pdf


Nom original: pdfAuteur: Fattah

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office Word 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 10/10/2014 à 11:24, depuis l'adresse IP 196.217.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 723 fois.
Taille du document: 731 Ko (4 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫املنتدى اجلهوي حول املدينة وحقوق الإنسان‬
‫حتت شعار "من أجل مدينة جديرة بساكنهتا"‬
‫الرابط‪ 28 – 27 ،‬ش تنرب ‪4102‬‬
‫يف أفق عقد املنتدى العاملي الثاين حلقوق الإنسان‬
‫مراكش‪ 01 - 42 ،‬نونرب ‪4102‬‬

‫املدينة وحقوق الإنسان‪ :‬أي مرشوع جم متعي؟‬
‫‪ .0‬الإطار العام ‪:‬‬

‫تأيت معلية تنظمي املنتدى اجلهوي حول املدينة وحقوق الإنسان‪ ،‬يف نسخته الوىل‪ ،‬يف اإطار التحضري لنعقاد املنتدى‬
‫العاملي حلقوق الإنسان‪ .‬وس هيمت املنتدى مبناقشة دور حقوق الإنسان يف توفري عرض حرضي يسعى اإىل احلد من لك مظاهر الهشاشة‬
‫والإقصاء يف خمتلف جتلياهتا‪ ،‬وضامن بيئة حرضية تكفل حقوق البقاء والامنء والتفتح اإىل جانب حقوق التنظمي والتأطري واملشاركة؛‬
‫‪1‬‬
‫عىل أ ّن يرتكز هذا العرض احلرضي عىل مقاربة حقوقية تقوم عىل المتكني ‪ empowerment‬ومشاركة خمتلف صانعي املدينة‬
‫‪( faiseurs de la ville‬الفاعلون ‪ Acteurs‬واملتدخلون ‪ ) Agents‬عىل اكفة املس توايت يف صناعة وتدبري املدينة‪.‬‬
‫ونتناول املدينة هنا ابعتبارها مس توطنة برشية ‪ établissement humain‬قامئة عىل هتيئة حرضية منصفة جتعل من هذا‬
‫التجمع السكين املنظم فضاءا قابال للعيش‪ ،‬يعمل عىل احلد من الفوارق الخذة يف تعميق الهوة بني الساكنة يف م فا ح حلقوق‬
‫الإنسان (انظر عىل سبيل املثال وثيقة الهتيئة احلرضية املنصفة – املدن للعيش‪ .)2‬ولهذا‪ ،‬يفرتض توفري الإنصاف ‪ équité‬والإدماج‬
‫‪ intégration/inclusion‬والقضاء عىل دوامة الالجودة ‪ spirale de la non-qualité‬مع اإعادة التفكري يف املهنج الإرشادي‬
‫التمنوي املعمتد‪ ،‬وادلفع ابحلق يف التمنية عرب اإعامل حقوق الإنسان والمتكني مهنا مبا يطلق سريورة مواطنة نش يطة وفاعةل‪ .‬وهذا يفرتض‬
‫اإجياد مدن داجمة ‪ villes inclusives‬تقوم عىل وضع مدن تضع تاكفؤ الفرص ‪ égalité des chances‬يف قلب العملية التمنوية‪ ،‬وأن‬
‫تكون الهتيئة والتخطيط احلرضيني قامئني عىل مقاربة حقوق الإنسان وخمتلف املقارابت املرتكزة عىل املشاركة‪.‬‬
‫اإن مقاربة مثل هذه قامئة عىل اإعامل حقوق الإنسان‪ ،‬تعين أن ل أحدا ميكن حرمانه بسبب سكناه أو منط تفكريه أو‬
‫معتقداته أو انامتءاته واختياراته ‪...‬؛ اإذ جيب أن يمت توفري التجهزيات العمومية واخلدمات الساس ية للجميع دون متيزي أو قيد‪ .‬وهو ما‬
‫س يوفر الرشط السايس لتوزيع عادل حبسب احلاجيات وابلنظر لإماكانت اجملمتع‪ ،‬وحتقيق الاس تدامة ‪ la durabilité‬عىل اكفة‬
‫املس توايت اعامتدا عىل املعايري احلقوقية ويف انسجام مع مبادهئا مع ضامن حقوق الجيال املقبةل‪ ،‬واحرتام املوارد الطبيعية واملنظومة‬
‫البيئية‪.‬‬
‫اإن الزمة العاملية اليت نعيشها اليوم ليست طارئة ولكهنا انجتة عن سريورة اتسمت برتاجع يف حقوق الإنسان‪ .‬كام تشري‬
‫خمتلف التقارير أن أكرث من نصف ساكنة العامل يعيش ابملدن‪ ،‬وأن وترية منو الساكنة احلرضية تتسارع‪ .‬فاملدن تس تقبل يف املعدل ‪5‬‬
‫مليون نسمة اإضافية لك شهر‪ .‬ولكام ارتفع جحم ساكنة املدن واتسعت رقعهتا‪ ،‬لكام ازدادت حدة املطالبة ابحلقوق وتنوعت‪ ،‬وتفامق جعز‬
‫الس ياسات املتبعة لتلبية احلاجيات والإجابة عن الانتظارات‪ .‬وهذا الواقع يتفامق لكام تفامقت وضعية البدل ‪ :‬وهو وضع ادلول السائرة يف‬
‫طريق المنو أو النامية وحىت املتقدمة (انظر خمتلف احلراكت الاحتجاجية خاصة املناهضة للعوملة)‪.‬‬
‫لهذا تأيت مسأةل الهنوض حبقوق الإنسان يف الوساط احلرضية ل يف جانهبا املادي والعيين (التجهزيات‪ ،‬اخلدمات‪ ،‬اخل‪).‬‬
‫ولكن كذكل يف بعدها السوس يوثقايف (الفضاءات السوس يوثقافية والرتوحيية‪ ،‬نوعية الرابط الاجامتعي ‪ ،le lien social‬التعبريات‬
‫‪1‬‬

