pl22 .pdf


À propos / Télécharger Aperçu
Nom original: pl22.pdf
Titre: Diapositive 1
Auteur: Mhamdi

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office PowerPoint® 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 15/04/2013 à 22:16, depuis l'adresse IP 79.82.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 844 fois.
Taille du document: 1.9 Mo (17 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫ص‪2‬‬

‫ص ‪11‬‬

‫ص‪7‬‬

Rouafi Fadel - Enseignant

‫فهرس‬
‫‪ 2‬اإلصالح وإرساؤه يف اجملتمع‬
‫‪ 4‬فتاةُ الرّمزِ‬
‫‪ 5‬ينتقدون‪ ...‬ولكن‪...‬‬
‫‪ 6‬حديث الفؤاد‬
‫‪ 7‬اليتيـــــــــم ‪..‬‬
‫‪ 9‬كم‬
‫‪ 10‬من وحي الثورة‬
‫ٍ ليس كالزمنِ‬
‫‪ 11‬يف زمن‬

‫‪Les anciens Thalois‬‬

‫‪1‬‬

‫مقال‬

‫‪2‬‬

‫اإلصالح وإرساؤه يف اجملتمع‬
‫زياد حفوظي ‪ -‬طالب‬

‫اإلصالح قضية عميقة بدأ اجلدل حيتدم حوهلا منذ استفاقة املسلمني‬
‫على مدافع الغرب تدك حصونهم إثر سبات قد طال‪ ،‬وإرساء هذه‬
‫العقلية يف اجملتمع قضية ثانية ال تقل أهمية عن سابقتها ذلك أن‬
‫اإلصالح وفكرته اليت حتصنه إذا مل يكن هلا امتداد يف اجملتمع فإن‬
‫الفكرة تكون منبتة ال فائدة ترجتى منها‪.‬‬
‫من تاريخ اإلصالح يف تونس‬
‫شهدت تونس يف القرن التاسع عشر حماوالت عديدة لإلصالح إثر‬
‫تردي الوضع املعشي وتردي األحوال السياسية واإلقتصادية‬
‫واالجتماعية يف البالد‪ ،‬يف حني كانت الضفة املقابلة من البحر األبيض‬
‫املتوسط تسارع اخلطى يف االكتشاف والتقدم العلمي وتطور الفكر‬
‫واملعارف عندهم‪ .‬فكانت حماوالت اإلصالح يف كل من مصر وتونس‬
‫متقدمة إذا ما قارناها باليابان‪ ،‬يف تلك الفرتة‪ ،‬واليت استلهمت من‬
‫التجربة اإلصالحية اليت قادها كل من رفاعة رافع الطهطاوي يف مصر‬
‫وخري الدين التونسي يف تونس‪ .‬وكانت رحليت هاذين األخريين للغرب‬
‫حينها وكتبهم عن ذلك كفيلة بكشف اهلوة الساحقة اليت تفصلنا‬
‫عنهما فتبلور على امتداد تلك الفرتة من الزمن يف القرن التاسع عشر‬
‫وكذلك القرن الذي يليه سؤال حموري "ملاذا تأخر املسلمون وتقدم‬
‫غريهم ؟" (عنوان كتاب ألمري البيان شكيب أرسالن) وحاول املفكرون‬
‫اإلجابة على هذا السؤال فتعددت األفكار وتعددت املشارب بني من يرى‬
‫أن التخلي عن تراثنا (الدين‪ ،‬الثقافة‪ ،‬التقاليد ‪ )...‬هو الكفيل‬
‫بالتقدم والتطور واتباع الغرب شرط كاف لتحقيق التقدم وبني من‬
‫يعتقد أن الرجوع هلذا الرتاث هو احلل الذي يكفل لنا اإلصالح ويوثقه‬
‫واألخذ بأسباب التطور ال يتعارض مع تراثنا‪ ،‬وتبلور حينها‬
‫االجتاهان‪ ،‬اجتاه التغريب من جانب‪ ،‬واجتاه اهلوية يف اجلانب‬
‫املقابل‪.‬‬
‫ولعل ما يقوله احلبيب ثامر رمحه اهلل تعاىل يف إحدى خطبه جيلي ما‬
‫كان يشعر به املثقفون من ضرورة اإلصالح يف مسار األمة‪ ،‬إذ يقول أنهم‬
‫(( رأوا جهال مظلما مسه القاتل يف سائر طبقات الشعب‪ .‬رأوا فقرا‬
‫مدقعا خميما على كامل البالد‪ .‬رأوا عوائدا وأخالقا إسالمية ذاهبة إىل‬
‫االضمحالل والتالشي‪ .‬رأوا دينا حنيفا تهتك حرمته وال يراعى‬
‫جانبه‪ .‬رأوا لغة آبائهم وأجدادهم دخلت يف طيات النسيان‪ )).‬لذلك‬
‫((بادروا إىل مجع جهودهم وتنظيم صفوفهم للدفاع واملقاومة وسيكون‬
‫النصر حليفهم فتبلغ آماهلم طال الزمن أو قصر))‪( .‬كتاب احلبيب‬
‫ثامر هذه تونس)‬
‫فكانت من مثرات جمهوداتهم إثر حتديد ما يشغل باهلم من بالء أحاط‬

