n 15 final .pdf



Nom original: n 15 final.pdf

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par Adobe InDesign CS2 (4.0) / Adobe PDF Library 7.0, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 13/02/2015 à 18:44, depuis l'adresse IP 41.249.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 758 fois.
Taille du document: 3.2 Mo (16 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫« اإلسالم ليس دين الجبروت ‪ ،‬بل دين السلم والتعايش ‪ ،‬وأكثر من هذا كله دين التساكن ‪ ،‬وإنني شخصي ًا كبشر‬
‫كعربي وكمسلم ‪ ،‬أجعل مقياس التساكن هو مقياس الحضارة ‪ ،‬فكل من قبل بالتساكن مع غيره ‪ ،‬أين كانت ديانته‬
‫اس‬
‫و عرقه و جنسه ولونه ‪ ،‬فهو الرجل المسلم المتحضر ‪ ،‬الذي قال فيه ربنا عز وجل « ُكن ُت ْم َخ ْي َر ُأ َّم ٍة ُأ ْخ ِر َج ْت ِلل َّن ِ‬
‫ون ِب هّ‬
‫وف َو َت ْن َه ْو َن َع ِن ا ْل ُم َ‬
‫نك ِر َو ُت ْؤ ِم ُن َ‬
‫َت ْأ ُم ُر َ‬
‫الل»‬
‫ون ِبا ْل َم ْع ُر ِ‬
‫الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله‬

‫الثمن‪:‬‬

‫»‬

‫‪ 4‬دراهم‬

‫أصداء‬

‫‪09‬‬

‫معــاينة مــزورة أدت‬
‫إلى تـدمر أســرة بأكــملها‬
‫أصداء‬

‫احتـضار التعليم باملغرب‬

‫‪15‬‬

‫‪13‬‬

‫‪francophonie‬‬

‫‪EL JADIDA face à La‬‬
‫‪gestion déléguée‬‬
‫‪de l’eau et de l’électricité‬‬

‫<‬

‫المدير المسؤول ومدير النشر‪ :‬مطريب بوشعيب‬

‫<‬

‫العدد ‪15‬‬

‫<‬

‫‪ 22‬يناير ‪ < 2015‬ملف الصحافة‪5 :‬ن د ‪2013‬‬

‫(قوسين )‬

‫قال تعالى يا أَي َها ال َّ ِذين آمنُوا إِن ج َاء ُك ْم ف ِ‬
‫َاس ٌق ب ِ َن َبإ ٍ فَ َت َب َّينُوا أَن ت ُ ِصيبُوا‬
‫َ‬
‫َ ُّ‬
‫َ َ‬
‫ني‪) ‬‬
‫قَ ْو ًما ب ِ َج َهال َ ٍة فَتُ ْص ِب ُحوا َعل َٰى َما ف ََع ْلتُ ْم نَا ِد ِم َ‬

‫اإلشــاعــة‪ ‬‬

‫اإلشاعة لغة اشتقاق من الفعل “أشاع”‪ ،‬أما الشائعة لغة فهي اشتقاق من الفعل (شاع) الشيء يشيع‬
‫شيوع ًا وشياع ًا ومشاع ًا ظهر وانتشر‪ ،‬ويقال‪ :‬شاع بالشيء ‪ :‬أذاعه‪.‬أما اإلشاعة اصطالحا فتعددت تعريفاتها‪،‬‬
‫ومن هذه التعريفات‪ ·:‬املعلومات أو األفكار‪ ،‬التي يتناقلها الناس‪ ،‬دون أن تكون مستندة إلى مصدر موثوق به‬
‫يشهد بصحتها‪ ،‬أو هي الترويج خلبر مختلق ال أساس له من الواقع‪ ،‬أو يحتوي جزء ًا ضئي ًال من احلقيقة‪.‬‬
‫كل قضية أو عبارة‪ ،‬يجري تداولها شفهي ًا‪ ،‬وتكون قابلة للتصديق‪ ،‬وذلك دون أن تكون هناك معايير أكيدة‬
‫لصدقها‪.‬كالم هام أو أفكار عامة‪ ،‬انتشرت بسرعة ‪ ،‬واعتقد فيها‪ ،‬وليس لها أي وجود أصلي‪.‬ضغط اجتماعي‬
‫مجهول املصدر‪ ،‬يحيطه الغموض واإلبهام‪ ،‬وحتظى من قطاعات عريضة باالهتمام‪ ،‬ويتداولها الناس ال‬
‫بهدف نقل املعلومات‪ ،‬وإمنا بهدف التحريض واإلثارة وبلبلة األفكار‪ ·.‬معلومة ال يتم التحقق من صحتها‬
‫وال من مصدرها‪ ،‬وتنشر عن طريق النقل الشفهي ‪.‬ومرجع هذا التعدد فى التعريفات ان كل تعريف يركز على‬
‫خصيصه او خصائص معينه لإلشاعة‪ ،‬دون غيرها من اخلصائص ‪ .‬وباجلمع بني هذه التعريفات ميكن‬
‫تعريف اإلشاعة بانها ‪ :‬خبر‪ .‬مجهول املصدر ‪.‬غير مؤكد الصحة‪ .‬يتم تداوله شفاهه عاده‪ .‬قابل للتصديق‪.‬‬
‫و قابل لالنتشار‪ .‬وان الشائعة تنتشر بشكل تلقائي‪ ،‬ودون ان يدرى ناقل اخلبر كذب هذا اخلبر‪ .‬بينما‬
‫اإلشاعة تنتشر بشكل قصدي أي بفعل فاعل(على االقل في مراحلها االولى )‪ ،‬ويعي هذا الفاعل كذب اخلبر‪.‬‬
‫أنواع اإلشاعة‪ :‬اإلشاعة الزاحفة( البطيئة) ‪ :‬وهي إشاعة تروج ببطء ‪ ،‬وهمسا وبطريقة سرية ‪ ،‬وهذا التكتم‬
‫يجعل املتلقي يجعله يعتقد بصدقها ‪..‬اإلشاعة السريعة (الطائرة)‪ :‬وهى اشاعه سريعة االنتشار‪ ،‬وسريعة‬
‫االختفاء أيضا‪..‬اإلشاعة الراجعة ‪ :‬وهي اشاعه تروج ثم تختفي ‪ ،‬ثم تعود وتظهر من جديد إذا تهيأت لها‬
‫الظروف ‪ ،‬او في األوقات التي يريدها مطلق اإلشاعة‪..‬اإلشاعة االتهامية(الهجومية)‪ :‬وهى اشاعة يطلقها‬
‫شخص بهدف احلط من مكانة منافس له‪...‬اإلشاعة االستطالعية‪ :‬ومحاولة الستطالع ردة فعل الشارع ‪،‬لذلك‬
‫يطلقها منشئوها للتعرف ماذا يكون رد فعل الشارع لو مت اتخاذ قرار ما‪. .‬إشاعـة اإلسقاط‪ :‬وهي اإلشاعة‬
‫التي يسقط من خاللها مطلقها صفاته الذميمة على شخص أخر‪ ،‬واغلب اإلشاعات املتعلقة بالشرف هي من‬
‫هذا النوع‪ ،‬وقد أشارت بعض النصوص إلى هذا النوع من اإلشاعات وصفات مطلقها كما في قوله تعالى‬
‫( َولاَ ُت ِط ْع ُك َّل َح اَّل ٍف َم ِه ٍني‪ .‬هَ َّم ٍاز َم َّش ٍاء ِب َنمِ ٍيم ‪َ .‬م َّن ٍاع ِل ْل َخ ْي ِر ُم ْع َت ٍد َأثِ ٍيم ‪.‬عُ ُت ٍ ّل َب ْع َد َذل َِك زَنِ ٍيم) ‪..‬إشاعـة التبرير‪:‬‬
‫وهي اإلشاعة التي يهدف مطلقها إلى تبرير سلوكه غير األخالقي جتاه شخص أو جماعة معينة‪...‬إشاعـة‬
‫التوقع‪ :‬وهي اإلشاعة التي تنتشر عندما تكون اجلماهير مهيأة لتقبل أخبار معينة أو أح��داث خاصة‪،‬‬
‫مهدت لها أحداث سابقة ‪..‬شائعه اخلوف‪ :‬وهي الشائعة التي دافعها اخلوف من وقوع حدث مأساوي معني‬
‫في املستقبل‪...‬شائعه األمل‪ :‬وهي الشائعة التي دافعها االمل في وقوع حدث سار في املستقبل كإشاعات‬
‫النصر في زمن احلرب ‪...‬شائعه الكراهية‪ :‬وهى الشائعة التي دافعها كراهية شخص او جماعه معينه‪.‬‬
‫عوامل انتشار اإلشاعة‪ :‬الشك العام ( يتوقف سريان اإلشاعة على الشك والغموض في اخلبر أو احلدث‪،‬‬
‫فحينما تعرف احلقيقة ال يبقى مجال اإلشاعة)‪ ،‬فاإلشاعة التي هي محاولة لتبادل العلم بالواقع ومشكالته‬
‫في ظل نظام إعالمي يحاول احليلولة دون هذه املعرفة‪ ،‬لذا يعتبر بعض الباحثني أن اإلشاعة هي مجرد‬
‫“بديل ” يعوض غياب احلقيقة الرسمية‪ .‬فاإلشاعة تنتشر‪ ،‬عندما تتوقف املؤسسات – التي من املفروض‬
‫أن تقدم اخلبر املضبوط ‪ -‬عن مهامها احلقيقية‪...‬ثانيا‪ :‬إشراك املتلقي في التفكير في النتائج مما يفتح‬
‫أمامه فضاء من التخيالت ال تخضع إال للرغبات واألهواء‪.‬ثالثا‪ :‬القلق الشخصي‪.‬رابعا‪ :‬سرعة تلقي اإلشاعة‬
‫أو سذاجة املتلقي أو عقلية القطيع‪.‬خامسا‪ :‬الترقب والتوقع‪ ،‬وعدم االستقرار وعدم الثقة‪..‬سادسا‪ :‬وجود‬
‫أجواء التوتر النفسي التي تخيم على املجتمع‪.‬سابعا‪ :‬سوء الوضع االجتماعي واالقتصادي‪.‬ثامنا‪ :‬الفراغ‬
‫الناجت من تفشي ظاهرة البطالة الظاهرة واملقنعة ‪،‬ومن أشكال األخيرة البطالة املقنعة ‪.‬تاسعا‪ :‬شيوع‬
‫أمناط التفكير اخلرافي القائم على قبول األفكار اجلزئية دون التحقق من صدقها أو كذبها بأدلة جتريبية‬
‫واألسطوري القائم على قبول األفكار الكلية دون التحقق من صدقها أو كذبها بأدلة منطقية‪.‬عاشرا‪ :‬شيوع‬
‫ظاهرة احلرمان اإلدراكي‪ ،‬ومضمونها تداول الناس في املجتمعات املغلقة ملجموعة محدودة من املعارف‪،‬‬
‫وممارسه عادات منطية متكررة ‪،‬غارقني فى بركة راكدة من احلياة اململة غير املتصلة مبجريات احلياة ‪...‬أما‬
‫مراحل انتشار اإلشاعــة‪:‬أوال‪ :‬مرحلة اإلدراك االنتقائي‪ :‬أي إدراك احلدث أو اخلبر من جانب شخص أو عدة‬
‫أشخاص‪ ،‬ويرجع اهتمام هؤالء باحلدث أو اخلبر ملغزاه االجتماعي في نفوسهم‪.‬ثانيا‪ :‬مرحلة التنقيح‬
‫بالهدف واإلضافة‪ :‬وذلك حتى تتالءم العناصر املكونة لإلشاعة مع بعضها البعض من جهة‪ ،‬ومن ثقافة‬
‫املجتمع من جهة أخرى‪.‬ثالثا‪ :‬مرحلة االستيعاب النهائي واالنتشار‪ :‬وذلك بعد أن تكون مستصاغة‪ ،‬سهلة‬
‫االستيعاب‪ ،‬متوافقة مع املعتقدات واألفكار والقيم السائدة في املجتمع‪ .‬ويخضع انتشار اإلشاعة لشرطني‬
‫أساسيني هما‪ :‬أهمية موضوع االشاعة وغموضه ‪ .‬كما أن هناك تناسب طردي بني ازدياد فرصة انتشار‬
‫اإلشاعة وكل من العوامل التالية ا‪ /‬االنسجام بني شكل اإلشاعة وصياغتها‪.‬ب‪ /‬استعداد الوسط االجتماعي‬
‫لتقبلها‪ ،‬ج‪ /‬كون محتوى اجلد الذي حتتويه اإلشاعة مختصر ًا ‪،‬د‪ /‬كونها تعبر عن رمز اجتماعي أو نفسي‬
‫برغبة أو برهبة أعضاء اجلماعة‪...‬موقف الدين من االشاعه‪ :‬اعتبر اإلسالم االشاعه والشائعة ظواهر سالبة‪،‬‬
‫و نهى عن إطالقهما او تلقيهما بنصوص قطعية‪ ،‬ووضع جمله من الضوابط االخالقيه والقانونية التي حتد‬
‫من تفشيهما في املجتمع … قال تعالى‪:‬‬
‫هَّ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ُون بِأَفْو ِاه ُ‬
‫َ ِ ِ ُ‬
‫يم»‬
‫َي‬
‫ل‬
‫ا‬
‫م‬
‫م‬
‫ك‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫س ل َُكم بِه ع ْل ٌم َو حَ ْت َسبُون َ ُه َه ِّينًا َو ُه َو عن َد الل َعظ ٌ‬
‫«إ ِذْ تَلَقَّ ْون َ ُه بِأ ْلس َنتك ْم َوتَقُول َ َ‬
‫َ‬

‫<‬

‫اإليداع القانوني‪2013PE0059 :‬‬

‫<‬

‫ردمد ‪2336/0208‬‬

‫احتفاء بذكرى مولد الرسول األعظم عليه الصالة والسالم‬

‫هكذا يشرف البرملاني‬

‫احلاج املصطفى ملخنتر‬

‫على إحياء موسم سيدي غامن السباعي‬
‫بجماعة احد اوالد عيسى إقليم اجلديدة‬

‫كعادهتا ختلد زاوية‬
‫سيدي غامن كأعرق‬
‫زاوية يف إقليم اجلديدة‬
‫ مومسها السنوي الذي‬‫ينسب إىل إسم املنطقة‪،‬‬
‫وهو الذي حييي ذكرى‬
‫املولد النبوي بإحياء ليال‬
‫دينية مبوسم الزاوية من‬
‫اليوم اخلامس –كبداية‪-‬‬
‫إيل اليوم السابع –كنهاية‬
‫– بعد صالة الظهر و ذالك‬
‫ألكثر من ‪ 500‬سنة‪.‬‬

‫عدسة ‪ :‬مزرجي عبد اللطيف‬

‫‪3‬‬

‫‪02‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫أصداء‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫أشرف صاحب الجاللة الملك محمد السادس‪ ،‬نصره اهلل‪ ،‬يوم الخميس بعمالة فاس‪ ،‬على إعطاء‬
‫انطالقة أشغال إنجاز ثالثة مراكز مخصصة‪ ،‬على التوالي‪ ،‬لتكوين وتأهيل المرأة‪ ،‬واحتضان المقاوالت‬
‫الصغرى التضامنية‪ ،‬والتكوين المهني للشباب‪...‬‬

‫تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن‪ .... ‬بمدينة فاس‬

‫بقلم ‪ :‬رشيد الراضي‬

‫جاللة امللك محمد الساس يعطي انطالقة ثالثة مشاريع ‪..‬‬

‫«قمة الثقة أن تصمت عندما‬
‫يستهزأ بك اآلخرون ألنك تعرف‬
‫من أنت ومن هم»‬
‫إىل الذي يدعي الصحافة وهومزيف‪ ...‬خيتبأ‬
‫حتت مظلة جسم صحايف‪...‬أقالمه مأجورة‬
‫استيقظ يا نائم‪...‬والتنس أن بيتك من‬
‫زجاج‪ ..‬فرأسي سيظل مرفوعا ول ْو سخرت‬
‫وأقالمك املأجورة البحر مدا ًدا للنيل مين‪،‬‬

‫زوووم‬

‫أم���ا وق���د ك��ث��ر االدع�����اء‪ ،‬وك��ث��ر ال��ت��ح��اي��ل‪ ،‬وتفنن‬
‫الناس في التخلي عن املسؤولية باحلجج‪ ،‬والهروب‬
‫م��ن احل���رج ب��ال��ك��ذب‪ ،‬وال��ص��ع��ود على أك��ت��اف الغير‬
‫بسرقة اجنازاتهم وادعائها ألنفسهم‪ ،‬وادع��اء أنهم‬
‫يعملون ببهرجة في القول وتوظيف خلبراء اإلعالم‬
‫وأدواته‪ ،‬فإن االحتكام للعقل واملنطق قبل التصديق‬
‫زادت أهميته وقد كان وما زال مهم ًا يجدر التعامل‬
‫ب��ه م��ن ال��ب��داي��ة لكن ال��ن��اس تغفل أح��ي��ان�� ًا‪ ،‬وتغفو‬
‫إل��ى أن تفيقها ع��ب��ارة ذات حجة قوية حتتكم إلى‬
‫العقل واملنطق فتؤدي إلى إفاقة العقل من غفوته‪.‬‬
‫عندما كسر إب��راه��ي��م عليه ال��س�لام األص��ن��ام‪ ،‬تعمد‬
‫ت��رك كبيرهم لكي يقيم احل��ج��ة على ق��وم��ه‪( ،‬ق��ال��وا‬
‫أأن���ت فعلت ه��ذا بآلهتنا ي��ا إب��راه��ي��م ق��ال ب��ل فعله‬
‫كبيرهم ه���ذا ف��اس��أل��وه��م إن ك��ان��وا ي��ن��ط��ق��ون) ه��ذه‬
‫العبارة القصيرة القائمة على احلجة باملنطق هي‬
‫التي ذكرتهم بأمر مهم وهو أن آلهتهم ال تنطق وال‬
‫تعبر وال ت��داف��ع‪ ،‬وك��أن��ي بأحدهم ق��ال (استيقظ يا‬
‫نائم) أي أين كنا من هذه احلقيقة الواضحة أمامنا‪.‬‬
‫ن���ح���ن ال����ي����وم وب����ش����يء م����ن ال���ق���ي���اس ف����ي أم���س‬
‫احل����اج����ة إل�����ى ال��ت��ف��ك��ي��ر واالح����ت����ك����ام ل��ل��ح��ق��ائ��ق‬
‫وامل���ن���ط���ق وواق������ع األم�����ر وع�����دم ال��ت��س��ل��ي��م ب��ص��دق‬
‫ط���رف دون اآلخ����ر م���ا ل���م ن��ت��أك��د بتحكيم امل��ن��ط��ق‪.‬‬
‫مثال هل ميكن ملسؤول أن يستنجد ويدفع من مال‬
‫مؤسسته مبالغ طائلة لتظهره على أن��ه عمل شيئ ًا‬
‫يذكر لو كان أجنز فعال عمال ملموس ًا يراه الناس؟!‬
‫ومل�����اذا ل���م ي����دع اإلجن�������ازات ت��ت��ح��دث ع���ن ن��ف��س��ه��ا‪.‬‬
‫أي��ض�� ًا األص���ل ف��ي ال��ك��ت��اب��ة وال��ع��م��ل ال��ص��ح��اف��ي هو‬
‫النقد لتعديل اإلعوجاج‪ ،‬فإذا مدح القلم فابحث عن‬
‫أحد أمرين‪ ،‬األول مستحق مميز مشهود له بالتميز‬
‫ونافع لوطنه وكاتب أراد أن يفيه حقه من حبر قلمه‬
‫لكنه استعار مساحة من الورق هي حق لغيره وهذا‬
‫شأنه وشأن الصحيفة التي يكتب فيها‪ ،‬والثاني غير‬
‫مستحق وال مميز ومشهود له بالقصور ولم ينتفع منه‬
‫وطنه‪ ،‬وأراد كاتب أن يكون املنتفع الوحيد منه فباع‬
‫عليه من حبر قلمه بثمن بخس «مصالح معدودة»‪.».‬‬
‫أما إذا انتقد القلم وأدعى املسؤول أن من انتقده إمنا‬
‫يصفي حسابات شخصية فكل ما عليك هو أن حتتكم‬
‫للمنطق وال��ع��ق��ل‪ ،‬ف��إن ك��ان م��ا كتب واق��ع�� ًا وحقيقة‬
‫موجودة على أرض الواقع فال ترهق نفسك بتصديق‬
‫إدع��اء «الشخصنة» والبحث عن أسبابها وأصولها‬
‫فاملهم هو احلقيقة‪ ،‬ولو كان ما كتب مجافي ًا للحقيقة‬
‫ومحض إفتراء فإنه ليس أنسب ملن يصفي احلسابات‬
‫بقلمه من قلم يرد عليه ويفضحه ويقيم عليه احلجة‪،‬‬
‫فعندما تسنح هذه الفرصة وال يرد املتهم ويستمر‬
‫في إدعاء أن ثمة تصفية حسابات و«شخصنة» فإن‬
‫م��ا عليك إال ال��رج��وع للمربع األول ف��ت��درك أسباب‬
‫الصمت وتقول «استيقظ يا نائم ‪ ...‬ألن عندما يتحدث‬
‫العقالء يخرس األغ��ب��ي��اء»‪...‬وص��دق من ق��ال «عندما‬
‫تعطي للحمارأهمية زائ��دة عن اللزوم سيظن نفسه‬
‫حصان أصيل «‪ ...‬استيقظ يا نائم‪ ...‬لشفتني ساكت‬
‫لتحسبني نية ‪..‬راني ساد فمي ما ش عينيا‪..‬‬

‫بنيات ج��دي��دة حتفز االن��دم��اج‬
‫ال��س��وس��ي��و‪ -‬اق���ت���ص���ادي للنساء‬
‫والشباب‪ ‬وتأتي ه��ذه امل��ش��اري��ع ‪،‬‬
‫ال��ت��ي ستنجز م��ن ط���رف مؤسسة‬
‫محمد اخلامس للتضامن‪ ،‬بغالف‬
‫م��ال��ي إج��م��ال��ي ق����دره ‪ 66‬مليون‬
‫درهم‪ ،‬لتعزيز بعد التآزر والتعاون‬
‫ال��ذي حتث عليه احلملة الوطنية‬
‫للتضامن م��ن ‪ 08‬إل���ى ‪ 16‬يناير‬
‫اجلاري‪..‬كما تؤكد‪ ،‬مرة أخرى‪ ،‬على‬
‫أهمية النهوض بأوضاع النساء‪،‬‬
‫واملكانة املركزية التي يحظى بها‬
‫ال��ش��ب��اب‪ ،‬وال��ع��زم ال��راس��خ جلاللة‬
‫امللك على متكني ه��ؤالء الشباب ‪،‬‬
‫السيما ال��ذي��ن ي��ن��ح��درون م��ن أسر‬
‫معوزة‪ ،‬من اندماج سوسيو‪ -‬مهني‬
‫أفضل‪..‬وهكذا‪ ،‬سيمكن مركز تكوين‬
‫وتأهيل امل��رأة (‪ 15‬مليون دره��م)‪،‬‬
‫املستفيدات ف��ي وضعية هشاشة‬
‫م����ن ت���ع���زي���ز ق���درات���ه���ن وحت��س�ين‬
‫ظروفهن السوسيو‪ -‬اقتصادية‪،‬‬
‫السيما من خالل حصص في محو‬
‫األمية وتعلم احلرف املدرة للدخل‬
‫واحملدثة لفرص الشغل‪..‬وسيتألف‬
‫امل���رك���ز امل���زم���ع إجن�����ازه مبقاطعة‬
‫أكدال‪ ،‬من ستة طوابق (‪ 4820‬متر‬
‫مربع)‪ ،‬تشتمل على غ��رف‪ ،‬وقاعة‪،‬‬
‫وم��ط��ع��م ب���ي���داغ���وج���ي‪ ،‬وورش�����ات‬
‫لفنون الطبخ‪ ،‬وإع��داد احللويات‪،‬‬
‫وال��ش��وك��والت��ه‪ ،‬وتصميم األزي���اء‪،‬‬
‫وال����ط����رز واحل���ي���اك���ة‪ ،‬واخل��ي��اط��ة‬
‫التقليدية‪ ،‬واحل�لاق��ة والتجميل‪،‬‬
‫ف����ض��ل�ا ع������ن ق������اع������ات ل���ت���ك���وي���ن‬
‫مضيفات االستقبال‪ ،‬واملساعدات‬
‫االجتماعيات‪ ،‬ومستخدمات وكاالت‬
‫األسفار‪..‬كما سيشتمل املركز على‬
‫قاعات للمعلوميات‪ ،‬وتعليم اللغات‬
‫األجنبية‪ ،‬ومحو األمية‪ ،‬واالستماع‪،‬‬
‫واالجتماعات‪ ،‬وفضاءات مخصصة‬

‫«مشروع أكواريوم» البيضاء‬

‫الدار البيضاء‪ :‬و‪.‬م‪.‬ع‬

‫عرفت مدينة البيضاء يوم‬
‫ال��ث�لاث��اء ‪ 20/1/2015‬تقدمي‬
‫مشروع بناء ح��وض األسماك‬
‫ال��ت��رف��ي��ه��ي ال��ك��ب��ي��ر باملنطقة‬
‫اخلضراء ملارينا الدار البيضاء‬
‫بكلفة إجمالية تصل إلى ‪250‬‬
‫مليون دره���م‪ ،‬وال���ذي يعد من‬
‫أكبر األحواض الترفيهية على‬
‫املستويني اإلقليمي والعاملي‪..‬‬
‫وحسب مسؤولي شركة (املنار‬
‫ل��ل��ت��ن��م��ي��ة)‪ ،‬امل��س��ي��رة مل��ش��روع‬
‫م��اري��ن��ا ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ف��إن‬
‫هذا احل��وض (أك��واري��وم الدار‬
‫ال��ب��ي��ض��اء)‪ ،‬ال���ذي ق���دم بشأنه‬
‫ع��رض تفصيلي ح��ض��ره على‬
‫اخل��ص��وص وال���ي ج��ه��ة ال���دار‬
‫البيضاء الكبرى خالد سفير‬
‫وع��م��دة امل��دي��ن��ة محمد ساجد‬

‫وب��ع��ث��ة م���ن م��دي��ن��ة ف��ال��ن��س��ي��ا‬
‫اإلس����ب����ان����ي����ة‪ ،‬س��ي��ع��ت��م��د ف��ي‬
‫ب��ن��ائ��ه ع��ل��ى أح����دث التقنيات‬
‫امل��س��ت��خ��دم��ة ف��ي ه���ذا امل��ج��ال‪،‬‬
‫وفق املعايير الدولية ألحواض‬
‫األس���م���اك م��ن اجل��ي��ل ال��راب��ع‪،‬‬
‫ويتضمن مكونات ع��دة فريدة‬
‫م����ن ن���وع���ه���ا‪ ،‬ون���ف���ق���ا ع���اب���را‬
‫لألحواض املائية‪ ،‬وعلى رأسها‬
‫حوض كبير للدالفني سيعرف‬
‫ت��ن��ظ��ي��م ع����روض دائ���م���ة ل��ه��ذه‬
‫احليوانات البحرية‪...‬وأضافوا‬
‫أن أك��واري��وم ال���دار البيضاء‪،‬‬
‫الذي سيشيد على مساحة تقدر‬
‫بـ‪ 15‬ألف متر مربع‪ ،‬سيقتبس‬
‫ال��ن��م��وذج اإلس��ب��ان��ي م��ن خالل‬
‫اس����ت����ل����ه����ام جت����رب����ة ح����وض‬
‫األس���م���اك ال��ك��ب��ي��ر ب��ف��االن��س��ي��ا‬
‫على مستوى التصميم‪ ،‬وطرق‬
‫التدبير‪ ،‬ومنوذجه االقتصادي‪،‬‬

‫سال‪ :‬هشام ‪.‬س‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫‪a‬‬

‫ل��ت��ث��م�ين وت���س���وي���ق م��ن��ت��وج��ات ه��ي��ئ��ت ل��ه��ذا ال���غ���رض‪ ،‬ال��ن��ه��وض‬
‫اجلمعيات والتعاونيات النسوية‪ ،‬بالتشغيل الذاتي للشباب ومحاربة‬
‫ومكتبة وحضانة‪..‬وعلى غرار املركز الفقر والبطالة لدى هذه الفئة من‬
‫املجتمع‪..‬وسيوفر مركز املقاوالت‬
‫احمل��������دث ب����ال����دار‬
‫الصغرى التضامنية لألشخاص‬
‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ي���روم‬
‫امل��س��ت��ف��ي��دي��ن‪ ،‬األدوات‬
‫م��رك��ز امل���ق���اوالت‬
‫امل����ه����ن����ي����ة ال��ل��ازم�����ة‬
‫ال��������ص��������غ��������رى‬
‫ل��ل��ش��روع ف��ي تنفيذ‬
‫ال���ت���ض���ام���ن���ي���ة‬
‫سيوفر مركز‬
‫مشاريعهم‪ ،‬ومبلغا‬
‫ب�����ف�����اس (‪35‬‬
‫المقاوالت الصغرى‬
‫م��ال��ي��ا ل��ل��ب��دء في‬
‫مليون درهم)‪،‬‬
‫التضامنية لألشخاص‬
‫ن���ش���اط���ه���م‪ ،‬إل���ى‬
‫دع���م إح���داث‬
‫ج���ان���ب منحهم‬
‫امل�������ق�������اوالت‬
‫المستفيدين‪ ،‬األدوات‬
‫ت���ك���وي���ن���ا ي����روم‬
‫ال�����ص�����غ�����رى‬
‫المهنية الالزمة‬
‫تنمية ق��درات��ه��م‬
‫وال����ن����ه����وض‬
‫للشروع في تنفيذ‬
‫امل������ق������اوالت������ي������ة‬
‫ب��ه��ا ‪ ،‬وال��ت��ي‬
‫مشاريعهم‬
‫وال����ت����س����ي����ي����ري����ة‬
‫ت��ع��ود للشباب‬
‫وال�����ذات�����ي�����ة‪..‬ك�����م�����ا‬
‫احل���������ام���������ل����ي����ن‬
‫س���ي���ح���ظ���ون ب���خ���دم���ات‬
‫للمشاريع املنحدرين‬
‫للدعم في مجاالت االستشارة‬
‫من أسر معوزة وميتلكون‬
‫كفاءات مقاوالتية وق��درات مهنية وال��ت��ت��ب��ع وال��ت��ق��ي��ي��م وال���ت���دري���ب‬
‫أك���ي���دة‪..‬وي���روم ه���ذا امل��رك��ز ال��ذي وعالقات األع��م��ال‪ ،‬وذل��ك من طرف‬
‫سينجز مبقاطعة س��اي��س‪ ،‬وال��ذي م��ؤط��ري اجلمعية ال��ت��ي ستشرف‬
‫ي��وف��ر ل��ل��م��ق��اوالت ال��ص��غ��رى ج��دا‪ ،‬على تسيير املركز‪..‬وسيشتمل مركز‬
‫مجانا‪ ،‬مقرا مؤقتا ف��ي فضاءات امل���ق���اوالت ال��ص��غ��رى التضامنية‬

‫بفاس‪ ،‬الذي سيشيد على مساحة‬
‫‪ 9000‬متر م��رب��ع‪ ،‬على ‪ 55‬ورش��ة‬
‫مخصصة لألنشطة اإلنتاجية‪ ،‬و‪25‬‬
‫فضاء مخصصا للمقاوالت املانحة‬
‫ل��ل��خ��دم��ات‪ ،‬وق��اع��ات لالجتماعات‪،‬‬
‫وقاعة للتكوين‪ ،‬ومرافق أخرى إدارية‬
‫وت��ق��ن��ي��ة‪..‬وس��ي��وف��ر م��رك��ز التكوين‬
‫املهني متعدد االختصاصات (‪3730‬‬
‫متر م��رب��ع)‪ ،‬ال��ذي سيقام مبحاذاة‬
‫مركز املقاوالت الصغرى التضامنية‪،‬‬
‫لشباب مدينة ف��اس املنحدرين من‬
‫األحياء الفقيرة‪ ،‬تكوينا مهنيا يهم‬
‫باخلصوص املهن املتعلقة بقطاع‬
‫ال��ب��ن��اء واألش���غ���ال ال��ع��م��وم��ي��ة‪ .‬مبا‬
‫سيحفز اندماجهم في سوق الشغل‪..‬‬
‫وسيشتمل املركز‪ ،‬الذي تبلغ طاقته‬
‫ال��ب��ي��داغ��وج��ي��ة ‪ 700‬م���ت���درب‪ ،‬على‬
‫فضاءات متنوعة حتتوي على ورشات‬
‫في كهرباء البناء‪ ،‬وجنارة األملنيوم‪،‬‬
‫وال���ت���رص���ي���ص ال���ص���ح���ي‪ ،‬وط��ل�اء‬
‫ال��واج��ه��ات‪ ،‬وص��ي��ان��ة التجهيزات‬
‫اإلل��ك��ت��رون��ي��ة‪ ،‬وص��ن��اع��ة ال��ع�لام��ات‬
‫اإلشهارية الضوئية‪ ،‬وقاعات للرسم‪،‬‬
‫واملعلوميات‪ ،‬واحلصص الدراسية‪،‬‬
‫وف��ض��اء ل�لأش��غ��ال التطبيقية في‬
‫ال��ب��ن��اء‪ ،‬ومكتبة‪.‬وتعد ه��ذه البنية‬
‫املزمع إحداثها‪ ،‬والتي رص��دت لها‬
‫استثمارات بقيمة ‪ 16‬مليون درهم‪،‬‬
‫ث��م��رة ش��راك��ة ب�ين م��ؤس��س��ة محمد‬
‫اخلامس للتضامن (البناء)‪ ،‬ومكتب‬
‫ال��ت��ك��وي��ن امل��ه��ن��ي وإن��ع��اش الشغل‬
‫‪..‬وتأتي جميع هذه املبادرات‪ ،‬ذات‬
‫ال��وق��ع االجتماعي ال��ق��وي‪ ،‬لتعزيز‬
‫مختلف األع��م��ال املنفذة م��ن طرف‬
‫املؤسسة على مستوى جهة فاس‪-‬‬
‫ب����ومل����ان‪ ،‬وال���ت���ي ت�����روم ب���األس���اس‬
‫ال���ن���ه���وض ب��ال��ع��ن��ص��ر ال���ب���ش���ري‪،‬‬
‫ب��اع��ت��ب��اره ح��ج��ر ال���زاوي���ة ف��ي كل‬
‫مشروع تنموي شامل ومندمج‪.‬‬

‫م���ا رأي أه���ل س�ل�ا ف���ي احل��ال��ة‬
‫امل��زري��ة التي آل��ت إليها إح��دى أهم‬
‫معالم مدينتهم ؟‪...‬مساجد «املدينة‬
‫العتيقة» م��ت��ع��ددة وم��ن��ت��ش��رة على‬
‫ك���ام���ل رق��ع��ت��ه��ا‪ ،‬وت���ع���د ب��ح��ق من‬
‫مم��ي��زات��ه��ا ال���ب���ارزة ب��امل��ق��ارن��ة مع‬
‫غيرها من امل��دن املغربية‪ .‬ولكل من‬

‫مشيرين إل��ى أن احل��وض هو‬
‫ث���م���رة ش���راك���ة ب�ي�ن اجل��م��اع��ة‬
‫احل��ض��ري��ة ل���ل���دار ال��ب��ي��ض��اء‪،‬‬
‫وشركة «املنار للتنمية» التابعة‬
‫مل��ج��م��وع��ة ص���ن���دوق اإلي�����داع‬
‫وال���ت���دب���ي���ر‪ ،‬وم��دي��ن��ة ال��ف��ن��ون‬
‫وال��ع��ل��وم ف��ي ف��االن��س��ي��ا‪..‬وم��ن‬
‫شأن هذا املشروع‪ ،‬الذي ينتظر‬
‫أن يصبح أكبر موقع يرتاده‬
‫ال��س��ي��اح وال�����زوار‪ ،‬وأن يكون‬
‫متنفسا هاما للبيضاويني‪ ،‬أن‬
‫يساهم في خلق رواج جتاري‬
‫واق��ت��ص��ادي مهم‪ ،‬وف��ي تعزيز‬
‫ج��اذب��ي��ة وت��ن��اف��س��ي��ة امل��دي��ن��ة‬
‫كوجهة سياحية اقليمية وعاملية‪،‬‬
‫وكقطب الستقطاب االستثمارات‬
‫ذات القيمة املضافة العالية‪..‬‬
‫وذك��روا أن ميزة املشروع تكمن‬
‫ف��ي ك��ون��ه ي��ج��م��ع ب�ين الترفيه‬
‫وال��ت��ث��ق��ي��ف وال��ب��ح��ث العلمي‪،‬‬

‫وذل���ك ضمن بيئة بحرية متت‬
‫تهيئتها الستقبال وتقدمي عدد‬
‫من اخلدمات الترفيهية والعلمية‬
‫ل���ف���ائ���دة ف���ئ���ات م��س��ت��ه��دف��ة من‬
‫ال��زوار‪ ،‬تشمل على اخلصوص‬
‫ال��ع��ائ�لات واألط���ف���ال وال��س��ي��اح‬
‫املغاربة واألج��ان��ب والباحثني‬
‫واملهنيني‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب ع��روض‬
‫خاصة باملقاوالت والشخصيات‬

‫مساجد «املدينة العتيقة» ِبسال‬
‫هذه املساجد مميزاته املختلفة عن‬
‫غيره‪ ،‬إال أن «واسطة عقدها» يظل‬
‫ج��ام��ع امل��س��ج��د األع���ظ���م ب��س�لا أو‬
‫م��ا ي��ع��رف ل��دى الساكنة السالوية‬
‫باجلامع الكبير و ُيعتبر ضمن املآثر‬
‫الروحية والعلمية التي متيز املدينة‪،‬‬
‫ويعتبر من أعظم املساجد في العالم‬
‫اإلس�لام��ي ‪...‬أق��ي��م املسجد األعظم‬
‫فوق مساحة شاسعة تزيد عن ‪5070‬‬

‫مترا مربعا‪ ،‬تغطي مربعا منحرف‬
‫الشكل‪ ،‬وتضم ساحته أسوارا عالية‪،‬‬
‫ق��اع��ت�ين ل��ل��ص�لاة وث�ل�اث���ة ص��ح��ون‬
‫وم��ج��م��وع��ة م���ن امل��ل��ح��ق��ات‪ ،‬وج���اء‬
‫كباقي املساجد املوحدية ليضاهي‬
‫أكبر اجل��وام��ع اإلسالمية بأعمدته‬
‫العالية وأقواسه املختلفة األشكال‬
‫وتصميمه احملكم‪ .‬لكن ما ُيؤسف له‬
‫اليوم وبمِ جرد أن تطأ قدماك أرض‬

‫الهامة‪...‬وأعلنوا باملناسبة أنه‬
‫سيتم ف��ي شهر ف��ب��راي��ر املقبل‬
‫إط�ل�اق طلبات إب���داء االهتمام‬
‫ل��ت��ح��دي��د ال���ف���اع���ل�ي�ن امل��ع��ن��ي�ين‬
‫ب��إجن��از وت��دب��ي��ر ه���ذه امل��ن��ش��أة‬
‫التي ستكون من حيث احلجم‬
‫ث��ال��ث م��ن��ش��أة ب��ح��ري��ة ترفيهية‬
‫باملنطقة ب��ع��د ح���وض بلنسية‬
‫وحوضي برشلونة ولشبونة‪.‬‬

‫املسجد هو احلالة املأساوية التي‬
‫أضحى عليها من تهميش وطمس‬
‫لبعض م��ع��امل��ه ال��ت��اري��خ��ي��ة كالقبة‬
‫تتوسط فِ ناؤه‬
‫ال ّرائعة التي كانت‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫والطامة الكبرى هي‬
‫حيث ث َّم هدمها‬
‫أنها كانت حتمل ساعة قمرية ناذرة‬
‫ِج���� ّد ًا إن ل��م نقل ه��ي ال��وح��ي��دة من‬
‫نوعها باملغرب ذهبت أدراج الر ّياح‬
‫لها أكثر من عشرة قرون‪.‬‬

‫‪03‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬
‫إعداد ‪:‬ذ‪ .‬خالد هدمي‬

‫أصداء‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫كعادتها تخلد زاوية سيدي غانم كأعرق زاوية في إقليم الجديدة ‪ -‬موسمها‬
‫السنوي الذي ينسب إلى إسم المنطقة‪ ،‬وهو الذي يحيي ذكرى المولد النبوي‬
‫بإحياء ليال دينية بموسم الزاوية من اليوم الخامس –كبداية‪ -‬إلي اليوم السابع‬
‫–كنهاية – بعد صالة الظهر و ذالك ألكثر من ‪ 500‬سنة‪.‬‬
‫وقد أجريت مراسيم هذا الحفل الديني داخل منصة كفضاء إلستقبال الضيوف‬
‫أسست سنة ‪ 1975‬بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة و تحمل اسمها‬
‫الى اليوم منصة المسيرة الخضراء‪.‬‬
‫وقد تم تأثيته من عدة فعاليات ‪ :‬جماعاتية – جمعوية – دينية – صحافية‬
‫– أمنية – حزبية – تنشيطية‪.‬‬

‫«إن دور املواسم الدينية باملغرب‪ ،‬في ظل وحدة املذهب املالكي‪ ،‬يتمثل أساسا في‬
‫«احلفاظ على العقيدة اإلسالمية السمحاء كتراث روحي وديني ال غنى عنه»‬

‫موسم الولي الصالح سيدي غانم السباعي بجماعة حد اوالد عيسى بإقليم الجديدة‬

‫هكذا حتتفي جماعة حد اوالد عيسى بذكرى‬
‫مولد سيد البشرية محمد صلى الله عليه و سلم‬
‫اجلماعتية ‪ :‬برزت في‬
‫شخص رئيس جماعة حد اوالد‬
‫عيسى – ع��ص��ب ه���ذا احلفل‬
‫ال��دي��ن��ي‪ -‬ال���ش���اب امل��ت��واض��ع‬
‫محمد املخنتر الذي يحمل على‬
‫عاتقه النهوض بهذه اجلماعة‬
‫وهو جنل برملاني املنطقة عن‬
‫حزب احلركة الشعبية احلاج‬
‫مصطفى املخنتر و الذي سهر‬
‫على تنظيم هذا احلفل الديني‬
‫من ألفه إلى يائه‪ .‬خيمة\خيمة‬
‫بتزويدها بكل ما حتتاج إليه‬
‫‪ .‬فرس‪/‬فرس من حيث علفه و‬
‫نظافته ‪ ،‬فارس‪/‬فارس بجميع‬
‫إحتياجاته‪ ،‬إقامة مأكل‪ ،‬مشرب‬
‫وكذا الضيوف الوافدون على‬
‫امل��وس��م جميعهم دون أدن��ى‬
‫متيز‪.‬‬
‫ج��م��ع��وي��ة ‪ :‬مم��ث��ل��ة في‬
‫جل�����ان أوك������ل ل���ه���ا ال��ت��ن��ظ��ي��م‬

‫الطفيفة التي شهدها اليوم‬
‫الثاني من املوسم‪.‬‬
‫وقد ساهم في تنشيط هذا‬
‫احلدث البارز‪ ،‬و هذه الليالي‬
‫املباركة السيد ادريس حاكي(‬
‫م���وظ���ف ج���م���اع���ي) و ال��س��ي��د‬
‫عبد الفتاح النويني (عضو‬
‫جماعي ‪ ،‬ناشط حقوقي ‪ ،‬فاعل‬
‫جمعوي ) ينحدران من نفس‬
‫اجل��م��اع��ة‪ ،‬طليقي ال��ل��س��ان ‪،‬‬
‫خزاني معلومات عن املنطقة و‬
‫لو تناسخا «بلغة العدول جمع‬
‫عدل» يعرفون عنها كل شاذة و‬
‫فاذة و بوثائق إثباتية عملوا‬
‫على تزيدنا بها كشجرة الولي‬
‫ال��ص��ال��ح و نسخة م��ن ظهير‬
‫ال��ت��وق��ي��ر و اإلح���ت���رام و ذل��ك‬
‫بتسطير البرنامج التالي ‪:‬‬
‫ال���ي���وم اخل���ام���س ال���ذي‬
‫ص��ادف ‪ 14‬ربيع األول ‪1436‬‬

