الاجتماعية .pdf



Nom original: الاجتماعية.pdfAuteur: Ibrahim

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office Word 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 22/05/2014 à 15:12, depuis l'adresse IP 41.230.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 886 fois.
Taille du document: 391 Ko (16 pages).
Confidentialité: fichier public

Aperçu du document


‫نص العبارة‬
‫‪ -1‬تشتريك جميع طرق التدخل االجتماعي في منهجية موحدة‬
‫‪ -2‬ال فرق بين التدخل االجتماعي االفرادي والتدخل االجتماعي مع االفراد واالسر‬
‫‪ -3‬ال فرق بين المقاربات االجمالية والمقاربات النوعية‬
‫‪ -4‬يكون استخدام طريقة التدخل االجتماعي االفرادي عالى الفعالية مع االشخاص العاجزين عن‬
‫الدخول في مسار عالقة مساعدة ثانونية‬
‫‪ -5‬يجب البدء بمساعدة الحريف من الوضعية التي يعيشها او يرويها‬
‫‪ -6‬تمثل المقابلة الوسيلة االكثر استخداما في التدخل االجتماعي االفرادي‬
‫‪ -7‬ال يصح ان يتحكم االخصائي االجتماعي بنسق الحريف‬
‫‪ -8‬يجب ان يكون تدخل االخصاص االجتماعي كليا في جميع االحوال‬
‫‪ -9‬يجوز لألخصائي االجتماعي أن يترك للزمن حل مشاكل حرفائه المستعصية بعد أن يساهم في‬

‫تعجيل مسار حلها‬

‫‪ -11‬ليس مطلوبا من االخصائي االجتماعي أن يكون عارفا بمختلف الطرق المستخدمة في‬
‫التدخل االجتماعي ومتقنا لها‬
‫‪ -11‬ال فرق بين المقاربة التشخيصية والمقاربة النفسية االجتماعية‬
‫‪ -12‬تعتبر المقاربة التشخيصية مقاربة تخصيصية‬
‫‪ -13‬تصنف المقاربة الوظيفية ضمن المقاربات المجددة في الخدمة االجتماعية‬
‫‪ -14‬ال فرق بين مقاربة تعديل السلوك والمقاربة المركزة على المهمة‬
‫‪ -15‬ال فرق بين مقاربة التنشأة االجتماعية والمقاربة االسرية‬
‫‪ -16‬تعتبر المقاربة االسرية مقاربة تخصيصية‬
‫‪ -17‬ينظر إلى مقاربة التدخل في وضع مأزمي على أنها مقاربة إجمالية‬
‫‪ -18‬تتخذ مقاربة التدخل في وضع مأزمي من السلوكيات خلفية نظرية لها‬
‫‪ -19‬ال فرق بين العالج االسري والوساطة العائلية‬
‫‪ -21‬يجب ان تكون جميع الزياراة العائلية مبرمجة ومتفق عليها مع الحريف‬
‫‪ -21‬يقتصر دور االخصائي االجتماعي في خدمة الفرد واالسرة على االرشاد والتوجيه‬
‫‪ -22‬ال يجوز الجمع بين أكثر من مقاربتين اثنتين في سياق التدخل االجتماعي االفرادي‬
‫‪ -23‬يمكن المزاوجة بين مقاربة خدمة الفرد والمراوحة بينها‬
‫‪ -24‬كل مقاربات التدخل االجتماعي قابلة للتوطين على هيئتها االصلية‬
‫‪ -25‬ال مجال لـاصيل الخدمة االجتماعية أو توطينها ألنها تتخطى حدود الوطن‬

‫صواب خطأ‬

‫نص العبارة‬
‫‪ -1‬ال فرق بين سيرورة التدخل االجتماعي ومسار حل المشكل االجتماعي‬
‫‪ -2‬تتدرج مراحل سيرورة حل المشكل االجتماعي تدرجا خطيا تصاعديا ليس فيه عود على بدء‬
‫‪ -3‬تبدأ معالجة مشكل الحريف منذ اللقاء االول‬
‫‪ -4‬ال فرق بين التخمين والتشخيص‬
‫‪ -5‬يعتبر توتر الحريف خالل اللقاء االول أم ار مثي ار للقلق‬
‫‪ -6‬يجب البدء بمساعدة الحريف إنطالقا من الوضعية التي يعيشها‬
‫‪ -7‬ال يصح إعتماد مبدإ "الهنا واالن" في التدخل االجتماعي‬
‫‪ -8‬يعتبر اللقاء االول مع الحريف مجرد فرصة تعارف وجس نبض ال غير‬
‫‪ -9‬إن نوع مشكلة الحريف هو الذي يحدد أفضل طرق التي يجب أن يعتمدها االخصائي‬
‫االجتماعي في تدخله‬

