القران في حياتنا .pdf



Nom original: القران في حياتنا.pdf
Auteur: Inspiron

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Word 2010, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 13/12/2016 à 14:56, depuis l'adresse IP 41.106.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 143 fois.
Taille du document: 344 Ko (4 pages).
Confidentialité: fichier public




Télécharger le fichier (PDF)










Aperçu du document


‫المرآن فً حٌاتنا‬
‫السالم علٌكم ورحمة هللا وبركاته ‪،‬‬
‫بسم ميحرلا نمحرلا هللا والصالة والسالم على أشرف خلك هللا أجمعٌن نبٌنا دمحم علٌه‬
‫وعلى صحابته أفضل الصالة وأتم التسلٌم ‪ ،‬أما بعد أحبتً الفضالء وهللا ال ٌعلم‬
‫اإلنسان عن أي آٌة ٌتكلم وهو أمام هذه الصواعك من الحك والبحار العظٌمة ‪ ،‬ولكن‬
‫أرٌد أن أبدأ بسإال ‪ :‬ماهً أهمٌة المرآن فً حٌاتنا ؟ أهمٌة المرآن فً حٌاتنا أعظم‬
‫من أهمٌة األرواح فً أجسادنا ‪ ،‬الجسد بدون روح ماذا نصنع به ! ال ٌنفع لشًء ‪،‬‬
‫لهذا نسارع ونجعله تحت األرض ألنه كلما زاد بماإه فوق األرض ٌزٌد نتنا ً ‪ ،‬من‬
‫(و َك َٰذَ ِل َن‬
‫الذي لال أن المرآن فً حٌاتنا كالروح ألجسادنا؟ ٌموله ربً جل فً عاله َ‬
‫اب َو َال‬
‫(رو ًحا ِ ّم ْن أ َ ْم ِرنَا ۚ َما ُك َ‬
‫نت ت َ ْد ِري َما ْال ِكت َ ُ‬
‫أ َ ْو َح ٌْنَا إِلٌَ َْن ُرو ًحا) روح لحٌاتن كلها ُ‬
‫اإلٌ َم ُ‬
‫ان) ٌمول هللا للنبً علٌه الصالة والسالم أن حٌاتن لبل المرآن لٌس لها طعم وال‬
‫ِْ‬
‫روح وال لون مع أنه أعظم الناس خلما ً لكن حٌاته ما فٌها طعم ‪ٌ ،‬مول هللا عز‬
‫اإلٌ َم ُ‬
‫ورا نَّ ْهدِي ِب ِه َمن نَّشَا ُء ِم ْن‬
‫وجل ( َما ُك َ‬
‫نت ت َ ْد ِري َما ْال ِكت َ ُ‬
‫ان َو َٰلَ ِكن َج َع ْلنَاهُ نُ ً‬
‫اب َو َال ْ ِ‬
‫ص َراطٍ ُّم ْست َ ِم ٌٍم )‬
‫(و ِإنَّ َن لَت َ ْهدِي ِإلَى ِ‬
‫ِع َبا ِدنَا) اللهم اجعلنا ممن شئت هداٌتهم َ‬
‫ض‬
‫س َم َاوا ِ‬
‫اط َّ‬
‫اَّللِ) من هو هللا؟ ( الَّذِي لَهُ َما ِفً ال َّ‬
‫(ص َر ِ‬
‫ت َو َما ِفً ْاأل َ ْر ِ‬
‫أي صراط؟ ِ‬
‫أ َ َال ِإلَى َّ ِ‬
‫ور )لن تتاجر مع أحد مثل هللا سبحانه وتعالى ‪ ،‬مستحٌل ‪،‬‬
‫ٌر األ ُم ُ‬
‫ص ُ‬
‫اَّلل ت َ ِ‬
‫تجارة لن تخرج منها خاسر ‪ ،‬مثالً لو ولفنا مع آخر آٌة سمعناها بآخر ركعة (لُ ِل‬
‫ع ) مالال تؤخذ ألن غالبا ً الذي عنده ملن‬
‫نز ُ‬
‫الله َّم َما ِل َن ْال ُم ْل ِن تُإْ تًِ ْال ُم ْل َن َمن تَشَاء َوت َ ِ‬
‫ع ْال ُم ْل َن ِم َّمن تَشَاء َوت ُ ِع ُّز َمن‬
‫نز ُ‬
‫(وت َ ِ‬
‫متشبث به فالبد أن ٌُنزَ ع نَزعا ‪ ،‬ألنه ٌرٌد البماء َ‬
‫ِن ْال َخٌ ُْر) ‪ ،‬هللا ذكر لنا عبد أعطاه ملن مختلف عن بمٌة‬
‫تَشَاء َوت ُ ِذ ُّل َمن تَشَاء بِ ٌَد َ‬
‫الناس‪ ،‬لكن المرآن هذا عجٌب ٌعلمن أنن مستحٌل تنجح مع هللا حتى تتجاوز‬
‫إختبارٌن‪ ،‬األول أن تترن ما تحب ألجل هللا سبحانه واآلخر أن تفعل ما تكره ألجل‬
‫هللا سبحانه وتعالى‪ ،‬كل المرآن هكذا؟ كل المرآن ‪ ،‬لهذا أكثرنا ٌنجح نصف نجاح فال‬
‫ٌذوق عطاء مالن الملن بالشكل الذي هللا عز وجل أذاله من ذكرهم فً المرآن ‪،‬‬
‫ً‬
‫(و َما تِ ْل َن بٌَِ ِمٌنِ َن ٌَا ُمو َ‬
‫مثال ٌمول هللا عز وجل َ‬
‫سى)لال هً عصا ؟ ال (لَا َل ِه َ‬
‫اي) كل حرف فً المرآن له طعم ‪ ،‬لو سؤلت أحد عن علبة منادٌل فً سٌارته ‪،‬‬
‫َع َ‬
‫ص َ‬
‫ألول ماهذا ؟ ٌمول علبة منادٌل أو علبة منادٌلً ! ال ٌمول علبة منادٌل ‪ ،‬لكن عندما‬

