ديسمبر.pdf


Aperçu du fichier PDF fichier-pdf-sans-nom.pdf

Page 1 2 34516




Aperçu texte


‫‪3‬‬

‫الخميس ‪ 13‬ديسمرب ‪ - 2018‬املوافق لـ ‪ 6‬ربيع الثاين ‪ - 1440‬العدد ‪74‬‬

‫راحلون لكنهم في الذاكرة والوجدان‬

‫علي العزيزي ‪1‬‬

‫جلّول ع ّزونة‬
‫«الك ّتاب ينسحبون وال ميوتون»‬
‫قالها مصطفى الفاريس يف أربعين ّية الفقيد ‪ :‬د‪ .‬مح ّمد‬
‫فريد غازي (دار الثقافة ابن خلدون‪)1961 :‬‬
‫مت ّر هذه األيّام‪ ،‬الذكرى الثانية عرش لوفاة أخينا وصديقنا‬
‫القاص والروايئ‪ ،‬ومن أ ّول‬
‫الفقيد‪ ،‬عىل العزيزي الناقد و ّ‬
‫املنتسبني لرابطة الكتاب األحرار‪ .‬ونحن إذ نستذكره‪.‬‬
‫وخصوصا وفاءه ملا ارتضاه‬
‫فإنّنا نذكر مواقفه واستقامته‬
‫ً‬
‫لنفسه من انتامء ملسقط ر أسه وانحيازه للفقراء‬
‫وامله ّمشني واملعذّبني يف األرض‪ ،‬ال يتنكّر ألصله ومنبته‪.‬‬

‫مؤلّفاته‪:‬‬
‫زهرة الثلوج (مجموعة قصصيّة ‪( 1997 :‬دمدوم للكتب والنرش ‪106 -‬ص) تحتوي‬
‫قصة زهرة الثلوج يف الحياة الثقافيّة‪.‬‬
‫املجموعة عىل ‪ 10‬أقصوصات) نرش ّ‬
‫جاءت األقصوصة األوىل تحت عنوان ‪ :‬املوت يف الخريف‪ ،‬وهي لوحة اجتامع ّية‬
‫تص ّور أعزبًا وحيدًا يحلم بالدفء وباملرأة‪ ،‬وأ ّمه عجوز يف إطار فقر مدقع وواقع‬
‫مد ّمر‪.‬‬
‫قصة فتاة‬
‫وأ ّما األقصوصة الثانية فعنوانها هو عنوان املجموعة القصصيّة وتحيك ّ‬
‫خادمة أصيلة عني دراهم‪ ،‬يغتصبها س ّيدها بينام زوجة هذا األخري تخونه بدورها‪.‬‬
‫وهذه األقصوصة لوحة من األدب الواقعي‪.‬‬
‫وقد لجأ العزيزي إىل استعامل اللهجة الدارجة التونسيّة يف الحوار مماّ يزيد يف‬
‫ارتباط األديب بواقعة‪ ،‬يف اختيار واعي من املؤلّف النتامئه‪ ،‬وتستم ّر األّقاصيص‬
‫األخرى عىل هذا املنوال‪ ،‬يقول املؤلّف عن قصصه هذه‪:‬‬
‫«هذه القصص القصرية مستوحاة من حياة املنبوذين والشوا ّذ م ّمن يعيشون‬
‫الرغبة واألمل واملعاناة‪ .‬وإ ّن أسمى ما تهدف إليه هو تجاوز السائد وتحطيم‬
‫القيود ومواجهة الرعب اليومي والتصدّي ألشكال املوت الذّي يقيض عىل كلّ‬
‫يشء‪[ ».‬انظر جريدة الرأي العا ّم‪ ،‬مقارنة بني قصة العزيزي وفيلم ريح الفرنان‬
‫لنور الدّين الورغي ‪.20/01/1998‬‬
‫أجنحة الصمت‪ :‬رواية ‪ -‬طبع عىل نفقة املؤلّف (‪ 124‬صفحة ‪ -‬تونس ‪.)2001‬‬
‫وجاء يف إهدائها ‪ »:‬إىل وطني‪ ...‬وطني الذّي عشقته بال حدود‪»...‬‬
‫يقول الراوي يف هذه الرواية‪:‬‬
‫«ما أعمق تلك اللحظات‪ ،‬لحظات الصمت الحبىل باملعاين الناطقة! إذ كلّ صوت‬
‫أخرس يخرج من باطن ّهذه املرأة ممتز ًجا مبوسيقى القلب والروح‪ ،‬ليشيّد قصو ًرا‬
‫من األماين يف ويشتعل نريانًا من األحاسيس يف وجداين‪ ،‬إنّه غذاء وجودي يغعمه‬
‫نشوة وانتصا ًرا‪ .‬ما أغرب هذه املرأة تتدبر األصوات دون النطق بها‪ ،‬وتزنها مبيزان‬
‫العقل‪ ،‬فتفعل يف جسدي وكياين فعل السحر!‬

