210852AR raport ar .pdf



Nom original: 210852AR raport ar.pdf
Titre: التقرير السنوي 2016

Ce document au format PDF 1.6 a été généré par Adobe Acrobat Pro DC 15.6.30121, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 24/02/2017 à 20:08, depuis l'adresse IP 41.228.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 353 fois.
Taille du document: 11.8 Mo (71 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫التقرير السنوي ‪2016‬‬

‫الدوىل‬
‫البنك‬
‫ ‬

‫المحتويات‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪8‬‬
‫‪11‬‬
‫‪23‬‬
‫‪48‬‬
‫‪51‬‬
‫‪54‬‬
‫‪56‬‬
‫‪64‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫موجز نتائج عمل مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫يض‬
‫التنفيذي�‬
‫الدول ورئيس مجلس المديرين‬
‫رسالة من رئيس مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫يض‬
‫التنفيذي�‬
‫رسالة من مجلس المديرين‬
‫ت‬
‫إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المش�ك بأسلوب مستدام‬
‫المناطق‬
‫أ‬
‫دفع أجندة التنمية العالمية إل المام مع آفاق جديدة للمشاركة‬
‫إدارة العمليات الداخلية للبنك بأسلوب مستدام‬
‫يض‬
‫الدول‬
‫وتحس� العمليات ض ي� البنك‬
‫كفالة المساءلة‬
‫ي‬
‫الدول وموارده‬
‫أدوار البنك‬
‫ي‬
‫تض‬
‫الل�ام بتحقيق النتائج‬

‫الطارات الرئيسية‬
‫إ‬
‫‪ 15‬من المليارات إل ت‬
‫ال�يليونات للعمل من أجل التنمية‬
‫الدول‬
‫‪ 19‬القتصاد والكفاءة والفاعلية‪ :‬كفالة القيمة ض ي� عمليات مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫الدول باستخدام الخدمات الستشارية‬
‫‪ 21‬تلبية الطلبات المختلفة للبلدان المتعاملة مع البنك‬
‫ي‬
‫ت‬
‫مس�دة التكلفة‬
‫الدول للحصول عىل المعلومات‬
‫‪ 55‬سياسة البنك‬
‫ي‬
‫الجداول الرئيسية‬
‫الدول‬
‫‪ 53‬آثار الستدامة المؤسسية للبنك‬
‫ي‬
‫والتعم� حسب محاور ت‬
‫ال� ي ض‬
‫ك� والقطاعات‪،‬‬
‫لالنشاء‬
‫‪ 62‬موجز عمليات وإقراض البنك‬
‫الدول إ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫السنوات المالية ‪2016 - 2012‬‬
‫‪ 63‬موجز عمليات وإقراض المؤسسة الدولية للتنمية حسب محاور ت‬
‫ال� ي ض‬
‫ك� والقطاعات‪،‬‬
‫السنوات المالية ‪2016 - 2012‬‬

‫أعد هذا التقرير السنوي‪ ،‬الذي يغطي ت‬
‫الف�ة من ‪ 1‬يوليو‪/‬تموز ‪ 2015‬إل ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪ ،2016‬المديرون‬
‫والتعم� (‪ (IBRD‬والمؤسسة الدولية للتنمية (‪ - (IDA‬اللذين يُعرفان معاً باسم‬
‫الدول لالإنشاء‬
‫التنفيذيون للبنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫يض‬
‫ً‬
‫المؤسست�‪ .‬وقد قدم الدكتور جيم يونغ كيم‪ ،‬رئيس مجموعة‬
‫الداخىل لكل من‬
‫للنظام‬
‫ا‬
‫وفق‬
‫الدول ‪-‬‬
‫البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫يض‬
‫التنفيذي�‪ ،‬هذا التقرير مرفقاً به الموازنات إالدارية والقوائم المالية المدققة‪،‬‬
‫الدول ورئيس مجلس المديرين‬
‫البنك‬
‫ي‬
‫يض‬
‫المحافظ�‪.‬‬
‫إل مجلس‬
‫ش‬
‫نحو منفصل التقارير السنوية لمؤسسة التمويل الدولية (‪ ،(IFC‬والوكالة الدولية لضمان الستثمار‬
‫وتُن� عىل ٍ‬
‫الدول لتسوية منازعات الستثمار (‪.(ICSID‬‬
‫والمركز‬
‫(‪،(MIGA‬‬
‫ي‬
‫ض‬
‫الدول لالإنشاء‬
‫الدول» أو مصطلح «البنك» اختصارا فقط إل البنك‬
‫يش� مصطلح «البنك‬
‫ي� عموم التقرير‪ ،‬ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ض‬
‫ض‬
‫الدول» و «مجموعة البنك»‬
‫يش� مصطلحا «مجموعة البنك‬
‫ح� ي‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية؛ ي� ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫والتعم�‪ ،‬والمؤسسة الدولية للتنمية‪ ،‬ومؤسسة التمويل‬
‫الدول لالإنشاء‬
‫البنك‬
‫من‬
‫لكل‬
‫الجماعي‬
‫العمل‬
‫إل‬
‫ا‬
‫ر‬
‫اختصا‬
‫ي‬
‫ي‬
‫المستخدمة ض ي� هذا التقرير‬
‫الدولية‪ ،‬والوكالة الدولية لضمان الستثمار‪ .‬تجدر إالشارة إل أن جميع المبالغ‬
‫الدولرية ُ‬
‫المريك ما لم يذكر غ� ذلك‪ .‬وتحسب أ‬
‫بالسعار الجارية للدولر أ‬
‫السنوي هي أ‬
‫الموال المخصصة ش‬
‫للم�وعات‬
‫ُ‬
‫ي‬
‫ُ‬
‫ي‬
‫ض‬
‫متعددة المناطق عىل مستوى البلدان ي� الجداول ونص التقرير‪ .‬ونتيجة لعملية التقريب إل أقرب رقم صحيح‪،‬‬
‫الرقام الواردة ض� الجداول قد ل تطابق المجاميع والنسب ض� أ‬
‫فإن أ‬
‫الشكال تطابقا كامال‪.‬‬
‫ي‬
‫ي‬

‫الخط�ة‬
‫التصدي للتحديات العالمية‬
‫ي‬

‫تغ� المناخ‬
‫ي‬
‫قد يدفع‬
‫‪ 100‬مليون شخص‬
‫للسقوط ض ي� براثن‬
‫ض� عام ‪ ،2015‬ارتفعت درجة حرارة كوكب أ‬
‫الرض‬
‫ي‬
‫‪ 0.9‬درجة مئوية فوق المتوسط السائد ض ي� القرن‬
‫ش‬
‫الع�ين — أي أنها بلغت منتصف الطريق إل‬
‫ف‬
‫ف‬
‫المئويت� المتفق عليهما عالميا‬
‫الدرجت�‬
‫مستوى‬
‫ي‬
‫ي‬
‫لوقوع آثار مناخية وخيمة‪.‬‬

‫الجوائح أ‬
‫والوبئة‬

‫الفقر‬

‫أ‬
‫أ‬
‫تع� الحدود‬
‫الجائحة هي أتفش لحد المراض ب‬
‫وتثقل كاهل النظمة الصحية – وهو سيناريو‬
‫ض‬
‫الفق�ة‪.‬‬
‫مرجح الحدوث ي� البلدان ي‬
‫التكاليف ش‬
‫الب�ية والقتصادية‬
‫أ‬
‫أ‬
‫خ�ة=‬
‫لزمة إ‬
‫اليبول ال ي‬

‫ش‬
‫الت�د الق�ي‬

‫ش‬
‫أك� من ‪ 11300‬حالة وفاة‬
‫‪ 2.8‬مليار دولر‬
‫المحىل(‬
‫الناتج‬
‫إجمال‬
‫(خسائر‬
‫ي‬
‫ي‬

‫ليرىيا‬
‫ ‬

‫غينيا‬
‫سرىاليون‬
‫ ‬

‫تعهدت البلدان المانحة بتقديم ما يزيد إجمال‬
‫عىل ‪ 7‬مليارات دولر لجهود التصدي لمرض‬
‫ض‬
‫التعا� من آثاره‪.‬‬
‫إاليبول و ي‬
‫واحد من ي ض‬
‫ب� كل ‪ 122‬شخصا ض ي� العالم‬
‫ض‬
‫ش‬
‫يعا� من الت�د الق�ي‪.‬‬
‫ي‬
‫الالجئون ‪ +‬ش‬
‫الم�دون داخلياً ‪ +‬طالبو اللجوء‬
‫= ش‬
‫أك� من ‪ 60‬مليون شخص عىل مستوى العالم‬

‫نُ ُهج تمويل وحلول مبتكرة‬
‫ض‬
‫الدول‬
‫تتب� خطة العمل المناخي الجديدة لمجموعة البنك ي‬
‫ش‬
‫أهدافا طموحة لعام ‪ :2020‬أك� من ‪ 30‬جيجاوات من الطاقة‬
‫المتجددة؛ وأنظمة إنذار مبكر أل شك� من ‪ 100‬مليون شخص؛ وخطط استثمار‬
‫الدول حاليا مع‬
‫زراعية مراعية للمناخ أل شك� من ‪ 40‬بلدا‪ .‬وتعمل مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫ض‬
‫ش‬
‫الكربو�‪ :‬بحلول عام ‪ ،2020‬ستتوفر آليات‬
‫للتلوث‬
‫ال�كاء عىل وضع سعر ُّ‬
‫ي‬
‫ض‬
‫تسع� لما نسبته ‪ 25‬ي� المائة من النبعاثات الكربونية؛ وبحلول عام ‪،2030‬‬
‫ي‬
‫التسع�‪.‬‬
‫آليات‬
‫نسبة‬
‫ستتضاعف‬
‫ي‬

‫وإدراكا لحتياجات التنمية الفورية وطويلة أ‬
‫يف‬
‫الجل ش‬
‫والنازح�‬
‫للم�دين‬
‫ق�ا‪ ،‬تعمل مجموعة البنك الدول مع ش‬
‫تداب� مكملة‬
‫ال�كاء عىل تطوير ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫للمساعدات إالنسانية‪ .‬فعىل سبيل المثال‪ ،‬قامت مجموعة البنك‪ ،‬بالش�اك مع المم‬
‫يض‬
‫يض‬
‫يض‬
‫السوري�‬
‫الالجئ�‬
‫بتدش� صندوق لمساندة‬
‫المتحدة والبنك إالسالمي للتنمية‪،‬‬
‫أ‬
‫والمجتمعات المحلية المضيفة لهم ض ي� الردن ولبنان؛ ويمكن لهذا الصندوق تقديم ما‬
‫يصل إل ‪ 800‬مليون دولر من القروض المي�ة لتوسيع نطاق بال�امج والخدمات‬
‫الحيوية‪.‬‬

‫وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ش‬
‫و�كاء آخرين‪ ،‬ساعدت مجموعة‬
‫أ‬
‫البنك الدول عىل ي ض‬
‫تدش� صندوق التمويل الطارئ لمواجهة الوبئة‬
‫ي‬
‫الذي يمكنه رصف ما يصل إل ‪ 500‬مليون دولر عىل وجه ال�عة للجهات المستجيبة‬
‫أ‬
‫أ ض‬
‫شد فقرا‪ .‬كما أنه يتيح حوافز لتدعيم أنظمة الصحة الوطنية‬
‫لالوبئة ي� البلدان ال ّ‬
‫تفس أ‬
‫ش‬
‫الوبئة ض ي� المستقبل‪.‬‬
‫والستعداد لمواجهة حالت ي‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ين‬
‫ين‬
‫المحركت�‬
‫الرسالت�‬
‫المش�ك بأسلوب مستدام‬
‫يشكل إنهاء الفقر المدقع بحلول عام ‪ 2030‬وتعزيز الرخاء‬
‫ين‬
‫الهدف�‪ ،‬فإن الجهود الالزمة لتحقيقهما ليست‬
‫الدول‪ .‬وبالرغم من سهولة فهم هذين‬
‫لعمل مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫ت‬
‫كذلك‪ .‬وكما أن هناك أسبابا م�ابطة ومتداخلة عديدة وراء الفقر المدقع‪ ،‬فإن الحلول الالزمة معقدة‬
‫وتختلف من بلد إىل آخر وفقا لظروفه واحتياجاته‪ .‬بيد أن أ‬
‫الساسيات االقتصادية ال تزال صحيحة‪ :‬إذ البد‬
‫أن‪ ‬تحقق البلدان نموا اقتصاديا شامال يك يستفيد منه الجميع؛ والبد أن تستثمر ف ي� الناس؛ والبد أن تكفل‬
‫عدم انزالقهم إىل براثن الفقر ثانية بعد أن يخرجوا منها‪.‬‬
‫الدول يواجه حاليا‬
‫كث�ا عما كان عليه الحال قبل بضع سنوات‪ .‬فالمجتمع‬
‫بيد أن العالم اليوم يختلف ي‬
‫ي‬
‫تحديات ذات طبيعة اقتصادية وإنسانية وبيئية متنوعة‪ ،‬لكنها ت‬
‫تش�ك معا ف ي� سمات أساسية‪ .‬أوال‪ ،‬أنها تشكل‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ت‬
‫خ�ة؛ وثانيا‪ ،‬أنها ليست محصورة داخل‬
‫ال� تحققت بشق النفس ي� العقود ال ي‬
‫خطرا عىل مكاسب التنمية ي‬
‫مالي� الب�ش قرسا‪ ،‬ويعيشون آ‬
‫الن ف� مناطق أك�ث‬
‫حدود بلد واحد‪ .‬فقد أدت الرصاعات والحروب إىل ت�ش د ي ن‬
‫ي‬
‫والوبئة صحة أ‬
‫م�؛ ويمكن أن تدمر مخاطر انتشار الجوائح أ‬
‫هشاشة من أي وقت ض‬
‫الفراد‪ ،‬وكذلك اقتصادات‬
‫التغ�ات المناخية وضوحا يوما بعد يوم‪.‬‬
‫البلدان؛ وتزداد مخاطر ي‬
‫ال ثك� فقرا ومعاناة ستكون أ‬
‫وسيت�ض ر الجميع‪ ،‬لكن الفئات أ‬
‫ال ثك� ت�ض را‪ .‬وللتصدي لهذه التحديات‪ ،‬تعمل‬
‫أك� مرونة ف� معالجة مشكالت العالم أ‬
‫مجموعة البنك الدول عىل أن تكون ش�يكا ث‬
‫ال ثك� إلحاحا‪ .‬وهي‪ ‬تهدف‬
‫ي‬
‫ي‬
‫إىل االستفادة من إمكانياتها الفريدة وتفعيلها لتوف� أدوات تمويل مبتكرة وحلول خالقة تساند البلدان �ف‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫و� ي ن‬
‫ح� يسعى العالم لمواجهة هذه‬
‫التصدي لهذه التحديات عىل الصعيد‬
‫المحل إ‬
‫والقليمي والعالمي‪ .‬ي‬
‫ي‬
‫أساس ف ي� مساندة التنمية العالمية‪ ‬والعمل عىل‬
‫بدور‬
‫االضطالع‬
‫الدول‬
‫التحديات‪ ،‬ستواصل مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫حماية التقدم المحرز نحو بلوغ أجندة التنمية المستدامة لعام ‪.2030‬‬
‫يركز هذا التقرير السنوي عىل عمل ي ن‬
‫الدول للإنشاء‬
‫الدول‪ :‬البنك‬
‫اثنت� من مؤسسات مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫والتعم� (‪ )IBRD‬والمؤسسة الدولية للتنمية (‪ ،)IDA‬اللذان يدخالن ي� ش�اكة مع البلدان إلنهاء الفقر‬
‫ي‬
‫ت‬
‫المش�ك‪ ،‬ومساندة أجندة التنمية المستدامة العالمية‪.‬‬
‫المدقع‪ ‬بحلول عام ‪ ،2030‬وتشجيع الرخاء‬
‫تتيح مواقع الويب التالية والروابط إالضافية الواردة ف ي� أنحاء التقرير مزيدا من المعلومات عن عمل البنك‪:‬‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫ التقرير السنوي ‪worldbank.org/annualreport :2016‬‬
‫ بطاقة قياس أ‬
‫المؤسس‪worldbank.org/corporatescorecard :‬‬
‫الداء‬
‫ي‬
‫الدول‪worldbank.org/results :‬‬
‫ نتائج عمل البنك‬
‫ي‬
‫الدول‪data.worldbank.org :‬‬
‫ البيانات المفتوحة للبنك‬
‫ي‬
‫ المسؤولية المؤسسية‪worldbank.org/corporateresponsibility :‬‬
‫ الحصول عىل المعلومات‪worldbank.org/en/access-to-information :‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫موجز نتائج عمل مجموعة البنك‬
‫ي‬

‫ين‬
‫التنفيذي�‬
‫الدول ورئيس مجلس المديرين‬
‫رسالة من رئيس مجموعة البنك‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ف‬
‫استئصال‬
‫خ�ة تحقيق تقدم تاريخي عىل صعيد‬
‫شهد العالم ي� السنوات ال ي‬
‫ِ‬
‫آفة الفقر‪ ،‬حيث تمكن ث‬
‫أك� من مليار شخص من الخروج من دوامة الفقر‬
‫ِ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫الطالق‪،‬‬
‫و� عام ‪ 2015‬ولول مرة عىل إ‬
‫عىل‪ ‬مدار ‪ 15‬عاما ال ي‬
‫خ�ة وحدها‪ .‬ي‬
‫الدول أن تنخفض نسبة الفقراء فقرا مدقعا ف ي� العالم‬
‫توقعت مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫دون ‪ 10‬ف ي� المائة‪ .‬ويشكل ذلك معلما بارزا نحو إنهاء الفقر المدقع‪.‬‬
‫أك� من أي وقت ض‬
‫ومث�ة للقلق ث‬
‫م�‪ .‬فقد أدت المصاعب‬
‫لكن العالم اليوم يواجه تحديات معقدة ي‬
‫الكب�ة إىل إبطاء النمو العالمي؛ كما أسفرت أوضاع الهشاشة والرصاع عن ت�ش د ع�ش ات‬
‫االقتصادية ي‬
‫ين‬
‫المالي�‪ ‬من الناس ونزوحهم من بيوتهم؛ وأصبحت البلدان واقتصاداتها عرضة لمخاطر الكوارث الطبيعية‬
‫بالتغ�ات المناخية؛ ويمكن أن تنت�ش إحدى الجوائح برسعة دون سابق إنذار‪.‬‬
‫والصدمات المتصلة ي‬
‫وهذه‪ ‬التحديات تؤثر فينا جميعا‪ ،‬لكن الحقيقة الجلية هي أن الفقراء فقرا مدقعا هم أول من يتأثر‪،‬‬
‫و ث‬
‫أك�‪ ‬من يت�ض ر‪.‬‬
‫ف‬
‫ن‬
‫لهدف�‪ ،‬هما إنهاء الفقر المدقع بحلول عام ‪2030‬‬
‫تتحدد وفقا ي‬
‫الدول َّ‬
‫إن رسالتنا ي� مجموعة البنك ي‬
‫ت‬
‫المش�ك ي ن‬
‫ب� أفقر ‪ 40‬ف ي� المائة من السكان ف ي� البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل‪ .‬ولبلوغ‬
‫وتعزيز الرخاء‬
‫ن‬
‫الهدف�‪ ،‬نركز عىل تحقيق النمو عريض القاعدة والشامل للجميع‪ ،‬ونتوخى الحذر دائما ضد‬
‫هذين‬
‫ي‬
‫ال� تحققت بشق أ‬
‫ال� يمكن أن تقوض مكاسب التنمية ت‬
‫الصدمات ت‬
‫النفس‪.‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الدول تتعاون حاليا‬
‫البنك‬
‫مجموعة‬
‫فإن‬
‫ولهذا‪،‬‬
‫كافيا‪.‬‬
‫يكون‬
‫لن‬
‫المعتادة‬
‫العمل‬
‫أساليب‬
‫اتباع‬
‫نعلم أن‬
‫ي‬
‫بطرق جديدة مع طائفة تزداد تنوعا من ال�ش كاء‪ .‬عىل سبيل المثال‪ ،‬دخلت المجموعة ف� ش�اكة مع أ‬
‫المم‬
‫ي‬
‫ض‬
‫لتدش� برنامج تمويل مبتكر دعما ي ن‬
‫ين‬
‫لالجئ�‬
‫الما�‬
‫المتحدة ومجموعة البنك إالسالمي للتنمية العام أ ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ين‬
‫ال� قدمتها‬
‫السوري� والمجتمعات‬
‫المحلية المضيفة لهم ي� الردن ولبنان‪ .‬وبناء عىل المساهمات الولية ي‬
‫أ‬
‫ثمانية بلدان والمفوضية الوروبية‪ ،‬سيتمكن بال�نامج الجديد من تقديم ما يصل إىل ‪ 800‬مليون دوالر من‬
‫القروض الميرسة لهذين البلدين‪ .‬ومن شأن ذلك أن يعزز حجم بال�نامج للتوسع ف ي� تقديم الخدمات‬
‫الالجئ� والمو ي ن‬
‫ين‬
‫اطن�‪.‬‬
‫الحيوية‪ ،‬كالصحة والتعليم‪ ،‬لتلبية احتياجات كل من‬
‫ال� نطبقها حاليا للتصدي للتحديات ت‬
‫ب� العديد من الحلول المبتكرة ت‬
‫وهذا بال�نامج هو واحد من ي ن‬
‫ال�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫المخلص� بمؤسسات التمويل الرئيسية‬
‫الموهوب� و‬
‫الموظف�‬
‫يواجهها العالم اليوم‪ .‬ويعمل جهاز‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫التعم�‪ ،‬والمؤسسة الدولية للتنمية‪ ،‬ومؤسسة‬
‫و‬
‫للإنشاء‬
‫الدول‬
‫البنك‬
‫الدول ‪-‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫التابعة لمجموعة البنك ي‬
‫�ض‬
‫التمويل الدولية‪ ،‬والوكالة الدولية لضمان االستثمار ‪ -‬معا لحشد الحلول واالستثمارات المبتكرة ال ورية‬
‫لمساندة النمو االقتصادي الشامل للجميع‪.‬‬
‫الدول بتقديم قرابة ‪ 64.2‬مليار دوالر من القروض والمنح‬
‫وهذه السنة‪ ،‬ارتبطت مجموعة البنك ي‬
‫العضاء ومؤسسات أ‬
‫واالستثمارات ف� أسهم رأس المال والضمانات للبلدان أ‬
‫العمال الخاصة‪ .‬ومازال‬
‫ي‬
‫التعم� الذي قدم هذا العام‬
‫البنك‬
‫خدمات‬
‫عىل‬
‫قويا‬
‫المتعاملة‬
‫البلدان‬
‫الطلب من‬
‫الدول للإنشاء و ي‬
‫ي‬
‫ارتباطات بلغ مجموعها ‪ 29.7‬مليار دوالر ‪ -‬وهو أعىل مستوى من إالقراض عىل إالطالق باستثناء أوقات‬
‫أ‬
‫الدول لمساعدة البلدان‬
‫الزمات المالية‪ .‬وبلغت ارتباطات المؤسسة الدولية للتنمية‪ ،‬وهي صندوق البنك ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫الشد فقراً ي� العالم‪ 16.2 ،‬مليار دوالر دعما للبلدان الشد احتياجا لها لمواجهة تحدياتها ال ثك� صعوبة‪.‬‬

‫الدوىل‬
‫مجموعة البنك‬
‫ ‬

‫تز‬
‫وس�داد أهمية العمل مع القطاع الخاص ف ي� الوفاء باالحتياجات التمويلية ألهدافنا إالنمائية‪.‬‬
‫وتعمل‪ ‬مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان االستثمار‪ ،‬وهما مؤسستا مجموعة البنك اللتان‬
‫تركزان عىل تنمية القطاع الخاص‪ ،‬عىل تدعيم جهودهما ف ي� هذا الصدد‪ .‬وقد بلغ ما قدمته مؤسسة‬
‫التمويل الدولية هذا العام لتمويل تنمية القطاع الخاص حو يال ‪ 18.8‬مليار دوالر‪ ،‬منها ‪ 7.7‬مليار دوالر‬
‫قامت بتعبئتها من ش�كاء االستثمار‪ .‬وقفزت استثمارات مؤسسة التمويل الدولية ف ي� المناطق الهشة والمتأثِّرة‬
‫بالرصاعات إىل نحو مليار دوالر‪ ،‬أو ث‬
‫أك� من ‪ 50‬ف ي� المائة عن مستواها ف ي� السنة السابقة‪ .‬وأصدرت‪ ‬الوكالة‬
‫الدولية لضمان االستثمار مستوى قياسيا قدره ‪ 4.3‬مليار دوالر من ضمانات المخاطر السياسية وضمانات‬
‫ت‬
‫ال� تدعم عدة عمليات استثمار‪ ،‬مع وجود ‪ 45‬ف ي� المائة من حافظتها النشطة ف ي� بلدان‬
‫تعزيز االئتمان ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫�ض‬
‫مؤهلة ت‬
‫لالق�اض من المؤسسة الدولية للتنمية‪ ،‬و ‪ 10‬ي� المائة ي� بلدان مت رة من‪ ‬الرصاعات‬
‫وأوضاع‪ ‬الهشاشة‪.‬‬
‫الخ�ة أننا الجيل أ‬
‫ويظهر التقدم الذي حققناه ف� العقود أ‬
‫الول ف ي� تاريخ الب�ش ية الذي يمكنه إنهاء‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الفقر‪ ‬المدقع‪ .‬وهذا هو التحدي أ‬
‫ال بك� لنا وهو أيضا فرصة هائلة ينبغي اغتنامها‪ .‬وبفضل إالرصار‬
‫الجماعي لمجموعة البنك الدول‪ ،‬والبلدان أ‬
‫ين‬
‫العالمي�‪ ،‬مازلت متفائال بأن بمقدورنا‬
‫العضاء‪ ،‬وال�ش كاء‬
‫ي‬
‫الخر‪ ،‬وشخص تلو آ‬
‫الخرى‪ ،‬وبلد تلو آ‬
‫التصدي لهذه التحديات – منطقة تلو أ‬
‫الخر ‪ -‬وتهيئة عالم ث‬
‫أك�‬
‫ازدهارا وشموال للجميع‪.‬‬

‫د‪ .‬جيم يونغ كيم‬

‫ين‬
‫التنفيذي�‬
‫الدول ورئيس مجلس المديرين‬
‫رئيس مجموعة البنك ي‬

‫ ‬

‫موجز النتائج لعام ‪ 2016‬‬

‫‪3‬‬

‫االرتباطات العالمية‬
‫حافظت مجموعة البنك الدول عىل تقديم مساندة قوية إىل البلدان النامية خالل العام ض‬
‫الما� مع ي ز‬
‫ترك� المجموعة‬
‫ي‬
‫ي‬
‫�ش‬
‫وتوف� الحلول‬
‫عىل‪ ‬تحقيق النتائج بمزيد من الرسعة‪ ،‬وزيادة أهمية أنشطتها ومالءمتها للبلدان المتعاملة معها ولل كاء‪ ،‬ي‬
‫العالمية لمواجهة التحديات المحلية‪.‬‬

‫الكاري�‬
‫أمريكا الالتينية والبحر‬
‫بي‬

‫‪11.4‬‬

‫مليار دوالر‬

‫‪64.2‬‬

‫مليار دوالر‬

‫من القروض والمنح واالستثمارات‬
‫ف ي� أسهم رأس المال والضمانات للبلدان‬
‫ال�ش يكة ومؤسسات القطاع الخاص‪.‬‬
‫جمال م�ش وعات متعددة المناطق‬
‫يشمل إال ي‬
‫وم�ش وعات عالمية‪ .‬ويعكس التوزيع إالقليمي‬
‫الدول للبلدان‪.‬‬
‫تصنيفات البنك‬
‫ي‬

‫الدوىل‬
‫مجموعة البنك‬
‫ ‬

‫أوروبا وآسيا الوسطى‬

‫ش�ق آسيا والمحيط الهادئ‬

‫‪11.4‬‬

‫‪10.3‬‬

‫مليار دوالر‬

‫مليار دوالر‬

‫‪11.3‬‬

‫‪13.3‬‬

‫مليار دوالر‬

‫مليار دوالر‬

‫جنوب آسيا‬

‫‪6.3‬‬

‫أفريقيا جنوب الصحراء‬

‫مليار دوالر‬

‫ال�ش ق أ‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬

‫ ‬

‫موجز النتائج لعام ‪ 2016‬‬

‫‪5‬‬

‫التمويل المقدم من مجموعة البنك‬
‫الدول إىل البلدان ش‬
‫ال�يكة‬
‫ي‬
‫ين‬
‫بمالي� الدوالرات‬
‫حسب السنوات المالية‪،‬‬

‫‪ 2012‬‬

‫‪ 2013‬‬

‫‪ 2014‬‬

‫‪ 2015‬‬

‫‪2016‬‬

‫ ‬

‫‪5 1,221‬‬
‫‪ 42,390‬‬

‫‪5 0,232‬‬
‫‪ 40,570‬‬

‫‪5 8,190‬‬
‫‪ 44,398‬‬

‫‪5 9,776‬‬
‫‪ 44,582‬‬

‫‪64,185‬‬
‫‪49,039‬‬

‫والتعم�‬
‫الدول للإنشاء‬
‫البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫االرتباطات ‬
‫المدفوعات ‬

‫‪2 0,582‬‬
‫‪ 19,777‬‬

‫‪1 5,249‬‬
‫‪ 16,030‬‬

‫‪1 8,604‬‬
‫‪ 18,761‬‬

‫‪2 3,528‬‬
‫‪ 19,012‬‬

‫‪29,729‬‬
‫‪22,532‬‬

‫المؤسسة الدولية للتنمية‬
‫االرتباطات ‬
‫المدفوعات ‬

‫‪1 4,753‬‬
‫‪ 11,061‬‬

‫‪1 6,298‬‬
‫‪ 11,228‬‬

‫‪2 2,239‬‬
‫‪ 13,432‬‬

‫‪1 8,966‬‬
‫‪ 12,905‬‬

‫‪16,171‬‬
‫‪13,191‬‬

‫ ‬
‫مؤسسة التمويل الدولية‬
‫ج‬
‫‪ 10,539‬‬
‫‪ 9,967‬‬
‫‪ 11,008‬‬
‫‪ 9,241‬‬
‫االرتباطات ‬
‫د‬
‫‪ 9,264‬‬
‫‪ 8,904‬‬
‫‪ 9,971‬‬
‫‪ 7,981‬‬
‫المدفوعات ‬

‫‪11,117‬‬
‫‪9,953‬‬

‫الوكالة الدولية لضمان االستثمار‬
‫إجمال مبلغ إالصدارات ‬
‫ي‬

‫‪4,258‬‬

‫الدول‬
‫مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫االرتباطات ‬
‫المدفوعات ‬
‫أ‬

‫ب‬

‫‪ 2,781‬‬

‫‪ 3,155‬‬

‫‪ 2,657‬‬

‫ت‬
‫ال� تنفذها البلدان المستفيدة‬
‫الصناديق االستئمانية ي‬
‫‪ 4,897‬‬
‫‪ 3,988‬‬
‫االرتباطات ‬
‫‪3 ,341‬‬
‫‪ 3,571‬‬
‫المدفوعات ‬

‫‪4 ,225‬‬
‫‪ 3,301‬‬

‫‪ 2,828‬‬
‫‪3 ,914‬‬
‫‪ 3,401‬‬

‫‪2,910‬‬
‫‪3,363‬‬

‫والتعم�‪ ،‬والمؤسسة الدولية للتنمية‪ ،‬ومؤسسة التمويل الدولية‪،‬‬
‫الدول للإ نشاء‬
‫أ‪ .‬يشتمل عىل ارتباطات من البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ت‬
‫وإجمال مبالغ إصدارات الوكالة الدولية لضمان االستثمار‪.‬‬
‫ال� تنفذها البلدان المتلقية‪،‬‬
‫ي‬
‫والصناديق االستئمانية ي‬
‫ت‬
‫إجمال‬
‫ال� تنفذها البلدان المستفيدة‪ ،‬ولذلك‪ ،‬فإن‬
‫وتشتمل ارتباطات الصناديق االستئمانية عىل جميع المنح‬
‫ي‬
‫ارتباطات مجموعة البنك الدول تختلف عن المبالغ المذكورة ي ف� بطاقة قياس أ‬
‫المؤسس للمجموعة‬
‫الداء‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ال� تمولها هذه الصناديق‪.‬‬
‫ال� ‪ ‬تتضمن فقط مجموعة فرعية من النشطة ي‬
‫ي‬
‫والتعم�‪ ،‬والمؤسسة الدولية للتنمية‪ ،‬ومؤسسة التمويل‬
‫الدول للإ نشاء‬
‫ب‪ .‬يشتمل عىل مدفوعات كل من البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ال� تنفذها البلدان المستفيدة‪.‬‬
‫الدولية‪ ،‬والصناديق االستئمانية ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫قص� الجل أو أمواال‬
‫ج‪ .‬ارتباطات طويلة الجل مقدمة لحساب مؤسسة التمويل الدولية‪ .‬ال يتضمن ذلك تمويال ي‬
‫تمت تعبئتها من مستثمرين آخرين‪.‬‬
‫الرقام تمويال قص� أ‬
‫د‪ .‬لحساب المؤسسة الخاص‪ .‬ال تتضمن أ‬
‫الجل أو أمواال تمت تعبئتها من مستثمرين آخرين‪.‬‬
‫ي‬

‫الدوىل‬
‫مجموعة البنك‬
‫ ‬

‫الدول‬
‫مؤسسات مجموعة البنك‬
‫ي‬

‫أك� مصادر التمويل والمعرفة للبلدان النامية ف ي� العالم‪ ،‬من خمس مؤسسات‬
‫تتألف مجموعة البنك‬
‫الدول‪ ،‬وهي أحد ب‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ال�ام ت‬
‫ن‬
‫يجمعها ت ز‬
‫مش�ك بالحد من الفقر‪ ،‬وزيادة الرخاء المش�ك يب� كافة الفئات‪ ،‬وتشجيع التنمية المستدامة‪.‬‬

‫والتعم�‬
‫الدول ل لإنشاء‬
‫البنك‬
‫ي‬
‫ي‬

‫يقرض حكومات البلدان متوسطة الدخل والبلدان منخفضة الدخل المتمتعة أ‬
‫بالهلية االئتمانية‪.‬‬

‫المؤسسة الدولية للتنمية‬

‫أشد البلدان فقراً‪.‬‬
‫تقدم قروضاً بدون فوائد‪ ،‬أو اعتمادات‪ ،‬ومنحاً لحكومات ّ‬

‫مؤسسة التمويل الدولية‬

‫تقدم قروضاً‪ ،‬ومساهمات ف ي� أسهم رأس المال‪ ،‬وخدمات استشارية لحفز استثمار القطاع الخاص ف ي� البلدان النامية‪.‬‬

‫الوكالة الدولية لضمان االستثمار‬

‫أ‬
‫ين‬
‫ش‬
‫جن�‬
‫تقدم تأميناً ضد المخاطر السياسية‪ ،‬وأدوات لتعزيز االئتمان للمستثمرين‬
‫المبا�‬
‫والمقرض� بغية تسهيل االستثمار ال ب ي‬
‫ف ي� بلدان االقتصادات الصاعدة‪.‬‬