‫نقصد بصانعي المدينة كل األطراف من أصحاب الق رار على مختلف المستويات انطالقا من المحلي وكذا الهيئات األكاديمية والمهنية من مختلف القطاعات دون‬
‫إغفال لمختلف مكونات المجتمع المدني من جمعيات وتنظيمات متنوعة إلى جانب الساكنة‪ .‬وكل هؤالء موزعون بحسب التمأسس (وهم الفاعلون) أو دونه (وهم‬
‫المتدخلون)‪.‬‬
‫‪http://wuf7.unhabitat.org/Media/Default/PDF/amenagementurbainequitabledesvillespourlavie.pdf‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫الإيديوثقافية والعقدية‪ ،‬اجلوار ‪ le voisinage‬والتساكن ‪ ،cohabitation‬المتدنية ‪ ،urbanité/citadinité‬املواطنة‬
‫‪ )... citoyenneté‬رضورة ملحة لتفادي لك أنواع التوتر الاجامتعي والصوليات اليت بدأت هتدد الكياانت اجملمتعية ‪.‬‬
‫اإننا ننشد فتح نقاش عام وشامل حول حقوق الإنسان يف خمتلف جتلياهتا ومتظهراهتا‪ ،‬لي فقط لن تصبح املدينة فضاء‬
‫للعيش املشرتك ‪ vivre ensemble‬ولكن كذكل من أجل الرفع املضطرد من جودة هذا العيش املشرتك‪.‬‬
‫‪ .4‬الهدف العام‪:‬‬

‫يمتثل الهدف العام لهذه املوضوعة‪ ،‬مضن هذا املنتدى‪ ،‬يف خلق فضاء للنقاش املنظم واملسؤول من أجل الهنوض حبقوق‬
‫الإنسان يف خمتلف اجملالت وعىل اكفة الصعدة من أجل مدن داجمة وجممتع مواطن‪.‬‬
‫‪ .0‬الهداف اخلاصة‪:‬‬

