Zawaj elmout3a (1) .pdf



Nom original: Zawaj elmout3a (1).pdfAuteur: Radou

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Word 2010, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 13/01/2016 à 14:21, depuis l'adresse IP 88.120.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 371 fois.
Taille du document: 353 Ko (16 pages).
Confidentialité: fichier public

Aperçu du document


‫المتتبع للحديث عند أصحاب الحديث يرى التناقضات والعجب في بعض األمور‪ ،‬وأحيانا يرى أحاديث‬

‫تخدم خصوم المذهب‪.‬‬

‫فهناك العديد من األحادينث التني أباحتنا‪ ،‬والعديند من األحادينث التني حرمتنا‪ ،‬بيند أ األحادينث التني تحنرم‬
‫هذا الزواج قد تباينت في تحديد فترة التحريم؛ فبعضها ذكر أ التحريم كا في غزوة خيبنر‪ ،‬وبعضنها ذكنر‬

‫أنا في فنت مكن ‪ ،‬وبعضنها ذكنر أننا فني حجن النودا ‪ .‬ضنم ذ بعضنها ذكنر أ اإلباحن للنت ممنتمرة حتن‬

‫حرمهنااا‪ ..‬لنذا قنا كضيننر من العلمناا ذ هنذا الننزواج كنا مباحنا‪ ،‬ضنم نمننخت‬
‫عهند عمنر بن الخ ناب الننذه ‪.‬‬
‫ذباحتا‪ ،‬ضم عاد مباحا‪ ،‬ضم نمنخت ذباحتنا ضانين ]‪ ..[1‬وهنذا فينا منا فينا من فرضني لنين ق يمكن قبولهنا…‬
‫وفيما يلي نمرد هذه األحاديث حمب مواضيعها وأمانيدها‪:‬‬

‫األحاديث التي تبيحه مطلقا‬

‫‪ )1‬من طريق جابر بن عبد اهلل وسلمة بن األكوع‬

‫ِ َّ ِ‬
‫اق ُكَّنا ِفي َج ْي ٍ‬
‫صلَّ اهلل َعَل ْي ِا َو َملَّ َم َف َقا َ ِذَّناُ َق ْد أ ُِذ َ َل ُك ْم أَ ْ تَ ْمتَ ْمتِ ُعوا‬
‫(( َق َ‬
‫ش َفأَتَ َانا َر ُمو ُ َر ُمو اللا َ‬
‫اح اْلمتْع ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ َّ‬
‫ِ َّ ِ‬
‫َف ِ‬
‫آخً ار‪)5274 ،‬‬
‫ْ‬
‫صل‪ .‬اهلل َعَل ْيا َو َمل َم َع ْ ن َك ِ ُ َ‬
‫امتَ ْمت ُعوا)) (البخاره‪ ،‬النكاح‪َ ،‬باب َن ْه ِي َر ُمو اللا َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يماُ ِذلَ َي ْوِم‬
‫(مملم‪ ،‬كتاب النكاح‪َ ،‬باب نِ َك ِ‬
‫اح اْل ُمتْ َع َوَبَيا ِ أََّناُ أُبِي َ ضَُّم ُنم َخ ضَُّم أُبِي َ ضَُّم ُنم َخ َو ْ‬
‫امتََق َّر تَ ْح ِر ُ‬
‫ِ‬
‫ام ‪( )7544 ،7545 ،‬أحمد‪)74452 ،74452 ،‬‬
‫اْلقَي َ‬

‫نالحل أ مت م أصحاب الكتب التمع لم يرووا هذا الحديث ع جابر أو ع ملم ‪.‬‬

‫مدار هذا المت عل عمر ب دينار ب األضرم ع الحم بن محمند‪ ،‬وق ينروى من هنذا ال رينه غينر هنذا‬
‫الحديث وحديث حا ب قبي فت مك ‪ ..‬والغريب أ ينفرد عمرو بهنذا المنت عن الحمن ‪ ،‬ضنم ينفنرد الزهنره‬
‫بمت مناقض ع الحم ذاتا‪.‬‬

‫‪ )2‬من طريق عبد اهلل بن مسعود‬

‫ِ َّ‬
‫النبِن اي َّ َّ‬
‫نع َّ‬
‫صنل اللننا َعلَ ْينا َو َمنل َم َولَن ْني َ‬
‫َ‬
‫المتتتن‪ُ (( :‬كَّنننا َن ْغن ُنزو َمن َ‬
‫ِ َّ ِ‬
‫ُّها‬
‫ص َلَنا َب ْع َد َذِل َ‬
‫َفَر َّخ َ‬
‫ك أَ ْ َنتََزَّو َج اْل َم ْأرَةَ بالض ْوب ضَُّم َقَأَر ( َيا أَي َ‬
‫) )) (البخاره‪ ،‬تفمير القرآ ‪)5754 ،‬‬

‫َم َعَنننا‬
‫َِّ‬
‫الذي َ‬

‫نِمنناا فَ ُقْلَنننا أ ََق َن ْختَ ِ‬
‫ك‬
‫صنني فََن َه َانننا َعن ْ َذِلن َ‬
‫َ َ‬
‫ِ‬
‫َحن َّ اللَّناُ َل ُك ْنم‬
‫آمُننوا َق تُ َحارُمنوا َيَابنات َمنا أ َ‬
‫َ‬

‫ناح اْلمتْعن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫صناا‪( )5464 ،‬ممنلم‪ ،‬النكناح‪َ ،‬بناب ن َك ِ ُ َ‬
‫وانلر‪( :‬البخاره‪ ،‬النكاح‪َ ،‬بناب َمنا ُي ْك َنرهُ من َ التََّبتُّن َواْلخ َ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ام ننتََق َّر تَ ْح ِر ِ‬
‫امنن ‪( )7545 ،‬أحم نند‪،5264 ،‬‬
‫َوَبَيننا ِ أََّننناُ أُبِ نني َ ضُن َّنم ُنم ن َنخ ضُ ن َّم أُبِنني َ ضُن َّنم ُنمن َنخ َو ْ‬
‫يمنناُ ذَلنن َي ن ْنوم اْلقَي َ‬
‫ُ‬
‫‪)5455‬‬

‫السند‪:‬‬

‫غريب في بقاتا الضالض األول ‪ ،‬فمداره عل ِذمم ِ‬
‫اعي َ ب أبي خالد َع ْ قَ ْني‬
‫َْ‬
‫ب ممعود‪.‬‬

‫وأما قي‬

‫بن أبني حنازم عن َع ْب َند اللَّ ِنا‬

‫فلم يرو ع عبند اهلل بن ممنعود عن رمنو اهلل صنل اهلل علينا ومنلم غينر هنذا الحنديث وحنديث‬

‫(ق حمنند ذق فنني اضنتنني )‪ ..‬وهننو حننديث خننالي متنننا م ن‬

‫ريننه أبنني هري نرة فنني تحدينند هنناتي اقضنتنني ‪ .‬ولننم‬

‫يخرج مالك والترمذه والنمنايي وأبنو داود والندارمي أه حنديث من‬

‫رينه قني‬

‫عن ابن ممنعود‪ ..‬واللناهر‬

‫أ قيمننا لننم يمننمع م ن اب ن ممننعود‪ ،‬رغننم أ هنالننك رواي ن عننند البخنناره وأخننرى عننند ممننلم فيهننا تص نري‬

