Fichier PDF

Partagez, hébergez et archivez facilement vos documents au format PDF

Partager un fichier Mes fichiers Boite à outils PDF Recherche Aide Contact



تلخيص دقيق وشامل ومهم لكتاب المعين في التربية .pdf



Nom original: تلخيص دقيق وشامل ومهم لكتاب المعين في التربية.pdf
Titre: تلخيص دقيق وشامل ومهم لكتاب المعين في التربية لمؤلفه الأستاذ العربي اسليماني مع دعواتنا بالتوفيق لنا جميعا:
Auteur: brahim bouafoud

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office Word 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 18/06/2014 à 14:05, depuis l'adresse IP 41.142.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 58823 fois.
Taille du document: 404 Ko (12 pages).
Confidentialité: fichier public




Télécharger le fichier (PDF)









Aperçu du document


‫تلخيص دقيق وشامل ومهم لكتاب المعين في التربية‬
‫القسم األول = ‪( /‬المبادئ األساسية) = ‪ -‬المرتكزات الثابتة‪ -‬الغايات الكبرى‪ -‬حقوق وواجبات األفراد‪ -‬التعبيئة الوطنية‬
‫لتجديد المدرسة‬
‫القسم الثاني= (مجاالت التجديد ودعامات التغيير)‬
‫المجال األول= (نشر التعليم وربطه بالمحيط االقتصادي) ‪ /‬الدعامات=‬
‫‪1‬تعميم تعليم جيد في مدرسة متعددة األساليب‬‫‪2‬التربية غير النظامية ومحاربة األمية‬‫‪3‬التالؤم بين النظام التربوي‬‫المجال الثاني (التنظيم البيداغوجي) ‪ /‬الدعامات‬
‫‪4‬إعادة هيكلة التنظيم‬‫‪5‬التقويم واالمتحانات‬‫‪6‬التوجيه التربوي والمهني المجال الثالث = (الرفع من جودة التربية والتكوين ‪)/‬‬‫‪7‬مراجعة البرامج والمناهج والكتب المدرسية والوسائط المدرسية‬‫‪8‬استعماالت الزمن وااليقاعات المدرسية والبيداغوجية‬‫‪9‬تحسين تدريس اللغة العربية واستعمالها واتقان اللغات األجنبية والتفتح على األمازيغية‬‫‪10‬استعمال التكنولوجيا الجديدة لإلعالم والتواصل‬‫‪11‬تشجيع التفوق والتجديد والبحث التربوي‬‫‪ 12‬إنعاش األنشطة الرياضية والتربية البدنية المدرسية والجامعية واألنشطة الموازية‬‫‪13‬حفز الموارد البشرية وإتقان تكوينها‬‫‪14‬تحسين ظروف عملها ومراجعة مقاييس التوظيف والتقويم والترقية‬‫المجال الرابع= (الموارد البشرية) الدعامات ‪/‬‬
‫‪15‬تحسين الظروف االجتماعية للمتعلمين والعناية باألشخاص ذوي الحاجات الخاصة‬‫المجال الخامس =(التسيير والتدبير) ‪ /‬الدعامات =‬
‫‪16‬إقرار الالمركزية والالتمركز وتحسين التدبير العام لنظام التربية والتكوين وتقويمه المستمر‬‫‪ 17‬تنويع أنماط ومعايير البنايات والتحهيزات ومالءمتها لمحيطها وترشيد استغاللها وتدبيرها‬‫المجال السادس= الشراكة والتمويل ‪ /‬الدعامات=‬
‫‪ 18‬حفز القطاع الخاص للتعليم وضبط معاييره ومنح االعتماد لذوي االستحقاق‬‫‪19-‬تعبئة موارد التمويل وترشيد تدبيرها‬

‫تربية وديداكتيك‬
‫مفهوم الطريقة البيداغوجية‪:‬‬
‫ التعدد والتباين في تحديد المفهوم إلى الحد الذي لم يعد معه إمكان حصر مدلولها بطريقة دقيقة‪:‬‬‫‪ G. AVANZINI : - 1‬أفانزيني‬
‫يرجع إشكالية تعريف الطريقة البيداغوجية إلى تنوع واختالف االتجاهات التربوية واألطر المرجعية‬
‫‪. KNORS : -2‬كنورص‬
‫ يؤكد أن مفهوم الطريقة قد يشير على األقل إلى خمسة معان مختلفة ‪،‬هي تنظيم التعليم ‪ ،‬تنظيم المنهاج ‪ ،‬تنظيم الدرس وشكل‬‫العمل الديداكتيكي وإنجاز الدرس‪ * .‬يزداد تعقد تعريف هذا المفهوم القتراب معانيه من معاني المفاهيم التالية‪:‬التقنية‪ ،‬األسلوب‬
‫العلمي‪ ،‬النموذج التربوي‪ ،‬المنهجية ‪.‬‬
‫‪Vocabulaire De La Psychologie - 3‬‬
‫"الطريقة البيداغوجية أسلوب للتدريس وهي كذلك أسلوب تدريس مادة معينة"‬
‫‪Mailaret – 4‬‬
‫الطريقة البيداغوجية شكل من أشكال العمل الديداكتيكي داخل الوضعية التعليمية التعلمية يجمع بين المدرس والمتعلم في تفاعل‬‫مستمر سعيا وراء بلوغ هدف محدد ‪.‬‬

‫‪Decorte - 5‬‬
‫ الطريقة البيداغوحية هي العمليات المنظمة من طرف المدرس في عالقته بتقديم المحتــويات قصد تحقيق أهداف معينة بمعية‬‫التالميذ‪ ...‬وسلوكات المدرس الموجهة نحو إنتاج تجـارب التعلم الرامية إلى تحقيق أهداف محددة لدى التالميذ ‪.‬‬
‫‪6‬سلسلة التكوين التربوي رقم ‪ 4‬ص‪07-96 :‬‬‫‪- 1‬إن البيداغوجية الحقيقية هي عبارة عن نموذج واضح ‪ ،‬انطالقا من األسس المرجعية التي تستند عليها وانطالقا من حرصها على‬
‫تحقيق توازن بين متغيراتها الثالث ‪:‬الغايات‪ ،‬المرجعية العلمية ‪،‬الوسائل واألدوات‪.‬‬
‫مكونات الطرائق والنماذج البيداغوجية (خمس مكونات) ‪ -1‬المكون المنهجي ‪:‬هو وضعية المعارف المدرسية في عالقتها بالمجاالت‬
‫االجتماعية التي تظهر فيها‪.‬‬
‫‪2‬الوضعيات المستعملة ‪:‬‬‫أ‪ -‬الوضعيات الجماعية المشروطة ‪ ،‬وتشمل الدرس اإللقائي ومختلف متغيراته التكنولوجية(أشرطة ‪ ،‬تلفاز‪..،‬إلخ) ب‪ -‬وضعيات‬
‫النشاط المتداخل ‪( :‬أشكال العمل بالمجموعات)‬
‫ج‪ -‬وضعيات فردانية ‪ :‬وتشمل المقابلة مع وصي حيث ينظم المدرس مقابالت مع بعض التالميذ الذين يعانون من مشاكل تربوية تكون‬
‫انعكاسا لمشاكل فردية – نفسية ‪ -‬اجتماعية خارجة عن مجال المدرسة ‪.‬‬
‫‪3‬الوسائل المتعددة ‪ :‬ومنها النصوص المكتوبة والعبارات الشفوية والمجسمات والخرائط والجداول والرسوم والبيانات والتسجيالت‬‫والصور حيث ينتقي المدرس ما يناسب طريقته المتبعة وما يسمح بتحقيق الكفايات والمهارات المستهدفة‪.‬‬
‫‪4‬نوع العالقة البيداغوجية ‪ :‬المعين في التربية ‪،‬ص ‪:46 -46‬‬‫ تتغير من نشاط إلى آخر ومن وضعية تعليمية تعلمية إلى أخرى ‪ ،‬فقد يختار المدرس التوجيه (عندما يكون نموذج التسيير موضوعا‬‫بشكل مسبق ويستغني عن الضبط خالل الحصة الدراسية) ‪ ،‬أو يختار الالتوجيه ( عندما تكون هناك مراجعة وضبط دائمان لنموذج‬
‫التسيير المحدد مسبقا من طرف المتعلمين أنفسهم)‪ ،‬وإما أن يختار التوجيه الجديد(عندما يكون نموذج التسيير مقترنا من طرف المربي‬
‫نفسه‪ ،‬وهو القائم باستمرار على مراجعته محاوال إشراك المتعلمين وبشكل متدرج في عملية الضبط‪).‬‬
‫يتحدث كرت لوين ‪ Kurt Lewin‬في ذلك السياق عن رئيس الجماعة السلطوي وعن الالتوجيهي وعن التسيير الديموقراطي ‪.‬‬
‫‪5‬أشكال التقويم ‪ " :‬التقويم هو مجموعة من األسئلة المركزة التي يضعها المدرس سواء في بداية الحصة أو في نهايتها أو بين‬‫المقاطع التعليمية التعلمية ‪ ،‬ولكل طريقة نوع من التقويم الذي يستهدف الحصول على تغذية راجعة ومعرفة الكيفية التي يتحقق بها‬
‫االنجاز" المعين في التربية ‪،‬ص ‪46‬‬
‫التقويم مكون أساسي من مكونات العملية التعليمية التعلمية ‪ v ،‬وجزء هام داخل الطريقة البيداغوجية بحيث إن كل عملية تكوين وتعلم‬
‫إال وهي مرتبطة بالنتيجة التي تسعى إلى تقويمها"‪.‬‬
‫خاتمة ‪ :‬على العموم كل طريقة بيداغوجية تحتوي على عناصر عدة بقدر ما نتحكم فيها بقدر ما يكون أداؤنا جيدا‪v ،‬والطريقة غير‬
‫مستقلة عن الكفايات والمهارات المستهدفة وهذه األخيرة مرتبطة أشد االرتباط بالفئة المستهدفة وبالبيئة التعليمية‪.‬‬

