الربيع العربي وقلعة الكومبرادور .pdf



Nom original: الربيع العربي وقلعة الكومبرادور.pdfAuteur: USER

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Conv2pdf.com, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 08/02/2018 à 18:44, depuis l'adresse IP 196.112.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 615 fois.
Taille du document: 7.9 Mo (53 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document




2018 - 1439

‫شي ب‬

1

‫ه‬

‫ه ل ل ل كل ق ئ ي ل في مه ع‬
‫عتهم‬

‫‪2‬‬

‫لي سام أت‬

‫ل‬
‫!‬

‫ي م‬

‫ع‬

‫ت يين ل‬

‫ف ل ل‬

‫ل‬

‫في ح ثه ل ل ل‬
‫ف خ ص ق ه ‪ ،‬ي ك ني ك ف‬
‫ل‬
‫ع يم ل ي ش ه ش ب ل مس ل ين أخي ل ب ل بي ج ي‬
‫م‬
‫‪ ،‬لم ع ق ع ض ف شيء ا ح‬
‫ي ي ي ي مس ل‬
‫ي بي ل ه‬
‫"‪ ،‬م‬
‫ع م ق ي في " ل ي‬
‫ج م ا كت ت‬
‫ف م ع ك‬
‫!‬
‫ل‬

‫من خ ب‬
‫في لك‬
‫‪،‬ك ف‬
‫م ج م ك ت؛‬
‫ي ل مي ه‬

‫ا‪« -‬ن ع ل ك ع ف ته ل ب ه ل لي ه ي ي ع يه ف ‪ ":‬ي ه ! ح ين ل م ؟ ن ِمت‬
‫ن ه لك ف ضْ ْ ع ه‪ ،‬م ْن‬
‫ف ْ ت ِ ْ ‪ْ ،‬ل سْ ج ن ِ ْ ‪ ،‬ض ْع س ْي ك ع ع ت ك‪ ،‬ف ْن ب‬
‫س ت م ب ئه"د‬
‫ل يمد من ل شي ين خ ء ع م ل س ل ي‬
‫ ب ل ء س م «ش ب م‬‫من غي ن م م ب ه ل لا عي‪ ،‬ف‬
‫آ ل يم ل غ ي ي ل ل ل‬
‫ش ب م ‪ ،‬به ك نت ل ل ل ي ني ل ي ل‬
‫ع‬
‫م‬
‫‪،‬ع‬
‫ل‬
‫م ي هم ب ل ع م ب ل ل‬
‫ي ع‬
‫ه ب‬
‫ل بي ل ين ك ن هم م‬
‫من !‬
‫ج‪-‬‬

‫«ف‬

‫ل‬

‫لي‬

‫لي ع ل ل‬
‫م مه ش‬

‫أ ف ل ظ‪ ،‬أنه ل س ط ان ا ل لم ل ئ لغ‬
‫بل‬
‫م تي ‪ ،‬ف ن ي ت سي أم ل ي ه ت؟!د‬

‫‪‬‬

‫‪3‬‬

‫ي اج عي تم ب ل ل في‬
‫ت ق ح م لي ‪ ،‬ح م‬
‫ء سي‬
‫ل ي‬
‫ل ا ت ب قي ل‬
‫ي م لي‬
‫لي ل‬
‫ت‬
‫‪ ،‬ل ن أنه ج‬

‫ح ه ‪ ،‬بل ه ح مل‬
‫ه ل ئ ل م ث س ليس م‬
‫‪ ،‬ه ل ل ل يف ل‬
‫ليس له من ل‬
‫ل ب‬
‫ي هب ع ه ب ح ! ف‬
‫نه ا ي ي‬
‫م ل‬
‫م ب ك ‪ -‬في‬
‫م لث‬
‫خل ب ف ْهم ع ه أم ب ك في ل يم!‬
‫ل ش في ق ل ل ف ل‬
‫ك‬

‫لغ ب م ف‬
‫إم م لك ق ق ‪ :‬ني ل يت ج ا ي‬
‫ج له؛ ف ب لك ب ي ث‬
‫ل ل‬

‫خ‬
‫م!‬

‫عن ح م م‪ ،‬ي ي ب لك‬

‫من‬
‫لي حين ي جع ل به‪ ،‬ب سي يب ت ك ل‬
‫ت ب سي ه ل عيم ه في ني ل‬
‫ل هبد‪ ،‬لي خ ب ل ‪ ،‬ج م‬
‫«‬
‫ق ي سي ب ي ل ي حين هم ج من ب ني ل ب‬
‫ليس في ت نس ح ه بل في لي ن س ي غي ه من با‬
‫ل‬
‫ب ل ل ي ‪ ،‬لي ل تن‬
‫م م غي ح !‬
‫ل هبد‪ :‬لم ي م ح ف‬
‫ل ج «‬
‫ل ‪ ،‬ق لت م‬
‫م‬

‫ي‬

‫ه ل‬

‫ل‬
‫ل ج‬

‫ء ل ه ليه لغ ل ج في ن‬
‫ج ص‬
‫‪...‬؟!‬
‫ته ج ب غ‬
‫ج م‬
‫ل ت‬

‫مق‬

‫ه‪،‬م‬

‫ي‬

‫ل ني ل خ ه حي لغ في خ آلي‬
‫ه ب فحم ل‬
‫م سي لأم ج ي ق‬
‫ه في ل ل ل ن ل ي ي‬
‫ل‬
‫ه س ء ل يم‪ ،‬ا ت‬
‫في ع م ل س اج عي‪،‬‬
‫ف ع ل ي ي ب في ع م ل س ل ي ي‪ -‬ه ل قع ل ي ل تي‪ -‬ي ب س‬
‫ع‬
‫شيء ي قي ل ن ن ي ع حين غ‬
‫ل ب! م ح م ل ي ه ل ق‪ ،‬ف ي من ن ن ل ه ي ؛‬
‫ح ه ه ت ل ثم ح ك ك ي غي خي ب ا هي ب ‪ ،‬ليس ل ج‬
‫ل ع ي‬
‫(م‬
‫من ا ل‬
‫نه في ل قت‬
‫ل هب!)‪ ،‬من ين ج ء س ه م ل ل ‪ ،‬ثم ي ع ا ت ج ي ‪ ،‬ي‬
‫ل ين هم‬
‫من ل خ ي ؛ في ك أت‬
‫‪ ،‬لي ع ب ل م ل‬
‫ل ل ع ل يل ل‬
‫ل‬
‫إن‬
‫ل‬
‫ت ك أم ج ي ؛‬
‫ش ف ء ح ئ من ل‬
‫هل في ه شيء من ل‬
‫ل ب ل يم ه ل‬

‫ه س ه م يق؟؟!‬
‫ي‬

‫‪‬‬

‫‪4‬‬

‫ق‬

‫ل م‬

‫!‬

‫س‬

‫ل ين ل‬

‫لي ل بيع ل بي‬

‫ه م عاق ل يق س ل ين ل لي ب ل ل‬
‫ل ل هن من ل‬
‫م ي‬
‫لل‬
‫ج ء ل س من ج يل ل ل أم ه‪ ،‬عاق ه ل جل ل‬
‫ت ل س ه ع جل ف يح ل‬
‫‪ ،‬عاق ه ب ل بيع ل بي؟‬
‫ل‬

‫ح هه‬
‫ل ل‬

‫ب خ ل ل ل ه ل يط ف ئق كل لك؛ م ل ن ل‬
‫ت يق ا ت بيج؛ ف ل‬
‫من‬
‫ب ي ه ج ه ‪،‬‬
‫مع ل ق‪ .‬ف ل ق ه ل ي ل‬
‫ج س في ل سق ان‬
‫ا قيم ع ي‬
‫ل‬
‫ه ل‬
‫في خ ن ل ح ل‬
‫ي ع ل ن ل‬
‫ه ل ي ل ل ع من ص ف ل‬
‫ج في إح ‪.‬‬
‫س غ ه له ن ه ل ن خ من ل‬
‫ه ك نه ه ل ي ف س ل بيع ل بي‪ ،‬س ل س ح ب م ن‬
‫في ب‬
‫ه ل‬
‫ع‬
‫ت يم ل يل له ت ي‬
‫في ل ء ك ن ب‬
‫بي‬
‫لي في قع م ‪ ،‬ل قع ل ي أليم‪ .‬س‬
‫ق ف ق ان ي ن ي ل‬
‫ح ي ه س ائه‪ ،‬أن ب ن من ل ي من ت ي ل ي ‪ ،‬ل ي ل‬
‫‪ ،‬ب ج ي‬
‫‪.‬ي ب ل ل‬
‫في ح ‪ ،‬هي ع ي ل ج ل بي ها ل‬
‫ل‬
‫ل من‬
‫ع بي سامي ح ‪:‬‬
‫«في خال عص ر ااست م ر‪ ،‬عمد الد ل الص يبي إل اتخ ذ س س من اإجراءا‬
‫ك ن جمي تص في اتج ه احد‪ ،‬ه تكريس التجزئ في ال طن ال ربي‪ .‬تشمل هذه‬
‫اإجراءا م ي ي‪:‬‬
‫‪ -ϭ‬خ حد د سي سي مصطن بين ت اأقط ر‪ ،‬حد د ل يكن ل ش‬
‫اختي ره ‪ . . .‬بل إن ك ن تت ب ات بين الد ل المست مرة مب شرة‪.‬‬
‫‪ -Ϯ‬إلغ ء تطبي الشري‬

‫اإسامي‬

‫ال ربي‬

‫ر‬

‫في‬

‫استبدال ب ل انين ال ض ي ‪.‬‬

‫‪ -ϯ‬ربط اقتص د اأقط ر ال ربي ب قتص د الد ل المست مرة‪.‬‬
‫‪ -ϰ‬خ‬

‫فئ من الك مبراد ر ال ر ‪ ،‬يرتبط ن فكري ث في اقتص دي ب لد ل المست مرة‪.‬‬

‫‪ -ϱ‬قبل ن يرحل ااست م ر بجن ده ن ئي عن اأقط ر ال ربي ‪ ،‬ف نه ق ع ‪ ϭϵϰϴ‬بخ‬
‫د ل إسرائيل ع رض ف سطين في ق ال طن ال ربي‪ .‬ف ذا م عجز فئ الك مبراد ر‬
‫ال ر عن تح ي مص لح الد ل ااست م ري ‪ ،‬ف ن إسرائيل يمكن ن تتدخل ل مح فظ ع‬
‫ت المص لح‪.‬‬
‫" ت إذن هي ال اع الخمس الرئيسي التي ق مت الد ل ااست م ري في اأقط ر ال ربي‬
‫قبل ن يرحل المست مر ن بجن ده ‪ .‬في ض ء ذل ف نني رى ن عمل ي به الش‬
‫‪5‬‬

‫من ت ال اع‬
‫عمل ت به د ل عربي ل د‬
‫ال ربي في مك ن ‪. . .‬‬
‫ااست م ري ‪ ،‬ه عمل في ااتج ه الصحيح ‪ . . .‬إن كل من يدافع يط ل ب إب ء ع ي‬
‫ال ربي ‪. . .‬‬
‫ف إنم يرقص ع نغم ااست م ر‪ ،‬يت ن م ه ضد مص لح الش‬
‫‪1‬‬
‫س اء عن عم ل ‪ ،‬عن ج ل ب اعد ال ب السي سي "»‬
‫ا مند ح لن من جي لب م نريده من البي ن عن س س من حي بي ني منتظم ‪ .‬اأمر‬
‫المرك الم سر ال مي لكل ال ح الت ريخي من‬
‫ليس عسيرا لكنه في الح يمثل الشبك‬
‫ف رة البرك ن الم ج الث ري من قري ب زيد من باد ال ير ان ص ح دي ان غ ني‬
‫الرع ة‪ ،‬إل عشي زي رة رئيس فرنس لت نس غداة اان ا ع الرئيس محمد مرسي‬
‫إعام ص دع من غير ت ري ل لمين ن ال ر ل يخرج ا عن ال يد‪ ،‬قيد السجن الت ريخي‬
‫الذ ير نه ح ي ا يراه ال ر اق ‪ .‬يحس ال ر ن ي يش ن كم ت يش اأم ‪ ،‬ق‬
‫قيد اأسر الكبير ه ا ي م ن!‬
‫فيه ه إيج د اأسم ء الص ر البي ني السديدة ل ن صر‬
‫اأمر يسير كم ق ن المط‬
‫اأقط التي مث ح ل ح ل الم ج الث ري في برز اأقط ر التي مر ب‬
‫ال م‬
‫هذه الر ح الث ري ال ظيم حت ن يت الم س ي ع ق الك مبراد ر المصري !‬
‫لدين في كل ب د‬
‫‪ – ϭ‬الش‬
‫غ يت ‪.‬‬

‫قطر ثاث مك ن ‪:‬‬

‫‪ :‬م ض ع السي س ك نه م ض ع ل س ط ؛ ف‬

‫‪ – Ϯ‬المث ف الم كر‪ :‬الم شر السي سي‪ ،‬إم لس ن ح ل ش‬
‫يبتغي عنده الرز الج ه ال ااجتم عي‪.‬‬

‫مج ل ف‬

‫‪ ،‬ه منط‬

‫مرتز ع بد ل ح ك‬

‫‪ – ϯ‬السي سي‪ :‬كنظم سي سي مت اف ضمني ‪ ،‬بم في اأحزا المصن في الم رض‬
‫رسمي ‪ ،‬ف ي في اقع الح ل داخل النظم ‪.‬‬
‫بن ء ع يه مكن اعتب ر هذه ال ن صر ذ ات ع ا‪ .‬ب ذا ت سر تب ي مدى الت ثير‬
‫السي سي ل ش في هذا المض ع لدرجته ال مي الم رفي ‪ .‬لكن لك نه المج ل الطبي ي ل ل‬
‫السي سي ك ل ت ريخي‪ ،‬ف نه يمثل ع ا ب طني ت ريخي ت ب ط ع كره ل انين الت ريخي‬
‫الح ؛ حين ب درج حرج م ف نه ين ل يك ن ان له ك نه بحر م جه ك لجب ل ا‬
‫تستطيع ن تصده ق ى البشر‪ .‬ف ي هذا اآن هذا اإط ر الزمني يك ن الش ح مل ال ة‬
‫الت ريخي مجسده في نظم ج م بين الخبر في ن ه ت ل ه الدهر= الت ريخ بتسبيح‪،‬‬
‫في ن هذه ال ة ا بد من ت جيه منح است رار‪ ،‬ذل ا يحصل ب ل ل البشر الذ‬
‫ه اإنس ن‪ ،‬اإنس ن الث ئر ب لطبع‪ .‬ل ل في هذا حسم ل س ال ال س ي في الجبر‬
‫المس لي الت ريخي لإنس ن‪.‬‬

‫‪ 1‬مي‬
‫‪6‬‬

‫ل‬

‫‪ ،‬إي‬

‫بين ل ي إث‬

‫‪-‬‬

‫‪269‬‬

‫الم ضع جد ال من الح ي ال مي‬
‫هن ا بد لن من الت قف عند هذه الن ط ب لذا‬
‫ال س ي ‪ ،‬حيث يرى اجتم ع الم هي الثاث ‪ :‬الث رة الش بي الت ريخي ‪ ،‬الش الدهم ء‪،‬‬
‫الرجل ال ئد السي سي‪.‬‬
‫إن ح نظم الح في ع السي س ‪ ،‬ليس م ل سي سي منذ س راط فاط ن‬
‫رسط إل م نتسكي م ركس من ب ده ‪ ،‬إا ه داخل ح ل هذه النظم ب ده ؛‬
‫هذا الحك ليس يحت ج فيه إا لانضب ط اأقص ل مي ب عتب ر مج ل ااجتم ع اإنس ني‬
‫ب ع صيغ م رب ع مي ‪ ،‬اعتب را نظم تي نظمي ‪ ،‬حيث ليس فيه النظر التجزيئي‬
‫ل مج ل‪ ،‬مم سي ل حتم إل ضر رة ال حدة ااعتب ري التي ا يمكن ن تتح إا ع‬
‫الب د ال ن ني‪ ،‬ليستنبط منه ن النظم هي الت ريخ كسنن هي الح ‪ .‬هذا ب لتحديد ه‬
‫الذ به استج ين ت ف الج بر في "نحن التراث" حين صف كل ال راءا لكل ط ار‬
‫ب د ط ار الت ريخ اإسامي‪ ،‬حين ص ب ل راءا الس ي ‪« ،‬أن (حس ت كيره)‬
‫مؤسس فعا عل طريق واحدة في التفكير‪ ،‬الطري التي سم ه الب حث ن ال ر ال دام‬
‫بقي س الغ ئ عل الش هد» ليس من ج الاع مي الص رخ في تن ل الم دة البي ني‬
‫ل«الس ي » اصطاح م م ع جه الخص ص لغيره مم بين ه في م ض ه‪ ،‬إنم‬
‫«أنّ اأنظم السّي سي بمرج ّي ت ال كر ّي ال س ي جمي م ص ل بنشدان ط ال سط‬
‫في الت اجد؛ لذل هي في درس الت ريخ ال ّسي سي ااجتم عي م ص ل ب ل ي الم صد التي‬
‫فرزت الث رة الصن عي في نج ترا‪ ،‬جسدت بص كثر ت ريخي ث رة ‪ 1789‬ال رنسي ‪.‬‬
‫إسن د ص ال ّس ي ل ذه المرج ّي م ن ه التص ّ ر الجم د الانسب ّي تي الامتغير في‬
‫هذا النشدان‪ ،‬بل ين ّ عن افت د ب رة ف ّي‬
‫الم رب ال اق ي الت ريخي ل ذا المط‬
‫ع م ّي ‪ ،‬المرادف هن ل يم اابستيم ل ج ّي ل ذا الت الد الت رّ ع‪ ،‬الذ إن تب ين اتج ه ته‬
‫سم ه من ال يبرال ّي بن قض ااشتراك ّي الم ركس ّي ‪ ،‬إل ال ض ي ‪ ،‬إل ال يبرال ّي الجديدي ‪،‬‬
‫احد‪،‬‬
‫المن قض في ااتج ه‪ ،‬ك ه مط‬
‫مع كل الطيف اأطي ف الم ازي المب ين‬
‫‪2‬‬
‫م رب نشدانه متغيرةٌ ع ب د التن س الك ني مع الشر ط الت ريخي ‪».‬‬
‫مط ب المن ج اآلي الن دي‬
‫ب لطبع ف ضع محمد ع بد الج بر هن ضع تط ب‬
‫م سمين ه ب ل ظ ني ‪ ،‬هي‬
‫ب لم ض ع‪ ،‬ك ست زا ل تم هي مع ال ظ حص ل الكين ن‬
‫ليس في ب د ثن ئي (الذاتي‪ ،‬الم ض عي) بل ه ج د ل ظي ك ي من صل ك ي عن‬
‫الم ض ع عن ع لمه فض ئه اق ه‪.‬‬
‫المنظ ر النظم تي ع هذا الب د ليس ي ني س ى ن ال ن ن الم يمن مم‬
‫إن النظري‬
‫نسميه ب ل ن ن الت ريخي سنن الت ريخ ه منتظ لكل ب د نظري ال كر السي سي‬
‫اتج ه ته البشري ع اإطا ‪ ،‬نه منت ال في ذل ‪ ،‬ف الح ‪ .‬ف السي س كم رف‬
‫البشري ا يمكن له ن يزع ن هذه ال انين في ر ح هي‬
‫لنظم ق انيني كغيره من ال‬
‫‪3‬‬
‫من اختا البشر ال ل البشر تم م ع الذ نكر به ال ي س ف الري ضي ريني جين‬
‫( صبح اسمه ب د إسامه عبد ال احد يحي ) ق ل الذين يزعم ن من الري ضيين ن ر ح‬

‫س‬
‫‪ . 2‬ه ع ل ح في ل ي‬
‫‪René Guénon (1886- 1951) 3‬‬
‫‪7‬‬

‫‪424‬‬

‫اأبني الري ضي هي من اختا ال ل البشر ‪ ،‬م ب غ م خت به ك مته إنك ره من ق له‪:‬‬
‫‪4‬‬
‫" إذن‪ ،‬ف في الح ي شيء ق يل!"‬
‫اأدل ج السي سي‬
‫لمط النظري‬
‫إن الذ يستنبط من هذا ه الت طير ال‬
‫البشري ‪ ،‬من ب لطبع من د ن ن ي ا إنك ر الم ص د المنش د‪ ،‬تح ي الخير ااجتم عي‬
‫تحييد الظ ع مط اأب د‪ .‬هذا الت طير يمكن لن ن نختزل الت بير عنه ب اق ال‬
‫البشر بمج له ااجتم عي‪ ،‬الت بع الم يمن ع يه ق ن ني ب لمج ل ال ج د ككل‪ .‬هن ن ل‬
‫ح إن ع اإنس ن‪ ،‬ع مه السي سي‪ ،‬ا ق انين السي س ع اإطا في الح ‪ ،‬إنه شيء‬
‫ضئيل‪. .‬‬
‫هن ابد من بي ن يخص الم ن الذ ل ظ 'ال ل' ال ارد هن الذ ينبغي ن يتص ر‬
‫به في السي ‪ .‬يج ز لن إل حد ب يد من الج از ن ن تبر ال ل هن ك ع ا ت ريخي ‪،‬‬
‫متراكب ب ض في ب ض؛ هي ب ذا الم ن غير ت ب ل ذ ا ال ردي الشخصي ‪ ،‬إنم‬
‫السم‬
‫هي ع ل نظم اجتم عي م سس تي ت ريخي ؛ هذا ه المراد الدال ل ص‬
‫الب طني ل ذا ال ل ال ل‪ .‬يمكن لن في اقع اأمر إن ذهبن في اختزال هذا الحديث من‬
‫غير ت صيل‪ ،‬ن ن ف عند هذا الحد ب ن نضيف في ت يين سب ها ث ار ال ر جمي‬
‫من ت نس إل ح ‪ ،‬بل دم ر د ل ‪ ،‬ن نضيف إل ع مل الك مبراد ر المصر الس‬
‫ح به الشيط ن ف ص ال ل الث ر في م ت ه‪ ،‬س «ش مصر ال ظي »‬
‫الذ‬
‫المست دف به ال ل ااجتم عي المحتضن ل ل ااجتم عي الب طني؛ فنس ا اج الث رة‬
‫اج تحمل مس لي ث ار الخ مس ال شرين مس لي ر ح ث رة ال ر جمي ‪ ،‬حت‬
‫ح ل الح ب لك م المن م الم ر ض في ن ال دة ك لحمل ال ديع‪ ،‬همه الظ ر م‬
‫الغر بميس المتمدن ك لبد حين ل دخ له المدين يحرص ع ا ينس ن يحمل ن‬
‫يظ ر م ه المنديل‪.‬‬
‫هذه من ه تج ي ح ي ال ل ااجتم عي الب طني‪ ،‬يك ي ن ك ن الم تل‪ ،‬ك ن‬
‫خطر شد ع المصريين اأحرار مم ك ن من ق الك مبراد ر؛ فا عج ن ك ن هذا‬
‫ه ل ساح فطن إليه الغر ب د ث رة ي لي ز؛ ف ل م طئ قدم ك ت الد ل‬
‫اأمريكي ج ن ف ستر دي ز رض مصر بمط ر ال هرة ك ن ل م ج ه من تصريح ه‬
‫الس م ‪.5‬‬
‫نه مسر ر س يد بت اجده بمصر ب د الحض رة ال لي‬
‫‪‬‬

