غرس أشجار الزيتون .pdf


Nom original: غرس أشجار الزيتون.pdf

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par Adobe InDesign CS6 (Macintosh) / Adobe PDF Library 10.0.1, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 09/11/2015 à 17:04, depuis l'adresse IP 41.250.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 820 fois.
Taille du document: 1.9 Mo (3 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫أشجار مثمرة‬

‫كثافة غرس أشجار الزيتون بالمناطق الجبلية‬

‫من أجل أفضل مردودية‬
‫عبد هللا كاجي‪،‬علي ماموني‪ ،‬رشيد رزوق‪،‬محمد ال ًكوم‬
‫عبد الرحمان مكاوي‪ -‬المعهد الجهوي للبحث الزراعي بمكناس‬

‫تتحدد كثافة الغرس بمدى المسافة البينية الفاصلة بين كل من خطوط الغرس من جهة و‬
‫بين األشجار ذاتها على نفس الخط‪ .‬و يتم إختيار نوعية الكثافة حسب معايير متعددة كالغاية‬
‫من هذه الزراعة (البحث عن أفضل مردودية مع إستعمال للمدخالت «عناصر االنتاج»‪،‬‬
‫تثمين األراضي المهمشة بالحد األدنى من المدخالت ‪ ،‬المزاوجة مع زراعات موازية) و‬
‫‪.‬مؤهالت الوسط‬
‫يجمع كثير من المهتمين على إنتشار األسلوب‬
‫التقليدي المكثف لغرس أشجار الزيتون على‬
‫طول منطقة البحر المتوسط‪ ،‬و غالبا بكثافة‬
‫بمعدل ‪10 X 10‬م (‪ 100‬شجرة في الهكتار)‬
‫أو ‪6 X 7‬م (‪ 238‬شجرة‪/‬هـ)‪ ،‬بل أن بعض‬
‫البساتين المجزأة على قطع أرضية متفرقة و‬
‫مشتتة‪ ،‬أنشئت بمناطق منحدرة و ذات تربة‬
‫ضعيفة و غير عميقة‪ ،‬حيث تنعدم أو تقل أي‬
‫عناية باألشجار (تقليم‪ ،‬معالجة كيميائية‪.)...،‬‬
‫و تتميز هذه البساتين التقليدية بعدم تجانسها و‬
‫بضعف إنتاجيتها بسبب شيخوختها‪.‬‬

‫زراعة الزيتون بالمناطق‬
‫الجبلية بالمغرب‬
‫تتراوح الكثافة الغالبة في بساتين الزيتون‬

‫‪6‬‬

‫‪Agriculture du Maghreb‬‬
‫‪N° 88 - Sept /oct 2015‬‬

‫الزراعة الموازية (زراعة أخرى بين‬
‫األشجار) و خاصة الفول و العدس و القمح‬
‫الطري و الشعير‪.‬‬

‫أما بالنسبة للبساتين الجديدة التي بدأت تغرس‪،‬‬
‫فيجب توفيرالمعلومات الضرورية لمالكيها‬
‫التقليدية بالجبال المغربية بين ‪ 80‬و ‪ 120‬حول الكثافة المناسبة‪ ،‬و ذلك ألن أي خطأ في‬
‫شجرة‪ /‬هـ‪ ،‬بمعدل عام يناهز ‪ 100‬شجرة‪/‬هـ‪ .‬هذا الشأن ال يمكن أبدا تصحيحه في ما بعد من‬
‫و يتم الغرس عادة وفق منحنيات األرض و خالل التقليم‪.‬‬
‫ذلك من أجل الحد من التعرية‪.‬‬
‫ففي حال الكثافة العالية جدا‪ ،‬تبدوحاجة البستان‬
‫و يكون السقي ممكنا في البساتين األقل إلى تقليم جائر واضحة‪ ،‬و إنعدام التوازن بين‬
‫إنحدارا‪ ،‬و تكون الكثافة في هذه الحالة أكثر األشجار و صعوبة المعالجة الكيميائية للبستان‬
‫إرتفاعا (حتى ‪ 200‬شجرة ‪/‬هـ)‪ .‬أما التقنيات بسبب اإلحتياجات الكثيرة‪ .‬كما تتسبب الظالل‬
‫النباتية المستعملة فتتمثل في إعداد للتربة من الكثيفة بمناطق اإلثمار بمحيط األشجار إلى‬
‫خالل حرث سطحي‪ ،‬و السقي بالجاذبية‪ ،‬و إنخفاض في المردودية‪ .‬و بالمقابل حين تكون‬
‫التسميد و تقليم معقول و وقاية نباتية‪ .‬و تتميز الكثافة ضعيفة‪ ،‬غالبا ما يغفل الفالحون تقليم‬
‫المردودية بهذه البساتين المسقية بكونها ثابتة بساتينهم مما يعطي أشجارا كبيرة الحجم‬
‫نسبيا إذ تبلغ ‪ 3‬طن‪/‬هـ أو تزيد عن ذلك قليال‪ .‬تصعب معها عملية جني المحصول بسبب‬
‫العلو الكبير لألشجار‪ ،‬هذا إضافة إلى عدم‬
‫كما ينتشر في كثير من هذه البساتين نظام اإلستغالل األمثل لجميع مساحة األرض‪.‬‬