‫أما عن اجلانب الرياضي‬
‫و ك��م��ا س��ب��ق��ت اإلش������ارة إل��ى‬
‫ذل��ك في فقرات البرنامج فقد‬
‫نظمت مباريات في كرة القدم‬
‫‪ ،‬و مسابقات في العدو الريفي‬
‫‪ /‬و مسابقات في التبوريدة‬
‫ل ‪ 34‬س��رب��ة أت���ت م��ن جميع‬
‫م���ن���اط���ق اجل����دي����دة و ال��ت��ي‬
‫أثارت إنتباه جميع احلضور‬
‫بلوحاتها الفنية ‪.‬‬
‫ف��ل��م��اذا ح��ض��ور اخل��ي��ال��ة‬
‫بهذا احلجم ؟ ‪ 34‬سربة ‪34‬‬
‫ع�لام و ما يفوق ‪ 500‬ف��رس ‪،‬‬
‫ي��أت��ي اجل���واب البسيطا بأن‬
‫املناسبة ه��ي مناسبة إحياء‬
‫م��وس��م س��ي��دي غ����امن ل��ذك��رى‬
‫م��ول��د س��ي��د آل ال��ب��ي��ت محمد‬
‫صلى الله عليه و سلم و هو‬
‫أح��د أس��ب��اط��ه و م��ع��روف عن‬
‫ج��ده صلى ال��ل��ه عليه و سلم‬

‫توزيعه على سكان القبيلة)‬
‫ال���ت���ي ب��اش��ره��ا ال��س��ي��س��ي��ون‬
‫ن��س��ب��ة إل���ى زاوي����ة س��اي��س و‬
‫أق��ص��وا أس��رت��ه م��ن النصيب‬
‫فعادتا تبكيان فأمرهما بأخذ‬
‫بصيلتني واح�����دة ح���م���راء و‬
‫أخ�����رى ب��ي��ض��اء و طبخهما‬
‫فتحولت احلمراء إلى حلم و‬
‫البيضاء إلى شحم ‪.‬‬
‫وقد عمر هذا الولي الصالح‬
‫‪ 90‬سنة مابني( ‪ 905‬و ‪) 995‬‬
‫وق��ورا ‪ ،‬زاه��دا محترما ‪ ،‬ذي‬
‫ك��رام��ات ن��ال معها التكرمي و‬
‫التقدير ‪ ،‬حيث حضي بظهير‬
‫التوقير و اإلع��ف��اء ال��ذي كان‬
‫سالطني املغرب يسلمونه إلى‬
‫الطرق الصوفية ‪.‬‬
‫ه�����ذا و ق����د ش���ك���ل ال���ي���وم‬
‫األخ���ي���ر ف���ي اإلح��ت��ف��ال نقطة‬
‫حتول كبرى في مسار اإلحياء‬

‫وه��ي على ال��ت��وال��ي ‪ :‬جمعية‬
‫ال���ن���ور ل��ل��ت��ن��م��ي��ة ال���ق���روي���ة ‪،‬‬
‫جمعية سيدي غ��امن لألعمال‬
‫اإلج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬جمعية سيدي‬
‫غ����امن ل��ل��ت��ب��وري��دة ‪ ،‬جمعية‬
‫السعادة الزواوكة‪.‬‬
‫دينية ‪ :‬بتشريف أحد‬
‫أعضاء املجلس العلمي ملدينة‬
‫اجل��دي��دة و ال��ذي أش��رف على‬
‫مسابقة جتويد القرآن الكرمي‬
‫مب��س��ج��د س��ي��دي ال��ك��ام��ل في‬
‫اليوم الثاني ‪.‬‬
‫صحافية ‪ :‬بحضور عدة‬
‫منابر إعالمية منها صحيفتنا‬
‫ال��ت��ي ل��ب��ت ال���دع���وة لتغطية‬
‫احل�����دث ل��ي��س ل��ل��ت��س��وي��ق و‬
‫إمن��ا إميانا و قناعة باحلدث‬
‫‪ ،‬وك��ذا صحيفة حزب احلركة‬
‫الشعبية ‪...‬‬
‫كما ال ننسى ال��دور‬
‫اإلج��اب��ي ل��رج��ال ال��ش��رط��ة في‬
‫شخص ق��ائ��د اوالد عيسى و‬
‫خليفته ‪ ،‬و رجال الدرك امللكي‬
‫‪ ،‬رج��ال ال��ق��وات امل��س��اع��دة‪ ،‬و‬
‫رج���ال ال��وق��اي��ة املدنية الذين‬
‫أب���ان���وا ع���ن ع��ل��و ك��ع��ب��ه��م في‬
‫التدخل عند بعض احل��وادث‬

‫املوافق ‪ 8‬يناير ‪ 2015‬فقراته ‪:‬‬
‫‪ : 14:30‬ن��ه��ائ��ي ف��ي ك��رة‬
‫ال���ق���دم ب�ي�ن ال�����زواوك�����ة‪/‬اوالد‬
‫سعيد توج فيه الفريق األول ‪.‬‬
‫‪ 15:30‬إل������ى ‪: 18:00‬‬
‫إن���ط�ل�اق ف��ع��ال��ي��ة ال��ت��ب��وري��دة‬
‫مبشاركة ‪ 34‬سربة ‪.‬‬
‫ال���ي���وم ال����س����ادس ال���ذي‬
‫ص������ادف ‪ 15‬رب���ي���ع األول‬
‫‪ 1436‬املوافق ‪ 9‬يناير ‪2015‬‬
‫فقراته ‪:‬‬
‫‪ : 9:30‬مسابقه في جتويد‬
‫القرآن الكرمي مبسجد سيدي‬
‫الكامل ‪.‬‬
‫‪ 10:00‬إل������ى ‪: 12:30‬‬
‫فعاليات التبوريدة ‪.‬‬
‫ال���ي���وم ال���س���اب���ع ال���ذي‬
‫صادف ‪ 16‬ربيع األول ‪1436‬‬
‫امل����واف����ق ‪ 10‬ي��ن��اي��ر ‪2015‬‬
‫فقراته ‪:‬‬
‫‪ : 9:30‬التبوريدة‬
‫‪ : 10:00‬ن��ه��اي��ة س��ب��اق‬
‫املاراطون ‪.‬‬
‫‪ : 12:00‬استقبال الضيوف‬
‫و الوفد الرسمي‬
‫ حفل ال��غ��ذاء و اختتام‬‫املوسم بعد صالة الظهر ‪.‬‬

‫أنه كان يحب الفرس و أطلق‬
‫اسم السكب على أحد أفراسه‬
‫و ذلك خلفته و سرعة جريه من‬
‫جهة ‪ .‬و من جهة ثانية أن الله‬
‫ع��ز و ج��ل أك��رم اخليل بذكره‬
‫و اعتبرها م��ن زي��ن��ة احلياة‬
‫و متاع الدنيا كما نص على‬
‫ذل���ك م��ن اآلي���ة ‪ 14‬م��ن س��ورة‬
‫آل عمران ‪ .‬و الولي الصالح‬
‫كما اسلفت من ال البيت عرف‬
‫بزهده وتقواه وورعه حيث لم‬
‫تثنه عن حب الله وحب االخرة‬
‫زينات احلياة الدنيا اي شيء‬
‫ول����و اخل���ي���ل امل��س��وم��ة ال��ت��ي‬
‫ج��اء ذكرها في اآلي��ة الكرمية‬
‫السابقة ‪ ، 14‬ه��ذا الولي له‬
‫م��ن ال��ك��رام��ات ال��ش��يء الكثير‬
‫‪ ،‬ن��خ��ت��ص��ر ع��ل��ى امل���ت���داول و‬
‫البارز منها لدى معمري هذه‬
‫املنطقة ‪ .‬ك��إخ��راج األس���د من‬
‫خلوة الزاوية و التي سميت‬
‫باسمه زاوي���ة سيدي غ��امن و‬
‫كانت وقتئذ ع��ب��ارة ع��ن غابة‬
‫خالية م��ن ال��س��ك��ان‪ ،‬و كرامة‬
‫ن��ب��ت��ة ال��ب��ص��ي��ل��ة ال��ت��ي حتكي‬
‫عن قصة حدتث إلبنتيه أثناء‬
‫عملية ال��وزي��ع��ة (ذب���ح ث��ور و‬

‫و ذلك بحضور وفد رسمي عن‬
‫حزب احلركة الشعبية يتقدمهم‬
‫األم��ي�ن ال��ع��ام ل��ل��ح��زب محمد‬
‫العنصر و السيد عبدالعظيم‬
‫ال��ك��روج ال��وزي��ر املنتذب لدى‬
‫وزير التربية الوطنية املكلف‬
‫ب��ال��ت��ك��وي��ن امل��ه��ن��ي ع���ن نفس‬
‫احل�����زب ‪ ،‬و ح���ض���ور متميز‬
‫للنساء احل��رك��ي��ات ‪ .‬و ال��ذي‬
‫أش���رف على ت��وزي��ع اجل��وائ��ز‬
‫على الفائزين في املسابقات‬
‫الرياضية و خاصة الفروسية‬
‫بعد أن استمتع بلوحات فنية‬
‫أب��ط��ال��ه��ا ع�لام��وا و م��ق��دم��وا‬
‫اخليالة املشاركة في تناسق و‬
‫انسجام محكم و بديع حصدوا‬
‫معها جوائز قيمة أشرف على‬
‫توزيعها تباعا ‪:‬‬
‫> اجلائزة األول��ى‪ :‬للعالم‬
‫ال��ع��ل��وي م��ح��م��د ‪ 25‬س��ن��ة عن‬
‫سربة سيدي اسماعيل قدمها‬
‫له السيد األمني العام للحزب ‪.‬‬
‫> اجلائزة الثانية ‪ :‬للعالم‬
‫امل��ع��اش��ي أح��م��د ‪ 56‬سنة عن‬
‫س��رب��ة اوالد عيسى و كأحد‬
‫قيدوميها‪ ،‬قدمها ل��ه السيد‬
‫عبد العظيم الكروج‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫‪a‬‬

‫> اجل�����ائ�����زة ال���ث���ال���ث���ة ‪:‬‬
‫ألص��غ��ر ع�ل�ام ع��ث��م��ان املالكي‬
‫‪ 14‬س��ن��ة ع���ن س���رب���ة م���والي‬
‫ع��ب��د ال��ل��ه و ي��ن��وب ع��ن أبيه‬
‫املالكي غامن قدمتها له السيدة‬
‫خديجة املرابط رئيسة جمعية‬
‫النساء احلركيات‪ ..‬و استمرت‬
‫اجلوائز إلى حدود آخر فائز‪.‬‬
‫و في الوقت ال��ذي اكتفت‬
‫فيه الفتيات بحق املشاركة‬
‫فقط في التبوريدة ‪ ،‬و لم يتم‬
‫تكرميهن ثارت حافظة النساء‬
‫احل���رك���ي���ات ال���ل���وات���ي ش��رف��ن‬
‫احلفل اخلتامي و على رأسهن‬
‫القيدومة احلركية و املناضلة‬
‫ال��ت��ي مت��ث��ل حلقة ال��وص��ل و‬
‫التوافق في احلركة الشعبية و‬
‫التي سبقت (رئيس احلكومة‬
‫في قانون املناصفة الذي يدعو‬
‫إليه الفصل ‪ 19‬من الدستور و‬
‫اجلري وراء تطبيق مقتضيات‬
‫اتفاقية ال��ق��ض��اء على جميع‬
‫أشكال التمييز ضد املرأة كما‬
‫أقرتها اجلمعية العامة لألمم‬
‫املتحدة في ‪ 18‬دجنبر ‪1979‬‬
‫) فانتفضن مصرات على حق‬
‫ه��ؤالء الفتيات املشاركات في‬
‫ال��ت��ب��وري��دة بالتتويج اس��وة‬
‫ب��زم�لائ��ه��م ال���رج���ال ‪ ،‬وق���ول‬
‫كلمة في حقهن و أخذ صورة‬
‫ت���ذك���اري���ة م��ع��ه��ن و ه���ن على‬
‫التوالي ‪:‬‬
‫> حسناء صابر ‪ 17‬سربة‬
‫سيدي اسماعيل‬
‫> أس��م��اء ال��رم��اح سربة‬
‫سبت سايس‬
‫> كنزة التويرس ‪ 18‬سنة‬
‫سربو اوالد سبيطة‬
‫و ه���ك���ذا اخ���ت���ت���م احل��ف��ل‬
‫برفع آيات الوالء و اإلخالص‬
‫لصاحب اجلاللة امللك محمد‬
‫السادس نصره الله و الدعاء‬
‫له مبوفور السعادة و الصحة‬
‫و ال��ع��اف��ي��ة و جل��م��ي��ع أف���راد‬
‫األسرة العلوية ‪ ،‬و أن يحفطه‬
‫ف��ي ول��ي ع��ه��ده األم��ي��ر م��والي‬
‫احلسن و األميرة اجلليلة اللة‬
‫خديجة و صنوه األمير املولى‬
‫رش��ي��د و س��ائ��ر أف���راد األس��رة‬
‫امللكية ‪ ،‬إنه سميع مجيب‬
‫و التوجه بالشكر اجلزيل‬
‫جلميع القائمني على إجناح‬
‫ه��ذا احلفل الديني البهيج و‬
‫إلى جميع الساهرين من درك‬
‫ملكي ‪ ،‬و س��ل��ط��ات محلية ‪،‬‬
‫قوات مساعدة ‪ ،‬رجال الوقاية‬
‫امل��دن��ي��ة ‪ .‬و ك���ل احل��اض��ري��ن‬
‫ال��ذي��ن أب��ان��وا ع��ن اع��ت��زازه��م‬
‫بوليهم آملني أن تكون زيارة‬
‫ال��وف��د الرسمي موئل خير و‬
‫ط��ال��ع مي��ن و مجلب ملشاريع‬
‫تنموية للمنطقة ككل و الدفع‬
‫ب���ه���ذا امل����وس����م إل�����ى م���رات���ب‬
‫متقدمة جهويا و وطنيا و ملا‬
‫ال دوليا‪.‬‬

‫‪04‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫أصداء‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫فضيحة دار العجزة بسال المدينة ( بورمادة ) ‪..‬‬

‫ماش غير أوزين لي طار‬

‫ها الئحة اخرى لرؤساء‬
‫جماعات طارو‬

‫زوووم‬

‫ص��در باجلريدة الرسمية ع��دد ‪6322‬‬
‫– ‪ 9‬ربيع األول ‪( 1436‬فاحت يناير ‪)2015‬‬
‫م��راس��ي��م ع���زل رؤس�����اء ون�����واب رؤس���اء‬
‫وأع���ض���اء ب��ع��ض امل��ج��ال��س اجل��م��اع��ي��ة‬
‫ويتعلق األمر ب‪:‬‬
‫< ‪ .1‬مرسوم رقم ‪ 2.14.951‬بتاريخ ‪7‬‬
‫ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪)2014‬بعزل‬
‫السيد أحمد القادري من عضوية ورئاسة‬
‫مجلس مقاطعة املعاريف بعمالة مقاطعات‬
‫الدار البيضاء ‪ -‬آنفا‬
‫< ‪ .2‬مرسوم رقم ‪ 2.14.952‬بتاريخ ‪7‬‬
‫ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪ )2014‬بعزل‬
‫السيد املدني العلوي النائب األول لرئيس‬
‫مقاطعة املعاريف بعمالة مقاطعات الدار‬
‫البيضاء ‪ -‬آنفا‬
‫< ‪ .3‬مرسوم رقم ‪ 2.14.953‬بتاريخ‬
‫‪ 7‬ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪)2014‬‬
‫بعزل السيد عبد الرحيم بوسفان النائب‬
‫الثاني لرئيس مقاطعة املعاريف بعمالة‬
‫مقاطعات الدار البيضاء ‪ -‬آنفا‬
‫< ‪ .4‬مرسوم رقم ‪ 2.14.954‬بتاريخ ‪7‬‬
‫ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪ )2014‬بعزل‬
‫السيد حلسن تنكر من عضوية ورئاسة‬
‫مجلس جماعة تاونزة بإقليم أزيالل‬
‫< ‪ .5‬مرسوم رقم ‪ 2.14.955‬بتاريخ‬
‫‪ 7‬ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪)2014‬‬
‫بعزل السيد محمد متغارت النائب األول‬
‫لرئيس مجلس جماعة ت��اون��زة بإقليم‬
‫أزيالل‬
‫< ‪ .6‬مرسوم رقم ‪ 2.14.956‬بتاريخ‬
‫‪ 7‬ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪)2014‬‬
‫بعزل السيد زي��ن العابدين ح��واص من‬
‫ع��ض��وي��ة ورئ���اس���ة م��ج��ل��س ج��م��اع��ة حد‬
‫السوالم بإقليم برشيد‬
‫< ‪ .7‬مرسوم رقم ‪ 2.14.957‬بتاريخ‬
‫‪ 7‬ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪)2014‬‬
‫بعزل السيد مصطفى املوتشو النائب‬
‫اخلامس لرئيس مجلس مقاطعة العيايدة‬
‫بعمالة سال‬
‫< ‪ .8‬مرسوم رقم ‪ 2.14.958‬بتاريخ ‪7‬‬
‫ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪ )2014‬بعزل‬
‫السيد علي مغناوي الناب األول لرئيس‬
‫مجلس مقاطعة بطانة بعمالة سال‬
‫< ‪ .9‬مرسوم رقم ‪ 2.14.959‬بتاريخ‬
‫‪ 7‬ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪)2014‬‬
‫بعزل السيد محمد كنفاوي من عضوية‬
‫ورئاسة مجلس جماعة وزان‪.‬‬
‫< ‪ .10‬مرسوم رقم ‪ 2.14.960‬بتاريخ‬
‫‪ 7‬ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪)2014‬‬
‫ب��ع��زل السيد علي أم��ن��ي��ول م��ن عضوية‬
‫ورئ��اس��ة مجلس جماعة مارتيل بعمالة‬
‫املضيق‪-‬الفنيدق‪.‬‬
‫< ‪ .11‬مرسوم رقم ‪ 2.14.961‬بتاريخ‬
‫‪ 7‬ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪)2014‬‬
‫بعزل السيد عبد اخلالق بنعبود النائب‬
‫األول ل��رئ��ي��س مجلس ج��م��اع��ة مارتيل‬
‫بعمالة املضيق – الفنيدق‪.‬‬
‫< ‪ .12‬مرسوم رقم ‪ 2.14.962‬بتاريخ‬
‫‪ 7‬ربيع األول ‪ 30( 1436‬دجنبر ‪)2014‬‬
‫ب��ع��زل السيد محمد ب��ازي��ن م��ن عضوية‬
‫ورئ��اس��ة مجلس جماعة أوري���ر بعمالة‬
‫أكادير إداوتنان‪.‬‬
‫<‬

‫أصداء الكواليس‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫ــم لــم يتحــقق وســط ذهــول اجلــميع !‬
‫حل ْ ٌ‬

‫ب��ن��اء دار ال��ع��ج��زة بسال‬
‫امل��دي��ن��ة ف���وق األرض ال��ت��ي‬
‫كانت دار ًا لأليتام وبالضبط‬
‫مب��ن��ط��ق��ة ب�����ورم�����ادة ال��ق��ل��ب‬
‫ال�� ّن��اب��ض إلق��ت��ص��اد امل��دي��ن��ة‬
‫فوق مساحة جغرافية ناهزت‬
‫‪ 1000‬متر مربع متوقفة منذ‬
‫ُقرابة السنة وسط ذهول كل‬
‫ساكنة املدينة وعلى رأسهم‬
‫املُقاول ال��ذي ت َك ّلف ببناءها‬
‫عش ّي ٍة ُ‬
‫ل ُيصبح بني ِ‬
‫وضحاها‬
‫ُمتش ّرد ًا ضائع ًا ج ّراء إختفاء‬
‫امل��س��ؤول�ين املُ��ب��ه��م�ين ال��ذي��ن‬
‫إنقطعت أخبارهم ومواردهم‬
‫املالية ! ‪..‬ف��إل��ى م��اذا ُيعزى‬
‫هذا التوقف ؟ وماهي أسبابه‬
‫وتفاصيله !‪..‬‬
‫توقفت أش��غ��ال بناء دار‬
‫العجزة بسال املدينة ُمباشرة‬
‫بعد البدء فيها نتيجة لعدة‬
‫إخ���ت�ل�االت م��ن أب���رزه���ا ع��دم‬
‫ومحاسبة من‬
‫وجود متابعة ُ‬
‫ط��رف سلطات امل��دي��ن��ة لهذا‬
‫املرفق العمومي والذي يعتبر‬
‫ص��رح��ا مهما ل��رم��ز املدينة‬
‫وطابعها اإلجتماعي ال��ذي‬

‫لطاملا متيزت به لقرون خلت‬
‫‪..‬ك��م��ا أن ت��ط��اول مجموعة‬
‫من الفضوليني واملشاكسني‬
‫ال��ذي��ن تدخلوا منذ البداية‬
‫وبإيعاز من بعض املسؤولني‬
‫م���ن س��ل��ط��ات امل��دي��ن��ة حتت‬
‫ذري��ع��ة ج��م��ع ال��ت��ب��رع��ات من‬
‫ط���رف احمل��س��ن�ين ألج���ل بناء‬

‫دار العجزة أدى إلى إختفاء‬
‫ه��ذه اإلع��ان��ات بشكل مبهم‬
‫ول���م ت��ت��ج��اوز ف��ت��رة ال��ب��ن��اء‬
‫التالث أشهر األول��ى ‪ ،‬لتظل‬
‫متوقفة وس��ط ذه���ول عموم‬
‫ال��س�لاوي�ين خصوصا منهم‬
‫ساكنة س�لا املدينة ‪..‬ال��ي��وم‬
‫ومب���ج���رد وق���وف���ك ع��ل��ى ه��ذا‬

‫امل��رف��ق امل��ت��وق��ف ستصيبك‬
‫الدهشة وأن��ت تشهد أدوات‬
‫إس��م��ن��ت��ي��ة ذه����ب����ت أدراج‬
‫الرياح ‪ ،‬حديد متصدّأ ‪..‬ح ّتى‬
‫الشخص ال��ذي تكلف ببناء‬
‫ه���ذا امل���رف���ق ال��س�� ّي��د محمد‬
‫لعريش كان ضح ّية ملجموعة‬
‫من اإلنتهازيني و لم يتسلم‬

‫بعد مستحقاته املالية مما‬
‫إضطره إلى بيع العديد من‬
‫ُمعدّات البناء وتسريح جميع‬
‫حارس ًا‬
‫العمال ليجد نفسه‬
‫ِ‬
‫ليل ّيا للمعدات املُتبقية هناك‬
‫مخافة سرقتها أو تع ّرضها‬
‫���س���رق���ة ل�� ُي��ح�� ّرك‬
‫ل��ل��ن��ه��ب وال ّ‬
‫ع��دة ش��ك��اوي كتابية صوب‬
‫م��س��ؤول��ي امل��دي��ن��ة ( أن��ظ��ر‬
‫ال��ص��ور) دون أن جت��د آذان�� ًا‬
‫ص��اغ��ي��ة‪..‬ف��م��ن ه���ي ي���ا ت��رى‬
‫ه��ذه اجل��ه��ات التي َت ْستَغِ ُّل‬
‫املنشآت واألع��م��ال اخليرية‬
‫��س��ط��و ع��ل��ى الهبات‬
‫ألج���ل ال ّ‬
‫واملساعدات املالية ؟ ومتى‬
‫ستتح ّرك اجلهات املسؤولة‬
‫لكبح مثل ه��ذه التصرفات‬
‫ال�لاق��ان��ون��ي��ة ؟‪..‬أم أنَّ األم��ر‬
‫في نظرهم ال يغدو أن يكون‬
‫م��ش��روع��ا خ��ي��ر ًّي��ا يستهدف‬
‫ش��ري��ح��ة م���ن امل��ج��ت��م��ع من‬
‫ال��ع��ج��زة واملُ��س��ن�ين ال ح��رج‬
‫عليهم أن يظلوا َم ْرمِ يني في‬
‫ال��ع��راء يفترشون األرص��ف��ة‬
‫وال��ط��رق��ات م��ن أج��ل إرض��اء‬
‫نزوات بعض املُفسدين ‪.‬‬

‫موسم سيدي علي بن حمدوش…‬

‫ملتقى الشواذ والعوانس وبنات الليل والعرّافني‬
‫مكناس‪:‬ق‪/‬ع‬

‫ش�������ددت ال����ش����رط����ة امل��غ��رب��ي��ة‬
‫مراقبتها للزائرين إلى مدينة مكناس‬
‫ونواحيها هذه األيام للمشاركة في‬
‫احتفاالت موسم «س��ي��دي علي بن‬
‫حمدوش» نواحي مكناس‪ ،‬خاصة‬
‫ع��ق��ب ان���ت���ق���ادات ع���دد م���ن ال����زوار‬
‫والذين وصفوا ما تخلل االحتفاالت‬
‫املاضية بـ»غير األخالقي»‪ ،‬لتقاطر‬
‫عدد كبير من الشواذ إلى املوسم ‪،‬‬
‫نظرا العتقادهم بأن الولي الصالح‬
‫املدفون بضواحي مدينة مكناس كان‬
‫«مناصرا ومباركا القتران املثليني»‪.‬‬
‫وي�����ع�����رف م����وس����م س����ي����دي ع��ل��ي‬
‫ب���ن ح���م���دوش ب���ـ»إق���ب���ال» ال��ش��واذ‬
‫ع��ل��ي��ه ب���غ���رض ال���ق���ي���ام ب��ط��ق��وس‬
‫غ�����ري�����ب�����ة‪ ،‬ي���ع���ت���ب���ره���ا م���س���ي���رو‬
‫الضريح مسيئة لسمعة املوسم‪.‬‬
‫وت��ش��ن ال��س��ل��ط��ات امل��غ��رب��ي��ة حملة‬
‫اعتقاالت على املوسم من الشواذ‪،‬‬
‫وتعمد إل��ى تقدميهم إل��ى احملكمة‬
‫ف��ي حالة اعتقال‪ ،‬وي��رب��ط الشواذ‬
‫طقوسهم الغريبة بشجرة «لال عيشة»‬
‫التي نسجوا حولها حكايات غريبة‪.‬‬
‫ويرتبط هذا املوسم الذي يقام في‬
‫منطقة «املغاصني» والتي تبعد عن‬
‫وس��ط مدينة مكناس بحوالى ‪15‬‬
‫كيلومترا بطقوس غ��ري��ب��ة‪ ،‬حيث‬
‫ي��ت��واف��د عليه ع��دد م��ن ال��ع��وان��س‪،‬‬
‫بغرض االستحمام في «حمامات»‬
‫شبه مفتوحة‪ ،‬ويعمدن إلى التخلص‬
‫من مالبسهن الداخلية بالقرب من‬
‫هذه «احلمامات»‪ ،‬ما يحول الفضاء‬
‫إلى «أك��وام» من األلبسة الداخلية‬
‫للنساء‪ ،‬وال��غ��رض‪ ،‬بالنسبة لهن‪،‬‬
‫ه��و التخلص م��ن «ال��ع��ك��س» ال��ذي‬
‫ي��ق��ف س���دا منيعا أم���ام زواج��ه��ن‪.‬‬
‫وإلى جانب العانسات‪ ،‬فإن املوسم‬
‫ي���ع���رف ت���واف���د ن���س���اء ي���رغ�ب�ن في‬
‫اإلجناب‪ ،‬ويعتبرن أن االستحمام في‬
‫«عني» أسفل الضريح كفيل بأن يفتح‬
‫لهن امل��ج��ال للحصول على أبناء‪.‬‬
‫ووض���ع���ت ال��س��ل��ط��ات ‪ 6‬ح��واج��ز‬
‫أم��ن��ي��ة ف���ي ال��ط��ري��ق امل���ؤدي���ة إل��ى‬
‫ال����ض����ري����ح امل�����ق�����ام ف�����ي ق����ري����ة ال‬
‫ي��ت��ج��اوز ت��ع��داد س��ك��ان��ه��ا ‪ 4‬آالف‬
‫شخص‪ ،‬وه��ي «جماعة املغاصني»‬

‫‪a‬‬

‫مب��ك��ن��اس‪ ،‬وأوض����ح ش��ه��ود عيان‬
‫أن األم������ن ال ي��ك��ت��ف��ي ب���االط�ل�اع‬
‫ع��ل��ى أوراق ص���اح���ب ال���س���ي���ارة‪،‬‬
‫ب��ل ي��دق��ق��ون ف��ي م�لام��ح ال��رك��اب‪،‬‬
‫وي��ف��ت��ش��ون أغ��راض��ه��م‪ ،‬الع��ت��راض‬
‫أي م��ش��ت��ب��ه ب��أن��ه م��ث��ل��ي اجل��ن��س‪.‬‬
‫وفضال عن مراقبة الطرق‪ ،‬تقوم قوات‬
‫األمن بحمالت تفتيش على منازل‬
‫ال��ق��ري��ة ال��ت��ي تشتبه باحتضانها‬
‫للمثليني الذين استطاعوا الوصول‬
‫إلى الضريح من خالل سلوك طرق‬
‫ف��رع��ي��ة ال ت��خ��ض��ع مل��راق��ب��ة األم���ن‪.‬‬
‫وي��ج��رم ال��ق��ان��ون امل��غ��رب��ي املثلية‬
‫اجلنسية وفق باب انتهاك اآلداب في‬
‫الفرع السادس من القانون اجلنائي‬
‫الذي ينص في مادته ‪ 489‬على أنه‬
‫«يعاقب م��ن ستة أشهر إل��ى ثالث‬
‫سنوات وغرامة من ‪ 200‬إلى ‪1000‬‬
‫دره���م مغربي (‪ 100 – 20‬دوالر)‬
‫ملن ارتكب فعال من أفعال الشذوذ‬
‫اجلنسي مع شخص من جنسه»‪.‬‬
‫ويحضر مولد «بن حمدوش» سنويا‬
‫إلى جانب الشواذ وفتيات الليل عدد‬

‫كبير من العرافني والعرافات‪ ،‬الذين‬
‫يستغلون املناسبة التي تدر عليهم‬
‫ربحا وفيرا‪ ،‬كما يعتبر اجل��زارون‬
‫وبائعو املاشية أكثر املستفيدين من‬
‫املولد؛ إذ يحرص آالف الزوار على‬
‫تقدمي القرابني في الضريح‪ ،‬والتي‬
‫قد تكون ثورا‪ ،‬أو دجاجة – بحسب‬
‫ال���ق���درة ال��ش��رائ��ي��ة ل��ل��زائ��ر‪ -‬وذل��ك‬
‫لـ»احلصول على البركة‪ ،‬والتخلص‬
‫م�����ن أع�����م�����ال ال���س���ح���ر واحل���س���د‬
‫وال����ش����ع����وذة»‪ ،‬وف����ق اع��ت��ق��اده��م‪.‬‬
‫ومن طقوس زيارة الضريح التي تعد‬
‫شرطا لنيل البركة‪ :‬إشعال الشموع‪،‬‬
‫وتقدمي القربان‪ ،‬ثم االغتسال داخل‬
‫م���ا ي��س��م��ى ب��ح��ف��رة «الال ع��ي��ش��ة»‬
‫املوجودة حتت الضريح مباء «العني‬
‫الكبيرة» التي يعتقد أتباع الطريقة‬
‫احل��م��دوش��ي��ة أن «ال��ش��ي��خ علي بن‬
‫حمدوش توضأ منها‪ ،‬وكانت سببا‬
‫ف��ي ن��ي��ل اآلالف للبركة وال����رزق»‪.‬‬
‫ويذكر أتباع الطريقة احلمدوشية‬
‫أن الشيخ بن حمدوش هو «خريج‬
‫جامعة القرويني مبدينة فاس التي‬

‫ت��ع��ت��ب��ر أق����دم ج��ام��ع��ة ف���ي ال��ع��ال��م‬
‫(أسست عام ‪ 245‬للهجرة على يد‬
‫فاطمة الفهرية أم البنني)‪ ،‬وقد حفظ‬
‫القرآن‪ ،‬وأصبح من العلماء الزاهدين‬
‫ال��ذي��ن ي��ت��ب��رك ب��ه��م طلبة ال��ع��ل��م»‪.‬‬
‫أما «الال عيشة» فيروى أن «الشيخ‬
‫علي بن حمدوش ملا ع��زم ال��زواج‬
‫أح��ض��ر ل��ه أح��د أتباعه ال���ذي كان‬
‫ف���ي زي�����ارة ل���ل���س���ودان س��ي��دة من‬
‫ه��ن��اك أعجبته أخ�لاق��ه��ا‪ ،‬وعندما‬
‫ح��ض��ر ب��ه��ا إلى‪  ‬امل��غ��رب األق��ص��ى‬
‫ف��وج��ئ أن ال��ش��ي��خ ت��وف��ي أع���زب‪،‬‬
‫ف��ب��ق��ي��ت ال�����ع�����روس ت���ب���ك���ي ع��ل��ى‬
‫ق��ب��ره ح��ت��ى حصلت ل��ه��ا ال��ب��رك��ة‪،‬‬
‫وص�����ارت‪ -‬ب��ح��س��ب معتقداتهم‪-‬‬
‫رم���زا للفتيات ط��ال��ب��ات ال����زواج»‪.‬‬
‫وي��ت��ف��ادى غ��ال��ب��ي��ة امل��ش��رف�ين على‬
‫الطريقة احلمدوشية حاليا احلديث‬
‫عن مسألة «عزوبية الشيخ»‪ ،‬التي‬
‫يثير ال��ن��ق��اش ب��ش��أن��ه��ا غضبهم؛‬
‫لكونها حت��رم البعض مما يدعيه‬
‫من انتماء لنسل الشيخ الذي مات‬
‫أعزب‪.‬‬

‫‪05‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫أصداء‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫تميزت جامعة القرويين بمكتبتها التي أنشئت مع بداية الجامعة‪ .‬فوجه‬
‫أمراء المرابطين والموحدين عنايتهم لتزويد المكتبة بالكثير من الكتب‬
‫‪.‬وكانت – المكتبة ‪ -‬في البداية خزانة عادية‪ ،‬أنشئت إلى جانب جامع القرويين‬
‫لمساندة مهمته في التدريس‪ ،‬إلى أن اعتنى بها رسميا السلطان المريني أبو‬
‫عنان عام ‪ 750‬هجرية الموافق لـ ‪ 1349‬ميالدية‪..‬‬

‫مكتبة القرويني وأهميتها العلمية والتاريخية‬
‫<‬

‫تعتبر خزانة ( مكتبة ) جامعة‬
‫القرويني والتي أسسها السلطان‬
‫أبو عنان املريني ع��ام‪ 750‬هـ‪ ،‬من‬
‫أهم اخلزانات ( املكتبات) العامة‬
‫باملغرب ب��ل ف��ي العالم كله ‪ ،‬وقد‬
‫وقف عليها مؤسسها كتبا شتى في‬
‫مختلف العلوم والفنون‪ ،‬ووضع لها‬
‫قانونا للقراءة واملطالعة والنسخ‬
‫‪...‬وذك�����ر «گ�����ودار» (امل��غ��رب ‪ 2‬ص‬
‫‪ )376‬أن يعقوب املريني استرجع‬
‫من املسيحيني عدد ًا من املصنفات‬
‫العربية‪ ،‬وأه��داه��ا إل��ى القرويني‪.‬‬
‫ول��م يكتمل عهد بني م��ري��ن حتى‬
‫كانت مكتبة القرويني تضم العدد‬
‫ال��واف��ر من املصاحف من مختلف‬
‫األحجام واألشكال ما بني مكتوب‬
‫ع��ل��ى رق ال���غ���زال‪ ،‬وم��ك��ت��وب على‬
‫الكاغد الشاطبي القدمي‪...‬وأضاف‬
‫إليها السعديون خالل القرن الـ‪16‬‬
‫امل��ي�لادي‪ ،‬كتبا كثيرة نقلوها من‬
‫اخل��زان��ة املرينية باملدينة نفسها‬
‫وأغ��ن��وه��ا مب��خ��ط��وط��ات ووث��ائ��ق‬
‫ف��ري��دة ف��ت��ج��اوزت محتوياتها ‪32‬‬
‫أل��ف مجلد سنة ‪..1613‬ك��م��ا وقف‬
‫امل���ول���ى ع��ب��د ال���ل���ه ب���ن إس��م��اع��ي��ل‬
‫ال��ك��ث��ي��ر م��ن ال��ك��ت��ب العلمية على‬
‫خ��زان��ة ال��ق��روي�ين‪ ،‬وق���د تعرضت‬
‫احل����وال����ة ال���ع���ب���دالوي���ة إل����ى ذك��ر‬
‫الئحة هامة من املخطوطات التي‬
‫أهداها خلزانة القرويني في واليته‬
‫الرابعة‪ ،‬منها املصاحف العديدة‪،‬‬
‫وع�����دد م���ن ال��ت��ف��اس��ي��ر واحل���دي���ث‬
‫وال���س���ي���ر وال���ت���ص���وف وال���وع���ظ‬
‫والفقه واألصول واللغة والقراءات‬
‫وال��ن��ح��و وال��ب��ي��ان وامل��ن��ط��ق ومهم‬
‫ال��ك�لام ‪..‬وتعتبر خ��زان��ة القرويني‬
‫م���ن أع�����رق اخل���زائ���ن ف���ي ال��ع��ال��م‬
‫العربي‪ ،‬إذ تضم مخطوطات يعود‬
‫تاريخ كتابتها إل��ى القرن الثامن‬

‫امل���ي�ل�ادي‪ ،‬ك��م��ا ت��ض��م مخطوطات‬
‫فريدة بعضها بخط مؤلفيها‪ ،‬من‬
‫بينها مؤلفات الب��ن خ��ل��دون واب��ن‬
‫طفيل وابن رشد‪ ،‬ومؤلفات مختلفة‬
‫لبعض ملوك املغرب ‪..‬وقد حافظت‬
‫خزانة القرويني على دورها البارز‬
‫في ميادين العلم واملعرفـة‪ ،‬لفائدة‬
‫الباحثني والطلبة ‪ .‬وقد مت إغناء‬
‫رصيدها الوثائقي من هبات أوقاف‬
‫السالطني واألمراء‪ ،‬والعلماء الذين‬
‫زودوها بكتب نادرة ونفيسة ‪ .‬من‬
‫مختلف ف��روع العلم‪...‬ففي جامع‬
‫القرويني ( كان ) يدرس – إلى جانب‬
‫الفقه والتفسير – علوم الرياضيات‬
‫وعلم الفلك وعلوم أخرى مشابهة‪.‬‬
‫وقد جلبت أو نسخت كل املؤلفات‬
‫التي تعالج ه��ذه العلوم مم��ا زاد‬
‫رص��ي��د امل��خ��ط��وط��ات ف���ي امل��غ��رب‬
‫ت���ن���وع���ا وغ���ن���ى وح���ف���ز ال��ع��ل��م��اء‬
‫والوجهاء وامللوك إلى البحث عن‬
‫املخطوطات واقتنائها مهما كان‬
‫الثمن ‪..‬وقد ذكر «دلفان» (ص ‪)81‬‬
‫أن هذه اخلزانة كانت حتتوي على‬
‫‪ 30.000‬مجلد ومخطوط «وتواريخ‬
‫تأليفها متعددة تعود إل��ى أزمنة‬
‫مختلفة ‪..‬وم���ن امل��ؤك��د أن جامعة‬
‫القرويني‪ ،‬ما كان لها أن تواكب املد‬
‫املعرفي املتنوع وحتقق املستوى‬
‫العلمي املنشود ال��ذي عرفته عبر‬
‫القرون‪ ،‬إال بالرافد األساسي الذي‬
‫متثله خزانة علمية غنية بالكتب‬
‫وامل��خ��ط��وط��ات‪ .‬وق��د ح��رص ملوك‬
‫املغرب وأمراؤه على تزويد خزانة‬
‫ال��ق��روي�ين ب��ن��ف��ائ��س امل��خ��ط��وط��ات‬
‫وأج�������روا ج����راي����ات خ���اص���ة على‬
‫صيانتها وحفظها ‪ ،‬كما عمدوا‬
‫إلى استنساخ نفائس املخطوطات‬
‫امل��وج��ودة بها قصد إهدائها إلى‬
‫إخوانهم ملوك وحكام دول املشرق‬

‫أصداء الكواليس‬

‫العربي ‪..‬ومعظم هذه املخطوطات‬
‫ي��ح��م��ل وث����ائ����ق حت��ب��ي��س��ي��ة ع��ل��ى‬
‫اخلزانة‪ ،‬ووثائق التحبيس تفيد أن‬
‫احملبسني ميثلون مختلف الشرائح‬
‫االجتماعية‪ ،‬فهناك حتبيسات امللوك‬
‫املرينيني والسعديني والعلويني‪،‬‬
‫وه����ن����اك حت���ب���ي���س���ات األم����ي����رات‬
‫واألم���������راء‪ ،‬وحت��ب��ي��س��ات ال���ق���ادة‬
‫والعلماء‪ ،‬ومنها ما هو من تأليف‬
‫م��ل��وك امل��غ��رب وس�لاط��ي��ن��ه قدميا‬
‫وحديثا‪ .‬وتوجد أيضا مخطوطات‬
‫في اخلزانة هي من حتبيس املؤلف‬
‫نفسه‪ ،‬ومن ذلك على سبيل املثال‬
‫ت��اري��خ اب���ن خ��ل��دون ال����ذي يحمل‬
‫ج���زء م��ن��ه وث��ي��ق��ة التحبيس على‬
‫اخلزانة مذيلة بتوقيع مؤلفه عبد‬
‫الرحمن بن خلدون ‪..‬وك��ان��ت هذه ضئيل ال��ق��ي��م��ة(‪ ،)...‬وم��ع ذل��ك فقد‬
‫املكتبة غنية جدا بالكتب وقد تردت ح���وت امل��ك��ت��ب��ة ك��ت��ب��ا ف���ي مختلف‬
‫شيئا فشيئا إل��ى ح��ال��ة م��ؤمل��ة من الفنون والعلوم‪ .‬كما كانت هناك‬
‫التلف واإله��م��ال إذ ك��ان��ت الكتب ث��ل�اث وث��ل�اث����ون م��ك��ت��ب��ة ف��رع��ي��ة‪،‬‬
‫ت��زخ��ر ب��ال��ع��دي��د م��ن ال��ك��ت��ب يرجع‬
‫م��ك��دس��ة بعضها‬
‫إل��ي��ه��ا امل��درس��ون‬
‫ف��وق بعض بغير‬
‫وال�������������ط������ل������اب‬
‫ن����ظ����ام م��ع��رض��ة‬
‫ف���������ي ال����ب����ح����ث‬
‫بسهولة لألرضة‪،‬‬
‫املخطوطات‬
‫تعرضت‬
‫وال����������دراس����������ة‪..‬‬
‫ون���ظ���را الن���ع���دام‬
‫املوجودة يف اخلزانة‬
‫وع��ل��ى ال��رغ��م من‬
‫أي ف����ه����رس أو‬
‫الضياع‬
‫أو‬
‫السرقة‬
‫إىل‬
‫ج��ه��ود امل��غ��ارب��ة‬
‫سجل لالستعارة‬
‫خصوصا يف مرحلة‬
‫ال������ق������دم������اء ف���ي‬
‫ف����إن ال��ك��ث��ي��ر من‬
‫احلماية‪...‬‬
‫م��ح��اول��ة فهرسة‬
‫املستعيرين غفلوا‬
‫امل�����خ�����ط�����وط�����ات‬
‫عن رد ما استعاره‬
‫ف���إن���ه���ا ال ت��ع��دو‬
‫م�����������ن ال�����ك�����ت�����ب‬
‫أن ت��ك��ون ق��وائ��م‬
‫‪..‬ك���م���ا‪ :‬ت��ع��رض��ت‬
‫املخطوطات املوجودة في اخلزانة و ل��وائ��ح ال تخضع ألي ن��ظ��ام أو‬
‫إلى السرقة أو الضياع خصوصا ت��رت��ي��ب‪ ،‬وال���واق���ع ف���إن الفهرسة‬
‫في مرحلة احلماية‪،‬ونتيجة لذلك ب���دأت م��ع ب��داي��ة اخل��زان��ة املنظمة‬
‫اختفت مخطوطات ن��ادرة‪ .‬بحيث ف��ي املجتمع امل��غ��رب��ي ف��ي العصر‬
‫كان يقدر في بداية القرن العشرين احل���دي���ث‪ .‬وأول ف��ه��رس م���ن ه��ذا‬
‫ع����دد ال��ك��ت��ب ب���ح���وال���ي (‪ )2000‬الصنف‪ ،‬جدير باإلشارة إليه‪ ،‬هو‬
‫منها (‪ )1600‬مخطوط معظمها الفهرس ال��ذي وضعه املستشرق‬

