أداب المحاماة .pdf



Nom original: أداب المحاماة.pdfAuteur: senad

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office Word 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 05/12/2014 à 23:34, depuis l'adresse IP 41.250.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 481 fois.
Taille du document: 253 Ko (15 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫أدأب ألمحاماة‬
‫جليلة‬
‫لجالل‬

‫المحاماة‬
‫القدر‬
‫رسالتها‬

‫صوت ألحق‬
‫ألمحاماة‬
‫في هذه ألمة وفي كل أمة وهي رسالة ينهض بها ألمحامون‬
‫فرسان ألحق وألكلمة ويخوضون فيها ألغمار ويسبحون ضد‬
‫ألتيار يحملون رأية ألعدل في صدق وأمانة وذمة ووقار‬
‫ويناصرون ألحق ويدرأون ألظلم ويناضل ألمحامي في ألقيام‬
‫بامانته مناضلة قد تتعرض فيها مصالحه وحريته للخطر وربما‬
‫حياته نفسها‬
‫‪1‬‬

‫لكل عمل من أعمال ألناس‪ ،‬ولكل فن من فنون ألحياة أدأب‬
‫خاصة‪ :‬فللكالم أدأب وللطعام أدأب وللمناظرة أدأب وألمحاماة‬
‫لها أدأبها ألخاصة بها تعرف في عالم ألقضاء بادأب ألمحاماة‪.‬‬
‫ولقد كانت أدأب ألمحاماة عرفا وتقليدأ وأدبا ثم تطور ألزمن‬
‫وتغيرت ألمفاهيم ودب ألتحلل من ألقيم ألخالقية فلم يجد‬
‫ألمشرع بدأ من أن يحول تلك ألدأب ألى وجائب يتعين على‬
‫ألمحامي أن يتقيد بها ويعمل على ألتخلق بها وهكذأ أمست‬
‫ألمحاماة أشتاتا من ألتقليد وألعرف وألقانون ل يضمها ك تاب‬
‫ويلم بها بحث‪.‬‬
‫لذأ ولما كانت ألمحاماة جليلة ألقدر لجالل رسالتها‪ ،‬كان على‬
‫من يزأولها أن يكون جديرأ بحمل لقب (ألمحامي) نبيال‬
‫بتصرفه‪ ،‬سليما في سلوكه‪ ،‬حسنا في مظهره ‪ ،‬وألتصرف‬
‫ألحسن في ألعمل وألملبس وألماكل وألمعاشرة يضفي على‬
‫ألمحامي مظهر ألوقار وألحترأم‪.‬‬
‫نبل ألمحاماة‬
‫‪2‬‬

‫ليس ألمحامي بالخصم ألحقيقي وليس هو بطرف من أطرأف‬
‫ألنزأع وأنما هو وكيل عن طرف في ألنزأع‪ ،‬يتولى مهمة ألهجوم‬
‫حينا ومهمة ألدفاع حينا أخر‪ ،‬وقد يكون وكيال عن شخص في‬
‫نزأع ثم يصبح ضده في نزأع أخر‪ ،‬وقد يصرع خصم موكله‬
‫(أليوم) في دعوى يتولى مهمة ألدفاع عنه غدأ في دعوى أخرى‪.‬‬
‫ولها يتعين على ألمحامي أن ل يتقيد بوأجبه تلقاء موكله فقط‬
‫وأنما عليه أيضا أن يتقيد بوأجبات ألمحاماة ألخرى ألتي ل‬
‫محل فيها للخصومات ألشخصية‪.‬‬
‫فال يسيء للخصم بكالم ول يجعل منه خصم حقيقي ول يعامله‬
‫أل بروح رياضية‪.‬‬
‫وأن ل يسيء لكل من كانت له عالقة بالدعوى سوأء أكان‬
‫شاهدأ أم خبيرأ أم محاميا أم مدعيا عاما أم حكما‪ ،‬وأن ل يسيء‬
‫على وجه ألتخصيص لموكله ذأته وذلك برفع معنويات ألموكل‬
‫وأن يفرج كربته ويقوي فيه ألمل وألرجاء‪ ،‬وألنبل هو حصيلة‬
‫‪3‬‬

