numéro 16 .pdf


À propos / Télécharger Aperçu
Nom original: numéro 16.pdf
Titre: Diapositive 1
Auteur: mhamdi_thala

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office PowerPoint® 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 15/10/2012 à 19:07, depuis l'adresse IP 80.118.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 1405 fois.
Taille du document: 3.4 Mo (24 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

Octobre 2012 | 1433 ‫ذو القعدة‬

www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

‫كلمتي حرة‬

‫رسام‬

:‫وسام قوالق‬

www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

‫كلمتي حرة‬

1
2
3
4
5
6
7
8
11
12
13
14
17
18

www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

‫كلمتي حرة‬
1

She raised her little hand, that day...
"Miss, miss, can I show them," she cried,
"The right and proper way to pray?"
Innocent eagerness, then, died.
The once virginal hand grew coarse
And dripped of blasphemous dark ink,
And sacrilegious blood, the source
Of which was a heart that did sink.
That raw hand grew, and then matured;
Once raised in bliss, then in protest,
Now, raised in prayer to be cured
And strong enough to pass the test.
I miss that little hand_ that child
Who prayed out loud, for all to hear:
"Peace be upon you!" with a smile_
While the same hand, now, wipes a tear...

YOSR DRIDI,

Student of British and American literary studies and civilization

www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

‫كلمتي حرة‬
2

A travers la fenêtre je regarde la grisaille qui s’empare
du quartier d’à côté .
La brume s’intensifie dès le premier cri .
La veille comme aujourd’hui ,cette mère arpente les
rues des heures cherchant un fils enterré , oubliant ses
pleurs qui ont voilé sa vue .
La veille comme aujourd’hui , des jeunes chômeurs se
livrent à la mort étouffant ainsi leurs étincelles. Ils
étaient la veille les martyrs des tortionnaires. Ils
s’enterrent aujourd’hui dans le fin fond de l’océan .
La question de l’immigration clandestine vient se loger
au cœur de la société tunisienne pour polariser encore
plus le climat politique. Ce débat ne cesse de rebondir
dans les médias, les journaux, les cafés … à la télé on
défile des images reflétant des jeunes atteints du
marasme du chômage , des jeunes pestiférés accrochant
leurs yeux au ciel .Ces chômeurs se trouvent incapables
de voir leurs horizons à travers les jours . De ce fait ,ils
se perdent à jamais derrière les nuages interdits . La
voie clandestine fut adoptée par ces âmes errantes qui
cherchaient à apaiser leur désespoir
à travers les
chants des sirènes .
Puis, vint la malédiction de la terre qui les a vomis et il
ne reste plus que l’écho des cris.
Je pensais que ces soulèvements devaient annoncer une
ère nouvelle ,que ces jeunes qui ont offert la liberté
allait nourrir la terre d’espoir . Peut-être que je me
trompais … Oui , ce n’est pas leur faute .Voyez un peu
comment les hommes d’état nourrissent ces jeunes
d’espoirs
chimériques pour se fondre dans leur
cauchemar .

FATMA MAHFOUDH

élève

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪3‬‬
‫قالوا عنه " ثائر"‬
‫يحمل شقاء الشعب المتوتّر في صدره‬
‫يرش غالئله‬
‫يحلم بالفجر ّ‬
‫هذا الشاب لم أكن أعرفه‬
‫لكني باألمس قرأت كثيرا عنه‪ ،‬سمعت كثيرا عنه‪ ،‬لهذا اليوم أفتش عنه‬
‫ألقرأ في الليل كتابه علّي ألقى بين سطوره مصباحا ينير صباح شعب نائم‬
‫قالوا عنه " ثائر"‬
‫ها إني مسافر‪ ،‬أبحث في كل محطات الوطن الهارب عن ذاته‬
‫مرت خيلي ببيوت الفقراء‬
‫ّ‬
‫يتكرر باستمرار‬
‫صوتا‬
‫يسمع‬
‫فؤادي‬
‫كان‬
‫لكن‬
‫و‬
‫األبواب‪،‬‬
‫طرقت مساءا كل‬
‫ّ‬
‫و يقول بنبرته المحروقة‪:‬‬
‫ صاحبك الثائر‪،‬‬‫في نور الصبح استورد أجنحة الغرب‪،‬‬
‫جعلته يمخر أمواج المجهول‪.‬‬
‫أرسلت عيوني داخل كل سجون الوطن اليافع‪ ،‬أبحث عنه‪ ،‬و لكن‬
‫كل سجون الوطن الضائع تر ّدد‪:‬‬
‫صاحبك الثائر‪ ،‬قد خرج اليوم من المعلوم إلى المجهول‪.‬‬‫قالوا عنه ثائر‪،‬‬‫و أنا مازلت أفتش عنه ألقرأ في الليل كتابه‬
‫في مطلع هذا الليل ابتلعتني المقهى‬
‫أخذتني بين كراسيها عصفورا يبحث عن حبة قمح‬
‫كانت عيناي تتص ّفح كل وجوه الزبناء‪،‬‬
‫فإذا الشاب الثائر‪،‬‬
‫يخرج من دائرة المجهول إلى المعلوم الواسع‪،‬‬
‫رواد المقهى‪...‬‬
‫مقعده ّ‬
‫يتوسط ّ‬
‫لم يكن يقرأ عليهم كتب الثورة‬
‫لم يكن يعطيهم درسا في حمل السيف‬
‫كان فقط ينادم قنينة خمر مع بعض الزبناء‪...‬‬
‫تحولتا نصلين انغرسا في صدري‪...‬‬
‫انتكست عيناي‪ّ ،‬‬
‫يا وطني‪ ...‬يا وطني‪ :‬أحزان أخرى‪ ...‬أحزان كبرى ستالزمني‬

