الرقية الشرعية .pdf


Nom original: الرقية الشرعية.pdf

Ce document au format PDF 1.7 a été généré par Microsoft® Word 2016, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 09/03/2018 à 00:22, depuis l'adresse IP 41.142.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 321 fois.
Taille du document: 198 Ko (2 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫الــرقـيــة الشرعـيـ ــة‬

‫من الكتاب والسنة‬
‫ست ِعينُ ا ْهدِنا‬
‫يم ا ْلح ْمدُ ِ ه ِ‬
‫سم ه ِ‬
‫يم ما ِل ِك ي ْو ِم الدِين إيهاك ن ْعبُدُ وإِيهاك ن ْ‬
‫}ب ْ‬
‫الرحْ م ِن ه‬
‫ب ا ْلعال ِمين ه‬
‫الرحْ من ه‬
‫اَّلل ه‬
‫الر ِح ِ‬
‫َّلل ر ِ‬
‫الر ِح ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫ب علي ِْه ْم وَل الض ِهالين{‬
‫ُو‬
‫ض‬
‫غ‬
‫م‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ْر‬
‫ي‬
‫غ‬
‫م‬
‫ْه‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ت‬
‫م‬
‫ع‬
‫ن‬
‫أ‬
‫ِين‬
‫ذ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫اط‬
‫ر‬
‫ص‬
‫يم‬
‫ق‬
‫ت‬
‫س‬
‫م‬
‫الصراط ا ْل ُ ْ ِ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِْ ِ‬
‫ب ويُ ِقي ُمون الصهَلة‬
‫س ِم ه ِ‬
‫}بِ ْ‬
‫يم ألم ذ ِلك ا ْل ِكت ُ‬
‫الرحْ م ِن ه‬
‫اَّلل ه‬
‫اب َل ريْب ِفي ِه ُهدًى ِل ْل ُمت ه ِقين الهذِين يُ ْؤ ِمنُون ِبا ْلغ ْي ِ‬
‫الر ِح ِ‬
‫و ِم هما رز ْقنا ُه ْم يُ ْن ِفقُون والهذِين يُ ْؤ ِمنُون بما أُن ِزل إليْك وما أ ُ ْن ِزل ِم ْن ق ْب ِلك وب ْاْل ِخر ِة ُه ْم يُو ِقنُون أُول ِئك على ُهدًى ِم ْن‬
‫ربِ ِه ْم وأُولئِك ُه ُم ا ْل ُم ْف ِل ُحون{‬
‫ْاطين كف ُرواْ يُع ِل ُمون النهاس السِحْ ر‬
‫سليْمانُ ولـ ِكنه ال ه‬
‫شي ِ‬
‫}واتهبعُواْ ما تتْلُواْ الشهي ِ‬
‫سليْمان وما كفر ُ‬
‫اطينُ على ُم ْل ِك ُ‬
‫ٌ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫اروت وما يُع ِلمان ِم ْن أح ٍد حتهى يقوَل إنما نحْ نُ فِتْنة فَل ت ْكف ْر فيتعل ُمون ِمن ُهما‬
‫اروت وم ُ‬
‫نزل على ا ْلملكي ِْن ببابل ه ُ‬
‫وما أ ُ ِ‬
‫اَّلل ويتعله ُمون ما يض ُُّر ُه ْم وَل ينفعُ ُه ْم ولق ْد‬
‫ما يُف ِرقُون ِب ِه بيْن ا ْلم ْر ِء وز ْو ِج ِه وما هُم بض ِآرين ب ِه ِم ْن أح ٍد ِإَل ه ِب ِإ ْذ ِن ِ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ق ولبِئْس ما شر ْواْ بِ ِه أنفُس ُه ْم ل ْو كانوا ي ْعل ُمون{‬
