Fichier PDF

Partagez, hébergez et archivez facilement vos documents au format PDF

Partager un fichier Mes fichiers Boite à outils PDF Recherche Aide Contact



جهاد الدفع .pdf



Nom original: جهاد الدفع.pdf
Auteur: Saffoine Ibn Galal

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par Writer / OpenOffice 4.1.1, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 17/09/2016 à 09:41, depuis l'adresse IP 85.169.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 286 fois.
Taille du document: 108 Ko (8 pages).
Confidentialité: fichier public




Télécharger le fichier (PDF)









Aperçu du document


‫ِ اجاد فالفع ِع‬
‫بي يديك نأيا القارئ العزيز فتاوى لبعض علمء الذسلم تدل دلل واضة عل نأنه ل يشتط لهاد الفع ل اذذن‬
‫حاك ول وال ول والة و نأنه واجب عل ا نلمة كها ؛ هذه الفتاوى قد جعتا عل عال ل نأدعي استيعاب لكن‬
‫نأدعي الكفاية وبل التوفيق‪...‬‬

‫ابن حزم‬
‫قال ـ رحه ال ـ ‪ “:‬ول يوز الهاد إل بإذن البوين إل أن ينـزل العـدو بقـوم مـن السـلمي ففـرض‬
‫عل ــى ك ــل م ــن يكن ــه إع ــانتهم أن يقص ــدهم مغيثاـ ـا ل ــم أذن البـ ـوان أم ل يأذن ــا إل أن يض ــيعا أو‬
‫أحدها بعده فل يل له ترك من يضيع منهما‪ ”.‬ه‬
‫انظر "اللى" ) ‪ ( 211 / 7‬تنبيه ‪ :‬ل يتعقبه القق أحد شاكر بشئ‬

‫ابن قدامة المقدسي‬
‫قــال ـ رحــه ال ـ ‪" :‬فلــم يــز لحــد التخلــف عنــه فــإذا ثبــت هــذا فــإنم ل يرجــون إل بــإذن المي‬
‫لن أمــر الــرب موكــول إليــه وهــو أعلــم بكــثرة العــدو وقلتهــم ومكــامن العــدو وكيــدهم فينبغــي أن‬
‫يرجع إل رأيه لنه أحوط للمسلمي إل أن يتعذر استئذانه لفاجأة عدوهم لم فل يب استئذانه‬
‫لن الصلحة تتعي ف قتالم والروج إليه لتعي الفساد ف تركه"ه‬
‫انظر "الغن" ) ‪ 33 / 13‬ـ ‪( 34‬‬

‫ابن تيمية‬
‫الرمرام ـ بة اوال ـديي بن فاـ او باجب‬
‫ص ـ ائب بل اع ـ من م‬
‫"قــال ـ رحــه ال ـ ‪ ":‬اوأاام ـ ا قبتا ـ ر‬
‫اشـ د أانمـ او باع ادفم ـ بع ال ا‬
‫ال ال ـ ادفم بع فاـ ره ـ او أ ا‬
‫ص ـائبل الا ـ بذي يـ مف بسـ‬
‫اليا ـ ب‬
‫ب باـ مع ـ اد مب‬
‫ان بمـ من ادفمعب ـ به فا ال‬
‫ج‬
‫او‬
‫أ‬
‫ء‬
‫ي‬
‫ش‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ي‬
‫ـ‬
‫ن‬
‫ـد‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫و‬
‫يين‬
‫د‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫د‬
‫ا‬
‫م‬
‫م‬
‫ر‬
‫ـ‬
‫ا‬
‫إجا ا‬
‫اا ا‬
‫ر‬
‫م ا م اـ ا‬
‫اع ـا فاالم اع ـ ردو ال ا ر‬
‫بـ‬
‫بـ‬
‫الم اـك ب‬
‫ير مشتاـر رط لاهر اشرط بال ير مدفا رع بباس ب‬
‫ب‬
‫ان اوقاـ مد ناـ ا‬
‫ص اعلاـى اذل ا‬
‫ك الم رعلا اـم اءر أ مـ‬
‫ب مب م‬
‫اص احابـرناا او اغميـرررهـ مم فاـياج ر‬
‫م م‬
‫ا‬
‫ا‬
‫ب ب‬
‫التاـ مف بريق بـي دفم بع ال ا ب‬
‫ي طالاب به بف ب ال بد به"‬
‫ر اما ا‬
‫صائ بل الظاال الم اكاف بر اوباـ م ا‬
‫يراجع "الختيارات الفقهية" ) ‪ ( 608 / 1‬و"الفتاوى الكبى" ) ‪( 528 / 5‬‬
‫فتوى أخرى لشيخ السلم ابن تيمية‬
‫قال ـ رحه ال ـ ‪" :‬وإذا دخل العدو بلد السلم فل ريب أنـه يـب دفعـه علـى القـرب فـالقرب؛‬
‫إذ بلد السلم كلها بنزلة البلـدة الواحـدة‪ ،‬وأنـه يـب النفي إليـه بل إذن والـد ول غري‪ ،‬ونصـوص‬
‫أحد صرية بذا"هـ‬
‫انظر ‪" :‬الستدرك على فتاوى ابن تيمية" ) ‪( 218 / 3‬‬

