nawfel livre .pdf



Nom original: nawfel livre.pdf
Auteur: hamma

Ce document au format PDF 1.7 a été généré par PDF Architect 4, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 13/12/2016 à 17:39, depuis l'adresse IP 197.14.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 288 fois.
Taille du document: 20.4 Mo (159 pages).
Confidentialité: fichier public




Télécharger le fichier (PDF)










Aperçu du document


‫أﻧﺎ أﻛﺘﺐ‪...‬إذن‬
‫أﻧﺎ ﻏﯿﺮ ﻣﻮﺟﻮد!!‬
‫ٕ‬

‫أﻧﺎ أﻛﺘﺐ‪...‬إذن أﻧﺎ ﻏ ﻣﻮﺟﻮد!!‬
‫ﺗﺠﺮ ـﺔ ﻐ ـﺎ و ﺳـﻤﻴ ﺎ و ﻐـﺾ اﻟﻨﻈـﺮﻋـﻦ ﻇـﺮوف ﻣﻤﺎرﺳـ ﺎ ‪ ،‬أردت أن أوﺛـﻖ ﻟ ـﺎ ﻟﻌﻠ ـﺎ ﺗﺒﻘـﻰ ﻣﺤﻔﻮﻇـﺔ ـ ذاﻛـﺮة و ﺗـﺎر ﺦ اﻟﺸـﺒﺎب‪،‬‬
‫اﻟﻨﺎﺷـﺌﺔ و اﳌﺸـ ﺪ اﻹﻋﻼﻣــﻲ و اﻟﺜﻘــﺎ واﻟﺴﻴﺎ ـ و اﻻﺟﺘﻤـﺎ ﺑــﺎﻟﺒﻼد اﻟ ـ ﻌــﺰﻋ ـ ّ أن أواﻛـﺐ أﺣــﺪا ﺎ و ﺷــﻮاﻏﻞ ﻣﺜﻘﻔ ــﺎ وﻣﺒــﺪﻋ ﺎ‬

‫و‬
‫و‬

‫ﻔﻴﺔ اﻟ ـ ﺣﺎوﻟـﺖ ﻗـﺪراﳌﺴـﺘﻄﺎع و وﻓـﻖ ﻣـﺎ ـﻮ ﻣﺘـﺎح ﻣـﻦ إﻣ ﺎﻧﻴـﺎت ﻣﺎدﻳـﺔ وﺗﻘﻨﻴـﺔ أن‬

‫ﻣﻮاﻃﻨ ﺎ ‪ ...‬و ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﳌﻘﺎﻻت اﻟ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫أﺟﻤﻌ ﺎ ﺬا اﻹﺻﺪار‪ .‬ﺬﻩ اﳌﻘﺎﻻت ﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺸﺮت ﻓ ات ﻣﺘﻌﺎﻗﺒﺔ ﺑ ــ"إﻋﻼم ﺗﻮ ﺲ" و"داراﻟﺼﺒﺎح" و "رادﻳﻮ ﻠﻤـﺔ"‪ ،‬و ﺎﻧـﺖ ﺑﺎﻟ ﺴـﺒﺔ‬
‫ﻣ ﺪ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻨﺎس و ﻣـﻊ ا ﺘﻤـﻊ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻣﺜﻠـﺖ ﻋ ـ اﻷﻗـﻞ ﺑﺎﻟ ﺴـﺒﺔ ـ ّ ﻓﺮﺻـﺔ ﳌﻤﺎرﺳـﺔ ﻋﺸـﻖ ﻗـﺪ ﻻ ﻳ ﺘ ـ ﺑﺎﻟ ﺴـﺒﺔ ﻟﻺﻋﻼﻣـﻲ‪ ،‬وأﺗﻤ ـ‬
‫أن أﻛﻮن ﻗﺪ ﻗﺪﻣﺖ اﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻘﺎرئ أوﻻ و ﻟﺬا ﻲ ﺛﺎﻧﻴﺎ و ﳌﻮ ﺒ ﺛﺎﻟﺜﺎ‪.‬‬

