الميراث بين الرجل والمرأة في الإسلام .pdf



Nom original: الميراث بين الرجل والمرأة في الإسلام.pdfTitre: CopieAuteur: belghith

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par PDFCreator Version 0.9.9 / GPL Ghostscript 8.70, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 21/08/2012 à 13:28, depuis l'adresse IP 213.150.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 2111 fois.
Taille du document: 110 Ko (8 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫اﻟﻤﻴﺮاث‬

‫ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺟﻞ واﻟﻤﺮأة‬
‫ﻓﻲ اﻹﺳﻼم‬

‫أ ـ إن ھناك أربع حاالت فقط ترث فيھا المرأة نصف الرجل ‪:‬‬
‫ب ـ وھناك حاالت أضعاف ھذه الحاالت األربع ترث فيھا المرأة مثل الرجل تماما ً ‪:‬‬
‫ج ـ وھناك حاالت تزيد عن خمسة عشر حالة ترث فيھا المرأة أكثر من الرجل‪:‬‬
‫د ـ وھناك حاالت ترث فيھا المرأة وال يرث نظيرھا من الرجال ‪:‬‬
‫ذ ـ وھناك حاالت يرث فيھا الرجل أكثر من المرأة سواء أقل أو أكثر من الضعف ‪:‬‬

‫********************************************************************‬

‫من الشائع جداً عند غير المسلمين ‪ ،‬بل وعند كثير من المسلمين أن الرجل يأخذ ضعف المرأة فى الميراث ‪ ،‬وھذا غير صحيح‬
‫فال يجب أن نقول كلمة الرجل بصورة عامة ضعف المرأة على اإلطالق ‪ ,‬لكن المتأمل لآليات القرآنية يجد أن األخ يأخذ ضعف‬
‫أخته ‪ ,‬فھب أنك تركت بعد وفاتك ‪ ) 30 000‬ثالثين ألف جنيھا ً ( والوارثون ھم ابنك وابنتك فقط‪ .‬فعلى حساب اإلسالم يأخذ‬
‫ابنك ‪) 20 000‬عشرين ألف( ‪ ،‬وتأخذ ابنتك ‪) 10 000‬عشرة آالف(‪.‬‬
‫ولكن لم ينتھى الموضوع إلى ھذا التقسيم ‪ ,‬فاإلبن ُمك َّلف شرعا ً وقانونا ً باإلنفاق على أخته من أكل وشرب ومسكن ومياه‬
‫زوجھا أيضا ً ‪ ,‬أى فأخته تشاركه أيضا ً فى النقود التى قسمھا‬
‫وكھرباء ومالبس وتعليم ومواصالت ورعاية صحية ونفسية و ُي ِّ‬
‫‪ J‬له ) فى الحقيقة لھما ( ‪ ,‬ھذا باإلضافة إلى أنه ُمك َّلف باإلنفاق على نفسه وأسرته من زوجة وأوالد ‪ ،‬وإذا كان فى األسرة‬
‫الكبيرة أحد من المعسرين فھو مكلف أيضا ً باإلنفاق عليه سواء كانت أم أو عم أو جد أو خال ‪) ..‬مع تعديل التقسيم فى الحاالت‬
‫المختلفة( ‪.‬‬
‫وبذلك تأخذ االبنة نصيبھا )عشرة آالف جنيھا ً( وتشارك أخوھا فى ميراثه ‪ ،‬فلو أكلت كما يأكل وأنفقت مثل نفقاته ‪ ،‬تكون بذلك‬
‫قد اقتسمت معه ميراثه ‪ ،‬أى تكون ھى قد أخذت )عشرين ألفا ً( ويكون األخ قد انتفع فقط بعشرة آالف ‪ ,‬فأيھما نال أكثر فى‬
‫الميراث؟ ھذا لو أن أخته غير متزوجة وتعيش معه ‪ ،‬أما إن كانت متزوجة ‪ ،‬فھى تتدخر نقودھا أو تتاجر بھا ‪ ،‬وينفق زوجھا‬
‫عليھا وعلى أوالدھا ‪ ،‬وأخوھا مك َّلف باإلنفاق على نفسه وزوجته وأوالده ‪ ،‬فتكون األخت قد فازت بعشرة آالف بمفردھا ‪ ،‬أما‬
‫األخ فيكون مشارك له فى العشرين ألف ثالثة أو أربعة آخرين )ھم زوجته وأوالده ( ‪ ,‬فيكون نصيبه الفعلى خمسة آالف‪ .‬أى‬
‫أيضا ً نصف ما أخذته أخته من الميراث‪ .‬أرأيتم إلى أى مدى يؤ ِّمن اإلسالم المرأة ويكرمھا؟‬
‫فالتشريع اإلسالمي وضعه رب العالمين الذي خلق الرجل والمرأة ‪ ،‬وھو العليم الخبير بما يصلح شأنھم من تشريعات ‪.‬‬
