Déclaration Internationale AMCDD VA .pdf



Nom original: Déclaration Internationale AMCDD VA.pdfAuteur: RIMOU

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Word 2013, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 27/11/2015 à 21:30, depuis l'adresse IP 45.216.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 535 fois.
Taille du document: 352 Ko (5 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫االئتالف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة‬
‫موجه للفاعلين الدوليين بمناسبة انعقاد مؤتمر األطراف ‪ 12‬بباريس حول التحديات المناخية‬
‫(ت ‪ )1‬دولي‬
‫في سياق التحضير لمؤتمر األطراف ‪ 12‬حول المناخ المزمع عقده بباريس خالل دجنبر ‪ ،1122‬نظم‬
‫االئتالف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة(إ‪.‬م‪.‬م‪.‬ت‪.‬م) ندوة بالرباط يوم ‪ 21‬شتنبر ‪ 1122‬حول‬
‫ما يطرحه المؤتمر من تحديات على المستوى الكوني وما يفرضه من التزامات في مجال الحد من ارتفاع‬
‫الحرارة وتكييف أنماط التنمية‪.‬‬
‫و في هذا اإلطار‪ ،‬فإن االئتالف المكون من غالبية جمعيات وشبكات الجمعيات المغربية العاملة في مجال‬
‫البيئة‪ ،‬يتوجه بالنداء إلى جميع القوى الحية و كل الفعاليات االجتماعية الدولية‪ ،‬من أجل التعبئة و‬
‫المشاركة الفعالة‪ ،‬إلسماع صوتها المطالب بإنقاذ كوكب األرض و مواجهة التهديدات المناخية المحدقة به‪،‬‬
‫من خالل اتفاق تاريخي كوني عادل و نافذ بباريس‪ ،‬يجنب العالم بأسره االنعكاسات الخطيرة لغياب هكذا‬
‫اتفاق‪.‬‬
‫فبعد التقرير الخامس المعد من طرف ‪ 211‬عالم وخبير دولي معتمد في مجال المناخ‪ ،‬لم يعد هناك مجال‬
‫لسياسة الهروب إلى األمام‪ ،‬التي ميزت سلوك بعض األطراف في اإلقرار بمسؤولية األنشطة البشرية‬
‫عن التغير المناخي‪ ،‬بزيادة انبعاثات الغازات الدفيئة و بالتالي التأثير على حرارة األرض‪ .‬بل أصبح اآلن‬
‫الطريق مفتوحا بالضرورة للعمل سويا‪ ،‬من أجل التوصل إلى اتفاق بباريس‪ ،‬يلبي طموحات و آمال‬
‫مختلف البلدان والشعوب‪ .‬فاألمل معقود على أن تشكل لحظة المؤتمر باريس ‪ 1122‬محطة لالتفاق‬
‫واتخاذ القرارات‪ ،‬و أن تشكل الدورة ‪ 11‬لمؤتمر األطراف المزمع عقدها بمراكش دجنبر ‪ 1122‬محطة‬
‫للتفعيل واألجرأ‪.‬‬
‫إن االئتالف المغربي إذ يعي جيدا انتماءه لبلد يتأثر بشكل كبير بتداعيات التغيرات المناخية بحكم تواجده‬
‫الجغرافي ضمن المناطق األكثر هشاشة واألكثر تأثرا بالتغيرات المناخية‪ ،‬بالرغم من كونها من أقل‬
‫مناطق العالم انتاجا للغازات الدفيئة‪ ،‬فإنه في سياق التحضير لمؤتمر األطراف يذكر بما يلي‪:‬‬
‫ الخطورة المتنامية آلثار التقلبات المناخية ذات المصدر البشري على شتى مناحي الحياة فوق‬‫كوكب األرض‪ ،‬من منابع الموارد المائية واألمن الغذائي و الصحة والتنوع البيولوجي البري‬