‫بيداغوجيا الدعم‪:‬‬
‫ استراتيجية من العمليات واإلجراءات التي تتم في حقول ووضعيات محددة تستهدف الكشف عن التعثر الدراسي وتشخيص أسبابه‬‫وتصحيحه من أجل تقليص الفارق بين الهدف المنشود والنتيجة المحققة ‪ ،‬وتمر عملية الدعم البيداغوجي بثالث مراحل‪:‬‬
‫مرحلة التقييم ‪ :‬يتم من خاللها التعرف على المتعلمين المتعثرين وعلى وضعية ونوع هذا التعثر‬
‫مرحلة التشخيص ‪ :‬حيث يتم تشخيص ومعرفة أسباب التعثر‬
‫مرحلة العالج ‪ :‬يتدخل المدرس أو اإلدارة أو اآلباء لتصحيح الوضعية وتقديم المساعدات والعالج المناسب للمتعثر‪.‬‬
‫دمحم الصدوقي‬
‫"و نجد عدة مفا هيم اشتغلت على أساليب الدعم كالتثبيت و التقوية و التعويض و الضبط و الحصيلة و العالج و المراجعة‪ ...‬و عليه‪ ،‬فإنه‬
‫تتدخل في تحديد عملية الدعم التربوي مقاربات بيداغوجية متنوعة لكل منها تصور خاص عن عملية الدعم‪ :‬ك‬
‫مقاربة بيداغوجيا التعويض‪ :‬حيث تعمل على تعويض النقص لدى ضعاف التالميذ؛‬
‫مقاربة بيداغوجيا العالج‪ :‬إذ تتعامل مع المتعلمين المعوقين أو المتخلفين عقليا؛‬
‫مقاربة بيداعوجيا التصحيح‪ :‬تعمل على تقليص الفارق بين النوايا البيداغوجية و النتائج المحققة؛‬
‫مقاربة بيداغوجيا التحكم‪ :‬تتبع مسار التعلم و تعمل على ترشيده نحو تحقيق األهداف المتوخاة؛‬
‫مقاربة بيداغوجيا الدعم‪ :‬تهتم باإلجراءات التي تتالفى بواسطتها صعوبات التعلم و تعثراته؛‬

‫مقاربة البيداغوجيا الخاصة‪ :‬حيث يتم تكليف مختصين بتعليم التالميذ ذوي الصعوبات و التعثرات في صفوف خاصة بهم‪.‬‬
‫و يمكن تحديد اإلجراءات و األنشطة و الوسائل و األدوات المستعملة في الدعم في‪:‬‬
‫)‪(1‬التشخيص‪ :‬حيث يمكن التساؤل لماذا هذه النتائج (السلبية)؟ فنعمل على تشخيص ذلك من خالل اعتماد بعض الوسائل‬
‫كاالختبارات و الروائز و المقابالت وشبكات التقويم و تحليل مضمونها‪...‬‬
‫)‪(2‬التخطيط‪ :‬حيث نعمل على خطة للدعم و تحديد نمطه و أهدافه و كيفية تنظيم وضعياته‪ ،‬و األنشطة الداعمة ‪...‬‬
‫)‪(3‬اإلنجاز‪ :‬إذ يتم تنفيذ ما خطط له سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه؛‬
‫)‪(4‬التقويم‪ :‬مدى نجاعة ما خطط له في تجاوز الصعوبات و التعثرات‪ ،‬و مدى تقلص الفوارق بين المستوى الفعلي للتالميذ و بين‬
‫األهداف المنشودة‪.‬‬

‫أنواع الدعم ‪:‬‬
‫الدعم المندمج‪ :‬و يتم من خالل أنشطة القسم بعد عملية التقويم التكويني؛‬
‫الدعم المؤسسي‪ :‬و يتم خارج القسم‪ v ،‬و في المؤسسة من خالل أقسام خاصة أو وضعيات تختلف عن السير العادي للبرنامج‪v ،‬‬
‫كإنجاز مشروع‪v ،‬و يمكن أن تتم في أقسام خاصة و فضاءات أخرى ‪..‬‬
‫الدعم الخارجي‪ :‬و يتم خارج المؤسسة‪v ،‬في إطار شراكات مثال‪v ،‬في مكتبات عامة أو في مراكز التوثيق أو في دور الشباب و غيرها‬
‫من الفضاءات‪v (،‬مديرية الدعم التربوي" ‪).‬‬
‫يسجل الصدوقي مسألة اهتمام الدعم التربوي في المدرسة المغربية بما هو معرفي دون أدنى اهتمام بالصعوبات و المعوقات النفسية‬
‫و المادية و االجتماعية للمتعلمين‪.‬‬
‫من أجل إدخال الدعم النفسي واالجتماعي والفزيولوجي والصحي إلى المدرسة المغربية يدعو إلى العمل على تكوين خاص‬
‫للمدرسين و األطر‪v ،‬أو تعيين أخصائيين أو إبرام شراكات‪...‬‬

‫الطرائق البيداغوجية‬
‫هناك طريقتان أساسيتان هما ‪ -1 :‬االستقرائية ‪ -2 /‬االستنتاجية‬
‫كما يمكن الحديث عن الطرائق االستنباطية الحديثة والطرائق النشيطة والطرائق التجريبية والطرائق المتمحورة حول المتعلم والطرائق‬
‫المتمحورة حول المدرس وطرائق أو بيداغوجيا فريني وبيداغوجية ديكرولي وبيداغوجية منتسوي والبيداغوجية المتحررة والبيداغوجية‬
‫الجديدة والبيداغوجيا التقدمية وبيداغوجيا الكبار وبيداغوجيا االكتشاف‪..‬إلخ‬
‫" يرجع المعجم الخاص بالبيداغوجيا هذا الغموض والتنوع إلى كون البيداغوجيا مفترق طرق تيارات فكرية جد متنوعة مثل سيكولوجية‬
‫الطفل وسيكول وجية الكبار والتحليل النفسي وعلم االجتماع ودينامية الجماعات وعلم األمراض واالبستومولوجيا والتواصل وسيكولوجيا‬
‫التعلم والسيكولوجيا الفارقية والذكاء االصطناعي والفلسفة والتاريخ والسياسة ‪." Raynal Et Al p 228‬‬
‫‪-‬رغم التعدد في أنواع الطرائق البيداغوجية إال أنه يمكن أن نميز بين ثالث مجموعات كبرى هي‪ :‬المعين في التربية ‪ ،‬ص‪46:‬‬