‫ع ِل ُمواْ لم ِن اشْتراهُ ما لهُ فِي ِ‬
‫اْلخر ِة ِم ْن خَل ٍ‬
‫س ِه ْم ِم ْن ب ْع ِد ما تبيهن ل ُه ُم ا ْلحقُّ‬
‫ارا حسدًا ِم ْن ِع ْن ِد أ ْنفُ ِ‬
‫}وده كثِ ٌ‬
‫ير ِم ْن أ ْه ِل ا ْل ِكتا ِ‬
‫ب ل ْو ي ُردُّون ُك ْم ِم ْن ب ْع ِد ِإيمانِ ُك ْم ُكفه ً‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫نه‬
‫ِير{‬
‫اَّللُ بِأ ْم ِر ِه إِ ه‬
‫فا ْعفُوا واصْف ُحوا حت ٰى يأتِي ه‬
‫اَّلل عل ٰى ك ُِل ش ْيءٍ قد ٌ‬
‫س ِمي ُع ا ْلع ِلي ُم{‬
‫}فسي ْك ِفيك ُه ُم هللا وهُو ال ه‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ف الله ْي ِل والنهه ِار وا ْلفُ ْل ِك اله ِتـي تجْ ِري ِفي ا ْلبحْ ِر بما ي ْنف ُع النهاس‬
‫َل‬
‫ت‬
‫اخ‬
‫و‬
‫ض‬
‫ر‬
‫اْل‬
‫و‬
‫ت‬
‫سماوا ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ق ال ه‬
‫ْ ِ‬
‫} ِإنه ِفــي خ ْل ِ‬
‫اء ِم ْن ماءٍ فأحْ يا بِ ِه ْاْل ْرض ب ْعد م ْوتِها وب ه‬
‫سحاب‬
‫ث فِيها ِم ْن ك ُِل دابه ٍة وت ْ‬
‫سم ِ‬
‫الرياحِ وال ه‬
‫ص ِر ِ‬
‫اَّللُ ِمن ال ه‬
‫ومــــــا أ ْنزل ه‬
‫يف ِ‬
‫ْ‬
‫ت ِلق ْو ٍم ي ْع ِقلُون{‬
‫ر‬
‫اْل‬
‫و‬
‫اء‬
‫م‬
‫س‬
‫ض ْليا ٍ‬
‫ِ‬
‫ا ْل ُمس هخ ِر بيْن ال ه‬
‫ْ ِ‬
‫ٌ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ض من ذا الذِي يشْف ُع‬
‫سماوا ِ‬
‫ي القيُّو ُم َل تأ ُخذهُ ِ‬
‫سنة وَل ن ْو ٌم لهُ ما فِي ال ه‬
‫ت وما فِي اْل ْر ِ‬
‫}َّللُ َل إِله إَِله هُو الح ُّ‬
‫ِيه ْم وما خ ْلف ُه ْم وَل يُ ِحي ُ‬
‫ت‬
‫د‬
‫ي‬
‫سماوا ِ‬
‫ْ‬
‫سع ك ُْر ِ‬
‫طون بش ْيءٍ ِم ْن ِع ْل ِم ِه ِإَله بِما شاء و ِ‬
‫سيُّهُ ال ه‬
‫ِع ْندهُ ِإَله ب ِإ ْذنِ ِه ي ْعل ُم ما بيْن أ ِ‬
‫واْل ْرض وَل يؤُودُهُ ِح ْف ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ي الع ِظي ُم {‬
‫ظ ُهما وهُو الع ِل ُّ‬
‫س ِل ِه َل نُف ِرقُ بيْن أح ٍد ِم ْن‬
‫سو ُل ِبما أ ُ ْن ِزل ِإل ْي ِه ِم ْن ر ِب ِه وا ْل ُم ْؤ ِمنُون ُك ٌّل آمن ِب ه ِ‬
‫اَّلل ومَلئِكتِ ِه و ُكت ُ ِب ِه و ُر ُ‬
‫الر ُ‬
‫}آمن ه‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫سعها لها ما كسبتْ وعليْها ما اكْتسبتْ‬
‫سا إَل ُو ْ‬
‫ف ه‬
‫ُر ُ‬
‫اَّللُ نف ً‬
