18 .pdf


Nom original: 18.pdf

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par Adobe InDesign CS3 (5.0) / Adobe PDF Library 8.0, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 13/07/2014 à 11:24, depuis l'adresse IP 83.96.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 341 fois.
Taille du document: 274 Ko (1 page).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫‪18‬‬

‫اقتصاد‬

‫‪www.alshahedkw.com‬‬
‫‪www.alshahedkw.com‬‬

‫العدد (‪ )2009‬االحد ‪ 13‬يوليو ‪2014‬‬

‫بسبب غياب الرقابة والمحاسبة عن نشاط هذا التنظيم‬

‫‪ 122‬قيادياً إخوانياً في القطاع النفطي يتحكمون بالمناقصات‬
‫م‬
‫‪1‬‬

‫الشركة‬
‫مؤسسة البترول الكويتية‬

‫عدد اإلخوان‬
‫‪ 10‬قيادات وأعضاء‬

‫الهدف من السيطرة‬
‫حتييد القيادات التي اسهمت في رفع القطاع‬

‫‪3‬‬

‫نفط الكويت‬

‫‪ 9‬مديرين ورؤساء أقسام‬

‫السيطرة على الوظائف اإلشرافية‬

‫‪2‬‬

‫البترول الوطنية الكويتية‬

‫‪4‬‬

‫ناقالت النفط الكويتية‬

‫‪6‬‬

‫البترول الكويتية العاملية‬

‫‪5‬‬
‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬
‫‪11‬‬

‫‪ 15‬مدير قطاعات‬

‫‪ 8‬مديرين عموميني ورؤساء أقسام‬
‫‪ 12‬مدير أفرع وقيادات‬

‫منح هبات مادية تعزز رصيد املكاسب‬

‫صناعة الكيماويات البترولية‬
‫الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود «كافكو»‬

‫‪ 15‬من قيادات الصف الثاني‬

‫الكويتية لالستكشافات البترولية اخلارجية «كوفبك»‬

‫‪ 7‬اداريني‬
‫‪ 16‬مديرا ً ورؤساء‬

‫خدمات القطاع النفطي‬

‫‪ 10‬مجاميع وإدارات ورؤساء‬

‫التنمية النفطية‬

‫الكويتية لنفط اخلليج‬
‫اإلجمالي‬

‫أقامت جماعة اإلخ��وان املسلمني شركات عديدة في قطاعات مختلفة‬
‫مبشاركة التنظيم الدولي ولها امتدادات عربية وآسيوية وإفريقية بهدف‬
‫توظيف أموال اجلماعة داخل الكويت‪.‬‬
‫وأهم القطاعات املستهدفة منذ سنوات القطاع النفطي الذي يساهم في‬
‫‪ ٪95‬من ميزانية الدولة‪ ،‬فضالً عن افتتاحهم أسواقا ً جتارية مرتبطة‬
‫بشكل مباشر مع املواطنني‪ ،‬ولها امتدادات في دبي وقطر وهي أهم األسواق‬

‫قرارات لتصفية ودمج بعض القطاعات‬
‫انهاء خدمات قيادات سابقة‬

‫‪ 10‬في قطاعات وإدارات‬

‫‪ 10‬رؤساء قطاعات مناطق‬

‫إعادة النظر في التعيينات األخيرة‬

‫اللعب في حسابات مالية إلظهار خسائر‬
‫ايجاد فرص للمحسوبني على التنظيم‬
‫مكافآت كبار القيادات دون التقيد‬

‫قرارات عشوائية إللغاء بعض املناصب‬

‫التي يستثمر فيها أعضاء اإلخوان أموالهم باملشاركة مع شركة عاملية‬
‫إلدارة احملافظ املالية‪ ،‬والتي كان يضخ فيها اإلخوان سنويا ً ‪ 150‬مليون‬
‫دوالر‪ ،‬بشرط أال يتم املضاربة على اجمالي املبلغ في البورصات العاملية‪،‬‬
‫وقالت املصادر إن القطاع النفطي مليء بالقيادات اإلخوانية وصل عددهم‬
‫إلى ‪ 115‬قياديا ً في مواقع حساسة ومؤثرة في القطاع ويأتي هذا ضمن‬
‫توجه من جماعة اإلخوان املسلمني بالكويت لالستحواذ على مناقصات‬

