numero11 .pdf



Nom original: numero11.pdfTitre: Diapositive 1Auteur: Tasnim

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office PowerPoint® 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 16/05/2012 à 12:34, depuis l'adresse IP 153.96.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 1679 fois.
Taille du document: 3.5 Mo (36 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫كلمتي حرّة | ‪Plume Libre‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬
‫العدد ‪ - 11‬جمادى الثاني ‪1433‬‬

‫‪Numéro 11 – Mai 2012‬‬

‫صناعة اإلنسان‬

‫رسالتي إلى الحزن‬
‫أ ّمي الحبيبة فلسطين‬

‫تونس ّية أنا منكم وليكم‪..‬‬
‫أبناء المشروع اإلسالمي في مهب الريح)‪(2‬‬

‫‪Few words for her‬‬
‫?‪Comment réussir sa vie‬‬

‫حوار خاص مع منظمة "الطلبة القادة“ ‪:‬ص‪21‬‬
‫صورة من تظاهرة "تونس تقرأ تونس ترتقي" بحديقة البلفدير بالعاصمة‬

NUMERO 11 ‫العدد‬
Mai 2012 | 1433 ‫جمادى‬
‫الثاني‬

PLUME LIBRE | ‫كلمتي حرّة‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫وفاء عليبات‬
‫خريجة المعهد العالي للفنون الجميلة‬

1|

Contact | Site web: kelmtimag.tk
Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫فهرس | ‪Sommaire‬‬
‫صناعة اإلنسان ‪ -‬خولة غريبي‪ ،‬طالبة مرحلة ثالثة فيزياء‬

‫‪3‬‬

‫تونس ّية أنا منكم وليكم‪- ..‬أمل النموشي رزوان ‪ ،‬طالبة سنة ثالثة تبنيج وانعاش‬

‫‪5‬‬

‫كاريكاتير تونس وفرحات ‪ -‬محمد وسام الدين‪ ،‬رسام‬

‫‪6‬‬

‫أ ّمي الحبيبة فلسطين ‪ -‬ضحى جوادي‪ ،‬استاذة في علوم الحياة إختصاص بيوتكنولوجيا‬

‫‪7‬‬

‫رسالتي إلى الحزن ‪ -‬هبة حجري‪ ،‬طالبة هندسة‬

‫‪9‬‬

‫السرطان يفتك بمنزل تميم ‪ -‬أنور القروي‪ ،‬تقني سامي في اإلعالمية الصناعية‬

‫‪10‬‬

‫كاريكاتير ‪ -‬وفاء عليبات‪ ،‬خريجة المعهد العالي للفنون الجميلة‬

‫‪11‬‬

‫"موقعة الجمل" تذاع اإلعادة مباشرة أمام مقر التلفزة التونسية ‪ -‬مجول بن علي‪ ،‬طالب ومدون‬

‫‪12‬‬

‫حوار خاص مع منظمة "الطلبة القادة" ‪ -‬تسنيم حمزة‪ ،‬طالبة هندسة‬

‫‪13‬‬

‫رسالة إلى شباب الصف اإلسالمي ‪ -‬شعيب نمري‪ ،‬طالب بالمعهد التحضيري للدراسات العلمية و التقنية بالمرسى‬

‫‪17‬‬

‫كاريكاتير ‪ -‬وفاء عليبات‪ ،‬خريجة المعهد العالي للفنون الجميلة‬

‫‪18‬‬

‫تأمالت في حكم اآللهة ‪ -‬فراس بن عبد هللا‪ ،‬سنة أولى ماجستير البحث في القانون العام‬

‫‪19‬‬

‫نسيت في متاهة الحياة ‪ -‬تسنيم حمزة‪ ،‬طالبة هندسة‬

‫‪20‬‬

‫أبناء المشروع اإلسالمي في مهب الريح)‪- (2‬زياد حفوظي‪ ،‬طالب‬

‫‪22‬‬

‫كاريكاتير تونس وفرحات ‪ -‬محمد وسام الدين‪ ،‬رسام‬

‫‪25‬‬

‫فلسطين ‪ -‬خولة غريبي‪ ،‬طالبة مرحلة ثالثة فيزياء‬

‫‪26‬‬

‫إعادة كتابة التاريخ االسالمي ‪ -‬محمد وسام الدين‪ ،‬رسام‬

‫‪27‬‬

‫انت … ‪ -‬فراس بن عبد هللا‪ ،‬سنة أولى ماجستير البحث في القانون العام‬

‫‪29‬‬

‫اهداء الى تسنيم حمزة – اسرة مجلة كلمتي حرة‬

‫‪30‬‬

‫‪31‬‬

‫‪Few words for her – Yessemine Ben Abdallah, student‬‬

‫‪33‬‬

‫‪Comment réussir sa vie? – Sameh Ben Hadj Hassen, étudiante en biologie‬‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫|‪2‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫صناعة اإلنسان‬
‫خولة غريبي‬
‫طالبة مرحلة ثالثة فيزياء‬
‫يم ّر اليوم و نحن في لهاث متواصل ‪ ٠٠‬صخب الحياة يمأل أسماعنا ‪٠٠‬ال نكاد ُننصت لحديث أنفسنا ‪ ٠٠‬حديث ّ‬
‫الذات اإلنسانيّة التي انطفأت‬
‫ّ‬
‫نحث ال ُخطى نحو المواصالت ُنسااب السااعة ح ّتاى يصال كا ّل م ّناا إلاى مكانا‬
‫فينا عند انصهار اإلنسان بالمادّة ‪٠‬في الصّباح أراني و أراهم‬
‫المنشود ‪ :‬مكان الدراسة أو العمل أو جهة أخرى لقضاء حاجيات ‪٠٠٠‬و ينطوي ال ّزمان مسرعا قاسيا فيأتي المساء لنعود منهكين ال يتراءى‬
‫لنا ّإال فراش عليا نرماي ّ‬
‫جثاة نخرهاا ال ّتعاب ‪ ٠٠‬و ننتظار الداد و ال نادري لام انتظرناا أيّ جدياد سنصان با ! تلا حركاتناا اعتادناها‪،‬‬
‫حفظناها ‪ ٠٠‬ال حاجة لنا إلى إعداد برنامج للدد ‪ ٠٠‬فلنب هانئي البال و مرتاحي الخاطر!!‬
‫هذا إنسان يعيش فينا و بيننا‪ .‬و يا أسفا ! إنسان سجين "الروتين" و حبيس العادة‪ ،‬إنسان أنتجت الحضارة الماديّة’’ ‪ ..‬و هي ظاهرة و رؤياة‬
‫أمسكت بتالبيب العالم شرق و غرب ‪ ،‬شمال وجنوب ‪ ،‬و ال يظن أحد أ ّننا بماأمن منهاا و مان عادميّتها و عادائها ل نساان‪ ’’.‬كماا تحادث عنهاا‬
‫األستاذ عبد الوهاب المسيري في مقال "اإلنسان و ال ّشيء"‪٠‬‬
‫هذ الحضارة التي أنتجت "اإلنسان ال ّشيء" إنسان فارغ من اإلنسانيّة !! كيف ال و هو قد تربّى منذ نعومة أظافر أنّ هدف تعلّم هو كسب‬
‫مركز اجتماعي را و منزل فاخر و سيارة و لباس مستورد‪ ٠٠٠‬منذ نشأت األولى يأخذ الوالدان في تلقين ذل ال ّنموذج الّذي يحلمان ب ‪:‬‬
‫"اُدرس لتصبح مهندسا أو طبيبا و ترف رؤوسنا بين الصحب و األهل"‪" ،‬اُدرس لتكسب المال الاوفير و تشاري كا ّل غاال و نفايس" ‪ ٠٠٠‬و‬
‫ينمو حلمهما‪ ،‬يجريان ليال نهارا فيوفّران الملابس و المأكال‪ ٠‬و يترعار الطفال فاي دالل و‬
‫يسعيان جاهدين لتوفير الظروف المالئمة ح ّتى َ‬
‫يُصوَّ ر إلي معنى الحبّ في الهدايا الباهضة ال ّتي يهبها ل والدا و معنى العطاء في أن يعطي أهلا ماا يرياد مان الماال ‪٠٠٠‬و هكاذا تتاداخل‬
‫معاني القيم فال يكاد يفقهها ‪ ٠٠‬و تنهدم الحميميّة داخل األسرة الواحدة فكا ّل ماا ياربطهم تلا الحاجياات الماديّاة الّتاي يجاب علاى كا ّل طارف‬
‫توفيرها لآلخر و يعيش اإلنسان في غربة داخل أسرت ؛ ك ّل سابح في عالم و ال تكاد عوالمهم تتقاط ‪ ،‬فينعدم الحاوار و يجاد الطفال نفسا‬
‫شحيح الكالم م أب عاد من العمل منهكا ال حاجة ل باإلنصاات لمشااغل ابنا الاذي حاارت نفسا باين المدرياات التاي تنهاال عليا مان كا ّل‬
‫صوب و حدب في زمان جعلت في التكنولوجيا عديد األمكنة مكانا واحدا !‬
‫و يكبر هذا الطفل و تزداد الرّياح عتيّا‪ ،‬يكبر لك ّن ال يلقى في نفس صالبة للمقاومة‪ ،‬تأخذ الرّياح يمنة وشماال‪٠٠‬أبدا ال يقوى على الوقوف؛‬
‫ليس ل سند‪ ٠‬و في أوّ ل مواجهة يكتشف أ ّن امتل ك ّل ما تم ّنى؛ سيّارة و بيتاا فااخرا‪ّ ،‬إال نفسا لام يمتلكهاا‪ ،‬نفسا الّتاي ذابات باين األشاياء‪٠‬‬
‫فينهض من كابوس ليجد نفس دونما هويّة دونما إنسانيّة‪ ٠‬يسأل نفس ما الفر بين و بين العصفور الذي يمضي يوم طائرا باحثا عن قوت‬
‫ليعود عند المديب إلى ع ّش الذي تف ّنن في تشييد ‪ ٠‬يسأل نفس عن ميزت الّتي ميّز بها هللا من دون الكائنات يسأل نفس عن اإلنسان‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫|‪3‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫الخليفة‪ ،‬خليفة هللا في األرض ( ’’هو الذي جعلكم خالئف في األرض’’ فاطر‪ ) 39:‬إلى أين هاجر هل هو قاب فاي ذاتا لك ّنا ال يبصار !‬
‫هل تكدّس علي غبار المادّة ح ّتى غاب عن بصيرت‬
‫يقظة اإلنسان فينا إ ّنما تحدث إذا ما تسلّل إلى وعينا الفهم المتمحّص للقضيّة األ ّم ’’قضيّة االستخالف’’‪.‬‬
‫و قد ذكرها هللا ج ّل عُال في كتاب الكريم في مواق عديدة‪ ،‬نذكر منها‪:‬‬
‫(’’ه َُو أَن َ‬
‫اس َت ْع َم َر ُك ْم فِي َها’’) [هود‪.]61 :‬‬
‫شأ َ ُكم مِّنَ األَ ْر ِ‬
‫ض َو ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض خلِيفة’’)[البقرة ‪.]30 :‬‬
‫(’’ َوإِ ْذ َقال َ َر ُّبك لِل َمالئِك ِة إِني َجا ِعل ٌ فِي األ ْر ِ‬

