الفحش في المؤلفات إ. رمزي .pdf



Nom original: الفحش في المؤلفات -إ. رمزي.pdfAuteur: brahim ramzi

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par Microsoft® Word 2013, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 07/04/2016 à 08:13, depuis l'adresse IP 105.158.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 2706 fois.
Taille du document: 552 Ko (13 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫الفحش‬
‫في‬
‫المؤلفات‬
‫إبراهيم رمزي‬

‫نشرت صحيفة إلكترونية محلية (‪ )2013/7/24‬خبرا تحت عنوان‪ :‬أكاديمية المملكة‬
‫المغربية تنشر إنتاجات مخلّة بالحياء‪ .‬جاء فيه‪:‬‬
‫صدر حديثا ضمن مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية سلسلة التراث‪ ،‬ديوان الشيخ‬
‫إدريس بن علي السناني ‪ -‬المعروف بالخنش ‪ -‬الذي قامت بجمعه وإعداده لجنة الملحون‬
‫ التابعة لهذه األكاديمية ‪ -‬تحت إشراف‪ :‬د‪ .‬عباس الجراري‪.‬‬‫إن العمل الذي قامت به هذه اللجنة عمل جبّار‪ ،‬م ّكن المغاربة من االطالع على جزء‬
‫من تراثهم الذي يؤرخ للمجتمع المغربي في مختلف تجلياته‪ .‬إال أن ما يعاب على بعض‬
‫الدواوين ‪ -‬الصادرة عن هذه اللجنة ‪ -‬ما تحتويه من قصائد فاحشة تخدش الحياء‬
‫(قصيدة "عالل" في ديوان الشيخ إدريس بن علي السناني ص ‪)427‬‬
‫وإذا كنا حريصين على األمانة ‪ -‬عند جمع التراث ‪ -‬فإن ذلك يجب أن يشمل مختلف‬
‫األحداث‪ ،‬والقضايا التاريخية‪ ،‬التي عرفتها البالد‪.‬‬
‫وقد استنكر بعض أعضاء لجنة موسوعة الملحون ‪ -‬مثل ذ‪ .‬عبد هللا شليح ‪ -‬نشر‬
‫القصائد المخلّة بالحياء‪ ،‬مما في ذلك من ضرب للقيم األخالقية النبيلة‪ ،‬حيث تطالب‬
‫فعاليات عديدة توخي الحكمة عند إصدار الدواوين القادمة‪ ،‬ومراعاة ذوق المغاربة‪،‬‬
‫الذي ينفر من كل ما من شأنه أن يهدم أسس المجتمع‪.‬‬
‫التعليق‪:‬‬
‫تذبذب المقال بين التنويه ثم االستثناء‪ ،‬وإسناد االعتراض لألستاذ عبد هللا الشليح‬
‫ُ‬
‫المحامي رغم أنه من األعضاء‪ .‬وحشر مجهولين (فعاليات) في الموضوع ‪ ...‬كلها‬
‫أشياء سأضرب عنها صفحا لتعارضها مع األمانة العلمية التي التزمت بها األكاديمية‪.‬‬
‫ّ‬
‫مركزا على المغرب‪ ،‬ومؤلفات منه‪.‬‬
‫وسأمضي إلى موضوع "الفحش"‪،‬‬
‫مدر َجة)‪ .‬وألن‬
‫شعر الملحون مكتوب بدارجة مغربية مطعمة بالفصحى (أو فصحى َّ‬
‫الدارجة المغربية غير موحدة مائة في المائة‪ .‬فهي تختلف حسب اإلصاتة‪ ،‬والدالالت‪،‬‬
‫والمناطق الجغرافية‪ ... ،‬وما هو لفظ "عادي" في منطقة ما‪ ،‬قد يعتبر "فاحشا" في‬
‫منطقة غيرها‪.‬‬
‫نخلص إلى أن كل مناطق المغرب ال تُقبل على شعر الملحون‪ ،‬وما هو بالشعر المفهوم‬
‫كله من لدن الجميع‪ .‬وذلك ما دفع إلى وضع معاجم للملحون ومصطلحاته‪ ،‬تمثلها جهود‬
‫األساتذة‪ :‬محمد الفاسي‪ ،‬عباس الجراري‪ ،‬عبد الصمد بلكبير‪ ،‬وآخرون‪.‬‬

