124 final .pdf



Nom original: 124 final.pdf
Titre: 123.indd

Ce document au format PDF 1.3 a été généré par Adobe InDesign CS2 (4.0.5) / Adobe PDF Library 7.0, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 04/07/2012 à 03:00, depuis l'adresse IP 105.135.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 819 fois.
Taille du document: 4.3 Mo (16 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫العدد ‪124‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫إلخراﺝ عمالة انزكان ايت ملول من عنق الزجاجة ‪...‬‬

‫ملفا‪  ‬وم‪N‬ا‪ Â‬عديدة تنت‪E‬ر العامل ا'ديد‬
‫ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﺗﺼﺩﺮ ﻣﺆﻗﺘﺎ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻭﺗﻮﺯﻉ ﻓﻲ ﺟﻞ ﺍﻟﻤﺩﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‬

‫‪INEGMISEN N SUS‬‬

‫ا*دير ا*س‪Ë ‰ËR‬ر‪z‬يس التحرير‪ :‬احلسني ناصري ‪ º‬العدد ‪ 15 º 124‬يونيو ‪ º 2012‬ال¦من ‪ 3‬دراه‪ º r‬البريد ا‪ô‬ل‪J‬تر‪Ë‬ني ‪journal akhbar souss@gmail.com :‬‬

‫بدأت ﻇاهرة ارتياد مقاهي الشيشة تثير ريبة األجهزة األمنية‬
‫في المغرب وخاصة في ﻇل تحول هذه األماكن إلى فضاءات‬
‫لتناول المواد الخطيرة وإقامة العالقات الجنسية غير‬
‫‪4‬‬
‫الشرعية ما يزعزع قيم المجتمع ويضر في بنيانه‪.‬‬

‫الشيشة في الفضاءات السياحية بﺄكادير‪...‬‬

‫دعــارة تــ×‪ X‬أنفــا” الد‪š‬ــان‪°‬‬
‫امل‪N‬د‪ Í‬شوبو رئيسا‬
‫لناد‪ Í‬القضاة ب‪Q‬كادير‬
‫ناقش القضاة مبقر استئنافية اكادير العديد‬
‫م��ن األم���ور ال�ت��ي ت�ه��م مهنتهم وم�ن�ه��ا التعجيل‬
‫ب�ت�ح�س��ني ال��وض �ع �ي��ة امل��ال �ي��ة ل �ل �ق �ض��اة‪ ،‬وت��أه�ي��ل‬
‫اإلدارة القضائية وإص��الح منظومة العدالة مبا‬
‫ي�ك�ف��ل اس �ت �ق��الل ال �ق �ض��اء ‪ ،‬وحت��دي��ث امل�ن�ظ��وم��ة‬
‫القانونية وتسهيل الولوج إل��ى العدالة سجل‬
‫دلك من اجل توطيد الثقة واملصداقية في القضاء‬
‫خلدمة املواطن‪ .‬كما أن هذا اإلجتماع كان مناسبة‬
‫إلستعراض مجموعة من األمور ومناقشتها ‪ ،‬وكان‬
‫ك��ذل��ك ف��رص��ة للقضاة قصد اخ�ت�ي��ار م��ن ميثلهم‬
‫جهويا‪ ،‬ه��ذا التمثيل املنضوي حتت ل��واء نادي‬
‫ال�ق�ض��اة انتخب األس �ت��اذ امل �ه��دي ش��وب��و رئيسا‬
‫له واألس�ت��اذ ج��الل األدوزي نائبا له فيما اختير‬
‫األس��ات��ذة‪ ،‬رشيد ال�ن��اص��ري ‪ ،‬ناصر العلمي ‪،‬‬
‫عالية شباطي ‪ ،‬حسن شكور ‪ ،‬نادية كيوان ‪،‬‬
‫العرباوي محمد العربي ‪ ،‬احلبيب عنان ‪ ،‬فيصل‬
‫العموم ‪ ،‬الكروي عبد اللطيف كمستشارين ‪.‬‬

‫ﰲ‬

‫سيدي إفني‪:‬‬

‫اﻻحتفال بالﺬﻛرﻯ‬
‫السابعة ﻻنﻄالق‬
‫المبادرة الوطنية‬
‫للتنمية البشرية‬

‫سيدي إفني‬

‫االحتفال بالذكرى السابعة النطالق‬
‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬
‫في وقت كثر فيه الحديث‬
‫عن الزيادة في الغاز‬

‫استغالل مكثف وعشوائي لغاز‬
‫( البوتان) في أغراض فالحية‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪2‬‬

‫سيدي إفني‪:‬‬

‫اجتماع اللجنة التقنية اإلقليمــية‬
‫إنعقد في نهاية الشهر الماضي بمقر عمالة سيدي افني اجتماع اللجنة التقنية اإلقليمية بإقليم سيدي افني ‪،‬‬
‫هذا االجتماع الذي ترأسه عامل اإلقليم مامي باهي ‪ ،‬وعرف حضور رؤساء المصالح الخارجية ورئيس المجلس اإلقليمي‬
‫والمنتخبين وقد تضمن جدول أعمال هذه اللجنة دراسة وضعية الصحة و التربية الوطنية نظرا لألهمية القصوى لهذين‬
‫المجالين كما شكل كذلك فرصة لالطالع على المجهودات و المنجزات المحققة بهذا اإلقليم الفتي‬
‫و استهل ه��ذا االجتماع بكلمة تضمنت‬
‫التأكيد على األهمية البالغة التي تكتسيها‬
‫هذه العملية باعتبارها ورش��ا من االوراش‬
‫امللكية مشددة على ض��رورة التحلي بروح‬
‫املسؤولية و االل��ت��زام ف��ي ت��ق��دمي اخل��دم��ات‬
‫الطبية والعالجية لفائدة املستفيدين في‬
‫أج�����واء تستجيب ل��ت��ط��ل��ع��ات وان��ت��ظ��ارات‬
‫املواطنني‪.‬‬
‫أعقبتها مداخلة رئيس املصلحة اإلقليمية‬
‫املكلف بنظام تعميم املساعدة الطبية الذي‬
‫ق���دم ش��روح��ات مستفيضة ح���ول امل��راح��ل‪،‬‬
‫واألشواط التي قطعتها هذه العملية متاشيا‬
‫مع التوجهات املولوية السامية الرامية إلى‬
‫تفعيل‪ ،‬و توسيع احلماية االجتماعية و‬
‫التغطية الصحية ومكافحة كافة أشكال الفقر‬
‫و اإلقصاء ‪،‬مما يسمح بالولوج التدريجي‬
‫و العادل إلى اخلدمات االستشفائية لفائدة‬
‫مجموع السكان‪،‬كما متت إحاطة احلاضرين‬
‫مبكونات منظومة التغطية الصحية باملغرب‬
‫‪،‬و الوضعية السابقة للتكفل بصحة ذوي‬
‫الدخل احملدود هذه املعطيات شكلت النواة‬
‫األس��اس��ي��ة إلع���داد مرجعية قانونية متهد‬
‫لتعميم نظام املساعدة الطبية بكافة ربوع‬

‫امل��م��ل��ك��ة ‪،‬و حت��دي��د ش����روط االس���ت���ف���ادة و‬
‫اعتماد مقاربة تدبير امللفات وف��ق مقاربة‬
‫تستند على مبادئ احلكامة اجليدة ‪ ،‬و لهذا‬
‫الغرض فان مصالح هذه العمالة قد وفرت‬
‫جميع االم��ك��ان��ي��ات امل��ادي��ة و ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬و‬
‫اللوجيستيكية عالوة على التكوين املستمر‬
‫لفائدة املتداخلني في هذه العملية في أفق‬
‫اجناح هذا الورش ولن تدخر أي جهد في دعم‬
‫هذه املبادرة واإلسهام في إجناحها بحيث‬
‫ستشهد األسابيع املقبلة توزيع البطائق على‬
‫املستفيدين و التي ستمهد الطريق للولوج‬
‫الى اخلدمات الصحية في أحسن الظروف ‪.‬‬
‫ع�لاق��ة بنفس امل��وض��وع ق���دم امل��ن��دوب‬
‫اإلقليمي للصحة برنامج ال���وزارة الوصية‬
‫مل��واك��ب��ة ه��ذه العملية ف��ي إط���ار تكريس و‬
‫تنزيل مضامني الدستور اجل��دي��د و تقدمي‬
‫اخل��دم��ات الصحية ب��اجل��ودة املطلوبة كما‬
‫أح��اط احلاضرين علما ب��أن وزارة الصحة‬
‫ستقوم بتعزيز املستشفى اإلقليمي باملعدات‬
‫الطبية الالزمة كما ستقوم بتنظيم عدة قوافل‬
‫طبية الى مختلف املراكز باإلقليم بتنسيق‬
‫مع السلطات احمللية و اجلماعات احمللية‬
‫للقيام بحمالت طبية لفائدة ساكنة املناطق‬

‫اجلبلية‪.‬‬
‫وق��د ش���ددت ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م على ض��رورة‬
‫التحلي باملسؤولية و التعبئة الشاملة لكافة‬
‫األط���ر الصحية العاملة باملستشفيات ‪،‬و‬
‫امل��راك��ز الصحية التابعة لإلقليم مبختلف‬
‫التخصصات لتقدمي اخلدمات الطبية العادية‬
‫‪،‬و املستعجلة ب��ص��ف��ة دائ��م��ة و مستمرة‬
‫ل��ل��م��واط��ن�ين دون م��ل��ل أو ك��ل��ل‪،‬م��ل��ح��ا على‬
‫استغالل املعدات الطبية املقتناة في إطار‬
‫برنامج املبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى‬
‫جانب إجراء العمليات اجلراحية و باألخص‬
‫القيصرية باملستشفى اإلقليمي دون اللجوء‬
‫إلى املستشفيات اإلقليمية املجاورة ‪ ،‬مشيرا‬
‫في ه��ذا الصدد إل��ى أن��ه قد مت ال��ش��روع في‬
‫بناء مركز حتاقن الدم لفائدة مرضى القصور‬
‫الكلوي كما ستتم برمجة اجناز مشروع أخر‬
‫مماثل تفاديا لالكتضاض‪.‬‬
‫كم تداول املجتمعون بشأن قطاع التعليم‬
‫ال��ذي يحضى بأهمية بالغة نظرا لطابعه‬
‫االجتماعي احليوي ‪،‬و انسجاما مع تفعيل‬
‫ال��ت��وج��ي��ه��ات امل��رت��ب��ط��ة ب��إص�لاح املنظومة‬
‫التربوية ‪ ،‬و حصيلة البرنامج أالستعجالي‬
‫للتربية و التكوين في هذا السياق استعرض‬

‫النائب اإلقليمي للتربية الوطنية و التعليم‬
‫ال��ع��ال��ي وت��ك��وي��ن األط���ر و ال��ب��ح��ث العلمي‬
‫وضعية ق��ط��اع التربية ‪،‬وال��ت��ك��وي��ن بإقليم‬
‫سيدي افني حيث أبرز أن املدرسة العمومية‬
‫ق��د حققت ط��ف��رة نوعية م��ن خ�لال جتسيد‬
‫ال��ت��وص��ي��ات وامل��ق��ت��رح��ات امل��ت��خ��ذة ف��ي ه��ذا‬
‫اإلطار من خالل اإلرادة احلقيقية‪ ،‬و الشجاعة‬
‫ف��ي اتخذ ال��ق��رارات و توحيد اجل��ه��ود بني‬
‫اإلدارة ‪،‬وك��ل الفاعلني في حقل التعليم من‬
‫أجل النهوض به مشيرا في هذا اإلطار إلى‬
‫املجهودات ‪،‬و الدعم الذي ما فتئت السلطة‬
‫اإلقليمية ت��ق��دم��ه ل��ل��رق��ي ب��ال��ش��أن ال��ت��رب��وي‬
‫ومحاربة كل أشكال الهدر املدرسي من خالل‬
‫تعميم استفادة التالميذ في العالم القروي‬
‫و باملناطق النائية من دراج��ات هوائية كما‬
‫مت تخصيص وسائل النقل امل��درس��ي بدعم‬
‫من برنامج املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬
‫باجلماعة القروية بوطروش كما مت حتسني‬
‫جودة خدمات التغذية و االستقبال باملطاعم‬
‫املدرسية و دور الطالب والداخليات عالوة‬
‫ع��ل��ى ت��ش��خ��ي��ص اح��ت��ي��اج��ات ه���ذا ال��ق��ط��اع‬
‫احليوي من الوسائل املادية و البشرية و سد‬
‫اخلصاص في األطر التربوية ‪.‬‬

‫سيدي إفني‪:‬‬

‫االحتفال بالذكرى السابعة النطالق املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬
‫مبناسبة بالذكرى السابعة إلعطاء‬
‫االنطالقة للمبادرة الوطنية للتنمية‬
‫البشرية‪ ،‬ترأس ماماي باهي عامل‬
‫االق��ل��ي��م االح��ت��ف��ال ب��ه��ذه ال��ذك��رى‬
‫‪،‬حيث انطلقت فقراته اب��ت��دءا من‬
‫الساعة العاشرة صباحا مبشاركة‬
‫ك��اف��ة امل��ع��ن��ي�ين و امل��ت��دخ��ل�ين من‬
‫رؤساء جماعات و مصالح خارجية‬
‫و جمعيات مستفيدة ومتثيليات‬
‫محلية لألحزاب السياسية وحضور‬
‫غفير من املجتمع املدني ‪.‬‬
‫و اس��ت��ح��ض��رت ال��ك��ل��م��ة التي‬
‫مت ال��ق��اءه��ا خ�ل�ال ه���ذا االح��ت��ف��ال‬
‫مضامني اخلطاب امللكي التاريخي‬
‫ح���ول ان��ط�لاق امل���ب���ادرة الوطنية‬
‫للتنمية البشرية و التي أراد لها‬
‫جاللة امللك أن تكون ورشا مفتوحا‬
‫باستمرار ورافعة أساسية للتنمية‬
‫االقتصادية و االجتماعية ووسيلة‬
‫وأداة ناجعة لبناء دول��ة عصرية‬
‫حداثية واعدة بغد أفضل للمواطن‬
‫امل���غ���رب���ي مب��خ��ت��ل��ف ش���رائ���ح���ه ملا‬
‫تستهدفه من خلق للتنمية الشاملة‬
‫و املستدامة تستجيب النتظارات‬
‫ال��ف��ئ��ات امل��س��ت��ه��دف��ة ف��ي م��واج��ه��ة‬
‫مظاهر و أشكال الفقر و التهميش‬
‫و اإلقصاء ‪.‬‬
‫كما أكد عامل اإلقليم على أهمية‬

‫تفحص حصيلة البرامج التي مت‬
‫اجنازها ‪،‬و الوقوف على االكراهات‬
‫و محاولة تخطيها لتتسم املرحلة‬
‫امل��ق��ب��ل��ة ب��ال��ف��ع��ال��ي��ة ‪ ،‬و اجل���دوى‬
‫ح��ت��ى حت��ق��ق ال���ب���رام���ج األه�����داف‬
‫املتوخاة منها‪،‬كما شمل االحتفال‬
‫ع��روض��ا ح���ول م��ش��اري��ع امل��ب��ادرة‬
‫مل��رح��ل��ة ‪ 2010-2011-2012‬و‬
‫ح��ول م��ن��ج��زات بعض اجلمعيات‬
‫كما تضمن التوقيع على مشاريع‬
‫اتفاقيات همت شروع دعم مشاريع‬
‫اج��ت��م��اع��ي��ة لتنمية دخ���ل ال��ف��ئ��ات‬
‫الهشة‪ ،‬ومشروع دعم الفئات الهشة‬
‫التي تعاني من األمراض‪،‬واقتناء‬
‫دراج�����ات ه��وائ��ي��ة ل��ف��ائ��دة تالميذ‬
‫امل��ؤس��س��ات التعليمية باملناطق‬
‫القروية التي تعاني من الهشاشة‬
‫‪،‬و ك��ذا تسليم جتهيزات حلاملي‬
‫املشاريع‪ ،‬و تدشني املسلك الطرقي‬
‫الرابط بني الطريق اإلقليمية ‪1903‬‬
‫و دوار انفالس السماهرة باجلماعة‬
‫ال��ق��روي��ة تنكرفا ال���ذي مت اجن��ازه‬
‫في إطار املبادرة الوطنية للتنمية‬
‫ال��ب��ش��ري��ة ب��ش��راك��ة م���ع اجل��م��اع��ة‬
‫القروية تنكرفا‪ ،‬و جمعية إشعاع‬
‫ال��س��م��اه��رة للتنمية و ال��ت��ع��اون‬
‫بتكلفة إجمالية قدرها ‪879777.60‬‬
‫درهم ‪.‬‬

‫المدير المسؤول‬
‫ورئيس التحرير‪:‬‬

‫احلسني ناصري‬
‫رقم االيداع القانوني ‪2001/0161‬‬
‫ملف الصحافة ‪2001/41 :‬‬
‫ر‪.‬د‪.‬م‪.‬د ‪1114/615‬‬

‫المديرة االدارية ‪:‬‬
‫ليلى شهماني‬
‫نائب رئيس التحرير‪ :‬محمد زكى‬
‫‪z.aki72@hotmail.fr‬‬
‫‪06 66 63 32 27‬‬
‫مستشار التحرير ‪ :‬خالد أشتوك‬
‫العالقات العامة ‪:‬احلسن بنعيسى‬
‫المستشار القانوني ‪:‬رشيد العلوي‬

‫اشتوكة ايت باها ‪ :‬محمد عبيا‬
‫انزكان ‪ :‬محمد ماجضوض‬
‫عنوان المراسلة ‪:‬ص‪.‬ب ‪ 427 :‬انزكان‬
‫الهاتف النقال ‪06 69 19 23 37:‬‬
‫‪06 66 01 97 62‬‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬
‫التوزيع ‪ :‬سوشبريس‬
‫سحب من هذا العدد‪ 3000:‬نسخة‬

‫مطابع العهد اجلديد‬

‫السحب ‪ :‬انفوبرانت‬

‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫‪3‬‬

‫اشتوكة ايت باها‬

‫املدير ا'‪N‬و‪ Í‬لل‪×B‬ة يقنع أعضا¡ املجل‪ f‬اإلقليمي باألجندة اإل�الحية للقطاعا‪ ‬‬
‫عقد املجلس اإلقليمي لشتوكة أيت بها‬
‫دورته العادية لشهر ماي ‪ ،‬والتي خضعت‬
‫ملناقشة قضايا تهم املشاكل التي يعاني‬
‫منها ق��ط��اع الصحة و التدبير املتخذة‬
‫إلجناح الدخول املدرسي املقبل ‪ ،‬باإلضافة‬
‫إل��ى تنظيم امل��ج��ال العمراني ب��ع��دد من‬
‫مراكز اإلقليم‪.‬‬
‫وقد كان االجتماع ال��ذي حضر أشغاله‬
‫عامل اإلقليم عبد الرحمان بنعلي ‪،‬مناسبة‬
‫كشف من خاللها املدير اجلهوي للصحة عن‬
‫مجموعة من التدابير الكفيلة بتجاوز حالة‬
‫االحتقان التي يعيشها القطاع ‪،‬من خالل‬
‫فتح جسور التواصل مع كل املتدخلني من‬
‫أط��ر طبية ومتثيليات نقابية و معاجلة‬
‫مختلف املشاكل املتراكمة‪.‬‬
‫كما استعرض مجموعة م��ن التدابير‬
‫اإلستعجالية لتحسني اخلدمات الصحية‬
‫باإلقليم ‪،‬من خالل توفير املوارد البشرية‬
‫ملركز القصور الكلوي وعدد من دور الوالدة‬
‫‪،‬وض���م���ان م��ج��ان��ي��ة ال��ع��م��ل��ي��ات املرتبطة‬
‫باإلجناب ‪،‬وصحة وسالمة األمهات وتنمية‬
‫العرض الصحي‬
‫ب��ع��دد م��ن امل��ن��اط��ق املكتظة خصوصا‬

‫وزير الصحة‬
‫ب��أي��ت ع��م��ي��رة وس��ي��دي بيبي و احل��رص‬
‫على مبادئ الشفافية وأخالقية العمل في‬

‫امل��راف��ق التابعة ل���وزارة الصحة باإلقليم‬
‫وال��ت��ع��ام��ل ب��ص��رام��ة م��ع ك��ل ال��ت��ج��اوزات‬

‫أوالد تايمة ‪:‬‬

‫بيوكرى‬

‫بناء عشواﺋي داخل‬
‫سوق القديم‬
‫طغى خبر بناء أربعة محالت جتارية‬
‫“ الصورة “ بسوق القدمي ببيوكرى أو‬
‫ما أصبح يعرف اليوم بفضيحة البناء‬
‫ال‪x‬قانوني وتشوهات معالم هذا السوق‬
‫على ك��ل أخ��ب��ار املدينة ال����واردة م��ن هنا‬
‫وهناك ‪ ،‬نظرا ملا يحمله من تدعيات وما‬
‫يكتنفه الغموض واستفهامات حول دور‬
‫مصالح املراقبة في حماية امللك العام ‪،‬‬
‫وتطبيق ال��ق��ان��ون دون مت��ي��ز وم��س��اءل��ة‬
‫ك��ل م��ن ثبت ت��ورط��ه ف��ي تكريس البناء‬
‫العشوائي حيث بدا العبث جليا للعيان‬
‫واخلطير ف��ي األم��ر أن جهات قريبة من‬
‫املجلس اجلماعي تتحدث ع��ن أن بطل‬
‫هده الفضيحة يتوفر على رخصة ‪ ،‬هذا‬
‫وي��ت��اب��ع ال����راي ال��ع��ام احمل��ل��ي الشتوكي‬
‫باهتمام كبير اخلالصات التي إنتهت إليها‬
‫اللجن املعنية ‪ ،‬كما يترقب فتح حتقيق‬
‫في هذه الفضيحة للكشف عن املتسترين‬
‫عليها وم���ن ل��ه املصلحة ف��ي إستفحال‬
‫البناء العشوائي ببيوكرى ‪ ،‬مما يجعلهم‬
‫في وضعية املساءلة واحملاسبة‪.‬‬
‫< ش‪.‬ع‬

‫املكت‪ V‬ا;لي لل‪N‬الل‬
‫األحمر املغربي ين‪ rE‬ا(فل‬
‫اخلتامي ل‪ú‬يا‪ Â‬الوطنية‬
‫نظم املكتب احمللي للهالل األحمر املغربي‬
‫بأوالد تامية احلفل اخلتامي لأليام الوطنية‬
‫التي انطلقت من ‪ 17‬الى ‪ 20‬من شهر ماي‬
‫املنصرم‪ ،‬والتي مت القيام خاللها بالعديد من‬
‫األنشطة ‪ ،‬منها ورشات تكوينية وحتسيسية‬

‫وت��وع��وي��ة خ��اص��ة ف��ي التغذية الصحية ‪،‬‬
‫واألم����راض املنقولة جنسيا (ال��س��ي��دا ) ‪،‬‬
‫وص��ح��ة األم والطفل ‪ ،‬والتحسيس كذلك‬
‫بأضرار التدخني ‪ ،‬والقيام بحملة توعية في‬
‫مجال السالمة الطرقية ‪.‬‬
‫وباملناسبة مت تنظيم حملة التبرع بالدم‬
‫‪ ،‬وكما ق��ام مسعفي الهالل األحمر بزيارة‬
‫ملركز الوقاية املدنية واالستفادة من جتربة‬
‫عناصرها ‪ ،‬ومت القيام مب��ن��اورة اسعافية‬
‫ب��س��اح��ة ب��ئ��ر ان����زران ‪،‬وخ����الل ه���ذا احلفل‬
‫اخلتامي ال��ذي مت تنظيمه ب��دار الشباب‪،‬‬
‫وال�����ذي ح��ض��رت��ه ال��ع��دي��د م���ن ال��ف��ع��ال��ي��ات‬

‫ي��ب��دو أن م��ص��ادق��ة م��ج��ل��س ج��ه��ة س��وس‬
‫خ�����الل ال�������دورة ال���ع���ادي���ة ل���ي���وم ‪29‬ماي‬
‫ماي‬
‫املاضي على إتفاقية لشراكة مع املركز‬
‫اجلهوي للدراسات واالبحاث في اإلعالم‬
‫وال��ت��واص��ل ق��د فتح ب��اب ال��ص��راع بني‬
‫املجلس اجل��ه��وي و امل��رك��ز امل��ذك��ور من‬
‫جهة واجلسم الصحفي باكادير الكبير‬
‫من جهة أخرى ‪.‬‬
‫وكان من تداعيات هذا الشرخ انسحاب‬
‫‪ 13‬مدير جريدة جهوية ‪،‬ومهنيني في حقل‬