‫مؤسس الجماعة اعتبر المال إحدى الدعائم األساسية النتشار دعوته‬
‫العضو يخدم الثروة اإلسالمية فال يقع قرشه في يدٍ غير إسالمية‬

‫أموال اإلخوان مثل جبل الجليد ال يظهر منه إال الجزء األصغر‬
‫قيادات التنظيم اتبعوا حي ًال شيطانية إلخفاء أموالهم مع مواطنين عاديين‬
‫اإلخ��وان االقتصادية التي ظلت‬
‫سرية حتى اآلن ولم تظهر حتي‬
‫في وقت توليها حكم مصر‪ ،‬السيما‬
‫أن أموالها ومواردها واألنشطة‬
‫االقتصادية لها ظلت على الدوام‬
‫في قبضة سرية محكمة ‪ ،‬وحتت‬
‫االش���راف الكامل للمرشد األول‬
‫حسن البنا ‪ ،‬وما تاله من قادة ‪.‬‬
‫فلم يكن ق��ي��ام تنظيم اإلخ���وان‬
‫ب��اح��ت��راف ال��ت��ج��ارة واستثمار‬
‫األم��وال أم�� ًرا مستجدًا عليه‪ ،‬بل‬
‫صاحبه منذ نشأته وحتى اآلن‪،‬‬
‫واح���ت���ل اجل���ان���ب االق��ت��ص��ادي‬
‫مساحة كبيرة داخ���ل مشروع‬
‫«اإلخوان» ضمنت له دائما متويالً‬
‫متدفقا ً ألنشطته‪ ،‬حيث اعتبر‬
‫م��ؤس��س اجل��م��اع��ة ح��س��ن البنا‬
‫امل��ال واالقتصاد إح��دى الدعائم‬
‫األساسية النتشار دعوته‪ ،‬فقد‬
‫حرص ومنذ كان في االسماعيلية‬
‫على إنشاء مدرسة تابعة للجماعة‬
‫ب��ه��دف نشر أس��س ال��دع��وة بني‬
‫التالميذ وأسرهم ‪ ،‬كما كون جلنة‬
‫برئاسته في سنة ‪ 1946‬لتأسيس‬
‫مدارس إخوانية ابتدائية وثانوية‬
‫حصلت اجلماعة م��ن وراء ذلك‬

‫ع��ل��ى أرب����اح م��ال��ي��ة وسياسية‬
‫هائلة فتحت شهيته فأقام شركة‬
‫مساهمة لتأسيس املدارس‪.‬‬
‫وت��ك��اث��رت امل����دارس اإلخ��وان��ي��ة‬
‫إلي درجة أن البنا قال في كتابه‬
‫األخير ‪« :‬إن كل شعبة من شعب‬
‫اجلماعة األلفني أسست مدرسة‬
‫أو أك��ث��ر»‪ .‬وع��ل��ي م���دار م��ا يزيد‬
‫على نصف قرن تكاثرت املدارس‬
‫وحتولت إلى بؤر لنشر الدعوة‬
‫اإلخوانية وأيضا لضمان متويل‬
‫متدفق للجماعة‪.‬‬
‫ودعا البنا أيضا ً أعضاء جماعته‬
‫إلى فتح الشركات واالعتماد على‬
‫العمل احل��ر‪ ،‬وض��ع حسن البنا‬
‫خالصة فكرته االقتصادية ـ أو‬
‫باألحري تعليماته ـ في رسالة‬
‫التعاليم التي أثارت فيما بعد قد ًرا‬
‫كبيرا ً من اجل��دل‪ ،‬والتي نشرها‬
‫في مجلة اإلخ���وان قائال‪ « :‬البد‬
‫أن يزاول العضو عملاً اقتصاد ًّيا‬
‫مهما ك��ان غن ًّيا‪ ،‬وأن يقدم على‬
‫العمل احلر مهما كان ضئيلاً ‪ ،‬وأن‬
‫يخدم العضو الثروة اإلسالمية‬
‫بتشجيع املصنوعات الوطنية‪،‬‬
‫فال يقع قرشه في ي ٍد غير إسالمية‪،‬‬