‫بالمما ‪ ..‬ويبدو أ ذلنك وهمنا من النرواة‪ ،‬وهنذا النوهم هنو النذه أقننع البخناره بنأ يخنرج أحادينث من هنذا‬

‫ال ريه‪.‬‬

‫ويجدر أ نذكر أ اب ممعود توفي في المدين من ‪57‬هن‪ ،‬وكا قد أقام بالكوف ‪ .‬أما قي‬
‫الكوف من ‪42‬هن‪ ،‬أه بعد اب ممعود بن‪ 44‬عاما… وهذا يعني أ قي‬
‫كا عبد اهلل ب ممعود في الكوف ‪..‬‬

‫فقند تنوفي فني‬

‫ب أبي حازم لنم يكن بالغنا عنندما‬

‫ويبندو أ قيمنا منمع هنذا الحنديث من رجن من الكوفن ينمنبا ذلن ابن ممنعود‪ ،‬فأرمنلا عننا‪ ..‬وكاننت هنذه‬
‫عننادة كضيننر م ن التننابعي ‪ ..‬ذلننك أ ال ننيع الننذي قننالوا بةباح ن زواج المتع ن كننا مركننزهم عبننر التنناريخ هننو‬

‫الكوف مو‬

‫قي ‪..‬‬

‫بقي أ نذكر أ غالبي األيم وضقوا قيما ومدحوه‪ ،‬لك يحي ب معيد الق ا قا عنا‪ :‬منكر الحديث‪.‬‬

‫األحاديث التي تفيد إباحته حتى عهد عمر بن الخطاب الذي حرمه‬

‫هذه المرويات لم يخرجها غير مملم وأحمد‪ ..‬وكلها ع جابر م‬

‫أحندهما‪ :‬من‬

‫ريننه أبني نضنرة‪ .‬وضانيهمننا‪ :‬من‬

‫رباح مرة أخرى‪.‬‬

‫ريقي ‪:‬‬

‫رينه ابن جنرير عن أبنني الزبيننر منرة وعن ع نناا بن أبنني‬

‫المتن‪:‬‬

‫ِ َّ ِ‬
‫((ِذ َّ ْاب َ َعبَّا ٍ َو ْاب َ ُّ‬
‫صنلَّ اللَّنا َعَل ْين ِا َو َمنلَّ َم‬
‫الزَب ْي ِر ْ‬
‫اخ َتَل َفا ِفني اْل ُمتْ َعتَ ْني ِ َف َقنا َ َجنابَِر َف َعْلَن ُ‬
‫نع َر ُمنو اللنا َ‬
‫اه َمنا َم َ‬
‫ضَُّم َن َه َانا َع ْنهُ َما ُع َم ُر َفَل ْم َن ُع ْد َلهُ َما))(مملم‪ ،‬الحر‪)77475،‬‬

‫وانلنن ن ن ن ننر‪( ،‬ممنن ن ن ن ننلم‪ ،‬النكنن ن ن ن نناح‪( )7546 ،7542 ،7544 ،7545 ،‬أحمن ن ن ن ن نند‪،75444 ،75245 ،552 ،‬‬

‫‪)75457 ،75562 ،75554‬‬

‫مناقشة السند‪:‬‬

‫ذكرنا أ لهذا المت‬

‫ريقي ع جابر؛ ريه أبي نضرة و ريه اب جرير‪.‬‬

‫أما أبو نضرة (المنذر ب مالك) فلم يرو عنا البخاره وق مالك أه حديث‪ ،‬بينما أكضر عنا ممنلم‪ ..‬والمنبب‬
‫في ذلك أ البخاره يضعفا ولي‬

‫عل‬

‫ر ا‪ ..‬أو أنا ق يص مما منا‪.‬‬

‫أما اب جرير فيبدو أنا ممعا م أبني الزبينر‪ ،‬وهنو ضنعيي ق ينروه عننا البخناره‪ ..‬أمنا رواين ابن جنرير‬
‫ع ع اا فقد انفرد بها أحمد في ممنده ولم يخرجها مملم‪.‬‬

‫مناقشة المتن‪:‬‬

‫ذ الممنلم يعلنم من لحلن دخولننا اإلمنالم أ الحكنم هلل تعنال فني ننلو الحيناة كلهنا‪ ،‬وأننا ق يمكن لعمننر‬

‫تم ذلك جدق‪ ،‬فال يمك أ يمنكت صنحابي واحند عن تحنريم الحنال ‪،‬‬
‫وق لغير عمر أ يحرم مباحا‪ ..‬واذا ‪.‬‬
‫فه مكتوا جميعا اا فهذا المت با ‪.‬‬

‫األحاديث التي تفيد تحريمه في غزوة خيبر‬

‫مدار هذا الحديث عل الزهره ع الحم ب محمد ع علي ب أبي الب‪ ..‬وقد رواه الضماني غينر أبني‬

‫داود‪.‬‬

‫المننت ‪ (( :‬أَ َّ رمننو َ اللَّن ِا صنلَّ اللَّننا عَل ْين ِا وم نلَّم َنهن ع ن متْعن ِ الانمن ِ‬
‫ناا َين ْنوم َخ ْيَبن َنر و َعن ْ أَ ْك ن ِ لُ ُحن ِ‬
‫نوم اْل ُح ُمن ِنر‬
‫َ‬
‫َ ََ َ َ َْ ُ َ‬
‫َ‬
‫َُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِْ‬
‫اإل ْن ِمَّي ِ ))‬

‫مناق‬

‫المند‪:‬‬

‫هذا الحديث غريب في بقاتا الضالض األول ‪ .‬فقد انفرد با الزهره ع الحم ب محمد]‪ .[2‬والحم هذا‬

‫هو اب محمد ب الحنفي ‪ ،‬أه أنا حفيد علي ب أبي الب‪ ،‬توفي من ‪44‬هن‪ .‬لم يرو عنا البخاره ومملم‬
‫وأصحاب المن موى ضالض أحاديث‪ ،‬وهي‪:‬‬

‫‪)7‬قص حا ب ب أبي بلتع واخباره قري ا بني الرمو صل اهلل عليا وملم فت مك ‪(.‬البخاره‪ ،‬كتاب‬
‫الجهاد والمير‪ ،7264 ،‬كتاب المغازه‪ ،5454 ،‬كتاب تفمير القرآ ‪()5477 ،‬مملم‪ ،‬فضاي الصحاب ‪،‬‬
‫‪)5445‬‬

‫‪)7‬حديث النهي ع المتع يوم خيبر ع علي(البخاره‪ ،‬كتاب المغازه‪ ،5645 ،‬النكناح‪ ،5275 ،‬النذباي‬

‫والصيد‪ ،4546 ،‬الحي ‪( )4554 ،‬مملم‪ ،‬كتاب النكاح‪)7465 ،7475 ،7477 ،7477 ،7475 ،‬‬

‫‪)5‬حديث ذباح المتع ع جابر (البخاره‪ ،‬كتاب النكاح‪()5274 ،‬مملم‪ ،‬النكاح‪)7544 ،7545 ،‬‬

‫وهذا يعني أ الحم لي‬

‫معروفا برواين الحنديث‪ ..‬وأحاديضنا ق يتنابع عليهنا‪ ..‬فالحنديث الضناني منداره علن‬

