majala 14 .pdf



Nom original: majala 14.pdfTitre: Diapositive 1Auteur: Windows User

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office PowerPoint® 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 01/07/2014 à 14:01, depuis l'adresse IP 41.251.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 717 fois.
Taille du document: 6.5 Mo (28 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


1

‫افتتاحًُ العدد‬
‫رسالة األستاذ بين تحديات الحاضر ورهان المستقبل‬
‫ونحن على مشارف نهاٌة الموسم الدراسً وكلما اقترب موعد االمتحان وهب نسٌم‬
‫العطلة الصٌفٌة نستشعر فتورا ملحوظا لدى المتعلمٌن وعدم اكتراث ببرامج الدعم‬
‫المكثفة خالل هذا الزمن من السنة الدراسٌة وهً ظاهرة تدعمها شكاوي أولٌاء‬
‫األمور والسادة األساتذة على السواء من انفالت التركٌز وعدم االهتمام من طرف‬
‫التالمٌذ بالرغم من أهمٌة ما ٌقدم إلٌهم من توجٌهات قٌمة وأنشطة داعمة إضافٌة‬
‫منتقاة بعناٌة وكأنهم أصٌبوا بتخمة معرفٌة ال تثٌرهم الموابد الدسمة التً تعرض‬
‫علٌهم‪.‬‬
‫إن حساسٌة هذه المرحلة من الزمن المدرسً جعلتنا جمٌعا نشعر بمسؤولٌة تتهاوى‬
‫على كاهلنا كإدارة وأساتذة ومربٌٌن وآباء وأولٌاء تالمٌذ تتناسل بٌننا أسبلة متعددة‪:‬‬
‫•ماذا تغٌر بٌن األمس والٌوم؟‬
‫•لماذا ونحن فً مثل سنهم وفً مثل هذه الظروف‪ ،‬نأتً المدرسة ونغادرها بشوق‬
‫كبٌر ورغبة وحماس فً التعلم؟‬
‫•لماذا كنا نستعد لالمتحانات بمٌوالت وحوافز منقطعة النظٌر؟‬
‫•كٌف طبع أساتذتنا عقولنا ببصمات ال تمحى وختموا قلوبنا بأحاسٌس ال تنسى؟‬
‫•ما السبٌل إلى جلب متعلمٌنا إلى اعتبار اللحظة حاسمة وأخذ األمور بجدٌة أكبر؟‬
‫أسبلة خجولة تختلط فٌها الحسرة والحٌرة تطرح الٌوم دون أجوبة شافٌة لها ‪،‬لكن‬
‫ما ٌتفق علٌه الجمٌع هو أن رٌاح التغٌٌر التً ال تبقً وال تذر هً المحرك الربٌسً‬
‫لهذا االختالف‪،‬فاألمس القرٌب لٌس حتما الٌوم والغذ القادم طبعا لن ٌكون‬
‫بمواصفات الحاضر لذلك ٌجب اإلقرار أن التحوالت المتسارعة التً طرأت على عالم‬
‫المعرفة واالنفجار الرقمً والثورة التكنولوجٌة هً من دفعت لهذا االتجاه والبد‬
‫للمدرسة أن تجاري هذا التغٌٌر باستراتٌجٌاتها التربوٌة ووسابلها الدٌداكتٌكٌة‬
‫ومناهجها التعلٌمٌة وطرقها التدرٌسٌة واألهم بأطرها العاملة ‪ ،‬فال أحد ٌنكر أن‬
‫المدرس هو جوهر العملٌة التعلٌمٌة وأي جودة للتعلٌم تعنً باألساس جودة‬
‫أداء المدرس الذي لم ٌعد فً هذه اللحظة مصدر المعرفة وال محتكرا‬
‫لمجال التعلمات والقٌم وبذلك تغٌر مجال سلطته المعرفٌة مما وسع‬
‫الفجوة بٌن مواصفاته وأدواته الحالٌة وانتظارات متعلمٌه‪،‬‬
‫‪2‬‬

‫فباإلضافة إلى المقررات المتجاوزة والمكدسةة‪ ،‬والتةً ٌصةعب اسةتٌعابها بةالطرق‬
‫التقلٌدٌةةةة‪،‬والمالهً التةةةً تشةةةغل حٌةةةزا كبٌةةةرا مةةةن اهتمةةةام المتعلمةةةٌن كةةةالتلفزة‬
‫وفضةةابٌاتها المتعةةددة واالنترنةةت وجاذبٌتةةه الالمحةةدودة وغٌرهةةا مةةن المشوشةةات‬
‫المؤثرة فةً عطةاء تالمةذتنا وإقبةالهم علةى المثةابرة والتحصةٌل ٌصةطدم متعلمونةا‬
‫بطرق تدرٌس تقلٌدٌة تساهم فً مللهم وتةذمرهم مةن الدراسةة بةل تعٌةق إقبةالهم‬
‫على االستذكار والمراجعة‪ ،‬لهذه األسباب أصةب لزامةا علةى األسةاتذة زٌةادة علةى‬
‫كفاٌاتهم األساسٌة والمتمثلة فً التحكم فً لغة التدرٌس‪ ،‬وتدبٌر الفصل والتمكن‬
‫من مادة التخصص أن ٌبادروا إلى تنوٌع محفزاتهم التربوٌة لجذب انتباه التالمٌذ‬
‫عن طرٌق تغٌٌر األسةالٌب وأمةاكن تقةدٌم التعلمةات‪ ،‬وربطهةا بالحٌةاة والتطةورات‬
‫فةةً المجتمةةع‪ ،‬إعطةةابهم حرٌةةة أكبةةر للتعبٌةةر عةةن آرابهةةم وأفكةةارهم والجةةدوى مةةن‬
‫تعلمهةةم ودفعهةةةم للمشةةةاركة بإٌجابٌةةةة فةةً أنشةةةطتهم بتحرٌةةةك كفاٌةةةاتهم المعرفٌةةةة‬
‫والوجدانٌةةة والمهارتٌةةة‪ ،‬ولةةٌس المعرفٌةةة فقةةط وكةةذلك اعتبةةار الفةةروق الفردٌةةة‬
‫والةةذكاءات المتعةةددة للمتعلمةةٌن مةةن أجةةل تحفٌةةزهم وفةةت مجةةال إبةةداعاتهم حسةةب‬
‫مٌةةوال تهةةم ورغبةةاتهم وتعوٌةةدهم علةةى المقارنةةة واالستكشةةاف والنقةةد مةةن خةةالل‬
‫استعمال الموارد الرقمٌة وتقنٌات السبورات التفاعلٌة التً تمكن من انتاج تعلةٌم‬
‫نشةةط ٌتفاعةةل فٌةةه التالمٌةةذ مةةن خةةالل الصةةورة والصةةوت والمةةؤثرات المختلفةةة‬
‫‪,‬ولالشارة فمتعلمٌنا ٌستفدون من حصص تفاعلٌة توفرها ‪ 8‬سبورات الٌكترونٌة‬
‫ونحةةن ان شةةاء بصةةدد تعمةةٌم السةةبورات علةةى مختلةةف اقسةةام المؤسسةةة لتسةةهٌل‬
‫االسةةتٌعاب عةةوض االسةةتظهار العقةةٌم للمحتوٌةةات والمفةةاهٌم وكةةذا التةةدرٌب علةةى‬
‫تنمٌة الرقابة الذاتٌة والمسؤولٌة الفردٌة فً التعامل مع التعلمات‪.‬‬
‫إننةةا نتقاسةةم جمٌعةةا (إدارة أسةةاتذة أبةةاء وأولٌةةاء ومجتمةةع مةةدنً ‪ )...‬مسةةؤولٌة‬
‫كبرى فً صناعة تفوق أبنابنا وملزمون ببذل المزٌد مةن الجهةود لتةوفٌر أحسةن‬
‫الظروف لتنمٌة بشرٌة مستدامة‪.‬‬
‫االدارة التربوٌة‬