‫الدول لتسوية منازعات االستثمار‬
‫المركز‬
‫ي‬

‫يقدم تسهيالت دولية من أجل التوفيق والتحكيم ف ي� منازعات االستثمار‪.‬‬

‫ ‬

‫موجز النتائج لعام ‪ 2016‬‬

‫‪7‬‬

‫ين‬
‫التنفيذي�‬
‫رسالة من مجلس المديرين‬

‫المديرون‬

‫التنفيذيون الخمسة والع�ش ون‪ ،‬الذين يمثلون البلدان أ‬
‫الدول والبالغ‬
‫العضاء بالبنك‬
‫ي‬
‫الدول‪ ،‬وذلك بموجب‬
‫تسي� العمليات العامة للبنك‬
‫عددها ‪ 189‬بلدا‪ ،‬مسؤولون عن ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫الدول للإنشاء‬
‫البنك‬
‫من‪:‬‬
‫كل‬
‫من‬
‫الدول‬
‫البنك‬
‫المحافظ�‪ .‬ويتألف‬
‫الصالحيات المخولة لهم من مجلس‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الدول‪ ،‬الذي‬
‫للبنك‬
‫ئيسا‬
‫ر‬
‫التنفيذيون‬
‫المديرون‬
‫ويختار‬
‫(‪.)IDA‬‬
‫للتنمية‬
‫والتعم� (‪ ،)IBRD‬والمؤسسة الدولية‬
‫ي‬
‫ي‬
‫نوفم�‪/‬ت�ش ين ن‬
‫الثا� ‪ 2014‬ت‬
‫ن‬
‫ح�‬
‫من‬
‫الحال‬
‫المجلس‬
‫والية‬
‫وتستمر‬
‫‪.‬‬
‫التنفيذي�‬
‫مجلس‪ ‬المديرين‬
‫بدوره‬
‫يرأس‬
‫ب‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫�ش‬
‫أكتوبر‪/‬ت ين‪ ‬الول ‪.2016‬‬
‫بدور مهم ف� توجيه العمليات العامة وتحديد التوجه إال ت‬
‫س�اتيجي لمجموعة‬
‫التنفيذيون‬
‫يقوم المديرون‬
‫ْ‬
‫ٍ‬
‫وجهات نظر يالبلدان أ‬
‫العضاء حول الدور الذي يضطلع به البنك‪ .‬وينظر أعضاء‬
‫الدول بأكملها‪ ،‬ويمثلون‬
‫البنك‬
‫المجلس يويبتون ف‬
‫ت‬
‫ت‬
‫يقدمها الرئيس فيما يتعلق بالقروض واالعتمادات والمنح والضمانات‬
‫ال�‬
‫احات‬
‫االق�‬
‫�‬
‫ي ّ‬
‫ي‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية؛ والسياسات الجديدة؛ والموازنة إالدارية؛‬
‫الدول للإنشاء‬
‫من‪ ‬البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫التشغيلية والمالية أ‬
‫الخرى‪ .‬ويناقش المديرون التنفيذيون أيضا أطر ال�ش اكات إال ت‬
‫س�اتيجية –‬
‫والمسائل‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ال� يستخدمها جهاز إالدارة والمجلس ف ي� مراجعة وتوجيه عمل مجموعة البنك مع البلدان‬
‫وهي‪ ‬الداة الرئيسية ي‬
‫لل�امج إالنمائية‪ .‬كما يتوىل المديرون التنفيذيون مسؤولية أن يعرضوا‬
‫المتعاملة معها‪ ،‬وما تقدمه من مساندة ب‬
‫ين‬
‫الدول حول‬
‫المحافظ� تقريراً عن مراجعة الحسابات‪ ،‬والموازنة إالدارية‪ ،‬والتقرير السنوي للبنك‬
‫عىل مجلس‬
‫ي‬
‫نتائج السنة المالية‪.‬‬
‫ويضم المجلس خمس لجان دائمة‪ ،‬هي‪ :‬لجنة مراجعة الحسابات‪ ،‬ولجنة الموازنة‪ ،‬ولجنة فعالية التنمية‪،‬‬
‫ولجنة الحوكمة والمسائل إالدارية‪ ،‬ولجنة الموارد الب�ش ية‪ .‬كما يعمل المديرون التنفيذيون أعضا ًء ف ي� واحدة‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ال� تساعد المجلس عىل النهوض بمسؤولياته إال ش�افية من خالل الفحص‬
‫أو‪ ‬أك� من اللجان الدائمة‪ ،‬ي‬
‫ن‬
‫ن‬
‫التنفيذي� مر يت� شهريا لمناقشة برنامج‬
‫والجراءات‪ .‬وتجتمع اللجنة التوجيهية للمديرين‬
‫المتعمق للسياسات إ‬
‫ي‬
‫العمل إال ت‬
‫س�اتيجي للمجلس‪.‬‬
‫أ‬
‫ويسافر المديرون التنفيذيون دوريا إىل البلدان العضاء للتعرف بأنفسهم ش‬
‫مبا�ة عىل التحديات‬
‫ت‬
‫ن‬
‫�ش‬
‫الدول للإنشاء‬
‫ال� يمولها البنك‬
‫االقتصادية‪ ‬واالجتماعية ف ي� البلد‬
‫ي‬
‫المع�‪ ،‬ويزورون أنشطة الم وعات ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫ين‬
‫الحكومي� تقييمهم للتعاون مع مجموعة‬
‫المسؤول�‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية‪ ،‬ويناقشون مع‬
‫ي‬
‫البنك‪ .‬ف‬
‫و� السنة المالية ‪ ،2016‬زار المديرون كال من‪ :‬بنغالديش وجمهورية الكونغو الديمقراطية والهند‬
‫ي‬
‫ين‬
‫ين‬
‫ين‬
‫السوري� والمجتمعات‬
‫الالجئ�‬
‫والفلب� والسنغال ورسي النكا وفييتنام‪ .‬وزاروا كذلك‬
‫وإندونيسيا وموريتانيا‬
‫المحلية المضيفة لهم ف� أ‬
‫الردن ولبنان‪.‬‬
‫ويشارك المجلس‪ ،‬يع� لجانه‪ ،‬بانتظام ف‬
‫والتعم�‬
‫الدول للإنشاء‬
‫البنك‬
‫أنشطة‬
‫فاعلية‬
‫مدى‬
‫متابعة‬
‫�‬
‫ي‬
‫ب‬
‫ي‬
‫ي‬
‫والمؤسسة الدولية للتنمية من خالل هيئة التفتيش المستقلة ومجموعة التقييم المستقلة‪ ،‬ي ن‬
‫اللت� ترفعان‬
‫تقاريرهما ش‬
‫مبا�ة إىل المجلس‪.‬‬

‫‪ 8‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك‬
‫ي‬

‫ت‬
‫جيبو�؛ هينام تشوي‪ ،‬جمهورية كوريا؛ لويس رينيه ت‬
‫الصف الخلفي (من اليسار إىل ي ن‬
‫بي� الروز‪،‬‬
‫اليم�)‪ :‬محمد سيكيا كايد‪،‬‬
‫ي‬
‫ماساه�و كان‪ ،‬اليابان؛ ماثيو ماغواير‪ ،‬الواليات المتحدة؛‬
‫سيلف�ا‪ ،‬بال�ازيل؛ سوبهاش شاندرا غارغ‪ ،‬الهند؛‬
‫سيشيل؛ أنطونيو‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أندريه ي ن‬
‫الروس‪.‬‬
‫لوش�‪ ،‬االتحاد‬
‫ي‬
‫الصف أ‬
‫الوسط (من اليسار إىل ي ن‬
‫ام�يز‪ ،‬جمهورية ن ز‬
‫ف�ويال البوليفارية؛ ساتو سانتاال‪،‬‬
‫اليم�)‪ :‬خوسيه ألخاندرو روخاس ر‬
‫ي‬
‫الص� (المدير المناوب)؛ ريونالد سيالبان‪ ،‬إندونيسيا؛ أورسوال مولر‪ ،‬ألمانيا؛ ن‬
‫فنلندا؛ ياندي وي‪ ،‬ي ن‬
‫ميال� روبنسون‪ ،‬المملكة‬
‫ي‬
‫شيل؛ فرانسيسكوس غودتس‪ ،‬بلجيكا‪.‬‬
‫خالد‪ ‬الخض�ي‪ ،‬المملكة العربية السعودية؛ أليكس‬
‫المتحدة؛‬
‫ي‬
‫فوكسل‪ ،‬ي‬
‫ي‬
‫الصف أ‬
‫اليم�)‪ :‬باتريسيو باغانو‪ ،‬إيطاليا؛ آنا ألفونسو دياس لورينكو‪ ،‬أنغوال؛ ت‬
‫المامي (من اليسار إىل ي ن‬
‫أليس� سميث‪ ،‬كندا؛‬
‫هيمسك�ك‪،‬‬
‫يم�زا‪ ‬حسن‪ ،‬فدولة الكويت (عميد المجلس)؛ نارص محمود خوسا‪ ،‬باكستان؛ يورغ فريدن‪ ،‬سويرسا؛ فرانك‬
‫ي‬
‫ه� ي� دى فيلروش‪ ،‬فرنسا‪.‬‬
‫هولندا؛ ي‬

‫إنجازات المجلس ف ي� عام ‪2016‬‬

‫تتضمن أبرز مالمح عمل اللجان هذا العام‪ :‬العمل الذي اضطلعت به لجنة المراجعة بشأن مختلف ت‬
‫المق�حات‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية والوكالة الدولية‬
‫الرامية لتقوية القدرات المالية للبنك الدول للإنشاء‬
‫ي‬
‫لضمان االستثمار‪ ،‬ولدارة المخاطر المالية يوالمخاطر أ‬
‫الخرى ت‬
‫الدول‪ .‬وقدمت لجنة‬
‫البنك‬
‫مجموعة‬
‫تواجه‬
‫ال�‬
‫إ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ت‬
‫(ال� يُرمز لها بالحرف إال ي ز‬
‫نجل�ي “‪،)”W‬‬
‫الموازنة دعما للتطبيق الناجح للإجراءات المبسطة إلعداد الموازنة ي‬
‫ومراجعة إالنفاق لدى مجموعة البنك‪ ،‬فضال عن إرشادات بشأن تحقيق االستدامة المالية للمجموعة‪ .‬وركزت‬
‫لجنة فعالية التنمية عىل أ‬
‫المور المتعلقة بالتوجه إال ت‬
‫الدول‪ ،‬وعىل نوعية ونتائج‬
‫س�اتيجي لمجموعة البنك‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ئ‬
‫ت‬
‫الدول‪ ،‬واالستعراضات‬
‫البي� واالجتماعي للبنك ي‬
‫ال� يساندها البنك بما ي� ذلك تحديث إطار العمل ي‬
‫العمليات ي‬
‫ت‬
‫الدول المعنية بالغابات‪،‬‬
‫ال� تجريها مجموعة التقييم المستقلة‪ ،‬وخطة عمل مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫الخارجية ي‬
‫ت‬
‫ال� أجرتها لجنة الحوكمة والمسائل‬
‫وعملية المراجعة التقييمية لتمويل سياسات‬
‫التنمية‪ .‬وركزت المناقشات ي‬
‫الدارية عىل وضع صيغة ديناميكية للمساهمات ف‬
‫والتعم�‪ ،‬وذلك ف ي� إطار تنفيذ‬
‫الدول للإنشاء‬
‫البنك‬
‫�‬
‫إ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ش� أ‬
‫استعراض حصص المساهمات ف� رأس المال لعام ‪ .2015‬ونظرت لجنة الموارد الب�ش ية ف� ت‬
‫النشطة‬
‫ي‬
‫ي‬
‫المتصلة ت‬
‫الدول للموارد الب�ش ية‪ ،‬بما ف ي� ذلك التطور الوظيفي‪ ،‬والمساعدات‬
‫بإس�اتيجية مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫ت‬
‫قص�ة المدة‪ ،‬والتخطيط إالس�اتيجي للتوظيف‪ ،‬والتنوع واالشتمال‪.‬‬
‫المالية‪ ،‬وهيكل العقود‪ ،‬والعاملون بعقود ي‬
‫ترك� المجلس عىل مساعدة البنك عىل تحقيق ف‬
‫ت‬
‫وينصب ي ز‬
‫المش�ك‬
‫هد� إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء‬
‫ي‬
‫ف‬
‫و� السنة المالية ‪ ،2016‬أُنجز ذلك بالتعاون مع جهاز إالدارة لتكوين رؤية متوسطة إىل‬
‫بأسلوب أمستدام‪ .‬ي‬
‫ف‬
‫المتغ�ة‪ ،‬وبناء عىل طلب من مجلس‬
‫الدول ي� أوضاع التنمية العالمية‬
‫طويلة الجل لدور مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫وتب� المساندة ت‬
‫المحافظ� ف� استعراض حصص المساهمات ف� رأس المال لعام ‪ .2015‬ن‬
‫ن‬
‫ال� يقدمها المجلس‬
‫ي‬
‫ي ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫�ش‬
‫�ش‬
‫نسا�‪ ،‬والدورة الحادية والع ين لمؤتمر الطراف‬
‫كذلك عىل العمل مع ال كاء � القمة العالمية للعمل إال‬
‫المم المتحدة ال يطارية بشأن تغ� المناخ (‪ 21‬ي ‪ ،)COP‬ومؤتمر قمة أ‬
‫ف� اتفاقية أ‬
‫المم المتحدة للتنمية‬
‫إ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ن‬
‫المع� بتمويل التنمية‪ ،‬وعملية إعادة تجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية‪،‬‬
‫المستدامة ‪ ،2015‬والمؤتمر‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ال� يمكنه القيام‬
‫وأهداف التنمية المستدامة‪ .‬وقد نظرت المناقشات ف ي� كيف تطور البنك‪،‬‬
‫ي‬
‫والتغي�ات الخرى ي‬
‫ن‬
‫المال‪ .‬وس ُتختتم هذه‬
‫بها لضمان أن يظل من يب� مؤسسات التنمية العالمية الرئيسية‪ ،‬وسبل تدعيم مركزه ي‬
‫المناقشات قبل االجتماعات السنوية لعام ‪.2016‬‬
‫ ‬

‫ين‬
‫التنفيذي� ‬
‫رسالة من مجلس المديرين‬

‫‪9‬‬

‫ف‬
‫ال ش�اف عىل جهاز إالدارة وتوجيهه لتحقيق أهداف البنك‪ .‬ففي السنة‬
‫يستخدم المجلس عدة نهج ي� إ‬
‫ف‬
‫المالية ‪ ،2016‬ناقش المجلس موضوعات ذات أهمية لعمليات البنك‪ ،‬بما ي� ذلك عىل سبيل المثال ال‬
‫الحرص‪ :‬الت�ش د القرسي؛ ومدلوالت أسعار النفط المنخفضة بالنسبة لالقتصاد العالمي؛ والفجوات القائمة ف ي�‬
‫بيانات التنمية؛ وإدارة التحول ف� مجال الطاقة لبلوغ أ‬
‫الهداف المتعلقة بالنمو والفقر والمناخ؛ وتعميم إدارة‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ي ف‬
‫ئ‬
‫نما� من خالل‬
‫التغ�ات الديمغرافية؛ إ‬
‫مخاطر الكوارث؛ وأهداف التنمية ي� عرص ي‬
‫والسكان ي� العالم؛ والثر إال ي‬
‫السياحة؛ وتعميم الخدمات المالية؛ ومؤسسات أ‬
‫العمال المملوكة للدولة؛ والتدفقات المالية يغ� الم�ش وعة؛‬
‫وجوانب الضعف المتصلة بالدين العام ف ي� البلدان منخفضة الدخل‪ .‬كما دخل ف ي� مداوالت بشأن أنشطة‬
‫المدين المتوسط والطويل)؛ وبطاقات قياس أ‬
‫داخلية مهمة‪ ،‬مثل مستقبل مجموعة البنك الدول (عىل أ‬
‫الداء‬
‫ي‬
‫ت‬
‫والقراض ب�ش وط تجارية؛ وتطبيق إالطار‬
‫ال� تقدمها المؤسسة الدولية للتنمية؛ إ‬
‫المؤسس؛ والمساندة ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ت‬
‫�ش‬
‫الدول؛ وإس�اتيجية منطقة ال ق الوسط وشمال‬
‫للمش�يات؛ واالستدامة المالية لمجموعة البنك‬
‫الجديد‬
‫ي‬
‫أفريقيا؛ أ‬
‫س�اتيجية ألوضاع الهشاشة والرصاع والعنف؛ وخطة العمل المناخية؛ ت‬
‫والولويات إال ت‬
‫وإس�اتيجية‬
‫ين‬
‫مجموعة البنك الدول المعنية بالمساواة ي ن‬
‫الجنس�‪ .‬ونظر المجلس ف ي� نتائج مطبوعة “تقرير عن التنمية ف ي�‬
‫ب�‬
‫ي‬
‫ف‬
‫العالم ‪ :2016‬العوائد الرقمية” ومدلوالتها عىل عمليات البنك‪ ،‬ويتطلع إىل “تقرير عن التنمية ي� العالم ‪2017‬‬
‫بشأن الحوكمة والقانون”‪.‬‬
‫عالوة عىل ذلك‪ ،‬وافق المديرون التنفيذيون عىل عدة إجراءات للتصدي أ‬
‫للزمات أو الحاالت الطارئة‬
‫لمجموعة متنوعة من البلدان المتعاملة مع البنك‪ ،‬منها إكوادور والعراق وموزامبيق وميانمار وباكستان‬
‫وس�اليون‪ .‬كما وافق عىل إنشاء صندوق التمويل الطارئ لمواجهة أ‬
‫الوبئة باعتباره خطوة جادة ف ي� إطار التصدي‬
‫ي‬
‫النتشار يف�وس إاليبوال ف ي� غرب أفريقيا‪ .‬ورحب المجلس بالتقرير الصادر عن مجموعة التقييم المستقلة بعنوان‬
‫الدول وأداؤها ف ي� عام ‪ ،”2015‬وكذلك تقارير هيئة التفتيش المتعلقة بكل من كينيا‬
‫“نتائج عمل مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫الدول لتسوية‬
‫المركز‬
‫إىل‬
‫اق‬
‫ر‬
‫الع‬
‫من‬
‫كل‬
‫بانضمام‬
‫المجلس‬
‫رحب‬
‫كما‬
‫وأوغندا‪.‬‬
‫وكوسوفو ومنغوليا ونيبال‬
‫ي‬
‫الدول لتسوية منازعات‬
‫والمركز‬
‫والتعم�‬
‫للإنشاء‬
‫الدول‬
‫البنك‬
‫إىل‬
‫ناورو‬
‫وجمهورية‬
‫منازعات االستثمار‪،‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫والتعم�‪.‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫االستثمار‪ ،‬وأعرب عن تهنئته لجمهورية كوريا عىل تخرجها من البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫حوال ‪ 45.9‬مليار دوالر من المساعدات المالية ف ي� السنة المالية ‪،2016‬‬
‫وإجماال‪ ،‬وافق المجلس عىل تقديم ي‬
‫حوال ‪16.2‬‬
‫قدرها‬
‫ومساعدات‬
‫‪،‬‬
‫والتعم�‬
‫للإنشاء‬
‫الدول‬
‫البنك‬
‫من‬
‫حوال ‪ 29.7‬مليار دوالر‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫منها قروض بقيمة ي‬
‫مليار دوالر من المؤسسة الدولية للتنمية‪ .‬كما استعرض المديرون التنفيذيون أيضا ‪ 75‬أداة من أدوات العمل‬
‫الدول قدرها ‪ 2.5‬مليار دوالر للسنة المالية ‪.2017‬‬
‫القطري‪ .‬ووافق المجلس عىل موازنة إدارية للبنك‬
‫ي‬

‫‪ 10‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء‬
‫ت‬
‫المش�ك بأسلوب مستدام‬
‫هدف� ي ن‬
‫مجموعة البنك الدول فيما تضطلع به من أعمال إىل ي ن‬
‫اثن�‪ ،‬هما‪ :‬إنهاء الفقر المدقع‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ من خالل تقليص نسبة الفقراء فقرا مدقعا ف ي� العالم إىل ‪ 3‬ي� المائة بحلول عام ‪،2030‬‬‫ت‬
‫المش�ك ‪ -‬من خالل زيادة دخل أفقر ‪ 40‬ف ي� المائة من السكان‪ .‬ويجب‪ ‬الوفاء بكل من هذين‬
‫وتعزيز الرخاء‬
‫ين‬
‫الهدف� بأسلوب مستدام‪.‬‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫الدول إىل أنه لول مرة ي� التاريخ ينخفض عدد من يعيشون ي� فقر مدقع إىل أقل‬
‫وتش� تقديرات البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ن‬
‫ش‬
‫المالي� من الب� يعيشون عىل أقل‬
‫من ‪ 10‬ف ي� المائة من سكان العالم‪ .‬ورغم هذه الخبار السارة‪ ،‬مازال مئات‬
‫ي‬
‫ف‬
‫الحال للفقر المدقع‪ .‬ومازال أمامنا شوط بعيد ينبغي‬
‫من ‪ 1.9‬دوالر للفرد ي� اليوم وهو المستوى المرجعي ي‬
‫ال� يجب التغلب عليها ك ن‬
‫ت‬
‫يتس� تحقيق الرؤية الشاملة للتنمية العالمية كما‬
‫ي‬
‫قطعه‪ ،‬وهناك عدد من التحديات ي‬
‫ف‬
‫الدول‪.‬‬
‫وردت تفصيال ف ي� أهداف التنمية المستدامة وأجندة التنمية المستدامة ‪2030‬‬
‫ي‬
‫وهد� مجموعة البنك ي‬
‫إن النمو االقتصادي الذي يدفع إىل الحد من الفقر المدقع مازال مخيبا آ‬
‫للمال‪ ،‬والمخاطر الضخمة تل�اجع‬
‫االقتصاد العالمي قائمة‪ ،‬كضعف الطلب وتقييد أ‬
‫السواق المالية وتراجع النشاط التجاري وأسعار النفط‬
‫الولية وتقلب تدفقات رؤوس أ‬
‫المنخفضة وغ�ه من السلع أ‬
‫الموال‪ .‬ويواجه العالم أيضا تهديدات حرجة‬
‫ي‬
‫معقدة للرخاء عىل المدى البعيد‪ ،‬بما ف� ذلك الرصاعات وأوضاع الهشاشة المحلية ت‬
‫ال� ش�دت ي ن‬
‫مالي� ش‬
‫الب�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫وتف� أ‬
‫الوبئة وغ�ها من المخاطر الصحية ف‬
‫تغ� المناخ ت‬
‫قرساً‪ ،‬ش‬
‫ال� قد تعرض‬
‫ات‬
‫وتأث�‬
‫المناطق‪،‬‬
‫مختلف‬
‫�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ئ ف‬
‫كث� من البلدان لصدمات الحوال الجوية الشديدة وتوقف إالمدادات‪ .‬وستلحق جميع هذه‬
‫المن‬
‫الغذا� ي� ي‬
‫ي‬
‫المخاطر أك� أ‬
‫ال ض�ار بالفقراء والضعفاء‪.‬‬
‫ب‬
‫ث‬
‫كب�ة‪،‬‬
‫بدرجة‬
‫رخاء‬
‫أك�‬
‫أصبح‬
‫فالعالم‬
‫جذريا‪.‬‬
‫ا‬
‫تغ�‬
‫العالمية‬
‫التنمية‬
‫اتجاهات‬
‫ت‬
‫تغ�‬
‫نفسه‪،‬‬
‫الوقت‬
‫ف ي�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫السواق الصاعدة‪ .‬وتهيمن االستثمارات الخاصة آ‬
‫وتحول مركز الجاذبية االقتصادية نحو بلدان أ‬
‫الن عىل‬
‫ّ‬
‫التحويالت الرأسمالية ف ي� أنحاء العالم‪ ،‬وتزداد تعبئة الموارد المحلية أهمية مقارنة بالمساعدات إالنمائية‬

‫تستند‬

‫أطفال ف ي� مدرسة ف ي� جمهورية الو الديمقراطية الشعبية يتمتعون بالمياه النظيفة لغسيل أيديهم قبل تناول‬
‫ف أ‬
‫ت‬
‫ال� يمكن ألي بلد أن يقدمه‪.‬‬
‫طعام الغداء‪ .‬االستثمار ي� الطفال الصغار هو‪ ‬واحد من أذىك االستثمارات ي‬
‫الدول)‬
‫(© بارت فرويج ‪/‬البنك‬
‫ي‬

‫الصغ�ة ومتناهية الصغر ف ي� مرص‪ ،‬مثل مصنع الخياطة هذا‬
‫الدول للمنشآت‬
‫مساندة البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف� مدينة أ‬
‫ساعدت عىل توف� ‪ 70‬ألف فرصة عمل ف‬
‫كث� منها للشباب والنساء‪.‬‬
‫تخصيص‬
‫تم‬
‫البالد‬
‫أنحاء‬
‫�‬
‫قرص‪،‬‬
‫ال‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫يز‬
‫الدول)‬
‫تشاف� ‪/‬البنك‬
‫(© دومينيك‬
‫ي‬

‫الرسمية وخاصة ف� البلدان متوسطة الدخل‪ .‬وبات العالم ث‬
‫أك� ترابطا‪ ،‬وسوف يتطلب نجاح التنمية ف ي� أبعادها‬
‫ي‬
‫كث�ا ونُهجا متعددة القطاعات‪.‬‬
‫االقتصادية واالجتماعية والبيئية مستوى من التكامل أعىل ي‬
‫الدول بمركز فريد لمساندة أجندة التنمية العالمية ف ي� مواجهة هذه التحديات يغ� المسبوقة‬
‫ويتمتع البنك ي‬
‫ت‬
‫ز‬
‫ش‬
‫تغ�ات‪ .‬ومازال البنك �يكا مل�ما بمساعدة مختلف البلدان عىل المدى البعيد‪،‬‬
‫وما تشهده البيئة العالمية من ي‬
‫ويعمل عىل إعداد ت‬
‫إس�اتيجيات وعمليات وأدوات تمويل مبتكرة تالئم خصيصا االحتياجات الفريدة لكل بلد‪.‬‬
‫ف‬
‫وتنتظم المؤسسة لتعمل ي� مختلف أنحاء بيئة التنمية‪ ،‬سواء عىل مستوى البلد أم المنطقة أم العالم‪،‬‬
‫وذلك‪ ‬لتيس التحرك المنسق نحو التوصل لحلول تساند الحد من الفقر وتعزز الرخاء الشامل للجميع‪.‬‬
‫ّ‬
‫الدول مع ش�كائه ف ي� السنة المالية الحالية ف ي� مختلف‬
‫البنك‬
‫عمل‬
‫كيفية‬
‫بالبحث‬
‫الفصل‬
‫هذا‬
‫يتناول‬
‫ي‬
‫القطاعات المتشابكة والمعقدة لمساعدة البلدان المعنية عىل التوصل لحلول ألشد التحديات ت‬
‫ال� تواجهها‬
‫ي‬
‫ف ي�‪ ‬مجال التنمية‪.‬‬

‫تشجيع النمو المنصف الشامل للجميع‬

‫تساعد السياسات والمؤسسات المنصفة أشد السكان فقرا ف ي� جميع البلدان عىل االستفادة من النمو االقتصادي‪.‬‬
‫مستن�ة قائمة عىل الشواهد تشجع‬
‫الدول واضعي السياسات عىل التوصل إىل قرارات‬
‫ويساند البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الكل وتعزيز الشفافية والكفاءة بالقطاع العام‬
‫االقتصاد‬
‫واستدامة‬
‫االجتماعي‬
‫واالحتواء‬
‫عىل‪ ‬النصاف‬
‫إ‬
‫ي‬
‫المال واستقراره‪ ،‬وهي كلها عنارص جوهرية للحد من الفقر وتشجيع النمو‬
‫القطاع‬
‫وتعميق‬
‫نتاجية‬
‫وزيادة‪ ‬ال‬
‫إ‬
‫ي‬
‫الشامل للجميع‪.‬‬
‫أ‬
‫ويعد الحصول عىل الفرص االقتصادية والخدمات الساسية عالية الجودة أمرا جوهريا للقضاء عىل الفقر‬
‫ّ‬
‫ت‬
‫الدول البلدان المتعاملة معه‪ ،‬بع� مزيج من أعمال التحليل‬
‫البنك‬
‫ويساعد‬
‫ك‪.‬‬
‫المش�‬
‫الرخاء‬
‫وبناء‬
‫المدقع‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ال� تواجه‬
‫والمشورة القوية والخدمات المالية إ‬
‫والقراض والقدرة عىل تعبئة الجهود‪ ،‬عىل التصدي للتحديات ي‬
‫تحقيق إالنصاف واالحتواء االجتماعي‪ .‬ويمكن لهذه المساندة أن تساعد البلدان المتعاملة معه عىل تدعيم‬
‫مستن�ة بشأن السياسات‪ ،‬ويمكن أن تستهدف إجراءات تدخلية عادلة كفؤة‬
‫قاعدة شواهدها التخاذ قرارات‬
‫ي‬
‫تصل إىل الفقراء‪ .‬فالمنحة المقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية‪ ،‬عىل سبيل المثال‪ ،‬لمساندة بال�نامج إالقليمي‬

‫‪ 12‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫الوضاع المعيشية وتحقيق التوافق بينها تساعد البلدان أ‬
‫لتحديث استبيانات أ‬
‫العضاء الثمانية ف ي� االتحاد‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ين‬
‫شيل‪ ،‬تساند إحدى‬
‫االقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا عىل‬
‫ال� تجمعها‪ .‬ي‬
‫و� ي‬
‫تحس� جودة وتواتر البيانات ي‬
‫ن‬
‫ز‬
‫تحس� إمكانية الحصول عىل التعليم ورفع جودته‪،‬‬
‫ترك�ها عىل‬
‫عمليات البنك‬
‫ي‬
‫الدول إصالحات ينصب ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫وكذلك‪ ‬تحس� مستوى قياس معدالت الفقر وتوجيه بال�امج االجتماعية‪.‬‬
‫ف‬
‫الكل والمالية العامة ي ئ‬
‫ته� بيئة مواتية مساندة للنمو الذي يقوده‬
‫فالسياسات المستدامة ي� ي‬
‫مجال االقتصاد ي‬
‫أ‬
‫الدول البلدان‬
‫والنفاق العام‪ .‬ويساعد البنك‬
‫القطاع الخاص‪ ،‬كما أنها توفر الساس لكفاءة تخطيط التنمية إ‬
‫ي‬
‫المتعاملة معه عىل قياس المزيج الصحيح من إدارة المالية العامة وسياسات الدين والنمو‪ .‬وعىل سبيل المثال‪،‬‬
‫المكسيك قائمة بخيارات الكفاءة إلثراء جهود حكومة المكسيك الرامية إىل ضبط‬
‫حدد استعراض إالنفاق العام‬
‫ي‬
‫القص� والمتوسط‪ .‬وعىل غرار عمليات استعراض مماثلة أجريت لبلدان‬
‫المدى‬
‫أوضاع المالية العامة عىل‬
‫ي‬
‫أخرى‪ ،‬فإن مبادرة المكسيك ستساعد عىل مواصلة حوار السياسات بغرض تدعيم إدارة المالية العامة والكفاءة‬
‫العامة للقطاع العام‪.‬‬
‫ف‬
‫ن‬
‫بتحس� الخدمات‪ .‬ويساعد‪ ‬البنك‬
‫والنفاق العام تسمح للحكومات‬
‫إن زيادة الكفاءة ي� تعبئة الموارد العامة إ‬
‫ي‬
‫ين‬
‫المتعامل� معه عىل ي ن‬
‫ين‬
‫وتحس� إدارة‬
‫تحس� كفاءة القطاع العام ف ي� أمور مثل ترتيب أولويات إالنفاق‪،‬‬
‫الدول‬
‫ي‬
‫الموازنة والرقابة عليها‪ ،‬وإزالة القيود أمام كفاءة استخدام الموارد المحلية‪ .‬وتشمل هذه الجهود مساعدة‬
‫ض‬
‫ي� يتسم بالكفاءة والعدالة وزيادة إاليرادات الحكومية‪.‬‬
‫البلدان المتعاملة مع البنك عىل بناء نظام � ب ي‬
‫أ‬
‫ض‬
‫ي� عالمي لتعزيز العمال الحديثة المعنية بال�ض ائب‪،‬‬
‫وقام‪ ‬البنك هذا العام بتشكيل فريق � ب ي‬
‫واالتصال‪ ‬بالمؤسسات العالمية أ‬
‫�ض‬
‫الخرى‪ ،‬وبناء حوار ث‬
‫أك� تنسيقا عن القضايا ال يبية العالمية‪ .‬عالوة عىل‬
‫ذلك‪ ،‬فمن شأن منتدى التعاون ال�ض بي� الذي تم تدشينه حديثا أن يضفي صبغة رسمية عىل التنسيق ي ن‬
‫ب�‬
‫ي‬
‫البنك الدول وصندوق النقد الدول ومنظمة التعاون والتنمية ف� الميدان االقتصادي أ‬
‫والمم المتحدة‪،‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫وهي‪ ‬تستهدف تعزيز قدرة البلدان النامية عىل بناء أنظمة ض�يبية أقوى وضمان أن تكون لها القدرة عىل‬
‫عرض‪ ‬مصالحها‪.‬‬
‫ويساعد التكامل االقتصادي للبلدان عىل تعزيز النمو االقتصادي المستدام بمساهمات قوية من القطاع‬
‫الخاص وهو ما يساعد عىل زيادة دخول الفقراء وخلق فرص عمل ث‬
‫أك� عددا وأفضل راتبا‪ .‬ويساعد البنك‪،‬‬
‫بالتنسيق مع مؤسسة التمويل الدولية‪ ،‬عىل تشجيع أ‬
‫السواق التنافسية المفتوحة وتعزيز بيئة مواتية لالستثمار‬
‫الخاص‪ .‬ومن ي ن‬
‫الدول مشورة برامجية عن النمو القائم عىل إالنتاجية‬
‫ب� الجهود الحديثة‪ ،‬قدم البنك‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ش‬
‫تأث�ات ال�اكة بع� المحيط الهادئ عىل فييتنام‪.‬‬
‫‪ ‬ال�ازيل‪ ،‬وتقييما للمنافسة ي� كينيا‪ ،‬وتحليال للسياسات عن ي‬
‫ي� ب‬
‫وعالوة عىل ذلك‪ ،‬يساند التمويل المقدم من البنك تنمية قطاعات موجهة للتصدير ف ي� جمهورية مقدونيا‬
‫اليوغوسالفية السابقة بع� إصالحات واسعة لمناخ االستثمار وحوافز لالستثمار وتحديث الصناعات التحويلية‪.‬‬
‫لتيس� التجارة والتنافسية ف ي� بوركينا فاصو وكوت ديفوار‪،‬‬
‫وتتضمن العمليات متعددة البلدان االئتمان إالقليمي ي‬
‫والذي يستهدف الحد من تكلفة المعامالت ي ن‬
‫ب� هذين البلدين عن طريق إصالح قطاعي النقل والجمارك‪.‬‬
‫كما‪ ‬يست خدمات البنك التجميعية إعداد قانون جديد لالستثمار ف ي� ميانمار‪.‬‬
‫ّ‬
‫وتسهم أ‬
‫النظمة المالية الشاملة للجميع والكفؤة والمستقرة ف ي� تعزيز النمو والحد من الفقر‪ .‬ومن العنارص‬
‫الحيوية ف ي� أعمال البنك إزالة العراقيل‪ ،‬مثل الفجوات التمويلية ش‬
‫والسكان‪.‬‬
‫لل�كات والفقراء والبنية التحتية إ‬
‫الف� لمساعدة البلدان المعنية عىل صياغة ت‬
‫ن‬
‫ش‬
‫إس�اتيجياتها‬
‫فعىل سبيل المثال‪ ،‬يقوم البنك بدور ال�يك ي‬
‫الطراف المعنية وترتيب أ‬
‫الوطنية لتعميم الخدمات المالية عن طريق تنسيق جهود أ‬
‫الولويات إلنفاق الموارد‪،‬‬
‫ن‬
‫كما هو الحال ف ي� باكستان‪ ،‬حيث يتعاون البنك ومؤسسة التمويل الدولية مع البنك المركزي‬
‫الباكستا�‪.‬‬
‫ي‬
‫ويعمل‪ ‬البنك بنشاط أيضا مع مختلف البلدان عىل تعزيز مستوى الشفافية والمساءلة‪ ،‬والحد من التدفقات‬
‫الم�وعة‪ ،‬وذلك ف� إطار جهد عالمي‪ .‬ويعمل البنك عىل ي ن‬
‫المالية يغ� ش‬
‫تحس� إمكانية حصول السلطات العامة‬
‫ي‬
‫الحقيقي� أ‬
‫ين‬
‫ين‬
‫للموال‪ ،‬وعىل تدعيم تبادل المعلومات ال�ض يبية‪ ،‬وعىل مساعدة‬
‫المالك�‬
‫عىل معلومات عن‬

‫ ‬

‫نظرة عامة ‪ 2016‬‬

‫‪13‬‬

‫الدول ف ي� بوغوتا‪ ،‬كولومبيا‪،‬‬
‫حافالت النقل الرسيع‪ ،‬مثل نظام ترانسميلينيو الذي يحظى بمساندة البنك‬
‫ي‬
‫وسيلة‪ ‬رسيعة نسبيا وفعالة وصديقة للبيئة لنقل المسافرين بع� المدن المزدحمة بشكل ت ز‬
‫م�ايد‪.‬‬
‫يز‬
‫الدول)‬
‫تشاف� ‪/‬البنك‬
‫(© دومينيك‬
‫ي‬

