Referentiel Arabe Resume .pdf



Nom original: Referentiel_Arabe_Resume.pdfTitre: 170929 CPF Summary report New Arabic.indd

Ce document au format PDF 1.3 a été généré par Adobe InDesign CS6 (Macintosh) / Adobe PDF Library 10.0.1, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 23/05/2018 à 20:22, depuis l'adresse IP 160.177.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 241 fois.
Taille du document: 1.7 Mo (20 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫مبادرة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة‬
‫ال�ق أ‬
‫ن ي� ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬

‫إعادة النظر ف ي� المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة‬
‫ال�ق أ‬
‫ف� ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫نهج النظمة بأبعاده الربعة نحو تحقيق مهارات‬
‫ش‬
‫والع�ين‬
‫القرن الحادي‬

‫وال�امجي‬
‫إ‬
‫الطار المفاهيمي ب‬
‫الملخص التنفيذي‬

‫ن‬
‫ال�امجي‪:‬‬
‫وأسهمت المنظمات التالية ي� وضع إالطار المفاهيمي و ب‬

‫القليمي‬
‫©مكتب اليونيسف إ‬
‫ال�ق أ‬
‫لمنطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬

‫صندوق أ‬
‫المم المتحدة للطفولة‬
‫لل�ق أ‬
‫المكتب إالقليمي ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬
‫ص ب‪1551 :‬‬
‫أ‬
‫عمان ‪ – 11821‬الردن‬
‫ت ن‬
‫و�‪menaedu@unicef.org :‬‬
‫ب‬
‫ال�يد إاللك� ي‬
‫ت ن‬
‫و�‪www.lsce-mena.org :‬‬
‫الموقع إاللك� ي‬

‫المحتويات‬
‫‪ .1‬‬

‫ال�ق أ‬
‫حالة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة ف� ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا ‬
‫ي‬

‫‪1‬‬

‫‪ .2‬‬
‫ ‬

‫مبادرة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة كمسعى ‬
‫ن‬
‫ين‬
‫ين‬
‫تعاو� ي ن‬
‫ب� البلدان ش‬
‫الدولي� ‬
‫قليمي� و‬
‫ال‬
‫وال�كاء إ‬
‫ي‬

‫‪ 2‬‬

‫‪ .3‬‬

‫فهم لمفاهيم المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطن ة ‬
‫نحو ٍ‬

‫‪2‬‬

‫‪ .4‬‬

‫الطار المفاهيمي ‬
‫إ‬
‫أ‬
‫ش‬
‫والع�ين ‬
‫‪ 4.1‬أبعاد التع ّل م الربعة‪ :‬رؤية تحويلية للتعليم ف ي� القرن الواحد‬
‫ع�ة أ‬
‫‪ 4.2‬المهارات الحياتية ت‬
‫االثن� ش‬
‫الساسية ‬
‫ع�ة أ‬
‫‪ 4.3‬المهارات الحياتية ت‬
‫االثن� ش‬
‫الساسية ومجاالت المواضيع ‬

‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫‪ .5‬‬

‫ال�امج ي‬
‫إ‬
‫الطار ب‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ش‬
‫االثن� ع�ة الساسية ‬
‫‪ 5.1‬إالس�اتيجيات ال�بوية الداعمة الكتساب المهارات‬
‫ي‬
‫ت‬
‫إس�اتيجية المسارات المتعددة‪ :‬قنوات وطرق التنفيذ ‬
‫‪ 5.2‬‬
‫أ‬
‫‪ 5.3‬نهج النظمة ‬
‫ع�ة أ‬
‫ت‬
‫ش‬
‫االثن� ش‬
‫ال�وع بتنفيذ المبادرة‪ :‬تفعيل المهارات‬
‫الساسية عىل المستوى ال ُق طري ‬
‫ي‬

‫‪11‬‬

‫‪ .7‬‬

‫وال�امجي ‬
‫لمحة عن إ‬
‫الطار المفاهيمي ب‬

‫‪12‬‬

‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫‪ .6‬‬

‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪10‬‬

‫الملخص التنفيذي‬
‫‪ . 1‬حالة المهارات الحياتية والتعليم ‬
‫ال�ق أ‬
‫من أجل المواطنة ف� ش‬
‫الوسط ‬
‫ ‬
‫ي‬
‫وشمال أفريقيا‬
‫ ‬

‫ال�ق أ‬
‫تعصف بمنطقة ش‬
‫غ�‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬
‫ٌ‬
‫تحديات ي‬
‫مسبوقة ف ي� مجاالت التعليم والتوظيف وتماسك النسيج‬
‫ٍ‬
‫االجتماعي‪ ،‬وهي تحديات تفاقمت ف ي� ظل عدم االستق رار‬
‫توافق عام عىل إخفاق‬
‫وال رصاعات السياسية القائمة‪ .‬وهناك‬
‫ٌ‬
‫أ‬
‫وبشكل واسع ف ي� تحقيق النتائج الالزمة‬
‫النظمة التعليمية‬
‫ٍ‬
‫للنهوض بالتنمية الذاتية الفردية والمجتمعية‪ ،‬ف ي� الوقت الذي‬
‫ال ي زال ي ن‬
‫يتع� فيه زيادة عدد فرص التعليم ف ي� المنطقة لتحقيق‬
‫النمو االقتصادي المنشود‪.‬‬

‫كب�ة ت ز‬
‫وم�ايدة من‬
‫وعىل الصعيد العالمي‪ ،‬هناك مجموعة ي‬
‫أ‬
‫ال� تش� إىل أن أ‬
‫الداء الناجح ف ي� المدرسة والعمل والحياة‬
‫الدلة ت ي ي‬
‫ّ‬
‫بصفة عامة يحتاج إىل دعم وتعزيز من خالل مجموعة واسعة‬
‫ت‬
‫ال� يمكن تطويرها وتعزيزها‬
‫من المهارات والسلوكيات والقيم ي‬
‫ف‬
‫الصالحات الجارية ي� مجال‬
‫ع� أنظمة التعلي م‪ .‬هذا وقد أ ّدت إ‬
‫ب‬
‫ال�ق أ‬
‫التعليم ف� منطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا إىل تحقيق‬
‫ي‬
‫إيجابية ف� أ‬
‫العوام الخمس ش‬
‫ع�ة الماضية‪ ،‬تمثلت ف ي�‬
‫إنجاز ٍات‬
‫ي‬
‫تحس� فرص الحصول عىل التعليم أ‬
‫ين‬
‫ساس الرسمي وإغالق‬
‫ال‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ين‬
‫الفجوة ي ن‬
‫لكن إالصالح الشامل لنظمة التعليم ال‬
‫الجنس�‪،‬‬
‫ب�‬
‫ي زال ي راوح مكانه وبالتال ّهناك حاجة ماس ة لمعالجة العجز �ف‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫المهارات بطريقة نوعية ومنهجية ومتضافرة‪.‬‬
‫ت‬
‫ال� يفرضها التدريس ضمن الصفوف الدراسية‬
‫وبسبب القيود ي‬
‫التقليدية وتقنيات التع لّم وأنظمة االختبارات واالمتحانات‬
‫الم ت بعة‪ ،‬ال يحصل أ‬
‫تعليم ٍي تالءم‬
‫الطفال والشباب عموم اً عىل‬
‫ٍ‬
‫ّ‬
‫وبشكل واضح مع الواقع المعارص ومتطلبات سوق العمل‪ .‬وهذا‬
‫بدوره ٍله آثار بعيدة المدى تتمثل ف� افتقار أ‬
‫الطفال والشباب‬
‫ٌ‬
‫ي‬
‫و� العمل‪ ،‬أ‬
‫للنجاح ف� المدرسة ف‬
‫ولن‬
‫الالزمة‬
‫المهارات‬
‫عموم اً إىل‬
‫ي‬
‫ف ي‬
‫ن‬
‫ن‬
‫وج دت‬
‫يُ صبحوا أعضا ًء‬
‫وفع ي‬
‫ي‬
‫إيجابي� ّ‬
‫ال� ي� مجتمعاته م‪ .‬وأينما ِ‬
‫بيئات تع لّم هشة ف ي� هذه البقعة من العالم‪ ،‬نجد ّأن التعليم‬
‫وبصورة ت ز‬
‫م�ايدة كعنرص من عنارص التطرف وذلك من‬
‫يُ ستخدم‬
‫ٍ‬
‫ت‬
‫ال� تلوث عقول‬
‫المتطرفة‬
‫الدينية‬
‫المعتقدات‬
‫انتشار‬
‫خالل‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫الطفال والشباب ي� مجال التعلي م‪ .‬وهذا بدوره يستدعي وضع‬
‫رؤية شاملة وتحويلية للتعليم تزيد من إالمكانيات ش‬
‫الب�ية‬
‫ٍ‬
‫لكافة أ‬
‫الطفال وتعمل عىل تزويدهم بالمهارات الحياتية لمواجهة‬

‫الفع الة إىل المواطنة المسؤولة والنشطة‪.‬‬
‫العمل‪ ،‬ومن التنمية ي‬
‫غ� ّ‬
‫هذا وتمثل مبادرة المهارات الحياتية والتعليم من أجل‬
‫ال�ق أ‬
‫المواطنة لمنطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا مسع اً تعاوني اً‬
‫ت‬
‫ن‬
‫والقليمي لتحقيق الهدف ال رابع‬
‫ومش�ك اً عىل‬
‫المستوي� ال ُق طري إ‬
‫ي‬
‫من أهداف التنمية المستدامة وهو “ضمان التعليم النوعي‬
‫المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التع لّم مدى الحياة‬
‫للجميع”‪ .‬كما وتسعى المبادرة إىل إعادة تشكيل الفهم التقليدي‬
‫للمهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة ف� المنطقة‪ ،‬مع‬
‫ك� عىل المسائل الجوهرية حول الغرض من يالتعليم ودوره �ف‬
‫ت‬
‫ال� ي ز‬
‫ي‬
‫التنمية المجتمعية ذات الصلة بالوضع القائ م‪.‬‬
‫وتتطرق المبادرة إىل ثالثة تحديات متداخلة و هي‪:‬‬
‫ف‬
‫معر�ّ ضعيف نتيجةً لسوء التعليم ونوعيته‪،‬‬
‫• مجتمع‬
‫ي‬
‫وتد� مستويات مخرجات التع لًم‪ ،‬ومحدودية إالنصاف‬
‫ن يّ‬
‫والدماج‪.‬‬
‫إ‬
‫• انخفاض النمو االقتصادي ف ي� ّ‬
‫ظل غياب مهارات‬
‫التوظيف‪ ،‬وارتفاع معدالت البطالة ي ن‬
‫ب� الشباب والفوارق‬
‫ين‬
‫ين‬
‫الجنس� ف ي� سوق العمل‪ ،‬مع انخفاض فرص العمل‬
‫ب�‬
‫أ‬
‫وضعف بيئة العمال‪.‬‬
‫• ضعف النسيج االجتماعي نتيجةً لتصاعد العنف‬
‫والتطرف وضعف المشاركة المدنية‪.‬‬
‫ال�ق أ‬
‫ي ت‬
‫ال� تدعو لها المبادرة ف ي� منطقة ش‬
‫الوسط‬
‫ّإن نظرية‬
‫التغي� ي‬
‫تأث� ملموس‬
‫تحركها الحاجة‬
‫ّ‬
‫فوشمال أفريقيا ّ‬
‫الملح ة إىل تحقيق ي ٍ‬
‫م�ابطة ف� الوقت ذاته‪ ،‬ت‬
‫مجاالت منفصلة لك ّن ها ت‬
‫وال� من‬
‫ي� ثالث‬
‫ٍ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫حدث فرق اً وهي‪ :‬الوىل الوصول إىل‬
‫خاللها يمكن للتعليم أن يُ ِ‬
‫ف‬
‫ين‬
‫تحس� نتائج التعليم‪ ،‬والثانية تحقيق‬
‫ع�‬
‫المجتمع‬
‫المعر� ب‬
‫ي‬
‫ن‬
‫تحس� فرص التوظيف وريادة‬
‫التنمية االقتصادية من خالل‬
‫ي‬
‫ين‬
‫تحس�‬
‫المشاريع‪ ،‬والثالثة تماسك النسيج االجتماعي من خالل‬
‫مستوى المشاركة المدنية‪.‬‬
‫والجدير ذكره ّأن من أهم بنود المبادرة هو ت‬
‫اق�اح رؤية تقوم‬
‫أ‬
‫عىل الحقوق و التحويل للتعليم تي� ّك ز عىل تعزيز الف راد‬
‫ف‬
‫ين‬
‫و� الوقت ذاته تحقيق التعليم‬
‫الناجح� ضمن فبيئات العمل‪ ،‬ي‬
‫أ‬
‫لدوره االجتماعي ي� تعزيز التنمية الكاديمية والشخصية وتماسك‬
‫النسيج االجتماعي‪.‬‬