‫وتتجىل الهداف اخلاصة فامي ييل ‪:‬‬
‫‪ ‬حتسي خمتلف صانعي املدينة واكفة الرشاحئ اجملمتعية بأمهية اإعامل حقوق الإنسان يف لك من س ياسة املدينة‬
‫والس ياسة احلرضية بغية الرفع من جودة اإطار احلياة وجودة احلياة وضامن جودة العيش املشرتك‪.‬‬
‫‪ ‬توعية خمتلف املتدخلني املؤسساتيني والفاعلني احلقوقيني برضورة اإدماج مقاربة حقوق الإنسان يف التخطيط‬
‫والتدبري احلرضيني يف حتقيق عداةل حرضية وخلق مدن داجمة‪.‬‬
‫‪ ‬املسامهة يف وضع أليات للرتافع من أجل مدن قامئة عىل حقوق الإنسان‪.‬‬
‫‪ .2‬موضوع الندوة‪:‬‬

‫اإن اختيار موضوع " املدينة وحقوق الإنسان‪ :‬أي مرشوع جممتعي؟" انبع لي فقط ما يعيشه املغرب من انتقال س يايس‬
‫يطمح لن يفيض اإىل حتقيق "املرشوع اجملمتعي احلدايث ادلميقراطي"‪ ،‬بل كذكل لنه انتقال لن يتأىت اإجناحه اإل بتوفري س بل وأليات‬
‫حسن تدبري الانتقالني ادلميوغرايف واحلرضي واستامثرهام من أجل اإسقاطات مفيدة للك اجملمتع‪ .‬أكرث من هذا‪ ،‬اإذا أخذان بعني الاعتبار‬
‫الظرفية العاملية واليت أصبحت مضهنا املدن ختضع للضغط وتعيش اختاللت بدأت هتدد بمتزق للنس يج اجملمتعي ‪fracture sociale‬‬
‫تتجاوز أحياان الإطار الوطين عىل اعتبار أن املدينة أصبحت كياان عابرا للفضاء الوطين ‪ ville transnationale‬خاصة مع تصاعد‬
‫الظاهرة الهجروية والثورة الرمقية‪.‬‬
‫وابلنظر اإىل الانتقال احلرضي اذلي يعيشه املغرب ويشهده العامل‪ ،‬فاإن ا إلرادة يف جعهل رافعة يف اإجناز املرشوع املنشود لن‬
‫تكون كذكل اإل ابلهنوض حبقوق الإنسان داخل فضاءاتنا احلرضية‪ ،‬مبا جيعل املدن جديرة بساكنهتا ضامنة حلقوقهم عىل اختالفها‬
‫وتنوعها‪ ،‬وفضاءا لمتكيهنم مهنا وإاعاملها عرب توفري مواطنة نش يطة فاعةل ودميوقراطية متثيلية وتشاركية بشلك يضمن للك الفئات والرشاحئ‬
‫الاجامتعية ممارسة حقوقها الإنسانية مكدخل جيعل املدن جمال ضامنا لالختالط والامتزج املنتج وحامال للتنوع‪ .‬وجيب استامثر لك ذكل‬
‫من أجل توفري جودة اإطار احلياة وجودة احلياة مبا يسامه يف تنش يط أليات الرتيق الاجامتعي واعامتد عداةل حرضية‪ ،‬ويقيض عىل‬
