Fichier PDF

Partagez, hébergez et archivez facilement vos documents au format PDF

Partager un fichier Mes fichiers Boite à outils PDF Recherche Aide Contact



horizon economie mondia2016 .pdf



Nom original: horizon-economie-mondia2016.pdf
Titre: آفاق الاقتصاد العالمي 2016 : ضعف الطلب: الأعراض والعلاج

Ce document au format PDF 1.6 a été généré par Adobe InDesign CC 2014 (Macintosh) / Adobe PDF Library 11.0, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 18/01/2018 à 22:06, depuis l'adresse IP 197.1.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 302 fois.
Taille du document: 10.6 Mo (289 pages).
Confidentialité: fichier public




Télécharger le fichier (PDF)









Aperçu du document


‫أكتوبر‬

‫‪٢٠١٦‬‬

‫دراسات استقصائية لألوضاع االقتصادية واملالية العاملية‬

‫آفــاق االقتص ــاد العاملـ ـي ‬

‫آفــاق االقتصـــاد العاملـــي‬

‫ ‬
‫ ‬

‫ضعف الطلب‬

‫األعراض والعالج‬

‫ضعف الطلب‪ :‬األعراض والعالج‬

‫أكتوبر‬

‫‪٢٠١٦‬‬

‫‪World Economic Outlook, October 2016‬‬
‫)‪(Arabic‬‬

‫صندوق‬
‫النقد‬
‫الدويل‬

‫صندوق النقد الدويل‬

‫دراسات استقصائية لألوضاع االقتصادية واملالية العاملية‬

‫آفــاق االقتص ــاد العامل ــي‬
‫أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫ضعف الطلب‬

‫األعراض والعالج‬

‫صندوق النـقــد ال ــدويل‬

©2016 International Monetary Fund

٢٠١٦ ‫الطبعة العربية © صندوق النقد الدويل‬
‫ لويزا منجفار وجورج ساالزار‬:‫الغالف والتصميم‬

AGS, An RR Donnelley Company ‫ شركة‬:‫اجلمع التصويري‬
Cataloging-in-Publication Data
Joint Bank-Fund Library
Names: International Monetary Fund.
Title: World economic outlook (International Monetary Fund)
Other titles: WEO | Occasional paper (International Monetary Fund) | World economic and
financial surveys.
Description: Washington, DC : International Monetary Fund, 1980- | Semiannual | Some
issues also have thematic titles. | Began with issue for May 1980. | 1981-1984: Occasional
paper / International Monetary Fund, 0251-6365 | 1986-: World economic and financial
surveys, 0256-6877.
Identifiers: ISSN 0256-6877 (print) | ISSN 1564-5215 (online)
Subjects: LCSH: Economic development—Periodicals. | International economic relations—
Periodicals. | Debts, External—Periodicals. | Balance of payments—Periodicals. |
International finance—Periodicals. | Economic forecasting—Periodicals.
Classification: LCC HC10.W79
HC10.80
ISBN 978-1-51359-954-0 (English paper)

978-1-47555-076-4 (Arabic paper)

978-1-47555-158-7 (Arabic web PDF)

‫تقريــر آفــاق االقتصــاد العاملــي هــو دراســة اســتقصائية مــن إعــداد خبــراء الصنــدوق وتنشــر‬
‫ وهــذا التقريــر مــن إعــداد خبــراء الصنــدوق وقــد أفــاد مــن‬.‫ يف الربيــع واخلريــف‬،‫مرتيــن ســنويا‬
‫ ســبتمبر‬٢٣ ‫تعليقــات واقتراحــات املديريــن التنفيذييــن يف أعقــاب مناقشــتهم للتقريــر يف‬
‫ واآلراء الــواردة يف هــذه املطبوعــة هــي آراء خبــراء الصنــدوق وال تمثــل بالضــرورة‬.٢٠١٦
.‫وجهــات نظــر املديريــن التنفيذييــن يف الصنــدوق أو الســلطات الوطنيــة التــي يمثلونهــا‬
‫ تقريــر آفــاق االقتصــاد‬.٢٠١٦ -‫ صنــدوق النقــد الــدويل‬:‫الصيغــة املقترحــة عنــد االقتبــاس‬
.‫ أكتوبــر‬،‫ واشــنطن‬.‫ األعــراض والعــاج‬:‫ ضعــف الطلــب‬:‫العاملــي‬

‫تمت الترجمة والتحرير اللغوي واجلمع التصويري يف شعبة اللغة العربية‬
‫ صندوق النقد الدويل‬،‫إدارة اخلدمات املؤسسية واملنشآت‬
‫ترسل طلبات احلصول على هذا العدد عن طريق البريد اإللكتروين أو الفاكس‬
:‫أو البريد العادي إىل العنوان التايل‬
International Monetary Fund, Publication Services
P.O. Box 92780, Washington, DC 20090, U.S.A.
)202( 623-7201 :‫فاكس‬
)202( 623-7430 :‫هاتف‬
publications@imf.org :‫بريد إلكتروين‬
www.imfbookstore.org :‫إنترنت‬
www.elibrary.imf.org

‫احملتويات‬
‫االفتراضات واألعراف املتبعة ‬

‫ي‬

‫مزيد من املعلومات والبيانات ‬

‫ك‬

‫تمهيد ‬

‫ل‬

‫تقديم ‬

‫م‬
‫س‬

‫ملخص واف ‬

‫‪1‬‬

‫الفصل ‪ :1‬اآلفاق والسياسات العاملية ‬
‫آخر التطورات واآلفاق املتوقعة ‬
‫التنبؤات ‬
‫اخملاطر ‬
‫أولويات السياسات ‬
‫إطار السيناريو ‪ :1‬سيناريوهات التعريفة اجلمركية ‬
‫اإلطار ‪ :1-1‬توقعات النمو العاملي يف األجل املتوسط ‬
‫تقرير خاص‪ :‬تطورات وتنبؤات أسواق السلع األولية‪ ،‬مع التركيز على األمن الغذائي وأسواق الغذاء يف االقتصاد العامل ي‬
‫املراجع ‬

‫الفصل ‪ :2‬التجارة العاملية‪ :‬ماذا وراء التباطؤ؟ ‬

‫‪1‬‬
‫‪18‬‬
‫‪26‬‬
‫‪29‬‬
‫‪37‬‬
‫‪40‬‬
‫‪48‬‬
‫‪60‬‬

‫‪63‬‬

‫آثار التجارة على اإلنتاجية والرفاهية‪ :‬تمهيد ‬
‫تباطؤ نمو التجارة‪ :‬األنماط الرئيسية ‬
‫فهم التباطؤ يف نمو التجارة ‬
‫امللخص وانعكاسات السياسة ‬
‫اإلطار ‪ :1-2‬هل يسهم تباطؤ التجارة يف تباطؤ اإلنتاجية العاملية؟ أدلة جديدة ‬
‫اإلطار ‪ :2-2‬دور السياسات التجارية يف تنشيط التجارة ‬
‫اإلطار ‪ :3-2‬املكاسب احملتملة من إطالق عجلة حترير التجارة ‬
‫املرفق ‪ 1-2‬البيانات ‬
‫املرفق ‪ :2-2‬إنشاء مؤشرات مفصلة ألحجام وأسعار الواردات ‬
‫املرفق ‪ :3-2‬التحليل باستخدام نموذج جتريبي للطلب على الواردات ‬
‫املرفق ‪ :4-2‬التحليل باستخدام نموذج التوازن العام ‬
‫املرفق ‪ :5-2‬التحليل على مستوى املنتج ‬
‫املرفق ‪ :6-2‬التحليل باستخدام نموذج جاذبية التجارة ‬
‫املراجع ‬

‫‪66‬‬
‫‪67‬‬
‫‪69‬‬
‫‪85‬‬
‫‪88‬‬
‫‪91‬‬
‫‪94‬‬
‫‪95‬‬
‫‪95‬‬
‫‪98‬‬
‫‪106‬‬
‫‪107‬‬
‫‪110‬‬
‫‪115‬‬

‫الفصل ‪ :3‬انخفاض التضخم عامليا يف عصر يشهد سياسة نقدية مقيدة ‬

‫‪121‬‬

‫مبادئ أولية بشأن تكاليف انخفاض التضخم‪ ،‬واالنخفاض املستمر يف التضخم‪ ،‬واالنكماش ‬
‫ديناميكيات التضخم‪ :‬األنماط واحملركات يف الفترة األخيرة ‬
‫ما مدى ثبات توقعات التضخم؟ ‬
‫امللخص واالنعكاسات على السياسات ‬
‫اإلطار ‪ :1-3‬التراخي الصناعي وتضخم أسعار املنتجين ‬
‫اإلطار ‪ :2-3‬جتربة االنكماش يف اليابان ‬
‫اإلطار ‪ :3-3‬ما مدى أهمية األسعار العاملية بالنسبة لتضخم أسعار الغذاء؟ ‬
‫ ‬

‫صندوق النقد الدويل‬

‫‪124‬‬
‫‪126‬‬
‫‪134‬‬
‫‪142‬‬
‫‪١٤٤‬‬
‫‪147‬‬
‫‪150‬‬
‫| أكتوبر ‪ ٢٠١٦‬‬

‫ج‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب‪ :‬األعراض والعالج‬
‫اإلطار ‪ :4-3‬أثر أسعار السلع األولية على تضخم أسعار املنتجين ‬
‫اإلطار ‪ :5-3‬منهج شفاف إلدارة اخملاطر على مستوى السياسة النقدية ‬
‫امللحق ‪ :1-3‬العينة والبيانات ‬
‫امللحق ‪ :2-3‬حماكاة باستخدام النماذج ‬
‫امللحق ‪ :3-3‬حتليل املكونات الرئيسية ‬
‫امللحق ‪ :4-3‬حمركات انخفاض التضخم يف الفترة األخيرة ‬
‫امللحق ‪ :5-3‬تأثير صدمات التضخم على توقعات التضخم ‬
‫املراجع ‬

‫الفصل ‪ :4‬تداعيات التحول االقتصادي يف الصين والهجرة ‬
‫مقدمة ‬
‫التحديات والفرص أمام املهاجري ن‬
‫اإلطار ‪ :1-4‬الروابط بين الصين والبلدان النامية ومنخفضة الدخل ‬
‫اإلطار ‪ :2-4‬الصراعات الدافعة للهجرة‪ -‬الشرق األوسط وشمال إفريقيا ‬
‫اإلطار ‪ :3-4‬الهجرة يف إفريقيا جنوب الصحراء ‬
‫املراجع ‬

‫امللحق اإلحصائي ‬
‫االفتراضات ‬
‫ما اجلديد ‬
‫البيانات واألعراف املتبعة ‬
‫امللحوظات القطرية ‬
‫تصنيف البلدان ‬
‫اخلصائص العامة للمجموعات وتكوينها وفقا لتصنيف تقرير آفاق االقتصاد العاملي ‬
‫اجلدول ألف ‪ -‬التصنيف حسب اجملموعات املستخدمة يف تقرير آفاق االقتصاد العاملي وحصصها‬
‫يف إجمايل الناجت احمللي اجملمع‪ ،‬وصادرات السلع واخلدمات‪ ،‬وعدد السكان يف عام ‪ 2015‬‬
‫اجلدول باء ‪ -‬االقتصادات املتقدمة حسب اجملموعات الفرعية ‬
‫اجلدول جيم ‪ -‬االحتاد األوروبي ‬
‫اجلدول دال ‪ -‬السوق الصاعدة واالقتصادات النامية حسب املنطقة واملصدر الرئيسي إليرادات التصدير ‬
‫اجلدول هاء ‪ -‬السوق الصاعدة واالقتصادات النامية حسب املنطقة‪ ،‬وصايف املركز اخلارجي ‪،‬‬
‫والبلدان الفقيرة املثقلة بالديون‪ ،‬والبلدان النامية منخفضة الدخل ‬
‫اجلدول واو‪ -‬االقتصادات التي لديها فترات إبالغ استثنائية ‬
‫جدول زاي‪ -‬توثيق البيانات الرئيسية ‬
‫اإلطار ألف‪ :1-‬افتراضات السياسات االقتصادية التي استندت إليها التوقعات بشأن بعض االقتصادات اخملتارة ‬
‫قائمة باجلداول ‬
‫الناجت (اجلداول ألف‪ - 1‬ألف ‪ )4‬‬
‫التضخم (اجلداول ألف‪ - 5‬ألف ‪ )7‬‬
‫السياسات املالية (اجلدول ألف‪ )8‬‬
‫التجارة اخلارجية (اجلدول ألف‪ )9‬‬
‫معامالت احلساب اجلاري (اجلداول ألف‪ - 10‬ألف‪ )12‬‬
‫ميزان املدفوعات والتمويل اخلارجي (اجلداول ألف‪ )13‬‬
‫تدفق األموال (اجلدول ألف‪ )14‬‬
‫السيناريو األساسي متوسط األجل (اجلدول ألف‪ )15‬‬

‫د‬

‫‪154‬‬
‫‪156‬‬
‫‪158‬‬
‫‪158‬‬
‫‪160‬‬
‫‪161‬‬
‫‪164‬‬
‫‪168‬‬

‫‪171‬‬
‫‪171‬‬
‫‪183‬‬
‫‪195‬‬
‫‪196‬‬
‫‪197‬‬
‫‪199‬‬

‫‪203‬‬
‫‪203‬‬
‫‪204‬‬
‫‪204‬‬
‫‪205‬‬
‫‪205‬‬
‫‪206‬‬
‫‪207‬‬
‫‪208‬‬
‫‪208‬‬
‫‪209‬‬
‫‪210‬‬
‫‪212‬‬
‫‪213‬‬
‫‪223‬‬
‫‪228‬‬
‫‪235‬‬
‫‪240‬‬
‫‪241‬‬
‫‪243‬‬
‫‪250‬‬
‫‪254‬‬
‫‪257‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ ،‬موضوعات خمتارة ‬

‫‪259‬‬

‫املناقشة التي أجراها اجمللس التنفيذي لصندوق النقد الدويل حول آفاق‬
‫االقتصاد‪ ،‬يف سبتمبر ‪ 2016‬‬

‫‪267‬‬

‫ صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫احملتويات‬

‫اجلداول‬
‫اجلدول ‪ :1-1‬عرض عام لتوقعات آفاق االقتصاد العامل ‬
‫ي‬
‫جدول امللحق ‪ :1-1-1‬أوروبا‪ :‬إجمايل الناجت احمللي احلقيقي وأسعار املستهلكين ورصيد احلساب اجلاري والبطال ة‬
‫جدول امللحق ‪ :2-1-1‬آسيا واحمليط الهادئ‪ :‬إجمايل الناجت احمللي احلقيقي وأسعار املستهلكين‬
‫ورصيد احلساب اجلاري والبطالة ‬
‫جدول امللحق ‪ :3-1-1‬نصف الكرة الغربي‪ :‬إجمايل الناجت احمللي احلقيقي وأسعار املستهلكين‬
‫ورصيد احلساب اجلاري والبطالة ‬
‫جدول امللحق ‪ :4-1-1‬كومنولث الدول املستقلة‪ :‬إجمايل الناجت احمللي احلقيقي وأسعار املستهلكين‬
‫ورصيد احلساب اجلاري والبطالة ‬
‫جدول امللحق ‪ :5-1-1‬منطقة الشرق األوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان‪ :‬إجمايل الناجت‬
‫احمللي احلقيقي وأسعار املستهلكين ورصيد احلساب اجلاري والبطالة ‬
‫جدول امللحق ‪ :6-1-1‬منطقة إفريقيا جنوب الصحراء‪ :‬إجمايل الناجت احمللي احلقيقي وأسعار‬
‫املستهلكين ورصيد احلساب اجلاري والبطالة ‬
‫اجلدول ‪-1‬ت خ‪ :1-‬نسبة املستخدم إىل املتاح من األراضي الصاحلة للزراعة حسب املنطقة‪ 2013 ،‬‬
‫اجلدول ‪-1‬ت خ‪ :2-‬صادرات الغذاء ‬
‫اجلدول ‪-1‬ت خ‪ :3-‬الغلة الزراعية ‬
‫اجلدول ‪-1‬ت خ‪ :4-‬سكان املناطق احلضرية حسب املنطقة ‬
‫اجلدول ‪-1‬ت خ‪ :5-‬البلدان املصدرة واملستوردة للغذاء على أساس صاف ‬
‫اجلدول ‪-1‬ت خ‪ :6-‬نسبة الغذاء واملشروبات يف جمموع االستهالك‪ 2010 ،‬‬
‫اجلدول ‪-1‬ت خ‪ :1-1-‬تأثير حوكمة األراضي واألمن الغذائي على صفقات األراضي ‬
‫اجلدول ‪ :1-2‬العالقة التاريخية بين نمو الواردات احلقيقية على مستوى املنتج‪ ،‬والسياسات التجارية‪،‬‬
‫واملشاركة يف سالسل القيمة العاملية ‬
‫اجلدول ‪ :1-1-2‬نتائج تقدير السيناريو األساسي ‬
‫اجلدول ‪ :1-2-2‬حتديات السياسة التجارية تختلف عبر البلدان ‬
‫اجلدول ‪ 1-1-2‬باملرفق‪ :‬مصادر البيانات ‬
‫اجلدول ‪ 2-1-2‬باملرفق‪ :‬عينة االقتصادات املشمولة يف الدراسات التحليلية ‬
‫اجلدول ‪ 1-3-2‬باملرفق‪ :‬حمتوى الواردات يف مكونات الطلب الكلي ‬
‫اجلدول ‪ 2-3-2‬باملرفق‪ :‬النموذج التجريبي للواردات احلقيقية من السلع واخلدمات ‬
‫اجلدول ‪ 3-3-2‬باملرفق‪ :‬النموذج التجريبي للواردات احلقيقية من السلع ‬
‫اجلدول ‪ 4-3-2‬باملرفق‪ :‬النموذج التجريبي للواردات احلقيقية من اخلدمات ‬
‫اجلدول ‪ 5-3-2‬باملرفق‪ :‬القيم الباقية‪ :‬النمو احلقيقي لواردات السلع ‬
‫اجلدول ‪ 6-3-2‬باملرفق‪ :‬القيم الباقية‪ :‬نمو الواردات احلقيقية من اخلدمات ‬
‫اجلدول ‪ 7-3-2‬باملرفق‪ :‬القيم الباقية‪ :‬نمو الواردات احلقيقية من السلع بعد حتييد تأثير عدم‬
‫اليقين العاملي‪ ،‬واألوضاع املالية العاملية‪ ،‬والضغوط املالية ‬
‫اجلدول ‪ 8-3-2‬باملرفق‪ :‬تفكيك مكونات االنخفاض يف نمو الواردات احلقيقية من السلع‪ :‬العينة الكاملة ‬
‫اجلدول ‪ 9-3-2‬باملرفق‪ :‬القيم الباقية‪ :‬نمو الواردات احلقيقية من السلع‪ ،‬بعد حتييد تأثير السياسات‬
‫التجارية احملتمل على الطلب الكلي ‬
‫اجلدول ‪ 10-3-2‬باملرفق‪ :‬تفكيك مكونات االنخفاض يف نمو الواردات احلقيقي من السلع بعد حتييد‬
‫تأثير السياسات التجارية ‬
‫اجلدول ‪ 1-5-2‬باملرفق‪ :‬املواصفات البديلة للواردات احلقيقية يف االنحدارات على مستوى املنتج ‬
‫اجلدول ‪ 2-5-2‬باملرفق‪ :‬املواصفات البديلة للواردات االسمية يف االنحدارات على مستوى املنتج ‬
‫اجلدول ‪ 1-6-2‬باملرفق‪ :‬العالقة بين االندماج يف سالسل القيمة العاملية والنمو السنوي للواردات‬
‫االسمية باستخدام نموذج اجلاذبية املقدَّر يف صورة مستويات ‬
‫اجلدول ‪ 2-6-2‬باملرفق‪ :‬العالقة بين االندماج يف سالسل القيمة العاملية والنمو السنوي للواردات‬
‫االسمية باستخدام نموذج اجلاذبية املقدَّر يف صورة معدالت نمو ‬
‫اجلدول ‪ :1-3-3‬حمددات انتقال أسعار الغذاء فوب إىل تضخم أسعار املستهلكين يف البلدان ‬
‫اجلدول ‪ 1-1-3‬بامللحق‪ :‬عينة االقتصادات املتقدمة واقتصادات األسواق الصاعدة ‬
‫اجلدول ‪ 2-1-3‬بامللحق‪ :‬مصادر البيانات ‬
‫ ‬

‫صندوق النقد الدويل‬

‫| أكتوبر ‪ ٢٠١٦‬‬

‫‪2‬‬
‫‪42‬‬
‫‪43‬‬
‫‪44‬‬
‫‪45‬‬
‫‪46‬‬
‫‪47‬‬
‫‪52‬‬
‫‪53‬‬
‫‪53‬‬
‫‪54‬‬
‫‪55‬‬
‫‪56‬‬
‫‪59‬‬
‫‪84‬‬
‫‪90‬‬
‫‪92‬‬
‫‪96‬‬
‫‪97‬‬
‫‪99‬‬
‫‪100‬‬
‫‪101‬‬
‫‪102‬‬
‫‪103‬‬
‫‪103‬‬
‫‪104‬‬
‫‪104‬‬
‫‪105‬‬
‫‪105‬‬
‫‪109‬‬
‫‪111‬‬
‫‪113‬‬
‫‪114‬‬
‫‪153‬‬
‫‪158‬‬
‫‪158‬‬
‫هـ‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب‪ :‬األعراض والعالج‬
‫اجلدول ألف‪ :1 -‬موجز الناجت العامل ‬
‫ي‬
‫اجلدول ألف‪ :2-‬االقتصادات املتقدمة‪ :‬إجمايل الناجت احمللي احلقيقي وجمموع الطلب احمللي ‬
‫اجلدول ألف‪ :3-‬االقتصادات املتقدمة‪ :‬مكونات إجمايل الناجت احمللي احلقيقي ‬
‫اجلدول ألف‪ :4-‬األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‪ :‬إجمايل الناجت احمللي احلقيقي ‬
‫اجلدول ألف‪ :5-‬موجز بيانات التضخم ‬
‫اجلدول ألف‪ :6-‬االقتصادات املتقدمة‪ :‬أسعار املستهلكين ‬
‫اجلدول ألف‪ :7-‬األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‪ :‬أسعار املستهلكين ‬
‫اجلدول ألف‪ :8-‬االقتصادات املتقدمة الرئيسية‪ :‬أرصدة املالية العامة والدين لدى احلكومة العامة ‬
‫اجلدول ألف‪ :9-‬موجز أحجام وأسعار التجارة العاملية ‬
‫اجلدول ألف‪ :10-‬موجز أرصدة احلساب اجلاري ‬
‫اجلدول ألف‪ :11-‬االقتصادات املتقدمة‪ :‬رصيد احلساب اجلاري ‬
‫اجلدول ألف‪ :12-‬األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‪ :‬رصيد احلساب اجلاري ‬
‫اجلدول ألف ‪ :13-‬موجز أرصدة احلساب املايل ‬
‫اجلدول ألف‪ :14-‬موجز صايف اإلقراض واالقتراض ‬
‫اجلدول ألف‪ :15-‬موجز السيناريو األساسي العاملي يف األجل املتوسط ‬

‫‪228‬‬
‫‪229‬‬
‫‪230‬‬
‫‪232‬‬
‫‪235‬‬
‫‪236‬‬
‫‪٢٣٧‬‬
‫‪240‬‬
‫‪241‬‬
‫‪243‬‬
‫‪246‬‬
‫‪247‬‬
‫‪250‬‬
‫‪254‬‬
‫‪257‬‬

‫األشكال البيانية‬
‫الشكل البياين ‪ :1-1‬مؤشرات النشاط العاملي ‬
‫الشكل البياين ‪ :٢-١‬التضخم العاملي ‬
‫الشكل البياين ‪ :٣-١‬أسواق السلع األولية والنفط ‬
‫الشكل البياين ‪ :٤ -١‬التغيرات يف أسعار الصرف الفعلية احلقيقية‪ ،‬مارس ‪ -٢٠١٦‬سبتمبر ‪ ٢٠١٦‬‬
‫الشكل البياين ‪ :٥ -١‬التدفقات الرأسمالية يف اقتصادات األسواق الصاعدة ‬
‫الشكل البياين ‪ :٦-١‬أوضاع األسواق النقدية واملالية يف االقتصادات املتقدمة ‬
‫الشكل البياين ‪ :٧-١‬االئتمان وأسعار املساكن وامليزانيات العمومية يف االقتصادات املتقدمة ‬
‫الشكل البياين ‪ :٨-١‬أسعار الفائدة يف اقتصادات األسواق الصاعدة ‬
‫الشكل البياين ‪ :٩-١‬أسواق األسهم واالئتمان يف اقتصادات األسواق الصاعدة ‬
‫الشكل البياين ‪ :10-1‬الطلب احمللي وفجوة الناجت والبطالة ونسبة املشاركة يف القوى العاملة‬
‫يف االقتصادات املتقدمة ‬
‫الشكل البياين ‪ :11-1‬العوامل الديمغرافية ‬
‫الشكل البياين ‪ :12-1‬النمو واالستثمار والتوظيف يف االقتصادات املتقدمة حسب األعداد األخيرة‬
‫من تقرير آفاق االقتصاد العاملي ‬
‫الشكل البياين ‪ :13-١‬األسواق الصاعدة‪ :‬املكاسب واخلسائر غير املتوقعة يف معدالت التبادل التجاري‪،‬‬
‫وأسعار الصرف احلقيقية ‬
‫الشكل البياين ‪ :14-1‬نصيب الفرد يف معدالت النمو احلقيقية والتقارب فيما بينها (‪ )2020-1995‬‬
‫الشكل البياين ‪ :15-1‬مؤشرات املالية العامة ‬
‫الشكل البياين ‪ :16-١‬القطاع اخلارجي ‬
‫الشكل البياين ‪ :17-١‬الدائنون أمام املدينين ‬
‫الشكل البياين ‪ :18-1‬فجوات احلساب اجلاري وأسعار الصرف احلقيقية ‬
‫الشكل البياين ‪ :19-١‬اخملاطر التي تواجه اآلفاق العاملية ‬
‫الشكل البياين ‪ :20-١‬خماطر الركود واالنكماش ‬
‫الشكل البياين ‪ 1‬يف السيناريو‪ :‬فرض التعريفة اجلمركية من طرف واحد والتعريفة اجلمركية‬
‫ثنائية األطراف على السلع املستوردة ‬
‫الشكل البياين ‪ 2‬يف السيناريو‪ :‬زيادة عاملية يف احلماية ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-1-1‬توقعات النمو العاملي يف األجل املتوسط ‬
‫الشكل البياين ‪-1‬ت خ‪ :1-‬تطورات أسواق السلع األولية ‬

‫و‬

‫ صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪4‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪10‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪14‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬
‫‪19‬‬
‫‪25‬‬
‫‪26‬‬
‫‪26‬‬
‫‪29‬‬
‫‪30‬‬
‫‪37‬‬
‫‪38‬‬
‫‪40‬‬
‫‪48‬‬

‫احملتويات‬

‫الشكل البياين ‪-1‬ت خ‪ :2-‬تقديرات دعم املنتجي ن‬
‫الشكل البياين ‪-1‬ت خ‪ :3-‬إنتاج واستهالك الغذاء عامليا حسب البلد‪ 2015 ،‬‬
‫الشكل البياين ‪-1‬ت خ‪ :4-‬السكان واستهالك الغذاء عامليا ‬
‫الشكل البياين ‪-1‬ت خ‪ :5-‬غلة الذرة ‬
‫الشكل البياين ‪-1‬ت خ‪ :6-‬أسعار الغذاء وأحداث العنف ‬
‫الشكل البياين ‪-1‬ت خ‪ :7-‬مؤشر األمن الغذائي العاملي‪ 2016 ،‬‬
‫الشكل البياين ‪-1‬ت خ‪ :1-1-‬تطور الصفقات مع مرور الوقت حسب املنطقة املستهدفة ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-2‬النمو احلقيقي العاملي للتجارة وإجمايل الناجت احمللي من منظور تاريخي ‬
‫الشكل البياين ‪ :2-2‬التجارة العاملية باألحجام والقيم وعبر البلدان ‬
‫الشكل البياين ‪ :3-2‬ديناميكية التجارة عبر اجملموعات القُطرية واسعة النطاق ‬
‫الشكل البياين ‪ :4-2‬ديناميكية التجارة عبر أنواع التبادل التجاري واملنتجات ‬
‫الشكل البياين ‪ :5-2‬النموذج التجريبي‪ :‬تطور النمو الفعلي واملتنبأ به للواردات احلقيقية ‬
‫الشكل البياين ‪ :6-2‬النموذج التجريبي‪ :‬الفرق بين النمو الفعلي واملتنبأ به للواردات احلقيقية من السلع ‬
‫الشكل البياين ‪ :7-2‬النموذج التجريبي‪ :‬تفكيك مكونات التباطؤ يف نمو الواردات احلقيقية من السلع ‬
‫الشكل البياين ‪ :8-2‬النموذج الهيكلي‪ :‬التطور الفعلي واملقدر يف النموذج لنسبة الواردات االسمية إىل‬
‫إجمايل الناجت احمللي االسمي ‬
‫الشكل البياين ‪ :9-2‬تكاليف التجارة من منظور تاريخي‪ :‬منهج من أعلى إىل أسفل ‬
‫الشكل البياين ‪ :10-2‬السياسات التجارية من منظور تاريخي ‬
‫الشكل البياين ‪ :11-2‬تكاليف النقل واخلدمات اللوجستية املرتبطة بالتجارة من منظور تاريخي ‬
‫الشكل البياين ‪ :12-2‬سالسل القيمة العاملية من منظور تاريخي ‬
‫الشكل البياين ‪ :13-2‬مساهمة السياسات التجارية وسالسل القيمة العاملية يف تباطؤ نمو الواردات‬
‫احلقيقية من السلع ‬
‫الشكل البياين ‪ :14-2‬نموذج اجلاذبية‪ :‬املشاركة يف سالسل القيمة العاملية ونمو التجارة الثنائية القطاعية ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-1-2‬تطور التجارة عبر القطاعات يف االقتصادات الكبرى ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-2-2‬املكاسب التي قد تتحقق من معاجلة مشكلة احلواجز التجارية التقليدية ‬
‫الشكل البياين ‪ :2-2-2‬اجملاالت اخلارجة عن نطاق السياسة التجارية ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-3-2‬مكاسب إلغاء التعريفات اجلمركية وتنفيذ اتفاق تيسير التجارة يف إطار‬
‫منظمة التجارة العاملية ‬
‫الشكل البياين ‪ 1-1-2‬باملرفق‪ :‬نمو الواردات االسمية عبر فئات اخلدمات ‬
‫الشكل البياين ‪ 1-2-2‬باملرفق‪ :‬نمو الواردات احلقيقية ‬
‫الشكل البياين ‪ 1-5-2‬باملرفق‪ :‬التمويل التجاري املتاح ‬
‫الشكل البياين ‪ 2-5-2‬باملرفق‪ :‬مساهمة السياسات التجارية وسالسل القيمة العاملية يف تباطؤ‬
‫النمو احلقيقي واالسمي لواردات السلع ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-3‬أسعار النفط وتضخم أسعار املستهلكين ‬
‫الشكل البياين ‪ :2-3‬نسبة البلدان ذات التضخم املنخفض ‬
‫الشكل البياين ‪ :3-3‬توقعات التضخم على املدى املتوسط وأسعار النفط ‬
‫الشكل البياين ‪ :4-3‬تأثير صدمات انخفاض التضخم يف االقتصادات املتقدمة يف إطار سياسة‬
‫نقدية مقيدة وانفالت توقعات التضخم ‬
‫الشكل البياين ‪ :5-3‬تضخم أسعار املستهلكين ‬
‫الشكل البياين ‪ :6-3‬نسبة التغير يف تضخم أسعار املستهلين الذي يمكن تفسيره بالعامل املشترك األول ‬
‫الشكل البياين ‪ :7-3‬تضخم أسعار املستهلكين األساسي ‬
‫الشكل البياين ‪ :8-3‬تضخم األجور يف االقتصادات املتقدمة ‬
‫الشكل البياين ‪ :9-3‬أسعار املنتجين القطاعية يف االقتصادات املتقدمة ‬
‫الشكل البياين ‪ :10-3‬أسعار املستهلكين القطاعية يف االقتصادات املتقدمة ‬
‫الشكل البياين ‪ :11-3‬تقديرات معلمات منحنى فيليبس ‬
‫الشكل البياين ‪ :12-3‬املساهمة يف انحرافات التضخم عن األهداف‪ :‬االقتصادات املتقدمة ‬
‫ ‬

‫صندوق النقد الدويل‬

‫| أكتوبر ‪ ٢٠١٦‬‬

‫‪51‬‬
‫‪52‬‬
‫‪52‬‬
‫‪54‬‬
‫‪56‬‬
‫‪57‬‬
‫‪58‬‬
‫‪64‬‬
‫‪68‬‬
‫‪70‬‬
‫‪70‬‬
‫‪72‬‬
‫‪73‬‬
‫‪73‬‬
‫‪77‬‬
‫‪79‬‬
‫‪80‬‬
‫‪82‬‬
‫‪82‬‬
‫‪85‬‬
‫‪86‬‬
‫‪89‬‬
‫‪93‬‬
‫‪93‬‬
‫‪٩٤‬‬
‫‪97‬‬
‫‪98‬‬
‫‪108‬‬
‫‪110‬‬
‫‪122‬‬
‫‪122‬‬
‫‪123‬‬
‫‪125‬‬
‫‪127‬‬
‫‪127‬‬
‫‪128‬‬
‫‪129‬‬
‫‪129‬‬
‫‪130‬‬
‫‪132‬‬
‫‪132‬‬
‫ز‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب‪ :‬األعراض والعالج‬
‫الشكل البياين ‪ :13-3‬املساهمة يف انحرافات التضخم عن األهداف‪ :‬اقتصادات األسواق الصاعد ة‬
‫الشكل البياين ‪ :14-3‬االرتباط بين التراخي يف الصناعات التحويلية يف الصين واليابان والواليات املتحدة‬
‫ومساهمة أسعار الواردات يف التضخم يف البلدان األخرى ‬
‫الشكل البياين ‪ :15-3‬توقعات التضخم القائمة على املسوح والقائمة على السوق ‬
‫الشكل البياين ‪ :16-3‬حساسية توقعات التضخم ملفاجآت التضخم ‬
‫الشكل البياين ‪ :17-3‬حساسية توقعات التضخم ملفاجآت التضخم وأطر السياسة النقدية ‬
‫الشكل البياين ‪ :18-3‬حساسية توقعات التضخم ملفاجآت التضخم قبل وبعد تطبيق استهداف التضخم ‬
‫الشكل البياين ‪ :19-3‬حساسية توقعات التضخم ملفاجآت التضخم مع مرور الوقت ‬
‫الشكل البياين ‪ :20-3‬التغير يف حساسية توقعات التضخم ملفاجآت التضخم ‬
‫الشكل البياين ‪ :21-3‬متوسط حساسية توقعات التضخم ملفاجآت التضخم يف البلدان التي تكون‬
‫عند النطاق األدنى الفعلي ‬
‫الشكل البياين ‪ :22-3‬حساسية توقعات التضخم على املدى الطويل للتغيرات يف أسعار النفط ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-1-3‬تضخم أسعار املنتجين وأسعار املستهلكين يف الصين واليابان والواليات املتحدة ‬
‫الشكل البياين ‪ :2-1-3‬التراخي الصناعي يف الصين واليابان والواليات املتحدة ‬
‫الشكل البياين ‪ :3-1-3‬تفكيك تضخم أسعار املنتجين الكلي للصين واليابان والواليات املتحدة ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-2-3‬ديناميكيات التضخم ‬
‫الشكل البياين ‪ :2-2-3‬املؤشرات الدورية والهيكلية يف اليابان ‬
‫الشكل البياين ‪ :3-2-3‬مؤشرات السياسات يف اليابان ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-3-3‬أوزان الغذاء يف االستهالك ونصيب الفرد من إجمايل الناجت احمللي ‬
‫الشكل البياين ‪ :2-3-3‬أسعار الغذاء العاملية وأسعار الغذاء االستهالكي ‬
‫الشكل البياين ‪ :3-3-3‬أسعار الغذاء بالنسبة ألسعار املواد غير الغذائية ‬
‫الشكل البياين ‪ :4-3-3‬معامل انتقال أسعار الغذاء خملتلف جمموعات البلدان ‬
‫الشكل البياين ‪ :5-3-3‬توزيع معامل انتقال أسعار الغذاء ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-4-3‬أسعار السلع األولية وأسعار املنتجين ‬
‫الشكل البياين ‪ :2-4-3‬املساهمة يف تضخم أسعار املنتجين التراكمي ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-5-3‬التنبؤات على النحو املتوقع يف الربع الثاين من عام ‪ :2009‬تقليل اخلسائر‬
‫مقابل دالة االستجابة اخلطية ‬
‫الشكل البياين ‪ 1-2-3‬باملرفق‪ :‬تأثير صدمات انخفاض التضخم على التضخم األساسي يف‬
‫االقتصادات املتقدمة يف إطار السياسة النقدية املقيدة ‬
‫الشكل البياين ‪ -2-2-3‬باملرفق‪ :‬تأثير صدمات انخفاض التضخم على التضخم األساسي يف‬
‫االقتصادات املتقدمة يف إطار السياسة النقدية املقيدة وانفالت توقعات التضخم ‬
‫الشكل البياين ‪ -1-3-3‬باملرفق‪ :‬نسبة االختالف يف تضخم أسعار املستهلكين التي تفسرها العوامل اخملتلفة ‬
‫الشكل البياين ‪ -2-3-3‬باملرفق‪ :‬العامل املشترك األول وأسعار السلع األولية ‬
‫الشكل البياين ‪ -1-4-3‬باملرفق‪ :‬املساهمة يف انحرافات التضخم عن األهداف باستخدام مقاييس‬
‫خمتلفة لتوقعات التضخم ‬
‫الشكل البياين ‪ -2-4-3‬باملرفق‪ :‬املساهمة يف انحرافات التضخم عن األهداف باستخدام‬
‫مقاييس خمتلفة للبطالة الدورية ‬
‫الشكل البياين ‪ -3-4-3‬باملرفق‪ :‬ارتباط تراخي الصناعات التحويلية يف الصين واليابان‬
‫والواليات املتحدة بمساهمة أسعار الواردات يف التضخم يف بلدان أخرى ‬
‫الشكل البياين ‪ -4-4-3‬باملرفق‪ :‬ارتباط تراخي الصناعات التحويلية يف الصين بمساهمة‬
‫أسعار الواردات يف التضخم يف اقتصادات أخرى‪ :‬نتائج من انحدار البيانات املقطعية ‬
‫الشكل البياين ‪ -1-5-3‬باملرفق‪ :‬التغير يف توقعات التضخم وصدمات التضخم ‬
‫الشكل البياين ‪ -2-5-3‬باملرفق‪ :‬حساسية توقعات التضخم عند حتييد أثر التراخي‪ :‬االقتصادات املتقدمة ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-4‬الصين‪ :‬نمو إجمايل الناجت احمللي والتجارة ‬
‫الشكل البياين ‪ :2-4‬عدد املهاجرين الدوليين والالجئين ‬

‫ح‬

‫ صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪133‬‬
‫‪134‬‬
‫‪136‬‬
‫‪137‬‬
‫‪138‬‬
‫‪138‬‬
‫‪139‬‬
‫‪140‬‬
‫‪140‬‬
‫‪141‬‬
‫‪144‬‬
‫‪145‬‬
‫‪145‬‬
‫‪147‬‬
‫‪148‬‬
‫‪149‬‬
‫‪150‬‬
‫‪151‬‬
‫‪151‬‬
‫‪152‬‬
‫‪152‬‬
‫‪154‬‬
‫‪155‬‬
‫‪156‬‬
‫‪159‬‬
‫‪160‬‬
‫‪161‬‬
‫‪161‬‬
‫‪163‬‬
‫‪163‬‬
‫‪164‬‬
‫‪165‬‬
‫‪165‬‬
‫‪166‬‬
‫‪172‬‬
‫‪172‬‬

‫ احملتويات‬

‫الشكل البياين ‪ :3-4‬الصين‪ :‬التأثير العاملي واستعادة التواز ‬
‫ن‬
‫الشكل البياين ‪ :4-4‬انتقال التداعيات من الصين بمرور الوقت ‬
‫الشكل البياين ‪ :5-4‬تأثير صدمة الطلب الصيني بنسبة ‪ %1‬على الصادرات بعد سنة واحدة ‬
‫الشكل البياين ‪ :6-4‬تراجع متوسط معدل نمو الصادرات نتيجة الطلب يف الصين‪،‬‬
‫‪ :2014‬ربع‪ :2015-1‬ربع‪ 3‬‬
‫الشكل البياين ‪ :7-4‬الصين‪ :‬جتارة التجهيز ‬
‫الشكل البياين ‪ :8-4‬بصمة كبيرة يف أسواق السلع األولية ‬
‫الشكل البياين ‪ :9-4‬األثر التراكمي خالل سنة واحدة لصدمة مقدارها ‪ %1‬يف اإلنتاج الصناعي يف الصين ‬
‫الشكل البياين ‪ :10-4‬الصين‪ :‬سيناريو التباطؤ ‬
‫الشكل البياين ‪ :11-4‬التداعيات من الصين ‬
‫الشكل البياين ‪ :12-4‬انتقال التداعيات عبر القنوات املالية ‬
‫الشكل البياين ‪ :13-4‬الصين‪ :‬سيناريو التباطؤ الدوري ‬
‫الشكل البياين ‪ :14-4‬املهاجرون والالجئون الدوليون ‬
‫الشكل البياين ‪ :15-4‬الهجرة حسب األعمار واملهارات ‬
‫الشكل البياين ‪ :16-4‬العوامل احملددة للهجرة ‬
‫الشكل البياين ‪ :17-4‬اإلناث‪ :‬انخفاض املستوى التعليمي مقابل املهارات العالية‪ 2000 ،‬‬
‫الشكل البياين ‪ :18-4‬أداء سوق العمل ‬
‫الشكل البياين ‪ :19-4‬أملانيا‪ :‬القيمة احلالية لصايف املساهمة املتوقعة مستقبال يف املالية العامة‬
‫حسب الفئة العمرية ‬
‫الشكل البياين ‪ :20-4‬تقديرات تأثير الهجرة يف اقتصادات أكثر تقدما‪ 2100 ،‬‬
‫الشكل البياين ‪ :21-4‬الهجرة‪ :‬اآلثار اإليجابية األطول أجال على النمو ‬
‫الشكل البياين ‪ :22-4‬مساهمات الهجرة اخلارجة يف النمو السكاين ‬
‫الشكل البياين ‪ :23-4‬هجرة السكان احلاصلين على تعليم عا ٍ ل‬
‫الشكل البياين ‪ :24-4‬التحويالت والشتات ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-1-4‬الروابط بين الصين والبلدان النامية ومنخفضة الدخل ‬
‫الشكل البياين ‪ :1-3-4‬الهجرة يف إفريقيا جنوب الصحراء ‬
‫الشكل البياين ‪ :2-3-4‬األعمار واملستويات التعليمية للمهاجرين وسكان بلدان املنشأ ‬
‫الشكل البياين ‪ :3-3-4‬أعلى بلدان إفريقيا جنوب الصحراء التي تتلقى حتويالت من العاملين يف اخلارج ‬

‫ ‬

‫صندوق النقد الدويل‬

‫| أكتوبر ‪ ٢٠١٦‬‬

‫‪173‬‬
‫‪175‬‬
‫‪176‬‬
‫‪176‬‬
‫‪177‬‬
‫‪178‬‬
‫‪179‬‬
‫‪180‬‬
‫‪180‬‬
‫‪181‬‬
‫‪182‬‬
‫‪184‬‬
‫‪185‬‬
‫‪186‬‬
‫‪187‬‬
‫‪187‬‬
‫‪188‬‬
‫‪189‬‬
‫‪190‬‬
‫‪191‬‬
‫‪192‬‬
‫‪193‬‬
‫‪195‬‬
‫‪197‬‬
‫‪198‬‬
‫‪198‬‬

‫ط‬

‫‪WORLD ECONOMIC OUTLOOK: TENSIONS FROM THE TWO-SPEED RECOVERY‬‬

‫االفتراضات واألعراف املتبعة‬

‫أُعتُمِــد عــدد مــن االفتراضــات لكــي تســتند إليهــا التوقعــات الــواردة يف تقريــر آفــاق االقتصــاد العاملــي‪ .‬فمــن املفتــرض أن أســعار‬
‫الصــرف الفعليــة احلقيقيــة ظلــت ثابتــة عنــد مســتوياتها املتوســطة خــال الفتــرة مــن ‪ 22‬يوليــو – ‪ 19‬أغســطس ‪ ،2016‬باســتثناء‬
‫تلــك املتعلقــة بالعمــات املشــاركة يف آليــة ســعر الصــرف األوروبيــة الثانيــة )‪ ،(ERM II‬والتــي يُفتــرض أنهــا ظلــت ثابتــة بالقيمــة‬
‫االســمية قياســا إىل اليــورو؛ وأن الســلطات الوطنيــة ســتواصل تطبيــق سياســاتها القائمــة (راجــع اإلطــار ألــف‪ 1‬يف امللحــق اإلحصائــي‬
‫لالطــاع علــى االفتراضــات احملــددة بشــأن سياســات املاليــة العامــة والسياســات النقديــة القتصــادات خمتــارة)؛ وأن متوســط ســعر‬
‫النفــط ســيكون ‪ 42.96‬دوالرا للبرميــل يف عــام ‪ 2016‬و‪ 50.64‬دوالرا للبرميــل يف عــام ‪ ،2017‬وســيظل ثابتــا بالقيمــة احلقيقيــة علــى‬
‫املــدى املتوســط؛ وأن متوســط ســعر الفائــدة الســائد بيــن بنــوك لنــدن )‪ (LIBOR‬لســتة أشــهر علــى الودائــع بالــدوالر األمريكــي ســيبلغ‬
‫‪ %1.0‬يف عــام ‪ 2016‬و ‪ %1.3‬يف عــام ‪2017‬؛ وأن متوســط ســعر الفائــدة لثالثــة أشــهر علــى الودائــع باليــورو ســوف يبلــغ ‪ %0.3-‬يف‬
‫عــام ‪ 2016‬و‪ %0.4-‬يف عــام ‪2017‬؛ وأن متوســط ســعر الفائــدة لســتة أشــهر علــى الودائــع باليــن اليابــاين ســوف يبلــغ ‪ %0.0‬يف عــام‬
‫‪ 2016‬و‪ %0.1-‬يف عــام ‪ .2017‬وهــذه بالطبــع افتراضــات ألغــراض التحليــل وليســت تنبــؤات‪ ،‬كمــا أن أوجــه عــدم اليقيــن احمليطــة‬
‫بهــا تزيــد مــن هامــش اخلطــأ الــذي يمكــن أن تنطــوي عليــه التوقعــات علــى أي حــال‪ .‬وتســتند هــذه التقديــرات والتوقعــات إىل املعلومــات‬
‫اإلحصائيــة املتاحــة عمومــا حتــى ‪ 16‬ســبتمبر ‪.2016‬‬
‫وفيما يلي األعراف املستخدمة يف كل أجزاء تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪:‬‬
‫‪ ...‬لإلشارة إىل عدم توافر البيانات أو عدم انطباقها؛‬
‫ فيما بين الســنوات أو الشــهور (‪ 2016-2015‬أو يناير‪ -‬يونيو‪ ،‬على ســبيل املثال) لإلشــارة إىل الســنوات أو الشــهور املشــمولة‪،‬‬‫بمــا فيهــا ســنوات أو شــهور البدايــة والنهايــة؛‬
‫‪ /‬بين السنوات أو الشهور (‪ ،2016/2015‬على سبيل املثال) لإلشارة إىل السنة املالية‪.‬‬
‫“مليار» تعني ألف مليون‪ ،‬بينما “تريليون» تعني ألف مليار‪.‬‬
‫“نقاط األساس» تشير إىل ‪ 0.01‬نقطة مئوية (مثال‪ 25 ،‬نقطة أساس تعادل رُبع نقطة مئوية)‪.‬‬
‫وتشــير البيانــات املذكــورة إىل الســنوات التقويميــة‪ ،‬فيمــا عــدا يف حالــة القليــل مــن البلــدان التــي تســتخدم الســنة املاليــة‪ .‬ويُرجــى‬
‫الرجــوع إىل اجلــدول (واو) يف امللحــق اإلحصائــي الــذي يعــرض قائمــة باالقتصــادات التــي تعتمــد فتــرات إبــاغ اســتثنائية لبيانــات‬
‫احلســابات القوميــة وماليــة احلكومــة لــكل بلــد‪.‬‬
‫وبالنســبة لبعــض البلــدان‪ ،‬تســتند األرقــام املســجلة لعــام ‪ 2015‬ومــا قبلــه علــى التقديــرات وليــس النتائــج الفعليــة‪ .‬يُرجــى الرجــوع‬
‫إىل اجلــدول (زاي) يف امللحــق اإلحصائــي الــذي يحتــوي علــى قائمــة بآخــر النتائــج الفعليــة للمؤشــرات يف احلســابات القوميــة واألســعار‬
‫ومؤشــرات ماليــة احلكومــة وميــزان املدفوعــات يف كل بلــد‪.‬‬
‫وتُتّبع األعراف التالية يف اجلداول واألشكال البيانية‪:‬‬
‫• ما مل ترد إشارة للمصدر يف اجلداول واألشكال البيانية‪ ،‬تكون البيانات مستقاة من قاعدة بيانات آفاق االقتصاد العاملي‪.‬‬
‫• عندما ال تدرج البلدان بترتيب احلروف األبجدية باللغة اإلجنليزية‪ ،‬فإنها ترتب حسب حجمها االقتصادي‪.‬‬
‫• ترجع الفروق الطفيفة بين جمموع مفردات األرقام واجملاميع الكلية إىل عملية التقريب‪.‬‬
‫وال يشــير مصطلــح “بلــد» و «اقتصــاد»‪ ،‬حســب اســتخدامه يف هــذا التقريــر‪ ،‬يف جميــع احلــاالت إىل كيــان إقليمــي يشــكل دولــة حســب‬
‫مفهــوم القانــون والعــرف الدولييــن‪ .‬ويغطــي هــذا املصطلــح أيضــا‪ ،‬حســب اســتخدامه يف هــذا التقريــر‪ ،‬بعــض الكيانــات اإلقليميــة التــي‬
‫ال تشــكل دوال ولكــن توجــد بيانــات إحصائيــة متوافــرة عنهــا ويُحتفــظ بهــا علــى أســاس منفصــل ومســتقل‪.‬‬
‫ويتضمــن التقريــر بيانــات جممعــة جملموعــات البلــدان اخملتلفــة حســب خصائصهــا االقتصاديــة أو اإلقليــم التابعــة لــه‪ .‬ومــا مل يذكــر‬
‫خــاف ذلــك‪ ،‬فــإن البيانــات اجملمعــة للمجموعــة القُطريــة يتــم التعبيــر عنهــا بسلســلة حســابات تســتند إىل ‪ %90‬أو أكثــر مــن البيانــات‬
‫املرجحــة لهــذه اجملموعــة‪.‬‬
‫وال تنطــوي احلــدود واأللــوان والتســميات وال غيرهــا مــن املعلومــات املســتخدمة يف اخلرائــط الــواردة يف هــذا التقريــر علــى أي‬
‫اســتنتاجات مــن جانــب صنــدوق النقــد الــدويل بشــأن الوضــع القانــوين ألي إقليــم وال أي تأييــد أو قبــول لهــذه احلــدود‪.‬‬

‫ي‬

‫ صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪WORLD ECONOMIC OUTLOOK: TENSIONS FROM THE TWO-SPEED RECOVERY‬‬

‫مزيد من املعلومات والبيانات‬

‫يمكــن االطــاع علــى النــص الكامــل لهــذه النســخة مــن تقريــر آفــاق االقتصــاد العاملــي يف موقــع مكتبــة صنــدوق النقــد الــدويل‬
‫اإللكترونيــة‪ ،‬وعنوانــه)‪ (www.elibrary.imf.org‬وموقــع صنــدوق النقــد الــدويل علــى شــبكة االنترنــت‪ ،‬وعنوانــه )‪.(www.imf.org‬‬
‫وتصاحــب هــذا التقريــر علــى املوقــع اإللكتــروين جمموعــة بيانــات مســتمدة مــن قاعــدة بيانــات آفــاق االقتصــاد العاملــي‪ ،‬وهــي أكبــر مــن‬
‫اجملموعــة الــواردة يف التقريــر نفســه وتتألــف مــن ملفــات تضــم سالســل البيانــات التــي يتكــرر طلــب القــراء عليهــا‪ .‬ويمكــن حتميــل هــذه‬
‫امللفــات إلكترونيــا الســتخدامها يف جمموعــة متنوعــة مــن برامــج الكمبيوتــر‪.‬‬
‫ويقــوم خبــراء الصنــدوق بإعــداد البيانــات الــواردة يف تقريــر آفــاق االقتصــاد العاملــي أثنــاء دراســات آفــاق االقتصــاد العاملــي‪.‬‬
‫وتســتند البيانــات التاريخيــة والتوقعــات إىل املعلومــات التــي يجمعهــا االقتصاديــون اخملتصــون بحــاالت البلــدان يف ســياق البعثــات‬
‫التــي يوفــدون فيهــا إىل البلــدان األعضــاء يف الصنــدوق ومــن خــال حتليالتهــم املســتمرة لتطــورات األوضــاع يف كل بلــد‪ .‬ويجــري‬
‫حتديــث البيانــات التاريخيــة علــى أســاس مســتمر‪ ،‬كلمــا توفــرت معلومــات إضافيــة‪ ،‬وغالبــا مــا يجــري تصحيــح االنقطاعــات الهيكليــة‬
‫يف البيانــات عــن طريــق ربــط سالســل البيانــات وغيــر ذلــك مــن طــرق للحصــول علــى سالســل بيانــات تتميــز بالسالســة‪ .‬وال تــزال تقديــرات‬
‫خبــراء الصنــدوق بمثابــة بدائــل لسالســل البيانــات التاريخيــة يف حالــة عــدم توافــر املعلومــات الكاملــة‪ .‬ولذلــك‪ ،‬قــد تختلــف بيانــات‬
‫تقريــر آفــاق االقتصــاد العاملــي عــن ســواه مــن مصــادر البيانــات الرســمية‪ ،‬بمــا يف ذلــك تقريــر “اإلحصــاءات املاليــة الدوليــة» الــذي‬
‫يصــدره الصنــدوق‪.‬‬
‫وتُعــرض البيانــات والبيانــات الوصفيــة يف تقريــر آفــاق االقتصــاد العاملــي “كمــا هــي» و «لــدى توافرهــا» وتبــذل قصــارى اجلهــود‬
‫للتأكــد‪ ،‬دونمــا ضمــان‪ ،‬مــن حداثتهــا ودقتهــا واكتمالهــا‪ .‬ولــدى اكتشــاف أي أخطــاء‪ ،‬تتضافــر اجلهــود لتصحيحهــا علــى النحــو املالئــم‬
‫واملمكــن‪ .‬وتــدرج التصحيحــات والتنقيحــات املدخلــة علــى املطبوعــة بعــد نشــرها يف الطبعــة اإللكترونيــة املتاحــة مــن مكتبــة صنــدوق‬
‫النقــد الــدويل اإللكترونيــة)‪ (www.elibrary.imf.org‬وعلــى موقــع صنــدوق النقــد الــدويل علــى شــبكة اإلنترنــت‪ ،‬وعنوانــه ‪(www.imf.‬‬
‫‪ .)org‬ويمكــن االطــاع علــى قائمــة تفصيليــة بالتغييــرات اجلوهريــة يف جــداول حمتويــات الطبعــات اإللكترونيــة‪.‬‬
‫ولالطــاع علــى شــروط اســتخدام قاعــدة بيانــات تقريــر آفــاق االقتصــاد العاملــي‪ ،‬يرجــى الرجــوع إىل املوقــع اإللكتــروين «حقــوق‬
‫النشــر واالســتخدام» يف العنــوان التــايل‪.(www.imf.org/external/terms.htm) :‬‬
‫ويرجــى إرســال أي استفســارات حــول حمتــوى تقريــر آفــاق االقتصــاد العاملــي وقاعــدة بياناتــه بالبريــد العــادي أو الفاكــس أو مــن‬
‫خــال منبــر النقــاش علــى شــبكة اإلنترنــت (ال تقبــل االستفســارات الهاتفيــة) إىل العنــوان التــايل‪:‬‬
‫‪World Economic Studies Division‬‬
‫‪Research Department‬‬
‫‪International Monetary Fund‬‬
‫­‪700 19th Street, N.W.‬‬
‫­‪Washington, D.C. 20431, U.S.A.‬‬
‫فاكس‪(202) 623-6343 :‬‬
‫عنوان منبر النقاش على شبكة اإلنترنت‪www.imf.org/weoforum :‬‬