‫كذل‬
‫ليس من سبيل لحص ل التص ر ل ذا إا بت يين المتح فيه‪ ،‬المس‬
‫لم ض عن ‪ .‬لنطرح من ج ه إشك لي المن ضل الث ر الذ ربم ك ن ل من ث ر بل من‬
‫ك ن مح زا ت ريخي ل ث رة ب كره ب مه‪ ،‬بل ب ج ده بحي ته‪ ،‬لكن م إن س ر الث رة‬
‫است ر اأمر ب ده لاختي ر اإسامي‪ ،‬ه اختي ر ال ي ا خيرا‪ ،‬حت جد ن سه‬
‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫ن‬

‫‪62‬‬
‫ن ل ليل ل ج " س‬
‫ل خل ل ل ي ضي‬
‫ك ب " أص ل ل ي ضي‬
‫‪LES DOCUMENTS DU CAIRE ; MOHAMED HASSANEIN HEIKAL -FLAMMARION. P10‬‬

‫‪5‬‬

‫ت اجد من غير استش ر ه ي مل ت ريخي غير إراد لص لح الث رة المض دة! ف ل نصف‬
‫هذا الرجل الشريف ب لخي ن أ نضعه في خ ن العم ل ؟!‬
‫كا!‬
‫إنم هذا الرجل ه من ح ل ع ل ت ريخي يمثل عنده الح غير من ص ا مشك‬
‫فيه‪ .‬بل ه مصد م قن بصدقيته ع ذا درج شع ره ب ج ده‪ .‬ث إن ه اء ه من‬
‫الم كرين المث ين‪ ،‬بل ح ئز السب في التع ال كر‪ ،‬ير ن في أن س أن الط يع‬
‫الحض ري ل ذه ا م ‪ ،‬ه م ك ن ب ج دي في الم م في اإصاح‪ .‬كذا ا يمكن‬
‫حد أن يشك في ك ن ااستعم ر‪ ،‬الذ شرطه ع مدى الت ريخ البشر ه الغ‬
‫العسكر الغ الحض ر ‪ ،‬ل ي ع إا في ظل اانتم ء اإسامي لأم ‪ ،‬أن هذا التخ ف‬
‫المريع م رن مع كل أم ا رض‪ ،‬ه أيض في ظل هذا اانتم ء!‬
‫فكيف ي بل ع قل الح ل هذه ب ن ينت ي أمر الث رة إل تسن اإخ ان المس مين لسدة‬
‫الحك ‪ ،‬الث رة ا معن ل عند الع اء س ى التغيير؟!‬
‫إذا ك ن الع قل ا يك ن ح ي ب ذا ال صف حت يحتك إل الع ل ا يرض ب عتب ر‬
‫ا م يط ع يه أحي ن ب لح ار البيزنطي‪ ،‬فيحتك‬
‫أحك مسب ا د غم ئي صم ء مغ‬
‫إل الع ل المنط محيدا ه تي الش ائ جميع ؛ ف مر المت ع يه ليس لغيره من ا م ر‬
‫درج من اإجم ع أكبر أ أع منه ه أن الشر الت ريخي في هذه ا م ه ااستبداد‪.‬‬
‫لئن ك ن ااستبداد ل ين أبدا م ض ع ا يخ منه درس ج مع في ع السي س‬
‫إطاق ‪ ،‬ا ت ي م كرا سي سي أ منظرا لنظ سي سي م إا ه يعرض له متطرق‬
‫عائ مخت تبع لإط ر الع مي حيزه أيض ل ع مل الغ ئي ال ظي ي‬
‫لح ي ته بدرج‬
‫منه‪ ،‬ف ن ج نب من هذه الج ان ‪ ،‬ل ذا الع مل ب لذا ‪ ،‬ل يحض ب اهتم أب ي ع يه في‬
‫الظل ا يك د يثيره م كر ا ع ل ل بسبيل الم ض عي الع مي ‪ .‬المثير ح ه أن هذا‬
‫الج ن ب لنسب متن ‪ -‬لشرط التن س الع مي المن جي‪ ،‬ليس ل نظري ال كر السي سي بل‬
‫استجاء اقع أمتن العربي‬
‫ل ع ك ‪ -‬هذا الج ن ه ا عظ أهمي ا خطر ل‬
‫اإسامي الت جيه أ الطرح الع مي ال اقعي خطر ا سئ ‪ ،‬س ال الد ل اإسامي كد ل‬
‫حض ري د ل دست ري ب ت أكمل م يك ن ع يه النظ الد لتي الحض ر النظ‬
‫الدست ر ‪.‬‬
‫ب يج ز شديد ن ل إن ااستبداد الشر الت ريخي الذ ك ن السب المب شر في تغيي‬
‫الح ل د ن ااجتم ع الم سس تي أ الم سس ااجتم عي ‪ ،‬ب لت لي ه شيط ن‬
‫التعطل(الشيط ن ب لنسب إل الح ه عين العاق التي في نسب الم م إل مط م‬
‫الحرك في الميك نيك ‪ ،‬كذل ه الذ راء «الامب اة» عند ديك ر ع البعد الت ريخي‪،‬‬
‫سب الحرم ن الخط في الس ‪ )6‬عن السير الت ريخي التخ ف عن م اكب أم ا رض‬
‫في سيره الت ريخي الطبيعي اإنس ني ب عتب ر اإنس ن ك ئن ن ط بمعن ع قا‪ ،‬ه ذاته‬
‫السب في انعدا أ شرط أي فسح م سس تي حت ج دي ل تع ؛ فك ن بذل اإمك ن‬
‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫ن‬

‫ك ب " أص‬

‫ل‬

‫ل ي ضي‬

‫ل خل ل‬

‫ل ي ضي‬

‫ن‬

‫ل ليل ل ج‬

‫"‬

‫‪225‬‬

‫ا حد ه التع في كنف في ال صل الدراسي ل خر الحض ر ‪ ،‬بل ااستعم ر ! الذ‬
‫ج ء بص ته الت ريخي الحض ري التمديني إخراج الن س من ظ م ه مش الت ريخ الحض رة‬
‫المدني إل الحي ة الن ر‪ ،‬حي ة الت ريخ ن ر الع ‪ .‬بل إن أعظ الشر ر تبع هذا‬
‫الشيط ن الشر الت ريخي ه أن ليس اآخر ه المع ‪ ،‬إنم أن نم ذجه مد ن ته ت ريخه‬
‫ف س ته إل الحي ة بمجم ع الم اف ال ج دي ل ك ن هي المحددة لصبغ ج ده لحي ته‬
‫ت ريخ‬
‫التي تتكرر في هذا الك ن ااستخافي‪ ،‬أن ذل ك ه جميع ه نم ذج مد ن‬
‫ف س هذا المع ‪ ،‬اآخر الحض ر ؛ ا ن ل الن يض أ العد كم ه م له الش د‬
‫ه ‪ ،‬ا بم يزعمه‪ ،‬ال اقع خير ش دة‪ .‬المع ه اآخر الم دة هي م دته إذا ك ن‬
‫العم ي التع يمي أه م تك ن به ه ال دف؛ فت الط م ي لخيب الح ل‪ ،‬ح ل ا سر‬
‫الحض ر في سجن من يرا أن تمثل أم اآخر‪ ،‬أم الن يض!‬
‫إن شر ااستبداد جرمه في ح البريئ أنه السب المب شر في است رار مست ر‬
‫الن س‪ ،‬ا الع ل أق ل‪ ،‬الن س التي خ لتعرف لتتع ‪ ،‬الن س الم كرة من هذه ا م‬
‫المت كرة ب ل ظ ال رآني ال س ي ب إمك ن ال ة‪ ،‬هي خيره خير البريئ ‪ ،‬أن ينت ي ب‬
‫الح ل المست ر ع ا مدمج في نسيج شبك تي بشر إنت ج حض ر آخر (الغربي‬
‫ب لتحديد)‪ ،‬ع ل هذا النسيج أ هذه الحض رة ه الع ل الم جه الع ل المدمج؛ هي في ذل ‪،‬‬
‫هذا ق ن ن ج د ت ريخي غير مشتبه‪ ،‬تحس لمدمجي ع ‪ ،‬ع ل كل الم دة الن ط‬
‫المدمج ‪ ،‬تحس أن تم رس ج ده حرة حض ري ‪ ،‬لكن يك ي اعتب ر ت ريخي حد ثي‬
‫مك ني ت اجده ‪ ،‬اإمك ن الت سير السببي لكل صيغت الت اجدي ال ج دي مع ‪ ،‬يك ي‬
‫ذل في ن ط ني الحك ب نعدا درج حريت الت اجدي الحض ري ‪ ،‬أ ا لمدمجيت الذ‬
‫سيصبح نتيج ت عل شرطي خ ص‪ ،‬تحديدا ب نعدا اضمحال الم م اتج ه اآخر‬
‫الحض ر ‪ ،‬اندم ج ب لت جين الحض ر ااستتب عي‪ ،‬ه المط ب ال اقع لح ي عاق‬
‫العج اانب ر بين الطرفين‪ ،‬الغ ل المغ ‪ ،‬ال اردة م ل مط السري ن عند ابن‬
‫خ د ن غيره‪ .‬لكن الح ي الصحيح‪ ،‬ل ذه الشرطي الخ ص الازب ‪ ،‬التي سنحدده‬
‫نستج ي ‪ ،‬ا مر ليس كذل ‪.‬‬
‫ث ني هذا أق ى أشد ه أن اآخر‪ ،‬الذ ه الع ل المدمج ه في ذا اآن‬
‫المرجع‪ ،‬مرجع الع ل المدمج‪ ،‬قيم هذا ا خير فيه حكمه ه المدمج المندمج ب عل‬
‫ت ريخي غ حض ر ‪.‬‬
‫إذن‪ ،‬فبين أن الع مل الذ سطرن ع يه من قبل ه أشد حض را أدع ب اعتب ر‬
‫ااستحض ر؛ منه ف ل راءة أ التح يل الت ريخي النظم أ إل حد د إمك ن اعتب ره‬
‫ا دل ج الغربي ليس متن غم مع ا ه من ر ح ‪ .‬بل ه الن يض ال اج الر حي‬
‫عنده أن ا تذه مذهب ين ض ر ح ي ض بن ءه ‪ ،‬ل ك ن ذل نتيج ع مي ليس ي ز‬
‫إثب ت الي ين في س ى فسح ل ضئي من الت كير الحر‪ ،‬شيء من الر ي ال حص‬
‫المستبصر‪ .‬إن ااستبداد ليس ف ط ه الشر الت ريخي لأم بل ه الن قض الت ريخي لإسا‬
‫كشريع منزل من عند ه تع ل ر الع لمين‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫إن ال رآن المجيد‪ ،‬كت ه تع ل ‪ ،‬إنم أنزل بشريع ااجتم ع الم سس تي ا‬
‫ااستبداد ‪ ،‬كم بينه أت البي ن س بغه رس ل ه ص ع يه س من خال د ل المدين ‪،‬‬
‫ق له ع يه الصاة السا ‪" :‬أشير ا ع ي أي الن س!" ائتم را عما ب له عز جل‪:‬‬
‫{ أمره ش رى بين }(الش رى‪ )ϯϱ‬ف استبداد ليس عد ا لأم ل اء الث أ ال من‬
‫خيرة م كرين مث ي ‪ ،‬لكنه كذل أيض عد ه تع ل الذ م ك ن ليخ البشر يرض‬
‫ل التخ ف الذل الت ريخيين‪ ،‬بل المنط ي ب د الحص ف أن يم سبح نه تع ل ذل كل‬
‫يم كل من يدع إليه يكرسه يعمل ع إب ئه‪ .‬ف استبداد عد لأم لإسا ‪.‬‬
‫الم‬
‫بن ء ع يه فم ل‪« :‬ااستبداد ينتمي إل اإسا » م ل «ااستبداد يمثل اإسا »‬
‫كاهم زع ‪ ،‬أ اعتب ر ت رير ل م ه اعتب ر غير منط ي ي ين ‪ ،‬بل ه أدل جي جد‬
‫ع م ض عي ا أم ن ع مي ‪.‬‬
‫متطرف‪ ،‬نه مغ لط ل منط مغ لط ص رخ ا ت‬
‫ع ذا التصحيح الكزين ف ني لتص ر اإله الح في الع ل الي ن ني‪ ،‬لز التصحيح ل ذه‬
‫المغ لط الم كرة الم ررة لتن غ ااستبداد‪ ،‬ب لمعن الذبذب تي الم ج تي‪ ،‬لإسا ل ح ل‬
‫ااجتم عي النظ العمراني الحض ر اإسامي‪ .‬بل إن م ض ع التصحيح لكزين ف ن‬
‫رحمه ه تع ل ‪ ،‬ب عتب ر ال بس العظي ال اقع فيه أ الت بيس الذ ا نظن كل الع ل‬
‫ع جزة عن فكه‪ ،‬المتمثل في الج ن البي ني تحديدا في ل ظ "اآل " الذ له إمك ن غير‬
‫منعد في الدال التمثيل لح ي المائك أ قبي مم يزع يتص ر أن سيط الخ‬
‫ا مر‪ ،‬ا أن إله كم دال أن ه تع ل ه اإله‪ .‬ب لطبع ف إمك ن العكس كذل ارد‬
‫دلي ه أن الشر ح ي ت ريخي مش دة كذل ‪.‬‬
‫يمكن أن ن ل ب ن ااستبداد ه أصل الشر ر ال ج دي المص ئ الت ريخي ك ؛‬
‫ااجتم عي بك يته‪،‬‬
‫ف سنخ ال س عن الدين‪ ،‬نه في ح ي ته مركز ت اجد قب الس‬
‫يتخ ف عن السير الت ريخي خ ص في مج ل العمران الت ن فيحصل‬
‫فتعطل الم سس‬
‫الضعف ليتبعه ااستعم ر فتذبح الشع ‪ .‬ه الع ا غيره في غي السير الع مي‬
‫بم سسته فتحت ج الن س الزكي ل سم ال ج د المعرفي لأخذ من اآخر ل ك ن ه‬
‫المستعمر العد الحض ر !‬
‫لكن إذا ك ن ااتص ل الحض ر ح ي ي رض أ ل م ي رض ‪ ،‬ال يئ ال ج دي‬
‫البشري ‪ ،‬هذا يك ي لدحض جل المرجعي ال س ي الغربي الحديث المع صرة‪ ،‬ب ختاف‬
‫تعدد أسم ئ ‪ ،‬التي إن تص دم اخت ‪ ،‬ف ن هذا التص د ااختاف ه في ح الذ‬
‫ليس له برمته بشبكته الخي طي الت س ي برمت بجميع أطي ف ‪ ،‬ليس له س ى قيم‬
‫الت س من قض أ‬
‫ج هرا ح ئ ي احدا ه أنه داحض؛ ذل أن أسس هذه المرجعي‬
‫من ض ب ذه ال يئ ال ج دي من حيث الع م ين‪:‬‬
‫‪ – ϭ‬الشرطي ال صي‬
‫‪ -Ϯ‬الشرطي التحديدي‬
‫ف لع مل ا ل ه أن كل ف س أ ت سف من قض لشرطه اإط ر‪ ،‬هذه اإط ري هي‬
‫ب لذا دال 'ال صي ' أ 'ال ص ى'‪ ،‬يحك ب استنب ط الج ي ببطان استح ل عد ج از‬
‫‪11‬‬

‫تمتع ب يم الصح في مط المرجعي ااحتك مي ل ت يي (أ الت ي كم ه ش ئع)‪.‬‬
‫ليس يغني عن دث ر ا ص ف الخ ي من كل ح ي أك ليل ال ر د غير الح ي من‬
‫اإصاحي الع اني التن يري غيره من عن ين الكذ ع الع ل ال ج د ‪.‬‬
‫الع مل الث ني ه أن هذه ال يئ الح ي الم يمن من ج الشرط اإيج د التك يني‪،‬‬
‫منه التحديد ‪ ،‬لكل الظ اهر‪ ،‬المست رة ك شي ء‪ ،‬أ غيره كمجرد ظ اهر متغيرة ح دث‬
‫غير مست رة‪ ،‬هي الشرط ا س س في مصداقي ا حك داخل المرجعي الم يمن الجزئي ‪،‬‬
‫ا العكس‪.‬‬
‫إذا ك ن هذا ااتص ل بين اأم الحض را ه ح ي اق ط ع كره ‪ ،‬ف محت‬
‫لح لتين ج ديتين ص ليتين ا ث لث ل م ‪ ،‬محددتين بشرط المرتكز الت اجد الم بل تم م‬
‫في ذا الدال الصن ي ل مرتكز الميك نيكي‪ .‬لكن المثير ح اأخطر ه ن هذا المرتكز‬
‫ه س فيه ه شدة الب س ال ة ال سكري ‪ .‬ف لشرط هذا أص ليته قد يرت ع عن الشرط‬
‫المست ى ال ج د الحي اني الت حشي‪ ،‬ذل م سر ب لمك ن الم د لإنس ن لمج ل‬
‫ج ده‪ .‬من ثم ك ن الشرط ال سكر س س في كل قي است رار ب ء كل كي ن عمراني‬
‫حض ر ‪.‬‬
‫هن إذن يبرز س الم م ‪ ،‬ب لطبع نحن في إحدى الح لتين‪ .‬فب ء الم م استمراره‬
‫مع ضر رة اأخذ‪ ،‬ه ب ء إب ء ل ذا الحض ري ك ل؛ م ن ه ن ال ل المدمج ليس‬
‫ع ا حض ري ‪ ،‬منه لن يك ن منط ي ج دي م ها ا ه في مرجع الزمك ن الحض ر‬
‫يك د‬
‫أن يسم ع ا‪ ،‬إنم ه ذا ن س مت اجدة تس ل ت اجد‪ ،‬ت اجد منب الص‬
‫ه ‪ .‬هي‬
‫الم ضي‪ ،‬الك ئن ليس في هذه الذا ي ين ‪ ،‬لكن في الحض رة المغ‬
‫ب‬
‫كذا ن سي ب ل مدمج هي إي ه‪ ،‬ذا ا تتج ز حس م يم يه التن ير ال س ي الذ‬
‫ع شيء اسمه ال ل الحض ر اأصل‪ ،‬ا تتج ز الت ريخي‬
‫اندمج فيه بك يت ا ت‬
‫الحد ثي الن س ني الم دي ‪ ،‬محظ ر عن التس ل رفع البصر إل السم ء فذل ر ح‬
‫مس به ضحي ال ج د في قص التطرف ضد حري ال ل مص درة ص رخ يك د ين طر‬
‫من ال ج د حت ! إن كذل ا تنظر قد اندمج في حضن هل الغ الحض ر ذات‬
‫ه ‪ ،‬إل‬
‫ش ري ا مت اجدة في الزمك ن الحض ر ‪ ،‬ا تنظر إل الحض رة المغ‬
‫ع ‪ ،‬إا م ض ع نترب ل جي نس ق لح ل ينبغي إدم ج في التن ير الذ صبح‬
‫ت من به با حد د!‬
‫ل ن اآ ن طرن ل ظ 'ال ل' ك ن هن في غ ل السي ‪ ،‬عنصرا بي ني ع حد د‬
‫ينتمي ب لطبع إل سي ق يك ن في م ض ع ركني ا‬
‫ااصطاح ا الم ‪ ،‬الم‬
‫م دة بي ني م ظ ل ت بير من غير ن يك ن ه الحدث الم ض ع‪ ،‬ا يمتنع ر ده هن‬
‫يض ‪ .‬منه ف'ال ل' هن في كل م ينسح ع يه من الح ئ اأصن ف‪ ،‬ا يخرج عن‬
‫الم دة البي ني ااصطاحي تحديدا‪ ،‬ف ا يمكن ن يك ن م ض ع أحك المدح الذ ا‬
‫اإطراء ال دح‪.‬‬
‫ق با ب ن ي صف بن‬
‫إذا ك ن اأمر اضح ج ي ب لنسب ل ذا المك ن ال ي‪ ،‬مع ااعتب را البي ني‬
‫مع كل سي ق البي ن‪ ،‬ف يس ي زمن د م ن ننبه بك ن ال ل‬
‫لز م ي ر التن س التس‬
‫‪12‬‬

‫مدمج ا ي د ذات ن سي ‪ ،‬ف نه بخص ص 'ال ل الس ي'‬
‫الذ نتحدث عنه ه حض ر‬
‫الح ل ليس كذل إن ك ن النس اإدم جي ه ن سه ح ضرا‪ ،‬مم يج ل هذا ال بس‬
‫الا ض ح في إمك ن اارت ع اانجي ‪.‬‬
‫إنن حينم نس ‪ -‬كم كرين ع م ء فاس حت – حينم نس في ت يي (من ال يم‬
‫ااجتم عي ل ذا الس ي ل ل الس ي‪،‬‬
‫ع ت اف م جمي ال ضد ال ج) الس‬
‫الم ض عي اتب ع م ي ر ال مي ب د الشرط‪ ،‬ع ذا ال ز الذ‬
‫نحن م زم ن بس‬
‫اعتبرن ه ب لنسب ل مك ن ال ي اأ ل ل ذا الممث له‪.‬‬
‫إن هذا الش الس ي‪ ،‬ي ت د في صح س كه نه خير ائتم ن أمته لدين لت ريخ ‪،‬‬
‫ل ح ال ج د اعت دا ا يخ لطه دن ش ‪ .‬اعت ده ف ئ اعت د الذا الس ب ‪ ،‬هن‬
‫م رق مركب ‪ ،‬أن السب قد يك ن هذا ه الغ ل الي ‪ ،‬ن السب المنط ي ه ح ي ته‬
‫ك ل كذا م رفي خ لي تم م من كل إمك ن ت كر ن د تمحيص‪ ،‬ب لت لي ت جد قطبي‬
‫ثن ئي ج مدة غير ع ي ل ت اجد‪ ،‬ا ت اجد ل ذا ال كراني إا في ه تين الن طتين من الح ل‬
‫ال ج د ال كر ال ي‪ ،‬إم ن إم ا! في كل الم ق ين الم ض ين يختزل يجتمع‬
‫كل شيء ل ذه الذا ‪ ،‬هذا م يتج يظ ر ح ي فيم نسميه ب لت ص ‪.‬‬
‫بيد ن ال ين م يشترك ن في سنخ الم هي ال ج دي ‪ ،‬في درج اإدرا ال عي‬
‫الذاتي‪ ،‬في س ال ج د الت اجد ؛ كاهم مشكل ضمن الش كا الت ريخي ال ج دي‬
‫المدمج ‪ .‬يب ااختاف بين م في ال ل ال عل ال ل المدمج في الشر ط ال ج دي‬
‫ل ض ين‪ .‬ف ذا ك ن اإدم ج اأ ل كم ر ين ال مان الرئيس ن فيه الغ الحض ر متضمن‬
‫لشرطه الم د طب ك مل ل‪ ،‬اضمحال الم م إل انحال ااستسامي بم ا‬
‫ال ل الحض ر الم ‪ ،‬ع ل الذا الحض ري ال رط ك مل ث ن؛ ف نه بخص ص ال ل‬
‫الذا الس ي ‪ ،‬ف إدم ج ك ي ني من طرف ال يئ ااستبدادي سدنت ‪ ،‬يمكن ن نسميه‬
‫ب أص لي تسمي مبررة بدرج ال اق المرج ي ب ل يئ ال ج دي الم يمن ‪.‬‬
‫هذا اإدم ج المشكل لش ك ال ل الس ي في غ ل تمثي ه‪ ،‬يرى قل حظ من ذا ال ل‬
‫ال ق ف ع‬
‫اأ ل في عظ شيء في هذا ال ج د‪ ،‬الذ ه م رف الح ال ج د‬
‫ح ي ال ج د‪ ،‬التي ب ده ا يمكن أ ك ن إا إذا س ه ن سه‪ ،‬ن يضحي ب قرب ن في‬
‫مذبح شيء آخر د ن ‪ .‬السب في ذل ه هذه الدرج التي تحدد عندن يصبح في‬
‫المدمج حين نك ن إزاء ذ ا ا إمك ن ل ل ت كر‪ ،‬يصبح مك فئ لمط ال ن ن‪ ،‬ل ر ‪.‬‬
‫لئن درك هذه الذا ل سنح ل ن ت يش ب ل ل هني حت تدر ت ف ع ح ي‬
‫ضع ج ده المشتبه أنكر ن س ‪ ،‬لس ج هدة أن يك ن ل اج ع ي ه‬
‫إزاح تحييد هذا الشر من ع اأرض الت ريخ ا تذر منه ع ج ه دي را‪ .‬لكن ا‬
‫ينبغي بح ل ن ننس ن ضع ال ين م ه ن س ال ضع‪.‬‬
‫ت اجدي اجتم عي تنظيمي‬
‫هن ‪ ،‬حيث تج م ن ال ل كش ك س كي ج دي‬
‫ت ريخي ‪ ،‬فا يمكن اعتب ر ااستبداد ك عل مشكل بشر ط ت ريخي محددة إا ع ا م سس تي‬
‫ن ر حه ن يض اانتظ الم سس تي المس ير ل ت ريخ كنظم مس ر سير رة‬
‫ا ت ريخي ‪.‬‬
‫ق ن ني ‪ .‬منه ف لط غ ع ل‪.‬‬
‫‪13‬‬

