sc islamique .pdf



Nom original: sc islamique.pdfTitre: الوحدة الأولى: وسائل(أساليب) القرآن الكريم في تثبيت العقيدة الإسلاميةAuteur: FARES

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Office Word 2007, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 15/05/2015 à 23:57, depuis l'adresse IP 105.108.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 758 fois.
Taille du document: 195 Ko (22 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫الوحدة األولى‪ :‬وسائل(أساليب) القرآن الكريم في تثبيت العقيدة اإلسالمية‬
‫استعمل القرآن الكريم عدة وسائل لتثبيت العقيدة الصحيحة وتصحيح‬
‫االنحرافات التي تصيب عقائد الناس ‪ ،‬من أهم هذه الوسائل (األساليب‪):‬‬
‫·إثارة العقل ‪:‬أي أن هللا تعالى في القرآن ُينبه اإلنسان إلى كثير من مظاهر‬
‫قدرة هللا تعالى في هذا الكون آمرا إياه بأن يتدبر هذه المظاهر ليدرك بعد ذلك‬
‫أن لهذا الكون خالقا ‪ ،‬رازقا ‪ ،‬مدبر لشؤون الخلق‪.‬‬
‫·إثارة الوجدان ‪:‬يثير القرآن الكريم عاطفة اإلنسان ليتفطن لحقيقة الربوبية‬
‫أي يدرك قدرة هللا وعلمه الشامل ويتفاعل مع ذلك‪.‬‬
‫·التذكير بقدرة هللا ومراقبته ‪:‬إذ يذكر هللا تعالى في القرآن أن هللا على كل‬
‫شيء قدير ( إحياء الموتى ‪ ،‬إنزال الغيث )و أن هللا يعلم كل ما يفعله اإلنسان‬
‫شر ثم ُيجازيه على ذلك يوم القيامة‪ ،‬فيستحي اإلنسان من معصية‬
‫من خير أو ٍّ‬
‫هللا تعالى‪.‬‬
‫·رسم الصور المحببة للمؤمنين ‪:‬من ذكر لصفاتهم الحسنة وما ينالون من‬
‫جزاء و أجر يوم القيامة‪.‬‬
‫·مناقشة االنحرافات ‪:‬التي يقع فيها اإلنسان نتيجة جهله‪ ،‬بمختلف األدلة‬
‫العقلية والشرعية‪.‬‬
‫وسائل القرآن في تثبيت العقيدة‬
‫إثارة العقل إثارة الوجدان التذكير بقدرة هللا رسم الصورة المحببة مناقشة‬
‫للمؤمنين االنحرافات‬

‫الوحدة الثانية‪ :‬موقف القرآن الكريم من العقل‬
‫‪1.‬أولى اإلسالم للعقل قيمة كبيرة إذ تكرر ذكر العقل في القرآن الكريم قرابة‬
‫(‪ )05‬مرة ‪ ،‬كما حرم اإلسالم االعتداء عليه ح ّتى من طرف صاحبه‪.‬‬
‫ضله على سائر الكائنات‬
‫·تكريم هللا تعالى لإلنسان بالعقل‪:‬ميز هللا اإلنسان وف ّ‬
‫بالعقل فبه يسمو اإلنسان بمعرفة الحق والتزامه ‪،‬وقد ينحط بعدم استخدام عقله‬
‫إذ العقل أداة التمييز بين الخير والشر ‪ ،‬بين النفع والضرر‪ ،‬كما أن العقل له‬
‫دور مهم في تجديد أحكام اإلسالم وجعلها موافقة لواقع الناس باالجتهاد‪،‬ويعتبر‬

‫العقل أساس التكليف في اإلسالم ولذلك المجنون والصبي الصغير غير مكلفين‬
‫بأحكام اإلسالم‪.‬‬
‫·حث القرآن الكريم على استعمال العقل ‪:‬حث القرآن الناس على استعمال‬
‫عقولهم واستخدامها في تدبر مظاهر قدرة هللا ‪ ،‬وتعلم العلم النافع ‪ ،‬واإليمان‬
‫المبني على استخدام العقل ال على مجرد الظن أو إتباع لعقائد اآلباء واألجداد‪.‬‬
‫·وجوب المحافظة على العقل ‪:‬حافظ اإلسالم على العقل من حيث الوجود‬
‫ومن حيث العدم‪،‬فمن حيث الوجود أوجب هللا كل ما يحافظ على العقل ويقيم‬
‫أركانه من علم نافع وتدبر وتأمل ‪.................‬‬
‫أما من حيث العدم فقد حرم اإلسالم كل ما يفسد العقل أو ُيذهبه من مسكرات‬
‫كما نجد اإلسالم حرم التطرف الفكري ألنه إفساد للعقل‪.‬‬
‫الوحدة الثالثة‪ :‬الصحة النفسية والجسمية في القرآن الكريم‬
‫‪1.‬مفهوم الصحة النفسية ‪:‬أي أن يكون اإلنسان في حالة طبيعية من‬
‫الطمأنينة والراحة النفسية ‪ ،‬ال يعاني من االضطراب والقلق‪.‬‬
‫‪2.‬كيف يحقق القرآن الصحة النفسية ‪:‬حتى يكون اإلنسان سويا نفسيا فإن‬
‫القرآن الكريم أرشد البشر إلى ما يحقق ذلك في حياتهم وأهم هذه األشياء‪:‬‬
‫·قوة الصلة باهلل تعالى‪:‬من صالة وقراءة القرآن وذكر هللا تعالى ومختلف‬
‫الطاعات التي تجعل العبد قريبا من هللا تعالى‪.‬‬
‫·الصبر عند الشدائد‪:‬فقد ر ّبى القرآن الكريم المؤمنين على الصبر عند‬
‫المصائب ورتب على ذلك األجر كما أثنى القرآن الكريم على الصابرين‪.‬‬
‫·التزكية واألخالق‪ :‬أمر القرآن الكريم بكثير من األخالق والمثل العليا التي‬
‫تجعل اإلنسان محبوبا عند هللا وعند الناسوبذلك يسعد اإلنسان ويعيش مطمئنا‪.‬‬
‫·التفاؤل وعدم اليأس‪ :‬التفاؤل يجعل المؤمن دائما مرتاحا ‪ ،‬ولقد حرم هللا‬
‫تعالى في القرآن اليأس ألنه يجعل اإلنسان يعيش في اضطراب وضيق ونكد‪.‬‬
‫‪3.‬مفهوم الصحة الجسمية‪:‬هي أن يعيش اإلنسان سليما معافى في بدنه ‪،‬‬
‫غير مريض وال يعاني من أي عاهة من العاهات‪.‬‬
‫‪4.‬عناية القرآن بالصحة الجسمية‪:‬لقد اعتنى القرآن بالصحية الجسمية‬
‫بتشريعه لتعاليم واضحة للمحافظة عليها ‪ ،‬وأهم هذه التعاليم هي‪:‬‬
‫·تحريم االعتداء على جسم اإلنسان كله أو بعضه‪ :‬وترتيب العقوبات على‬

‫ذلك‪.‬‬
‫·اإلعفاء من بعض الفروض والواجبات‪ :‬إذا كانت تؤثر على صحة اإلنسان‬
‫أو ِّ‬
‫تؤخ ُر شفاءه‪.‬‬
‫·الوقاية من األمراض‪ :‬بتشريع الطهارة والوضوء‪ ،‬النهي عن اإلكثار من‬
‫األكل والشرب(اإلسراف‪).‬‬
‫·تحريم كل ما يهلك النفس البشرية‪ :‬من خمر وزنا و لحم خنزير‪ ،‬وتحريم‬
‫االنتحار‪.‬‬
‫·تنمية القوة وتوفير الصحة بمفهومها الحديث‪ :‬الرياضة‬
‫الصحة في القرآن‬

