حسين آيت أحمد.pdf


Aperçu du fichier PDF fichier-sans-nom.pdf - page 1/3

Page 1 2 3



Aperçu texte


‫حسين آيت أحمد‬
‫بشمال أفر يقيا‪ .‬ثم اتجه بعد ذلك إلى باكستان والهند وإندونيسيا حيث‬

‫حسين آيت أحمد )‪ 26‬أغسطس ‪ 23 - 1926‬ديسمبر ‪ (2015‬بعين‬
‫الحمام بولاية تيزي وزو وهو سياسي معارض جزائري وأحد كبار المحاربين‬

‫تشكلت لجان مساندة لقضية الاستقلال الجزائري‬

‫و من أبرز قادة الثورة الجزائر ية و جبهة التحرير الوطني ثم بعد الاستقلال‬

‫أسس حزب جبهة القوى الاشتراكية وهو أحد أكبر أحزاب المعارضة‬
‫الجزائر ية الفاعلة‪.‬‬

‫]‪[2‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ ١.٢.١‬نشاطه أثناء الثورة‬

‫‪ ١‬حياته‬
‫‪١.١‬‬

‫بداياته وتعليمه‬

‫ينتمي حسين آيت أحمد إلى عائلة دينية حيث كان جده الشيخ محند‬
‫الحسين مرابطا ينتمي إلى الطر يقة الرحمانية ]‪ .[1‬أما هو فعندما بلغ الرابعة‬
‫من عمره دخل الكتاب لحفظ القرآن الـكريم بمسقط رأسه ‪ ،‬وعندما بلغ‬
‫السادسة تحول إلى المدرسة الفرنسية دون أن ينقطع عن حفظ القرآن‬

‫الـكريم ]‪ ،[1‬ثم بثانو ية تيزي وزو و بن عكنون بالعاصمة ‪ ،‬حتى أحرز على‬
‫على شهادة البكالور يا‪.‬‬

‫حسين ايت احمد في وسط الصورة بعد اختطاف الطائرة‬

‫شارك حسين آيت أحمد في مؤتمر باندونغ عام ‪ ،1955‬وانتقل إلى‬

‫واصل دراسته بعد هروبه من الجزائر عام ‪1966‬م وقد حصل على‬

‫الإجازة في الحقوق من لوزان ثم ناقش أطروحة ذكتوراه في جامعة‬
‫نانسي ببفرنسا عام ‪1975‬م وكان موضوعها‪ :‬حقوق الإنسان في ميثاق‬
‫وممارسة منظمة الوحدة الإفر يقية‬

‫‪٢ .١‬‬

‫نيو يورك للدفاع عن القضية الجزائر ية أمام هيئة الأمم المتحدة‪ ،‬وأسس‬
‫هناك في أفر يل ‪ 1956‬مكتبا لبعثة جبهة التحرير الوطني‪ .‬بعد مؤتمر‬

‫]‪[2‬‬

‫الصومام المنعقد في شهر أوت ‪ ،1956‬عيّن عضوا في المجلس الوطني‬
‫للثورة الجزائر ية‪ .‬ثم كان رفقة كل من أحمد بن بلة ومحمد خيضر‬

‫نشاطه السياسي‬

‫ومحمد بوضياف‪ ،‬والكاتب مصطفى الأشرف الذين كانوا على متن‬
‫الطائرة المتوجهة من العاصمة المغربية الرباط إلى تونس والذين اختطفتهم‬
‫السلطات الاستعمار ية الفرنسية يوم ‪ 22‬أكتوبر ‪ .[2] 1956‬وقد نفى‬

‫بدأ نشاطه السياسي مبكرا بانضمامه إلى صفوف حزب الشعب الجزائري‬

‫]‪[3‬‬

‫‪.‬‬

‫منذ أن كان طالبا في التعليم الثانوي‪ ،‬وبعد مجازر ‪ 8‬ماي ‪ ،1945‬ثم آيت أحمد أن يكون الحسن الثاني متورطا في اختطاف الطائرة‬
‫كان من المدافعين عن العمل المسل ّح كخيار وحيد للحصول على الاستقلال ورغم تواجده بالسجن فإنه عيّن وزيرا للدولة في التشكيلات الثلاث‬
‫]‪ ،[2‬وفي المؤتمر السري لحزب الشعب الجزائري المنعقد في بلـكور عام للحكومة المؤقتة للجمهور ية الجزائر ية‪ .‬أطلق سراحه مع زملائه بعد وقف‬
‫‪ ،1947‬كان من الداعين إلى تكوين منظمة خاصة ٺتولى تكوير الـكوادر إطلاق النار في عام ‪.1962‬‬
‫العسكر ية لتطوير العمل المسلح ]‪ [2‬أصبح عضوا للجنة المركز ية لحركة انتصار‬
‫الحر يات الديمقراطية‪ ،‬وعند إنشاء المنظمة الخاصة كان من أبرز عناصرها‬
‫وصار ثاني رئيس لها بعد وفاة محمد بلوزداد ]‪،[2‬‬

‫‪٢.٢.١‬‬

‫بعد الاستقلال‬

‫بعد حصول الجزائر على استقلالها في ‪ 5‬يوليو ‪1962‬م‪ ،‬نظمت انتخابات‬

‫أشرف مع أحمد بن بلة على عملية بريد وهران التي تمت في شهر مارس‬

‫للمجلس التأسيسي في شهر سبتمبر وكان حسين آيت أحمد من ضمن‬

‫‪ 1949‬وانتهت بالاستيلاء على مبلغ مالي هام دون إراقة دماء ]‪ ،[2‬وعند‬

‫الفائزين مرشحا عن دائرة سطيف‪.‬‬

‫ظهور الأزمة البربر ية سنة ‪ ،1949‬وقعت تنحيته عن رئاسة المنظمة‬
‫الخاصة ليعوضه أحمد بن بلة ]‪ [2‬فانتقل بعد ذلك إلى مصر كممثل للوفد‬
‫الخارجي لحركة الانتصار بالقاهرة سنة ‪ 1951‬رفقة محمد خيضر‪ .‬وشارك‬

‫]‪[4‬‬

‫ولـكنه ما لبث أن اصطدم مع ما‬

‫كان يعتبره سياسة تسلطية للرئيس أحمد بن بلة ‪ ،‬فاستقال من المجلس‬
‫التأسيسي وأسس حزب جبهة القوى الاشتراكية في سبتمبر ‪1963‬م‬

‫ليحمل السلاح ويدخل متخفيا إلى تيزي وزو حيث أوقف عام ‪1964‬م‬

‫بصفته تلك في الندوة الأولى للأحزاب الاشتراكية الآسيو ية المنعقدة في‬
‫رانغون ببرمانيا في جانفي ‪ ،1953‬وقد دعمت الندوة الـكفاح التحريري‬

‫وحكم عليه بالإعدام‪ ،‬ثم صدر عفو عنه ووضع في سجن اللامبيز‬

‫‪١‬‬

‫]‪[2‬‬

‫‪ ،‬ثم‬