‫فقد حفظ اإلسالم حق المرأة على أساس من العدل واإلنصاف والموازنة ‪ ،‬فنظر إلى واجبات المرأة والتزامات الرجل ‪ ،‬وقارن‬
‫بينھما ‪ ،‬ثم بين نصيب كل واح ٍد من العدل أن يأخذ االبن " الرجل " ضعف اإلبنة " المرأة " لألسباب التالية ‪:‬‬
‫ص ُد َقا ِت ِھنَّ‬
‫اء َ‬
‫س َ‬
‫‪ -1‬فالرجل عليه أعباء مالية ليست على المرأة مطلقـًا ‪ ,‬فالرجل يدفع المھر ‪ ،‬يقول تعالى ‪َ ) :‬وآ ُتوا ال ِّن َ‬
‫ن ِْح َل ًة(]النساء‪ ] ، [4/‬نحلة ‪ :‬أي فريضة مسماة يمنحھا الرجل المرأة عن طيب نفس كما يمنح المنحة ويعطي النحلة طيبة بھا‬
‫نفسه [ ‪ ،‬والمھر حق خالص للزوجة وحدھا ال يشاركھا فيه أحد فتتصرف فيه كما تتصرف في أموالھا األخرى كما تشاء متى‬
‫كانت بالغة عاقلة رشيدة ‪.‬‬
‫‪ -2‬والرجل مكلف بالنفقة على زوجته وأوالده ‪ ,‬ألن اإلسالم لم يوجب على المرأة أن تنفق على الرجل وال على البيت حتى ولو‬
‫س َعتِ ِه َومَنْ ُقد َِر َع َل ْي ِه ِر ْز ُق ُه َف ْل ُي ْنفِقْ ِم َّما‬
‫س َع ٍة مِنْ َ‬
‫كانت غنية إال أن تتطوع بمالھا عن طيب نفس ‪ ,‬يقول ‪ J‬تعالى ‪ ) :‬لِ ُي ْنفِقْ ُذو َ‬
‫ف َّ‬
‫آ َتاهُ َّ‬
‫ُ‬
‫ف‬
‫ِس َو ُتھُنَّ ِبا ْل َم ْع ُرو ِ‬
‫‪ ُJ‬ال ُي َك ِّل ُ‬
‫‪َ ُJ‬ن ْفسا ً إِالَّ َما آ َتاھَا…(]الطالق‪ ، [7/‬وقوله تعالى ‪َ …) :‬و َع َلى ا ْل َم ْولُو ِد َل ُه ِر ْزقھُنَّ َوك ْ‬
‫…(]البقرة‪. [233/‬‬
‫وقال رسول ‪ J‬ـ صلى ‪ J‬عليه وسلم ـ في حجة الوداع عن جابر رضي ‪ J‬عنه ‪ " :‬اتقوا ‪ J‬في النساء فإنھنَّ عوان عندكم‬
‫أخذتموھنَّ بكلمة ‪ ، J‬واستحللتم فروجھن بكلمة ‪ ، J‬ولھنَّ عليكم رزقھنَّ وكسوتھنَّ بالمعروف " ‪.‬‬
‫والرجل مكلف أيضـًا بجانب النفقة على األھل باألقرباء وغيرھم ممن تجب عليه نفقته ‪ ،‬حيث يقوم باألعباء العائلية وااللتزامات‬
‫جزءا منه أو امتدادًا له أو عاصبـًا من عصبته‬
‫االجتماعية التي يقوم بھا المورث باعتباره‬
‫ً‬
‫فھل رأيتم كيف رفع اإلسالم المرأة كتاج على رؤوس الرجال ‪ ،‬بل على رأس المجتمع بأكمله‪.‬‬
‫وھذا لم تأتى بھا شريعة أخرى فى أى كتاب سماوى أو قانون وضعى ‪ ,‬فاألخت التى ُيعطونھا مثل أخيھا فى الميراث فى الغرب‬
‫‪ ،‬ھى تتكلف بمعيشتھا بعيداً عنه ‪ ،‬وھو غير ملزم بھا إن افتقرت أو مرضت أو حتى ماتت‪ .‬فأى إھانة ھذه للمرأة؟!‬
‫وعلى ذلك فإن توريث المـرأة على النصـف من الرجل ليس موق ًفا عا ًما وال قاعدة ّ‬
‫مطردة فى توريث اإلسالم ‪ ،‬فالقرآن الكريم لم‬
‫يقل ‪ :‬يوصيكم ‪ J‬للذكر مثل حظ األنثيين‪ ..‬إنما قال‪) :‬يوصيكم ‪ J‬فى أوالدكم للذكر مثل حظ األنثيين( ‪ ,‬أى إن ھذا التمييز ليس‬
‫قاعدة مطردة فى كل حـاالت الميراث ‪ ،‬وإنما ھو فى حاالت خاصة ‪ ،‬بل ومحدودة من بين حاالت الميراث ‪ ,‬وبذلك فإن كثيرين‬
‫من الذين يثيرون الشبھات حول أھـلية المرأة فى اإلسـالم ‪ ،‬متخـذين من تمايز األخ عن أخته أو األب عن زوجته فى الميراث‬
‫سبيالً إلى ذلك ال يفقـھون قانون التوريث فى اإلسالم ‪.‬‬
‫بل إن الفقه الحقيقى لفلسفة اإلسالم فى الميراث تكشف عن أن التمايـز فى أنصبة الوارثين والوارثات ال يرجع إلى معيار‬
‫الذكورة واألنوثة ‪ ..‬وإنما ترجع إلى ِح َكم إلھية ومقاصد ربانية قد خفيت عن الذين جعلوا التفاوت بين الذكور واإلناث فى بعض‬

