افاق الاقتصاد العالمي سبتمبر 2011 .pdf



Nom original: افاق الاقتصاد العالمي سبتمبر 2011.pdfTitre: نص كامل لآفاق الاقتصاد العالمي لصندوق النقد الدولي - سبتمبر 2011

Ce document au format PDF 1.6 a été généré par Adobe InDesign CS5 (7.0) / Adobe PDF Library 9.9, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 01/05/2012 à 15:51, depuis l'adresse IP 41.100.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 1363 fois.
Taille du document: 6.8 Mo (237 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫�سبتمرب‬

‫‪2011‬‬

‫درا�سات ا�ستق�صائية للأو�ضاع االقت�صادية واملالية العاملية‬

‫�آفــاق االقت�صـــاد العاملـــي ‬

‫�آفــاق االقت�صـــاد العاملـــي‬

‫ ‬

‫تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫�سبتمرب‬

‫‪2011‬‬

‫‪World Economic Outlook, September 2011‬‬
‫)‪(Arabic‬‬

‫�صندوق‬
‫النقد‬
‫الدويل‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

©2011 International Monetary Fund

2011 ‫الطبعة العربية © �صندوق النقد الدويل‬
‫ لويزا منجفار وجورج �ساالزار‬:‫الغالف والت�صميم‬
‫ �رشكة مرييلند للجمع الت�صويري‬:‫اجلمع الت�صويري‬

Cataloging-in-Publication Data
World economic outlook (International Monetary Fund) Arabic.

––‫ درا�سة ا�ستق�صائية يجريها خرباء �صندوق النقد الدويل‬:‫�آفاق االقت�صاد العاملي‬
– 1980 ،‫ �صندوق النقد الدويل‬:Washington, D.C.
)0251-6365 ،‫ �صندوق النقد الدويل‬/ ‫ درا�سة عر�ضية‬:1984-1981( .v. ; 28 cm ––
(0256-6877 ،‫ درا�سة ا�ستق�صائية للأو�ضاع االقت�صادية واملالية العاملية‬:-1986( ––
Semiannual. Some issues also have thematic titles
Has occasional updates, 1984Arabic translation of: World economic outlook.
1. Economic development –– Periodicals. 2. Economic forecasting –– Periodicals.
3. Economic policy –– Periodicals. 4. International economic relations –– Periodicals.
I. International Monetary Fund. II. Series: Occasional paper (International Monetary Fund).
III. Series: World economic and financial surveys.
HC10.80
ISBN 978-1-61635-120-5

‫متت الرتجمة والتحرير اللغوي واجلمع الت�صويري يف �شعبة اللغة العربية‬
‫ �صندوق النقد الدويل‬،‫�إدارة التكنولوجيا واخلدمات العامة‬
:‫تر�سل طلبات احل�صول على هذا العدد �إىل العنوان التايل‬

International Monetary Fund, Publication Services
.P.O. Box 92780, Washington, D.C. 20090, U.S.A
)202( 623-7430 :‫هاتف‬
)202( 623-7201 :‫فاك�س‬
publications@imf.org :‫بريد �إلكرتوين‬
www.imfbookstore.org :‫�إنرتنت‬

‫املحتويات‬
‫االفرتا�ضات والأعراف املتبعة ‬

‫ط ‬

‫مزيد من املعلومات والبيانات ‬

‫ي‬

‫متهيد ‬

‫ك ‬

‫تقدمي ‬

‫م‬
‫�س‬

‫ملخ�ص واف ‬

‫‪1‬‬

‫الف�صل ‪� -1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات ‬

‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪3‬‬
‫‪9‬‬
‫‪11‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪27‬‬
‫‪32‬‬
‫‪66‬‬

‫تباط�ؤ الن�شاط العاملي ‬
‫عودة عدم اال�ستقرار املايل ‬
‫تو�سع �أكرث تفاوتا ‬
‫تراخي الن�شاط االقت�صادي وعالمات الن�شاط املحموم ‬
‫املخاطر متيل بو�ضوح نحو التطورات ال�سلبية ‬
‫حتديات ال�سيا�سات ‬
‫حتديات ال�سيا�سات من منظور قُطْ ري ‬
‫حتديات ال�سيا�سات من منظور متعدد الأطراف ‬
‫امللحق ‪ :1-1‬تطورات �أ�سواق ال�سلع الأولية و�آفاقها امل�ستقبلية ‬
‫املراجع ‬

‫‪ 71‬‬

‫الف�صل ‪ -2‬ر�ؤى قطرية و�إقليمية ‬

‫‪72‬‬
‫‪76‬‬
‫‪80‬‬
‫‪84‬‬
‫‪88‬‬
‫‪92‬‬
‫‪96‬‬
‫‪98‬‬

‫الواليات املتحدة‪� :‬ضعف الن�شاط جمددا و�سط حتديات الدين اجل�سيمة ‬
‫�أوروبا‪ :‬معاناة من ا�ضطرابات اقت�صادية ومالية ‬
‫كومنولث الدول امل�ستقلة‪ :‬انخفا�ض م�ستوى �أداء النمو ‬
‫�آ�سيا‪ :‬ت�أمني تو�سع �أكرث توازنا ‬
‫�أمريكا الالتينية والكاريبي‪ :‬التحرك نحو حتقيق منو �أكرث قابلية لال�ستمرار ‬
‫�إفريقيا جنوب ال�صحراء‪ :‬احلفاظ على التو�سع ‬
‫ال�رشق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‪ :‬تعطُّ ل م�سرية النمو و�سط �أجواء عدم اليقني ‬
‫املراجع ‬

‫الف�صل ‪� -3‬ص ِّوب حيث ميكن �أن ت�صيب الهدف‪ :‬تقلبات �أ�سعار ال�سلع الأولية وال�سيا�سة النقدية ‬

‫تقلبات �أ�سعار ال�سلع الأولية والت�ضخم‬
‫ ‬
‫ال�سيا�سة النقدية و�صدمات �أ�سعار الغذاء‪ :‬منظور قائم على املحاكاة‬
‫ ‬
‫انعكا�سات مواجهة �صدمات �أ�سعار ال�سلع الأولية على ال�سيا�سة النقدية‬
‫ ‬
‫امللحق ‪ :1-3‬االقت�صادات املدرجة يف جمموعة البيانات‬
‫ ‬
‫امللحق ‪ :2-3‬امللحق الفني‬
‫ ‬
‫املراجع‬

‫ ‬

‫‪101‬‬

‫ ‪104‬‬
‫‪110‬‬
‫‪118‬‬
‫‪122‬‬
‫‪122‬‬
‫‪132‬‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫ج‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫الف�صل ‪ -4‬ر�صيد املوازنة وامليزان التجاري‪ :‬هل ُيف�صل التو�أم عند الوالدة؟ ‬

‫تقدير قوة ارتباط تو�أم العجز ‬
‫ر�ؤى من خالل عمليات املحاكاة القائمة على مناذج ‬
‫امللخ�ص واالنعكا�سات على الآفاق االقت�صادية ‬
‫امللحق ‪� :1-4‬إن�شاء البيانات وم�صادرها ‬
‫امللحق ‪ :2-4‬املنهجية الإح�صائية‪ ،‬واختبارات الثبات‪ ،‬ونتائج �إ�ضافية خمتارة ال�ستجابات ال�صادرات والواردا ت‬
‫امللحق ‪ :3-4‬النموذج النقدي واملايل العاملي املتكامل ‬
‫املراجع ‬

‫‪137‬‬
‫‪145‬‬
‫‪151‬‬
‫‪152‬‬
‫‪153‬‬
‫‪156‬‬
‫‪159‬‬

‫ملحق‪ :‬مناق�شات املجل�س التنفيذي حول �آفاق االقت�صاد‪� ،‬أغ�سط�س ‪ 2011‬‬

‫‪161‬‬

‫امللحق الإح�صائي ‬

‫‪163‬‬

‫االفرتا�ضات ‬
‫ما اجلديد ‬
‫البيانات والأعراف املتبعة ‬
‫ت�صنيف البلدان ‬
‫اخل�صائ�ص العامة للمجموعات ومكوناتها وفقا للت�صنيف املتبع يف تقرير �آفاق االقت�صاد العامل ي‬
‫اجلدول �ألف‪ :‬الت�صنيف ح�سب املجموعات امل�ستخدمة يف تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي‬
‫وح�ص�صها يف �إجمايل الناجت املحلي املجمع‪ ،‬و�صادرات ال�سلع واخلدمات‪ ،‬وعدد ال�سكان يف عام ‪2 010‬‬
‫اجلدول باء‪ :‬االقت�صادات املتقدمة ح�سب املجموعات الفرعية ‬
‫اجلدول جيم‪ :‬االحتاد الأوروبي ‬
‫اجلدول دال‪ :‬االقت�صادات ال�صاعدة والنامية ح�سب املنطقة وامل�صدر الرئي�سي لإيرادات الت�صدير ‬
‫اجلدول هاء‪ :‬االقت�صادات ال�صاعدة والنامية ح�سب املنطقة‪ ،‬و�صايف املركز اخلارجي‪ ،‬والبلدان‬
‫الفقرية املثقلة بالديون ‬
‫الإطار �ألف ‪ :1‬افرتا�ضات ال�سيا�سات االقت�صادية التي ا�ستندت �إليها التوقعات ب�ش�أن بع�ض‬
‫االقت�صادات املختارة ‬
‫قائمة اجلداول ‬
‫الناجت (اجلداول �ألف‪� -1‬ألف‪ )4‬‬
‫الت�ضخم (اجلداول �ألف‪� -5‬ألف‪ )7‬‬
‫ال�سيا�سات املالية (اجلدول �ألف‪ )8‬‬
‫التجارة اخلارجية (اجلدول �ألف‪ )9‬‬
‫معامالت احل�ساب اجلاري (اجلداول �ألف‪�-10‬ألف‪ )12‬‬
‫ميزان املدفوعات والتمويل اخلارجي (اجلداول �ألف‪�-13‬ألف‪ )15‬‬
‫تدفق الأموال (اجلدول �ألف‪ )16‬‬
‫ال�سيناريو الأ�سا�سي متو�سط الأجل (اجلدول �ألف‪ )17‬‬

‫الأطر‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ ،‬مو�ضوعات خمتارة ‬

‫الإطار ‪ :1-1‬تباط�ؤ �ضعيف بال طائل؟ نظرة قطاعية على �أ�سواق العمل يف االقت�صادات املتقدمة ‬
‫الإطار ‪ :2-1‬دورات الرواج والك�ساد‪ :‬حمفزاتها وانعكا�ساتها على ال�سيا�سات ‬
‫الإطار ‪ :3-1‬هبوط �أ�سعار الأ�سهم‪ :‬هل ينذر بالركود؟ ‬
‫الإطار ‪ :4-1‬اال�ستثمار املايل وامل�ضاربة و�أ�سعار ال�سلع الأولية ‬
‫الإطار ‪ :5-1‬النقاط احلرجة يف االلتزامات اخلارجية والأزمات ‬
‫الإطار ‪ :1-3‬الت�ضخم يف �إفريقيا جنوب ال�صحراء �أثناء طفرة �أ�سعار ال�سلع الأولية عام ‪ 8002‬‬
‫الإطار ‪ :2-3‬تقلبات �أ�سعار الغذاء وال�سيا�سة النقدية يف االقت�صادات املفتوحة ‬
‫الإطار �ألف‪ :1-‬افرتا�ضات ال�سيا�سات االقت�صادية التي ا�ستندت �إليها التوقعات ب�ش�أن بع�ض‬
‫االقت�صادات املختارة ‬

‫ د‬

‫‪135‬‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪2011‬‬

‫‪1 63‬‬
‫‪ 164‬‬
‫‪ 164‬‬
‫‪ 165‬‬
‫‪165‬‬

‫‪ 167‬‬
‫‪168‬‬
‫‪168‬‬
‫‪169‬‬
‫‪170‬‬
‫‪172‬‬
‫‪177‬‬
‫‪178‬‬
‫‪186‬‬
‫‪192‬‬
‫‪193‬‬
‫‪195‬‬
‫‪202‬‬
‫‪206‬‬
‫‪ 210‬‬

‫‪211‬‬
‫‪41‬‬
‫‪47‬‬
‫‪51‬‬
‫‪56‬‬
‫‪61‬‬
‫‪125‬‬
‫‪130‬‬
‫‪172‬‬

‫ا لمحتو يا ت‬

‫اجلداول‬

‫اجلدول ‪ :1-1‬ا�ستعرا�ض عام لتوقعات تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي ‬
‫اجلدول ‪ :2-1‬الطلب العاملي على النفط و�إنتاجه ح�سب املنطقة ‬
‫اجلدول ‪ :1-2-1‬ما هي حمفزات الرواج االئتماين؟ ‬
‫اجلدول ‪ :1-3-1‬خمل�ص �إح�صاءات منو �أ�سعار الأ�سهم احلقيقية ‬
‫اجلدول ‪ :2-3-1‬تنب�ؤات الركود حاالت اجلديدة با�ستخدام متغريات الأ�سواق املالية ‬
‫اجلدول ‪ :1-5-1‬تقديرات منوذج «بروبيت» الحتماالت وقوع الأزمات ‬
‫اجلدول ‪ :2-5-1‬القوة التنب�ؤية للنموذج ‬
‫اجلدول ‪ :1-2‬اقت�صادات متقدمة خمتارة‪� :‬إجمايل الناجت املحلي احلقيقي‪،‬‬
‫و�أ�سعار امل�ستهلكني‪ ،‬ور�صيد احل�ساب اجلاري‪ ،‬والبطالة ‬
‫اجلدول ‪ :2-2‬اقت�صادات �أوروبية خمتارة‪� :‬إجمايل الناجت املحلي احلقيقي‪،‬‬
‫و�أ�سعار امل�ستهلكني‪ ،‬ور�صيد احل�ساب اجلاري‪ ،‬والبطالة ‬
‫اجلدول ‪ :3-2‬كومنولث الدول امل�ستقلة‪� :‬إجمايل الناجت املحلي احلقيقي‪،‬‬
‫و�أ�سعار امل�ستهلكني‪ ،‬ور�صيد احل�ساب اجلاري‪ ،‬والبطالة ‬
‫اجلدول ‪ :4-2‬اقت�صادات �آ�سيوية خمتارة‪� :‬إجمايل الناجت املحلي احلقيقي‪ ،‬و�أ�سعار امل�ستهلكني‪،‬‬
‫ور�صيد احل�ساب اجلاري‪ ،‬والبطالة ‬
‫اجلدول ‪ :5-2‬اقت�صادات خمتارة يف ن�صف الكرة الغربي‪� :‬إجمايل الناجت املحلي احلقيقي‪ ،‬و�أ�سعار‬
‫امل�ستهلكني‪ ،‬ور�صيد احل�ساب اجلاري‪ ،‬والبطالة ‬
‫اجلدول ‪ :6-2‬اقت�صادات خمتارة يف �إفريقيا جنوب ال�صحراء‪� :‬إجمايل الناجت املحلي احلقيقي‪،‬‬
‫و�أ�سعار امل�ستهلكني‪ ،‬ور�صيد احل�ساب اجلاري‪ ،‬والبطالة ‬
‫اجلدول ‪ :7-2‬اقت�صادات خمتارة يف منطقة ال�رشق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‪� :‬إجمايل الناجت‬
‫املحلي احلقيقي‪ ،‬و�أ�سعار امل�ستهلكني‪ ،‬ور�صيد احل�ساب اجلاري‪ ،‬والبطالة ‬
‫اجلدول ‪ :1-3‬انتقال تغريات �أ�سعار النفط �إىل �أ�سعار البنزين ‬
‫اجلدول ‪ :2-3‬انتقال تغريات �أ�سعار القمح �إىل �أ�سعار الطحني واخلبز ‬
‫اجلدول ‪ :1-1-3‬اختالفات الت�ضخم يف �إفريقيا جنوب ال�صحراء ‬
‫اجلدول ‪ :2-1-3‬ديناميكية ت�ضخم �أ�سعار الغذاء ‬
‫اجلدول ‪ :3-1-3‬ديناميكية الت�ضخم ‬
‫اجلدول ‪ :4-1-3‬الأو�ضاع االقت�صادية الكلية ـ �إفريقيا جنوب ال�صحراء ‬
‫ ‬
‫اجلدول ‪ :1-4‬م�صادر البيانات‬

‫‪99‬‬
‫‪107‬‬
‫‪107‬‬
‫‪127‬‬
‫‪128‬‬
‫‪129‬‬
‫‪129‬‬
‫‪152‬‬

‫اجلدول �ألف ‪ :1‬موجز الناجت العاملي ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :2‬االقت�صادات املتقدمة‪� :‬إجمايل الناجت املحلي احلقيقي وجمموع الطلب املحلي ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :3‬االقت�صادات املتقدمة‪ :‬مكونات �إجمايل الناجت املحلي احلقيقي ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :4‬االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪� :‬إجمايل الناجت املحلي احلقيقي ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :5‬موجز بيانات الت�ضخم ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :6‬االقت�صادات املتقدمة‪� :‬أ�سعار امل�ستهلكني ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :7‬االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪� :‬أ�سعار امل�ستهلكني ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :8‬االقت�صادات املتقدمة الرئي�سية‪� :‬أر�صدة املالية العامة والدين لدى احلكومة العامة ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :9‬موجز �أحجام و�أ�سعار التجارة العاملية ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :10‬موجز �أر�صدة احل�ساب اجلاري ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :11‬االقت�صادات املتقدمة‪ :‬ر�صيد احل�ساب اجلاري ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :12‬االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪ :‬ر�صيد احل�ساب اجلاري ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :13‬االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪� :‬صايف التدفقات املالية ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :14‬االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪ :‬التدفقات املالية اخلا�صة ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :15‬االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪ :‬االحتياطيات ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :16‬موجز م�صادر املدخرات العاملية وا�ستخداماتها ‬
‫اجلدول �ألف ‪ :17‬موجز ال�سيناريو الأ�سا�سي العاملي يف الأجل املتو�سط ‬

‫‪178‬‬
‫‪179‬‬
‫‪180‬‬
‫‪182‬‬
‫‪186‬‬
‫‪187‬‬
‫‪188‬‬
‫‪192‬‬
‫‪193‬‬
‫‪195‬‬
‫‪197‬‬
‫‪198‬‬
‫‪202‬‬
‫‪203‬‬
‫‪204‬‬
‫‪206‬‬
‫‪210‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫‪2‬‬
‫‪35‬‬
‫‪49‬‬
‫‪51‬‬
‫‪53‬‬
‫‪63‬‬
‫‪64‬‬
‫‪75‬‬
‫‪78‬‬
‫‪83‬‬
‫‪85‬‬
‫‪91‬‬
‫‪95‬‬

‫| �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫هـ‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬
‫اجلداول الإلكرتونية على �شبكة الإنرتنت (‪ 26‬جدوال باللغة الإجنليزية)‬

‫‪https://www.imf.org/external/pubs/ft/weo/2011/02/pdf/tblpartb.pdf‬‬

‫الأ�شكال البيانية‬

‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :1-1‬امل�ؤ�رشات العاملية‬
‫ال�شكل البياين ‪ :2-1‬التوترات املالية يف �أوروبا والواليات املتحدة ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪� :3-1‬آخر امل�ستجدات يف الأ�سواق املالية‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪� :4-1‬آفاق الن�شاط االقت�صادي على املدى القريب‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :5-1‬الآفاق العاملية‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :6-1‬م�ؤ�رشات النمو الراهنة والرائدة‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :7-1‬امليزانيات العمومية ومعدالت االدخار‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪� :8-1‬أو�ضاع الأ�سواق ال�صاعدة‬
‫ال�شكل البياين ‪ :9-1‬اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة ذات التو�سع االئتماين القوي ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :10-1‬مقايي�س ال�سيا�سة النقدية وال�سيولة يف اقت�صادات متقدمة و�أ�سواق �صاعدة خمتار ة‬
‫ال�شكل البياين ‪ :11-1‬الأر�صدة املالية للحكومة العامة والدين العام ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :12-1‬الأو�ضاع الدورية‬
‫ال�شكل البياين ‪ :13-1‬تقديرات فجوة الناجت يف ظل منوذج التوقعات العاملية ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :14-1‬الت�ضخم العاملي‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :15-1‬املخاطر املحيطة بالآفاق العاملية‬
‫ال�شكل البياين ‪� :16-1‬سيناريو التطورات ال�سلبية يف �آفاق االقت�صاد العاملي ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :17-1‬م�ؤ�رشات الن�شاط املحموم يف اقت�صادات جمموعة الع�رشين ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :18-1‬متطلبات ال�سيا�سات يف اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :19-1‬التطورات اخلارجية‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :20-1‬االختالالت العاملية‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :21-1‬العمالة والبطالة‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :22-1‬حمركات النمو العاملي وا�ستعادة التوازن‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪� :23-1‬أ�سعار ال�سلع الأولية‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :24-1‬امل�ستجدات يف �أ�سواق الطاقة العاملية‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :25-1‬امل�ستجدات يف �أ�سواق املعادن البخ�سة‬
‫ال�شكل البياين ‪ :26-1‬امل�ستجدات يف �أ�سواق حما�صيل الغذاء الرئي�سية ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :1-1-1‬االجتاهات العامة يف التوظيف و�إنتاجية العمالة ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :2-1-1‬االجتاهات العامة القطاعية ميكن �أن ت�ؤثر على منو الناجت املمكن ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :3-1-1‬التوظيف والأرباح وجتارة ال�سلع الو�سيطة يف الواليات املتحدة ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :1-2-1‬فرتات الرواج االئتماين‬
‫ال�شكل البياين ‪ :1-3-1‬االحتماالت املتوقعة للوقوع يف ركود جمددا يف فرتة ربع �سن ة‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :1-4-1‬التحول املايل يف �أ�سواق ال�سلع الأولية‬
‫ال�شكل البياين ‪ :2-4-1‬تقلبات �أ�سعار ال�سلع الأولية‪ 2011-1990 ،‬‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :3-4-1‬عالوات خماطر امل�ستقبليات ال�سلعية‬
‫ال�شكل البياين ‪ :1-5-1‬م�ؤ�رشات �صايف الأ�صول الأجنبية يف الفرتة ال�سابقة للأزمات اخلارجي ة‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :2-5-1‬تقديرات النموذج الحتماالت الأزمات‬
‫ال�شكل البياين ‪ :1-2‬النمو العاملي احلايل مقابل متو�سط ما قبل الأزمة ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :2-2‬فجوات الناجت والت�ضخم‬
‫ال�شكل البياين ‪ :3-2‬الواليات املتحدة وكندا‪ :‬النمو احلايل مقابل متو�سط ما قبل الأزمة ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :4-2‬الواليات املتحدة‪ :‬ت�سعى جاهدة لرت�سيخ التعايف ‬
‫ال�شكل البياين ‪� :5-2‬أوروبا‪ :‬النمو احلايل مقابل متو�سط ما قبل الأزمة ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪� :6-2‬أوروبا‪� :‬أداء غري متوازن وخماطر كبرية‬

‫ و‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪2011‬‬

‫‪3‬‬
‫‪ 4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪22‬‬
‫‪23‬‬
‫‪24‬‬
‫‪25‬‬
‫‪26‬‬
‫‪29‬‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬
‫‪38‬‬
‫‪39‬‬
‫‪ 42‬‬
‫‪44‬‬
‫‪45‬‬
‫‪47‬‬
‫‪54‬‬
‫‪57‬‬
‫‪57‬‬
‫‪59‬‬
‫‪61‬‬
‫‪64‬‬
‫‪71‬‬
‫‪72‬‬
‫‪73‬‬
‫‪74‬‬
‫‪77‬‬
‫‪79‬‬

‫ا لمحتو يا ت‬
‫ال�شكل البياين ‪ :7-2‬كومنولث الدول امل�ستقلة‪ :‬النمو احلايل مقابل متو�سط ما قبل الأزمة ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :8-2‬كومنولث الدول امل�ستقلة ت�شهد حالة من التعايف املعتدل ‬
‫ال�شكل البياين ‪� :9-2‬آ�سيا‪ :‬النمو احلايل مقابل متو�سط ما قبل الأزمة ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪� :10-2‬آ�سيا‪ :‬بقعة م�رشقة يف االقت�صاد العامل‬
‫ال�شكل البياين ‪� :11-2‬أمريكا الالتينية ومنطقة الكاريبي‪ :‬النمو احلايل مقابل متو�سط ما قبل الأزمة ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪� :12-2‬أمريكا الالتينية‪ :‬احلفاظ على زخم النمو‬
‫ال�شكل البياين ‪� :13-2‬إفريقيا جنوب ال�صحراء‪ :‬النمو احلايل مقابل متو�سط ما قبل الأزمة ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪� :14-2‬إفريقيا جنوب ال�صحراء‪ :‬قوة م�ستمرة‬
‫ال�شكل البياين ‪ :15-2‬منطقة ال�رشق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‪ :‬النمو احلايل مقابل متو�سط ما قبل الأزمة ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :16-2‬ال�رشق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‪ :‬ا�ستمرار �ضعف الن�شاط يف بيئة م�شوبة بعدم اليقني ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :1-3‬الأ�سعار العاملية لل�سلع الأولية‪ 2000 ،‬ـ ‪ 2011‬‬
‫ال�شكل البياين ‪ :2-3‬الأ�سعار العاملية لل�سلع الأولية‪ 1957 ،‬ـ ‪ 2011‬‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :3-3‬تنب�ؤات �أ�سعار الغذاء‬
‫ال�شكل البياين ‪ :4-3‬انتقال تغريات الت�ضخم العاملي �إىل الت�ضخم املحلي ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :5-3‬تقلبات الأ�سعار املحلية احلقيقية‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :6-3‬ن�سبة الغذاء يف �سلة اال�ستهالك‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :7-3‬م�ساهمة الغذاء والنقل يف الت�ضخم الكلي‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :8-3‬ت�أثر توقعات الت�ضخم ب�صدمات الت�ضخم‬
‫ال�شكل البياين ‪ :9-3‬انتقال التغريات يف ت�ضخم �أ�سعار الغذاء الدولية �إىل ت�ضخم �أ�سعار الغذاء املحلية ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :10-3‬اال�ستجابة ل�صدمة �أ�سعار الغذاء يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية الب�سيطة ‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :11-3‬حدود ال�سيا�سة املتعلقة بالت�ضخم والناجت‬
‫ال�شكل البياين ‪ :12-3‬اال�ستجابة ل�صدمة �أ�سعار الغذاء يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية الب�سيطة‬
‫ ‬
‫التي تت�سم بارتفاع درجة م�صداقية ال�سيا�سة‬
‫ال�شكل البياين ‪ :13-3‬اال�ستجابة ل�صدمة �أ�سعار الغذاء يف االقت�صادات املتقدمة الب�سيطة ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :14-3‬مقارنة بني ال�صدمات التي حتدث مرة واحدة وال�صدمات امل�ستمرة يف �أ�سعار الغذاء ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :15-3‬اال�ستجابة ل�صدمة �أ�سعار الغذاء يف ظل الأو�ضاع الدورية احلالية ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :1-1-3‬ن�سبة الدخل والغذاء يف �إفريقيا جنوب ال�صحراء ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :2-1-3‬التغريات يف الت�ضخم يف �إفريقيا جنوب ال�صحراء‪ 2008-2007 ،‬‬
‫ ‬
‫ال�شكل البياين ‪� :3-1-3‬أ�سعار الأرز‪ ،‬مدغ�شقر‬
‫ال�شكل البياين ‪ :1-2-3‬البلدان امل�صدرة لل�سلع الأولية على �أ�سا�س �صاف‪ 2010-2000 ،‬‬
‫ال�شكل البياين ‪ :2-2-3‬البلدان امل�ستوردة لل�سلع الأولية على �أ�سا�س �صاف‪ 2010-2000 ،‬‬
‫ال�شكل البياين ‪ :1-4‬عدد مرات التغيري يف �سيا�سة املالية العامة القائم على اتخاذ �إجراءات‬
‫ ‬
‫موزعة ح�سب ال�سنة‬
‫ال�شكل البياين ‪ :2-4‬الآثار التي تقع على احل�ساب اجلاري نتيجة �ضبط �أو�ضاع املالية العامة‬
‫ ‬
‫بن�سبة ‪ %1‬من �إجمايل الناجت املحلي‬
‫ال�شكل البياين ‪ :3-4‬الآثار التي تقع على الن�شاط االقت�صادي نتيجة �ضبط �أو�ضاع املالية العامة‬
‫ ‬
‫بن�سبة ‪ %1‬من �إجمايل الناجت املحلي‬
‫ال�شكل البياين ‪ :4-4‬الآثار التي تقع على االدخار واال�ستثمار نتيجة �ضبط �أو�ضاع املالية العامة‬
‫ ‬
‫بن�سبة ‪ %1‬من �إجمايل الناجت املحلي‬
‫ال�شكل البياين ‪ :5-4‬الآثار التي تقع على مكونات االدخار واال�ستثمار نتيجة �ضبط �أو�ضاع‬
‫ ‬
‫املالية العامة بن�سبة ‪ %1‬من �إجمايل الناجت املحلي‬
‫ال�شكل البياين ‪ :6-4‬الآثار التي تقع على �أحجام ال�صادرات والواردات نتيجة �ضبط �أو�ضاع‬
‫ ‬
‫املالية العامة بن�سبة ‪ %1‬من �إجمايل الناجت املحلي‬
‫ال�شكل البياين ‪ :7-4‬الآثار التي تقع على �أ�سعار ال�رصف‪ ،‬والأ�سعار‪ ،‬و�أ�سعار الفائدة نتيجة �ضبط �أو�ضاع‬
‫ ‬
‫املالية لعامة بن�سبة ‪ %1‬من �إجمايل الناجت املحلي‬
‫ال�شكل البياين ‪ :8-4‬الآثار الناجتة عن �ضبط �أو�ضاع املالية العامة بن�سبة ‪ %1‬من �إجمايل الناجت املحلي‬
‫ ‬
‫يف ظل نظم �أ�سعار ال�رصف املربوطة وغري املربوطة‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫‪81‬‬
‫‪82‬‬
‫‪84‬‬
‫‪86‬‬
‫‪89‬‬
‫‪90‬‬
‫‪93‬‬
‫‪94‬‬
‫‪97‬‬
‫‪98‬‬
‫‪102‬‬
‫‪104‬‬
‫‪105‬‬
‫‪106‬‬
‫‪108‬‬
‫‪109‬‬
‫‪110‬‬
‫‪111‬‬
‫‪112‬‬
‫‪115‬‬
‫‪116‬‬
‫‪117‬‬
‫‪118‬‬
‫‪119‬‬
‫‪120‬‬
‫‪125‬‬
‫‪126‬‬
‫‪127‬‬
‫‪130‬‬
‫‪131‬‬
‫‪139‬‬
‫‪141‬‬
‫‪142‬‬
‫‪143‬‬
‫‪144‬‬
‫‪145‬‬
‫‪146‬‬
‫‪147‬‬

‫| �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫ز‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬
‫ال�شكل البياين ‪ :9-4‬الآثار الناجتة عن �ضبط �أو�ضاع املالية العامة بن�سبة ‪ %1‬من �إجمايل‬
‫الناجت املحلي يف ظل اتباع �سيا�سة نقدية مقيدة‪ :‬عمليات املحاكاة القائمة على النموذج النقدي‬
‫ ‬
‫واملايل العاملي املتكامل (‪)GIMF‬‬
‫ال�شكل البياين ‪ :10-4‬الآثار الناجتة عن ال�ضبط املتزامن على م�ستوى العامل لأو�ضاع املالية العامة‬
‫بن�سبة ‪ %1‬من �إجمايل الناجت املحلي‪ :‬عمليات املحاكاة القائمة على النموذج النقدي واملايل‬
‫العاملي املتكامل ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :11-4‬الت�صحيح املخطط لأو�ضاع املالية العامة و�أثره على احل�ساب اجلاري‪:‬‬
‫عمليات املحاكاة القائمة على النموذج النقدي واملايل العاملي املتكامل ‬
‫ال�شكل البياين ‪ :12-4‬اختبارات الثبات‪ :‬الآثار التي تقع على احل�ساب اجلاري نتيجة �ضبط‬
‫ ‬
‫�أو�ضاع املالية العامة بن�سبة ‪ %1‬من �إجمايل الناجت املحلي‬
‫ال�شكل البياين ‪ :13-4‬الآثار التي تقع على احل�ساب اجلاري نتيجة للتغيري يف �سيا�سة‬
‫ ‬
‫املالية العامة بن�سبة ‪ %1‬من �إجمايل الناجت املحلي‬
‫ال�شكل البياين ‪� :14-4‬أدوات املالية العامة و�آثارها على احل�ساب اجلاري ‬

‫ ح‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪2011‬‬

‫‪148‬‬
‫‪149‬‬
‫‪150‬‬
‫‪155‬‬
‫‪156‬‬
‫‪158‬‬

‫االفرتا�ضات والأعراف املتبعة‬
‫مت اعتماد عدد من االفرتا�ضات لكي ت�ستند �إليها التوقعات الواردة يف تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي‪ .‬فمن املفرت�ض �أن‬
‫�أ�سعار ال�رصف الفعلية احلقيقية ظلت ثابتة عند م�ستوياتها املتو�سطة خالل الفرتة من ‪ 18‬يوليو – ‪� 15‬أغ�سط�س ‪،2011‬‬
‫با�ستثناء العمالت امل�شاركة يف �آلية �سعر ال�رصف الأوروبية الثانية (‪ ،)ERM II‬والتي ُيفرت�ض �أنها ظلت ثابتة بالقيمة‬
‫اال�سمية قيا�سا �إىل اليورو؛ و�أن ال�سلطات الوطنية �ستوا�صل تطبيق �سيا�ساتها القائمة (راجع الإطار �ألف‪ 1‬يف امللحق‬
‫الإح�صائي لالطالع على االفرتا�ضات املحددة ب�ش�أن �سيا�سات املالية العامة وال�سيا�سات النقدية القت�صادات خمتارة)؛ و�أن‬
‫متو�سط �سعر النفط �سيكون ‪ 103.20‬دوالرا للربميل يف عام ‪ 2011‬و ‪ 100.00‬دوالر للربميل يف عام ‪ ،2012‬و�سيظل ثابتا‬
‫بالقيمة احلقيقية على املدى املتو�سط؛ و�أن متو�سط �سعر الفائدة ال�سائد بني بنوك لندن (‪ )LIBOR‬ل�ستة �أ�شهر على الودائع‬
‫بالدوالر الأمريكي �سيبلغ ‪ %0.4‬يف عام ‪ 2011‬و‪ %0.5‬يف عام ‪2012‬؛ و�أن متو�سط �سعر الفائدة لثالثة �أ�شهر على الودائع‬
‫باليورو �سوف يبلغ ‪ %1.3‬يف عام ‪ 2011‬و‪ %1.2‬يف عام ‪2012‬؛ و�أن متو�سط �سعر الفائدة ل�ستة �أ�شهر على الودائع بالني‬
‫الياباين �سوف يبلغ ‪ %0.5‬يف عام ‪ 2011‬و‪ %0.3‬يف عام ‪ .2012‬وهذه بالطبع هي افرتا�ضات لأغرا�ض التحليل ولي�ست‬
‫تنب�ؤات‪ ،‬كما �أن �أوجه عدم اليقني املحيطة بها تزيد من هام�ش اخلط�أ الذي ميكن �أن تنطوي عليه التوقعات على �أي حال‪.‬‬
‫وت�ستند هذه التقديرات والتوقعات �إىل املعلومات الإح�صائية املتاحة حتى �أوائل �سبتمرب ‪.2011‬‬
‫وفيما يلي الأعراف امل�ستخدمة يف كل �أجزاء تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي‪:‬‬
‫‪ ...‬للإ�شارة �إىل عدم توافر البيانات �أو عدم انطباقها؛‬
‫ فيما بني ال�سنوات �أو ال�شهور (‪� 2011-2010‬أو يناير‪ -‬يونيو‪ ،‬على �سبيل املثال) للإ�شارة �إىل ال�سنوات �أو ال�شهور‬‫امل�شمولة‪ ،‬مبا فيها �سنوات �أو �شهور البداية والنهاية؛‬
‫‪ /‬بني ال�سنوات �أو ال�شهور (‪ ،2011/2010‬على �سبيل املثال) للإ�شارة �إىل �سنة امليزانية �أو ال�سنة املالية‪.‬‬
‫«مليار» تعني �ألف مليون‪ ،‬بينما «تريليون» تعني �ألف مليار‪.‬‬
‫«نقاط الأ�سا�س» ت�شري �إىل ‪ 0.01‬نقطة مئوية (مثال‪ 25 ،‬نقطة �أ�سا�س تعادل ُربع نقطة مئوية)‪.‬‬
‫بيانات �إ�ستونيا �أ�صبحت مدرجة الآن �ضمن جممالت بيانات منطقة اليورو واالقت�صادات املتقدمة‪.‬‬
‫على غرار عدد �إبريل ‪ 2011‬من تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي‪ ،‬ت�ستبعد ليبيا من البيانات املجملة يف تقرير �آفاق‬
‫االقت�صاد العاملي عن �سنوات التوقعات نظرا لأجواء عدم اليقني املحيطة ب�أو�ضاعها ال�سيا�سية‪.‬‬
‫اعتبارا من عدد �سبتمرب ‪ 2011‬من تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي‪ُ ،‬ت�صنف غيانا و�سورينام �ضمن �أع�ضاء منطقة �أمريكا‬
‫اجلنوبية‪ ،‬وت�صنف بليز �ضمن �أع�ضاء منطقة �أمريكا الو�سطى‪ .‬وكانت البلدان الثالثة قبل ذلك �أع�ضاء يف منطقة الكاريبي‪.‬‬
‫بالن�سبة لل�سودان‪ ،‬ي�ستبعد جنوب ال�سودان من توقعات ‪ 2011‬وما بعدها‪.‬‬
‫ت�شري امل�ساحات املظللة يف الأ�شكال البيانية واجلداول �إىل توقعات خرباء �صندوق النقد الدويل‪.‬‬
‫�إذا مل ُيذكر امل�صدر على اجلداول والأ�شكال البيانية‪ ،‬تكون البيانات م�ستقاة من قاعدة بيانات �آفاق االقت�صاد العاملي‪.‬‬
‫ترجع الفروق الطفيفة بني مفردات الأرقام واملجاميع الكلية �إىل عملية التقريب‪.‬‬
‫ال ي�شري م�صطلح “بلد”‪ ،‬ح�سب ا�ستخدامه يف هذا التقرير‪ ،‬يف جميع احلاالت �إىل كيان �إقليمي ي�شكل دولة ح�سب مفهوم‬
‫القانون والعرف الدوليني‪ .‬و�إمنا ي�شمل هذا امل�صطلح �أي�ضا‪ ،‬ح�سب ا�ستخدامه يف هذا التقرير‪ ،‬بع�ض الكيانات الإقليمية التي‬
‫ال ت�شكل دوال ولكن توجد بيانات �إح�صائية متوافرة عنها و ُيحتفظ بها على �أ�سا�س منف�صل وم�ستقل‪.‬‬
‫ويت�ضمن التقرير بيانات جممعة ملجموعات البلدان املختلفة ح�سب خ�صائ�صها االقت�صادية �أو الإقليم التابعة له‪ .‬وما‬
‫مل يذكر خالف ذلك‪ ،‬ف�إن البيانات املجمعة للمجموعة ال ُقطرية يتم التعبري عنها ب�سل�سلة ح�سابات ت�ستند �إىل ‪� %90‬أو �أكرث‬
‫من البيانات املرجحة لهذه املجموعة‪.‬‬
‫وال تنطوي احلدود والألوان والت�سميات وال غريها من املعلومات امل�ستخدمة يف اخلرائط الواردة يف هذا التقرير على �أي‬
‫ا�ستنتاجات من جانب �صندوق النقد الدويل ب�ش�أن الو�ضع القانوين لأي �إقليم وال �أي ت�أييد �أو قبول لهذه احلدود‪.‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫ط‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫مزيد من املعلومات والبيانات‬

‫ميكن االطالع على الن�ص الكامل لتقرير �آفاق االقت�صاد العاملي يف موقع �صندوق النقد الدويل على �شبكة الإنرتنت‪،‬‬
‫وعنوانه ‪ .www.imf.org‬وت�صاحب هذا التقرير على املوقع الإلكرتوين جمموعة بيانات م�ستمدة من قاعدة بيانات �آفاق‬
‫االقت�صاد العاملي‪ ،‬وهي �أكرب من املجموعة الواردة يف التقرير نف�سه وتت�ألف من ملفات ت�ضم �سال�سل البيانات التي يتكرر‬
‫طلب القراء عليها‪ .‬وميكن حتميل هذه امللفات �إلكرتونيا ال�ستخدامها يف جمموعة متنوعة من برامج الكمبيوتر‪.‬‬
‫ويقوم خرباء ال�صندوق ب�إعداد البيانات الواردة يف تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي �أثناء درا�سات �آفاق االقت�صاد العاملي‪.‬‬
‫وت�ستند البيانات التاريخية والتوقعات �إىل املعلومات التي يجمعها االقت�صاديون املخت�صون بحاالت البلدان يف �سياق‬
‫البعثات التي يوفدون فيها �إىل البلدان الأع�ضاء يف ال�صندوق ومن خالل حتليالتهم امل�ستمرة لتطورات الأو�ضاع يف كل‬
‫بلد‪ .‬ويجري حتديث البيانات التاريخية على �أ�سا�س م�ستمر‪ ،‬كلما توفرت معلومات �إ�ضافية‪ ،‬وغالبا ما يجري ت�صحيح‬
‫االنقطاعات الهيكلية يف البيانات عن طريق ربط �سال�سل البيانات وغري ذلك من طرق للح�صول على �سال�سل بيانات تتميز‬
‫بال�سال�سة‪ .‬وال تزال تقديرات خرباء ال�صندوق مبثابة بدائل ل�سال�سل البيانات التاريخية يف حالة عدم توافر املعلومات‬
‫الكاملة‪ .‬ولذلك‪ ،‬قد تختلف بيانات تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي عن �سواه من م�صادر البيانات الر�سمية‪ ،‬مبا يف ذلك تقرير‬
‫الإح�صاءات املالية الدولية الذي ي�صدره ال�صندوق‪.‬‬
‫و ُتعر�ض البيانات والبيانات الو�صفية يف تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي «كما هي» و»كلما توفرت» وتبذل ق�صارى‬
‫اجلهود للت�أكد‪ ،‬دومنا �ضمان‪ ،‬من حداثتها ودقتها واكتمالها‪ .‬ولدى اكت�شاف �أي �أخطاء‪ ،‬تت�ضافر اجلهود لت�صحيحها على‬
‫النحو املالئم واملمكن‪ .‬ولالطالع على �رشوط ا�ستخدام قاعدة بيانات تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي‪ ،‬يرجى الرجوع �إىل‬
‫املوقع الإلكرتوين «حقوق الن�رش واال�ستخدام» يف العنوان التايل‪.http://www.imf.org/external/terms.htm :‬‬
‫ويرجى �إر�سال �أي ا�ستف�سارات حول حمتوى تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي وقاعدة بياناته بالربيد العادي �أو الربيد‬
‫الإلكرتوين �أو الفاك�س (ال تقبل اال�ستف�سارات الهاتفية) �إىل العنوان التايل‪:‬‬
‫‪World Economic Studies Division‬‬
‫‪Research Department‬‬
‫‪International Monetary Fund‬‬
‫­‪700 19th Street, N.W.‬‬
‫­‪Washington, D.C. 20431, U.S.A.‬‬

‫عنوان منرب النقا�ش‬
‫على �شبكة الإنرتنت‪ ww.imf.org/weoforum :‬‬
‫‪w‬‬

‫ ي‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪2011‬‬

‫فاك�س‪(202) 623-6343 :‬‬

‫متهيد‬
‫تعترب التحليالت والتوقعات الواردة يف تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي جزءا ال يتجز�أ من رقابة �صندوق النقد الدويل على‬
‫التطورات وال�سيا�سات االقت�صادية يف بلدانه الأع�ضاء‪ ،‬وكذلك التطورات يف الأ�سواق املالية الدولية والنظام االقت�صادي‬
‫العاملي‪ .‬وي�أتي ا�ستق�صاء الآفاق امل�ستقبلية وال�سيا�سات املتوقعة نتاجا لعملية مراجعة �شاملة لتطورات االقت�صاد العاملي‬
‫جتريها �إدارات ال�صندوق‪ ،‬وت�ستند بالدرجة الأوىل �إىل املعلومات التي يقوم بجمعها خربا�ؤه من خالل م�شاوراتهم مع‬
‫البلدان الأع�ضاء‪ .‬وتتوىل �إجراء هذه امل�شاورات على وجه اخل�صو�ص �إدارات املناطق اجلغرافية يف ال�صندوق ‪ -‬وهي الإدارة‬
‫الإفريقية‪ ،‬و�إدارة �آ�سيا واملحيط الهادئ‪ ،‬والإدارة الأوروبية‪ ،‬و�إدارة ال�رشق الأو�سط و�آ�سيا الو�سطى‪ ،‬و�إدارة ن�صف الكرة‬
‫الغربي ‪ -‬باال�شرتاك مع �إدارة اال�سرتاتيجيات وال�سيا�سات واملراجعة‪ ،‬و�إدارة الأ�سواق النقدية والر�أ�سمالية‪ ،‬و�إدارة �ش�ؤون‬
‫املالية العامة‪.‬‬
‫وقد مت تن�سيق التحليل الوارد يف هذا التقرير يف �إدارة البحوث وفق التوجيهات العامة لل�سيد �أوليفييه بالن�شار‪ ،‬امل�ست�شار‬
‫االقت�صادي ومدير �إدارة البحوث‪ .‬وتوىل �إدارة امل�رشوع ال�سيد يورغ دكري�سن‪ ،‬امل�ست�شار الأول يف �إدارة البحوث‪ ،‬وال�سيدة‬
‫روبا دوتاغوبتا ‪ ،‬نائب رئي�س ق�سم يف �إدارة البحوث‪.‬‬
‫�أما امل�ساهمون الأ�سا�سيون يف هذا التقرير فهم عبدول �أبي�ض‪ ،‬وجون بلودورن‪ ،‬وجيمي غواهاردو‪ ،‬وتوما�س هلبلينغ‪،‬‬
‫ودانييل يل‪ ،‬و�أندريا بي�سكاتوري‪ ،‬و�شون رو�ش‪ ،‬وماركو تريوني�س‪ ،‬وبيتيا توبالوفا‪ ،‬وجون �ساميون‪ ،‬و�ساهم يف �إعداد‬
‫التقرير كذلك كل من علي عليچی‪ ،‬ولوي�س كاتاو‪ ،‬و�أوندرا كامينيك‪ ،‬وهيجني كيم‪ ،‬ومايكل كومهوف‪ ،‬ودوغال�س الك�ستون‪،‬‬
‫وبراكا�ش لونغاين‪ ،‬وجياين ماريا ميلي�سي‪-‬فرييتي‪ ،‬ورافاييل بورتيللو‪ ،‬وفيليبه زانا‪ .‬وقد �ساعد يف اجلانب البحثي كل‬
‫من توه كوان‪ ،‬وغافني �أ�سدوريان‪ ،‬و�شان �شن‪ ،‬و�أجنيال ا�سبرييتو‪ ،‬والورا فايف�سون‪ ،‬وجواو جالي�س‪ ،‬ومراد �أومويف‪ ،‬وديفيد‬
‫ريك�سفلد‪ ،‬و ومارينا رو�سيه‪ ،‬و�آندي �ساالزار‪ ،‬ومني كيو �سونغ‪ ،‬و�إيرغومنت تولون‪ ،‬و�سو وانغ‪ .‬وقدم كيفن كلينتون التعليقات‬
‫واالقرتاحات‪ .‬وقد توىل �إدارة قاعدة البيانات ونظم الكمبيوتر كل من تينغ يون ت�شني‪ ،‬وماهنوز هيماتي‪ ،‬و�إميوري �أوك�س‪،‬‬
‫وراجي�ش نيالور‪ ،‬و�ستيف جان‪� .‬أما معاجلة الكلمات فقامت بها كل من �شانتي كاروناراتني و�سكيرت ماثورين‪ ،‬وكري�ستينا‬
‫تومايل‪ .‬وقامت بتحرير الن�ص وتن�سيق �إنتاج املطبوعة ليندا غريفني كني من �إدارة العالقات اخلارجية‪ .‬و ُقدِمت خدمات‬
‫الدعم الفني الإ�ضافية من امل�ست�شارين اخلارجيني �أنا�ستا�سيا فران�سي�س‪ ،‬و�ألك�سندر غريا�سيموف‪ ،‬وويندي ماك‪ ،‬و�شامي�سو‬
‫مابونديرا‪ ،‬ونو نغويني‪ ،‬وبافيل بيمنوف‪.‬‬
‫وقد �أفاد هذا التحليل من التعليقات واملقرتحات من اخلرباء يف �إدارات ال�صندوق الأخرى‪ ،‬وكذلك من املديرين التنفيذيني‬
‫بعد مناق�شتهم للتقرير يف ‪� 31‬أغ�سط�س ‪ .2011‬غري �أن التوقعات الواردة يف التقرير واالعتبارات املتعلقة بال�سيا�سات‬
‫االقت�صادية هي من �إعداد خرباء ال�صندوق وينبغي �أال تن�سب �إىل املديرين التنفيذيني �أو �إىل �سلطاتهم الوطنية‪.‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫ك‬

‫تقدمي‬
‫زادت �إىل حد كبري �أجواء عدم اليقني املحيطة مب�سار‬
‫التعايف االقت�صادي‪ ،‬مقارنة بعدد �إبريل املا�ضي من‬
‫تقرير �آفاق االقت�صاد العاملي‪ .‬ويعاين االقت�صاد العاملي‬
‫اثنني من التطورات ال�سلبية املتزامنة‪ :‬الأول هو زيادة‬
‫�شدة التباط�ؤ يف وترية تعايف االقت�صادات املتقدمة منذ‬
‫بداية هذا العام‪ ،‬وهو تطور مل ننجح يف التقاط معظم‬
‫خيوطه وهو يتبلور؛ والثاين هو الزيادة الكبرية يف عدم‬
‫اليقني ب�ش�أن �أو�ضاع املالية العامة والقطاع املايل‪ ،‬وهو‬
‫ما �أ�صبح وا�ضحا منذ �أغ�سط�س املا�ضي بوجه خا�ص‪.‬‬
‫وكل من هذين التطورين يدعو �إىل القلق ـ بل �إن اقرتانهما‬
‫وتفاعلهما يدعو �إىل مزيد من القلق‪ .‬وثمة حاجة ما�سة‬
‫النتهاج �سيا�سات قوية تعمل على حت�سني الآفاق املتوقعة‬
‫واحلد من املخاطر‪.‬‬
‫وقد انخف�ض النمو يف عام ‪ 2011‬بعد �أن �أدائه القوي‬
‫يف عام ‪ .2010‬ومل يكن هذا التباط�ؤ مدعاة للقلق الكبري‬
‫يف البداية‪ .‬فقد تنب�أنا ببع�ض التباط�ؤ نظرا لنهاية دورة‬
‫املخزون و�ضبط �أو�ضاع املالية العامة‪ .‬وكانت الأحداث‬
‫الطارئة التي وقعت‪ ،‬من الزلزال وموجة ت�سونامي يف‬
‫اليابان �إىل �صدمات الإمداد النفطي‪ ،‬مبثابة تف�سري مقبول‬
‫يربر حدوث تباط�ؤ �أكرب‪ .‬كذلك كانت البيانات الأولية عن‬
‫الواليات املتحدة تت�ضمن �أرقاما �أقل من احلجم الفعلي‬
‫للتباط�ؤ ذاته‪� .‬أما وقد توافرت الأرقام الفعلية‪ ،‬فقد بات من‬
‫الوا�ضح �أن ما كان يحدث يتجاوز ذلك‪.‬‬
‫ما كان يحدث هو توقف الإجراءين املعيدين للتوازن‪،‬‬
‫واللذين �أكدنا احلاجة �إليهما يف كثري من �أعداد �آفاق‬
‫االقت�صاد العاملي ال�سابقة لتحقيق «منو عاملي قوي‬
‫ومتوازن وقابل لال�ستمرار‪».‬‬
‫لننظر �أوال يف �إعادة التوازن الداخلي‪ :‬ما يحتاجه الأمر‬
‫هو التحول من �إجراءات التن�شيط املايل �إىل الطلب القائم‬
‫على القطاع اخلا�ص‪ .‬وهناك تق�شف مايل جار بالفعل يف‬
‫معظم االقت�صادات املتقدمة (و�إن مل يكن يف اليابان)‪.‬‬
‫لكن طلب القطاع اخلا�ص مل يبد�أ يف �أداء الدور املتوقع‬
‫منه‪ .‬وتختلف الأ�سباب باختالف البلد املعني‪ ،‬لكن ت�شديد‬
‫معايري الإقرا�ض امل�رصيف‪ ،‬والرتكة التي خلفتها طفرة‬
‫�أ�سواق امل�ساكن‪ ،‬وارتفاع م�ستوى التمويل بالديون لدى‬
‫كثري من الأ�رس‪ ،‬كل ذلك يبدو �أنه مبثابة كوابح �أقوى مما‬
‫كنا نتوقع على التعايف االقت�صادي‪.‬‬
‫وننظر الآن يف �إعادة التوازن اخلارجي‪ :‬فينبغي‬
‫�أن تعمل االقت�صادات املتقدمة التي تتحمل عجزا يف‬
‫ح�ساباتها اجلارية‪ ،‬وخا�صة الواليات املتحدة‪ ،‬على‬