‫للحديح بقًُ‬

‫‪4‬‬

‫لغتنا مرآتنا‬

‫تعترب اهوغ‪ ًّ ٞ‬اعقز ًظآض اهغو٘ن‪ ،‬اهيت جعوت اإلُغاْ ًتفضرا عنّ رين‪ً ،ٖ،‬نّ‬
‫اهلا‪ِ٢‬ات ا‪٪‬خض‪، ٠‬باعتباصٓا ‪٨‬تقتضض عو‪ ٟ‬اجلاُب اهت٘اصو‪ ٛ‬فقط ‪ٗ،‬إمنا تتحناٗطٖ إ‬
‫ارٗاص أخض‪ُ ٠‬فغ‪ٗ ٞٚ‬عاطف‪، ٞٚ‬ا‪ ٠‬إعاف‪ ٞ‬إ كُ٘ٔا اذنز اهع٘اًنى اثن‪ ٧‬ض‪ ٝ‬عون‪ُ ٟ‬ظضتِنا‬
‫ٗإرصاكِا هور‪ٚ‬ا‪، ٝ‬فٔ‪ ٛ‬اهيت ت‪٧‬عػ صٗابط ٓ٘‪ٙ‬تِا هتٌ‪ٚ‬ظ ا‪ُ٪‬ا ٗا‪٪‬خض أٗ "اهِرّ" ٗ" اي‪."ٍٓ...‬‬
‫ٗاهوغ‪ ٞ‬اهق٘‪ ٞٙ‬اهيت تفضض ُفغنٔا ‪ٓ،‬ن‪ٙ ْ ٛ‬لنْ٘ اهِناطقْ٘ بٔنا أكثنض إبنزاعا ‪،‬فِ‪ٚ‬نا‬
‫ٗتقِ‪ٚ‬ا ٗاقزص عو‪ ٟ‬اهتفل‪ ،‬اهغو‪ٗ،ٍٚ‬كى دلتٌع أٗ اً‪ ،ٞ‬متوم هغتٔا ٓشٖ اخلضنا‪٢‬ط‪،‬‬
‫تغ٘ر عو‪ ٟ‬اهوغات ا‪٪‬خض‪، ٠‬ع٘ا‪ ١‬كاُت ٓشٖ اهوغ‪ ،ٞ‬هغ‪ ٞ‬اثِتضض أَ هغ‪ ٞ‬اثِٔظَ‪.‬ا‪ ٠‬كوٌنا‬
‫عاص دلتٌع ًا يف اهضع٘ر تقزًا‪،‬اُعلػ سهم عو‪ ٟ‬هغتٕ‪،‬بؾلى ًغطضر ‪ٗ،‬كوٌنا‬
‫اسلغضت أعباب اهضق‪ٗ، ٟ‬منت ع٘اًى اهتدوف ‪،‬تضاجع صٗح اهغع‪ٗ ٛ‬ذب احلضك‪ٗ ٞ‬اهضريب‪ٞ‬‬
‫يف اهتحز‪ٙ‬ز ‪،‬أر‪ ٠‬سهم ذتٌا إ تضاجع اهت٘اصى ا‪٨‬جتٌاع‪ٗ ٛ‬اهفلض‪ ٜ‬اثتٌثى طبعنا يف‬
‫اهوغ‪ً ٘ٓ ٗ . ٞ‬ا ‪ٙ‬زي عو‪ ٟ‬أْ عقٍ اهوغ‪ً ٞ‬ت٘قف عو‪ ٟ‬عزَ اإلخضاب‪ًٗ ،‬ا اإلخضاب إ‪ ٨‬صق‪ٛ‬‬
‫اهِاطقني بٔا ‪ٗ ،‬ذضك‪ ٞ‬أسٓأٍُ ٗعع‪ ٞ‬أفقٍٔ ‪ٗ،‬عزَ حتحضٍٓ ‪،‬ذت‪ٙ ٟ‬لْ٘ ٓنشا اهنشّٓ‬
‫ًت٘قزا ‪ِٙ‬فث يف هغتٕ أفلاصا ٗ ص‪ٗ ٞٙ٦‬ص٘صا فِ‪ ٞٚ‬قارص‪ ٝ‬عو‪ ٟ‬إُعاش ٓشٖ اهوغ‪. ٞ‬‬
‫قز ‪ٙ‬تغا‪١‬ي قا‪٢‬ى "ًاًعِ‪ ٟ‬ذضك‪ ٞ‬ا‪٪‬سٓاْ‪ٗ،‬عع‪ ٞ‬ا‪٪‬فق ٗعزَ اهترحنض "‪.‬طبعنا ‪٨‬ميلنّ‬
‫احلز‪ٙ‬ث عّ ذضك‪ ٞ‬ا‪٪‬سٓناْ ‪ٗ،‬عنع‪ ٞ‬ا‪٪‬فنق ٗعنزَ اهترحنض ‪،‬يف ري‪ٚ‬ناب احلض‪ٙ‬نات اهعاًن‪ٞ‬‬
‫ٗاثغنناٗا‪ٗ ٝ‬تلنناف‪ ٧‬اهفننضظ ٗاإلمينناْ بنناخت‪٩‬و اثؾنناصب ٗؽننضع‪ ٞٚ‬اهتعننزر اهفلننض‪ٜ‬‬
‫ٗاهغ‪ٚ‬اع‪، ٛ‬كٌا ‪٨‬ميلنّ احلنز‪ٙ‬ث عنّ اهزميقضاط‪ٚ‬ن‪ ٞ‬يف ري‪ٚ‬ناب هغن‪ٗ ٞ‬طِ‪ٚ‬ن‪ ٞ‬ق٘‪ٙ‬ن‪ٞ‬‬
‫‪ٗ،‬تعو‪ ٍٚ‬ذق‪ٚ‬ق‪ ٛ‬بِا‪ٓٗ ١‬ارو ‪ٙ‬تغٍ باجل٘ر‪ٙٗ ٝ‬غاعز عو‪ ٟ‬إ‪ ٨‬بزاع ٗا‪٨‬بتلاص‪.‬‬
‫أًا فرتات تقٔقض اهوغ‪ ٞ‬فترزث يف ذاه‪ ٞ‬تضاجع دلتٌعٔا ُٗل٘صٕ‪ ،‬كراهِا اه‪ ،َ٘ٚ‬فٔن‪ٛ‬‬
‫عٌو‪ ٞٚ‬حتزث ببط‪ ١‬ؽز‪ٙ‬ز‪ ،‬إ أْ تبوغ ذاه‪ ٞ‬ا‪٨‬ذتغاص‪ ،‬مبعِن‪ ٟ‬أْ اهوغن‪ ٨ ٞ‬تعنضو اثن٘ت‬
‫اهفحا‪ ،ٛ٢‬أٗ اهغلت‪ ٞ‬اهقوب‪ ،ٞٚ‬كراي دلتٌعٔا متاًا‪.‬اثبل‪ ٛ‬أْ أُنني اهوغن‪ ٞ‬يف ذاهن‪ٞ‬‬
‫ا‪٨‬ذتغاص ‪٨،‬حيػ بٕ دلتٌعٔا‪ ٘ٓٗ،‬أ‪ٙ‬غا مل ‪ٙ‬لّ أذغّ ذا‪ًِٔ ٨‬ا‪.‬فاهوغ‪ ٞ‬ه‪ٚ‬غت عن٘‪٠‬‬
‫ًض ‪ ٝ‬هتقٔقض دلتٌعٔا ‪ٗ،‬اجملتٌع بزٗصٖ اُعلاؼ ثا هت إه‪ ٕٚ‬هغتٕ ‪ً ٘ٓٗ.‬ا جض‪ ٠‬هِا متاًنا‬
‫‪،‬ذني ظٔض هِا ععفِا ٗ جتو‪ ٟ‬عحظُا ‪،‬بعز قضْٗ‪ ًّ ...‬اهتدوف ‪،‬مل ُعز منونم خ‪ٚ‬ناصات يف‬
‫اًت‪٩‬ن طًاَ ًض‪ُ،‬ا ‪،‬تغ‪،ٚ‬ا ٗت٘ج‪ٔٚ‬ا ٗصِاع‪ٗ،ٞ‬جتاٗطُا ري‪ُ،‬ا يف كى ؽ‪ ١ٛ‬خاص‪ ٞ‬يف‬
‫اهعق٘ر ا‪٪‬خ‪ ٝ،‬اهيت عضفت ٘ص‪ ٝ‬تلِ٘ه٘ج‪ٓ ٞٚ‬ا‪٢‬و‪، ٞ‬جعوت هغتِا تقف ً٘قف اهعاجظ ‪،‬‬
‫يف اعت‪ٚ‬عاب ًا أفضطتٕ ٓشٖ اهتقِ‪ٚ‬ات احلز‪ٙ‬ث‪، ٞ‬صريٍ أُٔا سات أصاه‪ٗ ٞ‬تاص‪ٙ‬ذ ٗ قاف‪ٓٗ .ٞ‬شا‬
‫ًا جيعوِا ُضزح بٔا قا‪٢‬وني‪ :‬أْ هغتِا حتتاد إ تط٘‪ٙ‬ض ‪ٗ ،‬أٗي خط٘‪ ٛٓ ،ٝ‬إعار‪ٝ‬‬
‫اهِظض يف أؽلاي اهلتب اثزصع‪ ٞٚ‬مبدتوف ً٘ارٓا ُٗض٘صٔا ‪ٗ،‬يف ًقزًتٔا‬
‫كتب اهِر٘ ٗاهضضو‪ِٓٗ،‬ان عزر ًّ ق٘اعز اهوغ‪، ٞ‬جيب إهغا‪ٓ٦‬ا‪ُٗ ،‬تغا‪١‬ي ِٓا‬
‫عّ ًؾاص‪ٙ‬ع جتز‪ٙ‬ز اهِر٘ اهعضب‪ ٛ‬اثطضٗذ‪ ٞ‬يف اريوب جوغات اجملاً‪ٚ‬ع اهوغ٘‪ٞٙ‬‬
‫اهعضب‪، ٞٚ‬اهيت مل جتز بعز طض‪ٙ‬قٔا إ اهتِف‪ٚ‬ش ‪ ْ٨،‬ا‪٪‬طً‪ ٞ‬اهوغ٘‪٨، ٞٙ‬ميلّ فضؤا‬
‫عّ ًظآض اهتدوف ‪ٗ،‬اُعلاعٔا عو‪ ٟ‬اثغاًني اهتقو‪ٚ‬ز‪ ٞٙ‬اهقابع‪ ٞ‬يف‬
‫اهرباًخ اهتعو‪.ٌٞٚٚ‬‬