‫أنور الشابي‬

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪4‬‬

‫اذهبي بي حيث تريدين‪،‬‬
‫حيث تشائين‪...‬‬
‫فلتلعبي دور العاشقين‪،‬‬
‫ولتسكني قصور الشياطين‪،‬‬
‫و لتتفتّلي أينما ترومين‪،‬‬
‫ولتقبليني أوجع القبالت‬
‫ثم اتركيني أعاني الويالت‬
‫حرارة قبالت موجعات‬
‫تغزوا أسوار قلبي‬
‫وتتخذ لها موطنا صدري‬
‫تشهر بجسدي‪،‬‬
‫ثم ّ‬
‫ّ‬
‫تأخذه للوحوش‪،‬‬
‫فلتأخذيه‪ ...‬دون استئذان‪...‬‬
‫ستظلين حية في جسدي‪...‬‬
‫وإن مات‪ ،‬ستكونين في قلبي‪،‬‬
‫في فكري‪ ،‬في ذاكرتي‪...‬‬
‫أنت هويّتي‪...‬‬
‫أنت مجمع اإلنسانية‬
‫أنت‪ ...‬أنت فقط‪ ...‬ال غير‪...‬‬
‫أيتها العروس الخضراء‪ ...‬أنت‬
‫بلدي‪،‬‬
‫أنت موطني‪ ،‬أنت أرضي‪،‬‬
‫أنت البحر‪ ،‬أنت الصحراء‪...‬‬
‫أنت كما أنت‪" ...‬تونس"‬
‫"تونس" التي أحب‪...‬‬

www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

‫كلمتي حرة‬
5

‫طالبة مرحلة ثالثة فيزياء‬

‫خولة غريبي ـ‬

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪6‬‬
‫يمثّل المولد النبوي عند كثير من المسلمين عيدا يتم فيه االحتفال بطرق مختلفة‪ ..‬في مدينة الحمامات التونسية‬
‫هناك عادة يبدو أنها غير موجودة في منطقة أخرى تسمى التكبيرة‪...‬‬
‫قبل حلول المولد يسلّم المؤدب كل طفل قصيدة زجلية تسمى التكبيرة يمدح فيها النبي صلى اهلل عليه وسلم و‬
‫تذكر صفاته و أحداث من سيرته‪ ..‬يتدرب على حفظها التلميذ ‪ ..‬وليلة المولد النبوي الشريف يجتمع األطفال‬
‫و األولياء في الكتاب ويتولى كل طفل سرد قصيدته ويردد بقية األطفال‬
‫وهللوا و كبروا تكبيرا ‪ ..‬صلوا على محمد كثيرا‪.‬‬
‫وترى األولياء يلقون (يرشقوا) باألموال كل حسب قدرته على الحضرة حتى الفجر‪..‬‬
‫وفي يوم الغد يحضر المؤدب عصيدة بالعسل بمنزله فيجتمع االطفال حولها‪..‬‬
‫ثم يقوم بجولة في الحي مع تالمذته و هم يرددون هللوا و كبروا تكبيرا ‪ ..‬صلوا على محمد كثيرا‪.‬‬
‫يمرون خاللها على منازل المنطقة لينشدوا في كل منزل مدائح تتغنى بصفات النبي صلى اهلل عليه وسلم‬
‫وتسرد أخبارا من سيرته وهي في الغالب باللغة الدارجة مثل‪:‬‬
‫ليلة ميالد المختار‪ ..‬ياما شرقت من أنوار‬
‫أو الغزالة جات تنادي‪ ..‬قالت يا ثمرة فؤادي‬
‫يقدم أهل المنزل للمنشدين مشروبات و للمؤدب ما تيسر من المال ‪...‬‬
‫وهي عادة فيها جانب احتفالي ديني وجانب تضامني حيث كانت أحوال المؤدبين االقتصادية في الغالب ضعيفة‬
‫فتكون هذه المناسبة مصلحة لحال المؤدب ومساعدة له‪...‬‬
‫تقلصت هذه العادة شيئا فشيئا حتى اندثرت تقريبا في التسعينات من القرن الماضي‪ ...‬هناك اآلن محاوالت‬
‫إلرجاعها كما بقية المظاهر الدينية في المدينة ‪ ..‬فهل ستعود التكبيرة إلى شوارع الحمامات و إلى منازلها؟‬