‫لدين هيك نم ذجي لم نحن بصدده‪ .‬ت ك هي ال يك المك ن من بني إسرائيل‬
‫المنطب عندن هن بركن الش ‪ ،‬ه المرادف يض ل م س ع يه السا ‪ ،‬السحرة‬
‫الم رف ‪ ،‬فرع ن م ه لركن ال يئ الح كم ‪.‬‬
‫الممث ن ل نصر ال‬
‫ف لسحرة كم ق ن الممث ن لركن المك ن الث ني‪{ :‬ق ل ا رجه خ ه رسل في المدائن‬
‫ح شرين ي ت بكل س حر ع ي '}(اأعراف‪ )ϭϭϭ‬ظي ت التي ب ق ا كي ن ااجتم عي‬
‫هي ال مل ال كر الت ثير ع ال ل ااجتم عي ككل ت جي ه‪ ،‬قد تصبح ل حظ ة عند‬
‫هل ال ن‬
‫النظ م م ر ؛ هذا عينه د ر اإعا الي محترف التجميل من الكت‬
‫الش راء‪ {:‬ج ء السحرة فرع ن ق ل ا إن لن أجرا إن كن نحن الغ لبين' ق ل ن إنك لمن‬
‫الم ربين'}(اأعراف‪ )ϭϭϯ-ϭϭϮ‬لكن كم ج ء في اأثر ن شرف م خ ه ت ل ال ل‪،‬‬
‫ف نه ا ي تي إا بخير؛ هذا ه ال ضل الذ ذكرن ه س ب ‪ ،‬فضل الطب ال لم عمن د ن ؛‬
‫ف ن السحرة م إن ميز ا بم ك ال ل الح من الب طل حت مس ا ا يرغب ن ا يرض ن‬
‫عن ال ج د الح بديا‪ ،‬ال ج د بدليل ال ل ا ال ن ع ب ج د الن س من غير ع ل‪{ :‬ق ل ا‬
‫آمن بر ال لمين ر م س ه ر ن'}(اأعراف‪{ )ϭϮϭ-ϭϮϬ‬ق ل ا إن إل ربن من ب ن'‬
‫م تن من إا ن آمن ب ي ربن لم ج ءتن ' ربن فر ع ين صبرا ت فن‬
‫مس مين'}(اأعراف‪ .)ϭϮϱ-ϭϮϰ‬هذ تحديدا ه شد م ضع في غ ل تم يز اانتم ءين إل‬
‫مك ن ال ل المث ف الم كر مك ن ال يئ الح كم بخص ص منح ال ظي ال مي‬
‫ال كري غ يت غ ي ص حب من م ق من ‪ ،‬ه م قف خطير جدا‪ .‬منه يت رر‬
‫التداخل‪ ،‬يض ن دال المك ن ال مي تشمل يض ع م ء الدين المش يخ الدع ة‪ .‬ف في‬
‫هذا المح في هذا ال ج د ال ظي ي س اء‪.‬‬
‫ك ن ذل ب د غض فرع ن من انت رب بيته في تحديد ع ئد الن س التحك في ح ل‬
‫ين عن منكر هذه‬
‫الت الج هزة لمن ي‬
‫ت كره ت جيه نظ اجتم ع ؛ الت م‬
‫الرب بي البشري شره ال ج د ‪ ،‬هي د م ت اإفس د الخ ارجي اإره ‪{ :‬ق ل‬
‫فرع ن آمنت به قبل ن آذن لك إن هذا لمكر مكرتم ه في المدين لتخرج ا من ه‬
‫فس ف ت م ن'}(اأعراف‪)ϭϮϮ‬‬
‫دائم ت كيدا لم ق ن ه بش ن ال يم الشري الرفي ل ‪ ،‬هي ال يم التي ترفع الذا‬
‫من مست ى ج د إل مست ى ت اجد ‪ ،‬إل الد ر ال عل اإراد في الشر ط‬
‫ال ج دي ‪ .‬ف انت ل ال ج د اأسم الذ ش ده سحرة فرع ن الممث ن لركن الطب‬
‫ال لم المث ‪ ،‬ه انت ل قصي بين طرفين ج ديين ن يضين بمرجع الح عند‬
‫ال كر‪،‬‬
‫فيث غ رس س راط ال رابي رحم ه ت ل ؛ هذا اانت ل عند هل ال ل ال‬
‫ي ب ه م سمين ه قبل ب لجم د الن ط تي ل كر ل ح ي ل مستند ال كر ال ج د عند الش‬
‫= ق م س ع يه السا ‪ ،‬الذ يمثل هدف كل ه تي ال ظ ئف التي تد ر ح ل الس ط‬
‫يك ن ب ااجتم ع يست ر ب النظ الحك ‪ .‬إن ع ل ال م طر دالي قيم بم ج ء‬
‫في ق له ت ل ه ال الح ‪{ :‬ق ل ا ذين من قبل ن ت تين من ب د م‬
‫جئتن '}(اأعراف‪ { )ϭϮϴ‬لم رجع م س إل ق مه غضب ن س ق ل بئسم خ تم ني من‬
‫ب د ' عج ت مر ربك ' ل األ اح خذ بر س خيه يجره إليه' ق ل ابن إن ال‬
‫‪14‬‬

‫استض ني ك د ا ي ت نني فا تشم بي اأعداء ا تج ني مع ال‬
‫الظ لمين'}(اأعراف‪)ϭϱϬ‬‬
‫م ال ل الح ك في ااستبداد؛ ف ع ل ط غ تي‪ ،‬تدبيره ر حه الس ط ااستبداد‬
‫ااست ب د بدرج مت ت بصيغ مت ن متغيرة؛ است ب د مدبر تدبيرا بمكر له ع ه ه‬
‫ع ل الس ط ع ل التحك ‪ .‬لم ك ن هذه ح ي ته فا غ ي ا ع ج دي عنده إا الب ء‬
‫في الس ط ‪ ،‬فك نه هي هي ه ‪ { :‬ق ل المأ من ق فرع ن تذر م س ق مه لي سد ا‬
‫في اأرض يذر آل ت ' ق ل سن تل بن ءه نستحيي نس ءه إن ف ق‬
‫ق هر ن'}(اأعراف‪)ϭϮϲ‬‬
‫‪‬‬

‫‪15‬‬

‫حين ك ن قوة الشع هي قوة الت ريخ‬
‫اإمك ن الفطر الثور‬

‫{ت‬

‫‪7‬‬

‫مر ه فا تست ج ه'}(النحل‪)ϭ‬‬

‫هذا م قف ع يه منت ال ‪ ،‬هذه ح ي م قع‪ ،‬حت ن بني مين نتني ه ب د ن اقتحم‬
‫س رة إسرائيل في مصر نج ط قم من م مح خ ط الش اإسرائي ي في ذا‬
‫المس ء م صح ق ئا ب ن هذا مر ا ط ق ا قبل ل به‪. . .‬‬
‫نب ءة جم ل الدين اأفغ ني في ث ته ب ل مل الت ريخي ع ال الس ي ل ت ريخ ب ن‬
‫هذه ل‬
‫ال ة ال ل ه جمي ‪ ،‬ذل م ي ه ال م ء الم من ن ل يكن بدا هذا ال كر الث ر‬
‫ال ع ي الت ريخي منبتين عن اإيم ن ب ه ت ل ف طر السم ا اأرض مائكته كتبه‬
‫رس ه الي اآخر ال در خيره شره كم يزع دعي ء ال س الذين ترسخ في ت يده‬
‫ق ل ن كل م ه ع ي ت دمي ينس إل الم دي ال رط اإلح د‪ ،‬كل م ق ب ه من‬
‫التخ ف الج ل الرج ي ااستبداد السي سي البغي ذل مرده اإيم ن ال كر الغيبي‬
‫ع حد ت بيره ‪ .‬ن سف لصبغ من ال ل منه في بي ن ب ض اإخ ة في ه‪ ،‬إن ال ل من‬
‫رك ن شر ط التك يف‪ ،‬إنه في ال رآن من شرف ال سي إل اإيم ن الي ين في آي ه‬
‫ت ل ‪ ،‬ي ل سبح نه ت ل ‪{:‬كذل يبين ه لك آي ته ل ك ت ن'}(الب رة‪ ،)Ϯϰϯ‬إن ال ل‬
‫الم بر عنه في بي ن ال رآن ال ظي بمخت ف األ ظ الدال ع ح ي ته ه من متضمن الب د‬
‫الث لث ضمن اأب د التم سي في سي اإدرا الت اجدي لإنس ن‪ .‬ل د ل خيرا ع ل‬
‫حين خص من ج ده اهتم مه ل ذا الش ن الخطير المرتبط‬
‫المس مين ي سف ال رض‬
‫ب لح ي البي ني ل ل في الشري من خال دراسته ل م دة الم جمي ل ظ ال ل في ال رآن‬
‫الحكي ‪ .‬إنه ل ي ليس ب أمر ال ين تر الن س من ع م ء دع ة إل الح عنده‬
‫ال ل كم المنط مرادفين ممث ين قصرا ل م دي اإلح د‪ ،‬بل إن الت يل ال ي الس ي ن‬
‫ل ب م هم من‬
‫الك ر ب لح ن يض م ‪ ،‬ف ال ري ين ح ب لدف ع عن ال ل المنط‬
‫سنخ الح ش ك ف ق ؟؟‬
‫اان ج ر الب عزيز ‪ ..‬اانتش ر ‪ ..‬هذا آخر درس في ف س الت ريخ‪ ،‬م شر ا تخ ق ته‬
‫في ف ه ال ج د ذاته‪ .‬إن الذ حدث م ك ن ن را م دس لكنه التراك ال ج د ب لح ‪ ،‬ليس‬
‫فحس في حد د التص ر ل نظري المت سطي في الت ريخ في حداثه الكبرى‪ ،‬لكنه الح‬
‫المتنزل من السم ء إل اأرض كم ه ج هر التص ر الب هر في ف س ابن سين رحمه ه‬
‫ت ل لكن كثر الن س ا ي م ن‪.‬‬
‫إذا الش‬

‫فا بد ن يستجي ال در‬

‫ي م راد الحي ة‬

‫ا بد ل يل ن ينج ي ا بد ل يد ن ينكسر‬
‫‪ 7‬مي‬
‫‪16‬‬

‫ل‬

‫‪ ،‬إي‬

‫بين ل ي إث‬

‫‪ ،‬شي ب‬

‫‪ ،‬ل‬

‫ل سع‪ ،‬ل‬

‫ل أ ‪،‬‬

‫‪244‬‬

‫إن اأرض تث ر تزلزل‪ ،‬إن الث رة التي ب ن عن ال ة الك من في كل إنس ن‪ ،‬الث رة‬
‫التي ظ ر ح ي الت ازن التي ذه ال رف ع ح ظه بين النظ اأحزا ‪ ،‬اأحزا‬
‫التي ل تسطع ن ت ثر في ال ل الت ريخي‪ ،‬إنم السي س ص رت ال اقع‪ ،‬ل تسطع هذه‬
‫اأحزا م استط عه رجل احد من ه اء البسط ء من عي ل ه‪ ،‬اأحزا التي ل يرق‬
‫ن ي تي التغيير من ه اء البسط ء‪ ،‬لكن ل يدرك ا ن في كنه كل احد من ه اء البسط ء‬
‫ق ة من الح تخسف اأرض ت د الجب ل‪. .‬‬
‫{ ت مر ه فا تست ج ه} هكذا ف ال ل المصر هكذا ع ن استي به ل اقع ع‬
‫ح ي ته‪ ،‬ي ن الكل في مش ر اأرض مغ رب ن الش ن ا ط ق أحد به‪ ،‬إنه ه ت ل‬
‫ال ي ال دير لب لغ مره‪ ،‬خسف ب ل ر ش ال ص ر المشيدة‪ ،‬ك ن عبر الت ريخ ك‬
‫اجتم لتحدث مرة خرى في ي احد مش د‪ .‬إنه لي ح مش د‪.‬‬
‫ليس قصدن ن ن صل في هذا الش ن ال ظي ‪ ،‬الش ن الذ انط من سيد ب زيد‪ ،‬هذه‬
‫اأرض من باد إفري ي التي مث د م م شرا لمس ر تح ا الت ريخ‪ ،‬مث ت رجح‬
‫ال ى الحض ري منذ ال ني يين ال رط جيين‪ ،‬ث اإمبراط ري الر م ني بتبع تح ات‬
‫الصراع السي سي الديني ‪ ،‬ث‬
‫السي سي الداخ ي ع كل اأب د الت ريخي اان س م‬
‫لت ك ن مش دا م م في الت ريخ ب ل تح اإسامي من ب د الت اجد المسيحي البيزنطي‪ ،‬بم‬
‫ل ذا من دال من زا ي الت يي ل جغرافي السي سي الك ني التي تب ت ب بشكل مب شر‬
‫لم ازين ال ى ال لمي ‪ ،‬ل بني ال مي لمرتكزا هذه ال ى في ال ل ‪.‬‬
‫إن التح يل الم ض عي ل ذا الحدث الك ني الت ريخي ينبغي له ا إط ر ع مي راسخ في‬
‫ال ‪ ،‬ف يه في بني الت ريخ ظ هره ب طنه‪ ،‬ت ريخي ت صري ‪ ،‬مدر ب أس س لم صد‬
‫ال ج د‪ ،‬ليس صدى مرددا يرسخ ك نه إدرا ‪ ،‬إنم ب لبن ء امتدادا لم عس ه ن ين له ي ه‬
‫من مس ر تشكل هذا ال ه ل ج د‪ ،‬لم صد هذا ال ج د‪ ،‬من ج ار ت ريخ فاط ن‬
‫رسط إل ال رابي ابن سين ابن رشد سبين زا ديك ر ‪ ،‬مستج ي أمث من‬
‫الضاا المراه التي ج ت اأزم الن سي الت ريخي الحديث الم صرة س اء في‬
‫الس ال ال ج د الت ريخي‪ ،‬ج ت شيئ من ال س م هي من في شيء‪ ،‬بل مست ى‬
‫ح ه د ن عتب ال كر ال س ي الح ‪.‬‬
‫من ج ث ني ج ع من راد ن يتصدى ل ذا الش ن من التح يل ل ذه الث رة ال ظيم‬
‫المجيدة‪ ،‬التي ط ل مج ل م جت الث ري ب ة حرك م جزين خ رقين رض ال ر ‪ ،‬بمدى‬
‫اهتزاز ع ذر ته ذرى الجب ل‪ :‬الش ‪ ..‬يريد إس ط النظ ‪ ..‬الش ‪ ..‬يريد إس ط النظ‬
‫‪ ،‬اأرض تتك الث رة ال م ل ن ال م في البي ن ال ربي السي سي المنط ي ا تصح‬
‫إا ب لدع ة ل اء شخص‪ .‬الح ن سن الت ريخ بل الت ريخ ذاته تج إنس ن عربي م دة‬
‫هذا البا المجيد لكت ه ت ل إل ال لمين‪ ،‬هذا ه مرجع ق ل بني مين نتني ه ي مه‬
‫ع م ء بن إسرائيل؛ ل د ب ر شج ع ال يبيين ال ل جمع انزاح ت الص رة التي ك ن‬
‫ال ر حك م ب ستخ ف است زاء‪.‬‬
‫السيدة ك ينت ن ت رض إعامي هي تخ ط م‬
‫ل م يج من الج ن اأدبي اأخاقي ع من راد ن يتحدث عن‬
‫بيد ن الذ يج‬
‫هذه الث رة ال ظيم ‪ ،‬بل ع من ين ل شرف تسميت ‪ ،‬صح اأسم ء لأشي ء ال ق ئع م‬
‫‪17‬‬

‫دل ع ح ي ت ‪ ،‬ع يه ن ي د ي ف يدر من الح ئ ال م ك ن يدركه اء‬
‫الم كر ن ال ع ن الت ريخي ن ح من مث ل عبد الح ي قنديل‪ ،‬ب لرغ من اقع م ق ه‬
‫المت خر بل ك ره ب لديم راطي ذات ب د نج ح الث رة د ل اأمر لاتج ه اإسامي { ا‬
‫يجرمنك شن ن ق ع ا ت دل ا' اعدل ا ه قر ل ت ى' ات ا ه' إن ه خبير بم‬
‫ت م ن'}(الم ئدة‪ ،)ϵ‬ف ذا إشك ل ت ريخي متراك ي الدع ئ التك يني ل ل‪ ،‬ق ن من مث ل‬
‫م م هذا الرجل غيره من هل ال كر ال ربي اإسامي من المحيط إل الخ يج‪ ،‬الذين م‬
‫ك ن ا يخ ف ن حين خ ف الن س‪ ،‬م هن ا م استك ن ا حين ص ال هن استك ن الن س‪.‬‬
‫س ف إدراك ‪ ،‬ن‬
‫بل لكي ي ن هذا اأمر ه بسنن آخر م ب غته ال س من منت‬
‫الح مج ل م دل كل ن ط فيه هي م دل ال ج د ك ه { ه م ك ينم كنت '}(الحديد‪،)ϰ‬‬
‫لكي يدر هذا ي ‪ ،‬ف لحدث الث رة الب عزيزي ال ظيم تح ب انين البن ء المنط ي ا‬
‫تخ ف فيه ل ت سير ال مي‪ ،‬ف ئن ك ن ال اقع في شر طه ااقتص دي الت اجدي بم ن‬
‫إنم عبيد خ محك ع يه في ب أشغ ل الش ق‬
‫الشر ط الطبي ي ‪ ،‬ك نن لسن م ش‬
‫شر ط ال ة ل ث رة‪،‬‬
‫في سجن تح اس الد ل ال طن‪ ،‬إن ك ن هذا مك ن من مك ن‬
‫ف ن ال درة مرده ال ‪ ،‬ال الك ئن في الح ال ب لح ‪ .‬م ال في الح ف السنن‬
‫مدل ل الت ريخ س اء ضمني انطب ق ‪ .‬م ال ب لح ف‬
‫كم ه من متضمن م‬
‫التح ل ح في اإنس ن‪ ،‬ف التجسيد ل كت مرا خ { ا له الخ اأمر'تب ر ه‬
‫ر ال لمين'}(اأعراف‪ ،)ϱϯ‬ف ل ك ه ه الح الكين ن الت اجدي لإنس ن هي ب ل ل؛‬
‫فضل الج د ك م ح في جه إم‬
‫هذا ال ل مث ه ه هن في ح ل الث رة ال ظيم ال‬
‫ج ئر‪ ،‬ذل ك ن يصدع به ه اء المث ن ال م ن‪ ،‬إن إن ذهب تنظر إل كت ب ت‬
‫ق ال بين يد الث رة في الش رين الثاث التي سب الث رة اان ج ر‪ ،‬خذ مثا‬
‫صحي ال دس ال ربي التي بد ره ل تصمد غير خط حي ل ث رة الش ال يبي‬
‫الشج ع البطل قن ة الجزيرة ال ربي ‪ ،‬لتجدن ق اا غير م ل ف ل ي ده ال س ن ا اأذن‬
‫ا ال ين ال ربي من قبل‪ ،‬الت ريخ ب ره ص ته تب شيره ه سبح نه ه ال ي ال دير‪ ،‬إن‬
‫لتجد في ص رة اضح ل تح ز الن سي ب لحض ع الزحف ع ال ص ر إصرارا حث‬
‫بصريح ال ظ أنه بدا ن ليس منه من محيص‪.‬‬
‫كذل لسن بصدد لسن ب درين هن في الحديث عن هذا المس ر الخطير الذ مر به الش‬
‫المصر ث رته‪ ،‬بل الث ار ن س بمخت ف طي ف جمي ‪ ،‬كيف ج ز الث رة الث ار‬
‫شريط الم هذا الذ سمي ب لمرح اانت لي ‪ ،‬إنه شريط التربص ع ح ب ال ج د ج‬
‫ل جه ك ح بين الث رة الث رة المض دة‪ ،‬تربص في شد م عرفته ث را الت ريخ الحديث‬
‫ضر اة شراس ‪ ،‬ل است بل ال سكر م استدبر ا من مره لك ن م ق من الث رة م ق‬
‫آخر ي ين ‪ ،‬لكن ه ت ل س ّ ‪ ،‬إنه ك ن ع يم حكيم ؛ فا تحسبن م ك ن من ااست ال من‬
‫ت نس من ش د ال لمين ل م قف ال طني ل جيش الت نسي ق ئده رشيد عم ر من ث رة‬
‫ه يريد الحي ة‪ ،‬ا تحسبن هذا الترتي ه ت ل ه الم د الم خر ا تحسبنه‬
‫الش‬
‫يذكر ن‪ ،‬لي م ا ن اأمر من قبل ك ن ه ر ال لمين من‬
‫عبث ‪ ،‬ذل من آي ه ل‬
‫ب د ه غ ل ع مره‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫ف ه الحمد حده‪ ،‬نصر عب ده هز اأحزا حده‪ ،‬ف ي عشي نصر ت نس ال ظي ‪ ،‬قبيل‬
‫س ع من زحف الش مت خي ينشد بك ي ج ده ح ي الحري ال دل المس اة‪ ،‬اف‬
‫حك م د ل م نتسكي الد ل الديم راطي المدني ‪ ،‬ن ل د اف ع قمع الث رة‪ ،‬عد‬
‫عد ر ح اأخ ة ال دل المس اة في ش به‪،‬‬
‫عد حري الش‬
‫الرئيس عد الش‬
‫عدته ب رس ل عدة من ال ن بل اأس ح المتط رة المتخصص في هذا الش ن ل مع الش‬
‫المتظ هرين المط لبين بن س م ط ل ك ن من ج ه ث رة الب ستيل‪.‬‬
‫لئن ك ن جب الم اج في مصر بين الث رة الث رة المض دة في شريط الم ‪ ،‬فيم‬
‫سمي ب لمرح اانت لي ‪ ،‬هي رك ن الد ل كنظ ق ة حك إل ن س ّ ه ت ل ب لنصر‬
‫المبين في انتخ ب الرئ س ‪ ،‬التي مث نم ذج حي اضح أشد م يظ ر من شك ل‬
‫تربص الحر شراس كيدا‪ ،‬كم كت في ب ض مذكراته عز بيك فيتش رحمه ه‪:‬‬
‫يج س ن م ح ل ن س الم ئدة يبتسم ن إلي ه يت مر ن يت ن ع قت ‪ ،‬ث من‬
‫ب ده التحييد ال ي ال ن ني ل مج س ال سكر بحم لته دالته؛ لئن ك ن هذه هي الجب‬
‫اأ ل م ب د الث رة حت استا اأمر استتب به‪ ،‬ف نه ه ه المش د ه ال اقع م الجب‬
‫اأكثر ت يدا‪ ،‬التي ك ن هي الم تمد ع يه ب ة ضمن آلي الم اج من طرف الث رة‬
‫المض دة‪ ،‬بل ك ن خطره جمي ‪ ،‬إنه المك ن البي ني في المجتمع السي سي الممثل تحديدا‬
‫في ركنين س سين‪ ،‬اأ ل ال ض ء ب صح الت بير س ط قراءة النص ص ال ن ني ‪ ،‬الث ني‬
‫ركن اإعا ‪.‬‬
‫هذا ه الصراع الي ‪ ،‬ليس صراع ب لم ن الشخ صي اآني ع مست ى ال اقع‪ ،‬لكنه‬
‫صراع فكر ب لدرج اأ ل حين يت التحييد ل مل اإعامي‪ .‬إنه الصراع المتخذ صيغ‬
‫ال ضي الدست ري ‪ ،‬لتطرح شت من مخت اإشك ا ‪ ،‬مست دف ب جميع اأطي ف‬
‫إشك ل مخص ص‪".‬‬
‫المست ي ‪ ،‬لكل جزء من خط‬