‫مسائل الميراث وحاالته شبھة ُتأخذ ضد كمال أھلية المرأة فى اإلسالم ‪.‬‬
‫ففى الحقيقة إن التفاوت بين أنصبة الوارثين والوارثات فى فلسـفة الميراث اإلسالمى تحكمه ثالثة معايير‪:‬‬
‫ذكرا كان أو أنثى وبين ال ُم َو َّرث المتو َّفى فكلما اقتربت الصلة ‪ ..‬زاد النصيب فى الميراث ‪..‬‬
‫أولھا ‪ :‬درجة القرابة بين الوارث ً‬
‫وكلما ابتعدت الصلة قل النصيب فى الميراث دونما اعتبار لجنس الوارثين‪..‬‬
‫فإبنة المتوفى تأخذ مثالً أكثر من أبى المتوفى أو أمه ‪ ،‬فھى تأخذ بمفردھا نصف التركة ) ھذا إذا كان الوارث االبنة واألب واألم‬
‫فقط ( وسأُبين الحاالت فيما بعد بالتفصيل‪.‬‬
‫وثانيھا ‪ :‬موقع الجيل الوارث من التتابع الزمنى لألجيال ‪ ..‬فاألجيال التى تستقبل الحياة ‪ ،‬وتستعد لتحمل أعبائھا ‪ ،‬عادة يكون‬
‫نصيبھا فى الميراث أكبر من نصيب األجيال التى تستدبر الحياة‪ .‬وتتخفف من أعبائھا ‪ ،‬بل وتصبح أعباؤھا ـ عادة ـ مفروضة‬
‫على غيرھا ‪ ،‬وذلك بصرف النظر عن الذكورة واألنوثة للوارثين والوارثات ‪..‬‬
‫ فبنت المتوفى ترث أكثر من أمه ـ وكلتاھما أنثى ـ ‪..‬‬‫ وترث البنت أكثر من األب! – حتى لو كانت رضيعة لم تدرك شكل أبيھا ‪ ..‬وحتى لو كان األب ھو مصدر الثروة التى لالبن ‪،‬‬‫والتى تنفرد البنت بنصفھا!‬
‫ وكذلك يرث االبن أكثر من األب ـ وكالھما من الذكور‪ ..‬وفى ھذا المعيار من معايير فلسفة الميراث فى اإلسالم ِح َكم إلھية‬‫بالغة ومقاصد ربانية سامية تخفى على الكثيرين! وھى معايير ال عالقة لھا بالذكورة واألنوثة على اإلطالق ‪..‬‬
‫وثالثھا ‪ :‬العبء المالى الذى يوجب الشرع اإلسالمى على الوارث تحمله والقيام به حيال اآلخرين ‪ ..‬وھذا ھو المعيار الوحيد‬
‫الذى يثمر تفاوتا ً بين الذكر واألنثى ‪ ..‬لكنه تفـاوت ال يفـضى إلى أى ظـلم لألنثى أو انتقاص من إنصافھا ‪ ..‬بل ربما كان العكس‬
‫ھو الصحيح!‬
‫ففى حالة ما إذا اتفق وتساوى الوارثون فى درجة القرابة ‪ ..‬واتفقوا وتساووا فى موقع الجيل الوارث من تتابع األجيال ‪ -‬مثل‬
‫أوالد المتو َّفى ‪ ،‬ذكوراً وإناثا ً ‪ -‬يكون تفاوت العبء المالى ھو السبب فى التفاوت فى أنصبة الميراث ‪ ..‬ولذلك‪ ،‬لم يعمم القرآن‬
‫الكريم ھذا التفاوت بين الذكر واألنثى فى عموم الوارثين‪ ،‬وإنما حصره فى ھذه الحالة بالذات‪ ،‬فقالت اآلية القرآنية‪) :‬يوصيكم‬
‫‪ J‬فى أوالدكم للذكر مثل حظ األنثيين( ‪ ..‬ولم تقل‪ :‬يوصيكم ‪ J‬فى عموم الوارثين‪ ..‬والحكمة فى ھذا التفاوت ‪ ،‬فى ھذه الحالة‬
‫بالذات ‪ ،‬ھى أن الذكر ھنا مكلف بإعالة أنثى ـ ھى زوجه ـ مع أوالدھما ‪ ..‬بينما األنثـى الوارثة أخت الذكرـ فإعالتھا ‪ ،‬مع‬
‫أوالدھا ‪ ،‬فريضة على الذكر المقترن بھا ‪ ..‬فھى ـ مع ھذا النقص فى ميراثھا بالنسبة ألخيھا‪ ،‬الذى ورث ضعف ميراثھا‪ ،‬أكثر‬
‫ًّ‬
‫حظا وامتيازاً منه فى الميراث فميراثھا ـ مع إعفائھا من اإلنفاق الواجب ـ ھو ذمة مالية خالصة ومدخرة ‪ ،‬لجبر االستضعاف‬
‫األنثوى‪ ،‬ولتأمين حياتھا ضد المخاطر والتقلبات ‪ ..‬وتلك حكمة إلھية قد تخفى على الكثيرين ‪..‬‬
‫وإذا كانت ھذه الفلسفة اإلسالمية فى تفاوت أنصبة الوارثين والوارثات وھى التى يغفل عنھا طرفا الغلو ‪ ،‬الدينى والالدينى ‪،‬‬
‫الذين يحسبون ھذا التفاوت الجزئى شبھة تلحق بأھلية المرأة فى اإلسالم فإن استقراء حاالت ومسائل الميراث ـ كما جاءت فى‬
‫علم الفرائض )المواريث( ـ يكشف عن حقيقة قد تذھل الكثيرين عن أفكارھم المسبقة والمغلوطة فى ھذا الموضوع ‪ ..‬فھذا‬
‫االستقراء لحاالت ومسائل الميراث ‪ ،‬يقول لنا‪:‬‬