‫ُ‬
‫ّ‬
‫و إﻧﮫ ﻟﺸﺮف ﻛﺒ ‪ ،‬أن ﺗﻘﺪم ﻟ ﺬا اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺸﺎﻋﺮة و اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻣ ﻌﺰاوي ﻣﻦ ﺧﻼل ﻠﻤـﺔ ﺣـﻖ ﻻ ُﻳـﺮاد ـﺎ إﻻ ﻗـﻮل ا ـﻖ‪ ،‬اﻟـﺬي ﻻﺑـﺪ أن ﻳـﺄ ﻲ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫إن ﻋﺎﺟﻼ أو آﺟﻼ ‪ ،‬وأ ﺪي ﺬا اﻟﻌﻤـﻞ إ ـ ﺷـ ﺪاء اﻟـﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮ ـﻲ أﺟﻤـﻊ‪ ،‬و إ ـ اﻟـﺬﻳﻦ ﻌﻠﻤـﻮن أن اﳌـﻮت ﻣـﻦ أﺟـﻞ ا ﺮ ـﺔ أﻓﻀـﻞ ﻣـﻦ اﻟـﺬل‪ ،‬و‬
‫ّ‬
‫أن اﻟﺘﻤﺮد و اﻟﻌﺼﻴﺎن و اﻟﺜﻮرة ﺳ ﻴﻞ ﻧﺤﻮ اﻻ ﻌﺘﺎق‪ ،‬و أ ﺪﻳﮫ إ ﻞ أﺣﺒ و ﻣﻘﺪﻣ ﻢ أﻣﻲ اﻟﻐﺎﻟﻴـﺔ ﻧﻔﻄﻴـﺔ ﺣﺮﺷـﺎﻧﻴﮫ وإ ـ روح أ ـﻲ اﻟﻐـﺎ‬
‫ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺎ ﻳﻮﺳﻔﻲ و إ‬

‫ﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﻧﺪ ﻣﺸﺮو اﻟﻨﻀﺎ و ﻢ ﻌﺮﻓﻮن أﻧﻔﺴ ﻢ دون ذﻛﺮأﺳﻤﺎء ﻣﻦ داﺧﻞ اﻟﺒﻴﻮت اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ و ﻣﻦ ﺧﺎرﺟ ﺎ ‪..‬‬

‫ﻠﻤﺔ اﻟ ﺎﺗﺐ‬
‫ﻧﻮﻓﻞ اﻟﻴﻮﺳﻔﻲ‬

‫‪1‬‬

‫ّ‬
‫ّ‬
‫إن ﻣﻌﺮﻓـﺔ اﻟﻮاﻗــﻊ‪ ،‬ﺴــﺘﻮﺟﺐ ﺑــﺪءا اﻟﺘﻮاﺻـﻞ اﳌﺒﺎﺷــﺮﻣﻌــﮫ و ﻣــﻊ اﻟــﺬات اﻟﻔﺎﻋﻠـﺔ و اﳌﺘﻔﺎﻋﻠــﺔ ﻣــﻊ اﻟﻘﻠــﻢ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒـﺎرأن اﻟﻮاﻗــﻊ اﳌﻌـ ﺶ ــﻮ ﻈــﺔ‬
‫اﻟﺘﻮاﺻــﻞ ﻣﻌــﮫ ﺑ ـ ن ا ــﺪ و ا ـ ن‪ .‬ﻓ ــﻮ ﻌ ـ ﺶ ﻣﺮاﺣــﻞ ﻣﺘﻄــﻮرة‪ ،‬و أﺣــﺪاث ﻣﺘﻌﺎﻗﺒــﺔ ﺑ ـ ن ا ـ ن و اﻵﺧــﺮ‪ ،‬و ﺻــﺎﺣﺐ اﻟﻘﻠــﻢ ﻣــﻦ واﺟﺒــﮫ اﻟــﻮ‬
‫ﺑﻤﺨﺘﻠ ــﻒ ــﺬﻩ اﻟﺘﺤـ ـﻮﻻت ـ ـ ــﻞ ﻈ ــﺔ زﻣﻨﻴ ــﺔ‪ ،‬ﻓ ــﻮ ﺻ ــﺎﺣﺐ اﻟﻌـ ـ ن اﻟﺮاﺋﻴ ــﺔ و اﻟﻨﺎﻗﻠ ــﺔ ﻟ ــﻞ اﻷﺣ ــﺪاث ﻣ ﻤ ــﺎ اﺧﺘﻠﻔ ــﺖ ـ ـ أ ﻌﺎد ــﺎ و ؤا ــﺎ و‬
‫إﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺎ ‪ .‬إن ﺗﺄﺛ اﻟﻮاﻗﻊ ﻋ اﻟﺮا ﻲ و اﻟ ﺎﺗﺐ و اﻟﺸﺎﻋﺮو اﻟ‬

