AIHR IADH Human rights Press Review 2013.11.18 .pdf



Nom original: AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.18.pdfTitre: UNITED NATIONSAuteur: USER

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office Word 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 18/11/2013 à 08:18, depuis l'adresse IP 197.0.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 611 fois.
Taille du document: 3.5 Mo (25 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫‪ARAB INSTITUTE‬‬
‫‪For Human Rights‬‬

‫‪INSTITUT ARABE‬‬
‫‪des droits de l’homme‬‬

‫‪The Human Rights Daily Press Review- 2013-11.17/18‬‬
‫‪http://www.aihr-iadh.org‬‬
‫‪Information‬‬

‫‪Multimedia‬‬

‫‪Ressources‬‬

‫‪EVENTS‬‬

‫الدليل الجديد لحماية المدافعين‬
‫عن حقوق اإلنسان‬

‫زيارة الموقع >>>‬

‫– ‪UNDP Arab States‬‬
‫برنامج األمم المتحدة اإلنمائي‬

‫"مشروع "الحقوق اإلنسانية ضامنة للتنوع واالختالف‬

‫انطلقت في الخامس عشر من شهر نوفمبر الجاري بمدينة الحمامات أشغال ورشة‬
‫متابعة لتنفيذ مشاريع منظمات ومبادرات المجتمع المدني الممولة في إطار مشروع‬
‫"الحقوق اإلنسانية ضامنة للتنوع واالختالف" الذي ينفذه المعهد العربي لحقوق‬
‫‪.‬اإلنسان بدعم من االكسفام‬
‫وتضم عشرين مشاركة ومشاركا ممثلين وممثالت لعشرة جمعيات من سبع واليات‬
‫‪.‬هي‪ :‬تونس وبن عروس وباجة وجندوبة والمنستير وقفصة و مدنين‬
‫وقد توزعت أشغال الورشة بين جلسات حول مهارات االتصال والتواصل حول‬
‫مواضيع تهم حقوق اإلنسان وآليات التشبيك والتنسيق بين مختلف الجمعيات‬
‫‪.‬والمبادرات من اجل تنفيذ مشاريع مشتركة للنهوض وحماية حقوق اإلنسان‬
‫كما تخللت الورشة عروض للتقدم المحرز في تنفيذ المشاريع وتقييم لما تم انجازه إلى‬
‫حد اآلن‪ .‬وقد كانت هذه العروض فرصة لتبادل التجارب والممارسات الجيدة لحسن‬
‫‪ .‬تنفيذ المشاريع‬

‫مشروع التربية على المواطنة‪ :‬كيف يكون التلميذ مواطنا فاعال؟‬

‫التقرير العربي‬

‫‪International Day of‬‬
‫‪Solidarity with the‬‬
‫‪Palestinian People‬‬
‫‪29 November 2013‬‬

‫موقع اليوم العالمي إلنهاء‬
‫اإلفالت من العقاب‬

‫‪United Nations Division‬‬
‫‪for Palestinian Rights‬‬

‫لألهداف اإلنمائية لأللفية‬

‫التقرير السنوي ألنشطة المعهد‬
‫العربي لحقوق االنسان‬
‫‪ 2013‬لسنة‬

‫تعد المواطنة من المفاهيم المطلقة التي يحاول األساتذة ترسيخ معانيها لتالميذهم‬
‫ليكونوا فاعلين ال مفعول بهم‪ ،‬وهي أيضا من المعاني التي يسعى المربي لترسيخها‬
‫عند النشء‬
‫‪.‬ليكون صاحب قرار‪ ،‬وفي هذا السياق يتنزل مشروع التربية على المواطنة‬
‫هو مشروع الهدف منه تاطير الشباب حول قيم الديمقراطية استنادا إلى «دليل‬
‫نشاطات التربية على المواطنة» الذي أعده ‪ 82‬متفقدا ويعرض هذا الدليل المفاهيم‬
‫األساسية للتربية على المواطنة كما يقترح مجموعة من التمارين البيداغوجية‬
‫‪.‬التفاعلية‪ ،‬تنجز مع الشباب المتراوحة أعمارهم بين ‪ 71‬و‪ 71‬عاما‬
‫من اجل تربية الصغار على قيم المواطنة‬
‫منظمة الخدمات الدولية لالصالح االنتخابي) بالشراكة مع وزارة ( ‪ ERIS‬تقدم منظمة‬
‫التربية مشروع «التربية على المواطنة» ويتنزل مشروع التربية على المواطنة‬
‫الموجه لفائدة تالميذ المعاهد التونسية المتراوحة أعمارهم بين ‪ 71‬و‪ 71‬سنة في‬
‫وهو يطمح إلى إثراء منهج التربية ‪ ERIS‬سياق شراكة بين وزارة التربية ومنظمة‬
‫‪.‬المدنية‬

‫"أفريقيا والمحكمة الجنائية الدولية "‬
‫مجلس األمن‪ :‬فشل محاولة تأجيل قضايا الرئيس الكيني ونائبه في‬
‫المحكمة الجنائية الدولية‬

‫‪Special Rapporteur on‬‬
‫‪the situation of human‬‬
‫‪rights in the Palestinian‬‬
‫‪territories occupied since‬‬
‫‪1967, Richard Falk,‬‬
‫‪presented his report to‬‬
‫‪the General Assembly‬‬

‫‪The United Nations‬‬
‫‪Special Rapporteur on‬‬
‫‪transitional justice, Pablo‬‬
‫‪de Greiff‬‬

‫‪>>> Read the full report by‬‬
‫‪the Special Rapporteur‬‬
‫)‪(Arabic, English, French‬‬

‫عقوبة اإلعدام‬
‫عقوبة اإلعدام تمثل انتهاكا ً‬
‫للحق في الحياة‬
‫تقييم أنشطة التدريب في مجال‬
‫حقوق اإلنسان‪ :‬دليل للمعلمين‬

‫رفض مجلس األمن الدولي مشروع قرار مقدم من ثالث عشرة دولة أفريقية يطلب من‬
‫‪.‬المحكمة الجنائية الدولية تأجيل مقاضاة قادة كينيين لمدة عام‬
‫وكان سبعة من أصل خمسة عشر عضوا في المجلس قد صوتوا لصالح مشروع‬
‫القرار بشأن تأجيل محاكمة الرئيس الكيني اوهورو كينياتا ونائبه وليام روتو‪ ،‬بينما‬
‫‪.‬امتنع ثمانية آخرون عن التصويت‬
‫وتحتاج قرارات مجلس إلى تسع أصوات مؤيدة بدون اعتراض من جانب أي من الدول‬
‫الخمس الدائمة العضوية‪ ،‬الصين‪ ،‬وفرنسا‪ ،‬وروسيا‪ ،‬والمملكة المتحدة والواليات‬
‫‪.‬المتحدة األمريكية‪ ،‬حتى يتم تمريرها‬
‫ونص قرار اليوم‪ ،‬الجمعة‪ ،‬على مطالبة المحكمة الجنائية الدولية‪ ،‬ومقرها في الهاي‪،‬‬
‫بتأجيل محاكمات السيد كينياتا والسيد روتو‪ ،‬المتهمين بارتكاب جرائم ضد اإلنسانية‬
‫وغيرها من الجرائم التي يزعم أنها ارتكبت في أعقاب االنتخابات العامة في أواخر عام‬
‫‪ 8001.‬لمدة عام‬
‫‪Regional Workshop on Global Civil Society: Perspective‬‬
‫‪of the MENA Region‬‬
‫‪Amman, Jordan, 20 November 2013‬‬

‫كل المعلومات عن أنشطة‬
‫المعهد من خالل هذا‬
‫الرابط‬

‫برنامج منظمة العفو الدولية‬
‫المؤلف من اثنتي عشرة نقطة‬
‫لمنع التعذيب‬

‫‪World Programme for‬‬
‫‪Human Rights Education‬‬

‫‪Foundation for the Future in partnership with the Friedrich‬‬
‫‪Naumann Foundation and CIVICUS, the global civil society‬‬
‫‪alliance, are teaming up in organizing a regional workshop on‬‬
‫‪the current and future involvement of MENA civil society‬‬

organisations at the global level on November 20th, 2013 at
Amman Landmark Hotel.
Global civil society organisations and movements have made
important contributions to some aspects of global
policymaking and the work of global institutions, particularly
on the issues of human rights, development and the
environment. Global civil society actors and movements have
also put new issues onto the international agenda. They have
played a key role in providing a more competitive pool of
policy ideas, as well as providing new research and
information to mobilise public opinion around an issue, but
their expertise is still under-used, and the processes for
consulting global civil society, by global institutions, are still
inadequate.
HUMAN RIGHTS EDUCATION

UN and democracy
building publications

Material Resources
What is Human Rights Education?
How to get started with Human Rights Education
This is My Home – A Minnesota Human Rights Education
Experience

New! Close the Gap Video and Curriculum Resources!






Democracy and
Development: The
Role of the UN,
Democracy and
Gender Equality:
The Role of the UN
and
Democracy and
Human Rights: The
Role of the UN

‫التعليم في مجال حقوق‬
‫اإلنسان‬

The 5-part Close the Gap documentary series on race,
class, and place disparities was created by the Twin Cities
Public television (tpt) in close partnership with the Itasca
Project and Twin Cities Compass & Wilder Research. The
University of Minnesota Human Rights Center designed two
companion guides to foster dialogue on ways to recognize
and eliminate these race, class, and place disparities in our
schools and communities.
The Educator Guide provides curriculum resources for
engaging youth in grades 8-12.
The Community Guide offers key discussion activities for
Human Rights Commissioners, community leaders, and other
interested individuals to better understand these disparities
and their causes, as well as to work to overcome them.
More: >>> http://ow.ly/pexjw

Human rights education
and training

Guidelines on Human Rights Education for Human
Rights Activists

Millennium Development
Goals as human rights
learning: building the
capacities of the claim
holders through learning
as empowerment
[french]

These guidelines present approaches to be adopted when
planning or implementing education programmes for human
rights activists, related to six key areas: the human rightsbased approach to human rights education; core
competencies; curricula; teaching and learning processes;
evaluation; and development and support for trainers. The
guidelines also offer a list of key resources to assist in
planning, implementing and evaluating human rights
education for human rights activists.
Download the document (511.4 KB)
A resolution on a World Programme for Human Rights
Education is adopted by HRC24 without a vote. 27 sept.