‫للحديح بقًُ‬
‫ٗهعى ًؾضٗع اهوغ‪ ٞ‬اهعضب‪ ٞٚ‬اثبغط‪ ٞ‬اهش‪ ٜ‬طضذٕ ذلٌز عابز اجلابض‪ًِ ،ٜ‬ش عِ٘ات‬
‫‪ٗ،‬مل ‪ٙ‬عتربٖ أذز ‪ِٙ،‬ب‪ ٤‬عو‪ ٟ‬أْ اه٘اقع ًقوق جزا ‪ٗ،‬أْ عون‪ ٟ‬عونٍ اهنِفػ اخلنضٗد‬
‫ًّ ذزٗر رلتربٖ اهتحض‪ٙ‬يب اهغ‪ٚ‬ق‪ٗ،‬ع‪ٚ‬ارتٕ‪ٗ،‬إقاً‪ ٞ‬حتاهفنات كنرب‪ً ٠‬نع اهعونَ٘‬
‫اإلُغاُ‪ ٞٚ‬ا‪٪‬خنض‪، ٠‬بغ‪ٚ‬ن‪ ٞ‬ا‪٨‬صتقنا‪ ١‬إ ًغنت٘‪ ٠‬اهترنز‪، ٜ‬هترو‪ٚ‬نى ٗفٔنٍ اهقغنا‪ٙ‬ا‬
‫اثتعوق‪ ٞ‬مبآطقِا ًٗآع‪ِٚ‬ا‪.‬‬
‫أق٘ي ٓشا اهل‪ٗ َ٩‬اُأ أص‪ً ٠‬ا ميلّ أْ ‪ٙ‬ظ‪ٙ‬ز اهطني بو‪ ،ٞ‬خاص‪ً ٞ‬ا ‪ٙ‬نضٗد يف ٓنشٖ‬
‫ا‪ٙ٪‬اَ‪ ًّ ،‬ذلاٗه‪ ٞ‬إقراَ اهعاً‪ٚ‬ن‪ٗ، ٞ‬ذلاٗهن‪ ٞ‬جعونٔا هغن‪ ٞ‬هوتنزص‪ٙ‬ػ‪،‬أ‪ ٜ‬إرخناي هغن‪ٞ‬‬
‫اهؾنناصع ٗاهب‪ٚ‬ننت إ عننامل اثزصعنن‪، ٞ‬صريننٍ ًننا حيٌوننٕ ٓننشا اثؾننضٗع اثٔننرت‪ً ٥‬ننّ‬
‫إؽلاه‪ٚ‬ات عز‪ٗ، ٝ‬إٓزاص هو٘قت اهش‪٨ ٜ‬جزٗ‪ ٠‬هنٕ ‪،‬عون‪ ٟ‬اثنز‪ ٠‬اثت٘عنط اٗاهبع‪ٚ‬نز‬
‫‪.‬عح‪ ٞ‬أْ بعض اهتحاصب يف ُفػ اث‪ٚ‬زاْ ‪،‬قز هق‪ٚ‬ت زلاذا هنز‪ ٠‬بعنض اثِظٌنات‬
‫اهزٗه‪، ٞٚ‬خاص‪ ٞ‬يف ؽضق إفض‪ٙ‬ق‪ٚ‬ا ‪،‬ط‪ٙ‬ار‪ ٝ‬عو‪ ٟ‬سهم ‪،‬يف ُظض توم اجلٔنات اثزافعن‪ٞ‬‬
‫عّ اثؾضٗع ‪،‬أْ ‪ ٨‬ذضد يف اعتِغاخ اهتحضب‪ ٞ‬ا‪ٗ٪‬صٗب‪، ٞٚ‬يف اهقضْ اهغارؼ عؾنض ٗ‬
‫اهغابع عؾض ‪،‬ذ‪ٚ‬ث حت٘هت هلحاتٔا‪ ،‬إ هغنات ذ‪،ٞٚ‬كا‪٪‬ثاُ‪ٚ‬ن‪ٗ ٞ‬اهفضُغن‪ٓٗ.ٞٚ‬نٍ‬
‫بٔشٖ احلحخ ‪،‬كنأٍُٔ ‪ٙ‬قفنْ٘ عِنز ‪ٙ‬ن‪ٙٗ"،ٞ‬نى هوٌضنوني " ًنّ رْٗ إمتناَ اة‪ٙ‬ن‪ٞ‬‬
‫‪،‬اهؾ‪ ١ٛ‬اهش‪ٙ ٜ‬طضح أع‪٣‬و‪ ٞ‬ذن٘ي ًضنزاق‪، ٞٚ‬تونم اجلٔنات ًٗ٘عن٘ع‪ٚ‬تٔا‪.‬فتطن٘‪ٙ‬ض‬
‫اهؤحات يف أٗصبا ‪ٗ،‬اعتِغاخٔا ًّ اهوغ‪ ٞ‬ا‪، َ٪‬اه‪٩‬ت‪٨،ِٞٚٚ‬ميلّ فضوٕ عّ ع‪ٚ‬اق‬
‫اهِٔغ‪ٗ، ٞ‬عضض ا‪ُ٘٪‬اص ‪،‬فاهقضْ اهغارؼ عؾنض ٗاهغنابع عؾنض يف أٗصٗبنا خيتونف‬
‫ظٌ‪ٚ‬ع اثقا‪ٚٙ‬ػ عّ ٗاقعِا اه‪ . َ٘ٚ‬فاهوغن‪ ٞ‬ا‪٪‬ثاُ‪ٚ‬ن‪– ٞ‬كاُنت ‪ًٔ٘ٙ‬نا هلحن‪ – ٞ‬اهنيت‬
‫تضجٍ بٔا اهلتاب اثقزؼ ‪ٗ٪ٗ،‬ي ًض‪ ٝ‬بنزي اه‪٩‬ت‪ِٚٚ‬ن‪ ٗ ، ٞ‬اهفضُغن‪ٓٗ– ٞٚ‬ن‪ ٛ‬دلنضر‬
‫هلح‪ ٞ‬أ‪ٙ‬غا‪-‬اهيت كتب بٔنا ر‪ٙ‬لناصت كتابنٕ ‪ً" :‬قناي عنّ اثنِٔخ" ‪de Ia methode‬‬
‫‪٨ "discours‬ميلّ ًقاصُتٔنا ًنع هلحاتِنا اه‪ٚ‬نَ٘ ‪،‬فتونم اهونٔحات مننت ٗتضعضعنت‬
‫ٗ خشت ؽدض‪ٚ‬تٔا يف اهتؾاكى قبنى سهنم بلنث‪ً ٗ، ،‬نّ جٔن‪ ٞ‬أخنض‪ ٠‬أْ سهنم‬
‫كوٕ جض‪ ٠‬يف ع‪ٚ‬اق رلتوف عّ ع‪ٚ‬اقِا ٗدلاهِا اهثقايف‪.‬‬
‫إسا كاُت توم اجلٔات تض‪ٙ‬ز اهغ‪ ،‬ذشٗ اهقشٗ‪ ٝ‬باهقشٗ‪ ، ٝ‬فوٌاس ‪ ٨‬تغترغض أًثاي‬
‫ر‪ٙ‬لاصت اهش‪ ٜ‬أريِ‪ ٟ‬اهفضُغ‪ُٗ ، ٞٚ‬قونٔا إ هغن‪ ٞ‬عاثن‪ٗ ، ٞ‬أًثناي صٗعن٘ ‪ٗ ،‬أًثناي‬
‫أعٌاي ًُ٘ت‪ٚ‬غل‪ ،٘ٚ‬صاذب "صٗح اهق٘اُني" "‪."L’esprit des lois‬‬
‫أَ أْ ًا تٔزو إه‪ ٕٚ‬توم اجلٔات ‪ ًّ ،‬فضض هلح‪ ٞ‬عاً‪ً ٞٚ‬تدوف‪، ٞ‬يف دلتٌع‬
‫يف ط٘ص اهتٌِ‪ ٘ٓ،ٞٚ‬اهشٗباْ يف اإلع‪ُ٩‬ات ا‪٨‬ؽٔاص‪ ،ٞٙ‬ثظ‪ٙ‬ز ًّ ا‪٨‬عتٔ‪٩‬ن ‪،‬‬
‫ٗاثغوغ‪٩‬ت اثز بوح‪ ٞ‬اهتافٔ‪ٗ ، ٞ‬هتشٓب هغ‪ ٞ‬اهثقاف‪ًٗ، ٞ‬ؾاص‪ٙ‬ع إص‪٩‬ذٔا ‪،‬بى‬
‫ٗاهوغات ا‪٪‬خض‪ ٠‬احل‪ ٞٚ‬إ اجلر‪. ٍٚ‬‬
‫ذ‪.‬ابراهيم حوسني‬
‫‪5‬‬

‫فىاتح سىر القزان اللزيم‬
‫اعجاز‬

‫القرآن الكريم الذي هو كالم رب العالمين المنزل على الرسول الكريم بواسطة‬
‫جبريل األمين في ثالث وعشرين سنة ويشتمل على مائة وأربعة عشرة سورة‪ ,‬ولو‬
‫نظرنا إلى فواتح السور وخواتيمها لوجدنا فيها أسرارا كثيرة‪.‬‬
‫إذا تأملنا السور التي تبدأ بالحروف المقطعة لوجدنا أنها كثيرة ‪:‬‬
‫نجد الم في ست سور ( البقرة ‪ ،‬آل عمران ‪ ،‬العنكبوت ‪ ،‬السجدة ‪،‬الروم ‪ ،‬لقمان )‪.‬‬
‫المص في سورة واحدة األعراف ‪.‬‬
‫الرفي خمس سور وهي (يونس وهود‪ ،‬يوسف ‪ ،‬إبراهيم ‪ ،‬الحجر)‪.‬‬
‫المرفي سورة (الرعد‪،‬كهيعص في سورة (مريم) ‪.‬‬
‫طه في سورة (طه) ‪،‬طسم في سورتين ( الشعراء ‪ ،‬القصص ) ‪.‬‬
‫طس في سورة (النمل)‪ ،‬يس في سورة (يس)‬
‫ص في سورة (ص ) حم في سبع‬
‫سور(غافر‪،‬فصلت‪،‬الشورى‪،‬الزخرف‪،‬الدخان‪،‬الجاثية‪،‬االحقاف)‪.‬‬
‫ق في سورة (ق) ‪،‬و حرف ن في سورة (القلم) ‪.‬‬
‫فقد قام العلماء بجمع هذه الحروف من غير المكررة منها في جملة لها حكمة‬
‫كبيرة و هي ‪ ( ،‬أربعة عشر حرفا )‬
‫"نص حكيم قاطع له سر"‬
‫ومعاني هذه الحروف قيل أنها أسماء السور وقيل أنها سر الكتاب تدل على‬
‫إعجاز القرآن‪.‬‬
‫قال أبو بكر الصديق‪ ( :‬رضي اهلل عنه ) " في كل كتاب سر وسره في القرآن‬
‫أوائل السور ‪.‬‬
‫ذ‪.‬آمنة أتنان‬

‫‪6‬‬

‫"ديم الغابُ"‬
‫االسم العلمي‪: Scolopax Rusticola‬‬
‫طول الطائر‪ 34 :‬سم‬
‫يستوطن هذا النوع من الطيور أغلب قارة أوربا وأواسط قارة‬
‫اَسيا ‪ ,‬ويأتي مهاجرا في فصل الشتاء إلى البلدان العربية‬
‫التي على طول الساحل الشمالي لقارة إفريقيا ‪ ,‬كما يمتد‬
‫شرقا عبر سيناء حتى دول الخليج العربي ‪ ,‬وشماال حتى‬
‫بالد الشام و فلسطين‪.‬‬
‫وهي طيور ليلية يقظة ‪ ,‬شديدة الحذر و الخوف ‪ ,‬تهدأ غالبا‬
‫طوال النهار ‪ ,‬تظل مختفية عن األعين ‪ ,‬ويبدأ نشاطها مع‬
‫بداية الغسق وغروب الشمس طوال فترة الليل ‪ ,‬ولكنها‬
‫بطيئة في حركتها وطيرانها ‪ ,‬وتفضل هذه الطيور‬
‫األماكن الرطبة حيث الغابات واألشجار الكثيفة والبساتين‪.‬‬
‫ويتغذى ديك الغابة على الحشرات والديدان واليرقات التي‬
‫ينبش األرض بمنقاره حتى يجدها ‪ ,‬كما يأكل الثمار البرية‪.‬‬
‫ويبنى ديك الغابة أعشاشه في أماكن مختفية بين الحشائش‬
‫العالية ‪ ,‬والعش عبارة عن حفرة يحفرها في األرض ويبطنها‬
‫بقليل من النباتات الجافة ‪ ,‬تضع فيه األنثى أربع بيضات‬
‫كبيرة الحجم ذات قشرة ملساء ولون أصفر صدئ ‪ ,‬مبقعة‬
‫ببقع بنية أو حمراء ‪.‬‬
‫ذ‪.‬عائشة أمضوي‬

‫‪7‬‬

‫الطفل و القزاَْ‬
‫مما الشك فيه أن التعود على القراءة منذ الطفولة‬
‫المبكرة يغرس في األطفال حب القراءة واالطالع‬
‫وبذلك يتأصل حب القراءة لديهم وتصبح هواية‬
‫يمارسها الطفل ويتمسك بها كوسيلة من وسائل‬
‫تحقيق الذات‪ ،‬وتنميتها خالل مراحل الحياة المختلفة‪،‬‬
‫ومن جملة هؤالء المواطنين يتكون المجتمع القارئ‬
‫الذي يتولى قيادة الحياة العلمية‪ ،‬والثقافية ويطورها ‪.‬‬
‫وتنمية قدرات الطفل القرائية ال تكون بملء عقولهم‬
‫بالمعلومات بل تكون بالعناية باختيار ما يناسبهم من‬
‫جانب وما يحتاجونه من جانب آخر دون اإلخالل‬
‫باألصول والثوابت المتراكمة لديه من األسرة والتي‬
‫يفترض أن يكون منبعها الدين‪.‬‬
‫ورغم أثر التلفاز و الحاسوب في عصرنا الحاضر‬
‫في إشغال أوقات األطفال عن القراءة‪ ،‬إال أنه‬
‫يجب االنتباه لخطورة تسمرهم الساعات‬
‫الطوال أمام التلفاز و الحاسوب فإنه في‬
‫جانب القراءة يعودهم الكسل ويدفع‬
‫عنهم الميل الفطري للقراءة بل يجعلها في‬
‫كثير من األحيان عبئا ثقيال ال يرغبه الطفل‪.‬‬
‫ذ‪.‬زهرة الديك‬