‫ير َل يُك ِل ُ‬
‫س ِل ِه وقالُوا س ِم ْعنا وأط ْعنا غفرانك ربهنا وإِليْك الم ِص ُ‬
‫سينا أ ْو أ ْخطأْنا ربهنا وَل تحْ ِم ْل عليْنا إِص ًْرا كما حم ْلتهُ على الهذِين ِم ْن ق ْب ِلنا ربهنا وَل ت ُح ِم ْلنا ما َل‬
‫اخ ْذنا إِ ْن ن ِ‬
‫ربهنا َل ت ُؤ ِ‬
‫ص ْرنا على ا ْلق ْو ِم ا ْلكا ِف ِرين{‬
‫ارح ْمنا أ ْنت م ْوَلنا فا ْن ُ‬
‫ْف عنها وا ْغ ِف ْر لنا و ْ‬
‫طاقة لنا ِب ِه واع ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ضو ْ‬
‫اَّلل قِياما ً وقعُوداً‬
‫ف الله ْي ِل والنهه ِار ْليا ٍ‬
‫سماوا ِ‬
‫ب الهذِين يذك ُُرون ه‬
‫اختَِل ِ‬
‫ق ال ه‬
‫ت و ْاْل ْر ِ‬
‫ت ِْلو ِلي ْاْل ْلبا ِ‬
‫}إِنه فِي خ ْل ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ً‬
‫سبْحانك ف ِقنا عذاب النهار{‬
‫َل‬
‫اط‬
‫ب‬
‫ا‬
‫ذ‬
‫ه‬
‫ت‬
‫ق‬
‫ل‬
‫خ‬
‫ا‬
‫م‬
‫ا‬
‫ن‬
‫ب‬
‫ر‬
‫ض‬
‫ر‬
‫اْل‬
‫و‬
‫ت‬
‫ا‬
‫او‬
‫م‬
‫س‬
‫ال‬
‫ق‬
‫ل‬
‫خ‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ون‬
‫هر‬
‫ك‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ ِ ه‬
‫ِ‬
‫ِ ه‬
‫ُ‬
‫وعلى ُجنُو ِب ِه ْم ويتف ُ‬
‫سدُون النهاس على ما آتا ُه ُم اَّللُ ِمن ف ْ‬
‫ض ِله{‬
‫}أم يحْ ُ‬
‫ه‬
‫شي اللهيْل النههار ي ْطلُبُهُ‬
‫ال‬
‫ق‬
‫ل‬
‫خ‬
‫ِي‬
‫ذ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫اَّلل‬
‫م‬
‫سماوا ِ‬
‫ستوى على ا ْلع ْرش يُ ْغ ِ‬
‫ست ه ِة أيه ٍام ث ُ هم ا ْ‬
‫ت و ْاْل ْرض فِي ِ‬
‫ه‬
‫} ِإنه ربه ُك ُ ه ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُّ‬
‫ه‬
‫ب العال ِمين ا ْدعُوا ربه ُك ْم تض ُّرعًا‬
‫حثِيثًا وال ه‬
‫ش ْمس وا ْلقمر والن ُجوم ُمسخرا ٍ‬
‫ت بِأ ْمر ِه أَل لهُ الخل ُ‬
‫ق واْل ْم ُر تبارك ه‬
‫اَّللُ ر ُّ‬
‫ب ا ْل ُم ْعتدِين{‬
‫و ُخ ْفيةً ِإنههُ َل يُ ِح ُّ‬
‫ْ‬
‫صدُور ق ْو ٍم ُّمؤ ِمنِين{‬
‫ْف ُ‬
‫}ويش ِ‬
‫سو ِل ِه وعلى ا ْل ُم ْؤ ِمنِين{‬
‫}ث ُ هم أ ْنزل ه‬
‫اَّللُ س ِكينتهُ عل ٰى ر ُ‬
‫اَّللُ س ِكينتهُ عل ْي ِه وأيهدهُ ِب ُجنُو ٍد له ْم تر ْوها{‬
‫}فأنزل ه‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ف ما يأفِكُون فوقع ا ْلحقُّ وبطل ما كانُواْ ي ْعملُون فغُ ِلبُواْ هُنا ِلك‬
‫ل‬
‫أ‬
‫ن‬
‫أ‬
‫ى‬
‫وس‬
‫م‬
‫ى‬
‫ل‬
‫إ‬
‫ا‬
‫} وأ ْوحيْن‬