‫جاء ف حاشية العدوي المالكي‪" :‬ويـب علـى مـن يليهـم أن يعينـوهم‪ ،‬وإن ل يكـن فيمـن يليهـم‬
‫من يقوم بم‪ ،‬فيجب على من يليهم أيضا حت يقوم بذلك‪ ،‬ويتعي على جيع السلمي"ه‬

‫اللباني‬
‫الســائل ‪ :‬ورد غي مــا سـؤال بعــدة صــيغ‪ ،‬أدقهــا مــا حكــم اله ب‬
‫ـاد ف أفغانسـتان لغ بيـ الفغــانيي ؟‬
‫ر‬

‫المام اللباني ‪ :‬الهـاد ف الفغـان ‪ ،‬كالهـاد ف كـل البلد الـت غزاهـا الكفـار‪ ،‬ومـن الغفلـة إل‬
‫حـد بعيـد أن النـاس يؤخـذون بـالعواطف‪ ،‬فتثـور ثـورة ف بلـد مـا‪ ،‬فتثـور عواطـف ونريـد أن ناهـد‪،‬‬
‫ـاد نســيا‬
‫فــإذا مــا مضــى بضــع ســني أصــبحت الثــورة هــذه خامــدة ف نفــوس النــاس‪ ،‬وأصــبح الهـ ر‬
‫منسيا ‪ ،‬فإذا ما أثيت مشكلة أخـرى ف بعـض البلد السـلمية‪ ،‬أيضـا ثـارت عواطـف السـلمي‬
‫وسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــألوا عـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن حكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد‪ ،‬فنقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‪:‬‬
‫الهــاد قبــل حادثــة أفغانســتان ‪ ،‬وقبــل حادثــة ســوريا ‪ ،‬وقبــل حادثــة فلســطي‪ ،‬كــل هــذه الـوادث‬
‫وهــذه الــروب الظالــة الــت وقعــت ف بعــض البلد الســلمية مــن أهــل الكفــر والضــلل الجه((اد‬

‫فيه((ا ف((رض عي((ن عل((ى المس((لمين‪ ،‬ل يج((وز له((م أن يت((أخروا ع((ن ه((ذا الجه((اد إطلق((ا لن‬
‫العلم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء قسمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ موا اله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد إل قس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــمي‪:‬‬
‫‪ - 1‬جه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد حكم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرض العي ‪.‬‬
‫‪ - 2‬وجه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد حكمر ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ‪ :‬ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرض كف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائي ‪.‬‬
‫ـاد الول ال((ذي ه((و ف((رض عي((ن‪ :‬فه((و إذا م((ا غزي((ت بل((دة واح((دة م((ن بلد الس((لم‪،‬‬
‫أمــا الهـ ر‬