‫‪ -11‬يجب أن نستعمل طريقة التدخل االجتماعي االفرادي مع االفراد حصريا‬
‫‪ -11‬يمكن إستخدام خدمة الجماعة مع الجماعات الكبرى‬
‫‪ -12‬ال فرق بين التنظيم الجماعي والتنمية الجماعية‬
‫‪-13‬يمكننا إستعمال جميع المقاربات التدخل االجتماعي في سياق ممارسة أي طريقة من طرق‬
‫الخدمة ا الجتماعية‬
‫‪ -14‬المقابلة وسيلة غير منصوح بها لجمع المعلومات عن الحرفاء ومحيطهم‪.‬‬
‫‪ -15‬ال يجوز لألخصائي االجتماعي القيام بزيارات عائلية فجئية‬
‫‪-16‬يتم تأكيد المصادقة على طلب الخدمة أو المساعدة خالل مرحلة االستكشاف‬
‫‪ -17‬تضبط خطة التدخل االجتماعي قبيل إتمام عملية التشخيص الفارقي‪.‬‬
‫‪ -18‬التقييم‪ ،‬في سياق التدخل االجتماعي‪ ،‬هو سيرورة مستمرة وليس مجرد مرحلة من مراحل التدخل‬

‫صواب خطأ‬

‫نص العبارة‬
‫‪ -1‬عندما توجه نظر المعاون إلى مسألة محددة‪ ،‬يتعين عليك ان تكون صارما في كل حال‪.‬‬
‫‪ -2‬يحتاج التأطير المشخص إلى اكتشاف قوة االشخاص الؤطرين ومعالجة ضعفهم‪.‬‬
‫‪ -3‬يمكننا أن نخلق انطباعا لدى الناس عن بعد‪ ،‬لكننا ال نستطيع التأثير فيهم إال عن قرب‪.‬‬
‫‪ -4‬التدريب بالممارسة واإلنابة ال يدخل ضمن دائرة المرافقة المهنية‪.‬‬
‫‪ -5‬يعتبر التكليف بمهمة اختبا ار حيا من اختيارات المرافقة المهنية‬
‫‪ -6‬التفويض صيغة راقية من صيغ االدارة الواثقة‬
‫‪ -7‬يتدخل الؤطر المرافق كعون تأطير يساهم في إحداث تغيير هيكلي من نوع ما‬
‫‪ -8‬ال تتطلب المرافقة المهنية أي كفاية نوعية أو خصوصية‬
‫‪ -9‬النجاح هو التحقيق التدريجي لهدف محدد سلفا‬
‫‪ -11‬الكفاءة هي أساس البقاء‪ ،‬بينما الفاعلية هي أساس النجاح‬
‫‪-11‬‬

‫تعني القيادة الزعامية‪ -‬ببساطة‪ -‬القدرة على التأثير وكسب االنصار‬

‫‪-12‬إن أفضل إستثمار قيادي للغد هو ممارسة الـتأثير المناسب اليوم‬
‫‪-13‬المسير يسوق الموظفين‪ ،‬بينما المدبر يدربهم ويرافقهم‬
‫‪-14‬المدير يثير الخوف‪ ،‬بينما المدبر يثير الحماس‬
‫‪-15‬المدير يقول "نحن" بينما المدبر يقول "أنا"‬
‫‪-16‬يسارع المدبر إلى التوبيخ على الخطأ بينما يسارع المدير إلى إصالح الخطأ‬
‫‪-17‬المدير يعرف ما يفعل بينما المدبر يشرح ما يفعل‬
‫‪-18‬‬

‫القيادة الحقيقية هي أن تصبح الشخص الذي يتبعه االخرون بثقة وعن طواعية‬

‫‪-19‬‬

‫المؤطر الجيد يحب االجراءات أكثر مما يحب الناس‬

‫‪-21‬‬

‫المؤطر الجيد يطور االحساس بالمسؤولية لدى معاونيه ويلتزم في سلوكه بما يدعو إليه‬

‫صواب‬

‫خطأ‬

‫نص العبارة‬
‫‪ -1‬عالقة المساعدة هي عالقة مهنية صرفة بين االخصائي االجتماعي والحرف‬
‫‪ -2‬عالقة المساعدة هي باألساس عالقة إنستنية ودية تتجاوز حدود االطار المهني الضيق‬
‫‪ -3‬عالقة المساعدة هي مفهوم ديني كاثلوكي بحت‬
‫‪ -4‬عالقة المساعدة هي عالقة مهنية ذات طابع إنساني‬
‫‪ -5‬عالقة المساعدة هي عالقة مهنية بينية يميزها االتصال الفعال واالعتمادية المحدودة‬
‫‪ -6‬عالقة المساعدة هي عالقة عالجية بالضرورة‬
‫‪ -7‬تعتبر التقوية أحد مبادئ عالقة المساعدة‬
‫‪ -8‬التحييد هو مبدأ أساسي من مبادئ عالقة المساعدة‬
‫‪ -9‬تعتبر االفرادية أحد مبادئ عالقة المساعدة النفسية االجتماعية‬
‫‪ -11‬ليس لعالقة المساعدة ضوابط أو قيم أخالقية تختص بها‬
‫‪ -11‬تتضمن سيرورة عالقة المساعدة سبع مراحل مترابطة ترابطا توافقيا‬
‫‪ -12‬تعتبر الجاهزية الموصولة موقفا سلوكيا أساسيا في عالقة المساعدة‬
‫‪ -13‬ال يمكننا الحديث عن حياد إيجابي في عالقة المساعدة‬
‫‪ -14‬تعتبر عالقة المساعدة مساحة بين التنائي والتداني‬
‫‪ -15‬ال فرق بين التجاوب والتماثل في منطق عالقة المساعدة‬