‫الصحة النفسية الصحة الجسمية‬

‫كيف يحققها القرآن كيف يحققها القرآن‬

‫*قوة الصلة باهلل تعالى * تحريم االعتداء على جسم اإلنسان كله أو بعضه‬
‫*الصبر عند الشدائد *اإلعفاء من بعض الفروض والواجبات‬
‫*التزكية واألخالق * الوقاية من األمراض‬
‫*التفاؤل وعدم اليأس * تحريم كل ما يهلك النفس البشرية‬
‫*تنمية القوة وتوفير الصحة بمفهومها الحديث‬
‫الوحدة الرابعة‪ :‬القيم في القرآن الكريم‬
‫‪1.‬القيم‪ :‬جمع قيمة وهي كل صفة أو خلق له أثر على اإلنسان أو األسرة أو‬
‫المجتمع‪.‬‬
‫‪2.‬أنواع القيم‪:‬‬

‫·القيم الفردية‬
‫أي التي يتصف بها الفرد مع نفسه وغيره من الناس‪.‬‬
‫‪1.‬الرحمة ‪:‬أن يكون اإلنسان رحيما بنفسه وغيره من البشر والحيوان‪.‬‬
‫‪2.‬الصبر ‪:‬فالصبر على الطاعة وعن المعصية وعلى األقدار واألقضية‬
‫‪3.‬اإلحسان ‪:‬ألن اإلسالم دين اإلحسان‪ ،‬فالواجب على العبد أن ُيحسن في كل‬
‫شيء حتى مع الحيوان‪.‬‬
‫‪4.‬الصدق ‪:‬اإلنسان المسلم صادق مع نفسه ومع الناس‪ ،‬صادق في أقواله‬
‫وأفعاله‪.‬‬
‫‪5.‬العفو ‪:‬هو التجاوز عن أخطاء اآلخرين وإساءتهم لك بهذا يزيد المؤمن‬
‫قوة وعزا‪.‬‬
‫·القيم األسرية‬
‫وهي المعامالت األسرية بين أفراد األسرة الواحدة‪ ،‬و ُيقصد بها المودة والرحمة‬
‫واللطف والمشاعر الدافئة بين الزوجين والتي تثمر بدورها جوا أسريا يعطي‬
‫الحنان والطمأنينة لألبناء‪.‬‬
‫·القيم االجتماعية‬
‫والمقصود بها األخالق التي يتعامل بها أفراد المجتمع فيما بينهم كالتعاون‬
‫والتكافل‪.‬‬
‫‪1.‬التعاون ‪:‬دعا اإلسالم إلى التعاون ألنه أداة من أدوات نشر‬
‫الخيروتحقيقه‪.‬‬
‫‪2.‬التكافل االجتماعي ‪:‬بين اإلنسان ونفسه وقرابته وبين اإلنسان ومجتمعه‬
‫فهو تضامن بين أفراد عدة لتحقيق المنافع والوقوف مع المعوزين والمحتاجين‬
‫ولنشر كل مافيه مصلحة للوطن واألفراد‪.‬‬
‫·القيم السياسية‬
‫والمقصود بها المبادىء التي ينبغي أن تكون بين الحاكم والرعية لتكوين أمة‬
‫مستقرة مزدهرة‪.‬‬
‫‪1.‬العدل ‪:‬والمقصود به وضع األمور في نصابها وإعطاء الحقوق‬

‫ألصحابها(مهما كان جنسهم أو دينهم) ‪ ،‬وال تستقيم أمور المجتمعات إال به‪.‬‬
‫‪2.‬الشورى ‪:‬على كل حاكم أو مسؤول أن ُيشاور شعبه أو من يحكمهم ومن‬
‫خصائص األسرة الناجحة والمجتمع المثالي الشورى‪ ،‬التي تساهم في تال قح‬
‫األفكار وتطورها‪.‬‬
‫‪3.‬الطاعة ‪:‬اإلسالم دين الطاعة الواعية عن قناعة وحب هلل ولرسوله ‪ ،‬كما‬
‫أن من أهداف اإلسالم تنظيم المجتمعات على أساس الطاعة الواعية للحكام‬
‫وإعانتهم مالم يأمروا بمعصية أو كفر بواح‪.‬‬
‫القيم في القرآن الكريم‬
‫فردية أسرية اجتماعية سياسية‬

‫الرحمة المودة والرحمة‪ .‬التعاون ‪.‬العدل‬
‫الصبر التكافل االجتماعي ‪.‬الشورى‬
‫اإلحسان الطاعة‬
‫الصدق‬
‫العفو‬

‫المجال الثاني‪ :‬من هدي السنة النبوية‬
‫الوحدة األولى‪:‬المساواة أمام أحكام الشريعة اإلسالمية‬
‫‪1.‬في هذا الحديث بيان‪:‬‬
‫·مساواة جميع الناس أمام القانون من أهم المباديء التي جاء بها اإلسالم‪.‬‬
‫ولذلك ألغى جميع االعتبارات االجتماعية في تطبيق األحكام الشرعية‪.‬‬
‫·تحريم التعدي على أموال الناس وهذا يدل على قيمة المال في اإلسالم ولهذا‬
‫كان من مقاصد الشريعة اإلسالمية حفظ المال ألن المال قوام الحياة‪.‬‬
‫·تحريم الشفاعة في الحدود ‪ ،‬ألنها ُتفقد القوانين هيبتها ويقل الردع في‬

‫المجتمعات ويحل محل ذلك الفوضى والالّأمن ‪.‬‬
‫‪2.‬اإلرشادات واألحكام المستخلصة من الحديث ‪:‬‬
‫·تحريم جريمة السرقة وبيان عقوبتها‪.‬‬
‫·تحريم الشفاعة في الحدود لما في ذلك من آثار سلبية في المجتمع‪.‬‬
‫·وجوب تطبيق العقوبات على المجرمين‪.‬‬
‫·عدم تطبيق العقوبات يؤدي إلى انتشار الجرائم‪.‬‬
‫·القضاء على المحاباة والتمييز بين مقترفي الجرائم‪.‬‬
‫·عدم تطبيق العقوبات سبب لهالك األمم‪.‬‬
‫الوحدة الثانية‪ :‬العمل واإلنتاج في اإلسالم ومشكلة البطالة‬
‫‪1.‬مما يؤخذ من الحديث ‪:‬‬
‫·مفهوم العمل‪ :‬كل جهد بشري ( فكري أو يدوي) مشروع يعود على اإلنسان‬
‫أو غيره بالخير والنفع والفائدة‪.‬‬
‫· ُّ‬
‫حث اإلسالم على العمل‪ :‬مهما كان هذا العمل متواضعا وبسيطا حتى ينتفع‬
‫لإلنسان وينفع مجتمعه ال يكون عالة على غيره‪.‬‬
‫·محاربة اإلسالم للبطالة‪ :‬البطالة تجعل صاحبها عبئا وعالة على غيره ‪،‬‬
‫وهذا ُيؤدي إلى ركود الحياة االقتصادية وجمود اإلنسان‪، ،‬ألن في ذلك تعطيل‬
‫للمواهب والقدرات وتشجيع على الكسل‪.‬‬
‫·نظرة اإلسالم على التسول والنهي عنه‪ :‬نهى اإلسالم عن التسول فالمسلم‬
‫عزيز مكرم ال يمد يده للناس أبدا‪.‬‬
‫‪3.‬اإلرشادات واألحكام المستفادة من الحديث‪:‬‬
‫·الحث على العمل والكسب لتحصيل الرزق‪.‬‬
‫·االجتهاد في تحصيل الكسب الحالل‪.‬‬
‫·دعوة اإلسالم إلى التعفف عن التسول‪.‬‬
‫·ال ينبغي احتقار العمل مهما كان بسيطا ومتواضعا‪.‬‬
‫·التحل المسألة مع القدرة على العمل والكسب إال في حاالت معينة خاصة‪.‬‬

