كلمة اللجنة التحضيرية .pdf


À propos / Télécharger Aperçu
Nom original: كلمة اللجنة التحضيرية.pdf
Titre: (Microsoft PowerPoint - \337\341\343\311 \307\341\341\314\344\311 \307\341\312\315\326\355\321\355\311.ppt [Mode de compatibilit\351])
Auteur: habiba

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par PScript5.dll Version 5.2.2 / GPL Ghostscript 8.15, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 03/06/2012 à 11:36, depuis l'adresse IP 41.141.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 772 fois.
Taille du document: 102 Ko (7 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫‪03/06/2012‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬

‫بسم
الرحمن الرحيم‬
‫الحمد  وحده والصالة والسالم على رسول
وعلى آله‬
‫وصحبه وتابعيھم أجمعين‪،‬‬
‫أما بعد‪،‬‬
‫‪-‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬

‫يسعدنا في اللجنة التحضيرية لتأسيس الفرع المحلي للجامعة الوطنية لقطاع‬
‫الداخلية – مراكش‪ -‬أن نھنئ أنفسنا على إنجاح ھذه المحطة الحديثة في‬
‫تاريخ مغربنا السياسي المعاصر‪ ،‬والتي ستشكل وسيلتنا للدفاع عن كرامة‬
‫الموظف وكرامة الوظيفة باإلدارة الترابية‪ ،‬بوزارة الداخلية‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪03/06/2012‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬
‫ويأتي تأسيس الجامعة الوطنية لقطاع الداخلية ضمن سياق دولي يعيش على‬
‫إيقاع العولمة سواء تعلق األمر بالمتغيرات الجيوستراتيجية أم بعولمة‬
‫االقتصاد أم بتحديات مجتمع المعرفة واإلعالم‪ .‬وفي ظل ھذا السياق الذي‬
‫يشھد طغيان الطابع الكوني على اإلطار الوطني‪ ،‬تواجه بالدنا رھان تأھيل‬
‫اإلدارة وتحديثھا سواء على مستوى نظم التدبير‪ ،‬أم على مستوى نظم‬
‫المعلومات‪.‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬
‫والمالحظ أن اإلدارة الترابية التي أناط بھا المشرع دورا أساسيا في عملية‬
‫التنمية ما تنفك تتشبث ولعوامل ترتبط بالتاريخ وبالثقافة بھيمنة أنماط التدبير‬
‫األكثر محافظة وتقليدية واألشد مقاومة للتحديث‪ ،‬وذلك في وقت أصبح فيه‬
‫تجسيد المفھوم الجديد للسلطة وممارسة سياسة القرب وترسيخ دولة الحق‬
‫والقانون وتحديث أساليب اإلدارة وإعادة االعتبار للتضامن االجتماعي‬
‫والمجالي وتفعيل دور المجتمع المدني وتحفيز دور االستثمار مفاتيح رئيسية‬
‫لتشييد المجتمع الديمقراطي الحداثي‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪03/06/2012‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬
‫إن الجامعة الوطنية لقطاع الداخلية أخذا بعين االعتبار األھداف واألدوار‬
‫المنوطة بھا‪ ،‬تعتبر نفسھا مطالبة ومن موقع الشريك في صيرورة حسن‬
‫التدبير وتنمية المھنية لدى الموظفين وتخليق اإلدارة والمساھمة من موقعھا‬
‫في تحقيق أھداف التحديث للدولة والمجتمع‪ .‬وبالمقابل فان األنماط التقليدية‬
‫للتدبير التي تعودت عليھا إدارتنا الترابية‪ ،‬والتي تضع الفرد والمجتمع في‬
‫خدمة الدولة‪ ،‬لم تعد قادرة اليوم على تمكين اإلنسان والمجتمع من التأھيل‬
‫وكسب الرھانات في محيط دولي ضاغط ومتعدد التحديات‪- .‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬
‫إن عملنا النقابي يعد ھدفنا األسمى‪ ،‬وھو يدخل بالطبع في تثمين مواردنا‬
‫البشرية والدفاع عن حقوقھم المادية والمعنوية‪ ،‬وضمان الحريات‬
‫الديمقراطية والنقابية بمراجعة شاملة للظھير الشريف رقم ‪1.63.038‬‬
‫المتعلق بمتصرفي وزارة الداخلية‪،‬ورفع كل أشكال الحيف في منظومة‬
‫األجور وفي الوضعيات اإلدارية للموظفين واألعوان وأعوان اإلنعاش‬
‫الوطني‪ ،‬وتحسين الخدمات لفائدة المتقاعدين ومراجعة منظومة الترقية‬
‫والتنقيط والتقييم والحق في التكوين ومراجعة السنوات المعتمدة المتحانات‬
‫الكفاءة المھنية واعتماد صنافة دقيقة للكفاءات المھنية مرجعية في تحمل‬
‫المسؤوليات‪ .‬فضال عن العناية المركزة للظروف المادية واالجتماعية للعمل‬
‫أي إعطاء مضمون اجتماعي للوظيفة وإنشاء مؤسسة لرعاية الشؤون‬
‫االجتماعية لموظفي وأعوان وزارة الداخلية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪03/06/2012‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬
‫أيھا السادة‪،‬أيھا الحضور الكريم‪،‬‬
‫في التدبير المعاصر‪ ،‬انتھى الفكر والعمل اإلنسانيان إلى ضرورة الحكامة‬
‫كأساس لنجاح أي تسيير سواء في القطاع العام أو الخاص‪ .‬والحكامة ھي‬
‫بنية نسقية قائمة على نظام عقالني في التدبير وتقديم الخدمات وفقا لشروط‬
‫المھنية والكفاءة‪.‬وھو أمر يھم باألساس جوھر تقوية القدرات المؤسساتية‬
‫على تنمية الموارد البشرية وخدمة المجتمع عبر اإلعالء من قيمة اإلنسان‬
‫وإشاعة المعلومة وممارسة الشفافية وانتاج الخدمة الجيدة ووضع اإلطار‬
‫المناسب في المكان المناسب تحقيقا ألھداف معلومة ومحددة تسمح بتحصيل‬
‫التراكمات وبناء وتقوية النسق المؤسساتي‪-‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬
‫كما تعني الحكامة ابتعاد التسيير عن شبكات الزبونية وعن عالقات الريع‬
‫والمرابحة على حساب المرفق العام‪ .‬وھي بذلك ضد كل أشكال الفساد‪ ،‬ألنھا‬
‫نزاھة وإخالص وفعالية‪.‬في حين أن الفساد كيفما كان حجمه صغيرا أو كبيرا‬
‫فھو دائما ضد االستحقاق وضد المساواة‪ ،‬ألنه يعني الرشوة‪ ،‬والوساطات‬
‫العائلية والمرتبطة بالنفوذ‪ .‬ويعني كذلك نھب المال العام‪.‬إن العديد من‬
‫المؤسسات العمومية التي تكبدت خسائر جسيمة وفوتت على المغاربة الرفاه‬
‫والعيش الكريم‪ ،‬كما فوتت على المغرب فرص اإلقالع االقتصادي القوي‪،‬‬
‫ھذه المؤسسات انھارت وانتھت إلى الكارثة بسبب الفساد الذي كان ينخرھا‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪03/06/2012‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬

