n 20 .pdf



Nom original: n 20.pdf

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par Adobe InDesign CS2 (4.0) / Adobe PDF Library 7.0, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 21/06/2015 à 06:13, depuis l'adresse IP 41.248.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 480 fois.
Taille du document: 2.6 Mo (12 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫ض‬
‫يف ال‬

‫عدد‬

‫جماعة سيدي علي بن حمدوش‬

‫حتوالت هامة على جميع املستويات‬

‫‪07‬‬

‫الثمن‬
‫‪ 4‬دراهم‬

‫‪arrabi3assahafi@gmail.com‬‬

‫وطنية مستقلة‬

‫تواكب التنمية بجميع جهات المملكة‬

‫المدير المسؤول ورئيس التحرير‪ :‬حميد بووردة < العدد ‪ < 20‬ماي ‪ -‬يونيو ‪ < 2015‬ملف الصحافة‪Email : bouardahamid@gmail.com 2000/24 :‬‬

‫‪06‬‬

‫جماعة لغديرة‬

‫بين الخصاص ‪ ...‬والمتطلبات‬

‫مشاريع تنموية وإكراهات بالجملة‬

‫‪02‬‬

‫الحكامة بني‬
‫الرشوط‪...‬‬
‫والمعيقات‬
‫داخل‬

‫رأي‬

‫دور التدقيق‬
‫في التدبير اجليد‬
‫ملالية اجلماعات‬
‫التـرابـية‬

‫الديمقراطي‬
‫الديمقراطي‬

‫‪8‬‬

‫اجلولة امللكية إلفريقيا تترجم إرادة‬
‫املغرب القوية في إرساء تعاون متني ومتنوع‬
‫‪03‬‬

‫الفدراليون” تيار العزوزي” يحصدون‬
‫أزيد من نصف مقاعد الجماعات‬
‫الرتابية بالمغرب ‪2‬‬
‫المجمع الشريف للفوسفاط فاعل‬
‫رئيسي في التنمية الفالحية‬

‫( ‪ ) OCP‬فاعل‬
‫دويل رائد منذ‬
‫‪4‬‬
‫سنة ‪1920‬‬

‫على هامش الذكرى‬
‫العاشرة النطالق المبادرة‬
‫الوطنية للتنمية البشرية‪:‬‬

‫مشاريع التنمية البرشية‬
‫بسيدي بنور تراهن عىل‬
‫القرب و الواقعية لدحر‬
‫‪11‬‬
‫الفقر و الهشاشة‬

‫احليطي تشرف‬
‫على فعاليات اليوم‬
‫التحسيسي األول‬
‫للبيئة مبدينة الفنيدق‬

‫‪2‬‬
‫وجهة نظر‬

‫مشاكل التعليم‬
‫باملغــرب‬
‫‪5‬‬

‫الديمقراطي‬
‫الديمقراطي‬

‫‪bouardahamid@gmail.com‬‬

‫وطنية‬
‫عين على السياسة‬

‫الفدراليون” تيار‬
‫العزوزي” يحصدون أزيد‬
‫من نصف مقاعد الجماعات‬
‫الترابية بالمغرب‬

‫حصلت النقابة الدميوقراطية للجماعات‬
‫احمل �ل �ي��ة ال �ت��اب �ع��ة تنظيميا إل ��ى ال �ف��درال �ي��ة‬
‫الدميوقراطية للشغل بزعامة عبد الرحمان‬
‫العزوزي على أزيد من ‪ 400‬مقعد من أصل‬
‫‪ 720‬على الصعيد الوطني حسب مصادر‬
‫جد مطلعة‪.‬‬
‫و أفادت ذات املصادر أن إخوان العزوزي‬
‫قد حصدوا اغلب املقاعد بنسبة تتعدى ‪60‬‬
‫في املائة في لوائحهم املشتركة مع االحتاد‬
‫املغربي للشغل‪.‬‬
‫من جهة أخرى أكد عبد الرحمن العزوزي‬
‫أن التنسيق النقابي بني املركزيات الثالث‬
‫أثمر عن لوائح مشتركة مع اإلحتاد املغربي‬
‫للشغل والكونفدرالية الدميوقراطية للشغل‬
‫ك��ان��ت كفيلة بحصد أغ�ل��ب مقاعد اللجان‬
‫الثنائية‪.‬‬

‫العدد ‪ < 20 :‬ماي ‪ /‬يونيو ‪2015‬‬

‫تسليم هبة ملكية لفائدة ‪183‬‬
‫شخصا من املعوزين بإقليم العرائش‬
‫مت يوم األربعاء‪ ،‬مبقر‬
‫ع��م��ال��ة اق��ل��ي��م ال��ع��رائ��ش‪،‬‬
‫تسليم هبة ملكية لفائدة‬
‫‪ 183‬شخصا من املعوزين‬
‫وامل�����ص�����اب��ي��ن ب����أم����راض‬
‫مزمنة ينتمون ال��ى اقليم‬
‫العرائش‪ ،‬وذل��ك مبناسبة‬
‫م����وس����م ال���ق���ط���ب م����والي‬
‫ع��ب��د ال��س�لام ب��ن مشيش‪.‬‬
‫وق���د أش����رف ع��ل��ى تسليم‬
‫الهبة امللكية محمد سعد‬
‫الدين سميج‪ ،‬مكلف مبهمة‬
‫باحلجابة امللكية بحضور‬
‫ع��ل��ى اخل���ص���وص‪ ،‬ع��ام��ل‬
‫اقليم العرائش نبيل خروبي‬
‫ورئ��ي��س املجلس العلمي‬
‫احمل��ل��ي م��ح��م��د ال��ص��م��دي‬
‫وش���خ���ص���ي���ات م��ح��ل��ي��ة‪.‬‬
‫وه��م��ت ال��ه��ب��ة امللكية ‪62‬‬
‫شخصا من املعوزين و‪15‬‬
‫ش��خ��ص��ا م���ن االش���خ���اص‬
‫ال�������ذي ي���ع���ان���ون مب���رض‬
‫ال���ق���ص���ور ال���ك���ل���وي وداء‬
‫ال�����س�����ك�����ري ي����ت����ح����درون‬
‫م����ن م���دي���ن���ة ال���ع���رائ���ش‪.‬‬
‫ك��م��ا اس���ت���ف���اد م���ن ال��ه��ب��ة‬
‫امل��ل��ك��ي��ة ‪ 61‬ش��خ��ص��ا من‬
‫املعوزين و‪ 15‬من املرضى‬
‫ال��ذي��ن ي��ع��ان��ون م��ن مرض‬
‫ال���ق���ص���ور ال���ك���ل���وي وداء‬
‫ال���س���ك���ري ي���ت���ح���درون من‬
‫م��دي��ن��ة ال��ق��ص��ر ال��ك��ب��ي��ر‪.‬‬

‫المدير المسؤول ورئيس التحرير ‪:‬‬
‫حميد بووردة‬

‫وق����د مت ب��امل��ن��اس��ب��ة رف��ع‬
‫أكف الضراعة إلى الباري‬
‫ع��ز وج��ل ب��أن يحفظ أمير‬
‫املؤمنني صاحب اجلاللة‬
‫امل���ل���ك م��ح��م��د ال���س���ادس‪،‬‬
‫وميتعه مبزيد من الصحة‬
‫وال��ع��اف��ي��ة وط����ول ال��ع��م��ر‪،‬‬
‫وي���ب���ارك خ��ط��وات��ه‪ ،‬وي��ق��ر‬
‫ع��ي�ن ج�ل�ال���ت���ه ب��ص��اح��ب‬
‫السمو امللكي ول��ي العهد‬
‫األمير موالي احلسن‪ ،‬وأن‬
‫يشد أزره بشقيقه صاحب‬
‫السمو امللكي األمير موالي‬
‫رش���ي���د وب��ج��م��ي��ع أف�����راد‬
‫األس���رة امللكية الشريفة‪،‬‬
‫وأن ي���ح���ق���ق س��ب��ح��ان��ه‬
‫وتعالى للمغرب وللشعب‬
‫املغربي كل ما يصبو إليه‬

‫قسم التحرير‬

‫‪0670566461‬‬
‫‪Mail:bouardahamid@gmail.com‬‬

‫البيئي ون ��وادي ري��اض�ي��ة وجمعيات الغطس ‪.‬‬
‫وأكدت احليطي باملناسبة‪ ،‬أن هذا النشاط يأتي‬
‫في إطار العمل التنسيقي امليداني مع الفعاليات‬
‫امل��دن�ي��ة للمساهمة ف��ي احل �ف��اظ ع�ل��ى النظافة‬
‫ب��ال �ف �ض��اءات ال �ع �م��وم �ي��ة وال �ش��واط��ئ‪،‬‬
‫وحتسيس املجتمع بأهمية احملافظة‬
‫على البيئة مبا يتوافق مع أهداف‬
‫ال�ت�ن�م�ي��ة امل �س �ت��دام��ة وحت�س�ين‬
‫ظ ��روف ع�ي��ش ال �س �ك��ان‪ ،‬وك��ذا‬
‫ت �ك��ري��س ق �ي��م ال ��وع ��ي ال�ب�ي�ئ��ي‬
‫لدى مختلف مكونات املجتمع‬
‫وت �ع �ب �ئ �ت �ه��ا ل� �ف ��ائ ��دة ال �ب �ي �ئ��ة‪.‬‬
‫وأضافت أن هذا اليوم التحسيسي‬

‫م���ن ع���ز وس������ؤدد ورخ����اء‬
‫ومناء وازدهار بقيادة أمير‬
‫املؤمنني صاحب اجلاللة‬
‫امل���ل���ك م��ح��م��د ال���س���ادس‪.‬‬
‫ك��م��ا ت���وج���ه احل���اض���رون‬
‫بالدعاء إلى املولى عز وجل‬
‫بأن يتغمد بواسع رحمته‬
‫ج�ل�ال���ت���ي امل���غ���ف���ور ل��ه��م��ا‬
‫محمد اخل��ام��س واحلسن‬
‫الثاني طيب الله ثراهما‪.‬‬
‫وقد أعرب املستفيدون من‬
‫الهبة امللكية عن امتنانهم‬
‫لهذه االلتفاتة امللكية وعن‬
‫اخالصهم لصاحب اجلاللة‬
‫امللك محمد السادس‪ ،‬أمير‬
‫املؤمنني‪ ،‬وتشبثهم الدائم‬
‫ب��أه��داب ال��ع��رش العلوي‬
‫املجيد‪.‬‬

‫ي �س �ت �ه��دف ب ��األس ��اس ال �ن��اش �ئ��ة م��راه �ن��ة على‬
‫املستقبل ودور التربية في التحسيس والتوعية‬
‫باإلشكاالت البيئية‪ ،‬والتأكيد على حق األجيال‬
‫ال�ص��اع��دة ف��ي العيش ف��ي بيئة سليمة‪،‬‬
‫مشيرة إلى أن اليوم التحسيسي‬
‫يشكل فرصة للتعريف أيضا‬
‫مبكونات البيئة مبصادر تلوث‬
‫الشواطئ وتأثير تلوث املياه‬
‫ورمال الشواطئ على صحة‬
‫امل�ص�ط��اف�ين خ��اص��ة على‬
‫األط�ف��ال الصغار وجتنب‬
‫إلقاء األزبال واملخلفات‪.‬‬

‫تنغير‪ :‬بيان إستنكاريي للنقابة الدميقراطية‬
‫للجماعات الترابية « ف د ش » فرع تنغير‬
‫ع �ل��ى ض ��وء ال �ت��راج��ع اخلطير‬
‫املسجل في االجتماع األخير الذي جمع‬
‫املكتب احمل�ل��ي للنقابة الدميقراطية‬
‫للجماعات الترابية برئيس املجلس‬
‫ال��ب��ل��دي وب��ح��ض��ور ب �ع��ض أع �ض��اء‬
‫امل �ج �ل��س ال �ب �ل��دي ب �ت��اري��خ ‪10‬ي��ون �ي��و‬
‫‪ ،2015‬و في سابقة خطيرة من نوعها‬
‫ه��ده امل ��رة ف��ي ال�ت�ع��اط��ي م��ع امللف‬
‫املطلبي للموظفني خاصة ما يتعلق‬
‫بتنفيذ مضامني محضرا تفاق ‪21‬‬
‫أكتوبر ‪ ،2014‬ال��ذي مت إخضاعه‬
‫ل�ل��رغ�ب��ات االن�ت�ق��ام�ي��ة ‪ ‬الفردية و‬
‫احل�س��اب��ات السياسوية الضيقة‬
‫و الكيل مبكيالني لبعض أعضاء‬
‫املجلس ف��ي ت�ط��اول حقيقي على‬
‫اختصاصات الرئيس مما قد يؤثر‬
‫و بشكل سلبي على السير العادي‬
‫لهدا املرفق العام احليوي ‪.‬‬
‫ع �ق��د امل �ك �ت��ب احمل �ل��ي اج�ت�م��اع��ا‬
‫ط��ارئ��ا ي��وم��ه ‪ 12‬ي��ون�ي��و ‪ 2015‬على‬
‫ال �س��اع��ة اخل��ام �س��ة م��س��اءا خصص‬
‫ملناقشة ال��وض��ع ع��ن كتب حيث تبني‬
‫و بامللموس أن عدم األخذ مبقترحاتنا‬
‫الرامية إلى دمقرطة استفادة املوظفني‬
‫من حق تعويضات األعمال الشاقة ‪ ‬و‬
‫الساعات اإلضافية في إطار الشفافية‬

‫مجرد رأي‬

‫احلكامة بني‬
‫الشروط‪ ...‬واملعيقات‬
‫بقلم ‪ :‬حميد بووردة‬

‫الحيطي تشرف على فعاليات اليوم التحسيسي األول للبيئة بمدينة الفنيدق‬
‫أشرفت حكيمة احليطي‪ ،‬الوزيرة املنتدبة‬
‫املكلفة بالبيئة‪ ،‬اليوم (السبت) مبدينة املضيق‪ ،‬على‬
‫فعاليات اليوم التحسيسي األول للبيئة والسالمة‬
‫املجالية املنظم حتت شعار “بيئتنا ‪ ..‬مستقبلنا”‪.‬‬
‫واش �ت �م��ل ب��رن��ام��ج ال �ي��وم ال�ت�ح�س�ي�س��ي‪ ،‬املنظم‬
‫بتنسيق ب�ين ال � ��وزارة امل�ن�ت��دب��ة املكلفة بالبيئة‬
‫وج �م �ع �ي��ات امل �ج �ت �م��ع امل ��دن ��ي وه �ي �ئ��ات ت��رب��وي��ة‬
‫وري��اض�ي��ة محلية‪ ،‬على حملة للنظافة بشاطئ‬
‫املضيق وورش ��ات فنية بيئية وف�ق��رات رياضية‬
‫ت��رب��وي��ة وورش���ة خ��اص��ة بعملية ف��رز النفايات‬
‫وإعادة استعمال املواد القابلة للتدوير وتنظيف‬
‫املجال البحري ومعرض للصور‪ ،‬مبشاركة أطفال‬
‫امل���دارس وأع �ض��اء اجلمعيات املهتمة باملجال‬

‫‪2 ‬‬

‫وتكافئ الفرص بني كافة املوظفني يدخل‬
‫ضمن خانة املؤامرات السرية و العلنية‬
‫ال �ت��ي حت��اك ض��د امل��وظ�ف�ين م��ن ط��رف‬
‫بعض أع�ض��اء املجلس‪ ،‬و أن املكتب‬
‫احمللي و هو يعي كل الوعي دواع��ي‬
‫م�ث��ل ه��ده امل �م��ارس��ات و ال�ت��راج�ع��ات‬
‫ال �ش��اذة و توقيت اختيارها و التي‬

‫تفتقر ‪ ‬للحكمة و التبصر أنها‬
‫تخضع ملنطق السلطوية البائدة ‪.‬‬
‫بناءا على ما سبق يعلن املكتب‬
‫احمللي للرأي العام احمللي و الوطني‬
‫ما يلي‪:  ‬‬
‫< تشبثنا بتنفيذ جميع بنود‬
‫محضر اتفاق‪21‬اكتوبر ‪ 2014 ‬دون‬
‫قيد أو شرط‪.‬‬
‫< ت�ن��دي��دن��ا ب��إج �ه��از و ت��راج��ع‬

‫رئيس املجلس البلدي عن بعض بنود‬
‫احملضر السالف الذكر‪.‬‬
‫< استنكارنا لكل املمارسات و‬
‫احملاوالت اليائسة إلقبار ملفنا املطلبي‬
‫حتت ضغوط جهات و أطراف معينة‪.‬‬
‫< اع�� �ت�� �ب� ��ارن� ��ا ل � �ك� ��ل ه� ��ده‬
‫التصرفات ‪ ‬و التجاوزات الالمسؤولة‬
‫لهده األط��راف تسلطا و عنادا و مسا‬
‫خطيرا بكرامة و حقوق املوظفني‬
‫و جتاوز لالختصاصات املخولة‬
‫لهم في امليثاق اجلماعي‪.‬‬
‫< حت �م �ي �ل �ن��ا امل �س��ؤول �ي��ة‬
‫الكاملة لرئيس املجلس البلدي‬
‫لتملصه و تراجعه على عدم تنفيذ‬
‫التزاماته املوثقة في محضر ‪21‬‬
‫أكتوبر ‪.2014‬‬
‫< دعوتنا كافة املوظفني و‬
‫املوظفات إل��ى امل��زي��د م��ن اليقظة و‬
‫االستعداد لتجسيد احملطات النضالية‬
‫التي سيعلن عنها الحقا‪.‬‬
‫ع ��اش ��ت ال �ش �غ �ي �ل��ة اجل �م��اع �ي��ة‬
‫صامدة و موحدة‪. ‬‬
‫< عن املكتب احمللي للنقابة‬
‫الدميقراطية للجماعات الترابية‬
‫تنغيرفي ‪13‬يونيو‪.2015‬‬

‫احلكامة هي دعوة صريحة إلى جتاوز حالة‬
‫الالتوازن الناجت عن أحادية صنع القرار دون‬
‫مراعاة املنطق العلمي املؤسس على عناصر‬
‫املشاركة في مختلف مراحل إعداد املشروع من‬
‫التشخيص إلى البرمجة والتنفيذ ثم التقييم‬
‫واحملاسبة في إطار سيرورة متتاز بالشفافية‬
‫والعقالنية‪ .‬من هذا نستخلص مفهوم احلكامة‬
‫احل��ض��ري��ة ال��ت��ي تعتبر ف��ي ق��ام��وس التدبير‬
‫الرشيد ‪ ،‬كآلية تنموية تسهل عملية مشاركة‬
‫السكان في حتقيق أه��داف التهيئة وفق رؤية‬
‫إستراتيجية مؤسسة على مقاربات التنمية‬
‫املستدامة ‪ ،‬وهي نتيجة حتمية إلعادة ترتيب‬
‫عالقة املواطنني بالفاعلني احملليني واجلهويني‬
‫في ظل دميواقراطية تشاركية بدل الدميوقراطية‬
‫التمثلية‪.‬‬
‫بلوغ مستوى التدبير الرشيد التشاوري‬
‫والتشاركي ‪ ،‬رهني بتوفر مجموعة من الشروط‬
‫املؤسساتية والقانونية ال��ت��ي متنح الفاعل‬
‫واملواطن الكفايات الضرورية لتسهيل عملية‬
‫مشاركته وتعبيره عن أرائ��ه ‪ ، ،‬وه��ي ترتكز‬
‫على تغيير طبيعة العمل العمومي من خالل ‪:‬‬
‫< إعادة النظر في احتكار احلكومة لتدبير‬
‫ال��ش��أن ال��ع��ام مبنح ال��ق��وى احمللية مجموعة‬
‫م��ن ال��ص�لاح��ي��ات ف��ي إط���ار ت��ك��ري��س مسلسل‬
‫ال�لام��رك��زي��ة‪ ،‬وال�لامت��رك��ز ف��ي ص��ن��اع��ة ال��ق��رار‬
‫السياسي ‪.‬‬
‫< ت��وف��ي��ر ال��ك��ف��اي��ات ال�ل�ازم���ة القانونية‬
‫وامل��ؤس��س��ات��ي��ة ال��ت��ي ت��س��ه��ل عملية ت��واص��ل‬
‫امل��ج��ت��م��ع م��ع ال��ف��اع��ل�ين احمل��ل��ي�ين السياسيي‬
‫واالقتصاديني‪.‬‬
‫< العمل على دعم حدف قنوات التفاعل‬
‫األفقي كاملجتمع املدني‪.‬‬
‫< توفير شروط احملاسبة واملساءلة وفق‬
‫مؤشرات موضوعية قابلة للقياس‬
‫عوائق تطبيق احلكامة احلضرية‪.‬‬
‫احل��ك��ام��ة احمل��ل��ي��ة ال��رش��ي��دة ه��ي نتيجة‬
‫وترجمة مباشرة لتبني سياسة الالمركزية‬
‫ووض��ع إط��ار قانوني مينح الفاعل السياسي‬
‫واالقتصادي واملدني الشروط املناسبة للتحقيق‬
‫املشاركة والعدالة والشفافية واإلدم��اج ‪ ،‬وإذا‬
‫امل��غ��رب ق��د تبنى إط���ارا قانونيا ومؤسساتيا‬
‫متطورا نسبيا لتفعيل الالمركزية والالمتركز ‪،‬‬
‫فانه يعرف الوفرة في املعيقات التي حتول دون‬
‫التواصل الفعال بني القمة والهرم ‪ ،‬واالنتقال‬
‫من الدميقراطية التمثيلية إلى الدميواقراطية‬
‫ال��ت��ش��ارك��ي��ة ‪ ،‬وم���ا يعيق ه���ذه العملية ميكن‬
‫تلخيصه في ‪:‬‬
‫< ع��وائ��ق م��ؤس��س��ات��ي��ة ‪ :‬أي م��ا يشوب‬
‫املؤسسات الوطنية واجلهوية واحمللية خاصة‬
‫‪ ،‬م��ن غموض بينها وب�ين املؤسسات املدنية‬
‫واملجتمعات احمللية‪.‬‬
‫< ع��وائ��ق عالئقية ‪ :‬مت��س ع��دم التكافؤ‬
‫وضعف فعاليات العالقات بني إدارات الدولة‬
‫واجل��م��اع��ات احمللية ‪ ،‬وال��ت��ي الزال���ت تتصف‬
‫بأشكال الوصاية واملراقبة من طرف الفاعلني‬
‫في مراقبة التراب الوطني‪.‬‬
‫< عوائق اجتماعية وسياسية ممثلة في‬
‫طريقة اختيار السياسيني للجماعات احمللية‬
‫والتي تعتبر األحزاب السياسية املسؤول األول‬
‫عنها‪.‬‬
‫< عراقيل منهجية ممثلة في االنحرافات‬
‫السياسية املسجلة ل��دى الهيئات التمثلية ‪،‬‬
‫الضعيفة التكوين‪.‬‬
‫فاإلعداد والتنمية والتهيئة كلها مفاهيم‬
‫تقنية ت��ص��ب ف��ي ض����رورة التنظيم النسبي‬
‫للمجال حسب ما يعرفه من إمكانيات ثقافية‬
‫واجتماعية واقتصادية وايكولوجية ‪ ،‬فهو‬
‫التوفيق بني الشكل واملضمون واحملتوى املادي‬
‫‪ ،‬يهدف إجرائيا وعمليا إلى إزالة احلدود بني‬
‫مستويات املجال الوطني واحمللي والى العدالة‬
‫بينهما في توزيع مدخالت ومخرجات التنمية‬
‫املستدامة‪.‬‬