‫بحث أكادميي حول الس ّد ملحمود املسعدي‪.‬‬
‫الضحك واإلضحاك يف أدب عىل الدوعاجي من خالل‪ :‬جولة بني حانات البحر‬
‫املتوسط وسهرت منه الليايل‪.‬‬
‫ّ‬
‫وقد أهدى بحثه الجامعي هذا إىل زوجته وإىل ابنيه ظافر ونضال‪ .‬وجاء يف حوايل‬
‫‪80‬صحفة وطبعه يف الرشكة التونسيّة للنرش وتنمية فنون الرسم ‪ -‬وعىل الغالف‬
‫صورة كاريكاتوريّة لعيل الدوعاجي وهو معتليًا سفينة صغرية‪ ،‬يجدف بها ‪ -‬وهي‬
‫من رسم عيل العبيد‪.‬‬
‫وخصوصا إىل هرني بارقسون‬
‫اإلضحاك‬
‫و‬
‫الضحك‬
‫ات‬
‫ي‬
‫نظر‬
‫إىل‬
‫وقد رجع يف بحثه‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫‪ H.Bergson‬يف كتابه الضحك ‪ - Le rire‬ورجع كذلك إىل الرسومات‬
‫الكاريكاتوريّة العديدة لعيل الدوعاجي نفسه‪ .‬وعديد املصادر واملراجع بالعربيّة‬
‫ّوالفرنس ّية‪ ،‬وقد س ّجل بفضل فكره الناقد بعض املآخذ عىل الدوعادي وحلّل‬
‫مواقف املؤلّف اجتامع ًّيا وسياس ًّيا‪.‬‬
‫وهذا البحث مكّنه من الحصول عىل شهادة التع ّمق يف البحث الجامعي‬
‫(الدكتوراه) سنة ‪.1994‬‬
‫وقد ساهم عيل العزيزي يف التعريف بعيل الدوعاجي ضمن املوسوعة التونس ّية‬
‫التّي أصدرتها بيت الحكمة بفصل عميق (الجزء الثاين ‪ -‬من ص ‪ 38‬إىل ص‬
‫‪)2013 - 43‬‬
‫[البحث الجامعي ت ّم بإرشاف توفيق بكّار‪ :‬جدليّة الج ّد والهزل]‪.‬‬
‫بعض مقاالته‪:‬‬
‫اللص والكالب‬
‫و‬
‫كامي‬
‫أللبري‬
‫الغريب‬
‫ايتي‬
‫و‬
‫ر‬
‫يف‬
‫ووظائفه‬
‫ّياته‬
‫ل‬
‫اإلغرتاب‪ :‬تج‬
‫ّ‬
‫لنجيب محفوظ ‪ -‬قصص عدد ‪ - 141‬جويلية ‪( 2007‬من ص ‪ 93‬وما بعدها)‬
‫وقصص عدد ‪ 143‬جانفي ‪( 2008‬من ص ‪ 105‬وما بعدها)‪.‬‬
‫القرية يف رواية عرس الزين للط ّيب صالح ‪ -‬مجلّة املسار عدد ‪ - 21 - 20‬جويلية‬
‫‪( 1994‬من ص ‪ 83‬إىل ص ‪.)87‬‬
‫[هذا العدد من املسار مل يوزّع الحتوائه دراسة ض ّد التطبيع مع ارسائيل لجلّول‬
‫ع ّزونة]‪.‬‬
‫الرتسل‪ ،‬عرض نقدي لكتاب طاووس حا ّجي بالط ّيب ‪ :‬إىل القارئ إىل‬
‫تط ّور ف ّن ّ‬
‫القارئة ورسائل أخرى‪ - ،‬الصحافة ‪ -‬ورقات ثقاف ّية ‪ 16 -‬أفريل ‪ 2004‬ص ‪.II‬‬
‫ماريا فرنكا وحضارة الصحراء‪ ،‬رشوق اإلبداع (جريدة الرشوق ‪ 21‬أفريل ‪2005‬‬
‫ص ‪[ )9‬مجموعة ماريا فرنكا اإليطاليّة بعنوان ‪ :‬غزالة الصحراء]‪.‬‬
‫مسألة تعريب العلوم الطب ّية‪ ،‬الصحافة‪ ،‬ورقات ثقاف ّية ‪ 14‬جانفي ‪ 2005‬ص ‪.I‬‬
‫وطب العيون بالعرب ّية انطالقًا من‬
‫الطب النفيس ّ‬
‫(مقاالن اثنان‪ ،‬حول تدريس ّ‬
‫تجربة األستاذين سليم عماّ ر ورضا مربوك)‪.‬‬
‫عىل الدوعاجي‪ :‬قالدمية الذّي عاش يتم ّنى يف «عنبة»‪.‬‬
‫جريدة العقد ‪ 14‬جوان ‪ 2005‬ص ‪.14‬‬
‫تعريب‪:‬‬