‫أ ـ إن ھناك أربع حاالت فقط ترث فيھا المرأة نصف الرجل ‪:‬‬
‫‪ (1‬فى حالة وجود أوالد للمتوفى ‪ ،‬ذكوراً وإناثا )أى األخوة أوالد المتوفى(‬
‫لقوله تعالى )يوصيكم ‪ J‬فى أوالدكم ‪ ،‬للذكر مثل حظ األنثيين( النساء ‪11‬‬
‫‪ (2‬فى حالة التوارث بين الزوجين ‪ ،‬حيث يرث الزوج من زوجته ضعف ما ترثه ھى منه‪.‬‬
‫لقوله تعالى )ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لھنَّ ولد ‪ ،‬فإن كان لھنَّ ولد فلكم الربع مما تركن ‪ ،‬من بعد وصية يوصينَ‬
‫بھا أو دين ‪ ،‬ولھنَّ الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد ‪ ،‬فإن كان لكم ولد فلھنَّ الثمن مما تركتم من بعد وصية توصونَ بھا أو‬
‫دين( النساء ‪12‬‬
‫‪ (3‬يأخذ أبو المتوفى ضعف زوجته ھو إذا لم يكن إلبنھما وارث ‪ ،‬فيأخذ األب الثلثان واألم الثلث‪.‬‬
‫‪ (4‬يأخذ أبو المتوفى ضعف زوجته ھو إذا كان عند ابنھما المتوفى ابنة واحدة ‪ ،‬فھى لھا النصف ‪ ،‬وتأخذ األم السدس ويأخذ‬
‫األب الثلث‪.‬‬

‫ب ـ وھناك حاالت أضعاف ھذه الحاالت األربع ترث فيھا المرأة مثل الرجل تماما ً ‪:‬‬
‫‪ (1‬فى حالة وجود أخ وأخت ألم فى إرثھما من أخيھما‪ ،‬إذا لم يكن له أصل من الذكور وال فرع وارث )أى ما لم يحجبھم عن‬
‫الميراث حاجب(‪ .‬فلكل منھما السدس ‪ ،‬وذلك لقوله تعالى )وإن كان رجل يورث كاللة أو امرأة( أى ال ولد له وال أب )وله أخ أو‬
‫أخت( أى ألم)فلكل واحد منھما السدس ‪ ،‬فإن كانوا أكثر من ذلك فھم شركاء فى الثلث ‪ ،‬من بعد وصية يوصى بھا أو دين غير‬
‫مضار ‪ ،‬وصية من ‪ ،J‬و‪ J‬عليم حليم(النساء‪12 :‬‬
‫‪ (2‬إذا توفى الرجل وكان له أكثر من اثنين من األخوة أو األخوات فيأخذوا الثلث بالتساوى‪.‬‬
‫‪ (3‬فيما بين األب واألم فى إرثھما من ولدھما إن كان له ولد أو بنتين فصاعداً‪:‬‬
‫لقوله تعالٮوألبويه لكل واحد منھما السدس مما ترك إ ن كان له ولد( النساء‪11:‬‬
‫‪ (4‬إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت شقيقة‪ :‬فلكل منھما النصف‬
‫‪ (5‬إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت ألب‪ :‬فلكل منھما النصف‬
‫‪ (6‬إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأم وأخت شقيقة‪ :‬فللزوج النصف ‪ ،‬ولألم النصف ‪ ،‬وال شىء لألخت )عند بن عباس(‬
‫‪ (7‬إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت شقيقة وأخت ألب وأخت ألم‪ :‬فللزوج النصف ‪ ،‬واألخت الشقيقة النصف ‪ ،‬وال شىء‬
‫لألخت ألب ولألخ ألب‪.‬‬
‫‪ (8‬إذا مات الرجل وترك ابنتين وأب وأم‪ :‬فاألب السدس واألم السدس ولكل ابنة الثلث‪.‬‬
‫‪ (9‬إذا مات الرجل وترك زوجة وابنتين وأب وأم‪ :‬فللزوجة الثمن وسھمھا ‪ ،3‬واألب الربع وسھمه ‪ ، 4‬واألم الربع وسھمھا ‪4‬‬
‫‪ ،‬ولكل ابنة الثلث وسھم كل منھما ‪.8‬‬
‫‪ (10‬إذا مات الرجل وترك أما ً وأختا ً وجداً‪ :‬فلكل منھم الثلث‪ .‬فقد تساوت المرأة مع الرجل‪.‬‬
‫‪ (11‬إذا مات الرجل وترك )أربعين ألف جنيھا ً( وابن وابنة وزوجة لھا مؤخر صداق )ثالثة عشر ألف جنيھا ً( فستجد أن نصيب‬
‫األم تساوى مع نصيب االبن‪ .‬ويكون التقسيم كالتالى‪:‬‬
‫الزوجة ‪ + 13 000‬ثمن الباقى )ثالثة آالف( = ‪ 16 000‬ألف جنيھا ً‬
‫االبن ‪ :‬ثلثى الباقى ‪) 16 000‬ستة عشر ألف( جنيھا ً‬
‫االبنة ‪ :‬الثلث ويكون ‪) 8 000‬ثمانية آالف( جنيھا ً‬

