رسالة الميلاد 2016 .pdf


Nom original: رسالة الميلاد 2016.pdfAuteur: tannooce

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Word 2013, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 24/12/2016 à 19:35, depuis l'adresse IP 66.130.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 244 fois.
Taille du document: 731 Ko (3 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫‪Exarchat Apostolique pour les Syriaques Catholiques au Canada‬‬

‫_______________‬

‫________________‬

‫رسالة امليالد ‪2016‬‬
‫ܡܣܰܒܰܪܰܐܢܰܐܰܠ ܟܰܘܢܰܚܰܕܰܘܬܰܐܰܪܰܒܬܰܐ ܰ‬
‫بفرح عظيم"‬
‫شركم ٍ‬
‫"إين أب ّ‬

‫(لو‪)10 ،2‬‬

‫ِ‬
‫املؤمنني ابملسيح‪،‬‬
‫الكنيسة السراينيّ ِة يف كندا وسائ ِر األخوة واألخوات‬
‫إىل أبناء‬
‫َ‬
‫أبنائي وإخويت األحبّاء‪،‬‬
‫الرب‪ ،‬وأحب‬
‫أهنئُكم بعيد امليالد اجمليد‪ ،‬متمنيًا لكم حيا ًة مباركةً مق ّدسةً واثبتةً يف ّ‬
‫املناسبة اجلميلة ومن معاين هذا ِ‬
‫ِ‬
‫العيد العظيم‪،‬‬
‫بعض األفكار من وحي هذه‬
‫أن أشارَك ُكم َ‬
‫فأقول‪:‬‬
‫عيد الفرِح العظيم‪ ،‬هو حدث فريد غيُ اعتيادي وغيُ مسبو ف ففي‬
‫عيد امليالد هو ُ‬
‫ُ‬
‫ليلة امليالد‪ ،‬يولد الطفل اإلهلي ويقلِ‬
‫وجديدا‬
‫عظيما‬
‫عىن‬
‫م‬
‫ويعطي‬
‫نا‪،‬‬
‫قلوب‬
‫ويغي‬
‫نا‬
‫ت‬
‫حيا‬
‫ب‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ً ً‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫لوجودانف‬
‫املرض وال َفق ِر وال ِ‬
‫أعلم أن الكثيين بيننا يعيشو َن هذا الزمن يف ِ‬
‫القلق و ِ‬
‫وف واجلوع‪،‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫كما أن الكثيين يرزحو َن حتت ِ‬
‫احلال يف سوراي والعرا ومصر وأفريقيا‬
‫ِ‬
‫وطأة‬
‫احلروب كما هي ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ودول أخرىف هؤالء لن يكو َن زمن ِ‬
‫االسرتخاء والراحةف فقد ميضي‬
‫للهدنة و‬
‫موعدا‬
‫امليالد هلم ً‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫اعات لن‬
‫املصائب والويالتف أجل‪ ،‬إن‬
‫األوجاع و‬
‫كل‬
‫ِ‬
‫امليالد وال متضي معهُ ُّ‬
‫ُ‬
‫احلروب والصر َ‬
‫َ‬
‫وتتمخض‬
‫تئن‬
‫تتوقف‪ ،‬والبشريةُ كلُّها متألّمة‪ُّ ،‬‬
‫وتنتظر الالصف ُكلنا مرضى وضعفاء‪ ،‬نتو ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫احة و ِ‬
‫إىل مواس ِم الر ِ‬
‫الشفاء والفرجف‬
‫وسم ِ‬
‫فها م ِ‬
‫يطل من جديد علينا‪ ،‬أيتينا حامالً رموزه وأسراره وخفاايه‪ِ ،‬‬
‫وحيم ُل‬
‫العيد ُّ‬
‫َُ‬
‫َُ‬
‫َ ُ‬
‫ِ‬
‫عالمات ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عالمات الالصف فلنتأمل يف‬
‫احملبة الكاملة‪،‬‬
‫عالمات الرجاء‪،‬‬
‫وخصوصا‬
‫أيضا‬
‫ً‬
‫ً‬