‫والبحري‪ .‬و ما يطرحه ذلك من انعكاسات على تعميق الفوارق بين شعوب و داخل المجتمعات‬
‫أنفسها‪.‬‬
‫ الوضعية المقلقة للبلدان النامية خاصة بالقارة اإلفريقية‪ ،‬التي تعتبر األقل انتاجا النبعاثات الغازات‬‫الدفيئة على المستوى العالمي‪ ،‬واألكثر عرضة آلثارها الضارة ( ‪ 4%‬من نسبة االنبعاثات مع‬
‫أنها تضم ‪ 2‬دول إفريقية توجد ضمن ‪ 21‬دول األكثر تضررا من جراء التغيرات المناخية على‬
‫المستوى الدولي)؛‬
‫ تفاقم مشاكل سكان القارة اإلفريقية األكثر حاجة‪ ،‬باعتبارهم يعيشون بأراضي تتسم بالهشاشة‬‫اإليكولوجية أصال‪ ،‬فضال عن سياسات دولها المعتمدة على القروض الخارجية و االستكانة إلى‬
‫الحلول الغير المستدامة‪ ،‬مما يساهم في تضاعف وثيرة استغالل الموارد الطبيعية ( الغابات‪،‬‬
‫المصايد البحرية‪ ،‬المعادن‪ ،)...‬مع ما ينتج عنه من انجراف للتربة ونفاذ للموارد المائية و تصحر‬
‫و ضعف المردود الفالحي‪.‬‬
‫ فشل األنماط االقتصادية التي تنهجها أغلب البلدان اإلفريقية‪ ،‬باعتمادها نماذج تنموية ال تراعي‬‫خصوصياتها و تحاكي نماذج التنمية للدول المصنعة‪ ،‬مما يجعها بلدان تعيد انتاج التقنيات الملوثة‬
‫في صناعتها و ترهن فالحتها باستعمال المواد الكيمائية‪ ،‬و تركز تجارتها في أنشطة التصدير‬
‫المنهكة للموارد المحلية‪.‬‬
‫ ضعف و عدم كفاية األرصدة المالية المخصصة لمواجهة تحديات التغيرات المناخية‪ ،‬خاصة‬‫بالنسبة للبلدان اإلفريقية التي تحتاج موارد مالية ضخمة لمواجهة أثار التغيرات المناخية على‬
‫الفالحة والبنيات التحتية و غيرها‪.‬‬
‫ اعتبار التغيرات المناخية عامال معرقال للمجهودات والمساعي الرامية إلى تحقيق أهداف األلفية‬‫اإلنمائية وأهداف التنمية المستدامة لما بعد ‪1122‬؛‬
‫بناءا على ما سبق يوجه االئتالف دعوته إلى جميع أصحاب القرار و عموم المعنيين‪ ،‬من حكومات‬
‫وبرلمانات و هيئات و جمعيات المجتمع المدني على المستوى الدولي للعمل على‪:‬‬
‫‪ -2‬السعي بباريس إلى اتفاق يتسم باإلنصاف والعدل واإللزام القادر على مواجهة التحديات‬
‫المطروحة بخصوص التغيرات المناخية‪ .‬أخذا بعين االعتبار‪:‬‬
‫ أن الدول المصنعة‪ ،‬و التي ال تمثل فيه إال ‪ % 15,5‬من سكان العالم‪ ،‬تنتج لوحدها نسبة ‪% 87‬‬‫من انبعاثات الغازات الدفيئة‪ ،‬بما يقدر ب ‪ 2‬مليون طن سنويا من ثاني أوكسيد الكربون‪ ،‬مما‬
‫يجعلها تتحمل مسؤولية ثقيلة جدا بشأن التأثيرات الضارة الناجمة عن للتغيرات المناخية‪ ،‬وهي‬
‫بذلك ملزمة اخالقيا لتحقيق اتفاق بباريس‪ ،‬من أجل التخلص من "الدين اإليكولوجي" اتجاه الدول‬
‫السائرة في طريق النمو؛‬
‫ أن جميع دول المنتظم الدولي بالشمال والجنوب ملزمة بالتحرك الجماعي وفق مسؤولياتها‬‫المشتركة و المتفاوتة‪ ،‬و ذلك لتثبيت معدل زيادة درجة حرارة األرض في أقل من درجتين في‬
‫أفق ‪.1211‬‬

