sal .pdf


Nom original: sal.pdf

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par Writer / OpenOffice 4.1.2, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 23/05/2018 à 07:08, depuis l'adresse IP 105.73.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 266 fois.
Taille du document: 51 Ko (4 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫معاني أذكار وأدعية الصلة‬
‫‪).‬‬

‫‪:‬التكبير في الركعات‬
‫‪.‬هو التعظيم )ال أكبر(‪ :‬أي‪ :‬أن ال أعظمم وأعلى منن كل شيء وأنه فوق كل شيء سبحانه‬
‫سبحانك اللهم وبحمدك‪ ،‬وتبارك اسمك‪ ،‬وتعالى جدك‪ ،‬ول إله غيرك(‪) .‬رواه أبو داود‪ ،‬والترمذي‪(،‬‬
‫والنسائي‪ ،‬والحاكم‬
‫سبحانك ‪ :‬أي‪ :‬تقدهستتم يا ال‪ ،‬وتنزههتتم عن كل نقص وعيب‪ ،‬اللهم‪ :‬قررنمت الميم للتعظيم والمبالغة‪ ،‬وبحمدك‪:‬‬
‫عطف على سبحانك‪ ،‬والمعنى الثناء عليك‪ ،‬وتبارك اسمك‪ :‬أي عظرم وتنزهه اسمك وكثررمت بمرمكمتره‪ ،‬وتعالى‬
‫‪.‬جدك‪ :‬أي عل وارتفع جدك‪ ،‬والجد هو‪ :‬العظمة والقدرة‪ ،‬ول إله غيرك‪ :‬أي‪ :‬ل إله يستحق العبادة إل أنت‬

‫أدعية الــركوع‬
‫)سبحان ربي العظيم(‪.‬‬

‫)رواه الترمذي‪ ،‬وأبو داود‪ ،‬والنسائي(‬

‫‪.‬تقدهس وتنـزهه ربي الذي خلقني ورباني‪ ،‬العظيم‪ :‬الذي هو أعظم من كل شئ قدرة وجللاا وكبرياءا وتقدسساا‬
‫)سبسوح قدسوس رب الملئكة والروح(‪) .‬رواه مسلم‪ ،‬وغيره(( ‪2-‬‬
‫سبسوح‪ :‬أسبحح ال المسبهح بكل شئ‪ ،‬والمنزهه على كل لسان‪ ،‬قدسوس‪ :‬اسم ل معناه المنـزهه والمفرد بالتقديس‪،‬‬
‫فل يكون التقديس إل ل‪ ،‬رب الملئكة‪ :‬أي خالقهم ومدبحرهم سبحانه‪ ،‬والروح‪ :‬هو جبريل عليه السلم‪) ،‬منن‬
‫‪.‬باب ذكتر الخاصح بعد العامح( تكريماا لجبريل ورفعاا لدرجته فهو أفضل الملئكة‬
‫للهم لك ركعت‪ ،‬ولك أسلمت‪ ،‬وبك آمنت‪ ،‬خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي‪ ،‬وعصبي(‪) .‬رواه مسلم‪،‬‬
‫)وغيره‬
‫إعلن التوحيد مع التصديق الجازم بأن الركوع ل وحده‪ ،‬وأني يا ال أسلمت نفسي وأركاني لك‪ ،‬خشع‬
‫‪.‬لك‪ :...‬الخشوع هو السكون المقرون بالذل والخضوع والعبودية ل‬
‫)سبحانك اللهم ربنا وبحمدك‪ ،‬اللهم اغفر لي((‪) .‬رواه البخاري(( ‪4-‬‬
‫)سبحان ذي الجبروت والملكوت‪ ،‬والكبرياء والعظممة(‪) .‬رواه أبو داود‪ ،‬والنسائي(( ‪5-‬‬
‫الجبروت‪ :‬أي‪ :‬الذي يمغتلنب ول يرغتلمب ويمقتهمر ول يرقتهمر سبحانه‪ ،‬ذي الملكوت‪ :‬المالك لكل شيء‪ ،‬الكبرياء‪ :‬ذي‬
‫‪.‬العظممة المطتلقة فل فوقه شيء سبحانه‬