‫خمتلف أشاكل انعدام الإنصاف سواء عىل املس توى اجملايل أو الرتايب أو الاجامتعي‪ ،‬ومبا يضمن توفري مناخ لربوز اتباكرات اجامتعية‬
‫ومؤسس ية ‪ innovations sociales et institutionnelles‬تساير الابتاكرات التكنولوجية ‪innovations‬‬
‫‪.technologiques‬‬
‫ويف هذا الس ياق‪ ،‬يالحظ أن تزايد الساكنة احلرضية ابملغرب أصبح يتجاوز نصف الساكن ابملغرب‪ .‬وهو ما تعيشه هجة‬
‫الرابط ‪ -‬القنيطرة‪ .3‬غري أن هذه املدن – ومن مضهنا مدن اجلهة – حتيط هبا أحزمة للفقر وأنسجهتا احلرضية الصيةل والعتيقة مهتالكة‬
‫وتطرح مشالك؛ وهو ما جيعلها ل تضمن ظروف عيش مالمئة للساكنة‪ ،‬سواء عىل مس توى اخلدمات الساس ية أو التجهزي‪ ،‬دون‬
‫اإغفال دينامية سريورة الإقصاء والهشاشة اليت متسها‪ ،‬وارتفاع وترية دوامة انعدام اجلودة بشلك مضطرد؛ المر اذلي يساعد عىل‬
‫‪ 3‬نعتمد التراب الذي تمارس ضمنه اللجنة الجهوية لحقوق اإلنسان اختصاصاتها‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫انتشار لك أشاكل الاحنرافات والعنف ومظاهر البؤس بلك جتلياهتا واليت تودل سلواكت ومواقف تدمر اذلات وجتعلها مرجعا يف‬
‫التفاعل الاجامتعي ‪ ...‬هذه العوامل لكها وغريها تسامه يف انعدام جاذبية جممتعية حتقق التساكن والتعايش الذلان يقواين الرابط‬
‫مسا بقمي التضامن والاحرتام وظروف العيش‬
‫الاجامتعي ويضمنان الامتسك الاجامتعي ومشاركة مواطنة‪ .‬ومن ّمت يشلك هذا الوضع ّ‬
‫الكرمي والرفاه الاجامتعي‪ ،‬وهو ما يضعف بروز ثقافة حقوق الإنسان وتقويهتا‪ .‬وهو كذكل الوضع عىل املس توى ادلويل‪.‬‬
‫لقد شهد العقد الخري ابملغرب انطالق مشاريع مهمة لإصالح ظروف العيش وبروز قمي املواطنة (امليثاق امجلاعي‪ ،‬امليثاق‬
‫الوطين لإعداد الرتاب‪،‬امليثاق الوطين للتمنية املس تدامة والبيئة‪ ،‬توصيات الايم الوطنية لس ياسة املدينة‪ ،‬برانمج مدن بدون صفيح‪،‬‬
‫برانمج املدن اجلديدة‪ ،‬دس تور ‪ ،4100‬هيلكة اجملل الوطين حلقوق الإنسان ومؤسسة وس يط اململكة‪ ،‬رفع التحفظات عن التفاقية‬
‫ادلولية اخلاصة ابملرأة‪ ،‬املبادرة الوطنية للتمنية‪ ،‬جتربة امجلاعات الصديقة للطفال والش باب ‪ )...‬انهيك عن الواثئق الصادرة عن اجملل‬