‫ِ‬
‫العالمة اليت أعطاها ُ‬
‫رهم بفرح عظيمف لقد أعطاهم عالمةً فريد ًة قائالً‬
‫املالك للرعاة عندما ّ‬
‫بش ُ‬
‫هلم‪" :‬وإليكم هذه العالمة‪ :‬ستجدون طفالا مقمطاا‬
‫ا‬
‫مضجعا يف مذود" (لو‪)12 ،2‬ف لقد أعطى هللاُ‬
‫أتملوا‬
‫املذود كعالمةف ملاذا املذود؟ ملاذا هذه العالمةُ الغريبة؟ َّ‬
‫للرعاة‪ ،‬وأعطاان لنا من خالهلم‪َ ،‬‬

‫معي يف معاين املذود الفيّة‪ ،‬ألن هللاَ لديه ما يقولُهُ لنا من خالله‪ ،‬أنه العالمةُ املدهشةُ اليت‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ف لنا عن ِّ‬
‫أحداث الالصف‬
‫كل‬
‫ص َّ‬
‫الرب‪ ،‬ويكش ُ‬
‫سر حبّه‪ ،‬وكأ ّن املذود ّ‬
‫يكلّ ُمنا هبا ّ‬
‫يلخ ُ‬
‫يدل على التواض ِع وال َفقرف ولكن احلقيقةَ الرمزي َة وراء ِ‬
‫املذود أبعد بكثيف‬
‫قد نظُ ُن أنه ّ‬
‫ّ َ‬

‫ِ‬
‫كل يوم عندما جتوع‪ ،‬تغتَذي منه‬
‫فاملذود يرمز‬
‫أتكل املواشي‪ ،‬أتيت إليه َّ‬
‫ُ‬
‫لألكل والغذاء‪ ،‬منهُ ُ‬
‫ِ‬
‫فأصبح هو‬
‫القوت يف املذود‪،‬‬
‫يسوع مكا َن‬
‫حل الطفل‬
‫فهو مصدر‬
‫أساسي حلياهتاف لقد َّ‬
‫ٌّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫خبز‬
‫القوت‬
‫احلقيقيف أر َاد هللاُ أن ُ‬
‫ُ‬
‫يد َل رعيّتَهُ على مصد ِر قوهتا‪ُ ،‬فولد يسوعُ يف مذود ألنّهُ ُ‬
‫ّ‬
‫وقوًتف هو قال‪" :‬أ َََن ُه َو خ‬
‫اْلُخب ُز ا خلَ ُّي الذ يذ َ َز ََ يم َ َ‬
‫طعاما ً‬
‫نفسهُ ً‬
‫جيعل َ‬
‫احلياةف إنه ولد لكي َ‬

‫سم ياء‪ .‬إي خن أَ َكل أ ي‬
‫ي‬
‫اْلُب يز َخَييا إي ََل األَب يد ‪.‬و خ ذ ي‬
‫س يد الذ يذ أَبخ يذلُهُ‬
‫َح ٌد م خ َ ه َذا خ خ َ‬
‫َ َ‬
‫َ َ‬
‫ال ذ َ‬
‫اْلُخب ُز الذ أ َََن أُ خعطي ُه َو َج َ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫تلك املدينةَ القدميةَ املعروفةَ‬
‫"بيت حلم"‪ ،‬يف َ‬
‫م خ َ أ خ‬
‫َج يل َحيَاة ال َخعايَل" (يو ‪)51 ،6‬ف لقد ولد يسوعُ يف َ‬

‫ِ ِ‬
‫"بيت‬
‫"بيت البز"ف وكأن مدينة َ‬
‫ب هذا االسم من ُذ أكث ِر من أربعة آالف سنة‪ ،‬ومعناها ابلعربيّة ُ‬
‫ِ‬
‫ف معىن امسَها احلقيقي‪،‬‬
‫حلم" انتظرت ألفي سنةً كي يولد فيها يسوع "خبز احلياة"‪ ،‬فتكتش َ‬
‫ِ‬
‫"بيت البز" الرمزيف‬
‫وتكتش َ‬
‫ف العالمةَ وهي أن املذود هو ُ‬