‫‪8‬‬

‫طزق لتعلم طفلم الجقُ بالنفس‬
‫امدح طفلك أمام الغير‪.‬‬
‫ال تجعله ينتقد نفسه‪.‬‬
‫عامله كطفل واجعله يعيش طفولته‪.‬‬
‫‪ .‬ساعده في اتخاذ القرار بنفسه‪.‬‬
‫‪ .‬علمه السباحة والرماية‪.‬‬
‫‪ .‬اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات‪.‬‬
‫‪ .‬اسأله عن رأيه‪ ,‬وخذ رأيه في أمر من األمور‪.‬‬
‫‪ .‬اجعل له ركنا في المنزل ألعماله واكتب اسمه على إنجازاته‪.‬‬
‫‪ .‬ساعده في كسب الصداقات‪ ,‬ألنه ال يعرف كيف يختار أصدقائه‪.‬‬
‫‪ .‬اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها اهلل له‪.‬‬
‫علمه مهارات إبداء الرأي وعرض ما لديه للناس‪.‬‬
‫‪ .‬علمه الصالة معك واغرس فيه مبادئ اإليمان باهلل‪.‬‬
‫علمه كيف يتخد لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها‪..‬‬
‫علمه مهارة اإلسعافات األولية ‪.‬‬
‫أجب عن جميع أسئلته‪..‬‬
‫أوف بوعدك له‬
‫‪ .‬علمه مهارة الطبخ البسيطة‪.‬‬
‫‪ .‬علمه كيفية الدعاء وطلب اهلل عز وجل واالستعانة به‬
‫‪ .‬علمه كيف يعمل ضمن فريقه وتشجيعه على دلك‬
‫كن في أول يوم من أيام المدرسة معه‪.‬‬
‫ارو له قصصا من أيام طفولتك‪.‬‬
‫اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت دور التلميذ‪.‬‬
‫علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع في مكان ما‪..‬‬
‫علمه كيف يرفض ويقبل أو يمنح ويعطي‪..‬‬
‫أعطه ماال يكفي ليتصرف به عند الحاجة وتعلمه استثمارها‪..‬‬
‫شجعه على الحفظ واالستدكار‪.‬‬
‫علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده‪..‬‬
‫ال تهدده بأشياء لن تفعلها بل أعطيه تحذيرات مسبقة‪.‬‬
‫علمه كيف يواجه الفشل ويكون ناجحا في حياته‪.‬‬
‫علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها كل يوم‬
‫شاطره أحالمه وطموحاته وشجعه على أن يتمنى أشياء إيجابية‪..‬‬
‫علمه كيف يعتني ويتعامل مع الحيوانات وكل المخلوقات‪..‬‬
‫اجعل له يوما فيه مفاجآت أو خرجات أو إبداعات‪.‬‬
‫عوده على قراءة القرآن الكريم كل يوم وليلة‪.‬‬
‫أخبره أنك تحبه وضمه إلى صدرك ‪,‬فهدا يزرع فيه الثقة بنفسه‬

‫ذ‪.‬عائشة أبلوش‬
‫‪9‬‬

‫تنمًُ االبتلار لدّ الطفل‬
‫إن لكل طفل هواياته وقدراته الخاصة ‪,‬التي قد تدفعه إلى اإلبتكار واإلبداع ‪,‬إدا تم استغاللها‬
‫بشكل جيد وتوجيهها وتنميتها فكيف نمي االبتكار لدى الطفل ؟‬
‫لتنمية االبتكار لدى الطفل هناك طرق كثيرة يمكن إتباعها في تعاملنا معه من بينها ‪:‬‬‫خلق بيئة للعب ‪:‬من الضرورة بمكان أن نهيئ للطفل بيئة تساعده على االكتشاف واللعب من‬
‫غير قيود وخوف تخريب أثاث المنزل أو تكسير األواني ‪ ،‬وحتى في البيوت المغلقة‪ ،‬والتي ال‬
‫تجد مساحة كافية لتهيئة مثل هذه البيئة‪ ،‬فال أقل من تحديد مكان في غرفته أو ركن في‬
‫البيت ليكون مكان لعبه واكتشافاته‪.‬‬
‫التكيف مع أفكارهم‪ :‬قبول أفكار األطفال دون تسفيهها أو وضع قيود عليها‪ ،‬ومحاولة‬
‫النزول لفهمهم‪ ،‬ومجاراتهم في أفكارهم‪ ،‬حتى ال نوقف عملية توليد األفكار‪ ،‬والتي هي‬
‫أحد أهم أسس االبتكار‪ ،‬وال يمنع من تعديل بعض األفكار الخاطئة بحكمة ولين دون إبداء‬
‫العنف الذي يؤدي إلى إعاقة توليد األفكار‪ ،‬وكذلك إعطائه فرصة لمشاهدة ابتكاراتنا‬
‫والمساهمة في تنفيذها ومناقشة أفكاره حولها‪..‬‬
‫عدم إعطائه حلول جاهزة ‪:‬إعطاء الطفل فرصة ووقتاً كي يكتشف جميع اإلمكانات‪،‬‬
‫والحلول‪ ،‬ومساعدته على اكتشاف أخطائه وتصحيحها وتنمية أفكاره وبالتالي توصله إلى‬
‫الطرق السلبية إليجاد الحل المناسب ألن بعض اآلباء يظنون أنه عندما يقومون بإعطاء‬
‫أطفالهم األجوبة الجاهزة يساعدونهم ‪,‬والحقيقة غير دلك‪,‬حيث أن دلك يقتل عندهم قدرة‬
‫التفكير بحلول جديدة‪,‬أو حق المحاولة في التفكير بها‪...‬‬
‫تشجيع طرق التفكير‪:‬يجب التركيز على طرق التفكير أكثر من التركيز على النتائج‪ ،‬فليس‬
‫مهماً أن يكسب المسابقة‪ ،‬أو يحصل على الرتبة األولى بقدر ما يهم ما قام به من طرق‬
‫للتفكير توصل بها لذلك الحل‪ ،‬وذلك بالثناء على‬
‫طرق تفكيره أمام اآلخرين ورصد هدايا للحلول الصحيحة وهدايا‬
‫بطرق التفكير السليم‪.‬‬
‫إعطاء الفرصة للمغامرة‪ :‬إعطاء فرصة للطفل للتحدي والمغامرة‬
‫عن طريق بعض األلعاب والمنافسة بينه وبين إخوانه أو زمالئه‪،‬‬
‫أو بعض األلعاب االلكترونية‪ ،‬وهذا سيساعده كثيراً على رؤية أفكار‬
‫جديدة في الطريق‪ .‬فهناك الكثير من األلعاب التي تساعد على‬
‫تنمية روح االبتكار والحلول‪ ،‬وخاصة ألعاب التركيب‪.‬‬
‫محادثته والتفاعل معه ‪:‬عقول الصغار تحتاج كي تنمو وتتطور‪,‬‬
‫أن تحتك بالكبار ‪,‬لدلك من واجب اآلباء التحدث مع الطفل عن‬
‫أنشطته اليومية وعن عالقته بأساتذته وزمالئه وعن مشاكله ‪,‬‬
‫ومحاولة مناقشتها ومشاركته في إيجاد حل لها ‪,‬و‬
‫اللعب معه لخلق األلفة بينهم وبالتالي اكتشاف‬
‫األفكار الخاطئة التي يكتسبها األطفال من البيئة التي‬
‫يحتكون بها يوميا والعمل على إصالحها وهده المحادثة من شأنها‬
‫كذلك تنمية الحب والعاطفة بين اآلباء وأبنائهم مما يسهل على اآلباء‬
‫عملية غرس بعض القيم في أطفالهم وتوجيههم بشكل صحيح‪.‬‬
‫إدا استطعنا تنمية ابتكارات أطفالنا وإبداعاتهم نكون قد خلقنا‬
‫جيل واثقا من نفسه ومن قدراته على تنمية وتطور بلده‪.‬‬
‫سعيدة لفتيح‬

‫‪10‬‬

‫عشرون عاما‬
‫عشرون سنة مضت على تأسيس مؤسسة الهداية الخاصة‪ ,‬والزالت تجدد‬
‫وتطور وسائلها التربوية والتعليمية ومناهجها‪.‬وهاهي هده السنة قد‬
‫أضافت مادة من أشرف العلوم وأجلها ‪,‬وأنفعها لمتعلميها دنيا‬
‫وآخرة‪.‬أال وهي مادة علم تجويد القرآن الكريم‬
‫وال أريد أن تفوتني الفرصة دون التحدث عن هدا العلم‪ ,‬فهنيئا ألبناء‬
‫الهداية بهده المادة‪.‬‬
‫أما بعد‪ :‬الحمد هلل الذي انزل القرءان بلسان عربي مبين والصالة والسالم‬
‫على أفصح من نطق الضاد من العالمين وعلى أله وأصحابه أجمعين إن‬
‫أولى العلوم ذكرا وقدرا واحظها ذخرا وفخرا‪:‬القرآن الكريم العظيم‬
‫الذي يحث الرسول صلى اهلل عليه وسلم على تعلمه معنى ولفظا‪.‬يقول‬
‫النبي صلى اهلل عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه رواه‬
‫البخاري‪,‬ولنا في نبينا أسوة حسنة في أدائه لكتاب اهلل تعالى‬
‫وتالوته ‪,‬وقد توارث عنه دلك خلفا عن سلف وما يزال القرآن يقرؤونه إلى‬
‫زماننا هدا وقد جعل العلماء لهدا الكتاب قواعد حفظوا بها تالوته‬
‫وأداءه سموها علم التجويد التي أمست حصنا حصينا لحفظ هدا‬
‫الكتاب وألفت التأليف الكثيرة في هدا العلم‪.‬‬
‫وأحب هنا أن أعرف بهدا العلم في سطور تعريفه ‪.‬التجويد علم من‬
‫العلوم الشرعية ‪,‬يبحث في الكلمات القرءانية أي يعرفنا كيف ننطق‬
‫كلمات القرءان الكريم نطقا محسنا ‪,‬مجودا ومتقنا وعلم التجويد‪ :‬عمل‬
‫صوتي سمي بفن األداء أوعلم القراءة أو علم تالوة القرءان أو علم‬
‫التلقين ‪,‬ألنه ال يتلقى إال بالمشافهة وحقيقة التجويد هي إخراج كل‬
‫حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه ‪,‬د(حق الحرف ‪ :‬الصفة‬
‫الالزمة له التي ال تنفك عنه بحال من األحوال كاالستعالء واالستفال‬
‫والهمس والجهر والشدة والرخاوة ‪,‬ومستحقه ‪:‬الصفة الناتجة عن صفة‬
‫أخرى كالتفخيم ناتج عن االستعالء والترقيق ناتج عن االستفال)‬
‫حكمه ‪:‬تعلمه فرض كفاية أي إدا قام به من يكفي سقط عن الباقين‬
‫‪,‬أما العمل به فهو فرض عين ‪,‬وثبتت فرضيته بالكتاب والسنة واإلجماع‬
‫قال اهلل تعالى ورتل القرآن ترتيال ‪,‬قال الرسول صلى اهلل عليه وسلم يقال‬
‫لصاحب القران إقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند‬
‫أخر أية تقرأها رواه أبو داوود قال ابن الجزري رحمه اهلل ‪:‬‬
‫من لم يجود القرآن أثم‬
‫واألخد بالتجويد حتم الزم‬
‫وهكذا منه إلينا وصل‬
‫ألنه به اإلله أنزل‬
‫منزلته هو من أشرف كتاب ‪,‬فموضوعه هو كلمات القرءان الكريم من‬
‫حيث أحوال النطق بها وكيفية أدائها‪....‬‬