‫ق عصاك ف ِإذا ِهي ت ْلق ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وانقلبُواْ صا ِغ ِرين{‬
‫سحرةُ قال ل ُه ْم ُموسى أ ْلقُوا ما أ ْنت ُ ْم ُم ْلقُون فل هما أ ْلق ْوا قال‬
‫}وقال ِف ْرع ْونُ ائْت ُونِي بِك ُِل س ِ‬
‫يم فل هما جاء ال ه‬
‫اح ٍر ع ِل ٍ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫نه‬
‫سدِين {‬
‫ف‬
‫م‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ل‬
‫م‬
‫ع‬
‫ح‬
‫ل‬
‫ص‬
‫ي‬
‫َل‬
‫اَّلل‬
‫إ‬
‫ه‬
‫ل‬
‫ْط‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُ ِ‬
‫ُ ِ‬
‫اَّلل سيُب ِ ِ ه‬
‫ُموسى ما ِجئت ُ ْم ِب ِه السِحْ ُر ِإنه ه‬
‫ٌ‬
‫ه‬
‫ْ‬
‫ارا{‬
‫آن ما هُو ِ‬
‫شفا ٌء ورحْ مة ِلل ُم ْؤ ِمنِين وَل ي ِزيدُ الظا ِل ِمين إِ هَل خس ً‬
‫}ونُن ِز ُل ِمن ا ْلقُ ْر ِ‬
‫}قالُوا يا ُموسى ِإ هما أ ْن ت ُ ْل ِقي و ِإ هما أ ْن نكُون أ هول م ْن أ ْلقى قال ب ْل أ ْلقُوا ف ِإذا ِحبالُ ُه ْم و ِع ِصيُّ ُه ْم يُخيه ُل ِإل ْي ِه ِم ْن‬
‫ف ما صنعُوا‬
‫سعى فأ ْوجس فِي ن ْف ِ‬
‫سِحْ ِر ِه ْم أنهها ت ْ‬
‫ق ما فِي ي ِمينِك ت ْلق ْ‬
‫س ِه ِخيفةً ُموسى قُ ْلنا َل تخ ْ‬
‫ف إِنهك أ ْنت اْلعْلى وأ ْل ِ‬
‫اح ُر حي ُ‬
‫ْث أتى{‬
‫س ِ‬
‫ِإنهما صنعُوا ك ْيدُ س ِ‬
‫اح ٍر وَل يُ ْف ِل ُح ال ه‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ً‬
‫يم‬
‫}أفح ِ‬
‫س ْبت ُ ْم أنهما خلقنا ُك ْم عبثا وأن ُك ْم إِليْنا َل ت ُْرجعُون فتعالى ه‬
‫ٱَّللُ ٱلم ِلكُ ٱلحقُّ َل إِلـٰه إَِل هُو ر ُّ‬
‫ب ٱلع ْر ِش ٱلك ِر ِ‬
‫ٱرح ْم وأنت‬
‫ومن ي ْد ُ‬
‫ع مع ه ِ‬
‫ب ٱ ْغ ِف ْر و ْ‬
‫ٱَّلل إِلـها آخر َل بُ ْرهان لهُ ِب ِه ف ِإنهما ِحسابُهُ ِعند ر ِب ِه إنههُ َل يُ ْف ِل ُح ٱ ْلكافِ ُرون وقُل هر ِ‬
‫اح ِمين{‬
‫ٱلر ِ‬
‫خي ُْر ه‬
‫‪1‬‬

‫}وإِذا م ِر ْ‬
‫ضتُ ف ُهو ي ْ‬
‫ين{‬
‫ش ِف ِ‬
‫ًّ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫نه‬
‫ُ‬
‫ب‬
‫ر‬
‫و‬
‫ا‬
‫م‬
‫ه‬
‫ْن‬
‫ي‬
‫ب‬
‫ا‬
‫م‬
‫و‬
‫ض‬
‫ر‬
‫اْل‬
‫و‬
‫ت‬
‫ا‬
‫او‬
‫م‬
‫س‬
‫ال‬
‫ب‬
‫ر‬
‫ٌ‬
‫د‬
‫اح‬
‫و‬
‫ل‬
‫م‬
‫ك‬
‫ه‬
‫ل‬
‫إ‬
‫إ‬
‫ا‬
‫ْر‬
‫ك‬
‫ذ‬
‫ت‬
‫ا‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ت‬
‫ال‬
‫ف‬
‫ا‬
‫ر‬
‫ز‬
‫ت‬
‫ا‬
‫ر‬
‫اج‬
‫الز‬
‫ف‬
‫ا‬
‫ف‬
‫ص‬
‫ت‬
‫ِ‬
‫}والصها هفا ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ه‬
