ما حكم تسمية دولة اليهود بـ .pdf


Nom original: ما حكم تسمية دولة اليهود بـ.pdfTitre: ما حكم تسمية دولة اليهود بـ " إسرائيل "Auteur: USER

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office Word 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 13/01/2012 à 17:16, depuis l'adresse IP 197.247.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 1196 fois.
Taille du document: 75 Ko (2 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫ما حكم تسمية دولة اليهود بـ " إسرائيل " !؟‬
‫المحرر ‪ :‬عبد اهلل بن زيد الخالدي ‪ -‬التاريخ ‪ - 22:44:31 19-06-2009 :‬مشاىدة ( ‪) 10052‬‬

‫فضيلة العالمة د ‪ .‬ربيع بن ىادي بن عمير المدخلي ‪ :‬الحمد هلل ‪ ،‬والصالة والسالم على رسول اهلل ‪ ،‬وعلى آلو وصحبو ومن اتبع‬
‫ىداه ‪ .‬أما بعد ‪ :‬فهناك ظاىرة غريبة شائعة منتشرة في أوساط المسلمين ‪ ،‬أال ىي تسمية الدولة اليهودية‬

‫‪ -‬المغضوب عليها ‪-‬‬

‫باسم " إسرائيل " ‪ ،‬ولم أرى أح ًدا استنكر ىذه الظاىرة الخطيرة ‪ ،‬والتي تمس كرامة رسول كريم من سادة الرسل ‪ ،‬أال وىو يعقوب‬

‫ عليو الصالة والسالم ‪ ، -‬الذي أثنى اهلل عليو مع أبويو الكريمين ‪ :‬إبراىيم وإسحاق في كتابو العزيز ؛ فقال ‪ -‬تبارك وتعالى ‪: -‬‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وااْذ ُكر ِعب ِ ِ‬
‫ص ٍة ِا ْذك َرى الدَّنا ِر ‪َ .‬وإِ ـَّن ُه ْذم ِعن َد َا ل َِم َن‬
‫يم َوإِ ْذس َح َ‬
‫صا ِر ‪ .‬إِ َّنا أ ْذ‬
‫َ ْذ َ َ‬
‫صَن ُ‬
‫َخ َل ْذ‬
‫اىم بِ َخال َ‬
‫وب أُولي األَيْذدي َواألَبْذ َ‬
‫اق َويَـ ْذع ُق َ‬
‫اد َا إبْذـ َراى َ‬
‫َخَيا ِر ﴾ ‪ [ .‬ص ‪ : 45 - 47 ] .‬فهذه منزلة ىذا الرسول الكريم في اإلسالم فكيف يلصق باليهود ‪ ،‬ويلصقون بو !؟‬
‫صطََفْذي َن األ ْذ‬
‫ال ُْذم ْذ‬
‫ويسوق كثير من المسلمين اسمو في سياق ام ىذه الدولة فيقول ‪ :‬فعلت " إسرائيل " كذا ‪ ،‬وفعلت كذا وكذا ‪ ،‬وستفعل كذا ‪،‬‬

‫وىذا ‪ -‬في ظري ‪ -‬أمر منكر ال يجوز مجرد وجوده في أوساط المسلمين ؛ فضالً عن أن يصبح ظاىرة متفشية تسري بينهم دون‬

‫كير ‪ ،‬من ىنا وضعنا ىذا السؤال واإلجابة عنو ؛ فقلنا ‪ :‬ىل يجوز تسمية الدولة اليهودية ‪ -‬الكافرة الخبيثة ‪ -‬بـ " إسرائيل " ‪ ،‬أو‬