‫الطرائق الدوغمائية أو االلقائية أو التقليدية أو القديمة‪:‬‬
‫أقدم الطرائق وأكثرها انتشارا – االعتماد على العرض والمحاضرة ‪ -‬شعارها‪ ":‬يكفي أن ندرس ليعلم التلميذ " – تمحور العملية التعليمية‬
‫التعلمية على المدرس‪.‬‬

‫الطرائق الحوارية ‪:‬‬
‫األوسع استعماال – ترجع تاريخيا إلى سقراط – تقوم على خلق عالقات تفاعل عمودية وأفقية مع المتعلمين من أجل الوصول إلى‬
‫الهدف المتوخى‪.‬‬

‫الطرائق الفعالة‪:‬‬
‫هي الفعل أو النشاط الذي يقوم به المتعلم أثناء عملية أو سيرورة التعلم ‪ ،‬وهو نشاط داخلي تحركه الحاجة واالهتمام‪ ،‬لذلك نجد لويس‬
‫نوط ‪ Louis Not‬يعتبر الطرائق الفعالة طرائق تسعى إلى البنينة الذاتية للمعرفة‪.‬‬
‫تعتمد الطرائق البيداغوجية الفعالة على األسس التالية‪:‬‬‫أ‪ -‬استقالل المتعلم ‪ ،‬ب‪ -‬جعل الفكر نشيطا ‪ ،‬ج‪ -‬تربية القدرات واستدعاء جميع الطاقات ‪ ،‬د‪ -‬االهتمام بحاجات الطفل‬
‫ارتباطا باإلمكانيات واالهتمامات التي يوفرها الوسط واألشياء واألشخاص ‪Josef Leif 1964‬‬
‫‪ -‬ديكرولي ومنتسوي وديوي وفريني وكالباريد وفيريير هم رواد طرائق التنشيط الحديثة في مجال التربية والتعليم ‪.‬‬

‫األسس الفلسفية للطرائق البيداغوجية التقليدية‬
‫االستناد إلى الفلسفة الحسية العائدة لليوناني أرسطو طاليس( القرن الثالث قبل الميالد)‬
‫من مبادئ الفلسفة الحسية (المعرفة تأتينا من العالم الخارجي عن طريق الحواس)‪v ( ،‬الفكر اإلنساني صفحة بيضاء تكتب عليها‬
‫األفكار المستقاة من التجربة عن طريق الحواس)‬
‫كما تعتمد الطرائق البيداغوجية التقليدية على أفكار النظرية الترابطية( الفرنسي كندياك واأللماني هربارت خالل القرن‬
‫‪ 10‬وقد تأثروا بأرسطو‪) :‬‬
‫تتلخص النظرية الترابطية في أن اإلنسان عندما يبحث في ذاكرته عن انطباع ما فإن هذا البحث يكون سهال إذا تمكن من تذكر‬
‫العالقات بين هذا االنطباع الذي يبحث عنه واالنطباع الذي يقابله بناء على عالقات التشابه والتقابل والتقارب الزمني المكاني‬
‫تؤمن الترابطية بأن ذكاء المتعلم يتكون من سلسلة من الترابطات وبالتالي فإن تذكر وحدات الدرس يضمن التمكن من الترابطات القاعدية‬
‫‪.‬المعين في التربية ‪v ،‬ص ‪46:‬‬
‫يرى بالماد ‪ Palmade‬أن البيداغوجيا التقليدية تعمل على البساطة والتحليل والتدرج والشكلية واالستذكار والسلطة والمنافسة‬
‫والحدس ‪ .‬المعين في التربية ‪v ،‬ص‪67:‬‬
‫كلوس ‪ Clausse‬يرى أن مبادئ البيداغوجيا التقليدية واضحة ولكن لها سلبيات كثيرة منها ‪:‬‬
‫الدوغمائية والسلبية ‪ :‬المدرس يقوم بإعداد الدرس ويحدد األهداف ‪ ،‬وقد تأثر منظروها بنظرية نيوتن التي اعتبرت الزمان مطلقا‬
‫والمكان مطلقا والحقيقة مطلقة والكتلة مطلقة (إن الكون كل عضوي واقعي وموضوعي )‬
‫اعتبار الطفل رجال مصغرا قادرا على فهم واستيعاب كل أنواع المعرفة وفي هذا السياق على الطفل تعلم قواعد النحو والصرف قبل‬
‫التدرب على الكالم وتعلم قواعد الحساب قبل معرفة حل المشكالت‬
‫يرى باولو فرايري أن البيداغوجيا التقليدية قائمة على الحكي من المدرس وعلى التالميذ إعادة اجترار ماكان يردده المدرس ‪v ،‬ويؤمن‬
‫أنها منافية لإلبداعية واالختراع من خالل البحث المتحضر‪.‬‬
‫أسس الطرائق البيداغوجية الحديثة‬
‫*يعد جون جاك روسو (‪1661/1611‬م) من المفكرين التربويين واالجتماعيين واألدباء الذين مهدوا لقيام ثورة سياسية واجتماعية وتربوية‬
‫في فرنسا وبالتالي في أوروبا ‪ ،‬من خالل مؤلفه‪Emil Ou De Leducation 1762‬‬
‫ من خالل ذلك المؤلف أعاد االعتبار لإلنسان بصفة عامة والطفل بصفة خاصة وبذلك أحدث ثورة كوبرنيكية في التربية والبيداغوجية‬‫وسيكولوجيا الطفل كما أحدثها كانط في الفلسفة ‪ ،‬حيث وضع الطفل في مركز االهتمام ألنه دعا إلى احترام خصوصياته الطبيعية‬
‫وال نفسية والنمائية وعدم التعامل معه باعتباره راشدا أو رجال مصغرا ‪ ،‬وقد تأثر بأفكاره كل من منتسوي وبستالوتزي‪.‬‬
‫األسس السيكولوجية للطرائق الحديثة‬
‫‪ 1‬التطورات العلمية في القرن التاسع عشر حيث أصبح االعتقاد سائدا بقدرة الكائن البشري على الفعل واالنجاز خصوصا عندما يتم‬‫التعامل معه من خالل فهم جيد لبنياته الذهنية ومراحل نموه المختلفة وأيضا فهم المحيط السوسيوثقافي واالقتصادي واالجتماعي‬
‫والسياسي الذي يعيش فيه المتعلم أو الكائن البشري ‪ -1،‬وقد ظهرت تخصصات متعددة منها علم النفس المعرفي والسلوكية وعلم‬
‫األعصاب وعلم نفس النم و وعلم االجتماع وعلم النفس االجتماعي واللسانيات وسيميولوجيا التواصل وسيميولوجيا الداللة وكلها فتحت‬
‫آفاقا جديدة لتحقيق تواصل فعال مع المتعلم وحوار أفقي دائري يشارك فيه كل األطراف فيحصل التفاعل والتبادل ‪.‬‬
‫المعين في التربية ‪ ،‬ص ‪.61 :‬‬

‫الكفايات وبعض البيداغوجيات‬
‫تعاريف ‪:‬‬
‫د‪.‬دمحم الدريج ‪ :‬الكفاية قدرات مكتسبة تسمح بالسلوك والعمل في سياق معين ‪ ،‬إنها مجموعة من المعارف والمهارات واالتجاهات‬
‫المكتسبة والمندمجة بشكل مركب والتي يقوم الفرد بتجنيدها وتوظيفها قصد مواجهة مشكلة ما في وضعية محددة‪.‬‬
‫د‪.‬لحسن مادي ‪ :‬الكفاية م فهوم مجرد فهي عبارة عن فرضية حول شيء يمكن أن يوجد‪ ،‬إنها التظهر إال في األنشطة التي يقوم بها‬
‫الفرد والمرتبطة بسياق معين‪ ،‬فهي إذن تظهر في مجال الفعل أي في مجال الممارسة والعمل‪.‬‬
‫د‪ .‬دمحم أمزيان ‪ :‬الكفاية هي القدرة الشخصية على التكيف بطريقة متجددة وغير نمطية مع وضعيات جديدة‪ ،‬فالمهم ليس هو التحكم‬
‫في االجراءات فقط ‪ ،‬ولكنه كذلك القدرة على حشد هذه االجراءات‪.‬‬
‫د‪ .‬الفارابي ‪ :‬في نطاق التربية والتعليم فإن للمفهوم داللة عامة مِؤداها أن الكفاية جملة قدرات تتيح للمتعلم أن يؤدي مهاما وأنشطة‬
‫معينة في وضعيات مختلفة ‪ ،‬ويعطي المثال التالي‪:‬‬