‫و في كتاب ظالل القرآن للشيخ سيّد قطب نجد تبيانا لعظمة رسالة اإلنسان؛ خالفة هللا في األرض‪:‬‬
‫’’فهي المشيئة العليا تريد أن تسلم لهذا الكائن الجديد في الوجود زمام هاذ األرض وتطلا فيهاا ياد ‪ ،‬وتكال إليا إباراز مشايئة الخاال فاي اإلبادا والتكاوين‬
‫والتحليل والتركيب‪ ،‬وكشف ما في هذ األرض من قاوى وطاقاات‪ ،‬وكناوز وخاماات وتساخير هاذا كلا با ذن هللا فاي المهماة الضاخمة التاي وكلهاا هللا إليا ‪،‬‬
‫وإذن فهي منزلة عظيمة منزلة هذا اإلنسان في نظام الوجود على هذ األرض الفسيحة‪ ،‬وهو التكريم الذي شاء ل خالق الكريم ’’‬
‫إذن فال معنى لحياة نعيشها دون إدراكنا لمسؤوليّتنا هذ ‪ ٠‬وجب على ك ّل من موقع أن يُسهم فاي إعماار األرض و الرقايّ بالبشاريّة‪ ،‬كا ّل علاى حجام طاقتا‬
‫فاهلل ال يُكلّف نفسا ّإال وُ سْ عَها‪.‬‬
‫فلتقُل لطفل "اُدرس لتصبح طبيبا فتساعد البشر على التدلّب على ذلا الادّاء الخبياث‪ ،‬إ ّنماا أنات الوسايلة الّتاي سا ّخرها هللا لنجااتهم" هكاذا نربّاي نشاأنا علاى‬
‫عم الرسالة و ُنبلها و هكذا يرى ‪ -‬نشأنا الصّالح ‪ -‬غايت شريفة فال يُحقّقها ّإال بوسائل نزيهة‪ ،‬هكذا يرى هدف راقيا فتعلُو همّت و ال يك ّل و ال يتعب ‪٠٠‬‬
‫ومن مفهوم االستخالف تتف ّر عدّة مفاهيم أخرى‪ ،‬الدّعوة للتف ّكر و التدبّر من أهمّهاا‪ ٠‬فاأوّ ل رساالة جاءناا بهاا محمّاد صالّى هللا عليا و سالّم "اِقارأ"؛ تكلياف‬
‫من هللا تعالى لنا و إشارة ألولويّتنا في الحياة وهي التعلّم و ال ّنهل من المعارف و استخدام ملكة العقل ال ّتي ستنقذنا و تخرجنا من الحيوانيّة إلى اإلنسانيّة‪٠‬‬
‫و من هنا يبزغ أمل لننهض بنشأنا و ننقذ أنفسنا من "التشئّ " ! األمل أن نربّي صدارنا‪ ،‬و كذل أنفسنا‪ ،‬علاى الاتعلّم للتعارّف علاى إنساانيّتنا و مان إنساانيّتنا‬
‫سننطل نحو خالقها لنعرف هللا !‬
‫و هنا ال أستحضر مثاال ّأثر فيّ بقدر أولئ األطفال الذين صاوّ رتهم كااميرا برناامج وثاائقيّ كنات قاد شااهدت ‪ ٠‬هام أطفاال بلاد مان جناوب القاارّة اإلفريقيّاة‪،‬‬
‫أطفال يمشون عشرات الكيلومترات لمُالقاة معلّم ال يق ّل عنهم بُأسا‪ ،‬يدفعهم إيمانهم بأنّ ك ّل حرف سايُح ّررهم‪ ،‬ساوف يُنيار لهام درباا جديادا لام يُبصارو مان‬
‫قبل‪ ٠‬حقّا إ ّنهم في فقر و خصاصة لكن لمادّة ‪ :‬أكل يس ّد رمقهم و لباس ّ‬
‫يدطي أجساامهم ال ّنحيفاة غيار أ ّنهام اساتطاعوا أن يقهاروا حااجتهم با رادة ال ُتشاترى‬
‫ّ‬
‫بكنااوز الادّنيا‪ ،‬إرادة الااتعلّم ألجاال الا ّتعلّم‪ ،‬إرادة محااو الضااالل و الجهاال الااذي يدشااى عقااولهم‪ .‬عااراة األجساااد لكاانّ عقااولهم تتحلااى بااأرقى المعاااني و أشاارف‬
‫الرّسائل؛ " ِا ْقرَ ْأ"‪ ،‬ليتنا نعيها و ندركها حتى نكون ممّن قال هللا فيهم " َخ ْي ُر أ ُ َّم ٍة أ ُ ْخ ِرجَ ْ‬
‫اس"‬
‫ت لِل َّن ِ‬
‫أمّا طو ال ّنجاة من خطر الحضارة المادياة الاذي يتهاددنا فايكمن فاي تربياة براعمناا علاى الفخار بانتماائهم لحضاارتهم العربيّاة اإلساالميّة لماا تازخم با مان‬
‫ثروات فكريّة‪ ٠‬فلنجتهد و لنبحث في تاريخنا عن أُسًى نلقّن أطفالنا علاى االساتلهام مان تجاربهاا‪ ٠‬و هكاذا ُنعارّفهم بماضايهم مبتعادين عان الماديح المطناب‬
‫ل ‪ ،‬فنعلّمهم كيف يقفون وقفة ال ّناقد ّ‬
‫الذي يستفيد من أخطاء السّلف و يبحث في أسباب تخلّفنا عن الرّكب‪٠‬‬
‫ّ‬
‫و بتمسّك بهوّ يت و حضارت سوف لن يذوب في اآلخر إنما سيُقبل علي مُتسامحا فينهل من منافع ‪٠‬‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫|‪4‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫تونس ّية أنا منكم وليكم‪..‬‬
‫أمل النموشي رزوان‬
‫طالبة سنة ثالثة تبنيج وانعاش‬
‫تونسيّة أنا منكم وليكم‪..‬‬
‫تونسيّة بدمّي نفديكم‪..‬‬
‫حبّيت نقلّكم ‪..‬نكلّمكم وناديكم‬
‫عالش توّ ا إيدي بعدت على ايديكم‬
‫وصوتي ولّى بعيد على وذنيكم ‪.‬‬
‫مش ك ّنا تعاهدنا وكلمتنا كانت حرّة‬
‫من غير ماخمّمنا في إنت وأنا (أحنا) منهم وإال ّ ليهم ‪..‬‬
‫مش نسينا اللّي صار وطفّينا ال ّنار وقلنا‪ :‬خلينا نكونوا في بالدنا احرار‪..‬من غير تفلسيف وبرشة خنار‬
‫مش وعدتوني تحبّوني كيما أنا تقبلوني‪..‬‬
‫عالش توا خذلتوني‬
‫نسيتو كيف قلنا ال م بعضنا ‪.‬للّي ف ّرقنا وللّي سرقنا وش ّتتنا وقتلنا ‪..‬نسيتو كيف م بعضنا تضربنا وهربنا ‪..‬‬
‫نسيتو كيف بكينا وفرحنا ‪..‬مش قلنا باختالفنا أحنا لبعضنا رحمة‪..‬‬
‫عالش ماال توّ ا كرهتوني‪...‬‬
‫مش قلتولي أنا منكم وليكم وعمري ما نتظلم وأنا بين ايديكم‪..‬‬
‫عالش اليوم ‪..‬ولّينا ك ّل واحد في فلوكة ورجعنا لزمان روحي روحي ومايهمّني في اللّي كان ونسيتو اللّي الكلّنا لبالدنا عنوان‬
‫اللّي حرث أرضو واللّي زر قمحو واللّي كتب حكاية واللّي رسم رواية بدمّو‪ ..‬وبكى‪..‬اللّي صلّى واللّي نسى واللّي بعد ولّى هنا‬
‫كلّنا قلنا بصوت واحد ال‪..‬‬
‫ّ‬
‫عالش اليوم نكرتوني ‪..‬ومن حقي سلبتوني‪..‬وفو هذا تسبّوني‬
‫تونسيّة أنا منكم وليكم‪..‬‬
‫تونسيّة بدمّي نفديكم‪..‬‬
‫حبّيت نقلّكم ‪..‬نكلّمكم وناديكم‬
‫خليو إدي في يديكم وتونسنا الحرة تولي مزيانة بيا وبيكم ‪...‬‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫|‪5‬‬

NUMERO 11 ‫العدد‬
Mai 2012 | 1433 ‫جمادى‬
‫الثاني‬

PLUME LIBRE | ‫كلمتي حرّة‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫كاريكاتير تونس وفرحات‬
‫محمد وسام الدين‬
‫رسام‬

6|

Contact | Site web: kelmtimag.tk
Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫أ ّمي الحبيبة فلسطين‬
‫ضحى جوادي‬
‫تقني سامي في التصرف في الموارد البيولوجية واستاذة في علوم الحياة إختصاص بيوتكنولوجيا‬
‫مدينة الصّالة‪ ،‬بلد ال ّزيتون الشامخ‪ ،‬بلد الع ّزة و الكرامة‪ ،‬بلد ال ّرجولة و ال ّشهامة‪ ،‬موطن ال ّشهداء‪ ،‬ماوطن أطفاال الحجاارة‪ ،‬نعام هاذ أنات ياا‬
‫فلسطين يا وطن العظماء و رمز الجهاد‪.‬‬
‫ّ‬
‫الطاهر و زيتون ‪.‬‬
‫فأنت وطنا ال نعيش في ‪ ،‬بل وطنا عاش فينا‪ ،‬أحببنا و أحببنا شعب ‪ ،‬عشقنا تراب‬
‫ّ‬
‫فصور المسجد األقصى قد علّقت على جدران بيوتنا منذ زمن بعيد‪ ،‬و أجدادنا و آباؤنا قد لبسوا و ال زالوا يلبسون الوشاح األبيض المخطط‬
‫باألسود‪ ،‬فتعلقنا نحن بهذا اللّباس و تربّت أعيينا على رؤية تل الصورة‪.‬‬
‫في البداية ‪ ،‬لم أكن أعرف شيئا عن القدس سوى أنها بلد عربي قد قام بني صهيون باحتاللا و لام أكان أعارف السّابب و ال ح ّتاى حقيقاة ماا‬
‫يجري‪ .‬أمّا اليوم ‪ ،‬وبعد ما تعرّضنا للقضيّة الفلسطينيّة في دروس ال ّتاريخ ونظرا لما أدركت من مفاهيم م مرور السنوات ‪ ،‬و ما رأيت من‬
‫مجازر في هاذا البلاد ّ‬
‫الطااهر فا نّ فلساطين أصابحت أمّاي التاي باعادت بيناي و بينهاا المساافات و حكمات األقادار باأن ال أراهاا و أن أكتفاي‬
‫بالمشاهدة من بعيد داعية هللا نصرة اإلسالم و المسلمين ‪.‬‬
‫ّ‬
‫الطاهر ‪ ،‬و قتلوا أطفال األبرياء ‪ ،‬و أهانوا رجال العظماء ‪ ،‬و أساؤوا لنسوت الفاضالت‬
‫فيا أرض ال ّرجولة قد إغتصبو و د ّنسوا تراب‬
‫و هشمّوا مساجد الشامخة و اقتلعوا زيتون األخضر و داسوا علاى ورود ال ّزاهياة ‪ ،‬و لكان رغام هاذا كلّا لام يسارقوا األمال مان قلاوب‬
‫أشبال و ال البسمة من وجو أطفال ‪.‬‬
‫فما نرا اليوم من أطفال مشرّدون و نساء ثكالى و من أيتام و أيامى و جرحى و من منازل مهدّمة قد صادقت علي دول العالم سواء الادول‬
‫العربيّة أو األوروبية ‪ ،‬فال نستدرب إن صادقت علي الدّول األوروبيّة ‪ ،‬لكن قمّة اإلستدراب و ّ‬
‫الذهول حين نرى الادول العربيّاة قاد وقعات‬
‫على وثيقة تدمير فلسطين بقلّة دعمها و صمتها و عدم مباالتها بما يجري في هذ األرض التي ال حول لها و ال قوّ ة ‪ .‬صحيح أ ّن بعد ثاورة‬
‫الرّبي العربي قد تخلّصت فلسطين من بعض القيود و انزاحت عنها بعض الهموم و صار الجمي يهات ّم ألمرهاا ‪ ،‬لكان هاذا ال يعناي أ ّنهام لام‬
‫يكترثوا لها سابقا و لكن لم تكن لهم الجرأة للتعبير عن أرائهم بحريّة ‪ ،‬و هذا الكالم ال يشمل الساسة و قادة الحكم بل يشمل الشعب فقط ‪ ،‬و‬
‫أنا أخصّ بهذا الكالم شعب تونس ‪،‬فطالما كتمنا غيضنا و عضضنا على شفاهنا لكي ال نتكلّم و الحقيقة أن قلوبنا تحتر إلحترا فلسطين ‪.‬‬
‫و الدريب في األمر أنّ هذا الشعب الذي طالما احتقرت و لعنت شيوخ القنوات الدّينية ‪ ،‬فكلمّا ذكر أحد كلمة تونسيّ إهت ّز المكان باإلستدفار‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫|‪7‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫و اللّعنة ‪ ،‬و عمّت نظرات اإلستهزاء و الدّهشة ‪ ،‬ف نّ هذا الشعب اليوم هو الّذي بادر بالثورة العربيّة ‪ ،‬ففج ّر ينبو الدضب الذي حمال فاي‬
‫مجاري الكرامة و الع ّزة و المعنى الحقيقي للنضال من أجل الحريّة ‪ ،‬فانطلقت الشعوب العربيّاة تناادي بالحريّاة متخاذين أها ّم شاعار للشاعب‬
‫التونسي "الشعب يريد إسقاط ال ّنظام"‬
‫و من خالل هذا الشعار ‪ ،‬آستخلصت محبّة التونسيّين و عشقهم لفلسطين حين قال التونسيّ الح ّر ‪ " :‬الشعب يريد تحرير فلسطين " فانظروا‬
‫الطدياان و ّ‬
‫يا إخوتي أال ترون أن فلسطين بلد قد عاش فينا حقّا ‪ ،‬فحرّيت قد اقترنت بحرّيتنا فأنكسر القيد ‪ ،‬قياد ّ‬
‫الظلام و الدّيكتاتوريّاة و نعام‬
‫أبطال فلسطين و قادتها بالحريّة و الكرامة ‪ ،‬و انزاحت عانهم هماوم دهار ألايم ‪ ،‬فتتالات الزياارات علاى تونسانا الدالياة ‪ ،‬و لعا ّل أها ّم زياارة‬
‫إنشرح لها قلبي و إهت ّز لها كياني هي زيارة القائد الفلسطيني أباو العباد إساماعيل هنيّاة ‪ ،‬الّاذي تحاشادت عليا ال ّنااس مان كا ّل صاوب و فا ّج‬
‫فرفعت ال ّشعارات (غ ّزة رمز الع ّزة ‪ ،‬الشعب يريد تحرير فلسطين ‪ ،‬يا قدس إ ّننا قادمون )‪ ،‬و نادت الحناجر بأعلى األصوات قائلة ‪" :‬خيبر‬
‫خيبر يا يهود جيش محمّد (صلّى هللا علي و سلّم) بدأ يعود" و يال من إحساس إنتابني حينها ‪ ،‬ال أستطي وصف و ال ح ّتى تصدي أ ّنا حقّاا‬
‫قد خالجتني تل المشاعر‪ ،‬كم هو جميل أن ترى شعبا متحدّا على كلمة الح ّ ‪ ،‬و كم هو رائ حين ترتسم إبتسامة األمل على وجو ال ّناس و‬
‫يحلّ حمام السّالم في الفضاء‪ ،‬نعم يومها أحسست أن فلسطين قد تحرّرت بهذ الحناجر و هذ األيادي المرفوعة إلى السّاماء و بهاذا األمال‬
‫الذي فاض من األعين غضبا ‪ .‬حينهاا أيقنات أن فلساطين ليسات بأسايرة و ليسات بمدتصابة و لان تهاان ماا دامات الشاعوب العربيّاة قاد ناادت‬
‫بضرورة الحريّة و الكرامة إلخواننا الفلسطينييّن ‪.‬‬
‫أنا ال أتعمّد إخفاء الحقيقة بهذ األماني ‪ ،‬فد ّزة حقّا نزفت دماء كثيرة و ال زالت تنزف ‪ ،‬و أهدت لترابها ّ‬
‫الطاهر شهداء و ال زالت تهدي ‪ ،‬و‬
‫ّ‬
‫لن تمّل العطاء ‪ ،‬و لك ّن البّد من األمل و النضال فمن أجل الوصول إلى ما نطمح إلي علينا تجاوز ك ّل الصّعوبات و هذا ماا يتحلاى با كا ّل‬
‫فلسطينيّ حر‪ ،‬فهو م ما يرا من دمار و ما يح ّس من ألم يكسر القلوب ‪ ،‬يبتسم إبتسامة ملؤهاا األمال و الحابّ لتاراب جارت وديانا دماا ‪،‬‬
‫فسقى الزيتون الذي ظ ّل أخضر يانعا في السّماء شامخا ‪ ،‬ففاحت رائحة ال ّشهيد الطيّبة ال ّزكيّاة و آختلطات برائحاة الياسامين و الباابونج التاي‬
‫آنتشرت م نسمات المساء ال ّرقيقة فداعبت خدود األطفال األبرياء و رسمت على وجوهم االبتسامة الضائعة ‪.‬‬
‫فالصهيوني الملعون ‪ ،‬قد اتخذ من األطفال هدفا إلهانة فلسطين و منها إهانة للعرب ‪ ،‬فهم يظ ّنون أن الفلسطينيّ كلّما كاان أصادر كلّماا كاان‬
‫إستهداف أسهل و لك ّنهم يجهلون أنّ فلسطين أرضا كلّما راوت التراب رجاال ‪ ،‬ولد رجال أكثر حبّا ألرضاهم و أكثار حماساة لحمال السّاالح‬
‫ّ‬
‫يخططون اآلن لتدمير المسجد األقصى و تدنيس و ك ّل ما نرجو من هللا تعالى أن ينصر أخواننا الفلسطينيين و يمدّهم بجند‬
‫دفاعا عنها ‪ ،‬فهم‬
‫من المالئكة من عند مردفين و أن يسح ك ّل صهيونيّ عدّو لال سالم و المسلمين ‪.‬‬
‫فيا إخوتي ‪ ،‬أنا أعلم أ ّن لو أتيحت لنا فرصة الجهاد في هذا البلد ّ‬
‫الطاهر ‪ ،‬لهممنا جميعا دون تفكير ‪ ،‬و لك ّنناا لان ننتظار هاذ الفرصاة أل ّنناا‬
‫نستطي تجاوز التاريخ و الجدرافيا و خطوط العرض و ّ‬
‫الطول بطريقة واحدة فقط ‪ ،‬أال وهاي دعواتناا فاي الصّاالة بتادمير بناي صاهيون و‬
‫نصرة الفلسطينيّين و حماية األقصى ‪.‬‬