‫انسحاب‬
‫الصحف الجهوية‬

‫من اﻷياﻡ‬
‫التكوينية‬
‫للصحفيين‬
‫المﻬنيين‬

‫السياسية واجلمعوية واإلعالمية وجمع من‬
‫املواطنني ‪ ،‬وكما حضرته كل مكاتب الهالل‬
‫األحمر على صعيد إقليم ( تارودانت ‪ ،‬اولوز‬
‫‪ ،‬تالوين ‪ ،‬اغرم ‪ ،‬اوالد تامية ) ‪،‬واستمتع‬
‫احلضور بوصالت فنية من إبداع املسعفني‬
‫واملسعفات عبارة عن سكيتشات ‪ ،‬واحواش‬
‫تالوين ‪.‬‬
‫وفي اخلتام مت توزيع شواهد تقديرية‪،‬‬
‫وت��ك��رمي العديد م��ن الفعاليات التي تقدم‬
‫دع��م��ه��ا امل����ادي وامل��ع��ن��وي ل��ل��ه��الل األح��م��ر‬
‫املغربي مكتب أوالد تامية‪.‬‬
‫< ادريس لشكر‬

‫اإلعالم املكتوب والصحافة االلكترونية‬
‫من األيام التكوينية لفائدة الصحفيني‬
‫املهنيني التي نظمها املركز ‪.‬‬
‫وب��رزت العديد من التساؤالت‬
‫حول السرعة التي مت بها إحداث‬
‫ه��ذا امل��رك��ز وك���ذا امل��ص��ادق��ة على‬
‫اتفاقية الشراكة مع اجلهة ورصد‬
‫مبلغ ‪ 28‬مليون سنتيم ملركز‬
‫لم مير على تأسيسه سوى شهور‬
‫قليلة ‪،‬‬

‫تعازي تعازي‬

‫سيدي افني‪:‬‬

‫مج‪e‬رة تيوغ‪e‬ة ‪/‬و–‪ Ã‬ل‪¼û‬مال ا'ماعي‬
‫الزال ت��دب��ي��ر ال���ش���أن احمل��ل��ي‬
‫مبنطقة اي���ت ب��اع��م��ران‪ ،‬يعاني‬
‫الكثير من جراء عدم تقدير جسامة‬
‫وأهمية على املستوى الصحيح‪.‬‬
‫وقد شكلت فرصة منح مسؤولية‬
‫تدبير ال��ش��أن احمللي ف��ي بعض‬
‫املجاالت فرصة ال مثيل لها وجد‬
‫سانحة لتقدير روح املسؤولية‬
‫وبحكم التدبير‪ ،‬وذلك بالتخفيف‬
‫على مصالح الدولة عبء التدبير‬
‫اليومي ملجاالت‪ ،‬رأى املشروع إال‬
‫أن يسنده للمنتخبني‪ ،‬لكن ويا‬
‫ل��ألس��ف خ���اب ال��ظ��ن ف��ي أبسط‬

‫احملتملة‪.‬‬
‫وقد كان املدير اجلهوي مقنعا في مرافعته‬
‫حول ضرورة جتاوز اخلالفات التي أثرت‬
‫على اخلدمات الصحية للمستشفى اإلقليمي‬
‫داعيا إلى تغليب املقاربة التشاركية حلل‬
‫املشاكل عوض تشخيصها‪.‬‬
‫اجتماع املجلس اإلقليمي ك��ان أيضا‬
‫مناسبة الستعراض حصيلة مصالح النيابة‬
‫اإلقليمية للتعليم في تدبير السنة الدراسية‬
‫احل��ال��ي��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى امل���راف���ق‪ ،‬واألط���ر‬
‫البشرية وامل��ج��ه��ودات امل��ب��ذول��ة لتجاوز‬
‫مظاهر الهدر املدرسي‪ ،‬واإلكتضاض وقلة‬
‫املرافق االجتماعية مع الدعوة إلى حلول‬
‫استباقية إلجناح الدخول املدرسي املقبل ‪.‬‬
‫إلى ذلك ناقش أعضاء املجلس اإلقليمي‬
‫املشاكل التي تعاني منها عدد من مراكز‬
‫اإلقليم جراء غياب وثائق التعمير ‪،‬وتغليب‬
‫ال��رؤي��ة التقنية م��ن ل��دن مصالح الوكالة‬
‫احل��ض��ري��ة مل��ع��اجل��ة م��ش��اك��ل ب��ح��م��والت‬
‫اجتماعية وتنموية ‪،‬ودع��وة هذه املصالح‬
‫إل��ى القيام بتصاميم شمولية للجماعات‬
‫املستهدفة ملعاجلة االختالالت التي يعرفها‬
‫قطاع التعمير باإلقليم‬

‫األم�����ور‪ ،‬وخ��ي��ر م��ث��ال ع��ل��ى ذل��ك‬
‫تبذير مرفق امل��ج��زرة اجلماعية‬
‫بتيوغزة التي تعد اليوم النموذج‬
‫احل����ي ل��إله��م��ال وع�����دم ال���ق���درة‬
‫ملسايرة متطلبات هذا املرفق من‬
‫طرف املسؤولني ‪ ،‬سيما وأن هذا‬
‫املرفق له عالقة مباشرة بالصحة‬
‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬ول���ه دور ف��ع��ال في‬
‫تدعيم بعض الصناديق العمومية‬
‫( اخليريات ) ويدر موارد ال بأس‬
‫بها للجماعات احمللية إذا جنحت‬
‫في تدبيره‪.‬‬
‫ح��ي��ث أن ج��ل ال��ذب��ائ��ح تقام‬

‫بدكاكني مهجورة كانت سابقة‬
‫أعدت لبيع اللوح ‪ ،‬دون ان تخضع‬
‫للمراقبة من طرف البيطري دوي‬
‫االخ��ت��ص��اص ‪ ،‬أو اس��ت��خ��الص‬
‫الوعاء الضريبي لدن اجلماعة‪،‬‬
‫وهذا ال يكفي املسؤولني بل زادوا‬
‫ال��ط��ني ب��ل��ة ب��ال��الم��ب��االت وع���دم‬
‫االه��ت��م��ام‪ ،‬األم���ر ال���ذي يستدعي‬
‫من املصالح الطبية والسلطات‬
‫احمل��ل��ي��ة واإلق��ل��ي��م��ي��ة ال��ت��دخ��ل‬
‫السريع لضمان سالمة اللحوم‬
‫وصحة املستهلك‪.‬‬
‫‪ º‬املراسل ‪:‬علي عادل‬

‫ببالغ احلزن واألسى تلقينا نبأ وفاة املشمول برحمة الله محمد عانكري‬
‫بدوار السوالم ايت عميرة بعد مرض عضال لم ينفع معه العالج‪.‬‬
‫وبهذه املناسبة األليمة تتقدم أسرة اجلريدة بأحر التعازي إلى أبناء الفقيد‬
‫والى أسرته الكبيرة والصغيرة وترجوا الله أن يتغمده برحمته الواسعة‬
‫ويسكنه فسيح جنانه‪.‬‬
‫إنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬

‫والد العياﺷي مفكر قي دمة اﷲ‪.‬‬

‫بلغ إلى علم اجلريدة نبأ وفاة املشمول بعفو‬
‫الله الشريف محمد مفكر بن عمر‪ ،‬بدوار سيدي‬
‫صالح‪ ،‬والد زميلنا العياشي مفكر‪ ،‬وبهده املناسبة‬
‫األليمة يتقدم احلسني ن��اص��ري مدير اجلريدة‬
‫بأحر التعازي ال��ى زميلنا العياشي مفكر والى‬
‫عائلة الفقيد نرجو الله أن يسكنه فسيح جنانه‬
‫ويلهم أهله الصبر والسلوان ‪.‬‬
‫وانا لله وانا اليه راجعون‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪4‬‬

‫ت‬

‫حقيق‬

‫الشيشة في الفضاءات السياحية بﺄكادير‪...‬‬

‫دعــارة تــ×‪ X‬أنفــا” الد‪š‬ــان‪°‬‬
‫انتشرت مقاهي الشيشة بشكل كبير في‬
‫امل��غ��رب‪ ،‬خ��اص��ة ف��ي امل���دن السياحية‪،‬منها‬
‫مدينة أكادير السياحية ‪ ،‬حيث يتزايد إقبال‬
‫الشباب عليها بشكل كبير‪.‬‬
‫وبات هذا النوع من املقاهي يشكل حتد ًيا‬
‫للسلطات األمنية‪ ،‬بعد أن حتول بعض هذه‬
‫الفضاءات إلى أماكن لربط عالقات محرمة‪،‬‬
‫إذ باتت تتردد عليها بشكل الف��ت الفتيات‬
‫القاصرات‪.‬‬
‫ورغم جلوء السلطات احمللية إلى إصدار‬
‫ق��رارات عملية تقضي مبنع تقدمي الشيشة‬
‫للزبائن ف��ي امل��ق��اه��ي‪ ،‬سعي ًا وراء محاربة‬
‫انتشار عادة استهالك الشيشة الغريبة عن‬
‫تقاليد املجتمع املغربي‪ ،‬وذل��ك ف��ي انتظار‬
‫تعزيز الترسانة القانونية‪ ،‬بنص قانوني‬
‫مينع التدخني في األماكن العامة‪ ،‬مبا فيها‬
‫املقاهي‪ ،‬إال أن دائرة مستهلكي الشيشة آخذة‬
‫في التوسع‪ ،‬وهو ما يثير الكثير من عالمات‬
‫االستفهام حول هذا األمر‪.‬‬

‫طقوﺱ خاصة بالشيشة!‬
‫تعرف املقهى التي تقدم الشيشة من شكله‬
‫اخل��ارج��ي‪ ،‬ورائ��ح��ة ال��دخ��ان الكثيف التي‬
‫تنبعث منه‪ ،‬غير أن ما يحدث داخلها قد ال‬
‫يشابه الصورة التي ترتسم في ذهنك‪ .‬فما‬
‫أن تضع قدمك في هذا الفضاء حتى تعتقد‪،‬‬
‫للوهلة األولى‪ ،‬أنك في ملهى ليلي لفندق من‬
‫خمس جنوم‪.‬‬
‫حراس‪ ،‬وفتيات قاصرات‪ ،‬وأدخنة تتصاعد‬
‫وسط جو صاخب يصعب فيه التنفس‪ ،‬خاصة‬
‫مع غياب مكيفات أو منافذ للتهوية كثيرة‪.‬‬
‫وش��ب��اب وش��اب��ات ي��ت��ب��ادل��ون القبل خلسة‪،‬‬
‫في حني ينشغل النادل في حتضير املعسل‬
‫واجلمر‪ ،‬وتنظيف وتغيير األنبوب املستعمل‬
‫في التدخني‪.‬‬
‫يقول سعيد (ج)‪ ،‬أحد رواد مقهى الشيشة‬
‫‪ ،‬إن “اإلقبال على مقاهي الشيشة تزايد مع‬
‫تردد القاصرات على هذه الفضاءات”‪ ،‬مشيرا‬
‫إل��ى أن “تدخينها ب��ات ي��واك��ب��ه‪ ،‬ف��ي بعض‬
‫األح��ي��ان‪ ،‬تنظيم س��ه��رات‪ ،‬وه��و م��ا جعلها‬
‫تتحول إلى ما يشبه العلب الليلية”‪.‬وأضاف‬
‫أنه “في حاالت قليلة يستبدل املعسل‪ ،‬املادة‬
‫ال��رئ��ي��س��ة ف��ي ت��دخ��ني ال��ش��ي��ش��ة‪ ،‬ب��ق��ط��ع من‬

‫احلشيش‪ ،‬أو مبواد خاصة”‪ ،‬مشي ًرا إلى أن‬
‫“هناك من ينظم جلسات في املنزل يستبدل‬
‫فيها املاء باجلعة أو الويسكي‪ ..‬وهذا يكون‬
‫له تأثير كبير على مستهلكها»‪.‬‬
‫رواج��ا‬
‫وأوض��ح سعيد أن املعسل األكثر‬
‫ً‬
‫هو ذلك ال��ذي يوجد بنكهة التفاح‪ ،‬أو عرق‬
‫سوس‪ ،‬أما العنب‪ ،‬فهو غائب عن هذا املقهى‬
‫بسبب غالئه‪.‬‬
‫يوضح فؤاد (د)‪ ،‬أحد رواد مقاهي الشيشة‪،‬‬
‫“بسبب املظاهر املصاحبة لهذه الفضاءات‪،‬‬
‫يلجأ عدد من األشخاص إلى تنظيم جلسات‬
‫في املنزل‪ ،‬حيث يستبدل املعسل باحلشيش‪،‬‬
‫واملاء‪ ،‬في بعض األحيان‪ ،‬بالكحول”‪ ،‬مشيرا‬
‫إلى أن “حتضيرها يحتاج إلى طقوس خاصة‪،‬‬
‫تبدأ من جتهيز الفحم إلى تهيئة الشيشية‬

‫‪,äGöUÉb äÉ«àah ,¢SGôM‬‬
‫‪ƒL §°Sh óYÉ°üàJ áæNOCGh‬‬
‫‪,¢ùØæàdG ¬«a Ö©°üj ÖNÉ°U‬‬
‫‪äÉØ«µe ÜÉ«Z ™e á°UÉN‬‬
‫‪.IÒãc ájƒ¡à∏d òaÉæe hCG‬‬
‫‪¿ƒdOÉÑàj äÉHÉ°Th ÜÉÑ°Th‬‬
‫‪ÚM ‘ ,á°ù∏N πÑ≤dG‬‬
‫‪Ò°†– ‘ ∫OÉædG π¨°ûæj‬‬
‫‪∞«¶æJh ,ôª÷Gh π°ù©ŸG‬‬
‫‪πª©à°ùŸG ܃ÑfC’G Ò«¨Jh‬‬
‫‪ÚNóàdG ‘.‬‬

‫وتنظيفها‪ ،‬قبل أن يشرع في استهالكها»‪.‬‬
‫وأب���رز أن “كل شخص تعهد إليه مهمة‪،‬‬
‫إذ هناك من يتكلف بشراء املعسل‪ ،‬أو مواد‬
‫أخرى‪ ،‬ثم هناك من يحضر الفحم وآخر يحضر‬
‫الشيشة‪ ،‬ف��ي ح��ني يتكلف آخ���رون بتهيئة‬
‫األج��واء العامة”‪ ،‬مبرزا أن “هذه الطقوس‬
‫اخلاصة بها تزيد من اإلقبال عليها»‪.‬‬

‫بدأت ﻇاهرة ارتياد مقاهي الشيشة تثير ريبة‬
‫األجهزة األمنية في المغرب وخاصة في ﻇل‬
‫تحول هذه األماكن إلى فضاءات لتناول المواد‬
‫الخطيرة وإقامة العالقات الجنسية غير الشرعية‬
‫ما يزعزع قيم المجتمع ويضر في بنيانه‪.‬‬

‫‪Oó©d ΩÉ©dG ∫ó©ŸG‬‬
‫‪π°üj ,áHQɨŸG ÚæNóŸG‬‬
‫‪5.14 ,áFÉŸG ‘ 18 ¤EG‬‬
‫‘ ‪¿ƒæNój º¡æe áFÉŸG‬‬
‫‪3.5 ɪæ«H ,»eƒj πµ°ûH‬‬
‫‘ ‪¿ƒæNój áFÉŸG‬‬
‫‪31,5h ,âbƒe πµ°ûH‬‬
‫‘ ‪ÚæNóŸG øe áFÉŸG‬‬
‫‪‘ 30,3h ,∫ÉLQ ºg‬‬
‫‪ºg 4.11h ,AÉ°ùf áFÉŸG‬‬
‫‪¿ƒ≤HÉ°S ¿ƒæNóe.‬‬

‫م��ب��رزا أن “لديها م��ظ��اه��ر سلبية‪ ،‬لكونها‬
‫تساعد على االنحراف»‪.‬‬
‫وذكر الباحث املغربي أن هذه الظاهرة باتت‬
‫تشوش على االستقرار واجلو العام‪ ،‬موضح ًا‬
‫أن “الشيشة أفقدت املقاهي ذلك الطابع الذي‬
‫كان مييزها‪ ،‬إذ إنها كانت في السابق مكانا‬
‫للقاء والترفيه‪ ،‬وربط العالقات”‪ ،‬مشيرا إلى‬
‫أنه “برزت فيها حاليا مظاهر تنفر الناس من‬
‫هذه الفضاءات»‪.‬‬
‫وق��ال علي الشعباني إن “هذه الظاهرة‬
‫تنعكس ب���األس���اس ع��ل��ى ال��ش��ب��اب‪ ،‬خاصة‬
‫الفتيات‪ ،‬كما أنها تؤثر في سمعة مرتادي‬
‫هذه املقاهي”‪ ،‬مشي ًرا إلى أنها “تنعكس على‬
‫احلياة الزوجية‪ ،‬والعالقات‪ ،‬وتشجع على‬
‫ال��دع��ارة‪ ،‬إل��ى جانب أشياء أخ��رى تؤثر في‬
‫الوضع االجتماعي في املغرب»‪.‬‬
‫وي����زداد اإلق��ب��ال‪ ،‬بشكل الف��ت ج���دًا‪ ،‬على‬
‫مقاهي الشيشة‪ ،‬خ��الل شهر رم��ض��ان‪ ،‬وهو‬
‫ما يجعل السلطات األمنية‪ ،‬تطلق حمالت‬
‫متواصلة للحول دون انتشارها‪.‬‬

‫يشار إل��ى أن دراس���ات أظهرت أن املعدل‬
‫العام لعدد املدخنني املغاربة‪ ،‬يصل إلى ‪18‬‬
‫ف��ي امل��ائ��ة‪ 5.14 ،‬ف��ي امل��ائ��ة منهم يدخنون‬
‫بشكل يومي‪ ،‬بينما ‪ 3.5‬في املائة يدخنون‬
‫بشكل موقت‪ ،‬و‪ 31،5‬في املائة من املدخنني‬
‫هم رجال‪ ،‬و‪ 30،3‬في املائة نساء‪ ،‬و‪ 4.11‬هم‬
‫مدخنون سابقون‪.‬‬

‫دعارة تحت أنفاﺱ الدخان!‬
‫حتولت مقاهي الشيشة إلى أماكن للقاءات‬
‫بني األحبة‪ ،‬وللهو واملرح‪ ،‬ومقابلة القاصرات‪،‬‬
‫سياح حتت أنفاس الدخان‪ ،‬وهو ما قد يتطور‬
‫في بعض األحيان إلى عالقات جنسية خارج‬
‫هذه الفضاءات‪.‬‬
‫يقول ‪ ،‬باحث في علم االجتماع‪ ،‬إن “تدخني‬
‫الشيشة ظاهرة حديثة‪ ،‬وكانت معروفة في‬
‫املشرق العربي”‪ ،‬مشيرا إلى أنها لم تظهر‬
‫في املغرب‪ ،‬إال مع ظهور املقاهي السورية في‬
‫اململكة‪ ”.‬مضيفا انه “حاليا ميكن احلديث‬
‫على أن مقاهي الشيشة أصبحت ظاهرة‬
‫وصلت إلى درجة استنفار املصالح األمنية»‪،‬‬

‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪5‬‬

‫حي تراست‬

‫شخص يضع حدا لشريكة عمره‬

‫أقدم شخص بحي تراست على وضع‬
‫حد حلياة شريكة عمره بعدما وجه لها‬
‫طعنات بالسالح األبيض عجلت بوفاتها‬
‫حت��ث ت��أث��ي��ر ال��ط��ع��ن��ات امل��ت��ع��ددة التي‬
‫وجهت لها‪.‬‬
‫وقد ح��اول ال��زوج القاتل بعد فعلته‬
‫ال��ن��ك��راء إال أن ت��دخ��ل اجل���ي���ران ك��ان‬
‫حاسما ملنعه من الفرار إلى أن حضرت‬
‫ع��ن��اص��ر األم����ن‪ ،‬واق��ت��ادت��ه إل���ى مقر‬

‫الشرطة القضائية بالدشيرة ‪.‬‬
‫واعترف القاتل بفعلته أمام عناصر‬
‫الشرطة القضائية مشيرا إلى أن الشكوك‬
‫التي كانت تساوره من خيانة الزوجة له‬
‫‪ ،‬واإلش��اع��ات الكثيرة أفقدته صوابه‪،‬‬
‫وكانت الدافع الكبير وراء هذه اجلرمية‬
‫التي أودت بحياة الزوجة البالغة من‬
‫العمر ‪ 43‬سنة ‪ ،‬ورمت بالزوج البالغ من‬
‫العمر ‪ 56‬سنة وراء القضبان‪.‬‬

‫بعد أسبوع من ارتكابه لجريمة قتل بحي العزيب بالقليعة ‪...‬‬

‫البــوية يقــع فــي قبــضة رجــال الــدرك‬
‫متكنت عناصر املركز‬
‫ال���ت���راب���ي ل���ل���درك امل��ل��ك��ي‬
‫بالقليعة‪ ،‬وبتنسيق مع‬
‫السلطات احمللية من فك‬
‫لغز اجلرمية التي راحت‬
‫ضحيتها ي���وم ‪ 31‬م��اي‬
‫املاضي فتاة بحي العزيب‬
‫‪ ،‬وقد هزت هذه اجلرمية‬
‫س��اك��ن��ة القليعة ال��ت��ي ال‬
‫يخفي أغ��ل��ب��ه��ا تذمرهم‬
‫من االنفالت األمني الذي‬
‫تعيشه امل��دي��ن��ة منذ مدة‬
‫ليست بالقصيرة‪.‬‬
‫وبعد التحريات التي‬
‫قامت بها عناصر ال��درك‬
‫امللكي مت التوصل إلى‬
‫معرفة مقترف اجلرمية‬
‫وامل���ل���ق���ب “بالبويا “‪،‬‬
‫وهو شخص معروف بتعاطيه للسرقة‬
‫واعتراض السبيل ‪،‬وذكرت مصادر انه‬
‫نفذ ‪ 86‬عملية اع��ت��داء وال��س��رق��ة حتث‬
‫التهديد بالسالح األبيض ‪ ،‬ومت توقيفه‬
‫ي��وم ‪ 7‬يونيو ب��إح��دى محالت احلالقة‬

‫ب��أي��ت م��ل��ول على إث��ر حملة متشيطية‬
‫قامت بها مصالح األم��ن الوطني التي‬
‫متكنت م��ن ال��ع��ث��ور ع��ل��ى ك��ن��ز ث��م�ين مت‬
‫تسليمه لعناصر ال��درك امللكي بالقليعة‬
‫وبوشر معه التحقيق ملعرفة دوافع هذه‬
‫اجلرمية التي راحت ضحيتها فتاة كانت‬

‫في وقت كثر فيه الحديث عن الزيادة في الغاز‬

‫استغالل مكثف وعشوائي لغاز‬
‫( البوتان) في أغراض فالحية‬
‫تكاد أغلب الضيعات الفالحية التي‬
‫تستخدم مضخات اجللب القوية ‪،‬‬
‫وتستغني ع��ن استعمال الكهرباء‬
‫وذل����ك ن��ظ��را ل��غ�لاء تكلفة البنزين‬
‫وال��ك��ه��رب��اء وت��ع��وي��ض��ه باستعمال‬
‫قنينات الغاز (البوتان)‪.‬‬
‫ومعلوم أن قنينة الغاز تستفيد من‬
‫دع��م ص��ن��دوق املقاصة ال���ذي اح��دث‬
‫أص��ل�ا ل���دع���م ال��س��ل��ع االس��ت��ه�لاك��ي��ة‬
‫األساسية‪ ،‬ولدعم الفئات الفقيرة لكن‬
‫اجتهت القنينة إلى ضيعات الفئات‬
‫الغنية (اإلقطاعيني الفالحيني) الذين‬
‫يستعملون الغاز في ظ��روف اقل ما‬
‫يقال عنها أنها ظروف خطيرة في ظل‬
‫غياب أية مراقبة أمنية ووقائية‪.‬‬
‫فهل م��ن م��راق��ب��ة كيفما ك��ان��ت من‬
‫إحدى املصالح املختصة؟؟اا‪.‬‬
‫ه���ل ت��ق��وم امل��ص��ال��ح االق��ت��ص��ادي��ة‬
‫ب��ال��ع��م��االت مب��راق��ب��ة ال��وج��ه��ة التي‬
‫اتخذتها قنينة الغاز؟‪.‬‬
‫وهل قامت مصالح الوقاية املدنية‬