‫ ‬

‫صندوق النقد الدويل‬

‫| أكتوبر ‪ ٢٠١٦‬‬

‫ك‬

‫تمهيد‬

‫تعتبــر التحليــات والتوقعــات الــواردة يف تقريــر آفــاق االقتصــاد العاملــي جــزءا ال يتجــزأ مــن رقابــة صنــدوق النقــد الــدويل علــى‬
‫التطــورات والسياســات االقتصاديــة يف بلدانــه األعضــاء‪ ،‬وكذلــك التطــورات يف األســواق املاليــة الدوليــة والنظــام االقتصــادي العاملــي‪.‬‬
‫ويأتي اســتقصاء اآلفاق املســتقبلية والسياســات نتاجا لعملية مراجعة شــاملة لتطورات االقتصاد العاملي جتريها إدارات الصندوق‪،‬‬
‫وتســتند بالدرجــة األوىل إىل املعلومــات التــي يقــوم بجمعهــا خبــراؤه مــن خــال مشــاوراتهم مــع البلــدان األعضــاء‪ .‬وتتــوىل إجــراء هــذه‬
‫املشــاورات علــى وجــه اخلصــوص إدارات املناطــق اجلغرافيــة يف الصنــدوق — وهــي اإلدارة اإلفريقيــة‪ ،‬وإدارة آســيا واحمليــط الهــادئ‪،‬‬
‫واإلدارة األوروبيــة‪ ،‬وإدارة الشــرق األوســط وآســيا الوســطى‪ ،‬وإدارة نصــف الكــرة الغربــي — باالشــتراك مــع إدارة االســتراتيجيات‬
‫والسياســات واملراجعــة‪ ،‬وإدارة األســواق النقديــة والرأســمالية‪ ،‬وإدارة شــؤون املاليــة العامــة‪.‬‬
‫وقــد تــم تنســيق التحليــل الــوارد يف هــذا التقريــر يف إدارة البحــوث وفــق التوجيهــات العامــة للســيد موريــس أوبســتفلد‪ ،‬املستشــار‬
‫االقتصادي ومدير إدارة البحوث‪ .‬وتوىل إدارة املشروع السيد جيان ماريا ميليسي‪-‬فيريتي‪ ،‬نائب مدير إدارة البحوث‪ ،‬والسيدة أويا‬
‫سيالســن‪ ،‬رئيــس قســم بــإدارة البحــوث‪ ،‬والســيد هيليغــي بيرغــر‪ ،‬رئيــس قســم بــإدارة البحــوث‪ ،‬ورئيــس فرقــة العمــل املعنيــة بالتداعيــات‪.‬‬
‫واملســاهمون األساســيون يف هــذا التقريــر هــم ربــاح أرزقــي‪ ،‬وعاقــب أســلم‪ ،‬وكلوديــا بيــرغ‪ ،‬وســامية بيداس‪-‬ســتروم‪ ،‬وباتريــك‬
‫بالغريــف‪ ،‬وكريســتيان بوغمانــز‪ ،‬وأمينــة بــوز‪ ،‬ولويــس كاتــاو‪ ،‬وأُخينيــو ســيروتي‪ ،‬وســانغيوب مشــوي‪ ،‬ودافيــد فورســيري‪ ،‬وبرترانــد‬
‫غــراس‪ ،‬وتشــوكا كوتــزان‪ ،‬وكيســينيا كولوســكوفا‪ ،‬وتــوه كــوان‪ ،‬ووايشــنغ ليــان‪ ،‬وأكيتــو ماتســوموتو‪ ،‬ومالهــار نابــار‪ ،‬وماركــوس‬
‫بوبالوســكي‪-‬ريبييرو‪ ،‬وســويتا ساكســينا‪ ،‬وبيتيــا توبالوفــا‪ ،‬واســتيبان فيســبيروين‪.‬‬
‫ومــن املســاهمين اآلخريــن جيبيــن آن‪ ،‬وإيمــر ألبــر‪ ،‬وميشــال أندرلــه‪ ،‬وإيليــف أرباتلــه‪ ،‬وغافيــن أزدوريــان‪ ،‬وفيليتشــيا بيلوستيتشــنك‪،‬‬
‫ودييغــو ســيرديرو‪ ،‬وكفيــن كلينتــون‪ ،‬وفانيســا ديــاز مونتيلونغــو‪ ،‬وروميــن دوفــال‪ ،‬روبــا داتاغوبتــا‪ ،‬وأنغيــا إســبيريتو‪ ،‬وراتشــيل يوتيــن‬
‫فــان‪ ،‬وإيميلــي فوريســت‪ ،‬وميتكــو غريغــوروف‪ ،‬ريفيــت جوركينــك‪ ،‬وماهنــاز هيماتــي‪ ،‬وكريســتيان هــن‪ ،‬وبنجاميــن هيلغنســتوك‪ ،‬ونيكــو‬
‫أوبــداري‪ ،‬وآفــا يبيــن هونــغ‪ ،‬وكيكــو هوجنــو‪ ،‬وبنجاميــن هنــت‪ ،‬وغابــي يونيســكو‪ ،‬وزولتــان ماتيــاس جــاكاب‪ ،‬وهــاو جيانــغ‪ ،‬وأليماتــا‬
‫كيني كابوري‪ ،‬وســينيم غيليك‪ ،‬ودوغالس الكســتون‪ ،‬وأندريا ليفشــينكو‪ ،‬وأوليفيا ما‪ ،‬وتريفور تشــارلز ميدوز‪ ،‬وخوان أجنيل غارســيا‬
‫موراليــس‪ ،‬وبرنــت نيمــان‪ ،‬وإيمــوري أوكــس‪ ،‬وإفجينــا بوغاتشــوفا‪ ،‬وريتشــيل سيمانســكي‪ ،‬ودانيــل تــي كات‪ ،‬وشــينغ تيبانــغ‪ ،‬ونيكــوالس‬
‫تونــغ‪ ،‬وعلــي أوبــال‪ ،‬وهــو وانــغ‪ ،‬ونيــكالس وســتيليوس‪ ،‬وجيلــون جينــغ‪ ،‬ويــوان زينــغ‪ ،‬وفــان زانــغ‪ ،‬وكايوكيــو زانــغ‪.‬‬
‫وتــوىل جوزيــف بروكوبيــو مــن إدارة التواصــل قيــادة فريــق حتريــر هــذا التقريــر‪ ،‬بدعــم مــن مايــكل هــاروب وكريســتين إبراهيــم‬
‫زاده‪ ،‬وقــدم املســاعدة التحريريــة كل مــن لينــدا كيــن‪ ،‬ولوســي ســكوت مورالــز‪ ،‬ولوريــن كــويف‪ ،‬وغريــغ فــورت‪ ،‬ومؤسســة ‪“EEI‬‬
‫”‪ ،Communications‬وشــركة )‪.AGS (an RR Donnelley Company‬‬
‫وقــد أفــاد هــذا التحليــل مــن التعليقــات واملقترحــات مــن اخلبــراء يف إدارات الصنــدوق األخــرى‪ ،‬وكذلــك مــن املديريــن التنفيذييــن بعــد‬
‫مناقشــتهم للتقريــر يف ‪ 23‬ســبتمبر ‪ .2016‬غيــر أن التوقعــات الــواردة يف التقريــر واالعتبــارات املتعلقــة بالسياســات االقتصاديــة هــي‬
‫مــن إعــداد خبــراء الصنــدوق وينبغــي أال تنســب إىل املديريــن التنفيذييــن أو إىل الســلطات الوطنيــة التــي يمثلونهــا‪.‬‬

‫ل ‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫تقديم‬
‫عندمــا التحقــت بصنــدوق النقــد الــدويل منــذ قرابــة العــام‪ ،‬كانــت‬
‫أهــم دواعــي القلــق بالنســبة لنــا هــي اآلفــاق املتوقعــة لنمــو الصيــن‬
‫يف ســياق جهودهــا املبذولــة الســتعادة التــوازن االقتصــادي حمليــا‪،‬‬
‫واملشــاق التــي تخوضهــا البلــدان املصــدرة للســلع األوليــة‪ ،‬وتوقيــت‬
‫وتأثيــر أول زيــادة يف أســعار الفائــدة يطبقهــا االحتياطــي الفيــدرايل‬
‫األمريكــي منــذ عــام ‪ .2006‬واليــوم‪ ،‬ومــع اســتقرار أداء النمــو تراجعــت‬
‫خمــاوف األجــل القريــب بالنســبة للصيــن‪ ،‬وانتعشــت أســعار الســلع‬
‫األوليــة إىل حــد مــا‪ ،‬ومل يعــد حــدوث ارتفــاع حــاد يف أســعار الفائــدة‬
‫األمريكيــة باعثــا علــى القلــق‪ .‬وتبــدو أســواق األصــول العامليــة هادئــة‬
‫بعــد هــذه التطــورات‪ ،‬إذ حتقــق أســعار األســهم مســتويات عاليــة يف‬
‫االقتصــادات املتقدمــة‪ ،‬وتشــير مقاييــس التقلــب القائمــة علــى الســوق‬
‫إىل درجــة تقلــب منخفضــة‪ ،‬وتشــهد اقتصــادات األســواق الصاعــدة‬
‫عــودة التدفقــات الرأســمالية إليهــا‪ .‬وتتوقــع تنبؤاتنــا األساســية حتســن‬
‫النمــو العاملــي يف الســنوات القادمــة بدعــم مــن اقتصــادات األســواق‬
‫الصاعــدة واالقتصــادات الناميــة‪ ،‬حيــث تعــود األوضــاع الطبيعيــة‬
‫بالتدريــج يف االقتصــادات اخلاضعــة لضغــوط‪ ،‬ويظــل معــدل النمــو‬
‫مرتفعــا يف الصيــن — رغــم تراجعــه — والتعــايف يكتســب مزيــدا مــن‬
‫القــوة يف االقتصــادات األخــرى‪.‬‬
‫غيــر أن إنعــام النظــر إىل املشــهد يبعــث علــى القلــق‪ .‬فاســتقرار النمــو‬
‫يف الصيــن يرجــع كثيــر مــن الفضــل فيــه إىل التدابيــر التنشــيطية علــى‬
‫مســتوى االقتصــاد الكلــي التــي تبطــئ وتيــرة التعديــات املطلوبــة يف‬
‫القطاعيــن العينــي واملــايل‪ .‬وال تــزال البلــدان املصــدرة للســلع األوليــة‬
‫تعــاين مــن مغبــة اســتثماراتها املفرطــة الســابقة يف القطاعــات‬
‫االســتخراجية‪ ،‬إىل جانــب التحديــات الناشــئة عــن تصحيــح أوضــاع‬
‫املاليــة العامــة والتنويــع االقتصــادي علــى املــدى البعيــد‪ .‬وال يــزال‬
‫االحتياطــي الفيــدرايل‪ ،‬رغــم التزايــد املســتمر يف قــوة ســوق العمــل‬
‫األمريكيــة‪ ،‬يــرى أن تطبيــق زيــادة ثانيــة يف أســعار الفائــدة ســينطوي‬
‫علــى خماطــرة كبيــرة‪ ،‬مستشــهدا عــدة مــرات بالتطــورات االقتصاديــة‬
‫املقلقــة يف اخلــارج‪.‬‬
‫وتســتمد أســعار األصــول والتدفقــات الرأســمالية إىل األســواق‬
‫الصاعدة الدعم من أســعار الفائدة شــديدة االنخفاض يف االقتصادات‬
‫املتقدمــة والتــي تبــدو اآلن مهيــأة لالســتمرار لفتــرة أطــول كثيــرا ممــا‬
‫كان متوقعــا يف شــهر أكتوبــر املاضــي‪ .‬ولكــن رغــم إيجابيــات اســتمرار‬
‫أســعار الفائــدة املنخفضــة لفتــرة أطــول فإنهــا تعكــس يف نفــس الوقــت‬
‫واقعــا اقتصاديــا صعبــا‪ .‬ويف ظــل النتائــج اخمليبــة لآلمــال مؤخــرا‪،‬‬
‫انخفضــت توقعاتنــا للنمــو واإلنتاجيــة العاملييــن يف املســتقبل‪.‬‬
‫فضغــوط االنكمــاش ال تــزال مســتمرة‪ ،‬وعــدم اليقيــن بشــأن السياســات‬
‫مرتفــع يف االقتصــاد العاملــي حســبما تشــير املقاييــس القائمــة علــى‬
‫األخبــار‪ ،‬وال تــزال آفــاق االقتصــاد الراهنــة ضعيفــة‪.‬‬
‫ونتيجــة للتوتــرات السياســية‪ ،‬أصبحــت االقتصــادات املتقدمــة‬
‫مركــزا رئيســيا لعــدم اليقيــن بشــأن السياســات‪ .‬ففــي تطــور شــديد احلــدة‪،‬‬
‫جــاءت نتيجــة التصويــت غيــر املتوقعــة علــى خــروج بريطانيــا مــن‬
‫االحتــاد االوروبــي يف ‪ 23‬يونيــو املاضــي لتلقــي ظــاال مــن الغمــوض‬

‫علــى شــكل عالقــات اململكــة املتحــدة التجاريــة واملاليــة يف املســتقبل‬
‫مــع بقيــة البلــدان األعضــاء يف االحتــاد األوروبــي وعددهــا ‪ 27‬بلــدا‪ ،‬ممــا‬
‫ينشــئ أجــواء مــن عــدم اليقيــن السياســي واالقتصــادي تهــدد بإضعــاف‬
‫االســتثمار وتوظيــف العمالــة يف خمتلــف أنحــاء أوروبــا‪ .‬وإىل جانــب‬
‫القلــق االقتصــادي وغيــره مــن العوامــل‪ ،‬يعكــس التصويــت علــى خــروج‬
‫بريطانيــا مــن االحتــاد األوروبــي حالــة مــن االســتياء جتــاه الهجــرة عبــر‬
‫احلدود أثارت املشاعر القومية يف أوروبا وشككت يف مسار االندماج‬
‫بيــن أعضــاء االحتــاد األوروبــي‪ .‬وتتفاقــم هــذه االجتاهــات مــع صعوبــة‬
‫اســتيعاب عــدد كبيــر مــن املهاجريــن الفاريــن مــن األحــداث املأســاوية‬
‫يف الشــرق األوســط‪ .‬وعلى وجه العموم‪ ،‬تزداد صعوبة التقدم يف تنفيذ‬
‫اإلصالحــات االقتصاديــة أو حتــى احلفــاظ علــى املتحقــق منهــا بســبب‬
‫القــوى السياســية الطــاردة يف خمتلــف أنحــاء القــارة‪ .‬وهنــاك توتــرات‬
‫مماثلــة تؤثــر علــى املشــهد السياســي يف الواليــات املتحــدة‪ ،‬حيــث كان‬
‫احلديــث الطنــان ضــد املهاجريــن وضــد التجــارة ســمة بــارزة منــذ بــدأت‬
‫جولــة االنتخابــات الرئاســية اجلاريــة‪ .‬ويف خمتلــف أنحــاء العــامل‪،‬‬
‫هنــاك تصاعــد مســتمر يف اســتخدام التدابيــر التجاريــة احلمائيــة‪.‬‬

‫بين دفتي آفاق االقتصاد العاملي‬

‫ليــس مــن قبيــل املصادفــة أن تركــز فصــول هــذا العــدد مــن تقريــر‬
‫آفــاق االقتصــاد العاملــي علــى العديــد مــن هــذه اخملــاوف‪ .‬فبعــد تلخيص‬
‫اآلفــاق العامليــة املتوقعــة يف الفصــل األول‪ ،‬يحلــل الفصــل الثــاين القــوى‬
‫الدافعــة للتباطــؤ الــذي حــدث مؤخــرا يف حجــم التجــارة الدوليــة‪ .‬ومــن‬
‫احملــركات الرئيســية وراء هــذا التباطــؤ حــدوث تباطــؤ يف نمــو الطلــب‬
‫الكلــي‪ ،‬وال ســيما يف االســتثمار‪ ،‬الــذي يمكنــه توليــد تدفقــات جتاريــة‬
‫دوليــة يف شــكل ســلع رأســمالية ومُدخــات وســيطة‪ .‬ولكــن هنــاك أدوارا‬
‫رئيســية أيضــا ســاهم بهــا تراجُــع زخــم التدابيــر الراميــة إىل حتريــر‬
‫التجــارة‪ ،‬وعــودة بعــض التدابيــر احلمائيــة‪ ،‬وانكمــاش سالســل القيمــة‬
‫العامليــة (الــذي يحتمــل ارتباطــه بالعامــل الســابق)‪ .‬وربمــا يرجــع جانــب‬
‫مــن تباطــؤ التجــارة إىل بلــوغ مرحلــة مــن النضــج الطبيعــي يف النزعــات‬
‫التــي كانــت الدافــع وراء نمــو التجــارة يف الســابق‪ ،‬وإن كان يبــدو مــن‬
‫املرجــح أيضــا أن هنــاك ضغوطــا أكثــر إثــارة للقلــق‪ ،‬وأنهــا قــد تــؤدي‬
‫بدورهــا إىل خفــض ديناميكيــة األعمــال واحلــد مــن نمــو اإلنتاجيــة‪.‬‬
‫ويتنــاول الفصــل الثالــث موضــوع التضخــم املنخفــض بصــورة‬
‫مزمنــة يف العديــد مــن االقتصــادات وعالقتــه بانخفــاض أســعار الســلع‬
‫األوليــة‪ ،‬وفجــوات النــاجت الباقيــة‪ ،‬والطاقــة اإلنتاجيــة الزائــدة عامليــا‪،‬‬
‫وتوقعــات التضخــم التــي ربمــا تكــون قــد انفلتت عن الركيزة املســتهدفة‪.‬‬
‫ويخلــص هــذا الفصــل إىل أن مقاييــس توقعــات التضخــم متوســط األجــل‬
‫بشــكل عــام ال تــزال قريبــة بدرجــة معقولــة مــن أهــداف البنــوك املركزيــة‪،‬‬
‫لكنــه يبيــن أيضــا بالنســبة للبلــدان التــي بلغــت أســعار الفائــدة األساســية‬
‫فيهــا مســتوى احلــد األدنــى الفعلــي أن توقعــات التضخــم متوســط األجــل‬
‫أصبحــت أكثــر حساســية النخفــاض معــدل التضخــم عــن املســتوى‬
‫املتوقــع‪ .‬لكــن اخلطــورة تكمــن يف انحــراف التوقعــات إىل مســتوى أقــل‬
‫مــن األهــداف املوضوعــة‪ ،‬ممــا يتســبب يف رفــع أســعار الفائــدة احلقيقيــة‬

‫ ‬

‫صندوق النقد الدويل‬

‫| أكتوبر ‪ ٢٠١٦‬‬

‫م‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب‪ :‬األعراض والعالج‬
‫ومــن ثــم إضعــاف فعاليــة السياســة النقديــة مــع الــزج بهــذه االقتصــادات‬
‫يف فــخ التضخــم املنخفــض أو االنكمــاش‪.‬‬
‫وأخيــرا يركــز الفصــل الرابــع علــى اثنيــن مــن أهــم التداعيــات‬
‫االقتصاديــة العابــرة للحــدود كان لهمــا أثــر كبيــر يف التطــورات‬
‫االقتصاديــة والسياســية العامليــة مؤخــرا‪ ،‬وهمــا تداعيــات تباطــؤ‬
‫النمــو يف الصيــن وتداعيــات الهجــرة‪ .‬فقــد حدثــت زيــادة ملحوظــة يف‬
‫التداعيــات الناشــئة عــن االقتصــاد الصينــي منــذ منتصــف التســعينات‪،‬‬
‫وذلــك يف األســاس عبــر الروابــط التجاريــة وتأثيــر صدمــات النمــو يف‬
‫الصيــن علــى أســعار الســلع األوليــة العامليــة‪ .‬ومــع تنامــي دور الصيــن‬
‫عامليــا تتزايــد أهميــة تصديهــا لالختــاالت الداخليــة لكــي تتقــدم‬
‫بسالســة نحــو إطــار أكثــر اســتمرارية للنمــو يركــز علــى االســتهالك‬
‫واخلدمــات‪ .‬وفيمــا يتعلــق بالهجــرة‪ ،‬يخلــص الفصــل الرابــع إىل تأثُــر‬
‫البلــدان املرســلة واملســتقبلة لالجئيــن علــى حــد ســواء‪ .‬ولعــل أبــرز مــا‬
‫يثيــر االنتبــاه يف هــذا الصــدد هــو مــا يخلــص إليــه هــذا الفصــل مــن أن‬
‫املهاجريــن ذوي املهــارات احملــدودة والعاليــة علــى الســواء يســاهمون‬
‫يف اآلثــار اإليجابيــة طويلــة األجــل علــى اإلنتاجيــة يف االقتصــادات‬
‫املتقدمــة املســتقبِلة‪ .‬وباإلضافــة إىل ذلــك‪ ،‬حتقــق هــذه اآلثــار زيــادة‬
‫يف الدخــل الفــردي عمومــا يف خمتلــف شــرائح توزيــع الدخــل‪ .‬ومــن‬
‫شــأن املطالبــة باحلــد مــن الهجــرة أن تقــف حائــا أمــام حتقيــق هــذه‬
‫املكاســب‪ ،‬مــع إبــراز اآلثــار الســلبية لشــيخوخة القــوى العاملــة‪.‬‬

‫انعكاسات السياسات‬

‫اخليــط املشــترك الــذي يربــط بيــن فصــول هــذا العــدد مــن تقريــر آفــاق‬
‫االقتصــاد العاملــي هــو التعــايف العاملــي الــذي ال يــزال ضعيفــا ومتقلبــا‪،‬‬
‫والتهديــدات التــي يتعــرض لهــا‪ .‬فخاصــة يف بيئــة يســودها الطلــب‬
‫املنخفــض وتقتــرب فيهــا أســعار فائــدة السياســة النقديــة األساســية‬
‫مــن احلــدود الدنيــا الفعليــة‪ ،‬يهــدد النمــو الفاتــر باالســتدامة الذاتيــة مــع‬
‫هبــوط االســتثمار‪ ،‬وتراجــع نمــو اإلنتاجيــة‪ ،‬وانخفــاض ديناميكيــة‬
‫ســوق العمــل‪ ،‬وتــآكل رأس املــال البشــري‪ .‬وباإلضافــة إىل ذلــك‪ ،‬جنــد‬
‫أن تراجــع معــدالت النمــو‪ ،‬إىل جانــب زيــادة عــدم املســاواة يف توزيــع‬
‫األجــور واخملــاوف مــن تأثيــر الهجــرة‪ ،‬تســاهم يف التوتــرات السياســية‬
‫التــي تقــف حائــا أمــام تنفيــذ اإلصالحــات االقتصاديــة البنــاءة وتهــدد‬
‫بالتراجــع عــن مســار االندمــاج التجــاري‪ .‬ولــن تزيــد هــذه التوتــرات إىل‬
‫تفاقمــا مــع زيــادة املشــاق التــي تواجــه احلكومــات يف ســعيها لتقديــم‬
‫املســتحقات االجتماعيــة رغــم تقلــص القواعــد الضريبيــة‪.‬‬
‫ويــرى البعــض أن معــدالت النمــو االقتصــادي احلاليــة مقبولــة‪،‬‬
‫لكونهــا متســقة مــع املتوســطات التاريخيــة الســابقة‪ ،‬بــل إنهــا‬
‫تبــدو للبعــض أكثــر إيجابيــة مــن منظــور نصيــب الفــرد‪ .‬ولكــن هــذا‬
‫الــرأي يغفــل التراخــي االقتصــادي الــذي ال يــزال كبيــرا يف العديــد‬
‫مــن االقتصــادات املتقدمــة والعــدد الكبيــر مــن اقتصــادات األســواق‬
‫الصاعــدة واالقتصــادات الناميــة التــي تمــر بحالــة ركــود أو التــي أصــاب‬
‫الركــود دخولهــا الفرديــة‪ .‬فصحيــح أن هنــاك عوامــل خارجيــة املنشــأ‬
‫كالعوامــل الديمغرافيــة مــن املرجــح أن تشــكل عبئــا حتــى علــى نصيــب‬
‫الفــرد مــن النمــو‪ ،‬علــى غــرار األثــر الناجــم عــن جهــود الصيــن الضروريــة‬
‫الســتعادة تــوازن النمــو‪ .‬ولكــن مناهــج السياســات قصيــرة النظــر تضيــع‬
‫اليــوم فرصــا كبيــرة لزيــادة توظيــف العمالــة وتعزيــز الدخــل يف خمتلــف‬
‫أنحــاء العــامل‪.‬‬
‫ن‬

‫ صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫فمــا الــذي يمكــن عملــه لســد فجــوات النــاجت الباقيــة‪ ،‬ومكافحــة‬
‫التضخــم‪ ،‬ورفــع النــاجت املمكــن؟‬
‫مــن الضــروري االســتعانة بمنهــج شــامل للسياســات يقــوم علــى‬
‫ثالثــة حمــاور‪ ،‬فيتيــح الدعــم للسياســات النقديــة املثقلــة بالضغــوط‬
‫مــن خــال سياســة املاليــة العامــة (إذا توافــر احليــز املــايل الــكايف)‬
‫واإلصالحــات الهيكليــة‪ .‬وحتــى إذا كان احليــز املــايل حمــدودا‪ ،‬يمكــن‬
‫تغييــر عناصــر اإلنفــاق واإليــرادات علــى نحــو يدعــم النمــو يف األجــل‬
‫القريــب والطاقــة اإلنتاجيــة يف املســتقبل‪ .‬غيــر أن أحــد أســباب عــدم‬
‫اليقيــن االقتصــادي هــو التخــوف مــن احتمــال تعــرض كل مــن هــذه‬
‫األدوات الثــاث لضغــوط اقتصاديــة أو سياســية‪ ،‬ممــا قــد يحــول دون‬
‫قيــام صانعــي السياســات بتحــرك قــوي ملواجهــة أي تباطــؤ عاملــي‬
‫جديــد‪ .‬غيــر أنــه يمكــن خلــق حيــز للتصــرف مــن خــال السياســات إذا‬
‫كانــت السياســات تســتند إىل أطــر متســقة يتــم مــن خاللهــا اإلفصــاح‬
‫لألســواق عــن الكيفيــة التــي ســيتم بهــا اســتخدام األدوات لتحقيــق‬
‫األهــداف بالتدريــج‪ ،‬ممــا يحقــق االســتفادة مــن أوجــه التضافــر بينهــا‬
‫مــع حمايــة أهــداف التضخــم متوســطة األجــل واســتمرارية أوضــاع‬
‫املاليــة العامــة‪ .‬وهــذا هــو تنســيق السياســات علــى مســتوى البلــد الواحــد‪.‬‬
‫أمــا التنســيق علــى املســتوى الــدويل فيمكــن أن يتيــح حيــزا أكبــر علــى‬
‫مســتوى السياســات‪ ،‬بفضــل التداعيــات اإليجابيــة ذات الدعــم املتبــادل‬
‫بيــن تدابيــر دعــم الطلــب يف البلــدان اخملتلفــة‪ .‬ويــؤدي هــذان املســتويان‬
‫مــن التنســيق إىل جعــل الــكل أكبــر مــن جممــوع أجزائــه‪.‬‬
‫وينبغــي أن يشــتمل إطــار السياســات علــى تدابيــر لتخفيــف حــدة‬
‫اآلثــار املعاكســة التــي تُْدثهــا التغيــرات االقتصاديــة علــى توزيــع‬
‫الدخــل‪ ،‬ســواء بســبب التطــور التكنولوجــي‪ ،‬أو قــوى العوملــة‪ ،‬أو غيــر‬
‫ذلــك مــن التطــورات‪ .‬فمــن شــأن االســتثمارات التعليميــة التــي تســلح‬
‫املواطنيــن باملهــارات القابلــة للتطويــع‪ ،‬إىل جانــب آليــات التأميــن‬
‫االجتماعــي األفضــل ونظــم ضريبــة الدخــل املالئمــة‪ ،‬أن تدعــم اقتســام‬
‫اخملاطــر والصالبــة يف مواجهتهــا بالنســبة للجميــع‪ ،‬وليــس فقــط‬
‫القادريــن علــى النفــاذ إىل األســواق املاليــة املتطــورة‪.‬‬
‫وتعلَّــق أهميــة بالغــة علــى حمايــة فــرص تعزيــز االندمــاج التجاري‪.‬‬
‫فالبيئــة العامليــة املناوئــة للتجــارة يســتحيل معهــا قيــام البلــدان‬
‫املصــدرة للســلع األوليــة والبلــدان منخفضــة الدخــل عمومــا بابتــكار‬
‫نمــاذج جديــدة للتصديــر وتضييــق فجــوات الدخــل تدريجيــا بينهــا‬
‫وبيــن البلــدان األغنــى‪ .‬كذلــك مــن شــأن هــذه البيئــة بوجــه عــام أن تــردع‬
‫نمــو اإلنتاجيــة عامليــا‪ ،‬وانتشــار املعرفــة والتكنولوجيــا‪ ،‬واالســتثمار‪.‬‬
‫وباختصــار‪ ،‬لــن يترتــب علــى إعــادة عقــارب الســاعة التجاريــة إىل‬
‫الــوراء إال لتعميــق الركــود احلــايل يف االقتصــاد العاملــي وإطالــة مدتــه‪.‬‬
‫وتمتــد احلاجــة إىل التعــاون الــدويل لتشــمل جمموعــة أكبــر بكثيــر‬
‫مــن املشــكالت الدوليــة املتعلقــة بالصالــح العــام — مثــل مشــكالت‬
‫الالجئيــن‪ ،‬واملنــاخ‪ ،‬واألمــراض املعديــة‪ ،‬واألمــن‪ ،‬وضرائــب الشــركات‪،‬‬
‫واالســتقرار املــايل‪ .‬فوجــود عــامل يتزايــد فيــه االعتمــاد املتبــادل يحقــق‬
‫املزيــد مــن النمــو واالســتقرار إذا تعاونــت احلكومــات يف العديــد مــن‬
‫اجملــاالت التــي تتالقــى فيهــا مصاحلهــا‪.‬‬
‫موريس أوبستفلد‬
‫املستشار االقتصادي‬

‫ملخص واف‬
‫مــن املتوقــع أن يتباطــأ النمــو العاملــي إىل ‪ %3.1‬يف‬
‫عــام ‪ 2016‬قبــل أن يتعافــى إىل ‪ %3.4‬يف ‪ .2017‬وتأتــي‬
‫هــذه التنبــؤات‪ ،‬التــي خفِّضَــت بنحــو ‪ 0.1‬نقطــة مئويــة لــكل‬
‫مــن ‪ 2016‬و ‪ 2017‬مقارنــة بشــهر إبريــل‪ ،‬انعكاســا لتراجــع‬
‫اآلفــاق املتوقعــة لالقتصــادات املتقدمــة عقــب تصويــت اململكــة‬
‫املتحــدة يف يونيــو املاضــي لصالــح اخلــروج مــن االحتــاد‬
‫األوروبــي وحتقيــق نمــو دون املســتوى املتوقــع يف الواليــات‬
‫املتحــدة‪ .‬وقــد فرضــت هــذه التطــورات مزيــدا مــن الضغــوط‬
‫اخلافضــة ألســعار الفائــدة العامليــة‪ ،‬إذ تشــير التوقعــات احلاليــة‬
‫إىل اســتمرار السياســة النقديــة التيســيرية لفتــرة أطــول‪ .‬وبالرغــم‬
‫مــن أن رد فعــل األســواق جتــاه صدمــة خــروج بريطانيــا جــاء‬
‫منظمــا علــى نحــو مطمئــن‪ ،‬فــإن األثــر النهائــي لهــذا اخلــروج‬
‫ال يــزال بعيــدا عــن الوضــوح مــن جــراء عــدم اليقيــن بشــأن‬
‫مصيــر الترتيبــات املؤسســية والتجــارة بيــن اململكــة املتحــدة‬
‫واالحتــاد األوروبــي‪ .‬وقــد حتســن مــزاج الســوق جتــاه اقتصــادات‬
‫األســواق الصاعــدة مــع توقعــات بانخفــاض أســعار الفائــدة يف‬
‫االقتصــادات املتقدمــة‪ ،‬وانحســار القلــق بشــأن اآلفــاق قصيــرة‬
‫األجــل يف الصيــن عقــب دعــم السياســات للنمــو‪ ،‬وحــدوث‬
‫بعــض االرتفــاع يف أســعار الســلع األوليــة‪ .‬ولكــن اآلفــاق تتســم‬
‫بالتفــاوت احلــاد عبــر البلــدان واملناطــق‪ ،‬حيــث يبــدو النمــو قويــا‬
‫يف آســيا الصاعــدة بوجــه عــام والهنــد بوجــه خــاص‪ ،‬بينمــا‬
‫تمــر إفريقيــا جنــوب الصحــراء بحالــة مــن التباطــؤ احلــاد‪ .‬ويف‬
‫االقتصــادات املتقدمــة‪ ،‬قــد يــؤدي ضعــف اآلفــاق التــي يحيطهــا‬
‫قــدر كبيــر مــن عــدم اليقيــن وخماطــر التطورات الســلبية اخملالفة‬
‫للتوقعــات إىل إثــارة املزيــد مــن الســخط السياســي‪ ،‬مــع زيــادة‬
‫تأثيــر البرامــج االنتخابيــة الداعمــة للسياســات املناهضــة‬
‫لالندمــاج‪ .‬وهنــاك عــدة اقتصــادات صاعــدة وناميــة ال تــزال‬
‫تواجــه حتديــات جســيمة علــى صعيــد السياســات يف ســعيها‬
‫للتكيــف مــع انخفــاض أســعار الســلع األوليــة‪ .‬وهــذه اآلفــاق‬
‫املثيــرة للقلــق جتعــل االســتجابة الواســعة مــن السياســات لرفــع‬
‫معــدالت النمــو وإدارة مواطــن التعــرض للخطــر مطلبــا أكثــر‬
‫إحلاحــا مــن أي وقــت مضــى‪.‬‬
‫وتتشــكل اآلفــاق احلاليــة مــن خــال التقــاء جمموعــة معقــدة‬
‫من العوامل تضم عمليات التكيف اجلارية‪ ،‬واالجتاهات طويلة‬
‫األجــل‪ ،‬والصدمــات اجلديــدة‪ .‬وتشــير هــذه العوامــل إىل ضعــف‬
‫الســيناريو األساســي للنمــو بوجــه عــام‪ ،‬ولكنهــا تشــير أيضــا إىل‬
‫عــدم اليقيــن الكبيــر بشــأن آفــاق االقتصــاد يف املســتقبل‪ .‬وكان‬
‫أهــم التطــورات غيــر املتوقعــة يف الشــهور األخيــرة هــو تصويــت‬
‫اململكــة املتحــدة لصالــح اخلــروج مــن االحتــاد األوروبــي‪ .‬وال‬
‫يــزال هــذا اخلــروج حدثــا تتكشــف تداعياتــه — ومــن املرجــح أن‬

‫يســتغرق األمــر عــدة ســنوات حتــى يتضــح شــكل العالقــات طويلــة‬
‫األجــل بيــن اململكــة املتحــدة واالحتــاد األوروبــي ومــدى تقلــص‬
‫التدفقــات التجاريــة واملاليــة املتبادلــة بينهمــا‪ .‬ويضــاف إىل‬
‫عــدم اليقيــن هــذا تأثيــر نتائــج االســتفتاء علــى املــزاج السياســي‬
‫يف البلــدان األخــرى األعضــاء يف االحتــاد األوروبــي‪ ،‬فضــا علــى‬
‫الضغــوط العامليــة العتمــاد سياســات شــعبوية منغلقــة‪.‬‬
‫وتتضمــن عمليــات التكيــف اجلاريــة — التــي تكتســب أهميــة‬
‫خاصــة بالنســبة القتصــادات األســواق الصاعــدة واالقتصــادات‬
‫الناميــة علــى وجــه اخلصــوص — عمليــة اســتعادة تــوازن‬
‫النمــو يف الصيــن وتكيــف البلــدان املصــدرة للســلع األوليــة علــى‬
‫ض طويــل‬
‫املســتويين االقتصــادي الكلــي والهيكلــي مــع انخفــا ٍ‬
‫األجل يف معدالت تبادلها التجاري‪ .‬وتشتمل التغيرات البطيئة‬
‫التــي تســاهم بــدور مهــم يف تشــكيل آفــاق االقتصــادات املتقدمــة‬
‫(وبعــض اقتصــادات األســواق الصاعــدة) علــى االجتاهــات‬
‫الديمغرافيــة واجتاهــات ســوق العمــل‪ ،‬وكذلــك التباطــؤ املطــول‬
‫وغيــر املفهــوم يف اإلنتاجيــة‪ ،‬والــذي يشــكل عقبــة أمــام نمــو‬
‫الدخــل ويســاهم يف الســخط السياســي‪.‬‬
‫ويتوقــع الســيناريو األساســي لتقريــر آفــاق االقتصــاد‬
‫العاملــي أن يتباطــأ النمــو العاملــي إىل ‪ %3.1‬يف عــام ‪2016‬‬
‫ثــم يتعافــى مســجال ‪ %3.4‬يف العــام القــادم‪ .‬وتعكــس تنبــؤات‬
‫عــام ‪ 2016‬حتقيــق نشــاط أضعــف مــن املتوقــع يف الواليــات‬
‫املتحــدة خــال النصــف األول مــن العــام باإلضافــة إىل حتقــق‬
‫واحــدة مــن اخملاطــر املهمــة اخملالفــة للتوقعــات‪ ،‬وهــي خــروج‬
‫اململكــة املتحــدة مــن االحتــاد األوروبــي‪ .‬وبالرغــم مــن أن رد‬
‫فعــل األســواق املاليــة جــاء منضبطــا إزاء نتيجــة اســتفتاء‬
‫اململكــة املتحــدة‪ ،‬فــإن زيــادة عــدم اليقيــن االقتصــادي‬
‫والسياســي واملؤسســي‪ ،‬واالنخفــاض املرجــح يف التدفقــات‬
‫التجاريــة واملاليــة بيــن اململكــة املتحــدة وبقيــة االحتــاد‬
‫األوروبــي علــى املــدى املتوســط‪ ،‬يُتوقــع أن يســفرا عــن عواقــب‬
‫اقتصاديــة كليــة ســلبية‪ ،‬وخاصــة يف اململكــة املتحــدة‪.‬‬
‫ونتيجــة لذلــك‪ ،‬خُفِّضَــت تنبــؤات ‪ 2016‬للنمــو يف االقتصــادات‬
‫املتقدمــة إىل ‪.%1.6‬‬
‫ومــن املتوقــع أن يشــهد النمــو حتســنا طفيفــا يف اقتصــادات‬
‫األســواق الصاعــدة واالقتصــادات الناميــة يف عــام ‪ 2016‬ليبلــغ‬
‫‪ %4.2‬بعــد خمــس ســنوات متعاقبــة مــن الهبــوط‪ ،‬وهــو مــا يشــكل‬
‫أكثــر مــن ثالثــة أربــاع النمــو العاملــي املتوقــع هــذا العــام‪ .‬غيــر‬
‫أن اآلفــاق املتوقعــة لهــذه االقتصــادات غيــر متوازنــة وأضعــف‬
‫عمومــا ممــا كانــت عليــه يف الســابق‪ .‬وبينمــا أصبحــت ظــروف‬
‫التمويــل اخلارجــي أكثــر يســرا مــع توقعــات انخفــاض أســعار‬
‫الفائــدة يف االقتصــادات املتقدمــة‪ ،‬فــإن هنــاك عوامــل أخــرى‬
‫تشــكل عبئــا علــى النشــاط‪ .‬وتشــمل هــذه العوامــل التباطــؤ اجلاري‬
‫ ‬

‫صندوق النقد الدويل‬

‫| أكتوبر ‪ ٢٠١٦‬‬

‫س‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب‪ :‬األعراض والعالج‬
‫ـرا بانخفــاض اعتمادهــا‬
‫يف الصيــن والــذي تتفاقــم تداعياتــه تأثـ ً‬
‫علــى االســتثمار كثيــف االســتخدام للمــوارد الطبيعيــة؛ واســتمرار‬
‫تكيــف البلــدان املصــدرة للســلع األوليــة مــع انخفــاض اإليــرادات؛‬
‫والتداعيــات الناجمــة عــن ضعــف الطلــب يف االقتصــادات‬
‫املتقدمــة؛ والصــراع الداخلــي‪ ،‬والنــزاع السياســي‪ ،‬والتوتــرات‬
‫اجلغرافية‪-‬السياســية يف عــدة بلــدان‪ .‬وبينمــا ال يــزال النمــو قويــا‬
‫يف بلــدان آســيا الصاعــدة‪ ،‬وخاصــة الهنــد‪ ،‬فــإن أكبــر اقتصــادات‬
‫إفريقيــا جنــوب الصحــراء (نيجيريــا وجنــوب إفريقيــا وأنغــوال)‬
‫ـرا بالتفاعــل بيــن‬
‫تشــهد تباطــؤا حــادا أو حالــة مــن الركــود تأثـ ً‬
‫انخفــاض أســعار الســلع األوليــة وصعوبــة األوضــاع السياســية‬
‫واالقتصاديــة احملليــة‪ .‬وال تــزال البرازيــل وروســيا يواجهــان‬
‫أوضاعــا اقتصاديــة كليــة صعبــة‪ ،‬ولكــن آفاقهمــا املتوقعــة‬
‫حتســنت نوعــا مــا مقارنــة بشــهر إبريــل املاضــي‪.‬‬
‫ومــن املتوقــع أن يــزداد التعــايف يف عــام ‪ 2017‬مــع حتســن‬
‫اآلفــاق بالنســبة القتصــادات األســواق الصاعــدة واالقتصــادات‬
‫الناميــة واســتعادة بعــض الزخــم يف االقتصــاد األمريكــي مــع‬
‫تراجــع العــبء الناجــم عــن ضعــف اخملزونــات وحتقيــق تعــاف يف‬
‫االســتثمارات‪ .‬وعلى الرغم من اســتمرار ضعف التوقعات األطول‬
‫أجــا لالقتصــادات املتقدمــة بســبب اآلثــار الديمغرافيــة املعاكســة‬
‫وضعــف نمــو اإلنتاجيــة‪ ،‬فــإن التنبــؤات تشــير إىل زيــادة قــوة‬
‫النمــو يف اقتصــادات األســواق الصاعــدة واالقتصــادات الناميــة‬
‫علــى املــدى املتوســط‪ .‬ولكــن كمــا ورد يف أعــداد ســابقة مــن تقريــر‬
‫آفــاق االقتصــاد العاملــي‪ ،‬تعتمــد هــذه التنبــؤات علــى عــدد مــن‬
‫االفتراضــات املهمــة‪:‬‬
‫• عــودة األوضــاع الطبيعيــة بالتدريــج يف االقتصــادات‬
‫اخلاضعــة حاليــا لضغــوط‪ ،‬مــع انتعــاش تدريجــي يف نمــو‬
‫البلــدان املصــدرة للســلع األوليــة‪ ،‬وإن بلــغ هــذا االنتعــاش‬
‫مســتويات أكثــر تواضعــا مــن ذي قبــل‬
‫• تباطــؤ االقتصــاد الصينــي واســتعادة توازنــه مــع بقــاء‬
‫معــدالت النمــو متوســط األجــل — التــي تقــارب ‪ — %6‬أعلــى‬
‫مــن متوســط اقتصــادات األســواق الصاعــدة واالقصــادات‬
‫الناميــة‬
‫• حتقيق نمو قوي يف اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات‬
‫الناميــة األخــرى‪.‬‬
‫وهنــاك عوامــل اقتصاديــة وغيــر اقتصاديــة تهــدد حتقيــق هــذه‬
‫االفتراضــات كمــا تهــدد آفــاق الســيناريو األساســي بشــكل أعــم‪.‬‬
‫وعلــى وجــه التحديــد‪ ،‬أصبحــت بعــض اخملاطــر التــي نبهــت إليهــا‬
‫األعــداد األخيــرة مــن تقريــر آفــاق االقتصــاد العاملــي أكثــر بــروزا‬
‫يف الشــهور القليلة املاضية‪ .‬وتتمثل اخملاطرة األوىل يف النزاع‬
‫السياســي والسياســات املنغلقــة‪ .‬فقــد أبــرز تصويــت اململكــة‬
‫املتحــدة باخلــروج مــن االحتــاد األوروبــي وحملــة االنتخابــات‬
‫الرئاســية األمريكيــة اجلاريــة أن هنــاك تراجعــا يف توافــق اآلراء‬
‫حــول منافــع االندمــاج االقتصــادي العابــر للحــدود‪ .‬فقــد أدت‬
‫اخملــاوف مــن أثــر املنافســة األجنبيــة علــى الوظائــف واألجــور‬
‫يف ســياق مــن النمــو الضعيــف إىل زيــادة جاذبيــة املناهــج‬
‫القائمــة علــى السياســات احلمائيــة‪ ،‬وهــو مــا يحتمــل أن يســبب‬
‫ع‬

‫ صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫تداعيــات علــى تدفقــات التجــارة العامليــة واالندمــاج التجــاري‬
‫بشــكل أعــم‪ .‬وتتزايــد اخملــاوف إزاء عــدم املســاواة (واســتمرار‬
‫اتســاع الفــوارق) يف توزيــع الدخــل‪ ،‬األمــر الــذي يــزداد حــدة بســبب‬
‫ضعــف نمــو الدخــل مــع اســتمرار ديناميكيــة اإلنتاجيــة اخمليبــة‬
‫لآلمــال‪ .‬وقــد يــؤدي عــدم اليقيــن بشــأن تطــور هــذه االجتاهــات‬
‫إىل قيــام الشــركات بتأجيــل قــرارات االســتثمار وتعييــن العمالــة‪،‬‬
‫ممــا يبطــئ النشــاط االقتصــادي علــى املــدى القريــب‪ ،‬بينمــا يمكــن‬
‫أن تــؤدي السياســة املنغلقــة إىل إشــعال اخلــاف السياســي عبــر‬
‫احلــدود‪.‬‬
‫أمــا اخملاطــرة الثانيــة فهــي الركــود يف االقتصــادات‬
‫املتقدمــة‪ .‬فمــع اســتمرار بــطء النمــو العاملــي‪ ،‬يتحــول احتمــال‬
‫ـفرا عــن تراجــع دائــم‬
‫نقــص الطلــب اخلــاص لفتــرة مطولــة مسـ ً‬
‫يف النمــو وانخفــاض يف معــدالت التضخــم إىل حقيقــة ملموســة‬
‫يومــا بعــد يــوم‪ ،‬وخاصــة يف بعــض االقتصــادات املتقدمــة التي ال‬
‫تــزال ميزانياتهــا العموميــة ضعيفــة‪ .‬ويف الوقــت نفســه‪ ،‬يمكــن أن‬
‫يــؤدي اســتمرار التضخــم الضعيــف لفتــرة ممتــدة يف االقتصــادات‬
‫املتقدمــة إىل انفــات توقعــات التضخــم‪ ،‬ممــا يســبب ارتفاعــا‬
‫يف أســعار الفائــدة احلقيقيــة وانخفاضــا يف اإلنفــاق‪ ،‬وينتهــي‬
‫بضعــف أكبــر يف النمــو والتضخــم بشــكل عــام‪.‬‬
‫وهنــاك خماطــر أخــرى نبهــت إليهــا أعــداد ســابقة مــن آفــاق‬
‫االقتصــاد العاملــي وال تــزال مــن املؤثــرات احملتملــة املهمــة علــى‬
‫آفــاق االقتصــاد‪ .‬فعمليــة التكيــف اجلاريــة يف الصين وتداعياتها‬
‫املصاحبــة ال تــزال عامــا مهمــا‪ ،‬حتــى وإن بــدا أن املــزاج العــام‬
‫بشــأن أوضــاع الصيــن علــى املــدى القريــب قــد تعافــى مــن القلــق‬
‫احلــاد الــذي ميــزه يف بدايــة العــام‪ .‬ويمكــن أن يشــهد االقتصــاد‬
‫الصينــي يف بعــض األحيــان تقلبــات أكبــر مــن املتوقــع يف ســياق‬
‫التحــول مــن االعتمــاد علــى االســتثمار والصناعة والصادرات إىل‬
‫زيــادة االعتمــاد علــى االســتهالك واخلدمــات‪ ،‬مــا يترك انعكاســات‬
‫مهمة على البلدان املصدرة للسلع األولية واآلالت وعلى البلدان‬
‫األخــرى التــي تتأثــر بالصيــن علــى نحــو غيــر مباشــر مــن خــال‬
‫قنــوات العــدوى املاليــة‪ .‬وتــزداد هــذه اخملاطــرة مــع التدابيــر التــي‬
‫تعتمــد عليهــا الصيــن حاليــا لدعــم النمــو علــى املــدى القصيــر‪،‬‬
‫حيــث ترتفــع خماطــر التكيــف املربــك نظــرا الســتمرار ارتفــاع‬
‫نســبة االئتمــان إىل إجمــايل النــاجت احمللــي وعــدم حتقيــق تقــدم‬
‫حاســم يف معاجلــة قضايــا الديــون واحلوكمــة يف املؤسســات‬
‫اململوكــة للدولــة‪ .‬وبشــكل أعــم‪ ،‬علــى الرغــم مــن أن األوضــاع‬
‫املاليــة يف األســواق الصاعــدة تواصــل التحســن منــذ بضعــة‬
‫شــهور‪ ،‬فــإن أوجــه الضعــف األساســية ال تــزال قائمــة يف بعــض‬
‫اقتصــادات األســواق الصاعــدة الكبــرى‪ .‬وتــؤدي ديــون الشــركات‬
‫املرتفعــة والربحيــة املتراجعــة وامليزانيــات العموميــة الضعيفــة‬
‫يف البنــوك — مــع احلاجــة إلعــادة بنــاء الهوامــش الوقائيــة‬
‫التــي تتيحهــا السياســات‪ ،‬وال ســيما يف البلــدان املصــدرة للســلع‬
‫األوليــة — إىل اســتمرار تعــرض هــذه االقتصــادات للتحــوالت‬
‫املفاجئــة يف ثقــة املســتثمرين‪ .‬وال تــزال هنــاك جمموعــة مــن‬
‫العوامــل غيــر االقتصاديــة اإلضافيــة التــي تؤثــر علــى اآلفــاق يف‬
‫املناطــق اخملتلفــة — وهــي اآلثــار املطولــة للجفــاف يف إفريقيــا‬

‫ملخص واف‬

‫‬

‫الشــرقية واجلنوبيــة‪ ،‬واحلــرب األهليــة والصــراع الداخلــي يف‬
‫أجــزاء مــن الشــرق األوســط وإفريقيــا‪ ،‬واحملنــة املأســاوية التــي‬
‫يمــر بهــا الالجئــون يف البلــدان اجملــاورة ويف أوروبــا‪ ،‬واألعمــال‬
‫اإلرهابيــة املتعــددة يف خمتلــف أنحــاء العــامل‪ ،‬وانتشــار فيــروس‬
‫زيــكا يف أمريــكا الالتينيــة والكاريبــي وجنــوب الواليــات املتحــدة‬
‫وجنــوب شــرق آســيا‪ .‬وإذا زادت حــدة هــذه العوامــل‪ ،‬يمكــن أن‬
‫تــؤدي جمتمعــة إىل التأثيــر بشــدة علــى مــزاج الســوق‪ ،‬ممــا يضــر‬
‫بالطلــب والنشــاط‪.‬‬
‫ومــن التطــورات اإليجابيــة اخملالفــة للتوقعــات إعادة التســعير‬
‫املنظمــة يف األســواق املاليــة بعــد الصدمــة األوىل التــي أحدثهــا‬
‫التصويــت بخــروج اململكــة املتحــدة مــن االحتــاد األوروبــي؛‬
‫واســتمرار التحســينات يف ســوق العمــل األمريكــي؛ وتســجيل‬
‫ارتفــاع حمــدود يف أســعار الســلع األوليــة مؤخــرا‪ ،‬وهــو مــا يتوقــع‬
‫أن يخفــف بعــض الضغــوط عــن البلــدان املصــدرة لهــذه الســلع‪.‬‬
‫وتشــير هــذه التطــورات إىل إمكانيــة حتســن الزخــم االقتصــادي‬
‫بدرجــة تفــوق املســتوى املتوخــى‪ ،‬ويمكــن أن يحقــق قــوة أكبــر‬
‫مــن ذلــك إذا اعتمــدت البلــدان أطــرا شــاملة لرفــع النــاجت الفعلــي‬
‫واحملتمــل‪.‬‬
‫وبينما تشــير تنبؤات الســيناريو األساســي لالقتصاد العاملي‬
‫إىل انتعــاش النمــو علــى مــدار الفتــرة املتبقيــة مــن املــدى الزمنــي‬
‫الــذي تغطيــه التنبــؤات مقارنــة بوتيرتــه الضعيفــة هــذا العــام‪،‬‬
‫فــإن احتمــال حــدوث انتكاســات يف هــذه اآلفــاق املتوقعــة يظــل‬
‫كبيــرا‪ ،‬األمــر الــذي تؤكــده التخفيضــات املتكــررة لتوقعــات النمــو‬
‫يف الســنوات األخيــرة‪ .‬وعلــى هــذه اخللفيــة‪ ،‬تختلــف أولويــات‬
‫السياســة فيمــا بيــن االقتصــادات املنفــردة تبعــا ألهدافهــا‬
‫احملــددة لتحســين زخــم النمــو‪ ،‬أو مكافحــة الضغــوط االنكماشــية‪،‬‬
‫أو بنــاء الصالبــة الالزمــة يف مواجهــة التقلبــات‪ .‬ولكــن هنــاك‬
‫خيطــا مشــتركا بيــن اجلميــع‪ ،‬وهــو احلاجــة إىل حتــرك عاجــل‬
‫يعتمــد علــى كل روافــع السياســات لقطــع الطريــق أمــام تعــرض‬
‫النمــو ألي تطــورات أخــرى خميبــة لآلمــال وحماربــة التصــورات‬
‫الســلبية التــي تذهــب إىل عــدم فعاليــة السياســات يف تعزيــز النمــو‬
‫أو عــدم حتقــق ثمــار النمــو إال للشــرائح التــي تشــغل الطــرف األعلــى‬
‫يف توزيــع الدخــل‪.‬‬
‫ويف االقتصــادات املتقدمــة‪ ،‬ال تــزال فجــوات النــاجت ســالبة‪،‬‬
‫وضغــوط األجــور ضعيفــة عمومــا‪ ،‬كمــا حــدث ارتفــاع يف خماطــر‬
‫التضخــم املنخفــض املزمــن (أو االنكمــاش يف بعــض احلــاالت)‪.‬‬
‫وبالتــايل‪ ،‬يجــب أن تظــل السياســات النقديــة تيســيرية‪ ،‬وأن تعتمــد‬
‫علــى اســتراتيجيات غيــر تقليديــة حســب احلاجــة‪ .‬ولكــن السياســة‬
‫النقديــة التيســيرية ال تكفــي وحدهــا لرفــع الطلــب بالقــدر الــكايف‪،‬‬
‫ولذلــك فــإن دعــم املاليــة العامــة — الــذي يحــدده احليــز املتــاح‬
‫ويركــز علــى السياســات التــي حتمــي الفئــات حمــدودة الدخــل‬
‫وترفــع النمــو املتوقــع علــى املــدى املتوســط — يظــل ضروريــا‬
‫لتوليــد الزخــم املطلــوب وجتنــب انخفــاض دائــم يف توقعــات‬
‫التضخــم علــى املــدى املتوســط‪ .‬ويف البلــدان التــي تواجــه‬
‫تصاعــدا يف الديــن العــام ومصروفــات املســتحقات االجتماعيــة‪،‬‬
‫يمكــن إيجــاد حيــز مــايل إضــايف مســاعد علــى املــدى القصيــر مــن‬
‫خــال االلتــزام املوثــوق بالضبــط املــايل علــى املــدى املتوســط‪.‬‬
‫وينبغــي أن تركــز سياســة املاليــة العامــة علــى املصروفــات‬