‫فعلى المسلمين أن يخرجوا أو على القل أن يخرج جماعة منهم يتحقق بهم ال((واجب أل‬

‫وهو صد هذا الكافر الذي غزا البلد المسلم‪ ،‬فإن ل يشف ذلك‪ ،‬فيتتابع المسلمون ح((تى‬
‫لو فرضنا أنه يجب عليه((م جميع((ا أن يخرج((وا فه((و واج((ب وج((وب عيني((ا‪ ،‬إذا ت((أخروا أثم((وا‬

‫جميعا‪ ،‬والن ليســت القضــية قضــية أفغانســتان فقــط‪ ،‬فهــذه البلد قريبــة منكــم وبعضــكم منهــا‪،‬‬

‫شـريد وطريــد ‪ ،‬وهــي فلســطي ‪ ،‬فأصــبحت فلســيطن الن مــع الســف الشــديد نســيا منســيما ‪ ،‬و‬
‫ال ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرق ف اله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد هن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أو هن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاك‪ ،‬كل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرض عي ‪.‬‬
‫لكن القيقة الؤسفة أن السلمي مع وجود هذا الركم الصريح‪ ،‬وهـو أن الهـاد فـرض عين‪ ،‬ل‬
‫يستطيعون الهاد‪ ،‬ل حكومات ول شعوبا‪ ،‬ذلـك لن السـلمي ابتعـدوا مـع السـف عـن الهـاد‬