‫ُّ‬
‫ْ ِ‬
‫ُّ‬
‫ِ ِ ِ ً ِ ِ ْ‬
‫ِ ِ جْ ً‬
‫ُ‬
‫َل ْاْلعْلى ويُ ْقذفون ِم ْن‬
‫ان م ِار ٍد َل ي ه‬
‫ق إِنها زيهنها ال ه‬
‫سماء الدُّ ْنيا بِ ِزين ٍة ا ْلكوا ِك ِ‬
‫س همعُون إلى ا ْلم ِ‬
‫ب و ِح ْف ًظا ِم ْن ُك ِل شيْط ٍ‬
‫ا ْلمش ِار ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ب{‬
‫ق‬
‫ا‬
‫ث‬
‫اب‬
‫ه‬
‫ش‬
‫ه‬
‫ع‬
‫ب‬
‫ت‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ة‬
‫ف‬
‫ط‬
‫خ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ف‬
‫ط‬
‫خ‬
‫ن‬
‫م‬
‫َل‬
‫إ‬
‫ب‬
‫اص‬
‫و‬
‫اب‬
‫ذ‬
‫ع‬
‫م‬
‫ه‬
‫ل‬
‫و‬
‫ا‬
‫ور‬
‫ح‬
‫د‬
‫ب‬
‫ُك ِل جا ِن‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ ٌ ِ ٌ‬
‫ٌ‬
‫ُْ‬
‫ُ ً‬
‫ِ ٌ ِ‬
‫ُ‬
‫شفا ٌء{‬
‫}ق ْل هُو ِللهذِين آمنُوا ُهدًى و ِ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫يم{‬
‫ل‬
‫أ‬
‫ب‬
‫ا‬
‫ذ‬
‫ع‬
‫ن‬
‫م‬
‫م‬
‫ك‬
‫ر‬
‫ج‬
‫ي‬
‫و‬
‫م‬
‫ك‬
‫ب‬
‫و‬
‫ن‬
‫ذ‬
‫ن‬
‫م‬
‫م‬
‫ك‬
‫ل‬
‫ر‬
‫ف‬
‫غ‬
‫ي‬
‫ه‬
‫ب‬
‫وا‬
‫ن‬
‫م‬
‫آ‬
‫و‬
‫اَّلل‬
‫} يا ق ْومنا أ ِجيبُوا دا ِعي ه ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ٍ ٍ‬
‫ِ ْ ِ ْ ْ‬
‫ْ ْ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ْ‬
‫ب ال ُم ْؤ ِمنِين ِليزدادُوا إِيمانا همع إِيمانِ ِه ْم{‬
‫}هُو الهذِي أنزل ال ه‬
‫س ِكينة فِي قلو ِ‬
‫سو ِل ِه وعلى ا ْل ُم ْؤ ِمنِين وأ ْلزم ُه ْم ك ِلمة الته ْقوى{‬
‫}فأ ْنزل ه‬
‫اَّللُ س ِكينتهُ على ر ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ه‬
‫}سن ْف ُر ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ستط ْعت ُ ْم أن تنفذوا ِمن أقطا ِر‬
‫نس إِ ِن ا ْ‬
‫اْل ِ‬
‫ان يا م ْعشر ال ِج ِن و ِ‬
‫غ ل ُك ْم أيُّه الثقَل ِن فبِأي ِ آَل ِء ربِكُما ت ُكذِب ِ‬
‫ان{‬
‫سماوا ِ‬
‫ال ه‬
‫ض فانفُذُوا َل تنفُذُون إِ هَل ِب ُ‬
‫ت و ْاْل ْر ِ‬
‫س ْلط ٍ‬
‫ان ف ِبأي ِ آَل ِء ر ِبكُما ت ُكذِب ِ‬
‫ٰ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫اس لعل ُه ْم‬
‫شعًا ُّمتص ِدعًا ِمن خشْي ِة ه ِ‬
‫}ل ْو أنزلنا هذا الق ْرآن عل ٰى جب ٍل لرأيْته خا ِ‬
‫اَّلل وتِلك اْل ْمثا ُل نض ِربُها ِللن ِ‬
‫ٰ‬
‫ٰ‬
‫ُّوس‬
‫الر ِحي ُم هُو ه‬
‫الرحْ ٰمنُ ه‬
‫ب والشههاد ِة هُو ه‬
‫اَّللُ ا هلذِي َل إِله إِ هَل هُو ا ْلم ِلكُ ا ْلقُد ُ‬