‫كل ألعلوم وألدأب وألفنون وألمميزأت وألخالق ألتي يجب أن‬
‫تتوفر في ألمحامي‪.‬‬
‫وأذأ كان ألمحامي نبيال في مزأولة فنه‪( ،‬نبيال) في أدأء وأجبه‪،‬‬
‫فقد أدى رسالة ألمحاماة كاملة بشرف ونبل‪ .‬وأن ل يكون رأئده‬
‫غير حمل ألناس على أحترأمه وتقديره ول مبتغى له غير مرضاة‬
‫هللا تعالى وليتذكر دأئما ألنبل ألعظيم وألمعنى ألسامي ألذي‬
‫أنطوت عليه ألية ألكريمة‪( :‬أدفع بالتي هي أحسن!! فاذأ ألذي‬
‫بينك وبينه عدأوة‪ ،‬كانه ولي حميم!!)‬
‫ألشجاعة‪ :‬وألشجاعة هبة عظيمة من هبات هللا وصفة جميلة‬
‫من صفات ألرجولة وميزة خاصة من مميزأت (ألشخصية) وأذأ‬
‫كانت شجاعة ألقائد عنصرأ أساسيا لتفوقه في ألقيادة وشجاعة‬
‫ألجندي عامال من عوأمل كسب ألمعركة وشجاعة ألتاجر في‬
‫ألسوق باعث من بوأعث نجاحه في تجارته‪ ،‬فما هي شجاعة‬
‫ذلك ألرجل ألذي يقف وحده وسط معركة ألرأي!! يعلن فيها‬
‫رأيه ضد فئة وحزب أو شعب أو جور ول سند له غير أيمانه‬
‫‪4‬‬

‫بصدق دعوته ول محفز له غير أخالصه لربه ومبدئه وشعبه‬
‫وبالده ول رأئد له في هذأ ألموقف ألنبيل غير ألفدأء وألتضحية‬
‫أنما هو ليس بالشجاع فقط!! وأنما هو شجاع ألشجاع!!‬
‫أن شجاعة ألرأي ينبوع من ينابيع ألخير وألبركة وعامل من‬
‫عوأمل ألتفوق وألنجاح وعنصر من عناصر ألعظمة وألخلود‪.‬‬
‫وأن ألنفس ألمارة بالسوء فعلى ألمحامي أن يحاسبها ألحساب‬
‫ألعسير في كل ظرف وزمان وعليه أل يطاوعها في ألتاثر بمال أو‬
‫جاه أو خوف‪.‬‬
‫وعلى ألمحامي بعد درأسة ألقضية وتكوين فكرة كاملة عنها أن‬
‫يوأجه صاحب ألقضية بالحقيقة وأن يكون شجاعا في موأجهة‬
‫موكله معتمدأ على ذلك بلجوئه لسلوب ألروية وألقناع وألكالم‬
‫ألطيب وألسلوب ألنفساني‪ ،‬بحيث يخرج ألزبون من مك تبه‬
‫قانعا بوجهة نظره‪ ،‬رأضيا مطمئنا أو على ألقل غير ناقم أو‬
‫يائس‪.‬‬
‫‪5‬‬

‫وألمحامي يدخل بامتحان عسير للتوفيق بين أدأء وأجبه في‬
‫ألمحاماة وبين نجاته من ورطة ألموقف وهنا تدخل مشكلة‬
‫ألشجاعة في موأجهة ألخصم فقد يكون ألخصم متنفذأ في‬
‫ألمجتمع أو مشهور بالقدرة وألك فاءة أو يحتل مكانا مرموقا أو‬
‫حاكم أتسم حكمه بالظلم فكل هذه ألمور تعد تحصيل‬
‫حاصل لظهور فضيلة ألشجاعة لدى ألمحامي‪ ،‬ألشجاعة ألتي ل‬
‫تعرف ألخوف وألمساومة وألزلفى‪.‬‬
‫فليكن رأئدك ألتقدير وألحترأم لنفسك وللخصام لن ألخصام‬
‫ذأتهم وبحكم تماسهم بالمحامين يعرفون ألصالح منهم‬
‫وألطالح ويفرقون في ألمعاملة بينهما ويدينون بالحترأم‬
‫للمحامي ألشجاع ويحسون بالحتقار للمحامي ألوقح‪.‬‬
‫ألستشارأت وألعقود ‪:‬‬
‫من عمل ألمحاماة أبدأء ألرأء ألقانونية دون تعقيب أو مرأفعة‬
‫سوأء أكان ألرأي على شكل فتوى في موضوع معين أم كان‬
‫جوأبا على سؤأل محدد أم كان على شكل أستشارة قانونية في‬
‫‪6‬‬