‫جاهد هواه‬
‫النفسي الذي قال عنه رسول ال ‪-‬صلى ال عليه وعلى آله وسلم‪) : -‬‬
‫الاهد من ا‬
‫ر‬
‫ل ( فنحــن نــد اليــوم الســلمي بعيــدين كــل البعــد عــن ماهــدتم له ـوائهم ولنفوســهم ف عق ـ بر‬
‫دارهـم‪ ،‬بـل وف عقـ بر بي ب‬
‫ـوتم مـع أهلي بههـم ومـع أولدهـم‪ ،‬ولـذلك فمثـل ذاك الهـاد الـذي قلنـا إنـه‬
‫ـدمه عــاد اة وشــرعا جهــاد ل يتســاءل عنــه كــثي مــن الســلمي اليــوم بــل هــم عنــه‬
‫فـ ر‬
‫ـرض عي يتقـ ر‬
‫غـافلون‪ ،‬مـن أعظـم الهـاد أن يبتعـد السـلم عـن ارتكـاب الرمـات الـت يسـتطيع أن يكـون بعيـدا‬
‫عنهـا وليـس هنـاك أي سـلطة تفــرض عليـه الرتكـاب بـا حـرم ال ‪-‬تبــارك وتعـال‪ ، -‬ولقــد أشــار‬
‫النب ‪-‬صلى ال عليه وعلى آله وسلم‪ -‬إل بعض الس ب‬
‫ـوع السـلمي ف‬
‫ـباب الـت تكـو رن سـبب ا لوق ب‬
‫مثــل هــذا الــذل الــذي يــدفعنا أن نتســاءل‪ :‬مــا حكـ رـم هــذا الهــاد ؟ يــب أن ننظــر إل الســباب‬
‫ال ــت أودت بالس ــلمي إل مارب ــة الك ــافرين إيــاهم وع ــدم اســتطاعة الســلمي لص ــدهم عــن ب‬
‫بلد‬
‫ـول ب‬
‫ال ـ ‪-‬صــلى ال عليــه وعلــى آلــه وســلم‪ -‬بعــض‬
‫الســلم‪ ،‬مــا هــي الســباب؟ لقــد ذكــر رسـ ر‬
‫السـ ـ ـ ب‬
‫ـباب ف بعـ ـ ـ ب‬
‫ـض الحـ ـ ــاديث الثـ ـ ــابته‪ ،‬مـ ـ ــن أشـ ـ ــهرها ق ـ ـ ـوله ‪-‬صـ ـ ــلى ال عليـ ـ ــه وعلـ ـ ــى آلـ ـ ــه‬
‫ـاد ف سـ ب‬
‫ـبيل‬
‫وســلم‪ ) :-‬إذا تبــايعتم بالعينــة‪ ،‬وأخــذت أذنــاب البقــر‪ ،‬ورضــيتم بــالزرع‪ ،‬وتركتــم الهـ ا‬
‫ال‪ ،‬س ـلمط الر ـ عليك ــم ذلا ل ينزعــه عنك ــم ح ــت ترجع ـوا إل دينك ــم ( ف ــالرجوعر إل ال ــدين ه ــو‬
‫ـبيل ب‬
‫ال ـواجب الول اليــوم علــى الســلمي الــذين يريــدون أن ياهــدوا ف سـ ب‬
‫الـ حق ـا‪ ،‬والرجــوع إل‬
‫الــدين معنــاه الرجــوع إل أحكـ بـامه الــت أنزلــا الرـ ‪-‬تبــارك وتعــال‪ -‬علـى قلـ ب‬
‫ـب نــبيه ‪-‬عليـ بـه الصــلةر‬
‫وباصـ ة الرجــوع إل الكســب اللل الــذي ابتعــد عنــه كــثي مــن الســلمي إن ل نقــل‬
‫والســلم‪-‬‬
‫م‬
‫التجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ار منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ‪.‬‬
‫أك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثر الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلمون الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم وباصمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه م‬
‫إذا مــا وقــع الســلمو ان فيهــا اســتحقوا الـ رذ مل أن يقــع عليهــم مــن عــدوهم قــال عليــه الســلم ‪ ) :‬إذا‬
‫تبايعتم بالعينة ( التبايع بالعينة ذكرنا أكثر من مرة ول أريد الن العودة إل ذلـك وإنـا هـي صـورة‬
‫مــن صــور الــبيوع الرمــة‪ ،‬بــل هــي صــورة مــن صــور الــبيوع الربويــة‪ ،‬وأصـ رـل هــذا الــبيع يســمى بــبيع‬
‫العينة‪ ،‬ما ابتلوا السلمون به اليوم جيعا إل قليلا قليلا جدا وهـو معـروف بي ظهرانيكـم وواقـع ‪،‬‬
‫وهــو بيــع التقســيط‪ ،‬بيــع العينــة قــائم علــى بيــع التقســيط‪ ،‬بيــع التقســيط مــن حيــث هــو وفــاء علــى‬
‫أقساط‪ ،‬فليس فيه شيء‪ ،‬بل هو أفضل من بيع النقد ‪ ،‬لكن إذا اسـتغل هـذا الـبيع بيـع التقسـيط‬
‫بثمن زائد عن بيع النقد‪ ،‬فهو رب ا بشهادة قول النب صلى ال عليه وسـلم ‪ ) :‬مـن بـاع بيعـتي ف‬