‫وأال يلبس وال يأكل إال من صنع‬
‫وطنه»‪.‬‬
‫لم يقتصر النشاط االقتصادي‬
‫لإلخوان على ذلك بل امتد ليشمل‬
‫امل��س��ت��وص��ف��ات واملستشفيات‬
‫والعيادات‪ ،‬وغير ذلك من الشركات‬
‫والعديد من املشروعات األخرى‬
‫وعشرات احملالت التجارية التي‬
‫يصعب حصرها وع��ده��ا والتي‬
‫أمنت لإلخوان ثروة ضخمة جعلت‬
‫منها إمبراطورية اقتصادية كبرى‬
‫يصعب حصرها‪.‬‬
‫ومتتد درج��ات السرية واحل��ذر‬
‫في قيام قيادات التنظيم باللجوء‬
‫إلي حيل شيطانية إلخفاء أموالهم‬
‫باالتفاق مع مواطنني عاديني ال‬
‫عالقة لهم بالتنظيم من قريب أو‬
‫بعيد على إي���داع مبالغ ضخمة‬
‫في البنوك‪ ،‬وتسجيل العقارات‬
‫والشركات بأسمائهم للهروب‬
‫م���ن احمل��اس��ب��ة وق���ت احل��اج��ة‪،‬‬
‫على أن يقوم ه��ؤالء األشخاص‬
‫بتحويل األم���وال إل��ي أي��ة جهة‬
‫تطلبها قيادات التنظيم في مقابل‬
‫حصولهم ع��ل��ى م��ق��اب��ل شهري‬
‫ضخم وحصول قيادات اجلماعة‬

‫‪ ٪‬اال‬

‫‪10‬‬

‫النفط واملقاعد العليا والوسطى في القطاع وشركاته التي تبدأ باملؤسسة‬
‫وتنتهي بأصغر شركة‪.‬‬
‫وبينت املصادر أن هذا التوجه يهدف إلى التمكن من مفاصل القطاع بعد أن‬
‫كشفت نوايا بعض القياديني بترقية األعضاء املنتدبني املنتمني للجماعة‬
‫وتسكني بعض أعضاء اجلماعة في املناصب الشاغرة في القيادتني العليا‬
‫والوسطى‪.‬‬

‫اإلخوان يمتلكون ‪ 25‬مليار دينار‬
‫‪ %30‬في مصر و‪ %70‬في الخليج والخارج‬

‫ف��ي ال��ب��داي��ة تطلب األم���ر تتبع‬
‫ث��روات وأم��وال جماعة اإلخ��وان‬
‫وقادتها في الصفني األول والثاني‬
‫رغ��م صعوبة ذل��ك األم���ر‪ ،‬فلقد‬
‫ظل التنظيم يعمل بشكل سري‬
‫حتي اآلن خ��اص��ة فيما يتعلق‬
‫بشؤونه االقتصادية‪ ،‬وكشفت‬
‫عمليات البحث عن أن ما يقرب من‬
‫نصف أموال وممتلكات اجلماعة‬
‫في أي��دي قيادات الصف الثالث‬
‫وهم ليسوا معروفني حتى اآلن‬
‫لألجهزة الرقابية‪ ،‬رمبا مت رصد‬
‫وتتبع بعضهم مؤخرا ً ولكن ليس‬
‫بنسبة كبيرة من إجمالي أموال‬
‫التنظيم‪.‬‬
‫وق��د تبدو فكرة حصر األم��وال‬
‫وال���ث���روات امل��م��ل��وك��ة لتنظيم‬
‫اإلخوان املسلمني أو مالحقتها في‬
‫ال��داخ��ل واخل���ارج صعبة إن لم‬
‫تكن شبه مستحيلة‪ ،‬خصوصا ً‬
‫أن هناك عوامل كثيرة تعوق ذلك‬
‫أبرزها أن معظم تلك األموال غير‬
‫مكتوبة باسم التنظيم ولكنها‬
‫باسم قياداتها أو بأسماء آخرين‬
‫يكفي فقط البحث عن ممتلكات‬
‫األعضاء أو قيادات الصف الثالث‬
‫وال���راب���ع مل��ع��رف��ة ح��ج��م دول���ة‬