‫"‬

‫دولة إسرائيل‬

‫"‬

‫ثم توجيو الذم‬

‫والطعن لها باسم‬

‫"‬

‫إسرائيل‬

‫"!‬

‫؟‬

‫شرعيا في إقامة دولة في قلب بالد المسلمين‬
‫مكرا‬
‫كبارا حيث جعلت حقها ح ًقا ً‬
‫ً‬
‫الحق أن الك ال يجوز ‪ ،‬ولقد مكرت اليهود ً‬
‫كبارا في تسمية دولتها الصهيو ية باسم " دولة إسرائيل " ‪ ،‬وا طلت حيلتها‬
‫مكرا ً‬
‫باسم ميراث إبراىيم ‪ ،‬و " إسرائيل " ‪ ،‬ومكرت ً‬
‫على المسلمين ‪ -‬وال أقول على العامة فحسب بل على كثير من المثقفين ‪ -‬فاصبحوا يطلقون " دولة إسرائيل " بل اسم‬
‫" إسرائيل " في أخبارىم ‪ ،‬وفي صحفهم ومجالتهم ‪ ،‬وفي أحاديثهم ‪ ،‬سواء في سياق األخبار المجر دة ‪ ،‬أو في سياق الطعن والذم‬
‫كيرا مع األسف‬
‫بل واللعن كل الك يقع في أوساط المسلمين وال سمع ً‬

‫الشديد‪.‬‬

‫كثيرا ‪ ،‬ولعنهم ‪ ،‬وحدثنا عن الغضب عليهم لكن باسم اليهود ‪ ،‬وباسم الذين كفروا من بني إسرائيل ال‬
‫لقد ام اهلل اليهود في القرآن ً‬

‫باسم " إسرائيل " ‪ -‬النبي الكريم ‪ -‬يعقوب ‪ -‬ابن الكريم ‪ -‬إسحاق ‪ -‬بي اهلل ابن الكريم ‪ -‬إبراىيم خليل اهلل ‪ -‬عليهم الصالة‬
‫والسالم ‪ . -‬ليس لهؤالء اليهود أي عالقة دينية بنبي اهلل " إسرائيل " يعقوب ‪ -‬عليو السالم ‪ ، -‬وال بإبراىيم خليل اهلل ‪ -‬عليو‬
‫النَّناس بِِإبـر ِاى ِ‬
‫ين‬
‫الصالة والسالم ‪ ، -‬والحق لهم في وراثتهما الدينية ؛ إ ما ىي خاصة بالمؤمنين ‪ ،‬قال تعالى ‪ :‬إِ َّنن أ ْذَولَى‬
‫يم لَلَّنذ َ‬
‫ِ ْذ َ َ‬
‫ِ‬
‫ِ َّن ِ‬
‫ِِ‬
‫ين ﴾ ‪ [ .‬آل عمران ‪ . ] 68 :‬وقال تعالى ‪ -‬مبرئًا خليلو إبراىيم من اليهود‬
‫ين َ‬
‫آمنُواْذ َواهللُ َول ُّيي ال ُْذم ْذؤمن َ‬
‫اتَّنـَبـ ُعوهُ َو َى َذا النَّنب ُّيي َوالذ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫وديًّيا والَ َ ْذ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ين ﴾ ‪ [ .‬آل عمران ‪:‬‬
‫يم يَـ ُه َ‬
‫ص َرا يًّيا َولَكن َكا َن َحني ًفا ُّيم ْذسل ًما َوَما َكا َن م َن ال ُْذم ْذش ِرك َ‬
‫والنصارى والمشركين ‪َ : -‬ما َكا َن إبْذـ َراى ُ‬

‫]‬
‫‪.67‬‬
‫المسلمون ال ينكرون أن اليهود من سل إبراىيم وإسرائيل ‪ ،‬ولكنهم يجزمون أن اليهود من أعداء اهلل وأعداء ر سلو ‪ ،‬ومنهم ‪:‬‬

‫يهودا ‪ ،‬أو صارى ‪ ،‬أو‬
‫محمد ‪ ،‬وإبراىيم ‪ ،‬وإسرائيل ‪ ،‬ويقطعون أن ال توارث بين األ بياء وبين أعدائهم من الكافرين ؛ سواء كا وا ً‬

‫من مشركي العرب وغيرىم ‪ ،‬وإن أولى الناس بإبراىيم وسائر األ بياء ىم ‪ :‬المسلمون الذين آمنوا بهم ‪ ،‬وأحبوىم وأكرموىم ‪،‬‬