‫الحكومات عىل رصد أنشطة غسل أ‬
‫ين‬
‫ين‬
‫الحكومي�‬
‫بالمسؤول�‬
‫الموال‪ .‬وترمي هذه الجهود إىل ضمان إالشادة‬
‫ين‬
‫ش‬
‫والمجرم�‪.‬‬
‫وال�كات الذين يتسمون بنظافة اليد مع توقيع الجزاءات عىل الفاسدين‬
‫أ‬
‫ش‬
‫المال‬
‫والبنك �يك أيضا مع البلدان العضاء لتدعيم المؤسسات المالية الرئيسية بغية مساندة االستقرار ي‬
‫ث‬
‫والدارة بشأن االحتياطيات‪ ،‬يعمل البنك مع أك� من ‪ 60‬مؤسسة‬
‫وع� برنامج المشورة إ‬
‫والنمو االقتصادي‪ .‬ب‬
‫أ‬
‫ن‬
‫عضواً ‪ -‬بنوك مركزية وصناديق المعاشات الوطنية وصناديق سيادية ‪-‬‬
‫وغ�ه‬
‫ي‬
‫جن� ي‬
‫لتحس� إدارة االحتياطي ال ب ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫جن� أمرا حيويا للسالمة المالية لي بنك‬
‫من الصول المالية‪ّ .‬‬
‫ويعد استقرار وسيولة محافظ االحتياطي ال ب ي‬
‫أ‬
‫مركزي‪ .‬ويعمل البنك أيضا مع حكومات البلدان العضاء عىل المستوى ن‬
‫والمحل لبناء القدرات الالزمة‬
‫الوط�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫إلعداد ت‬
‫إس�اتيجيات إدارة الدين وتنفيذها‪ ،‬وذلك وفقا ألفضل الممارسات‪ .‬فإدارة الدين العام بكفاءة هي حجر‬
‫المال واستدامة سياسة المالية العامة‪.‬‬
‫الزاوية لالستقرار ي‬

‫ين‬
‫تحس� جودة البنية التحتية بع� ش�اكات ي ن‬
‫ين‬
‫القطاع� العام والخاص‬
‫ب�‬
‫مستن�ة عن زيادة إمكانية الحصول عىل خدمات‬
‫الدول إىل مساعدة الحكومات عىل اتخاذ قرارات‬
‫يهدف البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ش‬
‫القطاع� العام والخاص حيثما كان‬
‫وتحس� جودتها‪ ،‬وهو ما يتضمن استخدام �اكات يب�‬
‫البنية التحتية‬
‫ي‬
‫ي‬
‫مالئما‪ .‬ويشمل هذا النهج تعزيز جمع البيانات‪ ،‬وبناء القدرات‪ ،‬وإعداد أدوات االختبار‪ ،‬وتشجيع إالفصاح‪،‬‬
‫وتشجيع مشاركة جميع أ‬
‫الطراف المعنية‪.‬‬
‫وخالل السنة المالية ‪ ،2016‬تم إعداد أدوات عديدة – غالبا ما كان ذلك يتم بالتنسيق مع بنوك تنمية أخرى‬
‫متعددة أ‬
‫الطراف أو ش�كاء التنمية – لدعم اتخاذ واضعي السياسات قرارات سليمة عن ش‬
‫م�وعات البنية التحتية‪.‬‬
‫ويشمل هذا إجراء استبيان شمل ‪ 80‬بلدا عن ت‬
‫ين‬
‫ال�اكات ي ن‬
‫مش�يات ش‬
‫القطاع� العام والخاص‪ ،‬ودراسة‪ ‬تشخيصية‬
‫ب�‬
‫أ‬
‫ين‬
‫لل�اكات ي ن‬
‫قطرية‪ ،‬وإعداد أدوات مع صندوق النقد الدول لتقييم الثر المحتمل ش‬
‫القطاع� العام والخاص‬
‫ب�‬
‫ي‬
‫عىل المالية العامة‪ ،‬وأداة ترتيب أ‬
‫الولويات‪ ،‬وإطار إالفصاح لتلك ش‬
‫ال�اكات‪ ،‬وتحليل عن كيفية إدراج المساواة‬
‫ين‬
‫ال�اكات ي ن‬
‫ين‬
‫ين‬
‫الجنس� ف ي� عقود ش‬
‫القطاع� العام والخاص‪ ،‬ونسخة بالفرنسية لدورة تدريبية موسعة بع�‬
‫ب�‬
‫ب�‬
‫إال تن�نت عن تلك ش‬
‫ال�اكات‪.‬‬
‫أ‬
‫ف‬
‫الدول عىل المشاركة مع بنوك تنمية أخرى متعددة الطراف‪،‬‬
‫و� أبريل‪/‬نيسان ‪ ،2016‬ساعد البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الول للبنية التحتية‪ .‬وكانت هذه هي المرة أ‬
‫المم المتحدة‪ ،‬ف� تنظيم المنتدى العالمي أ‬
‫وبال�اكة مع أ‬
‫ش‬
‫الوىل‬
‫ي‬

‫‪ 14‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫من المليارات إىل ت‬
‫ال�يليونات للعمل من أجل التنمية‬
‫قدمت مجموعة البنك الدول وصندوق النقد الدول وبنوك تنمية إقليمية متعددة أ‬
‫الطراف البيان المعنون “من المليارات إىل‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ال�يليونات” ‪ 2015‬خالل المؤتمر الدول الثالث ن‬
‫ت‬
‫المع� بتمويل التنمية ف ي� العاصمة إالثيوبية أديس أبابا‪ .‬وتعهد البيان بتعبئة‬
‫ي‬
‫ي‬
‫مليارات الدوالرات من ارتباطات الديون من خالل المراكز المالية لبنوك التنمية متعددة أ‬
‫يز‬
‫وتحف�‬
‫الطراف من أجل تعبئة‬
‫الح�‪ ،‬أصبح بيان من المليارات إىل ت‬
‫القطاع� العام والخاص‪ .‬ومنذ ذلك ي ن‬
‫ين‬
‫ال�يليونات العمود‬
‫تريليونات أخرى من أموال‬
‫ف‬
‫الفقري ألي مناقشات عن تمويل التنمية ي� معظم المحافل الدولية‪ .‬وتتوقع البلدان المساهمة أن تنفذ مجموعة البنك‬
‫الدول هذا التعهد وأن تأخذ زمام المبادرة بإعداد وتوسيع نطاق أساليب جديدة وحلول تمويلية لتعبئة مزيد من الموارد‬
‫ي‬
‫دعما ألهداف أجندة ‪ 2030‬للتنمية المستدامة‪.‬‬
‫وطوال السنة المالية ‪ ،2016‬ظلت المجموعة مرتبطة ارتباطا وثيقا مع أجندة تمويل التنمية بوصفها عضوا رئيسيا ف ي� فريق‬
‫ب� وكاالت أ‬
‫ن‬
‫ت‬
‫العمل ي ن‬
‫ال� قُدمت‬
‫المم المتحدة‬
‫المع� بتمويل التنمية‪ ،‬وهو المسؤول عن متابعة واستعراض االرتباطات ي‬
‫ي‬
‫اثنت� تتسمان أ‬
‫ت� ي ن‬
‫تدش� مبادر ي ن‬
‫ف�‪ ‬أديس أبابا‪ .‬عالوة عىل ذلك‪ ،‬تم ي ن‬
‫بالهمية لمساندة مبادرة تمويل التنمية‪ :‬مبادرة البنك‬
‫ي‬
‫ت‬
‫المش�كة المعنية بال�ض ائب من أجل بناء قدرات داخل كل بلد لتعبئة الموارد المحلية‪،‬‬
‫الدول‬
‫النقد‬
‫وصندوق‬
‫الدول‬
‫ي‬
‫ي‬
‫والصندوق العالمي للبنية التحتية التابع لبنوك التنمية متعددة أ‬
‫الطراف والذي يركز عىل توسعة نطاق ش‬
‫م�وعات البنية‬
‫ت‬
‫الدول بنشاط أيضا مع القطاع الخاص‬
‫ال� لديها إمكانية تعبئة استثمارات خاصة‪ .‬وتشارك مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫التحتية ي‬
‫ين‬
‫ف�‪ ‬استكشاف فرص التوافق ي ن‬
‫القطاع� العام والخاص عن طريق تنظيم منتدى سنوي لتمويل التنمية‪ .‬ش‬
‫واست�افا‪ ‬للمستقبل‪،‬‬
‫ب�‬
‫ي‬
‫المؤ�ات لقياس وتقييم جهود التعبئة ف‬
‫ش‬
‫الدول للسنة المالية ‪2017‬‬
‫البنك‬
‫مجموعة‬
‫امج‬
‫ر‬
‫ب‬
‫مختلف‬
‫�‬
‫من‬
‫مجموعة‬
‫إعداد‬
‫يجري‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫يز‬
‫المتعامل� معنا ش‬
‫و�كائنا‪.‬‬
‫والتحف� عىل جميع مستويات مشاركة‬
‫بغرض خلق حوافز لزيادة قدراتنا عىل تعبئة الموارد‬

‫ال� يحتشد جميع رؤساء البنوك متعددة أ‬
‫ت‬
‫الطراف معا لمناقشة قضايا البنية التحتية؛ مما يعكس أهمية هذا‬
‫ي‬
‫ئيسي� آ‬
‫المشارك� الر ي ن‬
‫ين‬
‫واالل�ام بالتعاون فيما بينها‪ .‬ومن ي ن‬
‫الموضوع ت ز‬
‫الخرين ش�كاء التنمية وممثلو مجموعة‬
‫ب�‬
‫أ‬
‫ين‬
‫ش‬
‫ش‬
‫والسبع�‪ ،‬ومنظمة التعاون والتنمية ف ي� الميدان‬
‫والع�ين ومجموعة السبع‬
‫الع�ين ومجموعة الربع‬
‫تداب� يتخذها المشاركون خالل العام المقبل‬
‫االقتصادي‪ ،‬والمركز العالمي للبنية التحتية‪ .‬وحدد االجتماع ي‬
‫أك� – وأفضل – ف� البنية التحتية‪ .‬ويعقد المنتدى العالمي ن‬
‫لتعبئة استثمارات ث‬
‫الثا� للبنية التحتية عام ‪.2017‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ووافق الصندوق العالمي للبنية التحتية هذا العام عىل أول ش‬
‫م�وعاته (الطاقة المائية ف ي� جزر سليمان)‬
‫(ال�ازيل وكوت ديفوار ومرص وجورجيا)‪ .‬وزادت المساندة من برنامج التسهيالت‬
‫وعىل أربع منح للتخطيط ب‬
‫ف‬
‫ن‬
‫لل�اكة ي ن‬
‫االستشارية ش‬
‫القطاع� العام والخاص ي� مجال البنية التحتية لبناء القدرات والمعارف بما يزيد عىل‬
‫ب�‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ز‬
‫‪ 60‬ف ي� المائة خالل العام بال� يك� القوي عىل أفريقيا جنوب الصحراء وأشد البلدان فقرا‪.‬‬

‫ضمان االستدامة ف ي� المحركات الرئيسية للتنمية‬

‫تغ� المناخ ف ي�‪ ‬أبريل‪/‬‬
‫يمثل اعتماد أهداف التنمية المستدامة ف ي�‬
‫سبتم�‪/‬أيلول ‪ 2015‬وتوقيع اتفاق باريس بشأن ي‬
‫ب‬
‫الدول بأن النمو االقتصادي والحد من الفقر واالستدامة البيئية تم�ابطة‬
‫نيسان ‪ 2016‬إقرارا واضحا من المجتمع ي‬
‫ترابطا ال يتجزأ وهي ض�ورية لتحقيق التنمية المستدامة‪.‬‬
‫ومع إقامة ‪ 78‬ف ي� المائة من فقراء العالم ف ي� مناطق ريفية ويعتمدون أشد االعتماد عىل الزراعة ف ي� موارد‬
‫رزقهم‪ ،‬فإن زيادة إنتاجية المزارع وقدرتها عىل التكيف وتدعيم ارتباط المز ن أ‬
‫وتوف� غذاء ميسور‬
‫ارع� بالسواق ي‬
‫ي‬
‫التكلفة كلها أساليب مؤكدة إلنهاء الفقر وتعزيز الرخاء ت‬
‫المش�ك‪ .‬ويركز برنامج الزراعة بالبنك عىل هذه المجاالت‪،‬‬
‫ين‬
‫وتحس� مستوى التغذية‪ ،‬وتدعيم سالسل القيمة الزراعية‪،‬‬
‫لتغ� المناخ‪،‬‬
‫مع زيادة االنتباه للزراعة المراعية ي‬
‫ف‬
‫وخلق فرص العمل‪ .‬فعىل سبيل المثال‪ ،‬تسهل المساندة ي� السنغال اعتماد ‪ 14‬ساللة من الحبوب عالية الغلة‬

‫ ‬

‫نظرة عامة ‪ 2016‬‬

‫‪15‬‬

‫برنامج إالنتاجية الزراعية بغرب أفريقيا يساعد ‪ 13‬بلدا عىل بناء نظم غذائية مستدامة توفر فرص عمل للشباب‬
‫وتنتج الطعام المغذي للمز ي ن‬
‫ارع� لبيعه‪ .‬ويدعم ش‬
‫الم�وع إدخال تحسينات من خالل البحوث الزراعية كما هو‬
‫الدول)‬
‫الحال ف ي� هذا المركز ف ي� غانا‪ ©( .‬داسان بوبو‪/‬البنك‬
‫ي‬

‫المقاومة للجفاف‪ .‬ويدعم ش‬
‫م�وع ف ي� أوغندا إنتاج محاصيل غنية بالمغذيات الدقيقة تم تعديلها لتناسب‬
‫ف‬
‫و� نيبال‪ ،‬يساند أحد‬
‫االختيارات المحلية وظروف نمو المحاصيل وكذلك بنكا لبذور المحاصيل‬
‫ّ‬
‫المدعمة جينيا‪ .‬ي‬
‫�ض‬
‫ش‬
‫الم�وعات تقنيات موفرة للعمالة‪ ،‬مثل المجففات المحسنة بالطاقة الشمسية لحفظ الفواكه والخ وات‪.‬‬
‫ف‬
‫و� قطاع الطاقة‪ ،‬تتوافق أعمال البنك مع الطاقة المستدامة للجميع‪ ،‬وهي مبادرة تستهدف تحقيق ثالثة‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ين‬
‫التحس� ي� كفاءة‬
‫أهداف بحلول عام ‪ :2030‬تعميم القدرة عىل الحصول عىل الطاقة‪ ،‬ومضاعفة نسبة‬
‫استخدام الطاقة‪ ،‬ومضاعفة نسبة الطاقة المتجددة ف ي� مزيج الطاقة العالمي‪ .‬ففي بنغالديش‪ ،‬عىل سبيل‬
‫ين‬
‫م�وع ناجح ألنظمة الطاقة الشمسية ن ز‬
‫المثال‪ ،‬وصل ش‬
‫المواطن� ف ي� المناطق الريفية‪ ،‬حيث تحصل‬
‫الم�لية إىل‬
‫‪ 3.5‬مليون أرسة حاليا عىل الكهرباء من عىل أسطح منازلها‪ .‬ومع تراجع أسعار النفط وغ�ه من السلع أ‬
‫الولية‪،‬‬
‫ي‬
‫كث� من البلدان الغنية بالموارد مساعدة من البنك ف ي� قطاع الصناعات االستخراجية لمواجهة تقلب‬
‫طلب ي‬
‫أ‬
‫السعار‪ ،‬وتنويع اقتصادها‪ ،‬وتدعيم إدارة هذا القطاع‪ ،‬وزيادة المشاركة ف ي� إاليرادات‪ ،‬وضمان االستدامة‬
‫البيئية واالجتماعية‪.‬‬
‫ف‬
‫الدول مختلف البلدان أيضا يك تراعي ي� خططها إالنمائية قيمة الموارد الطبيعية وقدرتها‬
‫ويساعد البنك‬
‫ي‬
‫توف� فرص عمل‪ ،‬من ثروة المحيطات إىل الغابات ومستجمعات المياه‪ ،‬إىل جانب التكلفة المصاحبة‬
‫عىل ي‬
‫لتدهور البيئة والتلوث وندرة الموارد‪ .‬ففي المغرب‪ ،‬عىل سبيل المثال‪ ،‬تساند سياسة إنمائية للنمو المراعي‬
‫لتحس� استدامة قطاعات مصائد أ‬
‫ين‬
‫السماك والزراعة والسياحة‪ ،‬وهي جميعها مصادر حيوية‬
‫للبيئة إجراءات‬
‫لتشغيل الفقراء والمجتمعات الريفية وتتأثر تأثرا هائال باستنفاد الموارد الطبيعية‪ .‬ففي قطاع كالزراعة مثال‪،‬‬
‫ال�بة والمعلومات الجوية أ‬
‫تحس� ممارسات إدارة المياه الجوفية والحفاظ عىل ت‬
‫يساند بال�نامج ي ن‬
‫ال ثك� فعالية‬
‫للمز ن ف‬
‫ين‬
‫الدول معنية‬
‫بتدش� خطة عمل لمجموعة البنك‬
‫الدول‬
‫و� السنة المالية ‪ ،2016‬قام البنك‬
‫ي‬
‫ارع�‪ .‬ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫والتداب�‬
‫بالغابات تستمر خمس سنوت وتستهدف جعل إالدارة المستدامة للغابات جزءا ال يتجزأ من التنمية‬
‫ي‬
‫المناخية‪ .‬وتطبق الخطة مفهوم إالجراءات التدخلية «المراعية للغابات» وتنظر نظرة شاملة للغابات للحيلولة‬
‫دون تآكل رأس المال الحراجي‪.‬‬
‫تربط وسائل النقل وتكنولوجيا المعلومات واالتصال الناس بفرص العمل أ‬
‫والسواق والخدمات االجتماعية‪،‬‬
‫ف‬
‫وتغ� المناخ وسالمة الطرق‪ .‬ومع ذلك‬
‫وهي تقع ي� صدارة المناقشات العالمية حول أهداف التنمية المستدامة ي‬
‫خط�ة أمام االستفادة بكامل إمكانيات التنقل‬
‫فإن القدرة عىل الوصول والكفاءة والسالمة مازالت تمثل تحديات ي‬

‫‪ 16‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫المستدام‪ .‬ت‬
‫للس� فيها ف ي� جميع‬
‫فح� الوقت الراهن‪ ،‬ال يزال هناك مليار شخص يفتقرون إىل طرق صالحة ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫الحوال المناخية‪ ،‬كما ال تتوفر خدمات إالن�نت لثالثة مليارات شخص‪ .‬وتشتمل الجهود الرامية إىل إقامة‬
‫شبكات نقل ث‬
‫أك� سالمة ونظافة وبتكلفة معقولة عىل زيادة عدد مستخدمي الحافالت ‪ 40‬ف ي� المائة ف ي� ووهان‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ين‬
‫ين‬
‫بالص�؛‬
‫وتحس� السالمة عىل الطرق ي� الهند‪ .‬وتساعد تكنولوجيا المعلومات واالتصال وإدارة البيانات ي� رسم‬
‫أ‬
‫ين‬
‫ين‬
‫ين‬
‫المستخدم�‪ ،‬ش‬
‫المواطن�‪،‬‬
‫وإ�اك‬
‫خرائط أفضل لنماط السفر واحتياجات‬
‫وتحس� جودة شبكات النقل‬
‫ت‬
‫الجماعي‪ .‬كما أنه من ال�ض وري أيضا زيادة إمكانية الوصول إىل خدمات إن�نت النطاق العريض‪.‬‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ت‬
‫تغ� المناخ‪.‬‬
‫ال� تمثل ‪ 90‬ي� المائة من النمو الح�ض ي‪ ،‬هناك فرص لبناء مدن تراعي ي‬
‫ي‬
‫و� البلدان النامية‪ ،‬ي‬
‫الدول إطارا لقادة المدن التخاذ قرارات صارمة بشأن تنمية مدنهم‬
‫وتتيح تقارير االستعراض الح�ض ي للبنك‬
‫ي‬
‫ف‬
‫توف� أدوات تشخيص تساعد عىل تحديد التشوهات ي� السياسات وتحليل أولويات االستثمار‪.‬‬
‫عن طريق ي‬
‫أ‬
‫الدول أعماله وتساندها بنوك تنمية متعددة الطراف‬
‫ب‬
‫إن‪ ‬ال�نامج العالمي للمدن المستدامة‪ ،‬الذي ينسق البنك ي‬
‫أ‬
‫ومنظمات المم المتحدة ومراكز بحوث وعديد من شبكات المدن‪ ،‬هو برنامج لتبادل المعارف يتيح الوصول‬
‫إىل أدوات متقدمة ويشجع أ‬
‫السلوب المتكامل لالستدامة ف ي� تخطيط وتمويل المدن‪.‬‬
‫ف‬
‫و� قطاع المياه‪ ،‬يتابع البنك رؤية عالم آمن بالمياه للجميع‪ ،‬مع ت‬
‫ال� ي ز‬
‫ك� عىل تعزيز حصول الجميع عىل‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ئ‬
‫الما�‪ .‬وبالعمل ف ي� مختلف القطاعات‪ ،‬عىل سبيل المثال‪ ،‬يركز النهج الجديد للبنك‬
‫الرصف الصحي والمن ي‬
‫المع� بالرصف الصحي بالريف ف� مرص ت‬
‫ن‬
‫وهاي� والهند وفييتنام عىل مساعدة الحكومات عىل وضع‬
‫الدول‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫تغي� السلوكيات‪ .‬عالوة عىل ذلك‪ ،‬فإن خطة‬
‫برامج وطنية لتقديم خدمات محلية خاضعة للمساءلة‪ ،‬وعىل ي‬
‫بح�ة تشاد تستهدف ي ن‬
‫البح�ة من التكيف‬
‫تمك� المجتمعات المحلية حول ي‬
‫عمل جديدة أعدتها لجنة حوض ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ئ‬
‫ت‬
‫الغذا� للمنطقة‪.‬‬
‫البح�ة ي� المن‬
‫تغ� المناخ وتعزيز إسهام ي‬
‫ال� تتفاقم بسبب ي‬
‫ي‬
‫مع‪ ‬التحديات العاجلة ي‬
‫وتغ� المناخ‬
‫وساندت هذا العمل تقارير من بينها التقرير المعنون حرارة مرتفعة ومناخ جاف‪ :‬المياه ي‬
‫تحس�ن‬
‫لتغ� الدورة المائية‪ .‬ويعد هذا التقرير دعوة إىل‬
‫ي‬
‫بتأث�ات اقتصادية ضخمة ي‬
‫واالقتصاد الذي يتنبأ ي‬
‫ال� تدرك أ‬
‫ت‬
‫الهمية الجوهرية لهذا المصدر بإبراز حقيقة أن الصحة والطاقة والغذاء والمدن والعمل‬
‫السياسات ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ش‬
‫بتدش� هيئة‬
‫الدول‪ ،‬ي� �اكة أيضا مع المم المتحدة‪،‬‬
‫كب�ا عىل الماء‪ .‬وقام البنك‬
‫ي‬
‫كلها تعتمد اعتمادا ي‬
‫ي‬
‫من‪ ‬زعماء الدول عن المياه مكلفة بحشد الجهود والتمويل بهدف ضمان حصول الجميع عىل خدمات الرصف‬
‫الصحي والمياه‪.‬‬

‫تغ� المناخ‬
‫مساعدة البلدان عىل التكيف مع ي‬

‫تعزز مجموعة البنك الدول بقوة أنشطتها المناخية نظرا لالرتباط الوثيق ي ن‬
‫تغ� المناخ والفقر‪ .‬فالتهديد‬
‫ب� ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫تغ� المناخ عىل الفقر‪،‬‬
‫تأث�ات ي‬
‫تغ� المناخ بي�ز ي� تقرير موجات الصدمة‪ :‬إدارة ي‬
‫الذي يواجه الفقراء بسبب ي‬
‫الذي صدر قبيل بدء محادثات تغ� المناخ بمؤتمر أ‬
‫ش‬
‫والع�ين ف ي� باريس‪ .‬وحذر التقرير‬
‫الطراف الحادي‬
‫ي‬
‫تغ� المناخ ث‬
‫أك� من ‪ 100‬مليون شخص آخر إىل السقوط‬
‫تداب� عاجلة‪ ،‬يمكن أن يدفع ي‬
‫من‪ ‬أنه‪ ‬بدون اتخاذ ي‬
‫ف ي�‪ ‬دائرة الفقر بحلول عام ‪.2030‬‬
‫ف‬
‫بتغ� المناخ‪ ،‬حيث ظهر‬
‫و� أعقاب توقيع اتفاق باريس‪ ،‬أعدت مجموعة البنك‬
‫الدول خطة عمل معنية ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫تغ� المناخ باعتباره أولوية ف� جميع ت‬
‫إس�اتيجيات البنك وعملياته‪ .‬وطرحت الخطة أهدافا‬
‫تحول جوهري بإدراج ي‬
‫ي‬
‫لتغ� المناخ خالل السنوات الخمس المقبلة‪ .‬وتساعد الخطة ضمن‬
‫طموحة وعجلت‬
‫بالتداب� الالزمة للتصدي ي‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ت‬
‫ز‬
‫ز‬
‫أهدافها البلدان النامية عىل إضافة ‪ 30‬جيجاوات من الطاقة المتجددة – أو ما يكفي ل�ويد ‪ 150‬مليون م�ل‬
‫بالكهرباء – إىل قدرات العالم لتوليد الطاقة‪ ،‬وتزود ‪ 100‬مليون شخص بنظم للإنذار المبكر‪.‬‬
‫ومن أوجه ت‬
‫ال� ي ز‬
‫تغ�‬
‫مع‬
‫التكيف‬
‫ك� الرئيسية للخطة بذل مزيد من الجهد لمساعدة البلدان المعنية عىل‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ربع� بلدا عىل القل بحلول عام ‪2020‬‬
‫لتغ� المناخ ل ي‬
‫المناخ‪ ،‬بما ي� ذلك إعداد خطط للزراعة المراعية ي‬
‫وتوسيع استخدام أدوات فحص مخاطر المناخ والكوارث بما يتجاوز ش‬
‫الم�وعات الممولة من المؤسسة الدولية‬

‫ ‬

‫نظرة عامة ‪ 2016‬‬

‫‪17‬‬

‫قدم ش‬
‫م�وع إضفاء الطابع التجاري عىل التكنولوجيا ف ي� كازاخستان منحة لمجموعة من العلماء الذين‬
‫ف‬
‫يطورون‪ ‬نظم اختبار الحمض النووي للإنسان بغرض عالج أمراض القلب ي� منطقة آسيا الوسطى‪.‬‬
‫الدول)‬
‫(© شاينار جيتبيسوفا‪/‬البنك‬
‫ي‬

‫للتنمية‪ .‬وتعزز الخطة التعهد بزيادة تمويل أ‬
‫النشطة المناخية بمقدار الثلث ف ي� جميع إدارات مجموعة البنك‬
‫الدول بما يصل إىل ‪ 29‬مليار دوالر تقريبا كل عام وذلك بدعم من البلدان أ‬
‫العضاء‪.‬‬
‫ي‬

‫تشجيع الفرص بع� االستثمار ف� رأس المال ش‬
‫الب�ي‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ت‬
‫ال� يواجهها ف ي� القرن الحادي ش‬
‫والع�ين‬
‫ال يمكن لي مجتمع أن يحقق كامل إمكانياته أو أن يتصدى للتحديات ي‬
‫بدون المشاركة الكاملة والمتساوية لكل مواطنيه – وهو ما يتطلب االستثمار ف ي� رأس المال ش‬
‫الب�ي بع� التعليم‬
‫الدول عىل مساندة تكافؤ الفرص لجميع‬
‫والرعاية الصحية والحماية االجتماعية وفرص العمل‪ .‬ويعمل البنك‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ش‬
‫و� رخاء‪ ،‬وضمان تهيئة فرص عمل منتجة‪ ،‬وخلق الفرص والتمتع بالمرونة‬
‫الب� يك يعيشوا أصحاء حياة أطول ي‬
‫ف‬
‫وغ�ها من المخاطر‪ .‬إن جميع هذه‬
‫والقدرة عىل الصمود ي� مواجهة الصدمات االقتصادية والصحية والمناخية ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫كث� من البلدان حيث‬
‫الظروف الزمة لكرس دائرة انتقال الفقر بع� الجيال واالستفادة من االتجاهات السكانية ي� ي‬
‫تي�كز الفقر‪.‬‬
‫ف‬
‫ف‬
‫إن الهدف العام لعمل البنك ي� مجال الصحة والتغذية والسكان هو مساندة البلدان النامية ي� بناء أنظمة‬
‫ين‬
‫المواطن� كافة عىل خدمات‬
‫صحية قوية قادرة عىل الصمود‪ ،‬وتعميم التغطية الصحية‪ ،‬وضمان حصول‬
‫صحية أساسية ذات جودة عالية وعدم انزالقهم إىل دائرة الفقر بسبب تكلفة الرعاية الصحية‪ .‬ومن مجاالت‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ت ز‬
‫ال� يمكن تجنبها بحلول عام ‪ ،2030‬والقضاء عىل تقزم‬
‫ال� يك� الرئيسية‪ ،‬إنهاء وفيات المهات والطفال ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫الطفال الناجم عن سوء التغذية المزمن‪ ،‬ووقف انتشار المراض السارية والمراض يغ� السارية‪،‬‬
‫لتف� أ‬
‫وزيادة‪ ‬االستعداد ش‬
‫الوبئة‪.‬‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫الدول‪ ،‬مستفيدة من دروس أزمة إاليبوال ي� غرب أفريقيا‪،‬‬
‫الحال‪ ،‬تشاركت مجموعة البنك‬
‫و� العام‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫و�كاء التنمية لعداد صندوق التمويل الطارئ لمواجهة أ‬
‫مع‪ ‬منظمة الصحة العالمية والقطاع الخاص ش‬
‫الوبئة‪،‬‬
‫إ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ايس ‪ -‬شيما‪ .‬وسيتيح الصندوق إحداث زيادة ي� الوقت‬
‫الذي تم تدشينه خالل قمة مجموعة السبع ‪ 2016‬ي� ي‬
‫المناسب ف� أ‬
‫الموال والمساندة ألشد البلدان فقرا لمساعدتها ف‬
‫تحول ش‬
‫تف� مرض آخر إىل وباء‬
‫دون‬
‫الحيلولة‬
‫�‬
‫ّ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الوىل للوقاية من أ‬
‫قاتل ومكلف مثل اليبوال‪ .‬ومن خالل الصندوق‪ ،‬فإن البنك الدول سيصدر السندات أ‬
‫الوبئة‬
‫إ‬
‫ي‬
‫وإنشاء سوق جديدة ي ن‬
‫للتأم� ضد مخاطر الجائحة‪.‬‬

‫‪ 18‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫الدول‬
‫االقتصاد والكفاءة والفاعلية‪ :‬ضمان القيمة ف ي� عمليات مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫ت‬
‫الدول إىل تحقيق أعظم‬
‫المش�ك بأسلوب مستدام‪ ،‬تسعى مجموعة البنك‬
‫بالعمل عىل إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ز‬
‫خ�ة‪،‬‬
‫و� السنوات ال ي‬
‫ي‬
‫تأث� للتنمية من مواردها المتاحة‪ .‬بعبارة أخرى‪ ،‬فإنها مل�مة بتحقيق أعىل “قيمة لموالها” من عملياتها‪ .‬ي‬
‫كث� من الجبهات‪.‬‬
‫حققت تقدما نحو بلوغ هذا المقصد عىل ي‬
‫ • تعزيز اقتصاديات عملياتها‪ .‬ش�عت المجموعة ف ي� إجراء استعراض شامل للإنفاق حددت من خالله وفورات بمبلغ‬
‫‪ 400‬مليون دوالر ف ي� الموازنة إالدارية الداخلية‪ .‬عالوة عىل ذلك بدأت ممارسات مالية مبتكرة‪ ،‬لكنها حصيفة ف ي� الوقت‬
‫المال‪.‬‬
‫ذاته‪ ،‬لتعظيم مركزها ي‬
‫التغي�ات عام ‪2013‬‬
‫تغي�ات تنظيمية داخلية ملموسة‪ .‬وبدأت هذه‬
‫ي‬
‫• التشجيع عىل زيادة الكفاءة‪ .‬أدخلت المجموعة ي‬
‫ين‬
‫للمتعامل� معها‪.‬‬
‫الملحة‬
‫نمائية‬
‫ال‬
‫التحديات‬
‫مواجهة‬
‫عىل‬
‫قادرة‬
‫خ�ات المجموعة‬
‫إ‬
‫بإعادة هيكلة داخلية لضمان أن ب‬
‫ّ‬
‫ت‬
‫عالوة‪ ‬عىل ذلك‪ ،‬فقد طبقت عملية سنوية للتخطيط إالس�اتيجي وإعداد الموازنة (انظر صفحة ‪ .)60‬وإىل جانب ذلك‬
‫ولك تزيد من قدرتها عىل االستجابة الرسيعة الحاذقة للبلدان المتعاملة مع البنك‪ ،‬تواصل المجموعة تبسيط سياسات‬
‫ي‬
‫ش‬
‫وإجراءات العمليات وإصالح سياسات الموارد الب�ية إلدارة المواهب‪.‬‬
‫• ضمان كفاءة التنمية‪ .‬تواصل المجموعة استخدام حزمة من أ‬
‫الدوات عىل مستوى المجموعة ومنظماتها وعىل مستوى‬
‫ت‬
‫ش‬
‫ال� تواجه النتائج عىل أرض الواقع‪ .‬فعىل سبيل المثال‪ ،‬أنشأت‪ ‬حديثا‬
‫كل بلد وكل م�وع لمتابعة مدى التقدم والمخاطر ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫إطارا إلدارة المخاطر (الداة المنهجية لتصنيف مخاطر العمليات) ي� محافظ عملياتها‪ .‬وتواصل المجموعة ابتكار خدمات‬
‫جديدة ت‬
‫لل� ي ز‬
‫ك� عىل النتائج بما ف ي� ذلك استخدام أدوات تمويل بال�امج وفقا للنتائج‪.‬‬
‫أ‬
‫كث� من المبادرات المتعددة الجاري إعدادها أو المنجزة للمجموعة يك تتعلم من عملياتها وتقوم‬
‫هذه المثلة هي قليل من ي‬
‫أك� أ‬
‫بتحسينها ك تحصل عىل ث‬
‫الدوات فاعلية لتلبية أهداف التنمية العالمية‪.‬‬
‫ي‬

‫ت‬
‫الدول‬
‫ال� تم تدشينها ف ي� المؤتمر‬
‫ي‬
‫ومن خالل برنامج التمويل العالمي لدعم مبادرة كل امرأة كل طفل ي‬
‫الثالث لتمويل التنمية‪ ،‬ف� العاصمة إالثيوبية أديس أبابا ف� يوليو‪/‬تموز ‪ ،2015‬يساند البنك الدول الجهود ال�ت‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫لتحس� صحة النساء أ‬
‫يقودها البلد ن‬
‫والطفال والمر ي ن‬
‫ين‬
‫اهق�‪ .‬ويوحد بال�نامج الموارد من البلدان نفسها مع‬
‫المع�‬
‫ي‬
‫وبالتال يساعد عىل توسيع نطاق الدعم للإجراءات‬
‫تلك الواردة من الجهات الدولية المانحة والقطاع الخاص‪،‬‬
‫ي‬
‫التدخلية القائمة عىل الشواهد وضمان التمويل المستدام مع انتقال البلدان من وضع الدخل المنخفض إىل‬
‫و� عامه أ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫حوال‬
‫الول‪ ،‬دعم الصندوق‬
‫االستئما� التابع ب‬
‫ي‬
‫وضع الدخل المتوسط‪ .‬ي‬
‫لل�نامج ‪ 12‬بلدا بما يمثل ي‬
‫نصف الفجوة التمويلية ف� جميع أنحاء العالم لتعميم الرعاية الصحية للنساء أ‬
‫والطفال والمر ي ن‬
‫اهق�‪.‬‬
‫ي‬
‫ويقوم البنك بتوسيع نطاق االستثمارات ف� السنوات أ‬
‫ف‬
‫يز‬
‫والتحف� ي� وقت مبكر‪،‬‬
‫الوىل من الحياة بع� التغذية‬
‫ي‬
‫آ‬
‫توف� ث‬
‫ين‬
‫ين‬
‫الماضي� وحدهما و‪ 6‬مليارات‬
‫العام�‬
‫أك� من ‪ 3‬مليارات دوالر من التمويل خالل‬
‫والبيئة المنة‪ ،‬مع ي‬
‫يز‬
‫والتحف� ف ي� مرحلة الطفولة المبكرة‬
‫دوالر منذ عام ‪ .2000‬وتظهر دراسات علمية واقتصادية حديثة أن التغذية‬
‫الدول‬
‫تأث� عميق عىل نمو المخ وعىل الصحة والتعلم والدخل مستقبال‪ .‬ويؤكد البنك‬
‫يمكن أن يكون لهما ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ض‬
‫تز‬
‫ش‬
‫الما�‪ ،‬بما ي� ذلك قوة التغذية‬
‫االل�ام باالستثمار ف ي� الطفال الصغار بتدشينه �اكات مبتكرة خالل العام‬
‫ي‬
‫آ‬
‫خ�ية ش‬
‫و�كاء التنمية الخرين‪.‬‬
‫وشبكة تنمية الطفولة المبكرة مع اليونيسف ومؤسسات ي‬
‫ت‬
‫ز‬
‫الدول بالمساعدة عىل‬
‫الدول الرائد ف ي� العالم ف ي� التعليم بالبلدان النامية‪ ،‬يل�م البنك‬
‫وباعتباره الممول‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫تعميم التعليم ورفع مستوى جودته‪ .‬ويقوم البنك ببناء سجل حافل بالنجاحات ي� مجال الرعاية الصحية‬
‫بزيادة استخدام أداة تمويل بال�امج وفقا للنتائج لمساعدة البلدان المعنية عىل إنشاء شبكات تعليمية‬