‫ﻔﻲ‪ ،‬ﻟـﮫ وﻗﻌـﮫ ا ـﺎص و واﻗﻌـﮫ ا ﺼـﻮص‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺗﻨﻄﻠـﻖ ﻣـﻦ ﺧﻼﻟ ﻤـﺎ‬

‫اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺘﻮاﺻﻠﻴﺔ ﺑ ن اﻟﺬات اﻟﻨﺎﻗﻠﺔ و ا ﺪث اﳌﻨﻘﻮل‪ ،‬و ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺧﻼﻟ ﻤﺎ اﻟﻌﻼﻗﺔ اﳌﺒﺎﺷﺮة ﺑ ن اﻟﻘﻠﻢ و اﻟﻮاﻗﻊ‪.‬‬

‫ﻣــﻦ ــﺬا اﳌﻨﻄﻠــﻖ‪ ،‬ﻳﻘــﻊ ﻋﻤــﻞ اﻟ ـ ﻔﻲ " ﻧﻮﻓــﻞ اﻟﻴﻮﺳــﻔﻲ"‪ ،‬ﺣﻴــﺚ ﻳﻜﺸــﻒ ﻟﻨــﺎ ﻣــﻦ ﺧــﻼل ﻌــﺾ ﻣﻘﺎﻻﺗــﮫ و ﺣﻮاراﺗــﮫ اﻟ ـ ﻔﻴﺔ‪ ،‬ﻌﻀــﺎ ﻣــﻦ‬
‫ّ‬
‫اﻟﺪوﻟﻴـﺔ ﻣــﻦ ﺟ ـﺔ أﺧــﺮى‪،‬‬
‫ﻣﻨـﺎ ﻊ اﻟﻔﻜـﺮو اﻷدب و ا ﻀــﺎرة واﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ ﻣــﻦ ﻧﺎﺣﻴـﺔ‪ ،‬و ﻌﻀـﺎ ﻣــﻦ ﺧﻔﺎﻳـﺎ اﻟﻮﺟــﻮﻩ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ و اﻟﻮﻗـﺎ ﻊ اﻹر ﺎﺑﻴــﺔ و‬
‫ّ‬