‫و أخيرا يا إخوتي ‪ ،‬ك ّل ما أتم ّنا هو أن يكتب لنا هللا اللّقاء جميعا للصالة في المسجد األقصى و نشهد جميعا تحرير فلسطين و نرف علمهاا‬
‫عاليا في السماء‪ ،‬فصبرا جميال يا شعب فلسطين يا من علّمتمونا معنى النضال و الصبر و حبّ الوطن فلن تركا أمّاة رساولها محمّاد عليا‬
‫الصّالة و السّالم لبني صهيون و كما قال القائد إسماعيل ‪ :‬لن نعترف ‪ -‬لن نعترف ب سرائيل‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫|‪8‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫رسالتي إلى الحزن‬
‫هبة حجري‬
‫طالبة هندسة‬
‫إلي أيها الحزن الذي تأتينا من حيث نعلم وال نعلم‬
‫إننا لن نستسلم ل مهما حاولت بنا أن تعمل‬
‫ولن نق أبدا في فخ الملدوم بالبؤس والعلل‬
‫لنكون فريسة ل كتئاب و اليأس و الفشل‬
‫ف يماننا بقدرة ربنا قوي قوة تفو كل تخيل‬
‫ونعلم أن كل ضي مهما طال‪،‬عنا سوف يرحل‬
‫لتعود السكينة و الطمأنينة وتخيم في قلوبنا النقية‬
‫فاألمل با معنا ما دمنا نتنفس في هذ الحياة‬
‫والتفاؤل سيبقى عنواننا و منهجنا حتى الممات‬
‫دع منا إذن و إرحل بعيدا أو إغر في سبات‬
‫التحاول أن تعرقل خطواتنا‪،‬عبثا تفعل‪ ،‬سنسير في ثبات‬
‫سنحارب بكل ما في جعبتنا من طموحات و أحالم بل و حتى جميل ذكريات‬
‫فالعمر فرصة للبذل‪،‬للكد‪ ،‬للعطاء و لتحقي المعجزات‬
‫والسنين أثمن من أن نفنيها في الهموم و األحزان و الحسرات‬
‫والحاضر وإن كان قاسيا فلن يحجب عن أعيننا فرحا و فرجا قد تحمل قادم الساعات‬
‫سيكون المستقبل حتما مشرقا مادامت قلوبنا مليئة باألمل والحياة‬
‫ولن تكون يا حزن إال محطة نشحن فيها إيماننا و عزيمتنا و نواصل في ثبات‬
‫فنطوي صفحت و ولنطل أكثر قوة و إصرارا نحو أهدافنا والمسرات‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫|‪9‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫السرطان يفتك بمنزل تميم‬
‫أنور القروي‬
‫تقني سامي في اإلعالمية الصناعية ‪ ،‬المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بنابل‬
‫بسم هللا الرحمان الرحيم‬
‫خالل تواجدي مؤخرا في إحدى المحاضرات التي ناقشت المنوال التنموي بالوطن القبلي و ابرز التحديات ‪ ،‬شد انتباهي مالحظة مهمة جدا‬
‫و خطيرة حول احتالل والية نابل مرتبة متقدمة على المستوى الوطني في انتشار أمراض السرطان ‪..‬‬
‫المالحظة زادت من حيرتي و دفعتني لتوجي سؤال لألخ الحبيب العويلي ‪,‬المشرف علاى المحاضارة و هاو أكااديمي و رجال أعماال يعايش‬
‫بالصين و ل فكرة معمقة فيما يخاص أوضاا الاوطن القبلاي‪ ,‬حاول األساباب فكانات إجابتا صاادمة و هاي أن االساتعمال المكثاف لألسامدة‬
‫الكيمائية أضر بالتربة و بالموائد المائياة و كاذل صاناعة الخازف الموجا للتصادير و التاي تساتعمل ماادة ساامة و هاي "الرصااص" لجعال‬
‫المنتجات براقة ‪ ،‬مستشهدا بأنا اضاطر فاي إحادى المناسابات الساترجا طلبياة مان ايطالياا بعاد أن اكتشافت السالطات هناا كمياات تفاو‬
‫المعدالت القانونية من "الرصاص" ‪.‬‬
‫محدثنا انتقد بشدة صمت وسائل اإلعالم الوطنية عن هذ الكارثة البيئية التي تددر سنويا بالعشرات في جمي مادن الاوطن القبلاي داعياا فاي‬
‫نفس السيا إلى تكثيف حمالت التوعية و أن الحل يكمن في التخلص نهائيا من استخدام األسامدة الكيمائياة و التوجا فاورا نحاوى "الفالحاة‬
‫البيولوجية" التي من شأنها القضاء على أمراض السرطان من جهة و من جهاة أخارى تحويال منطقاة الاوطن القبلاي إلاى مصادر للمنتجاات‬
‫البيولوجية التي تشهد طلبا عالميا متزايدا و يمكنها جلب العملة الصعبة و التقليص من العاطلين عن العمل ‪.‬‬
‫مرض السرطان لمن ال يعلم من أكثار األماراض المنتشارة فاي منازل تمايم ‪ ،‬و هاو مارض عضاال يامتااز بسالبيتين اثنتاين‪ ،‬أولهماا تكااليف‬
‫عالج الباهضة جدا التي قد تتجاوز ال ‪ 100‬ألف دينار للفرد الواحد و ثانيها أن يعذب ضحيت بكل عنف و العياذ باهلل ‪.‬‬
‫لذل يتوجب علينا جميعا التوعية بأساباب انتشاار و أبرزهاا االساتعمال المكثاف لألسامدة الكيمائياة و الماواد األولياة الساامة و علاى رأساها‬
‫"الرصاص" و من جهة أخرى التشجي على االستثمار في الفالحة البيولوجية في الوطن القبلي لتكون البديل لفالحة السرطان الحالية‪.‬‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪10‬‬

PLUME LIBRE | ‫كلمتي حرّة‬

NUMERO 11 ‫العدد‬
Mai 2012 | 1433 ‫جمادى‬
‫الثاني‬

‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫كاريكاتير‬
‫وفاء عليبات‬
‫خريجة المعهد العالي للفنون الجميلة‬

11 |

Contact | Site web: kelmtimag.tk
Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫"موقعة الجمل" تذاع اإلعادة‬
‫مباشرة أمام مقر التلفزة التونسية‬
‫مجول بن علي‬
‫طالب ومدون‬
‫"موقعة الجمل" تذا اإلعادة مباشرة أمام مقر التلفزة التونسية هاذ المارة‪ .‬تصادّر المشاهد ممثلاون باارعون حفظاوا عان ظهار قلاب أصاول‬
‫النفا و عزف البندير‪ .‬كيف ال وهم من تجرؤا على تكذيب الواق و شوهو و طيّعوا الصوت و الصورة لتخدم الدكتاتورية و برعوا في فن‬
‫التجميل و المكياج و كذل فن التشوي و التركيب و المونتاج الرديء للخصوم وتصوير الباطل حقا و الح باطال‪ .‬كنت شاهد عيان ذهبت‬
‫أحمل قلمي و آلة تصوير لتوثي األحداث لعلي أنقل جزءا من الصورة و أضرب و لو بمعول في تشييد صرح اإلعالم المهني الحرفي ‪.‬‬
‫المهم‪ ،‬انطلقت من امام نزل الشراتون أصوّ ر الجمو الدفيرة التي ظننتها للوهلة األولى تض ّم إعالميي وتقنيي التلفزة الوطنية ‪ .‬وفي الجهة‬
‫المقابلة مجموعة قليلة ال تتجاوز الخمسة عشر فردا اقتربت من المعتصمين فلمحت في و جوههم قسمات الظلم و الخوف‪ .‬لم أعرف سرها‬
‫في بداية األمر لكني عندما اقتربت من شاب لم يتجاوز العشرين ووجه ملطخ بالدماء فهمت سرها‪ ،‬أجريت معهم حوارا ألتقصى منهم ما‬
‫حدث فقالوا‪ :‬إن مجموعة من إعالمي و تقني التلفزة تجمعت منذ الصباح الباكر في الجهة المقابلة وما هي إلى لحظات حتى تضخم العدد و‬
‫قدم معهم أناس غرباء فأعطوا إشارة البدأ فهجموا على الخيام فاقتلعوا اثنتين و كسروا كل المتا تقريبا و لوال تدخل رجال االمن‪ ،‬على قلة‬
‫عددهم‪ ،‬لكنا اآلن في خبر كان ‪.‬‬
‫لم أكتف بوجهة نظر واحدة توجهت الى جهة اآلخرى حيث ظننت انها جهة العاملين بالتلفزة فلما و صلت اكتشافت أنهام بلطجياة! نعام أنهام‬
‫كذال ! اقترب مني أحدهم و في عيني شرر‪ .‬قال لي‪:‬أبعد الكاميرا ‪..‬من أنات ومااذا تفعال هناا أدهشاني الساؤال و تلا اليادان اللتاان التفتاا‬
‫قريبة من عنقي فأجبت أنا مدون أريد نقل األحداث قاال أعطناي ماا يثبات ذالا قلات نحان صاحافة المواطناة ليسات لناا مؤسساة و ال بطاقاة‬
‫صحفي نحن نعمل ألجل الحقيقة فقط ‪.‬تركتني يدا و نظرات تالحقني و كانت عيناي تسب الكاميرا و تتجول فاي المكاان‪ :‬وجاو شااحب ‪،‬‬
‫عيون ترسل شررا‪ ،‬اياد تحمل عصيا و قط من الحديد و أحجار مختلفة األحجام ‪.‬حقيقة أرعبني المشهد ‪.‬‬

‫بقيت أتجول بينهم أحاول أيجاد وج صحفي أو أعالمي بعد بحث طويل وجدت امرأة تحمل قلماا وكراساا‪ ..‬الحماد هلل! تقادمت وساألت‪ :‬هال‬
‫أنت من أهل اإلعالم قالت‪ :‬نعم أنا أعمل داخل مؤسساة التلفازة ‪ .‬قبلات أن تجاري معاي حاوارا فساألتها عان الوقفاة و مطاالبهم و بينهماا أناا‬
‫أجري الحوار إذ بأحجار تقذف و عصين ترف و صياح يعلو فانسحبت مسرعا الى الخلف و شهدت من ظننت انهم بلطجية ولم يخب ظني‬
‫يستعملون كل ما في ايديهم لضرب و تعنيف المعتصمين و حتى رجال األمن لم يسالموا ‪ .‬و فاي هاذ اللحظاات انساحب كال العااملين داخال‬
‫مؤسسة التلفزة تقريبا و بقي البلطجية يدافعون عن "حرمة اإلعالم ” فتذكرت حينها مشاهد الثورة المصرية وموقعة الجمل بالذات ‪.‬‬
‫السؤال الذي أطرح ‪ :‬هل هكذا يكون رجال اإلعالم و هل هؤالء سينقدون نقدا صادقا و يجرون إصالحات لكم التعلي و اإلجابة‪.‬‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪12‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫حوار خاص مع منظمة "الطلبة القادة"‬