‫‪ ٪30‬مشروعات احلفر‬
‫والتنقيب‬

‫منهم على ضمانات مختلفة لهذه‬
‫األموال‪.‬‬
‫وت��ن��ت��ش��ر ال��ش��رك��ات اململوكة‬
‫جلماعة االخوان املسلمني في عدد‬
‫كبير من دول العالم وعن شركات‬
‫اإلخ�����وان امل��ق��ي��دة ب��ال��ب��ورص��ة‬
‫املصرية ‪ ،‬هناك شركتان فقط‬
‫ينتمي مالكوهما للتنظيم إحداهما‬
‫شركة لتكنولوجيا املعلومات‬
‫ويشغل رئاسة مجلس إدارتها‬
‫اح��د ق��ي��ادات الصف الثاني‪ ،‬اما‬
‫الثانية فهي شركة لالستثمارات‬
‫املالية التي ينتمي كبار مساهميها‬
‫للرعيل األول م��ن التنظيم منذ‬
‫الستينيات‪ ،‬وهناك شركة ثالثة‬
‫منتجة ل��ل��أدوات الكهربائية‬
‫ولكن مت شطبها في ع��ام ‪2010‬‬
‫بعد صفقة استحواذ متت على‬
‫أسهمها‪.‬‬
‫فيما تعد العربية لالستثمارات‬
‫والتنمية القابضة ثاني األمثلة‬
‫على ذلك عن طريق رئيس مجلس‬
‫إدارتها محمد متولي والتي يبلغ‬
‫رأسمالها ‪ 943.8‬مليون جنيه‪.‬‬
‫وت��ن��درج ال��ش��رك��ة ضمن قطاع‬
‫اخلدمات املالية وال��ذي يعد من‬
‫أب��رز القطاعات احليوية لتلك‬
‫اجل��م��اع��ات‪ ،‬وي��ت��م��ث��ل ال��غ��رض‬
‫الرئيسي من ورائ��ه��ا في القيام‬
‫بالعمل ف��ي م��ج��االت اإلس��ك��ان‬
‫والتشييد والتعمير وتقسيم‬
‫األراض���ي والقيام بكافة أعمال‬
‫املقاوالت‪.‬‬
‫وإخ���وان الكويت م��ن املصريني‬
‫وغيرهم متغلغلون في مفاصل‬
‫ال��دول��ة واملجتمع بشكل يجعل‬
‫الطموح ال��ى مشروع السيطرة‬
‫على دولة نفطية ليس بعيد املنال‬
‫على األق��ل على مستوى أح�لام‬
‫اجلماعة‪.‬‬
‫ح��ظ ال��ك��وي��ت ان���ه مجتمع حي‬
‫ومتعدد‪ ،‬فرغم ال��وج��ود القوي‬
‫لإلخوان لكنه يوجد في الكويت‬
‫م��ن ال��ق��وى املناهضة للمشروع‬
‫االخ���وان���ي بتنوعها الطائفي‬
‫والقبلي ووالدات��ه��ا املتعددة ما‬
‫يكفي لتوقيف املشروع‪ ،‬ومع ذلك‬
‫فهذا ال مينع االخوان من احملاولة‪.‬‬
‫ال��ك��ف ع��ن خ�لاي��ا إخ��وان��ي��ة في‬
‫االم��ارات العربية املتحدة تهدف‬
‫لقلب نظام احلكم بقوة السالح هو‬
‫أمر خطير يجب التوقف عنده حتى‬
‫لو كان في األمر بعض املبالغة في‬
‫قدرات التنظيم‪.‬‬
‫بالطبع ليس ط��م��وح االخ���وان‬
‫اق��ام��ة إم���ارة إس�لام��ي��ة ف��ي دبي‬
‫ال��ت��ي يصعب ان ت��ك��ون راع��ي �ا ً‬
‫للخالفة‪ ،‬فالروس في دبي أكثر‬
‫من االخوان‪ ،‬كما ان هدف االخوان‬
‫ليس ب��ال��ض��رورة رأس اخليمة‬
‫أو ام القيوين أو أيا من االمارات‬
‫الفقيرة‪ ،‬اذ يركز مشروع اإلخوان‬
‫على اجلائزة الكبرى املتمثلة في‬
‫ام���ارة أبوظبي الغنية بالنفط‬
‫ومركز ثقل االحتاد اإلماراتي‪.‬‬