‫ أن نجاح اتفاق باريس ال ينحصر في تبنيه وإصداره‪ ،‬بل يتمثل أساسا في إعماله و تفعيله من‬‫طرف الجميع ؛‬
‫‪ -1‬توفير صندوق أخضر وصناديق إضافية لضمان اآلليات القادرة على االستجابة لحاجيات الدول‬
‫األكثر تأثرا بالتغيرات المناخية‪ .‬و في هذا اإلطار‪ ،‬يتحتم‪:‬‬
‫ وضع خارطة طريق واضحة من أجل تحقيق هدف توفير ‪ 211‬مليار دوالر في أفق ‪1111‬؛ علما‬‫أنه حد أدنى مقارنة مع حجم األموال المخصصة مثال لتجارة السالح و المقدرة ب ‪ 2258‬مليار‬
‫دوالر سنة ‪.1125‬‬
‫ تحقيق التوازن بين التمويالت الخاصة بالتكيف و تلك المخصصة للتخفيف في جميع آليات‬‫التمويل‪ ،‬و ذلك على غرار تمويالت الصندوق األخضر‪.‬‬
‫ تحمل الدول المصنعة لتكاليف تعويضات خسائر وأضرار دول الجنوب المتضررة وفق قدرات و‬‫امكانيات هذه األخيرة‪.‬‬
‫ تعزيز الشفافية والثقة بين الدول المتقدمة و النامية‪ .‬مع ضرورة التمييز بين القروض المخصصة‬‫للمساعدة من أجل التنمية والتمويالت الخاصة بمقاومة التغيرات المناخية‪.‬‬
‫ ضرورة تبسيط مساطر ولوج الدول األكثر ضررا آلليات التمويل عبر الهبات و باقي أشكال‬‫التمويل‪.‬‬
‫ تأمين الوسائل الكفيلة بعمل مركز الكفاءات في مجال التغيرات المناخية )‪ ( 4C‬بالمغرب الذي‬‫يرمي إلى تكوين الفاعلين األفارقة بالقطاعين العام والخاص واألطر الجامعية ‪ ،‬والفاعلين‬
‫بجمعيات المجتمع المدني من أجل تقوية قدراتهم السيما في مجال التفاوض والولوج إلى‬
‫التمويالت الدولية الخاصة بالمناخ؛‬
‫ إعطاء األولوية إلفريقيا باعتبارها القارة األكثر هشاشة في مجال التمويالت الخاصة بالمناخ؛‬‫‪ -3‬ضرورة التعجيل بتقديم المساهمات الوطنية المحددة (‪ )INDC‬بخصوص الحد من انبعاثات‬
‫الغازات المسببة لالحتباس الحراري في المستوى المطلوب قبل انعقاد مؤتمر باريس‪ .‬و ذلك‬
‫عبر‪:‬‬
‫ دعوة الدول اإلفريقية إلى إتمام صياغة مساهماتها (‪ ،)INDC‬مع الحرص على ضمان التقائيتها‬‫مع األولويات في مجال التنمية المستدامة‪ ،‬و كذا تحقيق التوازن بين آليات التكيف والتخفيف‪.‬‬
‫والتأكيد على ضرورة إعمال الشفافية و الحكامة الجيدة في استعمال التمويالت‪.‬‬
‫ دعوة الدول المصنعة إلى تقديم عروضهم ( ‪ )INDC‬بكيفية تضمن تثبيت معدل الحرارة على‬‫المستوى الدولي في نسبة ال تتجاوز واحد و نصف درجة (‪)°1.5‬؛ و دعوة الواليات المتحدة‬
‫بشكل خاص إلى إعادة النظر في عرضها الذي ال يتجاوز عمليا تخفيض االنبعاثات بنسبة ‪13,8‬‬
‫‪ %‬سنة ‪ 1112‬بالمقارنة مع ‪ .2991‬علما أن خبراء المناخ بمجموعة ( ‪ )GIEC‬تؤكد على أن‬
‫استقرار نسبة حرارة األرض في درجتين (‪ )°1‬مع نهاية القرن يستوجب تخفيض انبعاثات‬