‫تعوي�ض انخفا�ض الطلب املحلي عن طريق زيادة الطلب‬
‫الأجنبي‪ .‬وينطوي هذا على حتول مطرد من الطلب الأجنبي‬
‫�إىل الطلب املحلي يف اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة التي‬
‫حتقق فوائ�ض يف ح�ساباتها اجلارية‪ ،‬ومن �أبرزها ال�صني‪.‬‬
‫هذا الإجراء املعيد للتوازن ال يتم يف الوقت الراهن‪ .‬فقد‬
‫حدث تراجع يف االختالالت �أثناء الأزمة‪ ،‬لكن مرجع ذلك‬
‫�إىل االنخفا�ض الكبري يف ناجت االقت�صادات املتقدمة‬
‫مقارنة باقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة �أكرث من كونه‬
‫نابعا من الت�صحيح الهيكلي يف هذه االقت�صادات‪ .‬وت�شري‬
‫التنب�ؤات اال�ست�رشافية �إىل �أن هذه االختالالت �سوف تزداد‬
‫ولن تقل‪.‬‬
‫وننتقل �إىل احلديث عن التطور ال�سلبي الثاين‪ ،‬وهو‬
‫زيادة عدم اليقني ب�ش�أن �أو�ضاع املالية العامة والقطاع‬
‫املايل‪ .‬فمن الوا�ضح �أن الأ�سواق �أ�صبحت �أكرث ت�شككا يف‬
‫قدرة كثري من البلدان على تثبيت دينها العام‪ .‬ولفرتة‬
‫من الوقت‪ ،‬كانت خماوفها مركزة يف ب�ضعة بلدان‬
‫�صغرية على هام�ش �أوروبا‪ .‬ومبرور الوقت‪ ،‬ومع تراجع‬
‫االحتماالت املتوقعة للنمو‪ ،‬امتدت خماوفها �إىل عدد �أكرب‬
‫من البلدان يف �أوروبا وخارجها ـ من اليابان �إىل الواليات‬
‫املتحدة‪ .‬و ُترجمت املخاوف ب�ش�أن الكيانات ال�سيادية �إىل‬
‫خماوف تتعلق بالبنوك التي حتوز �سندات �صادرة عن هذه‬
‫الكيانات‪ ،‬ال �سيما يف �أوروبا‪ .‬و�أدى ذلك �إىل جتميد جزئي‬
‫للتدفقات املالية‪ ،‬مع احتفاظ البنوك مب�ستويات مرتفعة‬
‫من ال�سيولة وت�شديد معايري الإقرا�ض‪ .‬وقد بلغ اخلوف‬
‫من املجهول م�ستويات مرتفعة‪ ،‬وهبطت �أ�سعار الأ�سهم‪،‬‬
‫مما �سي�ؤثر �سلبا على الإنفاق يف ال�شهور القادمة‪ .‬وت�شري‬
‫الأرقام املتوافرة عن �شهر �أغ�سط�س �إىل �أن هذا الت�أثري‬
‫حادث بالفعل‪.‬‬
‫واالحتمال كبري ب�أن يكون الت�أثري متبادل بني النمو‬
‫الأ�سا�سي املنخف�ض وروابط املالية العامة والقطاع املايل‪،‬‬
‫وهنا مكمن اخلطر‪ .‬فالنمو املنخف�ض يت�سبب يف �صعوبة‬
‫الو�صول باملديونية �إىل م�ستويات ميكن اال�ستمرار يف‬
‫حتملها‪ ،‬كما يجعل الأ�سواق ت�شعر بقلق �أكرب جتاه �إمكانية‬
‫ا�ستقرار املالية العامة‪ .‬كذلك ي�ؤدي النمو املنخف�ض �إىل‬
‫زيادة القرو�ض املتعرثة و�ضعف البنوك‪ .‬ويف املقابل‪،‬‬
‫قد ي�ؤدي تركيز �إجراءات التق�شف املايل يف البداية �إىل‬
‫زيادة انخفا�ض النمو‪ .‬ونف�س الأثر قد ي�سببه �ضعف البنوك‬
‫وت�شديد معايري الإقرا�ض امل�رصيف‪� .‬أما �ضعف البنوك‬
‫واحتمال احلاجة لر�ؤو�س �أموال �أكرب فهو يثري قلقا �أكرب‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫م‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬
‫ب�ش�أن �إمكانية ا�ستقرار املالية العامة‪ .‬وعليه‪ ،‬ف�إن خماطر‬
‫التطورات ال�سلبية حقيقة واقعة‪.‬‬
‫وقد رك ْزت فيما �سلف على االقت�صادات املتقدمة‪.‬‬
‫وال�سبب يف ذلك هو �أن اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة ظلت‬
‫حم�صنة �إىل حد كبري حتى الآن من مغبة هذه التطورات‬
‫ال�سلبية‪ .‬وقد كان عليها التعامل مع تدفقات ر�ؤو�س‬
‫الأموال املتقلبة‪ ،‬لكنها ظلت حمتفظة بالنمو املرتفع على‬
‫وجه العموم‪ .‬وبع�ض هذه االقت�صادات يو�شك على الدخول‬
‫يف نوبة من الن�شاط االقت�صادي املحموم بالفعل‪ ،‬و�إن كان‬
‫عدم اليقني قد عاود االرتفاع ب�ش�أن االحتماالت املتوقعة‬
‫لكثري من البلدان الأخرى‪ .‬وت�شري �سيناريوهات املخاطر‬
‫�إىل وجود احتمال كبري ب�أن تتعر�ض لأو�ضاع �أكرث �سلبية‬
‫يف جمال الت�صدير‪ ،‬ولزيادة تقلب التدفقات الر�أ�سمالية‬
‫عن امل�ستوى الراهن‪ .‬و�سوف ت�ؤدي ال�صادرات املنخف�ضة‪،‬‬
‫ورمبا زيادة االنخفا�ض يف �أ�سعار ال�سلع الأولية‪� ،‬إىل‬
‫فر�ض حتديات �أمام البلدان منخف�ضة الدخل‪.‬‬
‫ومتثل �إجراءات ال�سيا�سة القوية مطلبا جوهريا يف‬
‫�ضوء ال�سيناريو الأ�سا�سي ال�ضعيف وخماطر التطورات‬
‫ال�سلبية املرتفعة‪ .‬ويجب �أن ت�ستند هذه الإجراءات �إىل ثالث‬
‫ركائز �أ�سا�سية‪.‬‬
‫الركيزة الأوىل هي �سيا�سة املالية العامة‪ .‬فيجب �أال‬
‫يكون �ضبط �أو�ضاع املالية العامة مفرطا يف ال�رسعة‬
‫حتى ال يق�ضي على النمو‪ ،‬ويجب �أال يكون مفرطا يف البطء‬
‫حتى ال يق�ضي على امل�صداقية‪ .‬بل يجب �أن تتحدد ال�رسعة‬
‫ح�سب ظروف كل بلد‪ ،‬على �أن يظل املفتاح هو �إجراء �ضبط‬
‫مايل موثوق على املدى املتو�سط‪ .‬فبع�ض البلدان حتتاج‬
‫�إىل م�ساعدة خارجية كبرية حتى تنجح‪ .‬وبعيدا عن �سيا�سة‬
‫املالية العامة‪ ،‬تت�ضمن املتطلبات اجلوهرية �أي�ضا اتخاذ‬
‫تدابري لدعم الطلب املحلي ترتاوح بني احلفاظ على �أ�سعار‬

‫ ن‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪2011‬‬

‫الفائدة املنخف�ضة وزيادة الإقرا�ض امل�رصيف وو�ضع‬
‫برامج لت�سوية م�شكالت الإ�سكان‪.‬‬
‫وتتمثل الركيزة الثانية يف تدابري املالية العامة‪ .‬ولن‬
‫يزول عدم اليقني ب�ش�أن املالية العامة بني ليلة و�ضحاها‪.‬‬
‫فحتى يف ظل �أكرث االفرتا�ضات تفا�ؤال‪� ،‬سيظل النمو يف‬
‫االقت�صادات املتقدمة منخف�ضا لبع�ض الوقت‪ .‬وخالل تلك‬
‫الفرتة‪ ،‬ينبغي تقوية البنوك‪ ،‬لي�س فقط لزيادة الإقرا�ض‬
‫امل�رصيف وال�سيناريو الأ�سا�سي للنمو‪ ،‬و�إمنا �أي�ضا ـ وهو‬
‫الأهم ـ للحد من خماطر احللقات املفرغة التي تتعاقب‬
‫فيها الت�أثريات املتبادلة‪ .‬وبالن�سبة لعدد من البنوك‪،‬‬
‫وخا�صة يف �أوروبا‪ ،‬يرجح �أن يتطلب هذا ر�ؤو�س �أموال‬
‫وقائية �إ�ضافية‪� ،‬إما من م�صادر خا�صة �أو عامة‪.‬‬
‫�أما الركيزة الثالثة فهي �إعادة التوازن اخلارجي‪ .‬ومن‬
‫ال�صعب �ضمان النمو الكايف عن طريق الطلب املحلي يف‬
‫الواليات املتحدة وغريها من االقت�صادات امل�ضارة من‬
‫الأزمة مبفردها‪ .‬وعلى ذلك‪ ،‬يجب �أن تزداد ال�صادرات من‬
‫الواليات املتحدة واالقت�صادات امل�ضارة من الأزمة‪ ،‬ومن‬
‫ثم تنخف�ض ال�صادرات ال�صافية من بقية العامل‪ .‬وميتلك‬
‫عدد من االقت�صادات الآ�سيوية‪ ،‬وخا�صة ال�صني‪ ،‬فوائ�ض‬
‫كبرية يف ح�ساباتها اجلارية وقد �أ�شارت �إىل خطط لإعادة‬
‫التوازن بالتحول من الطلب الأجنبي �إىل املحلي‪ .‬وال ميكن‬
‫تنفيذ هذه اخلطط بني ليلة و�ضحاها‪ ،‬لكن تنفيذها يجب‬
‫�أن يتم يف �أ�رسع وقت ممكن‪ .‬فال �أمل لنا يف تقوية النمو‬
‫لدى االقت�صادات املتقدمة‪ ،‬ومن ثم‪ ،‬بقية �أنحاء العامل‪� ،‬إال‬
‫ب�إعادة التوازن على ال�صعيد العاملي‪.‬‬
‫�أوليفييه بالن�شار‬
‫امل�ست�شار االقت�صادي‬

‫ملخ�ص واف‬
‫مير االقت�صاد العاملي مبرحلة جديدة خطرية‪ .‬فقد‬
‫�أمل ال�ضعف بالن�شاط العاملي وازداد تباينا عرب البلدان‪،‬‬
‫وحدث هبوط حاد يف م�ستوى الثقة م�ؤخرا‪ ،‬يف الوقت الذي‬
‫تنامت فيه خماطر التطورات ال�سلبية‪ .‬وعلى خلفية مواطن‬
‫اله�شا�شة الهيكلية التي مل تعالج بعد‪� ،‬أ�صيب االقت�صاد‬
‫الدويل بوابل من ال�صدمات هذا العام‪ .‬فقد �رضب �رشق‬
‫اليابان زلزال كبري وموجة ت�سونامي؛ وت�صاعدت القالقل‬
‫يف بع�ض البلدان املنتجة للنفط‪ .‬ويف نف�س الوقت‪ ،‬تعطل‬
‫انتقال الطلب من القطاع العام �إىل القطاع اخلا�ص يف‬
‫االقت�صاد الأمريكي‪ ،‬وواجهت منطقة اليورو ا�ضطرابات‬
‫مالية كبرية‪ ،‬وعانت الأ�سواق العاملية موجة كبرية من‬
‫البيع اال�ضطراري للأ�صول اخلطرة‪ ،‬وهناك عالمات‬
‫متزايدة ت�شري �إىل انتقال التداعيات �إىل االقت�صاد العيني‪.‬‬
‫وات�ضح �أن امل�شكالت الهيكلية التي تواجه االقت�صادات‬
‫املتقدمة امل�ضارة من الأزمة �أكرث ع�صيانا على احلل مما‬
‫كان متوقعا‪ ،‬و�أن عملية و�ضع الإ�صالحات وتنفيذها �أكرث‬
‫تعقدا‪ .‬وتغلب على االحتماالت املتوقعة لهذه االقت�صادات‬
‫�سمة التو�سع امل�ستمر حتى الآن‪ ،‬و�إن كان تو�سعا �ضعيفا‬
‫وم�ضطربا‪ .‬وعاد عدم اليقني ليحيط ب�آفاق االقت�صاد يف‬
‫الأ�سواق ال�صاعدة‪ ،‬و�إن كان من املتوقع �أن يظل النمو‬
‫قويا �إىل حد كبري‪ ،‬وخا�صة يف االقت�صادات التي ت�ستطيع‬
‫مقاومة ت�أثري �ضعف الطلب الأجنبي على الناجت من خالل‬
‫قدر �أقل من الت�شديد يف ال�سيا�سات‪.‬‬
‫وت�شري التوقعات الواردة يف تقرير �آفاق االقت�صاد‬
‫العاملي �إىل �أن النمو العاملي �سو ي�سجل بع�ض االنخفا�ض‬
‫لي�صل �إىل ‪ ٪4‬حتى نهاية ‪ ،2012‬بعد �أن جتاوز ‪ ٪5‬يف‬
‫عام ‪ .2010‬ومن املتوقع �أن يزداد �إجمايل الناجت املحلي‬
‫احلقيقي يف االقت�صادات املتقدمة بوترية واهنة قدرها‬
‫حوايل ‪ ٪1.5‬يف عام ‪ 2011‬و ‪ ٪2‬يف عام ‪ ،2012‬بدعم‬
‫التال�شي التدريجي للعوامل امل�ؤقتة التي �أعاقت الن�شاط‬
‫يف معظم الربع الثاين من عام ‪ .2011‬غري �أن هذه‬
‫التوقعات تفرت�ض احتواء �صناع ال�سيا�سات الأوروبيني‬
‫للأزمة التي تواجه البلدان الهام�شية يف منطقة اليورو‬
‫و�أن يحقق �صناع ال�سيا�سات املريكيون توازنا حكيما بني‬
‫دعم االقت�صاد و�ضبط �أو�ضاع املالية العامة على املى‬
‫املتو�سط و�أال تت�صاعد حدة التقلب يف الأ�سواق املالية‬
‫العاملية‪ .‬و�إ�ضافة �إىل ذلك‪ُ ،‬يتوقع حاليا وقف �إجراءات‬
‫التي�سري النقدي يف االقت�صادات املتقدمة‪ .‬ويف مثل هذا‬
‫ال�سينادي‪ُ ٫،‬يتوقع �أن ي�ؤدي ما ين�ش�أ من قيود على الطاقة‬
‫الإنتاجية وما يتم من ت�شديد ال�سيا�سات‪ ،‬وكثري من ذلك قد‬
‫حدث بالفعل‪� ،‬إىل تخفي�ض معدالت النمو يف االقت�صادات‬

‫ال�صاعدةوالنامية لت�سجل �رسعة تظل بالغة القوة قدرها‬
‫‪ ٪6‬تقريبا يف عام ‪.2012‬‬
‫ومن الوا�ضح �أن املخاطر احلالية ترتكز يف التطورات‬
‫ال�سلبية على خالف التوقعات‪ ،‬ومنها اثنان ي�ستحقان‬
‫اهتماما خا�صا من �صناع ال�سيا�سات‪:‬‬
‫• املخاطرة الأوىل هي �أن تخرج الأزمة يف منطقة‬
‫اليورو عن نطاق �سيطرة �صناع ال�سيا�سات‪ ،‬بالرغم‬
‫من �إجراءات ال�سيا�سة القوية املتفق عليها يف القمة‬
‫الأوروبية بتاريخ ‪ 21‬يوليو ‪ .2011‬ويجب �أن ي�سارع‬
‫�صناع ال�سيا�سات بامل�صادقة على االلتزامات التي‬
‫تعهدوا بها يف قمة يوليو‪ ،‬كما يتعني يف نف�س‬
‫الوقت �أن يوا�صل البنك املركزي الأوروبي تدخالته‬
‫القوية للحفاظ على �أو�ضاع منظمة يف �أ�سواق الديون‬
‫ال�سيادية‪ .‬ويجب �أن يفي القادة مبا تعهدوا به من‬
‫اتخاذ �أي �إجراءات يتطلبها احلفاظ على الثقة يف‬
‫ال�سيا�سات القومية ويف اليورو‪ .‬و�إ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬فنظرا‬
‫لرتاجع ال�ضغوط الت�ضخمية وت�صاعد التوترات املالية‬
‫وال�سيادية‪ ،‬ينبغي �أن يخف�ض البنك املركزي الأوروبي‬
‫�سعر الفائدة الأ�سا�سي �إذا ا�ستمرت خماطر التطورات‬
‫ال�سلبية التي تهدد النمو والت�ضخم‪.‬‬
‫• املخاطرة الثانية هي احتمال �أن يتلقى الن�شاط‬
‫االقت�صادي الأمريكي الواهن بالفعل مزيدا من‬
‫ال�رضبات ـ كالتي ميكن �أن تن�ش�أ �إذا �آلت الأمور �إىل طريق‬
‫م�سدود على امل�ستوى ال�سيا�سي ب�ش�أن االتفاق على‬
‫�إجراءات التق�شف املايل‪� ،‬أو ترتتب على �ضعف �أ�سواق‬
‫الإ�سكان �أو حدوث ارتفاعات �رسيعة يف معدالت ادخار‬
‫الأ�رس �أو تدهور الظروف املالية‪ .‬ومع االنق�سامات‬
‫ال�سيا�سية العميقة يف الواليات املتحدة‪ ،‬يظل م�سار‬
‫ال�سيا�سة الأمريكية على درجة كبرية من عدم اليقني‪.‬‬
‫وهناك خماطرة كبرية تتمثل يف �أن ت�ؤدي التخفي�ضات‬
‫املت�رسعة يف املالية العامة �إىل زيادة �إ�ضعاف‬
‫االحتماالت املتوقعة دون تقدمي الإ�صالحات طويلة‬
‫الأجل التي يتطلبها تخفي�ض الديون �إىل م�ستويات‬
‫ميكن اال�ستمرار يف حتملها‪ .‬وقد كانت الأنباء الواردة‬
‫من �سوق الإ�سكان خميبة للآمال‪ ،‬دون نهاية تلوح‬
‫يف الأفق لأعباء الطلب املفرط والأ�سعار املرتاجعة‪،‬‬
‫كما حدث ت�صحيح حاد يف �أ�سعار الأ�سهم‪ .‬وميكن �أن‬
‫تت�سبب هذه التطورات �أو غريها �إىل حث الأ�رس على‬
‫امل�سارعة باحلد من ن�سب التمويل بالديون عن طريق‬
‫زيادة معدالت االدخار‪ .‬ونظرا لتزايد خماطر التطورات‬
‫ال�سلبية التي يتعر�ض لها الن�شاط االقت�صادي يف‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫�س‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬
‫الواليات املتحدة‪ ،‬ينبغي �أن يظل االحتياطي الفيدرايل‬
‫م�ستعدا لتقدمي دعم �أكرث ابتعادا عن الطابع التقليدي‪،‬‬
‫وميكن �أن تكون وترية التق�شف املايل �أكرث تركزا يف‬
‫فرتة الحقة �رشيطة اعتماد تدابري موثوقة للمدى‬
‫املتو�سط‪.‬‬
‫وكال االحتمالني ميكن �أن يولِّد تداعيات حادة على‬
‫النمو العاملي‪ .‬فتجدد ال�ضغوط ميكن �أن ي�ضعف الأ�سواق‬
‫وامل�ؤ�س�سات املالية يف االقت�صادات املتقدمة‪ ،‬وكلها ال‬
‫يزال يف حالة من اله�شا�شة غري العادية‪ .‬ومن املرجح‬
‫�أن يحدث تراجع مفاجئ يف �أ�سعار ال�سلع الأولية وحجم‬
‫التجارة العاملية والتدفقات الر�أ�سمالية‪ ،‬مما ي�سفر عن‬
‫خف�ض النمو يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪ .‬ومن‬
‫خالل �سيناريو التطورات ال�سلبية يتبني مبزيد من التف�صيل‬
‫مدى االنخفا�ض الذي ميكن �أن يحدثه ذلك يف النمو‬
‫العاملي ـ حيث ميكن �أن تعود منطقة اليورو والواليات‬
‫املتحدة �إىل حالة الركود‪ ،‬فينخف�ض الن�شاط عن املت�صور‬
‫يف توقعات �آفاق االقت�صاد العاملي بحوايل ثالث نقاط‬
‫مئوية يف عام ‪ .2012‬ويف هذه احلالة �سيكون ال�رضر‬
‫ج�سيما على االقت�صادات الأخرى �أي�ضا‪.‬‬
‫وتبدو املخاطر الداخلية يف االقت�صادات ال�صاعدة‬
‫والنامية �أقل حدة‪ .‬وال تزال عالمات الن�شاط االقت�صادي‬
‫املحموم تربر املراقبة الدقيقة‪ ،‬وخا�صة من ال�سلطات‬
‫النقدية واالحرتازية‪ .‬وهناك خماطر ال تزال تلوح يف الأفق‬
‫ب�شكل وا�ضح فيما يت�صل ب�أ�سعار ال�سلع الأولية والقالقل‬
‫االجتماعية وال�سيا�سية يف بع�ض �أنحاء العامل‪.‬‬
‫وميثل التو�سع بطابعه غري املتوازن واملخاطر العديدة‬
‫التي تهدد الن�شاط االقت�صادي َع َر�ضني مميزين القت�صاد‬
‫عاملي ي�سعى جاهدا لإجناز نوعني من الإجراءات الرامية‬
‫لإعادة التوازن ح�سبما ورد يف �أعداد �سابقة من تقرير‬
‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪� .‬أوال‪ ،‬يجب �أن يحل الطلب اخلا�ص‬
‫حمل الطلب العام‪ .‬وعلى هذه اجلبهة‪� ،‬أُح ِرز تقدم ملحوظ‬
‫املالحظ �أن‬
‫بالفعل يف عدد كبري من االقت�صادات‪ ،‬لكن‬
‫َ‬
‫االقت�صادات املتقدمة الكربى مت�أخرة عن الركب‪ .‬ثانيا‪،‬‬
‫يجب على االقت�صادات ذات الفوائ�ض اخلارجية الكبرية‬
‫�أن تعتمد ب�شكل متزايد على الطلب املحلي‪ ،‬بينما يتعني‬
‫على االقت�صادات ذات العجز املايل الكبري �أن تقوم‬
‫بالعك�س‪ .‬ومل ي�صل هذا الإجراء املعيد للتوازن �إال �إىل‬
‫منت�صف الطريق‪ 1.‬وينبغي �أن تعمل االقت�صادات املتقدمة‬
‫واقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة على تقوية �سيا�ساتها حتى‬
‫تتقدم يف م�سار ا�ستعادة التوازن وتتحوط من كثري من‬
‫خماطر التطورات ال�سلبية‪ .‬ويتعني توخي الدقة يف �ضبط‬
‫ال�سيا�سات املطلوبة حتى تكون انعكا�سا للتغري يف البيئة‬
‫‪ 1‬راجع درا�سة ‪Blanchard, Oliver, and Gian Maria Milesi-Ferretti,‬‬
‫”?‪2011, “(Why) Should Current Account Balances Be Reduced‬‬
‫‪IMF Staff Discussion Note No. 11/03 (Washington: Interna‬‬‫‪ ;)tional Monetary Fund‬ودرا�سة ‪Lane, Philip, and Gian Maria‬‬
‫‪Milesi-Ferretti, 2011, “External Adjustment and the Global‬‬
‫‪Crisis,” IMF Working Paper No. 11/197 (Washington: Interna‬‬‫‪،)tional Monetary Fund), for further discussion of this challenge‬‬

‫لالطالع على مزيد من التحليل لهذا التحدي‪.‬‬

‫غ‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪2011‬‬

‫العاملية‪ ،‬مبا يف ذلك انخفا�ض الناجت املمكن يف كثري‬
‫من االقت�صادات املتقدمة واقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة‬
‫امل�ضارة من الأزمة‪ ،‬والقطاعات املالية التي تت�سم‬
‫به�شا�شة غري عادية‪ ،‬وعجوزات املالية العامة والديون‬
‫العامة املرتفعة‪ ،‬وزيادة التمييز بني خماطر االئتمان‬
‫ال�سيادي يف االقت�صادات املتقدمة‪ ،‬واكت�ساب كثري من‬
‫االقت�صادات ال�صاعدة مزيدا من ال�صالبة االقت�صادية‪.‬‬
‫تعديل توازن الطلب ليتحول من القطاع العام �إىل القطاع اخلا�ص‪:‬‬
‫يجب على �صناع ال�سيا�سات يف االقت�صادات امل�ضارة‬
‫من الأزمة �أن يقاوموا �إغراء االعتماد ب�شكل �أ�سا�سي على‬
‫ال�سيا�سة النقدية التي�سريية يف معاجلة امليزانيات العمومية‬
‫والتعجيل ب�إ�صالح القطاع املايل وت�صحيح اخللل فيه‪.‬‬
‫ويجب �أن تعمل �سيا�سة املالية العامة على جتنب اخلطَ َرين‬
‫التو�أم املتمثلني يف فقدان امل�صداقية و�إ�ضعاف التعايف‬
‫االقت�صادي‪ .‬وقد بد�أ الت�صحيح املايل بالفعل‪ ،‬ومت حتقيق‬
‫تقدم ملمو�س يف كثري من االقت�صادات‪ .‬ومتثل تقوية‬
‫خطط املالية العامة متو�سطة الأجل وتنفيذ الإ�صالحات‬
‫املطلوبة يف نظام امل�ستحقات مطلبني حا�سمني يف‬
‫�ضمان امل�صداقية وا�ستمرارية �أو�ضاع املالية العامة ويف‬
‫�إيجاد م�ساحة كافية لتنفيذ �سيا�سة مالية داعمة ملعاجلة‬
‫خلل امليزانيات العمومية وحتقيق النمو و�إن�شاء فر�ص‬
‫العمل‪ .‬ومن �ش�أن حت�سن احتماالت القطاع العيني على‬
‫املدى الق�صري �أن ي�ساعد بدوره يف زيادة م�صداقية خطط‬
‫الت�صحيح املايل على املدى املتو�سط‪ .‬و�إذا حث تدهور كبري‬
‫يف بيئة االقت�صاد الكلي‪ ،‬ينبغي �أن ت�سمح البلدان التي‬
‫متتلك حيزا �أكرب للحركة من خالل �سيا�سة املالية العامة‬
‫بعمل �أدوات ال�ضبط التلقائي على نحو كامل‪ ،‬وميكن �أن‬
‫تختار منطا من الت�صحيح ترتكز �إجراءاته يف وقت الحق‪.‬‬
‫• ويف منطقة اليورو‪ ،‬ينبغي ك�رس حلقة الآثار املرتدة‬
‫ال�سلبية بني امل�ؤ�س�سات ال�سيادية واملالية ال�ضعيفة‪.‬‬
‫فيجب مطالبة امل�ؤ�س�سات املالية اله�شة بزيادة ر�أ�س‬
‫املال‪ ،‬وهو ما يف�ضل �أن يتم بحلول تقوم على القطاع‬
‫اخلا�ص‪ .‬ف�إذا مل تتوافر هذه احللول‪ ،‬يتعني �أن تقبل هذه‬
‫امل�ؤ�س�سات �ضخ ر�ؤو�س �أموال عامة فيها �أو احل�صول‬
‫على دعم من ال�صندوق الأوروبي جلنوب �رشق �أوروبا‬
‫(‪� ،)EFSF‬أو �إعادة هيكلتها �أو �إغالقها‪ .‬ويف اقت�صادات‬
‫الهام�ش الأوروبية‪� ،‬ستكون �إحدى املهمات الأ�سا�سية‬
‫هي التو�صل �إىل التوازن ال�صحيح بني �ضبط �أو�ضاع‬
‫املالية العامة والإ�صالح الهيكلي من ناحية‪ ،‬والدعم‬
‫اخلارجي من ناحية �أخرى‪ ،‬وذلك ل�ضمان ا�ستمرارية‬
‫الت�صحيح الالزم يف هذه االقت�صادات‪.‬‬
‫• ويف الواليات املتحدة‪ ،‬تت�ضمن �أهم الأولويات �صياغة‬
‫خطة متو�سطة الأجل ل�ضبط �أو�ضاع املالية العامة مبا‬
‫يكفل و�ضع الدين العام على م�سار قابل لال�ستمرار‬
‫وتنفيذ �سيا�سات للحفاظ على التعايف االقت�صادي‪،‬‬
‫وهو ما ي�شمل تي�سري الت�صحيح يف �أ�سواق امل�ساكن‬
‫والعمل‪ .‬ومن �ش�أن قانون الوظائف الأمريكي �أن يقدم‬
‫الدعم الالزم لالقت�صاد على املدى الق�صري‪ ،‬على �أن‬
‫يكون م�صحوبا بخطة قوية متو�سطة الأجل للمالية‬

‫ملخ�ص واف‬
‫العامة ت�ستطيع زيادة الإيرادات واحتواء منو الإنفاق‬
‫النا�شئ عن برامج امل�ستحقات‪.‬‬
‫• ويف اليابان‪ ،‬ينبغي �أن تتخذ احلكومة �إجراءات �أكرث‬
‫طموحا للتعامل مع م�ستوى الدين العام �شديد االرتفاع‬
‫مع مراعاة احلاجة الآنية لإعادة الإعمار والتنمية يف‬
‫املناطق التي �أ�صابها الزلزال وت�سونامي‪.‬‬
‫ويف كل هذه االقت�صادات‪� ،‬سي�ؤدي حتقيق تقدم كبري‬
‫يف �إ�صالح نظام امل�ستحقات والنظام ال�رضيبي �إىل �إيجاد‬
‫م�ساحة �أكرب لتطويع وترية ال�ضبط املايل على املدى‬
‫الق�صري ح�سب قوة الطلب املحلي‪ ،‬ومن ثم احلد من �أي‬
‫�ضعف �إ�ضايف ي�صيب التعايف االقت�صادي‪.‬‬
‫تعديل توازن الطلب ليتحول من امل�صادر اخلارجية �إىل املحلية‪:‬‬
‫�أ�صبح التقدم على هذا ال�صعيد �أهم من ذي قبل يف احلفاظ‬
‫على النمو العاملي‪ .‬فبع�ض اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة‬
‫ت�ساهم يف الطلب املحلي ب�أكرث من امل�ستوى املطلوب (عدة‬
‫اقت�صادات يف �أمريكا الالتينية‪ ،‬على �سبيل املثال)؛ وهناك‬
‫اقت�صادات �أخرى ال ت�ساهم بالقدر الكايف (االقت�صادات‬
‫الأ�سا�سية يف �آ�سيا ال�صاعدة‪ ،‬على �سبيل املثال)‪ .‬وينبغي‬
‫للمجموعة الأوىل �أن تكبح الطلب املحلي القوي بتحقيق‬
‫خف�ض كبري يف عجز املالية العامة الهيكلي‪ ،‬وكذلك �إلغاء‬
‫مزيد من �إجراءات التي�سري النقدي يف بع�ض احلاالت‪� .‬أما‬
‫املجموعة الثانية من االقت�صادات فتحتاج �إىل رفع �أ�سعار‬
‫عمالتها بدرجة كبرية �إىل جانب الإ�صالحات الهيكلية‬
‫الرامية �إىل تخفي�ض ن�سبة املدخرات املرتفعة مقارنة‬
‫باال�ستثمارات‪ .‬وميكن �أن ت�ساعد هذه ال�سيا�سات على‬
‫�إك�سابها �صالبة �أكرب يف مواجهة ال�صدمات التي ترجع‬
‫جذورها �إىل االقت�صادات املتقدمة وحت�سني �إمكانات النمو‬
‫فيها على املدى املتو�سط‪.‬‬
‫وقد ت�سبب الركود الكبري يف ت�ضخيم عدد من امل�شكالت‬
‫يف القطاع العيني‪ ،‬وخا�صة يف االقت�صادات املتقدمة‪.‬‬
‫وميكن �أن تكون الواليات املتحدة ب�صدد حالة من التعايف‬
‫�شديد البطء يف جمال توظيف العمالة‪ .‬فبالرغم من �أن‬
‫البطالة ال تزال دون امل�ستويات املرتفعة التي �سجلتها بعد‬
‫انتهاء احلرب العاملية الثانية‪ ،‬ف�إن فقدان الوظائف �أثناء‬
‫الأزمة بلغ م�ستويات غري م�سبوقة وجاء لي�ضيف �إىل الأداء‬
‫الباهت الذي �شوهد يف جمال توظيف العمالة �أثناء العقد‬
‫ال�سابق‪ .‬وت�شعر الأ�رس حاليا بالقلق جتاه تطورات الدخل‬
‫يف امل�ستقبل �أكرث مما كانت ت�شعر به يف �أي وقت �سابق‬
‫منذ �أوائل الثمانينات‪ .‬ومن الأولويات يف هذا اخل�صو�ص‬
‫تي�سري عملية الت�صحيح يف �سوق الإ�سكان ودعم �سيا�سات‬
‫�سوق العمل التفاعلية‪ .‬غري �أن امل�شكلة كبرية من جوانب‬
‫متعددة بحيث ت�ستدعي تغيريا جذريا يف �سيا�سة االقت�صاد‬
‫الكلي‪� ،‬أي تتطلب �إ�صالحا كبريا يف نظام امل�ستحقات‬
‫والنظام ال�رضيبي لإف�ساح جمال �أكرب �أمام �سيا�سة املالية‬

‫العامة كي حتافظ على التعايف االقت�صادي يف الأجل‬
‫الق�صري‪ .‬ويف منطقة اليورو‪ ،‬بغ�ض النظر عن امل�شكالت‬
‫التي تفر�ضها اال�ضطرابات املالية‪ ،‬يبدو املوقف �أكرث‬
‫اختالطا‪ .‬فالأ�رس عموما تبدو �أقل قلقا من مثيالتها يف‬
‫الواليات املتحدة‪ ،‬كما كان فقدان الوظائف �أقل حدة‬
‫بكثري‪ ،‬عدا يف اقت�صادات الهام�ش امل�ضارة من الأزمة‪.‬‬
‫ومن التحديات الهيكلية الأ�سا�سية �أن تعتمد اقت�صادات‬
‫الهام�ش يف املنطقة �إ�صالحات ت�ؤدي �إىل حت�سني قدرتها‬
‫على �إعادة بناء التناف�سية واحلفاظ عليها‪.‬‬
‫وتتباين التحديات الهيكلية تباينا كبريا يف مناطق‬
‫العامل املختلفة‪ .‬فتدفقات ر�ؤو�س الأموال الكبرية الداخلة‬
‫ت�ؤكد احلاجة �إىل حت�سني الطاقة اال�ستيعابية عن طريق‬
‫زيادة انفتاح �أ�سواق املنتجات واخلدمات �أمام ر�أ�س املال‬
‫الأجنبي وتعزيز �أطر اال�ستقرار املايل‪ .‬و�إ�ضافة �إىل ذلك‪،‬‬
‫ت�ؤكد �أ�سعار الغذاء املرتفعة �رضورة �إن�شاء �شبكات للأمان‬
‫االجتماعي توجه �إىل امل�ستحقني يف كثري من االقت�صادات‬
‫ال�صاعدة والنامية‪.‬‬
‫ونظرا لبطء ا�ستعادة توازن الطلب العاملي‪ ،‬وارتفاع‬
‫وتوا�ضع �آفاق النمو يف االقت�صادات‬
‫�أ�سعار ال�سلع الأولية‪،‬‬
‫ُ‬
‫املتقدمة‪ُ ،‬يرجح �أن تظل �أ�سعار الفائدة منخف�ضة يف‬
‫الدول الرئي�سية‪ .‬وقد ي�ؤدي ذلك �إىل ت�شجيع املخاطرة يف‬
‫اقت�صادات �أخرى ـ فقلما حدثت موجات وا�سعة النطاق من‬
‫�إعادة تدوير الأموال دون �أن تقرتن بحوادث مالية‪ .‬والواقع‬
‫�أن �أعرا�ض الإفراط يف املخاطرة وا�ضحة يف ب�ضعة بلدان‬
‫متقدمة وعدد من اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة‪ :‬فهناك‬
‫معدالت منو ائتماين بالغة االرتفاع‪ ،‬و�أ�سواق عقارات‬
‫مزدهرة‪ ،‬وتدفقات كبرية �إىل الأ�سواق املالية‪ .‬وب�شكل �أعم‪،‬‬
‫جاءت الأزمة املالية لتربز تعر�ض النظام املايل العاملي‬
‫ال�ضطرابات �أ�سواق التمويل باجلملة على نحو يتجاوز‬
‫امل�ستوى املعتاد‪ .‬وعلى امل�ستوى القومي‪ ،‬اتخذت البنوك‬
‫املركزية �إجراءات ملواجهة هذه الأو�ضاع عن طريق �آليات‬
‫م�ؤقتة ل�ضخ ال�سيولة �إذا ظهر ما يهدد بن�ضوب التمويل‬
‫الذي يقدم باجلملة‪ .‬غري �أنه ال توجد مثل هذه الآلية‬
‫على امل�ستوى الدويل‪ .‬وب�شكل عام‪ ،‬تو�ضح الأزمة املالية‬
‫الأخرية �أن احلاجة ملحة لزيادة حجم �آليات اقت�سام‬
‫املخاطر الدولية ونطاق �شمولها‪ ،‬بعد �أن تقل�ص حجمها‬
‫ونطاقها �إىل �أقل من حجم الأ�سواق املالية الدولية‪.‬‬
‫ول�ضمان �أن تظل التجارة داعمة للتعايف العاملي‪ ،‬يجب‬
‫�أن يوا�صل �صناع ال�سيا�سات مقاومة ال�ضغوط احلمائية‪.‬‬
‫وبنف�س القدر من الأهمية‪ ،‬ونظرا للمنعطف احلا�سم الذي‬
‫متر به جولة مباحثات الدوحة التجارية املطولة التي‬
‫تعقدها منظمة التجارة العاملية‪ ،‬ينبغي �أن يت�سلح القادة‬
‫ال�سيا�سيون بالإرادة واالهتمام على �أعلى امل�ستويات‬
‫ ‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪2011‬‬

‫ف‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬
‫لو�ضع خطة موثوقة ت�ضمن دفع عجلة املفاو�ضات‪ ،‬مبا‬
‫يف ذلك �إعالم اجلمهور مبا تنطوي عليه من مزايا‪ .‬فمن‬
‫املمكن �أن ي�ؤدي ف�شل جولة الدوحة �إىل تفتيت النظام‬
‫التجاري العاملي و�إ�ضعاف منظمة التجارة العاملية‬
‫وتقوي�ض العمل متعدد الأطراف‪.‬‬
‫وما مل يتم تعزيز ال�سيا�سات القائمة‪ ،‬وخا�صة يف‬
‫االقت�صادات املتقدمة‪ ،‬ال ُيتوقع �أن يحمل امل�ستقبل �سوى‬
‫تعاف �ضعيف وم�ضطرب‪ .‬وهناك منافع كبرية حمتملة‬
‫ينطوي عليها اتخاذ �إجراءات تعاونية �أقوى على م�ستوى‬
‫ال�سيا�سات‪ .‬فكما يو�ضح تقرير منف�صل �أ�صدره ال�صندوق‬
‫دعما لربنامج التقييم املتبادل بني �أع�ضاء جمموعة‬
‫الع�رشين‪ ،‬ميكن �أن يتلقى �إجمايل الناجت املحلي العاملي‬
‫دفعة كبرية من خالل اعتماد برامج متو�سطة الأجل لل�ضبط‬
‫املايل املواتي للنمو يف االقت�صادات املتقدمة‪ ،‬وانتهاج‬
‫�سيا�سات ال�ستعادة توازن الطلب يف اقت�صادات الأ�سواق‬
‫ال�صاعدة ذات الفوائ�ض‪ ،‬و�إجراء �إ�صالحات هيكلية لدعم‬

‫ �ص‬

‫�صندوق النقد الدويل‬

‫| �سبتمرب ‪2011‬‬

‫النمو املمكن يف كل البلدان‪ 2.‬ورمبا الأهم من ذلك‪� ،‬إىل‬
‫جانب التدابري التي تي�رس ت�صحيح امليزانيات العمومية‬
‫للأ�رس والبنوك‪� ،‬أن مثل هذه ال�سيا�سات ميكن �أن تتجنب‬
‫دخول االقت�صادات املتقدمة يف «عقد �ضائع» من �ش�أنه‬
‫�أن يلحق �رضرا بالغا باجلميع‪ .‬غري �أن حتقيق هذا الهدف‬
‫�سوف يتطلب من �صناع ال�سيا�سات معاجلة حتديات‬
‫االقت�صاد ال�سيا�سي ال�صعبة حمليا و�إحياء روح التعاون‬
‫الوثيق التي كانت �سائدة يف ذروة الأزمة‪.‬‬
‫‪ 2‬راجع التقرير التايل الذي �أعده خرباء �صندوق النقد الدويل دعما‬
‫لعملية التقييم املتبادل بني �أع�ضاء جمموعة الع�رشين والذي ُعر�ض‬
‫يف قمة املجموعة التي عقدت يف مدينة تورونتو الكندية يومي ‪26‬‬
‫و ‪ 27‬يونيو‪Group of Twenty, 2010, “G20 Mutual Assessment“ :‬‬

‫‪Process—Alternative Policy Scenarios,” report prepared by staff‬‬
‫‪of the International Monetary Fund for the G20 Mutual Assess‬‬‫‪ment Process, G-20 Toronto Summit, Toronto, Canada, June‬‬
‫‪..)26–27 (Washington: International Monetary Fund‬وميكن االطالع‬
‫على التقرير يف املوقع التايل على �شبكة الإنرتنت‪www.imf.org/ :‬‬
‫‪.external/np/g20/pdf/062710a.pdf‬‬

‫الف�صل‬

‫‪chapter‬‬

‫‪11‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫تباط�ؤ الن�شاط العاملي‬

‫�أُ�صيب الن�شاط االقت�صادي بالوهن ال�شديد (ال�شكل‬
‫البياين ‪ )1-1‬بعد انق�ضاء عدد من �أرباع ال�سنة التي �شهدت‬
‫منوا يتفق �إىل حد كبري مع تنب�ؤات «�آفاق االقت�صاد العاملي»‪.‬‬
‫و ُيعزى تباط�ؤ الن�شاط �إىل حدوث تطورات متوقعة وغري‬
‫متوقعة على ال�سواء‪ .‬ومل يكن ُيتوقع �أبدا ا�ستمرار االنتعا�ش‬
‫الدوري يف الإنتاج ال�صناعي والتجارة العامليني مب�ستوى‬
‫القوة الذي �شهده عام ‪ .2010‬ومع هذا‪ ،‬ف�إن انتقال الطلب‬
‫من القطاع العام �إىل القطاع اخلا�ص ي�ستغرق حاليا وقتا‬
‫�أطول من املتوقع يف االقت�صادات املتقدمة املت�رضرة من‬
‫الأزمة‪ ،‬ال �سيما الواليات املتحدة‪ .‬ف�ضال على ذلك‪ ،‬ثبت �أن‬
‫م�شكالت الديون ال�سيادية والقطاع امل�رصيف يف منطقة‬
‫اليورو م�ستع�صية على نحو يفوق التوقعات‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬
‫وقوع مفاج�آت كبرية كاالرتباك الذي خلفه وقوع الزلزال‬
‫الكبري واجتياح موجة ت�سونامي ملنطقة �رشق اليابان‪،‬‬
‫وانت�شار اال�ضطرابات يف منطقة ال�رشق الأو�سط و�شمال‬
‫�إفريقيا وما �صاحبها من طفرة يف �أ�سعار النفط‪.‬‬
‫و�أحدثت ال�صدمات التي �أ�صابت اليابان و�إمدادات النفط‬
‫ت�أثريا وقتيا يف النمو العاملي بد�أ يتال�شى يف هذه الآونة‪.‬‬
‫وت�شري االعتبارات املختلفة �أي�ضا �إىل �أنها رمبا �أدت �إىل‬
‫انخفا�ض مقداره ‪ 0,5‬نقطة مئوية يف ناجت االقت�صادات‬
‫املتقدمة‪ ،‬جاء معظمه يف الربع الثاين من عام ‪.2011‬‬
‫• ت�شري بع�ض التقديرات �إىل �أن عدد ال�سيارات التي ُ�ص ِّنعت‬
‫على م�ستوى العامل رمبا انخف�ض مبا ي�صل �إىل ‪%30‬‬
‫خالل ال�شهرين اللذين �أعقبا وقوع زلزال وت�سونامي‬
‫اليابان ب�سبب االنقطاعات يف �سل�سلة الإمداد‪ .‬وفيما‬
‫يخ�ص الواليات املتحدة‪ ،‬ت�شري بع�ض التقديرات �إىل‬
‫بلوغ اخل�سائر حوايل نقطة مئوية واحدة من �إجمايل‬
‫الناجت املحلي يف الربع الثاين من عام ‪2011‬؛‪ 1‬وت�شري‬
‫تقارير �أخرى �إىل حدوث �آثار �أقل تبلغ نحو ‪ 0.5‬نقطة‬
‫مئوية من �إجمايل الناجت املحلي‪ 2.‬‬
‫• �أخذت �أ�سعار النفط ترتفع لفرتة وجيزة يف الربع الثاين‬
‫من عام ‪ 2011‬وفاقت امل�ستويات التي كانت �سائدة‬
‫يف يناير ‪ 2011‬ب�أكرث من ‪ .%25‬ومن ال�صعب حتديد‬
‫مدى ما ُيعزى من ارتفاع يف الأ�سعار �إىل تزايد الطلب �أو‬
‫‪  1‬راجع )‪ .Macroeconomic Advisers (2011‬يذهب امل َُ�ص ِّنعون وفقا‬
‫خلطتهم املعلنة �إىل �أن زيادة جتميع ال�سيارات ميكن �أن ي�ضيف ‪ 1.25‬نقطة‬
‫مئوية �إىل �إجمايل الناجت املحلي يف الربع الثالث من العام‪ .‬‬
‫‪  2‬راجع ‪IMF (2011).‬‬

‫�إىل تراجع العر�ض (من ليبيا على �سبيل املثال)‪ .‬وعلى‬
‫افرتا�ض عزو قدر كبري من ارتفاع الأ�سعار �إىل تراجع‬
‫العر�ض‪ ،‬فرمبا �أدى �إىل انخفا�ض الناجت يف االقت�صادات‬
‫املتقدمة مبا يرتاوح بني ‪ 0.25‬و‪ 0.5‬نقطة مئوية من‬
‫�إجمايل الناجت املحلي‪.‬‬
‫ويف نف�س الوقت‪ ،‬كان �أداء االقت�صادات ال�صاعدة‬
‫والنامية موافقا للتنب�ؤات �إىل حد كبري مع وجود تفاوت‬
‫وا�ضح بني املناطق املختلفة‪ .‬وبد�أ الن�شاط يعاود االنتعا�ش‬
‫بقوة �إىل حد كبري يف االقت�صادات التي ت�رضرت من‬
‫الأزمة يف �أوروبا الو�سطى وال�رشقية ويف كومنولث الدول‬
‫امل�ستقلة مدفوعا يف اقت�صادات الكومنولث بارتفاع �أ�سعار‬
‫ال�سلع الأولية‪ .‬كذلك �أدت طفرة �أ�سعار ال�سلع الأولية �إىل دفع‬
‫النمو يف �أمريكا الالتينية نحو معدالت مرتفعة‪ .‬وتراجع‬
‫الن�شاط يف �آ�سيا النامية تراجعا حمدودا كرد فعل النقطاع‬
‫�سل�سلة الإمداد وتناق�ص املخزون �أمام تزايد عدم اليقني‬
‫ب�ش�أن الطلب من االقت�صادات املتقدمة‪ .‬وا�ستمر التو�سع يف‬
‫�إفريقيا جنوب ال�صحراء بوترية قوية‪ .‬وعلى العك�س من ذلك‪،‬‬
‫عانى الن�شاط االقت�صادي يف منطقة ال�رشق الأو�سط و�شمال‬
‫�إفريقيا من النزاعات ال�سيا�سية واالجتماعية برغم ما �أدت‬
‫�إليه قوة �أداء الإيرادات من انتعا�ش اقت�صادات البلدان‬
‫امل�صدرة للنفط‪ .‬وكانت املح�صلة ال�صافية للتطورات‬
‫املختلفة يف االقت�صادات املتقدمة واقت�صادات الأ�سواق‬
‫ال�صاعدة هي تراجع الن�شاط العاملي على غري توقع �أثناء‬
‫الربع الثاين من العام (ال�شكل البياين ‪ ،1-1‬اللوحة ال�سفلى)‪.‬‬

‫عودة عدم اال�ستقرار املايل‬

‫عاد التقلب املايل �إىل الت�صاعد ب�شكل جذري يف الآونة‬
‫الأخرية مدفوعا مبخاوف التطورات يف منطقة اليورو‬
‫وقوة الن�شاط العاملي‪ ،‬وخا�صة يف الواليات املتحدة‪ .‬وقد‬
‫�أدى الرتدد على �صعيد ال�سيا�سات �إىل تفاقم م�شاعر عدم‬
‫اليقني وزيادة التوترات املالية‪ ،‬الأمر الذي ي�ؤثر بدوره‬
‫على االقت�صاد العيني‪ .‬وي�شري عدد �سبتمرب ‪ 2011‬من‬
‫«تقرير اال�ستقرار املايل العاملي» �إىل �أن ال�شكوك املتجددة‬
‫ب�ش�أن احتماالت معاجلة امل�شكالت يف بلدان منطقة اليورو‬
‫الهام�شية قد عاودت الظهور على ال�سطح يف ربيع ‪2011‬‬
‫وازدادت عمقا منذ ذلك احلني على الرغم من التدابري القوية‬
‫التي جرى االتفاق ب�ش�أنها خالل قمة االحتاد الأوروبي يف‬
‫‪ 21‬يوليو ‪ .2011‬والأمر املثري للقلق دفع امل�ستثمرين رفع‬
‫عالوات املخاطر ال�سيادية بقدر كبري يف بلجيكا و�إيطاليا‬
‫و�إ�سبانيا وبقدر �أقل بكثري يف فرن�سا (ال�شكل البياين ‪،2-1‬‬
‫ ‬

‫�صندوق النقد الدويل |‬

‫�سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪1‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫الجدول ‪ :1-1‬ا�ستعرا�ض عام لتوقعات تقرير �آفاق االقت�صاد العالمي‬
‫(‪ ،٪‬ما لم يذكر خالف ذلك)‬

‫التغير من �سنة �إلى �أخرى‬
‫التوقعات‬

‫االختالفات عن التوقعات في‬
‫تقرير �آفاق االقت�صاد العالمي‪،‬‬
‫يونيو ‪2011‬‬

‫التغير من ربع �سنة رابع �إلى الربع الرابع الالحق‬
‫التقديرات‬

‫التوقعات‬

‫‪2009‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪2011‬‬

‫‪2012‬‬

‫‪2011‬‬

‫‪2012‬‬

‫–‪0.7‬‬
‫–‪3.7‬‬
‫–‪3.5‬‬
‫–‪4.3‬‬
‫–‪5.1‬‬
‫–‪2.6‬‬
‫–‪5.2‬‬
‫–‪3.7‬‬
‫–‪6.3‬‬
‫–‪4.9‬‬
‫–‪2.8‬‬
‫–‪1.1‬‬
‫–‪0.7‬‬

‫‪5.1‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪3.0‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪3.6‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪1.3‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪4.0‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪5.8‬‬
‫‪8.4‬‬

‫‪4.0‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪2.7‬‬
‫‪1.7‬‬
‫‪0.6‬‬
‫‪0.8‬‬
‫–‪0.5‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪2.1‬‬
‫‪3.6‬‬
‫‪4.7‬‬

‫‪4.0‬‬
‫‪1.9‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪0.3‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪2.3‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪1.9‬‬
‫‪3.7‬‬
‫‪4.5‬‬

‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.6‬‬
‫–‪1.0‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫–‪0.5‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.2‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫–‪0.8‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫–‪0.4‬‬

‫–‪0.5‬‬
‫–‪0.7‬‬
‫–‪0.9‬‬
‫–‪0.6‬‬
‫–‪0.7‬‬
‫–‪0.5‬‬
‫–‪1.0‬‬
‫–‪0.5‬‬
‫–‪0.6‬‬
‫–‪0.7‬‬
‫–‪0.7‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬

‫‪4.8‬‬
‫‪2.9‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪3.8‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪0.6‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪3.3‬‬
‫‪4.8‬‬
‫‪6.0‬‬

‫�أوروبا الو�سطى وال�شرقية‬
‫كومنولث الدول الم�ستقلة‬
‫رو�سيا‬
‫ما عدا رو�سيا‬
‫�آ�سيا النامية‬
‫ال�صين‬
‫الهند‬
‫بلدان "�آ�سيان" الخم�سة‪4‬‬
‫�أمريكا الالتينية ومنطقة الكاريبي‬
‫البرازيل‬
‫المك�سيك‬
‫ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‬
‫�إفريقيا جنوب ال�صحراء‬
‫للتذكرة‬
‫االتحاد الأوروبي‬
‫النمو العالمي على �أ�سا�س �أ�سعار ال�صرف ال�سوقية‬

‫‪2.8‬‬
‫–‪3.6‬‬
‫–‪6.4‬‬
‫–‪7.8‬‬
‫–‪3.0‬‬
‫‪7.2‬‬
‫‪9.2‬‬
‫‪6.8‬‬
‫‪1.7‬‬
‫–‪1.7‬‬
‫–‪0.6‬‬
‫–‪6.2‬‬
‫‪2.6‬‬
‫‪2.8‬‬

‫‪7.3‬‬
‫‪4.5‬‬
‫‪4.6‬‬
‫‪4.0‬‬
‫‪6.0‬‬
‫‪9.5‬‬
‫‪10.3‬‬
‫‪10.1‬‬
‫‪6.9‬‬
‫‪6.1‬‬
‫‪7.5‬‬
‫‪5.4‬‬
‫‪4.4‬‬
‫‪5.4‬‬

‫‪6.4‬‬
‫‪4.3‬‬
‫‪4.6‬‬
‫‪4.3‬‬
‫‪5.3‬‬
‫‪8.2‬‬
‫‪9.5‬‬
‫‪7.8‬‬
‫‪5.3‬‬
‫‪4.5‬‬
‫‪3.8‬‬
‫‪3.8‬‬
‫‪4.0‬‬
‫‪5.2‬‬