‫بيع ــة فله ــو أوكس ـ رـهما أو الرب ـ ـا ( ‪ ) ،‬أوكس ـ رـهما ( أي ‪ :‬أنقص ــها ثنـ ـا ‪ ) ،‬أو ربـ ـا ( الي ــوم ه ــؤلء‬
‫السـلمون الــذين يريــدون أن ياهــدوا ف س ب‬
‫ـبيل‬
‫ـبيل ال ويتحمســون للجهـاد ف سـبيل ال ‪ ،‬ول س ا‬
‫لم إل ذلك لا ذكرنـاه فيمـا سـبق‪ ،‬لـاذا ل ياهـدون أنفسـهم فل يبـايعون بيعـتي ف بيعـة واحـدة‬
‫بسعرين متفاوتي ؟ وهذا ل أحد يفرض عليهـم‪ ،‬ذلـك لنـم تكـالبوا علـى الـدنيا‪ ،‬وهـذا مـا أشـار‬
‫إلي ــه الرس ــول علي ــه الس ــلم ف ت ــام ال ــديث حي ق ــال‪ ) :‬إذا تب ــايعتم بالعين ــة وأخ ــذت أذن ــاب‬
‫ط الزارعي وراء ب‬
‫زرعهـ ــم ووراء أبق ــارهم وحيوانـ ــاتم ال ــت يسـ ــتعملونا ف‬
‫البق ــر ( كناي ــة عل ــى رب ـ ـ ر‬
‫ا‬
‫تصــيل الــال ول يكفيهــم تصــيل هــذا الــال بطريــق اللل بــل ينكبــون وراء تصـ ب‬
‫ـيل الــال حــت‬
‫التجـ ـ ار وم ــن الزارعي ينص ــرفون ع ــن الص ــلة وع ــن القي ــام ح ــت‬
‫يض ــيمعون واجب ــاتم‪ ،‬ك ــثي م ــن م‬
‫بالواجبــات العائليــة وراءا تجمهــم علــى هــذا الكســب الــذي ذكــره الرســول عليــه الســلم ف هــذا‬
‫الديث‪ ،‬حيث قال‪ ) :‬وأخذت أذناب البقر‪ ،‬ورضيتم بـالزرع ( هـذا التكـالب ف الـدنيا هـو الـداء‬
‫الم ــة ‪ ،‬مــاتت فيهــا غريـزة الهـاد الشــرعية الــت بســبب تكــالب النســان‬
‫العضــال إذا سـيطر علـى م‬
‫علــى الــادة ل يبــال بــالخرة‪ ،‬ولــذلك جعــل الرســول عليــه الســلم هــذه الســباب ســببا شــرعيا‬
‫لستحقاق السلمي أن يقع الذل عليهم ث وصف لم العلج ف قوله عليه السلم ‪ ) :‬ل يرفع‬
‫الر ـ هــذا الــذل حــت ترجع ـوا إل دينكــم ( والرجــوع إل الــدين ‪-‬وأوجــز الن الكلم‪ -‬لنــه عنــدنا‬
‫أســئلة مــا يبــدو كــثية‪ -‬الرجــوع إل الــدين معنــاه الرجــوع إل فهمــه ‪-‬أولا‪ -‬فهم ـا صــحيحا علــى‬
‫الكتـاب والســنة ومنهـج الســلف الصــال ‪-‬كمــا نــدعو ال النــاس دائمـا إل ذلـك‪ -‬وثانيـا‪ :‬العمــل‬
‫بــذا الــدين الــذي فهمنــاه فهمـا صــحيحا‪ ،‬وأرجــو ال ‪-‬عـ مـز وجـ مـل‪ -‬أن يكــو ان هنــاك نــور بصــيص‬
‫ـث اســتأنفوا فهمهــم لــدينهم علــى ضــوء الكتــاب والســنة ف‬
‫مــن نــور ن ـراه بي الســلمي اليــوم حيـ ر‬
‫كــثي مــن البلد الســلمية‪ ،‬ث ظهــر أثــر ذلــك علــى كــثي مــن الشـ ب‬
‫ـباب الســل بم ف تعــاملهم مــع‬
‫ا ر‬
‫المر يتاج إل ‪-‬إن شاء ال‪ -‬تتمة ليظهر ثرةر‬
‫الناس وف تلقهم بالخلق السلمية بقدر ‪ ،‬و ر‬
‫عم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا قري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ‪-‬إن شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء الر ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارك وتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ‪.‬‬
‫ذلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك م‬
‫السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائل ‪ :‬اسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتاذنا الن نتمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـؤال آخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه علقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا البحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــث ‪.‬‬
‫الشيخ ‪ :‬تفضل ‪.‬‬