‫– أي وزارة ال��داخ��ل��ي��ة – مب��راق��ب��ة‬
‫أح���وال استخدام مالكي الضيعات‬
‫الفالحية لقنينة الغاز من اجل ضخ‬
‫املياه؟‬
‫هل قامت وزارة الفالحة بدورها‬
‫بالدور املنوط بها في توجيه الفالح‬
‫أو إرش�������اده ح����ول ال��س��ب��ل امل��ث��ل��ى‬
‫لالستغالل الفالحي وجللب املياه ؟‬
‫ه��ل ق��ام��ت وك��ال��ة احل���وض املائي‬
‫بدورها املنوط‪ ‬؟‬
‫ك���م���ا أن ح���ج���م اس���ت���ع���م���ال ه���ذه‬
‫ال��ق��ن��ي��ن��ات ي��ك��ب��ر وك��ب��ر ال��ض��ي��ع��ات‬
‫الفالحية‪ ،‬وال يقل االستهالك الشهري‬
‫عن معدل ‪ 100‬قنينة التي غاليا ما‬
‫يتم تكديسها في ظل غياب السالمة‬
‫والوقاية‪.‬‬
‫لقد أن األوان لتحديد املسؤوليات‬
‫ومراقبة هاته الضيعات الفالحية من‬
‫اج��ل وض��ع احل��د الستعمال قنينات‬
‫الغاز التي تستفيد من دعم الدولة ‪.‬‬
‫< رشيد العلوي‬

‫تعمل في مجال احلالقة‪.‬‬
‫وك����ان م���ن امل��ت��وق��ع أن‬
‫يتم إعادة متثيل اجلرمية‬
‫يوم ‪ 8‬من الشهر اجلاري‬
‫إلى أن ذلك لم يتم لتزامن‬
‫ذل��ك مع مسيرة نظمتها‬
‫ال��ف��ع��ال��ي��ات اجل��م��ع��وي��ة‬
‫واحل����زب����ي����ة ل��ل��م��ط��ال��ب��ة‬
‫ب��ت��وف��ي��ر األم�����ن ‪،‬واحل����د‬
‫م���ن االن���ف�ل�ات���ات األم��ن��ي��ة‬
‫وح����ال����ة ال��ت��س��ي��ب ال��ت��ي‬
‫تعيشها املدينة ‪ ،‬والتي‬
‫مت إع��ادة متثيل تفاصيل‬
‫ه��ذه اجل��رمي��ة ي��وم ‪ 9‬من‬
‫ه��ذا الشهر ‪ .‬ونشير أنه‬
‫س��ب��ق و ق��ام��ت تنسيقية‬
‫جمعيات القليعة مبراسلة‬
‫ال��ع��ام��ل ال��س��اب��ق ‪،‬و عقد اج��ت��م��اع معه‬
‫ح��ول احلالة األمنية باملدينة ‪ ،‬والتي‬
‫كان من مخلفاتها آنذاك القيام بحمالت‬
‫متشيطية من طرف السلطة امللية بكل من‬
‫املقاطعتني احلضريتني األولى والثانية‬

‫بايت عميرة‬

‫إصابة عنصر‬
‫من القوات المساعدة‬
‫أثناء محاولة إيقاف‬
‫صاحب سوابق‬
‫تعرض عنصر م��ن ال��ق��وات املساعدة بايت‬
‫عميرة إل��ى طعنات بالسكني ي��وم ‪ 8‬يونيو‬
‫اجل��اري على مستوى ال��رأس ‪،‬واليد اليسرى‬
‫خالل عملية تدخل لدورية للقوات املساعدة‬
‫بدوار العرب بعد توصلها يشكاية بخصوص‬
‫ن��زاع بأحد األع���راس ‪ ،‬ليفاجأ أف���راد ال��دوري��ة‬
‫أثناء تدخلهم بهجوم بالسيوف واألسلحة‬
‫البيضاء من قبل عصابة تسببت في النزاع ‪،‬‬
‫ليصاب معها عنصر القوات املساعدة إصابات‬
‫إس��ت��دع��ت ن��ق��ل��ه إل���ى امل���رك���ز ال��ص��ح��ي لتلقي‬
‫اإلسعافات األولية‪،‬وسلمت له شهادة طبية حتدد‬
‫مدة العجز في ‪ 25‬يوما‪ ،‬وكان العنصر املصاب‬
‫قد توجه رفقة دورية للقوات املساعدة إلى حي‬
‫وأس��ف��رت العملية التي أصيب فيها العنصر‬
‫املذكور‪،‬عن إيقاف شاب له سوابق في السرقة‬
‫واالغتصاب واعتراض السبيل وبيع املخدرات‬
‫وسبق أن قضى عقوبات سجنية متفاوتة ‪.‬‬
‫وقد فتحت السلطة احمللية بحثا إليقاف باقي‬
‫العناصر اإلج��رام��ي��ة ال��ب��ال��غ ع��دده��م أزي���د من‬
‫عشرة أشخاص‪،‬فيما مت تسليم املوقوف الى‬
‫ال��درك امللكي قصد استكمال إج��راءات تقدميه‬
‫للعدالة‪.‬‬

‫جماعة تيوغزة باقليم سيدي افني‬

‫إفتراس أزيد من ‪30‬‬
‫رأس غنم من قبل‬
‫الكالب الضالة‬

‫ت��ع��ان��ي ساكنة ق��ي��ادة ت��ي��وغ��زة م��ن ظاهرة‬
‫انتشار ال��ك�لاب الضالة التي استفحلت في‬
‫اآلونة األخيرة مبنطقة تيوغزة ‪ ،‬والتي كان من‬
‫تداعياتها الهجوم على املئات من قطعان املاشية‬
‫في ضل غياب تدخل السلطات املختصة قصد‬
‫حماية القطيع احليواني بهذا املنطقة ‪.‬‬
‫وبلغ العدد اجلمالي من قطعان املاشية التي‬
‫مت افتراسها من طرف الكالب الضالة ‪ 36‬رأس‬
‫من قطعان املاشية بالدواوير التالية ‪:‬اد جوان‬
‫‪،‬إدقاقاس ‪،‬واد خاجي ‪،‬ابخارن ‪ ،‬واد بكرمي ‪،‬‬
‫وتالت اميكرن واخلميس ‪.‬‬
‫وتساءل العديد من ساكنة هذه اجلماعة عن‬
‫الوقت ال��ذي ستتدخل فيه املصالح املختصة‬
‫للقضاء على هاته الكالب‪ ،‬التي باتت تشكل‬
‫ت��ه��دي��دا ك��ب��ي��را ع��ل��ى ال��س��اك��ن��ة وع��ل��ى القطيع‬
‫احليواني‬
‫< علي عادل‬

‫ايت ملول ‪:‬‬

‫مفتش الشرطة يتعرض‬
‫لحادثة سير مفجعة‬
‫تعرض مفتش شرطة ممتاز ينتمي ألمن‬
‫ايت ملول حلادثة سير مؤملة ملا كان ميتطي‬
‫دراجته النارية على الطريق الرابطة بني‬
‫مدينتي ايت ملول و إنزكان‪ ،‬بعدما صدمته‬
‫شاحنة النقل حيث ‪ ،‬حيث توفي الضحية‬
‫في الطريق ملا كانت سيارة اإلسعاف التابعة‬
‫للوقاية املدنية تنقله إلى مستشفى احلسن‬
‫الثاني باكادير‪.‬ويشار أن سائق الشاحنة‬
‫ل��دى بالفرار في اجت��اه مجهول لكن يقظة‬
‫رجال األمن كانت باملرصاد حيث مت إيقافه‬
‫بالدشيرة اجلهادية باحلاجز األمني املقام‬
‫مبخرج املدينة‪ ،‬حيث أحيل على املصلحة‬
‫امل��خ��ت��ص��ة ف��ي احل������وادث ال��ت��ي ب��اش��رت‬
‫حتقيقا في املوضوع‪.‬‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪6‬‬

‫رو‬

‫بورتاﺝ‬

‫أصبحت ﻇاهرة اصطحاب الكالب في الشارع العام‬
‫ﻇاهرة تؤرق بال المواطنين‪ ،‬خاصة أن هذه الكالب‬
‫تتميز بضخامة حجمها وبخاصياتها الهجومية‬
‫ومظهرها المخيف ‪ ،‬والخطير أن من بين الكالب التي‬
‫أصبحت منتشرة في الشوارع نجد كلب ”البيت بول“‬
‫وهو كلب مخصﺺ أصال للمعارﻙ والقتال الدموي‪..‬‬
‫فصيلة كالب مستنسخة‪ ،‬منعت في أوربا وتعرف‬
‫انتشارا ملفتا على صعيد التراب الوطني ومنها‬
‫مدن منطقة سوﺱ‪ ،‬مصاريف االعتناء بها مكلفة‪،‬‬
‫والحوادﺙ التي تتسبب فيها باستمرار مفجعة تفتح‬
‫الباب على مصراعيه لطرﺡ أكثر من تساؤل‪ .‬خوف‪،‬‬
‫فرائس ترتعد‪ ،‬وجه ممتقع‪ ،‬وشعر منكوﺵ‪ ،‬تلكم‬
‫صفات تعتري ااألشخاﺹ لدى رؤيتهم ”البيت بول«‬
‫لمعرفتهم المسبقة بخطره‪ ..‬واعتداءاته طالت حتى‬
‫المشرفين على تربيته‪...‬‬

‫تربية الكالب المفترسة بسوﺱ‪:‬‬

‫‪þ‬ا¼ـرة د‪š‬يـلة وأضـرار جسـيمة ومجـازر يوميـة‪°ÆÆ‬‬
‫منع أروبي وإنبهار مغربي!‬
‫وتكفي معرفة األسباب والدوافع احلقيقية‬
‫التي أرغمت مراكز القرار في أورب��ا‪ ،‬على‬
‫إص���دار ق��وان��ني متنع تربية )ال��ب��ي��ت( ملدة‬
‫تفوق الست س��ن��وات‪ ،‬وي��رج��ع العديد من‬
‫املهتمني السبب وراء سن هذا القانون إلى‬
‫أن “البيت بول” يصبح مصدر خطر على‬
‫صاحبه إذا تعدت تربيته املدة املذكورة ‪...‬‬
‫عضة من أسنان هذا الكلب توازي وضع يد‬
‫إنسان بني قطعتني حديد تزن كل منهما‬
‫ال��ط��ن ون��ص��ف ال��ط��ن‪ ،‬ويستطيع هذا‬
‫النوع كسر رجل إنسان إذا اصطدم‬
‫به‪ .‬وتتميز هذه الفصيلة بالقوة‬
‫وت��ع��رف بالغباء وال��غ��در كلب‬
‫صعب املراس‪ ،‬متقلب املزاج‪،‬‬
‫وص��ف��وه ب��ال��غ��ب��ي لكثرة‬
‫ن��س��ي��ان��ه‪ ،‬ال����ذي يرجع‬
‫ألص���ل���ه امل��س��ت��ن��س��خ‪،‬‬
‫حيوان مفترس وبطل‬
‫مصارعة دون منازع‪،‬‬
‫حارس قوي بامتياز‬
‫غ����ري����زت����ه ال���ق���ض���م‬
‫والعض والتكسير‪،‬‬
‫يطبق بفكه القوي‬
‫ع����ل����ى أي ش����يء‬
‫ح���ت���ى ول�����و ك���ان‬
‫ا جللد‬
‫ح�����دي�����دا‪ ..‬ي��ك��ره‬
‫مم���������������ا‬
‫وامل��واد اجللدية‪،‬‬
‫ه������������������ذه‬
‫ي��ف��س��ر ت��روي��ض‬
‫با ستعما ل‬
‫ال�����ف�����ص�����ي�����ل�����ة‬
‫م����ت����ي����ن����ة ‪..‬‬
‫إط���ارات جلدية‬
‫رأي أص��ح��اب‬
‫وح����������س����������ب‬
‫ه��������ذا امل����ج����ال‬
‫اخل����ب����رة ف��ي‬
‫الكلب الغبي قد ال‬
‫‪ ،‬ف������إن ه���ذا‬
‫ال��رائ��ح��ة املميزة‬
‫ي��ت��ع��رف على‬
‫مما يزكي االحتمال‬
‫ل���ص���اح���ب���ه‪..‬‬
‫مالكه هو الضحية‬
‫أن ي����ك����ون‬
‫لغدره وشراسته‪.‬‬
‫األول�����������������ى‬
‫دواف��ع تربية هذا‬
‫وت���خ���ت���ل���ف‬
‫م�������ن ش���خ���ص‬
‫احل�����ي�����وان‬
‫ال�����ط�����ب�����ق�����ات‬
‫آلخر‪ ،‬يرافق‬
‫س����ي����ارات����ه����ا‪،‬‬
‫ال��غ��ن��ي��ة في‬

‫ويعايشها ف��ي فللها وضيعاتها‪ ،‬كمظهر‬
‫للبذخ والثراء ورمب��ا كرمز للقوة‪ .‬انتشار‬
‫هذه الفصيلة امتد إلى الطبقات املتوسطة‬
‫والفقيرة‪ ،‬بالنظر إلى ثمن الكلب الذي ال‬
‫يفوق األل��ف دره��م‪ ،‬ويرتفع‬
‫الثمن بارتفاع السن‪.‬‬
‫تربية االنثى‬
‫م������������ن‬

‫ا لسو ق‬
‫يتعدى في غالب‬

‫هذه الفصيلة‬
‫وامل������ت������اج������رة ف��ي‬
‫جرائها يرجع على‬
‫م��ال��ك��ه��ا مب��داخ��ي��ل‬
‫مهمة على اعتبار‬
‫ال����ع����دد ال��ك��ب��ي��ر‬
‫ل���ل���ج���راء ال��ت��ي‬
‫تضعها األنثى‬
‫م����رت����ني ف��ي‬
‫السنة وثمن‬
‫ال�������واح�������د‬
‫م���ن���ه���ا ف��ي‬
‫ال����������������ذي‬
‫األح����ي����ان‬

‫‪ 1000‬دره���م ‪ .‬وآخ����رون ي��ت��خ��ذون “البيت‬
‫بول» بطال في حلبة الصراع بينها‪،‬وتنظم‬
‫لها مباريات في أماكن محددة متنع على‬
‫العموم‪ ،‬صراعات مميتة حت��دد الفائز في‬
‫كلب “البيت “ القوي‬
‫م����س����ك‬
‫ع���ن���ق غ���رمي���ه أو‬
‫قتله‪ ،‬وتتراوح‬
‫ق���������ي���������م���������ة‬
‫ال���ره���ان بني‬
‫‪ 2500‬و‪ 3000‬دره���م‬
‫ف���م���ا ف�������وق‪ .‬وي���الح���ظ‬
‫ام��ت��الك ه���ذه الفصيلة‬
‫ف����ي اآلون��������ة األخ����ي����رة‬
‫م����ن ط������رف ال���ل���ص���وص‬
‫وقطاع الطرق واملجرمني‪،‬‬
‫ك��م��ا أن اس��ت��ع��م��ال��ه��ا ط��ال‬
‫ال���ص���راع���ات ال��ث��ن��ائ��ي��ة عبر‬
‫أح��ي��اء امل���دن واحل��واض��ر‪.‬‬
‫تتضارب ال��رواي��ات حول‬
‫أص������ل “البيت بول”‬
‫لكنها تتفق على أن هذه‬
‫ال��ف��ص��ي��ل��ة ت����ول����دت ع��ن‬
‫ط��ري��ق االس��ت��ن��س��اخ‪ ،‬إذ‬
‫يعتقد البعض بفرضية‬
‫استنساخ “البيت بول”‬
‫م��ن خ��الل م��زج صبغيات‬
‫ح��ي��وان��ات ث��الث��ة‪ ،‬ال��ق��رش‬
‫(قوة الفك) اخلنزير(طريقة‬
‫ال��ت��ف��ك��ي��ر)وال��ث��ور(ال��ش��ك��ل‬
‫ال��ف��زي��ول��وج��ي اخل���ارج���ي‬
‫لهذه الفصيلة)‪ ،‬فيما البعض‬
‫اآلخ����ر ي��ح��س��ب أن “البيت‬
‫ب�����ول» م���زي���ج م���ن ال��ت��م��س��اح‬
‫والنمر‪ ،‬أو التمساح واللبؤة‪،‬‬
‫بينما وجهة نظر ثالثة ترى أن‬
‫األبحاث املعمقة حول أصل هذه‬
‫الفصيلة تؤكد أنه استنسخ من‬
‫خالل املزج بني أنواع عديدة من‬
‫الكالب البرية املتميزة بوحشيتها‬
‫ومهاجمتها فرائسها على شكل‬
‫جماعات‪ .‬وتختلف ألوان “البيت‬
‫بول” بني األسود الالمع‪ ،‬األسود‬
‫الفاقع‪ ،‬والبني الرمادي‪ ،‬وتضع‬

‫‪Oó©d ΩÉ©dG ∫ó©ŸG‬‬
‫‪π°üj ,áHQɨŸG ÚæNóŸG‬‬
‫‪5.14 ,áFÉŸG ‘ 18 ¤EG‬‬
‫‘ ‪¿ƒæNój º¡æe áFÉŸG‬‬
‫‪3.5 ɪæ«H ,»eƒj πµ°ûH‬‬
‫‘ ‪¿ƒæNój áFÉŸG‬‬
‫‪31,5h ,âbƒe πµ°ûH‬‬
‫‘ ‪ÚæNóŸG øe áFÉŸG‬‬
‫‪‘ 30,3h ,∫ÉLQ ºg‬‬
‫‪ºg 4.11h ,AÉ°ùf áFÉŸG‬‬
‫‪¿ƒ≤HÉ°S ¿ƒæNóe.‬‬
‫أنثى “البيت بول” ما بني ‪ 7‬إلى ‪ 9‬جراء في‬
‫كل والدة مبعدل والدتني في السنة‪ .‬ويحتاج‬
‫“البيت”في األشهر األربعة األولى من والدته‬
‫ما يناهز ‪ 20‬درهما يوميا كميزانية أكل فقط‪،‬‬
‫وترتفع إلى ‪ 50‬درهما فما فوق في املتوسط‬
‫بعد هذه املدة‪ .‬ويأكل ما يسمى بالكروكي إذ‬
‫يصل ثمنه ما يناهز ‪ 20‬كيلوغراما إلى ‪230‬‬
‫درهما ‪ ،‬ميزانية تغذيته مكلفة قد ال تتمتع‬
‫بها معدة صاحبه‪ ،‬تتم عملية الترويض‬
‫باستعمال إط��ارات جلدية متينة في أماكن‬
‫خالية‪ ،‬حيث يؤمر “البيت بول” باإلطباق‬
‫على اإلطار على سطح األرض تارة أو معلقا‬
‫في الهواء تارة أخرى‪ ،‬إطباقا يتم بعد عملية‬
‫ركض وقفز تتكرر ألكثر من مرة‪ .‬وال يطلق‬
‫“البيتبول” ضحيته إال بقتلها ويستعمل‬
‫البعض إن���اء كبيرا م��ن امل���اء يسكب على‬
‫وجه الكلب وأذنية بقوة‪ ،‬فهي طريقة ناجعة‬
‫ل��ردع��ه رمب��ا ألن امل���اء ي��زع��ج��ه‪ .‬وق��د أطلق‬
‫أطباء بيطريون مختصون في عالج أمراض‬
‫الكالب في بريطانيا حتذيرات من أن تربية‬
‫الكالب والتعرض لفضالتها من براز وبول‪،‬‬
‫وغيرها ‪.‬‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫ي���ن���ق���ل دي��������دان ط��ف��ي��ل��ي��ة ت����ع����رف ب��اس��م‬
‫)توكسوكاراكانيس( تسبب ف��ق��دان البصر‬
‫وال��ع��م��ى ألي إن���س���ان‪ .‬وف���ي ت��ق��ري��ر نشرته‬
‫صحيفة )ديلي ميرور( البريطانية مؤخرا‪،‬‬
‫أوض��ح الباحثون أن بويضات ه��ذه ال��دودة‬
‫ل��زق��ة ج����دا وي��ب��ل��غ ط��ول��ه��ا م��ل��م��ت��را واح����دا‬
‫وباستطاعتها االنتقال بسهولة عند مالمسة‬
‫ال��ك��الب أو مداعبتها‪ ،‬لتنمو وت��ت��رع��رع في‬
‫املنطقة الواقعة خلف العني‪ .‬ولتجنب اإلصابة‬
‫مبضاعفات العدوى بتلك الطفيليات ينصح‬
‫األطباء بغسل اليدين جيدا قبل تناول الطعام‬
‫وبعد مداعبة الكالب‪ ،‬خصوصا بعد أن قدرت‬
‫اإلح��ص��اءات ظهور عشرة آالف إصابة بتلك‬
‫الديدان في الواليات املتحدة سنويا‪ ،‬وتقع‬
‫معظم اإلصابات بني األطفال‪.‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪7‬‬

‫رو‬

‫بورتاﺝ‬

‫أضرار جسيمة ‪..‬‬
‫‪.‬من يتحمل مسؤوليتها ؟‬
‫ويتحمل مسؤولية احلوادث الذي ميكن أن‬
‫تتسبب فيه ه��ذه الكالب اخلطرة في مالكو‬
‫ه��ذه احل��ي��وان��ات الضخمة طبقا ملقتضيات‬
‫ق��ان��ون االل��ت��زام��ات وال��ع��ق��ود‪ .‬لكن إذا كانت‬
‫املسؤولية واضحة بعض الشيء فيما يخص‬
‫الكلب امل��ع��روف صاحبه‪ ،‬فإنها تظل صعبة‬
‫فيما يخص الكالب الضالة (ب��دون صاحب)‬
‫وهنا يطرح السؤال‪ :‬من املسؤول عن الضرر‬
‫ال��ذي تسببه ه��ذه ال��ك��الب؟ هل البلدية أم‪...‬‬
‫وعلى العموم في حالة إثبات الضرر تلجأ‬
‫احملكمة إلى إجراء خبرة من أجل حتديد نسبة‬
‫الضرر ومن مت حتديد التعويض املالئم‪ .‬من‬
‫جهة أخ��رى ميكن ال��ق��ول ب��أن ه��ذه القضايا‬
‫معروفة ف��ي ال���دول الغربية بكثرة وخاصة‬
‫أمريكا‪ ،‬حيث ال يشترط هناك ضرورة حصول‬
‫ضرر مادي بل يكفي أن يكون الضرر معنويا‬
‫لرفع القضية للقضاء (مثال نباح الكالب‪،‬‬
‫وإزعاجها لسكان العمارة‪ ،‬فيه ضرر معنوي‬
‫للسكان)‪ ،‬وجتدر اإلشارة أن الكالب في هذه‬
‫الدول خاضعة لنظام “التأمني” أما بالنسبة‬
‫للمغرب فهذه قضايا ن��ادرة وهو أمر مرتبط‬
‫ب��ال��درج��ة األول���ى بثقافة املجتمع وأع��راف��ه‬
‫وتقاليده التي متنع حتى إدخال الكالب إلى‬
‫البيوت وذلك باالستناد إلى أحاديث نبوية ‪.‬‬
‫لذا احلوادث التي يتسبب فيها الكالب كثيرة‬
‫لكن اللجوء إلى القضاء ال يكون إال في حاالت‬
‫نادرة الرتباط مثل هذه القضايا بثقافة العيب‬
‫والعار وولد “الدرب “‪ .‬علما أن وزارة الداخلية‬
‫قررت حظر امتالك أو استيراد كالب البيتبول‬
‫املفترسة نظرا لألخطار التي أصبحت تشكلها‬
‫ع��ل��ى امل��واط��ن��ني وأي���ض���ا ع��ل��ى احل��ي��وان��ات‬
‫األليفة‪ ،‬وسعيا كذلك حملاربة ظاهرة ترويض‬
‫وانتشار وتسويق هذه الساللة من الكالب‪.‬‬
‫ومينع القرار املذكور على كل مالك أو حارس‬
‫ألحد هذه األصناف اخلطيرة التجول بها في‬
‫الشوارع أو عرضها أم��ام العموم كما متنع‬
‫امل��ادة اخلامسة من القرار امتالك أو تربية‬
‫أو ترويض الكالب املفترسة ألجل مسابقات‬
‫املصارعة اخل��اص��ة بالكالب وك��ذا املتاجرة‬
‫فيها أو استيرادها وتصديرها بل إنه مينع‬
‫أيضا بطريقة قاطعة وج��ود ه��ذه الفصيلة‬
‫من الكالب في األماكن العمومية ووسائل‬
‫النقل العمومي أو السكن اجلماعي وامللكية‬
‫امل��ش��ت��رك��ة‪ .‬وق��د مت حت��دي��د ه��ذه األص��ن��اف‬
‫(صطافورد‪ ،‬بيتبول‪ ،‬روطويلير‪ ،‬يويربول‪،‬‬

‫‪çOGƒ◊G á«dhDƒ°ùe πªëàj‬‬
‫‪¬«a ÖÑ°ùàJ ¿CG øµÁ …òdG‬‬
‫‪Iô£ÿG ÜÓµdG √òg‬‬
‫‘ ‪√òg ƒµdÉe‬‬
‫‪É≤ÑW áªî°†dG äÉfGƒ«◊G‬‬
‫‪äÉeGõàd’G ¿ƒfÉb äÉ«°†à≤Ÿ‬‬
‫‪âfÉc GPEG øµd .Oƒ≤©dGh‬‬
‫‪¢†©H áë°VGh á«dhDƒ°ùŸG‬‬
‫‪Ö∏µdG ¢üîj ɪ«a A»°ûdG‬‬
‫‪É¡fEÉa ,¬ÑMÉ°U ±hô©ŸG‬‬
‫‪¢üîj ɪ«a áÑ©°U π¶J‬‬
‫‪ádÉ°†dG ÜÓµdG‬‬