‫‪6.1‬‬
‫‪2.7‬‬
‫‪4.4‬‬
‫‪4.1‬‬
‫‪5.1‬‬
‫‪8.0‬‬
‫‪9.0‬‬
‫‪7.5‬‬
‫‪5.6‬‬
‫‪4.0‬‬
‫‪3.6‬‬
‫‪3.6‬‬
‫‪3.6‬‬
‫‪5.8‬‬

‫–‪0.2‬‬
‫–‪1.0‬‬
‫–‪0.5‬‬
‫–‪0.5‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.9‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫–‪0.3‬‬

‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.5‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫–‪0.5‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫–‪0.8‬‬
‫–‪0.1‬‬

‫‪7.4‬‬
‫‪5.3‬‬
‫‪4.6‬‬
‫‪4.4‬‬
‫‪...‬‬
‫‪9.0‬‬
‫‪9.8‬‬
‫‪9.2‬‬
‫‪6.0‬‬
‫‪5.4‬‬
‫‪5.0‬‬
‫‪4.2‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪6.4‬‬
‫‪2.9‬‬
‫‪3.8‬‬
‫‪4.0‬‬
‫‪...‬‬
‫‪8.1‬‬
‫‪9.3‬‬
‫‪7.0‬‬
‫‪5.4‬‬
‫‪4.1‬‬
‫‪3.8‬‬
‫‪3.7‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫–‪4.2‬‬
‫–‪2.3‬‬

‫‪1.8‬‬
‫‪4.0‬‬

‫‪1.7‬‬
‫‪3.0‬‬

‫‪1.4‬‬
‫‪3.2‬‬

‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.4‬‬

‫–‪0.7‬‬
‫–‪0.5‬‬

‫‪2.1‬‬
‫‪...‬‬

‫‪1.3‬‬
‫‪...‬‬

‫‪1.9‬‬
‫‪...‬‬

‫حجم التجارة العالمية (ال�سلع والخدمات)‬

‫–‪10.7‬‬

‫‪12.8‬‬

‫‪7.5‬‬

‫‪5.8‬‬

‫–‪0.7‬‬

‫–‪0.9‬‬

‫‪...‬‬

‫‪...‬‬

‫‪...‬‬

‫–‪12.4‬‬
‫–‪8.0‬‬

‫‪11.7‬‬
‫‪14.9‬‬

‫‪5.9‬‬
‫‪11.1‬‬

‫‪4.0‬‬
‫‪8.1‬‬

‫–‪0.1‬‬
‫–‪1.0‬‬

‫–‪1.1‬‬
‫–‪0.9‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫–‪11.9‬‬
‫–‪7.7‬‬

‫‪12.3‬‬
‫‪13.6‬‬

‫‪6.2‬‬
‫‪9.4‬‬

‫‪5.2‬‬
‫‪7.8‬‬

‫–‪0.6‬‬
‫–‪1.8‬‬

‫–‪0.9‬‬
‫–‪0.5‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫–‪36.3‬‬

‫‪27.9‬‬

‫‪30.6‬‬

‫–‪3.1‬‬

‫–‪3.9‬‬

‫–‪2.1‬‬

‫‪...‬‬

‫‪...‬‬

‫‪...‬‬

‫–‪15.7‬‬

‫‪26.3‬‬

‫‪21.2‬‬

‫–‪4.7‬‬

‫–‪0.4‬‬

‫–‪1.4‬‬

‫‪...‬‬

‫‪...‬‬

‫‪...‬‬

‫‪0.1‬‬
‫‪5.2‬‬

‫‪1.6‬‬
‫‪6.1‬‬

‫‪2.6‬‬
‫‪7.5‬‬

‫‪1.4‬‬
‫‪5.9‬‬

‫‪0.0‬‬
‫‪0.6‬‬

‫–‪0.3‬‬
‫‪0.3‬‬

‫‪1.6‬‬
‫‪6.2‬‬

‫‪2.5‬‬
‫‪6.9‬‬

‫‪1.3‬‬
‫‪5.1‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫الناتج المحلي‪1‬‬
‫االقت�صادات المتقدمة‬

‫الواليات المتحدة‬
‫منطقة اليورو‬
‫�ألمانيا‬
‫فرن�سا‬
‫�إيطاليا‬
‫�إ�سبانيا‬
‫اليابان‬
‫المملكة المتحدة‬
‫كندا‬
‫اقت�صادات متقدمة �أخرى‪2‬‬
‫االقت�صادات الآ�سيوية ال�صناعية الجديدة‬

‫االقت�صادات ال�صاعدة‬

‫والنامية‪3‬‬

‫الواردات‬
‫االقت�صادات المتقدمة‬
‫االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‬
‫ال�صادرات‬
‫االقت�صادات المتقدمة‬
‫االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‬

‫�أ�سعار ال�سلع الأولية (بالدوالر الأمريكي)‬

‫النفط‪5‬‬
‫ال�سلع غير الوقود (المتو�سط على �أ�سا�س الأوزان الترجيحية‬
‫لل�صادرات العالمية من ال�سلع الأولية)‬

‫�أ�سعار الم�ستهلكين‬

‫االقت�صادات المتقدمة‬
‫االقت�صادات ال�صاعدةو النامية‪3‬‬

‫�سعر الفائدة ال�سائد بين بنوك لندن (ليبور‪)٪،‬‬

‫‪2012‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪2011‬‬
‫‪3.6‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪0.4‬‬
‫‪0.7‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪3.8‬‬
‫‪5.2‬‬

‫‪4.1‬‬
‫‪2.2‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪1.7‬‬
‫‪0.4‬‬
‫‪1.7‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪1.7‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪3.9‬‬
‫‪4.7‬‬
‫‪6.4‬‬
‫‪2.7‬‬
‫‪3.9‬‬
‫‪3.6‬‬
‫‪...‬‬
‫‪8.1‬‬
‫‪9.1‬‬
‫‪7.5‬‬
‫‪5.6‬‬
‫‪3.9‬‬
‫‪3.8‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.4‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪1.1‬‬
‫على الودائع بالدوالر الأمريكي‬
‫‪...‬‬
‫–‪1.4‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫‪1.2‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪1.2‬‬
‫على الودائع باليورو‬
‫‪...‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.3‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.4‬‬
‫‪0.7‬‬
‫على الودائع بالين الياباني‬
‫ملحوظة‪ُ :‬يفرت�ض بقاء �أ�سعار ال�رصف الفعلية احلقيقية ثابتة عند م�ستوياتها ال�سائدة خالل الفرتة من ‪ 18‬يوليو �إىل ‪� 15‬أغ�سط�س ‪ .2011‬و ُتع ّدل البيانات ربع ال�سنوية املجمعة مو�سميا‪.‬‬
‫‪ 1‬التقديرات والتوقعات ربع ال�سنوية متثل ‪ %90‬من الأوزان الرتجيحية على �أ�سا�س تعادل القوى ال�رشائية العاملية‪.‬‬
‫‪ 2‬ما عدا جمموعة ال�سبعة (كندا وفرن�سا و�أملانيا و�إيطاليا واليابان واململكة املتحدة والواليات املتحدة) وبلدان منطقة اليورو‪.‬‬
‫‪ 3‬التقديرات والتوقعات ربع ال�سنوية متثل ما يقارب ‪ %80‬من االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪.‬‬
‫‪� 4‬إندوني�سيا وماليزيا والفلبني وتايلند وفييت نام‪.‬‬
‫‪ 5‬املتو�سط الب�سيط للأ�سعار الفورية للنفط اخلام من �أنواع برنت اململكة املتحدة‪ ،‬ودبي‪ ،‬وغرب تك�سا�س الو�سيط‪ ،‬وقد بلغ متو�سط �سعر النفط ‪ 79,03‬دوالر �أمريكي للربميل يف عام ‪2010‬؛ ويفرت�ض بلوغه ‪ 103,20‬دوالرا‬
‫�أمريكيا يف ‪ ،2011‬و ‪ 100‬دوالرا يف ‪ ،2012‬وذلك ا�ستنادا �إىل �أو�ضاع �أ�سواق املعامالت امل�ستقبلية‪.‬‬
‫‪ 6‬ال�سعر ل�ستة �أ�شهر بالن�سبة للواليات املتحدة الأمريكية واليابان‪ ،‬ولثالثة �أ�شهر بالن�سبة ملنطقة اليورو‪.‬‬

‫‪ 2‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫اللوحتان العليتان)؛ ووقوع قرب�ص حتت �ضغوط هائلة‪.‬‬
‫وتخ�ضع �أ�سواق املعامالت بني البنوك لل�ضغوط من جديد‪،‬‬
‫بينما ت�شري التقارير �إىل امل�صاعب التي تواجه بع�ض البنوك‬
‫يف موا�صلة احل�صول على متويل (ال�شكل البياين ‪،2-1‬‬
‫اللوحة الو�سطى �إىل اليمني)‪ .‬ومع تراكم عالمات ال�ضعف يف‬
‫االقت�صادات املتقدمة الرئي�سية‪ ،‬و�أبرزها الأخبار ال�سيئة عن‬
‫اقت�صاد الواليات املتحدة على مدى ال�شهرين املا�ضيني‪،‬‬
‫تراجعت �أ�سواق الأ�سهم تراجعا حادا وازداد تقلب �أ�سعار‬
‫الأ�سهم (ال�شكل البياين ‪ ،3-1‬اللوحتان العليتان)؛ كذلك‬
‫ارتفعت �أ�سعار ال�سندات ال�سيادية القوية والذهب‪ -‬وكلها‬
‫عالمات على �أن امل�ستثمرين �أ�صبحوا �أكرث حذرا بكثري حيال‬
‫الآفاق املتوقعة لالقت�صادات املتقدمة الرئي�سية‪.‬‬

‫تو�سع �أكرث تفاوتا‬

‫من التطورات املثرية للقلق الرتاجع احلاد يف امل�ؤ�رشات‬
‫املختلفة لثقة امل�ستهلكني وقطاع الأعمال يف االقت�صادات‬
‫املتقدمة‪ ،‬بدال من �أن تتعزز على النحو الذي رمبا كان متوقعا‬
‫يف وجود �صدمات تغلب عليها الطبيعة امل�ؤقتة وبدء زوالها‪.‬‬
‫وبناء على ذلك‪ ،‬ت�شري «خريطة تتبع النمو» التي �أعدها‬
‫�صندوق النقد الدويل (ال�شكل البياين ‪ ،4-1‬اللوحة العليا) �إىل‬
‫انخفا�ض النمو يف الأجل القريب‪ .‬وتفرت�ض توقعات «�آفاق‬
‫االقت�صاد العاملي» وفاء �صناع ال�سيا�سات بالتزاماتهم‬
‫وعدم جتاوز اال�ضطرابات املالية لنطاق �سيطرتهم مما‬
‫ي�سمح بعودة الثقة مع ا�ستقرار الأو�ضاع‪ .‬ومن ثم‪ ،‬فرجوع‬
‫الن�شاط �إىل م�ستويات �أقوى يف االقت�صادات املتقدمة �سي�أتي‬
‫مت�أخرا ولكنه لن ينحرف عن امل�سار بفعل اال�ضطرابات‪.‬‬
‫وت�شري التوقعات بالتايل �إىل حدوث ارتفاع ب�سيط يف ن�شاط‬
‫االقت�صادات املتقدمة وحتقق النمو بقوة يف االقت�صادات‬
‫ال�صاعدة والنامية خالل الفرتة ‪( 2012-2011‬ال�شكل البياين‬
‫‪5-1‬؛ واجلدول ‪ .)1-1‬و ُيتوقع بلوغ النمو العاملي حوايل ‪ ،%4‬‬
‫يف الوقت الذي ت�شري فيه التنب�ؤات �إىل �أن منو �إجمايل الناجت‬
‫املحلي احلقيقي يف االقت�صادات املتقدمة الرئي�سية –الواليات‬
‫املتحدة ومنطقة اليورو واليابان‪� -‬سريتفع ارتفاعا طفيفا‪،‬‬
‫من حوايل ‪ %0,75‬يف الن�صف الأول من عام ‪� 2011‬إىل حوايل‬
‫‪ %1.5‬يف عام ‪ 2012‬نظرا النح�سار �آثار االنقطاعات امل�ؤقتة‬
‫وبطء تر�سخ العوامل الأ�سا�سية الدافعة للتو�سع‪ .‬و�سيكت�سب‬
‫الن�شاط االقت�صادي مزيدا من القوة يف عدد من االقت�صادات‬
‫املتقدمة الأخرى وخا�صة تلك التي تربطها عالقات وثيقة مع‬
‫�آ�سيا ال�صاعدة‪� .‬أما يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪ ،‬ف ُيتوقع‬
‫�أن ي�ؤدي ق�صور القدرات وت�شديد ال�سيا�سات وتباط�ؤ الطلب‬
‫اخلارجي �إىل انخفا�ض النمو بدرجات متفاوتة بني البلدان‪.‬‬
‫ونتيجة لذلك‪� ،‬سينخف�ض النمو يف هذه االقت�صادات من حوايل‬
‫‪ %7‬يف الن�صف الأول من عام ‪� 2011‬إىل حوايل ‪ %6‬يف عام‬
‫‪ .2012‬ومتيل املخاطر يف الغالب �إىل جانب التطورات دون‬
‫املتوقعة على املدى القريب‪ .‬‬

‫‪á«ŸÉ©dG äGöTDƒŸG :1-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬

‫‪1‬‬

‫)‪§°Sƒàe øY ô¡°TCG áKÓãd ∑ôëàŸG §°Sƒàª∏d …ƒæ°S ¢SÉ°SCG ≈∏Y ÉHƒ°ùfi % Ò¨àdG‬‬
‫‪(∂dP ±ÓN ôcòjo ⁄ Ée ,á≤HÉ°S ô¡°TCG áKÓK‬‬
‫‪∂dP ™Lôjh ,2011 ΩÉY øe ÊÉãdG ™HôdG ∫ÓN ɪ¡ªNR »YÉæ°üdG êÉàfE’Gh á«ŸÉ©dG IQÉéàdG äó≤a‬‬
‫‪iOCGh ,á«ŸÉ©dG ¢Vô©dG π°SÓ°S ´É£≤fG ¤EG iOCG ɇ ,¿ÉHÉ«dG ‘ »eÉfƒ°ùJh ∫GõdõdG ´ƒbh ¤EG É«FõL‬‬
‫‪»ŸÉ©dG ƒªædG ¿Éc ,∂dòd áé«àfh .áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G ‘ ∑Ó¡à°S’G DƒWÉÑJ ¤EG §ØædG QÉ©°SCG ´ÉØJQG‬‬
‫‪áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G ‘ á«°SÉ°SCG áØ°üH ∂dPh ,™bƒàŸG øe ∞©°VCG‬‬

‫‪»YÉæ°üdG êÉàfE’G‬‬

‫‪24‬‬

‫‪á«ŸÉ©dG IQÉéàdG‬‬

‫‪⁄É©dG‬‬

‫‪50‬‬

‫‪IQÉéàdG ᪫b‬‬

‫‪2‬‬

‫‪12‬‬

‫‪25‬‬
‫‪ôØ°U‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪äGOÉ°üàb’G 12‬‬‫‪áeó≤àŸG‬‬
‫‪¿ÉHÉ«dG GóY Ée‬‬

‫‪äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪3‬‬
‫‪IóYÉ°üdG‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2009‬‬

‫‪50‬‬‫‪2005‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪§ØædGh á«FGò¨dG OGƒŸG QÉ©°SCG‬‬

‫‪AGò¨dG‬‬
‫)‪(öùjC’G ¢SÉ«≤ŸG ;öTDƒŸG‬‬

‫‪120‬‬

‫‪»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG‬‬
‫‪2011 πjôHEG‬‬
‫‪»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG‬‬
‫‪2011 ƒ«fƒj‬‬

‫‪110‬‬
‫‪100‬‬
‫‪90‬‬

‫‪§ØædG‬‬

‫‪5‬‬

‫‪140‬‬

‫‪ƒ«fƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪2000 2002 2004 2006 2008‬‬

‫‪¿ÉHÉ«∏d »YÉæ°üdG êÉàfE’G‬‬
‫)‪(100 = 2010 ôjÉæj‬‬

‫‪110‬‬

‫‪130‬‬

‫‪100‬‬

‫‪120‬‬

‫‪95‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪90‬‬

‫‪100‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪90‬‬
‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪85‬‬
‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪80‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪»≤«≤◊G »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG ƒ‰‬‬

‫‪(…ƒæ°S ¢SÉ°SCG ≈∏Y ܃°ùfi ,ôNBG ¤EG ΩÉY ™HQ øe Ò¨àdG ;%) 12‬‬
‫‪(öùjC’G ¢SÉ«≤ŸG) áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG‬‬
‫‪2011 πjôHEG‬‬
‫‪10‬‬
‫‪(öùjC’G ¢SÉ«≤ŸG) á«eÉædGh IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG‬‬
‫‪2010 ôHƒàcCG‬‬
‫‪8‬‬

‫‪5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬
‫‪ôØ°U‬‬

‫‪75-‬‬

‫‪105‬‬

‫‪110‬‬

‫‪»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG‬‬
‫‪2011 ôjÉæj‬‬
‫‪80‬‬
‫‪»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG‬‬
‫‪2010 ôHƒàcCG‬‬
‫‪70‬‬
‫‪¢ù£°ùZCG‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪25-‬‬

‫‪äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪4‬‬
‫‪áeó≤àŸG‬‬

‫‪24-‬‬

‫‪36‬‬‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ºéM öTDƒe‬‬
‫‪CPB IQÉéàdG‬‬

‫‪4 ™HôdG:2012‬‬

‫‪4 ™HôdG :2012‬‬

‫‪1 ™HôdG :2011‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪1 ™HôdG :2010‬‬

‫‪ácöTh ;»HhQhC’G …õcôŸG ∂æÑdGh ;᫵jôeC’G áfGõÿGh ;…OÉ°üàb’G π«∏ëàdG Öàµe :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪öTDƒe äÉfÉ«Ñd áÑ°ùædÉH zájOÉ°üàb’G äÉ°SÉ«°ùdG π«∏ëàd …óædƒ¡dG ÖൟG{ h ;Haver Analytics‬‬
‫‪.¥hóæ°üdG AGÈN äÉHÉ°ùMh ;CPB IQÉéàdG ºéM‬‬
‫‪,äGOÉ°üàb’G ¢†©Ñd áÑ°ùædÉHh .᫪«∏bE’G äÓªéŸG ‘ áLQóe äGOÉ°üàb’G πc â°ù«d 1‬‬
‫‪.á«©HôdG‬‬
‫‪o π°SÓ°ùdG øe ájô¡°ûdG äÉfÉ«ÑdG §Ñæà°ùJ‬‬
‫‪.á°UÉÿG Öë°ùdG ¥ƒ≤ëH 2‬‬
‫‪É«°ù«fhófEGh óæ¡dGh ÉjQɨægh É«Ñeƒdƒch Ú°üdGh »∏«°Th ÉjQɨ∏Hh πjRGÈdGh ÚàæLQC’G 3‬‬
‫‪É«°ShQh É«fÉehQh GóædƒHh ÚÑ∏ØdGh hÒHh ¿Éà°ùcÉHh ∂«°ùµŸGh Éjõ«dÉeh É«fGƒà«dh É«ØJ’h‬‬
‫‪.Ójhõæah É«fGôchCGh É«côJh óæ∏jÉJh É«≤jôaEG ܃æLh‬‬
‫‪á«æ«°üdG ≠fƒc ≠fƒg á≤£æeh hQƒ«dG á≤£æeh ∑ô‰GódGh ᫵«°ûàdG ájQƒ¡ª÷Gh Góæch É«dGΰSCG 4‬‬
‫‪Göùjƒ°Sh ójƒ°ùdGh IQƒaɨæ°Sh èjhÔdGh Góæ∏jRƒ«fh ÉjQƒch ¿ÉHÉ«dGh π«FGöSEGh á°UÉÿG ájQGOE’G‬‬
‫‪.IóëàŸG äÉj’ƒdGh IóëàŸG áµ∏ªŸGh á«æ«°üdG ¿GƒjÉJ á©WÉ≤eh‬‬
‫‪øe ΩÉÿG §Øæ∏d ájQƒØdG QÉ©°SCÓd §«°ùÑdG §°SƒàŸG ;øÁC’G ¢SÉ«≤ŸG ;π«eÈ∏d »µjôeCG Q’hO 5‬‬
‫‪.§«°SƒdG ¢SÉ°ùµJ ÜôZ ΩÉNh ,»HO —Éah ,IóëàŸG áµ∏ªŸG âfôH ´GƒfCG‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪3‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫توقعات عودة بع�ض القوى التو�سعية‬

‫‪ÉHhQhCG ‘ á«dÉŸG äGôJƒàdG :2-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬
‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdGh‬‬
‫‪á«eƒµ◊G äGóæ°ùdG ≈∏Y óFÉ©dG ´hôa â¨∏Hh .É¡bÉ£f ™°ùJGh hQƒ«dG á≤£æe ‘ áeRC’G â≤ª©J‬‬
‫‘ ‪¥hôa â©°ùJG ,¬JGP âbƒdG ‘h .IójóL á«°SÉ«b äÉjƒà°ùe á«°ûeÉ¡dG ¿Gó∏ÑdG äGOÉ°üàbG‬‬
‫‪äÉë«ë°üJ øe º¡°SC’G QÉ©°SCG âfÉYh .áJhÉØàe äÉLQóH áØ∏àfl iôNCG äGOÉ°üàbG ‘ óFÉ©dG‬‬
‫‪‘ á«dÉŸG äÉYÉ£≤dGh …OÉ°üàb’G •É°ûædG ∞©°V øe ±hÉîŸG ÖÑ°ùH â©LGôJh ,IOÉM‬‬
‫‪¢ùØf ‘h .GOó› ∑ƒæÑdG ÚH äÓeÉ©ŸG ¥ƒ°S ‘ äGôJƒàdG äô¡Xh .áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪äÉj’ƒdG ‘ á«eƒµ◊G äGóæ°ù∏d ¿ÉªàF’G ôWÉfl ádOÉÑe ≈∏Y óFÉ©dG ¥hôa âæ°ù– ,âbƒdG‬‬
‫‪¢†ØîfGh .᫵jôeC’G äGóæ°ùdG ≈∏Y IóFÉØdG QÉ©°SCG ™LGôJ ™e ¢†bÉæàj ôeC’G Gògh .IóëàŸG‬‬
‫‪.Öjôb âbh ≈àM …öùjƒ°ùdG ∂fôØdG ΩÉeCG »µjôeC’G Q’hódGh hQƒ«dG øe πc ±öU ô©°S‬‬

‫‪á«eƒµ◊G äGóæ°ùdG ≈∏Y óFÉ©dG ¥hôa‬‬
‫)‪(¢SÉ°SC’G •É≤æH ,ÚeÉY IóŸ á«fÉŸC’G äGóæ°ùdG ≈∏Y óFÉ©dG ¥hôa‬‬

‫‪ƒ«dƒj 21‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪500‬‬
‫‪400‬‬
‫‪300‬‬

‫‪É°ùªædG‬‬
‫‪ɵ«é∏H‬‬
‫‪É°ùfôa‬‬
‫‪É«dÉ£jEG‬‬
‫‪Góædƒg‬‬
‫‪É«fÉÑ°SEG‬‬

‫‪8000‬‬

‫‪¿Éfƒ«dG‬‬
‫‪GóædôjBG‬‬
‫‪∫ɨJÈdG‬‬

‫‪7000‬‬
‫‪6000‬‬

‫‪ƒ«dƒj 21‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪5000‬‬

‫‪ƒjÉe 10‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪200‬‬

‫‪4000‬‬
‫‪3000‬‬

‫‪100‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪0‬‬
‫‪100‬‬‫‪ȪàÑ°S‬‬
‫‪2011‬‬
‫‪120‬‬

‫‪ƒjÉe 10‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪1000‬‬
‫‪ȪàÑ°S ôjÉæj‬‬
‫‪2011 2010‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪äGöTDƒe ‘ »eƒ«dG Ò¨àdG ¥hôa‬‬
‫‪MSCI »∏fÉà°S ¿ÉZQƒe‬‬

‫‪∑ƒæÑdG ÚH óFÉ©dG ¥hôa‬‬
‫)‪(¢SÉ°SC’G •É≤æH‬‬

‫‪1‬‬

‫‪100‬‬

‫)‪(100 = 2010 ôjÉæj ∫hCG‬‬
‫›‪hQƒ«dG á≤£æe äÉéàæe ´ƒª‬‬
‫‪á«ŸÉ©dG äÉéàæŸG ´ƒª› ¤EG‬‬

‫‪ƒ«dƒj 21‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪80‬‬
‫‪60‬‬

‫‪92‬‬
‫‪88‬‬

‫‪0‬‬
‫‪ȪàÑ°S‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪120‬‬

‫‪ƒ«dƒj 21‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪Q’hódG‬‬
‫‪»µjôeC’G‬‬
‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪80‬‬

‫‪84‬‬

‫›‪80 hQƒ«dG á≤£æe ‘ á«dÉŸG äÉéàæŸG ´ƒª‬‬

‫‪á«ŸÉ©dG á«dÉŸG äÉéàæŸG ´ƒª› ¤EG‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ȪàÑ°S‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪¿ÉªàF’G ôWÉfl ä’OÉÑe ≈∏Y óFÉ©dG ¥hôa‬‬
‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ …OÉ«°ùdG‬‬
‫)‪(¢SÉ°SCG •É≤f ;óMGh ΩÉY‬‬

‫‪100‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪±öüdG QÉ©°SCG‬‬
‫‪ƒ«dƒj 21‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪…öùjƒ°S ∂fôa/hQƒj‬‬

‫‪76‬‬

‫‪1^6‬‬
‫‪1^4‬‬

‫‪…öùjƒ°S ∂fôa/»µjôeCG Q’hO‬‬
‫‪É°ùfôa‬‬

‫‪60‬‬

‫‪104‬‬
‫‪100‬‬

‫‪hQƒ«dG‬‬

‫‪20‬‬

‫‪108‬‬

‫‪96‬‬

‫‪40‬‬

‫‪140‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪1^2‬‬
‫‪1^0‬‬

‫‪40‬‬
‫‪0^8‬‬

‫‪20‬‬
‫‪ôØ°U‬‬
‫‪ȪàÑ°S‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪hQƒj/»µjôeCG Q’hO‬‬

‫‪É«fÉŸCG‬‬
‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ȪàÑ°S‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪0^6‬‬

‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äÉHÉ°ùMh ;Bloomberg Financial Markets á°ù°SDƒe :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪äGóæ°ùdG ≈∏Y IóFÉØdG ô©°S ¢übÉf Qƒ¡°T áKÓãd ¿óæd ∑ƒæH ÚH óFÉ°ùdG IóFÉØdG ô©°S 1‬‬
‫‪.Qƒ¡°T áKÓãd á«eƒµ◊G‬‬

‫‪ 4‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫كان انتعا�ش الن�شاط االقت�صادي يف اليابان‪ ،‬وانخفا�ض ‬
‫�أ�سعار النفط والغذاء (امللحق ‪ ،)1-1‬وقوة منو الطلب يف‬
‫اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة الأخرى من الدوافع الرئي�سية‬
‫وراء تزايد قوة الن�شاط على املدى القريب‪.‬‬
‫• ت�ؤكد التقارير الواردة من اليابان �رسعة تعايف الناجت‬
‫والإنفاق املحلي على ال�سواء‪ .‬وي�شهد الإنتاج ال�صناعي‬
‫يف الوقت الراهن منوا �رسيعا‪ ،‬بينما ال�شعور ال�سائد على‬
‫م�ستوى قطاع الأعمال �آخذ يف التح�سن بو�ضوح و�إنفاق‬
‫قطاع الأ�رس �آخذ يف التعايف ب�رسعة‪ .‬وبرغم �أن ق�صور‬
‫الطاقة الكهربائية �سي�ؤثر على الأرجح ت�أثريا �سلبيا على‬
‫الإنتاج طوال ف�صل ال�صيف‪ ،‬والربامج احلكومية لإعادة‬
‫البناء ميكن �أن تعاين من مزيد من الت�أخر‪ ،‬يبدو �أن التعايف‬
‫جار يف املدى القريب على �شكل حرف ‪ V‬الالتيني‪.‬‬
‫• عادت �أ�سعار النفط �إىل م�ستوياتها التي كانت �سائدة‬
‫عندما بد�أت اال�ضطرابات يف منطقة ال�رشق الأو�سط و�شمال‬
‫�إفريقيا (امللحق ‪ .)1-1‬وبلغت م�ستوياتها يف نهاية‬
‫الربع الثاين حوايل ‪ 105‬دوالرا للربميل‪ ،‬بعد بلوغ م�ستوى‬
‫الذروة الذي و�صل �إىل نحو ‪ 120‬دوالرا يف نهاية �إبريل‪،‬‬
‫يدعمها يف ذلك ب�صورة جزئية زيادة العر�ض من البلدان‬
‫الأخرى الأع�ضاء يف منظمة البلدان امل�صدرة للنفط (�أوبك)‬
‫والإفراج عن خمزون النفط اخلام واملنتجات النفطية من‬
‫احتياطيات الطوارئ اال�سرتاتيجية لدى البلدان �أع�ضاء‬
‫الوكالة الدولية للطاقة‪ .‬وتراجع م�ؤ�رش �صندوق النقد‬
‫الدويل لأ�سعار املعادن البخ�سة بنحو ‪ %9‬مقارنة مب�ستوى‬
‫الذروة يف الربع الأول والذي �سجله يف �شهر فرباير‪ .‬ومع‬
‫هذا‪ ،‬كان تراجع �أ�سعار الغذاء �أ�ضيق نطاقا بكثري‪ ،‬فبلغ نحو‬
‫‪ ،%4‬وهو ما يرجع �أ�سا�سا �إىل التوقعات احلالية بانخفا�ض ‬
‫املحا�صيل الزراعية عن م�ستوى التقديرات ال�سابقة‪.‬‬
‫و ُيرجح �أن يحظى الن�شاط االقت�صادي مبزيد من الدعم من‬
‫م�صادر عديدة‪ .‬فمن املتوقع �أن تتباط�أ وترية تراجع املخزون‬
‫مع �إ�صالح اخللل يف �سال�سل العر�ض العاملية (ال�شكل البياين‬
‫‪ ،6-1‬اللوحة الو�سطى �إىل اليمني)‪ .‬وتوا�صل اال�ستثمارات‬
‫يف الآالت واملعدات االت�ساع بوترية قوية �إىل حد كبري يف‬
‫االقت�صادات املتقدمة واقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة (ال�شكل‬
‫البياين ‪ ،6-1‬اللوحة ال�سفلى �إىل اليمني) وت�شري التنب�ؤات‬
‫�إىل ا�ستمرارها على هذا النحو‪ ،‬تدعمها قوة ربحية ال�رشكات‬
‫و�سالمة امليزانيات العمومية ن�سبيا يف قطاع ال�رشكات‪.‬‬

‫مع هذا ُيتوقع ت�أخر اال�ستهالك يف االقت�صادات‬
‫املقدمة الرئي�سية عن الركب‬

‫ظل اال�ستهالك يف اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة قويا‬
‫لبع�ض الوقت‪ ،‬تدفعه �رسعة التو�سع يف توفري فر�ص العمل‬
‫وارتفاع الدخل‪ .‬ولكن على الأرجح �سيظل اال�ستهالك يف‬
‫االقت�صادات املتقدمة �ضعيفا للأ�سباب الرئي�سية التالية‪:‬‬

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫• ُيرجح ا�ستمرار معدالت البطالة مرتفعة لبع�ض الوقت‪.‬‬
‫وقد تظهر على توظيف العمالة �أعرا�ض زيادة ال�ضعف‬
‫معظم فرتة ال�صيف‪ ،‬حتى و�إن كان م�سح م�ؤ�رش مديري‬
‫امل�شرتوات املعني بتوظيف العمالة قد �أظهر حتى الآن‬
‫قدرا �أكرب من ال�صمود مقارنة مب�سح امل�ؤ�رش املعني‬
‫بالإنتاج (ال�شكل البياين ‪ ،6-1‬اللوحتان العليتان)‪.‬‬
‫وال يبدو �أن حدوث ت�سارع ملمو�س �أو هبوط كبري يف‬
‫توظيف العمالة �أمر و�شيك‪.‬‬
‫• �أدى �ضعف الأجور وانخفا�ض تكاليف التمويل �إىل‬
‫�إعطاء دفعة لأرباح ال�رشكات ولكن هذا الأمر ال يحقق‬
‫منفعة مبا�رشة لقطاع الأ�رس ذات امليل احلاد نحو‬
‫اال�ستهالك‪ .‬وتزداد املخاوف ب�صفة خا�صة يف الواليات‬
‫املتحدة ب�ش�أن الآفاق املتوقعة للدخل حيث �أدى الفقدان‬
‫الكبري اال�ستثنائي للوظائف �إىل تعميق ما يحدث الآن‬
‫من تراجع اجتاهي يف وترية توفري فر�ص العمل (راجع‬
‫�أدناه)‪ .‬ويف نف�س الوقت‪ ،‬عادت ح�صة �أرباح ال�رشكات‬
‫يف الدخل �إىل حوايل ‪ %10‬وهو ما يعني �أنها اقرتبت‬
‫من امل�ستويات املرتفعة التي كانت �سائدة قبل الأزمة‪.‬‬
‫و ُت�ستخل�ص نتيجة م�شابهة عن الوظائف والدخل من‬
‫حتليل الناجت وتوظيف العمالة على امل�ستوى القطاعي‬
‫(الإطار ‪.)1-1‬‬
‫• ال توجد �أي عالمات على ا�ستقرار �أ�سعار امل�ساكن يف‬
‫االقت�صادات الرئي�سية امل�ضارة من الأزمة مثل الواليات‬
‫املتحدة و�إ�سبانيا (ال�شكل البياين ‪ ،7-1‬اللوحة ال�سفلى‬
‫�إىل الي�سار)‪ .‬فال تزال الأعباء الكبرية من العقارات‬
‫التي مل يتم بيعها بعد والقرو�ض العقارية ا ُ‬
‫مل ْغ ِرقة‬
‫متثل خماطرة كبرية من حدوث تطورات معاك�سة على‬
‫�صعيد اال�ستهالك يف الواليات املتحدة‪ .‬وعاودت �أ�سعار‬
‫امل�ساكن االرتفاع جمددا يف االقت�صادات املتقدمة‬
‫الأخرى مثل فرن�سا و�أملانيا‪ ،‬بينما ال تزال مرتفعة يف‬
‫كندا‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬تكبد قطاع الأ�رس يف خمتلف �أنحاء‬
‫العامل خ�سائر فادحة يف الرثوة يف �أ�سواق الأ�سهم يف‬
‫الفرتة الأخرية‪.‬‬

‫التقلب املايل واحتماالت عرقلة الن�شاط‬
‫االقت�صادي‬

‫عادت خماطر اال�ستقرار املايل �إىل االرتفاع احلاد‬
‫جمددا على النحو الواردة مناق�شته يف عدد �سبتمرب ‪2011‬‬
‫من «تقرير اال�ستقرار املايل العاملي»‪ .‬وتدل امل�ؤ�رشات‬
‫التي يعدها خرباء �صندوق النقد الدويل �إىل �ضيق الأو�ضاع‬
‫املالية ب�صورة ملمو�سة يف الآونة الأخرية‪ ،‬وهى تقي�س ‬
‫تطورات �أ�سعار الأ�سهم وال�سندات‪ ،‬وفروق العائد‪ ،‬وحجم‬
‫الإقرا�ض امل�رصيف يف الواليات املتحدة ومنطقة اليورو‬
‫(راجع ال�شكل البياين ‪ ،3-1‬اللوحة ال�سفلى)‪ ،‬الأمر الذي‬
‫يرجع يف الأ�سا�س �إىل انخفا�ض �أ�سعار الأ�سهم و�ضيق فروق‬
‫العائد‪ .‬ومل يت�ضح بعد كيف �ستتطور الأ�سواق املالية وكيف‬

‫‪á«dÉŸG ¥Gƒ°SC’G ‘ äGóéà°ùŸG ôNBG :3-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬
‫‪á«eƒµ◊G äGóæ°ùdG ¤EG Ühô¡dG ¿hôªãà°ùŸG ôKBGh .IójGõàe äÉÑ∏≤J äó¡°Th º¡°SC’G ¥Gƒ°SCG â©LGôJ‬‬
‫‪¬≤jôW ‘ ¿ÉªàF’G ¿CG ≈∏Y äÉeÓY ∑Éæg âfÉch .zÉæeBG GPÓe{ πã“ É¡fCG GhQƒ°üJ »àdG ¿Gó∏Ñ∏d‬‬
‫‪¢VÎØJ ,GôNDƒe á«dÉŸG ´É°VhC’G äGöTDƒe äOó°ûJ ɪæ«Hh .ÉàbDƒe ‘É©àdG CGóHh ‘É©àdG ¤EG‬‬
‫‪.É«éjQóJ É¡Ø«ØîJ äÉ©bƒàdG‬‬

‫‪º¡°SC’G ¥Gƒ°SCG‬‬
‫)‪(á«æWƒdG á∏ª©dÉH ;100=2007‬‬

‫‪»æª°†dG Ö∏≤àdG‬‬
‫)‪(%‬‬

‫‪1‬‬

‫‪90‬‬
‫‪80‬‬
‫‪70‬‬

‫‪2010 ƒjÉe 10‬‬

‫‪(VIX öTDƒe) IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬
‫{‪ófBG OQGófÉà°S‬‬
‫‪z500 QƒH‬‬

‫‪50‬‬

‫‪80‬‬

‫‪CSFB öTDƒe‬‬

‫‪10‬‬
‫‪ôØ°U‬‬
‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 ȪàÑ°S‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪(VXY öTDƒe) IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G‬‬

‫‪¢UÉÿG ¿ÉªàF’G ƒ‰‬‬
‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪60‬‬

‫‪»L …O{ öTDƒe‬‬
‫‪z¢ùcƒà°S hQƒj‬‬

‫‪20‬‬

‫‪20‬‬

‫‪90‬‬
‫‪70‬‬

‫‪30‬‬

‫‪30‬‬

‫‪110‬‬
‫‪100‬‬

‫‪60‬‬
‫‪40‬‬

‫‪120‬‬

‫‪50 ƒ«cƒW{ öTDƒe‬‬

‫’‪zº¡°SC’G QÉ©°SC‬‬

‫‪40‬‬

‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 ȪàÑ°S‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪30‬‬

‫‪á«eƒµ◊G äGóæ°ùdG ≈∏Y äGóFÉ©dG‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬

‫‪5‬‬
‫‪4‬‬

‫‪10‬‬

‫‪É«fÉŸCG‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪10‬‬‫‪20‬‬‫‪2008 2010 ƒ«dƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪2010 ȪàÑ°S 2000 2002 2004 2006‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪2008‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2006‬‬

‫‪2002‬‬

‫‪2004‬‬

‫‪4‬‬
‫‪á«dÉŸG ´É°VhC’G öTDƒe‬‬
‫)‪(§°SƒàŸG øY ájQÉ«©ŸG äÉaGôëf’G ;ójó°ûJ = ÖLƒe‬‬

‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬

‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬

‫‪óFÉ©dG ¥hôa‬‬
‫‪QÉ©°SC’G‬‬
‫‪äÉ«ªµdG‬‬

‫‪óFÉ©dG ¥hôa‬‬
‫‪QÉ©°SC’G‬‬
‫‪äÉ«ªµdG‬‬

‫‪4‬‬
‫‪3‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1-‬‬

‫‪1-‬‬

‫‪2‬‬‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 :2012‬‬
‫‪4 ™HôdG‬‬

‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 :2012‬‬
‫‪4 ™HôdG‬‬

‫‪2-‬‬

‫‪á°ù°SDƒeh ;(Merrill Lynch) ¢ûæ«d πjÒe ácöTh/ɵjôeCG ±hCG ∂æH :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪;¢ùµà«dÉfCG ôØ«g á°ù°SDƒeh ;‹GQó«ØdG »WÉ«àM’Gh ;»HhQhC’G …õcôŸG ∂æÑdGh ;Financial Markets‬‬
‫‪ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äÉHÉ°ùMh ;(Thomson Datastream) ËΰS ÉJGO ¿ƒ°ùeƒJ äÉfÉ«H IóYÉbh‬‬
‫‪.‹hódG‬‬
‫‪¿ÉZQƒe »H »L öTDƒe = VXY ; QÉ«ÿG Oƒ≤©d ƒZɵ«°T ¢ù∏› á°UQƒH Ö∏≤J öTDƒe = VIX 1‬‬
‫‪.±hÉîª∏d ¢ùjƒ°S …ójôc ¢SÉ«≤e = CSFB;IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G ‘ »æª°†dG Ö∏≤à∏d‬‬
‫‪.äGƒæ°S öûY ¥É≤ëà°SG πLCÉH á«eƒµM äGóæ°S 2‬‬
‫‪áKÓK §°Sƒàe øY ô¡°TCG áKÓãd ∑ôëàŸG §°SƒàŸG ‘ …ƒæ°S ¢SÉ°SCG ≈∏Y ÉHƒ°ùfi % Ò¨àdG 3‬‬
‫‪ôjÉæj ó©H hQƒ«dG á≤£æŸ ≥jQƒàdGh äÉ©«ÑŸG Ö°ùM ádó©ŸG ¢Vhô≤dG Ωóîà°ùJo h .á≤HÉ°S ô¡°TCG‬‬
‫‪∫ƒ°UCG ≥jQƒJ ¤EG 2010 ΩÉY ôNGhCG IóëàŸG äÉj’ƒdG ¬Jó¡°T …òdG OÉ◊G ´ÉØJQ’G iõ©jo h .2009‬‬
‫‪.2010 ΩÉY á«eƒª©dG É¡JÉ«fGõ«e øª°V âLpQOoCG »àdGh ,∑ƒæÑdG É¡µ∏à“ »àdG ÊɪàF’G äÉbÉ£H‬‬
‫‪™HQ ¢SÉ°SCG ≈∏Y (á©£≤àŸG •ƒ£ÿG) äGDƒÑæàdGh ,…ô¡°T ¢SÉ°SCG ≈∏Y á«îjQÉàdG äÉfÉ«ÑdG 4‬‬
‫‪.…ƒæ°S‬‬

‫‪Bloomberg‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪5‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫‪Öjô≤dG ióŸG ≈∏Y …OÉ°üàb’G •É°ûædG ¥ÉaBG :4-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬

‫‪πLC’G ‘ ƒªædG ™LGôJ ¤EG ‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN É¡©°Vh »àdG ƒªædG ™ÑàJ á£jôN Ò°ûJ‬‬
‫‪,≥WÉæŸG øe Òãc ‘ QÉ©°SC’G •ƒ¨°V ójGõJ ¤EG ºî°†àdG ™ÑàJ á£jôN Ò°ûJ ɪæ«H ,GóL Öjô≤dG‬‬
‫‪.AGƒ°ùdG ≈∏Y »°SÉ°SC’G ºî°†àdG óYÉ°üJh á«dhC’G ™∏°ùdG QÉ©°SCG ´ÉØJQG ¤EG iõ©jo …òdG ôeC’G‬‬

‫‪1ƒªædG ™ÑàJ á£jôN‬‬

‫‪¢übÉæàjh ΩÉ©dG √ÉŒ’G ¿hO‬‬
‫‪¢übÉæàe ∫ó©Ã ¢Tɪµf’G ‘ òNBG‬‬
‫‪ójGõàe ∫ó©Ã ¢Tɪµf’G ‘ òNBG‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪´ÉØJQ’G ‘ òNBGh ΩÉ©dG √ÉŒ’G øe ≈∏YCG‬‬
‫‪¢übÉæàdG ‘ òNBGh ΩÉ©dG √ÉŒ’G øe ≈∏YCG‬‬
‫‪´ÉØJQ’G ‘ òNBGh ΩÉ©dG √ÉŒ’G ¿hO‬‬

‫‪»Hô¨dG IôµdG ∞°üf‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2009‬‬

‫‪ƒªædG ™ÑàJ á£jôN‬‬

‫‪¢†Øîæe »∏µdG ºî°†àdGh ´ÉØJQ’G ‘ òNBG »°SÉ°SC’G ºî°†àdG‬‬

‫‪™ØJôe »∏µdG ºî°†àdGh ´ÉØJQ’G ‘ òNBG »°SÉ°SC’G ºî°†àdG‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2009‬‬

‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬
‫‪πjRGÈdG‬‬
‫‪∂«°ùµŸG‬‬
‫‪Góæc‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ÚàæLQC’G‬‬
‫‪É«Ñeƒdƒc‬‬
‫‪Ójhõæa‬‬
‫‪hÒH‬‬
‫‪»∏«°T‬‬
‫‪ÇOÉ¡dG §«ëŸGh É«°SBG‬‬
‫‪Ú°üdG‬‬
‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬
‫‪óæ¡dG‬‬
‫‪ÉjQƒc‬‬
‫‪É«°ù«fhófEG‬‬
‫‪É«dGΰSCG‬‬
‫‪óæ∏jÉJ‬‬
‫‪ÚÑ∏ØdG‬‬
‫‪IQƒaɨæ°S‬‬
‫‪ÉHhQhCG‬‬
‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬
‫‪É«fÉŸCG‬‬
‫‪É«°ShQ‬‬
‫‪IóëàŸG áµ∏ªŸG‬‬
‫‪É°ùfôa‬‬
‫‪É«dÉ£jEG‬‬
‫‪É«fÉÑ°SEG‬‬
‫‪É«côJ‬‬
‫‪ójƒ°ùdG‬‬
‫‪¿Éfƒ«dG‬‬
‫‪∫ɨJÈdG‬‬
‫‪É«≤jôaEG‬‬
‫‪É«≤jôaEG ܃æL‬‬
‫‪§°ShC’G ¥öûdG‬‬
‫‪ájOƒ©°ùdG á«Hô©dG áµ∏ªŸG ¢ù£°ùZCG‬‬
‫‪2008‬‬

‫‪¢†Øîæe »∏µdG ºî°†àdGh ¢VÉØîf’G ‘ òNBG »°SÉ°SC’G ºî°†àdG‬‬
‫‪™ØJôe »∏µdG ºî°†àdGh ¢VÉØîf’G ‘ òNBG »°SÉ°SC’G ºî°†àdG‬‬

‫‪»Hô¨dG IôµdG ∞°üf‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2009‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2009‬‬

‫‪¢ù£°ùZCG‬‬
‫‪2008‬‬

‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬
‫‪πjRGÈdG‬‬
‫‪∂«°ùµŸG‬‬
‫‪Góæc‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ÚàæLQC’G‬‬
‫‪É«Ñeƒdƒc‬‬
‫‪Ójhõæa‬‬
‫‪hÒH‬‬
‫‪»∏«°T‬‬
‫‪ÇOÉ¡dG §«ëŸGh É«°SBG‬‬
‫‪Ú°üdG‬‬
‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬
‫‪óæ¡dG‬‬
‫‪ÉjQƒc‬‬
‫‪É«°ù«fhófEG‬‬
‫‪É«dGΰSCG‬‬
‫‪Éjõ«dÉe‬‬
‫‪óæ∏jÉJ‬‬
‫‪ÚÑ∏ØdG‬‬
‫‪IQƒaɨæ°S‬‬
‫‪ÉHhQhCG‬‬
‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬
‫‪É«fÉŸCG‬‬
‫‪É«°ShQ‬‬
‫‪IóëàŸG áµ∏ªŸG‬‬
‫‪É°ùfôa‬‬
‫‪É«dÉ£jEG‬‬
‫‪É«fÉÑ°SEG‬‬
‫‪É«côJ‬‬
‫‪ójƒ°ùdG‬‬
‫‪¿Éfƒ«dG‬‬
‫‪∫ɨJÈdG‬‬
‫‪É«≤jôaEG‬‬
‫‪É«≤jôaEG ܃æL‬‬

‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äGôjó≤Jh ;Haver Analytics á°ù°SDƒe :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪Ö°ùM IóMGƒdG á≤£æŸG πNGO ¿Gó∏ÑdG êQóJh .ƒªædG ™ÑàJ á£jôN Matheson (2011) á°SGQO ∞°üJ 1‬‬
‫‪.…OÉ°üàb’G É¡ªéM Ö«JôJ‬‬
‫‪äó¡©Jh .∂∏¡à°ùŸG QÉ©°SCG öTDƒeh »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øY ᫪°SôdG äÉfÉ«ÑdG ¤EG ΩÉbQC’G óæà°ùJ 2‬‬
‫‪‘ ᫪°SôdG ∂∏¡à°ùŸG QÉ©°SCG öTDƒeh »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG äÉfÉ«H IOƒL Ú°ùëàH äÉ£∏°ùdG‬‬
‫‪≈àMh .‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U á«bÉØJG ‘ É¡«∏Y ¢Uƒ°üæŸG É¡JÉeGõàd’ ∫Éãàe’G ¢Vô¨H ÚàæLQC’G‬‬
‫‪ƒªæd á∏jóH ¢ù«jÉ≤e ∂dòc ‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN Ωóîà°ù«°S ,äÉfÉ«ÑdG ÆÓHEG IOƒL ø°ùëàJ‬‬
‫‪äGôjó≤J ∂dP ‘ Éà ,á«∏µdG ájOÉ°üàb’G áHÉbôdG ¢VGôZC’ ºî°†àdGh »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG‬‬
‫‪‹ÉªLEG ƒ‰ ä’ó©e øe ÒãµH πbCG ä’É◊G §°Sƒàe ‘ âfÉc »àdGh ¢UÉÿG ´É£≤dG øe Ú∏∏ëŸG‬‬
‫‪´É£≤dG øe Ú∏∏ëŸGh ᫪«∏bE’G äGAÉ°üME’G ÖJɵeh ,2008 ΩÉY øe GAóH ᫪°SôdG »∏ëŸG œÉædG‬‬
‫‪É«ª°SQ ø∏©oŸG ºî°†àdG ∫ó©e øe ÒãµH ≈∏YCG äÉjƒà°ùe ¤EG ºî°†àdG ´ÉØJQG ¤EG Ò°ûJ »àdG ¢UÉÿG‬‬
‫‪.2007 ΩÉY øe GAóH‬‬
‫‪‘ ºî°†àdG ≠∏Ñjh .á«îjQÉàdG äÉgÉŒ’ÉH áfQÉ≤e ᫪àdG •ƒ¨°†dG ¢ù«≤J á≤jô£dG √òg 3‬‬
‫‪.¢VÉØîf’G ójó°T ∫Gõj ’ ¿Éc ¿EGh IÒNC’G äÉgÉŒ’G øe ≈∏YCG ’ó©e ¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪ 6‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫�ست�ؤثر على القطاعات العينية يف االقت�صادات املتقدمة‪.‬‬
‫وتفرت�ض تنب�ؤات «�آفاق االقت�صاد العاملي» �أن �آخر نوبة من‬
‫نوبات التقلب لن تحُ ْ دِث ارتفاعا كبريا يف معدالت االدخار‬
‫و�أنها �ست�ؤخر عودة �أو�ضاع الإقرا�ض �إىل طبيعتها‪ ،‬ولكنها‬
‫لن تخرجها عن م�سارها‪ .‬وال يزال هناك انخفا�ض ن�سبي يف‬
‫فروق العائد على �إقرا�ض ال�رشكات يف �أ�سواق ر�أ�س املال‬
‫وعلى ال�سندات ال�سيادية يف الأ�سواق ال�صاعدة‪ .‬وتفرت�ض ‬
‫توقعات خرباء �صندوق النقد الدويل �أن با�ستطاعة البنوك‬
‫اال�ستغناء عن الت�شديد احلاد واملتوا�صل لأو�ضاع الإقرا�ض‪،‬‬
‫وذلك بف�ضل دعم البنوك املركزية لل�سيولة يف بع�ض احلاالت‪.‬‬
‫ومع هذا‪ ،‬ف�إن تراجع الآفاق املحتملة للنمو ي�شكل خماوف‬
‫تهدد امليزانيات العمومية للقطاعني العام واخلا�ص وتزيد‬
‫�إىل حد كبري من حتديات حتمل �أعباء الديون الثقيلة‪.‬‬
‫وال تزال الأو�ضاع املالية داعمة للنمو يف االقت�صادات‬
‫ال�صاعدة والنامية برغم تقلبها ال�شديد (ال�شكل البياين‬
‫‪ ،)8-1‬بينما ال يزال االئتمان امل�رصيف قويا يف معظم هذه‬
‫االقت�صادات (ال�شكل البياين ‪ ،9-1‬اللوحتان العليتان)‪ .‬ومن‬
‫نتائج البحث عن العائد حفز تدفقات ر�ؤو�س الأموال الداخلة‬
‫وت�ضخيم ال�سيولة املحلية الوفرية بالفعل‪ ،‬بينما تت�سم‬
‫التدفقات بتقلبها (ال�شكل البياين ‪ ،8-1‬اللوحتان ال�سفليتان)‪.‬‬
‫وتتنب�أ «�آفاق االقت�صاد العاملي» بارتفاع �صايف تدفقات‬
‫ر�ؤو�س الأموال اخلا�صة �إىل معظم املناطق من جديد‪ ،‬على‬
‫افرتا�ض �أن �صانعي ال�سيا�سات يف االقت�صادات املتقدمة‬
‫�سيدرءون حدوث دورة من تدهور الآفاق املتوقعة للكيانات‬
‫ال�سيادية والقطاع املايل‪ .‬وبالتايل فمن �ش�أن ت�أثري قوة‬
‫النمو وت�شديد الأو�ضاع النقدية يف اقت�صادات الأ�سواق‬
‫ال�صاعدة �أن يفوق ت�أثري تزايد �إحجام امل�ستثمرين عن‬
‫املخاطر‪ .‬ومع هذا‪ ،‬ففي ظل تزايد خماطر التطورات ال�سلبية‬
‫على امل�ستوى العاملي‪ ،‬كما جاء يف «تقرير اال�ستقرار املايل‬
‫العاملي»‪ ،‬ميكن �أن تواجه االقت�صادات ال�صاعدة �أي�ضا‬
‫انخفا�ضا حادا يف الطلب‪ ،‬وانعكا�سا يف م�سار تدفقات‬
‫ر�ؤو�س الأموال‪ ،‬وارتفاعا يف تكاليف التمويل الأمر الذي‬
‫ميكن �أن ي�ؤثر على ال�سالمة املالية للبنوك املحلية‪.‬‬