‫مطلق ألمور ألمتصلة بالقانون أم كان على شكل عقد من‬
‫ألعقود يقوم ألمحامي بتنظيمه‪.‬‬
‫فالستشارة ألقانونية من ألمور ألدقيقة ألتي يمارسها ألمحامي‬
‫فبعض ألناس يحملهم ألشك وألتردد في ألقطع باحرص ألمور‬
‫ألى أن يستعين برأي ألمحامي لزألة ألشك وألتردد وألبعض‬
‫يعتزم ألقيام بالتزأم يخشى عوأقبه ألقانونية‪.‬‬
‫أن ألستشارة خطيرة ألنتائج‪ ،‬فهي قد تكون سببا في ألقدأم‬
‫على أمر خاطئ أو ضار أو ألعدول عن رأي كان صاحبه على‬
‫صوأب فيه‪ .‬ولهذأ يتعين على ألمحامي أن ل يعطي رأيه فيما‬
‫أستفتى فيه فورأ وأرتجال وأنما عليه أن يدرس ألقضية كما لو‬
‫كان يدرس دعوى ثم يرجع للمستندأت أن وجدت ويعود بعدها‬
‫للقانون يستفتيه قبل أن يقدم هو فتوأه‪.‬‬
‫كل فرد له طبيببه ألخاص وله محاميه ألخاص سوأء بسوأء‪...‬‬
‫يستفتيه ويساله ألرأي بسلوك حضاري مهذب‬
‫‪7‬‬

‫وأهمية ألمحامي كالطبيب‪ ..‬كما أن هناك ألطب ألدوأئي‪..‬‬
‫هناك ألطب ألوقائي‪.‬‬
‫فاذأ كانت مهمة ألول ألعالج مهمة ألثاني تجنب ألمرض‬
‫وتفاديه وما يصح قوله في ألطب يصح في ألقانون أذ هناك‬
‫ألدعوى‪ ..‬وهناك ألستشارة‪..‬‬
‫فالدعوى عالج‪ ..‬وألستشارة وقاية‪..‬‬
‫ألستشارة خطيرة ألنتائج قد تكون سببا في ألقدأم على أمر أو‬
‫ألحجام عنه لهذأ يتعين على ألمحامي أل يعطي رأيه أرتجال أنما‬
‫عليه أن يدرس ألسؤأل كما لو كان يدرس دعوى‪ ..‬ثم يرجع ألى‬
‫ألوثائق أن وجدت‪ ..‬ثم ألى ألقانون يستفتيه قبل أن (يتبرع)‬
‫هو بفتوأه‪.‬‬
‫بعض ألزمالء يتطوعون بالجابة على نحو (مسلوق) ظنا من‬
‫هذأ ألبعض أن ألجابة ألسريعة تزيد ألسائل قناعة بك فائ ته‬
‫وتوسع شهرته‪.‬‬
‫‪8‬‬

‫بتقديري هذأ خطا‪ ..‬لن ألسائل سرعان ما يستفتي سوأه (مجانا‬
‫أيضا) ويكشف ألتناقض في ألجابات‪.‬‬
‫ول ننسى أن هناك ممن أبتالهم هللا بدأء ألسئلة ألقانونية‬
‫يوجهونها ألى كل محام يلتقون به مصادفة أو أتفاقا‪.‬‬
‫(وهات في أسئلة)‬
‫ألبعض من هؤلء يرى توجيه ألسؤأل ألى ألمحامي في أوقات‬
‫أستجمامه وفترأت رأحته أو من خالل لقاء عابر نوعا من‬
‫ألمجاملة وألتسلية ول يدري هذأ ألبعض أن ما يفعله (غالظة)‬
‫منه وأرهاقا للمحامي‪.‬‬
‫في هذه ألحالة على ألمحامي أن يتحاشى ألعطاء ألجوأب موجزأ‬
‫أو مختصرأ وأن يطلب من ألسائل زيارته في ألمك تب ليسمعه‬
‫ألجوأب حتى ولو كان في حدود كلمة (نعم) أو (ل) ألسبب أن‬
‫ألستشارة لها مكزها ألقانوني وهي جزء من أعمال ألمحاماة فال‬
‫تجوز أهانتها بهدرها في ألطريق ألعام أو ألمقهى أو في سيارة‬
‫تكسي‪..‬‬
‫‪9‬‬