‫ ‬

‫نظرة عامة ‪ 2016‬‬

‫‪19‬‬

‫الدول لدفع أقساط إعادة بناء المساكن يساعد السكان المت�ض رين من الزالزل المدمرة ف ي� نيبال‬
‫دعم البنك‬
‫ي‬
‫ف‬
‫الدول)‬
‫نغاخوس‪/‬البنك‬
‫عىل إعادة بناء حياتهم ي� مواجهة العديد من التحديات‪ ©( .‬الكسمي براساد‬
‫ي‬
‫ي‬

‫الطفال والشباب أ‬
‫مع‪ ‬الحوافز الالزمة للوصول إىل أ‬
‫ال ثك� تهميشا‪ .‬وإدراكا ألهمية ي ن‬
‫تمك� الفتيات والنساء‪،‬‬
‫ف‬
‫أعلن‪ ‬البنك ف ي� أبريل‪/‬نيسان ‪ 2016‬أنه سيقدم ‪ 2.5‬مليار دوالر عىل مدى خمس سنوات ي� برامج تعليمية تفيد‬
‫المراهقات ش‬
‫مبا�ة‪.‬‬
‫أ‬
‫ف‬
‫كما يلعب البنك دورا قياديا ي� الجهود الرامية إىل توسيع برامج الحماية االجتماعية وبناء قدرة الفئات الشد‬
‫فقرا وضعفا عىل الصمود ف� مواجهة الصدمات‪ .‬ووضع بيان ت‬
‫الدول ومنظمة‬
‫مش�ك صادر عن مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫العمل الدولية رؤية ت‬
‫لتوف� الحماية االجتماعية للجميع ف ي� عالم يستطيع كل من يحتاج للحماية االجتماعية‬
‫مش�كة ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫فيه أن يحصل عليها ف� أي وقت‪ .‬والستثمارات المجموعة � شبكات المان االجتماعي ‪ -‬ث‬
‫أك� من ‪ 1.7‬مليار دوالر‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫عىل مدى السنوات الخمس الماضية ‪ -‬آثار إيجابية ش‬
‫الفق�ة ف ي� جميع أنحاء العالم من خالل‬
‫مبا�ة عىل الرس ي‬
‫أ‬
‫عت� التحويالت‬
‫استخدام التحويالت النقدية‪ ،‬والشغال العامة كثيفة العمالة‪ ،‬وبرامج التغذية المدرسية‪ .‬وتُ ب‬
‫أ‬
‫ف‬
‫النقدية عىل نحو ت ز‬
‫م�ايد أداة هامة من أدوات شبكات المان ش‬
‫للم�دين قرسا الذين يعيشون ي� أوضاع هشاشة‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫أو‪ ‬رصاع أو عنف‪ .‬ت‬
‫وح� عام ‪ ،2015‬أصبح لدى كل بلد ي� العالم برنامج واحد عىل القل لشبكات المان‬
‫ث‬
‫االجتماعي يستفيد منها أك� من ‪ 1.9‬مليار شخص‪.‬‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ن‬
‫و� منتدى التعلم فيما ي ن‬
‫ش‬
‫حوال ‪ 250‬من‬
‫بك�‪،‬‬
‫ب‬
‫ب� بلدان الجنوب ي� ي‬
‫نوفم�‪/‬ت�ين ي‬
‫ي‬
‫الثا� ‪ ،2015‬اجتمع ي‬
‫ف‬
‫واضعي السياسات من ‪ 75‬بلدا لمناقشة وتبادل وتعلم المعارف واالبتكارات العملية ي� الحماية االجتماعية‬
‫م�ايدة من أشد الناس فقرا ف� العالم‪ .‬ويمكن لشبكات أ‬
‫�ض‬
‫ت‬
‫ال� تعيش بها نسبة ت ز‬
‫المان أن تلعب‬
‫ي‬
‫بالمناطق الح ية ي‬
‫دورا رئيسيا ف ي� تحديد ومساندة الفقراء ف ي� المناطق الح�ض ية‪ ،‬وربطهم بالخدمات االجتماعية وفرص العمل‪.‬‬
‫أك� من ‪ 200‬مليون شخص حول العالم ‪ -‬ث‬
‫وهناك ث‬
‫أك�هم من الشباب ‪ -‬عاطلون ويبحثون عن عمل‪ .‬ومن‬
‫أجل ترسيع التقدم نحو إيجاد وظائف جيدة وتحقيق النمو االقتصادي‪ ،‬يجري البنك دراسة تشخيصية‬
‫الفضل أ‬
‫القل بهدف مساعدتها عىل تهيئة مزيد من فرص العمل أ‬
‫متعمقة عن الوظائف ف� ‪ 15‬بلدا عىل أ‬
‫ال ثك�‬
‫ي‬
‫احتواء اجتماعيا‪ ،‬وذلك من خالل بناء المهارات وتوف� حوافز العمل وزيادة انتقال أ‬
‫اليدي العاملة وإصالح‬
‫ي‬
‫أسواق العمل‪.‬‬

‫ين‬
‫سد الفجوات ي ن‬
‫الجنس� لزيادة الفرص االقتصادية‬
‫ب�‬

‫يمكن أن تقيد ي ز‬
‫والناث‪ ،‬لكنها عادة ما تؤدي إىل حرمان الفتيات والنساء‬
‫التح�ات ضد المرأة كال من الذكور إ‬
‫بدرجة أك�‪ .‬والجدير بالذكر أن المرأة متأخرة ف� معظم إجراءات الفرص االقتصادية‪ ،‬وال يعرقل هذا أ‬
‫الفراد‬
‫ب‬
‫ي‬

‫‪ 20‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫تلبية الطلبات المختلفة للبلدان المتعاملة مع البنك باستخدام الخدمات االستشارية ت‬
‫مس�دة التكلفة‬
‫يقدم البنك الدول‪ ،‬من خالل الخدمات االستشارية ت‬
‫مس�دة التكلفة‪ ،‬خدمات تحليلية واستشارية معدة خصيصا وفقا‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ال� تطلبها البلدان المتعاملة وتسدد ثمنها‪ .‬وتمكن هذه الخدمات البنك من تلبية طلب‬
‫الحتياجات البلدان المتعاملة‪ ،‬و ي‬
‫ت‬
‫ال� ال يمكن تمويلها من خالل الموارد المالية للبنك‪ .‬وهناك طلب مرتفع‬
‫البلدان المتعاملة عىل ما يقدمه من خدمات المشورة ف ي‬
‫عىل الخدمات االستشارية ت‬
‫مس�دة التكلفة‪ ،‬وخاصة ي� البلدان المتوسطة والمرتفعة الدخل‪ .‬والعمالء المؤهلون كلهم من‬
‫الدول أ‬
‫ن‬
‫العضاء ف ي� البنك بما ف ي� ذلك من حكومات مركزية وبلديات ش‬
‫وغ�ها‬
‫و�كات مملوكة للدولة ومنظمات المجتمع‬
‫المد� ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫من الوكاالت متعددة الطراف‪.‬‬
‫مس�دة التكلفة بالمرونة الشديدة‪ ،‬وهي تشكل مجموعة واسعة من أ‬
‫وتتسم الخدمات االستشارية ت‬
‫النشطة بما ف ي� ذلك‬
‫المساعدة التقنية والتدريب والبحث والتحليل‪ ،‬وورش العمل‪ ،‬والمؤتمرات‪ ،‬ودعم إعداد وتنفيذ ش‬
‫الم�وعات الممولة من البلد‬
‫أك� من ‪ 200‬مشاركة نشطة ف� ث‬
‫المع�‪ .‬ولدى البنك ف� الوقت الراهن ث‬
‫ن‬
‫أك� من ‪ 60‬بلدا ف ي� جميع المناطق الست للعالم‪.‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف ي‬
‫ف‬
‫مس�دة التكلفة � ث‬
‫و�‪ ‬السنة المالية ‪ ،2016‬قدم البنك حوال ‪ 223‬خدمة استشارية ت‬
‫أك� من ‪ 40‬بلدا‪ .‬وبلغت إاليرادات من هذه‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫المالية ‪ ،2016‬أ‬
‫ف‬
‫المر الذي يعكس استمرار الطلب القوي من البلدان المتعاملة ي� السنوات‬
‫الخدمات ‪ 91.5‬مليون دوالر ف ي� السنة‬
‫أ‬
‫خ�ة‪ .‬وبشكل عام‪ ،‬ارتفعت إاليرادات نحو ‪ 300‬ف ي� المائة منذ السنة المالية ‪.2010‬‬
‫ال ي‬
‫ين‬
‫فحسب بل االقتصاد بأكمله‪ .‬ويمكن لسد الفجوات ي ن‬
‫الجنس� أن يساعد مختلف البلدان عىل زيادة إالنتاجية‬
‫ب�‬
‫ن آ‬
‫ين‬
‫القطاع� العام والخاص لسد هذه‪ ‬الثغرات‪.‬‬
‫الدول مع عمالء من‬
‫ي‬
‫وتحس� الفاق للجيل القادم‪ .‬ويعمل البنك ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ش‬
‫إن التقدم ي� مؤ�ات رئيسية ‪ -‬كالتحاق الفتيات بالمدارس ومعدالت إتمام التعليم‪ ،‬ووفيات المهات‪،‬‬
‫والمشاركة ف� القوى العاملة‪ ،‬وملكية أ‬
‫الصول‪ ،‬والحصول عىل الخدمات المالية ‪ -‬إنما يعتمد عىل االستثمار‬
‫ي‬
‫ف�‪ ‬قطاعات متعددة‪ ،‬بما ف� ذلك المياه والرصف الصحي‪ ،‬والنقل‪ ،‬والتمويل‪ .‬ويتجسد هذا ش ف‬
‫‪ ‬ال ت‬
‫س�اتيجية‬
‫ال�ط ي� إ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الجنس� (السنوات المالية ‪ :)2023 - 2016‬المساواة ي ن‬
‫ين‬
‫الجديدة لمجموعة البنك الدول المعنية بالمساواة ي ن‬
‫ب�‬
‫ب�‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ين‬
‫ال� تحقق نتائج‬
‫ال� تركز عىل الساليب إ‬
‫والجراءات التدخلية ي‬
‫الجنس� والحد من الفقر والنمو الشامل للجميع‪ ،‬ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫مهمة‪ .‬وتعطي إال ت‬
‫س�اتيجية الولوية لربعة أهداف رئيسية‪ :‬ي ن‬
‫تحس� الملكات إالنسانية من خالل الرعاية الصحية‬
‫أ‬
‫ف‬
‫والتعليم والحماية االجتماعية؛ وإزالة القيود أمام تهيئة مزيد من فرص العمل الفضل بما ي� ذلك سد الثغرات‬
‫الجنس� مهنيا‪ ،‬ومعالجة القضايا المتعلقة بالرعاية غ� مدفوعة أ‬
‫ين‬
‫ف� المهارات والفصل ي ن‬
‫الجر‪ ،‬وإزالة العوائق‬
‫ب�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ض‬
‫ت‬
‫ا� والمسكن والتكنولوجيا والتمويل؛ وتعزيز قدرة المرأة عىل‬
‫ال� تحول دون ملكية المرأة وتحكمها ي� الر ي‬
‫ي‬
‫التعب� عن رأيها ووالية المرأة مع شإ�اك الرجال والفتيان ف ي� هذا الجهد‪.‬‬
‫ي‬
‫وال�اكات من أجل جمع واستخالص مزيد من البيانات أ‬
‫ويواصل البنك توسيع نطاق ت ز‬
‫االل�امات ش‬
‫الفضل‬
‫أ‬
‫وغ�ها لجمع هذه البيانات‪ ،‬بما فيها المتعلق‬
‫المصنفة حسب نوع الجنس‪ .‬ويعمل مع وكاالت المم المتحدة ي‬
‫بالحصاءات الحيوية‪ ،‬وملكية أ‬
‫الصول‪ ،‬واستخدام الوقت‪ ،‬والعمل‪ ،‬والرعاية الصحية‪ ،‬واستخدام الخدمات‬
‫إ‬
‫ين‬
‫الجنس� مساندة من بوابة بيانات المساواة ي ن‬
‫ين‬
‫المالية‪ .‬ويلقى تعميم البيانات عن المساواة ي ن‬
‫الجنس�‬
‫ب�‬
‫ب�‬
‫ت‬
‫وال� تم تحديثها وتوسعتها حديثا‪.‬‬
‫التابعة للبنك ي‬
‫ومن أجل مساعدة البلدان المعنية عىل تحديد ما يصلح وما ال يصلح ف ي� إطار محاولة سد الفجوة‬
‫ين‬
‫ين‬
‫االقتصادية ي ن‬
‫الجنس� ببناء قاعدة شواهد بع� سياقات‬
‫مخت�ات إقليمية مبتكرة عن‬
‫ب�‬
‫الجنس�‪ ،‬تقوم أربعة ب‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ض‬
‫ا�‪ ،‬والوصول إىل البنية التحتية‪،‬‬
‫مختلفة‪ .‬وتجري حاليا ‪ 75‬تقييما للثر عن المهارات‪ ،‬وحقوق امتالك الر ي‬
‫والمشاركة ف� القوى العاملة‪ ،‬وريادة أ‬
‫العمال‪ ،‬وتوظيف الشباب‪ ،‬والعنف القائم عىل نوع الجنس‪،‬‬
‫ي‬
‫ف‬
‫والحمل‪ � ‬سن المراهقة‪ .‬ويعمل البنك أيضا عىل سد الفجوة االئتمانية ت‬
‫بحوال ‪ 300‬مليار دوالر عىل‬
‫تقدر‬
‫ال�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ين‬
‫ال� تملكها نساء‪ ،‬فضال عن الفجوة ي ن‬
‫الصعيد العالمي للمؤسسات‬
‫الجنس�‬
‫ب�‬
‫ي‬
‫الصغ�ة والمتوسطة الرسمية ي‬
‫ف ي� ملكية الحسابات المرصفية‪.‬‬

‫مواجهة أسباب وتبعات الرصاع والهشاشة‬

‫يعيش حوال ملياري شخص‪ ،‬أي ث‬
‫أك� من ربع عدد سكان العالم‪ ،‬ف ي� بلدان تتأثر نتائج التنمية فيها بأوضاع‬
‫ي‬
‫ف‬
‫الهشاشة والرصاع والعنف‪ .‬ويظهر هذا التحدي عىل نطاق واسع وبشكل معقد‪ ،‬بما ي� ذلك ش‬
‫الت�د القرسي‬

‫ ‬

‫نظرة عامة ‪ 2016‬‬

‫‪21‬‬

‫أ‬
‫خ�ته ف ي� مجال التنمية المراعية لظروف الرصاع‪،‬‬
‫طويل المد‪ ،‬والتطرف العنيف‪ ،‬وأمن المواطن‪ .‬وبالبناء عىل ب‬
‫وت�كز أ‬
‫يهدف نهج البنك الدول إىل معالجة هذه القضايا ف� سياق أوسع نطاقا‪ .‬ت‬
‫النشطة ف ي� السنة المالية ‪2016‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫عىل التوصل لحلول تمويلية مبتكرة‪ ،‬بما ف� ذلك شإ�اك القطاع الخاص لضمان االستجابة الرسيعة أ‬
‫للزمات‬
‫ي‬
‫ال�اكات إال ت‬
‫س�اتيجية ي ن‬
‫العالمية‪ ،‬وعىل تعزيز ش‬
‫والنمائية‪.‬‬
‫ب� الجهات الفاعلة إالنسانية إ‬
‫التحليل لمعالجة أوضاع الهشاشة والرصاع‬
‫الدول بمساندة من أنشطة العمل‬
‫تحظى عمليات البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫لل�امج المراعية لحساسيات الرصاع‪ ،‬إىل جانب ‪ 46‬دراسة تقييمية‬
‫والعنف‪ .‬ويتضمن ذلك أدوات تشخيصية ب‬
‫ش‬
‫ُ‬
‫الدول التشخيصية المنهجية وأطر ال�اكة‬
‫للمخاطر والقدرة عىل الصمود جرت إلثراء دراسات مجموعة البنك‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ش‬
‫مع�‪ .‬وكان من أولويات السنة المالية ‪ 2016‬تعزيز استجابة عملية التنمية للت�د القرسي من خالل‬
‫لكل بلد ي‬
‫ف‬
‫إجراء عمل تحليل لوضع إطار للمشاركة � العمليات وكذلك إعداد نهج ت‬
‫مش�ك ي ن‬
‫ب� سبعة بنوك تنمية متعددة‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫الدول منتدى الهشاشة العالمي ي� أوائل‬
‫البنك‬
‫استضاف‬
‫المعارف‪،‬‬
‫وتبادل‬
‫الحوار‬
‫تعزيز‬
‫أجل‬
‫الطراف‪ .‬ومن‬
‫ي‬
‫عام ‪ ،2016‬حيث يشارك مع ث‬
‫ال�كاء ي ن‬
‫أك� من ‪ 100‬منظمة‪ .‬ويساند التعاون مع ش‬
‫التال� التنفيذ الفعال‪:‬‬
‫أ‬
‫ن‬
‫االستئما� ش‬
‫بال�نامج‪ ‬العالمي ش‬
‫لل�اكة المعنية بالهشاشة والرصاع التابع للمم‬
‫للت�د القرسي‪ ،‬والصندوق‬
‫ي‬
‫ن‬
‫االستئما� الكوري للتحوالت‬
‫الدول‪ ،‬وصندوق تقوية قدرات الدول وبناء السالم‪ ،‬والصندوق‬
‫المتحدة والبنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫االقتصادية وبناء السالم‪.‬‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ال� تهدف إىل معالجة مسببات الهشاشة‪ ،‬بما ي� ذلك المزيد من المساعدة‬
‫ويدعم البنك العمليات ي‬
‫ف‬
‫و� أفريقيا‪ ،‬قدم البنك اعتمادات من المؤسسة الدولية للتنمية بما‬
‫للضعفاء الذين شت�دوا بسبب الرصاع‪ .‬ي‬
‫ف‬
‫مجموعه حوال ‪ 250‬مليون دوالر ش‬
‫للم�دين قرسا والمجتمعات المضيفة ي� جمهورية الكونغو الديمقراطية‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ش‬
‫وجيبو� وإثيوبيا وأوغندا وزامبيا‪ .‬وتعكس زيادة التمويل ي� المنطقة إدراكا بأن الت�د القرسي يشكل تحديا‬
‫ي‬
‫م� العام أ‬
‫ال� قطعها الرئيس جيم يونغ كيم أ‬
‫ت‬
‫وال ي ن‬
‫للمم المتحدة‬
‫عالميا‪ .‬وبهذا التمويل‪ ،‬نفذ البنك تعهداته ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫بان ك مون خالل بعثة ت‬
‫الك�ى ي� أفريقيا ي� مايو‪/‬أيار ‪ ،2013‬وإىل منطقة القرن‬
‫البح�ات ب‬
‫مش�كة إىل منطقة ي‬
‫ي‬
‫أكتوبر‪/‬ت�ين أ‬
‫أ‬
‫الول ‪ .2014‬وواصل الزعيمان تعاونهما ف� السنة المالية الحالية بالسفر معا �ف‬
‫الفريقي ف‬
‫ش‬
‫�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ال�ق أ‬
‫مارس‪/‬آذار ‪ 2016‬إىل أ‬
‫الردن ولبنان وتونس لتعزيز السالم والتنمية ف ي� منطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‪.‬‬
‫وغ� ذلك من‬
‫إن تعزيز المشاركة والدعم للعمليات االنتقالية خالل االنتقال السلمي للسلطة السياسية ي‬
‫لحظات «التحول» أمر بالغ أ‬
‫الهمية لضمان عدم انزالق البلدان مرة أخرى إىل دائرة الرصاع‪ .‬ويوفر نظام‬
‫ت‬
‫كب�ة لبناء االستقرار‬
‫ال� أمامها فرص ي‬
‫ّ‬
‫التحول بالمؤسسة الدولية للتنمية مستوى أعىل من التمويل للبلدان ي‬
‫والقدرة عىل التكيف لترسيع وت�ة خروجها من دائرة الهشاشة‪ .‬ف‬
‫و� السنة المالية ‪ ،2016‬تم تأهيل غينيا ‪ -‬بيساو‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ت‬
‫المش�ك ي ن‬
‫ين‬
‫ومدغشقر استنادا إىل شواهد عىل ت ز‬
‫ب� ش�كاء التنمية‬
‫الحكومت� بأجندة إالصالح والتفاهم‬
‫ال�ام‬
‫الر ي ن‬
‫التوال‪.‬‬
‫ئيسي� عىل زيادة المساندة لهما‪ ،‬وتم تخصيص ‪ 20‬مليون دوالر و‪ 230‬مليون دوالر عىل ي‬
‫ف‬
‫تدش� المنتدى العالمي للبنك الدول ن‬
‫و� مارس‪/‬آذار ‪ 2015‬تم ي ن‬
‫الجنس والقائم‬
‫المع� بالتصدي للعنف‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫والسهام ف ي� الوقاية‪،‬‬
‫عىل نوع الجنس وذلك لتقديم خدمات للناجيات من هذين‬
‫النوع� من العنف‪ ،‬إ‬
‫ن‬
‫ورفع‪ ‬الوعي العام‪ ،‬وبناء قدرات البلدان المتعاملة مع البنك من خالل تبادل المعارف فيما يب� بلدان الجنوب‪.‬‬
‫ويتضمن هذا المنتدى ش‬
‫م�وعات مبتكرة ف ي� جمهورية الكونغو الديمقراطية وجورجيا ونيبال وبابوا غينيا‬
‫ف‬
‫الجديدة‪ .‬وبعد جولة التعلم العالمية � عام ‪ 2015‬مع ي ن‬
‫ممثل� من جميع ش‬
‫الم�وعات‪ ،‬ينظم المنتدى جوالت‬
‫ي‬
‫تعليمية إقليمية للبلدان المتعاملة مع البنك ف ي� عام ‪ 2016‬للتعلم من أفضل الممارسات إالقليمية‪.‬‬
‫ت‬
‫الدول‪ ،‬يرجى زيارة هذا الموقع‬
‫ال� يعمل فيها البنك‬
‫ي‬
‫لمعرفة المزيد عن القطاعات ي‬
‫‪.www.worldbank.org/topics‬‬

‫‪ 22‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫المناطق‬

‫يعمل‬

‫البنك الدول اليوم من ث‬
‫ش‬
‫المنت�ة ف ي� مختلف أنحاء العالم‪ .‬ويؤدي‬
‫أك� من ‪ 130‬من المكاتب‬
‫ي‬
‫ين‬
‫تحس� فهمه لهذه البلدان‬
‫ازدياد تواجد البنك ف ي� البلدان المتعاملة معه إىل مساعدته ف ي�‬
‫والعمل معها عىل نحو ث‬
‫أك� فاعلية وزيادة رسعة تقديم الخدمات شل�كائه ف ي� الوقت المالئم‬
‫ٍ‬
‫ين‬
‫القطري� ومديري الشؤون القطرية و ‪ 40‬ف ي� المائة من‪ ‬جهاز موظفي‬
‫ف ي� هذه البلدان‪ .‬ويعمل ‪ 96‬ف ي� المائة من المديرين‬
‫البنك ف� بلدان تقع بالمناطق الجغرافية الست لعمله‪ .‬يلقي القسم التال الضوء عىل أ‬
‫الهداف الرئيسية المتحققة‪،‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ش‬
‫والس�اتيجيات المنقحة‪ ،‬والمطبوعات الصادرة ي� السنة المالية ‪ .2016‬للمزيد من‪ ‬المعلومات‪،‬‬
‫والم�وعات المنفذة‪ ،‬إ‬
‫يرجى زيارة الموقع‪.worldbank.org/countries :‬‬

‫الجدول ‪1‬‬
‫ارتباطات السنة المالية ‪2016‬‬
‫المنطقة‬

‫أفريقيا‬
‫ش�ق آسيا والمحيط الهادئ‬
‫أوروبا وآسيا الوسطى‬
‫الكاري�‬
‫أمريكا الالتينية والبحر‬
‫بي‬
‫ال�ق أ‬
‫ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬
‫جنوب آسيا‬
‫المجموع‬

‫الدول مجموع حصة البنك‬
‫المؤسسة‬
‫الدول‬
‫المجموع (البنك ي‬
‫البنك ي‬
‫الدول للإنشاء‬
‫التعم�‬
‫التعم� الدوليةللتنمية‬
‫للإنشاءو ي‬
‫للإنشاءو ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫ين‬
‫التعم�والمؤسسة‬
‫(مالي�‬
‫(مالي�‬
‫والمؤسسةالدوليةللتنمية) و ي‬
‫ين‬
‫الدولية للتنمية (‪)%‬‬
‫(مالي� الدوالرات)‬
‫الدوالرات)‬
‫الدوالرات)‬

‫‪669‬‬
‫‪5,176‬‬
‫‪7,039‬‬
‫‪8,035‬‬
‫‪5,170‬‬
‫‪3,640‬‬
‫‪29,729‬‬

‫‪8,677‬‬
‫‪2,324‬‬
‫‪233‬‬
‫‪183‬‬
‫‪31‬‬
‫‪4,723‬‬
‫‪16,171‬‬

‫‪9,346‬‬
‫‪7,500‬‬
‫‪7,272‬‬
‫‪8,218‬‬
‫‪5,201‬‬
‫‪8,363‬‬
‫‪45,900‬‬

‫‪20‬‬
‫‪16‬‬
‫‪16‬‬
‫‪18‬‬
‫‪11‬‬
‫‪19‬‬
‫‪100‬‬

‫الجدول ‪2‬‬
‫ف‬
‫مدفوعات القروض واالعتمادات ي� السنة المالية ‪2016‬‬
‫المنطقة‬

‫أفريقيا‬
‫ش�ق آسيا والمحيط الهادئ‬
‫أوروبا وآسيا الوسطى‬
‫الكاري�‬
‫أمريكا الالتينية والبحر‬
‫بي‬
‫ال�ق أ‬
‫ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬
‫جنوب آسيا‬
‫المجموع‬

‫الدول مجموع حصة البنك‬
‫المؤسسة‬
‫الدول‬
‫المجموع (البنك ي‬
‫البنك ي‬
‫الدول للإنشاء‬
‫التعم�‬
‫التعم� الدوليةللتنمية‬
‫للإنشاءو ي‬
‫للإنشاءو ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫ين‬
‫التعم�والمؤسسة‬
‫(مالي�‬
‫(مالي�‬
‫والمؤسسةالدوليةللتنمية) و ي‬
‫ين‬
‫الدولية للتنمية (‪)%‬‬
‫(مالي� الدوالرات)‬
‫الدوالرات)‬
‫الدوالرات)‬

‫‪874‬‬
‫‪5,205‬‬
‫‪5,167‬‬
‫‪5,236‬‬
‫‪4,427‬‬
‫‪1,623‬‬
‫‪22,532‬‬

‫‪6,813‬‬
‫‪1,204‬‬
‫‪365‬‬
‫‪303‬‬
‫‪44‬‬
‫‪4,462‬‬
‫‪13,191‬‬

‫حافظة ش‬
‫الم�وعات الجاري تنفيذها ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪ 207.3 :2016‬مليار دوالر‬

‫‪7,687‬‬
‫‪6,409‬‬
‫‪5,532‬‬
‫‪5,539‬‬
‫‪4,471‬‬
‫‪6,085‬‬
‫‪35,723‬‬

‫‪21‬‬
‫‪18‬‬
‫‪15‬‬
‫‪16‬‬
‫‪13‬‬
‫‪17‬‬
‫‪100‬‬

‫أفريقيا‬

‫رغم‬

‫التقدم الذي أحرزته أفريقيا خالل السنوات ش‬
‫الع� الماضية ‪ -‬عىل صعيد النمو االقتصادي والحد من الفقر‬
‫ُّ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ فإن‪ ‬المنطقة تواجه آ‬‫الن تحديات جسيمة تُعزى بالساس إىل انخفاض أسعار السلع الولية عالمياً‬
‫والمخاطر المرتبطة تحديداً بالمنطقة‪ .‬وقد انخفض معدل النمو ف ي� أفريقيا إىل ‪ 3.0‬ف ي� المائة عام ‪ 2015‬من‬
‫ف‬
‫وت�ة له منذ عام ‪ ،2009‬ويُتوقع استمرار هبوطه ليصل إىل ‪ 2.5‬ف ي� المائة عام ‪.2016‬‬
‫‪ 4.5‬ي� المائة عام ‪ ،2014‬وهي‪ ‬أبطأ ي‬
‫ن‬
‫ث‬
‫السكا�‪.‬‬
‫وكان نمو نصيب الفرد من الدخل أك� تواضعا‪ ،‬متأثراً بأعباء النمو أ ي‬
‫ن‬
‫وثمة تفاوت فيما ي ن‬
‫ب� البلدان‪ ،‬السيما يب� البلدان الغنية بالموارد والخرى يغ� الغنية بالموارد‪ ،‬لكن اتجاه النمو االقتصادي‬
‫أ‬
‫ف ي� المنطقة مازال بوجه عام دون مستويات ما قبل الزمة المالية‪ .‬ويؤدي تباطؤ النمو إىل تعميق تحدي الحد من الفقر‪.‬‬
‫تقدم‪ ،‬فإن نسبة السكان الذين يعيشون عىل ‪ 1.90‬دوالر أو أقل للفرد ف ي� اليوم مازالت مرتفعة‬
‫ورغم‪ ‬ما تم إحرازه من ُّ‬
‫ف‬
‫للغاية‪ ،‬إذ ق ُِّدرت بنحو ‪ 42.7‬ي� المائة عام ‪.2012‬‬

‫الدول‬
‫مساعدات البنك‬
‫ي‬

‫وافق البنك الدول عىل تقديم ‪ 9.3‬مليار دوالر لتمويل ‪ 109‬ش‬
‫م�وعات ف ي� المنطقة ف ي� هذه السنة المالية‪ ،‬من بينها ‪ 669‬مليون‬
‫ي‬
‫والتعم� و‪ 8.7‬مليار دوالر من ارتباطات المؤسسة الدولية للتنمية‪ ،‬منها ‪ 200‬مليون‬
‫الدول للإنشاء‬
‫البنك‬
‫دوالر من قروض‬
‫ي‬
‫ي‬
‫دوالر مقدمة من تسهيل التمويل الموسع التابع للمؤسسة‪ .‬وشملت مجاالت ت‬
‫ال� ي ز‬
‫ك� الرئيسية كال من رفع إالنتاجية الزراعية‪،‬‬
‫تغ� المناخ‪ ،‬وتدعيم الدول الهشة‬
‫وزيادة سبل الحصول عىل الطاقة ميسورة التكلفة والموثوق بها‪ ،‬وبناء القدرة عىل مجابهة ي ُّ‬
‫والمتأثرة بالرصاعات‪ ،‬وتشجيع ي ن‬
‫تحس� جودة التعليم‪.‬‬
‫ف‬
‫ف‬
‫وقدم البنك أيضا إسهامات معرفية مهمة ي� هذه السنة المالية‪ .‬ووفقا للتقرير المعنون "الفقر ي� أفريقيا الناهضة"‪ ،‬فإن‬
‫السكا�‪ ،‬فإن عدد أ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫الفارقة‬
‫تش� إليه التقديرات الحالية‪ .‬لكن بسبب النمو‬
‫معدل انتشار الفقر ي� المنطقة ربما يكون أقل مما ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫الذين يعيشون ف ي� فقر مدقع هو أعىل اليوم بواقع ‪ 50‬مليونا عىل القل عما كان عليه ي� عام ‪.1990‬‬

‫النتاجية الزراعية‬
‫تعزيز إ‬

‫ف‬
‫ف‬
‫ف‬
‫و� وقت تواجه فيه بعض البلدان تحديات ناجمة عن تراجع أسعار‬
‫يوفر‬
‫قطاع الزراعة ‪ 65‬ي� المائة من فرص العمل ي� فأفريقيا‪ .‬ي‬
‫أ‬
‫السلع أ‬
‫ن‬
‫ين‬
‫لمليو� شخص من الرعاة‬
‫ولتحس� الحوال المعيشية‬
‫الولية‪ ،‬يمكن لتطوير هذا القطاع أن يساعد ي� تنويع االقتصادات‪.‬‬
‫ي‬
‫قدر عددهم بنحو ‪ 50‬مليونا ف ي� المنطقة‪ ،‬فإن ش‬
‫الم�وع إالقليمي لمساندة الرعي ف ي� منطقة الساحل بتكلفة قدرها‬
‫الذين يُ ّ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫‪ 248‬مليون دوالر يهدف خصيصاً إىل ي ن‬
‫تحس� سبل الحصول عىل الصول إالنتاجية الساسية والخدمات والوصول إىل السواق‬
‫ف� ستة بلدان ‪ -‬بوركينا فاصو وتشاد ومال وموريتانيا والنيجر والسنغال ‪ -‬وكذلك ي ن‬
‫تحس� االستجابة المحلية لما يواجهه الرعاة‬
‫ي‬
‫ي‬
‫من‪ ‬أزمات وحاالت طارئة‪ .‬وسيكون معظم المستفيدين من هذا ش‬
‫الم�وع الذي يمتد لست سنوات من النساء والشباب‪.‬‬

‫زيادة الطاقة ميسورة التكلفة والموثوق بها‬

‫ف‬
‫توف� الكهرباء ‪ -‬وهي مفارقة ف ي� ظل ما تتمتع به هذه القارة من إمكانات هائلة‬
‫مازالت أفريقيا متأخرة عن يغ�ها من المناطق ي� ي‬
‫أ‬
‫للطاقة المتجددة من بينها الطاقة الكهرومائية والشمسية والحرارية الرضية‪ .‬وتُعد زيادة سبل الحصول عىل طاقة ميسورة‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫و� هذه السنة المالية‪ ،‬وافق البنك عىل تقديم‬
‫التكلفة وموثوق بها ومستدامة أحد الهداف الرئيسية فلعمل البنك ي� أفريقيا‪ .‬ي‬
‫‪ 700‬مليون دوالر لتمويل ش‬
‫م�وع سانكوفا إلنتاج الغاز ي� غانا والذي سيعمل عىل تنمية موارد الغاز الطبيعي البحرية الواقعة‬
‫ت‬
‫ش‬
‫الغر�‪ .‬وسيوفر الغاز الناتج من هذا الم�وع الوقود لتوليد الكهرباء محلياً بقدرة تصل‬
‫عىل بعد ‪ 60‬كيلو م�ا من الساحل ب ي‬
‫‪ 24‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫يز‬
‫الدول‬
‫تشاف� ‪ /‬البنك‬
‫س�اليون © دومينيك‬
‫‪ ‬ي‬
‫ي‬

‫البلدان المؤهلة ت‬
‫الدول*‬
‫لالق�اض من البنك‬
‫ي‬
‫أنغوال‬
‫جمهورية الكونغو الديمقراطية‬
‫نن‬
‫ب�‬
‫جمهورية الكونغو‬
‫بوتسوانا‬
‫كوت ديفوار‬
‫بوركينا فاصو‬
‫غينيا االستوائية‬
‫بوروندي‬
‫إثيوبيا‬
‫كابو يف�دي‬
‫غابون‬
‫الكام�ون‬
‫غامبيا‬
‫ي‬
‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬
‫غانا‬
‫تشاد‬
‫غينيا‬
‫جزر القمر‬
‫غينيا ‪ -‬بيساو‬

‫كينيا‬
‫ليسوتو‬
‫لي�يا‬
‫ب‬
‫مدغشقر‬
‫مالوي‬
‫مال‬
‫ي‬
‫موريتانيا‬
‫موريشيوس‬
‫موزامبيق‬

‫ناميبيا‬
‫النيجر‬
‫نيج�يا‬
‫ي‬
‫رواندا‬
‫نسي�‬
‫ر‬
‫وب‬
‫تومي‬
‫سان‬
‫بي‬
‫السنغال‬
‫سيشل‬
‫س�اليون‬
‫ي‬
‫جنوب أفريقيا‬

‫جنوب السودان‬
‫سوازيلند‬
‫نز‬
‫ت�انيا‬
‫توغو‬
‫أوغندا‬
‫زامبيا‬

‫* ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪.2016‬‬

‫إىل ألف ميغاوات‪ ،‬وهو ما يمثل نحو ‪ 40‬ف ي� المائة من قدرة التوليد المركبة حالياً ف ي� غانا‪ .‬وسيقوم ش‬
‫الم�وع بتعبئة ‪ 7.9‬مليار‬
‫دوالر ف ي� شكل استثمارات من القطاع الخاص‪ ،‬مما سيدر عوائد ومنافع مالية محتملة ضخمة عىل البالد‪.‬‬