‫الوحدة الثالثة‪ :‬مشروعية الوقف‬
‫‪1.‬في الحديث بيان ل‪:‬‬
‫·مفهوم الوقف‪ :‬لغة‪:‬هو الحبس والمنع‪ ،‬أما اصطالحا‪ :‬توقف المالك عن‬
‫التصرف في المال واالنتفاع به ‪ ،‬لصالح الجهة الموقوف عليها بغاية التقرب‬
‫إلى هللا‪.‬‬
‫·حكمه‪ :‬الوقف من األعمال المستحبة‪.‬‬
‫·المردود االقتصادي له‪:‬يسهم الوقف في دفع عجلة االقتصاد والتنمية ‪ ،‬إذ‬
‫األمالك الوقفية تستخدم في الصالح العام إلعانة المحتاجين‪.‬‬
‫·آثاره‪ :‬للوقف آثار دنيوية وأخروية‪ ،‬فهو باب من أبواب التكافل االجتماعي ‪،‬‬
‫وتحصيل ذكرى الخير ونيل الثواب حتى بعد الموت‬
‫‪2.‬األحكام المستخلصة من الحديث ‪:‬‬
‫·مشروعية الوقف في اإلسالم‪.‬‬
‫·أجر وقيمة الوقف في حياة اإلنسان وبعد موته‪.‬‬
‫·عظم أجر العلم النافع وتوريثه لألجيال‪.‬‬
‫·دعوة الولد الصالح لوالديه مما ينفع المرء بعد موته‪.‬‬
‫·بيان بعض األشياء التي يتركها الميت ويصله أجرها حتى بعد موته‪.‬‬
‫الوحدة الرابعة‪ :‬توجيهات الرسول صلى هللا عليه وسلم في صلة اآلباء باألبناء‬
‫‪1.‬في الحديث وردت عدة إشارات‪:‬‬
‫·الهبة لألبناء مشروعة‪ :‬يصح للوالد أن يعطي أبناءه زيادة على النفقة‬
‫عليهم ‪ ،‬بشرط أن يعدل بين أبنائه‪.‬‬
‫·وجوب العدل بين األبناء في الهبة‪ :‬يجب على اآلباء العدل بين أوالدهم في‬
‫الهبات والعطايا حتى ال تنشأ العداوات بين األبناء وبين األبناء وآبائهم‪.‬‬
‫·مخاطر التفريق بين األبناء‪:‬ألن التفريق بين األبناء وتمييز بعضهم عن‬
‫بعض يؤدي إلى الشعور بالظلم واالحتقار عند األبناء مما قد يؤدي إلى عقوق‬
‫الوالدين وقطع األرحام وزرع الشحناء والبغضاء ‪.‬‬

‫‪3.‬اإلرشادات واألحكام المستخلصة ‪:‬‬
‫·مشروعية الهبة والعطاء لألبناء‪.‬‬
‫·وجوب العدل بين األبناء في العطاء‪.‬‬
‫·مشروعية الرجوع عن العطايا لبعض األبناء خاصة إذا كان ذلك يترتب عنه‬
‫تشتت األسر‪.‬‬
‫·مشروعية اإلشهاد في العطايا والهبات‪.‬‬
‫·الرجوع إلى الحق وتحري الصواب من صفات المؤمنين‪.‬‬
‫المجال الثالث‪ :‬القيم اإليمانية والتعبدية‬
‫الوحدة األولى‪ :‬أثر اإليمان والعبادات في اجتناب االنحراف والجريمة‬
‫‪1.‬تعريف االنحراف‪:‬هو كل سلوك يترتب عليه انتهاك للقيم والمعايير التي‬
‫تحكم سير المجتمع‪.‬‬
‫‪2.‬تعريف الجريمة ‪:‬هي محظورات شرعية زجر هللا عنها بحد أو تعزير أو‬
‫قصاص‪.‬‬
‫·الحد ‪:‬هو عقوبة مقدرة شرعا تجب حقا هلل تعالى‪.‬‬
‫·التعزير ‪:‬هو التأديب علىمخالفات لم ُتشرع فيها حدود‪.‬‬
‫·والفرق بين الحد و التعزير*‪:‬أن الحد عقوبة مقدرة من الباري عز وجل أما‬
‫التعزيرفهو عقوبة تقديرية(اجتهادية)من القاضي * الحد عقوبة ثابتة أما‬
‫التعزير فهو عقوبة متغيرة بحسب حالة وطبيعة الخطأ المرتكب‪.‬‬
‫·القصاص ‪:‬شرعا‪:‬هو أن ُيفعل بالفاعل مثل ُ ما فعل( المماثلة في العقوبة‪).‬‬
‫‪3.‬مفهوم العبادة ‪:‬العبادة هي كل ما يرضاه هللا تعالى و ُيحبه من أفعال وأقوال‬
‫ظاهرة وباطنة‪.‬‬
‫‪4.‬أثر اإليمان في مكافحة االنحراف والجريمة ‪:‬يقصد باإليمان تلك القوة‬
‫الداخلية التي تجعل اإلنسان يبتعد عن كل ما ُيغضب هللا تعالى ‪ ،‬فكلما قوي‬
‫إيمان العبد كلما كان عن االنحراف واإلجرام أبعد‪.‬‬
‫‪5.‬أثر العبادة في مكافحة االنحراف والجريمة ‪:‬من المتعارف عليه في‬
‫اإلسالم أنه نهى عن كل ما يضر الفرد والمجتمع ‪ ،‬ومادام أن المسلم دائم‬

‫العبادة لربه فإنه ال يقترب مما حرمه هللا من الجرائم واالنحرافات ‪ ،‬ألنه بذلك‬
‫يع ُبد ربه سبحانه وتعالى‪.‬‬
‫الوحدة الثانية‪ :‬اإلسالم و الرساالت السماوية السابقة‬
‫‪1.‬وحدة الرساالت السماوية في المصدر والغاية ‪:‬إن الرساالت السماوية‬
‫أصلها واحد من عند هللا ‪ ،‬ألن هللا تعالى أوحى لجميع األنبياء ‪ ،‬كما أن غاية‬
‫الرساالت السماوية كلها هو الدعوة إلى توحيد هللا وعبادته‪،‬والرساالت‬
‫السماوية جاءت لتوجيه وترشيد االستخالف اإلنساني على وجه األرض‪.‬‬
‫‪2.‬عالقة اإلسالم بالرساالت األخرى‪:‬عالقة اإلسالم باألديان األخرى عالقة‬
‫تصديق لما تبقى من صحيحها ‪ ،‬وتصحيح لما طرأ عليها من انحراف ‪.‬‬
‫عالقة اإلسالم بالرساالت األخرى‬
‫الرساالت‬
‫المقارنة‬
‫اإلسالم‬
‫النصرانية اليهودية‬
‫أوجه التشابه‬
‫كلها من عند هللا (قبل تحريف اليهودية والنصرانية)‪ ،‬كلها تدعوا إلى توحيد‬
‫هللا‪ ،‬ترشيد االستخالف اإلنساني‪ ،‬اإلسالم يصدق ويؤكد لما بقي من صحيح‬
‫اليهودية والنصرانية ويصحح ما طرأ عليها من تحريف‪.‬‬
‫أوجه االختالف‬
‫لم ولن ُيحرف‪ ،‬جاء للناس كافة‪.‬‬
‫ُح ِّرفتا ‪ ،‬وكانتا ألقوام خاصة‬