‫تسؤل عن جواله ‪ٌ ،‬مول جوالً ‪ ،‬صح! ثم بدأ موسى علٌه السالم ٌذكرعاللته‬
‫ش بِ َها‬
‫(وأ َ ُه ُّ‬
‫بالعصا ‪ ،‬لال (أَت َ َو َّكؤ ُ َعلَ ٌْ َها) أي ٌاربً إنً ال أستطٌع تركها ولو خطوة ‪َ ،‬‬
‫ب أ ُ ْخ َرى‬
‫آر ُ‬
‫ً فٌِ َها َم ِ‬
‫َعلَى َغن َِمً) أي أن هذه العصا ٌسرت لً أمور كثٌرة َ‬
‫(و ِل َ‬
‫) ٌارب لو أتكلم عن عاللتً بها وفوائد هذه العصا فً حٌاتً لن أنتهً‪ ،‬ماذا لال له‬
‫سى) سبحانن ٌارب أنت تحب موسى وتطلب منه ٌترن شًء‬
‫هللا ؟( لَا َل أ َ ْل ِم َها ٌَا ُمو َ‬
‫ٌحبه هو ‪ ،‬وضحت الفكرة؟ نجح موسى! نجح ‪ ،‬هل نجح نجاح كامل مع هللا ؟ ال‬
‫هذه الخطوة األولى‪ ، ‎%50‎‬المفروض والذي دائما ً ننتظره من هللا إن الواحد عندما‬
‫ٌترن ذنب أو ٌترن شًء ألجل هللا‪ٌ ،‬رٌد العطاء اآلن ‪ ،‬ال لم تنجح بعد ‪ ،‬أنت‬
‫مازلت تجاوب ‪ ،‬اصبر ‪ ،‬كل اختبارات المرآن تمول لن لم تنجح بعد ‪ ،‬لهذا أكثرنا‬
‫ٌرجع ‪ ،‬مالذي حصل فً العصا؟ المفروض تكون ذهب‪ ،،‬مكافؤة لن ٌاموسى ألنن‬
‫تركت ماتحب ألجلً ‪ ،‬ال التعامل مع هللا مختلف كل المرآن ٌمول لن لن تنجح معه‬
‫هكذا ‪ ،‬وإال كل الناس نجحوا ‪ ،‬اترن وتجد العطاء مباشرة ‪ ،‬أٌن االختبار إذا ً !‬
‫عندما تركها مالذي حصل ؟ هل موسى عندما لال له هللا ألمها ‪ ،‬لال له ٌاربً هذه‬
‫العصا لٌست محرمة أو ٌارب تعطٌنً غٌرها بعد أن ألمٌها ‪ ،‬ال ال ‪ ،‬أنت ترٌد منً‬
‫أن ألمٌها! وهللا لو تؤمرنً ألمً روحً ‪ ،‬أنا أعرف أتعامل مع من ! فؤلماها مباشرة ‪،‬‬
‫أحبتً لو جاء ملن من ملون الدنٌا ٌمول من معه مفتاح سٌارة فً الخارج ٌعطٌنً‬
