AIHR IADH Human rights Press Review 2013.12.19.pdf


Aperçu du fichier PDF aihr-iadh-human-rights-press-review-2013-12-19.pdf - page 4/17

Page 1 2 3 45617



Aperçu texte


‫باإلرهابيين ومتوعدا الجميع ” باالنتقام والثبور” وفي غياب أي موقف رسمي من‬
‫‪:‬السلطة لحد اآلن إزاء هذه التجاوزات الخطيرة فإن حرية وإنصاف‬

‫المادة ‪ : 01‬ضمان الحقوق ال يزال غير مؤكد في تونس‬
‫في الوقت الذي يستعد فيه التونسيون إلحياء الذكرى الثالثة لثورة ‪ 01‬ديسمبر – ‪01‬‬
‫جانفي‪ ،‬تعبر منظمة المادة ‪ 01‬عن قلقها إزاء حالة حقوق اإلنسان في البالد‪ ،‬بما في ذلك‬
‫‪.‬حرية التعبير واإلعالم والتي تبقى مهددة وغير مؤكدة‬
‫إن األزمة السياسية التي تعمقت في تونس منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي "‬
‫يوم ‪ 22‬جويلية ‪ 2101‬والتي عمقت بدورها األزمة االجتماعية واالقتصادية في البالد‪،‬‬
‫يمكن أن تؤدي إلى تراجع االهتمام بحرية التعبير وحرية اإلعالم وغيرها من الحقوق‬
‫األساسية األخرى مثل الحق في الشفافية والحق في النفاذ إلى المعلومة ‪ .‬لقد أصبح‬
‫المواطن التونسي‪ ،‬اليوم‪ ،‬أكثر انشغاال بكيفية ضمان حياة كريمة وآمنة"‪ ،‬يقول توماس‬
‫‪.‬هيوز‪ ،‬المدير التنفيذي لمنظمة المادة ‪01‬‬
‫و تعبر المادة ‪ 01‬عن أملها في أن يؤدي التوافق الذي تم التوصل إليه في ‪ 01‬ديسمبر‬
‫حول رئيس الحكومة الجديد إلى تشكيل حكومة كفاءات وطنية تقود البالد إلى االنتخابات‬
‫القادمة المقرر إجراءها سنة ‪ ،2101‬بما يساهم في إعطاء دفع جديد لعملية االنتقال‬
‫الديمقراطي في تونس ‪ .‬وتدعو المادة ‪ 01‬جميع القوى السياسية واالجتماعية إلى االلتزام‬
‫بمواصلة الحوار الوطني بهدف التوصل إلى توافق حول جميع بنود خارطة الطريق‬
‫المقترحة من الرباعي الراعي للحوار ‪ ،‬والمتمثلة في المصادقة على الدستور الجديد‪ ،‬بعث‬
‫الهيئة العليا المستقلة لالنتخابات وبلورة القانون االنتخابي والمصادقة عليه‪ .‬لقد راهنت‬
‫المادة ‪ 01‬دائما على تجربة االنتقال الديمقراطي في تونس‪ ،‬مهد الربيع العربي‪ ،‬وعلى‬
‫إمكانية جعل هذه التجربة نموذجا تقتدي به بقية البلدان العربية في مسارات انتقالها نحو‬
‫‪.‬الديمقراطية‬

‫فاتحة سنة رابعة لثورة تونس‪ :‬أمل وإحباط‬
‫رأي القدس‬

‫افتتاح تونس للثورات العربية حملها عبئا رمزيا كبيرا فهذه الثورة التي بدأها حدث فريد‬
‫أحرق فيه الشاب محمد البوعزيزي ابن مدينة سيدي بوزيد نفسه يوم ‪ 01‬كانون األول‬
‫‪/‬ديسمبر عام ‪ 2101‬أشعلت نيران الثورة في كل المنطقة العربية ومدت شرارات مثالها‬
‫‪.‬العظيم الى كل العالم‬
‫ارتجف الطغاة وتقلبوا في مضاجعهم وأعد كثيرون منهم زبانيتهم وحراس سجونهم‬
‫‪.‬وقصورهم لمواجهة جموع المظلومين والمقهورين والثائرين لكراماتهم المسحوقة‬
‫سجلت تونس بذلك سابقة تاريخية هائلة فتحت الباب أمام تغير طال كل المعمورة وأثر في‬
‫النخب والشعوب والمجتمعات؛ تغير ال نستطيع معرفة حدوده وما هي اآلثار التي‬
‫سيتركها‪ ،‬لكن من المؤكد أنه أعاد فتح مجرى التاريخ العربي وحرك سيرورته الراكدة‬
‫وأعاد لسكان العالم العربي أملهم بمجتمعات مدنية ديمقراطية تسوسها ادارات تحكمها‬
‫أسس المحاسبة‪ ،‬وال تتمركز فيها السلطات جميعا في يد دكتاتور مجرم‪ ،‬وال تسومها‬
‫‪.‬العذاب والبؤس والفقر طغم دكتاتورية فاسدة‬
‫اليوم‪ ،‬وهو األول من السنة الرابعة لثورتهم‪ ،‬تتنازع التونسيين نزعتا األمل بنجاح‬
‫ثورتهم‪ ،‬واإلحباط لعدم تحول هذه الثورة الى استقرار ورخاء وأمن‪ ،‬وهي المطالب التي‬
‫‪.‬حلم التونسيون بإنجازها‬

‫‪..‬بعد الوصول إلى توافق في المفاصل الكبرى‬
‫هل يكون الدستور الجديد هدية للتونسيين في ‪ 01‬جانفي القادم؟‬