‫تسنيم حمزة‬
‫طالبة هندسة‬
‫حااوار خاااص م ا ممثلااين عاان منظمااة "الطلبااة القااادة" االنسااة صاافاء‬
‫النجااار‪ ،‬طالبااة بالمدرسااة الوطنيااة لعلااوم االعالميااة ‪،ENSI‬و الساايد‬
‫فاااارو ال ّتركي‪،‬طالاااب فاااي المعهاااد ال ّتحضااايري للدّراساااات الهندساااية‬
‫ّ‬
‫للمنظمة‬
‫بالمنار‪ ،‬و هما عضوان في المكتب الوطني‬
‫بداية‪ ،‬كيف تعرف أخي فاروق للقراء منظمة "الطلبة القادة" ؟‬
‫منظماااة الطلباااة القاااادة منظماااة طالبياااة ثقافياااة علمياااة أسساااها ثلاااة مااان‬
‫الطلبااة إيمانااا ماانهم بظاارورة العماال علااى اإلرتقاااء بتااونس و اإللتحااا‬
‫بركب الدول المتقدماة مان خاالل تفعيال الادور القياادي للطالاب و دفعا‬
‫نحاو العمال الجاادي داخال الجامعاة و المجتما مان بعاد‪ .‬و لعاال أهام مااا‬
‫يعبر عنا هو شعارنا طلبة اليوم‪ ،‬قادة الدد‪.‬‬
‫ماهي االهداف التي تسعون الى تنفيذها لخدمة الطالب التونسي والمجتمع عموماً؟‬
‫اعتمااادا علااى المواثيا الدوليااة المتعلقااة بحقااو اإلنسااان وحريات ا والقااانون الاادولي اإلنساااني وأحكااام الدسااتور التونسااي والقااوانين المحليااة‬
‫واعتمادا على مصلحة الوطن ومصلحة الشعب التونسي من خالل مصلحة الطالب التونسي تسعى منظمة "الطلبة القاادة" إلاى تحقيا جملاة‬
‫من األهداف أهمها‪:‬‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪13‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫‪ .1‬تفعيل الدور القيادي للطالب التونسي في الدفا عن مصلحة الوطن‬
‫‪ .2‬ترسيخ قيم ومبادئ هويتنا التونسية العربية اإلسالمية وثقافتها السمحة‬
‫‪ .3‬تدعيم كرامة الطالب ودفع نحو تنمية مهارات واالرتقاء بقدرات‬
‫‪ .4‬دف الطالب نحو العمل الجدي والفاعل في إطار الجامعة خاصة والمجتم عامة‬
‫‪ .5‬العمل على إيجاد نموذج الطالب التونسي الكفء والمسؤول القادر على اإلشعا في محيط اإلقليمي والدولي‬
‫‪ .6‬المشاركة في النهوض بالمنظومة التربوية والتعليمية بتطويرها وإثرائها‬
‫‪ .7‬المساهمة في الرقي بالجامعة التونسية وتعصيرها‬

‫أختي صفاء‪ ،‬هل لنا ان نتعرف على جملة النشاطات التي انجزتموها منذ بدء عملكم؟‬
‫ّ‬
‫نشاطنا كان مرتكزا اساسا على الجامعات فقد قمنا بتنظيم محاضرات متنوعة في العديد مان األجازاء الجامعياة‪ ،‬منهاا محاضارات فاي التنمياة‬
‫البشريّة‪ ،‬في المالية اإلسالمية‪ ،‬في فنون االتصال‪ ،‬في اليوجا‪...‬‬
‫من االجزاء الجامعية نذكر المدرسة العليا للمواصالت بتونس‪ ،‬المدرسة الوطنية للمهندساين بتاونس‪ ،‬المعهاد العاالي لألعماال بتاونس‪ ،‬المعهاد‬
‫الوطني للعلوم التطبيقية و التكنولوجيا‬
‫كما نظمنا رحلة إلى منتز فريقيا‪ ،‬كان القصد منها مزيد التعريف بأعضاء المنظمة بعضهم ببعض و بالمنظمة‪.‬‬
‫و لعل تظاهرة "تونس تقرأ‪ ...‬تونس ترتقي" هي أكبر تظاهرة تقدمها المنظمة و خرجت بها من حدود الجامعة‬

‫طور قدراتك" لألستاذ مفيد الكرّ اي بالمعهد الوطني‬
‫محاضرة " ّ‬
‫للعلوم التطبيقية و التكنولوجيا‬

‫من محاضرة اليوجا في المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس‬

‫هال حدثتنا بأكثر تفاصيل عن تظاهرة "تونس تقرأ تونس ترتقي"؟ اهدافها ؟ من شارك فيهاا؟ وأيان تام تنظيمهاا؟ مااهي التحاديات التاي‬
‫وجهتموها إلنجاح هذه التظاهرة؟‬
‫تظاهرة "تونس تقرأ تونس ترتقي" كانت عبارة عن تظاهرة للمطالعة الحرّة م تكاوين حاول القاراءة السّاريعة و تقاديم لفكارة رحلاة كتااب‪.‬‬
‫انعقدت هذ ال ّتظاهرة في العديد من المدن ال ّتونسية يوم ‪ 22‬أفريل‪ ،‬فكانت في البلفيدير بتونس‪ ،‬في حديقة ال ّتوتة بصفاقس‪ ،‬بشااطئ باوجعفر‬
‫في سوسة‪ ،‬و بساحة البلدية في بنزرت‪ .‬لم تقتصر هذ ال ّتظاهرة على فئة عمرية معينة بل شملت جمي كانت بمثابة صلح م الكتاب لجمي‬
‫األعمار‪ ،‬و قد كان هذا الهدف األساسي منها‪ ،‬فالثورة السياسية التي حققتها بالدنا غير كفيلة بتحقي نهضة البالد لوحدها بل ال بد من ثاورة‬
‫ّ‬
‫المنظماة مان شاباب ماتحمّس‪ ،‬و‬
‫ثقافية لتحرير العقول و هذا ال يكون ّإال بالمطالعة الهادفة و الب ّنـاءة‪ .‬ال ّتنظيم لهذ ال ّتظااهرة قاام با أعضااء‬
‫أتو ّج لهم بال ّشكر‪ .‬و لع ّل من أبرز العوائ ال ّتي واجهتنا هي صعوبة الحصول على ال ّتمويل‪ ،‬فالعمل ّ‬
‫الثقافي في تونس لم يجد بعد األهمّية‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪14‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫التي يستحقها‪ ،‬و لم يكن الكثير من المموّ لين متحمّسين للفكرة‬

‫صورة للجنة التنظيم بصفاقس‬

‫أخي فاروق‪ ،‬كيف تقيم األثر الذي تركته هذه التظااهرة فاي المجتماع خصوصاا ً وان المباادرات تتاوالى بتنظايم تظااهرات مشاابهة فاي عادة‬
‫واليات تونسية ؟‬
‫تظاهرة تونس تقرأ تونس ترتقي كانت األولى في العالم العرب ‪ ،‬هذا ما جعلها تحظى ب عجاب كبير من كل المالحظين و يمكن أن نقول أنها‬
‫حققت جزأ هاما من أهدافها فقد شد انتبا كل تونسي ذل المشهد الذي يرى في أبناء وطن بمختلف إيديولوجياتهم يجمعهم الكتاب و ال يخفاكم‬
‫أن المصالحة م الكتاب في تونس آتية ال محالة‪.‬كأول تظاهرة أرى أنها أثرت على التونسيين إيجابيا‬

‫صور من تظاهرة "تونس تقرأ تونس ترتقي" بحديقة البلفدير بالعاصمة‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪15‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫هل عندكم أفكار لنشاطات تغطي الفترة القادمة من العمل؟‬
‫نحن اآلن بصدد التحضير للملتقى الجامعي للمخترعين و المبدعين و هو األول من نوع فاي تاونس ‪ ،‬هاو عباارة عان درات تكوينياة تحات‬
‫عنوان" كيف تحول الفكرة إلى مشرو "و من ثم يوم لعرض أهم اإلختراعات التونسية و في الختام سيكون يوم لعرض أكثر األفكار تميزا‬
‫من قبل المخترعين الشبان أمام مجموعة من رؤوس األموال التونسيين و ثلة من األساتذة و الخبراء‪.‬أيضا نحن بصدد اإلعداد لمخيم صيفي‬
‫إن شاء هللا‪ .‬مخيم نوعي ستتخلل محاضرات و دورات تكوينية في التنمية البشرية دون إهمال الجانب الترفيهي و التثقيفي‪.‬هاذا أهام ماا لادينا‬
‫في الفترة القادمة‬

‫أختي صفاء‪ ،‬كيف تارون حجام تجااوب الطلباة معكام وهال هاي موافقاة لتطلعاات‬
‫المنظمة؟‬
‫المنظمااة تلقااى إقباااال كبياارا عنااد الطلبااة و الحمااد هلل‪ ،‬فنجااد الكثياار ماان المتحمّسااين‬
‫لالنخراط فيها و ال ّنشاط فيهاا‪ ،‬و لكان االشاكال الاذي نتعارض لا هاو ضاي وقات‬
‫الطالب ممّا يمنع من ال ّنشاط يالفاعليّاة التاي نريادها‪ .‬و أظياف أنّ المشاكلة األكبار‬
‫ليست في ّ‬
‫الطلبة في ح ّد ذاتهم بل أيضا فاي ادارات الجامعاات التاي تارفض أحياناا‬
‫منحنا مقرّا لل ّنشاط بها على غير وج ح ّ ‪.‬‬
‫المنظمة حديثة العهد اليس أخي فاروق؟ ماذا ينقصاها الياوم حساب رأياك ‪ ،‬لكاي‬
‫تقوم بدورها كما يجب لخدمة الطالب التونسي ؟‬

‫محاضرة األستاذ مفيد كراي بالمدرسة العليا للمواصالت بتونس‬

‫نعم المنظمة مازالت جديدة بالفعل‪ ،‬فقد تحصّلنا على ال ّتأشيرة القانونية في مارس‪ ،2012‬و كما ذكرت زميلتاي‪ ،‬فاانّ أكبار مشاكلة نتعارّض‬
‫إليها هي ال ّنقص في ال ّتمويل و الذي يعتمد باألساس على معاليم االنخراطات و ما يقدّم األعضاء من ال ّتبرّعات‪ .‬و أذكر أيضا عدم حصولنا‬
‫على مق ّر خاصّ ‪ ،‬فنقوم باجتماعاتنا في الجامعات أو في مقرّات الجمعيّات األخرى‪.‬‬
‫كلمة اخيرة لمن توجهانها من خالل هذا الحوار ؟‬
‫ّ‬
‫المنظمة الذين لم يادّخروا جهادا و ال وقتاا و لام يبخلاوا باأموالهم الخاصاة إلنجااح تظااهرة "تاونس تقارأ‪ ...‬تاونس‬
‫أريد أن أشكر ك ّل أعضاء‬
‫المنظماات ّ‬
‫ّ‬
‫الثقافياة و‬
‫ترتقي" و غيرها من نشاطات المنظمة‪ .‬و أو ّج خطابي إلى ك ّل شبابنا و طلبتنا و أشجّعهم على االنخرط و ال ّنشاط في‬
‫العلمية‪ ،‬لكي نسمو ببالدنا إلى طليعة الدّول المتقدّمة‬

‫شكراً لكما فارو و صفاء على هذا الحوار‪ ،‬اتمناى لكماا ولمنظماة الطلباة‬
‫القادة المزيد من التأل واإلبدا ‪ .‬وفقكم هللا‬

‫صورة من تظاهرة "تونس تقرأ تونس ترتقي" بحديقة البلفدير بالعاصمة‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪16‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫رسالة إلى شباب الصف‬
‫اإلسالمي‬
‫شعيب نمري‬
‫طالب بالمعهد التحضيري للدراسات العلمية و التقنية بالمرسى‬
‫بسم هللا الرحمن الرحيم ‪ ،‬و صل اللهم و سلم على سيدنا محمد سيد الخل أجمعين ‪.‬‬
‫حين أعلم أن رسول اإلسالم أتى ليتمم مكارم األخال ‪ ،‬حين أتذكر أن اإلسالم ممارسة إيمانية قيمية قبال أن يكاون نساقا إياديولوجيا ‪ ،‬حاين‬
‫أكتشف كيف كان النبي القائد يسوس الناس ‪ ،‬حينها أجدني أسأل نفسي ‪ .‬هل أنا بالفعل إسالمي هل أنا مخلص هلل حين أتبنى أفكارا سياسية‬
‫منهجها اإلسالم‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ب‬
‫الز‬
‫ِاي‬
‫ف‬
‫اا‬
‫ن‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ك‬
‫اد‬
‫ق‬
‫ل‬
‫و‬
‫تعاالى‬
‫قاال‬
‫حياث‬
‫الصاالحون‬
‫هللا‬
‫عباد‬
‫يرثها‬
‫األرض‬
‫أن‬
‫أوالهما‬
‫فكرتين‬
‫على‬
‫لنتف مبدئيا‬
‫ُاور مِانْ َبعْ ا ِد الا ِّذ ْك ِر أَنَّ ْاألَرْ ضَ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ي َِر ُثهَا ِعبَادِيَ الصَّالِ ُحونَ‬
‫هللاَّ‬
‫‪ ،‬و ثانيها أننا لن نستطي أن ندير حال البالد و العباد إذا كنا ال نجسد ما ندعو إلي الناس ‪ ،‬أو إذا كنا نقول ما ال نفعل ‪ ،‬يقول تعالى ‪ :‬إِنَّ َ‬
‫هللا أَن َتقُولُوا مَا ال َت ْف َعلُونَ ‪ .‬و‬
‫ال ُي َد ِّي ُر َق ْو ٍم حَ َّتى ُي َد ِّيرُوا مَا ِبأ َ ْنفُسِ ِه ْم ‪ .‬و يقول إيضا ‪ :‬يَا أَ ُّيهَا الَّذِينَ آ َم ُنوا لِ َم َتقُولُونَ مَا ال َت ْف َعلُونَ * َك ُبرَ َم ْق ًتا عِن َد َّ ِ‬
‫لنا كل العبرة في ما فعل رسول هللا صلى هللا علي و سلم حين رفض أصحاب بعض شروط صلح الحديبية ‪ ،‬ما كان من بعد استشارة أهل‬
‫إال أن نحر بدن ثم حل رأس ففعلوا مثل بعد أن رفضوا ذل في البداية ‪.‬‬
‫شباب الصف اإلسالمي ‪ ،‬تذكروا تضحيات الجيل األول ‪ ،‬تذكروا أن ما نحن علي اليوم هو نتيجة صبر واصطبار و ألم وجهااد بعاد فضال‬
‫رب العالمين ‪ ،‬إستمتعوا باإلسالم و ال تجعلوا حماسكم المفرط يفقدكم هذ النعمة ‪ .‬استعدوا ألصعب اإلختبارات و أشد اإلبتالءات و تذكروا‬
‫قول تعالى ‪ :‬أَحَ سِ بَ ال َّناسُ أَنْ ُي ْترَ ُكوا أَنْ َيقُولُوا آ َم َّنا َو ُه ْم َال ُي ْف َت ُنونَ * َولَ َق ْد َف َت َّنا الَّذِينَ مِنْ َق ْبل ِِه ْم َفلَ َيعْ لَمَنَّ َّ‬
‫ص َدقُوا َولَ َيعْ لَمَنَّ ا ْل َكاذِبِينَ‬
‫هللا ُ الَّذِينَ َ‬
‫و احرصوا على أن ال تتولوا فيح فيكم قول تعالى ‪َ :‬وإِن َت َت َولَّ ْوا َيسْ َت ْب ِد ْل َق ْوما ً َغ ْيرَ ُك ْم ُث َّم َال َي ُكو ُنوا أَ ْم َثالَ ُك ْم‬
‫تمسكوا بوحدة صفكم فاهلل يحبكم صفا كأنكم بنيان مرصوص ‪ ،‬و ال تذروا في قلوبكم شيئا من العداوة و البدضاء للذين آمنوا وتذكروا قولا‬
‫تعالى ‪ :‬ربنا ال تجعل في قلوبنا غال للذين آمنوا ‪ .‬و تذكروا كيف أمر هللا سيدنا موسى علي السالم بأن يدعو فرعون ‪ :‬وقل ل قوال لينا لعل‬
‫يتذكر أو يخشى ‪ .‬ف ن كان نبي مرسل مطالب بأن يقول قوال لينا لمن قال أنا ربكم األعلى ‪ ،‬فكيف بعباد خطائين أمثالناا ما مان يقاول حاين‬
‫يسجد سبحان ربي األعلى ‪.‬‬
‫شباب الصف اإلسالمي ‪ ،‬ال تنصروا الحا بالباطال ‪ ،‬إحاذروا أن تنزلاوا إلاى مساتوى بعاض خصاومكم فتكوناوا ساواءا ‪ ،‬واجهاوهم بحسان‬
‫أخالقكم ‪ ،‬واجهوهم بقوة المنط ال بمنط القوة ‪ .‬ال تجعلوا السياسة تقسي قلوبكم و تنسيكم ما تربيتم علي من مبادئ و قيم ‪.‬‬
‫في الختام ‪ ،‬أوصيكم بأن ال تكونوا للسياساة كالحطاب للناار تحرقا فتجعلا رماادا لتبقاى مساتعرة ‪ ،‬تاذكروا أن األماة بحاجاة إلايكم فاي كافاة‬
‫الميادين العلمية و األدبية ‪ .‬أدرسوا بجد و أخلصوا النية هلل ‪.‬‬
‫شكرا على رحابة صدركم و بار هللا لي ولكم‬
‫أخوكم شعيب نمري‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪17‬‬

