pdf


Aperçu du fichier PDF fichier-pdf-sans-nom.pdf - page 4/121

Page 1 2 3 456121



Aperçu texte


‫زمن العدالة الخاصة‪ ،‬والدعوى فً هذا اإلطار تمثل مرحلة زمنٌة توازي مرحلة النزاع ‪،‬‬
‫تبدأ حٌث ٌبتدئ وتنتهً حٌث ٌنتهً ‪ ،‬فحٌاتها محصورة بٌن المقال االفتتاحً وصدور‬
‫الحكم‪ ،3‬وٌمكن تقسٌم الدعوى إلى ثالث مراحل‪:‬‬
‫مرحلة االفتتاح‪ :‬وٌكون بمقال مإدى عنه –مبدبٌا‪ -‬وٌمثل شهادة مٌالد الدعوى‪.‬‬‫سٌر الدعوى ‪:‬وتمثل هذه المرحلة المحك الحقٌقً للمحكمة واألطراؾ‪.‬‬‫المرحلة الختامٌة‪ :‬وتمثل الحكم كهدؾ مباشر للدعوى وعنوانا للحقٌقة القضابٌة‬‫وإعالن نتٌجة وخالصة لما سبق‪.‬‬
‫ومن خالل ما تقدم وباعتبار مقدمة البحث ترتكز مهمتها أساسا على التعرٌؾ‬
‫بالموضوع وأهمٌته‪ ،‬إضافة إلى دواعً اختٌاره‪ ،‬والصعوبات التً اعترضت الباحث‪،‬‬
‫عالوة على بعض النقاط األخرى التً سٌتم الحدٌث عنها‪.‬‬

‫أوال‪ :‬التعرٌف بالموضوع وأهمٌته‬
‫ٌعتبر من أهم إجراءات الدعوى التً عادة ما تنظمها قوانٌن المسطرة المدنٌة‬
‫مسطرتً التبلٌػ والتنفٌذ الذٌن ٌعتبران من أهم الركابز األساسٌة لحقوق الدفاع‪.‬‬
‫والتبلٌػ لؽة من بلػ ٌبلػ تبلٌؽا‪ ،‬أي وصل أو بلػ رسالة أو طردا أو خبرا أوؼٌر‬
‫ذلك من الوقابع التً تعرفها حٌاتنا الٌومٌة ‪.‬‬
‫وفً االصطالح القانونً‪:‬‬
‫إعالن عن إجراء قضابً أو قانونً معٌن ومرتبط بؤجل وصادر عن جهة قضابٌة‪،‬‬
‫الهدؾ منه إبالغ شخص بما ٌتخذ من إجراءات قانونٌة تتوخى الحصول على حق أو فقدانه‬
‫أو حماٌته ‪ ،4‬أو بمعنى آخر ٌعتبر التبلٌػ وسٌلة علم الشخص بما ٌتخذ ضده من إجراءات‬
‫عن طرٌق حملها إلٌه بالطرق المحددة تشرٌعٌا‪ ،‬واألصل فً هذه اإلجراءات أن ال تتعدى‬
‫طرفٌها توفٌرا لضمانات فعلٌة وحقٌقٌة لذلك العلم ‪.5‬‬
‫وٌرى بعض الفقه ‪ 6‬أن التبلٌػ أو اإلعالن إجراء محله إخبار المعنى باألمر بشًء‬
‫معٌن‪ ،‬أو هو إٌصال أمر أو واقعة ثابتة إلى شخص معٌن على ٌد أحد أعوان كتابة الضبط‬
‫‪ -3‬هّ‪٤‬ل ؽ‪ٞ‬ثبث‪ ،٢‬أؽٌبّ اُزجِ‪٤‬ؾ ث‪ ٖ٤‬اُ٘ظو اُلو‪ٝ ٢ٜ‬اُؼَٔ اُو‪ٚ‬بئ‪ ٢‬ك‪ ٢‬اُوبٗ‪ ٕٞ‬أُـوث‪ٝ ٢‬أُوبهٕ اُطجؼخ األ‪2009 ٠ُٝ‬‬
‫ٓ ‪.14‬‬
‫‪ -4‬ث‪ٞ‬ثٌو ث‪ ،ٍِٜٞ‬أَُطوح أُلٗ‪٤‬خ ‪ٝ‬اُزجِ‪٤‬ـبد ‪ٝ‬اُزو٘‪٤‬بد اُو‪ٚ‬بئ‪٤‬خ‪ ،‬اُغيء األ‪َٓ ،ٍٝ‬طوح اُزجِ‪٤‬ؾ ٓغِخ ًزبثخ اُ‪ٚ‬ج‪ ،ٜ‬ػلك‬
‫‪ٓ 8‬ب‪ٓ ،2001 ١‬طجؼخ اُ٘غبػ اُغل‪٣‬لحاُلاه اُج‪ٚ٤‬بء‪.104 :ٓ ،‬‬
‫‪ -5‬هّ‪٤‬ل ؽ‪ٞ‬ثبث‪.7 :ٓ ،ً .ّ ،٢‬‬
‫‪ -6‬اُؾَٖ ث‪٣ٞ‬و‪ ،ٖ٤‬اعواءاد اُزجِ‪٤‬ؾ كو‪ٜ‬ب ‪ٝ‬ه‪ٚ‬بءا ٓطجؼخ اُ٘غبػ اُغل‪٣‬لح‪ ،‬اُلاه اُج‪ٚ٤‬بء‪.2 :ٓ ،1999 ،‬‬