‫·اإلسالم ‪:‬كلمة يقصد بها التوجه لرب العالمين في خضوع واستسالم‪.‬‬
‫وبعد بعثة محمد‪r‬صارت كلمة اإلسالم تعني الدين الذي جاء به محمد ‪r‬من عند‬
‫هللا للناس كافة‪.‬‬
‫الرساالت األخرى‬
‫‪1.‬النصرانية‪:‬‬
‫·مفهومها ‪:‬هي الرسالة التي بعث بها عيسى‪ u‬و سموا نصارى‪ :‬ألنهم‬
‫انصاري‬
‫نصروا المسيح أو ألن قريتهم تسمى ناصرة وإما لقول عيسى(( ‪u‬من‬
‫َ‬
‫إلى هللا‪)).‬‬
‫·أهم معتقداتها ‪:‬‬
‫·عقيدة التثليث‪:‬أي أن اإلله ثالثة‪:‬هللا األب‪ ،‬هللا االبن‪ ،‬هللا روح القدس‪.‬‬
‫·عقيدة الخطيئة والفداء ‪:‬يعتقدون أن العالم مبتعد عن هللا بسبب خطيئة آدم‬
‫‪ ،‬ولكن هللا من كثرة محبته وفيض نعمته رأى أن يقرب إليه هذا االبتعاد ‪،‬‬
‫فأرسل لهذه الغاية ابنه الوحيد ل ُيخلّص اإلنسانيةمن هذه الخطيئة‪.‬‬
‫·محاسبة المسيح للناس‪:‬يعتقد المسيحيون أن المسيح بعد أن ارتفع إلى‬
‫السماء جلس بجوار األب على كرسي استعدادا الستقبال الناس يوم الحشر‬
‫ومحاسبتهم‪.‬‬
‫·غفران الذنوب ‪:‬اعتراف المذنب أمام القسيس الذي يملك وحده قبول التوبة‬
‫ومحو السيئة‪.‬‬
‫‪2.‬اليهودية‬
‫·مفهومها ‪:‬هي الرسالة التي بعث بها موسى ‪u‬و قيل في تسميتهم عدة‬
‫معان‪ :‬ألنهم مالوا عن دين موسى‪ ،‬أو لقولهم ‪ :‬إنا هدنا إليك ‪،‬أو ألنهم‬
‫يتحركون عند قراءة التوراة‪.‬‬
‫·أهم معتقداتهم‪:‬األصل في عقيدتهم التي جاء بها األنبياء هي عقيدة التوحيد‪،‬‬
‫إال أن حبهم وميلهم للوثنية جعلهم يبتعدون عن عقيدة التوحيد فصارت‬
‫عقائدهم‪:‬‬
‫·جعلوا إلها خاصا بهم وهو ليس معصوما ويثور وهو قاس ومتعصب‪ ،‬مدمر‬
‫لشعبه‪.‬‬
‫·قالوا إن عزير ابن هللا‪.‬‬

‫·أنهم أبناء هللا وأح ّباؤه‪.‬‬
‫·عقيدتهم ال تتكلم عن اليوم اآلخر وال البعث وال الحساب‬
‫·ديانتهم خاصة بهم فال ينسب إليها من اعتنقها من غيرهم‪.‬‬
‫الرساالت األخرى غير اإلسالم‬
‫النصرانية اليهودية‬
‫أهم معتقداتهم أهم معتقداتهم‬
‫*عقيدة التثليث * جعلوا إلها خاصا بهم‬
‫*عقيدة الخطيئة والفداء * قالوا إن عزير ابن هللا‪.‬‬
‫*محاسبة المسيح للناس * أنهم أبناء هللا وأح ّباؤه‪.‬‬
‫*غفران الذنوب * عقيدة محرفة ال تتكلم اليوم اآلخر‬
‫*ديانتهم خاصة بهم‬
‫تحريف الرساالت السماوية‬
‫لقد دخلت عدة انحرافات على الديانات األخرى عدا اإلسالم ‪ ،‬فقد طالت يد‬
‫التحريف التوراة واإلنجيل‪،‬وجعلوهما اليهود موافقين ألهوائهم ومن هذا‬
‫انحرفت النصرانية واليهودية عن الطريق الصحيح‪.‬‬

‫الوحدة الثالثة‪ :‬من مصادر التشريع اإلسالمي‬
‫أوال‪ :‬اإلجماع ‪:‬‬
‫·تعريفه‪:‬له عدة معان في اللغة منها العزم واالتفاق‪.‬‬
‫أما اصطالحا ‪:‬فهو اتفاق جميع المجتهدين من المسلمين في عصر من‬
‫العصور بعد وفاة الرسول‪r‬على حكم من األحكام الشرعية العملية‪.‬‬
‫·أنواعه ‪:‬اإلجماع على قسمين‪:‬‬

‫·اإلجماع الصريح‪ :‬وهو أن يتفق المجتهدون على قول أو فعل بشكل صريح‪.‬‬
‫·اإلجماع السكوتي‪ :‬وهو أنيقول أو يعمل أحد المجتهدين بقول أو بعمل فيعلم‬
‫بقية المجتهدين فيسكتون وال يعارضون‪.‬‬
‫·أمثلة عن اإلجماع ‪:‬‬
‫·اإلجماع على تحريم الزواج بالجدة‪ ،‬ألنها أم‪.‬‬
‫·إجماع الصحابة على توريث الجدة السدس‪.‬‬
‫‪· // // //‬جمع القرآن في مصحف واحد‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬القياس‪:‬‬
‫·تعريفه ‪:‬لغة‪ :‬بمعنى التقدير والمساواة‪ ،‬واصطالحا‪ :‬مساواة أمر ألمر آخر‬
‫في الحكم الشتراكهما في علة الحكم ‪.‬‬
‫·حجيته ‪:‬جمهور العلماء على أن القياس دليل من أدلة األحكام ‪ ،‬يجب العمل‬
‫به‬
‫·أركانه ‪:‬‬
‫·المقيس عليه‪ :‬وهو األصل ‪ ،‬المقيس ‪ :‬وهو الفرع‪ ،‬علة‪ :‬وهي الوصف‬
‫المشترك بين األصل والفرع الحكم ‪ :‬المراد تعديته من األصل إلى الفرع‪.‬فمثال‪:‬‬
‫قياس المخدرات على الخمر‪،‬المقيس عليه هو الخمر والمقيس هي المخدرات‬
‫والعلة هي اإلسكار‪.‬‬
‫·أمثلة عليه ‪:‬قياس المخدرات على الخمر‪ ،‬قياس ضرب الوالدين على تحريم‬
‫قول لهما أف‪ ،‬قياس األوراق النقدية على العملة النقدية القديمة( الذهب‬
‫والفضة) في األحكام المتعلقة بهما‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬المصالح المرسلة ‪:‬‬
‫·تعريفها ‪:‬هي استنباط الحكم في واقعة النص فيها و ال إجماع بناء على‬
‫مصلحة ال دليل من الشارع على اعتبارها وال على إلغائها‪.‬‬
‫·حجيتها ‪:‬يرى المالكية أنها حجة شرعية فبما النص فيه وال إجماع ألن‬
‫الحوادث تتجدد والمصالح تتغير بتغير الزمان والمكان‪.‬‬
‫·شروط العمل بها ‪:‬يشترط لصحة العمل بالمصالح‪:‬‬
‫‪1.‬أن تكون مالئمة لمقاصد الشريعة‪.‬والتنا في أصال من أصول اإلسالم‪.‬‬