‫وسام قوالق‪:‬‬

‫رسام‬

‫الصورة تمثل تالميذ يحملون لوحات في مدينة الحمامات في بداية القرن العشرين‪..‬‬

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪7‬‬
‫ال تصحوا !‬
‫فنحن مستيقظون‬
‫إرتاحوا !‬
‫أكملوا سباتكم !‬
‫قيام ساهرون‬
‫نحن ٌ‬
‫ُ‬

‫تتوجعوا!‬
‫ال ّ‬
‫جس ٌد ِ‬
‫جام ٌد‬
‫أعضاءُ مبتورون‬
‫الحمى …‬
‫ّ‬
‫وال هم يحزنون‬

‫أنصتوا !‬
‫أنتم البُكم‬
‫نحن المتكلّمون‬
‫أنتم الحالمون‬
‫نحن المقاتلون‬

‫ال ترسلوا أبناءكم !‬
‫فبأبنائِنا مكتفون‬
‫غالظ الجلود‬
‫اليخافون‬
‫الموت ال يرهبون‬

‫متى ؟‬
‫السائلون‬
‫سأل ّ‬
‫صمت معتاد‪...‬‬
‫ٌ‬
‫بُكم!‬
‫ال ِ‬
‫ينطقون‪ ،‬ال يُجيبون‬

‫هاجروا أوطانكم‬
‫وعودوا فهي كما كانت‬
‫أنتم المطمئِنّون‬
‫لم نهاجر!‬
‫نحن في أرضنا مغتربون‬

‫ال تذكرونا !‬
‫قد سئمنا مضغة الوهلة‬
‫السنون !‬
‫أين أنتم باقي ّ‬
‫دمعكم لن يمحي جرحنا‬
‫أيّها الباكون !‬

‫يوم‬
‫هو ٌ‬
‫ما نحن منتظرون‬
‫ٍ‬
‫آت ال محالة‬
‫تجف ال ّدموع‬
‫ّ‬
‫محررون‬
‫وألرضنا ّ‬

‫عمر طرشونة‬

‫خاص‬
‫طالب سنة ثانية ماجستير قانون ّ‬

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪8‬‬

‫مدوية في فضاء مليء بصرخاتهم ؟؟ أن اخرسي‬
‫كيف تتعالى قهقهاتك ّ‬
‫تتمعش من جراحهم !!‬
‫أيّتها القهقهات ! أن خسئت أيّتها النّفس الّتي ّ‬
‫هجرت نفسي و سافرت بعيدا ‪...‬‬
‫و إذا بي في موقف و أمام ناظري طفل عرفت دمع اليتم في عينيه فهو‬
‫كالدم يسيل على وجنتيه فيمسحه بيده الطّاهرة الّتي تسابق نظيرتها في‬
‫الصهيوني‬
‫الطّهر‪ ،‬يده األخرى و فيها حجارة يرميها ليصيب ذلك‬
‫ّ‬
‫كل صوت "سأثأر‬
‫بهمة ّ‬
‫الخسيس‪ ..‬مألت مسمعي ّ‬
‫الصغير التّي أخرست ّ‬
‫سأطهر أرضي بدمي!"‬
‫إليكم أحبّتي‪ّ ..‬‬
‫الصومال أو‬
‫وطفت فإذا بي ألمح طفال زيّنته قشرة سمراء لعلّه من ّ‬
‫يتلوى جوعا و عطشا يكاد يلفظ أنفاسه‬
‫جنوب أفريقيا لكن ويحي ! إنّه ّ‬
‫!!!‬
‫شواء‬
‫نظرت يمنة فإذا بي بمشواة لم أشهد حجمها في حياتي! لم يكن ال ّ‬
‫خطرت ببالي أوجاعهم فنسيت وجعي‪ ...‬بل نسيت نفسي‪ ،‬نفسي الّتي لحم خروف أو دجاج أو سمك‪ ...‬كانت عائلة بأكملها تصطلي‪ّ :‬أم و‬
‫رضيعها و زوجها!!! صحت فزعا "أين أنا؟ ‪ ..‬أين أنا؟" فإذ بصوت‬
‫الرخاء‪!!...‬‬
‫لم ترم يوما غير ّ‬
‫قال لي‪ :‬ما بالك تنغصين طعم الحياة بذكرهم و تطنبين في قصص جهلت مصدره يجيبني "هذه بورما و هؤالء إخوانك‪ ،‬فأين أنت من‬
‫ّ‬
‫معاناتهم ؟؟ نعم‪ ،‬ح ّقا مجرد ذكرهم يعيينا‪ ...‬يرهقنا‪ ...‬ينغص لحظات مصيبتهم ؟ ماذا صنعت من أجلهم؟" قلت‪ :‬كانت تحجبني عنهم البحار‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫و الجبال فقيل لي "قبل عذرك‪ .‬فهل قمت من أجلهم ليلة؟ هل مددت‬
‫ترفنا!‬
‫حث ذوي ال ّشأن لم ّد‬
‫هلل‬
‫عا‬
‫تضر‬
‫يديك‬
‫ليفرج كربهم؟ هل ألححت في ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫قلت لنفسي قبل إجابته‪ :‬أأنت النّفس الّتي أرادها اهلل؟ !‬
‫العون إليهم؟! ‪...‬‬
‫تهت بين األسئلة‪ !..‬فأين أنا من هذا ؟! ‪ ..‬لم أكن ألعي موقفي هذا‬
‫علي من فرط هول‬
‫حتّى تراءت لي أكوام من األطراف البشريّة ! أغمي ّ‬
‫ما شاهدت‪ ..‬أفقت فقيل لي إنّك بأرض ال ّشام‪ ...‬و زاد فزعي حين‬
‫أدركت أرض دجلة و الفرات ‪...‬‬
‫جبت أوطاني فأيقنت حجم فجيعتي‪ ..‬حجم آالم ّأمتي‪ ..‬علمت‬
‫الحمى ؟!!‬
‫بالسهر و ّ‬
‫أ ّن ّأمتي تشتكي فكيف ال أتداعى لها ّ‬