‫رقية وبيهي‬
‫‪11‬‬

‫الجقُ بني اآلباْ و األبناْ‬
‫الثقة المتبادلة بين اآلباء و األبناء اليمكن أن تكون‬
‫جيدة ا إال إذا بنيت على قواعد وأسس تربوية للتعامل‬
‫بها معهم و أهمها ‪:‬‬
‫‪1‬الثبات في المعاملة ‪:‬‬‫يكون بتحديد األم واألب أسلوبا واحدا للثواب والعقاب‬
‫فال يعاقب الطفل على سلوك ما ويثاب عليها مره‬
‫أخرى‪.‬‬
‫مثال ‪:‬ان يوصى بالسرية بينما يثاب على نقل ما يحدث‬
‫ألحد الطرفين‪.‬‬
‫‪2‬ال تستخف بعقله‪:‬‬‫أجب عن كل أسئلة طفلك مهما شملت من موضوعات‬
‫بطريقه بسيطة يفهمها وتأكد أن طفلك يكتشف‬
‫أسرار الحياة اليومية عن طريق ردودك ويعلم من طريقة‬
‫ردك إن كنت تستخف به‪.‬‬
‫‪3‬ال تميز في المعاملة ‪:‬‬‫ال تميز بينه وبين إخوانه وال تقارنه بمن هو أفضل منه‬
‫في أي مجال حتى ال يحبط ويحزن ‪.‬‬
‫‪4‬ال تفشي سرا ائتمنك عليه ‪:‬‬‫ال تفشي سره أبدا مهما كان تافها ‪ ،‬للطفل أسراره‬
‫التي ال يرغب مشاركتها مع أحد ولكنه يعد لألم المالذ‬
‫اآلمن له ‪،‬ويرى في بوحك بأسراره خيانة وتهديدا له‬
‫مما يفقده الثقة فيك تماما‪.‬‬
‫‪5‬ال تخلف وعودك له‪:‬‬‫ال تعد طفلك بشيء يتمناه لمجرد التخلص من موقف‬
‫معين أو التحفيز على عمل شيء ما ‪ ،‬وأنت تعلم أنك‬
‫تفي بهذا الوعد‪.‬‬
‫‪6‬إكسر حاجز الخجل ‪:‬‬‫يتم هذا عن طريق التحدث معه في كل ما يخصه‬
‫وامنحه فرصه للتعبير عما يجول بنفسه حتى ولو كانت‬
‫أسئلته محرجه‪.‬‬
‫‪7‬ال تهدد من دون تنفيذ‪:‬‬‫ال تواجه أخطاء طفلك بتهديدات قد تتراجع عن‬
‫تنفيذها خوفا عليهم فالتهديد ال يكون رادعا إال عندما‬
‫يوقن الطفل أنه سينفذ‪.‬‬
‫‪8‬صـــادق والـعب‪:‬‬‫إن قضاء بعض الوقت في مشاركة ابنك للعب أمر في‬
‫غاية األهمية‪.‬‬
‫‪9‬كن قريبا منه‪:‬‬‫قدم لطفلك ما يفرحه وتجنب ما يبكيه وأشعره بحبك‬
‫له وبأهميتهم في األسرة ‪ ،‬امنحه الشعور بالطمأنينة ‪.‬‬
‫‪10‬كن قدوه له‪:‬‬‫الطفل مرآة لوالديه فإن كان ثمة ما يعيب خلق‬
‫طفلهما ‪،‬يجدر بهم إعادة النظر في أخالقهما ‪.‬‬

‫عائشة متوكل‬
‫‪12‬‬

‫كًف نزبٌ أبناْنا علِ حب الصالَ؟‬
‫إلى كل أب وأم فهما قول اهلل تعالى ‪ { :‬يا أيها الذين آمنوا قوا‬
‫أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها مالئكة غالظ‬
‫شداد ال يعصون اهلل ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون‪}.‬‬
‫ألن أبناءنا هم رياحين الحياة وفلذات األكباد فقد أوصى اهلل تعالى و‬
‫الرسول صلى اهلل عليه و سلم األبوين بحسن رعاية أبنائهم وتأديبهم‬
‫ورحمتهم ‪ .‬فقد قال رسول اهلل صلى اهلل عليه وسلم‪ ":‬خيركم خيركم‬
‫ألهله " وأعظم ألوان الخير ألفراد األسرة حسن الرعاية والتأديب و‬
‫تعليمهم الصالة وغرس محبتها في قلوبهم ليقوموا بحقوقها خير قيام‬
‫‪.‬‬
‫فهي عماد الدين والحصن الحصين من الذنوب و لهذا يجب تحبيب‬
‫الصغار في الصالة و ذلك بـ‪:‬‬
‫‪– 1‬التربية اإليمانية فهي األساس األول فال يتوقع األبوان التزاما تاما من‬
‫األبناء بأداء الصلوات وقلوبهم فارغة من معاني العقيدة؛ فعليهم تمرير‬
‫القواعد اإلسالمية ألبنائهم منذ نعومة أظافرهم ز ذلك بأن يقدموا القدوة‬
‫الصالحة ألبنائهم في الحرص على الصالة و العناية بالسنن و النوافل‪.‬‬
‫ االستعانة بالقصص والمواعظ المأثورة عن الرسول صلى اهلل عليه وسلم‬‫وأصحابه و قصص الصالحين ليدرك الطفل فضل الصالة ‪ ،‬ألنه قد ال‬
‫يستوعب الخطاب المباشر في المراحل المبكرة ‪.‬‬
‫‪ – 3‬مصاحبة األطفال إلى المسجد ‪ :‬بيوت اهلل من مواطن إنشاء الرجال‬
‫العظماء المتشبعين بمحبة اهلل والحرص على طاعته ‪ ،‬فمصاحبة األطفال‬
‫للمساجد يربطهم بالعلم و الرفقة الصالحة و يتربون على معاني اإليمان‬
‫‪.‬‬
‫‪-4‬مكافأة الطفل ‪:‬‬
‫ان كل طفل يكتسب معالم شخصيته‬
‫و ثقته بنفسه أوال من قبل والديه فالطفل‬
‫يحتاج الى التحفيز و المكافأة على كل‬
‫عمل ايجابي بالثناء عليه أمام أفراد العائلة‬
‫أو تخصيص هدية يحبها الطفل ألن قيمة‬
‫الهدية ستجعله يدرك قيمة الصالة وأهميتها‪.‬‬

‫فاطمة بن شتابر‬
‫‪13‬‬

‫ثقافُ احلىار داخل األسزَ‬
‫يعتبر الحوار داخل األسرة مدخال أساسيا لبناء تربية ديمقراطية‪ ,‬كما أنه يعزز الثقة في‬
‫أفرادها مما يجعلهم أكثر قدرة على تحقيق طموحاتهم وأمالهم‪.‬لدا وجب على األهل‬
‫إبقاء نافدة الحوار مفتوحة مع أبنائهم في مختلف مراحل نموهم ‪,‬والسعي إلى‬
‫إنشاء مشاركة فعلية مند الصغر‪.‬وهدا ما نفتقده حاليا في مجتمعنا‪ ,‬خصوصا خالل فترة‬
‫المراهقة إذ أنه غالبا ما يأخذ الحوار مع المراهق صفة التحقيق‪ ,‬في حين أن األمور‬
‫وتحديدا في هده المرحلة يجب أن تكون عكس دلك‪.‬‬
‫فالتلقائية ‪,‬العفوية والصراحة‪.‬الصدق والصداقة واالحترام اإلصغاء الهدوء والحكمة‬
‫الموضوعية والثقة وغيرها من الصفات يجب أن تتوفر وبشكل واضح في الحوار مع‬
‫المراهق‪ ,‬وهنا نبرز دور األهل من خالل تحليهم بهده الصفات ونقلها إلى‬
‫أوالدهم‪.‬حتى يصبح األهل المكان األكثر أمانا بالنسبة لهم خصوصا خالل مرحلة‬
‫المراهقة بدل اللجوء ألصدقاء السوء‪.‬‬

‫فاطمة المشماش‬

‫التغًري أوىل خطىات حتقًق السعادَ‬
‫معظم الناس يشعرون بأحاسيس سلبية وبالتعاسة من أسباب مختلفة ويصبحون بدلك‬
‫سجناء هده االعتقادات السلبية التي تحد من قدرتهم في الحصول على ما يستحقون‬
‫في هده الحياة وهدا الوضع يمكن تغييره وتحويله بشكل إيجابي والعيش بسعادة ولن‬
‫يتحقق دلك إال أن قرر كل واحد منا في نفسه أن يبدأ بالخطوة األولى وهي التغيير‪.‬‬
‫ويجب أن يكون لدى اإلنسان القدرة على التغيير والثقة بالنفس حتى يحقق جميع أهدافه‬
‫وطموحاته فالحياة أقصر بكثير من أن يضيعها وكل يوم نعيشه هو بداية جديدة وكل‬
‫لحظة هي نعمة من اهلل عز وجل‪.‬‬

