Fichier PDF

Partage, hébergement, conversion et archivage facile de documents au format PDF

Partager un fichier Mes fichiers Convertir un fichier Boite à outils PDF Recherche PDF Aide Contact



تقارير المجلس الأعلى 2 .pdf



Nom original: تقارير المجلس الأعلى 2.pdf
Auteur: user

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Word Starter 2010, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 15/01/2014 à 11:59, depuis l'adresse IP 196.206.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 608 fois.
Taille du document: 419 Ko (6 pages).
Confidentialité: fichier public




Télécharger le fichier (PDF)









Aperçu du document


‫‪Page 1 sur 6‬‬

‫مالحظات وتوصيات املجلس األعلى‬
‫للحسابات عن أداء مفتش ي التعليم ‪:‬‬
‫تقويم يلزمه تقويم‬
‫بقلم عزيز بوستى ‪Aziz BOUSETA‬‬
‫في إطار مهامه الرقابية‪ ،‬قام امللجس اعألى لحساابا بنجلجا قااررر ل قببر واستعمال‬
‫اعأموال العمومية ببعض اعأكاديميا الجهورة لست بية والتكور وم برن ماقضمنته هذه‬
‫التااررر ملجمولة م املالحظا والتوصيا املرقبطة بالعبيب م امللجاال املالية واملادية‬
‫والت بورة لتاير شؤون اعأكاديميا الجهورة املعنية‪ .‬وقب قناولت هذه التااررر لمل وأداء‬
‫جها التفتيش‪ .‬وقتمحور أهم املالحظا املسجسة بهذا الخصوص حول الجواجب التالية ‪:‬‬
‫غياب الب امج الانورة لسعمل ولبم وجود برجامج مابق لسزرارا املرقابة ابتباءا م‬
‫البخول املبرس ي؛ قسة الزرارا الت بورة لسمفتشرن حيث تهم لى الخصوص اعأساقذة‬
‫املابسرن لى الت قية (في بعض الساال ينحصر السرز الزمني املخصص لسزرارا برن يوم و‪5‬‬
‫أيام في الانة وفي حاال أخرى لم يام بعض املفتشرن بأية رارة ميباجية طيسة بعض‬
‫الانوا )؛ لبم إجلجا أي نشاط م طرف مفتش ي بعض املواد (جبوا بيباغوجية‪ ،‬دروس‬
‫قطبياية‪ ،‬رارا ‪). . . ،‬؛ تهميش اعأنشطة املتعساة بالبروس التطبياية والبحوث‬
‫البيباغوجية؛ لبم اشتغال ملجمولة م ملجال التنايق اإلقسيمية والجهورة؛ ضعف في‬
‫مراقبة مؤساا التعسيم املبرس ي الخصوص ي وفي قأطر اعأساقذة املزاولرن في هذا الاطاع؛‬
‫ضعف‪ ،‬في بعض الساال ‪ ،‬في مراقبة تاير املطالم والباخسيا املبرسية؛ لبم استثمار‬
‫قااربر التفتيش م طرف بعض اعأكاديميا والنيابا ولبم اقخاذ اإلجراءا الال مة‬
‫بخصوص بعض الوقائع التي قم ضبطها؛ لبم قيام بعض اعأكاديميا بتتبع ومراقبة‬
‫أنشطة املفتشرن في بعض النيابا ‪ .‬أما بخوص التوصيا فهي قتمحور حول ما يىي ‪:‬‬
‫االضطالع بمهام املتابعة واملراقبة الخاصة بمؤساا التعسيم املبرس ي الخصوص ي طباا‬

‫‪Page 2 sur 6‬‬

‫لسنصوص التشريعية الجاري بها العمل بما في ذلك قابيم الاالا اإلضافية م طرف‬
‫مبرس ي التعسيم العمومي؛ تعزرز مراقبة تاير شؤون املطالم والباخسيا املبرسية؛ وضع‬
‫اآلليا الضروررة لتتبع ومراقبة وقاييم أنشطة املفتشرن‪.‬‬