‫التحوالت من مرحلة الطفولة إىل مرحلة البلوغ‪ ،‬ومن التعليم إىل‬

‫وال�امجي‬
‫إالطار المفاهيمي ب‬

‫‪1‬‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫‪ . 2‬مبادرة المهارات الحياتية والتعليم‬
‫ن‬
‫تعاو� ي ن‬
‫ب�‬
‫من أجل المواطنة كمسعى‬
‫ ‬
‫ي‬
‫ين‬
‫ين‬
‫البلدان ش‬
‫الدولي�‬
‫قليمي� و‬
‫ال‬
‫ ‬
‫وال�كاء إ‬

‫تسعى المبادرة إىل وضع إطار قائم عىل أ‬
‫الدلة لتوظيفه كأداة‬
‫ٍ‬
‫ال�ق أ‬
‫أ‬
‫للط راف المعنية ف ي� منطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا لتحقيق‬
‫هذه النتائج الثالثة ت‬
‫الم�ابطة‪ .‬وتتكون المبادرة من عنرصين‬
‫ين‬
‫وال�امجي للمهارات‬
‫رئيسي� هما‪ )1( :‬تطوير إالطار المفاهيمي ب‬
‫الحياتية و التعليم من أجل المواطنة ليكون بمثابة دليل لتطوير‬
‫إال ت‬
‫توف� الدعم‬
‫وال�امج عىل الصعيد ال ُق طري (‪ )2‬ي‬
‫س�اتيجية ب‬
‫ن‬
‫التق� للدول يتمحور حول التخطيط والتنفيذ‪.‬‬
‫ي‬
‫ال�ق أ‬
‫لل�امج ف ي� منطقة ش‬
‫الوسط‬
‫وقد تم إج راء دراسة تحليلية ب‬
‫ً‬
‫ال�امجي‪،‬‬
‫و‬
‫المفاهيمي‬
‫طار‬
‫بال‬
‫ا‬
‫وشمال أفريقيا ليكون دلي ال ً خاص إ‬
‫ب‬
‫يشمل لمحة عامة عن وضع المهارات الحياتية والتعليم من أجل‬
‫ف‬
‫وال�امج الرئيسية‬
‫معم ق للمبادرات ب‬
‫المواطنة ي� المنطقة‪ ،‬وتحليل ّ‬
‫ن‬
‫ين‬
‫والوط�‪.‬‬
‫المستوي� إالقليمي‬
‫عىل‬
‫ي‬

‫الفع الة للمنظمة‬
‫وستعمل المبادرة عىل جمع المساهمات ّ‬
‫العربية ت‬
‫لل�بية والثقافة والعلوم (أليسكو)‪ ،‬جنب اً إىل جنب مع‬
‫أ‬
‫وزارات ت‬
‫ال�بية والتعليم والمؤسسات الوطنية الخرى المعنية‬
‫أ‬
‫ف‬
‫بالتعليم ي� دول ش‬
‫ال�ق الوسط وشمال أفريقيا‪.‬‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف� ي ن‬
‫ح� تشمل وكاالت المم المتحدة المشاركة ي� المبادرة ك ال ً‬
‫ي‬
‫أ‬
‫من منظمة العمل الدولية‪ ،‬ومنظمة المم المتحدة ت‬
‫لل�بية‬
‫والعلوم والثقافة (اليونسكو)‪ ،‬وصندوق أ‬
‫المم المتحدة للسكان‪،‬‬
‫والمفوضية السامية أ‬
‫ين‬
‫الالجئ�‪ ،‬ومنظمة‬
‫للمم المتحدة لشؤون‬
‫المم المتحدة للطفولة (اليونيسف)‪ ،‬ووكالة أ‬
‫أ‬
‫المم المتحدة إلغاثة‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ين‬
‫ين‬
‫الفلسطيني� ي� ش‬
‫ال�ق الد� (الونروا)‪ ،‬وبرنامج‬
‫الالجئ�‬
‫وتشغيل‬
‫أ‬
‫غ� الحكومية‬
‫والبنك‬
‫العالمي‪،‬‬
‫الغذية‬
‫الدول‪ .‬وتضم المنظمات ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫والمؤسسات الكاديمية ك ال ً من أفالطون ت‬
‫إن�ناشونال‪ ،‬والمعهد‬
‫العر� لحقوق إالنسان‪ ،‬وجامعة يب� زيت‪ ،‬والمؤسسة الدولية‬
‫بي‬
‫م�س كور‪ ،‬والمجلس ن‬
‫ين‬
‫لالجئ�‪،‬‬
‫ال�ويجي‬
‫للشباب‪ ،‬ومؤسسة ي ي‬
‫ومنظمة إنقاذ الطفولة‪ ،‬وكذلك مؤسسة دوتشيه بوست (‪)DHL‬‬
‫كممثل عن القطاع الخاص‪.‬‬
‫هذا وقد جرى إطالق المبادرة ف ي� اجتماع رابطة التعليم التابعة‬
‫ال�ق أ‬
‫لليونيسف ف ي� منطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا ف ي� عام ‪،2015‬‬
‫حيث أيّ دت وفود الدول المشاركة المبادرة وأعربت عن عزمها عىل‬
‫تعزز تطوير إطار مفاهيمي‬
‫تنفيذها عىل المستوى ال ُق طري‪ .‬كما ّ‬
‫والقليمية‬
‫و برامجي من خالل العديد من المشاورات ال ُق طرية إ‬
‫واالجتماعات الفنية‪ ،‬بمشاركة ما يزيد عن ‪ 600‬شخص من أ‬
‫الط راف‬
‫والقليمية والدولية‪ ،‬بما ف ي�‬
‫المعنية عىل المستويات الوطنية إ‬
‫ممثل� عن المؤسسات الحكومية (وزارات ت‬
‫ين‬
‫ال�بية والشباب‬
‫ذلك‬
‫والعمل والشؤون االجتماعية)‪ ،‬والمنظمات إالقليمية ووكاالت‬
‫المم المتحدة والمنظمات غ� الحكومية والمؤسسات أ‬
‫أ‬
‫الكاديمية‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ين‬
‫كاديمي� والقطاع الخاص والطفال والشباب‪.‬‬
‫والخ�اء ال‬
‫ب‬

‫‪2‬‬

‫فهم لمفاهيم المهارات الحياتية ‬
‫‪ . 3‬نحو ٍ‬
‫والتعليم من أجل المواطنة‬
‫ ‬
‫تهدف مبادرة المهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة‬
‫إىل إعادة النظر ف ي� مفهوم المهارات الحياتية والتعليم من أجل‬
‫ال�ق أ‬
‫المواطنة ف ي� منطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬وتطوير خارطة‬
‫ش‬
‫والع�ين‪ .‬وقد شمل تطوير‬
‫طريق ذات صلة بواقع القرن الحادي‬
‫تحليلي ة واستع ر ٍاض‬
‫اسات‬
‫إالطار المفاهيمي و ب رامجي إج راء در ٍ‬
‫ّ‬
‫والقليمية والعالمية‪ ،‬ت‬
‫وال� أظهرت‬
‫شامل للتعاريف الوطنية إ‬
‫ي‬
‫أ‬
‫آ‬
‫ف‬
‫حالة من االرتباك وعدم وجود توافق ي� الراء حول التعريف الدق‬
‫والعنارص أ‬
‫ش‬
‫والع�ين‪.‬‬
‫الساسية لمهارات القرن الحادي‬
‫فإن عدم وجود تعريفات واضحة ت‬
‫يق�ن بحالة‬
‫وعموم اً‪ّ ،‬‬
‫االرتباك حول مفهوم الكفاءات والمهارات والمهارات الحياتية‪،‬‬
‫وتُ ستخدم هذه المصطلحات غالب اً‬
‫تبادل‪ .‬فمث ال ً مصطلح‬
‫بشكل ي‬
‫ٍ‬
‫ن‬
‫التق� المحدد لتطوير‬
‫الكفاءة يُ ستخدم ف ي� الغالب ضمن المجال‬
‫ي‬
‫ف‬
‫حاالت أخرى يتم اعتماد تعريفات متنوعة‬
‫و�‬
‫ٍ‬
‫المناهج الدراسية‪ .‬ي‬
‫وواسعة للمهارات والمهارات الحياتية كجزء من المبادرات‬
‫ال� تطلقها أ‬
‫ت‬
‫المم المتحدة‬
‫االجتماعية المخصصة والمتفرقة ي‬
‫غ�‬
‫غ� الحكومية ضمن مجاالت التعليم ي‬
‫أو المنظمات الدولية ي‬
‫ف‬
‫و� ي ن‬
‫ح� ّأن مصطلح المهارات يُ ستخدم ف ي� الغالب‬
‫الرسمية‪ .‬ي‬
‫ش� مصطلح‬
‫للداللة عىل القدرات المهنية التقنية‪ ،‬غالب اً ما يُ ي‬
‫أشكال ّ‬
‫أقل أهمية من المهارات المتعلقة‬
‫المهارات الحياتية إىل‬
‫ٍ‬
‫ف‬
‫كث� من الحاالت ال‬
‫بالحياة اليومية والمشاركة المدنية‪ .‬ي‬
‫وأخ�اً ي‬
‫و� ي ٍ‬
‫ت‬
‫يق�ن الخطاب المتعلق بالكفاءات والمهارات والمهارات الحياتية‬
‫ف‬
‫ت‬
‫أمس الحاجة‬
‫ال� نحن ي� ّ‬
‫وممارستها بالقيم القائمة عىل الحقوق ي‬
‫ش‬
‫والع�ين‪.‬‬
‫إليها لمواجهة تحديات القرن الحادي‬
‫اق�اح تعريف من ّق ح وشامل ث‬
‫و ضمن هذا السياق‪ ،‬يتم ت‬
‫وأك�‬
‫وضوح اً لمصطلح “المهارات الحياتية والتعليم من أجل‬
‫المواطنة”‪ ،‬وهو تعريف يتناول كل من الفجوات المفاهيمية‬
‫وال�امجية القائمة من خالل المقدمات المنطقية أ‬
‫الساسية‬
‫ب‬
‫أ‬
‫الربع التالية‪:‬‬
‫• نهج شامل للتعليم‪ :‬ترتكز هذه الرؤية إىل إتباع نهج‬
‫شامل للتعليم‪ ،‬بأخذ المتع لّم ككل ي ن‬
‫بع� االعتبار من‬
‫ت‬
‫وال� ال يقترص دورها‬
‫خالل إق رار تعددية أبعاد التعليم‪ ،‬ي‬
‫والدراك‪ ،‬بل يشمل أيض اً الجوانب‬
‫فقط عىل المعرفة إ‬
‫الفردية واالجتماعية‪ ،‬خاصة فيما يتعلق بالتنمية‬
‫الشخصية‪ ،‬والتماسك االجتماعي‪ ،‬والتنمية المستدامة‪.‬‬
‫ويتم تصوير التعليم النوعي‪ ،‬ضمن إطار العمل هذا‪،‬‬
‫عىل أنه يعزز أ‬
‫ين‬
‫المتمكن� الذين يمكنهم التع لّم‬
‫الف راد‬
‫بفعالية واالضطالع بمسؤولياتهم االجتماعية مع قدرتهم‬
‫عىل تحقيق النجاح ف ي� سياق مكان العمل‪.‬‬