‫الرفــع من الركوع‬

‫)سمع ال لمن حمده(‪) .‬رواه البخاري ومسلم(( ‪1-‬‬
‫‪.‬اللهم اسمع مني حمدي لك سماع قبول وإجابة‬
‫)ربنا لك الحمد(( أو ))ربنا ولك الحمد(( أو ))اللهم ربنا لك الحمد((‪) .‬رواه البخاري‪ ،‬ومسلم(( ‪2-‬‬
‫‪.‬يا ربنا حمدناك فتقبل منا‬
‫)ربنا ولك الحمد حمداا كثيراا طيحباا مباركاا فيه(‪) .‬رواه البخاري‪ ،‬وغيره(( ‪3-‬‬
‫حمداا كثيراا‪ :‬أي‪ :‬ل حد له‪ ،‬طيباا‪ :‬أي‪ :‬منـزهاا عما ينقص كمال الحمد‪ ،‬مباركاا فيه‪ :‬أي‪ :‬أن تجعل يا ال في هذا‬
‫‪.‬الحمد البركة بقبوله ورضاك به‪ ،‬وأن تجعل له أثراا طيباا على نفسي وأهلي ومالي‬
‫ا للهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الرض وملء ما بينهما‪ ،‬وملء ما شئت من شئ بعد‪ ،‬أهل(( ‪4-‬‬
‫الثناء والمجد‪ ،‬أحق ما قال العبد‪ ،‬وكلنا لك عبد‪ ،‬اللهم ل مانع لما أعطيت‪ ،‬ول معطي لما منعت‪ ،‬ول ينفع ذا‬
‫)الجد منك الجد((‪) .‬رواه مسلم‪ ،‬وغيره‬
‫ملء السموات وملء الرض وملء‪ :. ..‬أي‪ :‬أن تجعل هذا الحمد متقبلاا مضاعفاا تمتلئ به مخلوقاتك التي‬
‫نعرفها والتي لنعرفها في السماوات والرض وما سواها‪ ،‬أهل الثناء والمجد‪ :‬أي‪ :‬يا أهل الثناء المستحق له‬
‫وللحمد وأهل المجد‪ ،‬وهو كمال السؤدد والعز والشرف ل سبحانه‪ ،‬أحق ما قال العبد‪ :‬أي‪ :‬أرثني عليك يا ال‬
‫بأعلى مقامات الثناء التي يثنى بها عليك عبيدك‪ ،‬وكلنا لك عبد‪ :‬اعتراف منن الداعي بالعبودية ل‪ ،‬ل مانع لما‬
‫أعطيت ول معطي لما منعت ‪ :‬أي‪ :‬ل أحد يستطيع رد فضلك وعطائك‪ ،‬وما يعطيه العبد لغيره فال هو المعطي‬
‫لنه هدى المعطي للعطاء‪ ،‬ول أحد يعطي ممن منعه ال مهما أحب أن يعطيه إل أن يأذن ال بذلك العطاء‪ ،‬ول‬
‫ينفع ذا الجد منك الجد ‪ :‬أي‪ :‬ل ينفع صاحب الحظ حظه في جلب المنفعة ودفع الضر له ولغيره إل أن يأذن ال‬
‫‪.‬سبحانه‬

‫أدعيـة السجـود‬
‫وفيه يشرع كثرة الدعاء لقوله عليه الصلة والسلم‪)) :‬أقربر ما يكونر العبدر من ربحه وهو ساجد‪ ،‬فأكثنروا‬
‫)الدعاء((‪) .‬رواه مسلم وغيره‬
‫سبحان ربي العلى(‪) .‬ثلث مرات(‪ ) .‬رواه الترمذي‪ ،‬والنسائي‪ ،‬وابن ماجه (‬
‫تسبيح السجود يشم ل‪ :‬إعلن الخضوع ل بكل معانيه؛ بوضع الجبهة والوجه )أشرف ما لدى النسان( على‬
‫الرض‪ ،‬وكذلك استحضار تنـزيه ال عز وجل عن السفول‪ ،‬وأنه سبحانه علي فوق مخلوقاته‪ ،‬ومنـزه عن‬
‫الوساوس التي يوحيها الشيطان بأن ال حله في الشياء سبحانه وتعالى عن ذلك علواا كبيراا‪ ،‬مع اعتقاد أنه‬
‫أقرب للعبد من كل شيء‪ ،‬فهو سبحانه علي في دنوحه‪ ،‬قريب في علوحه‪ ،‬ولهذا شرع التسبيح في كل منخفض‪،‬‬
‫‪.‬كما شرع التكبير على كل مرتفع‬
‫اللهم لك سجدت‪ ،‬وبك آمنت‪ ،‬ولك أسلمت‪ ،‬سجد وجهي للذي خلقه وصوره‪ ،‬وشق سمعه وبصره‪2- ((،‬‬
‫‪).‬تبارك ال أحسن الخالقين((‪) .‬رواه مسلم وغيره‬