‫كتاب ‪ :‬أرسار دار باش حانبة ملاريا فرانكا مارتينو (تونس ‪ 99 )2005‬صحفة ‪-‬‬
‫باإليطال ّية و ‪64‬ص بالعرب ّية‪.‬‬
‫كتاب عن مدينة دوز‪.‬‬
‫حوار معه‪ :‬أكتب يف اتّجاه إيجايب لبناء الحياة ‪ -‬امللحق الثقايف لجريدة الحريّة‬
‫‪ 10‬مارس ‪ - 2005‬ص ‪ 1‬وص ‪.3‬‬
‫[ومماّ قاله ‪ »:‬النقد واإلبداع توأمان ال ينفصالن»‪.‬‬
‫و «الحريّة هي املعنى الحقيقي للوجود»]‪.‬‬
‫شهادة عنه‪:‬‬
‫القصة بتاريخ ‪ 27‬جانفي ‪ 2007‬وشارك فيها كلّ‬
‫قدّمها الهادي الغابري يف نادي ّ‬
‫من‪ :‬مصباح بوجبيل‪ ،‬أحمد م ّمو‪ ،‬مح ّمد الجابليّ ‪ ،‬عمر سعيدي‪ ،‬صالحة الجاليص‪،‬‬
‫الرسام اليعقويب بحضور‬
‫رضوان الكوين‪ ،‬يوسف عبد العاطي‪ ،‬النارص التومي و ّ‬
‫زوجة الفقيد ‪ ،‬السيّدة منرية‪.‬‬
‫الخامتة‪:‬‬
‫«مات عيل العزيزي واقفًا»‪ ،‬حسب عبارة مح ّمد الجابليّ الذّي يضيف‪« ،‬إنّه بدو ّي‬
‫منغمسا‬
‫مفجوع بإيقاع املدينة‪ ...‬كان صادقًا وشاهدًا عىل مرحلة ‪ ...‬كان يعيش‬
‫ً‬
‫يف حدث ما‪ ،‬ويعكس يف ذاته ذلك الحدث ‪ ...‬إ ّن هناك مسافة قريبة جدًّا بني‬
‫ما يعيش وما يكتب»‪.‬‬
‫وقد نظّمت رابطة الكتّاب األحرار أربعين ّية املرحوم عيل العزيزي مبق ّر منظّمة‬
‫‪( Altaler‬ألتلري) يوم ‪ 9‬ديسمرب ‪ 2006‬شارك فيها كلّ من‪ :‬مح ّمد الجابليّ ‪ ،‬الحبيب‬
‫الحمدوين‪ ،‬جلّول ع ّزونة‪ ،‬هادية بن رجب‪ ،‬السيّدة منرية زوجة الفقيد‪ ،‬عيل بيّه‪،‬‬
‫الرسام اليعقويب‪ ،‬صالحة الجاليص‪ ،‬عادل املعيزي وخرية الع ّبايس‪ ،‬ومماّ قاله زميله‬
‫ّ‬
‫الرسام اليغقويب‪:‬‬
‫وجاره‬
‫ّ‬
‫«زمانهم زمن الظلمة‬
‫وزمانه زمن الشمس»‬
‫ومماّ قالته عنه زوجته‪« :‬أسبوع وحيد قبل وفاته‪ ،‬نهض من نومه وأنفاسه ض ّيقة‬
‫وقال إنّه رأى يف أحالمه نفق املوت مثل شكل «القمع» نقطة صغرية يف آخر‬
‫وكنت متو ّجها نحوها»!؟‬
‫املسار‪ُ ،‬‬
‫قصته‪ :‬جرمية يف الحلفاوين (ضمن مجموعته زهرة الثلوج) كتبها عن‬
‫وعن ّ‬
‫نص‬
‫الشخص ّية الشعب ّية‪ :‬عيل شو ّرب ‪ -‬وقد غضب أحد املسؤولني بالحلفاوين عن ّ‬
‫نص األقصوصة من ص ‪ 83‬إىل ص ‪.)94‬‬
‫العزيزي غض ًبا شديدًا (انظر ّ‬
‫رحم الله كاتبنا‬