‫ال�ق أ‬
‫مبادرة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة ف ي� ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫ن‬
‫إنسا� وقائم عىل الحقوق‪ :‬فيما يتعلق بما هو‬
‫• نهج‬
‫ي‬
‫مذكور أعاله‪ ،‬التعليم النوعي ال ينعزل عن القيم ويجب‬
‫تحول‪ .‬ويجب تعزيز التعليم النوعي من‬
‫أن يكون له أثر‬
‫ّي‬
‫ق‬
‫يقر أن التعليم‬
‫خالل وضع أساس‬
‫ي‬
‫أخال� راسخ‪ ،‬والذي أ ّ‬
‫الداء االقتصادي‪،‬‬
‫يعزز الك رامة إالنسانية‪ ،‬قبل أن يعزز‬
‫ويشجع عىل القيم القائمة عىل حقوق إالنسان‪.‬‬
‫• دورة تع ّل م متواصلة مدى الحياة‪ :‬يُ فهم اكتساب‬
‫سن‬
‫المهارات الحياتية عىل أنه استثمار ت راكمي يبدأ منذ ّ‬
‫ين‬
‫اليافع� والكبار فقط‪ .‬وهو أمر‬
‫مبكرة‪ ،‬وال يقترص عىل‬
‫ف‬
‫يستند إىل الفرضية القائلة أن كل فرد‪ ،‬ي� أي عمر من‬
‫أ‬
‫العمار‪ ،‬هو متع لّم ف ي� سياق أي مجتمع يتيح له الفرص‬
‫المتعددة طوال ت‬
‫ف�ة الحياة للتع لّم وتحقيق المقدرة‬
‫وبالتال يذهب هذا إىل ما هو أبعد من‬
‫الشخصية‪،‬‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ن‬
‫ول ومتابعة التعلي م‪.‬‬
‫التفريقات التقليدية يب� التعليم ال ي‬

‫• نهج متعدد المسارات أ‬
‫والنظمة‪ :‬يمكن أن يلعب‬
‫ين‬
‫والتمك�‬
‫التعليم النوعي دوراً فاع ال ً ف ي� تعزيز التع لّم‬
‫ف‬
‫و� خلق بيئة تتيح تحقيق ت‬
‫ال�ابط االجتماعي‪ .‬وإذا‬
‫الفردي‪ ،‬ي‬
‫تم رفد المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة‬
‫ث‬
‫أك� من خالل مسارات التع لّم المتعددة‪ ،‬من التعليم‬
‫غ� النظامية وانتها ًء بمكان العمل‪،‬‬
‫النظامي إىل البيئات ي‬
‫فإنها يمكن أن تصل إىل جميع أ‬
‫الف راد‪ .‬وبدوره‪ ،‬يمكن‬
‫فقط تعزيز التع لّم النوعي الذي يتم ممارسته من خالل‬
‫المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة إذا ما تم‬
‫توحيده ف ي� ال ُن ظم التعليمية‪.‬‬
‫ويقدم القسمان التاليان لمحة عامة عن العنارص المفاهيمية‬
‫ال�امجي‪.‬‬
‫وال�امجية إ‬
‫للطار المفاهيمي و ب‬
‫ب‬

‫وال�امجي‬
‫إالطار المفاهيمي ب‬

‫‪3‬‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫الطار المفاهيمي‬
‫‪ .4‬‬
‫إ‬
‫رؤية شمولية واضحة و تعريفات عملية للمهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة‬
‫أبعاد التع ّل م‬

‫مجاالت المواضيع‬

‫مجموعات المهارات‬

‫تخصصات المناهج (اللغة‪ ،‬الرياضيات‪ ،‬العلوم‪ ،‬الدراسات‬
‫االجتماعية‪ ،‬النوع االجتماعي‪ ،‬الخ)‬
‫ف‬
‫المعر� أو‬
‫ال ُب عد‬
‫ي‬
‫“التع ّل م من أجل المعرفة “‬

‫مهارات التع ّل م‬
‫التفك� النقدي‪ ،‬حل‬
‫(البداع‪،‬‬
‫إ‬
‫ي‬
‫المشكالت)‬

‫ال ُب عد الفعال أو‬
‫“التعلم من أجل العمل”‬

‫مهارات التوظيف‬
‫(التعاون‪ ،‬التفاوض‪ ،‬صنع‬
‫القرارات)‬

‫ال ُب عد الفردي أو‬
‫“تع ّل م المرء ليكون”‬

‫التمك� ت‬
‫ين‬
‫الذا�‬
‫مهارات‬
‫ي‬
‫(إدارة الذات‪ ،‬الصمود‪،‬‬
‫التواصل)‬

‫ال ُب عد االجتماعي أو‬
‫“التع ّل م للعيش مع االخرين”‬

‫الفع الة‬
‫مهارات المواطنة ّ‬
‫ت‬
‫(اح�ام التنوع‪ ،‬التعاطف‪،‬‬
‫المشاركة)‬

‫التخصصات المهنية‬
‫(النجارة‪ ،‬السباكة‪ ،‬الخ)‬
‫ن‬
‫التعليم الوظيفي (التوجيه‬
‫المه�‪ ،‬محو‬
‫ي‬
‫أ‬
‫المية المالية‪ ،‬البحث عن عمل‪ ،‬الخ)‬
‫التعليم الريادي (تحديد أ‬
‫الهداف‪،‬‬
‫تخطيط أ‬
‫العمال‪ ،‬التسويق‪ ،‬الخ)‬
‫محو أ‬
‫المية الحاسوبية (تكنولوجيا المعلومات‬
‫واالتصاالت‪ ،‬وسائل التواصل االجتماعي‪ ،‬الخ)‬
‫التثقيف الصحي (الصحة االنجابية‪ ،‬الثقافة‬
‫ف�وس نقص المناعة ش‬
‫ية‪/‬اليدز‪،‬‬
‫الب� إ‬
‫الجنسية‪ ،‬الوقاية من ي‬
‫الوقاية من المخدرات‪ ،‬التغذية‪ ،‬النظافة الشخصية‪ ،‬الخ)‬
‫التثقيف ئ‬
‫التغ�‬
‫البي� (الماء‪ ،‬التلوث‪،‬‬
‫يّ‬
‫ي‬
‫المناخي‪ ،‬إعادة التدوير‪ ،‬الخ)‬
‫التعليم ف ي� حاالت الطوارئ‬
‫(الحد من مخاطر الكوارث و التخطيط‬
‫الواعي بالمخاطر‪ ،‬مخاطر أ‬
‫اللغام‪ ،‬الخ)‬
‫التعليم من أجل السالم‬
‫(حل نز‬
‫ال�اعات‪ ،‬التفاوض‪ ،‬الخ)‬
‫ت‬
‫ال�بية المدنية (مؤسسات الحوكمة‪،‬‬
‫واجبات وحقوق المواطن‪ ،‬الخ)‬
‫الفنون والثقافة والرياضة‬
‫الخ‬

‫‪4‬‬

‫ال�ق أ‬
‫مبادرة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة ف ي� ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫‪ 4.1‬‬
‫ ‬

‫أبعاد التع ّل م أ‬
‫الربعة‪ :‬رؤية تحويلية للتعليم ف ي� ‬
‫ش‬
‫والع�ين‬
‫القرن الواحد‬

‫فهم ت‬
‫ت‬
‫مش�ك للمفاهيم‬
‫يق�ح إالطار المفاهيمي و ب‬
‫ال�امجي وضع ٍ‬
‫ش‬
‫والع�ين استناداً إىل‬
‫الخاص ة بمهارات القرن الحادي‬
‫والتعريفات‬
‫ّ‬
‫رباعي أ‬
‫البعاد يُ ع ّزز نموذج التع لّم مدى الحياة‬
‫م‬
‫نموذج تع ّل‬
‫ف ّ‬
‫ف‬
‫الذي تم تطويره ي� تقرير “ديلور” ي� عام ‪ 1996‬بعنوان “التع ّل م‪:‬‬
‫الك� المكنون”‪ ،‬وبالطبع مع أ‬
‫الخذ ي ن‬
‫نز‬
‫بع� االعتبار التطورات الالحقة‬
‫ف‬
‫ال�امجي‬
‫ي� التعليم والمجتمع‪ .‬ويُ عيد إالطار المفاهيمي و ب‬
‫ترتيب عنارص التعليم باعتبارها أبعاد ًا للتع لّم بهدف التأكيد عىل‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ال� تدعم‬
‫طبيعتها الديناميكية‪ .‬وفيما ي‬
‫يل ركائز التع لّم الربع ي‬
‫العمل للمهارات الحياتية والتعليم من‬
‫التعريف‬
‫يّ‬
‫أجل المواطنة‪:‬‬
‫ف‬
‫المعر�‪ :‬ويشمل‬
‫• “التع ّل م من أجل المعرفة” أو ال ُب عد‬
‫ي‬
‫تطوير قدرات ت‬
‫ال� ي ز‬
‫والتفك� النقدي‪،‬‬
‫ك� وحل المشكالت‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ت‬
‫وال� ي ز‬
‫والبداع والرغبة ي� الحصول عىل‬
‫ك� عىل الفضول إ‬
‫ش‬
‫وللب�‪ .‬ويحظى مفهوم التع ّل م‬
‫فهم أفضل للعالم‬
‫ٍ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ز‬
‫من أجل أن تعرف اهتمام اً م�ايداً ل ّن تع لّم المهارات‬
‫ذات الصلة ي ع زز من اكتساب المهارات أ‬
‫الساسية كمهارات‬
‫ُ ّ‬
‫الق راءة والكتابة والحساب وتكنولوجيا المعلومات‬
‫ف‬
‫المعر� �ض‬
‫وري لتطوير‬
‫الب عد‬
‫واالتصاالت‪ .‬ولذلك ّ‬
‫ّ‬
‫فإن ّ‬
‫ي‬
‫مهارات جديدة واكتساب معارف جديدة‪.‬‬
‫الفع ال‪ :‬والذي يُ ر ّك ز‬
‫• “التع ّل م من أجل العمل” أو ال ُب عد ّ‬
‫عىل كيفية دعم أ‬
‫الطفال والشباب لتطبيق ما تع لّموه‬
‫عىل أرض الواقع‪ ،‬وكيفية تكييف التعليم لخدمة عالم‬
‫أ‬
‫ت‬
‫وتأ� هذه المسألة جنب اً إىل جنب‬
‫نحو أفضل‪ ،‬ي‬
‫العمال عىل ٍ‬
‫مع مفهوم التطبيق عىل “تصنيف بلوم” من خالل وضع‬
‫التع لّم النظري موضع التنفيذ ف ي� السياقات اليومية‪،‬‬
‫يتغ� برسعة استجابةّ‬
‫ذلك لكون التع لّم من أجل العمل ي ّ‬
‫المتغ�ة والتكنولوجيات الجديدة‬
‫لمتطلبات سوق العمل‬
‫ي‬