‫‪bouardahamid@gmail.com‬‬

‫أخبار وطنية‬

‫العدد ‪ < 20 :‬ماي ‪ /‬يونيو ‪2015‬‬

‫‪3 ‬‬

‫اجلولة امللكية إلفريقيا تترجم إرادة املغرب القوية‬
‫في إرساء تعاون متني ومتنوع مع البلدان االفريقية‬
‫ذكرت وكالة الصحافة االفريقية‬
‫أن اجل��ول��ة التي ق��ام بها صاحب‬
‫اجل�ل�ال���ة امل���ل���ك م��ح��م��د ال���س���ادس‬
‫الف��ري��ق��ي��ا ت��ع��ك��س ب���ج�ل�اء ال��ب��ع��د‬
‫االف���ري���ق���ي ال���ق���وي ف���ي ال��س��ي��اس��ة‬
‫اخل���ارج���ي���ة ل��ل��م��م��ل��ك��ة وت��ع��ب��ر عن‬
‫اإلرادة احلقيقية للمغرب في إرساء‬
‫ت��ع��اون متني وف��ع��ال وم��ت��ن��وع مع‬
‫البلدان االفريقية‪.‬‬
‫‪ ‬وأوضحت الوكالة‪ ،‬في قصاصة‬
‫أوردت���ه���ا ب��ع��ن��وان «ج��ول��ة ملكية‬
‫الف��ري��ق��ي��ا حت���ت ش���ع���ار ال��ت��ع��اون‬
‫متعدد األش��ك��ال»‪ ،‬أن زي��ارة جاللة‬
‫امللك الفريقيا تربط الفعل بالقول‬
‫من أجل التأكيد على التزام جاللته‬
‫األك��ي��د ب��ال��ت��ع��اون ج��ن��وب‪-‬ج��ن��وب‪،‬‬
‫وهو جانب يشكل محورا رئيسيا‬
‫لديبلوماسية املغرب وسياسته في‬
‫مجال التنمية الدولية»‪.‬‬

‫‪ ‬وأبرزت الوكالة في هذا السياق‬
‫أن جاللة امللك محمد السادس‪ ،‬في‬
‫إطار مسعى وفي للتضامن الفعال‬

‫والشراكة االستراتيجية مع دول‬
‫اجلنوب ال سيما الدول التي تتواجد‬
‫بافريقيا الساحل والصحراء‪ ،‬عبر‬

‫دائما عن اإلميان الراسخ بأن حل‬
‫األزم���ات السياسية واالقتصادية‬
‫واإلنسانية بهذه ال���دول مي��ر عبر‬
‫التنمية املشتركة وأخذ هذه الدول‬
‫زمام أمورها بيدها‪.‬‬
‫‪ ‬وأكدت الوكالة أن املغرب جعل‬
‫م��ن «ال��ت��ع��اون م��ع افريقيا خيارا‬
‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ا م���ن خ��ل�ال ت��ع��زي��ز‬
‫عالقاته السياسية وإرساء شراكات‬
‫متنوعة ومثمرة مع عدد من الدول‬
‫االف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬وف��ي��ا ب��ذل��ك ل��رواب��ط��ه‬
‫العريقة التي نسجت خيوطها مع‬
‫دول افريقيا الساحل والصحراء»‪.‬‬
‫‪ ‬وأشارت ال��وك��ال��ة إل��ى أن هذا‬
‫ال��ت��ع��اون ‪ ،‬ال����ذي يكتسي طابعا‬
‫متعدد األبعاد ‪ ،‬يستهدف مجاالت‬
‫مختلفة ك��ال��س��ي��اس��ة واالق��ت��ص��اد‬
‫والتجارة والضريبة دون نسيان‬
‫الشق االجتماعي‪ ،‬وه��و م��ا يعني‬

‫إحالة شبكة مختصة يف تزوير مأذونيات النقل عىل النيابة العامة بسال‬

‫أح��ال املركز الترابي للدرك امللكي‬
‫بجماعة بوقنادل‪ ،‬اخلميس على وكيل‬

‫امللك باحملكمة االبتدائية بسال‪ ،‬ثالث‬
‫متهمني يعمل أحدهم موظفا مبقاطعة‬

‫فيما ميتهن اآلخ����ران ال��وس��اط��ة ‪ ‬في‬
‫م��ج��ال ال��ب��ح��ث ع���ن ك����راء م��أذون��ي��ات‬
‫النقل‪ ،‬بتهم تتعلق بالنصب والتزوير‬
‫في وثائق تصدرها اإلدارات العامة‬
‫واملشاركة في ذلك كل حسب املنسوب‪.‬‬
‫بعدما استعان العقل امل��دب��ر للشبكة‬
‫مباسح ضوئي في تزوير توقيع وزير‬
‫الداخلية‪.‬‬
‫وعمد املتهم الرئيسي إل��ى تزوير‬
‫ث�ل�اث���ة ق�������رارات وه��م��ي��ة ع��ل��ى أن��ه��ا‬
‫صادرة عن وزير الداخلية‪ ،‬يأمر فيها‬
‫مصالح عماالت مبنح املأذونيات إلى‬
‫أصحابها‪ ،‬كما قام باستنساخ وتقليد‬
‫وثائق أخرى‪ ،‬بعدما حصل على مناذج‬
‫أصلية مل��أذون��ي��ات أخ���رى‪ ،‬وعمد إلى‬
‫تغيير املعطيات حتى ال يثير االنتباه‪.‬‬
‫وك����ان امل���وق���وف���ون ال��ث�لاث��ة ت��وج��ه��وا‬

‫بنشرقي يطالب بضرورة مراقبة‬
‫الســوق ومحاربــة املضــاربني‬
‫حت��دث الفحل بنشرقي كعادته على القطاع‬
‫الفالحي بصفته رئيسا سابقا للغرفة الفالحية‬
‫وملما بكل كبيرة وصغيرة عن أم��ور الفالحة‪،‬‬
‫ووضع األصبع على مكامن اخللل‪ ،‬حينما تطرق‬
‫إلى معاناة الفالحني مع آالت احلصاد وقال‪،‬‬
‫«هذه السنة الفالح احصد زرعو ب‪600‬‬
‫و‪ 700‬دره��م للهكتار»‪ .‬وأض��اف أن‬
‫كثرة املنتوج الفالحي وقلة آالت‬
‫احلصاد زاد من الطلب عليها‪،‬‬
‫ودف��ع بأصحابها إلى الرفع‬
‫من سومة اخلدمة‪ ،‬من ‪250‬‬
‫دره��م إل��ى ‪ 700‬دره��م في‬
‫غياب أدنى مراقبة أو تتبع‬
‫من لدن اجلهات املسؤولة‬
‫ع� ��ن ال� �ق� �ط ��اع ال �ف�لاح��ي‬
‫أو ال �س �ل �ط��ات احمل �ل �ي��ة‪.‬‬
‫ووجه نداء لعامل اإلقليم‬
‫وطلب منه تكليف بعض‬
‫مساعديه للتجول عبر‬
‫محطات توزيع البنزين‬
‫ل� �ل���وق���وف ع� �ل ��ى ح �ج��م‬
‫احلبوب التي يجمعها‪،‬‬
‫ب��ل ي�ن�ت��زع�ه��ا أص �ح��اب‬
‫آالت احل� �ص ��اد غصبا‬
‫وكرها من الفالحني‪.‬‬
‫ونبه احلاضرين ألشغال‬

‫املجلس اجلهوي‪ ،‬إلى احليف ال��ذي يعاني‬
‫م�ن��ه ال �ف�لاح��ون ع�ق��ب االن �ت �ه��اء م��ن حصد‬
‫منتوجهم من احلبوب‪ ،‬إذ يجدون أنفسهم‬
‫أم��ام غياب فضاءات للتخزين‪ ،‬مضطرين‬
‫إلى بيعه للمضاربني واحملتكرين بالسعر‬
‫ال���ذي ي�ف��رض��ون��ه عليهم خ�ل�اف السعر‬
‫املرجعي ال��ذي ح��ددت��ه احلكومة‪ .‬وق��ال‪،‬‬
‫«إن احلكومة حددت السعر املرجعي‬
‫في ‪ 270‬درهم للقنطار خالل امللتقى‬
‫ال��وط�ن��ي ح��ول ق�ط��اع ال �ب��ذور‪ ،‬إال‬
‫أن ال �س �ع��ر احل �ق �ي �ق��ي ب��ال �س��وق‬
‫دون ذلك بكثير»‪ .‬وأعطى أمثلة‬
‫صارخة ده��ش لها احلاضرون‬
‫واس� �ت� �غ ��رب� �ه ��ا امل� �س���ؤول���ون‪،‬‬
‫فالشعير م�ث�لا ي �ب��اع ب��دره��م‬
‫للكيلوغرام والقمح الرطب‬
‫ي� �ب ��اع ب ��دره ��م ون� �ص ��ف أو‬
‫درهمني في أحسن األحوال‬
‫ح �س��ب اجل� ��ودة ومنطق‬
‫ال� � �ع�� ��رض وال � �ط � �ل� ��ب‪.‬‬
‫وعلق أحد احلاضرين‬
‫ق� ��ائ �ل�ا‪« :‬إي � � ��وا ت�ب�ي��ع‬
‫عشر كيلوغرامات من‬
‫ال �ش �ع �ي��ر ب� ��اش ت �ش��ري‬
‫ك� �ي� �ل���وغ���رام واح � � ��د م��ن‬
‫املشماش»‪.‬‬

‫رفقة الضحايا إلى مقر مقاطعة بحي‬
‫السالم‪ ،‬وجرت املصادقة على القرارات‬
‫امل��زورة على أساس أنها حقيقية‪ ،‬من‬
‫قبل امل��وظ��ف‪ ،‬وسلم الضحايا مبالغ‬
‫مالية مهمة إلى الوسطاء‪ ،‬كما استفاد‬
‫م��وظ��ف باملقاطعة م��ن م��ق��اب��ل م���ادي‪،‬‬
‫مقابل املصادقة على القرارات الوزارية‬
‫املزورة‪.‬‬
‫وكان وسيط ‪ ‬استقدم الضحايا من‬
‫سيدي بنور نحو سال‪ ،‬بعدما أوهمهم‬
‫أن م��أذون��ي��ات نقل مخصصة للكراء‪،‬‬
‫وجرى االتفاق على قيمة الدفع املسبق‬
‫التي تعرف بني مهنيي سيارات األجرة‬
‫بـ»احلالوة»‪ ،‬ليتبني بعد تسليمهم املبالغ‬
‫املالية أن «الكرميات» وهمية‪ ،‬وتقدموا‬
‫بشكايات إلى النيابة العامة قصد فتح‬
‫حتقيق قضائي في املوضوع‪.‬‬

‫مجلس جهة طنجة‬
‫تطوان يصادق على‬
‫ميزانية ‪ 137‬مليون‬
‫لدعم اجلمعيات‬
‫ص��ادق أعضاء مجلس جهة طنجة ت��ط��وان‪ ،‬يوم‬
‫(اجل��م��ع��ة)‪ ،‬ب��اإلج��م��اع على جميع النقط‪  ‬امل��درج��ة‬
‫في جدول أعمال ال��دورة العادية لشهر ماي ‪،2015‬‬
‫امل��ك��ون��ة م��ن ‪ 27‬نقطة ه��م��ت ف��ي مجملها ع���دد من‬
‫اتفاقيات ش��راك��ة ب�ين املجلس وجمعيات املجتمع‬
‫املدني باجلهة‪.‬‬
‫وخصص املجلس اجلهوي لهذه الشراكات‪ ،‬التي‬
‫تندرج جميعها ضمن تنفيذ وأجرأت ميزانية ‪،2015‬‬
‫مبلغا إجمالي قدر بحوالي ‪ 137‬مليون‪ ،‬وستستفيد‬
‫منه عدد من اجلمعيات من بينها الشبكة املتوسطية‬
‫للمدن العتيقة‪ ،‬وجمعية الفضاء املغربي للمهنيني‪،‬‬
‫وم��رص��د حماية البيئة وامل��أث��ر التاريخية بطنجة‪،‬‬
‫واملرصد اجلهوي للبيئة والتنمية املستدامة للجهة…‬
‫حضر ه��ذه ال���دورة‪ ،‬التي تأخر انطالق أشغالها‬
‫ق��راب��ة ‪ 90‬دقيقة‪ ،‬ك��ل محمد اليعقوبي‪ ،‬وال��ي جهة‬
‫طنجة ت��ط��وان‪ ،‬وعامل عمالة الفحص أجن��رة‪ ،‬عبد‬
‫اخلالق املرزوقي‪  ،‬وعامل العرائش‪ ،‬نبيل خروبي‪،‬‬
‫فيما تغيب عن الدورة‪  ‬رئيس اجلهة‪ ،‬رشيد طالبي‬
‫العلمي‪ ،‬وع��ام��ل ك��ل م��ن عمالة وزان والشفشاون‬
‫واملضيق ـ الفنيدق‪.‬‬

‫القرب واملساعدة امللموسة املقدمة‬
‫للساكنة‪ ،‬وال��ت��ي باتت تتسم بها‬
‫عالقات التعاون املغربية االفريقية‪.‬‬
‫‪ ‬ومن األك��ي��د ‪ ،‬تضيف الوكالة‪،‬‬
‫أن ال���زي���ارة امل��ل��ك��ي��ة ال��ت��ي شملت‬
‫ك�لا م��ن السنغال وغينيا بيساو‬
‫وال��ك��وت دي��ف��وار وال��غ��اب��ون‪ ،‬تؤكد‬
‫اإلرادة القوية في تكريس التعاون‬
‫ج��ن��وب‪-‬ج��ن��وب ك��خ��ي��ار ال رج��ع��ة‬
‫فيه بالنسبة للمغرب‪ ،‬م��ب��رزة أن‬
‫ه��ذه ال��زي��ارة تشكل أيضا أرضية‬
‫إلج��راء م��ش��اورات ح��ول إمكانيات‬
‫تعزيز امل��ب��ادالت وإب���رام اتفاقيات‬
‫اقتصادية وجت��اري��ة‪ ،‬فاحتة بذلك‬
‫آفاقا جديدة أم��ام التعاون املثمر‬
‫واخلالق الذي ميكن رجال األعمال‬
‫واملقاوالت املغربية من االستثمار‬
‫في مجاالت عملهم واالستفادة من‬
‫هذا التعاون متعدد األوجه ‪.‬‬

‫تحت المجهر‬

‫املحطة الطرقية‬
‫بتطوان تستكمل‬
‫بنياتها التحتية‬
‫خدمة لراحة‬
‫املسافرين‬
‫عملت الشركة المسيرة‬
‫للمحطة الطرقية بتطوان‪،‬‬
‫على فتح مقهى ومطعم‬
‫بالطابق السفلي لهذه‬
‫المنشأة‪ ،‬من أجل تمكين‬
‫المسافرين من االستراحة‬
‫وانتظار مواعيد سفرهم‪ ،‬بعد‬
‫أن كانوا يضطرون لالنتظار‬
‫خارج المحطة أو ببهوها في‬
‫ظروف غير مريحة‪.‬‬
‫وبحسب مصدر مسؤول‪،‬‬
‫فإن المقهى الجديد‪ ،‬تم‬
‫تفويته وفق الشروط‬
‫واإلجراءات المعمول بها‪،‬‬
‫إذ ستلتزم الجهة المفوض‬
‫لها بتسيير هذا المرفق‬
‫بتهيئة وتنظيم جنبات‬
‫وأرصفة المحطة التي‬
‫تستغلها‪ ،‬وذلك بتوفير اإلنارة‬
‫والنظافة واألمن‪ ،‬خاصة‬
‫تحت منطقة األقواس‪ ،‬التي‬
‫كانت تعرف تجمعات يومية‬
‫لبعض المشردين ومتعاطي‬
‫المخدرات‪ ،‬وهو ما سيساهم‬
‫في توفير األمن بالمحطة‬
‫وعلى جنباتها‪.‬‬
‫وبحسب المصدر ذاته‪،‬‬
‫فإن المشروع الجديد‪ ،‬الذي‬
‫سيشتغل على مدار ساعات‬
‫اليوم‪ ،)24/24( ،‬سيمكن من‬
‫وضع حد لظاهرة احتالل الملك‬
‫العام‪ ،‬وتفادي عودة انتشار‬
‫“البراريك” بهذه المنطقة‪،‬‬
‫التي كانت تشوه محيط‬
‫المحطة‪ ،‬قبل أن يعمل الوالي‬
‫اليعقوبي على إزالتها من‬
‫أجل تعويضها ببنيات تحتية‬
‫أخرى منظمة تابعة للمحطة‬
‫الطرقية لتطوان‪.‬‬

‫تحت المجهر‬

‫‪bouardahamid@gmail.com‬‬
‫العدد ‪ < 20 :‬ماي ‪ /‬يونيو ‪2015‬‬

‫‪4 ‬‬

‫المجمع الشريف للفوسفاط فاعل رئيسي في التنمية الفالحية‬

‫( ‪ ) OCP‬فـاعل دولـي رائـد مـنذ ســنة ‪1920‬‬
‫يعتبر المجمع الشريف للفوسفاط فاعال مهما في السوق الدولي منذ تأسيسه سنة ‪ ،1920‬باعتباره مجموعة مندمجة في مجموع‬
‫سلسلة قيمة الفوسفاط‪ ،‬حيث يستخرج‪ ،‬ويثمن ويسوق الفوسفاط ومشتقاته إلى جانب الحامض الفوسفوري واألسمدة‪ .‬ويشكل‬
‫المجمع أكبر مصدر لصخور الفوسفاط والحامض الفوسفوري‪ ،‬كما يعد من بين أكبر منتجي األسمدة في العالم‪.‬‬
‫تفادي القضاء على اآلثار الضارة‬
‫احمل��ت��م��ل��ة ل�ل�أس���م���دة‪ ،‬مب���ا فيها‬
‫الفوسفاط‪ ،‬وعلى البيئة‪ ،‬يتلخص‬
‫ذلك في مفهوم الثورة الزراعية “‬
‫خصبة ورفيقة بالبيئة “ وق��ادرة‬
‫على زي��ادة امل��ردودي��ة مع احترام‬
‫النظم اإليكولوجية والبيئية‪.‬‬
‫جدير بالذكر أن املجمع الشريف‬
‫ل���ل���ف���وس���ف���اط ي��ع��ت��ب��ر م��ج��م��وع��ة‬
‫ملتزمة ف��ي إط���ار م��ب��ادرة توفير‬
‫الغذاء لألشخاص بفضل حلولها‬
‫التكنولوجية التي تتيح حتقيق‬
‫ف�لاح��ة أك��ث��ر دق���ة ‪ :‬تثمني تدبير‬
‫األراض����ي الفالحية عبر مالءمة‬
‫الكميات التي حتتاجها النباتات‬
‫من ه��ذه امل��واد املغذية‪ ،‬وتقليص‬
‫أثر الفالحة على البيئة‪.‬‬
‫إلى جانب ذلك‪ ،‬جندت املجموعة‬
‫مديريتها للبحث والتطوير في‬
‫املشاريع املوجهة لتطوير األسمدة‬
‫امل�ل�ائ���م���ة مل��خ��ت��ل��ف احل���اج���ي���ات‬
‫اخلاصة‪.‬‬

‫هذا وتتم عملية تدخل املجمع‬
‫الشريف للفوسفاط‪ ،‬في مجموع‬
‫سلسلة قيمة الفوسفاط‪ ،‬انطالقا‬
‫من عمليات االستخراج‪ ،‬وصوال‬
‫إلى إنتاج األسمدة الفوسفاطية‪،‬‬
‫وم��������رورا ب��ت��ص��ن��ي��ع احل���ام���ض‬
‫الفوسفوري‪ .‬كما تعتبر أن��واع‬
‫الفوسفاط املوجودة في التراب‬
‫املغربي م��ن ب�ين األف��ض��ل عامليا‬
‫وأك��ث��ره��ا ج����ودة‪ ،‬ح��ي��ث تضمن‬
‫غنى املنتجات ال��ت��ي تقدمها (‬
‫‪.) OCP‬‬
‫وب���خ���ص���وص اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة‬
‫األع��م��ال ل���دى امل��ج��م��ع الشريف‬
‫للفوسفاط‪ ،‬فإنها ترتكز أساسا‬
‫على تطوير محفظة من املنتجات‬
‫املبتكرة وعالية اجل��ودة والتي‬
‫ميكن تكييفها مع نوعيات كثيرة‬
‫من التربة والنباتات‪.‬‬
‫وت��ض��م��ن ال���ق���درة الصناعية‬
‫ل��ل��م��ج��م��ع‪ ،‬إل����ى ج���ان���ب ن��ظ��ام��ه‬
‫اإلنتاجي املرن‪ ،‬آلية كلفة مثلى‪.‬‬
‫ويلتزم املجمع الشريف للفوسفاط‪،‬‬
‫بوصفه شركة مواطنة‪ ،‬باحترام‬
‫مسؤولياته البيئية واالقتصادية‬
‫واالجتماعية كل يوم‪.‬‬
‫وحت��ت��ل ال ( ‪ ) OCP‬مكانة‬
‫خ��اص��ة ف��ي ال��ت��اري��خ الصناعي‬
‫للمغرب‪ ،‬حيث كانت املجموعة‬
‫تسمى لدى إنشائها ب “ املكتب‬
‫الشريف للفوسفاط “‪ ،‬ومنذ سنة‬
‫‪ 1975‬شهدت املجموعة تطورا‬
‫متواصال على الصعيد القانوني‪،‬‬
‫لتتحول إلى شركة مساهمة في‬
‫سنة ‪ 2008‬إلى املجمع الشريف‬
‫للفوسفاط‪.‬‬

‫تطوير وتعزيز‬
‫القطاع الفالحي من بين‬
‫أولويات الـ ( ‪) OCP‬‬

‫امل��ك��ون امل��ع��دن��ي احل��ي��وي بشكل‬
‫مستدام‪ .‬وفي الوقت نفسه يتبنى‬
‫املجمع الشريف للفوسفاط سياسة‬
‫ل������ل������م������وارد‬
‫ت����دب����ي����ري����ة‬