‫‪ä’Ó°ùdG √òg QÉ°ûàfG‬‬
‫“‪øe á∏«°Shh ”á°Vƒe‬‬
‫‪,á«°üî°ûdG á°SGô◊G πFÉ°Sh‬‬
‫‪âbƒdG ‘ GQó°üeh‬‬
‫‪É≤jôa ¿EÉa ,»gÉÑà∏d ¬JGP‬‬
‫‪á«HôJ º¡jƒ¡à°ùJ ø‡ ôNBG‬‬
‫‪,ÜÓµdG √òg ∑ÓàeGh‬‬
‫‪‘ É¡«∏Y ¿hóªà©j‬‬
‫‪RGõàH’Gh áböùdG äÉ«∏ªY‬‬
‫‪‘ â‰h äöûàfG »àdG‬‬
‫‪IÒNC’G IÎØdG‬‬
‫مولوس‪ ،‬بوربولس‪ ) ..‬التي تتميز مبعايير‬
‫مورفولوجية قريبة من بعضها وتتلخص‬
‫في املظهر القوي والفكني القويني وعضالت‬
‫اخل��دي��ن منتفخة وع��ل��و ج��س��م ي��ص��ل إل��ى‬
‫ح��دود ‪ 50‬و‪ 70‬سنتيم ووزن يتجاوز‪40‬‬
‫كلغ‪ .‬لكن ميكن في حاالت استثنائية لبعض‬
‫املؤسسات العمومية واملدنية أو العسكرية‬
‫ذات األن��ش��ط��ة واالخ��ت��ص��اص��ات املرتبطة‬
‫باستعمال الكالب احلصول على ترخيص‬
‫المتالك هذه احليوانات املعروفة بخطورتها‬
‫من قبل السلطات‪ ،‬كما يشترط في الكلب‬
‫موضوع الترخيص أن يكون مستوردا من‬
‫جهة رسمية وخاضعا إلج���راءات التعقيم‬
‫والتلقيح ض��د داء ال��س��ع��ار ومكمما وأن‬
‫يكون مربوطا بسلسلة في األماكن العامة‪.‬‬
‫أما مالكو هذه النوعية من الكالب فيشترط‬
‫فيهم ب��اإلض��اف��ة إل���ى ال��ت��وف��ر ع��ل��ى تأمني‬
‫يضمن املسؤولية املدنية ‪،‬الرشد والبلوغ‬
‫وأن ال يكونوا من ذوي السوابق القضائية‬
‫والتوفر على اعتماد من طرف اجلهة املالكة‬
‫أو احلائزة للحيوان‪ ،‬لكن في املقابل القرار‬

‫املذكور‪ ،‬املالحظ أن هذه احليوانات تعرف‬
‫انتشارا كبيرا بني الشباب وف��ي مختلف‬
‫األحياء بأكادير وفي عموم منطقة سوس‬
‫مما يشكل تهديدا حقيقيا للمواطنني في‬
‫غياب تفعيل حقيقي للقرار السالف الذكر‪.‬‬

‫ﻇاهرة دخيلة‬
‫ان��ت��ش��رت ف��ي امل���دة األخ��ي��رة ب��ال��ع��دي��د من‬
‫أحياء وأزق��ة مدينة أك���ادير وبصفة واسعة‬
‫و”مخيفة”‪ ،‬ظ���اه���رة ت��رب��ي��ة وام���ت���الك ك��الب‬
‫«البيتبول”‪ ،‬التي أصبحت تستهوي عديد‬
‫الشباب من مراهقني وحتى األطفال‪.‬‬
‫وإذا ك���ان ب��ع��ض ال��ش��ب��اب‪ ،‬أص��ح��اب ه��ذه‬
‫احل��ي��وان��ات «امل��ف��ت��رس��ة واخلطيرة”‪ ،‬حسب‬
‫العارفني بهذا امل��ج��ال‪ ،‬يعتبرون أن انتشار‬
‫هذه السالالت “موضة” ووسيلة من وسائل‬
‫احل��راس��ة الشخصية‪ ،‬وم��ص��درا ف��ي ال��وق��ت‬
‫ذاته للتباهي‪ ،‬فإن فريقا آخر ممن تستهويهم‬
‫تربية وامتالك هذه الكالب‪ ،‬يعتمدون عليها في‬
‫عمليات السرقة واالبتزاز التي انتشرت ومنت‬
‫في الفترة األخيرة‪.‬‬
‫ودعا البعض اآلخر من مالكي هذه األنواع‬
‫اخلطيرة من احليوانات‪ ،‬مبراقبة حتركها عن‬
‫طريق السالسل اخلاصة‪ ،‬مشيرين إل��ى عدم‬
‫تركها طليقة ف��ي ال��ش��ارع‪ ،‬وأن يكون عنقها‬
‫مطوقا بسلسلة خاصة حتمل دبابيز تضيق على‬
‫رقبتها كلما أصبح احليوان في حالة هيجان‪،‬‬
‫أو ي��ري��د أن يعتدي على األشخاص‪،‬بالنظر‬
‫لشراسة هذا النوع من الكالب‪ ،‬الذي زاد بشكل‬
‫كبير‪ ،‬من صعوبة مهمة الفرق األمنية التي‬
‫تسعى للحفاظ على أرواح ه��ؤالء املنحرفني‪،‬‬
‫مشيرا أن مصالح أمن سوق أه��راس‪ ،‬أوقفت‬
‫خالل رمضان األخير شخصا بتهمة التجول‬
‫بكلب أجنبي مدرب بدون وثائق‪.‬‬

‫على أبواب المؤسسات‬
‫التعليمية‬
‫ل����م ت���ع���د أرص����ف����ة ب���ع���ض امل���ؤس���س���ات‬
‫التعليمية ومداخلها و محيطها تقتصر‬

‫على للعديد من السلوكات املشينة إذ اعتاد‬
‫بعض الشبان على اقتناء أقراص الهلوسة‬
‫‪،‬والتحرش بالتلميذات اللواتي يلبسن لباس‬
‫غير محتشم و ويثرن بحركاتهن اآلخرين‬
‫هذه احلركات املخلة باحلياء يخجل منها‬
‫املارة ‪،‬بل تعدته إلى موضة جديدة تتمثل‬
‫ف��ي تربية ك��الب “البيتبول” و”الستاف‬
‫األمريكي” وه��ي ك��الب م��س��ت��وردة خطيرة‬
‫يتجولون بها وسط التالميذ والتلميذات‬
‫عند أبواب بعض املؤسسات الواقعة وسط‬
‫مدينة وج��دة منها ثانويات عمر ب��ن عبد‬

‫‪ò«eÓàdG ÖYôj ôeC’G ¿EG‬‬
‫‪º¡JÉ°ù°SDƒe ÜGƒHCG óæY‬‬
‫‪º¡fCGh á°UÉN , ᫪«∏©àdG‬‬
‫‪É¡∏©a OhOQ ¿ƒaô©j‬‬
‫‪É¡fCGh á°UÉN á°SöûdG‬‬
‫‪≈∏Y á«°ü©à°ùe ÜÓc‬‬
‫‪‘ â∏ØJ óbh ¢†jhÎdG‬‬
‫‪πH É¡HÉë°UCG øe âbh …CG‬‬
‫‪º¡°ùØfCG º¡ªLÉ¡J óbh‬‬
‫’‪á«ÑZ ÜÓc É¡fC‬‬
‫‪áfƒæ› h‬‬
‫العزيز وزينب‬
‫النفزاوية وعبد املومن وإعدادية املسيرة‪...‬‬
‫وإذا كان األمر يروق أصحاب هذه الكالب‬
‫الشرسة ‪ ،‬ف��إن األم��ر يرعب التالميذ عند‬
‫أبواب مؤسساتهم التعليمية ‪ ،‬خاصة وأنهم‬
‫يعرفون ردود فعلها الشرسة خاصة وأنها‬
‫كالب مستعصية على الترويض وقد تفلت‬
‫في أي وقت من أصحابها بل وقد تهاجمهم‬
‫أن��ف��س��ه��م ألن��ه��ا ك���الب غ��ب��ي��ة و م��ج��ن��ون��ة‪.‬‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪8‬‬

‫تزنيت‬

‫اللجنة االقليميةللمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تضع اخلطوط‬
‫العريضة ألرضية عمل برامج املبادرة ملرحلة ‪2015-2011‬‬
‫مكنت برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية العديد من الجماعات المحلية من التغلب على مجموعة من االكراهات التي كانت‬
‫تواجهها‪ ،‬وشكلت تدخالت صندوق المبادرة إضافة كبيرة لمجهودات العديد من الجماعات قصد استكمال التجهيزات االجتماعية‬
‫والرياضية ‪،‬وغيرها من المرافق التي ساهمت في تقريب هاته المرافق لمناطق عديدة ‪.‬‬
‫لثالث جماعات قروية مستهدفة خالل‬
‫امل��رح��ل��ة األول����ى‪ ،‬ورص���د لها مبلغ ثالثة‬
‫ماليني درهم ‪ ،‬هذا البرنامج يهدف إلى‬
‫اس��ت��م��راري��ة دي��ن��ام��ي��ة امل���ب���ادرة الوطنية‬
‫للتنمية البشرية‪ ،‬وحتسني اإلطار املعيشي‬
‫ل��ل��س��ك��ان ب��اجل��م��اع��ات ال���ق���روي���ة ‪،‬ودع���م‬
‫ال����ول����وج إل����ى اخل��دم��ات‬

‫وبإقليم تزنيت استطاعت برامج املبادرة األول����ى ‪،‬وت��وس��ي��ع االس��ت��ه��داف الفئوي‬
‫أن تستهدف مجموعة من املجاالت من والترابي‪ ،‬وخلق الثروات من خالل إنعاش‬
‫منذ انطالقها سنة ‪ ،2005‬وك��ان يوم‪ 31‬األنشطة املدرة للدخل‪.‬‬
‫وهمت املرحلة الثانية لبرامج املبادرة‬
‫م��اي املاضي موعدا‬
‫الوطنية للتنمية البشرية‬
‫م���ع ل��ق��اء ت��واص��ل��ي‬
‫وإخ������ب������اري ح���ول‬
‫ت���ف���ع���ي���ل ب����رام����ج‬
‫امل���ب���ادرة الوطنية‬
‫ع�������ل�������ى ص����ع����ي����د‬
‫اإلق���ل���ي���م ‪ ،‬وك���ان‬
‫ال���ل���ق���اء امل���ذك���ور‬
‫ال����������ذي ت����رأس����ه‬
‫ع����ام����ل اإلق���ل���ي���م‬
‫وح�������ض�������ره ك���ل‬
‫م���ك���ون���ات ال��ل��ج��ن��ة اإلق��ل��ي��م��ي��ة‬
‫للتنمية البشرية ‪ ،‬ومجموعة من الشركاء ب��إق��ل��ي��م‬
‫وال��ف��اع��ل�ين اجل��م��ع��وي�ين ال��ذي��ن ح��ض��روا ت��زن��ي��ت أرب����ع ب���رام���ج منها‬
‫للتعرف على اخلطوط العريضة ألرضية م��ح��ارب��ة ال��ف��ق��ر ب��ال��وس��ط ال���ق���روي ومت‬
‫عمل برامج املبادرة ملرحلة ‪ 2015-2011‬تخصيص مبلغ ‪ 51.000.000‬لفائدة ‪ 10‬االج��ت��م��اع��ي��ة األس��اس��ي��ة ‪،‬و‬
‫‪،‬واملرتكزة على مسالة دعم وترسيخ فلسفة جماعات ويستهدف توسيع االستهداف ب��رن��ام��ج م��ح��ارب��ة اإلق���ص���اء االج��ت��م��اع��ي‬
‫ومكتسبات املبادرة الوطنية‪ ،‬وحتسني لفائدة سبع جماعات قروية التي تتجاوز ب��ال��وس��ط احل��ض��ري ب��غ�لاف م��ال��ي ق��در‬
‫ودع�����م اس���ت���م���راري���ة امل���ش���اري���ع امل��ن��ج��زة فيها نسبة الفقر ‪ 14%‬ورصد لها مبلغا ب‪ 16‬مليون درهم لفائدة حييني مبدينة‬
‫االحتفاظ بالبرامج األربعة م��ن املرحلة ستة ماليني درهم لكل جماعة واملواكبة تزنيت ‪ ،‬وتخصيص غالف مالي لألحياء‬

‫املستهدفة خالل املرحلة األولى مببلغ ‪5‬‬
‫ماليني دره���م لكل ح��ي ‪ ،‬وذل��ك ف��ي إط��ار‬
‫مواكبة ودع��م الدينامية التي مت خلقها‬
‫في ه��ذه األح��ي��اء ويهدف ه��ذا البرنامج‬
‫إلى ترسيخ ودعم املكتسبات ‪ ،‬وحتسني‬
‫الولوج إلى التجهيزات األساسية وتقوية‬
‫ال��ول��وج إل��ى خ��دم��ات ال��ق��رب العمومية‪،‬‬
‫وبرنامج محاربة الهشاشة وخصص له‬
‫اع��ت��م��ادات مالية ق��دره��ا ‪13،5‬‬
‫م��ل��ي��ون دره�������م‪ ،‬وت��س��ت��ه��دف‬
‫توسيع االستفادة إل��ى الفئات‬
‫االخرى‪ ،‬ومرضى فقدان املناعة‬
‫املكتسبة واملصابون باإلدمان‬
‫‪ ،‬وذل���ك ب��ه��دف حت��س�ين التكفل‬
‫ب��األش��خ��اص ف��ي وض��ع��ي��ة هشة‬
‫‪،‬واإلدم�����اج العائلي والسوسيو‬
‫م��ه��ن��ي ل�لأش��خ��اص امل��س��ت��ه��دف�ين‬
‫‪،‬وحتسني اخلدمات املقدمة والرفع‬
‫م��ن ج��ودت��ه��ا ‪ ،‬وال��ب��رن��ام��ج األفقي‬
‫بكلفة مالية تصل إلى ‪ 25،5‬مليون درهم‬
‫‪،‬ويستهدف دع��م العمليات ذات الوقع‬
‫القوي وتقوية الهندسة االجتماعية وخلق‬
‫ودعم دينامية النسيج االقتصادي احمللي‬
‫وانتعاش روح املقاولة ‪.‬‬
‫وتوزعت مصادر متويل برامج‬
‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬
‫بإقليم تزنيت للمرحلة ‪2015-‬‬
‫‪ 2011‬واملقدرة ب‪ 17‬مليار درهم‪،‬‬
‫بني امليزانية العامة ب‪ 9،4‬مليار‬
‫دره��م‪ ،‬واجلماعات احمللية ب‪5،6‬‬
‫مليار دره���م ‪ ،‬ومليار دره��م لكل‬
‫من املؤسسات العمومية والتعاون‬
‫الدولي‪.‬‬
‫ومن شان البرامج املقترحة او‬
‫امل��ن��ف��ذة ضمن امل��ب��ادرة الوطنية‬
‫للتنمية البشرية بالقيم تزنيت‬
‫أن تساهم في حتسني مؤشرات‬
‫خريطة الفقر ب��اإلق��ل��ي��م ف��ي أفق‬
‫‪، 2015‬وذل��ك بالعمل على حتسني‬
‫ن��س��ب��ة ال����ول����وج إل����ى اخل���دم���ات‬
‫األس��اس��ي��ة ‪ ،‬ون��س��ب��ة ال��ت��م��درس‬
‫خ��ص��وص��ا ف��ي ص��ف��وف الفتيات‬
‫بالوسط القروي ‪،‬ومؤشر األمية‬
‫والعمل على تقليصها وحتسني‬
‫شروط الصحة اإلجنابية ‪ ،‬والرفع‬
‫من حصة األنشطة امل��درة للدخل‬
‫‪،‬وتنمية املناطق املستهدفة وكذا‬
‫االهتمام بالفئات الهشة خصوصا‬
‫النساء والشباب ‪.‬‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪9‬‬

‫إلخراﺝ عمالة انزكان ايت ملول من عنق الزجاجة ‪...‬‬

‫ملفـا‪  ‬وم‪N‬ـا‪ Â‬عديـدة تنت‪E‬ـر العامـل ا'ديـد‬
‫تنتظر العامل الجديد لمدينة انزكان السيد حميد الشنوري ‪ ،‬الذي عين مؤخرا جملة من التحديات المرتبطة بتﺄهيل‬
‫المركز الحضري للمدينة والجماعات المحلية التابعة للعمالة ‪ ،‬والنهوض بعدد من المرافق الهشة ‪ ،‬باإلضافة إلى معالجة‬
‫ملفات االستثمار وإعطاء صورة جديدة لمدينة انزكان المهددة بالسكتة القلبية ‪ ،‬كما أن الجميع يراهن على المسؤول‬
‫الجد يد وهو المعروف بصرامته‪ ،‬لكسر حالة الجمود التي رهنت الجماعات التابعة لنفوﺫ هذه العمالةوحالت دون‬
‫تحقيق مشاريع كبرى تستفيد منها الساكنة المحلية ‪.‬‬

‫ا*ر�‪ e‬ا(‪C‬ر‪�e½ô Í‬ا‪ÆÆÆÆ Ê‬‬
‫وا(ا‪ł‬ة �ف‪ p‬ا(‪B‬ار‬
‫هي مشكلة عويصة يعاني منها هذا‬
‫ال��ق��ط��ب رغ���م م���رور ع���دد م��ن امل��س��ؤول��ني‬
‫الترابيني‪ ،‬وجيش عرمرم من املهندسني‬
‫وخ���ب���راء ال��وك��ال��ة احل��ض��ري��ة ‪ ،‬ومكاتب‬
‫ال���دراس���ات ال��ت��ي التهمت أم���وال طائلة‬
‫بقيت معها املدينة على حالها ‪ ،‬تعاني‬
‫من االختناق على مستوى حركة السير‬
‫واجل�������والن خ��ص��وص��ا ف���ي امل��ن��اس��ب��ات‬
‫واألعياد وأوقات الذروة ‪ ،‬وهي إشكاليبة‬
‫اق��ت��ص��ادي��ة ل��ه��ا ت��داع��ي��ات ع��ل��ى حركية‬
‫املدينة ‪ ،‬وتبقى طرق محورية وأخرى‬
‫خ��ارج امل���دار احل��ض��ري ‪،‬وإح����داث طريق‬
‫ساحلية حلول جذرية البد من االنخراط‬
‫اجلدي والسريع الجنازها وتعبئة املوارد‬
‫املالية احمللية واجلهوية في هذا اإلطار ‪.‬‬

‫‪OÐbð‬ر ا�‪B‬را‪∫Ÿ‬‬
‫تعرف عمالة انزكان وكثير من مجالسها‬
‫املنتخبة‪ ،‬على أنها فضاء مستمر لعدد‬
‫م��ن ال��ص��راع��ات ال��ت��ي تخصها خلفيات‬
‫سياسوية محضة او أه���داف مصلحية‬
‫ضيقة ‪ ،‬وهي الصراعات التي فرملة عمل‬
‫املجلس البلدي ملدينة انزكان أو مجالس‬
‫أخ��رى ‪ ،‬وجعلتها تتخبط في خالفات‬
‫هامشية وصلت إلى ردهات احملاكم في‬
‫كثير من األحيان ونشر غسيلها في عدد‬
‫من اجلرائد ‪ ،‬هذا باإلضافة إلى الصراع‬
‫بني اجلمعيات املهنية حول تدبير عدد‬
‫م��ن ال���ف���ض���اءات واألس�����واق ال��ت��ج��اري��ة‪،‬‬
‫واملشاحنات بني فعاليات املجتمع املدني‬
‫في ع��دد م��ن احمل��ط��ات‪ ،‬خصوصا داخل‬
‫ورش املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬
‫‪ ،‬وتغليب منطق ال��ص��راع‪ ،‬على حساب‬
‫امل��ص��ل��ح��ة ال��ع��ام��ة ‪ ،‬ك���ل ه���ذه امل��ظ��اه��ر‬
‫أصابت املنطقة بالشلل ‪ ،‬وعطلت قاطرتها‬
‫التنموية ‪ ،‬وحتتاج الوضعية إلى مقاربة‬
‫صارمة‪ ،‬ينخرط فيها اجلميع‪ ،‬مع ترك‬
‫الصراعات السياسية واحلزبية والفردية‬
‫جانبا ‪ ،‬واالنكباب على معاجلة املشكالت‬
‫احلقيقية للجماعات‪ ،‬ينتظر أن يكون‬
‫تدخل السلطات اإلقليمية حاسما في عدد‬
‫من املبادرات التي قام بها العامل اجلديد‬
‫‪ ،‬والتي تهدف إلى جتاوز منطق الصراع‬
‫‪ ،‬وت��ك��ري��س م��ن��ط��ق احل�����وار ‪ ،‬وال��ع��م��ل‬
‫التشاركي ‪ ،‬وتعبئة كل األط��راف إلجناح‬
‫املرحلة اجلديدة ‪.‬‬

‫‪OÐbð‬ر ا_سوا‚‬
‫ا�ف‪C‬ا¡ا‪  ‬ا�ت‪−‬ارية‬
‫تبقى ه��ذه املشكلة عويصة ‪ ،‬وتعتبر‬
‫مدخال لصلصة من العوائق خصوصا‬
‫ب��امل��دي��ن��ة ان��زك��ان ‪ ،‬ف��ه��ي أص���ل ال��ش��رور‬
‫وال���ص���دام���ات ‪ ،‬وه���ي م��ع��ق��ل ال��ن��ف��وذ ‪،‬‬
‫وصناعة اللوبيات االقتصادية والسياسية‬
‫‪ ،‬وهي أيضا عامال يظهر تخلف املدينة‬
‫في التسيير والتدبير ‪.‬‬
‫وه��ك��ذا ف��ان التفكير في إستراتيجية‬
‫مضبوطة ملعاجلة ه��دا املشكل مطلوب‬
‫ك���م���دخ���ل م��ه��م ل��ت��ن��م��ي��ة ه����ده اجل��م��اع��ة‬

‫احل��ض��ري��ة‪ ،‬وه��ي إستراتيجية تنخرط‬
‫فيها السلطات العمومية واملجلس البلدي‬
‫واجلمعيات املهنية ومصالح الدولة املعنية‬
‫‪ ،‬قصد صياغة خريطة طريق جلعل هذه‬
‫الفضاءات خدمة التنمية احمللية ‪ ،‬وليس‬
‫ف��ي خ��دم��ة اللوبيات امل��ن��ف��ذة ‪ ،‬التهيئة‬
‫احل��ض��ري��ة ل��ع��دد م���ن امل��راك��ز خصوصا‬
‫بجماعات ايت ملول ‪ ،‬ومناطق تراست‬
‫واجل��رف وغيرها ‪ ،‬من األح��ي��اء التي‬
‫أضحت تشكل جتمعات سكنية حتتاج إلى‬
‫عدد من التجهيزات األساسية ‪ ،‬وتعرف‬
‫انتشارا الفتا ملظاهر الفقر والتهميش‬
‫‪ ،‬وه��ي جتمعات م��ه��ددة باالنفجار في‬
‫أي وقت ‪ ،‬وهكذا البد من صياغة برامج‬
‫عاجلة لتحسني اخلدمات بهذه املناطق‬
‫‪ ،‬وحتديد األولويات بعيدا عن سياسة‬
‫تلميع الشوارع الرئيسية التي يفكر بها‬
‫عدد من املنتخبني ‪.‬‬
‫تعيش عمالة انزكان ايت ملول وضعا‬
‫بيئيا هشا ‪ ،‬في عدد من املستويات ‪ ،‬بل‬

‫‪Ò°ùdG πµ°ûe á÷É©e‬‬
‫‪…òdG ¥ÉæàN’Gh ¿’ƒ÷Gh‬‬
‫‪¿ÉcõfG õcôe ¬aô©j‬‬
‫‪ábQDƒe á∏µ°ûe »gh‬‬
‫‪…òdG øWGƒŸG É¡∏≤ãH ô©°ûj‬‬
‫‪∂jôëàdG ‘ áHƒ©°U óéj‬‬
‫‪É°Uƒ°üN , áæjóŸG √ó¡H‬‬
‫‘ ‪IhQòdG äÉbhCG‬‬
‫‪, áæjóŸÉa, äÉÑ°SÉæŸGh‬‬
‫‪õcôe ÉgQÉÑàYG ¤EG ô¶ædÉHh‬‬
‫‪áLÉàfi , ¥ƒ°ùàdGh IQÉéà∏d‬‬
‫‪É¡æY QÉ°ü◊G ∂a ¤G‬‬