‫واحتياجات الشباب خالل مرحلة انتقالهم من التعليم إىل‬
‫سوق العمل‪.‬‬
‫• “تع ّل م المرء ليكون” أو ال ُب عد الفردي‪ :‬ن‬
‫ويع� التع لّم‬
‫تي‬
‫ين‬
‫الذا�‪ ،‬ويشمل‬
‫الشخص‬
‫لتحقيق الذات والنمو‬
‫والتمك� ي‬
‫ي‬
‫آ‬
‫المهارات المعرفية الذاتية ومهارات التعامل مع الخرين‪،‬‬
‫ف� ي ن‬
‫الشخص ك ال ً من العوامل الشخصية‬
‫ح� يشمل النمو‬
‫ي‬
‫ي‬
‫عت� المهارات ت‬
‫ال� يتم تطويرها‬
‫ت‬
‫و‬
‫والمجتمعية‪،‬‬
‫الذاتية‬
‫ُ‬
‫ب‬
‫ي‬
‫ف‬
‫الب عد مهمة ف ي� مجال الحماية الذاتية ومنع‬
‫ي� إطار هذا ُ‬
‫العنف والصمود‪ ،‬وبالتال ي ن‬
‫يتع� اعتبارها عوامل تمكينية‬
‫ي‬
‫ألبعاد التع لّم أ‬
‫الخرى‪.‬‬
‫• “التع ّل م للعيش مع آ‬
‫الخرين” أو ال ُب عد االجتماعي‪:‬‬
‫وهو الب عد أ‬
‫ال ق‬
‫خال� الذي يُ ع ّزز رؤية التعليم من أجل‬
‫ُ‬
‫ي‬
‫ال�ق أ‬
‫المواطنة ف ي� منطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬من‬
‫ش‬
‫يتما�‬
‫نهج قائم عىل حقوق إالنسان‬
‫خالل اعتماده عىل ٍ‬
‫مع قيم ومبادئ العدالة الديمق راطية واالجتماعية‪ ،‬ويش كّل‬
‫للبعاد الثالثة أ‬
‫خال� أ‬
‫الساس أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ال ق‬
‫والفع ال‬
‫(المعر�‬
‫الخرى‬
‫ّ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫والفردي)‪ .‬وبنفس القدر من أ‬
‫الهمية‪ ،‬يهدف التعليم من‬
‫ف‬
‫أجل المواطنة إىل أن يكون ذات صلة ي� منطقة ش‬
‫ال�ق‬
‫أ‬
‫أك� التحديات‬
‫الوسط وشمال أفريقيا من خالل معالجة ب‬
‫ت‬
‫ال� تواجه المنطقة‪.‬‬
‫ي‬
‫هذا وال ينبغي اعتبار أبعاد التع لّم أ‬
‫الربعة هذه عىل أنّ ها مختلفة‬
‫أ‬
‫أو متعارضة مع بعضها البعض‪ ،‬ذلك ل ّن الواقع ث‬
‫أك� ديناميكية‬
‫لتتجم ع‬
‫حيث أن ّه ا تتداخل وتتشابك وتُع ّزز بعضها البعض‬
‫ّ‬
‫لدى الفرد المتع لّم‪ ،‬وكما توفر إطاراً عملي اً للنظر ف ي� المهارات‬
‫الحياتية المتعلقة بأغ راض التع لّم المختلفة‪ ،‬وهذا بمثابة أدا ًة‬
‫عملية لالختيار الجيد للمهارات ذات الصلة بالتعلم الجيد‪.‬‬
‫وتجدر إالشارة إىل ّأن العديد من المهارات الحياتية يُ مكن تطبيقها‬
‫ف� أبعاد التع لّم أ‬
‫الربعة مجتمعةً ‪ ،‬ويعتمد اختيار المهارات لكل‬
‫ي‬
‫الب عد‪.‬‬
‫بذلك‬
‫لتها‬
‫وص‬
‫أهميتها‬
‫عىل‬
‫عد‬
‫ِ‬
‫بُ‬
‫ُ‬

‫وال�امجي‬
‫إالطار المفاهيمي ب‬

‫‪5‬‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫ ‬

‫‪ 4.2‬‬

‫ع�ة أ‬
‫ت‬
‫االثن� ش‬
‫الساسية لمنطقة ‬
‫المهارات الحياتية‬
‫ال�ق أ‬
‫ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬

‫ف‬
‫ال�امجي بوصفها‬
‫عرف المهارات الحياتية ي� إالطار المفاهيمي و ب‬
‫تُ ّ‬
‫وغ� معرفية‪ ،‬و ُع ليا ومتقاطعة ومتنقلة وذات‬
‫مهارات معرفية ي‬
‫والتمك� ت‬
‫ين‬
‫الذا� والمواطنة النشطة‪.‬‬
‫والتوظيف‬
‫أهمية للتعلم‬
‫ي‬
‫ويّ عد التعليم من أجل المواطنة جزءاً ال يتج زأ من تعليم‬
‫المهارات الحياتية الذي يؤكد عىل الحاجة إىل التحول االجتماعي‬
‫ت‬
‫ال� يُ مكن لها أن تعمل عىل تعزيز‬
‫وي ُ ي‬
‫ش� إىل القدرات والطاقات ي‬
‫أ‬
‫وتسخ� الحماسية والدافعية لدى الجيال‬
‫المفتوحة‪،‬‬
‫المجتمعات‬
‫ي‬
‫الشابة‪ ،‬وتوف� أ‬
‫مستقبل أفضل لمجتمعاتهم‬
‫الدوات لبناء‬
‫ي‬
‫ٍ‬
‫وللمنطقة ككل‪.‬‬

‫الهمية وض عت المهارات أ‬
‫وبنفس القدر من أ‬
‫الساسية ت‬
‫االثن� ش‬
‫ع�ة‬
‫فِ‬
‫ي‬
‫التفك� ي� التعليم” بطريقة تؤدي دورها‬
‫ضمن نهج “إعادة‬
‫ي‬
‫ش‬
‫تتما� مع أطر المواطنة‬
‫ف ي� تعزيز التماسك االجتماعي‪ ،‬كونها‬
‫والطر النسانية المصممة لالهتمام آ‬
‫أ‬
‫بالخر ت‬
‫واح�امه والتقليل من‬
‫إ‬
‫استخدام العنف أو منعه‪.‬‬
‫إن المهارات أ‬
‫ت‬
‫االثن� ش‬
‫الساسية‬
‫ع�ة تستمر مدى الحياة وتستند‬
‫ّ‬
‫ي‬
‫إىل أ‬
‫الدلة ت‬
‫سن مبكرة‪،‬‬
‫من‬
‫ات‬
‫ر‬
‫المها‬
‫اكتساب‬
‫ة‬
‫أهمي‬
‫عىل‬
‫تؤكد‬
‫ال�‬
‫ّ‬
‫ٍ‬
‫ي‬
‫يز‬
‫ومحاربة‬
‫“التح�” السائد ف ي� المجتمع بربط اكتساب المهارات فقط‬
‫باليافع� والشباب‪ .‬وقد جرى إب راز أهمية “االستثمار ت‬
‫ين‬
‫ال�اكمي ف ي�‬
‫ال�امجي‪ ،‬فض ال ً عىل‬
‫اكتساب المهارات” ضمن إالطار المفاهيمي و ب‬
‫أن اكتساب المهارات أ‬
‫الساسية ت‬
‫االثن� ش‬
‫ع�ة والحفاظ عليها يتم‬
‫ّ‬
‫ي‬
‫ف‬
‫من خالل كافة أشكال التع لُم ي� نهج االنظمة الذي يشمل مسار ٍات‬
‫ف‬
‫وغ� النظامي‪.‬‬
‫متعددة للتع لّم‪ ،‬بما ي� ذلك التعليم النظامي ي‬

‫ت‬
‫اثن� ش‬
‫جرى‬
‫ع�ة مهارة أساسية لمنطقة‬
‫تحديد مجموعة من ي‬
‫ال�ق أ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا باستخدام نموذج البعاد الربعة‪،‬‬
‫والبداع وصنع الق رارات‬
‫وهي التواصل والتعاون‬
‫والتفك� النقدي إ‬
‫ي‬
‫ع�ة أ‬
‫ت‬
‫االثن� ش‬
‫والتعاطف والتفاوض وإدارة الذات ت‬
‫الساسية‬
‫‪ 4.3‬المهارات‬
‫واح�ام التنوع والصمود‬
‫ومجاالت المواضيع‬
‫ ‬
‫والمشاركة وحل المشكالت (انظر الشكل أدناه)‪.‬‬
‫ال�امجي أمثلة توضح الفرق ي ن‬
‫وقد اعتم د ف� تحديد المهارات أ‬
‫ب�‬
‫يقدم إالطار المفاهيمي و ب‬
‫الساسية واختيارها عىل‬
‫ِ ي‬
‫واسعة أ‬
‫للدبيات ومن خالل المشاورات إالقليمية والوطنية المهارات ومجاالت المواضيع ذات الصلة‪ ،‬كما أنّ ه يُ حدد الفرص‬
‫م راجعة‬
‫ع� ت‬
‫الرئيسية ت‬
‫ال� ي ز‬
‫ين‬
‫ت‬
‫ك�‬
‫ال� يمكن من خاللها‬
‫تحس� مستوى التع لّم ب‬
‫من‬
‫والتعليم‬
‫الحياتية‬
‫ات‬
‫ر‬
‫المها‬
‫مبادرة‬
‫من‬
‫كجزء‬
‫أجريت‬
‫ال�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ش‬
‫االثن� ع�ة‪.‬‬
‫عىل المهارات الحياتية الساسية‬
‫أجل المواطنة‪ ،‬وذلك من خالل عملية من ثالث خطوات‪ .‬شملت‬
‫ي‬
‫الخطوة أ‬
‫الوىل إدراج قائمة تحليلية شاملة لمجموعة من المهارات‬
‫أ‬
‫ينبغي أن تُ فهم مجاالت المواضيع عىل أنّ ها مجاالت مواضيعية‬
‫تحت كل بُ عد من أبعاد التع لّم الربعة‪ ،‬استناداّ إىل القضايا‬
‫أو تقنية أو أكاديمية أو معرفية ينبغي من خاللها العمل عىل‬
‫ت‬
‫ال� ينبغي معالجتها وهي‬
‫االجتماعية واالقتصادية الرئيسية ي‬
‫ًم‪ ،‬وتعزيز فرص الحصول عىل تكامل المهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة‪ ،‬وتشمل‬
‫تعزيز جودة التعليم ونتائج التع ل‬
‫ن‬
‫عمل وريادة أ‬
‫المه� وريادة‬
‫التخصصات المنهجية والمهنية والتعليم‬
‫ن‬
‫ي‬
‫المدنية‪.‬‬
‫والمشاركة‬
‫الفردي‬
‫التمك�‬
‫العمال‪ ،‬وتعزيز‬
‫ي‬
‫المشاريع‪ ،‬ومحو أ‬
‫ئ‬
‫والبي�‪،‬‬
‫الصحي‬
‫والتعليم‬
‫الحاسوبية‪،‬‬
‫مية‬
‫ال‬
‫ي‬
‫مكونة من ثالث مهارات‬
‫ثانيا‪ ،‬جرى بعد ذلك تحديد مجموعة ّ‬
‫والتعليم ف� حاالت الطوارئ‪ ،‬ت‬
‫وال�بية المدنية‪ ،‬والفنون والثقافة‬
‫ي‬
‫شمولها‬
‫وعىل‬
‫عد‬
‫الب‬
‫لذلك‬
‫وتأث�ها‬
‫لكل بُ عد استناداً إىل أهميتها ي‬
‫ُ‬
‫والرياضة وما إىل ذلك‪ .‬وغالب اً ما يتم الخلط ي ن‬
‫ب� هذه المجاالت‬
‫لمهار ٍات أخرى عديدة (أو مهارات فرعية)‪ .‬وجاءت الخطوة الثالثة‬
‫والمهارات الحياتية‪ ،‬لكن يمكن أن يُ نظر إليها عىل أنّ ها مجاالت‬
‫معم ق للمهارات ت‬
‫االثن� ش‬
‫ع�ة بالنظر إىل الطبيعة‬
‫بإج راء‬
‫تحليل ّ‬
‫ٍ‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫يجب أن يدعمها المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة‬
‫المتداخلة للبعاد الربعة ومهاراتها ذات الصلة‪ ،‬واب راز أهدافها‬
‫بهدف دعم اكتساب المهارات الحياتية أ‬
‫من خالل أ‬
‫الساسية‪.‬‬
‫الدلّة ومساهمتها الخاصة لكل بُ عد متصلة به‪ ،‬وكذلك‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫فإن كل مهارة من‬
‫مساهمتها ي� البعاد الثالثة الخرى‪ .‬وبهذا ّ‬
‫تش� التخصصات الدراسية إىل الموضوعات‬
‫فعىل سبيل المثال‪ ،‬ي‬
‫المهارات ت‬
‫االثن� ش‬
‫المنظور‬
‫هذا‬
‫من‬
‫وتطبيقها‬
‫ع�ة ف ي� حال تحليلها‬
‫ي‬
‫الرئيسية للمناهج الوطنية كاللغة والرياضيات والعلوم‬
‫تقدم للمتعلم نهج اً شام ال ً ومتماسك اً للتع لّم يستند إىل القيمة‪.‬‬
‫ّ‬
‫والدراسات االجتماعية وما إىل ذلك‪ ،‬ونهج المهارات الحياتية‬
‫والتعليم من أجل المواطنة مرتبط بكافة هذه التخصصات‪،‬‬
‫ف‬
‫ت‬
‫االثن�‬
‫الم هم بمكان مالحظة ّأن المهارات‬
‫و� الحقيقة من ُ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫وهناك مسألة رئيسية ال ينبغي تجاهلها وهي ضمان االتساق‬
‫ش‬
‫بمعزل عن القيمة‪ ،‬ذلك لنّ ها تعكس‬
‫ع�ة المحددة ليست‬
‫ٍ‬
‫ع� المناهج الدراسية‪ ،‬وبالتال حرص ت‬
‫ال� ي ز‬
‫ك� فقط عىل‬
‫للتعليم النوعي القائم عىل أساس أخال�ق‬
‫واالنسجام ب‬
‫ي‬
‫رؤية شاملة وتحويلية‬
‫ٍ‬
‫المهارات أ‬
‫ٍي‬
‫الساسية ف� موضوع واحد من ي ن‬
‫ب� العديد من المناهج‬
‫ي‬
‫ٍ‬
‫يعت� ّأن عىل التعليم دعم ك رامة إالنسان وتعزيز القيم‬
‫صلب ب‬
‫أ‬
‫الدراسية دون ضمان وجود نهج متماسك وشامل هو بمثابة‬
‫فإن ت‬
‫ال� يك�ز‬
‫القائمة عىل حقوق إالنسان‪ .‬وخالف اً للطر القائمة‪ّ ،‬‬
‫ت‬
‫ال�ق أ‬
‫عىل المهارات أ‬
‫فع الة‪.‬‬
‫إس�اتيجية ي‬
‫غ� ّ‬
‫الساسية ت‬
‫ع�ة ف ي� منطقة ش‬
‫االثن� ش‬
‫الوسط‬
‫ي‬
‫وشمال أفريقيا ال يهدف فقط إىل توجيه التعليم نحو تحقيق‬
‫ّأم ا التخصصات المهنية فهي أيض اً مجاالت موضوعية‬
‫أداء ناجح اً للفرد ف� العمل وال يعت� التعليم ف� أ‬
‫مجرد‬
‫الساس‬
‫ب‬
‫رئيسية من المجاالت ت‬
‫ً‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ال� ينبغي فيها إدماج المهارات الحياتية‬
‫ي‬
‫نتاجية‪.‬‬
‫وال‬
‫النمو‬
‫من‬
‫قدر‬
‫أقىص‬
‫تحقيق‬
‫إىل‬
‫يهدف‬
‫اقتصادي‬
‫نشاط‬
‫إ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫والتعليم من أجل المواطنة‪ ،‬بغرض زيادة فرص الوصول إىل هذه‬