‫وأولى الناس بهم ‪.‬‬
‫وآمنوا بما أ زل عليهم من الكتب والصحف ‪ ،‬واعتبروا الك من أصول دينهم ؛ فهم ورثتهم‬
‫الزبُوِر ِمن بَـ ْذع ِد ِّذ‬
‫الذ ْذك ِر أ َّن‬
‫ض يَ ِرثـُ َها‬
‫وأرض اهلل إ ما ىي لعباده المؤمنين بو ‪ ،‬وبهؤالء الرسل الكرام ‪ ،‬قال تعالى ‪َ :‬ولََق ْذد َكتَْذبـنَا فِي َّن‬
‫َن األ ْذَر َ‬
‫ٍ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫ادي َّن ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ين ﴾ ‪ [ .‬األ بياء‪: 105 - 107 ] .‬‬
‫ين ‪َ .‬وَما أ ْذَر َسلْذنَ َ‬
‫اك إِالَّن َر ْذح َمةً لِّذل َْذعالَم َ‬
‫الصال ُحو َن ‪ .‬إِ َّنن في َى َذا لَبَالغًا لِّذَق ْذوم َعابد َ‬
‫عبَ َ‬
‫فليس ألعداء األ بياء وراثة في األرض ‪ -‬وال سيما اليهود ‪ -‬في ىذه الد يا ‪ ،‬ولهم في اآلخرة عذاب النار المؤبد ‪ ،‬وإ و ليتعجب‬

‫من حال كثير من المسلمين الذين سلموا لليهود بدعاوى وراثة أرض فلسطين ‪ ،‬والبحث عن ىيكل سليمان الذي يكفرو و ويرمو و‬
‫ِ‬
‫َّن‬
‫س ُك ُم‬
‫اء ُك ْذم َر ُسو ٌل ب َما الَ تَـ ْذه َوى أَ ُف ُ‬
‫بالقبائح ‪ ،‬وىم ألد أعداء سليمان وغيره من أ بياء بني إسرائيل ‪ ،‬قال تعالى ‪ :‬أَفَ ُكل َما َج َ‬
‫اسَت ْذكَبـ ْذرتُ ْذم فَـ َف ِريقاً َك َّنذبْذـتُ ْذم َوفَ ِري ًقا تَـ ْذقتُـلُو َن ﴾ ‪ [ .‬البقرة ‪ : 87 ] .‬كيف يسلم لهم ‪ -‬بعض المسلمين على األقل بلسان حالهم ‪-‬‬
‫ْذ‬

‫ليوما من المؤمنين ح ًقا‬
‫بهذه الدعاوى الباطلة ؟! ويسمو هم مع الك بـ " إسرائيل " ‪ ،‬وبـ " دولة إسرائيل " ! ‪ ،‬وإن لىم ‪ -‬واهلل ‪ً -‬‬
‫بمحمد ‪-‬‬

‫‪ ،‬وبالرسل ‪ ،‬ورساالتهم‬

‫صلى اهلل عليو وسلم ‪-‬‬

‫أولياء اهلل ‪ ،‬وأولياء أ بيائو ورسلو‬

‫‪.‬‬

‫ومنهجيا ا طالقًا من كتاب ربهم ‪ ،‬وسنة بيهم ‪ -‬صلى اهلل عليو وسلم ‪ ، -‬وما كان عليو الرسول‬
‫فليعد المسلمون أ فسهم عقائديًا‬
‫ً‬
‫صلى اهلل عليو وسلم ‪ ، -‬وأصحابو ‪ ،‬وما كان عليو اتباعو بإحسان من خيار التابعين ‪ ،‬وأئمة الهدى والدين ؛ فإن ىذا ىو أعظم‬‫وسعادتهم ‪ ،‬وكرامتهم في الد يا واآلخرة‬

‫وسيلة لنصرىم على أعدائهم ‪ ،‬ولعزتهم ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫ولينفضوا أيديهم من األىواء والبدع ‪ ،‬والتعصب للباطل وأىلو ‪ ،‬ثم ليسعوا جا دين في اإلعداد المادي من األسلحة بمختلف‬
‫صلى اهلل عليو وسلم ‪ ، -‬قال تعالى ‪:‬‬

‫أشكالها ‪ ،‬وما يلزم لذلك من وعي وتدريب عسكري ‪ ،‬كما أمر اهلل بذلك ورسولو ‪-‬‬
‫وأ ِ‬
‫َعدُّيواْذ لَهم َّنما استطَعتم ِّذمن قُـ َّنوٍة وِمن ِّذرب ِ‬
‫ْذخْذي ِل تُـ ْذرِىبُو َن بِ ِو َع ُد َّنو اللَّن ِو َو َع ُد َّنوُك ْذم ﴾ [ ‪.‬األ فال ‪ . ] 60 :‬فالقوة في ىذا النص‬
‫اط ال َ‬
‫ْذ َ ْذ ُ‬
‫ُ‬
‫َ َ‬
‫َ‬
‫األسلحة‪.‬‬