‫( ‪ ) OCP‬يحصل على‬
‫مليار دوالر كقرض‬
‫لتمويل مخططه الصناعي‬

‫متكن املجمع الشريف للفوسفاط‬
‫مت����ك����ن امل����ج����م����ع ال����ش����ري����ف‬
‫م��ن احل��ف��اظ ع��ل��ى ت���واج���ده على‬
‫للفوسفاط‪ ،‬أخيرا‪ ،‬وبعد السندات‬
‫صعيد ت��ع��زي��ز وت��ط��وي��ر القطاع‬
‫التي أصدرها في شهر أبريل من‬
‫الفالحي على املستويني الوطني‬
‫العام املاضي‪ ،‬من احلصول على‬
‫وال���دول���ي‪ ،‬واض��ع��ا ن��ص��ب أعينه‬
‫مليار دوالر كقرض بنسبة فائدة‬
‫تعزيز ريادته ومواصلة التزامه‬
‫محددة في ‪ 4.5‬في املائة على‬
‫ب��ال��ع��م��ل م��ن أج���ل املساهمة‬
‫م����دى ‪ 10‬س���ن���وات ون��ص��ف‬
‫ف��ي ض��م��ان األم���ن ال��غ��ذائ��ي‬
‫السنة‪.‬‬
‫العاملي‪.‬‬
‫تحتل ال ( ‪ ) OCP‬مكانة‬
‫وج�����اءت ه���ذه العملية‬
‫����ى‬
‫�‬
‫إل‬
‫�����ة‬
‫�‬
‫�����اف‬
‫�‬
‫�����اإلض‬
‫ف������ب�‬
‫خاصة في التاريخ الصناعي‬
‫ق���ص���د مت����وي����ل م��خ��ط��ط‬
‫م��س��اه��م��ت��ه امل��ل��م��وس��ة‬
‫للمغرب‪ ،‬حيث كانت المجموعة‬
‫ال���ت���ن���م���ي���ة ال��ص��ن��اع��ي��ة‬
‫واحل�����ي�����وي�����ة ب���وص���ف���ه‬
‫للمجموعة التي تسعى‬
‫تسمى لدى إنشائها ب “ المكتب‬
‫فاعال أساسيا في األمن‬
‫من خالله إل��ى مضاعفة‬
‫الغذائي‪ ،‬عبر تشكيلته‬
‫الشريف للفوسفاط “‪ ،‬ومنذ سنة‬
‫ال�������ق�������درة امل���ن���ج���م���ي���ة‪،‬‬
‫من‬
‫املتنوعة واملختلفة‬
‫‪ 1975‬شهدت المجموعة تطورا‬
‫والزيادة من قدرة إنتاج‬
‫األس���م���دة ال��ف��وس��ف��اط��ي��ة‬
‫متواصال على الصعيد القانوني‪،‬‬
‫األس��م��دة ث�لاث��ة أض��ع��اف‬
‫امل�لائ��م��ة‪ ،‬ي��ل��ت��زم املجمع‬
‫ف��ي أف��ق ‪ ،2025‬باإلضافة‬
‫لتتحول إلى شركة مساهمة في‬
‫الشريف للفوسفاط بتقدمي‬
‫إلى متويل العمليات اجلارية‬
‫مساهمة مهمة ف��ي النقاش‬
‫سنة ‪ 2008‬إلى المجمع الشريف‬
‫للمجموعة‪ ،‬حيث سيكون ذلك‬
‫العاملي ح��ول األم���ن الغذائي‪،‬‬
‫للفوسفاط‪.‬‬
‫حتث إش��راف بنكي “ باركليز “‬
‫وهو يولي أهمية خاصة لتشجيع‬
‫و” مورغان ستانلي “‪.‬‬
‫وحتفيز االبتكار واالستثمار من‬
‫وفي هذا الصدد‪ ،‬قال مصطفى‬
‫أج��ل انبعاث الفالحة واألنشطة‬
‫ال��زراع��ي��ة ف��ي إفريقيا وف��ي دول ت��ه��دف إل��ى ض��م��ان من��و مستدام ال���ت���راب ال��رئ��ي��س امل���دي���ر ال��ع��ام‬
‫وم���رب���ح‪ ،‬ف��ي ظ��ل احمل��اف��ظ��ة على مل���ج���م���وع���ة امل���ج���م���ع ال���ش���ري���ف‬
‫اجلنوب بشكل عام‪.‬‬
‫للفوسفاط ‪ “ :‬نحن س��ع��داء جدا‬
‫ف��ي ه��ذا اإلط����ار‪ ،‬أن��ش��أ املجمع التزماته االجتماعية والبيئية‪.‬‬
‫بنجاح ه��ذا اإلص���دار الثاني من‬
‫ال���ش���ري���ف ل��ل��ف��وس��ف��اط امل��ن��ت��دى‬
‫ن��وع��ه للمجموعة ع��ل��ى مستوى‬
‫ال��ع��امل��ي ل�لأم��ن ال���غ���ذائ���ي‪ ،‬وه�‬
‫�ي أهمية أسمدة المجمع‬
‫السوق الدولي “‪ ،‬مؤكدا أن هذا‬
‫مبادرة جتمع ما بني مجموعة من‬
‫ال��ن��ج��اح ي��دع��م م��وق��ع مجموعة (‬
‫الشريف للفوسفاط‬
‫اجلهات املتدخلة للقيام بإجراءات‬
‫‪ ) OCP‬ك���رائ���د م��ن��دم��ج ب��ق��ط��اع‬
‫ملموسة من أجل تشجيع املقاربات‬
‫تعتبر األس��م��دة الفوسفاطية‪ ،‬األسمدة الفوسفاطية‪ ،‬كما يعكس‬
‫املستدامة واملبتكرة لألمن الغذائي‬
‫بالنسبة ل��ـ ( ‪ ،) OCP‬السبيل ث��ق��ة األس������واق امل��ال��ي��ة ال��دول��ي��ة‬
‫العاملي‪.‬‬
‫وجت��در اإلش��ارة إلى أن املجمع الوحيد ال��ذي من شأنه املساعدة ف���ي االس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ال��ص��ن��اع��ي��ة‬
‫ال��ش��ري��ف للفوسفاط يتوفر على على الرفع بشكل كبير من املردودية للمجموعة وتنفيذها‪ ،‬وك���ذا في‬
‫ح��ق االس��ت��غ�لال احل��ص��ري ألكبر ال���زراع���ي���ة ل�ل�أراض���ي ال��ف�لاح��ي��ة‪ ،‬قدرتها على خلق القيمة‪.‬‬
‫وت��ؤك��د ه���ذه ال��ع��م��ل��ي��ة‪ ،‬أي��ض��ا‪،‬‬
‫احتياطيات عاملية من الفوسفاط‪ ،‬وبالتالي احلد من توسع األراضي‬
‫وال����ذي يعتبر م��ن ب�ين امل��ك��ون��ات الزراعية على حساب املساحات جن��اح االستراتيجية التمويلية‬
‫األس���اس���ي���ة ل��ل��ح��ي��اة وع���ل���ى ه��ذا الغابوية التي تعاني من تناقص للمجموعة‪ ،‬وال��ت��ي ساهمت في‬
‫ال��س��ن��وات األخ��ي��رة‪ ،‬ف��ي تشجيع‬
‫األس��اس‪ ،‬تلتزم املجموعة بوضع متواصل‪.‬‬
‫اليوم هناك حلول تعكس مزايا أسواق الرساميل الدولية بدال من‬
‫ريادتها االقتصادية ومسؤوليتها‬
‫امل��ع��ن��وي��ة ف��ي خ��دم��ة ت��وف��ي��ر ه��ذا ال ميكن إنكارها من التسميد‪ ،‬مع الديون البنكية‪ ،‬حيث مثلت هذه‬

‫التمويالت عبر األس���واق املالية‬
‫ال���دول���ي���ة ح���وال���ي ن��ص��ف ال��دي��ن‬
‫اإلجمالي اخل��ام للمجموعة عند‬
‫متم سنة ‪.2014‬‬
‫إرتفاع أرق��ام معامالت املجمع‬
‫الشريف للفوسفاط إل��ى حوالي‬
‫‪ 49‬مليار درهم‪.‬‬
‫متكن املجمع الشريف للفوسفاط‪،‬‬
‫خالل سنة ‪ 2014‬من حتقيق إرتفاع‬
‫على مستوى رقم املعمالت بنسبة‬
‫‪ 4‬في املائة‪ .‬إذ حقق ما مجموعه‬
‫‪ 48.9‬مليار درهم‪ ،‬مقارنة مع ‪46.9‬‬
‫مليار درهم متم السنة التي قبلها‪.‬‬
‫وارت���ب���ط إرت���ف���اع رق���م م��ع��ام�لات‬
‫املجمع بالنمو امللحوظ ملبيعات‬
‫األسمدة‪ ،‬التي حققت بدورها رقما‬
‫قياسيا جديدا وصلت قيمته إلى‬
‫‪ 5.3‬ماليني طن سنة ‪ 2014‬بنمو‬
‫نسبته ‪ 23‬ف��ي امل��ائ��ة مقارنة مع‬
‫سنة ‪.2013‬‬
‫جدير بالذكر أن املجموعة قامة‬
‫خ�ل�ال ال��س��ن��ة امل��اض��ي��ة‪ ،‬بتعبئة‬
‫ح��وال��ي ‪ 20‬م��ل��ي��ار دره���م لتنفيد‬
‫مخططها االستثماري املمتد إلى‬
‫غاية ‪ ،2025‬حيث متكنت خالل‬
‫السنة ذات��ه��ا م��ن إفتتاح مصنع‬
‫جديد إلن��ت��اج األس��م��دة‪ ،‬وتشغيل‬
‫أنبوب نقل لباب الفوسفاط‪.‬‬

‫منتدى “ سامفوس ‪2015‬‬
‫“ في قلب رهانات الفالحة‬
‫المستدامة‪.‬‬
‫استقبلت مدينة م��راك��ش من‬
‫‪ 18‬إل���ى ‪ 20‬م���اي أش��غ��ال ال���دورة‬
‫الثالثة للمنتدى الدولي لالبتكار‬
‫التكنولوجي والعلمي ف��ي مجال‬
‫صناعة ال��ف��وس��ف��اط “ سامفوس‬
‫‪ “ 2015‬املنظم من طرف الـ ( ‪OCP‬‬
‫) إحتفاء باإلبتكار والتكنولوجيا‬
‫ومستجدات قطاع تثمني الفوسفاط‬
‫ومشتقاته والبحث وآف��اق تنمية‬
‫قطاع الفوسفاط‪.‬‬
‫وشمل برنامج املنتدى مجموعة‬
‫م��ت��ن��وع��ة م��ن امل��واض��ي��ع العلمية‬
‫التكنولوجية ال��ت��ي ع��رض��ت آخر‬
‫ال��ت��ط��ورات واإلب��ت��ك��ارات املرتبطة‬
‫ب��ق��ط��اع ال��ف��وس��ف��اط ‪ ،‬ال���ذي يعمل‬
‫م��ن أج��ل حتقيق أه���داف الفالحة‬
‫امل��س��ت��دام��ة‪ .‬ح��ي��ث ش����ارك خ��ب��راء‬
‫دوليون بارزون في تنشيط البرامج‬
‫املختلف لهذه ال��دورة التي شكلت‬
‫مناسبة ل�لإس��ت��ف��ادة م��ن مختلف‬
‫البرامج وتقاسم نتائج أبحاثهم‬
‫وخبراتهم خ�لال جلسات العمل‬
‫والنقاش التي نظمتها جلنة تقنية‬
‫دولية مرموقة‪.‬‬
‫و يسعى هذا املنتدى إلى اإلنفتاح‬
‫أك��ث��ر على م��ج��االت التكنولوجيا‬
‫احل���ي���وي���ة وأس����م����دة امل��س��ت��ق��ب��ل‪،‬‬
‫واألس���ال���ي���ب ال��ص��ن��اع��ي��ة “ ذات‬
‫التحلل البطئ واملتحكم به “‪ ،‬كما‬
‫شكل فضاء للتفكير في مواضيع‬
‫ال��ت��ن��م��ي��ة امل���س���ت���دام���ة‪ ،‬وخ��اص��ة‬
‫تدبير امل����وارد امل��ائ��ي��ة والطاقية‪.‬‬
‫وال���ره���ان���ات امل��رت��ب��ط��ة بصناعة‬
‫ال��ف��وس��ف��اط‪ ،‬وت��ط��وي��ر األس��ال��ي��ب‬
‫املبتكرة والفالحة املستدامة‪.‬‬

‫أعمال الجهات‬

‫‪bouardahamid@gmail.com‬‬

‫حبضور السيد مصطفى الضريس عامل اإلقليم والوكيل العام لدى حمكمة االستئناف باجلديدة‬

‫ذكرى انطالق املبادرة الوطنية للتنمية البشرية جتمع في مباراة‬
‫استعراضية قدماء الفريق الوطني وقدماء فتح سيدي بنور‬

‫مب�����ن�����اس�����ب�����ة ال�������ذك�������رى‬
‫ال���ع���اش���رة إلط���ل��اق اوراش‬
‫امل���ب���ادرة ال��وط��ن��ي��ة للتنمية‬
‫ال��ب��ش��ري��ة ن��ظ��م��ت اجل��م��ع��ي��ة‬
‫اإلقليمية للشؤون الثقافية‬
‫واالجتماعية والرياضية يوم‬
‫اجلمعة ‪ 15‬ماي ‪ 2014‬حفال‬
‫ري��اض��ي��ا ب��ام��ت��ي��از مب��درس��ة‬
‫التكوين اخلاصة بكرة القدم‬
‫« اس��ب��ان��ي��ا « حت���ت اش���راف‬
‫السيد عامل االقليم املصطفى‬
‫الضريس ‪،‬ح��ض��ره مجموعة‬
‫م���ن ق���دم���اء الع��ب��ي املنتخب‬
‫الوطني لكرة القدم يتقدمهم‬
‫ك��ل م��ن ن��ور ال��دي��ن النيبت ‪،‬‬
‫صالح الدين بصير ‪ ،‬الالعب‬
‫الكانا ‪ ،‬حسن نضير ‪ ،‬حسن‬
‫ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة ‪ ،‬زك���ري���اء ع��ب��وب‬
‫‪ ،‬ي��وس��ف ال��س��ف��ري ‪ ،‬رش��ي��د‬
‫ال�����داودي وب���در ال���ق���ادوري ‪.‬‬
‫الفريق الضيف واج��ه فريقا‬
‫محليا تكون من بعض قدماء‬
‫العبي فتح سيدي بنور وعلى‬
‫رأس��ه��م العميد عبد اللطيف‬
‫بن الزاوية وصالح الشعالي‬
‫وك���رمي بالعبار والع��ب�ين من‬

‫خميس ال��زم��ام��رة يتقدمهم‬
‫احل��ارس السعداني وآخرون‬
‫م���ن ال�لاع��ب�ين ال���ذي���ن ب���رزوا‬
‫في مجال كرة القدم باإلقليم‬
‫ف��ي السنني املاضية ال��ى ان‬
‫غادرتهم الشيخوخة ‪,‬املقابلة‬
‫كانت استعراضية صفق لها‬
‫اجل��م��ه��ور احل��اض��ر ب��ح��رارة‬
‫واخ����دوا ص���ورا ت��ذك��اري��ة مع‬
‫مختلف االعبني ‪ ,‬الدين نالوا‬
‫ج��وائ��ز ت��دك��اري��ة سلمت لهم‬
‫م��ن ل���دن ع��ام��ل االق��ل��ي��م ال��دي‬

‫ك��ان م��راف��ق��ا بالسيد الوكيل‬
‫العام لدى محكمة االستئناف‬
‫باجلديدة ونائب وكيل جاللة‬
‫امللك لدى احملكمة االبتدائية‬
‫ب��س��ي��دي ب���ن���ور ‪ ،‬وم��خ��ت��ل��ف‬
‫رؤس����اء امل��ص��ال��ح اخل��ارج��ي��ة‬
‫والداخلية الى جانب السيد‬
‫باشا املدينة ورئيس املنطقة‬
‫اإلق���ل���ي���م���ي���ة ل��ل�أم����ن وق���ائ���د‬
‫سرية ال��درك امللكي والقوات‬
‫املساعدة والوقاية املدنية ‪.,‬‬
‫وجتدر اإلشارة إلى ان العبي‬

‫امل��ن��ت��خ��ب ال���ق���دام���ى ق��ام��وا‬
‫معية ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م ب��زي��ارة‬
‫تفقدية مل��رك��ز االم���ل لتصفية‬
‫ال����دم ب��س��ي��دي ب��ن��ور وال���دي‬
‫يعد اجن��ازا مهما في اإلقليم‬
‫ن��ظ��را للخدمات االجتماعية‬
‫واإلن��س��ان��ي��ة ال��ت��ي سيوفرها‬
‫للمرضى وقد أعطيت لالعبني‬
‫واملرافقني لهم شروحات من‬
‫لدن رئيس اجلمعية وموازاة‬
‫م����ع دل�����ك مت����ت زي��������ارة دار‬
‫االمومة التي مت بنائها للحد‬
‫من معاناة النساء احلوامل ‪،‬‬
‫والصحية ‪.‬‬
‫‪ ‬ولإلشارة ف��ق��ط ف��ك��ل ه��ده‬
‫املشاريع ه��ي ول��ي��دة امل��ب��ادرة‬
‫ال��وط��ن��ي��ة للتنمية ال��ب��ش��ري��ة‬
‫التي أطلقه جاللة امللك محمد‬
‫السادس نصره الله في خطابه‬
‫السامي في ‪ 18‬ماي ‪ .2005‬و‬
‫هي مشروع يجعل اإلنسان في‬
‫صلب األولويات والسياسات‬
‫العمومية الهدف منها تقليص‬
‫الفوارق االجتماعية واحلد من‬
‫الفقر والهشاشة ‪.‬‬
‫< الراعلي عبد العطي‬

‫املندوبية اإلقليمية للتعاون الوطني حتتفي بذكرى تأسيسها‬
‫بتنســيق مــع جمــعيات مــن املجــتمع الــمدني‬

‫زوال يوم أمس اجلمعة ‪/8‬ماي ‪2015‬‬
‫ن��ظ��م��ت امل��ن��دوب��ي��ة االق��ل��ي��م��ي��ة للتعاون‬
‫ال��وط��ن��ي ح��ف�لا ف��ن��ي��ا مب��ن��اس��ب��ة ذك���رى‬
‫تأسيسها والذكرى الغالية مليالد صاحب‬
‫السمو امللكي ولي العهد األمير موالي‬
‫احلسن ‪،‬ه��دا النشاط الفني ال��ذي نظم‬
‫حت��ت إش���راف عمالة اإلقليم وبتنسيق‬
‫مع جمعية ال��وح��دة والثقافة والتربية‬
‫والتنمية ال��ت��ي ي��ت��رأس��ه��ا األخ ال��ش��رع‬

‫سعيد وجمعية النيل للتنمية والتضامن‬
‫ومنظمة الكشاف املعاصر املغرب ‪،‬وقد‬
‫عرف هدا احلفل الذي دارت أطواره في‬
‫قاعة بدر ‪ ،‬عرف حضورا جماهيريا من‬
‫مختلف مناطق اإلقليم كما عرف حضور‬
‫ع���ام���ل ص���اح���ب اجل�ل�ال���ة امل���ل���ك محمد‬
‫السادس نصره الله على اقليم سيدي‬
‫بنور السيد املصطفى اضريس ‪.،‬‬
‫والكاتب العام للعمالة وباشا املدينة‬

‫وق��ائ��دي امل��ق��اط��ع��ت�ين األول����ى والثانية‬
‫وم���ن���دوب ال��ت��ع��اون ال��وط��ن��ي ورئ��ي��س‬
‫املنطقة اإلقليمية لألمن وممثل سرية‬
‫الدرك امللكي وعميد االستعالمات العامة‬
‫وقائد القوات املساعدة وقائد الوقاية‬
‫املدنية ورؤس��اء املصالح باإلضافة إلى‬
‫عدة فعاليات من املجتمع املدني وكاملعتاد‬
‫افتتح احل��ف��ل ب��آي��ات بينات م��ن الذكر‬
‫احلكيم ثم كلمة مندوب التعاون الوطني‬
‫باإلقليم وال���دي اش���ار ال��ى اهمية هدا‬
‫اللقاء ورمزيته التاريخية والدالالت التي‬
‫حتملها مبرزا اهم احملطات التاريخية‬
‫التي طبعت املسيرة اإلصالحية ملؤسسة‬
‫التاون الوطني ‪.‬‬
‫دون ان يفوته في معرض حديثه على‬
‫م��ا بذلته وت��ب��ذل��ه امل��ن��دوب��ي��ة اإلقليمية‬
‫بسيدي بنور من مجهودات جبارة للرقي‬
‫بالعمل االجتماعي احمللي وقد تخلل هدا‬
‫احلفل مقطوعات غنائية لفنانني شباب‬
‫كما مت تكرمي املتقاعدات في هده السنة‬
‫ليختتم احلفل بتوزيع هدايا وشواهد‬
‫ت��ق��دي��ري��ة ع��ل��ى أط���ف���ال ال��ص��م وال��ب��ك��م‬
‫التابعني ملركز التأهيل الذي تشرف عليه‬
‫امل��ن��دوب��ي��ة اإلقليمية للتعاون الوطني‬
‫بسيدي بنور ‪.‬‬
‫< الراعلي عبد العطي‬

‫تهنئة بمناسبة ازدياد المولودة * فردوس *‬
‫تهنئة‬

‫ط ِّي َب ًة‬
‫ّد ْن َك ُذ ِّر َّي ًة َ‬
‫(ر ِّ‬
‫ب ِلي ِمن َل ُ‬
‫ب َه ْ‬
‫بسم اهلل الرحمان الرحيم‪َ :‬‬
‫الد َعاء) صدق اهلل العظيم‬
‫ِإ َن َ‬
‫يع ُّ‬
‫س ِم ُ‬
‫ّك َ‬
‫أنعم الله على السيد ‪ :‬فتحاني عبد احلكيم وزوجته السيدة فريد‬
‫حليمة مبولودة أنثى اختار لها من األسماء ‪ »:‬فتحاني فردوس « املزدادة‬
‫بالبيضاء بتاريخ ‪ 4/5/2015‬وبهده املناسبة السعيدة يتوجه طاقم‬
‫حترير اجلريدة بأحر التبريكات واملتمنيات وازكي األماني سائلني الله‬
‫املقتدر أن يجعل املولودة قرة عني لوالديها الكرميني وأن يبارك لهما‬
‫فيها‪ ،‬وأن ميتع اجلميع مبوفور الصحة السعادة وان يجعلها قرة العني‬
‫إلخوانها أيوب وهبة فأبقاهم الله درية ‪ ‬صاحلة للوالدين الصاحلني‪.‬‬