‫اَّلل الهذِي َل إِله إِ هَل هُو عا ِل ُم ا ْلغ ْي ِ‬
‫يتفك ُهرون هُو ه ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫نُ‬
‫اَّلل ع هما ُيش ِْركُون{‬
‫ان‬
‫ْح‬
‫ب‬
‫س‬
‫ر‬
‫ب‬
‫ك‬
‫ت‬
‫م‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ار‬
‫ب‬
‫ج‬
‫ل‬
‫ا‬
‫يز‬
‫ز‬
‫ع‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ْم‬
‫ي‬
‫ه‬
‫م‬
‫ل‬
‫هِ‬
‫سَل ُم ا ْل ُم ْؤ ِمنُ ا ُ ِ‬
‫ال ه‬
‫ه ُ ُ ُِ ُ‬
‫ِ‬
‫الذكْر ويقُولُون إِنههُ لمجْ نُونٌ {‬
‫}وإِن يكادُ الهذِين كف ُروا ليُ ْز ِلقُونك بِأبْص ِار ِه ْم ل هما س ِمعُوا ِ‬
‫}بسم هللا الرحمن الرحيم قل يا أيُّها ا ْلكافِ ُرون َل أ ْعبُدُ ما ت ْع ُبدُون وَل أ ْنت ُ ْم عا ِبدُون ما أ ْعبُدُ وَل أنا عابدٌ ما‬
‫ِين{‬
‫عب ْدت ُ ْم وَل أ ْنت ُ ْم عابِدُون ما أ ْعبُدُ ل ُك ْم دِينُ ُك ْم و ِلي د ِ‬
‫اَّللُ الصهمدُ ل ْم ي ِل ْد ول ْم يُول ْد ول ْم يك ُْن لهُ ُكفُ ًوا أحدٌ{‬
‫س ِم ه ِ‬
‫} ِب ْ‬
‫اَّللُ أحدٌ ه‬
‫يم‪ .‬قُ ْل هُو ه‬
‫الرحْ م ِن ه‬
‫اَّلل ه‬
‫الر ِح ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ه‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫ت‬
‫ق إِذا وقب‪ .‬و ِمن ش ِر النفاثا ِ‬
‫ق‪ِ .‬من ش ِر ما خلق‪ .‬و ِمن ش ِر غا ِ‬
‫}بسم هللا الرحمن الرحيم‪ .‬ق ْل أعُوذ بِر ِ‬
‫س ٍ‬
‫ب الفل ِ‬
‫س ٍد ِإذا حسد{‬
‫فِي ا ْلعُقدِ‪ .‬و ِمن ش ِر حا ِ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ه‬
‫سواس الخناس الذِي‬
‫اس ِمن ش ِر الو ْ‬
‫اس إِلـ ِه الن ِ‬
‫اس م ِل ِك الن ِ‬
‫ب الن ِ‬
‫}بسم هللا الرحمن الرحيم قل أعُوذ بِر ِ‬
‫اس ِمن ا ْل ِجنه ِة والنهاس{‬
‫س فِي ُ‬
‫يُو ْ‬
‫ُور النه ِ‬
‫س ِو ُ‬
‫صد ِ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ً‬
‫نه‬
‫سو ُل‬
‫ر‬
‫ا‬
‫د‬
‫م‬
‫ح‬
‫م‬
‫أ‬
‫د‬
‫ْه‬
‫ش‬
‫أ‬
‫‪،‬‬
‫اَّلل‬
‫َل‬
‫إ‬
‫ه‬
‫ل‬
‫إ‬
‫َل‬
‫ن‬
‫أ‬
‫د‬
‫ْه‬
‫ش‬
‫أ‬
‫‪،‬‬
‫اَّلل‬
‫َل‬
‫إ‬
‫ه‬
‫ل‬
‫إ‬
‫َل‬
‫ن‬
‫أ‬
‫د‬
‫ْه‬
‫ش‬
‫أ‬
‫‪،‬‬
‫ر‬
‫ْب‬
‫ك‬
‫أ‬
‫اَّلل‬
‫ر‬
‫ْب‬
‫ك‬
‫أ‬
‫اَّلل‬
‫‪،‬‬
‫ر‬
‫ْب‬
‫ك‬
‫أ‬
‫اَّلل‬
‫ر‬
‫ْب‬
‫ك‬
‫أ‬
‫اَّلل‬
‫}‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ ه‬
‫هُ ُ هُ ُ هُ ُ هُ ُ‬
‫ِ ِ هُ‬
‫ِ ِ هُ‬
‫اَّلل‬
‫ح‬
‫‪،‬‬
‫ح‬
‫َل‬