PLUME LIBRE | ‫كلمتي حرّة‬

NUMERO 11 ‫العدد‬
Mai 2012 | 1433 ‫جمادى‬
‫الثاني‬

‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫كاريكاتير‬
‫وفاء عليبات‬
‫خريجة المعهد العالي للفنون الجميلة‬

18 |

Contact | Site web: kelmtimag.tk
Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫تأمالت في حكم اآللهة‬
‫فراس بن عبد هللا‬
‫سنة أولى ماجستير البحث في القانون العام‬
‫ال شيئ يبعث على األمل‬
‫و الظالم ينثر شيئا من الكآبة‬
‫على حافة الطرقات الخالية‬
‫و يد تمتد من وسط الظالم‬
‫تمس أطراف معطفي األسود‬
‫تطلب ما تسكت ب صرخة الجو‬
‫آسف‪ ..‬ال أمل من الدنيا سوى معطفي األسود‬
‫قالوا‪ ..‬أن اآللهة سترزقنا من حيث ال نعلم‬
‫و أنا صدقا‪ ..‬أتعبني اإلنتظار‬
‫أصطدم ببقايا إنسان‪..‬‬
‫مالبس بالية و حافي القدمين‬
‫بيد اليمنى كتاب مهترئ‬
‫و باألخرى قارورة خمر رديئة‬
‫إصطدم بي و إبتلع الظالم‬
‫قالوا أن ذات يوم كان مفكرا‬
‫و لكن اآللهة منعت التفكير‬
‫و نفت أهل الفكر‬
‫أخبرني مشرد ذات يوم‬
‫أن حكم اآللهة دائم بزوال التفكير‬
‫و نصحني بأن ألدي عقلي‬
‫و أن أبحث عن مرعى خصب‬
‫في أطراف المدينة‬
‫حتى ترضى عني اآللهة‪..‬‬

‫حتى الجنس أضحى لذة مسروقة‬
‫منعو عنا و تزوجوا هم كل نساء المدينة‬
‫أخذوا مني من أحببتها يوما‬
‫و زوجوها كبير الخدم في قصر اآللهة‬
‫كنت أراها في أحالمي‬
‫عروسا بفستان أبيض‬
‫فكفنوها باألسود‬
‫و زفوها لكبير الخدم‬
‫قطعوا لسانها ألن صوتها عورة‬
‫و رجموها إلرتمائها في أحضان من تحب‬
‫الكثيرون مثلي عن مدينتنا إرتحلوا‬
‫و تركوني لوحدي تائها أحلم‬
‫أن أستيقظ صباحا‬
‫و ال أجد اآللهة‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪19‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫نسيت في متاهة الحياة‬
‫تسنيم حمزة‬
‫طالبة هندسة‬
‫نسيت و كيف كان لي أن أتذكر‪ ،‬كان الوقت يمضي سريعا ً مسرعا ً وأنا أكابد مصااعب الحيااة‪ ،‬دراساة فعمال فعائلاة فأصاحاب فتارويح عان‬
‫النفس‪ ،‬هزل فجد‪ ،‬ضح فبكاء‪ ...‬كان الوقت ال يمهلني‪ ،‬وال ينتظرني‪ ،‬كان يمضي‪ ،‬وال يعبأ بي‪..‬‬
‫لم يتسنى لي أن أتفكر وال أن أتذكر‪ ،‬فنسيت‪ ،‬لم أتفطن أني نسايت إال اآلن‪ ،‬ولكان مااذا أفعال با دراكي لنساياني اآلن‪ ،‬تاذكرت ولام أفهام بعاد‬
‫كيف نسيت‪...‬‬
‫قال لي " هل أتى على اإلنسان حين من الدهر لم يكن شيئا ماذكورا"[‪ ، ]1‬لكنناي لام أتسااءل عان ذلا ‪ ،‬فهاا أناا هناا‪ ،‬مرشاو القاماة‪ ،‬عاالي‬
‫الهمة‪ ،‬لم أتساءل إن جاء علي يوم لم أكن شيئا مذكورا‬
‫وسمعت مرة يقول عني " ألم ي نطفة من مني يمنى* ثم كان علقة فخل فسوى "[‪ ،]2‬وأنني خلقت "من ماء داف يخرج من بين الصلب‬
‫والترائب "[‪ ،]3‬لكنني لم انتب ‪ ،‬ماذا يريد أن يبلّغ لي فاعرضت عن ‪ ،‬ومضيت لحالي‪ ،‬وعشت دهري‪ ،‬ونسيت‪...‬‬
‫قالوا لي أنها حملتني "وهنا ً على وهن" [‪ ]4‬وأنها وضعتني ضعيفا ً ال أقدر من أمري على شيء‪ ...‬لكنني كبرت‪ ،‬و إشتد عودي‪ ،‬وتجاوزت‬
‫حاجتي لها‪ ،‬ثم م ّرت السنين‪ ،‬ونسيت‪...‬‬
‫صرت قويا ً صحيحاً‪ ،‬ال يقدر أحد أن يسلبني ما هو لي‪ ،‬نعم قوي و تحديت أن يتجارأ أحاد و يأخاذ مناي شايئا ً بظلام‪ ،‬ولام اتفطان‪ ،‬فاي غمارة‬
‫ض ُعفَ الطالب والمطلوب "[‪ . ]5‬فلم انتب ‪،‬‬
‫زهوي بما كان لي من شدة‪ ،‬لم أدر ان يعنيني بقول ‪" :‬وإن يسلبهم الذباب شيئا ً ال يستنقذو من َ‬
‫ولم أتفكر و تجاوزت‪ ،‬ونسيت‪...‬‬
‫قالوا أن "يبسط الرز لمن يشاء ويقدر"[‪ ، ]6‬لم أفهم‪ ،‬لم أسم أن قال ""اعملوا" [‪ ،]7‬لكنني م ذل عملت‪ ،‬وكسابت وارتفعات‪ ،‬فلام أجاد‬
‫لكالمهم فائدة‪ ،‬فتجاوزت ‪ ،‬وقلت في نفسي بثقة "إنما أوتيت على علم عندي"[‪ ،]8‬نعم‪ ،‬تعلمت وتعبت وعملات‪ ،‬افتخارت بقاولي‪ ،‬ظننات انناي‬
‫أول من بادر ب ‪ ،‬وزاد عزي‪ ،‬قلت في نفسي‪ :‬من مثلي ومن ذا الذي يقدر علي ‪ ،‬لم أتنب أن جدي أوتاي "مان الكناوز ماا إن مفاتحا لتناوء‬
‫بالعصبة أولي القوة "[‪ ، ]8‬لم يخبروني أن قال مقالتي‪ " ،‬إنما أوتيت على علم عندي" [‪ ، ]8‬لم أكان مجادداً‪ ،‬ولام يخبروناي أنا خساف "با‬
‫وبدار األرض" [‪ ... ]8‬وإن قالوا لي‪ ،‬ما أظنني كنت أتفكر‪ ،‬لم أتذكر‪ ،‬وقد اعتدت النسيان منذ سنين خلت‪ ،‬حتى أتقنت ‪ ،‬حتى صاار رفيا‬
‫دربي‪ ،‬ومؤنس وحشتي‪ ...‬فمضيت في طريقي‪ ،‬ونسيت‪...‬‬
‫تعلمت‪ ،‬والتمست للعلم طريقاً‪ ،‬ووجدتني معتداً بعلمي‪ ،‬لم انتب أن قال " وما أوتيتم من العلم إال قليال " [‪]7‬‬
‫وجدتني فهمت و تنورت‪ ،‬فتحررت‪ ،‬وثرت على كل ما قيدني‪ ،‬نعم وجدت للحرية لذة ونشوة لم أعهادها ساابقاً‪ ،‬زيّنات فاي عينايّ ‪ ،‬فقدساتها‪،‬‬
‫قلت في نفسي‪" ،‬خلقت حراً" ‪ ،‬فلم أرض بالقيود‪ ،‬لم أرض بالحدود‪ ،‬ولم أنتب أنني فاي كال ياوم أنقاض نفساي ألاف مارة ويزياد‪ ،‬نسايت أنناي‬
‫عندما كنت رضيعا ً قمّطوني حتى يستوي عظمي‪ ،‬وأنني أقف ألف مرة أمام الشارة الحماراء حتاى ال ياذهب حاادث بحيااتي‪ ،‬وانناي اساتعين‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪20‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫بكتب اإلرشادات لفهم كل صنائ اإلنسان‪ ،‬ومضيت في طريقي‪ ...‬اناقض نفسي وال أدر ‪ ،‬سألني " أال يعلم من خل وهو اللطيف الخبيار"‬
‫[‪ ]9‬لكنني لم انتب أن يسألني‪ ،‬بل أعرضت عن وعن كالم ‪ ،‬وقلت في نفسي "أساطير األولين" [‪ ]10‬ومضيت في دربي ونسيت‪...‬‬
‫كبرت‪ ،‬ووهن عظمي‪ ،‬وبدأت أنسى ما تعلمت‪ ،‬غاب عني ما درست وتفقهت‪ ،‬نعم وهنت‪ ،‬وحينها جال فاي خااطري أمار‪ ،‬اساترجعت قاوالً‬
‫غافلني منذ سنين مضت‪ ،‬تسرب إلى سمعي على غير ترحاب مني‪ ،‬بينما كنات منهمكاا ً فاي اعراضاي‪ ،‬فتفطنات أنا أنباأني باأمري وأناا فاي‬
‫غفلة‪ ،‬قال لي‪" :‬ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي ال يعلم بعد علم شيئا " [‪]11‬‬
‫وفجأة بدأت استرج كالما ً لم يكن ليجول في خاطري في سنين مضت‪ ،‬وبدأ شريط حياتي يمر أماام عيناي وأناا أتاذكر قولا أنا هاو "الاذي‬
‫خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخل ما يشاء وهو العليم القدير" [‪]12‬‬
‫عرفت حالي في قول ‪ ،‬وقلت في نفسي‪ ،‬صد ‪ ،‬لكن من هو من هذا الذي ال يفتأ يقول لاي ويصاف حاالي وال يخطئناي قولا أباداً مان هاذا‬
‫الذي يعرف ما في نفسي‪ ،‬وال أعرف ما في نفس لقد نسيت‪ ...‬نسيت‪...‬‬
‫لكن رأسي ال يزال يجهد كي يتذكر‪ ،‬فال يتذكر‪ ،‬يثقلني بأقوال أخرى‪ ،‬تتسار في رأسي وتقض مضجعي‪ ،‬ال أعرف للخالص منهاا سابيال‪،‬‬
‫ويا ليتني أعرف من قائلها‪ ...‬لكن غلبني نسياني‪...‬‬
‫تذكرت أن قال "توفت رسلنا وهم ال يفرطون"[‪ ]13‬وأن قال "فكشفنا عن غطآء فبصر اليوم حديد"[‪ ]14‬وأن قال "ونفاخ فاي الصاور‬
‫ف ذا هم من األجداث إلى ربهم ينسلون "[‪]15‬‬
‫وخيل إلي صوت نفر يردّون على قول ‪ ،‬كأنني ألفت أصواتهم وكأنني عرفت صوتي من بينهم "قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا"[‪ ]15‬ولم‬
‫أفهم‪ ،‬من يحدثون وعما كانوا يتحدثون‬

