بيان لقطب قوى التغيير .pdf


Nom original: بيان لقطب قوى التغيير.pdfAuteur: tassill

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft Word 2010, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 20/01/2015 à 19:39, depuis l'adresse IP 78.241.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 290 fois.
Taille du document: 352 Ko (3 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫بيان لقطب قوى التغيير‬
‫الجزائر يوم ‪ 02‬يناير ‪0202‬‬
‫عقد قطب قوى التغٌٌر ٌوم ‪ٌ 02‬ناٌر ‪ 0202‬اجتماعه التنسٌقً الدوري بمقر مداومة‬
‫منسقه السٌد علً بن فلٌس و قام فً هذا االجتماع بتقٌٌم للتطورات السٌاسٌة و‬
‫االقتصادٌة و االجتماعٌة الحاصلة فً البالد‪.‬‬
‫و فً هذا اإلطار عبر قطب قوى التغٌٌر عن بالغ قلقه و شدٌد انشغاله إزاء التدهور‬
‫المستمر لألوضاع فً جنوب البالد و فً عٌن صالح على وجه الخصوص بسبب‬
‫التسٌٌر األحادي و التسلطً و غٌر المسؤول لملف الغاز الصخري‪ .‬و فً هذا السٌاق‬
‫حمل القطب السلطة السٌاسٌة القائمة المسؤولٌة الكاملة فً تحوٌل مناطق عدة من‬
‫جنوبنا الكبٌر إلى بؤر أزمات و توتر برفضه االستماع النشغاالت المواطنات و‬
‫المواطنٌن المشروعة و بتخلٌه عن الحوار و التشاور الضرورٌن حول القضاٌا الكبرى‬
‫لألمة‪.‬‬
‫و سجل القطب الغٌاب شبه الكامل للسلطة السٌاسٌة عن معالجة الوضع الخطٌر الذي‬
‫ٌزداد تفاقما و تعقٌدا فً هذه المناطق و استخلص من هذا المنظور أن شغور السلطة‬
‫فً أعلى هرم الدولة بات مرفوقا بشغور حكومً الفت‪ .‬و خلص القطب بهذا الشأن‬
‫إلى أن وضعا سٌاسٌا غٌر مسبوق كهذا ٌهدد حرمة الدولة و تالحم األمة كما أنه ٌخل‬
‫بالتوازنات األساسٌة لمجتمعنا‪.‬‬
‫كما أعرب القطب عن شجبه لكل التصرٌحات الالمسؤولة التً تشكك فً صدق و‬
‫صالبة االلتزام الوطنً لشرائح و اسعة من أبناء شعبنا فً جنوب البالد و التً تنقص‬
‫طلباتهم األكثر مشروعٌة و التً تلجأ بكل استخفاف و استغباء و استهزاء إلى التخوٌن‬
‫بتحمٌل أٌادي خارجٌة مزعومة تعفن األوضاع فً جنوبنا الكبٌر‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫و فً هذه الظروف الصعبة بالنسبة لألمة قاطبة أعرب قطب قوى التغٌٌر إلى‬
‫المواطنات و المواطنٌن فً عٌن صالح و من خاللهم إلى كافة إخواننا فً جنوبنا‬
‫الكبٌر عن تضامنه الكامل و تأٌٌده المطلق لطلباتهم و تطلعاتهم التً ال تعكس فً‬
‫حقٌقة أمرها سوى استفاقة حمٌدة للمواطنة و طلب ملح الحترام كل الحقوق اللصٌقة‬
‫بها‪.‬‬
‫و حذر قطب قوى التغٌٌر السلطة السٌاسٌة القائمة من مغبة تعامل أمنً مع‬
‫االحتجاجات و الطلبات المشروعة التً هً فً حقٌقة أمرها ذات طابع سٌاسً و‬
‫اقتصادي و اجتماعً‪.‬‬
‫و على صعٌد آخر قام قطب قوى التغٌٌر بتبادل واسع لألراء و التحالٌل بخصوص‬
‫األزمة الطاقوٌة الراهنة و تداعٌاتها على التطور االقتصادي و االجتماعً للبالد‪ .‬و‬
‫الحظ القطب فً هذا السٌاق تمادي الحكومة فً استغنائها عن واجب قول الحقٌقة‬
‫للشعب الجزائري بشأن الخطورة البالغة لهذه األزمة و مدى انعكاساتها الضارة‬
‫باقتصاد البالد‪ .‬و رأى القطب أن مرد هذا الموقف حالة االرتباك و البلبلة و التحٌر‬
‫التً أدخلت األزمة الطاقوٌة الراهنة الحكومة فٌها و هً األزمة التً لم ٌحضر‬
‫االقتصاد الوطنً المتصاص صدماتها بأقل تكلفة ممكنة و التً عجز المسؤولون‬
‫السٌاسٌون إلى حد الساعة عن صنع استراتٌجٌة رد فً مستوى التحدٌات التً تواجه‬
‫بها البالد‪.‬‬
‫و الحظ قطب قوى التغٌٌر أٌضا أن الحكومة لم تقدم بعد إلى المواطنات و المواطنٌن‬
‫ال تشخٌصا متماسكا و مقنعا لهذه األزمة و ال تقٌٌم دقٌق لتأثٌراتها على حسابات األمة‬
‫و ال تحدٌد لسٌاسات واضحة و صارمة و التً من شأنها أن تقلل من مضرات ذات‬
‫األزمة بالنسبة لالقتصاد الوطنً و أن تجنب البلد أكبر أخطارها‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫و الحظ القطب أخٌرا أن التسٌٌر الحكومً لهذه األزمة أضحى ٌنحصر فً جملة من‬
‫االرتجاالت و الهروب إلى األمام و التناقضات و التضاربات بدل أن ٌظهر فً صورة‬
‫رؤٌة و مقاربة و مساعً شجاعة و دقٌقة تستجٌب لمقتضٌات األزمة الجوهرٌة‪.‬‬
‫و خلص القطب فً هذا الموضوع إلى أن نظاما سٌاسٌا فاقدا للشرعٌة و للمصداقٌة و‬
‫للثقة ال ٌمكن إطالقا أن تكون له القدرة على صنع السٌاسات الجرٌئة التً ٌطلبها هذا‬
‫الوضع المقلق أو أن ٌكون فً موقف ٌؤهله لعرض استراتٌجٌة رد جامعة قادرة على‬
‫ضمان تعبئة شعبٌة واسعة بصفتها الضامن الوحٌد لنجاعتها و فاعلٌتها‪.‬‬
‫الجزائر في‪ 02 ،‬يناير ‪0202‬‬
‫منسق قطب قوى التغيير‬
‫علي بن فليس‬

‫‪3‬‬


Aperçu du document بيان لقطب قوى التغيير.pdf - page 1/3

Aperçu du document بيان لقطب قوى التغيير.pdf - page 2/3

Aperçu du document بيان لقطب قوى التغيير.pdf - page 3/3




Télécharger le fichier (PDF)





Documents similaires


14 2015
fichier sans nom 1
4 bis
fichier sans nom
fichier sans nom 1
30 9 2015 1

Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.028s