‫خولة غريبي ـ‬

‫طالبة مرحلة ثالثة فيزياء‬

www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

‫كلمتي حرة‬
9

‫رسام‬

:‫وسام قوالق‬

www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

‫كلمتي حرة‬
10

‫رسام‬

:‫وسام قوالق‬

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪11‬‬

‫أمل شطورو‬

‫‪ -‬ماجستري حقوق‬

‫زيّفوا التّشريع و التّعاليم‬
‫أقاموا معابد ألنفسهم‬
‫و ظلّوا يعبدون شريعتهم‬
‫و لكن ال يعلمون بأ ّن شريعتهم العمياء‬
‫لم تكن لترضيني و لن ترضيني‬
‫يطلبون منّي الخضوع لرغباتهم‬
‫و االمتثال ألوامرهم‬
‫و أن أح ّقق طلباتهم‬
‫و أجاري نزواتهم‬
‫أفرج عن شهواتهم‬
‫و ّ‬
‫و لكن لم ال يريدون أن يفقهوا‬
‫أنّني لن أرضخ لهم‬
‫و لن أعبد آلهتهم‬
‫و لن أطبّق شريعتهم‬
‫لماذا ال يتركونني في سبيلي؟‬
‫لن تفيدني آلهتهم و شريعتهم و تعاليمهم‬
‫أل ّن آلهتي و شريعتي أعلم منهم‬
‫يقولون عنّي بأنّني قد كفرت‬
‫و لكن من هم كي يحكموا بكفري أو إيماني؟‬
‫أنا أؤمن بشريعتي و لن أتوانى عن مجاراتها‬
‫غصبا عن أنوف الجميع‬
‫سأظل وفيّة مخلصة لتعاليمي و فلسفتي‬
‫ّ‬
‫أمزق قيودي‬
‫سوف‬
‫ّ‬
‫و أحطّم أكبالي‬
‫و سوف أطير في سمائي‬
‫علي غير إرادتي‬
‫حيث ال سلطان ّ‬
‫و إرادتي هي إيماني‬
‫إيماني بأ ّن اللّه قد خلق الموجودات‬
‫حرة تفعل ما تشاء‬
‫و جعلها ّ‬
‫و ال تعبد غير سواه‬
‫فلسنا عبيدا لشريعتهم العمياء‬
‫و ال لتقاليدها الجوفاء‬
‫أيّها الجبناء‪ ،‬سوف لن أتذلّل للطّغيان‬
‫حرة على ال ّدوام‬
‫و‬
‫سأظل ّ‬
‫ّ‬
‫و لن أكون خرساء كالجرذان‬
‫فأنا أميرة في هذا المكان‬
‫يظن أ ّن له مكان‬
‫رغما عن متغطرس ّ‬
‫هذه حريّتي‪ ،‬رغما عن األعداء‪...‬‬