‫ج ـ وھناك حاالت تزيد عن خمسة عشر حالة ترث فيھا المرأة أكثر من الرجل‪:‬‬
‫‪ (1‬إذا مات الرجل وترك أم وابنتين وأخ‬
‫فلو ترك المتوفى ‪ 24000‬ألف جنيھا ً لكانت أنصبتھم كالتالى‪:‬‬
‫األم ‪ 3000 :‬جنيھا ً )ال ُث ُمن(‬
‫البنتين‪ 16000 :‬جنيھا ً للواحدة ‪ 8000‬جنيھا ً )الثلثين(‬
‫األخ‪ 5000 :‬جنيھا ً )الباقى(‬
‫وبذلك تكون اإلبنة قد أخذت أكثر من ‪ %150‬لميراث األخ‬
‫‪ (2‬إذا مات األب وترك ابنة وأم وأب وترك ‪ 24000‬جنيھا ً‬
‫فاإلبنة تأخذ النصف أى ‪ 12000‬جنيھا ً‬
‫األم تأخذ السدس ‪ 4000‬جنيھا ً‬
‫األب يأخذ السدس فرضا ً والباقى تعصبا ً أى ‪4000 + 4000‬جنيھا ً‬
‫وبذلك تكون اإلبنة قد أخذت ‪ %150‬لميراث األب‬
‫‪ (3‬إذا مات الرجل وترك ابنتين وأب وأم‪ :‬فلكل ابنة الثلث ‪ ،‬واألب السدس واألم السدس‪.‬‬
‫فلو ترك الرجل ‪) 24 000‬أربعة وعشرين ألف جنيھا ً( لكان نصيب كل من االبنتين ‪) 8 000‬ثمانية آالف جنيھا ً( ويتساوى‬
‫األب مع األم ونصيب كل منھما ‪) 4 000‬أربعة آالف( جنيھا ً ‪ ،‬وبذلك تكون اإلبنة قد أخذت ‪ %200‬لميراث األب‬
‫‪ (4‬إذا ماتت امرأة وترك زوج وأم وجد وأَ َخ َوان لألم وأخين ألب‪ :‬فللزوج النصف ‪ ،‬وللجد السدس ‪ ،‬ولألم السدس ‪ ،‬وألخوة‬
‫األب السدس ‪ ،‬وال شىء ألخوة األم‪.‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫فلو ترك المتوفى ‪) 24 000‬أربعة وعشرين ألف جنيھا( لكان نصيب الزوج ‪) 12 000‬اثنى عشر ألف جنيھا( ويتساوى الجد‬
‫مع األم ونصيب كل منھما ‪)4 000‬أربعة آالف( جنيھا ً ‪ ،‬ويأخذ األخان ألب كل منھما ‪) 2000‬ألفين من الجنيھات(‪ .‬وبذلك فقد‬
‫ورثت األم ھنا ‪ %200‬لميراث أخو زوجھا‪.‬‬
‫‪ (5‬إذا ماتت امرأة وترك زوج وأم وجد وأَ َخ َوان لألم وأربع أخوة ألب‪ :‬فللزوج النصف ‪ ،‬وللجد السدس ‪ ،‬ولألم السدس ‪،‬‬
‫وألخوة األب السدس ‪ ،‬وال شىء ألخوة األم‪.‬‬
‫فلو ترك المتوفى ‪) 24 000‬أربعة وعشرين ألف جنيھا ً( لكان نصيب الزوج ‪) 12 000‬اثنى عشر ألف جنيھا ً( ويتساوى الجد‬
‫مع األم ونصيب كل منھما ‪)4 000‬أربعة آالف( جنيھا ً ‪ ،‬ويأخذ كل من األخوة ألب كل منھم ‪) 1000‬ألف جنيه( وتكون بذلك‬
‫األم قد ورثت أربعة أضعاف األخ لزوجھا أى ‪.%400‬‬
‫‪ (6‬إذا ماتت امرأة وترك زوج وأم وجد وأَ َخ َوان لألم وثمانية أخوة ألب‪ :‬فللزوج النصف ‪ ،‬وللجد السدس ‪ ،‬ولألم السدس ‪،‬‬
‫وألخوة األب السدس ‪ ،‬وال شىء ألخوة األم‪.‬‬
‫فلو ترك المتوفى ‪) 24 000‬أربعة وعشرين ألف جنيھا ً( لكان نصيب الزوج ‪) 12 000‬اثنى عشر ألف جنيھا ً( ويتساوى الجد‬
‫مع األم ونصيب كل منھما ‪)4 000‬أربعة آالف( جنيھا ً ‪ ،‬ويأخذ كل من األخوة ألب كل منھم )‪ 500‬جنيھا ً( وتكون بذلك األم قد‬
‫ورثت ثمانية أضعاف أضعاف أخو الزوج أى ‪.%800‬‬
‫‪ (7‬إذا مات انسان وترك بنتين‪ ،‬وبنت اإلبن‪ ،‬وابن ابن اإلبن‪ :‬فاإلبنتين لھما الثلثان وسھم كل منھما ‪ ، 3‬وبنت االبن سھم واحد‬
‫وابن ابن اإلبن سھمين‪.‬‬
‫ً‬
‫فلو ترك المتوفى ‪) 18 000‬ثمانية عشر ألفا( لكان نصيب كل ابنة )ستة آالف( ‪ ،‬وكان نصيب بنت االبن )ألفين( وابن ابن‬
‫اإلبن )أربعة آالف(‪ .‬وبذلك تكون اإلبنة قد أخذت ‪ %150‬لنصيب ابن ابن اإلبن‪.‬‬
‫‪ (8‬إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت شقيقة وأخت ألب وأخت ألم‪ :‬فللزوج النصف ‪ ،‬واألخت الشقيقة النصف‪ ،‬وال شىء‬
‫لألخت ألب ولألخ ألب‪ .‬وبذلك يكون الزوج واألخت الشقيقة قد أخذا الميراث ولم يأخذ منه األخ ألب وأخته‪.‬‬
‫‪ (9‬إذا مات رجل وترك ابنتين وأخ ألب وأخت ألب‪ :‬فلكل من الشقيقتين الثلث وسھم كل منھما ‪ ، 3‬والباقى يأخذ منه األخ‬
‫الثلثين وأخته الثلث‪.‬‬