‫الزهره ع الحم ع علي‪ .‬والحديث الضالث مداره عل عمرو ب دينار عن الحمن عن جنابر ومنلم ‪..‬‬

‫أما الحديث األو فقد توبع با م‬

‫ريه آخر‪.‬‬

‫ويجدر أ نعلم أ الزهره لم يرو ع الحم غير حنديث علني فني النهني عن المتعن والحمنر األهلين ينوم‬
‫خيبر‪ .‬أما عمرو ب دينار فلم يرو ع الحم موى حديث قص حا نب وحنديث جنابر فني ذباحن المتعن ‪.‬‬

‫فه بقي ك في ضعي هذا ال ريه ا وه هي مصادف أ ينفرد الحمن بنذكر تحنريم المتعن عن علني‪،‬‬

‫ضم ينفنرد بنذكر ذباحتهنا عن جنابر ا أم أ ذلنك من أوهنام الزهنره وعمنرو بن ديننار وهن ُيعقن أق يمنمع‬
‫الزهره م الحم غينر هنذا الحنديث ضنم هن ُيعقن أق يمنمع غينر الزهنره من الحمن هنذا الحنديث ا كن‬
‫ما في األمر أ الزهره ممعا م أحد الوضاعي يحدث ع الحمن بن محمند بن الحنفين فأرمنلا عننا‪..‬‬
‫ولمناذا الحمن بالننذات أل ال نيع فنني ذلننك العصننر كنانوا يبيحننو زواج المتعن ‪ ،‬لننذا كنا ق بن ‪.‬ند من وضننع‬
‫تم فعال‪..‬‬
‫حديث م ريه آ البيت‪ ،‬وهذا ما ‪.‬‬

‫مناقشة المتن‪:‬‬

‫وضعا‪ ..‬ذلنك أ تحنريم‬
‫ذ الجمع بي تحريم الحمر األهلي وزواج المتع في هذا الحديث يوحي بأ هناك‬
‫ً‬
‫لحننم الحمننر األهلين مختلنني فيننا‪ ،‬وبخاصن أ اب ن عبننا ينكننر تحريمهننا ممننتدق بقولننا تعننال (قن ق أجنند‬

‫فيمننا أوحنني ذلنني محرمننا…)‪ ..‬كمننا ُذكننر أنننا يننرى ذباحن زواج المتعن ‪ ،‬فكننا ق بن ‪.‬ند من جمننع هننذي األمنري‬
‫المحرمي في رواي واحدة‪ ،‬ورفعها ذل علي ب أبي الب بصفتا أعلم الصحاب لتبيا تحريمهما‪.‬‬

‫األحاديث التي تفيد تحريمه في فتح مكة‬

‫مدار هذه المرويات جميعها عل الربيع ب مبرة ع أبيا مبرة‪.‬‬

‫المت ‪:‬‬

‫ِ َّ‬
‫نز مننع رمننو ِ اللَّن ِا َّ َّ‬
‫َّ‬
‫((عن ِ َّ‬
‫َ‬
‫ص نل اللننا َعَل ْينا َو َم نل َم َفننتْ َ َمكن َ َقننا َ َفأَ َق ْمَنننا بِ َهننا َخ ْم ن َ‬
‫َ‬
‫الربِين ِنع ْبن ِ َمن ْنبَرةَ أَ َّ أََبنناهُ َغن َا َ َ َ ُ‬
‫ع ْ رةَ ضَ َالضِي ب ْي َلْيَل ٍ وينوٍم َفنأَ ِذ َلَننا رمنو ُ اللَّن ِا صنلَّ اللَّنا عَل ْين ِا ومنلَّم ِفني متْعن ِ الانم ِ‬
‫نت أََننا َوَر ُجن َ‬
‫ناا َف َخَر ْج ُ‬
‫َ‬
‫َ َ َ‬
‫َ‬
‫ُ َ‬
‫َ‬
‫َُ‬
‫ََْ‬
‫َ َ‬
‫َ ََ َ‬
‫الدمامن ِ منع ُكن ا و ِ‬
‫ض َ ِفي اْلجمنا ِ و ُهنو َق ِري َ ِ‬
‫َمنا ُب ْنرُد‬
‫نه َوأ َّ‬
‫اح ٍند ِمَّننا ُب ْنرَد َفُب ْنرِده َخلَ َ‬
‫ِم ْ َق ْو ِمي َوِلي َعلَ ْي ِا َف ْ‬
‫نب من َ َّ َ َ َ َ‬
‫َ‬
‫ََ َ َ‬
‫يد َغ ٌّ‬
‫َع َال َهنا فَ َتلَقَّتَْننا فَتَناةَ ِمضْن ُ اْلَب ْك َنرِة اْل َعَن ْ َن َن ِ فَ ُقْلَننا َهن ْ‬
‫ْاب ِ َع امي فَُب ْرَد َج ِد َ‬
‫َم َنف ِ َم َّكن َ أ َْو بِأ ْ‬
‫ض َحتَّ ِذ َذا ُكَّنا بِأ ْ‬
‫نت ومنا َذا تَْبن ُذ َق ِ فََن َ ننر ُكن ُّ و ِ‬
‫ِ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫اهننا‬
‫احن ٍند ِمَّنننا ُب ْنرَدهُ فَ َج َعلَن ْ‬
‫نت تَْنلُن ُر ِذلَن الن َّنر ُجلَ ْي ِ َوَيَر َ‬
‫لَنك أَ ْ َي ْمننتَ ْمت َع م ْننك أ َ‬
‫َ‬
‫َحن ُندَنا قَالَن ْ َ َ‬
‫َ‬
‫يد َغ ٌّ‬
‫ث ِم َنرٍار‬
‫صا ِحبِي تَْن ُ‬
‫ض َفتَقُو ُ ُب ْرُد َهن َذا َق َبن ْأ َ بِن ِا ضَ َنال َ‬
‫ه َوُب ْرِده َج ِد َ‬
‫ل ُر ِذَل ِع ْ ِف َها َف َقا َ ِذ َّ ُب ْرَد َه َذا َخَل َ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ص نل اللننا َعَل ْي نا َو َمل َم))(ممننلم‪ ،‬النكنناح‪،‬‬
‫ت م ْن َهننا َفَلن ْنم أ ْ‬
‫امننتَ ْمتَ ْع ُ‬
‫أ َْو َمن َّنرتَْي ِ ضُن َّنم ْ‬
‫َخن ُنرْج َحتَّ ن َح َّرَم َهننا َر ُمننو ُ الل نا َ‬
‫‪)7457‬‬

‫وانلن ن ن ننر‪( :‬ممن ن ن ننلم‪( )7454 ،7452 ،7454 ،7455 ،7455 ،‬أبن ن ن ننو داود‪( )7225 ،‬أحم ن ن ن نند‪)75244 ،‬‬

‫(الدارمي‪)7544 ،‬‬

‫مناقشة السند‪:‬‬

‫مدار هذا الحديث عل الربيع ب مبرة‪ .‬لم يوضقا غير العجلي واب حبا والنمايي والذهبي؛ وهلقا‬

‫متماهلو في التوضيه‪ .‬ولم يرو عنا البخاره أه حديث‪ ..‬أما مملم فلم يخرج لا غير هذا الحديث‪..‬‬