‫اعتراف بنعمة ال على العبد في حستن خلتقه له‪ ،‬وإعانته على السجود‪ ،‬وشق سمعه وبصره‪ :‬أي‪ :‬هيأ مكاناا‬
‫مشقوقاا في الرأس مناسباا للسمع والبصر‪ ،‬أحسمن الخالقين‪ :‬فله سبحانه الكمال المطلق في الخلق والتكوين‪،‬‬
‫بخلف المخلوق الذي يعطيه ال بعض القدرة فيصنع ويصور أشياء جزئيه نسبيهة ل تصل لكمال صنع ال‬
‫‪.‬سبحانه‬
‫‪).‬سبحانك اللهم ربنا وبحمدك‪ ،‬اللهم اغفر لي((‪) .‬رواه البخاري‪ ،‬ومسلم(( ‪3-‬‬
‫)سبوح قدوس رب الملئكة والروح((‪) .‬رواه مسلم‪ ،‬وغيره(‪) ...‬يقال في الركوع والسجود(( ‪4-‬‬
‫‪.‬‬
‫)اللهم اغفر لي ذنبي كله‪ ،‬دنقههر وجنلههر‪ ،‬وأوله وآخره‪ ،‬وعلنيته وسره((‪) .‬رواه مسلم(( ‪5-‬‬
‫‪.‬دقه‪ :‬الذنوب الصغيرة‪ ،‬وجله‪ :‬الكبائر‪ ،‬وأوله وآخره‪ :‬أي الماضي والمستقبل من الذنوب‬

‫أدعية الجلوس بين السجدتين‬
‫)رب اغفر لي‪ ،‬رب اغفر لي((‪) .‬رواه أبو داود‪ ،‬والنسائي‪ ،‬وابن ماجه(( ‪1-‬‬
‫)اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني((‪) .‬رواه أبو داود‪ ،‬والترمذي‪ ،‬وصححه الحاكم(( ‪2-‬‬
‫‪.‬واجبرني ‪ :‬قوحني منن كل ضعف‪ ،‬واخلف عليه كل غائبة بخير‪ ،‬واهدني‪ :‬هداية التوفيق لكل خير وصلح‬

‫أدعية التشهد‬
‫)التشهد الول(‬
‫التحيات ل والصلوات والطيبات‪ ،‬السلم عليك أيها النبي ورحمة ال وبركاته‪ ،‬السلم علينا وعلى عباد ال((‬
‫الصالحين‪ ،‬أشهد أن ل إله إل ال‪ ،‬وأشهد أن محمداا عبده ورسوله((‪) .‬رواه البخاري‬
‫التحيات ل ‪ :‬أي‪ :‬التنـزيه والتقديس والتعظيم ل‪ ،‬وليس المقصود به سلم التحية المعروف‪ ،‬والصلوات‪:‬‬
‫أي‪ :‬والدعوات ل نصرفها إل ل‪ ،‬والطيبات ‪ :‬أي‪ :‬القول الطيب من التسبيح والتقديس والتعظيم ل فهو‬
‫المستحق لذلك سبحانه‪ ،‬السلم عليك أيها النبي ورحمة ال وبركاته‪ :‬إعلن التحية للنبي والثناء عليه مع‬
‫الدعاء له بالرحمة والبركة زيادة على ما رحمه ال وبارك له عليه الصلة والسلم‪ ،‬السلم علينا‪ :‬دعاء بأن‬
‫يسلحمنا ال منن كل شر‪ ،‬وأن يحفظنا بالسلم نحن وعباد ال الصالحين‪ ،‬أشهد‪ :...‬أي‪ :‬أعلم وأعتقد جازماا ل‬
‫بالوحدانية في الربوبية واللوهية والسماء والصفات‪ ،‬ولنبيه محمد عليه الصلة والسلم بالعبودية الحقة‪،‬‬
‫‪.‬فهو أعبد العابدين ل‪ ،‬كما أشهد له بأداء الرساله وتبليغها‬

