Fichier PDF

Partage, hébergement, conversion et archivage facile de documents au format PDF

Partager un fichier Mes fichiers Convertir un fichier Boite à outils Recherche Aide Contact



Intervention Mr. Mokhtar Jamei 16 Oct 2016 .pdf


Nom original: Intervention Mr. Mokhtar Jamei- 16 Oct 2016.pdf

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Word 2016, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 28/10/2016 à 18:43, depuis l'adresse IP 41.228.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 222 fois.
Taille du document: 197 Ko (2 pages).
Confidentialité: fichier public




Télécharger le fichier (PDF)









Aperçu du document


‫مداخلة السيد مختار الجامعي‪ ،‬محامي و عمدة مدينة جربة ميدون ‪ ،‬حول " الحوكمة المحلية‪،‬‬
‫مفهومها ودراسة مقارنة "‬
‫من الالمركزية إلى الحوكمة الترابية‪ ،‬مفاهيم عامة‪:‬‬
‫‪ )1‬تقوم الالمركزية على مفهوم ومعطى أساسي وهي أنها توزيع للسلطة بين هياكل الدولة الواحدة‪،‬‬
‫توزيع إداري لإلختصاصات‬
‫الالمركزية هي وجه من وجوه الدولة ‪ ،‬ال تتناقض مع الدولة ومفهوم وحدة الدولة‪.‬‬
‫‪ )2‬تقوم الالمركزية على مبادئ أساسية أربعة ‪:‬‬
‫‪ ‬مبدأ التدبير الحر‬
‫‪ ‬مجلس منتخب‬
‫‪ ‬إختصاصات خاصة‬
‫‪ ‬رقابة اإلشراف‬
‫وهي كل عالقة بين الدولة و السلطة المركزية والسلطة المحلية أو اإلدارات المحلية وهي عالقة كر‬
‫وفر عالقة تجاذب بينهما في إطار الدولة الواحدة‪.‬‬
‫من يعدل هذا القرار ويراقبه ‪ :‬القضاء ‪ :‬إداري (توزيع الدوائر على الجهات) ودستوري (المحكمة‬
‫اإلدارية)‬
‫وبذلك فإن الهياكل المحلية بدون إختصاص حقيقي خاص تبقى مجرد هياكل إدارية تابعة في خياراتها‬
‫ورؤاها للسلطة المحلية وهو الحال الذي هي عليه اآلن‪ .‬وهذا الوضع ينطبق على جميع اإلختصاصات‬
‫تقريبا وعلى رأسها التهيئة الترابية كما عرفها بقوله ‪ " :‬جملة اإلختبارات والتوجهات واإلجراءات التي‬
‫يتم ضبطها على المستوى الوطني أو الجهوي لتنظيم إستعمال المجال الترابي والتي من شأنها أن‬
‫تضمن خاصة التناسق في تركيز المشاريع الكبرى للبنى األساسية والتجهيزات العمومية والتجمعات‬
‫السكنية‪.‬‬
‫حيث أن المستوى المحلي غائب في هذا التعريف‪ ،‬وإكتفي بالمركزي والالمحوري أي الجهوي ‪،‬‬
‫وأقصد الالمركزي البلدي المحلي وهذا ما جعل ميدان التهيئة والتخطيط من إختصاص المركز وقتل‬
‫معه كل حديث أو ممارسة للحوكمة المحلية والديمقراطية المحلية والتشاركية وغيرها من المفاهيم التي‬
‫هي مطلب الالمركزية‪ .‬هذا الوضع لم يعد مقبوال سيما وأن الدستور كرس المفاهيم األساسية‬
‫للالمركزية‪.‬‬
‫إن تنزيل أحكام الدستور الجديد تقتضي أوال تكريس إختصاصات خاصة أو مشتركة وعلى رأسها‬
‫التهيئة الترابية والتعمير والتخطيط اإلستراتيجي للجهات والمدن‪ .‬وهذا يبرز الدور العضوي للمهندس‬
‫المعماري‪.‬‬
‫فإذا كانت التهيئة الترابية بما هي عمل عقالني للتصرف في المجال قصد التخطيط للمستقبل التنموي‬
‫للمجتمع فهي القاعدة واألرضية األساسية لممارسة الديمقراطية المحلية والمنهج التشاركي‪.‬‬