‫ُ‬
‫شعر الملحون‬
‫األحداث ‪ -‬ومن يُخاف على "خدش حيائهم" ‪-‬‬
‫كم أتمنى أن يقرأ‬
‫َ‬
‫"الفاحش" وغير الفاحش‪ ،‬ويتذوقوا بالغته‪ .‬وهو ما سيزودهم بمعين من الدربة والدراية‬
‫بلغته وخصائصه‪ .‬وأن يقرأوا غير شعر الملحون‪ .‬أن يقرأوا بنهم وتعقل‪ .‬وآنذاك لن‬
‫يكونوا إ ّمعا ٍ‬
‫ت ونعاما يدفن رأسه في الرمال‪ ،‬سيقررون بأنفسهم‪ :‬هل حصلت لهم ‪-‬‬
‫أساسا ‪ -‬متعة القراءة واالطالع؟ أم ُخدش حياؤهم؟‬
‫وأستبعد توفر االستعداد للقراءة عند األحداث‪ ،‬ومن يُخاف على "خدش حيائهم"‪ .‬كيف‬
‫يراد لهم أن يتفاعلوا مع "كلمات فاحشة" تصور المفاتن الجسدية "وحتى العالقة‬
‫زر أن يرووا تجسيدا إيروتيكيا أو بورنوغرافيا أكثر‬
‫الجنسية"‪ ،‬وهم قادرون بضغة ّ‬
‫"بالغة‪ ،‬ووضوحا‪ ،‬وجرأة" من خياالت شاعر الملحون الذي أنفق وقتا ثمينا إلخراج‬
‫قصيده للناس؟‪.‬‬
‫للميداني مثل يقول‪ :‬كمعلّم ٍة أ َّمها البضاع‪ .‬وهو ينطبق على جيل األنترنيت و"حراس‬
‫المعابد" الذين ما يزالون يعيشون في عصر غير عصرهم‪" .‬ويربّون أوالدهم لغير‬
‫عصرهم"‪.‬‬
‫وتقول إحدى النكت‪ :‬كررت المرأة تنبيه زوجها إلى مفاتحة ابنهما الشاب في مواضيع‬
‫الجنس‪ ،‬وتوعيته‪ .‬وأن يبدأ بالحديث ‪ -‬مثال ‪ -‬عن الحشرات والحيوانات‪ ،‬لينتقل إلى‬
‫ْ‬
‫أكثرت‪ ،‬قال البنه‪ :‬أت ْذ ُكر االقحبتين اللتين نكناهما بالغابة؟ أجاب االبن‪:‬‬
‫اإلنسان‪ .‬ولما‬
‫نعم‪ .‬قال األب‪ :‬كذلك تفعل الحشرات‪.‬‬

‫مؤلفات من المغرب‬
‫‪1‬‬
‫الكثيرون يذكرون الضجة المفتعلة التي رافقت رواية محمد شكري "الخبز الحافي"‪،‬‬
‫والقرار الجريء بإدراجها في مادة "دراسة المؤلفات" بالمؤسسات الثانوية‪ .‬وقد أسيل‬
‫مداد ‪ -‬كاألنهار ‪ -‬في كيل اتهامات "رخيصة" لشكري‪ ،‬ولمن ساندوه‪ ،‬ولوزارة التربية‬
‫والتعليم‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫تحرج ‪ -‬في أحد دروسه ‪ -‬من‬
‫أذكر أن أستاذنا بكلية اآلداب‪ ،‬الدكتور محمد بنشريفة‪ّ ،‬‬
‫نطق "بُ ْ‬
‫ــل" في بيت أبي نواس‪:‬‬
‫إذا راب الحليب فــبُ ْ‬
‫ــل عليه @ وال تخجل فما في ذاك حوب‬
‫يجنح به إلى حذف فاحش األلفاظ‪،‬‬
‫يحجز بينه وبين األمانة العلمية‪ ،‬ولم ْ‬
‫ولكن وقاره‪ ،‬لم ْ‬
‫عند تحقيقه لكتاب "أمثال العوام في األندلس‪ ،‬للزجالي القرطبي" (طبع ضمن منشورات‬
‫وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الثقافية والتعليم األصلي ‪ -‬المغرب‪ .‬تحقيق وشرح‬
‫ومقارنة)[متوفر على الشبكة]‬
‫للتذكير‪ :‬الدكتور محمد بنشريفة‪ ،‬هو عضو في أكاديمية المملكة المغربية ‪ -‬التي يُنعى‬
‫عليها " نشر انتاجات مخلّة بالحياء "‪.-‬‬
‫ودون إثبات الشروح والتعاليق‪ ،‬هذه نماذج مما جاء في كتاب‪ " :‬أمثال العوام في‬
‫األندلس "‪:‬‬
‫ش ْ‬‫إزار‪.‬‬
‫وس في ْ‬
‫ص ْ‬
‫ار‪ ،‬بَ َح ْل فُقّ ْ‬
‫َاط وق َ‬
‫َاو ْد َب ْ‬
‫وأير(ه)‪َ ،‬رأى مالُ(ه) بيد َغي ُْر(ه)‬
‫ط ُن(ه) ُ‬
‫ َمن ه َ‬‫ ُخ ْذ من عانَة َعلى ال ُمشط‪.‬‬‫س ْل ال َعانَة على ّ‬
‫الشتَا‪.‬‬
‫ل ْ‬‫س تَ َ‬
‫ يَ ْمتَدّ‪ ،‬ويَبْزَ ْق ف اليَ ْد‪.‬‬‫ قَ ْوس بال َوتَر‪.‬‬‫ الر ُجل قطي ْم‪ ،‬وال َمرا عقي ْم‪ ،‬فمن ْ‬‫أين يَجي الول ْد؟‪.‬‬
‫أجوع من زام ْل َم ْوقف‪ ،‬الذي هدَم ال َح ْيط ُح ْر َم في تينَ (ة)‪.‬‬
‫ ْ‬‫ َب َح ْل زَ ْق‪ ،‬إذا ْامتَال قام َبزَ ْق‪.‬‬‫ ُكل شَيء بَ َّ‬‫الطرا‪ ،‬حتّى حر ال َم َرا‪.‬‬
‫ش ُك ْ‬
‫ َمتَى العَ ُج ْ‬‫وز‪ ،‬بَ َح ْل ُ‬
‫وز‪.‬‬