‫للمتعلم كفاية تواصلية شفهية فهذا يعني شيئين متالزمين‪:‬‬
‫األول ‪ :‬هو أنه يمتلك قدرات من قبيل اختيار األسلوب المناسب للمقام واحترام أعراف التواصل وعدم اللحن‬
‫الثاني ‪ :‬يعني أنه يقوم بأدوات وإنجازات تؤشر على أنه يمتلك فعال تلك الكفاية‪.‬‬
‫فيليب بيرنو ‪ :‬الكفاية هي كل ما يسمح بحل المشكالت المهنية داخل سياق معين خالل تعبئة وتجنيد قدرات متنوعة بكيفية‬
‫مندمجة‪.‬‬
‫ك‪ .‬روجيرس ‪ :‬الكفاية هي إمكانية الفرد وقدرته على تعبئة مجموعة مندمجة من الموارد (معارف ومهارت ومواقف) بكيفية مستبطنة‬
‫‪ ،‬بهدف حل عشيرة من الوضعيات المسائل‬
‫العربي اسليماني ‪ :‬الكفايات مجموعة من االمكانات والموارد التي يكون الفرد قادرا على تعبئتها بهدف مواجهة وضعية جديدة وهي‬
‫مكتسبة وال تتحقق إالمن خالل أفعال ملموسة‪.‬‬

‫خصائص الكفاية‪:‬‬
‫إجرائية ولها غاية وهدف ‪ :‬فهي دائما من أجل الفعل ‪ ،‬إنها ذات صلة بالممارسة والفعل كما ترى فيفيان دوالندشير‪.‬‬
‫الكفاية مبنية ‪ :‬بمعنى أنها قدرات ومعارف تبنى ‪ ،‬يقول بيرنيو بأن الكفايات تبنى على أساس خطاطات ذهنية قياسية واستكشافية‬
‫تساعد على كشف المشكلة وتحديد طبيعتها ثم حلها‪.‬‬
‫الكفاية تمنح المتعلم والشخص مفاتيح ألقفال غير معروفة وتحد من ظاهرة الفشل الدراسي‬
‫الكفاية معطى ذهني غير قابل للمالحظة وإنما تلمس من خالل الممارسة والفعل‬
‫هي قدرة على االنجاز ‪ ،‬هي معرفة تجنيد أو تعبئة‪.‬‬
‫الكفاية معرفة موارد قابلة للتوليف والتحويل والمالءمة مع وضعيات جديدة غير مسبقة‬
‫من خصائص الكفاية أن صاحبها يكون مبادرا يكتسي إنجازه المشروعية والصالحية على حد تعبير جونايير‪.‬‬
‫استنادا إلى خصائص الكفاية تلك ‪v ،‬يمكن الوقوف عند الفرق بين بيداغوجيا الكفايات وبيداغوجيا األهداف من خالل تعرفنا – فيما يلي –‬
‫على خصائص األهداف‪:‬‬
‫ذ‪ .‬عبد الكريم الحياني ؛ موقع مجموعة مدارس المشرك‪:‬‬

‫"مبادئ بيداغوجيا األهداف‪:‬‬
‫·تنغلق في النزعة اإلجرائية‬
‫·قائمة على السلوكية‬
‫·يتم فيها االهتمام بفاعلية الشروط الداخلية للمتعلم‬
‫·المفهوم الضيق للسلوك كهدف إجرائي‬
‫·الهدف اإلجرائي إنجاز جزئي مرتبط بنشاط محدد‬
‫·درجة عالية من الدقة‬
‫·تقطيع و تجزئة للسلوك‬
‫·المتعلم عنصر سلبي و ليس شريكا‬
‫· المدرس هو الذي يحدد األهداف التعليمية التعلمية ويخططها في شكل سلوكات قابلة للمالحظة والقياس بعيدا عن اهتمامات‬
‫المتعلم‪.‬‬
‫·تحديد المدة الزمنية لجل األهداف‬
‫·المدرس هو العنصر األساسي في العملية التعليمية‬
‫· بناء المدرس لمقاييس مسبقة يعتبرها معايير ومؤشرات دالة على حدوث التعلم أو فشله بناؤه لخطة قبلية لدعم نتائج التقويم‬
‫·ال تأخذ في االعتبار ذات المتعلم وكذلك الفروق الفردية"‬
‫وقد شكلت النظرية السلوكية أساسا نظريا لتصورات وطرائق بيداغوجيا التدريس باألهداف والتعليم المبرمج ‪.‬‬

‫أنواع الكفايات‬
‫تصنيف وزارة التربية الوطنية (المغرب)‬
‫‪1‬كفايات مرتبطة بتنمية الذات ‪ :‬ذات المتعلم كعنصر فاعل يرجى إسهامه في االستجابة لحاجات التنمية المجتمعية في أبعادها‬‫الروحية والفكرية والمادية‬
‫‪2‬كفايات قابلة للتصريف في القطاعات االقتصاددية واالجتماعية ‪ :‬نظام التربية والتكوين مطالب بتطعيم تلك القطاعات عن‬‫طريق إنتاج عناصر مؤهلة لتحقيق التنمية‬
‫‪3‬كفايات استراتيجية ‪ :‬تطويرها في المناهج التربوية وذلك من خالل‪:‬‬‫معرفة الذات والتعبير عنها‬‫التموقع في الزمان والمكان‬‫التموقع بالنسبة لآلخر وبالنسبة إلى المؤسسات المجتمعية ( األسرة ‪ ،‬المؤسسة التعليمية ‪ ،‬المجتمع ) والتكيف معها ومع البيئة‬‫بصفة عامة‬
‫ تعديل المنتظرات واالتجاهات والسلوكات الفردية وفق ما يفرضه تطور المعرفة والعقليات والمجتمع ‪.‬‬‫‪4‬الكفايات التواصلية ‪ :‬معالجتها من خالل‪:‬‬‫إت قان اللغة العربية وتخصيص الحيز المناسب للغة األمازيغية والتمكن من اللغات األجنبية‬‫ التمكن من مختلف أنواع التواصل داخل المؤسسة التعليمية وخارجها في مختلف مجاالت تعلم المواد الدراسية‬‫التمكن من مختلف أنواع الخطاب ( األدبي والعلمي والفني ‪ )..‬المتداولة في المؤسسة التعليمية وفي محيط المجتمع والبيئة‪.‬‬‫‪5‬الكفايات المنهجية‪ :‬وتستهدف‪:‬‬‫منهجية التفكير وتطوير المدارج العقلية للتلميذ‬‫منهجية العمل في الفصل وخارجه‬‫منهجية لتنظيم ذاته وشؤونه ووقته وتدبير تكوينه الذاتي ومشاريعه الشخصية‬‫‪6‬الكفايات الثقافية ‪ :‬معالجتها عن طريق‪:‬‬‫ورؤيته للعالم وللحضارة البشرية‬
‫تنمية نسقها الرمزي المرتبط بتنمية الرصيد الثقافي للمتعلم وتوسيع دائرة إحساساته وتصوراته‬‫ِ‬
‫بتناغم مع تفتح شخصيته بكل مكوناتها وبترسيخ هويته كمواطن مغربي وكإنسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم‬
‫تنمية شقها الموسوعي المرتبط بالمعرفة بصفة عامة‬‫‪7‬الكفايات التكنولوجية ‪ :‬يمكن تطويرها عن طريق‪:‬‬‫القدرة على تصور ورسم وإبداع وإنتاج المنتجات التقنية‬‫ التمكن من تقنيات التحليل والتقدير والمعايرة والقياس وتقنيات ومعايير مراقبة الجودة والتقنيات المرتبطة بالتوقعات واالستشراف‬‫ التمكن من وسائل العمل الالزمة لتطوير تلك المنتجات وتكييفها مع الحاجيات الجديدة والمتطلبات المتجددة‬‫ استدماج أخالقيات المهن والحرف واألخالقيات المرتبطة بالتطور العلمي والتكنولوجي بارتباط مع منظومة القيم الدينية والحضارية وقيم‬‫المواطنة وقيم حقوق اإلنسان ومبادئها الكونية‪( .‬مراجعة المناهج التربوية‪ ،‬الكتاب األبيض ‪ ،‬ص‪ /)16 -16 :‬المعين في التربية ‪ ،‬ص‪66 :‬‬
‫*تعد الكفاية التواصلية في نظر العربي اسليماني أهم تلك الكفايات في الوقت الراهن ويرى ويداسون أنها كفاية مزدوجة ‪ :‬معرفة‬
‫السنن ومعرفة كيفية استعماله؛ فلكي نتواصل ال يكفي أن تكون لدينا معرفة باللغة والنظام اللغوي ولكن يتعين علينا كذلك أن نعرف‬
‫كيف نستعملها حسب السياق االجتماعي ‪ ،‬وبالتالي فه ي جزء ال يتجرأ من الديداكتيك الذي يتعين عليه أن يهتم بثنائية اللغة والثقافة‪.‬‬
‫* الكفاية التواصلية داخل القسم ترتكز على التفاعالت الكامنة بين المدرس والتالميذ وهي تحاول تجاوز أشكال التواصل العمودي وتفتنح‬
‫آفاق تواصالت أفقية بين أعضاء جماعة القسم‪.‬‬

