حسين آيت أحمد.pdf


Aperçu du fichier PDF fichier-sans-nom.pdf - page 2/3

Page 1 2 3



Aperçu texte


‫‪٥‬‬

‫‪٢‬‬
‫وقع التوصل إلى اتفاق بينه وبين الرئيس أحمد بن بلة ‪ ،‬إلا أن الانقلاب‬
‫الذي حدث يوم ‪ 19‬جوان ‪1965‬م ووصول هواري بومدين إلى الحكم‬

‫حال دون توقيع ذلك الاتفاق ]‪.[2‬‬

‫‪ ٣‬كتاباته‬
‫صدر لحسين آيت أحمد ما يلي‪:‬‬

‫هرب من سجن الحراش و من الجزائر في ‪ 1‬ماي ‪1966‬م ‪ ،‬ليعيش في‬

‫• ( ‪La guerre et l'après-guerre‬الحرب وما بعد الحرب‪)،‬‬
‫الذي صدر في ديسمبر ‪. 2004‬‬

‫منفاه الاختياري بسويسرا ]‪ ،[2‬ولم يعد إلا مع الانفتاح الذي أعقب‬
‫أحداث أكتوبر ‪1988‬م‪.‬‬

‫• ( ‪L'affaire Mecili‬قضية مسيلي ‪)،‬وقد صدر في فيفري ‪. 2007‬‬

‫أمضى في الأثناء عام ‪1985‬م مع أحمد بن بلة على نداء موجه إلى الشعب‬

‫• ‪L'AFRO-FASCISME, Les droits de l'homme de la‬‬
‫( ‪charte et la pratique de l'OUA‬الفاشية الإفر يقية‪ ،‬حقوق‬
‫الإنسان في ميثاق وممارسة منظمة الوحدة الإفر يقية ‪)،‬وقد صدر‬
‫عن دار لارمتان‪ ،‬في ‪ 450‬ص ‪.‬‬

‫الجزائري من أجل إرساء الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ]‪.[2‬‬

‫‪٣.٢.١‬‬

‫إشارات مرجعية‬

‫‪Mémoires D'un Combattant.‬‬
‫• ‪L'esprit‬‬
‫( ‪D'independance 1942-1952‬مذكرات مقاتل‪،‬‬
‫روح الاستقلال ‪)، 1942-1952‬وقد صدر عام ‪ 1952‬وأعيد‬
‫طبعه في الجزائر عام ‪. 2009‬‬

‫في عهد التعددية‬

‫نزل حسين آيت أحمد بمطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر ية في شهر‬
‫ديسمبر ‪1989‬م ‪ [5] ،‬وعاش التحولات التي عرفتها البلاد منذ ذلك‬
‫الحـين وإلى حدود عام ‪1992‬م حيث عاد إلى سويسرا بعد اغتيال‬

‫• ( ‪Omerta sur l'Algérie‬الصمت على الجزائر ‪)،‬صدر دار‬
‫لاديكوفرت الفرنسية عام ‪.2003‬‬

‫الرئيس محمد بوضياف عام ‪1992‬م ]‪.[2‬‬

‫وفي الأثناء كان من المعارضين لإيقاف المسار الانتخابي في جانفي‬

‫‪ ٤‬وفاته‬

‫وطنية لتقديم تصور للخروج من الأزمة‪.‬‬

‫توفي حسين أيت احمد يوم الأربعاء ‪ 23‬ديسمبر ‪ 2015‬م الموافق لـ ‪12‬‬

‫‪1992‬م ‪ ،‬وبعد أسبوع من اغتيال محمد بوضياف دعا إلى تنظيم ندوة‬

‫وفي عام ‪ 1995‬كان من الممضين في روما سانت إجيديو مع ممثلي ست ربيع الأول ‪ 1437‬هـ‪ ،‬في مستشفى لوزان بسويسرا عن عمر ناهز ‪89‬‬
‫تنظيمات سياسية أخرى على أرضية للخروج من الأزمة ]‪ .[2‬ثم كان من عاما إثر مرض عضال‪.‬‬
‫الداعين إلى إنشاء لجنة تحقيق دولية في المجازر التي شهدتها الجزائر بدءا‬
‫من ‪1996‬م ‪ ،‬وفي ‪ 5‬فيفري‪1999‬م ‪ ،‬قدم ترشحه للانتخابات الرئاسية‬
‫غير أنه انسحب منها رفقة المرشحـين الآخرين منددين بما سموه التزوير ‪،‬‬
‫وقد انتهت تلك الانتخابات بفوز عبد العزيز بوتفليقة بتلك الانتخابات ]‪،[2‬‬
‫أما حسين آيت أحمد ‪ ،‬فرغم أنسحابه فقد حصل على المرتبة الرابعة‬
‫ب‪ 319,523‬صوتا أي ‪ 3.17‬بالمائة من الأصوات‪.‬‬

‫واحتفظ بشعبية كبيرة في منطقة القبائل حتى وإن تأثر أداء حزبه‬

‫السياسي منذ اندلاع أحداث أفر يل ‪2001‬م‪.‬‬

‫إشارات مرجعية‬

‫‪٥‬‬

‫]‪[ Mémoires d'un combattant, L'esprit d'indépendance [1‬‬
‫]‪1942-1952, Barzakh, Alger 2009, p. 10-11‬‬
‫]‪ [2‬حسين آيت أحمد‬
‫]‪Aït Ahmed et l'honneur d'Hassan II [3‬‬
‫]‪ [4‬قائمة نواب المجلس التأسيسي ‪1962‬‬
‫]‪ [5‬عودة آيت أحمد‬

‫‪٢‬‬

‫علاقته ببيل كلينتون‬

‫قد لا يعرف كثير أن الرئيس الأمريكي الأسبق‪ ،‬بيل كلينتون‪ ،‬كان‬

‫تلميذا لآيت أحمد‪ ،‬عندما كان الزعيم التار يخي أستاذا محاضرا بجامعة‬

‫بوستون‪ ،‬حيث كان الرئيس الأمريكي يزاول دراسته‪ ،‬وكان حينها‬
‫آيت أحمد يلقي دروسا بالأكاديمية العالمية لحقوق الإنسان‪ .‬وفي إحدى‬

‫]‪http://www.elkhabar.com/press/article/97331 [6‬‬

‫•‬

‫بوابة السياسة‬

‫•‬

‫بوابة الجزائر‬

‫•‬

‫بوابة أعلام‬

‫ز يارات كلينتون لإسبانيا‪ ،‬وأثناء نزوله ضيفا على فر يق ر يال مدريد‪،‬‬

‫سأل زين الدين زيدان عن حسين آيت أحمد‪ ،‬وأكد للاعب ذي الأصول‬
‫الجزائر ية أنه يود لقاء الأستاذ آيت أحمد‪ ،‬علما أن الدا الحسين تربطه‬
‫علاقة جيدة بعائلة زين الدين زيدان‪ ،‬كون والد الأخير متعاطفا مع‬
‫“الأفافاس”‪.‬‬

‫]‪[6‬‬

‫شاهد في كومنز صور وملفات عن‪ :‬حسين آيت أحمد‬