‫تغ� المناخ وبناء القدرة عىل مجابهته‬
‫التك ُّيف مع ي ُّ‬

‫بالشخاص أ‬
‫المطار‪ ،‬أ�ض ارا بالغة أ‬
‫من المتوقع أن يلحق تغ� المناخ‪ ،‬السيما التغ�ات ف� درجات الحرارة وأنماط هطول أ‬
‫الشد‬
‫ي‬
‫ي‬
‫فقرا ف� أفريقيا عىل وجه ُّ الخصوص‪ .‬وبالتال‪ ُّ ،‬فإن ياالستثمار ف‬
‫التكيف وإدارة مخاطر الكوارث مازال يمثل أولوية‬
‫تقنيات‬
‫�‬
‫ُّ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫قصوى بالنسبة للبنك‪ .‬ووضعت خطة العمل المناخية ألفريقيا‪ ،‬ت‬
‫ال� ُعرضت أثناء محادثات الدورة الحادية ش‬
‫والع�ين لمؤتمر‬
‫ي‬
‫المم المتحدة الطارية بشأن تغ� المناخ (‪ )COP 21‬المنعقد بباريس ف� ديسم�‪/‬كانون أ‬
‫الطراف ف� اتفاقية أ‬
‫أ‬
‫الول ‪،2015‬‬
‫إ‬
‫ب‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫الدول‪،‬‬
‫و� أبريل‪/‬نيسان ‪ ،2016‬وافق البنك‬
‫تغ� المناخ‬
‫ُّ‬
‫برنامج عمل لمساعدة البلدان عىل تخفيف حدةف آثار ي ُّ‬
‫والتكيف معها‪ .‬ي‬
‫ي‬
‫بالتعاون مع ش‬
‫ال�كاء‪ ،‬عىل إنشاء مرصد‬
‫وغ�ها‬
‫ساحل ي� غرب أفريقيا لتعزيز قاعدة المعارف عن تآكل السواحل والفيضانات ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ال� تواجهها البلدان الساحلية والجزرية ي� غرب أفريقيا‪ .‬وسيعمل هذا المرصد عىل بناء القدرات‬
‫من مخاطر ي ُّ‬
‫تغ� المناخ ي‬
‫تغ� المناخ‪.‬‬
‫مجابهة‬
‫عىل‬
‫الساحلية‬
‫مناطقها‬
‫قدرة‬
‫تدعيم‬
‫إىل‬
‫امية‬
‫ر‬
‫ال‬
‫البلدان‬
‫جهود‬
‫ومساندة‬
‫قليمية‬
‫وال‬
‫الوطنية إ‬
‫ي ُّ‬

‫مساندة البلدان الهشة والمتأثرة بالرصاعات‬

‫ف ي� هذه السنة المالية‪ ،‬وافقت المؤسسة الدولية للتنمية عىل تقديم موارد رسيعة لغينيا ‪ -‬بيساو ومدغشقر‪ .‬وتساعد هذه‬
‫الموارد التمويلية الدول الهشة والمتأثرة بالرصاعات عىل معالجة جذور أ‬
‫الوضاع الهشة ومساندة تحولها إىل دول فاعلة تقوم‬
‫ف‬
‫و� غينيا ‪ -‬بيساو ومدغشقر‪ ،‬ستساند هذه الموارد تنفيذ مبادرات إصالح حكومية رئيسية بما ف ي� ذلك تدعيم إنشاء‬
‫بوظائفها‪ .‬ي‬
‫نظام إلدارة الشؤون المالية العامة يتسم بالشفافية والمساءلة‪.‬‬
‫والمم المتحدة ف� مناطق البح�ات العظمى والساحل والقرن أ‬
‫وتقوم المبادرات القليمية للبنك الدول أ‬
‫الفريقي‬
‫إ‬
‫ي‬
‫أي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫بمساندة الجهود العابرة للحدود والرامية إىل معالجة السباب الساسية للهشاشة‪ .‬ويعالج البنك القضية الملحة المتعلقة‬
‫عمليت� لمساعدة البلدان عىل إدارة أ‬
‫منطق� البح�ات العظمى والقرن أ‬
‫ت‬
‫ين‬
‫نز‬
‫بال�وح ش‬
‫الزمات الجارية‬
‫الفريقي بتنفيذ‬
‫والت�د ف ي�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ُّ‬
‫ن‬
‫للنازح� ش‬
‫والم�دين قرساً والمجتمعات المحلية المضيفة لهم‪.‬‬
‫من خالل تقديم المساندة‬
‫ي‬

‫تعزيز تنمية رأس المال ش‬
‫الب�ي‬

‫ف� كل عام خالل العقد المقبل‪ ،‬سيدخل ‪ 11‬مليونا من الشباب أ‬
‫الفارقة سوق العمل‪ .‬ويجب تزويد هؤالء الشباب بما هو مالئم‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫من المهارات والتدريب لك يحققوا النجاح‪ .‬وللمساعدة ف� سد الفجوة ي ن‬
‫ال� يطلبها‬
‫ب� ما يتعلمه الطالب ال‬
‫ي‬
‫ي‬
‫فارقة والمهارات ي‬
‫أصحاب العمل‪ ،‬أطلق البنك مبادرات لتعزيز تعليم (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات) ف ي� مختلف بلدان المنطقة‪.‬‬
‫م�وع مراكز ز أ‬
‫ف‬
‫ويقوم ش‬
‫العال بتكلفة ‪ 140‬مليون دوالر بتمويل ‪ 24‬مركزا جرى اختيارها عىل أساس‬
‫ي ُّ‬
‫التم� الفريقية في� مجال التعليم ي‬
‫ت‬
‫تنافس ف� مؤسسات التعليم العال � ش�ق وجنوب أفريقيا‪ .‬وستعمل عىل تقوية قدراتها وال� ي ز‬
‫ك� عىل تقديم برامج تدريبية‬
‫ي ي‬
‫ي‬
‫للمعرفة ي ف� القطاعات ذات أ‬
‫الولوية‪ ،‬كالزراعة والصحة والتعليم و إالحصاء التطبيقي‪.‬‬
‫ممتازة وبحوث تطبيقية ونقل‬
‫ي‬

‫‪ k‬انظر البيانات‬
‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪25‬‬

‫الشكل ‪ 1‬أفريقيا‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية حسب القطاعات ‪ -‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫إقراض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬

‫الحصة من المجموع البالغ ‪ 9.3‬مليار دوالر‬

‫‪%5‬‬

‫إمدادات المياه والرصف الصحي والوقاية من الفيضانات‬

‫‪%5‬‬

‫‪%7‬‬

‫النقل‬

‫الزراعة والصيد والحراجة‬

‫‪%9‬‬

‫التعليم‬

‫االدارة العامة والقانون والعدالة‬
‫Š‬

‫‪%20‬‬

‫‪%17‬‬

‫الطاقة والتعدين‬

‫المعلومات واالتصاالت‬

‫<‪%1‬‬

‫‪%3‬‬

‫التمويل‬

‫الصناعة والتجارة‬

‫‪%4‬‬

‫الجدول ‪  3‬أفريقيا‬
‫لمحة رسيعة عن المنطقة‬

‫‪%31‬‬

‫الرعاية الصحية والخدمات االجتماعية „‬
‫االخرى‬

‫ ‬
‫‪ 2010‬‬
‫‪ 2000‬‬
‫المؤ�‬
‫ش ‬
‫ن‬
‫‪ 874‬‬
‫‪ 668‬‬
‫(بالمالي� )‬
‫إجمال عدد السكان‬
‫ي‬
‫ي‬
‫النمو ن‬
‫‪ 2.8‬‬
‫‪ 2.7‬‬
‫السكا� (‪ %‬سنوياً )‬
‫ي‬
‫الطلس‪ ،‬أ‬
‫نصيب الفرد من إجمال الدخل القومي (طريقة أ‬
‫‪ 1,280‬‬
‫بالسعار الجارية للدوالر ) ‪ 504‬‬
‫ي‬
‫‪ 2.7‬‬
‫‪ 0.9‬‬
‫المحل (‪ %‬سنوياً )‬
‫إجمال الناتج‬
‫معدل نمو نصيب الفرد من ي‬
‫ي‬
‫ب‬
‫ين‬
‫‪ 398‬‬
‫‪ 399‬‬
‫(بالمالي� )‬
‫عدد السكان الذين يعيشون عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ف ي� اليوم‬
‫‪ 58‬‬
‫‪ 51‬‬
‫العمر المتوقع عند الميالد للإناث (بالسنوات )‬
‫‪ 55‬‬
‫‪ 49‬‬
‫العمر المتوقع عند الميالد للذكور (بالسنوات )‬
‫معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫‪ 66‬‬
‫ب� الشابات (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاماً) ‪ 62‬‬
‫معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫‪ 76‬‬
‫ب� الشباب (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاماً) ‪ 75‬‬
‫ن‬
‫‪ 720‬‬
‫‪ 556‬‬
‫ثا� أكسيد الكربون (ميغاطن )‬
‫انبعاثات ي‬
‫متابعة أهداف التنمية المستدامة‬
‫عىل الفقر المدقع (نسبة السكان الذين يعيشون‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 1‬القضاء‬
‫ب‬
‫عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ف ي� اليوم‪ ،‬وفقاً لتعادل القوى ش‬
‫‪ 46.1‬‬
‫ال�ائية لعام ‪ 57.1 )2011‬‬
‫الفرعي ‪ 2 - 2‬انتشار التقزم‪ ،‬الطول بالنسبة للعمر‬
‫الهدف‬
‫(النسبة من أ‬
‫‪ 38‬‬
‫‪ 43‬‬
‫الطفال دون سن الخامسة )‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 3‬نسبة الوفيات النفاسية‬
‫‪ 625‬‬
‫‪ 846‬‬
‫(تقدير نموذجي‪ ،‬لكل ‪ 100‬ألف مولود حي )‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 3‬معدل وفيات أ‬
‫الطفال دون سن الخامسة‬
‫‪ 101‬‬
‫‪ 154‬‬
‫(لكل ‪ 1000‬مولود حي) ‬
‫ئ‬
‫االبتدا�‬
‫التعليم‬
‫مرحلة‬
‫إتمام‬
‫معدل‬
‫الهدف الفرعي ‪1 - 4‬‬
‫ي‬
‫‪ 68‬‬
‫‪ 55‬‬
‫(النسبة من الفئة العمرية المعنية )‬
‫الهدف الفرعي ‪ 5‬نسبة مشاركة إالناث إىل الذكور ف ي� القوى العاملة‬
‫‪ 84‬‬
‫‪ 81‬‬
‫(تقدير نموذجي استنادا إىل منظمة العمل الدولية‪) % ،‬‬
‫ت‬
‫ال� تشغلها النساء‬
‫فالهدف الفرعي ‪ 5 - 5‬نسبة المقاعد ي‬
‫‪ 19‬‬
‫‪ 12‬‬
‫جمال )‬
‫ي� بال�لمانات الوطنية (‪ %‬من إال ي‬
‫الهدف الفرعي ‪ّ 1 - 6‬توفر مياه ش‬
‫ال�ب المأمونة‬
‫‪ 63‬‬
‫‪ 55‬‬
‫(نسبة السكان الذين تتوفر لديهم المياه )‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 6‬توفر مرافق الرصف الصحي أ‬
‫الساسية‬
‫ّ‬
‫‪ 28‬‬
‫‪ 25‬‬
‫(نسبة السكان الذين تتوفر لديهم مرافق رصف صحي )‬
‫‪ 32‬‬
‫‪ 26‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 7‬الحصول عىل الكهرباء (النسبة من السكان )‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 7‬استهالك الطاقة المتجددة‬
‫ئ‬
‫‪ 71‬‬
‫‪ 73‬‬
‫النها� للطاقة )‬
‫إجمال االستهالك ي‬
‫(النسبة من ي‬
‫الهدف الفرعي ‪ 8 - 17‬أ‬
‫الفراد الذين يستخدمون إال تن�نت‬
‫‪ 10‬‬
‫‪ 0.5‬‬
‫(النسبة من السكان )‬

‫البيانات‬
‫الحالية ‬
‫‪ 1,001‬‬
‫‪ 2.7‬‬
‫‪ 1,627‬‬
‫‪ 0.2‬‬
‫‪ 389‬‬
‫‪ 60‬‬
‫‪ 57‬‬
‫‪ 66‬‬
‫‪ 76‬‬
‫‪ 753‬‬

‫االتجاهات‬

‫أ‬

‫‪ 42.7‬‬
‫‪ 36‬‬
‫‪ 547‬‬
‫‪ 83‬‬
‫‪ 69‬‬
‫‪ 84‬‬
‫‪ 24‬‬
‫‪ 68‬‬
‫‪3 0‬‬
‫‪ 35‬‬
‫‪ 70‬‬
‫‪ 22‬‬

‫أ‪ .‬أحدث البيانات الحالية المتاحة ي ن‬
‫ب� عامي ‪ 2011‬و ‪2015‬؛ يرجى زيارة موقع ‪ http://data.worldbank.org‬لالطالع عىل البيانات المستجدة‪.‬‬
‫ب‪ .‬بيانات خاصة بعام ‪.2002‬‬

‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪26‬‬

‫الشكل ‪ 2‬أفريقيا‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية حسب محاور ت‬
‫ال� ي ز‬
‫ك� ‪ -‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫إقراض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬

‫الحصة من المجموع البالغ ‪ 9.3‬مليار دوالر‬
‫التنمية ‬
‫الحرصية‬

‫‪%14‬‬

‫الحماية االجتماعية‬
‫وإدارة المخاطر‬

‫‪%16‬‬

‫‪%22‬‬

‫التنمية االجتماعية‪ ،‬والمساواة‬
‫­ ‬
‫­ ‬
‫الجنسںى‪ ،‬واالشتمال‬
‫بںى‬

‫الماىل والقطاع الخاص‬
‫تنمية القطاع ­‬
‫التنمية ƒ‬
‫البرسية‬

‫‪%16‬‬

‫‪%4‬‬

‫التنمية الريفية‬

‫ ‬

‫إدارة البيئة والموارد الطبيعية‬

‫‪%2‬‬

‫‪%2‬‬

‫التجارة والتكامل‬

‫ ‬

‫‪%2‬‬

‫إدارة االقتصاد‬

‫حوكمة القطاع العام‬

‫‪%10‬‬
‫‪%11‬‬

‫‪%1‬‬

‫سيادة القانون‬

‫الجدول ‪  4‬أفريقيا‬
‫القراض ومدفوعات القروض واالعتمادات للمنطقة ف ي� السنوات المالية ‪2016 - 2014‬‬
‫ارتباطات إ‬
‫االرتباطات ي ن‬
‫(مالي� الدوالرات )‬

‫ي ‬
‫والتعم�‬
‫الدول للإنشاء‬
‫البنك ي‬
‫المؤسسة الدولية للتنمي ة‬

‫السنة المالية ‪ 2014‬‬

‫‪4 20‬‬
‫‪ 10,193‬‬

‫السنة المالية ‪ 2015‬السنة المالية ‪ 2016‬‬

‫‪1 ,209‬‬
‫‪ 10,360‬‬

‫‪6 69‬‬
‫‪ 8,677‬‬

‫حافظة ش‬
‫الم�وعات الجاري تنفيذها ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪ 56.1 :2016‬مليار دوالر‪.‬‬
‫أ‪ .‬تم تنقيح هذا الرقم من التقرير السنوي لعام ‪ 2014‬نتيجة التقريب إىل أقرب رقم صحيح‪.‬‬

‫المدفوعات ي ن‬
‫(مالي� الدوالرات)‬

‫السنة المالية ‪ 2014‬السنة المالية ‪ 2015‬السنة المالية ‪2016‬‬

‫‪ 335‬‬
‫‪ 6,604‬‬
‫أ‬

‫‪8 16‬‬
‫‪ 6,595‬‬

‫‪874‬‬
‫‪6,813‬‬

‫�ف‬
‫ي‬

‫النتاجية الزراعية ف ي� غرب أفريقيا‬
‫زيادة إ‬

‫الدول بال�نامج إالرشادي لتعزيز إالنتاجية الزراعية ف ي� غرب أفريقيا ف ي� كل من غانا‬
‫عام ‪ ،2008‬نفذ البنك‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ومال والسنغال‪ .‬وكانت النتائج مبهرة‪ :‬ارتفعت مستويات دخل المستفيدين بنسبة ‪ 34‬ي� المائة‪ ،‬وارتفعت‬
‫ي‬
‫غلة المحاصيل بنسبة ‪ 30‬ف ي� المائة‪ ،‬وزادت السعرات الحرارية المستهلكة‪ّ ،‬‬
‫وقل طول تف�ات الجوع‪.‬‬
‫ع�ة بلدان أخرى‪ ،‬وهي‪ :‬نن‬
‫وأدى نجاح بال�نامج إالرشادي إىل تعميمه ف ي� ش‬
‫ب� وبوركينا فاصو وكوت ديفوار وغامبيا‬
‫وس�اليون وتوغو‪.‬‬
‫ونيج�يا ي‬
‫ولي�يا والنيجر ي‬
‫وغينيا ب‬
‫أ‬
‫ئ‬
‫ن‬
‫ن‬
‫مالي� من المستفيدين‬
‫وتحس� المن‬
‫وأدى بال�نامج الموسع إىل رفع مستويات الدخل‬
‫الغذا� لسبعة ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ش‬
‫ش‬
‫المبا�ين‪ .‬وقدم بال�نامج‬
‫وحوال ‪ 50‬مليونا من المستفيدين يغ�‬
‫المبا�ين (‪ 42‬ف ي� المائة منهم من النساء)‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ض‬
‫الصغ�ة‪ ،‬الذين يعملون � حوال أربعة ي ن‬
‫ا�‪ 160 ،‬صنفا جديدا من‬
‫ألصحاب الحيازات‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫مالي� هكتار من الر ي‬
‫ن‬
‫ويب� بال�نامج أيضا مستقبال لالبتكار‬
‫المحاصيل وأدوات لتصنيع المنتجات الغذائية ي‬
‫وغ�ها من التقنيات الزراعية‪ .‬ي‬
‫ف‬
‫الزراعي‪ .‬فهو يساند إنشاء تسعة مراكز بحثية متخصصة تقوم بتنسيق عمليات البحث والتنفيذ ي� مختلف بلدان‬
‫أك� من ألف عالم من الشباب لنيل ت‬
‫مول بال�نامج تدريب ث‬
‫الماجست� والدكتوراه وقام‬
‫درج�‬
‫ي‬
‫المنطقة‪ .‬كما ّ‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ش‬
‫بإ�اك الجامعات ي� تطوير التقنيات الزراعية‪.‬‬
‫ف‬
‫ف‬
‫إضا� بقيمة‬
‫وأدى نجاح بال�نامج إىل أن ّ‬
‫يوسع البنك نطاق تنفيذه ي� السنغال هذا العام‪ .‬وسيساند تمويل ي‬
‫ن‬
‫السودا�‪،‬‬
‫‪ 20‬مليون دوالر الجهود الحكومية الرامية إىل تدعيم إنتاج البذور المعتمدة ونظام التسويق للفول‬
‫ي‬
‫وسيساعد ف� تنويع أ‬
‫ن‬
‫السودا�‪.‬‬
‫النشطة ف ي� حوض الفول‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الدول ف ي� المنطقة‪ ،‬يرجى زيارة‪.www.worldbank.org/afr :‬‬
‫للمزيد من المعلومات عن عمل البنك‬
‫ي‬

‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪27‬‬

‫ش�ق آسيا والمحيط الهادئ‬
‫انخفض‬

‫معدل النمو ف ي� البلدان النامية بمنطقة ش�ق آسيا والمحيط الهادئ انخفاضا طفيفا من ‪ 6.8‬ف ي� المائة عام‬
‫‪ 2014‬إىل ‪ 6.5‬ف� المائة ف� عام ‪ .2015‬ويُعزى معظم هذا ت‬
‫ال�اجع إىل تباطؤ النمو االقتصادي ف� ي ن‬
‫الص�‪،‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ومال�يا ومنغوليا‪ .‬وبلغ معدل النمو ف� بلدان المنطقة النامية بخالف ي ن‬
‫وكذلك ف� إندونيسيا ي ز‬
‫الص� ‪ 4.8‬ف ي� المائة‪ ،‬وهو مماثل‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫أك�‬
‫لمعدله عام‪ .2014 ‬ورغم‪ ‬هذا التباطؤ‪ ،‬فقد ساهمت المنطقة بنحو‬
‫خمس معدل النمو العالمي ي� عام ‪ - 2015‬وهو ب‬
‫ي‬
‫مما ساهمت به‪ ‬المنطقة ف ي� عام ‪.2014‬‬
‫ف‬
‫ف‬
‫وقد تراجعت معدالت الفقر المدقع ي� هذه المنطقة بشكل أرسع من تراجعها ي� أية منطقة أخرى‪ ،‬حيث هبطت‬
‫ف‬
‫قدر بنحو ‪ 7.2‬ف� المائة عام ‪ .2012‬لكن ت‬
‫الكب�‪ ،‬مازال هناك‬
‫التقدم ي‬
‫ح� مع إحراز هذا ُّ‬
‫من‪ � 80 ‬المائة عام ‪ 1981‬إىل ما يُ َّ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫نحو ‪ 90‬مليون شخص يعيشون ي� فقر مدقع ‪ -‬و‪ 250‬مليونا آخرين معرضون لخطر السقوط مرة أخرى ي� براثن الفقر المدقع‬
‫أ‬
‫ف‬
‫الكث�‬
‫لتغ� المناخ والكوارث الطبيعية والمراض والصدمات االقتصادية‪ .‬ويُعد مستوى التفاوت االقتصادي مرتفعا ي� ي‬
‫نتيجةً ي ُّ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫بوت�ة أرسع من مستويات‬
‫من البلدان عىل الرغم من ارتفاع مستويات دخل أفقر ‪ 40‬ي� المائة من السكان ي� معظم البلدان ي‬
‫دخل بقية السكان‪ .‬ويعكس التفاوت ف ي� مستويات الدخل جزئياً غياب تكافؤ الفرص بما ف ي� ذلك التفاوت ف ي� إمكانية الحصول‬
‫عىل خدمات الرعاية الصحية والتعليم‪.‬‬

‫الدول‬
‫مساعدات البنك‬
‫ي‬

‫وافق البنك عىل تقديم ‪ 7.5‬مليار دوالر لتمويل ‪ 41‬ش‬
‫م�وعا ف ي� المنطقة خالل هذه السنة المالية‪ ،‬من بينها ‪ 5.2‬مليار دوالر‬
‫ت‬
‫والتعم� و ‪ 2.3‬مليار دوالر من ارتباطات المؤسسة الدولية للتنمية‪ .‬وتركز إس�اتيجية البنك‬
‫الدول للإنشاء‬
‫من قروض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫والتمك�‪ ،‬وفرص العمل والنمو الذي يقوده القطاع الخاص‪ ،‬ونظم إالدارة‬
‫ف ي� المنطقة عىل خمسة مجاالت‪ ،‬وهي‪ :‬االحتواء‬
‫ن‬
‫وتغ� المناخ وإدارة مخاطر الكوارث‪ .‬كما يقع محورا‬
‫الرشيدة والحوكمة والمؤسسات‪ ،‬والبنية التحتية والتوسع العمر يا�‪ ،‬ي ُّ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ين‬
‫ب� القطاعات‪ ،‬وهما المساواة ي ن‬
‫المش�كان ي ن‬
‫ال� ي ز‬
‫ب�‬
‫ك�‬
‫الجنس� والهشاشة‪ ،‬ي� صميم عمل البنك ي� المنطقة‪.‬‬

‫وتحس� أ‬
‫ين‬
‫الوضاع الصحية‬
‫مكافحة سوء التغذية‬

‫ين‬
‫والفلب� وفييتنام‬
‫تُعد المنطقة مركز العبء المزدوج للتقزم والسمنة ‪ -‬وكالهما من أشكال سوء التغذية‪ .‬فإندونيسيا وميانمار‬
‫ب� البلدان أ‬
‫ين ت‬
‫ال� تشكّل ‪ 90‬ف� المائة من عبء التقزم عىل مستوى العالم‪ .‬وتندرج ي ن‬
‫من ي ن‬
‫الص� وإندونيسيا‬
‫الربعة‬
‫ف ي‬
‫والثالث� ي‬
‫ث‬
‫ت‬
‫ضمن البلدان ش‬
‫ال� تشكّل أك� من ‪ 50‬ي� المائة من عبء السمنة عالمياً‪.‬‬
‫الع�ة‬
‫ويتسبب التقزم ف� يتقليل القدرات البدنية والعقلية أ‬
‫كب�ة‪ ،‬مما يفرض تكاليف شب�ية واقتصادية هائلة‪.‬‬
‫بدرجة‬
‫طفال‬
‫لل‬
‫ي‬
‫ففي إندونيسيا‪ ،‬عىل يسبيل المثال‪ ،‬حيث تبلغ نسبة الصابة بالتقزم ‪ 37‬ف� المائة ن أ‬
‫قدر الخسائر االقتصادية‬
‫إ‬
‫ب� الطفال‪ ،‬تُ َّ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫المحل‪.‬‬
‫الناتج‬
‫إجمال‬
‫من‬
‫المائة‬
‫المرتبطة بهذا المرض بنسبة تت�اوح من ‪ 2‬إىل ‪ 3‬ف ي�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ن‬
‫وتعمل ت‬
‫المد� والقطاع‬
‫إس�اتيجية البنك لمكافحة سوء التغذية عىل تشجيع التعاون مع واضعي السياسات والمجتمع‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫و�كاء التنمية من أجل تعزيز االستثمار � مجال التغذية والبحوث ت‬
‫الخاص ش‬
‫التداب� الواجب اتخاذها عىل‬
‫لالس�شاد بها ي�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ش‬
‫اس)‬
‫مستوى السياسات‪ .‬ويستثمر البنك أيضا ي� م�وعات التغذية‪ ،‬مثل بال�نامج‬
‫لتمك� المجتمعات المحلية ي‬
‫الوط� ي‬
‫(جين� ي‬
‫أي‬
‫المهات أ‬
‫تحس� صحة أ‬
‫ف‬
‫ين‬
‫القاليم ف ي� البالد‪ ،‬ساعد ش‬
‫الم�وع ف ي� تقليل‬
‫و� أحد أفقر‬
‫وال‬
‫ف ي� إندونيسيا الذي يساعد ف ي�‬
‫طفال‪ .‬ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ن‬
‫التوال‪ ،‬كما‪ ‬انخفض‬
‫معدل انتشار حاالت نقص الوزن فونقص الوزن الشديد يب� الطفال بنسبة ‪ 20‬ي� المائة و‪ 33‬ي� المائة عىل ي‬
‫معدل إالصابة بالتقزم بنسبة ‪ 21‬ي� المائة‪.‬‬

‫‪ 28‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫الدول‬
‫‪ ‬كمبوديا © شور سوكانثايا‪/‬البنك‬
‫ي‬

‫البلدان المؤهلة ت‬
‫الدول*‬
‫لالق�اض من البنك‬
‫ي‬
‫كمبوديا‬
‫جمهورية الو الديمقراطية الشعبية‬
‫ين‬
‫يز‬
‫الص�‬
‫مال�يا‬
‫فيجي‬
‫جزر مارشال‬
‫يز‬
‫إندونيسيا‬
‫ميكرون�يا الموحدة‬
‫واليات‬
‫ت‬
‫يبا�‬
‫منغوليا‬
‫يك� ي‬
‫جمهورية كوريا‬
‫ميانمار‬

‫باالو‬
‫بابوا غينيا الجديدة‬
‫الفلب�ن‬
‫ي‬
‫ساموا‬
‫جزر سليمان‬
‫تايلند‬

‫ت‬
‫ليش�‬
‫تيمور ي‬
‫تونغا‬
‫توفالو‬
‫فانواتو‬
‫فييتنام‬

‫* ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪.2016‬‬

‫تغ� المناخ والقدرة عىل مجابهته‬
‫تعزيز تخفيف حدة ي ُّ‬

‫آ‬
‫ن أ‬
‫تغ� المناخ‪ .‬وتتحمل المنطقة أيضا وطأة ‪ 70‬ف ي� المائة من‬
‫تضم المنطقة ‪ 13‬بلدا من البلدان‬
‫ي‬
‫الثالث� الشد عرضة لثار ي ُّ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫�ض‬
‫وال� أثرت عىل ث‬
‫ت‬
‫أك� من ‪ 1.6‬مليار شخص ي� المنطقة منذ عام ‪ .2000‬وت رت البلدان الجزرية‬
‫فالكوارث الطبيعية ي� العالم ي‬
‫�ض‬
‫ي� المحيط الهادئ ت را شديدا بشكل خاص‪ ،‬حيث يهدد ارتفاع منسوب مياه البحر المناطق الساحلية والجزر المرجانية‪.‬‬
‫وتساهم منطقة ش�ق آسيا والمحيط الهادئ بالنصيب أ‬
‫ال بك� من انبعاثات غازات الدفيئة‪ ،‬حيث تساهم بثلث انبعاثات‬
‫ثا� أكسيد الكربون و‪ 60‬ف� المائة من استهالك الفحم عىل مستوى العالم‪ .‬ولذلك‪ ،‬تعد المنطقة بالغة أ‬
‫ن‬
‫الهمية‬
‫ُ‬
‫غاز ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ش‬
‫لتغ� المناخ‪ .‬وللقيام بذلك‪ ،‬يعمل البنك مع الحكومات والقطاع الخاص و�كاء‬
‫از‪ ‬تقدم ي� الجندة العالمية للتصدي ي‬
‫إلحر ُّ‬
‫خرين عىل إيجاد طائفة من الحلول ُّالمبتكرة لمساندة سياسات الطاقة المراعية للبيئة أ‬
‫التنمية آ‬
‫وال ثك� نظافة‪ ،‬بما ف ي� ذلك‬
‫ال‬
‫تسع� الكربون‪.‬‬
‫ي‬
‫ويساعد البنك أيضا البلدان المتعاملة معه العتماد نُهج مراعية للظروف المناخية ف ي� مجاالت مثل التنمية العمرانية‬
‫أ‬
‫والزراعة‪ .‬وتسعى ي ن‬
‫لغ�ها من المدن الصينية ف ي� تشجيع النمو االقتصادي‬
‫بك�‪ ،‬عىل سبيل المثال‪ ،‬جاهد ًة لن تصبح نموذجا ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫�ض‬
‫وغ� الم بالبيئة‪ .‬وبمساندة من البنك‪ ،‬قامت ي ن‬
‫بك� تب�كيب أنظمة لتوليد‬
‫ي� المدن الذي يتسم بالكفاءة ي� استخدام الموارد ي‬
‫ف‬
‫و� فييتنام‪ ،‬أدى استخدام‬
‫الطاقة الكهروضوئية الشمسية بقدرة ‪100‬‬
‫ميغاوات عىل أسطح ‪ 800‬مدرسة ابتدائية وإعدادية‪ .‬ي‬
‫المزيد من أ‬
‫النهج المراعية للظروف المناخية ف� زراعة أ‬
‫الرز إىل مساعدة ث‬
‫الرز مع القيام‬
‫أك� من ‪ 30‬ألف مزارع عىل إنتاج‬
‫ُ‬
‫ي‬
‫ف ي�‪ ‬الوقت ذاته بتخفيض التكاليف وتقليل انبعاثات غاز الميثان‪.‬‬

‫تعزيز ش‬
‫ال�اكات المعرفية لتقديم حلول إنمائية‬

‫واصل البنك تعميق ش�اكاته المعرفية والبحثية لمساعدة البلدان المتعاملة معه ف ي� تحديد حلول للتصدي لتحدياتها إالنمائية‬
‫والبداع والمساواة والديمقراطية" الذي يتناول‬
‫المتطورة من خالل التقرير المعنون "فييتنام ‪ :2035‬نحو تحقيق الرخاء إ‬
‫بالبحث كيف يمكن أن تصبح فييتنام دولة صناعية حديثة خالل ‪ 20‬عاما‪ .‬ووسع البنك نطاق ش�اكاته مع البلدان أ‬
‫العضاء يغ�‬
‫ّ‬
‫ت‬
‫المق�ضة هذا العام‪ ،‬حيث افتتح مكتبا له ف� كوااللمبور ف� شهر مارس‪/‬آذار‪ .‬والهدف من افتتاح المكتب الجديد ف� ي ز‬
‫مال�يا‪،‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫إىل جانب المكتب الموجود ي� سونغدو بجمهورية كوريا ومركز سنغافورة العالمي للبنية التحتية‪ ،‬هو توليد المعارف والدروس‬
‫ف‬
‫ف‬
‫و� ت‬
‫ش� أنحاء العالم‪.‬‬
‫والحلول إالنمائية وتبادلها مع البلدان ي� المنطقة ي‬

‫‪ k‬انظر البيانات‬
‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪29‬‬

‫الشكل ‪ 3‬ش�ق آسيا والمحيط الهادئ‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية حسب القطاعات ‪ -‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫إقراض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬

‫الحصة من المجموع البالغ ‪ 7.5‬مليار دوالر‬

‫إمدادات المياه والرصف الصحي والوقاية من الفيضانات‬

‫‪%12‬‬

‫‪%9‬‬

‫الزراعة والصيد والحراجة‬

‫‪%4‬‬
‫النقل‬

‫‪%17‬‬

‫االدارة العامة والقانون والعدالة‬
‫‬

‫‪%15‬‬

‫‪%28‬‬

‫‪%4‬‬

‫‪%0‬‬

‫المعلومات واالتصاالت‬

‫‪%6‬‬

‫الصناعة والتجارة‬

‫الجدول ‪ 5‬ش �ق آسيا والمحيط الهادئ‬
‫لمحة رسيعة عن المنطقة‬

‫التعليم‬

‫‪%5‬‬

‫الطاقة والتعدين‬

‫التمويل‬
‫الرعاية الصحية والخدمات االجتماعية ƒ‬
‫االخرى‬

‫ ‬
‫‪2 010‬‬
‫‪ 2000‬‬
‫المؤ�‬
‫ش ‬
‫ين‬
‫(بالمالي� )‬
‫إجمال عدد السكان‬
‫‪ 1,964‬‬
‫‪ 1,815‬‬
‫ ي‬
‫ النمو ن‬
‫السكا� (‪ %‬سنوياً )‬
‫‪ 0.7‬‬
‫‪ 1.0‬‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫‪ 3,757‬‬
‫إجمال الدخل القومي (طريقة الطلس‪ ،‬بالسعار الجارية للدوالر ) ‪ 912‬‬
‫ نصيب الفرد من ي‬
‫المحل (‪ %‬سنوياً )‬
‫الناتج‬
‫إجمال‬
‫من‬
‫الفرد‬
‫ معدل نمو نصيب‬
‫‪ 9.0‬‬
‫‪ 6.4‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ب‬
‫(بالمالي� )‬
‫ عدد السكان الذين يعيشون عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ي� اليوم‬
‫‪ 226‬‬
‫‪ 553‬‬
‫ي‬
‫ العمر المتوقع عند الميالد للإناث (بالسنوات )‬
‫‪ 75‬‬
‫‪ 72‬‬
‫ العمر المتوقع عند الميالد للذكور (بالسنوات )‬
‫‪ 71‬‬
‫‪ 68‬‬
‫ معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫‪ 99‬‬
‫ب� الشابات (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاماً) ‪ 98‬‬
‫ معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫ً‬
‫‪ 99‬‬
‫ب� الشباب (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاما) ‪ 98‬‬
‫ن‬
‫ثا� أكسيد الكربون (ميغاطن )‬
‫‪ 9,558‬‬
‫‪ 4,212‬‬
‫ انبعاثات ي‬

‫البيانات‬
‫الحالية ‬
‫‪ 2,035‬‬
‫‪ 0.7‬‬
‫‪ 6,407‬‬
‫‪ 5.7‬‬
‫‪ 147‬‬
‫‪ 76‬‬
‫‪ 72‬‬
‫‪ 99‬‬
‫‪ 99‬‬
‫‪ 10,485‬‬

