Fichier PDF

Partagez, hébergez et archivez facilement vos documents au format PDF

Partager un fichier Mes fichiers Boite à outils PDF Recherche Aide Contact



مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ .pdf



Nom original: مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ.pdf
Titre: مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ
Auteur: جهاد الترباني

Ce document au format PDF 1.4 a été généré par / iTextSharp 4.1.2 (based on iText 2.1.2u), et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 23/01/2019 à 23:09, depuis l'adresse IP 105.104.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 82 fois.
Taille du document: 11.9 Mo (465 pages).
Confidentialité: fichier public




Télécharger le fichier (PDF)









Aperçu du document


‫هائة !ن سكظدا؟افة الإاللللاء‬
‫غيير؟ا عي!كا‬

‫ا!ائا ‪ 4‬ي!خ!‬

‫تعديي الشي!خع‬
‫ككدل!‬

‫ببن !ك!ل! المليئ‬

‫جهـاد‬

‫ال!غ!يم‬

‫إِالنرتائى‬
‫‪++‬‬

‫ا!ثمححصف!‬

‫!!"‬
‫مالة‬

‫ملأ‬

‫عظعا؟افة‬

‫الاسلا"‬

‫غي!ه ا مج!كا التا أي!‬

‫!لمحومّحيمْ!!‬

‫بمنوآللّههصا‬

‫جمؤقلّ!غمَرُقيلى‬

‫الّصبَة‬

‫ا‬

‫‪ 4‬أهـ‪2515-‬‬

‫الأ‬

‫رقم‬

‫!‬

‫ازفىلى‬

‫م‬

‫‪0102 /‬‬

‫الإيك اع ‪16711 4‬‬

‫الترقي!ا الدولى ‪789 - 779 - 942 - 161 - 0 4‬‬

‫كئماؤأقَؤفا‬
‫خض(بر‪،،‬‬

‫لل!ب!‬

‫!ا!ن!قنه‬

‫الإد ارة ‪6 4‬‬

‫‪ 15‬ش‬
‫ف‬

‫‪ /‬ت‬

‫‪5‬ش‬

‫‪55‬‬

‫‪0‬‬

‫‪ 5‬ا‬

‫‪1‬‬

‫‪67 - 4 47‬‬

‫مايو‬

‫‪-‬‬

‫‪0‬‬

‫‪668‬‬

‫‪1 0 1‬‬

‫ابق البيطارخلصْ‬
‫‪/‬‬

‫!ا‬

‫‪.‬‬

‫شبرا الخيمه‬

‫‪ - 4 471 55 60 /‬م ‪227195 /‬‬

‫ت‬
‫موقعنا‬

‫وأيتولأي!‬

‫ا‬

‫‪0 1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪.‬‬

‫لجامع الأزهر‬

‫‪!017‬ا ‪251‬‬

‫‪!،‬لى اللإنتونقا‪4‬‬

‫ي!ه‬
‫ي!‬

‫(‪،‬‬

‫‪ 5 !. ،‬ط !‬

‫"ا‬

‫‪،‬‬

‫*‬

‫‪ !.‬ه ط‬
‫‪3‬‬

‫ول‬

‫‪!4‬‬
‫ا‬

‫اليقين‬

‫‪-‬‬

‫ول "‬

‫ا‬

‫*‪4 *3‬‬

‫‪ 3‬ح‬

‫"‬

‫‪3‬‬

‫!س "‬

‫ح‬

‫لي‬

‫‪:‬‬

‫ا‬

‫أ‬

‫*‬

‫يط ل!‬
‫‪-‬‬

‫لتو أي!‬

‫لتْنب النيمة‬

‫المرينة‬

‫المنو ‪44‬‬

‫مصتب!‬

‫ال!تنامد ‪ -‬با؟لمدصن!‪،‬ية‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫لي كي‬

‫لي‬

‫مرينةْ‬

‫ند‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪44731824‬‬

‫‪4‬‬

‫‪30027. 4‬‬

‫‪062 4‬‬

‫هـ‪.6934‬‬

‫‪، 00‬‬

‫لمحلإ‬

‫‪ 4‬ا‬

‫!ب!د‬

‫التا‬

‫اي!‬

‫تق!يم‬

‫الحمد‬

‫للّه‬

‫‪،‬‬

‫والصلاة‬

‫رسول‬

‫والسلام على‬

‫اللّه‬

‫!ص‪.‬‬

‫وبعد‪:‬‬

‫لقد قام المؤلف‬

‫الأستاذ جهاد‬

‫الباحث‬

‫أساتذة التاريخ الأمريكان ويدعى‬
‫‪ 50‬ا سخصية‬

‫ْ("ا سخصية‬
‫قائمة المائة‬

‫إلا‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫باعتباره أكثر‬

‫أن الباحث التاريخي جهاد‬

‫يميز في الشخصيات‬
‫وأعظم‬

‫يرى‬

‫فيها المؤرخ‬

‫البشري عبر جميع‬

‫!‬

‫الشخصيات‬

‫الترباني‬

‫دليل على‬

‫ذلك‬

‫وضع‬

‫قام بإخراج‬

‫الأمريكي‬

‫العصور‬

‫والأزمنة‬

‫تأثيرًا‬

‫في‬

‫كتابٍ يذكر‬

‫من وجهة‬

‫‪،‬‬

‫حيث‬

‫نظره أنها أعظم‬

‫على‬

‫وضع‬

‫رأس‬

‫أن المؤلف الأمريكي لم‬

‫والطالح ولا بين العظيم والمجرم‬

‫مجرمًا مثل جنكيزخان‬

‫فيه‬

‫تاريخ البشر‪.‬‬

‫رأى غير ذلك حيث‬

‫التي اختارها بين الصالح‬

‫أنه‬

‫هذا المبحث‬

‫البروفيسور مايكل هارت‬

‫في التاريخ الإنساني‬

‫في التاريخ‬

‫الترباني‬

‫بتصنيف‬

‫نظرًا لأن أحد‬

‫‪.‬‬

‫في قائمة المائة الاكثر تأثيرًا‬

‫في التاريخ‪.‬‬

‫كما وضع‬

‫النازي هتلر كأحد‬

‫إضافة إلى بوذا الذي رأى‬

‫المائة‬

‫ص!‬

‫وألىْ‬

‫يتقدم على رسول‬

‫أكثر الشخصيات‬

‫الكاتب‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫الأمريكي‬

‫تأثيرًا‬

‫في التاريخ أيضا‪.‬‬

‫أنه كان‬

‫يستحق‬

‫لولا أن أتباعه كانوا قلة‬

‫ألىْ‬

‫على عكس‬

‫يتربع على‬

‫أتباع‬

‫رسول‬

‫قائمة‬

‫اللّه‬

‫الكُثر‪.‬‬

‫الأمر الذي كان‬

‫سببًا في‬

‫أن يحمل‬

‫الأمريكي من مغالطات ناريخية‬

‫‪،‬‬

‫وليكتب‬

‫الترباني‬

‫قلمه حتى‬

‫كتابًا بديلًا‬

‫عن‬

‫يهدم ما‬
‫ذلك‬

‫بناه‬

‫هذا المؤرخ‬

‫يذكر فيه تراجم لمائة‬

‫‪008‬‬

‫‪6‬‬
‫عظيم من‬

‫أبناء الأمة‬

‫الإسلامية من دون‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫يستعرض‬

‫هل‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫اهة الإللللاكا‬

‫من خلالهم قصة‬

‫الإسلام‬

‫على مر العصور‪.‬‬
‫ولقد أبحر‬

‫الترباني في‬

‫تاريخ العظماء من‬

‫أبناء‬

‫هذه الأمة بأسلوبٍ سيق‬

‫وعرض‬

‫مثير‪.‬‬
‫وهذا الذي ميز كتابه عن‬

‫وأسأل‬

‫اللّه‬

‫عز وجل‬

‫سائر الكتب‬

‫التي خرجت‬

‫في هذا الباب ‪.‬‬

‫أن ينفع بالكاتب وبكتابه وأن يجعل‬

‫عمله خالصًا لوجه اللّه‬

‫سبحانه‪.‬‬

‫إنه‬

‫نعم المولى ونعم النصير‪...‬‬

‫وكتبه أبو عمر‬

‫معمد بق عبد‬
‫‪ - 5‬رمضان‬

‫الملك‬

‫الزغبي‬

‫‪ 431 -‬أ هـ‬

‫‪004‬‬

‫التا(ين!‬

‫لمحلإكاا !ث!لمحا‬

‫ول خل‬
‫إن الحمد‬

‫إله‬

‫ففي‬

‫!ارت‬

‫وحده‬

‫اللّه‬

‫نحمده‬

‫من يهده‬

‫أعمالنا‪ ،‬إنه‬

‫إلّا‬

‫له ‪،‬‬

‫عام‬

‫لا سريك‬

‫م‬

‫كتابٍ‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫قام‬

‫‪.‬‬

‫أن‬

‫أحد‬

‫‪" :‬ارمائة الاكثر‬

‫كأستاذٍ للتاريخ الإنساني‬

‫أسماء‬

‫‪-‬‬

‫إنها‬

‫أولئك‬

‫مائة‬

‫عبده‬

‫التاريخ‬

‫مستوى‬

‫مائة‬

‫شخصية‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫في أمريكا‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫هذا‬

‫‪.‬‬

‫إمايكل‬

‫المؤرخ‬

‫أبطالًا لكتابه‬

‫أن لا‬

‫‪.‬‬

‫البروفيسور‬

‫فيه‬

‫العالم ليكونوا‬

‫أثرت‬

‫أما بعد‪.‬‬

‫ويُدعى‬

‫" اختار‬

‫سخصية‬

‫المائة بمنهاجٍ يراعي‬

‫له وليًا‬

‫مرسدًا‪ ،‬وأسهد‬

‫ورسوله‬

‫تأثيرًا في التاريخ‬

‫على‬

‫من سرور‬

‫أنفسنا ومن‬

‫فلن تجد‬

‫محمدًا‬

‫لم يكتفِ بذكر أسماء‬
‫أعظم‬

‫يضلل‬

‫أساتذة‬

‫في التاريخ البشري‬

‫أن مايكل هارت‬

‫لنفسه بترتيب‬

‫له‪ ،‬ومن‬

‫له ‪ ،‬وأسهد‬

‫أسماه‬

‫الشهير مائة سخصية‬

‫الأمر‬

‫فلا مضل‬

‫اللّه‬

‫‪7891‬‬

‫) بتأليف‬

‫ونستعينه ونستهديه‬

‫‪،‬‬

‫ونعوذ‬

‫باللّه‬

‫سيئات‬

‫الأمريكي‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫العجيب‬

‫يرى هو من وجهة نظره البحتة‪-‬‬
‫في التاريخ‬

‫تفاوتهم‬

‫‪،‬‬

‫بل قام أيضا باعطاء الحق‬

‫في العظمة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬أو ما يعتقد‬

‫‪.‬‬

‫هو‬

‫أنها‬

‫عظمة!‬

‫التاريخ أرى‬

‫وللإنصاف‬

‫هذا العالم الأمريكي‬

‫أن كتاب‬

‫من المعلومات القيمة التي تدل على‬

‫كبيرٍ‬

‫الأمر الذي يدعو للاستغراب‬
‫المسلمون‬

‫وأقاموا‬

‫نبيهم محمد‬
‫قبل !‬

‫سهد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫له‬

‫‪.‬‬

‫أو كأن‬

‫اللّه‬

‫‪-‬رب‬

‫‪.‬‬

‫وبعد‬

‫يكمن‬

‫!ص‬

‫طول‬

‫في معاناة‬

‫رأس‬

‫رسول‬

‫البشر ‪-‬‬

‫دراسة‬

‫يحتفل‬

‫به‬

‫بالعظمة‬

‫ومتابعة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ينتظر سهادة‬

‫‪.‬‬

‫وجدت‬

‫لوجد أن‬

‫البروً‬

‫عام‬

‫!‬

‫صراحة‬

‫أن ذلك‬

‫فلو قام أحدً أولئك‬

‫فيسور مايكل هارت‬

‫(بوذا)‬

‫نبينا‬

‫‪ -‬والذي صُنف كرابع‬

‫اكتشافًا‬

‫تقديرٍ من‬

‫و السُّمو الإنساني‬

‫و(هتلر) في قائمة المائة التي يترأسها‬

‫أن‬

‫وكأننا اكتشفنا‬