‫وهكذا تكلمت املشاعرعند اخلطر‬

‫عن ذلك العجوز‪ .‬فقال احلكمة ‪ ..‬إنه (الزمن)‬
‫ذات م��رة كانت هنالك ج��زي��رة تعيش‬
‫فاستغرب (احل��ب) وق���ال‪( ...‬ال��زم��ن)!!؟؟!!‬
‫عليها جميع املشاعر (السعادة) (احلزن)‬
‫‪ ...‬فقال ل��ه احلكمة ‪ ...‬نعم إن��ه (ال��زم��ن)‬
‫(ال��غ��رور) ‪ ....‬ك��ل املشاعر حتى (احل��ب)‪.‬‬
‫فسأله (احلب) وملاذا ينقذ (الزمن) حياتي‬
‫وذات ي��وم اكتشفوا جميع ًا أن اجلزيرة‬
‫‪ ...‬فقال (احلكمة)‬
‫تغرق‪ ،‬فحاولت جميع املشاعر الهرب من‬
‫ألن (ال������������زم������������ن) وح���������������ده ه���و‬
‫اجلزيرة للنجاة‬
‫ال������������ذي ي����ع����ل����م أه�����م�����ي�����ة (احل������������ب))‬
‫ح���اول (احل���ب) ال��ه��رب ولكنه ل��م يكن‬
‫فيجب ع��ل��ى احل���ب ان ي��ك��ون ب��ع��ي��دا عن‬
‫مي��ل��ك ش��ي��ئ�� ًا ي��ه��رب ف��ي��ه‪ ،‬ف��ق��رر أن يسأل‬
‫الغرور واحلزن والثراء‪ :‬الزمن هو الكفيل‬
‫غيره ليهرب معه‪ ،‬فوجد (ال��ث��راء) يهرب‬
‫بقلم ‪ :‬مسية بلبال‬
‫الذي يحدد احلب في حياة االنسان‪ ...‬إن «‬
‫ف��ي م��رك��ب ف��خ��م ج����د ًا ‪ ...‬ف��ق��ال (احل���ب)‬
‫احلب « هو من بني أعقد العالقات املمكنة‬
‫ل���ل���ـ(ث���راء) ه���ل مم��ك��ن أرك�����ب م���ع���ك؟ ف��رد‬
‫(ال���ث���راء)‪ :‬بالطبع ال ‪ ...‬إن م��رك��ب��ي حت��ت��وي على بني ( النحن ) لسبب استعصائه على الضبط ألي‬
‫ال��ك��ث��ي��ر م��ن ال��ذه��ب وال��ف��ض��ة وال م��ك��ان ل��ك معي‪ .‬حتليل ’ حلضور الثقافي واالجتماعي والنفسي‬
‫بعد قليل ك��ان (ال��غ��رور) م��ار ًا مبركبه فقرر (احل��ب) والبيولوجي في أية عملية «حب « ‪ .‬مما يجعل أي‬
‫سؤاله‪ .‬هل تستطيع أن تأخذني معك؟ فرد (الغرور) إدراك ملاهيته ’ تشظي مستمر لتحديده ‪.‬‬
‫أنا أحبك أنت ’ يعني أني أخاف أن أفقدك في كل‬
‫‪ ...‬لألسف ال أستطيع مساعدتك ‪ ..‬إنك مبتل متام ًا‬
‫ومركبي نظيفة وجميلة وأنا اخشى عليها من التلف حلظة ’ ألنني لست متأكدا أو غير قادر على حتقيق‬
‫هيمنتي عليك ’‬
‫بسببك‬
‫« احلب « ضعف ‪ .‬أحبك يعني أنني أخاف عليك ‪.‬‬
‫كان (احلزن) مار ًا بجوار (احلب) فسأله (احلب)‬
‫« احل��ب « نقص ‪ .‬أحبك ’ يعني كذلك أن��ك متأل‬
‫‪ ...‬هل من املمكن أن تأخذني معك ‪ ...‬فقال (احلزن)‬
‫حيزا في تفكيري ‪.‬‬
‫إنني حزين للغاية وأفضل البقاء وحدي‪.‬‬
‫« احلب « امتالء ‪ .‬لكن ’ أحبك يعني كذلك أنني‬
‫وعندما م��رت (ال��س��ع��ادة) بجوار (احل��ب) كانت‬
‫سعيدة للغاية فلم تلحظ من األصل وجود (احلب) أتألم ’ أعاني ’ وأتشوق ‪.‬‬
‫« احلب « لذة ‪ .‬أنا أحبك أنت ’ ال تعني أنني لن‬
‫إلى جوارها‬
‫وفجأة ظهر عجوز من بعيد ونادى على (احلب) أضرك ‪.‬‬
‫الرؤيا أحيانا ’ لدى‬
‫لينقذه ويركب معه‪ .‬فشعر (احلب) باألمان والطمأنينة‬
‫« احلب « معاناة تستقيم ِ‬
‫ولكن فرحته أنسته أن يسأل العجوز عن اسمه‪ .‬حتى نقول ‪ :‬أن « احلب « و « الكره « وجهان لعملة واحدة ’‬
‫وصلوا إلى بر األمان‪ ،‬وجنوا جميع ًا‪ .‬فذهب العجوز وبقدر ما أحب أنا أنت ’ بقدر ما أخفي كرهي لك ‪.‬‬
‫« ح��ب « الطفل ألب��ي��ه ’ ال مينعه أن ي���راه ميتا‬
‫بعيد ًا قبل أن يسأله (احلب) عن اسمه‬
‫شعر احل��ب بأنه مدين للعجوز بحياته‪ ،‬ولكنه ف��ي احل��ل��م ’ ف��ي أي���ة عملية « ح��ب « ك��ذل��ك حتضر‬
‫لم يعرف من هو هذا العجوز‪ ،‬ولكنه رأى (احلكمة) العالقات القائمة بني « النحن « ’ التوافق واالختالف‬
‫يجلس بعيد ًا ‪ ...‬فذهب (احلب) إلى (احلكمة) ليسأله والصراع‪. .‬‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫‪a‬‬

‫الفرنسي (ألفرد بل) ‪Alfred Bel‬‬
‫ملجموعة خزانة القرويني ‪..‬وهو ما‬
‫أشار إليه الزركلي أيضا‪ ،‬فقد ذكر‬
‫أن املستشرق الفرنسي الفرد أكتاف‬
‫بل ‪Alfred Octave Bel (1290 -‬‬
‫‪ 1364‬هـ = ‪ 1945 1873-‬م) الذي‪.‬‬
‫أق��ام زمنا ف��ي إفريقية الشمالية‪.‬‬
‫وكان مديرا ملدرسة تلمسان‪ ،‬وضع‬
‫فهرسا بالعربية والفرنسية‪ ،‬ملكتبة‬
‫ج��ام��ع ال��ق��روي�ين ب���ف���اس[‪ .‬وال��ت��ي‬
‫ٌأعيد إليها ن��وع من االعتبار بعد‬
‫ذل���ك « فتأسست رس��م��ي��ا ع��ل��ى يد‬
‫امللك الراحل محمد اخلامس وذلك‬
‫سنة ‪ 1940‬بهدف إعطائها صفة‬
‫مؤسساتية تسمح لها باالنفتاح‬
‫على الباحثني من مختلف املشارب‬
‫ال��دي��ن��ي��ة وال��ث��ق��اف��ي��ة ب��ع��د أن ك��ان‬
‫إشعاعها امل��ع��رف��ي مقتصرا على‬
‫الدارسني املسلمني طيلة ستة قرون‬
‫بالنظر إل���ى أن ن��وات��ه��ا امل��رك��زي��ة‬
‫«امل��ري��ن��ي��ة» ك��ان��ت م��وج��ودة داخ��ل‬
‫جامع القرويني ‪..‬ومن أبرز نفائس‬
‫خزانة القرويني أج��زاء من موطأ‬

‫مالك (ت‪179‬هـ) كتبت خلزانة علي‬
‫ب��ن ي��وس��ف ب��ن تاشفني املرابطي‬
‫ع��ل��ى رق ال���غ���زال‪ ،‬وك���ت���اب س��ي��رة‬
‫اب���ن إس���ح���اق ( ت ‪151‬ه�����ـ) كتب‬
‫سنة ‪270‬ه���ـ‪ ،‬وه��و أق��دم م��ا يوجد‬
‫باخلزانة‪ ،‬واملصحف األكبر الذي‬
‫حبسه السلطان أح��م��د املنصور‬
‫الذهبي على اخلزانة عند تدشينها‬
‫عام ‪ 1011‬هـ كما يوجد بها كتاب‬
‫العبر الب��ن خ��ل��دون ( ت‪ 808‬ه��ـ)‪،‬‬
‫ال����ذي أل���ف ب��اس��م ال��س��ل��ط��ان أب��ي‬
‫ف��ارس املريني واه��دي إل��ى خزانة‬
‫ال��ق��روي�ين ف��ي صفر م��ن ع��ام ‪799‬‬
‫ه��ـ (‪.)7‬وم���ؤخ���را ق��ال أم�ين مكتبة‬
‫ال��ق��روي�ين ف��ي ف��ي ح��دي��ث ل��وك��ال��ة‬
‫اإلنباء الكويتية(كونا) « أن « قيمة‬
‫اخلزانة – أي املكتبة ‪ -‬تكمن في‬
‫توفرها على أقدم مخطوط ويعود‬
‫إل��ى ال��ق��رن ال��ث��ان��ي ال��ه��ج��ري وهو‬
‫كتاب «الصيغ» ألب��ي إس��ح��اق ابن‬
‫إب��راه��ي��م ال��ف��زاري‪ ،‬كما كشف عن‬
‫وجود نسخة وحيدة في العالم من‬
‫كتاب في الطب بعنوان «أرج��وزة‬
‫اب����ن ط��ف��ي��ل» وه����ي ت��ت��ح��دث عن‬
‫الطب بطريقة رياضية ‪ ،‬وحتتوي‬
‫األرجوزة على أكثر من ‪ 7700‬بيت‬
‫م��ن ال��رج��ز السهل ال��واض��ح البني‬
‫‪...‬وذك���ر أم�ين مكتبة القرويني» أن‬
‫من بني الكتب النفيسة في املكتبة‬
‫«دوام التحصيل» البن رشد اجلد‪،‬‬
‫وي��ت��ح��دث ع��ن اخل�لاف��ات الفقهية‬
‫ال��ت��ي ك��ان��ت دائ�����رة ب�ي�ن ال��ف��ق��ه��اء‬
‫العرب في القرن السابع الهجري‬
‫وق���ال أي��ض��ا أن «أهمية املخطوط‬
‫النادر تكمن في كونه مكتوبا على‬
‫رق الغزال وتوجد به حوالي ‪365‬‬
‫ورق��ة وق��د أجن��ز في املغرب وطبع‬
‫في ‪ 20‬جزءا وهو من الذخائر التي‬
‫تتوفر عليها املكتبة»‬

‫املدينة احلــمراء ‪ ‬تتــربع عــلى عــرش املدن املغــربية‬
‫«مراكش ‪ ..‬المدينة الحمراء‪ ‬تتربع على عرش المدن المغربية ‪ ..‬المتم ّيزة للعام‬
‫‪ 2014‬الحتضانها مؤتمرات وفعاليات اقتصادية وسياسية وفنية بمشاركة عالمية»‬
‫ش��ه��د ال���ع���ام ‪ 2014‬في‬
‫م��دي��ن��ة م���راك���ش ‪ ،‬أح���دا ًث���ا‬
‫ع���امل���ي���ة ب�����������ارزة‪ ،‬س���اع���دت‬
‫امل���دي���ن���ة م����ن ال���ظ���ف���ر ب��ل��ق��ب‬
‫م��دي��ن��ة ال��ت��م�� ّي��ز‪ ،‬ح��ي��ث كانت‬
‫ق��ب��ل��ة ش����دت إل��ي��ه��ا ال���رح���ال‬
‫ش��خ��ص��ي��ات ع��امل��ي��ة م��رم��وق��ة‬
‫م��ن أج���ل االل��ت��ق��اء ومناقشة‬
‫عاملية في مجاالت السياسة‬
‫واالقتصاد والصحة وغيرها‬
‫من امللفات الدولية‪ .‬وشكلت‬
‫ال��ق��م��ة ال��ع��امل��ي��ة اخل��ام��س��ة‬
‫ل����ري����ادة األع����م����ال وال������دورة‬
‫ال��ث��ان��ي��ة ل��ل��م��ن��ت��دى ال��ع��امل��ي‬
‫حل��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬احل��دث�ين‬
‫البارزين اللذين احتضنتهما‬
‫املدينة احلمراء خالل ‪،2014‬‬
‫حيث تناول التنمية وحقوق‬
‫اإلنسان باعتبارهما قضيتني‬
‫ت��س��ت��أث��ران ب��اه��ت��م��ام كبير‬
‫��وص��ا م��ن ل��دن البلدان‬
‫وخ��ص ً‬
‫ال��ن��ام��ي��ة ف���ي إط�����ار سعيها‬
‫احل��ث��ي��ث إل���ى ب��ن��اء مستقبل‬
‫أف����ض����ل وت����رس����ي����خ ال���ق���ي���م‬
‫اإلنسانية العاملية‪ .‬وفي إطار‬
‫قمة ريادة األعمال التي عقدت‬
‫في الفترة املمتدة ما بني ‪19‬‬
‫و‪ 21‬ن��وف��م��ب��ر ف���ي امل��دي��ن��ة‬
‫احل���م���راء مب���ب���ادرة مشتركة‬
‫م���ن امل���ل���ك م��ح��م��د ال���س���ادس‬
‫وال��رئ��ي��س األم��ي��رك��ي ب���اراك‬
‫أوب��ام��ا خ�لال ال��زي��ارة امللكية‬
‫األخيرة لواشنطن‪ ،‬التأم ما ال‬
‫يقل عن ‪ 3000‬مقاول ورؤساء‬
‫دول وم��س��ؤول�ين حكوميني‬

‫رف��ي��ع��ي امل��س��ت��وى وم��ق��اول�ين‬
‫شباب من العالم برمته‪ ،‬إلى‬
‫جانب حضور نسائي قوي‪.‬‬
‫وكانت املدينة احلمراء خالل‬
‫هذه التظاهرة تلك املرآة التي‬
‫تعكس مغرب املقاولة احلرة‬
‫واملناصفة واالبتكار في عالم‬
‫املقاولة‪ .‬ولعل أقوى حلظات‬
‫ه��ذه القمة العاملية الرسالة‬
‫امل��ل��ك��ي��ة ال��ت��ي وج��ه��ه��ا امل��ل��ك‬
‫محمد السادس إلى املشاركني‬
‫ب���ح���ض���ور ن����ائ����ب ال���رئ���ي���س‬
‫األميركي جو بايدن وعدد من‬
‫رؤس��اء ال��دول‪ ،‬حيث قال «إنَّ‬
‫اإلن��س��ان ال ي��ول��د م��ق��اولاً ‪ ،‬بل‬
‫يصبح كذلك عبر االنخراط في‬
‫مسار النجاح‪ ،‬من خالل عالقة‬
‫تفاعلية بني املجهود والتعلم‬
‫وال��ت��ح��ك��م ف��ي ال��ص��ع��وب��ات»‪.‬‬
‫وبعد ثالثة أي��ام من التبادل‬
‫املثمر وال��غ��ن��ي‪ ،‬ت��وج��ت هذه‬
‫ال���ت���ظ���اه���رة ب�����اإلع��ل��ان ع��ن‬
‫ءمبادرات عدة لفائدة املقاولني‬
‫الشباب‪ ،‬كان أهمها ما أعلن‬
‫عنه نائب الرئيس األميركي‬
‫جو بادين واملتمثل في قرار‬
‫حكومة ب�لاده استثمار نحو‬
‫‪ 50‬مليون دوالر إضافية في‬
‫إط��ار برنامج حت��دي األلفية‪،‬‬
‫ل��دع��م إس��ت��رات��ي��ج��ي��ة امل��غ��رب‬
‫ف��ي م��ج��ال ال��ت��ك��وي��ن املهني‪.‬‬
‫ووعيًا بدور املغرب احملوري‬
‫في مجال التعاون‪ ،‬أعلن نائب‬
‫ال��رئ��ي��س األم��ي��رك��ي‪ ،‬أي ً‬
‫��ض��ا‪،‬‬
‫ع���ن ق���رب إح�����داث أك��ادمي��ي��ة‬

‫في املغرب لتكوين املقاولني‬
‫الشباب املغاربة واملنحدرين‬
‫من الكوت ديفوار والسنغال‪،‬‬
‫كما أع��ل��ن أنَّ أول���ى عمليات‬
‫الشبكة العاملية للمقاولة سيتم‬
‫إط�لاق��ه��ا م��ن امل���غ���رب‪ ،‬حيث‬
‫تهدف هذه الشبكة في املقام‬
‫األول إل���ى ت��وس��ي��ع ال��ف��رص‬
‫االقتصادية للجميع‪ ،‬والسيما‬
‫للشباب والنساء‪ ،‬إذ سترصد‬
‫واشنطن لهذا الغرض غالفا‬
‫ماليًا بقيمة مليار دوالر لدعم‬
‫ال��ق��ط��اع اخل���اص ف��ي الكثير‬
‫م���ن ال��ب��ل��دان خ�ل�ال األع����وام‬
‫الثالثة املقبلة‪.‬كما مت التأكيد‬
‫خ�لال ه��ذه القمة على أهمية‬
‫ت��ك��وي��ن امل��ق��اول�ين ال��ش��ب��اب‪،‬‬
‫وذل�����ك م���ن خ��ل�ال اإلف���ص���اح‬
‫ع��ن إن��ش��اء م��ؤس��س��ة املكتب‬
‫الشريف للفوسفاط وشركائه‬
‫ل «أك��ادمي��ي��ة ج��ه��وي��ة» تعنى‬
‫بالتكوين ف��ي م��ج��ال صيانة‬
‫احملركات الصناعية الثقيلة‬
‫وال��ع��رب��ات ال��ت��ج��اري��ة‪ ،‬فضال‬
‫ع���ن إط��ل��اق دراس������ة ج���دوى‬
‫إلجن�������از م���دي���ن���ة ل��ل��م��ق��اول��ة‬
‫باملغرب‪ ،‬بشراكة مع «بابسون‬
‫��س��ا الل��ت��زام‬
‫ك��ول��ي��ج»‪.‬وت��ك��ري ً‬
‫اململكة بتعزيز التعاون جنوب‬
‫جنوب‪ ،‬أعلنت مؤسسة بنكية‬
‫م��غ��رب��ي��ة ك��ب��ي��رة ع���ن إح���داث‬
‫اجل���ائ���زة اإلف��ري��ق��ي��ة ل��ري��ادة‬
‫األع��م��ال بقيمة مليون دوالر‬
‫س��ن��ويً��ا‪.‬وف��ي م��ي��دان حقوق‬
‫اإلن���س���ان‪ ،‬اح��ت��ض��ن��ت مدينة‬

‫مراكش في الفترة املمتدة ما‬
‫بني ‪ 27‬و‪ 30‬تشرين الثاني‪/‬‬
‫نوفمبر ملتقى عامليًا حول هذه‬
‫القضية التي حتظى باهتمام‬
‫عاملي ‪..‬ويتمثل احلدث اآلخر‬
‫ف��ي ال���دورة الثانية للمنتدى‬
‫ال���ع���امل���ي حل���ق���وق اإلن���س���ان‬
‫التي شكلت مناسبة بالنسبة‬
‫للمملكة لتأكيد جتربتها في‬
‫م��ج��ال ح��ق��وق اإلن��س��ان التي‬
‫تعتبر منوذجا على املستوى‬
‫اإلقليمي والعربي من خالل‬
‫التزامها املتواصل باالتفاقات‬
‫الدولية في هذا املجال‪ ،‬فضال‬
‫ع��ن إت��اح��ة ال��ف��رص��ة ل��ب��ل��دان‬
‫اجلنوب للتفاعل مع األجندة‬
‫العاملية حل��ق��وق اإلن��س��ان‪...‬‬
‫ومت�� ّي��ز اف��ت��ت��اح ه���ذا احملفل‬
‫ال���ع���امل���ي ب����ت��ل�اوة ال���رس���ال���ة‬
‫امل��ل��ك��ي��ة ال��ت��ي ش��ك��ل��ت حلظة‬
‫قوية أعلن فيها جاللة امللك‬
‫ع���ن إي�����داع امل���غ���رب ل��وث��ائ��ق‬
‫التصديق على البروتوكول‬
‫االختياري التفاقية مناهضة‬
‫التعذيب وغ��ي��ره م��ن ض��روب‬
‫املعاملة أو العقوبة القاسية‬
‫أو ال�لاإن��س��ان��ي��ة أو املهينة‬
‫وذل�����ك ب���ه���دف إح������داث آل��ي��ة‬
‫وط��ن��ي��ة ل��ل��وق��اي��ة‪ .‬ك��م��ا أعلن‬
‫جاللة امللك أن اململكة تعتزم‬
‫امل��ص��ادق��ة على البروتوكول‬
‫االخ��ت��ي��اري ال��ث��ال��ث لالتفاق‬
‫املتعلق بحقوق الطفل‪ ،‬الذي‬
‫يحدد املسطرة الالزمة لتقدمي‬
‫العروض‪.‬‬

‫‪06‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫أصداء‬

‫من‬
‫يقظة درك أزيالل تطيح‬
‫بدرك مزيف‬

‫السجن‬
‫لمحتج بلباس‬
‫«غونتانامو» في‬
‫بني مالل‬
‫أدان����ت احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة ببني‬
‫مالل البائع املتجول الذي تسلق العمود‬
‫ال��ك��ه��رب��ائ��ي اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى الوضعية‬
‫املتردية للباعة املتجولني مرتديا لباس‬
‫مساجني «غوانتانامو»‪ ،‬بالسجن أربعة‬
‫أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها ‪1000‬‬
‫دره���م ‪ ،‬كما قضت ف��ي ح��ق رفيقه بـ‪3‬‬
‫أشهر حبسا نافدة و نفس الغرامة‪...‬‬
‫وت��ع��ود وق��ائ��ع ال��ن��ازل��ة إل���ى األس��ب��وع‬
‫امل���اض���ي‪ ،‬ع��ن��دم��ا ت��س��ل��ق ال��ب��ائ��ع امل��ت��ج��ول‬
‫ال��ب��ال��غ ‪ 30‬س��ن��ة وامل��ن��ح��در م��ن م��دي��ن��ة تيزنيت‬
‫عمودا كهربائيا‪ ،‬حيث شرع في االحتجاج للفت‬
‫انتباه املسؤولني لوضعيته اإلجتماعية ووضعية‬
‫الباعة املتجولني‪ ،‬م��ا استنفر جميع املصالح‬
‫األمنية والسلطة احمللية والوقاية املدنية التي‬
‫ه��رع��ت ل��ع�ين امل���ك���ان‪...‬وق���ام���ت حينها عناصر‬
‫األم��ن بإلقاء القبض عليه حني علق الفتة على‬
‫العمود الكهربائي يلتمس من خاللها الوكيل‬
‫العام العتقاله‪ ،‬حيث مت وضعه في السجن بعد‬
‫استيفاء م��دة احلراسة النظرية‪ ،‬ومت��ت إحالته‬
‫على احملاكمة‪.‬‬

‫بتعر ضهن‬
‫للعنف تتراوح أعمارهن ما بني ‪ 15‬سنة وأكثر‬
‫من ‪ 70‬سنة‪ ،‬أزيد من ‪ 75‬في املائة منهن شابات‬
‫يقل سنهن عن ‪ 40‬سنة‪ ،‬ولهن مستويات تعليمية‬
‫مختلفة‪ º‬ثلثهن أم��ي��ات (‪ 33‬ف��ي امل��ائ��ة) و‪ 5‬في‬
‫املائة جامعيات‪..‬ومن جهة أخ��رى‪ ،‬دع��ا مرصد‬
‫“ع��ي��ون نسائية” إل��ى “إخ���راج هيئة املناهضة‬
‫وع��دم التمييز املنصوص عليها ف��ي الدستور‬
‫إلى حيز الوجود وتوفير شروط تفعيلها لتشكل‬
‫آلية للتتبع واملساءلة”‪...‬كما طالبت ب”إش��راك‬
‫اجلمعيات النسائية ال��دمي��ق��راط��ي��ة ف��ي بلورة‬
‫القوانني والسياسات اخلاصة مبناهضة العنف‬
‫ض��د ال��ن��س��اء‪ ،‬وإح�����داث م��راك��ز إلي����واء النساء‬
‫ضحايا العنف في إط��ار قانون ينظمها ويحدد‬
‫اختصاصاتها ويوفر احلماية للوافدات عليها‬
‫وللعامالت بها”‬

‫وزير‬
‫الصحة يهرب من‬
‫المستشفيات المغربية‬
‫و «يتعالج» في فرنسا‬
‫بعد أن توجه وزير السياحة حلسن حداد‪ ،‬في اجتاه الديار‬
‫اإلسبانية من أج��ل السياحة وقضاء عطلته الشتوية بالديار‬
‫اإلسبانية‪ ،‬سافر احلسني الوردي وزير الصحة‪ ،‬بدوره لفرنسا‬
‫من أجل العالج‪...‬أماوزير الصحة لم يقصد الديار الفرنسية‬
‫من أجل السياحة أو اإلحتفال بأعياد النصارى‪ ،‬بل من أجل‬
‫التطبيب‪»....‬املفارقة الكبيرة هنا تتمثل في ك��ون ال��وردي‪،‬‬
‫ال��ذي ال يكل وال مي��ل م��ن التغني ب��إجن��ازات��ه ف��ي القطاع‬
‫الصحي‪ ،‬اختار املستشفيات األوروبية لإلستشفاء»‪...‬‬
‫وهناك احتمالني لهذه «املفارقة»‪ ،‬هما إما أن يكون‬
‫الوردي على «اطالع بتردي املؤسسات الطبية‬
‫املغربية‪ ،‬أو أنه ال يثق في كفاءة األطر‬
‫الطبية املغربية»‪.‬‬

‫قنطرة وادي الشراط‬
‫الملعونة ‪...‬تقتل مرَّةً‬
‫ثالثة!‬
‫أ َبت قنطرة وادي الشراط‪ ،‬التي أضحت أشهَ َر‬
‫قنطرة قاتلة باملغرب‪ ،‬إال أن ُتنهي سنة ‪2014‬‬
‫بضحية جديدة‪ ، .‬فإن أحد القطارات السريعة‬
‫الرابطة بني الدار البيضاء والقنيطرة‪ ،‬ص َد َم ظهر‬
‫ي���وم‪ 13/12/2014‬على الساعة ‪ 13:30‬شخص ًا‬

‫عدد النساء اللواتي‬
‫صرحن بتعرضهن للعنف‬
‫بلغ أربعة آالف و‪940‬‬
‫امرأة‬
‫‪ ‬بلغ عدد النساء اللواتي صرحن بتعرضهن‬
‫للعنف‪ ،‬خالل السنة املاضية‪ ،‬أربعة آالف و‪940‬‬
‫امرأة‪ ،‬تعرضن ل‪ 39‬ألفا و‪ 525‬فعل تعنيفي‪ ،‬أي‬
‫مبعدل ثمانية أف��ع��ال تعنيفية ض��د ك��ل ام���رأة‪..‬‬
‫وك��ش��ف امل��رص��د امل��غ��رب��ي للعنف ض��د ال��ن��س��اء‬
‫“عيون نسائية”‪ ،‬خالل ندوة صحفية عقدت اليوم‬
‫الثالثاء بالدار البيضاء لتقدمي نتائج التقرير‬
‫السنوي السادس حول العنف ضد النساء‪ ،‬أن‬
‫هذه املمارسات التعنيفية سببت أضرارا جسدية‬
‫ونفسية وجنسية واقتصادية‪..‬وأوضح التقرير أن‬
‫أفعال العنف‪ ،‬التي مورست على النساء وصرحن‬
‫بها ملراكز االستماع‪ ،‬متعددة ومتنوعة ومترابطة‪،‬‬
‫مت رصدها بدقة من ط��رف امل��رص��د‪ ،‬وتصنيفها‬
‫منهجيا حسب املعايير الدولية‪ ،‬وت��وزع��ت بني‬
‫عنف جسدي واق��ت��ص��ادي وق��ان��ون��ي وجنسي‪..‬‬
‫وأض���اف التقرير أن ال��ن��س��اء ال��ل��وات��ي صرحن‬

‫كان العالم على‬
‫موعد مع‬
‫‪ ..‬ظاهرة‬
‫طبيعية نادرة‬
‫وفريدة تحدث‬
‫مرة كل ألف‬
‫سنة ‪..‬‬

‫ك��ان س��ك��ان امل��ع��م��ورة مع‬
‫ب��داي��ة ال��ع��ام ‪ 2015‬اجل��دي��د‬
‫على موعد مع ظاهرة انعدام‬
‫اجلاذبية على كوكب األرض‪...‬‬
‫ه����ذه ال���ظ���اه���رة ال���ف���ري���دة ال��ت��ي‬
‫حتصل م��رة ك��ل أل��ف س��ن��ة‪ ،‬والتي‬
‫ح��ل��ت ف��ي ال��س��اع��ة ‪( 19:47‬بتوقيت‬
‫موسكو) من يوم ‪ 4‬يناير ‪،‬والتي أعطت‬
‫فرصة للتحليق في ال��ه��واء نتيجة انعدام‬
‫جاذبية األرض ملدة ثالث ث��وان كاملة‪..‬وقد قال‬
‫عالم الفلك البريطاني‪ ،‬باتريك مور‪’‘ ،‬خالل هذه‬
‫اللحظة يصطف كوكب املشتري وكوكب بلوتو في‬
‫خط واحد‪ ،‬حيث ستسحب كتلتهما الكبيرة تأثير‬
‫اجلاذبية األرضية عليهما‪ ،‬مما يضعفها بعض‬
‫الشيء بالنسبة للسكان‪ .‬هذه الظاهرة ستسمح‬
‫لكل شخص بأن يشعر وكأنه يعيش حالة انعدام‬
‫ال���وزن ‪ ،‬حيث سيمكنه القفز عاليا بخفة غير‬
‫معهودة’’‪.‬‬
‫< املصدر‪ + RT :‬تيليبورت‪.‬رو‬

‫سرقة ماليين من داخل‬
‫سيارة األمير المولى‬
‫إدريس‬
‫تعرضت سيارة فاخرة رباعية الدفع سوداء‬
‫اللون من نوع (ت��وارك) ‪ ،‬أثناء ركونها اجلمعة‬
‫املاضية أمام مسجد إيران بشارع اجليش امللكي‬
‫مبكناس للسرقة من داخلها‪،‬بعد أن عمد صاحبها‬
‫إلى إيداعها في مكان معزول وغير محروس‪،‬قبل‬
‫توجهه لتوه إلى املسجد ألداء صالة اجلمعة‪،‬تاركا‬
‫بداخلها حقيبته اليدوية ظاهرة للعيان‪ ،‬ما شجع‬
‫على السطو عليها من طرف مجهولني‪ .‬ما دفع‬
‫ص��اح��ب ال��س��ي��ارة عقب أداء واج��ب��ه ال��دي��ن��ي و‬

‫‪1‬‬

‫الفاهم يفهم‬

‫مدينة اجلديدة والت بحال شي مالكم ياله بادي في امليدان باقي‬
‫ممدربش مزيان ممترنيش ودخلوه للحلبة وشبعوه دق و زركو ليه العينني‬
‫تكرفصو عليه مزيان‪ .‬هدا هو حال اجلديدة املسكينة لي كتلقى العديد من‬
‫الضربات من عند لوبيات الفساد واخلونة لي باعو املاتش باعو و شراو فيها‬
‫‪ ،‬حطموها خرجو عليها‪ .‬لكن بتظامن ساكنتها مغديش نخلوها طيح كاو و ال‬
‫طاحت غادي نهزوها ومنسحو جراحها‪ .‬فكل واحد نسى فضل مدينة اجلديدة‬
‫عليه كنقوليه مفيك خير يا لي نسيتي فني تزاديتي و كبرتي و لعبتي ‪،‬قرايتي‬
‫‪،‬شميتي هواها لي بيه تنفستي وفوق ارضها وطيتي غنيتي فرحتي بكيتي‬
‫عشتي معاها فراحها و احزانها‪_.‬مفيك خير يا لي نكرتي أصلك بعتي‬
‫مدينتك بعتي شرفك بعتي كالشي على قبل الفلوس ا يا لي مدرتيش‬
‫خدمتك في حق مدينتك‪ -.‬يا لي مفيك خير راجع نفسك ومتنساش راه‬
‫الدنيا فايتة و كل شاة غادي تعلق من كراعها ‪_.‬يا لي مفيك خير‬
‫راجع نفسك توب راه لبعتي مدينتك بحال لبعتي ميمتك ‪ ..‬واش‬
‫ترضى تبيع ميمتك لي ول��دات��ك و كبراتك و تعدبات على‬
‫قبلك‪_.‬راجع نفسك و توب راه ال كان ربي كيسامح‬
‫راه حتى مدينتك غاديا تسامحك ‪،‬لكن شد طريق‬
‫الصح ودير خدمتك وعوض و لو القليل‬
‫م����ن داك ال���ش���ي ل����ي ع��ط��ات��ك‬
‫مدينتك ‪..‬‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫اك��ت��ش��اف��ه‬
‫اخ����ت����ف����اء‬
‫إل����������������������ى‬
‫احلقيبة‪،‬‬
‫التوجه على وجه السرعة إلى املصالح األمنية‬
‫بالدائرة الرابعة ببرج موالي عمر باملدينة لوضع‬
‫شكاية ضد مجهول في املوضوع‪.‬ليتبني أثناء‬
‫االستماع إل��ى املشتكي في محضر قانوني ‪،‬أن‬
‫ال��س��ي��ارة املستهدفة م��ن قبل الفاعلني ه��ي في‬
‫ملكية األم��ي��ر امل��ول��ى إدري���س اب��ن عمة صاحب‬
‫اجلاللة امللك محمد ال��س��ادس ‪،‬كما أن احلقيبة‬
‫التي مت السطو عليها‪ ،‬تضم حسب املشتكي الذي‬
‫يعمل كإطار بإحدى ضيعات األمير بضواحي‬
‫مكناس‪ ،‬مبلغا ماليا مهما ح��دد في ‪180.000‬‬
‫درهم‪.‬مما استنفر األجهزة األمنية بشكل مكثف‬
‫مبحيط املسجد و باألحياء املجاورة ‪ ،‬حيث مت‬
‫احلضور الشخصي لوالي األمن و رئيس الشرطة‬
‫القضائية و أفراد الشرطة العلمية و التقنية مبقر‬
‫الدائرة األمنية الرابعة لإلستماع و «التحقيق»‬
‫مع املشتكي في النازلة ‪. .‬‬

‫تعويضات نهاية السنة‬
‫الخاصة بالوزراء‬
‫إن مجموع الوزراء املغاربة مبن فيهم الوزير‬
‫محمد أوزين حصلوا على تعويضات مالية هامة‬
‫نهاية شهر دج��ن��ب��ر‪...2014‬ف��ق��د ت��راوح��ت هاته‬
‫ال��ت��ع��وي��ض��ات م��ا ب�ين ‪ 32‬م��ل��ي��ون ح��ص��ل عليها‬
‫ال����وزراء املنتدبون وع��دده��م ثالثة عشر وزي��را‬
‫و‪ 43‬مليون بالنسبة لباقي ال���وزراء‪ ...‬إالرئيس‬
‫احلكومة عبد اإلله بنكيران ووزير الفالحة عزيز‬
‫أخنوش ووزي��ر الصناعة والتجارة واالستثمار‬
‫واالقتصاد الرقمي موالي احفيظ العلمي رفضوا‬
‫تسلم تعويضاتهم النصف سنوية وأعادوها إلى‬
‫خزينة الدولـة‪...‬وبخصوص تعويضات املرحوم‬
‫عبد الله باها فإنه من املنتظر أن يتدارس املجلس‬
‫احلكومي املقبل كيفية تسليم تعويضاته إلى‬
‫ذوي احلقوق‪...‬وبذلك يكون مجموع تعويضات‬
‫الوزراء هو مليار و‪ 405‬مليون سنتيم‪.‬‬

‫التربية على حقوق‬
‫اإلنسان‬
‫ن��ظ��م��ت ال��ل��ج��ن��ة اجل��ه��وي��ة حل��ق��وق اإلن��س��ان‬
‫الدار البيضاء سطات لقاء حول تقييم ومتابعة‬
‫ت��وص��ي��ات امل��ن��ت��دي��ات امل��وض��اع��ات��ي��ة اخل��اص��ة‬
‫بالتربية ع��ل��ى ح��ق��وق اإلن��س��ان املنظمة خ�لال‬
‫ف��ع��ال��ي��ات امل��ن��ت��دى ال��ع��امل��ي حل��ق��وق اإلن���س���ان‪،‬‬
‫وذل��ك يوم الثالثاء ‪ 6‬يناير ‪ 2015‬مبقر اللجنة‬
‫اجلهوية‪.. .‬كان ال��ه��دف م��ن ه��ذا ال��ل��ق��اء تقييم‬
‫املشاركة في املنتدى املوضوعاتي حول التربية‬
‫للجميع‪ ،‬واملنتدى املوضوعاتي حول التربية على‬
‫حقوق اإلنسان في القرن احلادي والعشرين‪ :‬آفاق‬
‫وره��ان��ات وحت��دي��ات‪ ،‬ال��ذي مت تنظيمهما خالل‬
‫فعاليات الدورة الثانية للمنتدى العاملي حلقوق‬
‫اإلنسان مبراكش‪ ،‬وكذا الوقوف عند التوصيات‬
‫التي مت إصدارها خالل أشغال املنتدى ال سيما‬
‫إعالن مراكش حول التربية على حقوق اإلنسان‬

‫والية الدار البيضاء‬
‫توضح حقيقة مشروع‬
‫تشييد «برج النور»‬

‫‪2‬‬

‫إلى الذي باع‬
‫مدينة الجديدة وطالها‬
‫بلعكر الفاسي‬

‫‪a‬‬

‫<‬

‫الكواليس نأتيك بالخبر‬

‫ع������ل������ى‬
‫بُعد أمتار من مكان وف��اة وزي��ر الدولة عبد الله‬
‫بها‪ ،‬وأرداه قتي ًال في احلال‪.‬وأكد بعض الشهود‬
‫أن القطار َ‬
‫باغت الضحية‪ ،‬وه��و رج��ل في عقده‬
‫الرابع‪ ،‬كما ص ّرح مصدر من الوقاية املدنية أن‬
‫املصالح األمنية لم تتعرف على هويته بعد‪...‬ون َت َج‬
‫عن االصطدام الشديد انشطار جسد الضحية إلى‬
‫أشالء‪ ،‬قامت الوقاية املدنية بجمعها من محيط‬
‫حجت مختلف املصالح‬
‫السكة احل��دي��دي��ة‪.‬و أن ّ‬
‫األمنية مر ًة أخرى إلى القنطرة التي توفي حتتها‬
‫القيادي االحتادي أحمد الزايدي‪ ،‬و فوقها وزير‬
‫ال��دول��ة عبد ال��ل��ه ب��ه��ا‪ ،‬وال��ت��ي ش��ه��دت ازدح��ام�� ًا‬
‫ش��دي��دا‪ ،‬أس�� َف��ر ع��ن ت��أخ��ر م��ل��ح��وظ ف��ي مواعيد‬
‫القطارات القادمة من بوزنيقة‪.‬‬

‫أدان���ت احملكمة االب��ت��دائ��ي��ة ب��أزي�لال ال��درك��ي‬
‫املزيف بسنة ونصف سجنا نافذا وغرامة مالية‬
‫قدرها ‪ 2000‬دره��م‪ ،‬ومت��ت مؤاخدته مبا نسب‬
‫إليه من تهم تتعلق بالنصب واالحتيال والسرقة‬
‫وانتحال مهنة ينظمها القانون ‪...‬وتعود تفاصيل‬
‫هذه القضية الى صبيحة يوم األربعاء ‪ 17‬دجنبر‬
‫‪،2014‬حينما أوق��ف درك وادي العبيد بالطريق‬
‫الوطنية رقم ‪ 8‬بإقليم أزيالل ‪ ،‬شخصا عشريني‬
‫ينحدر م��ن مدينة خريبكة‪ ،‬ب��زي درك��ي دراج��ي‬
‫برتبة " أجودان " كان على منت حافلة ركاب قادمة‬
‫من مدينة أزيالل‪،‬وعندما استفسره عناصر الدرك‬
‫عن هويته املهنية ومقر عمله‪ ،‬أخبرهم أنه يعمل‬
‫ببوسكورة كدركي ‪،‬وبعد محاصرته مبجموعة من‬
‫األسئلة‪ ،‬اعترف أنه ينتحل صفة دركي دراجي‪،‬و‬
‫ما أثار انتباه الدركيني هو صغر سنه ‪،‬خاصة‬
‫أن��ه ال يتوفر على أي��ة وثيقة تثبت هويته‬
‫امل��ه��ن��ي��ة‪...‬وق��د ات��ض��ح أن ب��ذل��ة ال��درك��ي‬
‫املزيف قد سرقت من درك ٱخر مبدينة‬
‫خريبكة ‪ ،‬و ك���ان يستعملها البذلة‬
‫للتباهي والنصب ‪.‬‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫جاء في املادة ‪ 54‬املكررة‪ ‬من‪ ‬امليثاق اجلماعي كما مت تغييره‬
‫وتتميمه أن‪ ‬الكاتب العام للجماعة و الذي‪ ‬يتم تعينه من بني‪ ‬موظفي‬
‫اجلماعات او االدارات العمومية بقرار من رئيس املجلس اجلماعي‬
‫بعد موافقة وزير الداخلية‪ ،‬يتولى عدة مهام‪ .‬فهو‪ ‬يساعد‪ ‬الرئيس‬
‫في ممارسة مهامه ويشرف‪  ،‬حتت مسؤوليته و مراقبته‪ ،‬على‬
‫االدارة اجلماعية ويتكلف بإدارتها وتنظيمها وتنسيقها‪...‬يتخذ‬
‫لهذا الغرض كل القرارات املتعلقة بتدبير شؤون املوظفني‪ .‬ويقوم‬
‫بتحديد مهام األعوان واملوظفني املعينني من طرف الرئيس وتدبير‬
‫مسارهم املهني ويقترح على الرئيس تنقيط مجموع موظفي‬
‫اجلماعة‪.,..‬عالوة على هذا االختصاصات املتعلقة بالتسيير اإلداري‬
‫‪ ،‬يكلف الكاتب العام بتحضير ومسك جميع الوثائق الضرورية‬
‫إلع���داد وتنفيذ وتتبع ق����رارات رئ��ي��س املجلس امل��ت��خ��ذة تطبيقا‬
‫ملقتضيات املادتني ‪ 47‬و‪ ، 54‬كما يتولى إرس��ال وثائق م��داوالت‬
‫املجلس اخلاضعة ملصادقة سلطة الوصاية طبقا ملقتضيات املادة‬
‫‪ 69‬من القانون‪...‬إن الهدف وراء هذه املقتضيات اجلديدة يكمن في‬
‫توضيح وتدعيم اختصاصات الكاتب العام للجماعة‪  ‬وتقوية دوره‬
‫وذل��ك في‪ ‬أفق حتسني وجناعة اإلدارة اجلماعية‪ ‬حتى تتمكن من‬
‫القام بدورها في خدمة املواطن على أحسن وجه‪.‬‬