‫صفَت ال َّ‬
‫ش ْ‬
‫ش ُ‬
‫ون بالنَّتْف‪.‬‬
‫ َ‬‫ في ح ْرها بَ َح ْل بَقَرة‪.‬‬‫ ُ‬‫ف(ة) حر أ َّم(ها)‪.‬‬
‫ف(ة) ت َ ْم َل(أ) قُ َّ‬
‫ش َّ‬
‫رس‪.‬‬
‫ شَب ْعنَ في ح ّر ْم ذا العُ ْ‬‫ ال م ْن فَ ُّم(و) وال من ك ُّم(و)‪ ،‬الحر ْ‬‫قال امتاع أ ُّم(و)‪.‬‬
‫ص‪ ،‬وخ ّ‬
‫روس‪.‬‬
‫س وا ْق ُر ْ‬
‫ْ‬
‫ بُ ْ‬‫َل ُمويضع العَ‬
‫ بَ َح ْل الباي َْر(ة) ما تصدَّق حتى تعنَّ ْق‪.‬‬‫أر َم َل(ة)‪.‬‬
‫ير(ة)‪ ،‬بَ َح ْل ُخب ْْز ْ‬
‫ َو ْحدَ(ة) و َ‬‫صغ َ‬
‫فاس‪.‬‬
‫ َع ْز َبة قَريبة ال َعهد بالنّ ْ‬‫ار *‪َ ،‬ح َّك ْ‬
‫مار(وا)‪.‬‬
‫ت َبيْض الحمار حتى ْ‬
‫اح ُ‬
‫ َع ْز َبة َم ُ‬‫أدخلت َّ‬
‫ْ‬
‫الو ْل َو َل(ة)‪.‬‬
‫س َل(ة)* ‪،‬‬
‫ عزبة باب ال َّ‬‫س ْل َ‬
‫الزالّل وطلقت َ‬
‫صاحت َّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫الزالّل وس ْكت َ ْ‬
‫ْ‬
‫المؤذن‪.‬‬
‫ت‬
‫مدندن*‪،‬‬
‫ عزبة‬‫ْ‬
‫وأطلقت البَراح‪.‬‬
‫ عزبة بني مرزاح*‪ ،‬أدخلت الزالل‪،‬‬‫ت قُ ْ‬
‫ عزبة بَيَانَة*‪َ ،‬ر ْ‬‫ش ذَاك الكنانة‪.‬‬
‫ول َّ‬
‫الرجل وقالت‪ :‬أ ْ‬
‫ْ‬
‫ عزبة لُ ْك*‪َ ،‬ر ْ‬‫الملوك‪.‬‬
‫الرجل وقالت‪ :‬أش ذاك ال َحب‬
‫ت بيض َّ‬
‫ عزبة ال َه ّمْ‪ ،‬تخ ََّرج الخرا قَبْل الدَّم‪.‬‬‫* [مار‪ ،‬باب السلسلة‪ ،‬مدندن‪ ،‬بيانة‪ ،‬لك‪ :‬أسماء أماكن‪ .‬بني مرزاح (أو بني مراح)‪ :‬قبيلة]‪.‬‬
‫ار في الحر ْ‬
‫ضربَ ْ‬
‫الغبار على مناخرها‪.‬‬
‫واخ َرجْ‬
‫ أوسع من حمارة أبا شراحيل‪ُ :‬‬‫ْ‬
‫ت بمدَ َ‬
‫ي هي ُر ْكبتْها‪ ،‬ث َ َّم هي ث ْقبَتْها‪.‬‬
‫ أَ ْ‬‫ إذا صلح الفول‪ ،‬صلح الك ّل‪.‬‬‫ع (ة) المعشوقَ (ة) َمحلوقَ (ة)‪.‬‬
‫ البضا َ‬‫ التوفير في ال َعانَة‪ ،‬والدّ َمار في الح ْر‪.‬‬‫ احترق الحر عا ْم ّأو ْل‪ ،‬واش ّم دُخانُو ذا العا ْم‪.‬‬‫صو القَوابَل‪.‬‬
‫ ْ‬‫ارفَ ْع حرك يا ُمه َجة لقاب ْل‪ ،‬حتى يرخ ُ‬
‫ أطيب تينة وقَ َعت في الزيت‪.‬‬‫ اليوم تين‪ ،‬وغدا قيح‪.‬‬‫ف‪.‬‬
‫ َب َح ْل حر‪ُ ،‬ك ّل(ه) شَفاش ْ‬‫ْلول‪ ،‬و َ‬
‫ْ‬
‫ ح ْرها َمب ْ‬‫كحول‬
‫ط ْرفها َم‬
‫ خروق ْ‬‫البلبْ ‪.‬‬