‫كارثيا بعدد من املناطق ‪ ،‬من خالل تدني‬
‫أو غياب خدمات التطهير الصحي في‬
‫عدد من املناطق ‪ ،‬والتلوث الذي تعرفه‬
‫مجاري األودية ومصباتها ( واد سوس )‬
‫وغياب املساحات اخلضراء والفيضانات‬
‫ال��ت��ي ت��ه��دد امل���دن وامل��راك��ز احل��ض��ري��ة ‪،‬‬
‫وه��ك��ذا ف��ه��ذه االخ���ت���الالت محتاجة إلى‬
‫تدخالت عاجلة ‪ ،‬من خالل برامج حملاربة‬
‫امل��دن من الفيضانات وأخ��رى إلح��داث‬
‫املساحات اخلضراء خصوصا مبدينة‬
‫ان��زك��ان التي حتتاج إل��ى رئ��ة خضراء‬
‫حتميها من االختناق ‪ ،‬عبر إحداث حزام‬
‫اخضر في ضفتها الشرقية ‪.‬‬
‫م��ع��اجل��ة م��ش��ك��ل ال��س��ي��ر واجل�����والن‬
‫واالخ��ت��ن��اق ال���ذي يعرفه م��رك��ز ان��زك��ان‬
‫‪ ،‬وه��ي مشكلة م��ؤرق��ة يشعر بثقلها‬
‫املواطن ال��ذي يجد صعوبة في التحريك‬
‫بهده املدينة ‪ ،‬خصوصا في أوقات الذروة‬
‫‪ ،‬واملناسبات ‪ ،‬فاملدينة ‪ ،‬وبالنظر إلى‬
‫اع��ت��ب��اره��ا م��رك��ز ل��ل��ت��ج��ارة وال��ت��س��وق‬
‫‪ ،‬محتاجة ال��ى ف��ك احل��ص��ار عنها ‪،‬‬
‫وفتحها عبر عدد من املنافذ‪ ،‬واحذاث‬
‫محاور طرقية ( خصوصا باملنطقة‬
‫اجلنوبية الشرقية ) ‪ ،‬م��ع مراعاة‬

‫‪äÉYɪLh ¿óe ᫪æàa‬‬
‫‪¤EG áLÉàfi , ádɪ©dG‬‬
‫‪äÉ£∏°S øe ™«ª÷G •GôîfG‬‬
‫‪,áÑîàæe ¢ùdÉ›h ᫪«∏bEG‬‬
‫‪™ªàéŸG äÉ«dÉ©ah‬‬
‫‪ádhódG ídÉ°üeh ÊóŸG‬‬
‫‪¿ƒµjh , ¢UÉÿG ´É£≤dGh‬‬
‫‪ƒg »≤«≤◊G ¢ùLÉ¡dG‬‬
‫‪,≥WÉæŸG √òg ≈∏Y IÒ¨dG‬‬
‫‪áeÉ©dG áë∏°üŸG áeóNh‬‬
‫‪ácGöûdG äÉ«dBG º«µ–h‬‬
‫‪™jQÉ°ûŸG RÉ‚Gh ÒµØà∏d‬‬
‫ال��ش��روط التقنية ال��ض��روري��ة ف��ي اجن��از‬
‫مثل ه��ذه االوراش ‪ ،‬وجت���اوز األخطاء‬
‫التقنية ال��ق��ات��ل��ة ال��ت��ي عرفتها ع���دد من‬
‫القناطر والطرق التي مت احداتها مؤخرا‪،‬‬
‫واستنزفت ماليني الدراهم ‪ ،‬في صفقات‬
‫حتتاج إلى من ينفض الغبار عليها‪.‬‬

‫‪%‬ري‪ p‬م‪ nK‬ا‪ô‬ست¦‪L‬ار‬
‫مازالت الدورة االستثمارية بهذه‬
‫العمالة تسير ببطء ‪ ،‬بالنظر الى‬
‫ت��واض��ع امل��ن��اط��ق الصناعية‬
‫وت‪P‬كل جتهيزاتها األساسية‪،‬‬
‫وتخلي املستثمرين عن‬
‫إق�����ام�����ة م��ن��ش��ئ��ات‬
‫جديدة ‪.‬‬
‫وفي هذا اإلطار‬
‫الب�����د م����ن إق���ام���ة‬
‫م��ن��اط��ق صناعية‬
‫جديدة ‪ ،‬وتشجيع‬
‫االستثمار املنتج‬
‫ل����ف����رص ال��ش��غ��ل‬
‫مع إبعاد األحياء‬
‫ال���ص���ن���اع���ي���ة ع��ن‬
‫امل��ن��اط��ق احلضرية‪،‬‬
‫ومدها بالتجهيزات‬
‫ال���ض���روري���ة للقطع‬
‫م����ع ص������ورة ان���زك���ان‬
‫العشوائية ف��ي مجال‬
‫ال��ت��ع��م��ي��ر ‪ ،‬والتهيئة‬
‫العمرانية واملناطق‬
‫ال����ه����ام����ش����ي����ة ف���ي‬
‫اجلرف‪ ،‬وتراست‬
‫وال����ق����ل����ي����ع����ة‬
‫وغ��ي��ره��ا ‪،‬‬
‫وه�������ي‬

‫صورة ارتبطت أيضا مبظاهر اجلرمية‬
‫واالن���ف���الت األم��ن��ي ‪،‬وم����ن ه��ن��ا الب���د من‬
‫ال��ت��ف��ك��ي��ر ف��ي م��ق��ارب��ة ش��م��ول��ي��ة إلع���ادة‬
‫االعتبار لهذه العمالة وفق مخطط تنموي‬
‫متكامل األبعاد ‪ ،‬ومحدد األهداف ويشارك‬
‫اجلميع في إعداده وإجناحه‪.‬‬

‫ا�تن‪OL‬ة �ر¼ا‪Lł Ê‬ا‪wŽ‬‬
‫و�‪ fO‬فر‪Íœ‬‬
‫وأخ���ي���را ‪ ،‬فتنمية م���دن وج��م��اع��ات‬
‫العمالة ‪ ،‬محتاجة إلى انخراط اجلميع‬
‫من سلطات إقليمية ومجالس منتخبة‪،‬‬
‫وفعاليات املجتمع املدني ومصالح الدولة‬
‫وال��ق��ط��اع اخل����اص ‪ ،‬وي��ك��ون ال��ه��اج��س‬
‫احلقيقي هو الغيرة على هذه املناطق‪،‬‬
‫وخدمة املصلحة العامة ‪ ،‬وحتكيم آليات‬
‫ال��ش��راك��ة للتفكير واجن���از امل��ش��اري��ع ‪،‬‬
‫وتغليب منطق احل��وار لتدبير االختالف‬
‫ال���ذي يظل مسألة أساسية ف��ي التدبير‬
‫ال��ش��أن احمل��ل��ي كاختيار منهجي وليس‬
‫مذهبي ‪.‬‬
‫وعموما فانتظارات ساكنة العمالة‬
‫كبيرة من اجل النهوض بعمالة انزكان‬
‫ملول ‪ ،‬والقيام‬
‫اي���������������ت‬
‫ب��������خ��������ط��������وات‬
‫اس���ت���ع���ج���ال���ي���ة‬
‫وج���������ري���������ئ���������ة‬
‫ستثير حساسية‬
‫ل�����دى ك��ث��ي��ر م��ن‬
‫أت��ب��اع احل��رس‬
‫القدمي ‪.‬‬

‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫‪10‬‬

‫في دورته الثالثة‬

‫لقــا¡ اوالد تايــمة ل‪ú‬دبــا¡ الشبــا»‬
‫األنشطة منقسمة إلى شقني ‪ ،‬الشق األول‬
‫في ثانوية احلسن الثاني التأهيلية وهي‬
‫ع��ب��ارة ع��ن ورش���ات تقنيات كتابة القصة‬
‫والشعر استفاد منها تالميذ نفس الثانوية‬
‫ولقاءات تواصلية مع مجموعة من املبدعني‬
‫‪،‬حيث افتتحت هذه األنشطة في اليوم األول‬
‫بورشات تكوينية في فن القصة أطرها عدد‬
‫من األساتذة واملهتمني ‪.‬‬
‫و استضافت اجلمعية داخل فضاء جميل‬
‫بثانوية احلسن الثاني كال من املبدع محمد‬
‫كروم والباحث الدكتور عبد الرحيم اخلالدي‬
‫في جلسة أدبية من تسيير األستاذ أجلبينة‬
‫‪ ،‬ليتكامل س��ؤال اإلب���داع م��ع س��ؤال النقد‬
‫م��ن خ��الل مناقشات مستفيضة م��ن تأطير‬
‫األستاذين ‪ ،‬وشارك فيها العديد من األساتذة‬
‫والتالميذ ومتحورت حول أولويات اإلبداع‬
‫وحدوده ‪ ،‬ودور النقد وآلياته وأهميته ‪ ،‬وكذا‬
‫مشاكل الطبع والنشر والقراءة والتلقي ‪ ،‬وقد‬
‫كانت املناقشة مفيدة سادها جو من التفاعل‬
‫االيجابي املدر للفائدة ‪،‬كما التحقت القاصة‬
‫امل��غ��رب��ي��ة ف��اط��م��ة ال���زه���راء ري���اض لتشارك‬
‫مباشرة في النقاش ‪ ،‬حيث سلطت بعض‬

‫نظمت جمعية الشعلة للتربية والثقافة تصب كلها ف��ي ال��ن��ه��وض ب��امل��ج��ال األدب��ي‬
‫فرع أوالد تامية وبشراكة مع ثانوية احلسن في املدينة ‪،‬وحتفيز الشباب املبدعني على‬
‫الثاني التأهيلية ‪ ،‬لقاء أوالد تامية لألدباء املزيد من العطاء و اإلبداع ‪ ،‬وكان ذلك بدعم‬
‫الشباب في دورت��ه الثالثة حتت شعار ‪ ™ :‬من مجموعة من املؤسسات وعلى رأسها‬
‫إنهم لن يقولوا كانت األزمنة رديئة ‪ ،‬ولكنهم املديرية اجلهوية لوزارة الثقافة والفعاليات‬
‫سيقولون مل��اذا صمت األدب��اء ‪ ،‬وامتد هدا االقتصادية في املنطقة ‪ ،‬وغاب دعم املجلس‬
‫ال��ل��ق��اء أي����ام ‪ 27fl26 fl 25‬م��ن الشهر البلدي ملدينة أوالد تامية ال��ذي بخل على‬
‫اجل��اري تخللته العديد من األنشطة التي دع��م ه��ذه األنشطة التي تستهدف تشجيع‬
‫اإلب��داع في املدينة‪ ،‬رغم انه يخصص‬
‫ميزانية سنوية لدعم الثقافة ‪ ،‬ولكن‬
‫هذا الدعم تستفيد منه فقط اجلمعيات‬
‫المكتب المحلي للنقابة‬
‫امل��وال��ي��ة وال��ت��ي تعتبر ق��واع��د خلفية‬
‫الديمقراطية للعدل‬
‫ألحزاب األغلبية املسيرة للمجلس ‪،‬رغم‬
‫أن األدب ال لون له وال انتماء ‪ ،‬وهذا‬
‫بمحكمة إنزكان‬
‫ما استنكره بشدة مندوب اجلمعية في‬
‫كلمته االفتتاحية ومعه الغيورين على‬
‫اإلبداع ‪.‬‬
‫وك����ان ال��ل��ق��اء م��ت��م��ي��زا ون��اج��ح��ا ‪،‬‬
‫حيث ساهم في إجناحه مجموعة من‬
‫الشخصيات الوازنة املعروفة بصيتها‬
‫ن��ظ��م امل��ك��ت��ب احمل��ل��ي ل��ل��ن��ق��اب��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة‬
‫على امل��س��ت��وى ال��وط��ن��ي ‪ ،‬ف��ي املجال‬
‫للعدل ملوظفي قطاع العدل مبحكمة إنزكان‪،‬‬
‫األدب����ي م��ن ك��ت��اب وش���ع���راء ‪ ،‬فكانت‬
‫واملراكز التابع لها حفال تكرمييا حتت شعار‬
‫« مناضالتنا ومناضلونا فخر لنا ولنقابتنا‬
‫وذل���ك ي��وم ‪ 5Ø2012 Ø 25‬ب��امل��رك��ب الثقافي‬
‫جمعية أسايس الخمايس للثقافة والرياضة واألعمال االجتماعية‬
‫ب��ال��دش��ي��رة اجل��ه��ادي��ة ع��رف��ان��ا ب��امل��ج��ه��ودات‬
‫املبذولة من طرف احملتفى بهم للرقي بالعمل‬
‫النقابي منهم ‪ :‬أبو الصواب محمد � ندخوشي‬
‫إبرهيم � الطويل إبراهيم � لزعر محمد � شاكر‬
‫عبد الرزاق � أيت الفقيه حلسن � إكيوي لطيفة �‬
‫أمزار زينب � عطومي حورية � كضي حفيظة‬
‫� روان لطيفة � قليقل ثورية � العواد خدوج �‬
‫حتث شعار ‪ ¢‬طفل اليوم ‪ ...¢‬رجل الغد ‪ ...‬واألمل واملستقبل نظمت جمعية اليوم من املهرجان ‪.‬‬
‫أمينة سيف الدين � زه��رة بومارت � فيما لم‬
‫ومن جهة أخرى عرف احلفل اخلتامي للمهرجان األول للطفل املنظم من‬
‫أسايس اخلمايس للثقافة والرياضة واألعمال االجتماعية مهرجانها األول‬
‫يتأتى حلميد الشخماني احلضور ألسباب‬
‫طرف جمعية أسايس اخلمايس حضور وازن ألعضاء املجلس البلدي ‪،‬‬
‫من ‪ 13‬إلى ‪ 27‬ماي من الشهر املاضي ‪.‬‬
‫صحية ‪،‬وإن كان كل احلاضرين وهم باملئات قد‬
‫وتنوعت فقرات هذا املهرجان الذي اشتملت على تنظيم ندوات وتكرمي والعديد من الفعاليات اجلمعوية ‪،‬والرياضية التي نال بعض الوجوه منها‬
‫عبروا عن اعتزازهم‪ ،‬وارتياحهم لهذه االلتفاتة‬
‫مجوعة من فعاليات حي اخلمايس فيما كان اجلانب الرياضي غنيا من خالل شرف خالل املهرجان الذي جعل حي اخلمايس ملتقى للجمعيات والفاعلني‬
‫التي ستبقى عالقة ف��ي األذه���ان ‪،‬وف��ي نفس‬
‫تنظيم دوريات في كرة القدم ‪ ،‬ومسابقات العدو الريفي إضافة إلى مجموعة طيلة أيامه‪ .‬وتشير إلى جمعية أسايس اخلمايس تعتبر من اجلمعيات‬
‫الوقت عبر احملتفى بهم عن شكرهم وتقديرهم‬
‫الورشات اخلاصة باملرأة والطفل‪ ،‬والتي همت معرض للمنتوجات التي احلديثة التأسيس بالقليعة‪ ،‬وإستطاعت في ظرف وجيز أن تعيد نوعا‬
‫‪،‬وامتنانهم للمجهودات املبذولة طيلة أسبوع‬
‫حاكتها أنامل نساء حي اخلمايس‪ ،‬ولقيت إقباال عند عرضها في املعرض من احلركية للعمل اجلمعوي بالقليعة الذي بات العديد من املهتمني به‬
‫من اإلستعداد من طرف أعضاء املكتب النقابي‬
‫ال��ذي احتضنته مدرسة العوينة االبتدائية ‪ ،‬ومن جانب أخر كانت أيام يتطلعون إلى أن تبتعد عن االستغالل السياسوي الذي اضر كثيرا بالعمل‬
‫بكير محمد ‪ ،‬بورجالت إسماعيل‪ ،‬وعبد املجيد‬
‫املهرجان األول للطفل مناسبة إلبراز مواهب العديد من األطفال اجلمعية اجلمعوي ‪ ،‬وجعلته يعيش على االنتظارية ‪،‬واألنشطة املوسمية اللهم‬
‫التاقي و الناصري عبد اجلليل قصد إجناح‬
‫واملستفيدين الذين شاركوا طيلة أيام املهرجان في اإلعداد للوحات فلكورية بعض اجلمعيات التي ضلت تقاوم‪ ،‬وتتصارع قصد االستمرار في أنشطتها‬
‫هذا احلفل التكرميي ‪.‬‬
‫وسكيتشات ‪ ،‬والعاب بهلوانية نالت إعجاب احلضور الكبير الذي تابع اإلشعاعية خدمة للعمل اجلمعوي ‪.‬‬

‫يحتفي بمناضليه‬
‫ومناضالته‬

‫األضواء على جتربتها في الكتابة ‪ ،‬محاولة‬
‫حتفيز التالميذ على األخذ بزمام املبادرة ‪،‬‬
‫خصوصا الفتيات من أجل ولوج عالم البوح‬
‫والتعبير ليختتم اللقاء بحفل توقيع عدد من‬
‫أعمال املشاركني الثالثة ‪.‬‬
‫وف���ي ال��ي��وم امل���وال���ي اس��ت��ف��اد التالميذ‬
‫م��ن ورش����ات تكوينية ف��ي م��ج��ال تقنيات‬
‫كتابة الشعر أطرها مجموعة من األساتذة‬
‫ومبدعون ولقاء تواصلي مع مجموعة من‬
‫ال��ش��ع��راء ‪ ،‬أم��ا الشق الثاني م��ن األنشطة‬
‫املنظمة في دار الشباب ‪ ،‬وه��ي عبارة عن‬
‫أمسيات ومسابقات بني املبدعني الشباب‬
‫ف���ي م���ج���ال ال��ق��ص��ة ال��ق��ص��ي��رة ‪ ،‬وال��ش��ع��ر‬
‫وال��زج��ل ‪ ،‬وال��ت��ي ع��رف��ت م��ش��ارك��ات مهمة‬
‫لشباب املدينة وشباب بعض أقاليم اجلهة‬
‫‪،‬وقراءات شعرية ‪ ،‬تخللتها معزوفات فنية ‪،‬‬
‫وفي اليوم اخلتامي مت توزيع اجلوائز على‬
‫األدباء الشباب الفائزين وشواهد تقديرية ‪،‬‬
‫وتكرمي العديد من الفعاليات وجتدر اإلشارة‬
‫إلى انه مت تنظيم صبحية القراءة واحلكي‬
‫لفائدة أطفال املدينة ‪ ،‬ومحاضرة حتت عنوان‬
‫‪ ¢‬املثقف ‪..‬الهوية وسؤال احلداثة ‪¢‬‬

‫تن‪ rE‬م‪N‬رجان الطفل األول وتكر‪ Â‬مجموعة م‪ s‬الوجوه‬

‫اقليم الصويرة ‪ /‬جمعية ميرمان للتنمية والبيﺌة والتعاون بسيدي كاوكي‬

‫&دد ¼ياكل‪N‬ا وتنتخ‪ V‬م×مد اسمو رئيسا جديدا ل‪N‬ا‬
‫شهد دوار م��ي��رم��ان بجماعة‬
‫س��ي��دي ك��اوك��ي م��ؤخ��را عملية‬
‫جت��دي��د مكتب جمعية ميرمان‬
‫للتنمية والبيئة وال��ت��ع��اون ‪،‬‬
‫وإنتخاب محمد أسمو رئيسا‬
‫ج��دي��دا ل��ه��ذه اجلمعية الفتية‬
‫ال��ت��ي تنشط ب���دوار م��ي��رم��ان ‪،‬‬
‫وت��ه��دف إل��ى التنمية احمللية‬
‫وت���ع���زي���ز أواص�������ر ال��ت��ع��اون‬
‫وال��ت��‪P‬زر بني مختلف مكونات‬
‫ال���دوار ‪ ،‬و الرفع من التنشيط‬
‫ال��ث��ق��اف��ي و ال��ري��اض��ي ونشر‬
‫العمل اجلمعوي باملنطقة ‪.‬‬

‫وإلى ذلك أشار محمد أسمو‬
‫رئ���ي���س ج��م��ع��ي��ة أن اجل��م��ي��ع‬
‫واع���ي ب��ال��دور ال��ه��ام ‪ ،‬والكبير‬
‫الذي تلعبه اجلمعيات التنموية‬
‫باعتبارها شريكا‪ ،‬وفعاال في‬
‫العملية التنموية باجلماعة‬
‫مضيفا أن الكل داخ��ل اجلمعية‬
‫م��ن��خ��رط ف���ي اإلس������راع ب��وض��ع‬
‫ت��ص��ور ش��ام��ل للتنمية ب��ال��دوار‬
‫بشكل يخدم الساكنة احمللية ‪.‬‬
‫م��ض��ي��ف��ا أن اجل����ه����ود ك��ل��ه��ا‬
‫مرتكزة حول الرفع من مؤشرات‬
‫ال��ت��ن��م��ي��ة وت��ش��ج��ي��ع اإلس��ت��ق��رار‬

‫باملنطقة ‪ ،‬وهذا كله يقول محمد‬
‫اس��م��و ل��ن ي��ت��أت��ى س���وى بوضع‬
‫مخطط واضح املعالم يستجيب‬
‫ل��ت��ط��ل��ع��ات ال��س��اك��ن��ة وي��ت��ن��وع‬
‫ليشمل جميع اجلوانب ‪.‬وأضاف‬
‫ك��ذل��ك أن اجلمعية ت��راه��ن على‬
‫إش���راك جميع أب��ن��اء ال���دوار في‬
‫العملية التنموية بشكل يعزز‬
‫س��ب��ل ال��ع��م��ل اجل��م��ع��وي املبني‬
‫على التشارك والتعاون خلدمة‬
‫املنطقة وتنميتها ‪.‬‬
‫وق����د أس���ف���رت ع��م��ل��ي��ة جت��دي��د‬
‫مكتب جمعية ميرمان للتنمية‬

‫والبيئة والتعاون على انتخاب‬
‫محمد اس��م��و رئ��ي��س��ا للجمعية‬
‫ال��ت��ي ج��اء مكتبها على الشكل‬
‫التالي ‪:‬‬
‫الرئيس ‪ :‬محمد اسمو‬
‫نائبه ‪ :‬حفيظ عجي‬
‫أمني املال ‪ :‬أكنيون محمد‬
‫نائبه ‪ :‬حلسن البحراوي‬
‫الكاتب العام ‪ :‬محمد ابطاي‬
‫نائبه ‪ :‬عمر بالج‬
‫املستشارين ‪ :‬محمد بفنزي‬
‫ حل��س��ن ق��ش��ي��ر ‪ -‬ع��ب��د ال��ك��رمي‬‫مسطع‬

‫فيما الزال المهنيين يتدراسون مشكل الزيادة في المحروقات ‪...‬‬

‫جمعـيا‪  ‬سيـارا‪  ‬األجـرة الكبيـرة ترفـع تسعـيرة النـقل‬
‫خلفت ال ��زي ��ادة ال �ت��ي مت إق ��راره ��ا ف��ي أس�ع��ار‬
‫احملروقات الكثير من القيل والقال ‪،‬وذل��ك للقرار‬
‫املفاج‪ T‬لهذه الزيادة‪ ،‬والظرفية االقتصادية التي‬
‫متت فيها هذه الزيادة مما يندر بحدوث تأثيرات‬
‫مباشرة على امل��واط��ن البسيط ال��ذي سيكون مرة‬

‫أخرى وسط دوامة من الزيادات املرتبطة بالزيادة‬
‫في احملروقات ‪.‬‬
‫ولعل من االنعكاسات السريعة ال��زي��ادة التي‬
‫مت سنها في قطاع النقل العمومي صنف سيارات‬
‫األجرة الكبيرة التي قامت يوم ‪ 6‬يونيو في بعض‬

‫االجت��اه��ات ‪ ،‬ه��ذه ال��زي��ادة ال �ت��ي نفذتها بعض‬
‫اجلمعيات ولم تعرها أخرى أي اهتمام مما خلف‬
‫نوعا من التضارب والتساؤل حول مدى قانونيتها‬
‫م��ادام ب��الغ الهيئات النقابية واجلمعوية املمثلة‬
‫لقطاع سيارات األجرة بصنفيها بوالية أكادير الكبير‬

‫لم ينص صراحة وبشكل مباشر عن إقرار الزيادة ‪،‬‬
‫وذلك من خالل اجتماعه ليوم ‪ 5‬يونيو والذي خلص‬
‫ال��ر رف��ع ملتمس إل��ى ال�س�ل�ط��ات اإلقليمية قصد‬
‫مراجعة التسعيرة املعمول بها حاليا‪.‬‬
‫محمد مجضوض‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫بالغ صحافي‪:‬‬