‫وجهــز‬
‫السائل ‪ :‬سـؤال‪ ،‬فمـا موقـف مـن جاهـد نفسـه بـأن صـار علـى منهـج ال وعقيـدة وفروعـا م‬
‫مـ ـ ـ ــاله ونفسـ ـ ـ ــه لقتـ ـ ـ ــال أعـ ـ ـ ــداء الـ ـ ـ ــدين ف الفغـ ـ ـ ــان مثلا‪ ،‬كتيسـ ـ ـ ــي سـ ـ ـ ــبل الوصـ ـ ـ ــول إليهـ ـ ـ ــا ؟‬

‫الم((ام اللب((اني ‪ :‬نح((ن ل ن((رى مانع((ا م((ن ال((ذهاب‪ ،‬لك((ن ل نعتق((د أن الجه((اد لص((د ه((ؤلء‬

‫العداء يكون جهادا فرديا‪ ،‬لبد أن يكون جهادا منظما م((ن المس((لمين‪ ،‬وأن يكــون عليهــم‬
‫ق ــائد‪ ،‬وال ــذي نس ــميه باللغ ــة الش ــرعية خليف ــة للمس ــلمي‪ ،‬ه ــو ال ــذي يت ــول ت ــوجيههم ويت ــول‬
‫متحمس زعم بأنه قام بكـل مـا يـب عليـه‬
‫تسييهم‪ ،‬ويتول إعدادهم‪ ،‬القضية مو قضيمة شخص م‬
‫وف هذه الدعوة مافيها من التسـليم‪ ،‬هـذا أمـر جـدل أفتضـه‪ ،‬مـع ذلـك إذا تقـق ذلـك ف بعـض‬
‫الفراد فهؤلء الفـراد ل يسـتطيعون أن يشـكلوا الماعـة الـت ياهـدون ف سـبيل ال تـت خليفـة‬
‫يبـايع مـن المـة السـلمة‪ ،‬فالقضـية ليسـت بـذه البسـاطة الـت يتصـورها بعـض التحمسـي للجهـاد‬
‫ف سـ ب‬
‫ـبيل ال‪ ،‬وهــم بل شــك مثــابون علــى حاســهم هــذا ‪ ،‬ولكــن يــب أن يبتعــدوا وأن يــتووا ف‬
‫القضــية ويعرف ـوا شــروط الهــاد ف سـ ب‬
‫ـبيل ال‪ ،‬ل يكــون ثــورة ‪ ،‬ول يكــو رن عاطفــة جيم ــاشة‪ ،‬وإنــا‬
‫تكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون عـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدبي ] للقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوة [ ‪.‬‬
‫اليــوم لــو نظرنــا إل ناحيــة خلقيــة فقــط‪ ،‬ربنــا ‪-‬عــز وجــل‪ -‬ذكــر ف القـ ب‬
‫ـرآن الكري أن من أس((باب‬
‫م م‬
‫ض ((عف المس ((لمين ه ((و التن ((ازع والختلف‪ ،‬فيق ــول ‪-‬ع ـ مـز وج ـ مـل‪ )) : -‬اوال تاـناـ ـ ااز رعوا فاـتاـ مف اشـ ـ لروا‬
‫وتاـ مذ اه ب‬
‫ب برير ركـ مم (( يعن ‪ :‬قــوتكم‪ ،‬اليــوم الســلمون ليــس فقــط‬
‫ب رير ركـ مم (( ‪ ،‬شــايف ‪)) ،‬ا تاـ مذ اه ا‬
‫ا ا‬
‫ف هــذا التمــع الضــخم متلفــون أشــد الختلف‪ ،‬ولكــن مــع ذلــك الخبــار تأتينــا أن ف العركــة‬
‫هنــاك ف أفغانســتان هــم متلفــون‪ ،‬ما بين سلفيين م((ا بي((ن ص((وفيين م((ا بي((ن إخ((وان مس((لمين ‪،‬‬
‫أيــن هــذا الهــاد وتــت أي رايــة ياهــد الســلم ]التحمــس[ ؟ لــذلك نقــول يــب أن نبــدأ مــن‬
‫الص ــل‪ ،‬أن نص ــلح ذوات أنفس ــنا‪ ،‬وه ــذا ل يت ــاج إل س ــاعات أو أي ــام أو ش ــهور ‪ ،‬يت ــاج إل‬
‫ســني طويلــة‪ ،‬وإل إعــداد مرمكـ ز ومــدبمر‪ ،‬بيــث انــه توجــد هنــاك كتلــة يصــدرون عــن رأي واحــد‪،‬‬
‫ويندرجون عن فكرة واحدة‪ ،‬ل خلف بينهم‪ ،‬قلوبم ‪ ،‬قلـب كـل منهـم واحـد‪ ،‬علـى قلـب رجـل‬
‫واحد منهم‪ ،‬على الكتاب والسنة‪ ،‬وعسى أن يقق ربنا ذلك لنا ولو بعد لي إن شاء ال ‪.‬‬
‫يراجع الشريط ) ‪ ( 8‬من سلسلة الدى والنور‬