Draft Declaration on
Human Rights
Education

‫‪ ‬البرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق اإلنسان قرار الجمعية‬

‫العامة رقم ‪ B111/95‬بتاريخ ‪ 11‬يوليو ‪E A 5009‬‬
‫‪UN: World Plan of Action for Education on Human‬‬
‫‪Rights and Democracy‬‬
‫‪TUNISIA‬‬

‫عين دراهم ‪ ،‬هذه معاناة األطفال‬
‫و األولياء للوصول إلى المدرسة‬

‫الحوار الوطني في طريق مسدود‪ :‬السيناريوهات البديلة‬

‫المشهد العام في تونس يوحي بان البلد لم يعد فيه مكان يتسع «لحل»‪ ،‬فـ«األزمات»‬
‫اشتدت مؤذنة باالنفتاح على «المجهول»‪ .‬إذ ال يبدو أن الفرقاء قد توصلوا الى صيغ‬
‫»تسمح بالخروج من «أزمة» ولدها احتدام «الخالف السياسي‬
‫الذي زادت من تفاقمه لعبة الشد والجذب بين طرفي الصراع في تونس‪ ،‬حكومة‬
‫ومعارضة‪ ،‬فال اسم رئيس الحكومة القادمة أعلن عنه‪ ،‬فضال عن تصور كفيل بتجاوز‬
‫‪.‬األزمة‪ .‬لتفتح األبواب أمام عدة احتماالت‬
‫القول بأن الحوار الوطني قد بلغ اليوم «طريقا مسدودا» ال مبالغة فيه‪ ،‬فالمهلة التي‬
‫قدمها الرباعي الراعي للحوار الوطني للجالسين حول طاولة الحوار تنتهي يوم غد‬
‫األحد ‪ -‬وفي أفضل حاالت التمديد ستكون مساء االثنين القادم‪ -‬هذا الموعد حددته‬
‫المنظمات الوطنية األربع كآجل نهائي من أجل الوصول إلى توافق بخصوص اسم‬
‫‪.‬رئيس الحكومة القادمة‬
‫هذه المهمة أشبه بـ»المستحيل» تحقيقها في اليومين القادمين‪ ،‬فالخالفات بين‬
‫المشاركين في الحوار متواصلة منذ فشلهم في الوصول الى توافقات منذ الشوط االول‬
‫‪.‬للحوار الذي انطلق يوم ‪ 82‬أكتوبر الماضي وعلق في ‪ 4‬نوفمر الجاري‬

‫وقفة احتجاجية بمساندة شرائح واسعة من التونسيين‬
‫! ثورة الـقـضاة‬

‫استجابة لدعوة جمعيتهم‪ ،‬نفذ قضاة تونس صباح أمس مسيرة حاشدة شارك فيها‬
‫المحامون وطيف واسع من التونسيين والتونسيات وانطلقت من أمام قصر العدالة‬
‫بالعاصمة في اتجاه ساحة القصبة أين نفذوا وقفة احتجاجية رافعين فيها شعارات‬
‫والفتات مطالبة باستقاللية القضاء وعدم تسييسه وبحماية الهيئة الوقتية للقضاء‬
‫العدلي من تدخل السلطة التنفيذية والذي كانت آخر فصوله «التعيينات السياسية التي‬
‫قام بها رئيس الحكومة المؤقتة علي العريض في القضاء بهدف تركيعه وتوظيفه مثلما‬
‫‪.‬فعل نظام بن علي» وفق رئيسة جمعية القضاة التونسيين كلثوم كنو‬
‫وجددت كنو أمس في تصريح لالعالميين بالقصبة على رفض القضاة توظيفهم من‬
‫السلطة السياسية التي أقدمت على خرق قانون هيئة القضاء العدلي المستقلة باجراء‬
‫تعيينات ترمي الى اعادة احياء منظومة الفساد مضيفة ان الهدف من هذا التحرك‬
‫االحتجاجي هو توجيه رسالة إلي رئاسة الحكومة مفادها عدم القبول بالتعيينات‬

‫‪.‬األخيرة والتمديد لقضاة التبسوا بالنظام السابق حسب تعبيرها‬

‫في مواجهة العنف‬
‫اإلعالم صوت السالم‬
‫اكدت رئيسة جمعية المرأة والريادة سناء غنيم ان بلورة مشروع كلمة للسالم ـ‬
‫االعالم صوت السالم تزامن مع مشهد سياسي خلقه السياق الثوري للمجتمع التونسي‬
‫الذي عاش تصاعد اشكال العنف بما حفز على بعث هذا المشروع الرامي الى نشر‬
‫‪.‬ثقافة الحوار والسلم االجتماعي عبر وسائل االعالم‬
‫واشارت غنيم خالل الندوة الصحفية التي انتظمت صباح أمس الجمعة بالعاصمة‬
‫إلطالق هذا المشروع الى ان الهدف من اطالق هذا المشروع هو وضع ارضية سليمة‬
‫ألساليب الخطاب وحسن اختيار التعبير اللغوي والبحث عن االدوات الناجعة إليصال‬
‫المعلومة إلرساء ثقافة الحوار وتقبل االختالف بمنأى عن العنف في مظهريه المادي‬
‫‪.‬والمعنوي‬
‫كما اعلنت بالمناسبة عن تكوين شبكة سفراء السالم التي تتكون اساسا من الصحفيين‬
‫والناشطين في الحقل االعالمي ونشطاء المجتمع المدني باإلضافة الى نشر كتيب يضم‬
‫مصطلحات العنف اللفظي وسبل معالجته والحد منه عالوة على تنظيم حملة اعالمية‬
‫‪.‬ضد العنف‬

‫!كيف تحول بعض التونسيين الى المذهب الشيعي؟‬
‫تحقيق‪ :‬هادي يحمد‬

‫جمعية ال البيت الثقافية تونس‬
‫أخرجت الثورة شيعة تونس من السرية ليتركوا اليوم ـ ربما ـ والى غير رجعة مبدأ‬
‫التقية واالختفاء وليحتفلوا وبكل حرية في القاعات العامة بعاشوراء و بعيد الغدير‬
‫وليحيوا في كربالء ذكرى استشهاد الحسين باللطميات (ضرب الصدور) وليهللوا فرحا‬
‫‪.‬بميالد فاطمة الزهراء البتول وبقية اسباط الرسول‬
‫على نغمات دعاء الكميل الحزين المشهور عند الشيعة زارت حقائق اون الين بعضا‬
‫من مجالسهم فكان هذا التحقيق الذي يكشف عن طائفة تريد الحق في ممارسة ونشر‬
‫عقائدها بكل حرية في واقع تونسي ديني ما بعد الثورة مازال يرفضها وينبذها بل‬
‫ويكفرها ويطالبها بان تغيب واقعيا ورمزيا في سراديب المدن كما اختفى وغاب في‬
‫مدينة سامراء امام الزمان المهدي ـ عجل هللا فرجه ـ كما يقول الشيعة في دعائهم‬
‫‪.‬وصلواتهم ‪ ..‬منتظرين عودته من غيبته ليخلصهم من واقع الحيف واالضطهاد‬
‫تريد أن تعلم لماذا تشيعت ؟! تعال معي ‪ ..‬بعد بضع خطوات في مكتبة وسط العاصمة‬
‫سحب لطفي الورهاني ( في الخمسينات من عمره) كتاب “صحيح البخاري” وورق‬
‫المجلد ووقف عند الحديث رقم ‪ 2128‬من فصل التعبير‬
‫‪Violence politique chez les jeunes‬‬
‫‪L’obligation d’accepter l’autre‬‬
‫‪Les participants dénoncent la diffusion par certains médias‬‬
‫‪de débats incitant à la violence et à la haine‬‬
‫‪La justice sociale et l’encadrement familial, psychologique,‬‬
‫‪éducatif et religieux des jeunes et leur accompagnement et‬‬
‫‪orientation, afin qu’ils aient une vision claire des choses et‬‬
‫‪puissent prendre la bonne décision sans recourir à la‬‬
‫‪violence, sont les principales recommandations de la‬‬
‫‪conférence organisée hier à Tunis sur la violence politique‬‬
‫‪chez les jeunes.‬‬

Des psychologues, sociologues, enseignants à l’université
Ezzitouna, des représentants de la société civile et des
enseignants ont souligné la nécessité de créer des espaces
pour les jeunes afin d’enraciner la culture du dialogue et de la
tolérance, a-t-on affirmé lors de cette conférence organisée à
l’initiative de l’association «Tounissiet» (Tunisiennes), créée
en 2011. (La Presse)
Initiative citoyenne
Pour une presse apaisée

Prenant appui sur une étude menée au début de l’année, qui
fait le constat d’une vague de violence dans les médias, une
ONG lance un projet...
L’association «Femme et leadership» a organisé, hier à
Tunis, un point de presse afin de présenter son projet
«Paroles pour la paix». Il s’agissait aussi de présenter les
résultats d’une récente étude statistique sur les messages de
haine dans les médias.
«Paroles pour la paix» est un projet à dimension éthique. Il
s’inscrit dans une démarche d’opposition par rapport à la
vague de violence et à l’usage fréquent d’un lexique immoral
dans les médias. Cette vague est liée à l’émergence de
tendances à l’intolérance et à l’irrespect prémédité envers
autrui... Mené en collaboration avec d’autres ONG nationales
et internationales, le projet est financé par le Programme des
Nations unies pour le développement. (La Presse)
Tunisie: La création de l'Agence Technique des
Télécommunications inquiète
La crainte d’un retour d’Ammar 404