‫تساؤالت ال بد منها‬
‫لنب أي لمسية قاورمية‪ ،‬ينبغي لى املاوم‪ ،‬قوخيا لسموضولية والنلجالة‪ ،‬لبم قبنيه عأي‬
‫إطار قاورميي ال يأخذ بعرن االلتبار سياق التاورم واعأطر املرجعية الااجوجية العامة قبل‬
‫الخاصة والتاورما الااباة املنلجزة م طرف الجها املختصة‪ .‬فهل قام امللجس اعألى‬
‫لحساابا بمالئمة إطاره التاورمي مع مهام وماؤوليا جها التفتيش في منظومة معابة‬
‫كمنظومة الت بية والتكور ؟ وهل قتوفر فيه الكفاءة الال مة لتاورم لمل هيأة التأطر‬
‫واملراقبة الت بورة حيث يحضر الهاج الت بوي ومفهوم الجودة ومصحسة التسميذ وقحارن‬
‫ملجاال السياة املبرسية ببل الهاج املالي واملادي ؟ وهل احت م قراقبية اعأطر املرجعية‬
‫الااجوجية في قاورمه لعمل وأداء جها التفتيش ؟ وهل استأن ببراسا امللجس اعألى‬
‫لستعسيم حول التفتيش الت بوي ؟ وهل يتواجب ضم فرقه خب اء وقاجوجيرن يسمون‬
‫بخصوصيا قطاع الت بية والتكور ؟ وهل قتوافر فيهم مواصفا تامح لهم بتحسيل‬
‫املعطيا بشكل يامح لهم أوال بمعرفة حجم اإلخالل باملاؤولية وثاجيا بتابيم قوجيها‬
‫لامة لحجها املختصة لستحرك م أجل قبارك االختالال التي ثم رصبها ؟ وأخر ا ما هي‬
‫الايمة املضافة التي جاء بها قااررر امللجس اعألى لحساابا بالنابة لسمفتشرن واإلدارة‬
‫الت بورة فيما يخص لمل جها التفتيش ؟‬
‫هذه هي أغسب التااؤال ‪ ،‬في قابيرجا الشخص ي‪ ،‬التي قفرض جفاها لنب قراءة قااررر‬
‫امللجس اعألى لحساابا ل اعأكاديميا الجهورة لست بية والتكور وخاصة الشق املتعسق‬
‫بتاورم وأداء جها التفتيش؛ وسنحاول قبر اإلمكان اإلجابة لى ما يتناول التفتيش الت بوي‬
‫فاط‪ ،‬بحكم املامنا بهذا الجاجب‪ ،‬وفق رؤرة بناءة لستااررر التاورمية املاتابسية‪.‬‬

‫مصداقية التقويم وأخالقيات مهنة املقوم‬
‫يعتب امللجس اعألى لحساابا مؤساة دستوررة ملراقبة املال العام حيث جلجب في الباب‬
‫العاشر م البستور بأجه يتول ممارسة الرقابة العسيا لى قنفيذ الاواجرن املالية‪ ،‬و هذا هو‬
‫املبخل الذي يعتمبه امللجس في مراقبة وقاورم لمسيا قببر واستعمال اعأموال العمومية‬