‫أصناف الكفايات في األدبيات التربوية‪:‬‬
‫الكفايات الدنيا والكفايات القصوى‪:‬‬

‫‪1‬الكفايات الدنيا‪ :‬القدرات األساسية التي يجب أن يكتسبها المتعلم كالقراءة والرياضيات ودرايات الفعل واإلنوجاد – ‪(Savoir Faire‬‬‫‪Savoir Etre).‬‬
‫‪2‬الكفايات القصوى ‪ :‬مثال الجودة وحالة اإلتمام وتقتر ب من مستوى إنجاز عال ‪ ،‬وهي تبرمج عادة للموهوبين والعباقرة‪ ،‬أما بالنسبة‬‫لألطفال المتعلمين الذين يدخلون في فئة ضعاف العقول فتبرمج لهم كفايات دنيا‬
‫‪3‬الكفايات النوعية أو الخاصة ‪ :‬كفايات مرتبطة بحقل معرفي أو مهاري أو وجداني معين داخل مجال أو ميدان محدد‪.‬‬‫‪4‬الكفاية الممتدة أو المستعرضة ‪ :‬هي الكفايات التي التخص سياقا محددا وال وضعية واحدة أو مادة معينة ‪ ،‬ومنها القدرة على‬‫التحليل ‪ ،‬القدرة على التركيب ‪ ،‬القدرة على التقويم الذاتي ‪ ،‬القدرة على النقد الذاتي‪ ،‬القدرة على التركيز واالنتباه والقدرة على‬
‫االنضباط واحترام اآلخر والقدرة على التفاعل واالندماج والقدرة على العيش معا‪.‬‬

‫الجودة‬
‫انتقل استعمال مفهوم الجودة إلى التربية والتكوين عن طريق المقاولة على غرار مفاهيم أخرى كالكفاية واألهداف واألجرأة والتدبير‬
‫والحكامة‬
‫في الحقل االقتصادي يقصد بالجودة االهتمام بجودة المنتوج وجودة الخدمة وجودة األطر أو المستخدمين ‪v ،‬والغاية من كل ذلك إنتاج‬
‫سلعة أو خدمة ذات قدرة تنافسية وجاذبية للمستهلك‬
‫أما معنى الجودة في حقل التربية والتكوين " فالجودة الكاملة هي مجموعة من المبادئ والطرائق المنظمة على شكل استراتيجية‬
‫شاملة تهدف إلى توظيف جيد إلمكانيات وموارد المؤسسة من أجل تلبية حاجات المستهلك بأقل تكلفة ‪v ،‬وتتضمن العناصر التالية‪-:‬‬
‫وظائف المؤسسة كلها‪ -‬جميع األنشطة التي تزاولها هذه المؤسسة – كل الفاعلين والمتدخلين بغض النظر عن صفتهم ومركزهم في‬
‫تراتبية المؤسسة – كل العالقات والتفاعالت القائمة بين المستهلك والممون – تدبير المخاطر‪ -‬التسويق – الشراكات"‪ .‬المعين في‬
‫التربية ص‪18 :‬‬
‫العربي اسليماني (المعين في التربية ص‪ " : )16 :‬الجودة في التعليم هي جودة المنتوج والموارد البشرية وجودة الخدمة" ‪v ،‬فالجودة‬
‫إذن عالمة االتقان والحذق واالحترافية والتمهين‪.‬‬
‫يبقى أن منتوج الحقل االقتصادي مادي أكثر مما هو معرفي في حين جودة التعليم جودة في الموارد المعرفية وغير المعرفية التي‬
‫يمتلكها المتعلمون والمتخرجون‪ v ،‬وهي جودة تبنى في شكل كفايات فردية وجماعية دينامية ومستمرة ‪v ،‬ومن هنا صعوبة تحديدها‬
‫المطلق والنهائي آنا ومستقبال في المدى القريب وال البعيد‪.‬‬

‫الغاية من الجودة في المدرسة‪:‬‬
‫( تقليص الفارق بين الكفايات المطلوبة والكفايات الحالية عن طريق اختيار الجودة االستراتيجية)‬
‫‪ v‬توحيد طريقة عمل المؤسسات التعليمية بدراسة وتحليل حاجيات الفئة المستهدفة من التربية والتكوين وتنفيد خطة العمل المبرمج –‬
‫مشروع المؤسسة ‪ -‬ثم تقويم النتائج المحصل عليها‬
‫بناء واكتساب كفايات تمكن من مواجهة مختلف الوضعيات وجعل التلميذ قادرا على التكيف مع محيطه القريب والبعيد وحسن تدبير‬
‫الموارد البشرية وغير البشرية داخل المؤسسة التربوية والتحسيس بالمسؤوليات والحقوق والواجبات‪ .‬المعين في التربية ص‪(16:‬أمزيان‬
‫‪)14-16‬‬

‫طرائق بناء الكفايات وتنميتها‬
‫‪2‬طريقة حل المشكالت‪ /‬الوضعية‪ -‬المسألة أو المشكلة ‪ :‬وضعية تعليمية تعلمية تتضمن صعوبات ال يمتلك المتعلم حلوال جاهزة‬‫لها ‪ ،‬ما يضعه في حالة حيرة وحاجة إلى بذل جهده وتعبئة موارده المعرفية من أجل إيجاد الحلول المناسبة‬
‫من الناحية السيكولوجية تعني نوعا من عدم التوازن بين حاجات الفرد ومتطلبات الواقع ‪v ،‬لذلك فإن تدخل الفرد من أجل إعادة التوازن‬
‫هو بمثابة حل للمشكلة ويتمثل هذا الحل سواء في تعديل الوضعية أو في التنبؤ بمثل هذه الوضعية أو في تحسين الوضعية الراهنة‬
‫(أمزيان ص‪)146:‬‬
‫‪2‬طريقة بيداغوجيا المشروع ‪ :‬مستمدة من الفلسفة الوجودية والفينولوجية (هيدجر – كيركجارد‪ -‬سارتر)‬‫انتقلت بيداغوجيا المشروع من الفلسفة إلى مجاالت أخرى ومنها التربية‬
‫بيداغوجيا المشروع في معناها العام " سلوك إنساني يفترض أسلوبا في التفكير والعمل ‪v ،‬يحيل على خطة تستند على منهجية‬
‫تحدي المشاكل انطالقا من تحليل الواقع واقتراح الحلول وتحديد وسائل العمل‪ ( .‬جريدة العلم ‪)1666‬‬
‫بيداغوجيا المشروع في حقل التعليم ‪ :‬عبارة عن طريقة تقوم على تقديم مشروعات للتالميذ في صيغة وضعيات تعليمية – تعلمية تدور‬
‫حول مشكلة اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو ثقافية واضحة من خالل تحفيزهم على دراسة المشكلة والبحث عن حلول مناسبة‬
‫لها بحسب قدرات كل واحد منهم ويقوم األستاذ فيها بدور المشرف ‪ /‬الموجه‪ /‬المنشط ‪/‬الوسيط‬
‫مثال ‪ :‬مشروع رفع نسبة التمدرس في العالم القروي يقتضي دراسة شمولية تتداخل فيها المعطيات التربوية والسيكولوجية‬
‫واألنثروبولوجية واالقتصادية واالجتماعية والسياسية والجغرافية‪.‬‬