‫تحليل لزراعة الزيتون في‬
‫األنظمة التقليدية‪ :‬بحث في‬
‫الكثافة ال ُمثلى للغرس‬
‫* الكثافات التي تمت مالحظتها بالمنطقة‬
‫لقد تم رصد مختلف الكثافات المتبعة في‬
‫البساتين التقليدية المزروعة أساسا بأشجار‬
‫الزيتون من صنف بيشولين المغربي من خالل‬
‫إستكشاف ميداني لـ ‪ 98‬منطقة (‪26500‬‬
‫هكتار) تابعة لـ ‪ 13‬إقليم‪ ،‬و ذلك في إطار‬
‫دراسات الجدوى التي قام بها مشروع زراعة‬
‫األشجار المثمرة التابع لحساب تحدي األلفية‪.‬‬
‫و تتراوح المردودية بهذه المناطق‪ ،‬التي تتميز‬
‫بمعدل تساقطات جد متفاوت (‪ 300‬إلى ‪1000‬‬
‫مم‪ /‬سنة)‪ ،‬بين ‪ 1‬و ‪ 5‬أطنان في الهكتار الواحد‬
‫حسب كثافة البستان و معدل تساقط األمطار؛‬
‫فيرتفع اإلنتاج كلما إرتفعت الكثافة‪ ،‬بحيث‬
‫تتراوح أفضل مردودية على أساس كثافة‬
‫ما بين ‪ 200‬و ‪ 250‬شجرة ‪/‬هـ‪ ،‬من ‪ 4‬إلى‬
‫‪ 5‬أطنان في الهكتار الواحد‪ ،‬في ظل معدل‬
‫بالغ الصعوبة‪ ،‬و يتطلب إقامة تجارب طويلة‬
‫تساقطات سنوي يتجاوز ‪ 500‬مم‪.‬‬

‫المختلفة‪ .‬و قد تمت دراسة تأثير الكثافة حول‬

‫المدى و مراقبة عوامل عدة‪ .‬و تشكل دراسة‬

‫تطور الشجرة و مردوديتها من خالل مراقبة‬

‫هذا في حين أن رفع الكثافة إلى أكثر من ‪150‬‬
‫شجرة ‪/‬هـ في منطقة يقل متوسط التساقطات‬
‫بمناطق مختلفة‪ ،‬و اإلستفادة من تجارب‬
‫السنوي بها عن ‪ 500‬مم‪ ،‬يؤثر على مستوى‬
‫دول أخرى‪ ،‬مقاربة و إمكانية تسمح بإعطاء‬
‫المردودية التي يتطلب تحسينها اللجوء إلى‬
‫تعليمات و نصائح من أجل أفضل كثافة في‬
‫سقي ُمك ِمل‪.‬‬
‫البستان‪.‬‬
‫و مقارنة مختلف الكثافات في بساتين بالغة‬

‫أما بخصوص المردودية التي يمكن الحصول‬
‫عليها على أساس األمطار و الكثافة فقط‪ * ،‬بيان المالحظات و البحث بالمنطقة الجبلية‬
‫فيصعب تقديرها بدقة بسبب تداخلها مع كل (األطلس المتوسط)‬
‫من الخدمة التقنية و خصائص التربة‪.‬‬
‫لقد تم الحصول على المعلومات حول أنظمة‬