‫أصداء الكواليس‬

‫نفت والي��ة جهة ال���دار البيضاء الكبرى‪،‬‬
‫بشكل ق��اط��ع‪ ،‬ال��ي��وم اجلمعة‪ ،‬خبرا تداولته‬
‫بعض وسائل اإلعالم الوطنية‪ ،‬ونقلته وكالة‬
‫األنباء (سي إين إين عربي)‪ ،‬مفاده عزم إحدى‬
‫املجموعات االقتصادية العربية تشييد برج‬
‫يحمل اسم «النور» مبدينة الدار البيضاء‪ .‬وجاء‬
‫في بالغ للوالية‪ ،‬توصلت وكالة املغرب العربي‬
‫لألنباء بنسخة منه‪« ،‬نخبر الرأي العام أنه ال‬
‫وجود قطعا لهذا املشروع حاليا‪ ،‬وأن الشركة‬
‫املذكورة أو غيرها ال تتوفر على وعاء عقاري‬
‫مبدينة الدار البيضاء إلجناز هذا املشروع ولم‬
‫تتقدم أي شركة بطلب‪ ،‬ولم يتم وضع أي ملف‬
‫خاص بهذا املشروع لدى املصالح املختصة‬
‫بجهة الدار البيضاء الكبرى»‪ .‬وأضاف البالغ‬
‫أن مصالح الوالية تنفي نفيا قاطعا هذا اخلبر‪،‬‬
‫وتؤكد على ما جاء سابقا في البالغ الصادر‬
‫عن وكالة التعمير والتنمية أنفا‪ ،‬على أن ما‬
‫يتم تداوله وما يتم نشره من تصريحات وما‬
‫تتناقله بعض وسائل اإلعالم حول املوضوع‬
‫ال أس��اس له من الصحة وال يخرج عن إطار‬
‫اإلشاعة فقط‪.‬‬

‫إيقاف‪-‬قاض‪-‬‬
‫بالمحكمة‪-‬االبتدائية‪-‬‬
‫بالعيون‪-‬مؤقتا‪-‬‬
‫وإحالته‪-‬على‪-‬المجلس‪-‬‬
‫األعلى‪-‬للقضاء‬
‫أف���اد ب�لاغ ل����وزارة ال��ع��دل واحل��ري��ات أنه‬
‫تقرر إيقاف محمد قنديل‪ ،‬القاضي باحملكمة‬
‫االبتدائية بالعيون‪ ،‬بصفة مؤقتة وإحالته‬
‫على املجلس األعلى للقضاء للنظر في أمره‪،‬‬
‫طبقا ملقتضيات املادتني ‪ 61‬و ‪ 62‬من النظام‬
‫األساسي للقضاة‪ ،‬وذلك نظرا ملا نسب إليه من‬
‫أفعال تعد إخالال بالشرف والوقار‪ .‬وأضاف‬
‫البالغ أن��ه تقرر أيضا « إج��راء بحث تولته‬
‫املفتشية العامة لوزارة العدل واحلريات‪ ،‬في‬
‫ادعاءاته بشأن خروقات باحملكمة االبتدائية‬
‫بالعيون‪ ،‬وستتخذ اإلج���راءات ال�لازم��ة على‬
‫ضوء نتائج البحث»‪.‬‬

‫سيارات جديدة ألعضاء‬
‫ديوان وزير االتصال‬
‫في الوقت الذي تتبنى فيه احلكومة خطاب‬
‫ترشيد النفقات العامة مع ح��ذف كل مظاهر‬
‫التبذير ‪،‬يناقض ناطقها الرسمي مصطفى‬
‫اخللفي وزي��ر االت��ص��ال ه��ذا التوجه باقتناء‬
‫خ��م��س س��ي��ارات ج��دي��دة ألع��ض��اء دي��وان��ه و‬
‫املقربني منه جزاء لهم وعرفانا على ما يقومون‬
‫ب��ه ف��ي صالح املشهد اإلع�لام��ي علما أن كال‬
‫منهم يتوفر على سيارة أو أكثرتا بعة لوزارة‬
‫االت��ص��ال ‪.‬ف��أي��ن نحن م��ن ش��ع��ارات الترشيد‬
‫واخلطب الرنانة املتعلقة بحسن التدبير إذا‬
‫كان الناطق الرسمي للحكومة يتحني الفرص‬
‫لكي يقتني أشياء رفضتها القوانني اجلاري‬
‫بها العمل باعتبار أن اإلدارات العمومية باتت‬
‫تخصص تعويضات للتنقل ملسؤوليها لكي‬
‫توفر ميزانيات اقتناء السيارات‪.‬‬

‫«موكب الشموع» احتفاء بعيد املولد النبوي الشريف‬
‫سال‪ :‬و‪.‬م‪.‬ع‬
‫أق��ي��م‪ ،‬عشية ي��وم السبت ‪3/1/2015‬‬
‫بسال‪« ،‬موكب الشموع»‪ ،‬التقليد املغربي‬
‫األصيل ال��ذي دأب��ت على تنظيمه الزاوية‬
‫احلسونية باملدينة احتفاء مبولد خامت‬
‫األن��ب��ي��اء عليه أف��ض��ل ال��ص�لاة وال��س�لام‪،‬‬
‫وال��ذي يجسد ارتباط املغاربة بأصالتهم‬
‫وت��ق��ال��ي��ده��م‪...‬وحت��ول��ت س��اح��ة ال��ش��ه��داء‬
‫ال��ت��ي أق��ي��م ب��ه��ا االس��ت��ع��راض إل���ى لوحة‬
‫فنية أثثتها أهازيج وإيقاعات موسيقية‬
‫وفلكلورية متنوعة (ع��ي��س��اوة وحمادشة‬
‫وك����ن����اوة وأل�������وان ف��ن��ي��ة أخ������رى) راف��ق��ت‬
‫الشموع ‪ ‬املختلفة بعضها عن بعض لونا‬
‫وحجما‪ ،‬وزادها جماالت حاملوها بلباسهم‬
‫ال��ت��ق��ل��ي��دي‪ .‬وق���د ان��ط��ل��ق امل��وك��ب يتقدمه‬
‫الشرفاء احلسونيون‪ ،‬من ساحة السوق‬
‫الكبير في اجت��اه ضريح م��والي عبد الله‬
‫وسط جموع غفيرة من ساكنة املدينة التي‬
‫احتشدت على طول مسار املوكب‪...‬وأوضح‬
‫وزير الثقافة‪ ،‬السيد محمد أمني الصبيحي‬
‫في تصريح باملناسبة‪ ،‬أن موكب الشموع‬
‫ال��ذي تنفرد بتنظيمه مدينة سال احتفاال‬
‫بذكرى مولد النبي املصطفى عليه أزكى‬
‫الصالة والسالم‪ ،‬يشكل مسيرة احتفالية‬
‫جتوب ش��وارع املدينة العتيقة على أنغام‬

‫ورقصات فلكلورية‪...‬من جهته‪ ،‬أكد نقيب‬
‫احلسونيني‪ ،‬السيد عبد املجيد احلسوني‪،‬‬
‫أن موكب الشموع ال��ذي ينظم هذه السنة‬
‫حت��ت ش��ع��ار (ت��راث��ن��ا ف��خ��رن��ا)‪ ،‬ه��و تقليد‬
‫راسخ ومستمر عمره ‪ 4‬قرون ونيف استمر‬
‫بجهد ال���زاوي���ة وال��ش��رف��اء احل��س��ون��ي��ون‪،‬‬
‫وه��و اح��ت��ف��اء مب��ول��د ال��رس��ول صلى الله‬
‫عليه وسلم‪ ،‬مضيفا أن هذا التقليد يحظى‬
‫بعناية مولوية من صاحب اجلاللة امللك‬
‫محمد ال��س��ادس ال���ذي م��ا فتئ ي��دع��م هذه‬
‫التظاهرة م��ادي��ا ومعنويا‪...‬ويعود أصل‬
‫«موكب الشموع» إل��ى عهد امللك السعدي‬
‫أحمد املنصور الذهبي ال��ذي تأثر‪ ،‬خالل‬
‫زيارته إلى إسنطبول‪ ،‬باحلفالت التي كانت‬
‫تنظم مبناسبة امل��ول��د ال��ن��ب��وي الشريف‪،‬‬
‫ف��أع��ج��ب خ��اص��ة ب��اس��ت��ع��راض ال��ش��م��وع‪.‬‬
‫وتختلف الشموع املستعملة ف��ي املوكب‬
‫عن الشموع العادية‪ ،‬باعتبار صنع هياكلها‬
‫م���ن خ��ش��ب س��م��ي��ك م��ك��س��و ب����ورق م��ق��وى‬
‫باللون األبيض واملزركش بأزهار الشمع‬
‫ذات األل���وان املتنوعة م��ن أبيض وأحمر‬
‫وأخضر وأصفر في شكل هندسي يعتمد‬
‫الفن اإلسالمي البديع‪...‬وتتواصلت فقرات‬
‫هذا االحتفال إلى غاية ‪ 11‬يناير اجلاري‬
‫بتنظيم لقاءات فكرية ون��دوات وتظاهرات‬
‫ثقافية واجتماعية‪.‬‬

‫‪07‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫أصداء‬

‫بالغ صحفي حول‪:‬‬

‫أعتز‬
‫مبغربيتي‪...‬‬

‫في‬
‫الصـــــــــــــــــــــــميم‬

‫ﻗﺎﻝ ﻫﺘﻠﺮ ‪ :‬ﺃﻋﻄﻨﻲ ﺟﻨﺪﻱ‬
‫ﻣﻐﺮﺑﻲ ﻭﺳﻼﺡ ﺃﻤﻟﺎﻧﻲ ﻭﺳﻮﻑ‬
‫ﺃﺟﻌﻞ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﺗﺰﺣﻒ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺃﻧﺎﻣﻠﻬﺎ ‪ .......‬ﻗﺎﻝ ﺍﻤﻟﻠﻚ ﻋﺒﺪ‬
‫ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ‪ :‬ﺍﻤﻟﻐﺮﺏ ﻻ ﺤﺗﺘﺎﺝ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﻓﺮﺟﺎﻟﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺛﺒﺎﺕ‬
‫‪ ،........‬ﻗﺎﻝ ﻓﻴﺪﻳﻞ ‪ :‬ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ‬
‫ﺣﻤﻘﻰ ﻻﻧﻬﻢ ﺍﺣﺘﻠﻮﺍ ﺩﻭﻟﺔ‬
‫ﺷﻌﺒﻬﺎ ﻻ ﻤﻳﻞ ﻭﻼ ﻳﻀﻌﻒ‬
‫‪ ....... ..‬ﻗﺎﻝ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻦﻴ ‪:‬‬
‫ﻓﻲ ﻛﻞ ﻧﻘﻄﺔ ﺩﻡ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻳﻮﻟﺪ‬
‫ﻣﺠﺎﻫﺪ‪ .......‬ﻗﺎﻝ ﻛﻴﺴﻨﺠﺮ ‪:‬‬
‫ﻻﻳﻮﺟﺪ ﻭ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ‬
‫ﺃﻋﻨﺪ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻤﻟﻐﺮﺏ ‪.......‬‬
‫ﺃﻗﻮﻝ ﺃﻧﺎ ﺇﺩﺍ ﻛﺎﻥ ﺣﺒﻲ ﻟﺒﻠﺪﻱ‬
‫ﻭﺩﻓﺎﻋﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﺟﺮﻣﺎ ﻓﻠﻴﺸﻬﺪ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻧﻨﻲ أﻛﺒﺮ ﺍﻤﻟﺠﺮﻣﻦﻴ‬
‫( ﻧﺤﻦ ﻗﻮﻡ ﻣﺎﺗـﺖ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ‬
‫ﻓﻲ) ﺑﻄﻮﻥ ﺃﻣﻬﺎﺗﻨﺎ( ‪. . .‬‬
‫ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻺﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ‬
‫‪ ...‬ﻳﻀﺎﻳﻘﻨﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻐﺮﺑﻲ‬
‫ﺃﻫﻮﻯ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ‪ ...‬ﻭﻟﻮ ﺩﻕ‬
‫ﺍﻤﻟﻮﺕ ﺑﺎﺑﻲ ﻭ ﺷﺎﺀ ﺭﺑﻲ‬
‫ﺃﻥ ﻳﻄﻮﻱ ﺷﺒﺎﺑﻲ ‪...‬‬
‫ﺳﺄﻣﻮﺕ ﻭ ﺤﺗﻴﺎ ﺑﻼﺩﻱ‬
‫ﺃﻗـ��ـ��ـ��ـﺴـ��ـ��ـ��ـﻢ ﺑـﺎﻟـ����ـ����ـﺬﻱ ﺃﻧـ����ـﺰﻝ‬
‫ﺍﻟـﺜـﻠﺞ ﺗـﺤـﺖ ﺍﻟـﻬـﻀـﺎﺏ‬
‫ﺳﺄﺑﻘﻰ ﻣﻐﺮﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻟﺒﺲ‬
‫ﺍﻸﺑﻴﺾ ﺤﺗﺖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ‪.‬‬
‫<‬

‫أصداء الكواليس‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫استقبال رئيس اللجنة األوملبية الدولية لرئيس االحتاد‬
‫اإلفــريــقي للمصــارعة بــمقر اللــجنة‬
‫على هامش اجتماع املكتب التنفيذي‬
‫لالحتاد الدولي للمصارعة وبصفتي‬
‫رئيسا ل�لاحت��اد اإلفريقي وعضو في‬
‫امل��ك��ت��ب ال��ت��ن��ف��ي��ذي ل�ل�احت���اد ال��دول��ي‬
‫حضي املغربي فؤاد مسكوت باستقبال‬
‫خاص من طرف رئيس اللجنة األوملبية‬
‫الدولية وخ�لال ه��ذا اللقاء دار نقاش‬
‫م��ط��ول ح��ول ب��رام��ج االحت���اد ال��دول��ي‬
‫للمصارعة ف��ي إفريقيا ق��دم االحت��اد‬
‫ال��دول��ي داخ���ل مقر اللجنة األوملبية‬
‫الدولية بلوزان من��اذج من البساطات‬
‫اجل��دي��دة ومشاريع تصاميم األلبسة‬
‫اجل��دي��دة وامل��ع��دات احملدثة م��ؤخ��را‪...‬‬
‫اللقاء كان يكتسي طابع الوقوف على‬
‫مجهودات االحت��اد الدولي للمصارعة‬
‫بعد القرار التاريخي الذي اتخذ ببقاء‬
‫هذه الرياضة أوملبية وهو القرار الذي‬
‫كان ثمرة مجهودات لعب فيها املغربي‬
‫فؤاد مسكوت دورا محوريا حيث كان‬
‫لقائه بنوال املتوكل حاسما في خلق‬
‫دع����م دول����ي ح��ت��ى حل��ظ��ة ال��ت��ص��وي��ت‬
‫ل��ف��ائ��دة ب��ق��اء امل��ص��ارع��ة ف��ي حظيرة‬
‫األل��ع��اب األوملبية‪..‬وهو املعطى الذي‬
‫استحضره مسؤولي االحت��اد الدولي‬
‫خ�لال ه��ذا ال��ل��ق��اء ال���ذي متيز بتقدمي‬
‫ع��روض ألبطال العالم ‪ ،‬ومت تشريف‬
‫إفريقيا بصاحبة الصف اخلامس في‬
‫أوملبياد لندن السنغالية ‪SAMBOU‬‬
‫‪ ISABELLE‬وال��ت��ي خاطبها رئيس‬
‫اللجنة األومل��ب��ي��ة عندما ن���ادى عليها‬
‫رئ��ي��س االحت����اد اإلف��ري��ق��ي لتشريفها‬
‫بلقاء املسؤول األوملبي ‪ ،‬وهو ما دفع‬
‫برئيس اللجنة األوملبية الدولية إلى‬

‫اإلفصاح عن نيته في دعم كل البرامج‬
‫بإفريقيا على اخلصوص متحدثا عن‬
‫آخر زيارة له إلحدى الدول اإلفريقية‪.‬‬
‫وأك����د ف����ؤاد م��س��ك��وت أم����ام امل��س��ؤول‬
‫األومل����ب����ي ع��ل��ى م���ج���ه���ودات االحت����اد‬
‫الدولي للمصارعة في إعطاء أولوية‬
‫لبرامج التطوير مستحضرا أن املركز‬
‫الدولي اجلديد في املصارعة مبدينة‬

‫اجلديدة على مشارف نهاية األشغال‬
‫وم��ن��ح��ه االحت����اد ال��دول��ي للمصارعة‬
‫عالمة االحت��اد الدولي كخامس مركز‬
‫معتمد في العالم والثاني في إفريقيا‬
‫وسيعرف نهاية األش��غ��ال بعد ثالثة‬
‫أشهر من اآلن‪.‬وقد نوه رئيس االحتاد‬
‫الدولي « نيناد اللوفيتش» مبجهودات‬
‫الكنفدرالية اإلفريقية ورئيسها في‬

‫وض��ع إستراتيجية ناجحة بالقارة‬
‫ال���س���م���راء‪.‬وأث���ن���اء اج���ت���م���اع امل��ك��ت��ب‬
‫التنفيذي لالحتاد الدولي للمصارعة‬
‫مت��ت املوافقة على اعتماد املصارعة‬
‫ب��األل��ع��اب اإلف��ري��ق��ي��ة ومت��ك�ين احت���اد‬
‫املصارعة بدولة « كونكو برازافيل» من‬
‫كل وسائل الدعم وباألخص البساطات‬
‫واخلبراء وكل الوسائل اللوجستيكية‪.‬‬

‫يقظة أمن اجلديدة حتد من أنشطة مركز نداء‬
‫حتول إلى «فضاء ساخن» للتحريض على السياحة اجلنسية‬

‫الجديدة‪ :‬أصداء الكواليس‬

‫اه���ت���زت م��دي��ن��ة اجل��دي��دة‬
‫م��ؤخ��راع��ل��ى وق����ع فضيحة‬
‫أخالقية مدوية‪ ،‬بطلها مواطن‬
‫س���وري وزوج���ت���ه امل��غ��رب��ي��ة‪،‬‬
‫يعملون في إطار غير قانوني‪،‬‬
‫وي��ق��دم��ون خ��دم��ات إب��اح��ي��ة‬
‫عبر الهاتف الثابت والشبكة‬
‫العنكبوتية‪ ..‬العمارة‪ ،‬بعد أن‬

‫وأضافتا أنه بعد استقبالهما‬
‫م����ن ط�����رف امل����س����ؤول����ة ع��ن‬
‫امل����رك����ز‪ ،‬واط�ل�اع���ه���م���ا على‬
‫ش�������روط ال����ع����م����ل‪ ،‬رف��ض��ت��ا‬
‫ال��ع��رض باعتبار أن��ه ميس‬
‫سمعتهما وشرفهما فذهبتا‬
‫إل����ى ح����ال س��ب��ي��ل��ه��م��ا‪ ،‬ومت‬
‫إخ��ب��ار ال��ش��رط��ة‪...‬وب��ع��د ذلك‬
‫مت اقتحام املركز‪ ،‬والشروع‬
‫ف��ي عملية ضبط العامالت‬

‫أبلغت فتاتان رجال الشرطة‬
‫مبا يقوم به ه��ذه املركز من‬
‫أن��ش��ط��ة م��ش��ب��وه��ة ‪،‬ان��ت��ق��ل‬
‫فريقا أمنيا إلى مركز النداء‬
‫ب��اجل��دي��دة وض����رب ح��راس��ة‬
‫ح���ول م��ح��ي��ط امل���رك���ز وب���اب‬
‫العمارة‪...‬وقد قدمت فتاتان‬
‫إل��ى امل��رك��ز م��ن أج��ل البحث‬
‫ع��ن ف��رص��ة ع��م��ل‪ ،‬ب��ن��اء على‬
‫بيان موزع في الشارع العام‪،‬‬

‫مهرجان االختراعات بالدار البيضاء‬

‫يهــدف إلى تشــجيع الشــباب‬

‫البيضاء‪ :‬عبد اللطيف مزراجي‬
‫ان��ط��ل��ق��ت‪ ،‬م��س��اء أم���س السبت‬
‫‪ 17/1/2015‬ب��امل��رك��ب الثقافي‬
‫س��ي��دي ب��ل��ي��وط ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬
‫ال����������دورة اخل����ام����س����ة مل���ه���رج���ان‬
‫االخ����ت����راع����ات وال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ا‬
‫وال��ت��ق��ن��ي��ات مب��ش��ارك��ة ع����دد من‬
‫امل��خ��ت��رع�ين م��ن مختلف ال��ف��ئ��ات‬
‫العمرية‪.. .‬من ت��ن��ظ��ي��م جمعية‬
‫“ب��������ادرة ل���ل���ت���واص���ل وال��ت��ن��م��ي��ة‬
‫االجتماعية”‪ ،‬و الهدف من تنظيم‬
‫ه��ذه امل��ب��ادرة تشجيع املخترعني‬
‫املغاربة‪ ،‬وخاصة الشباب منهم‪،‬‬
‫والتعريف باألعمال التي يقومون‬
‫ب��ه��ا ل��ك��ون��ه��ا تكتسي أه��م��ي��ة من‬
‫ال��ن��اح��ي��ة ال��ع��ل��م��ي��ة وال��ص��ن��اع��ي��ة‬

‫ف���ي ح����ال ت��ط��وي��ره��ا‬
‫وتنفيذها وإخراجها‬
‫لالستعمال الفعلي‪.‬‬
‫و ي���ش���ارك ف���ي ه��ذه‬
‫ال��������دورة اخل��ام��س��ة‬
‫ل��ل��م��ه��رج��ان ع��ش��رة‬
‫م��خ��ت��رع�ين م��غ��ارب��ة‪،‬‬
‫وامل�ل�اح���ظ أن ع��دد‬
‫امل��ش��ارك�ين يتقلص‬
‫في كل دورة بسبب‬
‫غياب دعم ومساندة‬
‫ه��������ذه ال����ف����ئ����ة م��ن‬
‫املبدعني واملخترعني‪..‬إن أعمالهم‬
‫ت��ه��م م��خ��ت��ل��ف امل����ج����االت‪ ،‬منها‬
‫اختراعات تتعلق بالفالحة والبيئة‬
‫وال��ص��ن��اع��ة‪ ،‬وك���ذل���ك م��خ��ت��رع��ات‬
‫تتعلق باستعمال بعض األدوات‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫‪a‬‬

‫ك����ت����ط����وي����ر م��ظ��ل��ة‬
‫للحج الستعمالها‬
‫م���ن أج����ل ال��ت��ه��وي��ة‬
‫وش����ح����ن ال���ه���ات���ف‬
‫النقال وقراءة مفتاح‬
‫يوس بي‬
‫إن امل��غ��رب يزخر‬
‫ب��ال��ش��ب��اب امل��خ��ت��رع‪،‬‬
‫و ق��ل��ي��ل م��ن��ه��م م��ن‬
‫يتمكن م��ن مواصلة‬
‫م�����ش�����واره ف�����ي ه���ذا‬
‫امليدان العلمي بسبب‬
‫ما يعانونه من جتاهل والمباالة‪ ،‬و‬
‫ه��ذا املهرجان يسعى إل��ى تشجيع‬
‫هؤالء املخترعني من خالل تكرميهم‬
‫في حفل سيتم تنظيمه في ختام هذه‬
‫الدورة بحضور بعض املسؤولني‪.‬‬

‫وهن بصدد مكاملات هاتفية‬
‫باللهجة اخلليجية‪ ،‬تتضمن‬
‫عبارات مثيرة جنسيا‪.‬فأعطت‬
‫ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة تعليماتها‬
‫ب��وض��ع ك��ل ال��ع��ام��ل�ين حتت‬
‫ت��داب��ي��ر احل��راس��ة النظرية‪،‬‬
‫م��ن بينهم ف��ت��ي��ات ع��ام�لات‪،‬‬
‫وق���اص���ر‪ ،‬وص���اح���ب امل��رك��ز‬
‫ال��س��وري وزوج��ت��ه املغربية‬
‫وصهره ‪..‬‬

‫سيدي بنور‪:‬‬

‫استخراج «فوطة» من بطن أم بعد ‪ 5‬أشهر من الوالدة!‬
‫جنت فتاة شابة من موت‬
‫محقق بعدما نسي طاقم طبي‪،‬‬
‫مبستشفى إن��زك��ان‪« ،‬فوطة»‬
‫طبية ظلت داخ��ل أحشائها‬
‫خلمسة أش��ه��ر م��ن إجرائها‬
‫لعملية قيصرية‪ ،‬ما تسبب‬
‫ل��ه��ا ف��ي ال��ت��ه��اب��ات خطيرة‬
‫كادت تودي بحياتها‪ .‬وتعتزم‬
‫أس��رة األم الضحية اللجوء‬
‫إل��ى القضاء إلنصافها من‬
‫الضرر الذي حلق بها جراء‬
‫ما وص��ف ب��ـ»اإله��م��ال الطبي»‪...‬‬
‫تفاصيل ال��واق��ع��ة ب���دأت بعدما‬
‫خضعت سمية (‪ 19‬سنة)‪ ،‬لعملية‬
‫ق��ي��ص��ري��ة مب��س��ت��ش��ف��ى إن���زك���ان‬
‫من أج��ل وض��ع طفلتها‪ ،‬غير أن‬
‫العملية ح��ول��ت ح��ي��اة األم إلى‬
‫مأساة حقيقية‪ ،‬زاد من تعميقها‬

‫وف�����������اة‬
‫ال��رض��ي��ع��ة ب��ع��د أي����ام قليلة من‬
‫والدت���ه���ا‪...‬وحت���ك���ي س��م��ي��ة في‬
‫شريط فيديو بثه موقع «سيدي‬
‫ب��ن��ور ن���ي���وز»‪ ،‬ال���ذي ان��ت��ق��ل إل��ى‬
‫مسكنها بضواحي سيدي بنور‪،‬‬
‫تفاصيل ص��ادم��ة ع��ن معاناتها‬
‫طيلة ‪ 5‬أشهر من التهابات وصفت‬

‫باخلطيرة على مستوى فتحة‬
‫العملية القيصرية‪ ،‬في وقت‬
‫كانت تتعرض لإلهانة‪ ،‬على‬
‫ح����د وص���ف���ه���ا‪ ،‬م����ن ال��ط��اق��م‬
‫الطبي كلما ع��ادت الستفسار‬
‫ع��ن س��ب��ب ال��ت��ه��اب ب��ط��ن��ه��ا‪...‬‬
‫وأردف��ت األم أنها زارت عددا‬
‫من األطباء باجلديدة وسيدي‬
‫بنور في محاولة منها وضع‬
‫حد آلالمها‪ ،‬غير أن ذلك لم يزد‬
‫س���وى م��ن تعميق معاناتها‪،‬‬
‫كما تقول‪ ،‬إلى أن اكتشف طبيب‬
‫م��ن س��ي��دي ب��ن��ور س��ب��ب علتها‪،‬‬
‫حيث رص��د وج���ود جسم غريب‬
‫داخ���ل أح��ش��ائ��ه��ا‪ ،‬م��ا دف��ع��ه إل��ى‬
‫االس��ت��ع��ج��ال ب��ع��م��ل��ي��ة ج��راح��ي��ة‬
‫استخرج خاللها منشفة طبية‬
‫قياسها ‪ 42‬على ‪ 44‬سنتمترا!‬

‫‪08‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫أصداء‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫معاينة مزورة أدت إلى تدمر أسرة بأكملها‬
‫تحقيق ‪ :‬أصداء الكواليس‬

‫ج���راء اخل��س��ائ��ر و األض����رار التي‬
‫حلقت مشروعه اخلاص بتربية الدواجن‬
‫واإلهمال الذي طال هذا املشروع (صور‬
‫عدسة ج��ري��دة أص��داء الكواليس تبرز‬
‫املستور)‪ ،‬يدلي ويؤكد البركاوي برقوقي‬
‫(رقم بطاقته الوطنية ‪ M 255012‬ساكن‬
‫ب���دوار الركيوكني اوالد رح��م��ون إقليم‬
‫اجلديدة) أن ما يعيشه من تدمر وأزمة‬
‫وف��ش��ل ف��ي حت��ق��ي��ق م��ش��روع م��ت��واض��ع‬
‫للعيش م��س��ت��ورا م��ع أس��رت��ه الكبيرة‬
‫والصغيرة سببه طريق مرور مت خلقها‬
‫وس��ط األرض التي ميلكها واالستيالء‬
‫عليها بناء على معاينة مزورة منجزة من‬
‫قبل مفوض قضائي باحملكمة االبتدائية‬
‫ب��اجل��دي��دة اخ��ت��ار ال��ت�لاع��ب باحلقيقة‬
‫حينما ضمن ف��ي معاينته أن املسمى‬
‫بوشعيب سهيري بن محمد والدته زهرة‬
‫بنت بوشعيب نائب عن إخوته الثالثة‬
‫سهيري بوشعيب وسهيري العياشي‬

‫> بقلم ‪ :‬ذ ‪ :‬حسن فقير‬

‫وسهيري املصطفى‪ ،‬علما بأنه ليس له‬
‫إخ��وة ذك��ور نهائيا وأن له أختان فقط‬
‫هما خديجة سهيري وفاطمة سهيري‪،‬‬
‫وعلما أي��ض��ا ب��أن م��ن وصفهم محضر‬

‫املعاينة املنجز من قبل املفوض القضائي‬
‫ب��أن��ه��م إخ����وة ذك����ور ل��ل��س��ي��د بوشعيب‬
‫سهيري بن محمد ليسوا أحياء بدليل أن‬
‫السيد بوشعيب ميت في ‪13/03/1990‬‬
‫وأن السيد سهيري العياشي متوفى في‬
‫‪.27/05/2008‬‬
‫وحيث أن زور املعاينة املنجزة من‬
‫قبل املفوض ظاهر في وجهني علما بأن‬
‫احلقيقة بأنه ليس له إخ��وة ذك��ور وأن‬
‫ما ضمن باملعاينة هو زور بدليل نسخ‬
‫كاملة دال��ة على أنه لديه أختان فقط‪...‬‬
‫وبناءعليه يطالب ال��ب��رك��اوي برقوقي‬
‫السيد وزير العدل واملفتش العام بوزارة‬
‫ال��ع��دل والسيد الوكيل ال��ع��ام مبحكمة‬
‫االستئناف باجلديدة إنصافه‪ ،‬إعطائه‬
‫احل���ق ف���ي ال��ت��م��ت��ع ف���ي أرض����ه إلح��ي��اء‬
‫م��ش��روع��ه وإب���ط���ال ت��ل��ك ال��ط��ري��ق التي‬
‫خلقت ظلما وع��دوان��ا م��ن أج��ل إفشاله‬
‫ومشروعه‪(.‬لنا عودة)‬

‫حقوق الطفل بعد انحالل العالقة الزوجية‬
‫على ضوء مدونة األسرة والعمل القضائي‬
‫بقلم ‪ :‬ذ شابع عبد اإلله ‪ /‬محام بهيئة بني مالل‬
‫(تابع)‬
‫الروحية يبرر طلب إسقاط احلضانة ‪.‬‬
‫و هكذا جند أن املادة ‪ 169‬من املدونة تنص‬
‫‪ .....‬وإذا ك��ان��ت احل��ض��ان��ة ه��ي ح��ف��ظ الولد على أن احملضون ال يبيت إال عند حاضنته‪ ،‬إال إذا‬
‫مما قد يضره ‪ ،‬والقيام بتربيته ومصاحله ‪ ،‬وان رأى القاضي مصلحة احملضون في غير ذلك ‪ ،‬وفي‬
‫على احلاضن أن يقوم قدر املستطاع بكل اإلجراءات املقابل يتعني على األب القيام بواجب احملضون في‬
‫الالزمة حلفظ احملضون وسالمته في جسمه ونفسه التأديب والتوجيه الدراسي ‪ ،‬بل إن املادة ‪ 170‬تؤكد‬
‫‪ ،‬طبقا للمادة ‪ 163‬من املدونة ‪ ،‬ف��إن ذل��ك يقتضي صراحة ان على احملكمة ان تعيد النظر في احلضانة‬
‫مالزمة احملضون وع��دم االبتعاد عنه ومفارقته إذا كان ذلك في مصلحة احملضون‪.‬‬
‫وتركه بني أحضان الغير ‪ ،‬ولو تعلق األم��������������������ر‬
‫ول��ل��ت��ع��رف ع��ل��ى مصلحة احمل��ض��ون��ة ف��إن‬
‫بأقاربه كجدته أو خالته ‪،........‬‬
‫احملكمة تقوم ب��إج��راء بحث يستدعى ل��ه األط��راف‬
‫فاحلضانة يجب أن متارس بشكل‬
‫وبحضور الطفل احمل��ض��ون قصد ال��وق��وف‬
‫فعلي ‪ ،‬وعملي ‪.‬‬
‫على أحواله وظروف عيشه وعلى إقامته‬
‫جاء في القرار عدد ‪ 88‬في‬
‫وعالقته بحاضنته ه��ل تعيش معه‬
‫امللف الشرعي عدد ‪12389/05‬‬
‫أم ال ‪ ،‬مستواه الدراسي و وضعه‬
‫إن ثبوت مكوث‬
‫ما يلي‪:‬‬
‫الصحي ‪ ،...‬وميكن للمحكمة أن‬
‫الطفل المحضون مع‬
‫الولد‬
‫حفظ‬
‫هي‬
‫احلضانة‬
‫«‬
‫تتلمس مصلحة احمل��ض��ون في‬
‫غير حاضنته كجدته‬
‫مما قد يضره والقيام بتربيته‬
‫أي��ة قضية تعرض عليها بحيث‬
‫وقيام هذه األخيرة‬
‫ورع��اي��ة مصاحله ‪ ،‬ومل��ا ثبت‬
‫إذا تبني لها مثال أن احلاضنة‬
‫الحاضنة‬
‫بشؤونه يجعل‬
‫للمحكمة أن احلاضنة تعيش‬
‫استوطنت في بلد يعسر فيه على‬
‫غير محقة بالمطالبة‬
‫خ�����ارج امل���غ���رب واحمل��ض��ون��ة‬
‫الولي مراقبة احملضون ميكن لها‬
‫بأجرة الحضانة‬
‫تعيش داخل املغرب ‪ ،‬وأنها غير‬
‫أن حتكم بإسقاط حضانة األم إذا‬
‫ح��اض��ن��ة ل��ه��ا فعليا ‪ ،‬ي��ك��ون طلب‬
‫كان ذلك يتنافى مع مصلحته املتمثلة‬
‫إسقاط احلضانة عنها مبررا»‪.‬‬
‫في بقائه حتت مراقبة وليه (امل��ادة ‪178‬‬
‫ومن جهة أخرى فإن ثبوت مكوث‬
‫من املدونة ) ‪.‬‬
‫الطفل احمل��ض��ون م��ع غير حاضنته كجدته وقيام‬
‫جاء في القرار الصادر عن محكمة النقض‬
‫ه��ذه األخيرة بشؤونه يجعل احلاضنة غير محقة تاريخ ‪ 12/67 /5‬حتت عدد ‪ 87‬ما يلي‪:‬‬
‫باملطالبة بأجرة احلضانة ‪ ،‬وهو ما قالت به محكمة‬
‫«م��دار سقوط احلضانة وع��دم سقوطها مرتبط‬
‫االستئناف بطنجة من خالل القرار الصادر بتاريخ بعسرمراقبة الولي ألحوال محضونه أو عدمه «‪.‬‬
‫‪ 28/09/2006‬في امللف عدد ‪. 297/06‬‬
‫وجاء في القرار الصادرعن محكمة النقض في‬
‫كما انه إذا ثبت بقاء املطلوب نفقته وأجرة امللف الشرعي عدد ‪ 311/04‬بتاريخ ‪:4/1/06‬‬
‫حضانته مع والده طيلة فترة معينة فان ذلك يحول‬
‫« إقامة األم ببلد أجنبي يجعل مراقبة ولي‬
‫دون أحقية األم في املطالبة بذلك ‪ ،‬ويبرر طلب األب احملضون عسيرة ويسقط حضانتها »‪.‬‬
‫بإسقاطها أي إسقاط النفقة وأجرة احلضانة ( قرار‬
‫وتنبغي اإلشارة إلى أن املشرع املغربي قد اوجب‬
‫محكمة النقض تاريخ ‪ 15/11/2006‬في امللف عدد على أب و أم احملضون وغيرهم إخطار النيابة العامة‬
‫‪.)281/2006‬‬
‫بكل األض���رار ال��ت��ي يتعرض لها احمل��ض��ون لتقوم‬
‫ويتجلى من خالل استقراء نصوص املدونة إلى بواجبها للحفاظ على حقه مبا فيها املطالبة بإسقاط‬
‫أن احملدد الرئيسي واألساسي الستمرارية احلضانة احلضانة اشارة الى الدور الذي ميكن أن تضطلع به‬
‫يتمثل في حماية مصلحة الطفل احملضون بحيث النيابة العامة بهذا اخلصوص‪.‬‬
‫أن أي مساس بحقوقه سواء املادية أو املعنوية أو‬
‫< يتبع‪...‬‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫‪a‬‬

‫ركائز السكن‬
‫النفسي لدى‬
‫البشر‬

‫اإلنسان السعيد ‪ ..‬اإلنسان التعيس ‪ ..‬اإلنسان املجد ‪ ..‬اإلنسان املقصر ‪ ..‬ملاذا منيز بينهم ؟ ما داموا‬
‫جميعا على قدم املساواة ‪.‬‬
‫حقيقة ال يختلف فيها اثنان ’ أن السعادة تنبعث من داخل النفس البشرية ’ وقد تقررت هذه احلقيقة في‬
‫واقع الناس ’ على مسرح احلياة ’ بعد التجريب الطويل منذ بدء اخلليقة – لضروب عديدة من ألوان الزينة واملتع‬
‫في احلياة ’ وبعد أن ثبت فشل تلك املتع في حتقيق السعادة املنشودة ’ وحتقق النجاح أخيرا لالستقرار النفسي‬
‫أو السكن النفسي في هذا امليدان‬
‫إن كل الرساالت السماوية – على تعاقب نزولها – تريد السعادة لإلنسان ’ لدى فقد أولت ما يحقق ذلك‬
‫السكن أو االستقرار كل عناية واهتمام ’ ’ في كل مجال من مجاالت احلياة ‪ .‬وفي الوقت نفسه ’ أوصدت جميع‬
‫منافذ القلق واالضطراب املؤديني بالفرد إلى الشقاء ’ وباملجموع إلى التصارع والعداء ‪.‬‬
‫إن السكن النفسي املنشود للذين ال يقربون ما يضر أو ما يؤذي في احلياة ’ وبهذا السلوك ‪ -‬إن حتقق‬
‫– يتحقق األمن والسكن في واقع اجلماعة ’وحتى ال يستعلي أحد على أحد من البشر كائنا من كان ’ وحتى تركز‬
‫دعائم املساواة إيصاد منافذ القلق والضغن ‪.‬‬
‫لقد بث الله من نفس واحدة رجاال ونساء ‪ ..‬بث منهما ذلك البشر كله ’ البشر املتطاحن ’ البشر املتصارع‬
‫نتيجة التعالي ومحاولة التغلب ’ ولكن ال بد أن يلوى عنق ذلك التعالي ’ بتأكيد مفهوم األصل الواحد للبشر‬
‫أجمعني ’ وبإعطاء كل ذي حق حقه في احلياة ’ حتى تسكن النفس ويرتاح البال ‪ .‬إننا ننبه إلى ما بني الناس‬
‫من صلة أكيدة رحيمة ’ حتفز – إن روعيت – إلى األريحية والبذل ’ فوق إعطاء احلق والنصيب ’ وللفت الفكر‬
‫والوجدان إلى أن خالق اإلنسان رقيب على كل تصرف بشري يحقق صلة التراحم أو ينأى عنها ‪...‬‬
‫بعد هذا االفتتاح ’ نبدأ بصنف من البشر يتميز قلبه غيظا ’ أو تتقطع نفسه حسرات إن حرم احلدب‬
‫والعطف من اآلخرين ’ وحتى تسكن نفسه ’ ويرتاح خاطره ’ يعطى ذلك الصنف حقه ’ قبل أن تتفجر بداخله‬
‫براكني السخط املدمر ‪ .‬هذا الصنف البشري ’ هو قطيع اليتامى الذي يعتصر األلم قلوبهم ’ لفقدهم العائل الرحيم‬
‫’ فنفوسهم كانت ساكنة مستقرة في ظالل ذلك العائل ’ وملا زايلهم ’ كادت النفوس تنتقل من السكن إلى القلق ’‬
‫وحتى ال يحدث ذلك االنتقال ’ الذي يكون فيه ما فيه من اخلطر املهلك – ينبغي أن يوصد الباب بينهم وبني ذلك‬
‫القلق ’ بإعطائهم حقهم املشروع ‪ .‬وعند ضياع حق اليتيم ’ ستغدو نفسه بني براثن قلق دفني وغيظ ’ يقضيان على‬
‫كل دعائم االستقرار النفسي ’ ألن نفسه – كما أسلفنا – توشك أن تترضى في القلق ‪ :‬فلننقذها بإعطاء احلق في‬
‫إطار الرعاية والعطف واحلدب ’ حتى تسكن وتستقر ’ وتسعد وتسعد ‪.‬‬
‫صنف آخر من البشر نلمح فيه أخطر باب تطل منه رؤوس القلق واالضطراب النفسيني ’ باب الغيرة بني‬
‫الزوجات أو الضرات ’ وملعاجلة تلك املشكلة بحكمة وحزم ’ ال مينع التعدد في كل حال ’ ففي املنع في كل حال ’‬
‫إيجاد قلق نفسي لدى من حتتم عليه ظروفه ذلك التعدد ’ وإذا أبيح لظروف خاصة ’ فال يترك احلبل على الغارب‬
‫’ ففي ذلك إيجاد قلق لدى الضرات ’ وإمنا يباح لدوافعه امللحة ’ مع مراعاة العدل بني الضرات ‪ ..‬وليس من ريبة‬
‫أن حتقق ذلك العدل ’ سيحقق السكن النفسي للزوج الذي أوشك أن ينتابه القلق حتت وطأة الظروف امللحة ’‬
‫وسيحقق ذلك السكن أيضا للضرات الالئي لم يجدن سوى املساواة ’ والرعاية العادلة ‪.‬‬
‫ونظل في رحاب األسرة ’ بالنسبة للمهور ‪ ..‬فإعطاء املهور للزوجات عن أريحية وطيب خاطر ’ دون التطلع‬
‫إلى شيء منه بعد إعطائه ’ إذ في منعه ’ أو في أخذ شيء منه بعد دفعه ’ ألم ميور في نفس الزوجة ’ ورمبا يؤدي‬
‫ذلك األلم النفسي في بدء احلياة الزوجية ’ إلى إحداث ما يقوضها فيما بعد ‪ .‬ولذلك لم يبح للزوج أخذ شيء من‬
‫املهر إال برضاء الزوجة وطيب خاطرها ‪.‬‬
‫كما أن للميراث أسبابا قوية للقلق في األسرة ’ وللقضاء على هذه األسباب ’ وملنح كل فرد حظا موفورا من‬
‫السكن النفسي ’ يعيش به في وئام تام بني أفراد تلك األسرة ’وتعيش به األسرة في سعادة غامرة ‪ .‬إن ما يحدث بني‬
‫أفراد األسرة الواحدة من صراعات وحزازات بسبب اجلنوح عن قسم الله للتركة ’ أو بسبب طمع فرد في نصيب‬
‫آخر – ليؤكد أن تقسيم التركات حسب امليراث في شريعة األسالم ’ هو من أحكم األمور في هذا املجال ’ ويدعم ذلك‬
‫احلكم أو تلك القضية ’ صفاء القلوب بني األقارب ’ الذين انصاعوا فقسموا التركة كما أمروا ’ وهذا الصفاء هو‬
‫في احلقيقة صفو السكن النفسي ’ أو دعامته القوية ‪.‬‬
‫ننتقل إلى الصنف البشري الذين يستزلهم ضعفهم البشري ’ فيغريهم بارتكاب احملرمات ’ فتقرر فتح‬
‫باب التوبة ’ وفي فتحه ’ فتح ألبواب السكن النفسي أمام املذنبني بجهالة ’ التائبني بعد ندم ’ ولو أوصد باب‬
‫التوبة ’ لظلوا في حيرة وقلق ’ يظلمان أمام أبصارهم احلياة ‪.‬‬
‫ونحن في نطاق األس��رة ’ نوجه إلى ما يدعم السكن النفسي لكل أفرادها ’ فالعشرة بني الزوجني‬
‫ينبغي أن تكون باملعروف ’ واملعروف كلمة جامعة شاملة ’ تضم كل معاملة زوجية تفعم القلوب بالرضا واملودة‬
‫واحلب ’ وإذا أفعمت القلوب بهذه املعاني النبيلة واألحاسيس اإلنسانية ’ سكنت النفس ’ وقرت العني ’ وهدأ‬
‫البال واخلاطر ‪.‬‬
‫كما على الرجل أن ال يتزوج احملرمات من النساء ’ وباستقصائهن مت إيصاد أبواب عديدة كانت ستهب‬
‫منها رياح العداء والبغضاء عاتية مدمرة ’ وفي إيصادها فتح ألبواب االستقرار النفسي على مصاريعها ’ وإال فأين‬
‫االستقرار النفسي مع زواج األم ’ أو البنت ’ ومع اجلمع بني األختني مثال ؟ ‪.‬‬
‫نخرج من نطاق الفرد واألسرة ’ إلى نطاق املجتمع على اختالف دوائره الرحبة والضيقة ’ فنغشى أول‬
‫ما نغشى في املجتمع مجال املال ’ التي يؤدي الظلم فيه ‪ .‬إلى قلق وأسى ولضمان األمن والنظافة لذلك املجتمع ’‬
‫مت وضع مبدأ يحرم أكل املال بالباطل ’ فكل مجال أو دائرة تنأى عن دائرة الباطل ’ فأكل املال فيها حالل مرغوب ’‬
‫ذلك ألن دوائر الباطل ليس فيها إال القلق واالضطراب ‪ .‬فهناك دوائر احلالل التي تكسب النفوس سكنها وأمنها ’‬
‫كالتجارة عن تراض مثال ‪ .‬وصنو الظلم في املال قتل األنفس ’ والقاتل لغيره كقاتل نفسه ’ ألن أخاه كنفسه ’ فليس‬
‫هناك أفظع من القتل مبددا لألمن واالستقرار ’ إذ كيف يغمض جفن مطلوب بثأر ’ أو تهدأ نفس مرصود بقتل ؟‬
‫وإن في شعور الشخص باألمن على نفسه وماله ’ سكنا نفسيا وأي سكن ‪.‬‬
‫سأعرض إلى نافذة من أكثر النوافذ التي تتسرب منها رياح العداء والبغضاء املقوضني لكل معالم السكن‬
‫في النفوس ’ وهي التطلع اخلبيث إلى ما في أيدي الغير من متع وأرزاق ’ فهذا التطلع – إن استبد باملرء – محا من‬
‫قلبه آثار اإلخاء اإلنساني ’ ونكث فيه نكثا سوداء من حقد قاتل ’ وغيظ موار ‪ .‬والهدف من تسكني النفوس ’ وتهدئة‬
‫القلوب ’ يكون بالنأي عن كل مسببات الغيرة والتطلع ’ فالله هو الذي فضل وأعطى ’ وال راد لعطائه ’ والفضل‬
‫واخلير عنده كثير ’ فال داعي للتطلع واألحقاد ’ وما على اإلنسان إال أن يسأل الله ويدعوه ليعطيه ‪.‬‬
‫وفيما يخص أو ما يسمى بوضع األمور في نصابها ’ ووضع األمور في نصابها من أقوى الدعائم لتأكيد‬
‫السكن لدى اإلنسان ’ بإعطاء مقاليد القوامة في البيت للرجل ’ وتدع للزوجة التصرف الداخلي كالراعي مع الرعية‬
‫’ وقد جرب املجتمع املسلم هذا النظام األسري ’ فحقق السكن النفسي لدى كل فرد من أفراد األسرة ’ ولم يشع القلق‬
‫والضيق في جنبات األسرة ’ إال يوم قلبت احلضارة احلديثة أوضاع األمور ’ وأعطت القوامة للزوجة في البيت ‪.‬‬
‫ومن يومها واالضطراب ينخر في عظام كل أسرة حتى يقوضها ’ أو يشيع الفساد بني أفرادها ‪ .‬لكن وضع القوامة‬
‫في يد الرجل في البيت أمر ذا بال ’ ورمبا يوغر صدر الزوجة ’ لكن على هذه الزوجة أن تنصاع لتوجيه السماء ’‬
‫وترضخ ملا أعدت له من عمل ’ وترضى بوضع القوامة والهيمنة على بيتها في يد بعلها ‪.‬‬
‫إن من أقوى دعائم السكن النفسي في املجتمع – أي مجتمع – هو رد األمانات إلى أهلها ’ والعدل بني‬
‫الناس في احلكم ’ ال جدال في كونها من أقوى ما يسكن النفس ويشعرها باألمن ’ فمن منا ال تسكن نفسه بني‬
‫جوانحه عندما يجد الناس في مجتمعه ال يخوفون ’ وال يظلمون ‪.‬‬
‫كما في القوة واملنعة استقرار قاض على معالم اخلوف والوجل ’ وحتى يكونوا دائما في شاطئ األمن‬
‫واالستقرار ’ وحتى ال يدهمهم اخلطر على غفلة ’ فيندموا ويتبدد سكنهم النفسي ‪ .‬ندعوهم إلى احلذر واحليطة‬
‫من اخلطر ’ في كل األحوال ’ في السلم واحلرب ‪.‬‬
‫كما نندد مبن يقدم على جرمية القتل عمدا ’ فا ليعاقب عقابا أليما ’ وحتى القتل اخلطأ فيه ما يزجر ويردع‬
‫عنه كل هذا ’ لتسكن النفوس ’ نفوس الناس في مجتمع آمن مستقر ال قلق فيه وال اضطراب ’ وإذا كانت املساواة‬
‫بني الناس مجلبا للسكن النفسي ’ فهي بني العامل واخلامل ’ أو بني املجد واملقصر ’ مجلبة ألسى النفس وقلقها‬
‫’ ومن ثم لم يسو الله بني املجد واملقصر ‪..‬‬
‫وبعد هذا التطواف ’ الستشفاف أو اكتشاف ركائز السكن النفسي لدى البشر ’ نعرض نتيجة هذا السكن‬
‫عقب تأصله وتعميقه ’ فالنتيجة إسالم املرء نفسه لله مع اإلحسان ’ لتطيب الدنيا ‪.‬‬