‫المسلمين من نقصٍ معرفي مخيف‬

‫والتاريخ الإنساني بشكل‬
‫‪،‬‬

‫!وّ كان‬

‫على‬

‫هذا الكتاب‬

‫احتفالًا بتكرُم السيد هارت‬

‫قائمة المائة ‪،‬‬

‫اللّه‬

‫سعة‬

‫إاليهودي ) يحتوي‬

‫وحيادية ناريخية كبيرة‬

‫في ردة فعل المسلمين‬

‫ولم يقعدوها‬

‫الدنيا‬

‫على‬

‫يكمن‬

‫ازوع‬

‫وضع‬

‫المصطفى‬
‫البشر في‬

‫إ‬

‫على‬

‫إ‬

‫هذا‬

‫عليهم‬

‫‪،‬‬

‫اسم‬

‫بوضع‬

‫نعرفه من‬
‫بعد أن‬

‫الأمريكي‬

‫!‬

‫الاحتفال‬

‫بهذا الكتاب‬

‫الإسلامي‬

‫بتاريخهم الإسلامي بشكل‬
‫المحتفلين بقراءة ذلك‬

‫إنما‬

‫خاص‪،‬‬

‫الكتاًب الذي‬

‫مجرمين‬

‫مثل (جنكيز خان)‬

‫بل إن هارت‬

‫كتابه بكل‬

‫رجالًا‬

‫!‬

‫ولبهن‬

‫فلقد احتفى‬

‫جديدًا لم نكن‬
‫المورخ‬

‫‪،‬‬

‫قدرٍ‬

‫يذكر‬

‫العظمة ‪ -‬كان يستحق‬

‫في‬

‫أن يتربع على‬

‫‪8‬‬

‫‪،00‬‬

‫عرش‬

‫العظماء‬

‫هذا المورخ‬

‫غياهب‬
‫تمام‬

‫الأمريكي يعلم وهو‬

‫كهوف‬

‫الثقة‬

‫خلقها‬

‫لو أن أتباعه كانوا بكثرة أتباع رسول‬

‫‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لذلك‬

‫‪...‬‬

‫خطر‬

‫ببالي‬

‫ثناياه جميع‬

‫‪.‬‬

‫يُقصد‬

‫لها‪ ،‬والذي‬

‫أن‬

‫كتابًا أستعرض‬

‫أكتب‬

‫التي‬

‫المهة‬

‫عبر جميع‬

‫ب "أمةِ الإسلام‬
‫به‬

‫أتباع الرسول‬

‫يشمل‬

‫في هذا‬

‫فيه ناريخ‬

‫بأمة‬

‫مرت‬

‫الكتاب‬

‫‪.‬‬

‫حقبات‬

‫‪.‬‬

‫لما‬

‫المفهوم‬

‫الإسلام‬

‫الإسلام‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بشكلٍ‬

‫أنا واثقٌ‬

‫المخلوقات‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ساملٍ‬

‫‪ .‬منذ‬

‫الإنساني ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫نشأتها‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫التي‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بين‬