‫‪19‬‬

‫ال ربي م ع ي ‪ ،‬في الح ي ك ن هي ك م ت ريخي ليس إا ذل‬
‫إل هن د الش‬
‫ح ‪ .‬تك الت ريخ ك م ص دع ث رة عربي ‪ :‬هذا ه اأمر كم ك ن كم حدث‪ ،‬ا عبرة‬
‫بل ا قيم لمن ا يبصر الك ن ال اقع اأشي ء ع ح ي ت ‪.‬‬
‫نجح في امتح ن ال ل الت ريخي لأقط ر التي ك ن في ح ل الث رة مج ل خط‬
‫الت ريخ ه يتك ش ب ش ب عربي تريد ن ت ن الحي ة من غير ص ي من بني‬
‫ج دت است م ر ل ي د النص رى ليس ين ضه ن يسم كذب ب اح ن يسم حري حي ة‬
‫است اا!‬
‫ن‬

‫نجح ال ل الت نسي‪ ،‬ال ل هن ع ل الكي ن الت ريخي‪ ،‬نجح ك ن له شرف ال ر جمي‬
‫حب ه الح أن يك ن مصدر البرك ن الث ر ؛ نجح ال ل ال يبي‪ ،‬ك ن آي في ال مل‬
‫الجم عي غير المتح ظ ب نتم ءاته ال كري ‪ ،‬در جيدا بذك ء م ح ظ ل تنل منه ت‬
‫المح ا ااستمي زي التي ط النظ ت رة ت ديدا خرى لكبح ص د ال ة الث ري‬
‫ب صد إخم ده ؛ هذه الح ي هذا الذك ء ب ن اأمر ه الت اجد في ح ل ت ريخي بشر ط‬
‫ت ريخي لربم لن تتكرر في اأف المنظ ر‪ ،‬ه الذ دركه الش اليمني الذ ق ل رئيسه‬
‫ب لحرف إن ا ينتظر من ش به ن يث ر أنه‪ ،‬هكذا ق ل الرئيس حبي ال طن كم كل حك‬
‫ال ر حب ط ن ش ب ‪ ،‬أن ش به د ن ش مصر غيره في التط ر الت ريخي؛‬
‫الش الس ر هذا الم عد‪ ،‬الش الذ تختزن ذاكرته كل الت ريخ‬
‫كذل م ك ن لي‬
‫شديد المحن‪.‬‬
‫كل م ه من مر ع الت ب‬
‫‪‬‬

‫‪20‬‬

‫إهدار ق ة الت ريخ‬

‫اق المصيب ال ظم ؛ سنتر الت بير عن الح ل ال ضع كم تت بع من‬
‫فج ة ق‬
‫خال ك م األ الحسرة ل ذا المص ع ص ح ال يسب في ح ل خط بي مصر ‪.‬‬
‫ب لرغ من نن كن ن ع الي ين ن المس لي راج ك ي ب أس س إل ال ل الث ر‬
‫المصر ب لت كيد إل الحك م التي ك ن تمثل ليس ف ط مصر ش الخ مس ال شرين‪،‬‬
‫لكن هي مركز ثب كل الث ئرين ال ر ش ب ‪ ،‬ب لرغ من ذل س كن ن ج الخط‬
‫الم م تي م دا إفش ل اان ا إمك ن؛ هذا ه الم سر بشرط فصل الخط في التغيير‬
‫الذ ل حظ ب د ن ج ز ال اقع ع كل م ه م ض ع الحم خ ف اانكس ر‪. .‬‬
‫فم عس ه ن يرضي الح الت ريخ إفش ل اان ا ب د ن تس رع تب ته بشكل‬
‫محي دك رض دك د ّك الشطر الكبير من‬
‫مذهل مر ع ف نت من الث ار شر انت‬
‫الد ل ال ربي صبح في خبر ك ن ‪!. . .‬‬
‫ليس ال يم فيم يدعيه اإنس ن‪ ،‬لكن قيمته في م يح ه‪.‬‬
‫‪‬‬

‫‪21‬‬

‫· ‪10 octobre 2014‬‬
‫ت ق بك نت‬
‫ِح‬
‫م ل ' م ل م من‬
‫ف‬

‫ي لان ابيين ب‬
‫ه من لي ء' ثم ا ت‬

‫ت‬

‫ك‪ ،‬ي س نه ت ل‬
‫'}(ه ‪)113‬‬

‫ق له ل ق‪ {:‬ا ت ك‬

‫ل‬

‫ل ين‬

‫· ‪18 octobre 2014‬‬
‫من ك ي ه ت ل‬
‫ح ه س له ‪ ..‬آي‬
‫من ي ف عن م‬
‫م كب ل م ين ل‬
‫لي ِه في‬
‫ي ي ج‬

‫ع‬

‫هع ي‬

‫ن‬

‫ف نه ن ق له م‬
‫}( ل ل ‪)21‬‬
‫ل ف عن‬
‫س نه ت ل ك لم ي ه ي ع م شي ل ي ب ه ان ابيين ب ل‬
‫ين‪ ،‬ف ن ه ل ب بي ل ي ك نت في ب ي س ئيل؛ ي جل جاله‪{:‬ق ي مُ م ن م ع يه'‬
‫ْم ب ع ِ '}( ل ‪)62‬‬

‫‪‬‬

‫‪22‬‬

‫‪{:‬ا ت‬

‫ق م ي م‬

‫ب ه لي‬

‫آخ ي‬

‫من‬

‫وحشية العقل السي سي الغربي‬
‫وصد ره نه على السل يين‬

‫· ‪24 octobre 2014‬‬
‫ك ن ه في ضه‪ ،‬هن‬
‫ل سامي س ي في م‬
‫ل عن قي‬
‫في م ج‬
‫هن لغ في ان ا ع ل‬
‫ل ئن لغ بي أ بي أم ي ي في حه حظ ل غ آ مي ل س‬
‫ع ل يين ص ع ي م ه‪ .‬ت‬
‫ئيس ش عي‬
‫إن ‪ ،‬ع‬
‫ي ت تح‬
‫ت ت لي‬
‫إن ني في ه ل ئن؛ ت ت كل ق نين أمم ل‬
‫ل ل ين‪. .‬‬
‫أش‬
‫ع‬
‫م ب ت يل ل ف من آ ميين ل‬
‫بم‬
‫ت ت ه إن ني ت ت ل جه ل ي ي ل ي س أ ب ل ي س حين ل ي ل ي ان ا ل ت أن‬
‫آ مي ‪.‬‬
‫أج‬
‫ل اء‬
‫هيب ه م ق لغ ‪ . .‬ه ي ع ح ي ان ء ل ج‬
‫ه‬
‫ل ين ي‬
‫ه ب ع م في م‬
‫م ي م ب ب من‬
‫ي ل ي ‪ ،‬ا ل قين ل ين لم ي‬
‫فب‬
‫إح ل ل ي ي ئي‬
‫‪،‬ف ل‬
‫‪ ..‬ب‬
‫ين ل‬
‫ل‬
‫س له م ه ت م ع ل م ين ل م‬
‫أ‬
‫ل ف ض ل ي ل ي في ل‬
‫ل ي سي ل يم ل ل إسامي ق جاه ل ف ل ل ي ي هي في ي‬
‫ل ئ من حيث ل عب ‪. .‬‬
‫لظ‬
‫ل‬
‫م سي‪ ،‬ف ل‬
‫لم ب ل ع كم ك م ت لي م‬
‫‪،‬‬
‫م قع ل ي في ان ء ل‬
‫ن مت‬
‫ل ئ ا‬
‫م ليس أ‬
‫م ي ‪ ،‬ي جب ل م ل ي ك ل‬
‫س ئي ب غت ح م‬
‫' ل ل إسامي ' ك‬
‫ا‬
‫ين ل ع ث س ي ل يي ل ج ل بي ل ي ب ا ل ف ين‪ ،‬ن‬
‫ب إسا ل‬
‫ص ي م عش ل‬
‫ين ل م هم في قع أم في ل ق في‬
‫ت ق ئ ل ل سامي ع ع ي إسا ‪ ،‬ع ي ل ف ل لح‪ ،‬ا ل‬
‫ح ف ع ء ه س له‪ ،‬ع ء أم إسامي ‪. .‬‬
‫م ل يء' ا ي يق‬
‫في أ‬
‫ه ت ل ي ‪ {:‬س‬
‫‪ ،‬نه ه ل ا له ا ه ل آ م ي ‪،‬‬
‫فب‬
‫ا س أ لين' ف ن ت ل ه ت يا' لن ت ل ه ت يا'}ف ‪)44‬‬
‫ل يء ا ب ه ه' ف ل ي‬
‫ل‬
‫‪‬‬

‫‪23‬‬

‫· ‪19 décembre 2014‬‬
‫س ْ لإ ه بيين من شي ين إنس ل ن!‬
‫ي ه ت ل في ل آ ل يم‪:‬‬
‫{من جل لك' ك ع ب ي س ئيل نه من ق ل ن‬
‫ج ي '}( ل ئ ‪)34‬‬
‫ف ن حي ل‬
‫ج م خ ل في غ ب ه ع يه ل ه ع له ع ب ع ي '}( ل‬
‫ف‬
‫{ من ي ل م م م‬
‫س ه ص ه ع يه س م ق ‪:‬‬
‫ع ل ي ين ل كم‬
‫في ل‬
‫من ي ه م لم ي ب م ح م "‬
‫" ل ء في ف‬
‫ل ي ص ع م لغ‬
‫ل ي ي ل م ل ق‪ .‬م من ا ي ل ك ل ين ك ن ل‬
‫ل‬
‫ف ل ن‬
‫ع ‪ ،‬ف إسا م م ب ء‪.‬‬
‫م‬
‫إسا !‬
‫ع‬
‫س ل اء إ ه بيين من شي ين إنس ل ن في ل‬
‫ين ل ي يين في‬
‫ه ع قل ل‬
‫ج إ ه ل ين ق‬
‫س لإ ه بيين في ع‬
‫سي ن ل س ن ' ب ع ل'!!!‬
‫ب‬
‫ين من ل يط ل ج ك‬
‫ل‬
‫س س لإ ه بيين من شي ين إنس ل ن ل ين ي ه‬
‫ح ي هم ي ج هم من ي م!‬
‫بغي ن س‬

‫‪‬‬

‫‪24‬‬

‫ف‬

‫في أ‬

‫ج ي ' من حي ه‬

‫ف ن قل ل‬

‫ء‪)92‬‬
‫ع ء إسا ‪ ،‬ص‬
‫ل‬

‫في‬

‫ب‬

‫ه ي ت‬

‫إ ه‬

‫يس رية رجعية !‬

‫· ‪26 décembre 2014‬‬
‫ه ل‬
‫إسا ل ق في ت م‬
‫ههن‬
‫ل‬
‫ل بي عن ل ي إسامي‪ ،‬لغ‬
‫ا ه ي ل غ ب حه في ه ل‬
‫ان ا ع‬
‫ل ي ل م ب ش ببك هل يي‬
‫ل ق‪ ،‬ف ح ل‬
‫م ك ق ه أم ‪ ،‬م ش‬
‫ح مم‬
‫ل بي ل ع ي ي ‪ .‬لي هب ل‬
‫ل‬
‫ت ج‬
‫م سي‪ ،‬حيث ص‬
‫لك م‬
‫ل ئيس ل عي ل‬
‫ل ي ي‪.‬‬
‫من اس‬
‫ل بي من م ل س ي في ان‬
‫ي‬
‫ي ‪ ،‬ل يين ‪ -‬ا ل قين م م ج ي ‪ -‬س يي ل‬
‫يين ب ت هم عن ل ي‬
‫ف ب ن س لي يين ل ي‬
‫ل ي ب ل ل اء ل ق بغي ‪ ،‬ف س‬
‫ل بي ح ه ه‪ ،‬ل يين ل ين ن‬
‫بي ن‬
‫ل ل ل هي ح بم‬
‫ل خ ي أع ء أم إسامي‬
‫ل يخ‪ ،‬ك ن هم ل‬
‫ل اء ا هم ب س م ص ! اء ل ين ك ن سي‬
‫ل بي ‪.‬‬
‫من ت ل ع ك لم ي لي‬
‫ي عم نه ي ع ل ل ي‬
‫من ي ع‬
‫ج ي ‪ ،‬م ضي ل ق ي‬
‫م ك لي‬
‫!‬
‫م ‪،‬ك م ع ه ت ل م ات‬
‫ح ت ع م م'}( ل ‪)119‬‬
‫ا ل‬
‫ل ق جل جاله‪ { :‬لن ت ض ع ك لي‬
‫ي‬
‫ل ع ي ي من ب ه ؛ ه ك !‬
‫ل ن ل ئق ل ي ي ؛ ه أم من ق ل ل‬
‫لغ ب ل‬
‫‪‬‬

‫‪25‬‬

‫· ‪24 janvier 2015‬‬
‫لأح ف ط‪:‬‬
‫ل ي‪ .‬ه ه م قع م‬
‫ل ي سي م ل ل ل‬
‫لغ لي ح ه ه ك اس‬
‫من هم م ا م‬
‫ل نين) م ل (ع ل ب)؛ لك نه من ج‬
‫ل ي سي‪ ،‬م ل (‬
‫ل يخ ل‬
‫ل ل ين ل م ين في ق م‬
‫ء ع‬
‫ل‬
‫ل ه في قي كي ن اج عي ك ء‪ ،‬ك من ج ج‬
‫لي ع‬
‫ل‬
‫ج نب م‬
‫ه؛ من جل ه‬
‫ب كم م لي ل ت ه ن‬
‫ل ء‪ ،‬ق ت تي ع يه من ق ع ت‬
‫ق ت ب اخ ا ل ل‬
‫ل يخ‪ ،‬ل‬
‫ين في أ‬
‫ك ه ف ل صل ل ي ني ل ي ب يث ل ي حق ث بت؛ ف نه ل ت ه ل هط من ل‬
‫ه‬
‫ي‬
‫ل قع ي ل‬
‫ي ل‬
‫ب أم ج ي ‪،‬‬
‫‪ ،‬ل ل لا ل ف ل‬
‫ت ك ش ن م ل قع ل‬
‫ا ع ض من ش ق ل مغ ب ‪ ،‬ي ل ي ل ب ج ل ‪ ،‬ي ي مغ‬
‫ح أم لي ‪ .‬لي أم م ح‬
‫ا ض ؛ ل س‬
‫ل ا ‪ ،‬ي ء كاكل ع شي خ ن ء‬
‫ن ه ع ه م يع ش من عب ل ص‬
‫ع ء ه س له لي‬
‫ل ي‬
‫لا ح‬
‫ل عل ل ي ي ل ل م‬
‫في ل م ل ل يل ل ئق ا ي‬
‫به؛ ل ن ل ب كل ل ب في ن غ ب أم‬
‫له من ن ل ق ق س ي‬
‫ل ي يين‪ ،‬ل ين ي م كل م من ا‬
‫ل ي ي أ ضي‬
‫ع م ع ه س ن ه‪ ،‬م‬
‫ب خم ع ل ب‬
‫ع ءه غ ب م من ل ه‬
‫حي ن م‬
‫ك ل ق حين ي‬
‫له ج ؛ ل‬
‫ل ج اي‬
‫ل ي ‪ ،‬ل ين ا ي ف م‬
‫ل‬
‫هي‬
‫اس‬
‫ب ه عن ل ف ل م ل ق‪.‬‬
‫ن مكن ج ل ل ئ بل‬
‫ل ج ل ق‪ ،‬ي‬
‫م‬
‫ن مه‪،‬‬
‫ع في ع ه‬
‫ل ي ل ي ي أم ب ك ‪ ،‬ي‬
‫ع ن ه ل ع ح‬
‫ل ‪ ،‬آث ي ث ل‬
‫ل ا؛‬
‫في ل‬
‫ل‬
‫ل ق‪ ،‬ل ا م ح ع ه في ل ي ق م ع ق ل يخ أمم‬
‫إب‬
‫ف ل‬
‫بي‬
‫ل عن حي‬
‫من ساحك ف ك م خ أمم في ل ع في ق ق‬
‫ل ي ي ه من ج‬
‫ف ع‬
‫؛ ف بك ص ش عي ب قي‬
‫ين ج ي شي م ف م ح ل‬
‫ل ين ل ل ل‬
‫ل‬
‫ل‬
‫إسا ‪ ،‬ف‬
‫ه بلي‬
‫ع ب‬
‫م ه ه ل ين ل ل ح‬
‫غ ق ام ي‬
‫ل اء؟ ا ي فع ع م ا ع ل ق ج هل‬
‫ل ب ش ل ل‬
‫ل‬
‫أل ‪ ،‬ل‬
‫ع ء‬
‫ي ي ع يه ل جل ه اء ل‬
‫م ي‬
‫هي ح ن؛‬
‫ع ه في ل آ ب ل ‪.‬‬
‫ل‬
‫ من ك ب 'ت يل ل ق أم ‪25-24 '2‬‬‫ل ي في ه‬
‫ل آخ ل ء في ص يع ل ي‬
‫ل ع ي‬
‫ل ع ي ي ‪ ،‬من ل ي م‬
‫حم ه ش ء ل‬
‫!‬
‫ل‬
‫‪‬‬

‫‪26‬‬

‫· ‪13 août 2015‬‬
‫ل ك‬
‫ي ه ت ل في ل آ ل ي ‪:‬‬
‫{ ِمن ْل ْ ِم ِين ِج ص ق م ع ه‬

‫ه ع ْي ِه' ف ِ ْ ْم م ْن ق‬

‫ن ْ ه ِم ْ ْم م ْن ي‬

‫ج ي ؛ ليس ع ي حين ي‬

‫ئ ل يل ‪. .‬‬

‫' م ب ل ت ْ ِ يا}( أح‬

‫‪)23‬‬

‫· ‪9 novembre 2015‬‬
‫ت نس م‬

‫ل‬

‫ي ‪،‬ش ف ل‬

‫· ‪3 décembre 2015‬‬
‫غي حي ء ل ن ا ي‬
‫م‬
‫ م ف ل ص في‬‫‪ ...‬ل ا م‬
‫ي ق ات‬
‫يين‪ ،‬ل‬
‫ل ل ل ين ل ي سيين من ل ميين ل ج يين ل يين ل‬
‫لك ك‬
‫سم ' ل ل إسامي '؛ ل ك هم ل ل ل ك ت م‬
‫م‬
‫‪ ،‬ل ت ل ي ي اس افي لأم‬
‫م ‪ ،‬ك ن ه ت ل في أ‬
‫ج ب لين‪.‬‬
‫ب س‬
‫ت نس ص ي ان ا‬
‫ح ت ئ ل ئيس ل ن ي‬
‫ليس ع‬
‫ل ي ي ل بي ل ع ي ي ‪،‬‬
‫‪ ...‬ب ات‬
‫مفض‬
‫ل ِ م ف ْب‬
‫‪...‬‬
‫ِه م ف ش‬
‫‪...‬‬
‫قيل با كم ‪ . . .‬ي ق س ف ت م‬
‫ت ن‬
‫‪ ...‬ت ن‬
‫ت‬
‫ف‬
‫‪-‬م ف ل ص في‪-‬‬

‫{من ل م ين ج ص ق م ع ه‬
‫ل ف ين ش ء‬
‫ب قم ي‬
‫ليس جل م من كيس ا ي ف ن‬
‫س له ل م ين‪ ،‬ل ء م ن ح‬
‫ل ‪ ،‬ك ٌل ح يج ن‬
‫ت ل ي ي‬

‫ي‬

‫ع‬

‫ل ئيس ل‬

‫عي ‪ ،‬ح مل م ل ل‬

‫‪Rachid Beloued‬‬
‫ل قين‬
‫' م ب ل ت يا لي‬
‫ن ه م م من ي‬
‫ه ع يه' ف ن من ق‬
‫حي '}( أح ‪)24. 23‬‬
‫ع ي م' ه ك غ‬
‫أم في س ه ك ه في ل اء ل ء‪ ،‬ل اء ه‬
‫ه ل ؛ ن ل ي ‪،‬‬
‫ل ين ش ك ‪ ،‬م ه ت ل‬
‫ل‬
‫س له ص ه ع يه س م‬
‫هت ل‬
‫ه ي ماق ه ع جل‪ ،‬ي ا ي ع ع ا ي نه م ك ب‪.‬‬
‫‪‬‬

‫‪27‬‬

‫كيف ت ل‬
‫جي م‬
‫ي‬
‫مي ف‬
‫م ش ب ص إسا ل ي س ل م في‬
‫ل بي إسامي لي ‪ ،‬في ف ان ء ل ل ي‬

‫· ‪23 décembre 2015‬‬
‫في ل ي ل ي ي ل مي ' ل ي ' ل ه بي '‬
‫ك نت هي‬
‫ه ل ي ي في ثاثي ‪ :‬ل مي ‪ -‬ل غ يب ‪ -‬ل ي ‪،‬‬
‫ل ي ا ع ل ا ي ن ت ل عن‬
‫ا‬
‫ل ي ي ل حي ل‬
‫ل ق م ي م ح ي ب نه ا ي ح آخ ه أم ا ب ص ح به ل ‪ .‬ف ان‬
‫م ه م ج‬
‫ته ص ه ل ثي ن جي ه ل ي ي ‪ .‬ه ل ي هي ل ي ا ت ل ك بين ل ي‬
‫ي‬
‫شي ض ح م ه ج ي ‪ ،‬ه اء ل ج ل ين لم ي ف‬
‫ل كي م‬
‫ع ل ح‬
‫ع‬
‫ل ين أفغ ني م‬
‫ه خي ب ‪ ،‬م ك بك ن ي ‪.‬‬
‫أ ن ح م‪ ،‬ث‬
‫ل ل ل بي إسامي ل ب ل‬
‫ح ه ه في م‬
‫بن ع ل ه‬
‫لي ا ب اع ب م‬
‫< ل ه بي > ك ص ح ع ي ت ي ي ‪ ،‬ا ي‬
‫ك‬
‫م ئ س في ه أم من‬
‫ه ت ل ي ث كل‬
‫ق ء لأث ل ف‬
‫ل ني ع ‪ ،‬ت‬
‫ل‬
‫ض نم‬
‫ي ل م ي ‪.‬‬
‫بين ل ي إث ‪55 -‬‬
‫ل‬
‫عن م ل 'مي‬‫‪‬‬