‫أتراني أسترج أسااطير االولاين أعايش علاى الناور ثام انتهاي علاى هاذا الضاالل المباين‪ ،‬قلات فاي نفساي ويحا ‪ ،‬ال تتركاي علام العاارفين‬
‫المتنورين‪ ،‬واخلعي عن أفكار الظالميين المتخلفين‪ ...‬والزلت في خوضي حتى فاضت الروح إلى بارئها‪...‬‬
‫مالبثت قليال إال وبصري حديد‪ ،‬ورسل ربي لم تفرطي وكانوا مني كالوريد‪ ،‬وحملت باين يادي ملكاين‪ ،‬وسائلت فلام أجاد إلاى جاواب سابيال‪،‬‬
‫ونسيت‪ ...‬نسيت‪...‬‬
‫[‪ ]1‬سورة اإلنسان‬
‫[‪ ]2‬سورة القيامة‬
‫[‪ ]3‬سورة الطار‬
‫[‪ ]4‬سورة لقمان‬
‫[‪ ]5‬سورة الحج‬
‫[‪ ]6‬سورة الرعد‬
‫[‪ ]7‬سورة ص‬
‫[‪ ]8‬سورة القصص‬
‫[‪ ]9‬سورة المل‬
‫[‪ ]10‬سورة الفرقان‬
‫[‪ ]11‬سورة النحل‬
‫[‪ ]12‬سورة الروم‬
‫[‪ ]13‬سورة األنعام‬
‫[‪ ]14‬سورة‬
‫[‪ ]15‬سورة يس‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪21‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫أبناء المشروع اإلسالمي‬
‫في مهب الريح ‪ -‬الجزء الثاني‬
‫زياد حفوظي‬
‫طالب‬
‫ذكرت في المقال الساب منهجية التربية اإلسالمية وبنااء الفارد المسالم‪ ،‬والاذي يمثال دعاماة األسارة والمجتما ‪ ،‬وماا ترتاب عان غيااب هاذ‬
‫المنهجية من إخالالت ال نبالغ إن قلنا أنها خطيرة وينبدي النظر إليها بجدية لمعالجتها‪ ،‬وهي في الحقيقة متوقعة لكل متاب وا بحال بلاداننا‬
‫فهو أمر عادي ناجم عن سياسة عقود ماضية من خالل تجفيف المنااب وفاي أحسان االحاوال تلويثهاا واالنخاراط فاي السابا اإلنتخاابي إثار‬
‫الثورة‪ .‬وقد ذكرت أن الخلل في هذ المنهجية ينتج عن خلل متسلسل في بقية الحلقات المرتبطة ب ‪ ،‬فكان من ذل ضبابية في فهام وتصاور‬
‫المشرو اإلسالمي لدى العديد من إخواننا واإلهتمام بقضايا هامشية على حساب قضاايا ذات أهمياة قصاوى وتشااب األفكاار التاي نلتمساها‬
‫جلية في شتى الحوارات مماا ناتج عنا عادم فاعلياة ال فاي الحاوارات المباشارة وال فاي الساجال فاي المواقا اإلجتماعياة فمثال ذلا صاورة‬
‫سوداوية لدى عامة الشعب حتى تخيل البعض أن اإليديولوجية مصطنعة إللهاء الشعب والساجال السياساي ال يهادف لمشارو وإنماا يهادف‬
‫لوراثة الكرسي‪ ،‬فضال عن اإلهتمام بالجانب السياساي علاى حسااب الفكاري والترباوي والاذي زاد فاي تعميا األزماة ولعلاي أزياد توضايح‬
‫بعض األفكار في هذا المقال وأتناول الموضو بأكثر دقة م ذكر جوانب أخرى وأمثلة واقعية‪.‬‬
‫أبناء المشرو اإلسالمي ينقسمون إلى عدة تيارات تختلف في طرحها وتتباين في سبل التديير التي تتبناها وكال مانهم يساعى حساب اجتهااد‬
‫العلماء والفقهاء الذين يث بهم لتنزيل المرجعية اإلسالمية على الواق ‪ .‬وكل متتب يعلم علم اليقين أن اإلخاتالف فاي التااريخ اإلساالمي كاان‬
‫خالل فترات عديدة معينا ال ينضب لتجديد الفكر والتالقح الناجم عن التطور الذي يضمن مواكبة الزمن فكل جامد يندثر وكل ثابت يضمحل‬
‫وال يحدث التطور إال بتعدد المدارس وتعدد الرؤى وتنوعها‪ ،‬ولذل ورثنا في المكتبة اإلسالمية عددا مهما من مجلدات تفسير القرآن م أن‬
‫القرآن واحد‪ ،‬فمثلت هذ المدارس ضامنا أساسيا في إثراء الفكر اإلسالمي وتطوير الحضارة اإلسالمية ولكن كان ذل متعلقا بعلة إذا غابت‬
‫غاب التطور ورزخ الحال حينها ال إلى الجمود فقط بل إلى التقهقر والتراج ‪ .‬وفعال كان هذا واقعا ملموسا عاش المسلمون لمّاا غابات هاذ‬
‫العلة‪ ،‬أال وهي فق الخالف‪ .‬إن المتتب لمناظرات العلماء داخال المدرساة اإلساالمية ينهال مان األخاال قبال العلام وكماا تعلمناا مانهم "نحان‬
‫بحاجة إلى قليل من األخاال أحاوج مناا إلاى كثيار مان العلام" نادر تماماا أن اإلخاتالف حينهاا ال باد وأن يكاون رحماة‪ ،‬كماا قلات ليحصال‬
‫التطور‪ ،‬وفي حال غياب هذا الفق ‪ ،‬فق الخالف‪ ،‬والذي نعني ب حسن إدارة الخالف في ما بيننا وحسن التعامل م المخالف والمجادلة بالتي‬
‫هاي أحساان‪ ،‬فااي حاال غيابا يحصاال المحظاور ويكااون اإلخااتالف نقماة ال نعمااة فنسااترج باذل ذكريااات حاار الكتاب والمراجا والتنكياال‬
‫بالمسلمين فضال عن المشاهد الدموية في تاريخنا من إبادات لمجرد اختالف بيننا وتقسايم فاي كيانناا إلاى معساكرات عادة بسابب بعاض هاذ‬
‫االختالفات رغم اجما الكل على أن الفرقة بين المسلمين محرمة ولكن تديب مواطن اإلجما إذا ما غاب فق الخالف فترتفا أساهم حمياة‬
‫الجاهلية لدى بعضنا لتجعل من أواصر االخوة التي وثقها اإلسالم هباء منثورا‪ ،‬وتكون عقيدة الوالء والبراء بين المسالمين أنفساهم وتساتحل‬
‫في ما بينهم البين ولكن يهذب تحت مسمى آخر ‪ :‬مخالفي مبتد ويجوز هجر طالما أصر على بدعت ‪ .‬ويقذف كل واحد منهم اآلخر بأن‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪22‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫يبدي ما ال يبطن ويجعل ممن قال هللا فيهم "وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا" وكأن أصحابنا لام يادركوا بعاد أن مان سانن هللا فاي هاذ الحيااة‬
‫االخاتالف ويعتقادون أن ماا يملكونا هااو الحقيقاة التاي ال يأتيهاا الباطاال مان باين ياديها وال ماان خلفهاا فياألّهون أنفساهم لنجااد باين أيادينا حينهاا "ثيااوقراطيين"‬
‫وخزنة لجهنم ال دعاة‪ .‬وقد روي لناا "إلاتمس ألخيا سابعين عاذرا" وإن لام تجاد فقال عساى أن لا عاذرا لام أعرفا ‪ ،‬ولكان ماا يحصال اآلن هاو عكاس ذلا‬
‫تماما‪ ،‬أسئ الظن في أخي مطلقا حتى تعتقد أن يبدي ما ال يخفي‪ ،‬وال ش أن ذل مرد الدرور والتعصب للرأي وقلاة العلام فكلماا زاد علام الفارد مناا قال‬
‫غيااااب الماانهج عنااا إذا نحاان نحصاااد الثماارة وهااي بااال شااا ثماارة ماان زقاااوم‪.‬‬
‫إنكااار ‪ .‬ألاايس هااذا مااان ثماارات مااا تطرقاات إليااا فااي المقااال الساااب‬
‫من حصيلة هذا األمر أن يق شرخ بين اإلسالميين حتى أن تسم عن من يهجر أخا الذي قضى مع صبا الخاتالف نشاب بينهماا‪ .‬وقلايال ماا نسام عان‬
‫توازن في الحوار وتناغم بين المختلفين بيننا لألسف‪ ،‬وإذا أضفت إلى ذل تردّي األخال وتدهورها زاد الطين بلة وتدهور الوض من سيء إلى أسوء‪.‬‬
‫ووازى كل هذا التعصب للرأي والتشابث با وليتا كاان تشابث بعاد تمحايص بال هاو التعصاب األعماى دون بحاث وال تادقي ‪ ،‬اللهام إال نظارة ساريعة علاى‬
‫صفحات الفايسبو والنهل من غزارة العلم الذي فيها‪ ،‬فحدث التحزب المذموم‪.‬‬
‫وال يعناي التحازب مااا يفهما الاابعض "اإلنخاراط فااي حازب" فااأن تكاون منخرطااا تحات لااواء حازب ال يعنااي هاذا فقاادان لشخصايت ودفاعا األعماى عاان‬
‫الحزب بل إن ذل يعني أن الحزب الاذي انخرطات فيا هاو األقارب إليا فكرياا‪ .‬وال شا أن العمال الجمااعي هاو مجموعاة تصاورات ورؤى المجموعاة‬
‫كلها المتف عليها دون أن يفقد كل فرد من المجموعة ذات وفكر الخاص وتصورات التاي يمكان أن يخاالف فيهاا بقياة اخوانا ‪ ،‬وهاذا مان معااني الشاورى‪،‬‬
‫والعمل الحزبي مندرج ضمن العمل الجماعي ويخض للشورى والتواف ‪.‬‬

‫فينبدي أن يُنتب إلى أن كل صاحب فكر هو بالضرورة متحزب ل وكل متب لقائد أو مقلد إلمام هو متحزب ل وهكذا ‪ ...‬والمعرة في ذلا أن يكاون التتبا ُ‬
‫خاو من كل منط ومنهجية ولام يكان هاذا أبادا منهجناا‪ ،‬بال تعلمناا مان كتاب العقيادة الاوالء هلل والباراء‬
‫تتب أعمى والتقليد دون تبصر والدفا ُ دفا ٌ عاطفي ٍ‬
‫من الشيطان‪ ،‬الوالء للح والبراء من الباطل‪ ،‬وما نتعلم من كتب المحدثين في أول االحاديث هو حديث النياة واإلخاالص للماولى عاز وجال‪ ،‬وماا نتعلما‬
‫من كتب فقهائنا ومفكرينا هو الدفا عن الحقيقة لتسوية األوضا ‪ ،‬وال شا أن يكاون نتااج ذلا حازب هدفا األول واألخيار تصاحيح ماا حولا مان أخطااء‬
‫وال يستوي البتة أن يديب هذا الهدف على أعضاائ إلصاالح الحازب ذاتا ان حااد عان ساواء السابيل دون موارباة وال خشاية مان الحقيقاة فا ن لام نفلاح فاي‬
‫إصالح أخطائنا فمن باب أولى أننا أفشل في إصالح ما حولناا‪ .‬ولألساف يازعم الابعض أنا يمكنا ان يكاون ثورياا داخال مؤسساات الحازب (أو الجماعاة‪،‬‬
‫اخوان في المنهج ‪ )...‬مبررا خانعا خارجها (أمام مخالفي )‪.‬‬
‫ومن نتائج السياسة التبريرية أن قتلت النقد الذاتي وتطوير الذات بل تعدى األمار ذلا لتكاون سياساة النقاد الدائباة سادا ضاد مان يبداي التعارف عان المانهج‬
‫ذات وصورة من صور التحزب المذموم الذي يقتل اإلسالميين ويصهر شخصياتهم ويحجبها فيكاون تأثيرهاا تاأثيرا سالبيا وكماا قيال مان ثماارهم تعرفاونهم‬
‫ويضر بذل الحزب أو الجماعة ولو كان داخلهما حرا قوي وتناقش وآراء متباينة‪ .‬وال ينبدي أن يُفهم هاذا علاى أنا خار لمعناى "اإلنضاباط الحركاي"‬
‫ف ن اإلنضباط الحركي ال يعني أن تناف نفس وتداف عن قناعات ليست قناعات وال يعني أبدا أن تاردف الحجاج وأشاباهها أماام مخالفيا ثام تاردف حجاج‬
‫مخالفي أمام قيادات جماعت وكبرائها‪ ،‬ومتى كان اإلنضباط الحركي يعناي إنفصاام فاي الشخصاية ال حاجاة للجماعاة إليا إن كنات دون رأي تميال ما‬
‫كل ريح بل م كل نسيم‪.‬‬
‫أما في الجانب المقابل فتجد من يشكلون المعارضة من أجل المعارضاة‪ ،‬المعارضاة لكال شايء‪ ،‬ينطلقاون مان تصاورات طوباوياة إلصاالح وضا جااهلي‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪23‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫ويعتقدون أن اإلصالح إنما هو إصالح ساعة أو أقل وأغلبهم هؤالء لم يحسنوا إال الهدم ولم يفلحوا في البناء لذل لم يتقنوا إال الطعن وعدم‬
‫الرضا‪ ،‬احترفوا النقد حتى إذا ما سألتهم عن البديل و"ما العمل " وهو السؤال البديهي إلصالح األوضا وتدييرها لم ينط ببنت شفة‪ ،‬ولم‬
‫يكن المشرو اإلسالمي مشرو شعارات بل هو مشرو برامج وإحسان وإتقان في التديير ومعرفة فق التنزيل وفق الواق ‪.‬‬
‫ستظل القواعد الشعبية ل سالميين لدزا شائ إلى حين ترتيب أولياتها وتثقيفها فكريا حتى تبتعد عن التحركات المرتكزة على العاطفة وتزن‬
‫المواقف بعواقبها‪ ،‬دون أن تدفل عن فق األولويات والموازنات‪.‬‬
‫من الدريب أن تجد أحدنا في حيات الخاصة يتقن التصرف بحكمة ويعرف البقا السوداء التي ينبدي تجنبها من البيضاء التي يطأهاا ويقاف‬
‫عليها ولكن ما إن تتشاب هذ المواقاف ما الجاناب الاديني والقدساي فاي نفسا حتاى تختال الماوازين وتعلاو القضاايا الهامشاية علاى حسااب‬
‫القضايا المرحلية الضرورية‪ ،‬أليس من الدريب أن تنتفض هذ القواعد من أجل كاريكااتور فاي حاين أنهاا ال تناتفض مان أجال ماوت إنساان‬
‫جائ أليس من الدريب أن تحارب "خرقة" يعتبرها شعب بأكمل رمزا لتمكن خصم من التشني علي في حين أن تدر أن لان تجناي‬
‫من ذل شيئا سوى الوبال اإلعالمي‬
‫إن المشرو اإلسالمي ينبدي أن يدارس لادينا ب عتباار ضاروريات ثام حاجياات ثام تحساينات وال ينبداي أن يختال هاذا الترتياب فضاال عان‬
‫اختزال المشرو اإلسالمي في فولكلورات حتى ال نصبح إمتدادا لصوفية مقيتة‪ .‬وينبدي أن تفهم قواعد اإلساالميين كلهاا مان أولهاا آلخرهاا‬
‫ويدرس عندها كعقيدة أن العمل الجمعياتي‪ ،‬الفكري‪ ،‬الدعوي (إلخ‪ )...‬والتي تمثل كال واحادة فيهاا ركيازة مهماة فاي العمال اإلساالمي الاذي‬
‫نفهم على أن شامل لجمي جوانب الحياة‪ ،‬ينبدي أن يعلموا أن مأل هذ الجوانب أصبح ضرورة ملحة لتخطي التجاوزات الحاصالة وتعبئاة‬
‫الفراغات التي ال يزال العمل اإلسالمي يشكو منها‪.‬‬