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪12‬‬

‫رغم علمي المحدود بالمسألة التي سأتطرق لطرحها في هذا‬
‫اإلطار إال أنني وجدت أن األمر يحتاج لمحاولة نظرا ألهمية‬
‫الموضوع ال أقول في مجتمعاتنا العربية اإلسالمية فقط بل وفي‬
‫المجتمعات المتقدمة والمتطورة التي لطالما ح ّكمت العلم‬
‫والمعرفة في شتى الميادين‪.‬‬
‫أطرح اليوم ظاهرة السحر و الشعوذة‪ ،‬هذه الظاهرة التي‬
‫حملت معها انعكاسات نفسية واجتماعية عميقة سلبية أفرزت‬
‫أوساطا ربما في األصل ليست أمية وليست جاهلة بل قد تكون‬
‫ذات تعليم أكاديمي رفيع المستوى وذات ثقافة واسعة ولكنها‬
‫رغم ذلك تنساق وراء ما هو غيبي وأحيانا أسطوري‪.‬‬
‫وهنا يكمن مربط الفرس إذ أصبحت مجتمعاتنا لألسف الشديد‬
‫حاضنة للدجالين والمشعوذين وبكثرة‪.‬‬
‫أوال‪ ،‬أجد أن فشل الطفل في دراسته ووجود عائق أمام الشاب‬
‫حال دون وظيفته وتأخر زواج الفتاة وهجر الزوج لزوجته‪...‬إلخ ‪,‬‬
‫هي تحديات واردة الحدوث بل وطبيعية جدا ولها أسباب‬
‫ودوافع منطقية ولكن األمر غير الطبيعي هو أن يكون التفسير‬
‫الوحيد لكل عائق هو " لسحر"‪ ،‬أتحدث هنا عن مجتمع عربي‬
‫مسلم‪ ،‬من المفروض أنه يتبنى عقيدة نبذ األساطير والخرافات‬
‫والحاثة على التدبر والداعية إلى إعمال العقل وإلى اإليمان‬
‫باإلرادة اإللهية وبالفعل اإللهي المطلق‪.‬‬
‫كما ال يقتصر األمر على المجتمعات العربية إذ تتبنى الدول‬
‫المتقدمة هذه األفكار ويتضح ذلك جليا من خالل ثقافتها‪ ،‬إذ‬
‫أنتجت العديد من األفالم التي ركزت على إظهار شخصيات‬
‫خيالية أسطورية كاألشباح والظواهر الغامضة والسحر والشعوذة‬
‫ولقد ذاع صيت الفيلم الخيالي " هاري بوتر " على الصعيد‬
‫العالمي وغيره من األفالم هذا باإلضافة إلى العروض السحرية‬
‫والشخصيات التي اشتهرت في هذا المجال شهرة بالغة‪ .‬ولكن‬
‫أال تتعارض هذه الثقافة مع التقدم العلمي للمجتمع ومبادئه‬
‫الناصة على أن لكل سبب مسببا ولكل ظاهرة في الكون‬
‫تفسيرها المنطقي القائم على الحجة والدليل؟ إذن ما الموضوع‬
‫؟ فهل يميل اإلنسان إلى تقديس كل ما هو غيبي وإعجازي‬

‫وذلك خشية منه ومن قواه الخارقة ؟ إذ يخشى اإلنسان الظالم‬
‫لما فيه من غموض ومن خطر وهذا ما يجعله شديد االنبهار‬
‫بالعروض السحرية وبحكايات السحر و الشعوذة‪ ،‬أم أنه يميل‬
‫إلى تصديق فكرة أن العائق الذي حال دون مبتغاه هو عائق‬
‫خارج عن ارادته وعن قدراته وذلك ألنه يقصي أي فرضية لفشله‬
‫الذاتي ولعجزه ؟؟‬
‫أنا ال ألغي فكرة وجود السحر إذ أثبته اإلسالم ولكنه‬
‫أخبرنا أيضا أنه لو اجتمعت اإلنس والجن على أن ينفعوا‬
‫اإلنسان فلن ينفعوه إال بشيء قد كتبه اهلل له ولو اجتمعوا على‬
‫أن يضروه فلن يضروه إال بشي قد كتبه اهلل عليه‪ .‬كما أمرنا‬
‫رسول اهلل صلى اهلل عليه وسلم في سننه أن نحصن أنفسنا وذوينا‬
‫بالقرآن وباألدعية كأدعية الخروج من المنزل والدخول إليه‪...‬‬
‫ولكنني استنكر وبشدة أن تسيطر مثل هذه المسائل على‬
‫التفكير البشري فتجرده من كل إرادة ومن كل فعل حر وتجعله‬
‫خاضعا طائعا لكل دجال منافق ولكل وهم ‪.‬‬
‫وأحتج بقوله تعالى "واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان‬
‫وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما‬
‫أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد‬
‫حتى يقوال إنما نحن فتنة فال تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به‬
‫بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إال بإذن اهلل‬
‫ويتعلمون ما يضرهم وال ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في‬
‫اآلخرة من خالق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون‬
‫(البقرة ‪)102‬‬
‫إذا ال بد أن نؤمن بأن اهلل منحنا إرادة ومنحنا فعال سنحاسب‬
‫عليه وإال فإن للفتاة الجميلة الفاتنة سحرا فهل يبرر هذا السحر‬
‫ارتكاب الزنا ؟ وإن للمال سحرا فهل يبرر السرقة ؟‬
‫وإن للملك و للمنصب سحرا فهل يبرر الظلم ؟ وإن للدنيا‬
‫سحرا فهل يبرر تقديسها ؟؟؟ وليس اهلل بظالم للعبيد‪.‬‬
‫في الختام‪ ،‬لنعد بناء عقائدنا ولنعد ترتيب افكارنا وما جاء‬
‫اإلسالم إال لنبذ األوهام ولالرتقاء بالفكر وبالروح‪ ،‬فهل ترانا قد‬
‫عدنا إلى عصور الجاهلية ؟‬