‫باألمة أن قاموا بانشاء املدرسة الصادقية وتطورت املدرسة‬
‫الزيتونية وأصدرت الصحف العديدة باللغتني العربية والفرنسية‬
‫واكتسب طالب املدرسة الزيتونية وعيا نقابيا ووعيا فكريا أنتج من‬
‫بينهم ثلة من املثقفني وثلة من القضاة واملصلحني الذين ساهموا يف‬
‫إنشاء وعي جمتمعي يف تلك الفرتة كانت مثرته امتداد شعيب للحزب‬
‫الدستوري احلر (القديم واجلديد) وحراك نقابي وحركة فكرية كللت‬
‫سنة ‪ 1956‬باالستقالل‪ .‬فيمكننا أن نقسم االستقالل يف تونس على‬
‫ثالثة مراحل بدأت بالعمل املسلح يف بدايات االستقالل الذي سرعان‬
‫ما تهاوى أمام املستعمر الفرنسي ويليه حركة االستقالل اللني من‬
‫خالل العمل الثقايف والوعي بقضايا البالد والعمل السياسي‬
‫والتعريف بالقضية التونسية يف اخلارج وتظافر مجيع جهود هذه‬
‫األعمال لتصب يف آخر املطاف يف املرحلة الثالثة اليت كللت بثورة‬
‫على املستعمر الفرنسي جبميع الوسائل واألساليب اللينة منها وكذا‬
‫املصادمة املسلحة املباشرة أو املصادمة من خالل املظاهرات‬
‫واالنتفاضات لتكسب تونس استقالال مستحقا عملت عليه أجيال‬
‫لتحقيقه‪.‬‬

‫يعلمنا اإلمام العالمة ابن خلدون رمحه اهلل أن التاريخ ال يزيد يف‬
‫ظاهره عن اإلخبار إمنا يف باطنه نظر وحتقيق‪ .‬واملتمعن يف ما‬
‫سقته من تاريخ البالد يالحظ من خالل تقسيم الفرتات أن اإلصالح‬
‫كان على ثالثة مستويات ‪ :‬إصالح الفكر وتقويم الرأي‪ ،‬االنتشار‬
‫واالمتداد الشعيب‪ ،‬التفعيل والتطبيق‪.‬‬
‫اإلصالح والفكر‬
‫أساس اإلصالح األهم هو الفكر‪ ،‬فالفكر مالزم لتحديد املسار ووضوح‬
‫اخليار ورسم هدف يرجى بلوغه وحتقيقه‪.‬‬
‫إن إصالح اجملتمع يقتضي فكرا نابعا من ثقافة اجملتمع وتراثه أوال‬
‫وهو ما فرضه تيار اهلوية على الساحة كواقع ال ميكن التشكيك فيه‬
‫منذ سنوات عديدة فلم نعد نسمع هرطقات كانت تتداول بني التيار‬
‫التغرييب من نقد مباشر لإلسالم واعتداء صارخ على اهلوية‬
‫واملرجعية الوجدانية اليت تعد صرحا بالنسبة للشعب ال ميكن‬
‫التشكيك فيها أو تذليلها لتجاوزها (انظر كتاب من جتربة احلركة‬
‫اإلسالمية يف تونس‪ ،‬كذلك كتاب شاهد على جتربة احلركة‬
‫اإلسالمية يف مصر ففي كليهما توثيق وانتقاد هلذه االعتداءات اليت‬
‫كانت ظاهرة حينها عند ضمور االمتداد اإلسالمي سواء يف تونس أو‬
‫يف مصر أو يف سائر األقطار العربية األخرى كذلك)‪.‬‬
‫ومن خالل كلمة احلبيب ثامر سابقة الذكر نتبني منها أهمية اإلرتكاز‬