‫ثم على ألسائل أن يعرف حقا أن ألستشارة مصدر رزق فال‬
‫يجوز أن يبيحها لنفسه بال مقابل أو أتعاب‪.‬‬
‫وبالنسبة للعقود فليس من ألسهل تنظيم ألعقود فالدعاوى‬
‫ألحقوقية باستثناء ألعقود ألشفوية تقوم كلها على ألعقود وألعقد‬
‫هو حجرألساس في كيان ألدعوى وألعقد فن خاص من فنون‬
‫ألمحاماة يحتاج لمهارة خاصة في تفهم مرأد ألطرفين وقدرة‬
‫ألموأزنة بين مصلحتيهما حسب ألقانون‪.‬‬
‫ويجب عندما يهم ألمحامي بتنظيم عقد من ألعقود يجب‬
‫مرأعاة ألنقاط ألتالية‪:‬‬
‫‪ -1‬لما كان ألعقد أرتباطا ينظم مصلحة طرفين على أساس‬
‫متوأزن فينبغي مالحظة ألحقوق ألمتقابلة بحيث ل يرهق أحد‬
‫ألطرفين‪ ،‬ول يكون ألغنم لحدهما‪ ،‬وألغرم لالخر‪.‬‬
‫وباعتبار ألعقد من مرتبات ألقانون ألمدني فيجب ألرجوع‬
‫لحكام ألقانون ألمدني في ألعقد وتطبيقها تطبيق كامل‪،‬‬
‫ومرأعاة ألدقة في مقدمة ألعقد بحيث يتضح للوهلة ألولى مرأد‬
‫‪10‬‬

‫ألطرفين دون زيادة أو نقصان وأن يرأعي أليجاز ألكامل في‬
‫ألقول وأن ل يهمل ذكر محل تنظيم ألعقد وأن ل يفضل عن‬
‫تحديد ألضمان ألذي يتفق عليه ألطرفان وعليه أيضا أن يعين‬
‫مصير ألعربون أن وجد وأن يذكر كذلك لزوم ألنذأر من عدمه‪،‬‬
‫أما بالنسبة للمرأفعة ذلك ألنضال ألعلمي ألذي يستخدم في‬
‫ألمحامي كل أمكانياته بمصارعة ألخصم ومصارعة ألحاكم‬
‫وألشهود وألخبرأء وألدلة ليفوز أخر ألمر ويكسب ألجولة فما‬
‫أشقها؟‬
‫من أجل ذلك كانت ألمرأفعة بحرأ كبحر ألمحاماة ذأتها بعيد‬
‫ألشاطئ عميق ألغور دأئم ألموأج‪.‬‬
‫فما أحلى ألمرأفعة عندما يكون ألمحامي في موقف قوي يصول‬
‫فيه ويجول من حجج بالسئلة ألمنوعة سالح ألعلم وألفن‬
‫وسالح أللسان وألبيان‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫وما أمرها عندما يكون ألمحامي في موقف ضعيف عندما ل‬
‫يكون ألحق بجانبه وعندما تخونه سالمة ألمنطق ودأمغ ألحجة‬
‫وشجاعة ألرأي‪.‬‬
‫فيجب على ألمحامي ألرجوع للك تب ألعلمية وصنوف ألقوأنين‬
‫وشروحها وأجتهادأت ألقضاء عليه أن يتدجج بالسلحة‬
‫ألحتياطية دون أن يتعكز على عكاز ألضعفاء وهي أستمهل‬
‫للجوأب‪ ،‬عليه أن يعلم أن ألسالح ألهم من أسلحة ألمعركة هو‬
‫ألقلم فعليه أن يدرس ألدب وأن يك تب ثم يك تب ثم يك تب‪،‬‬
‫وعليه أن يعلم أن ضبط ألنفس في ألمرأفعة كضبط ألنفس في‬
‫ألحرب فليحذر ألستفزأز بامر تافه أو سخيف‪.‬‬
‫فالمرأض ك ثيرة ومتنوعة وهي حتى أذأ أتحدت في ألنوع‬
‫أختلفت في ألظروف وألعرأض وألختالطات وأل لم ولك منها‬
‫طريقة خاصة للفحص وأسلوب معين للمعالجة‪.‬‬
‫وألغرض ألساسي من ألمرأفعة هو ألقناع!‪ .‬أقناع ألحاكم‬
‫بصوأب ألموقف وأبرأز ألفكرة وأضحة ألحق وألمعالم‬
‫‪12‬‬