‫ألفة زيد ـ‬

‫طالبة بالسنة الثالثة باملعهد العايل للعلوم اإلنسانية تونس املنار‬

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪13‬‬
‫ناديتها يا صبّارة‬
‫إستَغربَت‪...‬‬
‫إبتسمت‪،...‬‬
‫ثم ضحكت بحرارة‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫مت من حيني‬
‫ل‬
‫فع‬
‫َ ُ‬
‫أنّها لم تفهم العبارة‬
‫تدارَكت ‪ ...‬وقالت ‪:‬‬
‫َ‬
‫لم هذا الوصف يا ُسمارة ؟‬
‫فقلت ‪ :‬واهلل ماهي بحقارة‬
‫فأنت صبّارة‬
‫ترتعين في صحراء شهر العسل‬
‫ِ‬
‫المليئة بالخمول والكسل‬
‫أنت يا أروع صبّارة‬
‫تحتملين جفاف الغزل‬
‫وحرارة شمس الملل‬
‫صامدة‬
‫شامخة‬
‫رابضة‬
‫ال ترتحلين‬
‫تطرحين أحلى الثمر‬
‫فتينك أل ّذ من التمر‬
‫يغرنك علياء النّخل‬
‫وال ّ‬
‫و تمايل عراجينها‬
‫فليترك الواحة وليعش في الرمل‬
‫سيكل‬
‫ليس مثلك‪،‬‬
‫ّ‬
‫وأنت يا صبّارتي‬
‫شوكك الجارح درعك‬

‫عمر طرشونة‬

‫خاص‬
‫طالب سنة ثانية ماجستير قانون ّ‬

‫سر عفافك‬
‫ّ‬
‫وهو أش ّد ما سحرني بك‬
‫أدميتني كلّما قطفت غلّتك‬
‫ضرك‬
‫ّ‬
‫لكن متعته تنسيني ّ‬
‫ٍ‬
‫آه ياجبّارة !‬
‫لو تعلمين مدى عشقي لك !‬
‫فال تكوني محتارة‬
‫أنت صبّارة‬
‫ِ‬
‫الصبارة !‬
‫عم ّ‬
‫ون َ‬

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪14‬‬

‫دعيني لصمتي‪،‬‬
‫فصمتي يعبر عنك‪٠٠‬‬
‫و يغرق فيك‪٠٠‬‬
‫و يعبق منك‬
‫و صمتي قصيد‪٠٠‬‬
‫قوافيه أنت‬
‫دعيني لصمتي‪،‬‬
‫فصمتي سماء عليها‬
‫كتبت‪٠٠‬‬
‫أحبك أنت‬
‫فهال احترمت قداسة‬
‫صمتي؟!‬
‫و هال اقتنعت‪٠٠‬‬
‫بأن باحات قلبي‬
‫تصدر فيها عرشك‬
‫أنت‪٠٠٠‬‬
‫و إن ذاب لساني‪ ،‬لكتب‬
‫بصمتي‪٠٠‬‬
‫أحبك أنت‬
‫فهال احترمت قداسة‬
‫صمتي‪٠٠‬؟‬

‫أنور الشابي‬

www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

‫كلمتي حرة‬
15

‫رسام‬

:‫وسام قوالق‬

www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

‫كلمتي حرة‬
16

‫رسام‬

:‫وسام قوالق‬

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪17‬‬

‫و يتربع الحب على العرش‪...‬‬
‫و أنا أصنع قهوتي‪...‬‬
‫فيغدو شريعة العاشقين‪...‬‬
‫أترشف عطر قهوتي‪...‬‬
‫وعندما أجول بمملكتي‪،‬‬
‫تمر بين عيوني‪...‬‬
‫ّ‬
‫تمر أنت بالبال‪...‬‬
‫فيغدو زماني جميال أمامي‪...‬‬
‫ّ‬
‫تصبح بعيوني أعظم الرجال‪...‬‬
‫ماذا أقول؟ أجبني !‬
‫ويزيد غيابك من شوقي‪ ،‬فأشد الرحال‪...‬‬
‫و أنت محفور في عروقي‪...‬‬
‫أسافر بين العصور‪...‬‬
‫أحبك‪ ...‬فهل تكفي؟‬
‫أعبر جميع البحور‪...‬‬
‫أنا ال أملك في الدنيا سوى قلمي‪...‬‬
‫باحثة عن أحلى عيون‪...‬‬
‫ولغة العيون‪ ...‬عيون حبيبي‪...‬‬
‫ترى أين تكون؟؟‬
‫أرسم مملكتي‪ ..‬بين السطور‪،‬‬
‫اشتقت إليك‪ ..‬فماذا أقول؟؟‬
‫وأجمع فيها جميع العصور‪...‬‬
‫أمل شطورو‬