Une nouvel établissement public à caractère administratif voit
le jour: l’Agence technique des télécommunications”. Sa
naissance fait grincer des dents. Pour cause, cette nouvelle
agence, dont la création a été annoncée par le décret n°
2013-4506 du 6 novembre 2013 publié au JORT en date du

12 novembre, assurera “l'appui technique aux investigations
judiciaires dans les crimes des systèmes d'information et de
la communication”.
“Le Premier ministre tunisien vient de créer la NSA (Agence
nationale de la sécurité américaine, ndlr) tunisienne par
décret”, tweete l’ancien secrétaire d’État à la Jeunesse et aux
Sports, Slim Amamou. Contacté par le HuffPost Maghreb, ce
dernier estime que la création de cette agence signifie “le
retour de la surveillance sur Internet”. (HuffPost Maghreb)
La Tunisie, ce pays où règne l'incertitude

Des Tunisiens sont assis sur l'escalier d'un théâtre, avenue Bourguiba,
la grande artère de Tunis, le 6-11-2013 (AFP - Fethi Belaid)

Née à Bruxelles en 1952, Cécile Oumhani est, comme elle le
dit elle-même, une écrivaine «citoyenne du monde», aux
origines française, britannique. Et tunisienne. Ce qui lui
permet de porter un regard distancié sur l’évolution en
Tunisie. Elle a choisi d’exprimer son inquiétude dans Tunisie,
carnets d’incertitude (éditions Elyzad). Un livre écrit sous la
forme d’un journal intime qui commence au lendemain de la
révolution de janvier 2011. (Geopoilis)
Tunisie. La dérive terroriste vient du malaise social, et
l’aggrave

Manifestation après la mort de sept policiers dans des affrontements
avec un groupe armé près de Sidi Bouzid, le 28 octobre dernier.

Les djihadistes 
se font de plus en plus menaçants tandis
qu’un gouvernement de transition se fait toujours attendre. La
dégradation sécuritaire accentue la détérioration sociale et
économique du pays. Et alimente les craintes des citoyens.
Lundi 28 octobre, trois jours après le début des discussions
entre la coalition au pouvoir dominée par le parti islamiste

Ennahdha et l’opposition regroupée au sein du Front du salut
national, des milliers de policiers en civil, brandissant les
portraits de leurs collègues tués par des djihadistes,
organisent des « funérailles symboliques » avenue
Bourguiba. Le 23, jour anniversaire des premières élections
libres, sept gendarmes et deux policiers avaient en effet été
tués par des djihadistes. Au Kef, à Sidi Bouzid, à Bejà et
dans d’autres localités du Nord-Ouest tunisien, des
manifestants saccagent une dizaine de sièges locaux du parti
Ennahdha. « Pourquoi cette colère contre Ennahdha ? C’est
simple, les gendarmes, c’est le peuple. En les tuant, les
islamistes ont commis une erreur », explique cette
enseignante. Rencontré à Tunis, Raouf Dakhlaoui, le maire
de Sidi Bou Said, dont le mausolée profané le 13 janvier par
des salafistes vient de rouvrir, est du même avis. « Il n’y a
pas 50 organisations terroristes, il n’y en a qu’une, c’est
Ennahdha » peste Mahmoud, haut fonctionnaire rencontré à
l’occasion d’une soirée organisée en l’honneur de l’auteur de
bande dessinée algérien Slim. (l'Humanité)
Tunisia's troubled talks
By Mokhtar Awad

Tunisia's now suspended national dialogue talks have thus
far failed to end the country's political impasse triggered by
the July 25 political assassination of leftist Popular Front
Member of Parliament (MP) Mohamed Brahimi. The Ennahda
led government had agreed to a conditional resignation and
to sit with the opposition to arrive at a consensus candidate
for yet another care-taker prime minister. Ennahda, however,
is keen to demonstrate what its leader Sheikh Rached
Ghannouchi has reassured his followers: they are only giving
up the government and not power. This has only precipitated
the latest round of political squabbling and as the November
15 deadline for the resignation of the Ennahda government
looms, the opposition is threatening a return to street
protests.
It is unclear if the ruling Troika and the opposition National
Salvation Front (NSF) will agree on a consensus prime
minister in time after weeks of deadlock. In light of the recent
suspension of the talks, the certainty of Tunisia's future
political stability remains uncertain, and Ennahda's place in it
is an even more complicated question. The heated and fluid

‫‪political environment can either be viewed as healthy‬‬
‫‪dynamism unseen elsewhere in the region or rather a slow‬‬
‫‪and painful road toward an inevitable outcome of‬‬
‫)‪confrontation like that of Egypt's. (foreignpolicy‬‬
‫‪The Tunisia option‬‬

‫‪Protesters on Avenue Habib-Bourguiba in central Tunis shout slogans‬‬
‫‪during a demonstration calling for the departure of the Islamist-led‬‬
‫)‪ruling coalition, Oct. 23, 2013. (photo by REUTERS/Anis Mili‬‬

‫‪Between Libya, where religious, tribal and regionalist militias‬‬
‫‪roam freely, and Algeria, with its fair share of war and‬‬
‫‪violence, lies Tunisia, with its small army and weak security‬‬
‫‪forces. It shudders at the thought of religious militias — which‬‬
‫‪do not recognize or acknowledge borders — trespassing its‬‬
‫‪borders. In contrast with Libya, Algeria has control over its‬‬
‫‪borders, thus sparing Tunisia [such] concerns. Tunisia, which‬‬
‫‪normally compares itself to Lebanon, is also a small country‬‬
‫‪that has fallen victim to regional complexities.‬‬
‫‪ARAB WORLD/UNITED NATIONS‬‬

‫‪Human Rights Watch‬‬
‫‪Daily Brief‬‬

‫قوات االحتالل اإلسرائيلية تعتقل عدد من نشطاء الفيسبوك علي خلفية‬
‫دعواتهم للمواطنين للتواجد بالمسجد األقصي‬
‫أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق اإلنسان‪ ,‬اليوم‪ ,‬اعتقال قوات االحتالل‬
‫اإلسرائيلي لعدد من الشباب الفلسطيني الناشط علي صفحات التواصل الفيس بوك‪,‬‬
‫‪.‬والتحقيق معهم بتهمة تحريض المواطنين علي الذهاب لساحات المسجد األقصى‬
‫وكانت قوات االحتالل اإلسرائيلي قد أقدمت في السادس من نوفمبر ‪ 8072‬علي شن‬
‫حملة اعتقاالت واسعة طالت نشطاء صفحات التواصل االجتماعي فيس بوك‪ ,‬حيث‬
‫اعتقلت القوات ‪ 82‬ناش ًطا تراوحت أعمارهم بين ‪ 72‬و‪ 80‬عاماً‪ ،‬بتهمة تحريض‬
‫الجمهور عن طريق صفحات “فيس بوك” على التواجد في المسجد األقصى‪ ،‬ووضع‬
‫صوراً لضباط إسرائيليين على تلك الصفحات‪ ،‬كما صادرت قوات االحتالل أجهزة‬
‫‪.‬الكمبيوتر والهواتف المحمولة الخاصة بالنشطاء‬

‫اعتقلت السلطات اإلسرائيلية صحفي فلسطيني منذ أسبوع‬
‫منظمة مراسلون بال حدود‬
‫أدانت منظمة مراسلون بال حدود اعتقال قوات األمن اإلسرائيلية للصحفي الفلسطيني‬
‫محمد جمال أبو خضير‪ُ ،‬مراسل يومية القدس‪ ،‬وذلك يوم ‪ 2‬نوفمبر‪/‬تشرين الثاني‬
‫‪ 8072‬في مدينة القدس‪ .‬فبعد اعتقاله من أجل التحقيق‪ ،‬مددت السلطات يوم ‪72‬‬
‫نوفمبر‪/‬تشرين الثاني احتجازه االحتياطي إلى غاية الـ‪ 72‬من نفس الشهر‪ .‬وحتى‬
‫‪.‬اآلن‪ ،‬لم يستفد هذا الصحفي من حق رؤية محاميه أو أسرته‬
‫وفي بيانها‪ ،‬قالت منظمة مراسلون بال حدود‪“ :‬إننا نطالب باإلفراد الفوري عن محمد‬
‫أبو خضير‪ ،‬ورفع “أمر التكتم” الذي يمنع وسائل اإلعالم اإلسرائيلية من التحدث عن‬
‫عملية اعتقال هذا الصحفي الفلسطيني‪ .‬فال شك أن احتجاز صحفي بسبب أنشطته‬
‫المهنية وإصدار أمر قضائي يمنع نشر أية معلومات مرتبطة بهذه القضية‪ُ ،‬يعتبران‬

‫مسا ً بحرية الصحافة واإلعالم‪ .‬كما أن هذه الممارسات تتعارض تماما ً مع مبادئ دولة‬
‫‪“.‬القانون والديمقراطية‬

‫فلسطين‬
‫مركز “مدى” يطلق حملة اليوم العالمي إلنهاء اإلفالت من العقاب‬

‫أطلق المركز الفلسطيني للتنمية والحريات اإلعالمية (مدى) حملة اليوم العالمي‬
‫إلنهاء اإلفالت من العقاب للمعتدين على حرية التعبير للعام الثالث على التوالي‪ ،‬تحت‬
‫شعار “نعم لمحاسبة المعتدين على حرية التعبير”‪ ،‬وذلك بدعم من مكتب اليونسكو في‬
‫‪.‬رام هللا‬
‫وتهدف هذه الحملة إلى دعم أولئك الذين تعرضوا النتهاكات بسبب تعبيرهم عن آرائهم‬
‫مع إفالت المرتكبين من العقاب‪ ،‬باإلضافة إلى رفع مستوى الوعي حول أهمية إخضاع‬
‫مرتكبي جرائم حرية التعبير للمحاسبة‪ ،‬كشرط أساسي للحد من هذه الجرائم‪ .‬وسيسلط‬
‫المركز خالل حملته على االنتهاكات التي مورست بحق الصحفيين في فلسطين‪،‬‬
‫‪.‬وسيعرض قصصا ً واقعية عن اإلفالت من العقاب‪ ،‬هذا باإلضافة إلى الحملة اإلعالمية‬