‫الغازات الدفيئة ما بين ‪ % 51‬و‪ % 81‬خالل المدة الممتدة ما بين ‪ 1121‬و‪ 1121‬في أفق اختفائها‬
‫بكيفية نهائية سنة ‪.1211‬‬
‫ دعوة الواليات المتحدة األمريكية والصين باعتبارهما مسؤولتان عن ما يقرب نصف انبعاثات‬‫الغازات الدفيئة على المستوى الدولي ( ‪ ،)% 52‬على الرغم من أن الصين ال تتحمل نفس‬
‫المسؤولية التاريخية التي تتحملها الواليات المتحدة‪ .‬إال أنهما مطالبتان معا بتقديم تصريحات‬
‫جديدة حسب مسؤولياتهما التاريخية والحالية وإمكاناتها المالية‪( .‬حاليا تساهم الواليات المتحدة‬
‫في انفاق ‪ 282‬مليار دوالر في هذا الملف بينما الصين تنفق ‪ 239‬مليار دوالر وأوروبا ‪185‬‬
‫مليار دوالر)؛‬
‫ دعوة جميع الشركات و المقاوالت الخاصة إلى تحمل مسؤوليتها في الحد من انبعاثات الغازات‬‫الدفيئة الناتجة عن أنشطتها الملوثة‪ ،‬و العمل على االستثمار في مشاريع نظيفة بالدول النامية؛‬
‫ استخالص الدروس الضرورية من تجربة إعمال مقتضيات بروتوكول كيوطو من أجل جعل‬‫مؤتمر األطراف (‪ )COP 22‬إطارا ناجحا‪ .‬و جعله فرصة حقيقية لضمان انتقال حقيقي نحو‬
‫اعتماد نموذج جديد للتنمية سواء بالنسبة لدول الشمال أو الجنوب؛‬
‫ ضرورة مواصلة مختلف الفاعلين االجتماعيين ووسائل اإلعالم لتعبئتها الشاملة والضغط على‬‫الملوثين‪ .‬و الترافع من أجل سياسة دولية تحترم اإلنسان و تحد من ضحايا و الجئي المناخ‪ .‬و‬
‫التصدي لسياسات الدول المتقدمة التي تقيم أكثر فأكثر حواجز مادية في وجه سكان الجنوب‬
‫خاصة النساء والشباب‪ ،‬في الوقت الذي ألغت جميع الحواجز في وجه رؤوس األموال في ظل‬
‫عولمة انتقائية وغير منصفة‪.‬‬
‫‪ -4‬جعل المخاطر المناخية التي تهدد الدول مناسبة للتحول نحو نموذج للتنمية المستدامة‪:‬‬
‫ تبني مقاربة شمولية و مندمجة إلدماج التغيرات المناخية في السياسات التنموية لضمان التدبير‬‫األنجع للموارد الطبيعية‪.‬‬
‫ تشجيع مشاريع الطاقات المتجددة و النجاعة الطاقية‪ ،‬و السعي لتحقيق االنتقال نحو ‪ % 211‬من‬‫الطاقات المتجددة في أفق ‪ .1111‬مع العمل على إخراج إفريقيا من حالة العتمة‪ ،‬فعلى سبيل‬
‫المثال ‪ 212‬مليون من األشخاص بافريقيا جنوب الصحراء يعيشون بدون كهرباء؛‬
‫ تعزيز العمل المشترك الدولي من أجل تقوية القدرات في مجاالت الديمقراطية والعدالة االجتماعية‬‫واالقتصاد العادل والمحافظة على البيئة والسلم؛‬
‫ تطوير المعرفة والبحث العلمي بالدول النامية حول التحوالت والتغيرات المناخية‪ ،‬ورفع الحواجز‬‫المرتبطة بالتنمية ونقل التكنولوجبا؛‬
‫ استباق اآلثار المناخية على الطبقات االجتماعية الهشة خاصة بإفريقيا‪ ،‬عن طريق تقوية شبكات‬‫التأمين والرعاية االجتماعية؛‬
‫ إعادة النظر في السياسة الدولية حول تنقل رؤوس األموال واألشخاص‪ ،‬وكذا سياسة الهجرة‬‫واللجوء‪ ،‬و ذلك باألخذ بعين االعتبار لواقع للتداعيات االقتصادية واالجتماعية والبيئية المتزايدة‬
‫للتغيرات المناخية؛‬