‫الف‬
‫ى‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ي‬
‫ح‬
‫‪،‬‬
‫ة‬
‫هَل‬
‫ص‬
‫ال‬
‫ى‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ي‬
‫ح‬
‫‪،‬‬
‫ة‬
‫هَل‬
‫ص‬
‫ال‬
‫ي على‬
‫اَّللُ أ ْكب ُر ُه‬
‫ي على الفَلحِ‪ ,‬ه‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫سو ُل ه‬
‫ه‬
‫اَّللِ‪ ،‬أشْهدُ أنه ُمح همدا ً ر ُ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ه‬
‫اَّللِ‪ ,‬ح ه‬
‫ِ‬
‫ه‬
‫اَّللُ{‬
‫َل‬
‫إ‬
‫ه‬
‫ل‬
‫إ‬
‫َل‬
‫‪،‬‬
‫ر‬
‫ْب‬
‫ِ ِ ه‬
‫أك ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ش ِه و ِمداد ك ِلماتِ ِه (ثَلث مرات){‬
‫سبْحان ِ‬
‫س ِه‪ ,‬و ِزنة ع ْر ِ‬
‫هللا وبِح ْم ِدهِ‪ ،‬عدد خل ِق ِه‪ ,‬و ِرضا نف ِ‬
‫} ُ‬
‫ُ‬
‫يم ِم ْن ن ْف ِخ ِه ون ْفثِ ِه وه ْم ِز ِه{‬
‫ج‬
‫الر‬
‫ْطان‬
‫ي‬
‫ش‬
‫ه‬
‫ال‬
‫ن‬
‫م‬
‫هلل‬
‫ا‬
‫ب‬
‫ذ‬
‫ُو‬
‫ع‬
‫}أ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ه ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ت ِم ْن ش ِر ما خلق{‬
‫اَّلل التها هما ِ‬
‫}أعُوذ بِك ِلما ِ‬
‫ت هِ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫ْطان وها همةٍ‪ ،‬و ِم ْن كُل عي ٍْن َل هم ٍة{‬
‫ي‬
‫ش‬
‫ُل‬
‫ك‬
‫ن‬
‫م‬
‫‪،‬‬
‫ة‬
‫م‬
‫ا‬
‫ت‬
‫ال‬
‫اَّلل‬
‫ت‬
‫}أعُوذُ ِبك ِلما ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ه‬
‫اج ٌر‪ِ ،‬م ْن ش ِر ما خلق وذرأ وبرأ‪ ،‬و ِم ْن ش ِر ما ي ْن ِز ُل ِمنْ‬
‫ُ‬
‫ه‬
‫اَّلل التا هما ِ‬
‫}أعُوذُ بِك ِلما ِ‬
‫ت هِ‬
‫ت التِي َل يُجا ِوزهُنه ب ٌّر وَل ف ِ‬
‫ج ِم ْنها‪ ،‬و ِم ْن ش ِر فِتن الله ْي ِل والنهها ِر‪،‬‬
‫ض‪ ،‬و ِم ْن ش ِر ما ي ْخ ُر ُ‬
‫اء‪ ،‬و ِم ْن ش ِر ما ي ْع ُر ُ‬
‫سم ِ‬
‫ال ه‬
‫ج فِيها‪ ،‬و ِم ْن ش ِر ما ذرأ فِي ْاْل ْر ِ‬
‫ْ‬
‫ً‬
‫ه‬
‫ْ‬
‫نُ‬
‫ق بخ ْير يا رحْ م {‬
‫ق‪ ،‬إَل ط ِارقا يط ُر ُ‬
‫و ِمن ش ِر ك ُِل ط ِار ٍ‬
‫} بسم هللا الرحمن الرحيم{‬
‫ين ْ‬
‫ون{‬
‫اَّلل التها هم ِة‪ِ ،‬م ْن غضب ِه‪ ،‬وش ِر ِعبا ِدهِ‪ ،‬و ِم ْن همزا ِ‬
‫}أعُوذُ ِبك ِلما ِ‬
‫ت هِ‬
‫ت الش ِ‬
‫وأن يحْ ض ُُر ِ‬
‫هياط ِ‬
‫ْ‬
‫اَّللُ ي ْ‬
‫اَّلل أ ْرقِيك{‬
‫س ِم ه ِ‬
‫س ِم ه ِ‬
‫ش ِفيك‪ ،‬بِ ْ‬
‫اَّلل أ ْرقِيك‪ِ ,‬م ْن ك ُِل ش ْيءٍ يُ ْؤذِيك ِم ْن ش ِر ك ُِل نف ٍس أ ْو عي ِْن حا ِ‬