‫وأحاديضا عند البقي قد ق تزيد ع حديضي ‪ ..‬فهو ضعيي في الحديث‪.‬‬

‫األحاديث التي تفيد تحريمه في حجة الوداع‬

‫ِ َّ ِ‬
‫ِ‬
‫صلَّ اللَّا َعلَ ْي ِا َو َملَّ َم ِفي َح َّج ِ اْل َوَدا ِ َف َقالُوا َيا‬
‫الربِ ِ‬
‫(( َع ِ َّ‬
‫يع ْب ِ َم ْبَرةَ َع ْ أَبِيا َقا َ َخَر ْجَنا َم َع َر ُمو اللا َ‬
‫ِ‬
‫َر ُمو َ اللَّ ِا ِذ َّ اْل ُع ْزَب َ قَ ِد ا ْ تَ َّد ْ‬
‫اه َّ فَأََب ْي َ أَ ْ َي ْن ِك ْحَنَنا ِذ َّق أَ ْ‬
‫امتَ ْمتِ ُعوا ِم ْ َه ِذ ِه الان َماا فَأَتَْيَن ُ‬
‫ت َعلَ ْيَنا قَا َ فَ ْ‬
‫َن ْجع َ ب ْيَنَنا وب ْيَنه َّ أَج ًال فَ َذ َكروا َذِل َ ِ‬
‫ت‬
‫َج ًال فَ َخَر ْج ُ‬
‫صلَّ اللَّا َعَل ْي ِا َو َملَّ َم فَقَا َ ْ‬
‫اج َعلُوا َب ْيَن ُك ْم َوَب ْيَنهُ َّ أ َ‬
‫َ َ ََ ُ َ‬
‫ك ل َّلنبِ اي َ‬
‫ُ‬

‫َجوُد ِم ْ برِده وأََنا أَ َ ُّ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ت ُب ْرَد َكُب ْرٍد‬
‫امَأَرٍة َف َقاَل ْ‬
‫ب م ْناُ َفأَتَْيَنا َعَل ْ‬
‫ُْ َ‬
‫أََنا َو ْاب ُ َع ٍّم لي َم َعاُ ُب ْرَد َو َمعي ُب ْرَد َوُب ْرُدهُ أ ْ َ‬
‫ِ َّ ِ‬
‫َّ ِ‬
‫الرْك ِ واْلَب ِ‬
‫اب َو ُه َو‬
‫ت ِع ْن َد َها تِْل َ‬
‫ك اللَّْيَل َ ضَُّم َغ َد ْو ُ‬
‫َفتََزَّو ْجتُ َها َف َم َكضْ ُ‬
‫ت َوَر ُمو ُ اللا َ‬
‫صل‪ .‬اهلل َعَل ْيا َو َمل َم َقاي َم َب ْي َ ُّ َ‬
‫ت لَ ُكم ِفي ِاقمتِمتَا ِ أ ََق وِا َّ اللَّا َق ْد ح َّرمها ِذلَ يوِم اْلِقي ِ‬
‫النا ِذاني َق ْد ُك ْن ُ ِ‬
‫ام َف َم ْ َكا َ‬
‫ُّها َّ ُ‬
‫ْ ْ‬
‫َ َ ََ‬
‫ت أَذ ْن ُ ْ‬
‫َيقُو ُ أَي َ‬
‫َْ َ َ‬
‫َ‬
‫وه َّ َ ْيًيا (اب ماج ‪ ،‬النكاح‪)7447 ،‬‬
‫ِع ْن َدهُ ِم ْنهُ َّ َ ْي َا َفْلُي ْخ ِ َمبِيلَ َها َوَق تَأ ُ‬
‫ْخ ُذوا ِم َّما آتَْيتُ ُم ُ‬

‫وانلر‪( :‬أحمد‪( )75675 ،75654 ،75654 ،75655 ،75242 ،‬الدارمي‪)7546 ،‬‬

‫مناقشة السند‪:‬‬

‫ق يختلي منده ع مابقا‪ ،‬فمداره عل الربيع‪.‬‬

‫األحاديث التي تفيد إباحته وتحريمه في عام أوطاس‬

‫َّ‬
‫ِ‬
‫((ر َّخن ننص رمن ننو ُ اللَّ ن ن ِا َّ َّ‬
‫نام أ َْو َن ننا ٍ ِفن نني اْل ُمتْ َع ن ن ِ ضَ َالضًن ننا ضُن ن َّنم َن َه ن ن َع ْن َهن ننا (ممن ننلم‪،‬‬
‫َ‬
‫َ َ َُ‬
‫ص ن نل اللن ننا َعَل ْي ن نا َو َم ن نل َم َعن ن َ‬
‫‪()7544‬أحمد‪)74444 ،‬‬

‫هذا الحديث غريب في بقاتا األربع األول ؛ فهو م‬

‫أما ذيا‬

‫ع ذيا‬

‫ب ملم فلي‬

‫ريه عبد الواحد ع عتب ع ذيا‬

‫ع أبيا‪.‬‬

‫معروفا برواي الحديث؛ ذذ لم يرو ذق ع أبيا‪ .‬ولم يرو التمع م‬

‫ريه عتب‬

‫غير حديث الباب وحديضا آخر‪ .‬وأما م‬

‫ريه عبد الواحد ع عتب ع ذيا‬

‫فال يوجد غير‬

‫حديث الباب‪ .‬لذا فة هذا ال ريه ضعيي غير متابع البت ‪ ..‬وق يقويا الحديث الذه عل‪.‬قا البخاره ع‬
‫محمد ب أبي ذيب ع ذيا‬

‫ع ملم ]‪ [3‬ألنا معله أوق‪ ،‬وأل المت مخالي جدا لهذا ضانيا‪.‬‬

‫ضم ذ متنا يخالي األحاديث المابق كلها‪..‬‬

‫وبعد النساء في السفر‬
‫األحاديث التي تفيد أن اإلباحة كانت للحاجة ُ‬
‫ت ْاب َ َعبَّا ٍ ُميِ َ‬
‫)((ع أَبِي َج ْمَرةَ َقا َ َم ِم ْع ُ‬
‫‪َ 7‬‬
‫ِ ِ َّ‬
‫ِِ‬
‫اْل َحا ِ ال َّ ديد َوِفي الان َماا قل َ أ َْو َن ْح َوهُ‪َ .‬ف َقا َ ْاب ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ك ِفي‬
‫ص َف َقا َ لَاُ َم ْولً لَاُ ِذَّن َما َذِل َ‬
‫َع ُمتْ َع الان َماا َفَر َّخ َ‬
‫َعبَّا ٍ ‪َ :‬ن َع ْم ) (البخاره‪ ،‬النكاح‪)5275 ،‬‬

‫مداره عل أبي جمرة‪ ..‬وأمتبعد أ يكو قد ممع ذلك م اب عبا ؛ ذلك أنا توفي من ‪776‬هن‪ ،‬بينما‬
‫توفي اب عبا‬