‫ال�سيا�سة النقدية �ستظل على دعمها للن�شاط‬
‫االقت�صادي‬

‫ال تزال ال�سيا�سة النقدية تي�سريية �إىل حد كبري يف كثري‬
‫من االقت�صادات املتقدمة (ال�شكل البياين ‪ ،10-1‬اللوحتان‬
‫العليتان)‪ ،‬على الرغم من نهاية جولة التي�سري الكمي الثانية‬
‫)‪ (QE2‬يف الواليات املتحدة وارتفاع �أ�سعار الفائدة يف عدد‬
‫من االقت�صادات املتقدمة ومنها منطقة اليورو‪ .‬وقد �أثرت‬
‫اال�ضطرابات املالية بالفعل على �صنع ال�سيا�سات النقدية‪.‬‬
‫فاتخذ امل�رصفان املركزيان يف اليابان و�سوي�رسا م�ؤخرا‬
‫خطوات نحو زيادة تي�سري الأو�ضاع النقدية‪ ،‬يف خ�ضم‬
‫ال�ضغوط االنكما�شية املتزايدة التي ترجع �إىل ارتفاع �أ�سعار‬
‫�رصف العمالت‪ .‬ووفقا لتوقعات االحتياطي الفيدرايل‬

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫�ستكون الأو�ضاع االقت�صادية مربرا لالنخفا�ض اال�ستثنائي‬
‫يف �أ�سعار الفائدة الأ�سا�سية حتى منت�صف عام ‪ 2013‬على‬
‫�أقل تقدير‪ .‬وعمد البنك املركزي الأوروبي �إىل تو�سيع نطاق‬
‫عملياته املعنية بال�سيولة وتكثيف “برنامج �أ�سواق الأوراق‬
‫املالية” الذي و�ضعه‪ .‬وبوجه �أعم‪ ،‬ظلت الأ�سواق تدفع بعيدا‬
‫توقعاتها بحدوث مزيد من الت�صاعد يف �أ�سعار الفائدة نحو‬
‫امل�ستقبل‪ .‬وبرغم ت�شديد ال�سيا�سة النقدية يف كثري من البنوك‬
‫املركزية القت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة واتخاذ تدابري �أخرى‬
‫لإبطاء وترية منو االئتمان‪ ،‬ال تزال �أ�سعار الفائدة احلقيقية‬
‫منخف�ضة بينما ي�شهد االئتمان منوا قويا يف عدد من هذه‬
‫االقت�صادات (ال�شكل البياين ‪ ،10-1‬اللوحتان ال�سفليتان)‪.‬‬

‫‪á«ŸÉ©dG ¥ÉaB’G :5-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬

‫)‪,á≤HÉ°S áæ°S øY % …ƒæ°ùdG ™HQ Ò¨àdG ;»≤«≤◊G »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG‬‬
‫‪(∂dP ±ÓN ôcòjo ⁄ Ée‬‬

‫‪.2011 ΩÉY øe ÊÉãdG ∞°üædG ‘ ºNõdG ¢†©H ó«©à°ù«°S »ŸÉ©dG ƒªædG ¿CG ¤EG äGDƒÑæàdG Ò°ûJ‬‬
‫‪¤EG É«éjQóJ á«°ù«FôdG áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G ‘ »≤«≤◊G »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG IOƒY ™bƒàjo h‬‬
‫‪πX ‘ á«eÉædGh IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G ‘ •É°ûædG CÉWÉÑàj ¿CG É°†jCG ™bƒàŸG øeh .% 2 ‹GƒM‬‬
‫‪‘ ÉÑjô≤J %5^6 ≠∏Ñj É©ØJôe ∫Gõj ’ iƒà°ùe óæY ô≤à°ùjh ,äÉ°SÉ«°ùdG ójó°ûJh äGQó≤dG Qƒ°üb‬‬
‫‪á°UÉNh ,IóYÉ°üdG É«°SBG ‘ ´ÉØJQ’G ≠dÉH iƒà°ùe ‘ ƒªædG π¶j ¿CG ™bƒàŸG øeh .2012 ΩÉY‬‬
‫‪.AGôë°üdG ܃æL É«≤jôaEG ɪ¡©ÑàJ ,óæ¡dGh Ú°üdG‬‬
‫‪6‬‬

‫‪äGOÉ°üàb’G‬‬

‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬

‫‪2,1 IóYÉ°üdG‬‬

‫‪3‬‬

‫�سينوء الن�شاط االقت�صادي بعبء ثقيل ومتزايد من‬
‫�ضبط �أو�ضاع املالية العامة (ال�شكل البياين ‪،11-1‬‬
‫اللوحة الو�سطى �إىل الي�سار)‪ .‬ففي االقت�صادات املتقدمة‪،‬‬
‫كانت �سيا�سة املالية العامة حمايدة يف عام ‪ ،2010‬وكان‬
‫ت�شديد الأو�ضاع يف �أنحاء خمتلفة من العامل يوازن �إىل حد‬
‫كبري تي�سري الأو�ضاع يف كندا و�أملانيا واليابان والواليات‬
‫املتحدة‪ .‬و�أحرز كثري من االقت�صادات تقدما ملمو�سا نحو‬
‫ت�صحيح �أو�ضاع املالية العامة‪ :‬فازداد ت�شديد ال�سيا�سات يف‬
‫الن�صف الأول من عام ‪ 2011‬وت�شري التقديرات احلالية �إىل �أن‬
‫وترية ال�ضبط تفوق التقديرات ال�سابقة بكثري‪ .‬وب�صفة خا�صة‪،‬‬
‫ت�شري التوقعات �إىل حت�سن ر�صيد املالية العامة الهيكلي يف‬
‫الواليات املتحدة بنحو ‪ %0,5‬من �إجمايل الناجت املحلي‬
‫عام ‪ 2011‬وهو ما ينطوي على �سحب الدفعة التن�شيطية‬
‫امل�ستمدة من املالية العامة مبقدار نقطة مئوية واحدة من‬
‫�إجمايل الناجت املحلي مقارنة بتوقعات عدد �إبريل ‪2011‬‬
‫من تقرير «�آفاق االقت�صاد العاملي»‪ .‬و�ستزداد �سيا�سة املالية‬
‫العامة ت�شددا يف عام ‪ 2012‬وهو ما يرجع ب�صفة رئي�سية‬
‫�إىل ت�شديد ال�سيا�سات يف الواليات املتحدة‪ ،‬ولكنه ُيعزى‬
‫�أي�ضا �إىل عمليات �ضبط الأو�ضاع ب�شكل كبري يف اقت�صادات‬
‫خمتلفة يف منطقة اليورو‪ .‬وي�شري حتليل خرباء �صندوق النقد‬
‫الدويل �إىل �أن التحول من التن�شيط املايل �إىل �ضبط الأو�ضاع‬
‫�سي�ضعف الن�شاط االقت�صادي على املدى الق�صري‪3.‬‬

‫‪⁄É©dG‬‬

‫القوى التو�سعية وتوقعات موازنة القوى‬
‫االنكما�شية‬

‫ت�شري الأدلة بوجه عام �إىل ا�ستمرار النمو بوترية‬
‫متفاوتة‪ .‬ومقارنة بعدد يونيو ‪ 2011‬من تقرير «م�ستجدات‬
‫�آفاق االقت�صاد العاملي»‪ ،‬ف�إن �أكرث التعديالت اجلديرة‬
‫باملالحظة هي تخفي�ض تنب�ؤات منو �إجمايل الناجت املحلي‬

‫‪6‬‬
‫‪4‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG á≤£æe‬‬
‫‪hQƒ«dG‬‬

‫‪3-‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6-‬‬

‫‪äGOÉ°üàb’G‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪2-‬‬

‫‪3,2 áeó≤àŸG‬‬

‫‪9‬‬‫‪12-‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫مع هذا ف�ضبط �أو�ضاع املالية العامة �سي�ضعف‬
‫النمو على املدى الق�صري‬

‫‪10‬‬

‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 2012‬‬

‫‪2002 2004 2006 2008 2010 2012‬‬

‫‪16‬‬

‫‪4‬‬‫‪2000‬‬

‫‪6‬‬‫‪16‬‬

‫‪Ú°üdG‬‬

‫‪óæ¡dG‬‬

‫‪12‬‬

‫‪12‬‬

‫‪IóYÉ°üdG ÉHhQhCG‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪πjRGÈdG‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪á«æ«JÓdG ɵjôeCG‬‬

‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 2012‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪á«YÉæ°üdG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪5‬‬
‫‪Iójó÷G‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬‫‪8-‬‬

‫‪¿É«°SB‬‬
‫‪G" ¿Gó∏H‬‬
‫‪٤‬‬
‫" ‪á©HQC’G‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4-‬‬

‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 2012‬‬

‫‪8‬‬

‫‪16‬‬

‫‪∫hódG ådƒæeƒc‬‬
‫‪8‬‬
‫‪á∏≤à°ùŸG‬‬

‫‪7‬‬

‫‪12‬‬

‫‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪É«°ShQ‬‬

‫‪܃æL É«≤jôaEG‬‬
‫‪8‬‬
‫‪AGôë°üdG‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬
‫‪ôØ°U‬‬

‫‪§°ShC’G ¥öûdG‬‬
‫‪É«≤jôaEG ∫ɪ°Th‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4-‬‬

‫‪8‬‬

‫‪8-‬‬

‫‪1‬‬
‫‪ôØ°U‬‬

‫‪2010 2012‬‬

‫‪8-‬‬

‫‪2006 2008‬‬

‫‪2002 2004‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 2012‬‬

‫‪12-‬‬

‫‪.»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG ôjô≤J äÉfÉ«H IóYÉbh ;Haver Analytics á°ù°SDƒe :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪6h 4 »°TGƒ◊G ‘ IQƒcòŸG äGOÉ°üàb’Gh É«côJh É«≤jôaEG ܃æLh É«°ShQh óæ¡dGh Ú°üdG πª°ûJ 1‬‬
‫‪.7 h‬‬
‫‪.…ƒæ°S ™HQ ¢SÉ°SCG ≈∏Y É¡JÉfÉ«H ≠∏ÑJ »àdG äGOÉ°üàb’G §≤a πª°ûJ 2‬‬
‫‪á«æ«°üdG ≠fƒc ≠fƒg á≤£æeh hQƒ«dG á≤£æeh ∑ô‰GódGh ᫵«°ûàdG ájQƒ¡ª÷Gh Góæch É«dGΰSCG 3‬‬
‫‪Göùjƒ°Sh ójƒ°ùdGh IQƒaɨæ°Sh èjhÔdGh Góæ∏jRƒ«fh ÉjQƒch ¿ÉHÉ«dGh π«FGöSEGh á°UÉÿG ájQGOE’G‬‬
‫‪.IóëàŸG äÉj’ƒdGh IóëàŸG áµ∏ªŸGh á«æ«°üdG ¿GƒjÉJ á©WÉ≤eh‬‬
‫‪.óæ∏jÉJh ÚÑ∏ØdGh Éjõ«dÉeh É«°ù«fhófEG 4‬‬
‫‪á°UÉÿG ájQGOE’G á«æ«°üdG ≠fƒc ≠fƒg á≤£æe Iójó÷G á«YÉæ°üdG ájƒ«°SB’G äGOÉ°üàb’G πª°ûJ 5‬‬
‫‪.á«æ«°üdG ¿GƒjÉJ á©WÉ≤eh IQƒaɨæ°Sh ÉjQƒch‬‬
‫‪.GóædƒHh É«fGƒà«dh É«ØJ’h ÉjQɨægh ÉjQɨ∏H 6‬‬
‫‪.Ójhõæah hÒHh ∂«°ùµŸGh É«Ñeƒdƒch »∏«°Th πjRGÈdGh ÚàæLQC’G 7‬‬
‫‪ᩪéŸG äÉfÉ«ÑdG øe DƒÑæàdG äGƒæ°S øY É«Ñ«d äÉfÉ«H ó©Ñà°ùJo h .á≤HÉ°S áæ°S øY Éjƒæ°S % Ò¨àdG 8‬‬
‫‪.»°SÉ«°ùdG ™°VƒdG ∞æàµJ »àdG Ú≤«dG ΩóY AGƒLC’ áé«àf "»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG" ôjô≤àd‬‬

‫‪  3‬راجع الف�صل الثالث يف عدد �أكتوبر ‪ 2010‬من تقرير «�آفاق االقت�صاد العاملي»‪.‬‬
‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪7‬‬

‫ تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬:‫�آفاق االقت�صاد العاملي‬
‫احلقيقي يف الواليات املتحدة بنقطة مئوية واحدة على‬
‫ وترتاوح التعديالت الأخرى‬.2012‫ و‬2011 ‫امتداد عامي‬
‫ نقطة مئوية‬0.5 ‫اخلا�صة باالقت�صادات املتقدمة بني‬
‫ وتبلغ التخفي�ضات اخلا�صة مبعظم‬.‫ونقطة مئوية واحدة‬
.‫ نقطة مئوية‬0.5 ‫االقت�صادات ال�صاعدة والنامية نحو‬
‫و�سيظل النمو قويا ن�سبيا يف هذه االقت�صادات لأن يف‬
‫ا�ستطاعتها مواجهة تراجع الطلب اخلارجي بتخفيف‬
‫ و�أُجري تخفي�ض يف تنب�ؤات منو‬.‫الت�شدد يف ال�سيا�سات‬
‫ نظرا لرتاجع قوة‬2011 ‫�أوروبا الو�سطى وال�رشقية يف عام‬
،‫ ف�ضال على ذلك‬.)‫النمو يف تركيا (و�إن كان ال يزال قويا‬
‫انخف�ضت التوقعات املحتملة ملنطقة ال�رشق الأو�سط و�شمال‬
.2012 ‫ نقطة مئوية لعام‬0.75 ‫�إفريقيا جمددا بنحو‬
‫• ت�شري التنب�ؤات على م�ستوى االقت�صادات املتقدمة �إىل‬
‫ارتفاع منو �إجمايل الناجت املحلي احلقيقي يف الواليات‬
‫ يف الربع‬%1 ‫املتحدة على نحو �شديد التدرج من حوايل‬
‫ الحقا يف عام‬%2 ‫ �إىل حوايل‬2011 ‫الثاين من عام‬
‫ وقد انح�ست بالفعل العوامل اخلا�صة التي كانت‬.2012
)‫تدفع الن�شاط االقت�صادي ملنطقة اليورو (ال �سيما �أملانيا‬
‫ �سينوء‬،‫ ف�ضال على ذلك‬.‫خالل الربع الأول من العام‬
‫اال�ستثمار واال�ستهالك ب�أعباء ثقيلة جراء انخفا�ض‬
‫الطلب اخلارجي والتوترات النا�شئة عن اال�ضطرابات‬
‫املالية مما �سيبقي منو �إجمايل الناجت املحلي احلقيقي‬
‫ تقريبا خالل الفرتة املتبقية من‬%0,25 ‫يف م�ستوى‬
‫ قبل �أن يعاود االرتفاع تدريجيا ليبلغ نحو‬،2011 ‫عام‬
‫ وذلك بافرتا�ض ا�ستمرار قوة‬،2012 ‫ خالل عام‬%1
‫ال�سيا�سات القُطْ رية و�سيا�سات منطقة اليورو بالقدر الذي‬
‫ ويت�سم‬.‫يكفي لإبقاء اال�ضطرابات املالية قيد ال�سيطرة‬
‫االقت�صاد الياباين ب�أنه مهي�أ للتو�سع بقوة �أثناء الن�صف‬
‫ ثم بقدر �أقل يف الن�صف الأول من‬،2011 ‫الثاين من عام‬
.‫ مع تعافيه من الزلزال وموجة ت�سونامي‬2012 ‫عام‬
‫• ت�شري التوقعات �إىل �أن منو �إجمايل الناجت املحلي‬
‫احلقيقي يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية خالل‬
‫ �سينخف�ض �إىل نحو‬2011 ‫الن�صف الثاين من عام‬
‫ وت�شري‬.‫ يف الن�صف الأول من العام‬%7 ‫ مقابل‬%6.25
‫التنب�ؤات �إىل ا�ستمرار �آ�سيا ال�صاعدة يف حتقيق النمو‬
.‫ تدفعه كل من ال�صني والهند‬%8 ‫بقوة لي�صل �إىل نحو‬
‫ يف‬%4 ‫و ُيتوقع تراجع النمو يف �أمريكا الالتينية �إىل‬
‫ نظرا‬2010 ‫ تقريبا يف عام‬%6 ‫ مقابل‬2012 ‫عام‬
‫لتباط�ؤ الطلب اخلارجي وبدء ال�سيا�سات االقت�صادية‬
‫ ويف‬.‫الكلية الأكرث ت�شددا يف كبح الطلب املحلي القوي‬
‫ظل فقدان االنتعا�ش لبع�ض قوته يف منطقتي �أوروبا‬
‫الو�سطى وال�رشقية وكومنولث الدول امل�ستقلة يف عام‬
‫ ت�شري التوقعات �إىل ا�ستقرار‬،‫ وخا�صة يف تركيا‬،2012
‫منو �إجمايل الناجت املحلي احلقيقي يف االقت�صادات‬
.‫ تقريبا‬%6 ‫ال�صاعدة والنامية عند م�ستوى‬

IóFGôdGh áægGôdG ƒªædG äGöTDƒe :6-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG

1

§°Sƒàe øY ô¡°TCG áKÓãd ∑ôëàŸG §°SƒàŸG ‘ ¿QÉ≤e …ƒæ°S ¢SÉ°SCG ≈∏Y % Ò¨àdG)
(∂dP ±ÓN ôcòjo ⁄ Ée ,á≤HÉ°S ô¡°TCG áKÓK

øe ≈∏YCG äÉeóÿGh á«∏jƒëàdG äÉYÉæ°üdG »YÉ£≤H á«æ©ŸG äGhΰûŸG …ôjóe äGöTDƒe ∫GõJ ’
¬«∏Y âfÉc ɇ CÉ£HCG IÒJƒH ¿Éc ¿EGh Öjô≤dG πLC’G ‘ ™°SƒàdG QGôªà°SG ¤EG Ò°ûJ ‹ÉàdÉHh 50
Ò°ûJh .QƒLC’G ±ƒ°ûc ‘ äÉ°†«ØîJ AGôLEG ™bƒJ ΩóY øY É°†jG äGöTDƒŸG ºæJh .2010 ΩÉY ‘
.âbƒdG Gòg ≈àM ÒÑc Qó≤H ¿hõîŸG AÉæH ΩóY ¤EG »YÉæ°üdG êÉàfE’Gh áFõéàdG äÉ©«Ñe äÉfÉ«H
GOó› â°ü∏≤J ≈àe ¿hõîŸG AÉæH IÒJh π«é©àH ºYódG IOÉjR ¤EG áLÉ◊G ≥aC’G ‘ ô¡¶J óbh
äGOÉ°üàb’G ‘ Éjƒb ¢UÉÿG ∑Ó¡à°S’G ¿Éch .á«∏Ñ≤à°ùŸG äÉ©bƒàdG ¿CÉ°ûH Ú≤«dG ΩóY ôYÉ°ûe
´É£b ‘ GóY Ée ,ÒÑc óM ¤EG Iƒ≤H Qɪãà°S’G ɉh .áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G ‘ ÉØ«©°Vh IóYÉ°üdG
.áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G ‘ äGAÉ°ûfE’G

äGhΰûŸG …ôjóe öTDƒe
(öTDƒŸG)

65

:äÉeóÿG
äGOÉ°üàb’G
IóYÉ°üdG

60
55
50
45
40
35
30
6
4

2007

:äÉeóÿG
äGOÉ°üàb’G
IóYÉ°üdG

:á«∏jƒëàdG äÉYÉæ°üdG
äGOÉ°üàb’G
2
IóYÉ°üdG
:á«∏jƒëàdG äÉYÉæ°üdG
äGOÉ°üàb’G
3
áeó≤àŸG

:äÉeóÿG
äGOÉ°üàb’G
3
áeó≤àŸG
2008

2009

»æ©ŸG äGhΰûŸG …ôjóe öTDƒe
4
ádɪ©dG ∞«XƒàH
(öTDƒŸG) 65

2010 ¢ù£°ùZCG
2011

55
50

:á«∏jƒëàdG äÉYÉæ°üdG
äGOÉ°üàb’G
áeó≤àŸG
2007

2008

ádɪ©dG ∞«XƒJ

äGOÉ°üàb’G
2
IóYÉ°üdG

60

:äÉeóÿG
äGOÉ°üàb’G 45
áeó≤àŸG
40
:á«∏jƒëàdG äÉYÉæ°üdG
35
äGOÉ°üàb’G
IóYÉ°üdG

30
2010 ¢ù£°ùZCG
2011
…ôjó≤àdG Ò¨àdG 6

2009


5
»ŸÉ©dG ¿hõîŸG
(öTDƒŸG)

4

2

2

0

0

2-

äGOÉ°üàb’G
3
áeó≤àŸG

46-

⁄É©dG

2-

2005 2006 2007 2008 2009 2010 ƒ«fƒj
2011

»≤«≤◊G ¢UÉÿG ∑Ó¡à°S’G

12

øY ¿QÉ≤e …ƒæ°S ¢SÉ°SCG ≈∏Y % Ò¨àdG)
(≥HÉ°ùdG ™HôdG

9

2008

2009

¿QÉ≤e …ƒæ°S ¢SÉ°SCG ≈∏Y % Ò¨àdG)
(≥HÉ°ùdG ™HôdG øY

0

äGOÉ°üàb’G
3
áeó≤àŸG
:É¡æe
5
äGó©ŸGh ä’B’G

0

äGOÉ°üàb’G
3
áeó≤àŸG
2007

2008

2009

20
10

3

3-

ƒ«fƒj42011

»≤«≤◊G âHÉãdG Qɪãà°S’G ‹ÉªLEG

äGOÉ°üàb’G
2
IóYÉ°üdG

6

6-

2010

:2011
ÊÉãdG ™HôdG

2007

2008

äGOÉ°üàb’G
2
IóYÉ°üdG

102030-

2009

40:2011
ÊÉãdG ™HôdG

.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äÉHÉ°ùMh ;NTC Economics h ;Haver Analytics á°ù°SDƒe :QOÉ°üŸG
,äGOÉ°üàb’G ¢†©Ñd áÑ°ùædÉHh .᫪«∏bE’G äÓªéŸG ‘ áLQóe äGOÉ°üàb’G πc â°ù«d 1
.á«©HôdG
o π°SÓ°ùdG øe ájô¡°ûdG äÉfÉ«ÑdG §Ñæà°ùJo
É«°ù«fhófEGh óæ¡dGh ÉjQɨægh É«Ñeƒdƒch Ú°üdGh »∏«°Th ÉjQɨ∏Hh πjRGÈdGh ÚàæLQC’G 2
É«≤jôaEG ܃æLh É«°ShQh É«fÉehQh GóædƒHh ÚÑ∏ØdGh hÒHh ∂«°ùµŸGh Éjõ«dÉeh É«fGƒà«dh É«ØJ’h
.Ójhõæah É«fGôchCGh É«côJh óæ∏jÉJh
≠fƒc ≠fƒg á≤£æeh hQƒ«dG á≤£æeh ∑ô‰GódGh ᫵«°ûàdG ájQƒ¡ª÷Gh Góæch É«dGΰSCG 3
ójƒ°ùdGh IQƒaɨæ°Sh èjhÔdGh Góæ∏jRƒ«fh ÉjQƒch ¿ÉHÉ«dGh π«FGöSEGh á°UÉÿG ájQGOE’G á«æ«°üdG
.IóëàŸG äÉj’ƒdGh IóëàŸG áµ∏ªŸGh á«æ«°üdG ¿GƒjÉJ á©WÉ≤eh Göùjƒ°Sh
‘ ádɪ©dG ∞«XƒàH »æ©ŸG äGhΰûŸG …ôjóe öTDƒe øY IôaGƒàŸG äÉfÉ«ÑdG øe ᩪ› 4
´É£b ‘ ádɪ©dG ∞«XƒàH »æ©ŸG äGhΰûŸG …ôjóe öTDƒeh á«∏jƒëàdG äÉYÉæ°üdG ´É£b
.áeó≤àŸGh IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G ‘ äÉeóÿG
»YÉæ°üdG êÉàfE’G ÚH (∑ΰûe πeɵJ) ájôjó≤J ábÓY øY äÉaGôëf’G ¢SÉ°SCG ≈∏Y á«æÑe 5
.⁄É©dG ‘ áFõéàdG äÉ©«Ñeh
á≤£æe ‘ ä’B’Gh á«fó©ŸG äÉéàæª∏d á«FGöûdG iƒ≤dG ∫OÉ©àH áëLôŸG ¿GRhC’G äÉ£°Sƒàe 6
äGó©ŸGh ,IóëàŸG áµ∏ªŸG ‘ ä’B’Gh ™fÉ°üŸGh ,¿ÉHÉ«dG ‘ äGó©ŸGh ™fÉ°üŸGh ,hQƒ«dG
.IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ ôJƒ«ÑªµdG äÉ«›ôHh

2011 ‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب‬

8

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬

‫تراخي الن�شاط االقت�صادي وعالمات‬
‫الن�شاط املحموم‬

‫‪QÉNO’G ä’ó©eh á«eƒª©dG äÉ«fGõ«ŸG :7-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬

‫)‪(∂dP ±ÓN ôcòj ⁄ Ée ,%‬‬

‫اقرتن التو�سع امل�ستمر يف االقت�صاد العاملي بتزايد‬
‫التنوع يف املراحل الدورية‪ .‬وتعك�س ال�صورة توافر طاقة‬
‫كبرية فائ�ضة يف االقت�صادات املتقدمة وعالمات الن�شاط‬
‫االقت�صادي املحموم يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪ .‬ومع‬
‫هذا‪ ،‬تنطوي كل جمموعة منهما على قدر كبري من التنوع‪.‬‬

‫رغم اخل�سائر الدائمة يف الناجت‪ ،‬ال تزال فجوات‬
‫الناجت يف االقت�صادات املتقدمة قائمة‬

‫عاد كثري من االقت�صادات بنهاية الن�صف الأول من عام‬
‫‪� 2011‬إىل م�ستويات ناجت قريبة من تلك التي كانت �سائدة‬
‫قبل الأزمة (ال�شكل البياين ‪ ،12-1‬اللوحة العليا �إىل الي�سار)‪،‬‬
‫وت�شمل عددا من االقت�صادات املتقدمة واالقت�صادات ال�صاعدة‬
‫التي �أحلقت بها الأزمة �أ�رضارا بالغة (مثل اقت�صادات �أوروبا‬
‫الو�سطى وال�رشقية وكومنولث الدول امل�ستقلة)‪ .‬ومع هذا‪ ،‬ال‬
‫تزال �إيطاليا و�إ�سبانيا مت�أخرتني عن الركب‪ ،‬بينما تعر�ض ‬
‫الناجت يف اليابان لال�ضطراب احلاد نتيجة لوقوع الزلزال‬
‫وموجة ت�سونامي‪ .‬وعلى العك�س من ذلك‪ ،‬بلغت االقت�صادات‬
‫املتقدمة الأخرى يف �آ�سيا م�ستويات �أعلى بكثري من م�ستويات‬
‫الناجت التي كانت �سائدة قبل الأزمة‪ ،‬وكذلك احلال يف كثري من‬
‫االقت�صادات ال�صاعدة والنامية الأخرى‪.‬‬
‫وبرغم انتهاء الركود‪ ،‬ال يزال الأداء يف عدد كبري من‬
‫االقت�صادات �أقل بكثري من االجتاهات العامة ال�سابقة على‬
‫الأزمة (ال�شكل البياين ‪ ،12-1‬اللوحة العليا �إىل اليمني)‪ .‬وت�صل‬
‫خ�سائر الناجت مقارنة باالجتاهات العامة �إىل �أعلى م�ستوياتها‬
‫يف االقت�صادات التي كانت متثل حمور الأزمة مثل الواليات‬
‫املتحدة واململكة املتحدة �إ�ضافة �إىل كثري من اقت�صادات‬
‫�أوروبا الو�سطى وال�رشقية وكومنولث الدول امل�ستقلة‪ ،‬ال �سيما‬
‫رو�سيا‪ .‬وانخف�ض الناجت يف هذه االقت�صادات مبقدار ‪%10‬‬
‫تقريبا عن االجتاهات العامة التي �سادت قبل الأزمة‪ .‬وال تزال‬
‫اخل�سائر م�ستمرة يف االقت�صادات ذات الروابط الوثيقة مع‬
‫االقت�صادات امل�ضارة من الأزمة‪ ،‬مثل كندا واملك�سيك‪ ،‬اللتان‬
‫ترتبطان بعالقات جتارية وثيقة مع الواليات املتحدة‪.‬‬
‫وت�شري تقديرات وتنب�ؤات «�آفاق االقت�صاد العاملي» �إىل‬
‫�أن خ�سائر الناجت ذات ال�صلة بالأزمة �ست�ستمر لفرتة طويلة‬
‫حتى و�إن ظلت هناك فجوات يف الناجت (ال�شكل البياين ‪،12-1‬‬
‫اللوحة ال�سفلى �إىل الي�سار)‪ 4.‬وفيما يخ�ص الواليات املتحدة‪،‬‬
‫ُت َق َّدر الفجوة بنحو ‪ %5.5‬من �إجمايل الناجت املحلي املمكن‬
‫يف عام ‪ ،2011‬وي�سجل الناجت انخفا�ضا مقداره ‪ %10‬تقريبا‬
‫عن االجتاهات العامة التي �سادت قبل الأزمة‪ .‬وتبلغ فجوات‬
‫الناجت يف االقت�صادات املتقدمة الرئي�سية الأخرى‪ ،‬ما عدا‬
‫اليابان‪ ،‬م�ستويات �أقل بكثري ترتاوح بوجه عام بني ‪ %2‬و‪.%3‬‬
‫‪  4‬تت�سق هذه التنب�ؤات مع �أدلة التعايف من الأزمات املالية الواردة يف‬
‫الف�صل الرابع يف عدد �أكتوبر ‪ 2009‬من تقرير «�آفاق االقت�صاد العاملي‪».‬‬

‫‪Gòg ¿CG ≈∏Y öVÉ◊G âbƒdG ‘ äÉeÓY ∑Éæg øµd ,DƒWÉÑàdG ‘ öSC’G ´É£b ¿ƒjO ºcGôJ òNCG‬‬
‫‪‘ QÉ°ùëf’G ‘ IòNBG ∫GõJ ’ öSC’G ´É£b ¿ƒjO ¿CG ºZQh .AÉ¡àf’G ¤EG ¬≤jôW ‘ Qƒ£àdG‬‬
‫‪Ò°ûJh .¢ü∏≤àdG hCG QGô≤à°S’G ‘ IòNBG ÚH Ée É¡JÒJh ¿EÉa ,IóëàŸG äÉj’ƒdGh ¿ÉHÉ«dG‬‬
‫‪ƒ‰ ¿CG É檰V »æ©j Ée ƒgh ,É¡fɵe ìhGôJ ød öSC’G ´É£b QÉNOG ä’ó©e ¿CG ¤EG äGDƒÑæàdG‬‬
‫‪öSC’G ´É£b IhôK ¬H ⫶M Ée ºZôHh .∑Ó¡à°S’G ‘ ƒ‰ ¤EG ÉeÉ“ ºLΫo °S ìÉàŸG πNódG‬‬
‫‪‘ IòNBG øcÉ°ùŸG QÉ©°SCG ∫GõJ ’ ,2009 ΩÉY òæe á«dÉŸG ¥Gƒ°SC’G ‘É©J π°†ØH á©aO øe‬‬
‫‪.áeRC’G øe IQÉ°†ŸG äGOÉ°üàb’G ‘ ™LGÎdG‬‬
‫‪20‬‬
‫‪15‬‬

‫‪øjódG ó«°UQ ƒ‰ ∫ó©e :öSC’G ´É£b‬‬
‫)‪(…ƒæ°S ∫ó©e‬‬

‫‪πNódG ¤EG øjódG áÑ°ùf :öSC’G ´É£b‬‬
‫‪áµ∏ªŸG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬

‫‪10‬‬

‫‪áµ∏ªŸG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪0‬‬

‫‪á≤£æe‬‬
‫‪hQƒ«dG‬‬

‫‪160‬‬
‫‪140‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪5‬‬

‫‪180‬‬

‫‪120‬‬
‫‪100‬‬

‫‪á≤£æe‬‬
‫‪hQƒ«dG‬‬

‫‪80‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪5‬‬‫‪2000 2002 2004 2006 2008 :2011‬‬
‫‪2000 2002 2004 2006 2008 :2011‬‬
‫‪∫hC’G ™HôdG‬‬
‫‪∫hC’G ™HôdG‬‬

‫‪100‬‬

‫‪øjódG :á«dÉŸG ÒZ äÉcöûdG‬‬
‫‪á«dÉŸG ∫ƒ°UC’G øe áÑ°ùæc‬‬

‫‪90‬‬

‫‪öSC’G QÉNOG ∫ó©e‬‬

‫‪16‬‬
‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬
‫‪(öùjC’G ¢SÉ«≤ŸG‬‬

‫‪áµ∏ªŸG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪80‬‬
‫‪70‬‬

‫‪á≤£æe‬‬
‫‪hQƒ«dG‬‬

‫‪60‬‬
‫‪50‬‬

‫‪700‬‬
‫‪600‬‬

‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬
‫)‪(øÁC’G ¢SÉ«≤ŸG‬‬
‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪12‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬
‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬

‫‪10‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬
‫‪IóëàŸG áµ∏ªŸG‬‬
‫)‪(öùjC’G ¢SÉ«≤ŸG) (öùjC’G ¢SÉ«≤ŸG‬‬
‫‪2016‬‬

‫‪2012‬‬

‫‪2008‬‬

‫‪2004‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪2000‬‬

‫‪á«≤«≤◊G øcÉ°ùŸG QÉ©°SCG äGöTDƒe‬‬

‫‪öSC’G ´É£b IhôK ‘É°U‬‬
‫)‪(ìÉàŸG πNódG ‹ÉªLEG øe %‬‬

‫)‪(100 = 2000‬‬

‫‪É«fÉÑ°SEG‬‬

‫‪á≤£æe‬‬
‫‪hQƒ«dG‬‬
‫‪á≤£æe‬‬
‫‪hQƒ«dG‬‬

‫‪500‬‬
‫‪400‬‬

‫‪9‬‬

‫‪14‬‬

‫‪40‬‬
‫‪2000 2002 2004 2006 2008 :2011‬‬
‫‪∫hC’G ™HôdG‬‬

‫‪800‬‬

‫‪60‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪300‬‬
‫‪2000 2002 2004 2006 2008 :2011‬‬
‫‪∫hC’G ™HôdG‬‬

‫‪2000 2002 2004 2006 2008 :2011‬‬
‫‪∫hC’G ™HôdG‬‬

‫‪200‬‬
‫‪180‬‬
‫‪160‬‬
‫‪140‬‬
‫‪120‬‬
‫‪100‬‬
‫‪80‬‬

‫‪;…OÉ°üàb’G ¿Gó«ŸG ‘ ᫪æàdGh ¿hÉ©àdG ᪶æe"h ;Haver Analytics á°ù°SDƒe :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äGôjó≤Jh‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪9‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫‪IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G ´É°VhCG :8-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬

‫‪øe ÒãµH πbCG ¢ù«d ΩÉY ¬LƒH É¡æµd É°†jCG IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G ‘ º¡°SC’G QÉ©°SCG â©LGôJ‬‬
‫‪áØ«ØW IOÉjR IóFÉØdG QÉ©°SCG ¥hôa äOGORG ɪæ«H ,áeRC’G πÑb IóFÉ°S âfÉc »àdG äÉjƒà°ùŸG‬‬
‫‪áfhB’G ‘ áXƒë∏e IQƒ°üH äGóæ°ùdGh º¡°SC’G ƒëf äÉ≤aóàdG äöùëfG ,∂dP ™eh .GôNDƒe‬‬
‫‪.IÒNC’G‬‬

‫‪IóFÉØdG QÉ©°SCG ≈∏Y óFÉ©dG ¥hôa‬‬
‫)‪(¢SÉ°SC’G •É≤æH‬‬

‫‪1600‬‬

‫‪º¡°SC’G ¥Gƒ°SCG‬‬
‫)‪;100=2007‬‬
‫‪(á«æWƒdG á∏ª©dÉH‬‬
‫‪ɵjôeCG‬‬
‫‪á«æ«JÓdG‬‬

‫‪BB áÑJôe øe äGóæ°ùdG‬‬

‫‪1200‬‬

‫‘ ‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬

‫‪800‬‬

‫‪ájOÉ«°S äGóæ°S‬‬

‫‪125‬‬
‫‪100‬‬
‫‪75‬‬

‫‪1‬‬

‫‪äÉcöûdG äGóæ°S‬‬

‫‪2‬‬

‫‪400‬‬

‫‪áÑJôŸG øe äGóæ°S‬‬
‫‪AAA ¤hC’G‬‬

‫‪á≤£æŸG Ö°ùM Iójó÷G äGQGó°UE’G‬‬
‫)‪(᫵jôeC’G äGQ’hódG äGQÉ«∏Ã‬‬

‫‪200‬‬
‫‪160‬‬

‫‪3‬‬

‫‪»Hô¨dG IôµdG ∞°üf‬‬
‫‪É«≤jôaEG ∫ɪ°Th §°ShC’G ¥öûdG‬‬
‫‪4‬‬
‫‪ÉHhQhCG‬‬
‫‪á«eÉædG É«°SBG‬‬
‫‪AGôë°üdG ܃æL É«≤jôaEG‬‬

‫‪120‬‬
‫‪80‬‬
‫‪40‬‬

‫‪110‬‬
‫‪108‬‬

‫‪25‬‬

‫‪2002 2004 2006‬‬

‫‪8‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4‬‬

‫‪´ƒªéŸG -∑ƒæÑdG‬‬

‫‪106‬‬
‫‪104‬‬

‫‪110‬‬

‫‪102‬‬

‫‪105‬‬

‫‪100‬‬

‫‪100‬‬

‫‪98‬‬

‫‪95‬‬

‫‪94‬‬
‫‪ȪàÑ°S‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪∑ƒæÑ∏d MSCI öTDƒe‬‬
‫)‪(öùjC’G ¢SÉ«≤ŸG‬‬
‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪90‬‬
‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪áeRCG‬‬
‫‪GóædôjBG‬‬

‫‪áeRCG‬‬
‫‪¿Éfƒ«dG‬‬

‫‪Ò°ù«àdG ádƒL‬‬
‫‪»ªµdG‬‬
‫‪á«fÉãdG‬‬
‫)‪(Ȫaƒf 3‬‬

‫‪6‬‬‫‪8‬‬‫‪¢ù£°ùZCG‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪85‬‬

‫‪2^0‬‬
‫‪1^5‬‬
‫‪1^0‬‬

‫‪0‬‬
‫‪4-‬‬

‫‪120‬‬

‫)‪115 (øÁC’G ¢SÉ«≤ŸG‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2-‬‬

‫‪0‬‬

‫‪125‬‬

‫‪IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G ¤EG ≥jOÉæ°üdG äÉ≤aóJ ‘É°U‬‬
‫)‪(á«YƒÑ°SC’G äÉ≤aóàdG ,᫵jôeC’G äGQ’hódG äGQÉ«∏Ã‬‬
‫‪5‬‬
‫‪äGóæ°ùdG ‘ Qɪãà°S’G ≥jOÉæ°U äÉ≤aóJ‬‬
‫‪º¡°SC’G ‘ Qɪãà°S’G ≥jOÉæ°U äÉ≤aóJ‬‬
‫‪áeRCG‬‬
‫‪GóædôjBG‬‬

‫‪50‬‬

‫‪∑ƒæÑ∏d MSCI öTDƒe‬‬
‫)‪;100 = 2010 ôjÉæj ∫hCG‬‬
‫‪(á«æWƒdG á∏ª©dÉH‬‬

‫‪96‬‬

‫‪0‬‬
‫‪2002 2004 2006 2008 2010 2011‬‬
‫‪2 ™HôdG‬‬

‫‪É«°SBG‬‬

‫‪ÉHhQhCG‬‬
‫‪á«böûdG‬‬

‫‪0‬‬
‫‪2008 2010 ȪàÑ°S 2002 2004 2006 2008 2010 ȪàÑ°S‬‬
‫‪2011‬‬
‫‪2011‬‬
‫‪240‬‬

‫‪150‬‬

‫‪0^5‬‬
‫‪Ò°ù«àdG ádƒL‬‬
‫‪»ªµdG‬‬
‫‪á«fÉãdG‬‬
‫)‪(Ȫaƒf 3‬‬
‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪0^0‬‬

‫‪á«ŸÉY‬‬
‫‪¿ÉHÉ«dG GóY Ée É«°SBG‬‬

‫‪á«æ«JÓdG ɵjôeCG‬‬
‫‪¥öûdGh ÉHhQhCG‬‬
‫‪É«≤jôaEGh §°ShC’G‬‬
‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪áeRCG‬‬
‫‪¿Éfƒ«dG‬‬
‫‪¢ù£°ùZCG‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪ƒ«dƒj‬‬

‫‪0^5‬‬‫‪1^0-‬‬

‫‪ôjÉæj‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ácöTh ;Capital Data ácöTh ;Bloomberg Financial Markets á°ù°SDƒe :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äÉHÉ°ùMh ;Global‬‬
‫‪.IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äGóæ°ùd »ŸÉ©dG ¿ÉZQƒe »H »L öTDƒe ‘ IóFÉØdG QÉ©°SCG ¥hôa 1‬‬
‫‪¥Gƒ°SC’G äÉcöT äGóæ°ùd »ŸÉ©dG ¿ÉZQƒe »H »L öTDƒe ‘ IóFÉØdG QÉ©°SCG ¥hôa 2‬‬
‫‪.IóYÉ°üdG‬‬
‫‪.á«dhódG äGóæ°ùdG äGQGó°UEGh ᩪéŸG á«aöüŸG ¢Vhô≤dGh º¡°SC’G ´ƒª› 3‬‬
‫‪.á∏≤à°ùŸG ∫hódG ådƒæeƒch á«böûdGh ≈£°SƒdG ÉHhQhCG 4‬‬
‫‪.´ƒªéŸG = Oƒ°SC’G §ÿG 5‬‬
‫‪EPFR‬‬

‫‪ 10‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫وت�ؤكد البيانات الواردة عدم ا�ستعادة اجلزء الأكرب من الناجت‬
‫الذي فقدته كل من منطقة اليورو والواليات املتحدة �أثناء‬
‫الأزمة (ال�شكل البياين ‪ .)13-1‬ويبدو �أن اقت�صادات الأ�سواق‬
‫ال�صاعدة التي �أُ�صيبت ب�رضر بالغ من الأزمة تعاين من خ�سائر‬
‫يف الناجت مت�شابهة من حيث نوعيتها‪ .‬فمعدالت البطالة �أعلى‬
‫من املعدالت املعتادة التي كانت �سائدة يف فرتة التو�سع‬
‫من ‪ 2008-2002‬يف عدد قليل من االقت�صادات وح�سب –‬
‫وت�شمل اململكة املتحدة والواليات املتحدة (ال�شكل البياين‬
‫‪ ،12-1‬اللوحة ال�سفلى �إىل اليمني)‪.‬‬

‫�ضغوط الت�ضخم الأ�سا�سي ال تزال مرتفعة ن�سبيا‬
‫يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‬

‫اجتهت معدالت الت�ضخم الكلي والت�ضخم الأ�سا�سي �إىل‬
‫االرتفاع يف كثري من �أنحاء العامل حتى وقت قريب‪ .‬وت�ؤكد‬
‫خريطة تتبع الت�ضخم لدى �صندوق النقد الدويل �أن ال�ضغوط‬
‫الت�ضخمية ال تزال مرتفعة ن�سبيا‪ ،‬وخا�صة يف االقت�صادات‬
‫ال�صاعدة والنامية (ال�شكل البياين ‪ ،4-1‬اللوحة ال�سفلى؛‬
‫وال�شكل البياين ‪ .)14-1‬ومع هذا‪ ،‬يبدو �أن الت�ضخم الكلي‬
‫والت�ضخم الأ�سا�سي يف االقت�صادات املتقدمة الرئي�سية‬
‫ب�صدد فقدان بع�ض الزخم‪ .‬و�سوف يتحدد م�سار الت�ضخم‬
‫على مدى ال�سنوات القادمة بناء على ثالثة عوامل‪:‬‬
‫• �أ�سعار الطاقة والغذاء‪ :‬كانت هذه الأ�سعار ترفع معدل‬
‫الت�ضخم و�إن كانت قد انح�رست م�ؤخرا‪ .‬وعلى وجه‬
‫التحديد‪ ،‬ف�إن �أ�سعار الطاقة يف الوقت احلا�رض �أقل بكثري‬
‫من م�ستويات الذروة التي بلغتها عام ‪� .2011‬أما �أ�سعار‬
‫الغذاء التي تكت�سب �أهمية خا�صة بالن�سبة للت�ضخم‬
‫يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية فقد تراجعت بقدر‬
‫�أقل بكثري‪ .‬وتفرت�ض التنب�ؤات ا�ستقرار �أ�سعار الطاقة‬
‫والغذاء عند امل�ستويات احلالية‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فهناك قدر‬
‫كبري من عدم اليقني الذي يحيط باالحتماالت املتوقعة‪،‬‬
‫بينما مل تث ُبت دقة التنب�ؤات ال�سابقة التي كانت ت�ستند‬
‫�إىل �أ�سواق العقود الآجلة‪ .‬وال تزال كفة االرتفاع هي‬
‫الأرجح يف ميزان خماطر الأ�سعار‪ .‬و ُيرجح �أن ُت�صاب‬
‫الأجور يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية ب�آثار‬
‫جانبية جراء ارتفاع �أ�سعار الغذاء والوقود فيما م�ضى‬
‫نظرا مل�ساهمتهما بن�سبة �أكرب يف �سالل ا�ستهالك هذه‬
‫االقت�صادات (الف�صل الثالث)‪.‬‬
‫• فجوات الناجت‪ :‬ال تت�سم هذه الفجوات عموما ب�أنها‬
‫كبرية للغاية‪ .‬وحالتا اال�ستثناء امللمو�س هما اليابان‬
‫والواليات املتحدة‪ .‬ومع هذا‪ ،‬فحتى يف منطقة اليورو‪،‬‬
‫هناك احتمال كبري ب�أن يظل منو الأجور مكبوحا لبع�ض ‬
‫الوقت نتيجة لت�أخر توظيف العمالة عن ات�ساع الناجت‪.‬‬
‫وهناك �أدلة �أو�ضح على �ضيق �أو�ضاع �سوق العمل يف‬
‫عدد من االقت�صادات املتقدمة الأ�صغر حجما ويف كثري‬
‫من االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪.‬‬

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫• ال�سيا�سات وم�صداقية �صانعيها‪ :‬اكت�سبت البنوك‬
‫املركزية م�صداقية را�سخة الأركان يف االقت�صادات‬
‫املتقدمة و�إن كانت قد حققت قدرا �أقل يف كثري من‬
‫االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪ ،‬الأمر الذي ُي َر َّجح �أن‬
‫يف�ضي �إىل ت�ضخيم الآثار اجلانبية الرتفاع الأ�سعار‬
‫اخلارجية (الف�صل الثالث)‪ .‬وحت�سبا لهذه ال�ضغوط‪،‬‬
‫�رشع كثري من البنوك املركزية يف رفع �أ�سعار الفائدة‬
‫الأ�سا�سية وتوجيهها �صوب م�ستويات �أقل تي�سريا‪.‬‬
‫وبرغم ما ت�شري �إليه التوقعات من انح�سار الت�ضخم الكلي‬
‫مع تراجع �أ�سعار الغذاء والطاقة‪ ،‬فهناك احتمال كبري بتزايد‬
‫ال�ضغط الناجم عن الت�ضخم الأ�سا�سي‪ ،‬وذلك ب�صفة رئي�سية‬
‫يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪� .‬أما يف االقت�صادات‬
‫املتقدمة‪ ،‬فت�شري التنب�ؤات �إىل بلوغ الت�ضخم الكلي حوايل‬
‫‪ %2.5‬يف عام ‪ 2011‬لكنه �سينح�رس بعد ذلك �إىل ما يقرب‬
‫من ‪ %1.5‬يف عام ‪ ،2012‬على افرتا�ض تطور �أ�سعار الطاقة‬
‫والغذاء ح�سب توقعات ال�سوق‪ .‬ويف الأ�سواق ال�صاعدة‬
‫والنامية‪ ،‬ت�شري التوقعات �إىل ا�ستقرار معدل الت�ضخم الكلي‬
‫عند م�ستوى ‪ %6‬تقريبا يف عام ‪ 2012‬وذلك �أقل مما يربو‬
‫على ‪ %7.5‬يف عام ‪ 2011‬نظرا ال�ستقرار �أ�سعار الطاقة‬
‫والغذاء و�إن كانت �ضغوط الطلب �ستف�ضي �إىل ارتفاع‬
‫الت�ضخم الأ�سا�سي‪ .‬ومن املتوقع �أن يظل الت�ضخم مرتفعا‬
‫طوال الفرتة ‪ 2012-2011‬يف مناطق كومنولث الدول‬
‫امل�ستقلة‪ ،‬وال�رشق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‪ ،‬و�إفريقيا جنوب‬
‫ال�صحراء ليرتاوح من ‪� %7‬إىل ‪ .%10‬ويف نطاق االجتاهات‬
‫العامة‪ ،‬ت�شهد بع�ض االقت�صادات معدل ت�ضخم �أعلى ب�صورة‬
‫ملمو�سة من نظرائها الإقليميني (مثل الأرجنتني والهند‬
‫وباراغواي وفنزويال وفييت نام)‪.‬‬

‫املخاطر متيل بو�ضوح نحو التطورات‬
‫ال�سلبية‬

‫ازدادت خماطر التطورات ال�سلبية التي حتيط بالن�شاط‬
‫االقت�صادي ب�صورة ملمو�سة منذ �صدور عدد يونيو ‪ 2011‬من‬
‫تقرير «م�ستجدات �آفاق االقت�صاد العاملي»‪ .‬وهناك �أربعة �أنواع‬
‫من املخاطر التي ت�سرتعي االهتمام ب�صفة خا�صة وتدور حول‬
‫(‪� )1‬ضعف الكيانات ال�سيادية والبنوك يف عدد من االقت�صادات‬
‫املتقدمة‪ ،‬و(‪ )2‬افتقار ال�سيا�سات �إىل القوة الكافية ملعاجلة‬
‫موروثات هذه الأزمة يف االقت�صادات املتقدمة الرئي�سية‪ ،‬و(‪)3‬‬
‫مكامن اخلطر يف عدد من اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة‪ ،‬و(‪)4‬‬
‫تقلب �أ�سعار ال�سلع الأولية والتوترات اجلغرافية‪-‬ال�سيا�سية‪.‬‬
‫وت�ؤكد م�ؤ�رشات ال�سوق املختلفة النتيجة التي خل�ص �إليها‬
‫التقييم النوعي ومفاده �أن خماطر النتائج دون املتوقعة الآن‬
‫�أعلى بكثري مما كانت عليه يف يونيو �أو �إبريل ‪ .2011‬ويو�ضح‬
‫�سيناريو التطورات ال�سلبية كيف ميكن لالقت�صادات املتقدمة‬
‫الرئي�سية �أن تتقهقر وتقع يف ركود وما هو ال�رضر الذي ميكن‬
‫�أن يحدثه هذا الأمر يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪.‬‬

‫‪IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äGOÉ°üàbG :9-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬
‫‪1‬‬
‫‪…ƒ≤dG ÊɪàF’G ™°SƒàdG äGP‬‬
‫‪.IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äGOÉ°üàbG øe OóY ‘ á©ØJôe äÉjƒà°ùe ‘öüŸG ¿ÉªàF’G ƒ‰ ≠∏Ñj‬‬
‫‪IÎØdG ∫ÓN á«≤«≤◊G ᪫≤dÉH ÉÑjô≤J ∞©°†dG ¤EG ¿ÉªàF’G ™ØJQG ,OôØdG á°üM å«M øeh‬‬
‫‪»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe GÒãc ´öSCG IÒJƒH ƒªæj ¿ÉªàF’G òNCG ∂dòc .2010-2005‬‬
‫‪á«MÉf øeh .܃∏£ŸG ‹ÉŸG ≥«ª©àdG ≈∏Y Ò°ûj …òdG ôeC’G ,äGOÉ°üàb’G øe OóY ‘ »ª°S’G‬‬
‫‪¿ƒµj ¿CG É¡©e íLôjo áLQO ¤EG GóL á©ØJôe ƒªædG ä’ó©e ¿C’ Gô¶f ≥∏≤∏d Òãe ¬fEÉa ,iôNCG‬‬
‫‪ƒªædG øeGõàj ,∂dP ¤EG áaÉ°VEG .ÉgQƒgóJ ‘ º¡°ùjh ¿ÉªàF’G IOƒL ÜÉ°ùM ≈∏Y ƒªædG Gòg‬‬
‫‪äGOÉ°üàb’G øe Òãc ‘ äGQÉ≤©dG QÉ©°SCG ‘ á©jöùdG IOÉjõdG ™e ¿ÉªàFÓd ™ØJôŸG‬‬
‫‪.á≤HÉ°ùdG á«aöüŸG äÉeRC’G πÑb IóFÉ°ùdG ±hô¶dÉH ´É°VhC’G √òg ÉfôcòJh .IóYÉ°üdG‬‬