‫‪28‬‬

‫ت ي ع‬

‫ق‬

‫غ ف ص ع إعا م ع ت فيق ع ش من ل‬

‫ل‬

‫ثاث ش ‪:‬‬

‫ك‬
‫ل بي ب ك ‪ ،‬أ م‬
‫ل ا ل ي تيت م لي ت ث م ‪ ،‬بل ل‬
‫في ه بي ب يغ ع ح ل‬
‫ل ان اق ل ي في س ي ‪،‬‬
‫ل ع ي‬
‫كل ل ج من ان‬
‫لي ت‬
‫يين‪ ،‬ع ي م ب م ل‬
‫حي بي ل‬
‫ل‬
‫أ‬
‫ح ‪ ،‬ه ت ل ل ين من م‬
‫ج لي ي لي ن ل اء ل ن‪ ،‬ح ف ع هج ل‬
‫ب‬
‫ب‬
‫م ي خل في‬
‫ي‬
‫ء ي‬
‫م لي ل م ء ل كي ل‬
‫هم ي‬
‫ح م‬
‫ل‬
‫مغ ب ‪.‬م ك ل‬
‫ع‬
‫ث ن بل‬
‫ن‬
‫من ل هش ي‬
‫ل ي ل ي ل ي سي ؛ نه ل ن ل‬
‫ل‬
‫ح‬
‫ل ث في ل‬
‫ل هي ج ي ه اع‬
‫‪ .‬ل هي‬
‫م كم ث ي ‪ ،‬عا ث‬
‫ل س ب ي ه ل ئي من‬
‫ح مح ‪ ،‬ن ي ه‬
‫ب ئي م‬
‫ك‬
‫ل ي سي ل ي ي س ء في ل خل في ل‬
‫م ه ل‬
‫ين خ ص ل ب‬
‫ل‬
‫في كل ل ن ل ي ص بت إخ‬
‫س ك بل ك م‬
‫ل خ ي ل جي لم ي‬
‫ل‬
‫ت ب ح ب ‪ ،‬ف ي ت ل م لي‬
‫ل‬
‫ض ل ل م ل اء‪ ،‬ك ل‬
‫ل بي ل م ع م ‪ .‬ل‬
‫ل‬
‫ل هج‬
‫ج ي ‪ ،‬ف ي م لي ع ي ع ه ت ل في ل يخ‪،‬‬
‫حم ل‬
‫ل‬
‫مء ل ء م ق‬
‫ا في‬
‫ل مس ل ين‪ ،‬نه ا ي‬
‫من ق ل ك ل ع ل‬
‫لأم ل بي من ت نس ل كل ل ا ل ي لم ت‬
‫ت بي سي سي‪،‬‬
‫أف م ي ن من ت‬
‫يل؛ ل لك ك إح عن ق ع‬
‫ع ي ل‬
‫ت ي ي ن‬
‫ش‬
‫ل ي في ل م ل يم‪ ،‬ق ع ه ل ل ل‬
‫‪ ،‬هي ل ي ل ل ل ع ل‬
‫م‬
‫ك لك ال ع‬
‫ب ان ا ع ل عي ع‬
‫ل ت ‪ ،‬ي ي ل ضيح م‬
‫في ه ل‬
‫ل ع ي ‪ .‬خ‬
‫ل ي ل‬
‫‪ ،‬ح ش ي م ت في كل با ل ‪ ،‬ت نس لي ي لي ن‪ ،‬بل ت م مع ب ي ل‬
‫م‬
‫ل ‪،‬ي ي ن ك‬
‫ت ي م‬
‫ع ل‬
‫ل ي ي ت يا ت بي ل‬
‫لي‬
‫م سي سي ل غ‬
‫‪،‬ج لس ي ش‬
‫ل‬
‫ل‬
‫ل ي ل في ب ‪ .‬ل ك ه من‬
‫ل ين ك ي ع‬
‫م ‪،‬ح م ي ن عه‬
‫ل ي في ل‬
‫من م‬
‫في م ؛ ك لك في سي ق ‪ ،‬ا في سي آخ ي ي ‪ ،‬تم ل يق ل ي سي‬
‫ل‬
‫ل‬
‫ل ش لان ا‬
‫ل ل‬
‫ل ' ثم في ل ل‬
‫ا في ' ل إسا ب ل‬
‫ف إسامي ل ل ‪ ،‬م‬
‫ل ي ل‬
‫إعامي ل‬
‫ن ه ا ن ك في ن لي ك‪،‬‬
‫ك اس‬
‫ن ء ص ‪ :‬خي ل بي ل شئ ع حب ل‬
‫' إسامي ‪ '.‬خ م ب‬
‫ه ل ل؛ ق ت ين لك لغ حين ع ب ل ل ء‬
‫خي ل ي ن ا ن ك في ي نك؛ ل ن ش ف م نت به ن‬
‫ل ين ك ن‬
‫ل ي ي‪ ،‬لم ي ن له من ي س‬
‫ل مل ل‬
‫ل ي ي أم ‪ ،‬ب ل‬
‫ل‬
‫ل ي ي إج‬
‫ن هبف ه م ه‬
‫لي‬
‫ان ا ‪ .‬ي ه ت ل في ك به ل يم‪{:‬ي ي‬
‫ن‬
‫لغ في‬
‫ين ي ل‬
‫م‬
‫ل ك ل ف '}( ل ف‪)8‬‬
‫م ٌم ن‬
‫· ‪1 janvier 2016‬‬

‫من آمن ب نه ي عم ل ا‬
‫ي م‬
‫ل‬
‫س‬
‫ل ين ل ب ين ء ق‬
‫س‬
‫ضي ه ع ه‬
‫عن بي ه ي‬
‫لك ثا م‬
‫‪،‬ف‬
‫ش كم؟ ق ‪ :‬ف‬
‫خ ْي ي ْ من ش ‪ ،‬ش كم م ْن ا ي ْ ج‬
‫خي كم من ي ج خي ‪ -‬عن أح يث‬

‫ل ه‪ ،‬نه ا خي لي ي ج‬
‫ل‬
‫ا ي ل ب ه؛ نه ا ش‬
‫ه ص ه ع يه س م قف ع ن‬
‫جل‪ :‬ب ي س ه! خ‬
‫‪،‬ف‬
‫ل م‬
‫خي ا ي ْ من ش ‪- .‬‬
‫‪.‬‬
‫ل‬

‫‪‬‬

‫‪29‬‬

‫ل ق ع خا‬
‫ان‬
‫لي خ ف من ه ل‬
‫ف ‪ :‬ا خ كم ب‬
‫ج‬
‫ن ب ي ن من ش ن ‪ ،‬ق ‪ :‬خي‬
‫ق ح يث ح ن ص يح‪ ،‬ب‬

‫إخ في‬
‫ه ل ا ؛‬
‫ي كم من‬
‫كم م ْن ي ْ ج‬
‫ح يث‬

‫· ‪11 janvier 2016‬‬

‫الشعو العظي ة ومع لي اأمور‬
‫ل غ ل ل ين؛‬
‫اس‬
‫ق ‪ ،‬فا ت ن ت ين ل ل‬
‫م‬
‫ل ي هي ل ي ت ل من ع م م‬
‫ل‬
‫ي ل آم‬
‫ي ك‬
‫ه أهل ل ث في ل ق من هل إي ‪ {:‬لم' ح ب ل‬
‫ي ه ت ل في م م ل‬
‫‪)2..1‬‬
‫' ل ف ل ين من ق م' ف ي ن ه ل ين ص ق لي ن ل ِ بِين'}( ل‬
‫هم ا ي‬
‫ل ين ش ك ا ح من ع ن م‬
‫ل‬
‫ل ت ين من ل ي ل ي ي ض م ‪ ،‬م ل ي م س ه لي‬
‫‪ ،‬ت ين ل ين ص ق ت ين ل ب ؛ ت ين من هم ل ين ع ع ي‬
‫ل‬
‫ل‬
‫بغي ‪ ،‬ل ت ين من ج ي ان ا ك‬
‫ن م هل ل ي في كل ق ل م!‬
‫ل نيين ل ف ين‪ ،‬ك ن من ق ل ي ع‬
‫ل ف من ل ين ب ل ل اء ف‬
‫ل ي ي‪ ،‬من ل‬
‫ل‬
‫ان ا ت ين ل مي ل ي ي ل م ه‪ ،‬ي ه من ل مي ل‬
‫من ب م‬
‫ل ي ي‬
‫ل يل أ م ل ل‬
‫ل يل حين ي‬
‫ل ي يق‬
‫ع ن من ل‬
‫ل ئب ل‬
‫ل يي‬
‫اس ا ل ق‪.‬‬
‫ح ه أم ل ين ف ش ' ِ حلْ !'ت ي عن ل في‬
‫ل ب ل يم ه ل ا ي ض من ي ت كل ث‬
‫ل ي ل ل ل غ ‪ ،‬ل ب ل يم ا ي ض ب ب ت ه اء أم ج ي من ل ع ي‬
‫ل‬
‫من اس‬
‫ل‬
‫ل ل ل ي ي ل يم‪ ،‬ل كل ش ي من ه أم ‪ ،‬ل ل ين ي ت ب ي لي ج ع ‪ ،‬ل ب ل يم ا ي ض‬
‫ي ت كل ه اء من ج ه‪!.‬‬
‫ح ل يين!‬
‫ل يم ه ي‬
‫قف ك ل‬
‫ل ب ل يم ه ش ب ب ‪ ،‬ه ش ب ‪ 25‬ل‬

‫‪‬‬

‫‪30‬‬

‫· ‪14 janvier 2016‬‬

‫كنْ ق ْوِميً أو كنْ سل يً ! ف ل امرئ حجيج ن سه‬
‫ل ْ ِمي ل ِمي ل ق ه‬
‫ل ع ل مي ‪ ،‬ا‬
‫ف‬

‫ل ي ي؛ ف‬
‫ل بي ل‬
‫ب ان ا ع ل‬
‫نه ا ق مي ا ت مي ب خ م اس‬
‫س هل‬
‫ف عا ت ي ي ا ل س؛ نه ل ف ل‬
‫ض‬
‫أ ي‬
‫ل ي ي أم ه ي‬
‫ت ب ب جين م ج م خ ي ين ل ع س غ ي !‬
‫ه س له؛ لك ح م ه ت ل ل ا م ب ل ه‪:‬‬
‫ل ين ي‬
‫نه ا ع ي ب م‬
‫من ح ه س له ‪ . .‬آي }( ل ل ‪)21‬‬
‫{ا ت ق م ي م ب ه لي آخ ي‬
‫ليه ليس ل م من نه لي‬
‫ي‬
‫‪ ،‬ي‬
‫بم ي ف س ء ل‬
‫ل ك ل ف ل لح من ه أم ي‬
‫ل ي ‪ -‬بي ح كم شيخ‬
‫ل اء ل ء ‪ -‬ه‬
‫ا ش يع؛ فا ي ل ا ه س له ل ين آم ‪ ،‬ا ي‬
‫من ل ين ق ل ب ه! ك ن م لي ل م في‬
‫في ل‬
‫ل في شغل ف ك ين ك ن م لي ل ين ق‬
‫ح ‪،‬ح م‬
‫ضي ه ع ه‪:‬‬
‫عن بن ع‬
‫ل ي‬
‫س ه ص ه ع يه س م في‬
‫ل ين خ ن ! ي‬
‫"‬
‫" ل م خ ل م ا ي ه ا ب له ا ي‬
‫بن ب ي ضي ه ع ه‪ ،‬ق س ه ص ه ع يه س م‪:‬‬
‫في ل ي ين ي ‪ ،‬عن ل‬
‫"‬
‫ل‬
‫بل‬
‫ت ع له س ئ ل‬
‫ش ع‬
‫مك ل ل‬
‫ل م ين في ت ح م ت هم ت‬
‫"ت‬
‫ل ين؛ فا‬
‫ب ي ‪ ،‬ف نه م ي ل قل ف ل ج ء في س‬
‫من ل‬
‫ص ح ‪ ،‬م في ل ي ف‬
‫ل سل‬
‫ل لم‬
‫ه ل لم ي‬
‫ل ‪ ،‬كل م ح يج ن ه‪ .‬ل‬
‫ي كن ل ل ين ع ء أم من هل ل ‪ ،‬هل لغ‬
‫ي ن له ش يك في ل ك ه ك !‬
‫‪‬‬

‫‪31‬‬

‫· ‪17 janvier 2016‬‬
‫ا ي ء ه!‬
‫م يك‬
‫ح س ي ح ل يين لي ‪ ،‬ن م ا ي‬
‫لي م ل ين ي‬
‫قاقل سي‬
‫ب م خ ف ن خ ص ‪ ،‬ه ا م أح‬
‫ل بح ل ع في ب غي ه ل‬
‫ل بي إسامي‪،‬‬
‫ل ي‬
‫ل‬
‫ان ا ع‬
‫ف ل ي ل ي ي ل‬
‫عن ب ض‪ ،‬ل ي فل ب ن م ل‬
‫ل يب ف ي ب‬
‫ل يث م‬
‫ل ئ من سي ب ي من ت نس ل ي ل س ي ل ي م‬
‫عن ل‬
‫ل‬
‫ل ل ل‬
‫‪ ،‬ليك س ق‬
‫ل‬
‫ل ء إعا ‪،‬‬
‫ا ب يض ك نه ل اث ‪ :‬ل س‬
‫لأم إسامي ‪ ،‬ف‬
‫ل‬
‫ع‬
‫جء ل‬
‫ق ‪:‬ه ل ي ل‬
‫ث ‪:‬م‬
‫م سي م‬
‫إسا ل ي ل ق‪ ،‬ك من لي ل ئيس ل عي م‬
‫ل بي في س ي خ ص ك ع ن ع ه‪.‬‬
‫في ل‬
‫ل ن‪ ،‬اس‬
‫ع م‬
‫ل يين هم ش ك ء في ل ي ؟!‬
‫ي ي ه اء س ي ح‬
‫ف‬

‫ج ي ‪ ،‬أح‬
‫‪ ،‬نه ح ل‬
‫ء ن ل غ ي ع ان ا ع م‬
‫ق أخ ‪ ،‬م ق ن ق بي ع ل‪.‬‬
‫ل ي بي ت ب ق م ن أم ل بي إسامي‬
‫في حا أح‬
‫ق‬
‫س ط من لي م‬
‫ل لم‬
‫ب ج لي ي أش ء ل ين غي ن‬
‫ن‬
‫ل‬
‫ع ع ت ه‪ ،‬فا ن‬
‫لي ل ي ي ل‬

‫‪‬‬

‫‪32‬‬

‫ليش ت‬
‫ل ل‬

‫ل ن م ك أم ‪ ،‬م ك‬
‫ي م ل ي في ان اق‬
‫ل‬

‫· ‪19 janvier 2016‬‬
‫ق يب‬
‫ن‬
‫ل ي ع من ل‬

‫ف ح من ه ت ل‬
‫ك ي هي أح‬
‫ل يم!‬
‫ل بي إسامي من ت نس‪ ،‬ت ين ه لغ من ي ه‬
‫ل‬
‫ل ت ين من ت ل ل ق ئع ل ل ي ‪ ،‬م ان‬
‫من ه ل ف ل ه حين ت م إسا ل ي‬
‫ش م ي‬
‫ق م ت ي ي أم ‪ ،‬خي م خ جت ل ‪ ،‬ت‬
‫ها‬
‫ل ج ء في أث‬
‫‪ ،‬ل‬
‫ل ق س ل م في م ‪ ،‬ك ن ه في ضه م ك ل لأم ل بي في ل‬
‫‪.‬‬
‫ه ل ين ب ا ل‬
‫م لأ ض ل بي ب ل ي ل ء في ان ا ع م ل ل‬
‫ق‬
‫ن ه لي ين ح س ي ك‬
‫ص ه ع ه س م‪ ،‬لي ين ح س ي م ه في ل ي ا ن ج‬
‫ل ي أم ‪ ،‬م م‬
‫ل‬
‫من ني اس‬
‫من ج ي ‪ ،‬ف ص ت س ج ل ف ل ه ل ه لغ ‪.‬‬
‫من ي م ل ل‬
‫غ بي ل يف ل‬
‫فعي‬
‫سي ف ي من‬
‫نه ل ب ي م م قف لغ من س ا م ‪ ،‬نه ا ع ا حي ك ي ب‬
‫ت ي ي‪.‬‬
‫قيه‪..‬‬
‫ل‬
‫في ح‬
‫ل مي ل مي ل ي ل‬
‫نه ل ب ف ح م ين ي ين يف ع‬
‫‪..‬‬
‫ل‬
‫نه ا ق مي ا ت مي ب م ع أم ل بي ل ي ي خ م ل ج ي عن ل‬
‫‪ ،‬ل ين‬
‫ل ‪ ،‬ل ت ين ي ي ن ع ي ل ي ل يخ ل‬
‫ل ي ع ح‬
‫نه ل ح م ين ي ن يف ع‬
‫ه س له من ل نيين لي‬
‫ب م هم ف ل ل اء من ه س له ل م ين ل اء ل ين ي‬
‫ئ‬
‫ل ين ش ك ‪.‬‬
‫ل‬
‫ي ه ت ل ه ل ي ل يم‪{:‬م ك ه لي ل م ين ع م ن م ع يه ح ي ي ل يث من ل يب' م ك ه‬
‫ت ف م ج ع يم'}(آ‬
‫ت م‬
‫م ع لغيب' ل ن ه ي ي من س ه من ي ء' ف م ب ه س ه'‬
‫لي‬
‫‪)179‬‬
‫ع‬
‫ص حب ل ي ل س ا ي م في ه خ‬
‫ل‬
‫ليس من خ ه ل ي ن لغ ف حب ل‬
‫ل يم يب ل‬
‫في ق ك ل ق!!!‬
‫في ل‬
‫ل ي ن لغ لأم لأخ في ل ين‬
‫س ن ل ل ل ل‬
‫ليس أهل ل ق في ل يق ل ل ي ل ي من‬
‫ه ي ث من ي ء‪ ،‬ل ق‬
‫؛ف أ‬
‫‪ ،‬ليس ل م ه ا اس ن به ع جل ه لغ لب‪ ،‬ل‬
‫ل ن ل‬
‫ش ء‬
‫ب‬
‫ج يل ل ء ل ي م‪،‬‬
‫ع ت ب ي ل‬
‫ل ين؛ ت ي جا ع ف ء ل ء م أب‬
‫أم ‪ ،‬ل ين ي في ع ه ت ل م خ لج ي ن م ا ع ي ت م شك ا تي ‪ ،‬ع ت ب ك س خ ن خ ت‬
‫خ ئن‪.‬‬
‫ج ي ‪ ،‬ل ين هم ش ف ه أم ع ه ‪ ،‬ل ين م خ ل م س م ا غ‬
‫ئب ل‬

‫ان‬

‫‪،‬ل‬

‫‪‬‬

‫‪33‬‬

‫ت لت ب حين ل‬

‫ل اء ل‬

‫ي ه ل ح‬

‫· ‪22 janvier 2016‬‬
‫ل كي‬
‫من ق ع ل ح‬
‫ل ك جا ي ب‬
‫" اس‬
‫ل ‪ ،‬خ لي ل ‪ ،‬ب ي ل ‪،‬‬
‫ل ‪ ،‬ل حل '‬
‫م‬
‫ع‬‫‪ -58‬عن "ع م ل ي س " ل ك‬

‫ح ه ه‪:‬‬
‫ي ب ل ‪ :‬ن ل ‪ ،‬بي ل م‪ ،‬مي إس ء ‪ ،‬خي لغ ْ ‪ ،‬خ ي ل ْ‬
‫ب ي ل ل ‪ ،‬ع ي تي ل ل "‬
‫اج عي ‪،‬‬
‫ل‬
‫آ‬
‫ل ك ي‪ ،‬ل س أع ل ع ي ل‬
‫'ع ل ح‬
‫ح ن ص ب‪26 -‬‬

‫‪ ،‬عي‬

‫· ‪25 janvier 2016‬‬
‫با !‬
‫ع ه ع جل‪ ،‬ل‬
‫في قع أم من ت نس ل س ي ا ي‬
‫ل ين ي‬
‫من غي ب ه‪.‬‬
‫فه‬
‫ي عن ل‬
‫فيه اق ‪ ،‬ل ي م ب ل‬
‫ه ن ء ل ئ ي غ ن ب أح‬
‫ي‬
‫ل م ء ه ي ع في كل خ‬
‫قع أم ه ي ي ع ي‬
‫نه من ي‬
‫ن ه‪ ،‬ف ج ب ف ك ا م ضع له في ل ق ا خي لأم فيه‪.‬‬
‫ه ي‬
‫في أ ل اخ ‪:‬‬
‫ي ه ت ل ل له ل‬
‫ْ‬
‫شيء' ا ن م ه ْم ل ِ ب '}( ل ل ‪)18‬‬
‫ن مع‬
‫ي‬
‫م‬
‫ل‬
‫ي‬
‫ك‬
‫له‬
‫{ي ي م ه ج ِ ي في‬
‫ْ‬
‫ِ‬

‫ي م خ في ل ين ي له ا خي‬
‫؛‬

‫· ‪26 janvier 2016‬‬
‫ل اء ل ء‬
‫ل لغ ي ل ث ل‬
‫ل ي ! هت ل ل‬
‫ت ي جا ل ك‬
‫جل ص ل ع ه ه ع يه ح فظ ل ي ن ج ل ف‬
‫من ي عم ل ي ه ي لي ع ء أم ي ص ان ا‬
‫ك‬
‫ف ل اء ل ء س ع ي ل ف ل لح ل أم‬
‫ص ه ع يه س م‪،‬‬
‫ي أم م‬
‫ل ع ي ي ض ل ي ل‬
‫إسا ح س ج ش ل‬
‫إي‬
‫نه ل‬
‫ن ق بي ع ل‬
‫ل‬
‫ب‬
‫ت‬
‫م‬
‫‪ ،‬م ء كي ل ء ت نس لي ي في ب غ‬
‫نه ل ع ن ج ح ل‬
‫لي ن س ي‬
‫ه ك ن ص لي ء ل قين م ل قين‬
‫ح ل‬
‫م ء ك ه أم ش ف خي أمم‪ ،‬ن ل‬
‫ل ف ين ل لين!‬
‫· ‪26 janvier 2016‬‬
‫با حق‬
‫في ل ي س ي !‬
‫ت ن كب ع ن م ل‬
‫ت ب عن ل ل ين ق ل م ين ل م‬
‫إم م لك ا ح بن ح ل ا بن تي ي ح م ه‬
‫ا نه لم ي ن ح من ل ف ل لح من م ع ه بن ل‬
‫ج ي ‪ ،‬لم ي ن ح م م ي من ح ه س له ص ه ع يه س م!‬
‫م ن فيه من ل ق‪:‬‬
‫ا ن ن ك كم ب ل‬
‫من ح ه س له'}( ل ل ‪)21‬‬
‫{ا ت ق م ي م ب ه لي آخ ي‬
‫ي ع من ق ئل‪:‬‬
‫ل‬
‫ليم'}(غ ي س‬
‫ع‬
‫ت ي مف‬
‫ل ين ي ل عن م‬
‫{ف ي‬
‫ين‬
‫م ل م ل ني ب ف اه عن قع أم ب ل يث عن غي من س ف أم ‪ -‬من لم ي م ب م ل‬
‫صا ل ؛ نه ه ا ن ا‬
‫ل ء ف يف ل ن ي عم ن ل‬
‫حط ا ي يق ب ل جل‬
‫ف يس م م‪ -‬ف م‬
‫!‬
‫ن ‪" :‬ح ه ن م ل كيل" م ه بغ فل م ت‬
‫‪‬‬
‫‪34‬‬

‫· ‪28 janvier 2016‬‬
‫في ل ا إسامي ه ل م في غ ل ح من ل ح ل ي ل ا‬
‫ت بي م ك م ن في ل يل ب ل ع‬
‫ل قيت في ب ء ل ت ي ‪ 25‬ي ي‬