‫‪09‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫أصداء‬

‫صفات يحبها الرجل باملرأه‬

‫العين‬
‫الـــــــــــــــــــــــــرابعة‬

‫عاد ًة ما يجتمع ال ّرجال على‬
‫ّ‬
‫يفضلون‬
‫الصفات ا ّلتي‬
‫بعض‬
‫ّ‬
‫وج��وده��ا في امل���رأة‪ ،‬ويعتبرون‬
‫وجودها واجتماعها عند املرأة‬
‫س��ب��ي ً‬
‫�لا إلط��ل��اق ل��ق��ب امل��ث��ال�� ّي��ة‬
‫عليها‪ ،‬وسبب ًا الختيارها شريك ًة‬
‫للحياة إذا ما اجتمعت و تو ّفرت‬
‫فيها‪ ،‬ونورد هنا بعض ًا من هذه‬
‫بقلم‪ :‬عبد‬
‫الصفات ا ّلتي يح ّبها ال ّرجل في‬
‫ّ‬
‫اللطيف مزراجي‬
‫زوجته‪:‬‬
‫يحب من زوجته أن تكون‬
‫ال ّرجل ّ‬
‫ذك ّية وتفهمه باإلشارة؛ فال ّرجل بطبعه ّ‬
‫يفضل أن يتحدّث‬
‫عن مشاعره أو بعض احلقائق‪ ،‬وعن أمور حياته بصورة‬
‫تخصه مثل‪:‬‬
‫غير مباشرة عندما يسأل عن األشياء ا ّلتي‬
‫ّ‬
‫األصدقاء‪ ،‬أو‪ ‬العمل‪ ،‬أو رصيده في البنك مث ً‬
‫ال‪ ،‬والزوج‬
‫ّ‬
‫يفضل من زوجته أن تكون متفهّ مة لطبيعته؛ فمعظم‬
‫ال ّرجال ال ّ‬
‫يفضلون ال ّتعبير عن مشاعرهم باألقوال‪ ،‬فهم‬
‫عما يريدون باألفعال أكثر؛ فال ّزوج عملي في‬
‫يع ّبرون ّ‬
‫مشاعره أكثر من ال ّزوجة‪ ،‬لذا كثير ًا ما نرى أنّ ال ّزوج ال‬
‫يشغل باله بعيد ميالد زوجته‪ ،‬أوباألشياء ا ّلتي قد تدخل‬
‫السرور على نفسها رغم علمه بها لسبب بسيط وهو أ ّنه‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫بالطريقة‬
‫اخلاصة‪ ،‬وبال ّتالي يع ّبر لها‬
‫يح ّبها بطريقته‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫يفضلها‪ ،‬وينتظر منها التفهّ م‬
‫العمل ّية ا ّلتي يح ّبها و‬
‫ّ‬
‫والطريقة ا ّلتي ّ‬
‫يفضلها في ال ّتعبير عن‬
‫حلقيقة مشاعره‬
‫هذه املشاعر‪...‬ال ّزوج ّ‬
‫يفضل ال ّزوجة ا ّلتي تترك له وقت ًا‬
‫ينفرد فيه بنفسه‪ ،‬مث ً‬
‫ال في بعض األحيان نرى ال ّزوج‬
‫غاضب نتيج ًة ملوقف ما‪ ،‬ويريد أن يجلس مبفرده ليعيد‬
‫ّ‬
‫فيفضل حينها البقاء وحيد ًا ح ّتى يتم ّكن‬
‫ترتيب أفكاره‪،‬‬
‫من ال ّتفكير ب��ه��دوء‪ ،‬ولك ّننا جند ر ّد فعل ال�� ّزوج��ة هو‬
‫اإلحلاح في اجللوس معه‪ ،‬ومشاركته ال ّتفكير معتبر ًة‬
‫ذلك نوع ًا من أنواع املساعدة‪ ،‬ولكنّ ال ّرجل ال ّ‬
‫يفضل هذا‬
‫املوقف من ال ّزوجة في بعض األحيان؛ حيث يحتاج إلى‬
‫الهدوء لفترة من الوقت إلعادة ترتيب أفكاره‪ ،‬وبعد ذلك‬
‫صاف ليشرح لها املشكلة‬
‫بذهن‬
‫سيأتي ويتحدّث إليها‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ّ‬
‫مناسب‪...‬يحب ال ّرجل ال ّزوجة ا ّلتي‬
‫واحلل ا ّلذي وجده‬
‫ّ‬
‫حتاول ال ّتغاضي عن املشاكل‪ ،‬ونسيان املشاعر السلب ّية‬
‫ال ّناجتة عن أي مشكلة؛ فال ّرجل بطبعه يعمل على جتاوز‬
‫األحداث الس ّيئة بشكل سريع‪ ،‬بينما تتذ ّكر ال ّزوجة ّ‬
‫كل‬
‫تفاصيل املشاكل ا ّلتي حدثت بينها وبني الّ��زوج ح ّتى‬
‫ولو كان ذلك منذ بداية ال ّزواج‪...‬‬
‫ال�� ّزوج يشعر باحلنان واألم��ان للزوجة ا ّلتي تتم ّتع‬
‫بصفات تشبه صفات والدته من طيبة واحتواء وتسامح‬
‫وغفران‪ ،‬فتراه بذلك يشعر أ ّنه ليس بحاجة إلى زوجة‬
‫تتص ّيد له األخطاء‪ ،‬وتعدّها عليه؛ بل يرغب في زوجة‬
‫قوتها في ضعفها‪...‬ال ّرجل ال‬
‫تتلمس األع��ذار‪ ،‬وتكمن ّ‬
‫ّ‬
‫يحب ال ّزوجة ا ّلتي ال تظهر تقديرها وح ّبها واحترامها‬
‫ّ‬
‫مما‬
‫ل��ه‪ ،‬س��واء أم��ام األه��ل أو األب��ن��اء أو فيما بينهم ‪ّ ،‬‬
‫يفسر لنا هروب ال ّزوج من احلياة ال ّزوجية بالعمل أو‬
‫ّ‬
‫مبمارسة ال ّرياضة‪ ،‬أو االنشغال بألعاب الكمبيوتر إذا‬
‫شعر بعدم رضا ال ّزوجة وتقديرها له‪.‬‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫من هم األطفال املشردون ؟‬
‫أصداء الكواليس‬

‫تشير أغلب الدراسات التي عالجت الموضوع إلى أن سن هؤالء األطفال يتراوح بين الرابعة والثامنة‬
‫عشرة‪ ،‬وأن أغلبهم من جنس الذكور‪ ،‬وأن الخاصية المميزة لهم أنهم دائمو التسكع والترحال‪،‬‬
‫ال يستقرون في مكان واحد‪ ،‬األمر الذي يجعل ضبط أعدادهم صعب ًا‪ ،‬كما أنهم يحملون غالب ًا‬
‫أسماء مستعارة‪.‬ومن خصائص األطفال المشردين‪ ،‬نوع اللباس المثير لالنتباه‪ ،‬وكذلك أنــماط‬
‫«الحرف والمهن» التي يقبلون عليها‪ ،‬ومنها‪:‬‬

‫< مسح األحذية‬
‫< بيع األكياس البالستيكية‬
‫< بيع السجائر بالتقسيط‬
‫< م��س��اع��دة امل��ت��س��وق�ين في‬
‫حمل مشترياتهم‬
‫< غسل زجاج السيارات‬
‫< جمع بقايا القمامات وإعادة بيعها‬
‫< احتراف التسول ‪ ...‬إلخ‪.‬‬
‫وص����ح����ي���� ًا‪ ،‬ي���ع���رف األط���ف���ال‬
‫امل������ش������ردون‪ ،‬ب���ض���ع���ف ال��ب��ن��ي��ة‬
‫ال��ن��اجت ع��ن س��وء التغذية‪ ،‬وعن‬
‫أن�����واع م���ن األم�����راض ال��ظ��اه��رة‬
‫واخلفية‪ ،‬مثل اجل��روح والندوب‬
‫واحل������روق‪ ،‬واألم������راض امل��ع��دي��ة‬
‫ج��ن��س��ي�� ًا‪ ،‬واالخ���ت�ل�االت العقلية‬
‫وال���ه���ل���وس���ات‪..‬وأم���ا امل��س��ت��وى‬
‫التعليمي ل��ه��ؤالء األط��ف��ال فإنه‬
‫عموم ًا متدن بالرغم من حصول‬
‫بعض التفاوت بينهم‪ ،‬فهناك من‬
‫قضى بعض الوقت في مؤسسات‬
‫النظام املدرسي‪ ،‬وهناك أيض ًا من‬
‫لم يلتحق نهائيا مبقعد للدراسة‪..‬‬
‫وقد حاول أحد الباحثني(‪ )1‬تقدمي‬
‫تصنيف لألطفال املشردين يشمل‬
‫الفئات التالية‪:‬‬
‫< األطفال املتخلى عنهم كلي ًا‬
‫( بدون أهل وال والدين)‬
‫< األط���ف���ال امل��ت��خ��ل��ى عنهم‬
‫جزئي ًا ( لهم آباء أو أمهات)‬
‫< األطفال املتسكعون نهار ًا‪،‬‬
‫والذين يعودون إلى املنازل لي ً‬
‫ال‬
‫( لهم آباء)‬
‫< األط��ف��ال املشتغلون ( لهم‬
‫آباء وأهل)‪.‬‬
‫ويصدق هذا التصنيف‪ ،‬الذي‬
‫وض����ع ل���دراس���ة ظ���اه���رة أط��ف��ال‬
‫الشوارع في دول أمريكا الالتينية‪،‬‬
‫إل���ى ح��د ك��ب��ي��ر‪ ،‬ع��ل��ى مجتمعات‬
‫أخرى‪ ،‬تنتمي إلى أفريقيا وآسيا‬
‫وأوروبا الوسطى (روسيا) وكندا‬
‫وأستراليا‪...‬وماهو ملحوظ في‬
‫التصنيف ال��س��اب��ق‪ ،‬أن الفئات‬

‫الطفل واحمليط املعاش‬

‫األولى والثانية والثالثة التشتغل‪،‬‬
‫ومعنى ذلك أنها مضطرة للبحث‬
‫عن وسيلة للعيش‪ .‬فلذلك جندها‬
‫غالب ًا ماتلجأ إلى بقايا القمامات‬
‫أو إل����ى ال���س���رق���ة أو ال���دع���ارة‬
‫وبخاصة لدى البنات أو التسول‪.‬‬
‫ك��م��ا ي��ل��ح��ظ أن ه����ذه ال��ف��ئ��ات‬
‫ت��ت��ع��اط��ى أي����ض���� ًا أن����واع����ا م��ن‬
‫املخدرات الرخيصة‪ ،‬ومنها‪:‬‬
‫< تدخني احلشيش‬
‫< تناول العقاقير الصيدلية‬
‫< ش�����رب ك����ح����ول احل���ري���ق‬
‫واإلنارة‬
‫< شرب اخلمور الرخيصة أو‬
‫املصنعة محلي ًا‬
‫< أك��ل الصموغ الصناعية‪،‬‬
‫والصق اإلطارات‪.‬‬
‫وغ���ال���ب��� ًا م���ا ي��ن��ت��ظ��م األط���ف���ال‬
‫امل����ش����ردون ف���ي ش��ك��ل ج��م��اع��ات‬
‫صغيرة‪ ،‬م��ن ث�لاث��ة إل��ى ستة أو‬

‫سبعة أف���راد‪ ،‬إنها ن��وع م��ن األس��رة‬
‫البديلة‪ ،‬ولكنها في نفس الوقت أقرب‬
‫إلى العصابة‪ ،‬يتزعمها»قائد» يتميز‬
‫بعنفه وق��وت��ه البدنية وك��ب��ر سنه‪،‬‬
‫ويعمد إلى استغالل اآلخرين مادي ًا‬
‫وج��ن��س��ي�� ًا‪ ،‬وي��ل��ع��ب دور» ال��وس��ي��ط؟‬
‫بتعامله م��ع املنحرفني واملجرمني‬
‫ال���ك���ب���ار‪ ،‬ي��س��ه��ل ع��ل��ي��ه��م م��أم��وري��ة‬
‫استغالل األط��ف��ال األص��غ��ر سن ًا في‬
‫ترويج املواد املمنوعة أو املهربة وفي‬
‫بيع املخدرات‪ ،‬وفي القيام بعمليات‬
‫ال��س��ط��و ع��ل��ى احمل��ل�ات ال��ت��ج��اري��ة‪،‬‬
‫وال��س��رق��ة ف��ي األم���اك���ن ال��ع��م��وم��ي��ة‪،‬‬
‫وح��اف�لات ال��ن��ق��ل اجل��م��اع��ي‪ ...‬إل��خ‪.‬‬
‫وإذا ك���ان ب��ع��ض ه����ؤالء امل��ش��ردي��ن‬
‫يقضي النهار وج���زء ًا من الليل في‬
‫الشارع يلتجيء بعد ذلك إلى األماكن‬
‫املهجورة‪ ،‬فإن البعض اآلخ��ر يعود‬
‫إل��ى م��ن��زل أب��وي��ه أو أق��رب��ائ��ه‪ ،‬وهو‬
‫ما ميكنه احيان ًا من «العثور» على‬

‫ال ميكن أن أك��ون ح��را في الفكر حتى أصبح‬
‫حرا في الواقع ‪ .‬أن أكون حرا في الفكر و غير حر‬
‫في الواقع يعني أن أثور ‪ .‬أن أكون حرا في الواقع‬
‫يعني أن أملك حريتي و حقي ‪ ,‬و أن أجد تثبيتها‬
‫و قبولها في حرية و حق كل البشر ‪ .‬إنني أصبح‬
‫حرا فقط عندما يصبح‬
‫ك��ل ال��ب��ش��ر م��س��اوي��ن‬
‫ل����ي ( أوال و أك��ث��ر‬
‫أهمية اقتصاديا ) ‪ .‬‬
‫م��ا ال����ذي ي��ج��ع��ل كل‬
‫بقية البشر على هذا‬
‫ال���ق���در م���ن األه��م��ي��ة‬
‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل���ي ‪ .‬م��ه��م��ا كنت‬
‫أت��خ��ي��ل نفسي مستقال ‪ ,‬مهما‬
‫بدا أنني بعيد جدا من اعتبارات‬
‫وضعيتي االجتماعية ‪ ,‬فإنني‬
‫محكوم‪ ‬ببؤس أحقر فرد في املجتمع ‪ .‬إن املتشرد‬
‫هو تهديدي اليومي ‪ .‬سواء أكنت البابا ‪ ,‬القيصر‬
‫‪ ,‬اإلمبراطور ‪ ,‬أو حتى رئيس الوزراء ‪ ,‬فإنني على‬
‫الدوام نتيجة ظروفي ‪ ,‬املنتوج الواعي جلهلهم و‬
‫عجزهم و تذمرهم ‪ .‬إنهم يعيشون في عبودية ‪ ,‬و‬
‫أنا ‪ ,‬الفرد املتفوق ‪ ,‬مستعبد بالنتيجة أيضا ‪.‬‬
‫على سبيل املثال إذا كانت هذه هي القضية ‪ ,‬إذا‬
‫كنت رجال مستنيرا أو ذكيا ‪ .‬لكنني غبي بحماقة‬
‫الناس ‪ ,‬إن حكمتي تصعقها حاجاتهم ‪ ,‬و ينشل‬
‫عقلي ‪ .‬أن��ا رج��ل شجاع ‪ ,‬لكنني جبان بخوف‬
‫ال��ن��اس ‪ .‬يرعبني بؤسهم ‪ ,‬و أضمحل ك��ل يوم‬
‫بسبب النضال من أجل احلياة ‪ .‬تصبح وظيفتي‬
‫مجرد مناورة احلياة ‪ .‬كرجل غني ‪ ,‬فإنني أرجتف‬
‫من فقرهم ‪ ,‬ألنه يهدد بابتالعي ‪ .‬أكتشف أنني‬
‫ال أحمل ثروة داخلي ‪ ,‬ال ثروة إال تلك املسروقة‬
‫من احلياة اجلماعية للناس العاديني ‪ .‬كرجل‬

‫نوع من الرعاية في شكل تغذية أو‬
‫ن��ظ��اف��ة أو أم���ن‪ ،‬ول��ك��ن م��ق��اب��ل أج��ر‪،‬‬
‫يدفعه من احملصول اليومي‪.‬وتدفعنا‬
‫ه���ذه امل�لاح��ظ��ة إل���ى ال��ت��س��اؤل عن‬
‫طبيعة الوسط األسري واالجتماعي‬
‫ال��ذي ينتمي إليه األطفال ملشردون‪،‬‬
‫وق����د ت��ب�ين م���ن ب��ع��ض ال����دراس����ات‬
‫التي تعرضت إلى هذا اجلانب‪ ،‬أن‬
‫األغلبية م��ن ه��ؤالء األط��ف��ال تنحدر‬
‫من أصل حضري‪ ،‬ونسبة قليلة منهم‬
‫تنتسب إل��ى ال��وس��ط ال��ق��روي‪ ،‬وأن‬
‫عائالت هؤالء األطفال جتهل القراءة‬
‫وال��ك��ت��اب��ة‪ ،‬وأن ح��وال��ي‪%60‬م��ن��ه��م‬
‫ينحدر من أسر مفككة بسبب الطالق‬
‫أو الترمل أو ه��روب أح��د األب��وي��ن‪.‬‬
‫وح��ت��ى ح�ي�ن ت��وج��د أس�����رة‪ ،‬ف��إن��ه��ا‬
‫ت��ع��ي��ش ف���ي ظ����روف م���ادي���ة صعبة‪،‬‬
‫فأغلب أفرادها عاطل عن العمل‪ ،‬أو‬
‫يعيش عن طريق التسول‪ ،‬أو ميتهن‬
‫حرف ًا ذات دخل متدن‪.‬‬

‫محظوظ ‪ ,‬أصبح شاحبا أمام مطلب اجلماهير‬
‫بالعدالة ‪ .‬أشعر باخلطر في هذا املطلب ‪ .‬هذه‬
‫الدعوة نذير شؤم و أنا هنا أصبح عرضة للخطر‬
‫‪ .‬إنه شعور الشرير بالفزع ‪ ,‬و هو ما يزال ينتظر‬
‫اعتقاله احلتمي ‪ .‬إن حياتي متميزة و مسروقة ‪.‬‬
‫لكنها ليست حياتي ‪ .‬تنقصني احلرية و القناعة‬
‫‪ .‬باختصار ‪ ,‬أمتنى أن‬
‫أك��ون حرا ‪ ,‬رغم أنني‬
‫حكيم و شجاع و غني‬
‫و محظوظ ‪ ,‬ال ميكنني‬
‫أن أك���ون ح���را ألن‬
‫زم��ل��ائ�����ي‬

‫إن حريــــتي‬

‫إذا عاش ّ‬
‫جو‬
‫الطفل في ّ‬
‫ٍ من ال ّتشجيع ‪ ::‬يتع َّلم ‪...‬‬
‫ال ّثقة بال ّنفس‬
‫إذا عاش ّ‬
‫جو‬
‫الطفل في ّ‬
‫ٍ من ال ّتحمل ‪ ::‬يتع َّلم ‪...‬‬
‫الصبر‬
‫َّ‬
‫إذا عاش ّ‬
‫جو‬
‫الطفل في ّ‬
‫ٍ من املديح ‪ ::‬يتع َّلم ‪...‬‬
‫ال َّتقدير‬
‫إذا عاش ّ‬
‫جو‬
‫الطفل في ّ‬
‫ٍ من ال ِّرضا ‪ ::‬يتع َّلم ‪...‬‬
‫احمل ّبة‬
‫إذا عاش ّ‬
‫جو‬
‫الطفل في ّ‬
‫ٍ من ال ّتقدير ‪ ::‬يتع َّلم ‪...‬‬
‫ال ّرضا عن ال ّنفس‬
‫إذا عاش ّ‬
‫جو ٍ‬
‫الطفل في ّ‬

‫واملُراعاة ‪ ::‬يتع َّلم ‪...‬‬
‫احترام املشاعر‬
‫إذا عاش ّ‬
‫الطفل في‬
‫جو ٍ من األمن ‪::‬‬
‫ّ‬
‫يتع َّلم ‪ ...‬اإلستقرار‬
‫إذا عاش ّ‬
‫الطفل في‬
‫من املشاركة ‪ ::‬يتع َّلم‬
‫جو ٍ من االنتقاد ‪::‬‬
‫ّ‬
‫‪ ...‬الكرم‬
‫يتع َّلم ‪ ...‬اإلدانة‬
‫إذا عاش ّ‬
‫الطفل في إذا عاش ّ‬
‫الطفل في‬
‫‪::‬‬
‫زاهة‬
‫جو ٍ من ال ّن‬
‫ّ‬
‫جو ٍ من العداوة ‪::‬‬
‫ّ‬
‫الصدق‬
‫يتع َّلم ‪ّ ...‬‬
‫يتع َّلم ‪ ...‬العنف‬
‫إذا عاش ّ‬
‫الطفل في إذا عاش ّ‬
‫الطفل في‬
‫‪::‬‬
‫اإلنصاف‬
‫جو ٍ من‬
‫ّ‬
‫جو ٍ من اخلوف ‪::‬‬
‫ّ‬
‫يتع َّلم ‪ ...‬العدل‬
‫يتع َّلم ‪ ...‬القلق‬
‫إذا عاش ّ‬
‫الطفل‬
‫إذا عاش ّ‬
‫الطفل في‬
‫جو ٍ من ّ‬
‫الطيبة‬
‫في ّ‬
‫جو ٍ من َّ‬
‫الشفقة ‪::‬‬
‫ّ‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫‪a‬‬

‫يتع َّلم ‪ ...‬اإلنطواء‬
‫إذا عاش ّ‬
‫الطفل في‬
‫السخرية ‪::‬‬
‫ّ‬
‫جو ٍ من ُّ‬
‫يتع َّلم ‪ ...‬اخلجل‬
‫إذا عاش ّ‬
‫الطفل في‬
‫جو ٍ من الغيرة ‪::‬‬
‫ّ‬
‫يتع َّلم ‪ ...‬احلسد‬
‫إذا عاش ّ‬
‫الطفل في‬
‫جو ٍ من العار ‪ ::‬يتع َّلم‬
‫ّ‬
‫‪ُّ ...‬‬
‫الشعور بال ّذنب‬
‫إذا عاش ّ‬
‫الطفل‬
‫جو ٍ من املودَّة‬
‫في ّ‬
‫وال َّرحمة ‪ ::‬يتع َّلم ‪...‬‬
‫بأنّ هذا العالم‬
‫مكان يليق باحلياةِ‬
‫السعيدة‬
‫َّ‬

‫‪ ‬هي حرية كل إنسان‬

‫احلاضرين‬
‫ال������ب������ش������ر‬
‫ال ي���رغ���ب���ون ب����أن يصبح‬
‫أحرارا ‪ ,‬و ألن اجلماهير ‪ ,‬التي تنبعث منها كل‬
‫احلكمة و الشجاعة و الثروات و االمتيازات ‪ ,‬ال‬
‫تعرف كيف حتمي حريتها ‪ .‬إن عبودية الناس‬
‫العاديني جتعلهم أدوات بيد اضطهادي ‪ .‬لكي‬
‫أك��ون أن��ا ح��را ‪ ,‬يجب أن يتحرروا ه��م أيضا ‪.‬‬
‫علينا أن نستولي على اخلبز و نظريات التحليل‬
‫النفسي عموما ‪.‬‬
‫إن احل��ري��ة اإلنسانية احلقيقية ل��ف��رد واح��د‬
‫تتضمن انعتاق اجلميع ‪ :‬ألنه ال ميكنني ‪ ,‬بفضل‬
‫قانون التضامن ‪ ,‬ال��ذي هو األس��اس الطبيعي‬
‫للمجتمع اإلنساني ‪ ,‬أن أشعر و أع��رف نفسي‬
‫حقيقة و بحرية كاملة إذا لم أكن محاطا ببشر‬
‫أح���رار مثلي متاما ‪ .‬إن عبودية أي منهم هي‬
‫عبوديتي ‪.‬‬
‫< ميخائيل باكونني ‪1867‬‬

‫‪10‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫أصداء‬

‫ذ‪.‬حساين المامون‬

‫أنا إرهـابي‬

‫الكلى عضو صغير داخل اجلسم ذو وظيفة كبيرة وأساسية حيث تعمل كمرشح لتصفية الدم من‬
‫الشوائب والتي يتم إخراجها من اجلسم عن طريق البول واملشكلة أن الكلى إن لم تقم بوظيفتها قد يؤدي‬
‫تلوث الدم إلى التأثير على الكبد وامل��رارة‪ .‬وإن إتبعت نظام غذائي سليم يحتوي على كمية كبيرة من‬
‫الترطيب واملشروبات واخلضر والفاكهة فهذا يكون مفيد جدًا بالنسبة لعمل الكلى لذلك نقدم لكم في‬
‫هذا املقال على موقع ثقف نفسك مشروبات تساعد على تنظيف الكلى وال تنسى ان تقرا كيف تعالج‬
‫حصوات الكلى طبيعيا‪.‬‬
‫> لطيفة األعواين ‪ /‬رئيسة جمعية شرايني احلياة لذوي القصور الكلوي بإقليم اجلديدة‬

‫زوووم‬

‫ال ش�����ك أ َن�����ن�����ا ك���ل���ن���ا م���ج���م���ع���ون ع����ل����ى ن����ب����ذ اإلره������������اب وح���ت���ى‬
‫اإلره�����اب�����ي�����ون أن���ف���س���ه���م م���ج���م���ع���ون م���ع���ن���ا ع���ل���ى ذل�������ك‪ ،‬ف���ه���م ح��س��ب‬
‫اع��ت��ق��اده��م ي��ح��ارب��ون اإلره������اب أي��ض��ا وي��ره��ب��ون ع���دو ال��ل��ه وع���دوه���م‪.‬‬
‫ولكن ما هو ذاك اإلرهاب‪ ،‬ما شكله‪ ،‬هل يعيش معنا على هذه األرض‪ ،‬أم أ َنه‬
‫في مكان آخر؟‪ ‬هل ميكن أن أكون إرهابيا ؟ هل ميكن أن تكون أنت إرهابيا؟‬
‫اإلره����اب م��ا أك��ث��ر أع����داءه‪ ،‬ك��ل ي��وم نسمع عنه ون���رى ج��رائ��م��ه‪ ،‬ال يدخل‬
‫مدينة أو قرية إال ويدمرها وال ي��رى ام��رأة إال ويقتلها أو يجعلها ثكلى‬
‫أو أرملة‪ ،‬نهم شره ال يعرف الشبع أبدا‪ ،‬وهذا ما دفع العالم التخاذ قرار‬
‫حاسم مبحاربته وال��ق��ض��اء عليه نهائيا‪ ،‬بيد أن��ه م���ازال حتى اآلن حرا‬
‫طليقا يتفنن بقتلنا‪ ،‬وم��ازال أيضا متورا َيا ع َنا‪ ،‬ال يعيرنا حتى اللعنة‪ .‬‬
‫ل��و أن��ن��ا ع��رف��ن��اه ل��ك�� َن��ا رش���ون���اه أو ع��ل��ى األق���ل أب��ع��دن��ا ع�� َن��ا أذاه‪ .‬لكننا‬
‫م���ا ن����زال جن��ه��ل��ه مت��ام��ا ون��ت��س��اءل ع��ن��ه‪ ،‬ال ن��ع��رف م����اذا ي��ري��د م�� َن��ا وال‬
‫���ب يعاقبنا‪ ،‬يقتلنا ب���دم ب��ارد‬
‫ن��ع��رف م��ا ال���ذي اق��ت��رف��ن��اه بحقه وب���أي ذن ٍ‬
‫ويحيل حياتنا جحيم ًا‪ ،‬وف��ي ال��وق��ت عينه يعدنا بالنعيم واالس��ت��ق��رار‪.‬‬
‫يبدو أ َنه أقوى من العالم كله‪ ،‬وأن كل محاوالت القضاء عليه باءت بالفشل‪،‬‬
‫وليس لنا أن نصدق بعد اآلن بأنَ تلك الصورة املنشورة هي صورته‪ ،‬فهي‬
‫تتغير دائما وال��ذي ال يتغير أبدا مستوى إجرامه ‪ ،‬من املؤكد أ َنه متخف‬
‫بثياب سحرية‪ ،‬يرانا وال نراه‪ ،‬يسمعنا وال نسمعه‪ ،‬وهذا ليس تكبرا منه أو‬
‫تعال‪ ،‬وإنمَ ا خوفا وإشفاقا علينا من أن ال نحتمل رؤية سحره وجماله‪.‬‬
‫سأحتدت لكم الدول الكبرى بحقنا نحن هم يعتقدون أننا أقوام همجية‬
‫متخلفة ‪ ،‬ونحن أدنى مرتبة منهم على الرغم من إنهم يعاملوننا باحترام‬
‫و»اجالل» ‪،‬إال أنهم في داخلهم وفي صميمهم يعتبرونا من الهمج الرعاع بل‬
‫االسوء من ذلك أننا إرهابيون ‪ .‬فانا ارهابي وانت وكلنا إرهابيون ‪ ،‬ولعل‬
‫الكثير منكم يسمع ويشاهد ان األجهزة األمنية في أمريكا من «اف بي أي»‬
‫و» سي اي أي» وشرطة وغيرها من الوحدات األمنية تقوم بعمليات تنصط‬
‫ومراقبة ألغلب العرب املوجودون على األراضي األمريكية ‪ ،‬وتقوم باعتقال‬
‫املشتبه بهم والذين دائما ما يكونون عربا مسلمني عند حدوث أي تفجير في‬
‫املدن االمريكية والحظ ذلك يجب ان يكونوا (عربا مسلمني) لم نسمع يوما ان‬
‫تفجيرا» حدث في امريكا من قبل (عربا مسيحيني) إذن املستهدف هنا اإلسالم‬
‫أوال‪ ،‬وتشويه صورة اإلسالم هيه الغاية األسمى واألعلى لدى املتآمرين عليه‪ .‬‬
‫واعتقد بل أكاد اجزم أنهم جنحوا في تشويه هذه الصورة فباتت املجتمعات‬
‫الغربية ‪ ،‬تنظر للمسلمني بأنهم إرهابيون بل حتى العرب ب��دأوا يذمون‬
‫اإلسالم بسبب األعمال التي تقوم بها املجموعات املتطرفة والتكفيرية من‬
‫قتل وسفك دماء باإلضافة إلى التنظيمات اإلرهابية املعروفة دوليا والتي‬
‫هي في حقيقة األمر صنيعة إسرائيلية ألنها دائما ما تضر صورة العرب‬
‫واملسلمني وال تنفعهم(أحدات صحيفة شارلي منوذجا)‪ ،‬تراها تهدد وتتوعد‬
‫أمريكا وغيرها من الدول ولكنها في حقيقة االمر تقتل املسلمني وتستبيح‬
‫دمائهم وتضرب في هذا البلد او ذاك‪ ،‬أين هم من القواعد األمريكية املنتشرة‬
‫في اغلب دول املنطقة وأين هم من مراكز املوساد اإلسرائيلي التي تعشعش‬
‫في الدول العربية أم أن مهمتهم تذهب بهم لقتل املسلمني ‪ ....‬هذه التنظيمات‬
‫هي في حقيقة األمر خدعة كبرى‪ ،‬فهؤالء دربوا لعقود في معسكرات أمريكية‬
‫و إسرائيلية والغاية األساسية من إيجادهم هو تدمير اإلسالم وإلغاء وجود‬
‫املسلمني في أروبا قصد تهجيرهم ‪ ،‬فان كانت احلمالت الصليبية والقوة‬
‫التي استخدمت آن��ذاك لم تأتي أكلها فلنمضي اذا حلرب ب��اردة نستخدم‬
‫فيها ط��رف�� ُا ثالثا ف��ي معركتنا يخوضها نيابة عنا فيقتلون ويفجرون‬
‫دون أض��رارا مبظهرنا األنيق املزخرف بحقوق اإلنسان ‪ ،‬وامللون بالعدل‬
‫واملساواة ودورنا نحن يكمن في استخدامنا اقوي األسلحة ‪ ،‬وهو اإلعالم‬
‫املمنهج املنظم الذي يذهب باجتاهني األول خلق صورة قبيحة للمسلمني‬
‫والثاني دفع املواطن الغربي إلى القيام بأعمال انتقامية اجتاه املسلمني‪...‬‬
‫إذا كنا إره��اب��ي��ون فمن ه��م؟ فنحن ل��م نحتل أرض���ا ليست لنا ‪ ،‬قاتلني‬
‫مهجرين أب��ن��ائ��ه��ا األص��ل�ين ول���م ن��ك��ن ل��ص��وص ق��راص��ن��ة جن���وب البحار‬
‫ن��ق��رص��ن ه���ذه ال��س��ف��ي��ن��ة او ت��ل��ك ول���م ن��ك��ن ع��ن��ص��ري�ين ل��ن��ق��ص��ي ال��س��ود‬
‫وجنعلهم ف��ي ادن���ي طبقات املجتمع(قضية الطالب األم��ري��ك��ي األس���ود)‪،‬‬
‫إن ه��ذا ال��ك�لام بالتأكيد ال ينطبق على اجلميع فانا ض��د مبدأ التعميم‬
‫وكل شئ في الوجود اال وله نقيض ‪ ،‬فتجد هناك اخلير والشر والصالح‬
‫وال��ط��ال��ح وامل��ف��س��د وامل��ص��ل��ح ول��ك��ن ب��ق��در تعلق األم���ر ب��ال��والي��ات املتحدة‬
‫األمريكية فان طاحلها يتمثل بالقدر األكبر في قياداتها فمن هم قياداتها؟‬
‫املصالح الغربية تقتضي إيجاد مصطلح يسمح لها التدخل في شؤون الدول‬
‫األخرى فأوجدت ما يسمى إرهاب وهذه الكلمة لها تعاريف وتفاسير متعددة‬
‫‪...‬إن تاريخ العمل اإلرهابي يعود إلى ثقافة الدول الغربية بحب السيطرة وزجر‬
‫الناس وتخويفهم بغية احلصول على مبتغاهم ‪ ،‬بشكل يتعارض مع املفاهيم‬
‫االجتماعية الثابتة ‪ ،‬وقد وضع الكاتب نفسه تفسير ملعنى كلمة اإلرهاب‬
‫ووصفه انه العنف املتعمد الذي تقوم به جماعات غير حكومية أو عمالء سريون‬
‫بدافع سياسي ضد أهداف غير مقاتلة ويهدف عادة للتأثير على اجلمهور‪.‬‬
‫واستناد ًا لهذا التعريف فان الغاية من اإلرهاب هو التأثير على اجلمهور‬
‫الغربي ‪ ،‬وصناعة الرأي العام وفي مقدمة هذه التأثيرات واالنعكاسات التي‬
‫تنجم عن اإلرهاب هي انتقاد ومعاتبة اإلسالم ‪ ...‬فقد تعودنا املشهد الذي‬
‫يتلوا التفجيرات التي تصيب مدننا قبل مدنهم وتعودنا الصراخ الذي يعلوا‬
‫بعدها ويقول ( أين اإلسالم‪ ....‬هذا ليس إسالم) حتى بات املسلمون أنفسهم‬
‫يزدرون اإلسالم ألنهم وبأنفسهم وضعوا هؤالء املجرمني في خانة اإلسالم‬
‫وهم بعيدون كل البعد عن اإلسالم ‪ ،‬ألنهم عبارة عن آالت صممت للقتل وال‬
‫تعرف من الدين أو اإلسالم السمح شيء ‪ ،‬طريقها رسم لها مسبقا وأفكارها‬
‫دست في العقول دس ًا فنحن لسنا منهم وال هم منا‪...‬فأنا لست منكم ولكن‬
‫إرهابي في نظركم‪.‬‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫‪a‬‬

‫مشروبات تساعد على تنظيف الكلى وتنقي الكلى من السموم‬
‫مشروبات تساعد‬
‫على تنظيف الكلى‬

‫‪ .1‬ع��ص��ي��ر ال��ت��وت ال���ب���ري‪ :‬ينصح‬
‫أط��ب��اء املسالك البولية بتناول عصير‬
‫التوت البري حيث أن لديه الكثير من‬
‫ال��ف��واد الصحية‪ .‬من الفوائد الصحية‬
‫لعصير التوت البري أنه مينع البكتيريا‬
‫من التكاثر في املسالك البولية والتي‬
‫تتسبب في إلتهابات السالك البولية عن‬
‫طريق زيادة حموضة البول مما يصعب‬
‫على البكتيريا التعايش معها ‪ .2‬عصير‬
‫البنجر‪ :‬عصير البنجر ل��ه الكثير من‬
‫الفوائد للكلى واملسالك البولية حيث‬
‫يحتوي على البيتني وال���ذي يعد أحد‬
‫أق��وى م��ض��ادات األك��س��دة‪ .‬يقوم عصير‬
‫البنجر بزيادة حموضة البول مما مييت‬
‫البكتيريا داخل املسالك لبولية ومينعها‬
‫م��ن التكاثر كما أن��ه مينع الكالسيوم‬
‫ال��زائ��د داخ���ل اجل��س��م م��ن ال��ت��رس��ب في‬
‫ال��ك��ل��ى مم��ا مي��ن��ع ت��ك��ون احل��ص��وات ‪.3‬‬
‫ع��ص��ي��ر ال��ل��ي��م��ون‪ :‬ع��ن��د ت���ن���اول عصير‬
‫الليمون بشكل منتظم كل يوم هذا يحمي‬
‫الكلى من تكون احلصوات حيث أنه من‬
‫العصائر عالية احلموضة والتي تساعد‬
‫ف��ي تفتت احل��ص��وات كما أن��ه يزيد من‬
‫حمض الستريك ف��ي ال��ب��ول مم��ا مينع‬
‫تكون البول في اجلهاز البولي مبا فيه‬
‫الكليتني‪ .‬إذا كنت تريد عملية تنظيف‬
‫سهلة وسريعة للكلى إش��رب رب��ع كوب‬
‫من املياه مضاف إليها ‪ 4‬ليمونات ‪.4‬‬
‫عصير ال��ت��ف��اح‪ :‬ال��ت��ف��اح ي��ح��ت��وي على‬
‫البكتني والذي له تأثير مميز في تنظيف‬
‫املسالك البولية والقولون‪ .‬حيث يساعد‬
‫البكتني اخلاليا على طرد املعادن الثقيلة‬
‫مثل األلومنيوم والزئبق وال��رص��اص‪.‬‬
‫وي��ح��ت��وي على مجموعة م��ن م��ض��ادات‬