‫‪»≤«≤◊G ¿ÉªàF’G ƒ‰‬‬
‫)‪(¿QÉ≤e …ƒæ°S ¢SÉ°SCG ≈∏Y % Ò¨àdG‬‬
‫‪40‬‬

‫‪É«côJ‬‬
‫‪É«Ñeƒdƒc‬‬

‫‪óæ¡dG‬‬

‫‪Éjõ«dÉe‬‬
‫‪É«°ù«fhófEG‬‬

‫‪≠fƒg á≤£æe‬‬
‫‪á«æ«°üdG ≠fƒc‬‬

‫‪Ú°üdG‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ÚàæLQC’G‬‬

‫‪πjRGÈdG‬‬

‫‪40‬‬

‫‪30‬‬

‫‪30‬‬

‫‪20‬‬

‫‪20‬‬

‫‪10‬‬

‫‪10‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪10‬‬‫‪2006 2007 2008 2009 2010 ƒ«fƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪»≤«≤◊G ¿ÉªàF’G øe OôØdG á°üM‬‬
‫)‪(äGƒæ°S ¢ùªN ≈∏Y % Ò¨àdG‬‬

‫‪2006 2007 2008 2009 2010 ƒ«fƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪(ΩÉ©dG ¤EG Ò°ûJ áeÓ©dG) á≤HÉ°ùdG á«aöüŸG äÉeRC’G‬‬

‫‪(2010 – 2005) ájQÉ÷G‬‬

‫‪81 1000‬‬
‫‪97‬‬

‫‪800‬‬

‫‪91‬‬

‫‪600‬‬
‫‪01 93 97‬‬

‫‪400‬‬

‫‪94 83 98‬‬

‫‪94 00 98‬‬

‫‪89‬‬

‫‪200‬‬
‫‪ôØ°U‬‬
‫‪200‬‬‫‪CL‬‬

‫‪2‬‬

‫‪NG BR TR CN VE PE CO AR IN ID HK JO MY ZA SG‬‬

‫‪»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG/¿ÉªàF’G‬‬
‫)‪(ájƒÄe •É≤f ;äGƒæ°S ¢ùªN ióe ≈∏Y Ò¨àdG‬‬
‫‪(ΩÉ©dG ¤EG Ò°ûJ áeÓ©dG) á≤HÉ°ùdG á«aöüŸG äÉeRC’G‬‬

‫‪97 70‬‬
‫‪60‬‬
‫‪50‬‬
‫‪81‬‬
‫‪40‬‬
‫‪30‬‬
‫‪20‬‬
‫‪10‬‬
‫‪ôØ°U‬‬
‫‪10‬‬‫‪20‬‬‫‪30‬‬‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪HK CL MY‬‬

‫‪00‬‬

‫‪89‬‬

‫‪01‬‬

‫‪94 97‬‬

‫‪180‬‬
‫‪160‬‬
‫‪140‬‬
‫‪120‬‬
‫‪100‬‬
‫‪80‬‬
‫‪60‬‬
‫‪40‬‬
‫‪20‬‬
‫‪ôØ°U‬‬
‫‪20‬‬‫‪40‬‬‫‪60-‬‬

‫‪(2010 – 2005) ájQÉ÷G‬‬

‫‪98‬‬

‫‪83‬‬

‫‪10-‬‬

‫‪98 93‬‬

‫‪94‬‬

‫‪91‬‬

‫‪30‬‬
‫‪25‬‬
‫‪20‬‬
‫‪15‬‬
‫‪10‬‬
‫‪5‬‬
‫‪ôØ°U‬‬
‫‪5‬‬‫‪10-‬‬

‫‪2‬‬

‫‪CN BR TR NG SG CO IN PE ZA VE ID AR JO‬‬

‫‪15-‬‬

‫‪äÉHÉ°ùMh ;‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U øY QOÉ°üdG á«dhódG á«dÉŸG äGAÉ°üME’G ôjô≤J :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN‬‬
‫‪≠fƒg á≤£æe :HK ;É«Ñeƒdƒc :CO ;Ú°üdG :CN ;»∏«°T :CL ;πjRGÈdG :BR ;ÚàæLQC’G :AR 1‬‬
‫‪:SG ;hÒH :PE ; ;ÉjÒé«f :NG ;Éjõ«dÉe :MY ;¿OQC’G :JO ;É«°ù«fhófEG :ID ;á«æ«°üdG ≠fƒc‬‬
‫‪¿ÉªàF’G ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG í°Vƒjh .É«≤jôaEG ܃æL :ZA ;Ójhõæa :VE ;É«côJ :TR ;IQƒaɨæ°S‬‬
‫‪.¢UÉÿG ´É£≤∏d Ωó≤ŸG ‘öüŸG‬‬
‫‪QÉ©°SCG öTDƒeh »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG äÉfÉ«H ¤EG ÚàæLQC’G ádÉM ‘ äÉHÉ°ù◊G óæà°ùJ 2‬‬
‫‪.᫪°SôdG Úµ∏¡à°ùŸG‬‬
‫‪øÁC’G ¢SÉ«≤ŸG 3‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪11‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫�ضعف امليزانيات العمومية يف الكيانات‬
‫ال�سيادية والبنوك‬

‫‪ádƒ«°ùdGh ájó≤ædG á°SÉ«°ùdG ¢ù«jÉ≤e :10-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬
‫‘ ‪IQÉàfl IóYÉ°U ¥Gƒ°SCGh áeó≤àe äGOÉ°üàbG‬‬
‫)‪(∂dP ±ÓN ôcòjo ⁄ Ée ,%‬‬

‫‪ɵjôeCG AÉæãà°SÉH ¿B’G ≈àMh áeRC’G ´ƒbh òæe GOhófi »°SÉ°SC’G IóFÉØdG ô©°S ´ÉØJQG πX‬‬
‫‪iôNC’G ≥WÉæŸG øe ó°TCG ¿Gó∏ÑdG øe OóY ‘ á«LÉàfE’G ábÉ£dG ≈∏Y Oƒ«≤dG hóÑJ å«M á«æ«JÓdG‬‬
‫‘ ‪πbCG áLQóHh á«≤«≤◊G ᪫≤dÉH á°†Øîæe ÉeƒªY IóFÉØdG QÉ©°SCG ∫GõJ ’ ,Gòg ™eh .⁄É©dG‬‬
‫‪.¢TɪµfÓd áé«àf ¿ÉHÉ«dG AÉæãà°SÉHh ,áeRC’G πÑb IóFÉ°S âfÉc »àdG äÉjƒà°ùŸG øe GÒãc‬‬
‫‪≈∏Y áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G ‘ ÉeƒªY á«°SÉ°SC’G IóFÉØdG QÉ©°SCG QGô≤à°SG ¤EG äÉ©bƒàdG Ò°ûJh‬‬
‫‪.áeOÉ≤dG ΩGƒYC’G QGóe‬‬

‫‪2^0‬‬

‫‪á«°SÉ°SC’G IóFÉØdG QÉ©°SCG äÉ©bƒJ‬‬
‫)‪(»æ«°ùdG QƒëŸG ≈∏Y Qƒ¡°ûdG‬‬

‫‪πLC’G IÒ°üb á«≤«≤◊G IóFÉØdG QÉ©°SCG‬‬

‫‪2,1‬‬

‫‪4,3‬‬

‫‪4‬‬
‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬

‫‪1^5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪ÉHhQhCG‬‬

‫‪2‬‬

‫‪áµ∏ªŸG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪1^0‬‬

‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪0^5‬‬
‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬

‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬
‫‪0^0‬‬

‫‪10‬‬

‫‪t + 12‬‬

‫‪t +9‬‬

‫‪t+6‬‬

‫‪t +3‬‬

‫‪á«≤«≤◊G á«°SÉ°SC’G IóFÉØdG QÉ©°SCG‬‬

‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 ƒ«dƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪᫪°S’G á«°SÉ°SC’G IóFÉØdG QÉ©°SCG‬‬

‫‪ɵjôeCG‬‬
‫‪5‬‬
‫‪á«æ«JÓdG‬‬

‫‪8‬‬
‫‪É«°SBG‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪t‬‬
‫‪2‬‬

‫‪1-‬‬

‫‪ɵjôeCG‬‬
‫‪á«æ«JÓdG‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ÉHhQhCG‬‬
‫‪6‬‬
‫‪á«böûdG‬‬

‫‪2-‬‬

‫‪20‬‬
‫‪16‬‬
‫‪12‬‬

‫‪4‬‬
‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ÉHhQhCG‬‬
‫‪6‬‬
‫‪á«böûdG‬‬

‫‪0‬‬
‫‪2‬‬‫‪ƒ«dƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪2009‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪É«°SBG‬‬

‫‪7‬‬

‫‪¢ù£°ùZCG 2003‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪2009‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪4‬‬
‫‪ôØ°U‬‬
‫‪2003‬‬

‫‪ÖൟGh;Consensus Economics ácöTh ;Bloomberg Financial Markets á°ù°SDƒe :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äÉHÉ°ùMh ;Haver Analytics á°ù°SDƒeh ;»HhQhC’G OÉ–Ód »FÉ°üME’G‬‬
‫‪.ô¡°TCG áKÓãd áfGõÿG ¿hPCG 1‬‬
‫‪áé«àf »∏µdG ºî°†àdG Ωóîà°ùjo å«M É«Ñeƒdƒch ÚàæLQC’G GóY Ée) »°SÉ°SC’G ºî°†àdÉH áfQÉ≤e 2‬‬
‫‪.(»°SÉ°SC’G ºî°†àdG äÉfÉ«H ôaGƒJ Ωó©d‬‬
‫‪»WÉ«àM’G ¢Vhôb ≈∏Y IóFÉØdG ô©°S ¤EG IóëàŸG äÉj’ƒ∏d áÑ°ùædÉH äÉ©bƒàdG óæà°ùJ 3‬‬
‫‪á∏«∏d ∑ƒæÑdG ÚH äÓeÉ©ŸG ≈∏Y IóFÉØdG ô©°S §°Sƒàe ¤EG IóëàŸG áµ∏ªª∏d áÑ°ùædÉHh ,‹GQó«ØdG‬‬
‫‪∑ƒæÑdG ÚH äÓeÉ©ŸG ≈∏Y á∏LB’G IóFÉØdG QÉ©°SCG ¤EG ÉHhQhC’ áÑ°ùædÉHh ,»æ«dΰSE’G ¬«æ÷ÉH IóMGh‬‬
‫‪.2011 ȪàÑ°S 7 .ïjQÉàH áKófi »gh ;hQƒ«dÉH‬‬
‫‪OÉ°üàb’G ¥ÉaBG" ôjô≤J øe 2011 πjôHEG OóY øe IPƒNCÉe á©£≤àŸG •ƒ£ÿG äÉ©bƒJ4‬‬
‫‪."»ŸÉ©dG‬‬
‫‪.hÒHh ∂«°ùµŸGh É«Ñeƒdƒch »∏«°Th πjRGÈdGh ÚàæLQC’G 5‬‬
‫‪.É«°ShQh É«fÉehQh GóædƒHh ÉjQɨægh ÉjQɨ∏H 6‬‬
‫‪.óæ∏jÉJh ÚÑ∏ØdGh Éjõ«dÉeh É«°ù«fhófEGh óæ¡dGh Ú°üdG 7‬‬

‫‪ 12‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫يناق�ش عدد �سبتمرب ‪ 2011‬من «تقرير اال�ستقرار املايل‬
‫العاملي» بتعمق املخاطر الناجتة عن �ضعف الكيانات‬
‫ال�سيادية وتفاعلها مع الأجهزة امل�رصفية اله�شة واالقت�صاد‬
‫العيني‪ .‬وعلى وجه التحديد‪ ،‬ال يزال القلق ي�ساور الأ�سواق‬
‫ب�ش�أن منطقة اليورو‪ .‬ويف ظل ه�شا�شة امليزانيات العمومية‬
‫والت�أثري ال�شديد للتوقعات على ا�ستمرارية القدرة على‬
‫حتمل الدين‪ ،‬ميكن �أن ت�صبح �أ�سواق �سندات الدين حمكومة‬
‫بتوازنات متعددة‪ .‬فالكيانات ال�سيادية املعر�ضة للخطر هي‬
‫�أي�ضا عر�ضة لفقدان ثقة امل�ستثمرين على نحو مفاجئ يف‬
‫ا�ستمرارية قدرتها على حتمل الدين �إذا تدهورت �أ�سا�سياتها‬
‫االقت�صادية ب�شكل حاد‪� .‬أما البنوك الأوروبية فهي �شديدة‬
‫االنك�شاف �أمام االقت�صادات التي �شهدت م�ؤخرا ات�ساعا‬
‫حادا يف فروق العائد على �سندات الدين ال�سيادي‪ .‬ويف هذا‬
‫اخل�صو�ص‪ ،‬فمن الأمور التي تبعث على القلق االنخفا�ض ‬
‫الن�سبي يف م�ستوى ر�سملة بنوك منطقة اليورو و�شدة‬
‫اعتمادها على التمويل باجلملة الذي يتعر�ض للتجميد عند‬
‫حدوث ا�ضطرابات مالية‪ .‬وبالتايل‪ ،‬فامل�شكالت التي تواجه‬
‫عددا قليال من الكيانات ال�سيادية ميكن �أن تنت�رش ب�رسعة‬
‫عرب �أوروبا‪ ،‬ثم ميكنها �أن تتحرك وتنتقل �إىل الواليات‬
‫املتحدة – عن طريقة حيازة م�ؤ�س�سات ا�ستثمارية �أمريكية‬
‫لأ�صول �أوروبية – وتنتقل �إىل �سائر �أنحاء العامل‪ .‬‬

‫�ضعف ردود �أفعال ال�سيا�سات يف مواجهة الأزمة‬

‫هناك خماطر �أخرى حميطة ب�ضعف ال�سيا�سات يف منطقة‬
‫اليورو واليابان والواليات املتحدة‪ ،‬وت�ؤدي �إىل ن�ش�أة م�صدرين‬
‫للقلق‪ ،‬مبا يف ذلك احتمال (‪ )1‬هروب امل�ستثمرين بغتة من‬
‫الدين العام لالقت�صادات امل�ؤثرة على النظام املايل و(‪)2‬‬
‫الدفع بق�سوة نحو ت�صحيح �أو�ضاع املالية العامة �أو فقدان‬
‫الثقة نتيجة لت�صور عدم وجود م�ساحة متاحة �أمام ال�سيا�سات‪.‬‬
‫ويف ظل �أي �سيناريو منهما‪ُ ،‬يرجح انخفا�ض ثقة امل�ستهلك‬
‫وقطاع الأعمال ب�شدة‪ ،‬الأمر الذي �سي�ؤدي �إىل االرتفاع احلاد‬
‫يف معدالت االدخار وتقوي�ض الن�شاط االقت�صادي‪.‬‬
‫قد يهرب امل�ستثمرون من الديون احلكومية لأهم الكيانات‬
‫ال�سيادية‬
‫ظهر حتى الآن عدد قليل من بوادر الهروب من الديون‬
‫ال�سيادية الأمريكية �أو اليابانية‪ ،‬بينما اال�ستثمارات البديلة‬
‫املتاحة قليلة‪ .‬وبرغم ارتفاع فروق العائد على مبادالت‬
‫خماطر االئتمان ال�سيادي للديون الأمريكية يف الفرتة‬
‫الأخرية‪ ،‬وتخفي�ض الت�صنيف االئتماين للديون احلكومية‬
‫الأمريكية درجة واحدة‪� ،‬أدت التدفقات الداخلة نحو �سندات‬
‫اخلزانة �إىل موازنة الت�أثري الواقع على �أ�سعار الفائدة طويلة‬
‫الأجل يف نهاية املرحلة الثانية من التي�سري الكمي التي‬

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫قررها االحتياطي الفيدرايل‪ .‬وال تزال �أ�سعار الفائدة على‬
‫الدين العام يف اليابان بالغة االنخفا�ض رغم ال�صدمات‬
‫املعاك�سة التي �أ�صابت املوارد العامة والناجمة عن الزلزال‬
‫وموجة ت�سونامي‪ .‬ومع هذا‪ ،‬ففي غياب عملية �أكرث طموحا‬
‫ل�ضبط �أو�ضاع املالية العامة‪� ،‬سيظل االرتفاع املفاجئ يف‬
‫عائدات ال�سندات احلكومية احتماال بارزا طاملا هناك توقعات‬
‫بارتفاع ن�سب الدين العام على املدى املتو�سط‪ .‬وت�صل �أ�سعار‬
‫الفائدة طويلة الأجل على �سندات ديون فرن�سا و�أملانيا وعدد‬
‫قليل من االقت�صادات الأخرى �أي�ضا �إىل م�ستويات بالغة‬
‫االنخفا�ض‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬قد يتغري هذا الو�ضع يف حالة عدم‬
‫الوفاء بااللتزامات على امل�ستوى ال ُقطْ ري �أو على �صعيد‬
‫منطقة اليورو‪ .‬وقد تظهر املخاطر ب�أ�شكال خمتلفة‪:‬‬
‫• قد يتزايد �إقدام امل�ستثمرين على �إعادة توزيع حوافظهم‬
‫بني ديون ال�رشكات �أو الأ�سواق ال�صاعدة‪ :‬و�سي�سبب هذا‬
‫ال�سيناريو �أقل درجات االرتباك لأنه ميكن �أن يحفز‬
‫الطلب‪ ،‬و�إن كان لن يخلو من احتمال �إثارة م�شكالت تتعلق‬
‫بالقدرة اال�ستيعابية‪.‬‬
‫• قد ترتفع عالوات اال�ستثمار طويل الأجل مع حتول‬
‫امل�ستثمرين �إىل الدين العام ق�صري الأجل‪ :‬وتزداد بالتايل‬
‫احتماالت تعر�ض االقت�صاد العاملي ل�صدمات التمويل‪ .‬‬
‫• قد تنتقل �أ�سعار الفائدة �إىل م�ستوى �أعلى يف منحنى‬
‫العائد‪ ،‬مع انخفا�ض �سعر �رصف الدوالر الأمريكي �أو الني‬
‫الياباين (خماطر ائتمانية خفيفة)‪ :‬ورمبا حتقق هذا الأمر‬
‫يف �سياق تخفي�ض الت�صنيف االئتماين ال�سيادي على نطاق‬
‫�أو�سع وعلى نحو ال ي�سبب ا�ضطراب و�ضع الواليات املتحدة‬
‫باعتبارها امل�صدر الرئي�سي للأ�صول منخف�ضة املخاطر‬
‫�أو ي�ؤدي �إىل تراجع �رسيع يف حتيز امل�ستثمرين اليابانيني‬
‫لال�ستثمار املحلي‪.‬‬
‫• من �ش�أن االرتفاع البالغ يف خماطر االئتمان �أن يتحول‬
‫ب�رسعة �إىل �صدمة �سيولة مع هروب امل�ستثمرين يف‬
‫العامل �إىل املعادن النفي�سة والنقد‪ :‬قد تتحقق هذه ال�صدمة‬
‫�إذا حدث جمود �سيا�سي كبري ب�ش�أن كيفية امل�ضي قدما يف‬
‫�ضبط �أو�ضاع املالية العامة يف الواليات املتحدة �أو �إذا‬
‫اتخذت �أزمة منطقة اليورو منعطفا حادا حتول بها �إىل‬
‫م�ستوى �أ�سو�أ‪ .‬و�ستكون التداعيات العاملية لهذه ال�صدمات‬
‫�شديدة جدا على الأرجح‪.‬‬
‫الت�رسع يف ت�صحيح �أو�ضاع املالية العامة وغياب حيز �أمام‬
‫ال�سيا�سات ميكن �أن ي�رضا بالنمو‬
‫�إن االقت�صادات املتقدمة امل�ؤثرة على النظام املايل تعاين‬
‫من ه�شا�شة م�ستمرة يف الن�شاط االقت�صادي والثقة‪ ،‬وال يزال‬
‫االرتفاع املفاجئ يف معدالت ادخار قطاع الأ�رس هو �أحد‬
‫االحتماالت البارزة‪ .‬و�إذا مت فج�أة تكثيف اجلهود جمددا ل�ضبط‬
‫�أو�ضاع املالية العامة على ح�ساب الدخل املتاح للأ�شخا�ص ‬
‫الذين لديهم ميول حدية مرتفعة نحو اال�ستهالك‪ ،‬فرمبا وقعت‬
‫هذه االقت�صادات جمددا يف ركود‪ .‬فعلى �سبيل املثال‪� ،‬إذا مل‬
‫تتم �إطالة فرتة التخفي�ض ال�رضيبي على الرواتب والأجور‬

‫‪áeÉ©dG áeƒµë∏d á«dÉŸG Ió°UQC’G :11-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬
‫‪ΩÉ©dG øjódGh‬‬
‫)‪(∂dP ±ÓN ôcòjo ⁄ Ée ,»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %‬‬

‫‪äGOÉ°üàb’G ‘ ɪ«°S ’ áeRC’G AÉæKCG GOÉM ÉYÉØJQG ΩÉ©dG øjódGh áeÉ©dG á«dÉŸG õéY ™ØJQG‬‬
‫‪∫ƒ°Uƒ∏d IóëàŸG äÉj’ƒdGh ¿ÉHÉ«dG ‘ ɪ«°S ’ ÒÑc í«ë°üJ AGôLEG Ú©àjh .áeó≤àŸG‬‬
‫‪áeÉ©dG á«dÉŸG á°SÉ«°S íÑ°üà°Sh .ᣫ◊G äÉ«°†à≤e ™e ≥ØàJ äÉjƒà°ùe ¤EG øjódÉH‬‬
‫‪Gô¶fh .2013-2012 IÎØdG ∫ÓN áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G ‘ ójGõàe ƒëf ≈∏Y á«°TɪµfG‬‬
‫’‪ø∏a ,iôNC’G ¿Gó∏ÑdÉH áfQÉ≤e IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ áªFGódG §Ñ°†dG ÒHGóJ áÑ°ùf ¢VÉØîf‬‬
‫‪≈∏Y ájQÉ÷G äÉHÉ°ù◊G ä’ÓàNG ∞«ØîJ ‘ ôcòJo áªgÉ°ùe áeÉ©dG á«dÉŸG á°SÉ«°ùd ¿ƒµJ‬‬
‫‪≈∏Y óYÉ°ùj ¿CG áeÉ©dG á«dÉŸG äÉ°SÉ«°S ∞bGƒe ±ÓàNG ¿CÉ°T øªa ,∂dP ™eh .⁄É©dG iƒà°ùe‬‬
‫‪.hQƒ«dG á≤£æe πNGO ä’ÓàN’G øe ó◊G‬‬
‫‪120‬‬

‫‪ΩÉ©dG øjódG‬‬

‫‪áeÉ©dG á«dÉŸG ó«°UQ‬‬

‫‪äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪áeó≤àŸG‬‬

‫‪100‬‬

‫‪äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪á«eÉædGh IóYÉ°üdG‬‬

‫‪80‬‬
‫‪60‬‬
‫‪40‬‬
‫‪20‬‬
‫‪ôØ°U‬‬

‫‪15‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪2-‬‬

‫›‪áYƒª‬‬
‫‪á©Ñ°ùdG‬‬

‫‪4-‬‬

‫‪⁄É©dG‬‬

‫‪1950 1960 1970 1980 1990 2000 2010 2016‬‬

‫‪ΩRÓdG í«ë°üàdG‬‬

‫‪2,1‬‬

‫‪äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪6‬‬‫‪áeó≤àŸG‬‬

‫‪⁄É©dG‬‬

‫‪äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪á«eÉædGh IóYÉ°üdG‬‬

‫‪™bƒàŸG í«ë°üàdG‬‬
‫‪2015-2010 12‬‬
‫‪…QÉ÷G‬‬
‫‪øe 2011 πjôHEG OóY‬‬
‫‪"»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG" 9‬‬

‫‪2010 2016‬‬

‫‪8‬‬‫‪1990‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪10‬‬‫‪1980‬‬

‫‪‹ÉŸG §«°ûæàdG‬‬

‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1-‬‬

‫‪áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪ôjô≤J øe 2011 πjôHEG OóY‬‬
‫{‪z»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG‬‬

‫‪3‬‬
‫‪ôØ°U‬‬

‫‪2‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG äÉj’ƒdG áµ∏ªŸGÉ«fÉÑ°SEG É°ùfôa Góæc É«dÉ£jEG É«fÉŸCG‬‬
‫‪IóëàŸG IóëàŸG‬‬

‫‪…QÉ÷G ÜÉ°ù◊G‬‬
‫‪≈∏Y ™bGƒdG πLC’G πjƒW ôKC’G‬‬
‫‪2‬‬
‫‪™eõŸG ‹ÉŸG í«ë°üàdG øe‬‬
‫‪(√ó©H Éeh 2010) 4‬‬
‫‪§≤a á«∏fi äGAGôLEG‬‬
‫‪á«ŸÉY äGAGôLEG‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2012‬‬

‫‪2011‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪2‬‬‫‪3-‬‬

‫‪2009‬‬

‫‪ó«°UôdG ‘ Ò¨àdG‬‬
‫‪3‬‬
‫‪»∏µ«¡dG ‹hC’G‬‬
‫)‪(2016–2010‬‬

‫‪6‬‬

‫‪§«°ûæàdG øe êhôÿG‬‬
‫‪áªFGódG ÒHGóàdG‬‬

‫‪5‬‬
‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬‫‪2-‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪USA JPN DEU EUR EMA ROW‬‬

‫‪USA JPN DEU EUR EMA ROW‬‬

‫‪1-‬‬

‫‪¥hóæ°U AGÈN äGôjó≤Jh ;‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U øY QOÉ°üdG »ŸÉ©dG ó°UGôdG ôjô≤J :Qó°üŸG‬‬
‫‪.‹hódG ó≤ædG‬‬
‫‪¤EG øjódG áÑ°ùf ∫ƒ°Uƒd ájQhódG πeGƒ©dG OÉ©Ñà°S’ ∫ó©ŸG ‹hC’G ó«°UôdG í«ë°üJ Ú©àj 1‬‬
‫‪ƒjQÉæ«°ùdG ¢VÎØj ,¿ÉHÉ«dGh Góæc ádÉM ‘h .2030 ΩÉY ∫ƒ∏ëH »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %60‬‬
‫‪,»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %80 ¤EG ¿ÉHÉ«dG ‘ øjódG ‘É°U ¢VÉØîfG) øjódG ‘É°üd ÉaGógCG‬‬
‫‪.(»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %200 ƒëf ≠∏Ñj øjódG ‹ÉªLEG ±ó¡H §ÑJôj Ée ƒgh‬‬
‫‪;É«fÉŸCG :DEU ;2016 ;-2010 øe IÎØdG ‘ »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe % »ªcGÎdG ôKC’G 2‬‬
‫‪:USA ;⁄É©dG á«≤H :ROW ;¿ÉHÉ«dG :JPN ;É«fÉŸCG GóY hQƒ«dG á≤£æe :EUR ;IóYÉ°üdG É«°SBG :EMA‬‬
‫‪.IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬
‫‪áfRGƒª∏d É≤ah á©eõŸG ∂∏J »g πµ°ûdG ‘ áæ«ÑŸG IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ áªFGódG ÒHGóàdG 3‬‬
‫‪.ôjGÈa ‘ ¢ù«FôdG É¡MÎbG »àdG‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪13‬‬

‫ تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬:‫�آفاق االقت�صاد العاملي‬

ájQhódG ´É°VhC’G :12-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG
,á«eÉædGh IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G ‘ ÉeCG .áXƒë∏ŸG äGAÉæãà°S’G ¢†©H ™e ,É¡æe ≈∏YCG hCG áeRC’G πÑb IóFÉ°S âfÉc »àdG ∂∏J øe áÑjôb äÉjƒà°ùe ¤EG á«°ù«FôdG áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G ‘ œÉædG OÉY
∫Gõj ’h .á«dÉŸG áeRC’G øe ɨdÉH GQöV äQö†J »àdG á∏≤à°ùŸG ∫hódG ådƒæeƒch á«böûdGh ≈£°SƒdG ÉHhQhCG äGOÉ°üàbG ‘ GóY ,áeRC’G πÑb Ée äÉjƒà°ùe øe ÒãµH ≈∏YCG iƒà°ùe œÉædG ≠∏H ó≤a
º¶YC’G Aõ÷G IOÉ©à°SG ™bƒàjo ’ ,Gòg ™eh .áeRC’G ≈∏Y á≤HÉ°ùdG áeÉ©dG äÉgÉŒ’G øe πbCG á∏≤à°ùŸG ∫hódG ådƒæeƒch á«böûdGh ≈£°SƒdG ÉHhQhCG äGOÉ°üàbGh áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G º¶©e ‘ œÉædG
™e ÉbÉ°ùJGh .áeRC’G πÑb áeÉ©dG äÉgÉŒ’G ¬æY ºæJ ób ɇ áfQÉ≤e ôFÉ°ùÿG øe ÒãµH πbCG ΩÉY ¬LƒH œÉædG äGƒéa ¿EÉa ,ºK øeh .§°SƒàŸG ióŸG ≈∏Y áeÉ©dG äÉgÉŒ’ÉH áfQÉ≤e IQÉ°ùÿG øe
πª°ûJ áXƒë∏ŸG äGAÉæãà°S’Gh -áeRC’G πÑb IóFÉ°S âfÉc »àdG äÉ£°SƒàŸG øe ÒãµH ≈∏YCG â°ù«d ⁄É©dG AÉëfCG º¶©e ‘ ádÉ£ÑdG ä’ó©ªa ,ΩÉY ¬LƒH œÉædG äGƒéa ájOhófi ¤EG Ögòj …òdG …CGôdG
.áeRC’G Qƒfi ɪg ÉàfÉc ¿Éà∏dG IóëàŸG áµ∏ªŸGh IóëàŸG äÉj’ƒdG

»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG ‘ Ò¨àdG
™HôdG ‘ »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG)
»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %2011 :2
(2008 :2 ™HôdG ‘
2

100

18

120

12

ÉHhQhCG
≈£°SƒdG
á«böûdGh
ådƒæeƒch
á∏≤à°ùŸG ∫hódG

¥öûdG
§°ShC’G ܃æL
∫ɪ°Th AGôë°üdG
É«≤jôaEG

140
130
120
100
90

⁄É©dG

äÉj’ƒdG /hQƒ«dG á≤£æe ¿ÉHÉ«dG äGOÉ°üàb’G É«°SBG ɵjôeCG
/É«fÉŸCG
ájƒ«°SB’G IóYÉ°üdG á«æ«JÓdG
IóëàŸG
É«dÉ£jEG/É°ùfôa
áeó≤àŸG
É«fÉÑ°SEG/
iôNC’G

É«≤jôaEG 90

150

110

100

2011 ΩÉY œÉædG Iƒéa
(øµªŸG »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %)

24

% 2016 ‘ »≤«≤◊G »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG
áeRC’G πÑb ΩÉ©dG √ÉŒ’G øe

130

110

95
90

áeRC’G πÑb áeÉ©dG äÉgÉŒ’G øe % 2011 ‘ »≤«≤◊G »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG

2

140

áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G
IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G
ÉHhQhCG ¥öTh §°Sh
á∏≤à°ùŸG ∫hódG ådƒæeƒc
á«eÉædG É«°SBG
»ÑjQɵdGh á«æ«JÓdG ɵjôeCG
É«≤jôaEG ∫ɪ°Th §°ShC’G ¥öûdG
AGôë°üdG ܃æL É«≤jôaEG

105

»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG ‘ Ò¨àdG
™HôdG ‘ »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG)
»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %2011 :2
(2008 :2 ™HôdG ‘
1

É«fÉŸCG
ɫdGΰSCG
ÉjQƒc
¿ÉHÉ«dG
É°ùfôa
ɫdɣjEG
Góæc
IóëàŸG äÉj’ƒdG
IóëàŸG áµ∏ªŸG
5ÚàæLQC’G
É«°ù«fhófEG
πjRGÈdG
óæ¡dG
Ú°üdG
ájOƒ©°ùdG
É«≤jôaEG ܃æL
É«côJ
∂«°ùµŸG
É«°ShQ

110

ádÉ£ÑdG
(áeRC’G πÑb äGƒæ°S â°S §°Sƒàe ¢übÉf ádÉ£ÑdG ä’ó©e çóMCG)

ΩÉ©dG √ÉŒ’G ¤EG É«Ñ°ùf IƒéØdG
2011 ΩÉY ‘ áeRC’G πÑb

80

6
4
2

4-

12-

6-

18-

⁄É©dG

2-

6-

áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G
IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G
ÉHhQhCG ¥öTh §°Sh
á∏≤à°ùŸG ∫hódG ådƒæeƒc
á«eÉædG É«°SBG
»ÑjQɵdGh á«æ«JÓdG ɵjôeCG
AGôë°üdG ܃æL É«≤jôaEG

ôØ°U

ôØ°U

ÉjQƒc
ɫdGΰSCG
É«fÉŸCG
Góæc
ɫdɣjEG
IóëàŸG áµ∏ªŸG
É°ùfôa
¿ÉHÉ«dG
IóëàŸG äÉj’ƒdG
É«côJ
5ÚàæLQC’G
Ú°üdG
πjRGÈdG
óæ¡dG
É«°ù«fhófEG
É«≤jôaEG ܃æL
∂«°ùµŸG
É«°ShQ

6

äÉj’ƒdG áµ∏ªŸG É°ùfôa É«dÉ£jEG Góæc ¿ÉHÉ«dG ÉjQƒc É«dGΰSCG É«fÉŸG
IóëàŸG IóëàŸG

8∂«°ùµŸG É«côJ Ú°üdG ܃æL É«°ShQ É«°ù«fhófEG πjRGÈdG ÚàæLQC’G
É«≤jôaEG

.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äGôjó≤J :Qó°üŸG
.AGôë°üdG ܃æL É«≤jôaEGh É«≤jôaEG ∫ɪ°Th §°ShC’G ¥öûdG »à≤£æŸ ájƒæ°ùdG äÉfÉ«ÑdG Ωóîà°ùJo ,äÉfÉ«ÑdG ájOhóëŸ Gô¶f 1
.2006-1996 IÎØdG ‘ »≤«≤◊G »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG ƒ‰ AGô≤à°SÉH áeRC’G πÑb ΩÉ©dG √ÉŒ’G ¤EG π°UƒàdG ” 2
.᫪°SôdG »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG äÉfÉ«H ¤EG ΩÉbQC’G óæà°ùJ 3

‫ب�ش�أن احتماالت الدخل املتوقعة م�ستقبال هي �أحد �سمات هذه‬
‫ من «تقرير اال�ستقرار‬2011 ‫ يربط عدد �سبتمرب‬،‫ كذلك‬.‫املخاطر‬
‫املايل العاملي» بني نوبة التقلبات املالية الأخرية وخماوف‬
‫ال�سوق ب�ش�أن بقدرة �صناع ال�سيا�سات على ح�شد الت�أييد لتعزيز‬
‫امليزانيات العمومية للقطاع العام والقطاع امل�رصيف وتقوية‬
‫ وكما ورد يف عدد‬،‫ ف�ضال على ذلك‬.‫الإ�صالحات الداعمة للنمو‬
‫ حتى يف ظل اخلطط‬،»‫ من تقرير «الرا�صد املايل‬2011 ‫�سبتمرب‬
‫ لن يت�سنى ملعظم االقت�صادات املتقدمة الرئي�سية �أن‬،‫احلالية‬

‫وامل�ساعدات املقدمة للعاطلني عن العمل يف الواليات املتحدة‬
‫ فقد ينخف�ض‬،)»‫(على عك�س افرتا�ضات «�آفاق االقت�صاد العاملي‬
،‫ وبنف�س املنطق‬.‫منو الواليات املتحدة �إىل م�ستويات �أقل بكثري‬
،‫�إذا مل ُت َنفَّذ خطط �سليمة ل�ضبط الأو�ضاع على املدى املتو�سط‬
‫رمبا ازدادت قتامة ر�ؤية قطاع الأ�رس وقطاع الأعمال‬
‫ وب�شكل جذري عمدا �إىل‬،‫لالحتماالت املتوقعة يف امل�ستقبل‬
‫ وقد تكون النتيجة هي �ضياع عقد من‬.‫رفع معدالت االدخار‬
‫ ورمبا كانت خماوف قطاع الأ�رس يف الواليات املتحدة‬.‫النمو‬
2011 ‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب‬

14

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫حتقق انخفا�ضا ملمو�سا يف الدين العام على املدى املتو�سط‪،‬‬
‫الأمر الذي يحد ب�شدة من قدرة �سيا�سة املالية العامة على‬
‫حتقيق ا�ستقرار الناجت وفر�ص العمل يف امل�ستقبل‪.‬‬

‫مواطن اخلطر يف اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة‬

‫‪πX ‘ œÉædG Iƒéa äGôjó≤J :13-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬
‫‪á«ŸÉ©dG äÉ©bƒàdG êPƒ‰‬‬

‫ازدادت درجة متايز خماطر الن�شاط االقت�صادي‬
‫املحموم منذ �صدور عدد �إبريل ‪ 2011‬من تقرير «�آفاق‬
‫االقت�صاد العاملي»‪ .‬وتتعلق هذه املخاطر يف الأ�سا�س ‬
‫ب�رسعة منو االئتمان ومواطن اخلطر املالية‪ ،‬كما بد�أت‬
‫مواطن اخلطر اخلارجي يف عدد قليل من احلاالت تتحرك‬
‫وتربز يف الطليعة‪.‬‬
‫الزيادة الكبرية يف االئتمان و�أ�سعار الأ�صول ميكن �أن‬
‫تقو�ض اال�ستقرار املايل‬
‫ال يزال منو االئتمان و�أ�سعار الأ�صول قويا يف عدد‬
‫من االقت�صادات ال�صاعدة والنامية الرئي�سية وكذلك يف‬
‫االقت�صادات املتقدمة التي ترتبط معها بعالقات وثيقة‬
‫(راجع ال�شكل البياين ‪ .)9-1‬وكان منو االئتمان مرتفعا يف‬
‫الربازيل وكولومبيا ومنطقة هونغ كونغ ال�صينية الإدارية‬
‫اخلا�صة والهند و�إندوني�سيا وبريو وتركيا‪ .‬ومع هذا‪� ،‬أخذ‬
‫منو االئتمان احلقيقي يرتاجع يف ال�صني وو�صل معدله‬
‫ال�سنوي �إىل ‪ %10‬تقريبا‪ ،‬فرتاجعت معامالت �سوق امل�ساكن‬
‫وانخف�ضت �أ�سعارها من م�ستوياتها املرتفعة اال�ستثنائية‪،‬‬
‫برغم �أن عمليات الإن�شاء ال تزال م�ستمرة بقوة‪ .‬وتوا�صل‬
‫الأ�سعار ال�صعود ب�رسعة يف منطقة هونغ كونغ ال�صينية‬
‫الإدارية اخلا�صة‪ ،‬كما توا�صل االرتفاع �أي�ضا يف الربازيل‬
‫و�سنغافورة‪� .‬أما يف الهند و�إندوني�سيا‪ ،‬يف املقابل‪ ،‬ازدادت‬
‫القدرة على احتواء الزيادات يف �أ�سعار امل�ساكن نظرا لتدفق‬
‫االئتمان ب�صورة �أ�سا�سية نحو البنية التحتية وال�صناعة‪.‬‬
‫ويجب مراقبة املخاطر التي تكتنف اال�ستقرار املايل يف‬
‫جميع هذه االقت�صادات لفرتة من الوقت‪ ،‬نظرا حلجم النمو‬
‫االئتماين يف حد ذاته على مدار اخلم�س �سنوات املا�ضية‬
‫(راجع ال�شكل البياين ‪ ،9-1‬اللوحة الو�سطى واللوحة‬
‫ال�سفلى)‪.‬‬
‫مواطن اخلطر اخلارجي ميكن �أن ت�سبب بطء التدفقات‬
‫الر�أ�سمالية الداخلة فج�أة‬
‫حتى هذه الآونة‪ ،‬مل ت�سفر قوة منو االئتمان و�أ�سعار‬
‫الأ�صول يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية عن حدوث‬
‫ت�سارع حاد يف وترية الطلب املحلي �أو ات�ساع خطري يف‬
‫اختالالت احل�ساب اجلاري‪ .‬لكن املخاطر بد�أت ترتاكم‪،‬‬
‫ال �سيما يف االقت�صادات املتلقية للتدفقات الر�أ�سمالية‬
‫الداخلة الدافعة لالئتمان (الإطار ‪ .)2-1‬وميثل انتعا�ش‬

‫‪»g âfÉc »àdG äGOÉ°üàbÓd á«LÉàfE’G ábÉ£dG ≈∏Y ÒÑc IÒNC’G á«dÉŸG áeRC’G ÒKCÉJ ¿Éc‬‬
‫‪πHÉ≤dG ÒZ Ò¨àŸG Gòg äGôjó≤J Ö°ùàµJh .hQƒ«dG á≤£æeh IóëàŸG äÉj’ƒdG :áeRC’G Qƒfi‬‬
‫‪…OÉ°üàb’G •É°ûædG »NGôJ áLQO ¤EG Ò°û«a ,äÉ°SÉ«°ùdG »©fÉ°U iód ᪰SÉM ᫪gCG IógÉ°ûª∏d‬‬
‫‪œÉædG Iƒéa äGôjó≤J çóMCG ¿Éàjƒ∏©dG ¿ÉàMƒ∏dG ÚÑJh .ºFÓŸG á°SÉ«°ùdG ∞bƒe ¤EG ºK øeh‬‬
‫‪Öàµe äGôjó≤àH áfQÉ≤e äGÒ¨àŸG IOó©àe zá«ŸÉ©dG äÉ©bƒàdG êPƒ‰{ á≤jôW øe IPƒNCÉŸG‬‬
‫‪OÉ°üàb’G ¥ÉaBG ôjô≤J øe 2011 πjôHEG OóYh á«HhQhC’G á«°VƒØŸGh ¢Sô¨fƒµ∏d ™HÉàdG áfRGƒŸG‬‬
‫‪äÉfÉ«ÑdG äÓjó©Jh Iójó÷G äÉfÉ«ÑdG ⪡°SCGh .á«HÉ°ùæà°SG πeGƒY ‘ É°†jCG ô¶æj …òdG »ŸÉ©dG‬‬
‫‪äÉfÉ«ÑdG äÓjó©J äOCGh .IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ œÉædG IƒéØd Éfôjó≤J í«≤æJ ‘ á«îjQÉàdG‬‬
‫‪.OƒcôdG ´Éb á∏Môe ‘ •ôØŸG ¢Vô©dG äGôjó≤J ™aQ ¤EG »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLE’ á«îjQÉàdG‬‬
‫‪¢Vô©dG äGôjó≤J ¢†ØN ¤EG á«LÉàfE’G ábÉ£dG ΩGóîà°SGh ºî°†àdG øY Iójó÷G äÉfÉ«ÑdG äOCG h‬‬
‫‪ɪ«a ÉeCG .≈°†e ΩÉY òæe ÉæJGDƒÑæàH áfQÉ≤e 2011 ΩÉY øe ÊÉãdG ™HôdG ájÉ¡f ‘ •ôØŸG‬‬
‫‪Qó°üŸG ƒg á≤HÉ°ùdG äGDƒÑæàdG ‘ OQh ɇ ´öSCG IÒJƒH ƒªædG ¿Éc ,hQƒ«dG á≤£æe ¢üîj‬‬
‫‪.2011 ΩÉY øe ÊÉãdG ™HôdG ájÉ¡f ‘ •ôØŸG ¢Vô©dG QGó≤Ÿ Éfôjó≤J πjó©àd »°SÉ°SC’G‬‬

‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬

‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬
‫‪œÉædG Iƒéa‬‬
‫)‪(% øµªŸG œÉædG øY ±Gôëf’G‬‬

‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1‬‬‫‪2‬‬‫‪3‬‬‫‪4‬‬‫‪á«ŸÉ©dG äÉ©bƒàdG êPƒ‰‬‬
‫‪5‬‬‫‪á«HhQhC’G á«°VƒØŸG‬‬
‫‪(2011 πjôHEG) »ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG 6‬‬‫‪7‬‬‫‪2008‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪œÉædG Iƒéa‬‬
‫)‪(% øµªŸG œÉædG øY ±Gôëf’G‬‬
‫‪á«ŸÉ©dG äÉ©bƒàdG êPƒ‰‬‬
‫‪¢Sô¨fƒµ∏d ™HÉàdG áfRGƒŸG Öàµe‬‬
‫‪(2011 πjôHEG) »ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG‬‬

‫‪2010 2007‬‬

‫‪œÉædG Iƒéa 4‬‬
‫)‪(% øµªŸG œÉædG øY ±Gôëf’G‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬

‫‪2009‬‬

‫‪2008‬‬

‫‪œÉædG Iƒéa‬‬
‫)‪(% øµªŸG œÉædG øY ±Gôëf’G‬‬

‫‪äÉfÉ«ÑdG çóMCG‬‬
‫‪2010 ∞«°U‬‬

‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1‬‬‫‪2‬‬‫‪3‬‬‫‪4‬‬‫‪5‬‬‫‪6‬‬‫‪7‬‬‫‪2007‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬

‫‪äÉfÉ«ÑdG çóMCG‬‬
‫‪2010 ∞«°U‬‬

‫‪2-‬‬

‫‪2-‬‬

‫‪4-‬‬

‫‪4-‬‬

‫‪6-‬‬

‫‪6‬‬‫‪:2011‬‬
‫‪1 ™HôdG‬‬

‫‪:2009 :2010‬‬
‫‪1 ™HôdG 1 ™HôdG‬‬

‫‪:2008‬‬
‫‪1 ™HôdG‬‬

‫‪:2011 :2007‬‬
‫‪1 ™HôdG 1 ™HôdG‬‬

‫‪:2010‬‬
‫‪1 ™HôdG‬‬

‫‪:2009‬‬
‫‪1 ™HôdG‬‬

‫‪:2008‬‬
‫‪1 ™HôdG‬‬

‫‪8‬‬‫‪:2007‬‬
‫‪1 ™HôdG‬‬

‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äÉHÉ°ùM :Qó°üŸG‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪15‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫‪»ŸÉ©dG ºî°†àdG :14-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬

‫)‪(∂dP ±ÓN ôcòj ⁄ Ée ,Úµ∏¡à°ùŸG QÉ©°SCG öTDƒe ‘ á≤HÉ°S Gô¡°T öûY »æKG øY Ò¨àdG‬‬
‫‪‘ Å°TÉædG Qƒ°ü≤dGh á«dhC’G ™∏°ùdG QÉ©°SCG ‘ ójó°ûdG ¢TÉ©àfÓd É°Sɵ©fG óYÉ°üàj ºî°†àdG πX‬‬
‫‪áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G ‘ É°†Øîæe »°SÉ°SC’G ºî°†àdG ∫Gõj ’ ,Gòg ™eh .IôaGƒàŸG ábÉ£dG‬‬
‫‪hóÑJ âfÉc ¿EGh GÒÑc ÉYÉØJQG IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äGOÉ°üàbG ‘ ™ØJQG ,πHÉ≤ŸG ‘h .á«°ù«FôdG‬‬
‫‪QGô≤à°SG äGDƒÑæJ πX ‘ »∏µdG ºî°†àdG ¢VÉØîfÉH äÉ©bƒJ ∑Éægh .™LGÎdG QOGƒH ¿B’G ¬«∏Y‬‬
‫‪‘ É«Ñ°ùf á©ØJôe »°SÉ°SC’G ºî°†àdG •ƒ¨°V π¶J ¿CG íLôjo h .É¡©LGôJ hCG á«dhC’G ™∏°ùdG QÉ©°SCG‬‬
‫‪.É«Ñ°ùf ádÉ£ÑdG ∫ó©e ¢VÉØîfGh •É°ûædG Iƒ≤d áé«àf IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äGOÉ°üàbG‬‬

‫‪10‬‬
‫‪8‬‬
‫‪6‬‬

‫‪á«ŸÉ©dG äÓªéŸG‬‬
‫‪»∏µdG ºî°†àdG‬‬

‫‪»°SÉ°SC’G ºî°†àdG‬‬

‫‪10‬‬

‫‪äGOÉ°üàbG‬‬
‫‪¥Gƒ°SC’G‬‬
‫‪IóYÉ°üdG‬‬

‫‪äGOÉ°üàbG‬‬
‫‪¥Gƒ°SC’G‬‬
‫‪IóYÉ°üdG‬‬

‫‪8‬‬
‫‪6‬‬

‫‪⁄É©dG‬‬

‫‪4‬‬

‫‪⁄É©dG‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬
‫‪áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪2‬‬‫‪2008 2010 ƒ«dƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2006‬‬

‫‪2002‬‬

‫‪2004‬‬

‫‪2008 2010 ƒ«dƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪2006‬‬

‫‪2002‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬
‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪á≤£æe‬‬
‫‪hQƒ«dG‬‬

‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪1-‬‬

‫‪1-‬‬

‫‪2-‬‬

‫‪2-‬‬

‫‪3‬‬‫‪2010 ƒ«dƒj‬‬
‫‪2011‬‬
‫‪25‬‬

‫‪2008‬‬

‫‪2006‬‬

‫‪2002‬‬

‫‪2004‬‬

‫‪:IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äGOÉ°üàbG‬‬
‫‪»∏µdG ºî°†àdG‬‬

‫‪20‬‬
‫‪15‬‬

‫‪2-‬‬

‫‪5‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪2 IóëàŸG‬‬

‫‪2IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2004‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪ájô£o≤dG äGöTDƒŸG‬‬
‫‪:áeó≤àŸG‬‬
‫‪äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪1‬‬
‫‪»∏µdG ºî°†àdG‬‬

‫‪:áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪»°SÉ°SC’G ºî°†àdG‬‬

‫‪3‬‬

‫‪áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G‬‬

‫‪É«°ShQ‬‬

‫‪2002 2004 2006 2008 ƒ«dƒj :2012‬‬
‫‪2011 4 ™H ôdG‬‬

‫‪:áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪3‬‬
‫‪ºî°†àdG äÉ©bƒJ‬‬

‫‪3-‬‬

‫‪4‬‬

‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬

‫‪πjRGÈdG‬‬

‫‪3‬‬
‫‪2‬‬

‫‪10‬‬

‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬
‫‪1‬‬

‫‪4óæ¡dG‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪Ú°üdG‬‬

‫‪5‬‬‫‪2002 2004 2006 2008 2010 ƒ«dƒj‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪2006 2008 2010 ¢ù£°ùZCG‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪2002 2004‬‬

‫‪1-‬‬

‫‪ácöT :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U‬‬
‫‪™HQ ¢SÉ°SCG ≈∏Y (á©£≤àŸG •ƒ£ÿG) äGDƒÑæàdGh ,…ô¡°T ¢SÉ°SCG ≈∏Y á«îjQÉàdG äÉfÉ«ÑdG 1‬‬
‫‪.…ƒæ°S‬‬
‫‪.»°üî°ûdG ∑Ó¡à°S’G äÉ≤Øf ºî°†J ¢†Øfl 2‬‬
‫‪ôjÉæjh Ȫaƒf º«b §°Sƒàe Ȫ°ùjO º«b πã“ .á∏Ñ≤e áæ°ùd ᩪéŸG ᣫ°SƒdG äGDƒÑæàdG 3‬‬
‫‪.ᣫëŸG‬‬
‫‪.Ú«YÉæ°üdG ∫ɪ©∏d Úµ∏¡à°ùŸG QÉ©°SCG öTDƒe 4‬‬
‫‪Economics‬‬

‫‪ 16‬‬

‫‪á°ù°SDƒeh ;Consensus‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫‪Analytics‬‬

‫�أ�سعار ال�سلع الأولية �أحد الأ�سباب الرئي�سية وراء االرتفاع‬
‫املحدود يف عجز احل�ساب اجلاري‪ .‬والواقع �أن فوائ�ض ‬
‫احل�ساب اجلاري لدى االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‬
‫كانت �آخذة يف االرتفاع �أثناء فرتة التعايف وبلغت ‪%2.5‬‬
‫من �إجمايل الناجت املحلي يف عام ‪ 2011‬مقابل ‪%1.5‬‬
‫يف عام ‪ .2009‬وت�سهم االقت�صادات امل�صدرة للطاقة يف‬
‫ال�رشق الأو�سط و�شمال �إفريقيا باحل�صة الأكرب يف هذا‬
‫االت�ساع‪ ،‬تليها اقت�صادات كومنولث الدول امل�ستقلة‪ ،‬بينما‬
‫ت�سهم اقت�صادات �إفريقيا جنوب ال�صحراء بجزء ي�سري‪ .‬وعلى‬
‫العك�س من ذلك‪� ،‬شهدت اقت�صادات �أمريكا الالتينية ات�ساعا‬
‫يف العجز الذي ارتفع من ‪� %0.5‬إىل ‪ %1.5‬من �إجمايل الناجت‬
‫املحلي‪ .‬وعلى خلفية التح�سن الكبري يف معدالت التبادل‬
‫التجاري خالل هذه الفرتة‪ ،‬ميثل هذا التطور خري دليل‬
‫على �ضغوط الطلب املحلي القوية‪ .‬وت�سجل معدالت العجز‬
‫احلالية م�ستويات منخف�ضة ال تكفي لإثارة خماوف ملحة‬
‫ب�ش�أن اال�ستقرار‪ ،‬ولكنها ميكن �أن تت�صاعد ب�رسعة يف حالة‬
‫هبوط �أ�سعار ال�سلع الأولية كثريا‪ ،‬مما يزيد من تهديدات‬
‫التوقف املفاجئ‪ .‬كذلك �سجلت اقت�صادات �أوروبا الو�سطى‬
‫وال�رشقية مزيدا من العجز يف احل�ساب اجلاري حيث بد�أت‬
‫التدفقات الر�أ�سمالية الداخلة تعود تدريجيا بعد توقفها‬
‫على نحو مفاجئ‪ ،‬وهو �أحد التطورات اجلديرة بالرتحيب‪.‬‬
‫وبرغم ذلك‪ ،‬بلغ العجز يف تركيا م�ستويات مثرية للقلق‪،‬‬
‫ويجري متويله يف الغالب على �أ�سا�س ق�صري الأجل‪ .‬‬

‫‪AGÈN äÉHÉ°ùMh ;Haver‬‬

‫�صدمات العر�ض يف �أ�سواق ال�سلع الأولية ميكن �أن‬
‫حتدث فرقا يف الدخل احلقيقي للأ�رس‬