‫‪Page 3 sur 6‬‬

‫في اعأكاديميا الجهورة لست بية والتكور ‪ .‬وفي إطار حرصه لى قرسيخ قيم جهج السكامة‬
‫الجيبة ومببأ الشفافية وربط املاؤولية باملحاسبة ياوم بتابيم مالحظا وقوصيا تهم‬
‫أداء موظفي الاطاع العام والتاير اإلداري وفق ما قاتضيه النصوص الااجوجية الجاري بها‬
‫العمل واملصحسة العامة‪ .‬في هذا الصبد‪ ،‬قناول امللجس أداء املفتشرن الت بوررن أو ما يعرف‬
‫بهيئة التأطر واملراقبة الت بورة‪ .‬واملعروف لامة أن هذا التاورم يثم لادة لى هامش قتبع‬
‫ومراقبة قنفيب الاواجرن املالية في اعأكاديميا الجهورة‪ ،‬بما يعني أجه ال يمثل أولورة لبى‬
‫امللجس ‪ ،‬وهذا أمر لادي ومابول‪ ،‬إال أجه مع قوالي التااررر والتلجارب لم نسجل قطورا‬
‫وقحانا في ماألة التطرق عأداء التفتيش الت بوي مما يمك قفار ه بالتبار املاوم لهذا‬
‫امللجال كمكمل‪ ،‬أو بعبارة أصح كنكهة الطعام التي قضاف لنب االجتهاء م إلباد الوجبة‪.‬‬
‫فامللجس لم يكسف جفاه لناء الاؤال ل ما وراء ضعف اعأداء املاتنتج م قسك‬
‫اإلحصاءا املعتمبة ول اعأسباب الكامنة وراء لبم قبخل الجها املختصة ملحاسبة‬
‫املاصرر في أداء واجباتهم‪ .‬في قابيرجا الشخص ى‪ ،‬جرى أجه بحكم قراكم التلجارب واالحتكاك‬
‫بالشأن الت بوي كان م الببيهي لخب اء امللجس م خالل فرص كثر ة قكور فكرة واضسة‬
‫ل قنوع وتعبد املهام امليباجية لهيئة التأطر واملراقبة الت بورة وبالتالي التأكب م أمر‬
‫معروف لبى كل العامسرن في السال الت بوي مفاده أن التاورم بواسطة "مطبوع النشاط‬
‫الت بوي" أمر غر لادل وغر منصف بل ومجسف؛ مما يطرح سؤاال وجيها ل النية لبى‬
‫املاوم في إصراره لى التماد معطيا جاقصة يت قب لسيها قاورم سسبي يضر ال محالة‬
‫بامعة وصورة املفتش الت بوي لبى هيئة التبري واإلدارة الت بورة لى املاتوى املحىي‬
‫واإلقسيمي والجهوي واملركزي ولبى الرأي العام‪ .‬إن قاصر املاوم في اإلحاطة بمسف شائك‬
‫ومتشعب كمسف التفتيش الت بوي ل يت قب لنه سوى شيئان ال مفر منهما يتحخصان إما في‬
‫محاباة جها التفتيش أو جسبه بشكل قتعذر املوضولية واملصباقية في التاورم‪ .‬ثم ماذا‬
‫أضافت مالحظاقه وقوصياقه لإلدارة الت بورة ولسمعني بالتاورم؟ ال ش يء لى اإلطالق وأي‬
‫مفتش في بباية مشواره املنهي يمكنه أن ياول بشكل رسمي أو غر رسمي أكث مما جاء في‬
‫التااررر موضوع حبيثنا؛ ولك قسك التااررر باملاابل أضافت ما أضافت لسرأي العام لبفعه‬
‫إل قكور جظرة سسبية ل املفتش الت بوي لينحا إل صفوف السوبيا املحاربة لجها‬
‫التفتيش في منظومة الت بية والتكور ‪.‬‬

‫‪Page 4 sur 6‬‬

‫املفتش التربوي ومعايير تقويم أدائه‬
‫لجأ امللجس في قاورمه عأداء املفتش الت بوي إل معطيا محبدة يتم قبورنها بشكل دوري في‬
‫البيان اإلجمالي لتااررر التفتيش والزرارا وفي مطبوع قحت اسم النشاط الت بوي أو ملجمل‬
‫النشاط الت بوي؛ و قب ذكر في قااررره أطر مرجعية قاجوجية قثمتل في مذكرا و اررة‬
‫(مناشر حاب تعبر ه) وهي املذكرا رقم ‪( 111‬العمل املشت ك) و ‪( 111‬التفتيش بالتعسيم‬
‫االبتبائي) و ‪( 115‬التفتيش بالتعسيم الثاجوي) وكسها صادرة بتاررخ ‪ 11‬شتنب ‪ . 1001‬إال أجه‬
‫م خالل قراءة قااررره يببو جسيا أن امللجس في قااررره التاورمية عأداء املفتش الت بوي‬
‫التمب ل معرفة أو ل جهل لى مراجع متلجاو ة لم يذكرها وبذلك فهو اوج برن االلتماد‬
‫لى الوثياة اإلطار لتنظيم التفتيش واملذكرا املنظمة لعمل جها التفتيش (املذكرا ‪111‬‬
‫و‪ 111‬و‪ 115‬و‪ 111‬و‪ 111‬و‪ 111‬الصادرة سنة ‪ )1001‬وممارسا اإلدارا اإلقسيمية‬
‫والجهورة املتمثسة لى سبيل املثال في التماد مطبوع النشاط الت بوي الذي ال يامح‬
‫بتبور جميع املهام واعأنشطة املنلجزة م طرف املفتش الت بوي‪ .‬إن التماد املطبوع املذكور‬
‫يمثل إحبى املمارسا الابيمة التي قرسخت (لبى اإلدارررن وقم قوارثها دون ماايرة‬
‫لسماتلجبا ) منذ الثماجينا بابب العمل وفق مذكرا و اررة متعبدة أهمها املذكرقرن‬
‫الو اررترن رقم ‪ 111‬بتاررخ ‪ 11‬أكتوبر ‪ 1111‬ورقم ‪ 11‬بتاررخ ‪ 5‬فب اير ‪ 1111‬حول قحيرن‬
‫املذكرة ‪ 111‬بشأن النشاط الت بوي؛ واملذكرقرن رقم ‪ 11‬بتاررخ ‪ 11‬يناير ‪ 1111‬ورقم ‪111‬‬
‫بتاررخ ‪ 10‬أكتوبر ‪ 1111‬املتحبثتان ل البيان اإلجمالي لتااررر التفتيش والزرارا ؛ واملذكرة‬
‫‪ 11‬بتاررخ ‪ 11‬مايو ‪ 1111‬بشأن التفتيش الت بوي واملتحبثة ل خطة لسنشاط الت بوي‬
‫قتضم "جبوا ودروس جموذجية و رارا وقفتيش الخ" وهذه املذكرا أصبحت متاادمة‬
‫ومتلجاو ة ( ‪ (obsolètes‬قاجوجيا مادامت قتضم مااطر وإجراءا إداررة "اجارضت" أو‬
‫تغر ومادامت التوجيها التي قنص لسيها قناولتها مذكرا جبيبة بشكل مفصل وفق‬
‫املاتلجبا ووفق التطور التاررخي لجها التفتيش ولسمنظومة الت بورة ككل‪ ،‬خاصة بعب‬
‫اجطالق لمل اعأكاديميا الجهورة لست بية والتكور سنة ‪ 1001‬والتماد الوثياة اإلطار‬
‫لتنظيم التفتيش سنة ‪.1001‬‬