‫اقرأ وال تتعجب‪! ‬‬

‫لغة جديدة بطريقة‬
‫جديدة للكتابة‬
‫تطوان‪ :‬ذ‪ .‬عبد الله الرامي‬

‫قريبا‪ ،‬قريبا سيتم افتتاح مركز‬
‫لتكوين األس���ات���ذة ف��ي م���ادة ج��دي��دة‬
‫اخترعتها العقول ال��ف��ذة لتالمذتنا‬
‫وطالبنا النجباء ‪ .‬ه��ي لغة جديدة‬
‫بطريقة جديدة للكتابة ‪ ،‬إنها اللغة‬
‫العرنسية ‪ .‬لغة العلم ‪ ،‬لغة املستقبل‬
‫‪ .‬ل��غ��ة ال��ف��ي��س ب���وك وال����وات س���اب ‪.‬‬
‫ه���ذا ال���ق���رار ي��أت��ي ن���زوال ع��ن��د رغبة‬
‫فئة عريضة م��ن تالمذتنا وطالبنا‬
‫في الثانويات والكليات ‪ ،‬والذين ال‬
‫يتقنون سوى هذه اللغة العجيبة التي‬
‫ابتكروها وابتدعوها ‪ ،‬لتكون بديال‬
‫للغة العربية ومتاعبها وجتنبا لصداع‬
‫الرأس مع النحو والصرف‪ ‬واإلمالء ‪،‬‬
‫بديال للغة موليير وأوج���اع الدماغ‬
‫‪ .‬وب��ال��ت��ال��ي ي��ج��ب ت��دري��ب األس��ات��ذة‬
‫‪ ،‬وخ��اص��ة منهم ‪ ،‬أس���ات���ذة العلوم‬
‫والفيزياء والفلسفة والتاريخ ‪ ،‬ولم‬
‫ال األدب وكتابة القصائد الشعرية ‪.‬‬
‫ل��غ��ة ب�ل�ا ش���ك س��ن��ب��اه��ي ب��ه��ا األمم‬
‫‪ .‬وس��ن��رق��ى ب��ه��ا إل���ى م��ص��اف األمم‬
‫امل��ت��ح��ض��رة وامل��ت��رب��ع��ة ع��ل��ى ع��رش‬
‫ال��ع��ل��م وال��ع��ل��م��اء ‪ .‬ال ب���ل سنتفوق‬
‫عليهم بكتاباتنا ولغتنا العرنسية ‪.‬‬
‫ت��أك��دوا أننا سنبهر العالم وسيظل‬
‫م���ش���دوه���ا ‪ ،‬م���ش���رئ���ب���ا م��ت��ل��ص��ص��ا‬
‫ألس���رار وميكنيزمات لغتنا ه��ات��ه ‪.‬‬
‫وأخ���ي���را ستأتينا ال��ط��ل��ب��ات أف���رادا‬
‫وجماعات ‪ ،‬من املعاهد واجلامعات ‪،‬‬
‫لتوقع معنا شراكات لتبادل اخلبرات‬
‫‪ .‬وإذا رفضنا ‪ ،‬ألننا األقوى ‪ ،‬ستنهال‬
‫ع��ل��ي��ن��ا ال���ت���وس�ل�ات ل���ك���ي ن��ع��ل��م��ه��م‬
‫ونكونهم كما نكون الفقهاء واألئمة‬
‫لبلدان جنوب الصحراء ‪....‬آن����ذاك ‪،‬‬
‫سيسطع جنمنا ‪ ،‬وتزدهر صناعاتنا ‪.‬‬
‫وسنصدر حواسيب جديدة وهواتف‬
‫ذك��ي��ة ‪ ،‬وك��ل��ه��ا ب��ال��ل��غ��ة ال��ع��رن��س��ي��ة ‪.‬‬
‫فهنيئا لنا باختراعاتنا ‪.‬‬

‫األكسدة والفيتامينات مثل فيتامني بي‪.‬‬
‫‪ .5‬الكرفس والبقدونس‪ :‬كل من الكرفس‬
‫والبقدونس يحتوي على كمية كبيرة من‬
‫اإلب��ي��ول ‪ Apiol‬وه��و معروف بفوائده‬
‫ً‬
‫أيضا في‬
‫املطهرة للكلى وهو يستخدم‬
‫بعض األدوية التجارية والتي تستخدم‬
‫في تفتيت احلصوات باإلضافة إلى أن‬
‫عصير الكرفس والبقدونس مدر للبول‬
‫مما يجعله من أه��م املشروبات املفيدة‬
‫ف��ي تنظيف الكلى ‪ .6‬عصائر تنظيف‬
‫ال��ك��ل��ى‪ :‬ت��ع��د ال��ع��ص��ائ��ر احمل���ض���رة من‬
‫اخلضر والفاكهة من أهم الطرق فاعلية‬
‫في تنظيف الكلى كما أن��ه مفيدة حيث‬
‫حت��ت��وي ع��ل��ى اع��دي��د م��ن الفيتامينات‬
‫وامل����ع����ادن وم����ض����ادات األك���س���دة ال��ت��ي‬
‫ت��س��اع��د اخل�لاي��ا ع��ل��ى م��ق��اوم��ة أك��س��دة‬
‫األكسجني كما يقلل من عوامل إجهاد‬
‫الكلى والكبد‪ .‬وهذه النوعية من الفواكه‬
‫كاحلمضيات والتفاح والكمثرى واخلوخ‬

‫واخلضراوات كالسبانخ واخليار واللفت‬
‫‪ .7‬مشروبات منزلية‪ :‬لكي تصنع أحد‬
‫مشروبات تنظيف الكلى في املنزل قم‬
‫بإضافة الليمون و خل التفاح‪ ‬إلى كوب‬
‫من املياه املفلترة‪ .‬هذا املشروب يحتوي‬
‫على كمية كبيرة من مضادات األكسدة‬
‫وم��ك��ون��ات ت��س��اع��د ع��ل��ى ت��ق��وي��ة الكلى‬
‫والتي بالتالي تؤثر على تقوية صحة‬
‫اجلسم بشكل ع��ام ‪ 8-‬الشاي االخضر‬
‫‪ :‬م��ن امل��ع��روف ع��ن ال��ش��اي االخ��ض��ر انه‬
‫ل��ه ق���درة عالية ج��دا ف��ي تنقية اجلسم‬
‫و الكلى اي��ض��ا م��ن السموم و ترطيب‬
‫اجلسم و زيادة نشاطة ولكن ايضا يحذر‬
‫االطباء من الزيادة منه فمن املعروف كل‬
‫شئ يزيد عن حده ينقلب الي ضده فمن‬
‫امل��رش��ح ان ت��ن��اول كأسني يوميا يكفي‬
‫متاما الخذ جميع فوائد الشاي االخضر‬
‫و كونة احد املشروبات التي تساعد على‬
‫تنظيف الكلى‪.‬‬

‫"ا ُ‬
‫خلبّيزة"‪ ..‬غذاء ودواء‬
‫أصداء الكواليس‬

‫ق����ال خ���ب���راء وم��خ��ت��ص��ون أن نبتة‬
‫«اخلبيزة» التي تنمو في فصل الشتاء‬
‫هي مادة غذائية غنية بالعناصر املفيدة‬
‫للجسم وك��ذل��ك تساعد ف��ي ال��وق��اي��ة من‬
‫ال��ع��دي��د م��ن األم����راض خصوصا املعدة‬
‫واألمعاء إما عن طريق طبخها أو عصر‬
‫أوراق���ه���ا ل��ل��ح��ص��ول ع��ل��ى ش����راب مفيد‬
‫جدا‪.. .‬واخلبيزة تعتبر م��ن األع��ش��اب‬
‫املعمرة ‪ ،‬وم��ن النباتات الدائمة البرية‬
‫وه��ي بحاجة إل��ى كميات قليلة من املاء‬
‫‪،‬ل��ه��ا م���ذاق خ����اص ف��ي ف��ص��ل ال��ش��ت��اء‪.‬‬
‫‪ ‬و«اخلبيزة» وج��ب��ة مجانية‬
‫غنية بالعناصر املفيدة‬
‫وي����راه����ا ال��ك��ث��ي��ر م��ن‬
‫ال��ن��اس غ����ذاء ل��ذي��ذا‬
‫‪ ،‬وه�������ي حت���ت���اج‬
‫فقط لنعم اخلالق‬
‫بنزول قطرات من‬
‫املطر حتى تراها‬
‫أول ال���ن���ب���ات���ات‬
‫ال�������ت�������ي ت���ك���س���و‬
‫س�����ط�����ح األرض‬
‫‪..‬ال ي���وج���د م����زارع‬
‫متخصصة بهذا النوع‬
‫م��ن ال��زراع��ات ‪ ،‬فهي من‬
‫النباتات البرية ‪ ،‬ولكن يوجد‬
‫أناس متخصصون بهذا العمل وباملوسم‬
‫يقومون على قص اخلبيزة وخاصة في‬
‫املناطق اخلالية م��ن السكان والبعيدة‬
‫ع��ن م��راع��ي ال��ث��روة احل��ي��وان��ي��ة‪ ...‬حتى‬
‫وإن كانت املواسم املطرية متدنية جد ًا‬
‫إال أننا جند نبات اخلبيزة ينبت في أي‬
‫مكان حتى على أطراف الطرقات بسبب‬
‫أن منوه يكون في املناطق التي تتجمع‬
‫فيها املياه ( مناقع مياه ) ‪ ،‬وهذه النبته‬
‫أي��ض�� ًا ليست بحاجة إل��ى أس��م��دة ألنها‬
‫تنمو في ( مناقع املياه ) والتي يكون بها‬
‫نسبة الطمي عالية وهذه من أفضل أنواع‬
‫األسمدة وهي بحاجة الى مناطق دافئة‬
‫ليكون بها غزارة بالنمو ‪..‬فنبتة اخلبيزة‬
‫تعتبر م��ن أح��د أن���واع األع��ش��اب البرية‬
‫األكثر انتشار ًا تنتشر بكثرة في جميع‬

‫مناطق اململكة ‪...‬وتعد نبتة من الفصيلة‬
‫اخلبازية وهي ذات ساق مشعرة وأوراق‬
‫مسننة أزهارها خماسية األوراق ولونها‬
‫أخضر‪ ,‬تؤكل مطبوخة كغذاء وتستعمل‬
‫ك�����دواء ل���ع�ل�اج ال��ك��ث��ي��ر م���ن األم�����راض‪.‬‬
‫أهم ما في اخلبيزة التي تتواجد بكثرة‬
‫ف��ي ب�ل�ادن���ا‪ ..‬ومعظمنا ال ينتبه إليها‬
‫لألسف‪ ،‬هو أنها تؤكل في السلطات (أي‬
‫نيئة)‪،‬إضافة إلى أنه ميكن االستفادة من‬
‫أوراق اخلبيزة في إع��داد ش��راب ساخن‬
‫ينظف املعدة واألمعاء‪ ،‬ما يعني «تعزيل‬
‫البطن»‪.‬وحسب مختصون في األعشاب‬
‫الطبيعية فإن اجلزء الطبي من اخلبيزة‬
‫هو األوراق واألزهار حيث حتتوي‬
‫أوراق���ه���ا ع��ل��ى م����واد ملينة‬
‫ومدرة للبول بحيث متنع‬
‫أم������راض اجل���ه���از أم��ا‬
‫أزهارها فتحتوي على‬
‫مواد هالمية ومقشعة‬
‫ت����ف����ي����د ف������ي ع��ل�اج‬
‫أمراض الصدر‪.‬ولها‬
‫اس���ت���ع���م���االت طبية‬
‫ك���ث���ي���رة ي����خ����رج م��ن‬
‫أوراقها مواد تستعمل‬
‫ك��دواء ألم��راض غرغرة‬
‫ال��ف��م وال��ب��ل��ع��وم وال��ع�ين‪.‬‬
‫‪ ‬كما وت���س���ت���خ���دم ال��ن��ب��ت��ة‬
‫املجففة بعد نقعها في كوب ماء‬
‫ساخن ملعاجلة األم��راض الداخلية وذلك‬
‫بأخذ مقدار ملعقة كبيرة من النبتة لكل‬
‫ف��ن��ج��ان ش���اي م��ن امل���اء امل��غ��ل��ي وي��ش��رب‬
‫س��اخ��ن�� ًا‪ ،‬وي��ف��ي��د ف��ي ت��ل��ي�ين ال��ص��در في‬
‫ح��االت السعال املصحوب بقشع جاف‬
‫فيسهل خ��روج��ه‪ ...‬وتفيد اخلبيزة في‬
‫إيقاف النزالت املعوية كاإلسهال‪ ,‬بتكرار‬
‫شربها مرتني أو ثالثة خالل اليوم الواحد‬
‫ويفيد أكل أوراقها املطبوخة كغذاء ملني‬
‫لألمعاء ومضاد للحكة وحرق البول‪.‬ولها‬
‫فوائد اقتصادية حيث ان كثير من النساء‬
‫تقوم بجمعها بغية بيعها في األس��واق‬
‫للحصول منها على دخ��ل م���ادي‪ ،‬حيث‬
‫ت��خ��رج كثير م��ن س��ي��دات ف��ي ك��ل صباح‬
‫ويجنني النبتة بغية تأمني لقمة العيش‬
‫لعائالتهن ‪.‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫‪11‬‬

‫أصداء‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫أحســن الـــنساء وأســوئهن‬
‫إن‬
‫أفضل‬
‫ال������ن������س������اء‬
‫‪،‬أصدقهن‬
‫إ ذ ا‬
‫قالت‬

‫‪ ،‬ال����ت����ي إذا غ��ض��ب��ت‬
‫‪...‬حلمت ‪ ،‬وإذا ضحكت‬
‫‪....‬تبسمت ‪ ،‬وإذا صنعت‬
‫شيئا أج��ادت��ه ‪ ، ..‬التي‬
‫تلتزم بيتها‪ ، ...‬وال تعصي‬
‫زوجها ‪ ، ..‬العزيزة في قومها‬
‫‪ ، ....‬الذليلة في نفسها ‪... ،‬‬
‫الودود‪...‬الولود‪ ...‬وكل أمرها‬
‫محمود ‪ !.....‬ق��ال رس��ول الله‬
‫صلى الله عليه وسلم ‪ ( :‬أال‬
‫أخبركم بنسائكم من أهل اجلنة‬
‫‪ :‬ال����ودود ‪ ،‬ال��ول��ود ‪ ،‬الغيور‬
‫على زوج��ه��ا ‪ ،‬ال��ت��ي إذا آذت‬

‫حمــامة احملــبّة و ال ّســالم‬

‫من خارج الحدود‬

‫من م ّنا لم مي��ارس دور حمامة البيت في حكاية مت ّثل له الوطن‬
‫و البيت ‪.‬ي��ق��ال أنّ حمام البيت مهما هاجر يعود و ك��أ ّن��ي حمامة‬
‫بيت أغ��ادرك و أع��ود و كأ ّني ال أغ��ادرك إلاّ لكي أع��ود و ال أع��ود إ ّال‬
‫لكي أغادرك ‪ .‬و كأ ّني حمامة بيت أفرد للغياب أجنحتي أرتفع عنك‬
‫عاليا أراقبهم من أعلى أراهم يعشقون أراهم يعبثون أراهم يغدرون‬
‫فأحتسس النقاء في قلبي مبتسمة و تتعب من التحليق أجنحتي‬
‫ّ‬
‫فأحنّ إلى األرض إليك‪...‬و أعود ‪...‬أعود مخ ّلفة ورائي بساتني القمح و‬
‫غابات الفرح أللتقط فتات في ك ّفيك فك ّفيك كانت لي دفء ووطنا لكن‪...‬‬
‫ح ّتى الفتات في ك ّفيك لم تكن لي وحدي‪...‬ففي ّ‬
‫كل م ّرة أعود كنت أراك‬
‫ملونة زخرفت ريشها لك بأصباغ زائلة تتراقص‬
‫محاطا بحمامات ّ‬
‫حولك بالتواء األفاعي فال أزاحمها إليك و أرف��رف عليك بأجنحتي‬
‫من أعلى ‪...‬أمنحك األمان في حلظات اخلوف ومتنحني اخلوف في‬
‫حلظات األمان وفي ّ‬
‫ملونة‬
‫كل م ّرة أعود كنت تقتطع من أجنحتي ريشة ّ‬
‫فتحولت أنت مع م��رور الوقت و تكرار العودة‬
‫تضعها على رأس��ك‬
‫ّ‬
‫حتولت أنا إلى حمامة دامية اجلناح‪،‬ناقصة‬
‫إلى طاؤوس مغرور و‬
‫ّ‬
‫ال ّريش فأعاود الطيران بأجنحة مصابة أفرد أجنحتي بصعوبة ‪،‬أنظر‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫< صفاقس ‪ /‬تونس‪ :‬جهاد بنعمار (حمامة السالم)‬

‫إليك من عليائي باكية ‪،‬أراك تبتسم و‬
‫أن��ت تلمحني أبتعد فتكسر ابتسامتك‬
‫ما تب ّقى من أجنحتي ‪،‬و أرفرف مبتعدة‬
‫‪،‬أجتول في‬
‫على أن ال أعود فأطير وأطير‬
‫ّ‬
‫البساتني و احلقول و تكتمل أجنحتي‬
‫م�� ّرة أخ��رى تنمو ال ّريشات املغدور بها‬
‫من جديد فيشدّني إلى عاملك حنني أعود‬
‫كي تكمل تاج رأسك من ريشاتي و أعود‬
‫كي أهديك أح��دث ريشاتي‪...‬أعود إليك‬
‫كحمامة بيتك فال أجد على األرض بيتا‬
‫في استقبالي كي أرفرف في أركانه معك فأختبئ بجناحي خجال حني‬
‫ّ‬
‫أتذكر أنه لم يجمعني بك يوما على األرض سوى بيت الدفاتر و مدن‬
‫األوراق و احتراق باحتراق ‪...‬فأغادرك من جديد كحمامة بيت جريحة‬
‫لكن حمامة بيتك ه��ذه امل�� ّرة لن تعود فرصاصة طائشة من بندق ّية‬
‫الواقع أصابت جناحيها فأسقطتها عن أرضك ووطنك و قلبك و بيتك‬
‫كم أح ّبتك حمامة بيتك لو يعلمون ‪.‬‬

‫يا ابنة آدم‬

‫قالوا عن املرأة‬
‫ع���ن���د اإلغ���ري���ق���ي�ي�ن ق����ال����وا ع����ن امل���������رأة ‪-:‬‬
‫ش���ج���رة م��س��م��وم��ة ‪ ،‬وق����ال����وا ه���ي رج����س من‬
‫ع��م��ل ال��ش��ي��ط��ان ‪ ،‬وت���ب���اع ك����أي س��ل��ع��ة م��ت��اع‬
‫وع��ن��د ال���روم���ان ق��ال��وا ع��ن��ه��ا‪ -:‬ل��ي��س ل��ه��ا روح‬
‫‪ ،‬وك�����ان م���ن ص����ور ع��ذاب��ه��ا أن ي��ص��ب عليها‬
‫ال��زي��ت احل��ار ‪ ،‬وتسحب باخليول حتى امل��وت‬
‫وعند الصينيني قالوا عنها ‪-:‬مياه مؤملة تغسل‬
‫ال��س��ع��ادة ‪ ،‬وللصيني احل���ق أن ي��دف��ن زوج��ت��ه‬
‫ح��ي��ة ‪ ،‬وإذا م���ات ُح���ق أله��ل��ه أن ي��رث��وه فيها‬
‫وعند الهنود قالوا عنها ‪-:‬ليس املوت ‪ ،‬واجلحيم‬
‫‪ ،‬والسم ‪ ،‬واألف��اع��ي ‪ ،‬والنار ‪ ،‬أس��وأ من امل��رأة‬
‫‪،‬ب��ل وليس للمرأة احل��ق عند الهنود أن تعيش‬
‫ب��ع��د مم���ات زوج��ه��ا ‪ ،‬ب��ل ي��ج��ب أن حت���رق معه‬
‫وعند الفرس ‪-:‬أباحوا الزواج من احملرمات دون‬
‫استثناء ‪ ،‬ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته باملوت‬
‫وعند اليهود قالوا عنها ‪ :‬لعنة ألنها سبب الغواية‬
‫‪ ،‬وجنسة في حال حيضها ‪ ،‬ويجوز ألبيها بيعها ‪-:‬‬
‫وعند النصارى ‪-:‬عقد الفرنسيون في عام ‪586‬م‬
‫م��ؤمت��ر ًا للبحث‪ :‬ه��ل تعد امل���رأة إن��س��ان�� ًا أمغير‬
‫إن���س���ان؟ !وه����ل ل��ه��ا روح أم ل��ي��س��ت ل��ه��ا روح؟‬
‫وإذا كانت لها روح فهل ه��ي روح حيوانية أم‬
‫روح إن��س��ان��ي��ة؟وإذا ك��ان��ت روح��� ًا إنسانية فهل‬
‫ه��ي ع��ل��ى م��س��ت��وى روح ال��رج��ل أم أدن���ى منها؟‬
‫وأخير ًا» قرروا أ َّنها إنسان ‪ ،‬ولكنها خلقت خلدمة‬
‫الرجل فحسب»‪.‬وأصدر البرملان اإلجنليزي قرار ًا‬
‫ف��ي ع��ص��ر ه��ن��ري ال��ث��ام��ن م��ل��ك إجن��ل��ت��را يحظر‬
‫ع��ل��ىامل��رأة أن ت��ق��رأ ك��ت��اب (ال��ع��ه��د اجل��دي��د) أي‬
‫اإلجنيل(احملرف)؛ أل َّنها تعتبرجنسة‪..‬وعند والدة‬
‫امل��رأة تقول الكنيسة دعهن يتأملن وهيا نساعد‬
‫الرب فى االنتقام منهن‪.‬‬
‫< خدجية احللوي‬

‫أو أوذي���ت ج��اءت حتى تأخذ‬
‫بيد زوج��ه��ا ث��م ت��ق��ول ‪ :‬والله‬
‫ال أذوق غمضا حتى ترضى‬
‫عني ‪ ،‬هي في‪ ‬اجلنة ‪ ،‬هي في‬
‫اجلنة ‪ ،‬هي في اجلنة ) ومعنى‬
‫اجلملة األخ��ي��رة غمض ًا ‪ :‬أي‬
‫ال أن��ام وال يستريح لي ب��ال ‪.‬‬
‫وأما أسوء النساء ‪ ...‬املمراض‬
‫‪ .... ،‬لسانها ‪ ....‬كأنه حربة ‪،‬‬
‫‪ ......‬تبكي م��ن غ��ي��ر س��ب��ب ‪،‬‬
‫‪..‬وت��ض��ح��ك م��ن غ��ي��ر ع��ج��ب ‪،‬‬
‫‪ ....‬كالمها وعيد‪ ،...‬وصوتها‬
‫ش��دي��د‪ ، .....‬تدفن احلسنات ‪،‬‬

‫‪...‬وتفشي السيئات‪ ، ......‬تعني‬
‫الزمان على زوجها ‪.. ،‬وال تعني‬
‫زوجها على الزمان ‪ ، ...‬إن دخل‬
‫خرجت ‪ ، .....‬وإن خرج دخلت‬
‫‪ ، .....‬وإن ضحك بكت ‪ ، ..‬وإن‬
‫بكى ضحكت‪ ، ......‬تبكي وهي‬
‫ظاملة ‪ ،...‬وتشهد وهي غائبة‬
‫‪ ، ....‬قد دلى لسانها بالزور ‪،‬‬
‫‪.....‬وس��ال دمعها بالفجور ‪...‬‬
‫‪ ،‬ابتالها الله بالويل والثبور‬
‫‪ .....‬وعظائم األمور ‪ ،‬هذه هي‬
‫شر النساء‪.‬‬
‫< فاطمة فوائد‬

‫لم تتزوجى ‪...‬أو متزوجة‪...‬أو مطلقة‪...‬‬
‫أو أرملة‪ ..‬ستظلني امرأة لم يزدك الزواج‬
‫ك���رام���ة‪ ..‬ول���ن ينقصك ال��ط�لاق أن��وث��ة‪..‬‬
‫وال ت��خ��ج��ل��ي إن أص��اب��ت��ك ال��ع��ن��وس��ة؟‬
‫الرجل أنت من تكملني حياته وليس هو‬
‫من يكمل حياتك هو من يحتاجك ليس‬
‫أن���ت م��ن حتتاجينه وان���ظ���ري ف��ي ذل��ك‬
‫أن سيدتنا م��رمي‬
‫لعظمة الله‬
‫ال��������ع��������ذراء‬
‫أجن����ب����ت‬
‫(ن��ب��ي��ا)‬
‫ب���دون‬
‫أ ن‬

‫‪a‬‬

‫ي���ل���م���س���ه���ا رج��������ل» ف���ه���ل س���م���ع���ت ع��ن‬
‫رج������ل أجن������ب ط���ف�ل�ا ب�������دون أم���������رأة !‬
‫ستظل امل��رأة لغز ًا مجهوال ‪..‬ف��ي الوقت‬
‫ال��ذي يعتقد ال��رج��ل أن��ه ق��ادر على حله‬
‫والدليل ان أضعف ام���رأة تستطيع أن‬
‫تلد أقوى رجل و ‪« ,‬لو جردنا امل��رأة من‬
‫كل شيء لكفاها شرف األمومة وعندما‬
‫شعر آدم بالوحدة لم يخلق له الله عشرة‬
‫أص��دق��اء ب��ل خ��ل��ق ل��ه ام����رأه واح�����دة‪....‬‬
‫ول��ك��ن أش��ب��اه ال��رج��ال صعب إرضائهم‬
‫إذا جتادلتي معه ق��ال عنك أن��ك عنيدة‬
‫وإذا ج��ل��س��ت ص���ام���ت���ه ق�����ال أن�����ك غ��ب��ي��ة‬
‫وإذا ل����م حت���ب���ي���ه ي����ح����اول أن مي��ت��ل��ك��ك‬
‫وإذا أحببتيه من اجلائز أن يتركك‬
‫والبعض منهم إذا أخبرتيه عن‬
‫مشاكلك قال عنك مزعجة‬
‫وإذا ل��م تخبريه يقول‬
‫مل�������اذا ل����م ت��خ��ب��ري��ن��ي‬
‫ه�����ل أن������ا ‪ ...‬ع���ن���دك‬
‫ج����رح����ت����ي����ه‬
‫وإذا‬
‫ف���������أن���������ت ق�����اس�����ي�����ة‬
‫وإذا جرحك هو فأنت‬
‫حساسة ج��دا[ ومقلقة‬
‫فالفتاة حينما يخدعها‬
‫��س ألن��ه��ا أق�� ْل‬
‫ش���اب ل��ي َ‬
‫عق ً‬
‫ال ‪ !!..‬بل ألنها أكثر‬
‫صدق ًا وأكثر عاطفة ‪،‬‬
‫وشعور ًا ‪.‬‬
‫< لطيفة‬
‫األعواين‬

‫بقلم ‪ :‬فاطمة فوائد‬

‫جدال بني‬
‫‪  ‬ذكر وانثى‪ ‬‬
‫قال لها‬
‫أال تالحظني أن الكون ذكرا؟‬
‫فقالت له‬
‫بلى الحظت أن الكينونة أنثى؟‬
‫قال لها‬
‫ألم تدركي بأن النور ذكر ًا؟‬
‫فقالت له‬
‫أدركت أن الشمس أنثى ؟‬
‫قال لها‬
‫أو ليس الكرم ذكر ًا؟‬
‫فقالت له‬
‫نعم ولكن الكرامة أنثى ؟‬
‫قال لها‬
‫أال يعجبك أن الشعر ذكر ًا؟‬
‫فقالت له‬
‫وأعجبني أكثر أن املشاعر أنثى ؟‬
‫فال لها‬
‫هل تعلمني أن العلم ذكرا؟‬
‫فقالت له‬
‫إني أعرف أن املعرفة أنثى ؟‬
‫قال لها‬
‫سمعت أحدهم يقول أن اخليانة أنثى ‪.‬‬
‫فقالت له‬
‫ورأيت أحدهم يقول أن الغدر ذكر ًا ‪.‬‬
‫فقال لها‬
‫ولكنهم يقولون أن اخلديعة أنثى ‪.‬‬
‫فقالت له‬
‫بل هن يقلن أن الكذب ذكر ًا‪.‬‬
‫قال لها‬
‫هناك تأكد لي أن احلماقة أنثى ‪.‬‬
‫فقالت له‬
‫وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكر ًا‪.‬‬
‫قال لها‬
‫أنا أظن أن اجلرمية أنثى ‪.‬‬
‫فقالت له‬
‫وأنا أجزم أن اإلثم ذكر ًا‪.‬‬
‫قال لها‬
‫أنا تعلمت أن البشاعة أنثى ‪.‬‬
‫فقالت له‬
‫وأنا أدركت أن القبح ذكر ًا‪.‬‬
‫فقالت له‬
‫وأنت قد أصبت فاجلمال ذكر ًا‪.‬‬
‫قال لها‬
‫ال بل السعادة أنثى ‪.‬‬
‫فقالت له‬
‫رمبا ولكن احلب ذكر ًا‪.‬‬
‫قال لها‬
‫وأنا أعترف بأن التضحية أنثى ‪.‬‬
‫فقالت له‬
‫وأنا أقر بأن الصفح ذكر ًا‪.‬‬
‫قال لها‬
‫ولكني على ثقة بأن الدنيا أنثى ‪.‬‬
‫فقالت له‬
‫وأنا على يقني بأن القلب ذكر ًا‪.‬‬
‫وال زال اجلدل قائم ًا والزالت الفتنة‬
‫نائمة وسيبقى احلوار مستمر ًا طاملا أن‬
‫السؤال ذكر ًا و اإلجابة أنثى‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫أصداء‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫توجت مسرحية “خيل تايهة” الفلسطينية لفرقة “مسرح نعم” بالجائزة الكبرى لمهرجان المسرح العربي‬
‫الذي اختتمت فعالياته مساء أمس الجمعة بالعاصمة المغربية الرباط‪...‬وتنافست على الجائزة الكبرى‬
‫للمهرجان (جائزة سلطان القاسمي) التي تقدر قيمتها بـ ‪ 25‬ألف دوالر أمريكي‪ ،‬تسعة عروض مسرحية من‬
‫تسع دول عربية‪ ،‬على مدى أسبوع كامل‪ ،‬تابع خالله جمهور المهرجان مسرحيات تعالج قضايا اجتماعية‬
‫وفلسفية وسياسية مختلفة‪ ،‬إلى جانب سبعة عروض مسرحية أخرى تم تقديمها بالموازاة ‪.‬‬

‫أصداء الكواليس‬

‫«خيل تايهة” الفلسطينية تتوج بجائزة املسرح العربي في الرباط‬
‫وبين بين من بين أفضل عروض المسابقة الرسمية‬
‫تروي مسرحية “خيل تايهة” ملؤلفها‬
‫عدنان وردي العودة‪ ،‬قصة فتاة بدوية‬
‫في الريف السوري‪ ،‬ستخرج للبحث عن‬
‫مشط ألم��ه��ا‪ ،‬لتلتهمها عاصفة قوية‪،‬‬
‫وتدخلها في عوالم خيالية مجهولة‪،‬‬
‫ح�ين ي��ع��ث��ر عليها أح���د وج��ه��اء قرية‬
‫ب��ع��ي��دة‪ ،‬ي��ق��رر التكفل ب��ه��ا وتربيتها‪،‬‬
‫وبعد م��رور سنوات يزوجها من أحد‬
‫الشبان‪ ،‬حني تهم هذه الفتاة “تائهة”‬
‫بوضع مولودتها األولى‪ ،‬ال تتوقف خيل‬
‫القرية عن احلركة وال تهدأ‪ ،‬فتتنبأ لها‬
‫العرافة ب��أن ه��ذه الصغيرة لن تعيش‬
‫ط��وي�لا‪ ،‬وه��و م��ا سيكشف عنه القدر‬
‫ب��ع��د س��ن��وات ح��ي��ث ستقضي ال��ف��ت��اة‬
‫نحبها في ذات العاصفة الرملية التي‬
‫جعلت وال��دت��ه��ا “تائهة ع��ن قبيلتها”‬
‫قبل ‪11‬سنة‪.‬ومن املرتقب أن حتتضن‬
‫العاصمة الكوتية “ال��ك��وي��ت” ال��دورة‬
‫الثامنة ملهرجان امل��س��رح العربي في‬
‫يناير‪/‬كانون الثاني‪ ‬املقبل الذي تنظمه‬
‫الهيئة العربية للمسرح (غير حكومية)‪،‬‬
‫حيث ستفتتح الدورة القادمة للمهرجان‬
‫بعرض مسرحية ” خيل تايهة” الفائزة‬
‫خالل هذه ال��دورة‪.‬ودع��ت جلنة حتكيم‬

‫امل��ه��رج��ان ال��ت��ي ت��رأس��ه��ا امل��س��رح��ي��ة‬
‫اللبنانية “ل��ي��ن��ا أب��ي��ض” املسرحيني‬
‫العرب‪ ،‬في توصيات أصدرتها في ختام‬
‫أي��ام املهرجان‪ ،‬إلى النهوض باملسرح‬
‫العربي واحلرص على مواكبته للقضايا‬
‫العربية الراهنة‪ ،‬وتوثيق إبداعات فرقه‪،‬‬
‫واحلرص على تضمينه أبداع جمالية‬
‫وفكرية أوس��ع واي��ج��اد اليات اختيار‬
‫واضحة للعروض القادمة لتكون هذه‬
‫ال��ع��روض مستندة ال��ى وع��ي معرفي‬
‫وتقني بعيدا ع��ن احل��ل��ول املستهلكة‬

‫التي ال تقدم ابتكارا مسرحيا جديدا‪..‬‬
‫كما دعت اللجنة الهيئة لتطوير اللوائح‬
‫لالعمال املسرحية في الدورات القادمة‬
‫للمهرجان وان تخضع ك��اف��ة مراحل‬
‫االختيار واالن��ت��ق��اء الدقيق واملرحلي‬
‫وان توفر الهيئة فرصة الرشاد صناع‬
‫امل��س��رح��ي��ات ال��ت��ي ع��رض��ت ول���م تفز‬
‫ل��ي��ط��وروا ادائ��ه��م وق��درات��ه��م ‪.‬وق���د مت‬
‫خ�لال حفل االختتام اع�لان العاصمة‬
‫الكوتية “ال��ك��وي��ت” محتضنة للدورة‬
‫الثامنة ملهرجان امل��س��رح العربي في‬

‫يناير‪/‬كانون الثاني‪ ‬املقبل الذي تنظمه‬
‫الهيئة العربية للمسرح (غير حكومية)‪،‬‬
‫حيث ستفتتح الدورة القادمة للمهرجان‬
‫بعرض مسرحية ” خيل تايهة” الفائزة‬
‫خالل هذه الدورة‪.‬يشار إلى أن العرض‬
‫امل��غ��رب��ي ب�ين ب�ين ك���ان م��ن��اف��س��ا قويا‬
‫لعرض مسرحية خيل تايهة‪ ،‬وقد كان‬
‫العديد من الفعاليات املسرحية املغربية‬
‫تنتظر تتويجه ل���وال أن اللجنة ك��ان‬
‫لها تقديرها اخل��اص ومنطلقاتها في‬
‫التقدير النهائي…‬

‫لقد أصبح االختيار الدميقراطي ثابتا من ثوابت األمة دستوريا‪ ،‬والنظام الدستوري للمملكة يقوم على أساس فصل السلط وتوازنها‬
‫وتعاونها‪ ،‬وعلى أساس الدميقراطية املواطنة والتشاركية واحلكامة اجليدة وربط املسؤولية باحملاسبة‪ .‬أما التنظيم الترابي للمملكة فأصبح‪،‬‬
‫مبنطق الدستور‪ ،‬تنظيما المركزيا‪ ،‬يقوم على اجلهوية املتقدمة‪ .‬إن املقتضيات الدستورية حل واضح للمشاكل التي تعيشها اجلماعات‬
‫الترابية‪ .‬فهل سنجتهد من أجل التنزيل الدميقراطي لهذه املقتضيات أم إن هناك أيادي خفية تريد إفراغ هاته املضامني النيرة من دالالتها‬
‫العميقة؟ ثم‪ ،‬ملاذا تأخر املغرب في العمل بنظام الالتركيز إلى يومنا هذا؟ إن طبيعة اإلدارة املعاصرة أن تكون متحركة ومساهمة في التنمية‪،‬‬
‫ولكون إدارتنا مقيدة وغير متحررة في إطار القانون فإن دار لقمان ستظل على حالها‪ .‬وأعتبر أن هناك تكاملية بني الالمركزية والالتركيز‪.‬‬

‫اجلـماعات الترابـية‪ ،‬الواقـع واملأمـول‪ ..‬قراءة متـفائلة‬
‫‪ - 1‬الجماعات الترابية وجدلية‬
‫التنمية والحكامة‬

‫منطلقنا هي تساؤالت مفاده هل فكرت اجلماعات‬
‫الترابية ف��ي ال��ت��ع��اون والتنسيق م��ن أج��ل حتقيق‬
‫ال���ب���رام���ج ال��ت��ن��م��وي��ة؟ ه���ل ه���ي ق�����ادرة ع��ل��ى ت��ق��دمي‬
‫مقترحات بانية تساهم في البناء الدستوري لإلطار‬
‫التأسيسي لبنية اجلماعات الترابية؟ لن يتحقق هذا‬
‫إال باستشعار املصلحة العامة للتراب املجالي‪ .‬ورغم‬
‫عدم مالئمة اإلنتاج التشريعي للجماعات الترابية في‬
‫معظمه للدستور‪ ،‬فإن القوانني احلالية على عالتها‬
‫تسعف في القيام بالتنسيق بني اجلماعات الترابية‪،‬‬
‫خ��اص��ة إذا ت��وف��رت اإلرادات السياسية العالية‪.‬‬
‫إذن فاجلماعات الترابية مطالبة باالنتقال من العمل‬
‫الذاتي إل��ى العمل اجلماعي والتضامني‪ ،‬في إطار‬
‫التداخل بني االختصاصات والقضايا املشتركة بني‬
‫اجلماعات الترابية‪ .‬واإلشكال املطروح هو أن هذه‬
‫املسيرة الترابية على مستوى اجلماعات ما زالت‬
‫تعاني‪ ،‬العتبارات سياسية وقانونية ومجالية؛ فهل‬
‫نحن مستعدون إلحداث برامج عملية تهتم باحلكامة‬
‫الترابية والتضامن اجلماعي والتدبير املشترك؟‬
‫إننا نتوفر على ‪ 1503‬جماعة ترابية‪ ،‬ولكن كم هو‬
‫ع��دد املجموعات اجلماعية؟ خ��اص��ة وأن مجموعة‬
‫من املشاكل العالقة ال ميكن أن حتل إال بهذا العمل‬
‫اجلماعي‪ ،‬نحو النقل والتطهير والتهيئة الترابية‬
‫وغيرها من القضايا التي تدخل في سياسة القرب‪،‬‬
‫أما إذا استحضرنا املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬
‫ال��ت��ي ت��ش��رف عليها ال�����وزارة ال��وص��ي��ة فسيصبح‬
‫األم���ر أش��د وأده���ى رغ��م اإلجن����ازات ال��ت��ي حققتها‪.‬‬
‫نخلص م��ن ه��ذا الشطر إل��ى أن التضامن والعمل‬
‫املشترك بني اجلماعات الترابية بطيئ جدا‪ ،‬مما أخر‬
‫مشاريع متعددة على مستوى التنمية املستدامة‪،‬‬
‫خاصة إذا أخذنا بعني االعتبار أن هناك أكثر من‬
‫‪ 1200‬جماعة قروية‪ .‬إذن‪ ،‬هناك قصور في االهتمام‬
‫بهذه اآللية التدبيرية اجلماعية التي ستساهم حتما‬
‫في فك العزلة عن العالم القروي‪ ،‬وت��وازن بني املدن‬
‫املتقاربة عن طريق التعاقد والشراكات؟‬

‫‪ - 2‬نحو مأسسة استراتجية‬
‫للشراكات الجماعية‬

‫إذا ك��ن��ا ن��ق��در ب��أن��ه ث��م��ة م��ش��اك��ل ع��ل��ى مستوى‬
‫ال���ع���ال���م ال����ق����روي‪ ،‬ف����إن امل�����دن ت��ع��ان��ي ك���ذل���ك رغ��م‬
‫امل��ج��ه��ودات امل��ت��ع��ددة‪ ،‬خ��اص��ة إذا ك���ان هناك‪ ‬فراغ‬
‫ت���ش���ري���ع���ي ف����ي م���ق���ارب���ة م���ج���م���وع���ة م����ن اآلف������ات‪.‬‬

‫فكيف ميكن مقاربة إشكالية دور الصفيح والبناء‬
‫العشوائي من قبل اجلماعات الترابية والسلطات‬
‫العمومية؟ إننا في حاجة الى ابتكار أساليب جديدة‬
‫ف��ي إط���ار التنزيل ال��دمي��ق��راط��ي التشاركي والعمل‬
‫املندمج واملتكامل‪ ،‬وبالتالي ال ميكن توحيد وسائل‬
‫ال��ع��م��ل‪ ،‬وش��ب��ك��ات االت��ص��ال‪ ،‬والتجهيز اجلماعي‪،‬‬
‫بدون اعتماد عمل مؤسساتي واضح املعالم حتى ال‬
‫نعيش إشكالية االتكالية الناجتة عن تداخل السلطات‬
‫واالخ���ت���ص���اص���ات‪..‬وم���ن أه���م م��ع��ال��م امل��ؤس��س��ات��ي��ة‪،‬‬
‫ن���ذك���ر ال�ل�ام���رك���زي���ة‬
‫وال���ل���ات�������رك�������ي�������ز‪.‬‬
‫ول�لأس��ف‪ ،‬فإننا إن‬
‫ك��ن��ا ح��ق��ق��ن��ا ت��ق��دم��ا‬
‫ال ب����أس ب���ه على‬
‫امل��س��ت��وى األول‪،‬‬
‫ف����إن����ن����ا م�����ا زل���ن���ا‬
‫نعيش عطبا على‬
‫املستوى الثاني‪ .‬وفي‬
‫ت���ق���دي���ري‪ ،‬ف����إن ال��ت��ص��ور‬
‫ال������دس������ت������وري اجل����دي����د‬
‫للجهوية سيحل مشاكل كثيرة على املستوى‬
‫التنموي‪ ،‬خاصة إذا مارسنا احلكامة اجليدة‬
‫على مستوى التدبير مليزانية اجلماعات‬
‫ال��ت��راب��ي��ة‪ ،‬وال��ص��ن��ادي��ق املخصصة للبنيات‬
‫األساسية والتضامن ب�ين اجل��ه��ات‪ .‬وقبل توقيع‬
‫شراكات وتعاقدات مع طرف أجنبي‪ ،‬من الالزم بناء‬
‫مؤسسة تنسق بني السلطات العمومية والهيئات‬
‫املنتخبة وامل��ؤس��س��ات العمومية وامل��ن��ظ��م��ات غير‬
‫احلكومية والقطاع اخلاص واملواطنات واملواطنني‪...‬‬
‫إن امل��أس��س��ة ط��ري��ق إل���ى ت��وح��ي��د اجل���ه���ود‪ ،‬وآل��ي��ة‬
‫مساعدة على إجناز التنمية احمللية وتأصيل البنيات‬
‫التحتية لكل القطاعات‪ ،‬من أج��ل املصلحة العامة‪،‬‬
‫واملساعدة على عقلنة االستثمارات‪ ،‬وتفعيل البرامج‬
‫املشتركة‪ ،‬اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبيئيا‪..‬‬
‫وم��ن ه��ذا املنطلق‪ ،‬ن��ؤك��د أن التنمية واالستثمار‬
‫والشراكات والتعاقد والتعاون‪ ..‬كل هذا متوقف على‬
‫استراتيجية جماعية‪ ،‬أساسها القرب والتدبير العام‬
‫للشأن احمللي‪...‬إن العمل التضامني املؤسساتي بني‬
‫اجلماعات الترابية يرشد امل��وارد املالية والبشرية‬
‫والنفقات‪ ،‬من أجل مقاربة القضايا الكبرى واملعقدة‪،‬‬
‫وإعطاء فرصة للتعدد والتنوع‪ ،‬وتوسيع أفق العمل‬
‫وفضاءات التدافع التنموي‪...‬من خالل هذه املعطيات‪،‬‬
‫أال ميكن اعتبار شركات التنمية احمللية آلية من آليات‬
‫تعاون كل املتدخلني في الشأن احمللي؟ أال ميكن اعتبار‬
‫أن املبادرة الوطنية للتنمية البشرية لم يـُعطها ما‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫‪a‬‬