‫‪3‬‬
‫يف اإلصالح على الدين واللغة‪ ،‬فإن فاقد لغته يظل أعرجا يف طريق‬
‫اإلصالح قد انسلخ من جلده ومل يسعفه جلد آخر ليتدارك أمره‪ ،‬أما‬
‫بالنسبة لإلسالم فهذا الدين حيتوي من اخلصائص ما يساعد على‬
‫اإلرتقاء احلضاري لو مت فهم هاته اخلصائص وحسن استغالهلا‪.‬‬
‫يعدد سيد قطب خصائص اإلسالم يف كتابه خصائص التصور اإلسالمي‬
‫فيجعلها سبعة خصائص‪ .‬فاإلسالم دين رباني من املوىل عز وجل ميتلئ‬
‫فيه قلب املرء باإلميان باهلل تعاىل الذي جيعله حماسبا لنفسه قبل أن‬
‫حياسب فال مكان فيه للمادية الدافعة لتكريس هدم املبادئ على حساب‬
‫الشهوات‪ ،‬إمنا توزن األفعال يف ميزان املبادئ اليت قررها اإلسالم‪.‬‬
‫وهو دين ثابت‪ ،‬فال جمال فيه لتحريف البشر وال إىل زيادة أو نقصان‬
‫يف مبادئه وهكذا تكون املبادئ ثابتة ال تتخلخل بكذب املبطلني وال‬
‫بغلو الغالني وال بتدليس املفرتين‪ ،‬وشرعته ينهل منها العامل الدارس‬
‫للعلوم واملعارف وحييط بها الرجل البسيط واملتمعن املتدبر يف كتاب‬
‫اهلل وسنة رسوله وهذا من معاني حديث الرسول صلى اهلل عليه وسلم‬
‫"تركتكم على احملجة البيضاء" وهو خطاب إىل عموم األمة ال إىل‬
‫خواصها‪ .‬ومن خصائصه أيضا‪ ،‬باختصار‪ ،‬الشمول‪ ،‬فهو دين شامل مل‬
‫يكن دين عابد يف مسجد فقط وال عامل يف معمل فقط وال لطالب يف‬
‫جامعة فقط وال إىل حريف يف دكانه فقط وال إىل جماهد يف ميدان جهاده‬
‫فقط ولكنه دين هؤالء مجيعا يشملهم ويشمل أعماهلم‪ ،‬فإننا نتعبد‬
‫اهلل يف املسجد كما نتعبده يف ميادين اجلهاد االخرى‪ .‬كما أنه دين‬
‫متوازن وازن بني احلياة الدنيا واآلخرة‪ ،‬وبني اللني والشدة‪ ،‬وبني‬
‫العبادة والراحة‪ .‬وهو دين اإلجيابية الذي يأبى السلبية واالحنالل يف‬
‫الواقع والرضى به‪ .‬وهو دين واقعي ال ينطلق من معطيات وهمية وال‬
‫يبغي الوصول هلدف هالمي إمنا ينطلق من املعطيات املتوفرة للوصول‬
‫إىل أفضل املستطاع املأمول‪ .‬وهو بعد وقبل كل هذا دين التوحيد‪ ،‬الذي‬
‫وحد خالق الكون‪ ،‬فوحد بذلك اهلدف والغاية إليه وجعل النية واحدة‬
‫خالصة له فال حتيد األعمال عن غاية واحدة وال يرجى من دون املوىل‬
‫إله‪ ،‬وال ينتظر من غريه جزاء وال شكورا‪ ،‬وال يراد دون املوىل كائن من‬
‫كان‪.‬‬
‫فحري بهذا الدين أن يكون دافعا وحمركا لشعب مسلم يريد بلوغ‬
‫التحضر‪ ،‬وكما قلت لو يفهم اإلسالم بعيدا عن مغاالة الغالني‪ ،‬وبعيدا‬
‫عما يدعيه احملرّفون‪.‬‬
‫الفكر اإلصالحي واجملتمع‬
‫إن ما سقته ليس للقراءة ومن ثم مرور الكرام‪ ،‬بل إن الواجب من تعلم‬