‫صواب‬

‫خطأ‬

‫نص العبارة‬
‫‪ -1‬يعتبر الدفء االنساني بديال مناسبا للعاطفة الجياشة‪ ،‬في منطق عالقة المساعدة‬
‫‪ -2‬ال فرق بين التغاير والتباعد في منطق عالقة المساعدة‬
‫‪ -3‬ال يمكنك أن تجلب االمان الداخلي للحريف إذا لم تتوفر عليه أنت‬
‫‪ -4‬ال عالقة لمبدأ الهنا واالن بإدارة عالقة المساعدة‬
‫‪ -5‬تعني االثباتية تأكيد الذات بنضج وحكمة بعيدا عن كل أشكال الخنوع او العدوان أو المناورة‬
‫‪ -6‬يجب ان تتشبث بهدفك المهني وأن تتوخى المرونة في سبيل بلوغه‬
‫‪ -7‬يجب الفصل جيدا بين الحدث والمعيش‪ ،‬في سياق إدارة عالقة المساعدة‬
‫‪ -8‬ليست عالقة المساعدة إال رباطا واهيا كبيت العنكبوت‬
‫‪ -9‬عالقة المساعدة هي أشبه ما تكون بالشبكة العنكبوتية النموذجية بالنظر إلى مسالكها ومرابطها‬
‫‪-11‬‬

‫عالقة المساعدة هي عالقة مهنية وانسانية في ان معا‬

‫‪-11‬‬

‫الجلوس في إعتدال‪ ،‬أثناء جلسات المساعدة‪ ،‬يدل على تأكيد الذات‬

‫‪-12‬‬

‫ال فرق بين المسافة الحميمية والمسافة الشخصية‬

‫‪-13‬‬

‫هنالك فرق بين بين المسافة الشخصية والمسافة االجتماعية‬

‫‪-14‬‬

‫ال فرق بين المسافة االجتماعية والمسافة العمومية‬

‫‪-15‬‬

‫يجب أن تكون عالقة المساعدة رباطا وسياقا ميسرين لمساعدة الحريف على مساعدة نفسه>‬

‫صواب‬

‫خطأ‬

‫نص العبارة‬
‫‪ -1‬المقابلة الفردية هي لقاء مباشر بين االخصائي االجتماعي والحريف بغرض دراسة مشكلته و‪/‬أو تشخيصها‬
‫و‪/‬أو عالجها‬
‫‪ -2‬المقابالت الدورية هي المقابالت المتعاقبة التي تلي المقابلة االولى‬
‫‪ -3‬المقابالت التتبعية هي مقابالت ودية ليس إال‬
‫‪ -4‬ال تختلف الجلسة عن المقابلة في شيء‬
‫‪ -5‬تعرف المقابلة شبه الموجهة بالمقابلة الحرة‬
‫‪ -6‬عند إجراء المقابالت مع االطفال يجب الحرص على محاكاة لغتهم واستخدام ألفاظهم وأساليبهم التعبيرية‬
‫‪ -7‬إذا كنت تريد أجوبة محددة فلتسأل أسئلة محددة‬
‫‪ -8‬مقابلة البت هي المقابلة الختامية‬
‫‪ -9‬إذا خطرت ببالن أسئلة أثناء المقابلة وخفت نسيانها‪ ،‬فلتدونها بإيجاز حتى ال تشغل عليك ذهنك اثناء الحديث‬
‫‪ -11‬عليك ان تدير المقابلة الفردية بطريقة تضعك والحريف في حالة أريحية‪ ،‬حتى تستطيع ان تصل إلى هدفك‬
‫المهني‬
‫‪ -11‬عليك ان تجري المقابلة بحرص حتى تغطي كل النقاط الضرورية في الوقت المحددة‬
‫‪ -12‬ليس للدقائق االولى من المقابلة‬
‫‪ -13‬يجب أن تكون قاد ار على االنتقال بالحريف من موضوع إلى أخر‪ ،‬إذا كان ذلك ضروريا‪ ،‬أو استعجاله بطريقة‬
‫مهذبة إذا استغرق وقتا طويال في الحديث في موضوع محبب إلى نفسه أو مثير لحفيظته‬
‫‪ -14‬إذا كثر النظر إلى ساعتك‪ ،‬فإن الحريف سيظن أنك تريد أن تنهي المقابلة‪ ،‬حتى إذا لم يكن ذلك صحيحا‪ ،‬مما‬
‫يؤدي إلى صرف تركيزه عن الحديث‬