‫العدد ‪ < 20 :‬ماي ‪ /‬يونيو ‪2015‬‬

‫‪5 ‬‬

‫وجهة نظر‬
‫مشاكل التعليم باملغرب‬
‫تفتقد إل��ى ال ّرؤية‬
‫الي��خ��ف��ى على‬
‫ال���������واض���������ح���������ة‬
‫أي امل����س����ت����وى‬
‫املتكاملة للعملية‬
‫البائس للمدرسة‬
‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة‪،‬ح��ي��ث‬
‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬وه��و‬
‫ت�����ب�����رز م���ش���ك�ل�ات‬
‫وصف غير مبالغ‬
‫م�����������ح�����������ت�����������وى‬
‫فيه ب��ل ق��د يكون‬
‫ح����ت����ى جت���م� اً‬
‫امل��ن��اه��ج‪،‬وال��ك��ت��اب‬
‫��ي�ًل�‬
‫امل���درس���ي وضعف‬
‫ل��ص��ورة ال��واق��ع‪.‬‬
‫االدارة و التسيير‬
‫ب���اس���ت���ث���ن���اء م��ن‬
‫بووردة محمـد‬
‫وه���زال���ة ال��ت��ك��وي��ن‬
‫يثقفون انفسهم‬
‫رغم املجهودات املبذولة‬
‫و ي��ط��ورون مهاراتهم‬
‫إ ّال أنّ أدائ���ه���ا ي��ب��ق��ى ضعيفا‬
‫الفردية‬
‫في الوقت ال ّذي تراهن ّ‬
‫كل دول للغاية‬
‫حيث أخفقت ك� ّ�ل السياسات‬
‫العالم على كسب حتدّي ورهان‬
‫ال � ّت��ع��ل��ي��م ن��ح��و إق���ام���ة مجتمع اإلص�ل�اح���ي���ة ب��س��ب��ب ع����دم منح‬
‫املعرفة‪ ،‬ال ي��زال املغرب يتخ ّبط ال��ف��رص��ة ل��ك� ّ�ل ال��ف��اع��ل�ين وك��ذل��ك‬
‫في مشكالت عميقة تعوق تقدّمه عدم إش��راك ااملهتمني والفاعلني‬
‫نحو اكتساب املعرفة‪ ،‬االستفادة التربويني وهيئة التدريس في‬
‫منها و إنتاجها و نشرها في إصالح املنظومة التربو ّية‬
‫ب‪-‬أسباب تربوية‬
‫وق��ت الح��ق‪ .‬إنّ ح��ال ال ّتعليم ال‬
‫تتمثل ف��ي االك��ت��ظ��اظ الكبير‬
‫يس ّر في املغرب على ال ّرغم من‬
‫تزيني الواجهة باألرقام اخليالية ال��ذي تعرفه أقسامنا الدراسية‬
‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ال��ك��م‪ .‬ف��امل��ش��ك��ل��ة في ‪،‬وفي الدروس اخلصوصية التي‬
‫املغرب ليست في إتاحة ال ّتعليم ان��ت��ش��رت ب��ش��ك��ل ره��ي��ب الي��ت��رك‬
‫للجميع بقدر ما هي في جودة ل��ل��م��ت��ع��ل��م أي ف�����راغ ي��س��م��ح له‬
‫ون��وع � ّي��ة ال ّتعليم ب��اع��ت��ب��ار أنّ بالتأمل والتفكير ‪.‬‬
‫ال��ب��رن��ام��ج ال��ك��ث��ي��ف وف��رض‬
‫امل����غ����رب ي���ح���ت���اج إل�����ى م�����وارد‬
‫بشر ّية مؤه ّلة إلجناح و مرافقة إنهائه على املعلمني واألساتذة‬
‫م��ش��اري��ع��ه ال � ّت��ن��م��وي��ة ف���ي ظ� ّ�ل في وقته املقرر مما يدفع بهم إلى‬
‫توف ّره على املوارد املالية في هذا التناول السطحي له واإلس��راع‬
‫الوقت بال ّتحديد‪ . .‬إن املشاكل في تقدميه‪.‬‬
‫هـ ـ أسباب نقابية‪:‬‬
‫التربوية و التعليمية في املغرب‬
‫ت��ت��م��ث��ل ف���ي حت����ول ن��ق��اب��ات‬
‫ليست مشاكل بسيطة‪ ،‬بل هي‬
‫نتيجة ألزمات معقدة و متتالية ال��ت��ع��ل��ي��م ـ ال��ت��ي ي��ف��ت��رض فيها‬
‫ال���دف���اع ع���ن امل���رب���ي وامل��ط��ال��ب��ة‬
‫واخفاقات عديدة‬
‫لكن ما هي هذه املشاكل؟واين ب���ح���ق���وق���ه واحمل�����اف�����ظ�����ة ع��ل��ى‬
‫مكتسباته السابقة ـ إلى أجهزة‬
‫تكمن احللول؟‬
‫ه ّم مسيريها البحث عن املناصب‬
‫اإلداري���ة واالنتدابات ‪،‬ومختلف‬
‫‪ -1‬أسباب تقنية‬
‫االم���ت���ي���ازات ‪،‬دون أي ش��ع��ور‬
‫االبتدائي‬
‫مشكالت التعليم‬
‫باملسؤولية جتاه هذا املربي وما‬
‫مما‬
‫«‬
‫��ة‬
‫�‬
‫��اف‬
‫�‬
‫��ث‬
‫جن��م��ل��ه��ا ف���ي ‪:‬ال���ك�‬
‫يقاسيه م��ن مشاكل اجتماعية‬
‫التعليم‬
‫�ى‬
‫�‬
‫�ل‬
‫�‬
‫ع‬
‫ي��ض��ع��ف ال���ق���درة‬
‫ومهنية تزداد تكاثرا باستمرار‬
‫يستتبعه‬
‫‪،‬‬
‫للتلميذ‬
‫والفهم اجليد‬
‫إنّ‬
‫عمل ّية تقييم نوع ّية التعليم‬
‫املعلم‬
‫قبل‬
‫من‬
‫عادي‬
‫مجهود غير‬
‫امل����ت����اح ف����ي امل����غ����رب ت��ع��ت��ري��ه��ا‬
‫العالم‬
‫في‬
‫دولة‬
‫توجد‬
‫‪ ،‬ألنه ال‬
‫صعوبات كبيرة جدّا‪ ،‬فاملعلومات‬
‫الفصل‬
‫تالميذ‬
‫�دد‬
‫�‬
‫ع‬
‫فيها‬
‫يزيد‬
‫املتو ّفرة شحيحة للغاية مع ق ّلة‬
‫ع��ن ث�لاث�ين تلميذا ‪ ،‬ح��ت��ى في البيانات‪ .‬لكن مع ك� ّ�ل ه��ذا تبينّ‬
‫أفقر الدول وأكثرها كثافة ‪ ،‬وهي الدّراسات القليلة التي أجريت ال‬
‫الصني ‪ ،‬فليس عدد السكان هو سيما من بعض املراصد العربية‬
‫املبرر ملثل هذه الكثافة البشعة و العاملية بأنّ ضعف التحصيل‬
‫ف��ال��ف��ص��ول امل��درس��ي��ة املغربية التعليمي في اللغات و العلوم و‬
‫ت��ص��ل ال��ك��ث��اف��ة ف����ي امل��ت��وس��ط الرياضيات هو السمة املشتركة‬
‫فيها إلى اربعني تلميذا وانعدام لدى ّ‬
‫كل أطوار التعليم العام‪.‬‬
‫امل��راف��ق الصحية وال��ت��دف��ئ��ة و‬
‫ف��ال�ت��رق�ي��ع ال �ي��وم ال ي�ص�ل��ح‪ ،‬و‬
‫التغذية ووسائل النقل والبنيات ال�ت�ن��دي��د ل��م ي�ع��د ن��اف��عً ��ا ب��ل وج��ب‬
‫التحتية عموما‬
‫ع�ل��ى ال �ن��اس أن ي�ت�ح��رك��وا ل�ع��ل و‬
‫عسى ينقذون ما تبقى من املنظومة‬
‫التعليمية ‪ ،‬هذا التحرك في رأيي‬
‫‪ -2‬أسباب اجتماعية‬
‫تتعلق ب��االس��ت��ث��م��ار الهزيل البد أن يركز على ثالث نقط‪ ،‬أعتبرهم‬
‫ل�ل�اس���ر امل��غ��رب��ي��ة ف���ي مت���درس شخص ًيا أه��م ش��يء لو أردن��ا ح ًقا‬
‫االب��ن��اء بسبب ضعف املداخيل النهوض مبدارسنا و مؤسساتنا‬
‫التربوية‪ :‬مشكلة االكتظاظ‪ ،‬املناهج‬
‫وغالء املعيشة وكثرة االجناب‬
‫والظروف املعيشية الصعبة‪ .‬التعليمية‪ ،‬وتوفير الوسائل‬
‫ك��م��ا ت��ف��اق��م��ت وض��ع��ي��ة االط���ر‬
‫وفي اجلملة التعليم هوالقطاع‬
‫التربوية املتردية بسبب هزالة ال ��ذي يساهم ف��ي تكوين وتأطير‬
‫االجور مما يجعل االستاذ رهني ال�ن�خ��ب ال �ت��ي حت�م��ل ع�ل��ى عاتقها‬
‫حالته بعيدا عن االبداع‬
‫مهمة النهوض بالبلد على مختلف‬
‫و ي��ع��ج��ز ـ ن��ت��ي��ج��ة ض��ع��ف األص �ع��دة وامل�س�ت��وي��ات‪ .‬وال يؤتي‬
‫أج��وره ـ عن التواصل املعرفي هذا القطاع احليوي نتائج ملموسة‬
‫مع مستجدات مختلف املعارف إال إذا ل�ق��ي االه �ت �م��ام ال �ل�ازم من‬
‫والعلوم وتطوراتها السريعة قبل جميع األط���راف املعنية دون‬
‫والعميقة ‪ ،‬وه��و الوضع الذي‬
‫ي��ض��ع��ف م���ن ق���درات���ه العقلية استثناء‪ ،‬سواء هياكل وزارية ‪ ،‬أو‬
‫ويجعله يجتر ما كان قد تعلمه مؤسسات تعليمية ‪ ،‬أو جامعات ‪،‬‬
‫منذ س��ن��وات بعيدة وبشكل ال أو جمعيات أولياء التالميذ‪ ،‬وحتى‬
‫إب����داع ف��ي��ه و وه����ذا ال يجعله التالميذ والطلبة أنفسهم‬
‫م ّتهما بالقصور بقدر ما يصفه‬
‫ك��ض��ح � ّي��ة ل��ف��ش��ل‬
‫املنتهجة‪.‬ال��س��ي��اس��ات المراجع‪ ‬‬
‫التعليمية‬
‫يعيش معظم تالميذ‬
‫املدارس < سعد الصادق ‪-‬‬
‫االبتدائية املغربية وضعا صعبا‬
‫أرشيف شؤون تعليمية‬
‫يتمثل في ‪:‬‬
‫< الطيب طهوري ‪-‬‬
‫أ‪-‬سياسات تعليم ّية فاشلة‬‫إذا ق�دّم��ن��ا ق����راءات مختلفة احلوار املتمدن‬
‫ف��ي ال��ت��رب��ي��ة ف��ي امل��غ��رب فإ ّننا < التعليم و املجتمع أحمد‬
‫نالحظ بأنّ السياسة التعليم ّية عبد التواب باحث سياسى‬

‫أعمال الجماعات‬

‫‪bouardahamid@gmail.com‬‬
‫العدد ‪ < 20 :‬ماي ‪ /‬يونيو ‪2015‬‬

‫‪6‬‬

‫جماعة لغديرة‬

‫بين‬
‫الخصاص ‪...‬‬
‫والمتطلبات‬

‫مشاريع تنموية‬
‫وإكراهات‬
‫باجلملة‬

‫السيد الطاهر‬
‫رهين رئيس‬
‫الجماعة‬

‫أحدثت اجلماعة القروية لغديرة مبوجب التقسيم اإلداري لسنة ‪ ،1992‬حيث إنبتقت عن اجلماعة األم البئر اجلديد‪.‬‬
‫تنتمي مجاعة لغديرة إلقليم اجلديدة جهة دكالة عبدة‪ .‬حيدها مشاال مجاعة الساحل أوالد حريز التابعة إداريا لعمالة برشيد‪ ،‬غربا بلدية‬
‫البئر اجلديد‪ ،‬جنوبا مجاعة هشتوكة‪ ،‬وشرقا مجاعة بن معاشو التابعة إداريا لعمالة برشيد‪ .‬تبلغ مساحتها ‪ 40‬كلم مربع‪ ،‬أما عدد ساكنتها‬
‫فيعادل ‪ 19‬ألف نسمة‪ .‬وحسب الوثيقة اليت تتوفر عليها اجلريدة‪ ،‬فقد عرفت ميزانية اجلماعة تدبدبا منذ النشأة األوىل مما طبع عليها عامل‬
‫التهميش وقلة بوادر التنمية‪ ،‬حيث أضحت من اجلماعات الفقرية بإقليم اجلديدة‪.‬‬

‫دار الطالبة‬
‫بجماعة لغديرة‬
‫ل��ك��ن بفضل ال��ب��رن��ام��ج الوطني‬
‫للتنمية ال��ب��ش��ري��ة ال���ذي ن���ادى به‬
‫صاحب اجلاللة نصره الله‪ ،‬عرف‬
‫برنامج التنمية اجلماعية جلماعة‬
‫لغديرة انتعاشا بفضل اتفاقيات‬
‫ال���ش���راك���ة م���ع م��خ��ت��ل��ف ال��ش��رك��اء‬
‫واملتدخلني سواء جهة عبدة دكالة‬
‫أو املجلس اإلقليمي‪ ،‬وخصوصا‬
‫اإلت��ف��اق��ي��ات املتعلقة ببرنامج فك‬

‫العزلة عن العالم القروي‪ ،‬وذلك‬
‫بتهيئة املسالك القروية وما يلزمها‬
‫م��ن دراس���ات وتتبع‪ .‬ث��م إتفاقيات‬
‫شراكة مع وزارة الشباب والرياضة‬
‫م��ن أج��ل ب��ن��اء ملعب للقرب ال��ذي‬
‫بدأت به األشغال على مساحة أكثر‬
‫من هكتار‪.‬‬
‫وفي إطار سياسة محاربة الهدر‬
‫املدرسي والتشجيع على التمدرس‪،‬‬
‫مت بناء دار الطالبة‪ ،‬وإعدادية أطلق‬

‫محالت تجارية‬
‫بجماعة لغديرة‬

‫عليها إسم " الفرابي " مع برمجة‬
‫رص��ي��د م��ال��ي م��ه��م ك���ل س��ن��ة من‬
‫أجل بناء وتهيئة امل��دارس‪ .‬ولفك‬
‫العزلة وتسهيل مأمورية الولوج‬
‫إل��ى املركز ق��ام املجلس اجلماعي‬
‫بتهيئة أكثر من ‪ 50‬كلم من املسالك‬
‫القروية‪ ،‬مع إعداد الدراسات االزمة‬
‫من أج��ل الطرقات واملسالك‪ ،‬كما‬
‫متت تغطية مجموعة من الدواوير‬
‫مب��ادة امل��اء الصالح للشرب‪ .‬أما‬
‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ل��ك��ه��رب��اء ف��ق��د ق��ام��ت‬
‫اجلماعة بتغطية ‪ 99‬باملائة من‬
‫ترابها‪ .‬وفي مجال قطاع الصحة‬
‫فقد ساهمة اجلماعة بغالف مالي‬
‫لبناء مستشفى محلي بترابها في‬
‫إط��ار إتفاقية شراكة مع املبادرة‬
‫الوطنية للتنمية البشرية‪.‬‬
‫فجماعة لغديرة تواجه مجموعة‬
‫م��ن اإلك���ره���ات وامل��ع��ي��ق��ات التي‬
‫تقف حجرة عتراء ملواكبة التنمية‬
‫احمل��ل��ي��ة‪ ،‬منها ضعف امليزانية‬
‫وصعوبة تنفيذ بعض نقط برنامج‬
‫التنمية احمللية‪ .‬والطامة الكبرى‬
‫ه��ي ال��رخ��ص امل��س��ل��م��ة م��ن ط��رف‬
‫بلدية البئر اجل��دي��د داخ���ل نفود‬
‫ت��راب جماعة لغديرة‪ ،‬مما يضيع‬
‫ال��ف��رص أم���ام تنمية مداخيلها‪.‬‬
‫ورغ��م املراسالت في املوضوع ال‬
‫زالت بلدية البئر اجلديدة تتطاول‬
‫ع��ل��ى االخ��ت��ص��اص‪ ،‬وه���ذا راج��ع‬
‫إلى عدم تفهمها لتصميم التهيئة‬
‫لسنة ‪.2012‬‬
‫وم��ن هنا أص��ب��ح ل��زام��ا تغيير‬
‫امل���ف���ه���وم ال��ت��ق��ل��ي��دي ل��ل��ج��م��اع��ة‬
‫الترابية‪ ،‬باعتبارها كيانا إداري��ا‬
‫ال غ���ي���ر‪ ،‬إل����ى اع��ت��ب��ار اجل��م��اع��ة‬
‫كيانا اقتصاديا وتنافسيا يعمل‬
‫على تنشيط ال��دورة اإلقتصادية‬
‫محليا وإعتبارها شريكا رئيسيا‬
‫ل��ل��دول��ة ف��ي امل���ب���ادرات التنموية‬
‫الكبرى‪ ،‬وإن��ع��اش اإلقتصاد وحل‬
‫امل��ش��اك��ل اإلج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬ومساهمة‬
‫اجل��م��اع��ة ال��ت��راب��ي��ة ف���ي ب��رن��ام��ج‬
‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬

‫ال��ت��ي ت��ه��دف إل��ى حتسني الوضع‬
‫اإلقتصادي واإلجتماعي للمواطنني‬
‫خير دليل على ذلك‪ .‬من خالل إحداث‬

‫الترابية ف��ي ظ��ل امليثاق اجلماعي‬
‫اجلديد أصبح لها من االختصاصات‬
‫وال���وظ���ائ���ف اجل���دي���دة م���ا يؤهلها‬
‫ل���ل���ب���روز ك���ج���م���اع���ة م���ق���اول���ة ع��ب��ر‬

‫بداية أشغال بناء ملعب للقرب بالجماعة‬

‫السيد الرئيس‬
‫رفقة نزيالت دار‬
‫الطالبة‬

‫مجموعة من املشاريع االقتصادية‬
‫التي يكون لها تأثيرا إيجابيا على‬
‫املستوى املعيشي لساكنة املنطقة‪.‬‬
‫ومي���ك���ن ال����ق����ول أن اجل���م���اع���ات‬

‫تسخير إمكانيتها املادية والبشرية‬
‫وال��ط��ب��ي��ع��ي��ة ل��ل��رف��ع م���ن امل��س��ت��وى‬
‫االق����ت����ص����ادي احمل���ل���ي ع���ب���ر ج��ل��ب‬
‫االستثمارات واملساهمة فيها‪.‬‬

‫أعمال الجماعات‬

‫‪bouardahamid@gmail.com‬‬
‫العدد ‪ < 20 :‬ماي ‪ /‬يونيو ‪2015‬‬

‫‪7‬‬

‫جماعة سيدي علي بن حمدوش‬

‫حتوالت هامة على جميع املستويات‬

‫السيد عبد القادر نقاش‬
‫رئيس الجماعة‬

‫أحدثت جماعة سيدي عيل نب حمدوش اثر التقسيم الجمايع لسنة ‪ 1992‬حيث انبثقت عن جماعة هشتوكة يسهر عىل تسيريها مجلس جمايع‬
‫يتكون من ‪ 27‬عظوا و طاقم من الموظفني يبلغ عددهم ‪ 38‬موظفا من ضمنهم ‪ 17‬موظفا لهم مستوى عال ‪.‬تتوفر الجماعة عىل ساكنة تناهز ‪35‬‬
‫ألف نسمة موزعة عىل ‪ 37‬دوارا و عىل مساحة ‪ 110.93‬كلم مربع‪ .‬تتمزي بموقع جغرايف مهم حيث ملتقى مصب وادي أم الربيع و المحيط األطليس‬
‫بشاطئه الممتد عىل طول ‪ 13‬كلم برتاب الجماعة كما أنها توجد بالقرب من مراكز حرضية ) مدينة أزمور و الجديدة من جهة الجنوب و الدار‬
‫البيضاء و سطات من جهة الشمال ( كما تتمتع الجماعة بمؤهالت سياحية مرتبطة بالمناطق الطبيعية و الموقع االسرتاتيجي كما أنها تتوفر‬
‫عىل أرايض فالحية خصبة قادرة عىل استقطاب مشاريع خاصة يف ميدان تربية الدواجن و الفالحة العرصية ‪.‬‬
‫تتوفر اجلماعة على مركز حضري بسيدي علي‬
‫يظم ساكنة تفوق ‪ 7000‬نسمة ويتميز موقعه مبلتقى‬
‫الطرق ويعرف احداث جتزءات سكنية حديثة تساهم‬
‫في استقطاب ساكنة جديدة وتنمية مداخيل اجلماعة‬
‫باستخالص رسوم البناء ‪.‬كل هذه املعطيات جتعل‬
‫من جماعة سيدي علي بن حمدوش جماعة واعدة‬
‫وذات آفاق مستقبلية واسعة ‪.‬‬
‫ورغم ما تتوفر عليه من إمكانات طبيعية‪ ،‬وما تزخر‬
‫به من مؤهالت سياحية و فالحية‪ ،‬وطاقات بشرية‬
‫متجددة‪ ،‬فقد وج��دت في السابق صعوبات كبيرة‬
‫في فرض نفسها و إبراز مؤهالتها وبقي إشعاعها‬
‫محدودا لسنوات مضت‪ ،‬وظلت تعتبر جماعة قروية‬
‫بإمكانات ضعيفة أكثر منها قطبا جاذبا‪ .‬نظرا لكثرة‬
‫املشاكل واملعضالت التي شهدتها‪ ،‬واالختالالت التي‬
‫عرفها مجالها ال��ت��راب��ي م��ن قبيل ت��ده��ور البنيات‬
‫التحتية‪ ،‬السكن العشوائي‪ ،‬الهجرة القروية‪ ،‬النمو‬
‫الدميغرافي املتزايد‪...‬‬
‫و للتغلب على هذه الصعوبات و اإلكراهات التي و‬
‫قفت عقبة أمامها لتتبوأ املكانة التي تستحقها ‪ ،‬فقد‬
‫حرص املجلس القروي احلالي الذي يرأسه السيد‬
‫عبد القادر نقاش على النهوض باجلماعة وإعطاءها‬
‫املكانة التي تستحقها و التي تتماشى وإمكانياتها‬
‫ومؤهالتها االقتصادية والسياحية والثقافية من‬
‫خالل تبني منهجية التخطيط اإلستراتيجي القائم‬
‫على مقاربة تشاركية‪ ،‬تشاورية‪ ،‬شمولية‪ ،‬تندمج فيها‬
‫املؤسسات اخلاصة والعامة املركزية و الالمتمركزة‪،‬‬
‫واملجتمع امل��دن��ي‪ ،‬وذل��ك بغية التشخيص الدقيق‬
‫للمشاكل و االخ��ت�لاالت ال��ت��ي شهدتها ااجل��م��اع��ة‪،‬‬
‫وتسطير احتياجات و أوليات الساكنة لضمان منو‬
‫منسجم للجماعة بكل مكوناتها ومبختلف مجاالتها‪.‬‬
‫وعموما تعتبر حصيلة املجلس اجلماعي احلالي‬
‫حصيلة م��ش��رف��ة وم��ت��م��ي��زة ج���دا ‪ ،‬بفضل اجل��ه��ود‬
‫احلثيثة و املسؤولة التي يتسم بها اداء املجلس‬
‫في التعامل مع أهم القضايا في سبيل التعاطي مع‬
‫املشاكل املطروحة وبالتالي االستجابة للحاجيات‬
‫امل��ل��ح��ة للساكنة ال��ط��ام��ح��ة ب���دوره���ا ال���ى حتقيق‬
‫االفضل ‪.‬‬
‫وق���د عملت اجلماعة‪  ‬ال��ق��روي��ة س��ي��دي ع��ل��ي بن‬
‫حمدوش وبتضافر جهود اجلميع رئاسة و أعضاء‬
‫املجلس على تبني‪  ‬أسلوبا تنمويا يقوم أساسا على‬
‫إعداد مخططها اجلماعي للتنمية متاشيا مع ما جاء‬
‫به امليثاق اجلماعي ( القانون ‪ 78.00‬املعدل بالقانون‬
‫‪ )17.08‬باعتماد مقاربة تشاركية أتاحت‪  ‬انخراط‬
‫جميع امل��ت��دخ��ل�ين داخل‪  ‬ت���راب اجل��م��اع��ة و كذلك‬
‫الساكنة و املجتمع املدني في وض��ع ه��ذا املخطط‬
‫التنموي ‪ ،‬و بالتالي التمكن من العمل على توظيف‬
‫أحسن ملواردها املادية احملدودة‪.‬‬
‫ف��ف��ي م��ج��ال ال��ب��ن��ي��ات التحتية ‪ :‬ي��ول��ي املجلس‬
‫اجلماعي اهتماما كبيرا باصالح املسالك و الطرق‬
‫ذل��ك أن اجلماعة تتوفر على شبكة طرقية مهمة‬
‫تتمثل في الطريق الوطنية رقم ‪ 1‬و الطريق اجلهوية‬
‫‪320‬و الطريق االقليمية رقم ‪3400‬و ‪3404‬و ‪3406‬‬
‫والطريق السيار الشيء ال��ذي يتطلب من اجلماعة‬

