ghat nahlil .pdf



Nom original: ghat_nahlil.pdf
Titre: دراسة في لهجة غات
Auteur: محمد نـ هليل

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par Adobe InDesign CS2 (4.0) / Adobe PDF Library 7.0, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 31/03/2015 à 19:56, depuis l'adresse IP 197.205.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 493 fois.
Taille du document: 901 Ko (68 pages).
Confidentialité: fichier public




Télécharger le fichier (PDF)










Aperçu du document


‫منشورات مؤسسة تاوالت الثقافية سلسلة لسانيات ‪5 -‬‬

‫دراسة يف هلجة غات‬
‫دراسة نحوية في التنوع اللغوي ألمازيغ غات‬
‫تأليف‪ :‬محمد نـ هليل‬
‫ترجمة‪ :‬عبد اهلل ژارو‬
‫أعده للنشر‪ :‬موحمد ؤمادي‬

‫هذا الكتاب هو ترجمة من م َؤلَف لـ ‪:‬‬
‫‪NEHLIL‬‬
‫بعنوان‪:‬‬
‫‪Étude sur le dialecte de Ghat‬‬

‫ُم ّقدمة تارخييّة‬
‫ال نتوفر سوى على القليل من املعطيات ذات الصلة بتاريخ غات وما حبل به من أحداث‪.‬‬
‫ست َِكشفني‬
‫فالوثائق القدمية تظل صامتة حول أصول تأسيس هذه املنطقة كما أن امل ُ ْ‬
‫الذين زاروها حديثا ً أخفقوا في تبديد عتماتها التاريخية رغم كل اجملهودات التي‬
‫بذلوها‪.‬‬
‫في كتابه عن طوارق الشمال‪ ،‬جند [دوفيريي] يعود بأصلها إلى عهد قدمي حيث‬
‫يعتبرها هي األوبيدوم دو رابسا ‪ Oppidum de Rapsa‬الواردة عند بليني األكبر ‪Pline‬‬
‫ض َعها كورنيليوس بالبوس ‪ Cornelius Balbus‬لقوة‬
‫ ‪ L’ancien‬ضمن املدن التي أخْ َ‬
‫األسلحة الرومانية حوالي العام ‪ 19‬امليالدي‪.‬‬
‫ويؤسس فرضيته على التقارب احلاصل بني الكلمتني‪ :‬رأبسا دو لوبيدوم ‪Rapsa de‬‬
‫‪ L’Oppidum‬من جهة أو غافسا ‪ Rhafsa‬املنحدرة من كل غافسا ‪ Kel-Rhafsa‬من جهة‬
‫أخرى‪.‬‬
‫تشير الكلمة األخيرة إلى قبيلة أمازيغية تسند إليها بعض الروايات الشفهية فعل‬
‫تأسيس غات منذ أربعة أو خمسة قرون فقط مبساعدة من طوارق ئحجنني‪ ،‬كل تارات‪،‬‬
‫كل تالق‪ ،‬إباكا َّمازن‪ .‬أما [دوفيريي] الذي ينقل هذه الروايات فيري بأن األمر يتعلق باألحرى‬
‫بترميم للمدينة حتت تسمية جنهل عنها كل شيء ‪.‬‬

‫حقوق امللكية الفكرية محفوظة للناشر‬
‫حقوق الطبع والنشر والتوزيع متاحة‬
‫لكل من يستطيع طباعة ونشر وتوزيع هذا الكتاب‬
‫مؤسسة تاوالت الثقافية ‪2003‬‬
‫‪http://www.tawalt.com/‬‬

‫ ‪ -‬يراجع‪:‬‬
‫ ‪ -‬يراجع‪:‬‬

‫‪Duveyrier: Les Toureg du Nord. Paris, 1864, in-8°, p:267‬‬

‫‪Pline l’ Ancien: Historia Naturalis, I. V, ch. V‬‬
‫ ‪ -‬احتفظت في األسماء الشخصية بطريقة كتابتها األصلية‪.‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ات وهما إسمان يطلقان على بعض أبواب‬
‫غ‬
‫ل‬
‫ات وتُو ْف‬
‫ْ‬
‫ ‪ -‬جند تسمية غات أيضا في كلمات من قبيل ت َا ْم ْل َغ ْ‬
‫املدينة‪ ،‬يراجع‪- :‬‬
‫‪Barth: Reasen and Entdeckungem in: Nordund central Afrika. Gotha, 1857 – 58, 5 vol. in - 8° t.I, p:‬‬
‫‪260.‬‬
‫وكذلك يراجع‪:‬‬
‫‪- Duveyrier: Les Touaregs du Nord, p:731.‬‬

‫ ‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫ال ننوي التشكيك في القيمة النقدية للحجج التي يسوقها الرحالة الشهير غير‬
‫أننا لن نغفل بالقدر نفسه اإلشارة إلى أن اجلغرافيني العرب الذين تركوا لنا توصيفات‬
‫دقيقة جدا ً عن أجزاء من إفريقيا االستوائية األكثر قربا ً من غات‪ ،‬وسكتوا متاما ً عن أية‬
‫إشارة إلى هذه املدينة‪.‬‬
‫يعود أول ذِ ْكر لها إلى ابن بطوطة ‪779‬هـ‪1377/‬م وهو ما يدفعنا إلى ترجيح التاريخ‬
‫الوارد في الرواية الشفهية إياها‪.‬‬
‫وكيفما كانت األقوال حول العصر الذي تأسست فيه فالظاهر أن مدينة غات لم‬
‫تلعب دورا ً بارزا ًَ في تاريخ الصحراء قبل انطالق فترة الرحالت الكبرى إلى هذه املنطقة‬
‫ابتدا ًء من ‪1845‬م‪ .‬ذلك إن شهرتها ابتدأت مع هذا التاريخ‪ ،‬علما ً بأنها اكتسبتها ال من‬
‫كونها مركزا ً لإلنتاج والثقافات بل بالنظر إلى موقعها اجلغرافي املتميز الذي أ َّهلَ َها‬
‫لتكون محطة عبور هامة بني شمال إفريقيا والسودان‪ ،‬وهمزة وصل ومصدرا ً للمؤونة ال‬
‫محيد عنها لقبيلة طوارقية قوية جدا ً تُدعى كل أزگر‪.‬‬
‫وبالنظر إلى خصوصياتها تلك اختارها الرحالة املستكشفون كوجهة أولى لرحالتهم‬
‫وهم الذين حاولوا الوصول إلى إفريقيا الوسطى انطالقا ً من طرابلس‪.‬‬
‫فمنذ انطالقتهم األولى وجدوا أنفسهم مضطرين للبحث في الصحراء الغربية‬
‫عن مركز صالح للمفاوضات مع الطوارق‪ ،‬وحيث أن هؤالء كانوا أسيادا بال منازع على‬
‫الطرق الرئيسية املؤدية إلى السودان كان ضروريا العمل معهم للحصول على إذن عبور‬
‫الصحراء دون التعرض حلمالت تفتيش‪.‬‬
‫وبالنظر إلى موقعها في بالد آيت أزگر؛ وكونها سوقا ً وبالتالي مكانا ً اللتقاء ال ُّر َّحل‬
‫كانت مبثابة املركز املمتاز للقيام بهكذا ترتيبات‪ .‬فبمقدور املسافرين والعابرين االلتقاء‬
‫بسهولة في غات مع زعماء القبائل ‪ -‬التي يريدون املرور من خاللها ‪ -‬وإبرام االتفاقيات‬
‫الضرورية معهم والكفيلة بلجامهم في مهامهم‪ .‬هكذا صارت غات بشكل طبيعي‪،‬‬
‫املركز األول الذي يستطيعون التفاوض فيه مع زعماء الطوارق‪.‬‬
‫زارها تباعا ً ما بني ‪ 1845‬و ‪[ 1877‬ريتشاردسون] ‪[ ،1845‬بارث]‪[ ،‬ريتشاردسون] و[ؤفرويغ]‬
‫ _ “‪...‬ثم سرنا بعد ذلك خمسة عشر يوما ً في برية ال عمارة بها‪ ،‬أال أن بها املاء‪ .‬ووصلنا إلى املوضع الذي يفترق‬
‫به طريق غات اآلخذ إلى ديار مصر وطريق توات‪ .‬وهنالك أحساء ماء يجري على احلديد‪ ،‬فإذا غسل به الثوب األبيض‬
‫اسود لونه‪ ”.‬هذا النص منقول حرفيا عن كتاب‪ :‬رحلة ابن بطوطة ص ‪351‬‬

‫ ‬

‫‪ ،1850‬إسماعيل بودربة ‪[ ،1858‬دوفيريي] ‪[ ،1860‬ئروين فان بيري] ‪.77 – 1876‬‬
‫كانت غات مستقلة قبل أن يحتلها األتراك‪ ،‬يحكمها أ َ ْم َغار (أو الشيخ) ويُل َّق ُب أيضا ً‬

‫على غرار الزعماء الطوارق بـ أمنوكال أو السلطان‪.‬‬
‫لقب أَمنوكال متوارث ويتناقل داخل العائلة الواحدة تبعا ً لقاعدة في اخلالفة خاصة‬

‫ال حتظي بإجماع كل أفرادها‪ .‬وحسب ما جاء على لسان [دوفيريي] ‪ ،‬فهو تتوارث بطريقة‬
‫غير مباشرة أي من األب املتوفى إلى االبن األكبر ألخته الكبرى‪.‬‬
‫أما [بن حازيرة] الذي أقام لدى الطوارق عام ‪ 1905‬مبعية مفرزة اجلند املكلفة باألمن‬
‫والتابعة للفرقة الصحراوية لتيديكلت؛ فيشير إلى هذه الطريقة في اخلالفة‪ :‬عندما‬
‫يتوفى زعيم‪:‬‬
‫‪ - 1‬يخلفه أخوه (أكبر املتبقني إذا كانوا كثر)‪.‬‬
‫‪ - 2‬إذا استحال ذلك‪ ،‬يخلفه االبن األكبر خلالته‪.‬‬
‫ ‪ -‬يراجع حول تاريخ هذه االستكشافات الكتاب املوثق بشكل جيد لـ‪:‬‬
‫‪- Vuillot: L’exploration du SAHARA, Paris, 1895, in 8°‬‬
‫ ‪ -‬يجب التمييز بني أمغار‪ ،‬الشيخ وأمنوكال‪ .‬فاللقبان األوالن معناهما الشيخ أي الطاعن في السن وفي‬
‫مستوى آخر “شيخ القبيلة”‪ .‬ذلك أنه سواء عند األمازيغ أو العرب‪ ،‬عندما يحدث خالف أو نزاع يتم االحتكام إلي‬
‫األكبر سنا في القبيلة ألجل الفصل فيه‪ .‬إال أن لقب أمغار هو لقب أمازيغي صار متداوال ً بني آل ئحاجنن بصفته‬
‫تلك وهم الزعماء األمازيغ األوائل ملنطقة غات‪ ،‬في حني أن الشيخ لقب عربي لم يكن متداوال بصفته تلك إال في‬
‫صفوف األنصار وهم زعماء عرب خلفوا آل ئحاجنن‪ .‬أما أمنوكال فله داللة أكثر اتساعا ً ومعناه “القائد األعلى‬
‫للكونفدرالية” أي مجموعة قبائل وهو في اآلن نفسه قائد قبيلته‪.‬‬
‫ ‪ -‬يراجع‪:‬‬
‫‪- Duveyrier: Les Touaregs du Nord. p:269‬‬
‫ ‪ -‬أنظر‪:‬‬
‫)‪- M. Benhezera (Six mois chez les Touareg du Nor‬‬
‫ويراجع أيضاً‪:‬‬
‫‪- Erwin Von Bary Schirmer, le dernier rapport d’un Européen sur Ghat et les Touareg de L’Air, p.‬‬
‫وعنده جند أنه بأوساط آل أوليميدن ال يرث ابن األخت احلكم وهو الشيء نفسه الذي جنده في املعلومات التي)‪83‬‬
‫‪:‬في عني املكان‪ ،‬يراجع بهذا العدد ‪ Vaisseau Housat‬جمعها املالزم أول‬
‫‪- La Mission Hourst, Paris, 1897, in 8°, p: 255.‬‬
‫وننوه إلى ان هذا العرف املتمثل في احلرص على ضمان انتقال اخلالفة إلى أحد أفراد العائلة املوغل في القدم‪ ،‬كان‬
‫موضوعا للبحث والدراسة عند شعوب كثيرة‪ ،‬يراجع‪:‬‬
‫‪:‬وكذلك ‪- Duveyrier: Les Touaregs du Nord , p:293 et suiv,‬‬
‫‪- René Basset, Notes de lexicographie berbère, Journal Asiatique, VIIIe série, t. I, Avreill-mai-juin,‬‬
‫‪1883, p. 317.‬‬

‫ ‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫‪ - 3‬إذا استحال ذلك‪ ،‬يخلفه االبن األكبر لشقيقته الكبرى‪ ،‬وال يأتي ذلك إال في املقام‬
‫الثالث‪.‬‬
‫ئمنوكالن األوائل الذين احتفظت الرواية الشفهية بأسمائهم ينتمون إلى ئحجنني‪.‬‬
‫خمادي‪ ،‬أحمادو واحلاج محمد صطاقوا‪،‬‬
‫وقد أوردهم [دوفيريي] حسب الترتيب الزمني وهم‪ّ :‬‬
‫احلاج أرحدال‪ ،‬أرحدال‪ ،‬احلاج خاطيطا‪ ،‬احلاج بلقاسم‪ ،‬محمد ولد أرحدال‪.‬‬
‫وال نعرف تقريبا ً أي شيء يستحق الذكر عن هذه العائلة احلاكمة‪.‬‬
‫سلْطان ف ّزان ضد غات‬
‫بالكاد جند في الرواية ذكرا ً لذكرى عن حملة عسكرية قادها ُ‬
‫حتت إ ْمرَ ِة احلاج بلقاسم‪ ،‬وقد جنح أهلها مبساعدة من أورتيدن في رَدِّها على أع ْقابها‬
‫َ‬
‫وك َّب ُدوا الفزانيني خسائر فادحة ‪.‬‬
‫قريب جدا ً لتنتقل الـ أمنوكال‬
‫تعرضت العائلة احلاكمة لـ ئحجنني للزوال في تاريخ‬
‫ٍ‬
‫إلى عائلة األنصار املنحدرة من توات‪ ،‬يزعم أفرادها أنهم سليلو العرب القادمني في القرن‬
‫األول للهجرة لغزو شمال إفريقيا‪ ،‬وقد استقروا في غات منذ سنوات خلت واستفادوا‬
‫فيها من فن التجارة واحتلوا مكانة بارزة‪ .‬وقد تزوج أحدهم من شقيقة أمنوكال محمد‬
‫ولد أرحدال وأثمر هذا الزواج طفال يدعى احلاج أحمد ولد صادق الذي ورث منصب األمنوكال‬
‫بعد وفاة آخر سالطني ئحجنن ‪.‬‬
‫سدة احلكم في مدينة أمازيغية انتزاع سلطة‬
‫وقد ترتب عن صعود تاجر عربي إلى ّ‬
‫الصدارة والوجاهة من الطوارق وإعطائها لت َُّجارٍ أجانب‪.‬‬

‫وألن هؤالء كانوا يشتكون من جتاوزات ال ُّر ّحل ما جعلهم غير مطمئنني ال على حياتهم‬
‫وال على ممتلكاتهم فإنهم استغلوا فرصة صعود واحد منهم إلى سدة احلكم الستقدام‬
‫األتراك ظنا ً منهم أن ذلك سينجيهم من قمع الطوارق‪.‬‬

‫مبرر وجود كل سياسة عملية جيدة‪ .‬وفضالً عن املداخيل الكبيرة التي يوفرها له هذا‬
‫اجلانب فإنه كان أيضا ً حريصا ً من خالله على تيسير املبادالت التجارية على الطرابلسيني‬
‫ألجل االقتراب أكثر من األتراك واالعتماد عليهم في املقاومة التي دشنها ضد تأثير نفوذ‬
‫الزعماء الطوارق على عالم األعمال التجارية في ُعقر عاصمته‪.‬‬
‫أمنوكال احلاج األمني األنصاري هو الثاني في شجرة هذه العائلة احلاكمة‪ ،‬أمه من‬
‫غات وأبوه أجنبي وقد أجبر أخاه األكبر على أن يتخلى له عن احلكم واسمه احلاج أحمد‬
‫وإشباعا ً لرغبته في ممارسة حكم مطلق ال يقيم وزنا للزعماء الطوارق وفي تقوية حكمه‬
‫الغاصب بتسمية أو تنصيب من الباب العثماني‪ ،‬فإنه دخل في عالقة مع األتراك ساعيا ً‬
‫إلى دفعهم نحو احتالل غات غير أن عروضه لم تُقبل من طرف هؤالء‪.‬‬
‫تابع جنله الشافي بن احلاج األمني سياسته بنجاح أكبر وقد ساعدته األحداث‬
‫الطارئة على إحلاق غات بجهة طرابلس وإقامة حامية عسكرية بها للحد من املتطلبات‬
‫الطوارقية املغالية في معظمها‪.‬‬
‫وقد كان لهذا احلدث آثارا ً وخيمة بكل املقاييس على العالقات التجارية الرابطة بني‬
‫اجلزائر وتونس من جهة وبالد الصحراء والسودان من جهة أخرى‪ .‬وواضح أن هكذا حدث‬
‫إمنا حصل ألن ثمة سياسة آلل أنصار تروم في النهاية إلى اإلنعتاق ن َ ْير الطوارق‪ .‬ومعلوم‬
‫أن ساكنة غات والتجار األجانب كانوا بطبيعة احلال متفقني على اجلهود املبذولة في‬
‫هذا االجتاه‪ .‬فإذا تردد األتراك طويالً قبل احتالل غات فذلك راجع لكونهم يتخوفون ال‬
‫محالة من االصطدام مبقاومة عنيفة من قبل الطوارق‪ ،‬وهم األسياد احلقيقيون للبالد‪.‬‬
‫وهذا ال يعود فقط إلى إن هؤالء ال يتعاطفون معهم على اإلطالق فحسب‪ ،‬بل يخشون‬
‫فوق ذلك أن يفقدهم استقرارهم في غات اإلتاوات التي يستخلصونها من مرور القوافل‬
‫ويحرمهم من الهدايا الكثيرة واالستضافات التي يطلبونها من السكان ‪.‬‬

‫ال نعرف التاريخ املضبوط لصعود احلاج أحمد إلى سدة احلكم باملدينة‪ .‬كل ما نعرفه‬
‫أنه يتزامن مع الرحالت االستكشافية األولى باجتاه الصحراء الغربية جلهة طرابلس‪.‬‬

‫ ‪.Ibedem , page 273-‬‬
‫ ‪ -‬الشيخ احلاج محمد بن عثمان احلشايشي في‪:‬‬
‫ ‪.Voyages au pays des Senoussia, trad Serres et Lasram. Paris 1903, in-18 jes, P154, 158, 153‬‬‫يسميه خطأ‪ ،‬د‪ .‬حاوي بن احلاج األمني أما مخطوط گمار الذي نشره موتيلينسكي في ملحقه فيورده حتت اسم‪:‬‬
‫خامن بن عمار الصافي‪ ،‬انظر‪:‬‬
‫ ‪De C. Motylinski, Le dialects berbère de R’edamès, Paris, 1904, in 8°, p. 289‬‬‫لقد ترجم هذا امللحق من قبل مؤسسة تاوالت الثقافية وسوف ينشر تباعاً‪.‬‬
‫ ‪ -‬أنظر‪.Duveyrier: Les Touaregs du Nord, p: 273 :‬‬
‫ومعلوم أن هذا الرجل أقام في غات في وقت حتمس فيه األنصار كثيرًا جللب األتراك إلى هذه املدينة‪ ،‬ويقول بهذا‬
‫الصدد‪“ :‬ينظر الطوارق إلى اإلحتمال الكبير إلحتالل األتراك لغات كواحدة من أكبر املصائب التي ميكن أن تعيق‬
‫بهم‪ .‬وقد بات النبالء واألقنان يفقدون أكثر فأكثر وسائل العيش‪ .‬فاحتكار حماية السوق في غات من لدن األوائل‬

‫ ‬

‫ ‬

‫استفاد [ريتشاردسون] و[بارث] (‪ )1850/1845‬كثيرا ً من الضيافة التي وفرها لهما هذا‬
‫الزعيم طيلة إقامتيهما في غات‪ .‬فهو الذي أحدث واحة تونِني التي تبعد حوالي ‪ 800‬متر‬
‫عن غات ووسع حدائقها‪ ،‬وزاد في أغراسها دون إغفاله للجانب التجاري الذي كان يعتبره‬
‫ ‪.Duveyrier: Les Touaregs du Nord, p: 270 -‬‬
‫ ‪.Ibedem , page 269-‬‬
‫ ‪.Ibedem , page 275 -‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫وقد منحت احلرب التي شنها آل الهگار على آل أزگر بدعوى عدم مراعاة احلقوق‬
‫املعترف بها لـ ئمانان ‪ -‬وهم حلفاؤهم – فرصة ذهبية لألتراك للتدخل وبسط سلطتهم‬
‫على غات دون أن تعترضهم أدنى مقاومة‪.‬‬
‫الضروس التي خاضها الطرفان بشراسة حوالي ثالث سنوات‬
‫واستمرت هذه احلرب ّ‬
‫وهدد شبحها البالد لسنوات أخرى ‪ ،‬حتى أنها رمت بها في دوامة الدمار والفوضى‪.‬‬
‫ولطاملا عانت غات بصفة خاصة املعروفة بعوائدها التجارية الشديدة االضطراب من‬
‫حالة الفوضى واحلرب الدائمة التي تكلفها ِج َمالها املستعملة في التنقل‪ ،‬كما أنها‬
‫جتعل الطرق التي تسلكها القوافل أقل أمناً‪ .‬زد على ذلك أن ئخنوخن زعيم آل أزگر بدأ‬
‫يستشعر عجزا ً عن مواصلة احلرب على آل الهگار‪ .‬هكذا حصل تفاهم بينه والصافي‬
‫بن احلاج األمني في أُفق تسليم غات لألتراك‪.‬‬
‫لم يتردد األتراك هذه املرة وبعد أن دعاهم أهل غات وآل أزگر في بسط نفوذهم على‬
‫بالد الطوارق‪ ،‬فقد بعثوا إليها فرقا ً عسكرية‪ ،‬وأقاموا بغات حامية عسكرية دائمة تضم‬
‫اشي) ومالزم أول (املالزم) حدث ذلك عام ‪1875‬‬
‫حوالي ‪ 2000‬رجل حتت قيادة قبطان (إيُوز ْ ب َ ِ‬