‫االتجاهات‬

‫أ‬

‫متابعة أهداف التنمية المستدامة‬
‫ ‬
‫عىل الفقر المدقع (نسبة السكان الذين يعيشون‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 1‬القضاء‬
‫ب‬
‫ عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ف ي� اليوم‪ ،‬وفقاً لتعادل القوى ش‬
‫‪ 7.2‬‬
‫‪ 11.2‬‬
‫ال�ائية لعام ‪ 29.2 )2011‬‬
‫الفرعي ‪ 2 - 2‬انتشار التقزم‪ ،‬الطول بالنسبة للعمر‬
‫الهدف‬
‫(النسبة من أ‬
‫الطفال دون سن الخامسة )‬
‫‪ 11‬‬
‫‪ 15‬‬
‫‪ 26‬‬
‫ ‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 3‬نسبة الوفيات النفاسية‬
‫ (تقدير نموذجي‪ ،‬لكل ‪ 100‬ألف مولود حي )‬
‫‪ 63‬‬
‫‪ 79‬‬
‫‪ 120‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 3‬معدل وفيات أ‬
‫الطفال دون سن الخامسة‬
‫ (لكل ‪ 1000‬مولود حي) ‬
‫‪ 18‬‬
‫‪ 23‬‬
‫‪ 42‬‬
‫ئ‬
‫االبتدا�‬
‫التعليم‬
‫مرحلة‬
‫إتمام‬
‫معدل‬
‫الهدف الفرعي ‪1 - 4‬‬
‫ي‬
‫ (النسبة من الفئة العمرية المعنية )‬
‫‪ 105‬‬
‫‪ 105‬‬
‫‪ 90‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 5‬نسبة مشاركة إالناث إىل الذكور ف ي� القوى العاملة‬
‫ (تقدير نموذجي استنادا إىل منظمة العمل الدولية‪) % ،‬‬
‫‪ 79‬‬
‫‪ 79‬‬
‫‪ 82‬‬
‫ت‬
‫ال� تشغلها النساء‬
‫فالهدف الفرعي ‪ 5 - 5‬نسبة المقاعد ي‬
‫جمال )‬
‫‪ 20‬‬
‫‪ 18‬‬
‫‪ 17‬‬
‫ ي� بال�لمانات الوطنية (‪ %‬من إال ي‬
‫الهدف الفرعي ‪ّ 1 - 6‬توفر مياه ش‬
‫ال�ب المأمونة‬
‫ (نسبة السكان الذين تتوفر لديهم المياه )‬
‫‪ 94‬‬
‫‪ 90‬‬
‫‪ 80‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 6‬توفر مرافق الرصف الصحي أ‬
‫الساسية‬
‫ّ‬
‫ (نسبة السكان الذين تتوفر لديهم مرافق رصف صحي )‬
‫‪ 75‬‬
‫‪ 70‬‬
‫‪ 59‬‬
‫ الهدف الفرعي ‪ 1 - 7‬الحصول عىل الكهرباء (النسبة من السكان )‬
‫‪ 96‬‬
‫‪ 95‬‬
‫‪ 91‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 7‬استهالك الطاقة المتجددة‬
‫ئ‬
‫النها� للطاقة )‬
‫‪ 21‬‬
‫‪ 22‬‬
‫‪ 31‬‬
‫إجمال االستهالك ي‬
‫ (النسبة من ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫الهدف الفرعي ‪ 8 - 17‬الفراد الذين يستخدمون إالن�نت‬
‫ (النسبة من السكان )‬
‫‪ 45‬‬
‫‪ 29‬‬
‫‪ 2‬‬

‫أ‪ .‬أحدث البيانات الحالية المتاحة ي ن‬
‫ب� عامي ‪ 2011‬و ‪2015‬؛ يرجى زيارة موقع ‪ http://data.worldbank.org‬لالطالع عىل البيانات المستجدة‪.‬‬
‫ب‪ .‬بيانات خاصة بعام ‪.2002‬‬

‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪30‬‬

‫الشكل ‪ 4‬ش�ق آسيا والمحيط الهادئ‬
‫ت‬
‫ز‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية حسب محاور ال� يك� ‪ -‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫إقراض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬

‫الحصة من المجموع البالغ ‪ 7.5‬مليار دوالر‬
‫التنمية ‬
‫الحرصية‬

‫‪%11‬‬

‫‪%26‬‬

‫‪%2‬‬

‫التنمية الريفية‬

‫الماىل‬
‫تنمية القطاع ‬
‫والقطاع الخاص‬
‫التنمية ƒ‬
‫البرسية‬

‫‪%9‬‬
‫‪%7‬‬

‫‪%19‬‬
‫‪%0‬‬

‫سيادة القانون‬

‫ ‬

‫إدارة البيئة‬
‫والموارد الطبيعية‬

‫‪%17‬‬

‫التنمية االجتماعية‪ ،‬والمساواة‬
‫ ‬
‫ ‬
‫الجنسںى‪ ،‬واالشتمال‬
‫بںى‬

‫ ‬

‫‪%2‬‬

‫‪%1‬‬

‫التجارة والتكامل‬
‫الحماية االجتماعية‬
‫وإدارة المخاطر‬

‫إدارة االقتصاد‬

‫‪%6‬‬

‫حوكمة القطاع العام‬

‫الجدول ‪ 6‬ش �ق آسيا والمحيط الهادئ‬
‫ف‬
‫القراض ومدفوعات القروض واالعتمادات للمنطقة ي� السنوات المالية ‪2016 - 2014‬‬
‫ارتباطات إ‬
‫االرتباطات ي ن‬
‫(مالي� الدوالرات )‬

‫ي ‬
‫والتعم�‬
‫الدول للإنشاء‬
‫البنك ي‬
‫المؤسسة الدولية للتنمي ة‬

‫السنة المالية ‪ 2014‬‬

‫‪4 ,181‬‬
‫‪ 2,131‬‬

‫السنة المالية ‪ 2015‬السنة المالية ‪ 2016‬‬

‫‪4 ,539‬‬
‫‪ 1,803‬‬

‫‪5 ,176‬‬
‫‪ 2,324‬‬

‫حافظة ش‬
‫الم�وعات الجاري تنفيذها ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪ 32.3 :2016‬مليار دوالر‬

‫المدفوعات ي ن‬
‫(مالي� الدوالرات)‬

‫السنة المالية ‪ 2014‬السنة المالية ‪ 2015‬السنة المالية ‪2016‬‬

‫‪3 ,397‬‬
‫‪ 1,459‬‬

‫‪3 ,596‬‬
‫‪ 1,499‬‬

‫‪5,205‬‬
‫‪1,204‬‬

‫حماية الرعاة ف� منغوليا باستخدام أدوات ي ن‬
‫تأم� مبتكرة‬
‫ي‬

‫فصل‬

‫الشتاء هو أحد الفصول الجميلة ف ي� منغوليا‪ ،‬لكن يمكن أن يكون قاسيا للغاية‪ .‬ففي فصل الشتاء‬
‫شديد بال�ودة ‪ -‬المعروف باسم دزود ‪ -‬تنفق الماشية مما يكلف الرعاة خسارة سبل كسب أرزاقهم‪.‬‬
‫ولحماية الرعاة من هذه الخسائر المدمرة‪ ،‬استحدث البنك أداة ي ن‬
‫تأم� عىل ثال�وة الحيوانية تستند إىل ش‬
‫مؤ�ات‬
‫الم�وع‪ ،‬الذي أُطلق عام ‪ 2006‬وتم إنجازه عام ‪ ،2016‬برنامج ي ن‬
‫محددة‪ .‬وأدخل ش‬
‫تأم� مبتكرا تُحدد المدفوعات‬
‫جمال لرؤوس الماشية المفقودة حسب النوع والمنطقة‪ ،‬وليس عىل أساس الخسائر‬
‫فيه عىل أساس العدد إال ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫التأم� المستند إىل آليات السوق وشبكة المان‬
‫الذا� و ي‬
‫الفردية للرس المعيشية‪ .‬ويجمع هذا بال�نامج يب� ي‬
‫التأم� ي‬
‫ال� ال تؤثر ف� استمرار عملهم‪ .‬وتحول الخسائر أ‬
‫ي ت‬
‫ال بك� إىل‬
‫االجتماعي‪ .‬ويتحمل الرعاة تكلفة الخسائر‬
‫ُ‬
‫ي‬
‫الصغ�ة ي‬
‫ف‬
‫قطاع ي ن‬
‫التأم� الخاص‪ .‬وتتدخل الحكومة ي� حالة وقوع خسائر كارثية‪ .‬ويقدم النظام حوافز قوية إىل الرعاة‬
‫ف‬
‫ج�انه أجزاء‬
‫لمواصلة إدارة قطعان ماشيتهم ي� مواجهة الكوارث‪ .‬وإذا لم يتكبد أحد الرعاة أية خسائر فيما فقد ي‬
‫ف‬
‫إضا� ويحصل‬
‫ي‬
‫كب�ة من قطعانهم بعد فصل شتاء قارس أو نوبة جفاف‪ ،‬تتم مكافأته عىل ما بذله من جهد ي‬
‫عىل مبلغ يُحدد عىل أساس خسائر المنطقة ككل‪.‬‬
‫التأم� التحقق من خسائر أ‬
‫ف‬
‫و� ظل النظام التقليدي‪ ،‬كان يصعب عىل ش�كات ي ن‬
‫الفراد من الرعاة ف ي� مناطق‬
‫ي‬
‫منغوليا الشاسعة‪ .‬أ‬
‫ولن نظام ش‬
‫المؤ�ات يعتمد عىل إحصاءات يمكن التحقق من صحتها‪ ،‬فإن عملية تقدير‬
‫أ‬
‫بكث� ت‬
‫وت�ك مجاال أقل للخطأ‪ .‬وتعود هذه الداة المبتكرة بالنفع عىل الرعاة كما تكون‬
‫الخسائر تكون أبسط ي‬
‫التأم�‪.‬ن‬
‫مفيدة من الناحية التجارية شل�كات ي‬
‫الدول ف ي� المنطقة‪ ،‬يرجى زيارة‪.www.worldbank.org/eap :‬‬
‫للمزيد من المعلومات عن عمل البنك‬
‫ي‬

‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪31‬‬

‫أوروبا وآسيا الوسطى‬

‫من‬

‫المتوقع أن يشهد معدل النمو ف ي� منطقة أوروبا وآسيا الوسطى تحسنا متواضعا ف ي� عام ‪ 2016‬مقارنة بانكماش‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ال� تحيط بالسياسات نتيجة‬
‫قدره ‪ 0.1‬ي� المائة ي� عام ‪ .2015‬ويسهم ضعف النمو أالعالمي‪ ،‬وحالة الغموض ي‬
‫الالجئ�ن‬
‫ورو�‪ ،‬واستمرار التوترات الجيوسياسية وأزمة‬
‫ي‬
‫الستفتاء بريطانيا فعىل االنسحاب من عضوية االتحاد ال ب ي‬
‫المنخفضة وضعف تدفقات التحويالت ف‬
‫ف‬
‫ف‬
‫الحال‬
‫الوقت‬
‫�‬
‫و� أوراسيا‪ ،‬ال تزال إيرادات النفط‬
‫ي‬
‫تعا� المنطقة‪ .‬ي‬
‫معا‪ � ‬إعاقة ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ف‬
‫تشكالن عائقا أمام النمو‪ ،‬وذلك ي� أعقاب انكماش قدره ‪ 1.1‬ي� المائة ي� عام ‪.2015‬‬
‫ف‬
‫ال� تحققت خالل العقد ض‬
‫ت‬
‫الما� ف ي� التآكل‪ ،‬وتوقف تقاسم ثمار الرخاء‬
‫وبدأت النجاحات ي‬
‫ي‬
‫الكب�ة ي� الحد من فالفقر ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ث‬
‫‪ ‬الكث� من البلدان‪ .‬كما يعيش نحو ‪ 14‬ي� المائة من سكان المنطقة – أي أك� من ‪ 66‬مليون نسمة ‪ -‬ي� أوضاع الفقر‪،‬‬
‫ي� ي‬
‫ف‬
‫حوال ‪ 19‬مليونا يعيشون عىل أقل من ‪ 2.50‬دوالر للفرد ي� اليوم‪ ،‬وهو خط الفقر المدقع بالنسبة للمنطقة‪.‬‬
‫من‪ ‬بينهم ي‬

‫الدول‬
‫مساعدات البنك‬
‫ي‬

‫وافق البنك الدول عىل تقديم ‪ 7.3‬مليار دوالر من القروض إىل المنطقة لتمويل ‪ 42‬ش‬
‫م�وعا خالل هذه السنة المالية‪ ،‬من‪ ‬بينها‬
‫ي‬
‫التعم� و ‪ 233‬مليون دوالر من ارتباطات المؤسسة الدولية للتنمية‪.‬‬
‫‪ 7.0‬مليارات دوالر من قروض البنك‬
‫الدول للإنشاء و ي‬
‫ي‬
‫كما‪ ‬وقع البنك عىل ‪ 34‬اتفاقية للخدمات االستشارية ت‬
‫إجمال قدره ‪ 34.1‬مليون دوالر‪.‬‬
‫مس�دة التكاليف مع ‪ 9‬بلدان بمبلغ‬
‫ي‬
‫وتنص هذه االتفاقيات عىل تقديم المشورة الفنية بشأن قضايا مثل إصالح أنظمة التعليم‪ ،‬وحوكمة القطاع العام وبناء‬
‫القدرات المؤسسية‪ ،‬وتخطيط وإدارة عمليات االستثمار ف ي� البنية التحتية‪.‬‬
‫ف‬
‫ت‬
‫التكيف مع الوضع االعتيادي الجديد‬
‫ف وتسعى إالس�اتيجية الخاصة بالمنطقة إىل مساندة البلدان المتعاملة مع البنك ي� ُّ‬
‫الكل وتقديم المشورة‬
‫ي� ظل تزايد مواطن الضعف والمخاطر‪ .‬وسعياً لتحقيق تلك الغاية‪ ،‬يساند البنك استقرار االقتصاد ي‬
‫التداب� الواجب اتخاذها عىل مستوى السياسات لمواجهة الضغوط الواقعة عىل العملة‪ ،‬والعمل مع البلدان المتعاملة‬
‫بشأن‬
‫ي‬
‫معه للتصدي لتحديات نز‬
‫ال�وح ش‬
‫والت�د القرسي وتراجع التحويالت‪ ،‬وتقديم المشورة لهذه البلدان بشأن الموازنات لمساندة‬
‫تنفيذ الصالحات الرئيسية‪ ،‬ومساندة تطوير شبكات أ‬
‫ف‬
‫و� الوقت ذاته‪،‬‬
‫المان‪ ،‬ومساعدة البلدان ف ي� تر‬
‫إ‬
‫تيب أولويات االستثمار‪ .‬ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ال� تؤثر ي� المنطقة‪.‬‬
‫مازال البنك يقدم المساعدة ي� التصدي للتحديات الهيكلية وطويلة المد ي‬

‫مساندة بناء القدرة عىل مجابهة أ‬
‫الزمات والتنويع وتعزيز القدرة عىل المنافسة‬

‫ف‬
‫ين‬
‫وتحس� نظم إالدارة الرشيدة والحوكمة‪ ،‬وتعزيز القدرة عىل‬
‫الكل‪،‬‬
‫ف ي� هذا العام‪ ،‬استثمر‬
‫البنك ي� نمو االقتصاد ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫غ� وبولندا ورصبيا وأوكرانيا‪ .‬كما استثمر � ي ن‬
‫المنافسة‪ ،‬وخلق فرص العمل � أرمينيا وكازاخستان وجمهورية يق� ي ز‬
‫تحس� نظم‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ز‬
‫حوكمة القطاع العام وضمان تقديم خدمات عامة ذات نوعية جيدة ي� ألبانيا وأرمينيا وبيالروس وجمهورية يق� يغ� ومولدوفا‬
‫ورصبيا وأوكرانيا وأوزبكستان‪ .‬وساعد البنك ف� تشجيع االبتكار وريادة أ‬
‫العمال ونمو القطاع الخاص ف ي� كرواتيا وجمهورية‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ين‬
‫يق� ي ز‬
‫وتحس� سبل حصول ش‬
‫والصغ�ة والمتوسطة ي� تركيا عىل التمويل‪ ،‬وتطوير خدمات السياحة‬
‫الم�وعات الصغرى‬
‫غ�‪،‬‬
‫ي‬
‫ف‬
‫التنافسية ي� جورجيا وجمهورية مقدونيا اليوغوسالفية السابقة‪ .‬وقدمت برامج مولها البنك المساندة لتعزيز كفاءة وقدرة‬
‫والجهزة المرصفية عىل مجابهة أ‬
‫القطاع المال أ‬
‫الزمات ف� بلغاريا وكازاخستان وجمهورية يق� ي ز‬
‫غ� وأوكرانيا‪ ،‬كما ساعدت كال من‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أرمينيا وأذربيجان وجورجيا وكازاخستان وجمهورية مقدونيا اليوغوسالفية السابقة ومولدوفا وأوكرانيا عىل تحديث البنية‬
‫التحتية لقطاع النقل وتوسيعها من أجل مساندة تحقيق النمو وإمكانية االتصال والربط وتعزيز القدرة عىل المنافسة‪.‬‬

‫‪ 32‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫الدول‬
‫‪ ‬البوسنة والهرسك © ألمي زرنو‪/‬البنك‬
‫ي‬

‫البلدان المؤهلة ت‬
‫الدول*‬
‫لالق�اض من البنك‬
‫ي‬
‫ألبانيا‬
‫جورجيا‬
‫أرمينيا‬
‫كازاخستان‬
‫أذربيجان‬
‫كوسوفو‬
‫جمهورية يق� ي ز‬
‫بيالروس‬
‫غ�‬
‫البوسنة والهرسك‬
‫جمهورية مقدونيا‬
‫بلغاريا‬
‫اليوغوسالفية السابقة‬
‫كرواتيا‬
‫مولدوفا‬

‫الجبل أ‬
‫السود‬
‫بولندا‬
‫رومانيا‬
‫الروس‬
‫االتحاد‬
‫ي‬
‫رصبيا‬
‫طاجيكستان‬

‫تركيا‬
‫تركمانستان‬
‫أوكرانيا‬
‫أوزبكستان‬

‫* ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪2016‬‬

‫لتحس� مناخ االستثمار وبيئة أنشطة أ‬
‫ين‬
‫العمال ف ي� اليونان وكازاخستان وجمهورية‬
‫وقدم البنك المشورة والخدمات التحليلية‬
‫ف‬
‫ن‬
‫يق� ي ز‬
‫وتحس� المالية العامة وكفاءة القطاع العام ي� ألبانيا وأرمينيا وكازاخستان‬
‫الروس وإسبانيا؛‬
‫غ� وبولندا ورومانيا واالتحاد‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ز‬
‫وتحس� التجارة والقدرة عىل‬
‫وجمهورية يق� يغ� وجمهورية مقدونيا اليوغوسالفية السابقة وبولندا ورومانيا ورصبيا وأوزبكستان؛‬
‫ي‬
‫المنافسة ف� كازاخستان وجمهورية يق� ي ز‬
‫غ� وروسيا وتركمانستان وبلدان غرب البلقان‪.‬‬
‫ي‬
‫ف‬
‫الكل وتوصيات بشأن السياسات خاصة بقطاعات محددة ي� تقاريره االقتصادية الدورية‬
‫ويصدر البنك تحليال لالقتصاد‬
‫ي‬
‫ف‬
‫التعا�" الذي صدر مؤخرا عىل تحديات‬
‫الكث� من بلدان المنطقة‪ .‬وركز "التقرير االقتصادي لروسيا‪ :‬الرحلة الطويلة إىل‬
‫عن ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫تأث�‬
‫تنويع أنشطة االقتصاد ي� روسيا؛ كما قام التقرير االقتصادي الدوري لجنوب ش�ق أوروبا بعنوان "موضوع خاص‪ :‬ي‬
‫الشيخوخة عىل النمو االقتصادي" بتحليل أثر الشيخوخة عىل النمو االقتصادي ف ي� بلدان غرب البلقان‪.‬‬

‫تنمية رأس المال ش‬
‫الب�ي ومساندة تحقيق االحتواء‬

‫يعمل البنك مع البلدان المتعاملة معه ف� تصميم وتنفيذ إصالحات تستهدف ي ن‬
‫تحس� الكفاءة واالستدامة المالية ألنظمتها‬
‫ي‬
‫ف‬
‫و� هذا العام‪ ،‬ساعد البنك واضعي‬
‫الخاصة بالمعاشات التقاعدية والحماية االجتماعية والتعليم والرعاية‬
‫الصحية‪ .‬ي‬
‫السياسات عىل ي ن‬
‫تحس� أنظمة الرعاية الصحية ف ي� كازاخستان وأنظمة التعليم ف ي� كوسوفو وأوزبكستان‪ .‬وقدم البنك خدمات‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫لتحس� الكفاءة واالستدامة المالية لنظمة المعاشات التقاعدية ي� ألبانيا وأرمينيا وأذربيجان وجورجيا‬
‫تحليلية واستشارية‬
‫ي‬
‫لتحس� أنظمة شبكات أ‬
‫ين‬
‫وهنغاريا وكازاخستان وبولندا وروسيا وغرب البلقان‪ ،‬وكذلك‬
‫المان ف ي� اليونان وكازاخستان وأوزبكستان‪.‬‬
‫ش‬
‫ون� البنك كتابا عن الغجر هذا العام‪ .‬ويحدد تقرير بعنوان "العدل مفتاح النجاح‪ :‬تعزيز المساواة ف ي� الفرص للغجر‬
‫المهمش�" السبل ت‬
‫ين‬
‫ين‬
‫ال� يمكن من خاللها أن تتيح البلدان ف ي� وسط ش‬
‫المحروم�‪.‬‬
‫و�ق أوروبا فرصا عادلة للغجر‬
‫ي‬

‫تغ� المناخ وكفاءة استخدام الطاقة‬
‫مساندة التك ُّيف مع ي ُّ‬

‫ال يزال التكيف مع تغ� المناخ وكفاءة استخدام الطاقة من أ‬
‫الولويات إال ت‬
‫س�اتيجية لمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى‪،‬‬
‫ي‬
‫ّ‬
‫وهي‪ ‬المنطقة النامية ُّ أ‬
‫ت‬
‫ال�‬
‫ال ثك� كثافةً ف ي� استخدام الطاقة ف ي� العالم‪ .‬وقدم البنك المشورة بشأن إصالحات‬
‫السياسات ي‬
‫غ� وجمهورية مقدونيا اليوغوسالفية السابقة والبلدان أ‬
‫من‪ ‬شأنها زيادة كفاءة استخدام الطاقة ف� جمهورية يق� ي ز‬
‫العضاء‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ين‬
‫لتحس�‬
‫ورو�‪ .‬وقدم البنك المساندة إلدارة الفيضانات ف ي� بولندا‪ ،‬كما قدم االستثمارات والخدمات التحليلية‬
‫ي�‪ ‬االتحاد ال ب ي‬
‫ف‬
‫تغ� المناخ ي� آسيا الوسطى ورومانيا وغرب البلقان‪.‬‬
‫القدرة عىل مجابهة ي ُّ‬

‫‪ k‬انظر البيانات‬
‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪33‬‬

‫الشكل ‪ 5‬أوروبا وآسيا الوسطى‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية حسب القطاعات ‪ -‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫إقراض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الحصة من المجموع البالغ ‪ 7.3‬مليار دوالر‬
‫إمدادات المياه والرصف الصحي والوقاية من الفيضانات‬

‫النقل‬

‫‪%6‬‬

‫‪%1‬‬

‫الزراعة والصيد والحراجة‬
‫التعليم‬
‫الطاقة والتعدين‬
‫التمويل‬

‫‪%1‬‬

‫‪%2‬‬
‫‪%18‬‬

‫‪%28‬‬

‫‪%8‬‬

‫والخدمات‬
‫الرعاية الصحية‬
‫االجتماعية „‬
‫االخرى‬

‫‪%17‬‬
‫االدارة العامة والقانون والعدالة‬
‫‬

‫‪%19‬‬

‫الصناعة والتجارة‬

‫<‪%1‬‬

‫المعلومات واالتصاالت‬

‫الجدول ‪  7‬أوروبا وآسيا الوسطى‬
‫لمحة رسيعة عن المنطقة‬

‫البيانات‬
‫ ‬
‫أ‬
‫الحالية ‬
‫‪ 2010‬‬
‫‪ 2000‬‬
‫المؤ�‬
‫ش ‬
‫ين‬
‫(بالمالي� )‬
‫إجمال عدد السكان‬
‫‪ 411‬‬
‫‪ 399‬‬
‫‪ 393‬‬
‫ ي‬
‫ النمو ن‬
‫السكا� (‪ %‬سنوياً )‬
‫‪ 0.6‬‬
‫‪ 0.5‬‬
‫‪ 0.0‬‬
‫ي‬
‫الطلس‪ ،‬أ‬
‫نصيب الفرد من إجمال الدخل القومي (طريقة أ‬
‫بالسعار الجارية للدوالر )‬
‫‪ 8,226‬‬
‫‪ 7,326‬‬
‫‪ 1,767‬‬
‫ ‬
‫ي‬
‫المحل (‪ %‬سنوياً )‬
‫الناتج‬
‫إجمال‬
‫من‬
‫الفرد‬
‫نصيب‬
‫نمو‬
‫معدل‬
‫‪ 01.2– 4.8‬‬
‫‪ 8.0‬‬
‫ ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ب‬
‫(بالمالي� )‬
‫ عدد السكان الذين يعيشون عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ي� اليوم‬
‫‪ 10‬‬
‫‪ 13‬‬
‫‪ 29‬‬
‫ي‬
‫ العمر المتوقع عند الميالد للإناث (بالسنوات )‬
‫‪ 76‬‬
‫‪ 75‬‬
‫‪ 73‬‬
‫ العمر المتوقع عند الميالد للذكور (بالسنوات )‬
‫‪ 68‬‬
‫‪ 66‬‬
‫‪ 63‬‬
‫ معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫ب� الشابات (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاماً) ‬
‫‪ 99‬‬
‫‪ 99‬‬
‫‪ 98‬‬
‫ معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫ً‬
‫ب� الشباب (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاما) ‬
‫‪ 100‬‬
‫‪ 100‬‬
‫‪ 99‬‬
‫ن‬
‫ثا� أكسيد الكربون (ميغاطن )‬
‫‪ 3,208‬‬
‫‪ 3,085‬‬
‫‪ 2,699‬‬
‫ انبعاثات ي‬

‫االتجاهات‬

‫متابعة أهداف التنمية المستدامة‬
‫ ‬
‫عىل الفقر المدقع (نسبة السكان الذين يعيشون‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 1‬القضاء‬
‫ب‬
‫ عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ف ي� اليوم‪ ،‬وفقاً لتعادل القوى ش‬
‫ال�ائية لعام ‪ )2011‬‬
‫‪ 2.1‬‬
‫‪ 2.8‬‬
‫‪ 6.2‬‬
‫الفرعي ‪ 2 - 2‬انتشار التقزم‪ ،‬الطول بالنسبة للعمر‬
‫الهدف‬
‫(النسبة من أ‬
‫الطفال دون سن الخامسة )‬
‫‪ 10‬‬
‫‪ 12‬‬
‫‪ 19‬‬
‫ ‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 3‬نسبة الوفيات النفاسية‬
‫ (تقدير نموذجي‪ ،‬لكل ‪ 100‬ألف مولود حي )‬
‫‪ 25‬‬
‫‪ 29‬‬
‫‪ 56‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 3‬معدل وفيات أ‬
‫الطفال دون سن الخامسة‬
‫ (لكل ‪ 1000‬مولود حي) ‬
‫‪ 21‬‬
‫‪ 25‬‬
‫‪ 42‬‬
‫ئ‬
‫االبتدا�‬
‫التعليم‬
‫مرحلة‬
‫إتمام‬
‫معدل‬
‫الهدف الفرعي ‪1 - 4‬‬
‫ي‬
‫ (النسبة من الفئة العمرية المعنية )‬
‫‪ 100‬‬
‫‪ 98‬‬
‫‪ 94‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 5‬نسبة مشاركة إالناث إىل الذكور ف ي� القوى العاملة‬
‫ (تقدير نموذجي استنادا إىل منظمة العمل الدولية‪) % ،‬‬
‫‪ 72‬‬
‫‪ 73‬‬
‫‪ 73‬‬
‫ت‬
‫ال� تشغلها النساء‬
‫فالهدف الفرعي ‪ 5 - 5‬نسبة المقاعد ي‬
‫جمال )‬
‫‪ 18‬‬
‫‪ 15‬‬
‫‪ 7‬‬
‫ي � بال�لمانات الوطنية (‪ %‬من إال ي‬
‫الهدف الفرعي ‪ّ 1 - 6‬توفر مياه ش‬
‫ال�ب المأمونة‬
‫ (نسبة السكان الذين تتوفر لديهم المياه )‬
‫‪ 97‬‬
‫‪ 95‬‬
‫‪ 92‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 6‬توفر مرافق الرصف الصحي أ‬
‫الساسية‬
‫ّ‬
‫ (نسبة السكان الذين تتوفر لديهم مرافق رصف صحي )‬
‫‪ 86‬‬
‫‪ 85‬‬
‫‪ 82‬‬
‫ الهدف الفرعي ‪ 1 - 7‬الحصول عىل الكهرباء (النسبة من السكان )‬
‫‪ 100‬‬
‫‪ 100‬‬
‫‪ 99‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 7‬استهالك الطاقة المتجددة‬
‫ئ‬
‫النها� للطاقة )‬
‫‪ 6‬‬
‫‪ 6‬‬
‫‪ 6‬‬
‫إجمال االستهالك ي‬
‫ (النسبة من ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫الهدف الفرعي ‪ 8 - 17‬الفراد الذين يستخدمون إالن�نت‬
‫ (النسبة من السكان )‬
‫‪ 60‬‬
‫‪ 36‬‬
‫‪ 2‬‬

‫أ‪ .‬أحدث البيانات الحالية المتاحة ي ن‬
‫ب� عامي ‪ 2011‬و ‪2015‬؛ يرجى زيارة موقع ‪ http://data.worldbank.org‬لالطالع عىل البيانات المستجدة‪.‬‬
‫ب‪‌.‬بيانات خاصة بعام ‪.2002‬‬

‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪34‬‬

‫الشكل ‪ 6‬أوروبا وآسيا الوسطى‬
‫ت‬
‫ز‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية حسب محاور ال� يك� ‪ -‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫إقراض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الحصة من المجموع البالغ ‪ 7.3‬مليار دوالر‬
‫التجارة والتكامل‬
‫الحماية االجتماعية‬
‫وإدارة المخاطر‬
‫التنمية االجتماعية‪ ،‬والمساواة‬
‫ ‬
‫ ‬
‫الجنسںى‪ ،‬واالشتمال‬
‫بںى‬

‫‪%11‬‬

‫‪%2‬‬

‫التنمية الريفية‬
‫سيادة القانون‬

‫‪%3‬‬

‫حوكمة القطاع العام‬

‫‪%9‬‬

‫إدارة البيئة‬
‫والموارد الطبيعية‬

‫‪%10‬‬

‫‪%1‬‬
‫‪%6‬‬

‫إدارة االقتصاد‬

‫‪%8‬‬

‫‪%6‬‬

‫التنمية “‬
‫البرسية‬

‫ ‬

‫التنمية ‬
‫الحرصية‬

‫‪%4‬‬

‫الماىل‬
‫تنمية القطاع ‬
‫والقطاع الخاص‬

‫‪%42‬‬

‫الجدول ‪  8‬أوروبا وآسيا الوسطى‬
‫القراض ومدفوعات القروض واالعتمادات للمنطقة ف ي� السنوات المالية ‪2016 - 2014‬‬
‫ارتباطات إ‬
‫االرتباطات ي ن‬
‫(مالي� الدوالرات )‬

‫السنة المالية ‪ 2014‬السنة المالية ‪ 2015‬السنة المالية ‪ 2016‬‬
‫ ‬
‫‪ 7,039‬‬
‫‪ 6,679‬‬
‫‪ 4,729‬‬
‫والتعم�‬
‫ي ‬
‫الدول للإنشاء‬
‫البنك‬
‫ي‬
‫‪ 233‬‬
‫‪ 527‬‬
‫‪ 798‬‬
‫المؤسسة الدولية للتنمي ة‬
‫حافظة ش‬
‫الم�وعات الجاري تنفيذها ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪ 27.2 :2016‬مليار دوالر‬
‫أ‪ .‬تم تنقيح هذا الرقم المأخوذ من التقرير السنوي لعام ‪ 2014‬نتيجة التقريب إىل أقرب رقم صحيح‪.‬‬

‫المدفوعات ي ن‬
‫(مالي� الدوالرات)‬

‫السنة المالية ‪ 2014‬السنة المالية ‪ 2015‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫أ‬
‫‪5,167‬‬
‫‪ 5,829‬‬
‫‪ 6,536‬‬
‫‪365‬‬
‫‪ 314‬‬
‫‪ 519‬‬

‫�ف‬
‫ي‬

‫ف‬
‫والتعا� بعد وقوع الفيضانات ف ي� البوسنة والهرسك‬
‫بناء القدرة عىل التكيف‬
‫ي‬

‫وج�انه عىل قطع‬
‫قرية برود الواقعة ف ي� الجزء‬
‫الشمال من البوسنة والهرسك‪ ،‬يعتمد دراغان تب�يتش ي‬
‫ي‬
‫�ض‬
‫أ ض‬
‫ت‬
‫ال� يملكونها‪ .‬فهم يربون الدواجن والماشية ويزرعون الفاكهة والخ وات إلعالة أرسهم‪.‬‬
‫ا� ي‬
‫الر ي‬
‫ف‬
‫و�‪ ‬منتصف ليل أحد أيام شهر مايو‪/‬أيار ‪ ،2014‬استيقظت عائلة دراغان لتجد نز‬
‫م�لها مغمورا بأك�ث‪ ‬من‬
‫ي‬
‫أ‬
‫‪ 1.5‬تم� من المياه والوحل‪ .‬فقد فاض نهر سافا القريب عن ضفتيه بعد أيام من هطول المطار بغزارة عىل‬
‫أ‬
‫أ ض‬
‫ا�‪.‬‬
‫وتدم�‬
‫نحو لم يسبق له مثيل‪ ،‬مما أدى إىل تخريب المنازل والثاث والمركبات ي‬
‫الطرق والجسور وإغراق الر ي‬
‫أ‬
‫وبعد وقوع الفيضان‪ ،‬قدمت أ‬
‫الجهزة الحكومية المحلية مساعدات طارئة للشخاص الذين تكبدوا خسائر‬
‫ف‬
‫و� مساندة لهذه المساعدات‪ ،‬قدم البنك الدول مائة مليون دوالر من ش‬
‫م�وع إالنعاش‬
‫أثناء الفيضانات‪ .‬ي‬
‫ي‬
‫الطارئ من آثار الفيضانات لمساعدة سكان المناطق المت�ض رة من مياه الفيضان عىل إعادة حياتهم إىل ما كانت‬
‫أساس‬
‫عليه قبل وقوع الفيضان‪ .‬وبفضل هذه المساندة‪ ،‬حصل دراغان عىل جرار زراعي جديد ‪ -‬وهو أصل‬
‫ي‬
‫إلعالة أرسته ‪ -‬بدال ً من الجرار الذي فقده ف ي� الفيضانات المدمرة ف ي� عام ‪.2014‬‬
‫ت‬
‫وبعد أول ي ن‬
‫ش‬
‫ال� أُعيد تأهيلها‪،‬‬
‫عام� من تنفيذ الم�وع‪ ،‬استفاد نحو ‪ 150‬ألف شخص من البنية التحتية ي‬
‫كما حصل نحو مائة ألف مستفيد عىل مواد للبناء وسلع ومعدات زراعية وسلع أخرى لحاالت الطوارئ‪ .‬ومع‬
‫أ‬
‫الكث� من ش‬
‫والقليمية‬
‫الم�وعات الفرعية الخرى الجاري تنفيذها إلعادة إعمار البنية التحتية المحلية إ‬
‫وجود ي‬
‫ئ‬
‫ش‬
‫النها� بتقديم المساعدات‬
‫هدفه‬
‫الفيضانات‬
‫آثار‬
‫من‬
‫الطارئ‬
‫نعاش‬
‫ال‬
‫وع‬
‫م�‬
‫يحقق‬
‫أن‬
‫توقع‬
‫ي‬
‫فإنه‬
‫المت�ض رة‪،‬‬
‫إ‬
‫ُ‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫�ض‬
‫إىل ‪ 300‬ألف شخص ي� المناطق المت رة من الفيضانات ي� البوسنة والهرسك‪.‬‬
‫الدول ف ي� المنطقة‪ ،‬يرجى زيارة‪.www.worldbank.org/eca :‬‬
‫للمزيد من المعلومات عن عمل البنك‬
‫ي‬

‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪35‬‬

‫أمريكا الالتينية‬
‫الكاري�‬
‫والبحر‬
‫بي‬

‫بعد‬

‫ش‬
‫الكاري�‬
‫ع� سنوات من النمو االقتصادي القوي والشامل للجميع‪ ،‬وجدت منطقة أمريكا الالتينية والبحر‬
‫بي‬
‫ن‬
‫ن‬
‫التوال‪.‬‬
‫الثا� عىل‬
‫إجمال الناتج‬
‫تعا� من تباطؤ اقتصادي للعام الخامس وانكماش‬
‫نفسها‬
‫المحل للعام ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫وقد‪ ‬أدى يتفاقم أ‬
‫الوضاع الخارجية ت‬
‫مق�ناً بالتحديات الداخلية إىل خفض التوقعات بالنسبة لمعدل نمو‬
‫المنطقة إىل سالب ‪ 0.7‬ف ي� المائة عام ‪ ،2015‬مع توقع هبوط النشاط االقتصادي إىل سالب ‪ 1.3‬ف ي� المائة عام ‪.2016‬‬
‫وتخفي هذه التوقعات فروقا مهمة فيما ي ن‬
‫ب� بلدان المنطقة‪ .‬إذ من المتوقع أن تنكمش اقتصادات بلدان أمريكا الجنوبية‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ن‬
‫و� المكسيك وأمريكا‬
‫الشد ت�ض را من انخفاض أسعار السلع الولية والتباطؤ ي� ي‬
‫الص� بنسبة ‪ 2.6‬ي� أالمائة عام ‪ .2016‬ي‬
‫الوسطى ومنطقة البحر‬
‫الكاري�‪ ،‬يُتوقع أن يؤدي انخفاض االعتماد عىل السلع الولية وتوثيق الصالت باقتصاد الواليات‬
‫بي‬
‫المتحدة إىل حدوث توسع متواضع بنسبة ‪ 2.7‬ف ي� المائة عام ‪.2016‬‬
‫ال� حققتها المنطقة بشق أ‬
‫ت‬
‫ويهدد تباطؤ النمو‪ ،‬الذي يُرجح أن يمتد ت‬
‫النفس‪ .‬وانخفضت نسبة‬
‫لف�ة‪،‬‬
‫المكاسب االجتماعية ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ف‬
‫السكان الذين يعيشون عىل ‪ 2.50‬دوالر أو أقل للفرد ي� اليوم‪ ،‬وهو حد الفقر المدقع ي� المنطقة‪ ،‬من ‪ 24.5‬ي� المائة عام‬
‫‪ 2003‬إىل ‪ 11.0‬ف ي� المائة عام ‪ .2013‬وإجماالً‪ ،‬تم انتشال ‪ 76‬مليون شخص من براثن الفقر‪ .‬لكن عىل الرغم من هذه‬
‫ف‬
‫ين‬
‫وت�ة الزيادة ف ي� حجم‬
‫المكاسب‪ ،‬ففي عام ‪ 2014‬ظل ‪ 39‬ف ي� المائة من السكان‬
‫معرض� للسقوط ي� براثن الفقر‪ ،‬كما تباطأت ي‬
‫الطبقة الوسطى‪.‬‬

‫الدول‬
‫مساعدات البنك‬
‫ي‬

‫وافق البنك عىل تقديم ‪ 8.2‬مليار دوالر وعىل ‪ 31‬عملية ف ي� المنطقة خالل هذه السنة المالية‪ ،‬من بينها ‪ 8.0‬مليارات دوالر‬
‫والتعم� و ‪ 183‬مليون دوالر من ارتباطات المؤسسة الدولية للتنمية‪.‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫من قروض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫وما يوضح كيف تطور دور البنك ي� منطقة أمريكا الالتينية والبحر‬
‫خ�ة هو تحول بلدان المنطقة‬
‫الكاري� خالل العقود ال ي‬
‫بي‬
‫المبا� ليشمل خدمات من قبيل ي ن‬
‫حالياً بشكل ت ز‬
‫ش‬
‫التأم� ضد المخاطر ومقايضات السلع‬
‫م�ايد إليه طلبا لما يتجاوز إالقراض‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ن‬
‫تغ� المناخ‪ .‬وأحد المثلة عىل ذلك هو صندوق‬
‫للتأم� ضد مخاطر الكوارث الذي ساعد‬
‫الكاري� ي‬
‫الولية فوتمويل التكيف مع ي ُّ‬
‫بي‬
‫أ‬
‫آ‬
‫البنك ي� إنشائه عام ‪ 2007‬والذي يسمح الن ل ثك� من ‪ 20‬بلدا من بلدان منطقة البحر‬
‫الكاري� وأمريكا الوسطى بالمشاركة‬
‫بي‬
‫ين‬
‫ف�‪ ‬تحمل المخاطر‪ ،‬والحصول عىل ي ن‬
‫وتحس� إدارة مخاطر الكوارث‪.‬‬
‫تأم� ضد الكوارث بتكلفة منخفضة‪،‬‬
‫للفكار وأفضل الممارسات والقوة عىل جمع أ‬
‫ي ومازال البنك يمثل أيضا مصدرا حيويا أ‬
‫الطراف المعنية ‪ .‬وتقدم دراستان‬
‫ين‬
‫والعاطل� عن العمل ف ي� أمريكا الالتينية"‬
‫عنوانهما "خارج التعليم وخارج العمل‪ :‬المخاطر والفرص لمن هم خارج التعليم‬
‫والع�ين‪ :‬العقد أ‬
‫و"السكان أ‬
‫الصليون ف ي� أمريكا الالتينية ف ي� القرن الحادي ش‬
‫الول" أفكارا ثاقبة وإرشادات حول قضايا إنمائية‬
‫ف‬
‫ف‬
‫رئيسية‪ ،‬فيما يثبت عقد المؤتمرات‪ ،‬مثل مؤتمر "الحوكمة من أجل النمو ت‬
‫بالنصاف" الذي ُعقد ي� أوروغواي ي� شهر‬
‫المق�ن إ‬
‫أبريل‪/‬نيسان‪ ،‬قدرة البنك عىل تجميع الزعماء حول التصدي للتحديات إالقليمية الناشئة‪.‬‬

‫ف‬
‫يز‬
‫التعا� االقتصادي‬
‫تحف�‬
‫ي‬

‫لتمهيد الطريق لتحقيق تعاف اقتصادي‪ ،‬تحتاج المنطقة إىل زيادة النتاجية وتدعيم بيئة أنشطة أ‬
‫العمال وتعريض ش‬
‫ال�كات‬
‫إ‬
‫ٍ‬
‫أك� من المنافسة داخليا وخارجيا‪ .‬ولتحقيق تلك الغايات‪ ،‬يساند البنك الجهود ت‬
‫ال� تبذلها كولومبيا لرفع مستوى‬
‫لقدر ب‬
‫في‬
‫يز‬
‫ين‬
‫المهارات إالنتاجية وتوزيعها فيما ي ن‬
‫و� يب�و‪ ،‬يساعد البنك عىل تعزيز‬
‫االبتكار‪.‬‬
‫لتحف�‬
‫التنظيمية‬
‫اللوائح‬
‫وتبسيط‬
‫المهني�‬
‫ب�‬
‫ي‬
‫تحس� بيئة أنشطة أ‬
‫ين‬
‫العمال من خالل تقليص تكاليف دخول‬
‫إالنتاجية من خالل رفع جودة التعليم العام‪ ،‬كما يساعد ف ي�‬
‫السوق والتشغيل والخروج من السوق بالنسبة ش‬
‫لل�كات‪.‬‬
‫‪ 36‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫‪ ‬كولومبيا © دومينيك ي ز‬
‫الدول‬
‫تشاف� ‪ /‬البنك ي‬

‫البلدان المؤهلة ت‬
‫الدول*‬
‫لالق�اض من البنك‬
‫ي‬
‫أنتيغوا وبربودا‬
‫كولومبيا‬
‫أ‬
‫ال ي ن‬
‫رجنت�‬
‫كوستاريكا‬
‫يز‬
‫بل�‬
‫دومينيكا‬
‫دولة بوليفيا‬
‫الجمهورية الدومينيكية‬
‫متعددة القوميات‬
‫إكوادور‬
‫بال�ازيل‬
‫السلفادور‬
‫شيل‬
‫غرينادا‬
‫ي‬

‫غواتيماال‬
‫غيانا‬
‫ت‬
‫هاي�‬
‫ي‬
‫هندوراس‬
‫جامايكا‬
‫المكسيك‬
‫نيكاراغوا‬

‫بنما‬
‫باراغواي‬
‫يب�و‬
‫سانت كيتس ونيفس‬
‫سانت لوسيا‬
‫سانت فنسنت‬
‫وجزر غرينادين‬

‫سورينام‬
‫ترينيداد وتوباغو‬
‫أوروغواي‬
‫جمهورية نز‬
‫ف�ويال‬
‫البوليفارية‬

‫* ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪.2016‬‬

‫إقامة بنية تحتية مستدامة‬

‫إن إقامة بنية تحتية أفضل ث‬
‫وأك� استدامة لمساندة تحقيق معدالت نمو أعىل ف ي� المنطقة ستتطلب تعبئة االستثمارات‬
‫ف‬
‫ز‬
‫ين‬
‫تحف�يا ي� هذا الصدد بتقديم القروض والمساعدة الفنية‬
‫من‪ ‬القطاع� العام والخاص عىل حد سواء‪ .‬وقد لعب البنك دورا ي‬
‫ف‬
‫بب�و وكيتو بإكوادور‪ ،‬يعمل البنك عىل إنشاء‬
‫و� ليما ي‬
‫لتطوير بنية تحتية عالية الجودة ومنخفضة االنبعاثات الكربونية‪ .‬ف ي‬
‫شبكات ت‬
‫و� منطقة البحر‬
‫للم�و ستحد من االنبعاثات‬
‫الكاري�‪ ،‬يقوم البنك بتحديث شبكات‬
‫الكربونية وستخفف االزدحام‪ .‬ي‬
‫بي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫توف� الطاقة واالستفادة من مصادر‬
‫الكهرباء ومساعدة مؤسسات العمال ي� إدخال تعديالت عىل مبانيها بحيث يمكنها ي‬
‫الطاقة المتجددة‪.‬‬

‫االستثمار ف ي� الفقراء والضعفاء‬

‫تُعد حماية الفقراء والضعفاء من تبعات التباطؤ االقتصادي‪ ،‬وكذلك بناء رأسمالهم ش‬
‫الب�ي بحيث يمكنهم المشاركة ف ي� منافع‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫تحس� جودة خدمات الرعاية الصحية‬
‫النمو‪ ،‬من أوىل الولويات ي� المنطقة‪ .‬ففي كوستاريكا‪ ،‬يساند البنك الجهود الرامية إىل ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ت‬
‫هاي�‪ ،‬يعمل البنك مع ش�كائه ي� برنامج التعليم للجميع عىل زيادة سبل االلتحاق بالمدارس وجودة‬
‫وإتاحتها للفقراء‪ .‬ي‬
‫و� ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ن‬
‫و�‪ ‬المكسيك‪،‬‬
‫التعليم لما يبلغ ‪ 73‬ألفا من الطفال‬
‫ي‬
‫اس‪ .‬ي‬
‫المحروم� وتقديم وجبات يومية لما يبلغ ‪ 132‬ألفا ي� هذا العام الدر ي‬
‫يساعد البنك ف ي� توسيع نطاق الحصول عىل طائفة أوسع نطاقا من الخدمات االجتماعية للمستفيدين من برنامج الرخاء‬
‫للتحويالت النقدية ش‬
‫الم�وطة‪.‬‬

‫بناء القدرة عىل مجابهة الصدمات والتصدي لها‬

‫تمثل مساعدة البلدان ف ي� بناء قدرتها عىل مجابهة الصدمات يغ� المتوقعة – مثل الكوارث الطبيعية وحاالت الطوارئ الصحية‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ت ز‬
‫ال� تغطي مختلف أنشطة عمليات البنك‪ .‬ف ي� بوليفيا‪ ،‬يساعد البنك ف ي� وضع نظام شامل‬
‫العامة ‪ -‬أحد محاور ال� يك� المش�كة ي‬
‫ف‬
‫ين‬
‫و� بف�اير‪/‬شباط ‪ ،2016‬قدم البنك ‪ 150‬مليون دوالر لمساندة جهود المنطقة‬
‫لتحس� إدارة المخاطر‬
‫المتعلقة بالكوارث‪ .‬ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ف‬
‫�ض‬
‫كب� ب إكوادور ي� شهر أبريل‪/‬نيسان وأدى إىل مرصع مئات الشخاص‬
‫و� أعقاب وقوع زلزال ي‬
‫ي�‪ ‬التصدي ي‬
‫لف�وس زيكا‪ .‬ي‬
‫وجرح آالف آخرين‪ ،‬أتاح البنك عىل الفور موارد مالية من ش‬
‫م�وع للإنعاش الطارئ وتخفيف حدة المخاطر بتكلفة ‪ 150‬مليون‬
‫أ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫دوالر والذي تمت الموافقة عليه مؤخراً‪ ،‬وذلك لدفع تكلفة الدوية والمستشفيات المتنقلة والخدمات الساسية الخرى‪.‬‬

‫‪ k‬انظر البيانات‬
‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪37‬‬

‫الكاري�‬
‫الشكل ‪ 7‬أمريكا الالتينية والبحر‬
‫بي‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية حسب القطاعات ‪ -‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫إقراض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الحصة من المجموع البالغ ‪ 8.2‬مليار دوالر‬

‫إمدادات المياه والرصف الصحي والوقاية من الفيضانات‬

‫‪%10‬‬

‫الزراعة والصيد والحراجة‬

‫‪%2‬‬

‫التعليم‬

‫‪%13‬‬
‫النقل‬

‫‪%3‬‬

‫‪%13‬‬

‫الطاقة والتعدين‬

‫‪%7‬‬
‫االدارة العامة والقانون والعدالة‬
‫‬

‫‪%21‬‬

‫‪%17‬‬
‫>‪%1‬‬

‫المعلومات واالتصاالت‬

‫‪%14‬‬

‫الكاري�‬
‫الجدول ‪  9‬أمريكا الالتينية والبحر‬
‫بي‬
‫ لمحة رسيعة عن المنطقة‬

‫البيانات‬
‫ ‬
‫أ‬
‫الحالية ‬
‫‪ 2010‬‬
‫‪ 2000‬‬
‫المؤ�‬
‫ش ‬
‫ين‬
‫(بالمالي� )‬
‫إجمال عدد السكان‬
‫‪ 562‬‬
‫‪ 531‬‬
‫‪ 464‬‬
‫ ي‬
‫ النمو ن‬
‫السكا� (‪ %‬سنوياً )‬
‫‪ 1.1‬‬
‫‪ 1.2‬‬
‫‪ 1.5‬‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫‪ 8,331‬‬
‫‪ 7,669‬‬
‫إجمال الدخل القومي (طريقة الطلس‪ ،‬بالسعار الجارية للدوالر ) ‪ 3,625‬‬
‫ نصيب الفرد من ي‬
‫المحل (‪ %‬سنوياً )‬
‫الناتج‬
‫إجمال‬
‫من‬
‫الفرد‬
‫ معدل نمو نصيب‬
‫‪ 2.2– 4.3‬‬
‫‪ 2.7‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ب‬
‫(بالمالي� )‬
‫ عدد السكان الذين يعيشون عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ي� اليوم‬
‫‪ 34‬‬
‫‪ 38‬‬
‫‪ 70‬‬
‫ي‬
‫ العمر المتوقع عند الميالد للإناث (بالسنوات )‬
‫‪ 78‬‬
‫‪ 77‬‬
‫‪ 74‬‬
‫ العمر المتوقع عند الميالد للذكور (بالسنوات )‬
‫‪ 71‬‬
‫‪ 71‬‬
‫‪ 68‬‬
‫ معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫‪ 98‬‬
‫‪ 98‬‬
‫ب� الشابات (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاماً ) ‪ 96‬‬
‫ معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫ً‬
‫‪ 97‬‬
‫‪ 97‬‬
‫ب� الشباب (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاما) ‪ 96‬‬
‫ن‬
‫ثا� أكسيد الكربون (ميغاطن )‬
‫‪ 1,399‬‬
‫‪ 1,375‬‬
‫‪ 1,084‬‬
‫ انبعاثات ي‬

‫التمويل‬
‫والخدمات‬
‫الرعاية الصحية‬
‫االجتماعية „‬
‫االخرى‬
‫الصناعة والتجارة‬

‫االتجاهات‬

‫متابعة أهداف التنمية المستدامة‬
‫ ‬
‫عىل الفقر المدقع (نسبة السكان الذين يعيشون‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 1‬القضاء‬
‫ب‬
‫ عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ف ي� اليوم‪ ،‬وفقاً لتعادل القوى ش‬
‫‪ 5.6‬‬
‫‪ 6.5‬‬
‫ال�ائية لعام ‪ 13.2 )2011‬‬
‫الفرعي ‪ 2 - 2‬انتشار التقزم‪ ،‬الطول بالنسبة للعمر‬
‫الهدف‬
‫(النسبة من أ‬
‫الطفال دون سن الخامسة )‬
‫‪ 11‬‬
‫‪ 13‬‬
‫‪ 18‬‬
‫ ‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 3‬نسبة الوفيات النفاسية‬
‫ (تقدير نموذجي‪ ،‬لكل ‪ 100‬ألف مولود حي )‬
‫‪ 70‬‬
‫‪ 84‬‬
‫‪ 104‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 3‬معدل وفيات أ‬
‫الطفال دون سن الخامسة‬
‫ (لكل ‪ 1000‬مولود حي) ‬
‫‪ 19‬‬
‫‪ 26‬‬
‫‪ 34‬‬
‫ئ‬
‫االبتدا�‬
‫التعليم‬
‫مرحلة‬
‫إتمام‬
‫معدل‬
‫الهدف الفرعي ‪1 - 4‬‬
‫ي‬
‫ (النسبة من الفئة العمرية المعنية )‬
‫‪ 101‬‬
‫‪ 99‬‬
‫‪ 96‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 5‬نسبة مشاركة إالناث إىل الذكور ف ي� القوى العاملة‬
‫ (تقدير نموذجي استنادا إىل منظمة العمل الدولية‪) % ،‬‬
‫‪ 68‬‬
‫‪ 67‬‬
‫‪ 61‬‬
‫ت‬
‫ال� تشغلها النساء‬
‫فالهدف الفرعي ‪ 5 - 5‬نسبة المقاعد ي‬
‫جمال )‬
‫‪ 29‬‬
‫‪ 23‬‬
‫‪ 15‬‬
‫ ي� بال�لمانات الوطنية (‪ %‬من إال ي‬
‫الهدف الفرعي ‪ّ 1 - 6‬توفر مياه ش‬
‫ال�ب المأمونة‬
‫ (نسبة السكان الذين تتوفر لديهم المياه )‬
‫‪ 94‬‬
‫‪ 93‬‬
‫‪ 89‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 6‬توفر مرافق الرصف الصحي أ‬
‫الساسية‬
‫ّ‬
‫ (نسبة السكان الذين تتوفر لديهم مرافق رصف صحي )‬
‫‪ 81‬‬
‫‪ 79‬‬
‫‪ 72‬‬
‫ الهدف الفرعي ‪ 1 - 7‬الحصول عىل الكهرباء (النسبة من السكان )‬
‫‪ 96‬‬
‫‪ 95‬‬
‫‪ 93‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 7‬استهالك الطاقة المتجددة‬
‫ئ‬
‫النها� للطاقة )‬
‫‪ 30‬‬
‫‪ 31‬‬
‫‪ 31‬‬
‫إجمال االستهالك ي‬
‫ (النسبة من ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫الهدف الفرعي ‪ 8 - 17‬الفراد الذين يستخدمون إالن�نت‬
‫ (النسبة من السكان )‬
‫‪ 53‬‬
‫‪ 33‬‬
‫‪ 3‬‬

‫أ‪ .‬أحدث البيانات الحالية المتاحة ي ن‬
‫ب� عامي ‪ 2011‬و ‪2015‬؛ يرجى زيارة موقع ‪ http://data.worldbank.org‬لالطالع عىل البيانات المستجدة‪.‬‬
‫ب‪‌.‬بيانات خاصة بعام ‪.2002‬‬

‫ ‪37‬‬

‫‪ INTRODUCTION‬‬
‫ ‬
‫‪38‬‬
‫المناطق ‬

‫الكاري�‬
‫الشكل ‪ 8‬أمريكا الالتينية والبحر‬
‫بي‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية حسب محاور ت‬
‫ال� ي ز‬
‫ك� ‪ -‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫إقراض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الحصة من المجموع البالغ ‪ 8.2‬مليار دوالر‬
‫التنمية ‬
‫الحرصية‬

‫‪%6‬‬

‫الحماية االجتماعية‬
‫وإدارة المخاطر‬
‫التنمية االجتماعية‪ ،‬والمساواة‬
‫ ‬
‫ ‬
‫الجنسںى‪ ،‬واالشتمال‬
‫بںى‬

‫‪%2‬‬

‫التنمية الريفية‬

‫‪%4‬‬

‫سيادة القانون‬

‫ ‬

‫>‪%1‬‬

‫‪%7‬‬

‫التجارة والتكامل‬

‫إدارة االقتصاد‬
‫إدارة البيئة‬
‫والموارد الطبيعية‬

‫‪%12‬‬

‫‪%14‬‬

‫الماىل‬
‫تنمية القطاع ‬
‫والقطاع الخاص‬

‫‪%14‬‬

‫التنمية ƒ‬
‫البرسية‬

‫‪%18‬‬

‫‪%2‬‬

‫‪%18‬‬

‫حوكمة القطاع العام‬

‫الكاري�‬
‫الجدول ‪  10‬أمريكا الالتينية والبحر‬
‫بي‬
‫القراض ومدفوعات القروض واالعتمادات للمنطقة ف ي� السنوات المالية ‪2016 - 2014‬‬
‫ارتباطات إ‬
‫االرتباطات ي ن‬
‫(مالي� الدوالرات )‬

‫السنة المالية ‪ 2014‬السنة المالية ‪ 2015‬السنة المالية ‪ 2016‬‬
‫ ‬
‫‪ 8,035‬‬
‫‪ 5,709‬‬
‫‪ 4,609‬‬
‫والتعم�‬
‫ي ‬
‫الدول للإنشاء‬
‫البنك ي‬
‫‪ 183‬‬
‫‪ 315‬‬
‫‪ 460‬‬
‫المؤسسة الدولية للتنمي ة‬
‫حافظة ش‬
‫الم�وعات الجاري تنفيذها ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪ 28.8 :2016‬مليار دوالر‬

‫المدفوعات ي ن‬
‫(مالي� الدوالرات)‬

‫السنة المالية ‪ 2014‬السنة المالية ‪ 2015‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫‪5,236‬‬
‫‪ 5,726‬‬
‫‪ 5,662‬‬
‫‪303‬‬
‫‪ 383‬‬
‫‪ 306‬‬

‫االستفادة من قوة البنك عىل جمع أ‬
‫الطراف المعنية لزيادة الشفافية والمساءلة‬

‫ت‬
‫تأ�‬
‫ي‬

‫الشفافية والمساءلة وعدم التسامح مع الفساد ف� مقدمة وصميم ما يشغل أذهان المو ي ن‬
‫اطن� ف ي�‪ ‬مختلف‬
‫ي‬
‫بلدان منطقة أمريكا الالتينية والبحر‬
‫الكاري�‪ .‬ومع نمو الطبقة الوسطى ف ي� هذه المنطقة خالل العقد‬
‫بي‬
‫ض‬
‫الما�‪ ،‬بدأ سكانها يتطلعون إىل خدمات عامة أعىل جودة وحكومات ث‬
‫أك� خضوعاً للمساءلة ويطالبون بذلك‪.‬‬
‫ف ي‬
‫يتع� أن يصبح إالنفاق العام ث‬
‫و� وقت يشهد تباطؤ النمو االقتصادي وتضاؤل الموارد‪ ،‬فإنه ي ّ ن‬
‫أك� كفاءة‪ ،‬فيما‬
‫ي‬
‫ستمثل الشفافية والثقة عنرصين ر ي ن‬
‫ئيسي� ليتأكد دافعو ال�ض ائب من‪ ‬حسن إنفاق أموالهم‪.‬‬
‫وكانت هذه القضايا محور ي ز‬
‫ترك� مؤتمر إقليمي رفيع المستوى استضافه البنك ف ي� مونتيفيديو بأوروغواي ف ي�‬
‫ف‬
‫شهر أبريل‪/‬نيسان‪ .‬واجتذب مؤتمر "الحوكمة الرشيدة من أجل النمو ت‬
‫بالنصاف ي� أمريكا الالتينية والبحر‬
‫المق�ن إ‬
‫الكاري�" نحو ‪ 300‬مشارك والذين تبادلوا أ‬
‫ف‬
‫الفكار حول الحاجة إىل الشفافية ي� إالنفاق العام‪ ،‬وسيادة القانون‪،‬‬
‫بي‬
‫ت‬
‫ين‬
‫وغ�ها من القضايا‪.‬‬
‫المش�يات ف ي�‬
‫والعدالة باعتبارها منافع عامة‪ ،‬ودور‬
‫تحس� تقديم الخدمات العامة‪ ،‬ي‬
‫ً‪ ‬ل�ايد أهمية الحوكمة الرشيدة عىل أ‬
‫ن‬
‫ث‬
‫وتأكيدا ت ز‬
‫اث� ش‬
‫ع� مسؤوال‬
‫ال‬
‫جندة إالقليمية‪ ،‬فقد ضم هذا الحدث أك� من ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫عىل مستوى وزاري‪ ،‬مثل وزراء المالية � ال ي ن‬
‫رجنت� وباراغواي وأوروغواي‪ .‬واجتذب المؤتمر أيضاً بعض‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ين‬
‫ين‬
‫ش‬
‫الصحفي� من المنطقة‪ ،‬وكذلك قرابة ‪ 12‬ألف شخص آخرين شاركوا ي� المؤتمر مبا� ًة بع� إالن�نت‪.‬‬
‫كاديمي� و‬
‫ال‬
‫ويثبت هذا المؤتمر الدور بالغ أ‬
‫الهمية الذي يمكن أن يلعبه البنك ف ي� تجميع كبار واضعي السياسات‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫للمساعدة ف ي� تسهيل إيجاد حلول للتحديات الشد إلحاحا أمام تحقيق الهداف إالنمائية المش�كة للمنطقة‪.‬‬
‫الدول ف ي� المنطقة‪ ،‬يرجى زيارة‪.www.worldbank.org/lac :‬‬
‫للمزيد من المعلومات عن عمل البنك‬
‫ي‬

‫ ‪38‬‬

‫‪ INTRODUCTION‬‬
‫ ‬
‫‪39‬‬
‫المناطق ‬

‫أ‬
‫ش‬
‫ال�ق الوسط‬
‫وشمال أفريقيا‬

‫ال‬

‫ال�ق أ‬
‫تزال منطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا تمر بمرحلة انتقالية‪ .‬وال تزال أعمال العنف مستمرة ف ي� العراق وليبيا‬
‫أ‬
‫ض‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ش‬
‫وتم�‬
‫النازح� والم�دين قرسا‪.‬‬
‫مالي�‬
‫ي‬
‫والجمهورية العربية السورية واليمن‪ ،‬كما يستضيف العراق والردن ولبنان ي‬
‫ي‬
‫جمهورية مرص العربية وتونس ف� تعزيز بيئاتهما السياسية؛ ويقوم أ‬
‫الردن والمغرب أيضا بإجراء إصالحات لنظام‬
‫ي‬
‫إالدارة الرشيدة والحوكمة وإصالحات اقتصادية؛ وتواجه دول مجلس التعاون الخليجي‪ ،‬بالرغم من استقرارها‪ ،‬تحديات جراء‬
‫ف‬
‫ف‬
‫تغي�‬
‫انخفاض أسعار النفط كما شت�ع ي� تنفيذ إصالحات لتنويع اقتصاداتها‪ .‬وال يزال الوضع ي� الضفة الغربية وقطاع غزة بال ي‬
‫آ‬
‫كب�‪ ،‬مع اندالع أعمال العنف من ي ن‬
‫ح� لخر‪.‬‬
‫إىل حد ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ومن المتوقع أن يبقى معدل النمو االقتصادي ي� المنطقة عند نسبة ‪ 2.9‬ي� المائة عام ‪ ،2016‬مع انخفاض متوسط‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ف‬
‫و� لبنان والمغرب وتونس (‪ 1.8‬ف ي� المائة)‪ ،‬وتحقيق معدل نمو‬
‫معدل النمو ي� دول فمجلس التعاون الخليجي (‪ 2.2‬ي� فالمائة) ي‬
‫ف‬
‫أعىل من المتوسط ي� بلدان المنطقة النامية (‪ 4.4‬ي� المائة)‪ .‬ومن المتوقع أيضا ارتفاع معدل النمو إىل ‪ 4.2‬ي� المائة‬
‫عام‪ 2017 ‬مع ت‬
‫كب�‪ ،‬زيادة إنتاج النفط ف ي� ليبيا وجمهورية إيران إالسالمية‪ .‬ويعيش أقل من ‪ 3‬ف ي� المائة‬
‫اف�اض‪ ،‬إىل حد ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫من‪ ‬السكان ف ي� فقر مدقع‪ ،‬لكن إمكانية الوقوع ي� براثن الفقر مرتفعة نظراً لن ‪ 53‬ي� المائة من السكان يعيشون عىل ‪ 4‬دوالرات‬
‫أو أقل للفرد ف ي� اليوم‪.‬‬

‫الدول‬
‫مساعدات البنك‬
‫ي‬

‫وافق البنك الدول عىل تقديم ‪ 5.2‬مليار دوالر لتمويل ‪ 15‬ش‬
‫م�وعا ف ي� المنطقة ف ي� هذه السنة المالية‪ ،‬من بينها ‪ 5.2‬مليار‬
‫ي‬
‫والتعم� و ‪ 31‬مليون دوالر من ارتباطات المؤسسة الدولية للتنمية‪ .‬كما ارتبط بتقديم‬
‫الدول للإنشاء‬
‫دوالر من قروض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫تمويل خاص بقيمة ‪ 53‬مليون دوالر لخمسة ش‬
‫م�وعات ف ي� الضفة الغربية وقطاع غزة‪.‬‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ت‬
‫وقدم البنك ‪ 187‬خدمة تحليلية واستشارية ي� السنة المالية ‪ .2016‬واش�ك البنك مع المفوضية السامية للمم المتحدة‬
‫السوري�‪ :‬شواهد من أ‬
‫ين‬
‫ين‬
‫ين‬
‫الردن ولبنان" والذي يتضمن‬
‫الالجئ�‬
‫الالجئ� ف ي� إعداد تقرير ريادي بعنوان "رفاهة‬
‫لشؤون‬
‫توصيات‪ ‬بشأن السياسات مبنية عىل الشواهد‪ .‬ويقوم تقرير آخر شن�ه البنك بعنوان "الثقة والصوت المسموع والحوافز‪:‬‬
‫ال�ق أ‬
‫التعلُّم من قصص النجاح المحلية ف ي� تقديم الخدمات بمنطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا" بتناول أدوار الحوافز والثقة‬
‫والمشاركة ت‬
‫واق�اح سبل تستطيع الحكومات من خاللها زيادة مستوى المساءلة وتنفيذ السياسات وتقديم الخدمات‪.‬‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ث‬
‫وقدم‪ ‬البنك أك� من ‪ 30‬مليون دوالر ي� شكل خدمات استشارية مس�دة التكاليف إىل حكومات دول مجلس التعاون‬
‫الخليجي‪ ،‬مع ت‬
‫ال� ي ز‬
‫ك� عىل التعليم ونظم إالدارة الرشيدة والحوكمة وتنويع أنشطة االقتصاد ش‬
‫الصغ�ة‪ ‬والمتوسطة‪.‬‬
‫والم�وعات‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫و� هذه السنة المالية‪ ،‬أعلن البنك عن ت‬
‫إس�اتيجية جديدة للمنطقة تضع ي� صميمها تعزيز إحالل السالم واالستقرار‬
‫ي‬
‫أ‬
‫االجتماعي‪ .‬وتركز الركائز الربع ت‬
‫الدارة الرشيدة‬
‫للإس�اتيجية عىل صياغة عقد اجتماعي جديد من أجل إنشاء هياكل لنظام إ‬
‫والحوكمة ث‬
‫القليمي‪ ،‬وبناء القدرة عىل‬
‫أك� شموال وخضوعا للمساءلة واقتصادات يقودها القطاع الخاص‪ ،‬وزيادة التعاون إ‬
‫مجابهة أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ش‬
‫العمار‪.‬‬
‫بالنازح� والم�دين قرساً‪ ،‬ومساندة‬
‫الزمات بما ي� ذلك التحديات المتعلقة‬
‫التعا� االقتصادي وإعادة إ‬
‫ي‬
‫ي‬

‫‪ 40‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫يز‬
‫الدول‬
‫تشاف� ‪ /‬البنك‬
‫‪ ‬لبنان © دومينيك‬
‫ي‬

‫البلدان المؤهلة ت‬
‫الدول*‬
‫لالق�اض من البنك‬
‫ي‬
‫الجزائر‬
‫جمهورية إيران‬
‫ت‬
‫جيبو�‬
‫إالسالمية‬
‫ي‬
‫جمهورية مرص‬
‫العراق‬
‫أ‬
‫العربية‬
‫الردن‬

‫لبنان‬
‫ليبيا‬
‫المغرب‬

‫تونس‬
‫جمهورية اليمن‬

‫* ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪.2016‬‬

‫يتضمن هذا القسم أيضاً معلومات عن الضفة الغربية وقطاع غزة‪.‬‬

‫تجديد العقد االجتماعي‬

‫يمكن أن يلعب البنك الدول دورا ف� مساعدة بلدان المنطقة عىل تجديد العقد االجتماعي ف� ثالثة مجاالت عىل أ‬
‫القل ‪-‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫القص� وتحقيق‬
‫المواطن� ‪ -‬للإسهام ف ي� إحالل السالم واالستقرار عىل المدى‬
‫الوظائف والخدمات ذات الجودة ومشاركة‬
‫ي‬
‫ف‬
‫والجراءات الحكومية‪ ،‬وافق البنك عىل تقديم قرض‬
‫النمو االقتصادي عىل المدى الطويل‪ .‬ولتعزيز الثقة ي� المؤسسات إ‬
‫بقيمة ‪ 1.2‬مليار دوالر إىل العراق لمساعدته ف� تحقيق استقرار وضع المالية العامة ت‬
‫وال� ي ز‬
‫ك� عىل إصالحات نظام إالدارة‬
‫ي‬
‫ين‬
‫الرشيدة والحوكمة‪ .‬كما وافق عىل تقديم قرض بقيمة مليار دوالر إىل مرص‬
‫لتحس� أرصدة ماليتها العامة ومساندة إصالحات‬
‫مقدم لتونس بقيمة ‪ 500‬مليون دوالر إمكانية أن تركز الحكومة عىل نظام إالدارة الرشيدة‬
‫دعم الطاقة‪ .‬وسيتيح قرض َّ‬
‫والحوكمة وتطبيق إصالحات ستساعد ف‬
‫مقدم للمغرب بقيمة ‪ 200‬مليون دوالر‬
‫قرض‬
‫سيساعد‬
‫كما‬
‫عمل‪.‬‬
‫فرص‬
‫خلق‬
‫�‬
‫َّ‬
‫ي‬
‫ف ي�‪ ‬تدعيم الشفافية والمساءلة‪.‬‬

‫القليمي‬
‫زيادة التعاون إ‬

‫بخالف المنافع االقتصادية‪ ،‬يمكن للمكاسب المحتملة من زيادة مستوى التكامل ف ي� مجاالت مثل الطاقة والمياه والتعليم‬
‫أن‪ ‬تفيد ف� بناء التعاون والثقة عىل الصعيد القليمي‪ .‬وسيؤدي قرض مقدم أ‬
‫ين‬
‫تحس�‬
‫للردن بقيمة ‪ 250‬مليون دوالر إىل‬
‫إ‬
‫َّ‬
‫ي ف‬
‫المصدرين المجاورين‪ .‬ومن شأن قرض بقيمة‬
‫كب�ة من خالل تنويع واردات الطاقة وبناء روابط مع‬
‫أمن‪ ‬الطاقة ي� البالد بدرجة ي‬
‫ِ‬
‫‪ 200‬مليون دوالر لقطاع النقل بال�ي ف ي� تونس أن يحسن الروابط بكل من المناطق التونسية المتأخرة والبلدان المجاورة‪.‬‬

‫بناء القدرة عىل مجابهة آثار نز‬
‫ال�وح ش‬
‫والت�د القرسي‬

‫ن‬
‫ين‬
‫نز‬
‫النازح� ش‬
‫ش‬
‫والم�دين قرساً والمجتمعات المحلية‬
‫يع� تعزيز رفاهة‬
‫إن بناء القدرة فعىل مجابهة آثار ال�وح والت�د القرسي ي‬
‫الدول برنامجا للعراق بتكلفة ‪ 350‬مليون دوالر والذي‬
‫المضيفة لهم ي� مختلف بلدان المنطقة‪ .‬وتشمل مساندة البنك‬
‫ي‬
‫سيساعد ف� إعادة بناء سبع مدن وبلدات تم تحريرها من سيطرة تنظيم داعش كما سيساعد ف� إعادة ي ن‬
‫توط� السكان العائدين‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ت‬
‫(انظر تفاصيل ش‬
‫جيبو� بقيمة ‪ 20‬مليون دوالر‬
‫مقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية إىل‬
‫الم�وع ي� إالطار)‪ .‬وستقوم منحة ّ‬
‫ي‬
‫ين‬
‫النازح� ش‬
‫والم�دين قرساً هناك‪ .‬وسيساعد قرض بقيمة ‪ 12.3‬مليون دوالر ف ي� توسيع نطاق‬
‫بمساندة جهودها ف ي� استضافة‬
‫أ‬
‫ف‬
‫�ض‬
‫ين‬
‫المقدمة للسكان المت رين ي� لبنان من الزمة السورية ومساعدة جميع‬
‫وتحس� حزمة المساعدات االجتماعية‬
‫التغطية‬
‫ّ‬
‫أ‬
‫الرس اللبنانية المعرضة للمعاناة‪.‬‬