‫ع��ل��ى ب���دل م��ج��ه��ودات ج��ب��ارة إلص�ل�اح ال��ع��دي��د من‬
‫املسالك الرابطة بني الدواوير و هذه الطرق ‪،‬هذا‬
‫املشروع يكتسي أهمية بالغة ملساهمته الكبيرة في‬
‫حتريك الدورة االقتصادية و االجتماعية التي تعتمد‬
‫بشكل رئيسي على النشاط الفالحي ‪.‬‬
‫و سيرا على النهج ذات��ه فقد بدلت جهود كبيرة‬
‫من أجل حتسني ظروف عيش الساكنة ففيما يخص‬
‫الربط بالكهرباء فقد متكنت اجلماعة من حتقيق نسبة‬
‫متقدمة جدا في ربط الدواوير التابعة لها بالشبكة‬
‫الكهربائية‪ ،‬و إسدال الستار على مشروع عانت من‬
‫خالله الساكنة و املجلس اجلماعي على حد سواء‪،‬‬
‫عمل هذا األخير بكل ما ميلك من اجلهود من أجل طي‬
‫ملف التمديدات لربط املساكن التي لم يتم تزويدها‬
‫بهذه املادة‪ ،‬و هو ما حتقق بعد أن مت ربط مجموعة‬
‫مهمة م��ن امل��ن��ازل مبختلف ال���دواوي���ر ‪.‬وف���ي نفس‬
‫السياق هناك مشروع تزويد جميع الدواوير باملاء‬
‫الصالح للشرب و الذي قطع اشواطا مهمة ‪.‬‬
‫وفيما يتعلق بالفالحة باعتبارها النشاط الرئيسي‬
‫ألهالي املنطقة ‪ ،‬ونظرا للصعوبات التي صار يعرفها‬
‫القطاع بسب ارتفاع نسبة ملوحة املياه حيث أثر هذا‬
‫األم��ر بشكل كبير على املنتوج الفالحي فاجلماعة‬
‫تبدل قصار جهودها على حث املصالح الفاعلة في‬
‫املجال وبتظافر كل اجلهود على اخراج مشروع انقاذ‬
‫منطقة الوجلة ضمن برنامج املغرب األخضر ‪.‬‬

‫أما فيما يخص املجال االجتماعي و‬
‫الثقافي قام املجلس احلالي مبجهودات‬
‫متميزة ف��ي ه��ذا امل��ج��ال م��ن خ�لال تقدمي‬
‫ال��دع��م للجمعيات املشتغلة و النشيطة‬
‫ف��ي ه���ذا امل��ي��دان ‪،‬ك��م��ا س��اه��م��ت اجلماعة‬
‫في إنشاء دار الطالبة مبواصفات حديثة‬
‫وع��ص��ري��ة ف���ي إط����ار ش���راك���ة م���ع امل���ب���ادرة‬
‫الوطنية للتنمية البشرية حمل��ارب��ة الهدر‬
‫املدرسي حيث تستفيد العديد من تلميذات‬
‫املنطقة من خدمات املبيت و األكل في ظروف‬
‫حسنة تساعدهن على التعليم والتحصيل‬
‫مبساهمة فعالة من اجلماعة‪.‬‬
‫وف��ي امل��ي��دان الصحي استفادت اجلماعة‬
‫في إطار املبادرة الوطنية للتنمية البشرية من‬
‫سيارة االسعاف التي تستعمل حاليا من طرف‬
‫اجلماعة وبتنسق مع كل املصالح املعنية‪.‬‬
‫فــبــفــضــل هذه املشاريع واملنجزات‬
‫عرفت اجلماعة حتوالت هامة على‬
‫ك���ل امل��س��ت��وي��ات االج��ت��م��اع��ي��ة‬
‫واالق���ت���ص���ادي���ة و امل��ج��ال��ي��ة‪،‬‬
‫وم��ش��ه��ده��ا ك��ج��م��اع��ة طموحة‬
‫متطلعة الى التطور و النمو ما‬
‫فتئت تتغير بشكل إيجابي وبوتيرة سريعة‪ ،‬وهو األمر‬
‫الذي يثمنه السكان من خالل احساسهم بأن جماعتهم‬

‫عمالة سال تحتفي بالذكرى العارشة للمبادرة الوطنية للتنمية البرشية‬
‫نظمت عمالة سال إحتفاال كبيرا‬
‫مبناسبة السنة العاشرة للمبادرة‬
‫الوطنية للتنمية البشرية‪ .‬وذلك‬
‫م���س���اء ي����وم اجل��م��ع��ة ‪ 22‬م��اي‬
‫‪ ،2015‬حيث عرف هذا اإلحتفال‬
‫حضور السادة مصطفى خيدري‬
‫عامل مدينة سال‪ ،‬والسيد محمد‬
‫بلحسن اللحية رئ��ي��س مجلس‬
‫ال��ع��م��ال��ة‪ ،‬وال��دك��ت��ور ن���ور ال��دي��ن‬
‫األزرق عمدة مدينة سال‪ ،‬البكاي‬
‫ال�����ق�����ادري ب���وت���ش���ي���ش ال��ك��ات��ب‬
‫العام للعمالة وممثلي املصالح‬
‫اخل��ارج��ي��ة ورؤس����اء اجل��م��اع��ات‬

‫وامل��ق��اط��ع��ات ورؤس�����اء ال��دوائ��ر‬
‫ورجال السلطة‪.‬‬
‫وبعد عرض اجن��ازات املبادرة‬
‫ال���وط���ن���ي���ة ل��ل��ت��ن��م��ي��ة ال��ب��ش��ري��ة‬
‫واالس���ت���م���اع ل���ش���ه���ادات بعض‬
‫امل��س��ت��ف��ي��دي��ن وجن���اح���ه���م‪ ،‬ق���ام‬
‫احل���ض���ور ب��ج��ول��ة ع��ل��ى أروق����ة‬
‫ع��رض منتجات املستفيدين من‬
‫مشاريع املبادرة الوطنية للتنمية‬
‫البشرية‪ ،‬حيث وزعت على بعض‬
‫املستفيدين مفاتيح ل��ل��دراج��ات‬
‫الثالتية وسيارات للنقل املدرسي‬
‫والرياضي‪.‬‬

‫بدأت‬
‫ت����س����ت����رج����ع‬
‫م����ك����ان����ت����ه����ا‬
‫وحت���������ظ���������ى‬
‫ب����االه����ت����م����ام‬
‫ال����������ل����������ازم‪،‬‬
‫ف�����إن ال��ش��غ��ل‬
‫ال�������ش�������اغ�������ل‬
‫ل���ل���م���ج���ل���س‬
‫احل���������ال���������ي‬
‫جل������م������اع������ة‬
‫س��ي��دي علي‬
‫ب��ن حمدوش‬
‫ك����م����ا ي���ؤك���د‬
‫ذل����ك رئ��ي��س‬
‫امل�����ج�����ل�����س‬
‫س������ي������ظ������ل‬
‫ه���و ال��ع��م��ل‬
‫على توفير‬

‫أق�����ص�����ى ح��د‬
‫ال���ع���ي���ش ال���ك���رمي‬
‫امل����دى ال��ق��ري��ب و‬

‫امليكانيزمات‬
‫واآلليات لبناء‬
‫مستقبل واعد‬
‫للجماعة ‪ ،‬و‬
‫ت�������وف�������ي�������ر‬
‫حمل������������ددات‬
‫للسكان على‬
‫البعيد‪. ‬‬

‫‪bouardahamid@gmail.com‬‬

‫رأي‬

‫العدد ‪ < 20 :‬ماي ‪ /‬يونيو ‪2015‬‬

‫‪8‬‬

‫دور التدقيق في التدبير اجليد ملالية اجلماعات الترابية‬
‫فرطاس عبدالعزيز‬
‫تلعب املالية احمللية دورا مهما‪ ،‬إذ‬
‫ت��ع��د م��ن ع���دة ج��وان��ب م��ؤش��را حقيقيا‬
‫ل��ل��ت��ط��ورات ال��ت��ي ت��ع��رف��ه��ا املجتمعات‬
‫احلديثة‪ ،‬فباعتبارها جزء ال يتجزأ من‬
‫املالية العمومية عرفت املالية احمللية‬
‫ب��امل��غ��رب ت��ط��ورا مستمرا مشكلة بذلك‬
‫رهانا للسلطة‪ ،‬كما عرفت عدة إصالحات‬
‫كان الهدف األساسي منها هو النهوض‬
‫بدور اجلماعات الترابية وجعلها شريكا‬
‫رئيسيا ف��ي عجلة التنمية الوطنية‪.‬‬
‫حيث راف���ق ه��ذا ال��ت��ط��ور حت��وال عميق‬
‫ف��ي دور مجالس اجل��م��اع��ات الترابية‪،‬‬
‫ه���ذه اجل��م��اع��ات ال��ت��ي ش��ه��دت ت��ط��ورا‬
‫كبيرا مند عهد االستقالل واكبه تطور‬
‫ف��ي م��ج��ال ال��ع�لاق��ات امل��ال��ي��ة وتوسيع‬
‫لنطاق التعامل مع عدة أطراف مختلفة‬
‫وه���ي���آت ل��ه��ا م��ص��ال��ح ب��ش��ك��ل م��ب��اش��ر‬
‫أو غير مباشر باجلماعات الترابية‪ .‬‬
‫وم��س��اي��رة ل��ه��ذا ال��ت��ط��ور أص��ب��ح ل��زام��ا‬
‫مساءلة اإلدارة اجلماعية على نشاطها‬
‫وسلوكيتها سواء في محيطها الداخلي‬
‫أو في عالقتها باملرتفقني‪ .‬حيث أصبح‬
‫م���ن ال����ض����روري ت��ف��ع��ي��ل دور األج��ه��زة‬
‫الرقابية (املجالس اجلهوية للحسابات‪،‬‬
‫املفتشية العامة للمالية‪ ،‬املفتشية العامة‬
‫لإلدارة الترابية‪ ،‬مفتشية املالية احمللية‬
‫واخلزينة العامة للمملكة ) في اجلماعات‬
‫ال��ت��راب��ي��ة لتحقيق األه����داف امل��ت��وخ��اة‬
‫وإقامة تدبير جيد خاصة منها “التدقيق”‬
‫الذي يعد من أهم الفاعلني في احلكامة‪ .‬‬
‫وف����ي وق����ت ت��ف��اق��م��ت ف��ي��ه امل��خ��ال��ف��ات‬
‫واخل����روق����ات ف���ي اجل���م���اع���ات احمل��ل��ي��ة‬
‫ال���ش���يء ال�����ذي ح��ت��م إق���ال���ة وت��وق��ي��ف‬
‫مجموعة من املسؤولني احملليني‪ ،‬أصبح‬
‫االهتمام يتزايد بأنظمة الرقابة نظرا‬
‫مل��ا لها م��ن دور ه��ام ف��ي حسن التدبير‬
‫اإلداري واملالي باجلماعات الترابية‪ .‬‬
‫ول���ع���ل أج���ه���زة ال���رق���اب���ة امل���ال���ي���ة أك��ث��ر‬
‫امل��ؤس��س��ات م��ط��ال��ب��ة ب��ال��ق��ي��ام بعملها‬
‫بفاعلية بالنظر إل��ى أهمية وظيفتها‬
‫ف����ي احمل���اف���ظ���ة ع���ل���ى امل�������ال العام‪ .‬‬
‫فالرقابة على املالية احمللية لها أهمية‬
‫بالغة‪ ،‬اع��ت��ب��ارا للتأثير املباشر وغير‬
‫املباشر الذي حتدثه على النشاط املالي‬
‫احمللي‪ .‬لذلك عمل املشرع املغربي على‬

‫حماية امل��ال العام من خالل العديد من‬
‫اآلل��ي��ات‪ ،‬أهمها الرقابة التي متارسها‬
‫امل��ج��ال��س اجل��ه��وي��ة للحسابات والتي‬
‫ت��ش��ك��ل أح���د ال��رك��ائ��ز األس��اس��ي��ة ال��ت��ي‬
‫ينبني عليها ص���رح احل��ك��ام��ة اجل��ي��دة‬
‫ل��ل��ش��أن ال��ع��ام احمل��ل��ي ع��ل��ى اخل��ص��وص‬
‫ب��ك��ل جت��ل��ي��ات��ه اإلداري������ة واالق��ت��ص��ادي��ة‬
‫وامل���ال���ي���ة وال���ق���ض���ائ���ي���ة والثقافية‪ .‬‬
‫ولدعم سياسة الالمركزية‪ ،‬نص دستور‬
‫اململكة على إح��داث املجالس اجلهوية‬
‫للحسابات لكي تتولى مراقبة حسابات‬
‫وتدبير اجلماعات الترابية وهيآتها‪ .‬‬
‫فاملجالس اجلهوية للحسابات وطبقا‬
‫مل��ق��ت��ض��ي��ات ال��ف��ص��ل ‪ 149‬م���ن دس��ت��ور‬
‫‪ ،2011‬تتولى مراقبة حسابات اجلهات‬
‫واجلماعات الترابية األخ��رى وهيآتها‬
‫وكيفية قيامها بتدبير شؤونها‪ .‬ويدخل‬
‫إح���داث املجالس اجلهوية ضمن إط��ار‬
‫م��س��ل��س��ل ت��ق��وي��ة س��ي��اس��ة ال�لام��رك��زي��ة‬
‫وال�ل�ات���رك���ي���ز اإلداري ف����ي املغرب‪ .‬‬
‫ف���ال���رق���اب���ة ال���ت���ي مت���ارس���ه���ا امل��ج��ال��س‬
‫اجل��ه��وي��ة ل��ل��ح��س��اب��ات رق��اب��ة قضائية‬
‫الح��ق��ة تتجلى ف��ي ال��ف��ح��ص والتحقق‬
‫من العمليات املالية للجماعات احمللية‪.‬‬
‫وت��ع��ت��ب��ر وظ���ائ���ف امل��ج��ال��س اجل��ه��وي��ة‬
‫للحسابات على املستوى احمللي امتدادا‬
‫لوظائف املجلس األعلى للحسابات‪ ،‬كما‬
‫أن املساطر والتنظيم هي بصفة عامة‬
‫مم��اث��ل��ة‪ ،‬ح��ي��ث يقتصر ع��م��ل املجالس‬
‫اجل���ه���وي���ة ل��ل��ح��س��اب��ات ع��ل��ى ال��ن��ط��اق‬
‫احمللي‪ ،‬إذ تراقب حسابات اجلماعات‬
‫الترابية وهيآتها وكيفية قيامها بتدبير‬
‫شؤونها‪ ،‬وهي بذلك جزء ال يتجزأ من‬
‫املنظومة الرقابية الوطنية إل��ى جانب‬
‫امل��ج��ل��س األع��ل��ى ل��ل��ح��س��اب��ات وه��ي��ئ��ات‬
‫التفتيش واملراقبة الداخلية التي تدخل‬
‫في إطار الرقابة اإلدارية على املال العام‪ .‬‬
‫ك��م��ا ت��ت��ول��ى وزارة ال��داخ��ل��ي��ة مهامها‬
‫ال��رق��اب��ي��ة ع��ل��ى امل��ال��ي��ة احمل��ل��ي��ة ع��ام��ة‬
‫وع��ل��ى ت��ن��ف��ي��ذ م��ي��زان��ي��ت��ه��ا خ��ص��وص��ا‪،‬‬
‫م���ن خ��ل�ال ج��ه��ازي��ن أس��اس��ي�ين هما‪ :‬‬
‫‪ – 1 ‬املفتشية العامة ل�لإدارة الترابية‬
‫ال��ت��ي ن��ص ال��ق��ان��ون امل��ت��ع��ل��ق بالنظام‬
‫األس��اس��ي اخل���اص باملفتشني العامني‬
‫ل���ل��إدارة ال��ت��راب��ي��ة ب������وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‬
‫(م��رس��وم رق���م ‪ 2.94.100‬ال��ص��ادر في‬
‫‪ 10‬ص��ف��ر ‪، )16/06/1994(  1415‬‬

‫املنشور باجلريدة الرسمية عدد ‪4264‬‬
‫بتاريخ ‪20/07/1994‬ص ‪ )1171‬في‬
‫مادته الثانية من الفصل األول على ما‬
‫ي��ل��ي‪ ”:‬تناط باملفتشية العامة ل�لإدارة‬
‫ال��ت��راب��ي��ة مهمة امل��راق��ب��ة والتحقق من‬
‫التسيير اإلداري والتقني واحملاسبي‬
‫ل��ل��م��ص��ال��ح ال��ت��اب��ع��ة ل�����وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‬
‫واجل��م��اع��ات احمللية وهيآتها على أن‬
‫تراعي في ذل��ك االختصاصات املخولة‬
‫للمفتشيات التابعة للوزارات األخرى‪  ”.‬‬
‫‪ – 2‬املفتشية العامة للمالية احمللية (املادة‬
‫‪ 20‬من مرسوم رقم ‪ 2.97.176‬صادر في‬
‫‪ 14‬من شعبان ‪ 15( 1418‬ديسمبر ‪)1997‬‬
‫ف��ي ش��أن اختصاصات وتنظيم وزارة‬
‫الداخلية‪ ،‬املنشور باجلريدة الرسمية‬
‫ع��دد ‪ 4558‬بتاريخ ‪ 05/02/1998‬ص‬
‫‪ .)500‬على عكس املفتشية العامة لإلدارة‬
‫ال��ت��راب��ي��ة ذات االخ��ت��ص��اص ال��ع��ام فإن‬
‫املفتشية العامة للمالية احمللية تقتصر‬
‫ف��ي عملها ال��رق��اب��ي على م��ج��ال محدد‬
‫هو مالية اجلماعات احمللية وهيأتها‪ .‬‬
‫أم���ا وزارة امل��ال��ي��ة ف��ت��م��ارس سلطتها‬
‫الرقابية على مالية اجلماعات الترابية‬
‫من خالل‪ :‬املفتشية العامة للمالية (املادة‬
‫‪ 5‬من مرسوم رقم ‪ 2.78.539‬بتاريخ ‪21‬‬
‫من ذي احلجة ‪ 2( 1398‬نونبر ‪) 1978‬‬
‫بشأن اختصاصات وتنظيم وزارة املالية‬
‫) واخلزينة العامة للمملكة (املادة ‪ 7‬من‬
‫مرسوم رقم ‪ 2.78.539‬بتاريخ ‪ 21‬من ذي‬
‫احلجة ‪ 2( 1398‬نونبر ‪ ) 1978‬بشأن‬
‫اختصاصات وتنظيم وزارة املالية )‪ .‬‬
‫فالتدقيق يهدف إلى التأكد من احترام‬
‫ال��س��ي��اس��ات وتتبع امل��س��اط��ر واالل��ت��زام‬
‫باملعايير‪ ،‬كما يهدف إل��ى إظهار ال��دور‬
‫الهام ال��ذي يلعبه من أج��ل منع حدوث‬
‫األخطاء ومعاجلة االنحرافات من ضمانا‬
‫حلسن سير العمل بطريقة قانونية ومنع‬
‫لكل تالعب أوضياع أو اختالس للمال‬
‫العام‪ .‬واللجوء إليه ال يرتبط بالضرورة‬
‫ب��وج��ود م��ش��اك��ل ت��دب��ي��ري��ة ب��امل��ؤس��س��ة‪،‬‬
‫بل فاملناداة على الفاحص تكون حتى‬
‫ف��ي حالة االزده����ار امل��ف��رط للمؤسسة‪ .‬‬
‫وب��ال��ن��س��ب��ة اجل��م��اع��ات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬ميكن‬
‫تلخيص م��ب��ررات اللجوء إل��ى الفحص‬
‫في نقطتني اثنتني‪:‬‬
‫‪  .1‬وجود مخاطر‪ )RISQUES( ‬على‬
‫مستوى التسيير احمللي‪.‬‬

‫‪ .2‬عجز وسائل املراقبة التقليدية على الوراقة الوطنية – مراكش – ‪.1993‬‬
‫تقومي الشأن احمللي‪.‬‬
‫< حميدوش مدني‪“ :‬احملاكم املالية‬
‫ومن أجل مراقبة تدبير الشأن العام ب��امل��غ��رب دراس�����ة ن��ظ��ري��ة وتطبيقية‬
‫احمللي أصبح من الضروري تفعيل دور ومقارنة”‪ ،‬مطبعة فضالة –‪   ‬احملمدية‬
‫أج��ه��زة ال��رق��اب��ة امل��ال��ي��ة ف��ي اجلماعات – الطبعة األولى ‪.2003‬‬
‫الترابية لتحقيق األهداف وإقامة تدبير‬
‫< محمد ح���رك���ات‪“ :‬إستراتيجية‬
‫جيد‪ ،‬خصوصا مع تنامي ظاهرة الفساد وتنظيم اجلماعات احمللية باملغرب”‬
‫اإلداري واملالي التي تعد من الظواهر م��ج��م��وع��ة ال��ب��ح��ث ح����ول االق��ت��ص��اد‬
‫اخلطيرة التي تواجه اجلماعات الترابية احل��ض��ري اجل��ه��وي وال��ب��ي��ئ��ة‪ ،‬جامعة‬
‫في املغرب‪ ،‬لذا أصبحت فعالية أجهزة م��ح��م��د اخل����ام����س‪ ،‬م��ط��ب��ع��ة امل���ع���ارف‬
‫الرقابة املالية مطلبا أساسيا لدى املرتفقني اجلديدة‪.‬‬
‫بهدف تطويق هذه الظاهرة وعالجها‪ .‬‬
‫< م���ك���اوي ن��ص��ي��ر‪“ :‬ت��دب��ي��ر مالية‬
‫‪        ‬ف���ال���ت���دق���ي���ق ي��ع��ت��ب��ر م����ن أجن���ع اجلماعات احمللية”‪ ،‬مطبعة دار أبي‬
‫اآلل����ي����ات ال���رق���اب���ي���ة احل���دي���ث���ة‪ ،‬ل��ك��ون��ه رق��راق للطباعة والنشر ‪ –      ‬الرباط‬
‫رق��اب��ة خ��ارج��ي��ة وم��ح��اي��دة‪ ،‬يسعى إلى – الطبعة األولى ‪.2011‬‬
‫تقييم حصيلة التدبير املالي للجماعة‬
‫< ع��ب��داحل��ق ع��ق��ل��ة‪“ :‬دراس�����ات في‬
‫ال��ت��راب��ي��ة وك����ذا ت��ق��ومي م��س��اره��ا‪ .‬كما علم التدبير‪ –  ‬اجل��زء الثاني – علم‬
‫يبقى تفعيل اجلماعات الترابية لهذا ال��ت��دب��ي��ر” مطبعة دار القلم للطباعة‬
‫ال��ن��وع م��ن ال��رق��اب��ة‪ ،‬ض���رورة يقتضيها والنشر والتوزيع – الرباط – ‪.2009‬‬
‫واق��ع التدبير في اجلماعات الترابية‪،‬‬
‫< محمد حيمود‪“ :‬إشكالية تقييم‬
‫ب��اع��ت��ب��اره وس��ي��ل��ة ل��ت��ق��ومي امل��ن��ج��زات التدبير احمللي‪ :‬مقارنة نقدية على ضوء‬
‫ال��ت��ي ت��ن��ج��زه��ا اجل��م��اع��ات الترابية‪  .‬التوجهات الرقابية احلديثة” أطروحة‬
‫فالتدقيق عملية تهدف أساسا إلى حتسني لنيل الدكتوراه في احلقوق تخصص‬
‫مردودية التسيير املالي احمللي وحسن القانون العام‪ ،‬جامعة احلسن الثاني‪،‬‬
‫تدبير امل����وارد امل��ال��ي��ة وع���دم تبذيرها‪ ،‬كلية العلوم القانونية واالقتصادية‬
‫وك��ذا التأكد م��ن م��دى حتقيق األه��داف السنة اجلامعية ‪.2002 – 2001‬‬
‫التنموية واالق��ت��ص��ادي��ة واالجتماعية‬
‫< س��ع��ي��د ج��ف��ري ‪“ :‬ال��رق��اب��ة على‬
‫ال��ت��ي س��ط��رت��ه��ا اجل��م��اع��ات ال��ت��راب��ي��ة‪.‬‬
‫املالية احمللية باملغرب محاولة نقدية‬
‫ونتيجة للتحديات التي تواجه اجلماعات‬
‫الترابية‪ ،‬يستوجب تطبيق بعض اآلليات في األسس القانونية للسياسة اإلدارية‬
‫للحد من الفساد اإلداري وامل��ال��ي‪ .‬فقد امل��ال��ي��ة”‪ ،‬أط��روح��ة لنيل دك��ت��وراه في‬
‫اتضح أن وج��ود مدققني ف��ي مثل هذه القانون العام‪ ،‬جامعة احلسن الثاني‬
‫املؤسسات أصبح أكثر من ض��رورة ألن ع�ين ال��ش��ق – ال���دار البيضاء‪1997 -‬‬
‫بإمكان ه��ؤالء العمل على تطوير نظام – ‪.1998‬‬
‫< ع��ب��دال��ل��ط��ي��ف ب��رح��و‪“ :‬م��ي��زان��ي��ة‬
‫الرقابة الداخلي وتقويته والذي من شأنه‬
‫حتقيق الهدف‪ ،‬مع تفعيل دور األدوات اجل��م��اع��ات احمللية ب�ين واق���ع الرقابة‬
‫ال��رق��اب��ي��ة ف��ي ه��ذه اجل��م��اع��ات لتحقيق وم��ت��ط��ل��ب��ات ال��ت��ن��م��ي��ة” أط��روح��ة لنيل‬
‫الدكتوراه في القانون العام‪ ،‬جامعة‪  ‬‬
‫األهداف املنشودة مع تبني إستراتيجية‬
‫فعالة معتمدة على اإلمكانيات التنفيذية ع��ب��دامل��ال��ك ال���س���ع���دي‪ ،‬ك��ل��ي��ة ال��ع��ل��وم‬
‫ملعاجلة مختلف الظواهر واألخ��ذ بعني ال��ق��ان��ون��ي��ة واالق���ت���ص���ادي���ة – طنجة‬
‫االعتبار ضوابط حماية املصالح انطالقا – السنة اجلامعية ‪.2010 – 2009‬‬
‫< ت��وف��ي��ق م���ن���ص���وري‪“ :‬ال��ت��دق��ي��ق‬
‫من الرقابة الداخلية‪.‬‬
‫واالس��ت��ش��ارة ف��ي اجل��م��اع��ات احمللية‬
‫– من����وذج ج��م��اع��ة س�لا ت��اب��ري��ك��ت–”‪،‬‬
‫أط��روح��ة لنيل ال��دك��ت��وراه في القانون‬
‫< املهدي بنمير‪“ :‬اجلماعات احمللية ال��ع��ام‪ ،‬كلية احل��ق��وق اك����دال ال��رب��اط‪،‬‬
‫واملمارسة املالية باملغرب”‪ ،‬املطبعة و السنة اجلامعية ‪.2004 – 2003‬‬