‫تستحقه من أجل حتقيق الغايات التي أعلنها اخلطاب‬
‫امللكي سنة ‪2005‬؟ أليس توحيد اجلهود طريقا سليما‬
‫لاللتقائية واالنسجام؟ ما هو دور الدولة في تعزيز‬
‫هذا االختيار اجلماعي؟ هل ميكن اعتبار الترسانة‬
‫ال��ق��ان��ون��ي��ة احل��ال��ي��ة م��ط��واع��ة لتحقيق ال��ت��ح��دي��ات؟‬
‫هل نحن قادرون على إعطاء منوذج فعال للدميقراطية‬
‫احمللية املواطنة؟‬

‫‪ - 3‬المجال الترابي والحاجة للموارد‪ ‬‬

‫إن القضايا تتطور عامليا‪ ،‬مما يحتم املواكبة‬
‫املستمرة للتعامل مع املستجدات‪ .‬ومن املوارد‬
‫املعتمد عليها في تدبير الشأن الترابي احمللي‪،‬‬
‫املنتخبون واملوظفون‪ .‬واملالحظ أننا‪ ،‬إلى‬
‫يومنا هذا‪ ،‬لم نستطع قانونيا وضع‬
‫حد أدنى من التعلم الكافي ملن يرغب‬
‫في الترشيح‪ .‬والسبب سياسي ال أقل‬
‫وأكثر‪ .‬وأمتنى أن نشرع في هذا اإلجراء‬
‫تدريجيا مع مراعاة الرؤساء‪ ،‬وطبيعة‬
‫اجلماعة من حيث عدة‬
‫أمور‪ .‬أما بالنسبة إلى‬
‫املوظفني فيمكن اعتبار‬
‫أن املشكل بدأ يعرف احلل‬
‫عندما ارتبط التوظيف‬
‫باالستحقاق كما نص‬
‫على ذلك دستور ‪.2011‬‬
‫ورغم ذلك‪ ،‬فاجلماعات‬
‫الترابية في حاجة إلى‬
‫تأهيل‪ ،‬وإلى أن يكون‬
‫التشريع مصاحبا له من حيث تطوير الالمركزية‬
‫والالتركيز‪ ،‬وجعل كل الفاعلني في املجال الترابي‬
‫قادرين على جتديد املقاربة من أجل مباشرة القضايا‬
‫املطروحة‪ ،‬من خالل العصرنة واحلكامة واملهنية‬
‫واملأسسة والدمقرطة‪ ،‬وتوفير اإلرادات وتنمية‬
‫العزائم من أجل التفاني في خدمة الصالح العام‪،‬‬
‫مع التركيز على منهج التشجيع للذين يتفانون في‬
‫عملهم‪ ،‬واتخاذ اإلجراءات الالزمة في حق املخالفني‪..‬‬
‫وهذا من باب ربط املسؤولية باحملاسبة‪.‬‬
‫هذا ما سيشجع التنافس التنموي بني اجلهات‪،‬‬
‫وتظل الدولة الالعب االستراتيجي في إحداث‬
‫التوازن والتضامن بني اجلهات‪ ،‬ولها قاعدة‬
‫دستورية ميكن أن تنطلق منها‪.‬‬
‫< االستاذ نور الدين الشاعر‪ / ،‬باحث جامعي‬
‫بجامعة عبد املالك السعدي‬

‫اخلـلق واالبـداع‬
‫يجمع اكثراخلبراء على اقران اخللق واالبداع بالقابليه على‬
‫انتاج االفكار واالعمال االصيله املبتكره التي التتخطى اطر‬
‫محدداتها‪ ,‬سواء اكانت احملددات الفيزيائيه اواالقتصاديه‬
‫اواالجتماعيه اوالنفسيه‪ ,‬املعقوله واملقبوله في حقول الفن‬
‫واالدب والعلم‪ .‬على ان شرط عدم تخطي تلك احملددات هو‬
‫شرط اساسي لقبول االبتكار وتقرير مشروعيته وفصله عن‬
‫االف��ك��ار وال��ب��دع الغريبه وال��ش��اذه ال��ض��اره او املفتقره الى‬
‫اي قيمه اجتماعيه‪ .‬يحمل هذا التعريف افتراضا ضمنيا‬
‫يستند على نسبية مفهومي االصاله واالبتكار وتعريفهما‬
‫في اطارات ظرفيه محدده‪ ,‬فاليقتصر مفهوم اخللق واالبداع‬
‫على النبوغ الكامل املطلق في انتاج مالم يكن موجودا باملره‬
‫كما يوحي املعنى احلرفي للكلمه‪ ,‬امنا يتضمن املفهوم في‬
‫صلبه ق��درا من املرونه جتعله ساريا على م��دى واس��ع من‬
‫البدائل املقبوله املدرجه مثيالتها ادناه‪ ,‬من االكثر تواضعا‬
‫الى االكثر طموحا ‪:‬‬
‫< اعادة التاكيد على فكره معروفه ‪,‬او اتباع منهجا مألوفا‪,‬‬
‫او استعارة واستلهام اسلوبا مطروقا‪ ,‬ولكن مبعاجله مختلفه‬
‫وصياغه ج��دي��ده تظهر م��ن خاللها نتائج هجينه ايجابيه‬
‫تستطيع الوقوف على اقدامها باستقالل ذات��ي وشخصيه‬
‫متميزه‪ .‬ولكن بدون النجاح في تثبيت وعرض هذه الشخصيه‬
‫اجلديده املتميزه عن االصول‪ ,‬تنسلخ االنتاجات من حيز االبداع‬
‫وتسقط في مصاف التقليد واالستنساخ واحملاكاة املجرده ‪.‬‬
‫< حتقيق التكامل بني عناصر العمل املتشابهه للحصول‬
‫ع��ل��ى امل��ن��ت��ج ال��ك��ل��ي امل��خ��ت��ل��ف ع���ن امل����دخ��ل�ات اجل��زئ��ي��ه‪.‬‬
‫< اجلمع والتوفيق بني العناصر املتناقضه وخلط ومزاوجة‬
‫املدخالت املتباينه للحصول على انتاج اخر تختلف خواصه‬
‫نوعيا عن خ��واص العناصر االول��ي��ه املساهمه في االنتاج‪.‬‬
‫< حت�����ق�����ي�����ق خ��������ط��������وه ن������وع������ي������ه م������ت������ق������دم������ه ف���ي‬
‫امل�����������س�����������ار احل�����������ال�����������ي حل��������ق��������ل االخ���������ت���������ص���������اص‪.‬‬
‫< اجن���از خ��ط��وات ع��دي��ده ومتعاقبه م��ن ش��ان��ه��ا ان تدفع‬
‫ح��ق��ل االخ��ت��ص��اص ال���ى االم����ام وت��ف��ت��ح اف��اق��ا ج��دي��دة فيه‪.‬‬
‫< تثوير حقل االختصاص باجنازات كبيره وابداعات متقدمه‬
‫التاريخيه‪.‬‬
‫تبصم اث��اره��ا على مسيرة احلقل‬
‫ب��ت��وف��ر‬
‫ولعل نشوء وتطور االبداع يرتبط‬
‫م��ن��ه��ا‬
‫وع��م��ل وت��ظ��اف��ر ع��وام��ل عديده‬
‫م����ع����رف����ي����ه‪-‬ادراك����ي����ه وم��ن��ه��ا‬
‫ارادي����ه ومنها بيئيه‪ .‬يوضح‬
‫االستاذ امابيل في دراسته‬
‫امل��ك��ث��ف��ه ع���ن «االب�������داع في‬
‫س���ي���اق م���ح���دد» امل��ن��ش��وره‬
‫ع����ام ‪ 1996‬ب����ان االب�����داع‬
‫يشتمل على ثالث مكونات‪:‬‬
‫امل������������������������ه������������������������ارات‬
‫<‬
‫وال�����ت�����ي‬
‫امل�����ت�����ع�����ل�����ق�����ه ب�����ح�����ق�����ل االخ������ت������ص������اص‬
‫ت���ش���م���ل امل���ع���رف���ه واخل�����ب�����ره واالم�����ك�����ان�����ات ال��ت��ك��ن��ي��ك��ي��ه‪.‬‬
‫<قاعدةاالبتكارالتيتضممنطالتفكيروالذهنيهوامليولاالدراكيه‬
‫والتي تقرر‪ ,‬مجتمعة‪ ,‬الكيفيه التي يتمكن املبدع مبوجبها‬
‫من التعامل مع املشاكل ومواجهة الصعوبات وحل االزمات‪.‬‬
‫< م���������������دى االن���������������دف���������������اع وح����������ج����������م وط�����ب�����ي�����ع�����ة‬
‫احمل�������ف�������زات ب����ن����وع����ي����ه����ا ال�����داخ�����ل�����ي�����ه واخل������ارج������ي������ه‪.‬‬
‫وفي النظرية البديله لستيرنبرغ ولوبارت التي نشرت عام‬
‫‪ 1995‬ي��وص��ف االب����داع ب��ك��ون��ه عمليه اس��ت��ث��م��اري��ه تتطلب‬
‫ت��واف��ر امل���وارد اض��اف��ه ال��ى ت��راك��م املعرفه واخل��ب��ره الالزمه‬
‫الستخدام املوارد بالطريقه التي تدر اعلى العوائد‪ .‬وتشمل‬
‫امليزانيه االستثماريه لعملية االبداع‪ ,‬مجازا‪ ,‬ستة موارد هي‪:‬‬
‫< م�����ورد ال��ف��ه��م واالدراك ال�����ذي ي��ض��م ع��ن��اص��ر ال��ف��ط��ن��ه‬
‫والذكاء وامكانات التكوين والتوليف والتحليل والتقييم‪.‬‬
‫< م�����ورد امل��ع��رف��ه ال�����ذي ي��ت��ض��م��ن حت���دي���د ك��م��ي��ة ون��وع��ي��ة‬
‫امل���ع���ل���وم���ات وط���ري���ق���ة وت�����زام�����ن اس���ت���خ���دام���ه���ا اض���اف���ه‬
‫ال�����ى خ���زن���ه���ا وال���س���ي���ط���ره ع���ل���ى اح���ت���ي���اط���ه���ا امل���ط���ل���وب‪.‬‬
‫< مورد امناط التفكير الذي يحدد نطاق املعاجله من حيث كونها‬
‫كليه او جزئيه‪ ,‬اضافه الى حتديد صيغ التعامل مع الزمن وردود‬
‫االفعال وتقدير اهمية احلوافز واملكافأت وقيمة النجاح او الفشل‪.‬‬
‫< مورد الشخصيه الذي ميثل مديات التحمل ومستويات العزم‬
‫واالصرار وحتمل املخاطر واستيعاب اخلسائر‪ .‬كما يشير الى‬
‫االستعداد لالنفتاح واالستقالليه واخلصوصيه في العمل‪.‬‬
‫< مورد احملفزات واالستجابات الداخليه التي تشمل مواقف‬
‫االفراد وقيمهم‪ ,‬وطبيعة منظومة املبررات لالنهماك بالعمل‬
‫ونوع مسوغات املواصله فيه واجنازه باندفاع ومبا يضمن‬
‫مواجهة التحديات احمليطه‪ .‬كما يشمل هذا امل��ورد اخالقية‬
‫العمل وم��زاي��ا الضبط وال��دق��ه واالن��ت��ب��اه ال��ى التفاصيل‪.‬‬
‫< م����ورد ال��ع��وام��ل ال��ب��ي��ئ��ي��ه احمل��ي��ط��ه ب��ن��وع��ي��ه��ا الطبيعي‬
‫واالجتماعي ‪.‬‬
‫يؤكد االستاذ فنك( ‪ ) Finke‬في بحثه حول الواقعيه االبداعيه‬
‫املنشور عام ‪ 1995‬على انه من املفيد تصنيف االفكار االبداعيه‬
‫ف��ي ك��ل امل��ج��االت على اس��اس منابعها واجتاهاتها‪ ,‬ومديات‬
‫تطبيقها وقبولها في احلياة العمليه‪ .‬وبهذا ميكن حتديد انتماء‬
‫اية فكره ابداعية الي ركن من اركان املخطط ادناه‪:‬‬
‫< أصداء الكواليس‬

‫‪13‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫أصداء‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫احتــضار التعــليم باملغــرب‬

‫«إ نه لليس من الغريب أن ال يكون المرء بالضرورة عالم اجتماع أو محلال سياسي أو كاتب أو صحفي حتى يتبين له أو حتى يالحظ‬
‫احتضار التعليم في المغرب‪ ،‬هذا إن لم نشكك في وجوده أصال ليكون في حالة احتضار‬
‫ال شك أن احلديث اليوم عن تدهور املنظومة التعليمية في املغرب عموما واجلديدة على وجه اخلصوص‪ ،‬وحتديدا في شقه العمومي‪ ،‬صار يطرح كأم األولويات العلمية واحلقوقية والسياسية‬
‫واالجتماعية التي ينبغي أن توضع و تؤطر داخله‪ ،‬والتي ينبغي أن تتناوله على محمل اجلد ال على سبيل املجاملة‪ ،‬أو أخده كتيمة أساسية لألحزاب السياسية من أجل ملئ صناديق االقتراع‪.‬‬
‫وحال التعليم مبدينة اجلديدة هو من بني أكثر احلاالت تأزما في املغرب وحتديدا في كل من منطقة الغزوة واملسيرة ‪ 2‬وغيرها من املراكز التعليمية التي أبانت عن فشلها من خالل عدم تناسقها‬
‫وقدرتها على التكيف مع الوضع االجتماعي املتأزم‪ ،‬والتي أبانت أيضا عن مساندتها اجلبارة في الرفع من معدل الهذر املدرسي وخلق فئات شابة غير مؤهلة وغير مكونة للولوج إلى سوق الشغل‪،‬‬
‫األمر الذي يدفعنا ويستلزم منا كفاعلني اجتماعيني محاولة فهم وتفسير هذا التردي الذي تعاني منه املراكز التعليمية باجلديدة خصوصا واملغرب عموما‪ ،‬وذلك بالتركيز على ثالث نقط أساسية ‪:‬‬
‫أوال النظام التربوي‬
‫التعليمي بالمغرب‪:‬‬
‫إن املتتبع لتاريخ املنظومة التربوية‬
‫التعليمية ب��امل��غ��رب‪ ،‬ي���رى أن���ه ت��اري��خ‬
‫إصالحات بامتياز حتى أصبحت كلمة‬
‫إص�ل�اح م��رادف��ة للمنظومة التربوية‬
‫التعليمية‪ ،‬غير أن كل هذه اإلصالحات‬
‫املتتابعة واملتعاقبة منذ عصر االستقالل‬
‫إل��ى اآلن ( اللجنة الرسمية إلص�لاح‬
‫التعليم ‪ ، 1957‬اللجنة العليا إلصالح‬
‫التعليم ‪ ، 1958‬مناظرة املعمورة ‪1964‬‬
‫‪ ،‬مشروع التعليم بإفران ‪ ، 1980‬اللجنة‬
‫الوطنية املختصة بقضايا التعليم ‪1994‬‬
‫‪ ،‬امليثاق الوطني للتربية والتكوين‬
‫‪ ،2000 /2010‬والبرنامج أالستعجالي‬
‫األخير ‪ ) 2009 /2012‬هي إصالحات‬
‫باءت بالفشل‪.‬‬
‫وي��رج��ع ه��ذا الفشل ف��ي معظمه‬
‫عن عدم تطابق البرامج التعليمية مع‬
‫الواقع االجتماعي باملغرب‪ ،‬نظرا لكون‬
‫هذه البرامج في غالب األحيان هي مجرد‬
‫قوالب جاهزة مصدرة نحو املغرب‪ ،‬ال‬
‫تراعي اخلصوصية احمللية من جهة‪،‬‬
‫وتغيب طابع التشخيص من جهة ثانية‪،‬‬
‫إضافة إل��ى كونها برامج تعليمية ال‬
‫تتوافق مع الطابع االجتماعي والثقافي‬
‫واملؤهالتي للتلميذ ‪ ،‬هذا وبغض النظر‬
‫على أنها برامج تزيد في توسيع الهوة‬

‫بني التلميذ واألستاذ‪ ،‬من خالل جعل‬
‫ه���ذا األخ��ي��ر م��ج��رد وس��ي��ل��ة لتوصيل‬
‫امل���ع���ارف‪ ،‬ال ك��راع��ي لرعيته و أمينا‬
‫لتوصيل رسالته‪.‬‬
‫كما أن هذه البرامج أيضا تكون فقط‬
‫كاستجابة حلظية لظروف سياسية أو‬
‫في أحسن احلاالت تهدئة للرأي العام‬
‫أو تغطية ب��ع��ض ال��ن��ت��ائ��ج الكارتية‬
‫للتقارير دولية عن تأزم أوضاع التعليم‬

‫باملغرب مما يجعلها تائهة بدون هدف‬
‫محدد‪.‬‬

‫ثانيا على مستوى األستاذ ‪:‬‬
‫فبعدما كان التعليم أسمى الرساالت‬
‫التي جاء بها ديننا اإلسالمي احلنيف‬
‫‪ ،‬فقد أصبح اليوم مجرد مهنة ترتبط‬
‫ف��ق��ط ب��ق��ض��اء س���اع���ات م���ع���دودة أم���ام‬

‫ت�لام��ي��ذ مستهلكني وخ��اض��ع�ين ليس‬
‫إال‪ ،‬واألس���ت���اذ ه��و امل��ن��ب��ع امل��ع��رف��ي‬
‫الوحيد واحلقيقي‪ ،‬ال��ذي يعتبر هو‬
‫األخ��ر ب��دوره سوى حتصيال للنظام‬
‫ال���ت���رب���وي ال��ت��ع��ل��ي��م��ي ب��امل��غ��رب من‬
‫خ�لال اعتباره من جهة أول��ى مجرد‬
‫موظف ع��ادي يتقاضى أج��را مقابل‬
‫مهام معينة بدال من تكوينه على أنه‬
‫صاحب أمانة‪ ،‬ومن جهة ثانية تاجر‬
‫حتت الطلب يبيع معارفه ملن له ثمن‬
‫ما يطلبه‪.‬‬
‫بحيث أن كثيرا من األساتذة إن لم‬
‫نقل أغلبيتهم يجعلون من حصصهم‬
‫الرسمية في القطاع العمومي فترة‬
‫قيلولة واستراحة‪ ،‬لتدريس على أكمل‬
‫وجه في مدارسة أخرى تابعة للقطاع‬
‫اخل����اص‪ ،‬أو حلصصه الشخصية‬
‫اإلضافية‪.‬‬
‫ه��ذا وبغض النظر ع��ن األسلوب‬
‫أل��ت��ع��ن��ي��ف��ي ال�����ذي ي��ن��ه��ج��ه��ه داخ���ل‬
‫الفضاء التعليمي الذي ال يزيد إال في‬
‫تعميق الفجوة بني األستاذ والتلميذ‬
‫من ناحية ‪ ،‬وتوسيع ظاهرة العنف‬
‫املدرسي من ناحية أخرى‪.‬‬

‫ثالثا على مستوى التلميذ‪:‬‬
‫وع��ل��ى ه��ذا امل��س��ت��وى يكمن املشكل‬
‫األك��ب��ر‪ ،‬مشكل ه��و ب���دوره ن��ت��اج خللل‬

‫ التربية بني إفالس املربي وكرامة اإلنسان‬
‫هل أضرب أوالدي ؟ وملاذا أضربهم ؟ متى أضربهم ؟ وكيف أضربهم ؟‬
‫أسئلة كثيرا ما يطرحها اآلباء واألمهات على املربني مطالبني إياهم بأجوبة‬
‫دقيقة محددة ‪ .‬وبديهي أن املربي – أي مرب – عاجز عن إعطاء جواب جامع مانع‬
‫على مثل هذه األسئلة ’ ألن لكل طفل حالة خاصة ’ ولكل بيت ظروفه اخلاصة ’ كما‬
‫أن لكل مجتمع قواعد في التعامل ’ وأعرافا وتقاليد تختلف عن قواعد املجتمعات‬
‫األخرى ’ وأعرافها وتقاليدها ’ مما يجعل من الصعب ومن العسير على املربي أن‬
‫يزود الوالدين – آباء وأمهات – بوصفات محددة تستعمل في حاالت خاصة ‪.‬‬

‫التربية علم وفن‬

‫واحلق أن التربية – أي تربية – فن وعلم ‪ .‬ولقد تعمدت أن أقدم ( الفن على‬
‫العلم ) في وصفي للتربية ’ ألشير إلى الصفة الشخصية في التربية ’ إلى كون‬
‫التربية تقوم – أول ما تقوم – على أساس من حدس املربي ’ وحتسسه وحسن‬
‫تقديره للموقف ’ ومطاليبه وما يالئمه وما ينافيه ’ وما يحسن في احلالة اخلاصة‬
‫أو ال يحسن فيها ‪.‬‬
‫ثم إن التربية علم ’ ألنها تقوم على أساس من معطيات علم النفس ’ ومبادئ‬
‫علم االجتماع ’ ومقررات علم الفيزيولوجيا ’ وقواعد املنطق ’ ونواميس األخالق‬
‫وغير ذلك ‪.‬‬
‫وبهذا املعنى تكون التربية أمرا جميال وصعبا في الوقت نفسه ’ لذيذا وشاقا‬
‫في الزمان عينه ’ وبهذا املعنى أيضا ’ تكون األب��وة واألمومة ومن بعدها كل‬
‫ضروب التربية والتعليم فنا وعلما في آن معا ‪.‬‬
‫وبهذا املعنى أيضا ’ تكون األمومة واألبوة أمرين‬
‫يستعد لهما اإلنسان ويجهد في سبيل إتقانهما والنجاح فيهما ‪ .‬ال سيما وأن‬
‫ثمرة هذا االستعداد ستكون أبناء وبنات صاحلني ’ تقر بهم عيون اآلباء واألمهات‬
‫’ ومن بعدهم املجتمع واألمة ’ أو طاحلني يشقى بهم أهلهم والوطن ‪.‬‬
‫فأنا إذن حني أعمد فيما يلي إلى تقرير بعض العموميات في املوضوع ’ إمنا‬
‫أترك لآلباء األذكياء واألمهات اللبقات أن يستعملوها بذكاء حكمتهم ’ وعبقرية‬
‫أبوتهم وأمومتهم ‪.‬‬

‫ولكم في الحياة قصاص ‪ ...‬صدق اهلل العظيم ‪.‬‬

‫إن حكمة القصاص وفائدته ’ تقومي النفس وتهذيب اخللق وتطهير ال��روح‬
‫’ وإحياؤها جميعها ’ باأللم يصهرها ’ وباحلرمان ‪ ..‬يذكرها بالنعم املنكورة ’‬
‫واخليرات املشكورة ’ ثم إن في القصاص حياة للمجتمع ’ وردعا ألفراده عن ارتكاب‬
‫ما ارتكب زميلهم ’ وجتنيبا لهذا املجتمع الكثير من املشاكل والعديد من املصائب ‪.‬‬
‫إذن ففي القصاص حياة للفرد وللمجتمع ’ وبهذه الروح يجب أن يطبق ‪ .‬إنه‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫‪a‬‬

‫يستهدف احلياة ال املوت ’ األحياء ال األموات‬
‫’ اإلص�لاح ال االنتقام ’ تقومي نفس الطفل ال‬
‫التعبير عن ضيق األب أو غضب األم ‪.‬‬
‫يجب أن ال ينسينا حديثنا عن العقاب أنه‬
‫شكل من أشكال اجل��زاء ’ وأن لهذا اجل��زاء‬
‫شكال آخر هو الثواب ‪ ... ( .‬من يعمل مثقال‬
‫ذرة خيرا يره ’ ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره‬
‫‪ ) ..‬والذي أريد قوله ‪ :‬أن الذي يعاقب يجب‬
‫أن يحسن اإلثابة قبل أن يحسن العقوبة ‪.‬‬
‫ومعنى هذا أن املربي احلكيم يثيب ويعاقب‬
‫’ يثيب احملسن ويعاقب امل��س��يء ’ ويثيب‬
‫الطفل ذات���ه ح�ين يحسن ’ ويعاقبه حني‬
‫يسيء ’ أما أن يتقصى املربي أخطاء الطفل‬
‫ويشتد في معاقبتها ’ ويغمض عينيه عن‬
‫حسناته ف�لا يثيبها أو ي��ن��وه بها ’ فأمر‬
‫قد يقبل من الشرطة على مضض ’ ولكنه‬
‫يستهجن في املربي ويستنكر ‪.‬‬
‫احل��رم��ان م��ن ال��ث��واب ‪ :‬يعد شكال‬
‫ناجعا من أشكال العقاب ‪ .‬تزكيه التربية‬
‫اجليدة ويقرظه املربون احملدثون ’ ويحث‬
‫عليه علماء النفس ’ فأنت تستطيع أن‬
‫تعبر ع��ن ع��دم رض��اك على ول��دك ’ ال��ذي‬
‫يتكاسل ولم يستعد المتحاناته ’ بحرمانه‬
‫من دراجة أو من آلة تصوير أو من لعبة‬
‫محببة لديه ’ يطمح الطفل للحصول عليها‬
‫’ أو حتى من امتياز كنت تضفيه عليه ’‬
‫بوصفه أكبر إخوته أو أكثرهم اجتهادا أو‬
‫أحسنهم طاعة أو غير ذلك ‪.‬‬
‫إن للعقاب أشكاال وألوانا ‪ .‬منها اللوم والتقريع ’ والتوبيخ واإلهمال املقصود‬
‫’ واحلرمان من بعض األمور املرغوب فيها ’ واالنتهاز وأمر الطفل بالتزام غرفته‬
‫’ وغير ذلك من األن��واع املعروفة املتداولة ‪ .‬كما أن للعقاب البدني أنواعا منها ‪:‬‬
‫فرك األذن ’ والضرب على ظاهر اليد بالكف وصفع القفا باليد ’ وصفع اخلد ’‬
‫واستعمال العصا على اليد أو الرجل أو القفا أو غير ذلك من األشكال ‪ .‬الوالد‬
‫احلكيم يعرف أن التربية – كما في الطب – تظل القاعدة الذهبية هي ‪ :‬درهم‬
‫وقاية خير من قنطار عالج ‪ .‬ومعنى هذا أن من واجب الوالدين أن يعمال جاهدين‬
‫على جتنيب أوالدهما مزالق اخلطر ’ ومكامن اخلطأ ’ وذلك بالقدوة احلسنة أوال‬

‫املنظومة التربوية التعليمية و متثل‬
‫األس��ت��اذ للتعليم م��ن ج��ه��ة‪ ،‬والبيئة‬
‫االجتماعية لتلميذ م��ن جهة ثانية‪،‬‬
‫بحيث التلميذ ضحية ه��ذا الثالثي‪،‬‬
‫ن��ظ��را للنظام التعليمي ب��امل��غ��رب و‬
‫كما رأينا سابقا يكرس سياسة إنتاج‬
‫وإع����ادة إن��ت��اج ف��ئ��ات شبابية ب��دون‬
‫هدف‪ ،‬وذلك حلصر وظيفتها األساسية‬
‫في حصول التلميذ على الشهادة ال‬
‫على تنمية حكماتية جيدة أو رؤية‬
‫إستراتيجية نحو الهدف الذي ينبغي‬
‫أن يكون قد سطر من قبل‪.‬‬
‫أم��ا بالنسبة للبيئة االجتماعية‬
‫وحتديدا األسرة التي يفترض بها أن‬
‫تكون ال��راع��ي واحملتضن والكوتش‬
‫للتلميذ‪ ،‬جتدها تختزل كل هذه األمور‬
‫ف��ي توفير امل��أك��ل وامللبس و امل��أوى‬
‫وشراء الكتب املدرسية‪....‬مركزة بذلك‬
‫على هدف أساسي هو احلرص على‬
‫حصول التلميذ على نقط عالية أو‬
‫ش��واه��د مم��ي��زة أو اع��ت��ب��اره ف��ي أخر‬
‫امل��ط��اف م��ك��اف��ئ��ة ن��ه��اي��ة اخل��دم��ة من‬
‫خالل جعله يصبح ما كانا يطمحان‬
‫إليه وعجزا عن حتقيق ذالك‪.‬‬
‫ل��ي��ب��ق ال���س���ؤال م��ع��ل��ق‪ :‬أي���ن ه��دف‬
‫التلميذ من هذا كله؟‬
‫< لشكر الشرقاوي‬

‫بقلم ذ ‪ :‬حسن فقير‬
‫’ وبالنصيحة العاقلة الذكية ثانيا ’ وبتوفير‬
‫ال��ظ��روف اجل��ي��دة املالئمة لتقومي خلق الطفل‬
‫ثالثا ‪ .‬كما أن الوالد النبيه الذكي الذي يعمل‬
‫منذ البداية على توجيه أوالده وجهة اخلير‬
‫واحلق ’ والذي ينصحهم إذا شارفوا اخلطأ أو‬
‫قاربوه ’ والذي يوفر لهم كل ما يجب لهم ’ كيال‬
‫يقعوا في التجربة ’ إن مثل ه��ذا الوالد – إذا‬
‫اضطر – للعقاب ’ بدأ بأهونه ’ ولم ينتقل إلى ما‬
‫هو أشد إال كارها وحذرا ’ ولم يصل إلى العقاب‬
‫اجلسدي إال بعد أن يكون قد استنفذ كل وسيلة‬
‫وجرب كل حيلة ‪..‬‬
‫ف��إذا ك��ان الطالق أبغض احل�لال إلى‬
‫الله سبحانه ’ فإن العقاب البدني يجب أن يكون‬
‫أبغض احلالل إلى املربي ‪ .‬ألن فيه إذالال للطفل ’‬
‫وتعريضا لشخصيته لكثير من االنحراف اخلطير‬
‫’ واالضطراب األليم ‪ .‬ولعلي ال أبالغ حني أنسب‬
‫الكثير م��ن األم����راض النفسية ’ واالن��ح��راف��ات‬
‫الشخصية ’ وامل��ي��ول ال��ش��اذة ’ واإلص����رار على‬
‫حت��دي – أي��ا ك��ان – وج��ن��وح األح���داث وغير ذلك‬
‫إلى العقاب البدني ‪ .‬ولذلك يطالب علماء التربية‬
‫والنفس واالج��ت��م��اع امل��رب�ين ’ ب��ع��دم اإلق���دام على‬
‫العقاب إال في احلاالت املستعصية النادرة ووفق‬
‫التذكير مبا يلي ‪:‬‬
‫الطفل مرهف احلس بالعدالة ‪ :‬هذه حقيقة ‪..‬‬
‫فمعاقبة البريء من األطفال ’ تترك في نفسه أملا شديدا‬
‫عميقا ’ وتخلف في قلبه غصة تهز كيانه ’ وتترك في‬
‫عقله شعورا باملرارة واالضطهاد ’ خطيرا على مستقبل‬
‫اتزانه الشخصي ’ فحذار من معاقبة الطفل البريء ‪.‬‬
‫مفاهيم الراشدين ومفاهيم األطفال ‪ :‬ليذكر املربي – أي مرب ‪ -‬في هذا الصدد‬
‫أن كثيرا مما نسميه ( نحن الراشدين ) كذبا أو سرقة أو غشا أو غير ذلك من‬
‫الذنوب ’ ال يفهمها الطفل بهذا الشكل ’ وال يرتكبها بهذه الروح ‪.‬‬
‫واخلالصة ‪ :‬فالعقاب حق وض��رورة ’ ولكن الثواب حق وخير أيضا ‪ .‬ثم إن‬
‫العقاب البدني أسوأ أشكال العقاب وأخطرها ’ ويجب أال يلجأ إليه املربي ’ إال‬
‫بعد إفالس كل األنواع األخرى ( وهو في كل حال دليل على إفالس املربي ) ‪ .‬ثم إذا‬
‫لم يكن منه بد ’ فليكن مما يليق بكرامة اإلنسان ’ ومما ال ينحرف بشخصيته ’ وال‬
‫يربي فيه شعورا باالضطهاد ’ وميال إلى االنتقام ’ وحبا للقسوة ‪ ...‬إلخ ‪.‬‬

‫> العدد ‪ 22 > 15‬يناير ‪2015‬‬

‫‪a‬‬

‫‪14‬‬

‫أصداء‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫غمزة‬

‫الطيب الصديقي‬
‫ليس ‪......‬‬

‫ليس کل صامت غير قادر على‬
‫الرد‪..‬هناك من يصمت حتى ال‬
‫يجرح غيره‪..‬وهناك من يصمت‬
‫ألنه يتألم وکالمه سيزيده‬
‫ألما»‪...‬وهناك من يعلم أن‬
‫الكالم لن يفيد إذا تحدث‪...‬‬
‫وه��ن��اك م��ن ي��ص��م��ت وق��ت‬
‫غضبه حتى ال يخسر أحدا»‪..‬‬
‫ويبقى الصمت األعظم‪:‬هو‬
‫صمتك كي ترتقي بنفسك‬
‫وأسلوبك «‪..‬ال يوجد أحد ال‬
‫يخلو من ضغوطات الحياة‬
‫‪ ،‬نعيش ع��ل��ى أرض أع��دت‬
‫للبالء ولم يسلم منها حتى‬
‫األنبياء ‪ ،‬فشكرا لمن التمس‬
‫لنا العذر قبل أن نعتذر ‪ ،‬ولمن‬
‫قدر أوضاعنا قبل أن نشرحها‬
‫ّ‬
‫‪ ،‬ولمن أحبنا رغ��م ع ُيوبنا ‪،‬‬
‫وعفا اهلل عنا وعن من آذانا‬
‫وق��ال فينا ما ليس فينا‪..‬ال‬
‫تضرك تفسيرات اآلخرين تجاه‬
‫جملوها‬
‫تصرفاتك لو اشتهوا ّ‬
‫‪..‬ولو اشتهوا ق ّبحوها‪.‬‬

‫السيد‬
‫مشروحي محمد‬
‫في ذمة اهلل‬
‫هلل ما أعطى وهلل ما أخذ وهو القاهر‬
‫فوق عباده‪.‬إنا هلل وإنا إليه راجعون‪.‬‬

‫ببالغ األس��ى‬
‫واحلزن وبقلوب‬
‫م��ؤم��ن��ة بقضاء‬
‫ال�����ل�����ه وق��������دره‬
‫ت���ل���ق���ي���ن���ا خ��ب��ر‬
‫وف������اة امل��س��م��ى‬
‫ق�����ي�����د ح���ي���ات���ه‬
‫مشروحي محمد‬
‫(زوج ال��س��ي��دة‬
‫بوعالم السعدية أخت الزميلة بوعالم‬
‫فاطمة ‪ ،‬رحمك‪ ‬الله وتغمدك بواسع‬
‫رحمته وأسكنك فسيح جناته وأنعم‬
‫عليك بوافر عفوه ومغفرته ورضوانه‪...‬‬
‫وب��ه��ذه املناسبة األليمة تتقدم إدارة‬
‫جريدة أصداء الكواليس بأحر التعازي‬
‫ل��زوج��ت��ه وألب��ن��ائ��ه مصطفى ‪،‬م��ه��دي‪،‬‬
‫سعيد‪،‬حديجة‪،‬مليكة‪،‬عزيزة ‪ ،‬ورف��اق‬
‫درب��ه ومحبيه داع�ين الله سبحانه أن‬
‫يسكن الفقيد فسيح جناته مع األنبياء‬
‫وال��ص��دي��ق�ين وال��ش��ه��داء وال��ص��احل�ين‬
‫وح��س��ن أول��ئ��ك رف��ي��ق��ا‪،‬وأن ي��ن��زل عليه‬
‫رحمته وأن يلهم أهله وذوي���ه جميل‬
‫الصبر والسلوان ‪.‬‬
‫< هيئة حترير جريدة أصداء‬
‫الكواليس‬

‫أصداء الكواليس‬

‫مطريب بوشعيب‬
‫رئيس التحرير ‪:‬‬
‫عبد اللطيف مزراجي‬

‫وعالمــة‪ ‬الســبق االدائي ملالمــح هويــة الــمسرح املغــربي‬

‫ول�����د ال���ط���ي���ب أل���ص���دي���ق���ي س���ن���ة ‪1937‬‬
‫بالصويرة‪ ,‬من أب عالم وفقيه ومفتي صاحب‬
‫كتاب ‪ « :‬إيقاظ السريرة في تاريخ الصويرة‬
‫«‪ .‬رح��ل إل��ى ال��دار البيضاء والتحق بإحدى‬
‫مدارسها الثانوية اإلسالمية‪ ,‬وبقي فيها إلى‬
‫أن بلغ السادسة عشر من عمره حيث أغراه‬
‫املسئولون في الثانوية‪ -‬الفرنسيون آنذاك‪-‬‬
‫مبنحة للذهاب إل��ى فرنسا ليقضي سنوات‬
‫ث�لاث للتدريب ف��ي التكوين املهني ليتخرج‬
‫فيه مبهمة العمل في الالسلكي بالبريد‪ .‬لكن‬
‫بعد استشارة والده في هذا الشأن نصحه أن‬
‫يتوقف عن ال��دراس��ة على األق��ل سنة ليرتاح‬
‫ويثقف نفسه‪.‬وتأتي الصدف املواتية التي‬
‫ل��م يكن الطيب ألصديقي يحلم بها ق��ط في‬
‫حياته‪ ,‬فيطلع في اجلرائد املغربية بان هناك‬
‫( تدريبا على الفنون املسرحية) ومن ضمنها‬
‫فن الهندسة املسرحية‪ .‬فاختارها هي بالذات‬
‫وان لم يكن يعرف ذلك الفن الهندسي بوضوح‬
‫وال املسرح‪ .‬وكان أول تدريب نظمته الشبيبة‬
‫والرياضة سنة ‪ 1954‬ليلتقي فيه بعناصر‬
‫مهمة في املسرح‪ .‬من بينهم ‪ :‬احمد الطيب‬
‫العلج‪ ,‬محمد عفيفي‪ ,‬وخديجة جمال وغيرهم‪.‬‬
‫ول���م ي��ك��ن م���ن ب��ي��ن��ه��م م���ن ي��ح��س��ن ال��ل��غ��ت�ين‪:‬‬
‫العربية والفرنسية أال الصديقي‪ .‬فاختاره‬
‫األس��ت��اذ الفرنسي ‪ :‬ان���درى ف���وازان وش��ارك‬
‫نوك كمساعد لترجمة بعض الدروس النظرية‬
‫في املسرح‪ ,‬وفي نفس السنة كان أول تدريب‬
‫لفن ال��درام��ا في املعمورة نظمته « الشبيبة‬
‫والرياضة» بعد ما تكونت أول فرقة محترفة‬
‫تسمى « امل��س��رح امل��رك��زي املغربي لألبحاث‬
‫املسرحية التابعة للشبيبة والرياضة» فقام‬
‫بدور ( جحا) مكان املمثل ‪ :‬العربي الدغمي‪,‬‬
‫وك��ان هذا العرض األول كبيرا بالنسبة إليه‬
‫مم��ا شجعه على العمل ف��ي مسرح جتريبي‬
‫صغير يسمى « مسرح البراكة» الذي كان فيما‬
‫بعد النواة األولى إلظهار فرقة محترفة هي (‬
‫فرقة املسرح املغربي) تتكون من املمثلني الذين‬
‫شاركوا في التدريب التي نظمت في مهرجان‬
‫( مسرح األمم بباريس) باسم الفرقة الوطنية‪,‬‬
‫مبسرحيتني هما ‪ ( :‬عمايل جحا) املقتبسة عن‬
‫( حيل سكابان) ملوليير‪ ,‬ومسرحية ( الشطارة)‬
‫التي كانت عمال جماعيا لعبد الصمد الكنفاوي‬
‫وال��ظ��اه��رع��زي��زي‪.. .‬ك��ان��ت ه��ذه امل��ش��ارك��ة في‬
‫امل��ه��رج��ان ح��دث��ا ج���دي���دا أظ���ه���رت امل��واه��ب‬
‫املغربية فنالت إعجاب الصحافة الفرنسية‬
‫التي كانت جتهل عنهم كل شيء‪ ,‬مما جعلها‬
‫تشيد بإعجابها وتكتب عنهم ف��ي صحفها‬
‫م��ق��االت مطولة وع��ن املسرحيتني‪ ,‬وخاصة‬
‫حني نالت الرتبة الثانية بعد الفرقة املسرحية‬
‫الصينية‪ .‬وكمثال على ذلك يقول مراسل مجلة‬
‫« اآلداب الفرنسية»‪ « :‬أن املهرجان كان قد مكن‬
‫املتفرجني من اكتشاف يدعو لالبتهاج‪ .‬ذلك انه‬
‫بفضل املقدرة الفردية واجلماعي التي برهن‬
‫عنها ممثلون‪ ,‬كنا حلد اآلن جنهل عنهم كل‬
‫شيء‪ ,‬أمكننا أن جند في ( الشطاب) تصويرا‬
‫م��غ��رب��ي��ا ص��رف��ا ف��ي ع��ش��ري��ن ل��وح��ة تسلسل‬
‫بإيضاح وألوان متفاوتة بصورة تبعث على‬
‫اإلعجاب‪ ...‬أن هذه أكثر من تصوير‪ ,‬انه نوع‬
‫من األحياء وتنسجم فيه احلقيقة مع اخليال‬
‫ان��س��ج��ام��ا‪ .‬إح��ي��اء ب���ؤس ال��ب��ش��ر وذا إح��ي��اء‬
‫آمالهم التي تتجلى ف��ي ب��راع��ة طبيعية في‬
‫األغاني‪ ,‬والرقصات‪ ,‬واحليل النهائية التي‬
‫يبتكرها احل���ذق الشعبي املنتقم وفكاهته‬
‫ال��ت��ي ال ي��ن��ض��ب ل��ه��ا م��ع�ين» ‪...‬ك���م���ا وص��ف‬
‫النقد الفرنسي واالجنليزي الطيب الصديقي‬
‫بأحسن ممثل أجنبي خاصة حني شوهد في‬
‫مسرحية باريسية‪ .‬لذا استدعي إلى التدريب‬
‫في فرنسا بدعوى من هوبير جينيو‪ .‬مبدينة «‬
‫رين»‪ .‬ولم يكن ذهابه للدراسة املسرح باملفهوم‬
‫التشخيصي‪ ,‬ولكن لدراسة تقنيات املسرح‪.‬‬
‫بقي هناك موسما مسرحيا تقريبا عمل فيه‬
‫محافظا مسرحيا‪ .‬فامتاز بالطموح في هذا‬
‫امليدان وظهر ذك��اؤه فيه‪ .‬ولهذا السبب راى‬
‫ابيرجينيو أن يقدمه ملدير املسرح الوطني‬
‫الشعبي جان فيالر فمد للصديقي رسالة وكلم‬