‫املوجهــة لالســتخدامات األكثــر دعمــا للطلــب والنمــو املمكــن‬
‫علــى املــدى األطــول‪ .‬وبشــكل أعــم‪ ،‬يجــب أن تكــون السياســات‬
‫االقتصاديــة الكليــة التيســيرية مصحوبــة بإصالحــات هيكليــة‬
‫يمكــن أن جتابــه تراجــع النمــو املمكــن ‪ -‬بمــا يف ذلــك جهــود‬
‫تعزيــز املشــاركة يف ســوق العمــل‪ ،‬وحتســين عمليــة التوفيــق‬
‫بيــن املهــارات املتوافــرة واحتياجــات أســواق العمــل‪ ،‬وتشــجيع‬
‫االســتثمار يف البحــوث والتطويــر واالبتــكار‪ .‬وكمــا يناقــش‬
‫الفصــل الثالــث يف عــدد إبريــل ‪ 2016‬مــن تقريــر آفــاق االقتصــاد‬
‫العاملــي‪ ،‬يمكــن إعطــاء دفعــة كبيــرة للنشــاط قصيــر األجــل والنمــو‬
‫املمكــن متوســط األجــل باســتخدام سياســات شــاملة جتمــع بيــن‬
‫دعــم الطلــب واإلصالحــات املوجهــة لالحتياجــات الهيكليــة يف‬
‫البلد املعني‪ ،‬مع االســتناد يف ذلك إىل أطر متماســكة للسياســات‬
‫يتــم اإلفصــاح عنهــا بوضــوح‪.‬‬
‫ويف اقتصــادات األســواق الصاعــدة واالقتصــادات الناميــة‪،‬‬
‫تتمثــل األهــداف العامــة املشــتركة للسياســات يف اســتمرار‬
‫التقــارب نحــو مســتويات الدخــل األعلــى باحلــد مــن التشــوهات يف‬
‫أســواق املنتجــات والعمــل ورأس املــال وإعطــاء املواطنيــن فرصــة‬
‫أفضــل يف احليــاة عــن طريــق االســتثمار بحكمــة يف التعليــم‬
‫والرعايــة الصحيــة‪ ،‬وهــي أهــداف ال يمكــن أن تتحقــق إال يف بيئــة‬
‫آمنــة مــن الضعــف املــايل وخماطــر انعــكاس التوجهــات‪ .‬وعلــى‬
‫االقتصــادات التــي تتحمــل ديونــا غيــر ماليــة كبيــرة ومتزايــدة‪ ،‬أو‬
‫التزامــات أجنبيــة غيــر مغطــاة‪ ،‬أو تعتمــد بشــدة علــى االقتــراض‬
‫قصيــر األجــل لتمويــل اســتثماراتها طويلــة األجــل أن تنتهــج‬
‫ممارســات أكثــر كفــاءة يف إدارة اخملاطــر واحتــواء عــدم االتســاق‬
‫يف العمــات وامليزانيــة العموميــة‪.‬‬
‫وبالنســبلة للبلــدان األشــد تضــررا مــن هبــوط أســعار الســلع‬
‫األوليــة‪ ،‬مــن الضــروري التكيــف مــع هــذه األوضــاع إلعــادة إرســاء‬
‫االســتقرار االقتصــادي الكلــي‪ .‬ويتطلــب هــذا الســماح الكامــل لســعر‬
‫الصــرف باســتيعاب الضغــوط يف البلــدان التــي ال تعتمــد علــى‬
‫ربــط ســعر الصــرف‪ ،‬مــع تشــديد السياســة النقديــة حيثمــا دعــت‬
‫احلاجــة ملعاجلــة االرتفاعــات احلــادة يف التضخــم‪ ،‬وضمــان‬
‫الضبــط املــايل املطلــوب بصــورة مراعيــة للنمــو قــدر اإلمــكان‪.‬‬
‫ويجــب علــى االقتصــادات الناميــة منخفضــة الدخــل أن تعيــد‬
‫بنــاء الهوامــش الوقائيــة يف ماليتهــا العامــة مــع مواصلــة اإلنفاق‬
‫علــى االحتياجــات الرأســمالية واملصروفــات االجتماعيــة‬
‫الضروريــة‪ ،‬وتعزيــز إدارة الديــن‪ ،‬وتنفيــذ اإلصالحــات الهيكليــة‬
‫— بمــا يف ذلــك إصالحــات التعليــم — التــي تمهــد الســبيل‬
‫لتنويــع االقتصــاد ورفــع اإلنتاجيــة‪.‬‬
‫ورغــم ضــرورة هــذه السياســات علــى مســتوى البلــدان‬
‫املنفــردة‪ ،‬فســوف تصبــح أكثــر فعاليــة لــكل جمموعــات البلــدان‬
‫إذا تــم اعتمادهــا علــى نطــاق واســع يف خمتلــف أنحــاء العــامل‪ ،‬مــع‬
‫توجيــه اهتمــام كاف لألولويــات ذات اخلصوصيــة القُطْريــة‪.‬‬
‫ونظــرا للنمــو الضعيــف وحيــز السياســات احملــدود يف‬
‫كثيــر مــن البلــدان‪ ،‬ال يــزال مــن الضــروري مواصلــة بــذل جهــود‬
‫متعــددة األطــراف يف جمــاالت متعــددة للحــد مــن اخملاطــر التــي‬
‫تهــدد االســتقرار املــايل ومواصلــة حتســين مســتويات املعيشــة‬
‫ ‬

‫صندوق النقد الدويل‬

‫| أكتوبر ‪ ٢٠١٦‬‬

‫ف‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب‪ :‬األعراض والعالج‬
‫يف جميــع أنحــاء العــامل‪ .‬ويجــب أن تســير هــذه اجلهــود بشــكل‬
‫متزامــن علــى عــدد مــن اجلبهــات‪ .‬فعلــى صنــاع السياســات‬
‫معاجلــة رد الفعــل املضــاد للتجــارة العامليــة عــن طريــق إعــادة‬
‫تركيــز املناقشــات علــى املنافــع طويلــة األجــل التــي ينطــوي‬
‫عليهــا التكامــل االقتصــادي وضمــان أن تســاعد املبــادرات‬
‫االجتماعيــة املوجهــة بدقــة إىل املتضرريــن وتيســير اســتيعابهم‬
‫يف القطاعــات املتوســعة عــن طريــق التدريــب التحويلــي‪ .‬ومــن‬

‫ص‬

‫ صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫الضــرورات يف هــذا الصــدد وجــود أطــر فعالــة لتســوية األوضــاع‬
‫املصرفيــة‪ ،‬ســواء علــى املســتوى الوطنــي أو الــدويل‪ ،‬ومعاجلــة‬
‫اخملاطــر الناشــئة عــن جهــات الوســاطة غيــر املصرفيــة‪ .‬وقــد‬
‫أصبــح وجــود شــبكة أمــان عامليــة أهــم مــن أي وقــت مضــى حتــى‬
‫يمكــن حمايــة االقتصــادات ذات األساســيات القويــة التــي قــد‬
‫تتعــرض رغــم ذلــك النتقــال العــدوى والتداعيــات‪ ،‬بمــا يف ذلــك‬
‫الضغــوط غيــر االقتصاديــة‪.‬‬

‫الفصل‬

‫‪1‬‬

‫اآلفاق والسياسات العاملية‬
‫آخر التطورات واآلفاق املتوقعة‬

‫تعكس القوى التي تشكل اآلفاق العاملية‪ ،‬قصيرة األجل‬
‫وطويلة األجل‪ ،‬انكماشا يف النمو خالل عام ‪ 2016‬وتعافيا‬
‫تدريجيا فيما بعد‪ ،‬فضال على خماطر معاكسة حمتملة‪.‬‬
‫وتتضمن هذه القوى صدمات جديدة‪ ،‬مثل بريكزيت —‬
‫استفتاء ‪ 23‬يونيو ‪ 2016‬الذي جاءت نتيجته يف صالح خروج‬
‫بريطانيا من االحتاد األوروبي؛ واملواءمات احلالية مثل إعادة‬
‫توازن النمو يف الصين وتكيف البلدان املصدرة للسلع األولية‪،‬‬
‫مع التراجع املطول يف معدالت التبادل التجاري؛ وتباطؤ‬
‫االجتاهات العامة مثل االجتاهات الديمغرافية وتغير نمو‬
‫اإلنتاجية‪ ،‬وعوامل غير اقتصادية مثل أوجه عدم اليقين بشأن‬
‫العوامل اجلغرافية السياسية والسياسية‪ .‬والنكماش التعايف‬
‫أيضا دور مهم يف ضعف التجارة العاملية (نوقش يف الفصل‬
‫الثاين) واستمرار انخفاض النمو (نوقش يف الفصل الثالث)‪.‬‬
‫وباملقارنة باآلفاق العاملية املتوقعة يف عدد إبريل ‪2016‬‬
‫من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪ ،‬طرأت تغيرات أهمها خفض‬
‫توقعات النمو يف الواليات املتحدة (وهو ما يعكس يف األساس‬
‫تراجع النمو دون املستوى املتوقع خالل الربع الثاين من عام‬
‫‪ ،)2016‬واستمرار تأكيد اخلروج الوشيك القتصادي البرازيل‬
‫وروسيا من حالة الركود‪ ،‬ونتيجة استفتاء اململكة املتحدة‪.‬‬
‫وسوف تتكشف نتائج خروج بريطانيا من االحتاد األوروبي‬
‫تدريجيا — وسوف تظل الترتيبات طويلة األجل يف العالقات‬
‫بين اململكة املتحدة واالحتاد األوروبي غير واضحة املعامل‬
‫لفترة طويلة‪ .‬واالستفتاء ليس فقط دليل على ضعف التوافق‬
‫بشأن منافع التكامل االقتصادي عبر احلدود يف ظل تراجع‬
‫النمو‪ ،‬ولكنه قد يحفز الضغوط لتطبيق سياسات انغالقية يف‬
‫بلدان أخرى أيضا‪.‬‬
‫وعلى اجلانب اإليجابي‪ ،‬وبخالف االنخفاض احلاد يف‬
‫قيمة اجلنيه االسترليني‪ ،‬أمكن احتواء ردود الفعل السوقية‬
‫الواسعة لبريكزيت بوجه عام‪ ،‬حيث تعافت أسعار األسهم وزاد‬
‫اإلقبال على اخملاطر جمددا بعد التراجع احلاد يف السابق‪،‬‬
‫وهو ما سنتناوله الحقا يف هذا الفصل‪ .‬غير أنه ال تزال توجد‬
‫ضغوط على األرصدة املصرفية‪ ،‬ال سيما يف البلدان التي تزداد‬
‫فيها هشاشة اجلهاز املصريف‪ .‬ووفق البيانات املبدئية‪ ،‬ظلت‬
‫مشاعر وانطباعات الشركات واملستهلكين ثابتة عموما يف‬
‫شهر يوليو عقب االستفتاء مباشرة ما عدا يف اململكة املتحدة‪.‬‬
‫وحتسنت املشاعر واالنطباعات بشأن اقتصادات األسواق‬
‫الصاعدة واالقتصادات النامية‪ ،‬مما يعكس انحسار اخملاوف‬

‫بشأن اآلفاق املتوقعة يف الصين يف األجل القريب عقب دعم‬
‫السياسات للنمو‪ ،‬والتحسن الطفيف يف األخبار االقتصادية‬
‫الكلية لعدد من اقتصادات األسواق الصاعدة األخرى يف‬
‫الشهور القليلة األخيرة‪ ،‬وتعايف أسعار السلع األولية إىل حد ما‪،‬‬
‫وتوقعات انخفاض أسعار الفائدة يف االقتصادات املتقدمة‪.‬‬
‫ولكن يف ظل حمدودية البيانات االقتصادية الكلية عقب خروج‬
‫بريطانيا من االحتاد األوروبي‪ ،‬ال يزال تأثير بريكزيت على‬
‫النتائج االقتصادية الكلية غير واضح‪ ،‬ال سيما يف أوروبا‪.‬‬
‫ومن املتوقع أن يرتفع النمو اعتبارا من عام ‪2017‬‬
‫وما بعده‪ ،‬وهو ارتفاع مدعوم يف جممله تقريبا بتطورات‬
‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‪ .‬ويعكس‬
‫ذلك يف األساس عاملين‪ :‬عودة أوضاع االقتصاد الكلي إىل‬
‫طبيعتها تدريجيا يف عدة بلدان تشهد حالة من الركود الكبير‪،‬‬
‫وزيادة الوزن النسبي للبلدان متسارعة النمو يف هذه اجملموعة‬
‫يف االقتصاد العاملي (اإلطار ‪.)1-1‬‬

‫االقتصاد العاملي يف الشهور األخيرة‬
‫استمرار تباطؤ النشاط العاملي‬
‫استنادا إىل البيانات املبدئية‪ ،‬يقدر النمو العاملي بنسبة‬
‫‪ %2.9‬يف النصف األول من عام ‪ ،2016‬وهي نسبة أقل قليال‬
‫مقارنة بالنصف الثاين من عام ‪ 2015‬وأقل أيضا من املتوقع‬
‫يف عدد إبريل ‪ 2016‬من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪ .‬وظل‬
‫اإلنتاج الصناعي العاملي متباطئا‪ ،‬ولكن توجد بوادر على‬
‫حتسنه يف الشهور األخيرة‪ ،‬كما تراجع حجم التبادل التجاري‬
‫خالل الربع املنتهي يف شهر يونيو بعد عدة أشهر من التعايف‬
‫املستمر عقب بلوغ القاع يف أوائل عام ‪( 2015‬الشكل البياين‬
‫‪ .)1-1‬ويمكن عزو تراجع الزخم مؤخرا يف األساس إىل ضعف‬
‫النشاط يف االقتصادات املتقدمة‪.‬‬
‫ ·فقد االقتصاد األمريكي زخمه خالل أرباع السنة القليلة‬
‫املاضية‪ ،‬ومل يتحقق االرتفاع املتوقع يف الربع الثاين‬
‫من عام ‪ ،2016‬حيث يقدر النمو السنوي املعدل موسميا‬
‫بنسبة ‪ .%1.1‬وظل نمو االستهالك قويا (حيث بلغ يف‬
‫املتوسط ‪ %3‬تقريبا خالل النصف األول من العام)‪،‬‬
‫مدعوما بقوة سوق العمل وزيادة األجور‪ ،‬ولكن تأثر معدل‬
‫النمو الكلي بالسلب نتيجة استمرار ضعف االستثمارات‬
‫غير السكنية وسحب كميات ضخمة من اخملزون‪ .‬ويبدو‬
‫أن ضعف االستثمارات الثابتة للشركات ناجت عن التراجع‬
‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪1‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫اجلدول ‪ :1-1‬عرض عام لتوقعات آفاق االقتصاد العاملي‬

‫(التغير‪ ، %‬ما مل يذكر خالف ذلك)‬

‫الناجت العاملي‬
‫االقتصادات املتقدمة‬
‫الواليات املتحدة‬
‫منطقة اليورو‬
‫أملانيا‬
‫فرنسا‬
‫إيطاليا‬
‫إسبانيا‬
‫اليابان‬
‫اململكة املتحدة‬
‫كندا‬
‫اقتصادات متقدمة أخرى ‪2‬‬

‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‬
‫كومنولث الدول املستقلة‬
‫روسيا‬
‫ما عدا روسيا‬
‫آسيا الصاعدة والنامية‬
‫الصين‬
‫الهند ‪3‬‬
‫جمموعة آسيان — ‪4 5‬‬
‫أوروبا الصاعدة والنامية‬
‫أمريكا الالتينية والكاريبي‬
‫البرازيل‬
‫املكسيك‬
‫الشرق األوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان‬
‫اململكة العربية السعودية‬
‫إفريقيا جنوب الصحراء‬
‫نيجيريا‬
‫جنوب إفريقيا‬
‫للتذكرة‬
‫االحتاد األوروبي‬
‫البلدان النامية منخفضة الدخل‬
‫الشرق األوسط وشمال إفريقيا‬
‫النمو العاملي على أساس أسعار الصرف القائمة على السوق‬

‫حجم التجارة العاملية (السلع واخلدمات)‬
‫الواردات‬
‫االقتصادات املتقدمة‬
‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‬
‫الصادرات‬
‫االقتصادات املتقدمة‬
‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‬

‫أسعار السلع األولية (بالدوالر األمريكي)‬
‫النفط ‪5‬‬
‫غيــر الوقــود (متوســط علــى أســاس أوزان الصــادرات الســلعية‬
‫العامليــة)‬

‫أسعار املستهلكين‬
‫االقتصادات املتقدمة‬
‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية ‪6‬‬

‫‪2015‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪2.1‬‬
‫‪2.6‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪2.2‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪4.0‬‬
‫–‪2.8‬‬
‫–‪3.7‬‬
‫–‪0.5‬‬
‫‪6.6‬‬
‫‪6.9‬‬
‫‪7.6‬‬
‫‪4.8‬‬
‫‪3.6‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪3.8‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪2.3‬‬
‫‪3.5‬‬
‫‪3.4‬‬
‫‪2.7‬‬
‫‪1.3‬‬

‫توقعات‬
‫‪2017‬‬
‫‪2016‬‬
‫‪3.4‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪2.2‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪1.7‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪1.7‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪0.9‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪2.2‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪0.6‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪1.9‬‬
‫‪1.2‬‬
‫‪2.3‬‬
‫‪2.0‬‬

‫االختالف عن توقعات‬
‫تقرير مستجدات آفاق‬
‫االقتصاد العاملي يف‬
‫يوليو ‪1 2016‬‬
‫‪2017‬‬
‫‪2016‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.6‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.2‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.1‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.2‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫‪0.1‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.0‬‬

‫االختالف عن توقعات‬
‫عدد إبريل ‪ 2016‬من‬
‫تقرير «آفاق االقتصاد‬
‫العاملي» ‪1‬‬
‫‪2017‬‬
‫‪2016‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.8‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.2‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫‪0.2‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.2‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.7‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪1.1‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.1‬‬

‫‪4.2‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.8‬‬
‫‪0.9‬‬
‫‪6.5‬‬
‫‪6.6‬‬
‫‪7.6‬‬
‫‪4.8‬‬
‫‪3.3‬‬
‫–‪0.6‬‬
‫–‪3.3‬‬
‫‪2.1‬‬
‫‪3.4‬‬
‫‪1.2‬‬
‫‪1.4‬‬
‫–‪1.7‬‬
‫‪0.1‬‬

‫‪4.6‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪2.3‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪6.2‬‬
‫‪7.6‬‬
‫‪5.1‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪2.3‬‬
‫‪3.4‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪2.9‬‬
‫‪0.6‬‬
‫‪0.8‬‬

‫‪2.3‬‬
‫‪4.6‬‬
‫‪2.1‬‬
‫‪2.6‬‬

‫‪1.9‬‬
‫‪3.7‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪2.4‬‬

‫‪1.7‬‬
‫‪4.9‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪2.8‬‬

‫‪0.0‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.1‬‬

‫‪4.2‬‬
‫–‪0.6‬‬

‫‪2.4‬‬
‫‪2.3‬‬

‫‪3.9‬‬
‫‪4.1‬‬

‫–‪0.4‬‬
‫–‪0.4‬‬

‫–‪0.3‬‬
‫‪0.0‬‬

‫‪3.6‬‬
‫‪1.3‬‬

‫‪1.8‬‬
‫‪2.9‬‬

‫‪3.5‬‬
‫‪3.6‬‬

‫–‪0.5‬‬
‫–‪0.2‬‬

‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.2‬‬

‫–‪0.7‬‬
‫–‪0.9‬‬

‫–‪47.2‬‬

‫–‪15.4‬‬

‫‪17.9‬‬

‫‪0.1‬‬

‫‪1.5‬‬

‫‪16.2‬‬

‫‪0.0‬‬

‫–‪17.5‬‬

‫–‪2.7‬‬

‫‪0.9‬‬

‫‪1.1‬‬

‫‪1.5‬‬

‫‪6.7‬‬

‫‪1.6‬‬

‫‪0.3‬‬
‫‪4.7‬‬

‫‪0.8‬‬
‫‪4.5‬‬

‫‪1.7‬‬
‫‪4.4‬‬

‫‪0.1‬‬
‫–‪0.1‬‬

‫‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬

‫‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬

‫‪0.2‬‬
‫‪0.2‬‬

‫‪2.6‬‬

‫‪2.3‬‬

‫‪3.8‬‬

‫‪0.1‬‬
‫‪0.3‬‬
‫‪0.4‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.2‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬

‫‪0.0‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.1‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.2‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫–‪0.5‬‬
‫–‪0.2‬‬

‫‪0.1‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬

‫‪0.1‬‬
‫–‪1.0‬‬
‫‪0.3‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪1.0‬‬
‫–‪0.7‬‬

‫–‪0.2‬‬
‫‪0.4‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.3‬‬

‫–‪0.4‬‬

‫–‪0.1‬‬

‫‪0.1‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪1.0‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.5‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫‪0.3‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪1.6‬‬
‫–‪4.0‬‬
‫–‪0.5‬‬

‫‪0.0‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.3‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.5‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.1‬‬
‫–‪1.1‬‬
‫–‪2.9‬‬
‫–‪0.4‬‬

‫–‪0.2‬‬
‫–‪0.6‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫–‪0.1‬‬

‫–‪0.8‬‬

‫‪0.0‬‬

‫سعر الفائدة السائد بين بنوك لندن (‪)%‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪1.0‬‬
‫‪0.5‬‬
‫على الودائع بالدوالر األمريكي (ستة أشهر)‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫‪0.0‬‬
‫على الودائع باليورو (ثالثة أشهر)‬
‫‪0.2‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.1‬‬
‫على الودائع بالين الياباين (ستة أشهر)‬
‫ملحوظــة‪ :‬يُفتــرض بقــاء أســعار الصــرف الفعليــة احلقيقيــة ثابتــة عنــد مســتوياتها الســائدة يف الفتــرة مــن ‪ 22‬يوليــو إىل ‪ 19‬أغســطس ‪ .٢٠١٦‬واالقتصــادات مرتبــة تبعــا‬
‫حلجمهــا االقتصــادي‪ .‬وتُع ـدّل البيانــات ربــع الســنوية اجملمعــة موســميا‪.‬‬
‫‪ 1‬تنتج الفروق عن تقريب األرقام يف تنبؤات العدد احلايل وتقرير «مستجدات آفاق االقتصاد العاملي» الصادر يف يوليو ‪ ،2016‬وعدد إبريل ‪ 2016‬من تقرير «آفاق االقتصاد العاملي»‪.‬‬
‫‪ 2‬ما عدا جمموعة السبعة (كندا وفرنسا وأملانيا وإيطاليا واليابان واململكة املتحدة والواليات املتحدة) وبلدان منطقة اليورو‪.‬‬
‫‪ 3‬بالنســبة للهنــد‪ ،‬تقــوم البيانــات والتنبــؤات املعروضــة علــى أســاس الســنة املاليــة ويقــوم إجمــايل النــاجت احمللــي مــن عــام ‪ 2011‬واألعــوام التاليــة علــى أســاس إجمــايل‬
‫النــاجت احمللــي بأســعار الســوق‪ ،‬والســنة املاليــة ‪ 2012/2011‬كســنة األســاس‪.‬‬
‫‪ 4‬إندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلند وفييت نام‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‬

‫اجلدول ‪( :1-1‬تتمة)‬

‫الناجت العاملي‬
‫االقتصادات املتقدمة‬
‫الواليات املتحدة‬
‫منطقة اليورو‬
‫أملانيا‬
‫فرنسا‬
‫إيطاليا‬
‫إسبانيا‬
‫اليابان‬
‫اململكة املتحدة‬
‫كندا‬
‫اقتصادات متقدمة أخرى ‪2‬‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫على أساس سنوي مقارن‬
‫‪2014‬‬
‫‪3.4‬‬
‫‪1.9‬‬
‫‪2.4‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪0.6‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪2.8‬‬

‫‪2015‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪2.1‬‬
‫‪2.6‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪2.2‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪2.0‬‬

‫توقعات‬
‫‪2017 2016‬‬
‫‪3.4‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪2.2‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪1.7‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪1.7‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪0.9‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪2.2‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪0.6‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪1.9‬‬
‫‪1.2‬‬
‫‪2.3‬‬
‫‪2.0‬‬

‫من ربع عام رابع إىل آخر ‪7‬‬

‫‪2014‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪1.9‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪1.2‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪0.6‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫‪2.1‬‬
‫–‪0.9‬‬
‫‪3.5‬‬
‫‪2.4‬‬
‫‪2.7‬‬

‫‪2015‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪1.9‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪3.5‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪0.3‬‬
‫‪2.0‬‬

‫توقعات‬
‫‪2017 2016‬‬
‫‪3.5‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪1.7‬‬
‫‪1.9‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪1.7‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪1.2‬‬
‫‪0.7‬‬
‫‪2.1‬‬
‫‪2.6‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪1.9‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪2.4‬‬
‫‪2.1‬‬

‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‬
‫كومنولث الدول املستقلة‬
‫روسيا‬
‫ما عدا روسيا‬
‫آسيا الصاعدة والنامية‬
‫الصين‬
‫الهند ‪3‬‬
‫جمموعة آسيان — ‪4 5‬‬
‫أوروبا الصاعدة والنامية‬
‫أمريكا الالتينية والكاريبي‬
‫البرازيل‬
‫املكسيك‬
‫الشرق األوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان‬
‫اململكة العربية السعودية‬
‫إفريقيا جنوب الصحراء‬
‫نيجيريا‬
‫جنوب إفريقيا‬

‫‪4.6‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪0.7‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪6.8‬‬
‫‪7.3‬‬
‫‪7.2‬‬
‫‪4.6‬‬
‫‪2.8‬‬
‫‪1.0‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪2.2‬‬
‫‪2.7‬‬
‫‪3.6‬‬
‫‪5.1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪1.6‬‬

‫‪4.0‬‬
‫–‪2.8‬‬
‫–‪3.7‬‬
‫–‪0.5‬‬
‫‪6.6‬‬
‫‪6.9‬‬
‫‪7.6‬‬
‫‪4.8‬‬
‫‪3.6‬‬
‫‪0.0‬‬
‫–‪3.8‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪2.3‬‬
‫‪3.5‬‬
‫‪3.4‬‬
‫‪2.7‬‬
‫‪1.3‬‬

‫‪4.2‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.8‬‬
‫‪0.9‬‬
‫‪6.5‬‬
‫‪6.6‬‬
‫‪7.6‬‬
‫‪4.8‬‬
‫‪3.3‬‬
‫–‪0.6‬‬
‫–‪3.3‬‬
‫‪2.1‬‬
‫‪3.4‬‬
‫‪1.2‬‬
‫‪1.4‬‬
‫–‪1.7‬‬
‫‪0.1‬‬

‫‪4.6‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪2.3‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪6.2‬‬
‫‪7.6‬‬
‫‪5.1‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪2.3‬‬
‫‪3.4‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪2.9‬‬
‫‪0.6‬‬
‫‪0.8‬‬

‫‪4.4‬‬
‫–‪0.9‬‬
‫–‪0.2‬‬
‫‪...‬‬
‫‪6.6‬‬
‫‪7.0‬‬
‫‪7.1‬‬
‫‪4.9‬‬
‫‪2.9‬‬
‫‪0.3‬‬
‫–‪0.7‬‬
‫‪2.6‬‬
‫‪...‬‬
‫‪2.4‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪1.4‬‬

‫‪4.2‬‬
‫–‪3.3‬‬
‫–‪3.8‬‬
‫‪...‬‬
‫‪6.8‬‬
‫‪6.9‬‬
‫‪8.1‬‬
‫‪4.8‬‬
‫‪4.1‬‬
‫–‪1.2‬‬
‫–‪5.9‬‬
‫‪2.4‬‬
‫‪...‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪0.2‬‬

‫‪4.3‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫–‪0.3‬‬
‫‪...‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪6.4‬‬
‫‪7.4‬‬
‫‪4.4‬‬
‫‪2.9‬‬
‫–‪0.4‬‬
‫–‪1.2‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪...‬‬
‫‪1.0‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪0.1‬‬

‫‪5.0‬‬
‫‪2.1‬‬
‫‪2.4‬‬
‫‪...‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪6.1‬‬
‫‪7.4‬‬
‫‪5.8‬‬
‫‪2.9‬‬
‫‪2.3‬‬
‫‪1.1‬‬
‫‪2.4‬‬
‫‪...‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪1.3‬‬

‫للتذكرة‬
‫االحتاد األوروبي‬
‫البلدان النامية منخفضة الدخل‬
‫الشرق األوسط وشمال إفريقيا‬
‫النمو العاملي على أساس أسعار الصرف القائمة على السوق‬

‫‪1.6‬‬
‫‪6.0‬‬
‫‪2.6‬‬
‫‪2.7‬‬

‫‪2.3‬‬
‫‪4.6‬‬
‫‪2.1‬‬
‫‪2.6‬‬

‫‪1.9‬‬
‫‪3.7‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪2.4‬‬

‫‪1.7‬‬
‫‪4.9‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪2.8‬‬

‫‪1.8‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪2.5‬‬

‫‪2.3‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪2.3‬‬

‫‪1.9‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪2.5‬‬

‫‪1.6‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪2.8‬‬

‫‪3.9‬‬

‫‪2.6‬‬

‫‪2.3‬‬

‫‪3.8‬‬

‫‪...‬‬

‫‪...‬‬

‫‪...‬‬

‫‪...‬‬

‫‪3.8‬‬
‫‪4.5‬‬

‫‪4.2‬‬
‫–‪0.6‬‬

‫‪2.4‬‬
‫‪2.3‬‬

‫‪3.9‬‬
‫‪4.1‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪3.8‬‬
‫‪3.5‬‬

‫‪3.6‬‬
‫‪1.3‬‬

‫‪1.8‬‬
‫‪2.9‬‬

‫‪3.5‬‬
‫‪3.6‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫‪...‬‬
‫‪...‬‬

‫–‪7.5‬‬
‫–‪4.0‬‬

‫–‪17.9 15.4– 47.2‬‬
‫–‪0.9 2.7– 17.5‬‬

‫حجم التجارة العاملية (السلع واخلدمات)‬
‫الواردات‬
‫االقتصادات املتقدمة‬
‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‬
‫الصادرات‬
‫االقتصادات املتقدمة‬
‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‬

‫أسعار السلع األولية (بالدوالر األمريكي)‬
‫النفط ‪5‬‬
‫غير الوقود (متوسط على أساس أوزان الصادرات السلعية العاملية)‬
‫أسعار املستهلكين‬
‫االقتصادات املتقدمة‬
‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية ‪6‬‬

‫‪1.4‬‬
‫‪4.7‬‬

‫‪0.3‬‬
‫‪4.7‬‬

‫‪0.8‬‬
‫‪4.5‬‬

‫‪1.7‬‬
‫‪4.4‬‬

‫–‪14.6 43.4– 28.7‬‬
‫–‪6.8 19.1– 7.4‬‬
‫‪1.0‬‬
‫‪4.2‬‬

‫‪0.4‬‬
‫‪4.6‬‬

‫‪1.0‬‬
‫‪4.2‬‬

‫‪6.8‬‬
‫–‪1.2‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪3.9‬‬

‫سعر الفائدة السائد بين بنوك لندن (‪)%‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪1.0‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.3‬‬
‫على الودائع بالدوالر األمريكي (ستة أشهر)‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫–‪0.4– 0.3‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.2‬‬
‫على الودائع باليورو (ثالثة أشهر)‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫‪...‬‬
‫–‪0.1‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0.2‬‬
‫على الودائع بالين الياباين (ستة أشهر)‬
‫‪ 5‬متوســط بســيط ألســعار النفط اخلام من أنواع برنت اململكة املتحدة وفاحت دبي وغرب تكســاس الوســيط‪ .‬وكان متوســط ســعر البرميل بالدوالر األمريكي ‪ 50.79‬دوالرا‬
‫للبرميل يف عام ‪2015‬؛ ويبلغ السعر املفترض حسب أسواق العقود املستقبلية ‪ 42.96‬دوالرا أمريكيا يف عام ‪ 50.64 2016‬دوالرا يف عام ‪.2017‬‬
‫‪ 6‬ما عدا األرجنتين وفنزويال‪ .‬بالنسبة لألرجنتين‪ ،‬راجع املالحظات اخلاصة بكل بلد على حدة يف قسم «املالحظات القُطْرية» يف امللحق اإلحصائي‪.‬‬
‫‪ 7‬بالنســبة للنــاجت العاملــي‪ ،‬تمثــل التقديــرات والتوقعــات ربــع الســنوية مــا يقــارب ‪ %90‬مــن أوزان النــاجت العاملــي الســنوي احملســوبة علــى أســاس تعــادل القــوى الشــرائية‪.‬‬
‫وبالنســبة القتصادات األســواق الصاعدة واالقتصادات النامية‪ ،‬تمثل التقديرات والتوقعات ربع الســنوية ما يقارب ‪ %80‬من أوزان الناجت الســنوي القتصادات األســواق‬
‫الصاعــدة واالقتصــادات الناميــة احملســوبة علــى أســاس تعــادل القــوى الشــرائية‪.‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪3‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :١-١‬ﻣﺆﺷﺮات اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﺎﳌﻲ‬
‫ﺗﺮاﺟﻊ اﻟﻨﻤﻮ اﻟﻌﺎﳌﻲ ﺗﺮاﺟﻌﺎ ﻃﻔﻴﻔﺎ ﺧﻼل اﻟﻨﺼﻒ اﻷول ﻣﻦ ﻋﺎم ‪ ،٢٠١٦‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﰲ ﻣﻌﻈﻤﻪ‬
‫إﱃ ﺗﺒﺎﻃﺆ اﻟﻨﺸﺎط ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‪ ،‬ﰲ ﺣﻴﻦ ﲢﺴﻦ اﻟﻨﺸﺎط إﱃ ﺣﺪ ﻣﺎ ﰲ اﻗﺘﺼﺎدات‬
‫اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة واﻻﻗﺘﺼﺎدات اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‪ .‬واﻧﻜﻤﺸﺖ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﺧﻼل اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﱐ ﻣﻦ ﻋﺎم‬
‫‪ ،٢٠١٦‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻇﻞ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻣﺘﺒﺎﻃﺌﺎ ﰲ ﻣﻌﻈﻤﻪ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻪ ارﺗﻔﻊ ﰲ اﻟﺸﻬﻮر اﻷﺧﻴﺮة‪.‬‬

‫‪ -١‬اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ واﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ وﻣﺆﺷﺮ ﻣﺪﻳﺮي اﳌﺸﺘﺮوات ﰲ‬
‫ﻗﻄﺎع اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻴﺔ )ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻣﺘﺤﺮك ﻟﺜﻼﺛﺔ أﺷﻬﺮ‪ ،‬اﻟﺘﻐﻴﺮ ‪٪‬‬
‫ﳏﺴﻮب ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺳﻨﻮي‪ ،‬ﻣﺎ ﱂ ﻳُﺬﻛﺮ ﺧﻼف ذﻟﻚ(‬
‫ﻣﺆﺷﺮ ﻣﺪﻳﺮي اﳌﺸﺘﺮوات ﰲ ﻗﻄﺎع‬
‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻴﺔ )اﻻﻧﺤﺮاﻓﺎت ﻋﻦ ‪(٥٠‬‬
‫اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬
‫أﺣﺠﺎم اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‬

‫‪25‬‬
‫‪20‬‬
‫‪15‬‬
‫‪10‬‬

‫ ‬

‫‪5‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–5‬‬
‫أﻏﺴﻄﺲ‬
‫‪16‬‬

‫‪15‬‬

‫‪13‬‬

‫‪14‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪–10‬‬

‫‪ -٣‬اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ )ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻣﺘﺤﺮك ‪ -٢‬ﻣﺆﺷﺮ ﻣﺪﻳﺮي اﳌﺸﺘﺮوات ﰲ ﻗﻄﺎع‬
‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻴﺔ )ﻣﺘﻮﺳﻂ‬
‫‪ 28‬ﻟﺜﻼﺛﺔ أﺷﻬﺮ؛ اﻟﺘﻐﻴﺮ ‪ ٪‬ﳏﺴﻮب‬
‫ﻣﺘﺤﺮك ﻟﺜﻼﺛﺔ أﺷﻬﺮ؛‬
‫‪ 24‬ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺳﻨﻮي(‬
‫‪12‬‬
‫اﻻﻧﺤﺮاﻓﺎت ﻋﻦ ‪(٥٠‬‬
‫‪14‬‬

‫‪20‬‬
‫‪16‬‬
‫‪12‬‬
‫‪8‬‬

‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات‬
‫‪١‬‬
‫اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات‬
‫‪٢‬‬
‫اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬

‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫‪٢‬‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫‪١‬‬

‫‪4‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–4‬‬

‫‪10‬‬
‫‪8‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–2‬‬

‫‪–8‬‬
‫ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2010 11 12 13 14 15‬‬
‫‪16‬‬

‫أﻏﺴﻄﺲ ‪2010 11 12 13 14 15‬‬
‫‪16‬‬

‫ ‬

‫‪–4‬‬

‫ﻧﻤﻮ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ‬

‫)اﻟﺘﻐﻴﺮ ﻧﺼﻒ اﻟﺴﻨﻮي ‪ ٪‬ﳏﺴﻮﺑﺎ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺳﻨﻮي(‬

‫‪9‬‬
‫‪8‬‬

‫ﻋﺪد أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ‬
‫»آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ«‬
‫‪ - ٥‬اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق‬
‫اﻟﺼﺎﻋﺪة واﻻﻗﺘﺼﺎدات‬
‫اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‬

‫ﻋﺪد إﺑﺮﻳﻞ ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ‬
‫»آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ«‬
‫‪ -٤‬اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬

‫‪4‬‬
‫‪3‬‬

‫‪7‬‬
‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫ ‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪16: 17:‬‬
‫اﻟﻨﺼﻒ اﻟﻨﺼﻒ‬
‫اﻟﺜﺎﱐ اﻷول‬

‫‪14:‬‬
‫اﻟﻨﺼﻒ‬
‫اﻷول‬

‫‪12:‬‬
‫اﻟﻨﺼﻒ‬
‫اﻷول‬

‫‪16: 17: 2010:‬‬
‫اﻟﻨﺼﻒ اﻟﻨﺼﻒ اﻟﻨﺼﻒ‬
‫اﻷول اﻟﺜﺎﱐ اﻷول‬

‫‪14:‬‬
‫اﻟﻨﺼﻒ‬
‫اﻷول‬

‫‪0‬‬
‫‪2010:‬‬
‫‪12:‬‬
‫اﻟﻨﺼﻒ‬
‫اﻟﻨﺼﻒ‬
‫اﻷول‬
‫اﻷول‬

‫اﳌﺼﺎدر‪ :‬اﳌﻜﺘﺐ اﻟﻬﻮﻟﻨﺪي ﻟﺘﺤﻠﻴﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ )‪(CPB‬؛ وﻣﺆﺳﺴﺔ ‪Haver Analytics‬؛ وﻣﺆﺳﺴﺔ‬
‫‪Markit Economics‬؛ وﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫‪ ١‬أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ وﻛﻨﺪا واﳉﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺘﺸﻴﻜﻴﺔ واﻟﺪاﻧﻤﺮك وﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو وﻣﻨﻄﻘﺔ ﻫﻮﻧﻎ ﻛﻮﻧﻎ اﻹدارﻳﺔ اﳋﺎﺻﺔ‬
‫)اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( وإﺳﺮاﺋﻴﻞ واﻟﻴﺎﺑﺎن وﻛﻮرﻳﺎ وﻧﻴﻮزﻳﻠﻨﺪا واﻟﻨﺮوﻳﺞ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ(‬
‫وﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة واﻟﺴﻮﻳﺪ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( وﺳﻮﻳﺴﺮا وﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺗﺎﻳﻮان اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ واﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة‬
‫واﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‪.‬‬
‫‪ ٢‬اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( واﻟﺒﺮازﻳﻞ وﺑﻠﻐﺎرﻳﺎ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( وﺷﻴﻠﻲ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬
‫ﻓﻘﻂ( واﻟﺼﻴﻦ وﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( وﻫﻨﻐﺎرﻳﺎ واﻟﻬﻨﺪ وإﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ وﻻﺗﻔﻴﺎ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬
‫ﻓﻘﻂ( وﻟﻴﺘﻮاﻧﻴﺎ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( وﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( واﳌﻜﺴﻴﻚ وﺑﺎﻛﺴﺘﺎن )اﻹﻧﺘﺎج‬
‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( وﺑﻴﺮو )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( واﻟﻔﻠﺒﻴﻦ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( وﺑﻮﻟﻨﺪا وروﻣﺎﻧﻴﺎ )اﻹﻧﺘﺎج‬
‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( وروﺳﻴﺎ وﺟﻨﻮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ وﺗﺎﻳﻠﻨﺪ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ( وﺗﺮﻛﻴﺎ وأوﻛﺮاﻧﻴﺎ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬
‫ﻓﻘﻂ( وﻓﻨﺰوﻳﻼ )اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻘﻂ(‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫ ‬

‫املستمر يف اإلنفاق الرأسمايل يف قطاع الطاقة (وإن كان‬
‫هذا التراجع بدأ يقل تدريجيا)‪ ،‬وتأثير االرتفاع األخير يف‬
‫قيمة الدوالر على االستثمار يف الصناعات التصديرية‪،‬‬
‫وربما أيضا عن اخملاوف بشأن تقلبات األسواق املالية‬
‫والركود يف أواخر عام ‪ 2015‬وأوائل عام ‪.2016‬‬
‫وتراجعت إنتاجية املشتغلين يف القطاع غير الزراعي‬
‫بنسبة ‪ %0.6‬خالل الربع الثاين على أساس سنوي معدل‬
‫الحتساب التغيرات املوسمية‪ ،‬وهو االنخفاض الثالث على‬
‫التوايل‪.‬‬
‫·وتراجع النمو السنوي املعدل موسميا يف منطقة اليورو‬
‫إىل ‪ %1.2‬خالل الربع الثاين‪ ،‬وذلك بعد أن وصل إىل ‪%2.1‬‬
‫يف الربع األول بسبب اعتدال األحوال اجلوية وما نتج‬
‫عن ذلك من نشاط قوي يف قطاع البناء‪ .‬وتراجع الطلب‬
‫احمللي‪ ،‬ال سيما االستثمار‪ ،‬يف بعض االقتصادات األكبر‬
‫حجما يف منطقة اليورو عقب بلوغ النمو مستويات أعلى‬
‫من املتوقع خالل أرباع متتالية‪ .‬وتشير البيانات عالية‬
‫التواتر ومؤشرات مسوح الشركات خالل شهر يوليو إىل أن‬
‫خروج بريطانيا من االحتاد األوروبي ليس له أي تأثير‬
‫يذكر حتى اآلن على مستويات الثقة والنشاط‪.‬‬
‫·ويف اململكة املتحدة‪ ،‬بدأ الربع الثاين بداية قوية أدت‬
‫إىل ارتفاع نمو إجمايل الناجت احمللي السنوي املعدل‬
‫موسميا إىل ‪( %2.4‬مقابل ‪ %1.8‬خالل الربع األول من‬
‫عام ‪ .)2016‬ويشير انقطاع البيانات عالية التواتر خالل‬
‫الربع الثاين إىل بدء الزخم يف التراجع خالل شهري مايو‬
‫ويونيو اللذين سبقا االستفتاء‪ .‬ويتضح من مؤشرات‬
‫املسوح لشهري يوليو وأغسطس حدوث تراجع حاد يف‬
‫نشاط الصناعة التحويلية يف مرحلة ما بعد االستفتاء‬
‫أعقبته انتعاشة الحقة‪ ،‬يف حين ظلت مبيعات التجزئة‬
‫قوية حتى اآلن‪.‬‬
‫·ويف اليابان‪ ،‬تباطأ النمو السنوي املعدل موسميا‬
‫خالل الربع الثاين ليصل إىل ‪ ،%0.7‬مقابل ‪ %2.1‬خالل‬
‫الربع األول‪ .‬ويعود ذلك جزئيا إىل التراجع الذي أعقب‬
‫الربع األول األقوى من املعتاد الذي جاءت نتائجه‬
‫مدفوعة جزئيا بآثار السنة الكبيسة‪ ،‬ال سيما بالنسبة‬
‫لإلنفاق االستهالكي‪ .‬كذلك أدى تراجع الطلب اخلارجي‬
‫واستثمارات الشركات إىل تباطؤ النشاط يف الربع الثاين‪.‬‬
‫·وبالنسبة لالقتصادات املتقدمة األخرى التي ترتبط‬
‫آفاقها ارتباطا وثيقا باالقتصادات املؤثرة على النظام‬
‫املايل العاملي‪ ،‬ازداد الزخم يف منطقة هونغ كونغ‬
‫اإلدارية اخلاصة ومقاطعة تايوان الصينية خالل الربع‬
‫الثاين‪ ،‬مع انحسار التداعيات املالية واالقتصادية السلبية‬
‫القادمة من الصين عقب االضطرابات يف بداية العام‪ .‬ويف‬
‫املقابل‪ ،‬تأثر النمو يف كندا سلبا بسبب النتائج االقتصادية‬
‫األمريكية التي جاءت دون التوقعات والتداعيات الناجمة‬

‫‬

‫عن بعض األحداث االستثنائية مثل حرائق الغابات يف‬
‫ألبرتا‪.‬‬
‫وبالرغم من انكماش النشاط يف االقتصادات املتقدمة‬
‫والتداعيات الناجمة عن ذلك‪ ،‬سجلت اقتصادات األسواق‬
‫الصاعدة واالقتصادات النامية كمجموعة ارتفاعا طفيفا يف‬
‫الزخم خالل النصف األول من عام ‪ ،2016‬وهو ما يتسق‬
‫عموما مع التوقعات الواردة يف عدد إبريل من تقرير آفاق‬
‫االقتصاد العاملي‪ .‬واستمرت بلدان آسيا الصاعدة يف تسجيل‬
‫معدالت نمو قوية‪ ،‬وحتسنت األوضاع حتسنا طفيفا يف البلدان‬
‫املتعثرة مثل البرازيل وروسيا‪ .‬غير أن العديد من اقتصادات‬
‫الشرق األوسط وإفريقيا جنوب الصحراء ال تزال تواجه أوضاعا‬
‫صعبة‪.‬‬
‫ ·بالنسبة لبلدان آسيا الصاعدة‪ ،‬استقر النمو يف الصين خالل‬
‫النصف األول من العام قرب منتصف النطاق املستهدف‬
‫من السلطات لعام ‪ 2016‬والذي يبلغ ‪ ،%7-%6.5‬وجاء هذا‬
‫النمو مدعوما بالسياسات وقوة نمو االئتمان‪ .‬ويتضح من‬
‫االستهالك القوي وحتول النشاط جمددا من الصناعة إىل‬
‫اخلدمات أن عملية إعادة التوازن يف الصين تسير بالتوازي‬
‫مع أبعاد هيكل الطلب والعرض الداخلي‪ .‬واستمر اقتصاد‬
‫الهند يف التعايف بمعدالت قوية مستفيدا من التحسن الكبير‬
‫يف معدالت التبادل التجاري والتدابير الفعالة على جانب‬
‫السياسات وتعزيز االحتياطيات اخلارجية‪ ،‬مما ساعد على‬
‫حتسين املشاعر واالنطباعات العامة‪.‬‬
‫ ·ويف أمريكا الالتينية‪ ،‬ال يزال اقتصاد البرازيل يشهد حالة‬
‫من الركود‪ ،‬ولكن يبدو أن النشاط قارب على االرتفاع‬
‫جمددا بعد أن وصل إىل القاع مع انحسار آثار الصدمات‬
‫السابقة — تراجع أسعار السلع األولية وتصحيحات‬
‫األسعار اجلبرية خالل عام ‪.2015‬‬
‫ ·وتظهر بوادر االستقرار على االقتصاد الروسي‪ ،‬حيث‬
‫بدأ يف التكيف مع الصدمة املزدوجة الناجمة عن أسعار‬
‫النفط والعقوبات‪ ،‬وحتسنت األوضاع املالية بعد تعزيز‬
‫االحتياطيات الرأسمالية املصرفية بأموال عامة‪ .‬وكان أداء‬
‫االقتصاد الكلي يف بلدان أوروبا الصاعدة األخرى مستقرا‬
‫بوجه عام‪ ،‬وإن كان الوضع يف تركيا أصبح أكثر التباسا‬
‫عقب حماولة االنقالب يف يوليو املاضي‪.‬‬
‫ ·وتراجع النشاط يف بلدان إفريقيا جنوب الصحراء‪ ،‬ويف‬
‫مقدمتها نيجيريا‪ ،‬بسبب تعطل اإلنتاج نتيجة نقص العملة‬
‫األجنبية واألعمال املسلحة بمنطقة دلتا النيجر وانقطاع‬
‫الكهرباء‪ .‬وظلت معدالت الزخم ثابتة يف جنوب إفريقيا‬
‫رغم حتسن األوضاع اخلارجية — ال سيما استقرار الصين‪.‬‬
‫وساهم صمود كوت ديفوار وكينيا والسنغال وتنزانيا يف‬
‫موازنة تأثير تراجع النشاط يف خمتلف بلدان املنطقة‪.‬‬
‫ ·وال يزال الشرق األوسط يواجه حتديات صعبة يف ظل تراجع‬
‫أسعار النفط‪ ،‬وتداعيات االضطرابات اجلغرافية السياسية‪،‬‬
‫وما تشهده بعض البلدان من نزاعات أهلية‪.‬‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫استمرار تراجع معدالت التضخم‬

‫يف عام ‪ ،2015‬بلغ تضخم أسعار املستهلكين ‪%0.3‬‬
‫يف االقتصادات املتقدمة‪ ،‬وهو أقل معدل على اإلطالق منذ‬
‫األزمة املالية العاملية‪ .‬وقد ارتفع إىل ‪ %0.5‬تقريبا خالل‬
‫النصف األول من عام ‪ 2016‬مع انحسار التداعيات الناجمة‬
‫عن أسعار النفط (الشكل البياين ‪ .)2-1‬ويتجاوز التضخم‬
‫األساسي يف أسعار املستهلكين معدل التضخم الكلي‪ ،‬ولكنه‬
‫يتفاوت بين االقتصادات املتقدمة الرئيسية‪ .‬وقد زاد متوسط‬
‫التضخم األساسي قليال عن ‪ %2‬خالل النصف األول من العام‬
‫يف الواليات املتحدة‪ ،‬وهو ما قد يعكس عوامل مؤقتة أو‬
‫موسمية‪ ،‬بينما انخفض إىل ‪ %0.75‬تقريبا يف منطقة اليورو‬
‫واليابان‪ .‬وظلت معدالت التضخم مستقرة يف اقتصادات‬
‫األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية نظرا الستقرار أسعار‬
‫الصرف عموما‪ ،‬أو ارتفاعها‪ ،‬يف العديد من البلدان وتقلص آثار‬
‫االنخفاضات السابقة يف أسعار الصرف‪.‬‬

‫تعاف جزئي يف أسعار السلع األولية‬
‫ارتفع مؤشر أسعار السلع األولية الصادر عن صندوق‬
‫النقد الدويل بنسبة ‪ %22‬منذ فبراير ‪ — 2016‬أي خالل املدة‬
‫الفاصلة بين الفترتين املرجعيتين لعدد إبريل ‪ 2016‬والعدد‬
‫احلايل من تقرير آفاق االقتصاد العاملي (الشكل البياين ‪.)3-1‬‬
‫وكانت أسعار الوقود هي األكثر ازديادا‪ ،‬ال سيما النفط والفحم‪:‬‬
‫ ·سجلت أسعار النفط أعلى هبوط لها على اإلطالق خالل ‪10‬‬
‫سنوات يف يناير ‪ ،2016‬ولكنها ارتفعت جمددا بنسبة ‪%50‬‬
‫لتصل إىل ‪ 45‬دوالرا أمريكيا يف أغسطس‪ ،‬مما يعود أساسا‬
‫إىل انقطاعات اضطرارية يف إنتاج النفط أدت إىل موازنة‬
‫سوق النفط‪.‬‬
‫ ·ويستمر تراجع أسعار الغاز الطبيعي‪ ،‬حيث تراجع متوسط‬
‫السعر يف أوروبا واليابان والواليات املتحدة بنسبة ‪ %6‬منذ‬
‫فبراير ‪ .2016‬ويعود هذا التراجع إىل االنخفاض السابق‬
‫يف أسعار النفط ووفرة إنتاج الغاز الطبيعي يف روسيا‬
‫وضعف الطلب يف آسيا (ال سيما يف اليابان)‪ .‬وارتفعت‬
‫أسعار الغاز الطبيعي يف الواليات املتحدة بسبب زيادة‬
‫الطلب من قطاع الطاقة الكهربائية نتيجة ارتفاع درجات‬
‫احلرارة عن املتوقع‪.‬‬
‫ ·وتعافت أسعار الفحم‪ ،‬حيث ارتفع متوسط األسعار يف‬
‫أستراليا وجنوب إفريقيا بنسبة ‪ %32‬عن مستواه يف فبراير‬
‫‪.2016‬‬
‫وارتفعت أيضا أسعار السلع األولية بخالف الوقود‪ ،‬حيث زادت‬
‫أسعار املعادن والسلع الزراعية بنسبة ‪ %12‬و‪ ،%9‬على الترتيب‪.‬‬
‫ ·وكانت أسعار املعادن قد تراجعت تدريجيا بسبب التباطؤ‬
‫والتحول عن االستثمارات كثيفة االستخدام للسلع األولية‬
‫يف الصين‪ ،‬ولكن الدفعات التنشيطية األخيرة ساهمت يف‬
‫ارتفاع األسعار إىل حد ما‪.‬‬
‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪5‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :٢-١‬اﻟﺘﻀﺨﻢ اﻟﻌﺎﳌﻲ‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :٣ -١‬أﺳﻮاق اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ واﻟﻨﻔﻂ‬