‫من ‪46‬هن‪ ..‬أه قبلا بن‪ 45‬من ‪.‬‬

‫‪(()7‬ع موم ْب ِ عب ْي َدةَ ع ْ مح َّم ِد ْب ِ َكع ٍب ع ِ ْاب ِ عبَّا ٍ َقا َ ِذَّنما َك َان ِت اْلمتْع ُ ِفي أ ََّو ِ ِْ ِ‬
‫َ‬
‫ْ َ‬
‫َُ َ ُ َ‬
‫اإل ْم َالم َكا َ‬
‫ُ َ‬
‫ُ َ‬
‫َ‬
‫الرج ُ ي ْق َدم اْلبْل َدةَ لَ ْي لَا بِها مع ِرَف َ َفيتََزَّوج اْلم أرَةَ بِ َق ْد ِر ما يرى أََّنا يِقيم َفتَ ْح َفلُ لَا متَاعا وتُ ِ‬
‫صل ُ لَاُ َ ْيَياُ‬
‫َّ ُ َ ُ َ‬
‫ُ َ َُ َ ْ‬
‫َ ُ َ َْ‬
‫َ ُ َْ‬
‫َ ََ‬
‫ُُ ُ‬
‫ت أ َْي َم ُانهُ ْم ) قَا َ ْاب ُ َعبَّا ٍ فَ ُك ُّ فَ ْرٍج ِم َوى َه َذ ْي ِ فَهَُو‬
‫َحتَّ ِذ َذا َنَزلَ ِت ْاْلَي ُ ( ِذ َّق َعلَ أ َْزَوا ِج ِه ْم أ َْو َما َملَ َك ْ‬
‫َحَرَام)) (الترمذه‪ ،‬النكاح‪)7557 ،‬‬

‫فيا موم ب عبيدة‪ ،‬وقد ُوصي بأنا منكر الحديث وق تح الرواي عنا وضعيي‪ .‬ضم ذنا لم يرو عنا‬
‫غير الترمذه واب ماج والدارمي‪ ،‬كما أنا لم يرو ع محمد ب كعب غير هذا الحديث‪.‬‬

‫َّ‬
‫اللاُ‬
‫َك َان ِت‬

‫الزب ْي ِر أَ َّ ع ْب َد َّ‬
‫َّ‬
‫‪َ (()5‬قا َ ْاب ُ ِ ه ٍ‬
‫الل ِا ْب َ ُّ‬
‫َع َم‬
‫اب أ ْ‬
‫اما أ ْ‬
‫َ‬
‫َخَبَرنِي ُع ْرَوةُ ْب ُ ُّ َ‬
‫ام ِب َمك َ َف َقا َ ِذ َّ َن ً‬
‫َ‬
‫الزَب ْي ِر َق َ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ي َجاي َفَل َع ْم ِره َل َق ْد‬
‫اداهُ َف َقا َ ِذَّن َ‬
‫ك َل ِجْل َ‬
‫ض بَِر ُج ٍ َفَن َ‬
‫وبهُ ْم َك َما أ ْ‬
‫ص َارُه ْم ُي ْفتُو َ بِاْل ُمتْ َع ُي َعار ُ‬
‫ُقلُ َ‬
‫َع َم أ َْب َ‬
‫َّ ِ‬
‫صلَّ اللَّا َعلَ ْي ِا َو َملَّ َم‪َ -‬ف َقا َ َلاُ ْاب ُ ُّ‬
‫ب‬
‫اْل ُمتْ َع ُ تُ ْف َع ُ َعلَ َع ْه ِد ِذ َم ِام اْل ُمتَِّقي َ ‪ُ-‬ي ِر ُ‬
‫الزَب ْي ِر َف َجار ْ‬
‫يد َر ُمو َ اللا َ‬
‫ك))(مملم‪ ،‬النكاح‪)7456 ،‬‬
‫َح َج ِار َ‬
‫ك فَ َواللَّ ِا لَيِ ْ فَ َعْلتَ َها َأل َْر ُج َمَّن َ‬
‫بَِن ْف ِم َ‬
‫ك بِأ ْ‬

‫يوخ مملم‪ ،‬بيد أنا ضعيي‪ ،‬وقد رواها م‬

‫هذه الرواي مدارها عل َح ْرَمَل ْب َي ْحَي ‪ ،‬وهو م‬
‫غريب في بقاتا كلها‪ .‬وقد قا أبو حاتم الرازه ع حرمل ‪ :‬يكتب حديضا وق يحتر با‪.‬‬

‫أما المت فهو با‬

‫ريه‬

‫بداه ‪ ..‬وهو يميا ذل الصحاب رضي اهلل عنهم‪.‬‬

‫أحاديث أخرى ال تصح‬

‫ه َفمأََلا أَبو ِ‬
‫ٍِ‬
‫ِ‬
‫)((ع ِ ْاب ِ ُم َح ْي ِر ٍ‬
‫ص ْرَم َ َف َقا َ َيا أََبا‬
‫يز أََّناُ َقا َ َد َخْل ُ‬
‫ت أََنا َوأَُبو ص ْرَم َ َعلَ أَبِي َمعيد اْل ُخ ْد ِر ا َ ُ ُ‬
‫‪َ 7‬‬
‫ِ َّ ِ‬
‫ِ َّ‬
‫َّ ِ‬
‫صل‪ .‬اهلل‬
‫َم ِع ٍيد َه ْ َم ِم ْع َ‬
‫صل‪ .‬اهلل َعلَ ْيا َو َمل َم َي ْذ ُك ُر اْل َع ْزَ فَقَا َ َن َع ْم َغَزْوَنا َم َع َر ُمو اللا َ‬
‫ت َر ُمو َ اللا َ‬
‫ت عَل ْيَنا اْلع ْزب ُ ورِغ ْبَنا ِفي اْلِف َد ِ‬
‫ِ‬
‫ِ َّ‬
‫ص َِل ِ‬
‫اا َفأََرْدَنا أَ ْ َن ْمتَ ْم ِت َع‬
‫ه َف َمَب ْيَنا َكَراي َم اْل َعَر ِب َف َاَل ْ َ‬
‫َعَل ْيا َو َمل َم َغ ْزَوةَ َبْل ُم ْ‬
‫ُ َ ََ‬
‫َّ ِ‬
‫َّ ِ‬
‫ص‪.‬ل اهلل َعَل ْي ِا‬
‫صل‪ .‬اهلل َعَل ْي ِا َو َملَّ َم َب ْي َ أَ ْ‬
‫لهُ ِرَنا َق َن ْمأَُلاُ َف َمأَْلَنا َر ُمو َ اللا َ‬
‫َوَن ْع ِزَ َف ُقْلَنا َن ْف َع ُ َوَر ُمو ُ اللا َ‬
‫ِ ِ‬
‫ٍ ِ‬
‫َّ‬
‫ِ ِ‬
‫ام ِ )) (مملم‪ ،‬النكاح‪،‬‬
‫ب اللَّاُ َخْل َ‬
‫َو َمل َم َف َقا َ َق َعَل ْي ُك ْم أَ ْ َق تَ ْف َعلُوا َما َكتَ َ‬
‫ه َن َم َم ه َي َكايَن َ ذَل َي ْوم اْلقَي َ‬
‫‪)7444‬‬

‫هذا الحديث يتعله بالعز وق عالق لا بنكاح المتع ‪.‬‬

‫أما منده‪ :‬فهو غريب في بقاتا الضالض ‪ .‬وفيا اب محيريز الذه لم يرو لا البخاره غير هذا الحديث‪..‬‬