‫إٌاه وٌبشر بالخٌر ‪ ،‬كم مفتاح سٌارة ستراه ُملمى أمامه؟! الجمٌع صحٌح ؟ لماذا ؟‬
‫ألنه وعد وألنه لادر بنظرنا وألنه غنً وألنه مستحٌل ٌعطٌن مثل الذي أخذ منن ‪،‬‬
‫لكن هللا سبحانه وتعالى ال ٌرٌدن تثك بؤحد ‪ ،‬إال واحد عنده صفتٌن فمط ‪ ،‬ماهً‬
‫ً) ٌمول هللا انتبه ٌطمئن للبن لشخص ال ٌملن هذه‬
‫(وت َ َو َّك ْل َعلَى ْال َح ِّ‬
‫الصفتان؟ َ‬
‫ً ) مالصفة الثانٌة؟ (الَّذِي َال ٌَ ُموتُ ) ٌسمط كل الناس وال‬
‫(وت َ َو َّك ْل َعلَى ْال َح ِّ‬
‫الصفتٌن َ‬
‫ٌبمى إال هللا سبحانه وتعالى ‪ ،‬مالذي حصل للعصا ؟ فإذا هً حٌّة وٌالٌتها بالٌة‬
‫مكانها ‪ ،‬بل تسعى ٌمول هللا ( ت َ ْهت َ ُّز َكؤَنَّ َها َج ٌّ‬
‫ان ) هذا اإلختبار فً المرآن ‪ ،‬مالذي‬
‫(ولَّ َٰى ُم ْدبِ ًرا َولَ ْم ٌُعَ ِمّبْ ۚ) ثم لال له هللا ماذا؟( ُخ ْذهَا) آمنت باهلل ‪ ،‬هذا ما جعل‬
‫حصل؟ َ‬
‫فار منها ‪ ،‬سبحان‬
‫الجن ٌمولون عجبا ً (لُ ْرآنًا َع َجبًا) خذها ٌارب ! أنا اآلن ال أرٌدها ٌّ‬
‫هللا تلمٌها وأنت تحبها وتؤخذها وأنت تكرهها ‪ ،‬أخذها أو لم ٌؤخذها؟ لماذا موسى‬
‫مباشرة (فَؤ َ ْل َماهَا) ألنه ٌعرف كٌف ٌتعامل مع رب العالمٌن ‪ ،‬ماذا أعطاه هللا ؟ كل‬
‫مشكلة ولع فٌها موسى بحٌاته إلى أن مات ‪ ،‬كلها ٌحلها هللا بالعصا ‪ٌ ،‬رٌد أن‬
‫ٌذكرن ٌا من تمرأ أن هذه هً التً تركها من أجلً وهو ٌحبها و أخذها من أجلً‬
‫وهو ٌكرهها ‪ ،‬بل أعطى هللا موسى أعظم من هذا ‪ ،‬فً البداٌة موسى علٌه السالم‬
‫(ولَّ َٰى ُم ْدبِ ًرا َولَ ْم‬
‫مر باختبارات فً حٌاته ‪ ،‬اإلختبار األول حٌّة واحدة و َ‬