‫‪2.‬أن تكون المصلحة عامة ال خاصة‪.‬‬
‫‪3.‬أن تكون معقولة‬
‫·أمثلة ‪:‬استنساخ الصحابة عدةنسخ من المصحف العثماني‪ ،‬وضع قواعد‬
‫خاصة بالمرور‪ ،‬اإللزام بتوثيق عقد الزواج بوثيقة رسمية‪.‬‬
‫المجال الرابع ‪ :‬القيم الحقوقية‬
‫الوحدة األولى‪ :‬حقوق اإلنسان في مجال العالقات العامة والتعامل الدولي‬
‫‪1.‬تكريم اإلسالم لإلنسان ‪:‬لقد كرم اإلسالم اإلنسان وكفل له أن يعيش آمنا‬
‫وأعطى له حقوقا ‪،‬وقيد ذلك بأوامر هللا ونواهيه‪.‬‬
‫‪2.‬حقوق اإلنسان في مجال العالقات العامة‪:‬‬
‫‪1.‬الحقوق والحريات الشخصية ‪:‬كحق الحياة حياة حرة كريمة ‪ ،‬وحق‬
‫اإلنسان في األمان ‪ ،‬فال يحق ألحد االعتداء على اإلنسان بقتله أو تعذيبه أو‬
‫تشويهه‪.‬‬
‫‪2.‬حقوق اإلنسان في عالقته بمجتمعه ‪:‬كحق الحياة الخاصة فال يصح ألي‬
‫إنسان أن يتجسس على إنسان آخر أو يطلع على عيوبه‪ ،‬حق التنقل في أرض‬
‫هللا طلبا للرزق أو العلم‪ ،‬حق الزواج ‪ ،‬حق الملكية‪.‬‬
‫‪3.‬نماذج حقوق اإلنسان في اإلسالم‪:‬‬
‫·حرية المعتقد ‪:‬فاإلنسان حر في تدينه عن قناعة وحر في ممارسة شعائر‬
‫روج له بين المسلمين‪.‬‬
‫دينه ولو كان غيرمسلم‪ ،‬بشرط أن ال ينشر دينه أو ُي ّ‬
‫·حرية الرأي والفكر ‪:‬أعطى اإلسالم لإلنسان كامل الحرية في التفكير‬
‫والتأمل ‪ ،‬بشرط أن التكون تلك األفكار محرمة أو فيها مضرة لألمة‪.‬‬
‫·الحقوق السياسية ‪:‬حق مشاركة الفرد في إدارة شؤون البلد وإبداء رأيه في‬
‫المسائل المهمة التي تعنيه ‪ ،‬حق تولي الوظائف والمناصب المهمة‪.‬‬
‫·الحقوق المدنية ‪:‬حق الملكية وحقه في تكوين أسرة‪.‬‬
‫·الحقوق االقتصادية والثقافية ‪:‬لإلنسان حق العمل وكسب قوته من الحالل‬
‫حت ال يعيش عالة على غيره‪ ،‬كما له حق الضمان حتى يجد ما يتقوت به عند‬
‫كبره‪ ،‬ولإلنسان حق التعلم حتى ال يعيش جاهال أميا‪.‬‬

‫‪4.‬حقوق اإلنسان في الحرب ‪:‬أعطى اإلسالم حقوقا لإلنسان حتى في‬
‫الحروب ولو كان غير مسلم‪ ،‬فال يصح في اإلسالم التمثيل بالجثث ولو كانت‬
‫لألعداء‪ ،‬والواجب في الحرب أن نحسن معاملة األسرى وال نسيء إليهم‪ ،‬كما‬
‫يصح طلب األمان وهو اللجوء في الحرب‪.‬‬
‫حقوق اإلنسان‬

‫الحقوق والحريات الشخصية الحقوق في العالقة بالمجتمع الحقوق المدنية‬
‫والسياسية الحقوق فيالحرب‬
‫*حق الحياة‪ * .‬حق الحياة الخاصة ‪.‬‬
‫*حق األمان‪ * .‬حق التنقل في األرض‪ .‬المدنية السياسية *تحريم التمثيل‬
‫بالجثث‬
‫*حرية المعتقد *حق مشاركة *حسن معاملة‬
‫*حرية الرأي والفكر *حق تولي األسرى‬
‫*حق الملكية الوظائف * طلب األمان‬
‫*حق العمل والمناصب أو اللجوء‬
‫*حق الضمان‬
‫*حق التعلم‬
‫الوحدة الثانية‪ :‬حقوق العمال وواجبا تهم في اإلسالم‬
‫‪1.‬الحقوق األساسية للعمال‪:‬‬
‫·لكل إنسان الحق في عمل محترم يضمن منه قوته ‪ ،‬ويناسب ومستواه‪.‬‬
‫·حق العامل في أجر عادل محترم ُيناسب ما يؤديه العامل من جهد ‪ ،‬ويجب‬
‫أن يوفى كل عامل أجره دون مماطلة والنقصان‪.‬‬
‫·حق العامل في الراحة ‪،‬فال يصح لصاحب العمل أن يرهق العامل‪ ،‬أو يكلفه‬
‫ما ال يستطيع تأديته‪.‬‬
‫·حق العامل في الضمان ‪ :‬فال يصح أن يبخس صاحب العمل العامل حقه بعد‬
‫أن يكبر أو ينقص نشاطه ‪ ،‬بعد أن كان منتجا‪.‬‬

‫·وللعامل الحق في الترقيات المختلفة في العمل إذا كان كفؤا لذلك ‪ ،‬إذ أساس‬
‫التمييز بين العمال في الترقيات وزيادة األجر بحسب الكفاءة‪.‬‬
‫‪2‬واجبات العمال ‪:‬تتلخص واجبات العمال في‪:‬‬‫·أن يعرف العامل واجباته وماهو مطلوب منه حتى يؤديه على أكمل وجه‪.‬‬
‫·الشعور بالمسؤولية تجاه العمل الذي ُكلّف به‪.‬‬
‫·أن يتقن عمله على أكمل وجه‪.‬‬
‫·أن يؤدي عمله بكل أمانة‪.‬‬
‫·أن ال يستغل وظيفته أو عمله ليجر منفعة ما خاصة به‪.‬‬
‫‪3.‬طبيعة العالقة بين العمال وأرباب العمل‪:‬‬
‫إن العالقة بين العمال وأرباب العمل هي عالقة تكامل وتعاون على نجاح العمل‬
‫وكسب القوت‪ ،‬فيجب على العامل أن يتقن عمله ويؤديه بأمانة وإخالص ويجب‬
‫على صاحب العمل أن يحسن إلى العامل ويكون رحيما به يعامله بالحسنى وال‬
‫يبخسه حقه ويتجاوز عن أخطائه‪.‬‬
‫المجال الخامس‪ :‬القيم االجتماعية واألسرية‬
‫الوحدة األولى‪ :‬العالقات االجتماعية بين المسلمين وغيرهم‬
‫‪1.‬اختالف الدين ‪:‬إن كل إنسان مهما كان دينه وعقيدته فهو يعتقد بصحة‬
‫دينه وبطالن ماسوا ه‪.‬ومن هنا كانت عظمة المسلم المستمدة من عظمة اإلسالم‬
‫بأن يعايش غير المسلمين ويحسن إليهم ولو على بالد المسلمين وهم على‬
‫كفرهم‪.‬‬
‫‪2.‬أسس عالقة المسلمين بغيرهم ‪:‬تنبني عالقة المسلمين بغيرهم على‪:‬‬
‫·التعارف ‪:‬يصح التعارف بين المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات‬
‫األخرى ‪ ،‬هذا التعارف الذي يكون متبوعا بالمعاملة الحسنة ‪،‬هذا التعارف الذي‬
‫ُيسهم في التقارب وقد يكون سببا في دخول غير المسلم إلى اإلسالم‪.‬‬
‫·التعايش ‪:‬يصح للمسلم أن يتعايش مع غيره إن في بالده أو بالد غيره‪ ،‬فقد‬
‫كان المسلمون يتاجرون مع غيرهم ويحسنون إليهم وكثيرا ما كان ذلك سببا‬
‫في دخول كثير من الكفار في اإلسالم‪.‬‬