‫حتت إدارة مصطفى عاصم باشا احلاكم العام جلهة طرابلس من ‪ 30‬سبتمبر ‪ 1875‬إلى‬
‫يوليو ‪.1876‬‬
‫واعترافا ً باخلدمات التي أسداها الصافي لألتراك فقد أبقوه على السلطة التي كانت‬
‫له قبل وصولهم إلى غات‪ ،‬بل قووا هذه السلطة وذلك بوضعهم حتت تصرفه احلامية‬
‫العسكرية التي أقاموها هناك ليستعملها كشرطة‪ .‬وإمعانا في إظهار والئه حلكومة‬
‫طرابلس فإنهم أدمجوه في الهرمية اإلدارية للوالية ومنحوه لقب قائمقام‪ ،‬وبذلك صارت‬
‫غات مركزا ً لقائمقامية تابعة لسناجق فزان‪.‬‬
‫ومن الطبيعي أن يسعد أهل غات وعموم التجار األجانب باحتالل املدينة ‪ .‬أما الطوارق‬
‫فقد انتبهوا باكرا ً إلى أن الوضع اجلديد لم يعد في صاحلهم‪َ .‬ف َق ْب َل ذلك كانوا يحظون‬
‫من ساكنة غات بحفاوة كبيرة عندما يحطون الرحال بها‪ ،‬حفاوة أكثر مما يطلبونها‪.‬‬
‫فقد كانوا يطالبونهم بالهدايا الواجبة لهم وعندما تقع أعينهم على أشياء يبتغونها‬
‫فإنهم يأخذونها منهم أخذاً‪ .‬زد على ذلك أنهم يستخلفون من التجار إتاوات تسمح‬
‫لقوافلهم باملرور من ترابهم‪.‬‬
‫لكن ما أن استقر األتراك باملدينة حتى فقد الطوارق جزءا من هذه االمتيازات‪ ،‬فلم يعد‬
‫مبقدورهم فرض إطعامهم على السكان‪ ،‬بل باتوا خاضعني إلجراءات من شرطة املدينة‬
‫متس في الصميم كبريائهم‪ .‬ومن هذه إجبارهم على وضع أسلحتهم عند دخولهم‬
‫املدينة‪ ،‬واستعادتها عند خروجهم منها ‪ .‬وإذا أثاروا القالقل والفوضى فإن القاضي يحكم‬
‫عليهم بعقوبات حبسية كانت بالنسبة إليهم‪ ،‬أسوأ صنوف اإلذالل‪ .‬كما أن زعمائهم‬
‫فقدوا كل نفوذهم وحتكمهم بالشؤون الداخلية ملدينة غات وما عاد لهم من حرية في‬
‫التصرف إال خارجها‪ .‬فقد كانوا أسياد مطلقني على الصحراء‪ ،‬واستمروا في استخالص‬

‫يدر عليهم مداخيل هي مصدر رزقهم ومينح لآلخرين (األقنان) النقل بواسطة جمالهم‪ .‬زد على ذلك أنه ليس‬
‫ثمة طوارقي كبيرا ً كان أم صغيراً‪ ،‬ال يفرض على الغاتيني حقا مكتسبا ً من قبيل تناول الغذاء أو العشاء عندهم‬
‫أو أي مبلغ مالي زهيد في بالد تعاني اخلصاص في كل شيء‪ ،‬ما يعني أن غات‪ ،‬بالنسبة إليهم مصدر عيش ال‬
‫ينبغي االستهانة به في كل األحوال”‪.‬‬
‫ ‪ -‬آل ئيمانان هم ئمنوكالن األوائل لطوارق الشمال‪ ،‬وقد أزالهم عن احلكم آل ؤرارن وهم من قبيلة أزگر ولم‬
‫يحتفظوا ضمن امتيازاتهم القدمية سوى على حق استخالص إتاوات من القوافل القادمة من جهة طرابلس‬
‫املتجهة نحو األير والسودان وحق حماية عرب جهة جبل غريان وحق السيادة على ثلة قبائل ُمسترقة وهي‪:‬‬
‫ئبطاناتن‪ ،‬ئكوركومن‪ ،‬ئكندمان‪ ،‬كل ميهان وكل أهرر‪ ،‬يراجع بهذا املوضوع‪:‬‬
‫ ‪ Duveyrier: Les Touaregs du Nord, p: 344‬وما يتبعها‪.‬‬‫ ‪ -‬ولم تضع هذه احلرب أوزارها إال عام ‪ 1878‬بعد أن قام اهيتاغ و ئمنوكال ئهگارن مبساعي حميدة لدى ئخنوخن‬
‫زعيم آل أزگر هدفها إقرار السالم‪ .‬جند في يوميات سفر ‪ Erwin Von Bary‬نص الرسالة التي بعثها األول للثاني‪،‬‬
‫يراجع‪:‬‬
‫‪- Erwin Von Bary Schirmer, le dernier rapport d’un Européen sur Ghat et les Touareg de L’Air), p83‬‬
‫كما اننا جند رواية حول هذه احلرب عند‪:‬‬
‫‪- M. Benhezera (Six mois chez les Touareg du Nord, 4e rimestre 1906, p. 351356‬‬‫ويراجع أيضاً‪_ :‬‬
‫‪ )7-.‬حيث جند عنده نصا ً بالهوسية‪M. Lippert (Zur Erobernug der Stadt Ghat durch die Turken, p. 4‬‬
‫ ‪ -‬هو ذا الرقم الذي أدلى به ‪ Erwin Von Bary‬في‪:‬‬
‫‪- (Schirmer, le dernier rapport d’un Européen sur Ghat et les Touareg de L’Air), p. 16‬‬

‫ ‪ -‬يراجع‪ :‬أحمد بك ‪ :‬طريق طرابلس الغرب‪ ،‬قسنطينة‪ ،1317 ،‬ص‪.390‬‬
‫ ‪ -‬والية طرابلس مقسمة إلى أقاليم (سنجاقات) هي‪ :‬طرابلس الغرب (طرابلس)‪ ،‬اجلبل‪ ،‬اخلمس‪ ،‬مرزوق (فزان)‪،‬‬
‫بنغازي (سيرينيكا) وعلى رأس كل سنجق جند متصرف أو حاكم يعمل حتت إمرته قائممقام (والة) ومديرين‬
‫(مندوبون)‪.‬‬
‫ ‪ -‬يراجع‪:‬‬
‫‪- (Schirmer, le dernier rapport d’un Européen sur Ghat et les Touareg de L’Air), p. 16‬‬
‫ ‪ -‬هذا األجراء كان سببا في عدة منازعات بني الطوارق واألتراك‪ ،‬وقد اخطر هؤالء إلى التنازل وتعليق هكذا إجراء‪.‬‬
‫كان الطوارق يقولون للسيد فورو عام ‪“ :1894‬قاتلنا الن األتراك كانوا يعتزمون منعنا من دخول املدينة بأسلحتنا‬
‫ولقد انتصرنا ولو عادوا لعدن وسننتصر”‪ .‬يراجع‪:‬‬
‫‪- M. Foureau: Ma Mission au Sahara, Paris, 18931894-, in 8°, p. 214‬‬

‫ ‬

‫ ‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫اإلتاوات من القوافل التي كانت ت َ ْعب ُر أراضيهم‪ .‬غير أن احتفاظهم على استقاللهم‬
‫خارج غات لم ينتزع منهم األمل في استعادة السيطرة عليها واالنتقام من القائمقام‬
‫الصافي الذي يحملونه مسؤولية فقدهم المتيازاتهم فيها‪ .‬وما كانوا ينتظرون للقيام‬
‫بذلك إال اليوم والساعة املالئمني‪ .‬ففي ‪ 1886‬حصلت قطيعة معلنة بني زعيمهم يحيى‬
‫أگ ئن ت ّليماك والصافي‪ .‬فقد جره أثناء ندوة له مبعية سكرتير غدامسي ومالزم أول من‬
‫احلامية العسكرية إلي أن وأرداه قتيالً‪ ،‬وقد حدث ذلك يوم ‪ 3‬يوليو من السنة نفسها ‪.‬‬

‫فما يخشونه أكثر ليس إقدام فرنسا على وضع يدها على مواقعهم املتقدمة في‬
‫غات وغدامس‪ ،‬بل حتول التجارة الصحراوية التي حتتكرها طرابلس في اجتاه الطريق نحو‬
‫اجلزائر أو تونس‪ .‬وهذا التخوف موجودا ً أيضا ً عند جتار غات الذين ليس لهم من مورد أخر‬
‫للعيش سوى نقطة العبور هذه بني طرابلس والسودان‪ ،‬وبالتالي فأي حتول بالوضع احلالي‬
‫من شأنه إحلاق أضرار بامتيازاتهم‪ .‬مما جعلهم يقفون دائما ً في وجه تنمية العالقات‬
‫التجارية بني سوقهم واملراكز الفرنسية باجلنوب اجلزائري والتونسي‪.‬‬

‫ثالثة أشهر بعد ذلك زحف الطوارق على غات وحاصروها ثم دخلوا إليها بتواطؤ مع‬
‫ساكنتها التي أعياها ظلم واستبداد الصافي واألتراك‪ .‬وقضى كل من باحلامية بحد‬
‫السيف ما عدا الزنوج واملولدين الذين أحتفظ بهم املنتصرون كعبيد (‪ 14‬و‪ 15‬أكتوبر‬
‫‪. )1886‬‬

‫فكل اجملهودات التي بذلت ألجل إحداث هذه احلركة التجارية لم تؤدي إلى أية نتيجة‬
‫إيجابية‪ .‬فقد ظلت طرابلس تستوعب اجلزء األكبر من التجارة الصحراوية‪ .‬زد على ذلك‬
‫أن سوق هذه املنطقة يتزود حصريا ً من البضائع االجنليزية واألملانية وااليطالية في حني‬
‫لم تكن فرنسا تساهم في هذه التجارة إال بجزء يسير جداً‪.‬‬

‫وملا بلغت هذه األحداث اخلطيرة باشا جهة طرابلس‪ ،‬بعث جنودا ً إلى غات ألجل‬
‫استعادة سلطانه عليها حتت إمرة متصرف فزان املدعو منصور بن جدارة‪ ،‬عند وصول‬
‫هذا القائد إلى عني املكان وجد الوضع في حال يُرْثى لها‪ .‬فقد دفع خوف السكان من‬
‫انتقام األتراك إلى االلتحاق بخيام الطوارق وتطلب األمر بعض الوقت ليقنعهم في‬
‫لطف بالعودة إلى مساكنهم‪ .‬وبعد جولة من املفاوضات مع الطوارق توصل معهم‬
‫إلى هدنة‪ .‬هكذا عادت القائمقامية إلى غات ممثلة في احلسن بن احلاج أحمد بن احلسن‬
‫األنصاري أبن عم الصافي بن احلاج األمني وعادت معها احلامية العسكرية التركية التي‬
‫الزالت موجودة بها منذ ذلك التاريخ‪.‬‬

‫غير أن اخلضوع الشبه الكامل لبالد الطوارق من شأنه أن يغير وبالضرورة مجرى‬
‫األمور‪ .‬فهو يتيح االستعداد بأمل كبير في النجاح إلحداث طريق للقوافل خاصة بفرنسا‬
‫تتفادى غات وغدامس ويكون مسارها كله على التراب الفرنسي‪ .‬وهذا املشروع املعروض‬
‫ ‬
‫ملرات عدة هو اآلن قيد الدرس وله حظوظ كبيرة في أن يتحقق على أرض الواقع‪.‬‬

‫أكثر من ذلك فقد تزايد أعداد عساكرها في بحر السنوات األخيرة ويعود ذلك إلى‬
‫أنه مبقدار ما يتسع نطاق التواجد الفرنسي في اجلنوب اجلزائري يعمل األتراك على إثبات‬
‫وتأكيد حقهم في احتالل كل أجزاء جهة طرابلس سيما املناطق املتاخمة للحدود‬
‫الصحراوية للجزائر وتونس‪.‬‬
‫ ‪ -‬يتعلق األمر بحفيد وخليفة ئخنوخن وقد خلفه بدوره ئنكدازن أگ أبكادا‪.‬‬
‫‪ - Rebillet, Les relations commerciales de la Tunisie avec le Sahara et le Soudan. Nancy 1896, in‬‬
‫‪8°, p. 51‬‬
‫ ‪ -‬نفس املرجع السابق ص ‪51‬‬
‫ ‪ -‬الشيخ محمد بن عثمان احلشايشي‪ :‬سبق ذكره‪ ،‬ص‪.154 :‬‬
‫ ‪ -‬تتكون حاليا من فرقتني عسكريتني تابعتني سابقا للكتيبة الرابعة في الفيلق ‪ 57‬للمشاة مبرزوق حتت إمرة‬
‫املدعو كول أكاسي (قبطان نقيب مساعد) وقبطانان وأربعة مالزمني فضالً عن فرقة مدفعية باجلبل حتت إمرة‬
‫مالزم أول‪ .‬في اجملموع حوالي ‪ 400‬رجل و ‪ 8‬ضباط‪.‬‬

‫ ‪ -‬ملزيد من التفاصيل حول هذا املشروع‪ ،‬يراجع‪Bulletin de la Société Géog. D’Oran, XXIV, 1904 - :‬‬
‫وكذلك‪ Bulletin de la Société Géog de l’Afrique occidentale français, 1, 1907 - :‬وكذلك‪Annales de - :‬‬
‫‪ Geographie 15 juillet 1907‬وأيضا‪ 69-Bulletin de Comité de l’Afrique Français, XVII, p 65 - :‬وأخيرا‪La - :‬‬
‫‪.Geographie, XVI, 1907‬‬

‫‪10‬‬

‫‪11‬‬

‫اجلزء األول‬

‫هلجة غات‬

‫الدراسة النحوية‬
‫في واحة غات يتحدث الناس لهجة أمازيغية تُدعى تاماجق وتنتمي إلى أسرة‬
‫اللهجات الطوارقية‪ .‬مت التعرف على هذه اللهجة ألول مرة بواسطة معجم مختصر‬
‫عربي – إجنليزي – غدامسي وغاتي وهو جزء من عمل قام به [ريتشاردسون] وقد أجنز‬
‫[موتيلينسكي] اجلزء اخملصص فيه للهجة غدامس ‪.‬‬

‫بوصية من أستاذي القدير [روني باسي]‪ ،‬استفدت من إقامتي مبكتب الشؤون األهلية‬
‫عام ‪ 1906‬بـ تطاوين (تونس) ألجل ربط عالقة برجل من غات يدعى على بن احلاج أحمد‬
‫بن احلاج محمد كوندي املقيم في تطاوين زهاء ست سنوات متاجرا ً في بضائع ومقتنيات‬
‫طوارقية وسودانية‪ .‬بفضل هذا الرجل‪ ،‬متكنت من جمع الوثائق اجلديدة التي تشكل مادة‬
‫هذه الدراسة بني يديك‪.‬‬
‫ملحوظة‪ :‬قمنا بحذف اجلزء املتعلق بإشكالية حروف التيفيناغ لعدم صلتها‬
‫مبوضوعنا (الناشر)‪.‬‬

‫سنوات بعد ذلك‪ ،‬نشر [ستانهوب فرميان] النائب السابق لقنصل اجنلترا في غدامس‬
‫كتابا عن النحو التاماشقتي يتناول أيضا لهجة أهل غات‪ .‬وتولى [أوكابيتان] بترجمة‬
‫مدخل هذا الكتاب إلى الفرنسية ووعد بترجمته كامالً‪ .‬غير أن هذه الترجمة لم تر النور‬
‫منذ ذلك الوقت‪ ،‬ما جنم عنه إهمال كامل للهجة أهل غات‪.‬‬
‫أتيحت لـ [روني باسي] فرصة التعريف بهذا الكتاب بطريقة شاملة ومضبوطة‬
‫إثر زيارة علمية قام بها لمِ ا بني تونس وطرابلس‪ .‬وقد صارت نتائج بحثه موضوعا لبحث‬
‫منشور حتت عنوان‪ :‬مالحظات حول املعجمية األمازيغية ‪ ،‬ويحتوي على أربع ملحوظات‬
‫حول لهجات الريف‪ ،‬جربة‪ ،‬غات و ّ‬
‫كل وي‪ .‬ومنذ هذه الدراسة‪ ،‬لم تنجز سوى نصوص‬
‫لـ[كروز] حول املوضوع ذاته ونشرت سنة ‪.1884‬‬
‫ ‪Richardson, I chapitre de l’Evangile de Saint Mathieu et Vocabulaire enarabe, anglais, r’edamsi, -‬‬
‫‪.Londres, 1846, in-folio ; II Vocabulaire enarabe, anglais, r’edamsi et targui, Londres, 1846, in-folio‬‬
‫ ‪.216-De C. Motylinski, Le dialects berbère de R’edamès, app. II, p. 187 -‬‬
‫ملحوظة‪ :‬قامت مؤسسة تاوالت الثقافية بنشر هذا الكتاب حتت عنوان‪( :‬أيت عدميس ّقارون) واجلزء اخملتص بغات‬
‫متت ترجمته إال أنه لم يرى النور بعد‪.‬‬
‫ ‪.Stanhope Freeman, A Grammatical sketch of the Tamahug language, Londres, 1862, in-8 -‬‬
‫ ‪.Revue Africaine, 1864 -‬‬
‫ ‪.Journal Asiatique, VIIIe série, t. I, Avreill-mai-juin, 1883, tirage â part -‬‬
‫ملحوظة‪ :‬متت ترجمة القسم املعجمي املتعلق بغات وسوف ينشر تباعا ضمن منشورات مؤسسة تاوالت‬
‫الثقافية‪.‬‬
‫ ‪ ,Krause, Proben Der Sprache Von Ghat In Der Sahara, Leipzig, 1884, in-8 -‬راجع تقرير لروني باسي في‪:‬‬
‫‪.578-Bulletin de Correspondance Africaine, 4e année, 1885, fasc. V-VI, p. 576‬‬
‫ملحوظة‪ :‬قامت مؤسسة تاوالت الثقافية بترجمة هذا الكتاب من األملانية حتت عنوان‪ :‬أخبار استطالعات في‬
‫الصحراء مناذج من لهجة غات األمازيغية‬

‫‪14‬‬

‫‪15‬‬

‫الصواتية‬
‫ِ‬
‫تعتبر تاماجق الشكل االنتقالي (أو الوسيط) بني متاهاق طوارق الشمال ومتاشيق‬
‫اجلنوب ‪ .‬معجمها قريب جدا ً من أهگار وبعيد نسبيا ً عن طوارقية اجلنوب‪ .‬غير أن اجلانب‬
‫الصواتي فيها يشترك أيضا ً مع مجموع اللهجتني والتي اقتبست منها خواصها األكثر‬
‫بروزاً‪.‬‬
‫وعلى غرار عموم لهجات احلواضر األمازيغية ذات احلركية التجارية بالصحراء حيث‬
‫تتالقى ساكنات عديدة حول املصلحة التجارية‪ ،‬فإن لهجة غات‪ ،‬بدورها‪ ،‬ترطبت‬
‫بشكل ملحوظ من خالل حتلق العديد من صوامتها (أي ميلها أكثر في اجتاه احللق)‪.‬‬
‫وتبدو االفتراضات التي قامت بها من العربية أوفر عددا ً من مثيالتها من بقية اللهجات‬
‫الطوارقية‪ .‬ويعود ذلك إلى العالقات التجارية املنتظمة التي كانت ألهل غات مع عرب‬
‫فزان وطرابلس وكذلك إلى تعودهم على الهجرة إلى شمال منطقة طرابلس وتونس‪.‬‬
‫ويظهر تأثير اللغات الزجنية احمللية عليها وبخاصة الهاوسية في املعجم الذي يتضمن‬
‫كلمات من قبيل‪:‬‬
‫جيوا‬

‫الفيل‬

‫دامسا‬

‫الفهد‬

‫أكو‬

‫الببغاء‬

‫كونكرو‬

‫السلحفاة‬

‫بابا‬

‫النيلة‬

‫‪ - René Basset, Notes de lexicographie berbère, Journal Asiatique, VIIIe série, t. I, Avreill-mai-juin,‬‬
‫‪1883, p. 317.‬‬

‫‪17‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫كايا‬

‫أمتعة*‬

‫كيبيا‬

‫السهم‬

‫أسنفس‬
‫كما نالحظ هذا السقوط للحرف أيضا ً في صيغة بعض األسماء‪ ،‬مثال‪:‬‬

‫أ ‪ -‬املصوتات (‪)Voyelles‬‬

‫ئسور‬

‫وهي (أ‪ ،‬ء ‪ ،‬ئـ‪ُ ،‬ـ‪ ،‬ؤ)‪ .‬وهي املوجودة باألمازيغية‪ ،‬غالبا ً ما تتمازج ويحل بعضها مكان‬
‫بعض بسهولة قصوى كما أنها تختفي بتواتر في الصرف عندما تدغم‪ .‬فعندما يلتقي‬
‫مصوتان في جملة‪ ،‬عادة ما يحذف أحدهما وينطق الثاني‪ .‬عموما ً األول هو الذي يزول‬
‫كما هو مبني في املثال أسفله‪:‬‬
‫متى ستأتي‬