‫فلسطين‬
‫التسامح هو الوجه اآلخر للعدالة االنتقالية‬

‫يؤكد مركز “شمس” ‪،‬أنه وعلى مر التاريخ كثيراً ما تعرضت الدول السيما تلك التي‬
‫تتميز بتنوعاتها االثنية والقومية والدينية والسياسية المتعددة إلى أزمات ومشاكل ال‬
‫حصر لها‪ ،‬تركت أثارها السلبية على نسق العالقات الداخلية لهذه الدول‪ ،‬وأضفت على‬
‫حركتها الخارجية نوعا ً من االرتباك والتعثر‪ .‬بيد أن هذه الدول سرعان ما تداركت‬
‫أوضاعها‪ ،‬فتكاتف أبناؤها فيما بينهم للتخلص من هذه أالزمات والمشاكل‪ .‬وكان ذلك‬
‫في األغلب عبر االحتكام إلى صوت العقل الذي يدعو إلى تبني القيم والمفاهيم التي‬
‫تتقبل العيش المشترك مع وجود االختالف والتباين‪ .‬وقد كان ومن دون شك التسامح‬
‫في طليعة هذه القيم‪.‬إن هذه الحقيقة التاريخية تنطبق وعلى نـحو كبير على المشهد‬
‫الفلسطيني‪ ،‬الذي يعاني من اختالالت سياسية ومجتمعية خطيرة‪ ،‬تشير إلى وجود‬
‫بوادر أزمة حقيقية أخذت تنخر في النسيج االجتماعي والسياسي الفلسطيني‪ ،‬إذ تسود‬
‫هذه األيام ثقافة الموت ولغة االحتراب ومنطق العنف وفتوى التكفير وأيديولوجيا‬
‫‪.‬االنقالب وروح اإلقصاء … الخ‬

‫لجمعية العامة تصوت على قرار يدعو اسرائيل لالمتثال للقانون الدولي‬
‫وعدم استغالل الموارد الطبيعية‬

‫دعت اللجنة االقتصادية والمالية التابعة للجمعية العامة لألمم المتحدة‪ ،‬اسرائيل إلى‬
‫وقف استغالل واستنزاف وتعريض الموارد الطبيعية في األراضي العربية المحتلة‬
‫‪.‬للخطر‬
‫وتبنت األغلبية الساحقة في اللجنة الثانية في الجمعية العامة يوم الرابع عشر من‬
‫الشهر الجاري‪ ،‬قرارا يدعو اسرائيل إلى وقف جميع االجراءات بما في ذلك التي‬
‫يرتكبها المستوطنون اإلسرائيليون في االضرار بالبيئة‪ ،‬مثل القاء النفايات في األرض‬
‫الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية والجوالن السوري المحتل‪ ،‬كما شدد‬
‫القرار على أن جدار الفصل والمستوطنات التي يجري بناؤها من قبل اسرائيل في‬
‫األرض المحتلة والقدس الشرقية وما حولها‪ ،‬منافية للقانون الدولي وتعمل على‬
‫‪.‬حرمان الشعب الفلسطيني من موارده الطبيعية‬

‫األمم المتحدة قلقة لرفض دول االتحاد األوروبي دخول السوريين‬
‫وغيرهم من طالبي اللجوء‬

‫قالت وكالة الالجئين التابعة لألمم المتحدة اليوم إنها تشعر بقلق بالغ إزاء التقارير‬
‫التي تفيد برفض بعض دول االتحاد األوروبي دخول طالبي اللجوء أو إعادتهم قسرا‪،‬‬
‫‪.‬بما في ذلك األشخاص الذين فروا من الصراع السوري‬
‫وقال الناطق باسم مفوضية األمم المتحدة السامية لشؤون الالجئين‪ ،‬أدريان إدواردز‪،‬‬
‫للصحفيين في جنيف "إذا كانت هناك ممارسات وإجراءات لمنع طالبي اللجوء من‬
‫الوصول إلى األراضي‪ ،‬فإن المفوضية تدعو الدول إلى أن تكف عنها فورا"‪ ،‬مضيفا‬
‫إن "الرفض ومنع الدخول لطالبي اللجوء يعرضهم لمزيد من الخطر ولصدمات‬
‫إضافية"‪ .‬وتقول المفوضية إنها تحقق حاليا في تقارير حول هذه الممارسات في‬
‫‪.‬بلغاريا وقبرص واليونان‬

‫االمم المتحدة تؤكد سيادة الشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية في‬
‫االراضي المحتلة عام ‪ 7121‬بما فيها القدس الشرقية‬

‫رام هللا ـ ‘القدس العربي’‪ :‬اكدت االمم المتحدة على حق الشعب الفلسطيني بسيطرته‬
‫السيادية على موارده الطبيعية في االراضي المحتلة عام ‪ 7112‬بما فيها القدس‬
‫‪.‬الشرقية‬
‫واعتمدت اللجنة الثانية التابعة للجمعية العامة لألمم المتحدة والمعنية بالمسائل‬
‫االقتصادية والمالية‪ ،‬بأغلبية ساحقة‪ ،‬مشروع قرار بعنوان ‘السيادة الدائمة للشعب‬
‫الفلسطيني في األرض الفلسطينية المحتلة‪ ،‬بما فيها القدس الشرقية‪ ،‬وللسكان العرب‬
‫‪’.‬في الجوالن السوري المحتل على مواردهم الطبيعية‬
‫ووفق ما اكدته مصادر فلسطينية رسمية الجمعة فان ‘القرار يعيد تأكيد الحقوق غير‬
‫القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني على مواردهم الطبيعية‪ ،‬بما فيها األرض والمياه‪،‬‬
‫ويعترف بحقه في المطالبة بالتعويض نتيجة الستغالل موارده الطبيعية وإتالفها أو‬
‫ضياعها أو إستنفادها أو تعريضها للخطر بأي شكل من األشكال بسبب التدابير غير‬
‫القانونية التي تتخذها إسرائيل‪ ،‬السلطة القائمة باإلحتالل‪ ،‬في األرض الفلسطينية‬
‫المحتلة‪ ،‬بما في ذلك القدس الشرقية‪ ،‬من خالل بناء المستوطنات وتشييد الجدار‪،‬‬
‫والتي تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والرأي اإلستشاري لمحكمة العدل الدولية‬
‫‪.‬وقرارات األمم المتحدة ذات الصلة‬

‫عائالت سورية ناجية من قارب منقلب في المتوسط يلتئم شملهم في‬
‫صقلية‬

‫‪.‬طفالن سوريان يستكشفان شوارع سانت أنجيلو موكسارو حيث تحقق لم الشمل‬
‫سانت أنجيلو موكسارو‪ ،‬إيطاليا‪ 78 ،‬نوفمبر‪/‬تشرين الثاني (المفوضية السامية لألمم‬
‫المتحدة لشؤون الالجئين) – في أمسية مشحونة بالمشاعر شهدها شهر نوفمبر‬
‫مؤخراً‪ ،‬التأم شمل أفراد أربع عائالت في إحدى المناطق المنعزلة من صقلية بعيداً عن‬
‫‪.‬وطنهم المضطرب وقد ربطت بينهم مأساة رهيبة‬
‫كان الالجئون السوريون البالغ عددهم ‪ 72‬والموجودون في مبنى بلدية سانت أنجيلو‬
‫موكساور ركابا ً في قارب يمتلكه أحد المهربين انقلب في ‪ 77‬أكتوبر‪/‬تشرين األول‬
‫وهو في طريقه إلى أوروبا على بعد ما يقرب من ‪ 12‬كيلومتراً من جزيرة المبيدوزا‪،‬‬
‫الواقعة أقصى جنوب إيطاليا‪ .‬تمكن خفر السواحل اإليطالي والقوات البحرية المالطية‬
‫من إنقاذ ‪ 877‬شخصاً‪ ،‬ولكن تم انتشال ‪ 81‬جثماناً‪ ،‬وهناك أكثر من ‪ 820‬شخصا ً في‬

‫‪.‬عداد المفقودين ُيخشى أن يكونوا قد تعرضوا للضياع في عرض البحر المتوسط‬

‫مفوضية الالجئين وحكومة المملكة العربية السعودية توقعان على‬
‫اتفاقية تعاون لمساعدة الالجئين الروهينغيا‬

‫نائب الممثل اإلقليمي للمفوضية نبيل عثمان (يسار) مع المهندس يوسف البسام‪ ،‬نائب‬
‫‪.‬رئيس الصندوق السعودي للتنمية‬
‫الرياض‪ ،‬المملكة العربية السعودية‪ 74 ،‬نوفمبر‪/‬تشرين الثاني ‪( 8072‬المفوضية‬
‫السامية لألمم المتحدة لشؤون الالجئين) – تم يوم الخميس الماضي في الرياض‬
‫التوقيع على اتفاقية تعاون بين المفوضية السامية لألمم المتحدة لشؤون الالجئين‬
‫وحكومة المملكة العربية السعودية ممثلة بـ "الصندوق السعــودي للتنمية" وذلك‬
‫إستجابة للنداء العاجل لمساعدة الالجئين الروهينغيا في تايالنـد والذين تقطعت بهم‬
‫‪.‬السبل نتيجة اإلضطهاد الذي يتعرضون له في بالدهم‬