‫يف ظل �ضيق توازنات العر�ض والطلب‪ ،‬ال تزال �أ�سواق‬
‫ال�سلع الأولية متثل م�صدرا كبريا ملخاطر التطورات‬
‫املعاك�سة يف الن�شاط العاملي‪ .‬وميكن ال�ضطرابات عر�ض ‬
‫النفط العاملي �أن ت�ؤثر على ن�شاط االقت�صادات املتقدمة‬
‫ت�أثريا خطريا وتت�سبب يف انخفا�ض النمو احلقيقي لدخل‬
‫قطاع الأ�رس ال�ضعيف بالفعل‪ .‬و�سي�ؤدي ارتفاع �أ�سعار الغذاء‬
‫�إىل نف�س النتيجة‪ ،‬وي�سفر عن عواقب وخيمة ب�صفة خا�صة‬
‫يف االقت�صادات النامية‪ .‬ومع هذا‪ ،‬فقد خفت ال�ضغوط‬
‫م�ؤخرا على كال ال�صعيدين نتيجة لرتاجع الأ�سعار‪ .‬‬
‫وتر�سم امل�ؤ�رشات الكمية املختلفة �صورة متدهورة‬
‫للمخاطر (ال�شكل البياين ‪ .)15-1‬ومرة �أخرى بلغ م�ؤ�رش ‬
‫تقلب الأ�سواق امل�ستخدم يف بور�صة جمل�س �شيكاغو لعقود‬
‫اخليار )‪ (VIX‬م�ستويات بالغة االرتفاع‪ .‬ومثلما يتبني‬
‫من الر�سم البياين املروحي الذي �أعده خرباء �صندوق‬
‫النقد الدويل‪ ،‬فعلى مدار العام املا�ضي‪ ،‬كانت احتماالت‬
‫الوقوع يف حالة خطرية من تباط�ؤ الن�شاط العاملي �أقل‬
‫من ‪� – %5‬أي هبوط النمو العاملي �إىل �أقل من ‪� .%2‬أما يف‬
‫الوقت احلا�رض‪ ،‬ووفقا ملنهجية خرباء ال�صندوق املعتادة‪،‬‬
‫�أ�صبحت هناك احتمالية �أعلى بكثري‪ ،‬رمبا تتجاوز ‪،%10‬‬

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫بانخفا�ض النمو �إىل �أقل من ‪ .%2‬وفيما يخ�ص عوامل‬
‫اخلطر الأربعة التي ُبني عليها الر�سم البياين املروحي‬
‫املح�سوب با�ستخدام املنهجية املعتادة‪ ،‬ي�شري ثالثة منها‬
‫�إىل خماطر التطورات ال�سلبية على النمو‪ ،‬وي�شري �أحدها �إىل‬
‫احتماالت جتاوز التوقعات يف عام ‪( 2012‬ال�شكل البياين‬
‫‪ ،15-1‬اللوحة الو�سطى)‪:‬‬
‫• فروق �أ�سعار الفائدة بني الأجلني‪ :‬هناك احتمال كبري‬
‫يف الوقت احلا�رض ب�أن ي�صبح منحنى العائد م�ستويا يف‬
‫عام ‪ ،2012‬وذلك م�ؤ�رش على خماطر التطورات ال�سلبية‬
‫املحيطة بالنمو‪� .‬أما يف عام ‪ ،2011‬فتكاد املخاطر تكون‬
‫متوازنة مثلما كانت يف عدد �إبريل ‪ 2011‬من تقرير «�آفاق‬
‫االقت�صاد العاملي»‪5.‬‬
‫• �أ�سواق النفط‪ :‬ال تزال املخاطر املرتبطة بالنفط حتى نهاية‬
‫عام ‪ 2012‬مائلة �إىل جتاوز الأ�سعار للتوقعات‪ ،‬ومن ثم �إىل‬
‫ق�صور النمو العاملي عن التوقعات كما ورد يف عدد �إبريل‪.‬‬
‫• الت�ضخم‪ :‬متيل احتماالت الت�ضخم قليال هذا العام نحو‬
‫اجلانب ال�سلبي على �أثر �إجراء تعديالت ملمو�سة بالزيادة‬
‫يف تنب�ؤات الت�ضخم لعام ‪ ،2011‬مما ينطوي على �ضعف‬
‫احتماالت جتاوز النمو للتوقعات‪� .‬أما يف عام ‪،2012‬‬
‫ف ُيحتمل ق�صور النمو عن التوقعات على �أثر ارتفاع‬
‫الت�ضخم‪ ،‬بخالف الو�ضع يف �إبريل ‪ 6،2011‬رمبا انعكا�سا‬
‫لتخفي�ض تنب�ؤات الت�ضخم‪ .‬‬
‫• م�ؤ�رش �ستاندارد �آند بور ‪ :500‬ال يزال هذا العامل ي�شري‬
‫�إىل احتماالت جتاوز الناجت للتوقعات يف عامي ‪2011‬‬
‫و‪ .2012‬‬

‫�صدمات جديدة قد تقو�ض التو�سع‬

‫يعك�س �سيناريو احتماالت النتائج ال�سلبية �صورة تداعيات‬
‫اال�ضطرابات املالية الكبرية يف منطقة اليورو‪ ،‬واملقرتنة‬
‫بتخفي�ض التوقعات املحتملة للنمو على املدى املتو�سط‬
‫يف الواليات املتحدة وتوقعات ال�ضغط املايل ذي ال�صلة‬
‫بالعقارات يف �آ�سيا ال�صاعدة (ال�شكل البياين ‪ .)16-1‬ويفرت�ض ‬
‫هذا ال�سيناريو �أنه على بنوك منطقة اليورو �أن ت�ستوعب اخل�سائر‬
‫املح�سوبة بالقيمة ال�سوقية على نحو مفاجئ �إىل حد تراجع‬
‫ر�ؤو�س �أموالها امل�رصفية مبقدار ‪ %10‬و�أن يدفع هذا الأمر �إىل‬
‫جولة جديدة من التمويل بالديون‪ .‬ويف نف�س الوقت‪ ،‬تراجع‬
‫الأ�سواق احتماالت النمو بالتخفي�ض على املدى املتو�سط‬

‫‪  5‬يف هذا الإطار‪ ،‬يقرتن انحدار منحنى العائد بتزايد احتماالت النمو‪.‬‬
‫وبوجه عام‪ ،‬ف�إن فروق �أ�سعار الفائدة بني الأجلني تر�صد الفرق بني �أ�سعار‬
‫الفائدة على املدى الطويل وعلى املدى الق�صري ويجري تف�سريها كانعكا�س ‬
‫الحتماالت النمو‪ .‬وميكن �أي�ضا �أن متثل انعكا�سا ملخاطر التوقف عن �سداد‬
‫الديون ال�سيادية‪ .‬و ُتبنى النتائج على متو�سط ب�سيط لأملانيا واليابان‬
‫واململكة املتحدة والواليات املتحدة‪ .‬ولالطالع على مزيد من التفا�صيل حول‬
‫�إن�شاء الر�سم البياين املروحي راجع درا�سة )‪ .Elekdag and Kannan (2009‬‬
‫‪�  6‬إن جتاوز الت�ضخم للتوقعات على نحو مفاجئ يقت�ضى رفع �أ�سعار‬
‫الفائدة ومن ثم ي�ستتبع تراجع النمو‪ .‬وت�ستند النتائج �إىل تنب�ؤات ال�سوق‬
‫ب�ش�أن الت�ضخم يف اقت�صادات جمموعة ال�سبعة وكذلك يف الربازيل وال�صني‬
‫والهند واملك�سيك ورو�سيا‪.‬‬

‫‪á«ŸÉ©dG ¥ÉaB’ÉH ᣫëŸG ôWÉîŸG :15-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬
‫’ ‪ä’ɪàMG øe íLQCG á«Ñ∏°ùdG äGQƒ£àdG áØch ,IÒÑc á«ŸÉ©dG ¥ÉaB’ÉH ᣫëŸG ôWÉîŸG ∫GõJ‬‬
‫‪OQh ɇ ÒãµH ≈∏YCG »¡a %2 øe πbCG ¤EG »ŸÉ©dG ƒªædG ¢VÉØîfG á«dɪàMG ÉeCG .äÉ©bƒàdG RhÉŒ‬‬
‫‘ ‪.»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG ôjô≤J øe 2011 πjôHEG OóY‬‬

‫‪»ŸÉ©dG »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG ƒ‰ ¥ÉaBG‬‬
‫)‪(% Ò¨àdG‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬

‫‪»°SÉ°SC’G ƒjQÉæ«°ùdG äGDƒÑæJ‬‬
‫‪%50 É¡àÑ°ùf á≤K IÎa‬‬
‫‪%70 É¡àÑ°ùf á≤K IÎa‬‬
‫‪%90 É¡àÑ°ùf á≤K IÎa‬‬
‫‪2011 πjôHEG OóY øe %90 É¡àÑ°ùf á≤K IÎa‬‬
‫‪z»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG{ ôjô≤J øe‬‬

‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1-‬‬

‫‪2012‬‬

‫‪0^6‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪2011‬‬

‫‪2009‬‬

‫‪IQÉàfl ôWÉfl πeGƒ©H á£ÑJôŸG ôWÉîŸG ¿Gõ«e‬‬

‫‪2008‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0^4‬‬
‫‪0^2‬‬
‫‪0^0‬‬
‫‪0^2-‬‬

‫‪ôWÉîŸG ¿Gõ«e‬‬

‫‪0^4-‬‬

‫‪(»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG ôjô≤J øe 2011 πjôHEG OóY) 2011 ΩÉ©d‬‬
‫‪(‹É◊G »ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG ôjô≤J) 2011 ΩÉ©d‬‬
‫‪0^6‬‬‫‪(‹É◊G »ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG ôjô≤J) 2012 ΩÉ©d‬‬
‫‪0^8‬‬‫‪Ú∏LC’G ÚH IóFÉØdG ô©°S ¥ôa 500 QƒH ófBG OQGófÉà°S öTDƒe ºî°†àdG ôWÉfl‬‬
‫‪§ØædG ¥Gƒ°SCG ≈∏Y ôWÉîŸG‬‬
‫‪0^8‬‬

‫‪á«æª°†dG äÉÑ∏≤àdGh äGDƒÑæàdG âà°ûJ‬‬

‫‪70‬‬

‫‪0^7‬‬

‫‪60‬‬

‫‪0^6‬‬
‫‪4‬‬
‫‪VIX öTDƒe‬‬
‫)‪(öùjC’G ¢SÉ«≤ŸG‬‬

‫‪0^5‬‬
‫‪0^4‬‬

‫‪50‬‬

‫‪»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG‬‬
‫)‪(øÁC’G ¢SÉ«≤ŸG‬‬

‫‪3‬‬

‫‪40‬‬
‫‪30‬‬

‫‪0^3‬‬
‫‪0^2‬‬
‫‪0^1‬‬
‫‪ôØ°U.‬‬
‫‪¢ù£°ùZCG‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪Ú∏LC’G ÚH IóFÉØdG ô©°S ¥ôa‬‬
‫)‪(øÁC’G ¢SÉ«≤ŸG‬‬
‫‪2008‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪20‬‬

‫‪5‬‬

‫‪10‬‬
‫‪2006‬‬

‫‪2004‬‬

‫‪2002‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪Oƒ≤©d ƒZɵ«°T ¢ù∏› á°UQƒH{h ;Bloomberg Financial Markets á°ù°SDƒe :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äGôjó≤Jh ;Consensus Economics ácöTh ;zäGQÉ«ÿG‬‬
‫‪¥ÉaBG ôjô≤J ‘ »°SÉ°SC’G DƒÑæàdÉH §«– »àdG Ú≤«dG ΩóY ádÉM »MhôŸG º°SôdG í°Vƒj 1‬‬
‫‪,ÚÑe‬‬
‫‪s ƒg ɪch ,%90 h %70 h %50 É¡æe πc áÑ°ùf á¨dÉÑdG á≤ãdG äGÎa óæY »ŸÉ©dG OÉ°üàb’G‬‬
‫‪πªà°ûJ %90 á¨dÉÑdG á≤ãdG IÎah ;%50 á¨dÉÑdG á≤ãdG IÎa ≈∏Y %70 á¨dÉÑdG á≤ãdG IÎa πªà°ûJ‬‬
‫‪OóY ‘ 2-1 ≥ë∏ŸG ™LGQ ,π«°UÉØàdG ≈∏Y ´ÓWÓd .%70 h %50 Úà¨dÉÑdG á≤ãdG »JÎa ≈∏Y‬‬
‫‪.z»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG{ ôjô≤J øe 2009 πjôHEG‬‬
‫‪ôWÉfl º«b ó«≤Jh‬‬
‫‪u 2‬‬
‫‪s .á«°SÉ°SC’G äGÒ¨àŸG äGóMh ¬æY È©J …òdG AGƒàd’G πeÉ©e IóªYC’G ÚÑJ‬‬
‫‪á«Ñ∏°ùdG äGQƒ£àdG ôWÉfl πã“ É¡fC’ Gô¶f á«°ùµY IQÉ°TEÉH §ØædG ¥Gƒ°SCG ≈∏Y ôWÉîŸGh ºî°†àdG‬‬
‫‪.ƒªædG ≈∏Y‬‬
‫‪á©Ñ°ùdG áYƒª› äGOÉ°üàb’ »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEÉH á«æ©ŸG äGDƒÑæàdG âà°ûJ á∏°ù∏°ùdG ¢ù«≤J 3‬‬
‫)‪πjRGÈdGh (IóëàŸG äÉj’ƒdGh IóëàŸG áµ∏ªŸGh ¿ÉHÉ«dGh É«dÉ£jEGh É«fÉŸCGh É°ùfôah Góæc‬‬
‫‪.∂«°ùµŸGh óæ¡dGh Ú°üdGh‬‬
‫‪zäGQÉ«ÿG Oƒ≤©d ƒZɵ«°T ¢ù∏› á°UQƒH{ ‘ Ωóîà°ùŸG ¥ƒ°ùdG äÉÑ∏≤J öTDƒe VIX öTDƒe 4‬‬
‫)‪. (Chicago Board Options Exchange‬‬
‫‪QÉ©°SCG äGDƒÑæJ ‘ á檰†àŸG Ú∏LC’G ÚH óFÉ©dG ¥hôa äGDƒÑæJ ‘ âà°ûàdG á∏°ù∏°ùdG ¢ù«≤J 5‬‬
‫‪.IóëàŸG äÉj’ƒdGh IóëàŸG áµ∏ªŸGh ¿ÉHÉ«dGh É«fÉŸCG øe πµd áÑ°ùædÉH IóFÉØdG‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪17‬‬

‫ تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬:‫�آفاق االقت�صاد العاملي‬

»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG ‘ á«Ñ∏°ùdG äGQƒ£àdG ƒjQÉæ«°S :16-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG
(»æ«°ùdG QƒëŸG ≈∏Y äGƒæ°ùdGh ;§Ñ°†dG iƒà°ùe øY ±Gôëf’G)

á«æ«JÓdG ɵjôeCGh IóYÉ°üdG É«°SBGh hQƒ«dG á≤£æeh ¿ÉHÉ«dGh IóëàŸG äÉj’ƒdG πãªàd É¡JôjÉ©e â“ ≥WÉæe â°ùd z»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G êPƒ‰{ áî°ùf á«Ñ∏°ùdG äGQƒ£àdG ƒjQÉæ«°S Ωóîà°ùj
Ée ƒgh ,‘öüŸG ∫ÉŸG ¢SCGQ ‘ áeó°U hQƒ«dG á≤£æe âHÉ°UCGh .IóYÉ°üdG É«°SBGh IóëàŸG äÉj’ƒdGh hQƒ«dG á≤£æe :≥WÉæe çÓK ‘ áÄ°TÉædG äÉeó°üdG ƒjQÉæ«°ùdG ¢Vô©jh .⁄É©dG á«≤Hh
øe IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ áeó°üdG ¿ƒµàJh .á«∏µdG ájOÉ°üàb’G äÉ«YGóàdG øY áªLÉædG iôNC’G ¢Vhô≤dG ôFÉ°ùN ∂dòch ΩÉ©dG øjódG äGRÉ«M ‘ ôFÉ°ùÿG äÉÑKEG ¤EG ¢SÉ°SC’G ‘ ™Lôj
ôFÉ°ùN áeó°U É¡àHÉ°UCÉa IóYÉ°üdG É«°SBG ÉeCG .(ájQÉ≤©dG ¿ƒgôdG ßaGƒM ôFÉ°ùN πãe) ¢Vhô≤dG ôFÉ°ùN ´ÉØJQG øe ¬æY º‚ Ée ƒg ÊÉãdGh ,øµªŸG œÉædG ƒ‰ DƒWÉÑJ ƒg ∫hC’G ,øjöüæY
,á«æ«JÓdG ɵjôeCGh ¿ÉHÉ«dGh IóYÉ°üdG É«°SBG ‘ äÉcöûdG ôWÉfl äGhÓY ÚH •ÉÑJQG ábÓY ∑Éæg ¿CG ¢VÎØ jo ,∂dP ¤EG áaÉ°VEG .»°VÉŸG ‘ ¢VGôbE’G äGQGôb Aƒ°S ¤EG ™LôJ »àdG ¢Vhô≤dG
œÉædG âHÉ°UCG »àdG IÒѵdG áeó°ü∏d áé«àfh .RQPGôH ¿Éª«d ∂æH QÉ«¡fG IÎa AÉæKCG äGógÉ°ûŸG ™e ΩÉY ¬LƒH ≥°ùàj ƒëf ≈∏Y IóëàŸG äÉj’ƒdGh hQƒ«dG á≤£æe ‘ ôWÉîŸG äGhÓY ´ÉØJQGh
áÑMÉ°üŸG á«fÉ«ÑdG äÉeƒ°SôdG ™ÑàJh .¢VÉØîf’G ƒëf á«dhC’G ™∏°ùdG …Qó°üe ᣰûfCG É¡©e âÑë°ùa á«dhC’G ™∏°ùdG QÉ©°SCG â£Ñg ,IóëàŸG äÉj’ƒdGh hQƒ«dG á≤£æe ‘ á°UÉNh ,»ŸÉ©dG
,áØ∏àîŸG ≥WÉæŸG ‘ äÉcöûdG ¬LGƒj …òdG »∏©ØdG IóFÉØdG ô©°Sh ,(ájQÉéàdG ÒZ ™∏°ùdGh ájQÉéàdG ™∏°ùdG »YÉ£b ‘) äÉcöûdG IhôK ‘É°Uh ,»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG ≈∏Y äÉ°Sɵ©f’G
.á«dhC’G ™∏°ùdG QÉ©°SCGh
ÉHhQhCG ‘ øjódG áeRCG

IóYÉ°üdG É«°SBG ‘ IÌ©àŸG ¢Vhô≤dG ójGõJh IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ πªàëŸG ƒªædG ¢VÉØîfG óFGR
IóëàŸG äÉj’ƒdG

ôØ°U
1234-

ôØ°U

1

2

3

4

5

0

1

2

3

4

5

123ôØ°U

1

2

3

4

5

0

1

2

3

4

5

123ôØ°U

1

2

3

4

5

0

1

2

3

4

5

123ôØ°U

1

2

3

4

5

ôØ°U

1

2

3

4

5

2

3

4

5

0
246810-

0

1

2

3

4

ôØ°U
246810-

5

ôØ°U
246810-

0

1

2

3

4

ôØ°U
246810-

5

123ôØ°U

0
246810-

ôØ°U

1

2

3

4

0
246810-

5

á«æ«JÓdG ɵjôeCG

ôØ°U

4-

1

IóYÉ°üdG É«°SBG ¿Gó∏H

0

4-

ôØ°U

ôØ°U
246810-

¿ÉHÉ«dG

ôØ°U

4-

ôØ°U
246810-

hQƒ«dG á≤£æe

ôØ°U

4-

ájQÉéàdG ÒZ ™∏°ùdG äÉcöT IhôK ‘É°U

ájQÉéàdG ™∏°ùdG äÉcöT IhôK ‘É°U

»≤«≤◊G »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG

1

2

3

4

5

ôØ°U

1

2

3

4

5

0
246810-

1

2

3

4

1

2

3

4

5

4
3
2
1
ôØ°U

1

2

3

4

5

ôØ°U
4
3
2
1

0

1

2

3

4

5

ôØ°U
4
3
2
1

ôØ°U

1

2

3

4

5

ôØ°U
4
3
2
1

ôØ°U

1

2

3

4

5

ôØ°U
4
3
2
1

ôØ°U

1

2

3

4

5

ôØ°U

(»µjôeC’G Q’hódÉH) á«£ØædG ÒZ á«dhC’G ™∏°ùdG QÉ©°S

(»µjôeC’G Q’hódÉH) ΩÉÿG §ØædG QÉ©°SCG

ôØ°U
51015202530ôØ°U

ôØ°U

0
246810-

äÉcöûdG äGóæ°S ≈∏Y óFÉ©dG ¥hôa

5

ôØ°U

1

2

3

4

5

ôØ°U
51015202530-

.z»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G êPƒ‰{ ΩGóîà°SÉH IÉcÉëŸG äÉ«∏ªY :Qó°üŸG

2011 ‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب‬

18

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫يف الواليات املتحدة‪ ،‬بينما تتكبد �آ�سيا مزيدا من اخل�سائر‬
‫املرتبطة بالقرو�ض العقارية‪ .‬ويف ظل هذا ال�سيناريو �سريتفع‬
‫معدل العزوف عن املخاطر يف العامل ارتفاعا حادا‪ ،‬وتت�صاعد‬
‫�أ�سعار الفائدة على متويل البنوك وامل�ؤ�س�سات غري املالية‬
‫بدرجات متفاوتة‪ .‬و�ستعاين اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة من‬
‫هبوط �أ�سعار ال�سلع الأولية والتحول املفاجئ يف التدفقات‬
‫الر�أ�سمالية‪ .‬ونظرا ملحدودية احليز املتاح �أمام ال�سيا�سة النقدية‬
‫و�سيا�سة املالية العامة للتحرك بقوة يف االقت�صادات املتقدمة‪،‬‬
‫ف�سوف يتباط�أ الن�شاط االقت�صادي ب�صورة خطرية على م�ستوى‬
‫العامل‪ ،‬مما �سيمحو قدرا كبريا من التقدم الذي حتقق منذ نهاية‬
‫«الركود الكبري»‪ .‬و�ستعود الواليات املتحدة ومنطقة اليورو من‬
‫جديد �إىل حالة الركود‪ ،‬وينخف�ض ناجت عام ‪ 2012‬عن توقعات‬
‫«�آفاق االقت�صاد العاملي» مبا يزيد على ‪ .%3‬و�سينخف�ض الناجت‬
‫يف اليابان �إىل م�ستوى �أدنى من توقعات «�آفاق االقت�صاد‬
‫العاملي» بنحو ‪ ،%1.5‬و�سيكون �أقل يف �آ�سيا ال�صاعدة بن�سبة‬
‫‪ .%2.5‬و�ستعاين �أمريكا الالتينية من ارتفاع عالوات املخاطر‬
‫وانخفا�ض �أ�سعار ال�سلع الأولية مما �سي�ؤدي �إىل �سحب الناجت‬
‫�إىل االنخفا�ض بنحو ‪ %1‬مقارنة بال�سيناريو الأ�سا�سي‪.‬‬
‫وب�صورة منف�صلة‪ ،‬ي�شري هبوط �أ�سعار الأ�سهم م�ؤخرا‬
‫يف االقت�صادات املتقدمة �أع�ضاء جمموعة ال�سبعة �أي�ضا‬
‫�إىل تدهور االحتماالت املتوقعة للنمو‪ .‬وكما يو�ضح الإطار‬
‫‪ ،3-1‬هناك بع�ض الأدلة على اقرتان هبوط �أ�سعار الأ�سهم‬
‫بزيادة احتماالت وقوع عدد من االقت�صادات يف الركود‬
‫جمددا‪ .‬وعلى وجه التحديد‪ ،‬وبا�ستخدام �سلوك �أ�سعار‬
‫الأ�سهم على مدى ربع ال�سنة املا�ضي‪ ،‬يتنب�أ النموذج‬
‫االحتمايل الب�سيط لهذه االقت�صادات بتزايد خماطر الوقوع‬
‫جمددا يف الركود بدءا من الربع الثالث من عام ‪ 2011‬يف‬
‫الواليات املتحدة‪ ،‬وبقدر �أقل يف فرن�سا واململكة املتحدة‪.‬‬

‫التحديات �أمام ال�سيا�سات‬

‫�أخذت متطلبات ال�سيا�سات القُطْ رية تنتهج م�سارات‬
‫خمتلفة ب�صورة متزايدة يف ظل التنوع املتنامي للأو�ضاع‬
‫الدورية واملالية‪ .‬وال تزال هذه املتطلبات م�شابهة من‬
‫حيث نوعيتها ملا ورد يف الأعداد الأخرية من تقرير «�آفاق‬
‫االقت�صاد العاملي»‪ .‬غري �أن امل�صاعب قد تزايدت على‬
‫الأ�صعدة الرئي�سية‪ ،‬وال تزال احلاجة قائمة �إىل بذل مزيد‬
‫من اجلهد حتى يف االقت�صادات التي �أ�صدرت ردود �أفعال‬
‫على �صعيد ال�سيا�سات‪ .‬ورمبا كان هذا الأمر �أكرث �إحلاحا‬
‫يف منطقة اليورو‪ .‬وتن�ش�أ يف نف�س الوقت حتديات متعددة‬
‫الأطراف ب�سبب احلاجة �إىل ا�ستعادة توازن الطلب العاملي‪،‬‬
‫و�أ�سواق ال�سلع الأولية‪ ،‬و�إ�صالح النظام املايل‪.‬‬
‫معاجلة الأزمة يف منطقة اليورو‬
‫ال تزال الأزمة يف منطقة اليورو �آخذة يف التعمق‪ .‬وكانت‬
‫التدابري التي جرى االتفاق ب�ش�أنها خالل قمة االحتاد‬
‫الأوروبي يف ‪ 21‬يوليو ‪ 2011‬متثل تقدما ملمو�سا‪ ،‬و�إن‬

‫كانت هناك حاجة ما�سة �إىل بذل مزيد من اجلهود‪ .‬وتطبيق‬
‫هذه التدابري �سيعني �إتاحة التمويل يف ظل «ال�صندوق‬
‫الأوروبي لال�ستقرار املايل» �أي�ضا لعمليات �إعادة �رشاء‬
‫الديون �أو �إعادة ر�سملة البنوك‪ ،‬وميكن ا�ستخدامه على �أ�سا�س ‬
‫وقائي‪ ،‬و�ستكون �آجال ا�ستحقاقه �أطول و�أ�سعار فائدته‬
‫�أقل بكثري‪ .‬وال تزال هناك ثالثة حتديات قائمة‪ ،‬الأول‬
‫هو �رسعة اعتماد قرارات القمة على امل�ستوى القُطْ ري مع‬
‫�إر�سال �إ�شارة وا�ضحة ت�ؤكد ا�ستمرار �أع�ضاء منطقة اليورو‬
‫يف اتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على الثقة يف اليورو‪ .‬ويف‬
‫نف�س الوقت‪� ،‬سيتعني على البنك املركزي الأوروبي موا�صلة‬
‫التدخل بقوة (م�ستخدما �ضمانات �سيادية مالئمة) لدعم‬
‫الأداء املنظم يف �أ�سواق الديون ال�سيادية‪ .‬وينطوي التحدي‬
‫الثاين على امل�ضي قدما يف تنفيذ برامج مع االقت�صادات‬
‫الهام�شية حتقق التوازن ال�صحيح بني �ضبط �أو�ضاع املالية‬
‫العامة والإ�صالح الهيكلي من ناحية‪ ،‬والدعم اخلارجي‬
‫من ناحية �أخرى‪� .‬أما التحدي الثالث فهو االنتهاء على‬
‫الفور من �إ�صالحات احلوكمة يف منطقة اليورو‪ ،‬ورمبا‬
‫ا�ستدعت احلاجة تعزيزها على املدى املتو�سط ل�ضمان �أن‬
‫اقت�سام امل�س�ؤولية بني جميع �أع�ضاء االحتاد الأوروبي‬
‫عن ال�سيا�سات االقت�صادية الكلية على امل�ستوى ال ُقطري‬
‫يتنا�سب مع زيادة اقت�سام املخاطر‪ .‬‬

‫الر�ؤى القُطْ رية للتحديات �أمام ال�سيا�سات‬

‫�إطالق الكوابح يف االقت�صادات املت�أخرة عن الركب‬

‫ال يزال كثري من االقت�صادات املتقدمة يعطي الأولوية‬
‫لإ�صالح اخللل يف النظام املايل‪ ،‬ثم حتقيق خف�ض كبري يف‬
‫معدالت العجز العام املرتفعة على املدى املتو�سط‪ .‬ومن‬
‫ال�رضوري �أن تتم معاجلة اخللل يف النظم املالية بتعزيز‬
‫احلوافز لتكوين ر�أ�س املال‪ ،‬وذلك بو�سائل منها تدخل‬
‫القطاع العام‪ ،‬من �أجل �إعادة بناء الثقة وت�سهيل انتقال‬
‫�آثار تي�سري الأو�ضاع النقدية على نحو �أف�ضل �إىل الن�شاط‬
‫االقت�صادي – ومن ثم �إطالق �أحد الكوابح الرئي�سية للنمو‪.‬‬
‫ف�ضال على ذلك‪ ،‬يجب على عدد من االقت�صادات تنفيذ‬
‫الإ�صالحات الهيكلية التي حت�سن �أداءها االقت�صادي الكلي‪.‬‬
‫وقد ال ت�ؤدي هذه الإ�صالحات �إىل دفع النمو على املدى‬
‫الق�صري‪ ،‬ولكنها ميكن �أن ت�ساعد على بناء الثقة وحت�سني‬
‫التوقعات على املدى املتو�سط‪.‬‬
‫ا�ستمرار التي�سري النقدي‬
‫ميكن �أن ي�ستمر كثري من االقت�صادات املتقدمة يف‬
‫انتهاج �سيا�سة نقدية تي�سريية‪ .‬ويف ظل املخاطر املتزايدة‬
‫التي يتعر�ض لها النمو يف الواليات املتحدة‪ ،‬ينبغي‬
‫�أن يظل االحتياطي الفيدرايل م�ستعدا لتقدمي دعم جديد‬
‫لالقت�صاد بعيدا عن الطابع التقليدي �رشيطة �أن تظل‬
‫التوقعات الت�ضخمية قيد ال�سيطرة‪ .‬ونظرا لرتاجع ال�ضغوط‬
‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪19‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬
‫الت�ضخمية وت�صاعد التوترات املالية وال�سيادية‪ ،‬ينبغي �أن‬
‫يخف�ض البنك املركزي الأوروبي �سعر الفائدة الأ�سا�سي يف‬
‫حالة ا�ستمرار خماطر التطورات ال�سلبية التي تهدد النمو‬
‫والت�ضخم‪ .‬وينبغي موا�صلة انتهاج �سيا�سات غري تقليدية‬
‫حتى يتحقق انخفا�ض دائم يف ال�ضغط املايل‪ ،‬مبا يف ذلك‬
‫حل �أزمة الديون ال�سيادية‪ .‬وميكن �أن تظل �أ�سعار الفائدة‬
‫مب�ستوياتها احلالية يف اليابان‪ ،‬كما ميكن تكثيف دعم‬
‫ال�سيا�سة بعيدا عن الطابع التقليدي‪ ،‬يف �صورة �رشاء الأ�صول‬
‫اخلا�صة‪ ،‬للم�ساعدة على التعجيل باخلروج من االنكما�ش‪.‬‬
‫وعمد كثري من االقت�صادات املتقدمة الأخرى �إىل ت�شديد‬
‫الأو�ضاع بدرجات �أكرب نظرا ملا تواجهه من ارتفاع يف‬
‫ال�ضغوط الت�ضخمية‪ .‬ورمبا ا�ضطرت هذه االقت�صادات �إىل‬
‫�إجراء املزيد ولكن يف �إمكانها االنتظار طاملا �أن خماطر‬
‫التطورات ال�سلبية ال تزال مرتفعة ب�صورة غري عادية‪.‬‬
‫قوة �ضبط و�إ�صالح �أو�ضاع املالية العامة‬
‫نظرا ال�ستمرار �ضعف الن�شاط االقت�صادي يف كثري من‬
‫االقت�صادات املتقدمة‪ ،‬ينبغي �أن تكون تخفي�ضات الإنفاق‬
‫والزيادات ال�رضيبية املبا�رشة �صغرية يف الو�ضع الأمثل بينما‬
‫يجري تطبيق �إ�صالحات قوية لنظم امل�ستحقات وال�رضائب‬
‫لتخفي�ض معدالت العجز م�ستقبال‪ .‬مع هذا‪ ،‬ونتيجة ملا ثبت من‬
‫�صعوبة �إحراز تقدم كبري نحو تخفي�ض الإنفاق يف امل�ستقبل‪،‬‬
‫ف�إن ت�أجيل �ضبط الأو�ضاع يف املدى القريب لي�ست خيارا‬
‫يف معظم االقت�صادات املتقدمة‪ .‬غري �أن االقت�صادات التي‬
‫لديها ميزانيات عمومية حكومية قوية ن�سبيا وخطط حمكمة‬
‫على املدى املتو�سط ميكنها �إبطاء وترية الت�صحيح يف الأجل‬
‫القريب �إذا ظهرت تهديدات بتحقق خماطر التطورات ال�سلبية‪.‬‬
‫وال ُيتوقع �إجراء ت�صحيح تدريجي يف اقت�صادات الأزمة‪.‬‬
‫وباملثل‪ ،‬يبدو �أنه �سيكون من املالئم االلتزام التام ب�ضبط‬
‫�أو�ضاع املالية العامة يف االقت�صادات التي يرى امل�ستثمرون‬
‫�أنها معر�ضة للمخاطر‪ .‬وعلى م�ستوى جميع االقت�صادات‪ ،‬من‬
‫�ش�أن زيادة قوة النظم وامل�ؤ�س�سات املعنية باملالية العامة �أن‬
‫ي�ساعد يف �إعادة بناء امل�صداقية‪ .‬ويناق�ش عدد �سبتمرب ‪2011‬‬
‫من تقرير «الرا�صد املايل» التو�صيات املحددة يف هذا ال�صدد‪.‬‬
‫ويف طليعة �أولويات املالية العامة يف االقت�صادات‬
‫املتقدمة الرئي�سية — ال �سيما الواليات املتحدة واليابان‬
‫— ي�أتي تطبيق برامج موثوقة ومالئمة على املدى املتو�سط‬
‫ل�ضبط الأو�ضاع املالية وتركز على ا�ستمرارية القدرة على‬
‫حتمل الدين على املدى الطويل‪ .‬وتكت�سب معاجلة هذه امل�س�ألة‬
‫�أهمية بالغة يف ا�ستعادة م�ساحة �أكرب ت�سمح باحلركة على‬
‫�صعيد ال�سيا�سات‪.‬‬
‫• ففي الواليات املتحدة‪ ،‬تتمثل الأولوية الق�صوى يف �إطالق‬
‫خطة يف �أقرب وقت لتخفي�ض العجز على املدى املتو�سط —‬
‫مبا يف ذلك تنفيذ �إ�صالحات نظم اال�ستحقاقات وال�رضائب‬
‫التي ترفع الإيرادات تدريجيا — لتحقيق ا�ستقرار ن�سبة‬
‫الدين بحلول منت�صف العقد ثم تخفي�ضها تدريجيا بعد ذلك‬
‫‪ 20‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫يف ظل افرتا�ضات اقت�صادية كلية واقعية‪ ،‬ومن ثم �سيكون‬
‫موقف �سيا�سة املالية العامة على املدى الق�صري �أكرث توافقا‬
‫مع الدورة االقت�صادية — وذلك على �سبيل املثال من خالل‬
‫اعتماد تدابري ت�ستهدف �أ�سواق العمل والإ�سكان‪ ،‬وحكومات‬
‫الواليات واحلكومات املحلية‪ ،‬والإنفاق على البنية التحتية‪.‬‬
‫ويف هذا ال�صدد‪� ،‬سيوفر «قانون الوظائف الأمريكي» الدعم‬
‫الالزم لالقت�صاد على املدى الق�صري‪ ،‬ولكنه يجب �أن يكون‬
‫م�صحوبا بخطة حمكمة ل�ضبط �أو�ضاع املالية العامة على‬
‫املدى املتو�سط ترفع الإيرادات وحتتوي منو الإنفاق على‬
‫امل�ستحقات‪ .‬ويف ظل و�ضع ا�سرتاتيجية مالية �أقل طموحا‬
‫على املدى املتو�سط‪ ،‬ينبغي البدء يف عملية ل�ضبط �أو�ضاع‬
‫املالية العامة يف عام ‪ 2012‬ولكن ينبغي �أن متثل وتريتها‬
‫انعكا�سا للحاجة �إىل دعم تعاف �ضعيف‪ ،‬ويتعني �أن تت�ضمن‬
‫متديد ت�أمينات البطالة والتخفي�ض ال�رضيبي على الرواتب‬
‫والأجور‪ ،‬مع �ضغط النفقات بن�سبة ترتاوح بني ‪ %1‬و‪%1,5‬‬
‫من �إجمايل الناجت املحلي‪.‬‬
‫• وباملثل‪ ،‬يتعني يف حالة اليابان و�ضع ا�سرتاتيجية‬
‫للمالية العامة �أكرث طموحا — مبا يعادل ت�صحيح‬
‫�أو�ضاع املالية العامة ب�صورة مركزة يف بداية الفرتة‬
‫وبن�سبة ‪ %10‬من �إجمايل الناجت املحلي على مدى ع�رش ‬
‫�سنوات — تخف�ض ن�سبة الدين العام ب�شكل حا�سم مع حلول‬
‫منت�صف العقد‪ .‬ويف ظل حمدودية النطاق املتاح لتخفي�ض ‬
‫النفقات‪ ،‬ف�سوف يتعني �أن يعتمد ت�صحيح �أو�ضاع املالية‬
‫العامة ب�صفة �أ�سا�سية على م�صادر الإيرادات اجلديدة‪،‬‬
‫واحلد من منو الإنفاق‪ ،‬و�إ�صالح نظام امل�ستحقات‪ .‬وعلى‬
‫وجه التحديد‪ ،‬ينبغي �أن تركز اال�سرتاتيجية على الزيادة‬
‫التدريجية ل�رضيبة اال�ستهالك حتى ت�صل �إىل ‪.%15‬‬
‫• حققت اقت�صادات منطقة اليورو الرئي�سية تقدما جيدا‬
‫نحو اعتماد وتنفيذ خطط حمكمة ل�ضبط �أو�ضاع املالية‬
‫العامة على املدى املتو�سط‪ ،‬كما �أنها ملتزمة بتخفي�ض ‬
‫العجز �إىل �أقل من ‪ %3‬من �إجمايل الناجت املحلي بحلول‬
‫عام ‪ 2013‬وبتحقيق ا�ستقرار م�ستوى الدين العام بحلول‬
‫عام ‪ .2015‬وا�ستنادا �إىل التوقعات االقت�صادية الكلية يف‬
‫«�آفاق االقت�صاد العاملي»‪� ،‬سيتعني على �إ�سبانيا و�ضع‬
‫تدابري جديدة لإحراز هذه الأهداف‪ .‬ورمبا ا�ضطرت فرن�سا‬
‫�إىل اتخاذ �إجراء مماثل بدءا من عام ‪ 2013‬نظرا للإعالن‬
‫يف �أغ�سط�س عن و�ضع مزيد من التدابري لتخفي�ض العجز‬
‫يف الفرتة ‪ .2012-2011‬وعمدت �إيطاليا م�ؤخرا �إىل‬
‫�إ�ضفاء قدر كبري من القوة على خطتها ب�ش�أن املالية العامة‬
‫على املدى املتو�سط وت�شري التوقعات احلالية �إىل اقرتاب‬
‫ميزانيتها يف عام ‪ 2013‬من م�ستوى التوازن الهيكلي �إىل‬
‫حد كبري‪ .‬وكان ت�صحيح �أو�ضاع املالية العامة يف �أملانيا‬
‫يف الفرتة ‪( 2016-2011‬حوايل ‪ %0,5‬يف ال�سنة) �أقل‬
‫بقدر مالئم من البلدان الأخرى يف منطقة اليورو ‪ -‬ويف‬
‫ظل اخلطط احلالية‪� ،‬ستقرتب احلكومة العامة من م�ستوى‬
‫التوازن يف عام ‪ .2014‬‬

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫• ومن املهم يف هذا ال�صدد �أنه �سيتعني موا�صلة الت�صحيح‬
‫يف كل هذه االقت�صادات لفرتة من الوقت بغر�ض حتقيق‬
‫فوائ�ض ت�ساعد على تخفي�ض الدين العام املرتفع قبل‬
‫ت�سارع وترية �شيخوخة ال�سكان‪ ،‬الأمر الذي �سيكون‬
‫�رضوريا لإتاحة حيز كاف يكفل ل�سيا�سة املالية العامة‬
‫دعم معاجلة اخللل يف امليزانيات العمومية وتعزيز النمو‬
‫وتوفري فر�ص العمل‪.‬‬
‫ا�ستمرار معاجلة اخللل يف القطاع املايل‬
‫ت�شكل معاجلة اخللل يف القطاع املايل‪ ،‬على النحو الواردة‬
‫مناق�شته يف عدد �سبتمرب ‪ 2011‬من «تقرير اال�ستقرار املايل‬
‫العاملي»‪ ،‬مطلبا �رضوريا من بعدين‪� :‬ضخ ر�ؤو�س �أموال‬
‫جديدة و�إعادة هيكلة البنوك ال�ضعيفة التي متتلك مقومات‬
‫البقاء و�إغالق البنوك الأخرى‪ ،‬و�إ�صالح اخللل يف �أ�سواق‬
‫التمويل باجلملة‪ .‬وكان التقدم الذي حتقق على ال�صعيدين‬
‫بطيئا خا�صة يف �أوروبا‪ .‬وبوجه عام‪ ،‬تت�سم الر�سملة يف‬
‫البنوك الأوروبية ب�أنها �أقل قوة و�أكرث اعتمادا على متويل‬
‫اجلملة مقارنة بنظرائها يف املناطق الأخرى يف العامل‪.‬‬
‫وت�ؤكد ال�ضغوط يف �أ�سواق �سندات الدين ال�سيادية و�أ�سواق‬
‫املعامالت بني البنوك �أن احلاجة ما�سة �إىل معاجلة �أو�ضاع‬
‫البنوك التي تعاين من �ضعف الر�سملة‪� .‬أما �أعرا�ض امل�شكالت‬
‫التي تواجهها فت�شمل هبوط الودائع �أو «حروب الودائع»‬
‫ وفيها تعمل البنوك بقوة على رفع �أ�سعار الفائدة على‬‫الودائع‪ -‬وا�ستبعادها من �أ�سواق اجلملة‪ ،‬واعتمادها ال�شديد‬
‫على التمويل من البنك املركزي الأوروبي‪ ،‬وبطء منو االئتمان‬
‫وت�شدد �رشوط الإقرا�ض‪ .‬والآن يتعني على ال�سلطات االحرتازية‬
‫�أن تعزز �ضخ ر�ؤو�س �أموال خا�صة يف البنوك (على غرار ما‬
‫حدث يف بع�ض بنوك االدخار يف �إ�سبانيا) و�أن ت�شجع �ضبط‬
‫�أو�ضاع املالية العامة واال�ستثمار عرب احلدود (على غرار ما‬
‫ر�أيناه م�ؤخرا يف �آيرلندا)‪� .‬أما �إذا مل تتخذ هذه التدابري‪ ،‬فيجب‬
‫عليها �أن تربر �أ�سباب �ضخ �أموال عامة يف بنوك �ضعيفة‪� ،‬أو‬
‫ت�رشح دواعي �إغالقها‪ .‬و�سيتعني عليها �ضمان عدم �إقدام هذه‬
‫البنوك على «املقامرة يف �سبيل عودة احلياة» بعر�ض معدالت‬
‫فائدة بالغة االرتفاع على الودائع �أو الدخول يف عمليات‬
‫�إقرا�ض عالية املخاطر‪ .‬ويف ظل م�شاعر عدم اليقني ال�سائدة‬
‫جتاه امليزانيات العمومية‪ ،‬ينبغي رفع ر�أ�س املال الإلزامي‬
‫�إىل م�ستويات طموحة وا�ستيفا�ؤها قبل �أن يحني موعد اجلدول‬
‫الزمني املحدد يف اتفاقية بازل الثالثة بوقت كاف‪.‬‬
‫ت�سهيل الت�صحيح التدريجي يف �أ�سواق امل�ساكن‬
‫ارتفع عدد القرو�ض العقارية ا ُ‬
‫مل ْغ ِرقة يف الواليات‬
‫املتحدة و�أ�صبح يهدد بحدوث دوامة هبوط متعاقب يف �أ�سعار‬
‫امل�ساكن والبيع اال�ضطراري الذي ي�ؤثر �سلبا على اال�ستهالك‬
‫وتنقل العمالة‪ .‬ويواجه �صناع ال�سيا�سات حتديا يف ت�سهيل‬
‫الت�صحيح التدريجي‪ .‬ومن ثم‪ ،‬فالتعقيدات الإدارية‪ ،‬وق�صور‬
‫الطاقة الإنتاجية‪ ،‬وت�ضارب احلوافز بني البنوك وم�ؤ�س�سات‬
‫�إدارة القرو�ض وامل�ستثمرين يف ال�سندات‪ ،‬كلها عوامل حالت‬

‫حتى هذا الوقت دون حتقق احتماالت تعديل �رشوط القرو�ض ‬
‫بكفاءة‪ ،‬الأمر الذي ميكنه وقف بع�ض حاالت حب�س الرهن‬
‫املكلفة على �أقل تقدير‪ .‬ومن �ش�أن هذه العوامل جمتمعة �أن‬
‫تربر اتخاذ �إجراءات �أخرى على �صعيد ال�سيا�سات للحد من‬
‫البيع اال�ضطراري‪ ،‬كال�سماح بتعديل �رشوط القرو�ض العقارية‬
‫يف املحاكم‪ ،‬وتو�سيع نطاق برامج الدولة مل�ساعدة �أ�صحاب‬
‫امل�ساكن العاطلني عن العمل‪ ،‬وت�شجيع امل�ؤ�س�سات التي‬
‫ترعاها احلكومة على امل�شاركة يف عمليات تخفي�ض قيمة‬
‫�أ�صل الدين‪ .‬‬

‫كبح الن�شاط يف االقت�صادات املحمومة‬

‫منذ �صدور عدد �إبريل ‪ 2011‬من تقرير «�آفاق االقت�صاد‬
‫العاملي» عمد كثري من اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة والنامية‬
‫�إىل تنفيذ تدابري لرفع �سعر الفائدة الأ�سا�سي �أو تدابري �أخرى‬
‫لتخفي�ض منو االئتمان‪ .‬وتوم�ض معظم �إ�شارات فورة الن�شاط‬
‫االقت�صادي باللون الأ�صفر ولي�س الأحمر‪ ،‬عدا ا�ستثناءات‬
‫قليلة (ال�شكل البياين ‪ .)17-1‬وال تزال مواطن ال�ضعف ذات‬
‫ال�صلة بقوة التو�سع االئتماين— وبقوة الطلب املحلي يف‬
‫بع�ض احلاالت – متثل م�صدرا للقلق‪.‬‬
‫• هناك حاجة ما�سة �إىل ت�شديد �سيا�سة املالية العامة يف‬
‫االقت�صادات التي ت�شهد دخول تدفقات ر�أ�سمالية كبرية‬
‫وارتفاع �أ�سعار ال�رصف‪ ،‬مثل �أمريكا الالتينية‪ ،‬لتقلي�ص ‬
‫العجز الذي ازداد يف فرتة الأزمة وتخفيف عبء الت�صحيح‬
‫الذي تتحمله ال�سيا�سة النقدية‪ .‬ومع هذا‪ ،‬يبدو �أن هناك‬
‫دواعي �أقل لت�شديد ال�سيا�سة يف االقت�صادات الآ�سيوية‬
‫ال�صاعدة التي حتقق فوائ�ض خارجية مرتفعة وت�سجل‬
‫معدالت عجز منخف�ضة ن�سبيا يف املالية العامة‪ .‬ويف هذه‬
‫االقت�صادات‪ ،‬من �ش�أن ارتفاع �سعر ال�رصف �أن ي�ساعد على‬
‫احتواء ال�ضغوط الت�ضخمية بينما ميكن �أن يتباط�أ �ضبط‬
‫�أو�ضاع املالية العامة لدعم اال�ستهالك املحلي �إذا ظهر ما‬
‫يهدد بتحقق خماطر التطورات ال�سلبية‪.‬‬
‫• وفيما يخ�ص ال�سيا�سة النقدية‪ ،‬ال تزال �أ�سعار الفائدة‬
‫احلقيقية منخف�ضة مقارنة مب�ستوياتها قبل الأزمة يف‬
‫عدد من االقت�صادات‪ ،‬وت�شري توقعات «�آفاق االقت�صاد‬
‫العاملي» �إىل �رضورة زيادة ت�شديد ال�سيا�سة النقدية‪.‬‬
‫وتختلف املتطلبات من بلد �إىل �آخر‪ ،‬فبع�ضها قادر على‬
‫وقف دورة ت�صاعد �أ�سعار الفائدة طاملا هناك �أجواء ‬
‫كثيفة ب�صورة غري عادية من عدم اليقني‪.‬‬

‫مزيد من الت�شديد النقدي‬
‫ي�شري منوذج التوقعات العاملية )‪ (GPM‬الذي �أن�ش�أه خرباء‬
‫�صندوق النقد الدويل �إىل �رضورة ارتفاع �أ�سعار الفائدة من‬
‫�صفر �إىل نقطتني مئويتني يف املتو�سط يف �أمريكا الالتينية‬
‫و�آ�سيا ال�صاعدة (ال�شكل البياين ‪ ،18-1‬اللوحة العليا �إىل‬
‫الي�سار)‪ .‬ومع هذا‪ ،‬تختلف املتطلبات ب�شكل كبري بني البلدان‬
‫املختلفة‪� .‬أما قواعد تيلور الب�سيطة املبنية على تنب�ؤات خرباء‬
‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪21‬‬

‫ تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬:‫�آفاق االقت�صاد العاملي‬

øjöû©dG áYƒª› äGOÉ°üàbG ‘ ΩƒªëŸG •É°ûædG äGöTDƒe :17 -1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG

1

»àdG ÒjÉ©ŸÉH áfQÉ≤e É«Ñ°ùf É©ØJôe ɪJh á°†Øîæe ádÉ£H ä’ó©eh Éjƒb ÉWÉ°ûf IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äGOÉ°üàbG øe OóY ó¡°ûj ,øjöû©dG áYƒª› äGOÉ°üàbG ÚH øe
áæ«fCɪ£dÉH AÉëjEG ÌcCG IQƒ°U ‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U ‘ AÉ°†YC’G ¿Gó∏ÑdÉH ¿ƒ°üàîŸG ¿ƒjOÉ°üàb’G É¡©°†j »àdG œÉædG Iƒéa äGôjó≤J º°SôJh .áeRC’G πÑb IóFÉ°S âfÉc
¥Gƒ°SC’G äGOÉ°üàbG ¢†©H ‘ ájɨ∏d á«JGƒe …QÉéàdG ∫OÉÑàdG ä’ó©ªa :á£∏àfl äGQÉ°TEG »LQÉÿG ¿RGƒàdG äGöTDƒe Qó°üJh .iôNC’G »∏NGódG ¿RGƒàdG äGöTDƒÃ áfQÉ≤e
ÜÉ°ù◊G õéY ≠∏Hh .GÒãc œÉædG ≥Ñ°ùj ’ »∏ëŸG Ö∏£dG ¿EÉa ,iôNCG äGOÉ°üàbG ‘h .»∏ëŸG Ö∏£dG Iƒb AGREG π©a Oôc …QÉ÷G ÜÉ°ù◊G Ió°UQCG Qƒgóàd GóM ™°†j ɇ ,IóYÉ°üdG
.¿ÉªàF’G ƒ‰ ∫ó©e ´ÉØJQG ÖÑ°ùH ¢SÉ°SC’G ‘ ±hÉîŸG á«dÉŸG äGQƒ£àdG äGöTDƒe ÒãJh .á«îjQÉJ á©ØJôe äÉjƒà°ùe É¡æe π«∏b OóY ‘ …QÉ÷G
»∏ëŸG ¿RGƒàdG

œÉædG áÑ°ùf
√ÉŒ’G ¤EG Iƒéa
2
ΩÉ©dG
œÉædG

IóëàŸG äÉj’ƒdG
IóëàŸG áµ∏ªŸG
É°ùfôa
É«fÉŸCG
ɫdɣjEG
Góæc
¿ÉHÉ«dG
É«côJ
ɫdGΰSCG
É«≤jôaEG ܃æL
7
ÚàæLQC’G
πjRGÈdG
∂«°ùµŸG
ájOƒ©°ùdG
óæ¡dG
É«°ù«fhófEG
ÉjQƒc
É«°ShQ
Ú°üdG