‫ولم يوضقا غير العجلي واب حبا والنمايي واب خراش‪.‬‬

‫ِ َّ ِ‬
‫ِ‬
‫ص‪.‬ل اهلل َعلَ ْي ِا َو َملَّ َم بِالضَّْو ِب)) (أحمد‪)75254 ،‬‬
‫‪ُ (()7‬كَّنا َنتَ َمتَّ ُع َعَل َع ْهد َر ُمو اللا َ‬

‫ه‪ .‬ضعفا علي ب المديني ويحي وأبو داود‪.‬‬
‫غريب في بقاتا كلها‪ .‬وفيا َزْيد أَبو اْل َح َو ِار ‪.‬‬

‫وفيا أبو الصديه بكر ب عمر الذه قا فيا محمد ب معد‪ :‬يتكلمو في أحاديضا ويضعفونها‪.‬‬

‫ِ َّ ِ‬
‫ِ‬
‫َّ ِ‬
‫صلَّ اللَّا َعلَ ْي ِا َو َملَّ َم َزانِي َ َوَق ُم َم ِاف ِحي َ ))(أحمد‪)4554 ،‬‬
‫)((واللا َما ُكَّنا َعَل َع ْهد َر ُمو اللا َ‬
‫‪َ 5‬‬
‫َعَرِج اي وهو مجهو لم يوضقا غير اب حبا ‪ ..‬ولم يرو عنا م‬
‫مداره عل َع ْب ِد َّ‬
‫الر ْح َم ِ ْب ِ ُن ْعٍم أ َْو ُن َع ْيٍم ْاأل ْ‬
‫التمع غير أحمد الذه روى هذا الحديث فق ‪ .‬وفيا ُعَب ْيد اللَّ ِا ْب ِذَي ِاد ْب ِ لَِقي ٍ وهو ضعيي‪..‬‬

‫النا َف َقا َ ِذ َّ رمو َ اللَّ ِا صلَّ اللَّا عَل ْي ِا وملَّم أ َِذ َلَنا ِفي اْلمتْع ِ‬
‫‪َ(()5‬ل َّما وِلي ُعمر ْب ُ اْل َخ َّ ِ‬
‫اب َخ َ َ‬
‫َ َََ َ‬
‫ُ َ‬
‫َ‬
‫َُ‬
‫ب َّ َ‬
‫َ َ َُ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ص َ ِذ َّق َرَج ْمتُاُ بِاْلح َج َ ِ‬
‫ارة ِذ َّق أَ ْ َي ْأتَيني بِأ َْرَب َع َي ْ َه ُدو َ أَ َّ‬
‫ضَ َالضًا ضَُّم َح َّرَم َها َواللا َق أ ْ‬
‫َعَل ُم أ َ‬
‫َح ًدا َيتَ َمتَّ ُع َو ُه َو ُم ْح َ‬
‫َّ ِ‬
‫َحلَّ َها َب ْع َد ِذ ْذ َح َّرَم َها *)) (اب ماج ‪ ،‬النكاح‪)7445 ،‬‬
‫َر ُمو َ اللا أ َ‬

‫غريب في بقاتا كلها‪ ..‬وفيا أبا ب أبي حازم حيث لم يرو لا البخاره وق مملم وق مالك‪ ،‬وأحاديضا‬

‫عند البقي محدودة جدا‪ .‬وقد رواه َع ْ أَبِي َب ْك ِر ْب ِ َح ْف ٍ‬
‫ص‪ ..‬وبهذا اإلمناد لم يرو غير هذا الحديث ذق‬
‫أحمد والترمذه اللذي رويا حديضا واحدا‪ ..‬وبالتالي فة هذا الحديث ضعيي وق متابع لا‪.‬‬

‫ضم ذ متنا با‬

‫جدا‪ ..‬ذلك أ عمر ذذا كا ي ك بةباح هذا النكاح فال يهدد بالرجم‪ ..‬ضم م قا ذ‬

‫الرواي ع الرمو صل اهلل عليا وملم بحاج ذل أربع‬

‫‪(()4‬ع‬

‫ُع ْرَوةَ ْب ِ ُّ‬
‫ت َعَل‬
‫ت َح ِك ٍيم َد َخَل ْ‬
‫الزَب ْي ِر أَ َّ َخ ْوَل َ بِ ْن َ‬
‫ت ِم ْناُ َف َخرَج ُعمر ْب ُ اْل َخ َّ ِ‬
‫اب َف ِزًعا‬
‫امَأرٍَة َف َح َمَل ْ‬
‫بِ ْ‬
‫َُ‬
‫َ‬

‫امتَ ْمتَ َع‬
‫ْ‬
‫ت )) (مالك‪ ،‬النكاح‪)444 ،‬‬
‫َلَرَج ْم ُ‬

‫هود ا‬

‫ُعمر ْب ِ اْل َخ َّ ِ‬
‫ُمَّي َ‬
‫اب َف َقاَل ْ‬
‫ت ِذ َّ َربِ َ‬
‫ََ‬
‫يع َ ْب َ أ َ‬
‫ت تَ َق َّدم ُ ِ‬
‫ِِ‬
‫يها‬
‫َي ُج ُّر ِرَد َ‬
‫ااه َف َقا َ َهذه اْل ُمتْ َع ُ َوَل ْو ُك ْن ُ ْ‬
‫تف َ‬

‫هذا حديث منق ع‪ ..‬عروة لم يممع م خول ‪ ..‬ضم ذ هذا المت ق أعري معن لا‪.‬‬

‫اص ً يعنِي متْع َ الانم ِ‬
‫َّ‬
‫اا َو ُمتْ َع َ اْل َح ار ))‬
‫‪ (()4‬قَا َ أَُبو َذٍّر رضي اهلل َع ْنا َق تَ ْ‬
‫َ‬
‫صلُ ُ اْل ُمتْ َعتَا ِ ِذق َلَنا َخ َّ َ ْ ُ َ‬
‫(مملم‪ ،‬الحر‪)7745 ،‬‬

‫هذا الكالم منموب ألبي ذر‪ ..‬ضم ذنا ق يمك أ يص ‪ ..‬ولي‬
‫ب ر‪ ..‬فةذا كانت المتعتا مباحتي للصحاب ‪ ،‬فهما مباحتا لنا‪.‬‬

‫هناك حكم واحد اختص با ب ر م دو‬

‫مالحلات عل مند هذه الحديث‪:‬‬

‫هذا الحديث غريب في طبقاته الثالثة‪ ،‬فقد انفرد به إِ ْبَار ِهيم بن يزيد التَّْي ِم ِّي َع ْن أَِبي ِه يزيد بن شريك عن‬
‫أبي ذر‪ ..‬وهذه السلسلة ضعيفة وتنفرد بمرويات ال تتابع عليها‪ ،‬فقد انفردت بهذا الرأي الفقهي ألبي ذر‬