‫‪3‬‬
‫وهذه نماذج أخرى ‪ -‬دون نقل الشروح والتعاليق ‪ -‬من كتاب‪ :‬قصص وأمثال من‬
‫المغرب ‪ -‬الحسين بن علي بن عبد هللا ‪ -‬مطبعة النجاح الجديدة ‪ /‬الدار البيضاء‪:‬‬
‫ ُز ْ ّك َع ْربي‪ ،‬ال َ‬‫ط ْل َعه ال زَ َّمه‪.‬‬
‫ بَان ْ‬‫َت لُه الَ ْحسينيَّ ْه‬
‫ عريانة الزك وفي يدها خاتم‪( .‬وعن األبشيهي في المستطرف‪ :‬عريان التينة وفي حزامه س ّكينة)‪.‬‬‫ اب َْر ْد من ُز ْ ّك (من قَاعْ) ال َح ّوا ْ‬‫ت فَى اللّـْـيالي‪.‬‬
‫س َّـوةْ العَـتروس‪.‬‬
‫ اب َْر ْد من ُ‬‫س عليه‪.‬‬
‫ اللي َكاري قَا ُ‬‫عه ما يَ ْجلَ ْ‬
‫المنا ْم ي َْو ّر ْ‬
‫ب تْـ ُ‬
‫عه فَى ال َح َّما ْم‪.‬‬
‫ اللي ما تْ َح ْ ّ‬‫وف ْ‬
‫يك قَا ُ‬
‫ش ْ‬
‫وج ُهه فَى ْ‬
‫س ْه‪.‬‬
‫ بَال ّ‬‫س ْه‪َ ،‬كـ يَ ْد ُخ ْل ال َّ‬
‫ف َك ْ ّ‬
‫صاري ْ‬
‫ـر النّا ُمو َ‬
‫سـْـيَا َ‬
‫ب ْ‬‫والخرزَ ه ْم َع ْ ّر َيه‪.‬‬
‫س‪ ،‬اللَّ ْح َية ْمدَلّـْـ َيه‬
‫ْ‬
‫ْحال ال َعتْرو ْ‬
‫ال‪ ،‬دَ ْغ َيا تَـ يْجي َها ْالغ ْ ّ‬
‫س ْر َو ْ‬
‫َط‪.‬‬
‫ التّـْ ْ‬‫سه بْـ َ‬
‫ـر َمه اللّي ما َم ْستا ْن َ‬
‫ الت َّ ْر َم ْه اللّي ت ُ‬‫وف ‪ /‬القا ْع اللي يطوف‪...‬‬
‫وف‪ ،‬ما ت َ ْغزَ ْل ال ُّ‬
‫ص ْ‬
‫ط ْ‬
‫هلل عْلى َخفَّ ْة اآللَ ْه‪.‬‬
‫ الحمد ْ‬‫سارةْ ْال َحـنَّا فَى ّ‬
‫الط ْ‬
‫يز‪.‬‬
‫ ُخ ْ‬‫ ْخبي َّْز َو ْز َكي َّْك‪ْ ،‬و ْ‬‫بات ْمفَي َّْك‪.‬‬
‫ْساو ْم ال َم ْر َج ْ‬
‫ خَلَّى ُز ُّكـه َع ْر َي ْ‬‫ان‪.‬‬
‫ان‪َ ،‬و ْمشَى ي َ‬
‫عه‪ .‬الدجاجه تقاقي والفَ ُّروج تـ ْيقُ ْ‬
‫ ال ْدّ َجا َجه تْقَاقي‪ ،‬والدّ ْ‬‫ول‪ :‬آ ْح آ ُز ّكي (آ‬
‫يك تَـ ْي َح ْرقُه قا ُ‬
‫َك ّري)‬
‫ت التّـْري َم ْ‬
‫ات‪ ،‬ما شي ت َ ْح ْ‬
‫ت ْال ْقدي َم ْ‬
‫الرزَ ْق ت َ ْح ْ‬
‫ات‪.‬‬
‫ ّْ‬‫ زي ْد ال َّ‬‫وف‪.‬‬
‫ش ْح َمه ْفى َك ْ ّر ال َم ْعلُ ْ‬
‫س ْدّ لُه فَ ُّمه‪َ ،‬ي ْن َ‬
‫عه‪.‬‬
‫ط ْق َم ْن قَا ُ‬
‫ َ‬‫ ْ‬‫اخ ُرجْ َم ْن بْالدَ ْك ْوبُ ْ‬
‫ف‪.‬‬
‫ول َبالواقَ ْ‬
‫َّ‬
‫الـط ْ‬
‫هللا‬
‫آش جابْ‬
‫ـز للحمدُ ْ‬
‫ ْ‬‫ف‪.‬‬
‫ إيال ْحزَ ْق اال َما ْم‪ْ ،‬خ َرى ال َّ‬‫ص ّْ‬
‫ قال لُ ْه‪َ :‬ما ْرفَ ْد ّ‬‫الر َحى‪.‬‬
‫الطـْـبَ ْق حتّى ْحزَ ْق‪ .‬قال له‪ :‬زيدو ْه فَ ْردي دَ ْ ّ‬
‫ت ما تْفَ ْ ّر َج ْ‬
‫س‪ ،‬ما َكالَ ْ‬
‫ت‪.‬‬
‫ ْب َحال ال َح َّزاقَ ْه ْفـى ْ‬‫دار ال َع ْر ْ‬
‫ـرقَ ْه‪ ،‬و ْي َح ْ ّر ُموا ال َح ْزقَ ْه‪.‬‬
‫ ت َ ْي َحلّـْـلُوا ال َّ‬‫س ْ‬
‫ض َّم ْ‬
‫ات َعا ْد َج ْم َع ْ‬
‫ َحتَّى َح ْزقَ ْ‬‫ت) َر ْجليها‪.‬‬
‫ت( َ‬
‫ْحال َّ‬
‫الطالَبْ بَ ْر َ‬
‫ط ْ‬
‫ بْحالُ ْه ب ْ‬‫صه ويَ ْخ َرا فَى القَ ْر ُمو ْد‪.‬‬
‫ال‪ ،‬يَ ْش َربْ َم ال ُخ َّ‬
‫ َحالَّبْ أ ّمي زَ هرا‪ ،‬في ْه تْبُ ْ‬‫ول في ْه ت َ ْخ َرا‪ ،‬في ْه ت َ ْحلَبْ البَ ْقرا‪ ،‬في ْه ت َ ْسقّي لَ ْلفُ ْقرا‪.‬‬