‫ٌُعَ ِمّبْ ) اإلختبار الثانً ‪ 300‬ألف حٌّة ( ٌُ َخٌَّ ُل إِلَ ٌْ ِه ِمن ِس ْح ِر ِه ْم أَنَّ َها ت َ ْسعَ َٰى) ‪( ،‬‬
‫َو َجا ُءوا بِ ِس ْح ٍر َع ِظٌم) وإذا لال هللا عن شًء عظٌم فاعلم أنه عظٌم ‪ ،‬اإلختبار األول‬
‫أصعب أم الثانً؟ اإلختبار األول فمط حٌّة واحدة ‪ ،‬اإلختبار‬
‫(ولَّ َٰى ُم ْدبِ ًرا َولَ ْم ٌُ َع ِمّبْ ) اإلختبار الثانً ولّى؟ ال ‪،‬‬
‫الثانً ‪ 300‬ألف ‪ ،‬اإلختبار األول َ‬
‫لماذا؟ ألن هللا ٌمول إذا عملت من أجلً وتعاملت معً ‪ ،‬أزٌل عن للبن الخوف ‪ ،‬فً‬
‫نفس السورة ( َما أَنزَ ْلنَا َعلٌَ َْن ْالمُ ْرآنَ ِلت َ ْشمَى) تفهم كٌف تتعامل معً ‪ ،‬لن تعرف‬
‫س فًِ نَ ْف ِس ِه ِخٌفَةً‬
‫الخوف بعدها‪ ،‬لكنه موسى علٌه السالم خاف للٌالً ( فَؤ َ ْو َج َ‬
‫صنَعُوا) مباشرة تنحل مواضٌعن‬
‫ك َما فًِ ٌَ ِمٌنِ َن ت َ ْلمَ ْ‬
‫ُّمو َ‬
‫ف َما َ‬
‫(وأ َ ْل ِ‬
‫س َٰى) لكنه لم ٌتولّى َ‬
‫كلها‪ ،‬هللا ٌعلم ماذا سنواجه فً حٌاتنا ‪ٌ ،‬مول لن إذا نجحت معً مرة واحدة فمط‬
‫نجاح كامل سؤضمن لن كل حٌاتن إلى أن تموت ‪ ،‬حسنا ً اإلختبار رلم‬
‫ثالثة ‪ 600‬ألف مدججٌن بالسالح ٌمابلون موسى ( ِإ َّن َٰ َهإ َُال ِء لَ ِش ْر ِذ َمةٌ لَ ِلٌلُونَ *‬
‫َوإِنَّ ُه ْم لَنَا لَغَائِ ُ‬
‫ظونَ ) اإلختبار الثالث أصعب مما لبله أو ألل؟ أصعب الثانً مجرد‬
‫من ٌفوز نتبعه ‪ ،‬اآلن ٌرٌدون أن ٌمطعونهم ‪ ،‬خاف موسى؟ ولّى مدبرا ً ؟ أوجس‬
‫خٌفة! سبحانن ٌارب ‪ٌ ،‬مول هللا إذا أحببتن ‪ ،‬الناس بالخارج تخاف من اإلبتالء الذي‬
‫ً َر ِبًّ‬
‫أنت فٌه ‪ ،‬و أنت تعٌش أفضل منهم ‪ ،‬فمال بدون خوف ( لَا َل َك َّال ِإ َّن َم ِع َ‬
‫ٌِن) ‪ ( ،‬فَؤ َ ْو َح ٌْنَا) لماذا كل‬
‫ً َر ِبًّ َ‬
‫َ‬
‫س ٌَ ْهد ِ‬
‫س ٌَ ْهد ِ‬
‫ٌِن) أٌن أسلحتن و دباباتن ! ( َك َّال ِإ َّن َم ِع َ‬
‫آٌات موسى علٌه السالم بالفاء الفورٌة؟ كل حرف بالمرآن له معنى ‪ ،‬لماذا مع‬
‫موسى بالذات فـ فـ ؟ ألنه هو (فؤلماها) مباشرة ‪ ،‬لال هللا سبحانه وتعالى ( فَانفَلَكَ‬
‫ق َك َّ‬
‫الط ْو ِد ْال َع ِظ ٌِم ) ‪( ،‬فَاض ِْربْ لَ ُه ْم َ‬