‫م ت م كش لأق ي‬
‫م ف هي ه‬
‫ت‬
‫ل يل ب يل ل ؟!‬
‫فيه حق م ب ك في ض با ه ل ي ك نت ل ي ح ل ف ي سي ت لي ت ق ي ‪.‬‬
‫ه لي ل ص‬
‫لي ‪ ،‬ك‬
‫أق ي في في‬
‫ل يم م ه حين ت لب أم ل بي أسامي ب ع ء ح‬
‫م قل ل‬
‫م ه اي‬
‫في ل يخ ل‬
‫ي ‪ ،‬لك لي ل يم‪ ،‬ل لم ي‬
‫من ل ي ي ل‬
‫ل‬
‫م ب ل ق ل ج‬
‫ل ي ع يه ل ا ل ا ئ ن ل م ب ان من ل مش ل ل ع ي ل ل ل ي ي!‬
‫ه‬
‫أق ي ل ي ي في ل‬
‫ل س ي ل ن ي ل ت ل بق ح م ع ع ه ب ض‬
‫من ي جع ل نص ل‬
‫ه ل ح من غ ل ح ل ي‬
‫ل بي ل قي ؛‬
‫أ سط‪ ،‬س ف ي ف ا شيء ع ي في أل‬
‫ع م ع إسا ل ي ل ق من ح م م‬
‫ل ا ‪ ،‬ك ل في ب م في ف ي ي ل س ‪ ،‬ك ل ين ج‬
‫في لك هم ل ي !‬
‫ل‬
‫م ك ل ل ي ي لأم ‪ ،‬ك لم ي ن ل‬
‫ي لا سامي ‪ ،‬م‬
‫ل هيم ل اء ل ء‪ ،‬م ل سي ل ي ‪ ،‬م ل ي‬
‫ا غ ‪ ،‬ف نه م ت‬
‫م ل يين ل !‬
‫ل‬
‫ل مي ل ج ي ‪ ،‬م ل‬
‫‪ ،‬ل نين ل ي م خ لت في ل يخ ح ‪ ،‬ك ق ع‬
‫لي ل ي ل‬
‫عن ل‬
‫ل ل ل‬
‫هل ل اق‬
‫ل ي ل‬
‫‪ -)165‬ت يي ل س ‪ -‬ل كم ل ي ‪ -‬إعا ؛ ل ا ل‬
‫جل‪{:‬قل ه من ع ن م'}(آ ع‬
‫ل ع من ج ي ‪،‬‬
‫ل‬
‫لي ي لاس‬
‫ل ‪ ،‬ل ن ل ب ي لي ن ا ع‬
‫ل م يه‪ ،‬خص ح‬
‫لأح‬
‫ين‪ ،‬لي تي م ل ه م ت ي ل فيه ل‬
‫ل‬
‫ت يا ب ل‬
‫ل‬
‫ت‬
‫إسا من ح م ت نس‪ ،‬ل‬
‫ل خ‬
‫ل ي‪.‬‬
‫لأم ‪ ،‬ي ل فيه ه‬
‫ل ي ي ل‬
‫‪‬‬

‫‪35‬‬

‫ل‬

‫ب‬

‫· ‪31 janvier 2016‬‬
‫ِبن ف‬
‫ق ت له‪ :‬ي بن ف ‪ ،‬ني ح ثك ع ن‬
‫نت ت ث ي عن قِ ِك!‬
‫ق م ‪ ،‬ق ح نت ث ت ب ك ل ين ل‬
‫ق بن ف ‪ :‬لي عي ا ش‬
‫ن ق بي ع ل‪،‬‬
‫ل‬
‫ق ت له‪ :‬ت ه ك ليس ل اء ل ء في ب‬
‫س ي ‪ ،‬ك ليس ل م هل ب ‪ ،‬هم ك ت م من خي ب ي في ه أم ش ف‬
‫ه ي ثم ق ‪ :‬هِ ا ْخ ِيك ِس ! نه ل ٌ‬
‫قم ت‬
‫سه ل أ‬
‫بن ف‬
‫به ئ ن ‪.‬‬
‫ق ت‪ :‬ه هِ ع م ع هِ ْم ت‪ ،‬نه س نه ت ل ل ئل‪:‬‬
‫ا لي‬
‫هِ ل يح بن م يم' م ِم‬
‫ْه ن م ب ب من‬
‫حْ هم‬
‫{ ِت‬
‫ي ك '}( ل ب ‪)31‬‬
‫ق ‪ :‬ه آي ن لت في هل ل‬
‫ق ت‪ :‬ن ل ي في م‬
‫ب أم من ل‬

‫ب ل يم‪ ،‬ل ف ل‬

‫ء ل‬

‫ين ل‬

‫بين ل‬

‫ين‪،‬‬

‫ت ي ي ئ ‪.‬‬
‫لي ن ل‬

‫صل‪ .‬ني خ‬
‫في ت نس لي ي‬
‫خ !‬
‫ع‬
‫‪ ،‬ل ن أم م ل ي ِ‪ ،‬م م ن‬
‫ل‬

‫ح ' ا له ا ه ' س‬

‫نه ع‬

‫· ‪5 février 2016‬‬
‫إي‬

‫مي‬
‫خ ل من ا‬
‫‪ ،‬م ك ج ي ت م ا ي ل ب ه! ‪,‬ف ل من ك ج ء في ل‬
‫ء ل‬
‫لم خ ن‬
‫ات‬
‫ي ه ا ي ه‪.‬‬
‫س هص ه‬
‫ضي ه ع‬
‫لغ ؛ عن بن ع‬
‫إي من ن ه ك ن س ك ش من ن ل‬
‫ه مي‬
‫ع يه س م ق ‪:‬‬
‫‬‫ل‬
‫" لغ ي فع له ل ء ي ل ي م ي ه غ فا ب ِن فا " ‪-‬‬
‫ص ي ل‬
‫ل ل ين من ه أم ل ين ك ن ب أمس ل يب هم ي ش ' حل' ه م‬
‫ف ل يل عن ح‬
‫ل‬
‫ن عم ل ا ل ين‪ ،‬بل ل ي ‪ ،‬ن ن ب ل‬
‫ل ل ين ع ء أم إسامي ل بي ؛ نه أع م ل‬
‫ي ب ل ي ‪،‬‬
‫ل‬
‫‪:‬‬
‫ي ه ت ل في م م ل يل ت ك ل ن ي‬
‫أن‬
‫من ت‬
‫ب م ي ع م سي ت م ي خ م ج ت‬
‫{ي ي ل ين آم ت ب ل ه ت ب ن ح ع‬
‫ب ت م ل ن ن غ ل ' نك ع‬
‫بين ي ي م ب ي ن م' ي ل‬
‫ه ل يء ل ين آم م ه ن ه ْم ي‬
‫ي اي‬
‫كل شيء ق ي '}( ل يم‪)8‬‬
‫· ‪5 février 2016‬‬
‫به!‬

‫با لي‬
‫ل ق س نه ت ل ح ب لغ ل ي ل ين‪:‬‬
‫ي‬
‫{ف ك ْ ب ل آ م ْن ي ف عي '}( ‪)45‬‬
‫ن ‪:‬‬
‫ي ع من ق ئل ه ع ي‬
‫م ْن ح ه س له ‪ . .‬آي }( ل ل ‪)21‬‬
‫{ا ت ق م ي م ب ه لي آخ ي‬
‫س ه ص ه ع يه س م ق ‪:‬‬
‫ضي ه ع‬
‫ل يح عن بن ع‬
‫في ل‬
‫" ل م خ ل ِم ا ي ه ا ي ْ ِ ه"‬
‫ي س نه ق له ل ق‪:‬‬
‫لي هم ل غ ي ج ن م من ل‬
‫ل ل ِ ل ين ك‬
‫{ه لي ل ين آم ي ج م من ل‬
‫ِ'}( ل ‪)256‬‬
‫ل‬

‫‪‬‬

‫‪36‬‬

‫ِ ل‬

‫· ‪9 février 2016‬‬

‫وصو اإخوا ال سل ين إلى الح م ليس ك رثة!‬
‫ب ل من ق ي‬
‫جل‬
‫م بك ‪،‬ب ئ ث‬
‫ه ي لم لث‬
‫ل‬
‫ل ل ل‬
‫ل ث هي ق‬
‫ع‬
‫لي ي‬
‫بي ل سم ل بي‪،‬‬
‫ين‪،‬‬
‫ل‬
‫ل ع ي ب ل جل ل‬
‫م‬
‫ب ي من‬
‫‪ ،‬با لي ن‪ ،‬با س ي‬
‫ل لي ل ي ك نت ل‬
‫ح تك ل‬
‫ل ي ي ل لم ج ع‪،‬‬
‫‪ ،‬حيث هل ل‬
‫ل‬
‫ل ي ب ج ل ا اس ب ل ء ل !‬
‫ب نيه‪ ،‬ل ين‪ ،‬ل ني ل ي ل ي ‪ ،‬ف ت ين ا فا لأم ا‬
‫ل‬
‫ل ث هي ت ي ي ل ل ل‬
‫ل لب‪ ،‬ل يل ل ي ي ي ل ل لب لأص ‪.‬‬
‫ب ل ه تين ل ئ ين ل ي ي ين؛ ق ت ين ل‬
‫؛ هل ه ل ي ي ه ته ل ئب ل ي ي ‪ ،‬ل ني ل ي ل ي‬
‫ن ج به آ ل يق ل‬
‫ل‬
‫ل‬
‫ل ي ل ع ن عن ح م ل ه م لب ل ني ؛ هل ك ه ل مل ل ع ل ل ل‬
‫ل‬
‫ت ي في ح‬
‫ل‬
‫ل ي سي‪،‬‬
‫ل ؛ ت ك م لي ل ئ ل‬
‫ل ظ ل‬
‫لا في ل‬
‫‪ ،‬بل ع ل ل‬
‫ل ي سي ل‬
‫ع مل خ ‪ ،‬هي م ل في لك؟‬
‫ن م قل ل ‪،‬‬
‫ه ل ء ل مخ‪ ،‬ق ء ه ي ل س‬
‫في م ي‬
‫هي ل ث ‪ ،‬ك ث ضع م ي ل‬
‫ع يه!‬
‫ل ق مت ل‬
‫ل‬
‫ل بي ‪ ،‬ل ث‬
‫من ي ل‬
‫م‬
‫ع يه‪ ،‬هي في ل ي م ل ل‬
‫ل ق مت ل‬
‫ل‬
‫ل ث هي‬
‫مغ‬
‫ل يم‪ ،‬من ن م‬
‫ع ل ين في ل ئ ‪ ،‬ف ل‬
‫ن من ت‬
‫ل شح ل ئ سي ك ق ق سين‬
‫ان بي س ع ح ‪،‬‬
‫ع ل‬
‫ع يه ي ل مس ل ين‪ ،‬ل ‪ 49‬في ل ئ في ان ب ل ئ سي ‪ ،‬ل‬
‫ح ش يق ه ل ئيس ل ب‪.‬‬
‫ل‬
‫‪،‬‬
‫ل ي سي ‪ ،‬خ ص ل‬
‫ل‬
‫ل يم آ بين ي يه كل ك ل‬
‫جل! ه لي ي ن ل ن ي ل؛ ف ل‬
‫ل ء‪ ،‬إعا ‪.‬‬
‫‪ ،‬ل ث هي ت بق م لب ح‬
‫ل ل ل‬
‫ين ل ل م ك ث ‪ ،‬ل ث هي ق‬
‫ل‬
‫لم ي ن ص إخ‬
‫من ح‬
‫ل مع م لب ل ني ‪ ،‬نه من لم ي ل ه له ن ف له من ن ؛ ف ك ل ف ح م ه ت ل ي‬
‫نه ع ن ج ل ف ل ك‬
‫ه س له ص ه ع يه س م‪ .‬من لم ي ح ف ي ع لي ل م ي ء‪ ،‬ف ي عم له ن‬
‫ل ي ك لم ي لي من ق ل؛ ف ل ء ق ي‬
‫ي ع ق ل ل م ين ل م ؛ ن م ل اء ل ء س‬
‫ع ن ه‪ ،‬ع ه ت ل ا ي ؛ ي جل جاله‪:‬‬
‫ب ي '}(ف ت‪)39‬‬
‫{ ع م ش م' نه ب ت‬

‫‪‬‬

‫‪37‬‬

‫· ‪25 juillet 2016‬‬

‫عجيبت السل يين الجدد ومنظ ة الع و الدولية‬
‫ع ي من ث ين‪:‬‬
‫أ ل ه ع ء ل يين ص ل ف في ل ج‪ ،‬ك ن ج ل ف ل لح ل ق ليس ا ل ق‪ ،‬لم ي ن أصل ع هم‬
‫بن م‬
‫م‬
‫ب ن‬
‫‪ ،‬ن ل قك ج‬
‫ح ع ي ن ج بن خ‬
‫م ل لغ لب لغ ل ي فع ش‬
‫ل ل (ل ي ) ل ه ‪.‬‬
‫ل بي ن ع من ن‬
‫ل إج مي‬
‫ت يب في ت كي ب ل‬
‫م قي ع ح‬
‫ل ل‬
‫ل لي‬
‫ل‬
‫ل ني ‪ :‬هي عم م‬
‫ل ي ءه ي لغ ك ص ب لك ل ئيس ل ن ي ل ب ع يه ع ل بيع ل بي ل عي ل ل ي‬
‫ل‬
‫قي‪ .‬هي‪،‬‬
‫إج مي ل يع‪ ،‬م ف ل‬
‫ل غ ‪،‬ب نا م‬
‫ل بي من ع‬
‫لإن‬
‫اس ا ان‬
‫ئ‬
‫ل‬
‫ل‬
‫إب ل‬
‫س ي ل‬
‫ل‬
‫ل يل في ب‬
‫ل ( ل م) ل لي ا ت ك‬
‫م‬
‫‪!.‬‬
‫ل ين ش ك ‪ ،،‬ه ك ه ا م قي له ع ه ل‬
‫ل‬
‫ل‬
‫ع ي لي‬

‫‪‬‬

‫‪38‬‬

‫· ‪14 août 2016‬‬

‫دروس للعر وعبر(‪)1‬‬
‫الواقع‬
‫ٌ‬
‫ب !‬
‫هي ك‬
‫ل ي ل ي!‬
‫هي ك‬
‫؟‬
‫ف ن ل ن ي ل من ل ن إنس في عم ل ق لأمم ل‬
‫ن ل أهل ل ق ق ه ت ل ‪ {:‬ا ت ْ ِ ن ل ِ ين ق ِ فِي س ِي ِل هِ ْم ت ' بلْ حْ ي ء' ِع ْ ب ِ ْم ي ْ ق ف ِ ِحين ِب‬
‫ب ل ين ل ْم ي ْ‬
‫آت ه ْم ه ِم ْن ف ْ ِ ِه ي ْ ْ‬
‫‪)170-169‬‬
‫بِ ِ ْم ِم ْن خ ْ ِ ِم ا خ ْ ف ع ْي ِ ْم ا ه ْم ي ْ ن '}(آ ع‬
‫ع ؛ بل ه ه ت ل ل له ل ق‬
‫ليس ع ح ي‬
‫ل ق في أك م‬
‫م ي‬
‫ا ت ن ت لي أح‬
‫أ ف لن‬
‫لي ي فيه ل‬
‫ه ل يم ل يم‪ .‬م ح في ت كي ل‬
‫أم ي ب أم من ل ء ل أ‬
‫‪.‬‬
‫قع ل‬
‫عن ع‬
‫ي‬
‫‪،‬‬
‫عن ل ي ا عن ل‬
‫م ا ي ل يت ا ي فع ل‬
‫فيه ل‬
‫ل ء إ‬
‫ت ل‬
‫خ ال‬
‫ل ف ع م ل‬
‫ح ي ك ش عن جه إن‬
‫ف لج عي‬
‫لي م ه ا‬
‫قع ل‬
‫ج فق ‪:‬‬
‫م س ي من غي ه ه ب ل بيع ل بي‪ ،‬ل ك ب ل ق في ل يخ ليس بغي ح‬
‫ل ي ي ل‬
‫ل‬
‫من ت م‬
‫ت ت ي ه ا ع م ض‪ ،‬ا م ك من ح ك ك ي ل ي ك نت‬
‫ل ي سي لم ت‬
‫ك هت أح‬
‫ثئ ي ظ ل ‪.‬‬
‫ج ي م ن قل‬
‫ل فل‬
‫من ش ب ت نس ل يم ح ل س ف ي ع‬
‫م ل ل‬
‫ل يت ل ل أبي ل سم ل بي‪ :‬ل ب ي م‬
‫نه ليس ع م في ل يخ ل ص من ت ق م ب ك م‬
‫ي يب ل‬
‫ل ي ‪ . . .‬فا ب‬
‫ص ه‬
‫‪ ،‬أم ل م ل س ل م‬
‫ل‬
‫ل ليس ه ل ي ْ ت‬
‫ل ئ ع ل ضع ل ي ي ل‬
‫ل‬
‫ل !‬
‫ع يه س م‪ ،‬ك ‪ :‬ل ب ي ي س‬
‫ل ن ي له في‬
‫ل‬
‫ب ش ق غ ب م‬
‫ي ش‬
‫جل! ل ح ل ب ل ن ي ل يم ع ل ح ك ه ح‬
‫‪..‬‬
‫ش‬
‫ق‬
‫م‬
‫ل‬
‫في ل ‪ ،‬ص ل ع لغ ك ه‪ ،‬كيف ا ي ي ه ل ع س‬
‫ل‬
‫في لي ي ن ح ح غي ص‬
‫ن ت ل‬
‫م ه م ئ‪.‬‬
‫م ب ل ل ين؛ ت ك هي ح ي م ليس م ي قه إعا من ص ل‬
‫مايين ع بي‬
‫ل ب‬
‫في عن م ث‬
‫في لي ن ل ي س ن ب يب ل ب أبي ل ق له ع ه ص لح حين س ل ه ب ل‬
‫ي ه ه ل ضع ل ب ل ي عم ك‬
‫ك نه ي‬
‫ل لك؛ ه‬
‫ل ي ي ل‬
‫لي ي؛ ف نه ليس في ل‬
‫ب قي أمم‪.‬‬
‫ب قي ل‬
‫ك ت‬
‫‪ ،‬ي عم نه ك ي مه ي من جل ت مه ت‬
‫ل‬
‫ب قي ل‬
‫ل‬
‫من ل يق ل ي في ه إم ؛ غم لك ف ص‬
‫ل ه م‬
‫ج‬
‫في س ي ب‬
‫ل‬
‫ب‬
‫ع حين غ ه ل ء ل ‪. .‬‬
‫ل ي ت‬
‫مع ل ا ي ي م ؛ ل‬
‫من ق ا ت ي ع ا‬
‫م ب نه ج ل ل‬
‫ل‬
‫‪ ،‬مع ب ي ث‬
‫ك ق ء ق م‬
‫ك من س ء ل‬
‫ليس ا م ل قت ش غي ب ي ‪. .‬‬
‫ل‬
‫ك م لك في ح‬
‫ل‬
‫ي لع س‬
‫‪..‬‬
‫ن ن ي ه ل ضع اس‬
‫م‬
‫ك لك حي ك ل ضع في ل‬
‫ل ءج ي‬
‫ل من ي ل م ل ث ت م ج ي هي ت ل ش‬
‫جي م‬
‫ل‬
‫ب ن ‪ ،‬ق ك نت ق‬
‫ل ي ل ح ل‬
‫من ح ل‬
‫ت ل مل ل ل أ مل أي ‪ ،‬ت ل مل أم ج ي في ل‬
‫ل ي هي ب ق ع م من م ي خ ه اك ل ت بغ ك ه ج ي ل قع ي‬
‫ل ‪ ،‬بن حت ل ي ل‬
‫ان ا ع م سي في ه من حي م ‪ ،‬ل ه ع ه ت ل ن ا ع كل ل ي‬
‫له من قع ت ت ‪ ،‬ح‬
‫لا‬
‫ل يل ب ل‬
‫ل ي ي ع ل م ء ل كي لأم ج ي ‪ ،‬ك نت ل ل ل بي لي ي ل ضع ه ل‬
‫ب‬
‫ي‬
‫من أح‬
‫م شءل م ي‬
‫ل ف‪ ،‬ل م ي‬
‫من ل‬
‫ل‬
‫ك خ في م‬
‫ي‬
‫ل ين ل ي م من م ‪.‬‬
‫ل م في ل‬
‫ت مين لي ليين س يين ص فيين ا ي‬
‫شءل م ب‬
‫ب ء ل ضع ع م ك ق ل ل بيع‬
‫لم ي ف في ح‬
‫ه ل يل ل‬
‫ن هب ي ه‬
‫ل ي‬
‫لن ل‬
‫ل سل ل في ه‬
‫ق ئ ه‪ ،‬خ ص ي ل‬
‫ان ا‬
‫لغ بي في م‬
‫من خا ل‬
‫ل بي‪ ،‬ن ب‬
‫لان ا ل ع‬
‫ل بي‪ ،‬فا م‬
‫لغ بي ف ط‪ ،‬ن ك لك ل‬
‫ب ‪ ،‬ليس ل‬
‫م‬
‫لغ ي ‪ ،‬خ‬
‫ص ه ع يه س م ل ل بي‬
‫ل ي ني أع ء م‬
‫ل ي ي ل ب م سي؛ احت حي ل غ‬
‫ل‬
‫ل بي لم ي له ح ه في ل ج ؛ ه ه خ م ن م عن ه ان ا ‪ ،‬ل ف ع م من غ ه اك‬
‫إن‬
‫؛ ف ل لف ل ي ي لم ي‬
‫شف ل‬
‫م مع س‬
‫لي م ا في ق ن لغ ب أمم ل‬
‫لغ ‪،‬أ ل‬
‫ل خ ص ع عين ل ل ين‪ ،‬س ء م يب في‬
‫به ب ل‬
‫في س ي ي ؛ ل‬
‫ا ل‬
‫ل‬
‫من ل‬
‫‪.‬‬
‫أمم ل‬
‫ت ي ب‬
‫إعا ب خ عن ن‬
‫ق‬
‫؟‬
‫ها ه ل ين ب ا ل‬
‫ك ج ء في ل‬
‫هل ه ها ل‬
‫‪39‬‬