‫ءمي ئتاسد؟‬
‫ءمي تّاسد؟ ‪/‬عوض‪ّ /‬‬
‫ّ‬

‫غالبا ً ما يستبدل (أ) بـ (ء) في الهگارية والتايطوقية‪ ،‬مثال‪:‬‬
‫أزبچ‬

‫سوار الرِجل‬

‫الهگارية‪4‬‬

‫ءهبج‬

‫التايطوقية‪5‬‬

‫ءهبچ‬

‫غات‬

‫أشينك‬

‫احلساء‬

‫الهگارية‬

‫ءسينك‬

‫ستنفوس‬

‫اإلبرة‬

‫الغدامسية‬

‫* ‪ -‬راجع هذه األلفاظ في معجم‬
‫‪Le Roux, Essai de dictionnaire français-haoussa et haoussa- français, Alger, 1886 ; Manuel de langue‬‬
‫‪Haoussa, Paris, 1901 ; Hausa-english Dictionary, Cambridge, s. d., in-8 ; Mischlich, Wörterbuch der‬‬
‫‪Hausaprache, Berlin, 1906, in-8.‬‬
‫ ‪ -‬هي في احلقيقة املصوت ‪ e‬وكما ذكرنا في التقدمي نعبر عنها هنا مخفتة في حال وجوب ضرورتها‪.‬‬
‫ ‪ -‬ضم مختلس ليس باملتواتر لكنه موجود في جميع التنوعات األمازيغية لإلستزاد ف موضوع الضم اخملتلس‬
‫راجع مقدمة املعجم العربي األمازيغي حملمد شفيق‪.‬‬
‫‪ - 4‬ئهگارن في نواحي تامنغاست في اجلنوب اجلزائري‪.‬‬
‫‪ - 5‬تايطوق في نواحي تامنغاست هي اآلخرى‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫املفاتيح‬

‫ئسورا‬

‫التايطوقية‬

‫وإذا كان متبوعا ً بـ (ت) عادة ما يتحول إلى (ئـ)‪:‬‬
‫(ينغيت) قتله‪ ،‬بدل من (ينغات)‪.‬‬
‫نادرا ً ما جند (ء) كحرف إبداء في األسماء غير أنه موجود كمصوت مدغم في عديد من‬
‫األفعال غالبا ً ال يتم التلفظ به ويزول عموما ً في حال الصرف‪.‬‬
‫أما (ئـ) فغالبا ً ما يقوم مقام (ء) باللهجات األخرى‪ ،‬مثال‪:‬‬
‫ئكاي‬

‫الهگارية ‪ /‬التايطوقية‬

‫الديك‬

‫ءكاهي‬
‫ئسو‬

‫كل‬
‫العجل‬

‫التايطوقية‬
‫كل وي‬

‫الفم‬

‫ءمي‬
‫كيل‬

‫وي‪1‬‬

‫الهگارية‬

‫ءسو‬
‫ئمي‬

‫يختفي في بعض الكلمات عندما يقوم بدور اإلدغام‪ ،‬مثال‪:‬‬

‫غات ‪ /‬الهگارية‬

‫أوليميدن‪2‬‬

‫ّ‬

‫الشعب ‪ /‬الناس‬

‫الهگارية ‪ /‬التايطوقية ‪ /‬أزگر ‪ /‬كل وي‬

‫كل‬

‫ئوملدن هي األخرى في شمال النيجر‪.‬‬
‫‪ّ -1‬‬
‫‪ - 2‬كل وي في شمالي النيجر‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫وأحيانا ً يتطابق مع املصوت (أَ)‪:‬‬

‫أنابال‬

‫ئبچي (احلصان)‬
‫ّ‬

‫الهگارية‬

‫ّ‬
‫أبگي‬

‫التايطوقية‬

‫(ـ ‪ /‬الضمة اخملتلسة) فنادر‪ .‬وإن كان فغالبا ً ما يكون‪ :‬على سبيل التقوية‬
‫أما املصوت ُ‬
‫لـ (ء) أو إضعاف (ؤ)‪:‬‬
‫ئقـر‪1‬‬
‫ّ‬

‫اجلاف ‪ /‬الناشف‬

‫ُ‬

‫أما املصوت (ؤ) فنادرا ً ما يكون حرف إبداء في األسماء‪ ،‬إال في مثل هذه احلاالت‪:‬‬
‫ؤنفاس‬

‫الروح‬

‫ؤكماز‬

‫احلكة اجللدية‬

‫ؤنهچ‬

‫اجلنون‬

‫ؤدم‬

‫الوجه‬

‫ؤمزاد‬
‫أمزاد‬

‫تيسميث‬

‫أوليميدن‬
‫ّ‬

‫الصواتية األساسية في هذه اللهجة حتول (ت) إلى (تش)‪:‬‬
‫ومن اخلواص ٍ‬
‫تشيمسي (النار)‬
‫متسي‬

‫الهگارية‬

‫تيمسي‬

‫أوليميدن ‪ /‬التايطوقية‬
‫ّ‬

‫سرگو‬
‫متسني‬

‫الهگارية ‪ /‬التايطوقية‬

‫تينيك‬

‫كل وي‬
‫التايطوقية‬

‫تشيس (أبوه)‬
‫الهگارية ‪ /‬التايطوقية ‪ /‬أزگر‬

‫تيس‬

‫هذا التحول معمم أمام الـ (ئـ) ولو بداخل الكلمات‪:‬‬

‫أحيانا‪ ،‬ينقلب حرف (م) إلى حرف (ن) في اللهجة ذاتها‪:‬‬
‫ادفن (فعل)‬
‫‪20‬‬

‫تيسمت‬

‫التايطوقية‬

‫غات‬

‫الصوامت‬
‫ب – َّ‬

‫‪ - 1‬مشتق من ّ‬
‫(يقْر) الذي هو في حالة اجلفاف‪.‬‬

‫تشيسنت (امللح)‬

‫غات‬

‫تشينيك (الصدأ)‬

‫أما املصوت (ؤ) فيتحول في حالة التشديد (التضعيف) إلى (گ)‪ ،‬مثال‪ّ :‬‬
‫(تاگاط ‪/‬‬
‫البلوغ) إشتق منها (أماواض ‪ /‬البالغ)‪.‬‬

‫مبل‬

‫ويصير أيضا احلرف ذاته في اللهجات األخرى‪.‬‬

‫متيسي‬
‫ّ‬

‫صوت (ؤ) محل (أَ) في لهجات أخرى كما هو‬
‫جند في حاالت قليلة جدا ً حلول هذا امل ُ ِّ‬
‫األمر في هذه األمثلة‪:‬‬
‫الرباب ‪ /‬آلة عزف‬

‫الدفن‬

‫تايتشي‬

‫الذكاء‬

‫أغاتشيم‬

‫النعل‬
‫‪21‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫أراد أكلها‬

‫ئرا ـتشـ يتش‬

‫تارغ‬

‫جند أيضا ً احلرف (د) يحل محل احلرف (ت) في اللهجة إياها‪ ،‬عندما يتعلق األمر بصيغة‬
‫جمع بعض األسماء‪:‬‬
‫املفرد‬

‫املعنى‬

‫اجلمع‬

‫تشيفيت‬

‫الكفن‬

‫تشيفيدين‬

‫تشيچيت‬
‫ّ‬

‫القفزة ‪ /‬الوثبة‬

‫تشيچاد‬
‫ّ‬

‫ّ‬
‫تشيقيت‬

‫احلرق‬

‫ّ‬
‫تشيقاد‬

‫تشيمسجي ّليت‬

‫الدمل‬

‫تشيمسجي ّليدين‬

‫تشيغيدت‬

‫صغيرة املاعز (ال ِعناق)‬

‫تشيغيداد‬

‫عندما تكون (ت) متبوعة بـ (ض)‪ ،‬تتحول إلى (ط)‪:‬‬
‫تاباراط‬

‫الفتى‬

‫خالفا ً ملا كان عليه في السابق (تاباراضت)‬

‫كما إن (د) يصير أحيانا ً (ت) كما رأينا ذلك تواً‪ .‬ومن الوارد أيضا ً أن تتحول إلى (ت) من‬
‫خالل اإلدغام عند التقاء (د) بكلمة تبتدأ بـ (ت)‪:‬‬
‫أباراض تّبراط الفتى والفتاة‬

‫خالفا ملا عليه في األصل (أباراض د تبراط)‬

‫و (د) أداة (ئد) في املاضي املبهم يصير تاء بضمير اخملاطب املفرد واجلمع‪ ،‬وبضمير‬
‫الغائب املؤنث املفرد‪ ،‬ويتحول إلى (ن) بضمير املتكلمني اجلمع‪ .‬ومن الوارد أيضا ً أن يكون‬
‫معادال ً لـ (ر) اللهجات األخرى في ثلة من الضمائر وأسماء اإلشارة؛ وكأمثلة على ذلك‪:‬‬
‫وادغ (هذا)‬
‫الهگارية ‪ /‬التايطوقية‬

‫وارغ‬
‫تادغ (هذه)‬
‫‪22‬‬

‫الهگارية ‪ /‬التايطوقية‬

‫ئدغ (ذا)‬
‫الهگارية ‪ /‬التايطوقية‬

‫أرغ (ذا)‬
‫أما (ض) فتتحول إلى (ط) إذا كان متبوعا ً بـ (ت)‪:‬‬
‫تاناط (النصيحة)‬

‫كانت سابقا ً تكتب (تاناضت)‬

‫تاسفرط (املكنسة)‬

‫كانت سابقا ً تكتب (تاسفرضت)‬

‫تامنچوط (العمامة)‬

‫كانت سابقا ً تكتب (تامنچوضت)‬

‫يحل (چ) هذه اللهجة‪ ،‬بتواتر‪ ،‬محل (گ) اللهجات األخرى‪:‬‬
‫أچضيض‬

‫الطائر‬

‫ئگضض‬

‫التايطوقية‬

‫أگاديد‬

‫أوليميدن‬
‫ّ‬

‫أباچوچ‬

‫اخلروف اخملصي‬

‫أباگوگ‬

‫الهگارية‬

‫تاچضنفوست‬

‫البساط ‪ /‬السجاد‬

‫تاگضنفوست‬

‫التايطوقية‬

‫ويتحول في الغالب أيضا ً إلى (گ الهگارية)‪:‬‬
‫أچا‬

‫الدلو‬

‫أگا‬

‫الهگارية‬

‫أرچان‬
‫ّ‬

‫املهاري ‪ /‬إبل الركوب‬
‫‪23‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫ّ‬
‫أرگان‬

‫أچضال‬

‫الصهر‬

‫الهگارية‬

‫أضگال‬

‫الهگارية‬

‫أدريچ‬

‫األثر ‪ /‬املسلك‬

‫تاچبيزت‬

‫لعبة املصارعة‬

‫دريه‬

‫الهگارية‬

‫تادبزت‬

‫(الدبزة بالعربية الدارجة)‬

‫أدريه‬

‫التايطوقية‬

‫أچوالغ‪1‬‬

‫التيس (الفحل املاعز)‬

‫أهوالغ‬

‫الهگارية ‪ /‬التايطوقية‬

‫تاچمارت‬
‫ّ‬

‫السنبلة‬

‫تاهمارت‬
‫ّ‬

‫التايطوقية‬

‫نفس املص ّوت قد يحل كذلك محل (هـ) في اللهجات األخرى‪:‬‬

‫وقد يدغم في (ك) مع (ت)‪:‬‬
‫تاهوك‪2‬‬

‫يختفي حرف (ل) أحيانا ً في صيغة املفرد لثلة من الكلمات النادرة‪ ،‬ويظهر مجددا‬
‫بصيغة اجلمع‪ ،‬ومن ذلك‪:‬‬
‫تا ّليت‬

‫الشهر ‪ /‬الهالل‬

‫تشي ّليل‬

‫الشهور‬

‫أحيانا ً يقابل حرف (س) احلرف (ش) في اللهجات األخرى‪:‬‬

‫الفلوة (أنثى املهر)‬

‫أسكيو‬

‫الزجني الصغير‬

‫أشكو‬

‫الهگارية‬

‫ئسو‬

‫الثور‬

‫ْ‬
‫شو‬

‫ئسقامارن‪1‬‬
‫ّ‬

‫تاهوچت ‪ /‬مذكرها ‪ /‬أهوچ‬
‫النعل ‪ /‬الصندل‬

‫تابوزاك‬
‫تابوزاچت ‪ /‬جتمع ‪ /‬تشيبوزاچني‬

‫حيث يظهر (چ) مجددا في الكلمة جنده‪ ،‬مرة أخرى مكان (د) أو (ض) في عدد محدد‬
‫من الكلمات من قبيل‪:‬‬
‫ئبچاچ‬

‫املبتل ‪ /‬الرطب‬

‫أبداگ‬

‫الهگارية‬

‫‪ - 1‬أعلمني األشخاص الذين إستعنت بهم عن هذا التنوع اللغوي أن أهالي غات يسمونه أزالغ وأحيانا ً يحذفون‬
‫ألف اإلبتداء فيصبح زالغ‪.‬‬
‫‪ - 2‬ويقولون أيضا ً تابوهاك‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫وفي لهجة غات نفسها‪ ،‬يتحول احلرف (س) الوارد في األفعال املتضمنة للحرف‬
‫األسناني (ش) أو (تش)‪ ،‬إلى (ش) عن طريق التماثل‪:‬‬
‫شيشل‬

‫وضع احلديد بحوافر الفرس‬

‫أصلها سيش*‬

‫شتش‬

‫أطعم‬

‫أصلها ستش*‬

‫‪ - 1‬أحد فروع قيبلة ئهگارن‪.‬‬
‫* ‪ -‬إضافة من الناشر لتسهيل الفهم‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫الصافر نفسه يتلفظ بتواتر‪ ،‬بصفته (ز) أمام حرف الدال؛ مثال‪:‬‬

‫رْچز‬

‫مشى ‪ /‬سار‬

‫ءزداوننت‬

‫حافظوا على ‪ /‬احتفظوا بـ‬

‫رْگش‬

‫مشى‬

‫الهگارية‬

‫ئسداوننت‬

‫الهگارية‬

‫أمرگاش‬

‫مشاء‬

‫الهگارية‬

‫سيداونن‬

‫التايطوقية‬

‫ئزنچا‬

‫خصوم‪ /‬أعداء‬

‫يحصل التغير ذاته إذا كانت الكلمة تتضمن أصال حرف (ز)‪ ،‬مثال‪:‬‬
‫زنز‬

‫أصلها سنز‬

‫بِع (فعل أمر)‬

‫وعلى العكس‪ ،‬حتل الشني محل سني اللهجات األخرى‪ ،‬مثال‪:‬‬
‫تشينشي‬

‫في الهگارية‪ ،‬أزدجر‪،‬‬
‫طيطوقية‬

‫تينسي‬
‫تاشنچفا‬

‫حلاء‪ /‬قشرة‬

‫تاسنچفا‬
‫ئشتما‬

‫طيطوقية‬
‫أخواتي‬

‫ئستما‬
‫ئغردش‬

‫الهگارية‬
‫ضلع‬

‫ئغرديس‬

‫طيطوقية‬

‫العنقود (من العنب)‬

‫ّ‬
‫تاسكونت‬

‫ويأخذ حرف (ز) أحيانا ً مكان امللفوظ (هـ) باللهجات األخرى‪:‬‬
‫سلخ‪ /‬كشط‬

‫أه‬

‫الهگارية‬

‫ؤه‬

‫الطيطوقية‬

‫ئزي‬

‫الذبابة‬

‫ئهي‬
‫أزبچ‬

‫الهگارية‪ ،‬أزدجر‪ ،‬طيطوقية‬
‫سوار الرِجل‬

‫ْهبگ‬

‫الهگارية‬

‫ْهبچ‬

‫الطيطوقية‬

‫بل داخل لهجة غات نفسها جند تبادال بني حرفي (ز) و (ج) في كلمة أزل ‪ /‬النهار‪ ،‬والتي‬
‫يتحول جمعها إلى‪ :‬ئجيالن‪.‬‬
‫وقد يحدث هذا الصنف من التبادل أيضا مع (ج) اللهجات األخرى‪ ،‬كما هو واضح في‬
‫هذا املثال‪:‬‬

‫هناك حاالت يحل فيها (ز) محل (س) في اللهجات األخرى‪:‬‬
‫ّ‬
‫تازكونت‬

‫ئشنغا‬

‫أز‬

‫أصبع الرجل‬

‫الهگارية‬

‫الطيطوقية‬

‫تشيزفريت‬

‫الكبريت‬

‫وهذا ما يفسر كيف جند أحيانا حتول (ز) إلى (ش)؛ أمثلة‪:‬‬
‫‪26‬‬

‫‪27‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫الطيطوقية‬

‫تيجفريت‬

‫معكوس أحيانا ً يعادل (چ) لهجة غات (ز) اللهجات األخرى‪ ،‬كما نالحظه‬
‫وبشكل‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫أسفله‪:‬‬
‫أهنكض‬

‫أميس‬

‫أزنكاد‬
‫أزينكاد‬

‫سركـو‬
‫احلمى‬

‫تشيجاق‬

‫الطيطوقية‬

‫تا ّزاق‬
‫ينقلب حرف (ج) أيضا ً إلى (ح)‪:‬‬
‫اجلرب‬

‫أجيوض‬
‫أهايوض‬

‫الهگارية‬

‫أهيوض‬

‫الطيطوقية‬
‫الشهر الرابع في السنة‬
‫املوافق للربيع‬

‫ؤجيم‬
‫ؤهيم‬

‫ْگل‬

‫اذهب‬

‫تاچلي‬

‫الذهاب ‪ /‬املغادرة‬

‫سبق أن رأينا أن واحدة من أهم خصائص هذه اللهجة هي إضعاف هذا الصامت من‬
‫خالل حتويله إلى (چ)‪.‬‬
‫وثمة حاالت يكون فيها حرف (گ) نتاجا ً إلندغام (و) مزدوج‪ :‬عندنا مثال ّ‬
‫تاگـاط‪ ،‬تعطي‬
‫بدورها أماواض‪ ،‬البالغ‪ /‬املؤهل للزواج‪.‬‬
‫حرف (غ) يستعمل عادة لتعويض الصوت املميز املماثل للصامت املركب (گن) الذي‬
‫جنده في تركيبة بعض الكلمات‪ ،‬وعادة ما نكتبه بـ (ن) وفوقه تلدة (عالمة ~)؛ وكمثال‬
‫على ذلك‪:‬‬
‫أنغا‬

‫أخي‬

‫أنا (‪)ana‬‬
‫سنغ‬

‫الهگارية‪ ،‬الطيطوقية‬
‫اطهي (فعل أمر)‬

‫سني (‪)sen‬‬
‫الهگارية‪ ،‬الطيطوقية‬

‫وتارة يصير حرف (ن) (م) في لهجة غات نفسها‪:‬‬
‫أنابال‬

‫الدفن‬

‫ْمبل‬

‫ادفن (فعل أمر)‬

‫وفي حاالت نادرة‪ ،‬يختفي في صيغة املفرد لبعض األسماء ليظهر مجددا في صيغة‬
‫اجلمع‪:‬‬
‫‪28‬‬

‫جمعها‬

‫أما الكـاء (گ) فيتحول أحيانا إلى دج (چ) في لهجة غات‪:‬‬

‫الغزال‬
‫أوليمدن‬

‫جمل‬

‫ئمناس‬

‫الهگارية‪ ،‬الطيطوقية‬

‫وقد يصير حرف (ق) عندما يدغم مع احلرف الذي يليه مباشرة وهو حرف (ت)‪:‬‬
‫تام ّزوق‪ ،‬السكن‪ /‬اإلقامة‪ ،‬كانت في األصل تام ّزوغت‪ .‬يظهر حرف (غ) مجددا في صيغة‬
‫اجلمع‪ ،‬كما جنده في‪ :‬تشيم ّزوغني‪ ،‬ومثال آخر هو تاالّق‪ ،‬الرمح املصنوع من حديد‪ ،‬أصلها‬
‫تاالّغ وجتمع إلى تشي ّالغني‪ .‬وهناك تشيلولق‪ ،‬العصى الصغيرة‪ ،‬أصلها‪ ،‬تشيالولغت‪.‬‬
‫جند أيضا حرف (غ) يتحول إلى حرف (ق) في نهاية األفعال املصرفة إلى ضمير املتكلم‬
‫املفرد وفي الضمائر املباشرة لألفعال املصرفة إلى الضمير نفسه بصيغة اجلمع‪:‬‬
‫أ ئصلحن ّسانق ئتچغ ‪ /‬أعرف كيف أتصرف بشكل مناسب‪.‬‬
‫‪29‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫أنق ئشچمضن أزچر ‪ /‬الذين أخرجونا هم آل أزچر‪.‬‬
‫في بعض الكلمات ذات األصل العربي‪ ،‬يحل حرف (غ) محل حرف (ع) املهملة‪:‬‬
‫لْغار أصلها بالعربية العار‪.‬‬
‫السالم غليكم أصلها بالعربية السالم عليكم بعني مهملة‪.‬‬
‫ويوافق أحيانا حرف (خ)‪:‬‬
‫سغسر اإلصابة باخلسارة أصلها الفعل العربي خسر‪ ،‬وتاغاسيرت أصلها اخلسارة‪.‬‬
‫رأينا أن حرف (ق) هو عموما ضرب من تقوية أو تفخيم حلرف (غ) وفي حاالت أخرى‪،‬‬
‫يفسر بأندغام حرفي (غ) و (ت)‪.‬‬
‫وقد يكون حرف (ك) نتاجا الندغام حرفي (چ) و (ت) في هذه الكلمات‪:‬‬
‫تاهوك‬