‫رات‬

‫شا‬

‫ست‬

‫امل‬

‫ص‬
‫فاة ا‬
‫ل‬
‫ر‬
‫ا‬
‫ب‬

‫عة‬

‫إظهار مخالفات مالية وادارية‬

‫شبكة عنكبوتية بأسماء وهمية ومعروفة في الداخل والخارج ‬

‫شبكة عنكبوتية بأسماء وهمية‬
‫تدير مليارات اإلخوان في الداخل‬
‫واخل��ارج‪ ،‬يصعب تتبعها‪ ،‬حيث‬
‫ان تتبع أم��وال وث��روات قيادات‬
‫اإلخوان سيفجر مفاجآت جديدة‬
‫ومفزعة تكشف حجم إمبراطورية‬
‫اإلخ��وان االقتصادية في الداخل‬
‫واخلارج‪.‬‬
‫دولة اإلخوان االقتصادية تكشف‬
‫ح��س��اب��ات اإلخ������وان وق��ادت��ه��ا‬
‫وأرصدتهم املالية‪ ،‬تلك الدولة‬
‫مترامية األط���راف وال��ت��ي تضم‬
‫األم�����وال ال��ع��ق��اري��ة وال��س��ائ��ل��ة‬
‫واملنقولة واألط��ي��ان الزراعية‬
‫واألسهم والسندات بالبورصة‬
‫وحسابات مصرفية أو مساهمات‬
‫أو اس��ت��ث��م��ارات ف��ي ش��رك��ات أو‬
‫مشروعات‪ ،‬كما تشمل امل��دارس‬
‫اخلاصة واملستوصفات الطبية‬
‫وال���ع���ي���ادات وامل��س��ت��ش��ف��ي��ات‬
‫والصيدليات ومعامل التحاليل‬
‫اململوكة لهم في أماكن عديدة‪.‬‬
‫ورغ��م اختالف التقديرات حول‬
‫حجم دولة اإلخ��وان االقتصادية‬
‫والتي تقدر بنحو ‪ 25‬مليار دينار‬
‫كويتي‪ ،‬منها ‪ % 30‬في مصر و‪70‬‬
‫‪ %‬استثمارات باخلليج واخلارج‪،‬‬
‫فليس من باب املبالغة في شيء‬
‫ال��ق��ول ب��أن أم���وال اإلخ���وان مثل‬
‫ج��ب��ل اجل��ل��ي��د ال يظهر م��ن��ه إال‬
‫اجلزء األصغر‪ ،‬أما اجلزء األكبر‬
‫فهو حتت امل��اء ال ي��راه أح��د‪ .‬فإذا‬
‫كان جزء ليس بالهني من أموال‬
‫التنظيم داخل مصر أصبح حتت‬
‫املصادرة والتحفظ‪ ،‬إال أن اجلزء‬
‫األكبر من ث��روة اإلخ��وان ما زال‬
‫مختفيًا في اخلليج واخلارج‪.‬‬

‫‪٪40‬‬

‫‪ ٪10‬التدريب‬

‫إحصائية «الشاهد» رصدت تغلغل قيادات إخوانية في صلب القطاع النفطي‬

‫المشروعات المستهدفة لإلخوان‬

‫ا ‪٪10‬‬
‫ا‬
‫خل‬
‫الستراتي طط‬
‫جية‬

‫وأشارت إلى أن التعيينات اجلديدة في القطاعات املختلفة جاءت بصبغة‬
‫إخوانية وبهدف السيطرة على أركان القطاع خلدمة التيار اإلسالمي‪.‬‬
‫وأفادت املصادر بأن سيطرة اجلماعة على القطاع النفطي سببها غياب‬
‫الرقابة واحملاسبة ما أدى إلى محاولة وضع خطط لتسكني أعضاء بارزين‬
‫باجلماعة في ‪ 9‬شركات نفطية حكومية‪ ،‬وطالبت مجلس األمة بضرورة‬
‫تشريع قانون مينع اإلخوان املسلمني من اعتالء املواقع القيادية‪.‬‬

‫مصادر تمويل الجماعة محليا وعالمي ًا‬


Aperçu du document 18.pdf - page 1/1




Télécharger le fichier (PDF)


18.pdf (PDF, 274 Ko)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


nfwweh2
article1
n8a6elh
hy3p3mj
fzi avril 2017 vf
news otre idf 13 mai 2015

Sur le même sujet..