‫لقاء تواصلي حول‬
‫تسويق منتجات‬
‫التعاونيات‬

‫تنظم اجلمعية الوطنية لتعاونيات‬
‫األركان و شبكة جمعيات محمية أركان‬
‫للمحيط احليوي و الشبكة املغربية‬
‫لالقتصاد االجتماعي لقاءا تواصليا حول‬
‫تسويق منتجات التعاونيات وذالك يوم‬
‫اجلمعة ‪ 22‬يونيو من الساعة الثالثة إلى‬
‫الساعة السادسة مساءا بغرفة التجارة و‬
‫الصناعة و اخلدمات باكادير‪.‬‬
‫سيشارك في هدا اللقاء ممثالت و ممثلي‬
‫التعاونيات و مجموعات ذات النفع‬
‫االقتصادي و ممثلي مؤسسات عمومية و‬
‫ممثلي جمعيات مهتمة مبوضوع اللقاء‪.‬‬
‫و سيؤطر هذا اللقاء رئيس الشبكة‬
‫املغربية لالقتصاد االجتماعي و املدير‬
‫العام ملغرب تسويق‪ .‬وتعتبر هذه املناسبة‬
‫فرصة لإلجابة عن مجموعة من التساؤالت‬
‫املتعلقة بتسويق منتجات التعاونيات‪.‬‬
‫‪ 0662033406‬اللة نزهة أكتير‪:‬‬
‫احمد ايت حدوت‪17 00 36 61 06 :‬‬
‫خالد العيوض‪49 65 10 61 06 :‬‬
‫عمر اجليد‪13 47 85 62 06 :‬‬

‫تعزية‬
‫تلقينا فـي مكتب جمعية الشعلة للتربية و‬
‫الثقافة ببويزكارن ببالغ احلزن واألسـى نبأ‬
‫وفاة أخ األستاذ «منير الشرقي « عضو املكتب‬
‫املركزي جلمعية الشعلة للتربية و الثقافة ‪.‬‬
‫وبهذه املناسبة األليمة يتقدم أعضاء مكتب‬
‫جمعية الشعلة للتربية و الثقافة ببويزكارن‬
‫بأحــر التعازي وأصدق املواساة لألستاذ‬
‫‪ »:‬منير الشرقي « ولكل أفراد عائلة الفقيد و‬
‫أصدقائه وأقاربه ‪.‬‬
‫تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه‬
‫فسيح جنته‬
‫وإنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪Découvrez le Programme Timitar 2012 Agadir :‬‬
‫‪L’édition 2012 du Festival Timitar Agadir , devenu‬‬
‫‪le rendez-vous annuel des musiques amazigh et des‬‬
‫‪musiques du monde . Depuis 9 ans, Timitar propose‬‬
‫‪le meilleur des répertoires‬‬
‫‪traditionnel et contemporain.‬‬
‫‪Fédérateur de projets de‬‬
‫‪développement régional, Timitar‬‬
‫‪favorise également la créativité‬‬
‫‪des artistes locaux. Se dote d’une‬‬
‫‪nouvelle équipe pour porter la‬‬
‫‪nouvelle vision stratégique de‬‬
‫‪l’association Timitar à l’origine‬‬
‫‪du festival éponyme. A ce titre,‬‬
‫‪Khalid Bazid a été nommé‬‬
‫‪nouveau directeur général en‬‬
‫‪remplacement de Fatim Zahra‬‬
‫‪Ammor.‬‬
‫‪programme timitar 2012‬‬
‫‪Date du festival Timitar 2012 Agadir : Du 27 Juin‬‬
‫‪2012 au 30 Juin 2012 , la ville d’Agadir abritera la‬‬
‫‪9ème édition du festival Timitar 2012. Timitar a connu,‬‬
‫‪depuis sa création en 2004, la participation de plus de 3‬‬
‫‪500 artistes en provenance de 50 pays. Cet évènement‬‬
‫‪Timitar a réussi aujourd’hui à se frayer une place dans‬‬
‫‪le calendrier des plus grands rendez-vous musicaux du‬‬
‫‪monde.‬‬

‫‪la programmation du festival Timitar Agadir 2012‬‬
‫‪dans sa 9eme édition 2012 .‬‬
‫‪La ville d’Agadir sera en fête et en musique avec la‬‬
‫‪présence attendue de 400 artistes , qui offriront 44‬‬
‫‪concerts gratuits. Le‬‬
‫‪programme off de cette‬‬
‫‪édition rend un hommage‬‬
‫‪au groupe mythique‬‬
‫‪«Izenzaren» par d’autres‬‬
‫‪voies de création. Timitar‬‬
‫‪2012 reçoit le groupe‬‬
‫‪mythique des années 70/80,‬‬
‫‪Earth Wind and Fire et le‬‬
‫‪célèbre chanteur Irakien,‬‬
‫‪Kadhem Saher. Sur scène,‬‬
‫‪se relaieront, aux côtés‬‬
‫‪des chanteurs et musiciens‬‬
‫‪amazighs, des artistes venus‬‬
‫‪de Colombie, des Etats-Unis,‬‬
‫‪de l’Angola, de la Corée, de Nouvelle-Calédonie ou de‬‬
‫‪Guinée.‬‬
‫‪Une occasion d’apprécier, encore une fois, ce mélange‬‬
‫‪inédit de musiques alliant tradition, légende et modernité.‬‬
‫‪programme timitar 2012‬‬
‫‪Timitar 2012 :  la 9ème édition 2012 du festival Timitar‬‬
‫‪Agadir‬‬

‫طرق اسعاف الرضيع عند اختناقه‬
‫(الطفل ما دون سنة من العمر)‬
‫فإنه ال يستطيع التنفس ألن الطعام أو أي شيء‬
‫آخر صغير كالعمالت املعدنية‬
‫أو أزرار املالبس وغيرها‪ ،‬تسد مجرى الهواء في‬
‫اجلهاز التنفسي إما بشكل كامل أو جزئي‪،‬‬
‫مما مينع اجلهاز التنفسي من تزويد الدم‬
‫باألوكسجني‪،‬‬
‫فيتأثر الدماغ على وجه اخلصوص بهذا بعد أربع‬
‫دقائق من االنقطاع التام للتنفس‪،‬‬
‫لذا فإن القيام بإجراء خطوات االسعافات األولية‬
‫على وجه سليم مهم للغاية في هذه الدقائق‬
‫الثمينة‪.‬‬
‫‪ ‬‬

‫عالمات االختناق‪:‬‬

‫ـ فقد القدرة على الصراخ أو البكاء بصوت عال‪.‬‬
‫ـ خروج صوت صفير حاد النغمة حينما يشهق‬
‫الرضيع أثناء التنفس‪.‬‬
‫ـ صعوبة التنفس‪.‬‬
‫ـ تغير لون األظافر واجللد إلى اللون األزرق‪.‬‬
‫ـ فقدان الوعي ما لم تتم املعاجلة بشكل فوري‬
‫‪ ‬‬

‫اإلسعافات األولية‪:‬‬

‫ال متارس اخلطوات التالية طاملا الرضيع يصرخ‬
‫أو يسعل‪،‬‬
‫ألن الصراخ والسعال رمبا يساعدانه على إخراج‬
‫ما سبب له الغصة‬
‫‪ .‬إن لم يكن كذلك‪ ،‬فحاول ( اتبع اخلطوات في‬
‫الصور الثالث املرفقة)‪:‬‬
‫‪1‬ـ ضع الرضيع ممدد ًا على بطنه فوق كامل ساعدك‪،‬‬
‫وأمسك صدره براحة بيدك‬

‫وفكه السفلي بأصابعك جاع ًال رأس الرضيع‬
‫متجه ًا إلى األسفل و منخفض ًا عن جسمه‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ قم بدفع الظهر فيما بني الكتفني بخمس ركالت‬
‫متتالية باستخدام كعب كف يدك األخرى (ركل‬
‫الظهر)‪.‬‬
‫إن لم يخرج ما يسد مجرى التنفس بهذا‪ ،‬فاتبع‬
‫‪ ‬مايلي‪:‬‬
‫‪1‬ـ أعد الرضيع إلى وضع الوقوف باستخدام‬
‫ساعدك وكفك على ظهره بحيث يكون الرأس عالي ًا‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ ضع إصبعني في وسط الصدر فيما بني حتت‬
‫احللمتني قلي ًال أي فوق عظمة القفص‬
‫و اضغط خمس ضغطات تدفع الصدر داخ ًال‬

‫بحوالي ‪ 2‬إلى ‪ 3‬سم (ضغط الصدر)‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ استمر بالتناوب بني ركل الظهر خمس مرات و‬
‫ضغط الصدر خمس مرات حتى يخرج‬
‫ما يسد مجرى النفس أو يفقد الرضيع الوعي‪.‬‬
‫حينما يفقد الوعي اصرخ لطلب النجدة وابدأ‬
‫اإلنعاش القلبي الرئوي‬
‫وحينها فقط ميكنك إدخال أصبعك في فم الرضيع‬
‫حملاولة إزالة الشيء الغريب‪.‬‬
‫‪ ‬‬

‫ال تحاول‪:‬‬

‫صورة طفل مختنق وطريقة اسعافه‬
‫املسك من اخللف والضعط اسفل القفص الصدري على فوهة املعده‬
‫وشجع الطفل على القذف وطمنه وكل شي يتم بسرعه وهدوء‬

‫ـ ال تتدخل طاملا الرضيع‬
‫يصرخ بالبكاء أو يسعل‬
‫بقوة أو يتنفس بشكل‬
‫طبيعي‪،‬‬
‫كن قربه جاهز ًا وال‬
‫متنعه مما يفعل فهو ما‬
‫سيخرج سبب الغصة‪.‬‬
‫ـ ال حتاول أن تدخل‬
‫أصابعك في فمه‬
‫لتمسك بالشيء الذي‬
‫فيه إلخراجه طاملا كان‬
‫واعي ًا‪.‬‬
‫ـ ال متارس هذه‬
‫اخلطوات لو كان‬
‫اختناق الرضيع نتيجة‬
‫نوبة ربو أو التهاب‬
‫حلق أو إصابة الرأس ‪.‬‬

‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪12‬‬

‫رو‬

‫بورتاﺝ‬

‫القانون رقم ‪ 08-39‬المتعلق بالحقوق‬
‫العينة ‪،‬شرد أالف العائالت ‪،‬وأسباب نزوله‬
‫مزاجية وغير مبررة‬

‫الكاتب العمومي‪...‬‬

‫حكايـة م‪N‬نـة شريـفة أج‪N‬ـ‪  e‬علي‪N‬ـا قوانـ‪ 5‬مش‪R‬ومـة‪°‬‬
‫‪b?? Ž≈ º‬ا‪º ∫ œ‬‬
‫‪¾O¼ æ‬ة ا�ت×رير ‪æ‬‬

‫مهنة الكاتب العمومي هي مهنة حرة‬
‫تقدم خدمات كتابية على أشكال و أنواع‬
‫و لغات مختلفة مثل كتابة املراسالت و‬
‫قراءتها و ترجمتها ‪ ،‬و كتابة االلتزامات‬
‫و العقود ‪ ،‬كما تقدم النصح و الفتاوي‬
‫و إبداء الرأي بناء على التجربة الطويلة‬
‫ف��ي املساطر بعد اإلذن م��ن ط��رف رئيس‬
‫احملكمة ‪ ،‬لكن هناك من يعتبر أن الفتاوي‬
‫و إب�����داء ال�����رأي ت��ك��ون م���ن اخ��ت��ص��اص‬
‫احملامني و املختصني القانونيني رغبة‬
‫في احتكارها دون غيرهم ‪ ،‬لكن ملاذا يأتي‬
‫ال��ن��اس إل��ى م��ح��الت الكتاب العموميني‬
‫ق��ص��د اس��ت��ش��ارت��ه��م و ه���م ي��ع��ل��م��ون أن‬
‫ه��ن��اك مختصني؟ ال مي��ك��ن اإلج��اب��ة ب��أن‬
‫أع��ب��اء أس��ات��ذة ال��ق��ان��ون مكلفة شيئا ما‬
‫‪ ،‬ألن قضايا الناس قضيا مصيرية البد‬
‫من ربحها مهما بلغ الثمن ‪ .‬و اجل��واب‬
‫احلقيقي هو أن الكاتب العمومي يجيب‬
‫ع��ن اس��ت��ف��س��ارات ال��ن��اس ب��ن��زاه��ة دون‬
‫خلفية و ال طمع و يؤسس جوابه على‬
‫اطالعا ته القانونية املتواضعة و جتار به‬
‫املسطرية التي مر بها زبناؤه السابقون‬
‫‪ ،‬و لهذا يكون في الغالب صائبا ‪ ،‬مما‬
‫يجعل الزبناء يعطونه سمعة طيبة ميلك‬
‫بها الشهرة و يتهافت على مكتبه اآلخرون‬
‫اجلدد‪.‬‬
‫أم��ا خدمة كتابة امل��راس��الت وقراءتها‬
‫فتنقسم إلى اإلدارية و العائلية ‪ .‬فاإلدارية‬
‫تستوجب إج��راءات قانونية يتحكم فيها‬
‫األجل و تتقادم مع مرور األجل و خاصة‬
‫منها تلك ال��ت��ي ت��ك��ون مرفقة باإلشعار‬
‫بالتوصل ‪ ،‬كما أنه البد من معرفة املبادئ‬
‫و األس��س للتحرير اإلداري كما جاء في‬
‫ك��ت��اب األس��ت��اذ الكبير محمد ب��اه��ي ‪ ،‬و‬
‫حترر باللغة التي ينطقها املرسل إليه ‪،‬‬
‫و الكاتب العمومي يكون في الغالب ذو‬
‫لغتني أو ثالث لغات ‪ ،‬كما يقول املثل “ من‬
‫عرف لغة قوم أمن مكرهم “ ‪ ،‬أما املراسالت‬

‫العائلية هي تلك املراسلة التي يجب أن‬
‫تكون في محل السر ‪ ،‬و الطرف فيها البد‬
‫أن يكونا أميا بريئا يعتبر الكاتب محل‬
‫سر و موثوق به ‪ ،‬و ال يجوز لهذا األخير‬
‫اإلفشاء و لو كان مضمون الرسالة عاديا ‪،‬‬
‫ناهيك أن تكون حاملة لسر تكون فضيحة‬
‫عند كشفه‪.‬‬
‫كتابة ال��ع��ق��ود و االل��ت��زام��ات ‪ :‬تسمى‬
‫بالعقود العرفية و تنقسم إل��ى قسمني‬
‫‪ :‬العرفية و هي اجل��اري بها العمل منذ‬
‫القدم و ال يزال العمل بها إلى حدود اآلن‬
‫و ه��ي ملزمة ل��ألط��راف امل��ت��ع��اق��دة التي‬
‫متضي عليها ‪ ،‬و غالبا ما تكون مصححة‬
‫اإلم��ض��اء م��ن ط��ر ف مصالح املصادقة‬
‫وتصحيح اإلمضاءات باجلماعات احمللية‬
‫أو مختصني ‪ ،‬أم��ا القسم الثاني منها‬
‫فتسمى العقود العرفية والتابثة التاريخ‬
‫و هي حجة في مواجهة الغير و لها نفس‬
‫القيمة التي للحجة الرسمية و تعتبر‬
‫في مواجهة الغير ألنها مسجلة و مؤدى‬
‫عنها رس��وم التسجيل ‪ ،‬ألن الغرض من‬
‫التسجيل هو إثبات التاريخ ‪.‬‬
‫م��ن اختصاص الكاتب العمومي هي‬
‫كتابة االلتزامات و العقود طبقا ملا جاء‬
‫في مدونة االلتزامات و العقود ‪ ،‬و هذا‬
‫يستوجب معرفة شاملة لهذا القانون ‪.‬‬
‫تكتب االلتزامات بني األشخاص من أجل‬
‫الوفاء بها مستقبال كالوعود و الديون و‬
‫غيرها من املعامالت ‪ ،‬كما تكتب العقود‬
‫التي تربط األط��راف في ما بينهم كعقود‬
‫الشركات على مختلف أنواعها ‪ ،‬و عقود‬
‫التفويتات كالبيع و الكراء و الصدقة و‬
‫الهبة‪ ،‬و غيرها م��ن أش��ك��ال نقل امللكية‬
‫املنقولة أو العقارية‪ .‬كل ه��ذه العقود و‬
‫االلتزامات البد لها من التسجيل بإدارة‬
‫التسجيل و التمبر قصد اكتساب التاريخ‬
‫لها ‪.‬‬
‫الكتابة العرفية تستمد نشأتها من‬
‫النص الصريح للقرآن الكرمي ” وليكتب‬
‫كاتب بينكم بالعدل“ صدق الله العظيم ‪،‬‬
‫لكن في اآلون��ة األخيرة فهناك من يطعن‬
‫في مهنة الكاتب العمومي‪.‬‬

‫معاناة بالجملة‬
‫ك��ان الكاتب العمومي ف��ي ب��داي��ة أم��ره‬
‫يستعمل قلما عاديا في منتهى البساطة‬
‫و يكون محله باألسواق العمومية يتوافد‬
‫عليه الناس الذين ال يعرفون الكتابة ويقدم‬
‫لهم خدماته الكتابية ‪ ،‬و تكون كتابته‬
‫ذات جمالية و ع��ب��ارات عفوية مترجمة‬
‫من اللهجات احمللية إل��ى اللغة العربية‬
‫الفصيحة ‪ ،‬و مقابل ذلك يتلقى من الناس‬
‫كمشة من الدراهم و يرميها في جيبه دون‬
‫معرفة كمها و يقول “ الله يخلف” ‪ ،‬و‬
‫الكاتب ال بد له أن يكون ابن البلدة التي‬
‫يعمل بها و معروف لدى الناس بالثقة و‬
‫كتمان سرهم ‪ ،‬و عند القدرة يكتري مكتبا‬
‫بالسوق األسبوعي للبلدة بأبخس األثمان‬
‫في مكان معزول عن الرواج لكن كل الناس‬
‫ي��ع��رف��ون مكانه و ال يحتاج إل��ى عرض‬
‫خدمته على الواجهة ‪ ،‬و بداخل املكتب‬
‫توجد طاولة تتسع للكاتب وحده و ينشر‬
‫في اجلانب اآلخر للمكتب حصير يجلس‬
‫عليه الزبناء ‪.‬‬
‫ث��م ي��ت��ط��ور ال��ك��ات��ب ب��ت��ط��ور ال��ب��ل��دة و‬
‫يشتري آلة للكتابة ‪ ،‬و مع األيام يتطبع مع‬
‫الضرب على ملمسها إلى درجة أنه يكتب‬
‫بخفة توازي سرعة النطق الذي ينطق به‬
‫الزبون و بدون ارتكاب اخلطأ و هي داللة‬
‫على براعة الكاتب في األداء الكتابي عند‬
‫الزبناء ‪.‬‬
‫و منذ السنوات العشر األخيرة اعتمد‬
‫الكاتب العمومي آلة احلاسوب الذي سهل‬
‫عليه أع��ب��اءه و ب��دأ يخدم ال��ن��اس بشكل‬
‫أس���رع و ب��دق��ة ع��ال��ي��ة ‪ ،‬و ب���دأ يستعمل‬
‫الشبكة العنكبوتية من أجل حاجاته عن‬
‫املعلومة قصد تطوير كفاءته ‪.‬‬
‫مهنة الكاتب العمومي هي مهنة شرعية‬
‫منذ القدم و معمول و معترف بها لكونها‬
‫تدخل في العرف املغربي ‪ ،‬لكن الحظنا في‬
‫اآلون��ة األخيرة أن هناك من يعتدي على‬
‫ممارسي هذه املهنة بشكل أو ب‪P‬خر ‪ ،‬سواء‬
‫على املستوى القيادي أو على مستويات‬

‫هدفها السيطرة و سد باب الرزق في وجه‬
‫الكاتب العمومي الذي يعمل حلد اآلن في‬
‫نوع من الغموض لكون هذه املهنة غير‬
‫منظمة ‪.‬‬
‫لكن شعور الكاتب العمومي مبا يهدده‬
‫ج��ع��ل��ه ي��ت��ك��دس و ي��ل��ت��ح��م م���ع إخ���وان���ه‬
‫امل���م���ارس���ني ل��ل��م��ه��ن��ة ل��ت��ك��وي��ن جمعيات‬
‫مناضلة للدفاع عن حقوقه و استحقاق‬
‫مطالبه و ذلك بتنظيم هذه املهنة و جعلها‬
‫مهنة معترف بها لها ح��ق��وق و عليها‬
‫واجبات ‪.‬‬
‫الطريق ال��ذي أفضت إليه احلقيقة أن‬
‫القوة اململوكة ل��ذوي السلط و النفوذ ال‬
‫ميكن منافستها إال باحتاد قوى ضعيفة‬
‫متعددة و مشتتة ‪ ،‬من هنا انطلقت فكرة‬
‫البحث عن إطار قانوني للكتاب العموميني‬
‫في جهة سوس ماسة درعة و هو تكوين‬
‫جمعية مهنية خاصة بالكتاب املمارسني‬
‫ل��ه��ذه امل��ه��ن��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى ك��ل إقليم‬
‫هادفني من وراء ذلك تكوين احتاد جهوي‬
‫للجمعيات ثم بعد ذلك تكوين هيئة وطنية‬
‫متثلهم كقوية اقتراحية تدافع عن مطالبهم‬
‫املشروعة ‪.‬‬
‫كانت املبادرة األولى من طرف اجلمعية‬
‫امل��ه��ن��ي��ة ل��ل��ك��ت��اب ال��ع��م��وم��ي��ني ب��ال��دائ��رة‬
‫الترابية لعمالة إن��زك��ان ‪،‬وه��م احملفزين‬
‫للكتاب امل��ت��واج��دي��ن باألقاليم اجلهوية‬
‫األخرى من أجل حتقيق هذا الهدف ‪.‬‬