‫‪3‬طريقة المجزوءات ‪ :‬تؤدي إلى اكتساب كفايات متنوعة‪( -6،‬إنها وحدة للتعلم الذاتي أو مسار مستقل) المعين في التربية ص‪14:‬‬‫‪( -6،‬إنها طريقة في التدريس تقوم على استقاللية المتعلم وجعله يشارك بإنجاز أعمال وأنشطة نظرية وتطبيقية ومشاريع شخصية) –‬
‫غريب واليعكوبي–‬

‫‪6‬البيداغوجيا الفارقية‪:‬‬‫ظهرت في بداية السبعينات من روادها األوائل ( لويس لوغراند)‪v ،‬تأخذ بعين االعتبار الفروق بين األشخاص الذاتية الطبيعية(بيولوجية‬
‫وفسيولوجية) والمكتسبة (الثقافة‪ -‬أنماط التنشيئة االجتماعية – الوضع االقتصادي والمركز االجتماعي وطبيعة المحيط األسري‬
‫واالجتماعي)‬
‫· تجد نفسها في علم النفس المعرفي الذي يؤمن بحتمية االختالف من شخص إلى آخر ومن جنس إلى آخر في القدرة والفعل‬
‫تطور ت البيداغوجيا الفارقية في الثمانينات حيث أصبحت تشكل فكرا تركيبيا يقوم على االنفتاح وقبول اآلخر وعدم االقصاء ‪v ،‬حيث كل‬
‫متلق يتلقى الدرس بطريقته الخاصة وبحسب استجابته لحاجاته ومتطلباته واهتماماته)‪.(Olivier Reboul‬‬
‫تعريف معجم علوم التربية ‪ :‬البيدغوجيا الفارقية أو بيداغوجيا الفروق (إجراءات وعمليات تهدف إلى جعل التعليم متكيفا مع الفروق‬
‫الفردية بين المتعلمين قصد جعلهم يتحكمون في األهداف المتوخاة)‬
‫تعريف معجم المفاهيم المفاتيح للبيداغوجيا ‪ :‬هي بيداغوجيا مستوحاة من بيداغوجيا التحكم التي ظهرت في الواليات المتحدة‬
‫األمريكية على يد كارول‪ v ،‬إنها بيداغوجيا تنطلق من الفوارق بين المتعلمين في صياغة األهداف والكفايات أثناء التعليم والتعلم‬
‫إنها بيداغوجيا مفتوحة ونشيطة وقائمة على التفريد واعتبار خصوصيات المتعلم‬
‫استفادت من نظرية الذكاءات المتعددة لصاحبها)‪ ، (Haward Gardner‬ونظرية الجينوتيب (الوراثي المتجلي) والفينوتيب(الوراثي غير‬
‫المتجلي) ومن الميتامعرفة‪.‬‬
‫تعريف هالينة برزمسكي ‪ Halina Prezemycki‬إنها بيداغوجيا السيرورات تشغل إطارا مرنا تكون فيه التعلمات واضحة ومتنوعة لكي‬
‫يتعلم التالميذ وفق مساراتهم وطرقهم الخاصة في امتالك المعرفة ومعرفة الفصل‪...‬إنها بيداغوجيا قائمة على تفريق التعليم وتجديده)‬
‫هناك تعريفات تقتصر في تعريفها للفارقية على التقنيات والعمليات فقط وهاهو المفتش التربوي عبد العزيز قريش يقدم لها تعريفا‬
‫إجرائيا‪ (:‬البيداغوجيا الفارقية هي البيداغوجيا التي تهتم بالفروق الفردية ضمن سيرورة التعلم وتعمل على تحقيق التعلم حسب تلك‬
‫الفروق بمعنى أنها تغطي المتوسط الحسابي والبعد عنه في االتجاه الموجب واالتجاه السالب)‬
‫وهي وفق هذا التعريف تقوم على‪:‬‬
‫ـ الفروق الفردية المتنوعة التي تمس شخصية المتعلم‪ (/‬تغطي التباعدات بين المتعلمين في التعلم)‬
‫ـ تحقق سيرورة التعلم عند المتعلم حسب معطياته الفردية‪(/‬معنية بوضع الفروق الفردية في حسبان العملية التعليمية التعلمية من‬
‫حيث األداء والحصيلة واالعداد لألنشطة من قبل المدرس)‬
‫ـ تغطي ثالث فئات على األقل هي فئة المتوسط الحسابي ‪ ،‬وفئة البعد عن المتوسط الحسابي الموجب‪ ،‬وفئة البعد عن المتوسط‬
‫الحسابي السالب ‪ ( /‬تضع كل متعلم في حدود طاقته وجهده في تعلم األنشطة) و بذلك ؛ ( تدخل الدعم الخاص في األنشطة‬
‫التعليمية وهي بذلك تحارب الفشل الدراسي)‬
‫مقال للمفتش التربوي عبد العزيز قريش(البيداغوجيا الفارقية وتقنيات التنشيط)‪ /‬معززة باستشهادات من المعين في التربية للعربي‬
‫اسليماني‪.‬‬
‫*أنواع التفريق‪:‬‬
‫‪1‬تفريق التعليم ‪ :‬إجراءات وتدابير ديداكتيكية هدفها تحقيق صيرورة التعليم والتعلم مع الفوارق المهمة البينفردية والداخل فردية بين‬‫التالميذ للوصول إلى الحد األقصى من تحقيق األهداف الديداكتيكية (ديكورت) ‪P280‬‬
‫‪2‬التفريق المؤسساتي ‪ :‬هو التفريق البينمدرسي ويعني تنظيم النظام المدرسي في شكل مدارس من مستويات وأنواع مختلفة‬‫‪3‬التفريق الداخلي ‪ :‬إعطاء كل متعلم التعلم الذي يناسبه على مستوى القسم الواحد بعد تحقيق األهداف والكفايات األصلية مع‬‫جميع الم تعلمين ثم تحقيق األهداف المفرقة بطريقة بيداغوجية فارقية يراعي فيها المدرس الفوارق بين المتعلمين ‪ ،‬وأثناء التقييم تقوم‬
‫األهداف األساسية بالتقويم المحكي واألهداف المفردنة بالتقويم المعياري‬
‫‪4-‬التفريق الخارجي (التفريق بين قسمي)‪ :‬خلق فرق ومجموعات بين التالميذ والمدرسين‬

‫أنواع البيداغوجيا القائمة على الفروق واالختالف‪:‬‬
‫‪1‬البيداغوجيا التنويعية ‪ Pedagogie Variee:‬تنويع الطرائق والتقنيات لبلوغ الهدف خالل فترات زمنية متباعدة‬‫‪2‬بيداغوجيا المداخل المتعددة ‪ :‬بلوغ نفس الهدف التربوي باستعمال تقنيات مختلفة بكيفية متزامنة ‪.‬‬‫‪3-‬البيداغوجيا الفارقية ‪:‬تنويع في الطرائق والمحتويات معا فهي تنويعية ومتعددة المداخل في نفس الوقت‬