‫الوطين حلقوق الإنسان‪ ،‬واجملل الاقتصادي والاجامتعي ‪ ...‬ويه لكها مؤسسات وواثئق وبرامج والزتامات تتطلب مقاربة تقوم عىل‬
‫رصد المتتع ابحلقوق ومدى حتقيق المتكني مهنا وإاعاملها ‪...‬‬
‫موازاة مع ذكل شهدت عامليا لك دول املعمور توترات ورصاعات حول نف القضااي ولنف الهداف؛ المر اذلي جعل‬
‫من املدن فضاءات لفض هذه الزناعات كساحات للمواهجة‪ .‬فاملدينة ليست فقط فضاءا للرصاعات حول رهاانت حتركها أهداف‬
‫وغاايت خمتلفة ومتنوعة‪ ،‬ولكهنا كذكل فضاءات حلل لك هذه القضااي عرب رفع التحدايت املطروحة‪.‬‬
‫ويف هذا الس ياق‪ ،‬ل بد من الإشارة اإىل أن احلق يف املدينة ل يتأس فقط مضن اجملال احلرضي ولكنه يدمج لك‬
‫املس توطنات البرشية مبا فهيا التجمعات السكنية ابلبوادي والقرى‪ ،‬عىل اعتبار أن متدين البوادي والرايف جيب أن يشمل احلق يف‬
‫الولوج اإىل لك اخلدمات عرب توزيع عادل لها عىل مجموع الرتاب الوطين‪ ،‬مع احرتام التوازانت اجملالية والإنصاف الرتايب للك مكوانت‬
‫البالد‪ ،‬دون نس يان احملافظة عىل التنوع البييئ واستامثرها يف اإطار احرتام حقوق الجيال كجزء ل يتجزأ من املنظومة احلقوقية باكفة‬
‫مكوانهتا وأجيالها‪.‬‬
‫لهذا يأيت موضوع املدينة وحقوق الإنسان فرصة للوقوف عىل نقط القوة والضعف من أجل تمثني أوراش ادلمقرطة اليت‬
‫يعيشها املغرب‪ ،‬والوقوف عىل الاختاللت عىل املس توى الرتايب (هجة الرابط‪ -‬وهجة القنيطرة)‪ ،‬وادلفع ابملنجزات واستامثر الرتاكامت‪.‬‬
‫وهو اش تغال نلمت فيه مشاركة خمتلف الفاعلني عىل لك املس توايت والصعدة‪ .‬فاملنطقة تشهد حتداي بكوهنا تضم عامصة اململكة‬
‫(الرابط) وتمتزي مبوارد مادية وبرشية ومؤسس ية‪ .‬كام أهنا تضم جزءا من أحد أمه احملاور احلرضية ابملغرب (القنيطرة‪-‬اجلديدة) واذلي‬
‫يمتزي جباذبية واس تقطاب للهجرتني الوطنية والجنبية مما جيعل منه قاطرة جملموع الرتاب الوطين‪.‬‬
‫كام أنه فرصة لتبادل اخلربات والتجارب والوقوف عىل املامرسات الفضىل ووضع معايري حقوقية كونية جتعل من املدن‬
‫كقطاب للعوملة رافعات من أجل عامل متضامن يسعى اإىل الاهامتم ابلإنسان قبل املنفعة لنه منتج املنفعة ومس هتلكها ‪ :‬اإن الإنسان هو‬
‫الغاية والوس يةل يف الوقت ذاته‪.‬‬
‫‪ .5‬احملاور ‪:‬‬