‫نسبة إلى عدد مستخدمي اإلنترنت فيها‬
‫السعودية األكثر استخداما لتويتر في العالم‬

‫انتشار الهواتف الذكية في السعودية كان من بين أسباب انتشار استخدام تويتر‬
‫)(رويترز‪-‬أرشيف‬
‫تصدرت السعودية دول العالم في نسبة المستخدمين النشطين لموقع التدوين المصغر‬
‫"تويتر"‪ ،‬إلى إجمالي عدد مستخدمي اإلنترنت بشكل عام‪ ،‬حيث حصلت على نسبة‬
‫‪47%.‬‬
‫وتفوقت السعودية وفق الدراسة التي أجراها قسم اإلحصائيات في موقع "بيزنس‬
‫إنسايدر" على دول مثل الواليات المتحدة‪ ،‬التي بلغت نسبة مستخدمي تويتر فيها‬
‫‪ %82.‬من مستخدمي اإلنترنت‪ ،‬والصين التي بلغت النسبة فيها نحو ‪ %71‬فقط‬
‫في حين جاءت إندونيسيا والفلبين في المرتبتين الثانية والثالثة بعد السعودية‪ ،‬لكن‬
‫بنسب متقاربة معها تقع بين‪ %40‬و‪ ،%47‬فيما حلت جنوب أفريقيا المرتبة الرابعة‬
‫‪%.‬بنسبة ‪22‬‬

‫وعلى الصعيد العربي جاءت اإلمارات في المرتبة الثانية من حيث عدد المغردين‬
‫ من مستخدمي اإلنترنت في الدولة‬%81 ‫النشطين على تويتر بنسبة‬.
Coalition lawyer denied entry to Bahrain to observe
rights defender's trial
Arabic Network for Human Rights Information , Cairo
Institute for Human Rights Studies

Photos were released by rights groups of Naji Fateel bearing marks of
torture in detention.Bahrain Youth Society for Human Rights (BYSHR)

While the appeals trial of human right defender Naji Fateel is
due to start on November 18, 2013, a group of human rights
NGOs regrets the lack of cooperation by Bahraini authorities
to allow access to the country for a trial observation.
The Arabic Network for Human Rights Information (ANHRI),
the Cairo Institute for Human Rights Studies (CIHRS), Front
Line Defenders, the Gulf Center for Human Rights (GCHR),
and the Observatory for the Protection of Human Rights
Defenders (a joint programme of the International Federation
for Human Rights - FIDH and the World Organisation Against
Torture - OMCT), with support from IFEX, had mandated a
lawyer to observe the trial of the human rights defender, but
their request to facilitate entry to the country remains
unanswered several days before the hearing. (IFEX)
UN adopts new resolutions on Palestine

The Special Political and Decolonisation Committee (Fourth
Committee) of the General Assembly of the United Nations
has adopted eight new resolutions concerning the plight of
the Palestinians. The drafts were taken on board with large
majorities voting in favour.
The resolutions covered the work of the United Nations Relief

and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East
(UNRWA) and an intention for the committee to investigate
"Israeli practices affecting the human rights of the Palestinian
people and other Arabs of the Occupied Territory".
Egypt's women refuse to be intimidated
A new report says they are treated the worst in the Arab
world, but many are hopeful their campaign for a voice
will prevail

Egyptian women were prominent in the demonstrations against former
president Hosni Mubarak in Cairo's Tahrir Square from the start.
Photograph: Amel Pain/EPA

Egyptian women were at the heart of the revolution that
toppled president Hosni Mubarak. Their contribution ranged
from work in the labour movement to a female journalist
breaking taboos by suing the government for harassment.
They walked shoulder to shoulder with men as the Egyptian
population demanded the fall of the regime, as did the people
of Tunisia, Libya and Yemen. Yet nearly three years later, a
poll from the Thomson Reuters Foundation has declared
Egypt the worst country for women in the Arab world. So, did
the Arab spring lead to a regression of women's rights in the
region – and particularly in Egypt, as the report suggests?
(Guardian)
VIEWPOINTS/ANALYSIS/OPED/DOCUMENTS

‫ أي ثمن للغياب؟‬..‫االتحاد المغاربي‬
‫عادل بن حمزة‬
‫ ففي الوقت الذي تتطور فيه‬،‫تبدو منطقة المغرب العربي وكأنها خارج التاريخ‬
‫ ما زالت هذه المنطقة تغط في سبات الحرب‬،‫االتحادات اإلقليمية بجوارها وقريبا منها‬
،‫ ال متفرجين هنا‬..‫ وتلعب بعض دولها أدوارا على خشبة مسرح هجره الجميع‬،‫الباردة‬
‫ تماما كما‬،‫لكن من يتوهمون أنهم يلعبون أدوار البطولة يرفضون النزول عنها‬
‫يرفضون النزول عن كراسي السلطة حتى لو كانت كراسي متحركة‬.
‫ كانت محط‬،‫ على األقل‬،‫المفارقة هي أن منطقة المغرب العربي في السنتين األخيرتين‬
‫أنظار العالم عقب التحوالت التي عرفتها كل من تونس وليبيا في إطار ما يسمى‬
،‫ ورغم أن التجربتين تختلفان معا في طريقة إحداث التغيير ومساره‬،‫بالربيع العربي‬
‫ أما في الحالة‬،‫ تظهر بال حل في الحالة الليبية‬،‫فإنهما معا تواجهان صعوبات كبيرة‬
‫التونسية فإن سخرية القدر قد تقتضي أن يأتي الحل من زمن الراحل بورقيبة ومن‬
‫ فالفرقاء في تونس يختلفون عمن يعوض رئيس الوزراء الحالي المنتمي‬،‫جيله‬
‫ في بلد‬،‫ بين رئيسين محتملين أصغرهما تتجاوز سنه ثمانية وسبعين سنة‬،‫للنهضة‬
‫«يقال» إنه شهد ثورة قادها الشباب‬.

‫الدولة المدنية والفرصة المتاحة‬
‫الدكتور سامي نادر خبير‬

‫إن الخطر األول المحدق بالعالم العربي في أعقاب الثورات المتتالية ليس موجة‬
‫اإلسالم السياسي بقدر ما هو حال الفوضى العارمة‪ ،‬نتيجة تفكك األنظمة السابقة التي‬
‫كانت تفرض األمن من خالل القمع والعنف ونتيجة غياب منظومة حكم بديل يحفظ‬
‫األمن ويؤمن المشاركة في آن‪ .‬فما يشهده العالم العربي اليوم هو بروز حركات‬
‫إسالمية كانت مقموعة وليس ثورة إسالمية عميقة على شاكلة الثورة اإليرانية‪ ،‬تستند‬
‫إلى عقيدة واضحة المعالم كعقيدة والية الفقيه‪ .‬فحركات اإلسالم السياسي في مصر كما‬
‫في تونس منقسمة في ما بينها‪ ،‬وقد تنافست على السلطة في إطار االنتخابات ولم‬
‫تتوان عن عقد تحالفات مع قوى وحركات مدنية‪ ،‬ناهيك بأن تجربتها في الحكم ومثال‬
‫مصر خير دليل على ذلك قد اتسمت بالفشل‪ .‬لم يكن األمر بالمفاجىء كون هذه‬
‫الحركات ال تحمل أساسا ً مشروع حكم يستند إلى خيارات سياسية واقتصادية‬
‫واجتماعية تم اختبارها على أرض الواقع‪ .‬ومن المفارقة بمكان أن يكون الجيش أو‬
‫‪.‬بعض قيادييه هو من أنقذها‪ ،‬من خالل تحويلها إلى ضحية‬

‫الحرية والمواطنة واإلسالم السياسي‬
‫حواس محمود‬

‫الربيع العربي وانتفاضات الشعوب العربية شكلت بؤرة تحول فكرية لدى العديد من‬
‫التيارات واألحزاب والشخصيات السياسية والفكرية والثقافية‪ ،‬وأفسحت المجال‬
‫للتداول والسجال في العديد من المفاهيم وفتحت الطرق العديدة أمام التجديد والتحديث‬
‫في مناهج وآليات التفكير إلى الكثير من القضايا اإلشكالية‪ ،‬ومنها كتابات تنطلق من‬
‫التراث والدين إلى القضايا المعاصرة المحملة بحمولة تأثرية بهذا الربيع المزلزل لكل‬
‫المنظومات الفكرية والنظريات السياسية التي تعود إلى الحقبة الماضية التي سبقت‬
‫‪.‬الربيع العربي‬
‫وهذا ما نجده عند الباحث الدكتور لؤي صافي في كتابه «الحرية والمواطنة واإلسالم‬
‫السياسي»‪ ،‬الذي يقارب فيه بين التصورات والقيم األساسية في الخطاب اإلسالمي‬
‫المرتبطة بالحياة السيـاسيــة الديموقـــــراطية‪ ،‬واإلطار المعياري الذي يشكل القاعدة‬
‫‪.‬التي تقوم عليها مفاهيم الحرية والمواطنة‬

‫المحكمة الجنائية الدولية‬

‫موقف الدول العربية من‬
‫المحكمة الجنائية الدولية‬

‫وصالت خارجية‬
‫الموقع الرسمي‬
‫للمحكمة الجنائية الدولية‬
‫‪‬‬
‫نظام روما األساسي‬
‫للمحكمة الجنائية‬
‫الدولية من موقع‬
‫األمم المتحدة‬
‫‪‬‬
‫موقع غير رسمي‬
‫لتحالف للمحكمة‬
‫الجنائية الدولية‬
‫‪‬‬
‫المحكمة الجنائية‬
‫الدولية ‪ -‬اللجنة‬
‫الدولية للصليب‬
‫األحمر‬
‫‪‬‬
‫اللجنة الدولية‬
‫للصليب األحمر‬
‫ومحكمة الجنايات‬
‫الدولية‪ :‬نهجان‬
‫منفصالن لكنهما‬
‫متكاملين لضمان‬
‫احترام القانون‬
‫الدولي اإلنساني‬
‫المحاكم الدولية األخرى‬
‫والمحاكم ذات الطابع الدولي‬
‫المحكمة الجنائية الدولية‪..‬‬
‫تأسيسها واختصاصاتها‬