‫هاته األفكار واملبادئ أن تبنى عليها األعمال‪ ،‬وقبل هذا أن تنشر‬
‫وتذاع بني الناس‪ .‬وكما يقول مالك بن نيب أن ما ينقص املسلمني ليس‬
‫األفكار‪ ،‬بل األفكار متوفرة موجودة إمنا تنقصهم ثقافة احلركة‬
‫لتفعيل هاته األفكار‪.‬‬
‫إني أكتب هذه الكلمة وأنا أستحضر من ناحية ما حتدثنا عنه يف‬
‫الفقرات السابقة عن تاريخ تونس وجهاد قارع عنان السماء ليظفر‬
‫اجملاهدون بثمرة أعماهلم بتحرير البالد فكريا واقتصاديا‬
‫وسياسيا‪ ،‬إني أكتب وأضع يف كفيت اليمنى هذا التاريخ ومعه تلك‬
‫احملاوالت اإلصالحية اليت سقاها املفكرون بعصارة أفهامهم‬
‫واجتهاداتهم‪ ،‬ثم أضع يف كفيت اليسرى من الناحية األخرى واقعنا‬
‫املرير وحنن نرتنح يف جامعاتنا على رقصات اهلارمل شايك ! يف‬
‫تلك اجلامعات اليت كانت يف السابق ساحة للنضال ضد املستعمر‬
‫ورفض سياساته وساحة لالضرابات منذ بدايات القرن املاضي‬
‫للحصول على احلقوق وحتقيق املطالب‪ ،‬وكانت ساحة للحوارات‬
‫الفكرية يف السبعينات والثمانينات تعج باحلركة وبصناعة جيل‬
‫واع عارف‪ ،‬وكانت خالل الثورة ساحة للنضال ضد بن علي وانطالق‬
‫املسريات ضده لتحرير البالد من قبضته الديكتاتورية‪ .‬ها قد‬
‫حتولت هذه الساحات اليوم إىل ساحات للرقص‪ ،‬عوض ان تكون تلك‬
‫اجلامعات مصدرا إلنطالق مبادرات التغيري واإلصالح وتكون مصدر‬
‫إهلام حقيقي يف اإلصالح وردم اهلوة بيننا وبني الغرب‪ .‬إن اجلامعات‬
‫واملعاهد مرآة املستقبل طاملا أنها الساحات اليت تروي خنبة‬
‫املستقبل مباء معرفتها لتخرج لنا جيال يرتقي بواقعنا‪ ،‬والظاهر‬
‫اجللي لنا أن مستقبلنا لن خيرج عن الرقص على جراح األمة‬
‫ومصائبها برتنح خنبة املستقبل يف ساحات العلم واملعرفة‪.‬‬
‫إن املطلوب حتديد اهلدف والغاية من خالل اإلحاطة مبرجعيتنا‬
‫الفكرية‪ ،‬ثم العمل على نشر هذه املرجعية مبا حتتويه من مبادئ‬
‫وغايات سامية وأفكار قادرة على تغيري حال األمة حتى تكون واقعا‬
‫يعيش به الناس وال تكون ثقافة خنبة‪ ،‬بل ثقافة شعب‪ ،‬ثقافة‬
‫جمتمع‪ ،‬ثقافة متجذرة يف أمة‪ .‬وعند حتديد الغايات واألهداف‬
‫مل نعمل وأين نريد الوصول وجنتنب األعمال املعطلة لتقدم‬
‫نعرف َ‬
‫أمتنا‪ ،‬فنتقدم حنو الغاية دون احنراف على املسار‪ ،‬وإذا عرفنا ذلك‬
‫وعلمنا هدفنا كان العمل قرينا للعلم و موازيا له‪ ،‬فغاية العلم‬
‫العمل‪ ،‬والعمل ال ينجح إال إذا وجد قاعدة شعبية تبنت الفكرة‬
‫وتبنت العمل هلا‪ .‬وهكذا ال يكون اإلصالح عمل أفراد وطموح خنبة‪،‬‬
‫بل يكون اإلصالح والتغيري هدف أمة بكاملها‪ ،‬وتكون األمة حمرك‬
‫اإلصالح‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫فتاةُ الرّمز‬
‫ألفة زيد ـ سنة أوىل جمستار‬