‫فإذا ترك المتوفى ‪) 90 000‬تسعين ألف جنيھا ً( ‪ ،‬فيكون نصيب كل من اإلبنتين )ثالثين ألف جنيھا ً( ‪ ،‬ويكون نصيب األخ ألب‬
‫)عشرين ألفا ً( ونصيب األخت ألب )أخته( عشرة آالف‪ .‬وبذلك تكون اإلبنة قد أخذت ‪ %150‬لنصيب األخ ألب‪.‬‬
‫‪ (10‬إذا مات رجل وترك زوجة وجدة وابنتين و‪ 12‬أخ وأخت واحدة‪ :‬فالزوجة الثمن وسھمھا ‪ ، 75‬والبنتان الثلثين وسھم كل‬
‫منھما ‪ ، 200‬والجدة السدس وسھمھا ‪ ، 100‬واألخوة ‪ 24‬سھم لكل منھم ‪ 2‬سھم ‪ ،‬واألخت سھم واحد‪.‬‬
‫فلو ترك المتوفى ‪) 300 000‬ثالثمائة ألف جنيھا ً( ‪ ،‬فستأخذ الزوجة ‪ 75 000‬ألف جنيھا ‪ ،‬وكل بنت من اإلبنتين ‪100 000‬‬
‫)مائة ألف( ويأخذ الجد )مائة ألف( ‪ ،‬ويأخذ كل أخ )ألفين( وتأخذ األخت ألفا ً واحداً‪ .‬وعلى ذلك فاإلبنة أخذت ‪ 37.5‬ضعف األخ‬
‫وتساوت مع الجد‪.‬‬
‫‪ (11‬إذا ماتت وتركت زوج ‪ ،‬وأب ‪ ،‬وأم ‪ ،‬وابنة ‪ ،‬وابنة ابن ‪ ،‬وابن اإلبن‪ :‬فللزوج الربع وسھمه ‪ ،3‬ولكل من األب واألم‬
‫السدس وسھم كل منھما ‪ ،2‬واإلبنة النصف وسھمھا ‪ ،6‬وال شىء لكل من ابنة االبن وابن االبن‪.‬‬
‫فلو تركت المتوفاة ‪) 12 000‬اثنى عشر ألفا ً( ‪ ،‬لوجب أن تقسم التركة على ‪) 13‬ثالثة عشر( سھما ً ‪ ،‬ألخذ الزوج ‪5538‬‬
‫جنيھا ً ‪ ،‬وألخذ كل من األب واألم ‪ 3692‬جنيھا ً ‪ ،‬وألخذت اإلبنة ‪ 11 076‬جنيھا ً ‪ ،‬وال شىء إلبنة االبن والبن اإلبن‪ .‬وھنا تجد‬
‫أن اإلبنة قد أخذت أكثر من ضعف ما أخذه الزوج وأكثر من ‪ %250‬مما أخذه األب‪.‬‬
‫‪ (12‬إذا مات أو ماتت وترك جد ‪ ،‬وأم وأخت شقيقة وأخ ألب وأخت ألب‪ :‬فتأخذ األم السدس وسھمھا ‪ ،3‬ويأخذ الجد ثلث‬
‫الباقى وسھمه ‪ ،5‬واألخت الشقيقة النصف وسھمھا ‪ ،9‬ثم يقسم سھم واحد على ثالثة لألخ واألخت ألب )للذكر مثل حظ‬
‫االنثيين(‪.‬‬
‫فإذا ترك المتوفى ‪ 18 000‬ألف جنيھا ً ألخذت األم )ثالثة آالف( جنيھاً‪ ،‬وألخذ الجد )خمسة آالف( ‪ ،‬وألخذت األخت الشقيقة‬
‫)تسعة آالف( وألخذ األخ )‪ (666‬جنيھا ً تقريباً‪ ،‬وألخذت أخته )‪ (333‬جنيھا ً تقريبا ً‪ .‬وھنا تجد أن األخت الشقيقة أخذت أكثر من‬
‫)‪ (13‬ضعف ما أخذه األخ ألب‪.‬‬
‫‪ (13‬إذا مات الرجل وترك زوجة وابنتين وأب وأم‪ :‬فللزوجة الثمن وسھمھا ‪ ،3‬واألب السدس وسھمه ‪ ،4‬واألم السدس‬
‫وسھمھا ‪ ، 4‬ولكل ابنة الثلث وسھم كل منھما ‪ .8‬فيكون عدد األسھم ‪ ، 27‬فلو ترك المتوفى ‪) 24 000‬أربع وعشرين ألفا(‬
‫لوجب أن تعول إلى ‪ 27‬سھم بدالً من ‪ ، 24‬ويأخذ كل منھم عدد األسھم التى فرضھا ‪ J‬له‪ .‬وفى ھذه الحالة ستأخذ الزوجة‬
‫‪ 2666‬جنيھا ً ‪ ،‬وستأخذ اإلبنتين ‪ 15222‬ألف مناصفة فيما بينھما ‪ ،‬أى ‪ 7111‬لكل منھن ‪ ،‬واألم ‪ 3555‬واألب ‪ .3555‬وھنا‬
‫تجد أن اإلبنة أخذت ما يقرب من ضعف ما أخذه ألب‪.‬‬
‫‪ (14‬إذا مات أو ماتت وترك أما ً وجداً وأختا ً‪ :‬فيأخذ الجد السدس ‪ ،‬وتأخذ األم ضعفه وھو الثلث ‪ ،‬وتأخذ األخت النصف‪.‬‬
‫فلو ترك المتوفى ‪ 120 000‬ألف جنيھا ً ‪ ،‬لكان نصيب الجد ‪ 20 000‬ألف ‪ ،‬وكان نصيب األم ‪ 40 000‬ألف ‪ ،‬وكان نصيب‬
‫األخت ‪ 60 000‬ألف‪ .‬أى أخذت امرأة ضعفه وأخذت األخرى ثالثة أضعافه‪.‬‬
‫‪ (15‬إذا مات الرجل وترك )أربعين ألف جنيھا ً( وابن وابنة وزوجة لھا مؤخر صداق )ستة عشر ألف جنيھا ً( فيكون التقسيم‬
‫كالتالى‪:‬‬
‫الزوجة ‪ + 16 000‬ثمن الباقى )‪ 3 000‬آالف( = ‪) 19 000‬تسعة عشر ألف( جنيھا ً‬
‫االبن ‪ :‬الثلثى بعد خصم مؤخر الصداق ‪) 16 000‬ستة عشر ألف( جنيھا ً‬
‫االبنة ‪ :‬الثلث بعد خصم مؤخر الصداق ‪) 8 000‬ثمانية آالف( جنيھا ً‬
‫‪ (16‬ولو مؤخر صداقھا أكبر لورثت أكثر من ابنھا كثيرا مثال ذلك‪:‬‬
‫إذا مات الرجل وترك )ستين ألف جنيھا ً( وابن وابنة وزوجة لھا مؤخر صداق )ستة وثالثون ألف جنيھا ً( فيكون التقسيم‬
‫كالتالى‪:‬‬
‫الزوجة ‪ + 36 000‬ثمن الباقى )‪ 3 000‬آالف( = ‪) 39 000‬تسعة وثالثين ألف( جنيھا ً‬
‫االبن ‪ :‬ثلثى التركة بعد خصم مؤخر الصداق‪) 16 000‬ستة عشر ألف( جنيھا ً‬
‫االبنة ‪ :‬ثلث التركة بعد خصم مؤخر الصداق ‪) 8 000‬ثمانية آالف( جنيھا ً‬