‫وألقسمات‪ .‬وألمحامي ألخاذق هو ألذي يعرف كيف يدرس‬
‫ألقضية ويهيء حلها وكيف يتفنن لنوأل ألفوز في ألمعركة‪.‬‬
‫وألمرأفعات تقسم لصنفين أساسيين تبعا لماهية ألقضايا‪،‬‬
‫فالول يتناول ألمرأفعات في ألقضايا ألحقوقية وألثاني يتناول‬
‫ألمرأفعات في ألقضايا ألجزأئية‪.‬‬
‫وبالنسبة للدعاوى ألتي يقبلها ألمحامي وألدعاوى ألتي يرفضها‪.‬‬
‫فهذأ بحث وأسع دقيق للغاية ل قوأعد له مك توبة ول ضوأبط‬
‫مرسومة لكن ألضابط ألرئيسي له هو ألوجدأن فمن ألبديهي‬
‫ألقول أن ألمحامي ليس في مقدوره أن يسبر غور ألموكل‬
‫ويغوص باعماقه وليس بمقدوره كذلك أن يقرر من درأسة‬
‫ألورأق وألوثائق وأستعرأض ألوقائع أنه قد توصل للحقيقة!!‬
‫فقد تكون ألحقيقة محتجزة ورأء ستار ك ثيف‪ ،‬ولكن ألمطلوب‬
‫من ألمحامي عمله في تحريه عن ألحقيقة بعد ألدرس‬
‫وألستقصاء وألتامل‪.‬‬
‫‪13‬‬

‫وبالنسبة للدعوى ألحقوقية‪ ،‬فان كانت صفة ألموكل فيها‬
‫(مدعي) جاز للمحامي ألتوكل فيها على ضوء ألحقيقة ألتي‬
‫توصل أليها‪ ..‬أما أن طلب ألموكل أليه ألعمل على خالف ذلك‬
‫أمتنع عليه أنذأك ألتوكل فيها‪ ،‬أذ يصبح في هذه ألحالة مسخرأ‬
‫لتنفيذ رغبات ألموكل خالفا للحق ألذي بانت له معالمه وخالفا‬
‫للقناعة ألتي توفرت له‪.‬‬
‫أما أذأ كانت صفة ألموكل فيها مدعى عليه وأقتنع ألمحامي‬
‫بصدق موقفه وسالمة وضعه جاز للمحامي أيضا ألتدخل في‬
‫ألدعوى وألخوض فيها على ألساس ألذي تم ألتفاهم عليه‪.‬‬
‫أما أذأ طلب ألموكل أليه أن يسير في دفع ألدعوى على أساس‬
‫باطل أو مغاير للحقيقة فعندئذ ل يجوز له ألتوكل فيها‪ ...‬وأن‬
‫هو سار فيها على ألساس ألصحيح أبتدأء ثم حال ألموكل‬
‫بعدئذ للباطل وعمد ألى ألزوغان عن ألحق فعليه أن ينسحب‬
‫من ألدعوى حفاظا على أمانة ألمحاماة‪.‬‬
‫‪14‬‬

‫وخير سبيل لنسحاب ألمحامي هو أن ل يعلن عن رغبته في‬
‫ألنسحاب في ألمحكمة ويكون أنذأك في حرج!! وأنما يفاتح‬
‫بذلك موكله ويطلب أليه أن يتولى هو مهمة ألدعوى بالشكل‬
‫ألذي يشاءه‪.‬‬
‫وبالتالي فهذأ ألموضوع دقيق للغاية‪ ،‬وألدقة فيه تاتي من‬
‫ظروف ومالبسات قد ل تدع للقانون أو للمنطق أو للقناعة‪،‬‬
‫محال!! وقد ينهار كل ذلك جملة أمام ألوأقع‪ .‬ذه بعض من‬
‫أدأب مهنة ألمحاماة تلك ألمهنة ألسامية ألرفيعة ألتى أن‬
‫روعيت حق رعايتها أخذتنا ألى عنان ألسماء فى عزة وشموخ ‪.‬‬
‫لالمانة منقول بالتصرف عن موقع قانونى دوت كوم‬

‫‪15‬‬


Aperçu du document أداب المحاماة.pdf - page 1/15

 
أداب المحاماة.pdf - page 3/15
أداب المحاماة.pdf - page 4/15
أداب المحاماة.pdf - page 5/15
أداب المحاماة.pdf - page 6/15
 




Télécharger le fichier (PDF)


Télécharger
Formats alternatifs: ZIP Texte



Documents similaires


fichier pdf sans nom 2
couv zanned 2
depliant2017 2018
fin d annee2014 doc
placardpublicitairedesbacheliers2018enarab

Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.014s