‫)اﻟﺘﻐﻴﺮ ‪ ٪‬ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺳﻨﻮي ﻣﻘﺎرن‪ ،‬ﻣﺎ ﱂ ﻳُﺬﻛﺮ ﺧﻼف ذﻟﻚ(‬
‫ارﺗﻔﻊ اﻟﺘﻀﺨﻢ اﻟﻜﻠﻲ ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ ﻣﻊ ﺗﺒﺪد ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺘﺒﺎﻃﺆ اﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺗﺮاﺟﻊ أﺳﻌﺎر‬
‫اﻟﺴﻠﻊ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‪ .‬وﻇﻞ اﻟﺘﻀﺨﻢ اﻟﻜﻠﻲ ﺛﺎﺑﺘﺎ ﺑﻮﺟﻪ ﻋﺎم ﰲ اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة واﻻﻗﺘﺼﺎدات‬
‫اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ أو ارﺗﻔﻊ ﰲ ﺑﻌﺾ اﳊﺎﻻت‪.‬‬

‫‪-١‬ا�ﻤﻼت اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪ :‬اﻟﺘﻀﺨﻢ اﻟﻜﻠﻲ‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫‪١‬‬
‫واﻻﻗﺘﺼﺎدات اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‬
‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫‪١‬‬
‫اﻟﻌﺎﱂ‬

‫‪17‬‬
‫‪300‬‬

‫‪16‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ -٣‬أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ‬
‫)اﳌﺆﺷﺮ‪( ١٠٠ = ٢٠٠٥ ،‬‬

‫‪250‬‬

‫‪10‬‬

‫‪09‬‬

‫‪08‬‬

‫‪2005 06‬‬

‫‪07‬‬

‫‪-٢‬اﻟﺘﻀﺨﻢ اﻟﻜﻠﻲ )اﳋﻄﻮط‬
‫اﳌﺘﻘﻄﻌﺔ ﺗﻌﻜﺲ ﺗﻮﻗﻌﺎت‬
‫اﻟﺘﻀﺨﻢ ﻣﻦ ﺳﺖ إﱃ‬
‫ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮات(‬

‫‪200‬‬

‫‪18‬‬
‫‪16‬‬
‫‪14‬‬
‫‪12‬‬
‫‪10‬‬
‫‪8‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–2‬‬

‫‪150‬‬

‫اﻟﻐﺬاء‬
‫اﳌﻌﺎدن‬
‫اﻟﻄﺎﻗﺔ‬

‫‪100‬‬

‫‪50‬‬
‫‪2005 07 09 11 13 15 17‬‬

‫‪17‬‬

‫‪15‬‬

‫‪13‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ -١‬ﻣﺆﺷﺮات اﻷﺳﻌﺎر اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ‬
‫)ﳐﻔﻀﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ﻣﺆﺷﺮ أﺳﻌﺎر اﳌﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ ﰲ‬
‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة؛ اﳌﺆﺷﺮ‪(١٠٠ = ٢٠١٤ ،‬‬

‫‪120‬‬
‫‪80‬‬

‫اﻟﻐﺬاء‬
‫‪17‬‬

‫ﺗﻜﻠﻔﺔ وﺣﺪة اﻟﻌﻤﻞ‬
‫اﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎت‬

‫‪16‬‬

‫‪14‬‬

‫‪15‬‬

‫ﻣﺘﻮﺳﻂ أﺳﻌﺎر اﻟﺒﺘﺮول اﻟﻔﻮرﻳﺔ‬
‫اﳌﻌﺎدن‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪10‬‬

‫‪08‬‬

‫‪09‬‬

‫‪40‬‬
‫‪07‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2005 06‬‬

‫‪ -٢‬اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﺎﳌﻲ واﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻔﻂ‬
‫إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ‬
‫)اﻟﺘﻐﻴﺮ ‪ ٪‬ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺳﻨﻮي ﻣﻘﺎرن(‬
‫اﶈﻠﻲ اﳊﻘﻴﻘﻲ اﻟﻌﺎﳌﻲ‬
‫اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ اﻟﻌﺎﳌﻲ )اﳌﻘﻴﺎس اﻷﻳﻤﻦ(‬

‫‪24‬‬
‫‪18‬‬

‫‪8‬‬
‫‪6‬‬

‫‪8‬‬
‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪–6‬‬
‫‪–12‬‬
‫‪17:‬‬
‫اﻟﺮﺑﻊ‬
‫اﻟﺮاﺑﻊ‬

‫‪16‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪10‬‬

‫‪09‬‬

‫اﻟﻄﻠﺐ اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻋﻠﻰ‬
‫اﻟﻨﻔﻂ )وﻛﺎﻟﺔ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ( ‪–2‬‬
‫‪–4‬‬
‫‪2005 06 07 08‬‬

‫‪ -٣‬ﳐﺰون اﻟﻨﻔﻂ ﻟﺪى أﻋﻀﺎء ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﰲ‬
‫اﳌﻴﺪان اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬
‫)أﻳﺎم ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻬﻼك(‬

‫‪–2‬‬

‫‪ -٤‬اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ اﻻﺳﻤﻴﺔ ﻟﻮﺣﺪة اﻟﻌﻤﻞ واﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎت‬
‫)اﻟﺘﻐﻴﺮ رﺑﻊ اﻟﺴﻨﻮي ‪ ،٪‬اﳌﻌﺪل اﻟﺴﻨﻮي(‬

‫‪160‬‬

‫‪12‬‬

‫‪0‬‬

‫‪09‬‬

‫‪200‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬
‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬
‫‪٢‬‬
‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫ارﺗﻔﻌﺖ أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ ﻋﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪ ٢٠١٦‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﻠﻐﺖ أﻗﻞ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼق ﺧﻼل ‪ ١٠‬ﺳﻨﻮات‪،‬‬
‫وﻳﺮﺟﻊ ذﻟﻚ إﱃ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ إﱃ اﻻﻧﻘﻄﺎﻋﺎت اﻻﺿﻄﺮارﻳﺔ ﰲ اﻹﻧﺘﺎج‪ .‬وارﺗﻔﻌﺖ أﺳﻌﺎر اﳌﻌﺎدن إﱃ ﺣﺪ‬
‫ﻣﺎ ﺧﻼل اﻟﻨﺼﻒ اﻷول ﻣﻦ ﻋﺎم ‪ ٢٠١٦‬ﺑﺴﺒﺐ اﻻرﺗﻔﺎع اﻟﻄﻔﻴﻒ ﰲ اﻟﻄﻠﺐ ﻣﻦ اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق‬
‫اﻟﺼﺎﻋﺪة واﻻﻗﺘﺼﺎدات اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‪ ،‬ﰲ ﺣﻴﻦ ارﺗﻔﻌﺖ أﺳﻌﺎر ﻣﻌﻈﻢ ﺑﻨﻮد اﻟﻐﺬاء ﺑﺴﺒﺐ ﺻﺪﻣﺎت اﻟﻄﻘﺲ‬
‫اﳌﻌﺎﻛﺴﺔ ﰲ اﻷﺳﺎس‪.‬‬

‫‪–4‬‬
‫‪2005 07‬‬

‫‪40‬‬
‫‪38‬‬
‫‪36‬‬

‫‪5‬‬

‫‪34‬‬

‫‪4‬‬

‫‪32‬‬

‫‪3‬‬

‫‪30‬‬

‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–1‬‬
‫‪–2‬‬

‫‪ -٥‬اﳌﻴﺰان اﻟﺘﺠﺎري اﻟﻨﻔﻄﻲ‪،‬‬
‫‪10‬‬
‫اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺴﺘﻮردة ﻟﻠﻮﻗﻮد‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ؛‬
‫اﳌﺘﻮﺳﻂ واﳌﺌﻴﻨﺎن ‪ ١٠‬و‪(٩٠‬‬
‫‪5‬‬
‫‪0‬‬

‫‪06‬‬

‫‪ -٤‬اﳌﻴﺰان اﻟﺘﺠﺎري اﻟﻨﻔﻄﻲ‪،‬‬
‫اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺼﺪرة ﻟﻠﻮﻗﻮد‬
‫‪80‬‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ؛‬
‫اﳌﺘﻮﺳﻂ واﳌﺌﻴﻨﺎن ‪ ١٠‬و‪60 (٩٠‬‬

‫‪100‬‬

‫‪40‬‬
‫‪20‬‬

‫‪–5‬‬
‫‪ 2015‬اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺴﺘﻮرة ﻟﻠﻮﻗﻮد‬
‫‪2016‬‬
‫‪ 2015‬ﺑﻠﺪان آﺳﻴﺎ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫‪2016‬‬
‫‪ 2015‬ﺑﻠﺪان أوروﺑﺎ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫‪2016‬‬
‫‪ 2015‬ﺑﻠﺪان آﺳﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫‪2016‬‬
‫‪ 2015‬ﺑﻠﺪان أوروﺑﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫‪2016‬‬
‫‪ 2015‬أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ واﻟﻜﺎرﻳﺒﻲ‬
‫‪2016‬‬

‫‪ 2015‬ﺑﻠﺪان ﻛﻮﻣﻨﻮﻟﺚ اﻟﺪول‬
‫‪ 2016‬اﳌﺴﺘﻘﻠﺔ اﳌﺼﺪرة ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ‬

‫‪ 2015‬ﺑﻠﺪان اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ وﺷﻤﺎل‬
‫‪ 2016‬إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ اﳌﺼﺪرة ﻟﻠﻨﻔﻂ‬

‫‪2016‬‬

‫‪ 2015‬ﺑﻠﺪان إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮب‬
‫‪ 2016‬اﻟﺼﺤﺮاء اﳌﺼﺪرة ﻟﻠﻨﻔﻂ‬

‫‪2015‬‬

‫‪–10‬‬

‫‪0‬‬
‫‪–20‬‬

‫اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺼﺪرة ﻟﻠﻮﻗﻮد‬

‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات‬
‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات أوروﺑﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬
‫اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ اﻷﺧﺮى‬
‫اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ اﻷﺧﺮى‬
‫أوروﺑﺎ‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات‬
‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬
‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﻟﻴﺎﺑﺎن اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬
‫اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ اﻷﺧﺮى‬
‫‪:٢٠١٦‬‬
‫اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ اﻷﺧﺮى اﻟﺮﺑﻊ اﻷول‬
‫ﻣﺘﻮﺳﻂ‪٢٠١٥-٢٠١٣ ،‬‬
‫اﳌﺼﺎدر‪ :‬ﻣﺆﺳﺴﺔ ‪Consensus Economics‬؛ وﻣﺆﺳﺴﺔ ‪Haver Analytics‬؛ وﻧﻈﺎم أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ‬
‫ﻟﺪى ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ؛ وﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء اﻟﺼﻨﺪوق‪.‬‬
‫‪ ١‬ﻣﺎ ﻋﺪا ﻓﻨﺰوﻳﻼ‪.‬‬
‫‪ ٢‬ﰲ اﻟﻴﺎﺑﺎن‪ ،‬ﻳﺮﺟﻊ ارﺗﻔﺎع اﻟﺘﻀﺨﻢ ﰲ ‪ ،٢٠١٤‬إﱃ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ‪ ،‬إﱃ زﻳﺎدة ﺿﺮﻳﺒﺔ اﻻﺳﺘﻬﻼك‪.‬‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬

‫‪15 16:‬‬
‫اﻟﺮﺑﻊ‬
‫اﻟﺜﺎﱐ‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪10‬‬

‫‪09‬‬

‫‪08‬‬

‫‪07‬‬

‫‪2005‬‬

‫اﳌﺼﺎدر‪ :‬ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪ ،‬ﻧﻈﺎم أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ؛ ووﻛﺎﻟﺔ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ؛ وﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون‬
‫واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﰲ اﳌﻴﺪان اﻻﻗﺘﺼﺎدي؛ وﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء اﻟﺼﻨﺪوق‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‬

‫ ·وبالنسبة للسلع الزراعية األولية‪ ،‬ارتفعت أسعار الغذاء‬
‫بنسبة ‪ ،%7‬حيث ارتفعت أسعار معظم البنود ما عدا بنود‬
‫قليلة كالذرة والقمح‪ .‬ومل تكن آثار الصدمات اجلوية‬
‫املعاكسة قد انتقلت بالكامل حتى اآلن إىل األسعار الدولية‪،‬‬
‫ولكن آثار ظاهرة النينو واحتماالت حلول ظاهرة النينا‬
‫بدأت يف التأثير على أسواق الغذاء الدولية‪ .‬كذلك تشهد‬
‫البرازيل‪ ،‬وهي من كبار منتجي الغذاء‪ ،‬فترات مطولة من‬
‫اجلفاف‪ .‬وتراجعت أسعار القمح يف ظل توقعات ارتفاع‬
‫اخملزون عقب زيادة اإلنتاج يف الواليات املتحدة واالحتاد‬
‫األوروبي وروسيا‪.‬‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :٤ -١‬اﻟﺘﻐﻴﺮات ﰲ أﺳﻌﺎر اﻟﺼﺮف اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ‬
‫اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺎرس ‪ -٢٠١٦‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪٢٠١٦‬‬
‫)‪(٪‬‬

‫ﻣﻨــﺬ ﻣــﺎرس ‪ ،٢٠١٦‬ﻇﻠــﺖ ﻗﻴﻤــﺔ ﻋﻤــﻼت اﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ ﰲ ﻣﻌﻈﻤﻬــﺎ ﻣﺴــﺘﻘﺮة أو ارﺗﻔﻌﺖ‬
‫ﺑﺸــﻜﻞ ﻃﻔﻴــﻒ ﺑﺎﺳــﺘﺜﻨﺎء اﳉﻨﻴــﻪ اﻻﺳــﺘﺮﻟﻴﻨﻲ )اﻟــﺬي اﻧﺨﻔــﺾ اﻧﺨﻔﺎﺿــﺎ ﺣــﺎدا ﻋﻘــﺐ اﻻﺳــﺘﻔﺘﺎء‬
‫اﻟﺒﺮﻳﻄــﺎﱐ ﻋﻠــﻰ اﳋــﺮوج ﻣــﻦ اﻻﲢــﺎد اﻷوروﺑــﻲ ﰲ ‪ ٢٣‬ﻳﻮﻧﻴــﻮ(‪ ،‬واﻟﻴــﻦ اﻟﻴﺎﺑــﺎﱐ )اﻟــﺬي ارﺗﻔﻌــﺖ‬
‫ﻗﻴﻤﺘــﻪ ﺑﻨﺴــﺒﺔ ‪ ٪١٠‬ﺗﻘﺮﻳﺒــﺎ(‪ .‬وارﺗﻔﻌــﺖ ﻗﻴﻤــﺔ ﻋﻤــﻼت ﻣﺼــﺪري اﻟﺴــﻠﻊ اﻷوﻟﻴــﺔ ﺑﻮﺟــﻪ ﻋــﺎم ﻣــﻊ‬
‫ﺗﻌﺎﰲ أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫‪ -١‬اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬

‫‪ ٢٢‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎرس ‪٢٠١٦‬‬
‫أﻏﺴﻄﺲ ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ ٢٢‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪٢٠١٦‬‬
‫آﺧﺮ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﳌﺘﺎﺣﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎرس ‪٢٠١٦‬‬

‫أسعار الصرف والتدفقات الرأسمالية‬
‫ال تزال قيمة الدوالر األمريكي واليورو ثابتة تقريبا‬
‫بالقيمة الفعلية احلقيقية منذ الربيع (الشكل البياين ‪،4-1‬‬
‫اللوحة األوىل)‪ .‬وتتضمن التحركات األكبر على اإلطالق على‬
‫مستوى عمالت االقتصادات املتقدمة يف نهاية منتصف شهر‬
‫سبتمبر ‪ 2016‬تراجع قيمة اجلنيه االسترليني عقب خروج‬
‫بريطانيا من االحتاد األوروبي (بنسبة ‪ %9‬تقريبا منذ الربيع‬
‫وبأكثر من ‪ %10‬منذ استفتاء ‪ 23‬يونيو) وارتفاع قيمة الين‬
‫الياباين (حوايل ‪ .)%10‬وبالنسبة لعمالت األسواق الصاعدة‪،‬‬
‫استمر الرنمينبي الصيني يف التراجع تدريجيا بما يزيد على‬
‫‪( %4‬الشكل البياين ‪ ،4-1‬اللوحة الثانية)‪ .‬وارتفعت قيمة‬
‫عمالت البلدان املصدرة للسلع األساسية عموما — بما‬
‫يف ذلك الريال البرازيلي والروبل الروسي والراند اجلنوب‬
‫إفريقي‪ ،‬مما يعكس تعايف أسعار السلع األولية إىل حد ما‬
‫وحتسنا عاما يف املشاعر واالنطباعات يف األسواق املالية‬
‫جتاه اقتصادات األسواق الصاعدة‪ ،‬وهو ما يعود جزئيا إىل‬
‫توقعات انخفاض أسعار الفائدة جمددا يف االقتصادات‬
‫املتقدمة‪1 .‬‬
‫وتعافت التدفقات الرأسمالية الوافدة إىل اقتصادات‬
‫األسواق الصاعدة عقب التباطؤ احلاد خالل النصف الثاين‬
‫من عام ‪ 2015‬والبداية الضعيفة لعام ‪ ،2016‬وساهمت يف‬
‫هذا التعايف نفس العوامل الداعمة ألسعار الصرف (الشكل‬
‫البياين ‪ .)5-1‬وحتديدا‪ ،‬ارتفع حجم مشتريات األسهم يف‬
‫الصناديق املتخصصة يف أدوات حوافظ األسواق الصاعدة‬
‫(الشكل البياين ‪ ،5-1‬اللوحة األوىل)‪ .‬وتؤكد بيانات البلدان‬
‫القليلة التي نشرت جميع بيانات ميزان املدفوعات عن الربع‬
‫الثاين ارتفاع التدفقات الرأسمالية الداخلة‪ ،‬ال سيما أدوات‬
‫احلافظة‪ .‬وال تزال الصين تشهد تدفقات رأسمالية خارجة‬
‫وانخفاضا يف احتياطيات النقد األجنبي إىل حد ما‪ ،‬ولكن‬

‫‪١‬‬

‫‪12‬‬
‫‪6‬‬
‫‪3‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–3‬‬
‫‪–6‬‬
‫‪–9‬‬

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫ﻧﻴﻮزﻳﻠﻨﺪا‬

‫اﻟﻨﺮوﻳﺞ‬

‫ﻛﻮرﻳﺎ‬

‫ﺗﺎﻳﻮان‬

‫ﺳﻮﻳﺴﺮا‬
‫اﻟﺴﻮﻳﺪ‬
‫أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ‬
‫ﻛﻨﺪا‬
‫ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ‬
‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو ﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة‬

‫‪ -٢‬اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬

‫‪–12‬‬

‫‪١‬‬

‫‪20‬‬

‫‪ ٢٢‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎرس ‪٢٠١٦‬‬
‫أﻏﺴﻄﺲ ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ ٢٢‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪٢٠١٦‬‬
‫آﺧﺮ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﳌﺘﺎﺣﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎرس ‪٢٠١٦‬‬

‫‪15‬‬
‫‪10‬‬
‫‪5‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–5‬‬

‫‪–10‬‬
‫ﺑﻴﺮو‬
‫اﻟﺼﻴﻦ‬
‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬
‫ﺑﻮﻟﻨﺪا‬
‫ﺷﻴﻠﻲ‬
‫اﻟﺒﺮازﻳﻞ ﺟﻨﻮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ اﻟﻬﻨﺪ‬
‫اﳌﻜﺴﻴﻚ‬
‫اﻟﻔﻠﺒﻴﻦ‬
‫إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ ﺗﺎﻳﻠﻨﺪ‬
‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ ﻫﻨﻐﺎرﻳﺎ‬
‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬
‫روﺳﻴﺎ‬

‫اﳌﺼﺪر‪ :‬ﺣﺴﺎﺑﺎت ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ‪ :‬أُﻋِﺪت اﳌﺴﻤﻴﺎت اﻟﻮاردة ﰲ اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام رﻣﻮز اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ‬
‫اﳌﻨﻈﻤﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ اﳌﻘﺎﻳﻴﺲ )أﻳﺰو(‪.‬‬
‫‪ ١‬آﺧﺮ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﳌﺘﺎﺣﺔ ﺑﺘﺎرﻳﺦ ‪ ١٦‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪.٢٠١٦‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ 1‬توجد استثناءات تتضمن البيسو املكسيكي الذي تراجعت قيمته خالل‬
‫األسابيع األخيرة بسبب عدم اليقين بشأن نتائج االنتخابات األمريكية‪ ،‬والنايرا‬
‫النيجيرية خصوصا التي انخفضت قيمتها انخفاضا حادا بعد إعالن البنك‬
‫املركزي عن زيادة مرونة سعر الصرف يف يونيو‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫بمعدالت أقل كثيرا مقارنة بالنصف الثاين من عام ‪2015‬‬
‫وأوائل عام ‪.2016‬‬

‫السياسة النقدية واألوضاع املالية‬
‫حتسنت أسعار األصول واملشاعر جتاه اخملاطر عموما عقب‬
‫االنخفاضات التي تلت استفتاء اململكة املتحدة (الشكل البياين‬
‫‪ .)6-1‬فقد ارتفعت أسعار األسهم إىل مستويات قياسية يف‬
‫الواليات املتحدة يف شهر أغسطس‪ ،‬كما ارتفعت يف اقتصادات‬
‫متقدمة أخرى‪ .‬وتعد أسهم البنوك استثناء ملحوظا بسبب‬
‫االنخفاض املتوقع مستقبال يف ربحية البنوك نظرا ألنه يُتوقع أن‬
‫تظل أسعار الفائدة منخفضة للغاية لفترة أطول‪ ،‬وبسبب اخملاوف‬
‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪7‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :٥ -١‬اﻟﺘﺪﻓﻘﺎت اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﰲ اﻗﺘﺼﺎدات‬
‫اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫ﻋﻘﺐ اﻟﺘﺮاﺟﻊ اﳊﺎد ﺧﻼل اﻟﻨﺼﻒ اﻟﺜﺎﱐ ﻣﻦ ﻋﺎم ‪ ٢٠١٥‬وأواﺋﻞ ﻋﺎم ‪ ،٢٠١٦‬ﺗﻌﺎﻓﺖ اﻟﺘﺪﻓﻘﺎت‬
‫اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻮاﻓﺪة إﱃ اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة ﻣﻨﺬ ﻓﺒﺮاﻳﺮ ﰲ ﻇﻞ ﺷﻌﻮر ﻣﺘﺰاﻳﺪ ﰲ اﻷﺳﻮاق اﳌﺎﻟﻴﺔ‬
‫ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار اﻟﺒﻨﻮك اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ ﰲ اﻧﺘﻬﺎج ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﺗﻴﺴﻴﺮﻳﺔ ﻟﻔﺘﺮة‬
‫أﻃﻮل‪ ،‬وارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ‪ ،‬وﺑﻮادر ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻘﺮار اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‪.‬‬

‫‪ -١‬ﺻﺎﰲ اﻟﺘﺪﻓﻘﺎت ﰲ ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫)ﻣﻠﻴﺎرات اﻟﺪوﻻرات اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ(‬
‫‪ ٢٢‬ﻣﺎﻳﻮ‬
‫‪٢٠١٣‬‬

‫ﺳﻨﺪات‬
‫أﺳﻬﻢ‬

‫ﻣﺆﺷﺮ ‪EM-VXY‬‬

‫‪15‬‬

‫أﻏﺴﻄﺲ‬
‫‪16‬‬

‫‪13‬‬

‫‪14‬‬

‫آﺳﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﺼﻴﻦ‬
‫اﻟﺼﻴﻦ‬
‫ا�ﻤﻮع‬

‫أول ﻋﻤﻠﻴﺎت إﻋﺎدة‬
‫ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻃﻮﻳﻞ اﻷﺟﻞ‬
‫ﻣﻦ اﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰي‬
‫اﻷوروﺑﻲ‬

‫أزﻣﺔ أزﻣﺔ‬
‫آﻳﺮﻟﻨﺪا اﻟﻴﻮﻧﺎن‬

‫‪12‬‬

‫أوروﺑﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬
‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬

‫‪2010‬‬

‫‪11‬‬

‫‪40‬‬
‫‪30‬‬
‫‪20‬‬
‫‪10‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–10‬‬
‫‪–20‬‬
‫‪–30‬‬
‫‪–40‬‬

‫‪ -٢‬اﻟﺘﺪﻓﻘﺎت اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻴﺔ‬
‫اﻟﺪاﺧﻠﺔ‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ‬
‫‪12‬‬
‫اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ(‬
‫‪15‬‬
‫‪9‬‬
‫‪6‬‬
‫‪3‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–3‬‬

‫‪15 16:‬‬
‫اﻟﺮﺑﻊ اﻷول‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪10‬‬

‫‪09‬‬

‫‪08‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪ -٣‬اﻟﺘﺪﻓﻘﺎت اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻴﺔ اﳋﺎرﺟﺔ ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﺘﻐﻴﺮ ﰲ اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺎت‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ(‬
‫آﺳﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﺼﻴﻦ‬
‫اﻟﺼﻴﻦ‬
‫ا�ﻤﻮع‬

‫‪–6‬‬
‫‪15‬‬
‫‪12‬‬

‫أوروﺑﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬
‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬

‫‪9‬‬
‫‪6‬‬
‫‪3‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–3‬‬

‫‪15 16:‬‬
‫اﻟﺮﺑﻊ اﻷول‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪10‬‬

‫‪09‬‬

‫‪08‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪ -٤‬اﻟﺘﻐﻴﺮ ﰲ اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺎت )‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ(‬
‫آﺳﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﺼﻴﻦ‬
‫اﻟﺼﻴﻦ‬
‫ا�ﻤﻮع‬

‫‪–6‬‬
‫‪15‬‬

‫أوروﺑﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬
‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬

‫‪12‬‬
‫‪9‬‬
‫‪6‬‬
‫‪3‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–3‬‬

‫‪15 16:‬‬
‫اﻟﺮﺑﻊ اﻷول‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪10‬‬

‫‪09‬‬

‫‪08‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪–6‬‬

‫اﳌﺼﺎدر‪ :‬ﻣﺆﺳﺴﺔ ‪.Bloomberg, L.P‬؛ وﺷﺮﻛﺔ ‪EPFR Global‬؛ وﻣﺆﺳﺴﺔ ‪Haver Analytics‬؛ واﻹﺣﺼﺎءات‬
‫اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪ ،‬وﺣﺴﺎﺑﺎت ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ‪ :‬اﻟﺘﺪﻓﻘﺎت اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺪاﺧﻠﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﺻﺎﰲ اﳌﺸﺘﺮﻳﺎت ﻣﻦ اﻷﺻﻮل اﶈﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﻴﻤﻴﻦ‪.‬‬
‫واﻟﺘﺪﻓﻘﺎت اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻴﺔ اﳋﺎرﺟﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﺻﺎﰲ اﳌﺸﺘﺮﻳﺎت ﻣﻦ اﻷﺻﻮل اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻦ اﳌﻘﻴﻤﻴﻦ اﶈﻠﻴﻴﻦ‪.‬‬
‫وآﺳﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﺼﻴﻦ ﺗﺸﻤﻞ اﻟﻬﻨﺪ وإﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ وﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ واﻟﻔﻠﺒﻴﻦ وﺗﺎﻳﻠﻨﺪ؛ وأوروﺑﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫ﺗﺸﻤﻞ ﺑﻮﻟﻨﺪا وروﻣﺎﻧﻴﺎ وروﺳﻴﺎ وﺗﺮﻛﻴﺎ؛ وأﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ﺗﺸﻤﻞ اﻟﺒﺮازﻳﻞ وﺷﻴﻠﻲ وﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ واﳌﻜﺴﻴﻚ‬
‫وﺑﻴﺮو؛ و ‪ = EM-VYX‬ﻣﺆﺷﺮ اﻟﺘﻘﻠﺐ ﰲ اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ ‪.J.P. Morgan‬‬

‫‪8‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫بشأن امليزانيات العمومية يف بعض البلدان التي تعتبر أجهزتها‬
‫املصرفية أكثر عرضة للمخاطر‪ ،‬مثل إيطاليا والبرتغال‪.‬‬
‫ويف ظل الضعف املستمر يف معدالت التضخم وعدم وجود بيانات‬
‫مبشرة عن النشاط االقتصادي‪ ،‬تتوقع األسواق أن تواصل البنوك‬
‫املركزية يف االقتصادات املتقدمة الرئيسية سياستها التيسيرية‬
‫ألطول مما كان يُتوقع يف السابق (الشكل البياين ‪ ،6-1‬اللوحتان‬
‫األوىل والثانية)‪ .‬وحتديدا‪ ،‬تتوقع األسواق يف الوقت احلايل زيادة‬
‫أسعار الفائدة جمددا يف الواليات املتحدة ملرة واحدة فقط خالل‬
‫عام ‪ .2016‬وكان هذا التحول يف مسار التوقعات ملحوظا للغاية يف‬
‫حالة اململكة املتحدة‪ ،‬حيث قام بنك إجنلترا املركزي بخفض سعر‬
‫الفائدة األساسي وزيادة التيسير الكمي واتخاذ عدد من املبادرات‬
‫األخرى بغرض حتسين االنطباعات واملشاعر عقب االستفتاء‪ .‬كذلك‬
‫تناقصت جمددا العالوة على االستثمار يف السندات طويلة األجل‪،‬‬
‫حيث تناقصت أسعار الفائدة طويلة األجل مرة أخرى يف االقتصادات‬
‫املتقدمة (الشكل البياين ‪ ،6-1‬اللوحة الثالثة)‪ .‬ويف نهاية أغسطس‪،‬‬
‫تراجع العائد على السندات احلكومية األمريكية واألملانية لعشر‬
‫سنوات بمقدار ‪ 30-25‬نقطة أساس منذ مارس‪ ،‬بينما تراجع العائد‬
‫على سندات الدرجة األوىل البريطانية لعشر سنوات بمقدار ‪ 90‬نقطة‬
‫أساس‪ .‬وارتفع العائد ارتفاعا طفيفا يف سبتمبر‪.‬‬
‫ويتداول يف الوقت احلايل رصيد ضخم من السندات السيادية‬
‫لالقتصادات املتقدمة بعائد سلبي‪ ،‬كما يرد يف عدد أكتوبر ‪2016‬‬
‫من تقرير االستقرار املايل العاملي‪ .‬ويف الوقت نفسه‪ ،‬يتواصل‬
‫ارتفاع حجم االئتمان املقدم إىل الشركات غير املالية واألسر‬
‫(ولكن بمعدل متناقص) يف الواليات املتحدة ومنطقة اليورو‬
‫ككل (الشكل البياين ‪.)7-1‬‬
‫وحتسنت املشاعر جتاه اقتصادات األسواق الصاعدة بوجه‬
‫عام مع تناقص فروق أسعار الفائدة وتراجع أسعار الفائدة‬
‫احلقيقية طويلة األجل وتعايف أسعار األسهم (الشكالن البيانيان‬
‫‪ 8-1‬و‪ .)9-1‬وقام عدد من األسواق الصاعدة بخفض أسعار‬
‫السياسة النقدية منذ الربيع‪ ،‬بما يف ذلك عدة اقتصادات يف‬
‫آسيا حيث ظلت معدالت التضخم متباطئة (ال سيما يف إندونيسيا‬
‫وماليزيا) إىل جانب روسيا وتركيا‪ .‬وتُستثنى من هذا االجتاه‬
‫املكسيك حيث ارتفع سعر السياسة النقدية بمقدار ‪ 50‬نقطة‬
‫أساس عقب الضغوط التي تعرض لها سعر الصرف فور إجراء‬
‫استفتاء بريكزيت‪ ،‬وكولومبيا وجنوب إفريقيا حيث تمت زيادة‬
‫أسعار السياسة النقدية لضمان استمرار توقعات التضخم قرب‬
‫املستوى املستهدف‪.‬‬

‫القوى املؤثرة على اآلفاق‬
‫شهدت السنوات األخيرة تراجعا يف النمو االقتصادي دون‬
‫مستوى التوقعات يف االقتصادات املتقدمة واقتصادات األسواق‬
‫الصاعدة‪ .‬ومع خروج االقتصاد العاملي تدريجيا من دائرة األزمة‬
‫املالية العاملية‪ ،‬أصبحت العوامل املؤثرة على األداء االقتصادي‬
‫العاملي أكثر تعقيدا‪ .‬وتعكس هذه العوامل مزيجا من قوى عاملية —‬

‫‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :٦ -١‬أوﺿﺎع اﻷﺳﻮاق اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ واﳌﺎﻟﻴﺔ ﰲ‬
‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬

‫)‪ ،٪‬ﻣﺎ ﱂ ﻳُﺬﻛﺮ ﺧﻼف ذﻟﻚ(‬

‫ﺗﺘﻮﻗــﻊ اﻷﺳــﻮاق اﺳــﺘﻤﺮار اﻟﺒﻨــﻮك اﳌﺮﻛﺰﻳــﺔ ﻟﻸﺳــﻮاق اﻟﺼﺎﻋــﺪة ﰲ ﺗﻄﺒﻴــﻖ أﺳــﻌﺎر ﻓﺎﺋــﺪة ﻣﻨﺨﻔﻀــﺔ ﻟﻔﺘــﺮة‬
‫أﻃــﻮل ﰲ ﻇــﻞ اﻟﺘﺒﺎﻃــﺆ اﳌﺴــﺘﻤﺮ ﰲ اﻟﻨﺸــﺎط اﻻﻗﺘﺼــﺎدي واﺳــﺘﻤﺮار اﻧﺨﻔــﺎض اﻟﻀﻐــﻮط اﻟﺘﻀﺨﻤﻴــﺔ‪.‬‬
‫وﲢﺴــﻨﺖ اﳌﺸــﺎﻋﺮ اﻟﺴــﺎﺋﺪة ﰲ اﻷﺳــﻮاق اﳌﺎﻟﻴــﺔ ﻋﻤﻮﻣــﺎ ﻋﻘــﺐ ﻣﻮﺟــﺔ ﻣﺆﻗﺘــﺔ ﻣــﻦ ردود اﻟﻔﻌــﻞ اﻟﺴــﻠﺒﻴﺔ‬
‫اﳌﺒﺪﺋﻴﺔ ﲡﺎه اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء ﻋﻠﻰ ﺧﺮوج ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ اﻻﲢﺎد اﻷوروﺑﻲ اﻟﺬي ﺗﻢ إﺟﺮاؤه ﰲ ‪ ٢٣‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‪.‬‬

‫‪ -١‬ﺗﻮﻗﻌﺎت أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة‬
‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﰲ اﻟﻮﻻﻳﺎت‬
‫‪١‬‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‪ ١٦‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪٢٠١٣‬‬

‫‪ -٢ 3.0‬ﺗﻮﻗﻌﺎت أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة‬
‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ‪٪) ٢‬؛ اﳋﻄﻮط‬
‫اﳌﺘﻘﻄﻌﺔ ﻣﺄﺧﻮذة ﻣﻦ‬
‫‪2.5‬‬
‫ﻋﺪد إﺑﺮﻳﻞ ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ‬
‫‪2.0‬‬
‫»آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ«(‬
‫‪1.0‬‬

‫‪3.5‬‬
‫‪3.0‬‬

‫‪ ١٦‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪٢٠١٤‬‬
‫‪ ١٦‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪٢٠١٥‬‬
‫‪ ١٦‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪٢٠١٦‬‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬
‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬
‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة‬

‫‪1.5‬‬

‫‪4.0‬‬

‫‪2.5‬‬
‫‪2.0‬‬
‫‪1.5‬‬

‫‪0.5‬‬

‫‪1.0‬‬

‫‪0.0‬‬

‫‪0.5‬‬

‫‪–0.5‬‬
‫ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ‬
‫‪19‬‬

‫‪18‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪ 2015‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013 14 15 16 17 18‬‬
‫‪19‬‬

‫‪ -٤ 100‬ﳎﻤﻮع أﺻﻮل اﻟﺒﻨﻮك اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ‬
‫‪90‬‬
‫اﶈﻠﻲ ﻟﻌﺎم ‪(٢٠٠٨‬‬
‫‪80‬‬
‫‪70‬‬
‫‪60‬‬
‫‪50‬‬
‫‪40‬‬
‫‪30‬‬
‫‪20‬‬
‫‪10‬‬
‫‪0‬‬
‫ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪15‬‬
‫‪16‬‬

‫اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ اﻟﻔﻴﺪراﱄ‬
‫اﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰي اﻷوروﺑﻲ‬
‫ﺑﻨﻚ اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫‪30‬‬
‫‪25‬‬
‫‪20‬‬

‫ﻣﺘﻮﺳﻂ ﺳﻌﺮ اﻟﻔﺎﺋﺪة اﻟﺜﺎﺑﺖ ﻋﻠﻰ‬
‫اﻟﻘﺮوض اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ ﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ‬
‫ﰲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬

‫‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬

‫أﳌﺎﻧﻴﺎ‬
‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬
‫‪13‬‬

‫‪11‬‬

‫‪09‬‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬
‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬
‫أﳌﺎﻧﻴﺎ‬
‫إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬

‫‪ 2007‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪15‬‬
‫‪16‬‬
‫‪٥‬‬

‫‪13‬‬

‫‪11‬‬

‫‪09‬‬

‫‪ -٥‬أﺳﻮاق اﻷﺳﻬﻢ‬
‫)ﻣﺆﺷﺮ‪١٠٠ = ٢٠٠٧ ،‬؛‬
‫اﻟﻌﻤﻠﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ(‬

‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪–1‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪200‬‬

‫ﻣﺆﺷﺮ ‪ MSCI‬ﻷﺳﻌﺎر‬
‫أﺳﻬﻢ اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫ﻣﺆﺷﺮ داو ﺟﻮﻧﺰ‬
‫ﻟﻸﺳﻬﻢ اﻷوروﺑﻴﺔ‬

‫‪160‬‬
‫‪120‬‬
‫‪80‬‬

‫‪15‬‬
‫‪10‬‬
‫ﻣﺆﺷﺮ ﺳﺘﺎﻧﺪرد آﻧﺪ ﺑﻮرز ‪٥٠٠‬‬
‫ﻣﺆﺷﺮ أﺳﻌﺎر أﺳﻬﻢ ﺑﻮرﺻﺔ ﻃﻮﻛﻴﻮ‬

‫‪5‬‬
‫‪0‬‬
‫ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪15‬‬
‫‪16‬‬

‫‪٣‬‬

‫‪7‬‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬

‫‪ -٦ 40‬ﻧﺴﺐ اﻷﺳﻌﺎر إﱃ اﻹﻳﺮادات‬
‫‪35‬‬

‫‪٤‬‬

‫‪ -٣‬أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬

‫‪0.0‬‬

‫‪13‬‬

‫‪11‬‬

‫‪09‬‬

‫‪ 2007‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪15‬‬
‫‪16‬‬

‫‪13‬‬

‫‪11‬‬

‫‪09‬‬

‫‪40‬‬
‫‪0‬‬
‫‪2007‬‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :٧-١‬اﻻﺋﺘﻤﺎن وأﺳﻌﺎر اﳌﺴﺎﻛﻦ واﳌﻴﺰاﻧﻴﺎت‬
‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫ﺗﺸﻬﺪ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ وﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو ﻛﻜﻞ ﻧﻤﻮا ﻣﺴﺘﻤﺮا ﰲ ﺣﺠﻢ اﻻﺋﺘﻤﺎن اﳌﻘﺪم إﱃ‬
‫اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻏﻴﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ واﻷﺳﺮ‪ .‬وارﺗﻔﻊ ﺻﺎﰲ اﻟﺜﺮوة ﰲ ﻗﻄﺎع اﻷﺳﺮ ﺑﻮﺟﻪ ﻋﺎم ﻛﻨﺴﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﺪﺧﻞ‬
‫اﳌﺘﺎح ﰲ اﻟﻴﺎﺑﺎن وﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻇﻞ ﻣﺴﺘﻘﺮا ﰲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‪.‬‬

‫‪ -٢‬ﺻﺎﰲ اﻟﺜﺮوة ﰲ ﻗﻄﺎع اﻷﺳﺮ‬
‫‪ ٪) 950‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﺪﺧﻞ اﳌﺘﺎح‬
‫ﻟﻘﻄﺎع اﻷﺳﺮ(‬
‫‪850‬‬

‫‪ -١‬ﻧﻤﻮ اﻻﺋﺘﻤﺎن ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت ﻏﻴﺮ‬
‫‪١‬‬
‫اﳌﺎﻟﻴﺔ وﻗﻄﺎع اﻷﺳﺮ‬
‫)اﻟﺘﻐﻴﺮ ‪ ٪‬ﻋﻠﻰ أﺳﺎس‬
‫ﺳﻨﻮي ﻣﻘﺎرن(‬

‫‪30‬‬
‫‪25‬‬
‫‪20‬‬

‫‪750‬‬

‫‪15‬‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬
‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬

‫‪650‬‬

‫‪10‬‬
‫‪5‬‬

‫‪550‬‬

‫‪ 450‬ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬

‫‪0‬‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬
‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫‪٢‬‬

‫‪350‬‬
‫‪14 16: 200002 04 06 08 10 12 14 16:‬‬
‫اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﱐ‬
‫اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﱐ‬

‫‪ -٤‬ﻣﺆﺷﺮات أﺳﻌﺎر‬
‫اﳌﺴﺎﻛﻦ اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ‬
‫‪200‬‬
‫)ﻣﺆﺷﺮ‪(١٠٠ = ٢٠٠٠ ،‬‬
‫‪180‬‬
‫‪160‬‬
‫‪140‬‬
‫‪120‬‬

‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ اﻟﺘﻲ‬
‫‪٤‬‬
‫ﺗﺸﻬﺪ ﺿﻐﻮﻃﺎ راﻓﻌﺔ‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪–10‬‬
‫‪2006 08‬‬

‫‪ -٣‬دﻳﻮن ﻗﻄﺎع اﻷﺳﺮ‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﺪﺧﻞ‬
‫اﳌﺘﺎح ﻟﻘﻄﺎع اﻷﺳﺮ(‬

‫‪160‬‬
‫‪140‬‬
‫‪120‬‬

‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬

‫‪ 100‬اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬
‫‪80‬‬

‫إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬
‫إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬

‫‪–5‬‬

‫‪100‬‬

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬
‫‪٣‬‬
‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬
‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫‪80‬‬

‫‪60‬‬
‫‪60‬‬
‫‪200002 04 06 08 10 12 14 16: 200002 04 06 08 10 12 1416:‬‬
‫اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﱐ‬
‫اﻟﺮﺑﻊ اﻷول‬

‫اﳌﺼﺎدر‪ :‬ﺑﻨﻚ إﳒﻠﺘﺮا اﳌﺮﻛﺰي؛ واﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰي اﻹﺳﺒﺎﱐ؛ وﻣﺆﺳﺴﺔ ‪.Bloomberg, L.P‬؛ واﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰي‬
‫اﻷوروﺑﻲ؛ وﻣﺆﺳﺴﺔ ‪Haver Analytics‬؛ وﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﰲ اﳌﻴﺪان اﻻﻗﺘﺼﺎدي؛ وﺣﺴﺎﺑﺎت‬
‫ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫‪ ١‬ﺗُﺴﺘﺨﺪم ﺑﻴﺎﻧﺎت ﺗﺪﻓﻖ اﻷﻣﻮال ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو وإﺳﺒﺎﻧﻴﺎ واﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‪ .‬وﻳﺘﻢ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺑﻴﺎﻧﺎت‬
‫ﻗﺮوض اﻟﺒﻨﻮك اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ إﱃ اﳌﻮاﻃﻨﻴﻦ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﻴﻦ اﳌﻘﻴﻤﻴﻦ ﻻﺳﺘﺒﻌﺎد ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﻮرﻳﻖ‪.‬‬
‫‪ ٢‬ﺗُﺴﺘﻮﻓﻰ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺻﺎﰲ اﻟﺜﺮوة اﻟﺴﻨﻮي إﱃ اﻟﺪﺧﻞ اﳌﺘﺎح‪.‬‬
‫‪ ٣‬ﻳﻨﺪرج ﲢﺘﻬﺎ ﻗﻄﺎع ﻓﺮﻋﻲ ﻷﺻﺤﺎب اﻟﻌﻤﻞ )ﺑﻤﺎ ﰲ ذﻟﻚ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﳊﺴﺎﺑﻬﻢ اﳋﺎص(‪.‬‬
‫‪ ٤‬اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻀﻐﻮط راﻓﻌﺔ ﻫﻲ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺘﻲ ﻳﺘﺠﺎوز ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺆﺷﺮ اﻟﺘﻌﺮض �ﺎﻃﺮ اﻟﻌﻘﺎرات‬
‫اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ اﳌﺴﺘﻮى اﻟﻮﺳﻴﻂ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‪ ،‬وﻫﻲ‪ :‬أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ واﻟﻨﻤﺴﺎ وﺑﻠﺠﻴﻜﺎ وﻛﻨﺪا واﻟﺪاﻧﻤﺮك وﻓﺮﻧﺴﺎ‬
‫وﻣﻨﻄﻘﺔ ﻫﻮﻧﻎ ﻛﻮﻧﻎ اﻹدارﻳﺔ اﳋﺎﺻﺔ وإﺳﺮاﺋﻴﻞ وﻛﻮرﻳﺎ وﻟﻜﺴﻤﺒﺮغ وﻧﻴﻮزﻳﻠﻨﺪا واﻟﻨﺮوﻳﺞ واﻟﺒﺮﺗﻐﺎل وإﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬
‫واﻟﺴﻮﻳﺪ واﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة‪.‬‬

‫اﳌﺼــﺎدر‪ :‬اﻟﺒﻨــﻚ اﳌﺮﻛــﺰي اﻹﺳــﺒﺎﱐ؛ وﻣﺆﺳﺴــﺔ ‪.Bloomberg, L.P‬؛ وﻣﺆﺳﺴــﺔ ‪Haver Analytics‬؛‬
‫وﻗﺎﻋﺪة ﺑﻴﺎﻧﺎت ‪Thomson Reuters Datastream‬؛ وﺣﺴﺎﺑﺎت ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫‪ ١‬ﺗﺴﺘﻨﺪ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت إﱃ ﺳﻌﺮ اﻟﻔﺎﺋﺪة ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮوض اﳌﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﻚ اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ اﻟﻔﻴﺪراﱄ‪.‬‬
‫‪ ٢‬ﺗﺴــﺘﻨﺪ اﻟﺘﻮﻗﻌــﺎت إﱃ ﺳــﻌﺮ اﻟﻔﺎﺋــﺪة ﻋﻠــﻰ اﻟﻘــﺮوض اﳌﺴــﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻣــﻦ ﺑﻨــﻚ اﻻﺣﺘﻴﺎﻃــﻲ اﻟﻔﻴــﺪراﱄ ﺑﺎﻟﻨﺴــﺒﺔ‬
‫ﻟﻠﻮﻻﻳــﺎت اﳌﺘﺤــﺪة‪ ،‬وإﱃ ﻣﺘﻮﺳــﻂ ﺳــﻌﺮ اﻟﻔﺎﺋــﺪة ﻋﻠــﻰ اﳌﻌﺎﻣــﻼت ﺑﻴــﻦ اﻟﺒﻨــﻮك ﻟﻠﻴﻠــﺔ واﺣــﺪة ﺑﺎﳉﻨﻴــﻪ‬
‫اﻹﺳــﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴــﺒﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜــﺔ اﳌﺘﺤــﺪة‪ ،‬وإﱃ أﺳــﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋــﺪة اﻵﺟﻠــﺔ ﻋﻠــﻰ اﳌﻌﺎﻣــﻼت ﺑﻴــﻦ اﻟﺒﻨــﻮك‬
‫ﺑﺎﻟﻴــﻮرو ﺑﺎﻟﻨﺴــﺒﺔ ﳌﻨﻄﻘــﺔ اﻟﻴــﻮرو‪ .‬وﺑﻴﺎﻧــﺎت اﻟﻌــﺪد اﳊــﺎﱄ ﻣــﻦ ﺗﻘﺮﻳــﺮ آﻓــﺎق اﻻﻗﺘﺼــﺎد اﻟﻌﺎﳌــﻲ ﺑﺘﺎرﻳــﺦ‬
‫‪ ١٦‬ﺳــﺒﺘﻤﺒﺮ ‪ ،٢٠١٦‬وﺑﻴﺎﻧــﺎت ﻋــﺪد إﺑﺮﻳــﻞ ‪ ٢٠١٦‬ﻣــﻦ ﺗﻘﺮﻳــﺮ آﻓــﺎق اﻻﻗﺘﺼــﺎد اﻟﻌﺎﳌــﻲ ﺑﺘﺎرﻳــﺦ ‪ ٢٤‬ﻣــﺎرس‬
‫‪.٢٠١٦‬‬
‫‪ ٣‬أﺳــﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋــﺪة ﻳﻘﺼــﺪ ﺑﻬــﺎ ﻋﺎﺋــﺪات اﻟﺴــﻨﺪات اﳊﻜﻮﻣﻴــﺔ ذات أﺟــﻞ اﺳــﺘﺤﻘﺎق ﻋﺸــﺮ ﺳــﻨﻮات‪ ،‬ﻣــﺎ ﱂ ﻳُﺬﻛــﺮ‬
‫ﺧﻼف ذﻟﻚ‪ .‬وﺗﻐﻄﻲ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﻔﺘﺮة ﺣﺘﻰ ‪ ١٦‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪.٢٠١٦‬‬
‫‪ ٤‬ﺗﻐﻄــﻲ اﻟﺒﻴﺎﻧــﺎت اﻟﻔﺘــﺮة ﺣﺘــﻰ ‪ ١٦‬ﺳــﺒﺘﻤﺒﺮ ‪ .٢٠١٦‬وﺗﺴــﺘﻨﺪ ﺣﺴــﺎﺑﺎت اﻟﺒﻨــﻚ اﳌﺮﻛــﺰي اﻷوروﺑــﻲ إﱃ‬
‫اﻟﻜﺸﻒ اﳌﺎﱄ اﻷﺳﺒﻮﻋﻲ اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ اﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﳌﺼﺮﻓﻴﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ‪.‬‬
‫‪ ٥‬ﺗﻐﻄﻲ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﻔﺘﺮة ﺣﺘﻰ ‪ ١٦‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪.٢٠١٦‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪9‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :٩ -١‬أﺳﻮاق اﻷﺳﻬﻢ واﻹﺋﺘﻤﺎن ﰲ‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :٨ -١‬أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة ﰲ اﻗﺘﺼﺎدات‬
‫اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬

‫ﲢﺴــﻨﺖ اﻷوﺿــﺎع اﳌﺎﻟﻴــﺔ ﰲ اﻗﺘﺼــﺎدات اﻷﺳــﻮاق اﻟﺼﺎﻋــﺪة ﻣﻨــﺬ ﻓﺒﺮاﻳــﺮ ﰲ ﻇــﻞ ﺗﻮﻗﻌــﺎت اﺳــﺘﻤﺮار‬
‫ﺗﻴﺴــﻴﺮ ﻣﻮﻗــﻒ اﻟﺴﻴﺎﺳــﺔ اﻟﻨﻘﺪﻳــﺔ ﻟﻔﺘــﺮة أﻃــﻮل ﰲ اﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ‪ ،‬وارﺗﻔــﺎع أﺳــﻌﺎر اﻟﺴــﻠﻊ‬
‫اﻷوﻟﻴــﺔ‪ ،‬وﺑــﻮادر اﺳــﺘﻘﺮار اﻗﺘﺼــﺎدات اﻷﺳــﻮاق اﻟﺼﺎﻋــﺪة اﻟﺘــﻲ ﺗﻤــﺮ ﺣﺎﻟﻴــﺎ ﺑﺤﺎﻟــﺔ ﻣــﻦ اﻟﺮﻛــﻮد‪ .‬ﻛﺬﻟــﻚ‬
‫ﺗﺮاﺟﻊ اﻟﻌﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﻨﺪات اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺴﻴﺎدي واﻟﻔﺮوق ﺑﻴﻦ أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة‪.‬‬
‫اﻟﺼﻴﻦ‬
‫أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬

‫ارﺗﻔﻌﺖ أﺳﻌﺎر اﻷﺳﻬﻢ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺧﻼل اﻟﺸﻬﻮر اﻷﺧﻴﺮة ﺑﺴﺒﺐ ﲢﺴﻦ ﺑﻴﺌﺔ اﻷﻋﻤﺎل ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺸﺮﻛﺎت‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة ﻣﻊ ارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ وﺗﺮاﺟﻊ ﺗﻜﻠﻔﺔ اﻻﻗﺘﺮاض‪ .‬ﻏﻴﺮ أن‬
‫ا�ﺎﻃﺮ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﰲ اﻟﺘﺮاﻛﻢ ﰲ ﺑﻌﺾ اﳊﺎﻻت ﺑﺴﺒﺐ اﺳﺘﻤﺮار ارﺗﻔﺎع ﻧﺴﺒﺔ اﻻﺋﺘﻤﺎن إﱃ إﺟﻤﺎﱄ‬
‫اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ‪.‬‬

‫أوروﺑﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫آﺳﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﺼﻴﻦ‬

‫‪ -١‬ﺳﻌﺮ اﻟﻔﺎﺋﺪة اﻷﺳﺎﺳﻲ‬
‫)‪(٪‬‬

‫‪ -١‬أﺳﻮاق اﻷﺳﻬﻢ‬
‫)اﳌﺆﺷﺮ‪(١٠٠ = ٢٠٠٧ ،‬‬

‫‪14‬‬

‫‪200‬‬

‫آﺳﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﺼﻴﻦ‬

‫أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬

‫‪12‬‬

‫‪180‬‬
‫‪160‬‬
‫‪140‬‬

‫‪10‬‬

‫‪120‬‬

‫‪8‬‬

‫‪100‬‬
‫‪80‬‬

‫‪6‬‬
‫أﻏﺴﻄﺲ‬
‫‪16‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ -٢‬أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ‬
‫)‪(٪‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪11‬‬