‫سا) ما أعظمن‬
‫ط ِرٌمًا فًِ ْالبَ ْح ِر ٌَبَ ً‬
‫فَ َكانَ ُك ُّل فِ ْر ٍ‬
‫سا)أي عندما أرٌد أن أٌسر لن لٌس فمط‬
‫ٌارب! ال تلوموا الجن عندما لالوا عجبا ً (ٌَبَ ً‬
‫أنجٌن من الغرق ‪ ،‬أحمٌن حتى من أن تزلك ‪ ،‬وضحت أحبتً ! بحر ٌصبح ٌابس ‪،‬‬
‫حسنا ً بعدها مات الزرع جف الضرع ٌبست الشفاه ‪ ،‬ترى العالم أطفالهم ٌموتون‬
‫ان ْال َح َج َر ۖ ) ثم‬
‫ص َ‬
‫أمامهم ( َوإِ ِذ ا ْست َ ْسمَ َٰى ُمو َ‬
‫س َٰى ِلمَ ْو ِم ِه ) ثم للنا ؟ ال (فَمُ ْلنَا اض ِْربْ بِعَ َ‬
‫انفجرت؟ ال (فَا ْنفَ َج َر ْ‬
‫ت ِم ْنهُ اثْنَتَا َع ْش َرة َ َع ٌْنًا ) ‪ ،‬ما هذه العصا ! ٌضرب بها حجر‬
‫ٌنفجر منه الماء وٌضرب بها بحر فٌصبح ٌابس ! هً لٌست العصا إنما العظٌم جل‬
‫فً عاله إذا أراد أن ٌعطٌن ٌعطٌن وإذا أراد أن ٌٌسر أمورن ٌٌسرها ‪ ،‬لكن هل‬
‫نجحنا فً اإلختبار أحبتً ؟ هذه وظٌفتنا إذا نجحنا فٌها وهللا كما لال ربً وأختم‬
‫بهذه اآلٌة فً نفس السورة ‪ ،‬السحرة ما ألموا عصاهم ألموا أجسامهم عندما رأوا‬
‫اي ) اتبع ! نحن لرأنا وسمعنا لكن جربت عندما تؤخذ آٌة تجاهد‬
‫الحك ( فَ َم ِن اتَّبَ َع ُهدَ َ‬
‫ض ُّل )ضمنها لن هللا‬
‫اي) ماذا ٌحدث؟ ( فَ َال ٌَ ِ‬
‫نفسن على تطبٌمها؟ ( فَ َم ِن اتَّبَ َع هُدَ َ‬
‫ض ُّل َو َال ٌَ ْشمَى) اسؤل هللا العظٌم أن ٌجعل المرآن ربٌع للوبنا ونور‬
‫سبحانه ( فَ َال ٌَ ِ‬

‫صدورنا وأن كما وفك موسى علٌه السالم لهذا التوفٌك حتى أنزل علٌه محبة منه أن‬
‫ٌوفمنا كما وفمه وأن ٌنزل علٌنا محبة منه وأن ٌجعلنا نصنع على عٌنه سبحانه‬
‫وتعالى‪.‬‬

‫لالستماع للمحاضرة صوتٌا ً ‪:‬‬
‫‪http://abdelmohsen.com/play-3471.html‬‬

‫إن كان من خطؤ فمنّا والشٌطان ‪ ،‬وما كان من صواب فمن هللا وحده‬


القران في حياتنا.pdf - page 1/4
القران في حياتنا.pdf - page 2/4
القران في حياتنا.pdf - page 3/4
القران في حياتنا.pdf - page 4/4

Documents similaires


fichier sans nom 3
fichier pdf sans nom
24 12 2013 1
programme congres2012 1
fichier sans nom
fichier pdf sans nom 1


Sur le même sujet..