‫المراجع‪:‬‬

‫مخطط (( المغرب األخرض )) وآفاق االستثمار يف القطاع الفالحي‬
‫شكلت الفالحة منذ أم��د بعيد قطب االقتصاد‬
‫املغربي‪ ،‬ورافعة أساسية في التنمية االجتماعية‪.‬‬
‫وب��ع��د االس��ت��ق�لال ش��ه��د ال��ق��ط��اع ال��ف�لاح��ي العديد‬
‫من االص�لاح��ات الهيكلية لتمكني البلد من ضمان‬
‫األمن الغدائي واملساهمة في النمو‪ .‬لكن رغم ذلك‬
‫مازالت فالحة اململكة تعاني من عدة مشاكل‪ .‬وهذا‬
‫ما خلصت إليه الدراسة املستقبلية حول الفالحة‬
‫إلى حدود ‪ ،2030‬التي أعدتها املفوضية السامية‬
‫للتخطيط‪ ،‬وال��ت��ي أك���دت أن ع��وام��ل م��ث��ل النمو‬
‫الدميغرفي املتزايد واجلفاف والعوملة‪ ،‬إضافة إلى‬
‫غياب آليات احلكامة اجليدة والتدبير العقالني‬
‫وغياب رأسمال بشري مؤهل‪ ،‬لعبت دورا أساسيا‬
‫في تكريس تأخر الفالحة‪.‬‬
‫هذا وأضحى هاجس األمن الغدائي يقض مضجع‬
‫سائر دول املعمور مبا فيها املغرب‪ ،‬كما أن ارتفاع‬
‫أسعار املنتجات الفالحية واستهداف محاربة الفقر‬
‫دفعا الدولة املغربية إلى التفكير في إعادة النظر في‬
‫استرتيجيتها الفالحية‪.‬‬
‫ومن هذا املنطلق أعلن امللك محمد السادس عن‬
‫مشروع « مخطط املغرب األخضر «‪ ،‬باعتبارها خطة‬
‫تروم جعل الفالحة احملرك الرئيسي لنمو االقتصاد‬
‫الوطني خ�لال السنوات املقبلة‪ ،‬وذل��ك بالرفع من‬
‫الناجت الداخلي اخلام وخلق فرص للشغل ومحاربة‬
‫الفقر وتطوير الصادرات‪.‬‬
‫كما يهدف أحد مكونات هذا املخطط إلى مواكبة‬
‫التحوالت التي يعرفها قطاع الصناعة الفالحية‪،‬‬
‫عبر حتسني منافسة املنتجات الفالحية والفالحة‬
‫الصناعية‪ ،‬وحت��س�ين جودتها وض��م��ان سالمتها‬
‫الصحية على ام��ت��داد السلسلة ال��غ��دائ��ي��ة‪ ،‬فضال‬

‫عن توطيد ثقة املستهلك في جناعة نظام التفتيش‬
‫الصحي ومراقبة املواد الغذائية‪.‬‬
‫وي��ه��دف مخطط « امل��غ��رب األخ��ض��ر « كذلك إلى‬
‫ج��ع��ل ال��ق��ط��اع ال��ف�لاح��ي راف��ع��ة أس��اس��ي��ة للتنمية‬
‫االجتماعية واالقتصادية في املغرب‪ ،‬حيث تندرج‬
‫هذه االستراتيجية في إطار استكمال عدة مشاريع‬
‫كبرى على الصعيد الوطني‪ ،‬منها خلق فرص الشغل‬
‫ومكافحة الفقر وحماية البيئة‪.‬‬
‫ويعتمد مخطط « املغرب األخضر « على مقاربة‬
‫شمولية ومنذمجة لكل الفاعلني في القطاع الفالحي‪.‬‬
‫كما يرتكز على تعزيز االستثمارات والتكامل اجليد‬
‫بني السالل اإلنتاجية قبليا وبعديا‪ .‬وذل��ك بهدف‬
‫ض��م��ان األم���ن ال��غ��ذائ��ي وت��ط��وي��ر القيمة املضافة‪،‬‬
‫م��ع احل��د م��ن تأثير التغيرات املناخية واحل��ف��اظ‬
‫على املوارد الطبيعية‪ .‬كما يهدف مخطط « املغرب‬
‫األخ��ض��ر « ك��ذل��ك إل��ى إن��ع��اش ص����ادرات املنتجات‬
‫الفالحية وتثمني املنتجات احمللية‪.‬‬
‫ويستند مخطط « املغرب اإلخضر « على دعامتني‬
‫‪ :‬تستهدف الدعامة األول��ى الفالحة العصرية ذات‬
‫قيمة مضافة هامة‪ ،‬في حني تخص الدعامة الثانية‬
‫ال��ف�لاح�ين ف��ي وض��ع��ي��ة ص��ع��ب��ة‪ .‬وت��ه��دف ال��دع��ام��ة‬
‫األول���ى إل��ى تقوية وتطوير ف�لاح��ة ذات إنتاجية‬
‫عالية وتستجيب ملتطلبات ال��س��وق عبر تشجيع‬
‫االستثمارات اخلاصة ومناذج جديدة من التجميع‬
‫العادل‪.‬‬
‫وتهم هذه الدعامة ما بني ‪ 700‬و‪ 900‬مشروع ميثل‬
‫حوالي ‪ 110‬إلى ‪ 150‬مليار درهم من االستثمارات‬
‫على مدى ‪ 10‬سنوات‪ .‬فيما تتوخى الدعامة الثانية‬
‫محاربة الفقر في الوسط القروي عبر الرفع بشكل‬

‫ملحوظ م��ن ال��دخ��ل ال��ف�لاح��ي ف��ي امل��ن��اط��ق األكثر‬
‫هشاشة‪ .‬وينتظر في إطار هذه الدعامة إجناز ‪550‬‬
‫مشروعا تضامنيا‪ ،‬بإستثمار يتراوح بني ‪ 15‬و‪20‬‬
‫مليار درهم على مدى ‪ 10‬سنوات‪.‬‬

‫تعبئة وسائل مالية مهمة‬

‫قامت الدولة في إطار مخطط « املغرب األخضر «‬
‫بتعبئة ما يقارب ‪ 66‬مليار درهم خصصتها للفترة‬
‫‪ .2015 – 2009‬إضافة إلى ذل��ك‪ .‬استفاد مخطط «‬
‫املغرب األخضر « من مساهمات مقدمة من صندوق‬
‫احلسن الثاني ( ‪ 800‬مليون درهم في أربع سنوات‬
‫)‪ ،‬وكذا صندوق التنمية القروية‪.‬‬
‫كما قامت األبناك الوطنية‪ ،‬في إطار هذه السياسة‬
‫االستثمارية‪ ،‬بتطوير طرق متويل مالئمة حلاجيات‬
‫الفالحني‪ .‬واعتبارا للثقة التي يحضى بها مخطط‬
‫« املغرب األخضر « وكذا إمكانيات الفالحة املغربية‬
‫لدى الشركاء املاليني الدوليني‪ ،‬فقد ساهم هؤالء‪ ،‬من‬
‫جهتهم‪ ،‬في متويل هذا املخطط‪.‬وبلغت مساهمات‬
‫صناديق الدعم املتعددة األطراف والثنائية ما يناهز‬
‫‪ 12.3‬مليار درهم ( مبا فيها العقود املبرمة أو التي‬
‫في طور التوقيع )‪ ،‬منها حوالي ‪ 5.3‬ماليير عبارة‬
‫عن منح و ‪ 7‬ماليير درهم في شكل قروض‪.‬‬

‫حصيلة جد إيجابية ‬

‫ح��ق��ق مخطط « امل��غ��رب األخ��ض��ر « ب��ع��د م��رور‬
‫خمس سنوات على إطالقه‪ ،‬نتائج ملموسة ‪ :‬حيث‬
‫مت استثمار ‪ 31‬مليار دره���م م��ن األم���وال العامة‬
‫و‪ 22‬مليار دره��م من األم��وال اخلاصة‪ .‬كما ارتفع‬
‫عدد االستغالليات الفالحية من ‪ 200‬ألف إلى ‪1.7‬‬

‫مليون‪ ،‬في حني سجلت املساحات املغروسة ارتفاعا‬
‫ب ‪ 11‬في املائة مقارنة بالفترة املمتدة بني ‪ 2005‬و‬
‫‪.2007‬بينما ارتفع اإلنتاج الفالحي بحوالي ‪ 43‬في‬
‫املائة أي ‪ 43‬مليون طن إضافة‪ .‬وقد مت‪ ،‬خالل الفترة‬
‫نفسها‪ ،‬جتهيز ‪ 333‬ألف هكتار بأدوات الري احمللي‬
‫( أي بارتفاع يساوي ‪ 79‬في املائة )‪ ،‬بينما ارتفعت‬
‫نسبة املكننة إلى ‪ 36‬في املائة‪.‬‬
‫وبالنسبة لالنعكاسات السوسيواقتصادية‪ ،‬فقد‬
‫سجل الناجت الداخلي الفالحي اخل��ام والتشغيل‬
‫في املجال الفالحي‪ ،‬ارتفاعا بنسبتي ‪ 32‬و‪ 23‬في‬
‫املائة على التوالي‪ .‬فيما مت توقيع ‪ 17‬عقد – برنامج‬
‫خاص بكل سلسلة بني الدولة واملهنيني‪ ،‬ومت إعداد‬
‫‪ 16‬ع��ق��دا ف�لاح��ي��ا ج��ه��وي��ا ب��ش��راك��ة م��ع الفاعلني‬
‫احملليني‪.‬‬
‫كما ج��رى تعزيز هيكلة القطاع الفالحي عبر‬
‫إحداث ‪ 20‬مجموعة ذات النفع االقتصادي‪ ،‬وأزيد‬
‫من ‪ 430‬تعاونية فالحية‪.‬‬
‫لقد مكن املخطط كذلك من تطوير فالحة عادلة‬
‫حتترم البيئة بفضل عدد من املبادرات (املمارسات‬
‫الفالحية اجليدة وحتويل الزراعات واقتصاد املاء‬
‫وتدبير األنظمة البيئية ومحاربة التصحر)‪ .‬كما مت‬
‫إحداث تأمني يغطي جميع املخاطر املناخية لفائدة‬
‫الفالحني الصغار الذين يستفيدون من دع��م يهم‬
‫واجبات انخراطهم‪.‬‬
‫وباعتبار املنتوجات احمللية موروثا وطنيا وجب‬
‫تثمينه‪ ،‬فقد شكلت موضوع برنامج هام ‪ :‬العالمات‬
‫التجارية ودراس����ات ال��س��وق ودراس����ات األب��ح��اث‬
‫والتطوير ودعم املنتجني الصغار وتقدمي املساعدة‬
‫للتصدير‪.‬‬

‫متابعات‬

‫‪bouardahamid@gmail.com‬‬
‫العدد ‪ < 20 :‬ماي ‪ /‬يونيو ‪2015‬‬

‫‪9‬‬

‫استراتيجيات وكالة التنمية الفالحية في تطوير وتسويق املنتوجات املغربية‬
‫تسعى وكالة التنمية الفالحية إلى‬
‫امل��ش��ارك��ة ف��ي تنزيل وتتبع مشاريع‬
‫مخطط « امل��غ��رب األخ��ض��ر « واق��ت��راح‬
‫خطط العمل املتعلقة بدعم القطاعات‬
‫الزراعية ذات القيمة املضافة العالية‬
‫ع��ل��ى ال��س��ل��ط��ات احل��ك��وم��ي��ة لتحسني‬
‫اإلن���ت���اج���ي���ة‪ ،‬م����ن خ��ل��ال ‪ :‬ال��ب��ح��وث‬
‫والتعبئة العقارية لتوسيع املناطق‬
‫ال���زراع���ي���ة وت��ط��وي��ر احمل��اص��ي��ل ذات‬
‫القيمة املضافة العالية‪ ،‬وكذا تشجيع‬
‫وتعزيز املنتجات الزراعية من خالل‬
‫إن��ش��اء أن��ظ��م��ة ري ج��دي��دة‪ ،‬واع��ت��م��اد‬
‫م��ع��دات زراع��ي��ة ع��ص��ري��ة‪ ،‬إل��ى جانب‬
‫تهيئة ظ���روف ال��ت��س��وي��ق‪ ،‬وتشجيع‬
‫االستثمار الزراعي وعقد شراكات مع‬
‫املستثمرين‪ .‬كما تتكلف وكالة التنمية‬
‫ال��زراع��ي��ة أي��ض��ا ب��اق��ت��راح مخططات‬
‫ال���ع���م���ل اخل����اص����ة ب����دع����م ال����زراع����ة‬
‫التضامنية‪،‬من خالل تشجيع وتنفيد‬
‫املشاريع املجدية اقتصاديا لتحسني‬
‫دخل املزارعني‪.‬‬
‫امل��ش��ارك��ة ف��ي امل���ع���ارض الوظنية‬
‫وال�����دول�����ي�����ة م�����ن ب��ي��ن أه������م رك���ائ���ز‬
‫االس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة لتسويق‬
‫املنتوجات املجالية‬
‫ت���ع���د امل����ش����ارك����ة ف�����ي امل����ع����ارض‬
‫الوطنية والدولية من بني أهم ركائز‬
‫االس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة لتسويق‬
‫املنتوجات املجالية‪ ،‬حيث يولي مخطط‬
‫« امل���غ���رب األخ���ض���ر « أه��م��ي��ة كبيرة‬
‫لتطوير وتسويق هذه املنتوجات التي‬
‫يزخر بها املغرب‪.‬‬
‫ويعتبر امل��ع��رض ال��دول��ي للفالحة‬
‫مبكناس من أه��م امللتقيات الفالحية‬
‫ع��ل��ى الصعيدين ال��وط��ن��ي وال��دول��ي‪،‬‬
‫والذي يعطي أهمية كبيرة للمنتوجات‬
‫امل��ج��ال��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ش��ه��دت دورة سنة‬
‫‪ 2014‬إدراج امل��ن��ت��وج��ات امل��ج��ال��ي��ة‬
‫كشعار لها باعتبار الطلب املتزايد‬

‫للمستهلكني‪ ،‬ومت��ي��زت ب��ارت��ف��اع عدد‬
‫املجموعات املنتجة النشيطة في هذا‬
‫املجال إلى أزيد من ‪ 300‬مجموعة في‬
‫أروقة السوق املخصصة لها داخل هذا‬
‫املعرض املهم‪.‬‬
‫كما تسهر وكالة التنمية الفالحية‬
‫على امل��ش��ارك��ة ال��دائ��م��ة ف��ي امل��ع��ارض‬
‫واملهرجانات الوطنية واجلهوية‪ ،‬على‬
‫سبيل املثال املعرض الدولي للتمور‪،‬‬
‫امل��ع��رض ال��دول��ي لتنمية ال��ض��واح��ي‬
‫واملناطق اخللفية بتارودانت‪ ،‬املهرجان‬
‫الدولي لزعفران بتالوين وغيرها‪.‬‬
‫وف��ي مايخص امل��ع��ارض ال��دول��ي��ة‪،‬‬
‫ق���ام���ت وك���ال���ة ال��ت��ن��م��ي��ة ال��ف�لاح��ي��ة‪،‬‬
‫بالتعاون مع املديريات اجلهوية املعنية‬
‫واإلدارات امل��رك��زي��ة التابعة ل���وزارة‬
‫الفالحة‪ ،‬بتنظيم مشاركة ‪ 77‬مجموعة‬
‫منتجة للمنتوجات املجالية متثل ‪450‬‬
‫ت��ع��اون��ي��ة‪ ،‬ف���ي ال��ع��دي��د من‬
‫املعارض الدولية‪ ،‬خصوصا‬
‫امل��ع��رض ال���دول���ي للفالحة‬
‫ب��ب��اري��س ( دورات ‪2013‬‬
‫و‪ 2014‬و‪ ،) 2015‬والذي يعد‬
‫إح���دى أه���م ب���واب���ات التعريف‬
‫ب��امل��ن��ت��وج��ات امل��ج��ال��ي��ة على‬
‫ال��ص��ع��ي��د‬

‫مت عقد ع��دة ل��ق��اءات مع املتخصصني‬
‫والعارضني في هذا القطاع‪.‬‬
‫وت���ع���ت���زم وك����ال����ة ال��ت��ن��م��ي��ة‬
‫ال��ف�لاح��ي��ةن خ���اص���ة م��دي��ري��ة‬
‫تسويق املنتوجات املجالية‪،‬‬
‫م��واص��ل��ة ال��ب��رام��ج اخل��اص‬
‫بتأهيل التجمعات املهنية‬
‫ملنتجي املنتوجات املجالية‬
‫( ت��ع��اون��ي��ات‪ ،‬جت��م��ع��ات‬
‫ذات نفع‬

‫األوروبي‪،‬‬
‫إل��ى جانب امل��ع��رض ال��دول��ي للتغذية‬
‫بأبو ظبي ( دورت��ي ‪ 2013‬و‪،) 2014‬‬
‫وال���ذي يعتبر نقطة ل��ق��اء املختصني‬
‫واملهنيني في املنتوجات الغذائية على‬
‫صعيد الشرق األوسط واسيا‪.‬‬
‫وساهمت وكالة التنمية الفالحية‬
‫كذلك ف��ي تنظيم مشاركة مجموعات‬
‫م��ن منتجي امل��ن��ت��وج��ات املجالية في‬
‫األس���ب���وع األخ��ض��ر ب��ب��رل�ين ( دورات‬
‫سنة ‪ 2013‬و‪ 2014‬و‪ ،) 2015‬حيث‬

‫اق��ت��ص��ادي‪،‬‬
‫احت��ادات وجمعيات )‪ ،‬ال��ذي سبق أن‬
‫استفادت منه أزيد من ‪ 347‬تعاونية‪.‬‬
‫وك���ال���ة ال��ت��ن��م��ي��ة ال��ف�لاح��ي��ة تطلق‬
‫ب��رن��ام��ج��ا وح��م��ل��ة ل��ت��روي��ج وت��ط��وي��ر‬
‫املنتجات احمللية‬
‫أطلقت وك��ال��ة التنمية الفالحية‪،‬‬
‫خ�ل�ال ش��ه��ر دج��ن��ب��ر امل���اض���ي‪ ،‬حملة‬
‫لترويج املنتوجات احمللية والعالمات‬
‫ال��رس��م��ي��ة ف���ي ت��س��ع م����دن ب��امل��م��ل��ك��ة‪،‬‬
‫والتي تشمل ‪ 11‬من املراكز التجارية‬

‫المنتجع السياحي “هوارة” بطنجة يفتح أبوابه يف وجه السياح قبل متم سنة ‪2016‬‬
‫ق��ام حلسن ح��داد‪ ،‬وزي��ر السياحة‪ ،‬بزيارة ملوقع مشروع منتجع‬
‫ب �ط �ن �ج��ة‬
‫“ه� � � � ��وارة” ال �س �ي��اح��ي‬
‫ل�لاط�لاع ع�ل��ى مستوى‬
‫ت�� �ق� ��دم أش� � �غ�� ��ال ه� ��ذا‬
‫امل �ش��روع‪ ،‬ال��ذي يندرج‬
‫في اط��ار برنامج “كاب‬
‫نور” لدعم سياحة جهة‬
‫ال�ش�م��ال‪ ،‬ويسعى في‬
‫منظوره الشمولي إلى‬
‫ضمان تنمية سياحية‬
‫م� �ج ��ال� �ي ��ة م �ت �ك��ام �ل��ة‬
‫ومندمجة واملساهمة‬
‫ف���ي جت ��دي ��د ب �ن �ي��ات‬
‫ال�ص�ن��اع��ة السياحة‬
‫باملنطقة‪.‬‬
‫وسيمكن مشروع‬
‫م�ن�ت�ج��ع “ه�� ��وارة”‪،‬‬
‫ال � � � ��ذي ي � �ع� ��د أول‬
‫م �ن �ت �ج��ع س �ي��اح��ي‬
‫م� �ن���دم���ج ب��اجل��ه��ة‬
‫ومي �ت��د ع �ل��ى واج� �ه ��ة ساحلية‬
‫يبلغ طولها ‪5‬ر‪ 2‬كلم‪ ،‬من تعزيز ق��درة البنيات السياحية للمنطقة‪،‬‬
‫من خالل توفره على فنادق من فئة خمس جنوم واقامات سياحية‬
‫وملعب للغولف م��ن ‪ 18‬حفرة وم��رك��زا للمؤمترات وم��راف��ق أخ��رى‬
‫جتارية وترفيهية‪.‬‬
‫واطلع ح��داد على مستوى تقدم األشغال باملنتجع‪ ،‬ال��ذي يكلف‬

