الحسن بن صالح ابن حي الهمداني .pdf



Nom original: الحسن بن صالح ابن حي الهمداني.pdf
Auteur: Utilisateur

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Word 2010, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 29/07/2016 à 17:33, depuis l'adresse IP 192.222.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 406 fois.
Taille du document: 681 Ko (6 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫جمعته من مصادر مختلفة بتصرف مني‬

‫قال شيخ اإلسالم ابن تيمية رحمه اهلل ‪ ":‬فال بد من التحذير من‬
‫تلك البدع وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم "‬
‫*****************************‬

‫الحسن بن صالح ابن حي الهمداني‪ ،‬توفي سنة ‪ 961‬هـ‪ ،‬عاصر جيال عظيما من أئمة السلف‬
‫في العلم والعبادة؛ كـ سفيان الثوري وغيره‬
‫وكان من رواة األحاديث‪ ،‬وما أعظمها من منزلة! حتى قال عنه (أبو حاتم الرازي) المعروف‬
‫بتشدده في الجرح والتعديل‪" :‬ثقة حافظ متقن"‬
‫كان سريع ال ّ‬
‫تأثر والبكاء؛ قال يحيى بن أبي بكير‪" :‬قلت له‪ :‬صف لنا َغسل الميّت! فما قدر‬
‫عليه مِن البكاء"‬
‫كان يظهر الخشوع على وجهه! قال أبو سليمان الداراني‪ :‬ما رأيت أحدا الخوفُ والخشوع‬
‫أظهر على وجهه؛ من الحسن بن صالح"‬
‫ُ‬
‫أصبحت وما معي درهم! وكأنّ الدنيا قد‬
‫ا ّتصف بالزهد والقناعة؛ حتى قال عن نفسه‪" :‬ربما‬
‫ِحي َْز ْ‬
‫ت لي"‬
‫كان َو ِرعاً! حتى لقد باع جارية؛ فقال لمن يريد شراءها‪" :‬إنها ّ‬
‫تنخمت عندنا مر ًة؛ دماً" خوفا‬
‫من أن يكون بها مرض فيغش المشتري‬
‫وكان شديد الخوف من عذاب هللا؛ حتى لقد قرأ "ال يحزنهم الفزع األكبر"؛ فتأثر تأثراً شديداً‬
‫حتى قيل‪" :‬كان وجهه يخضرّ ويصفرّ"‬
‫وكان كثير التدبر للقرآن؛ حتى إنه قام ليلة بسورة النبأ "عم يتساءلون"؛ فغشي عليه! حتى‬
‫طلع عليه الفجر ولم يختم السورة‬
‫وكان يقوم الليل؛ فكان يقسم الليل بينه وبين أمه وبين أخيه؛ فلما ماتت أمه قسمه بينه وبين‬
‫أخيه‪ ،‬فلما مات أخوه قام الليل كله!‬
‫وكان بعيدا عن الدنيا شديد الحزن عن نفسه؛ قال أحمد بن يونس‪ :‬جالسته عشرين سنة؛‬
‫مارأيته رفع رأسه إلى السماء! وال ذكر الدنيا!‬
‫ومن أعظم التزكيات التي حصل عليها الحسن بن صالح؛ قول اإلمام (أبي زرعة الرازي)‬
‫عنه‪" :‬اجتمع فيه إتقانٌ وفق ٌه وعبادةُ وزه ُد"!‬

‫هو من رواة الحديث‬

‫انظر‬
‫مقصوصات من كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال ‪ -‬ج ‪ - 6‬حسام ‪ -‬حطان ‪8811 – 8811 -‬‬

‫ماذا قال عنه السلف؟‬

‫ما ذنب الحسن ابن صالح ولماذا حذر منه السلف مع‬
‫ما كان عنده من علم وورع وخشوع وخشية وعبادة‬
‫وزهد؟ حتى أن منهم من ترك رواياته للحديث‪.‬‬
‫‪.‬قال عنه (أحمد بن يونس)‪" :‬لو لم ي ُْولَد الحسنُ بن صالح؛ لكان خيراً له"‬
‫ذ ْنبه أنه أجاز الخروج على ولي األمر الظالم!‬
‫وتأمل‪:‬‬
‫لم يخرج!‬
‫ولم ينشر قوله!‬
‫ولم يحث الناس على الخروج!‬
‫ولم يقاتل!‬
‫وإنما كان مجرد رأي‬

‫قال الذهبي "كان يرى الخروج على أمراء زمانه؛ لظلمهم وجورهم‪ ،‬ولكن ما قاتل أبدا"‪،‬‬
‫وقال "هو من أئمة اإلسالم لوال تلبسه ببدعة"‬

‫فما بالك بمن كان هذا رأيه‪ ،‬ودعى إليه‪ ،‬وحرض الناس‬
‫على الخروج وربما خرج هو أيضا‪ ،‬أليس من باب األولى‬
‫التحذير منه ؟؟؟؟؟‬
‫نعوذ باهلل من الخذالن‬
‫جمعه عبد الحفيظ‬




Télécharger le fichier (PDF)

الحسن بن صالح ابن حي الهمداني.pdf (PDF, 681 Ko)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP







Documents similaires


fichier pdf sans nom 2
fichier pdf sans nom 1
   5
fichier pdf sans nom 1
112
fichier pdf sans nom 1