‫‪ -15‬إذا ظهر االرتباك على الحريف إثر سؤال طرحته عليه‪ ،‬فال تسأله سؤاال أخر يبتعد به عن الموضوع الذي‬
‫سبب له التوتر واالنزعاج‬
‫‪ -16‬يصعب على الحريف أن يكون غير أمين في الحركات الصادرة عن جسمه أو أن يتصنعها‪ ،‬ألان ذلك ضد‬
‫فطرة االنسان الطبيعة‬
‫‪ -17‬متابعة الحريف بالنظر أثناء المقابلة تدل على االهتمام والجلوس بصورة طبيعة يؤكد ذلك االهتمام‬
‫‪ -18‬التصافح باليد مع الحريف في بداية لقائه يعطي إنطباعا سريعا عن طريقة تفكيره وحالته الوجدانية‬
‫‪ -19‬حينما نحاور طفال في مسألة حيوية تخصه أو تخص أسرته يجب أن نمأل مكان المقابلة باللعب الترفيهية‬
‫‪ -21‬قد يدل حديث الحريف ببطء على االرتياح وقد يشير إلى الوهن واالكتئاب‬
‫‪ -21‬من أكثر العالمات الداللة على التوتر لدى الحريف هزهزة رجليه بإنفعال وفرك يديه وحك أنفه أو شفتيه في ما‬
‫يشبه العرر‬
‫‪ -22‬ال تترك الحريف يجلس على مقعد منخفض عن المقعد الذي تجلس عليه‪ ،‬فربما أشعره بالدونية وبعدم االرتياح‬
‫‪ -23‬يعني التجاوب مع الحريف أن تتصور نفسك مكانه وان تتصرف بوحي من ذلك‬
‫‪ -24‬تعرف المقابلة الفردية ايضا بالمقابلة الشخصية‬
‫‪ -25‬يقصد بمدى المقابلة عمقها‬

‫صواب‬

‫خطأ‬

‫نص العبارة‬
‫‪ -1‬من الممكن إنجاح االتصال بدون تحديد هدف أو غاية له‬
‫‪ -2‬إن معيار االفضلية في تحدي مضمون االتصال هو أن يوصلنا إلى الهدف المنشود‬
‫‪ -3‬ليس علينا أن نستهدف باتصالنا مع الحريف خلفيته الذهنية والوجدانية‬
‫‪ -4‬إن تحديد الجهة المستهدفة باالتصال هو أهم خطوة بعد تحديد الهدف‬
‫‪ -5‬من الخطأ أن نصدر في اتصالنا بحرفائنا حصريا عن توقعاتنا الشخصية أو المهنية بشأنهم‬
‫‪ -6‬ليس من الحكمة أن نربط غاية تدخلنا باحتياجات حرفائنا‬
‫‪ -7‬إياك واالتجاه راسا إلى الهدف ولتكن سفسطائيا بارعا‬
‫‪ -8‬يعتبر اللقاء االول مع الحريف مجرد فرصة تعارف وجس نبض ال غير‬
‫‪ -9‬يستحسن عادة ان نستعمل االسلوب الوصفي بدال االسلوب المعياري في صياغة رسائلنا‬
‫‪ -11‬بعد تحديد الهدف من االتصال والجهة المستهدفة به يصبح العنصر الحاسم إلنجاحه هو كيف‬
‫ومتى نقوم بالعملية االتصالية‬
‫‪ -11‬حينما نخاطب شخصا لحظة إرتفاع درجة االنفتاح والقبول لديه فاالرجح ان يصدنا في غرور‬
‫‪ -12‬ليس لموقع االتصال أي داللة بالنسبة للحريف‬
‫‪ -13‬المستمع الجيد متحدث فاشل‬
‫‪ -14‬المقابلة وسيلة إتصال ضعيفة الفعالية‬
‫‪ -15‬االستماع هو نصف عملية االتصال واالصغاء هو مفتاحها‬
‫‪ -16‬القدرة على االصغاء سمة شخصية موروثة ومن الصعب تنميتها أو تطويرها‬
‫‪ -17‬االصغاء الجيد هو لباقة إجتماعية ليس إال‬
‫‪ -18‬يقصد بجدول االعمال الخفي الحياة االتصالية الداخلية الخاصة بالفرد‬
‫‪ -19‬صمت الحريف عالمة على رضاه بالضرورة‬
‫‪ -21‬ال يشترط في االصغاء النشيط القدرة على التركيز واالنتباه‬
‫‪ -21‬القدرة على الفرز واالنتقاء وتمييز الغث من السمين هي من مؤشرات االصغاء الجيد‬
‫‪ -22‬إن التسرع في االستنتاجات يجعل الشجارة تحجب عنا الغابة‬
‫‪ -23‬إن من يميل إلى القفز إلى االستنتاجات يمتنع عادة عن إصدار االحكام القطعية على محدثه‬
‫‪ -24‬إرجاع االثر (أو االرتجاع) هو العنصر المعدل لسيرورة االتصال وللمنظومة االتصالية‬
‫‪ -25‬إن عدم االتصال مستحيل‬

‫صواب‬

‫خطأ‬

‫أول ضمانات االتصال الفعال من حيث االهمية ومن حيث المرحلية هو ‪:‬‬
‫‪ o‬تحديد الجهة المسنهدفة باالتصال‬
‫‪ o‬تحديد توقيت االتصال‬

‫‪ o‬تحديد الهدف من االتصال‬
‫يجب أن نبني إتصاالتنا مع الحرف على‬
‫‪ o‬االنطباع االول‬
‫‪ o‬التجاوب‬
‫‪ o‬الالمباالة الجملية‬
‫لتكن رسائلك وافادتك‬