‫إن دولة الحق والقانون تقتضي أن نكون كھيئة مھنية ضد كل مظاھر الفساد‬
‫وان ندافع نقابيا لمواجھته‪،‬تصحيحا لحالة المرفق العام وحفاظا على خيرات‬
‫وطننا المتقاسمة بيننا‪.‬لقد اقر الدستور المغربي لفاتح يوليوز على ربط‬
‫المسؤولية بالمحاسبة‪ ،‬وعلى النزاھة في التدبير العام وعلى إعمال القانون‪.‬‬
‫كما خول للتنظيمات النقابية والجمعوية والحقوقية اليقظة والتدخل والمرافعة‬
‫تطويقا للفساد‪ ،‬وترشيدا للتسيير‪ .‬كما تشكلت ھيئات عديدة نعتبرھا ضرورية‬
‫لمحاربة الفساد مثل مجلس المنافسة ومجلس الوقاية من الرشوة‪.‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬
‫إن مواجھة الفساد‪ ،‬تقتضي ضمن آلياتھا إصالح اإلدارة والعناية بوضع الموظف العمومي‬
‫المادي والمعنوي واالجتماعي‪ .‬لذلك اخترنا في شعارنا المؤطر لھذا الجمع العام ‪:‬‬
‫" لنتحد من اجل محاربة الفساد وصون كرامة الموظف"‪ ،‬إذ ال إنتاجية لإلدارة وال‬
‫مستقبل للقطاع العام‪ ،‬ما لم يتم االھتمام بالموظف وحماية كرامته ماديا ومعنويا‪،‬وذلك‬
‫باعتباره وتقدير أدواره وتحفيزه باستمرار وفتح الفرص أمامه للتطور الذاتي والمھني‬
‫واإلنصات القتراحاته وإدماجه في صيرورة اتخاذ القرار‪.‬فالموظف ليس فقط عون خدمة‬
‫أو مجرد آلة منفذة يقتصر دورھا على السخرة‪ ،‬بال البد في مغرب اليوم واآلن‬
‫وھنا‪...‬اعتبار الموظف فاعال في تسطير القرارات وإنتاج المشاريع‪ .‬وذلك لن يتم إال‬
‫بتثمين الكفاءات الموجودة داخل اإلدارة المغربية‪،‬وتمكينھا من وضع نفسي ومھني ومادي‬
‫مريح‪ ،‬وتمكينھا من االرتقاء ومن المساھمة‪ ،‬وفي شروط وبضمانات ديمقراطية في‬
‫إصالح وتقوية اإلدارة المغربية‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪03/06/2012‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬
‫أيھا السادة ‪،‬أيھا الحضور الكريم‪،‬‬
‫لقد راكمت اللجنة التحضيرية لھذا الجمع والتي تضم نخبة من األطر‬
‫المناضلة الوطنية الغيورة العاملة بقطاع الداخلية‪ ،‬سلسة من االجتماعات‬
‫التحضيرية المكثفة لإلعداد التنظيمي واألدبي واإلعالمي ‪،‬انتھت بضبط‬
‫الحاجيات وانتخاب أربع لجان عن اللجنة التحضيرية‪،‬تكفلت األولى بالتنظيم‬
‫واللوجيستيك‪ ،‬وتنكبت الثانية على اإلعالم‪،‬والثالثة تكلفت بالتنسيق‪ ،‬بينما‬
‫اختصت الرابعة بالضبط المالي وحشد الدعم المناسب لھذه المحطة‬
‫التأسيسية‪-.‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬
‫واللجنة التحضيرية إذ تثمن عاليا مختلف المحطات التحضيرية لتأسيس‬
‫الفرع المحلي لنقابتنا الفتية‪،‬تحيي بحرارة األخوة أعضاء األمانة الوطنية‬
‫لالتحاد المغربي للشغل‪،‬كما تحيي أعضاء الكتابة الجھوية وأعضاء المكتب‬
‫الوطني للجامعة على مؤازرتھم وتعاونھم‪.‬وتشكر كل من ساھم ماديا أو‬
‫معنويا في إنجاح ھذه المحطة التأسيسية‪ .‬وتدعو بالمناسبة كافة الموظفين‬
‫واألعوان وأعوان اإلنعاش الوطني‪،‬بمختلف درجاتھم ومواقعھم المھنية‬
‫والوظيفية بوالية جھة مراكش تانسيفت الحوز ‪،‬وبمركز االستثمار وبمركز‬
‫التكوين وبمختلف الوحدات الترابية واإلدارية لالنخراط الجدي في إطارھم‬
‫الفتي الجامعة الوطنية لقطاع الداخلية ‪ ،‬دفاعا عن مصالحھم المادية‬
‫والمعنوية والحرية النقابية‪ ،‬دفاعا عن كرامتھم ودفاعا عن كرامة الوطن‪- .‬‬