‫ ْالخ َْريَ ْه بَـ ْغس ْ‬‫يل الفَ ْندَ ْق‪.‬‬
‫بالربي َ‬
‫ط ْ‬
‫ات‪.‬‬
‫ را ْه تَيَ ْخرا ْه ْ ّ‬‫ اللي ْبغَا يتْعلَّم‪ ،‬الزم ْيد ْ‬‫ش ْال َمعَلَّ ْم‪.‬‬
‫ُوز تحت ْ‬
‫كر ْ‬
‫ األحمق ما تْني ُكه ما يْني َك ْك‪.‬‬‫صـْـق ْ‬
‫جارتُه ْ‬
‫يل (للنّـْدَى)‪.‬‬
‫بات بي ْه لل ّ‬
‫ـر ْ‬
‫ اللي ات ّ َك ْل عْلى َح ْ ّ‬‫عه‪.‬‬
‫صدَا ُ‬
‫ اللّي ض َْربْنا قَا ُ‬‫عه‪ ،‬ما ْي َه ّمـْنَا ْ‬
‫ور ْ‬
‫ اللّي قُدَّا َم ْك با ْيعُه لي اب ْ‬‫گلس عْليه‪.‬‬
‫اك َكـ ت َ ْ‬
‫َّاك‪ ،‬واللّي ُمـ َ‬
‫كانت يَـ َّماه ْ‬
‫الزنَا ْمقَ َّ‬
‫طه‪ ،‬وبَّا ْه ْجنَا َج ْن َّ‬
‫ط َر ْمبي َ‬
‫الط ْ ّر‪ ،‬كـ َ يَ ْ‬
‫ـخ َرجْ َو ْل ْد ْ ّ‬
‫ْ‬
‫ـر‪.‬‬
‫ اللّي‬‫ط ْ‬
‫ َّ‬‫الزا َم ْل ال َم ْرزَ ْ‬
‫الو ْقواق‪[ .‬كذا]‪.‬‬
‫اق ‪ ،‬يْجيبْ ال َّ‬
‫سـ‪ ...‬من جزيرة َ‬
‫صر َيه‬
‫ إيال َ‬‫س ْل فَـ ال َم ْ‬
‫ش ْفت النّ َم ْل فَـ ال ْدّ ُروجْ ‪ ،‬اع َْر ْ‬
‫ف الَ ْع َ‬
‫الحليب َم الض َّْرعْ‪ ،‬وال َمراه َم اال ْك َر ْع (الكراع)‪.‬‬
‫ ْ‬‫ش ْ‬
‫ون تْنَدَّى‪ ،‬ما ْبقَ ْ‬
‫صدَّى‪ ،‬وال َحتْ ُ‬
‫ات لَـدَّ ْه‪.‬‬
‫ إيالَ الفَ ْم تْ َ‬‫ماز والَ َم ْش َح ْ‬
‫صى ال َع ْو ْد‪ ،‬ما ت َ ْلقَا ْه ال َم ْه ْ‬
‫ ْب َح ْ‬‫اط‪.‬‬
‫ال ْخ َ‬
‫ير ال َما ْكلَه وال ُّ‬
‫ش ْربْ َوالنّ ْ‬
‫ال الدّ ْ‬
‫ ْب َح ْ‬‫يك‪.‬‬
‫يك‪ :‬غ ْ‬
‫الو ْال َع ْ‬
‫سـْ َـو ْ‬
‫ات‪.‬‬
‫ آشَاري ال ّ‬‫اك فَى ْديُ ْ‬
‫ور الَ ْق َحابْ ‪ .‬تَيْبي ْع السواك فى دَ ْرب َ‬
‫سـا‪.‬‬
‫سى‪ ،‬وت َ ْرفَ ْد ما َر ْفدُوا النّـْـ َ‬
‫ ت َ ْك َب ْر وت َ ْن َ‬‫ف بْـ تْ َر ْمتُه‪ [ .‬تيگرص‪ :‬يبسط العجين أقراصا‪].‬‬
‫ـر ْ‬
‫ص لَـ ْم َرات ُ ْه‪ّ ْ ،‬‬
‫ ت َ ْي َگ َّ‬‫الرغَايَ ْ‬
‫ول‪ْ ،‬‬
‫ اض َْربْ القَحبَ ْه حتَّى تْبُ ْ‬‫وطبيعَتْها (واللّي فيها) ما تْ ُزول‪.‬‬
‫اي‪ْ ،‬‬
‫اي‪ ،‬تَي ْ‬
‫ص ْرني‪.‬‬
‫ْقول‪َ :‬حتَّى وا َح ْد ما ْب َ‬
‫وال َح َّو ْ‬
‫ ْالخ َّر ْ‬‫ير لَ ُّ‬
‫ير غ ُّ‬
‫ خ ُّ‬‫ـزه‪.‬‬
‫َــزه‪َ ،‬و ْال ْكب ْ‬
‫صـْـغ ْ‬
‫يزو ال ّ‬
‫ف حتّى يْزي ْد‪.‬‬
‫صابُه) ْلدي ْد‪ْ ،‬‬
‫وحلَ ْ‬
‫ داقُه ْسعي ْد‪ْ ،‬و َجا ْه ْ‬‫(و َ‬
‫ار ْك‪.‬‬
‫ار ْك َبـ ْح َم َ‬
‫ ا ْد ُخ ْل ْأم َب َ‬‫ دَفَّه دَ ْالبَابْ ‪.‬‬‫اجدَ ْ‬
‫ع ْالقَ ْح ْ‬
‫ ْد ُمو ْ‬‫ات‪.‬‬
‫بات َو ْ‬
‫ع ْم ُره ما كان بَـ ْم َر ْ ّوتُه‪.‬‬
‫س ْ ّوتُه‪ُ ،‬‬
‫ اللي بْـ َ‬‫وس‪.‬‬
‫ اللي خ َْر ُجوا َمنُّه َعشره دَ ُّ‬‫وس ما ْبقَى ع ُْر ْ‬
‫الر ْ‬
‫ير لي َم ْن َي َّما ْ‬
‫واختي‪.‬‬
‫ دي نَ ْع َم ْلها ت َ ْحتي‪ ،‬خ ْ‬‫وق ت َ ْ‬
‫طلَ ْع ْلفُ ْ‬
‫ ُموالةْ ال َم ْشقُ ْ‬‫س ْفلي‪.‬‬
‫يش فَى ال َّ‬
‫وق‪ .‬و ُموالةْ الَ ْمدَلّي تْع ْ‬
‫ َر ْ‬‫اخيَه َم ْسعُودَه للب ُْرودَه‪.‬‬
‫اق‪ْ ،‬ود ُْخالَ ْن اال ْس ْ‬
‫الحزاق‪ ،‬والنّـْفَ ْ‬
‫ْ‬
‫جال ْمن ْ‬
‫الر ْ‬
‫واق‪.‬‬
‫ين ْي َكب ُْروا‪ ،‬يَ ْبقَى في ُه ْم‪:‬‬
‫ ّ‬‫ ْر َ‬‫طبْ ويَتْقُبْ ‪.‬‬
‫وص‪ ،‬و َي ْشري ال ّ‬
‫شـْـري َحه‪.‬‬
‫يع ال َك ْر ُم ْ‬
‫ زَ الَّ ْل ْفري َحه‪ ،‬تَيْب ْ‬‫ اللي خ ْ‬‫اره‪ْ ،‬خ ْ‬
‫داره‪.‬‬
‫الت ُ‬
‫َان َج ُ‬
‫وارى ما ْبقَى‪.‬‬
‫ زَ َّو ْل الَ ْق ُحوبْ وال َّ‬‫س ْرقَه‪َ ،‬‬