‫اﻟﺼﻴﻦ‬

‫‪4‬‬

‫‪١‬‬

‫‪10‬‬

‫أﻏﺴﻄﺲ‬
‫‪16‬‬

‫‪15‬‬

‫‪6‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬

‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ ﻛﻮرﻳﺎ إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ ﻟﺼﻴﻦ‬
‫اﻟﻔﻠﺒﻴﻦ‬
‫روﺳﻴﺎ‬
‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬
‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ ﺷﻴﻠﻲ‬
‫ﺟﻨﻮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺗﺎﻳﻠﻨﺪ ﺑﻮﻟﻨﺪا‬
‫اﳌﻜﺴﻴﻚ‬
‫ﺑﻴﺮو‬
‫اﻟﻬﻨﺪ‬

‫‪ -٣‬ﻋﺎﺋﺪات اﻟﺴﻨﺪات اﳊﻜﻮﻣﻴﺔ ذات أﺟﻞ اﺳﺘﺤﻘﺎق ‪ ١٠‬ﺳﻨﻮات‬
‫)‪(٪‬‬

‫)اﻟﺘﻐﻴﺮ ‪ ٪‬ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺳﻨﻮي ﻣﻘﺎرن(‬
‫‪ 40‬إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ‬
‫روﺳﻴﺎ‬
‫‪30‬‬

‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬
‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬
‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬

‫‪16‬‬

‫‪0‬‬

‫‪14‬‬

‫ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ‬
‫‪16‬‬

‫‪15‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪ -٤‬ﻓﺮوق اﻟﻌﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻨﺪات اﻟﺴﻴﺎدﻳﺔ ﺣﺴﺐ ﻣﺆﺷﺮ‬
‫‪٢‬‬
‫ﺟﻲ ﺑﻲ ﻣﻮرﻏﺎن ﻟﺴﻨﺪات اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫)ﻧﻘﺎط أﺳﺎس(‬

‫‪–10‬‬
‫ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ 2009 10 11 12 13 14 15‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2009 10 11 12 13 14 15‬‬
‫‪16‬‬
‫‪16‬‬

‫ﻧﺴﺒﺔ اﻻﺋﺘﻤﺎن إﱃ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ‬
‫)‪(٪‬‬

‫‪500‬‬
‫‪400‬‬

‫‪10‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪0‬‬

‫اﳌﺼــﺎدر‪ :‬ﻣﺆﺳﺴــﺔ ‪.Bloomberg, L.P‬؛ وﻣﺆﺳﺴــﺔ ‪Haver Analytics‬؛ واﻹﺣﺼــﺎءات اﳌﺎﻟﻴــﺔ اﻟﺪوﻟﻴــﺔ‬
‫اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ؛ وﺣﺴﺎﺑﺎت ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇــﺔ‪ :‬آﺳــﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋــﺪة ﻣــﺎ ﻋــﺪا اﻟﺼﻴــﻦ ﺗﺸــﻤﻞ اﻟﻬﻨــﺪ وإﻧﺪوﻧﻴﺴــﻴﺎ وﻣﺎﻟﻴﺰﻳــﺎ واﻟﻔﻠﺒﻴــﻦ وﺗﺎﻳﻠﻨــﺪ؛ وأوروﺑــﺎ‬
‫اﻟﺼﺎﻋــﺪة ﺗﺸــﻤﻞ ﺑﻮﻟﻨــﺪا وروﻣﺎﻧﻴــﺎ وروﺳــﻴﺎ وﺗﺮﻛﻴــﺎ؛ وأﻣﺮﻳــﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴــﺔ ﺗﺸــﻤﻞ اﻟﺒﺮازﻳــﻞ وﺷــﻴﻠﻲ‬
‫وﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴــﺎ واﳌﻜﺴــﻴﻚ وﺑﻴــﺮو‪ .‬وأُﻋِــﺪت اﳌﺴــﻤﻴﺎت اﻟــﻮاردة ﰲ اﻟﺸــﻜﻞ اﻟﺒﻴــﺎﱐ ﺑﺎﺳــﺘﺨﺪام رﻣــﻮز اﻟﺒﻠــﺪان‬
‫اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ اﳌﻨﻈﻤﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ اﳌﻘﺎﻳﻴﺲ )أﻳﺰو(‪.‬‬
‫‪ ١‬ﳐﻔﻀﺔ ﺑﺘﻮﻗﻌﺎت اﻟﺘﻀﺨﻢ ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟﻌﺎﻣﻴﻦ ﻗﺎدﻣﻴﻦ‪.‬‬
‫‪ ٢‬ﺗﻐﻄﻲ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﻔﺘﺮة ﺣﺘﻰ ‪ ١٦‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪.٢٠١٦‬‬

‫‪10‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫اﻟﺼﻴﻦ‬
‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬

‫‪25‬‬

‫‪15‬‬

‫‪100‬‬
‫‪2010‬‬

‫‪ 30‬اﳌﻜﺴﻴﻚ )اﳌﻘﻴﺎس اﻷﻳﻤﻦ(‬

‫‪600‬‬

‫‪200‬‬

‫‪–10‬‬

‫‪١‬‬

‫‪20‬‬

‫‪300‬‬

‫‪12‬‬

‫‪30‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪11‬‬

‫اﻟﺒﺮازﻳﻞ‬
‫اﻟﻬﻨﺪ‬

‫اﻟﺒﺮازﻳﻞ ‪–2‬‬

‫‪6‬‬

‫ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ‬
‫‪16‬‬

‫‪3.‬‬

‫اﻟﺼﻴﻦ‬
‫اﳌﻜﺴﻴﻚ‬

‫‪2.‬‬

‫‪40‬‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫‪15‬‬

‫‪١‬‬

‫‪10‬‬

‫‪10‬‬

‫‪14‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪20‬‬

‫‪12‬‬

‫‪13‬‬

‫‪13‬‬

‫‪11‬‬

‫‪40‬‬

‫‪20‬‬

‫‪٢‬‬

‫‪11‬‬

‫أوروﺑﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة‬

‫ﻧﻤﻮ اﻻﺋﺘﻤﺎن اﳊﻘﻴﻘﻲ‬

‫‪8‬‬

‫ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪٢٠١٦‬‬
‫أﻏﺴﻄﺲ ‪٢٠١٦‬‬
‫اﳌﺘﻮﺳﻂ ﰲ ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪٢٠١٦‬‬
‫اﳌﺘﻮﺳﻂ ﰲ أﻏﺴﻄﺲ ‪٢٠١٦‬‬

‫‪12‬‬

‫‪14‬‬

‫‪60‬‬

‫‪5‬‬
‫‪0‬‬
‫‪14 16:‬‬
‫اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﱐ‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪160 5.‬‬

‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬
‫اﻟﻬﻨﺪ‬
‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬

‫‪150‬‬
‫‪140‬‬

‫اﻟﺒﺮازﻳﻞ‬
‫إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ‬
‫روﺳﻴﺎ‬

‫‪85 4.‬‬
‫‪75‬‬
‫‪65‬‬

‫‪130‬‬

‫‪55‬‬

‫‪120‬‬

‫‪45‬‬

‫‪110‬‬

‫‪35‬‬

‫‪100‬‬

‫‪25‬‬

‫‪90‬‬
‫‪2006 08‬‬

‫‪14 16:‬‬
‫اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﱐ‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪15‬‬
‫‪2006 08‬‬

‫اﳌﺼﺎدر‪ :‬ﻣﺆﺳﺴﺔ ‪.Bloomberg, L.P‬؛ وﻣﺆﺳﺴﺔ ‪Haver Analytics‬؛ وﻗﺎﻋﺪة ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻹﺣﺼﺎءات اﳌﺎﻟﻴﺔ‬
‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ؛ وﺣﺴﺎﺑﺎت ﺧﺒﺮاء اﻟﺼﻨﺪوق‪.‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ‪ :‬أُﻋِﺪت اﳌﺴﻤﻴﺎت اﻟﻮاردة ﰲ اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام رﻣﻮز اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ اﳌﻨﻈﻤﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬
‫ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ اﳌﻘﺎﻳﻴﺲ )أﻳﺰو(‪.‬‬
‫‪ ١‬ﻳﻤﺜﻞ اﻻﺋﺘﻤﺎن ﻣﻄﺎﻟﺒﺎت ﺷﺮﻛﺎت اﻹﻳﺪاع اﻷﺧﺮى ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺎع اﳋﺎص )ﻣﻦ اﻹﺣﺼﺎءات اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ(‬
‫ﻣﺎ ﻋﺪا ﰲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺒﺮازﻳﻞ‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﺋﺘﻤﺎن اﻟﻘﻄﺎع اﳋﺎص ﻣﻦ ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ وﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﺋﺘﻤﺎن‬
‫ﰲ اﻟﻨﻈﺎم اﳌﺎﱄ اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ ﺑﻨﻚ اﻟﺒﺮازﻳﻞ اﳌﺮﻛﺰي‪.‬‬

‫‬

‫االجتاهات الديمغرافية والتراجع املستمر يف نمو اإلنتاجية والتكيف‬
‫مع تراجع أسعار السلع األولية — وصدمات ناجمة عن عوامل حملية‬
‫وإقليمية‪ .‬ونناقش تأثير هذه العوامل على االقتصادات املتقدمة وعلى‬
‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‪ ،‬على الترتيب‪.‬‬

‫االقتصادات املتقدمة‬

‫كانت االقتصادات املتقدمة يف قلب األزمة املالية العاملية‪.‬‬
‫وبعد مرور ثمانية أعوام على انهيار ليمان براذرز‪ ،‬تم إحراز تقدم‬
‫ملموس نحو إصالح الضرر االقتصادي الكلي الناجم عن األزمة‪.‬‬
‫ولكن التقدم احملرز غير متكافئ‪ ،‬وال تزال آثار األزمة واضحة‪ ،‬ال‬
‫سيما يف بعض البلدان‪ .‬وتوضح اللوحة األوىل يف الشكل البياين‬
‫‪ 10-1‬انحراف أهم اجملمالت االقتصادية الكلية عن اجتاهاتها‬
‫ومستوياتها يف مرحلة ما قبل األزمة (على أساس الفترة ‪-1996‬‬
‫‪ .)2005‬وبالنسبة لبعض البلدان األكثر تأثرا باألزمة يف منطقة‬
‫اليورو‪ ،‬ظلت معدالت نمو إجمايل الناجت احمللي وخصوصا معدالت‬
‫الطلب احمللي واالستثمار أقل كثيرا يف عام ‪ 2016‬عن مستوياتها‬
‫يف مرحلة ما قبل األزمة‪ ،‬بل وأكثر انخفاضا عن اجتاهاتها يف‬
‫مرحلة ما قبل األزمة‪ .‬ووفقا ملا ذكر يف عدد أكتوبر ‪ 2016‬من‬
‫تقرير االستقرار املايل العاملي‪ ،‬ال تزال بنوك عديدة يف منطقة‬
‫اليورو تعاين من اضمحالل جمموعة كبيرة من أصولها‪ ،‬وربما أدى‬
‫ذلك إىل تراجع اإلقراض واالستثمار‪ .‬ويف اقتصادات متقدمة أخرى‪،‬‬
‫ارتفعت كمية الطلب ومعدالت نمو إجمايل الناجت احمللي واالستثمار‬
‫عن مستويات ما قبل األزمة‪ ،‬ولكنها ال تزال أقل كثيرا عن اجتاهات‬
‫ما قبل األزمة‪.‬‬
‫ونظرا لعمق األزمة‪ ،‬يتضح التقدم احملرز أكثر ما يتضح يف‬
‫فجوات الناجت (الشكل البياين ‪ ،10-1‬اللوحة الثانية)‪ .‬وال تزال‬
‫فجوات الناجت سالبة يف جميع البلدان تقريبا‪ ،‬وهو أحد األعراض‬
‫الواضحة لضعف الطلب العاملي‪ ،‬ولكن تراجع التراخي االقتصادي‬
‫تراجعا كبيرا بعد أن وصل إىل ذروته يف مرحلة ما بعد األزمة‪2 .‬‬
‫ويتضح أيضا حجم التقدم — وحجم التفاوت بين البلدان — يف‬
‫معدالت البطالة التي تراجعت تراجعا كبيرا منذ أن وصلت إىل‬
‫ذروتها ولكنها ال تزال أعلى من مستواها يف مرحلة ما قبل األزمة‬
‫يف معظم البلدان‪ .‬وبالنسبة جملموعة البلدان املتقدمة ككل‪ ،‬يتجاوز‬
‫معل البطالة مستواه يف عام ‪ 2007‬بأقل من نقطة مئوية واحدة‪.‬‬
‫ويف بعض البلدان (مثل الواليات املتحدة)‪ ،‬جند أن تراجع البطالة‬
‫إىل مستويات ما قبل األزمة يجعل التعايف يف معدالت التوظيف‬
‫يبدو أكبر من حجمه الفعلي إىل حد ما‪ ،‬نظرا لتراجع نسب املشاركة‬
‫يف القوى العاملة‪ .‬غير أن ذلك ال ينطبق على االقتصادات املتقدمة‬
‫األخرى التي تشهد العديد منها ارتفاعا يف نسب املشاركة يف القوى‬
‫العاملة عن مستويات ما قبل األزمة (الشكل البياين ‪ ،10-1‬اللوحة‬
‫الرابعة)‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫‪ 2‬يتضح من خفض توقعات النمو املمكن وإعادة تقييم مستوى الناجت‬
‫املمكن أن تقديرات فجوات الناجت السالبة أقل كثيرا بالقيمة املطلقة من‬
‫التقديرات احملتسبة على أساس املقارنة بين أرقام النمو الفعلية قبل‬
‫األزمة وبعد األزمة‪.‬‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫ويمكن عزو هذا التفاوت فيما بين االقتصادات املتقدمة فيما‬
‫أحرزته من تقدم نحو إصالح االقتصاد الكلي إىل اجتاهات أساسية‬
‫مرتبطة بشيخوخة السكان وتراجع نمو اإلنتاجية‪ .‬وربما ساهم‬
‫اجتماع هذه العوامل املؤثرة يف تراجع توقعات نمو الناجت املمكن‬
‫يف املستقبل والربحية وضعف الطلب يف الوقت احلايل وانخفاض‬
‫سعر الفائدة احلقيقي التوازين‪ .‬ويحد تراجع األسعار التوازنية‬
‫بدوره من تأثير انخفاض أسعار السياسة النقدية على زيادة الطلب‪.‬‬
‫وثمة عوامل أخرى كان لها دور أيضا يف تشكيل اآلفاق املتوقعة‬
‫يف االقتصادات املتقدمة‪ .‬ومن هذه العوامل التباطؤ وإعادة التوازن‬
‫يف الصين‪ ،‬وهو ما نناقشه بمزيد من التفصيل الحقا يف هذا‬
‫الفصل ويف الفصل الرابع‪ ،‬ويؤدي هذا العامل إىل مزيد من التراجع‬
‫يف نمو الطلب على صادرات االقتصادات املتقدمة‪ .‬وهذا التباطؤ‬
‫املقترن بتراجع معدل نمو التجارة العاملية الذي نناقشه يف الفصل‬
‫الثاين كان له تأثير ملحوظ على اآلفاق املتوقعة يف اقتصادات‬
‫آسيا الصاعدة شديدة االنفتاح التي تربطها عالقات جتارية قوية‬
‫بالصين (منطقة هونغ كونغ اإلدارية اخلاصة وكوريا وسنغافورة‬
‫ومقاطعة تايوان الصينية)‪ .‬ومن العوامل املؤثرة أيضا يف تراجع‬
‫أسعار السلع األولية‪ ،‬الذي نوقش بمزيد من التفصيل يف الفصل‬
‫األول من عدد إبريل ‪ 2016‬من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪،‬‬
‫والذي يؤدي إىل مكاسب مفاجئة يف أغلب االقتصادات املتقدمة‬
‫ولكن إىل تراجع حاد يف الدخل املتاح يف البلدان املصدرة للسلع‬
‫األولية مثل أستراليا وكندا والنرويج‪.‬‬

‫االجتاهات الديمغرافية والهجرة‬

‫نظرا لتراجع معدالت اخلصوبة‪ ،‬انخفض معدل النمو‬
‫السكاين يف االقتصادات املتقدمة خالل العقد املاضي ويُتوقع‬
‫أن ينخفض جمددا خالل اخلمس سنوات القادمة وما بعدها‬
‫(الشكل البياين ‪ ،11-1‬اللوحة األوىل)‪ 3.‬واقترن تراجع النمو‬
‫السكاين بزيادة أعداد املسنين — يُتوقع انخفاض عدد السكان‬
‫يف سن العمل (السكان يف املرحلة العمرية بين ‪ 15‬عاما و‪64‬‬
‫عاما) خالل اخلمس سنوات القادمة (الشكل البياين ‪،11-1‬‬
‫اللوحة الثانية)‪ .‬وهذه اجتاهات شائعة يف االقتصادات املتقدمة‬
‫«القديمة» (أي التي تعتبر متقدمة منذ منتصف تسعينات القرن‬
‫املاضي على األقل) ويف االقتصادات املتقدمة «اجلديدة»‪4‬‬
‫أيضا التي تشهد حتوالت ديمغرافية أكثر سرعة وحدة يف واقع‬
‫األمر‪ .‬كذلك ارتفعت نسبة العاملين يف املرحلة العمرية من ‪55‬‬
‫عاما إىل ‪ 64‬عاما ارتفاعا كبيرا يف البلدان املتقدمة خالل‬
‫العقدين املاضيين (الشكل البياين ‪ ،11-1‬اللوحة الثالثة)‪ .‬ومن‬
‫املتوقع أن يؤدي ارتفاع أعداد املسنين إىل زيادة الضغوط على‬
‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ 3‬كان التراجع الفعلي أقل من التوقعات التي تم إعدادها منذ عشر‬
‫سنوات يف ضوء التنبؤات الديمغرافية آنذاك نظرا للزيادة الكبيرة يف‬
‫أعداد املهاجرين‪.‬‬
‫‪ 4‬تتضمن دول البلطيق (إستونيا والتفيا وليتوانيا) وقبرص‬
‫اجلمهورية التشيكية ومنطقة هونغ كونغ اإلدارية اخلاصة وإسرائيل‬
‫وكوريا ومنطقة ماكاو اإلدارية اخلاصة وبورتو ريكو وسان مارينو‬
‫وسنغافورة واجلمهورية السلوفاكية وسلوفينيا‪.‬‬
‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪11‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :١٠-١‬اﻟﻄﻠﺐ اﶈﻠﻲ وﻓﺠﻮة اﻟﻨﺎﰋ واﻟﺒﻄﺎﻟﺔ وﻧﺴﺒﺔ اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﰲ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫أﺣﺮز ﺗﻘﺪم ﰲ إﺻﻼح اﻟﻀﺮر اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﻜﻠﻲ اﻟﻨﺎﺟﻢ ﻋﻦ اﻷزﻣﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﺑﺪرﺟﺎت ﻣﺘﻔﺎوﺗﺔ‪ .‬وﻻ ﻳﺰال اﻟﻄﻠﺐ اﶈﻠﻲ واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر دون ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻣﺎ ﻗﺒﻞ اﻷزﻣﺔ‬
‫ﰲ ﺑﻌﺾ اﻗﺘﺼﺎدات ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‪ .‬وﺗﺮاﺟﻌﺖ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺘﺒﺎﻃﺆ اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﺬروة ﰲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻷزﻣﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺰال ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﰲ ﺣﺎﻻت ﻗﻠﻴﻠﺔ‪.‬‬
‫‪١‬‬
‫‪ – ١‬اﻻﻧﺤﺮاف ﻋﻦ اﲡﺎه وﻣﺴﺘﻮى ﻣﺎ ﻗﺒﻞ اﻷزﻣﺔ‬
‫)اﻷﻋﻤﺪة اﳌﻠﻮﻧﺔ ﺗﻮﺿﺢ اﻟﻔﺮق ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ اﳌﺌﻮﻳﺔ ﻋﻦ اﲡﺎه ﻣﺎ ﻗﺒﻞ اﻷزﻣﺔ‪ ،‬واﳌﺮﺑﻌﺎت اﻟﺴﻮداء ﺗﻮﺿﺢ اﻟﻔﺮوق ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ اﳌﺌﻮﻳﺔ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻋﺎم ‪(٢٠٠٧‬‬

‫إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ أﺧﺮى‬

‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر‬

‫اﻟﻄﻠﺐ اﶈﻠﻲ‬

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫اﻗﺘﺼﺎدات آﺳﻴﺎ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬

‫اﻟﻴﻮﻧﺎن وإﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬
‫واﻟﺒﺮﺗﻐﺎل وإﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬

‫‪٢‬‬

‫‪ – ٢‬ﻓﺠﻮة اﻟﻨﺎﰋ‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ اﻟﻨﺎﰋ اﳌﻤﻜﻦ(‬

‫‪40‬‬
‫‪30‬‬
‫‪20‬‬
‫‪10‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–10‬‬
‫‪–20‬‬
‫‪–30‬‬
‫‪–40‬‬
‫‪–50‬‬

‫‪2‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–2‬‬
‫‪–4‬‬
‫‪–6‬‬

‫‪٢٠١٦‬‬
‫ﻓﺠﻮة اﻟﻨﺎﰋ اﻟﻘﺼﻮى )‪(٢٠١٦-٢٠٠٨‬‬
‫ﺳﻮﻳﺴﺮا أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ‬

‫ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ‬

‫ﻛﻮرﻳﺎ‬

‫ﻓﺮﻧﺴﺎ‬

‫ﻫﻮﻟﻨﺪا‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﺒﻠﺪان‬
‫اﳌﺘﺤﺪة اﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻴﺔ‬

‫ﻛﻨﺪا‬

‫‪–8‬‬
‫‪–10‬‬
‫اﻟﻮﻻﻳﺎت ﺗﺎﻳﻮان‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‬

‫أﳌﺎﻧﻴﺎ إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬

‫آﻳﺮﻟﻨﺪا اﻟﺒﺮﺗﻐﺎل‬

‫إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫‪–12‬‬
‫اﻟﻴﻮﻧﺎن دول اﻟﺒﻠﻄﻴﻖ‬

‫‪٢‬‬
‫‪ – ٣‬ﻣﻌﺪل اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ اﻟﻘﻮة اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ(‬

‫‪30‬‬
‫‪25‬‬

‫ذروة ﻣﻌﺪل اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ )‪(٢٠١٦ – ٢٠٠٨‬‬
‫‪٢٠٠٧‬‬
‫‪٢٠١٦‬‬

‫‪20‬‬
‫‪15‬‬
‫‪10‬‬
‫‪5‬‬

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫ﺳﻮﻳﺴﺮا‬

‫ﻛﻮرﻳﺎ‬

‫ﺳﻮﻳﺴﺮا‬

‫اﻟﺒﻠﺪان‬
‫اﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻴﺔ‬

‫ﺗﺎﻳﻮان أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ‬

‫ﻫﻮﻟﻨﺪا اﻟﺒﻠﺪان‬
‫اﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻴﺔ‬
‫‪٢‬‬

‫‪ – ٤‬ﻧﺴﺒﺔ اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﰲ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن ﰲ ﺳﻦ ‪ ٦٤- ١٦‬ﻋﺎﻣﺎ(‬

‫أﳌﺎﻧﻴﺎ‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‬

‫ﻛﻨﺪا‬

‫ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت ﻓﺮﻧﺴﺎ إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‬

‫آﻳﺮﻟﻨﺪا‬

‫اﻟﺒﺮﺗﻐﺎل دول اﻟﺒﻠﻄﻴﻖ إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ اﻟﻴﻮﻧﺎن‬

‫‪0‬‬
‫‪85‬‬

‫‪٢٠١٥‬‬
‫‪٢٠٠٧‬‬

‫‪80‬‬
‫‪75‬‬
‫‪70‬‬
‫‪65‬‬
‫‪60‬‬
‫‪55‬‬

‫ﻛﻨﺪا‬

‫ﻫﻮﻟﻨﺪا‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‬

‫أﳌﺎﻧﻴﺎ‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎتاﻟﺒﺮﺗﻐﺎل‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‬

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬

‫آﻳﺮﻟﻨﺪادول اﻟﺒﻠﻄﻴﻖ‬

‫ﻓﺮﻧﺴﺎ‬

‫ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ‬

‫اﻟﻴﻮﻧﺎن‬

‫ﻛﻮرﻳﺎ‬

‫إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬

‫‪50‬‬

‫اﳌﺼﺎدر‪ :‬إﺣﺼﺎءات اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﰲ اﳌﻴﺪان اﻻﻗﺘﺼﺎدي؛ وﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫‪ ١‬اﻻﺳــﺘﺜﻤﺎر واﻟﻄﻠــﺐ اﶈﻠــﻲ وإﺟﻤــﺎﱄ اﻟﻨــﺎﰋ اﶈﻠــﻲ ﺑﺎﻟﻘﻴﻤــﺔ اﳊﻘﻴﻘﻴــﺔ‪ .‬وﺑﺎﻟﻨﺴــﺒﺔ ﳉﻤﻴــﻊ اﻟﺒﻠــﺪان ﻣــﺎ ﻋــﺪا اﻟﻴﺎﺑــﺎن‪ ،‬ﺗــﻢ ﺣﺴــﺎب اﲡﺎﻫــﺎت ﻣــﺎ ﻗﺒــﻞ اﻷزﻣــﺔ ﻋﻠــﻰ أﺳــﺎس اﲡﺎﻫــﺎت ﻓــﺮادى اﳌﺘﻐﻴــﺮات اﻟﺘــﻲ‬
‫ﺗﻢ اﻓﺘﺮاﺿﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻧﻤﺎذج اﻻﻧﺤﺪار اﳋﻄﻲ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻟﻔﺘﺮة ‪ .٢٠٠٥-١٩٩٦‬وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻴﺎﺑﺎن‪ ،‬ﺗﻢ اﻓﺘﺮاض اﻻﲡﺎﻫﺎت ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻟﻔﺘﺮة ‪ ٢٠٠٥-٢٠٠١‬ﻧﻈﺮا ﻟﻼﻧﺨﻔﺎض اﳊﺎد ﰲ‬
‫اﻻﺳــﺘﺜﻤﺎرات ﺧــﻼل اﻟﻔﺘــﺮة ‪ .١٩٩٨-١٩٩٧‬وﺗﺸــﻤﻞ اﻗﺘﺼــﺎدات آﺳــﻴﺎ اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ أﺳــﺘﺮاﻟﻴﺎ وﻣﻨﻄﻘــﺔ ﻫﻮﻧــﻎ ﻛﻮﻧــﻎ اﻹدارﻳــﺔ اﳋﺎﺻــﺔ وﻛﻮرﻳــﺎ وﻣﻨﻄﻘــﺔ ﻣــﺎﻛﺎو اﻹدارﻳــﺔ اﳋﺎﺻــﺔ وﻧﻴﻮزﻳﻠﻨــﺪا وﺳــﻨﻐﺎﻓﻮرة‬
‫وﻣﻘﺎﻃﻌــﺔ ﺗﺎﻳــﻮان اﻟﺼﻴﻨﻴــﺔ‪ .‬وﺗﺸــﻤﻞ اﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ اﻷﺧــﺮى اﻟﻨﻤﺴــﺎ وﺑﻠﺠﻴــﻜﺎ وﻛﻨــﺪا وﻗﺒــﺮص واﳉﻤﻬﻮرﻳــﺔ اﻟﺘﺸــﻴﻜﻴﺔ واﻟﺪاﻧﻤــﺮك وإﺳــﺘﻮﻧﻴﺎ وﻓﻨﻠﻨــﺪا وﻓﺮﻧﺴــﺎ وأﳌﺎﻧﻴــﺎ وآﻳﺴــﻠﻨﺪا وإﺳــﺮاﺋﻴﻞ وﻻﺗﻔﻴــﺎ‬
‫وﻟﻴﺘﻮاﻧﻴﺎ وﻟﻜﺴﻤﺒﺮغ وﻣﺎﻟﻄﺎ وﻫﻮﻟﻨﺪا وﻧﻴﻮزﻳﻠﻨﺪا واﻟﻨﺮوﻳﺞ وﺳﺎن ﻣﺎرﻳﻨﻮ واﳉﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺴﻠﻮﻓﺎﻛﻴﺔ وﺳﻠﻮﻓﻴﻨﻴﺎ واﻟﺴﻮﻳﺪ وﺳﻮﻳﺴﺮا واﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة واﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‪.‬‬
‫‪ ٢‬وﺗﺸــﻤﻞ دول اﻟﺒﻠﻄﻴــﻖ إﺳــﺘﻮﻧﻴﺎ وﻻﺗﻔﻴــﺎ وﻟﻴﺘﻮاﻧﻴــﺎ‪ ،‬وﺗﺸــﻤﻞ اﻟﺒﻠــﺪان اﻻﺳــﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻴﺔ اﻟﺪاﻧﻤــﺮك وﻓﻨﻠﻨــﺪا وآﻳﺴــﻠﻨﺪا واﻟﻨﺮوﻳــﺞ واﻟﺴــﻮﻳﺪ‪ .‬وأُﻋِــﺪت اﳌﺴــﻤﻴﺎت اﻷﺧــﺮى اﻟــﻮاردة ﰲ اﻟﺸــﻜﻞ اﻟﺒﻴــﺎﱐ ﺑﺎﺳــﺘﺨﺪام رﻣــﻮز‬
‫اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ اﳌﻨﻈﻤﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ اﳌﻘﺎﻳﻴﺲ )أﻳﺰو(‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‬

‫نظم معاشات التقاعد والرعاية الصحية وتعقيد ديناميكيات‬
‫الدين‪ ،‬ال سيما مع بدء تقلص حجم القوى العاملة‪.‬‬
‫وأدت هجرة السكان من اقتصادات األسواق الصاعدة‬
‫واالقتصادات النامية خالل العقود القليلة املاضية إىل احلد‬
‫من تأثير زيادة أعداد املسنين على حجم القوى العاملة يف‬
‫االقتصادات املتقدمة‪ ،‬وهو ما نناقشه بمزيد من التفصيل‬
‫يف الفصل الرابع‪ .‬وزادت أعداد املهاجرين كنسبة من سكان‬
‫االقتصادات املتقدمة بمقدار الضعف تقريبا من ‪ %6‬إىل ‪%11‬‬
‫خالل الفترة ‪ .2015-1990‬ونظرا ألن معظم املهاجرين عادة‬
‫ما يكونون يف سن العمل‪ ،‬شكل املهاجرون حوايل نصف الزيادة‬
‫يف عدد السكان يف سن العمل خالل الفترة ‪.2010-1990‬‬
‫غير أن دخول املهاجرين يؤدي أيضا إىل حتديات بالنسبة‬
‫لالقتصادات املتقدمة‪ ،‬ال سيما يف ظل ضعف النمو االقتصادي‪.‬‬
‫وربما تزداد االضطرابات االجتماعية بسبب اخملاوف بشأن‬
‫تأثير الهجرة على مستوى األجور واحتماالت إحالل املهاجرين‬
‫حمل املواطنين يف سوق العمل والتكلفة املالية احملتملة يف‬
‫األجل القصير‪ .‬ويمكن أن تؤدي هذه اخملاوف بدورها إىل ردود‬
‫فعل سياسية سلبية كما يتضح من حملة االنتخابات الرئاسية‬
‫األمريكية احلالية واحلملة التي سبقت تصويت بريكزيت يف‬
‫اململكة املتحدة‪ .‬غير أن االقتصادات التي يدخلها املهاجرون‬
‫تستفيد منهم بمجرد اندماجهم يف القوى العاملة‪ .‬فوفقا‬
‫لدراسات سابقة‪ ،‬تؤثر الهجرة تأثيرا إيجابيا طويل األجل على‬
‫نصيب الفرد يف الدخل وإنتاجية العمالة‪ ،‬بينما يقل تأثيرها‬
‫على معدالت توظيف املواطنين وأجورهم‪ .‬غير أن عدة دراسات‬
‫توصلت إىل آثار سلبية للهجرة على الفئات األقل أجرا‪ .‬ويمكن‬
‫أن يساهم املهاجرون يف احلد من حتديات املالية العامة التي‬
‫تواجهها اجملتمعات التي تزيد فيها أعداد املسنين من خالل‬
‫خفض نسبة اإلعالة (ومن ثم خفض العبء الناجم عن نفقات‬
‫الرعاية الصحية والضمان االجتماعي)‪ ،‬حتى وإن شكلوا ضغطا‬
‫على أرصدة املالية العامة يف األجل القصير‪.‬‬
‫ويف اآلونة األخيرة‪ ،‬أدت احلرب األهلية يف سوريا‬
‫واالضطرابات يف الشرق األوسط إىل ارتفاع عدد الالجئين‬
‫يف االقتصادات املتقدمة‪ ،‬ال سيما أوروبا‪ ،‬وبالتايل زيادة‬
‫عدد الالجئين كنسبة من تدفقات املهاجرين حول العامل‬
‫إىل ‪ %50‬خالل الفترة ‪ .2015-2014‬ومن الضروري دمج‬
‫املهاجرين بكفاءة وسرعة يف القوى العاملة احمللية بغرض‬
‫حتقيق صايف املنافع املمكنة من تدفقات املهاجرين الوافدين‬
‫يف االقتصادات املتلقية‪ .‬وتوفير فرص عمل مدفوعة األجر‬
‫لالجئين سيسهم أيضا يف احلد من االضطرابات االجتماعية‬
‫املمكنة ومواجهة التحديات اإلنسانية املتمثلة يف احتواء‬
‫السكان املتضررين‪.‬‬

‫ضعف نمو اإلنتاجية وانخفاض أسعار الفائدة‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :١١-١‬اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺪﻳﻤﻐﺮاﻓﻴﺔ‬
‫ﺗﺮاﺟﻌــﺖ ﻣﻌــﺪﻻت ﻧﻤــﻮ ﳎﻤــﻮع اﻟﺴــﻜﺎن واﻟﺴــﻜﺎن ﰲ ﺳــﻦ اﻟﻌﻤــﻞ‪ ،‬ﻻ ﺳــﻴﻤﺎ ﰲ اﻻﻗﺘﺼــﺎدات‬
‫اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ‪ .‬وﻳﺴــﺘﻤﺮ ارﺗﻔــﺎع ﻧﺴــﺒﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴــﻦ اﻷﻛﺒــﺮ ﺳــﻨﺎ ﰲ اﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ ﻣﻨــﺬ ﻣــﺎ‬
‫ﻳﻘــﺮب ﻣــﻦ ﻋﻘﺪﻳــﻦ‪ .‬وﺗﺸــﻬﺪ اﻗﺘﺼــﺎدات اﻷﺳــﻮاق اﻟﺼﺎﻋــﺪة واﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﻟﻨﺎﻣﻴــﺔ ﻧﻤﻄــﺎ ﻣﺸــﺎﺑﻬﺎ‬
‫ﺧــﻼل اﻟﺴــﻨﻮات اﻟﻌﺸــﺮ اﻷﺧﻴــﺮة‪ ،‬وإن ﻛﺎﻧــﺖ ﻧﺴــﺒﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴــﻦ اﻷﻛﺒــﺮ ﺳــﻨﺎ ﻻ ﺗــﺰال أﻗــﻞ ﻣــﻦ ذﻟــﻚ ﰲ‬
‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‪.‬‬

‫‪ – ١‬ﻧﻤﻮ اﻟﺴﻜﺎن‬
‫)‪(٪‬‬

‫‪١‬‬

‫‪3.0‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪1995–2004‬‬
‫‪2005–15‬‬
‫‪2016–21‬‬

‫‪2.0‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪1.0‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.0‬‬

‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات‪–0.5‬‬

‫اﻟﺼﻴﻦ اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة اﻻﻗﺘﺼﺎدات‬
‫ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﺼﻴﻦ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ »اﳉﺪﻳﺪة« اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ »اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ«‬

‫اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‬
‫ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ اﻟﺪﺧﻞ‬

‫‪ – ٢‬ﻧﻤﻮ اﻟﺴﻜﺎن ﰲ ﺳﻦ اﻟﻌﻤﻞ‬
‫)‪(٪‬‬

‫‪١‬‬

‫‪3.0‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪2.0‬‬

‫‪1995–2004‬‬
‫‪2005–15‬‬
‫‪2016–21‬‬

‫‪1.5‬‬
‫‪1.0‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.0‬‬

‫اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‬
‫ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ اﻟﺪﺧﻞ‬

‫اﻟﺼﻴﻦ‬

‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات ‪–0.5‬‬

‫اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة اﻻﻗﺘﺼﺎدات‬
‫ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﺼﻴﻦ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ »اﳉﺪﻳﺪة« اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ »اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ«‬

‫‪ – ٣‬ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﰲ ﺳﻦ‬
‫‪ ٦٤-٥٥‬ﻋﺎﻣﺎ ﰲ‬
‫‪٢‬‬
‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫‪20‬‬
‫)‪(٪‬‬

‫‪ – ٤‬ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﰲ ﺳﻦ‬
‫‪25‬‬
‫‪ ٦٤-٥٥‬ﻋﺎﻣﺎ ﰲ‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق‬
‫‪٣‬‬
‫‪20‬‬
‫اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫)‪(٪‬‬

‫‪25‬‬

‫‪15‬‬

‫‪15‬‬
‫‪10‬‬
‫‪5‬‬

‫‪0‬‬
‫‪15‬‬

‫‪10‬‬
‫اﻟﻮﺳﻴﻂ‬
‫اﳌﺪى ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺑﻴﻌﺎت‬

‫اﻟﻮﺳﻴﻂ‬
‫اﳌﺪى ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺑﻴﻌﺎت‬
‫‪10‬‬

‫‪05‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪15 1995‬‬

‫‪10‬‬

‫‪05‬‬

‫‪5‬‬
‫‪2000‬‬

‫‪0‬‬
‫‪1995‬‬

‫اﳌﺼﺎدر‪ :‬ﻗﺎﻋﺪة ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻷﱈ اﳌﺘﺤﺪة ﻟﻠﺴﻜﺎن واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ؛ وﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ‪ :‬ﺗﻢ إﺟﺮاء اﳊﺴﺎﺑﺎت ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻣﺮﺟﺢ ﳏﺴﻮب ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﻧﺴﺐ اﻟﺴﻜﺎن‪.‬‬
‫‪ ١‬اﻟﺴــﻜﺎن ﰲ ﺳــﻦ اﻟﻌﻤــﻞ ﻳُﻘﺼــﺪ ﺑﻬــﻢ ﻫﻨــﺎ ﻋــﺪد اﻟﺴــﻜﺎن ﰲ اﳌﺮﺣﻠــﺔ اﻟﻌﻤﺮﻳــﺔ ﻣــﻦ ‪ ١٥‬ﻋﺎﻣــﺎ إﱃ ‪ ٦٤‬ﻋﺎﻣــﺎ‪.‬‬
‫واﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ »اﻟﻘﺪﻳﻤــﺔ« ﻫــﻲ اﻟﺒﻠــﺪان اﻟﺘــﻲ ﺗﻌﺘﺒــﺮ اﻗﺘﺼــﺎدات ﻣﺘﻘﺪﻣــﺔ ﻣﻨــﺬ ﻋــﺎم ‪ ،١٩٩٦‬وﺗﺸــﻤﻞ‬
‫أﺳــﺘﺮاﻟﻴﺎ واﻟﻨﻤﺴــﺎ وﺑﻠﺠﻴــﻜﺎ وﻛﻨــﺪا واﻟﺪاﻧﻤــﺮك وﻓﻨﻠﻨــﺪا وﻓﺮﻧﺴــﺎ وأﳌﺎﻧﻴــﺎ واﻟﻴﻮﻧــﺎن وآﻳﺴــﻠﻨﺪا وآﻳﺮﻟﻨــﺪا‬
‫وإﻳﻄﺎﻟﻴــﺎ واﻟﻴﺎﺑــﺎن وﻟﻜﺴــﻤﺒﺮغ وﻫﻮﻟﻨــﺪا وﻧﻴﻮزﻳﻠﻨــﺪا واﻟﻨﺮوﻳــﺞ واﻟﺒﺮﺗﻐــﺎل وإﺳــﺒﺎﻧﻴﺎ واﻟﺴــﻮﻳﺪ وﺳﻮﻳﺴــﺮا‬
‫واﳌﻤﻠﻜــﺔ اﳌﺘﺤــﺪة واﻟﻮﻻﻳــﺎت اﳌﺘﺤــﺪة‪ .‬واﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ »اﳉﺪﻳــﺪة« ﻫــﻲ ﻗﺒــﺮص واﳉﻤﻬﻮرﻳــﺔ‬
‫اﻟﺘﺸــﻴﻜﻴﺔ وإﺳــﺘﻮﻧﻴﺎ وﻣﻨﻄﻘــﺔ ﻫﻮﻧــﻎ ﻛﻮﻧــﻎ اﻹدارﻳــﺔ اﳋﺎﺻــﺔ وإﺳــﺮاﺋﻴﻞ وﻛﻮرﻳــﺎ وﻻﺗﻔﻴــﺎ وﻟﻴﺘﻮاﻧﻴــﺎ‬
‫وﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺎﻛﺎو اﻹدارﻳﺔ اﳋﺎﺻﺔ وﻣﺎﻟﻄﺎ وﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة واﳉﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺴﻠﻮﻓﺎﻛﻴﺔ وﺳﻠﻮﻓﻴﻨﻴﺎ‪.‬‬
‫‪ ٢‬اﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ ﻫــﻲ أﺳــﺘﺮاﻟﻴﺎ واﻟﻨﻤﺴــﺎ وﺑﻠﺠﻴــﻜﺎ وﻛﻨــﺪا واﳉﻤﻬﻮرﻳــﺔ اﻟﺘﺸــﻴﻜﻴﺔ واﻟﺪاﻧﻤــﺮك‬
‫وإﺳــﺘﻮﻧﻴﺎ وﻓﻨﻠﻨــﺪا وﻓﺮﻧﺴــﺎ وأﳌﺎﻧﻴــﺎ واﻟﻴﻮﻧــﺎن وآﻳﺴــﻠﻨﺪا وآﻳﺮﻟﻨــﺪا وإﺳــﺮاﺋﻴﻞ وإﻳﻄﺎﻟﻴــﺎ واﻟﻴﺎﺑــﺎن وﺟﻨــﻮب‬
‫ﻛﻮرﻳــﺎ وﻻﺗﻔﻴــﺎ وﻟﻴﺘﻮاﻧﻴــﺎ وﻟﻜﺴــﻤﺒﺮغ وﻫﻮﻟﻨــﺪا وﻧﻴﻮزﻳﻠﻨــﺪا واﻟﻨﺮوﻳــﺞ واﻟﺒﺮﺗﻐــﺎل واﳉﻤﻬﻮرﻳــﺔ اﻟﺴــﻠﻮﻓﺎﻛﻴﺔ‬
‫وﺳﻠﻮﻓﻴﻨﻴﺎ وإﺳﺒﺎﻧﻴﺎ واﻟﺴﻮﻳﺪ وﺳﻮﻳﺴﺮا واﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة واﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‪.‬‬
‫‪ ٣‬اﻗﺘﺼــﺎدات اﻷﺳــﻮاق اﻟﺼﺎﻋــﺪة ﻫــﻲ اﻟﺒﺮازﻳــﻞ وﺷــﻴﻠﻲ واﻟﺼﻴــﻦ وﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴــﺎ وﻛﻮﺳــﺘﺎرﻳﻜﺎ وﻫﻨﻐﺎرﻳــﺎ‬
‫واﻟﻬﻨﺪ وإﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ واﳌﻜﺴﻴﻚ وﺑﻮﻟﻨﺪا وروﺳﻴﺎ وﺟﻨﻮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ وﺗﺮﻛﻴﺎ‪.‬‬

‫ويتمثل االجتاه الثاين املهم — الذي يزداد عدم اليقين بشأن‬
‫أسبابه واحتماالت استمراره — يف ضعف نمو اإلنتاجية‪ .‬فعلى‬
‫سبيل املثال‪ ،‬أشار عدد أكتوبر ‪ 2015‬من تقرير آفاق االقتصاد‬
‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪13‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :١٢-١‬اﻟﻨﻤﻮ واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر واﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﰲ‬
‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ ﺣﺴﺐ اﻷﻋﺪاد اﻷﺧﻴﺮة ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ‬
‫آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ‬

‫ﺷــﻬﺪت اﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ ﻧﻤــﻮا أﺑﻄــﺄ ﻣــﻦ اﳌﺘﻮﻗــﻊ ﰲ إﺟﻤــﺎﱄ اﻟﻨــﺎﰋ اﶈﻠــﻲ‬
‫واﻻﺳــﺘﺜﻤﺎر ﺧــﻼل اﻟﺴــﻨﻮات اﻷﺧﻴــﺮة‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤــﺎ ارﺗﻔﻌــﺖ ﻣﻌــﺪﻻت اﻟﺘﻮﻇﻴــﻒ ارﺗﻔﺎﻋــﺎ أﻛﺜــﺮ‬
‫ﺳــﺮﻋﺔ ﺑﺴــﺒﺐ ﺿﻌــﻒ ﻧﻤــﻮ إﻧﺘﺎﺟﻴــﺔ اﻟﻌﻤﺎﻟــﺔ ﻋــﻦ اﳌﺘﻮﻗــﻊ‪ .‬وﻗــﺪ أدى اﺳــﺘﻤﺮار ﺿﻌــﻒ ﻧﻤــﻮ‬
‫اﻹﻧﺘﺎﺟﻴــﺔ إﱃ اﻧﺨﻔــﺎض ﺗﻘﺪﻳــﺮات اﻟﻨﻤــﻮ اﳌﻤﻜــﻦ‪ .‬وﻣــﻦ اﳌﺘﻮﻗــﻊ أﻳﻀــﺎ ﺗﺮاﺟــﻊ أﺳــﻌﺎر‬
‫اﻟﻔﺎﺋــﺪة ﻃﻮﻳﻠــﺔ اﻷﺟــﻞ ﻋــﻦ اﻟﺘﻮﻗﻌــﺎت اﻟﺴــﺎﺑﻘﺔ ﻧﺘﻴﺠــﺔ اﻻﻧﺨﻔــﺎض اﶈﺘﻤــﻞ ﰲ ﺳــﻌﺮ‬
‫اﻟﻔﺎﺋﺪة اﳊﻘﻴﻘﻲ وﺿﻌﻒ ﺗﻨﺒﺆات اﻟﺘﻀﺨﻢ‪.‬‬

‫‪ – ١‬اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﺜﺎﺑﺖ وإﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ‬
‫)‪ ،٪‬ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻣﻌﺪل اﻟﻨﻤﻮ ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة ‪(٢٠١٦-٢٠١٤‬‬

‫‪١‬‬

‫‪5‬‬

‫إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ‬
‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر‬
‫اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ‬

‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬

‫العاملي إىل أن نمو إنتاجية العمالة خالل الفترة ‪-2008‬‬
‫‪ 2014‬كان أقل من اجتاهات ما قبل األزمة يف جميع البلدان‬
‫ما عدا بلد واحد يف عينة تضم ‪ 30‬اقتصادا متقدما تقريبا‪.‬‬
‫وال تزال أسباب تباطؤ اإلنتاجية غير واضحة‪ .‬فهذا التباطؤ قد‬
‫يعكس جزئيا اآلثار الناجمة عن األزمة والتراجع املطول يف‬
‫حجم االستثمارات‪ ،‬إىل جانب زوال مكاسب اإلنتاجية الناجتة‬
‫عن ثورة تكنولوجيا املعلومات واالتصاالت كما يرد بالتفصيل‬
‫يف دراسة )‪ Fernald (2015‬ودراسة )‪ Gordon (2015‬اللتين‬
‫تتناوالن حالة الواليات املتحدة‪ .‬ومن الصعب للغاية قياس‬
‫اإلنتاجية يف بعض قطاعات االقتصاد‪ ،‬ولكن تشير البحوث‬
‫األخيرة إىل أن مساهمة تلك القطاعات يف حالة التباطؤ احلالية‬
‫ليست كبيرة على األرجح (راجع دراسة ‪Byrne, Fernald, and‬‬
‫‪Reinsdorf 2016‬؛ ودراسة ‪.)Syverson 2016‬‬
‫وكان نمو اإلنتاجية اخمليب لآلمال سببا رئيسيا فيما ثبت‬
‫الحقا أنه تفاؤل مفرط يف تنبؤات النمو اخلاصة باالقتصادات‬
‫املتقدمة يف مرحلة ما بعد األزمة‪ .‬وتوقعت هذه التنبؤات‬
‫نمو اإلنتاجية بمعدالت مقاربة لتلك التي كانت سائدة يف‬
‫مرحلة ما قبل األزمة‪ 5.‬ورغم خفض توقعات نمو الناجت‬
‫واإلنتاجية تدريجيا منذ عام ‪ ،2011‬ظلت معدالت النمو‬
‫املسجلة يف االقتصادات املتقدمة دون التنبؤات اخملفضة‪.‬‬
‫فعلى سبيل املثال‪ ،‬كان النمو املسجل يف الفترة ‪-2014‬‬
‫‪ 2016‬أقل من املتوقع يف عدد أكتوبر ‪ 2014‬من تقرير آفاق‬
‫االقتصاد العاملي (بمقدار ‪ 0.4‬نقطة مئوية تقريبا سنويا)‬
‫واألعداد الالحقة (الشكل البياين ‪ ،12-1‬اللوحة األوىل‪،‬‬
‫األعمدة الزرقاء)‪ ،‬وذلك بالرغم من الصدمة املوجبة الضخمة‬
‫يف معدالت التبادل التجاري املقترنة بتراجع أسعار السلع‬
‫األولية‪ .‬وكان ضعف النمو مقارنة بالتنبؤات السابقة‪ ،‬وهو‬
‫أمر شائع يف خمتلف االقتصادات املتقدمة واملناطق‪ ،‬مقترنا‬
‫بتراجع يف حجم االستثمارات الثابتة عن املستوى املتوقع‪ ،‬ال‬
‫سيما يف الواليات املتحدة والبلدان املصدرة للسلع األساسية‬
‫واقتصادات آسيا الصاعدة (اللوحة األوىل‪ ،‬األعمدة باللون‬
‫األحمر الداكن)‪ .‬ويف املقابل‪ ،‬زاد نمو معدل التوظيف (اللوحة‬
‫األوىل‪ ،‬األعمدة الصفراء) عن املتوقع (بمقدار نصف نقطة‬
‫مئوية تقريبا)‪ ،‬وتراجعت معدالت البطالة يف بلدان عديدة‬
‫عن توقعات التنبؤات السابقة‪ .‬وتشير هذه النتائج جمددا‬
‫إىل ضعف نمو إنتاجية العمالة — ويعزى اجلزء األكبر من‬
‫اخلفض يف تقديرات نمو إنتاجية العمالة إىل تراجع نمو‬
‫إجمايل إنتاجية عوامل اإلنتاج عن املتوقع‪.‬‬
‫وقد أدى التراجع املطول يف نمو إجمايل إنتاجية عوامل‬
‫اإلنتاج إىل خفض توقعات النمو املمكن يف األجل املتوسط‬
‫جمددا (الشكل البياين ‪ ،12-1‬اللوحة الثانية)‪ ،‬مما يؤدي إىل‬
‫‪5‬‬

‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪٢٠١٥‬‬

‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪٢٠١٦‬‬

‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪٢٠١٤‬‬

‫‪ – ٢‬اﻟﻨﻤﻮ اﳌﻤﻜﻦ‬
‫)‪ ،٪‬ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﻨﻤﻮ(‬

‫‪2010–15‬‬
‫‪2016–21‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2.5‬‬

‫‪١‬‬

‫‪2.0‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪1.0‬‬
‫‪0.5‬‬

‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪٢٠١٦‬‬

‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪٢٠١٤‬‬

‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪٢٠١٥‬‬

‫‪0.0‬‬

‫‪ – ٣‬ﺗﻨﺒﺆات ﺳﻌﺮ اﻟﻔﺎﺋﺪة اﻻﺳﻤﻲ ﻃﻮﻳﻠﺔ اﻷﺟﻞ ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ‬
‫)‪(٪‬‬

‫‪٢‬‬

‫‪5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬

‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪٢٠١٥‬‬
‫‪21‬‬

‫‪19‬‬

‫‪17‬‬

‫‪15‬‬

‫إﺑﺮﻳﻞ ‪٢٠١٥‬‬
‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪٢٠١٦‬‬
‫‪13‬‬

‫‪11‬‬

‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪٢٠١٤‬‬
‫إﺑﺮﻳﻞ ‪٢٠١٦‬‬
‫‪09‬‬

‫‪07‬‬

‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪2005‬‬

‫اﳌﺼﺪر‪ :‬ﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮا ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫‪ ١‬اﳌﺘﻮﺳﻄﺎت اﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﳌﻌﺪﻻت اﻟﻨﻤﻮ اﻟﺴﻨﻮي ﳏﺴﻮﺑﺔ وﻓﻖ ﺗﻨﺒﺆات ﻛﻞ ﻣﻦ أﻋﺪاد ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ‬
‫اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪.‬‬
‫‪ ٢‬اﳌﺘﻮﺳﻂ اﳌﺮﺟﺢ ﻷﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة اﻻﺳﻤﻴﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ اﻷﺟﻞ ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻣﺘﺤﺮك‬
‫ﻟﺜﻼث ﺳﻨﻮات ﻹﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ ﺑﺎﻟﺪوﻻر اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻛﺄوزان ﺗﺮﺟﻴﺤﻴﺔ‪.‬‬

‫‪ 5‬ناقش اإلطار ‪ 2-1‬يف عدد أكتوبر ‪ 2014‬من تقرير آفاق‬
‫االقتصاد العاملي التفاؤل املفرط يف إعداد تنبؤات النمو يف مرحلة‬
‫ما بعد األزمة‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‬