‫فتوى أخرى للمام اللباني‬
‫الرايـة المـت ترفـع ويكـون مــن واجـب الســلمي نصـرها و ذلـك حـت ل نقـع ف‬
‫نطرحـه علــى شـيخنا هـو مـن أحـد الخـوان مـا شـروط م‬

‫نــص الــديث أو ف الــذور الم ـذي ذكــره الــديث ) مــن قاتــل تــت رايــة عرميا ـة يغضــب لعصــبيمة أو يــدعو إل عصــبيمة فقتــل فقتلتــه‬

‫فتوض ح لنا السألة جزاك ال خيا ‪ .‬علما يا إخوان أقول سلفا أرجوا أن تنصتوا لجابة شيخنا ل من كثيا من السئلة المـت‬
‫جاهليمة ( م‬
‫وردتنــا معظمهــا أو جلمهــا تــدور حــول هــذا العن و لــذلك الم ـذي أرجــوه أن تلتفت ـوا إل الجابــة الستفيضــة لعـ مـل ال ـواب علــى هــذا‬

‫الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ؤال وحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده يغن عـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــئلة كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثية ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مدا تق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مد م بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوان إلينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا و بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارك ال فيكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ‪.‬‬
‫م‬

‫المام اللباني ‪ :‬حـدا ل و صـلة و سـلما علـى رسـول ال وبعـد ‪ ,‬فيجـب علـى السـلمي جيعـا‬
‫أن يعلمـوا أ من الهـاد قسـمان ‪ ,‬جهـاد دفـع لعتـداء الكـافر و جهـاد نقـل الـ مدعوة إل بلد الكفـر ‪.‬‬
‫السابق لنمه في هذه الحالة أي حالة يغزو الكافر بلدا‬
‫الهاد م‬
‫الول ل يرد عليه مطلقا الديث م‬

‫م((ن بلد المس((لمين فيج((ب عل((ى المس((لمين جميع((ا أن ينف((روا كاف (ة وأن ل يفك( روا ف((ي أي‬

‫شيء في أي ش((رط مم( ا ينبغ((ي أن يت((وفر ف((ي الجه((اد ال ((ذي ه((و جه((اد لنق((ل ال((دعوة إل((ى بلد‬

‫الرايــة الســلميمة الم ـت دائمــا ندنــدن حولــا ونؤيم ـدها كـ مـل التمأييــد إم ـن ا هــو‬
‫الكف((ر و الض(لل ‪ .‬فرفــع م‬
‫حينمـا يريـد السـلمون أن يهيمـؤوا أنفسـهم و أن يقيمـوا دولتهـم فـذلك ل ينبغـي أن يكـون إلم تـت‬