‫(المفتش التربوي عبد العزيز قريش مقال (البيداغوجية الفارقية وتقنيات التنشيط)‬

‫شروط التعلم‪:‬‬
‫‪1‬الشروط الداخلية ‪ :‬تحفيز التلميذ – استعدادات فكرية على مستوى النمو – ماينبغي أن يمتلك من المعارف حتى يسهل تحقيق‬‫األهداف المحددة‪.‬‬
‫‪2‬الشروط الخارجية ‪ :‬كل متغيرات وضعية التعلم التي تحدد شكل التكوين والمحتوى وصيرورة التعليم والتعلم‬‫‪3‬الخرجات التربوية والدراسية‪:‬‬‫لها أهمية بيداغوجية بالغة لما تتيحه من تنويع في ف ضاءات التعليم و التعلم واالنتقال من المجرد إلى الملموس ومن النظري إلى‬
‫التطبيقي؛ ومن أنواع الخرجات نذكر (استكشافية‪ -‬تكوينية – تقويمية‪ -‬الخرجة االنطالق – الخرجة التركيبية – الخرجة التعميقية)‬
‫مميزات التدريس بواسطة الخرجات‪:‬‬
‫تدريب المتعلمين على البحث والتنقيب‬
‫تنمية كفاية التواصل والتفاعل مع الجماعة‬
‫تنمية القدرة على االعتماد على الذات‬
‫التحفيز على العمل واكتساب منهجية عمل واضحة‬
‫تعويد التلميذ على استعمال المعطيات الميدانية‬
‫تمكينه من القدرة على الربط بين النظرية والتطبيق‬
‫الوعي بأهمية اآلخرين‬
‫االنفتاح على المحيط المباشر‬
‫الكفايات التواصلية والمنهجية واالستراتيجية‬
‫القدرة على كتابة تقرير منظم انطالقا من الزيارة الميدانية‬
‫القدرة على االنصات لبعض المكلفين بأماكن الزيارة‬
‫القدرة على الحصول على المعلومة واستثمارها‬
‫طريقة العمل الديداكتيكي‪:‬‬
‫تقسيم التالميذ إلى مجموعات صغيرة‬
‫تعيين قائد ومقرر لكل مجموعة‬
‫توزيع العمل والمهام على المجموعات‬
‫التحسيسس بالمسؤولية‬
‫التحسيس بأهمية التعاون‬
‫االشتغال على وضعيات مشكالت وتنويع طرائق االشتغال‪.‬‬

‫نظريات التعلم‪:‬‬
‫‪1.‬النظرية السلوكية‪:‬‬
‫*ظهورها القوي كان بعد الحرب العالمية الثاني ة حيث شكلت اتجاها حديثا في علم النفس ‪ ،‬وحاولت أن ترقى به إلى مستوى العلوم‬
‫الرياضية والفيزيائية باعتماد خطوات المنهج العلمي ( المالحظة ووضع الفرضيات ثم التجريب فالنتيجة فالتأويل فالحكم )‪ ،‬ومن روادها (‬
‫بافلوف – واطسون – ثورندايك – سكينر‪ -‬بلومفليد وآخرون)‬
‫*مايوحد بين السلوكيين رغم وجود اختالفات بينهم هو‪:‬‬
‫معادلة ‪( :‬مثير‪ -‬استجابة)؛ ذلك أن التعلم حسب هذه النظرية هو ‪ ":‬تغيير أو تعديل في سلوك المتعلم عندما يتعرض لتأثير محدد‬

‫صادر عن محيطه" (س ع ت رقم ‪ 6‬ص‪)46:‬‬
‫السلوك هو استجابة لمثير ولذلك دور في تخطيط وإنجاز الدرس داخل الفصل لهذه االعتبارات‪:‬‬‫قابليته للمالحظة المباشرة على عكس السلوكات الباطنية(غير قابلة للمالحظة)‬
‫إمكانية تجزيئه‬
‫إمكانية قياسه من حيث سرعة األداء ومن حيث الزمن المستغرق ومن حيث المالءمة مع وضعية محددة‪.‬‬
‫إمكانية تعديله أو تغييره أو إطفائه‬
‫إمكانية ضبط الشروط المحيطةالتي تؤدي إلى ظهوره‬
‫أما المثير فهو كل تغيير يطرأ على الوسط وهناك مثيرات طبيعية غير إشراطية )‪ (SI‬كالطعام والشراب ‪v ،‬ومثيرات شرطية كطرح األستاذ‬
‫السؤال وسماعه من لدن المتعلم ثم حصول االستجابة في شكل رفع األصبع ‪v ،‬ثم مثيرات محايدة التؤدي إلى أية استجابة ؛‬
‫واالستجابة هي كل نشاط عضوي يظهر نتيجة لتغير ما في المحيط الخارجي أو الداخلي‬
‫* النظرية السلوكية شكلت أساسا نظريا لتصورات وطرائق بيداغوجيا التدريس باألهداف والتعليم المبرمج ‪.‬‬

‫‪2‬النظرية الجشطالتية‪:‬‬‫*الجشطالت هو" بنية أو شكل كلي ‪ "..‬حيث ترى الجشطالتية ضرورة دراسة الظواهر كلية دون تجزيئها كما تفعل السلوكية‬
‫)‪(N.Sillami‬‬
‫*من روادها (فيرتيمر – كوفكا ‪ -‬كوهلر)‬
‫*من أهم مفاهيم النظرية الجشطالتية‪:‬‬
‫‪1‬االدراك ‪ :‬ويقوم على أن مبدأ المجموعة أهم من األجزاء ‪ ،‬وهو ليس تسجيال للمعلومات الواردة داخل المثيرات بل إنه استنتاج‬‫لما في البنية أو الجشطالت‪ ،‬ويخضع االدراك للقوانين التالية‪:‬‬
‫قانون التشابه ‪ :‬يسهل إدراك الكل كلما كانت أجزاؤه متشابهة‬
‫قانون التقارب ‪ :‬تقارب األجزاء واألشياء يؤدي إلى إدراكها‬
‫قانون التماثل ‪ :‬األشياء المتقابلة إنطالقا من محور واحد تدرك غالبا كأنها تامة وواحدة‬
‫قانون االغالق ‪ :‬يعني أن الفرد يكمل األشياء أثناء عملية إدراكها‬
‫قانون االستمرارية ‪ :‬يعني إدراك الشروط المرتبطة بموضوع االدراك نفسه دون اعتماد الخبرة السابقة وال المعارف القبلية‬
‫‪2‬االستبصار ‪ :‬هو لحظة االدراك المتدبر التحليلي الذي يصل بالمتعلم إلى فهم مختلف أجزاء الجشطالت ‪ ،‬وهو من اآلليات‬‫الذهنية التي لها عالقة كبيرة بعملية االدراك أو التعلم ‪(.‬سلسلة ع ت رقم ‪ 6‬ص‪)17 :‬‬

‫‪3‬النظرية المجالية‪:‬‬‫*رائدها ؛ العالم النفساني األلماني (كيرت لوين ) ‪Kurt Lewin‬؛ يعتبر الفعل التعليمي فعال إدراكيا بالدرجة األولى شأنه في ذلك‬
‫شأن الجشطالتية إال أن هذه األخيرة ترجع التعلم إلى البنية الخاصة بالموضوع أو المحيط الخارجي ‪ ،‬في حين أن المجالية ترجعه إلى‬
‫المجالين ؛ الخارجي (مجموع التفاعالت بين عناصر ومكونات البنية) وإلى المجال الداخلي أو السيكولوجي (مختلف تجارب االنسان‬
‫وخبراته وآالمه وأمانيه ورغباته ومدى حريته في المجال الخارجي ولغة قومه وأصدقائه وأسرته وأماكن لعبه ولهوه) سلسلة ع ت رقم ‪6‬‬
‫ص‪16-18 :‬‬
‫التوظيف البيداغوجي لبعض مبادئ الجشطالتية والمجالية‪:‬‬
‫على مستوى تنظيم المجال الخارجي‪:‬‬
‫توظيف قانون التشابه عند تقديم موضوعات متعددة يراد منها بناء تصنيفات أو مفاهيم أو مقوالت (التشابه في الحجم والوظيفة‬
‫والخصائص واللون عند بناء مفهوم المجموعة في الرياضيات)‬
‫توظيف قانون التجاور عند تعليم القراءة والكتابة فال نبعد الحرف عن الحرف في كتابة كلمة وال الكلمة عن الكلمة في بناء جملة‬
‫توظيف قانون التماثل في تعليم الكتابة أو الخرائط‬
‫توظيف قانون االغالق في التعبير الشفوي والكتابي فيحفز المتعلم على إتمام كلمات أو جمل ناقصة أو فراغات أثناء االمتحانات‪.‬‬
‫على مستوى المجال السيكولوجي‪:‬‬