‫‪ o‬إيجابية وكفى‬
‫‪ o‬إجرائية ال غير‬

‫‪ o‬إيجابية و إجرائية وايحائية‬
‫لكل ساعة‬

‫‪ o‬دقائقها‬
‫‪ o‬حقائقها‬
‫‪ o‬لواحقها‬

‫يباشر االخصائي االجتماعي بمعالجة مشكلة الحريف‬
‫‪ o‬منذ اللقاء االول معه‬

‫‪ o‬بعد مضي ثالثة مقابالت‬
‫‪ o‬بعد غجراء زيارتين عائليتين‬
‫للرسائل التي نتبادلها مع االخرين‬
‫‪ o‬مضمون ظاهري ال غير‬

‫‪ o‬مضمون خفي هو جوهري‬
‫‪ o‬مضمون ظاهري وأخر خفي‬
‫إن تعدد المشاغل وظهورها في نف اللحظة دليل على‬
‫‪ o‬السيطرة على الوقت‬
‫‪ o‬كثرة االهتمامات‬
‫‪ o‬التشويش الذهني‬
‫التسرع في االستنتاج هو من‬
‫‪ o‬عالمات الذكاء‬

‫‪ o‬معوقات االتصال‬
‫‪ o‬مؤشرات االنتباه‬
‫يجب أن يكون الرجع‬
‫‪ o‬وصفيا‬

‫‪ o‬تقويميا‬
‫‪ o‬استنكاريا‬

‫نص العبارة‬
‫‪ -1‬جمع المعطيات عملية ال تتوقف خالل كامل مراحل التدخل‬
‫‪ -2‬توجد معطيات غير المعطيات اللفظية والمكتوبة‬
‫‪ -3‬عملية التقويم هي عملية مالحظة دقيقة‬
‫‪ -4‬يعيش الشخص الواحد داخل االنساق ويتقمص عديد االدوار‬
‫‪ -5‬عملية التقويم نشاط فني بعيد عم مهام وقدرات الحريف‬
‫‪ -6‬الخالف يقوم على مسؤولية فرد وحيد في االسرة‬
‫‪ -7‬الغايات العامة قابلة للقياس‬
‫‪ -8‬االهداف يمكن أن تحلل رياضياتيا‬
‫‪ -9‬رسم خطة تدخل تقوم على محورة الحريف‬
‫‪-11‬‬