‫‪6‬‬

‫ال�ق أ‬
‫مبادرة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة ف ي� ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫التخصصات وتعزيز أهميتها وصلتها بالواقع‪ .‬ويُ ع َت ب� التعليم‬
‫ن‬
‫والتدريب ن‬
‫والمه� ذو النوعية الجيدة والمطلوبة (بموجب‬
‫التق�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫مبادرة المهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة) من أهم‬
‫المسارات لصقل مهارات الشباب وتعزيز القابلية للتوظيف‪ .‬كما‬
‫المه� وريادة أ‬
‫ن‬
‫العمال ف ي� إطار ب رامج التوظيف ف ي�‬
‫ويش كّل التعليم‬
‫ي‬

‫البداع‬
‫إ‬

‫أ‬
‫ت‬
‫ش‬
‫ال� ينبغي‬
‫منطقة ال�ق الوسط وشمال أفريقيا مجاال ً رئيسي اً ي‬
‫فيها إدماج تعليم المهارات الحياتية والمواطنة‪ .‬وبعيداً عن‬
‫العمال‪ ،‬ينبغي دعم أ‬
‫الفهم النظري لريادة أ‬
‫الطفال والشباب‬
‫أ‬
‫بهدف تطوير المهارات الساسية لضمان تمكّ نهم وبفعالية من‬
‫ال�امج‪.‬‬
‫تحقيق أهداف هذه ب‬

‫المشاركة‬

‫التفك�‬
‫ي‬
‫النقدي‬

‫حل المشكالت‬

‫التعاون‬

‫التعاطف‬

‫التعلم‬

‫المواطنة‬
‫الفعالة‬

‫التوظيف‬

‫ين‬
‫تمك� الذات‬

‫التفاوض‬

‫ت‬
‫اح�ام التنوع‬

‫التواصل‬

‫الصمود‬
‫صنع‬
‫القرارات‬

‫إدارة الذات‬

‫وال�امجي‬
‫إالطار المفاهيمي ب‬

‫‪7‬‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫ال�امجي‬
‫‪ .5‬‬
‫إ‬
‫الطار ب‬
‫المسارات المتعددة‬
‫قنوات التنفيذ‬

‫نهج أ‬
‫النظمة‬
‫السياسات الوطنية‬

‫التعليم النظامي‬
‫وال ت‬
‫س�اتيجيات‬
‫الخطط إ‬
‫غ� النظامي‬
‫التعليم ي‬
‫أساليب التعليم والتعلم‬
‫أ‬
‫ت‬
‫النفس االجتماعي‪ ،‬الخ)‬
‫الدعم‬
‫‪،‬‬
‫يجا�‬
‫ال‬
‫وال� تركز عىل الطفل‪ ،‬إدارة الصف‪ ،‬االنضباط‬
‫إ‬
‫بي‬
‫ي‬
‫(الساليب الشاملة ي‬

‫مكان العمل و”الطريق إىل مكان العمل”‬

‫المشاركة المجتمعية (التطوع‬
‫والعمل المجتمعي‪ ،‬الكشافة‪،‬‬
‫وسائل التواصل االجتماعي)‬
‫إعداد ي ز‬
‫الم�انيات‬
‫والتمويل‬
‫حماية الطفل (مسحات صديقة‬
‫للطفل‪ ،‬مراكز حماية الطفل)‬

‫طرق التنفيذ‬

‫المناهج الدراسية والمناهج المرافقة‬
‫للمناهج الدراسية والمناهج الالصفية‬

‫الدارة القائمة عىل‬
‫إ‬
‫المدرسة‬

‫تنمية الموارد ش‬
‫الب�ية‬
‫والقدرات‬

‫قائمة بذاتها ومتكاملة‬

‫التعلم ت‬
‫الذا�‪ ،‬التعلم وجها‬
‫ي‬
‫ن‬
‫لوجه‪ ،‬التعليم إ ت‬
‫العالم‪،‬‬
‫و�‪ ،‬وسائل إ‬
‫اللك� ي‬
‫التعليم المختلط‪ ،‬التعليم المفتوح‬
‫عن بعد‬

‫‪8‬‬

‫التنسيق‬
‫و أطر ش‬
‫ال�اكة‬

‫التواصل والمشاركة‬
‫المجتمعية‬

‫أطر الرصد والتقييم‬

‫ال�ق أ‬
‫مبادرة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة ف ي� ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫‪ 5.1‬‬
‫ ‬

‫س�اتيجيات ت‬
‫ال ت‬
‫ال�بوية الداعمة الكتساب المهارات ‬
‫إ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫االثن� ش‬
‫ساسية‬
‫ال‬
‫الحياتية‬
‫ع�ة‬
‫ي‬

‫ف‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ال� تتقاطع ما ي ن‬
‫ب�‬
‫ي‬
‫تأ� أساليب التدريس والتع لًم ي� المنطقة ي‬
‫وال�امج‪ ،‬وهذا يش كّل ت‬
‫اع�اف اً بالدور المحوري لعلم‬
‫المفهوم ب‬
‫أصول التدريس الفع ال أ‬
‫للمدر ي ن‬
‫والميسين‬
‫س�‬
‫ة‬
‫الكب�‬
‫همية‬
‫وال‬
‫ّ‬
‫ي‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ذوي المهارات والدوافع العالية ف ي� ضمان التع لّم النوعي والجيد‪.‬‬
‫س�اتيجيات ت‬
‫ال�امجي إال ت‬
‫ال�بوية‬
‫كما ويُ ب�ز إالطار المفاهيمي و ب‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ش‬
‫االثن� ع�ة‪،‬‬
‫الالزمة لتعزيز اكتساب المهارات الحياتية الساسية‬
‫ي‬
‫وتشمل التع لّم االجتماعي العاطفي‪ ،‬والمنهجيات ت‬
‫ال� تر ّك ز‬
‫ي‬
‫أ‬
‫يجا�‪،‬‬
‫عىل الطفل‪ ،‬والتع لّم القائم عىل النشطة‪ ،‬واالنضباط إال يب‬
‫وغ�ها‪.‬‬
‫والدعم‬
‫النفس واالجتماعي ي‬
‫ي‬
‫ش� تجربة االصالحات الناجحة ف ي� مجال التعليم إىل ّأن‬
‫هذا وتُ ي‬
‫المدر ي ن‬
‫س� ودعمهم لتطبيق أساليب التع ّل م النشط يمكن‬
‫تأهيل‬
‫ّ‬
‫ف‬
‫نحو أفضل‬
‫تغي�اً ي‬
‫حدث ي‬
‫أن يُ ِ‬
‫كب�اً ي� ُم خرجات التع لّم ويدعم عىل ٍ‬
‫تعليم المهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة‪ ،‬ذلك ألنّ ها‬
‫تنطوي عىل أسلوب محوره المتع لّم وتُ ع طَى من خالله أهميةً‬
‫كب�ة لعملية التدريس والتع لّم لدرجة أنّ ه يمكن اعتبارها ث‬
‫أك�‬
‫ي‬
‫يز‬
‫وتع د أساليب التعليم والتع لّم‬
‫ترك�اً عىل العملية من المنتج‪ّ .‬‬
‫التشاركية مسألة غايةً ف� أ‬
‫الهمية ف ي� كافة جوانب تعليم المهارات‬
‫ي‬
‫أ‬
‫الحياتية و التعليم من أجل المواطنة حيث يكون الساس شإ�اك‬
‫أ‬
‫الطفال والشباب ف ي� عملية التع لّم وتمكينهم من إضفاء الطابع‬
‫ت‬
‫الذا� عىل المعرفة وتطبيقها عىل حياتهم الخاصة‪ ،‬ف ُه م بحاجة‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ن‬
‫درك� لذاتهم ولنقاط قوتهم وضعفهم‪،‬‬
‫ّم� ُم ي‬
‫إىل أن يُ صبحوا متع ل ي‬
‫وقادرين عىل وضع أهدافهم التعليمية الخاصة وتحقيقها‪.‬‬
‫مناسب أ‬
‫للعمار‬