‫ضرورة استثمار التجارب الفردية والفوارق بين المتعلمين عن طريق تطبيق بيداغوجيا التوجيهية أو فارقية أو بيداغوجيا المجزوءات‪.‬‬

‫‪4‬النظرية البنائية (التكوينية) ‪:‬‬‫التعلم عند بياجي فعل عملياتي وفعل وظيفي ‪ Ø ،‬وللذات دور أساسي في عملية التعلم فهي ذات فاعلة ومتفاعلة مع محيطها العام‬
‫التعلم لدى بياجي نشاط ذهني حركي من خالل عمليتين متالزمتين هما االستيعاب والمالءمة‬
‫االستيعاب‪:‬‬
‫ آلية سيكولوجية تسمح للفرد بإدماج المعطيات والمعلومات الصادرة عن الموضوع أو المحيط الخارجي في إطار نشاطه وأفعاله الحركية‬‫أو الفكرية ‪Ø ،‬ومن هذه اآلليات ‪ :‬الجمع – العكس – الترتيب – التصنيف – االمساك – الجذب – الدفع –النفي – االثبات – التقسيم –‬
‫الضم‪..‬‬
‫إن االستيعاب هو إدماج الموضوع في بنيات الذات‬
‫‪2‬المالءمة‪:‬‬‫ آلية سيكولوجية تجبر الفرد على االنصات واالنتباه لما يحدث في الموضوع أو المحيط الخارجي من تغيرات‬‫المالءمة هي تالؤم الذات مع معطيات الموضوع الخارجي بعد اندماجه فيها‪.‬‬‫سيكولوجيا الطفل (التطور الذهني بحسب بياجي)‬
‫البنائية ‪ :‬من االنبناء أو التكوين ؛ أي تلك الوحدة المنظمة المتولدة من تداخل العناصر وتآلفها فيما بينها وهي عناصر بيولوجية‬
‫وسيكولوجية في اآلن نفسه ‪ ،‬وتهتم البنائية بالتكوين الذاتي للمعرفة من خالل دور الذات في االستيعاب والمالءمة ‪،‬عكس النظريات‬
‫اإلمبريقية والتجريبية التي التؤمن إال بالمالحظة والتجربة ويعتبرون اإلنسان صفحة بيضاء تتطبع بآثار االحساس والتجربة‪.‬‬
‫من المفاهيم األساسية في نظرية بياجي البنائية ( األنانية – االستيعاب ‪ -‬المالءمة)‬
‫النمو العقلي أوالذهني في النظرية البنائية البياجية هو مجموع مراحل النمو البيولوجي عند الطفل حيث يشهد تحوالت وانتقاالت‬
‫في بنيته الذهنية منذ الوالدة إلى مابعد السنة ‪11‬‬
‫‪1‬المرحلة الحسية الحركية ( من الوالدة إلى ‪ 1‬أو ‪ 8‬سنوات)‬‫‪2‬مرحلة الذكاء الحدسي أو الالمنطقي ( من ‪ 8‬سنوات إلى ‪ 6‬أو ‪ 1‬سنوات)‬‫‪3‬المرحلة المحسوسة ( من السنة ‪ 1‬إلى ‪ 11‬سنة )‬‫‪4-‬المرحلة المجردة ( من السنة ‪ 11‬إلى مافوقها)‬

‫عوامل النضج الذهني عند بياجي‪:‬‬
‫عامل النضج‪ -‬عامل الممارسة والتجربة المكتسبة – عامل التفاعالت أو النقل االجتماعي – عامل التوازن – عامل البناء الخاضع للتحول‬
‫والتطور‬
‫‪-‬التجارب والمعارف عند بياجي ‪ :‬فيزيقية و ‪ /‬منطقية‪ -‬رياضية‬

‫– ‪5‬النظرية المعرفية‬
‫" ‪-‬المعين في التربية " ص‪: 66 – 68:‬‬
‫النظرية المعرفية أحدث النظريات السيكولوجية ‪v ،‬استفادت من التطورات الحديثة في علوم البيولوجيا واألعصاب واألنثروبولوجيا محاولة‬
‫بذلك تجاوز تصور السلوكية والبنائية والجشطالتية والتحليل النفسي‪..‬‬
‫من مبادئ المدرسة المعرفية‪:‬‬
‫إحالل المعرفة محل السلوك في عملية التعلم‬
‫تجاوز االهتمام بالسلوك كموضوع لعلم النفس إلى دراسة الحاالت الذهنية للفرد‬
‫المعرفة ظاهرة سيكولوجية بامتياز‬
‫االهتمام بالتفاعل بين الفرد والمحيط وهو تفاعل دينامي يؤدي إلى التكيف والتوافق وإلى التأثير والتأثر‬
‫المتعلم عنصر أساسي في عملية التعلم‬

‫االهتمام بالتمثالت الذهنية الفردية وبدراسة االستراتيجيات المعرفية والميتامعرفية للمتعلم أثناء التعلم‬
‫اعتبار الكائن البشري في كليته عدة أو جهاز لمعالجة وخزن المعلومات‬
‫االهتمام بالشيمات الذهنية والتمثالت والذكاءات المتعددة‬
‫النظرية المعرفية نظرية عقالنية أكثر منها وضعانية من وحهة نظر األستاذ العربي اسليماني ما يجعلها تلتقي مع النظرية البنائية‬
‫والتفاعلية االجتماعية في مستويات عدة‬
‫ما يسمى في النظرية المعرفية بالنشاط المعرفي يشبه ماكان علماء النفس الكالسيكيون يسمونه باالدراك واالنتباه والذاكرة واللغة‬
‫واألنشطة العقلية‪.‬‬

‫‪6‬النظرية النضجانية‬‫–إرتبطت ب (أرنولد جيزل)؛ ترى النضجانية أن النمو النفسي ال يختلف عن النموالعضوي‪ §،‬ذلك أن النموالمعرفي والعقلي يخضع للنضج‬
‫؛ فاكتساب اللغة وتطور االدراك لدى الطفل مثال كلها عمليات تخضع لقدرته على المشي والوقوف والجري والتحكم واإلخراج‬
‫–التمرين والتدريب ال يحدثان إال تأثيرات هامشية التغير من وثيرة النمو‬
‫–وجود المربي غير ضروري مادام النضج هو المتحكم في النمو‬
‫–يالحظ (روندال و هوتيات) أن مايراه (أرنولد جيزل)ال يهم إال السنوات األولى من الحياة والسلوكات الحركية‪.‬‬

‫‪7‬نظرية التحليل النفسي‬‫·ارتتبطت باأللماني سيغموند فرويد؛ تقول النظرية بوجود ثالث عناصر مكونة للشخصية (الهو –‪ Id‬األنا – ‪Ego‬األنا األعلى ‪Super‬‬
‫‪Ego):‬‬
‫الهو ‪ :‬الحاجات البيولوجية األولية للفرد كاألكل والنوم والجنس(تصرفات الهو العقلية‪ :‬إنه قائم على مبدأ اللذة والعمل على تحقيقها)‬
‫األنا‪ :‬مدركات الفرد للواقع والعالم والمحيط وهي مرتبطة بالتنشيئة االجتماعية للفرد وتسعى إلى التوفيق بين متطلبات المجتمع‬
‫ومتطلبات الهو‬
‫األنا األعلى ‪:‬الضمير الذي يميز بين مايليق فعله وما اليليق‬

‫‪8‬نظرية الذكاءات المتعددة‬‫األمريكي (هاوارد كاردنر )‪Haward Gardner‬واضع وناحت النظرية ومفهومها‬
‫كانت الدراسات تتعامل مع الذكاء كمفهوم كلي موحد يقاس بالعامل العقلي‬
‫نظرية الذكاءات المتعددة تهتم بجميع جوانب الشخصية وبكل الكفايات والقدرات والمهارات واألنشطة التي يتوفر عليها ويمارسها‬
‫اإلنسان‪.‬‬


Documents similaires


Fichier PDF livret pedagogie neuropsychologie 2016
Fichier PDF theories pro pedophile syndrome d alienation parentale de richar
Fichier PDF catalogue annuel 2012 2013
Fichier PDF catal 2010 2011
Fichier PDF notification 1
Fichier PDF notification definitive


Sur le même sujet..