‫‪ -5‬تشجيع االقتصاد األخضر باعتباره رافعة لخلق الثروات وفرص العمل‪:‬‬
‫ اعتماد على مستوى كل دولة‪ ،‬لالستراتيجيات والبرامج المندمجة و المتعددة القطاعات لالنتقال‬‫نحو تحقيق نمو أخضر مستدام وعادل‪.‬‬
‫ إعطاء األولوية في التمويل للدول التي بلورت سياسات تشجع اإلقتصاد األخضر‪.‬‬‫ تحسين القدرات خاصة لدى النساء والشباب فيما يتعلق باستعمال التكنولوجيات وتطبيقات اإلنتاج‬‫الفالحي وتربية المواشي بكيفية مالئمة وكفيلة بمواجهة آثار التغيرات المناخية‪.‬‬
‫‪ -6‬دعوة مسؤولي الحكومات لتمكين الفاعلين بالمجتمع المدني من لعب أدواره‪ ،‬و ذلك عبر‪:‬‬
‫ وضع نظم و إطارات قانونية و تنظيمية لتعزيز الديمقراطية التشاركية و تأهيل المجتمع المدني‬‫للقيام بأدواره في مجاالت التوعية والتحسيس و التأطير و الترافع و مواكبة وتتبع السياسات‬
‫الوطنية والدولية‪.‬‬
‫ تمكين المجتمع المدني من المساهمة في إعداد البرامج والمخططات المتعلقة بالتغيرات المناخية‬‫وضمان مشاركته في صياغة القرار و تتبع تنفيذه‪ ،‬و كذا تقييم انجازات الدول ومدى احترامها‬
‫لبنود االتفاق المرتقب بباريس؛‬
‫ تمكين المجتمع المدني من تتبع إعمال مقتضيات االتفاق المنتظر بباريس في أفق اإلعداد لمؤتمر‬‫األطراف حول المناخ ‪ COP 22‬الذي سيحتضنه المغرب أواخر سنة ‪1122‬؛‬
‫ تزويد المجتمع المدني بالوسائل واآلليات التي ستساعده على لعب أدواره الدبلوماسية واإلعالمية‬‫على المستويين الوطني والدولي‪.‬‬
‫الرباط‪ ،‬في ‪ 21‬شتنبر ‪1122‬‬


Aperçu du document Déclaration Internationale AMCDD VA.pdf - page 1/5

Aperçu du document Déclaration Internationale AMCDD VA.pdf - page 2/5

Aperçu du document Déclaration Internationale AMCDD VA.pdf - page 3/5

Aperçu du document Déclaration Internationale AMCDD VA.pdf - page 4/5

Aperçu du document Déclaration Internationale AMCDD VA.pdf - page 5/5




Télécharger le fichier (PDF)






Documents similaires


declaration francais
declaration nationale amcdd vf 1
declaration nationale amcdd vf 2
communique amcdd creation alliance mondiale
declaration anglais
charte amcdd version finale

Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.028s