‫وبالحديثين التاليين‪:‬‬

‫ي صلَّ اهلل عَل ْي ِا وملَّم ِألَبِي َذٍّر ِحي َغرب ِت ال َّ م أَتَ ْد ِره أ َْي تَ ْذ َهب ُقْل ُ َّ‬
‫‪َ (()7‬قا َ َّ‬
‫ت الل ُا َوَر ُموُلاُ‬
‫ُ‬
‫َ ََ‬
‫َ‬
‫ُْ‬
‫النبِ ُّ َ‬
‫َ َََ‬
‫ت اْل َع ْر ِ‬
‫ك أَ ْ تَ ْم ُج َد َف َال ُي ْقَب َ ِم ْن َها‬
‫ش َفتَ ْمتَأ ِْذ َ َفُي ْلَذ ُ َل َها‪َ ،‬وُيو ِ ُ‬
‫ب َحتَّ تَ ْم ُج َد تَ ْح َ‬
‫أْ‬
‫َعَل ُم‪َ .‬قا َ َفِةَّن َها تَ ْذ َه ُ‬
‫ث ِج ْي ِت َفتَ ْلُ ُع ِم ْ َم ْغ ِربِ َها َف َذِل َ‬
‫َوتَ ْمتَأ ِْذ َ َف َال ُي ْلَذ َ َل َها ُي َقا ُ َل َها ْارِج ِعي ِم ْ َح ْي ُ‬
‫ك َق ْولُاُ تَ َعاَل ( َوال َّ ْم ُ‬
‫ك تَ ْق ِد ُير اْل َع ِز ِ‬
‫يز اْل َعِل ِيم ) *(البخاره‪ ،‬كتاب بدا الخله‪ ،7445 ،‬كتاب تفمير القرآ ‪،‬‬
‫تَ ْج ِره ِل ُم ْمتََقٍّر لَ َها َذِل َ‬
‫‪ ،5576‬كتاب التوحيد‪()4625 ،‬مملم‪ ،‬اإليما ‪.)774 ،‬‬

‫وهذا مت انفرد با ذبراهيم ع أبيا‪ ،‬وهو با‬

‫بداه ؛ أل ال م‬

‫ق تغيب حقيق ‪ ..‬فالذه يحص هو‬

‫دو ار الكرة األرضي حو ال م ‪ ،‬بحيث تبدو أنها غابت ع نصي أه الكرة األرضي في اللحل‬

‫الواحدة‪..‬‬

‫ٍِ ِ‬
‫نع ِفنني ْاأل َْر ِ‬
‫نت ضُن َّنم أَ ٌّ‬
‫نت َيننا َر ُمننو َ اللَّ ن ِا أ ُّ‬
‫ه قَننا َ‬
‫ض أ ََّو َ قَننا َ اْل َم ْمن ِنج ُد اْل َحن َنر ُام‪ .‬قَننا َ ُقْلن ُ‬
‫‪ُ (()7‬قْلن ُ‬
‫َه َم ْم نجد ُوضن َ‬
‫ك الص َ‬
‫ضن َ‬
‫ت َك ْم َكا َ َب ْيَنهُ َما قَا َ أ َْرَب ُعو َ َمَن ً‪ ..‬ضَُّم أ َْيَن َمنا أ َْدَرَكتْن َ‬
‫صنلا ْا فَنِة َّ اْلفَ ْ‬
‫ص ‪ُ .‬قْل ُ‬
‫َّنالةُ َب ْع ُند فَ َ‬
‫اْل َم ْم ِج ُد ْاألَ ْق َ‬
‫ِفي ِا)) (البخاره‪ ،‬بدا الخله‪.)5774 ،‬‬

‫وهذا مت ق يص ‪. .‬‬

‫ضم ذ يزيد ب‬

‫ريك لي‬

‫معروفا برواي الحديث‪ ،‬فلم يرو عنا موى ابنا ذبراهيم‪ ،‬كما في صحي البخناره‬

‫وصحي مملم‪ .‬أما ابنا ذبراهيم فلم يرو منوى ألبينا وللحنارث بن منويد‪ ..‬كمنا أ الحنارث هنذا لنم ينرو عننا‬

‫عتد بها‪.‬‬
‫البخاره موى حديضي ‪ ..‬لذا فة الململ هذه ق ُي ‪.‬‬

‫النتيجة‪:‬‬

‫هذه هي األحاديث الواردة في الكتب التمع حو هذا الموضو ال ايك‪ ..‬فهي تبي هذا النكاح مرة‬

‫وتحرما أخرى ضم تبيحا ضم تحرما‪ ،‬ضم تختلي في تحديد مكا التحريم وزمانا‪ ..‬ضم نجد فتاوى متفاوت‬

‫ب أ عل التحريم أو اإلباح ‪..‬‬

‫ويبدو بالنمب ذلي أنا ق يص حديث في هذا الموضو كلا‪ ..‬فال التحريم وارد وق اإلباح واردة‪.‬‬

‫فقبي بعض الرمو صل اهلل عليا وملم كا في الجاهلي أنوا عديدة م الزواج‪ ..‬وجاا اإلمالم ليقو ‪:‬‬

‫ك َْلي ٍ‬
‫ِ ِ‬
‫ه َل ُكم ِم ْ أَنفُ ِم ُكم أ َْزو ِ‬
‫ِِ‬
‫ات ِل َق ْوٍم‬
‫اجا لتَ ْم ُكُنوا ِذَل ْي َها َو َج َع َ َب ْيَن ُك ْم َم َوَّدةً َوَر ْح َم ً ِذ َّ في َذل َ َ‬
‫ْ َ ً‬
‫َو ِم ْ َآياتا أَ ْ َخَل َ ْ‬
‫َيتََف َّك ُرو َ (الروم‪)77 :‬‬

‫في هذه اْلي يبي اهلل تعال الحكم م الزواج؛ ذنها المكين والمودة والرحم ‪ ..‬وهذا ق يحص بالزواج‬

‫الملقت‪ .‬وبهذا ينتهي الموضو ‪ ..‬أما القو ذ الرمو صل اهلل عليا وملم أباحا بمبب ابتعاد المملمي‬

‫المجاهدي ع نمايهم‪ ،‬فة هذا يعني أنا يجوز ذذا تكررت هذه الحال ‪..‬‬

‫م هنا فة عل أه المن أق ينتقدوا ال يع كضي ار لقولهم بةباح هذا الزواج؛ بعد أ ضبت أ أه‬

‫الحديث يروو روايات عجيب في هذا الموضو ‪ ،‬وبعد أ ضبت أ بعض كبار الصحاب كانوا يقولو با‬

‫حمب مروياتهم‪.‬‬

‫لو كا هذا الزواج مباحا لذكر القرآ ذلك‪ ..‬أما قولا تعال‬

‫ُح َّ َل ُكم ما ور ِ‬
‫ت أ َْيم ُان ُكم ِكتَاب اللَّ ِا عَل ْي ُكم وأ ِ‬
‫واْلم ْحصَن ُ ِ‬
‫ِ ِ َّ‬
‫َم َواِل ُك ْم‬
‫َ‬
‫ْ َ ََ َ‬
‫َ ُ َ‬
‫اا َذل ُك ْم أَ ْ تَْبتَ ُغوا بِأ ْ‬
‫ات م ْ الان َماا ذق َما َمَل َك ْ َ ْ‬
‫َ ْ َ‬
‫ِ‬
‫ِِ‬
‫ِِ‬
‫اض ْيتُ ْم بِ ِا‬
‫امتَ ْمتَ ْعتُ ْم بِ ِا ِم ْنهُ َّ َفآتُ ُ‬
‫يما تََر َ‬
‫يض ً َوَق ُجَن َ‬
‫ورُه َّ َف ِر َ‬
‫وه َّ أ ُ‬
‫ُم ْحصني َ َغ ْيَر ُم َمافحي َ َف َما ْ‬
‫ُج َ‬
‫اح َعَل ْي ُك ْم ف َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِم ْ بع ِد اْل َف ِر ِ ِ َّ‬
‫يما(النماا‪)74 :‬‬
‫َ‬
‫َْ‬
‫يما َحك ً‬
‫يض ذ َّ الل َا َكا َ َعل ً‬