‫·التعاون ‪:‬يتعاون المسلم مع جميع البشر على نشر الخير والدعوة إليه ‪،‬‬
‫وخير مثال على ذلك أن النبي صلى هللا عليه وسلم أثنى على حلف الفضول‬
‫الذي حضره قبل نبوته وأكد على أنه كان يحضره لو كان بعد مجيء اإلسالم‬
‫ألنه تعاون رغم أنه عقد في بيت مشرك‪.‬‬
‫·الروابط االجتماعية ‪:‬المسلم تجمعهمع غير المسلمين عدة روابط كرابطة‬
‫اإلنسانية ورابطة البلد وقد تكون رابطة العائلة‪.‬‬
‫‪3.‬حقوق غير المسلمين وواجبا تهم في بلد اإلسالم ‪:‬لغير المسلمين حقوق‬
‫في بالد اإلسالم إذا كانوا مقيمين بها من أهم هذه الحقوق‪:‬‬
‫·حق الحماية ‪:‬إذ يجب على الدولة المسلمة أن تحمي غير المسلمين‬
‫المقيمين بأرضها وهذه الحماية تتمثل في حماية ممتلكاتهم وأنفسهم‬
‫وأعراضهم‪.‬‬
‫·حق التدين ‪:‬وممارسة شعائرهم بشرط عدم الترويج أو الدعوة لديانتهم‪.‬‬
‫·حق العمل والكسب ‪:‬فلهم الحق في ممارسة األنشطة التجارية المختلفة وكل‬
‫األعمال والوظائف والصنائع‪.‬‬
‫‪4.‬واجبات غير المسلمين في بلد اإلسالم ‪:‬يجب على غير المسلمين المقيمين‬
‫في بالد اإلسالم أن يحترموا نظم وقوانين الدولة ‪ ،‬وأن ال يكونوا معاول هدم‬
‫على تلك البالد ‪ ،‬كما ال يقبل منهم نشر ديانتهم والدعوة إليها‪.‬‬
‫الوحدة الثانية‪ :‬من المشاكل األسرية‪:‬‬
‫أوال‪ :‬النســــــــــب‬
‫‪1.‬تعريفه ‪:‬يطلق على عدة معان ‪ ،‬أهمها ‪ :‬القرابة وااللتحاق‪.‬‬
‫‪2.‬أسبابه ‪:‬أسباب النسب في اإلسالم ثالثة‪:‬‬
‫·الزواج الصحيح ‪:‬فحمل المرأة ووضعها لمولود من زوجها ‪ُ ،‬ينسب الولد‬
‫مباشرة ألبيه‪.‬‬
‫·اإلقرار ‪ :‬وهو أن يعترف الرجل مباشرة ببنوة المولود‪.‬‬
‫·البينة الشرعية ‪:‬وهي شهادة رجلين أو رجل وامرأتان ‪ ،‬فيحكم القضاء‬
‫بالبنوة بهذه البينة‪ .‬ويحل محلها اليوم في زماننا هذا البصمة الو راثية التي‬
‫تعتبر دليل مادي على إثبات النسب‪.‬‬
‫‪3.‬حق الطفل مجهول النسب ‪:‬األطفال مجهولو النسب ال يحملهم اإلسالم فعل‬

‫الذ نب لهم فيه ‪،‬بل أوجب منحهمأسماء وهويةفاستحسن الشرع لفائدتهم حق‬
‫المواالة ‪ ،‬حتى ال يعيشوا بعقدة ذنب لم يرتكبوه‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬التبـــــــــــ ّني‬
‫‪1.‬تعريفه ‪:‬هو أن ُتعطي عائلة ما لقبها لطفل ليس منها دون توضيح والبيان‬
‫أن الطفل ليس منهم‪.‬‬
‫‪2.‬حكمه‪:‬باطل ومحرم في اإلسالم‪.‬‬
‫‪3.‬حكمة إبطاله ‪:‬حرم اإلسالم التبني ألجل‪:‬‬
‫·يؤدي إلى اختالط األنساب والعائالت‪.‬‬
‫·قد يكون سببا في أن يأخذ ال ُمتبنى حقوق غيره‪.‬‬
‫·قد يكون التبني سببا في بيع الفقراء أبنائهم ألغنياء ال أوالد لهم ليتبنوهم‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬الكفــــــــــــــــالة‬
‫‪1.‬تعريفها ‪:‬في اللغة‪ :‬بمعنى االلتزام‪ .‬واصطالحا‪ :‬التزام حق ثابت في ذمة‬
‫الغير‪.‬‬
‫‪2.‬حكمها ‪:‬جائزة بالقرآن والسنة‪.‬‬
‫‪3.‬حكمتها‪:‬شرعت الكفالة في اإلسالم لحماية وحفظ الطفل الصغير الذي‬
‫النسب له‪،‬حتى ال يكون عرضة لآلفاتوالجرائم وحتى يجد الجو المناسب الذي‬
‫ينشأ فيه‪ .‬إذيجب على الدولة أن توفر الرعاية التامة للصغير ‪،‬فإن لم تكن‬
‫الدولة فالواجب على المجتمع أن يقوم بذلك‪.‬‬
‫المجال السادس‪ :‬القيم اإلعالمية والتواصلية‬
‫الوحدة الوحيدة‪:‬تحليل وثيقة خطبة الرسول في حجة الوداع‬
‫‪1.‬المناسبة والظروف ‪:‬هذه الخطبة ألقاها الرسول‪ r‬في حجته األولى‬
‫واألخيرةيوم عرفة‪.‬‬
‫‪2.‬تحليل نص الخطبة ‪:‬لقد خاطب رسول هللا‪r‬في هذهالخطبة العظيمة‬
‫البشرية جمعاء مرشدا إياها إلى ما ُيصلح أمرها وحالها على مر العصور‬
‫والدهور ‪ ،‬فقد لمح النبي الكريم ‪ r‬إلى أنه في أواخر أيامه ‪ ،‬فيجب على الناس‬
‫أن يسمعوا منه آخر وصاياه ‪ ،‬لقد أشار الرسول الكريم ‪ r‬إلى أهم المباديء‬
‫التي جاء بها من عند رب العزة سبحانه وبلغها للناس وأوذي من أجلها من‪:‬‬

