587.pdf


Aperçu du fichier PDF 587.pdf - page 4/24

Page 1 2 3 45624



Aperçu texte


‫وطنية‬

‫‪4‬‬

‫صوتكم‬

‫العدد ‪ 587‬الجمعة ‪ 8‬جمادي األولي ‪1436‬هـ‬

‫الموافق لـ ‪ 27‬فيفري ‪2015‬‬

‫انقطاع تام لحركة المرور بعدة طرقات في الشمال الغربي‬
‫تونس‪-‬‬

‫_‬

‫أعلن��ت االدارة العام��ة للحرس الوطني‬
‫ع��ن انقطاع حركة امل��رور بعدة طرقات‬
‫بع��د تهاطل كمي��ات هامة م��ن األمطار‪،‬‬
‫كما دع��ت مس��تعملى الطري��ق الى أخذ‬
‫االحتياط��ات الالزم��ة وع��دم املجازف��ة‬
‫والتقيد باشارات املرور بعديد الطرقات‬
‫ف��ي والي��ات كل م��ن باج��ة وجندوب��ة‬
‫وسليانة وهى كاآلتي‪:‬‬
‫_ الطري��ق املعب��دة وغي��ر املرقم��ة‬
‫املعروف��ة بطري��ق الش��وبانية جندوبة‬
‫الرابط��ة ب�ين الطري��ق الوطني��ة ‪17‬‬

‫واجلهوية ‪ 59‬بس��بب ارتفاع منس��وب‬
‫مي��اه وادي بج��ر وميك��ن امل��رور عب��ر‬
‫الوطنية ‪ 17‬واجلهوية ‪59‬‬
‫_ الطري��ق احمللي��ة ‪ 1305‬قري��ة ب��ن‬
‫بش��ير جندوب��ة الرابط��ة بني بن بش��ى‬
‫وجندوبة بس��بب ارتفاع منس��وب مياه‬
‫وادى بجر ميكن املرور عبر الوطنية ‪17‬‬
‫واجلهوية ‪59‬‬
‫_ الطريق املعب��دة وغير مرقمة منطقة‬
‫الدخايلي��ة جندوبة الرابط��ة بني وادي‬
‫مليز والدخيلية بس��بب ارتفاع منسوب‬
‫مي��اه وادي مج��ردة وميكن امل��رور عبر‬
‫الوطنية ‪ 05‬واجلهوية ‪59‬‬

‫_ الطريق اجلهوية ‪ 62‬منطقة بوعوان‬
‫الرابطة بني بوس��الم وبوعوان بس��بب‬
‫ارتف��اع منس��وب مي��اه وادي خ��والن‬
‫وميكن املرور عبر بلط��ة واحمللية ‪381‬‬
‫واجلهوية ‪53‬‬
‫_ الطريق املعب��دة وغير مرقمة منطقة‬
‫العطاطفة فرنانة الرابطة بني بوس��الم‬
‫وفرنانة بس��بب ارتفاع منس��وب وادي‬
‫غريب وميك��ن املرور عب��ر الوطنية ‪17‬‬
‫واجلهوية ‪59‬‬
‫_ الطريق املعبدة وغير مرقمة مستوى‬
‫سيدى سعيد الرابطة بني سيدي سعيد‬
‫وفرنانة بس��بب فيضان وادي عني عبد‬

‫اجلواد وال ميكن حتويل املرور‬
‫_ الطريق املعب��دة وغير مرقمة منطقة‬
‫بوضنع��ة فرنانة الرابطة بني بوضلعة‬
‫وفرنانة بسبب فيضان وادى بربرة وال‬
‫ميكن حتويل املرور‪ ‬‬
‫_ الطري��ق اجلهوي��ة ‪ 75‬منطقة الفوار‬
‫تبرس��ق الرابط��ة ب�ين تبرس��ق وتيبار‬
‫بس��بب فيض��ان وادي الف��وار وميك��ن‬
‫املرور عبر الوطنية ‪ 05‬مجاز الباب‬
‫_ الطريق اجلهوية ‪ 74‬منطقة ريحانة‬
‫الرابط��ة ب�ين ريحان��ة والوطني��ة ‪05‬‬
‫تبرس��ق بس��بب فيضان وادى الريحان‬
‫ويكن املرور عبر مسلك فالحى دقة‬