‫قصيدة‬

‫ِ بساحة الكُليّة‬
‫م ّرتْ فتاةُ الرّمز‬
‫ٌ صهيونية‬
‫ويف القلبِ طعنة‬
‫فضحك اجلمعُ وقالوا انظروا‬
‫فال تبكي فلسطني‬
‫إنها الفتاة الرجعية‬
‫ال تبكي فلسطني‬
‫ب‬
‫ُ‬
‫فصرخ الشابُ املُها‬
‫فإني فِدَاء لَهاته الدموع املنسية‬
‫ويلكُم ال تتسرّعوا وعُوا‬
‫ِ حتيا و ِب ِه‬
‫وللعلم‬
‫فإنها الفتاة العربية‬
‫ترقَى‬
‫هي مزيجُ أصالةٍ وحداثةٍ‬
‫سسُ فكرةً ونظريّة‬
‫وتُؤ ّ‬
‫ورؤيةٍ كونية‬
‫وبالفنّ تسمو‪ ,‬ثقافة وأدبًا وهويّة‬
‫ٍ فآهٍ‬
‫هي ذوقُ شْرق‬
‫عفوا هي ليست ظالمية‬
‫ٍ وأنوثةٍ سحريّة‬
‫من رقةٍ وخجل‬
‫هي الشعلةُ املتقدةُ اليت‬
‫محلتْ رسالةً ونهضتْ‬
‫حترقُ العقول السطحية‬
‫وصرختْ‬
‫فإن حبثتَ عنها فلن جتدهَا‬
‫أنا لي قضيّة‬
‫يف تلك املالهي الليلية‬
‫الروح‬
‫أبٌ هو‬
‫ٍ‬
‫ٍ وسيم‬
‫وال برفقةِ خليل‬
‫ٌ تربته‬
‫مسك‬
‫تُرضي غرائزه الذّكرية‬
‫وزيتونته تونُسية‬
‫ِ والثقافةِ‬
‫فاحبث يف دور العلوم‬
‫وأمٌّ هي القلب‬
‫ويف اخلَلدونية‬
‫ويف الزيتونةِ تؤدّي‬
‫فرائضَ إسالمية‬
‫فبِربّكُم كيف ال تقوموا ألمرية العربِ‬
‫وتلقوا هلا التحيّة‬

‫ينتقدون‪...‬‬

‫ولكن‪...‬‬

‫أمل شطورو – ماجستري حقوق‬

‫ينتقدونين جدّا‪ ...‬ألنين عن حيب كتبت‪...‬‬
‫وبأقالمي بعثرت‪...‬‬
‫وعن أحاسيسي عبّرت‪...‬‬
‫وبشعري تغنيت‪...‬‬
‫وحلبييب تعطرت‪...‬‬
‫ملاذا؟؟؟‬
‫مل هم ينتقدون؟‬
‫مل هم يبحثون؟‬
‫يتدخلون؟‪ ...‬ولكن‪..‬‬
‫ينتقدون‬
‫وملاذا‬
‫ألنين عن شؤوني كتبت‬
‫وحبيب جتمّلت‪...‬‬
‫من يعرف احلب؟‬
‫هل يعرفون معنى احلب؟‬
‫هل يشعرون بنبض القلب؟‬
‫ذلك القلب احلزين‪...‬‬
‫ذاك القلب الوحيد‪...‬‬
‫والذي تركه اجلميع منذ سنني‪...‬‬
‫هذا القلب العليل‪...‬‬
‫ينتقدون نقاء بياضه اجلميل‪...‬‬
‫أيها القلب ! ال تكرتث !‬
‫ففي هذا العامل هناك إله رحيم‪...‬‬
‫لست وحدك‪ ...‬فحبيبك عنك بعيد‪...‬‬
‫لكنه مازال قريب‪...‬‬
‫سيعود حتما‪ ...‬ولن يرتكنا يف هذا العامل الغريب‪..‬‬