‫تعليمية آمنة يمكن لجميع المتع ل ي ن‬
‫ّم� المشاركة‬
‫بيئة‬
‫ٍ‬
‫ّإن خلق ٍ‬
‫بحد ذاته أم راً أساسي اً لتعليم المهارات الحياتية‬
‫فيها هو ّ‬
‫والتعليم من أجل المواطنة‪ ،‬وهذا ن‬
‫ين‬
‫المتعلم� يتمتعون‬
‫يع� ّأن‬
‫ي‬
‫بحماية جسدية وأمان اجتماعي وعاطفي‪ ،‬ويتم التعامل معهم‬
‫حد سواء بانصاف ت‬
‫واح�ام ون زاهة‪ ،‬وينبغي أن يكون المناخ‬
‫عىل ّ‬
‫العام داخل الصفوف المدرسية إيجابي اً وال يشوبه الخوف‪،‬‬
‫وينبغي أن يكون االنضباط وسيلة إيجابية ال عقابية (وهو أمر ت‬
‫يأ�‬
‫ي‬
‫بنتائج عكسية تخالف روح المهارات الحياتية و التعليم من‬
‫أجل المواطنة)‪.‬‬
‫وكب� ف ي� وضع‬
‫ويضطلع المد ّرسون‬
‫فع ال ي‬
‫بدور ّ‬
‫ّ‬
‫والميسون ٍ‬
‫فالمدرس ضمن‬
‫‪.‬‬
‫والفعل‬
‫العمل‬
‫التنفيذ‬
‫التع لّم النشط مح ّط‬
‫ّ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ن‬
‫تمك� يقوم‬
‫بيئة الفصول المدرسية النشطة ما هو إال ّ عامل ي‬
‫بتسهيل عملية التع لّم بدال ً من االكتفاء بنقل المعرفة للطلبة‪.‬‬
‫ك� عىل طرح أ‬
‫وبدال ً من ت‬
‫ال� ي ز‬
‫السئلة‪ ،‬ينبغي عليه تشجيع الطلبة‬
‫أ‬
‫ف‬
‫وبالتال‬
‫عىل طرح السئلة بأنفسهم ولعب دور ي� عملية التع ّل م‪.‬‬
‫ي‬
‫ع� دعم الطلبة خالل عملية‬
‫المدرس غالب اً دور‬
‫يكون دور‬
‫الميس ب‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫تع لّم مختلف المهارات وتطويرها‪ .‬ومن المهم بمكان ف ي� هذا‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ال� تم ّك ن‬
‫السلوب أن يتكون لدى‬
‫ّ‬
‫المدرس فهم اً كام ال ً للساليب ي‬
‫فع ال‪.‬‬
‫المتع لّم من التع لّم‬
‫بشكل ّ‬
‫ٍ‬
‫ت‬
‫ال� تساهم ف ي�‬
‫ونورد أدناه مبادئ التعليم أ و التعلم الرئيسية ي‬
‫تفعيل المهارات الحياتية الساسية ت‬
‫االثن� ش‬
‫ع�ة وتطبيقها‪.‬‬
‫ي‬

‫شمول‬
‫نهج‬
‫ي‬
‫تقييم مستمر‬

‫قائم عىل النوع االجتماعي‬

‫تدخالت تستهدف‬
‫الفئات المهمشة‬

‫قائم عىل االحتياجات و‬
‫المتعلم‬
‫ذات صلة و موجه نحو المهارة‬

‫النفس‬
‫الدعم‬
‫ي‬

‫مبادئ التعليم‬
‫و التعلم‬

‫الوعي ت‬
‫الذا� للمدرس و‬
‫ي‬
‫المتعلم‬

‫بيئة مواتية‬
‫التعليم الرصيح للمهارات‬
‫الحياتية أ‬
‫الساسية‬
‫القائم عىل المناهج‬

‫مسؤوليات المتعلم‬

‫القائم عىل التعلم‬
‫النشط‬

‫الممارسة المتعمدة‬

‫وال�امجي‬
‫إالطار المفاهيمي ب‬

‫‪9‬‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫ ‬

‫‪ 5.2‬‬

‫ت‬
‫المتعددة‪ :‬قنوات‬
‫إس�اتيجية المسارات‬
‫ّ‬
‫وطرق التنفيذ‬

‫عت� ت‬
‫المتعددة أم ر ًا �ض وري اً لتعميم‬
‫إس�اتيجية المسارات‬
‫ّ‬
‫تُ ب‬
‫المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة كونها تُ ر ّك ز عىل‬
‫فكرة تطوير المهارات الحياتية ضمن مسارات تعليمية مختلفة‪،‬‬
‫ف‬
‫ف‬
‫و� الطريق إىل مكان‬
‫بما ي� ذلك التعليم النظامي ي‬
‫وغ� النظامي‪ ،‬ي‬
‫ف‬
‫و� مكان العمل‪ ،‬ومن خالل المشاركة المجتمعية وحماية‬
‫العمل ي‬
‫ت‬
‫ال� يمكن من خاللها‬
‫الطفل‪ .‬كما أنّ ها تشمل الطرق المختلفة ي‬
‫تحقيق المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة‪ ،‬مثل‬
‫التعليم التقليدي وجه اً لوجه والتع لّم أ‬
‫ال ث‬
‫بالضافة‬
‫ك� ابتكاراً‪ .‬إ‬
‫تتما� مع التعقيدات ت ز‬
‫ش‬
‫الم�ايدة لالقتصاد القائم عىل‬
‫إىل إنّ ها‬
‫ف‬
‫ت‬
‫بشكل عام‪،‬‬
‫ال� تحدث ي� المجتمع‬
‫المعرفة‬
‫ي‬
‫ٍ‬
‫والتغ�ات الرسيعة ي‬
‫وبيئات‬
‫أوقات‬
‫ضمن‬
‫تجري‬
‫أن‬
‫يمكن‬
‫ّم‬
‫ل‬
‫التع‬
‫عملية‬
‫بأن‬
‫وتدرك ّ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫مختلفة‪ .‬هذا ويمكن تحقيق النتائج ذاتها من خالل اتباع مسارات‬
‫التع لّم المختلفة مع مختلف الفئات‪.‬‬
‫وهناك أيض اً فوائد أخرى لهذه إال ت‬
‫س�اتيجية‪ ،‬منها أنّ ها تزيد من‬
‫مستوى المشاركة ويضمن مبادئ إالنصاف والشمولية من خالل‬
‫استهداف الفئات المهمشة‪ .‬ومن ال �ض وري أيض اً ضمان التناسق‬
‫ف� التدخالت والرسائل ضمن بيئات التع لّم المختلفة أ‬
‫للطفال‬
‫ي‬
‫والشباب‪.‬‬
‫وبالضافة إىل القنوات والوسائل المختلفة‪ ،‬هناك طرق متعددة‬
‫إ‬
‫ال�امج‪ ،‬وتشمل المناهج الدراسية‬
‫للتنفيذ متاحة لعمل ب‬
‫والمناهج الم رافقة للمناهج الدراسية والمناهج الالصفية‪.‬‬
‫ت‬
‫ال�امجي بتسليطه الضوء‬
‫يأ� دور إالطار المفاهيمي و ب‬
‫وهنا ي‬
‫ت‬
‫ال�‬
‫عىل العديد من الخيارات المتاحة للمناهج الدراسية ي‬
‫تم استخدامها لتعميم المهارات الحياتية و التعليم من أجل‬
‫ّ‬
‫المواطنة ف� المناهج الوطنية‪ .‬وكان أ‬
‫ت‬
‫المش�ك المعتمد‬
‫السلوب‬
‫ي‬
‫ال�ق أ‬
‫ف ي� منطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا إدخال المهارات الحياتية‬
‫ف‬
‫اس‪،‬‬
‫و التعليم من أجل المواطنة كمقرر مستقل ي� المنهاج الدر ي‬
‫ش�‬
‫وغالب اً ما كان ذلك نتيجةً لمبادر ٍات مختلفة دعمت مواضيع ت ّ‬
‫منها يف�وس نقص المناعة ش‬
‫الب�ية‪ ،‬والصحة المدرسية والتغذية‪،‬‬
‫والتعليم من أجل التنمية المستدامة‪ .‬لكن من الناحية المثالية‬
‫ينبغي إدماج المهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة‬
‫بشكل تدريجي ف ي� المناهج الدراسية لكافة المواد الدراسية ضمن‬
‫إطار ٍإصالحات المناهج‪ .‬ف‬
‫و� تونس‪ ،‬يجري دمج المهارات الحياتية‬
‫ي‬
‫أ‬
‫الساسية إال نث� ش‬
‫ع� كجزء من إصالح المناهج الدراسية الوطنية‪،‬‬
‫ي‬
‫يز‬
‫ومتم�ا لتفعيل المهارات الحياتية‬
‫وهو ما يمثل مثاال فريدا‬
‫أ‬
‫الساسية ن ش‬
‫اس‪.‬‬
‫االث� ع�ة من خالل المنهج الدر ي‬
‫ي‬
‫وغالب اً ما يتم تنفيذ المهارات الحياتية والتعليم من أجل‬
‫المواطنة جنب اً إىل جنب مع المناهج الدراسية‪ ،‬ومن خالل‬
‫المناهج الم رافقة للمناهج الدراسية والمناهج الالصفية‪ .‬فعىل‬
‫ال�ق أ‬
‫سبيل المثال ف ي� منطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬ينصب‬
‫ت ز أ‬
‫ساس عىل المناهج الالصفية‪ ،‬بحسب ما خلصت إليه‬
‫ال� يك� ال ي‬

‫‪10‬‬

‫فإن الممارسات والتطبيقات‬
‫الدراسة التحليلية‪ .‬ومن ناحية أخرى‪ّ ،‬‬
‫الواعدة تُ ب�ز أهمية إدماج المناهج الدراسية مع المناهج الم رافقة‬
‫للمناهج الدراسية‪ .‬ومن أ‬
‫المثلة عىل ذلك نهج “لبنات التعل م”‬
‫تم ت تجربته وتقييمه من قبل مركز التعليم المستمر ف ي�‬
‫والذي ّ‬
‫ش‬
‫يتما� مع متطلبات المنهاج‬
‫جامعة يب�زيت الفلسطينية والذي‬
‫ن‬
‫الفلسطي�‪ .‬والجدير ذكره ّأن البحث عن أفضل نموذج العتماده‬
‫ي‬
‫أصبح جزءاً من أدبيات الحديث عن مبادرة المهارات الحياتية و‬
‫التعليم من أجل المواطنة‪ ،‬ف� ي ن‬
‫ح� يُ نادي إالطار المفاهيمي و‬
‫ي‬
‫ال�امجي إىل الجمع أ‬
‫المثل ي ن‬
‫ب� هذه النماذج من أجل تعليم‬
‫ب‬
‫المهارات الحياتية أ‬
‫الساسية ن‬
‫االثن� ش‬
‫فع ال‪.‬‬
‫عىل‬
‫وتعلمها‬
‫ة‬
‫ع�‬
‫نحو ّ‬
‫ي‬
‫ٍ‬