‫ف‬
‫العمار‬
‫مساندة‬
‫التعا� االقتصادي وإعادة إ‬
‫ي‬

‫ف‬
‫لتعا� وإنعاش االقتصادات المت�ض رة من الرصاع وانعدام االستقرار ف ي� صميم رسالة البنك ومساعداته‬
‫فيقع تقديم المساعدة ي‬
‫ت‬
‫ال� تتعرض لموجات من عدم االستقرار ترتبط غالباً بالبطالة ي ن‬
‫ب� الشباب‪ ،‬إىل تدعيم قدرة‬
‫ي� المنطقة‪ .‬وتسعى تونس‪ ،‬ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫العال عىل التوظف والذين تكون معدالت البطالة بينهم هي العىل ي� البالد‪ .‬وسيساعد القرض المقدم‬
‫خريجي التعليم ي‬
‫من‪ ‬البنك بقيمة ‪ 70‬مليون دوالر الحكومة ف� جهودها الرامية إىل القيام بذلك‪ .‬وبالمثل‪ ،‬من شأن تمويل بقيمة ‪ 5‬ي ن‬
‫مالي� دوالر‬
‫ي‬
‫إىل الضفة الغربية وقطاع غزة أن يساند أنشطة خلق فرص العمل ف ي� القطاع الخاص‪.‬‬

‫‪ k‬انظر البيانات‬
‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪41‬‬

‫ال�ق أ‬
‫الشكل ‪ 9‬ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية حسب القطاعات ‪ -‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫إقراض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬

‫الحصة من المجموع البالغ ‪ 5.2‬مليار دوالر‬

‫إمدادات المياه والرصف الصحي والوقاية من الفيضانات‬

‫‪%14‬‬

‫الزراعة والصيد والحراجة‬

‫‪%6‬‬
‫‪%1‬‬

‫التعليم‬
‫الطاقة والتعدين‬

‫النقل‬

‫‪%10‬‬

‫‪%21‬‬

‫االدارة العامة‬
‫‬
‫والقانون والعدالة‬

‫‪%26‬‬

‫‪%9‬‬

‫التمويل‬

‫‪%2‬‬

‫والخدمات‬
‫الرعاية الصحية‬
‫االجتماعية „‬
‫االخرى‬

‫‪%3‬‬

‫المعلومات واالتصاالت‬

‫‪%8‬‬

‫ ال�ق أ‬
‫الجدول ‪ 11‬ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬
‫ لمحة رسيعة عن المنطقة‬

‫الصناعة والتجارة‬

‫البيانات‬
‫ ‬
‫الحالية ‬
‫‪ 2010‬‬
‫‪ 2000‬‬
‫المؤ�‬
‫ش ‬
‫ين‬
‫(بالمالي� )‬
‫إجمال عدد السكان‬
‫‪ 363‬‬
‫‪ 332‬‬
‫‪ 279‬‬
‫ ي‬
‫ النمو ن‬
‫السكا� (‪ %‬سنوياً )‬
‫‪ 1.8‬‬
‫‪ 1.8‬‬
‫‪ 1.8‬‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ب‬
‫‪ 4,390‬‬
‫‪ 3,963‬‬
‫إجمال الدخل القومي (طريقة الطلس‪ ،‬بالسعار الجارية للدوالر ) ‪ 1,581‬‬
‫ نصيب الفرد من ي‬
‫ب‬
‫المحل (‪ %‬سنوياً )‬
‫الناتج‬
‫إجمال‬
‫من‬
‫الفرد‬
‫ معدل نمو نصيب‬
‫‪ 2.2– 3.5‬‬
‫‪ 2.3‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫(بالمالي� )‬
‫ عدد السكان الذين يعيشون عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ي� اليوم‬
‫‪ 9‬‬
‫‪ 10‬‬
‫‪ 11‬‬
‫ي‬
‫ العمر المتوقع عند الميالد للإناث (بالسنوات )‬
‫‪ 74‬‬
‫‪ 74‬‬
‫‪ 71‬‬
‫ العمر المتوقع عند الميالد للذكور (بالسنوات )‬
‫‪ 70‬‬
‫‪ 69‬‬
‫‪ 67‬‬
‫ معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫‪ 89‬‬
‫‪ 89‬‬
‫ب� الشابات (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاماً ) ‪ 81‬‬
‫ معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫ً‬
‫‪ 94‬‬
‫‪ 94‬‬
‫ب� الشباب (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاما) ‪ 91‬‬
‫ن‬
‫ثا� أكسيد الكربون (ميغاطن )‬
‫‪ 1,309‬‬
‫‪ 1,287‬‬
‫‪ 873‬‬
‫ انبعاثات ي‬

‫أ‬

‫االتجاهات‬

‫متابعة أهداف التنمية المستدامة‬
‫ ‬
‫عىل الفقر المدقع (نسبة السكان الذين يعيشون‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 1‬القضاء‬
‫ عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ف ي� اليوم‪ ،‬وفقاً لتعادل القوى ش‬
‫ال�ائية لعام ‪ )2011‬‬
‫‪ 2.7‬‬
‫‪ 3.3‬‬
‫‪ 4.17‬‬
‫الفرعي ‪ 2 - 2‬انتشار التقزم‪ ،‬الطول بالنسبة للعمر‬
‫الهدف‬
‫(النسبة من أ‬
‫الطفال دون سن الخامسة )‬
‫‪ 17‬‬
‫‪ 19‬‬
‫‪ 24‬‬
‫ ‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 3‬نسبة الوفيات النفاسية‬
‫ (تقدير نموذجي‪ ،‬لكل ‪ 100‬ألف مولود حي )‬
‫‪ 90‬‬
‫‪ 99‬‬
‫‪ 125‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 3‬معدل وفيات أ‬
‫الطفال دون سن الخامسة‬
‫ (لكل ‪ 1000‬مولود حي) ‬
‫‪ 25‬‬
‫‪ 29‬‬
‫‪ 45‬‬
‫ئ‬
‫االبتدا�‬
‫التعليم‬
‫مرحلة‬
‫إتمام‬
‫معدل‬
‫الهدف الفرعي ‪1 - 4‬‬
‫ي‬
‫ (النسبة من الفئة العمرية المعنية )‬
‫‪ 93‬‬
‫‪ 92‬‬
‫‪ 83‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 5‬نسبة مشاركة إالناث إىل الذكور ف ي� القوى العاملة‬
‫ (تقدير نموذجي استنادا إىل منظمة العمل الدولية‪) % ،‬‬
‫‪ 28‬‬
‫‪ 27‬‬
‫‪ 25‬‬
‫ت‬
‫ال� تشغلها النساء‬
‫فالهدف الفرعي ‪ 5 - 5‬نسبة المقاعد ي‬
‫جمال )‬
‫‪ 17‬‬
‫‪ 11‬‬
‫‪ 4‬‬
‫ ي� بال�لمانات الوطنية (‪ %‬من إال ي‬
‫الهدف الفرعي ‪ّ 1 - 6‬توفر مياه ش‬
‫ال�ب المأمونة‬
‫ (نسبة السكان الذين تتوفر لديهم المياه )‬
‫‪ 93‬‬
‫‪ 89‬‬
‫‪ 88‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 6‬توفر مرافق الرصف الصحي أ‬
‫الساسية‬
‫ّ‬
‫ (نسبة السكان الذين تتوفر لديهم مرافق رصف صحي )‬
‫‪ 90‬‬
‫‪ 86‬‬
‫‪ 78‬‬
‫ الهدف الفرعي ‪ 1 - 7‬الحصول عىل الكهرباء (النسبة من السكان )‬
‫‪ 96‬‬
‫‪ 95‬‬
‫‪ 90‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 7‬استهالك الطاقة المتجددة‬
‫ئ‬
‫النها� للطاقة )‬
‫‪ 3‬‬
‫‪ 3‬‬
‫‪ 3‬‬
‫إجمال االستهالك ي‬
‫ (النسبة من ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫الهدف الفرعي ‪ 8 - 17‬الفراد الذين يستخدمون إالن�نت‬
‫ (النسبة من السكان )‬
‫‪ 38‬‬
‫‪ 21‬‬
‫‪ 0.8‬‬

‫أ‪ .‬أحدث البيانات الحالية المتاحة ي ن‬
‫ب� عامي ‪ 2008‬و ‪2015‬؛ يرجى زيارة موقع ‪ http://data.worldbank.org‬لالطالع عىل البيانات المستجدة‪.‬‬
‫ب‪‌.‬بيانات تقديرية‪.‬‬
‫ج‪ .‬بيانات خاصة أ‬
‫بالعوام ‪ ،1999‬و ‪ ،2005‬و‪.2008‬‬

‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪42‬‬

‫ال�ق أ‬
‫الشكل ‪ 10‬ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬
‫ت‬
‫ز‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية حسب محاور ال� يك� ‪ -‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫إقراض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬

‫الحصة من المجموع البالغ ‪ 5.2‬مليار دوالر‬

‫التجارة والتكامل‬
‫الحماية االجتماعية‬
‫وإدارة المخاطر‬
‫التنمية االجتماعية‪ ،‬والمساواة‬
‫ ‬
‫ ‬
‫الجنسںى‪ ،‬واالشتمال‬
‫بںى‬
‫التنمية الريفية‬
‫سيادة القانون‬

‫ ‬

‫‪%11‬‬

‫‪%2‬‬

‫إدارة االقتصاد‬

‫‪%8‬‬

‫‪%1‬‬
‫‪%2‬‬
‫‪%5‬‬
‫‪%0‬‬

‫‪%30‬‬

‫حوكمة القطاع العام‬

‫التنمية ‬
‫الحرصية‬

‫‪%14‬‬

‫إدارة البيئة‬
‫والموارد الطبيعية‬

‫‪%26‬‬

‫الماىل‬
‫تنمية القطاع ‬
‫والقطاع الخاص‬

‫التنمية †‬
‫البرسية‬

‫‪%2‬‬

‫ ال�ق أ‬
‫الجدول ‪ 12‬ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬
‫ف‬
‫القراض ومدفوعات القروض واالعتمادات للمنطقة ي� السنوات المالية ‪2016 - 2014‬‬
‫ارتباطات إ‬
‫االرتباطات ي ن‬
‫(مالي� الدوالرات )‬

‫السنة المالية ‪ 2014‬السنة المالية ‪ 2015‬السنة المالية ‪ 2016‬‬
‫ ‬
‫‪ 5,170‬‬
‫‪ 3,294‬‬
‫‪ 2,588‬‬
‫والتعم�‬
‫ي ‬
‫الدول للإنشاء‬
‫البنك‬
‫ي‬
‫‪ 31‬‬
‫‪ 198‬‬
‫‪ 199‬‬
‫المؤسسة الدولية للتنمي ة‬
‫حافظة ش‬
‫الم�وعات الجاري تنفيذها ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪ 14.5 :2016‬مليار دوالر‬

‫المدفوعات ي ن‬
‫(مالي� الدوالرات)‬

‫السنة المالية ‪ 2014‬السنة المالية ‪ 2015‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫‪4,427‬‬
‫‪ 1,779‬‬
‫‪ 1,666‬‬
‫‪44‬‬
‫‪ 194‬‬
‫‪ 273‬‬

‫ف‬
‫والصالح ف ي� العراق‬
‫مساندة‬
‫التعا� إ‬
‫ي‬

‫ف ي�‬

‫ن‬
‫أك� مدن العراق‪ ،‬ومدن وبلدات عراقية أخرى أصغر‬
‫صيف عام ‪ ،2014‬سقطت مدينة الموصل‪،‬‬
‫ثا� ب‬
‫وهي ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫والقليمية‬
‫ي� أيدي تنظيم داعش‪ .‬وتسببت هذه الهزائم ي� إسقاط الحكومة وتدخل بعض القوى الغربية إ‬
‫لمساندة تشكيل حكومة إصالحية جديدة‪.‬‬
‫ق‬
‫كب�ة من البالد من‪ ‬بينها‬
‫التال‪ ،‬كان الجيش العر يا� وحلفاؤه قد استعادوا السيطرة عىل أجزاء ي‬
‫وبحلول الصيف ي‬
‫والتجه� لعودة آ‬
‫الالف من السكان الذين فروا‪ .‬ف‬
‫يز‬
‫و� يوليو‪/‬‬
‫البناء‬
‫إعادة‬
‫إىل‬
‫بحاجة‬
‫كانت‬
‫سبع مدن وبلدات‬
‫ي‬
‫ش‬
‫تموز‪ ،2015 ‬وافق البنك عىل م�وع العملية الطارئة للتنمية ‪ -‬العراق‪ ،‬وهو عبارة عن حزمة بمبلغ ‪ 350‬مليون‬
‫دوالر ستساند إصالح وإعادة بناء شبكات الكهرباء والمياه والرصف الصحي المت�ض رة وكذلك الطرق والجسور‪،‬‬
‫ف‬
‫ت‬
‫وتحس� خدمات الرعاية الصحية‪ ،‬وإعادة بناء المنازل ت �ض‬
‫ين‬
‫وتأ� هذه العملية ف ي� إطار برنامج‬
‫ال� ت رت ي� الرصاع‪ .‬ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫�ض‬
‫ت‬
‫ت‬
‫أك� سيتم تنفيذه خالل ف�ة تمتد لخمس سنوات � محافظ� صالح الدين ودياىل المت ر ي ن‬
‫ت� من الرصاع‪،‬‬
‫ب‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ويغطي‪ ‬ذلك سبع مدن (العظيم والعلم والضلوعية والسعدية والدور وجلوالء وتكريت)‪.‬‬
‫و� ديسم�‪/‬كانون أ‬
‫ف‬
‫الول ‪ ،2015‬وافق البنك عىل قرض بقيمة ‪ 1.2‬مليار دوالر يركز عىل ثالثة مجاالت‪:‬‬
‫ب‬
‫ي‬
‫ين‬
‫تحس� إدارة إالنفاق العام‪ ،‬وزيادة استدامة إمدادات الطاقة (بالحد من إحراق الغاز واستغالل الغاز الطبيعي‬
‫وتحس� شفافية المؤسسات المملوكة للدولة‪ ،‬كالسماح للبنوك الخاصة بمنافسة ي ن‬
‫ين‬
‫البنك�‬
‫وتقليص دعم الطاقة)‪،‬‬
‫ف‬
‫ن‬
‫العر ي ن‬
‫المملوك� للدولة‪ .‬وستساعد هذه إالصالحات بمساندة هذا القرض ي� استقرار االقتصاد‬
‫الكب�ين‬
‫ي‬
‫اقي� ي‬
‫أ‬
‫ن‬
‫يج� العراقيون ثماره‪.‬‬
‫وإرساء السس لتحقيق نمو شامل للجميع ي‬
‫الدول ف ي� المنطقة‪ ،‬يرجى زيارة‪.www.worldbank.org/mena :‬‬
‫للمزيد من المعلومات عن عمل البنك‬
‫ي‬

‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪43‬‬

‫جنوب آسيا‬

‫ال‬

‫تزال منطقة جنوب آسيا هي المنطقة أ‬
‫الرسع نمواً ف ي� العالم رغم تراجع التدفقات الرأسمالية الوافدة‪ ،‬وارتفاع معدل‬
‫ف‬
‫‪ � 7.0‬المائة‬
‫التضخم‪ ،‬وبدء‬
‫ضعف التحويالت القادمة من البلدان المصدرة للنفط‪ .‬وارتفع معدل النمو االقتصادي إىل ي‬
‫ف‬
‫وت�ته ليبلغ ‪ 7.1‬ف ي� المائة عام ‪ 2016‬و‪ 7.2‬ف ي�‪ ‬المائة عام ‪.2017‬‬
‫عام ‪ 2015‬من ‪ 6.8‬ي� المائة عام ‪ ،2014‬ويُتوقع تسارع ي‬
‫أ‬
‫ال� مازالت تتصدر معدالت أ‬
‫ت‬
‫الداء ي ن‬
‫الكب�ة‪.‬‬
‫وكان معدل النمو قوياً بوجه خاص ف ي�‬
‫ب� بلدان السواق الصاعدة ي‬
‫الهند ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫مث�ة للإعجاب ي� مجال التنمية ش‬
‫الب�ية‪.‬‬
‫وقد تُرجم النمو القوي إىل تراجع ي� معدالت الفقر وتحقيق تحسينات ي‬
‫ف‬
‫ت‬
‫وق ُِّدرت‪ ‬نسبة السكان الذين يعيشون عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ف ي� اليوم بنحو ‪ 18.8‬ي� المائة ح� عام ‪.2012‬‬
‫المالي� يعيشون فوق حد الفقر بقدر طفيف‪ ،‬لكن هناك ث‬
‫ين‬
‫أك� من ‪ 200‬مليون شخص يعيشون ف ي� أحياء‬
‫وال يزال مئات‬
‫ف‬
‫ن‬
‫كث�ة ي� المنطقة من وجود أشكال‬
‫ذلك‪،‬‬
‫إىل‬
‫ضافة‬
‫وبال‬
‫الكهرباء‪.‬‬
‫إىل‬
‫شخص‬
‫مليون‬
‫‪500‬‬
‫نحو‬
‫ويفتقر‬
‫عشوائية‬
‫إ‬
‫تعا� بلدان ي‬
‫ي‬
‫البلدان أ‬
‫ال بك� زيادة ف ي� معدالت عدم المساواة‪.‬‬
‫مفرطة من إالقصاء االجتماعي وفجوات ضخمة ف ي� البنية التحتية‪ ،‬كما تشهد‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ف‬
‫بهد� إنهاء الفقر وتحقيق الرخاء ف ي� العالم‪.‬‬
‫وسيشكل تحقيق التنمية ي� المنطقة عنرصا رئيسيا ي� الوفاء ي‬

‫الدول‬
‫مساعدات البنك‬
‫ي‬

‫نفذ البنك ‪ 37‬ش‬
‫م�وعا بتكلفة إجمالية قدرها ‪ 8.4‬مليار دوالر ف ي� السنة المالية ‪ ،2016‬من بينها ‪ 3.6‬مليار دوالر من قروض‬
‫والتعم� و‪ 4.7‬مليار دوالر من ارتباطات المؤسسة الدولية للتنمية‪ ،‬منها ‪ 100‬مليون دوالر تم توجيهها‬
‫الدول للإنشاء‬
‫البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫إىل برنامج التسهيالت الموسعة للمؤسسة الدولية للتنمية‪ .‬وشملت القروض عمليات تحولية‪ ،‬مثل عملية مساندة مبادرة الهند‬
‫ت‬
‫وال� تسعى إلنهاء ممارسات التغوط ف ي� العراء بالهند‪ ،‬وحزمة تمويل بمبلغ ‪ 920‬مليون‬
‫النظيفة بتكلفة قدرها ‪ 1.5‬مليار دوالر ي‬
‫ي ت‬
‫وال� تساند تعزيز القدرة عىل المنافسة وإجراء إصالح‬
‫الدول للإنشاء‬
‫دوالر من المؤسسة الدولية للتنمية والبنك‬
‫ي‬
‫والتعم� ي‬
‫ف‬
‫ش‬
‫هيكل ف ي� باكستان‪ ،‬ش‬
‫والم�وع إالقليمي للنقل بع� الطرق المائية ي� بنغالديش بتكلفة قدرها ‪ 360‬مليون دوالر‪ ،‬وم�وع ربط‬
‫ي‬
‫الطرق بع� جبال هندوكوش ف ي� أفغانستان بتكلفة قدرها ‪ 250‬مليون دوالر‪ .‬وقدم البنك أيضا ‪ 166‬خدمة تحليلية واستشارية‬
‫كب�ة لصناديق استئمانية تنفذها البلدان المتلقية‪ ،‬منها ‪ 500‬مليون دوالر تم توجيهها إىل أفغانستان‪.‬‬
‫ووافق عىل ‪ 10‬عمليات ي‬

‫ت‬
‫ال� ي ز‬
‫ك� عىل محركات النمو المستدام‬

‫ف‬
‫ف‬
‫لك تتمكن من بلوغ أهدافها بحلول‬
‫يلزم تحقيق نمو‬
‫مستدام بمعدل يتجاوز ‪ 7‬ي� المائة سنوياً ي� منطقة جنوب آسيا ي‬
‫ت‬
‫عام‪ .2030 ‬وللمساعدة ف ي� القيام بذلك‪ ،‬تركز إس�اتيجية البنك للمنطقة عىل تنمية القطاع الخاص (مع التشديد عىل البنية‬
‫التحتية وخلق فرص العمل والتوسع العمر ن يا�)‪ ،‬واحتواء كافة الفئات االجتماعية وتعميم الخدمات المالية (مع التشديد‬
‫الجنس�)‪ ،‬ونظم الدارة الرشيدة والحوكمة أ‬
‫ين‬
‫عىل‪ ‬مشاركة القوى العاملة والمساواة ي ن‬
‫والمن‪ ،‬وتعزيز التعاون إالقليمي‪.‬‬
‫ب�‬
‫إ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ش‬
‫ويُعد كل من ش‬
‫م�وع ربط الطرق بع� جبال هندوكوش ي� أفغانستان‪ ،‬وم�وع التنمية التحولية ي� بيهار بالهند‪ ،‬واعتماد‪ ‬لغراض‬
‫ف‬
‫سياسات التنمية إلصالح قطاع الكهرباء ي� باكستان أمثلةً لعمليات متسقة مع هذه الركائز‪.‬‬

‫ين‬
‫اعتماد خطة عمل إقليمية جديدة بشأن المساواة ي ن‬
‫الجنس�‬
‫ب�‬

‫ف� هذا العام‪ ،‬اعتمد البنك خطة عمل إقليمية جديدة لمنطقة جنوب آسيا تُ ن‬
‫ين‬
‫ع� بالمساواة ي ن‬
‫الجنس� وتغطي السنوات‬
‫ب�‬
‫يالمالية ‪ .2020 - 2016‬ويعطي البنك أ‬
‫التمك�ن‬
‫ن‬
‫ين‬
‫الولوية لسد الفجوات ي ن‬
‫وتحس� نواتج رأس المال ش‬
‫الب�ي‪ ،‬وحفز‬
‫الجنس�‬
‫ب�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫من أسباب القوة االقتصادية‪ ،‬وإعطاء المرأة القدرة عىل إبداء الرأي والتمثيل‪ .‬وحجر الزاوية لهذه الخطة هو العمل عىل زيادة‬
‫معدالت مشاركة المرأة ف� القوى العاملة‪ ،‬وخلق وظائف ث‬
‫أك� ف ي� التمويل‬
‫أك� وذات مهارات أعىل للنساء‪ ،‬واشتمالهن بدرجة ب‬
‫أي‬
‫العمال الخاصة‪ .‬وسيؤدي ش‬
‫م�وع التنمية التحولية ف ي� بيهار بالهند بتكلفة قدرها ‪ 290‬مليون دوالر‬
‫والتجارة ومؤسسات‬
‫‪ 44‬‬

‫الدول ‪2016‬‬
‫التقرير السنوي للبنك ي‬

‫الدول‬
‫‪ ‬الهند ©محمد العريف‪/‬البنك‬
‫ي‬

‫البلدان المؤهلة ت‬
‫الدول*‬
‫لالق�اض من البنك‬
‫ي‬
‫أفغانستان‬
‫بوتان‬
‫بنغالديش‬
‫الهند‬

‫ملديف‬
‫نيبال‬

‫باكستان‬
‫رسي النكا‬

‫* ف ي� ‪ 30‬يونيو‪/‬حزيران ‪.2016‬‬

‫الرس المعيشية أ‬
‫إىل‪ ‬حشد النساء من أ‬
‫الشد فقراً ف ي� مجموعات واتحادات للمساعدة الذاتية بحيث يمكنهن الحصول‬
‫أ‬
‫للمنتج� المز ي ن‬
‫ين‬
‫ارع� وزيادة مدخرات الرس المعيشية‪.‬‬
‫عىل‪ ‬ائتمان‪ ‬رسمي واالنضمام إىل مجموعات‬

‫لتغ� المناخ عالمياً‬
‫التصدي ي ُّ‬

‫ف‬
‫ث‬
‫لتغ� المناخ و‪ 40‬ف ي� المائة من قروضه‬
‫تتلقى منطقة جنوب آسيا أك� من ‪ 33‬ي� المائة من قروض البنك الموجهة للتصدي ي ُّ‬
‫ش‬
‫الموجهة إلدارة مخاطر الكوارث‪ .‬ويهدف م�وع إقليمي لخدمات الطقس والمناخ بتكلفة قدرها ‪ 113‬مليون دوالر‪ ،‬عىل‪ ‬سبيل‬
‫المثال‪ ،‬إىل زيادة قدرات بنغالديش عىل تقديم خدمات معلوماتية موثوقة عن الطقس والمياه والمناخ من خالل تدعيم‬
‫أنظمة مراقبة أ‬
‫وتحس� أنظمة إالنذار المبكر‪ .‬وستؤدي مساندة البنك إىل ي ن‬
‫ين‬
‫تحس� خدمات‬
‫الرصاد الجوية المائية والتنبؤ بها‬
‫أ‬
‫الرصاد الجوية الزراعية للمز ي ن‬
‫التكيف مع تقلبات الطقس‬
‫ارع� من أجل زيادة إنتاجيتهم ومساعدتهم عىل‬
‫ُّ‬
‫والمناخ بالغة الشدة‪.‬‬

‫وتحس� نظم الدارة الرشيدة والحوكمة أ‬
‫ين‬
‫والمن‬
‫مساندة خلق فرص العمل‬
‫إ‬

‫يسعى برنامج الوظائف وتعزيز القدرة التنافسية المستند إىل النتائج ف ي� إقليم البنجاب بباكستان‪ ،‬والذي تبلغ تكلفته مائة‬
‫تحس� بيئة أنشطة أ‬
‫ين‬
‫المجمعات الصناعية عالية إالمكانات ف ي� إالقليم‪ .‬ويقوم ش‬
‫م�وع‬
‫العمال ومساندة‬
‫مليون دوالر‪ ،‬إىل‬
‫ّ‬
‫التعا� الطارئ أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫للشخاص المهجرين مؤقتاً ي� المناطق القبلية الخاضعة للإدارة االتحادية‪ ،‬والذي تبلغ تكلفته ‪ 75‬مليون‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫�ض‬
‫تعا� الرس المت رة من الزمة المنية ي� هذه المناطق وتعزيز صحة الطفال وتدعيم أنظمة تقديم‬
‫دوالر‪،‬‬
‫بمساندة ي‬
‫شبكات أ‬
‫الم�وع ن‬
‫ش‬
‫الثا� إلصالح إدارة الشؤون المالية العامة بتكلفة قدرها ‪ 41‬مليون دوالر بتدعيم‬
‫يقوم‬
‫كما‬
‫ئة‪.‬‬
‫ر‬
‫الطا‬
‫مان‬
‫ال‬
‫ي‬
‫ت‬
‫المش�يات والخزانة والمراجعة ف ي� أفغانستان‪.‬‬
‫أنظمة‬

‫إنتاج المعارف الحديثة‬

‫شن� البنك العديد من التقارير المهمة ف ي� هذه السنة المالية‪ .‬ويرى تقرير بعنوان "االستفادة من التوسع العمر ن يا� ف ي� جنوب‬
‫ن‬
‫توف� إالسكان والبنية التحتية والخدمات الح�ض ية‬
‫المكا� من أجل الرخاء وإمكانية العيش" أن عدم كفاية ي‬
‫آسيا‪ :‬إدارة التحول ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫التجمع بشكل كامل‪.‬‬
‫الساسية‪ ،‬وكذلك الفشل ي� التصدي للتلوث‪ ،‬يحدان من إمكانات مدن المنطقة عىل تحقيق منافع‬
‫ُّ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ث‬
‫ويقوم تقرير آخر بعنوان "هل الحياكة سبيل إىل ال�اء؟ التوظيف ي� قطاع المالبس والتجارة والتنمية االقتصادية ي� جنوب‬
‫آسيا" باستقصاء إمكانية توسيع نطاق الوظائف وتحسينها ف ي� قطاع المالبس كثيف العمالة‪.‬‬
‫ب� بلدان الجنوب ف� ن ف‬
‫ن‬
‫وعقد البنك منتدى لتبادل المعارف فيما ي ن‬
‫نوفم� ش‬
‫الثا� ‪ .2015‬وتبادلت الوفود من‬
‫بك� ي� ب‬
‫ي ي‬
‫‪/‬ت�ين ي‬
‫ف‬
‫ش‬
‫مانو� التابع للجنة‬
‫بنظ� لمساندة الدخل ي�‬
‫بلدان جنوب آسيا الدروس المستفادة من برنامج ي‬
‫باكستان وكذلك من برنامج أ ي‬
‫بصحة أ‬
‫ث‬
‫ن‬
‫والطفال والذي تم‬
‫وحدي� الوالدة‬
‫مهات‬
‫ال‬
‫والمع�‬
‫بنغالديش‬
‫بنغالديش للنهوض بالريف (لجنة براك ‪ )BRAC‬ف ي�‬
‫في‬
‫ي‬
‫تنفيذه ف ي� أحياء عشوائية ف ي� المناطق الح�ض ية‪ .‬وجرى أيضا تبادل للمعارف عىل نطاق واسع ي� قطاع الطاقة‪.‬‬

‫‪ k‬انظر البيانات‬
‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪45‬‬

‫الشكل ‪ 11‬جنوب آسيا‬
‫والتعم� والمؤسسة الدولية للتنمية حسب القطاعات ‪ -‬السنة المالية ‪2016‬‬
‫الدول للإنشاء‬
‫إقراض البنك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الحصة من المجموع البالغ ‪ 8.4‬مليار دوالر‬

‫إمدادات المياه والرصف الصحي والوقاية من الفيضانات‬

‫‪%22‬‬

‫الزراعة والصيد والحراجة‬

‫‪%7‬‬
‫‪%8‬‬

‫النقل‬
‫االدارة العامة‬
‫‬
‫والقانون والعدالة‬

‫التعليم‬

‫‪%9‬‬
‫‪%25‬‬

‫الطاقة والتعدين‬

‫‪%14‬‬

‫المعلومات واالتصاالت‬

‫‪%3‬‬

‫>‪%1‬‬

‫الصناعة والتجارة‬

‫‪%7‬‬

‫‪%4‬‬

‫التمويل‬
‫الرعاية الصحية والخدمات االجتماعية …‬
‫االخرى‬

‫الجدول ‪  13‬جنوب آسيا‬
‫لمحة رسيعة عن المنطقة‬

‫ ‬
‫‪2 010‬‬
‫‪ 2000‬‬
‫المؤ�‬
‫ش ‬
‫ين‬
‫(بالمالي� )‬
‫إجمال عدد السكان‬
‫‪ 1,629‬‬
‫‪ 1,386‬‬
‫ ي‬
‫ النمو ن‬
‫السكا� (‪ %‬سنوياً )‬
‫‪ 1.4‬‬
‫‪ 1.9‬‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫‪ 1,191‬‬
‫إجمال الدخل القومي (طريقة الطلس‪ ،‬بالسعار الجارية للدوالر ) ‪ 451‬‬
‫ نصيب الفرد من ي‬
‫المحل (‪ %‬سنوياً )‬
‫الناتج‬
‫إجمال‬
‫من‬
‫الفرد‬
‫ معدل نمو نصيب‬
‫‪ 7.5‬‬
‫‪ 2.2‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ب‬
‫(بالمالي� )‬
‫ عدد السكان الذين يعيشون عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ي� اليوم‬
‫‪ 437‬‬
‫‪ 583‬‬
‫ي‬
‫ العمر المتوقع عند الميالد للإناث (بالسنوات )‬
‫‪ 68‬‬
‫‪ 64‬‬
‫ العمر المتوقع عند الميالد للذكور (بالسنوات )‬
‫‪ 66‬‬
‫‪ 62‬‬
‫ معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫‪ 79‬‬
‫ب� الشابات (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاماً) ‪ 64‬‬
‫ معدل إاللمام بالقراءة والكتابة ي ن‬
‫ً‬
‫‪ 87‬‬
‫ب� الشباب (النسبة من الفئة العمرية ‪ 24 - 15‬عاما) ‪ 80‬‬
‫ن‬
‫ثا� أكسيد الكربون (ميغاطن )‬
‫‪ 2,198‬‬
‫‪ 1,336‬‬
‫ انبعاثات ي‬

‫البيانات‬
‫الحالية ‬
‫‪ 1,744‬‬
‫‪ 1.3‬‬
‫‪ 1,533‬‬
‫‪ 5.8‬‬
‫‪ 309‬‬
‫‪ 70‬‬
‫‪ 67‬‬
‫‪ 79‬‬
‫‪ 87‬‬
‫‪ 2,328‬‬

‫أ‬

‫االتجاهات‬

‫متابعة أهداف التنمية المستدامة‬
‫ ‬
‫عىل الفقر المدقع (نسبة السكان الذين يعيشون‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 1‬القضاء‬
‫ب‬
‫ عىل أقل من ‪ 1.90‬دوالر للفرد ف ي� اليوم‪ ،‬وفقاً لتعادل القوى ش‬
‫‪ 18.8‬‬
‫‪ 27.2‬‬
‫ال�ائية لعام ‪ 40.8 )2011‬‬
‫الفرعي ‪ 2 - 2‬انتشار التقزم‪ ،‬الطول بالنسبة للعمر‬
‫الهدف‬
‫(النسبة من أ‬
‫الطفال دون سن الخامسة )‬
‫‪ 37‬‬
‫‪ 41‬‬
‫‪ 51‬‬
‫ ‬
‫الهدف الفرعي ‪ 1 - 3‬نسبة الوفيات النفاسية‬
‫ (تقدير نموذجي‪ ،‬لكل ‪ 100‬ألف مولود حي )‬
‫‪ 182‬‬
‫‪ 228‬‬
‫‪ 388‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 3‬معدل وفيات أ‬
‫الطفال دون سن الخامسة‬
‫ (لكل ‪ 1000‬مولود حي) ‬
‫‪ 53‬‬
‫‪ 64‬‬
‫‪ 94‬‬
‫ئ‬
‫االبتدا�‬
‫التعليم‬
‫مرحلة‬
‫إتمام‬
‫معدل‬
‫الهدف الفرعي ‪1 - 4‬‬
‫ي‬
‫ (النسبة من الفئة العمرية المعنية )‬
‫‪ 91‬‬
‫‪ 91‬‬
‫‪ 70‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 5‬نسبة مشاركة إالناث إىل الذكور ف ي� القوى العاملة‬
‫ (تقدير نموذجي استنادا إىل منظمة العمل الدولية‪) % ،‬‬
‫‪ 39‬‬
‫‪ 40‬‬
‫‪ 43‬‬
‫ت‬
‫ال� تشغلها النساء‬
‫فالهدف الفرعي ‪ 5 - 5‬نسبة المقاعد ي‬
‫جمال )‬
‫‪ 19‬‬
‫‪ 20‬‬
‫‪ 8‬‬
‫ ي� بال�لمانات الوطنية (‪ %‬من إال ي‬
‫الهدف الفرعي ‪ّ 1 - 6‬توفر مياه ش‬
‫ال�ب المأمونة‬
‫ (نسبة السكان الذين تتوفر لديهم المياه )‬
‫‪ 92‬‬
‫‪ 89‬‬
‫‪ 80‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 6‬توفر مرافق الرصف الصحي أ‬
‫الساسية‬
‫ّ‬
‫ (نسبة السكان الذين تتوفر لديهم مرافق رصف صحي )‬
‫‪ 45‬‬
‫‪ 40‬‬
‫‪ 29‬‬
‫ الهدف الفرعي ‪ 1 - 7‬الحصول عىل الكهرباء (النسبة من السكان )‬
‫‪ 78‬‬
‫‪ 74‬‬
‫‪ 61‬‬
‫الهدف الفرعي ‪ 2 - 7‬استهالك الطاقة المتجددة‬
‫ئ‬
‫النها� للطاقة )‬
‫‪ 41‬‬
‫‪ 42‬‬
‫‪ 53‬‬
‫إجمال االستهالك ي‬
‫ (النسبة من ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫الهدف الفرعي ‪ 8 - 17‬الفراد الذين يستخدمون إالن�نت‬
‫ (النسبة من السكان )‬
‫‪ 24‬‬
‫‪ 7‬‬
‫‪ 0.5‬‬

‫أ‪ .‬أحدث البيانات الحالية المتاحة ي ن‬
‫ب� عامي ‪ 2012‬و ‪2015‬؛ يرجى زيارة موقع ‪ http://data.worldbank.org‬لالطالع عىل البيانات المستجدة‪.‬‬
‫ب‪‌.‬بيانات خاصة بعام ‪.2002‬‬

‫ ‬

‫المناطق ‬

‫‪46‬‬




Télécharger le fichier (PDF)

210852AR raport ar.pdf (PDF, 11.8 Mo)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP







Documents similaires


gf tier pricing letter final
invitation lunchtime conference 22 06 2017
english dokumentation vfd symposium reken n b dw
newsletter1
juliette berguedieu final press release topic 4
administratifs de france

Sur le même sujet..