‫قصيدة‬

‫‪5‬‬

‫حديث الفؤاد‬
‫خولة غرييب‬
‫طالبة باملرحلة الثّالثة فيزياءس‬

‫(*) سورة ق اآلية ‪18‬‬

‫‪6‬‬

‫خاطرة‬

‫حتتشد الكلمات يف احلنجرة‪ ،‬يذوب الفؤاد من فرط‬
‫الوجد‪ ،‬تنهمِرُ الدّموع فتُصيّر الشكر حبرا‪ ،‬شُكري على‬
‫ِ بها أغدقتنــي‪ ،‬نِعمٌ ليس هلا‬
‫حميطات من النِّعم‬
‫شُطآن‪ ..‬ينشرح الصّدر و تتفتّح الرّوح فـتُبصِر عاملًا من‬
‫ّحظات‬
‫احلُبّ و اجلمـال‪ ..‬أراني عاجزة عن وصف تلك الل‬
‫األمجل يف حياتي‪ :‬حلظات األنس بك ربّي !‬
‫ِّلُ قدمِي و أسري وهالت دون تبصّر و ال‬
‫يف الطريق تز‬
‫غلُ يف‬
‫ّر ‪ ..‬تُخطِئ روحي غِذاءها ‪-‬حُبُّكَ‪ -‬و تُو ِ‬
‫تفك‬
‫حُبِّ األنَا‪..‬فأراني مُرهقة من الوجع‪ ،‬تائهة مُشتّتة‬
‫غلُ احلياةِ الدّنيا‪ ..‬ال أجِدُ غري سُجودِي‬
‫تتآكلُنِي مَشا ِ‬
‫إليك بوصلةً تهديين برّ النّجاة‪ ،‬ال أعلم غري دُموعي بني‬
‫يديك‪ ،‬غري دعواتي إليك‪ ،‬غري رجائي فيك مُغتسَال باردًا‬
‫ِ‪ ..‬أسألك أنّي ال شيء‪ ،‬ال حولَ‬
‫طيّبا يُطفئ هليبَ الرّوح‬
‫أنيَ مسّين الضُرّ و أنت‬
‫قوّة فأنقِذني‪ ،‬أناديك ِّ‬
‫لي و ال ُ‬
‫أرحمُ الرّامحني‪...‬‬
‫أسري يف الدّرب‪ ،‬تغوص قدماي يف األرض‪ ،‬ترتسم‬
‫اخلُطوات قائلةً ها أنتِ‪ ،‬ها عمَلُك‪ ،‬ها طريقك إىل‬
‫األُخرى‪ ،‬إىل اخللود فلتُحسين غرسَ قدميك يف ممرّات‬
‫اخلري حتّى تأكلي أطيب الثّمرات‪ ..‬أنطِقُ‪ ،‬تتبعثرُ‬
‫ِلُنِي قولُك "مَا‬
‫ِهلا فـيُزَلْز‬
‫ّقنُ من مناز‬
‫العِبارات‪ ،‬ال أتي‬
‫َّا لَ َد ْيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" (*)‪ ،‬سـتأتي‬
‫ِل‬
‫ٍإ‬
‫يَلْ ِفظُ مِن قَوْل‬
‫الكلمات عليّ شاهدة يومئِذٍ‪ ،‬سـتكون تاجا من يـاقوتٍ‬
‫م‪..‬‬
‫ٍ‬
‫ّو‬
‫أو مرارةً من زق‬
‫أرجوك ربّ ال جتعلين عن احلقّ بكمـاءَ‪ ،‬عن اهلُــدَى‬
‫ضريرةً‪ ،‬عن اخلري مُقعدةً‪ ،‬عن آيــاتك صمّاء‪ ...‬ربِّ‬
‫نعــوذ بكَ من الشّقاء و نسألكَ الفـالح !‬

‫اليتيـــــــــم ‪..‬‬
‫فاتح شوتر‪ -‬عون اداري‬

‫قصيدة‬

‫‪7‬‬

‫تساقطت الدموع ‪..‬‬
‫لرتوي قصة يتيم ‪..‬‬
‫كان يف جنّة الوالدين‬
‫يأكل فاكهة امللوك و السالطني‬
‫لكن شاء القدر ‪..‬‬
‫أن يكون وحيدًا ‪..‬‬
‫و عن والديه بعيدًا ‪..‬‬
‫لقد اصبح الطفل املدلل يتيمًا‬
‫وال يدري ما ينتظره يف مملكة البشرْ‬
‫زالزل ام رمحة املطرْ‪ ..‬؟‬
‫أيدٍ ستمسح دموعه ‪ ..‬؟‬
‫أم أيدٍ ستخنق عنقه ‪ ..‬؟‬
‫الاريد ان اخربه ‪..‬‬
‫وال أريد أن أفسد حلمه ‪..‬‬
‫ما زال طفال‬
‫و داخل صدره قلب بريء‬
‫لكن ساهمس بلطف يف اذنه‬
‫ب السّماء و االرض سيحميه‬
‫ا ّن ر ّ‬