‫على ضفاف قرطاح لللمسرح‪:‬‬
‫راحلون لكنهم في الذاكرة والوجدان (‪)2‬‬

‫املثقف واملسرحي يحيى يحيى‬
‫(‪9‬أفريل ‪1957/22‬أكتوبر ‪)2015‬‬

‫يحيى املثقف الودود‪ ،‬صديق الجميع‪ ،‬ال ميكن لشوارع تونس‬
‫أن تتخذ مالمحها بدون تلك الخطى الواثقة ‪...‬تراه يف كل‬
‫الفضاءات وامللتقيات مبالمحه الهادئة يوزع االبتسام والتحية ‪...‬‬
‫اسس سنة ‪ 1983‬مرسح الحلقة بتونس و قام بالعديد من‬
‫املرسحيات منها مرسحية فاوست (سنة ‪ )1984‬و مرسحية‬
‫موسم الهجرة اىل الشامل‪( ‬سنة ‪ )1985‬ومرسحية غربة (سنة‬
‫‪ )1987‬و مرسحية باب العرش (سنة ‪ )1989‬ومرسحية الف الم‬
‫ميم (سنة ‪ )1991‬و مرسحية تارمينوس (سنة ‪...) 2006‬‬
‫اسس سنة ‪ 2005‬تجربة مرسحية منوذجية ‘’ لقاء يف العتمة’’ يف‬
‫اطار نشاط االتحاد الوطني للمكفوفني اين كان يشغل منصب‬
‫رئيس قسم الثقافة واالنتاج ‪...‬‬
‫تحمل خالل ثالث دورات منذ سنة ‪ 1987‬مسؤولية الكاتب‬
‫العام للجامعة التونسية ملرسح الهواية وساهم يف تأسيس‬
‫االتحاد املغاريب ملرسح الهواة ‪ ‬واخرج عمال مرسحيا مغاربيا‬
‫اين جمع عديد املمثلني و املبدعني الهواة من املغرب و الجزائر‬