‫‪Page 5 sur 6‬‬

‫إن املهام الساياية املوكولة ملفتش ي التعسيم االبتبائي قتلجاو ‪ 11‬مهمة (املذكرة ‪)111‬؛ وقسك‬
‫املوكولة ملفتش ي التعسيم الثاجوي قصل ‪ 11‬مهمة‪ ،‬أغسبها قختزل ضمنيا مهاما متنولة‬
‫ومتعبدة (املذكرة ‪ .)115‬وهكذا لوحظ أن امللجس اعألى لحساابا يلجهل أو يتلجاهل لبة‬
‫مهام جذكر منها لى سبيل املثال قتبع البخول املبرس ي‪ ،‬املااهمة في قأطر الطسبة املفتشرن‬
‫والطسبة اعأساقذة بمراكز التكور ‪ ،‬املااهمة في قأطر ومراقبة وقاورم لمل أطر البلم‬
‫الت بوي‪ ،‬املااهمة في قأطر املكسفرن باإلدارة الت بورة با مملؤساا التعسيمية‪ ،‬دراسة واستثمار‬
‫قااررر امللجال التعسيمية‪ ،‬املااهمة في قنظيم االمتحاجا املهنية وقاورمها‪ ،‬االشراف الفعىي‬
‫لى قرسيم اعأساقذة بت ؤس لج امتحاجا الكفاءة الت بورة‪ ،‬املااهمة في قنظيم وإجراء‬
‫وقتبع قاورم اإلمتحاجا اإلشهادية‪ ،‬قتبع ومراقبة املراقبة املاتمرة‪ ،‬مراقبة جباول‬
‫السصص واملصادقة لسيها مع التبخل لسل املشاكل املرقبطة بنسناد هذه الجباول‬
‫لالساقذة‪ ،‬قتبع ومراقبة إجلجا املاررا البراسية ومعالجة التأخرا املسجسة عأسباب‬
‫لبيبة‪ ،‬مراقبة الوثائق الت بورة واملؤسااقية لهيئة التبري ومبى مطاباتها لسمارر املنلجز‬
‫فعسيا م خالل دفاقر التالميذ والفروض واعأنشطة املنلجزة‪ ،‬باإلضافة إل االستلجابة لجميع‬
‫املهام اإلداررة التي يتم قكسيف املفتش بنجلجا ها أو املااهمة في إجلجا ها‪ ،‬وهناك مهام أخرى‬
‫متعبدة يضيق امللجال لذكرها وهذه املهام كسها أغفسها امللجس اعألى في قااررره ل قصب أو‬
‫غر قصب‪ .‬صسيح أن فئة مهمة نابيا م املفتشرن ال قحجأ لتوثيق أنشطتها وقلجعل‬
‫ملجهودها غر مرئي وهذا قاصر يلجب قباركه قفاديا لخبش صورة هيئة التأطر واملراقبة‬
‫الت بورة؛ إال أن ما ينبغي اإلشارة إليه هو أجه حتى في حالة قوثياها ال يتم تسجيسها في ملجمل‬
‫النشاط الت بوي مادامت النيابا واعأكاديميا تعتمب مطبولا جاهزا يتضم فاط لبد‬
‫الزرارا والتفتيشا والبروس التلجرربية والنبوا والسااءا الت بورة والبحوث؛ وهذا ما‬
‫جعل امللجس اعألى لحساابا يرى م ثاب إبرة لمل املفتش الت بوي‪.‬‬
‫الجبير بالذكر أن اعأطر املرجعية الااجوجية لعمل املفتش الت بوي ( النظام اعأساس ي الخاص‬
‫بموظفي و ارة الت بية الوطنية والوثياة اإلطار لتنظيم التفتيش بما فيها املذكرا ‪111‬‬
‫و‪ 111‬و‪ )115‬ال قتحبث بتاقا ل أشياء م قبيل ملجمل النشاط الت بوي بالنابة ملفتش ي‬
‫التعسيم االبتبائي والثاجوي حيث قم تعورضه بب جامج العمل الشخص ي (برجامج مفتش‬
‫املنطاة الت بورة) باإلضافة ملشروع ملجمولة العمل والب جامج الانوي لسملجس اإلقسيمي‬
‫لستنايق ومهام أخرى مثبتة في املذكرا الاالفة الذكر؛ د لى ذلك أن قسك اعأطر‬