‫رايــة إســلميمة و أن ل ياهــدوا ذاك الهــاد إلم تتهــا ‪ .‬أما في الحال((ة الول((ى حال((ة يغ((زو الك((افر‬
‫بل((دا م((ن بل((د المس((لمين فف((ي ه((ذه الحال((ة ل نفك( ر ف((ي تحق( ق ذل((ك الش( رط أو س((واه و إنم((ا‬

‫على المسلمين أن ينفروا كافة لدفع الخطر الكبر أل وهو هجوم الكفار عل((ى بل((د الس((لم‬
‫و لــذلك فالنم ـاس اليــوم تفكيهــم ضــيمق ج ـ مدا حينمــا يف مكـ رون بشــرط رفــع الرايــة إســلميمة لــدفع مثل‬

‫كل جـانب و صـوب للعتـداء علـى بلد السـلمي و هـي‬
‫اعتداء هؤلء الك مفار المذين اجتمعوا من م‬
‫الشـ عب العتــدى عليـه مـن الك مفـ ار و أن‬
‫العـراق ‪ ,‬فهـا هنـا يـب علـى الـ مدول السـلميمة أن ينصــروا م‬

‫الشـ عب هــل دولتــه ترفــع رايــة الســلم أم ل لنمنــا ف هــذه الالــة نريــد أن ننقــذ‬
‫ل يف مكـ روا أ من هــذا م‬
‫الشعب السلم من سيطرة ذاك الكافر أو أولئك الك مفار فهنـا يـب علـى السـلمي جيعـا أن ينفـروا‬
‫م‬
‫كافمة"ه يراجع الشريط ) ‪ ( 466‬من سلسلة الدى والنور‬

‫فتوى ثالثة للمام اللباني‬
‫وف "تعليقــه علــى الطحاويــة" عنــد قــول المــام الطحــاوي "والجح( ج والججه( اد ماض( يان م(ع أول (ي‬

‫ساعة"‬
‫جال جمر من الجم جسلمين ب( هره جم وفاجره جم إلى قيام ال ا‬

‫قــال ـ رحــه ال ـ ‪":‬اعلــم أن الهــاد علــى قســمي‪ :‬الول ف((رض عي((ن وه((و ص((د الع((دو المه((اجم‬
‫لبعض بلد المسلمين كاليهود الن الذين احتلوا فلسطين‪ :‬فالمس((لمون جميع((ا آثم((ون ح((تى‬
‫يخرجوهم منها ‪ .‬والخــر فــرض كفايــة إذا قــام بــه البعــض ســقط عــن البــاقي وهــو الهــاد ف ســبيل‬
‫نقل الدعوة السلمية إل سائر البلد حت يكمها السلم"ه‬

‫محمد بن صالح العثيمين‬
‫ســئل فضــيلة الشــيخ‪ -‬رحــه ال‪ :-‬هــل يــوز الهــاد دون إذن إمــام الســلمي؟ وهــل هنــاك حــالت‬
‫يوز فيها بدون إذن؟‬
‫فأجـاب بقـوله‪" :‬ل يـوز الهـاد إل بـإذن المـام؛ لنـه الخـاطب بالهـاد‪ ،‬ولن الـروج بـدون إذنـه‬

‫افتيـات عليـه؛ ولنـه سـبب للفوضـى والفاسـد الـت ل يعلمهـا إل ال‪ .‬وأمـا قـول السـائل‪ :‬هل هناك‬
‫حالت يجوز فيها بدون إذن المام؟ فنعم إذا هجم عليهم العدو فيتعين عليهم‬
‫يراجع ‪" :‬مموع فتاوى ورسائل العثيمي" باب الهاد السؤال رقم ‪14‬‬
‫راجياا من ال تبارك وتعال النفع‪...‬‬

‫القتال‪".‬ه‬


Documents similaires


Fichier PDF avant2015
Fichier PDF affectation rc 2a tsig
Fichier PDF avis dinscri converti 1
Fichier PDF rc 2a tsig sep 2016
Fichier PDF boukhari
Fichier PDF fichier sans nom


Sur le même sujet..