‫في‬
‫خ‬
‫بح من ل نين ل يين ل ‪ ،‬ل ئ ين ل ين ن ل ك ن ل‬
‫هل ي‬
‫هل ب ا ل‬
‫أم ك خي ن ع ِ ْم ب م ج م ! هل من ش ش من ها أم م ه ل ين ل نه بي نه! هل من‬
‫خ‬
‫س ي ت عم ن ك من ل ئ‬
‫ت‬
‫ص ه ع يه س م! ا ي ع م‬
‫ج ش ج ي من خي ن م م‬
‫ق ي م؛ يل‬
‫‪ ،‬ت عم لك ف ل ين ف ه أصح؛ ك لك ك ضا من ج ل من ق ل من ل‬
‫ل‬
‫ين ي نه‬
‫ل‬
‫ل‬
‫ه س له‪ ،‬ي‬
‫ل ن ل ي ه ت ل ه ع ه ل س له ل م ين ه م ل ن ح‬
‫ه؛ يل ل ن ل ن ل ي ه ت ل ب له م ه م لم ي ن ي ب!‬
‫ف ح مب‬
‫م ب ان ا ع ل بيع ل بي‪ ،‬ل ا ه ت ل س م‪ ،‬ل ا ف ل‬
‫ا م ل ء ن‬
‫ا شك مع ها ل‬
‫ين ج ي ‪ ،‬ف‬
‫فين ل‬
‫ل‬
‫ين‬
‫ان ا في ت كي ل ِ ل م لك‪ ،‬ج هل من ه اء من ف ب ه‪ .‬ف نه‬
‫من أن ‪ ،‬ش ه ا ي ه ا ه‪ ،‬في ل يخ ل يب‬
‫ل‬
‫ق ل‬
‫عي ه ل‬
‫ل يغ ل ي سي‬
‫ل ي ل ا ‪.‬‬
‫هفم‬
‫ك ي ا ب من ش‬
‫م م كي ك ه أم صغي‬
‫له ب ‪ ،‬ه نه ل‬
‫ل ل لم ن‬
‫ل‬
‫ح ع‬
‫غ تي ب‬
‫أ عيم ق ئ من‬
‫ب غ في لك ب ل‬
‫ق ئم ب ل ق‪ .‬هل من‬
‫أ‬
‫ل‬
‫م ش ت من ج يل أخا ‪ ،‬ل ك نت تغ ي في ل ي س‬
‫ل ي ب حب ل‬
‫‪.‬ف ك نت ل‬
‫يص ا ع ل‬
‫ل‬
‫أت أغ ت ي م في ح ‪ {:‬ل ص ب م م ي ق‬
‫م لي ل‬
‫ح ل م لي ل‬
‫قي ل‬
‫‪)165‬‬
‫ص م م ي ق م ن ه ' قل ه من ع ن م' غن ه ع كل شيء ق ي '}(آ ع‬
‫ع ل تق حق‬
‫لي ل‬
‫م ف ق ل‬
‫م م ل ح ن ل م ء‪ ،‬ف ل ي ل ي ل بي ل ي سي ل قف مع ل‬
‫ب ل ق ‪ .‬بل ن في‬
‫اح‬
‫ب ق ئع ل يخ‪ ،‬ه ع ق‬
‫م ق ل لب م‬
‫ل ه‬
‫ع هت ل ؛‬
‫ل‬
‫ن‬
‫ل يم ت يل ش‬
‫ل يم' ل ي ل ب إعا ل‬
‫ح ل ه لم ت ن ا خت م ل 'ش ب م‬
‫ل ء إعا ‪ .‬ك حي ل ب ه كل‬
‫ل يم ب س ته خ ص ل س‬
‫ل‬
‫ي ب‬
‫ل ي ه ل كم ل‬
‫ل اتي‬
‫س ف أم ل بي في هي‬
‫أم ب ل ب في ب ‪ .‬ثم نه ك ك ت ح ل‬
‫ل ب ثم ن‬
‫تي ل ي ل ي خ ص ‪ ،‬س ف ع ب ت يا لم ي ن ا ب ان ا ت م ش له‪ ،‬ف م ق ل من‬
‫ل‬
‫ل ايين‪.‬‬
‫ب ت‬
‫ل‬
‫غ ‪-‬ح ه ه ق ئ ل أم !‪ -‬ل‬
‫ج ل ق في ع ه في ت كي ؛ ف لم ي‬
‫ي يبل قه م ج‬
‫ل ل ل‬
‫أ‬
‫ين في م‬
‫له ل‬
‫ليس إح ‪ ،‬ل ن م ب ل‬
‫ا إق‬
‫ل‬
‫لم ي حيث ليس من حل ل‬
‫مغ ب ‪.‬‬
‫م تغي م ه م ل ي ل ل م م‬
‫ه ك آخ ه م ك ج ي م ل ه أ ل ب ان ا ‪ ،‬ق م ل من ل‬
‫ي ل ج ل ا ن ت في ع م م ل‬
‫أس ‪ ،‬ل ن س ك ل‬
‫من ش ل‬
‫ع بي م ل‬
‫ل ‪ ،‬ل ن ه س ب ل ج عي ل ب م ث في ع م ه في ت جي ه‪.‬‬
‫ت جل ك ه ل‬
‫م ات‬
‫من ح ب ئي‬
‫ل ي ي لأم ل بي ضع ح ؛ ف م ت‬
‫ل ضح في ل قع ل ضع ل ج‬
‫ب '}م يم‪ )11‬م ن‬
‫ل ي ب ك ق ه ت ل ‪{:‬ي ي ي خ ل‬
‫مي ل ئي ل ل ك‬
‫كام ل‬
‫ت ي هي ت ‪.‬‬
‫ن ل‬
‫في ح م‬
‫عن خ بغ من ن م ك ن ي‬
‫لي ك ل م ي‬
‫م‬
‫ه ل ت ي ليه‪،‬‬
‫أم ل بي ل ي ت‬
‫نه ق ع ين في ب ‪.‬‬
‫ب ح م ي ي س ع ل ء ح ج ه في ي هم ي‬
‫ا ت ‪ ،‬ه ع ق أم ‪.‬‬
‫أم ل بي لي م ت‬
‫· ‪15 août 2016‬‬
‫ع (‪)2‬‬
‫ل‬
‫ل قع‬
‫!‬
‫ح ه بل م ل‬
‫ب لي ت م‬
‫ح ه؛‬
‫م سي ب م م‬
‫ان ا ع ل ئيس ل عي م‬
‫من أخ ء ل ح ج من ج ي ل ق ل ي ع‬
‫ل لي في س ي >‬
‫اس‬
‫ل آخ ام‬
‫ل ع ي‬
‫ه ل ي م‬
‫بيع أم من‬
‫ف ان ا ك ع‬
‫من من ل ل ي ي ل ل في م ل ين ل ني ل من‬
‫ل‬
‫ه ن ا ع ق م أم ل بي هي ت‬
‫ب إسا ل يح‪.‬‬
‫هت ل ب‬
‫ل‬
‫ل ل ل ي ي ل ين في أ‬
‫ل بي ل بيع ل بي ت ه ل لم ج ي ي ق ‪.‬‬
‫ح ه ‪ ،‬بل ك نت ق ت ت م ل ل‬
‫لم ت ن حي ل‬
‫م‬
‫في‬
‫ل‬
‫ل غي ص‬
‫لي ي ل ج ل‬
‫ت نس ل ع ي‬
‫ب قص ع م‬
‫ع يه ف ع‬
‫م ء ل ء م أه لي‪ ،‬ه ضيق في‬
‫ه س‬
‫لي ن س ي كل ب‬
‫إعا ل ل ي ب ع ن ي ه ‪،‬‬
‫عن إن ف‪.‬‬
‫ل ي ن‬
‫ن لت ل ف ل ني ل ي ك نت ل ي ن‬
‫من ج م ب في من ل قع ل ب ؛ ف نه ب ان ا ب‬
‫ل ل‬
‫ك ج ء لك ع ل‬
‫ل‬
‫ل ئ تي ل ي‬
‫لأم ع ل ي ت ين ع ل ن م ه ل‬
‫ل‬
‫ع ب لأم ل بي ع‬
‫! ب ان ا ل‬
‫س ل ين ل لي س ه ه ف يح ل‬
‫ل حل ق ئ ل‬
‫‪40‬‬

‫ل ي ني ل ين 'ت يم ل ل إسامي ' ' عش' ل ي‬
‫شه ل‬
‫تم خ ق ل‬
‫ل ي ان‬
‫ل‬
‫ك ن ع شك ل سيس‬
‫ل ل ل ي سي‪ ،‬أ ل‬
‫كل م له ص إسامي خ ص ن‬
‫ج‬
‫ت يم ح‬
‫ك ن ه في ضه‪.‬‬
‫قب ل‬
‫ل ل إسامي ل ي ي؛ م‬
‫لم ي ن ا ب ان ا ؛ ك‬
‫ل م مع ل‬
‫ل‬
‫ع ل‬
‫في عا ل‬
‫خا ه ل ي‬
‫ج ل م كب ل يف من س ك ل م ء‪ ،‬ل ء س ل يم اس غ‬
‫ل ب ع أم ج ي ؛ ف ين فع عن م‬
‫ل ئع ق نين أ ض ؛‬
‫ب‬
‫ب يل ل‬
‫ل‬
‫ل يم' س ح لغ ء من ي ي ع يه ل‬
‫'ش ب م‬
‫خ ف من ش ت س ك ل م ء ف‬
‫م ت بح ت ع أش ؛ ف ن ن ل عن ت ي ق ل ل‬
‫ف ن ن لي ن‬
‫ل ع بي ح ؛ بل هي أم ت ل!‬
‫ح لي ت ب‬
‫ن‬
‫م ط ع يه؛ ف ن لي لي ت‬
‫ين هي س ي ؟‬
‫؟‬
‫ين ل‬
‫ين لي ي ؟‬
‫ين لي ن؟‬
‫ين ‪. . .‬؟‬
‫ع يه ح م ل ع ي ان ء ل ت يم ل ل إسامي ‪.‬‬
‫إسا ‪ ،‬م م‬
‫بل‬
‫م ث ه كل من ي‬
‫يل ل س‬
‫ل‬
‫لي ل‬
‫ه ل ي ل‬
‫ئ ل ي ‪ ،‬لي‬
‫ب ان ا خي ن ئ ل ني‬
‫ف‬
‫لام ا ل ي س ي ؟!‬
‫ف‬
‫ب يغ ل ي ‪ djeans‬ع ! س ي مع جي ‪ ،‬كيف ي‬
‫ين؛ لك لي ل ي ك نت ء هي ت لي ل ي‬
‫ل ل ه ت ل س م ب ل ان ا في ت كي ‪ ،‬ل ن أخي ل‬
‫ك نت ل عل ل ي ي ا أ ل ي لان ا ع ل بيع ل بي؛ هي ك بي ل ق ل ب ل ئ ل ه‬
‫ب‬
‫ع كل م ه سامي خص من لك س‬
‫ل ي ني 'ت يم ل ل إسامي ' ل ي ف ل ء ل‬
‫ل‬
‫‪.‬‬
‫ا من ن م م ل ل‬
‫ل‬
‫شف ل‬
‫مه ه ت ل سي م ا ع‬
‫غ‬
‫قئ ه ل غ‬
‫ع ت ت كي ل‬
‫ن ا ل ج من ل ف ل ل‬
‫ه‬
‫ب ئ ت ل بي في كل ح ع 'ت يم ل ل إسامي '!‬
‫ل ف ين أع ء‪ ،‬ت كي س‬
‫ي ل من لك م ج لأم ل بي ل ي م‬
‫ن ل ب أ ل ل ج ص ه ل ي ؛ ع هت ل‬
‫م أع ء!‬
‫خ ط ل في أمم ل‬
‫نين‪ { :‬ا ت ن ل ين ق‬
‫ل‬
‫ع ل ل م ب تك س‬
‫ل‬
‫لم يم ل‬
‫ل م حم ش ء أم ج ي‬
‫‪)169‬‬
‫في س يل م ت ' بل حي ء ع ب م ي ق }(آ ع‬
‫‪‬‬

‫‪41‬‬

‫· ‪26 août 2016‬‬
‫‪...‬‬
‫‪ / . . . .‬أس ل‬
‫ن ق بن ع ل م ق غي ه في ل ج م بح ه م ع ل‬
‫ل‬
‫ب‬
‫ي لأس ع م‬
‫ب ا من ك ع ه ل س له ل م ين ل ح ب ن ه ج ا م ك م ج ع ي نه من ل ئ ل‬
‫لم ي‬
‫إن ني ل عم نه ن !‬
‫س ي ‪ ،‬ل ف ل من م ب ء ب ء من ح ‪ ،‬ا من خ عن‬
‫ل ل‬
‫خي ن ل ئ ين ل ني ل ي ل ي ك س‬
‫ب ان ا ع ل‬
‫ع من ي‬
‫ي ل‬
‫بي ل سم ل بي‪،‬‬
‫ه من ت نس ل ع ي‬
‫لي ن ث‬
‫ل ي ي ل‬
‫خي ن ل‬
‫ت‬
‫ل بي ج ي‬
‫ل‬
‫ل ثم ع ص أم ل بي إسامي‬
‫من من ل ي لاس‬
‫ن ث ه ج ب م ب ا ي غي ل‬
‫س ل ين ل لي ح ه ه ت ل !‬
‫ب ك ل ح م شي خ م‪ ،‬ع ني ك س ع يه ب ل حل ق ئ ل‬
‫ي ‪ ،‬م ل ل بيع ل بي‪ ،‬ك ب ا ع أم ج ي ‪ ،‬ح‬
‫ل ل من لي ل‬
‫! س‬
‫جل! ي لأس ي ل‬
‫ل ل غي‬
‫ج ي ‪ ،‬ن مب له ل‬
‫في ت نس لي ي في أق‬
‫من لم ي ل من لم ي ن من ل‬
‫لي‬
‫ن‬
‫ل آخ ل م ء‪ ،‬ل م ء ل كي ‪ ،‬م ص ه ل ع ي ‪.‬‬
‫ل ك من ل ء من ل ع ي‬
‫ل‬
‫ل ئ سي‪ ،‬أنه ت ين ل حي‬
‫ل‬
‫ك إخ ن ب ء من ح‬
‫ح‬
‫بل‬
‫ن ن‬
‫ن‬
‫ن م! ن ه ل‬
‫يين في ‪ 25‬ي ي ا إخ ن م ل ين س هم في‬
‫ي ليل‬
‫ل‬
‫ليس ع م‬
‫ل‬
‫ل ل ل‬
‫ل ي ا سي ق ي في ا ل م ل ‪ِ ،‬ع م ل‬
‫ت نس؛ ف ل ق ئع ل ي في ل يخ ل ي م ي ه ع م ل‬
‫ين م ن ت ث في ل يخ‪.‬‬
‫ح إق ‪ ،‬ل ا ه ين ل‬
‫‪ ،‬ليس ح م م ي ل ا ح م م ي ي‬
‫إسا غي هم من ل اء من ل‬
‫أن ي ء ع ي م ل ا ق جي‬
‫ل ت حين ت م ل‬
‫ي يب م ح م ل ل جل ح ؛ ف من م ق ل اء‪ ،‬ل ن ا ح م م ح م عن ل‬
‫ل غ ي ق ءه م ي ل ج أ من لم ي لْ ب ن ي ل‪ .‬لك م ح ل حين ل يت ش‬
‫ك ت ل ت ؛ بل ل‬
‫جي !‬
‫ل ي ‪ ،‬م ل‬
‫ح ه بل من م ل بيع‬
‫آاف ليس من م‬
‫م‬
‫سك م ل‬
‫ب ي س به كل م من ح‬
‫ه س ل ع ل‬
‫ك ب ا ع أم ج ي ‪ ،‬ف ق ت م ق م أي ب ي ا ل غ ي‬
‫ب م‬
‫ل ني‬
‫ه س ح‬
‫من لي‬
‫م ل ل‬
‫ا من ب س‬
‫ل ئ أح‬
‫ع ل ي ل ء‪ ،‬م خ قت عش ل يل ب أم ل‬
‫‪،‬‬
‫من ف ل ان ا ع ل م ل‬
‫ل‬
‫س ج ي ي أ آف اع‬
‫ي من ب ان ا ‪ .‬ه ك‬
‫ل‬
‫سام ه من ب‬
‫م لي من ء ‪،‬‬
‫ي‬
‫غ ‪،‬مل ل ئ ل ي‬
‫جب ل ين‬
‫ح م ل جل ل ئ ل غ‬
‫ه هي م ن ع ع ت ه‪ ،‬ل ي ب ام س ت أم إسامي كي ‪.‬‬
‫ب غ من لك‪-‬‬
‫ل‬
‫ من غي ت يف ا ت بيج‪،‬‬‫ين ح ‪،‬‬

‫‪‬‬

‫‪42‬‬

‫· ‪30 août 2016‬‬
‫‪...‬‬
‫ك شه ع ل‬
‫ك‬
‫ك ش ي ل آ ش ي أم ب بت ع يه ل في م ل م ي ك في ي أمم‬
‫ت‬
‫ْن ِئ ب ء ن ي ل ت ب‬
‫أب ؛ ف ب سي ق ب ح ه ه ح ب م كب ل ء م فه ه ت ل ل هل ه ل ني في ح م من‬
‫ك‬
‫ق آن م ي ل ي ل ي م ي ‪:‬‬
‫ل‬
‫ب ل ين‬
‫{ ا ت ن ل ين ق في س يل ه م ت ' بل حي ء' ع ب م ي ق ف حين ب آت هم ه من ف ه ي‬
‫‪)170-169‬‬
‫ب م من خ م ا خ ف ع ي م ا هم ي ن '}(آ ع‬
‫لم ي‬
‫ْ‬
‫‪ ،‬ك‬
‫ك شه ع ل‬
‫ك‬
‫ي ك ‪،‬ه‬
‫ليه‬
‫مئ ليه ه ج ي ب لك‪ ،‬ج ي ب ي‬
‫ل‬
‫أمم‪ ،‬ليس ل غ م‬
‫ب‬
‫س‬
‫ل ئ ل لم‪ ،‬هي ك ك‬
‫فيه لي آث ل ل ل ح‬
‫لي ل م‬
‫ل‬
‫كي ت‬
‫ل‬
‫‪ ،‬لي ت هي ك م مي ب ئي ؛ ن هي ع ع س لك‪ ،‬ل‬
‫حي ء أس ل‬
‫‪.‬‬
‫ب ل‬
‫ب ل‬
‫ب غيي أس‬
‫بل‬
‫ب ‪ ،‬نه م‬
‫ل ق ل ل في ص‬
‫ن ب ق ك ت ك في ك ت ب ن سه م ئه ل كي م ل ه ل ل‬
‫ف يس لك ا ت يل ل حين‪.‬‬
‫بي‬
‫ت ء من ل‬
‫ل بيع ل بي‪ ،‬م ن‬
‫ه ي ل م ن م لي ش ه م لي م ل ث‬
‫ل‬
‫ل ن ل ح لل ل ل‬
‫ه ل ل‪ ،‬ل ل‬
‫م لي أم ج ي ‪ ،‬ش ئ خ ص ه لي ل ء من ت نس ل س ي ‪ ..‬ل ح ل ه‬
‫سامي ‪ ،‬ه ل ك له ل اء ل ن ل جح في ل مس‬
‫‪ ،‬ك م نه ل ئيس م ن م‬
‫ل‬
‫ل‬
‫‪ ،‬ه ل ل ت ف ك ليس في ك ته ت ي ه ش ه سي ق ب ا ش ه ع ل‬
‫ل ين في ل ي ل‬
‫ق ب ل ب ‪ ،‬ش ب با ل ن !‬
‫ح م ه‪ ،‬بل ا ش ه قع ش ب م‬
‫ا غي هم من ل ء أب‬
‫ع‬
‫ل ج ل ي ل ي ل ي لم‬
‫ح ف‬
‫م ا في ع ه ل‬
‫س تبل ب ل‬
‫ل‬
‫ل‬
‫ل ق‬
‫ا ب ل ق في ل يخ ا ب ت يم ا ت بي ح ‪ ،‬س ت عن يق عا ل ل ل ي ‪ ،‬عا ل‬
‫ت‬
‫ين في ع م ل س ل ي سي اج عي ب ل ين ل ي ين ك ل ش أث ع‬
‫‪ ،‬س ت ب ي من ل‬
‫ل‬
‫ل ج ‪ ،‬فا م كم ث ي‬
‫ل ي 'ح ف‬
‫ل يم' م ل ' ل‬
‫ع أم ل بي ج ي ‪ ،‬م ل 'ش ب م‬
‫م‬
‫ل ا ك ب ه‬
‫ح ي ل ؛ من ب ه ب‬
‫ل م ل كل من له ف ه ب ل‬
‫ل‬
‫ن‬
‫ا سي ءش‬
‫غ لي ان ا س ك‬
‫غي ؟! هل ب ي‬
‫ات ي ثم ‪ . . .‬ل ا ‪ . . .‬ثم ان ا هل ك ي‬
‫ق‬
‫ح‬
‫مي ؟!‬
‫م ف أي غ ل ع يه ل ئي ل‬
‫ب ل يخ‪،‬‬
‫في م نه ل ئيس‪ ،‬م نه إسامي ك م ل ثي ل ل بي ب ل ل‬
‫ل‬
‫ل ل ل‬
‫؛‬
‫ك شه ع ل‬
‫مغ‬
‫ل‬
‫م‬
‫ع م‬
‫ت ف من‬
‫‪)2‬‬
‫'}( ل‬
‫ي لي أب‬
‫لم ي ن ن حظ ا حظ ض يل في تا ق له ت ل ‪{ :‬ف ع‬
‫ل‬
‫ل ل ل‬
‫ع‬
‫ك ص يت ع ب هيم ع آ ب هيم ب‬
‫ع آ م‬
‫ه أم من ق ل من ب ؛ ل م صل ع م‬
‫ك ب كت ع ب هيم ع آ ب هيم في ل ل ين‪ ،‬نك ح ي م ي !‬
‫ع آ م‬
‫م‬
‫ل ل ين!‬
‫ه‬
‫آخ ع ن ل‬

‫‪‬‬

‫‪43‬‬

‫· ‪10 septembre 2016‬‬
‫ل‬
‫ني‬

‫ب أن لس !‬
‫خ‬
‫ل ي ل ي ‪ ،‬ل ف ب ء من خ ن م غ هم‪ ،‬ص ح ح ل‬
‫ل ين بن ل يب ح ه ه ف لغ يب ي ن ل ه ه‪ .‬ل‬
‫‪ ،‬ك ق ل‬

‫‪. . . . . . / / /‬م ش ه ب‬
‫ب خي ن ل ئ ين‪ ،‬ل‬
‫ك ل م ب أن لس ع ي س‬
‫ه ا ع م!‬
‫ل ين‬
‫ه م ف ه من شي م لغ‬
‫ل ني ل ي ل ي ‪ -‬م ك‬
‫م ت ب م آم غي م‬
‫ا ي‬
‫ب إج ع ح م ل ئيس م سي‪،‬‬
‫أم ا لت ت ت ق‬
‫ي ه أم‬
‫ه‪ ،‬ك لك ك نت‬
‫ن مب‬
‫ي‬

‫بن‬
‫في ل‬
‫هت‬
‫ع‬
‫لي‬
‫ب بي‬

‫ل‬

‫لي‬

‫أش‬

‫م ا ب م م‪ ،‬هم سي ل م ل في ي لغ ‪ ،‬ك ت ف ت م ل م‪،‬‬
‫ل من ل ي ل ن ي ع ل م ين؟!‬
‫ل م ه ل فق؟ هل ي‬
‫ل ين ش ك‬
‫ل‬
‫لي‬
‫س له ص ه ع يه س م‪ -‬ك لك ف‬
‫ل‬
‫س ا م ي ل ئيس ل ن ي ب ي ته ل نس ص ي ان ا ‪ ،‬عام ل ن‬
‫هم‬
‫ل ي‬
‫ل‬
‫ل ين ش ك ‪ ،‬لي ي ل غي ل‬
‫ل‬
‫في ن ق م من ب ي س ئيل‪.‬‬