‫تتناول كل قوة ترىب العدو من مختلف‬

‫وقال رسول اهلل ‪ -‬صلى اهلل عليو وسلم ‪ ( : -‬أال إن القوة الرمي ‪ .‬أال إن القوة الرمي ‪ .‬أال إن القوة الرمي ) ‪ .‬والرمي ‪ :‬يتناول كل‬
‫يجب تح صيلو ‪ ،‬إما بالصناعة ‪ ،‬وإما بالشراء ‪ ،‬أو بغيرىما‬

‫سالح يرمى بو ‪ ،‬كل الك‬

‫‪.‬‬

‫ولقد عجبت أشد العجب ‪ -‬مرة أخرى ‪ -‬من إطالق ىذا االسم النبوي الشريف الكريم على دولة الخبث ‪ ،‬وأمة الغضب ‪ ،‬وأمة‬
‫البهت ‪ ،‬فيقال عنها ‪ ،‬وفي اإلخبار عنها ‪ ،‬وفي امها‬

‫‪ " :‬إسرائيل " ‪ ،‬و " دولة إسرائيل " كأن لغة اإلسال م العربية الواسعة قد‬

‫ضاقت بهم فلم يجدوا إال ىذا االسم ‪ ،‬ثم ىل فكروا في أ فسهم في ىذا األمر !؟ ىل ىو يرضي اهلل ‪ ،‬أو رسولو ‪ -‬صلى اهلل عليو‬
‫!؟‬

‫حيا‬
‫وسلم ‪! -‬؟ وىل ىو يرضي بي اهلل إسرائيل ‪ ،‬أو ىو يسوؤه لو كان ً‬
‫أال يعلمون أن الذم والطعن الذي يوجهو و لليهود باسمو ينصرف إليو من حيث ال يشعرون ؛ عن أبي ىريرة ‪ -‬رضي اهلل عنو ‪ -‬قال‬
‫مذمما ويلعنون‬
‫‪ :‬قال رسول اهلل ‪ -‬صلى اهلل عليو وسلم ‪ ( : -‬أال تعجبون كيف يصرف اهلل عني شتم قريش ولعنهم !؟ يشتمون ً‬

‫مذمما ‪ ،‬وأ ا‬
‫ً‬

‫محمد ) ‪[ .‬‬

‫رواه أحمد والبخاري في‬

‫" صحيحو " برقم ( ‪ ، ) 3533‬والنس ائي ‪] .‬‬

‫فكيف تصرفون امكم ‪ ،‬ولعنكم ‪ ،‬وطعنكم إلعداء اهلل إلى اسم بي كريم من أ بياء اهلل ورسلو‬

‫فإن قال قائل‬

‫‪:‬‬

‫يوجد مثل ىذا االطالق في التوراة‬

‫وأصفيائو !؟‬
‫!‬

‫قلنا ‪ :‬ال يبعد أن يكون ىذا من تحريفات أىل الكتاب كما شهد اهلل عليهم بأ هم يحرفون الكتاب بأيديهم ثم يقولون ‪ :‬ىذا من عند‬
‫اهلل ‪ ،‬بل في التوراة المحرفة رمي أل بياء اهلل‬

‫بالكفر ‪ ،‬والقبائح ‪ ،‬فكيف يحتج بما في كتبهم وىذا حالها‬

‫جميعا لما يحبو ويرضاه من األقوال وألعمال ‪ .‬إن ربنا لسميع الدعاء‪.‬‬
‫سأل اهلل أن يوفق المسلمين ً‬

‫!؟‬


Aperçu du document ما حكم تسمية دولة اليهود بـ.pdf - page 1/2

Aperçu du document ما حكم تسمية دولة اليهود بـ.pdf - page 2/2




Télécharger le fichier (PDF)





Documents similaires


fichier sans nom 1
fichier pdf sans nom
fichier sans nom 7
fichier pdf sans nom
pdf 4
52

Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.018s