‫ال ِفلوة‪ /‬أنثى املهر‬

‫تام ّزوك‬

‫األذن‬

‫تابوزاك‬

‫النعل‪ /‬الصندل‬

‫توسراك‬

‫العطاس‬

‫قد يتطابق أحيانا ً اخلاء مع غني (**) اللهجات األخرى‪:‬‬
‫تشيخسي‬

‫العنزة‬

‫تيغسي‬
‫خْ شض‬

‫غوب ‪ /‬غوبت‬

‫وقد يحل أيضا محل حرف (ح) كما جنده في‪:‬‬
‫تشيخامزين‬

‫كسكس بحبيبات غليظة (بركوكس)‪.‬‬

‫تاخاويت‬

‫سرج للنساء على ظهر مهري (جنس من اإلبل) (من العربية‬
‫حوية)‬

‫خاكي‬

‫من العربية احلايك (اللحافة)‪.‬‬

‫أما هذا التحول فمتواتر في أسماء األعالم من أصل عربي‪:‬‬
‫موخاماد‬

‫محمد‬

‫ضمن قائمة سالطني آل ئهچنن الواردة عند [دوفيريي] في (طوارق الشمال‪ ،‬ص‪)268:‬‬
‫خامادي وهو بطبيعة احلال حتوير السم حمادي العربي‪.‬‬
‫جند اسم علم‪ّ :‬‬
‫غير إن هذا التحول أو التغير ليس عاما كما هو الشأن في اللهجات الطوارقية األخرى‪.‬‬
‫فالنسبة ألسماء األعالم املرتبطة بالشخصيات الدينية بخاصة‪ ،‬يتفادى أهل غات جعل‬
‫املستمع يستشعر هذا التحريف الطفيف في النطق حتى ال يقعوا في محذور تشويه‬
‫اسم يحظى بالقداسة الدينية‪ .‬هكذا جتدهم حريصني عند تسمية النبي على التلفظ‬
‫ ‬
‫دائما بعبارة سيدنا موحماد وأبدا ال يقولون موخماد!‪.‬‬

‫الهگارية‪ ،‬الطيطوقية‬
‫أفسد‪ /‬أتلف‬

‫ْغهد‬
‫تاخوبيت‬

‫إحتسى‪ /‬ارشف‬

‫الطيطوقية‬

‫طيطوقية‬
‫اجلرعة‬
‫الطيطوقية‬

‫تاغوبيت ‪ /‬خوبت‬

‫‪30‬‬

‫ ‪ -‬هذا اجلزء من الكتاب وجدت فيه مشاكل كثيرة مقارنة بالتنوع احلالي جملموعة غات في اجلنوب الليبي‪ ،‬حيث‬
‫أن الشخصني الذين صححت عليهما هذا الكتاب وهما السيد دريس عماري املقيم مبدينة باريس‪ ،‬إلتقيت به‬
‫يوم اجلمعة الـ ‪ 25‬من أغسطس ‪ 2005‬والسيد ؤفاين في ‪ 17‬من سبتمبر من نفس السنة عبر الهاتف من مدينة‬
‫غات‪ ،‬قررا أن أهالي غات ال يضيفون حرف الشني بعد التاء في حال اجلمع كما أورد املؤلف (األمثلة في مناطق‬
‫متفرقة من الكتاب)‪ .‬كما أنهما إتفقا على كون اجليم عند أهالي غات تنطق وكأن سبقها حرف الدال (دج)‬
‫فقررنا أن منيزها بـ جيم حتتها ثالث نقاط فليالحظ وهي ليست اجليم املغلظة عند أهالي غدامس‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫اجلزء الثاني‬

‫في الصرف (‪)Morphologi‬‬
‫ّ‬
‫املذكر‬
‫االسم‬
‫تبدأ األسماء املذكرة بـ‪:‬‬
‫‪ - 1‬أ (‪:)a‬‬
‫أزني‬

‫الدم‬
‫ّ‬

‫أجيوض‬

‫حكة جلدية‬

‫أروري‬

‫ّ‬
‫الظهر‬

‫أغان‬

‫احلبل‬

‫أميس‬

‫اجلمل‬

‫أنهيل‬

‫ذكر النعامة‬

‫أميدي‬

‫الرفيق‬

‫أماضال‬

‫األرض ‪ /‬التراب‬

‫أسافار‬

‫الدواء‬

‫أباراض‬

‫الطفل ‪ /‬الولد‬

‫أضاض‬

‫األصبع‬

‫ألس‬

‫الرجل‬

‫أمرواس‬

‫الدين‬
‫‪35‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫أساهاغ‬

‫الغناء ‪ /‬الطرب‬

‫ئشك‬

‫القرن‬

‫أواتاي‬

‫العام‬

‫ئشكر‬

‫اخمللب‬

‫أداجير‬

‫اجلدار ‪ /‬احلائط‬

‫ئفف‬

‫الثدي‬

‫أهوج‬

‫املهر (ولد الفرس)‬

‫ئغس‬

‫العظم‬

‫أمدغ‬

‫الزراف‬

‫ئهض‬

‫الليل‬

‫ئدابير‬

‫احلمام‬

‫ؤمژاد‬

‫الكمان ‪ /‬الرباب‬

‫ئغيد‬

‫اجلدي‬

‫ؤدم‬

‫الوجه‬

‫ئكني‬

‫التوأم‬

‫ؤنفاس‬

‫الروح‬

‫ئسان‬

‫اللحم‬

‫ؤنهج‬

‫اخلبل ‪ /‬اجلنون‬

‫ئسو‬

‫الثور‬

‫ؤكماز‬

‫احلكة ‪ /‬طفح اجللد‬

‫ئلس‬

‫اللسان‬

‫ئنير‬

‫املشعل‬

‫‪ - 2‬ؤ (‪:)ou‬‬

‫‪ - 3‬ئـ (‪:)i‬‬
‫ئجاج‬

‫الرعد‬

‫‪ - 4‬بصامت‪:‬‬

‫ئلم‬

‫اجللد‬

‫ستنفوس‬

‫اإلبرة‬

‫ئبجي‬
‫ّ‬

‫إبن أوى‬

‫خيكي‬

‫احلايك ‪ /‬اللحافة‬

‫ئسني‬

‫السن‬

‫ساني‬

‫سلم‬

‫ئسريتج‬

‫ئفي‬

‫الژ‬

‫اجلوع‬

‫ئكاي‬

‫الديك‬

‫لومت‬

‫(مرض) احلُصبة‬

‫ئچيل‬

‫السميد‬

‫فاد‬

‫العطش‬

‫‪36‬‬

‫‪37‬‬

‫نـ هليل‬
‫كاروش‬

‫القط‬

‫گافا‬

‫حماقة‬

‫كيبيا‬

‫السهم‬

‫ّ‬
‫شطا‬

‫البزار‬

‫تابا‬

‫التبغ‬

‫كرتبا‬

‫السروال‬

‫ساراس‬

‫العنكبوت‬

‫املؤنث‬
‫هناك نوعان من املؤنث‪ :‬مؤنث التداول واإلستعمال واملؤنث املك ّون‪.‬‬
‫أ ‪ -‬يتميز املؤنث املستعمل بـ‪:‬‬
‫ ‬

‫‪ - 1‬بتاء أو تش في البداية والنهاية‪:‬‬
‫تازورضمت‬

‫العقرب‬

‫تاغاجمت‬

‫الغرفة‬

‫تشيسنت‬

‫امللح‬

‫تازدايت‬

‫النخلة‬

‫تاصوفت‬

‫الصوف‬

‫تشيركفت‬

‫القافلة‬

‫تادونت‬

‫الشحم‬

‫تاجوالت‬

‫اجلراد‬

‫تشيشكرت‬

‫اجلناح‬

‫تافاراست‬

‫ضر‬
‫قطعة من‪ ...‬ص ّوان ‪ِ /‬‬

‫تشيسيت‬

‫املرآة‬

‫تشيكنسيت‬

‫القنفذ‬

‫تختفي التاء في النهاية إذا كانت مسبوقة بالصامت غ أو ج هكذا يدغم األول في‬
‫القاف والثاني في الكاف وإليك بيانه‪:‬‬
‫تاالّق‬
‫‪38‬‬

‫رمح من حديد مسنن‬
‫‪39‬‬

‫نـ هليل‬

‫ ‬

‫ ‬

‫هلجة غات‬

‫تشيالولق‬

‫العصا الصغيرة‬

‫تشيلي‬

‫الظل‬

‫تام ّزوق‬

‫السكن ‪ /‬اإلقامة‬

‫تابوشي‬

‫اإلنفتاح ‪ /‬التفتح‬

‫تابدوق‬

‫شجرة القطن‬

‫تشيدري‬

‫الشوكة‬

‫تابوزاك‬

‫النعل ‪ /‬الصندل‬

‫تاجوهي‬

‫الشهادة‬

‫تادالّق‬

‫الفاصوليا‬

‫تاژولي‬

‫احلديد‬

‫تاوسراك‬

‫العطاس‬

‫تشينشي‬

‫إصبع الرجل‬

‫تاضاق‬

‫احلبة (احلبوب الزراعية)‬

‫تشيمي‬

‫مترة‬

‫‪ - 4‬بالتاء أو تش في البداية ودون مصوت في البدء (أي بساكن)‪:‬‬

‫‪ - 2‬بالتاء أو تش في البدء و أ في النهاية‪:‬‬
‫تاغدا‬

‫الرمح من خشب‬

‫تور‬

‫الرئة‬

‫تامنتكا‬

‫احلزام‬

‫تافوك‬

‫الشمس‬

‫تاوخا‬

‫باحة البيت‬

‫تشينيك‬

‫الصدأ‬

‫تاشنجفا‬

‫القشرة ‪ /‬اللحاء‬

‫تاويك‬

‫البومة الصماء‬

‫تاكوبا‬

‫السيف‬

‫تاسترك‬

‫الزر في الثياب‬

‫تاكريكرا‬

‫الكرة ‪ /‬الكوكب‬

‫تاريك‬

‫السرج املهر‬

‫‪ - 3‬بالتاء أو تش في البداية و ئـ في النهاية‪:‬‬
‫تاوكي‬

‫الدودة‬

‫تشيمسي‬

‫النار‬

‫تشيمي‬
‫ّ‬

‫اجلبهة‬

‫تايتشي‬

‫الذكاء‬
‫‪40‬‬

‫ب ‪ -‬املؤنث املتكون (املتشكل من صيغة مذكره) فيتحصل عليه بإضافة بادئة والحقة‬
‫تكونان إما تاء أو تش في صيغة املذكر‪:‬‬
‫ئسو‬

‫الثور‬

‫تشيسوت‬

‫البقرة‬

‫أبايكور‬

‫السلوقي‬

‫تابايكورت‬

‫السلوقية (الكلبة)‬

‫ئكاي‬

‫الديك‬

‫تشيكايت‬

‫الدجاجة‬

‫‪41‬‬

‫نـ هليل‬
‫ألوكي‬

‫العجل‬

‫تاوكيت‬

‫ال ِعجلة (صغير‬
‫البقر)‬

‫أيدي‬

‫الكلب‬

‫تايديت‬

‫الكلبة‬

‫أمغار‬

‫الشيخ‬

‫تامغارت‬

‫العجوز‬

‫أماضني‬

‫الراعي (للغنم)‬

‫تاماضينت‬

‫الراعية‬

‫أكلي‬

‫العبد‬

‫تاكليت‬

‫األمة (العبدة)‬

‫تختفي تاء النهاية إذا كانت مسبوقة بالصامت ج فيدغم هذا األخير في حرف‬
‫الكاف‪:‬‬
‫أهوج‬

‫تاهوك‬

‫املهر‬

‫فلوه (أنثى املهر)‬

‫ثمة العديد من األسماء املؤنثة املشتقة من جذر آخر غير االسم املذكر املطابق لها‬
‫وهي‪:‬‬
‫ألس‬

‫الرجل‬

‫تامط‬

‫املرآة‬

‫أيس‬

‫احلصان‬

‫تشيبجاوت‬

‫الفرس‬

‫أكروات‬

‫صغير اخلروف‬

‫تشيهالي‬

‫الشاة‬

‫أميس‬

‫اجلمل‬

‫طاملت‬

‫الناقة‬

‫وهناك ثلة من األسماء الدالة على القرابة تندرج في هذه الفئة مع فارق يتجلى في‬
‫أن مؤنثها ال يتوفر على التاء املميزة للمؤنث في العموم‪:‬‬
‫أنغا‬

‫أخي‬

‫ؤلتما‬

‫أختي‬

‫بابا‬

‫أبي‬

‫أنّا‬

‫أمي‬

‫تشيس‬

‫أبوه‬

‫ئماس‬
‫ّ‬

‫أمه‬

‫‪42‬‬

‫في العدد‬
‫تكون جمع املذكر‬
‫الصنف األول‪:‬‬
‫ ‬

‫صيغ اجلمع اخلارجية‪:‬‬

‫تتكون هذه الصيغة انطالقا من املفرد بعد إحلاق نون منطوقة بآخر الكلمة تتخذ‬
‫هذه إما شكل ْن أو ـان وكذالك بعد تغير حرف اإلبداء أ إلى ئـ في حني يتم اإلبقاء على‬
‫الصوت امللفوظ ؤ دون أن يطاله أي تغيير‪:‬‬
‫أهد‬

‫اخليط‬

‫ئهيدن‬

‫اخليوط‬

‫أجوجيل‬

‫اليتيم‬

‫ئجوجيلن‬

‫اليتامى‬

‫أچرو‬

‫الضفدع‬

‫ئجروان‬

‫الضفادع‬

‫أمدغ‬

‫الزرافة (مذكر)‬

‫ئمدغن‬

‫الزرافات‬

‫ئنض‬

‫احلداد‬

‫ئنضن‬

‫احلدادين‬

‫ئسام‬

‫البرق‬

‫ئسامن‬

‫البروق‬

‫أدمار‬

‫الصدر‬

‫ئدمارن‬

‫الصدور‬

‫أهوج‬

‫فلو (ولد الفرس)‬

‫ئهوجان‬

‫املهور‬

‫ئسسر‬

‫القيد‬

‫ئسسرن‬

‫القيود‬

‫أدرار‬

‫اجلبل‬

‫ئدرارن‬

‫اجلبال‬

‫أباباو‬

‫الفول (مفرد)‬

‫ئباباون‬

‫الفول‬

‫‪43‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫ؤمژاد‬

‫الرباب‬

‫ؤمژادن‬

‫الربابات‬

‫ئغابا‬

‫اللجام‬

‫ئغاباتن‬

‫أجلمة‬

‫أژل‬

‫الساق ‪ /‬جذع النخلة‬

‫ئژالن‬

‫السيقان ‪ /‬اجلذوع‬

‫أززوا‬

‫املِبرد‬

‫ئززواتن‬

‫املبارد‬

‫ئلغ‬

‫طنبوب (عظم‬
‫الساق األكبر)‬

‫ئلغان‬

‫طنابيب‬

‫خيكي‬

‫احلائك ‪ /‬اللحاف‬

‫خيكينت‬

‫احلياك‬

‫أنغو‬

‫األقرع‬

‫ئنغوتن‬

‫القرع‬

‫أوسا‬

‫الكبد‬

‫ئوساتن‬

‫األكباد‬

‫أرمون‬

‫الرمان (مفرد)‬

‫أرمونن‬

‫الرمان‬

‫باهو‬

‫الكذب‬

‫باهوتن‬

‫األكاذيب‬

‫أنار‬

‫احلاجب‬

‫أنارن‬

‫احلواجب‬

‫كرتبا‬

‫السروال‬

‫كرتباتن‬

‫السراويل‬

‫أزار‬

‫التني (مفرد)‬

‫أزارن‬

‫التني‬

‫كونكرو‬

‫السلحفاة‬

‫كونكروتن‬

‫السالحف‬

‫أدان‬

‫املعي‬

‫أدانن‬

‫األمعاء‬

‫أالّغ‬

‫الرمح‬

‫أالّغن‬

‫الرماح‬

‫خيط يوضع في ضرع‬
‫النوق‬

‫ئباجوتن‬

‫أبال‬

‫امل َ ْهر‬

‫أبالن‬

‫املهور‬

‫أجنور‬

‫األنف‬

‫أجنورن‬

‫األنوف‬

‫وفي عدد محدود يبقى (أ) في صيغ اجلمع‪:‬‬

‫ال يوجد إال مثال واحد حسب علمي يتحول فيه حرف االبتداء أ إلى ؤ وهو‪:‬‬
‫أنو‬

‫ؤنان‬

‫بئر‬

‫اآلبار‬

‫ثمة عدد من اجلموع يحل فيها حرف التاء قبل نون النهاية‪:‬‬
‫أساال‬

‫احلصيرة‬

‫ئساالتن‬

‫احلصر‬

‫أجا‬

‫الدلو‬

‫ئجاتن‬

‫الدلو (جمع)‬

‫ساني‬

‫السلم‬

‫سانينت‬

‫الساللم‬

‫كيبيا‬

‫السهم‬

‫كيبياتن‬

‫األسهم‬

‫‪44‬‬

‫أباجو‬

‫اخليوط‬

‫الصنف الثاني‪:‬‬
‫ ‬

‫صيغ اجلمع الداخلية‪:‬‬

‫نحصل عليها من خالل إحالل (أ) مكان احلرف السابق على الصامت األخير في االسم‬
‫املفرد‪:‬‬
‫أجورمد‬

‫قمل اجلمال‬

‫ئجورماد‬

‫القمل‬

‫أغوشف‬

‫التمساح‬

‫ئغوشاف‬

‫التماسيح‬

‫أبايوغ‬

‫ال ِقربة‬

‫ئبياغ‬

‫ال ِقرب‬

‫ّ‬
‫أجفور‬

‫الشعر الوفير‬

‫ّ‬
‫ئجفار‬

‫الشعور املتدلية‬

‫أجضيض‬

‫الطائر‬

‫ئجضاض‬

‫الطيور‬

‫‪45‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫في هذا الشكل نفسه ندرج صيغ اجلمع املتحصلة من إحالل حرف (أ) محل املصوت‬
‫األخير لعدد من املفردات‪:‬‬
‫أدرفو‬

‫املنجل‬

‫ئدرفا‬

‫املناجل‬

‫الصنف الثالث‪:‬‬
‫جتتمع في جموع هذا الصنف كل التعديالت أو التحويرات املشار إليها أعاله وتنتهي‬
‫دائما ً بـ (ن)‪:‬‬

‫أزجنو‬

‫اخلصم ‪ /‬العدو‬

‫ئزجنا‬

‫اخلصوم‬

‫أزج‬

‫الشعر‬

‫ئزجن‬
‫ّ‬

‫الشعور‬

‫أماينو‬

‫اجلحش‬

‫ئموينا‬

‫اجلحوش‬

‫ئشكر‬

‫الظفر‬

‫ئشكارن‬

‫األظافر‬

‫أفود‬

‫الركبة‬

‫ئفا ّدن‬

‫الركب‬

‫أكوس‬

‫القصعة ‪ /‬اجلفنة‬

‫ئكاسن‬
‫ّ‬

‫القصع‬

‫ألج‬

‫الهدب‬

‫ئالجن‬
‫ّ‬

‫األهداب‬

‫ئجيض‬
‫ّ‬

‫احلمار‬

‫ئجاضن‬
‫ّ‬

‫احلمير‬

‫وفي حاالت نادرة جداً‪ ،‬يختفي (أ) اإلستعاضة بآخر الكلمة‪:‬‬
‫أسارو‬

‫ئسور‬

‫املفتاح‬

‫املفاتيح‬

‫أما امللفوظان (املصوتان) اللذان يلتقيان مباشرة قبل نهاية عدد من الكلمات املفردة‬
‫فإنهما يتحوالن على العموم إلى (ؤ)‪:‬‬
‫أداجير‬

‫اجلدار‬

‫ئدوجار‬

‫اجلدران‬

‫أباباه‬

‫ابن العم‬

‫ئبوباه‬

‫أبناء العم‬

‫أما امللفوظان (ئـ) و (ؤ) اللذان تنتهي بهما الكثير من األسماء املفردة يصبحان (أ) في‬
‫صيغة اجلمع‪:‬‬

‫أماياس‬

‫الفهد‬

‫ئموياس‬

‫الفهود‬

‫أل ّلي‬

‫الرجل احلر‬

‫ئل ّالن‬

‫الرجال األحرار‬

‫أماجاژ‬

‫احلارس‬

‫ئموجاژ‬

‫احلراس‬

‫ئضوي‬

‫اليربوع‬

‫ئضوان‬

‫اليرابيع‬

‫داجل‬

‫القرد‬

‫ئدوجال‬

‫القرود‬

‫ئلكي‬

‫بردعة اجلمل‬

‫ئلكان‬

‫البرادع‬

‫ئمهيجج‬

‫احلاج‬

‫ئمهوجاج‬

‫احلجاج‬

‫ئفاليلي‬

‫البصلة‬

‫ئفاليالن‬

‫البصل‬

‫أسماهض‬
‫ّ‬

‫شفرة احلالقة‬

‫ئسموهاض‬
‫ّ‬

‫شفرات احلالقة‬

‫أسلسو‬

‫اللباس‬

‫ئسلسان‬

‫األلبسة‬

‫أمساكول‬

‫املسافر‬

‫ئمسوكال‬

‫املسافرون‬

‫أوژلو‬

‫القضية ‪ /‬املسألة‬

‫ئوژالن‬

‫املسائل ‪ /‬القضاية‬

‫وأحيانا جند امللفوظان (و) أو (ـاو) يتوسطان الـ (ـان) و (ن) في صيغ اجلمع‪:‬‬

‫‪46‬‬

‫ئلم‬

‫اجللد (األدمي)‬

‫ئلماون‬

‫اجللود‬

‫ئشك‬

‫القرن (في احليوان)‬

‫ئشكاون‬

‫القرون‬

‫‪47‬‬

‫نـ هليل‬
‫أغالج‬

‫الغراب‬

‫ئغاجلاون‬

‫الغربان‬

‫أروري‬

‫الظهر‬

‫ئرورياون‬

‫الظهور‬

‫ئمي‬

‫الفم‬

‫ئماون‬

‫األفواه‬

‫ئسم‬

‫االسم‬

‫ئسماون‬

‫األسماء‬

‫ّ‬
‫املذكرة آتية من جذور مخالفة جلذر املفرد املطابق لها‪:‬‬
‫ثمة بعض اجلموع‬
‫ألس‬