‫المعاناة تتجدد‬
‫بقانون مشؤوم‬
‫املستجدات التي عرفتها املهنة خاصة‬
‫القانون رق��م ‪ ،08-39‬املتعلق باحلقوق‬
‫العينة الصادر عن مجلس املستشارين‬
‫بتاريخ ‪ 18‬ذي احلجة ‪1432‬ه املوافق‬
‫ل ‪15‬نونبر ‪، 2011‬وبشكل خ��اص امل��ادة‬
‫الرابعة منه والتي جاءت لتقصي الكتاب‬
‫العموميني م��ن حترير عقود نقل ملكية‬
‫احلقوق العينية ملكية العقار ‪ ،‬اعتبرها‬
‫مؤمتر سابق للكتاب العموميني ‪،‬‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫ف��ص��ال م��ش��ؤوم��ا مت ت��ش��ري��ع��ه جتاهال‬
‫ملطالب الكتاب العموميني محرري العقود‬
‫الثابتة التاريخ ‪،‬بالرغم من توصل جلنتي‬
‫العدل والتشريع بغرفتي البرملان واألمانة‬
‫ال��ع��ام��ة ل��ل��ح��ك��وم��ة وم��دي��ري��ة ال��ت��ش��ري��ع‪،‬‬
‫وال��ع��الق��ات م��ع ال��ب��رمل��ان ب����وزارة ال��ع��دل‬
‫مبلفات تضم مطالبهم العادلة واملشروعة‬
‫‪ ،‬ع��الوة على مترير القانون امل��ذك��ور في‬
‫غياب أي حوار مسبق مع املهنيني كما هو‬
‫جاري به العمل مع أطراف أخرى‪،‬و صدور‬
‫القانون بسرعة غير اعتيادية وفي ظرفية‬
‫استثنائية مما يطرح أكثر من تساؤل ؟؟‬
‫وهو الشيء الذي حمل الكتاب العموميون‬
‫باملغرب تأكيدهم على عدم دستورية املادة‬
‫‪ 4‬من القانون ‪، 08-39‬وتطاولها على حرية‬
‫املواطن في االختيار ‪،‬ورفضها لالحتكار‬
‫ال��ذي تنطوي عليه امل��ادة ‪ 4‬من القانون‬
‫امل��ذك��ور‪ ،‬معلنني استعداد كافة املهنيني‬
‫املنضويني حت��ت ل���واء الهيئة الوطنية‬
‫للكتاب العموميني محرري العقود الثابتة‬
‫ال��ت��اري��خ ب��امل��غ��رب خ��وض ك��اف��ة األش��ك��ال‬
‫االحتجاجية ‪،‬والنضالية املشروعة إلى‬
‫حني حتقيق كافة مطالبهم العادلة‪،‬وإلى‬
‫جانب ذلك كانت الصحافة الوطنية منبرا‬
‫للمسؤولني في الهيئات املهنية للكتاب‬
‫العموميني للتنديد بالقانون املشؤوم ‪.‬‬
‫وفي هذا اإلط��ار ‪،‬ق��ال مسؤول بالهيئة‬
‫الوطنية للكتاب العموميني محرري العقود‬
‫ال��ث��اب��ت��ة ال��ت��اري��خ ب��امل��غ��رب‪ ،‬ف��ي تصريح‬
‫صحفي س��اب��ق‪ ،‬أن ال��ك��ت��اب العموميني‬
‫باملغرب يرفضون القانون املزمع تطبيقه‬
‫في الشهور القادمة‪ ،‬والذي يهدف إلى منع‬
‫الكتاب العموميني من حترير عقود نقل‬
‫امللكية‪.‬‬
‫وأض��اف ذات امل��ص��در‪ ،‬أن القانون في‬
‫حالة تطبيقه سيحرم الكتاب العموميني‬
‫من العديد من احلقوق والواجبات‪ ،‬كما‬
‫م��ن شأنه أن يساهم ف��ي ت��ده��ور الوضع‬
‫االجتماعي واالقتصادي حلوالي ‪ 60‬ألف‬
‫كاتب عمومي مبجموع التراب الوطني‪.‬‬
‫وأك��د أن الكتاب العموميني مستاءون‬
‫مم��ا س��ت��ؤول إليه أوضاعهم ع��ن تطبيق‬
‫امل���ادة ال��راب��ع��ة م��ن ال��ق��ان��ون رق��م ‪39Ø08‬‬
‫املتعلق مبدونة احلقوق العينية‪ ،‬واعتبر‬
‫أن مهنة الكتابة العمومية تسهل املساطر‬
‫على املواطنني من ذوي الدخل احملدود‪.‬‬
‫واعتبر أن املادة الرابعة من القانون –‬
‫‪ – 08Ø39‬املتعلق باحلقوق العينية قد مت‬
‫متريرها في غياب أي حوار مع املهنيني‪،‬‬
‫كما هو جاري به العمل وصدر بسرعة غير‬
‫اعتيادية في ظرفية اسثتنائية ‪،‬كما أن‬
‫هذه املادة لم تستحضر مضامني الدستور‬
‫ال��ن��اص ع��ل��ى ت��ك��اف��ؤ ال��ف��رص وامل��س��اواة‬
‫وض���م���ان ال��ع��ي��ش ال���ك���رمي ل��ك��اف��ة أف����راد‬
‫الشعب املغربي‪ ،‬وبالتالي فإن هذه املادة‬
‫تعتبر غير دستورية لتطاولها على حرية‬
‫املواطن في اإلختيار وترسيخها للسياسة‬
‫اإلحتكار ب��ل‪ ،‬وإنها تتنافى مع سياسة‬
‫املقاربة التشاركية في التدبير والتسيير‬
‫وس��ن القانونني ال��ت��ي تقتضي مشاركة‬
‫الفاعلني واملختصني في اتخاذ القرارات‬
‫الصائبة والفعالة لترسيخ الدميوقراطية‬
‫ودولة احلق والقانون ‪.‬‬
‫م��ن جهتها أب����رزت ال��راب��ط��ة الوطنية‬
‫ل���وك���الء األع���م���ال‪،‬وال���ك���ت���اب ال��ع��م��وم��ي��ني‬
‫محرري العقود الثابتة في ندوة صحفية‬
‫عقدتها لهذه الغاية على أن هناك معاناة‬
‫حقيقية تتخبط فيها هذه الفئة من خالل‬
‫التصريح ال��ذي أدل��ى به محمد احملرابي‬
‫رئيس الرابطة ملمثلي اإلع���الم ‪،‬أك��د فيه‬
‫على أن الدولة مبا فيها وزارة العدل لم‬
‫تلب طلبات هذه الفئة ‪،‬ولم تف بالتزاماتها‬
‫جتاهها‪،‬حيث يضيف احملرابي على أنه لم‬
‫يتم تفعيل مذكرة وزارة الداخلية الصادرة‬
‫ب��ت��اري��خ ‪ 23‬ن��ون��ب��ر ‪،1992‬وأن ه��ن��اك‬
‫مضايقات تتعرض لها هذه الفئة‪،‬مبرزا‬
‫على أن هناك استعدادات من أجل تنظيم‬
‫ي��وم وط��ن��ي ب���دون ك��ات��ب عمومي وب��دون‬
‫وكيل أعمال نهاية هذا الشهر‪،‬كما تطرق‬
‫ع��ب��دال��رح��ي��م ح��ن��ام��ي أم���ني م���ال ال��راب��ط��ة‬
‫على أن الوكالء والكتاب يعيشون الغ‪6‬‬
‫ف��ي ح��ني أن ع��دد امل��م��ارس��ني لهذه املهنة‬
‫يقارب ‪ 60‬ألف ممارس‪ ،‬والذين أصبحوا‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪13‬‬

‫ر‬
‫وبورتا‬

‫ﺝ‬

‫م��ه��ددي��ن ف��ي أرزاق���ه���م ف��ي غ��ي��اب ق��ان��ون‬
‫تنظيمي ‪ ،‬واستنكرت الرابطة في بيان‬
‫اح��ت��ج��اج��ي وزع���ت���ه خ���الل ه���ذه ال��ن��دوة‬
‫الصحفية التهميش ‪،‬وعدم املباالة آخرها‬
‫ع��دم ال���رد على امل��راس��الت ال��ت��ي وجهها‬
‫مكتب الرابطة إلى كل من الوزارة األولى‬
‫واألمانة العامة للحكومة‪ ،‬ووزارة العدل‬
‫والبرملان بغرفتيه من أجل تقنني وتنظيم‬
‫املهنة‪،‬معلنة ع��ن دخ��ول��ه��ا ف��ي مجموعة‬
‫م��ن األش��ك��ال النضالية منها تخصيص‬
‫ي��وم وط��ن��ي ب���دون ك��ات��ب عمومي ووكيل‬
‫أعمال‪ ،‬ووقفات احتجاجية أمام البرملان‪،‬‬
‫وال��وزارات املعنية بالرباط قصد حتقيق‬
‫املطالب املتمثلة في أن تكون مهنة وكيل‬
‫األعمال‪ ،‬والكاتب العمومي منظمة بقانون‬
‫يصادق في البرملان املغربي‪،‬وأن تصبح‬
‫املهنتان تابعتان ل��وزارة معينة واألق��رب‬
‫ه���ي وزارة ال���ع���دل‪،‬م���ع ض�����رورة حصر‬
‫التعامل بالعقد العرفي الذي يحمل خامت‬
‫م��ح��رره م��ن الكتاب العموميني‪ ،‬ووك��الء‬
‫األع��م��ال املعتمدين حفاظا على حقوق‬
‫امل��ت��ع��اق��دي��ن‪،‬وأن يسمح ل��وك��الء األع��م��ال‬
‫والكتاب العموميني بتشكيل هيئة وطنية‬
‫ل��ه��ا دور ال��ت��ق��ن��ني وال��ت��ن��ظ��ي��م وال��ت��أدي��ب‬
‫يخضع لها وينضوي حتتها كافة الكتاب‬
‫والوكالء باملغرب‪.‬‬

‫للمعاناة جــذور‬
‫«أنا أكتب بد ًال من أن أعيش‪ .‬أجلس إلى‬
‫منضدتي‪ ،‬وأبسط على الصفحة كل العنف‬
‫املتراكم وجميع النزاعات التي خضتها»‪.‬‬
‫هكذا يتحدث الكاتب املغربي الطاهر بن‬
‫جلون باسم الكاتب العمومي في رواية له‬
‫بعنوان‪« ..‬الكاتب العمومي»‪.‬‬
‫م���ن ه���و ال��ك��ات��ب ال��ع��م��وم��ي؟ إن���ه ذل��ك‬
‫=‬
‫يسخر وق��ت��ه وإص��غ��اءه‬
‫الشخص ال���ذي‬
‫وقلمه أو آلته الكاتبة العتيقة ل‪x‬خرين‪،‬‬
‫ح��ام��ال نبضهم وتظ ّلماتهم وش��ك��اواه��م‬
‫على الورق‪ ،‬ومعبرا عن آرائهم مقابل أجر‬
‫زهيد‪.‬‬

‫يقول كاتب عمومي ف��ي لقاء صحافي‬
‫س��اب��ق «إن امل���راس���الت ال��ت��ي ي��ق��وم بها‬
‫الكتاب العموميون تشمل كل املواضيع‬
‫العائلية ‪،‬واملطبوعات اإلداري��ة واملقاالت‬
‫للمحاكم العادية‪ ،‬بجانب وثائق العقود‬
‫واالل���ت���زام���ات‪ ،‬وق���د ان��ت��زع��ت م��ن الكاتب‬
‫العمومي ُك��ره��ا امل��ذك��رات الدفاعية أم��ام‬
‫احمل��اك��م ب��اع��ت��ب��اره��ا م��ن اخ��ت��ص��اص بل‬
‫احتكار احمل��ام��ي»‪ ،‬ويضيف «اجلمعيات‬
‫املهنية ملمارسي الكتابة العمومية تطالب‬
‫باسترجاع هذا النوع من العمل الذي كان‬
‫ميارسه الكتاب العموميون بإتقان منذ‬
‫زم��ن طويل‪ ،‬ألن امل��ذك��رة ليست س��وى ما‬
‫يفصح عنه الشخص الذي يهمه األمر‪ ،‬وال‬
‫تخالف الوقائع واألحداث التي لها عالقة‬
‫مب��وض��وع ال��دع��وى امل��دن��ي��ة»‪ .‬ليس هناك‬
‫أي ثمن م��ح�دّد مقابل كتابة ك��ل وثيقة‪،‬‬
‫فالثمن يرتبط بطبيعة الوثيقة والوقت‬
‫الذي يتطلبه إجنازها واإلجراءات املترتبة‬
‫عنها‪ .‬وكمثال على ذلك منوذج «إنشاء عقد‬
‫القسمة أو التصفية في اإلرث»‪ ،‬إذ يجب‬
‫أوال إحصاء العقار وتوزيعه على الورثة‪،‬‬
‫مما يتطلب معرفة الفرائض والعمليات‬
‫احلسابية وغيرها‪ ،‬وكل هذا يستلزم جهد ًا‬
‫ليس باليسير»‪.‬‬
‫ولكن بعدما كان الكاتب العمومي يكاتب‬
‫اإلدارات لعرض شكاوى الناس‪ ،‬أصبح هو‬
‫بدوره يرفع الصوت عالي ًا بالشكوى‪ ،‬نظر ًا‬
‫ألن املهنة غير مقننة‪ ،‬وبالتالي غير خاضعة‬
‫ألية شروط ملمارستها‪ ،‬ولهذا السبب يقول‬
‫«تكونت جمعيات‬
‫مسؤول بجمعية مهنية‬
‫ّ‬
‫من أج��ل الدفاع عن املهنة وأخالقياتها‪،‬‬
‫واحلفاظ على حرمتها‪ ،‬من خالل املطالبة‬
‫ب��إص��دار ق��ان��ون للكتاب العموميني على‬
‫غ��رار ال��ق��وان��ني املهنية األخ���رى املعمول‬
‫بها كقانون احمل��ام��ني‪ ،‬وق��ان��ون املو ّثقني‬
‫وغيرهم»‪ ،‬فكغيرها من املهن غير املنظمة‪،‬‬
‫يواجه ممارس هذه املهنة صعوبات جمة‬
‫في تعامالته مع اإلدارة ‪،‬والعراقيل تواجه‬
‫الكاتب العمومي ف��ي ك��ل م��ك��ان‪ ،‬وه��و ال‬
‫املتهجمني‬
‫يستطيع حتصيل ح��ق��ه م��ن‬
‫ّ‬

‫عليه‪ ،‬لكونه منعدم الصفة عند جلوئه‬
‫إلى بعض اجلهات طلب ًا إلنصافه‪ ،‬ورغم‬
‫ذل��ك ف��إن��ه منخرط ف��ي ال��ن��ض��ال لتحقيق‬
‫ّ‬
‫وتتلخص‬
‫مطالبه وتطلعاته املستقبلية»‪.‬‬
‫ه��ذه املطالب في نظر اح��د املهنيني «في‬
‫تنظيم املهنة‪ ،‬وذل��ك بإحصاء املمارسني‬
‫فعليا لها‪ ،‬واالع��ت��راف بكفاءاتهم ملا لهم‬
‫من جتربة عالية في الكتابة واإلج��راءات‬
‫اإلدارية‪ ،‬وإخضاع املمارسني اجلدد لشرط‬
‫احلصول على مستوى ثقافي ال يقل عن‬
‫شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) على‬
‫األق��ل‪ ،‬وأن تكون كل وثيقة كتبها الكاتب‬
‫العمومي حاملة خلامته وإمضائه‪ ،‬على أن‬
‫تسلم لكل ممارس للمهنة ملدة عشر سنوات‬
‫درجة موثق معترف به»‪ .‬من ناحية ثانية‪،‬‬
‫يشكو الكتاب العموم ّيون من سوء أحوالهم‬
‫املهنية وتد ّني مداخيلهم املادية بفعل عدد‬
‫م��ن ال��ع��وام��ل‪ ،‬منها‪ ،‬انتشار احلواسيب‬
‫(أجهزة الكومبيوتر) خالل الفترة األخيرة‬
‫في أندية اإلنترنت‪ ،‬جعل بعض الفتيات‬
‫العامالت فيها يتولني مهمة كتابة الشكاوى‬
‫والرسائل واملقاالت بثمن أدنى بكثير من‬
‫مم��ارس��ي امل��ه��ن��ة احل��ق��ي��ق��ي��ني‪ .‬وم���ن كثرة‬
‫تردّد الصحافيني عليهم وتصويرهم «دون‬
‫فائدة» � حسب قول أحدهم �‪ ،‬فإن الكتاب‬
‫العموميني بساحة باب األحد الشهيرة في‬
‫الرباط‪ ،‬باتوا يتج ّنبون التحدث عن مشاكل‬
‫مهنتهم‪ ،‬وذلك بعدما يئسوا وفقدوا األمل‬
‫بأي إصالح ميكن أن يطالهم ويخفف من‬
‫معاناتهم‪.‬‬
‫ويتذكر الكتاب العموميون في املاضي‬
‫بنوع من احلنني‪ ... :‬كانت الظروف أحسن‬
‫واملداخيل أفضل‪ ،‬أما اليوم فال شيء غير‬
‫«االنتظار القاتل»‪ ،‬وفق تعبير أحدهم‪ .‬فال‬
‫مردودية مضمونة وال تقاعد وال تأمني وال‬
‫تغطية صحية تقي من غدر األي��ام‪ .‬وأكمل‬
‫أحدهم الصورة القامتة قائ ً‬
‫ال‪« :‬لقد توفي‬
‫خمسة كتاب عموميني متأثرين بأمراض‬
‫مزمنة‪ ..‬وتركوا هذه الدنيا الفانية‪ ،‬وفي‬
‫ن��ف��وس��ه��م ح��س��رة‪ ،‬وف���ي أع��م��اق��ه��م م���رارة‬
‫وحرقة وألم»‪.‬‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪14‬‬

‫مسا‬

‫ر فنان‬

‫محمد رويشة فنان تراﺛي شعبي مغربي‬
‫من أصول أمازيغية‪ ،‬تميز بالعزف على ﺁلة‬
‫الوتر‪ ،‬وامتاز أداءه بالمزﺝ بين ألوان محلية‬
‫ووطنية وﺫلك في قالب ال يخرﺝ عن المقام‬
‫األطلسي الذي يمتاز باعتماده على ”ربع‬
‫نوتة“‪.‬‬

‫محمد رويشة ‪ :‬أسطورة األغنية األمازيغية‬

‫فنـان ع‪B‬ـامي بعبقريـة موسيقيـة وغنائـية متميـ‪e‬ة‬
‫م��ن م��وال��ي��د م��دي��ن��ة خ��ن��ي��ف��رة ف��ي قلب‬
‫األطلس املتوسط‪ ،‬درس بالكتاب وبعده‬
‫ب��امل��درس��ة االب��ت��دائ��ي��ة إل��ى غ��اي��ة ‪، 1961‬‬
‫وميله للفن والغناء ك��ان سبب مغادرته‬
‫لصفوف املدرسة‪ .‬وافته املنية يوم السابع‬
‫عشر من يناير ‪ ،2012‬بعد وعكة صحية‬
‫أملت به‪.‬‬
‫ش��ج��ع��ه م��ح��م��د ال��ع��ل��وي الع����ب ف��ري��ق‬
‫شباب خنيفرة على االستمرار واستقدمه‬
‫إل��ى القسم األمازيغي ب��اإلذاع��ة الوطنية‬
‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬وك��ان��ت ال��ب��داي��ة بتسجيل أول‬
‫ش��ري��ط ب��ال��دار البيضاء سنة ‪ 1964‬مع‬
‫محمد ري��ان‪ .‬واستمر في الغناء وأحياء‬
‫احلفالت واألع���راس احمللية‪ ،‬سنة ‪1979‬‬
‫اتصلت به ع��دة شركات فنية للتسجيل‪،‬‬
‫ودخل مسرح محمد اخلامس وغنى ألول‬
‫مرة سنة ‪ 1980‬ألبومه الذي يحتوي على‬
‫أغاني باالمازيغية وبالعربية “شحال من‬
‫ّ‬
‫و”أكي ّزورخ اسيدي يار ّبي‬
‫ليلة وعذاب”‬
‫ج���ود غيفي”‪ ،‬وه���و األل��ب��وم ال���ذي ع��رف‬
‫انتشارا واسعا بني محبيه داخل املغرب‬
‫وخارجه‪›4¤.‬‬
‫ول���ع ال��ف��ن��ان ب��‪P‬ل��ة ال��وت��ر ك��‪P‬ل��ة مغربية‬
‫أصيلة وأص��ب��ح يجيد ال��ع��زف عليها في‬
‫األغ��ان��ي األم��ازي��غ��ي��ة وال��ع��رب��ي��ة‪ .‬ل��ه ع��دة‬
‫أغاني روحية مقتبسة من التراث الطرقي‬
‫والديني عموما أهله للمشاركة في العديد‬
‫من مهرجانات اإلنشاد الديني مبدينة فاس‬
‫املغرب وخارجها‪›5¤.‬‬
‫من بني أعماله التي عرفة صدى كبير‪،‬‬
‫األغاني التالية‪ :‬شحال من ليلة وليلة”يا‬
‫مجمع املؤمنني”قولوا مليمتي”أيورينو”‬
‫احلبيبة بيني وبينك دار و احلدود» إناس‬
‫إناس”‪ .‬األخيرة‬
‫ل���م مي��ه��ل امل����رض امل��ف��اج��‪ T‬وال��ع��م��ل��ي��ة‬
‫اجلراحية التي كللت بالنجاح بالرباط‪،‬‬
‫محمد روي��ش��ة ال��ط��ود ال��ش��ام��خ لألغنية‬
‫األمازيغية والعربية املغربية األصيلة ‪،‬‬
‫إال وقتا قصيرا للعودة إلى بلدته خنيفرة‬
‫التي تختزل عامله ووجوده‪ ،‬حتى فاجأته‬
‫املنية وهو في أوج عطائه الفني الذائع‬
‫الصيت‪ ،‬إذ حول موته‪ ،‬املدينة إلى مأمت‬
‫كبير خ��رج سكانها ع��ن بكرة أبيهم إلى‬

‫ج��ان��ب أص��دق��ائ��ه ومحبيه ال��ذي��ن هرعوا‬
‫إلى خنيفرة‪ ،‬لتشييعه وتوديعه إلى مثواه‬
‫األخير‪ .‬ففاجعة موته لم تقتصر على بلدته‬
‫بل شملت الوطن بأكمله من غربه إلى شرقه‬
‫ومن شماله إلى جنوبه‪ .‬لقد منحته املوت‬
‫ب��ج��دارة واستحقاق أك��ث��ر م��ا منحته له‬
‫احلياة‪ .‬وهذا سر العباقرة وكبار الفنانني‬
‫العصاميني ذوي الكرامة واألنفة واألخالق‬
‫العالية‪.‬‬
‫ل��ق��د ج��ب��ل م��ح��م��د روي��ش��ة م��ن��ذ نعومة‬
‫أظافره على حب الفن واجلمال‪ ،‬يستوحي‬
‫من الطبيعة الصامتة حكمتها‪ ،‬ومن صفاء‬
‫مناخها ال��ص��دق وال��واق��ع��ي��ة‪ ،‬وذل���ك في‬
‫أسلوب شيق ممتع شفاف‪ ،‬وأحلان شجية‬
‫وأن��غ��ام موسيقية أصيلة تغمر النفس‬
‫ب��احل��ب واحل��ن��ني‪ ،‬وت��وق��ظ ال��وج��دان إلى‬
‫معانقة السمو والفضيلة وح��ب الناس‪،‬‬
‫من خالل شعور بالروح اجلماعية تسري‬
‫ف��ي أنفاسه س��ري��ان النسيم العليل عبر‬
‫اجلبل والغابة وعبر احلقل والوادي‪ .‬ذلك‬
‫ه��و الفنان األم��ازي��غ��ي صاحب احلنجرة‬
‫األط��ل��س��ي��ة امل��ت��م��ي��زة ال���ذي تعلم ويتعلم‬
‫باستمرار م��ن مظاهر احل��ي��اة الطبيعية‬
‫واالجتماعية التي ما تزال مصدر إلهامه‬
‫منذ صباه‪ ،‬من خالل ما يسمعه من أهازيج‬
‫وأحلان وأنغام‪ ،‬ويتمثله من أغاني وترانيم‬
‫على آلته الوترية التي ال تفارقه في شتى‬
‫املناسبات‪.‬‬
‫لقد يصح القول أن األ‪ 3‬التي ال تهتم‬
‫بفنونها وثقافتها وتراثها تنقيبا ودراسة‬
‫وحتليال‪ ،‬وك��ذا جمعا وتصنيفا وتبويبا‬
‫ومحافظة وت��ط��وي��را‪ ،‬ال ميكن أن حتقق‬
‫ذاتها ووجودها‪ ،‬وال يتأتى لها أن حتافظ‬
‫على هويتها واستمرارها في التاريخ‪ ،‬كما‬
‫ال ميكن لها أن تساهم في بناء احلضارة‬
‫اإلنسانية‪ .‬فتبقى محكوم عليها بالتخلف‬
‫وال��ت��ه��م��ي��ش‪ ،‬م��ه��ددة دائ��م��ا ب��االن��ق��راض‬
‫والفناء‪ .‬ففن األ‪ 3‬وثقافتها وتراثها هي‬
‫اللحمة التي تربط بني أجيالها املتعاقبة‪،‬‬
‫وال���ت���ي حت��ق��ق ل��ه��ا م��ك��ان��ت��ه��ا ب���ني األ‪،3‬‬
‫وجتعلها حتافظ على كيانها وهويتها‬
‫ووجودها‪ .‬فكم من فنون وكم من تراث وكم‬
‫من ثقافة ضاعت واندثرت مع الزمن‪ ،‬لكون‬

‫القائمني عليها لم يعيروا لها أي اهتمام‬
‫ي��ذك��ر‪ ،‬همهم ال��وح��ي��د املصلحة األنانية‬
‫اخل��اص��ة اآلن��ي��ة‪ .‬ه��ك��ذا جن��د ج��ل تراثنا‬
‫الفني والثقافي امل���ادي منه وامل��ع��ن��وي‪،‬‬
‫املكتوب منه والشفهي‪ ،‬تعرض ويتعرض‬
‫ك��ل ي��وم للتلف واالن��دث��ار بشكل منهجي‬
‫مقصود وغير منهجي‪ ،‬متروك للتسيب‬
‫واإله���م���ال‪ .‬وح��ت��ى إذا م��ا مت ج��م��ع��ه أو‬
‫االعتناء به‪ ،‬فذلك بعد تفريغه من محتواه‬
‫احلقيقي‪ ،‬م��ن أج��ل استعماله كفولكلور‬
‫لالستهالك السياحي ال غير‪.‬‬
‫وإذا رج��ع��ن��ا إل���ى ت��راث��ن��ا امل��وس��ي��ق��ي‬
‫وعلى اخلصوص الشعبي منه بأساليبه‬
‫املتنوعة ولغاته املتعددة التي كانت تنشط‬
‫في األعراس واملواسم واألس��واق وبعض‬
‫الساحات العمومية الكبرى كساحة ” جامع‬
‫لفنا ” مبراكش وساحة ” لهدمي ” مبكناس‬
‫م��ث��ال‪ .‬ي��ع��رف ال���ي���وم اس��ت��ه��الك��ا منقطع‬
‫النظير ف��ي مناسبات األف���راح والفنادق‬
‫ال��ك��ب��رى وع��ل��ب ليلية خ��اص��ة وم��ح��الت‬
‫م��ف��روش��ة اخل���اص���ة ب��ال��ل��ي��ال��ي احل��م��راء‬
‫وب��ع��ض ال��س��ه��رات احملتشمة ف��ي بعض‬
‫القنوات التلفزية جللب ع��دد املشاهدين‬
‫ودغدغة عواطفهم الفطرية الساذجة‪ .‬لقد‬
‫تعرض ويتعرض ه��ذا الفن الشعبي في‬
‫املوسيقى والغناء‪ ،‬رغم تطوره العشوائي‬
‫الغير امل��دروس والغير املنظم‪ ،‬للتهميش‬
‫الشبه املطلق دون االلتفاتة اجل��ادة لهذا‬
‫الفن الشعبي‪ ،‬انتقاء وتسجيال وجمعا‬
‫ودراس�����ة وحت��ل��ي��ال‪ ..‬وه���و ي��ت��ع��رض كل‬
‫يوم لإلهمال واالنتقاص من أهميته‪ ،‬من‬
‫طرف املهتمني الذين يركضون وراء الربح‬
‫املباشر واآلن��ي ال غيره‪ ،‬ومبنطق املنفعة‬
‫اجل��ش��ع��ة ف��ي ال��ت��ع��ام��ل م��ع ه���ذا ال��ت��راث‬
‫املتنوع املتعدد الغني األص��ي��ل‪ ،‬ال��ذي ال‬
‫يتجاوز االستعمال الفلكلوري الوضيع‬
‫م���ن أج���ل االس��ت��ه��الك ال��س��ي��اح��ي امل��ق��دم‬
‫لألجانب‪ ،‬كلوحات محنطة وبقايا تاريخ‬
‫في متحف ال حياة فيه‪ .‬فهو اآلن في طريق‬
‫التهميش‪ ،‬قدره االضمحالل واالنقراض‪،‬‬
‫باستثناء بعض البحوث اليتيمة في هذا‬
‫امل��ج��ال‪ ،‬نخص ب��ال��ذك��ر بحث جنمي في‬
‫العيطة وبحوث أحمد عيدون ابن مدينة‬