‫حيوية الشجرة‪ ،‬و تعرية الفروع الرئيسية‬
‫و األغصان‪ ،‬و حجم المجموع الورقي‪ ،‬و‬
‫المردودية من حبات الزيتون و من الزيت‪،‬‬
‫إضافة إلى وجود أو إنعدام األمراض‪.‬‬
‫* النتائج‬
‫في المناطق الجبلية بالمغرب‪ ،‬يتم غالبا زراعة‬
‫أشجار الزيتون على هيئتها الطبيعية أي من‬
‫غير أي نوع من التقليم (تربية أو صيانة)‪،‬‬

‫و حاليا‪ ،‬فإن التوسع في المساحات المزروعة الزراعة من خالل المالحظات و القياسات و‬
‫بأشجار الزيتون‪ ،‬وفق مخطط المغرب عن طريق أحد األبحاث التي تمت في إطار‬
‫‪12‬م‪ ،‬و ذلك نظرا لجهل الفالحين بنوع الكثافة‬
‫األخضر‪ ،‬يتم على قاعدة كثافة ‪ 71‬شجرة ‪/‬هـ مؤسسة تحدي األلفية‪ ،‬و الذي تمحور حول‬
‫األفضل لتطور األشجار و تحقيق أحسن‬
‫(‪10X‬م‪ )14‬في المناطق الماطرة‪.‬‬
‫خصائص بستان الزيتون و باألخص منها‬
‫مردودية من جهة‪ ،‬و تبعا لوجود أو إنعدام‬
‫الكثافات المعتمدة و مستويات المردودية‬
‫إن تحديد الكاثفة ال ُمثلى لزراعة الزيتون أمر المحصل عليها حسب الظروف المناخية زراعة أو زراعات أخرى موازية‪.‬‬

‫و بكثافة متفاوتة من ‪ 4 X 3‬م إلى ‪X 12‬‬

‫‪Agriculture du Maghreb‬‬
‫‪N° 88 - Sept /oct 2015‬‬

‫‪7‬‬

‫أشجار مثمرة‬
‫و نظرا للحيوية الكبيرة التي تتميز بها شجرة ما بينها أبدا‪ ،‬و هو أمر بالغ األهمية في هذه‬
‫الزيتون من صنف بيشولين‪ ،‬األكثر إنتشارا‪ ،‬الزراعة حيث يتطلب اإلثمار الجانبي وصول‬
‫فإن األشجار تكون عالية جدا و تشغل مجاال الضوء جانبيا إلى الشجرة‪ .‬بالمقابل‪ ،‬فإنه في‬
‫متزايدا مما يحد من تسرب الضوء إلى حالة البساتين الكثيفة جدا (‪4 X 3‬م أو ‪X 4‬‬
‫أجزاء الشجرة و يقلص بالتالي من مستوى ‪4‬م)‪ ،‬تكون األغصان عارية بشكل كبير و‬
‫المردودية‪.‬‬
‫ينعدم اإلثمار بها بشكل شبه كلي؛ و غالبا ما‬
‫يرافق ذلك غياب تام لعمليات التقليم‪.‬‬

‫و قد تم تحديد مجموعة من النقاط السلبية أثناء‬
‫الزيارات التي تمت للبساتين بالمناطق المعنية‬
‫و وفقا للكثافة المعتمدة بالحقل التجريبي‬
‫بمشروع مؤسسة تحدي األلفية‪ ،‬منها‪:‬‬
‫بتانفنيت بإقليم خنيفرة (‪8X8‬م) و التي تبدو‬
‫ تباعد الفروع الرئيسية و األغصان في متوافقة مع الظروف البيئية مع اللجوء إلى‬‫الكثافات العالية و إنتقال النمو الخضري إلى السقي المك َمل‪ ،‬فإنه باإلمكان تصور كثافات‬
‫في المناطق المسقية تتراوح بين ‪250-300‬‬
‫محيط الشجرة‪.‬‬
‫ ضعف المردودية بالمناطق التي تعتمد كليا‬‫على األمطار‪.‬‬
‫ البحث عن الضوء يدفع الشجرة إلى بلوغ‬‫إرتفاعات جد عالية‪.‬‬

‫شجرة في الهكتار‪ ،‬و لو أنه لم يتم مالحظة‬

‫‪8‬‬

‫‪Agriculture du Maghreb‬‬
‫‪N° 88 - Sept /oct 2015‬‬

‫إنتاجيتها‪ ،‬و تتلقى الخدمة الصحيحة المناسبة‪،‬‬
‫تشكل ‪ 3‬أضعاف مردودية البساتين المعتمدة‬
‫على األمطار وحدها‪.‬‬