‫‪ -‬ماجستري حقوق‬

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪18‬‬
‫•‬

‫يمل المرء الوحدة و مشاهدة التلفاز و تصفح الفايسبوك و العمل الروتيني‬
‫كثيرا ما ّ‬
‫و غيرها من األمور التي تدفعه للمسامرة و مالقاة األصدقاء و األقارب عند المساء‬
‫أو عندما تتاح أقرب فرصة لذلك‪ .‬عادة تكون الغاية إدخال نوع من البهجة و تبادل‬
‫األخبار و التجارب و اآلراء‪ ...‬لكن غالبا ما يتحول مجرى الحوار إلى تذمر و نقمة‬
‫من كل شيء‪ .‬المسألة من كثرة تكرارها تكاد تصبح طبع شعب برمته‪ ،‬فجميع من‬
‫تلقاهم يرحبون بك في البداية ثم يسردون لك مشاكلهم و مشاكل غيرهم و مشاكل‬
‫الدولة و هلم جرا‪.‬‬

‫•‬

‫إذا كان األمر ينظر إليه على أنه إهتمام بأمر المسلمين فاألولى إقران المشكل‬
‫بالحلول المحتملة أو على األقل المساهمة في تفادي هذه المشاكل و عدم‬
‫المساهمة فيها‪ .‬فكثيرون يشتكون من جحف القروض و هم يقترضون أمواال بالربا‬
‫و آخرون يشتكون من عدم الزيادة في األجور و هم يعملون أربع ساعات عوضا‬
‫عن ثمانى ساعات في اليوم و آخرون يشتكون من تراكم الفضالت في الشارع و‬
‫هم ال يحافظون على النظافة حتى أمام منازلهم‪...‬‬

‫•‬

‫السمات المميزة لمجتمعنا الحديث‪ .‬لقد أنهكت المقارنات‬
‫عدم الرضا أصبح من ّ‬
‫شكر‬
‫ال‬
‫فقل‬
‫غيره‬
‫بيد‬
‫ما‬
‫إلى‬
‫ينظر‬
‫إنما‬
‫و‬
‫بيده‬
‫ما‬
‫إلى‬
‫ينظر‬
‫عقولونا فأصبح كل منا ال‬
‫ّ ّ‬
‫و كثر الحسد و النقمة‪ .‬أسوء شىء يمكن أن يتعرض له اإلنسان أن تمر حياته‬
‫شقاءا و هو يمتلك كامل مقومات السعادة‪ .‬يقول الرسول األكرم صلى اهلل عليه و‬
‫سلم في هذا السياق ‪":‬من أصبح منكم آمنا في سربه ‪ ،‬معافى في جسده ‪ ،‬عنده‬
‫قوت يومه ‪ ،‬فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها"‪ .‬فلماذا نحن مهمومون؟‬

‫•‬

‫الرضا بالواقع و شكر النعمة ال يعني التخاذل و الكسل‪ ،‬فشتّان بين األمرين‪.‬‬
‫فالطموح أمر مشروع و مطلوب‪ ،‬و لكن ال يجب أن يرتبط بالسخط الذي هو من‬
‫مقومات سلب النعمة‪ .‬يعتقد الكثيرون خطأ أن على المسلم اإلكتفاء بالقليل و‬
‫تجنب الرفاهة و الرزق الوفير‪ .‬إن كانت هذه األشياء تنسي اإلنسان ذكر خالقه‬
‫فيجب تجنبها بالفعل و لكنها ليست محرمة بذاتها بقوله تعالى"قُل َمن َح َّرَم ِزينَةَ‬
‫ِ ِِ‬
‫ِِ ِ‬
‫ادهِ والطَّيِّب ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ات ِمن ِّ ِ‬
‫آمنُوا فِي ال َحيَاةِ ُّ‬
‫الدنـيَا‬
‫ين َ‬
‫اللَّـه الَّتي أَخ َر َج لعبَ َ َ‬
‫الرزق ۚ قٍُل ه َي للَّذ َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫صل اآلي ِ‬
‫ات لَِقوم يَـعلَ ُمو َن ﴿‪ "﴾٣٢‬سورة األعراف‪.‬‬
‫صة يَـوَم ال ِقيَ َام ِة ۚ َك َذلِ َ‬
‫َخال َ‬
‫ك نُـ َف ِّ ُ َ‬

‫•‬

‫لقد سرت القيم الغربية في عروقنا فأصبح المقياس الوحيد لسعادتنا و تعاستنا‬
‫مرتبطا إرتباطا وثيقا بالمادة و حب الذات‪ .‬و هذا خطأ بنص القرآن‪" :‬قُل بَِفض ِل‬
‫ك فَـليَـف َر ُحوا ُه َو َخيـ ٌر ِّم َّما يَج َم ُعو َن ﴿‪"﴾٥٨‬سورة يونس‪.‬‬
‫اللَّ ِـه َوبَِرح َمتِ ِه فَبِ َذلِ َ‬
‫فتشكياتنا و همومنا لن تحل بكثرة األموال و ال بتغيير حال األمة و إنما تحل من‬
‫داخل أنفسنا عندما نغير قناعاتنا الخاطئة و نستبدلها بأخرى صحيحة قائمة على‬
‫إيمان راسخ و منهج واضح قائم على الدليل‪.‬‬