‫‪Page 6 sur 6‬‬

‫املرجعية ال قتحبث باملرة ل النبوا و السااءا الت بورة والبروس التطبياية أو‬
‫التلجرربية بالنابة ملفتش ي التعسيم الثاجوي وهي املهام التي قفنن امللجس اعألى لحساابا في‬
‫قابيم معطيا بشأنها‪ .‬أما بخصوص مالحظاقه وقوصياقه ل التعسيم املبرس ي الخصوص ي‬
‫فناول له أنها في غر محسها ولي له املعسوما الكافية لحسبيث ل ذلك الجاجب‪ .‬ثم كيف‬
‫ياتطيع جها التفتيش التوفيق برن املهام الكثر ة ذا الطابع اإلداري والتي يتم قكسيفه بها‬
‫وهي التي قباى غر مرئية وبرن مهامه الت بورة الرسمية مع العسم أن هناك مفتشرن يعمسون‬
‫في أكث م مائة مؤساة تعسيمية (دون احتااب مؤساا التعسيم املبرس ي الخصوص ي)‬
‫وهناك م يعمل في ثالثة أقاليم ؟ ثم ملاذا لم يتم االستئناس برأي امللجس اعألى لستعسيم‬
‫في قطورر مهنة التفتيش لإلحاطة بملجمولة م اإلشكاال ؟ ثم قماشيا مع مهامه الرئياية‬
‫وغاياقه املعسنة‪ ،‬ألم يك م املنطاي قبقياه في مراقبة االلتمادا املالية واملادية‬
‫املخصصة لجها التفتيش وكيف يتم صرفها وقببر ها وكيف أمكنه تهميش هذه الناطة‬
‫السااسة وأي اختفت مالحظاقه وقوصياقه الايمة بهذا الخصوص ؟‬
‫وبعيبا ل امللجس اعألى لحساابا ‪ ،‬ملاذا أصر الو رر الاابق‪ ،‬مطسع أكتوبر ‪ 1011‬في‬
‫مراسسته ملبيرتي ومبيري اعأكاديميا وجائبا وجواب الو ارة واملفتشا واملفتشرن‪ ،‬لى‬
‫إقحام هذه التااررر في حربه ضب جها التفتيش ؟ وهل هذا إجراء ياصب منه هز ثاة‬
‫امللجتمع املغربي في إحبى ركائز منظومة الت بية والتكور ؟ وهل هذا إجراء يبخل ضم‬
‫السكامة املعتمبة لى مببأ السوار واملااربة التشاركية خاصة أجه كان يعتزم إجراء تغير ا‬
‫في قنظيم التفتيش؟‬
‫وأخر ا بابر ما جرى في تغر الايادة الت بورة مركزرا فأل خر لاطاع مهم لتابم البالد‪،‬‬
‫جتأسف ملاتابل فسافة السكامة لى املاتوى املركزي‪.‬‬


Documents similaires


Fichier PDF 2012
Fichier PDF fichier pdf sans nom
Fichier PDF fichier sans nom 5
Fichier PDF 2
Fichier PDF 1425552442
Fichier PDF fichier sans nom 1


Sur le même sujet..