‫الغنوشي ووزير الخارجية‬
‫اإليطالي يدعمان الحلول السلمية في ليبيا‬
‫تونس ‪-‬‬

‫_‬

‫التق��ى الش��يخ راش��د الغنوش��ي‬ أول أم��س‬
‫األربعاء‪ ،‬وزير الش��ؤون اخلارجية والتعاون‬
‫الدولي اإليطال��ي باولو جنتيلون��ي الذي قدم‬
‫في زيارة عمل إلى تونس‬ ‪‬‬‬‬.‬‬
‫وحس��ب بالغ حلركة النهض��ة أثنى الوزير‬
‫ُ‬
‫املرافق له على جتربة تونس‬
‫اإليطالي والوف ُد‬
‫الناجح��ة ف��ي االنتق��ال الدميقراط��ي وعل��ى‬
‫سياس��ة التواف��ق‬ واحل��وار الت��ي انتهجته��ا‬
‫النخب السياسية التونسية وجنبتها املشاكل‬
‫والصعوب��ات الت��ي عرفتها بقي��ة دول الربيع‬
‫العرب��ي‬ ‪‬‬‬‬.‬ومت التط�� ّرق أثن��اء اللق��اء إلى امللف‬
‫الليب��ي حيث مت تأكي��د ضرورة دع��م احللول‬
‫الس��لمية ف��ي ليبي��ا‬ وجتنب التدخ��ل األجنبي‬
‫فيه��ا ودع��وة مختل��ف الفرقاء فيه��ا للجلوس‬
‫عل��ى طاول��ة املفاوض��ات واالس��تجابة إل��ى‬
‫اجله��ود األممية املبذولة من أجل ح ّل املش��اكل‬
‫امله��ددة ألم��ن الب�لاد واملنطق��ة عام��ة ‪ .‬وعقب‬
‫املقابلة أجرى الش��يخ راش��د عددا من اللقاءات‬
‫الصحفية مع وسائل اإلعالم اإليطالية‪‬‬.‬‬
‫وحضر اللق��اء عن حركة النهض��ة‬ الدكتور‬
‫رفيق عبد السالم مسؤول العالقات اخلارجية‬
‫باحلركة‪ ،‬ورياض بالطيب مس��ؤول الشؤون‬

‫_ الطري��ق الوطني��ة ‪ 18‬منطق��ة‬
‫بورويس س��ليانة الرابط��ة بني الكريب‬
‫والس��رس بس��بب فيض��ان وادى املالح‬
‫ووادى تاصة ميكن املرور عبر الوطنية‬
‫‪ 05‬‬
‫_ الطريق احمللية ‪ 620‬مس��توى وادى‬
‫خ�لاد الرابط��ة ب�ين تس��تور وزلن��دو‬
‫بس��بب فيض��ان وادي خ�لاد ال ميك��ن‬
‫حتوي��ل امل��رور الطري��ق اجلهوي��ة ‪76‬‬
‫مستوى قنطرة وادي باجة الرابطة بني‬
‫باجة ومنطقة املخش��بية بسبب فيضان‬
‫وادي باج��ة وميكن املرور عبر الوطنية‬
‫‪ 06‬املخشبية‪ .‬‬

‫منظمة البوصلة‪:‬‬

‫اعتماد التصويت السري‬
‫للحسم في مفهوم المعارضة‬
‫يتعارض مع مبادئ الشفافية‬
‫تونس‪-‬‬

‫_‬

‫قال��ت منظمة البوصل��ة إ ّنها تلقت ببالغ االنش��غال خبر‬
‫إمكانية اعتماد التصويت الس��ري اليوم اجلمعة للحسم‬
‫في مسألة حتديد مفهوم املعارضة داخل املجلس‪.‬‬

‫االقتصادي��ة فيه��ا‪ ،‬وإمي��ان بن محم��د النائبة‬
‫مبجلس نواب الشعب عن دائرة إيطاليا‬ ‪‬‬‬‬.‬‬
‫كما اس��تقبل‏الش��يخ راش�� ‬د أم��س اخلميس‬
‫جون ماكني أمني ع��ام املركز الدولي للتعددية‬
‫الكن��دي مصحوب��ا بس��فير كن��دا ل��دى تونس‬