‫وتونس‪.‬‬
‫شارك يف و ارشف عىل العديد من الرتبصات و الورشات‬
‫الفنية و التكوينية الثقافية‪ ،‬كام شارك يف تنظيم العديد من‬
‫املهرجانات و امللتقيات املرسحية الوطنية عىل رأسها مهرجان‬
‫قربة الوطني ملرسح الهواة‪ ،‬عني كعضو لجان التحكيم يف‬
‫العديد من التظاهرات و املسابقات»‪...‬‬
‫غادرنا منذ سنوات ‪ 22‬أكتوبر ‪ 2015‬لكن روحه كام ذكراه بيننا‬
‫‪...‬من عالمات مدينتنا مبا فيها من حزن وفرح ومن آمال ممكنة‬
‫أو مستحيلة ‪...‬نكاد نلقاه يف كل آن وخاصة يف أيام قرطاج‬
‫املرسحية هو املسكون بالفرح والفن بل بكل ما ميكن أن يكون‬
‫جميال يف ربوعنا ‪...‬‬
‫ونحن بٌعيد ذكراه الثالثة ألف رحمة وسالم لروحه كان طريفا‬
‫يف يف رصانته أذكر أنه حياين ذات يوم من سنة ‪ 2000‬وقال بني‬
‫الجد والهزل انتظرت أن تهديني نسخة من «مرايفء الجليد»‬
‫هممت باإلعتذار لكنه ابتسم وسحب نسخة من جيبه وقال ‪:‬‬

‫ال عليك اشرتيتها من نهج الدباغني بدينار ونصف ‪ ،‬وبإهدائها‬
‫كذلك‪ ،‬وكان اإلهداء مغطى «بالبالنكو» واجتهدنا معا يف‬
‫معرفة صاحب االسم املخفي وخمنا يف الفرضيات املمكنة‬
‫لذلك املقلب الطريف ‪....‬‬
‫نستعيد مقطعا من نص للفقيد يف مئوية املرسح التونيس (نرش‬
‫يف الرشوق ‪:)11/2009‬‬
‫«‪...‬هذه التجارب اآلن ال يدخل ضمن هذه الورقة‪ ،‬فإن ما‬
‫نو ّد التأكيد عليه هو تنوع الخطاب املرسحي يف مرحلة‬
‫الثامنينات وأوائل التسعينيات‪ ،‬فالفضاء الثقايف كان فضاءا‬

‫رحبا استوعب كل االتجاهات واملدارس ومكن كل املبدعني من‬
‫حيز تعبريي بكل الصيغ‪ ،‬وأتاح أيضا فرصا لكثري من املبدعني‬
‫الشبان من اإلعالن عن وجودهم‪ ،‬فربزت عديد التجارب النرية‬
‫واملتميزة برشت مبيالد جيل جديد استوعب تجربة السلف‬
‫وأقدم عىل تطوير تجربته الخاصة‪ ...‬فتأسست عىل خلفية‬
‫كل ما ذكر جمعيات تحمل رؤى متنوعة ورائدة تتوىل إصدار‬
‫نرشيات داخلية وتنظيم ملتقيات وندوات يف محاور عديدة‬
‫ترمي اىل نرش الثقافة املرسحية بني منخرطيها أوال‪ ،‬ومتكني‬
‫املمثلني الناشطني من زاد معريف يسند مغامراتهم الركحية‪...».‬‬
‫«منارات»‬