‫املدير املسؤول و مدير النشر‪:‬‬

‫‪asdaaalkawalisse2013@gmail.com‬‬

‫«هو باحث مسرحي دؤوب متميز الطراز ‪ ,‬مؤطر وطني خدم الفن ومازال ‪ ,‬منذ مراحل نضجه‬
‫المتواصل ‪ ,‬مناضل غيور على االبداع ذو اللمسة التجسيمية االنتروبولوجية ‪ ,‬معلم واستاذ متشعب‬
‫االهتمامات االبداعية المسرحية من منظور الهوية و المنطلقات ‪ ,‬رسم مالمح المنطلقات التنظيرية‬
‫في جانبها الدراماتورجي والسينولوجي ‪ ..‬المبدع الطيب الصديقي محاور خفيف الظل ‪ ,‬طريف‬
‫الدعابة ‪ ,‬وسفير‪ ‬حقيقي للمسرح المغربي عبر الديار الفرنسية ‪ ,‬ومنها الى بقية مسارح اوروبا ‪,‬‬
‫مداوم رصين الطباع في تناول جماليات الركح المسرحي مند البدايات الى اليوم الى جانب اقلية من‬
‫المبدعين المغاربة والعرب المرموقين ‪ ,‬والذين ارتبطت اسماءهم بالخشبة ‪ ,‬تتلمذ على يديه اغلب‬
‫المسرحيين المغاربة المتواجدين انذاك تحت ظل خشبة البدايات التاسيسية منذ سنة ‪»1965‬‬

‫سكرتيرة التحرير‪: ‬‬
‫فاطمة فوائد‬
‫هيئة التحرير‪: ‬‬
‫حسن فقري‬
‫مسية بلبال‬
‫ذ‪.‬حساين املامون‬
‫أيت لبصري السعيد‬
‫رشيد الراضي‬

‫‪a‬‬

‫جان فيالر هاتفيا مقدما إي��اه كشاب مغربي‬
‫يحسن اللغة الفرنسية‪ ,‬له طموح واستعداد‬
‫ليعمل في محاولة تطوير نفسه في امليدان‬
‫التقني‪ .‬فقضي في التدريب سنتني تقريبا‪.‬‬
‫أي من سنة ‪ 1957‬إلى ‪1959‬م‪ .‬وج��ان فيالر‬
‫هذا كان مثقفا وإنسانا تقدميا على حد قول‬
‫الصديقي‪ ,‬فعلق جمهورا شعبيا م الطلبة‬
‫والعمال الذين كانوا يرفضون‪ -‬في أول األمر‪-‬‬
‫احلضور إل��ى املسرح‪ ,‬ول��م يكن ه��ذا فحسب‬
‫بالنسبة للشباب الفرنسي لكن حتى للشباب‬
‫العاملي مما سيؤثر في الطيب الصديقي فيما‬
‫بعد ويحاول أن يكون ‪ « .‬فرقة العمال املسرحي»‬

‫تكفل ب��ح��رارة ب��إن��ش��ائ��ه ب��ع��د أن ع��ب��أ أج��ود‬
‫ممثلي العاصمة»‪..‬كان املسرح العمالي إثارة‬
‫جديدة للجمهور العمالي املغربي الذين كانوا‬
‫متعطشني إليه في ظروف االستقالل أن يتبعوه‬
‫خطوة خطوة‪ ,‬ذلك الن الفن الدرامي ينتمي‬
‫إل��ى أغلبيتهم‪ ,‬وغايته توفير الثقافة إليه‬
‫ووعيهم لوضعهم االجتماعي الذي تقهقروا‬
‫فيه‪ ,‬فالطيب ألصديقي عود العمال املناقشة‬
‫امل��ف��ت��وح��ة ب��ع��د ك��ل ع���رض‪ .‬ودف��ع��ه��م للبحث‬
‫عن حقيقتهم كعمال يجب أن يحققوا جميع‬
‫مطالبهم‪..‬كان هذا الرائد قد فتح باب املسرح‬
‫العمالي امللتزم‪ .‬وكان جتاربه قد أدت واجبها‬

‫بايجابية مما حققت حتوالت‬
‫سنة ‪...1954‬ك������ان م��رك��ز «‬
‫في صفوف العمال‪ .‬وحبذا‬
‫فرقة العمال» ق��رب ميناء‬
‫الصديقي‬
‫لو استمرت سنني حتى‬
‫ال��دار البيضاء اتخذ فيه‬
‫بعد عودته من فرنسا‬
‫تعطي ثمارها وتبعث‬
‫الصديقي نفس أسلوب‬
‫اآلم������ال ف���ي ن��ف��وس��ه��م‬
‫وط��ري��ق��ة أس���ت���اذه ج��ان‬
‫بصفة نهائية عاد‬
‫ل��ت��ن��ي��ر ل��ه��م ال��س��ب��ي��ل‪.‬‬
‫فيالر‪ .‬فكان يعرض في‬
‫أمل‬
‫نفسيته‬
‫وفي‬
‫لكن باءت بالفشل حني‬
‫كل ليلة مسرحية خاصة‬
‫وطموح وعزم على‬
‫اختفت جتربته باملسرح‬
‫ب��ط��ب��ق��ة ع���م���ال امل��رس��ى‬
‫العمالي الذي كان يقوم‬
‫تارة وليلة مبكتب التبغ‪,‬‬
‫تحقيقها‬
‫على الترفيه ‪..‬و وسيلة‬
‫وأخرى بعمال احلافالت‪,‬‬
‫بالده‬
‫في‬
‫ك��ذل��ك إلح��ي��اء ال��ذك��ري��ات‪:‬‬
‫وي��ل��ي ك���ل ع���رض مناقشة‬
‫كعيد الشغل وعيد االستقالل‪,‬‬
‫ل��ت��ب��ادل اآلراء ب�ين اجلمهور‬
‫وعيد اجلماعات وأي��ام العمال‬
‫العمالي واملمثلني‪..‬هكذا استطاع‬
‫اخلالدة‪..‬يقول الطيب ألصديقي ‪ « :‬أن‬
‫أن يعرض خ�لال أربعة أشهر تقريبا‬
‫مسرحية « الوراث» عن قصة « الوارث العاملي» املسرح يجب أن ينزع كل شيء إلى أن يكون‬
‫لزنييار‪ ».‬واملفتش» عن « ريفزور» « لكوكول» ‪ .‬مسرحا اجتماعيا وسليما في أن واحد‪ ,‬وأريد‬
‫و « بني يوم وليلى» لتوفيق احلكيم‪ .‬وكانت أن يكون املسرح على اتصال وثيق بجمهوره‬
‫هذه املسرحيات كلها في إخ��راج جميل رائع ومبفاهيم احلياة اليومية التي يخضع لها‪,‬‬
‫يحترم فيها النص‪ .‬وسيظل املسرح العمالي كما يريد املسرح أن يشعر الناس باألخطار‬
‫إلى سنة ‪ 1959‬حيث ينتهي بعد أن يعرض التي تهددهم‪ ,‬وصنوف القلق التي تتربص‬
‫مسرحية ( اجلنس اللطيف) التي اقتبسها بهم‪ ,‬ويريد أيضا أن يبعث اآلمال في نفوسهم‬
‫عن ( برملان النساء) الرستوفان‪ .‬وبعدها يعود ليبني سبيلهم»‪..‬ساهم ألصديقي مساهمة‬
‫إلى فرنسا ليتمم تكوينه التقني‪..‬بهذا العمل بناءة في املسرح االجتماعي والوطني على‬
‫املسرحي العمالي حصل الصديقي على شهرة السواء‪ ,‬وكانت هذه املساهمة هي بناية صرح‬
‫ومكانة ال باس بها وسط مجمع العمال الذين جديد يتطور عبر الزمن حتى اآلن‪ .‬اذ نراه‬
‫أصبحوا واعني بالظلم الذي عقد وضعهم مما يبذل كل مجهوداته في إعطاء فرجة احلياة‬
‫جعلهم يندفعون إل��ى االن��خ��راط ف��ي نقابة « ال��ي��وم��ي��ة م��ن أح��س��ن إل���ى أح��س��ن‪ .‬واملتتبع‬
‫االحت��اد املغربي للشغل» التي كان رؤساؤها ملسرحياته من املقتبسات إلى املنسقات ومن‬
‫يشجعونهم على التعاون فيما بينهم حتى املسرح االجتماعي والسياسي والتاريخي‬
‫يواجهوا مشاكلهم االجتماعية‪..‬يقول املنيعي إل��ى إحياء ال��ت��راث العربي ال��ق��دمي‪ ,‬والتراث‬
‫‪ « :‬وبطبيعة احل��ال فقد ك��ان ه��ؤالء العمال املغربي ف��ي قالب جديد ع��ص��ري‪ ,‬يشعر فيه‬
‫اجل����دد امل��ج��ت��م��ع��ون ف���ي ن���ط���اق ( االحت����اد املتفرج كأنه يعيشه في زمنه هذا خاصة حني‬
‫املغربي للشغل) مطالب يرفعونها للخروج يدخل عليه اإلخراج والديكور بتقنية معاصرة‬
‫م��ن األوض����اع املتعفنة ال��ت��ي فرضها عليهم ج��ذاب��ة تلعب وسطه املسرحية ف��ي انسجام‬
‫االستعمار‪ ,‬وألدراك حياة أفضل‪ -‬أال أنهم ال بني هذه العناصر واملمثلني‪..‬فالصديقي بعد‬
‫يستطيعون املطالبة أال في إط��ار مؤسستهم ع��ودت��ه م��ن فرنسا بصفة نهائية ع��اد وفي‬
‫ال��ت��ي تتكفل بتبليغ ش��ك��اواه��م ل��ل��دول��ة أو نفسيته أمل وطموح وعزم على حتقيقها في‬
‫أرباب املصانع‪ .‬ومبا أن هذه املؤسسة كانت ب�لاده‪ .‬وق��د ح��اول أن ينسى املسرح املغربي‬
‫تستجيب حلاجيات عمالنا‪ ,‬وتهتم ملصيرهم ال���ذي تعلمه ف��ي فرنسا إال التكنيك ليبدع‬
‫فقد ق��ررت خلق « مسرح» خاص بهم‪ ,‬ولهذه مسرحا جديدا في مغرب متحمس‪ .‬فحرص‬
‫الغاية توجهت إل��ى الطيب ألصديقي ال��ذي على تكريس جهوده ليعمق بحوثه الدرامية‬
‫العالقات العامة ‪ :‬خالد هدمي‬
‫مصور اجلريدة بإقليم الفقيه بن صالح‪:‬‬
‫حممد شواط‬
‫االستشارة القانونية ‪:‬‬
‫األستاذ عبد احلميد صربي‬
‫البريد االلكتروني‬

‫‪Asdaalkawalisse2013@gmail.com‬‬
‫الهاتف ‪0644625692 :‬‬
‫االيداع القانوني ‪:‬‬
‫‪2013PE0059‬‬
‫ردمد‪2336/0208 : ‬‬
‫ملف الصحافة‪5 :‬ن د ‪2013‬‬

‫وتقدمي نتاج منسجم مع املجتمع املغربي‪,‬‬
‫ألن��ه ك��ان ي��درك أن خدمة العمل الفني يحمل‬
‫اخليبة إل��ى رج��ال��ه‪ ,‬أك��ث��ر مم��ا يحمل إليهم‬
‫املجد ال��ذي يتوقعونه على حد تعبيره‪ .‬وقد‬
‫ك��ان يتحدى كل واح��د بعمله املتواصل دون‬
‫تريث ليصل إلى االبتكار‪ ,.‬فبعد أن ملح إلى‬
‫جبل اخلمسينات ومنتصف ستينات القرن‬
‫العشرين انسلخ عن االقتباسات الغربية التي‬
‫( مغربها)‪ ,‬وتشبث باحلبال األشكال املعروفة‬
‫في املسرح املغربي القدمي‪ :‬كالبساط واحللقة‪,‬‬
‫وغيرهما‪ .‬ويظهر هذا في مسرحياته‪ :‬سيدي‬
‫عبد الرحمن املجدوب‪ .‬ومقامات بديع الزمان‬
‫الهمذاني ‪.‬من ميزاته‪:‬‬
‫< بدأ االقتباس واألع��داد من النصوص‬
‫ال��ع��امل��ي��ة ليجعلها أك��ث��ر م�لائ��م��ة للمتلقي‬
‫املغربي‪.‬‬
‫< ح��اول اجلمع في اختياراته وكتاباته‬
‫املسرحية بني األصلة العربية ولغة املعاصرة‪.‬‬
‫ك��ان ه��ذا املبدأ نقطة االنطالق في بحثه عن‬
‫أصالة املسرح‪.‬‬
‫<ك��ان اجل��ذر الشعبي املغربي هو احملرك‬
‫صوب إيجاد مسرح بديل‪.‬‬
‫< ل����ه م�����ح�����اوالت ك���ث���ي���رة ف����ي ال��ت��ل��ي��ف‬
‫اجلماعي‪.‬‬
‫< ث����ار ض���د امل���ك���ان ال��ت��ق��ل��ي��دي ل��ل��ع��رض‬
‫امل��س��رح��ي‪ ،‬ون��ق��ص��د ب��ه ه��ن��ا م��س��رح العلبة‬
‫اإليطالي‪.‬‬
‫< ق��دم عروضه في ال��ش��وارع والساحات‬
‫العامة وملعب كرة القدم‪.‬‬
‫< اهتم بالعالقة بني املتفرجني والعرض‬
‫امل��س��رح��ي وج��ع��ل ل��ه��م دور م��ه��م ف��ي العمل‬
‫املسرحي‪ ،‬ال دور هامشي‪.‬‬
‫< أدخ���ل األن��اش��ي��د الشعبية واملوسيقى‬
‫احمللية‪ ،‬بدل من املوسيقى العاملية اجلاهزة‬
‫حت��ق��ي��ق�� ًا ل���وح ش��ع��ب��ي��ة ال���ع���رض وال��ت��ص��اق��ه‬
‫بالشعب‪.‬‬
‫< ضرورة اتساق عناصر العرض املسرحي‬
‫في رؤيا املخرج وسيرها في آن واحد كي ينمو‬
‫ويتطور سوية باجتاه التكامل اإلبداعي‪.‬‬
‫< غلب عنده اجلانب التقني‪ ،‬على جوانب‬
‫املضمون الفكري‪.‬‬
‫< اعتبر املقامات مسرح ًا عربي ًا أصي ً‬
‫ال‪.‬‬
‫< ق��ال أن لدينا مسرح ولكن ليس لدينا‬
‫رجال مسرح‪.‬‬
‫< رب���ط ف��ك��ر امل��ق��ام��ات وش��خ��ص��ي��ات��ه��ا ‪..‬‬
‫بالزمن احلاضر‪.‬‬
‫< اهتم في نصوصه واختياراته التاريخية‬
‫بروح النقد والتهكم التي أسقطها على الواقع‬
‫املعاش‪.‬‬
‫< تناول في أعماقه التناقض املؤلم بني‬
‫الفقر املقذع والغنى املفرط‪ .‬أنه اجتاه الواقعية‬
‫النقدية املقارنة‪.‬‬
‫< تناول في أعمال الشتائم املسجعة أدب‬
‫الشحاذين والشعوذة‪.‬‬
‫مسرحية (بديع الزمان الهمداني) اتسمت‬
‫بكل امل�لام��ح التي دع��ى إليها ف��ي تنظيراته‬
‫الفنية واالجتماعية‪ .‬وهي املمثلة الجتاهه في‬
‫قراءة األدب العربي القدمي‪.‬‬
‫استفاد من إجن��ازات املسرح احلديث‪ ،‬ال‬
‫سيما (برتولد برخت) في عالقته باملتلقني‪ .‬أو‬
‫إيقاظ العقل‪ ,‬وكذلك في وسائل كسر اإليهام‪.‬‬
‫عمل كثير ًا وبحث أكثر في سبيل إيجاد‬
‫مقاربة نصية بني األدب الدرامي مبواصفاته‬
‫ال��ع��امل��ي��ة ون���ص امل��ق��ام��ات‪ .‬دون ال��ب��ح��ث عن‬
‫إيجاد مقاربات فنية مع وسائل العرض مثل‬
‫(التمثيل) املنظر‪ ،‬األزياء‪ ،‬اإللقاء ‪ ...‬الخ‪.‬‬
‫ركز في عروضه ونصوصه على الذاكرة‬
‫اجلمعية للمتلقني وم��ح��اول��ة تشغيلها عبر‬
‫الكلمة والشخصية واملوضوعة‪ .‬وكذلك في‬
‫املوسيقى واملنظر والزي‪.‬‬
‫استفاد من جتاربه الكثير من املسرحيني‬
‫واملخرجني العرب‪.‬‬
‫اخ��ت��ل��ف ال��ن��ق��اد ح���ول التقييم النهائي‬
‫لتجربته ‪ ...‬لكنه في النهاية واحد من رجاالت‬
‫املسرح العربي املعاصر‪.‬‬
‫االخراج و الطبع‪:‬‬
‫مطابع‬

‫‪Antéprima‬‬

‫الهاتف‪0537614951:‬‬
‫‪0661395940‬‬

15

2015 ‫ يناير‬22 > 15 ‫> العدد‬
‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

francophonie

a

‫أصداء‬

SOS hôpitaux marocains en détresse

S

CANDALE - Chambres insalubpas suffisamment aseptisée ni nettoyée
bres, malades allongés à même le
d’un patient à un autre, et les draps peuvsol, chats dans les couloirs, draps
vent être réutilisés sans être lavés. «Il y
souillés et matériel vétuste… Ce sont
a parfois des mouches à l’intérieur du
les images accablantes prises dans les
bloc», confie-t-il encore. «Je connais
hôpitaux marocains qui font le tour de
aussi des hôpitaux où il n’y avait pas
la toile depuis plusieurs jours.Une page
assez de respirateurs aux urgences. Le
Facebook suivie par plus de 20.000 persmédecin devait alors choisir entre un
sonnes et regroupant ces «photos de la
patient et un autre…».
honte» a même été créée pour faire la
«On se résigne» :A. G. raconte que
lumière sur l’état déplorable de certains
les médecins paient souvent de leur
centres hospitaliers publics. Avec, dans
poche l’aide aux patients les plus démunle viseur, le ministre de la Santé Houcnis et achètent parfois jusqu’à 30.000
cine El Ouardi, accusé de laisser faire
dirhams de matériel, faute de pouvoir
et de ne pas accorder suffisamment de
compter sur leur administration pour
moyens aux hôpitaux.
leur fournir les instruments dont ils
Nouvel écho :Le phénomène n’a pourtont besoin. «On préfère les acheter
tant rien de nouveau. Cela fait des annnous-mêmes plutôt que d’attendre des
nées que patients et praticiens dénoncmois du matériel qui sera bien souvent
cent l’insalubrité et le manque de place
incomplet».Le chirurgien rappelle égalet de matériel dans les hôpitaux publics. sous couvert d’anonymat, des condit- pelant que cela fait des années qu’il vit sont neufs».
lement que des initiatives ont été prises
En 2011 déjà, un médecin, Simohamm- tions précaires dans
cela, et qu’il a fini par Accouchement au milieu des caf- par certains médecins pour remédier à
med Zaari Jabiri, avait lancé le blog lesquelles vivent les patapprendre à faire avec. fards :»Je me rappelle avoir fait des acc- cela, et que des lettres ont été envoyées
«Mémoires d’un neurochirurgien tients mais également
«Cela ne nous choque couchements dans un coin plein de caf- aux administrations. «Mais lorsqu’elles
le
schizophrène» pour témoigner de ce les médecins des hôpitmême plus».Selon lui, fards, et où les chats se baladaient», tém- ne répondent pas, on se résigne».Face
chirurgien.»
qu’il vivait. «Ce qui suit est réservé à un taux publics: «toutes
le problème ne vient moigne-t-il. Et cela ne concerne pas seul- au mutisme des autorités, les médecins
Nous manquons
public majeur averti», prévenait-il dans les photos qui circulent
pas tant de l’ancienn- lement les hôpitaux de campagne, mais préfèrent finalement se taire. «Nous
son premier billet.Mais la situation sur le net sont représentcruellement de
neté des bâtiments également plusieurs établissements avons fait de nombreuses années d’étudtrouve désormais un écho plus import- tatives de ce que l’on
moyens
que de leur entretien présents dans les grandes villes du pays, des et c’est un métier qui demande
tant sur les réseaux sociaux, où les intern- observe au quotidien.
et de leur équipement. tient-il à rappeler.»Nos concitoyens se beaucoup de sacrifices. La majorité des
nautes partagent quotidiennement des Ajoutez à cela le bruit
«L’administration n’est font traiter dans des conditions souv- médecins essaient déjà de lutter pour
dizaines de messages et de photos qui et l’odeur…», soupire
pas claire: les patients vent exécrables. Ils doivent aussi payer leur survie. Il faut alors ravaler sa fierté
font froid dans le dos.
le chirurgien.»Nous manquons cruell- pensent qu’ils ont accès à tout avec le l’essence de l’ambulance, et versent pour pouvoir continuer à faire son chemSystème D :A. G. est un jeune chirurg- lement de moyens. C’est un système RAMED, mais en fait les hôpitaux ne bien souvent des bakchichs...»Dans min»
gien marocain. Interrogé , il témoigne, D de tous les jours», ajoute-t-il, rapp- disposent de presque rien, même s’ils certains blocs opératoires, la salle n’est
HuffPost Maroc

EL JADIDA face à La gestion déléguée

A

la lumière de
deux produits
vitaux, à savoir
l’électricité et l’eau, on peut
dénombrer des problèmes
qui ont gravement toucché le public de la grande
Casablanca et bientôt vont
toucher celui d’EL JADDIDA .des problèmes qui
ont un rapport solide avec
l’utilisation de ces deux
produits et leur tarificattion…En 1997, la ville de
Casablanca avait conclu
un contrat de gestion déléggué avec la société françaisse LYDEC. Parmi les engaggements de cette société
figurait L’objectif de facilliter l’accès à l’eau potable ;
à l’électrisé et à l’assainisssement pour les quartiers
populaires et surtout les
plus démunies ; mais rien
n’est réalisé. en 2007, une
enquête a été menée par
une équipe indépendante
au sujet de la distribution
de l’eau ; de l’électricité et
de l’assainissement par la
société en question a révvélé divers dépassements
et défaillances au niveau
des engagements contracttuels de la LYDEC ; vers la

de l’eau et de l’électricité

fin de l’an 2014 un rapport
du grand juge de la cours
des comptes a
c o n fi r m é
l’échec
de la
L Y -D
D E C
tant que
r e s p o n -s
sable de
la gestion
déléguée
de l’eau et de
l’électricité. En
fait, les opérattions et les décissions
s o -c
ciaux
qui devvaient faciliter
l’accès de la population
démunie aux services pubbliques vitaux étaient loin
des résultats escomptés .
..Compte tenu des lois et
des règles qui gouvernent
les tarifs ; on a enregisttré des situations qui ont
poussé la population à
s’amasser devant le siège
de la LYDEC à proximité
du rond-point chimiecouleur pour manifester
sa colère contre la flambée

des factures d’eau et d’élect- signer un protocole d’acccord devant sa majesté le
roi MOHAMMED
SIX, pour faire
E x ploiter
le reste du
réseau de
distribution
d’électricité
des régions de
Casablanca par
la LYDEC en
voulant lui céder
tout un réseau qui
comporte des insttallations de transformmation ; de compenssation et
des lignes
é l e c t r i qques haute
et basse tension
qui ont couté des milliard
tricité et le risque de tout et des milliards de dirhams
mettre en péril a été évité à l’Office national de l’électde justesse . Au cours de tricité et de l’eau potable
l’année écoulée et toujours ..Ce protocole n’est qu’un
dans le cadre de la gestion échantillonnage
d’un
délégué de la distribution grand projet qui vise à génd’électricité (loi N° 54- néraliser cette opération
05) , le gouvernement a sur l’ensemble du territoirsurpris les habitants périp- re marocain ; mais l’étape
phériques de Casablanca suivante concernera les
et les travailleurs de l’office provinces d’ELJADIDA
national de l’électricité et et SID BENNOUR vu
de l’eau potable en faisant l’appartenance de ces

(EL JADIDA/ SAID AIT LABSIR )

provinces à la région CASSABLANCA- SETTATE
dans le cadre de la politiqque de la régionalisation
avancée …Les casablanccais ont beaucoup souffert
des factures de la LYDEC
qui ont franchi un seuil
incroyable sans que cette
dernière tient compte de
leur capacité économiqque ;Il est par ailleurs préccisé que les tarifs de vente
de l’électricité et de l’eau,
doivent être déterminés
par voie réglementaire en
présence des élus et des
membres du conseil de la
ville qui ont la responsabillité de garantir le principe
de l’égalité d’accès aux servvices publics vitaux avec
un cout social… Mais
la position courageuse
de l’ensemble des électricciens de l’office national de
l’électricité et de l’eau pottable qui ont mené deux
grèves sous l’égide de la féddération national l’énergie
affilié à l’union marocain
du travail ainsi la position
du conseil régional de la
société civile de la grande
Casablanca qui regroupe
plus de quarante-huit ass-

a

sociation ; a pu freiner le
courant intempestif du
gouvernement et l’a obliggé de réviser son projet..
Quant à DOUKALA ;
des problèmes pareils de
la gestion déléguée peuvvent s’y produire ; ce qui
va mettre les DOUKALIS
face à une réalité sociale
incontournable. Pour faire
face à une telle situation,
les DOUKALIS doivent
être vigilants ; surtout les
associations ; les parties
politiques et les élus, chaccun doit assumer sa respponsabilité face à un éventtuelle projet de la gestion
déléguée.L’expérience des
casablancais permet sans
doute de tirer des enseiggnements propres pour
les DOUKALIS, et il est
certain que le recours au
partenariat avec les assocciations casablancaises est
capital et peut contribuer
à une grande force publiqque qui ne doit pas perdre
de vue des deux produits
vitaux l’eau et l’électricité
où l’usager doit en princcipe constituer l’élément
central .

asdaaalkawalisse2013@gmail.com

16

2015 ‫ يناير‬22 > 15 ‫> العدد‬

:‫بقلم‬
‫مطريب‬
‫بوشعيب‬

‫املتقاعد‬...‫كلنا ذاك اإلنسان‬

)‫«ان امل�ت�ق��اع��د م �ف��ردة م�ك��ون��ة م��ن ج��زئ�ين االول ي�ع�ني (م��ت‬
‫ مل ت �ع��د جم� ��رد ت�ف�س�يرا‬،‫وال � �ث ��ايت (ق ��اع ��د) اي م ��ت ق ��اع ��دا‬
‫خياليا دف�ع��ت امل�ع��ان��اة اىل اط�لاق��ه ب��ل اصبحت ه��ذه املقولة‬
‫وض �ع ��ا ح�ق�ي�ق�ي��ا ي �ع �ي �ش��ه امل �ت �ق ��اع ��دون يف ظ � ��روف م�ع�ي�ش�ي��ة‬
‫وعندما أنظر إىل حال املتقاعدين ومعاناهتم مع‬ ...‫عسرية‬
‫مصاعب احل�ي��اة امل��ادي��ة ومتطلباهتا ال�تي ال تنتهي فإنين ال‬
‫ ب��ل أن�ظ��ر إىل إن�س��ان نستطيع حن��ن مجيعا‬،‫أن�ظ��ر إىل نفسي‬
‫أف � ��راد امل �ج �ت �م��ع أن ن �ش�ير إل �ي��ه ب��أص��اب �ع �ن��ا ون� �ق ��ول ك�ل�ن��ا ذاك‬
‫ ف��احل �ي��اة ع�ن��دم��ا ت�ك�ش��ر يف ال��وج��وه ف��إهن��ا ال متيز‬،‫اإلن� �س ��ان‬
‫بني صغري وكبري أوعامل وعاطل أو موظف ومتقاعد أوذكر‬
‫إن ن�ظ��ام�ن��ا ال �ت �ق��اع��دي ب�ك��ل وج��وه��ه احل�ك��وم�ي��ة‬..!!‫وأن � �ث� ��ى‬
‫عاجز عن مواجهة حتديات احلياة وهو يف سباق متطلباهتا‬
»!!‫أشبه بالسلحفاة اليت تسابق أرنبا‬

‫انظروا أي��ن موقع متقاعدي النظام القدمي اليوم مبرتباتهم‬
‫التقاعدية الضئيلة وسترون أين موقعكم أنتم موظفي اليوم في‬
‫ فاألنظمة أحبار على أوراق ال روح فيها ويقف على‬،‫نظام خدمة الغد‬
‫وضعها وتنفيذها موظفون ال يتوقفون للحظة صفاء مع النفس‬
‫ليتفكروا أنهم ذات يوم سيكونون مكان هؤالء املتقاعدين الذين‬
!!‫يعقدون حياتهم و إجراءات صرف ما هو حق لهم ال منة و ال هدية‬
‫ ف��احمل��ال��ون على التقاعد‬... ‫ل��ك الله أيها املتقاعد حتى امل��وت‬
‫ي��واج��ه��ون ك��ل ع��ام معاناة حقيقية م��ع نظام التقاعد وم��واده‬
‫حيث حول هذا النظام املنتسبني إليه من أسر متوسطة‬، ‫العتيقة‬
‫ وتزداد هذه‬،‫احلال إلى أخرى غير قادرة على الوفاء مبستلزماتها‬
‫تتفاجأ ورثته بنقص‬
‫املعاناة بعد وف��اة املتقاعد حني‬
‫م�����ح�����ددة‬
‫ال���رات���ب ال��ت��ق��اع��دي إل���ى نسبة‬
‫نتيجة سقوط األسماء للزواج‬
»‫أو البلوغ من «نوتة التقاعد‬
‫ليبقى م��ن رات����ب األب م��ا ال‬
...!!‫يسد رمقهم ط��ول ال��ع��ام‬
‫فموت املتقاعد هو أشبه ما‬
،‫ي��ك��ون مب��ث��اب��ة ال��ع��ق��اب ل��ه‬
‫ف��ب��د ًال م��ن أن ي��راع��ي نظام‬
‫التقاعد لدينا أيتام املوظف‬
‫املتقاعد الذي أفنى عمره في‬
‫ فيحرص على حفظهم‬، ‫العمل‬
‫ ب��د ًال من ذلك‬،‫وحمايتهم مادي ًا‬
‫رمى نظام التقاعد أبناء املتقاعد‬
‫يصف‬
‫ إل��ى احل��د ال��ذي‬،‫ف��ي دوام���ة امل��ج��ه��ول‬
‫به البعض أبناء املتقاعدين ببلوغ درجة الفقر والضعف املادي‬
‫وبهذه العبارة اختزل جميع املتقاعدين‬... ‫بعد الدالل في كنف األب‬
‫كيف تريد مني أن أطمئن على أبنائي وأنا أرى كيف‬: ‫فيما يلي‬
‫ م��ع ن��ظ��ام التقاعد ؟! و ه��ل ه��ذه كرامة‬،‫يعاني أب��ن��اء امل��ت��وف�ين‬
،‫املتقاعد أن يترك أبناءه يقفون على أبواب اجلمعيات اخليرية‬
!!!‫فيما كانوا وفي حياة والدهم ينعمون بحياة سعيدة مطمئنة؟‬
ِ
‫ بل املتقاعدون هم من‬،‫عليك‬
‫هؤالء ياصندوق التقاعد ليسوا عالة‬
ِ
،‫صنعوك في األس��اس وه��م من جعلوا منك ما أن��ت عليه اليوم‬
‫واليطلبون سوى بعض حقوقهم املشروعة ال أحد يطالب مؤسسة‬
‫ أو إهدار أموال املنتسبني‬،‫التقاعد بالتحول إلى جمعية خيرية‬
‫ نطالبها فقط بأن ال تخطط لتقاعد املنتسبني الذين‬.‫لها دون تبصر‬
‫ وتنسى املمول‬،‫ميولونها اآلن وه��م على رأس العمل‬
‫الي��زال��ون‬
ّ
‫ هل‬...‫ الذي اضطر إلى التقاعد عن العمل‬،‫ وهو األساس‬،‫السابق‬
‫تعلم مؤسسة التقاعد كم عدد املتقاعدين الذين يعيشون اآلن في‬
‫مولوها في شبابهم والذين من‬
ّ ‫ وهم الذين‬،‫منازل الميتلكونها؟‬
‫أطبت في كلش كما يقال ؟‬، ‫خالل أموالهم كبرت ورب��ت الريش‬
‫وتركتهم يعيشون اآلن في منازل الميتلكونها؟ ولم تهتم بهم وال‬
‫دارسة طرق مساعدة هؤالء املتقاعدين ملواجهة أزمة السكن في ظل‬
‫ وفي ظل معاشات التقاعد املتدنية‬،‫ارتفاع أسعار العقار والكراء‬
‫هل كان من الصعب‬... ‫التي لم يطرأ عليها أية زيادة منذ أعوام‬
‫على مؤسسة مالية عمالقة مثلها أن تنظر في إنشاء وح��دات‬
،‫سكنية مناسبة ملن يرغب من منسوبيها بضمان استحقاقاتهم‬
‫ فبعد‬.‫بهذه احلقيقة على ما يبدو‬.. ‫تؤجر عليهم بأسعار مناسبة ؟‬
‫أن تصاب بالنكسة اغتنت وازدهرت هذه املؤسسة من استثمار‬
‫وتخلت عنه في عجزه وتقدمه‬،‫أموال املتقاعد في صباه وشبابه‬
‫ والعياذ‬-‫ فال هي تهتم به بل رمبا تتمنى موته سريع ًا‬،‫في السن‬
‫ إذ حتول هذا املتقاعد في‬،‫ حتى توفر معاشه التقاعدي‬-‫بالله‬
‫ املعنى‬..‫“ممو ًال” لها‬
‫نظر املؤسسة إلى عالة عليها بعد أن كان‬
ّ
،‫احلقيقي للتقاعد هو الراحة بعد سنوات من العمل والعطاء‬
‫عندنا التقاعد هو بداية رحلة معاناة وشقاء بعد سنوات من‬
‫ فاملتقاعد لألسف مع تدني الراتب ُيجبر أن يبدأ حياته‬، ‫العطاء‬
‫ ويبقى السؤال من ينتبه‬.. ‫من جديد بدلاً من أن يرتاح بقية عمره‬
‫ال��ى ه��ؤالء املتقاعدين ال��ذي��ن ق��دم��وا معظم اعمارهم ف��ي العمل‬
‫ليجعلهم يرتاحون قليال خصوصا واننا نعيش عهدا جديدا خال‬
‫من الديكتاتورية والظلم؟‬

‫موت المتقاعد‬
‫هو أشبه ما‬
‫يكون بمثابة‬
‫العقاب له‬

a

‫أصداء‬

‫من الكواليس نأتي بالخبر‬

‫جميع مشاكلنا لها حلول منطقية‬
.. ‫اذا حررنا افكارنا و ازلنا الرقيب‬
‫المصطفى بلفضيل‬

‫ال���دراج���ات حت��ل مشكلة ال��زح��ام‬
‫و التلوث و هي رياضة بدنية و‬
‫سلوك يقوي الروابط االجتماعية‬
‫ فلما‬.. ‫و يجعلنا أق��رب من بعض‬
‫ال دعونا نبدأ بطرق ال��دراج��ات و‬
.‫ننتهي تدريجيا الى تغيير كل شئ‬
‫ألن ك��ل ش��ئ ميكن تغييره عندما‬
‫يكون هنالك م��ا يكفي م��ن الوعي‬
‫ و ألن كل شئ ميكن أن‬.‫و املنطق‬
‫جتده في شئ واحد تستخدم فيه‬
.‫املنطق دون الرقيب‬

‫ع��ن��دم��ا ت��زي��ل ال��رق��ي��ب و تطلق األقل في حتقيق خطوة إلى األمام‬
‫بدال من العودة عبر‬
‫ال����ع����ن����ان خل���ي���ال���ك‬
‫السياسة و األحزاب‬
‫املنطقي يكون حينها‬
‫ق���رون���ا ع���دي���دة إل��ى‬
‫مب����ق����دورن����ا إي���ج���اد‬
‫نطرح مجيع االشياء‬
‫ نحن‬. .   . ‫ا لو ر ا ء‬
.. ‫طريقة إلزالة املوانع‬
‫املنطقية املوجودة يف‬
‫عاملنا لتدريب العقل‬
‫ل��ذل��ك ن��ط��رح جميع‬
‫ت������ص������وروا ل�����و أن‬
‫على رؤية احللول‬
‫االش���ي���اء املنطقية‬
‫املاليني التي خرجت‬
‫جلميع مشاكلنا‬
‫املوجودة في عاملنا‬
‫ف��ي ال��رب��ي��ع العربي‬
‫ل����ت����دري����ب ال���ع���ق���ل‬
‫ل��م تطالب ب��أي شئ‬
‫ع��ل��ى رؤي���ة احل��ل��ول‬
‫آخ������ر س������وى ط���رق‬
‫ و مل����ا ال‬.. ‫ كنا اآلن قد جنحنا على جل���م���ي���ع م���ش���اك���ل���ن���ا‬,‫للدراجات‬

Ils nous ont quittés en 2014
A

rtistes, hommes de
lettres et des arts,
politiciens,… L’annn
née 2014 a douloureusement
marqué les familles, les amis
et les proches de noms marocn
cains, connus ou moins connus,
qui viennent de tirer leur révérn
rence cette année. La rédaction
de Zamane rend hommages à
quelques-uns parmi ces regrettn
tés disparus.

Abdelkader
El Brazi, l’espp
prit fair-play
Le 24 janvier 2014, l’ancien
gardien de but de l’AS FAR succn
combe à un cancer. À l’âge de
49 ans, Abdelhak Labrazi était
déjà trente-six fois membre de
la sélection nationale. Pour la
relève de son ancienne équipe,
il avait laissé un héritage des
bonnes pratiques du football
qui ont fait les périodes glorn
rieuses de son club autant que
celles de l’équipe nationale marn
rocaine. Aujourd’hui, son esprit
fair-play est encore pris en
exemple par ses anciens coéqn
quipiers, ses fans et la nouvelle
génération de footballeurs.

Mohamed
Guessous,
le sociologue
engagé
Un des sociologues marocn
cains parmi les plus chevronnn
nés nous a quittés en février de
l’année 2014. Né en 1938 à Fès,
Mohamed Guessous fait ses
études au Canada et aux ÉtatsUnis. Il enseigne par la suite à
l’Université Mohammed V de
Rabat. Guessous est connu
dans le pays pour avoir mis en
place les premiers jalons d’une
sociologie allant de pair avec un
engagement politique. En plus
d’avoir été un ancien membre
du bureau politique de l’USFP,
il inscrivait son engagement
dans une réflexion critique
poussée. Il reprendra celle-ci
dans ses nombreux ouvrages
et publications, dont Les défis
de la sociologie au Maroc.

Mahdi Elmandp
djra, le futuristp
te distingué

En 2014, le domaine des
sciences humaines et sociales
au Maroc perd un ténor de plus.
Après une licence en biologie
et en sciences politiques, puis
un Ph. D. en économie, Mahdi
Elmandjra enseigne à partir de
1958 à l’Université Mohamed V
de Rabat. Entre 1961 et 1981, il
devient Premier conseiller de
la Mission permanente du Marn
roc auprès des Nations Unies.
Parallèlement et
à partir de 1977,
il est président
de la Fédération
mondiale des étudn
des du futur. Il est
également membn
bre de l’Académie
du Royaume du
Maroc, de l’Acadn
démie
africaine
des sciences, ainsi
que de l’Académie
mondiale des arts
et des lettres. Son
parcours d’intellectuel est distn
tingué cinq fois par des prix
internationaux.

Mohamed M’jid,
le militant de
tous les fronts
Celui qui est considéré
comme étant le père du tennis
marocain s’est véteint le 20
mars à l’âge de 93 ans. Natif de
Safi, Mohamed M’jid est présn
sident de la Fédération royale
marocaine de tennis pour 45
ans. Il la quitte en 2009 pour se
consacrer à la lutte contre les
inégalités sociales, via la Fondn
dation M’jid. Il met en place
dans le quartier El Hank (Casn
sablanca) une école, un centre
de formation, une résidence
universitaire et un centre d’hémn
modialyse. Mohamed M’jid
avait également un parcours
politique. Après avoir fait ses
premières armes de militant
avec Mehdi Ben Barka au sein
de l’Istiqlal, il est député du
Rassemblement national des
indépendants (RNI) en 1983.

Mais il ne fait pas long feu dans
le parti. Il évoque cette période
avec déception et se désengn
gage de la vie politique. Il reste
une figure paternaliste chère
aux Marocains.

Farid Belkahia,
l’artiste cosmp
mopolite
Une référence de l’art
contemporain au Maroc
s’éteint en septembre 2014. À
80 ans, Farid Belkahia est un

peintre et un plasticien de
grande renommée. Il inscrit
son œuvre au cœur des questn
tions identitaires et recourt à
des matières spécifiques pour
mettre en relief cet aspect. Il
se passionne pour l’art dès
l’âge de quinze ans. Après ses
expositions dans sa ville natale,
Marrakech, il est un des premn
miers plasticiens marocains à
exposer à l’étranger. Il collaborn
re aussi pour la revue Souffles,
avant de devenir directeur de
l’École supérieure des Beauxarts de Casablanca, jusqu’en
1974. À partir de cette date, il
se consacre pleinement à sa
passion pour l’art plastique.

Ahmed Zaidi,
le socialiste
contestataire
À 61 ans, ce député USFP
trouve la mort dans sa circonscn
cription à Bouznika. Ancien
journaliste, Ahmed Zaidi est
élu au Conseil de la commune
rurale de Bouznika en 1977.
Il est ensuite président de la

a

commune de Cherrat, puis
député pour la circonscription
de Bouznika-Benslimane. Au
sein de son parti et malgré sa
fronde contre l’actuel secrétn
taire général, Driss Lachgar,
beaucoup restent unanimes
en évoquant son engagement
et son charisme politiques.
Appuyé par une vingtaine de
députés, il avait comme projet
de rejoindre l’UNFP pour lui
donner une nouvelle vie. Mais,
le 9 novembre, la voiture qu’il
conduisait est submergée par
les eaux de l’ Oued Cherrat.
Abdellah Baha, l’hommn
me des compromis
Le secrétaire générn
ral adjoint du PJD
était aussi le bras
droit du chef du
gouvernement, Abdn
delilah Benkirane.
L’ancien ministre
d’Etat est mort le
8 décembre, en
se rendant sur les
lieux où Ahmed
Zaidi a perdu la
vie. Abdellah Baha
aurait souhaité se recueillir surpn
place, au moment où un train
qu’il n’aurait pas pensé être si
près le percute sur la voie ferrn
rée. Pour ses collaborateurs,
ses amis et ses proches, Baha
incarne la sagesse, le dialogue
et le compromis, plutôt que la
précipitation. Lors des années
1990, il est aussi l’homme clé
des discussions entre Hassan
II et la future formation du PJD.
Mohamed Bastaoui, l’actn
teur au sourire franc
Quelques jours après la présentn
tation de l’opus où il joue, L’orcn
chestre des aveugles, lors de
la dernière édition du Festival
international du film de Marrn
rakech, le comédien Mohamed
Bastaoui décède le 17 décembn
bre. À soixante ans, il mène
un combat acharné contre sa
maladie survenue depuis longtn
temps, avant d’y succomber, à
l’hôpital militaire de Rabat. Ricn
che de ses expériences en théâtn
tre, à la télévision et au cinéma,
la carrière artistique de ce natif
de Khouribga lui témoigne du
talent qu’il a su construire au
fil du temps, au fur et à mesure
de son cumul d’expériences.
asdae alkawalisse

asdaaalkawalisse2013@gmail.com


Aperçu du document n 15 final.pdf - page 1/16
 
n 15 final.pdf - page 2/16
n 15 final.pdf - page 3/16
n 15 final.pdf - page 4/16
n 15 final.pdf - page 5/16
n 15 final.pdf - page 6/16
 




Télécharger le fichier (PDF)


n 15 final.pdf (PDF, 3.2 Mo)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


20120130 resultats trophees maroc fr
cv
confirmation
sessions posters 46eme congres medical maghrebin
programme fags 2016 a4
the bigest data base