‫سيباس��تيان بوليو‪ ،‬حيث ق��دم التهنئة لقيادة‬
‫‏حرك��ة النهض��ة‬ ولتون��س‬ على جناح مس��ار‬
‫االنتقال الدميقراطي فيها‪‬‬‬‬‬‬.‬‬
‫وش��غل ماكني سابقا خطة س��فير كندا لدى‬
‫األمم املتحدة وبروكسال‬ و‏لندن‬ وسوريا‪.‬‬

‫وزارة الدفاع‪:‬‬

‫النزاع في ليبيا ال يشكل‬
‫خطرا مباشرا على تونس‬
‫تونس ‪-‬‬

‫_‬

‫اعتبر بلحس��ن الوس�لاتي املتحدث باس��م وزارة‬
‫الدف��اع التونس��ية أم��س اخلمي��س أن الفوض��ى‬
‫الس��ائدة ف��ي ليبيا ال تش��كل خطرا مباش��را على‬
‫تونس‪ ،‬مؤكدا ان اجليش مستعد ألي مواجهة‪.‬‬
‫واك��د الوس�لاتي ف��ي تصري��ح صحف��ي أن‬

‫"الوضع على احلدود بني ليبيا وتونس مس��تقر‬
‫الى االن" نافيا وجود أي خطر‪.‬‬
‫كم��ا ذكر ان��ه مت تعزيز اجلهاز العس��كري في‬
‫املنطق��ة احلدودي��ة م��ع ليبي��ا من��ذ أواخر س��نة‬
‫‪ 2014‬وان اجلي��ش مس��تعد ملواجه��ة اي جه��ة‬
‫تدخل أراضي البالد‪ .‬وأض��اف "ال داعي لترهيب‬
‫الناس خاصة وأن الوضع مستقر ولم يتغير"‪.‬‬

‫واعتب��رت املنظم��ة ف��ي بي��ان له��ا أم��س اخلميس أن‬
‫اس��تغالل التصوي��ت الس��ري إلخف��اء مش��كل أعمق هو‬
‫مبثابة تالعب خطي��ر باإلجراءات‪ ،‬وأن علنية التصويت‬
‫ليس��ت مجاال للتأويل إذ يتيح النص هذه الفرصة عندما‬
‫يكون التصويت متعلقا باالنتخاب على األش��خاص‪ ،‬وال‬
‫يتعل��ق التصوي��ت املبرمج خالل جلس��ة ي��وم الغد بهذا‬
‫الن��وع من االنتخ��اب إذ يتعلق ف��ي حقيقة األم��ر بتبني‬
‫إح��دى املفهوم�ين املطروح�ين أال وهم��ا‪ :‬الكتل��ة صل��ب‬
‫املعارض��ة الت��ي تضم أكبر ع��دد من األعض��اء أو أغلبية‬
‫أعضاء املعارضة مهما كان انتماؤهم‪.‬‬
‫وشددت املنظمة على أنّ مثل هذا التوجه يتعارض مع‬
‫ّ‬
‫واحلق الدس��توري للمواطن في ال ّنفاذ‬
‫مبادئ الش��فافية‬
‫إل��ى املعلومة‪ ،‬وذلك مبوج��ب الفصل ‪ 32‬من الدّس��تور‪.‬‬
‫إلى جان��ب اعتبار ذل��ك مخالفا للفص��ل ‪ 127‬من النظام‬
‫الداخلي الذي ينص مبا ال يحتمل تأويالت على أنه‪:‬‬
‫"بص��رف النظر ع��ن االنتخاب على األش��خاص‪ ،‬يت ّم‬
‫ال ّتصويت علن ّيا باعتماد إحدى ّ‬
‫الطرق ال ّتالية‪:‬‬
‫أوال‪ :‬التصويت اإللكتروني‪،‬‬
‫ثانيا‪ :‬ال ّتصويت برفع األيدي‪،‬‬
‫ثالثا‪ :‬التصويت باملناداة‪.‬‬
‫وال ميك��ن اجلم��ع ب�ين طريقت�ين ف��ي نف��س عملي��ة‬
‫التصوي��ت إال ف��ي ح��االت اس��تثنائية يعلنه��ا رئي��س‬
‫اجللسة في بدايتها‪".‬‬
‫ودع��ت "البوصلة" الن��واب إلى حتمل مس��ؤوليتهم‬
‫خاص��ة في مثل هذه الظ��روف والتمس��ك بقواعد تنظيم‬
‫العم��ل البرملان��ي ونص النظ��ام الداخلي ال��ذي صادقوا‬
‫عليه‪.‬‬