‫‪8‬‬

‫كم‬

‫أمل شطورو – ماجستري حقوق‬

‫قصيدة‬

‫كم أود رفع مساعة اهلاتف فقط ألقول‪ :‬أنا أحبك‪...‬‬
‫كم أود رفع مساعة اهلاتف فقط ألقول‪ :‬كم أنا أهتم ألمرك‪...‬‬
‫كم أود رفع مساعة اهلاتف فقط ألقول‪ :‬كم أريدك هنا يف هاته اللحظات‪...‬‬
‫وكم‪ ...‬وكم‪...‬‬
‫أود االهتمام جبميع تفاصيلك حبييب‪...‬‬
‫كم أود رفع مساعة اهلاتف فقط ألقول لك بالرغم من كل األشياء واألشياء أنك أنا‪ ،‬وبأنك حني تغيب أغيب‪...‬‬
‫كم أود رفع مساعة اهلاتف فقط ألقول لك‪ :‬أنا أشتاق وأشتاق وأشتاق‪...‬‬
‫لست أدري ما الذي مينعين؟‬
‫هل أن وهلي الشديد بك مينعين؟‬
‫أم أنه عذاب البعد عن عينيك الذي أعيش معه كل ليلة؟‬
‫‪ ...‬بت أستعذب عذاب عشقي لك‪ ...‬فاحلب على شدة وجعه تأتي لذّته‪...‬‬
‫ولكن‪....‬‬
‫يا حبييب‪...‬‬
‫اقرتب‪ ...‬وأرجوك ال تبتعد‪...‬‬
‫ودعين فقط أقول‪ :‬كم أحبك‪...‬‬

‫‪9‬‬

‫من وحي‬
‫الثورة‬

‫ثُرتَ و بعد‪ ..‬فككتَ السّالسل‪ ،‬أطلقتَ اليدين‪ ..‬كسرتَ اجلدار ركضت‪ ..‬صرختَ صدحتَ فأمسعت الكون‪ ،‬أيقظته من‬
‫غفوةٍ مريرة‪ ..‬و بعد ؟!‬
‫زلزلت عرش الظلم‪ ،‬هوَى‪ ..‬أشعلت مشعة يف الغياهب املمتدّة هنا و هناك‪ ..‬أمسعت القلوب اليائسة أغنية األمل‬
‫املنسيّة‪ ..‬بثثت يف األرواح املُنهكة بالتّعب بعض الفرح‪ ..‬أعليت اهلِمم فهلّا ضمّت يداك يديّ و أعلنتَ فصل البنــاء ؟‬
‫هلّا أيقظت عقوال مثلت بالفرح‪ ،‬عقوال عُقِلت بأوهام بأحالم زائفة‪ ،‬عقوال أطربتها أغنية الثورة فظنّت أنّ اهلالل‬
‫بدرٌ مكتمل‪...‬‬
‫الثورة ليست صرخات تعالت بل صوت حنون هادئ دعاكَ إىل النّهوض إىل البناء‪...‬‬
‫الثورة ليست ثوب العيد ارتديته وهْلةَ الفرح‪ ،‬بل كِسوة الوطن نَخيطها سويّا‪ ،‬وطن يُبقي السّرت عليك و عليّ‪...‬‬
‫الثورة ليست عُرسا أو مهرجانا بل سري بتُّؤدة يف طريق احملبّة و األخوّة‪ ،‬هات ميينك نبين حُضنا حيميك و حيويين‪،‬‬
‫حضنا ينبت فيه نَشْؤُنا طيّبًا‪...‬‬
‫الثّورة ليست ضجرا و خوفا و قلقا‪ ..‬ليست أفقا مُظلما بل تباشري الصّبح املُنبلج‪...‬‬
‫لوّن باإلميان حياتك‪ ،‬عطّر باإلرادة أعمالك‪ ،‬قاوم‪ ،‬اقتلع األشواك من طريقنا و اسقهِ عرق جبينك الطّهور‪ ،‬قبّل‬
‫الثّرى فهو ال يزال مبلّال بدمائهم‪ ،‬بدماء الشّهداء الّذين شقّوا طريق الثّورة فـواصِلْ ثُمّ واصِلْ ثمّ واصِلْ‪ ..‬واصِلْ‬
‫طريق الثّورة املُمْتدّ‪ ،‬ازرع ثورةً يف كلّ حقل‪ ،‬ازرع ثورة يف القلب يف الفِكر يف الرّوح‪ ..‬كفى العقل أغالال‪ ،‬كفى الرّوح‬
‫هواجسا‪ ،‬كفى القلب تردّدا و خماوفا‪...‬‬