‫خديجة الشاكري‬

‫‪14‬‬

‫تأمالت و أراْ واقعنا التعلًمٌ‬
‫لقد كنت و ما زلت منشغال بالوضعٌة التً تسود نظامنا التعلٌمً ‪،‬طٌلة الفترة التً‬
‫قضٌتها فٌه من حٌاتً ‪ ،‬مما جعلنً أراكم على مر السنٌن تجارب و خبرات أسعفتنً‬
‫فً قٌاس فاعلٌة هذا النظام و مردود ٌته ‪ ،‬و بالتالً أدركت درجة الفساد التً تردى‬
‫فٌها بشكل تدرٌجً ‪ ،‬و جعلته ٌجن من الصٌغة التً كان ٌعتبر فٌها نظاما متسما‬
‫بالجودة و االنفتاح ‪ ،‬ووسٌلة من وسابل الحراك االجتماعً ‪ ،‬لٌصب بعد ذلك نظاما‬
‫تعلٌمٌا منشغال بالقضاٌا الهامشٌة ‪ ،‬و االنحدار نحو الطابع الشكلً ‪ .‬و لعل هذه‬
‫الوضعٌة المتدٌنة هً التً جعلتنً و فً تواضع أقرر المجازفة بتقدٌم آرابً فً‬
‫الموضوع ‪ ،‬و هً رؤى تابعة من التجربة و الممارسة المتواضعة التً قضٌتها فً هذا‬
‫المٌدان ‪.‬‬
‫فبالرغم من كل الجهود المبذولة إلصالحه منذ عدة سنوات خلت ‪ ،‬بٌد أن اإلصالح‬
‫الحقٌقً ال ٌتم باللجوء إلى الحلول الترقٌعٌة ‪ ،‬ما لم ٌتم إحداث قطٌعة مع هذا الوضع ‪،‬‬
‫و اتخاذ أسلوب اإلبداع و الشجاعة السٌاسٌة فً معالجو المسألة ‪ ،‬الن كل المجتمعات‬
‫التً قطعت أشواطا هاما فً هذا المٌدان ‪ ،‬و عرفت طرٌقها إلى التقدم بلمسات إبداعٌة‬
‫‪ .‬و على النقٌض من ذلك ‪ ،‬فان كل المجتمعات التً ال تعرف مراحل من الوعً‬
‫الجماعً و تعٌش تراكم االختالالت الوظٌفٌة على المستوٌٌن البشري و المؤسساتً ‪،‬‬
‫ٌقودها ال محالة فً هذا الوضع إلى الجمود و إلى إعادة إنتاج الرداءة‪.‬‬
‫لعل هذا األمر هو الذي جعل قضٌة التعلٌم فً بالدنا قضٌة شابكة ‪ ،‬و تحتاج عالجها‬
‫الى مقاربة تتسم بالشجاعة ‪ ،‬و إحداث قطٌعة مع الوضع القابم فً شكله الرديء‪.‬‬
‫و لسنا فً حاجة إلى تقدٌم أرقام و إحصابٌات للداللة على هزالة وضعنا التعلٌمً ‪ ،‬ألن‬
‫الجمٌع على بتدنً منظومتنا التربوٌة ‪ ،‬و ذلك اإلخفاق الذي ٌتجلى فً الكم و الكٌف‬
‫انه أقل ما ٌمكن قوله بشأن نظامنا التعلٌمً هو الجودة المنعدمة بفعل تضافر عوامل‬
‫شتى ‪ ،‬منها نقص الوسابل ‪ ،‬و قلة االهتمام بالمؤسسات التعلٌمٌة ‪ ،‬و التضخم العددي ‪،‬‬
‫و المراهنة على برامج متجاوزة فً مجملها ‪ ،‬و على طرق بٌداغوجٌة ال تتناسب مع‬
‫هذا العصر ‪.‬‬
‫فالمدرسة المغربٌة إذا فشلت‪ ،‬مقارنة باألهداف الثالثة األساسٌة لكل منظومة تربوٌة و‬
‫التً ٌمكن حصرها فً ‪:‬‬
‫التكوٌن على المواطنة و على التنشبة االجتماعٌة البناءة‪.‬‬
‫تكوٌن الكفاءات لخدمة المجتمع‪ ،‬و التنمٌة الذاتٌة‪.‬‬
‫المساهمة فً خلق و إعادة إنتاج قٌادات إلدارة البالد‪.‬‬
‫كما أن اإلصالح المعبر عنه فً المٌثاق الوطنً للتربٌة و التكوٌن ‪ ،‬على الرغم من كل‬
‫ما ٌمكن أن ٌقال عنه ‪ ،‬بٌد أن إسهاماته االٌجابٌة سرعان ما تعرضت للتشوٌه لدى‬
‫المصادقة على القوانٌن و النصوص التطبٌقٌة ‪ ،‬و خالل اللجوء إلى تنفٌذ مبادبه‬
‫باالستعانة بنفس الوسابل البشرٌة و المادٌة السابقة دون تغٌٌرها ‪ .‬و بالتالً ٌمكن‬
‫القول ‪ :‬بأن هناك طموحا فً المقاصد ‪ ،‬و بالمقابل محدودٌة فً التطبٌق‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫فالمأساة الكبرى التً ابتلى بها نظامنا التعلٌمً ظهرت كذلك فً أشكال من الوطنٌة أو‬
‫قومٌة عربٌة محدودة األفق ‪ ،‬قادت النظام التربوي الى تعرٌب متسرع و غٌر مدروس ‪،‬‬
‫اضافة الى احتواء الكتب المدرسٌة على قٌم تتنافى مع قٌم الحداثة و االنفتاح و‬
‫التسام ‪...‬فاالشكالٌة اللغوٌة ببالدنا نظرا ألهمٌتها ‪ ،‬فهً تشكل بالفعل إحدى المكونات‬
‫األساسٌة لألمة ‪ ،‬و للشعور باالنتماء ‪.‬فهً هوٌة و ثقافة ووسٌلة للتعلٌم و للتواصل‬
‫داخل المجتمع ‪ .‬و فً هذا السٌاق جاءت أٌضا مكانة اللغة األمازٌغٌة و ارتباطها بالهوٌة‬
‫و الثقافة و الوطنٌة ‪ ،‬و مكانة اللغة العربٌة الفصحى ‪ ،‬التً شكلت دوما عامل وحدة و‬
‫انصهار لٌس فقط بالمغرب ‪ ،‬بل كذلك بالنسبة لألمة العربٌة على العموم‪.‬اال أن‬
‫االزدواجٌة الثقافٌة و التعددٌة اللغوٌة أصبحت مطلبا أساسٌا لالنفتاح على العالم ‪ ،‬أي‬
‫استخدام اللغة الوطنٌة و اللغة الفرنسٌة ‪ ،‬ثم االنفتاح على اللغات العالمٌة التً تفرضها‬
‫العولمة ‪.‬‬
‫إن المغرب فً أمس الحاجة إلى وثبة تتجاوز بكثٌر الوثٌرة الحالٌة و خاصة على صعٌد‬
‫المنظومة التربوٌة و تكوٌن الموارد البشرٌة ‪...‬إن مدرستنا قدٌمة و متجاوزة و بالتالً‬
‫ٌتعٌن تحدٌثها‪.‬‬
‫و لما كانت المنظومة التربوٌة بمثابة العصب النابض ‪ ،‬و الشرٌان الدافق و المغذي‬
‫لمختلف المواقع فً المجتمع ‪.‬فإننا ال نندهش أن ٌنشغل بها كل منا ‪ ،‬و ٌقدم تصوراته و‬
‫آراءه حولها ‪،‬تلك الرؤى و التأمالت النابعة عن تجاربنا فً هذا المٌدان ‪ ،‬قصد‬
‫المساهمة فً عملٌة اإلصالح‪.‬‬
‫إننً الزلت أشدد على أهمٌة التربٌة و التعلٌم فً عملٌة الحراك االجتماعً‪ ،‬كما ٌعتبر‬
‫اإلبداع الوسٌلة األساسٌة فً إحداث النقلة أو القفزة التً تحتاج إلٌها المجتمع المغربً‬
‫‪،‬هذا المجتمع الذي تحتاج إلى بلورة مشروع ٌحفز لتحقٌق طموحاته و منتظراته‪.‬‬
‫و الحال أن مفهوم الجودة مفهوم زببقً صعب التحدٌد‪ ...‬فهناك عدد من الدول عادت‬
‫تدرٌجٌا للعمل بالطرٌقة األبجدٌة فً تعلٌم القراءة‪.‬فهل ٌمكن أن نتصور التراجع عن‬
‫المبادئ التً أكدها علم النفس التجرٌبً ‪ ،‬إال إذا كنا نعمل بطرق عشوابٌة‪.‬‬
‫إن منطق السوق الذي بات ٌفرض نفسه فً عالم الٌوم ‪,‬مما ٌدعو إلى خلخلة المنظومة‬
‫التربوٌة ‪,‬وإعادة صٌاغتها لتتالءم مع الواقع االجتماعً والعالم الجدٌد ‪,‬والبحث بالتالً‬
‫عن موارد جدٌدة تساعد الدولة على تحمل األعباء الثقٌلة التً بات النظام التعلٌمً‬
‫ٌتطلبها لٌستطٌع تقدٌم تعلٌم ٌتسم بالجودة المالبمة‪.‬فً هدا السٌاق جاء التعلٌم الخاص‬
‫وكلفته ومساهمته الهامة فً تحمل قسط من تكلفة أعباء التعلٌم على الدولة‪.‬‬
‫وبهذا ٌعتبر التعلٌم المدرسً الخصوصً شرٌكا استراتٌجٌا إلى جانب الدولة فً‬
‫النهوض بنظام التربٌة والتكوٌن ‪,‬وتوسٌع نطاق انتشاره والرفع من جودته ‪.‬وتسعى‬
‫الوزارة الوصٌة ‪ ,‬اعتمادا على مشروعها التربوي ‪ ,‬إلى تأهٌل قطاع التعلٌم الخصوصً‬
‫وتوفٌر أسباب تحسٌن جودته‪....‬وفً هدا اإلطار تضع وزارة التربٌة الوطنٌة والتكوٌن‬
‫المهنً خبرتها وكفاءاتها التربوٌة رهن إشارة التعلٌم الخصوصً بغاٌة التأطٌر‬
‫واإلصالح والمصاحبة فً أفق التقدم المسؤول لبناء صرح المصداقٌة التربوٌة‪.‬‬
‫‪16‬‬