‫ﻓ ﻠﻤ ــﺎ اﻃﻠﻌ ــﺖ ﻋ ـ ﻣﺤﺘ ــﻮى ــﺬا اﻟﻜﺘ ــﺎب إﻻ و ﻋ ــﺪت ﺑ ــﺬاﻛﺮﺗﻚ إ ـ أﺣ ــﺪاث ﻣﺎزاﻟ ــﺖ و ﻻ ﺗ ـﺰال را ـ ﺔ ـ اﻟ ــﺬ ﻦ‪ ،‬ﺗ ـﺮاﻗﺺ ذاﻛﺮﺗﻨ ــﺎ ﺑﻨﻄ ــﻖ و‬
‫ﺑﺼﻤﺖ‪ ،‬ﺑﺪءا ﻣﻦ اﻟﺜﻮرة اﻟﺘﻮ ﺴﻴﺔ و ﻣﺮورا ﺑﺎﻟﺜﻮرة اﻟﺴﻮر ﺔ‪ ،‬و ﺻﻮﻻ إ ﻇﺎ ﺮة اﻹر ﺎب اﻟﻴﻮم‪ ،‬و ﻣﺎ ﻳ ﺗﺐ ﻋ ﺎ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ وﺧﻴﻤﺔ‪.‬‬
‫ـﺬا اﻟﻜﺘـﺎب ﻋﺒـﺎرة ﻋـﻦ ﻠﻤـﺎت ﻛﺘ ـﺖ ﺑﻘﻠـﻢ ﺗﻮ ـ ‪ ،‬ﻣـﻦ أرض اﻟﺜـﻮرة " ﺳـﻴﺪي ﺑﻮز ـﺪ"‪ ،‬ﺳـ ﺻـﺎﺣ ﺎ إ ـ اﻹﳌـﺎم ﺑﺤﻘـﺎﺋﻖ ﺧﻔﻴـﺔ ـﻢ اﻟﺮﺟـﻞ و‬
‫اﳌ ـﺮأة و اﻟﻄﻔــﻞ و ا ﺘﻤﻌــﺎت اﻟﻌﺮ ﻴــﺔ ﻋ ـ ﺣــﺪ ﺳــﻮاء‪ ،‬و ﺗﻨﻄــﻖ ﺑــﺮؤى ا ــﺎﻻت اﻟﺴﻴﺎﺳــﻴﺔ و اﻟﺜﻘﺎﻓﻴــﺔ و اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴــﺔ‪ .‬ــﻮ ﻗﻠــﻢ ﺴــﻤﻊ ﺻــﺪى‬
‫اﻟﻮاﻗﻊ ﻋﻦ ﻗﺮب‪ ،‬و ﻗﻠﻢ ﻳﻮاﻛﺐ ﻞ ﺧﻔﺎﻳﺎ اﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ ﻣـﻦ وراء ﺟـﺪرا ﺎ اﻟﺴـﺎﻛﻨﺔ و اﻟﺼـﺎﻣﺘﺔ‪ ،‬و ﻗﻠـﻢ ﺛـﻮري‪ ،‬ﺟـﺎد ﺻـﺎﺣﺒﮫ ﺑﻮاﻗـﻊ اﻟﻄﻔﻮﻟـﺔ اﳌﺘـﺄزم‬
‫اﻟﺒﻠﺪان‬