‫الخالفات يمكن أن تؤدي إلى تقوية طاقات االسرة‬

‫‪-11‬‬

‫الخالف ترجع أسبابه إلى إختالف مرجعيات االفراد‬

‫‪-12‬‬

‫عديد المهام االسرية أصبحت من مشموالت المجتمع‬

‫‪-13‬‬

‫تتطور أدوار أفراد االسرة مع تقدم الزمن‬

‫‪-14‬‬

‫التدخل االجتماعي يفيد تفادي إستغالل قدرات الحريف‬

‫‪-15‬‬

‫لعب االدوار يمهد لبناء التواصل داخل االسرة‬

‫‪-16‬‬

‫االنضغاط المستمر يمكن أن يؤدي إلى حالة من الوهن‬

‫‪-17‬‬

‫سيرورة التدخل تقوم على مراحل خطية مسترسلة‬

‫‪-18‬‬

‫توضيح وتحديد المهام يقوم على التوافق مع قيم المجتمع‬

‫‪-19‬‬

‫الوساطة تهدف في أخر االمر إلى المصالحة‬

‫‪-21‬‬

‫التدخل غير المباشر يفيد التعامل مع أطراف الخالف‬

‫‪-21‬‬

‫العمل الشبكي يقوم على التدخل في مستوى نسق االسري‬

‫‪-22‬‬

‫التقييم عملية مالزمة لكامل مراحل التدخل‬

‫‪-23‬‬

‫التقويم يمكن أن يؤدي غلى تطوير المهنة‬

‫‪-24‬‬

‫هل يمكن الحديث عن إنهاء مطلق للتدخل االجتماعي لفائدة حالة ما؟‬

‫‪-25‬‬

‫هل أن إنخراط االخصائي االجتماعي داخل االسرة غير مالئم للتدخل‬

‫‪-26‬‬

‫يعتني االخصائي االجتماعي بدعم سلطة االسرة‬

‫‪-27‬‬

‫التعرف على طريقة الزواج يسهل عمل االخصائي االجتماعي‬

‫‪-28‬‬

‫هل يفيد التوازن االسري غياب إمكانية حدوث الخالف‬

‫‪-29‬‬

‫هل ان شعور أفراد االسرة بفرديتهم يؤدي بالضرورة إلى الخالف؟‬

‫‪-31‬‬

‫لألخصائي االجتماعي دور بيداغوجي‬

‫نعم‬

‫ال‬

‫نص العبارة‬
‫‪ -1‬أجمل الفصل ‪ 21‬من م‪.‬ح‪.‬ط الوضعيات الصعبة التي تهدد سالمة الطفل البدنية أو‬
‫المعنوية في سبع حاالت‬
‫‪ -2‬تقدم الخدمات االجتماعية الداعمة إلى االطفال الذين يعشون مع أسرهم الطبيعية‬
‫‪ -3‬ان تسول الطفل بإلحاح او سرقته الغذاء هما مؤشران على استغالله جسميا من قبل مشغله‬
‫‪ -4‬تعتبر االعاقة الباطنية لحرية اللعب لدى الطفل مؤش ار على تعرضه لإلهمال الجسمي‬
‫‪ -5‬تعرف االتفاقية الدولية المنظمة لحقوق االطفال حول العالم باالتفاقية الدولية لحقوق الطفل‬
‫‪ -6‬تتخذ الحماية القضائية للطفل المهدد شكل تدابير عاجلة وأخرى إتفاقية‬
‫‪ -7‬ينص الفصل ‪ 21‬من م‪.‬ح‪.‬ط على السلوكات المحفوفة بالمخاطر التي قد تهدد سالمة الطفل‬
‫‪ -8‬ال تعتبر الغفلية الحضرية من عوامل الخطر المحيطة باالطفال‬
‫‪ -9‬يتم رسم خطة أولية للتعرف عن قرب على وضعية الطفل المهدد‪ ،‬خالل المرحلة االولى من‬
‫سيرورة التدخل االجتماعي‬
‫‪ -11‬إحدى الحاالت الصعبة التالية لم ترد بالفصل ‪ 21‬من م‪.‬ح‪.‬ط‬
‫‪ o‬تعرض الطفل لإلهمال والتشرد‬
‫‪ o‬إستغالل الطفل في االجرام المنظم‬
‫‪ o‬إعتياد سوء معاملة الطفل‬
‫‪ o‬االمعان في الفظاظة الذهنية بحق الطفل‬
‫‪-11‬ال فرق بين التسكع والتسول‬
‫‪ -12‬تعتبر الالمعيارية أحد عوامل الخطر المحيطة باالطفال‬
‫‪-13‬ال فرق بين العنف وسوء المعاملة‬
‫‪ -14‬ال يصح استخدام المقاربة الشبكية في العمل االجتماعي مع االطفال المهددين‬
‫‪ -15‬االخصائي االجتماعي ملزم قانونا باالشعار بوضعيات الطفولة المهددة‬
‫‪-16‬ال فرق بين العقوق والمروق‬
‫‪-17‬تقع مسؤولية حماية الطفل "حصريا" على عاتق مندوب حماية الطفولة‬
‫‪ -18‬ال فرق بين التدابير العاجلة والتدابير االتفاقية‬
‫‪ -19‬يتم تقييم وضع الطفل المهدد وأسرته خالل المرحلة الثالثة من سيرورة التدخل االجتماعي‬
‫‪ -21‬يمكن إجراء بعض التعديالت على خطة التدخل االجتماعي قبيل تنفيذها‬

‫صواب‬

‫خطأ‬

‫نص العبارة‬
‫‪ -1‬تعني المرافقة المهنية مرافقة أشخاص أو مجموعات في تحقيق أهداف نوعية أو في إنجاح مسيرة‬
‫مهنية أو في ربح رهان مؤسسي أو شخصي‬
‫‪ -2‬تتضمن عملية المرافقة المهنية المهيكلة أربعة مراحل كبرى تكون مجتمعة "سيرورة المرافقة"‬
‫‪ -3‬ال تكون المرافقة المهنية فعالة إال مع االفراد‬
‫‪ -4‬تفترض المرافقة المهنية أن تعترف بخصوصية المرافق وان نمنحه فرصة إلثبات كفاءته او تميزه‬
‫‪ -5‬يعني تشخيص التأطير تطويعه وتخصيصه بحيث يالئم احتياجات الشخص المؤطر‬
‫‪ -6‬تتضمن المرافقة المهنية من جملة ما تتضمن التاطير المشخص‬
‫‪ -7‬التأطير المشخص هو تأطير على المقاس‬
‫‪ -8‬ال يفترض التأطير المشخص ان نسير على وتيرة الشخص المؤطر‬
‫‪ -9‬إن نجاحك كمؤطر في تطوير زمالئك مرتبط بمدى نجاحك في إدراك قيمتهم وااللتزام تجاههم‬
‫والصدق معهم وتقدير مستواهم والتأثير عليهم‬
‫‪ -11‬القدرة على ربط العالقات المثمرة مع المعاونين هي أول مستويات القيادة التأطيرية‬
‫‪ -11‬الؤطر الجيد يجعل مجهوداته التأطيرية والتطويرية تتركز في المقام االول على االعوان العاديين (‬
‫‪ %81‬من مجموع االعوان)‬
‫‪ -12‬المؤطر الجيد يجعل مسالة تطوير المعاونين من اولى اولوياته‬
‫‪ -13‬تستطيع ‪ %21‬من االولوياتك ان تمنحك ‪ %81‬من االنتاج إذا جعلت وقتك وطاقاتك ومعاونيك‬
‫مجندين لذلك‪.‬‬

