مرورية .pdf


Nom original: مرورية.pdf

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par Adobe InDesign CS3 (5.0) / Adobe PDF Library 8.0, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 10/01/2015 à 23:07, depuis l'adresse IP 197.28.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 934 fois.
Taille du document: 490 Ko (1 page).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫توعية مرورية‬

‫الحرب الصامتة‬

‫‪ 488‬حادث مرور خلفت ‪ 130‬قتيال و‪ 730‬جرحيا‬
‫خالل شهر ديسمرب ‪!!!!2014‬‬

‫كلنا حرس وطين‬

‫لقد أصبحت حوادث املرور من املشاكل اإلنسانية املعاصرة اليت تتكاتف من أجلها اجلهود‪،‬‬
‫ ‬
‫وغدت من املشاكل اليت هتدد اإلنسان اليوم يف زمن املدينة واحلضارة املتطورة‪ ،‬ومتثل حتديا خطريا‬
‫للمجتمع يف هذا اجملال ويف اإلضرار باإلمكانيات البشرية‪ ،‬سواء بزيادة معدالت الوفيات أو املصابني من‬
‫جراء هذه احلوادث أو الذين أصبحوا عاجزين أو معاقني عن القيام بالنشاط اإلجيايب اإلعتيادي‪.‬‬
‫إن أحد أهداف اجملتمعات البشرية يتمثل يف اإلستغالل األمثل لقدراهتا وإمكانياهتا مبا حيقق أكرب‬
‫درجة من اإلشباع حلاجات األفراد وصوال إىل حتقيق أقصى قدر ممكن من الرفاهية والنظام‪ ،‬وأي تأثري‬
‫يف ثروات ومقدرات اجملتمع يعود بأضرار على إمكانيات اجملتمع وتطلعاته ومن مث رفاهية وسعادة‬
‫أبنائه‪.‬‬
‫فحينما نقرأ تلك األرقام واإلحصائيات املرورية الرمسية عن املرصد الوطين لسالمة املرور بوزارة ال ّداخلية‬
‫واليت تتمثل يف وقوع عدد ‪ 488‬حادث مرور خلفت ‪ 130‬قتيال و‪ 730‬جرحيا خالل شهر ديسمرب‬
‫‪ ،2014‬واملؤكد أن هؤالء القتلى ‪ -‬رمحهم اهلل‪ -‬واجلرحى هم مواطنون ما بني شباب وأطفال ونساء‬
‫يف مراحل عمرية خمتلفة‪ ،‬وهذا العدد اهلائل يف عدد الوفيات واجلرحى صارت يف شهر وحيد ورغم‬
‫إخنفاضها نسبيا مقارنة بنفس الفرتة من العام املاضي تدعونا إىل التساؤل‪:‬‬
‫هل حنن يف حاجة إىل مراجعة أنظمة املرور وسن قوانني وتشريعات أكثر صرامة من القوانني املتبعة‬
‫حاليا؟‬
‫هل حنن يف حاجة إىل رفع سقف سن احلصول على رخصة االسياقة أو يف حاجة إىل إستحداث‬
‫إختبارات نفسية للسائقني؟‬
‫إهنا حرب صامتة فهذه احلوادث اليت حصدت أرواح اآلالف من البشر وال زالت حتصد املزيد وال‬
‫شك أن هذه األمور جتري بأقدار من اهلل تعاىل‪.‬‬

‫‪39‬‬


Aperçu du document مرورية.pdf - page 1/1

Télécharger le fichier (PDF)










Sur le même sujet..