‫فةنا ق يتحدث ع زواج المتع ‪ ..‬لك يبدو أ ال يع القايلي بهذا النكاح قد أ لقوا عليا هذا اقمم‬
‫ليكو مقبوق قرآنيًّا‪.‬‬

‫وباختصار نقول‪ :‬ذ زواج المتع لم يك مباحا في يوم م األيام‪ ،‬ولم يذكر الرمو صل اهلل عليا وملم‬
‫تحريما؛ أل تحريما معلوم يقينا م خال اْليات القرآني التي تتحدث ع زواج فيا مهر ونفق وتوارث‬
‫و اله بأنوا عديدة]‪ .[4‬أما نكاح المتع فال تن به عليا اْليات القرآني التي تحدضت ع ذلك كلا‪،‬‬
‫بمعن ‪ :‬أ القرآ المجيد لم يت ره للزواج الملقت بالمرة‪ ..‬وبالتالي فهو حرام‪.‬‬

‫وهناك دلي عقلي عل تحريما؛ وهو أ مدة هذا الزواج غير محددة؛ فيجوز أ تكو من ‪ ،‬ويجوز أ‬
‫تكو ماع واحدة‪ ..‬فما الفره بي الزنا في بيوت الدعارة عندما يذهب أحدهم ليمتمتع بامرأة لماع‬

‫واحدة فق مقاب مبلغ م الما وبي هذا الزواج‬

‫لذا فة هذا الزواج زنا‪ ،‬والزنا كبيرة م الكباير‪.‬‬

‫أما فكرة بعض أه الحديث بأ الرمو صل اهلل عليا وملم قد أباحا عند الضرورة حيث الصحاب‬

‫بعيدو ع زوجاتهم‪ ،‬فهذا يعني أنا جايز لنا اليوم أ نمار هذا الزواج ذذا اض ررنا لذلك‪ ،‬ومافر‬
‫أحدنا م أج الدرام ذل أوروبا‪ ..‬واق فما الفره بي الحالتي‬

‫عل أ فكرة التدرج في تحريم الزنا كما تبدو م خال هذا ال رح مبقتها فكرة التدرج في تحريم الخمر‪..‬‬

‫ذلك الذه ‪.‬بينا ب النا في كتاب (تننزيا آه القرآ ع النمخ والنقصا )‪ ،‬حيث قلنا‪ :‬ذ الخمر ُح ‪.‬رم مرة‬
‫واحدة بقولا تعال (فاجتنبوه)‪ ،‬وقبلها لم يك محرما‪ ،‬ب كانت الصالة محرم حا المكر فق ‪ ..‬وهذا‬
‫عالقتا بالخمر ليمت تالزمي ‪ ..‬وقد ُوضع حديث عل لما عاي مفاده‪َ((َ :‬ل ْو َنَزَ أ ََّو َ َ ْي ٍا َق تَ ْ َرُبوا‬
‫اْل َخ ْمَر لَقَالُوا َق َن َد ُ اْل َخ ْمَر أََب ًدا َوَل ْو َنَزَ َق تَ ْزُنوا لَقَالُوا َق َن َد ُ ا‬
‫الزَنا أََب ًدا(البخاره‪ ،‬كتاب فضاي القرآ ‪،‬‬
‫‪ ..)5454‬وهذا كالم في غاي الب ال ‪ ،‬وا عاي بريي م اتهام الصحاب بهذا اقتهام الذه لم يتج أر‬
‫عليا ذق غالة ا ل يع ‪ ..‬ذلك أ الذه ترك ما كا يعبد آباله‪ ،‬وضح بمكانتا اقجتماعي وبمالا وبيتا‬
‫وبلده‪ ،‬ضم هاجر في مبي اهلل‪ ،‬فال ُيعق أ يصعب عليا ترك الخمر والزنا والربا مرة واحدة‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ ِ‬
‫استَ َقَّر ََْت ِرميُهُ إِ ََل يَ ْوِم الْ ِقيَ َام ِة‬
‫]‪ [1‬أفرد مسلم يف صحيحه بابا بعنوان‪ :‬نِ َك ِ‬
‫يح ُُثَّ نُس َخ َو ْ‬
‫يح ُُثَّ نُس َخ ُُثَّ أُب َ‬
‫اح الْ ُمتْ َعة َوبَيَان أَنَّهُ أُب َ‬
‫]‪ [2‬ذكر الزهري يف بعض الطرق أنه مسعه من احلسن وعبد اهلل أخيه‪..‬‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫]‪َ [3‬وقَ َ‬
‫صلَّى اهلل َعلَْي ِه َو َسلَّ َم أمَميَا َر ُجل َو ْامَرأَة تَ َوافَ َقا فَعِ ْشَرةُ َما بَْي نَ ُه َم ا ثَ َث ُ‬
‫اس بْ ُن َسلَ َم َة ابْ ِن ْاْلَ ْك َوِع َعن أَبِيه َعن َر ُسول اللَّه َ‬
‫ال ابْ ُن أَِِب ذئْب َح َّدثَِِن إيَ ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اص ًة أ َْم لِلن ِ‬
‫َّاس َع َّام ًة قَ َ‬
‫َش ْيءٌ َكا َن لَنَا َخ َّ‬
‫َحبَّا أَ ْن يَتَ َزايَ َدا أ َْو يَتَتَ َارَكا تَتَ َارَكا فَ َما أ َْد ِري أ َ‬
‫ال أَبو َعْبد اللَّه َوبَيَّ نَهُ َعل ٌّي َع ن النَِّ ِّ‬
‫ص لَّى اهلل َعلَْي ه َو َس لَّ َم أَنَّهُ‬
‫ِب َ‬
‫لَيَال فَِإ ْن أ َ‬
‫وخ (البخاري‪ ..) 5274 ،‬وهذا باطل جدا‪ ..‬مع العلم أن ابن أِب ذئب مل يرو عن سلمة غري هذا احلدي‪..‬‬
‫َمْن ُس ٌ‬
‫]‪ [4‬أو ذكر جرمته ومل يصلنا يف أحادي‪ .‬قوية اإلسناد‪.‬‬


Zawaj elmout3a (1).pdf - page 1/16
 
Zawaj elmout3a (1).pdf - page 2/16
Zawaj elmout3a (1).pdf - page 3/16
Zawaj elmout3a (1).pdf - page 4/16
Zawaj elmout3a (1).pdf - page 5/16
Zawaj elmout3a (1).pdf - page 6/16
 




Télécharger le fichier (PDF)

Zawaj elmout3a (1).pdf (PDF, 353 Ko)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP




Documents similaires


zawaj elmout3a 1
2014 11 beckett basketball
demande affiliation
soujoud al sahw
annuaire presse francaise caramel manifestation
annuaire presse francaise

Sur le même sujet..