‫)التشهد‬

‫الخير(‬

‫يقول الذكتر الواردم في التشهد الول ثم يزيد‪)) :‬اللهم صل على محمد وعلى آل محمد‪ ،‬كما صليت على‬

‫إبراهيم‪ ،‬وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد‪ ،‬اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد‪ ،‬كما باركت على إبراهيم‪،‬‬
‫)وعلى آل إبراهيم‪ ،‬إنك حميد مجيد((‪) .‬متفق عليه‬
‫نسألك يا ال كل خير ورحمة لرسولك محمد صلى ال عليه وسلم‪ ،‬ولله؛ وهم ذريته‪ ،‬ويلحق بهم بنو العباس‬
‫بن عبد المطلب‪ ،‬كما جعلتم لبراهيم عليه السلم وآله من الخير والرحمة‪ ،‬وبارك‪ :‬البركة هي الزيادة في‬
‫خيري الدنيا والخرة‪ ،‬إنك حميد‪ :‬أي‪ :‬محمود ومستحق للحمد كله سبحانك‪ ،‬مجيد‪ :‬أي‪ :‬لك المجد والسؤدد‬
‫كله وأكمله سبحانك‬
‫‪.‬‬
‫ويشرع الدعاء في التشهد الخير بعد الصلة على النبي عليه الصلة والسلم؛ لقوله صلى ال عليه وسلم‪:‬‬
‫))ثم ل ميدتعر لنفسه بما بدا له((‪) .‬رواه النسائي‬

‫ومن الدعية الواردة في التشهد‬
‫إذا فرغ أحدكم من التشهد الخير فليتعوهذ بال من أربع‪ :‬من عذاب جهنم‪ ،‬ومن عذاب القبر‪ ،‬ومن فتنة‬
‫المحيا والممات‪ ،‬ومن شر المسيح الدجال((‪) .‬رواه البخاري‪ ،‬ومسلم‪ ،‬وغيرهما‬
‫فتنة المحيا‪ :‬كل ما يصد عن ذكر ال وعبادته والدار الخرة‪ ،‬فتنة الممات‪ :‬هوتل السؤال في القبر؛ فهو دعاء‬
‫‪.‬بأن يثبحته ال عندها‬
‫)اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم((‪) .‬رواه البخاري‪ ،‬ومسلم‪ ،‬وغيرهما(( ‪2-‬‬
‫‪.‬المأثم‪ :‬كل الثام والذنوب‪ ،‬والمغرم‪ :‬الدين‬
‫ا للهم إني ظلمتر نفسي ظلماا كثيراا‪ ،‬ول يغفر الذنوب إل أنت‪ ،‬فاغفر لي مغفرة من عندك‪ ،‬وارحمني إنك أنت‬
‫الغفور الرحيم((‪) .‬رواه البخاري ومسلم وغيرهما‬
‫اللهم أغفر لي ما قدمت وما أخرت‪ ،‬وما أسررت وما أعلنت‪ ،‬وما أسرفت‪ ،‬وما أنت أعلم به مني‪ ،‬أنت المقدم‬
‫وأنت المؤخر لإله إل أنت((‪) .‬رواه مسلم‪ ،‬وغيره‬
‫‪.‬‬
‫اللهم أعنحي على ذكترك وشكترك وحستن عبادتك((‪) .‬رواه أحمد‪ ،‬وأبو داود‪ ،‬والنسائي‪ ،‬وابن حبان في(( ‪5-‬‬
‫)صحيحه‬
‫‪.‬أي‪ :‬أطلب منك يال العون والتوفيق والهداية لذكترك وحستن عبادتك على الوجه الكمل الذي يرضيك‬


Aperçu du document sal.pdf - page 1/4

Aperçu du document sal.pdf - page 2/4

Aperçu du document sal.pdf - page 3/4

Aperçu du document sal.pdf - page 4/4




Télécharger le fichier (PDF)


sal.pdf (PDF, 51 Ko)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP



Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.029s