‫‪4‬‬
‫وفي كناشة أمثا ٍل‪ - ،‬مخطوطة [متوفرة على الشبكة]‪ ،‬جمعها أحد القضاة السابقين ‪ -‬نجد‪:‬‬
‫ْ‬
‫اترك القحوب والسرقا‪ ،‬وارمي ما بقى‪.‬‬
‫‬‫ حديث اللواط‪ ،‬باسل وثقيل‪.‬‬‫ لحزاق ما تيفُ ّك من الموت‪.‬‬‫ير تخرى‪ ،‬يتحلّوا عينيك‪.‬‬
‫س ْ‬‫ اللي يمسح (يستجمر‪ ،‬يستبرى) بالحجرة الصغيرة ين ّجس يدّو‪.‬‬‫كرو بالحمام‪.‬‬
‫يوري ليك ّ‬
‫ اللي ت ْكره سيفتو ف المنام‪ّ ،‬‬‫ الخلخال‪ ،‬والخرا من الداخل‪.‬‬‫ ّ‬‫تفرج‪.‬‬
‫حزاق العرس‪ ،‬ما ْكال‪ ،‬ما ّ‬
‫ خلّي بوجعران ف خراه‪.‬‬‫خر َية بغسيل الف ْندق‪.‬‬
‫ ْ‬‫ضتو من قالويه‪.‬‬
‫‪ -‬جات عقرب تداويه‪ ،‬ع ّ‬

‫‪5‬‬
‫ومن كتاب ذ‪ .‬محمد الفاسي "معلمة الملحون" نقتبس مالحظاته التالية‪،‬‬
‫عن‪:‬‬
‫[أ ‪ -‬زنا المحارم واللواط]‬
‫[ب ‪ -‬قتل البغايا]‬
‫[جـ ‪ -‬الضراط]‬
‫[د ‪ -‬الفحش]‬
‫[هـ ‪ -‬السحاق]‬
‫[و ‪ -‬الوصف الجسدي]‬
‫أ‪/‬‬
‫في ص‪[ 73 :‬في ترجمة المكي بن الحاج القرشي] عارض أيضا‪" :‬قصة الطامع في‬
‫زوج أخيه" ‪ ...‬وتسمى القصيدة ‪ :‬الفقيه البيضاوي ‪...‬‬
‫ وله " البغدادية " وهي قصة الولد الذي ولدت أمه منه بنتا وتزوجها‪ ،‬وحربتها‪:‬‬‫اسمع ذا المراة من حملت من ولدها وعشقته*ولدت له بنته واخته اخذها في أرض بغداد‬

‫ وله ‪ " :‬خصام اللواط مع الزالل " ‪ ..‬وحربتها ‪:‬‬‫قصة الزالل مع اللواط يا الحضار * في نزاهة باتوا وعلى الخصام ظلوا‬
‫ب‪/‬‬
‫في ص‪[ 103 :‬في ترجمة‪ :‬أحمر الرأس] اشتهر بمسخ القصائد المشهورة‪ ،‬وقد وقع له‬
‫إقبال كبير وإن كانت جل قصائده مملوءة بالفحش ‪ ...‬وكان قتاال يأتي بنساء لمحله‪،‬‬
‫ويقتلهن‪ ،‬ويأخذ ما عليهن‪ ،‬ولكنه كان يقول إن مقصوده القضاء على البغاء بهذه الوسيلة‬
‫‪ ...‬قال‪:‬‬
‫مال خراز البالي ما يتم كاع الكلبات*كل من جات تبات يذبحها ويفضّي لها ربح وخطية‬