‫إيمان باهلل تعالى ونبذ تصرفات الجاهلية وحقوق المؤمنين فيما بينهم‪..‬‬
‫‪3.‬األحكام والتوجيهات التي تضمنتها الخطبة ‪:‬‬
‫·البند األول ‪ :‬تضمن الكالم عن حرمة النفس البشرية وتحريم االعتداء‬
‫عليها ‪ ،‬والكالم عن أصل البشر الواحد‪.‬‬
‫·البند الثاني ‪:‬تحريم وإبطال كل أفعال الجاهلية القبيحة التي كان أهل‬
‫الجاهلية يتفاخرون بها من ربا وسفك دماء‪ ،‬وفوارق اجتماعية‪ ،‬واختالط‬
‫لألنساب بالتبني وكثير من األنكحة الفاسدة‪.‬‬
‫·البند الثالث ‪:‬تحريم التالعب باألشهر واأليام تقديما وتأخيرا فقد كان ذلك‬
‫من أهل الجاهلية على ما يوافق أهوائهم ‪ ،‬بل أعلن النبي ‪ r‬عن تطابق الزمن‬
‫مع ما مر هللا به‪.‬‬
‫·البند الرابع ‪:‬األمر باإلحسان إلى النساء للقضاء على الظلم البائد للمرأة‬
‫الذي كان منتشرا في الجاهلية‪.‬‬
‫·البند الخامس ‪:‬ضمان النجاة والسعادة لمن تمسك بالكتاب والسنة وعمل‬
‫بهما وجعلهما مرجعا لحياته وشأنه كله‪.‬‬
‫·البند السادس ‪:‬تنظيم العالقة بين الحاكم والمحكوم وكيف يجب أن تكون‬
‫عليه من تعاون وتكامل ‪ ،‬سمع وطاعة من المحكومين ورأفة وحسن تدبير من‬
‫الحاكم‪.‬‬
‫المجال السابع‪ :‬القيم االقتصادية والمالية‬
‫الوحدة األولى‪ :‬الربا ومشكلة الفائدة‬
‫‪1.‬تعريف الربا ‪:‬لغة‪:‬الفضل والزيادة والنمو ‪.‬اصطالحا‪ :‬الزيادة في أحد البد‬
‫لين المتجانسين من غير أن ُتقابل هذه الزيادة بعوض‪.‬‬
‫‪2.‬مراحل تحريمه ‪:‬حرم الربا على مراحل أربعة‪:‬‬
‫·المرحلة األولى ‪:‬ذكر هللا في سورة الروم (اآلية‪ )93‬أن الربا ال يبارك فيه‬
‫هللا تعالى‪.‬‬
‫·المرحلة الثانية ‪:‬ذكر هللا في سورة النساء( اآلية ‪ )060/065‬أن المعاملة‬
‫بالربا وأكله هو من أفعال وعاداتاليهود وتوعدهم على ذلك بالعذاب األليم‪.‬‬
‫·المرحلة الثالثة ‪:‬نهى هللا المؤمنين على أكل الربا أضعافا مضاعفة في‬

‫سورة آل عمران (اآلية‪).095‬‬
‫·المرحلة الرابعة ‪:‬حرم هللا تعالى في القرآن الكريم الربا تحريما قطعيا قليال‬
‫كان أم كثيرا في سورة البقرة (اآلية‪)570‬‬
‫‪2.‬القواعد العامة الستبعاد المبادالت الربوية ‪:‬‬
‫·القاعدة األولى ‪:‬إذا كان التبادل لنفس الجنسين (الذهب بالذهب‪ ،‬القمح‬
‫بالقمح)‪ :‬فيشترط المساواة أي مثال بمثل و التسليم الفوري أي يدا بيد‪.‬‬
‫·القاعدة الثانية ‪:‬إذا كان التبادل لجنسين مختلفين( ذهب بفضة أو قمح‬
‫بتمر) يشرط شرط واحد وهو المناجزة أو التسليم الفوري أي يدا بيد‪.‬‬
‫·القاعدة الثالثة ‪:‬في حالة تبادل معدن بطعام فالتبادل حر ويرجع إلى رغبة‬
‫المتبادلين‪.‬‬
‫‪3.‬نوعا الربا ‪:‬ينقسم الربا إلى نوعين هما ‪:‬‬
‫·ربا الفضل ‪:‬وهو زيادة أحد البد لين على اآلخر من جنس واحد بسبب‬
‫الجودة‪.‬‬
‫·ربا النسيئة ‪:‬وهو الزيادة المشروطةالتي يأخذها الدائن من المدين نظير‬
‫التأجيل‪.‬‬
‫الوحدة الثانية‪ :‬من المعامالت المالية الجائزة‬
‫أوال‪ :‬المــــــرا بــحة‬
‫‪1 .‬تعريفها ‪:‬لغة‪ :‬مصدر ربح من الربح وهو الزيادة‪ .‬اصطالحا‪:‬بيع ما‬
‫اشترى بثمنه وربح معلوم ؛ وهو جائز بإجماع العلماء‪.‬‬
‫‪2.‬مشروعية المرابحة ‪:‬ورد عن عثمان بن عفان ‪ y‬أنه كان يشتري العير‬
‫فيقول من يربحني عقلها من يضع في يدي دينارا‪.‬‬
‫‪3.‬حكمتها ‪:‬المرابحة تسد حاجة الناس ‪ ،‬وهي باب من أبواب االستثمار في‬
‫اإلسالم‪ ،‬ترفع الحرج عن الناس‪.‬‬
‫ثانيا‪:‬بيع التـــــــقسيط‬
‫‪1.‬تعريفه ‪:‬عقد على مبيع حال‪ ،‬بثمن مؤجل ‪ ،‬يؤدّ ى مفرقا على أجزاء‬
‫معلومة في أوقات معلومة‪.‬‬

‫‪2.‬حكمه ‪:‬جائز شرعا بشروط حتى ال يؤدي إلى الربا‪.‬‬
‫‪3.‬حكمته ‪:‬شرع بيع التقسيط لحاجة الناس إليه ومنفعة ذلك لهم ‪ ،‬إذ اإلنسان‬
‫قد يحتاج إلى اقتناء أشياء وال يملك ثمنها الكامل فيشتريها بأقساط‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬الـــقــراض (المــضاربة)‬
‫‪1.‬تعريفه ‪:‬لغة‪ :‬بمعنى القطع؛ اصطالحا‪ :‬هو عقد شركة بين طرفين على أن‬
‫يدفع أحدهما ماال إلى اآلخر ليتاجر فيه ويكون الربح بينهما حسب ما يتفقان‬
‫عليه ‪.‬‬
‫‪2.‬حكمه ‪:‬القراض جائزومشروع عند المسلمين وقد ضارب النبي ‪ r‬في مال‬
‫خديجة رضي هللا عنها‪.‬‬
‫‪3.‬الحكمة من تشريعه ‪:‬شرع القراض لشدة حاجة الناس إليه ‪ ،‬فقد يملك‬
‫إنسان ما المال وال يحسن تنميته وقد ُيحسن إنسان ما فنون التجارة وتنمية‬
‫المال وال يملك المال‪ .‬فشرع القراض( المضاربة) ليتحد الجهد والمال‪.‬‬
‫رابـعا ‪:‬الــــــــصـــــــــرف‬
‫‪1.‬تعريفه ‪:‬لغة‪ :‬هو الزيادة‪ ،‬اصطالحا ‪:‬هو بيع النقد جنسا بجنس أو بغير‬
‫جنس ( النقد ‪ :‬الذهب ‪ ،‬الفضة ‪ ،‬وفي زماننا ‪ :‬األوراق المالية‪).‬‬
‫‪2.‬حكمه ‪:‬اتفق العلماء على جواز بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة إذا‬
‫كان مثال بمثل ‪ ،‬يدا بيد‪.‬‬
‫‪3.‬الحكمة من تشريعه ‪:‬شرع الصرف لتيسير حصول اإلنسان على عملة‬
‫أخرى أو نقد آخر (ذهب أو فضة) ال يملكه وهو في حاجة إليه كالعمالت‬
‫األخرى في زماننا هذا‪.‬‬
‫الوحدة الثالثة‪ :‬الشركة في الفقه اإلسالمي‬
‫‪1.‬تعريفها ‪:‬لغة‪:‬بمعنى االختالط ‪.‬اصطالحا‪ :‬اتفاق بين اثنين أو أكثر بقصد‬
‫القيام بنشاط اقتصادي ما ابتغاء الربح‪.‬‬
‫‪2.‬مشروعيتها ‪:‬الشركة جائزة بالكتاب والسنة واإلجماع‪.‬‬
‫‪3.‬حكمة تشريعها ‪:‬الحكمة من تشريع الشركة بوجه عام هو تحقيق التعاون‬
‫من أجل الربح ‪ ،‬وللتيسير على الناس ورفع الحرج عنهم‪.‬‬
‫‪4.‬أنواع الشركة ‪:‬‬