‫مزيد من االنخفاض بسبب العوامل الديمغرافية التي تم إلقاء‬
‫الضوء عليها يف بداية هذا الفصل‪ .‬وهذه العوامل الديمغرافية‬
‫مقترنة بتوقعات تراجع نمو اإلنتاجية مستقبال (وتراجع‬
‫حجم الدخل املتاح بالتايل) تفرض ضغوطا خافضة على‬
‫معدالت االستثمار يف الوقت احلايل‪ ،‬نظرا ألنه يتعين خفض‬
‫االستثمارات بغرض احلفاظ على استقرار نسبة رأس املال‬
‫إىل الناجت‪ .‬ولكن آليات األثر املرتد قد تكون لها دور أيضا —‬
‫فتوقعات ضعف نمو الطلب املستقبلي التي تعيق االستثمار قد‬
‫تؤثر سلبا على مستوى الناجت املمكن املستقبلي بشكل مباشر‬
‫(من خالل تراجع الطاقة اإلنتاجية املركبة) وبشكل غير مباشر‬
‫(من خالل انخفاض نمو إجمايل إنتاجية عوامل اإلنتاج بقدر‬
‫اعتماد التكنولوجيا اجلديدة على رأس املال)‪.‬‬
‫ومن أهم أسباب التغير يف آفاق االقتصادات املتقدمة أيضا‬
‫التراجع احلاد للغاية يف مستويات أسعار السياسة النقدية‬
‫ومسارها املتوقع (الشكل البياين ‪ ،6-1‬اللوحتان األوىل‬
‫والثانية)‪ ،‬ال سيما أسعار الفائدة طويلة األجل (الشكل البياين‬
‫‪ ،12-1‬اللوحة الثالثة)‪ .‬وكما نوقش بمزيد من التفصيل يف‬
‫عدد أكتوبر ‪ 2016‬من تقرير االستقرار املايل العاملي‪ ،‬يعكس‬
‫تراجع أسعار الفائدة طويلة األجل توقعات تراجع أسعار‬
‫الفائدة قصيرة األجل املستقبلية وانخفاض عالوة االستثمار‬
‫طويل األجل جمددا (راجع دراسة ‪Hördahl, Sobrun, and‬‬
‫‪ .)Turner 2016‬كذلك تراجعت تنبؤات التضخم كما نناقش‬
‫بمزيد من التفصيل يف الفصل الثالث‪ ،‬غير أن اجلزء األكبر يف‬
‫تراجع أسعار الفائدة يعود إىل انخفاض األسعار احلقيقية‪ .‬إذ‬
‫تراجعت تقديرات سعر الفائدة الطبيعي — الذي يعرف بأنه‬
‫سعر الفائدة املطبق عند مستوى التوظيف الكامل دون وجود‬
‫ضغوط تضخمية — تراجعا حادا بالفعل (راجع على سبيل‬
‫املثال دراس ة ‪Laubach and Williams 2015‬؛ ودراسة �‪Pesca‬‬
‫‪.)tori and Turunen 2015‬‬
‫ومن الناحية املفاهيمية‪ ،‬يؤدي استمرار تراجع نمو‬
‫اإلنتاجية إىل خفض معدل العائد على رأس املال وسعر‬
‫الفائدة احلقيقي‪ .‬وكما نوقش يف الفصل الثالث من عدد إبريل‬
‫‪ 2014‬من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪ ،‬يعزى انخفاض‬
‫أسعار الفائدة طويلة األجل جزئيا إىل العوامل الديمغرافية‬
‫(نظرا لتراجع الطلب على االستثمار بتراجع نمو القوى العاملة)‬
‫وزيادة الرغبة يف االدخار عقب األزمة املالية العاملية‪ .‬وتعد‬
‫زيادة الطلب على األصول اآلمنة عامال إضافيا يفرض ضغوطا‬
‫خافضة على عائد السندات احلكومية طويلة األجل‪ .‬والسبب يف‬
‫هذه الزيادة ارتفاع درجة العزوف عن اخملاطر يف أعقاب األزمة‬
‫املالية العاملية‪ ،‬وهو ما يعزى جزئيا إىل التغيرات التنظيمية‬
‫املالية‪ ،‬وقيام البنوك املركزية بشراء سندات حكومية طويلة‬
‫األجل‪ ،‬وزيادة الطلب على األصول اآلمنة التي تدر دخال ثابتا‬
‫نتيجة العوامل الديمغرافية‪ .‬وبينما هناك عدم يقين فيما يتعلق‬
‫بطبيعة التغير يف بعض هذه العوامل‪ ،‬فإن العوامل األخرى‬
‫الديمغرافية وربما أيضا العوامل املرتبطة بالتنظيم املايل‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫ستظل مستمرة طويال على األرجح‪ ،‬مما يعني أن سعر الفائدة‬
‫الطبيعي سيظل منخفضا خالل األجل املتوسط‪.‬‬
‫ومن االنعكاسات املترتبة على تراجع سعر الفائدة الطبيعي‬
‫أن درجة التيسير النقدي املتاحة يف ظل خفض أسعار السياسة‬
‫النقدية إىل مستويات غير مسبوقة قد تكون أقل مما كنا نعتقد‬
‫يف السابق‪ .‬ففي حالة استمرار تراجع سعر الفائدة الطبيعي‪،‬‬
‫سيكون لذلك تأثير كبير على دور السياسة النقدية يف حتقيق‬
‫االستقرار وعلى مدى مالءمة أطر السياسة النقدية املطبقة‬
‫بوجه أعم‪6 .‬‬
‫‪6‬‬

‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات‬
‫النامية‬
‫كانت معدالت النمو يف اقتصادات األسواق الصاعدة‬
‫واالقتصادات النامية أكثر تفاوتا مقارنة بمعدالت نمو‬
‫االقتصادات املتقدمة‪ ،‬وال تزال اآلفاق املتوقعة متباينة بين‬
‫البلدان واملناطق‪ .‬وبالفعل‪ ،‬فبينما ساهمت سرعة نمو بلدان‬
‫مثل الصين والهند يف دعم النمو العاملي‪ ،‬أدى الركود العميق‬
‫يف عدد من اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‬
‫إىل تباطؤ حاد يف النشاط العاملي خالل عامي ‪ 2015‬و‪2016‬‬
‫(راجع اإلطار ‪ .)1-1‬وتتضمن العوامل التي ساهمت يف تشكيل‬
‫معدالت النمو يف جمموعة البلدان تلك حالة التباطؤ العامة‬
‫يف االقتصادات املتقدمة التي ناقشناها يف بداية هذا القسم‪،‬‬
‫وإعادة توازن النمو يف الصين‪ ،‬والتكيف مع تراجع أسعار السلع‬
‫األساسية‪ ،‬وعدم اليقين بشأن األوضاع اخلارجية يف ظل التغير‬
‫الكبير يف املشاعر واالنطباعات جتاه حتمل اخملاطر بمرور‬
‫الوقت‪ ،‬واالضطرابات اجلغرافية السياسية والنزاعات يف عدد‬
‫من البلدان واملناطق‪ .‬وتتضمن القضايا طويلة األجل التحول‬
‫الديمغرايف ال سيما يف اقتصادات األسواق الصاعدة‪ ،‬وآفاق‬
‫تنويع الصادرات والتقارب‪.‬‬

‫إعادة توازن النمو يف الصين وانعكاسات ذلك‬
‫عبر احلدود‬
‫ال يزال حتول الصين إىل اقتصاد أكثر اعتمادا على االستهالك‬
‫واخلدمات يؤثر على اقتصادات األسواق الصاعدة األخرى‪ ،‬ال سيما‬
‫البلدان املنتجة للسلع األولية والبلدان املنكشفة لقطاع الصناعة‬
‫التحويلية يف الصين‪ .‬وكما أشرنا يف السابق (راجع على سبيل‬
‫املثال تقرير آفاق االقتصاد اإلقليمي آلسيا واحمليط الهادئ‬
‫الصادر عن صندوق النقد الدويل يف عام ‪ ،)2016‬أدت إعادة توازن‬
‫النمو وحالة التباطؤ التدريجي يف الصين إىل تداعيات حادة على‬
‫التجارة والنمو يف خمتلف بلدان العامل — وهو أمر غير مستغرب‬
‫نظرا ألن معدل نمو إجمايل الناجت احمللي يف الصين حمسوبا‬
‫بأسعار الصرف السوقية جتاوز إجمايل الناجت احمللي اجملمع‬
‫‪ 6‬راجع دراسة‬
‫هذا املوضوع‪.‬‬

‫‪Williams 2016‬‬

‫لالطالع على مناقشة حديثة حول‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪15‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫اعتبارا من عام ‪ 2015‬ألكبر اثني عشر اقتصادا من اقتصادات‬
‫األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية التي تأتي يف املرتبة‬
‫التالية للصين من حيث احلجم‪ .‬ولكن يزداد تأثير التطورات يف‬
‫الصين على جمموعة أكبر من اقتصادات األسواق الصاعدة من‬
‫خالل املشاعر واالنطباعات املالية وانتقال آثار التداعيات عبر‬
‫احلدود (كما نناقش بمزيد من التفصيل يف فصل التداعيات يف هذا‬
‫التقرير)‪ .‬فكما يتضح من موجة بيع األدوات املالية الصادرة عن‬
‫بلدان األسواق الصاعدة يف أغسطس ‪ 2015‬ويناير ‪ ،2016‬تزامن‬
‫االرتفاع احلاد يف درجة العزوف عن حتمل اخملاطر جتاه األسواق‬
‫الصاعدة مع تطبيق الصين لسياسات أجرت على إثرها تعديالت‬
‫يف سعر الصرف أثارت تساؤالت لدى املستثمرين بشأن أهداف‬
‫سياسات الصين ومدى قوة اقتصادها‪ .‬لذلك كان من البديهي أن‬
‫تسهم زيادة الوضوح بشأن أهداف السياسات‪ ،‬وزيادة شفافية‬
‫البيانات الصادرة عن كبار صناع السياسات بالصين خالل‬
‫الشهور األخيرة يف استقرار املشاعر واالنطباعات يف األجل القريب‬
‫جتاه الصين وجتاه األسواق الصاعدة املنكشفة بالتايل للصين‪.‬‬
‫غير أن آفاق األجل املتوسط بالصين ال تزال متأثرة بارتفاع‬
‫أرصدة ديون الشركات — ال سيما وأن جزءا كبيرا منها مشكك‬
‫يف حتصيله (راجع التحليل الوارد يف عدد إبريل ‪ 2016‬من تقرير‬
‫االستقرار املايل العاملي)‪ .‬ويستمر تراكم اخملاطر مع زيادة اعتماد‬
‫االقتصاد على القروض‪ ،‬مما يزيد من تعقيد مهمة إعادة توازن النمو‬
‫متعددة األبعاد (التحول من االستثمار إىل االستهالك‪ ،‬والتحول من‬
‫الصناعة إىل اخلدمات‪ ،‬واحلد من حجم القروض — راجع تقرير‬
‫خبراء الصندوق بشأن مشاورات املادة الرابعة مع الصين وتقارير‬
‫القضايا اخملتارة بشأن الصين الصادرة عن صندوق النقد الدويل‬
‫يف عام ‪ .)2016‬ويف ضوء هذه اجلهود‪ ،‬ستظل األوضاع املالية‬
‫اخلارجية القتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‬
‫وآفاقها متأثرة إىل حد كبير بتصورات السوق جتاه قدرة الصين‬
‫على إعادة هيكلة اقتصادها وتوازنه بنجاح‪.‬‬

‫التكيف مع تراجع أسعار السلع األولية‬
‫وتستمر البلدان املصدرة للسلع األولية يف التكيف مع‬
‫تراجع أسعار السلع األولية‪ .‬وناقش الفصل الثاين من عدد‬
‫أكتوبر ‪ 2015‬من تقرير آفاق االقتصاد العاملي االنعكاسات‬
‫االقتصادية الكلية لصدمة معدالت التبادل التجاري بالتفصيل‪.‬‬
‫وتناول عدد إبريل ‪ 2016‬من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‬
‫مدى تأثير تقلبات معدالت التبادل التجاري على إعادة توزيع‬
‫الدخل عبر احلدود واالرتباط القوي بين إعادة توزيع الدخل‬
‫والنتائج االقتصادية الكلية‪ .‬ويعرض الشكل البياين ‪13-1‬‬
‫آخر البيانات املتاحة بشأن حجم املكاسب واخلسائر املفاجئة‬
‫يف أكبر االقتصادات األولية الصاعدة واالقتصادات النامية‬
‫نتيجة التغيرات يف أسعار السلع األولية يف ضوء تعديل أساس‬
‫هذه األسعار‪ 7 .‬ويعرض الشكل البياين بوضوح حجم اخلسائر‬
‫‪7‬‬

‫‪ 7‬التغير املفاجئ يُقصد به التغير التقديري يف الدخل املتاح‬
‫نتيجة تغير أسعار السلع األولية‪ .‬وحتسب املكاسب املفاجئة يف‬
‫السنة ‪ t‬لبلد يصدر السلعة ‪ A‬بقيمة ‪ x‬بالدوالر األمريكي ويستورد‬

‫‪16‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫يف عام ‪ 2015‬والتي تركزت يف البلدان املصدرة للنفط‪ .‬وتقل‬
‫تنبؤات املكاسب واخلسائر املفاجئة يف ‪ 2017-2016‬كثيرا‬
‫عن تنبؤات ‪ ،2015‬كما تراجعت منذ الربيع يف ظل االرتفاع‬
‫الطفيف يف أسعار السلع األولية‪ .‬ويف الوقت نفسه‪ ،‬تقاس‬
‫هذه املكاسب واخلسائر باملقارنة بالعام السابق‪ ،‬مما يعني‬
‫بالتايل مزيدا من التراجع يف دخل البلدان التي تأثرت تأثرا‬
‫شديدا بالفعل بصدمة العام السابق‪ .‬وربما تكون بعض البلدان‬
‫املصدرة للسلع األولية (ال سيما التي قامت بتعديل أسعار‬
‫الصرف) قد جتاوزت املرحلة «احلرجة» من الصدمة‪ ،‬ولكن يظل‬
‫يتعين عليها إجراء مزيد من التعديالت مستقبال‪ ،‬ال سيما يف‬
‫جمال املالية العامة‪ ،‬وهو ما يعني تراجع آفاق الطلب احمللي‪،‬‬
‫وخصوصا االستثمار‪ ،‬بسبب االعتماد املكثف على رأس املال‬
‫يف قطاع الصناعات االستخراجية‪.‬‬
‫وتعرض اللوحة الثالثة يف الشكل البياين ‪ 13-1‬العالقة‬
‫بين أسعار السلع األولية وحتركات أسعار الصرف منذ ربيع‬
‫العام اجلاري‪ .‬وتوضح هذه اللوحة وجود ارتباط موجب بين‬
‫حتركات سعر الصرف الفعلي احلقيقي خالل الفترة مارس‬
‫‪ 2016‬ويوليو ‪ 2016‬والتغيرات يف تنبؤات املكاسب واخلسائر‬
‫خالل ‪ 2016‬و‪ 2017‬نتيجة تغير معدالت التبادل التجاري‬
‫(الفرق بين النقاط الصفراء واملعينات احلمراء يف اللوحتين‬
‫األوىل والثانية)‪ .‬ولكن تغيرات أسعار السلع األولية كانت أقل‬
‫حدة مقارنة بعام ‪ .2015-2014‬لذلك كانت تغيرات أسعار‬
‫الصرف أكثر اعتداال مقارنة بالعام السابق‪.‬‬

‫العوامل الديمغرافية والتقارب‬
‫تشهد العديد من اقتصادات األسواق الصاعدة أيضا حتوالت‬
‫ديمغرافية مع تراجع معدالت النمو بحدة أكبر يف فئة السكان‬
‫يف سن العمل مقارنة بمعدالت نمو السكان ككل‪ ،‬كما يبين‬
‫الشكل البياين ‪ .11-1‬ومعدل التحول الديمغرايف سريع للغاية‬
‫يف الصين حتديدا‪ ،‬حيث يُتوقع تراجع معدل النمو السكاين خالل‬
‫السنوات اخلمس القادمة إىل ‪( %0.25‬مقابل ‪ %0.5‬خالل العقد‬
‫املاضي)‪ .‬وتراجع معدالت النمو أكبر كثيرا يف فئة السكان يف‬
‫سن العمل‪ ،‬حيث تشير التوقعات إىل معدالت نمو سلبية خالل‬
‫السنوات اخلمس القادمة‪ 8.‬ويف البلدان منخفضة الدخل‪ ،‬تظل‬
‫معدالت نمو السكان مرتفعة — أكثر من ضعف املعدل يف‬
‫‪8‬‬

‫السلعة ‪ B‬بقيمة ‪ m‬بالدوالر األمريكي يف السنة ‪ t – 1‬باستخدام‬
‫‪ (∆ ​pt​ A​  ​ ​xt-1‬حيث​  ​‪ ∆ ​pt​ A‬و​  ​‪ ∆ ​pt​ B‬هما التغير‬
‫‪​  ​​ -  ∆ ​pt​ B​  ​ ​mt-1‬‬
‫‪​  ​​)​ / ​Yt-1‬‬
‫املعادلة التالية‪​  ​​ :‬‬
‫بالنسبة املئوية يف أسعار السلعتين ‪ A‬و ‪ B‬بين السنة ‪ t – 1‬والسنة ‪،t‬‬
‫والرمز ‪ Y‬هو إجمايل الناجت احمللي يف السنة ‪ t – 1‬بالدوالر األمريكي‪.‬‬
‫راجع أيضا دراسة ‪.Gruss 2014‬‬
‫‪ 8‬ويف املقابل‪ ،‬تشهد الهند اجتاهات ديمغرافية أكثر مالءمة‪ ،‬حيث‬
‫يُتوقع ارتفاع نسبة السكان يف سن العمل خالل العقود القادمة (راجع‬
‫دراسة ‪.)Aiyar and Mody 2011‬‬

‫‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :١٣-١‬اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‪ :‬اﳌﻜﺎﺳﺐ‬
‫واﳋﺴﺎﺋﺮ ﻏﻴﺮ اﳌﺘﻮﻗﻌﺔ ﰲ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري‪،‬‬
‫وأﺳﻌﺎر اﻟﺼﺮف اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :١٤-١‬ﻧﺼﻴﺐ اﻟﻔﺮد ﰲ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﻨﻤﻮ‬
‫اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ واﻟﺘﻘﺎرب ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ )‪(٢٠٢٠-١٩٩٥‬‬

‫ﰲ ﻇــﻞ اﻻﺳــﺘﻘﺮار واﻻرﺗﻔــﺎع اﻷﺧﻴﺮﻳــﻦ ﰲ أﺳــﻌﺎر اﻟﺴــﻠﻊ اﻷوﻟﻴــﺔ‪ ،‬ﻳُﺘﻮﻗــﻊ أن ﺗﻜــﻮن اﳌﻜﺎﺳــﺐ واﳋﺴــﺎﺋﺮ‬
‫ﻏﻴــﺮ اﳌﺘﻮﻗﻌــﺔ ﰲ ﻣﻌــﺪﻻت اﻟﺘﺒــﺎدل اﻟﺘﺠــﺎري ﺧــﻼل ‪ ٢٠١٧-٢٠١٦‬أﻗــﻞ ﻣــﻦ ﻣﺴــﺘﻮاﻫﺎ ﰲ ﻋــﺎم ‪.٢٠١٥‬‬
‫وﻳﻮﺟــﺪ ارﺗﺒــﺎط إﻳﺠﺎﺑــﻲ ﺧــﻼل اﻟﺸــﻬﻮر اﻷﺧﻴــﺮة ﺑﻴــﻦ ﺗﻐﻴــﺮات أﺳــﻌﺎر اﻟﺼــﺮف واﻟﺘﻐﻴــﺮات ﰲ ﺗﻨﺒــﺆات‬
‫اﳌﻜﺎﺳﺐ واﳋﺴﺎﺋﺮ ﻏﻴﺮ اﳌﺘﻮﻗﻌﺔ ﰲ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري ﺧﻼل ‪.٢٠١٧-٢٠١٦‬‬

‫ﺗﻤﻜﻨــﺖ اﻗﺘﺼــﺎدات اﻷﺳــﻮاق اﻟﺼﺎﻋــﺪة واﻟﺒﻠــﺪان ﻣﻨﺨﻔﻀــﺔ اﻟﺪﺧــﻞ ﻣــﻦ ﺧﻔــﺾ ﻓﺠــﻮة اﻟﺪﺧــﻞ‬
‫ﺑﻴﻨﻬﺎ وﺑﻴﻦ اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ ﺑﻤﻌﺪل أﺳﺮع ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة ‪ ٢٠١٥-٢٠٠٥‬ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﻌﻘﺪ‬
‫اﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻳُﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺘﺮاﺟﻊ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻣﻌﺪل اﻟﺘﻘﺎرب ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﳋﻤﺲ اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪.‬‬

‫‪ -١‬اﳋﺴﺎﺋﺮ ﻏﻴﺮ اﳌﺘﻮﻗﻌﺔ ﰲ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ(‬

‫‪١‬‬

‫‪10‬‬

‫‪ – ١‬ﻧﺼﻴﺐ اﻟﻔﺮد ﰲ ﻧﻤﻮ اﻟﺪﺧﻞ اﳊﻘﻴﻘﻲ‬
‫)‪(٪‬‬

‫‪10‬‬
‫‪8‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1995–2005‬‬
‫‪2005–15‬‬
‫‪2015–20‬‬

‫‪–10‬‬

‫‪4‬‬

‫‪–20‬‬

‫‪٢٠١٥‬‬
‫‪) ٢٠١٧-٢٠١٦‬أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ ﰲ أﻏﺴﻄﺲ ‪(٢٠١٦‬‬
‫‪) ٢٠١٧-٢٠١٦‬أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ ﰲ إﺑﺮﻳﻞ ‪(٢٠١٦‬‬

‫‪2‬‬

‫‪–30‬‬

‫‪–40‬‬
‫ﺑﻴﺮو ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ إﻛﻮادور إﻳﺮان ﻓﻨﺰوﻳﻼ ﻛﺎزاﺧﺴﺘﺎن اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﻌﺮاق‬
‫إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ اﻟﺒﺮازﻳﻞ‬
‫ﻗﻄﺮ‬
‫اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ اﳌﻜﺴﻴﻚ ﺳﻮرﻳﺎ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ روﺳﻴﺎ أﻧﻐﻮﻻ اﳉﺰاﺋﺮ اﻹﻣﺎرات‬

‫‪ -٢‬اﳌﻜﺎﺳﺐ ﻏﻴﺮ اﳌﺘﻮﻗﻌﺔ ﰲ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ(‬

‫‪١‬‬

‫‪8‬‬
‫‪6‬‬

‫‪٢٠١٥‬‬
‫‪) ٢٠١٧-٢٠١٦‬أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ ﰲ أﻏﺴﻄﺲ ‪(٢٠١٦‬‬
‫‪) ٢٠١٧-٢٠١٦‬أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ ﰲ إﺑﺮﻳﻞ ‪(٢٠١٦‬‬

‫‪4‬‬
‫‪2‬‬

‫اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‬
‫ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ اﻟﺪﺧﻞ‬

‫اﻟﺼﻴﻦ‬

‫‪0‬‬

‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات‬
‫اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة اﻻﻗﺘﺼﺎدات‬
‫ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﺼﻴﻦ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ »اﳉﺪﻳﺪة« اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ »اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ«‬

‫‪ – ٢‬ﻧﺼﻴﺐ اﻟﻔﺮد ﰲ اﻟﺪﺧﻞ اﳊﻘﻴﻘﻲ ﻛﻨﺴﺒﺔ ﻣﻦ‬
‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ »اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ«‬
‫)‪(٪‬‬

‫‪100‬‬
‫‪80‬‬

‫‪1995‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2015‬‬
‫‪2020‬‬

‫‪60‬‬
‫‪40‬‬

‫‪0‬‬
‫‪–2‬‬
‫ﺗﺮﻛﻴﺎ روﻣﺎﻧﻴﺎ ﺑﻴﻼروس ﺑﺎراﻏﻮاي‬
‫ﺑﻨﻤﺎ ﺗﻮﻧﺲ‬
‫اﻟﻬﻨﺪ ﺑﻮﺗﺴﻮاﻧﺎ ﻫﻨﻐﺎرﻳﺎ اﻟﻔﻠﺒﻴﻦ‬
‫ﺑﻠﻐﺎرﻳﺎ ﻛﻮﺳﺘﺎرﻳﻜﺎ اﻟﺼﻴﻦ ﻏﻮاﺗﻴﻤﺎﻻ ﻛﺮواﺗﻴﺎ ﺑﻮﻟﻨﺪا أوروﻏﻮاي ﻣﺼﺮ ﺟﻨﻮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬
‫‪20‬‬

‫اﻟﺒﺮازﻳﻞ‬

‫‪y = 2.90 x + 1.11‬‬
‫‪R² = 0.14‬‬
‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬

‫ﻛﺎزاﺧﺴﺘﺎن‬

‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬
‫ﺷﻴﻠﻲ‬

‫اﻟﻬﻨﺪ‬

‫‪3.0‬‬

‫‪2.5‬‬

‫‪2.0‬‬

‫‪1.5‬‬

‫‪1.0‬‬

‫‪0.5‬‬

‫‪10‬‬

‫اﳌﻐﺮب‬
‫ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن‬

‫‪5‬‬

‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬

‫‪0‬‬

‫ﺗﺎﻳﻠﻨﺪ‬

‫إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ ﺑﻴﺮو ﻫﻨﻐﺎرﻳﺎ‬
‫اﳌﻜﺴﻴﻚ‬

‫‪15‬‬

‫روﻣﺎﻧﻴﺎ‬
‫اﻟﻔﻠﺒﻴﻦ‬
‫ﺗﻮﻧﺲ‬
‫ﻛﻮﺳﺘﺎرﻳﻜﺎ ﺑﻮﻟﻨﺪا‬
‫‪0.0‬‬

‫‪–0.5‬‬

‫‪–1.0‬‬

‫‪–5‬‬

‫اﻟﺘﻐﻴﺮ ﰲ ﺳﻌﺮ اﻟﺼﺮف اﻟﻔﻌﻠﻲ اﳊﻘﻴﻘﻲ‬
‫ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة ﻣﺎرس – أﻏﺴﻄﺲ ‪(٪) ٢٠١٦‬‬

‫‪ – ٣‬اﳌﻜﺎﺳﺐ واﳋﺴﺎﺋﺮ ﻏﻴﺮ اﳌﺘﻮﻗﻌﺔ ﰲ ﻣﻌﺪﻻت‬
‫اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري وﺳﻌﺮ اﻟﺼﺮف اﳊﻘﻴﻘﻲ‬
‫ﺟﻨﻮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬
‫روﺳﻴﺎ‬
‫أوروﻏﻮاي‬

‫‪6‬‬

‫‪20‬‬

‫اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‬
‫ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ اﻟﺪﺧﻞ‬

‫اﻟﺼﻴﻦ‬

‫اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﺼﻴﻦ‬

‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات‬
‫اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ »اﳉﺪﻳﺪة«‬

‫‪0‬‬

‫اﳌﺼﺪر‪ :‬ﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫‪ ١‬اﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ »اﻟﻘﺪﻳﻤــﺔ« ﻫــﻲ اﻟﺒﻠــﺪان اﻟﺘــﻲ ﺗﻌﺘﺒــﺮ اﻗﺘﺼــﺎدات ﻣﺘﻘﺪﻣــﺔ ﻣﻨــﺬ ﻋــﺎم‬
‫‪ ،١٩٩٦‬وﺗﺸــﻤﻞ أﺳــﺘﺮاﻟﻴﺎ واﻟﻨﻤﺴــﺎ وﺑﻠﺠﻴــﻜﺎ وﻛﻨــﺪا واﻟﺪاﻧﻤــﺮك وﻓﻨﻠﻨــﺪا وﻓﺮﻧﺴــﺎ وأﳌﺎﻧﻴــﺎ‬
‫واﻟﻴﻮﻧــﺎن وآﻳﺴــﻠﻨﺪا وآﻳﺮﻟﻨــﺪا وإﻳﻄﺎﻟﻴــﺎ واﻟﻴﺎﺑــﺎن وﻟﻜﺴــﻤﺒﺮغ وﻫﻮﻟﻨــﺪا وﻧﻴﻮزﻳﻠﻨــﺪا واﻟﻨﺮوﻳــﺞ‬
‫واﻟﺒﺮﺗﻐــﺎل وإﺳــﺒﺎﻧﻴﺎ واﻟﺴــﻮﻳﺪ وﺳﻮﻳﺴــﺮا واﳌﻤﻠﻜــﺔ اﳌﺘﺤــﺪة واﻟﻮﻻﻳــﺎت اﳌﺘﺤــﺪة‪.‬‬
‫واﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ »اﳉﺪﻳــﺪة« ﻫــﻲ ﻗﺒــﺮص واﳉﻤﻬﻮرﻳــﺔ اﻟﺘﺸــﻴﻜﻴﺔ وإﺳــﺘﻮﻧﻴﺎ وﻣﻨﻄﻘــﺔ‬
‫ﻫﻮﻧــﻎ ﻛﻮﻧــﻎ اﻹدارﻳــﺔ اﳋﺎﺻــﺔ وإﺳــﺮاﺋﻴﻞ وﻛﻮرﻳــﺎ وﻻﺗﻔﻴــﺎ وﻟﻴﺘﻮاﻧﻴــﺎ وﻣﻨﻄﻘــﺔ ﻣــﺎﻛﺎو‬
‫اﻹدارﻳــﺔ اﳋﺎﺻــﺔ وﻣﺎﻟﻄــﺎ وﺳــﻨﻐﺎﻓﻮرة واﳉﻤﻬﻮرﻳــﺔ اﻟﺴــﻠﻮﻓﺎﻛﻴﺔ وﺳــﻠﻮﻓﻴﻨﻴﺎ وﻣﻘﺎﻃﻌــﺔ‬
‫ﺗﺎﻳﻮان اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ‪.‬‬

‫‪–10‬‬
‫‪–1.5‬‬

‫اﻟﺘﻐﻴﺮ ‪ ٪‬ﰲ ﺗﻨﺒﺆات اﳌﻜﺎﺳﺐ واﳋﺴﺎﺋﺮ ﻏﻴﺮ اﳌﺘﻮﻗﻌﺔ ﰲ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري‬
‫ﻟﻠﻔﺘﺮة ‪ ٢٠١٧-٢٠١٦‬ﺑﻴﻦ ﻣﺎرس ‪ ٢٠١٦‬وأﻏﺴﻄﺲ ‪) ٢٠١٦‬ﺑﺎﻟﻨﻘﺎط اﳌﺌﻮﻳﺔ(‬
‫اﳌﺼﺪر‪ :‬ﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ‪ :‬أُﻋِﺪت اﳌﺴﻤﻴﺎت اﻟﻮاردة ﰲ اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام رﻣﻮز اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ اﳌﻨﻈﻤﺔ‬
‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ اﳌﻘﺎﻳﻴﺲ‪.‬‬
‫‪ ١‬اﳌﻜﺎﺳﺐ )اﳋﺴﺎﺋﺮ( ﻟﻠﻔﺘﺮة ‪ ٢٠١٧-٢٠١٦‬ﻫﻲ ﻣﺘﻮﺳﻄﺎت ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻟﻠﻤﻜﺎﺳﺐ )اﳋﺴﺎﺋﺮ( اﻟﺘﺮاﻛﻤﻴﺔ‬
‫ﻟﻌﺎﻣﻲ ‪ ٢٠١٦‬و‪ .٢٠١٧‬راﺟﻊ اﳊﺎﺷﻴﺔ رﻗﻢ ‪ ٧‬ﺑﺎﻟﻨﺺ ﻟﻼﻃﻼع ﻋﻠﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ‬
‫إﺟﺮاء اﳊﺴﺎﺑﺎت‪.‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪17‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫االقتصادات الصاعدة بخالف الصين‪ 9.‬وهذا التفاوت بين‬
‫البلدان واملناطق ومستويات التنمية يتعين وضعه يف االعتبار‬
‫عند استخدام معدالت نمو إجمايل الناجت احمللي يف تقييم‬
‫التغير يف نصيب الفرد أو العامل من الدخل وتقارب الدخول‬
‫إىل مستويات االقتصادات املتقدمة‪.‬‬
‫ويعرض الشكل البياين ‪ 14-1‬نمو نصيب الفرد يف الدخل‬
‫يف نفس جمموعات البلدان‪ .‬وارتفع نصيب الفرد يف الدخل‬
‫احلقيقي يف اجملموعة ككل بنسبة ‪ %50‬خالل الفترة ‪-2005‬‬
‫‪ ،2015‬وإن كانت هذه الزيادة غير موزعة بالتكافؤ‪ :‬حيث ارتفع‬
‫بنسبة ‪ %140‬تقريبا يف الصين وبحوايل ‪ %45‬يف االقتصادات‬
‫النامية منخفضة الدخل وبحوايل ‪ %30‬يف اقتصادات األسواق‬
‫الصاعدة األخرى‪ .‬وخالل هذه الفترة‪ ،‬ارتفع نصيب الفرد يف‬
‫الدخل احلقيقي بنسبة ‪ %5‬تقريبا فقط يف جمموعة االقتصادات‬
‫املتقدمة «القديمة» — أي االقتصادات التي تصنف ضمن‬
‫االقتصادات املتقدمة على األقل منذ منتصف تسعينات القرن‬
‫املاضي‪ .‬ونتيجة الرتفاع النمو يف بلدان العامل النامية‪،‬‬
‫استطاعت تضييق فجوة الدخل بينها وبين االقتصادات‬
‫املتقدمة خالل العشر سنوات حتى ‪ :2015‬فقد ارتفع نصيب‬
‫الفرد يف الدخل احلقيقي يف الصين من ‪ %13‬تقريبا إىل ‪%30‬‬
‫من مستوياته يف االقتصادات املتقدمة «القديمة»‪ ،‬ومن ‪%21‬‬
‫إىل ‪ %26‬يف اقتصادات األسواق الصاعدة األخرى‪ ،‬ومن ‪%6‬‬
‫إىل ‪ %8‬يف االقتصادات النامية منخفضة الدخل‪ .‬وبالنسبة‬
‫للمجموعات الثالث جميعها‪ ،‬تعادل هذه الزيادة ثالثة إىل‬
‫خمسة أضعاف الزيادة التي شهدتها خالل العقد السابق ما‬
‫بين عامي ‪ 1995‬و‪.2005‬‬
‫وبالنظر إىل املستقبل‪ ،‬يُتوقع أن يكون الفارق يف نصيب‬
‫الفرد من النمو بين معظم اقتصادات األسواق الصاعدة‬
‫واالقتصادات النامية من ناحية واالقتصادات املتقدمة من‬
‫ناحية أخرى أقل من مستواه خالل العقد السابق‪ ،‬وستكون‬
‫معدالت التقارب أقل تكافؤا‪ .‬فخالل السنوات اخلمس التالية‪،‬‬
‫يُتوقع تضييق الفجوة يف مستويات الدخل بين االقتصادات‬
‫املتقدمة واالقتصادات النامية منخفضة الدخل — التي تشهد‬
‫العديد منها تباطؤا حادا يف نمو الناجت مقترنا بارتفاع كبير‬
‫يف معدالت النمو السكاين — بما يزيد قليال على نصف نقطة‬
‫مئوية‪ ،‬وبينها وبين اقتصادات األسواق الصاعدة األخرى‬
‫بنقطتين مئويتين فقط‪ ،‬وبينها وبين الصين بسبع نقاط مئوية‬
‫كاملة‪ .‬وبالنسبة لالقتصادات املتقدمة اجلديدة‪ ،‬التي استمرت‬
‫يف حتقيق معدالت نمو مرتفعة للغاية خالل العقد املاضي رغم‬
‫أن مستوى نصيب الفرد من الدخل فيها كان مرتفعا نسبيا‬
‫منذ البداية (حوايل ‪ %70‬من مستواه يف االقتصادات املتقدمة‬
‫القديمة يف عام ‪ ،)2005‬يُتوقع أن تتمكن من مواصلة تضييق‬
‫‪9‬‬

‫‪ 9‬ستشهد إفريقيا جنوب الصحراء على وجه اخلصوص زيادة كبيرة‬
‫مستمرة يف نسبة السكان يف سن العمل خالل العقود القليلة القادمة‬
‫(راجع الفصل الثاين من تقرير آفاق االقتصاد اإلقليمي ملنطقة إفريقيا‬
‫جنوب الصحراء الصادر عن صندوق النقد الدويل يف ‪.)2015‬‬

‫‪18‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫الفجوة بينها وبين االقتصادات املتقدمة بحوايل ‪ 4‬نقاط مئوية‬
‫بعد أن حققت زيادة قدرها ‪ 17‬نقطة مئوية خالل العقد املاضي‪.‬‬

‫التنبؤات‬
‫افتراضات على مستوى السياسات‬
‫تشير التوقعات إىل أن دعم سياسة املالية العامة للنشاط‬
‫االقتصادي يف االقتصادات املتقدمة ككل سيكون حمدودا‪ ،‬ولكن‬
‫أعلى قليال عن توقعات عدد إبريل ‪ 2016‬من تقرير آفاق االقتصاد‬
‫العاملي (الشكل البياين ‪ .)15-1‬إذ يُتوقع أن يكون موقف سياسة‬
‫املالية العامة (مقيسا بحجم الدفعات التنشيطية املستمدة من املالية‬
‫العامة) ‪ 10‬توسعيا يف كندا (أعلى من نقطة مئوية واحدة)‪ ،‬وأملانيا‬
‫(‪ 0.8‬نقطة مئوية)‪ ،‬ويف إيطاليا والواليات املتحدة أيضا ولكن بدرجة‬
‫أقل (‪ 0.5‬نقطة مئوية)‪ .‬ومن املتوقع أن يكون موقف املالية العامة‬
‫حياديا بوجه عام يف اليابان وانكماشيا يف اململكة املتحدة (‪0.8‬‬
‫نقطة مئوية)‪ .‬ويف اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‪،‬‬
‫يُتوقع أن تظل األرصدة احلكومية الهيكلية إجماال ثابتة عموما خالل‬
‫عام ‪ — 2016‬ولكن مع وجود فوارق ملحوظة بين البلدان واملناطق‪.‬‬
‫ويُتوقع تشديد السياسة النقدية يف االقتصادات املتقدمة‬
‫بمعدالت أبطأ من املتوقع يف عدد إبريل ‪ 2016‬من تقرير آفاق‬
‫االقتصاد العاملي‪ .‬إذ تشير التوقعات إىل ارتفاع تدريجي مطرد‬
‫يف أسعار السياسة النقدية يف الواليات املتحدة‪ ،‬بحيث يصل‬
‫السعر التوازين طويل األجل إىل ‪ %2.75‬يف عام ‪— 2020‬‬
‫وهو مستوى أقل كثيرا عن فترة ما قبل األزمة‪ .‬ومن املتوقع‬
‫استمرار تطبيق أسعار فائدة أساسية منخفضة للغاية لفترة‬
‫أطول يف اململكة املتحدة ومنطقة اليورو واليابان‪ ،‬كما يُتوقع‬
‫أن تظل أسعار الفائدة قصيرة األجل دون مستوى الصفر يف‬
‫منطقة اليورو واليابان حتى عام ‪ .2020‬وتتفاوت افتراضات‬
‫السياسة النقدية التي تقوم عليها تنبؤات اقتصادات األسواق‬
‫الصاعدة بسبب اختالف الظروف التي تواجه هذه االقتصادات‪.‬‬
‫‪10‬‬

‫افتراضات أخرى‬

‫تعكس تنبؤات النمو العاملي األساسية لعامي ‪2016‬‬
‫و‪ 2017‬أوضاعا مالية تيسيرية عموما‪ ،‬وتعافيا جزئيا‬
‫يف أسعار السلع األولية‪ ،‬وتراجعا يف االضرابات اجلغرافية‬
‫السياسية يف عام ‪ 2017‬وما بعده‪ .‬ومن املفترض أن يتفق‬
‫االحتاد األوروبي واململكة املتحدة على ترتيبات حتول دون‬
‫زيادة احلواجز اجلمركية بدرجة كبيرة‪ ،‬كما يُفترض أن تكون‬
‫التداعيات السياسية الناجمة عن خروج بريطانيا من االحتاد‬
‫األوروبي حمدودة‪ .‬ويُتوقع أن تعود أوضاع السياسة النقدية‬
‫إىل طبيعتها يف الواليات املتحدة بسالسة ويسر دون أن‬
‫‪ 10‬الدفعات التنشيطية املستمدة من املالية العامة يُقصد بها التغير‬
‫يف نسبة رصيد املالية العامة الهيكلي إىل الناجت املمكن‪.‬‬

‫‬

‫تنجم عنها تقلبات طويلة املدى يف السوق املالية أو حتركات‬
‫حادة يف أسعار الفائدة طويلة األجل‪ .‬وتشير التنبؤات إىل أن‬
‫األوضاع املالية يف األسواق الصاعدة ستكون أكثر تيسيرا من‬
‫املتوقع يف عدد إبريل ‪ 2016‬من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‬
‫يف ضوء التراجع اجلزئي يف فروق أسعار الفائدة وتعايف‬
‫أسعار األسهم يف الشهور األخيرة (الشكل البياين ‪ .)8-1‬ومن‬
‫املتوقع ارتفاع أسعار النفط خالل الفترة املعد عنها التنبؤات‬
‫من ‪ 43‬دوالرا للبرميل يف املتوسط يف عام ‪ 2016‬إىل ‪51‬‬
‫دوالرا أمريكيا للبرميل يف عام ‪ .2017‬ووفقا للتنبؤات الواردة‬
‫يف عدد إبريل ‪ 2016‬من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪ ،‬من‬
‫املفترض استمرار تصاعد االضطرابات اجلغرافية السياسية يف‬
‫بعض بلدان الشرق األوسط خالل الفترة املتبقية من العام قبل‬
‫أن تبدأ يف التراجع خالل ‪ 2017‬بما يتيح تعافيا اقتصاديا‬
‫تدريجيا يف االقتصادات األكثر تأثرا بهذه االضطرابات‪.‬‬

‫اآلفاق العاملية لعامي ‪ 2016‬و‪2017‬‬

‫يُتوقع أن يظل النمو العاملي معتدال خالل ‪ 2016‬ليبلغ‬
‫‪ ،%3.1‬وهو مستوى أقل قليال عن توقعات عدد إبريل ‪2016‬‬
‫من تقرير آفاق االقتصاد العاملي (اجلدول ‪ .)1-1‬وتعكس هذه‬
‫التنبؤات إىل حد ما تراجع النشاط عن املتوقع خالل الفترة‬
‫حتى الربع الثاين من عام ‪ 2016‬يف االقتصادات املتقدمة‪،‬‬
‫والتداعيات نتيجة االستفتاء البريطاين التي أيدت اخلروج من‬
‫االحتاد األوروبي‪ .‬ومن املتوقع أن يزداد التعايف إىل حد ما‬
‫خالل عام ‪ 2017‬وما بعده مدفوعا يف األساس باقتصادات‬
‫األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية مع عودة األوضاع إىل‬
‫طبيعتها تدريجيا يف االقتصادات التي واجهت ضغوطا خالل‬
‫الفترة السابقة‪.‬‬
‫وتشير التوقعات إىل ارتفاع النمو يف اقتصادات األسواق‬
‫الصاعدة واالقتصادات النامية خالل عام ‪ 2016‬ليصل إىل‬
‫‪ %4.2‬عقب تراجعه خلمس سنوات متواصلة‪ ،‬ويمثل هذا الرقم‬
‫ما يزيد على ثالثة أرباع النمو العاملي املتوقع يف عام ‪.2016‬‬
‫ولكن رغم التحسن يف أوضاع التمويل اخلارجي‪ ،‬تتفاوت‬
‫اآلفاق املتوقعة فيما بين تلك االقتصادات وتعكس ضعفا عاما‬
‫مقارنة بالفترات السابقة‪ .‬ويمكن عزو هذا الضعف إىل مزيج من‬
‫العوامل‪ :‬ازدادت حدة التباطؤ يف الصين وما له من تداعيات‬
‫بسبب احلد من االعتماد على االستثمارات كثيفة االستخدام‬
‫للواردات واملوارد‪ ،‬واستمرار التكيف مع تراجع اإليرادات‬
‫الهيكلية من السلع األولية يف عدد من البلدان املصدرة للسلع‬
‫األولية‪ ،‬والتداعيات الناجتة عن استمرار ضعف الطلب من‬
‫االقتصادات املتقدمة‪ ،‬والنزاعات احمللية واخلالفات السياسية‬
‫واالضطرابات اجلغرافية السياسية يف عدد من البلدان‪.‬‬
‫ويف االقتصادات املتقدمة الكبرى‪ ،‬تشير التنبؤات إىل تباطؤ‬
‫التعايف هذا العام‪ ،‬حيث يُتوقع أن يبلغ النمو ‪ %1.6‬يف عام‬
‫‪ ،2016‬أي أقل من مستواه يف عام ‪ 2015‬بنصف نقطة مئوية‪.‬‬
‫والسبب يف تراجع التوقعات عدد من العوامل املشتركة‪ ،‬منها‬
‫اآلثار التي خلفتها األزمة املالية العاملية (ارتفاع الدين — كما‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :١٥-١‬ﻣﺆﺷﺮات اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ‪ ،‬ﻣﺎ ﱂ ﻳُﺬﻛﺮ ﺧﻼف ذﻟﻚ(‬
‫ﻳُﺘﻮﻗﻊ أن ﺗﻜﻮن ﺳﻴﺎﺳﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗﻮﺳﻌﻴﺔ إﱃ ﺣﺪ ﻣﺎ ﰲ ﻋﺎم ‪ ٢٠١٦‬ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎدات‬
‫اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ ﰲ ا�ﻤﻞ‪ ،‬وﺣﻴﺎدﻳﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﰲ اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة واﻻﻗﺘﺼﺎدات‬
‫اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﻛﻜﻞ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻣﻊ وﺟﻮد ﻓﻮارق ﺑﻴﻦ اﻟﺒﻠﺪان‪.‬‬

‫‪ – ١‬اﻟﺘﻐﻴﺮ ﰲ رﺻﻴﺪ اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻬﻴﻜﻠﻲ‬
‫‪2014‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2013‬‬
‫‪2016‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2012‬‬
‫‪2015‬‬

‫ﻋﺪد إﺑﺮﻳﻞ ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻦ‬
‫ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ‬

‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–1‬‬

‫ﻓﺮﻧﺴﺎ وأﳌﺎﻧﻴﺎ‬

‫آﻳﺮﻟﻨﺪا وإﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬
‫واﻟﺒﺮﺗﻐﺎل وإﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬

‫اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫اﻟﺼﺎﻋﺪة واﻻﻗﺘﺼﺎدات ﻣﺎ ﻋﺪا ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬
‫اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‬

‫‪ – ٢‬رﺻﻴﺪ اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬

‫‪–2‬‬

‫‪2‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–2‬‬
‫‪–4‬‬

‫اﻟﻌﺎﱂ‬
‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق‬
‫‪–8‬‬
‫اﻟﺼﺎﻋﺪة واﻻﻗﺘﺼﺎدات اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‬
‫‪–6‬‬

‫‪21‬‬

‫‪16‬‬

‫‪19‬‬

‫‪10‬‬

‫‪13‬‬

‫‪07‬‬

‫‪–10‬‬
‫‪2001‬‬

‫‪04‬‬

‫‪ – ٣‬إﺟﻤﺎﱄ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﻌﺎم‬

‫‪160‬‬

‫اﻟﻌﺎﱂ‬
‫‪١‬‬
‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫آﺳﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة واﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‬
‫‪٢،١‬‬
‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ اﻟﻜﺒﺮى‬
‫أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ واﻟﻜﺎرﻳﺒﻲ‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات اﻷﺳﻮاق اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫واﻻﻗﺘﺼﺎدات اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ اﻷﺧﺮى‬

‫‪140‬‬
‫‪120‬‬
‫‪100‬‬
‫‪80‬‬
‫‪60‬‬
‫‪40‬‬

‫‪21‬‬

‫‪10‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪90‬‬

‫‪80‬‬

‫‪70‬‬

‫‪20‬‬
‫‪1950‬‬

‫‪60‬‬

‫اﳌﺼﺪر‪ :‬ﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء ﻧﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫‪ ١‬اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻐﻄﻲ اﻟﻔﺘﺮة ﺣﺘﻰ ﻋﺎم ‪ ٢٠٠٠‬ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‪.‬‬
‫‪ ٢‬ﻛﻨﺪا وﻓﺮﻧﺴﺎ وأﳌﺎﻧﻴﺎ وإﻳﻄﺎﻟﻴﺎ واﻟﻴﺎﺑﺎن واﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة واﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‪.‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪19‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫يرد يف عدد أكتوبر ‪ 2016‬من تقرير الراصد املايل‪ ،‬ومكامن‬
‫اخلطر يف القطاع املايل املوضحة يف عدد أكتوبر ‪ 2016‬من‬
‫تقرير االستقرار املايل العاملي‪ ،‬وتراجع االستثمارات)‪ ،‬وتراجع‬
‫نمو اإلنتاجية كما ناقشنا آنفا يف هذا الفصل‪ .‬ومن املتوقع‬
‫أيضا أن تؤدي حالة عدم اليقين االقتصادي والسياسي‬
‫واملؤسسي التي تلت التصويت لصالح خروج بريطانيا من‬
‫االحتاد األوروبي إىل بعض التداعيات االقتصادية الكلية‬
‫السلبية‪ ،‬ال سيما يف االقتصادات األوروبية املتقدمة‪.‬‬
‫ويعتمد االرتفاع املتوقع يف النمو العاملي بنحو ‪ %3.4‬خالل‬
‫عام ‪ 2017‬اعتمادا أساسيا على النمو املتزايد يف اقتصادات‬
‫األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‪ ،‬حيث تشير التوقعات‬
‫إىل أن تقلص الضغوط اخلافضة للنشاط يف البلدان التي شهدت‬
‫حالة من الركود خالل عام ‪ 2016‬مثل البرازيل ونيجيريا‬
‫وروسيا سيفوق أثره أثر التباطؤ املطرد يف النمو يف الصين‪ .‬ويف‬
‫االقتصادات املتقدمة‪ ،‬يُتوقع ارتفاع النمو ارتفاعا طفيفا ليصل‬
‫إىل ‪( %1.8‬أي أقل بمقدار ‪ 0.2‬نقطة مئوية عن توقعات عدد إبريل‬
‫‪ 2016‬من تقرير آفاق االقتصاد العاملي)‪ ،‬وهو ما يعكس يف‬
‫األساس زيادة التعايف يف الواليات املتحدة وكندا واالنتعاش‬
‫الذي شهدته اليابان نتيجة الدفعات املالية التنشيطية األخيرة‪.‬‬
‫ويف املقابل‪ ،‬يُتوقع أن يتراجع النمو يف منطقة اليورو واململكة‬
‫املتحدة بسبب التداعيات االقتصادية الكلية الناجمة عن ارتفاع‬
‫درجة عدم اليقين بعد إجراء االستفتاء البريطاين‪.‬‬
‫وكما نوقش يف هذا الفصل‪ ،‬فإن تباطؤ آفاق النمو العاملي‬
‫يعني ضمنا تراجع التحسن يف مستويات املعيشة على مستوى‬
‫العامل‪ .‬ويتضح هذا االجتاه من توزيع سكان العامل حسب نصيب‬
‫الفرد يف معدل النمو‪ .‬ففي ظل توقعات استمرار تراجع معدالت‬
‫نمو اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية عن‬
‫مستويات العقد املاضي‪ ،‬يُتوقع أن ينخفض عدد سكان العامل‬
‫ممن يعيشون يف املناطق التي يتجاوز فيها نصيب الفرد من‬
‫النمو احلقيقي ‪ %2‬سنويا بمقدار ‪ 10‬نقاط مئوية تقريبا خالل‬
‫الفترة ‪ 2010-2005‬و‪.2021-2016‬‬

‫اآلفاق العاملية يف األجل املتوسط‬
‫يُتوقع أن يرتفع النمو العاملي تدريجيا بعد عام ‪2017‬‬
‫ليصل إىل ‪ %3.8‬يف نهاية الفترة املعد عنها التنبؤات‪ .‬ويستند‬
‫هذا التعايف يف النشاط العاملي — الذي يُتوقع أن يكون مدفوعا‬
‫يف جممله باقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‬
‫— إىل عودة معدالت النمو إىل مستوياتها الطبيعية يف البلدان‬
‫واملناطق التي واجهت ضغوطا أو سجلت معدالت نمو أقل كثيرا‬
‫من املستوى املمكن خالل ‪( 2017-2016‬مثل نيجيريا وروسيا‬
‫وجنوب إفريقيا وأمريكا الالتينية وبعض أجزاء الشرق األوسط)‪،‬‬
‫وإىل استمرار حتول الصين نحو النمو القائم على االستهالك‬
‫واخلدمات‪ ،‬واستمرار صمود عدد من البلدان األخرى‪ .‬كذلك يعكس‬
‫هذا التعايف زيادة الوزن النسبي القتصادات األسواق الصاعدة‬
‫‪20‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫الكبرى يف االقتصاد العاملي‪ ،‬مثل الصين والهند‪ ،‬التي تتجاوز‬
‫معدالت نموها املتوسط العاملي‪ .‬وكما يوضح اإلطار ‪،1-1‬‬
‫يعزى اجلزء األكبر من ارتفاع النمو العاملي إىل هذين العاملين‪.‬‬
‫ويُتوقع استمرار تباطؤ النشاط االقتصادي يف االقتصادات‬
‫املتقدمة بسبب تراجع إمكاناتها يف ظل تزايد أعداد املسنين‪،‬‬
‫ولكن من املتوقع أن ينمو نصيب العامل يف إجمايل الناجت‬
‫احمللي إىل مستويات قريبة من متوسط العشرين عاما املاضية‪.‬‬
‫وبالنسبة جملموعة اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات‬
‫النامية‪ ،‬يُتوقع أن يرتفع النمو خالل األجل املتوسط يف البلدان‬
‫النامية منخفضة الدخل وإن كان سيظل دون معدالت العقد‬
‫املاضي‪ ،‬سواء بالقيمة املطلقة أو على أساس نصيب الفرد‪.‬‬

‫اآلفاق االقتصادية لفرادى البلدان واملناطق‬
‫االقتصادات املتقدمة‬

‫ ·يف اململكة املتحدة‪ ،‬يُتوقع تباطؤ النمو منذ إجراء االستفتاء‪،‬‬
‫حيث تؤثر حالة عدم اليقين التي تلت االستفتاء على خروج‬
‫بريطانيا من االحتاد األوروبي تأثيرا كبيرا على قرارات‬
‫االستثمار وتوظيف العمالة يف الشركات وعلى حجم‬
‫املشتريات االستهالكية من السلع املعمرة واملساكن‪ .‬وتشير‬
‫التنبؤات إىل بلوغ النمو ‪ %1.8‬يف عام ‪ 2016‬و‪ %1.1‬يف عام‬
‫‪ ،2017‬وذلك بافتراض سالسة املفاوضات يف مرحلة ما‬
‫بعد خروج بريطانيا من االحتاد األوروبي وزيادة احلواجز‬
‫االقتصادية يف حدود ضيقة‪ .‬كذلك تم خفض تنبؤات نمو‬
‫األجل املتوسط إىل ‪( %1.9‬أقل بمقدار ‪ 0.2‬نقطة مئوية من‬
‫توقعات عدد إبريل ‪ 2016‬من تقرير آفاق االقتصاد العاملي)‬
‫نظرا ألن زيادة املعوقات أمام التجارة والهجرة والتدفقات‬
‫الرأسمالية يُتوقع أن تؤدي إىل تقليص مستوى النمو املمكن‪.‬‬
‫ ·ويف الواليات املتحدة‪ ،‬يشير تراجع النشاط عن املتوقع‬
‫يف النصف الثاين من عام ‪ 2015‬والنصف األول من عام‬
‫‪ 2016‬إىل فقدان الزخم إىل حد ما‪ ،‬وذلك بالرغم من انتهاج‬
‫سياسة مالية عامة داعمة إىل حد ما والتباطؤ املتوقع يف‬
‫عودة أوضاع السياسة النقدية إىل طبيعتها‪ .‬وكانت معدالت‬
‫التوظيف جيدة‪ ،‬وشهدت سوق املساكن حتسنا‪ ،‬وال يزال‬
‫اإلنفاق االستهالكي قويا‪ .‬غير أن دورة تصحيح اخملزون‬
‫املطولة واالستثمارات الضعيفة يف قطاع األعمال أدت إىل‬
‫خفض تنبؤات ‪ 2016‬إىل ‪ .%1.6‬ويعكس ضعف اإلنفاق‬
‫الرأسمايل يف جزء منه استمرار مستويات االستثمار السلبية‬
‫يف قطاع الطاقة وارتفاع قيمة الدوالر واالضطرابات‬
‫املالية يف بداية العام وزيادة عدم اليقين السياسي بسبب‬
‫الدورة االنتخابية‪ .‬ويف عام ‪ ،2017‬يُتوقع ارتفاع النمو إىل‬
‫‪ %2.2‬مع تضاؤل التباطؤ الناجم عن تراجع أسعار الطاقة‬
‫واالرتفاع السابق يف قيمة الدوالر األمريكي‪ .‬وال يزال النمو‬
‫املمكن منخفضا يف األجل املتوسط‪ ،‬حيث يُتوقع أن يبلغ‬