‫التحالف األردني لدعم المحكمة‬
‫الجنائية الدولية‬

‫‪‬‬

‫تأسست سنة ‪ 8008‬كأول محكمة قادرة على محاكمة األفراد المتهمين بجرائم اإلبادة‬
‫الجماعية والجرائم ضد اإلنسانية وجرائم الحرب وجرائم االعتداء‪ .‬تعمل هذه المحكمة‬
‫على إتمام األجهزة القضائية الموجودة‪ ،‬فهي ال تستطيع أن تقوم بدورها القضائي ما‬
‫لم تبد المحاكم الوطنية رغبتها أو كانت غير قادرة على التحقيق أو االدعاء ضد تلك‬
‫القضايا‪ ،‬فهي بذلك تمثل المآل األخير‪ .‬فالمسؤولية األولية تتجه إلى الدول نفسها‪ ،‬كما‬
‫تقتصر قدرة المحكمة على النظر في الجرائم المرتكبة بعد ‪ 7‬يوليو‪/‬تموز ‪،8008‬‬
‫‪.‬تاريخ إنشائها‪ ،‬عندما دخل قانون روما للمحكمة الجنائية الدولية حيز التنفيذ‬
‫وهي منظمة دولية دائمة‪ ،‬تسعى إلى وضع حد للثقافة العالمية المتمثلة في اإلفالت من‬
‫العقوبة – وهي ثقافة قد يكون فيها تقديم شخص ما إلى العدالة لقتله شخصا واحدا‬
‫أسهل من تقديمه لها لقتله مئه ألف شخص مثالً‪ ،‬فالمحكمة الجنائية الدولية هي أول‬
‫هيئة قضائية دولية تحظى بوالية عالمية‪ ،‬وبزمن غير محدد‪ ،‬لمحاكمة مجرمي الحرب‬
‫‪.‬ومرتكبي الفضائع بحق اإلنسانية وجرائم إبادة الجنس البشري‬
‫بلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة ‪ 787‬دولة حتى ‪ 7‬يوليو ‪8078‬‬
‫"الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس المحمكمة"‪ ،‬وقد تعرضت المحكمة النتقادات من‬
‫عدد من الدول منها الصين والهند وأمريكا وروسيا‪ ،‬وهي من الدول التي تمتنع عن‬
‫‪.‬التوقيع على ميثاق المحكمة‬
‫تعد المحكمة الجنائية هيئة مستقلة عن األمم المتحدة‪ ،‬من حيث الموظيفين والتمويل‪،‬‬
‫وقد تم وضع اتفاق بين المنظمتين يحكم طريقة تعاطيهما مع بعضهما من الناحية‬
‫‪.‬القانونية‬
‫وقد فتحت المحكمة الجنائية تحقيقات في أربع قضايا‪ :‬أوغندة الشمالية وجمهورية‬
‫الكونغو الديمقراطية والجمهور ية األفريقية الوسطى ودارفور‪ .‬كما أنها أصدرت ‪1‬‬
‫‪].‬مذكرات اعتقال وتحتجز اثنين مشبه بهما ينتظران المحاكمة[‪7‬‬
‫يقع المقر الرئيس للمحكمة في [[هوالندا لكنها قادرة على تنفيذ إجراءاتها في أي‬
‫مكان‪ .‬وقد يخلط البعض ما بين المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية والتي‬
‫تدعى اختصاراً في بعض األحيان المحكمة الدولية (وهي ذراع تابع لألمم المتحدة‬
‫يهدف لحل النزاعات بين الدول)‪ ،‬لذلك البد من التنويه إلى أنهما نظامان قضائيان‬
‫‪.‬منفصالن‬
‫المدعي العام للمحكمة هو فاتو بنسودا حاليا[‪ ]8‬وسابقا كان المحامي االرجنتيني‬
‫لويس مورينو اوكامبو‬

‫برنامج األدوات القانونية‬
‫للمحكمة الجنائية الدولية التابع‬
‫للمركز النرويجي لحقوق‬
‫اإلنسان ومشروع األدوات‬
‫القانونية للمحكمة الجنائية‬
‫الدولية األوسع نطاقًا‬

‫مشروع القانون العربي ‪‬‬
‫النموذجي للجرائم التي تدخل في‬
‫اختصاص المحكمة الجنائية‬
‫الدولية الصادر عن جامعة الدول‬
‫العربية‬

‫دراسات وأبحاث‬
‫دراسة ‪ :‬محاكمة ومعاقبة‬
‫مرتكبي الجرائم الكبرى أمام‬
‫القضاء الدولي‬

‫مقارنة بين المحاكم الجنائية‬
‫الدولية الدائمة والمؤقتة‬
‫تقرير غولدستون ‪ :‬تقرير بعثة‬
‫األمم المتحدة لتقصي الحقائق‬
‫بشأن النزاع في غزة‬
‫)حرب غزة (‪0220/0222‬م‬
‫المحكمة الجنائية الدولية‪..‬‬
‫معلومات وأسئلة‬
‫)‪(FIDH‬‬
‫المحكمة الجنائية الدولية ‪2002‬‬
‫ ‪ : 2002‬عشر سنوات وعشر‬‫توصيات من أجل محكمة جنائية‬
‫دولية‬
‫)‪(Amnesty‬‬

‫اختصاصات المحكمة‬

‫‪Situations and cases‬‬
‫‪20 cases in 8‬‬
‫‪situations have been‬‬
‫‪brought before the‬‬
‫‪International Criminal‬‬
‫‪Court.‬‬
‫‪The States Parties to the‬‬
‫‪Rome Statute‬‬

‫‪122 countries are States‬‬
‫‪Parties to the Rome‬‬
‫‪Statute of the‬‬
‫‪International Criminal‬‬
‫‪Court. Out of them 34‬‬
‫‪are African States, 18 are‬‬
‫‪Asia-Pacific States, 18 are‬‬
‫‪from Eastern Europe, 27‬‬
‫‪are from Latin American‬‬
‫‪and Caribbean States,‬‬
‫‪and 25 are from Western‬‬
‫‪European and other‬‬
‫‪States.‬‬

‫‪Tunisia‬‬
‫‪Ratification and‬‬
‫‪Implementation Status:‬‬
‫‪Tunisia deposited its‬‬
‫‪instrument of accession of‬‬
‫‪the Rome Statute on 24‬‬
‫‪June 2011.‬‬

‫االختصاص الموضوعي‬
‫‪:‬الجرائم التي تخضع الختصاص المحكمة الجنائية الدولية هي‬

‫اإلبادة الجماعية‬
‫تعني بالتحديد أي فعل من األفعال المحددة في نظام روما (مثل القتل أو التسبب بأذى‬
‫شديد) ترتكب بقصد إهالك جماعة قومية أو أثنية أو عرقية أو دينية‪ ،‬بصفتها هذه‪،‬‬
‫إهالكا كليا أو جزئيا‬
‫‪.‬‬

‫الجرائم ضد اإلنسانية‬
‫تعني بالتحديد أي فعل من األفعال المحضورة والمحددة في نظام روما متى ارتكبت في‬
‫إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين‬
‫وتتضمن مثل هذه األفعال القتل العمد‪ ،‬واإلبادة‪ ،‬واالغتصاب‪ ،‬والعبودية الجنسية‪،‬‬
‫واإلبعاد أو النقل القسري للسكان‪ ،‬وجريمة التفرقة العنصرية وغيرها‪ .‬اإلبادة‬
‫الجماعية والجرائم ضد اإلنسانية عرضة للعقاب بصرف النظر عن ارتكابها وقت‬
‫"السالم" أو الحرب‬
‫‪.‬‬
‫جرائم الحرب‬
‫تعني الخروقات الخطيرة التفاقيات جنيف ‪ 7141‬وانتهاكات خطيرة أخرى لقوانين‬
‫الحرب‪ ،‬متى ارتكبت على نطاق واسع في إطار نزاع مسلح دولي أو داخلي‪ .‬إن إدراج‬
‫النزاعات الداخلية يتواءم مع القانون الدولي العرفي ويعكس الواقع بأنه في السنوات‬
‫إلـ ‪ 2٠‬الماضية حدثت أكثر االنتهاكات خطورة لحقوق اإلنسان داخل الدول ضمن‬
‫‪.‬النزاعات الدولية‪.‬هناك غلط كبير في الحقائق‬
‫إن الجرائم الثالث األولى معرفة بالتحديد في نظام روما األساسي لتفادي أي غموض‬
‫أو التباس‬

‫جرائم العدوان‬
‫فيما يتعلق بهذه الجريمة فانه لم يتم تحديد مضمون وأركان جريمة العدوان في النظام‬
‫األساسي للمحكمة كباقي الجرائم األخرى‪ .‬لذلك فان المحكمة الجنائية الدولية تمارس‬
‫اختصاصها على هذه الجريمة وقتما يتم إقرار تعريف العدوان‪ ،‬والشروط الالزمة‬
‫‪.‬لممارسة المحكمة لهذا االختصاص‬

‫االختصاص اإلقليمي‬
‫خالل مفاوضات نظام روما‪ ،‬حاولت الكثير من الدول جعل المحكمة ذات سلطة عالمية‪.‬‬
‫لكن هذا االقتراح فشل بسبب معارضة الواليات المتحدة‪ .‬وتم التوصل إلى تفاهم يقضي‬
‫‪:‬بممارسة المحكمة لسلطتها فقط ضمن الظروف المحدودة التالية‬
‫إذا كان المتهم بارتكاب الجرم مواطنا إلحدى الدول األعضاء (أو إذا قبلت دولة‬
‫‪).‬المتهم بمحاكمته‬
‫إذا وقع الجرم المزعوم في أراضي دولة عضو في المحكمة (أو إذا سمحت الدولة‬
‫‪).‬التي وقع الجرم على أراضيها للمحكمة بالنظر في القضية‬
‫‪.‬أو إذا أحيلت القضية للمحكمة من قبل مجلس األمن‬