‫د ـ وھناك حاالت ترث فيھا المرأة وال يرث نظيرھا من الرجال ‪:‬‬
‫‪ (1‬إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت شقيقة وأخت ألب وأخت ألم‪ :‬فللزوج النصف ‪ ،‬واألخت الشقيقة النصف ‪ ،‬وال شىء‬
‫لألخت ألب ولألخ ألب‪.‬‬
‫‪ (2‬إذا ماتت وتركت زوج ‪ ،‬وأب ‪ ،‬وأم ‪ ،‬وابنة ‪ ،‬وابنة ابن ‪ ،‬وابن اإلبن‪ :‬فللزوج الربع وسھمه ‪ ، 3‬ولكل من األب واألم‬
‫السدس وسھم كل منھما ‪ ، 2‬واالبنة النصف وسھمھا ‪ ،6‬وال شىء لكل من ابنة االبن وابن االبن ‪ ،‬أى االبنة ورثت ستة‬
‫أضعاف ابن االبن‪.‬‬
‫‪ (3‬إذا ماتت وتركت زوجا ً وأما ً وأَ َخ َوان ألم وأخ شقيق أو أكثر‪.‬‬
‫للزوج النصف وسھمه ) ‪ ( 3‬ولألم السدس وسھمھا ) ‪ ( 1‬ولإلخوة ألم الثلث وسھم كل واحد منھما ) ‪ ( 1‬وتصح من ) ‪( 6‬‬
‫وال يبقى لألشقاء ما يرثونه‪) .‬عمر بن الخطاب(‬
‫‪ (4‬إذا ماتت امرأة وتركت زوج وجد وأم واخوة أشقاء واخوة ألم‪ :‬فللزوج النصف ‪ ،‬وللجد السدس ‪ ،‬ولألم السدس ‪ ،‬ولالخوة‬
‫األشقاء الباقى ‪ ،‬وال شىء ألخوة األم‪.‬‬