‫‬

‫‪ %1.8‬بسبب زيادة أعداد املسنين واستمرار االنخفاض‬
‫األخير يف نمو إجمايل إنتاجية عوامل اإلنتاج‪.‬‬
‫ ·ويف منطقة اليورو‪ ،‬يُتوقع استمرار التعايف بمعدالت أقل قليال يف‬
‫‪ 2017-2016‬مقارنة بعام ‪ 11 .2015‬وسوف يساعد انخفاض‬
‫أسعار النفط والتوسع احملدود يف موقف املالية العامة خالل‬
‫‪ 2016‬وتيسير السياسة النقدية على دعم النمو‪ ،‬يف حين سيتأثر‬
‫النشاط بدرجة كبيرة بسبب التراجع يف ثقة املستثمرين الناجت عن‬
‫حالة عدم اليقين التي تلت التصويت لصالح خروج بريطانيا من‬
‫االحتاد األوروبي‪ .‬ويُتوقع أن ينخفض نمو املنطقة ككل انخفاضا‬
‫طفيفا إىل ‪ %1.7‬يف عام ‪ 2016‬وإىل ‪ %1.5‬يف عام ‪ .2017‬ففي‬
‫أملانيا‪ ،‬من املتوقع أن يرتفع النمو هذا العام ليصل إىل ‪ ،%1.7‬قبل‬
‫أن يتراجع إىل ‪ %1.4‬يف عام ‪ .2017‬ويف فرنسا‪ ،‬يُتوقع استقرار‬
‫النمو عند مستوى ‪ %1.3‬يف عامي ‪ 2016‬و‪ .2017‬ويف إسبانيا‪،‬‬
‫يُتوقع أن يظل النمو مستقرا عموما يف عام ‪ ،2016‬وأن يتراجع‬
‫من ‪ %3.1‬إىل ‪ %2.2‬خالل ‪ .2017‬ويف إيطاليا‪ ،‬يُتوقع أن يرتفع‬
‫النمو ارتفاعا طفيفا من ‪ %0.8‬يف عام ‪ 2016‬إىل ‪ %0.9‬يف عام‬
‫‪ .2017‬ومن املتوقع أن يبلغ النمو املمكن يف األجل املتوسط‬
‫يف منطقة اليورو ‪ ،%1.4‬وهو معدل منخفض بسبب العوامل‬
‫الديمغرافية غير املواتية‪ ،‬واآلثار الناجمة عن األزمة املتمثلة‬
‫يف ارتفاع معدالت البطالة والديون وضعف امليزانيات العمومية‬
‫لبنوك بعض البلدان‪ ،‬واملعوقات الهيكلية العميقة التي تكبح نمو‬
‫إجمايل إنتاجية عوامل اإلنتاج‪.‬‬
‫ ·واتساقا مع مستوى النمو املمكن يف اليابان‪ ،‬يُتوقع أن يظل النمو‬
‫ضعيفا‪ ،‬حيث يبلغ ‪ %0.5‬يف عام ‪ 2016‬قبل أن يرتفع إىل ‪%0.6‬‬
‫يف عام ‪ 12 .2017‬وتأجيل زيادة ضريبة االستهالك‪ ،‬والتدابير‬
‫الداعمة للنمو التي تم اإلعالن عنها أخيرا بما فيها املوازنة‬
‫التكميلية‪ ،‬والتيسير اإلضايف يف موقف السياسة النقدية جميعها‬
‫عوامل سوف تسهم يف دعم االستهالك اخلاص يف األجل القريب‪،‬‬
‫مما سيوازن إىل حد ما تأثير التباطؤ الناجم عن زيادة عدم‬
‫اليقين واالرتفاع األخير يف قيمة الين وضعف النمو العاملي‪ .‬وال‬
‫تزال آفاق األجل املتوسط ضعيفة يف اليابان‪ ،‬وهو ما يعكس يف‬
‫األساس تقلص عدد السكان‪.‬‬
‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪ 11‬تمت زيادة توقعات نمو إجمايل الناجت احمللي يف آيرلندا لعام‬
‫‪ 2015-2014‬بما يزيد على ‪ 20‬نقطة مئوية خالل عامين‪ ،‬وهو ما‬
‫يعكس يف جزء كبير منه عمليات الشركات متعددة اجلنسيات التي مل‬
‫يكن لها سوى تأثير حمدود على االقتصاد اآليرلندي األساسي‪ .‬وحتديدا‪،‬‬
‫حدث حتول ضخم يف أرصدة األصول الرأسمالية يف آيرلندا (وخفض‬
‫كبير يف توقعات صايف وضع االستثمار الدويل آليرلندا بسبب ارتفاع‬
‫حجم اخلصوم جتاه غير املقيمين) نتيجة إعادة هيكلة الشركات من‬
‫خالل نقل ميزانياتها العمومية بالكامل إىل آيرلندا وحتويل األصول إىل‬
‫الشركات التابعة اآليرلندية واالستحواذ على شركات أجنبية من جانب‬
‫كيانات يقع مقرها يف آيرلندا‪ .‬كذلك شهدت آيرلندا زيادة يف صايف‬
‫الصادرات وإجمايل الناجت احمللي نتيجة نقل مقار الشركات إليها‪.‬‬
‫وبالتايل أدى ذلك إىل زيادة توقعات النمو ملنطقة اليورو لعام ‪2015‬‬
‫أيضا بما يزيد على ‪ 0.3‬نقطة مئوية‪.‬‬
‫‪ 12‬هذه التنبؤات ال تعكس تصحيحات إطار السياسة النقدية لبنك‬
‫اليابان املركزي التي تم اإلعالن عنها يف ‪ 21‬سبتمبر ‪ ،2016‬والتي‬
‫تتضمن استهداف تطبيق سعر فائدة صفري على السندات احلكومية‬
‫التي تبلغ مدة استحقاقها عشر سنوات وااللتزام بتجاوز معدل التضخم‬
‫املستهدف البالغ ‪ %2‬لفترة مؤقتة‪.‬‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫ ·وتتفاوت اآلفاق املتوقعة يف االقتصادات املتقدمة‬
‫األخرى‪ .‬ففي السويد‪ ،‬سيظل التعايف قويا‪ ،‬حيث يُتوقع أن‬
‫يبلغ النمو ‪ %3.6‬يف عام ‪ 2016‬و‪ %2.6‬يف عام ‪2017‬‬
‫مدفوعا بالسياسة النقدية التوسعية‪ ،‬وزيادة االستثمارات‬
‫يف قطاع املساكن‪ ،‬واإلنفاق من املالية العامة نتيجة‬
‫تدفقات الالجئين الوافدين‪ .‬ومن املتوقع أن يزداد حجم‬
‫النشاط االقتصادي يف سويسرا إىل حد ما‪ ،‬حيث يُتوقع أن‬
‫يبلغ النمو ‪ %1‬يف عام ‪ 2016‬و‪ %1.3‬يف عام ‪ 2017‬مع‬
‫تراجع تأثير ارتفاع قيمة الفرنك السويسري‪ .‬ويف النرويج‪،‬‬
‫تأثر االقتصاد بتراجع إيرادات السلع األولية وانخفاض‬
‫حجم االستثمارات املرتبطة باملوارد‪ ،‬حيث يُتوقع أن يبلغ‬
‫النمو ‪ %0.8‬فقط يف عام ‪ .2016‬ومن املتوقع أن تتسارع‬
‫معدالت النشاط يف عام ‪ 2017‬مدعومة باملوقف التوسعي‬
‫لسياسة املالية العامة والسياسة النقدية‪ ،‬وزيادة القدرة‬
‫التنافسية للعملة‪ ،‬واالرتفاع التدريجي يف أسعار النفط‪.‬‬
‫وتشير التوقعات إىل انتعاش النمو بدءا من عام ‪ 2016‬يف‬
‫البلدان املتقدمة األخرى املصدرة للسلع األولية مدعوما‬
‫بانخفاض سعر الصرف والسياسات التيسيرية‪ .‬ويف‬
‫كندا‪ ،‬يُتوقع أن يتراجع النمو إىل ‪ %1.2‬يف عام ‪2016‬‬
‫بسبب اآلثار احلادة حلرائق الغابات يف ألبرتا على الناجت‬
‫النفطي خالل الربع الثاين‪ ،‬وذلك قبل أن يرتفع إىل ‪%1.9‬‬
‫يف عام ‪ ،2017‬يف حين يُتوقع أن يظل النمو ثابتا عند‬
‫مستوى ‪ %2.8‬تقريبا يف أستراليا خالل العامين املذكورين‪.‬‬
‫وبالنسبة لالقتصادات املتقدمة األخرى يف آسيا‪ ،‬يُتوقع أن‬
‫يتراجع النمو يف سنغافورة (‪ )%1.7‬خالل ‪ 2016‬و (‪)%1.4‬‬
‫يف منطقة هونغ كونغ اإلدارية اخلاصة وأن يرتفع إىل حد‬
‫ما يف كوريا (إىل ‪ )%2.7‬ويف مقاطعة تايوان الصينية (إىل‬
‫‪ .)%1‬وتشير التوقعات إىل ارتفاع النمو بقوة أكبر يف هذه‬
‫االقتصادات األربعة شديدة االنفتاح خالل عام ‪ 2017‬وما‬
‫بعده بسبب ارتفاع حجم التجارة العاملية ومن ثم زيادة‬
‫حجم صادراتها املتوقعة‪.‬‬

‫اقتصادات األسواق الصاعدة واالقتصادات النامية‬

‫ ·يُتوقع أن ينمو االقتصاد يف الصين بنسبة ‪ %6.6‬يف عام ‪2016‬‬
‫بدعم من السياسات‪ ،‬ليتراجع إىل ‪ %6.2‬يف عام ‪ 2017‬يف ظل‬
‫عدم وجود دفعات تنشيطية جديدة‪ .‬وتفترض تنبؤات األجل‬
‫املتوسط أن االقتصاد سيواصل استعادة توازنه بالتحول من‬
‫الصناعة إىل اخلدمات مدعوما باإلصالحات الهادفة إىل تعزيز‬
‫شبكة األمان االجتماعي وبتخفيف القيود التنظيمية املفروضة‬
‫على قطاع اخلدمات‪ .‬غير أنه من املتوقع استمرار ارتفاع الديون‬
‫غير املالية إىل مستويات ال يمكن حتملها‪ ،‬مما سيؤثر سلبا على‬
‫آفاق األجل املتوسط — ال سيما يف ظل تفاقم مشكلة سوء‬
‫توزيع املواردــ‪.‬‬
‫ ·ويُتوقع أن يظل النمو قويا يف بلدان آسيا الصاعدة والنامية‬
‫األخرى‪ .‬ففي الهند‪ ،‬ينمو إجمايل الناجت احمللي باملعدل األسرع‬
‫على اإلطالق بين االقتصادات الكبرى األخرى‪ ،‬حيث تشير‬
‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪21‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫التنبؤات إىل بلوغ النمو ‪ %7.6‬خالل الفترة ‪.2017-2016‬‬
‫ومن املتوقع ارتفاع حجم الطلب االستهالكي واالستثمار نتيجة‬
‫الزيادة الكبيرة يف معدالت التبادل التجاري‪ ،‬والتدابير اإليجابية‬
‫على مستوى السياسات‪ ،‬واإلصالحات الهيكلية — بما يف ذلك‬
‫تنفيذ إصالحات ضريبية مهمة وتطبيق إطار رسمي الستهداف‬
‫التضخم‪ ،‬وحتسن مستويات الثقة‪ .‬أما يف األجل القريب‪ ،‬فيُرجح‬
‫تراجع االستثمار اخلاص بسبب ضعف امليزانيات العمومية‬
‫للبنوك العامة والشركات‪ .‬وبالنسبة القتصادات آسيان اخلمسة‬
‫(إندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلند وفييت نام)‪ ،‬يُتوقع‬
‫تراجع النمو يف ماليزيا وفييت نام هذا العام (إىل ‪ %4.3‬و‪،%6.1‬‬
‫على الترتيب)‪ ،‬وهو ما يعود جزئيا إىل ضعف الطلب اخلارجي‪،‬‬
‫يف حين يُتوقع ارتفاع النمو يف إندونيسيا والفلبين وتايلند‬
‫مقارنة بمستواه يف عام ‪( 2015‬إىل ‪ %4.9‬و‪ %6.4‬و‪ ،%3.2‬على‬
‫الترتيب)‪ .‬ويُتوقع ارتفاع معدالت النمو يف جميع اقتصادات‬
‫آسيان جمددا يف عام ‪ 2017‬وما بعده‪.‬‬
‫ ·ويستمر تباطؤ النشاط االقتصادي يف أمريكا الالتينية‬
‫والكاريبي‪ ،‬حيث يُتوقع أن يزيد حجم االنكماش إىل ‪%0.6‬‬
‫خالل عام ‪( 2016‬أي بأكثر من ‪ 0.1‬نقطة مئوية مقارنة‬
‫بتنبؤات إبريل)‪ .‬ومن املتوقع حدوث تعايف يف عام ‪،2017‬‬
‫حيث يرتفع النمو إىل ‪( %1.6‬أي بأكثر من ‪ 0.1‬نقطة مئوية‬
‫مقارنة بتنبؤات إبريل)‪ .‬ولكن كما يرد يف عدد إبريل ‪ 2016‬من‬
‫تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪ ،‬فإن النمو الكلي للمنطقة يحجب‬
‫قدرا كبيرا من التفاوت بين البلدان‪ :‬فبالرغم من حالة الركود‬
‫التي تشهدها عدة اقتصادات‪ ،‬يستمر ارتفاع معدالت النمو يف‬
‫معظم اقتصادات املنطقة خالل عام ‪.2016‬‬
‫‪oo‬يبدو أن مستويات الثقة بدأت يف التحسن يف البرازيل‪،‬‬
‫حيث يُتوقع أن يبلغ النمو ‪ %3.3-‬يف عام ‪ 2016‬و‪%0.5‬‬
‫يف عام ‪ 2017‬بافتراض تضاؤل حالة عدم اليقين بشأن‬
‫الوضع السياسي والسياسات ككل وتراجع آثار الصدمات‬
‫االقتصادية السابقة‪ .‬وتزيد هذه التنبؤات بحوايل نصف‬
‫نقطة مئوية للعامين مقارنة بإبريل‪ .‬وبدأت األرجنتين‬
‫خطوات مهمة وضرورية نحو التحول إىل إطار سياسات‬
‫اقتصادية أكثر اتساقا وقابلية لالستمرار‪ ،‬ولكن ثبت أن‬
‫تكلفته أعلى كثيرا يف عام ‪ 2016‬عما كان متوقعا‪ ،‬حيث‬
‫يُتوقع أن يبلغ النمو ‪( %1.8-‬مقابل ‪ %1-‬حسب توقعات‬
‫إبريل)‪ .‬ويُتوقع أن يرتفع النمو ليبلغ ‪ %2.7‬يف عام ‪2017‬‬
‫مستندا إىل تراجع التضخم وزيادة الدعم املتاح من سياسة‬
‫املالية العامة والسياسة النقدية‪ .‬ومن املتوقع أن تشتد وطأة‬
‫األزمة االقتصادية يف فنزويال خالل ‪ 2016‬و‪( 2017‬يُتوقع‬
‫بلوغ النمو ‪ %10-‬و‪ ،%4.5-‬على الترتيب)‪ ،‬حيث أدى تراجع‬
‫أسعار النفط منذ منتصف ‪ 2014‬إىل تفاقم االختالالت‬
‫االقتصادية الكلية احمللية والضغوط املفروضة على ميزان‬
‫املدفوعات‪ .‬وال تزال آفاق إكوادور حمفوفة بالتحديات‬
‫بسبب تراجع قيمة صادراتها النفطية واعتماد اقتصادها‬
‫‪22‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫على الدولرة‪ .‬ولكن مع التعايف اجلزئي يف أسعار النفط‬
‫العاملية وحتسن آفاق التمويل اخلارجي‪ ،‬فإن االنكماش‬
‫املتوقع يف النشاط خالل ‪ 2016‬و‪ 2017‬سيكون أقل من‬
‫توقعات إبريل‪ ،‬حيث يبلغ ‪ %2.3-‬و‪ ،%2.7-‬على الترتيب‪.‬‬
‫‪oo‬وسوف تشهد بقية البلدان املصدرة للسلع األولية يف املنطقة‬
‫تراجعا يف النشاط إىل حد ما يف عام ‪ .2016‬ففي كولومبيا‪،‬‬
‫يُتوقع أن يتراجع النمو إىل ‪ %2.2‬يف عام ‪( 2016‬مقابل‬
‫‪ %3.1‬يف عام ‪ ،)2015‬وهو ما يعكس تشديد السياسات‬
‫االقتصادية الكلية‪ .‬وباملثل‪ ،‬يؤثر التراجع املطول يف‬
‫أسعار النحاس وعدم اليقين بشأن السياسات تأثيرا كبيرا‬
‫على اآلفاق يف شيلي‪ ،‬حيث يتراجع النمو إىل ‪ %1.7‬يف‬
‫عام ‪ 2016‬مقابل ‪ %2.3‬يف عام ‪ .2015‬وتشير التنبؤات‬
‫إىل حتسن معدل النمو يف البلدين خالل ‪ 2017‬ليرتفع إىل‬
‫مستواه املمكن الحقا‪ .‬وعلى عكس معظم البلدان النظيرة‪،‬‬
‫يُتوقع أن تنمو بيرو بمعدل أسرع خالل العامين احلايل‬
‫والتايل‪ ،‬حيث يرتفع النمو إىل ‪ %3.7‬و‪ %4.1‬يف عامي‬
‫‪ 2016‬و‪ ،2017‬على الترتيب‪ ،‬مدعوما بتوسع النشاط يف‬
‫قطاع التعدين وارتفاع حجم االستثمارات العامة‪.‬‬
‫‪oo‬ويُتوقع تراجع النمو يف املكسيك إىل ‪ %2.1‬يف عام ‪2016‬‬
‫بسبب ضعف األداء التصديري يف النصف األول من العام‪.‬‬
‫ومن املتوقع أن يرتفع معدل النمو إىل حد ما ليصل إىل‬
‫‪ %2.3‬خالل ‪ 2017‬مع تعايف الطلب اخلارجي‪ ،‬وإىل ‪%2.9‬‬
‫يف األجل املتوسط مع حتقق اآلثار املرجوة من اإلصالحات‬
‫الهيكلية‪.‬‬
‫ ·وال تزال اآلفاق االقتصادية متباطئة يف كومنولث الدول‬
‫املستقلة‪ .‬ويعكس التحسن الطفيف يف آفاق نمو املنطقة‬
‫منذ إبريل يف اجلزء األكبر منه ارتفاع أسعار النفط‪ .‬وساهم‬
‫ارتفاع إيرادات الصادرات النفطية يف حتسن األوضاع إىل‬
‫حد ما يف البلدان املصدرة للنفط يف املنطقة ويف االقتصاد‬
‫الروسي حتديدا‪ ،‬حيث يُتوقع أن يكون تراجع إجمايل الناجت‬
‫احمللي هذا العام (‪ )%0.8‬أقل من توقعات عدد إبريل ‪2016‬‬
‫من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪ .‬ومن املتوقع أن يساعد‬
‫التحسن اجلزئي يف آفاق روسيا على دعم النشاط يف بلدان‬
‫أخرى باملنطقة‪ ،‬ال سيما يف البلدان املستوردة للنفط‪ ،‬بسبب‬
‫الروابط من خالل التجارة وحتويالت املغتربين‪ .‬غير أن‬
‫آفاق النمو يف روسيا لعام ‪ 2017‬وما بعده ال تزال متباطئة‬
‫بسبب االختناقات الهيكلية املطولة وتأثير العقوبات على‬
‫اإلنتاجية واالستثمار‪ .‬وبالنسبة للبلدان املستوردة للنفط‪،‬‬
‫تشير التقديرات إىل عودة اقتصاد أوكرانيا إىل مسار‬
‫النمو املوجب يف عام ‪ 2016‬بعد تعرضه النكماشات‬
‫حادة للغاية يف عامي ‪ 2014‬و‪ ،2015‬ويُتوقع ارتفاع‬
‫النمو مع حتسن األوضاع االقتصادية اخلارجية وحتقق‬
‫ثمار اإلصالحات االقتصادية احمللية‪ .‬ومن املتوقع أن‬
‫تتراجع حدة انكماش النشاط االقتصادي يف بيالروس يف‬

‫‬

‫عام ‪ ،2017‬مع بدء حتقق ثمار التعايف يف عام ‪.2018‬‬
‫وبالنسبة للبلدان املصدرة للنفط‪ ،‬يُتوقع انكماش اقتصادي‬
‫أذربيجان وكازاخستان يف عام ‪ 2016‬يف ظل تراجع‬
‫إيرادات الصادرات‪ ،‬حيث يتراجع اقتصاد أذربيجان بنسبة‬
‫‪ %2.4‬واقتصاد كازاخستان بحوايل ‪ .%0.8‬وتشير التوقعات‬
‫إىل ارتفاع تدريجي يف النمو يف هذه البلدان مدعوما بزيادة‬
‫إنتاج املواد الهيدروكربونية يف كازاخستان واألنشطة غير‬
‫الهيدروكربونية يف أذربيجان‪ ،‬وبالتعايف اجلزئي يف أسعار‬
‫النفط وزيادة تنافسية العمالت‪.‬‬
‫ ·يُتوقع أن يظل النمو قويا يف بلدان أوروبا الصاعدة‬
‫والنامية‪ ،‬حيث يزيد قليال على ‪ %3‬يف عام ‪ 2016‬وما‬
‫بعده يف ظل ارتفاع حجم الصادرات بمعدالت قوية رغم‬
‫تباطؤ النمو يف منطقة اليورو التي تعد الشريك التجاري‬
‫الرئيسي ملعظم اقتصادات املنطقة‪ .‬وتشير التقديرات إىل‬
‫نمو هنغاريا بمعدالت تفوق مستوي النمو املمكن‪ ،‬ويُتوقع‬
‫عودة معدالت النمو إىل مستويات أكثر قابلية لالستمرار‬
‫يف األجل املتوسط‪ .‬ويف تركيا‪ ،‬سيتراجع النمو يف عامي‬
‫‪ 2016‬و‪ 2017‬بسبب ارتفاع درجة عدم اليقين يف أعقاب‬
‫الهجمات اإلرهابية األخيرة وحماولة االنقالب الفاشلة‪،‬‬
‫وإن كان تيسير السياسة االقتصادية الكلية سيسهم يف‬
‫دعم النشاط االقتصادي‪.‬‬
‫ ·ويزداد التفاوت يف معدالت النمو بين بلدان إفريقيا جنوب‬
‫الصحراء‪ .‬ففي حين تم إجراء خفض كبير يف توقعات‬
‫النمو للمنطقة‪ ،‬تعكس هذه التوقعات يف معظمها األوضاع‬
‫االقتصادية الكلية الصعبة يف أكبر اقتصادات املنطقة التي‬
‫حتاول يف الوقت احلايل التكيف مع تراجع إيرادات السلع‬
‫األولية‪ .‬ويف نيجيريا‪ ،‬تشير التوقعات احلالية إىل تراجع‬
‫النشاط االقتصادي بنسبة ‪ %1.7‬يف عام ‪ ،2016‬وهو ما‬
‫يعكس االنقطاعات املؤقتة يف إنتاج النفط‪ ،‬وعجز النقد‬
‫األجنبي نتيجة تراجع اإليرادات النفطية‪ ،‬وانخفاض حجم‬
‫إنتاج الطاقة الكهربائية‪ ،‬وتراجع ثقة املستثمرين‪ .‬ويف‬
‫جنوب إفريقيا التي تواجه صعوبة متزايدة يف التكيف مع‬
‫ضعف معدالت التبادل التجاري بسبب عدم اليقين بشأن‬
‫السياسات‪ ،‬يُتوقع ثبات إجمايل الناجت احمللي يف عام‬
‫‪ ،2016‬وحدوث تعاف بسيط خالل العام التايل مع تضاؤل‬
‫تأثير صدمات السلع األولية واجلفاف وزيادة إمدادات‬
‫الطاقة‪ .‬وباملثل‪ ،‬حتاول أنغوال يف الوقت احلايل التكيف مع‬
‫التراجع احلاد يف إيرادات صادرات النفط‪ .‬وليس من املتوقع‬
‫أن حتقق أي نمو هذا العام‪ ،‬ولن تشهد سوى نمو طفيف خالل‬
‫العام التايل‪ .‬ويف املقابل‪ ،‬يُتوقع استمرار النمو بمعدل قوي‬
‫للغاية يزيد على ‪ %5‬هذا العام يف عدد من البلدان املصدرة‬
‫لغير املوارد الطبيعية‪ ،‬بما يف ذلك كوت ديفوار وإثيوبيا‬
‫وكينيا والسنغال‪ ،‬بدعم من تراجع أسعار النفط ومعدالت‬
‫االستهالك اخلاص ونمو االستثمار اجليدة‪.‬‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫ ·ويف الشرق األوسط‪ ،‬يُتوقع أن يكون للتعايف الطفيف يف‬
‫اآلونة األخيرة تأثير بسيط على النمو يف البلدان املصدرة‬
‫للنفط‪ .‬وتستمر معظم البلدان يف تشديد سياسة املالية العامة‬
‫يف مواجهة التراجع الهيكلي يف اإليرادات النفطية‪ ،‬ويتواصل‬
‫انخفاض سيولة القطاع املايل‪ .‬وال تزال بلدان كثيرة‬
‫باملنطقة متأثرة أيضا بالصراعات والنزاعات‪ .‬ويُتوقع أن‬
‫ينمو االقتصاد السعودي‪ ،‬وهو أكبر اقتصادات املنطقة‪ ،‬نموا‬
‫طفيفا بمعدل ‪ %1.2‬هذا العام يف ظل ضبط أوضاع املالية‬
‫العامة‪ ،‬وذلك قبل أن يرتفع معدل النمو إىل ‪ %2‬يف العام‬
‫التايل‪ .‬وباملثل‪ ،‬يُتوقع أن تتراجع معدالت النمو يف معظم‬
‫بلدان جملس التعاون اخلليجي األخرى بسبب تدابير ضبط‬
‫أوضاع املالية العامة اجلارية‪ .‬ويف العراق‪ ،‬أدت زيادة‬
‫اإلنتاج النفطي عن املتوقع إىل ارتفاع معدل النمو املتوقع‬
‫لعام ‪ .2016‬ويُتوقع تراجع النمو يف عام ‪ 2017‬وما بعده يف‬
‫ظل استمرار التحديات األمنية وتراجع االستثمارات النفطية‬
‫الذي أدى إىل احلد من زيادة اإلنتاج النفطي‪ .‬وحتسنت آفاق‬
‫جمهورية إيران اإلسالمية بسبب زيادة إنتاج النفط هذا‬
‫العام عقب إلغاء العقوبات املفروضة عليها‪ .‬غير أن مكاسب‬
‫النمو ستتحقق تدريجيا على األرجح نظرا لتباطؤ عملية‬
‫إعادة االندماج يف األسواق املالية العاملية واإلصالحات‬
‫احمللية‪ .‬وساهمت اإلصالحات األخيرة وتراجع أسعار النفط‬
‫يف تعزيز االستقرار االقتصادي الكلي يف البلدان املستوردة‬
‫للنفط يف املنطقة‪ .‬غير أن النمو ال يزال هشا بسبب اخملاوف‬
‫األمنية واالضطرابات االجتماعية واملعوقات الهيكلية‬
‫طويلة األجل‪ .‬ومن املتوقع أن يساعد استمرار اإلصالحات‬
‫والتقدم وانخفاض عبء املالية العامة والتحسن التدريجي‬
‫يف الطلب اخلارجي على دعم التعايف‪.‬‬

‫آفاق التضخم‬
‫يُتوقع ارتفاع معدالت التضخم يف االقتصادات املتقدمة إىل‬
‫حوايل ‪ %0.8‬يف عام ‪ 2016‬من ‪ %0.3‬يف عام ‪ ،2015‬وهو ما‬
‫يعود يف األساس إىل تراجع األعباء الناجمة عن أسعار الطاقة‪.‬‬
‫ومن املتوقع أن يرتفع التضخم خالل السنوات القليلة القادمة‬
‫مع ارتفاع أسعار الوقود إىل حد ما وتقلص فجوات الناجت‬
‫تدريجيا‪ ،‬ليصل إىل املستويات املستهدفة من البنوك املركزية‬
‫بحلول عام ‪ .2020‬وبالنسبة القتصادات األسواق الصاعدة‬
‫واالقتصادات النامية يف املقابل‪ ،‬ما عدا األرجنتين (حيث يعد‬
‫التضخم املرتفع نتيجة غير مباشرة لعملية التحرير اجلارية‬
‫والضرورية)‪ ،‬وفنزويال (حيث يُتوقع ارتفاع التضخم هذا العام‬
‫ليصل إىل ‪ %500‬تقريبا)‪ ،‬ومن املتوقع تراجع التضخم إىل ‪%4.5‬‬
‫هذا العام مقابل ‪ %4.7‬يف العام املاضي‪ ،‬بما يعكس تضاؤل أثر‬
‫االنخفاضات السابقة يف قيم العمالت‪ .‬غير أن معدالت التضخم‬
‫تتفاوت تفاوتا كبيرا بين اجملموعتين‪.‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪23‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫·ففي الواليات املتحدة‪ ،‬يرتفع تضخم أسعار املستهلكين‬
‫ارتفاعا قويا نسبيا من ‪ %0.1‬يف العام السابق إىل ‪%1.2‬‬
‫هذا العام‪ ،‬ويُتوقع أن يصل إىل ‪ %2.3‬خالل العام القادم‪.‬‬
‫ويعكس ذلك التراجع السريع يف العوامل السابقة اخلافضة‬
‫للتضخم — ارتفاع قيمة الدوالر يف عام ‪ 2015‬وانخفاض‬
‫أسعار الوقود — وثبات توقعات التضخم يف األجل‬
‫املتوسط‪.‬‬
‫·كذلك تشهد منطقة اليورو ارتفاعا يف معدل التضخم‪ ،‬وإن‬
‫كان ارتفاع أبطأ ومن مستويات أقل‪ ،‬حيث يصل معدل‬
‫التضخم إىل ‪ %0.3‬يف عام ‪ 2016‬مقابل صفر تقريبا‬
‫يف عام ‪ .2015‬ويُتوقع أن يكون االرتفاع تدريجيا خالل‬
‫الفترة املقبلة‪ ،‬حيث يظل التضخم دون املستوى املستهدف‬
‫من البنك املركزي األوروبي حتى عام ‪ ،2021‬وهو ما‬
‫يعكس االنغالق التدريجي يف فجوات الناجت وثبات توقعات‬
‫التضخم‪ .‬ويُتوقع ارتفاع معدل التضخم ببطء يف اليابان‬
‫أيضا‪ ،‬حيث يظل أقل كثيرا عن املستوى املستهدف من بنك‬
‫اليابان املركزي طوال الفترة املعد عنها التنبؤات يف ظل‬
‫تباطؤ ارتفاع توقعات التضخم‪.‬‬
‫·ومن املتوقع أن يؤدي تراجع قيمة اجلنيه االسترليني إىل‬
‫زيادة التضخم يف اململكة املتحدة إىل حوايل ‪ %0.7‬هذا‬
‫العام‪ ،‬كما يُتوقع أن يرتفع ارتفاعا حادا جمددا خالل العام‬
‫التايل ليصل إىل حوايل ‪ %2.5‬قبل أن يصل تدريجيا إىل ‪%2‬‬
‫خالل السنوات القليلة القادمة‪ ،‬وهو املستوى املستهدف من‬
‫بنك اجنلترا املركزي‪.‬‬
‫·وال تزال معدالت التضخم متباطئة يف معظم االقتصادات‬
‫املتقدمة األخرى‪ .‬ففي كوريا والسويد ومقاطعة تايوان‬
‫الصينية‪ ،‬يُتوقع أن يرتفع التضخم هذا العام ليصل تدريجيا‬
‫إىل املستويات التي تستهدفها البنوك املركزية يف األعوام‬
‫التالية‪ .‬ومن املتوقع أن يستمر االنكماش لهذا العام أيضا‬
‫يف سنغافورة وسويسرا‪ ،‬ولكن بمعدالت أقل مقارنة بالعام‬
‫املاضي‪ ،‬ليتحول تدريجيا إىل معدالت تضخم موجبة خالل‬
‫الفترة املعد عنها التنبؤات‪.‬‬
‫·ويف الصين‪ ،‬يُتوقع ارتفاع التضخم إىل ‪ %2.1‬هذا العام‬
‫وإىل ‪ %3‬يف األجل املتوسط مع تراجع حالة الركود يف‬
‫قطاع الصناعة والضغوط اخلافضة ألسعار السلع‪ .‬ويف‬
‫معظم اقتصادات األسواق الصاعدة الكبرى األخرى‪،‬‬
‫مثل البرازيل وروسيا وتركيا‪ ،‬تتجاوز معدالت التضخم‬
‫املستويات املستهدفة من البنوك املركزية ويُتوقع أن‬
‫تنخفض تدريجيا مع تبدد آثار االنخفاضات السابقة يف‬
‫أسعار الصرف‪ .‬وعلى العكس‪ ،‬يُتوقع أن يظل معدل التضخم‬
‫يف املكسيك قريبا من هدف البنك املركزي‪ ،‬يف حين يُتوقع‬
‫تعايف معدالت التضخم يف هنغاريا وبولندا ببطء بعد‬
‫تراجع شديد للغاية يف عام ‪.2015‬‬
‫·وارتفع التضخم جمددا إىل معدالت ثنائية الرقم يف عدد‬
‫قليل من االقتصادات الكبرى يف إفريقيا جنوب الصحراء‪،‬‬
‫مما يعكس آثار االنخفاضات الكبرى يف قيم العمالت‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫آفاق القطاع اخلارجي‬
‫من املتوقع أن يظل معدل نمو حجم التجارة العاملية يف‬
‫عام ‪ 2016‬ضعيفا للغاية (حوايل ‪ ،%2.3‬أي أقل قليال عن‬
‫مستواه يف عام ‪ ،)2015‬سواء بالقيمة املطلقة أو باملقارنة‬
‫بمعدل نمو إجمايل الناجت احمللي العاملي‪ .‬وكما نناقش‬
‫باستفاضة يف الفصل الثاين‪ ،‬فإن لتكوين الطلب العاملي‪ ،‬ال‬
‫سيما ضعف االستثمار‪ ،‬دور كبير يف تراجع التجارة العاملية‪.‬‬
‫وتشير التنبؤات إىل ارتفاع نمو التجارة العاملية إىل حوايل‬
‫‪ %4.3‬يف األجل املتوسط‪ ،‬وهو ما يعكس التعايف املتوقع‬
‫يف النشاط االقتصادي واالستثمارات يف اقتصادات األسواق‬
‫الصاعدة واالقتصادات النامية‪ ،‬وكذلك تعايف االقتصادات‬
‫املتقدمة ولكن بدرجة أقل‪.‬‬
‫وال تزال اختالالت احلساب اجلاري العاملية خالل عام‬
‫‪ 2016‬متأثرة بالتراجع الكبير يف أسعار النفط خالل العامين‬
‫املاضيين والفروق الضخمة يف معدل نمو الطلب احمللي بين‬
‫خمتلف مناطق العامل‪ .‬ومن املتوقع أن يتراجع حجم العجز‬
‫والفائض يف احلساب اجلاري العاملي كنسبة من إجمايل‬
‫الناجت احمللي العاملي تراجعا طفيفا هذا العام (الشكل البياين‬
‫‪ ،16-1‬اللوحة األوىل)‪ ،‬عقب ارتفاعه ارتفاعا حمدودا يف عام‬
‫‪ 2015‬للمرة األوىل منذ عام ‪( 2010‬كما يرد يف عدد ‪2016‬‬
‫من تقرير القطاع اخلارجي —‪ ،)IMF 2016‬بسبب تراجع حجم‬
‫الفائض إىل حد ما يف الصين واالقتصادات األوروبية املتقدمة‬
‫وكذلك تراجع العجز جمددا يف بلدان أمريكا الالتينية‪ .‬ويُتوقع‬
‫أن تتراجع اختالالت احلساب اجلاري العاملي جمددا يف األجل‬
‫املتوسط إىل مستويات غير مسبوقة منذ منتصف تسعينات‬
‫القرن املاضي‪ ،‬وذلك بسبب انخفاض الفوائض جمددا يف‬
‫الصين وأملانيا وتراجع حجم العجز إىل حد ما يف بعض‬
‫البلدان (مثل أمريكا الالتينية واململكة املتحدة)‪.‬‬
‫وعلى العكس من تضاؤل اختالالت احلساب اجلاري‪ ،‬استمر‬
‫ارتفاع حجم مراكز الدائنين واملدينين عبر احلدود كنسبة من‬
‫إجمايل الناجت احمللي العاملي (الشكل البياين ‪ ،16-1‬اللوحة‬
‫الثانية)‪ .‬ومن الصعب للغاية التنبؤ بالتغيرات التي قد تطرأ‬
‫على هذه املراكز نظرا لتأثرها بتحركات أسعار الصرف‬
‫وأسعار األصول التي يصعب التنبؤ بها هي نفسها‪ ،‬وباألنماط‬
‫املستقبلية لصايف االقتراض واإلقراض‪ .‬وإذا افترضنا‬
‫ألغراض التبسيط عدم وجود أي تأثير لفروق التقييم‪ ،‬تشير‬
‫توقعات أرصدة احلساب اجلاري ونمو إجمايل الناجت احمللي‬
‫إىل استقرار عام على املدى املتوسط يف مراكز الدائنين‬
‫واملدينين كنسبة من إجمايل الناجت احمللي العاملي عند‬
‫مستويات أعلى قليال عن املستويات السائدة يف عام ‪.2016‬‬
‫وبالنسبة للبلدان الدائنة‪ ،‬ستشهد مراكز االقتصادات األوروبية‬
‫املتقدمة‪ ،‬ال سيما أملانيا‪ ،‬مزيدا من التحسن‪ ،‬يف حين يتراجع‬
‫مركز البلدان املصدرة للنفط إىل حد ما‪ .‬واستمرار املراكز‬
‫املدينة الكبيرة رغم التصحيح الضخم يف أرصدة احلساب‬
‫اجلاري يف السنوات األخيرة يعكس بطء نمو الطلب احمللي‬

‫‬

‫وإجمايل الناجت احمللي يف عدد من البلدان املدينة‪ .‬ويؤكد ذلك‬
‫على أهمية إعادة موازنة الطلب العاملي بغرض تعزيز النمو يف‬
‫تلك البلدان‪ ،‬مما قد يسهم يف تيسير التصحيح اخلارجي واحلد‬
‫من اخملاطر اخلارجية‪.‬‬
‫ومن هذا املنطلق‪ ،‬يرصد الشكل البياين ‪ 17-1‬ثالثة عوامل‬
‫أثرت على استعادة التوازن العاملي خالل الفترة ‪:2016-2014‬‬
‫نمو إجمايل الناجت احمللي‪ ،‬وتأثير صايف الطلب اخلارجي‬
‫على نمو إجمايل الناجت احمللي‪ ،‬واألرباح واخلسائر املفاجئة‬
‫الناجتة عن صدمات معدالت التبادل التجاري‪ .‬وقد سجلت‬
‫البلدان الدائنة معدالت نمو أسرع من البلدان املدينة ويُتوقع أن‬
‫يتكرر ذلك يف عام ‪ .2016‬ويُعزى هذا التفاوت يف جممله إىل‬
‫قوة معدل النمو يف الصين — فباستثناء الصين‪ ،‬تنمو البلدان‬
‫الدائنة يف الوقت احلايل بمعدالت أكثر تباطؤا مقارنة بالبلدان‬
‫املدينة‪ ،‬وهو ما يعكس ضعف النمو يف البلدان املصدرة للنفط‬
‫واليابان (الشكل البياين ‪ ،17-1‬اللوحة األوىل)‪ .‬ويعكس فارق‬
‫النمو املوجب يف عام ‪ 2015‬بين البلدان الدائنة والبلدان املدينة‬
‫أيضا اعتماد البلدان الدائنة على صايف الطلب اخلارجي‪ ،‬وهو‬
‫ما يتعارض مع احتياجات إعادة التوازن‪ .‬ويعود ذلك يف‬
‫األساس إىل ديناميكيات النمو يف البلدان املصدرة للنفط التي‬
‫اضطرت إىل خفض الطلب احمللي يف مواجهة تراجع معدالت‬
‫التبادل التجاري‪ .‬وبالنسبة لعام ‪ ،2016‬تشير التنبؤات إىل‬
‫تأثير حيادي عموما لصايف الدخل اخلارجي على النمو يف‬
‫البلدان الدائنة واملدينة‪ ،‬ولكن مع وجود فروق واسعة بين‬
‫املناطق‪ .‬ويتضح من اللوحة الثانية يف الشكل البياين ‪17-1‬‬
‫أن األرباح واخلسائر املفاجئة الناجمة عن صدمات معدالت‬
‫التبادل التجاري (املرتبطة يف األساس بالسلع األولية) كانت‬
‫من أهم أسباب التحول يف أرصدة احلسابات اجلارية خملتلف‬
‫املناطق‪ .‬وكما يرد يف أيضا يف عدد ‪ 2016‬من تقرير القطاع‬
‫اخلارجي‪ ،‬كانت للتغيرات يف معدالت التبادل التجاري آثار‬
‫خمتلفة على خمتلف جمموعات البلدان الدائنة واملدينة (حيث‬
‫أدت إىل حتسن رصيد احلساب اجلاري للبلدان واملناطق الدائنة‬
‫واملدينة التي تستورد السلع األساسية وضعف رصيد البلدان‬
‫املصدرة للسلع األولية)‪.‬‬
‫وال يوجد بالطبع افتراض معياري بضرورة خفض العجز‬
‫أو الفائض احملقق يف احلساب اجلاري‪ .‬ولكن كما يرد يف عدد‬
‫‪ 2016‬من تقرير القطاع اخلارجي‪ ،‬يبدو أن اختالالت احلساب‬
‫اجلاري يف عدد من أكبر اقتصادات العامل تتجاوز كثيرا املستوى‬
‫املعياري القطري الذي يتسق مع أسس االقتصاد والسياسات‬
‫املرغوبة‪ .‬ويُتوقع أن تكون حتركات أرصدة احلساب اجلاري‬
‫يف اجتاه يسهم يف احلد من هذه االختالالت املفرطة‪ .‬وترصد‬
‫اللوحة األوىل يف الشكل البياين ‪ 18-1‬على احملور األفقي حجم‬
‫انحراف رصيد احلساب اجلاري يف عام ‪ 2015‬عن مستواه‬
‫املعياري‪ ،‬كما ترصد على احملور الرأسي التحركات املتوقعة‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :١٦-١‬اﻟﻘﻄﺎع اﳋﺎرﺟﻲ‬
‫ﻋﻘﺐ اﻻرﺗﻔﺎع اﻟﻄﻔﻴﻒ ﰲ ﻋﺎم ‪ ،٢٠١٥‬ﻳُﺘﻮﻗﻊ أن ﺗﺘﺮاﺟﻊ اﻻﺧﺘﻼﻻت اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‬
‫وأن ﺗﺴﺘﻤﺮ ﰲ اﻻﻧﺨﻔﺎض ﰲ اﻷﺟﻞ اﳌﺘﻮﺳﻂ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺘﻔﺎوت ﰲ ﻣﻌﺪل ﻧﻤﻮ اﻟﻄﻠﺐ اﶈﻠﻲ‬
‫ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﺒﻠﺪان‪.‬‬

‫‪ -١‬اﺧﺘﻼﻻت اﳊﺴﺎﺑﺎت اﳉﺎرﻳﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ اﻟﻌﺎﳌﻲ(‬

‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–1‬‬

‫‪OCADC‬‬
‫‪21‬‬

‫‪18‬‬

‫‪16‬‬

‫اﻟﻨﻔﻂ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬
‫اﻟﺼﻴﻦ وآﺳﻴﺎ‬
‫‪–4‬‬
‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬
‫اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫‪–5‬‬
‫‪1998 2000 02 04 06‬‬

‫أﳌﺎﻧﻴﺎ ‪EURSUR +‬‬

‫اﻟﺘﻔﺎوت‬
‫‪14‬‬

‫‪–2‬‬
‫‪–3‬‬

‫ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻌﺎﱂ‬

‫‪12‬‬

‫‪08‬‬

‫‪10‬‬

‫‪ -٢‬اﺧﺘﻼﻻت ﺻﺎﰲ اﻷﺻﻮل اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ اﻟﻌﺎﳌﻲ(‬

‫‪OCADC‬‬

‫أﳌﺎﻧﻴﺎ ‪EURSUR +‬‬

‫اﻟﺘﻔﺎوت‬
‫‪14 15‬‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻌﺎﱂ‬

‫‪08‬‬

‫‪06‬‬

‫‪04‬‬

‫اﻟﻨﻔﻂ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬
‫اﻟﺼﻴﻦ وآﺳﻴﺎ‬
‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬
‫اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫‪02‬‬

‫‪00‬‬

‫‪98‬‬

‫‪20‬‬
‫‪15‬‬
‫‪10‬‬
‫‪5‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–5‬‬
‫‪–10‬‬
‫‪–15‬‬
‫‪–20‬‬
‫‪–25‬‬
‫‪–30‬‬

‫اﳌﺼﺪر‪ :‬ﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇــﺔ‪ :‬اﻟﺼﻴــﻦ ‪ +‬آﺳــﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋــﺪة )ﻣﻨﻄﻘــﺔ ﻫﻮﻧــﻎ ﻛﻮﻧــﻎ اﻹدارﻳــﺔ اﳋﺎﺻــﺔ وإﻧﺪوﻧﻴﺴــﻴﺎ وﻛﻮرﻳــﺎ‬
‫وﻣﺎﻟﻴﺰﻳــﺎ واﻟﻔﻠﺒﻴــﻦ وﺳــﻨﻐﺎﻓﻮرة وﻣﻘﺎﻃﻌــﺔ ﺗﺎﻳــﻮان اﻟﺼﻴﻨﻴــﺔ وﺗﺎﻳﻠﻨــﺪ(؛ أﳌﺎﻧﻴــﺎ ‪ = EURSUR +‬أﳌﺎﻧﻴــﺎ‬
‫واﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﻷوروﺑﻴــﺔ اﳌﺘﻘﺪﻣــﺔ ذات اﻟﻔﻮاﺋــﺾ )اﻟﻨﻤﺴــﺎ واﻟﺪاﻧﻤــﺮك وﻟﻜﺴــﻤﺒﺮغ وﻫﻮﻟﻨــﺪا واﻟﺴــﻮﻳﺪ‬
‫وﺳﻮﻳﺴﺮا(؛ ‪ = OCADC‬ﺑﻠﺪان أوروﺑﻴﺔ أﺧﺮى ﻛﺎن ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻋﺠﺰ ﰲ اﳊﺴﺎب اﳉﺎري ﻗﺒﻞ اﻷزﻣﺔ )اﻟﻴﻮﻧﺎن‬
‫وآﻳﺮﻟﻨــﺪا وإﻳﻄﺎﻟﻴــﺎ واﻟﺒﺮﺗﻐــﺎل وإﺳــﺒﺎﻧﻴﺎ واﳌﻤﻠﻜــﺔ اﳌﺘﺤــﺪة وﳎﻤﻮﻋــﺔ اﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﻷوروﺑﻴــﺔ اﻟﺼﺎﻋــﺪة‬
‫واﻟﻨﺎﻣﻴــﺔ ﰲ »آﻓــﺎق اﻻﻗﺘﺼــﺎد اﻟﻌﺎﳌــﻲ«(؛ اﻟﻨﻔــﻂ = اﻟﻨﺮوﻳــﺞ وﳎﻤﻮﻋــﺔ اﻗﺘﺼــﺎدات اﻷﺳــﻮاق اﻟﺼﺎﻋــﺪة‬
‫واﻻﻗﺘﺼــﺎدات اﻟﻨﺎﻣﻴــﺔ اﳌﺼــﺪرة ﻟﻠﻮﻗــﻮد ﰲ »آﻓــﺎق اﻻﻗﺘﺼــﺎد اﻟﻌﺎﳌــﻲ«‪ .‬وأُﻋِــﺪت اﳌﺴــﻤﻴﺎت اﻟــﻮاردة ﰲ‬
‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام رﻣﻮز اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ اﳌﻨﻈﻤﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ اﳌﻘﺎﻳﻴﺲ )أﻳﺰو(‪.‬‬

‫يف أرصدة احلسابات اجلارية خالل السنوات اخلمس القادمة‪.‬‬
‫ويتضح وجود ارتباط سلبي قوي (‪ ،)0.7-‬حيث يُتوقع أن تتجه‬
‫حتركات أرصدة احلسابات اجلارية نحو احلد من االنحرافات‬
‫عن املستوى املعياري للحساب اجلاري يف عام ‪ ،2015‬ال‬
‫سيما يف األجل األطول‪ 13.‬وخالل األشهر القليلة املاضية‪،‬‬
‫كانت حتركات أسعار الصرف أقل حدة مقارنة بعام ‪.2015‬‬
‫وكما يتضح من اللوحة الثانية يف الشكل البياين ‪ ،18-1‬ال‬
‫‪13‬‬

‫‪ 13‬االرتباط بين انحرافات احلساب اجلاري يف عام ‪ 2015‬والتغير‬
‫يف أرصدة احلساب اجلاري بين عامي ‪ 2015‬و‪ 2016‬هو ارتباط سلبي‬
‫أيضا ولكن أقل قوة (‪ .)0.15-‬وقد يتغير بالطبع املستوى املعياري‬
‫للحساب اجلاري وسعر الصرف يف املستقبل مع تغير أسس االقتصاد‬
‫والسياسات‪.‬‬
‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪25‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :١٧-١‬اﻟﺪاﺋﻨﻮن أﻣﺎم اﳌﺪﻳﻨﻴﻦ‬

‫‪ -١‬اﻟﻨﻤﻮ‬
‫‪١‬‬
‫)‪(٪‬‬

‫ﺗﺘﺴﻖ اﻟﺘﻐﻴﺮات اﳌﺘﻮﻗﻌﺔ ﰲ أرﺻﺪة اﳊﺴﺎﺑﺎت اﳉﺎرﻳﺔ ﻣﻊ ﺗﺮاﺟﻊ اﻻﺧﺘﻼﻻت اﳋﺎرﺟﻴﺔ‬
‫اﳌﻔﺮﻃﺔ اﻟﺘﻲ أﺷﺎر إﻟﻴﻬﺎ ﻋﺪد ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﻘﻄﺎع اﳋﺎرﺟﻲ‪.‬‬

‫‪ – ١‬ﻓﺠﻮة اﳊﺴﺎب اﳉﺎري ﰲ ﻋﺎم ‪ ٢٠١٥‬اﳌﺒﻴﻨﺔ ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﻘﻄﺎع‬
‫اﳋﺎرﺟﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻟﺘﻐﻴﺮ ﰲ اﳊﺴﺎب اﳉﺎري‪٢٠٢١-٢٠١٥ ،‬‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ(‬
‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻫﻮﻧﻎ‬

‫‪10‬‬

‫اﳌﺴﺎﻫﻤﺔ اﶈﻠﻴﺔ‬
‫اﳌﺴﺎﻫﻤﺔ اﳋﺎرﺟﻴﺔ‬

‫ﻛﻮﻧﻎ‬
‫اﻻرﺗﺒﺎط = ‪٠٫٧-‬‬
‫اﻹدارﻳﺔ‬
‫ﻛﻨﺪا‬
‫اﳌﻜﺴﻴﻚ اﳋﺎﺻﺔ أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎﺑﻴﻼروس اﻟﺒﺮازﻳﻞ‬
‫ﺟﻨﻮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ اﳌﻤﻠﻜﺔ‬
‫إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ‬
‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬
‫روﺳﻴﺎ إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‬
‫ﻓﺮﻧﺴﺎ‬
‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬
‫اﻟﺴﻮﻳﺪ‬
‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬
‫أﳌﺎﻧﻴﺎ‬
‫ﻫﻮﻟﻨﺪا‬
‫اﻟﻮﻻﻳﺎت‬
‫إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬
‫اﻟﻬﻨﺪ‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‬
‫ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺼﻴﻦ‬
‫ﺑﻮﻟﻨﺪا‬
‫ﺳﻮﻳﺴﺮا‬
‫ﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة‬
‫ﺗﺎﻳﻠﻨﺪ‬

‫‪8‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–2‬‬

‫اﻟﺪاﺋﻨﻮن‬

‫اﳌﺪﻳﻨﻮن‬

‫اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺼﺪرة‬
‫ﻣﻨﻄﻘﺔ‬
‫أوروﺑﺎ اﻟﻮﺳﻄﻰ أﻣﺮﻳﻜﺎ‬
‫ﻟﻠﻨﻔﻂ‬
‫اﻟﻴﻮرو‬
‫واﻟﺸﺮﻗﻴﺔ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬
‫آﺳﻴﺎ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫اﻗﺘﺼﺎدات اﻟﻮﻻﻳﺎت‬
‫آﺳﻴﺎ‬
‫إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬
‫واﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ اﻟﺼﺎﻋﺪة ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ أﺧﺮى اﳌﺘﺤﺪة‬

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫‪–4‬‬
‫‪–6‬‬

‫أوروﺑﺎ‬
‫اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬

‫‪ – ٢‬اﳌﻜﺎﺳﺐ واﳋﺴﺎﺋﺮ ﻏﻴﺮ اﳌﺘﻮﻗﻌﺔ واﻻرﺗﺒﺎط ﻣﻊ أرﺻﺪة اﳊﺴﺎب اﳉﺎري‬
‫)‪ ٪‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ(‬
‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫آﺳﻴﺎ‬
‫اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬

‫اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺪﻳﻨﺔ ﰲ أوروﺑﺎ اﻟﻮﺳﻄﻰ واﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬
‫اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺪﻳﻨﺔ ﰲ أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬
‫‪2‬‬
‫اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺪاﺋﻨﺔ ﰲ أوروﺑﺎ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫‪0‬‬
‫اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺪﻳﻨﺔ ﰲ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ واﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ ‪–2‬‬