‫· ‪17 septembre 2016‬‬
‫‪ . . / . . / . . / .‬إب ن من م ق ن ل ل‬
‫ل ع ي ي ( ل بيع ل بي) ب ل‬
‫ل‬
‫لم ي ن ل ين ك ن هم ل كاء ل ش ين ل غ في ل‬
‫س‬
‫ل ل م‪-‬ت ي ل ا ي‬
‫به ه ت ل ل ائ‬
‫ ي‬‫ل جئ ل يين ل ين‬
‫ل خ ل يح ع يه ل ا ‪ ،‬س ه ل كم ل م ني ب ي من لي ‪!.. .‬‬
‫من‬
‫ج ي ل ي ك نت ت‬
‫سي ل‬
‫ع‬
‫ع ل ي‬
‫ن م في ح ي أم ي م‬
‫لم ي ن ه اء ي‬
‫م ي ل ي في نيل ل‬
‫ح ‪:‬م‬
‫جي ل ج‬
‫ح ت ن ب‬
‫ي ‪ ،‬ك ل لم م‬
‫في ي ه لي ل‬
‫ كن ليم ‪-‬ت‬‫؛ ب ي ك نت ل‬
‫أمم ل‬
‫ب ل ن ل لي م‬
‫ل ل ني لي ل‬
‫من ل‬
‫نيل ل ي ‪. . .‬‬
‫ل‬
‫ل ع ي ي ك ح ما ل‬
‫م ل ل‬
‫م‬
‫ب ء‬
‫ض ب ء ل‬
‫ل ئيس ل ن ي س ل خ‬
‫ت نس ب ه ص ي ان ا في م‬
‫ك م ك ‪،‬‬
‫‪..،‬‬
‫لأم ل بي في ل‬
‫ل ين ‪..‬‬
‫ك م ك من لغ‬
‫لي ‪ ،‬حم ه ش ءن في كل بع من ه ل ب ل‬
‫في ت ل ل‬
‫ل‬
‫ه ل ل ل‬
‫ي مع ق‬
‫‪..‬‬
‫ات ي م ق ح بن ع ل‪ ،‬لي ن س ي ل‬
‫ب‬
‫ت ل‬
‫م‬
‫ل ع ي ي من ت نس ل ل ن‬
‫!‬
‫ي ‪:‬‬
‫نف‬
‫ل ين ي ل لي عن ل ي ‪ ،‬ل ج ء ن ء ل ق في ل ق ئع ل‬
‫ي‬
‫في ع م ل‬
‫ل فل‬
‫م م بل‬
‫ع ‪،‬فل‬
‫ع م تقس‬
‫ل ق ئع ل ني ا ت‬
‫ل ل في‬
‫آلي ؛ آي في آف ع ل ق ح ي ل بي ‪ ،‬ل ج ء ع ب م ج في ل لم من ج يل ل‬
‫إ‬
‫بل يس‬
‫‪ ،‬بل ع س لك ب ل ج‬
‫م‬
‫لم ت ن من ت بي ح‬
‫ل م ل ي ي ل ع ي ي (ل ي ي‬
‫‪ ،‬ج ء ع ب لك‬
‫ل ي ي لي‬
‫ل ش ص ع يه لغ‬
‫ع م ل‬
‫( ل ي س ي ) ل لك ع ل ض ) في ج‬
‫كل من ه من ل ي‬
‫‪،‬ي ه ل م ل‬
‫ف ل ان ا ل كي‪ ،‬لي ي س م ي ضح ل لم‪ ،‬ق ي ل‬
‫ن ق‪:‬‬
‫ل ب‪.‬‬
‫ل ئ م ث ف عا في ا ك من ح‬
‫ا بي ل ‪ ،‬ا ي‬
‫ل ي هي بي ل‬
‫ه‬
‫ه ت ل ل ب من ت ل ه ص ح‪ ،‬أع ب تي ‪ ،‬ل‬
‫ي ي ض ل لم‪،‬‬
‫ف ل قف ل‬
‫ل ل ين!‬
‫ب ل ي ل ين‬
‫إس ي ي؛‬

‫‪‬‬

‫‪44‬‬

‫· ‪22 novembre 2016‬‬
‫ل ئ ين ل ني ل ي ك ب ا ع ي ج ي ي‬
‫غ‬
‫ل‬
‫ل ل ل‬
‫ق‬
‫أحي ء من ش ب ل ن أم ج ء‪ ،‬ن ه ن ليه ج ! ليس م م ح من ا ي‬
‫ن م ل كيل!‬
‫ان‬
‫ف ن قض ل ل ل م ين في ت هم ت ح م؛ ح ه ل ي‬

‫ن لي ل ل‬
‫ا ي لم آا ل م ين؛‬

‫· ‪30 novembre 2016‬‬
‫خا‬
‫ل يم' ل ك س ك في ل يم ل ب ل‬
‫م م ل ي ' ل ء ل مخ' 'ش ب م‬
‫ه بي ل‬
‫ا ب ل ت ي ي في م م ج تي م ا ي ن س ج عه س ج ق ته ل ئ من‬
‫ل ي ل ج ليات‬
‫ل‬
‫خ ء ع م ل س اج عي‬
‫ه ب‬
‫‪ ،‬ل ب‬
‫ل‬
‫ل ل ل‬
‫ه ه م ن ي به ق‬
‫ب ؛‬
‫ب لي'ل ء‬
‫شي ي م لغ بيين خ ص م س ح ل م من ف ص ل بح ل ئ ل‬
‫ل‬
‫ل‬
‫ل ي سي ع‬
‫ع‬
‫‪ ،‬في غ ح ا ل‬
‫ل‬
‫ضع في ي ل‬
‫ل يم'‪ ،‬ع ي ه ف ص إعا ل‬
‫ل مخ' 'ش ب م‬
‫م ل ل ين‪ ،‬ب م مه‬
‫ه ل ل ب‬
‫ني ف ب‪ ،‬بل ل يخ ك ل؛ ه ل‬
‫ل يخ‪ ،‬ليس إل‬
‫م‬
‫في‬
‫ل ين ف‬
‫ك م ح ل يل ل ييل ل‬
‫ل‬
‫ه هم‪ ،‬ش‬
‫ل ط له‪ ،‬ل ه ان ا ‪ ،‬خل ل‬
‫من ل إع ن ‪،‬‬
‫ل ل ل ي ي‪ ،‬مع ل‬
‫إن‬
‫ل ي في ح‬
‫ل ي يلغ‬
‫من ب ل‬
‫ل‬
‫ل ي ل ‪ ،‬بل إب ت ق مع م ط ب ن ل يس‪.‬‬
‫في ل‬
‫ل اء ل ين ف‬
‫' ن لي ق‬
‫ل لك بن ت ي ح ه ه ' ل ب ي لاس‬
‫ل ل ل‬
‫من ل ف ن ‪ :‬أم لي ق ت‬
‫فيه ل ي ل‬
‫ي‬
‫أم ق ف‬
‫ن ‪ ،‬ق ي‬
‫هي في عين إب ل ي ق ق سين‬
‫هب ن‬
‫!‬
‫ص ه ع يه س م هم ا ي‬
‫ب م م‬
‫ل‬
‫ك ث ي في ي ل ي‬
‫ا ق ل نيين ن م ك ن‬
‫‪‬‬

‫‪45‬‬

‫· ‪26 janvier 2017‬‬
‫ف ب بل أم ب ك !‬
‫ليس م‬
‫ب ل ي "ش ب‬
‫سغ ءص‬
‫ل‬
‫ل ل ل‬
‫م ي ان ا ‪ ،‬ل لم ي ن م ح ي ‪ ،‬ن ه ق‬
‫ل ين ل يين‬
‫ل‬
‫ي بين ل ل ل‬
‫في ل‬
‫ل يم" " ل ء ل مخ"‪ ،‬نه ع س م قا‬
‫م‬
‫ح ه ‪ ،‬بل ح أم لي‬
‫ع م‬
‫ل ل ل ÷ م ي ان ا لم ي ن ث ه م‬
‫ل ن ي ل ي ي م بين قي‬
‫ق عه‬
‫في كل بع من ب ع كل بيت من بي ت ه ن ي م ش ل ان ا ل لم ي ن ح ي ل ا ش‬
‫ل ل صل س ي لي ن لي ي ‪ ،‬ك نت س ي ق يل ان ا في‬
‫ل ع ي‬
‫ع م كب ش ء أم من م‬
‫ل‬
‫ح ي ل بي ق ي ‪ /‬ع‬
‫ل لم ب س ‪،‬‬
‫‪ ،‬ك نت لي ي ب ب ق ب‬
‫ع شك اس‬
‫ل‬
‫ف ث ت‬
‫من ج ‪.‬‬
‫ل بي ل م ل بي في ل‬
‫ل‬
‫تِي ل‬
‫ع س لك ك ه ج ء ل غ من م‬
‫من قِ‬
‫س ي مغ ل‬
‫من أح‬
‫بك ن ي بك ا ي ل ا ي ‪ -‬كل من ت‬
‫ل ا ي ب ن ي نه ب ‪ -‬م ك‬
‫س‬
‫ب ل ي بل ب صف ل ‪ ،‬نه آ ي ي ل م ق هم ن م م ل ‪ ،‬هم من م م من ع ء أم‬
‫بي ني م‬
‫كن‬
‫سم ل ع ي ب‬
‫خ ص ‪ ،‬ل ين ل‬
‫في ج ي إب لأم ل‬
‫ب ل ميين‪ ،‬اء هم ل ك ء ل ش‬
‫م لي‬
‫ت‬
‫ل ف ‪ ،‬م ك ل ي‬
‫ل ي لغ‬
‫ل "ن‬
‫ح ‪ " :‬ل ب‪ ،‬ل ب ي ي س‬
‫ب‬
‫ي‬
‫ل ي ي ل‬
‫ي ت مي ‪ ،‬لأ‬
‫ل ن ح ه س له ص ه ع يه س م‪ ،‬م ك نت ل ي ل ي ل‬
‫م ق ‪.‬‬
‫في ث ته ا ك ت فيه ب حي‬
‫نه م من م قف ع يم من ي ش ب م‬
‫لك ي م ه ت ل ل ي م م ت ه ل‬
‫ك ص يت ع ب هيم ع آ‬
‫ع آ م‬
‫مع ش ئ ‪ .‬ص ه ع م‬
‫لي ش ف ل‬
‫ت يت ي‬
‫ك ب كت ع ب هيم ع آ ب هيم في ل ل ين‪ .‬نك ح ي م ي !‬
‫ع آ م‬
‫ع م‬
‫ب هيم ب‬

‫· ‪21 juillet‬‬
‫يح‬
‫من ل ي ل ل‬
‫مء‬
‫؛فمت‬
‫أم ل بي إسامي لم ت ت ك ب ل ل ج ا ي ن ل ل‬
‫م سي عان‬
‫ل ك س‬
‫ب م ق ح س ن بي ع ل غي ه من‬
‫‪،‬ب ء ب‬
‫ل‬
‫ت يا في كل ق‬
‫ل ء ف ب‪ ،‬بل ت ع ل‬
‫من‬
‫ل‬
‫ل يم' ل ي ف ن لي شي ين ل‬
‫س 'ش ب م‬
‫ق ع ل ام‬
‫ل ي لم ي ن ح‬
‫ل‬
‫ل ل ين ج ي ‪ ،‬لي ن س ي ‪...‬‬
‫‪ ،‬لي ي ل ي ب ج ل عن ب ل ب‬
‫ل خل ل‬
‫ل خ م ع يه‬
‫ي أم ل بي إسامي ‪ ،‬ه ل‬
‫ه عا ي‬
‫ل ع ي ي ب‬
‫م ل ل‬
‫س‬
‫‪46‬‬

‫ال ل ل‬

‫ين ه‬

‫ان ء لأم‬
‫م‬
‫ط م يج يي‬
‫ب‬
‫ل صل!‬
‫أم ي ب ل نئ ك نه عي ب‬
‫إعا ل بي ل س ي م ي ل ي في ل‬
‫ل ن ل ي ب ل كي ‪ ،‬ا‬
‫ل ي ‪ ،‬ليس م ب ا ل‬
‫ل صل ن‬
‫ب ي ق مه! ه نه ب‬
‫‪‬‬

‫‪47‬‬

‫أم‬

‫ل بي ني ؛ لي م عا إق‬
‫‪ ،‬ل‬
‫يح ل‬

‫ل لي‬

‫ل ي ي ي خ نه من‬
‫ي ل‬
‫ي م ه أس ‪.‬‬

‫· ‪12 juillet, 01:33‬‬

‫ل ع ي ي‬
‫حق ل‬
‫أم ل بي‬
‫شي ل‬
‫كن ا ح ي لإي من نه؛ كل م ج من ليم ل‬
‫إي ب ل ء ل‬
‫أم م ن ع ي م س ع ق ع م‬
‫هي حي ت ل م ل ث‬
‫في م‬
‫إسامي خ ص ب ان ا ل‬
‫ن‬
‫ل‬
‫ئيس ح م ل ‪ ،‬ل ين ن ي‬
‫ل‬
‫أم ن ‪ ،‬كل لك س ه ل ئيس ه ض ف ل ل ل‬
‫ق ه ب ق مه‬
‫ق ن هي م‬
‫من ب ت نس ب ل سم ل بي‪،‬‬
‫ع بي م‬
‫ص تبي ي مب لث‬
‫‪ ،‬ن ن ي في ل‬
‫ع ل‬
‫ب لي في لي ي‬
‫ث‬
‫من‬
‫من ش ء ت ي ‪ ،‬م ن‬
‫ش بم‬
‫ل يث‪ ،‬في لي ن ‪. . .‬‬
‫لغ ب م ب يت ل ني‬
‫ل ع‬
‫ل يم" ل ف ل ف ه ف س‬
‫ل خ ي ل جي ه ل ا ل ي‪ ،‬ك "ش ب م‬
‫ل ا ل ف ن له ل‬
‫لغ !‬
‫ل ن من م‬
‫ق " ل ء ل مخ" س ت ق‬
‫لي ن ‪ ،‬ثم خ ت ل‬
‫ان ف ل‬
‫ب ك ه‪ ،‬ا حظ في ه ل ته ش ه؛ ف س‬
‫ك ئي ف ي ل ل‬
‫ع سام كل ت عه‪،‬‬
‫ل ئ م‬
‫م م‪.‬‬
‫مس ب ام أت‬
‫ب ضه مس ب ل‬
‫خ ع ب ا‬
‫ح لم يه ضءل ن‬
‫ل اي‬
‫كل ل ل‬
‫ي‬
‫ل ئيس ي ي‬
‫م ك ل ئ‬
‫لي أت ليس من‬
‫" ل ب ل يم" " ل ي " " ل ني " ح ق في م ا ي ل فيه ن ه ن ي نه ي ل م‬
‫ش ي ‪ " :‬ل ع ي "؛ ق ل ئيس ل ئ في ع ل ج ه ي ل آم ل ل ل ج‬
‫ح ه بل من ق‬
‫م‬
‫أش ء في لي ي ‪ ،‬ق ‪:‬‬
‫ب ضي ‪!. . .‬‬
‫ح ‪ ...‬ت‬
‫حل‬
‫ا ي‬‫م بص ب ض‪ ،‬ل م ء لم ت ف م‬
‫ل ني ب‬
‫جي‬
‫ل بل‬
‫ب‬
‫ثم ك نت ل ضي هي ك لك ل‬
‫لي ي لي ن ‪...‬‬
‫ت نس م‬
‫ل ئ سي ب‬
‫م ن ل ء‪ ،‬ش ء ل‬
‫هل ل ق ل ين ي‬
‫ف ‪ ،‬ل مم‬
‫ك نت ل ضي ب يي ق ن ل‬
‫ي ح ش ي في ان ب ل ئ سي !‬
‫م ق بي ع ل ‪ . . .‬ل م إعا ه إعا ل ك‬
‫ح‬
‫لي ن شي م مي ك‬
‫ك ع مل ت هين لأت‬
‫ل خ ي خ ص ب إق‬
‫ل‬
‫ل ك ه هم م غ‬
‫م ل ئيس‪.‬‬
‫ه ان ا ف ن ي ي أهل ل ي ‪ ،‬بل‬
‫ل تم ف‬
‫ج ي ‪،‬ف‬
‫ل ل س‬
‫ح م ب ان ا ب س‬
‫ح ه احي ‪.‬‬
‫من ي ك م‬
‫أم ق ه ك ج من جل خ ف ت‬
‫ل ن ه ل ف ين‪ ،‬لغ ب م ب يت ل ني‬
‫ج ل ل م م ات ‪.‬‬
‫ل نل ي‬
‫‪‬‬

‫‪48‬‬

‫· ‪17 août, 16:14‬‬
‫من هم ع ء أم ل ي ي ؟!‬
‫م لي ء ب ض‪.‬‬
‫ب‬
‫ل م ح ؛ ع ء ه س له ص ه ع يه س م في ت نس هم ع ء ه س له في م‬
‫ل ع ي ي‪ ،‬ي‬
‫ع ء ه س له في ت نس ا من ب م س ت ل ي ‪ ،‬ي ل‬
‫م ع ل م ل ي ي‬
‫ص ه ع يه س م‬
‫ل ين ش ك ‪ ،‬ي ل أم م‬
‫ين من لي‬
‫ل غ من ل‬
‫من اس‬
‫ل‬
‫ث‬
‫ل بي م ه ل ين‪.‬‬
‫ل بي لإن‬
‫ل‬
‫‪،‬‬
‫ل‬
‫ل ل ل‬
‫ح ‪ ،‬ا هي ض ف ق‬
‫ن م‪ ،‬لم ي ه اء ل ل ج ا ب ب ح ع ش خ‬
‫ل لحي ب ب‬
‫ش بم‬
‫ل ل ل ي ل جل ل ي سي ل جل ل ف ل جل ل ي ي‪ ،‬ل لم ي ن في م‬
‫ث ت م ل ج لي م ء‬
‫أم ن ل ين ك م ل ث ت م آم ل م ث‬
‫ص‬
‫ل مس ل ين‪ ،‬ا في م‬
‫ش ه ع لك‪ ،‬ك م‪ ،‬في ن نس‬
‫أي م ‪ ،‬ك م ل ء أ‬
‫أي‬
‫ث اهم ح‬
‫ش ئ م ل كي ن‬
‫م م ق‬
‫ل ي ي‪ ،,,, ، .. ،‬ك م ي ن ب‬
‫ل ه ح ك ل‬
‫س ي ليب‬
‫لي ي ب غ‬
‫ل ع ي‬
‫ع ‪...‬‬
‫لي ل ي ل‬
‫ع ل‬
‫ه‬
‫كل من ي‬
‫ط ل ي من ق له ت ل ‪ {:‬نه ل ك لك ل مك' س ف ت ْ ل '}( ل خ ف‪ )43‬ه‬
‫ل‬
‫ل ي سي ل ي ي‪ ،‬ل ي ل ي ي ل‬
‫لي ب ل‬
‫س له ه ع ل أم ‪ ،‬ع ل ت ل ي ي ‪ ،‬ل‬
‫ل ‪ ،‬ل اي لب‬
‫ل‬
‫‪،‬م اي ت اي ل اب‬
‫ل ين في أ‬
‫م ه ض نم‬
‫ع‬
‫‪ ،‬كا ل نيين ل يين ل فيه‬
‫ل ي ل‬
‫اس‬
‫ل س تي ا اج‬
‫اج‬
‫ت ل ن ل ق اب‬
‫ل جي‪ ،‬ل ي ل ي ل خ ي‪.‬‬
‫خ ‪ ،‬ل ني ب ل ل ع اس‬
‫ل يل ت نس‬
‫ي ل ش ي ه ت ل ‪ ،‬ه اء ل ين لم ي‬
‫ت نس ل ي ي لي ت ت نس ه ل م ل ين ي ي‬
‫ب ل "ش ب‬
‫ل‬
‫ل ل ل‬
‫ب م س‬
‫ا ب ل م ل ي ل ي س ه ل م خ ن م لي هم في م‬
‫ت نس بي ل سم ل بي ت نس‬
‫ل ب لغ ؛ ن ت نس هي ت نس ل ي‬
‫ل يم" ع ن ق ق‬
‫م‬
‫ل ي‬
‫ء في س ئيل حي ع ي‬
‫ئيس ل‬
‫ف م ج‬
‫ل ي ي ليق ب‬
‫ل‬
‫ل ع ي ‪ ،‬ت نس ب‬
‫ا ق ل أح ب !‬
‫إس ئي ي من م‬
‫ت م من له ع يك ‪ . . .‬ح ه ن م ل كيل!‬
‫ْع ِ م ب ض‬
‫ك م‬
‫‪‬‬

‫‪49‬‬

‫· ‪2 août, 10:12‬‬
‫!‬
‫ك مم‬
‫ل يش ل‬
‫مين ل ين ق‬
‫ل‬
‫لي ل أمم ل ع في ل يخ‪ ،‬ه م ك ق ل ي‬
‫ل ي ل‬
‫ع مم‬
‫م فيه هاكه‪ ،‬لم ت ن ت خ هم في لك ف ‪ ،‬أ سام جل ح من ل يش هي ع م لي ل ئ ‪ ،‬ل ع يه‬
‫ئ هم ق ئ هم‪.‬‬
‫له س يل ع من ج‬
‫ل ل يا ي‬
‫ت‬
‫ي ب كل ح‬
‫أم ل بي ل ئ ‪ ،‬ح‬
‫م ن ع ي من‬
‫ي ق ت‬
‫ل ي من لي ل‬
‫ه نه ب‬
‫لن ل ي ل‬
‫ح من ب ئ ‪،‬‬
‫من سي ب ي ‪ ،‬ق ق م ب ني ين ل ب ين بي ل ض ع‬
‫ا لت ش ه ل ك ل‬
‫ل‬
‫ل يم" ل‬
‫ل م ل ين ل ل "ش ب م‬
‫ق لت ق ل ل ي ‪ ،‬ل ي لم ي ه ا ل ئيس م سي ا من س م‬
‫ثئ ب‬
‫ل بي ل‬
‫من خ ء ع م ل س اج عي ل ي سي‪ ،‬ق لت ل‬
‫ف ن ليه ل في ل خل ل‬
‫ل ب ني من ج أمن‪:‬‬
‫ل ل ي ه ؛ ق لت ل‬
‫م‬
‫ن يض ت م ل‬
‫ث غي !!!‬
‫لم ي م ح فا ع غي‬
‫م ق ح‬
‫ل‬
‫في ش ‪ ،‬ش ب ل مس ل ين‪ ،‬ش ب ب‬
‫لم ي ع م‬
‫ان ا ل ح ل ب‬
‫ج ا؛ بل ف ع‬
‫ل‬
‫ك نت ل ي ع ي‬
‫ل ي ع ش بم‬
‫بي ع ل م ق بي ه ت ل ‪ ،‬لم ت‬
‫ث لاه ي م ‪...‬‬
‫م‬
‫ل‬
‫أم ج ي ب ج ل ش ب ن ئ‬
‫‪ ،‬ب ان ا ن ِم من أم ب ك !‬
‫اس‬
‫ق ل ان ا ك ع م‬
‫ل‬
‫جل‬
‫س‬
‫من ل ج ل م ي بين أمم‪،‬‬
‫جي ل ل‬
‫ح من ش ت ن ي ه ي ع ل‬
‫صي‬
‫لي ع م‪ ،‬ل ن ح ت !‬
‫‪ ، ..‬ه في ل ق ع ل ين‪ ،‬لي ل ل‬
‫ح في ب غ‬
‫؟‬
‫ك ل‬
‫ي‬
‫من ي‬
‫ي ل‬
‫ح ت‬
‫غ ل م‬
‫هل ك ل م ي تي صا ل ين آخ‬
‫آ في ل ا ل ي ق من غي‬
‫ل ل‪ ،‬نه ك ل من ل خل ل‬
‫ن ه ل ي ك من ه ل‬
‫ب ب‬
‫ك نت ح ي ه ل‬
‫أن في حب ل ي عن غي ه ‪ ،‬ل ك ه لغي ه ص حب أم ن ‪ ،‬ي‬
‫ل‬
‫أ ف ل ظ‪،‬‬
‫بل‬
‫لي لي ع ل ل‬
‫ن ص‪ ،‬ف ل‬
‫من ب م ا‬
‫ءل سب ه م‬
‫س ء ك نه‬
‫م تي ‪ ،‬ف ن ي ت سي أم ل ي ه ت؟‬
‫أنه ل س ط ان ا ل لم ل ئ لغ ‪ ،‬ل ن أنه ج م مه ش‬
‫‪‬‬

‫‪50‬‬


Aperçu du document الربيع العربي وقلعة الكومبرادور.pdf - page 1/53
 
الربيع العربي وقلعة الكومبرادور.pdf - page 3/53
الربيع العربي وقلعة الكومبرادور.pdf - page 4/53
الربيع العربي وقلعة الكومبرادور.pdf - page 5/53
الربيع العربي وقلعة الكومبرادور.pdf - page 6/53
 




Télécharger le fichier (PDF)






Documents similaires


rb maj sept2011
rb 2012
reglementaion bancaire 2011
programme rando 2016 pdf definitif
calendriers stages 2011 2012 2
manifestations 2016 1

Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.14s