‫ذ ـ وھناك حاالت يرث فيھا الرجل أكثر من المرأة سواء أقل أو أكثر من الضعف ‪:‬‬
‫‪ (1‬فلو مات االبن وترك أب وأم وأخوة وأخوات ‪ ،‬فترث األم السدس ‪ ،‬ويرث األب خمسة أسداس تعصيبا ً ويحجب اإلخوة‪ .‬فقد‬
‫ورث الرجل ھنا خمسة أضعاف المرأة‪.‬‬
‫‪ (2‬إذا مات رجل وترك زوجة وأم وأب‪ :‬فللزوجة الربع وسھمھا ‪ 3‬ولألم الثلث وسھمھا ‪ 4‬واألب يأخذ الباقى وسھمه ‪ .5‬فلم‬
‫يأخذ ضعف أيا ً منھما‪.‬‬
‫‪ (3‬إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأم وأب‪ :‬فللزوج النصف وسھمه ‪ ، 3‬ولألم ثلث الباقى وسھمھا ‪ 1‬واألب ثلثا الباقى وسھمه‬
‫‪ .2‬فقد أخذ الزوج ثالثة أضعاف األم‪.‬‬
‫‪ (4‬إذا مات رجل وترك ابنا ً وست بنات‪ :‬فاإلبن يأخذ الثلث والبنات الثلثين‪ :‬وفى ھذه الحالة سيكون االبن ثالث أضعاف أى من‬
‫البنات الستة‪ .‬فإذا ترك ‪ 18000‬ألف جنيھا ً ‪ ،‬فسيأخذ االبن ‪ ، 6000‬وكل بنت تأخذ ‪ 2000‬جنيھا ً‪ .‬فيكون األخ أخذ ثالثة‬
‫أضعاف أخته‪.‬‬
‫‪ (5‬ماتت وتركت زوج وأم وأَ َخ َوان ألم وأخ شقيق أو أكثر‪ :‬فالزوج يأخذ النصف وسھمه ‪ ،9‬واألم السدس وسھمھا ‪، 3‬‬
‫واألُخوة الثالثة الباقية الثلث ‪ ،‬وسھم لكل منھم‪) .‬على بن أبى طالب والمذھب المالكى والشافعى أخذوا به( فيكون الزوج أخذ‬
‫ثالثة أضعاف األم‪.‬‬
‫فلو تركت ‪) 18 000‬ثمانية عشر ألف( جنيھا ً ‪ ،‬لكان نصيب الزوج )تسعة آالف( ‪ ،‬ونصيب األم )ثالثة آالف( ‪ ،‬والثلث الباقى‬
‫يقسم على الثالث أخوة بالتساوى‪ ،‬لكل منھم )ألفين(‪ .‬وھنا تجد أن الزوج أخذ ثالثة أضعاف األم‪.‬‬
‫َّ‬
‫أى أن ھناك أكثر من ثالثين حالة تأخذ فيھا المرأة مثل الرجل ‪ ،‬أو أكثر منه ‪ ،‬أو ترث ھى وال يرث نظيرھا من الرجال ‪ ،‬فى‬
‫مقابلة أربع حاالت محددة ترث فيھا المرأة نصف الرجل ‪.‬‬
‫تلك ھى ثمرات استقراء حاالت ومسـائل الميراث فى عـلم الفرائض )المواريث( ‪ ،‬التى حكمتھا المعايير اإلسالمية التى حددتھا‬
‫فلسفة اإلسالم فى التوريث ‪ ..‬والتى لم تقف عند معيار الذكورة واألنوثة ‪ ،‬كما يحسب الكثيرون من الذين ال يعلمون ! ‪ ...‬وبذلك‬
‫نرى سقوط ھذه الشبھة الواھية المثارة حول أھلية المرأة ‪.‬‬

‫ھذا من عدل الرحمن ‪...‬‬
‫‪ -1‬كثير ما نسمع أن في دول أوروبية أنه توفي أحدھم وله من الثروات والمقدرات ال حصر لھا تركھا لقطة أو لكلب كان يربيه‬
‫صاحب المال ‪ ،‬أو تذھب النقود كلھا لخادمة أو لجمعية ما سواء ويحرم كل االبناء منھا ‪ ,‬فأين العدالة في توزيع اإلرث؟ ‪ ...‬أما‬
‫في اإلسالم فقد أعطى الحرية للتصرف في اإلرث فقط في حد الثلث وال وصية لوارث وال تجوز الوصية لجھة ممنوعة أو لكلب‬
‫مثال ‪..‬‬
‫‪ -2‬االرث إجباري في اإلسالم بالنسبة إلى الوارث والموروث وال يملك المورث حق منع أحد ورثته من اإلرث ‪ ،‬والوارث يملك‬
‫نصيبه جبرا دون اختيار‪.‬‬
‫‪ -3‬االسالم جعل اإلرث في دائرة األسرة ال يتعداھا فالبد من نسب صحيح أو زوجة‪ ،‬وتكون على الدرجات في نسبة السھام‬
‫األقرب فاألقرب إلى المتوفى‪.‬‬
‫‪ -4‬أنه قدر الوارثين بالفروض السھام المقدرة كالربع والثمن والسدس والنصف ما عدا العصبات وال مثيل لھذا في بقية‬
‫الشرائع‪.‬‬
‫‪ -5‬جعل للولد الصغير نصيبا من ميراث أبيه يساوي نصيب الكبير وكذلك الحمل في بطن األم فال تميز بين البكر وغيرھم من‬
‫األبناء‪.‬‬
‫‪ -6‬جعل للمرأة نصيبا ً من اإلرث فاألم والزوجة والبنت وبنت االبن واألخت وأمثالھن يشاركن فيه‪ ،‬وجعل للزوجة الحق في‬
‫استيفاء المھر والصداق إن لم تكن قد قبضتھم من دون نصيبھا في اإلرث فھو يعتبر دين ممتاز أى األولى في سداده قبل تقسيم‬
‫اإلرث وال يعتبر من نصيبھا في الميراث‪.‬‬

‫عودة‬


Aperçu du document الميراث بين الرجل والمرأة في الإسلام.pdf - page 1/8
 
الميراث بين الرجل والمرأة في الإسلام.pdf - page 3/8
الميراث بين الرجل والمرأة في الإسلام.pdf - page 4/8
الميراث بين الرجل والمرأة في الإسلام.pdf - page 5/8
الميراث بين الرجل والمرأة في الإسلام.pdf - page 6/8
 




Télécharger le fichier (PDF)





Documents similaires


luxury prestige catalogue
bareme
inas simland top music 17 02 2017
3 bareme officiel
programme les athletes
programme les cyclistes

🚀  Page générée en 0.02s