‫خاتمة‬
‫إن البساتين الحديثة التي تمت مراقبتها‪ ،‬تم‬
‫إنشاءها على أساس كثافة تتراوح بين ‪ 150‬و‬
‫‪ 200‬شجرة في الهكتار الواحد‪ ،‬و هي كثافة‬
‫أعلى مما هو سائد‪ .‬و تدفع المعطيات الحالية‬
‫إلى إعتبار هذا اإلختيار أمرا حكيما و صائبا‪،‬‬
‫خاصة و أنه ال يتم تسجيل إمكانية الوصول‬

‫وجود بساتين في مرحلة اإلنتاج من هذه‬

‫إلى مستوى معقول من االنتاج في كثافة أقل‬

‫النوعية بالمنطقة‪.‬‬

‫من ‪ 150‬شجرة في الهكتار‪.‬‬

‫أما من جانب آخر‪ ،‬فإن المردوديات التي تم‬

‫إن بستانا في مرحلة البلوغ‪ ،‬تصل كثافته إلى‬

‫تقديرها على األشجار (قبل جني المحصول)‪،‬‬

‫‪ 200‬شجرة في الهكتار‪ ،‬يجب أن تصل نسبة‬

‫و قد تم قياس مؤشرات البناء المعماري لحوالي فأظهرت‪ ،‬بالنسبة لبساتين مسقية في مرحلة‬
‫‪ 20‬شجرة في مرحلة الشباب من كل بستان‪ ،‬الشباب‪ ،‬إنتاجية مرتفعة للشجرة الواحدة أكثر‬
‫إضافة إلى تقدير مردودياتها قبل الجني‪ ،‬و من المعدل الوطني (بغض النظر عن نوعية‬
‫ظهر أن األشجار األكثر شبابا (‪ 7 – 5‬سنوات نظام السقي)‪ ،‬بلغت ‪13‬كغ‪ ،‬بالرغم من عدم‬
‫) لم تبلغ بعد كامل تطورها و بالتالي فإن بلوغها كامل إنتاجيتها بعد‪.‬‬
‫متوسط إرتفاعها يقل عن مثيله في البساتين‬
‫التي يناهز عمرها الـ ‪ 20‬سنة‪ ،‬و أن طول‬
‫الفروع الرئيسية العارية ال تتجاوز غالبا الـ‬
‫‪60‬سم (‪1‬م بالنسبة لألشجار األكبر سنا)‪ .‬أما‬
‫الفارق األساسي على مستوى الشكل فيظهر‬
‫بالنظر إلى معايير اإلرتفاع ‪ /‬محيط الجذع‪،‬‬
‫و اإلرتفاع‪ /‬قطر المجموع الورقي‪ :‬األشجار‬
‫وحيدة الجذع تكون أكثر إستطالة من دون أي‬
‫تأثير للكثافة‪ ،‬عكس متعددة الجذوع التي تميل‬
‫إلى اإلنتشار إنطالقا من من قاعدتها‪ .‬غير أن‬
‫هذا الفرق ينعدم تماما في البساتين القديمة‪.‬‬
‫و أيا كانت الكثافة‪ ،‬فإن قطر المجموع الورقي‬
‫يكون دائما أقل من المسافة الفاصلة بين‬
‫األشجار‪ ،‬بحيث ال تتداخل هذه األخيرة في‬

‫و أخيرا‪ ،‬فإن مردودية بساتين مسقية في كامل‬

‫إحتالله للمكان أقل من ‪ 50%‬إذا ما لم يتم‬
‫تغيير البناء المعماري للشجرة‪ ،‬مما سيسمح‬
‫بوصول أشعة الشمس إلى كل أجزاء الشجرة‬
‫بشكل كافي‪.‬‬


Aperçu du document غرس أشجار الزيتون.pdf - page 1/3

Aperçu du document غرس أشجار الزيتون.pdf - page 2/3

Aperçu du document غرس أشجار الزيتون.pdf - page 3/3




Télécharger le fichier (PDF)


Télécharger
Formats alternatifs: ZIP




Documents similaires


fichier pdf sans nom 6
cereales
cv
bassin me diterrane en
le maghreb agricole superrrrrrrrrrrrrrrrrrrrr
vulnerabilite des pays du maghreb faceaux changements climatiques

Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.036s