‫‪10‬‬

‫خاطرة‬

‫خولة غرييب‬
‫طالبة باملرحلة الثّالثة فيزياءس‬

‫ِ‬
‫يف زمن ليس كالزمن‬
‫ألفة زيد ـ سنة أوىل جمستار‬

‫ِ‬
‫ٍ ليس كالزمن‬
‫يف زمن‬
‫وبني كلماتٍ حُبلىَ بألفِ معنىَ‬
‫ِ البعيدِ والغدِ القريبِ‬
‫وبني األمس‬
‫ٍ استقبلوني‬
‫ٍ ودّعوني وأشخاص‬
‫وبني أشخاص‬
‫ق‬
‫ِ‬
‫وضعتُ فاصلةَ منتصف الطري‬
‫ِر‬
‫ت ابتسامةَ الغيابِ احلضو‬
‫ورمس ُ‬

‫ٍ منتصبٍ‬
‫وبني شراع‬
‫وصراع حمتدٍّ‬
‫ِ والزّبدِ‬
‫بني املوج‬
‫صرخ السّ ِفنُ ‪ :‬الرحلةُ‪ ,‬الرحلةُ‬
‫يغريين الضبابُ املنتشرُ‬
‫وأحلانُ موجةٍ غاضبةٍ قد ارتطمتْ‬
‫واحملطاتُ املنفصلةُ‬
‫ِ إذ تناديين‬
‫وهمساتُ عروس البحر‬

‫ٍ مبعثر ٍة‬
‫حبثتُ عن أوراق‬
‫ِ ذكرياتٍ مهرتئ‬
‫قد جُمعتْ يف دفرت‬
‫وعن كلماتٍ قد قيلتْ‬
‫يف حلظاتِ صمتٍ وثرثرةٍ‬
‫وعن أحذية قدميةٍ وثيابٍ قدميةٍ‬
‫وعن ألعابٍ كانت تُسليين‬

‫قصيدة‬

‫ق‬
‫ِ‬
‫فهل أواريها يف صندوق حمكم الغل‬
‫ِ‬
‫ِ واليامسني‬
‫بني األقحوان‬
‫أم أضعها يف متحف احلياةِ‬
‫وأقول للزوّار هذي أنا‪..‬‬
‫ِ القديم‬
‫ِ‬
‫ِ والزمان‬
‫ِ اآلخر‬
‫يف املكان‬

‫‪11‬‬

‫ِل‬
‫ِ ألودّعَ ظالمَ اللي‬
‫تدفعُين خط ّيةُ الزّمن‬
‫ٍ مُحمر‬
‫ٍّ‬
‫ِ شعاع‬
‫يف أحضان‬
‫ِ‬
‫ِ اجلميل‬
‫ِ الصباح‬
‫ِ مالمح‬
‫وبارتسام‬
‫ال شيءَ ثاب ٌ‬
‫ت‬
‫وال حتى ذاك الشعورَ اخلجولَ‬
‫بني الدقائق اخلرساءِ‬
‫والنظراتِ حنيَ فجرت السّرَّ الدف َ‬
‫ني‬

‫ال شيءَ ثاب ٌ‬
‫ت‬
‫ٌ‬
‫ٍ معاكسة‬
‫وقعُ أقدام‬
‫ٌ‬
‫أماكنُ مهجورة‬
‫كرسيٌّ خشيبّ متحرك‬
‫ٌ‬
‫ونفحاتُ هواءٍ خريفي‬
‫ٍّ‬
‫ِ صبيةٍ‬
‫قد عبثتْ بفستان‬
‫وبعضُ التفاصيل‬
‫ِ‬
‫املنهكةِ املربكةِ‬
‫ِل‬
‫سردتْ أحداثَ ساعةِ الرّحي‬
‫ِن‬
‫ٍ ليس كالزّم‬
‫يف زمن‬

‫‪12‬‬

http://plumelibremag.wordpress.com
www.facebook.com/PlumeLibreMag
kelmti.mag@googlemail.com

13

‫وسام قوالق‬
‫رسام‬

‫‪14‬‬


Aperçu du document pl22.pdf - page 1/17

 
pl22.pdf - page 2/17
pl22.pdf - page 3/17
pl22.pdf - page 4/17
pl22.pdf - page 5/17
pl22.pdf - page 6/17
 




Télécharger le fichier (PDF)


pl22.pdf (PDF, 1.9 Mo)



Sur le même sujet..





Ce fichier a été mis en ligne par un utilisateur du site. Identifiant unique du document: 00168928.
⚠️  Signaler un contenu illicite
Pour plus d'informations sur notre politique de lutte contre la diffusion illicite de contenus protégés par droit d'auteur, consultez notre page dédiée.