‫ويتوزع موضوع املنتدى عىل احملاور التالية ‪:‬‬
‫‪ ‬احلقوق املدنية والس ياس ية واملواطنة ‪ :‬املشاركة الس ياس ية‪ ،‬احلق يف التجمع‪ ،‬حامية احلياة الرسية‪ ،‬واحلق يف‬
‫املعلومة؛‬
‫‪ ‬احلقوق الاجامتعية والاقتصادية والثقافية والبيئية‪ :‬احلق يف اخلدمات العمومية وامحلاية الاجامتعية‪ ،‬الرتبية والتعلمي‪،‬‬
‫الشغل‪ ،‬الثقافة واحلق يف املامرسات الثقافية‪ ،‬احلق يف الرتوحي‪ ،‬الصحة‪ ،‬السكن‪ ،‬البيئة والوسط احلرضي‪ ،‬جودة‬
‫اإطار احلياة‪ ،‬السالمة يف التنقل‪ ،‬احلق يف الاس هتالك واملشاركة ‪...‬؛‬
‫‪ ‬حقوق التدبري الرتايب‪ :‬فعالية املصاحل العمومية‪ ،‬احلاكمة‪ ،‬الشفافية والعداةل الاجامتعية وتاكفؤ الفرص؛‬
‫‪ ‬أليات ضامن حقوق القرب والفئات الهشة‪ :‬تدبري العداةل احمللية‪ ،‬حاكمة القرب‪ ،‬أليات الوقاية واملساعدة‪،‬‬
‫الليات الرضيبية وتوزيع الرثوة (املوارد ‪ -‬املزيانية) وفق مقاربة النوع الاجامتعي وجحم الفئات الهشة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ولنئ مت اعامتد هذه احملاور الكربى مكقرتح عام فقد اعتربانها اإطار عاما ومدخال متهيداي يف النسخة احلالية من املنتدى اجلهوي‪،‬‬
‫س نعمل عىل تعميق النقاش فهيا خالل النسخة الثانية من املنتدى اليت س يعلن عن اترخي وماكن تنظميها لحقا‪ ،‬يف ارتباط بقضااي أكرث تدقيقا‬
‫ويه اكلتايل ‪:‬‬
‫‪ ‬التنوع والتعدد الثقايف؛‬
‫‪ ‬الشخاص يف وضعية اإعاقة والولوجيات؛‬
‫‪ ‬املرأة واملدينة ؛‬
‫‪ ‬الصحة داخل املدينة؛‬
‫‪ ‬املدينة وتدبري الهجرة؛‬
‫ويه قضااي س نتناولها لمهيهتا وأنيهتا؛ عىل أننا س نظل منفتحني عىل قضااي أخرى قد تطرح خالل هذه النسخة الوىل‪.‬‬
‫‪ .6‬الفعاليات ‪:‬‬
‫ينتظم املنتدى اجلهوي يف ثالثة فعاليات تتناول املوضوع "املدينة وحقوق الإنسان" لك بطريقهتا اخلاصة‪ .‬وتتوزع هذه الفعاليات‬
‫اكلتايل (انظر ش بكة الربانمج الويل) ‪:‬‬
‫أ‪ -‬الندوة العلمية‬
‫ب‪ -‬الورشات املوضوعاتية‬
‫ج‪ -‬النشطة الفنية والثقافية‬
‫ونشرتط يف لك فعالية أن تضمن معاجلة اجلوانب احملددة عىل ثالث مس توايت ‪ :‬احمليل والوطين واجلهوي و‪/‬أو العاملي‪ .‬وهناك بطاقة للمشاركة‬
‫وبناء للربانمج بشلك تشاريك مع خمتلف الفاعلني واخملتصني واملهمتني وعىل اكفة املس توايت يف احرتام للمكوانت الربع املشاركة يف هذا املنتدى‪ :‬أحصاب‬
‫القرار الس يايس‪ ،‬منظمة المم املتحدة (حقوق الإنسان)‪ ،‬اجملمتع املدين واملنظامت غري احلكومية‪.‬‬
‫‪ .2‬املشاركون واملدعوون ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫لحئة أولية ابجلهات املمكن دعوهتا ابلإضافة اإىل الهيئات اليت تش تغل مع اللجنة اجلهوية‪:‬‬
‫املصاحل اجلهوية للوزارات؛‬
‫السلطات احمللية؛‬
‫الربملانيون جبهيت الرابط والغرب؛‬
‫امجلاعات واملقاطعات؛‬
‫املؤسسات الوطنية واجلهوية املهمتة حبقوق الإنسان؛‬
‫واكلت المم املتحدة ابلرابط؛‬
‫منظامت غري حكومية أجنبية تعمل ابملغرب (أملانية‪ ،‬كندية‪ ،‬سويرسية‪ ،‬فرنس ية‪ ،‬ايابنية‪ ،‬اإس بانية ‪)...‬؛‬
‫السفارات الجنبية ابلرابط اليت لها برامج ابملغرب؛‬
‫اجلامعات ومؤسسات التعلمي العايل (القطاعني العام واخلاص)؛‬
‫النس يج امجلعوي ابجلهة‪.‬‬

‫‪4‬‬


pdf - page 1/4


pdf - page 2/4


pdf - page 3/4

pdf - page 4/4


Télécharger le fichier (PDF)


pdf (PDF, 731 Ko)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


fichier pdf sans nom
actes colloquejeunesse et diversite en milieux urbains 4
pre programme 29 30mars2018 fr
recommandations rhf
projet global de la kaz artous
dynamiques familiales socion juridiques et

Sur le même sujet..