‫اإلنسان‬

‫ميدن‬
‫ّ‬

‫الناس‬

‫أوادم‬

‫الفرد‬

‫ّدونت‬

‫األفراد‬

‫أنغا‬

‫أخي‬

‫أيتما‬

‫إخواني‬

‫خارج هذه األصناف ثمة شكل خاص من اجلموع يبتدئ بـ (دْ) و(ئد)‪:‬‬
‫ئانان‬

‫املنزل‬

‫دْ ئيانان‬

‫املنازل‬

‫أغروغار‬

‫البيدر (للدرس)‬

‫دْ غروغار‬

‫البيادر‬

‫بو ئ ّزان‬

‫البوم‬

‫دْ بو ئ ّزان‬

‫البوم (جمع)‬

‫جنجن‬

‫الطبل‬

‫دْ جنجن‬

‫الطبول‬

‫أكو‬

‫الببغاء‬

‫دْ أكو‬

‫الببغاوات‬

‫وهناك عدد من األسماء املذكرة التي ال تستعمل إال في صيغة اجلمع‪:‬‬
‫ئنشيرن‬

‫اخلنب (التهاب اجللدة اخملاطية)‬

‫ئردن‬

‫القذارة‬

‫ئمجان‬

‫الوسخ‬

‫تك ّون اجلمع املؤنث‬
‫اجملموعة األولى‪:‬‬
‫ ‬

‫ّ‬
‫املذكرة‪:‬‬
‫اجلموع املؤنثة املطابقة للجموع‬

‫تتكون اجلموع املؤنثة من اجلموع املذكرة وذلك بعد تسبيق أداة إبداء (ت) ونطق (ن)‬
‫الذي هو خاصية للجمع (ئن) في حالة وجوده‪:‬‬
‫ئكرواتن‬

‫اخلرفان‬

‫تشكرواتشني‬

‫النعجات‬

‫ئدابيرن‬

‫احلمام‬

‫تشيدابرن‬

‫احلمامات‬

‫ئمغارن‬

‫الشيوغ‬

‫تشيمغارين‬

‫العجائز‬

‫ئباراضن‬

‫الشباب‬

‫تشيباراضني‬

‫الشا ّبات‬

‫ئلوكني‬

‫العجول‬

‫تشيلوكني‬

‫العجالت‬

‫ئسكيون‬

‫الزنوج ‪ /‬السود‬

‫تشيسكيوين‬

‫الزجنيات‬

‫ئميديون‬

‫األصدقاء‬

‫تشيميديوين‬

‫الصديقات‬

‫ئجاضن‬
‫ّ‬

‫احلمير‬

‫تشيجاضني‬
‫ّ‬

‫االتن‬

‫ئبيكار‬

‫السلوقي (كلب)‬

‫تشيبيكار‬

‫السلوقيات‬

‫اجلموع املذكرة املنتهية بـ (أن) تنقلب فيها هذه األخيرة إلى (أتشني) في اجلمع املؤنث‪،‬‬
‫وإليك األمثلة‪:‬‬

‫ئموشان‬

‫البول‬

‫ئكيان‬

‫الديكة‬

‫تشيكايتشني‬

‫الدجاجات‬

‫ئغ ّراجن‬

‫بعر اإلبل‬

‫ئمضان‬

‫الرعاة‬

‫تشيمضاتشني‬

‫الرعاة (مؤنثة)‬

‫‪48‬‬

‫‪49‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫ئكالن‬

‫العبيد‬

‫تشيكالتشني‬

‫اإلماء‬

‫ئسوان‬

‫الثيران‬

‫تشيسواتشني‬

‫البقرات‬

‫ئل ّالن‬

‫األحرار‬

‫تشيل ّالتشني‬

‫احلرات‬

‫ئضوان‬

‫اليرابيع‬

‫تشيضواتشني‬

‫اليربوعات‬

‫اجملموعة الثانية‪:‬‬
‫تسميات مؤنثة غير مشتقة من أسماء ّ‬
‫مذكرة‬
‫ ‬

‫أ ‪ -‬الشكل اخلارجي‪:‬‬

‫نحصل على جموع األسماء من هذا الصنف بإحالل (ئن) في آخر الكلمة محل (ت)‬
‫وتغيير امللفوظ (أ) املوالي حلرف اإلبتدء بـ (ت) إلى (ي)‪:‬‬
‫تازدايت‬

‫النخلة‬

‫تشيزداين‬

‫النخالت‬

‫تط ّبق هذه الصيغة أيضا ً في تشكيل اجلمع واملنتهية بـ (ئن) على األسماء املؤنثة‬
‫التي ينتهي مفردها بصامت‪:‬‬
‫تاويك‬

‫البومة‬

‫تشيويكني‬

‫البومات‬

‫تافندك‬

‫أنبوبة الكحل‬

‫تشيفندكني‬

‫أنابيب الكحل‬

‫تاريك‬

‫السرج‬

‫تشيريكني‬

‫السروج‬

‫تادالّق‬

‫الفاصولية‬

‫تشيدالّغني‬

‫الفاصوليا (جمع)‬

‫تاالّق‬

‫احلربة ‪ /‬الرمح‬

‫تشي ّالغني‬

‫احلراب‬

‫تاهوك‬

‫فلوة‬

‫تشيهوجني‬

‫الفلوات‬

‫تابوزاك‬

‫احلذاء ‪ /‬اخلف‬

‫تشيبوزاجني‬

‫األحذية‬

‫في حاالت آخرى وهي ناذرة جدا تختفي (ئن) النهائية‪:‬‬

‫تابورايت‬

‫العصا‬

‫تسيبوراين‬

‫العصي‬

‫تافيرت‬

‫القولة (الكالم)‬

‫تشيفير‬

‫الكالم‬

‫تاداست‬

‫الناموسة‬

‫تشيداسني‬

‫الناموسات‬

‫تامارت‬

‫اللحية‬

‫تشيمير‬

‫اللحى‬

‫تاغنغارت‬

‫املمحاة‬

‫تشيغنغاين‬

‫احملايات‬

‫تامغوانت‬

‫احملارة الغورية‬

‫تشيمغوان‬

‫احملارات‬

‫تشيركفت‬

‫القافلة‬

‫تشيركفني‬

‫القوافل‬

‫تاجنت‬

‫الدوامة‬

‫تشيجني‬

‫الدوامات‬

‫تاكامارت‬
‫ّ‬

‫اجلبنة‬

‫تشيكامارين‬
‫ّ‬

‫األجبنة‬

‫تاناست‬

‫القفل‬

‫تشينيس‬

‫األقفال‬

‫تشيستنت‬

‫املثقاب ‪ /‬املغزر‬

‫تشيستنني‬

‫املثاقب ‪ /‬اخملازر‬

‫في عدد من األسماء املؤنثة يحتفظ بـ (ت) قبل (ئن) اجلمع‪:‬‬

‫تانوارت‬

‫القربة‬

‫تشينوارين‬

‫القرب‬

‫تادوايت‬

‫احملبرة‬

‫تشيدواتشني‬

‫احملابر‬

‫تشيكبرت‬

‫الكوخ من قش‬

‫تشيكبرين‬

‫األكواخ‬

‫تاكرومت‬

‫السجن‬

‫تشيكرومتشني‬

‫السجون‬

‫تاضفت‬

‫الفأس ‪/‬القاطعة‬

‫تشيضفني‬

‫الفؤوس‬

‫تاغنّات‬

‫السلة‬

‫تشيغناتشني‬

‫السالل‬

‫‪50‬‬

‫‪51‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫تاكاسيت‬

‫اإلرث‬

‫تشيكاساتني‬

‫املواريث‬

‫تشيمكيت‬

‫اجلرة‬

‫تشمكيتيشني‬

‫اجلرار‬

‫تاالّكات‬

‫شجرة العنب‬

‫تشيالكاتشني‬

‫أشجار العنب‬

‫ّ‬
‫تشيمليفت‬

‫حجاب املرأة‬

‫ّ‬
‫تشيملفتشني‬

‫احلجب‬

‫أما األسماء املؤنثة التي تنتهي في صيغة املفرد بحرف علة فإنها تنتهي عموما ً في‬
‫صيغة اجلمع بـ (وين)‪:‬‬
‫تاكوبا‬

‫السيف‬

‫تشيكوباوين‬

‫السيوف‬

‫تامنتكا‬

‫احلزام‬

‫تشيمنتكاوين‬

‫األحزمة‬

‫تاشنجفا‬

‫قشرة اللحاء‬

‫تشيشنجفاوين‬

‫قشور اللحاء‬

‫تكونيا‬

‫الغليون‬

‫تكونياوين‬

‫الغليون (جمع)‬

‫تافسنا‬

‫الدرج ‪ /‬السلم‬

‫تشيفسناوين‬

‫األدراج ‪ /‬الساللم‬

‫تشيردي‬

‫الشوكة‬

‫تشيرديوين‬

‫الشوكات‬

‫تشينشي‬

‫أصبع الرجل‬

‫تشينشيوين‬

‫أصابع الرجل‬

‫تاوكي‬

‫الدودة‬

‫تشيوكيوين‬

‫الدودات‬

‫ثمة عدد من األسماء املؤنثة حتتفظ بامللفوظ (أ) الالحق لتاء البدء‪:‬‬
‫تانيا‬

‫اللثة‬

‫تانياوين‬

‫اللثات‬

‫تارمونت‬

‫شجرة الرمان‬

‫تارمونني‬

‫أشجار الرمان‬

‫تاغدا‬

‫القط املتوحش‬

‫تاغداوين‬

‫القطط املتوحشة‬

‫تالكا‬

‫خصلة الشعر‬

‫تالكاوين‬

‫خصل الشعر‬

‫‪52‬‬

‫ ‬

‫تاجنالت‬

‫اللغز ‪ /‬الطلسم‬

‫تاجنالني‬

‫األلغاز‬

‫تاتاوت‬

‫املسحاة (أداة يقلب‬
‫بها التراب)‬

‫تاتاوين‬

‫املسحاة (جمع)‬

‫ب ‪ -‬الشكل الداخلي‪:‬‬

‫نحصل على جموع هذا الصنف من خالل حذف (ت) النهاية في االسم املفرد وإحالل‬
‫املصوت (أ) محل حرف العلة السابق على الصامت األخير‪ ،‬وإليك بيانه‪:‬‬
‫تاموسيت‬

‫القارورة‬

‫تشموساي‬

‫القارورات‬

‫تامنجوط‬

‫العمامة‬

‫تشيمنجاض‬

‫العمائم‬

‫تانرفوط‬

‫الداغصة‬

‫تشينرفاض‬

‫الغائص‬

‫تاسنضرت‬

‫اخلامت‬

‫تشيسنضار‬

‫اخلوامت‬

‫تاسديت‬
‫ّ‬

‫وتد اخليمة‬

‫تشيسداي‬
‫ّ‬

‫األوتداي‬

‫تاكجيرت‬
‫ّ‬

‫السباب ‪ /‬الشتيمة‬

‫تشيكجار‬
‫ّ‬

‫السبائب ‪ /‬الشتائم‬

‫تاتشيمت‬

‫اجلرة من خشب‬

‫تشيتّام‬

‫اجلرار‬

‫تانزرت‬

‫املنخر‬

‫تشينزار‬

‫املناخر‬

‫تاغريرت‬

‫كيس من شعر اإلبل‬

‫تشيغرار‬

‫أكياس‬

‫وميكن إدراج األسماء التي تنتهي جموعها بـ (أ) ضمن هذا الشكل‪:‬‬
‫تاخوبيت‬

‫جرة املاء‬

‫تشيخوباي‬

‫جرار املاء‬

‫تادابوت‬

‫السرير اخلشبي‬

‫تشيدبا‬

‫األس ّرة‬
‫ِ‬

‫تاججويت‬

‫املروحة‬

‫تشيججوا‬

‫املراوح‬

‫تشيروت‬

‫احلرف‬

‫تشيرا‬

‫احلروف‬

‫‪53‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫ّ‬
‫تاتبقيت‬

‫درن ‪ /‬بقعة الوسخ‬

‫ّ‬
‫تيتبقا‬

‫البقع‬

‫تشيخسي‬

‫العنزة‬

‫ؤ ّلي‬

‫املاعز (جمع)‬

‫تاغ ّزيت‬

‫جدول الساقية‬

‫تشيغ ّزا‬

‫اجلداول‬

‫ؤلتما‬

‫أختي‬

‫ئشتما‬

‫أخواتي‬

‫تاغوغيت‬

‫الكهف‬

‫تشيغوغا‬

‫الكهوف‬

‫ي ّلي‬

‫ابنتي‬

‫ّ‬
‫يشي‬

‫بناتي‬

‫أما املصوتات (أ) و(ئـ) املوجودة قبل املقطع اللفظي األخير في عدد من صيغ املفرد‬
‫فإنها تتحول عموما ً إلى (ؤ)‪:‬‬
‫تاغاسيرت‬

‫الغرامة‬

‫تشيغوسار‬

‫الغرامات‬

‫تاجضنوفست‬

‫البساط ‪ /‬السجادة‬

‫تشيجضنوفاس‬

‫السجادات‬

‫تاجلموست‬

‫العمامة‪ /‬اللثام‬

‫تشيجوملاس‬

‫العمائم‬

‫تاديكلت‬

‫الراحة (في اليد)‬

‫تشيدوكال‬

‫الراحات‬

‫تاهارجيت‬

‫الزمام‬

‫تشيهورجا‬

‫الزمام (جمع)‬

‫وهناك عدد معني من األسماء املؤنثة ال ترد إال في صيغة اجلمع‪:‬‬
‫تشيمژين‬

‫الشعير‬

‫تشيف ّژا‬

‫بول اإلبل‬

‫تشخامزين‬

‫حبيبات الكسكس الغليظة‬

‫تشيضاف‬

‫احلارس ‪ /‬اخلفير‬

‫ج ‪ -‬الشكل الداخلي اخلارجي‪:‬‬
‫جموع هذا الصنف جتتمع فيها كل التعديالت أوالتحويرات املشار إليها فوق وتنتهي‬
‫دائما ً بـ (ن) أمثلة‪:‬‬
‫تابللت‬

‫اخلرطوشة‬

‫تشيباللني‬

‫اخلراطيش‬

‫تاسادلت‬

‫البيضة‬

‫تشيسادالني‬

‫البيض‬

‫تاكونبوت‬

‫الشاشية‬

‫تشيكونباتشني‬

‫الشاشيات‬

‫تاوشيت‬

‫القبيلة‬

‫تشيوشاتشني‬

‫القبائل‬

‫تاجاهوت‬

‫البطن‬

‫تشيجاهوتشني‬

‫البطون‬

‫وثمة جموع مؤنثة منحدرة من جذر آخر غير اجلذر املفرد املطابق لها وهي‪:‬‬
‫تامط‬

‫املرأة‬

‫تشيضوضني‬
‫‪54‬‬

‫النساء‬
‫‪55‬‬

‫أسماء التصغير‬

‫اإلحلاق‬

‫صيغ تصغير األسماء املذكرة أم املؤنثة قابلة للتشكيل سواء إلى املفرد أم إلى‬
‫اجلمع‪:‬‬

‫يشار إلى العالقة بني االسماء بواسطة أدوات ال تعطينا اللهجة أي أثر عن إمكان‬
‫تصريف التركيب األصلي إلى (ؤ) مع تعديل في التصويت‪:‬‬

‫تاك ّروت‬

‫احلزمة الصغيرة‬

‫أك ّرود‬

‫احلزمة‬

‫تشيژابيت‬

‫القرط الصغير‬

‫ئژابي‬

‫القرط‬

‫أ‪ -‬عالقة تضايف (حالة املضاف إليه)‪ :‬يتم التعبير عموما ً عن هكذا عالقة بواسطة‬
‫حرف اجلر املنطوق أحيانا ً ( ْن) تبعا ً ملا يتطلبه ترخيم الصوت ويوضع أمام االسم امللحق أو‬
‫التابع في اجلملة‪ ،‬وإليك البيانات‪:‬‬

‫تافوست‬

‫اليد الصغيرة‬

‫أفوس‬

‫اليد‬

‫أغاالد نـ أغرم‬

‫شارع املدينة‬

‫تادافورت‬

‫األريكة الصغيرة من جلد‬

‫أدافور‬

‫األريكة‬

‫تامط نـ ألس‬

‫امرأة الزوج‬

‫تاوخا نـ ئيانان‬

‫باحة املنزل‬

‫وعندما نريد حتدد اسم بدقة أكبر نضع اسماء االشارة األتية (ؤ)‪( ،‬وي)‪( ،‬تا) و (تشي) بني‬
‫األسماء املراد حتديدها‪ ،‬وأداة ( ْن) للمضاف إليه‪ ،‬وأسماء اإلشارة‪:‬‬
‫أميس وا نـ ألس‬

‫ذاك الذي للرجل‬

‫ئفرجان وي نـ أنغاس‬

‫احلدائق تلك التي ألخيه‬

‫تاوارت تا نـ ئيانان‬

‫الباب ذاك الذي للبيت‬

‫تشيضوضني تشي نـ أكالني‬

‫النساء أولئك الالئي في بالدي‬

‫ب‪ -‬عالقات النسبة واجلهة املرسل إليها (اإلضافة)‪ :‬للتعبير عن هذا الصنف من‬
‫العالقة نضع األداة (ئـ) قبالة االسم‪ .‬وعند الكتابة ال نأخذ باحلسبان هذا الـ (ئـ) الذي‬
‫يكون خاطفاً‪ .‬غير أنه إذا كان االسم التابع أو امللحق يبدأ بواحد من حروف العلة تشير‬
‫إلى األداة باحلرف (ئـ) ومن الوارد أن يختفي حرف علة االسم التابع (احملكوم) بفعل الترخيم‬
‫الصوتي‪:‬‬
‫ينّاس ئـ ّ‬
‫ؤشار‬
‫‪56‬‬

‫قال للشيخ الكبير‬
‫‪57‬‬

‫نـ هليل‬
‫يكفا ئـ ألس‬

‫أعطى للرجل‬

‫يكفا ئـ دونت‬

‫يعطي للناس‬

‫ج‪ -‬عالقات املصدر االستخالص‪ ،‬إلخ (مفعول به)‪ :‬يع ّبرعن املفعول به بواسطة (سـ)‬
‫و(دغ)‪:‬‬

‫الضمائر‬
‫الضمائر الشخصية الفاعلة هي عبارة عن أسماء معزولة‪:‬‬
‫نك‬

‫نكونان‪1‬‬
‫ّ‬

‫أنا‬

‫مذكر‬

‫كاي‬

‫كيونّان‬

‫أنت‬

‫مذكر‬

‫كم‬

‫كمونان‬
‫ّ‬

‫أنت‬
‫ِ‬

‫مؤنث‬

‫نتا‬

‫هو‬

‫مذكر‬

‫نتّات‬

‫هي‬

‫مؤنث‬

‫نكنيض‬

‫نحن‬

‫مذكر‬

‫يليس نـ ألس‬

‫بنت (ه) الرجل‬

‫نكنشيض‬

‫نحن‬

‫مؤنث‬

‫ؤلتماس نـ أباراض‬

‫شقيقة (ه) الطفل‬

‫كاوانيض‬

‫أنتم‬

‫مذكر‬

‫ؤلتماس ّماس‬

‫شقيقة (ها) شقيقة أمه‬

‫نتنيض‬

‫هم‬

‫مذكر‬

‫ينّاس ألس ئـ تامط نّيس‬

‫قال الزوج لزوجته (يقول لها الرجل لزوجته)‬

‫نتانانشيض‬

‫هن‬
‫ّ‬

‫مؤنث‬

‫ئجمض دغ يانان‬

‫خرج من املنزل‬

‫نوسد دغ أكال نـ ئكاراضن‬

‫أتينا من بالد إيكاراضن‬

‫ّ‬
‫تتقلد سـ أنو‬

‫عاد من البئر‬

‫د‪ -‬عالقات االجتاه العلة‪ ،‬النتيجة‪ ،‬الخ‪ :‬كلها حتصل بواسطة عدد من حروف اجلر جندها‬
‫مرقمة في املقال حول احلروف بصفتها أدوات‪.‬‬
‫للحشو وجود في هذه اللهجة‪:‬‬

‫الضمائر الشخصية املضافة‬
‫هذه الضمائر تضاف إلى األسماء واألفعال واألدوات‬
‫ ‬

‫تنضم إلى األسماء وتع ّبر عن فعل اإلمتالك (احليازة)‪:‬‬
‫أ ‪ -‬ضمائر زائدة‬
‫ّ‬
‫أميسني‬