‫‪ %21 -14‬من تصال الفعال تحدث ‪ %81‬من التأثير المنشود‬
‫‪ %21 -15‬من العاملين في مؤسسة ما يكونون وراء ‪ %81‬من نجاحها‬
‫‪ -16‬ال تخلق المشاركة في صياغة الهدف الحافز للعمل على تحقيقه‬
‫‪ -17‬حينما يعرف الشخص بالضبط العمل الذي يتعين عليه القيام به ينخفض لديه الحافز ألدائه‬
‫‪ -18‬التحقير والتجريح والتجاهل كلها عناصر تكبح تحفز الشخص للعمل‬
‫‪ -19‬يكره الناس ان يعاملوا ببرود او بعدوانية‬
‫‪ -21‬عندما ينموا احدنا نستفيد جميعا‬

‫صواب‬

‫خطأ‬

‫العوامل المعيقة في عملية المساعدة‪:‬‬
‫‪ -1‬تقديم حلول جاهزة‬

‫‪ -2‬االنغماس في الحالة النفسية للحريف‬
‫‪ -3‬عرض وعود غير واقعية أو متأكدة‬
‫‪ -4‬الخطاب االجوف والثرثرة‬
‫العوامل المساعدة في عملية المساعدة‪:‬‬
‫‪ -1‬التطابع والجاهزية‬

‫‪ -2‬الهدوء وعدم االنفعال‬
‫‪ -3‬العقالنية في تحليل الواقع‬
‫‪ -4‬المصداقية‬
‫‪ -5‬االثباتية‬

‫الخدمة االجتماعية هي‪:‬‬

‫‪ o‬فلسفة باألساس‬
‫‪ o‬علم باألساس‬
‫‪ o‬فن باألساس‬
‫‪ o‬فلسفة وعلم وفن ومهنة معا‬

‫تعنى الخدمة االجتماعية أساسا‪:‬‬

‫‪ o‬بتوفير المساعدات االجتماعية لذوي الحاجة‬
‫‪ o‬بتقديم الحلول المالئمة للوضعيات االشكالية التي تشكو منها بعض الفئات‬
‫‪ o‬بمساعدة الناس على االنتفاع باإلعانات االجتماعية‬

‫‪ o‬بمساعدة الناس على مساعدة أنفسهم في معالجة وضعيا تهم االشكالية‬
‫الخدمة االجتماعية مدعوة‪:‬‬

‫‪ o‬لمساعدة االفراد واألسر دون سواهم‬
‫‪ o‬لمساعدة جميع الوحدات االنسانية (االفراد واألسر والجماعات والمجتمعات) بدون تمييز‬

‫الخدمة االجتماعية مدعوة‪:‬‬

‫‪ o‬من القيم السائدة في المجتمع‬
‫‪ o‬من اخالقيات الوظيفة العمومية‬
‫‪ o‬من قيمها الذاتية‬

‫تطورت الخدمة االجتماعية في العلم‪:‬‬
‫‪ o‬بفضل االرادات السياسية‬

‫‪ o‬بفضل تقدم العلوم االنسانية‬

‫‪ o‬بفضل التراكمات الخبروية الذاتية للمهنة‬
‫‪ o‬بفضل تكامل العوامل الثالثة السابقة‬
‫يعود تاريخ أول ممارسة للخدمة االجتماعية في تونس‬
‫‪ o‬إلى سنة ‪1937‬‬
‫‪ o‬إلى سنة ‪1945‬‬
‫‪ o‬إلى سنة ‪1958‬‬
‫‪ o‬إلى سنة ‪1967‬‬
‫كانت الخدمة االجتماعية عند نشأتها في تونس‬

‫‪ o‬وليدة تطور البرامج االجتماعية الرعائية والتضامنية داخل الوطن‬
‫‪ o‬موردة من قبل المستعمر الفرنسي إستجابة لحاجيات بعض منظوريه‬
‫‪ o‬وليدة اتفاقية تعاون فني مع بعض البلدان المتقدمة في المجال‬

‫شهدت الخدمة االجتماعية في تونس نقلة نوعية هامة‬
‫‪ o‬إثر تونسة إطار المرشدات االجتماعيات‬
‫‪ o‬إثر اقتحام العنصر الرجالي المهنة‬
‫‪ o‬إثر إقحام طرق تدخل إجتماعي جديدة‬

‫‪ o‬إثر وضع برامج مستحدثة وبعث هياكل رسمية تقوم فيها الخدمة االجتماعية بوظيفة أساسية‬

‫شهدت الخدمة االجتماعية في تونس نقلة نوعية هامة‪:‬‬
‫‪ o‬ثالث‬
‫‪ o‬اربع‬

‫‪ o‬خمس‬
‫شهدت الخدمة االجتماعية في تونس نقلة نوعية هامة‪:‬‬
‫‪ o‬على نفس القيم والمبادئ االساسية‬

‫‪ o‬على قيم ومبادئ تختلف باختالف الطريقة الموظفة‬
‫تعتمد طرق التدخل االجتماعي‪:‬‬
‫‪ o‬على منهجية موحدة‬

‫‪ o‬على منهجية تختلف باختالف الوضعيات االشكالية المعروضة‬
‫‪ o‬على منهجية تختلف باختالف طرق التدخل المتبعة‬
‫نمت مقاربات التدخل االجتماعي‬