‫‪ 5.3‬‬

‫نهج أ‬
‫النظمة‬

‫قد أظهرت النتائج ت‬
‫ال� خلصت إليها الدراسة التحليلية مستوى‬
‫ي‬
‫ن‬
‫المتد� للمهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة ف ي�‬
‫إالدماج‬
‫ي‬
‫ت‬
‫والس�اتيجيات والخطط الوطنية‪ ،‬ومحدودية‬
‫امج‬
‫وال�‬
‫السياسات‬
‫إ‬
‫ب‬
‫الوط� وضعف المشاركة التعاونية لمختلف أ‬
‫ن‬
‫الط راف‬
‫التقييم ف ي‬
‫فع الة تمثل مختلف‬
‫وطنية‬
‫تنسيق‬
‫أطر‬
‫غياب‬
‫ظل‬
‫المعنية‪ ،‬ي�‬
‫ّ‬
‫ف‬
‫الجهات المعنية المشاركة ي� المهارات الحياتية و التعليم من‬
‫ال�ق أ‬
‫ال�امج ف ي� منطقة ش‬
‫الوسط وشمال‬
‫أجل المواطنة‪ .‬كما ّإن ب‬
‫ن‬
‫أفريقيا لديها قابلية محدودة للتوسع والتنسيق يب� مختلف‬
‫المنظمات الحكومية ذات الصلة‪ ،‬ي رافقها ضعف ف ي� القطاع‬
‫وغ� خاضعة للرقابة وتواجه‬
‫الخاص‪ ،‬وتبقى بصفة عامة مشتتة ي‬
‫بالضافة إىل وجود أطر تنظيمية‬
‫مخاطر فقدان االستدامة‪ .‬إ‬
‫محدودة تربط ي ن‬
‫غ� النظامي‪،‬‬
‫ب� التعليم النظامي والتعليم ي‬
‫ت‬
‫وعدم وجود فرص تع لّم بديلة وعدم االعتماد عليها أو االع�اف‬
‫بها‪ ،‬وإن وجدت فهي محدودة‪.‬‬
‫يق�ح الطار المفاهيمي ال�امجي تطوير نهج أ‬
‫“النظمة” بل�مجة‬
‫ت إ‬
‫ب‬
‫المهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة‪ ،‬والذي يرتكز عىل‬
‫أنظمة التعليم الوطنية‪ .‬فهناك حاجة إىل نهج أ‬
‫النظمة لتحقيق‬
‫ن‬
‫الوط�‬
‫“الكتلة الحرجة”‪ ،‬إذ ال يمكن تحقيق أثر عىل المستوى‬
‫ي‬
‫غ� ت‬
‫م�ابطة عىل هامش النظام‬
‫صغ�ة ي‬
‫من خالل تنفيذ تدخالت ي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ز‬
‫التعليمي‪ .‬كما وتضمن هذه إالس�اتيجية ال� يك� عىل إالنصاف لنّ ه‬
‫قادر عىل تجميع البيانات‪ ،‬والقيام بعمليات التحليل والرصد‬
‫تأث� فرص التع لّم المتاحة‬
‫والتتبع واالستهداف كوسيلة لزيادة ي‬
‫أ‬
‫للطفال والشباب‪.‬‬
‫ويتطلب تعميم المهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة‬
‫ضمن نظم التعليم الوطنية وجود تدخالت ب رامجية منسقة‬
‫وجامعة لمجمل مكونات النظام‪ .‬ولضمان التغطية عىل المستوى‬
‫ن‬
‫الوط� ولضمان جودة عمليات التع لّم ونتائجه واالستدامة‬
‫ي‬
‫ت‬
‫المالية‪ ،‬ي ن‬
‫وإس�اتيجيات‬
‫يتع� عىل الدول أن يكون لديها سياسات‬
‫ز‬
‫وم�انيات لدعم تنفيذ مبادرة المهارات الحياتية‬
‫وخطط وطنية ي‬
‫و التعليم من أجل المواطنة‪.‬‬

‫ال�ق أ‬
‫مبادرة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة ف ي� ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫ب� وزارة ت‬
‫وال�اكة ي ن‬
‫كما ّأن أطر التنسيق ش‬
‫ال�بية والتعليم‬
‫أ‬
‫غ� الحكومية ومؤسسات القطاع‬
‫والوزارات الخرى والمنظمات ي‬
‫الخاص – كجزء من نهج أ‬
‫النظمة – هي أيض اً عنارص أساسية‬
‫إس�اتيجية متناسقة ت‬
‫لضمان اعتماد ت‬
‫الفع ال‬
‫وم�ابطة‪ ،‬واالستخدام ّ‬
‫والمناسب للموارد ش‬
‫حد سواء‪ ،‬وهذا يستدعي‬
‫الب�ية والمالية عىل ّ‬
‫تحديد أدوار تكميلية وداعمة ضمن إطار متناسق وآليات تنظيمية‬
‫ت‬
‫واالع�اف بها‪.‬‬
‫لل�امج واعتمادها‬
‫تضمن التنفيذ النوعي ب‬
‫ت‬
‫الكب� والحاسم الذي تلعبه المدارس ف ي�‬
‫تأ� أهمية الدور‬
‫ي‬
‫وهنا ي‬
‫ضمان تحقيق المهارات الحياتية و التعليم المواطنة‪ .‬وبموجب‬
‫أ‬
‫فإن المدارس بحاجة إىل الدعم ضمن إطار واضح من‬
‫نهج النظمة‪ّ ،‬‬
‫لك تتمكن‬
‫التفويضات السياسة الوطنية‪،‬‬
‫ي‬
‫وتوف� الموارد الالزمة ي‬
‫ت‬
‫موا� ومالئم‪ ،‬كما وتحتاج المدارس عیل وجه‬
‫من خلق جو تعليمي ي‬
‫أ‬
‫الخصوص إىل إدارة تدخالتھا والدوات الالزمة لعملية الرصد‪.‬‬
‫أ‬
‫عت� الموارد ش‬
‫الفع ال لمبادرة‬
‫الب�ية‬
‫وتُ ب‬
‫ساس للتنفيذ ّ‬
‫ّ‬
‫المكون ال ي‬
‫المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة‪ ،‬وتشمل ليس‬
‫المدر ي ن‬
‫س� وإنما المدراء والطاقم التعليمي المشارك ف ي�‬
‫فقط‬
‫ّ‬
‫ف‬
‫غ�‬
‫دعم عمليات التع لّم والتعليم‪ ،‬سواء ي� التعليم النظامي أو ي‬
‫النظامي‪ .‬كما وينبغي إيالء اهتمام خاص للمرشدين ودورهم‬
‫كمورد هام ف ي� تنمية المهارات‪.‬‬
‫التغي� لمبادرة المهارات الحياتية و التعليم من‬
‫وتقوم نظرية‬
‫ي‬
‫ت‬
‫أجل المواطنة عىل سلسلة من االف�اضات تشمل وجود بيئة‬
‫ال�كاء ورؤية ت‬
‫تمكينية وإرادة سياسية ت ز‬
‫وال�ام وتعاون من ش‬
‫مش�كة‪.‬‬
‫ف� ي ن‬
‫عت� التعبئة العائلية والمجتمعية أم راً أساسي اً لخلق‬
‫ح� تُ ب‬
‫ي‬
‫ف‬
‫فإن وضع‬
‫و� هذا السياق‪ّ ،‬‬
‫بيئة مواتية ومستدامة للمبادرة‪ .‬ي‬
‫ت‬
‫ع� وسائل التواصل‬
‫إس�اتيجيات متناسقة لتحقيق التوعية ب‬
‫ت‬
‫(‪ )C4D‬يعكس الحاجة إىل وجود إس�اتيجية متعددة الجوانب‬
‫المور أ‬
‫تدعم المزيد من التواصل مع أولياء أ‬
‫والطفال والشباب‪.‬‬

‫ش‬
‫ال�وع بتنفيذ المبادرة‪ :‬تفعيل ‬
‫‪. 6‬‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ش‬
‫المهارات الساسية‬
‫ ‬
‫االثن� ع�ة عىل ‬
‫ي‬
‫المستوى ال ُق طري‬
‫ ‬

‫ف‬
‫ال�امجي‬
‫يتطلب تحقيق الرؤية الواردة ي� إالطار المفاهيمي و ب‬
‫اعتماد منهجية ت‬
‫إس�اتيجية نحو تحقيق إالصالحات الالزمة‬
‫لتعزي زالمهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة وتعميمه‬
‫ضمن نظم التعليم المختلفة‪ .‬وهذا يستدعي اعتماد التد ّرجية‬
‫إ ت‬
‫ت‬
‫ال� تهدف إىل زيادة الفرص المتاحة لتعميم‬
‫الس�اتيجية ي‬

‫ال�امجي من خالل المسارات‬
‫الفكرة‪ .‬ويعمل إالطار المفاهيمي و ب‬
‫المتعددة ونهج أ‬
‫النظمة عىل تحديد نقاط الدخول الرئيسية ال�ت‬
‫ي‬
‫والتغي� عىل‬
‫يمكن أن تصبح نقاط ضغط لتحقيق االستدامة‬
‫ي‬
‫المدى الطويل داخل أنظمة التعليم الوطنية‪.‬‬
‫ف‬
‫االل�ام الجاد لوزارات ت‬
‫و� هذا الصدد‪ ،‬فإن ت ز‬
‫ال�بية والتعليم‬
‫ي‬
‫وقياداتها ومشاركاتها له أهمية قصوى ف� خلق تغي� ملموس �ف‬
‫ي‬
‫ي‬
‫يٍ‬
‫أنظمة التعليم‪ ،‬وتحقيق الجودة وتنظيم التدخالت واالستدامة‪،‬‬
‫والتأث� عىل عملية التع لّم والتوظيف وتماسك النسيج‬
‫ي‬
‫ويتع� عىل الوزارات أ‬
‫يّ ن‬
‫الخرى (كوزارة الشباب) والجهات‬
‫المجتمعي‪.‬‬
‫أ‬
‫المشاركة ف ي� تنفيذ‬
‫غ� الحكومية)‬
‫المعنية الخرى (كالمنظمات ي‬
‫ِ‬
‫المبادرة االجتماع والتواصل ضمن أطر التعاون‪ ،‬وضمان الجودة‬
‫واالستدامة أ‬
‫والث ر‪.‬‬
‫وسیتم تعزیز تنفيذ المھارات الحياتية أ‬
‫الساسیة ت‬
‫االثن� ش‬
‫ع�ة‬
‫ي‬
‫المحددة کجزء من المبادرة من خالل وضع منھجیة تقييم تستند‬
‫الدلة وأدوات قیاس المھارات الحياتية أ‬
‫إیل أ‬
‫ت‬
‫االثن�‬
‫الساسیة‬
‫ي‬
‫ع�ة‪ .‬وستوفر هذه المنهجية ت‬
‫ش‬
‫إس�اتيجية موحدة يُ مكن تكييفها‬
‫غ�‬
‫لتتناسب مع التدخالت المحلية ضمن السياقات النظامية أو ي‬
‫ال�ق أ‬
‫النظامية ف ي� منطقة ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‪.‬‬
‫ال�امجي إطاراً إقليمي اً متجدداً‬
‫عت� إالطار المفاهيمي و ب‬
‫وي ُ ب‬
‫ن‬
‫وتحدد التوصيات‬
‫‪.‬‬
‫الوط�‬
‫المستوى‬
‫عىل‬
‫وتنقيحه‬
‫اختباره‬
‫يتم‬
‫ّ‬
‫في‬
‫أ‬
‫ش‬
‫للطار طريقة تعميم المبادرة ي� منطقة ال�ق الوسط‬
‫الرئيسية إ‬
‫قص�ة ومتوسطة وطويلة‬
‫نظر‬
‫وجهات‬
‫تتضمن‬
‫أفريقيا‬
‫وشمال‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ن‬
‫الجل‪ .‬كما وسيقدم الدعم‬
‫التق� للدول فيما يتعلق بالمشاركة‬
‫ي‬
‫ف� الم راحل أ‬
‫الوىل للمبادرة لتحقيق التعاون ي ن‬
‫ب� مختلف القطاعات‬
‫ي‬
‫وال ت‬
‫س�اتيجيات‪ ،‬وإدماج المبادرة ف ي� المناهج‬
‫ووضع السياسات إ‬
‫ال�امجية بما ف ي� ذلك‬
‫الوطنية‪ ،‬وكذلك فيما يتعلق بالتدخالت ب‬
‫ت‬
‫المش�كة والالمنهجية ضمن‬
‫اختبار تدخالت المناهج الدراسية‬
‫المسارات المتعددة ونهج أ‬
‫النظمة‪.‬‬
‫ال�امجي خارطة طريق لمنطقة‬
‫عت� إالطار المفاهيمي و ب‬
‫كما ويُ ب‬
‫ال�ق أ‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬كونه إطاراً شام ال ً يجمع ي ن‬
‫ش‬
‫ب� ثالث‬
‫أ‬
‫ت‬
‫عمل للمهارات‬
‫ُل بنات رئيسية‪ :‬الوىل رؤية شاملة مش�كة وتعريف ي‬
‫الحياتية والمواطنة‪ ،‬والثانية ت‬
‫إس�اتيجية متعددة المسارات يمكن‬
‫من خاللها تنفيذ المهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة‪،‬‬
‫والثالثة نهج أ‬
‫النظمة تل�سيخ التدخالت داخل أنظمة التعليم‬
‫الوطنية‪ .‬ويُ قدم الشكل أدناه تمثي ال ً برصي اً كام ال ً إلطار المفاهيمي‬
‫ت‬
‫ال� يهدف إالطار إىل تحقيقها‪،‬‬
‫حدد ي‬
‫ال�امجي يُ ّ‬
‫و ب‬
‫التأث� والنتائج ي‬
‫ت‬
‫ال� سبق وصفها مقابل كل لبنة من‬
‫وتفصي ال ً للمكونات الرئيسية ي‬
‫اللبنات الثالث‪.‬‬