ádÉ£ÑdG

»LQÉÿG ¿RGƒàdG
ºî°†àdG

õLƒe

∫OÉÑàdG ä’ó©e äÉ≤aóàdG
…QÉéàdG á«dɪ°SCGôdG

ÜÉ°ù◊G
…QÉ÷G

á«dÉŸG äGQƒ£àdG
õLƒe

ƒ‰
¿ÉªàF’G

4

QÉ©°SC
G
4
øcÉ°ùŸG

QÉ©°SCG
º¡°SC’G

4

õLƒe

ô©°S
á«dÉŸG ó«°UQ IóFÉØdG
6
5
»≤«≤◊G
áeÉ©dG
































¿Gõ«e äGAÉ°üMEG π«dOh ;Haver Analytics á°ù°SDƒeh ;Global Property Guide ™bƒeh ;á«æ«°üdG CEIC äÉfÉ«H IóYÉbh ;á«dhódG äÉjƒ°ùàdG ∂æHh ;‹GΰSC’G äGAÉ°üME’G Öàµe :QOÉ°üŸG
äÉHÉ°ùMh ;…OÉ°üàb’G ¿Gó«ŸG ‘ ᫪æàdGh ¿hÉ©àdG ᪶æeh ;‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U øY IQOÉ°üdG á«dhódG á«dÉŸG äGAÉ°üME’G áYƒÑ£eh ;‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U øY QOÉ°üdG äÉYƒaóŸG
.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN
≈∏Y ¥QRC’G ¿ƒ∏dG ∫ójh .(2006-1997) áeRC’G πÑb É¡JÉ£°Sƒàà áfQÉ≤e É«dÉM á©bƒàŸG 2011 º«b ¢SÉ°SCG ≈∏Y ,√ÉfOCG OQh Ée AÉæãà°SÉH ,öTDƒe πµd ¿GƒdCG äGOÉ°üàbÓd Oó–o 1
IÎØdG §°Sƒàe øe ≈∏YCG É¡æµdh ≈∏YCG hCG 0^5 …hÉ°ùJ ájQÉ«©e äÉaGôëfG çhóM ≈∏Y ôØ°UC’G ¿ƒ∏dG ∫ójh ;0^5 øe πbCG ≠∏Ñjh 2006-1997 IÎØdG §°Sƒàe øe ≈∏YCG …QÉ«©e ±GôëfG
ôØ°UCGh ,2 = ôªMCG »g öTDƒe πc äÉLQOh .ÌcCG hCG 1^5 QGó≤à 2006-1997 IÎØdG §°Sƒàe äRhÉŒ ájQÉ«©e äÉaGôëfG çhóM ≈∏Y ôªMC’G ¿ƒ∏dG ∫ójh ;1,5 øe πbCÉH 2006-1997
GPEG ¥QRC’G ¿ƒ∏dGh ,0^66 øe πbCG É¡æµdh ÌcCG hCG 0^33 …hÉ°ùJ »àdG äÉLQó∏d ôØ°UC’G ¿ƒ∏dGh ,ÌcCG hCG 0^66 …hÉ°ùJ »àdG IõLƒŸG äÉLQó∏d ôªMC’G ¿ƒ∏dG Ωóîà°ùjo h ;ôØ°U = ¥QRCGh ,1 =
.0^33 øe πbCG áLQódG âfÉc
.ΩÉ©dG √ÉŒ’G ¿hO %2^5 øe πbCÉH œÉædG ¢VÉØîfG ≈∏Y ád’ó∏d ¥QRC’G ¿ƒ∏dGh ,áeRC’G πÑb ΩÉ©dG √ÉŒ’G øY %2^5 QGó≤à œÉædG ´ÉØJQG ≈∏Y ád’ó∏d ôªMC’G ¿ƒ∏dG Ωóîà°ùjo 2
É«°ù«fhófEGh Góæch πjRGÈdGh É«dGΰSCG :»gh ºî°†à∏d ÉaGógCG ™°†J »àdG ¿Gó∏ÑdG ‘ ƒªædG äGöTDƒe ÜÉ°ùM ‘ 2006-1997 IÎØdG §°Sƒàe øe ’óH ±ó¡à°ùŸG ºî°†àdG ∫ó©e Ωpóîào °SG 3
Ωóîà°ùjo h ,≈∏YCG hCG %10 ‹GƒM ºî°†àdG ≠∏H GPEG ôªMC’G ¿ƒ∏dG Ωóîà°ùjo ,ºî°†à∏d ÉaGógCG ™°†J ’ »àdG ¿Gó∏ÑdG ¢üîj ɪ«ah .IóëàŸG áµ∏ªŸGh É«côJh É«≤jôaEG ܃æLh ∂«°ùµŸGh ÉjQƒch
.%5 øe πbCG ºî°†àdG ¿Éc GPEG ¥QRC’G ¿ƒ∏dGh ,ÉÑjô≤J %9h %5 ÚH ìhGÎj ºî°†àdG ¿Éc GPEG ôØ°UC’G ¿ƒ∏dG
.2006-1997 IÎØdG ‘ œÉædG ƒ‰ ∫ó©Ã áfQÉ≤e º¡°SC’G QÉ©°SCG ƒ‰h ,øcÉ°ùŸG QÉ©°SCG ƒ‰h ,¿ÉªàF’G ƒ‰ äGöTDƒe Ö°ù–o 4
ád’ó∏d ≈∏YCG ¤EG ¬éàŸG º¡°ùdG Ωóîà°ùjo h .2011-2010 IÎØdG OGóàeG ≈∏Y »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe % »∏µ«¡dG ó«°UôdG Ò¨àdG äGDƒÑæJ πã“ áeÉ©dG á«dÉŸG ó«°UQ OƒªY ‘ º¡°SC’G 5
.»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %0^5 øe ÌcCÉH ¢VÉØîf’G ≈∏Y ád’ó∏d πØ°SCG ¤EG ¬éàŸG º¡°ùdG Ωóîà°ùjo h ;»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %0^5 øe ÌcCÉH ´ÉØJQG ≈∏Y
.%3 øe ≈∏YCG ¤EG á«≤«≤◊G IóFÉØdG QÉ©°SCG ´ÉØJQG ≈∏Y ≈∏YCG ¤EG ¬éàŸG º¡°ùdG ∫ójh ;ôØ°U øe πbCG ¤EG á«≤«≤◊G á«°SÉ°SC’G IóFÉØdG QÉ©°SCG ¢VÉØîfG ≈∏Y πØ°SCG ¤EG ¬éàŸG º¡°ùdG ∫ój 6
.∂∏¡à°ùŸG QÉ©°SCG öTDƒeh »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øY ᫪°SôdG äÉfÉ«ÑdG ¤EG ΩÉbQC’G óæà°ùJ 7

2011 ‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب‬

22

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫�صندوق النقد الدويل للت�ضخم يف عام ‪ 2013‬وتقديراتهم‬
‫لفجوة الناجت يف عام ‪ 2011‬فت�شري �إىل �أن عددا قليال من‬
‫اقت�صادات جمموعة الع�رشين �سيحتاج �إىل رفع �أ�سعار الفائدة‬
‫مبقادير �أكرب مما ت�شري �إليه تقديرات “منوذج التوقعات‬
‫العاملية” (مثل الأرجنتني والهند ورو�سيا)؛ �أما االقت�صادات‬
‫الأخرى ف�ستحتاج �إىل قدر �أقل من الت�شديد �أو يف ا�ستطاعتها‬
‫ت�أجيل �أي حتركات �أخرى يف ظل تنامي �أجواء عدم اليقني‪7.‬‬
‫ومع هذا‪� ،‬سيتعني على ال�سلطات النقدية �أن تتوخى اليقظة‬
‫حتى يف االقت�صادات التي ت�سجل ارتفاعا ن�سبيا يف �أ�سعار‬
‫الفائدة‪ .‬‬
‫• ت�سجل االقت�صادات ال�صاعدة والنامية ‪ -‬حيث م�صداقية‬
‫ال�سيا�سة النقدية �أقل ر�سوخا‪ -‬ارتفاعا يف معدالت‬
‫الت�ضخم الكلي ميكن �أن ي�ؤدي �إىل ت�ضخم الأجور على‬
‫نحو يفوق التوقعات‪ .‬ويف واقع الأمر‪ ،‬تو�صي قواعد‬
‫تيلور الب�سيطة التي ت�ستخدم معدل الت�ضخم الكلي‬
‫احلايل ب�إجراء قدر من الت�شديد �أكرب مما تو�صي به‬
‫القواعد التي ت�ستخدم تنب�ؤات خرباء ال�صندوق ب�ش�أن‬
‫الت�ضخم‪ .‬ومتيل احتماالت �أ�سعار ال�سلع الأولية �إىل‬
‫جتاوز التوقعات‪ ،‬بينما قد ي�ستمر ت�ضخم �أ�سعار ال�سلع‬
‫الأولية لفرتة �أطول من املتوقع‪ .‬ومن ثم‪ ،‬ف�إن احتماالت‬
‫جتاوز النتائج املتوقعة تغلب على توقعات الت�ضخم‬
‫لعام ‪ .2013‬‬
‫• من املتعارف عليه �أنه ال ميكن التعويل على تقديرات‬
‫فجوات الناجت �سواء يف االقت�صادات املتقدمة �أو‬
‫االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪ .‬فكثريا ما ُتغايل هذه‬
‫التقديرات يف مدى الرتاخي الذي �سيتبع فرتات النمو‬
‫القوي مثلما نعم به كثري من االقت�صادات ال�صاعدة‬
‫والنامية‪ .‬ووفقا لقواعد تيلور‪ 8،‬تتك�شف احلاجة �إىل‬
‫قدر �أكرب بكثري من ت�شديد ال�سيا�سات عند اال�ستعا�ضة‬
‫عن تقديرات خرباء ال�صندوق لفجوة الناجت بانحرافات‬
‫الناجت عن االجتاهات العامة يف فرتة ما قبل الأزمة‬
‫(‪.)2006-1996‬‬
‫• ال يزال منو االئتمان و�أ�سعار الأ�صول على م�ستوى‬
‫بالغ القوة يف عدد من االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‪.‬‬
‫و ُت�ستخدم التدابري االحرتازية ك�أف�ضل و�سيلة ملعاجلة‬
‫خماطر اال�ستقرار املايل ذات ال�صلة‪ .‬ومع هذا‪ ،‬رمبا‬
‫�سيتعني ت�شديد ال�سيا�سة النقدية بقدر �أكرب مما يلزم من‬
‫منظور الت�ضخم �إذا مل تثبت فعالية هذه التدابري‪.‬‬
‫‪  7‬الأهم من ذلك �أن امل�ؤ�رشات الكمية لهذه القواعد الب�سيطة ينبغي �أال‬
‫ت�ؤخذ حرفيا لأنه لي�س يف و�سعها �إن�صاف العوامل القُطْ رية مثل الأهداف‬
‫املختلفة للت�ضخم‪.‬‬
‫‪  8‬هناك ثالثة ا�ستثناءات ملمو�سة هي املك�سيك ورو�سيا وتركيا‪ .‬ومع‬
‫هذا‪ُ ،‬ينظر �إىل املك�سيك ورو�سيا باعتبارهما قد تكبدا بع�ض خ�سائر الناجت‬
‫الدائمة مقارنة باالجتاهات العامة ‪ :‬وهو ما يرجع يف املك�سيك �إىل عالقاتها‬
‫التجارية الوثيقة مع الواليات املتحدة‪ ،‬ويرجع يف رو�سيا �إىل اال�ضطرابات‬
‫املالية‪� .‬أما يف تركيا‪ ،‬مل تكن االجتاهات العامة للناجت يف فرتة ما قبل‬
‫الأزمة قابلة لال�ستمرار عموما‪ .‬‬

‫‪‘ äÉ°SÉ«°ùdG äÉÑ∏£àe :18-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬
‫‪IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äGOÉ°üàbG‬‬
‫‪IóFÉØdG QÉ©°SCG ™aQ ¤EG áLÉ◊G ¤EG zá«ŸÉ©dG äÉ©bƒàdG êPƒ‰{ øe Ióªà°ùŸG äGôjó≤àdG Ò°ûJ‬‬
‫‪OɪàYG êPƒªædG äGôjó≤J ¢VÎØJh .IóYÉ°üdG É«°SBGh á«æ«JÓdG ɵjôeCG ‘ GOó› á«°SÉ°SC’G‬‬
‫‪´É°VhC’G ójó°ûJ ¢Vô¨H iôNCG ÒHGóàd É°†jCG É«°SBG ‘ IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äGOÉ°üàbG øe OóY‬‬
‫‪.áØ∏àîŸG äGOÉ°üàb’G ÈY äÉÑ∏£àŸG ∞∏àîJh .¿ÉªàF’G ƒ‰ ≈∏Y §HGƒ°†dG πãe ,ájó≤ædG‬‬
‫‪óæ¡dGh ÚàæLQC’G ‘ ójó°ûàdG øe πFÉg Qób ¤EG áLÉ◊G ¤EG ᣫ°ùÑdG Qƒ∏«J óYGƒb Ò°ûJh‬‬
‫‪øµÁ hCG iôNC’G äGOÉ°üàb’G ‘ ÒãµH πbCG ójó°ûàdG ¤EG áLÉ◊G âfÉc ÉÃQh .É«côJh É«°ShQh‬‬
‫‪áeÉ©dG á«dÉŸG Ió°UQCG ™aQ »¨Ñæj ∂dòc .á©ØJôe ∫GõJ ’ Ú≤«dG ΩóY áLQO ɪæ«H ¬Øbh‬‬
‫‪.áeRC’G πÑb äOÉ°S »àdG äÉjƒà°ùŸG ¤EG Oƒ©àd äGOÉ°üàb’G º¶©e ‘ á«∏µ«¡dG‬‬

‫‪Qƒ∏«J óYGƒb øY äÉaGôëf’G õLƒe‬‬

‫‪1‬‬

‫‪15‬‬

‫‪(%) á«°SÉ°SC’G IóFÉØdG QÉ©°SCG‬‬

‫‪œÉædG Iƒéa ΩGóîà°SÉH äGôjó≤àdG‬‬
‫‘ {‪z»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG‬‬

‫‪14‬‬

‫‪äÉ©bƒàdG êPƒ‰‬‬
‫‪á«ŸÉ©dG‬‬

‫‪10‬‬

‫‪12‬‬

‫‪á«æ«JÓdG ɵjôeCG‬‬

‫‪10‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬
‫‪6‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪IóYÉ°üdG É«°SBG‬‬

‫‪5-‬‬

‫‪4‬‬
‫‪2‬‬

‫‪10‬‬‫‪ÚàæLQC’G É«côJ óæ¡dG É«°ShQ ܃æL É«°ù«fhófEG ∂«°ùµŸG Góæc πjRGÈdG‬‬
‫‪É«≤jôaEG‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪2005 2006 2007 2008 2009 2010 2011 2012‬‬

‫‪á«°SÉ°SC’G IóFÉØdG QÉ©°SCG‬‬
‫)‪(Ú«dÉàdG ÚeÉ©∏d ºî°†àdG äÉ©bƒàH á°†Øfl ;%‬‬

‫‪12‬‬
‫‪10‬‬
‫‪8‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ôØ°U‬‬

‫‪2011 ƒ«dƒj‬‬
‫‪2008 πjôHEG‬‬

‫‪2‬‬‫‪4-‬‬

‫‪2012 ƒ«dƒj ô¡°T øY ᩪéŸG ᣫ°SƒdG äGDƒÑæàdG ‘ Ò°ü≤dG ióŸG ≈∏Y IóFÉØdG ô©°S‬‬

‫‪3‬‬

‫‪πjRGÈdG »∏«°T Ú°üdG É«Ñeƒdƒc É«°ù«fhófEG óæ¡dG ÉjQƒc ∂«°ùµŸG Éjõ«dÉe hÒH ÚÑ∏ØdG GóædƒH óæ∏jÉJ É«côJ á©WÉ≤e ܃æL‬‬
‫‪¿GƒjÉJ É«≤jôaEG‬‬
‫‪á«æ«°üdG‬‬
‫‪áeÉ©dG áeƒµë∏d »∏µ«¡dG ó«°UôdG‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬

‫‪2011 ΩÉY §°Sƒàe‬‬
‫‪2007 ΩÉY §°Sƒàe‬‬

‫‪2011‬‬
‫‪2007‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪2‬‬‫‪4‬‬‫‪6‬‬‫‪8‬‬‫‪á©WÉ≤e ܃æL 10‬‬‫‪¿GƒjÉJ É«≤jôaEG‬‬
‫‪á«æ«°üdG‬‬

‫‪GóædƒH óæ∏jÉJ É«côJ‬‬

‫‪Ú°üdG É«°ù«fhófEG óæ¡dG ÉjQƒc Éjõ«dÉe hÒH‬‬

‫‪πjRGÈdG »∏«°T‬‬

‫‪á°ù°SDƒeh ;Consensus Economics ácöTh ;Bloomberg Financial Markets á°ù°SDƒe : :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äÉHÉ°ùMh ;Haver Analytics‬‬
‫‪IóFÉØdG ô©°S ƒg i å«M ,(i = infl + r* + 0.5(infl – infl*) + 0.5(ygap ᨫ°üdG ‘ Qƒ∏«J IóYÉb 1‬‬
‫‪ÚeÉ©d ™bƒàŸG ºî°†àdGh »°SÉ°SC’G ºî°†àdGh »∏©ØdG ºî°†àdG ƒg infl h ;(¬Ø°Uh OQGh) »°SÉ°SC’G‬‬
‫‘ {‪‘ %2 ≠∏ÑJ infl*h ;2= »≤«≤◊G ÊRGƒàdG ±öüdG ô©°S ƒg *r h ;z»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¥ÉaBG‬‬
‫‪OÉ°üàb’G ¥ÉaBG) œÉædG Iƒéa »g ygap ;IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G ‘ %4h áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪.% áeRC’G πÑb ΩÉ©dG √ÉŒ’ÉH áfQÉ≤e IƒéØdGh (»ŸÉ©dG‬‬
‫‪.∂∏¡à°ùŸG QÉ©°SCG öTDƒeh »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øY ᫪°SôdG äÉfÉ«ÑdG ¤EG ΩÉbQC’G óæà°ùJ 2‬‬
‫‪≈∏Y ∑ƒæÑdG ÚH ¢VGôbE’G ≈∏Y IóFÉØdG ô©°S ƒg »°SÉ°SC’G IóFÉØdG ô©°ùd πjóH Ò¨àe Ωóîà°ùjo h‬‬
‫‪.Ò°ü≤dG ióŸG‬‬
‫‪.É«côJ ‘ IóMGh á∏«∏d ∑ƒæÑdG ÚH óFÉ°ùdG IóFÉØdG ô©°S ;2011 ƒ«dƒj ájÉ¡f ‘ 3‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪23‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫‪á«LQÉÿG äGQƒ£àdG :19-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬

‫)‪(∂dP ±ÓN ôcòjo ⁄ Ée ,ô¡°TCG áKÓãd ∑ôëàe §°Sƒàe ;100 = 2000 ,öTDƒŸG‬‬
‫‪á«°ù«FôdG ≥WÉæŸGh äGOÉ°üàb’G ‘ á«≤«≤◊G á«∏©ØdG ±öüdG QÉ©°SCG ≈∏Y ôcòjo Ò¨J CGô£j ⁄‬‬
‫‪´É°ùJ’G ‘ IòNBG á«ŸÉ©dG …QÉ÷G ÜÉ°ù◊G ä’ÓàNG ¿CG hóÑjh ;IÒNC’G Qƒ¡°T áà°ùdG ióe ≈∏Y‬‬
‫›‪¢†©H ¢Vô©àj ,Gòg ™eh .∞bƒJ ¿hO Gôªà°ùe á«dhódG äÉ«WÉ«àM’G ºcGôJ ∫Gõj ’h ;GOó‬‬
‫‪.ÉgÒZ øe ÈcCG •ƒ¨°†d äÓª©dG‬‬

‫‪á«°ù«FôdG äÓª©dG‬‬
‫‪»ª°S’G ≈∏©ØdG ±öüdG ô©°S‬‬

‫‪»≤«≤◊G »∏©ØdG ±öüdG ô©°S 140‬‬
‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬

‫‪130‬‬
‫‪120‬‬
‫‪110‬‬
‫‪100‬‬

‫‪140‬‬

‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪Ú°üdG‬‬

‫‪150‬‬
‫‪130‬‬
‫‪120‬‬
‫‪110‬‬

‫‪Ú°üdG‬‬

‫‪100‬‬

‫‪90‬‬
‫‪80‬‬

‫‪90‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪I óëàŸG‬‬

‫‪70‬‬
‫‪60‬‬
‫‪2004 2006 2008 2010 ¢ù£°ùZCG‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪2000 2002‬‬

‫‪¿ÉHÉ«dG‬‬

‫‪80‬‬

‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 ¢ù£°ùZCG‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪70‬‬

‫‪á«eÉædGh IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪»ª°S’G »∏©ØdG ±öüdG ô©°S‬‬

‫‪»≤«≤◊G »∏©ØdG ±öüdG ô©°S 140‬‬
‫‪ÉHhQhCG‬‬

‫‪130‬‬

‫‪§°ShC’G ¥öûdG‬‬
‫‪É«≤jôaEG ∫ɪ°Th‬‬

‫‪4IóYÉ°üdG‬‬

‫‪120‬‬

‫‪100‬‬

‫‪100‬‬

‫‪É«≤jôaEG‬‬

‫‪2‬‬

‫‪90‬‬

‫‪É«°SBG‬‬

‫‪3‬‬

‫‪80‬‬

‫‪3 É«°SBG‬‬

‫‪90‬‬
‫‪80‬‬

‫‪110‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2É«≤jôaEG‬‬

‫‪110‬‬

‫‪120‬‬

‫‪§°ShC’G ¥öûdG‬‬
‫‪1‬‬
‫‪É«≤jôaEG ∫ɪ°Th‬‬

‫‪70‬‬
‫‪ɵjôeCG‬‬
‫‪5‬‬
‫‪á«æ«JÓdG‬‬

‫‪ɵjôeCG‬‬

‫‪5á«æ«JÓdG‬‬

‫‪ÉHhQhCG‬‬
‫‪4‬‬
‫‪IóYÉ°üdG‬‬

‫‪60‬‬

‫‪70‬‬
‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 ¢ù£°ùZCG 2000 2002 2004 2006 2008 2010 ¢ù£°ùZCG‬‬
‫‪2011‬‬
‫‪2011‬‬
‫‪1400‬‬
‫‪1200‬‬

‫‪á«dhódG äÉ«WÉ«àM’G‬‬
‫‪É«°SBG‬‬

‫‪1000‬‬

‫‪§°ShC’G ¥öûdG‬‬
‫‪1‬‬
‫‪É«≤jôaEG ∫ɪ°Th‬‬

‫‪600‬‬

‫‪ÉHhQhCG‬‬
‫‪IóYÉ°üdG‬‬

‫‪800‬‬

‫‪400‬‬

‫‪…QÉ÷G ÜÉ°ù◊G õcGôe‬‬

‫‪§°ShC’G ¥öûdG‬‬
‫‪É«≤jôaEG ∫ɪ°Th‬‬

‫‪1‬‬

‫‪É«°SBG‬‬

‫‪20‬‬
‫‪16‬‬
‫‪12‬‬
‫‪8‬‬
‫‪4‬‬
‫‪ôØ°U‬‬

‫‪200‬‬

‫‪2011‬‬

‫‪܃æL É«≤jôaEG‬‬
‫‪AGôë°üdG‬‬

‫‪á«æ«JÓdG ɵjôeCG‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪2000 2002 2004 2006 2008 2010 ƒ«dƒj‬‬

‫‪24‬‬

‫)‪(»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %‬‬

‫‪ɵjôeCG‬‬
‫‪á«æ«JÓdG‬‬

‫‪50‬‬

‫‪ÉHhQhCG‬‬
‫‪IóYÉ°üdG‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪4‬‬‫‪8-‬‬

‫‪12‬‬‫‪2000 2002 2004 2006 2008‬‬

‫‪äÉHÉ°ùMh ;‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U øY QOÉ°üdG á«dhódG á«dÉŸG äGAÉ°üME’G ôjô≤J :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN‬‬
‫‪É«Ñ«dh ¿ÉæÑdh âjƒµdGh ¿OQC’Gh á«eÓ°SE’G ¿GôjEG ájQƒ¡ªLh öüeh »JƒÑ«Lh øjôëÑdG 1‬‬
‫‪äGQÉeE’Gh ájQƒ°ùdG á«Hô©dG ájQƒ¡ª÷Gh ¿GOƒ°ùdGh ájOƒ©°ùdG á«Hô©dG áµ∏ªŸGh ô£bh ¿ÉªYh‬‬
‫‪.á«æª«dG ájQƒ¡ª÷Gh IóëàŸG á«Hô©dG‬‬
‫‪Éæ«Zh QGƒØjO äƒch ƒ¨fƒµdG ájQƒ¡ªLh OÉ°ûJh ¿hÒeɵdGh ƒ°SÉa Éæ«cQƒHh ÉfGƒ°ùJƒH 2‬‬
‫‪,≥«ÑeGRƒeh ¢Sƒ«°ûjQƒeh ‹Éeh ô≤°ûZóeh É«æ«ch É«æ«Zh ÉfÉZh ¿ƒHÉZh É«Hƒ«KEGh á«FGƒà°S’G‬‬
‫‪.É«ÑeGRh GóæZhCGh É«fGõæJh É«≤jôaEG ܃æLh ∫ɨæ°ùdGh GófGhQh ÉjÒé«fh ôé«ædGh ÉÑ«eÉfh‬‬
‫‪Ú°üdG GóY Ée É«°SBG 3‬‬
‫‪.É«côJh É«fÉehQh GóædƒHh É«fGƒà«dh É«ØJ’h ÉjQɨægh É«JGhôch ÉjQɨ∏H 4‬‬
‫‪.Ójhõæah hÒHh ∂«°ùµŸGh É«Ñeƒdƒch »∏«°Th πjRGÈdGh ÚàæLQC’G 5‬‬
‫‪ 24‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫مزيد من الت�شديد املايل‬
‫يجب تقلي�ص العجز يف القطاع العام على النحو الوارد‬
‫مناق�شته مبزيد من التف�صيل يف عدد �سبتمرب ‪ 2011‬من‬
‫تقرير «الرا�صد املايل» لإعادة بناء حيز على م�ستوى ال�سيا�سة‬
‫املالية‪ ،‬وكذلك يف بع�ض احلاالت لتخفيف ال�ضغوط القوية‬
‫على الطلب املحلي‪ .‬وال تزال �أر�صدة املالية العامة كن�سبة من‬
‫�إجمايل الناجت املحلي يف االقت�صادات ال�صاعدة والنامية �أقل‬
‫بنحو ‪ %2‬من امل�ستويات التي كانت �سائدة قبل الأزمة و ُيتوقع‬
‫�أن تظل بهذا امل�ستوى على املدى املتو�سط (راجع ال�شكل‬
‫البياين ‪ ،11-1‬اللوحة العليا �إىل الي�سار؛ وال�شكل البياين‬
‫‪ 18-1‬اللوحة ال�سفلى)‪ .‬وعلى م�ستوى اقت�صادات جمموعة‬
‫الع�رشين‪ ،‬يبلغ العجز الهيكلي م�ستوى بالغ االرتفاع يف الهند‬
‫وم�ستوى ملمو�س يف جنوب �إفريقيا‪ .‬وي�أتي تقلي�ص معدالت‬
‫العجز يف هذه االقت�صادات ويف مناطق �أخرى من العامل‬
‫(مثل الربازيل وبولندا وتركيا) يف طليعة الأولويات لتخفيف‬
‫ال�ضغوط الرافعة للت�ضخم �أو �سعر ال�رصف احلقيقي (ومن ثم‬
‫العبء الواقع على ال�سيا�سة النقدية) وكذلك لإعادة بناء حيز‬
‫للت�رصف على م�ستوى �سيا�سة املالية العامة‪ .‬ويتبني من‬
‫خالل جتربة االقت�صادات املتقدمة مقدار احليز الذي رمبا يلزم‬
‫توافره �أمام ال�سيا�سات يف حالة التحول املفاجئ يف دورة‬
‫االئتمان‪ .‬وتثري معدالت العجز والدين قدرا �أقل من املخاوف‬
‫يف االقت�صادات الأخرى يف �آ�سيا ال�صاعدة‪ .‬ويف ال�صني‪،‬‬
‫�ساعد ارتفاع الإنفاق العام على �إعادة توازن االقت�صاد نحو‬
‫زيادة الطلب الداخلي‪ ،‬وميكن حتقيق املزيد �إذا حتققت خماطر‬
‫التطورات ال�سلبية‪ .‬وتبلغ معدالت العجز والدين م�ستويات‬
‫مرتفعة يف كثري من اقت�صادات منطقة ال�رشق الأو�سط و�شمال‬
‫�إفريقيا‪ .‬وبرغم زيادة الإنفاق ملعاجلة املخاوف االجتماعية‬
‫امللحة‪ ،‬ال �سيما الناجمة عن ارتفاع �أ�سعار الغذاء‪ ،‬فيجب يف‬
‫نهاية املطاف تلبية االحتياجات بتو�سيع الوعاء ال�رضيبي �أو‬
‫تخفي�ض النفقات ذات الأولوية الدنيا‪.‬‬

‫ت�صحيح �أ�سعار ال�رصف الفعلية احلقيقية‬

‫ال يزال اختالل �سعر ال�رصف قائما مقارنة بالأ�سا�سيات‬
‫االقت�صادية متو�سطة املدى‪ ،‬ومل يحدث �سوى تغري طفيف على‬
‫مدى ال�ستة �شهور املا�ضية (ال�شكل البياين ‪19-1‬؛ وال�شكل‬
‫البياين ‪ ،20-1‬اللوحة الو�سطى �إىل اليمني)‪ .‬كذلك ا�ستمر‬
‫تراكم االحتياطيات يف اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة دون‬
‫توقف (ال�شكل البياين ‪ ،19-1‬اللوحة ال�سفلى �إىل اليمني)‪.‬‬
‫• ارتفع �سعر ال�رصف الفعلي احلقيقي لكل من اليورو‬
‫والني �إىل حد ما منذ �صدور عدد �إبريل ‪ 2011‬من تقرير‬
‫«�آفاق االقت�صاد العاملي»‪ ،‬ولكنه ظل مت�سقا بقدر كبري مع‬
‫الأ�سا�سيات االقت�صادية متو�سطة املدى‪ .‬وقررت ال�سلطات‬
‫اليابانية م�ؤخرا التدخل يف �سوق العملة ملعاجلة التقلبات‬
‫املفرطة والتحركات غري املنظمة يف ال�سوق‪ .‬واعتمدت‬
‫ال�سلطات ال�سوي�رسية حدا �أدنى ل�سعر ال�رصف امل�ستهدف‬
‫كرد فعل �إزاء ال�ضغوط القوية الرافعة نظرا لو�ضع عملتها‬

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫الذي يجعلها «مالذا �آمنا»‪ .‬ووهن الدوالر الأمريكي يف‬
‫ال�شهور الأخرية و�إن كان ال يزال مائال لالرتفاع مقارنة‬
‫بالأ�سا�سيات االقت�صادية؛ ومن �ش�أن انخفا�ضه �إىل حد‬
‫ما جمددا �أن ي�سهم يف ا�ستعادة التوازن يف العامل ودعم‬
‫التعايف‪.‬‬
‫• ومل يطر�أ تغري ُيذكر على العمالت املختلفة لالقت�صادات‬
‫الآ�سيوية ذات الفوائ�ض اخلارجية الكبرية (مثل ال�صني)‪،‬‬
‫ووا�صلت هذه االقت�صادات بناء احتياطياتها بالنقد‬
‫الأجنبي‪ .‬ويبدو �أن تقدير قيمة اليوان ال�صيني ال يزال‬
‫�أقل من قيمته احلقيقية‪ ،‬بينما يتجه فائ�ض احل�ساب‬
‫اجلاري لل�صني نحو التو�سع جمددا‪� .‬أما فيما يخ�ص ‬
‫الربازيل وجنوب �إفريقيا‪ ،‬فال تزال درجة تقدير العملة‬
‫ب�أعلى من قيمتها دون تغري ُيذكر‪.‬‬
‫وت�سري متطلبات ال�سيا�سات املحلية واخلارجية يف‬
‫االقت�صادات املختلفة يف نف�س االجتاه‪ .‬ف�سوف ي�ساعد‬
‫ارتفاع �سعر ال�رصف جمددا يف االقت�صادات الآ�سيوية‬
‫ال�صاعدة ذات الفوائ�ض على تخفي�ض كل من الت�ضخم‬
‫وفوائ�ض احل�ساب اجلاري الكبرية‪ .‬ومع هذا‪ ،‬فت�شديد‬
‫ال�سيا�سة النقدية يف اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة الأخرى‬
‫ميكن �أن ي�ؤدي �إىل تفاقم ال�ضغوط الدافعة �إىل املغاالة يف‬
‫تقدير قيمة العملة‪� .‬أما االقت�صادات التي ت�سجل معدالت‬
‫عجز مايل وخارجي مرتفعة فمن املتوقع �أن تخفف‬
‫�ضغوط الطلب املحلي بت�شديد �سيا�سة املالية العامة‪ .‬ولي�س ‬
‫من الوا�ضح ما �إذا كانت هذه اخلطوة �ست�سهم بقدر كبري يف‬
‫احلد من ال�ضغوط الدافعة �إىل ارتفاع �سعر ال�رصف‪ ،‬ولكنها‬
‫�ست�ساعد على �أقل تقدير يف �إيجاد حيز �أكرب �أمام �سيا�سة‬
‫املالية العامة لتخفيف تداعيات التوقف املفاجئ للتدفقات‬
‫الر�أ�سمالية الداخلة‪ .‬وو�ضع بع�ض هذه االقت�صادات تدابري‬
‫م�صممة خ�صي�صا لإدارة التدفقات الر�أ�سمالية الداخلة‬
‫كفر�ض �رضائب على تدفقات داخلة معينة‪ ،‬وو�ضع حد‬
‫�أدنى لفرتات احليازة‪ ،‬وحتديد االحتياطي الإلزامي ح�سب‬
‫العملة‪ .‬وكان اللجوء �إىل هذه التدابري مدفوعا باملخاوف‬
‫ب�ش�أن القدرة التناف�سية لل�صادرات‪ ،‬واال�ستقرار املايل‪،‬‬
‫وتكاليف التعقيم‪ ،‬والقيود ال�سيا�سية على �سيا�سة املالية‬
‫العامة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬ينبغي عدم ا�ستخدام هذه التدابري كبدائل‬
‫عن ت�شديد �أو�ضاع االقت�صاد الكلي‪.‬‬

‫تنفيذ الإ�صالحات الهيكلية ذات الأهمية احليوية‬
‫لالقت�صاد الكلي‬

‫ال تزال هناك حتديات هيكلية واجتماعية تواجه عددا‬
‫كبريا من االقت�صادات‪ .‬ويتعني على االقت�صادات امل�ضارة‬
‫من الأزمة �إعادة توزيع العمالة بعيدا عن قطاع الإن�شاءات‬
‫والقطاعات الأخرى التي تغالب الظروف املعاك�سة‪ .‬ويف‬

‫‪á«ŸÉ©dG ä’ÓàN’G :20-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬
‫‪ióŸG ≈∏Y á«ŸÉ©dG …QÉ÷G ÜÉ°ù◊G ä’ÓàNG ‘ IóYÉ°üdG É«°SBG á°üM ójGõJ ¤EG äGDƒÑæàdG Ò°ûJ‬‬
‫‪QÉ©°SCG â©ØJQGh .Ú°üdG ‘ ¢†FÉØ∏d ÒѵdG ´ÉØJQ’G ¤EG ¢SÉ°SC’G ‘ ™Lôj Ée ƒgh ,§°SƒàŸG‬‬
‫‪Gòg hóÑjh ,áeRC’G πÑb äOÉ°S »àdG äÉjƒà°ùŸÉH áfQÉ≤e IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äÓªY ±öU‬‬
‫‪´ÉØJQ’G Gòg ™jRƒJ øµj ⁄ ,Gòg ™eh .Égƒ‰ ä’ɪàMG ‘ »Ñ°ùædG ø°ùëà∏d Gô¶f ɪFÓe ´ÉØJQ’G‬‬
‫‪∫GõJ ’h .IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äGOÉ°üàbG iƒà°ùe ≈∏Y ä’ÓàN’G ºbÉØJ ¤EG ≈°†aCG ɇ ÉÄaɵàe‬‬
‫‪,ájOÉ°üàb’G äÉ«°SÉ°SC’G ™e ÒÑc óM ¤EG á≤°ùàe hQƒ«dGh Ú∏d á«≤«≤◊G á«∏©ØdG ±öüdG QÉ©°SCG‬‬
‫‪ájƒ«°SB’G äÓª©dGh ;ájOÉ°üàb’G äÉ«°SÉ°SC’ÉH áfQÉ≤e …ƒ≤dG ÖfÉ÷G ¤EG »µjôeC’G Q’hódG π«Áh‬‬
‫)‪»à∏ªY ˃≤J ¤EG ¢SÉ°SC’G ‘ ™Lôj Ée ƒgh) á«≤«≤◊G ɡફb øe πbCÉH áeƒ≤e (ÚdG ÖfÉL ¤EG‬‬
‫‪.(ÉjQƒch Ú°üdG‬‬

‫‪á«ŸÉ©dG ä’ÓàN’G‬‬
‫)‪(»ŸÉ©dG »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬
‫‪3‬‬

‫‪CHN+EMA‬‬
‫‪ROW‬‬
‫‪US‬‬

‫‪2‬‬

‫‪DEU+JPN‬‬
‫‪OCADC‬‬
‫‪OIL‬‬

‫‪1‬‬
‫‪ôØ°U‬‬
‫‪1‬‬‫‪2‬‬‫‪3-‬‬

‫‪øjÉÑàdG‬‬
‫‪2016‬‬

‫‪2014‬‬

‫‪2012‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪2006‬‬

‫‪2008‬‬

‫‪»≤«≤◊G »∏©ØdG ±öüdG ô©°S º««≤J‬‬

‫‪2004‬‬

‫‪‘ á«≤«≤◊G á«∏©ØdG‬‬
‫‪±öüdG QÉ©°SCG‬‬
‫‪6‬‬
‫‪IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫)‪2007 ƒ«fƒj øe % Ò¨àdG‬‬
‫‪(2011 ¢ù£°ùZCG ¤EG‬‬

‫‪3‬‬

‫‪20‬‬
‫‪15‬‬
‫‪10‬‬
‫‪5‬‬
‫‪ôØ°U‬‬
‫‪5‬‬‫‪10‬‬‫‪15‬‬‫‪20-‬‬

‫‪2002‬‬

‫‪1998 2000‬‬

‫‪1996‬‬

‫‪21‬‬
‫‪18‬‬

‫‪2007 ƒ«fƒj øe‬‬
‫‪ôjGÈa ¤EG‬‬
‫‪2011‬‬

‫‪15‬‬
‫‪12‬‬
‫‪9‬‬
‫‪6‬‬

‫‪2011 πjôHEG‬‬
‫‪…QÉ÷G‬‬
‫‪ɵjôeCG‬‬
‫‪á«æ«JÓdG‬‬

‫‪É«°SBG‬‬

‫‪á≤£æe‬‬
‫‪hQƒ«dG‬‬

‫‪3‬‬

‫‪á≤°ùàe‬‬

‫‪6,3‬‬

‫‪äÉj’ƒdG ¿ÉHÉ«dG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪äGRƒé©dG‬‬
‫‪á«LQÉÿG‬‬
‫‪5,3‬‬
‫‪áWôØŸG‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪¢†FGƒØdG‬‬
‫‪á«LQÉÿG‬‬
‫‪4,3‬‬
‫‪áWôØŸG‬‬

‫‪á«LQÉÿG Ωƒ°üÿGh ∫ƒ°UC’G‬‬
‫)‪(»ŸÉ©dG »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG %‬‬
‫‪7‬‬

‫‪200‬‬
‫‪150‬‬

‫‪⁄É©dG‬‬
‫‪áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G‬‬

‫‪100‬‬
‫‪50‬‬
‫‪ôØ°U‬‬

‫‪IóYÉ°üdG ¥Gƒ°SC’G äGOÉ°üàbG‬‬
‫‪2009‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪2003‬‬

‫‪2001‬‬

‫‪1999‬‬

‫‪1997‬‬

‫‪1995‬‬

‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äGôjó≤Jh ;IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ ‹GQó«ØdG »WÉ«àM’G:QOÉ°üŸG‬‬
‫‪Éjõ«dÉeh ÉjQƒch É«°ù«fhófEGh á°UÉÿG ájQGOE’G á«æ«°üdG ≠fƒc ≠fƒg á≤£æeh Ú°üdG :CHN+EMA 1‬‬
‫‪ÉjQɨ∏H :OCADC ;¿ÉHÉ«dGh É«fÉŸCG :DEU+JPN ;óæ∏jÉJh á«æ«°üdG ¿GƒjÉJ á©WÉ≤eh IQƒaɨæ°Sh ÚÑ∏ØdGh‬‬
‫‪∫ɨJÈdGh GóædƒHh É«fGƒà«dh É«ØJ’h GóædôjBGh ÉjQɨægh ¿Éfƒ«dGh É«fƒà°SEGh ᫵«°ûàdG ájQƒ¡ª÷Gh É«JGhôch‬‬
‫‪IQó°üŸG ¿Gó∏ÑdG :OIL ;IóëàŸG áµ∏ªŸGh É«côJh É«fÉÑ°SEGh É«æ«aƒ∏°Sh á«cÉaƒ∏°ùdG ájQƒ¡ª÷Gh É«fÉehQh‬‬
‫‪.IóëàŸG äÉj’ƒdG :US ;⁄É©dG á«≤H :ROW ;§Øæ∏d‬‬
‫‪.±öüdG ÉjÉ°†≤H á«æ©ŸG ájQÉ°ûà°S’G áYƒªéŸG πªY É¡∏ª°ûj »àdG IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G ≈∏Y öüà≤J 2‬‬
‫‪ó≤ædG ¥hóæ°üd á©HÉàdG (CGER) ±öüdG QÉ©°SCG ÉjÉ°†≤H á«æ©ŸG ájQÉ°ûà°S’G áYƒªéŸG ¢SÉ°SCG ≈∏Y 3‬‬
‫‪É«Ñeƒdƒch Ú°üdGh »∏«°Th Góæch πjRGÈdGh É«dGΰSCGh ÚàæLQC’G áYƒªéŸG äGOÉ°üàbG øª°†àJh .‹hódG‬‬
‫‪Éjõ«dÉeh ÉjQƒch ¿ÉHÉ«dGh π«FGöSEGh É«°ù«fhófEGh óæ¡dGh ÉjQɨægh hQƒ«dG á≤£æeh ᫵«°ûàdG ájQƒ¡ª÷Gh‬‬
‫‪IóëàŸG áµ∏ªŸGh É«côJh óæ∏jÉJh Göùjƒ°Sh ójƒ°ùdGh É«≤jôaEG ܃æLh É«°ShQh GóædƒHh ¿Éà°ùcÉHh ∂«°ùµŸGh‬‬
‫‪±öüdG ô©°S ¿Éc GPEG Ée ÜÉ°ùM á«é¡æŸ á«∏«°üØJ á°ûbÉæe ≈∏Y ´ÓWÓdh .᫵jôeC’G IóëàŸG äÉj’ƒdGh‬‬
‫‪.(Lee and others (2008) á°SGQO ™LGQ ,á«≤«≤◊G ¬àª«b øe πbCG hCG ≈∏YCG‬‬
‫‪.»ŸÉ©dG »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %18^5 äGOÉ°üàb’G √òg πã“ 4‬‬
‫‪.»ŸÉ©dG »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %27^4 äGOÉ°üàb’G √òg πã“ 5‬‬
‫‪.»ŸÉ©dG »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe %39^2 äGOÉ°üàb’G √òg πã“ 6‬‬
‫‪.Ωƒ°üî∏d á©£≤àŸG •ƒ£ÿGh ∫ƒ°UCÓd á∏°üàŸG •ƒ£ÿG Ωóîà°ùJo 7‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪25‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫‪ádÉ£ÑdGh ádɪ©dG :21-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬
‫‪,ádɪ©dG ∞«XƒJ ó«©°U ≈∏Y ᪫°ùL äÉjó– hQƒ«dG á≤£æeh IóëàŸG äÉj’ƒdG øe πc ¬LGƒj‬‬
‫‪áfQÉ≤e ∞FÉXƒdG ¿Gó≤a ∫ó©e π°Uh ,IóëàŸG äÉj’ƒdG »Øa .GÒãc ähÉØàJ É¡æµdh‬‬
‫‪á≤£æe ¬Jó¡°T ɇ ÒãµH ≈∏YCGh ábƒÑ°ùe ÒZ ä’ó©e ¤EG πLC’G á∏jƒW áeÉ©dG äÉgÉŒ’ÉH‬‬
‫‪…òdG ¿Éµ°ùdG ¤EG ádɪ©dG áÑ°ùæd ΩÉ©dG √ÉŒ’G ‘ ´É£≤f’G äOGR ó≤a ,∂dP ≈∏Y Ó°†a .hQƒ«dG‬‬
‫‪π°UGƒJ áÑ°ùædG √òg âfÉc ,∂dP øe ¢ùµ©dG ≈∏Yh .áeRC’G ≈∏Y ≥HÉ°ùdG ó≤©dG AÉæKCG çóM ¬fCG hóÑj‬‬
‫‪äÉjƒà°ùe öSC’G πNO äÉ©bƒJ â¨∏H ,‹ÉàdÉHh .IÎØdG ¢ùØf AÉæKCG hQƒ«dG á≤£æe ‘ ´ÉØJQ’G‬‬
‫‪¥Gƒ°SCG ∞æàµJh .hQƒ«dG á≤£æe ‘ ™°VƒdG ±ÓîH ,IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ ábƒÑ°ùe ÒZ É«fO‬‬
‫‪,á«eÉædGh IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G øe OóY ‘h áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G ‘ ᪫°ùL äÉjó– πª©dG‬‬
‫’ ‪.á∏≤à°ùŸG ∫hódG ådƒæeƒch á«böûdGh ≈£°SƒdG ÉHhQhCGh É«≤jôaEG ∫ɪ°Th §°ShC’G ¥öûdG ɪ«°S‬‬
‫‪160‬‬

‫‪ádɪ©dG‬‬
‫)‪(ÚjÓŸÉH‬‬

‫‪¿Éµ°ùdG-ádɪ©dG áÑ°ùf‬‬
‫‪1‬‬
‫)‪(%‬‬

‫‪1‬‬

‫‪140‬‬

‫‪IóëàŸG äÉj’ƒdG‬‬

‫‪100‬‬

‫‪44‬‬

‫‪2‬‬

‫‪40‬‬

‫‪á≤£æe‬‬
‫‪2‬‬
‫‪hQƒ«dG‬‬

‫‪80‬‬
‫‪201060‬‬
‫‪2‬‬

‫‪48‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪120‬‬
‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬

‫‪52‬‬

‫‪1970 1980 1990 2000‬‬

‫‪1960‬‬

‫‪IöSC’G πNO äÉ©bƒJ‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪36‬‬

‫‪1970 1980 1990 2000‬‬

‫‪(%) ádÉ£ÑdG ∫ó©e‬‬

‫‪321960‬‬
‫‪12‬‬

‫‪á≤£æe‬‬
‫‪hQƒ«dG‬‬

‫‪1‬‬

‫‪10‬‬

‫‪0‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1-‬‬

‫‪hQƒ«dG á≤£æe‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪2‬‬‫‪3-‬‬

‫‪12‬‬

‫‪4‬‬
‫‪2‬‬

‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪4‬‬‫‪1980 1985 1990 1995 2000 2005 ƒ«fƒj‬‬
‫‪2011‬‬
‫‪14‬‬

‫‪6‬‬

‫‪Ö°ùM ájôjó≤àdG ádÉ£ÑdG ä’ó©e‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2011 ,á≤£æŸG‬‬
‫)‪(%‬‬

‫‪2000 2011‬‬
‫‪2 ™HôdG‬‬

‫‪ôØ°U‬‬
‫‪1950 1960 1970 1980 1990‬‬

‫‪‹ÉªLEG øe OôØdG Ö«°üf ƒ‰ ∫ó©e‬‬
‫‪»∏ëŸG œÉædG‬‬
‫‪äÉj’ƒdG‬‬
‫)‪(%‬‬
‫‪IóëàŸG‬‬

‫‪8‬‬
‫‪6‬‬

‫‪10‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ÉHhQhCG‬‬
‫)‪(Gó∏H 15‬‬

‫‪2‬‬

‫‪EAS‬‬

‫‪SAS‬‬

‫‪LAC‬‬

‫‪SEAP‬‬

‫‪SSA‬‬

‫‪DEEU‬‬

‫‪CEECIS‬‬

‫‪ME‬‬

‫‪NAF‬‬

‫‪ôØ°U‬‬

‫‪2-‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪4‬‬‫‪1980‬‬

‫‪6‬‬‫‪1970‬‬

‫‪;Haver Analytics á°ù°SDƒeh ;á«HhQhC’G á«°VƒØŸGh ,πª©dG äGAÉ°üME’ »µjôeC’G ÖൟG :QOÉ°üŸG‬‬
‫‪¿hÉ©àdG ᪶æe øY QOÉ°üdG (Economic Outlook) ájOÉ°üàb’G ¥ÉaB’G ôjô≤Jh ;á«dhódG πª©dG ᪶æeh‬‬
‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äÉHÉ°ùMh ;RÎjhQ ádÉchh ;…OÉ°üàb’G ¿Gó«ŸG ‘ ᫪æàdGh‬‬
‫‪.áeÉ©dG äÉgÉŒ’G ¤EG á©£≤àŸG •ƒ£ÿG Ò°ûJ 1‬‬
‫‪.É«fÉÑ°SEGh ∫ɨJÈdGh Góædƒgh É«dÉ£jEGh É«fÉŸCGh É°ùfôah Góæ∏æah ɵ«é∏H πª°ûJ hQƒ«dG á≤£æe ¿Gó∏H 2‬‬
‫‪á©eÉL É¡jôŒ »àdG Úµ∏¡à°ùŸG 샰ùe/RÎjhQ ádÉch øe Ióªà°ùe IóëàŸG äÉj’ƒdG äÉfÉ«H 3‬‬
‫‪¿ƒæ¶j øjòdG ∂ÄdhCGh ™ØJÒ°S IöSC’G πNO ¿CG ¿ƒæ¶j øjòdG ¢UÉî°TC’G áÑ°ùf ÚH ¥ôØdG πã“h ¿É¨«°ûà«e‬‬
‫‪á«°VƒØŸG 샰ùe ‘ IöSCÓd ‹ÉŸG ™°VƒdG öTDƒe øe Ióªà°ùe hQƒ«dG á≤£æe äÉfÉ«Hh .¢†Øîæ«°S ¬fCG‬‬
‫‪.(European Commission Business and Consumer Surveys) Úµ∏¡à°ùŸGh ∫ɪYCÓd á«HhQhC’G‬‬
‫‪.≥aGƒàdGh 󫡪à∏d ¿Éà∏°ù∏°ùdG â©°†Nh‬‬
‫‪:DEEU ;á∏≤à°ùŸG ∫hódG ådƒæeƒch (»HhQhC’G OÉ–’G ÒZ) ÉHhQhCG ¥öT ܃æLh §°Sh :CEECIS 4‬‬
‫‪¥öûdG :ME ;»ÑjQɵdGh á«æ«JÓdG ɵjôeCG :LAC ;É«°SBG ¥öT :EAS ;»HhQhC’G OÉ–’Gh áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪É«≤jôaEG :SSA ;ÇOÉ¡dG §«ëŸGh É«°SBG ¥öT ܃æL :SEAP ;É«°SBG ܃æL :SAS ;É«≤jôaEG ∫ɪ°T :NAF ;§°ShC’G‬‬
‫‪.AGôë°üdG ܃æL‬‬

‫‪ 26‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫نف�س الوقت تواجه هذه االقت�صادات تراجعا يف معدالت‬
‫النمو ال�سكاين �أو م�شاركة القوى العاملة مما ي�ؤدي �إىل‬
‫تفاقم م�شكالت املالية العامة‪.‬‬
‫• من املتوقع �أن ت�ؤدي الإ�صالحات يف منطقة اليورو‬
‫الهام�شية �إىل احلد من الفجوة املتنامية بني العمالة‬
‫املتمتعة باحلماية وتلك التي تفتقر �إليها‪ ،‬بينما ت�ؤدي �إىل‬
‫حت�سن االحتماالت املتوقعة لإيجاد فر�ص عمل لل�شباب‬
‫بو�سائل منها حت�سني م�ستوى التعليم والتدريب املهني‪.‬‬
‫ف�ضال على ذلك‪ ،‬ينبغي �أن تهدف الإ�صالحات �إىل الق�ضاء‬
‫على اجلمود يف حتديد الأجور الذي �أف�ضى �إىل تكبد خ�سائر‬
‫دائمة يف القدرة التناف�سية جراء انخفا�ض منو الإنتاجية‪.‬‬
‫وبوجه �أعم‪ ،‬يجب اال�ستمرار يف حتقيق تكامل �أ�سوق العمل‬
‫وال�سلع واخلدمات يف منطقة اليورو‪ ،‬ويجب �إزالة العقبات‬
‫�أمام حرية تدفق ر�أ�س املال ال�سهمي‪ .‬وحتقيق تقدم على‬
‫هذه اجلبهات ميكن �أن ي�سهل �إعادة الهيكلة املالية ونقل‬
‫املهارات والتكنولوجيا‪ ،‬مما �سي�ساعد بدوره على رفع‬
‫الإنتاجية‪.‬‬
‫• �شهدت الواليات املتحدة يف فرتة الأزمة خ�سائر كبرية‬
‫بدرجة ا�ستثنائية يف الوظائف‪ ،‬ف�أ�ضافت طبقة �أخرى‬
‫�إىل الأداء الباهت جلهود توليد فر�ص العمل خالل العقد‬
‫ال�سابق‪ ،‬ومن ثم تزايد القلق بني عدد كبري من الأ�رس ‬
‫ب�ش�أن االحتماالت املتوقعة للدخل م�ستقبال وبدرجة �أكرب‬
‫بكثري من الفرتات ال�سابقة التي �سجلت ارتفاعا مماثال يف‬
‫معدالت البطالة (ال�شكل البياين ‪ .)21-1‬ورمبا �أدى ا�ستمرار‬
‫االرتفاع يف معدالت البطالة (حيث يظل �أكرث من ‪ %40‬من‬
‫العاطلني عن العمل خارج القوى العاملة ملدة �ستة �أ�شهر‬
‫�أو �أكرث) �إىل حدوث خ�سائر دائمة يف املهارات املهنية‪.‬‬
‫ومن خالل و�ضع �سيا�سات فعالة يف �سوق العمل ميكن‬
‫امل�ساهمة يف �إيقاف ارتفاع هذه البطالة الهيكلية الذي‬
‫رمبا حتقق �أي�ضا من خالل اتخاذ تدابري لتعجيل وترية‬
‫الت�صحيح يف �أ�سواق الإ�سكان‪ ،‬نظرا لأن �ضعف الأو�ضاع‬
‫يف �سوق امل�ساكن قد يتفاعل �سلبا مع عدم االت�ساق بني‬
‫املهارات املتوافرة واملطلوبة ويزيد من معدالت البطالة‪.‬‬
‫غري �أن امل�شكلة كبرية من جوانب متعددة بحيث ت�ستدعي‬
‫تغيريا جذريا يف �سيا�سة االقت�صاد الكلي‪� ،‬أي تتطلب‬
‫�إ�صالحا كبريا يف نظام امل�ستحقات والنظام ال�رضيبي‬
‫لإف�ساح جمال �أكرب �أمام �سيا�سة املالية العامة‪.‬‬
‫• �أدى ارتفاع �أ�سعار الغذاء وال�سلع الأولية يف كثري من‬
‫االقت�صادات ال�صاعدة والنامية �إىل تفاقم امل�شكالت‬
‫االجتماعية التي تفر�ضها البطالة اجلزئية �أو البطالة‬
‫الكاملة املرتفعة‪ ،‬ال �سيما بني ال�شباب‪ .‬ويتعني تعزيز‬
‫�شبكات الأمان االجتماعي‪ ،‬وحت�سني �إمكانية احل�صول‬
‫على فر�ص التعليم ورفع م�ستوى جودته‪ .‬وميكن تنفيذ‬
‫�إ�صالحات تنظيمية يف االقت�صادات الأخرى للم�ساعدة‬
‫على �ضمان توظيف التدفقات الر�أ�سمالية الداخلة يف‬
‫اال�ستثمارات املنتجة بدال من ا�ستخدامها يف ا�ستثمارات‬
‫امل�ضاربة‪ .‬ويف ال�صني‪� ،‬سي�ؤدي تعزيز �شبكة الأمان‬