‫ياسين التونسي‬
‫مهندس ومدون‬

www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

‫كلمتي حرة‬
19

‫معلم‬

‫الفاضل روافي ـ‬

www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com

‫كلمتي حرة‬
20

‫رسام‬

:‫وسام قوالق‬

‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag | kelmti.mag@googlemail.com | http://plumelibremag.wordpress.com‬‬

‫كلمتي حرة‬
‫‪21‬‬

‫هي مجلة إلكترونية شبابيّة شهريّة تشاركيّة مستقلة تصدر في الخامس عشر ” ‪ ”Plume Libre‬كلمتي حرة‬
‫من كل شهر‪.‬‬
‫قارين بل هي‬
‫محررين ّ‬
‫حرة شبابيّة ألن من يكتب فيها و من يديرها شباب ‪ ،‬و تشاركيّة أل ّن ليس فيها ّ‬
‫كلمتي ّ‬
‫مفتوحة للجميع والجميع يتشارك في تأثيث محتواها‪.‬‬
‫نجاح مجلّتنا يعتمد على تفاعلكم معها و مساهمتكم في تحريرها فال تبخلوا بإرسال مساهماتكم‪.‬‬

‫أهداف المجلّة‪:‬‬

‫حرة إليجاد نوع جديد من اإلعالم‪ ،‬ال يكون حكرا على أحد بل هو مفتوح للجميع مع إعطاء‬
‫تسعى كلمتي ّ‬
‫حرة ال تريد أن تكون المنبر الذي يوصل صوت الشعب بل المنبر الذي يتكلم فيه‬
‫األفضليّة لل ّ‬
‫شباب‪ .‬كلمتي ّ‬
‫الشعب دون وسيط‪.‬‬
‫يشجع الشباب على التعبير عن أرائهم وأفكارهم‬
‫حر و منظّم ّ‬
‫حرة إليجاد فضاء تشاركي ّ‬
‫كما تسعى كلمتي ّ‬
‫بكل حريّة‬
‫كتابيا‪ ،‬يفتح الباب لكل المبدعين و لكل من يريد أن يوصل صوته‪ .‬فضاء يتفاعل فيه الجميع ّ‬
‫واحترام‪ ،‬و يساهم في إحياء ثقافة القراءة و المطالعة و يمنح الوسيلة للتّفاعل اإليجابي مع ما يقرأ‪.‬‬
‫حرة تأمل في المساهمة و لو بقدر بسيط في النهوض بشبابنا‬
‫كلمتي ّ‬
‫والمساهمة في تق ّدم بالدنا و ّأمتنا‪.‬‬

‫شروط المشاركة‪:‬‬

‫تقبل المجلة جميع أنواع اإلنتاجات سواء كانت فنيّة‪ :‬شعر‪ ،‬رسم‪ ،‬كاريكاتور‪ ،‬أدب… أو فكريّة‪ :‬خواطر‪ ،‬نقد‪،‬‬
‫تحليل… أو صحفيّة‪ :‬تغطيات ‪ ،‬حوارات‪ ،‬مقاالت إلى آخره من كل المنتجات التي يمكن إدراجها في صفحات‬
‫مجلّة‪ .‬تعطى األفضليّة و األولويّة للشباب الذين ال يتجاوز سنّهم األربعين سنة‪ .‬يشترط في العمل أن يكون‬
‫لصاحبه و بإحدى اللغات الثالث‪ :‬العربيّة‪ ،‬الفرنسيّة و األنقليزيّة‪ .‬ال تقبل األعمال المكتوبة بالعاميّة أو بلغة‬
‫أخرى‪ .‬كما يشترط عدم التّعرض لألفراد أو المنظمات بالشتائم واالعتداءات و التهم غير المدعومة ببراهين‪.‬‬

‫كيفيّة المشاركة‪:‬‬

‫لنشر منتوجك في مجلّتنا عليك بإرساله إلى بريدنا اإللكتروني‬
‫‪kelmti.mag@googlemail.com‬‬
‫‪PlumeLibre‬أو حساب الفايسبوك كلمتي حرة‬
‫التعرف علينا أكثر على موقعنا‬
‫‪www.kelmtimag.tk‬كما يمكنك ّ‬
‫‪www.facebook.com/PlumeLibreMag‬أو من خالل صفحتنا على الفايسبوك‬


Aperçu du document numéro 16.pdf - page 1/24

 
numéro 16.pdf - page 2/24
numéro 16.pdf - page 3/24
numéro 16.pdf - page 4/24
numéro 16.pdf - page 5/24
numéro 16.pdf - page 6/24
 




Télécharger le fichier (PDF)




Sur le même sujet..





Ce fichier a été mis en ligne par un utilisateur du site. Identifiant unique du document: 00136022.
⚠️  Signaler un contenu illicite
Pour plus d'informations sur notre politique de lutte contre la diffusion illicite de contenus protégés par droit d'auteur, consultez notre page dédiée.