‫االختصاص الزماني‬
‫تستطيع المحكمة النظر فقط في القضايا المرتكبة في أو بعد ‪ 7‬يوليو ‪ .8008‬وبالنسبة‬
‫للدول التي انضمت الحقا ً بعد هذا التاريخ‪ ،‬تقوم المحكمة آليا بممارسة سلطتها‬
‫‪.‬القضائية في هذه الدول بعد‪20‬يوم من تاريخ مصادقتها على االتفاقية‬

‫‪Jordan‬‬
‫‪Signature status:‬‬
‫‪Jordan signed the Rome‬‬
‫‪Statute on 7 October 1998.‬‬
‫‪Ratification and‬‬
‫‪Implementation Status:‬‬
‫‪Jordan deposited its‬‬
‫‪instrument of ratification of‬‬
‫‪the Rome Statute on 11‬‬

‫االختصاص التكميلي‬
‫الغرض من المحكمة أن تكون محكمة مالذ أخير‪ ,‬فتحقق وتحاكم فقط في حالة فشل‬
‫المحاكم الوطنية في القيام بذلك‪ .‬المادة ‪ 71‬من نظام روما األساسي تنص على أن‬
‫‪:‬القضية ترفض في الحاالت التالية‬
‫إذا كانت تجري التحقيق أو المقاضاة في الدعوى دولة لها اختصاص عليها‪ ،‬ما لم‬
‫تكن الدولة حقا غير راغبة في االضطالع بالتحقيق أو المقاضاة أو غير قادرة على‬
‫ذلك؛‬
‫إذا كانت قد أجرت التحقيق في الدعوى دولة لها اختصاص عليها وقررت الدولة‬

‫العدالة الدولية‬
‫نناضل من أجل العدالة‪،‬‬
‫والحقيقة‪ ،‬وتقديم التعويض‬
‫‪.‬للضحايا‬

‫‪April 2002.‬‬

‫‪ICC Weekly Update‬‬

‫عدم مقاضاة الشخص المعني‪ ،‬ما لم يكن القرار ناتجا عن عدم رغبة الدولة أو عدم‬
‫قدرتها حقا على المقاضاة؛‬
‫إذا كان الشخص المعني قد سبق أن حوكم على السلوك موضوع الشكوى‪ ،‬وال‬
‫يكون من الجائز للمحكمة إجراء محاكمة طبقا للفقرة ‪ 2‬من المادة ‪80‬؛‬
‫‪.‬إذا لم تكن الدعوى على درجة كافية من الخطورة تبرر اتخاذ المحكمة إجراء آخر‬
‫الفقرة ‪ 2‬من المادة ‪ ،80‬تنص على أن‪ ،‬الشخص الذي يكون قد حوكم أمام محكمة‬
‫أخرى عن سلوك يكون محظورا أيضا بموجب المادة ‪ 2‬أو المادة ‪ 1‬أو المادة ‪ 2‬ال‬
‫يجوز محاكمته أمام المحكمة فيما يتعلق بنفس السلوك إال إذا كانت اإلجراءات في‬
‫‪:‬المحكمة األخرى‬
‫قد اتخذت لغرض حماية الشخص المعني من المسئولية الجنائية عن جرائم تدخل‬
‫في اختصاص المحكمة؛‬
‫أو لم تجر بصورة تتسم باالستقالل أو النزاهة وفقا ألصول المحاكمات المعترف بها‬
‫بموجب القانون الدولي‪ ،‬أو جرت‪ ،‬في هذه الظروف‪ ،‬على نحو ال يتسق مع النية إلى‬
‫‪.‬تقديم الشخص المعني للعدالة‬
‫كماال تستطيع النظر (تطبيقا ً لمبداء التكامل الذي تتص علية) لتجريم األفعال دون ‪-‬‬
‫النظر لوصف التجريم في القوانين الداخلية أو الوصف الذي يدخل في اختصاصها في‬
‫حالة تمت المحاكمة على الفعل من قبل القضاء الوطني مسبقا ً‪ .‬تيري بيري‬
‫يحتاج تقديم دعوه للمحكمة ‪ 700000‬تصديق من اشخاص وقعت عليهم جرائم‬
‫عنصريه او ابادة جماعية او اضطهاد عرقي او مذهبي او جرائم مشابهه== مواضيع‬
‫== ذات صلة‬
‫جرائم ضد اإلنسانية‬
‫جرائم الحرب‬
‫اإلبادة الجماعية‬
‫لويس مورينو اوكامبو‬
‫كارال ديل بونتي‬
‫مبداء التكامل الذي ينص عليه ميثاق المحكمة‬

‫أخبار‬

‫إفريقيا والمحكمة الجنائية الدولية ‪ :‬توعية البلدان الفرنكوفونية ودول‬
‫شمال إفريقيا‬
‫مؤتمر رفيع المستوى حول موضوع ‪" :‬إفريقيا والمحكمة الجنائية الدولية ‪ :‬توعية‬
‫‪ "Africa‬البلدان الفرنكوفونية ودول شمال إفريقيا" ينظم هذا المؤتمر منظمة‬
‫بالتعاون مع المعهد العربي لحقوق اإلنسان و "منظمة محامون بال " ‪Legal Aid‬‬
‫حدود"‪ ،‬وذلك أيام ‪ 74‬و‪ 72‬نوفمبر بنزل أفريكا بتونس العاصمة‪ .‬وقد تم إختيار‬
‫تونس الستضافة هذا المؤتمر باعتبارها اول الدول والوحيدة في شمال إفريقيا التي‬
‫صادقت على النظام األساسي للمحكمة الجنائية الدولية وهي أيضا الدولة األولى التي‬
‫اندلعت منها شرارة الحراك العربي‬

‫"الجمهورية التونسية و المحكمة الجنائية الدولية"‬
‫تونس في ‪ 72‬أكتوبر ‪ :8072‬إفتتح صباح اليوم وزير العدل األستاذ نذير بن عمو‬
‫الندوة الدولية "الجمهورية التونسية والمحكمة الجنائية الدولية" المنظمة من قبل‬

‫المؤسسة األلمانية للتعاون القانوني الدولي وجمعية القانون الجنائي الدولي والمحكمة‬
‫الجنائية الدولية بالتعاون مع وزارة العدل بحضور سفير جمهورية ألمانيا اإلتحادية‬
‫بتونس السيد جانس بلوتنر وثلة من القضاة والخبراء التونسيين واألجنبيين وخاصة‬
‫‪.‬القاضي بالمحكمة الجنائية الدولية السيد هانز بيتر كاول‬

‫تونس تنضم رسميا إلى المحكمة الجنائية الدولية‬
‫)‪(26.06.2011‬‬
‫وقعت تونس على الوثائق الالزمة لالنضمام رسميا الى المحكمة الجنائية الدولية‪،‬‬
‫لتصبح بذلك الدولة رقم ‪ 772‬التي توقع على نظام روما األساسي‪ ،‬الذي أسس أول‬
‫محكمة دائمة في العالم لجرائم الحرب ومقرها الهاي‪ .‬وذكرت وكالة «رويترز» ان‬
‫تونس أصبحت طرفا في االتفاقية ابتداء من أول سبتمبرالمقبل ‪ ،‬وهو ما سيخضعها‬
‫للسلطة القضائية للمحكمة‪ .‬بذلك تكون تونس ‪-‬التي ألهمت ثورتها الشعبية في جانفي‬
‫الماضي انتفاضات ما أصبح يعرف بـ»الربيع العربي»‪ -‬أول دولة في شمال أفريقيا‬
‫تنضم إلى المحكمة الجنائية الدولية‪ .‬وجاء انضمام تونس إلى المحكمة الجنائية الدولية‬
‫في مراسم أقيمت في مقر األمم المتحدة بمدينة نيويورك األمريكية‪ .‬من جهتها رحبت‬
‫المحكمة في موقعها على اإلنترنت بانضمام تونس إلى «جهود المجتمع الدولي إلنهاء‬
‫الحصانة لمرتكبي أخطر الجرائم إثارة للقلق الدولي‪ ،‬وهي اإلبادة الجماعية وجرائم‬
‫الحرب والجرائم التي ترتكب في حق اإلنسانية والعدوان»‪ .‬وأضافت أن تونس هي أول‬
‫دولة في شمال إفريقيا ورابع دولة في الجامعة العربية تنضم إلى المحكمة الجنائية‬
‫الدولية بعد جيبوتي وجزر القمر واألردن‪ .‬الى ذلك قال دبلوماسيون إن مصر هي أيضا‬
‫بين الدول العربية األخرى التي تفكر في االنضمام إلى المحكمة‬

‫في تقرير لألمم المتحدة المحكمة الجنائية الدولية تطلب دعم مجلس‬
‫األمن لفرض القرارات‬
‫طلبت المحكمة الجنائية الدولية في تقرير إلى الجمعية العامة لألمم المتحدة‪ ،‬الدعم من‬
‫‪.‬مجلس االمن الدولي‬

‫المحكمة الجنائية الدولية تؤجل بدء محاكمة اوهورو كينياتا المتهم‬
‫بارتكاب جرائم ضد اإلنسانية في كينيا إلى فبراير المقبل‬
‫أشارت المحكمة الجنائية الدولية في قرارها الصادر اليوم إلى أن كال من الدفاع‬
‫والمدعي العام اتفقا على تأجيل موعد محاكمة اوهورو مويغاي كينياتا المتهم بارتكاب‬
‫جرائم ضد اإلنسانية تشمل القتل والترحيل أو النقل القسري واالغتصاب واالضطهاد في‬
‫‪.‬كينيا حتى الخامس شباط‪/‬فبراير عام ‪4102‬‬

‫"المحكمة الجنائية الدولية "لم تستهدف مطلقا ً أي بلد افريقي‬
‫أعلن رئيس المحكمة الجنائية الدولية القاضي الكوري سانغ‪-‬هيون سونغ الخميس أن‬
‫المحكمة "لم تستهدف مطلقا ً أي بلد افريقي"‪ ،‬واصفا ً االنتقادات الحادة لبعض الرؤساء‬
‫‪".‬االفارقة بانها "مؤسفة‬
‫وفي تصريح لـ"فرانس برس" خالل مؤتمر حول المحكمة الجنائية الدولية نظمته‬
‫وزارة الخارجية الرومانية‪ ،‬قال سونع "يجب اال تؤاخذ المحكمة الجنائية الدولية على‬
‫‪".‬شيء لم تفعله‪ .‬ولم نتسلط على اي بلد افريقي‬