‫وينبدي أن يعلم اإلسالميون أن من الخطر بمكان أن يكونوا أرقاما تحسب في فرز األصوات‪ ،‬أصفارا في سائر األوقات‪.‬‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪24‬‬

NUMERO 11 ‫العدد‬
Mai 2012 | 1433 ‫جمادى‬
‫الثاني‬

PLUME LIBRE | ‫كلمتي حرّة‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫كاريكاتير تونس وفرحات‬
‫محمد وسام الدين‬
‫رسام‬

25 |

Contact | Site web: kelmtimag.tk
Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫فلسطين‬
‫خولة غريبي‬
‫طالبة مرحلة ثالثة فيزياء‬
‫عيناها بحر من اآلالم ‪٠٠‬‬
‫بحر من الذكرى الموجعة و لئن لم تدر بعد طالسمها‪٠٠‬‬
‫ما إن بدأت إدرا ما حولها ح ّتى علمت أنّ ليس لها سند غير هذا الشيخ ّ‬
‫الذي يحمل بين تجاعيد وجه حكايا تعجز الكلمات عن نسجها ‪٠٠‬‬
‫جدّها حبيب قلبها و مهجة فؤاد هي ‪٠٠‬‬
‫أمّا والديها فقد استشهدا في غارة ش ّنها المُدتصب الصهيوني على حيّهم الصدير الدافئ ‪٠٠‬‬
‫لم تتذوّ حليب أمّها العذب ‪٠٠‬‬
‫لم تش ّم رائحة حضن أبيها ‪٠٠‬‬
‫لم ينطل لسانها لتنادي " بابا" أو " ماما " يوما ‪٠٠‬‬
‫لكنّ قصص جدّها ‪-‬الذي كان لها أمّا و أبا و أخا ورفيقا‪ -‬و هو يهدهدها ك ّل ليلة طبعت في ذاكرتها و ووجدانها صور أولئ الذين رحلوا‬
‫فعاهدت ربّها أن يكون نبضها وفيّا لهم ‪٠٠‬‬
‫ستقتل آالمهم و آالمها ‪٠٠‬‬
‫ستزر بعزيمتها ما عجزت عن يديها الصديرتين و يدي جدّها الضعيفتين ‪٠٠‬‬
‫ستحصد أرضها الحرّة المخضّبة بدماء والديها ‪٠٠‬‬
‫ي شيء نفيس ‪٠٠‬‬
‫ستهدي جدّها عودة لبيت الذي مازل يخبّئ مفتاح و يخاف علي أكثر من أ ّ‬
‫هذ أسرارها ال ّتي تحدّث بها جدّها عندما تهدهد كما كان يهدهدها ‪٠٠٠‬‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪26‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫إعادة كتابة التاريخ اإلسالمي‬
‫محمد وسام الدين‬
‫رسام‬
‫"و في التاريخ إيصال لجانب الح ‪"..‬الكافيجي‬
‫ال يزال نداء اعادة كتابة التاريخ يعلو بين فئة من المثقفين العرب والمسلمين‪ ..‬ذل ان التاريخ بوجهي الكوني واالسالمي ال يازال متعرضاا‬
‫لتزييف المدرضين ذوي اللساانين العرباي و األعجماي‪..‬فقاراءة التااريخ هاي ناو مان صاناعة المساتقبل‪ ,‬تاؤثر فاي مساار و ترسام معالما‬
‫القادمة‪ ..‬لذل دأب أعداء االمة االسالمية من الداخل والخارج علاى تزويار أحاداث الماضاي ساعيا مانهم لالنتصاار فاي المساتقبل ‪..‬خياب هللا‬
‫مسعاهم‪ ..‬وفي مقابل ذل ال تزال ثلة من العلماء النابهين يجاهدون تل التيارات المعوجة بالبحاث والتادقي فاي تاراث االماة للوصاول الاى‬
‫الحقائ العلمية و دحض األساطير واألفكار الخرافية المزعومة‪ ..‬هذا وقد كانت النهصة العربية ثم الصاحوة االساالمية مارحلتين أساسايتين‬
‫فااي مسااار تصااحيح معااالم التاااريخ اإلسااالمي خاصااة امااام ظهااور ‪..‬تحااديات جدياادة واجههااا ابناااء اإلسااالم علااى غاارار اإلسااتعمار باال هااو‬
‫اإلستخراب و كذل تأثر تيار كبير من المثقفين العرب باألفكار العلمانية‪..‬ولسائل أن يسأل مامعنى إعادة كتابة التاريخ اإلسالمي بعد ما أتى‬
‫ب عمالقة التاريخ مثل الطبري و ابن خلدون وابن كثير و ما اتى ب عمالقة الحديث مثل البخاري ومسلم‬
‫في الحقيقاة ال يجاب ان يفوتناا ان لكال جيال ساهم فاي االجتهااد وان لكال عصار مساتجدات وتحدياتا وان العلام بحار واسا ال يازال العلمااء‬
‫يكتشفون سواحل جديدة في ‪..‬وهل هذا ممكن حتى في علم الحديث الذي قتل السلف بحثا وتمحيصا بلى هذا ممكن وهذا ما نريد الحديث في‬
‫بالضبط في هذ الكلمات حول مفكرين معاصرين هما الدكتور عدنان ابراهيم والدكتور أحمد الكاتب‪..‬أماا االول فهاو ساني واماا الثااني فهاو‬
‫شيعي لكنهما التقيا في طري التجديد والنقد كالهما ينقد مذهب إرادة في البحث عن الحقيقة و رأب الصد الاذي فار األماة اإلساالمية مناذ‬
‫الفتنة الكبرى وكشف األطراف التاريخية التي عملت على ذل ‪.‬‬
‫الدكتور أحمد الكاتب فهو من أرض العرا ولد سنة ‪ 1372‬هـ المواف لـ ‪ 1953‬م‪..‬هاو شايعي الماذهب تعما فاي دراساة تااريخ الماذهب‬
‫االثني عشري الموجود في ايران و العرا ليكتشف ان عدة عقائد في هذا المذهب ليس لها اساس من الصحة بل ال تخلو أن تكون أسااطير‬
‫مختلقة‪ ..‬ففند بالبحث التاريخي مازاعم مثال عصامة االئماة و خرافاة االماام الدائاب وصارح بحبا و احتراما للخلفااء الراشادين والصاحابة‬
‫الكرام رضي هللا عنهم‪ ..‬كما رفض مسألة التقية عندالشيعة‪..‬‬
‫يقول الدكتور ّأحمد الكاتب‪ :‬واذا كان المسلمون قد اختلفوا في اجتهاداتهم ونظراتهم فاي التااريخ الساحي قبال أربعاة عشار قرناا‪ ،‬فانا يجاب‬
‫تجاوز ذل الخالف وعدم التمس ب الى يوم القيامة وعدم اثارت الشعال الفتنة بين المسلمين اليوم أوالمحافظة على اشتعال نار الحرب بين‬
‫الشيعة والسنة الذين لم يعيشوا تل الخالفات وال يعرفون لها معنى وال يجدون أحدا من أهل البيت أوالصحابة اآلخرين لكي يلتفوا حولهم‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪27‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫ويحاربوا في صفوفهم‪ .‬ولكن بعض الكتاب المعاصرين ال يدركون حقيقة تجاوز الزمن لذل الخالف التاريخي‪ ،‬ويصرون على معايشة‬
‫الصرا بكل عنف وقوة‪ ،‬وال يكتفون بذل بل يستوردون أدوات الصرا ولدت من كتب التاريخ ومن ايام التعبئة العسكرية المتبادلة ليكيلوا‬
‫السباب والشتائم لبعضهم البعض ويحرضوا على هذ الفئة او تل التي تحمل هذا االسم التاريخي أو ذا ‪.‬‬
‫أما الدكتور عدنان ابراهيم الذي ولد في فلسطين سنة ‪ 1385‬هـ المواف لـ ‪ 1966‬م‪ ..‬هو سني المذهب غير ان عمل جاهدا على اعالء‬
‫شأن آل البيت الكرام رضي هللا عنهم ودق في التاريخ ليظهر المظالم التي تعرضوا اليها خاصة من االمويين و على رأسهم معاوية بن أبي‬
‫سفيان الذي افت الخالفة من آل البيت وحولها إلى مل وقضى على مؤسسة الشورى التي عمل بها الخلفاء الراشدون قبل ‪..‬والذي وعد‬
‫الحسن بن علي رضي هللا عن بأن تعود الخالفة الى آل البيت ثم أخلف وعد ‪ ..‬ويرى الدكتور عدنان ان جل علماء السنة لم يتصدوا بما في‬
‫الكفاية لنصرة آل البيت عليهم السالم ضد الطداة االمويين‪..‬‬
‫يقول الدكتور عدنان ابراهيم‪:‬‬
‫إن طريقتي في فهم االمور التاريخية تختلف شيئا عن طريقة معظم علمائنا و بالمقارنة م المؤرخين الدربيين مثال أجد ان علماءنا يفتقدون‬
‫إلى حد بعيد‪ ,‬حسَّ التاريخ و يفتقرون إلى منهج واضح في درس التاريخ ‪ ,‬و يوش ان ال يتعدى ما انجزو مرحلة التقميش والتجمي ‪ ,‬أما‬
‫وض افتراضات علمية تأخذ في اعتبارها االبعاد السيكولوجية و االجتماعية و السياسية و االقتصادية ‪...‬الخ فال يعرفون ‪ ,‬و من المعروف‬
‫ان الفرضية هي التي ُتم ّكن الباحث من نظم تفاري االحداث واعادة بنائها بما يُظهر ُ عالقاتها العلية الكاشفة عن معنى الحدث و منطق ‪ ,‬و‬
‫بالطب تبقى المسألة مسألة مقاربة ال مطابقة ‪ ,‬ال يُقط معها على غيب االحداث ‪ ,‬لكن الترجيح دائما هو المتاح‪ ,‬و من رأيي أن تقديسنا لدير‬
‫المقدس و الهيبة المدالى فيها في النظر الى االشخاص ـ وأعني الصحابة بدرجة أولى ـ قد أسهما باعظم نصيب في تخلف الدرس التاريخي‬
‫لدينا ‪ ,‬و من جانب آخر تبرز مشكلة السند ‪ ,‬فقد غالينا في أهمية االسانيد بحيث أغلقنا على أنفسنا أبواب الفهم و التأمل و المقارنة و ضيعنا‬
‫فرص مقاربة الحقائ التاريخية ‪ ,‬و مما يدعو لالسف ان تقط االمم االخرى ـ خاصة الدربية ـ اشواطا بعيدة في فهم تاريخها و االستفادة‬
‫من ـ و َت َذ ّكرْ وأنت على ذكر مقول َة سانتيانا ‪ :‬من لم يفهم درس التاريخ فان يدامر بتكرار مآسي ـ رغم أنها ال تتوفر على أسانيد ‪,‬فاالسناد‬
‫من خواص هذ االمة المرحومة‪ ,‬في الوقت الذي ظللنا نراوح في في أماكننا إزاء حقيقة ما حدث في تاريخنا ـ‪..‬‬
‫أخيرا التقى الدكتور عدنان ابراهيم ضيف الدكتور أحمد الكاتب في سويسرا و القيا محاضرة جاءت تحت عنوان " العالم االسالمي والثورة‬
‫الثقافية"" يبشران فيها بامكانية التقارب بين شيعة آل البيت الحقيقيين و أهل السنة المنصفين على حب الصحابة و آل البيت جميعا تحت راية‬
‫االسالم الموحدة مدافعين عن مبدأالشورى الذي هو اساس الحكم االسالمي الرشيد‪..‬فهل في اعادة قراءة التاريخ على طريقة هذين العالمين‬
‫امل في ثورة ثقافية تتلو الثورات العربية تجم شمل المسلمين وتؤلف بين قلوبهم هذا ما يتمنا كل مسلم تتعالى نفس عن العصبيات‬
‫الضيقة وترنو الى وحدة العالم االسالمي‪..‬هذا و قد قال ابن خلدون‪" :‬التاريخ في ظاهر ال يزيد على االخبار ‪ ..‬وفي باطن نظر وتحقي "‪..‬‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪28‬‬

‫كلمتي حرّة | ‪PLUME LIBRE‬‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫العدد ‪NUMERO 11‬‬
‫جمادى ‪Mai 2012 | 1433‬‬
‫الثاني‬

‫أنت…‬
‫فراس بن عبد هللا‬
‫سنة أولى ماجستير البحث في القانون العام‬
‫هي مجرد خواطر و ليست بشعر‪..‬‬
‫كيف اكتب‬
‫قولي لي كيف‬
‫و الكلمات تبدو عاجزة‬
‫‪..‬امام سحر‬
‫قولي لي كيف‬
‫‪..‬و انت خارج حدود الوصف‬
‫قبل أنت‪..‬‬
‫‪..‬كان قلبي صحراء خالية‬
‫‪..‬بال نبض‬
‫و كم هن الالتي أردن‬
‫‪..‬أن تعدن إلي الحياة‬
‫‪..‬و فشلن‬
‫‪..‬أما انت‬
‫‪..‬فقد كنت معجزتي‬
‫‪..‬و كنت نب حياة‬
‫نفخت في قلبي من روح‬
‫‪..‬فكان بعث جديد‬
‫‪..‬و كنت حياة‬
‫‪..‬لم يعد هذا القلب قلبي‬
‫‪..‬هو إلي‬
‫‪..‬و هو من‬
‫‪..‬الجل يحيا‬
‫‪..‬و الجل يموت‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫| ‪29‬‬

NUMERO 11 ‫العدد‬
Mai 2012 | 1433 ‫جمادى‬
‫الثاني‬

PLUME LIBRE | ‫كلمتي حرّة‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

‫إهداء إلى تسنيم حمزة‬

30 |

Contact | Site web: kelmtimag.tk
Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag

NUMERO 11 ‫العدد‬
Mai 2012 | 1433 ‫جمادى‬
‫الثاني‬

PLUME LIBRE | ‫كلمتي حرّة‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

Few words to her
Yessemine Ben Abdallah
Student
When she comes to my mind I simply smile and feel happy and lucky, well I feel a lot of things, joy,
honor to know such a person, I just can’t describe it as it really is.
When passing by the poor, she doesn’t feel disgusted, on the contrary, you can see sympathy in her
eyes, and as fast as she can, she takes some money from her wallet and gives it to him and hurries up
to go so that it would not be seen. She literally feels her heart hurting as she says, as honest as she
always is. She is such a generous person, you just cannot notice it when you’re around her, because
she makes it look so natural, no fakeness, she just acts as she really is; you notice this sincere
kindness when you go far from her, when she is not around anymore. When she is not around, I just
feel a deep but gentle sadness, as if something was missing but I can’t recognize what it was.
She makes you feel worthy of respect, she has this magic gift of being such a good listener, a caring
and honest listener, as always she doesn’t make you feel uncomfortable while talking so much about
yourself, and going on talking without asking about her, again you notice it when you recall your
conversation later: she asks about me, my daily life issues, my family members by name each, she
seems to care so much, it is only then that I notice that I have not done the same; there is something
magical about her, being
The more you know her, the more you want to be a better person, to worth her friendship and her
kindness, I always wonder if one day I will be as good to her as she is to me, I am just trying,
apparently I am not doing it the right way, but I am trying.deeply good and pure, and natural.
I love you sister, deeply and honestly, I just keep doing it the wrong way, the way I am expressing
myself and the way I am doing things, that’s one thing I should try to change about myself, to be as
good and supportive to you as you are to me. I hope I didn’t disappoint you that often and that much,
but I am sure you would always forgive me, and my childish dos.

31 |

Contact | Site web: kelmtimag.tk
Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag

NUMERO 11 ‫العدد‬
Mai 2012 | 1433 ‫جمادى‬
‫الثاني‬

PLUME LIBRE | ‫كلمتي حرّة‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

Since the day we become close friends, I’ve been learning what friendship and sisterhood really
mean, what does it mean to have a sister in your life who really loves you and cares about you, who
shares with you the joys as well as the hard times . I have never been able before to express my love
and respect to those around me, I have learn it from you, you taught me how to love and care for my
surroundings, and to tell them how much I care for them, now it is time for me to say something to
you, how I do really feel about you, you probably know it, but I felt it was necessary to say
something.
You are a part of me, and each time you cross my mind I feel so much blessing to have you in my life,
I am proud and lucky to have you in my life, to be my best friend and to be my sister. I will always
love you, and appreciate all the love and respect and support you have been giving me and still giving
me. I honestly hope you will always be a part of my life. I love you sister and I am sorry for being so
foolish.
To my beloved sister, Om Saâd (in chaâ Allah)
Yessemine

32 |

Contact | Site web: kelmtimag.tk
Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag

NUMERO 11 ‫العدد‬
Mai 2012 | 1433 ‫جمادى‬
‫الثاني‬

PLUME LIBRE | ‫كلمتي حرّة‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

Comment réussir sa vie?
Sameh Ben Hadj Hassen
Etudiante en Biologie
Dans nos jours la vie devient de plus en plus difficile : nos responsabilités s’accumulent avec le
temps, nos besoins ne cessent pas d’augmenter avec l’âge, les problèmes n’hésitent pas à gâcher
notre vie. Mais en réalité c’est ce qui donne un sens à notre existence. En effet, nous sommes venus
dans ce monde pour agir. Dieu nous a fait confiance pour prendre soin de cette terre, apprendre à
réfléchir et affronter les peines et les troubles de la vie jusqu’à ce que nous trouvions des solutions ;
certes chaque problème a une solution. Donc pour réussir sa vie il faut avoir en premier lieu une
confiance, si je pourrais dire aveugle, en Dieu et ensuite avoir une confiance en soi.
Gardons notre confiance en Dieu, car c’est lui notre créateur, le créateur des cieux et de la terre. C’est
Lui qui nous a offert cette vie, qui nous protège et c’est Lui qui sait ce qui est Bien et ce qui ne l’est
pas pour nous. C’est uniquement Dieu l'Omniscient qui sait tout : nos besoins, nos capacités ainsi que
nos secrets les plus profonds. En revanche, ce que l’être humain veut faire n’est pas concrètement ce
qu’il est capable de faire pour la simple raison qu’il n’est pas parfait et que le destin que Dieu lui a
doté est le meilleur pour lui.
Ici j’aimerais parler un peu de ma propre expérience qui a renforcée mon rapport avec Mon Dieu:
Tout au long de mes études en Biologie, j’étais convaincue que j’ai fait le bon choix, de choisir ce
domaine d’étude, car ça m’a permis de me rapprocher encore plus de Dieu: Si vous vous apercevez
de la complexité du fonctionnement de notre corps, nos organes, nos tissus et cellules ! Si vous
l’examinez et le comprenez vraiment vous vous apercevrez de la Majesté de Dieu. Ceci m’a
encouragé à approfondir mes études dans ce domaine. Et Dieu soit loué, j’ai commencé à me
spécialiser dans le domaine de Neurosciences ( la science étudiant le fonctionnement du cerveau et
du système nerveux) et j’ai trouvé que c’était vraiment fascinant!
Par ailleurs, afin de réussir sa vie il faut compléter cette confiance en Dieu par une confiance en soi,

33 |

Contact | Site web: kelmtimag.tk
Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag

NUMERO 11 ‫العدد‬
Mai 2012 | 1433 ‫جمادى‬
‫الثاني‬

PLUME LIBRE | ‫كلمتي حرّة‬
‫مجلة شبابية تشاركية مستقلة‬

associée à beaucoup d’autocritique pour la simple raison que l’être humain n’est pas parfait, qu’il a
toujours besoin d’apprendre et d’améliorer ses connaissances et par conséquent ses compétences.
Une grande erreur est de croire qu’on est parfait. Car là on mettrait fin à notre développement. C’est
dans ce sens que Tariq Ramadhan déclare dans son livre “Mon intime conviction” : « Je n’ai eu de
cesse de demander à mes critiques d’indiquer les zones d’ombre de mon propos afin que je puisse y
remédier».
Par ailleurs, il faut toujours essayer d’avancer, de développer nos idées, même les plus simples car
c’est cette simplicité qui reflète la réalité et la nature humaine; On a donc intérêt à vivre simplement
et à rester fidèles à nos principes et à soi-même. Il faut déterminer avec précision nos objectifs,
savoir reconnaître nos amis et nos ennemis et confronter l’adversité avec détermination.
D’autre part, avoir confiance en soi se développe avec nos relations avec les autres. En effet,
personne ne peut vivre seule comme l’affirme Tariq Ramadhan dans son livre “Mon intime
conviction” : « La présence de l’autre est comme un miroir qu’il faut utiliser pour affronter nos
contradictions et nos incohérences dans l’application concrète et quotidienne de nos valeurs les plus
nobles, ainsi la chose la plus importante c’est qu’il faut avoir du respect vis-à-vis de l’autre parce
qu’il faut être persuadé que les richesses et les acquis de ce dernier peuvent nous apporter quelque
chose ».
Finalement, la confiance en Dieu et la confiance en soi-même s'acquièrent et se développent grâce à
la volonté, aux expériences de vie et au temps. Ainsi, réussir sa vie est savoir vivre avec nous mêmes
et avec les autres tout en gardant notre confiance en Dieu. « La route est longue mais il n’est pas
choix que celui d’accompagner l’histoire, de dépasser le transitoire et de réformer ce qui peut être :
nos intelligences, nos arrogances, nos peurs, nos doutes, nos aveuglements ». Tariq Ramadan.

33 |

Contact | Site web: kelmtimag.tk
Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag

‫كلمتي ّ‬
‫حرة |‬

‫‪PLUME LIBRE‬‬

‫إكتب معنا وس ّم صوت‬

‫ً‬
‫شكرا لكل من شارك معنا في هذا العدد‬
‫” كعمت رري حر ر ة ” ‪Plume Libre‬ه ررت م ع ر‬
‫لكترو ىر ر شر رربه لى شر ر لي تشر رره ل‬
‫كى مسر ررتقع‬
‫تا فت ا خهمس إش من كمل ش ‪.‬‬
‫كعمترري ح ر ل ة شرربه لى من م ررن يكترري هرره و م ررن‬
‫كى ل‬
‫ير ر ر ي هه شر ر رربهب و تشر ر رره ل‬
‫من لر ر ر س هر ر رره‬
‫محر ر ر ل ين قر ر رره ل ين ر ر ررمل هر ر ررت مفتوح ر ر ر ل لمى ر ر ر‬
‫وا لمى يتشه ك فت تأ ث محتواهه‪.‬‬
‫ل‬
‫ر ررهن م عتنر رره يعتم ر ر إل ر ر تفر ررهإعك مع ر رره و‬
‫مسر ررههمتك فر ررت تح ي هر رره ر ررال تب عر رروا ر ررهل‬
‫مسههمهتك ‪.‬‬
‫ّ‬
‫أهداف املجلة‪:‬‬
‫تس ر ر كعمت ر رري ح ر ر ل ة ي ر ررهد ر ررو ج ير ر ر م ر ررن‬
‫إلاإال يكون حك ا إل أح مل هو مفتون‬
‫ل ل‬
‫وعى لعشبهب‪.‬‬
‫ل لمى م إطها ة‬

‫كعمتي ح ل ة ت ي أن تكون اةنبرر الر ي يوصرمل‬
‫ص ر ررو الش ر ررعي ر ررمل اةنب ر ررر ال ر ر ي ي ر ررتكع ى ر ر‬
‫الشعي دون و ىط‪.‬‬
‫كمرره تس ر كعمترري ح ر ل ة ي ررهد وررها تشرره كي‬
‫ل‬
‫ح ر ل و م ررن يب ر لرل الش رربهب إل ر التعبي ررر إ ررن‬
‫أ ائهر ر ر وأ ك ر رره ه كته ى ر رره يف ر ررت الب ر ررهب لك ر ررمل‬
‫اةبر ر إين و لكر ررمل مر ررن ي ير ر أن يوصر ررمل صر رروت ‪.‬‬
‫و ر ر ررها يتفهإ ر ر ررمل ىر ر ر ر ا لمىر ر ر ر ك ر ر ر لرمل ح لير ر ر ر‬
‫واحت ررا و يس ررهه ف ررت حى ررها قه ر الق ر ااة و‬
‫اةطهلع و يمن الو ىع ل‬
‫لعتفهإمل إلاي هبي م‬
‫مه يق أ‪.‬‬
‫كعمتي ح ل ة تأممل فت اةسههم و لو ق بسىط‬
‫فررت النهررو بشرربه نه واةسررههم فررت تقر ل الد رره‬
‫و لأمتنه‪.‬‬

‫ّ‬
‫كيفية املشاركة‪:‬‬

‫ل‬
‫ر ررهل ر ر‬
‫لنشر ر منتوج ر ر فر ررت م عتنر رره إعىر ر‬
‫إلالكتروني ‪:kelmti.mag@googlemail.com‬‬
‫أو حسهب الفهيسبوك‪ :‬كعمتي ح ة ( ‪Plume Libre).‬‬
‫كمه يمكن التع ل ف إعىنه أكثر فت موقعنه‬
‫‪http://plumelibremag.wordpress.com‬‬
‫أو من خالل صفحتنه إل الفهيسبوك‬
‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag‬‬

‫ير ر ه‬

‫شروط املشاركة‪:‬‬
‫تقبررمل اة ع ر جمى ر أ رروا إلا تهجرره ررواا كه ررة لنى ر ‪:‬‬
‫ر كه يكرهتو أدب… أو ك لير ‪ :‬خروار قر‬
‫شرع‬
‫ل‬
‫ر‬
‫تحعى ررمل… أو ص ررةفى ‪ :‬تغطى رره ح رروا ا مق رره‬
‫آخر م مررن كررمل اةنت رره الترري يمكررن د اج رره فررت صررفحه‬
‫ل‬
‫م ع‪.‬‬
‫ل‬
‫ل‬
‫تعطر رري ة ور ررعى و ةولوير ر لعشر رربهب الر ر ين يت ر ررهو‬
‫لنه ة بعين ن ‪.‬‬
‫يشررتري ف ررت العمررمل أن يك ررون لاررهحب و ح ر العغ رره‬
‫الرالال ‪ :‬الع لبىر الف نس لرى و ة ل‬
‫قعيزير ‪ .‬تقبرمل ةإمرهل‬
‫ل‬
‫هلعهمى أو عغ أخ ‪.‬‬
‫اةكتوب‬
‫ل‬
‫كم ر ر رره يش ر ر ررتري إر ر ر ر التعر ر ر ر ل ر ر ر ر اد أو اةن م ر ر رره‬
‫هلشتهئ والاإت ااا و الته غير اة إوم براهين‪.‬‬

‫‪Contact | Site web: kelmtimag.tk‬‬
‫‪Email: kelmti.mag@googlemail.com | Facebook: facebook.com/PlumeLibreMag‬‬


Aperçu du document numero11.pdf - page 1/36
 
numero11.pdf - page 3/36
numero11.pdf - page 4/36
numero11.pdf - page 5/36
numero11.pdf - page 6/36
 




Télécharger le fichier (PDF)


numero11.pdf (PDF, 3.5 Mo)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


numero11
numero 9
numero 15
numero 8
numero 13
numero 12

Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.138s