‫}بِ ْ‬
‫س ٍد ه‬
‫ه‬
‫س ِمي ُع الع ِلي ُم (ثَلث مرات){‬
‫ال‬
‫ُو‬
‫ه‬
‫و‬
‫‪،‬‬
‫اء‬
‫م‬
‫س‬
‫ال‬
‫في‬
‫َل‬
‫و‬
‫ض‬
‫اْلر‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ء‬
‫ي‬
‫ش‬
‫ه‬
‫م‬
‫س‬
‫ا‬
‫ع‬
‫م‬
‫ُر‬
‫ض‬
‫ي‬
‫َل‬
‫ِي‬
‫ذ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫اَّلل‬
‫م‬
‫س‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ ٌ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫} ِب ِ ه‬
‫ْ ِ‬
‫ُّ‬
‫ْ‬
‫يم (ثَلث مرات){‬
‫} أعُوذُ بِا ِ‬
‫هلل ال ه‬
‫ان ه‬
‫الر ِج ِ‬
‫يع الع ِل ِ‬
‫يم ِمن الشيْط ِ‬
‫س ِم ِ‬
‫يم{‬
‫} أعُوذُ ِبا ِ‬
‫يم‪ ،‬و ُ‬
‫ان ه‬
‫الر ِج ِ‬
‫س ْلطانِ ِه ا ْلقد ِ‬
‫يم‪ ,‬و ِبوجْ ِه ِه ا ْلك ِر ِ‬
‫هلل ا ْلع ِظ ِ‬
‫ِيم‪ِ ,‬من الشيْط ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫يم (سبع مرات){‬
‫}ح ْ‬
‫سبِي ه‬
‫اَّللُ َل إِلـه إَِل هُو عل ْي ِه تو هكلتُ وهُو ر ُّ‬
‫ب الع ْر ِش الع ِظ ِ‬
‫العظيم ْ‬
‫أن يش ِفيك (سبع مرات){‬
‫العرش‬
‫ب‬
‫}أ ْ‬
‫ِ‬
‫سأ ُل هللا العظيم‪ ،‬ر ه‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫شفا ًء َل يُغاد ُِر سقما{ً‬
‫شفاؤُك‪ِ ،‬‬
‫شفاء إَِل ِ‬
‫ْف أنت الشهافِي‪َ ،‬ل ِ‬
‫ب البأس‪ ،‬واش ِ‬
‫ب الن ِ‬
‫}الله ُه هم ر ه‬
‫اس‪ ،‬أذ ِه ِ‬
‫ٌ‬
‫ف ا ْلم ْغرم‬
‫اصيتِ ِه‪ ،‬الله ُه هم أ ْنت ت ْك ِ‬
‫يم‪ ،‬وك ِلماتِك التها هم ِة‪ِ ،‬م ْن ش ِر ما أ ْنت ِ‬
‫ش ُ‬
‫آخذ بِن ِ‬
‫}الله ُه هم إِنِي أعُوذ ُ بِوجْ ِهك ا ْلك ِر ِ‬
‫ف و ْعدُك‪ ،‬وَل ي ْنف ُع ذا ا ْلج ِد ِم ْنك{‬
‫وا ْلمأْثم‪ ،‬الله ُه هم َل يُهْز ُم ُج ْندُك‪ ،‬وَل يُ ْخل ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫اَّلل وقدْرتِ ِه ِم ْن ش ِر ما أ ِجدُ وأحاذ ُِر‬
‫اَّلل (ثَلث مرات) أ ِعوذ بِ ِع هز ِة ه ِ‬
‫س ِم ه ِ‬
‫}ضع يدك في موضع اْللم‪ ،‬ثم قل ‪ :‬بِ ْ‬
‫(سبع مرات){‬

‫‪2‬‬


Aperçu du document الرقية الشرعية.pdf - page 1/2

Aperçu du document الرقية الشرعية.pdf - page 2/2




Télécharger le fichier (PDF)


Télécharger
Formats alternatifs: ZIP




Documents similaires


fichier pdf sans nom
fichier pdf sans nom
grand magrab 3
  19

Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.068s