‫وال�امجي‬
‫إالطار المفاهيمي ب‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫ال�ق أ‬
‫مبادرة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة ف ي� ش‬
‫الوسط وشمال أفريقيا‬

‫المخرجات‬

‫ف‬
‫المعر�‬
‫المجتمع‬
‫ي‬
‫من خالل تعزيز مخرجات‬
‫التعليم‬

‫التنمية االقتصادية‬
‫من خالل تعزيز فرص العمل‬
‫وريادة المشاريع‬

‫التماسك االجتماعي‬
‫من خالل تعزيز‬
‫المشاركة المدنية‬

‫مجاالت المواضيع‬

‫المسارات المتعددة‬
‫قنوات التنفيذ‬

‫التخصصات المهنية‬
‫(النجارة‪ ،‬السباكة‪ ،‬الخ)‬
‫ن‬
‫التعليم الوظيفي (التوجيه‬
‫المه�‪ ،‬محو‬
‫ي‬
‫أ‬
‫المية المالية‪ ،‬البحث عن عمل‪ ،‬الخ)‬
‫التعليم الريادي (تحديد أ‬
‫الهداف‪،‬‬
‫تخطيط أ‬
‫العمال‪ ،‬التسويق‪ ،‬الخ)‬
‫محو أ‬
‫المية الحاسوبية (تكنولوجيا المعلومات‬
‫واالتصاالت‪ ،‬وسائل التواصل االجتماعي‪ ،‬الخ)‬
‫التثقيف الصحي (الصحة االنجابية‪ ،‬الثقافة‬
‫ف�وس نقص المناعة ش‬
‫الب�ية‪/‬‬
‫الجنسية‪ ،‬الوقاية من ي‬
‫اليدز‪ ،‬الوقاية من المخدرات‪ ،‬التغذية‪ ،‬النظافة‬
‫إ‬
‫الشخصية‪ ،‬الخ)‬
‫التثقيف ئ‬
‫التغ�‬
‫البي� (الماء‪ ،‬التلوث‪،‬‬
‫يّ‬
‫ي‬
‫المناخي‪ ،‬إعادة التدوير‪ ،‬الخ)‬
‫التعليم ف ي� حاالت الطوارئ‬
‫(الحد من مخاطر الكوارث و التخطيط‬
‫الواعي بالمخاطر‪ ،‬مخاطر أ‬
‫اللغام‪ ،‬الخ)‬
‫التعليم من أجل السالم‬
‫(حل نز‬
‫ال�اعات‪ ،‬التفاوض‪ ،‬الخ)‬

‫التعلم ت‬
‫الذا�‪ ،‬التعلم وجها‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ت‬
‫و�‪ ،‬وسائل‬
‫التعليم‬
‫لوجه‪،‬‬
‫إ‬
‫اللك� ي‬
‫العالم‪ ،‬التعليم المختلط‪ ،‬التعليم‬
‫إ‬
‫المفتوح عن بعد‬

‫قائمة بذاتها ومتكاملة‬

‫المناهج الدراسية والمناهج المرافقة‬
‫للمناهج الدراسية والمناهج الالصفية‬

‫طرق التنفيذ‬

‫حماية الطفل (مسحات صديقة‬
‫للطفل‪ ،‬مراكز حماية الطفل)‬

‫المشاركة المجتمعية (التطوع‬
‫والعمل المجتمعي‪ ،‬الكشافة‪،‬‬
‫وسائل التواصل االجتماعي)‬

‫مكان العمل و”الطريق إىل مكان العمل”‬

‫غ� النظامي‬
‫التعليم ي‬

‫تخصصات المناهج (اللغة‪ ،‬الرياضيات‪ ،‬العلوم‪،‬‬
‫الدراسات االجتماعية‪ ،‬النوع االجتماعي‪ ،‬الخ)‬

‫أساليب التعليم والتعلم‬
‫أ‬
‫ت‬
‫النفس االجتماعي‪ ،‬الخ)‬
‫يجا�‪ ،‬الدعم‬
‫وال� تركز عىل الطفل‪ ،‬إدارة الصف‪ ،‬االنضباط إ‬
‫ال ب ي‬
‫ي‬
‫(الساليب الشاملة ي‬

‫التعليم النظامي‬

‫رؤية شمولية واضحة و تعريفات عملية للمهارات الحياتية و التعليم من أجل المواطنة‬

‫أبعاد التع ّل م‬

‫ف‬
‫المعر� أو‬
‫ال ُب عد‬
‫ي‬
‫“التع ّل م من أجل المعرفة “‬

‫مجموعات المهارات‬

‫مهارات التع ّل م‬
‫التفك� النقدي‪ ،‬حل‬
‫(البداع‪،‬‬
‫إ‬
‫ي‬
‫المشكالت)‬

‫ال ُب عد الفعال أو‬
‫“التعلم من أجل العمل”‬

‫ال ُب عد الفردي أو‬
‫“تع ّل م المرء ليكون”‬

‫ال ُب عد االجتماعي أو‬
‫“التع ّل م للعيش مع االخرين”‬

‫مهارات التوظيف‬
‫(التعاون‪ ،‬التفاوض‪ ،‬صنع‬
‫القرارات)‬

‫التمك� ت‬
‫ين‬
‫الذا�‬
‫مهارات‬
‫ي‬
‫(إدارة الذات‪ ،‬الصمود‪،‬‬
‫التواصل)‬

‫الفع الة‬
‫مهارات المواطنة ّ‬
‫ت‬
‫(اح�ام التنوع‪ ،‬التعاطف‪،‬‬
‫المشاركة)‬

‫ت‬
‫ال�بية المدنية (مؤسسات الحوكمة‪،‬‬
‫واجبات وحقوق المواطن‪ ،‬الخ)‬
‫الفنون والثقافة والرياضة‬
‫الخ‬

‫نهج أ‬
‫النظمة‬
‫السياسات الوطنية‬

‫وال ت‬
‫س�اتيجيات‬
‫الخطط إ‬

‫التنسيق‬
‫و أطر ش‬
‫ال�اكة‬

‫إعداد ي ز‬
‫الم�انيات‬
‫والتمويل‬

‫الدارة القائمة عىل‬
‫إ‬
‫المدرسة‬

‫تنمية الموارد ش‬
‫الب�ية‬
‫والقدرات‬

‫التواصل والمشاركة‬
‫المجتمعية‬

‫أطر الرصد والتقييم‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫الملخص التنفيذي‬

‫وال�امجي‬
‫‪ .7‬لمحة عن إ‬
‫الطار المفاهيمي ب‬
‫ال�امجي عىل فصول أربعة وهي‪:‬‬
‫يحتوي إالطار المفاهيمي و ب‬
‫ش‬
‫والع�ین‪:‬‬
‫‪ .1‬رؤیة تحويلية للتعلیم ف ي� القرن الحادي‬
‫ت‬
‫ال� تسعی المبادرة إىل‬
‫یوضح ھذا الفصل أوال ً التحدیات ي‬
‫ت‬
‫المق�حة‬
‫التطرق إليها ومعالجتها من خالل رؤية التعليم‬
‫والشاملة القائمة عیل الحقوق‪ .‬بعد ذلك يتم تناول‬
‫المجال المفاهيمي للمهارات الحياتية والتعليم من أجل‬
‫المواطنة‪ ،‬مع وجود فهم متجدد يعتمد عىل نقاط القوة‬
‫ف أ‬
‫وأخ�اً‪ ،‬يعرض‬
‫ويعالج مواطن الضعف ي� الطر القائمة‪ .‬ي‬
‫ال�امجي‬
‫هذا الفصل مالمح نموذج إالطار المفاهيمي و ب‬
‫ت‬
‫المق�ح والخاص بالمبادرة بنا ًء عىل اللبنات المفاهيمية‬
‫الع ليا‪.‬‬
‫وال�مجية‪ ،‬ونظرية‬
‫ي‬
‫ب‬
‫التغي� ُ‬
‫الطار المفاهيمي‪ :‬ف ي� هذا الفصل يجري تحليل الرؤية‬
‫‪ .2‬إ‬
‫الشاملة ألبعاد التع لّم أ‬
‫ش‬
‫المفص ل‬
‫ح‬
‫ال�‬
‫ثم‬
‫ومن‬
‫ربعة‪،‬‬
‫ال‬
‫ّ‬
‫لكل بُ عد من خالل تحديد المهارات الحياتية ذات الصلة‪.‬‬
‫الثا� المهارات الحياتية أ‬
‫ن‬
‫الساسية‬
‫فيما يعرض القسم ي‬
‫ت‬
‫ع�ة المحددة بالتفصيل ش‬
‫االثن� ش‬
‫و�ح أهميتها لكل من‬
‫ي‬
‫أ‬
‫وأخ�اً‪ ،‬يتم مناقشة المجاالت ال�ت‬
‫أبعاد التع لّم الربعة‪ .‬ي‬
‫ي‬
‫يتم من خاللها تحقيق المهارات الحياتية والتعليم من‬
‫أجل المواطنة‪.‬‬
‫ال�امجي‪ :‬یُ وضح ھذا الفصل أساليب التعلیم‬
‫‪ .3‬إ‬
‫الطار ب‬
‫والتع لّم ال �ض وریة للمھارات الحیاتیة و التعليم من أجل‬
‫المواطنة‪ ،‬ومن ثم التطرق للقنوات أ‬
‫والساليب المتنوعة‬
‫لتحقيق المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة‪.‬‬
‫يجري ف ي� هذا القسم تحليل للعنارص الرئيسية لنهج‬
‫إس�اتيجية ثالثية أ‬
‫أ‬
‫واق�اح ت‬
‫النظمة ت‬
‫البعاد للرصد والتقيي م‪.‬‬
‫‪ .4‬تنفيذ المبادرة‪ :‬ت‬
‫يق�ح هذا القسم خطوات عملية‬
‫ال�امجي إىل عمل وتفعيله‬
‫تل�جمة إالطار المفاهيمي و ب‬
‫ت‬
‫عىل المستوى ال ُق طري‪ ،‬من خالل التدرج إالس�اتيجي‬
‫بوصفه نهج اً ت‬
‫إس�اتيجيا لضمان تدخالت مستدامة وقابلة‬
‫ت‬
‫للتطوير‪ ،‬مع االع�اف بوجه خاص بقيادة وزارات التعلي م‪.‬‬

‫وال�امجي‬
‫إالطار المفاهيمي ب‬

‫‪13‬‬

‫حقوق الصور‪:‬‬
‫ف� الغالف‪ :‬من اليسار‪© :‬اليونيسف\‪\2013‬وهاب | من المنتصف‪© :‬اليونيسف\‪\2015‬أنمار | من ي ن‬
‫اليم�‪© :‬اليونيسف\‪\2007‬نور ن يا�‬
‫ي‬

‫ت ن‬
‫و�‪:‬‬
‫لمزيد من المعلومات‪ ،‬يمكنك زيارة الموقع إاللك� ي‬
‫‪www.lsce-mena.org‬‬


Aperçu du document Referentiel_Arabe_Resume.pdf - page 1/20
 
Referentiel_Arabe_Resume.pdf - page 3/20
Referentiel_Arabe_Resume.pdf - page 4/20
Referentiel_Arabe_Resume.pdf - page 5/20
Referentiel_Arabe_Resume.pdf - page 6/20
 




Télécharger le fichier (PDF)


Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Documents similaires


referentielaraberesume
fichier sans nom
communique de presse dites le 26042015
urgence internationale
newsletter de l upel n 1
sieleunou gratuite paiement direct paludisme enfant cm 2013
🚀  Page générée en 0.027s