‫جملي‬

‫مذكر ‪ /‬مؤنث‬

‫أفراج نّك‬

‫حديقتك‬

‫مذكر‬

‫‪ - 1‬ال تتوفر لهجة غات على األشكال املضخمة‪ّ :‬‬
‫أنت‪.‬‬
‫نكو ‪ /‬أنا ‪ ،‬ك ّييو ‪ /‬أنت ‪ّ ،‬‬
‫كمو ‪ِ /‬‬

‫‪58‬‬

‫‪59‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫ألس مّن‬

‫زوجك‬

‫مؤنث‬

‫ؤدم نّيس‬

‫وجهه‬

‫مذكر ‪ /‬مؤنث‬

‫أكالن نّغ‬

‫بلداننا‬

‫مذكر ‪ /‬مؤنث‬

‫أيس نّاون‬

‫حصانكم‬

‫مذكر‬

‫ّ‬
‫أجفور نكمت‬

‫شعركن‬

‫مؤنث‬

‫كرتبا نس‬

‫سروالهم‬

‫مذكر‬

‫حيكي نسنت‬

‫حلافهن‬

‫مؤنث‬

‫على املعنى الثاني‪ ،‬تستعمل بدون ضمير زائد‪.‬‬
‫ ‬

‫ ‬

‫رورين‬

‫ابني‬

‫رور ئك‬

‫ابنك‬

‫مسي ـس‬
‫ّ‬

‫س ّيده‬

‫مساوتش يس‬
‫ّ‬

‫سيداته‬

‫مدان ننغ‬
‫ّ‬

‫أبناؤنا‬

‫مساو نّاون‬
‫ّ‬

‫أسيادكم‬

‫حتمل الكلمات األتية‪ :‬ؤلتما ‪ /‬أنغا ‪ /‬يلي ‪ /‬أنّا ‪ /‬بابا ‪ /‬تشي‪ ،‬في اآلن نفسه معنى‪ :‬األخت‬
‫‪ /‬األخ ‪ /‬البنت ‪ /‬األم ‪ /‬األب‪ّ ،‬‬
‫أمي ‪ /‬األب‪ .‬داخل املعنى‬
‫وكلك معنى‪ :‬أختي ‪ /‬إخي ‪ /‬أبنتي ‪ّ /‬‬
‫األول ال تستعمل أبدا ً بدون ضمير زائد على غرار األسماء اخلمسة السابقة‪ .‬وعندما تدل‬
‫‪60‬‬

‫‪ - 1‬الطرائق املباشرة‪:‬‬
‫املفرد‬

‫الضمائر الزائدة نفسها تستعمل أيضا ً للتعبير عن نعوت احليازة املؤنثة‪ ،‬وكذلك في‬
‫صيغ اجلمع‪:‬‬
‫وثمة أسماء ال تستعمل أبدا ً دون أن تكون مرفقة بالضمير الزائد وهي اخلمسة األتية‪:‬‬
‫مساوت ‪ /‬السيدات‪ .‬مع هذه‬
‫رور ‪ /‬اإلبن‪ّ ،‬‬
‫مساو ‪ /‬السادة‪ّ ،‬‬
‫مس ‪ /‬السيد‪ّ ،‬‬
‫مدان ‪ /‬األبناء‪ّ ،‬‬
‫األسماء تستعمل زوائد املفرد (حرف جر) (ن)‪:‬‬

‫ب – ضمائر زائدة تابعة ألدوات‪:‬‬

‫ضمير املتكلم‬

‫ئـ ‪ /‬ـي‬

‫أنا‬

‫ضمير اخملاطب‬

‫كي‬

‫أنت‬

‫ضمير اخملاطبة‬

‫كم‬

‫أنت‬
‫ِ‬

‫ضمير الغائب‬

‫ت‬

‫هو‬

‫ضمير الغائبة‬

‫تت ‪ /‬نّت‬

‫هي‬

‫اجلمع‬
‫ضمير اجلمع املشترك‬

‫نغ‬

‫نحن‬

‫ضمير جمع املذكر السالم‬

‫كاون‬

‫أنتم‬

‫ضمير جمع املؤنث السالم‬

‫كامت‬

‫أنتنُ َّ‬

‫ضمير الغائبني‬

‫تن‬

‫هم‬

‫ضمير الغائبات‬

‫تنت‬

‫هن‬

‫ ‬

‫‪ - 2‬الطرائق غير املباشرة‪:‬‬
‫املفرد‬
‫ضمير املتكلم‬

‫ئـ‬

‫لي‬

‫ضمير اخملاطب‬

‫أكـ‬

‫لك‬

‫‪61‬‬

‫نـ هليل‬
‫ضمير اخملاطبة‬

‫أمـ‬

‫لك‬
‫ِ‬

‫ضمير الغائب‬

‫أسـ‬

‫له ‪ /‬لها‬

‫أدوات وأسماء اإلشارة‬

‫اجلمع‬

‫ ‬

‫ضمير املتكلمون‬

‫أنغ ‪ /‬أنك‬

‫لنا‬

‫ضمير اخملاطبون (ت)‬

‫أون‬

‫لكم ‪ /‬لهن‬

‫ضمير الغائبون‬

‫أسن ‪ /‬أسني‬

‫لهم‬

‫ضمير الغائبات‬

‫أسنت‬

‫لهن‬

‫أدوات اإلشارة‪ :‬وتستعمل في لهجة غات اآلتية‪ :‬أدغ ‪ /‬ئندغ‪ ،‬وتترجم نعوت اإلشارة‬
‫اآلتية‪ :‬هذا‪ ،‬ذا‪ ،‬هذه‪ ،‬هؤالء‪ ،‬تلك‪ ،‬أولئك‪.‬‬
‫األداة (أدغ) هذه األدات ثابتة‪ ،‬فهي تستعمل بعد أسماء الكائنات أو األشياء‬
‫املتقاربة‪:‬‬
‫ألس أدغ‬

‫هذا الرجل‬

‫أ ّييس أدغ‬

‫هذا احلصان‬

‫تشيبچاوت أدغ‬

‫هذه الفرس‬

‫متكلم‬

‫غوري‬

‫عندي‬

‫ئمناس أدغ‬

‫هذه اإلبل‬

‫مخاطب‬

‫غورك‬

‫عندك‬

‫تشيضوضني أدغ‬

‫هؤالء النسوة‬

‫مخاطبة‬

‫غورم‬

‫عندك‬

‫غائب‬

‫غورس‬

‫عنده ‪ /‬عندها‬

‫ج – الضمائر الزائدة امللحقة باألدوات‬
‫مفرد‬

‫األداة (ئندغ) هي بدورها ثابتة‪ .‬تستعمل بعد األسماء للداللة على فكرة البعد أو‬
‫االبتعاد‪:‬‬
‫ألس ئندغ‬

‫ذلك الرجل‬

‫متكلمون‬

‫غورنغ‬

‫عندنا‬

‫تامط ئندغ‬

‫تلك املرأة‬

‫مخاطبون‬

‫غوراون‬

‫عندكم‬

‫ئكرواتن ئندغ‬

‫تلك اخلرفان‬

‫مخاطبات‬

‫غوركمت‬

‫عندكن‬

‫تشيباراضني ئندغ‬

‫أولئك الفتيات‬

‫غائبون‬

‫غورسن‬

‫عندهم‬

‫أسماء اإلشارة وهي‪:‬‬

‫غائبات‬

‫غورسنت‬

‫عندهن‬

‫قريب‬

‫جمع‬

‫‪62‬‬

‫بعيد‬
‫‪63‬‬

‫نـ هليل‬
‫ؤوادغ‬

‫هذا‬

‫ؤويدغ‬

‫ذاك‬

‫تادغ‬

‫هذه‬

‫ؤويندغ‬

‫أولئك‬

‫ويدغ‬

‫هؤالء‬

‫تشيندغ‬

‫تلك ‪ /‬أولئك‬

‫تشيدغ‬

‫هؤالء‬

‫أنتايندغ‬

‫هو ذاك‬

‫أيندغ ‪ /‬أيان‬

‫هذا ‪ /‬ذا‬

‫األسماء املوصولة والرّابطة‬
‫‪ - 1‬هذه األسماء هي‪:‬‬
‫ (أ)‪( ،‬ؤ) الذي‪.‬‬‫ (تا)‪ ،‬التي ‪ /‬تلك‪.‬‬‫ (وي) الذي ‪ /‬التي ‪ /‬اللذين‪.‬‬‫ (تشي) الذي ‪ /‬التي ‪ /‬اللواتي ‪ /‬الالئي‪.‬‬‫أمثلة‪:‬‬
‫ألس وا نيغ‬

‫الرجل الذي رأيته‬

‫تامط تا نيغ‬

‫املرأة التي رأيتها‬

‫أدونيت وي نيغ‬

‫الناس الذين رأيتهم‬

‫تشيضوضني تشي نيغ‬

‫النساء الالئي (اللواتي) رأيتهن‬

‫تا تزلفت نا ياضن‬

‫تلك التي تزوجت العام الفارط‬

‫تشيزامارين‬
‫ئكاوارن وي يواتنني‬
‫ّ‬

‫الزنوج الذين يلعبون باملزامير‬

‫أ ‪ -‬يستعمل الضمير (أ) في الصنفني والعددين معا ً مقرونا على العموم باسم‬
‫الفاعل‪:‬‬

‫‪64‬‬

‫ئچماين ئد يچمض ئتنغي‬

‫من يبحث عن الهرب سيقتل‬

‫يرناتن كل تشنالكم‪ ،‬كل ئندينان ميّوتن‬
‫ميوت ئغولن ئغول‬

‫أيت كل تشن ألكم كانوا هم املنتصرون‪،‬‬
‫أما بالنسبة آليت كل ئندينان فمنهم‬
‫من قضى نحبه ومنهم من أطلق ساقيه‬
‫للنجاة بجلده‬
‫‪65‬‬

‫نـ هليل‬
‫ب ‪ -‬يتم استبدال الذين أحيانا ً بـ (ؤه)‬
‫وحد صفوف آل غات اللذين هم أكبر شأنا ً‬
‫ّ‬

‫يز ّدوكلن كل غات ؤه مو ّقرنني‬

‫ج ‪ -‬يتم استبدال الذي بـ (ئري) في بعض احلاالت‬
‫ئري يكسوضن ئياالّ‬

‫ضمائر النكرة‬
‫‪ - 1‬ثمة حاالت تتحول فيها ما‪ ،‬الذي إلى (أ) و (ؤ)‪:‬‬

‫الذي يخشى اهلل‬

‫يسني أ يتشني‬
‫ؤر ّ‬

‫ال يعرف ما يقول‬

‫ئري ينسن داوس ئهض ئموكسض الذي يقضي الليل في ذلك املكان سينتابه الفزع‬

‫ؤر يكني أ ساس نّيغ‬

‫لم يفعل ما قلته له‬

‫د ‪ -‬من الوارد أن يعبر أيضا ً عن‪ :‬الذي ‪ /‬التي ‪ /‬الذين ‪ /‬الالئي ‪ /‬اللواتي‪ ...‬الخ بضمائر من‬
‫قبيل‪ :‬وا ‪ /‬تا ‪ /‬وي ‪ /‬تشي ‪.‬‬

‫تشيروت نّك أكي ّ‬
‫دكنني ّسانخ وا تتشني‬

‫أعرف محتوى الرسالة التي وجهها لك‬

‫ألس وا ئسيولغ‬

‫الرجل الذي حتدث إليه‬

‫أهگار وا ئزنزغ أميسني‬

‫الهگار الذي بعت له اجلمل‬

‫ئمسوكال وي سـ سرضلغ أميسني‬

‫املسافرون الذين أقرضتهم جملي‬

‫تشيضوضني تشي سكفغ أمان ئشوانت‬

‫النساء الالئي أعطيتهن املاء للشرب‬

‫واس كفيغ أييس ن‬

‫الذي أعطيته حصاني‬

‫تشي سـ نكتب‬

‫اللواتي كتبنا لهن‬

‫‪ - 2‬مهما ‪ /‬أيا ً كان الشيء الذي (أ)‪:‬‬
‫أ تاريد تكنت ئد ؤر ّدوغ درك‬

‫مهما فعلت لن أذهب معك‬

‫أ أسـ تنيد ؤر د يتشيس‬

‫مهما قلت له لن يجيء‬

‫‪ - 3‬كل واحد‪ ،‬ناك ئيني ‪ /‬كل واحدة‪ ،‬ناك ئييت‪:‬‬
‫ناك ئيني يال تافولت نس‬

‫كل واحد له نصيبه‬

‫ناك ئييت تال تاباراط‬

‫كل واحدة لها بنت‬

‫‪ - 4‬كل‪ ،‬الكل‪ ،‬اجلميع‪ ،‬كلهم‪ ،‬كلهن‪ ،‬يتم التعبير عن هذه الصيغ بـ‪ :‬ناك‬
‫ناك ألس ئال تافولت نّيس‬

‫كل رجل له نصيبه‬

‫ناك تامط يلزامتت يطلكم ألس نيس‬

‫يجب على كل امرأة أن تطيع زوجها‬

‫‪ - 5‬كلهم‪ ،‬كلهن‪ ،‬الكل‪ ،‬كلها‪ ،‬يتم التعبير عنها بـ‪( :‬كو ّلو)‪ .‬كما نستعمل كلمة‬
‫(ئكيت) وتعني جماع ‪ /‬مجموع متبوعة بـ الزوائد املضافة لألسماء‪:‬‬

‫‪66‬‬

‫ؤاين كو ّلوسن‬

‫كلهم يرفضون‬

‫زلفت كولو نسنت‬

‫تزوجن كلهن (جميعهن)‬
‫‪67‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫ؤسيند ئكيت نّسن‬

‫أتوا كلهم‬

‫بركن فوالّسن ؤر ت چريون‬

‫بحثنا عنه ولكن لم جنده‬

‫ّدوكلن ئكيت نسن دغ شلي‬

‫يتجمعون كلهم في الساحة العمومية‬

‫نّن ّ‬
‫فول ألس أدغ يزالف‬

‫نقول بأن هذا الرجل متز ّوج‬

‫‪ - 12‬فالن وفالنة يقابلهما (مندام)‪.‬‬

‫‪ - 6‬أحد يعبر عنه بكلمة (يني) وواحدة بكلمة (ييت)‪.‬‬

‫(چوت) ومعناه الوفرة‪ ،‬العدد الكبير‪ ،‬يعبر عن معظم‪ ،‬أغلب‪:‬‬
‫‪ّ - 13‬‬

‫يوسيد يني‬

‫جاء أحدهم‬

‫توسيد ييت تسسنت فو ّلك‬

‫جاءت واحدة تسأل عنك‬

‫ّچوت نـ تشيركفني ئد تاسنني غات تشني معظم القوافل القادمة إلى غات هي من‬
‫آير‬
‫نـ آير‬

‫أتى بعض الناس ليحدثوا حدائق‬

‫‪ - 14‬أنا بنفسي‪ ،‬أنت بنفسك‪ ...‬الخ ويعادلهما (ئمان) أي النفس ‪ /‬الروح ‪ /‬شخص‬
‫متبوعة بضمائر زائدة‪ ،‬أمثلة‪:‬‬

‫‪ - 7‬بعض‪ ،‬بعضهم (ويض)‪ ،‬بعضهن (تشيض)‪:‬‬
‫ؤسند ويض ّدونت ئگن ئفرچان‬

‫‪ - 8‬ال أحد‪ ،‬وال واحد‪ ،‬وال واحدة‪ ،‬مبعادالتها في لهجة غات هي (وال ييون ‪ /‬وال ييوت)‪:‬‬
‫ال أحد أتى‬

‫ؤر د يوسي وال ييون‬

‫‪ - 9‬اآلخر (واهاضن)‪ ،‬األخرى (تاهاضت)‪ ،‬اآلخرون (ويهضنني)‪ ،‬األخريات (تشي هضنني)‪.‬‬
‫أمثلة‪:‬‬
‫ألس واهاضن‬

‫الرجل اآلخر‬

‫ئزالف تامط تا هاضت‬

‫تزوج املرأة األخرى‬

‫وييض ّچزن ويهضنني چمضن‬

‫البعض يدخل والبعض اآلخر يخرج‬

‫‪ - 10‬ال شيء معادلها (ؤال نضرن)‪ ،‬أمثلة‪:‬‬
‫ؤر چراوغ ؤال نضرن‬

‫لم أجد أي شيء‬

‫ؤر ئلي ؤال نضرن‬

‫ال ميلك أي شيء‬

‫‪ - 11‬نحن يعبر عنه بواسطة الضمير الثالث في تصريف األفعال‪:‬‬
‫لم جنده في بيته‬

‫ؤر ت چريون دغ يانانّيس‬
‫‪68‬‬

‫نك ئمانني‬

‫أنا بنفسي‬

‫كي ئمان نّك‬

‫أنت بنفسك‬

‫نكنيض ئمان ننغ‬

‫نحن بأنفسنا‬

‫‪ - 15‬ها ويعادلها (وادي)‪ ،‬مؤنثها (تادي)‪ ،‬وجمعها (ويدي)‪ ،‬وجمع مؤنثها (تشيدي)‪:‬‬
‫نك ديدغ‬

‫ها أنا ذا‬

‫ّ‬
‫نكنيض ديدغ‬

‫ها نحن‬

‫وادي ديدغ‬

‫ها هو (ذا)‬

‫وادي ديه‬

‫ها هو‬

‫تادي ديه‬

‫ها هي‬

‫ويدي ديدغ‬

‫ها هم‬

‫ويدي ديه‬

‫ها هم‬

‫تشيدي ديه‬

‫ها هن‬
‫‪69‬‬

‫نـ هليل‬
‫وادي أميس نّك‬

‫ها هو جملك‬

‫تادي ي ّليك‬

‫ها هي بنتك‬

‫ضمائر إستفهامية‬
‫‪ - 1‬من؟ تقابلها (مي؟)‪.‬‬
‫مي د يوسني؟‬

‫من جاء؟‬

‫مي تش يوتن؟‬

‫من ضربه؟‬

‫‪ - 2‬ماذا؟ تقابلها (ما؟)‪.‬‬
‫ما ئكنا؟‬

‫ماذا فعل؟‬

‫ما تاريد؟‬

‫ماذا تريد؟‬

‫ما ئموس أيان؟‬

‫ما هذا؟‬

‫‪ - 3‬ملن؟ (مي؟) متبوعة باألداة (س) أو (ش)‪.‬‬
‫ميس توزند أكروات نّك؟‬

‫ملن أرسلت خروفك؟‬

‫ميش تش ئزنزا أميس نّس؟‬

‫ملن باع جمله؟‬

‫‪ - 4‬عند من؟ يقابلها (مي غور؟)‪.‬‬
‫مي غور ينسا؟‬

‫عند من أمضى الليلة؟‬

‫مي غور متچند نض ئهض؟‬

‫عند من تناولت وجبة العشاء أمس؟‬

‫‪ - 5‬مع من؟ تقابلها (مي درس؟)‪.‬‬
‫مي درس ئسوكل؟‬

‫‪70‬‬

‫مع من سافر؟‬

‫‪71‬‬

‫نـ هليل‬
‫‪ - 6‬مباذا؟ يقابلها (ماس؟) أو(ماش؟)‬
‫مباذا ضربك؟‬

‫الصفة‬

‫ماش تش يوت؟‬

‫ما ّ‬
‫فول ئسغرس أميس نّيس؟‬

‫ملاذا نحر جمله؟‬

‫ما ّ‬
‫فول أسـ تچمضد أزل أداغ؟‬

‫ملاذا تخرج اليوم؟‬

‫ال تتوفر لهجة غات على غرار اللهجات األمازيغية األخرى على شكل ثابت للنعوت‬
‫والصفات‪ .‬غالبا ً ما يتم التعبير عن كل ما له صلة بالنعت والوصف‪:‬‬

‫‪ - 7‬ملاذا؟ يقابلها (ما ّ‬
‫فول؟)‪.‬‬

‫‪ - 1‬بواسطة أفعال احلال سواء بتصريف كامل أو ناقص‪.‬‬
‫ ‬

‫أ ‪ -‬أفعال واصفة بتصريف كامل‪:‬‬
‫ئهوسي‬

‫جميل‬

‫ئرين‬

‫مريض‬

‫ّ‬
‫ئقيروت‬

‫أعور‬

‫ئدوت‬
‫ّ‬

‫سعيد‬

‫ّ‬
‫ئكوس‬

‫ساخن‬

‫ئلوا‬

‫واسع ‪ /‬فضفاض‬

‫ئدرت‬
‫ّ‬

‫سمني‬

‫ئ ّزاف‬

‫عاري‬

‫ئلماژ‬

‫نحيف‬

‫وللحصول على املؤنث أو اجلمع نص ّرف األفعال إلى الضمائر املرادة (راجع تصريف‬
‫األفعال)‪.‬‬
‫ ‬

‫ب ‪ -‬أفعال واصفة بتصريف ناقص‪:‬‬
‫ز ّديچ‬

‫خالص‬

‫م ّلول‬

‫أبيض‬

‫گ ّزول‬

‫قصير‬

‫فسوس‬

‫خفيف‬

‫ّ‬
‫مقر‬

‫كبير‬

‫سديد‬

‫رقيق‬

‫ّ‬
‫سطاف‬

‫أسود‬

‫عادة ما تستعمل هذه األفعال في صيغة املفرد واجلمع متخذة شكل اسم الفاعل‪.‬‬
‫‪72‬‬

‫‪73‬‬

‫نـ هليل‬
‫‪ - 2‬بواسطة نعوت أو صفات مش ّبهة بالفعل‪:‬‬
‫ّ‬
‫أوشار‬

‫مسن‬

‫أزگالز‬

‫ماكر ‪ /‬محتال‬

‫أمنهوچ‬

‫أحمق‬

‫ئنبيدل‬

‫أبله‬

‫أمشحيح‬

‫بخيل‬

‫ئنميچغ‬

‫حقود‬

‫‪ - 3‬بواسطة األسماء‪ ،‬ولم أجد سوى مثالني يندرجان في هذه الفئة‪ ،‬هما‪:‬‬
‫تامارا‬