‫‪6‬‬

‫‪03/06/2012‬‬

‫كلمة اللجنة التحضيرية‬

‫ودمتم للنضال أوفياء ولمبادئ االتحاد أتقياء وألھداف الجامعة أرعياء‪".‬وقل‬
‫اعملوا فسيرى ‪ N‬عملكم ورسوله والمؤمنون" سورة )التوبة‪ (105/‬صدق‬
‫‪ N‬العظيم ‪.‬والسالم عليكم ورحمة
تعالى وبركاته‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫‪7‬‬


Aperçu du document كلمة اللجنة التحضيرية.pdf - page 1/7

 
كلمة اللجنة التحضيرية.pdf - page 2/7
كلمة اللجنة التحضيرية.pdf - page 3/7
كلمة اللجنة التحضيرية.pdf - page 4/7
كلمة اللجنة التحضيرية.pdf - page 5/7
كلمة اللجنة التحضيرية.pdf - page 6/7
 




Télécharger le fichier (PDF)




Sur le même sujet..





Ce fichier a été mis en ligne par un utilisateur du site. Identifiant unique du document: 00116685.
⚠️  Signaler un contenu illicite
Pour plus d'informations sur notre politique de lutte contre la diffusion illicite de contenus protégés par droit d'auteur, consultez notre page dédiée.