‫إن قطاع التعلٌم الخصوصً مشروع تربوي تجدٌدي تشاركً منفت على االبتكار‬
‫والمبادرة‪ ,‬والقدرة على تعببة محٌط المدرسة ‪ ,‬وأسر المتمدرسٌن حول قٌم االجتهاد‬
‫واالستحقاق والنزاهة‪.‬‬
‫وعلى الرغم من المجهودات المبذولة فً هدا المٌدان ‪ ,‬وخاصة فً اتجاه تشجٌع‬
‫االستثمار فً هدا القطاع الحٌوي ‪ ,‬وتبسٌط مساطر من تراخٌص الفت والتسٌٌر فإن‬
‫هدا النوع من التعلٌم الزال بعٌدا عن تحقٌق المبتغى المنشود كما وكٌفا حٌث ال ٌمثل‬
‫مثال بجهة سوس ماسة درعة سوى‪ 3.23 %‬من مجموع المتمدرسٌن بالجهة وهً‬
‫نسبة أقل من المعدل الوطنً التً تمثل‪.7.1 %‬‬
‫ولعل التغٌرات االجتماعٌة واالقتصادٌة والتكنولوجٌة التً ٌعرفها عالم الٌوم أصب‬
‫ٌفرض أكثر من أي وقت مضى على كل مؤسسة تعلٌمٌة االرتقاء باألدوار المنوطة‬
‫بها‪,‬قصد المساهمة فً جهود التجدٌد المتواصلة فً مٌدان التربٌة والتعلٌم ولكً ٌتحقق‬
‫دلك سعت وتسعى مؤسسة الهداٌة دابما إلى المزج وعدم الفصل بٌن المعارف النظرٌة‬
‫‪ ,‬وبٌن المهارات والممارسات السلوكٌة ‪,‬بمعنى أنه ال جدوى من أي تعلٌم إلى الناشبة‬
‫مالم ٌفل فً غرس وتوطٌن وتفعٌل قٌم المواطنة واالنتماء ‪ ,‬والحوار واحترام الرأي‬
‫األخر والتعاون والتعاٌش مع اآلخرٌن فالمتعلم هو إنسان قبل كل شا‪,‬محكوم علٌه‬
‫بالعٌش مع غٌره ‪,‬مما ٌتوجب علٌه معرفة وإتقان مهارات التعامل معهم‪,‬لٌس من خالل‬
‫خطب ومواعظ تلقى علٌه ‪,‬وإنما من خالل أجرأة وتنفٌد برامج ومناهج دراسٌة داخل‬
‫فضاء المدرسة وخارجها ‪,‬فً شكل أنشطة وممارسات ٌومٌة تطبٌقٌة ‪,‬تتناسب مع كل‬
‫مرحلة من مراحل عمر المتعلمٌن ‪,‬حتى تغدو المعلومات والمعارف التً ٌكتسبها قواعد‬
‫تحكم سلوكه‪,‬وفنا من فنونه التً ٌسعى إلى التحلً بها فً غدوة وترحاله‪,‬كما قال أحد‬
‫المربٌن إن األطفال ال ٌتأثرون بالنصاب والتوجٌهات وإنما باألعمال والتصرفات‪.‬‬
‫وبالرغم من كل المجهودات التً تبدلها جمٌع المؤسسات التعلٌمٌة بصفة عامة‬
‫ومؤسسة الهداٌة بصفة خاصة ولكً ٌتحقق النجاح لعمل األسرة والمدرسة معا وال‬
‫ٌكون جهدها عبارة عن صٌحة فً الوادي كما ٌقولون ‪:‬فانه ٌتوجب على كافة‬
‫القطاعات وعلى رأسها قطاع اإلعالم بمختلف وسابله ‪,‬وكل جمعٌات المجتمع المدنً أن‬
‫تتعاون بمقادٌر مختلفة على أدابها هده المهمة التربوٌة خدمة لمصلحة النشا فادا كان‬
‫األسلوب هو الشخص نفسه كما ٌقول الكاتب الفرنسً بٌفون فإن تسمٌة مؤسسة‬
‫الهداٌة من حٌث الداللة توحً بأسلوب المعالجة المثالٌة لقضاٌا التربٌة والتعلٌم‪.‬‬
‫وخالصة القول فإن مؤسسة الهداٌة الخاصة نموذج لتصور جدٌد للمدرسة المغربٌة‬
‫‪,‬تولً اهتماما بالغا لقضاٌا التربٌة والتعلٌم ‪,‬وتسعى جادة للبحث عن الحلول المناسبة‬
‫إلشكالٌة التعلٌم التً تؤرق اآلباء واألمهات والمربٌن على حد سواء ‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫نافذَ علِ التنشًط‬
‫التنشيط التربوي مهمة أساسية وضرورية في جسد الحياة‬
‫المدرسية ومبتغى مؤسسة الهداية وهدف إدارته العامة والتربوية كان‬
‫وال يزال تصميما جليا أن يجعله ‪ -‬التنشيط التربوي ‪ -‬رافعة قوية‬
‫مساندة وداعمة لحماسة التلميذ وفتح نوافذ واقتحام ابواب مختلفة‬
‫تكون مساحات وفضاءات لصقل ابداعات التالميذ تبث روح العطاء و‬
‫المنافسة و االرتقاء وتجعل من المدرسة ورشا حيويا مستمرا في‬
‫االنتاج منفتحا على محيطه بفعالية مؤثرة وبصمات ظاهرة ‪ ,‬وكانت‬
‫البدايات غالية و االستمرار من شهر اكتوبر ‪ 2013‬الى شهر يونيو‬
‫‪ 2014‬بستانا مزهرا تتفتح في كل لحظة زهرة من زهرات االنشطة‬
‫المتميزة ثقافية فنية رياضية تربوية خيرية اجتماعية توعوية ‪,,,‬‬
‫بفضل من اهلل وتماسك ورغبة الطاقم التربوي و االداري للمؤسسة‬
‫وبالفعل بتأطير ألبناء المؤسسة ورعاية أجيال هذه األمة فتنوعت‬
‫األنشطة بالتالي و التوالي على هذه الشاكلة ‪:‬‬
‫‪ : 1‬االنشطة الداخلية ‪:‬‬
‫المجالت الحائطية‬
‫البحوث الخاصة‬
‫االحتفاء بااليام العاالمية و الوطنية ‪ :‬المرأة ‪ ,‬التدخين ‪ ,‬الماء ‪,‬‬
‫الشجرة ‪ ,‬السيدا ‪ ,‬البيئة ‪ ,‬عيد المدرس ‪ ,‬ذكرى المسيرة الخضراء ‪.‬عيد‬
‫األضحي ‪ ,‬مناسبة ‪ 10‬محرم ‪......‬‬
‫أعياد الميالد ألطفال الروض ‪ ,‬التنشيط الصفي ‪ ,‬المسابقات‬
‫الثقافية الداخلية ‪ ,‬المسابقات الرياضية ‪.‬‬
‫ومن األنشطة التي تم الحفاظ عليها خالل السنة ورش‬
‫اإلذاعة المدرسية‬
‫والتي كانت منبرا لفسح المجال إلبداعات التالميذ‬
‫نشاط جمعة مباركة ‪ :‬وهي محطة اسبوعية إلبراز‬
‫مواهب التالميذ ولتنشيط ورش تجويد القرآن الكريم‬
‫لجميع المستويات‬

‫‪18‬‬

‫‪ : 2‬األنشطة الخارجية‪:‬‬

‫وكان ما يميزها اقبال التالميذ جميعا على المشاركة فيها‬
‫خرجات دراسية‬
‫بفعالية ونشاط وتدرجت كالتالي ‪:‬‬
‫وترفيهية لجميع المستويات وألماكن وفضاءات ومؤسسات‬
‫متنوعة‬
‫زيارة المستنبت ‪ ,‬زيارة السوق البلدي انزكان ‪,‬‬
‫مثل ‪:‬‬
‫المتحف األمازيغي أكادير ‪ ,‬حديقة ابن زيدون أكادير ‪,‬المسجد‬
‫السيرك الكبير ‪ ,‬الضيعة النمودجية ‪ ,‬محمية ماسة ‪ ,‬منتجع‬
‫أتالنتيكابارك إمي ودار‪..‬‬
‫كما كان ألندية المؤسسة كبير األثر في تفعيل جانب‬
‫التنشيط التربوي بالمؤسسة‬
‫كنادي التراسل ونادي المواطنة و النادي البيئي التي‬
‫اشرف عليها أساتذة أكفاء من طاقم المؤسسة ‪.‬‬

‫‪ 3‬األنشطة اإلشعاعية و األعمال الخيرية ‪:‬‬
‫المهرجان الربيعي ‪ 13‬و الذي كانت محاوره هذه السنة‬
‫منكبة على لمس االهتمام بالجوانب األساسية في بناء الفرد‬
‫‪ :‬العقل ‪,,‬الروح ‪ ,,‬الجسد ‪,‬‬
‫تحت شعار ‪ :‬المؤسسة التربوية ورش للبناء و التنمية‬
‫وحملة عطاء بال حدود ‪:‬التي كان لها كبير األثر على التلميذ‬
‫فكانت المشاركات و المساهمات تتنوع بين‬
‫واألسرة‬
‫و األلعاب و كذلك‬
‫المالبس و األحذية والكتب‬
‫المساهمة المادية و التي استفاذ منها تالميذ‬
‫مؤسسة األمل بآزرو ‪ ,,‬ومجموعة كبيرة من األيتام واالرامل‬
‫بتنسيق مع جمعية صناع الحياة بأكادير وجمعية‬
‫المعرفة بحي المزار ايت ملول ‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫رحًل عًناٍ‬

‫في أي حضن بعد موتك ارتمي‪...‬من ذا سيمسح دمـــعتي وتألمي‬
‫قهري على عين تحجر ماؤها‪ .....‬وسطور شـعـر يخالطها دمي‬
‫فرحيل أمي ليس إال بداية‪ ........‬لرواية األحــزان بل لتحــطمي‬
‫قد مات قبل الحبيبة والـدي‪ ..‬مـــــات الحبيب فأي يـــوم مظـــلم‬
‫قلي بربك ما أصابك يا أبـي‪ .....‬قلــي بمــن بعــد موتــك احتمي‬
‫قلي بربك كم حـزن الم بـك‪ .......‬وكم باألوجاع قلبــــــــك مفعم‬
‫أبتاه سعدا فأمي قد أتـت‪ ..........‬بـجــوار قبــرك ليتـك تــــعــلـم‬
‫يارب أبكاني وفاء حبيبـتي‪ .....‬وصوت األنـين وكلـمة المتكلـــم‬
‫ادعوك ربي والدموع سواكب‪ ....‬أن تدخـل الجنـات أمـي وترحم‬
‫وادخل الهي والدي في جنة‪ ......‬يلقى بها أمـي الهــــي فأكرمي‬
‫فمن سره عظم المصاب بأمنا‪ .....‬بالصبــر نفــري قلبه المتفحم‬
‫ومن سره عظم المصاب بوالدي‪ ..‬بالصبر يحـــرق قلبـه المتوهم‬
‫خواطر لك يا أبي و أمي رحمهما اهلل لكل من توفى والدها أو توفيت‬
‫والدتها‪.‬‬

‫ليلى الزويكي‬

‫‪20‬‬

‫األنرتنًت و تأثريه علِ الطفل‬
‫يؤثر اإلنترنت على األطفال تأثيراً كبيراً؛ فقد أصبح اإلنترنت جزءا ال يتجزأ من‬
‫حياتنا اليومية‪ ،‬كما أنه قد أصبح غير مقتصر على فئة عمرية بعينها‪ .‬ومن هنا‬
‫يجب توعية اآلباء واألمهات بتأثير استخدام اإلنترنت على األطفال‪ ،‬سواء من‬
‫ناحية إيجابيات اإلنترنت أو سلبياته ‪.‬‬
‫وتتركز أهم اآلثار اإليجابية لإلنترنت في ‪:‬‬
‫القدرة على البحث عن معلومات في أي مجال‪.‬‬
‫تكوين صداقات من جميع أنحاء العالم عن طريق برامج المحادثة‪.‬‬
‫التعرف على الثقافات األخرى‪.‬‬
‫أما عن اآلثار السلبية لإلنترنت ‪:‬‬
‫اإلنترنت يضعف شخصية الطفل‪ ،‬ويجعله يعاني من غياب الهوية‪ ،‬نتيجة تعرضه‬
‫للعديد من األفكار والمعتقدات والثقافات الغريبة على المجتمع ‪.‬‬
‫يتعرض الطفل إلي متالزمة اإلنهاك المعلوماتي ‪(information fatigue‬‬
‫)‪ syndrome‬وذلك بسبب كثرة المعلومات التي يتعرض لها وعدم قدرته على‬
‫التأكد من صحتها‪.‬‬
‫يؤثر االنترنت على عالقات الطفل االجتماعية واألسرية‪ ،‬حيث يقضي الطفل ساعات‬
‫طويلة على اإلنترنت يومياً‪ ،‬مما يجعله ينفصل إلى حد ما عن اآلخرين ‪.‬‬
‫يساعد اإلنترنت على زيادة العدوانية في سلوك األطفال وذلك بسبب ممارسة‬
‫األلعاب العنيفة أو مشاهدة الصور واألفالم التي تروج للعنف على اإلنترنت ‪.‬‬
‫يؤثر اإلنترنت في سلوك وأخالقيات الطفل‪ ،‬فاالنترنت يتيح له ألعاب قد تؤثر على‬
‫الطفل أخالقيا كلعبة القمار‪.‬‬
‫يسهم االنترنت سلباً في تفكير الطفل وشخصيته‪ ،‬من خالل انتشار مجموعة من‬
‫المواقع المعادية للمعتقدات واألديان‪ ،‬وكذلك المواقع اإلباحية والتي تؤثر مشاهدتها‬
‫في السن المبكر ليس فقط على نمو فكر الطفل‪ ،‬بل أيضا على سلوكياته‬
‫وتصرفاته مع اآلخرين ‪.‬‬
‫كيف نحمي الطفل من أخطار استخدام اإلنترنت؟‬
‫األسرة هي مفتاح وقاية الطفل من أخطار اإلنترنت‪ ،‬وذلك من خالل ‪:‬‬
‫تعلم اآلباء واألمهات كيفية استخدام اإلنترنت؛ لتكون لديهم القدرة على فرض‬
‫قيود وضوابط على استعمال الطفل لإلنترنت ‪.‬‬
‫مراقبة سلوك الطفل وتفكيره أثناء استخدام اإلنترنت مع ضرورة تواجد أحد األبوين‬
‫أثناء استخدام الطفل لإلنترنت‪.‬‬
‫توفير الوعي الديني والتربية السليمة للطفل بحيث يكون هو الرقيب على نفسه‬
‫عندما يتصفح مواقع اإلنترنت ‪.‬‬
‫تشجيع الطفل على ممارسة بعض الهوايات‪ ،‬مثل الرسم‪ ،‬أو ممارسة الرياضة‬
‫التي يحبها ‪.‬‬
‫تنمية العالقات االجتماعية للطفل من خالل تشجيعه على تكوين‬
‫صداقات حقيقية والخروج مع األصدقاء تحت إشراف األب أو األم ‪.‬‬
‫يمينة حجوجي‬