‫ّ‬
‫تالقي‬

‫غني‬

‫املقارنة والتفضيل‬
‫أ ‪ -‬امقارنة املعبرة عن فكرة التساوي (أو املساوات) تتشكل‪:‬‬
‫ ‬

‫فقير‬

‫عدة‪:‬‬
‫‪ - 4‬من خالل توريات (تلميحات) ّ‬
‫ئال ئهري‬

‫غني ‪ /‬ميتلك الثروة‬

‫ئفراغ أروري نّس‬

‫أحدب ‪ /‬مقوس الظهر‬

‫ئرين سـ أجيوض‬

‫أجرب‬

‫تهي تشينيك‬

‫صدى‬

‫ؤلتما تهوسي هوند ؤلتماك‬

‫ؤر ئوليغ‬
‫ؤر يسني هارت‬

‫جاهل (ال يعرف شيئا)‬

‫ؤر ئلي تامارت‬

‫أمرد (ليست له حلية)‬

‫‪74‬‬

‫أختي جميلة كأختك‬

‫أمان نـ أنو أدغ الن طانبي زند أمان نـ أنو د‬
‫ّ‬
‫نوكي فو ّلس‬

‫ماء هذا البئر جيد كماء البئر التي مررنا‬
‫بها‬

‫‪ - 2‬بواسطة أفعال احلال أو ذات الصفة املعبرة عن فكرة التساوي (التعادل) أو التشابه‬
‫(التماثل)‪:‬‬

‫‪ - 5‬من خالل أفعال مسبوقة بأداة النفي‪:‬‬
‫سيء (ليس طيباً)‬

‫‪ - 1‬بواسطة أداة املقارنة (هوند) الذي يصبح عادة (زند)‪:‬‬

‫ئزچرين ئدوال تّزدايت‬

‫طويل كالنخلة‬

‫ألس أدغ ّ‬
‫مقر يوگدا د بابنّك‬

‫هذا الرجل طويل كأبيك‬

‫ئصوهت ئواال درك‬
‫وادغ ّ‬

‫هذا قوي كأنت‬

‫ب ‪ -‬أما املقارنة على سبيل التفضيل (أو التفوق) فيعبر عنها‪:‬‬
‫ ‬

‫‪ - 1‬بواسطة األفعال اآلتية‪( :‬ؤچار) فاق ‪ /‬جاوز ‪ /‬تفوق‪( ،‬رنو) هزم ‪ /‬فاق‪:‬‬
‫غات توچر ئـ غدامس‬

‫غات أكبر من غدامس‬

‫ّزنزيغ د أميس يوچرن ئـ وا ئ ّالن غوري‬

‫إشتريت جمال أكبر من الذي كان عندي‬

‫سميض ئرنا ئـ نا ّژل‬
‫أزل أدغ ّ‬

‫اليوم باردا أكثر من أمس‬

‫أييسني ئتا ّزل ئرنا ئـ أييس نّك‬

‫حصاني أسرع من حصانك‬
‫‪75‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫هانّيك تهوسي ترنا ئـ ؤلتماس‬
‫ ‬

‫زوجتك أجمل من شقيقتها‬

‫ّ‬
‫(فول) ويعبر عن فكرة الفوق والعلو واجملاوزة‪:‬‬
‫‪ - 2‬بواسطة حرف اجلر‬
‫مقر ّ‬
‫يانانني ّ‬
‫فول وي نّك‬

‫بيتي أكبر من بيتك‬

‫أنو أدغ ئغز ّ‬
‫فول واهاضن‬

‫هذا البئر أعمق من اآلخر‬

‫ح ‪ -‬ونعبر عن املقارنة على سبيل التقليل (التصغير) بواسطة الفعل املترجم للفكرة‬
‫املعاكسة‪:‬‬
‫نتا مضري ّ‬
‫فول أنغاس‬

‫أصغر من أخيه‬

‫يانان نّك ك ّروز ّ‬
‫فول يانانني‬

‫بيتي أقل سعة من بيتك‬

‫تازدايت أدغ گ ّزوليت ّ‬
‫فول تاهاضت‬

‫هذه النخلة أقل طوال من اآلخرى‬

‫د ‪ -‬نعبر عن فكرة التفوق النسبي بإستعمالنا لألفعال الناعتة (أو الواصفة) في‬
‫ّ‬
‫(فول)‪:‬‬
‫صيغة اسم الفاعل ومتبوعة بحرف اجلر‬
‫يانان أدغ نتا يوچاين ّ‬
‫فول د يانان نـ أغرم‬

‫هذا البيت هو األكثر إرتفاعا من كل بيوت‬
‫املدينة‬

‫أيس أدغ نتا ئتا ّزالن ّ‬
‫فول ئيسانني ئكني‬
‫نسن‬

‫هذا احلصان هو األسرع بني كل اخليول‬

‫يتم التعبير عن فكرة املقارنة نفسها أيضا ً بواسطة كلمة (دون) حتت ‪ /‬أسفل ‪ /‬أقل‬
‫من‪:‬‬
‫ئشاواض دون نّك‬

‫يرى أقل منك‬

‫دغ تچرست تشيفادن دون نـ أويلن‬

‫في الشتاء نعطش أقل من الصيف‬

‫نتل چيهري دون نـ أناراچ نّيس‬

‫هو أقل ثراء من جاره‬

‫خ ‪ -‬التفوق املطلق يترجم بـ (هوالن) أكثر كثيرا ً ‪ /‬جيداً‪:‬‬
‫ّسوق نـ غات هوالن‬

‫سوق غات كبير جدا ً‬

‫أبر ّقا وا نـ چير غات د غدامس زچرت هوالن‬

‫املسافة بني غات وغدامس طويلة جدا ً‬

‫تشيمرولت تامتّسات هوالن‬

‫األرنب يخاف كثيرا ً‬

‫ئساوال هوالن‬

‫يتكلم جيدا ً‬

‫‪76‬‬

‫‪77‬‬

‫الفعل‬

‫تصريف الفعل‬

‫حيث أن األمر في ضميره الثاني املفرد هو التعبير األبسط عن الفعل فإننا نتلفظ‬
‫بواسطته بجذر الفعل‪.‬‬

‫ال يصرف الفعل إال للماضي املبهم الذي يعبر عموما ً عن فكرة االنصراف غالبا ً عن‬
‫فكرة احلاضر وأحيانا ً عن فكرة أآلت واملستقبل‪ .‬وتتحصل مختلف التعديالت الزمنية‬
‫من خالل استعمال العديد من األدوات‪ .‬أما املاضي فيعبر جيدا ً عن فكرة املاضي ألنه‬
‫يستعمل بدون استعمال أدوات تُذكر‪.‬‬

‫يتراوح عدد الصوامت املك ِّونة لهذا اجلذر عموما ً بني واحد وخمسة غير أن جذور‬
‫الصوامت الثالثة هي األكثر عددا‪:‬‬
‫ن‬

‫ن‬

‫قال‬

‫نكس‬

‫نكس‬

‫رضع‬

‫أز‬

‫ز‬

‫أفرغ‬

‫خشض‬

‫خشض‬

‫أفسد ‪ /‬أتلف‬

‫زلف‬

‫زلف‬

‫تزوج‬

‫ملغلغ‬

‫ملغلغ‬

‫سطع ‪ /‬ملع‬

‫نخر‬

‫خر‬

‫م ّزق‬

‫كرمم‬

‫كرمم‬

‫قرفص‬

‫كرف‬

‫كرف‬

‫ق ّيد‬

‫برچد‬

‫برچد‬

‫نهض على عجل‬

‫تصريف فعل (چمض) خرج إلى زمن األمر‪:‬‬
‫چمض‬

‫أخرج‬

‫ضمير اخملاطب املفرد (مذكر ومؤنث)‬

‫چمضت‬

‫أخرجوا‬

‫ضمير جمع اخملاطبني (مذكر)‬

‫چمضت‬

‫أخرجن‬

‫ضمير جمع اخملاطبات (مؤنث)‬

‫املاضي املبهم بال أدات‬
‫ ‬

‫أ – املاضي‪:‬‬
‫تصريف فعل (چبس) شنق‪:‬‬
‫املفرد‬

‫‪78‬‬

‫اجلمع‬

‫چبسغ‬

‫الضمير االول‬
‫(مشترك)‬

‫نچبس‬

‫الضمير االول‬
‫(مشترك)‬

‫تچبسد‬

‫الضمير الثاني‬
‫(مشترك)‬

‫تچبسم‬

‫الضمير الثاني‬
‫(مذكر)‬

‫يچبس‬

‫الضمير الثالث‬
‫(مذكر)‬

‫تچبسمت‬

‫الضمير الثاني‬
‫(مؤنث)‬

‫‪79‬‬

‫نـ هليل‬
‫چبس‬

‫هلجة غات‬
‫چبسن‬

‫الضمير الثالث‬
‫(مذكر)‬

‫الضمير الرابع‬
‫(مؤنث)‬

‫چبسنت‬

‫الضمير الثالث‬
‫(مؤنث)‬

‫مالحظة‪ )1:‬غالب ما تستحيل (غ) وهي خاصية الضمير األول املفرد في املاضي املبهم‬
‫بدون أداة إلى (ق) بفعل التشديد‪.‬‬
‫تشيروت نّك رمسق ـنّت غريق ـنّت‬

‫رسالتك توصلت بها وقرأتها‬

‫أ يصلحن ّسانقيت چغ‬

‫سأعرف كيف أتصرف كما ينبغي‬

‫للصوتني (أ) و (ي) في عدد كبير من‬
‫يحب الغاتيون (أهل غات) اإلستعمال املفرط ّ‬
‫ّ‬
‫أفعالهم‪ ،‬وعادة ما يحالن محل حرف العلة أو املصوت (ؤ)‪.‬وهذه بعض األمثلة‪:‬‬

‫ ‬

‫لْكمانازد‬

‫يتبعونه ‪ /‬وأصلها‬

‫لْكماناس ـد‬

‫يساواچ ـاسن‬

‫جعلهم يتحملون ‪ /‬بالنسبة لـ‬

‫ئسوچ ـاسن‬

‫ئواين‬

‫حملوا معهم بالنسبة لـ‬

‫ئوين‬

‫ؤمسيغ‬

‫مسح ‪ /‬بالنسبة لـ‬

‫ؤمسغ‬

‫رماسغ‬

‫أمسك ‪ /‬أقبض‬

‫يرماس‬

‫ميسك‬

‫لكامغ‬

‫أتبع‬

‫يلكام‬

‫يتبع‬

‫شواضغ‬

‫أرى‬

‫يشواض‬

‫يرى ‪ /‬ينظر‬

‫ال ينطبق هذا الشكل إال على األفعال التي لها جذر من ثالثة صوامت أو أكثر وعلى‬
‫عدد من األفعال ذات ثالثة صوامت تتضمن حرفا ً مشدداً‪ ،‬كمثال‪ّ :‬‬
‫(طس)‪ .‬أما إذا كان‬
‫الفعل يتضمن في جذره صامتا ً أو اثنني فقط‪ ،‬فإننا نستعمل الشكل العادي‪.‬‬

‫ ‬

‫السغ‬
‫ّ‬

‫ألبس ‪ /‬أرتدي‬

‫لس‬

‫لبس‬

‫ّ‬
‫شاكغ‬

‫أبني‬

‫شك‬

‫بنى‬

‫كانّغ‬

‫أفعل‬

‫كن‬

‫فعل‬

‫ج ‪ -‬املاضي املبهم بأداة املستقبل‪:‬‬

‫نستعني بأداة (ئد) لتمييز املستقبل‪ .‬وكما هو الشأن في اللهجات اآلخرى فإن هذه‬
‫األداة تصير (ئت) أمام (تـ) و(ئن) أمام (ن)‪.‬‬
‫تصريف الفعل ْ‬
‫(كف) أعط‬
‫اجلمع‬

‫املفرد‬

‫نيديو‬
‫ّ‬

‫نذهب معا ً ‪ /‬بالنسبة لـ‬

‫ندو‬
‫ّ‬

‫ئد كفغ‬

‫الضمير األول (مشترك)‬

‫ئنـ نكف‬

‫الضمير األول (مشترك)‬

‫سينسن‬

‫قضوا الليل ‪ /‬بالنسبة لـ‬

‫سنسن‬

‫ئتـ تكفد‬

‫الضمير الثاني (مشترك)‬

‫ئتـ تكفيم‬

‫الضمير الثاني (مذكر)‬

‫ئوات‬

‫تضاربوا ‪ /‬بالنسبة لـ‬

‫ئوت‬

‫ئد ئكف‬

‫الضمير الثالث (مذكر)‬

‫ئتـ تكفيمت‬

‫الضمير الثاني (مؤنث)‬

‫ئتـ تكف‬

‫الضمير الثالث (مؤنث)‬

‫ئد كفني‬

‫الضمير الثالث (مذكر)‬

‫ئد كفينت‬

‫الضمير الثالث (مؤنث)‬

‫ب – احلاضر‪:‬‬

‫غالبا ً ما يعبر املاضي املبهم عن احلاضر ولكنه من صنف احلاضر املطلق‪ .‬أما احلاضر‬
‫احلادث (احلالي) فيتميز بإدخال الصوت (أ) قبل التمفصل األخير للفعل‪.‬‬
‫ّطاسغ‬

‫ّ‬
‫يطاس‬

‫أنام‬
‫‪80‬‬

‫ينام‬
‫‪81‬‬

‫هلجة غات‬
‫غرج‬

‫خبأ ‪ /‬أخفى‬

‫أما االفعال التي تتعرض لتعديالت في املاضي املبهم بدون أداة فتتضمن مجموعتان‪:‬‬
‫أ ‪ -‬أفعال بتعديالت خارجية‪ .‬ب ‪ -‬أفعال بتعديالت داخلية‪.‬‬

‫تعديالت صواتية‬
‫لدى الفعل في األمازيغية عند الصرف قابلية لعدد من التعديالت لكن في املاضي‬
‫املبهم حصرياً‪ .‬فإذا كان الفعل مستعمالً بأداة املستقبل‪ ،‬فإنه يتبع الصرف العادي‪ .‬غير‬
‫أن هناك العديد من األفعال ال تتعرض ألي تعديل في املاضي املبهم بدون أداة‪ ،‬هي‪:‬‬
‫‪ - 1‬كل األفعال التي لها أكثر من صامتني باجلذر املبتدئة واملنتهية بصامت‪:‬‬

‫ ‬

‫أ ‪ -‬أفعال بتعديالت خارجية‪.‬‬

‫ ‬

‫‪ - 1‬التعديل البدئي‪:‬‬

‫إن األفعا التي تبدأ بـ (أ) التي ال تندرج ضمن حروف العلة تغير هذا الصوت إلى (ؤ) في‬
‫كل الضمائر املصرفة إلى املاضي املبهم بدون أداة‪:‬‬
‫أمس‬

‫مسح‬

‫ؤمسغ‬

‫يومس‬

‫ئسسنت‬

‫أرم‬

‫تذوق‬

‫ؤرمغ‬

‫يورم‬

‫أچم‬

‫غرف ‪ /‬اغترف‬

‫ؤچمغ‬

‫يوچم‬

‫أعاد ‪ /‬كرر‬

‫ؤلسغ‬

‫يولس‬

‫ؤهغغ‬

‫يوهغ‬

‫ؤچژغ‬

‫يوچژ‬

‫الضمير األول املفرد الضمير الثالث املفرد املذكر‬

‫الكلمة‬

‫معناها‬

‫سسنت‬

‫سأل ‪ /‬استفسر‬

‫سستنغ‬

‫كوكل‬

‫داس‬

‫كوكلغ‬

‫ئكوكل‬

‫مولت‬

‫عانق‬

‫مولتغ‬

‫ئمولت‬

‫ألس‬

‫سوسم‬

‫صمت‬

‫سوسمغ‬

‫ئسوسم‬

‫أهغ‬

‫سلب ‪ /‬نهب‬

‫ك ّرس‬

‫خدع‬

‫ك ّرسغ‬

‫ئك ّرس‬

‫أچژ‬

‫جرس ‪ /‬خفر ‪ /‬رعى‬

‫موهد‬

‫طلب ‪ /‬توسل‬

‫موهدغ‬

‫ئموهد‬

‫ ‬

‫‪ - 2‬األفعال املبتدئة بحرف علة واملنتهية بصامت‪:‬‬
‫نسچ‬

‫أحس‬
‫ّ‬

‫نسچغ‬

‫ينسچ‬

‫ّزچ‬

‫حلب‬

‫ّزچغ‬

‫ي ّزچ‬

‫ْكچر‬

‫أهان‬

‫كچرغ‬

‫يكچر‬

‫سرچ‬

‫عطس‬

‫سرچغ‬

‫يسرچ‬

‫ّمغ‬

‫نزل ‪ /‬هبط‬

‫ّمغغ‬

‫ميّغ‬

‫‪82‬‬

‫غرچغ‬

‫يغرچ‬

‫‪ - 2‬التعديالت النهائية‬

‫أما األفعال املكونة من مقطع لفظي واحد ذات اجلذر أو اجلذرين فإنها تتبع هذا اجلذر‬
‫بالصوت (ئـ) في الضمير األول والثاني املفرد وبالصوت (أ) في الضمائر األخرى‪.‬‬
‫ژ‬

‫غرس‬

‫ّژيغ‬

‫ي ّژا‬

‫ّچ‬

‫عجن‬

‫ّچيغ‬

‫يچا‬
‫ّ‬

‫ّد‬

‫نهب ‪ /‬سلب‬

‫ّديغ‬

‫يدا‬
‫ّ‬

‫لس‬

‫لبس ‪ /‬ارتدي‬

‫لسيغ‬

‫يلسا‬

‫شك‬

‫بني ‪ /‬شيد‬

‫شكيغ‬

‫يشكا‬

‫‪83‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬
‫كف‬

‫أعطى‬

‫كفيغ‬

‫يكفا‬

‫نغ‬

‫قتل‬

‫نغيغ‬

‫ينغا‬

‫تنقاد األفعال املنتهية بـ (ؤ) لنفس القاعدة‪:‬‬
‫سمسو‬
‫ّ‬

‫ح ّرك‬

‫سمسيغ‬
‫ّ‬

‫يسمسا‬
‫ّ‬

‫سمندو‬

‫أنهى‬

‫سمنديغ‬

‫يسمندا‬

‫شو‬

‫شرب‬

‫شويغ‬

‫يشوا‬

‫‪ - 3‬تعديالت بدائية ونهائية‬

‫ ‬

‫ومتس‪ :‬األفعال ذات الصامت الواحد املبتدئة بـ (أ) الذي ليس له حرف علة‪:‬‬
‫ّ‬
‫أر‬

‫فتح‬

‫ؤريغ‬

‫يورا‬

‫أس‬

‫أتى ‪ /‬جاء‬

‫ؤسيغ‬

‫يوسا‬

‫أز‬

‫أفرغ ‪ /‬أخلى‬

‫ؤزيغ‬

‫يوزا‬

‫أض‬

‫عاد ‪ /‬رجع‬

‫ؤضيغ‬

‫يوضا‬

‫أما األفعال املنتهية بـ (ئـ) فإنها تضع الصوت (أ) قبل هذا الـ (ئـ) في املاضي املبهم‬
‫بدون أداة‪:‬‬
‫ّفي‬

‫صب املاء‬
‫ّ‬

‫ّفايغ‬

‫ّ‬
‫يفاي‬

‫چوي‬

‫ذهن ‪ /‬مسح‬

‫چوايغ‬

‫يچواي‬

‫چمي‬

‫بحث‬

‫چمايغ‬

‫يچماي‬

‫سرتي‬

‫خلط ‪ /‬مزج‬

‫سرتايغ‬

‫يسرتاي‬

‫ؤچي‬

‫رفض‬

‫ؤچايغ‬

‫يوچاي‬

‫ژمي‬

‫خ ّيط‬

‫ژمايغ‬

‫يژماي‬

‫بيد أن هذه القاعدة غير عامة وال تراعى مبعظم األحيان في عدد كبير من األفعال‪.‬‬

‫ب ‪ -‬أفعال بتعديالت داخلية‬

‫ ‬

‫داخل الكلمة يتحول الصوت (أ) إلى (ؤ) في املاضي املبهم بدون أداة‪:‬‬
‫الژ‬

‫اجلوع‬

‫ّلوژغ‬

‫ي ّلوژ‬

‫فاد‬

‫الضماء‬

‫فودغ‬

‫ّ‬
‫يفود‬

‫ؤكاس‬

‫الغضب‬

‫ّكوسغ‬

‫ّ‬
‫يكوس‬

‫أحياناً‪ ،‬يتحول الصوت (ئـ) داخل الفعل إلى (ؤ)‪:‬‬
‫سيكل‬

‫ّسوكلغ‬

‫سافر‬
‫‪84‬‬

‫يسوكل‬
‫ّ‬
‫‪85‬‬

‫اسم الفاعل‬

‫استعمال أسماء الفاعل‬

‫يصطبغ اسم الفاعل باألجناس واألعداد على اختالفها على غرار ما هو معمول به‬
‫أيضا ً في اللهجات الطوارقية اآلخرى‪ .‬فحصل على املذكر بإضافة (ن) إلى ضمير الغائب‬
‫املذكر مص ّرفا ً إلى املاضي‪.‬‬

‫يستعمل اسم الفاعل في الفرنسية عندما يكون الفعل حتت تأثير ضمير أو صفة‬
‫مختصة أو تساؤلية‪:‬‬
‫ّ‬
‫ئري ينسني داوس ئهض ئد ميوكسض‬