‫جـ‪/‬‬
‫في ص‪[ 200 :‬في ترجمة‪ :‬الفقيه الزراق] يقول ‪:‬‬
‫مينة يا مينة الزايطة * عيب عليك أاللة ت َح ْزقي وتديري لها ّ‬
‫الزيط‬
‫د‪/‬‬
‫في ص‪[ 244 :‬في ترجمة الحاج أحمد مريفق] وفي كالمه كثير من الفحش‪ ،‬وخصوصا‬
‫في قصيدته التي هجا بها الشاوي‪" :‬عجب وعالمة" ‪ ،‬إلخ ‪ ،‬وهي فضيحة ‪.‬‬

‫هـ ‪/‬‬
‫في ص‪[ 375 :‬في ترجمة الحاج ابراهيم ولد الموشوم] وله قصيدة "القرشال" في‬
‫المساحقة ‪ ..‬ونظم قصيدة في شيخة كانت بالصويرة ـ تسمى‪ :‬محجوبة طير الشمس‪،‬‬
‫وأمها تسمى‪ :‬عبوش ـ فلذا تسمى القصيدة "بنت عبوش" ‪ ..‬وحربتها‪:‬‬
‫برح يا علوش * وافضح صفة الخشاشة‬
‫قحبة مخارة ومارجة كا تشبه المش‬
‫محجوبة طير الشمس‬
‫و‪/‬‬
‫في ص‪ 108 :‬قصيدة‪" :‬خديجة" البن سليمان الفاسي‪ .‬منها‪:‬‬
‫لضعاد سيوف بجوج رجفوا * قلبي من بعد ما كان ساجي‬
‫لمحيرة مهاجي * هي دوا مخالجي‬
‫صدر مرمري * لوشام فى جديج‬
‫والنهود نباوا فى تطهيج * كيف طلعوا جهد التخريج‬
‫ليم مسروج * لبطن طلع بدروج‬
‫السرة تقول طاسة وهاجة‬
‫والردف راق فى تفجاج * كيف حال الساق المدغوج‬
‫عليه رخات دموج‬
‫في ص‪ 297 :‬قصيدة‪" :‬ال َعود" للتهامي المدغري‪ ،‬قصيدة يعبر فيها عن آالم شوقه‪،‬‬
‫ويشبهها بما يعانيه فرسه من فقدان خليلته‪ ... ،‬ومنها‪:‬‬
‫حايفة زنجية‪ ،‬غرة هالل‪ ،‬وجبين يوقّد‬
‫والـسـوالـف للـنـهـد‬
‫والعيون توافل‪ ،‬والنيف باز‪ ،‬والخد مورد‬
‫حاجب الريم مسدّي‬
‫كاس خمرة‪ ،‬وجواهرها عقود‪ ،‬والثغر منضد‬
‫فم بالريق الشـهـدي‬
‫على اشفاقه‪ ،‬والصدر يلوح‪ ،‬من نهوده نتنهد‬
‫جيــد معـلوم َمهدي‬
‫سيوف تجرح‪ ،‬وتداوي العشيق إلى يتوسد‬
‫والمعاصم فى ن ْشدي‬
‫موبّر في كفي‪ ،‬يا ما احلى اصباع قطبان العسجد‬
‫كـفّـها غـاية عيـدي‬
‫واالفخاذ سواري‪ ،‬وسط الرصيف تسبي من بعيد‬
‫كم َخة تجدي‬
‫والبطن ْ‬
‫واالقدام خدلج‪ ،‬إلى تزور تفاجي المن ّكد‬
‫ساق شابل مستعدي‬
‫فى البساط نباتو متعانقين‪ ،‬والواشي انفقد‬
‫ليت خدّك على خدي‬
‫من رحيق مصالك يا راحتي‪ ،‬نك ّمد ونبرد‬
‫تبردي ليـعة فـ ْقــدي‬

‫[معلمة الملحون ـ الجزء الثاني‪ /‬القسم الثاني ‪ :‬تراجم رجال الملحون ‪ -‬محمد الفاسي ‪ -‬مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية ـ سلسلة التراث ـ‬
‫‪ .1992‬الهالل العربية للطباعة والنشر ـ الرباط]‬

‫فهل ترقى نماذج الملحون‪ -‬السابقة ‪ -‬لقول النابغة؟‪:‬‬
‫وإذا لمسـت لـمـست أخـثــم ناعما * متـمـيـزا بـمــكانـه مـــــلء اليد‬
‫وإذا طعـنت طعنت في مستهـدف * رابـي المـجـسة‪ ،‬بالعـبيـر مقرمد‬
‫الحزور بالرشاء المحصد‬
‫وإذا نزعت نزعت عن مستحصف * نزع‬
‫ّ‬
‫أو لقول امريء القيس؟‪:‬‬
‫إذا بكى من خـلـفـها انصرفـ ْ‬
‫حول‬
‫ت له * بــش ّق‪ ،‬وتحـتي شـقـها لم يـ ّ‬
‫وهل نادى أحد بـ "إعدام" المعلقات‪ ،‬وشروحها؟ وإسقاط الشعر الجاهلي من مقررات‬
‫الثانويات والجامعات؟‬