‫ِ‬
‫خبشبة الصليب‪،‬‬
‫تذكران‬
‫وال تنتهي هنا معاين املذود ُ‬
‫ورموزهُ العجيبة؛ فخشبةُ املذود ُ‬
‫الص ِ‬
‫يسوع ِ‬
‫لب واملسامي أُع ّدت مسب ًقا على ِ‬
‫و َّ‬
‫املقم ِط‬
‫شكل مذودف‬
‫ُ‬
‫فمشهد َ‬
‫كأن خشبةَ َ‬
‫الطفل ّ‬
‫نفسه‬
‫املتعر َي على الصليبف ويف كال‬
‫هو‬
‫ب الر ُّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫مشهد َ‬
‫يسوع ّ‬
‫املشهدين يَ َه ُ‬
‫هو َ‬
‫يف املذود َ‬
‫ب َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حب هللا للبشرف هذه هي‬
‫غذاءً للعاملف بني املذود والصليب حكاية واحدة‪ ،‬هي حكايةُ ّ‬

‫النهائي على حمنة‬
‫اب هللا‬
‫ُ‬
‫العالمة‪ ،‬هذه هي البشارةُ ابلفرِح العظيم‪ ،‬وهذا هو جو ُ‬
‫الوحيد و ُ‬
‫ِ‬
‫كل الفرحف‬
‫كل‬
‫الالص و ُّ‬
‫كل احلب‪ُّ ،‬‬
‫كل الرجاء‪ُّ ،‬‬
‫فهنا ُّ‬
‫البشر وبؤسهم‪" :‬املذود والصليب"ف ُ‬

‫ِ‬
‫بكامل ِضعفنا وعج ِزان‪ ،‬وهو أيتينا كطفل صغي يف حض ِن‬
‫يسوع‬
‫أمام َ‬
‫اليوم َ‬
‫إننا أنيت َ‬
‫أُم ِه لي هبنا الرجاء والوعدف ها هو يف ِ‬
‫عتمة ليالينا أييت هبدوء‪ ،‬ها هو أييت دو َن طبل وبو ‪،‬‬
‫ّ َ ََ‬
‫َ‬
‫أييت وال يفرض نفسه على أحد‪ ،‬أييت حبنان‪ ،‬يلمس قلوبنا‪ ،‬و ِ‬
‫س يف آذانِنا ويقول‪ :‬ال‬
‫يهم‬
‫ُ َُ‬
‫ُ ُ َ‬
‫ُ‬

‫لظالم بعد اليوم‪،‬‬
‫الظلم وا ُ‬
‫الفقر واجلوعُ و ُ‬
‫احلرب و ُ‬
‫ختافوا‪ ،‬ال تسأموا وال حتزنوا‪ ،‬لن يرهبَكم ُ‬
‫ألنكم لستم وح َدكم‪ ،‬ها أان آت إليكم‪ ،‬ها أان اب معكم‪ ،‬أشارُك ُكم يف معاانتكم أجعلُكم‬
‫أقوايءف‬
‫ِ‬
‫تقودان‪،‬‬
‫النجمة اليت‬
‫فلننظر‪ ،‬أحبّائي‪ ،‬إىل نوِر‬
‫تسطع ُّ‬
‫وتشع يف ليالينا املظلمة‪ ،‬دعوها ُ‬
‫ُ‬

‫بيت حلم‪ ،‬فإهنا سوف هتدينا املذود‪ ،‬إىل يسوع ال "عمانوئيل"‬
‫فسنا يف الطريق إىل َ‬
‫ولنضع أن َ‬

‫أهلل معناف‬

‫أبشركم بفرح عظيم"‪ :‬ولد املسيح‪ ،‬هللوايف‬
‫"وها أان ّ‬
‫األول ‪2016‬‬
‫الفال يف ‪ 13‬كانون ّ‬
‫‪ +‬بولس أنطوان ناصيف‬
‫األكسرخوس الرسولي للسريان الكاثوليك في كندا‬


Aperçu du document رسالة الميلاد 2016.pdf - page 1/3

Aperçu du document رسالة الميلاد 2016.pdf - page 2/3

Aperçu du document رسالة الميلاد 2016.pdf - page 3/3




Télécharger le fichier (PDF)


رسالة الميلاد 2016.pdf (PDF, 731 Ko)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


lettre de noel 2016 francais
lettre de noel 2016 english
2016
chretiens syriaques
maronites chretiens libanais
introduction patrologie

Sur le même sujet..