‫من أمضى الليل هنا ينتابه الفزع‬

‫ئغرچ‬

‫خبأ‬

‫ئغرچن‬

‫وهو قد خبأ‬

‫تشيبچاوت تا تغبرت‬

‫الفرس الذي يصهل‬

‫ئسرچ‬

‫عطس‬

‫ئسرچن‬

‫وهو قد عطس‬

‫ئبض‬

‫ثقب ‪ /‬خرق‬

‫ئبضن‬

‫وهو قد ثقب‬

‫أوادم وا يچن أضو أدغ ئژيضن ئـ تامسچيدا‬
‫ئد ئزيژض‬

‫طيب اهلل نفس هذا الذي نشر هذه‬
‫الرائحة الطيبة باملسجد‬

‫ئلكم‬

‫تبع‬

‫ئلكمن‬

‫وهو قد تبع‬

‫ونحصل على املؤنث املفرد وذلك بإضافة (ت) إلى ضمير الغائب املؤنث مص ّرفا ً إلى‬
‫املاضي‪:‬‬
‫تكرف‬

‫قيدت‬

‫تكرفت‬

‫وهي قد قيدت‬

‫ت ّزچ‬

‫لها عالقة‬

‫ت ّزچت‬

‫وهي قد لها عالقة‬

‫متولت‬

‫عانقت‬

‫متولتت‬

‫وهي قد عانقت‬

‫وادغ هارت نتا ئموسن موباينا ئسينني ألس هذا ما يدل على أن هذا الرجل ليس سيد‬
‫بيته‬
‫أدغ ؤرچغألس نـ ئانان‬
‫ما ئچراون ؟‬

‫ماذا حدث ؟‬

‫ّ‬
‫ئزدكل كل غات وح ّ‬
‫مقورنني‬

‫جمع كل غات أوالئك الذين هم نبالءهم‬

‫ويتكون جمع اجلنسني معا ً بإضافة (ئن) اجلمع إلى النهاية كما لألسماء‪:‬‬
‫ئكچرنني‬

‫وهم قد أهانوا (مذكر ‪/‬مؤنث)‬

‫ئك ّرسنني‬

‫وهم قد خدعوا (مذكر ‪/‬مؤنث)‬

‫‪86‬‬

‫‪87‬‬

‫هلجة غات‬

‫تعديل في فكرة الفعل‬
‫أما األشكال املشتقة املستعملة للتعبير عن دالالت التعدية واإلنبناء للمجهول‬
‫واملبادلة أو اإلشارة لإلنتقال إلى حالة أخرى أو للعادة أو للتواتر أو للمثابرة على الفعل‪،‬‬
‫فهي نفسها في اللهجات الطوارقية األخرى وبذات اخلصائص الصواتية‪:‬‬

‫چمض‬

‫خرج‬

‫شچمض‬

‫جعله يخرج‬

‫سوو‬

‫شرب‬

‫ششوو‬

‫جعله يشرب‬

‫كما أن تغير السني (س) وهو خاصية للشكل إلى (ز) هو أيضا حالة متواترة إذا كان‬
‫الفعل يتضمن احلرفان األسنانيان (ز) و (ژ)‪:‬‬
‫كمز‬

‫حك نفسه‬

‫زكمز‬

‫ّ‬
‫حك‬

‫زلف‬

‫تزوج‬

‫ززلف‬

‫ّزوج‬

‫نكر‬

‫نهض‬
‫َ‬

‫سنكر‬

‫انهض‬
‫َ‬

‫أهز‬

‫اقترب‬

‫زيهز‬

‫ق ّرب‬

‫نكس‬

‫رض َع‬

‫سنكس‬

‫رضع‬
‫ّ‬

‫ملژ‬

‫ن َُح َل ‪ /‬ضعف‬

‫زملژ‬

‫أنحل ‪ /‬أنحف‬

‫چن‬

‫رك َع‬

‫سچن‬

‫ّ‬
‫ركع‬

‫خرك‬

‫اختَفى‬

‫سخرك‬

‫اختف‬
‫ِ‬

‫هض‬

‫أقس َم‬
‫َ‬

‫سهض‬

‫ح ّلف ‪ /‬جعله يقسم‬

‫الشكل األول‪ :‬يدل على ناصب املفعولني ونحصل عليه بوضع (س) في بداية اجلذر‪:‬‬

‫معظم األفعال املبتدئ بـ (أ) التي ليست حرف علة تغير‪ ،‬عموماً‪ ،‬من (أ) إلى (ئـ)‬
‫عندما يتعلق األمر بالشكل النّاصب للمفعولني‪:‬‬
‫أرم‬

‫تذوق‬

‫سيرم‬

‫أذاقه‬

‫أمس‬

‫مسح‬

‫سيمس‬

‫جعله ميسح‬

‫وثمة عدد من األفعال لها صامتني باجلذر وتدخل الصوت (ؤ) بني هذا اجلذر واحلرف‬
‫خاصية الشكل‪:‬‬
‫ّمغ‬

‫هبط ‪ /‬نزل‬

‫سومغ‬
‫ّ‬

‫أنزل‬

‫چز‬

‫دخل‬

‫زوچز‬

‫أدخل‬

‫ضچ‬

‫نعب‬

‫زوضج‬

‫أتعب‬

‫الشكل الثاني‪ :‬أ) اخملتص بحرف ابتداء (م) ويدل على فكرة املبني للمجهول أو احلياد‪.‬‬
‫وعلى غرار الشكل األول فإن (أ) البداية في بعض األحوال تتحول إلى (ئـ) كما جند الصوت‬
‫(ؤ) وقد دخل بني (م) الذي هو خاصية لهذا الشكل وجذر الفعل‪:‬‬

‫أبر‬

‫غ ّلي (غليان)‬

‫سيبر‬

‫جعله يغلي‬

‫أر‬

‫فتح‬

‫ميير‬

‫ُفتح‬

‫أچژ‬

‫حرس ‪ /‬خفر‬

‫سيچر‬

‫جعله يحرس‬

‫نخر‬

‫م ّزق‬

‫ميونخر‬

‫موز ِّ َق‬

‫نكض‬

‫قطع‬

‫ميونكض‬

‫طع‬
‫ُق ِ‬

‫أهغ‬

‫نهب ‪ /‬سلب‬

‫مييهغ‬

‫نه َب‬
‫ُِ‬

‫عندما يتضمن الفعل واحد من احلروف األسنانية (امللفوظة بوضع رأس اللسان على‬
‫مؤخر األسنان األمامية العليا) وهي (ش ‪ /‬تش ‪ /‬س ‪ /‬چ) باألغلب األعم‪:‬‬
‫تش‬

‫شتش‬

‫أكل‬
‫‪88‬‬

‫أطعم ‪ّ /‬‬
‫غذي‬

‫‪89‬‬

‫نـ هليل‬
‫ژمي‬

‫هلجة غات‬
‫يژمي‬

‫خاط‬

‫ِخ َ‬
‫يط‬

‫تّر‬

‫بتهل ‪ /‬تضرع‬

‫تاتّر‬

‫تض ّرع (عادة)‬

‫چ‬

‫فعل‬

‫تاچ‬

‫فعل (عادة)‬

‫نّس‬

‫قرض ‪ /‬قضم‬

‫تانّس‬

‫قرض (عادة)‬

‫شوض‬

‫شاهد ‪ /‬نظر‬

‫مينشواضن‬

‫تبادال النظر‬

‫أرم‬

‫تذوق‬

‫تارم‬

‫تذوق (عادة)‬

‫لكم‬

‫تبع‬

‫مينلكامن‬

‫تتابعا‬

‫ن‬

‫قال‬

‫تشن‬

‫قال (عادة)‬

‫كچر‬

‫أهان‬

‫مينكچارين‬

‫تبادال اإلهانات‬

‫أهغ‬

‫نهب‬

‫تاهغ‬

‫نهب (عادة)‬

‫زري‬

‫تفادى أحد‬

‫مينزراين‬

‫تفاديا‬

‫أمل‬

‫أرچ‬

‫جاور‬

‫ميناراچن‬

‫جتاورا‬

‫مجد ‪ /‬عظم‬
‫ّ‬

‫تامل‬

‫ّ‬
‫عظم (عادة)‬

‫هل‬

‫قابل أحد‬

‫مينهالن‬

‫تقابال‬

‫نغ‬

‫قتل‬

‫مينانغن‬

‫تقاتال‬

‫ب) نحصل على هذا الشكل الذي يُع ِّب ُر وحده عن فكرة املبادلة (أو التبادل) وذلك‬
‫بوضع في بداية اجلذر لهذا املقطع اللفظي (من) الذي ينطق (مني)‪:‬‬

‫الشكل الثالث‪ :‬نحصل على هذا الشكل الذي يدل على املبني للمجهول بوضع‬
‫املقطع اللفظي(تو) في مطلع اجلذر‪:‬‬
‫غرچ‬

‫أخفي ‪ /‬خبئ‬

‫ئتوغرچ‬

‫أُخ ِف َي ‪ /‬خُ ِب َئ‬

‫صل عليه عن طريق إضافة (ت) الالحقة إلى‬
‫وميكن إدراج هذا الشكل في ذاك املحُ َ‬
‫الفعل قبل أواخر الكلمات الناجتة عن الصرف واملع ّبرة عموما عن فكرة “الصيرورة”‪:‬‬
‫سيچاضلغ‬

‫أنا أعرج‬

‫سيچاضلتغ‬

‫صرت أعرج‬

‫ّلوليغ‬

‫أنا حر‬

‫ّلولتغ‬

‫صرت حرا ً‬

‫تتوفر لهجة غات على عدد من األفعال التي لم تعد تستعمل في الشكل البسيط‬
‫والتي ال جندها إال في التك ّون (أو التشكل) وهاكم أمثلة‪:‬‬

‫كچر‬

‫أهان‬

‫ئتوكچر‬

‫أ ُ ِه َن‬

‫كدمت‬

‫قرض‬

‫كدم‬

‫في الطيطوقية الشكل البسيط‬

‫تكل‬

‫أثار ‪ /‬رفع‬

‫ئتوتكل‬

‫رُ ِف َع ‪ /‬أُثِيرَ‬

‫سيداونت‬

‫حتدث إلى‬

‫سيداون‬

‫عند آل ئسا ّقامارن الشكل البسيط‬

‫كرف‬

‫ق ّيد‬

‫ئتوكرف‬

‫ُق ّي َد‬

‫چرفت‬

‫ركع‬

‫چرف‬

‫في الطيطوقية الشكل البسيط‬

‫تكر‬

‫مأل‬

‫ئتوتكر‬

‫ُملئ‬

‫خوبت‬

‫إحتسي‪ /‬ارتشف‬

‫غوب‬

‫في الطيطوقية الشكل البسيط‬

‫ملز‬

‫بتلع‬

‫يتوملز‬

‫ابتُلع‬

‫املدة‪ ،‬العادة والتواتر ونحصل عليه بوضع (ت) في بداية‬
‫الشكل اخلامس‪ :‬يدل على ّ‬
‫الشكل البسيط‪:‬‬

‫األفعال من هذا الصنف ال ميكن أن تعرف إال من خالل اإلستعمال وكثير منها هي‬
‫أفعال احلال وال تنطوي دائما ً على فكرة “الصيرورة”‪:‬‬
‫الشكل السادس‪ :‬نحصل عليها بتشديد اجلزء الثاني (التمفصل الثاني) للجذر‪:‬‬

‫ ‪ -‬الشكل الرابع املتوفر في القبائلية منعدم في التوارقية ولهجة غات‪.‬‬

‫‪90‬‬

‫‪91‬‬

‫هلجة غات‬

‫نـ هليل‬

‫أما الشكل التاسع املتميز بإحلاق الصوت (أ) بالشكل البسيط والشكل العاشر‬
‫املتميز بـ (ئـ) أو (ؤ) بصفتها الحقة فنادرا ً ما يستعمالن‪ .‬إذ ال جندها إال في األشكال‬
‫املشتقة‪.‬‬

‫كرف‬

‫قيد‬

‫ك ّرف‬

‫قيد العادي‬

‫كرض‬

‫كشط‬

‫ك ّرف‬

‫كشط العادي‬

‫غبر‬

‫رفس‬

‫غ ّبر‬

‫رفس العادي‬

‫ششو‬

‫نخر‬

‫م ّزق‬

‫نخر‬
‫ّ‬

‫مزق العادي‬

‫تداخل األشكال‪:‬‬

‫نچو‬

‫زَأر َ‬

‫نچو‬
‫ّ‬

‫زأر العادي‬

‫الشكل السابع‪ :‬نحصل عليه بإدخال الصوت (أ) قبل اجلذر‪ .‬ناذرا ما يستعمل في‬
‫الشكل البسيط‪ .‬وغالبا ً ما جنده مبعية األشكال املشتقة التي يضيف إليها معاني‬
‫إعادة‪ ،‬الطاقة‪.‬‬
‫زبزچ‬

‫ب ّلل‬

‫زبزاچ‬

‫ب ّلل عادي‬

‫شوض‬

‫نظر‬

‫شاواض‬

‫نظر عادي‬

‫سلمد‬

‫ع ّلم‬

‫ساملاد‬

‫ع ّلم عادي‬

‫سچمض‬

‫أخرج‬

‫ساچماض‬

‫أخرج‬

‫سسنت‬

‫اسأل ‪ /‬استفسر‬

‫ساستان‬

‫اسأل عادي‬

‫الشكل الثامن‪ :‬نحصل على هذا الشكل املماثل في املعنى السابق وذلك بإدخال (ئـ)‬
‫أو (ؤ) قبل جذر الفعل‪:‬‬
‫نودم‬

‫غفا ‪ /‬هجع‬

‫تنودوم‬

‫غفا عادي‬

‫موهد‬

‫صلى ‪ /‬طلب ‪ /‬توسل‬

‫متوهود‬

‫طلب عادي‬

‫سونخر‬

‫شخر‬

‫سونخور‬

‫شخر عادي‬

‫سونفس‬

‫ّ‬
‫تنفس‬

‫سونفوس‬

‫تنفس عادي‬

‫تهندوزت‬

‫س ِخرَ ‪ /‬هزئ‬
‫َ‬

‫تهندوزوت‬

‫سخر عادي‬

‫‪92‬‬

‫يشاشوا‬

‫أشرب‬

‫أشرب عادي‬

‫ثمة حاالت من الوارد أن تتداخل فيها هذه األشكال الرئسية وتنتج عنها أشكال‬
‫ثانوية مشتقة حتوي الدالالت اخلاصة بكل شكل على حدة‪.‬‬
‫وهاكم األكثر إستعماال من بني هذه االشكال املمتزجة أو املتداخلة‪:‬‬
‫‪ - 1‬اجتماع الشكلني األول والثاني (املبني للمجهول وناصب املفعولني)‬
‫‪ - 2‬اجتماع الشكلني األول والثاني (ب) (ناصب املفعولني املبادلة)‬
‫‪ - 3‬اجتماع الشكلني الثاني (ب) واألول (مبادلة ناصب املفعولني)‬
‫‪ - 4‬اجتماع الشكلني السادس واألول (عادة ناصب املفعولني)‬
‫‪ - 5‬اجتماع الشكلني السابع واألول (عادة ناصب املفعولني)‬
‫‪ - 6‬اجتماع الشكلني الثامن واألول (عادة ناصب املفعولني)‬
‫‪ - 7‬اجتماع الشكلني السابع والثاني (عادة اإلنبناء للمجهول)‬
‫‪ - 8‬اجتماع الشكلني اخلامس والثالث (عادة اإلنبناء للمجهول)‬
‫‪ - 9‬اجتماع الشكلني اخلامس والثاني (ب) (عادة ناصب املفعولني)‬

‫‪93‬‬

‫النفي‬
‫االستفهام‬

‫نعبر عن صيغة النفي وذلك بوضع أداة (ؤر) أمام الفعل‪:‬‬
‫ؤر ئتموهود‬

‫ال يصلي‬

‫ؤر ئمون‬

‫غير معروف‬

‫نك ؤر ئن تچزغ أكال‬

‫أنا ال أتوغل باملدينة‬

‫ؤر يلي أميس ؤال أييس‬

‫ال ميلك جمالً وال حصانا ً‬

‫ؤر ؤينت دغ أماضال‬

‫لم يحثوا األرض‬

‫وإلضفاء معنى النفي املطلق على اجلملة نتبع الفعل بكلمة الشيء (هارت)‪:‬‬
‫ؤر تكسوضم هارت‬

‫ال تخافوا شيئا‬

‫ؤر يچريو هارت‬

‫لم يجد شيئا‬

‫ؤر يلي هارت‬

‫ال ميلك شيئا‬

‫ؤر يسخرك هارت‬

‫لم يفقد شيئا‬

‫يتحول (أ) الذي جنده بآخر مقطع لفظي في عديد من األفعال عموما ً إلى (ئـ ‪ /‬ي) إذا‬
‫استعمل الفعل في سياق النفي‪:‬‬
‫يكفان أزرف‬

‫أعطوا املال‬

‫ؤر يكفني أزرف‬

‫لم يعطوا املال‬

‫يشوا أمان‬

‫شرب املاء‬

‫ؤر يشوي أمان‬

‫لم يشرب املاء‬

‫يورا تاوارت‬

‫فتح الباب‬

‫ؤر يوري تاوارت‬

‫لم يفتح الباب‬

‫ؤر ئري ئد ياون ّ‬
‫فول‬
‫أييس‬

‫لم يرد امتطاء الفرس‬

‫يرا ئد ياون ّ‬
‫فول أييس أراد امتطاء الفرس‬

‫‪ )1‬نحصل على االستفهام من نبرة الصوت‪:‬‬
‫تسامن أكاون أريغ ؟‬
‫ّ‬

‫هل تعرفون ما أريده منكم؟‬

‫تشيويد أميس نّك ؟‬

‫هل حملت معك جملك ؟‬

‫‪ )2‬بواسطة عبارة (ميغ كال) * املتلفظ به بعد الفعل‪:‬‬
‫يسيوالس ميغ كال ؟‬

‫هل كلمه ؟‬

‫يسوكل ميغ كال ؟‬

‫هل سافر ؟‬

‫ئزنزين أميس نّس ميغ كال ؟‬

‫هل باع جمله ؟‬

‫نستعمل أيضا عبارة (ميغ أمنير) أي ليس بعد‪:‬‬
‫يوسيد ميغ أمنير ؟‬

‫هل أتى أم ليس بعد ؟‬

‫يچمض ميغ أمنير ؟‬

‫هل خرج أم ليس بعد ؟‬

‫طريقة التعبير عن املبني للمجهول‬
‫يتم التعبير عن فكرة اإلنبناء للمجهول من عدة طرقل‪:‬‬
‫‪ )1‬بواسطة عدد من األكال املشتقة‪ ،‬الثاني أو الثالث‪:‬‬
‫ميونكض‬

‫ُقطع‬

‫مييهر‬

‫ن ُهب‬
‫لُسع‬

‫يتو ّدچ‬
‫ * ‪ -‬تعني أم ال أوردها الناشر للتوضيح فقط‪.‬‬

‫‪94‬‬

‫‪95‬‬

‫نـ هليل‬
‫ُق ّيد‬

‫يتوكرف‬
‫‪ )2‬بواسطة الفعل األصلي مصرفا ً إلى احلاضر‪:‬‬

‫فكرة الوجود (الكينونة)‬

‫يفران‬

‫ُحلق ‪ُ /‬‬
‫ش ّطب‬

‫يفراض‬

‫ُكنّس‬

‫يوات‬

‫ضرِ َب‬
‫ُ‬

‫يتكار‬

‫لئ‬
‫ُم َ‬

‫‪ )3‬بواسطة الضمير الثالث اجلامع لألفعال‪:‬‬
‫نغانت دات يانانّيس‬

‫قتلوه أمام بيته‬

‫چراونت ّ‬
‫يطاس‬

‫وجدوه نائما ً‬

‫(ئ ّلي) هو الفعل الذي يعبر عن فكرة الوجود أو الكينونة‪ ،‬ويص ّرف في الطوارقية‬
‫كاألتي‪:‬‬
‫ّليغ‬

‫أنا موجود‬

‫ت ّليد‬

‫أنت موجود‬

‫ي ّال‬

‫هو موجود‬

‫ئد ّليغ‬

‫أنا سأكون‬

‫ي ّت ّليد‬

‫أنت ستكون‬

‫ئد ي ّلي‬

‫هو سيكون‬

‫ي ّالن‬

‫موجود بإعتبار الوجود‬

‫تشيالوت‬

‫الوجود‬

‫إذا كان الفعل يدل عن فكرة احلال املوقع والشرط نعبر عنه بواسطة فعل ميوس أو‬
‫ؤماس‪:‬‬
‫ّ‬
‫نكنيض ّدونت أمنوس وارچغ تشيضوضن‬

‫نحن رجال ال نساء‬

‫ما ميوس ألس أدغ ؟‬

‫من يكون هذا الرجل ؟‬

‫ّ‬
‫نكونان أموسغ أمنوكال نـ أكال‬

‫سأكون أمير البلد‬

‫نصادف مجددا الفكرة التي يعبر عنها فعل الكينونة في األفعال (ه) أن تكون في‪ .‬و‬
‫(وار) أن تكون على ‪ /‬فوق‪:‬‬

‫‪96‬‬

‫غات هاننت تتزداين ّچوتنني‬

‫ثمة في غات كثير من النخيل‬

‫تشيروت أدغ أغريقنّت ّسنغ‬

‫قرأت هذه الرسالة وعرفت فحواها‬

‫ئوار أشك‬

‫هو فوق الشجرة‬

‫‪97‬‬



Documents similaires


h duveyrier sahara algerien et tunisien journal de route
choix de codification graphique pour la langue berbere
ve6yvw6
notice publicitaire touareg
taderftt 3
encyclo berbere


Sur le même sujet..