‫·شركة العنان‪:‬وهي أن يشترك شخصان أو أكثر في مال لهما على أن يتجرا‬
‫به والربح بينهما‪.‬‬
‫·حكمها ‪:‬شركة العنان جائزة‪.‬‬
‫·شركة المفاوضة ‪:‬أن يتعاقد اثنان فأكثر على أن يشتركا في مال على عمل‬
‫بشروط مخصوصة‪.‬‬
‫·حكمها ‪:‬شركة المفاوضة جائزة‪.‬‬
‫·شركة األبدان(األعمال ‪):‬وهي أن يعقد اثنان أو أكثر على أن يشتركا في‬
‫تقبل أعمال معينة والقيام بها ‪ ،‬على أن يكون الربح من أعما لهما مشتركا‬
‫بينهما‪.‬‬
‫·حكمها ‪:‬شركة األبدان (األعمال )جائزة‪.‬‬
‫الوحدة الرابعة‪ :‬من الطرق المشروعة النتقال المال‬
‫أوال ‪ :‬المـيراث‬
‫يرث‬
‫‪1.‬تعريفه‪:‬لغة‪ :‬البقاء واالنتقال ‪.‬اصطالحا‪ :‬هو العلم الذي ُيعرف به من ِ‬
‫اليرث ومقدار إرث كل وارث ‪ ،‬ويسمى علم الفرائض‪.‬‬
‫ومن ِ‬
‫اء‬
‫س ِ‬
‫ان َواألَ ْق َر ُبونَ َولِل ِّن َ‬
‫ِلر َجالِ َنصِ ٌ‬
‫‪2.‬دليله‪:‬قوله تعالى((ل ِّ‬
‫يب ِم َّما َت َر َك ا ْل َوالِ َد ِ‬
‫َان َواألَ ْق َر ُبونَ ِم َّما َقل َّ ِم ْن ُه أَ ْو َك ُث َر َنصِ يبا ً َم ْف ُروضا ً)) سورة‬
‫َنصِ ٌ‬
‫يب ِم َّما َت َر َك ا ْل َوالِد ِ‬
‫النساء‪.‬‬
‫‪3.‬الحكمة منه ‪:‬الميراث وسيلة من وسائل انتقال المال وعدم انقطاعه ‪،‬‬
‫يحقق التكافل بين أفراد األسر‪ ،‬يوصل الحقوق ألصحابها‪.‬‬
‫‪4.‬أسبابه ‪:‬للميراث سببين‪ :‬النسب الحقيقي( القرابة)‪ ،‬الزواج الصحيح‪،‬‬
‫وسبب ثالث انتهى تاريخيا وهو العتق‪.‬‬
‫مورثه‪ ،‬واختالف الدين‬
‫‪5.‬موانع الميراث ‪ُ :‬يمنع من الميراث من قتل عمدا ِّ‬
‫ويدخل مع هذا الردة‪.‬‬
‫المورث حقيقة أو حكما‪ ،‬حياة الوارث بعد موت‬
‫‪6.‬شروط الميراث ‪:‬موت‬
‫ِّ‬
‫المورث‪ ،‬أن ال يوجد مانع من موانع الميراث السابقة الذكر‪.‬‬
‫ِّ‬
‫‪7.‬أصحاب الفروض ‪:‬هم الذين جعل الشارع لهم نصيبا مقدرا من التركة‬
‫وهم‪ :‬األب ‪ ،‬الجد‪ ،‬الزوج‪ ،‬األخ ألم‪ ،‬الزوجة‪ ،‬البنت‪ ،‬بنت االبن‪ ،‬األخت‬

‫الشقيقة‪ ،‬األخت ألب‪ ،‬األخت ألم‪ ،‬األم ‪ ،‬الجدة‪.‬‬
‫‪8.‬العصبة‪:‬هم بنوالرجل وقرابته ألبيه الذين يستحقون التركة كلها إذا لم‬
‫يوجد من أصحاب الفروض أحد‪ ،‬أو الباقي بعد أصحاب الفروض‪.‬‬
‫ثـانيا‪ :‬الــهبة‬
‫‪1.‬تعريفها‪:‬لغة‪:‬التبرع والتفضل على الغير مطلقا‪ .‬اصطالحا‪ :‬هي عقد ُيفيد‬
‫نقل الملكية بغير عوض‪.‬‬
‫‪2.‬مشروعيتها‪:‬جائزة ألنها باب من أبواب التعاون الذي يحبه اإلسالم‪.‬‬
‫‪3.‬الحكمة منها ‪:‬الهبة مستحبة إذ هي من الخير المرغب فيه لما فيها من‬
‫تأليف للقلوب وتوثيق ل ُعرى المحبة بين الناس‪.‬‬
‫ثـالثا‪ :‬الوصـــية‬
‫‪1.‬تعريفها ‪:‬لغة ‪:‬تطلق على عدة معان منها إيصال الشيء بالشيء‪.‬‬
‫اصطالحا‪:‬عقد ُيوجب حقا في ثلث مال عاقده يلزم بموته‪.‬‬
‫‪2.‬مشروعية الوصية ‪:‬الوصيةجائزة ومشروعة بالكتاب والسنة‪.‬‬
‫‪3.‬الحكمة من تشريعها ‪:‬هي باب من أبواب التعاون وتحصيل الثواب‬
‫وليتدارك اإلنسان مافاته من أعمال الخير‪،‬وقد تكون الوصية صدقة جارية‪...‬‬

‫الدعاء لي من فضلكم‬
‫أظن هكذا سيكون لنا وقت أطول للمواد األساسية‬
‫موفقيـــــــن‬


sc islamique.pdf - page 1/22
 
sc islamique.pdf - page 2/22
sc islamique.pdf - page 3/22
sc islamique.pdf - page 4/22
sc islamique.pdf - page 5/22
sc islamique.pdf - page 6/22
 




Télécharger le fichier (PDF)


sc islamique.pdf (PDF, 195 Ko)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


quetzalcoatl
1pjsxx6
58cs8pv
radio purse
w08c4nl
woodland santa

Sur le même sujet..