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫االجتماعي و�إعادة توجيه القطاع املايل ل�صالح قطاع‬
‫الأ�رس �إىل توفري الدعم املطلوب ب�شدة ال�ستعادة توازن‬
‫الطلب العاملي‪.‬‬

‫�آراء متعددة الأطراف حول التحديات �أمام‬
‫ال�سيا�سات‬
‫�أ�سعار الغذاء والنفط وتداعيات ال�سيا�سات‬

‫يرجع ارتفاع �أ�سعار الغذاء �إىل �أ�سباب وقتية و�أ�سباب‬
‫�أكرث ا�ستمرارا‪ .‬ومن الأ�سباب الوقتية �ضعف املحا�صيل‬
‫نتيجة ل�سوء الأحوال اجلوية وانخفا�ض املخزون‪ ،‬وقد بد�أت‬
‫تتك�شف مع بدء مو�سم احل�صاد اجلديد‪� .‬أما الأ�سباب الأكرث‬
‫ا�ستمرارا فت�شمل ارتفاع �أ�سعار الوقود الأحفوري التي ترفع‬
‫بدورها تكاليف الأ�سمدة‪ .‬وميكن توقع �أن ي�ؤدي ارتفاع‬
‫�أ�سعار الغذاء �إىل حدوث زيادة كبرية يف الناجت الزراعي‬
‫على املدى املتو�سط‪ .‬وفيما يخ�ص النفط‪ ،‬يبدو �أن احتماالت‬
‫املدى املتو�سط تنطوي على قدر �أكرب من امل�شكالت‪ .‬فت�شري‬
‫التوقعات �إىل تراجع منو العر�ض بحيث تنخف�ض وترية النمو‬
‫ال�سنوية �إىل ‪ %1,3‬يف الفرتة من ‪ ،2015-2011‬مقابل‬
‫‪ %1,8‬يف الفرتة من ‪ 2005-1981‬ح�سبما جاء يف تقديرات‬
‫الوكالة الدولية للطاقة‪ ،‬وهو ما يرجع �إىل العبء الذي ت�شكله‬
‫احلقول النا�ضجة وطول فرتة تراجع عمليات اال�ستك�شاف‪9،‬‬
‫هذا من ناحية‪ .‬ومن ناحية �أخرى‪ ،‬فبناء على الأ�سعار احلالية‬
‫وا�ستنادا �إىل تنب�ؤات «�آفاق االقت�صاد العاملي» ب�ش�أن النمو‪،‬‬
‫قد يت�سع الطلب يف �أي منطقة يف العامل بوترية �سنوية ترتاوح‬
‫بني ‪ %1.3‬و‪ ،%3‬وهو ما يتوقف على مدى ا�ستخدام تقديرات‬
‫املرونة ق�صرية الأجل �أو طويلة الأجل‪ 10.‬ولي�س من الوا�ضح‬
‫مدى انعكا�س هذه امل�س�ألة على �أ�سعار العقود امل�ستقبلية‪.‬‬
‫ومن ثم ُيرجح �أن تظل التوترات يف �أ�سواق النفط مرتفعة‬
‫بالرغم من عودة الناجت الليبي‪ .‬وعلى املدى املتو�سط‪ ،‬يبدو‬
‫�أن �رسعة تو�سع الإنتاج يف العراق بوترية تفوق التوقعات‬
‫هو العامل الرئي�سي الوحيد للتطورات ال�سلبية يف �أ�سعار‬
‫النفط بالإ�ضافة �إىل انخفا�ض النمو العاملي‪� .‬أما على املدى‬
‫الطويل‪ ،‬فقد تظهر عوامل �أخرى �ضمن التطورات ال�سلبية‬
‫مثل االبتكار التكنولوجي الذي يقلل تكاليف �إنتاج م�صادر‬
‫الطاقة البديلة �أو يخف�ض ا�ستهالك الطاقة‪.‬‬
‫وهناك خماطر من ظهور م�شكالت تهدد الأو�ضاع‬
‫االقت�صادية الكلية يف العامل‪ ،‬وعدم امل�ساواة يف الدخل‪ ،‬والأمن‬
‫الغذائي يف ظل ارتفاع وتقلب م�ستوى �أ�سعار ال�سلع الأولية يف‬
‫‪  9‬لالطالع على مزيد من التفا�صيل راجع الف�صل الثالث يف عدد‬
‫�إبريل ‪ 2011‬من تقرير «�آفاق االقت�صاد العاملي»‪ .‬و ُيعزى تراجع عمليات‬
‫اال�ستك�شاف �إىل انخفا�ض الطلب ن�سبيا يف فرتة الت�سعينات‪ -‬وقت انهيار‬
‫اقت�صادات �أوروبا الو�سطى وال�رشقية ودول الكومنولث امل�ستقلة وعندما‬
‫كانت �آ�سيا ال�صاعدة تواجه �أزمة مالية – و�إىل القيود التي ُف ِر�ضت على‬
‫اال�ستثمارات النفطية‪.‬‬
‫‪  10‬لالطالع على مزيد من التفا�صيل راجع الف�صل الثالث يف عدد �إبريل‬
‫‪ 2011‬من تقرير «�آفاق االقت�صاد العاملي»‪.‬‬

‫الوقت احلا�رض‪ .‬ورمبا كانت عمليات التدخل املبا�رش يف احلالة‬
‫الأخرية بهدف احلد من تذبذبات الأ�سعار تبدو مغرية‪ ،‬وت�شمل‬
‫فر�ض �ضوابط على اال�ستثمارات املالية �أو و�ضع قيود جتارية‪،‬‬
‫ولكن هذه التدابري تعالج الأعرا�ض ولي�س الأ�سباب وغالبا ما‬
‫تكون غري فعالة �أو ت�سبب �رضرا على املدى الأطول‪ .‬وبدال من‬
‫ذلك‪ ،‬ينبغي �أن يركز �صانعو ال�سيا�سات على حماية الفقراء من‬
‫خالل �شبكات الأمان االجتماعي املوجهة بدقة مل�ستحقيها‪.‬‬
‫ورمبا ازدادت الأ�سواق ا�ستقرارا مبرور الوقت من خالل التدابري‬
‫املع ِززة لفعالية �إ�شارات الأ�سعار والداعمة ال�ستك�شاف الأ�سعار‪.‬‬
‫ويف هذا ال�صدد‪ ،‬يتعني امل�ضي قدما يف اتخاذ مبادرات‬
‫لتح�سني جمع املعلومات عن �أ�سواق الغذاء والوقود‪.‬‬
‫وخ�ضع ت�أثري العوامل املالية على �أ�سعار ال�سلع الأولية‬
‫للفح�ص الدقيق‪ .‬و ُينظر �إىل انخفا�ض �أ�سعار الفائدة الأ�سا�سية يف‬
‫االقت�صادات املتقدمة وحماوالت البحث عن العائد خالل بع�ض ‬
‫�أرباع ال�سنوات باعتبارها دافعة للتدفقات الداخلة الكبرية‬
‫نحو �أ�صول م�شتقات ال�سلع الأولية‪ ،‬الأمر الذي يثري املخاوف‬
‫ب�ش�أن عدم ات�ساق �أ�سعار ال�سلع الأولية بدافع امل�ضاربة‪� -‬أي‬
‫الأ�سعار غري املتوافقة مع �أ�سا�سيات العر�ض والطلب‪ .‬ومع هذا‪،‬‬
‫ت�شري الأدلة التجريبية املتوافرة حتى الآن �إىل �أن �آثار «�إ�ضفاء‬
‫الطابع املايل» حمدودة وم�ؤقتة يف معظمها (الإطار ‪.)4-1‬‬
‫وب�صفة خا�صة‪ ،‬مل تقع الآثار الرئي�سية على م�ستويات �أ�سعار‬
‫ال�سلع الأولية �أو التقلب‪ ،‬و�إمنا وقعت على ت�سعري املخاطر يف ‬
‫�أ�سواق ال�سلع الأولية‪ .‬ومع ظهور دور ال�سلع الأولية ك�أحد فئات‬
‫الأ�صول‪ ،‬يتزايد ميل الأ�سواق نحو ت�سعري املخاطر النظامية‪،‬‬
‫بدال من املخاطر املتفردة‪ ،‬على ال�سلع الأولية املنفردة‪ .‬ورمبا‬
‫تغريت جمريات الأمور �إذا �أدت هذه الفئة اجلديدة من الأ�صول‬
‫�إىل اجتذاب ن�سبة كبرية من التجار غري املطلعني‪ ،‬و�سيتعني‬
‫معاجلة �أي م�شكالت تن�ش�أ يف �سياق املبادرات الأو�سع اجلارية‬
‫لتح�سني توعية امل�ستثمرين وحمايتهم‪ .‬‬
‫وعلى عك�س بع�ض االدعاءات‪ ،‬ف�إن ا�ستناد ال�سيا�سة‬
‫النقدية �إىل �أ�سعار ال�سلع الأولية �سي�ؤدي على الأرجح �إىل‬
‫تفاقم اال�ستقرار االقت�صادي ولي�س حت�سينه‪ .‬وكما يبني الف�صل‬
‫الثالث‪ ،‬من املحتمل �أن تن�ش�أ �أخطاء يف ال�سيا�سة عند حتديد‬
‫هدف �ضيق النطاق للت�ضخم الكلي‪ ،‬وذلك حتديدا نتيجة‬
‫خل�ضوع الت�ضخم الكلي لبع�ض التقلب يف �أ�سعار ال�سلع الأولية‪.‬‬
‫وبدال من ذلك‪ ،‬ينبغي �أن تعتمد البنوك املركزية �أطر �سيا�سات‬
‫تهدف �إىل حتقيق ا�ستقرار معدالت ارتفاع �أ�سعار امل�ستهلك‬
‫على املدى املتو�سط‪ ،‬مع مراعاة الت�أثري املت�أخر لل�سيا�سة‬
‫النقدية‪ .‬وال ي�ستدعي ذلك بال�رضورة التحول من ا�ستهداف‬
‫الت�ضخم الكلي �إىل الت�ضخم الأ�سا�سي (�أو على نحو �أدق‪ ،‬القيمة‬
‫امل�ضافة)‪ .‬وبرغم و�ضوح الرغبة يف هذا التحول من حيث‬
‫املبد�أ وتوخيا للب�ساطة‪ ،‬فمن �ش�أنه �أن يثري حتديات كبرية على‬
‫امل�ستوى الفني وم�ستوى التوا�صل‪ .‬وبدال من ذلك‪ ،‬ينبغي �أن‬
‫ت�رشح البنوك املركزية بو�ضوح ما ينبغي �أن يتوقعه الوكالء‬
‫االقت�صاديون (مثل ا�ستقرار الت�ضخم املحلي على امتداد �أفق‬
‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪27‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬
‫زمني يبلغ عامني) وما ينبغي �أال يتوقعونه (مثل ال�سيا�سة‬
‫النقدية التي تتجاوب مبا�رشة مع تغريات �أ�سعار ال�سلع الأولية)‪.‬‬
‫وينبغي �أن تو�ضح البنوك املركزية م�سار الت�ضخم الكلي‬
‫و�صوال �إىل املعدل املطلوب على امتداد �أفق التنب�ؤات‪ .‬و�إذا كان‬
‫القلق ي�ساور البنوك املركزية من �أن ت�سفر هذه ال�سيا�سة عن‬
‫ارتفاع الت�ضخم �إىل م�ستويات غري مقبولة يف بلدانها‪ ،‬فيمكنها‬
‫تعديل الأهداف الت�شغيلية للت�ضخم الأ�سا�سي لكي توازن ت�أثري‬
‫االجتاهات العامة طويلة املدى لأ�سعار النفط الن�سبية يف معدل‬
‫الت�ضخم الكلي‪ .‬و�إذا كانت البلدان تعطي �أهمية بالغة لتحقيق‬
‫ا�ستقرار �أ�سعار الوقود والغذاء‪ ،‬فيتعني على بنوكها املركزية �أن‬
‫تو�ضح النتائج العك�سية التي �سترتتب على ذلك من حيث زيادة‬
‫عدم ا�ستقرار الناجت وفر�ص العمل‪.‬‬

‫تداعيات انخفا�ض �أ�سعار الفائدة الأ�سا�سية يف‬
‫االقت�صادات املتقدمة‬

‫تت�سم ق�ضية الت�شوهات الناجمة عن انخفا�ض �أ�سعار‬
‫الفائدة يف االقت�صادات املتقدمة بالتعقيد‪ .‬فانخفا�ض ‬
‫�أ�سعار الفائدة ميكن �أن يزيد من الإقدام على املخاطر‪،‬‬
‫وي�ؤجل الت�صحيح الالزم للميزانيات العمومية‪ ،‬وي�ؤخر �ضبط‬
‫�أو�ضاع املالية العامة‪ .‬وتلقى هذه الت�شوهات الرتحيب يف‬
‫�أوقات الركود واال�ضطرابات املالية لأنها ت�سهل الت�صحيح‬
‫التدريجي‪ .‬ومع هذا‪ ،‬فمع تر�سخ �أركان التو�سع االقت�صادي‪،‬‬
‫يتعني تركيز مزيد من جهود ال�سيا�سات على زيادة ر�ؤو�س ‬
‫الأموال الوقائية و�ضبط �أو�ضاع املالية العامة‪ .‬وهناك‬
‫ق�صور يف التقدم على ال�صعيدين بدرجات متفاوتة بني‬
‫االقت�صادات املتقدمة الرئي�سية‪ .‬وبرغم �صعوبة التيقن‪،‬‬
‫فرمبا كانت �أ�سعار الفائدة الأ�سا�سية يف هذه االقت�صادات‬
‫�أقل مما يلزم نتيجة لالفتقار �إىل ر�أ�سمال م�رصيف‬
‫قوي �أو �ضبط �أو�ضاع املالية العامة الذي يحقق توازنا‬
‫�سليما بني عملية ال�ضبط قريبة الأجل والعملية طويلة‬
‫الأجل (وذلك على �سبيل املثال من خالل الت�شديد على‬
‫الإ�صالحات الرئي�سية لنظم امل�ستحقات)‪ .‬ف�ضال على ذلك‪،‬‬
‫وكما وردت مناق�شته يف عدد �سبتمرب ‪ 2011‬من «تقرير‬
‫اال�ستقرار املايل العاملي»‪ ،‬يبدو �أن امل�ستثمرين يرفعون‬
‫درجة انك�شافهم للمخاطر من خالل منتجات مثل �سندات‬
‫ال�رشكات مرتفعة العائد و�أ�صول الأ�سواق ال�صاعدة‪ .‬ورمبا‬
‫كان النخفا�ض �أ�سعار الفائدة الأ�سا�سية دور يف ارتفاع‬
‫درجة حتمل املخاطر ورمبا �أدى بالتايل �إىل تعقد مهام‬
‫�صناع ال�سيا�سات يف بع�ض اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة‪.‬‬
‫هل التداعيات املعاك�سة النخفا�ض �أ�سعار الفائدة‬
‫الأ�سا�سية كبرية �إىل درجة الإ�رضار بالناجت العاملي؟‬
‫كان ُيرجح �أن تكون جميع االقت�صادات يف و�ضع �أف�ضل‬
‫�إذا كانت االقت�صادات املتقدمة طبقت �سيا�سات �أقوى‬
‫‪ 28‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫على �صعيد القطاع املايل واملالية العامة‪ .‬ويف ظل غياب‬
‫هذه ال�سيا�سات‪ ،‬هل كان كثري من االقت�صادات ال�صاعدة‬
‫والنامية �سي�صل �إىل و�ضع �أف�ضل �إذا كانت �أ�سعار الفائدة‬
‫الأ�سا�سية �أعلى وكان الن�شاط يف االقت�صادات املتقدمة‬
‫�أقل على نحو تنا�سبي؟ من امل�ؤكد �أن العديد من اقت�صادات‬
‫الأ�سواق ال�صاعدة قد واجه �صعوبات يف التعامل مع‬
‫التدفقات الر�أ�سمالية الداخلة الكبرية‪ ،‬الأمر الذي ي�شري‬
‫�إىل �أن الرد على هذا ال�س�ؤال رمبا كان بالإيجاب‪ .‬ولكن‬
‫هناك �أي�ضا ما يدعو �إىل ا�ستخال�ص النتيجة العك�سية‪.‬‬
‫�أوال‪ ،‬ف�إن التدفقات الر�أ�سمالية الداخلة لي�ست قوية ب�صورة‬
‫ا�ستثنائية يف الغالبية العظمى من االقت�صادات ال�صاعدة‬
‫والنامية (راجع ال�شكل البياين ‪ ،8-1‬اللوحتان ال�سفليتان)‪.‬‬
‫ولي�س هناك �سوى عدد قليل من االقت�صادات التي تواجه‬
‫�ضغوطا قوية تكفي لال�ستمرار يف املبالغة يف تقييم �أ�سعار‬
‫�رصفها (مثل الربازيل وجنوب �إفريقيا)‪ .‬وثانيا‪ ،‬يغلب دور‬
‫التدفقات الر�أ�سمالية الداخلة كدالة للعوامل ال ُقطرية ولي�س ‬
‫للعوامل الدولية مثل �أ�سعار الفائدة الأ�سا�سية يف الواليات‬
‫املتحدة ومنطقة اليورو‪ :‬وت�شري الأدلة الواردة يف الف�صل‬
‫الرابع يف عدد �إبريل ‪ 2011‬من تقرير «�آفاق االقت�صاد‬
‫العاملي» �إىل �أن ح�صة العوامل القُطْ رية يف تف�سري الطابع‬
‫املتغري للتدفقات ال�صافية الداخلة �إىل اقت�صادات الأ�سواق‬
‫ال�صاعدة بلغت نحو ‪� %70‬أثناء الألفينات‪ .‬وثالثا‪ ،‬ت�شري‬
‫معظم الأدلة النظرية والتجريبية �إىل �أن التداعيات الكلية‬
‫التي تنتقل �إىل االقت�صادات ال�صاعدة والنامية ال تكون‬
‫�ضارة طاملا �أن ال�سيا�سة النقدية ناجحة يف حتقيق ا�ستقرار‬
‫الأو�ضاع االقت�صادية الكلية يف االقت�صادات املتقدمة‪11.‬‬
‫ورابعا‪ ،‬فبا�ستثناء اليابان‪ ،‬كانت االقت�صادات الرئي�سية‬
‫امل�صدرة ال�صافية لر�ؤو�س الأموال على مدى �سنوات طويلة‬
‫هي اقت�صادات الأ�سواق ال�صاعدة‪.‬‬
‫و�أف�ضل رد فعل �إزاء حتديات اال�ستقرار املايل التي‬
‫تفر�ضها �أ�سعار الفائدة املنخف�ضة هو و�ضع �إطار �سليم‬
‫للتنظيم والرقابة‪ .‬وعلى كل بلد �أن يعزز �إطار اال�ستقرار‬
‫املايل املحلي لل�سيطرة على العوامل التي ت�شجع �إقدام‬
‫املقر�ضني واملقرت�ضني ب�إفراط على املخاطر‪ ،‬مبا يف‬
‫ذلك ما قد ين�ش�أ ب�سبب انخفا�ض �أ�سعار الفائدة الأ�سا�سية‪،‬‬
‫وهو ما ي�صب يف م�صلحته الوطنية‪� .‬إ�ضافة �إىل ذلك‪،‬‬
‫ميكن �أن يبحث �صناع ال�سيا�سات عن و�سائل لتعجيل‬
‫وترية �إعادة هيكلة امليزانيات العمومية‪ ،‬مثل حت�سني �أطر‬
‫الإع�سار‪ ،‬وو�ضع �أدوات جديدة للحد من الرفع املايل (مثل‬
‫مبادالت الدين و�أ�سهم ر�أ�س املال لقطاع الأ�رس)‪ ،‬والتدخل‬
‫املبا�رش يف امل�ؤ�س�سات التي تفتقر �إىل ر�أ�س املال الكايف‪.‬‬
‫�أما االقت�صادات ال�صاعدة والنامية التي تعتمد �سيا�سات‬
‫‪  11‬الإطار ‪ 3-1‬يف عدد �إبريل ‪ 2011‬من تقرير «�آفاق االقت�صاد العاملي»‬
‫يلخ�ص هذه امل�س�ألة‪.‬‬

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫اقت�صادية كلية مالئمة وال تزال ت�صارح التدفقات الداخلة‬
‫بغر�ض امل�ضاربة فيمكنها �أن ت�صدر ردود �أفعال باتخاذ‬
‫تدابري رقابية �أو تنظيمية �أو غريها‪ .‬و�أما االقت�صادات‬
‫الأخرى التي ت�صدر مقادير كبرية من ر�ؤو�س الأموال فال‬
‫بد �أن تنتفع من ال�سيا�سات التي تقلل االدخار املحلي ومن‬
‫ثم ت�ساعد يف حل امل�شكلة الأ�سا�سية وهي اختالالت الطلب‬
‫العاملي‪12.‬‬

‫‪¿RGƒàdG IOÉ©à°SGh »ŸÉ©dG ƒªædG äÉcôfi :22-1 ÊÉ«ÑdG πµ°ûdG‬‬
‫“‪»ŸÉ©dG ƒªædG »ã∏Kh »ŸÉ©dG œÉædG ∞°üf ‹GƒM á«eÉædGh IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G á°üM πã‬‬
‫‪øªa ,Gòg ™eh .óæ¡dGh Ú°üdG áªgÉ°ùe ¤EG É¡ª¶©e ™LôJh ,á«FGöûdG iƒ≤dG ∫OÉ©J ¢SÉ°SCG ≈∏Y‬‬
‫‪ɉEGh ,᫪gCG ÌcCG ¢SÉ«≤ªc á«FGöûdG iƒ≤dG ∫OÉ©J ¢SÉ°SCG Ωóîà°ùjo ’ ,Ö∏£dG ¿RGƒJ IOÉ©à°SG πLCG‬‬
‫‪IOÉ©à°SG πLCG øªa ,∂dP ¤EG áaÉ°VEG .∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏Y áàHÉãdG »µjôeC’G Q’hódG º«b Ωóîà°ùJo‬‬
‫‪πbCG ¬fC’ Gô¶f »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG øe π°†aCG GÒ¨àe ∑Ó¡à°S’G ¿Éc ÉÃQ ,Ö∏£dG ¿RGƒJ‬‬
‫‪‘ ÒãµH πbCG á«eÉædGh IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G á°üM ¿EÉa ,í°Vƒe ƒg ɪch .äGQOÉ°üdÉH ÉWÉÑJQG‬‬
‫‪√òg áªgÉ°ùe â©LGôJ ∂dòc .»µjôeC’G Q’hódÉH É°ù«≤e ∑Ó¡à°S’G ƒ‰h »ŸÉ©dG ∑Ó¡à°S’G‬‬
‫‪»àdG äÉjƒà°ùŸG RhÉéàJ ¿CG ™bƒàjo ’h áeRC’G AÉæKCG »ŸÉ©dG ∑Ó¡à°S’G ƒ‰ ‘ äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪ådƒæeƒch á«böûdGh ≈£°SƒdG ÉHhQhCG äGOÉ°üàbG ‘ IÒѵdG ôFÉ°ùî∏d áé«àf áeRC’G πÑb äOÉ°S‬‬
‫‪.Ú°üdG É¡æeh iôNCG ≥WÉæe ‘ á∏«∏b Ö°Sɵe πHÉ≤e á∏≤à°ùŸG ∫hódG‬‬

‫تداعيات ا�ستعادة توازن الطلب العاملي‬

‫ثمة اجتاهات متزايدة نحو اعتبار االقت�صادات‬
‫ال�صاعدة والنامية هي املحركة للنمو العاملي‪ .‬ومن �أجل‬
‫تقييم دورها يف ا�ستعادة توازن الطلب العاملي‪ُ ،‬ي�ستخدم‬
‫اال�ستهالك املحلي ك�أداة مالئمة لقيا�س الت�أثري العاملي‪-‬‬
‫وعن�رص اال�ستهالك �أف�ضل يف حتقيق هذا الغر�ض من‬
‫�إجمايل الناجت املحلي الذي يت�ضمن ال�صادرات ومن ثم‬
‫رمبا يغايل يف مدى توافر خمرج لدى االقت�صاد املعني‬
‫ل�صادرات االقت�صادات الأخرى‪ 13.‬ومن �أجل تقييم م�ساهمة‬
‫كل اقت�صاد يف منو ال�سوق العاملي‪� ،‬سيكون من املالئم‬
‫قيا�س املجمالت القُطْ رية بعملة م�شرتكة‪ .‬وت�شري م�ستويات‬
‫اال�ستهالك الن�سبية املقي�سة بالدوالر الأمريكي على �سبيل‬
‫التي�سري �إىل �أن ت�أثري منو االقت�صادات ال�صاعدة والنامية‬
‫على ا�ستعادة الطلب العاملي كان حمدودا ب�سبب انخفا�ض ‬
‫ح�صتها يف اال�ستهالك العاملي (ال�شكل البياين ‪،22-1‬‬
‫اللوحة ال�سفلى �إىل الي�سار)‪ .‬ويف اقت�صادات الأ�سواق‬
‫ال�صاعدة ي�سهم اال�ستهالك يف النمو خالل الفرتة من ‪2011‬‬
‫�إىل ‪ 2016‬بح�صة �أقل من م�ساهمته قبل الأزمة؛ وي�ص ُدق‬
‫هذا الو�ضع تقريبا يف حالة ال�صني‪ 14.‬وباخت�صار‪ ،‬ال‬
‫تعو�ض هذه االقت�صادات انخفا�ض م�ساهمة اال�ستهالك يف‬
‫االقت�صادات املتقدمة‪ .‬ورمبا كانت رحلة ا�ستعادة التوازن‬
‫قد بد�أت‪ ،‬لكن ال�سيا�سات املعلنة تنم عن �أن ا�ستكمالها‬
‫�سي�ستغرق على الأرجح وقتا طويال‪.‬‬
‫وال ُيرجح �أن ت�سهم �سيا�سة املالية العامة الراهنة‬
‫بقدر كبري من امل�ساعدة ال�ستعادة توازن الطلب العاملي‪.‬‬
‫و ُيخلُ�ص الف�صل الرابع �إىل �أن غياب تدابري �ضبط �أو�ضاع‬
‫املالية العامة الأكرث ا�ستمرارا يف الواليات املتحدة مقارنة‬
‫باملناطق الأخرى يف العامل يعني �أن �سيا�سة املالية‬
‫‪  12‬ال تنطبق هذه امل�شورة بال�رضورة على االقت�صادات التي تعيد ا�ستثمار‬
‫�إيرادات ت�صدير املوارد الطبيعية الآيلة �إىل الن�ضوب‪.‬‬
‫‪  13‬اال�ستهالك مقي�سا بالدوالر الأمريكي هو �أبرز مقابل لإجمايل الناجت‬
‫املحلي مقي�سا بتعادل القوى ال�رشائية‪ .‬وتت�شابه النتائج امل�ستخل�صة من‬
‫جمموع اال�ستهالك واال�ستثمار كثريا من حيث نوعيتها‪ ،‬مقارنة باال�ستهالك‬
‫وحده‪ .‬و ُيالحظ توجه جزء من اال�ستثمارات نحو ال�صادرات‪.‬‬
‫‪  14‬كان �سيتعني �أن يبلغ ا�ستهالك ال�صني يف عام ‪ 2009‬م�ستوى �أعلى‬
‫بنحو ‪ %17‬لكي يعو�ض متاما انخفا�ض م�ساهمة ا�ستهالك الواليات املتحدة‬
‫�أثناء الفرتة ‪ 2009-2008‬مقارنة بالفرتة ‪ ،2007-2005‬الأمر الذي كان‬
‫�سيقت�ضي انخفا�ض ن�سبة املدخرات �إىل �إجمايل الناجت املحلي من نحو ‪%54‬‬
‫�إىل ‪ .%45‬‬

‫‪áeó≤àŸG äGOÉ°üàb’G‬‬
‫‪iôNC’G á«eÉædGh IóYÉ°üdG äGOÉ°üàb’G‬‬

‫‪Ú°üdG‬‬
‫‪óæ¡dG‬‬
‫‪6‬‬

‫‪ƒ‰ ‘ ájô r£o≤dG äɪgÉ°ùŸG‬‬
‫‪»ŸÉ©dG »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪»∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG á°üM‬‬
‫)‪œÉædG ‹ÉªLEG ‘1 (á«FGöûdG iƒ≤dG ∫OÉ©àH‬‬
‫‪2011 ,»ŸÉ©dG »∏ëŸG‬‬

‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1‬‬‫‪2‬‬‫‪3-‬‬

‫‪6‬‬

‫‪15 16‬‬

‫‪13‬‬

‫‪11‬‬

‫‪2005 07‬‬

‫‪09‬‬

‫‪ƒ‰ ‘ ájô r£o≤dG äɪgÉ°ùŸG‬‬
‫‪3‬‬
‫‪»ŸÉ©dG ∑Ó¡à°S’G‬‬

‫‪»ŸÉ©dG »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG ƒ‰ 5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪,∑Ó¡à°S’G á°üM‬‬
‫‪(»µjôeC’G Q’hódÉH) 2011‬‬

‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1‬‬‫‪2‬‬‫‪3-‬‬

‫‪2005 2007 2009 2011 2013 2015 2016‬‬

‫‪.‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äGôjó≤J :Qó°üŸG‬‬
‫‪≈∏Y äÓªéŸG Ö°ù–h‬‬
‫‪o .‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U AGÈN äÉ©bƒJ ¤EG á∏∏¶ŸG äÉMÉ°ùŸG Ò°ûJ 1‬‬
‫‪.á«FGöûdG iƒ≤dG ∫OÉ©àH á°ù«≤ŸG á«ë«LÎdG ¿GRhC’G ¢SÉ°SCG‬‬
‫‪.2007 ΩÉY á«FGöûdG iƒ≤dG ∫OÉ©àH á°ù«≤ŸG á«ë«LÎdG ¿GRhC’G ¢SÉ°SCG ≈∏Y 2‬‬
‫‪.2007 ΩÉY ¥ƒ°ùdG ‘ ±öüdG QÉ©°SCÉH É°ù«≤e »∏ëŸG œÉædG ‹ÉªLEG ¢SÉ°SCG ≈∏Y 3‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪29‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬
‫العامة �ست�ساهم بقدر �ضئيل يف تخفي�ض عجزها اخلارجي‬
‫(راجع ال�شكل البياين ‪ ،11-1‬اللوحتان ال�سفليتان)‪.‬‬
‫و ُيتوقع العك�س يف منطقة اليورو‪ ،‬حيث تدابري ال�ضبط‬
‫املايل الكبرية يف اقت�صادات منطقة اليورو الأخرى‬
‫مقارنة بالتدابري املعتمدة يف �أملانيا �ست�ساعد على احلد‬
‫من االختالالت داخل املنطقة‪ .‬ومع هذا‪ ،‬ف�إن زيادة �ضبط‬
‫�أو�ضاع املالية العامة يف الواليات املتحدة �ستنطوي على‬
‫انخفا�ض الن�شاط االقت�صادي العاملي ما مل ينتع�ش الطلب‬
‫يف اقت�صادات �أخرى يف العامل‪ .‬و�إجماال‪ ،‬ال تزال التحديات‬
‫�أمام ا�ستعادة توازن الطلب العاملي دون تغيري ُيذكر‪ :‬وتظل‬
‫احلاجة قائمة �إىل �ضبط �أو�ضاع املالية العامة على نحو‬
‫�أكرث طموحا يف الواليات املتحدة على املدى املتو�سط‬
‫و�إىل دعم الطلب املحلي يف كربى اقت�صادات الأ�سواق‬
‫ال�صاعدة ذات الفوائ�ض‪ .‬ورمبا كان من ال�سهل حتقيق هدف‬
‫دعم الطلب املحلي عن طريق رفع �سعر ال�رصف اال�سمي‪،‬‬
‫ولكنه �سيقت�ضي �أي�ضا اتخاذ تدابري �أخرى لتعزيز احلماية‬
‫االجتماعية و�إ�صالح حوكمة ال�رشكات والأ�سواق املالية‪.‬‬

‫مواطن ال�ضعف يف النظام املايل العاملي‬
‫وانعكا�ساتها على التداعيات‬

‫يجري العمل حاليا على معاجلة بع�ض مواطن ال�ضعف‬
‫يف النظام املايل العاملي ولكن ال تزال هناك مواطن‬
‫كثرية �أخرى تثري القلق‪ .‬ويناق�ش عدد �سبتمرب ‪ 2011‬من‬
‫«تقرير اال�ستقرار املايل العاملي» هذه الق�ضايا مبزيد من‬
‫اال�ستفا�ضة‪ .‬و�أوىل مواطن ال�ضعف هي امل�ؤ�س�سات الأهم‬
‫من �أن تف�شل‪ .‬وميكن احليلولة دون ال�سعي وراء احلجم‬
‫وحده كهدف يف حد ذاته وتعزيز ال�سلوك الأقرب �إىل‬
‫جانب احلذر بو�ضع �رشوط احرتازية �أقوى ملا ُيطلق عليه‬
‫امل�ؤ�س�سات املالية امل�ؤثرة على النظام‪ ،‬ومنها «و�صايا‬
‫الأحياء»‪ .‬وثاين موطن من مواطن ال�ضعف هو دور نظام‬
‫�صريفة الظل‪ ،‬وثالثها هو التحديات التي يفر�ضها التمويل‬
‫باجلملة يف �أ�سواق املال الدولية الذي منا ب�رسعة على مدار‬
‫العقد املا�ضي‪ .‬والأمل معقود على امل�ساعدة يف �إعادة بناء‬
‫هذه الأ�سواق وزيادة ا�ستقرارها من خالل فر�ض �رشوط‬
‫�أقوى لر�أ�س املال وال�سيولة‪ ،‬وزيادة ال�شفافية بتحويل‬
‫الأن�شطة خارج املق�صورة �إىل البور�صات‪ ،‬وتوافر حوافز‬
‫�أف�ضل من خالل امل�صالح التي يحر�ص عليها �أ�صحابها‪.‬‬
‫وال يزال مدى جناح هذه التدابري غري وا�ضح‪ .‬وكان تكرار‬
‫حاالت عدم اال�ستقرار �أحد �سمات النظم املالية �إىل �أن جاء‬
‫ت�أمني الودائع‪ ،‬و ُيرجح �أن يكون من �سمات �أ�سواق التمويل‬
‫باجلملة‪ .‬و�أثناء الأزمة املالية ا�ضطرت البنوك املركزية‬
‫�إىل اللجوء ال�ستخدام �آليات ا�ستثنائية لتوفري ال�سيولة يف‬
‫‪ 30‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫�أ�سواق التمويل باجلملة‪ .‬ولي�س لهذه الآليات مثيل على‬
‫امل�ستوى الدويل‪.‬‬
‫و�أحد الأبعاد الدولية الرئي�سية للتحديات الناجمة عن‬
‫التمويل باجلملة هو احتمال انتقال امل�شكالت التي تواجه‬
‫بع�ض املناطق يف العامل وانت�شارها ب�رسعة يف مناطق‬
‫�أخرى‪ .‬ويزيد هذا البعد الدويل �أي�ضا من �صعوبة معاجلة‬
‫امل�شكالت الأ�سا�سية‪ .‬وكانت االنك�شافات عرب احلدود تنمو‬
‫ب�رسعة بالغة بني االقت�صادات املتقدمة يف العقد ال�سابق‬
‫على الأزمة (راجع ال�شكل البياين ‪ ،20-1‬اللوحة ال�سفلى)‪.‬‬
‫ولاللتزامات املالية الدولية ال�صافية ق�صرية الأجل وكبرية‬
‫احلجم دور رئي�سي يف �أزمات الديون (الإطار ‪ ،)5-1‬وهي‬
‫من ال�سمات املميزة يف االقت�صادات التي عانت من ال�ضغط‬
‫املايل احلاد يف منطقة اليورو‪ .‬وبالفعل‪ ،‬ميكن �أن تكون‬
‫منطقة اليورو م�ؤ�رشا على امل�شكالت التي قد تظهر �إذا‬
‫ا�ستمرت العوملة املالية بخطى حثيثة‪ .‬وب�صورة �أعم‪ ،‬ا�ضطر‬
‫عدد من االقت�صادات املتقدمة ذات الأ�سا�سيات القوية‬
‫�إىل اال�ستفادة من خطوط تبادل العملة لدى االحتياطي‬
‫الفيدرايل على �أثر ن�ضوب التمويل باجلملة‪� .‬أما مدى‬
‫ا�ستمرارية هذا احلل فال يزال �س�ؤاال مطروحا‪ .‬ويتبني من‬
‫ال�ضغوط التي �أبرزتها الأزمة �أن احلاجة ملحة لزيادة‬
‫حجم �آليات اقت�سام املخاطر الدولية ونطاق �شمولها‪ ،‬بعد‬
‫�أن تقل�ص حجمها ونطاقها �إىل �أقل من حجم منو الأ�سواق‬
‫املالية الدولية‪.‬‬

‫�إ�صالح النظام التجاري العاملي‬

‫ظلت التجارة �أحد املحركات املهمة للتعايف يف العامل‪.‬‬
‫وبلغ منو حجم التجارة العاملية ‪ %25‬من م�ستوى القاع الذي‬
‫دفعت �إليه الأزمة يف مطلع عام ‪ 2009‬ثم جتاوز م�ؤخرا‬
‫م�ستويات الذرى ال�سابقة على الأزمة‪ .‬ومن �أجل �ضمان‬
‫قدرة التجارة على اال�ستمرار يف دفع النمو ال بد �أن يوا�صل‬
‫�صانعو ال�سيا�سات جهودهم لإبقاء ال�ضغوط احلمائية بعيدا‪.‬‬
‫وبنف�س القدر من الأهمية‪ ،‬ف�إن اختتام مباحثات الدوحة‬
‫التجارية املطولة التي تعقدها منظمة التجارة العاملية‬
‫�سيكون من �أف�ضل ال�سبل لتعزيز و�ضمان الأمن يف العالقات‬
‫التجارية وكذلك �ضمان اعتماد املنهج متعدد الأطراف يف‬
‫املفاو�ضات التجارية‪ .‬ومن املمكن �أن ي�ؤدي ف�شل جولة‬
‫الدوحة �إىل تهديد االتفاقات املهمة التي مت التو�صل �إليها‬
‫على مدار ع�رش �سنوات من التفاو�ض‪ ،‬مبا يف ذلك االتفاق‬
‫ب�ش�أن النفاذ �إىل الأ�سواق اجلديدة يف االقت�صادات الرئي�سية‪،‬‬
‫و�إ�صالح نظام جتارة املنتجات الزراعية العاملية‪ ،‬والتحرير‬
‫التجاري �أحادي اجلانب يف الفرتة الأخرية‪ .‬ف�ضال على‬
‫ذلك‪ ،‬فمن املمكن �أن ي�ؤدي ف�شل جولة الدوحة �إىل تعجيل‬

‫الف�صل ‪� 1‬آفاق االقت�صاد العاملي وق�ضايا ال�سيا�سات‬
‫التحركات نحو تفتيت النظام التجاري العاملي‪ ،‬وتعجيل‬
‫وترية �إبرام اتفاقيات التجارة الثنائية التف�ضيلية التي‬
‫�ست�ضعف منظمة التجارة العاملية وتقو�ض العمل متعدد‬
‫الأطراف بوجه عام‪ .‬و�إذا حتقق �سيناريو �أ�سو�أ احلاالت‪ ،‬ميكن‬
‫�أن تظهر جمددا نظام «القوى العظمى» التجاري على غرار‬
‫نظام القرن التا�سع ع�رش‪ ،‬فتخ�رس االقت�صادات الأفقر قدرتها‬
‫على التفاو�ض على قدم امل�ساواة‪.‬‬
‫ومتر جولة مفاو�ضات الدوحة مبنعطف حا�سم‪ .‬ويف ظل‬
‫حماولة ك�رس حالة اجلمود التي و�صلت �إليها املحادثات‪ ،‬حتول‬
‫مو�ضع تركيزها هذا العام نحو عقد اتفاقيات يف وقت قريب‬
‫ب�ش�أن جمموعة تدابري جزئية – على �أقل تقدير‪ ،‬وتهدف �إىل‬

‫م�ساعدة البلدان الأفقر �أو الأقل منوا‪ -‬كتمهيد ملجموعة تدابري‬
‫�أ�شمل‪ .‬ومع هذا‪ ،‬فقد تعرث زخم ما ُيطلق عليه جمموعة التدابري‬
‫الإ�ضافية للبلدان الأقل منوا )‪ ،(LDC-Plus‬وهو ما يرجع يف‬
‫معظمه �إىل عدم االتفاق على �أي العنا�رص “الإ�ضافية” (�أو‬
‫غري ذات اخل�صو�صية للبلدان الأقل منوا) التي ينبغي �إدراجها‪.‬‬
‫والآن البد �أن يت�سلح القادة ال�سيا�سيون بالإرادة واالهتمام‬
‫على �أعلى امل�ستويات لدفع عجلة املفاو�ضات‪ ،‬مبا يف ذلك‬
‫�إبداء املرونة والو�صول �إىل حلول توفيقية‪ .‬وينبغي للقادة‬
‫�إعالم اجلمهور مبا تنطوي عليه جولة الدوحة من منافع من‬
‫خالل بيان �أن التحرير التجاري لي�س تنازال و�إمنا يعطي دفعة‬
‫للنمو وي�صب يف امل�صلحة اخلا�صة للبالد‪ .‬‬

‫ ‬

‫�صندوق النقد‬

‫الدويل | �سبتمرب ‪ 2011‬‬

‫‪31‬‬

‫�آفاق االقت�صاد العاملي‪ :‬تباط�ؤ يف النمو وت�صاعد يف املخاطر‬

‫امللحق ‪ 1-1‬تطورات �أ�سواق ال�سلع الأولية‬
‫و�آفاقها املتوقعة‬

‫م�ؤلفو هذا امللحق هم توما�س هيلبلينغ‪ ،‬و�شون رو�ش‪ ،‬وجونغ‬
‫�شيك كانغ‪ ،‬ومارينا رو�سيه‪ ،‬وديفيد ريك�سفيلد‪.‬‬

‫نظرة عامة على �آخر التطورات والآفاق املتوقعة‬

‫�أخذت �أ�سعار ال�سلع الأولية الرئي�سية ترتفع حتى نهاية‬
‫�شهر �إبريل ثم تراجعت فج�أة على نوبتني‪� ،‬أولهما يف مايو‬
‫ويونيو من عام ‪ 2011‬ثم جمددا يف �شهر �أغ�سط�س‪ .‬وتراجع‬
‫م�ؤ�رش �صندوق النقد الدويل لأ�سعار ال�سلع الأولية ككل‬
‫بن�سبة ‪ %5‬يف الفرتة بني �شهري �إبريل ويوليو ثم تراجع‬
‫مبقدار ‪� %5‬أخرى يف �أغ�سط�س‪ .‬وال تزال م�ستويات امل�ؤ�رش ‬
‫مرتفعة من منظور دوري ومنظور �أطول �أجال‪ .‬و يف �أغ�سط�س ‬
‫كان امل�ؤ�رش �أعلى مبقدار ‪ %9‬عن امل�ستوى الذي �سجله يف‬
‫دي�سمرب ‪ 2010‬بينما كان �أقل من القيمة التي بلغها يف‬
‫�آخر م�ستويات الذروة يف يوليو ‪ 2008‬بنحو ‪ %14‬فح�سب ‬
‫(ال�شكل البياين ‪ ،23-1‬اللوحة العليا �إىل اليمني)‪.‬‬
‫و ُيعزى قدر كبري من تراجع �أ�سعار ال�سلع الأولية عموما‬
‫�إىل عوامل اقت�صادية كلية ومالية م�شرتكة �أ�سفرت عن �آفاق‬
‫�أقل �إيجابية لالقت�صاد العاملي والطلب على ال�سلع الأولية‬
‫على املدى القريب‪ .‬وت�شري البيانات الواردة �إىل تباط�ؤ‬
‫الن�شاط االقت�صادي العاملي على نحو يتجاوز التوقعات‬
‫يف الربع الثاين من عام ‪ 2011‬وتراجع الآفاق تدريجيا‬
‫يف الأجل القريب على النحو الواردة مناق�شته بالتف�صيل‬
‫يف منت ن�ص الف�صل الأول‪ .‬وكانت �أ�سواق ال�سلع الأولية‬
‫العاملية تويل �أهمية خا�صة لردود �أفعال ال�سيا�سات حيال‬
‫ارتفاع الت�ضخم وطفرة �أ�سعار امل�ساكن يف اقت�صادات‬
‫الأ�سواق ال�صاعدة‪ ،‬وخا�صة ال�صني‪ ،‬التي تبلغ ح�صتها‬
‫حوايل ‪ %40‬من ا�ستهالك املعادن و‪ %18‬من ا�ستهالك‬
‫الطاقة على م�ستوى العامل‪ .‬و�أدت التدابري التي ُو ِ�ضعت على‬
‫م�ستوى ال�سيا�سات منذ ف�صل خريف ‪� 2010‬إىل احلد من‬
‫منو االئتمان والنجاح يف حتقيق ا�ستقرار النمو االقت�صادي‬
‫بوترية �أكرث ا�ستمرارية‪ .‬وعلى هذه اخللفية‪ ،‬تباط�أ معدل‬
‫منو واردات ال�صني بالن�سبة للعديد من املنتجات الأولية –‬
‫وهي كثريا ما ُتعد م�ؤ�رش لأو�ضاع الطلب على ال�سلع الأولية‬
‫يف العامل – مما �أدى �إىل تراجع ال�ضغوط على موازين‬
‫العر�ض والطلب العامليني لبع�ض ال�سلع الأولية الرئي�سية‪،‬‬
‫ومنها املعادن البخ�سة ب�صفة خا�صة‪.‬‬
‫وتزايد العزوف عن املخاطر يف الأ�سواق املالية العاملية‬
‫نتيجة لتجدد املخاوف من خماطر الديون ال�سيادية يف‬
‫بلدان منطقة اليورو الهام�شية‪ ،‬وما �صاحبها من ارتفاع يف‬
‫�سعر �رصف الدوالر الأمريكي الذي �أ�سهم �أي�ضا على الأرجح‬
‫يف انخفا�ض �أ�سعار ال�سلع الأولية عموما‪ .‬وكاملعتاد‪ ،‬من‬
‫ال�صعب التمييز بني الآثار التي حتدثها هذه العوامل املالية‬
‫‪ 32‬‬

‫�صندوق النقد الدويل | �سبتمرب ‪2011‬‬

‫يف �أ�سعار ال�سلع الأولية وتلك املرتبطة بالآفاق االقت�صادية‬
‫العاملية ل�سببني هما �أن كل هذه العوامل ت�أتي مدفوعة‬
‫يف جانب منها بنف�س القوى الأ�سا�سية ولأنها تتخذ نف�س ‬
‫االجتاه يف ت�أثريها على الأ�سعار‪ .‬ومع هذا‪ ،‬قد ي�ؤدي تزايد‬
‫العزوف عن املخاطر �إىل حدوث �آثار مبا�رشة على الأ�سعار‬
‫الفورية لل�سلع الأولية‪ :‬فت�صبح حيازة املخزون �أقل جاذبية‬
‫ن�سبيا ما مل يوازنها ارتفاع العائدات امل�ستقبلية املتوقعة‬
‫نتيجة النخفا�ض الأ�سعار الفورية احلالية‪.‬‬
‫واقرتن تراجع �أ�سعار ال�سلع الأولية بانخفا�ض ملحوظ‬
‫يف �صايف املراكز امل�ستقبلية للم�ستثمرين غري التجاريني‪،‬‬
‫مبا يف ذلك يف حالة النفط اخلام (ال�شكل البياين ‪،23-1‬‬
‫اللوحة الو�سطى �إىل الي�سار)‪ .‬وب�صورة �أعم‪ ،‬تراجعت �أ�صول‬
‫ال�سلع الأولية املدارة بنحو ‪� %9‬أثناء �شهري مايو ويونيو‬
‫– نتيجة النخفا�ض الأ�سعار و�صايف التدفقات اخلارجة‪-‬‬
‫لت�صل يف نهاية ربع ال�سنة �إىل ‪ 410‬مليار دوالر (ال�شكل‬
‫البياين ‪ ،23-1‬اللوحة الو�سطى �إىل اليمني)‪ .‬و�شهدت كل‬
‫جمموعات ال�سلع الأولية تدفقات خارجة �صافية‪ ،‬فبلغت‬
‫ح�صة كل من املواد الزراعية ومنتجات الطاقة حوايل ‪%34‬‬
‫من الرتاجع الكلي وو�صلت ح�صة املعادن النفي�سة �إىل‬
‫حوايل ‪ .%27‬وكان �صايف التدفقات اخلارجة من �صناديق‬
‫اال�ستثمار على م�ستوى �أ�صول ال�سلع الأولية ككل �أكرب مما‬
‫�شهدته فرتة “الركود الكبري” يف الفرتة ‪2009-2008‬‬
‫(ال�شكل البياين ‪ ،23-1‬اللوحة ال�سفلى على الي�سار)‪.‬‬
‫ويف بداية الأمر‪ ،‬كان تراجع �أ�سعار ال�سلع الأولية‬
‫والتدفقات اخلارجة من �أ�صول ال�سلع الأولية‪ ،‬التي �سبقت‬
‫تراجع �أ�سعار الأ�صول الأخرى‪ُ ،‬ينظر �إليها على نطاق وا�سع‬
‫وع َر�ضا لظاهرة اال�ستثمار املايل يف‬
‫باعتبارها مفاج�أة‪َ ،‬‬
‫�أ�سواق ال�سلع الأولية يف الفرتة الأخرية‪ .‬ويف ظل اال�ستثمار‬
‫املايل‪ ،‬ف�إن من �ش�أن التحوالت املفاجئة يف كربى احلوافظ‬
‫اال�ستثمارية �أن ي�سبب تغريات مفاجئة يف الت�سعري والتي‬
‫ال يبدو �أن وراءها دوافع �أ�سا�سية مبا�رشة‪ .‬ومع هذا‪ ،‬ف�إن‬
‫البيانات االقت�صادية واملالية العاملية التي وردت الحقا‬
‫قد �أعطت اخللفية الأ�سا�سية النخفا�ض �أ�سعار ال�سلع الأولية‪.‬‬
‫ويتبني من واقع جتربة ال�سنوات القليلة املا�ضية �أنه‬
‫على الرغم من �إمكانية حدوث حتول مفاجئ يف م�شاعر‬
‫امل�ستثمرين ويف الأ�سعار‪ ،‬فال يبدو �أن لهذه الأحداث �آثار‬
‫بعيدة املدى �أو مزعزعة ال�ستقرار �أ�سعار ال�سلع الأولية ‬
‫(الإطار ‪.)4-1‬‬

‫الآفاق على املدى القريب‬

‫متثل �أ�سعار ال�سلع الأولية انعكا�سا لرتاجع �آفاق النمو‬
‫العاملي على املدى القريب‪ .‬ويف ظل توقعات ال�سيناريو‬
‫الأ�سا�سي يف هذا العدد من تقرير “�آفاق االقت�صاد العاملي‪ ،‬‬
‫ُيتوقع انتعا�ش النمو العاملي ب�صورة طفيفة يف الن�صف‬
‫الثاين من عام ‪ 2011‬حينما ترت�سخ جمددا الدوافع‬


Aperçu du document افاق الاقتصاد العالمي سبتمبر 2011.pdf - page 1/237
 
افاق الاقتصاد العالمي سبتمبر 2011.pdf - page 2/237
افاق الاقتصاد العالمي سبتمبر 2011.pdf - page 3/237
افاق الاقتصاد العالمي سبتمبر 2011.pdf - page 4/237
افاق الاقتصاد العالمي سبتمبر 2011.pdf - page 5/237
افاق الاقتصاد العالمي سبتمبر 2011.pdf - page 6/237
 




Télécharger le fichier (PDF)


افاق الاقتصاد العالمي سبتمبر 2011.pdf (PDF, 6.8 Mo)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


banking union framework in ecowas december 2015 wajmei
assignement 2 currency wars pdf
horizon economie mondia2016
grenoble ewg2014 programme12 3
impact of covid 19 pandemic on sadc economy

Sur le même sujet..