‫‪6‬‬
‫من المعلوم أن عددا من الكتاب القدامى كانوا يلجأون إلى االستطراد لتضمين مؤلفاتهم‬
‫"فسحة" استراحة‪ ،‬تتضمن أحيانا نوادر "فاحشة"‪ ،‬كما هو الحال عند الجاحظ‪،‬‬
‫واألصفهاني‪ ،‬والثعالبي‪ ،‬واآلبي‪ ،‬والوطواط‪ ،‬والعاملي‪ ،‬والحصري‪ ... ،‬وغيرهم كثير‪.‬‬
‫وعلى هذا المنوال سار كتاب من األندلس كابن بسام‪ ،‬وابن الخطيب‪ ،‬والمقري‪ .‬ومن‬
‫المغرب كاليوسي‪ ،‬والعباس التعارجي‪.‬‬
‫ومن كتاب هذا األخير نصطفي النموذج التالي‪ :‬وهو قصيدة ألحمد الكردودي [‪1240‬‬
‫هـ ‪ 1318 -‬هـ] تبلغ ستة وعشرين بيتا‪ ،‬منها‪:‬‬
‫أأنـــام؟ أم آوي إلى كــس نـاعــم @ فـيـه لــحـمـق األيـر أي عـالج؟‬
‫غلـظت جوانـبه ونـظـف سـطحه @ بالـنـتـف فاسـتـدعى إلى اإلزعاج‬
‫واحـمـــ َّر بـاطـنـه لـفـرط حـالوة @ وحــرارة ت ُــــدنـي إلى اإلنـضـاج‬
‫من ظـبـية فـتـنت بحـسن جمالها @ مـزجت مراشـفـها بعـذب مــزاج‬
‫وبـــكـســها ما يشـتـ َهى لمـجامـع @ مــع ضـيـق مـسلـكه عن اإليـالج‬
‫[اإلعالم بمن حل مراكش من األعالم ‪ -‬للتعارجي ‪]441 :2‬‬

‫‪7‬‬
‫وآخر نموذج هو أرجوزة ‪ -‬مجهولة القائل ‪ -‬عنوانها‪" :‬ملحمة اللواطيين"‪ ،‬تصل إلى‬
‫ثالثين ومائة بيت‪ .‬منها‪:‬‬
‫ألـــفُــهـــم قـــد رفـــــع الــمــنــصــوبا @ حــتـى غــدا بـيـن الـورى مـحــــبـوبـا‬
‫ســـــوا وقـــيّــــدوا @ و ُجــلّــهــم عــلـى الـحـصـيـر يــرقــــدُ‬
‫كـــــــم وزَ ُروا ورأ َ ُ‬
‫ـــــرت @ يـا سـعـد من في ( طــيـزه ) تـب ّح ْ‬
‫ْ‬
‫ـرت‬
‫فـــرقــــت وأ ّخ‬
‫زبـــوبُــهـم قــــد ّ‬
‫ســــادَ في صــــبـاهُ‬
‫مـا خـاب ( طـيـز ) ركـبـوا على ُربــاهُ @ فــربـــمــا عـــال و َ‬
‫ســه فــــتًى @ أنــــــالــه ‪ ،‬فَ‬
‫ـــــــراجٍ الَنَ أو َعــــــتَـا‬
‫والـــشــيــخ ال زال رئـيــــ ُ‬
‫َ‬
‫تجدها كاملة على الموقع‪" :‬الجنس والتراث‬
‫‪/http://brahimramzi.wordpress.com‬‬
‫‪8‬‬
‫في زمن انحسار القراءة‪ ،‬نخاف من القراءة‪ .‬نخاف من مؤلفات‪ :‬الجاحظ‪ ،‬والثعالبي‪،‬‬
‫واألصفهاني‪ ،‬والسيوطي‪ ،‬والتيفاشي‪ ،‬وابن فليته‪ ،‬وابن كمال باشا‪ ،‬والنفزاوي ‪...‬‬
‫ونخاف من‪ :‬ألف ليلة وليلة‪ ،‬ونخاف من أشعار‪ :‬بشار‪ ،‬وأبي نواس‪ ،‬وابن حجاج‪... ،‬‬
‫ونزار قباني‪ ،‬ونخاف من قصائد الملحون‪ .‬ونختلق معارك دونكيشوتية لمحاربة‬
‫طواحين الهواء‪.‬‬
‫الحديث عن الجنس ‪ -‬في المجتمعات العربية واإلسالمية ‪ -‬يتم بهمس‪ ،‬أو بشيء من‬
‫الحرية في الدوائر المغلقة‪ .‬بينما الجنس حاضر ‪ -‬علنا ‪ -‬في الخصومات والسباب‪ ،‬وفي‬
‫والمصورات‪ … ،‬وإيحاءات الكالم اليومي‪ ،‬وفي التحرش‬
‫النكت‪ ،‬وفي اإلعالنات‬
‫َّ‬
‫الجنسي ابتداء من المضايقة بالكالم وانتهاء باالغتصاب … ولكن ‪ -‬بحكم النفاق ‪ -‬ترى‬
‫"المداهنين" ْ‬
‫توار ْوا‪.‬‬
‫يز ّ‬
‫ورون عنه في العلن‪ ،‬و"يذوبون" فيه ومن أجله إذا َ‬
‫ص ْولَة الناكح‬
‫َكب ْك ٍر ت َ َ‬
‫ش َّهى لَذيذ النّكاح @ وت َ ْف َر ُق من َ‬


Aperçu du document الفحش في المؤلفات -إ. رمزي.pdf - page 1/13

 
الفحش في المؤلفات -إ. رمزي.pdf - page 3/13
الفحش في المؤلفات -إ. رمزي.pdf - page 4/13
الفحش في المؤلفات -إ. رمزي.pdf - page 5/13
الفحش في المؤلفات -إ. رمزي.pdf - page 6/13
 




Télécharger le fichier (PDF)





Documents similaires


groupe 20 isic l2 tic
cartes magiques
extension
wordpress
wordpress 3 pour le blogueur efficace
scope documentation

Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.024s