‫قمة إفريقية لمناقشة العالقة مع المحكمة الجنائية الدولية‬
‫بدأت في أديس أبابا أعمال قمة استثنائية لالتحاد اإلفريقي حول دراسة مشروع قرار‬
‫يطلب من المحكمة الجنائية الدولية إرجاء اإلجراءات المفتوحة ضد مسؤولين‬
‫‪.‬يمارسون مهامهم‬
‫وتأتي القمة قبل يوم من إعالن وزير خارجية أثيوبيا تيدروس أدهانوم توصل الدول‬
‫اإلفريقية إلى اتفاق على ضرورة عدم مقاضاة المحكمة الجنائية الدولية لرؤساء الدول‬
‫‪.‬اإلفريقية أثناء وجودهم في السلطة‬

‫قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف البشير يثير قلقا عربيا ويوحد‬
‫الجهود تجاهه‬
‫شهدت جامعة الدول العربية مشاورات مكثفة لتحديد كيفية التعاطى العربى مع طلب‬
‫المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية توقيف الرئيس السودانى عمر البشير التهامه‬
‫‪ .‬بالتورط في" اعمال ابادة جماعية" في دارفور‬

‫االتحاد األفريقي يدعو المحكمة الجنائية إلرجاء مالحقة مسؤولين‬

‫أفارقة‬
‫دعا القادة األفارقة في قمة طارئة لالتحاد األفريقي‪ ،‬المحكمة الجنائية الدولية إلرجاء‬
‫مالحقة مسؤولين أفارقة خالل ممارسة مهامهم‪ ،‬كرئيس كينيا أوهورو كينياتا ونائبه‬
‫‪.‬وليام روتو‬

‫االتحاد األفريقي يرفض مثول الرئيس الكبني أمام المحكمة الجنائية‬
‫الدولية‬
‫قال الزعماء األفارقة يوم السبت إنه يجب تأجيل محاكمة الرئيس الكيني أمام المحكمة‬
‫الجنائية الدولية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني القادم وفي حالة عدم التأجيل ال‬
‫ينبغي مثوله أمام المحكمة‬

‫رئيس وزراء إثيوبيا يطالب المحكمة الجنائية الدولية بمراعاة المخاوف‬
‫األفريقية‬
‫طالبت إثيوبيا المحكمة الجنائية الدولية بأن تأخذ بعين االعتبار المخاوف اإلفريقية‬
‫‪.‬بشأن طريقة عملها‬

‫ليبيا تتجاهل المحكمة الجنائية الدولية‬
‫السلطات تخفق في تسليم نجل القذافي للمحكمة الجنائية الدولية رغم ُحكمها‬
‫قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على ليبيا التعجيل بتسليم سيف اإلسالم القذافي‬
‫إلى المحكمة الجنائية الدولية في الهاي‪ .‬سيف اإلسالم‪ ،‬وهو أحد أبناء معمر القذافي‪،‬‬
‫‪.‬مطلوب على ذمة جرائم ضد اإلنسانية‬

‫دعم الشرعية يفشل فى تدويل قضيته أمام الجنائية الدولية ضد السيسى‬
‫‪..‬وقانونيون‪ :‬مبارك ومرسى رفضا التوقيع على االتفاقية‬
‫سوريا‪:‬لفدرالية الدولية لحقوق اإلنسان تطالب من مجلس األمن أن‬
‫يتحمل مسؤوليته ويٌفعل اختصاص المحكمة لسوريا‬
‫تسليم السنوسي إلى طرابلس يحبط الجهود الدولية لمحاكمته عن جرائم‬
‫ضد اإلنسانية‬
‫الحجب عن المساءلة ‪ :‬عدم رغبة إسرائيل في التحقيق ومالحقة الجرائم‬
‫الدولية‬
‫عالمية العدالة ال تنتهي عند الحدود اإلسرائيلية\ الفلسطينية‬
‫‪ICC Pre-Trial Chamber I decides that the Al-Senussi case‬‬
‫‪is to proceed in Libya and is inadmissible before the ICC‬‬
‫‪Darfur Situation: Trial Chamber IV terminates‬‬
‫‪proceedings against Saleh Jerbo‬‬
‫‪President Intelmann sends letter to the African Union‬‬
‫‪ICC Presidency responds to letter from African Union,‬‬
‫‪clarifies legal procedures under the Rome Statute and‬‬
‫‪encourages mutual cooperation‬‬
‫‪Al Bashir case: ICC Judges invite the US to arrest the‬‬
‫‪suspect and surrender him to the Court‬‬
‫’‪ICC Appeals Chamber rejects the Libyan authorities‬‬
‫‪request to suspend the surrender of Saif Al-Islam‬‬

Gaddafi to the Court
“Victims now have a voice”: UN High Commissioner for
Human Rights Navi Pillay commemorates International
Criminal Justice Day
ICC Pre-Trial Chamber I rejects Libyan challenge to the
admissibility of the case against Saif Al Islam Gaddafi
ICC Prosecutor announces the appointment of
Mohammed Ayat as Special Adviser on regional
cooperation with MENA
Libya: ICC Prosecutor Briefs Security Council

Les présidents africains contestent la Cour pénale
internationale
Union africaine versus Cour pénale internationale, quand
le politique tient le judiciaire en l’état (CPI, Affaire Le
Procureur c. William Samoei Ruto)
Kofi Annan : un retrait de la CPI serait une "honte" pour
les pays africains

L'ancien secrétaire général des Nations unies Kofi Annan, le 7 octobre
2013 en Afrique du Sud. © AFP

Le Ghanéen, ancien secrétaire général des Nations unies, a
estimé lundi que ce serait "une marque de honte" pour
l'Afrique si ses dirigeants votaient un retrait de leurs pays de
la Cour pénale internationale (CPI) lors du prochain sommet
de l'UA, prévu en fin de semaine à Addis-Abeba.
Après Kofi Annan, Desmond Tutu appelle les africains à
ne pas quitter la CPI
Le prix Nobel de la paix sud-africain Desmond Tutu a exhorté
les pays africains à ne pas quitter la Cour pénale
internationale (CPI), disant que cela ferait du monde "un
endroit plus dangereux", accusant le Kenya et le Soudan.
VISITZ ETREJOIGNEZ LE COMPTE TWITTER DE
L'INSTITUT ARABE DES DROITS DE L'HOMME.
https://twitter.com/ARABINSTITUT

NEWSLETTERS

Click to subscribe to
newsletter of AIHR

January – February 2013
(24 pages-Arabic)
January – February 2013
(24 pages-English)

Click to subscribe to
newsletter of FIDH

‫‪Click to subscribe to‬‬
‫‪newsletter of Human‬‬
‫‪Rights Watch‬‬

‫كل الصحف المصرية والمواقع االخبارية‬
‫‪http://egynews.ucoz.com/enp.html‬‬
‫‪Tous les médias internationaux en ligne :‬‬
‫‪http://www.mediaonline.net/fr‬‬
‫‪Les médias dans les pays arabes francophones‬‬
‫‪Algérie‬‬
‫‪Liban‬‬
‫‪Maroc‬‬
‫‪Tunisie‬‬

‫‪MEETINGS AND EVENTS‬‬

‫الدورة الحادية والخمسون ‪/‬لجنة مناهضة التعذيب‬
‫من‪ 42 :‬تشرين األول‪/‬أكتوبر ‪ 4102‬إلى‪ 44 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬
‫‪4102‬‬
‫الدورة األولى ‪/‬الفريق العامل المعني باالختفاء القسري أو غير الطوعي‬
‫بعد المائة‬
‫من‪ 2 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر ‪ 4102‬إلى‪ 02 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬
‫‪4102‬‬
‫الدورة الخامسة ‪/‬اللجنة المعنية باالختفاء القسري‬
‫من‪ 2 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر ‪ 4102‬إلى‪ 01 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬
‫الدورة ‪/‬اللجنة المعنية بالحقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية‬
‫الحادية والخمسون‬
‫من‪ 2 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر ‪ 4102‬إلى‪ 42 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬
‫الدورة الحادية والعشرون ‪/‬اللجنة الفرعية المعنية بمنع التعذيب‬
‫من‪ 00 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر ‪ 4102‬إلى‪ 01 :‬تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬

‫ ولنسخ أو استخدام هذه النشرة يجب طلب اإلذن‬.‫اآلراء الواردة في هذه النشرة ال تمثل بالضرورة وجهة نظر المعهد العربي لحقوق اإلنسان‬
‫من المعهد‬
The views expressed in this Press Review are those of the author(s) and do not necessarily represent
those of the Arab Institute for Human Rights. Permission to copy or otherwise use such information

must be obtained from the author.
Les opinions exprimées dans cette revue de presse sont celles de l'auteur (s) et ne reflètent pas
nécessairement celle de l'Institut arabe des droits de l’homme. La permission de copier ou d'utiliser
autrement les informations qui y sont contenues doivent être obtenues auprès de l'auteur.
©Arab Institute for Human Rights 2013


AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.18.pdf - page 1/25
 
AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.18.pdf - page 2/25
AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.18.pdf - page 3/25
AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.18.pdf - page 4/25
AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.18.pdf - page 5/25
AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.18.pdf - page 6/25
 




Télécharger le fichier (PDF)


AIHR-IADH-Human rights Press Review- 2013.11.18.pdf (PDF, 3.5 Mo)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


aihr iadh human rights press review 2013 11 18
aihr iadh human rights press review 2013 11 19
01152015 fiw 2015 final
aihr iadh human rights press review 2013 12 24
aihr iadh human rights press review 2013 12 01
aihr iadh human rights press review 2013 12 03

Sur le même sujet..