تلخيص دقيق وشامل ومهم لكتاب المعين في التربية.pdf


Aperçu du fichier PDF fichier-sans-nom.pdf

Page 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12




Aperçu texte


‫األسس الفلسفية للطرائق البيداغوجية التقليدية‬
‫االستناد إلى الفلسفة الحسية العائدة لليوناني أرسطو طاليس( القرن الثالث قبل الميالد)‬
‫من مبادئ الفلسفة الحسية (المعرفة تأتينا من العالم الخارجي عن طريق الحواس)‪v ( ،‬الفكر اإلنساني صفحة بيضاء تكتب عليها‬
‫األفكار المستقاة من التجربة عن طريق الحواس)‬
‫كما تعتمد الطرائق البيداغوجية التقليدية على أفكار النظرية الترابطية( الفرنسي كندياك واأللماني هربارت خالل القرن‬
‫‪ 10‬وقد تأثروا بأرسطو‪) :‬‬
‫تتلخص النظرية الترابطية في أن اإلنسان عندما يبحث في ذاكرته عن انطباع ما فإن هذا البحث يكون سهال إذا تمكن من تذكر‬
‫العالقات بين هذا االنطباع الذي يبحث عنه واالنطباع الذي يقابله بناء على عالقات التشابه والتقابل والتقارب الزمني المكاني‬
‫تؤمن الترابطية بأن ذكاء المتعلم يتكون من سلسلة من الترابطات وبالتالي فإن تذكر وحدات الدرس يضمن التمكن من الترابطات القاعدية‬
‫‪.‬المعين في التربية ‪v ،‬ص ‪46:‬‬
‫يرى بالماد ‪ Palmade‬أن البيداغوجيا التقليدية تعمل على البساطة والتحليل والتدرج والشكلية واالستذكار والسلطة والمنافسة‬
‫والحدس ‪ .‬المعين في التربية ‪v ،‬ص‪67:‬‬
‫كلوس ‪ Clausse‬يرى أن مبادئ البيداغوجيا التقليدية واضحة ولكن لها سلبيات كثيرة منها ‪:‬‬
‫الدوغمائية والسلبية ‪ :‬المدرس يقوم بإعداد الدرس ويحدد األهداف ‪ ،‬وقد تأثر منظروها بنظرية نيوتن التي اعتبرت الزمان مطلقا‬
‫والمكان مطلقا والحقيقة مطلقة والكتلة مطلقة (إن الكون كل عضوي واقعي وموضوعي )‬
‫اعتبار الطفل رجال مصغرا قادرا على فهم واستيعاب كل أنواع المعرفة وفي هذا السياق على الطفل تعلم قواعد النحو والصرف قبل‬
‫التدرب على الكالم وتعلم قواعد الحساب قبل معرفة حل المشكالت‬
‫يرى باولو فرايري أن البيداغوجيا التقليدية قائمة على الحكي من المدرس وعلى التالميذ إعادة اجترار ماكان يردده المدرس ‪v ،‬ويؤمن‬
‫أنها منافية لإلبداعية واالختراع من خالل البحث المتحضر‪.‬‬
‫أسس الطرائق البيداغوجية الحديثة‬
‫*يعد جون جاك روسو (‪1661/1611‬م) من المفكرين التربويين واالجتماعيين واألدباء الذين مهدوا لقيام ثورة سياسية واجتماعية وتربوية‬
‫في فرنسا وبالتالي في أوروبا ‪ ،‬من خالل مؤلفه‪Emil Ou De Leducation 1762‬‬
‫ من خالل ذلك المؤلف أعاد االعتبار لإلنسان بصفة عامة والطفل بصفة خاصة وبذلك أحدث ثورة كوبرنيكية في التربية والبيداغوجية‬‫وسيكولوجيا الطفل كما أحدثها كانط في الفلسفة ‪ ،‬حيث وضع الطفل في مركز االهتمام ألنه دعا إلى احترام خصوصياته الطبيعية‬
‫وال نفسية والنمائية وعدم التعامل معه باعتباره راشدا أو رجال مصغرا ‪ ،‬وقد تأثر بأفكاره كل من منتسوي وبستالوتزي‪.‬‬
‫األسس السيكولوجية للطرائق الحديثة‬
‫‪ 1‬التطورات العلمية في القرن التاسع عشر حيث أصبح االعتقاد سائدا بقدرة الكائن البشري على الفعل واالنجاز خصوصا عندما يتم‬‫التعامل معه من خالل فهم جيد لبنياته الذهنية ومراحل نموه المختلفة وأيضا فهم المحيط السوسيوثقافي واالقتصادي واالجتماعي‬
‫والسياسي الذي يعيش فيه المتعلم أو الكائن البشري ‪ -1،‬وقد ظهرت تخصصات متعددة منها علم النفس المعرفي والسلوكية وعلم‬
‫األعصاب وعلم نفس النم و وعلم االجتماع وعلم النفس االجتماعي واللسانيات وسيميولوجيا التواصل وسيميولوجيا الداللة وكلها فتحت‬
‫آفاقا جديدة لتحقيق تواصل فعال مع المتعلم وحوار أفقي دائري يشارك فيه كل األطراف فيحصل التفاعل والتبادل ‪.‬‬
‫المعين في التربية ‪ ،‬ص ‪.61 :‬‬

‫الكفايات وبعض البيداغوجيات‬
‫تعاريف ‪:‬‬
‫د‪.‬دمحم الدريج ‪ :‬الكفاية قدرات مكتسبة تسمح بالسلوك والعمل في سياق معين ‪ ،‬إنها مجموعة من المعارف والمهارات واالتجاهات‬
‫المكتسبة والمندمجة بشكل مركب والتي يقوم الفرد بتجنيدها وتوظيفها قصد مواجهة مشكلة ما في وضعية محددة‪.‬‬
‫د‪.‬لحسن مادي ‪ :‬الكفاية م فهوم مجرد فهي عبارة عن فرضية حول شيء يمكن أن يوجد‪ ،‬إنها التظهر إال في األنشطة التي يقوم بها‬
‫الفرد والمرتبطة بسياق معين‪ ،‬فهي إذن تظهر في مجال الفعل أي في مجال الممارسة والعمل‪.‬‬
‫د‪ .‬دمحم أمزيان ‪ :‬الكفاية هي القدرة الشخصية على التكيف بطريقة متجددة وغير نمطية مع وضعيات جديدة‪ ،‬فالمهم ليس هو التحكم‬
‫في االجراءات فقط ‪ ،‬ولكنه كذلك القدرة على حشد هذه االجراءات‪.‬‬
‫د‪ .‬الفارابي ‪ :‬في نطاق التربية والتعليم فإن للمفهوم داللة عامة مِؤداها أن الكفاية جملة قدرات تتيح للمتعلم أن يؤدي مهاما وأنشطة‬
‫معينة في وضعيات مختلفة ‪ ،‬ويعطي المثال التالي‪:‬‬