‫اجنازه غالفا ماليا يقدر بنحو ‪8‬ر‪ 4‬مليار درهم ويشيد على مساحة‬
‫تقدر بحوالي ‪ 234‬هكتارا‪ ،‬حيث توجد حاليا ثالثة فنادث وملعب‬
‫ملمارسة رياضة الغولف في طور االجناز‬
‫وستكون جاهرة في أفق‬
‫‪.2016‬‬
‫ومن املنتظر أن يقلص‬
‫املشروع‪ ،‬الذي سيفتتح في‬
‫وجه السياح قبل متم سنة‬
‫‪ ،2016‬ال�ط��اب��ع املوسمي‬
‫الى احلد االدنى بفضل ما‬
‫ي�ت��وف��ر عليه م��ن ف �ض��اءات‬
‫ترفيهية وتنشيطية‪ ،‬فضال‬
‫ع���ن ال� �ف� �ض���اءات االخ � ��رى‬
‫ال�ق��ري�ب��ة م�ن��ه واحمل�ي�ط��ة به‬
‫مب��ا ف��ي ذل��ك ن ��ادي ال��رم��اي��ة‬
‫بطنجة والغابة الدبلوماسية‬
‫املتواجدة غير بعيد عن موقع‬
‫املنتجع‪.‬‬
‫ي��ذك��ر‪ ،‬أن ب��رن��ام��ج “ك��اب‬
‫نور” لدعم سياحة جهة شمال‬
‫اململكة يهدف ال��ى ج��ذب ‪4‬ر‪3‬‬
‫م �ل �ي��ون س��ائ��ح ف ��ي أف� ��ق ع��ام‬
‫‪ ،2020‬وتعزيز قدرة االستقطاب السياحية والبنية التحتية السياحية‬
‫بنحو ‪ 26‬الف و‪ 247‬سرير سياحي اضافي‪ ،‬وبلورة اإلجراءات التي‬
‫اتخذتها الشركة املغربية للصناعة السياحية منذ إطالق رؤية ‪2020‬‬
‫لتطوير املنتوج السياحي مبا يتوافق مع مؤهالت وموقع املنطقة‪.‬‬

‫مدينة تويسيت آخر مدينة بدون صفيح في اجلهة الشرقية‬
‫مت‪ ،‬م���ؤخ���را‪ ،‬إع�ل�ان م��دي��ن��ة تويسيت‬
‫(إقليم جرادة)‪ ،‬كآخر مدينة بدون صفيح‬
‫على مستوى اجلهة الشرقية‪.‬‬
‫وأوضح بالغ لوزارة السكنى وسياسة‬
‫املدينة‪ ، ،‬أنه بانضمام هذه املدينة إلى نادي‬
‫املجاالت املغربية اخلالية من الصفيح‪،‬‬
‫يكون ع��دد امل��دن املعلنة ب��دون صفيح قد‬
‫وصل إلى ‪ 12‬مدينة باجلهة الشرقية و‪53‬‬
‫مدينة على املستوى الوطني‪.‬‬
‫وأشار إلى أن الوزارة تواصل االنخراط‬
‫في إجناز البرامج احلكومية الهادفة إلى‬

‫إن���ع���اش ال��س��ك��ن االج��ت��م��اع��ي وال��ق��ض��اء‬
‫على السكن غير ال�لائ��ق وت��أه��ي��ل امل��دن‬
‫واملساهمة في رفع قدراتها التنافسية على‬
‫املستويني احمللي والوطني الستقطاب‬
‫االستثمارات‪.‬‬
‫وتندرج هذه العملية في إطار البرنامج‬
‫الوطني “مدن بدون صفيح” الذي أعطى‬
‫ان��ط�لاق��ت��ه ص��اح��ب اجل�لال��ة امل��ل��ك محمد‬
‫ال��س��ادس في شهر يوليوز ‪ 2004‬بهدف‬
‫القضاء التدريجي على السكن الصفيحي‬
‫مبختلف املدن املغربية‪.‬‬

‫وأض�����اف امل���ص���در ذات����ه أن ال�����وزارة‬
‫عملت ع��ل��ى ص��ي��اغ��ة إط���ار ت��ش��ارك��ي مع‬
‫القيمني على تدبير الشأن احمللي لتنفيذ‬
‫هذا البرنامج‪ ،‬في إطار سياسة تعاقدية‬
‫باعتماد امل��دي��ن��ة ك��وح��دة مجالية‪ ،‬متت‬
‫بلورتها في عقد املدينة الذي يرتكز على‬
‫حتديد املسؤوليات على مستوى األسر‬
‫املستهدفة وتعبئة العقار ومتويل وإجناز‬
‫امل��ش��اري��ع امل��ب��رم��ج��ة واحل���د م��ن انتشار‬
‫م��ظ��اه��ر ال��س��ك��ن غ��ي��ر ال�لائ��ق وامل��واك��ب��ة‬
‫االجتماعية لألسر املستهدفة‪.‬‬

‫املوجودة بكل من مدن طنجة وتطوان‬
‫وف��اس ومكناس وال��رب��اط واحملمدية‬
‫والدار البيضاء ومراكش واكادير‪.‬‬
‫وتهدف ه��ذه احلملة‪ ،‬التي تندرج‬
‫في إط��ار تفعيل استراتيجية مخطط‬
‫« امل��غ��رب األخ��ض��ر « م��ع نحو أربعني‬
‫منظمة مهنية‪ ،‬ألجل دعم تسويق حوالي‬
‫‪ 400‬منتوج محلي من مختلف جهات‬
‫املغرب‪ ،‬من قبيل العسل وزيت األركان‬
‫امل��وج��ه لالستهالك والتجميل وزي��ت‬
‫الزيتون واألعشاب الطبية والعطرية‬
‫والتمور والزعفران والكسكس‪.‬‬
‫وستخلف هذه املبادرة الترويجية‪،‬‬
‫حسب وكالة التنمية الفالحية‪ ،‬تأثير‬
‫هاما على الرفع من املبيعات وخلق‬
‫فرص الشغل ومحاربة الفقر‪ ،‬مضيفة‬
‫أن تطوير ه��ذا القطاع يشكل بديال «‬
‫واع��دا ومستداما « للتنمية احمللية‪،‬‬
‫خصوصا باملناطق التي تعاني العزلة‬
‫وصعبة الولوج‪.‬‬
‫جت��در اإلش����ارة إل��ى أن��ه مت تنظيم‬
‫حملة ترويجية مماثلة مبركز جتاري‬
‫كبير ب��ال��ع��اص��م��ة االق��ت��ص��ادي��ة ال���دار‬

‫البيضاء‪ ،‬م��ا ب�ين ‪ 18‬و‪ 21‬دجنبر‬
‫امل����اض����ي‪ ،‬مب���ش���ارك���ة مم��ث��ل��ي ست‬
‫سالسل انتاجية‪ ،‬هي زيت األركان‬
‫والعسل والتموروالزعفران وزيت‬
‫الزيتون ومنتجات التجميل‪ ،‬عرضوا‬
‫منتوجاتهم وق��دم��وا ش��ه��ادات عن‬
‫ظروف إنتاجها‪.‬‬
‫كما أطلقت وكالة التنمية الفالحية‬
‫ب��رن��ام��ج��ا ت��ك��وي��ن��ي��ا ل��ف��ائ��دة ‪200‬‬
‫تعاونية وجمعية وجتمع اقتصادي‬
‫في مجال إعداد مخططات األعمال‪،‬‬
‫بهدف السماح لهم ب��االن��دم��اج في‬
‫إق��ت��ص��اد ال���س���وق‪ ،‬ستهم مختلف‬
‫أوج���ه مخططات األع���م���ال‪ ،‬وال��ت��ي‬
‫تتمثل في اإلنتاج وتثمني املنتوج‬
‫واحلكامة والتسويق والتمويل‪.‬‬
‫وت��ت��ض��م��ن م��خ��ط��ط��ات األع���م���ال‬
‫امل��ذك��ورة‪ ،‬أه��داف��ا ومخططات عمل‬
‫دق��ي��ق��ة ف���ي م��ج��ال ال��ت��وج��ي��ه نحو‬
‫استثمارات جديدة‪ ،‬وتبني مخططات‬
‫حكامة م��وات��ي��ة‪ ،‬وحت��س�ين ال��ول��وج‬
‫إلى أسواق املنتجات احمللية‪ ،‬ألجل‬
‫ضمان اندماج أمثل لهذه التجمعات‬
‫في األسواق الوطنية والدولية‪.‬‬
‫كما تسعى استراتيجية تنمية‬
‫امل��ن��ت��ج��ات احمل��ل��ي��ة إل����ى ت��ط��وي��ر‬
‫العرض القائم من ه��ذه املنتجات‪،‬‬
‫وحتسني جودتها لتلبية متطلبات‬
‫ال���س���وق ال��ت��ن��اف��س��ي��ة‪ ،‬وت��ش��ج��ي��ع‬
‫ج�����ودة ه����ذه امل��ن��ت��ج��ات ومت��ي��زه��ا‬
‫وأصالتها وضمان تسويق واسع‬
‫ل���ه���ا ع���ل���ى ال��ص��ع��ي��دي��ن ال��وط��ن��ي‬
‫وال���دول���ي‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل���ى حتسني‬
‫دخ����ل م��ن��ت��ج��ي امل��ن��ت��ج��ات احمللية‬
‫ومدهم باملزايا الضرورية لتعزيز‬
‫ق��درات��ه��م ال��ت��ف��اوض��ي��ة م��ع مختلف‬
‫الفاعلني في تسويق هذه املنتجات‪،‬‬
‫خاصة األس��واق التجارية الكبرى‬
‫واملتوسطة‪.‬‬

‫«اجلماعات الترابية باملغرب بني مقومات‬
‫التسويق الترابي ورهان التنمية احمللية‬
‫املندمجة»‪ ،‬كتاب جديد في املكتبات املغربية‬
‫صدر مؤخرا للباحث جنيب املصمودي‪،‬‬
‫ضمن منشورات «سلسلة احلكامة الترابية‬
‫ودراس��ة السياسات» «‪،»COGOTEP‬‬
‫ال �ط �ب �ع��ة األول� � ��ى‪ ،‬ن��ون �ب��ر ‪ ،2014‬ل�ك�ت��اب‬
‫«اجلماعات الترابية باملغرب بني مقومات‬
‫التسويق ال�ت��راب��ي وره��ان التنمية احمللية‬
‫املندمجة»‪.‬‬
‫ح� �ي���ث «ي � ��أت � ��ي ه���ذا‬
‫ك�ت��اب امل��وس��وم‪ ،‬كإجناز‬
‫علمي وأك��ادمي��ي رصني‬
‫ومب �ث��اب��ة ث �م��رة مجهود‬
‫إض��اف�ي��ة‪،‬ح��ول موضوع‬
‫م � ��ن أه� � ��م امل ��واض� �ي ��ع‬
‫اجل � ��دي � ��دة ال � �ت� ��ي ت �ه��م‬
‫مجال التدبير احلديث‬
‫ل �ل �ج �م��اع��ات ال �ت��راب �ي��ة‪،‬‬
‫وال� � ��ذي ي �ح �ت��ل أه�م�ي��ة‬
‫كبرى لدى السياسيني‬
‫واإلق� � � �ت� � � �ص � � ��ادي� �ي ��ن‬
‫واإلداريني والقانونيني‬
‫واألك�� � � � ��ادم� � � � � �ي� � �ي � ��ن‬
‫وامل � �ه � �ت � �م �ي�ن‪ ...‬ح �ي��ث‬
‫تناول بالدراسة والتحليل مقومات التسويق‬
‫الترابي في أبعادها القانونية والسياسية‬
‫واإلقتصادية والترابية‪ ،...‬وكشف النقاب‬
‫ع��ن ال �ت �ص��ور اجل��دي��د آلل �ي��ات اجل�م��اع��ات‬
‫الترابية املقاولة باملغرب وإب��راز مؤهالتها‬
‫ب �ه��دف تهيئ م �ن��اخ اإلس�ت�ث�م��ار ال �ت��راب��ي‪،‬‬
‫وتوخي اإلصالحات املوازية حلركة التنمية‬
‫مب��رت�ك��زات�ه��ا التحفيزية ووف �ق��ا للنظريات‬
‫التنموية والتدبيرية اجلديدة‪ ،‬والبحث عن‬
‫مساهمة القطاع اخل��اص ضمن التصور‬
‫اجل��دي��د وج�ع�ل��ه ش��ري�ك��ا مهما ف��ي عملية‬
‫ال�ت��دب�ي��ر ال�ت�ن�م��وي وإش ��راك ��ه ف��ي ال�ت�ق��ومي‬

‫احلوكمي ألحوال اجلماعات الترابية‪.‬‬
‫ف��رك��ز ال �ب��اح��ث ع�ل��ى ض� ��رورة وأه�م�ي��ة‬
‫اإلصالح املتواصل للمقومات السابقة الذكر‬
‫مبختلف مستوياتها في شكل من التكامل‬
‫واإلن��دم��اج�ي��ة وم�س��اي��رة التغيرات العاملية‬
‫واستجابة للحاجيات الوطنية واحمللية‪ ،‬من‬
‫أج� ��ل ال �ت �ه �ي��ئ مل �ن��اخ‬
‫اإلس�ت�ث�م��ار الترابي‬
‫ق��ان��ون �ي��ا‪ ،‬س�ي��اس�ي��ا‪،‬‬
‫اقتصاديا وترابيا‪...‬‬
‫ك� � � � ��إط� � � � ��ار أم� � �ث � ��ل‬
‫الس�ت�ي�ع��اب م�ق��وم��ات‬
‫اجل �م��اع��ات ال�ت��راب�ي��ة‬
‫امل �ق��اول��ة ح�ي��ث تعتبر‬
‫امل � �خ� ��رج األس���اس���ي‬
‫ل�لأوض��اع التي توجد‬
‫عليها اليوم‪.‬‬
‫ي� �ب� �ق ��ى ال��ت��س��وي��ق‬
‫ال��ت��راب��ي ال �ف �ع��ال في‬
‫نظر الباحث هو هدف‬
‫ومؤشر على التأسيس‬
‫جلماعة ترابية مقاولة‬
‫افتراضية ذات شخصية معنوية اعتبارية‬
‫مستقلة مؤهلة للتصرف احلقيقي والفعال‬
‫مب �ق��وم��ات وم �س��ؤول �ي��ات ج ��دي ��دة‪ ...‬كغاية‬
‫وض� ��رورة يطلبها ال��واق��ع‪ ،‬ووف ��ق املنظور‬
‫اجلديد للجماعات الترابية واحل��رص على‬
‫التأهيل والتحديث املستمرين لوظائفها‪،‬‬
‫ومواكبتها للمسؤوليات اجل��دي��دة امللقات‬
‫على عاتقها وخصوصا في إطار اجلهوية‬
‫مبفهوم التنمية املندمجة املتقدمة ب��دالالت‬
‫ال��رأس�م��ال الغير امل ��ادي‪ ،‬وإص�ل�اح مسار‬
‫ال ��دول ��ة مب �ق��وم��ات امل �س��ؤول �ي��ة واحمل��اس �ب��ة‬
‫والتشارك واحلكامة والتخليق‪.‬‬

‫‪bouardahamid@gmail.com‬‬

‫من األقاليم‬

‫العدد ‪ < 20 :‬ماي ‪ /‬يونيو ‪2015‬‬

‫‪11‬‬

‫على هامش الذكرى العاشرة النطالق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪:‬‬

‫مشاريع التنمية البشرية بسيدي بنور تراهن‬
‫على القرب و الواقعية لدحر الفقر و الهشاشة‬

‫جرى بمقر عمالة اقليم سيدي بنور يوم ‪ / 20‬ماي ‪ 2015/‬لقاءا تواصليا حول المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بحضور السيد عامل االقليم مصطفى الضريس ورؤساء المصالح الداخلية‬
‫والخارجية ورئساء الجماعات المحلية وكدا جمعيات المجتمع المدني ‪ ،‬وقد تم القاء عرضين متميزين حول حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم سيدي بنور خالل ‪ 10‬سنوات ‪،‬‬
‫تفضل السيد الزين عرفات فتح اهلل بالقائه بينما القى السيد العلمي راجل مندوب التعاون الوطني باالقليم عرضا حول عالقة المجتمع المدني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ‪ ،‬وفي‬
‫نهاية العروض اعطيت شهادات حية عن هده المبادرة لحاملي المشاريع كجمعية االمل لمرضى القصور الكلوي وجمعية ميديا لالعالميات وتعاونية االمل للخياطة التقليدية ووقعت‬
‫بالموازاة مع دلك ثالث اتفاقيات كما سلمت بالمناسبة منح لبعض الجمعيات من لدن المديرية العامةللتعاون الوطني ‪...‬و بمناسبة ذكرى انطالق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و التي‬
‫تطفئ شمعتها العاشرة هذه السنة يتأكد و بالملموس الدورالمركزي و المؤثر الذي تلعبه المبادرة بإقليم سيدي بنور كما بباقي القرى و المدن المغربية في بناء و تطوير نموذج التنمية‬
‫الشاملة المصبوغة بالطابع المغربي المحض و هي الورش الذي جعل من العنصر البشري المحرك والركيزة األساسية في اإلستراتيجية التنموية االجتماعية‪ ،‬االقتصادية و الثقافية مما‬
‫مكن من إرساء مجمـــوعة من القيم االيجابية كالواقعية ’التشاركية ‪ ،‬القرب و الحكامة الجيدة إلى جانب خلق جو من االنخراط الجمعوي و الجماعي والمؤسساتي لكل الشرائح المجتمعية‬
‫المعبأة في إطار هذا الورش الكبير‪ ،‬بموازاة إحداث أجهزة للحكامة مركزيا وجهويا ‪،‬األمر الذي يدل على مدى أهميتها ودقة نهجها ونجاعة آلياتها في المساهمة في محاربة الفقر‬
‫واإلقصاء والهشاشة سواء بالوسط القروي أو باألحياء الحضرية الناقصة التجهيز ‪.‬‬
‫حصيلة المبادرة لهذه السنة باقليم سيدي بنور‪:‬‬

‫التكوين و الحكامة الجيدة أسس‬
‫نجاح المشاريع المدرة للدخل و ضمان‬
‫استمراريتها‬

‫شهد إقليم سيدي بنور إجناز مجموعة من املشاريع‬
‫التنموية التي تهدف إلى دعم األنشطة املدرة للدخل و‬
‫حتسني الولوج إلى اخلدمات والتجهيزات األساسية‬
‫والتنشيط السوسيو ثقافي والرياضي وتعزيز القدرات‬
‫احمللية واحلكامة اجليدة‪،‬وفي هذا اإلطار فان حصيلة‬
‫إجنازات املبادرة الوطنية للتنمية البشرية باإلقليم جد‬
‫ايجابية وهامة‪ ،‬حيث متكنت من معاجلة مجموعة من‬
‫التحديات االجتماعية وفقا لهندسة اجتماعية مبنية‬
‫على التشخيص املعمق للحاجيات األساسية للفئات‬
‫املستهدفة وكذا املكاسب التي حققها هذا الورش امللكي‬
‫الطموح والواعد على مستوى ترسيخ قيم مجتمعية‬
‫مبنية على التضامن والتكافل االجتماعيني‪ ،‬من خالل‬
‫العمل على مقاومة التفاوتات املجالية والطبقية واحلد‬
‫من تفاقم املعضلة االجتماعية أما الوتيرة االقتراحية و‬
‫االجنازية ملشاريع املبادرة الوطنية للتنمية البشرية فهي‬
‫في ارتفاع ملحوظ يترجمها الكم و الكيف املتزايدين لعدد‬
‫املستفيدين جمعيات كانوا أو أفراد و نوع القطاعات و‬
‫الفئات التي أصبحت تستهدفها املبادرة بشكل عام ‪.‬‬
‫فقد متحورت معظم املشاريع واألنشطة املنجزة أو التي‬
‫في طور االجناز برسم السنة الفارطة حول دعم التعليم‬
‫و الصحة في الوسط القروي وشبه احلضري كمشاريع‬
‫النقل املدرسي و دعم البنيات التحتية للمدارس و دور‬
‫الطالبة و توزيع الدراجات الهوائية و اللوازم املدرسية‬
‫و غيرها ‪ ٬‬ودعم املشاريع املرتبطة بالفالحة و تثمني‬
‫املنتوجات الفالحية احمللية وف��ك العزلة عن ساكنة‬
‫املناطق القروية (بناء املسالك والطرق القروية ) بدرجة‬
‫ثانية وتقوية البنيات التحتية للقرب املتعلقة بتأطير‬
‫الشباب والرياضة بدرجة ثالثة ومحاربة الهشاشة‬

‫لم يقتصر برنامج املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬
‫باقليم سيدي بنور على انتقاء و متويل املشاريع و‬
‫األنشطة امل��درة للدخل بل جت��اوز األم��ر ذل��ك ليطال‬
‫تنظيم دورات تكوينية و ورش��ات تأهيلية حلاملي‬
‫املشاريع من جمعيات و تعاونيات و هو الشيء الذي‬
‫يؤهل ه��ؤالء إلجن��اح مشاريعهم و حتقيق أه��داف‬
‫ذلك ’ تلك هي الفلسفة التي استبطنها املسؤولون‬
‫اإلقليميون بتنظيمهم ل���دورة تكوينية ملنخرطي‬
‫التعاونيات واجلمعيات في مجاالت التدبير احملكم‬
‫واملنظم لألنشطة امل��درة للدخل‪ ،‬واكتساب مهارات‬
‫وتقنيات اإلن��ت��اج وال��ت��س��وي��ق‪ ،‬واملساهمة‬
‫ف��ي التدبير الناجع لهذه املشاريع‬
‫وض��م��ان استمراريتها‪ ،‬ليكون‬
‫لها وقع قوي على الساكنة‬
‫املستهدفة‪..‬‬
‫خ��ل�ال ه����ذه ال�����دورة‬
‫أك�������د ع�����ام�����ل إق���ل���ي���م‬
‫س��ي��دي ب��ن��ور السيد‬
‫مصطفى الضريس‬
‫ال������������ذي ي�����ت�����رأس‬
‫مختلف لقاءات تهم‬
‫امل���ب���ادرة الوطنية‬
‫للتنمية ال��ب��ش��ري��ة‬
‫باالقليم على أهمية‬
‫ه�����ذا ال���ت���ك���وي���ن م��ن‬
‫أج���ل ك��س��ب امل��ه��ارات‬
‫مركز األمل‬
‫وت��ق��ن��ي��ات ال��ع��م��ل‪ ،‬مما‬
‫لتصفية الدم‬
‫ي���س���اه���م ال م���ح���ال���ة ف��ي‬

‫توسع كمي و نوعي و كسب لرهان‬
‫االنجاز و تحقق األهداف‬

‫القصوى وحتسني الولوج للمياه الشروب في املناطق‬
‫القروية بدرجة رابعة من إجمالي املشاريع واألنشطة‬
‫املبرمجة باإلقليم ‪.‬‬
‫ومن جهة أخرى فان األنشطة املدرة للدخل حتضى‬
‫بنصيب األسد من العدد اإلجمالي للمشاريع‪. ٬‬‬

‫التقليص من حدة الفقر بالوسط القروي و احلضري‬
‫على ال��س��واء وحتقيق التنمية احمللية املستدامة‬
‫وبعد أن أوض��ح أن التدبير واإلن��ت��اج والتسويق‬
‫تشكل دعامات األنشطة امل��درة للدخل ذات الصبغة‬
‫التسلسلية التي توليها املبادرة الوطنية للتنمية‬