‫‪2‬‬

‫اﻟﻌﺮ ﻴــﺔ ﻋ ـ ﻏ ـﺮارﺻ ــﺮﺧﺎت اﻟﻄﻔــﻞ اﻟﻔﻠﺴ ــﻄﻴ ‪ ،‬و ــﻮ ﻗﻠ ــﻢ ﻣﻌﻨ ــﻮي ﻳﻨﻄــﻖ ﺑﺼ ــﺮﺧﺎت اﻟ ــﻮﻃﻦ اﻟﻌﺰ ــﺰﺑ ـ ن اﻟﺘﻘﻴــﺪ و اﻟﺘﺤ ــﺮر‪ ،‬و ــﻮ ﻗﻠ ــﻢ ﻧ ـﺮاﻩ‬
‫ﻳﺘﻌـﺎ ﺶ ﻣــﻊ ﺻــﻮت اﻟﻔﻘ ـ إذا ﺻــﺮخ ﻣــﻦ ﺟﻮﻋــﮫ‪ ،‬و ﻧـﺮاﻩ ﻳﺠــﺎﻟﺲ اﳌﺜﻘــﻒ إذا ﺻــﺮخ ﻣــﻦ ﻤ ﺸــﮫ و ﻣــﻦ اﻏ اﺑـﮫ ـ ﻣﻮﻃﻨــﮫ‪ ،‬و ﻗﻠــﻢ ﻌ ـ ﻋــﻦ واﻗــﻊ‬
‫اﻟﺸﺒﺎب اﻟﺒﺎﺣﺚ ﻋﻦ ﻣﻮرد رزﻗﮫ‪...‬‬
‫ّ‬
‫ّ ّ‬
‫ّ‬
‫إن إﻧﺘﺎج ﺬا اﳌﺒﺪع اﳌﻮ ﻮب‪ ،‬و إن أﻟﻢ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﳌﻄﺮوﺣﺔ ـ اﻟﻌـﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮ ـﻲ‪ ،‬إﻻ أﻧـﮫ ﺑﻘـﻲ ـ ن ذاﺗـﮫ‪ ،‬ﺣﺒـ ﺲ رؤاﻩ و واﻗﻌـﮫ اﳌﺮ ـﺮ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫و ــﺄن ﺻــﺎﺣﺐ اﻟﻘﻠــﻢ ا ــﺮ ــﻮ ﻋــﺪو ﺘﻤﻌــﮫ أوﻻ‪ ،‬و ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻌــﺎت اﻷﺧــﺮى ﺛﺎﻧﻴــﺎ‪ ،‬ﻓ ّﻠﻤــﺎ ﺗﺤــﺪث ﺻــﺎﺣﺒﻨﺎ ﻋــﻦ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴــﺔ إﻻ وﺿــﻴﻘﺖ ﻋﻠﻴــﮫ‬
‫ّ‬
‫أﺑـﻮاب اﻟﺘﻮاﺻــﻞ و اﻟﻌﻤــﻞ‪ ،‬و ّﻠﻤــﺎ ﻧﻄـﻖ ﺑﺤﺮ ــﺔ إﻻ و ﺻــﺎروراء اﻟﻘﻀــﺒﺎن ﻳ ﺸـﺪ اﻷﻣــﻞ‪ .‬إذ ﻻ ﻏﺒــﺎرﻋ ـ ﻣـﺎ ﻗﻴـﻞ ـ ــﻞ ﻠﻤـﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒــﺎرﺻــﺪﻗ ﺎ ﺑـ ن‬
‫ﻌﺴــﻒ ﻋﻠﻴــﮫ اﻟﻮاﻗــﻊ اﳌﻌـ ﺶ‪ ،‬ﻣــﻦ ذﻟــﻚ ﻋــﺪم ﺿــﻤﺎن ﺣﻘﻮﻗــﮫ ّ‬
‫اﻟﻨﻘــﻞ و اﻟﻨﻘــﺪ‪ ،‬و ــﻮ ﺻــﺪق ّ‬
‫اﳌﺎدﻳــﺔ و اﳌﻌﻨﻮ ّ ــﺔ‪ّ ،‬‬
‫ﻣﻤــﺎ ﺟﻌﻠﻨــﺎ ﻧﻘــﻮل و ﻟﻸﺳــﻒ‪:‬‬
‫أﻧﺎ أﻛﺘﺐ‪...‬إذن أﻧﺎ ﻏ ﻣﻮﺟﻮد‪...‬‬

‫ﻠﻤﺔ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ و اﻟﺸﺎﻋﺮة اﻟﺘﻮ ﺴﻴﺔ‬
‫ﻣ‬

‫ﻌﺰاوي‬

‫ﺑﺘﺎر ﺦ ‪ 28‬ﻣﺎرس ‪2015‬‬

‫‪3‬‬

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48



Documents similaires


interface de decision decisiontree
flyer mandalas volume 1
nawfel livre
livre pdf jk
bon de commande paypal
2 livre pdf le pouvoir attraction 2011


Sur le même sujet..