القدس 119.pdf


Aperçu du fichier PDF 119.pdf - page 7/8

Page 1 2 3 4 5 6 7 8


Aperçu texte


‫ان ھﺬه اﻟﻨﺎﺣﯿﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ أﻛﺜﺮ واﻗﻌـﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﯿﺔ اﻷوﻟﻰ ‪ ،‬إذ أن دوﻟﺔ اﻟﻮﺣﺪة ﻻ ﺗﻜﺘﻤﻞ وﺟﻮدا ﻣﺎ داﻣﺖ أرض ‪............‬‬
‫ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ ﻣﻐـﺘﺼﺒﺔ وﻟﻮ ﺷﻤﻠﺖ ﺑﺎﻗﻲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌـﺮﺑﻲ ‪ .‬وإﻧﻤﺎ أردﻧﺎ أن ﻧﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﻔـﺮوض إﻟﻰ ﻧﮭﺎﯾﺘﮭﺎ ﻟﻨﺆﻛﺪ ﺑﺄوﺿﺢ ﻣﺎ‬
‫ﯾﻤﻜﻦ ﻋﺪم ﺷﺮﻋـﯿﺔ اﻟﺘﻨﺎزل ﻋﻦ ارض ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ أﯾﺎ ﻛﺎن اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﻌـﺮﺑﻲ اﻟﻤﺘﻨﺎزل وﻟﻮ ﻛﺎن ﺟﯿﻼ ﻛﺎﻣﻼ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺐ‬
‫اﻟﻌـﺮﺑﻲ ﺗﻤﺜﻠﮫ وﺗـﻨﻮب ﻋـﻨﮫ دوﻟﺔ واﺣﺪة ﺗﻌـﺘﺮف ﺑﺎﻟﻮﺟﻮد اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ ﻋﻠﻰ ارض ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ ‪ ..‬إن أي ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺐ‬
‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻤﺜﻼ ﻓﻲ دوﻟﺘﮫ أو اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﻠﮫ ﻣﻤﺜﻼ ﻓﻲ دوﻟﺔ واﺣﺪة ‪ ،‬أو ﺷﻌﺐ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ ﻣﻤﺜﻼ ﻓﻲ دوﻟﺔ أو ﺑﺪون دوﻟﺔ‬
‫‪ ،‬ﯾﻌـﺘـﺮف ﺑﺪوﻟﺔ إﺳﺮاﺋﯿﻞ ‪ ،‬ﻟﻦ ﯾﻔﻌﻞ ﺑﮭﺬا ﺷﯿﺌﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ إﻟﺰام ﻧﻔﺴﮫ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﮭﺎ ﻛﺪوﻟﺔ ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻷرض‬
‫اﻟﻤﻐـﺘﺼﺒﺔ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﯾﺤﻠﮭﺎ ﺣﻠﮭﺎ اﻟﺼﺤﯿﺢ ﺑﺎﻗﻲ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻌﺮﺑﻲ ‪ ،‬أو ﺟﯿﻞ ﻗﺎدم ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻌـﺮﺑﻲ ﯾﺼﺤّﺢ ﺧﯿﺎﻧﺔ‬
‫ﺟﯿﻞ ﺳﺒﻘﮫ ‪ ..‬وﻻ ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ أﺣﺪ أن ﯾﺤﺘﺞ ﻋﻠﯿﮭﻢ ﺑﺎﻷﻋـﺘـﺮاف اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻰ وﺟﻮدھﻢ ‪ ،‬ﻷﻧﮭﻢ ﻛﺸﺮﻛﺎء ﻓﻲ اﻷرض اﻟﻌـﺮﺑﯿﺔ‬
‫ﺷﺮﻛﺔ ﺗﺎرﯾﺨﯿﺔ ‪ ،‬ﻏﯿﺮ ﻣُـﻠـﺰﻣﯿﻦ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﮫ أو ﯾﻔﻌﻠﮫ ﺷﺮﻛﺎؤھﻢ اﻵﺧﺮون ‪..‬‬

‫" ﻗﺎﻟﻮا ﻟﻠﺸﺎﻋـﺮ ﻛﺎرل ﺳﺎﻧﺪﯾـﺮج ‪ :‬ھﻞ ﻃﻠﺒﺖ إﻟﯿﻚ إﺣﺪى اﻟﻤﺠﻼت اﻷﻣﺮﯾﻜـﯿﺔ أن ﺗﻜـﺘﺐ ﻟﮭﺎ ﻗﺼﯿﺪة ﻋﻠﻰ ﻏـﺮار ﻗﺼﺎﺋﺪك‬
‫اﻟﻤﺸﮭﻮرة ﻋﻦ اﻟﺤﯿﺎة ﻓﻲ ﻣﺪﯾـﻨﺔ ﺷﯿﻜﺎﻏـﻮ اﻷﻣﺮﯾﻜـﯿﺔ ؟ ﻓﺄﺟﺎب ﺳﺎﻧﺪﯾـﺮج ‪ :‬ھﻞ ﺳﻤﻌـﺘﻢ ﻋﻦ اﻣﺮأة ﺣﺎﻣﻞ ﯾُـﻄﻠﺐ ﻣﻨﮭﺎ أن‬
‫ﺗـﻠﺪ ﻃﻔﻼ ذﻛـﺮا وﺷﻌـﺮه أﺣﻤﺮ ؟ اﻧﮫ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ اﷲ ‪ ،‬واﻟﻘﺼﯿﺪة ﻃـﻔﻞ ﻻ أﺣﺪ ﯾﻌـﺮف ﻣﺘﻰ ﺳﯿـﻜـﻮن ﻣﻮﻟـﺪه ‪" ..‬‬