‫إن عملية التنزيل في مجال التهيئة الترابية والتخطيط تتطلب جملة من المعطيات منها‪:‬‬
‫‪ -1‬هياكل جهوية ومحلية لها سلطة القرار إدارية ترابية‬
‫‪ -2‬هياكل جهوية ومحلية وظيفية مثال وكاالت التخطيط العمراني لها الشخصية القانونية‬
‫واإلستقالل المالي‪ ،‬وهذا دور المهندس المعماري‬
‫‪ -3‬مراجعة شاملة للجباية المحلية لدعم المقدرات المالية للبلديات بما يتناسب مع إختصاصاتها ( بما‬
‫فيه اإلختصاص العام) معتمدين على مباديء المساواة‪ ،‬العدالة‪ ،‬الحيادية والتضامن بين‬
‫الجهات‪.‬‬
‫‪ -4‬العمل بالمنهجية التشاركية مع المجتمع المدني وخاصة منه الجمعيات القطاعية كجمعية‬
‫المعماريين بجربة وجمعية المعماريين الشبان وكذلك الهيئات المهنية ذات إختصاص كالهيئة‬
‫الوطنية للمهندسين المعماريين‪.‬‬
‫‪ -5‬نظام قانوني جديد للتهيئة الترابية والتنمية المحلية‪ .‬بحيث أن كل هذه الضرورات يكون فيها‬
‫المهندس المعماري هو المثقف العضوي ‪ :‬المهندس المعماري العضوي‪.‬‬
‫في السياق التونسي‪ ،‬هناك خصوصيات البد من عدم التغافل عنها في مسار تكريس الالمركزية‪،‬‬
‫التنمية المحلية‪ ،‬التهيئة العمرانية والتخطيط‪.‬‬
‫كل هذه المس ائل هي مسائل في عمقها سياسية وهي ليست بمنأى عن الواقع السياسي للبالد‪ .‬فإذا كانت‬
‫السياسة بالمعنى اإلصطالحي المعاصر للكلمة هي الجملة السياسية المكونة لمفردات مشروع قابل‬
‫للفهم والتفاعل معه معارضة أو تبنيا‪ ،‬وهي العامل التنظيمي لذلك المشروع‪ ،‬لكن الواقع السياسي‬
‫التونسي يبدو بعيدا عن هذه الحقائق‪.‬‬
‫كما أن صراع القوى بوسائل ناعمة وال يبدو الجمهور معنيا باإلنخراط في السياسة بهذا الشكل ال يقدر‬
‫إغراءه أو ترغيبه ‪ .‬وفي المحصلة ال توجد برامج ومشاريع يتعبأ حولها طوعيا‪ .‬وهذا الوضع راجع‬
‫حسب مفردات علمي السياسة واإلجتماع السياسي إلى أسباب عدة منها‪:‬‬
‫‪ -1‬إنهيار الطبقة الوسطى‪ ،‬فالسياسة هي إيديولوجيا الطبقة الوسطى حسب ما ورد في " الفلسفة‬
‫حاجة الرغبات المشبعة" لهيغل‪.‬‬
‫‪ -2‬بحكم العولمة وتدخل مراكز الدراسات اإلستراتيجية وصناديق المال العالمية في ما يسمى‬
‫ب"التنمية البشرية" ‪ ،‬ونقل تجارب اإلنتقال الديمقراطي وبالتالي أصبحت تتدخل في صنع‬
‫السياسات‪ ،‬الزعامات والخطاب‪.‬‬
‫‪ -3‬قتل السياسة في تونس على مدى عقدين إنهار معها النشاط والتحليل السياسي‬
‫في هذا الواقع تبدو هياكل المهندسين المعماريين و مهنيين ومجتمع مدني وحتى أفراد لهم دور تعديلي‬
‫مهم في المجال المحلي والجهوي وحتى المركزي فالثقل العلمي والتقني هو المعدل والرقيب داخل‬
‫الدولة والسياسات‪ ،‬إلى جانب أجهزة القضاء‪ ،‬الصحافة ‪ ،‬الجامعة وغيرها من الهياكل المهنية‪.‬‬


Intervention Mr. Mokhtar Jamei- 16 Oct 2016.pdf - page 1/2
Intervention Mr. Mokhtar Jamei- 16 Oct 2016.pdf - page 2/2

Documents similaires


Fichier PDF intervention mr mokhtar jamei 16 oct 2016
Fichier PDF intervention mr mokhtar jamei 16 oct 2016 1
Fichier PDF rapport de la premiere session
Fichier PDF intervention mr jalel ghedira 16 oct 2016
Fichier PDF 12 hrapport 4 au 12 04 2014 2
Fichier PDF intervention mr elyes bellagha 16 oct 2016


Sur le même sujet..