‫كًف تىاجه االمتحان وجتتاسه بنجاح ؟‬
‫الشك أن اجتياز العام الدراسي بنجاح هدف لكل طالب في المدرسة أو الجامعة‪ ,‬وغاية‬
‫منشودة لكل أبوين يتطلعان لمستقبل زاهر ألبنائهم وبناتهم‪.‬لكن بحلول شهر االمتحانات تزدادا‬
‫حدة التوتر واالضطراب والقلق والخوف من االمتحانات ‪,‬ما يؤثر على نفسية الطرفين‪,‬األبناء من‬
‫جهة واألبوين من جهة ثانية ‪ ,‬غير أن األسرة مدعوة إلى أن تفهم هده المرحلة وتنشر جوا من‬
‫الهدوء النفسي والطمأنينة داخل األسرة باعتبارهما عاملين أساسين في اجتياز االختبارات‪.‬‬
‫إن الساعات التي يمتحن فيها التلميذ قد تكون ثمرة سنة أو سنوات كاملة من العمل‬
‫المتواصل‪,‬إال أن الكثير من التالميذ أو الطلبة ال يدركون قيمة دلك ‪,‬إد ال يواجهون االمتحان‬
‫بتحضير جاد وخاص‪...‬‬
‫هناك طرق مشتركة و أساليب مفيدة في تنظيم هده الفترة يجب أن يتبعها الجميع لتكون‬
‫النتائج إيجابية إن شاء اهلل تعالى‪.‬إليك عزيزي التلميذ‪ ,‬عزيزتي التلميذة هده األساليب المفيدة‪:‬‬
‫‪1.‬قبل االمتحان‪:‬‬
‫استعن باهلل وأكثر من الدعاء والصالة‪.‬‬‫استيقظ مبكرا كل يوم لتراجع مواد االمتحان‪.‬‬‫ال شيء أفضل من الحركة والتمارين الرياضية لتخفيض التوتر والقلق‪.‬‬‫تجنب شرب المنبهات مثل القهوة والشاي ألنها شديدة الخطر عليك‪.‬‬‫ احذر من السهر ليلة االمتحان ليصفو دهنك ويرتاح جسمك ويتقوى تركيزك‪.‬‬‫تناول إفطار خفيفا وال تثقل نفسك باألكل‪.‬‬‫‪2.‬أثناء االمتحان‪:‬‬
‫أ‪ -‬الجانب اإلداري‪:‬‬
‫احترم التعليمات المعطاة (ترتيب األسئلة‪ ,‬وضع أو شكل الورقة ووضوحها)‪...‬‬
‫أشر إلى جميع المعلومات المطلوبة وضعها في مكانها المحدد (االسم‪,‬اللقب)‪...‬‬
‫ب – جانب القراءة والكتابة‪:‬‬
‫اقرأ األسئلة وأعد قراءتها قبل األجوبة‪.‬‬
‫أجب بشكل دقيق عن األسئلة وتجنب اإلجابات الطويلة‪.‬‬
‫تصور هيكال لألجوبة ثم عد إلى مضمون األسئلة لترى إن كانت تلك الهيكلة تتماشى مع‬
‫ماهو مطلوب‪.‬‬
‫خصص وقتا لقراءة األسئلة كاملة في بداية االمتحان ‪,‬ووقتا لمراجعة األجوبة في نهايته‪.‬‬
‫ال تتسرع في اإلجابة واضبط إجابتك في حدود المطلوب‪.‬‬
‫ضع لكل سؤال توقيتا معينا‪ ,‬فإذا لم تنه اإلجابة عنه في وقته المحدد انتقل إلى السؤال‬
‫الموالي‬
‫راجع األجوبة وصحح األخطاء النحوية أو صيغة العبارات وتأكد من تسلسل األفكار‪.‬‬
‫تأكد من تنظيم الورقة‪.‬‬
‫‪3.‬بعد االمتحان‪:‬‬
‫استرح قليال بعد عودتك من االمتحان ثم ابدأ في مراجعة دروسك لليوم التالي‪.‬‬‫‪-‬ال تتجول مع زمالئك خارج المدرسة بين فترات االمتحان‪.....‬‬

‫عائشة ألقاغ‬

‫‪22‬‬

En quête de « bonheur »
Nous constatons partout dans le
monde trop d’enfants dévalorisés,
angoissés, démotivés,…
Pourtant, rien n’interdit que les
programmes et l’encadrement
mettent le bonheur et
l’épanouissement des enfants au
centre du système éducatif.
Suivant une psychologie positive
pour favoriser le développement
moral de l’enfant pour qu’il aura
une vision nette et encourageante
pour l’avenir.
Boujdad khadija

23

L’importance du livre et de sa lectur
dans la petite enfance
« Les livres procurent à l’enfant un immense plaisir, bien
avant qu’il ne sache lire. Lorsque l’adulte sélectionne un
livre ou répond à la demande d’un enfant, il construit un
moment privilégié. Feuilleter un livre, ou des livres, à
deux ou trois, en petit groupe, observer, toucher, sentir,
donnent du sens et l’envie de chercher à comprendre. »
Le professionnel de la petite enfance peut, à travers les
livres qu’il choisit pour l’enfant, l’aider à maîtriser ses
émotions et à dépasser les difficultés qu’il rencontre
dans sa vie quotidienne. D’autre part, les livres sont un
objet ludique à part. Ils sont utiles à l’adulte pour jouer
avec l’enfant, mais également aux enfants pour jouer
entre eux. Les livres deviennent des supports de jeu et
de communication qui favorisent le sensoriel,
l’imagination et la relation ludique.
Lire un livre aux enfants est un moment privilégié de
partage et d’échange. Un livre encourage la construction
de soi et favorise l’autodétermination et l’autonomie de
l’enfant, qui se traduit par : je veux, je sais, je peux.
Enfin, une bonne histoire enrichit le vocabulaire et
permet ainsi de développer des pensées plus
complexes. Il permet l’échange entre les personnes, et
accroît les connaissances de chacun.

El baouchi auafaa

24

La plus belle citation sur la vie

Ne jamais trop espérer pour ne jamais être trop déçu.
Parfois, les gens écrivent ce qu’ils n’arrivent pas à dire.
La ture dans la vie, c’est que personne ne va te comprendre jusqu’au
moment ou ils seront dans la même situation que toi.
Il ya toujours un brin d’espoir, il faut juste y croire !
La chute n’est pas un échec, l’échec c’est de rester la ou est tombé.
Oublie la peur, aie confiance en tes ressources intérieures, tu peux plus
que tu ne le pense.
Dis ce que tu penses, crie ce que tu ressens, ilurle se qui te blesse, aime
les personnes que tu veun, ignore les personnes qui te nuisent, occupe ton
temps et réalise tes rêves, préoccupe-toi de ce qui est important,
apprends de tes erreurs, ameliore-toi, vis ta vie sans l’obstiner à plaire au
autre, reste…toi même,…c’est ta vie a toi Sul.
Il ya une histoire derrière chaque personne, une raison laquelle ils sont les
personnes qu’ils sont aujourd’hui, dans réfléchis avant de juger, quelqu’un
La vie est vraiment simple, mais nous insistons a la rendre compliquée.
Le bonheur dépond de l’attitude envers la vie et de la confiance intérieurs.
Plutôt, que d’attendre un coup de chance, créée ta propre chance.
Lorsque je suis allé a l’école, ils m’ont demandé ce que je voulais être
lorsque je serai grande, j’ai répondu « heureuse » ils m’ont dit que je
n’avais pas compris la question, j’ai répondu qu’ils n’avaient pas compris
la vie.
Parfois, la vie peut être injuste, mais ce n’est pas une raison pour
renoncer à elle.
La vie est très intéressent ; certaines de tes douleurs deviennent tes plus
grandes forces.
Nous sous-estimons souvent le pouvoir d’un contacte, d’un sourire, d’un
mot gentil, d’une oreille attentive, d’un compliment sincère ou de la
moindre attention, ils ont tous le pouvoir de changer une vie.
Fais, ce qui te rend heureuse, sois avec ceux qui te fonts sourire, ris
autons que tu respires et aimes aussi longtemps que tu vivras.

Kabira hafsy

25

L’anniversaire
Aya : Ma petite sœur est là ?
Badr : Non, elle est avec papa .
Aya : Ils sont ou ?
Badr : Dans le jardin .
Maman : Oh là là, il y a une boîte là.
Qu’est ce que c’est ?
Aya : ça, c’est pour Alae, c’est un cadeau
pour Son anniversaire.
Badr : Et qu’est ce qu’il y a dans cette boîte ?
Aya : Oh là là, tu es curieux toi !
Maman : Oui c’est vrai !
Badr : Alors, on fait une fête ?
Papa : Mais oui, bien sûr.
Aya : Tiens Alae, Joyeux anniversaire !
Alae : Merci, c’est pour moi ?
Aya : Oui ouvre là.
Alae : Oh là là, les vêtements de Sponge Bob,
C’est génial.
Badr : C’est rigolo !
Maman : Venez tous, la table est prête.
Toute la famille : (CHANTE) Joyeux
anniversaire Alae

Aya Atbir

26

Ma fleur

Ma fleur est une fleur rouge
Une fleur qui bouge
Une fleur des bois
Une fleure des nuits
Ma fleur a des feuilles qui bougent
Semées de rose
Une journée près de toi tu me sauves
de mes peurs
Ma fleur est une fille qui chante dans
les bois
Qui chante d’amour et pas de misère
C’est hier et c’est demain j’ai mis
entre tes bras
Mon coeur
(ma fleur la maîtresse zayna)

Najat ait brik

27

Ma fleur

28


majala 14.pdf - page 1/28
 
majala 14.pdf - page 2/28
majala 14.pdf - page 3/28
majala 14.pdf - page 4/28
majala 14.pdf - page 5/28
majala 14.pdf - page 6/28
 




Télécharger le fichier (PDF)


majala 14.pdf (PDF, 6.5 Mo)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


traces 50 8
279 revue
n 32 internet 3
14
le vademecum de dieu partie1
le peuple des collines

Sur le même sujet..