‫اﻟﺘﻐﻴﺮ ﰲ أرﺻﺪة اﳊﺴﺎﺑﺎت اﳉﺎرﻳﺔ‬

‫اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺪﻳﻨﺔ ﰲ‬
‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬

‫‪6‬‬
‫‪4‬‬

‫‪–4‬‬

‫اﻟﺼﻴﻦ‬

‫‪5‬‬

‫‪–5‬‬

‫‪0‬‬

‫اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺼﺪرة ﻟﻠﻨﻔﻂ ‪–6‬‬
‫‪–8‬‬

‫‪٢‬‬

‫اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺪﻳﻨﺔ ﰲ‬
‫اﻟﻮﻻﻳﺎت آﺳﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪة‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‬

‫اﻗﺘﺼﺎدات ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫ﻣﺪﻳﻨﺔ أﺧﺮى‬
‫‪–10‬‬

‫‪–15‬‬

‫‪–10‬‬
‫‪–20‬‬

‫اﳌﻜﺎﺳﺐ‪/‬اﳋﺴﺎﺋﺮ ﻏﻴﺮ اﳌﺘﻮﻗﻌﺔ ﻣﻦ ﺻﺪﻣﺎت ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري‬
‫اﳌﺼﺪر‪ :‬ﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫‪ ١‬اﳌﺘﻮﺳﻂ‪.٢٠١٦-٢٠١٥ ،‬‬
‫‪ ٢‬ﻳﺸﻴﺮ إﱃ اﻟﺘﻐﻴﺮ ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة ﻣﻦ ‪ ٢٠١٤‬إﱃ ‪.٢٠١٦‬‬

‫يوجد ارتباط بين هذه تغيرات أسعار الصرف تلك وفجوات‬
‫أسعار الصرف يف عام ‪ 2015‬املشار إليها يف عدد ‪ 2016‬من‬
‫تقرير القطاع اخلارجي‪.‬‬

‫اخملاطر‬

‫ازدادت يف الشهور األخيرة حدة بعض اخملاطر املشار‬
‫إليها يف األعداد األخيرة من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪،‬‬
‫بما يف ذلك اخملاطر املرتبطة بالنزاعات السياسية والسياسات‬
‫االنغالقية‪ ،‬أو الكساد طويل األجل يف االقتصادات املتقدمة‪.‬‬
‫وتراجعت حدة خماطر أخرى‪ ،‬مثل زيادة االضطرابات املالية‬
‫وانسحاب رأس املال من اقتصادات األسواق الصاعدة‪ ،‬ولكنها‬
‫‪26‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪–1‬‬

‫‪–2‬‬

‫‪–3‬‬

‫ﻓﺠﻮة اﳊﺴﺎب اﳉﺎري اﳌﺒﻴﻨﺔ ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﻘﻄﺎع اﳋﺎرﺟﻲ‪٢٠١٥ ،‬‬

‫‪ – ٢‬اﻟﺘﻐﻴﺮات واﻟﻔﺠﻮات ﰲ أﺳﻌﺎر اﻟﺼﺮف اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ‬
‫)‪(٪‬‬

‫اﻟﺼﻴﻦ‬

‫‪6‬‬

‫اﻟﺘﻐﻴﺮ ﰲ اﳊﺴﺎب اﳉﺎري‪٢٠٢١-٢٠١٥ ،‬‬

‫ﻳُﺘﻮﻗــﻊ أن ﺗﻨﻤــﻮ اﻟﺒﻠــﺪان اﻟﺪاﺋﻨــﺔ‪ ،‬ﻣــﺎ ﻋــﺪا اﻟﺼﻴــﻦ‪ ،‬ﺑﻤﻌــﺪﻻت أﺑﻄــﺄ ﻣﻘﺎرﻧــﺔ ﺑﺎﻟﺒﻠــﺪان اﳌﺪﻳﻨــﺔ ﺧــﻼل‬
‫اﻟﻔﺘﺮة ‪ ،٢٠١٦-٢٠١٥‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻜﺲ ﰲ اﻷﺳﺎس ﺗﺮاﺟﻊ اﻟﻄﻠﺐ اﶈﻠﻲ ﰲ اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺼﺪرة ﻟﻠﻨﻔﻂ‬
‫ﻧﺘﻴﺠــﺔ اﻟﺼﺪﻣــﺎت اﳌﻌﺎﻛﺴــﺔ اﳌﺆﺛــﺮة ﻋﻠــﻰ ﻣﻌــﺪﻻت اﻟﺘﺒــﺎدل اﻟﺘﺠــﺎري‪ .‬وﻳﻌــﺰى ﺟــﺰء ﻛﺒﻴــﺮ ﻣــﻦ‬
‫اﻟﺘﻐﻴــﺮات اﳌﺘﻮﻗﻌــﺔ ﰲ أرﺻــﺪة اﳊﺴــﺎﺑﺎت اﳉﺎرﻳــﺔ ﰲ ﳐﺘﻠــﻒ اﻟﺒﻠــﺪان واﳌﻨﺎﻃــﻖ إﱃ اﳌﻜﺎﺳــﺐ‬
‫واﳋﺴﺎﺋﺮ اﳌﻔﺎﺟﺌﺔ اﻟﻨﺎﲡﺔ ﻋﻦ ﲢﺮﻛﺎت ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري‪.‬‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :١٨-١‬ﻓﺠﻮات اﳊﺴﺎب اﳉﺎري وأﺳﻌﺎر‬
‫اﻟﺼﺮف اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ‬

‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬

‫‪–2‬‬
‫‪–4‬‬

‫‪–6‬‬
‫‪–4‬‬

‫‪٢‬‬

‫‪30‬‬
‫‪25‬‬
‫اﻟﺘﻐﻴﺮ ‪ ٪‬ﰲ ﺳﻌﺮ اﻟﺼﺮف اﻟﻔﻌﻠﻲ اﳊﻘﻴﻘﻲ‪،‬‬
‫‪20‬‬
‫‪) ٢٠١٥‬ﻣﺘﻮﺳﻂ( – ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪٢٠١٦‬‬
‫‪15‬‬
‫ﻓﺠﻮة أﺳﻌﺎر اﻟﺼﺮف اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ‬
‫‪10‬‬
‫اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻌﺎم ‪) ٢٠١٥‬ﻧﻘﻄﺔ اﻟﻮﺳﻂ(‬
‫‪5‬‬
‫‪0‬‬
‫‪–5‬‬
‫‪–10‬‬
‫اﻻرﺗﺒﺎط = ‪٠.٠٣٤‬‬
‫‪–15‬‬
‫‪–20‬‬
‫اﻟﺒﺮازﻳﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ اﻟﻬﻨﺪ اﻟﺼﻴﻦ ‪ HKG‬ﺗﺎﻳﻠﻨﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو اﻟﺴﻮﻳﺪ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة‬
‫اﻟﻮﻻﻳﺎت ﺳﻮﻳﺴﺮا اﳌﻤﻠﻜﺔ ﺟﻨﻮب ﻛﻨﺪا روﺳﻴﺎ إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ ﺑﻮﻟﻨﺪا اﳌﻜﺴﻴﻚ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﻴﺎﺑﺎن‬
‫اﳌﺘﺤﺪة إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‬

‫اﳌﺼــﺎدر‪ :‬ﻣﺆﺳﺴــﺔ ‪Global Insight‬؛ وﺗﻘﺮﻳــﺮ اﻟﻘﻄــﺎع اﳋﺎرﺟــﻲ اﻟﺼــﺎدر ﻋــﻦ ﺻﻨــﺪوق اﻟﻨﻘــﺪ اﻟــﺪوﱄ؛‬
‫واﻹﺣﺼﺎءات اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ؛ وﺣﺴﺎﺑﺎت ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇــﺔ‪ :‬أُﻋِــﺪت اﳌﺴــﻤﻴﺎت اﻟــﻮاردة ﰲ اﻟﺸــﻜﻞ اﻟﺒﻴــﺎﱐ ﺑﺎﺳــﺘﺨﺪام رﻣــﻮز اﻟﺒﻠــﺪان اﻟﺼــﺎدرة ﻋــﻦ اﳌﻨﻈﻤــﺔ‬
‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ اﳌﻘﺎﻳﻴﺲ )أﻳﺰو(‪ =HKG .‬ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻫﻮﻧﻎ ﻛﻮﻧﻎ اﻹدارﻳﺔ اﳋﺎﺻﺔ‪.‬‬
‫‪ ١‬ﺑﻴﺎﻧﺎت ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو ﻫﻲ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻓﺮﻧﺴﺎ وأﳌﺎﻧﻴﺎ وإﻳﻄﺎﻟﻴﺎ وإﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‪.‬‬
‫‪ ٢‬ﺗﺴــﺘﻨﺪ ﻓﺠــﻮات وﺗﺼﻨﻴﻔــﺎت أﺳــﻌﺎر اﻟﺼــﺮف اﻟﻔﻌﻠﻴــﺔ اﳊﻘﻴﻘﻴــﺔ إﱃ ﻋــﺪد ‪ ٢٠١٦‬ﻣــﻦ ﺗﻘﺮﻳــﺮ اﻟﻘﻄــﺎع‬
‫اﳋﺎرﺟﻲ اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬

‫ال تزال قائمة‪ .‬ويظل ميزان اخملاطر يميل عموما نحو كفة‬
‫خماطر التطورات املعاكسة‪.‬‬

‫اخملاطر الناجمة عن السياسات‬
‫واملؤسسات‬
‫املوافقة على خروج اململكة املتحدة من االحتاد األوروبي‬
‫وحملة االنتخابات الرئاسية األمريكية اجلارية سلطا الضوء‬
‫على القضايا املرتبطة بحرية انتقال العمالة والهجرة‪،‬‬
‫واالندماج التجاري العاملي‪ ،‬والتنظيم عبر احلدود‪ .‬ويُحتمل‬
‫أن يعاد التفاوض اآلن بشأن الترتيبات املؤسسية املطبقة‬
‫منذ زمن طويل — أي الترتيبات التي شكلت كيفية تنظيم‬

‫‬

‫الشركات لعمليات اإلنتاج وتوظيف العمالة‪ ،‬واحلصول على‬
‫املواد اخلام والتمويل‪ ،‬وقنوات التوزيع عبر احلدود‪ .‬وأثيرت‬
‫تساؤالت أيضا بشأن إمكانية إجراء استفتاءات مماثلة يف‬
‫جمموعة أخرى من اقتصادات االحتاد األوروبي‪ .‬وبوجه‬
‫أعم‪ ،‬زادت شعبية السياسات احلمائية يف ظل اخملاوف‬
‫بشأن تأثير املنافسة األجنبية على الوظائف واألجور يف ظل‬
‫ضعف النمو االقتصادي‪ ،‬مما قد يكون له تأثير سلبي على‬
‫تدفقات التجارة العاملية‪ .‬والغموض بشأن كيفية تطور هذه‬
‫االجتاهات قد يدفع الشركات إىل تأجيل املشروعات طويلة‬
‫األجل ويحد من توفير فرص عمل جديدة ويؤدي إىل تباطؤ‬
‫النشاط يف األجل القريب‪.‬‬
‫ويصعب إيجاد حلول ملواجهة التحديات الهيكلية مع‬
‫حالة عدم اليقين املؤسسي املقترنة بتنامي حدة االنقسامات‬
‫السياسية داخل البلدان‪ .‬وكلما بدا من األصعب السيطرة على‬
‫هذه التحديات — بدءا من تخفيف القيود التنظيمية املفروضة‬
‫على أسواق املنتجات واخلدمات وحتى إصالح امليزانيات‬
‫العمومية‪ ،‬وإصالح برامج املستحقات‪ ،‬ودمج املهاجرين يف‬
‫القوى العاملة‪ ،‬قد يزداد ترسخ الشعور بعدم فعالية السياسات‬
‫ويتضاءل دورها التنسيقي‪ .‬ولذلك فإنه يف حالة حتقق أي من‬
‫اخملاطر املبينة أدناه‪ ،‬يمكن أن يتفاقم التأثير على الشعور‬
‫العام نتيجة اخملاوف من عدم قدرة السياسات على تبديد‬
‫الصدمات بفعالية‪.‬‬
‫وتمثل الضغوط املتزايدة من أجل تطبيق سياسات انغالقية‬
‫تهديدا كبيرا لآلفاق العاملية — نناقش هذا املوضوع أيضا‬
‫يف الفصل الثاين‪ .‬ويناقش السيناريو الوارد يف اإلطار األول‬
‫التداعيات االقتصادية احملتملة لزيادة احلمائية‪ .‬ويلقي‬
‫الضوء يف البداية على تأثير زيادة التعريفة اجلمركية من‬
‫جانب بلد واحد على بلد آخر — والتداعيات الناجتة عن رد‬
‫فعل البلد الثاين‪ .‬ويوضح نموذج احملاكاة التأثير السلبي‬
‫لزيادة التعريفة اجلمركية من طرف واحد على إجمايل الناجت‬
‫احمللي واالستهالك واالستثمار يف البلدين‪ .‬ويوضح سيناريو‬
‫أخر تأثير زيادة احلمائية يف جميع البلدان على االقتصاد‬
‫العاملي — من خالل زيادة احلواجز اجلمركية وغير اجلمركية‪.‬‬
‫وال يقتصر التأثير على انهيار التدفقات التجارية‪ ،‬بل يشمل‬
‫أيضا حدوث تراجع حاد يف الناجت العاملي‪ .‬وقد تزداد حدة‬
‫التداعيات السلبية بالنسبة لالقتصاد العاملي نظرا ألن توقف‬
‫العالقات االقتصادية الدولية يؤدي إىل تراجع عام يف حجم‬
‫التعاون عبر احلدود‪.‬‬

‫دورات تسهم يف تفاقم حالة الضعف‪ :‬ضعف‬
‫الطلب — ضعف التضخم؛ ضعف اإلنتاجية‬
‫— ضعف االستثمار‬
‫إن أحد املوضوعات املتكررة يف األعداد األخيرة من تقرير آفاق‬
‫االقتصاد العاملي هو احتماالت حدوث حالة من الكساد طويل‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫األجل — أي فترة مطولة من التراجع يف الطلب اخلاص تؤدي‬
‫إىل انخفاض دائم يف الناجت وتقلص معدالت التضخم‪ 14 .‬ونظرا‬
‫ألن العامل ال يزال يجد صعوبة يف حتقيق زخم اقتصادي دائم‬
‫واسع النطاق‪ ،‬تزداد قوة هذه االحتماالت ال سيما يف االقتصادات‬
‫املتقدمة‪ .‬ويف الوقت نفسه‪ ،‬قد يؤدي ضعف معدالت التضخم لفترة‬
‫طويلة إىل زعزعة توقعات التضخم‪ ،‬مما يتسبب يف ارتفاع أسعار‬
‫الفائدة احلقيقية املتوقعة وتراجع اإلنفاق على السلع الرأسمالية‬
‫والسلع االستهالكية املعمرة‪ ،‬ويف ضعف النمو الكلي والتضخم يف‬
‫نهاية املطاف‪ .‬ويف االقتصادات التي تتراكم فيها الديون‪ ،‬قد يؤدي‬
‫تراجع النمو االسمي لفترة طويلة إىل مزيد من الصعوبات يف سداد‬
‫مدفوعات خدمة الدين وخفض التمويل بالديون‪ ،‬وإىل مزيد من‬
‫اآلثار السلبية على النمو (كما ناقشنا يف عدد أكتوبر ‪ 2016‬من‬
‫تقرير الراصد املايل)‪.‬‬
‫وترتبط الدورة الثانية التي تؤدي إىل تفاقم حالة الضعف‬
‫بدائرة اآلثار املرتدة بين انخفاض نمو اإلنتاجية وانخفاض‬
‫االستثمار‪ .‬فكما أشرنا آنفا يف هذا الفصل‪ ،‬تراجع إجمايل‬
‫إنتاجية عوامل اإلنتاج ونمو إنتاجية العمالة تراجعا ملحوظا‬
‫يف العديد من االقتصادات‪ .‬ويف الوقت نفسه‪ ،‬تباطأ االستثمار‬
‫على مستوى العامل‪ ،‬كما يقل عن متوسط معدالت النمو طويلة‬
‫األجل يف عدد من االقتصادات املتقدمة واقتصادات األسواق‬
‫الصاعدة واالقتصادات النامية‪ .‬وإذا نشأت توقعات عن تراجع‬
‫نمو اإلنتاجية بانخفاض مستويات الربحية‪ ،‬قد يكون لذلك تأثير‬
‫سلبي على االستثمار‪ .‬ويؤدي ذلك إىل تباطؤ التعميق الرأسمايل‪،‬‬
‫مما قد يؤثر سلبا على استخدام السلع التكنولوجية الرأسمالية‬
‫املبتكرة وعلى إجمايل إنتاجية العمالة وعوامل اإلنتاج ويعزز‬
‫توقعات تراجع الربحية ويسهم بالتايل يف ضعف االستثمار يف‬
‫نهاية املطاف‪.‬‬
‫‪14‬‬

‫التصحيح اجلاري يف الصين وتداعياته‬
‫يستمر االقتصاد الصيني يف دعم النمو العاملي‪ ،‬ولكن‬
‫تصحيح مسار التوسع نحو معدالت أكثر استمرارية كان أصعب‬
‫من املتوقع يف بعض األحيان‪ .‬وقد شهدت الشهور األخيرة تبدد‬
‫‪ 14‬كما نوقش يف اإلطار ‪ 1-1‬يف عدد أكتوبر ‪ 2015‬من تقرير آفاق االقتصاد‬
‫العاملي‪ ،‬يوجد عدد من اآلليات التي قد تؤدي إيل تراجع الناجت يف أعقاب الركود‪.‬‬
‫فعلى سبيل املثال‪ ،‬يمكن أن تؤدي فترة مطولة من ارتفاع البطالة إىل تسرب عدد‬
‫من العاملين من القوى العاملة أو إىل أن يصبحوا غير مؤهلين للعمل‪ .‬وقد يؤثر‬
‫تقلص جهود البحث والتطوير تأثيرا سلبيا على مستوى اإلنتاجية — أو معدل‬
‫نموها‪ .‬وقد تنشأ عن األزمات املالية تغيرات مؤسسية مثل تشديد متطلبات رأس‬
‫املال‪ ،‬مما يؤثر على االستثمار‪ .‬وأورد عدد من الدراسات شواهد جتريبية تؤيد‬
‫هذه االفتراضات‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬خلصت دراسة ‪Blanchard, Cerutti, and‬‬
‫)‪ Summers (2015‬إىل ارتفاع نسبة حاالت الركود التي يعقبها تراجع يف الناجت‬
‫عن مستويات ما قبل الركود ارتفاعا كبيرا‪ ،‬حتى يف حاالت الركود الناجمة عن‬
‫خفض التضخم‪ .‬وباملثل‪ ،‬توصلت دراسة ‪Reifschneider, Wascher, and Wilcos‬‬
‫)‪ (2015‬إىل تراجع الطاقة اإلنتاجية لالقتصاد األمريكي عن مستواها يف عام‬
‫‪ 2007‬عقب األزمة املالية التي وقعت عام ‪ 2008‬وحالة الركود التي تلتها‪،‬‬
‫وكان أغلب الضرر يف جانب العرض نتيجة ضعف الطلب الكلي‪.‬‬
‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪27‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫الضغوط الناجمة عن خروج التدفقات الرأسمالية واضطرابات‬
‫أسواق األسهم احمللية‪ ،‬والتي أدت إىل موجات ضخمة من‬
‫البيع يف األسواق املالية العاملية يف أغسطس ‪ 2015‬ويناير‬
‫‪ .2016‬غير أن حتول الصين إىل اقتصاد قائم على اخلدمات‬
‫واالستهالك وأقل اعتمادا على واردات السلع األولية واملاكينات‬
‫سيظل يؤثر على األسعار وحجم التجارة واألرباح يف عدد كبير‬
‫من الصناعات العاملية‪ ،‬إىل جانب التأثير على أسعار األصول‬
‫وتوزيع احملافظ الدولية ومشاعر املستثمرين‪.‬‬
‫وتواجه الصين مفاضلة صعبة يف إطار هذا التحول —‬
‫إعادة هيكلة االقتصاد واحلد من االعتماد على االئتمان وقبول‬
‫تباطؤ النمو يف األجل القريب مقابل نمو أعلى وأكثر استمرارية‬
‫يف األجل الطويل‪ .‬ويفترض السيناريو األساسي إحراز تقدم‬
‫حمدود يف معاجلة مشكلة ديون الشركات وإحكام السيطرة على‬
‫مستوى االئتمان‪ ،‬وميل نحو احلفاظ على معدالت نمو مرتفعة‬
‫نسبيا يف األجل القريب‪ ،‬مما يزيد من خطر إجراء تصحيح حاد‬
‫يف نهاية املطاف (راجع تقرير اخلبراء بشأن مشاورات املادة‬
‫الرابعة مع الصين لعام ‪ .)2016‬وعلى هذه اخللفية‪ ،‬يمكن‬
‫أن تؤدي أحداث بسيطة كصدمات سلبية يف مؤشرات الصين‬
‫عالية التواتر أو تصحيح بسيط يف أسعار األصول احمللية إىل‬
‫ردود فعل عاملية حادة‪.‬‬

‫تطورات معاكسة يف األوضاع املالية لألسواق‬
‫الصاعدة‬
‫بالرغم من النتيجة غير املتوقعة لالستفتاء البريطاين‪،‬‬
‫استمر حتسن األوضاع املالية يف االقتصادات الصاعدة‬
‫خالل الشهور األخيرة‪ ،‬يف ظل ارتفاع أسعار السلع األولية‬
‫إىل حد ما وزيادة اقتناع املستثمرين بأن السياسة النقدية‬
‫يف االقتصادات املتقدمة ستظل تيسيرية بدرجة كبيرة خالل‬
‫عام ‪ 2017‬وما بعده‪ .‬وكما أشار عدد أكتوبر ‪ 2016‬من تقرير‬
‫االستقرار املايل العاملي‪ ،‬يبدو أن التطورات اخلارجية كان لها‬
‫دور مهم يف االرتفاع األخير يف التدفقات الرأسمالية الوافدة‬
‫إىل اقتصادات األسواق الصاعدة‪ .‬وال تزال اقتصادات األسواق‬
‫الصاعدة واالقتصادات النامية معرضة لتحوالت مفاجئة يف‬
‫ثقة املستثمرين بسبب اخملاطر األساسية يف بعض اقتصادات‬
‫األسواق الصاعدة الكبرى (بما يف ذلك ارتفاع مستوى ديون‬
‫الشركات‪ ،‬وتراجع اإلنتاجية‪ ،‬وضعف امليزانيات العمومية‬
‫للبنوك يف بعض احلاالت) — إىل جانب احلاجة إىل إعادة‬
‫بناء االحتياطيات الوقائية‪ ،‬ال سيما يف البلدان املصدرة للسلع‬
‫األولية‪ .‬وقد يحدث هذا التحول على سبيل املثال إذا أشارت‬
‫بيانات التضخم يف الواليات املتحدة إىل رفع أسعار الفائدة‬
‫األساسية خالل فترة أقصر من املتوقع‪ .‬وقد يحدث حتول يف‬
‫مشاعر املستثمرين أيضا إذا مل تنجح اقتصادات األسواق‬
‫الصاعدة واالقتصادات النامية يف االستفادة من االستقرار‬
‫النسبي لألوضاع اخلارجية يف دفع عملية اإلصالح الهيكلي‬
‫‪28‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫ومعاجلة مشكلة فرط الديون واتخاذ إجراءات ذات مصداقية‬
‫بغرض ضبط أوضاع املالية العامة إذا لزم األمر‪.‬‬

‫توقف العالقات مع البنوك املراسلة‬
‫يف أعقاب األزمة‪ ،‬اضطرت البنوك العاملية الكبرى إىل‬
‫إعادة النظر يف نماذج النشاط املطبقة يف الوقت الذي بدأت‬
‫فيه إعادة بناء احتياطياتها الرأسمالية وتعزيز ممارسات إدارة‬
‫اخملاطر ومواجهة مشكلة تراجع صايف هامش الفائدة‪ .‬ونتيجة‬
‫لذلك‪ ،‬تقلصت العالقات مع البنوك املراسلة — أي قيام البنوك‬
‫العاملية الكبرى بتقديم خدمات الدفع وتلقي الودائع نيابة عن‬
‫بنوك أخرى تقع غالبا يف بلدان أصغر حجما‪ ،‬حيث توقفت‬
‫البنوك العاملية عن إجراء املعامالت مع االقتصادات األصغر‬
‫املعرضة للمخاطر يف إفريقيا والكاريبي وآسيا الوسطى وجزر‬
‫احمليط الهادئ‪ .‬وزيادة هذا التوجه قد يضعف قدرة بعض‬
‫هذه االقتصادات على االستفادة من حتويالت املغتربين عبر‬
‫احلدود وتمويل األنشطة ومواجهة الكوارث الطبيعية‪ .‬ورغم أن‬
‫تأثير ذلك على إجمايل الناجت احمللي العاملي قد يكون حمدودا‬
‫نسبيا‪ ،‬قد تمتد التداعيات االجتماعية واالقتصادية خارج‬
‫حدود االقتصادات املتأثرة — إذا ما أدت على سبيل املثال‬
‫إىل زيادة الهجرة اخلارجية‪.‬‬

‫النزاعات والصحة والعوامل املناخية‬
‫ال تزال جمموعة من العوامل اإلضافية تؤثر على اآلفاق‬
‫يف خمتلف املناطق— مثل اجلفاف يف شرق وغرب‬
‫إفريقيا؛ واحلرب األهلية والصراعات احمللية يف أجزاء‬
‫من الشرق األوسط وإفريقيا؛ ومستجدات وضع الالجئين‬
‫يف األردن ولبنان وتركيا وأوروبا؛ واألعمال اإلرهابية‬
‫العديدة يف خمتلف أنحاء العامل؛ وانتشار فيروس زيكا‬
‫يف أمريكا الالتينية والكاريبي وجنوب الواليات املتحدة‬
‫وجنوب شرق آسيا‪ .‬وتنشأ عن كل من هذه العوامل تكلفة‬
‫إنسانية ضخمة وتكلفة اقتصادية مباشرة‪ .‬إذ يمكن أن‬
‫تتسبب األحداث اإلرهابية املتكررة والصراعات األهلية‬
‫التي تمتد إىل املناطق اجملاورة وأزمة الصحة العامة‬
‫املتفاقمة نتيجة فيروس زيكا يف آثار حادة على املشاعر‬
‫السائدة يف األسواق‪ ،‬مما تنتج عنه تداعيات بالنسبة‬
‫للطلب والنشاط‪.‬‬

‫خماطر جتاوز التوقعات‬
‫بالرغم من خماطر التطورات السلبية الكثيرة التي أشارت‬
‫إليها األعداد السابقة من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪ ،‬بدأ‬
‫االقتصاد العاملي يف تسجيل نمو أعلى قليال عن املتوقع خالل‬
‫الربع األول من عام ‪ .2016‬وتشير عدة بوادر إىل زيادة الزخم‬
‫مستقبال مقارنة بالتوقعات احلالية‪ ،‬بما يف ذلك الصمود‬

‫‬

‫وإعادة التسعير املنهجية يف األسواق املالية عقب الصدمة‬
‫املبدئية الناجمة عن التصويت على خروج بريطانيا من‬
‫االحتاد األوروبي؛ واستمرار التحسن يف أوضاع سوق العمل‬
‫األمريكية؛ واالرتفاع الطفيف يف أسعار السلع األولية الذي من‬
‫شأنه التخفيف إىل حد ما من الضغوط املفروضة على مصدري‬
‫السلع األولية دون إحلاق ضرر بالغ بالبلدان املستوردة على‬
‫أساس صاف‪ ،‬وتبدد االضطرابات الناجمة عن االنخفاض‬
‫السريع يف قيمة عمالت االقتصادات الصاعدة املتضررة‬
‫والتدفقات الرأسمالية اخلارجة منها‪ .‬ويمكن أن يكتسب الزخم‬
‫دفعة إضافية يف حالة تكثيف البلدان جلهودها الهادفة إىل‬
‫زيادة الناجت الفعلي واملمكن من خالل تنفيذ إصالحات هيكلية‬
‫موجهة ومتسلسلة ودعم الطلب وإصالح امليزانيات العمومية‪.‬‬

‫الرسم املروحي‬

‫يشير التحليل القائم على الرسم املروحي — املستند إىل‬
‫البيانات السوقية املالية وبيانات السلع األولية وتنبؤات‬
‫التضخم وفروق أسعار الفائدة بين آجال االستحقاق — إىل‬
‫انخفاض تشتت النتائج حول السيناريو األساسي‪ .‬فكما يتضح‬
‫من الشكل البياين ‪ ،19-1‬تقلص عرض فترة الثقة البالغة‬
‫‪ %90‬بدرجة طفيفة لتنبؤات نمو عامي ‪ 2016‬و‪ 2017‬مقارنة‬
‫بتنبؤات عدد أكتوبر ‪ 2015‬من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪،‬‬
‫ولكنه ال يزال أكثر اتساعا مقارنة بتقديرات عدد أكتوبر ‪2014‬‬
‫من تقرير آفاق االقتصاد العاملي‪ .‬وال تزال كفة التطورات السلبية‬
‫هي الكفة املائلة يف ميزان اخملاطر لعامي ‪ 2016‬و‪.2017‬‬
‫وتراجعت احتماالت الركود خالل أربعة أرباع (‪:2016‬‬
‫الربع الثالث —‪ :2017‬الربع الثاين) يف معظم املناطق مقارنة‬
‫باالحتماالت احملسوبة يف مارس ‪( 2016‬الفترة ‪ :2016‬الربع‬
‫األول —‪ :2016‬الربع الرابع‪ ،‬الشكل البياين ‪ .)20-1‬ويف اليابان‪،‬‬
‫أدت الدفعات املالية املعلنة مؤخرا إىل تراجع احتماالت الركود‬
‫مقارنة بتقديرات إبريل ‪ .2016‬ويف أمريكا الالتينية‪ ،‬ساعد التحسن‬
‫الطفيف يف آفاق أسعار السلع األولية واألوضاع املالية مقارنة‬
‫بشهر إبريل على تراجع احتماالت الركود‪ ،‬وإن كانت اخملاطر ال‬
‫تزال مرتفعة‪ .‬كذلك تراجعت خماطر االنكماش —املقيسة على‬
‫أساس احتماالت االنكماش خالل أربعة أرباع قادمة — مقارنة‬
‫بإبريل ‪ 2016‬بالنسبة للواليات املتحدة ومنطقة اليورو‪ ،‬وهو ما‬
‫يعود يف األساس إىل ارتفاع أسعار السلع األولية وما اقترن به‬
‫من ارتفاع يف توقعات التضخم الكلي يف أسعار املستهلكين‪ .‬ويف‬
‫املقابل‪ ،‬زادت احتماالت االنكماش يف اليابان بسبب ضعف الزخم‬
‫يف أسعار املستهلكين واالرتفاع األخير يف قيمة الين‪.‬‬

‫أولويات السياسات‬
‫ويف حين تشير آفاق االقتصاد العاملي التي ناقشناها‬
‫آنفا إىل ارتفاع متوقع يف النمو خالل اجلزء املتبقي من‬

‫  الفصل ‪ 1‬اآلفاق والسياسات العاملية‬

‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :١٩-١‬ا�ﺎﻃﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻪ اﻵﻓﺎق اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‬
‫ﻳﺸﻴﺮ ﻣﻴﺰان ا�ﺎﻃﺮ إﱃ ﻧﻤﻮ أﻗﻞ ﻣﻦ اﳌﺘﻮﻗﻊ ﰲ اﻟﺴﻴﻨﺎرﻳﻮ اﳌﺮﻛﺰي ﻟﻌﺎﻣﻲ ‪ ٢٠١٦‬و‪.٢٠١٧‬‬

‫‪ -١‬آﻓﺎق ﻧﻤﻮ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ اﻟﻌﺎﳌﻲ‬
‫)اﻟﺘﻐﻴﺮ ‪(٪‬‬

‫‪١‬‬

‫‪6‬‬
‫‪5‬‬

‫اﻟﺴﻴﻨﺎرﻳﻮ اﻷﺳﺎﺳﻲ ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ‬
‫ﻓﺘﺮة ﺛﻘﺔ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ‪٪٩٠‬‬
‫ﻓﺘﺮة ﺛﻘﺔ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ‪٪٧٠‬‬
‫ﻓﺘﺮة ﺛﻘﺔ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ‪٪٥٠‬‬
‫ﻓﺘﺮة ﺛﻘﺔ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ‪ ٪٩٠‬ﻣﻦ ﻋﺪد أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ ٢٠١٥‬ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ‬
‫ﻓﺘﺮة ﺛﻘﺔ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ‪ ٪٩٠‬ﻣﻦ ﻋﺪد أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ ٢٠١٤‬ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ‬
‫‪16‬‬

‫‪17‬‬

‫‪14‬‬

‫‪15‬‬
‫‪٢‬‬

‫‪ -٢‬ﻣﻴﺰان ا�ﺎﻃﺮ اﳌﺮﺗﺒﻂ ﺑﻌﻮاﻣﻞ ﺧﻄﺮ ﳐﺘﺎرة‬
‫)ﻣﻌﺎﻣِﻞ اﻻﻟﺘﻮاء‪ ،‬ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻨﻪ وﺣﺪات اﳌﺘﻐﻴﺮات اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ(‬

‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬
‫‪2013‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪1.0‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪0.0‬‬
‫‪–0.5‬‬

‫ﻣﻴﺰان ا�ﺎﻃﺮ‬
‫ﻟﻌﺎم ‪) ٢٠١٦‬ﻋﺪد أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ ٢٠١٥‬ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ(‬
‫ﻟﻌﺎم ‪) ٢٠١٦‬ﻋﺪد أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ(‬
‫ﻓﺮق ﺳﻌﺮ اﻟﻔﺎﺋﺪة ‪–1.5‬‬
‫ا�ﺎﻃﺮ ﰲ أﺳﻮاق اﻟﻨﻔﻂ ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺘﻀﺨﻢ ﺳﺘﺎﻧﺪرد آﻧﺪ ﺑﻮرز ‪٥٠٠‬‬
‫ﺑﻴﻦ اﻷﺟﻠﻴﻦ‬
‫‪–1.0‬‬

‫ﺗﺸﺘﺖ اﻟﺘﻨﺒﺆات واﻟﺘﻘﻠﺒﺎت اﻟﻀﻤﻨﻴﺔ‬

‫‪ 0.5‬ﻓﺮق ﺳﻌﺮ اﻟﻔﺎﺋﺪة ﺑﻴﻦ‬
‫اﻷﺟﻠﻴﻦ )اﳌﻘﻴﺎس اﻷﻳﻤﻦ(‬
‫‪ 0.4‬اﻟﻨﻔﻂ )اﳌﻘﻴﺎس اﻷﻳﺴﺮ(‬

‫‪4.‬‬

‫‪125‬‬

‫‪1.2‬‬

‫‪100‬‬

‫‪1.0‬‬

‫‪75‬‬

‫‪0.8‬‬

‫‪50‬‬

‫‪0.6‬‬

‫‪25‬‬

‫‪0.4‬‬

‫‪٣‬‬

‫إﺟﻤﺎﱄ اﻟﻨﺎﰋ اﶈﻠﻲ ‪3.‬‬

‫)اﳌﻘﻴﺎس اﻷﻳﻤﻦ(‬
‫ﻣﺆﺷﺮ ‪VIX‬‬
‫)اﳌﻘﻴﺎس اﻷﻳﺴﺮ(‬

‫‪70‬‬
‫‪60‬‬
‫‪50‬‬

‫‪0.3‬‬

‫‪40‬‬

‫‪0.2‬‬
‫‪0.1‬‬
‫ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪14‬‬
‫‪16‬‬

‫‪80‬‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪0‬‬
‫‪2006 08‬‬

‫‪0.2‬‬
‫ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪14‬‬
‫‪16‬‬

‫‪30‬‬
‫‪20‬‬
‫‪10‬‬
‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪0‬‬
‫‪2006 08‬‬

‫اﳌﺼــﺎدر‪ :‬ﻣﺆﺳﺴــﺔ ‪Bloomberg, L.P.‬؛ وﺑﻮرﺻــﺔ ﳎﻠــﺲ ﺷــﻴﻜﺎﻏﻮ ﻟﻌﻘــﻮد اﳋﻴــﺎر؛ وﻣﺆﺳﺴــﺔ ‪Consensus‬‬
‫‪Economics‬؛ وﻣﺆﺳﺴﺔ ‪Haver Analytics‬؛ وﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬

‫‪١‬ﻳﻮﺿــﺢ اﻟﺮﺳــﻢ اﳌﺮوﺣــﻲ ﻋــﺪم اﻟﻴﻘﻴــﻦ اﶈﻴــﻂ ﺑﺎﻟﺘﻨﺒــﺆ اﻷﺳﺎﺳــﻲ ﰲ ﺗﻘﺮﻳــﺮ آﻓــﺎق اﻻﻗﺘﺼــﺎد اﻟﻌﺎﳌــﻲ ﻋﻨــﺪ‬
‫ﻓﺘﺮات اﻟﺜﻘﺔ اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻧﺴﺒﺔ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ‪ ٪٥٠‬و‪ ٪٧٠‬و‪ .٪٩٠‬وﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺒﻴﱠﻦ‪ ،‬ﺗﺸﺘﻤﻞ ﻓﺘﺮة اﻟﺜﻘﺔ اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ‪٪٧٠‬‬
‫ﻋﻠــﻰ ﻓﺘــﺮة اﻟﺜﻘــﺔ اﻟﺒﺎﻟﻐــﺔ ‪ ،٪٥٠‬وﻓﺘــﺮة اﻟﺜﻘــﺔ اﻟﺒﺎﻟﻐــﺔ ‪ ٪٩٠‬ﺗﺸــﺘﻤﻞ ﻋﻠــﻰ ﻓﺘﺮﺗــﻲ اﻟﺜﻘــﺔ اﻟﺒﺎﻟﻐﺘﻴــﻦ ‪ ٪٥٠‬و‪٧٠‬‬
‫‪ .٪‬وﻟﻼﻃــﻼع ﻋﻠــﻰ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴــﻞ‪ ،‬راﺟــﻊ اﳌﻠﺤــﻖ ‪ ٢-١‬ﰲ ﻋــﺪد إﺑﺮﻳــﻞ ‪ ٢٠٠٩‬ﻣــﻦ ﺗﻘﺮﻳــﺮ آﻓــﺎق اﻻﻗﺘﺼــﺎد‬
‫اﻟﻌﺎﳌــﻲ‪ .‬وﻳﻌــﺮض اﻟﺸــﻜﻞ اﻟﺒﻴــﺎﱐ أﻳﻀــﺎ ﺗﻨﺒــﺆات ﻧﻄﺎﻗــﺎت اﻟﺜﻘــﺔ اﻟﺒﺎﻟﻐــﺔ ‪ ٪٩٠‬ﻟﻠﺴــﻨﺔ اﳉﺎرﻳــﺔ وﻟﻠﺴــﻨﺔ‬
‫اﻟﻘﺎدﻣﺔ اﳌﺄﺧﻮذة ﻣﻦ ﻋﺪدي أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ ٢٠١٥‬وأﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ ٢٠١٤‬ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ‪.‬‬
‫‪ ٢‬ﺗﺒﻴﱢــﻦ اﻷﻋﻤــﺪة ﻣﻌﺎﻣِــﻞ اﻻﻟﺘــﻮاء اﻟــﺬي ﺗﻌﺒــﺮ ﻋﻨــﻪ وﺣــﺪات اﳌﺘﻐﻴــﺮات اﻷﺳﺎﺳــﻴﺔ‪ .‬وﺗﻘﻴﱠــﺪ ﻗﻴــﻢ ﳐﺎﻃــﺮ‬
‫اﻟﺘﻀﺨﻢ وﳐﺎﻃﺮ أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ ﺑﺈﺷﺎرة ﻋﻜﺴﻴﺔ ﻧﻈﺮا ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺘﻄﻮرات اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻤﻮ‪.‬‬
‫‪ ٣‬ﻳﻘﻴــﺲ إﺟﻤــﺎﱄ اﻟﻨــﺎﰋ اﶈﻠــﻲ ﻣﺘﻮﺳــﻂ ﺗﺸــﺘﺖ ﺗﻨﺒــﺆات ﻧﻤــﻮ إﺟﻤــﺎﱄ اﻟﻨــﺎﰋ اﶈﻠــﻲ اﳌﺮﺟــﺢ ﺑﺘﻌــﺎدل‬
‫اﻟﻘــﻮى اﻟﺸــﺮاﺋﻴﺔ ﻻﻗﺘﺼــﺎدات ﳎﻤﻮﻋــﺔ اﻟﺴــﺒﻌﺔ )ﻛﻨــﺪا وﻓﺮﻧﺴــﺎ وأﳌﺎﻧﻴــﺎ وإﻳﻄﺎﻟﻴــﺎ واﻟﻴﺎﺑــﺎن واﳌﻤﻠﻜــﺔ‬
‫اﳌﺘﺤــﺪة واﻟﻮﻻﻳــﺎت اﳌﺘﺤــﺪة( واﻟﺒﺮازﻳــﻞ واﻟﺼﻴــﻦ واﻟﻬﻨــﺪ واﳌﻜﺴــﻴﻚ‪ .‬و ‪ VIX‬ﻫــﻮ ﻣﺆﺷــﺮ ﺗﻘﻠﺒــﺎت ﻋﻘــﻮد‬
‫اﳋﻴــﺎرات ﰲ ﺑﻮرﺻــﺔ ﳎﻠــﺲ ﺷــﻴﻜﺎﻏﻮ ﻟﻌﻘــﻮد اﳋﻴــﺎر‪ .‬وﺗﻘﻴــﺲ ﻓــﺮوق اﻟﻌﺎﺋــﺪ ﺑﻴــﻦ اﻷﺟﻠﻴــﻦ ﻣﺘﻮﺳــﻂ‬
‫اﻟﺘﺸــﺘﺖ ﰲ ﻓــﺮوق اﻟﻌﺎﺋــﺪ ﺑﻴــﻦ أﺟﻠﻴــﻦ ﰲ ﺗﻨﺒــﺆات أﺳــﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋــﺪة ﺑﺎﻟﻨﺴــﺒﺔ ﻟــﻜﻞ ﻣــﻦ أﳌﺎﻧﻴــﺎ واﻟﻴﺎﺑــﺎن‬
‫واﳌﻤﻠﻜــﺔ اﳌﺘﺤــﺪة واﻟﻮﻻﻳــﺎت اﳌﺘﺤــﺪة‪ .‬واﻟﻨﻔــﻂ ﻳﻤﺜــﻞ ﻣﺆﺷــﺮ ﺗﻘﻠــﺐ اﻟﻨﻔــﻂ اﳋــﺎم ﻟﺒﻮرﺻــﺔ ﳎﻠــﺲ ﺷــﻴﻜﺎﻏﻮ‬
‫ﻟﻌﻘﻮد اﳋﻴﺎر‪ .‬واﻟﺘﻨﺒﺆات ﻣﺄﺧﻮذة ﻣﻦ ﻣﺴﻮح ﺷﺮﻛﺔ ‪Consensus Economics‬؛ ‪ .‬واﳋﻄﻮط اﳌﺘﻘﻄﻌﺔ ﺗﻤﺜﻞ‬
‫ﻣﺘﻮﺳﻂ اﻟﻘﻴﻢ ﻣﻦ ﻋﺎم ‪ ٢٠٠٠‬إﱃ اﻟﻮﻗﺖ اﳊﺎﱄ‪.‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫‪29‬‬

‫آفاق االقتصاد العاملي‪ :‬ضعف الطلب — األع راض والعالج‬
‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ ‪ :٢٠-١‬ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺮﻛﻮد واﻻﻧﻜﻤﺎش‬
‫)‪(٪‬‬
‫ﺗﺮاﺟﻌﺖ اﺣﺘﻤﺎﻻت اﻟﺮﻛﻮد ﺑﻮﺟﻪ ﻋﺎم ﺧﻼل أرﺑﻌﺔ أرﺑﺎع‪ ،‬ﺑﺪءا ﻣﻦ اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻋﺎم ‪ ٢٠١٦‬إﱃ‬
‫اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﱐ ﻣﻦ ﻋﺎم ‪ ٢٠١٧‬ﰲ ﻣﻌﻈﻢ اﳌﻨﺎﻃﻖ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻻﺣﺘﻤﺎﻻت اﶈﺴﻮﺑﺔ ﰲ ﻋﺪد ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻦ‬
‫ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟﻠﻔﺘﺮة ﻣﻦ اﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﻣﻦ ﻋﺎم ‪ ٢٠١٦‬وﺣﺘﻰ اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺮاﺑﻊ ﻣﻦ ﻋﺎم‬
‫‪ .٢٠١٦‬وﻻ ﻳﺰال ﺧﻂ اﻻﻧﻜﻤﺎش ﻣﺮﺗﻔﻌﺎ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو واﻟﻴﺎﺑﺎن‪.‬‬

‫‪ -١‬اﺣﺘﻤﺎل اﻟﺮﻛﻮد‪ :٢٠١٦ ،‬اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﻟﺚ – ‪ :٢٠١٧‬اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﱐ‬

‫‪70‬‬

‫ﻋﺪد إﺑﺮﻳﻞ ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ »آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ«‪:‬‬
‫‪ :٢٠١٦‬اﻟﺮﺑﻊ اﻷول – ‪ :٢٠١٦‬اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺮاﺑﻊ‬

‫‪60‬‬
‫‪50‬‬
‫‪40‬‬
‫‪30‬‬
‫‪20‬‬
‫‪10‬‬

‫ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻌﺎﱂ‬

‫أﻣﺮﻳﻜﺎ‬
‫اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬

‫‪٥‬‬

‫آﺳﻴﺎ‬
‫اﻟﺼﺎﻋﺪة‬

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‬

‫‪ -٢‬اﺣﺘﻤﺎل اﻻﻧﻜﻤﺎش‪ :٢٠١٧ ،‬اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﻟﺚ‬

‫‪١‬‬

‫‪0‬‬

‫‪25‬‬

‫ﻋﺪد إﺑﺮﻳﻞ ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ‬
‫»آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ«‪:‬‬
‫‪ :٢٠١٧‬اﻟﺮﺑﻊ اﻷول‬

‫‪20‬‬
‫‪15‬‬
‫‪10‬‬
‫‪5‬‬

‫ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻌﺎﱂ‬

‫أﻣﺮﻳﻜﺎ‬
‫اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬

‫‪٥‬‬

‫آﺳﻴﺎ‬
‫اﻟﺼﺎﻋﺪة‬

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو‬

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت‬
‫اﳌﺘﺤﺪة‬

‫‪0‬‬

‫اﳌﺼﺪر‪ :‬ﺗﻘﺪﻳﺮات ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪.‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇــﺔ‪ :‬آﺳــﻴﺎ اﻟﺼﺎﻋــﺪة ﺗﻀــﻢ اﻟﺼﻴــﻦ وﻣﻨﻄﻘــﺔ ﻫﻮﻧــﻎ ﻛﻮﻧــﻎ اﻟﺼﻴﻨﻴــﺔ اﻹدارﻳــﺔ اﳋﺎﺻــﺔ واﻟﻬﻨــﺪ‬
‫وإﻧﺪوﻧﻴﺴــﻴﺎ وﻛﻮرﻳــﺎ وﻣﺎﻟﻴﺰﻳــﺎ واﻟﻔﻠﺒﻴــﻦ وﺳــﻨﻐﺎﻓﻮرة وﻣﻘﺎﻃﻌــﺔ ﺗﺎﻳــﻮان اﻟﺼﻴﻨﻴــﺔ وﺗﺎﻳﻠﻨــﺪ؛ وﺑﻠــﺪان أﻣﺮﻳــﻜﺎ‬
‫اﻟﻼﺗﻴﻨﻴــﺔ اﳋﻤﺴــﺔ ﺗﻀــﻢ اﻟﺒﺮازﻳــﻞ وﺷــﻴﻠﻲ وﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴــﺎ واﳌﻜﺴــﻴﻚ وﺑﻴــﺮو؛ وﺑﻘﻴــﺔ اﻟﻌــﺎﱂ ﻳﻀــﻢ اﻷرﺟﻨﺘﻴــﻦ‬
‫وأﺳــﺘﺮاﻟﻴﺎ وﺑﻠﻐﺎرﻳــﺎ وﻛﻨــﺪا واﳉﻤﻬﻮرﻳــﺔ اﻟﺘﺸــﻴﻜﻴﺔ واﻟﺪاﻧﻤــﺮك وإﺳــﺮاﺋﻴﻞ وﻧﻴﻮزﻳﻠﻨــﺪا واﻟﻨﺮوﻳــﺞ وروﺳــﻴﺎ‬
‫وﺟﻨﻮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ واﻟﺴﻮﻳﺪ وﺳﻮﻳﺴﺮا وﺗﺮﻛﻴﺎ واﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة وﻓﻨﺰوﻳﻼ‪ .‬وﺗﺸﻴﺮ ﺑﻴﺎﻧﺎت ﻋﺪد إﺑﺮﻳﻞ ‪٢٠١٦‬‬
‫ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ إﱃ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﶈﺎﻛﺎة اﻟﺘﻲ ﺗﻢ إﺟﺮاؤﻫﺎ ﰲ ﻣﺎرس ‪.٢٠١٦‬‬
‫‪ ١‬ﻳُﻌ ـﺮﱠف اﻻﻧﻜﻤــﺎش ﺑﺄﻧــﻪ ﻫﺒــﻮط ﻣﺴــﺘﻮى اﻷﺳــﻌﺎر ﻋﻠــﻰ أﺳــﺎس ﺳــﻨﻮي ﻣﻘــﺎرن ﰲ اﻟﺮﺑــﻊ اﳌُﺸــﺎر إﻟﻴــﻪ ﰲ‬
‫اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺒﻴﺎﱐ‪.‬‬

‫الفترة املعد عنها التنبؤات‪ ،‬ما يتضح من اإلطار ‪ ،1-1‬يعزى‬
‫جزء كبير من هذا التحسن إىل زيادة األوزان الترجيحية‬
‫القتصادات األسواق الصاعدة الكبرى التي يُتوقع أن تنمو‬
‫بمعدالت تفوق املتوسط العاملي وعودة األوضاع إىل طبيعتها‬
‫يف بعض البلدان التي تشهد تباطؤا يف النمو أو حالة من‬
‫الركود التام‪ .‬واحتماالت انعكاس مسار هذه اآلفاق مرتفعة‬
‫للغاية‪ .‬وعلى هذه اخللفية‪ ،‬تختلف أولويات السياسات بين‬
‫فرادى االقتصادات حسب أهدافها التي تتفاوت ما بين‬
‫زيادة زخم النمو ومكافحة الضغوط االنكماشية وبناء‬
‫‪30‬‬

‫صندوق النقد الدويل | أكتوبر ‪٢٠١٦‬‬

‫الصمود‪ .‬غير أن جميع االقتصادات تتفق على ضرورة اتخاذ‬
‫تدابير فورية على مستوى سياسات متعددة بغرض التصدي‬
‫لالنخفاضات املتكررة يف النمو والتصورات بشأن عدم‬
‫فعالية السياسات يف تعزيز النمو واستئثار الفئات األعلى‬
‫دخال بجميع املكاسب واملزايا‪.‬‬
‫وعندما يبدو أن احليز املتاح لتيسير سياسة املالية‬
‫العامة أو السياسة النقدية حمدودا‪ ،‬يمكن اتخاذ تدابير منسقة‬
‫وشاملة استنادا إىل أوجه التكامل بين السياسات الهيكلية‬
‫وسياسات إدارة الطلب بغرض املساعدة يف تعزيز كفاءة‬
‫جمموعة السياسات املطبقة بالكامل‪ .‬ومن شأن استخدام‬
‫أطر متسقة جتمع ما بين تدابير األجل القريب وأهداف‬
‫واضحة متوسطة األجل أن يعزز الثقة وأن يخلق حيزا أكبر‬
‫للتصرف من خالل السياسات بغرض التصدي لصدمات‬
‫األجل القريب‪ .‬ومن الضروري تطبيق هذه السياسات على‬
‫مستوى فرادى البلدان‪ ،‬ولكنها ستكون أكثر فعالية إذا ما‬
‫تم تطبيقها على نطاق أوسع مع مراعاة أولويات خمتلف‬
‫البلدان‪.‬‬

‫السياسات — االقتصادات املتقدمة‬
‫ال تزال جمموعة االقتصادات املتقدمة تشهد تعافيا حمدودا‬
‫تصاحبه عوامل أخرى مثل ضعف النمو يف اإلنتاجية بوجه‬
‫عام وتراجع يف حجم االستثمار والتضخم‪ .‬وهذه العوامل‬
‫نتيجة التفاعل بين تراجع الطلب وانخفاض النمو املتوقع‬
‫وتقلص نمو الناجت املمكن‪ .‬لذلك يجب أن تستمر السياسات يف‬
‫دعم الطلب مع تنفيذ تدابير من شأنها زيادة النمو املمكن‪.‬‬
‫ويف ظل استمرار فجوات الناجت السالبة‪ ،‬وتراجع ضغوط‬
‫األجور‪ ،‬وانخفاض توقعات التضخم للسنوات القليلة القادمة‬
‫عن املستويات املستهدفة من البنوك املركزية‪ ،‬يتعين أن‬
‫تتخذ السياسة النقدية مسارا تيسيريا‪ .‬وكما اتضح حتى اآلن‬
‫من جتربة ما بعد االستفتاء على خروج بريطانيا من االحتاد‬
‫األوروبي‪ ،‬ساهم استعداد البنوك املركزية الستخدام أدوات‬
‫غير تقليدية يف خفض خطر حدوث أزمة سيولة نظامية‪،‬‬
‫وتيسير إعادة التسعير املنهجية لألدوات السوقية‪ ،‬وحتسين‬
‫شعور املستثمرين‪ .‬واملضي قدما يف تيسير السياسة النقدية‬
‫من خالل عمليات شراء األصول‪ ،‬وتطبيق أسعار فائدة‬
‫سالبة على اإليداع يف بعض األحيان‪ ،‬سيضمن استمرار‬
‫احتواء أسعار الفائدة طويلة األجل وسيسهم يف رفع توقعات‬
‫التضخم وخفض تكلفة االقتراض احلقيقية التي تتحملها‬
‫األسر والشركات‪ .‬وكما نناقش يف اإلطار ‪ 5-3‬ويف الفصل‬
‫الثالث عموما‪ ،‬يتيح وجود أطر تتسم بالشفافية للتنبؤ‬
‫بمستويات التضخم تنفيذ دفعات تنشيطية اقتصادية —‬
‫حتى عند اقتراب أسعار فائدة السياسة النقدية األساسية من‬
‫احلدود الدنيا الفعلية — من خالل رفع املستوى املستهدف‬
‫مؤقتا‪.‬‬


Documents similaires


Fichier PDF 2011
Fichier PDF tunis central bank arab spring 11 11
Fichier PDF neo colonialism in africa
Fichier PDF policy memo reg int in east asia raboana harijaona
Fichier PDF banking union framework in ecowas december 2015 wajmei
Fichier PDF democracy democracy by force us military intervention in the post cold war world


Sur le même sujet..