‫البشرية أهمية ك��ب��رى‪ ،‬دعا‬
‫ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م اجلمعيات‬
‫امل���س���ي���رة ل��ل��م��ش��اري��ع‬
‫امل�������درة ل���ل���دخ���ل إل���ى‬
‫إح�����داث ت��ع��اون��ي��ات‬
‫ل�لاس��ت��ف��ادة بشكل‬
‫م��ب��اش��ر و قانوني‬
‫من األرباح الناجتة‬
‫ع��ن مشاريع وري��ع‬
‫منتوجاتها ‪.‬‬
‫• م�����ن�����ج�����زات‬
‫املبادرة باقليم سيدي‬
‫بنور ‪ :‬ريادة إقليمية و‬
‫مشاريع مبتكرة‬
‫حتتل جماعة بوحمام‬

‫ان��ط�لاق��ة ه���ذا امل���ش���روع امل�����زدوج حت��ت إش���راف‬
‫عامل إقليم سيدي ب��ن��ور مبقر عمالة االقليم و‬
‫ه��و امل��ش��روع ال��ذي يشمل س��ي��ارة لنقل التالميد‬
‫وه��ي امل��ب��ادرة ال��ت��ي ج���اءت بفعل تضافر جهود‬
‫املسؤولني بالعمالة واملجالس القروية والبلديات‪:‬‬
‫وف��ي اط���ار امل��ب��ادرة الوطنية للتنمية البشرية‬
‫اع����ط����ى ع����ام����ل االق����ل����ي����م م���واف���ق���ت���ه امل��ب��دئ��ي��ة‬
‫الجن������از م����ش����روع دار ال���ط���ال���ب���ة ب���ال���ع���ون���ات ‪.‬‬
‫ه��ذه املشاريع و غيرها كثير ساهمت و تساهم‬
‫بشكل كبير في حتقيق التنمية الشاملة في شتى‬
‫امل��ج��االت و هي نتاج مجهودات متعددة (فردية‬
‫– جماعية – مؤسسية ‪ )..‬ل��م تكن لتحقق هذا‬
‫النجاح لوال ارتكازها على أهم مبدأ و هو اإلنسان‬
‫’فالفلسفة امل��ؤس��س��ة للتنمية البشرية باملغرب‬
‫و إن كانت ليست الوحيدة بالعالم التي ترتكز‬

‫موقع الريادة اإلقليمية في مجال االقتراح و االجناز‬
‫ملشاريع املبادرة الوطنية للتنمية البشرية ال من حيث‬
‫الكم و ال من حيث الكيف و ليس غريبا عليها ذلك و هي‬
‫التي تعرف بحركية و فعالية في إطار برنامج محاربة‬
‫الفقر بالوسط القروي ‪ )1‬مشروعي النقل املدرسي ‪:‬‬

‫على اإلنسان كأساس لبناء التقدم و النماء فإنها‬
‫الوحيدة التي جتعل منه الوسيلة و الهدف لهذا‬
‫البناء في نفس اآلن و هو ما يستحق التقدير في‬
‫هذه املبادرة ‪..‬‬
‫< الراعلي عبد العطي‬

‫مع التراث‬

‫‪bouardahamid@gmail.com‬‬
‫العدد ‪ < 20 :‬ماي ‪ /‬يونيو ‪2015‬‬

‫‪10‬‬

‫السيد كمال بن دغة في حوار مفتوح لجريدة أعمال الجماعات والجهات‬
‫التبوريدة‪ :‬فروسية مغربية تحكي تاريخ الجهاد‪ ،‬وقد أشار بعض الباحثون‪ ،‬إىل أن التبوريدة جزء من تاريخ الجهاد بالمغرب ضد الغزاة‪ ،‬ال تخلو مناسبة وال عيد‬
‫وطني وال مولد من موالد وال موسم من المواسم الشعبية بالمغرب‪ ،‬من ألعاب الفروسية التي تشتهر بني المغاربة باسم التبوريدة نسبة إىل البارود المستعمل لدى‬
‫الفرسان المتبارني‪ ،‬ويطلق عىل األلعاب أيضا الخيالة نسبة إىل راكبي الخيل وتنترش التبوريدة يف جميع مناطق المغرب العربية واألمازيغية والسهلية والجبلية‪.‬‬

‫ال���ت���ب���وري���دة م��ل��ح��م��ة حقيقية‬
‫ي��س��ت��خ��دم ف��ي��ه��ا ال���س�ل�اح احل��ي‬
‫وحسب ع��دد م��ن البحوث‪ ،‬فإنها‬
‫ت���راث شعبي ح��ي ي��ق��دم صفحات‬
‫م��ن ت��اري��خ اجل��ه��اد ب��امل��غ��رب ضد‬
‫ال����غ����زاة‪ ،‬ح��ي��ث ك����ان امل��ج��اه��دون‬
‫ي��رك��ب��ون ظ��ه��ور اخل��ي��ل وال��ب��ن��ادق‬
‫ف��ي أيديهم وينضمون صفوفهم‬

‫ملواجهة األجنبي‪.‬‬
‫ول��ت��ق��ري��ب امل��ت��ت��ب��ع وال��ع��اش��ق‬
‫لهذا التراث املغربي ال��ذي يعرف‬
‫م��ج��م��وع��ة م���ن اإلك�����راه�����ات ك��ان‬
‫ل��ل��ج��ري��دة ل��ق��اء خ���اص م��ع السيد‬
‫كمال بن دغة التي حتث لنا نيابة‬
‫عن سربة بن دغة جماعة القواسم‬
‫أوالد ف���رج ال��ت��ي الزال����ت حتافظ‬

‫على ه��ذا امل���وروت الثقافي وهذا‬
‫إن دل على ش��يء فإمنا ي��دل على‬
‫االرتباط الوثيق والوراثي أبا عن‬
‫جد‪ ،‬وأضاف ‪ :‬وجلعل هذه الهواية‬
‫أكثر تنظيما فإننا نفكر في إحياء‬
‫ج��م��ع��ي��ت��ن��ا وال����ه����دف م��ن��ه��ا ه��و‬
‫التعريف بالتراث ألبناء املنطقة‬
‫من ناحية ومن ناحية أخرى طرق‬
‫األبواب‪ ،‬فالتبوريد كميدان يعرف‬
‫واقعا مريرا حيث يتحمل الفارس‬
‫ك��ل م��ا يتعلق بالزينة والزخرفة‬
‫والبدل حيث تبدو السربة في حلة‬
‫جميلة بل األكثر من هذا ال يجد في‬
‫بعض األحيان حتى قيمة العلف‬
‫لفرسه‪.‬‬
‫فليس ه��ن��اك م��ن ي��ق��دم أي دعم‬
‫م��ن ق��ري��ب أو بعيد لفرقتنا‪ ،‬فكل‬
‫ال��ت��ن��ق�لات ع��ب��ر أق���ال���ي���م امل��م��ل��ك��ة‬
‫ال��ش��ري��ف��ة ف��ه��ي ع��ل��ى ك��اه��ل امل��ق��دم‬
‫ومن معه‪.‬‬
‫وف���ي األخ��ي��ر الب���د أن أؤك���د أن‬
‫التبوريدة كتراث سيستمر إنشاء‬
‫الله‪ ،‬فطاملا هناك ج��واد أي فرس‬
‫باملنزل إال وسيكون لك إبن أو أكثر‬
‫فارسا ألن التبوريد هي أوال وقبل‬

‫كل شيء إرث حيث ميكن أن تكون‬
‫هناك قطيعة م��ن ط��رف األب لكن‬
‫سيأتي اإلب��ن م��ن بعد ويحييها‪،‬‬
‫نعم سيأتي اإلبن ويحييها وهذه‬
‫هبة من الله سبحانه‪.‬‬
‫إذن كيف تفسرون أن الفارس‬
‫الذي الميلك حتى لقمة عيشه هو‬
‫وعائلته ورغم ذلك يتكفل ويتحمل‬

‫مصاريف الفرس والتنقالت واألكل‬
‫واملبيت قصد املشاركة في مهرجان‬
‫معني وب���دون مقابل وذل���ك راج��ع‬
‫حلب ركوب اخليل ويكفي أنها من‬
‫سنة النبي عليه الصالة والسالم‬
‫ف��ف��ي احل���دث ال��ن��ب��وي ال��ش��ري��ف «‬
‫علموا أبناءكم السباحة والرماية‬
‫وركوب اخليل»‪.‬‬

‫جمــــــعية فـــارسات احلــــوزية بالربـــــاط‬
‫تاريخ ونبذة عن الجمعية‬
‫ت���أس���س���ت ج��م��ع��ي��ة ( ف���ارس���ات‬
‫احلوزية ) سنة ‪ 2008‬مببادرة فردية‬
‫من املقدمة بشرى نباتة وتشجيعا‬
‫م���ن ال��ع��ائ��ل��ة وامل���ق���رب�ي�ن وش��ي��وخ‬
‫القبيلة الذين امنوا بقدراتها على‬
‫الوصول بفن التبوريدة النسوية‬
‫إل��ى الصفوف األم��ام��ي��ة جنبا إلى‬
‫جنب مع أخيها الرجل ‪...‬‬
‫هذا التشجيع منح الفرصة أمام‬
‫فتيات القبيلة والقبائل املجاورة‬
‫لالنضمام إلى هذه اجلمعية الفتية‬
‫رغبة منهن في حتقيق حلم كان في‬
‫األم���س القريب ح��ك��را على الرجل‬
‫وهو ما ساهم في ضخ روح اإلصرار‬
‫والعزمية في أعضاء اجلمعية وفي‬
‫فارسات احلوزية ليضعوا بصمتهم‬
‫في املناسبات واالحتفاالت الوطنية‬
‫والتظاهرات املقامة في جميع ربوع‬
‫الوطن‪.‬‬

‫مقدمة سربة فارسات الحوزية‬
‫من مواليد مدينة الرباط عاصمة‬
‫التراث العاملي بتاريخ ‪ 3‬نونبر من‬
‫سنة ‪ 1988‬ألس��رة مغربية عاشقة‬
‫ل��ف��ن ال��ت��ب��وري��دة أب���ا ع��ن ج���د‪ ،‬ه��ذا‬
‫العشق ال���ذي ورث��ت��ه ب��ش��رى أظهر‬
‫عندها م��ي��وال كبيرا ل��ه��ذا ال��ت��راث‬
‫وه��و ماجعلها تسعى جاهدة منذ‬
‫نعومة أظافرها لتكسب ثقة عائلتها‬
‫ومحيطها‪ ،‬فكان جلهدها ثمر أتاح‬
‫لها امل��ش��ارك��ة وال��رك��وب م��ع عمها‬
‫املقدم اجلياللي نباتة فكانت جتربة‬
‫أك��س��ب��ت��ه��ا م���ه���ارة وت��ق��ن��ي��ة ع��ال��ي��ة‬
‫ومهدت لها الطريق من أجل تكوين‬
‫سربة نسائية طمحت منذ تأسيسها‬
‫س��ن��ة ‪ 2008‬لتمثيل ج��ه��ة ال��رب��اط‬
‫زمور زعير في جميع املواسم خير‬
‫متثيل ‪...‬‬

‫أهداف الجمعية‬

‫رغم هذا الولع الشديد وما يحتم‬
‫على بشرى من بدل اجلهد والوقت‬
‫م��ن أج���ل احل��ف��اظ ع��ل��ى مكتسبات‬
‫س��رب��ت��ه��ا ف��ه��ي ال ت��ه��م��ل دراس��ت��ه��ا‬
‫إلميانها أن تعليم يفتح آفاق كثيرة‬
‫أمام النهوض بهذا املورث الثقافي‬
‫العريق ‪...‬‬

‫مشاركات فارسات الحوزية‬
‫ش��ارك��ت ف��ارس��ات احل��وزي��ة في‬
‫عدة مهرجانات ومواسم وتظاهرات‬
‫كانت من أبرزها ‪:‬‬
‫< م��ه��رج��ان ال��ت��ب��وري��دة بتيسة‬
‫‪2008‬‬
‫< جائزة احلسن الثاني لسنتني‬
‫متتاليتني ‪ 2009‬و‪2010‬‬
‫م��ه��رج��ان ال���رب���اط دورة تكرمي‬
‫املغفور لها األميرة اللة أمينة سنة‬
‫‪2012‬‬
‫مواسم ومهرجانات الرباط سال‬
‫وما جاورها ( عني السبيت‪ ،‬املنزه‪،‬‬
‫أم ع���زة‪ ،‬ش��راك��ة‪ ،‬ال��ش��ي��ك��ا‪ ،‬سيدي‬
‫املخفي‪ ،‬سيدي حميدة‪ ،‬الوجلة ‪) ...‬‬

‫< مهرجان حد كورت‬
‫مهرجان سيدي قاسم حروش‬
‫< مهرجان ركراكة مبدينة القنيطرة‬
‫< م��ه��رج��ان ب��وزن��ي��ق��ة ف���ي دورت���ه‬
‫األولى سنة ‪2013‬‬
‫< املعرض الدولي للفالحة مبكناس‬
‫‪2014‬‬

‫من أب��رز األه���داف التي تسعى‬
‫إليها اجلمعية هي ‪:‬‬
‫< احل����ف����اظ ع���ل���ى ال���ت���ب���وري���دة‬
‫كموروث ثقافي شعبي‬
‫< ترسيخ روح التآخي والتآزر‬
‫بني أفراد اجلمعية‬
‫< تنشأت اجليل الصاعد على‬
‫حب التبوريدة‬
‫< جعل التبوريدة منتوج يساهم‬
‫في النهوض بالسياحة الداخلية‬
‫< متثيل اجلهة خير متثيل في‬
‫التظاهرات واملهرجانات واملواسم‬
‫ال��ت��ي ت��ش��ه��ده��ا م��خ��ت��ل��ف م��ن��اط��ق‬
‫اململكة ‪...‬‬

‫تطلعات جمعية‬
‫فارسات الحوزية‬
‫< تسعى جمعية فارسات احلوزية‬
‫ج��اه��دة بإمكانياتها امل��ت��واض��ع��ة‬
‫ومجهودات أعضائها إلى احلفاظ‬

‫على هذا املوروث الثقافي الشعبي‬
‫وإض��ف��اء ملسة نسوية ال تقلل من‬
‫قيمة هذا اإلرث اإلنساني املغربي‬
‫بقدر ما حتافظ عليه وتزيده جمالية‪،‬‬
‫ك��م��ا تتطلع اجلمعية إل���ى متثيل‬
‫العنصر النسوي جلهة الرباط سال‬
‫زمور زعير خير متثيل في مختلف‬
‫املهرجانات واملعارض واملنتديات‬
‫الوطنية وكذلك الدولية ‪...‬‬
‫< هذا الطموح وهذه التطلعات‬
‫ن��اب��ع��ة م���ن م��ك��ت��س��ب��ات اجل��م��ع��ي��ة‬
‫امل��ع��ن��وي��ة ح��ي��ث حت��ظ��ي ب��ت��ق��دي��ر‬
‫واح������ت������رام ك���ب���ي���ر ف�����ي م��خ��ت��ل��ف‬
‫املهرجانات وبسمعة طيبة نابعة‬
‫من أخالق وشيم الفارسات ‪...‬‬
‫< ه���ذا ال��ت��أل��ق ف���ي م���ي���دان ظل‬
‫إلى وقت قصير حكرا على الرجال‬
‫ي���ح���ت���اج ل��ل��ح��ف��اظ ع��ل��ي��ه ت��ض��اف��ر‬
‫م��ج��ه��ودات ليس فقط م��ن أعضاء‬
‫اجلمعية بل ومن مختلف املنتمني‬
‫واملشجعني والفاعلني اجلمعويني‬
‫م����ن أج�����ل امل���ض���ي ب���ه���ذا ال���ت���راث‬
‫وتوريثه لألجيال الصاعدة‪.‬‬

‫شكر وعرفان‬
‫< ت��ت��ق��دم ف����ارس����ات احل���وزي���ة‬
‫بوافر الشكر لكل من ساهم وامن‬
‫ب��اجل��م��ع��ي��ة س������واء م����ن ع���ائ�ل�ات‬
‫ال��ف��ارس��ات املنتميات للجمعية أو‬
‫أع��ض��اء امل��ج��ل��س امل��س��ي��ر وك���ل من‬
‫رافق هذا احللم النسوي منذ بدايته‬
‫وإلى السلطات احمللية واملنتخبني‬
‫ومم��ث��ل��ي اجل���ه���ة و ك���ل ال��ف��اع��ل�ين‬
‫اجلمعويني دون أن ننسى تقدمي‬
‫الشكر للفرق وال��س��رب الرجالية‬
‫التي لم تبخل على اجلمعية بدعمها‬
‫املعنوي املتمثل في تقدمي النصح‬
‫واإلرشاد وكذا الدعم املادي فشكرا‬
‫للجميع ودم��ت��م خ��ي��ر س��ن��د ودع��م‬
‫للجمعية‪.‬‬

‫تهاني‬

‫بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم‬

‫يتشرف خديم األعتاب الشريفة السيد‬
‫امحمد الزهراوي‬
‫رئيس جماعة «اوالد فرج»‬
‫إقليم الجديدة‪-‬‬‫أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي أعضاء وساكنة الجماعة‬
‫بأن يتقدم إلى صاحب الجاللة والمهابة‬
‫الملك محمد السادس نصره الله‬
‫بأحر التهاني واألماني‪ ،‬وأصدق عبارات الوالء‬
‫لجاللته‪ ،‬مجددا تشبثه بأهذاب العرش‬
‫العلوي المجيد‪ ،‬راجيا منه عز وجل أن يبقيه‬
‫يقر‬
‫ذخرا ومالذا لشعبه الوفي‪ ،‬وأن‬
‫عيني جاللته بسمو األمير الجليل موالي الحسن‪،‬‬
‫وصاحبة السمو الملكي األميرة لالخديجة‪ ،‬وصنوه‬
‫السعيد موالي رشيد‪ ،‬وباقي أفراد األسرة العلوية‬
‫المجيدة‪.‬‬
‫إنه سميع مجيب‬

‫بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم‬
‫يتشرف خديم األعتاب الشريفة السيد‬
‫بوشعيب كرم‬
‫رئيس جماعة «كريديد»‬
‫إقليم سيدي بنور‪-‬‬‫أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي أعضاء وساكنة الجماعة‬
‫بأن يتقدم إلى صاحب الجاللة والمهابة‬
‫الملك محمد السادس نصره الله‬
‫بأحر التهاني واألماني‪ ،‬وأصدق عبارات الوالء لجاللته‪ ،‬مجددا تشبثه بأهذاب‬
‫العرش العلوي المجيد‪ ،‬راجيا منه عز وجل أن يبقيه ذخرا ومالذا لشعبه الوفي‪ ،‬وأن‬
‫يقر عيني جاللته بسمو األمير الجليل موالي الحسن‪ ،‬وصاحبة السمو الملكي‬
‫األميرة لالخديجة‪ ،‬وصنوه السعيد موالي رشيد‪ ،‬وباقي أفراد األسرة العلوية‬
‫المجيدة‪.‬‬
‫إنه سميع مجيب‬

‫بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم‬
‫يتشرف خديم األعتاب الشريفة السيد‬
‫الحاج محمد بنشرقي لفحل‬
‫مستشار برلماني‬
‫إقليم الجديدة ‪-‬‬‫أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي أفراد عائلة بنشرقي‬
‫بأن يتقدم إلى صاحب الجاللة والمهابة‬
‫الملك محمد السادس نصره الله‬
‫بأحر التهاني واألماني‪ ،‬وأصدق عبارات الوالء لجاللته‪ ،‬مجددا تشبثه بأهذاب العرش‬
‫العلوي المجيد‪ ،‬راجيا منه عز وجل أن يبقيه ذخرا ومالذا لشعبه الوفي‪ ،‬وأن يقر عيني جاللته‬
‫بسمو األمير الجليل موالي الحسن‪ ،‬وصاحبة السمو الملكي األميرة لالخديجة‪ ،‬وصنوه‬
‫السعيد موالي رشيد‪ ،‬وباقي أفراد األسرة العلوية المجيدة‪.‬‬
‫إنه سميع مجيب‬

‫‪bouardahamid@gmail.com‬‬
‫العدد ‪ < 20 :‬ماي ‪ /‬يونيو ‪2015‬‬

‫‪12‬‬

‫بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم‬

‫يتشرف خديم األعتاب الشريفة السيد‬
‫المصطفى الصافي‬
‫رئيس جماعة «الحوزية»‬
‫إقليم الجديدة‪-‬‬‫أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي‬
‫أعضاء وساكنة الجماعة‬
‫بأن يتقدم إلى صاحب الجاللة والمهابة‬
‫الملك محمد السادس نصره الله‬
‫بأحر التهاني واألماني‪ ،‬وأصدق عبارات الوالء‬
‫لجاللته‪ ،‬مجددا تشبثه بأهذاب العرش العلوي‬
‫المجيد‪ ،‬راجيا منه عز وجل أن يبقيه ذخرا ومالذا‬
‫لشعبه الوفي‪ ،‬وأن يقر عيني جاللته بسمو األمير‬
‫الجليل موالي الحسن‪ ،‬وصاحبة السمو الملكي‬
‫األميرة لالخديجة‪ ،‬وصنوه السعيد موالي‬
‫رشيد‪ ،‬وباقي أفراد األسرة العلوية‬
‫المجيدة‪.‬‬
‫إنه سميع مجيب‬

‫بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم‬
‫يتشرف خديم األعتاب الشريفة السيد‬
‫أمين المصدق‬
‫رئيس تعاونية «العيساوية»‬
‫لجمع وتسويق الحليب ‪-‬إقليم سيدي بنور‪-‬‬
‫أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي األعضاء والمنخرطين‬
‫بأن يتقدم إلى صاحب الجاللة والمهابة‬
‫الملك محمد السادس نصره الله‬
‫بأحر التهاني واألماني‪ ،‬وأصدق عبارات الوالء لجاللته‪ ،‬مجددا تشبثه بأهذاب‬
‫العرش العلوي المجيد‪ ،‬راجيا منه عز وجل أن يبقيه ذخرا ومالذا لشعبه‬
‫الوفي‪ ،‬وأن يقر عيني جاللته بسمو األمير الجليل موالي الحسن‪ ،‬وصاحبة‬
‫السمو الملكي األميرة لالخديجة‪ ،‬وصنوه السعيد موالي رشيد‪ ،‬وباقي‬
‫أفراد األسرة العلوية المجيدة‪.‬‬
‫إنه سميع مجيب‬

‫بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم‬
‫يتشرف خديم األعتاب الشريفة السيد‬
‫المصطفى البوصيري‬
‫أمين مال تعاونية «الطالبية»‬
‫إقليم الجديدة ‪-‬‬‫أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي األعضاء والمنخرطين‬
‫بأن يتقدم إلى صاحب الجاللة والمهابة‬
‫الملك محمد السادس نصره الله‬
‫بأحر التهاني واألماني‪ ،‬وأصدق عبارات الوالء لجاللته‪ ،‬مجددا تشبثه بأهذاب العرش العلوي‬
‫المجيد‪ ،‬راجيا منه عز وجل أن يبقيه ذخرا ومالذا لشعبه الوفي‪ ،‬وأن يقر عيني جاللته بسمو األمير‬
‫الجليل موالي الحسن‪ ،‬وصاحبة السمو الملكي األميرة لالخديجة‪ ،‬وصنوه السعيد موالي رشيد‪،‬‬
‫وباقي أفراد األسرة العلوية المجيدة‪.‬‬
‫إنه سميع مجيب‬


Aperçu du document n 20.pdf - page 1/12
 
n 20.pdf - page 3/12
n 20.pdf - page 4/12
n 20.pdf - page 5/12
n 20.pdf - page 6/12
 




Télécharger le fichier (PDF)


n 20.pdf (PDF, 2.6 Mo)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


n 19 journal aamal jamaaat waljihat
21
n 20
pv octobre version cadres 7
contrat fa
programme de formations vacances et fin d annee 2016

Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.116s