‫اخلميسات‪ ،‬الباحث املوسيقي في مجال‬
‫املوسيقى املغربية الشعبية والعصرية‬
‫وغيرها‪ ،‬وبعض البحوث الغير األكادميية‬
‫على ه��ام��ش األغ��ان��ي الشعبية املتنوعة‬
‫واملتعددة في املغرب‪.‬‬
‫ل��ق��د حت���ول م��ف��ه��وم ال��ف��ول��ك��ل��ور حسب‬
‫مبتكره الكاتب اإلجنليزي ” وليام جون‬
‫تومز “‪ ،‬من علم يدرس العادات والتقاليد‬
‫واملمارسات الفنية الشعبية واخلرافات‬
‫وامل��الح��م‪ ،‬إل��ى اق��ت��ران��ه بنزعة حتقيرية‬
‫استهالكية صوب كل ما يخص الطبقات‬
‫الدنيا في املجتمع من تراثها الشعبي‪ ،‬كأنه‬
‫مشهد منفلت من دهاليز التاريخ القدمي‪،‬‬
‫يقدم صورة مدهشة لبدائية اإلنسان مليئة‬
‫باإلثارة وعناصر الغرابة‪ .‬وميكن اختزال‬
‫خ��ص��ائ��ص ه����ذه ال��ن��ظ��رة ال��ف��ول��ك��ل��وري��ة‬
‫القدحية االستهالكية إلى الفنون الشعبية‬
‫والتراث الشعبي في الفصل بني أشكال‬
‫التراث الشعبي ومضامينه االجتماعية‬
‫واإلنسانية‪ ،‬وف��ي اعتباره ت��راث��ا ينتمي‬
‫إلى مجتمع ذي ثقافة دونية ال ترقى في‬
‫مضامينها وال في أشكالها إلى مستوى‬
‫الثقافة “العاملة”‪ ،‬وأخ��ي��را ف��ي اعتباره‬
‫مادة للترفيه واملتعة ألناس منفصلني عنه‪،‬‬
‫ينظرون إليه من خارجه كما هو الشأن‬
‫بالنسبة للسياح األجانب‪.‬‬
‫ه���ذه اخل��ص��ائ��ص ام��ت��دت إل���ى مرحلة‬
‫م��ا ب��ع��د االس��ت��ق��الل ومت ت��أك��ي��ده��ا خ��الل‬
‫ممارسات عديدة‪ .‬ولعل أخطر ما في هذه‬
‫الوضعية هو أن هذه النظرة الفولكلورية‬
‫القدحية االخ��ت��زال��ي��ة يتم ترويجها عبر‬
‫وسائل اإلعالم وبرامج التربية والتعليم‬
‫واملؤسسات والهيئات املختلفة‪ ،‬مما يؤدي‬
‫إلى اإلس��اءة إلى التراث الفني والثقافي‬
‫الشعبي املغربي‪ ،‬وطمس ملعالم الهوية‬
‫الوطنية‪ .‬وهكذا مت تدجني ال��ذوق العام‬
‫وصقله على مقاس النظرة الفولكلورية‬
‫االس��ت��ه��الك��ي��ة‪ ،‬مم��ا ج��ع��ل ش��ب��اب��ن��ا ينظر‬
‫بسخرية وازدراء إل���ى ع��ن��اص��ر تراثهم‬
‫ال��ش��ع��ب��ي‪ ،‬وف���ي أح��س��ن األح�����وال ي��ك��ون‬
‫وسيلة للتفريغ املؤقت عن املكبوتات عن‬
‫طريق الرقص املصاحب لها في الغالب في‬
‫كل املناسبات‪.‬‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

‫‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬

‫لقد لعبت األغ��ان��ي الشعبية في القرن‬
‫التاسع عشر دورا كبيرا في شحذ الهمم‬
‫وال��ت��ص��دي لكل أش��ك��ال االس��ت��ع��م��ار‪ ،‬كما‬
‫كانت أسلوبا خاصا لتمرير خطاب التحرر‬
‫واالس��ت��ق�لال م��ن ب��راث��ن االح���ت�ل�ال‪ .‬فهي‬
‫تعتبر تراثا مشتركا بني مختلف مناطق‬
‫املغرب‪ ،‬ومن أكثر وسائل التعبير تأثيرا‬
‫في املتلقني الذين يجدون في هذا النوع‬
‫م��ن الفنون الشعبية متنفسا ملشاعرهم‬
‫وملشاكلهم اليومية وترجمة لطموحاتهم‬
‫وآمالهم الكبيرة‪ .‬هذا الفن اجلميل الرائع‪،‬‬
‫س��اه��م ف���ي ت��أط��ي��ر ال���ن���اس‪ ،‬وتوعيتهم‬
‫وتقدمي فرجة غنية بالترفيه‪ ،‬اجلامع بني‬
‫الهزل واجلد والفائدة‪ ،‬وجعلهم ينفتحون‬
‫على العالم ويتعرفون على خباياه قدميا‬
‫وحديثا‪.‬‬
‫فمن بني الفنانني الشعبيني ال��ذي بزغ‬
‫جنمه وسطع نوره ومأل الدنيا بقسمات‬
‫وت��ره السجية الدافئة‪ ،‬وصوته الرخيم‬
‫العذب املتميز‪ ،‬وكلمته الهادفة الصادقة‬
‫النابعة من أعماق جبال األطلس املتوسط‪،‬‬
‫تلطفها ثلوج القمم وخرير وادي أم الربيع‬
‫املتدفق وحفيف أش��ج��ار األرز الشاهقة‬
‫وال��ط��ب��ي��ع��ة اخل���ض���راء اخل�لاب��ة وس��م��اء‬
‫األطلس السخية‪ .‬إنه محمد رويشة الفنان‬
‫العصامي األمازيغي األصيل‪ ،‬فنان العمق‬
‫املغربي وج��ب��ال األط��ل��س امللقب مبلك ”‬
‫ل��وت��ار “ وف��ري��د األط��ل��س املتوسط ب��دون‬
‫م��ن��ازع وزري���اب موسيقى ” ال��وت��رة ” إذ‬
‫زاد م��ن حجم آلته ال��وت��ري��ة “لوتار” أو‬
‫“لكنيبري”‪ ،‬وانفرد بإضافة الوتر الرابع‬
‫إليها إلثراء أنغامها وجتديدها‪.‬‬
‫إن احل��دي��ث ع��ن إب���داع محمد رويشة‪،‬‬
‫هو حديث عن تاريخ حافل بالعطاء الفني‬
‫املتميز حلوالي ‪ 48‬سنة من العطاء‪ .‬لقد‬
‫ط��ب��ع ه���ذا ال��ف��ن��ان ال��ع��ص��ام��ي بعبقريته‬
‫امل��وس��ي��ق��ي��ة وال��غ��ن��ائ��ي��ة امل��ت��ف��ردة فضاء‬
‫األغ��ن��ي��ة األم��ازي��غ��ي��ة ل�لأط��ل��س املتوسط‬
‫وكذا األغنية الشعبية العربية ( العامية‬
‫املغربية الراقية )‪ .‬لقد ب��دأ الغناء طفال‬
‫ال يتجاوز عمره ‪ 13‬سنة مبدينة خنيفرة‬
‫بعد م��ا غ���ادر مقعد امل��درس��ة ع��ام ‪1961‬‬
‫وهو من مواليد ‪ 1952‬أو ‪ 1950‬مبدينة‬
‫خنيفرة‪ .‬وبعد مغادرته لصفوف املدرسة‪،‬‬
‫شاءت األقدار أن يلتقي باألستاذ في مادة‬
‫الرياضة البدنية محمد العلوي ‪ ،‬العب‬
‫فريق شباب خنيفرة آن ذاك‪ ،‬الذي شجعه‬
‫على االستمرار واستقدمه معه إلى الرباط‬
‫حيث قدمه إلى القسم األمازيغي باإلذاعة‬
‫الوطنية بنفس املدينة‪ .‬وك��ان��ت البداية‬
‫بتسجيل أول شريط له بالدار البيضاء‬
‫س��ن��ة ‪ 1964‬م��ع محمد ري����ان‪ .‬واستمر‬
‫ف��ي الغناء وإح��ي��اء احل��ف�لات واألع���راس‬
‫احمللية وعلى الصعيد الوطني حتى سنة‬
‫‪ 1979‬حيث اتصلت به عدة شركات فنية‬
‫للتسجيل‪ ،‬ودخل مسرح محمد اخلامس ‪،‬‬
‫حيث غنى ألول مرة سنة ‪ ،1980‬ألبومه‬
‫ال���ذي يحتوي على أغ��ان��ي باألمازيغية‬
‫والعربية ” شحال من ليلة وع��ذاب ” و”‬
‫ّ‬
‫أك��ي ّزورخ أسيدي ي��ار ّب��ي جودغيفي “‪،‬‬
‫وهو األلبوم ال��ذي عرف انتشارا واسعا‬
‫بني محبيه داخل املغرب وخارجه‪ .‬تكشفت‬
‫موهبة رويشة باكرا‪ ،‬لم يقو على مغالبة‬
‫ه��و س��ه��ب امل��وس��ي��ق��ى ف��أغ��ل��ق دون���ه ب��اب‬
‫الدراسة رغم شهادة مدرسيه له بالتفوق‪.‬‬
‫أما حني تنبأ له عميد املوسيقى األمازيغية‬
‫حمو اليزيد‪ ،‬ذات ي��وم‪ ،‬مبستقبل واع��د‪،‬‬
‫حني سمعه يدندن على “لوتار”‪ ،‬فقد عرف‬
‫الشاب محمد رويشة أن طريق املجد له‬
‫اس��م واح��د ‪ :‬االجتهاد والتضحية‪.‬ومن‬
‫ب�ين اإلب���داع���ات ال��ت��ي بصم بها ال��راح��ل‬
‫محمد رويشة ربرتواره الغنائي “شحال‬
‫م��ن ليلة وليلة”‪“ ،‬يا مجمع املؤمنني”‪،‬‬
‫“قولوامليمتي”‪“ ،‬أيولينو”‪ ،‬و ” سامحيي‬
‫ياميا ” ورائعته ذائعة الصيت “إناس‬
‫إناس” ‪.‬‬
‫فالفنان العصامي رويشة ميتاز في أداءه‬
‫املوسيقي باملزج بني ألوان محلية ووطنية‬
‫وذلك في قالب ال يخرج عن املقام األطلسي‬
‫الذي ميتاز باعتماده على “ربعنوتة”‪ ،‬أما‬
‫بالنسبة آللة الوتر فأشار رويشة نفسه‬
‫إلى أنها ظهرت في األطلس املتوسط في‬

‫القرن اخلامس عشر بقبيلة “إيشقيرن”‬
‫على يد شخص يسمى “أوبراها”‪.‬وهو‬
‫بذلك يبقى وفيا ملعنى اسمه “روي شا”‬
‫ب��االم��ازي��غ��ي��ة‪ ،‬أي “اخلط شيئا ”‪ ،‬وهو‬
‫مزج فني ال يستطيع إتقانه إال من كانت‬
‫له أذن موسيقية مرهفة كالفنان محمد‬
‫روي��ش��ة‪ .‬ه��و ف��ن��ان أص��ي��ل‪ ،‬ص���وت مفعم‬
‫باألحاسيس الرائعة‪ ،‬متشبث بأصالته‬
‫وم��ع��ت��ز بلغتيه‪،‬‬
‫امل��غ��رب��ي��ة األم��ازي��غ��ي��ة‪ُ ،‬‬
‫األم��ازي��غ��ي��ة وال��ع��رب��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬اللتني‬
‫أب���دع ف��ي توظيفهما ف��ي أع��م��ال غنائية‬
‫متنوعة‪ ،‬بأحاسيس مرهفة‪ ،‬وموسيقى‬
‫أصيلة‪ ،‬وكان حضوره في املشهد الفني‬
‫الوطني متميزا ووازنا‪ ،‬من خالل أحلانه‬
‫العذبة الراقية‪ ،‬ومواضيعه االجتماعية‬
‫واإلنسانية والدينية والصوفية‪ ،‬وكلماته‬
‫ال��رق��ي��ق��ة وال��ع��م��ي��ق��ة‪ ،‬امل��خ��ت��ارة بعناية‪،‬‬
‫وأغانيه‪ ،‬التي وسمها باحلب والطيبة‪،‬‬
‫وأداها بعفوية وصدق‪.‬‬
‫لقد تشبع رويشة بالتراث األمازيغي‬
‫القدمي‪ ،‬فنقب في أصالته وتنوعه وتعدده‬
‫وغ��ن��اه ‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي أصبحت فيه‬
‫األغنية األمازيغية تختزل عند البعض‬
‫إلى بضاعة لالستهالك املجاني بالعلب‬
‫الليلية وغيرها‪ .‬لقد وجد رويشة ضالته‬
‫في نهمه بالقدمي لدى إع�لام هذا التراث‬
‫ك ” ب��وزك��ري عمران ” و ” حمو اليزيد‬
‫” الذي يعتبر هذا األخير معلمه بامتياز‪،‬‬
‫إضافة إلى آخرين ك ” موحا وموزون ” و”‬
‫نعينيعة ” وقريبه ” مغني ” وغيرهم‪ .‬وها‬
‫هو اليوم يغادر الساحة الفنية إلى األبد‬
‫تاركا وراءه لألجيال احلاضرة والقادمة‬
‫” ري��ب��ي��رت��وارا ” غنائيا زاخ���را م��ن الفن‬
‫األصيل‪ ،‬ووريثا لسره ابنه البار حمد الله‬
‫الذي توعد بحمل مشعل أبيه واالستمرار‬
‫على نهجه بصدق وأمانة‪.‬‬
‫لم يكن الفنان محمد رويشة يبحث عن‬
‫الشهرة في مسيرته الفنية‪ ،‬ول��م تبهره‬
‫أضواء الشهرة‪ ،‬بل الشهرة هي التي بحثت‬
‫عنه واقتحمت ربوعه احلصني وأخرجته‬
‫من منطقته التي يحبها إلى درجة اجلنون‪.‬‬
‫ف��إن جمهوره ه��و م��ن احتضنه وفرضه‬
‫على اإلع�ل�ام الرسمي ال��ذي جتاهله في‬
‫البدايات‪ .‬لقد دخل قلوب املغاربة جميعا؛‬
‫العرب منهم واألم��ازي��غ ب��دون استئذان‪،‬‬
‫داخ����ل امل��غ��رب وخ���ارج���ه‪ .‬ط���ور م��ع��ارف��ه‬
‫ال��ع��ام��ة بعصامية منقطعة النظير في‬
‫جلساته اخلاصة مع مثقفي وأطر منطقته‬
‫وغ��ي��ره��ا ف��ي جلساته احلميمية معهم‪،‬‬
‫وفي خلوته اخلاصة ببيته بخنيفرة‪ ،‬إذ‬
‫حتول إلى حكيم وفيلسوف في مناقشاته‬
‫وح���وارات���ه ال��ه��ادئ��ة ال��رزي��ن��ة ذات عمق‬
‫فكري فلسفي رصني‪ ،‬مع معارفه ووسائل‬
‫اإلعالم املكتوبة واملرئية واملسموعة‪ ،‬رغم‬
‫قلتها وشحاحتها التي ال تليق بهرميته‬

‫وأيقونته التي بناها له محبوه وجمهوره‬
‫بكل محبة وص���دق وتلقائية‪ .‬لقد طبع‬
‫ال��راح��ل محمد روي��ش��ة حياته بتواضع‬
‫وطيبة وخ��ل��ق‪ ،‬ق��ل نظيرهما‪ ،‬إذ يعيش‬
‫صاحب اجللباب الصوفي امل��زرك��ش في‬
‫منزل متواضع‪ ،‬مكون من طابقني في حي‬
‫شعبي مبدينة خنيفرة عروسة األطلس‬
‫املتوسط‪ ،‬ال��ذي جعل جانبا منه متحفا‬
‫دائ��م��ا يضم ح��وال��ي ‪ 260‬قطعة ألشكال‬
‫وأحجام مختلفة آللته الوترية‪ ،‬ولشهاداته‬

‫فالنهوض بفنوننا الشعبية‬
‫المتعددة المتنوعة البد من‬
‫خلق مؤسسة وطنية ( المجلس‬
‫الوطني للفنون الشعبية مثال‬
‫) ترعاها تنقيبا وجمعا وكذا‬
‫دراسة وبحثا وتحليال‪ ،‬وتهيكلها‬
‫وتطورها وتعمل على إشعاعها‬
‫وطنيا وعالميا‪ ،‬مع إحياء بصيغة‬
‫جديدة لمهرجان الفنون الشعبية‬
‫المقامة بمراكش والتي يجب أن‬
‫تكون ال مركزية‪ ،‬تقام في كبريات‬
‫‪.‬مدن المغرب‬

‫التقديرية وميدالياته ومجسمات فنية‪،‬‬
‫تلقاها ف��ي ع��دة مناسبات داخ��ل الوطن‬
‫وخارجه خالل مسيرته الفنية‪ ،‬إلى جانب‬
‫خلوته التي يركن إليها من أجل التأمل‬
‫واملطالعة واإلبداع‪ .‬ويتميزعازف “لوتار”‬
‫بني أبناء مدينته بإنسانيته وكرمه‪ ،‬وكذا‬
‫عفويته وابتسامته الدائمة التي ال تفارق‬
‫محياه أبدا‪.‬‬
‫لم يجمع ث��روة من فنه ولم يستفد من‬
‫م��أذون��ي��ة م��ا( الك��رمي��ة ) كما ه��و الشأن‬
‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ب��ع��ض ال��ري��اض��ي�ين وب��ع��ض‬
‫الفنانني‪ ،‬وك��ذا بعض احملضوضني‪ ،‬بل‬
‫عاش لفنه وأخلص له على الكفاف والغنى‬
‫عن الناس كما يقال‪.‬‬
‫ف��م��ا أك��ث��ر أم���ث���ال م��ح��م��د روي���ش���ة في‬
‫مغربنا ال��ذي��ن أع��ط��وا الكثير وال زال��وا‪،‬‬
‫رغ���م التهميش والتقهقر ال���ذي أص��اب‬
‫م��ج��م��ل ال��ف��ن��ون ال��ش��ع��ب��ي��ة‪ ،‬م��ن��ه��ا على‬
‫اخلصوص الغناء الشعبي‪ ،‬دون محاولة‬
‫تطويره وتنظيمه حتى يصمد أم��ام مد‬
‫العوملة التي تهدف إل��ى قتل ك��ل م��ا هو‬
‫خصوصي وأص��ي��ل ف��ي ثقافة الشعوب‬
‫وف��ن��ون��ه��ا‪ ،‬ب��اع��ت��ب��اره��ا غ��ي��ر منتجة وال‬

‫العدد ‪124‬‬

‫‪15‬‬

‫تخضع لقانون السوق العاملي ومنطقه‬
‫املركانتيلي‪ ،‬الشيء الذي جعل مهرجانات‬
‫الغناء وال��رق��ص العامليني ت��غ��زوا مدننا‬
‫باسم العوملة واحلداثة وتذويب فنوننا‬
‫الشعبية فيها بعد تفريغها من محتواها‬
‫الفني والثقافي والهوياتي‪ ،‬لتصبح مجرد‬
‫فولكلور من أجل جلب السياح وحتقيق‬
‫االنفتاح الشكلي على العالم ( مهرجان‬
‫م��وازي��ن على سبيل املثال ) التي تكلف‬
‫ميزانية كبيرة ترهق كاهل دافع الضرائب‬
‫وال���ش���رك���ات ال��ك��ب��رى م��ق��اب��ل ام��ت��ي��ازات‬
‫خ��اص��ة على ح��س��اب مصلحة املواطنني‬
‫وحاجياتهم اليومية الضرورية‪.‬‬
‫فالنهوض بفنوننا الشعبية املتعددة‬
‫املتنوعة البد من خلق مؤسسة وطنية (‬
‫املجلس الوطني للفنون الشعبية مثال )‬
‫ترعاها تنقيبا وجمعا وكذا دراسة وبحثا‬
‫وحتليال‪ ،‬وتهيكلها وتطورها وتعمل على‬
‫إشعاعها وطنيا وعامليا‪ ،‬مع إحياء بصيغة‬
‫جديدة ملهرجان الفنون الشعبية املقامة‬
‫مبراكش والتي يجب أن تكون ال مركزية‪،‬‬
‫تقام في كبريات مدن املغرب‪ ،.‬فالشعوب‬
‫عندما تفقد تراثها الفني والثقافي‪ ،‬تفقد‬
‫هويتها وأصالتها وتاريخها‪ .‬لذا البد من‬
‫ال��ع��ودة إل��ى ال���ذات حت��دوه��ا إرادة قوية‬
‫للحفاظ على مقوماتها الفنية والثقافية‬
‫األصيلتني‪ ،‬وقيمهما األخالقية واجلمالية‬
‫اخل��اص��ة‪ ،‬دون إغ��ف��ال امل��واك��ب��ة احلثيثة‬
‫مل��ا ي��ج��ري ف��ي ال��ع��ال��م م��ن ت��ط��ور علمي‬
‫وتكنولوجي فني وثقافي‪ .‬فالعمق الفني‬
‫والثقافي احلقيقي للمغرب‪ ،‬إمنا يتمثل‬
‫في التنوع الغني لروافده الفنية والثقافية‬
‫والتي يشكل التراث الشعبي فيها جزءا‬
‫ذا منزلة خاصة‪ .‬ولقد بدا واضحا أن من‬
‫بني مظاهر رقي مجتمع من املجتمعات‪،‬‬
‫احترامه لتراثه الفني والثقافي مبختلف‬
‫مكوناته وتنوعها‪ ،‬وسعيه إل��ى احلفاظ‬
‫عليه‪ .‬ول��ق��د ك��ان ه��اج��س توحيد الوعي‬
‫ال��ع��ام أم���را س��ي��ك��ون ذا أه��م��ي��ة ق��ص��وى‪،‬‬
‫لو اهتم بالتوحيد في إط��ار هذا التنوع‬
‫والتعدد الفني والثقافي‪.‬‬
‫رحم الله فناننا الكبير محمد رويشة‪،‬‬
‫ال��ط��ود ال��ش��ام��خ ف��ي األغ��ن��ي��ة األمازيغية‬
‫والعربية املغربية‪ ،‬وأسكنه فسيح جنانه‪،‬‬
‫راج�ين من الله عز وج��ل أن يخلفه جنله‬
‫الصاعد حمد الله‪ ،‬الذي ظهر وتظهر عليه‬
‫ع�لام��ة ال��ن��ب��وغ الفني األص��ي��ل ف��ي حفل‬
‫تكرمي أبيه في أربعينية وفاته مبسرح‬
‫محمد اخلامس بالرباط مؤخرا‪ ،‬فمن شبه‬
‫أب��اه فما ظلم كما يقال‪ .‬فالتحيا الفنون‬
‫الشعبية حرة مستقلة‪ ،‬بعيدة عن النظرة‬
‫الفلكلورية القد حية الضيقة‪ ،‬متمنني من‬
‫جيلنا الصاعد أن يحافظ على هذه الكنوز‬
‫الغالية و يعمل على تطويرها وإشعاعها‬
‫وميضي بها قدما إلى األمام‪.‬‬
‫‪journal akhbar souss@gmail.com‬‬

16

124 ‫العدد‬

journal akhbar souss@gmail.com

2012 ‫ يونيو‬15




Télécharger le fichier (PDF)

124 final.pdf (PDF, 4.3 Mo)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP







Documents similaires


appel queenscreation2
appel
09g1iz4
gapenfamisol 2015
cv jihed khmiri percussioniste tunisien
maroc souss maassa draa

Sur le même sujet..