‫‪ o‬بفضل تطور العلوم االنسانية ذات العالقة‬

‫‪ o‬بفضل تطوير التجارب الخاصة بالممارسة الميدانية للمهنة‬
‫‪ o‬بفضل البحوث والدراسات المنجزة في مجال الخدمة االجتماعية‬
‫تختلف مجاالت الخدمة االجتماعية باختالف‪:‬‬
‫‪ o‬طرق التدخل الموظفة ضمنها‬
‫‪ o‬المؤسسات التي تنتمي إليها‬
‫‪ o‬الفئات التي تستهدفها‬
‫‪ o‬الظواهر االجتماعية التي تعنى بها‬
‫تختلف مجاالت الخدمة االجتماعية باختالف‪:‬‬

‫‪ o‬من كان متحصال على شهادة في العلوم االنسانية‬
‫‪ o‬من توفرت لديه خبرة حياتية واسعة‬

‫‪ o‬من توفر لديه االستعداد النفسي لمساعدة االخرين‬
‫‪ o‬من تقلى تكوينا مختصا في الخدمة االجتماعية‬
‫أخصائي الخدمة االجتماعية اليوم‪:‬‬

‫‪ o‬يساهم من موقعه في التصرف في البرامج االجتماعية‬
‫‪ o‬يمارس المهنة طبقا لقيمها ومبادئها وطرقها وفنياتها‬

‫تتميز ممارسة الخدمة االجتماعية في تونس حاليا‪:‬‬

‫‪ o‬باقتصارها على المساهمة المكثفة في التصرف في البرامج الرعائية والتضامنية‬
‫‪ o‬باقتصارها على طريقة التدخل االجتماعي مع االفراد واألسر‬
‫‪ o‬بكثافة عدد أعوانها‬
‫‪ o‬بتنوع مالمح تكوين أعوانها‬
‫‪ o‬بغياب التكوين المستمر والتعهد الفني الميداني‬

‫إن الدور الرئيسي الذي يقوم به االخصائي االجتماعي في تدخله مع الجماعة هو دور‪:‬‬
‫‪ o‬الميسر‬
‫‪ o‬المسير‬
‫‪ o‬القائد‬
‫‪ o‬الحقار‬
‫يستخدم النموذج االصالحي في خدمة الجماعة مع‪:‬‬
‫‪ o‬الجماعات الترويحية‬
‫‪ o‬الجماعات العالجية‬
‫‪ o‬الجماعات البيئية‬
‫‪ o‬جماعات العمل‬

‫تلخص الصورة التي يقدمها نموذج التبادل ( المقاربة التفاعلية في خدمة الجماعة) لالخصائي االجتماعي في دور‪:‬‬
‫‪ o‬الميسر‬
‫‪ o‬المرافع‬
‫‪ o‬الوسيط‬
‫‪ o‬المعاضدة‬
‫يستخدم النموذج التبادلي مع‪:‬‬
‫‪ o‬الجماعات الترويحية‬
‫‪ o‬الجماعات العالجية‬

‫‪ o‬جماعات االجتماعية‬
‫‪ o‬جماعات التساند‬
‫‪ o‬جماعات النشاط‬
‫تعرف الجماعية كمنظومة في المقام االول‪:‬‬
‫‪ o‬أعضائها‬

‫‪ o‬اهتماماتها‬
‫‪ o‬عالقاتها‬

‫يستخدم نموذج االهداف االجتماعية مع‪:‬‬
‫‪ o‬جماعات النشاط‬

‫‪ o‬الجماعات العالجية‬
‫‪ o‬الجماعات النقاشية‬
‫‪ o‬الجماعات الترويحية‬
‫تلخص الصورة التي يقدمه النموذج االصالحي (نموذج التنبئية) لألخصائي االجتماعي في دور‬
‫‪ o‬المرافع‬

‫‪ o‬الوسيط‬

‫‪ o‬عون التغيير‬
‫‪ o‬الميسر‬
‫يجوز لألخصائي االجتماعي ان يقوم بدور القائدة ( بصفة ظرفية أو استثنائية) مع إحدى الجماعات التالية‪:‬‬

‫‪ o‬الجماعة الترويحية‬
‫‪ o‬الجماعة العالجية‬
‫‪ o‬الجماعة االبداعية‬
‫‪ o‬الجماعة التدريبية‬
‫يعرف نموذج االهداف االجتماعية بــ‪:‬‬
‫‪ o‬النموذج االجتماعي‬

‫‪ o‬نموذج المجموعات االجتماعية‬
‫‪ o‬نموذج التنظيم االجتماعي‬
‫‪ o‬نموذج المساعدة المتبادلة‬
‫تستخدم فنية "المقابلة" بامتياز في إحدى طرق التدخل االجتماعي التالية‪:‬‬
‫‪ o‬خدمة الفرد واألسرة‬
‫‪ o‬خدمة الجماعة‬
‫‪ o‬خدمة المجتمع المحلي‬
‫‪ o‬خدمة المجتمع الكلي‬


الاجتماعية.pdf - page 1/16
 
الاجتماعية.pdf - page 2/16
الاجتماعية.pdf - page 3/16
الاجتماعية.pdf - page 4/16
الاجتماعية.pdf - page 5/16
الاجتماعية.pdf - page 6/16
 




Télécharger le fichier (PDF)

الاجتماعية.pdf (PDF, 391 Ko)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Sur le même sujet..