‫‪ .‬أضم‬

‫‪ .‬وحتى‬

‫‪،‬‬

‫عليه بين معظم‬

‫وإنما أقصد‬

‫الكريم‬

‫ونكسر‬
‫من‬

‫المتعارف‬

‫عبر جميع‬

‫القارئ‬

‫في الكرة الأرضية‬

‫إلى جنوب‬

‫!لَخنرِو‪،‬‬

‫الموحدين‬

‫‪ .‬أصطحب‬

‫التاريخ‬

‫الضيق‬

‫العربي محمد‬

‫المسلمين‬

‫كلَّ‬

‫إلى بقاعٍ مختلفة‬
‫سما‬

‫محمد‬

‫!لخي!‬

‫كأعظم‬

‫منه‬

‫يوم‬

‫!‬

‫ولا أقصد‬

‫لًا‪،‬‬

‫بن عبد‬

‫أن بوذا مات‬

‫الشيء الذي‬

‫منتحرًا في‬

‫‪...‬‬

‫الأحداث‬

‫هذا‬

‫والذي‬

‫أننا‬

‫نصنف‬

‫مجنونًا! ولكن‬

‫واثقًا تمامًا إن كان‬

‫في التاريخ‪.‬‬

‫اللّه‬

‫الناس‬

‫كمسلمين‬

‫لمجيع‬

‫اللّه‬

‫!لظ!ا ‪8‬‬

‫! ولست‬

‫مثل هذا الكلام السخيف‬

‫بعد أن فقد عقله وأصبح‬

‫اسيا‬

‫هو‬

‫يكتب‬

‫اللّه‬

‫هل‬

‫اهة الإللللاكا‬

‫ب "الأمة " المفهومَ الأوسع‬

‫مراحل‬

‫في رحلة‬

‫فيها حاجزي‬

‫المسلمين‬

‫التاريخ البشري !‬

‫ناريخية‬

‫ممتعة‬

‫الزمان والمكان‬

‫اليابان سرقًا‪ ،‬إلى تشيلي‬

‫‪ ،‬نسافر‬

‫‪،‬‬

‫لنتنقل سوية‬

‫غربًا‪ ،‬ومن‬

‫أفريقيا جنوبًا‪ ،‬لنسبر أغوار ‪ 55‬ا عظيمٍ في أمة الإسلام‬

‫فيها‬

‫السويد‬

‫غيروا مجرى‬

‫التاريخ!‬
‫هولاء العظماء‬
‫مختلفة‬

‫عرقية ‪،‬‬

‫ساعرًا‬

‫‪ ،‬فالعظيم‬

‫قائدًا‬

‫أديبًا‪،‬‬

‫المائة‬

‫في هذا‬

‫سهيرًا يشار‬

‫صورة‬

‫الكتاب‬

‫أنه‬

‫ساملة‬

‫او أعجميًا‪،‬‬

‫أو قد يكون‬

‫‪-‬‬

‫لا‬

‫الإسلام‬

‫‪ ،‬ليقصَّ‬

‫منها‪ ،‬حتى‬

‫‪.‬‬

‫ضاع‬

‫ذلك‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لنا‬

‫كلَّ عظيمٍ‬

‫منهم‬

‫على‬

‫اجتماعية‬

‫العظيم‬

‫في غياهب‬

‫يُراعى فيه تفاوتهم في الفضل‬

‫والمكان‬

‫والبلاد التي خرج‬

‫لتاريخ‬

‫رجلًا‪ ،‬أو امرأة ‪ ،‬مجموعة‬

‫إليه بالبنان ‪ ،‬أو مجهولًا‬

‫مبتكر‬

‫يُراعى فيه بُعدا الزمان‬

‫ظهر‬

‫قد يكون‬

‫أو جنديًا‪ ،‬عربيًا كان‬

‫بمنهاجٍ ‪ -‬أزعم‬

‫فيه ‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫الذين لا‬

‫ازعم‬

‫أبدًا‬

‫أنهم الأعظم ‪ -‬سيكونون‬

‫‪،‬‬

‫أسكالٍ‬
‫أو قومية‬

‫عالمًا مخترعًا‪،‬‬

‫أو‬

‫النسيان ‪ ،‬مرتبًا أسماءهم‬

‫أوالعظمة‬

‫قصة‬

‫إذا ما وصلنا إلى العظيم‬

‫الإسلام‬

‫المائة‬

‫‪،‬‬

‫فضلًا على‬

‫في الزمان‬

‫‪،‬‬

‫نكون‬

‫أن‬

‫الذي‬

‫قد أخذنا‬

‫‪،00‬‬

‫لمحلإو !‬

‫!ب!د‬

‫اين!‬

‫القا‬

‫وبالرغم من يقيني الكامل أن هذه الصورة‬
‫إ الذي اكتشفت‬

‫استعراض‬

‫عرضي‬

‫أن عظماء الإسلام‬

‫التام‬

‫قصة‬

‫التاريخي لكل‬

‫الإسلام على‬

‫عظييم منهم‬

‫الغرض هو السرد التاريخي البحت‬
‫الشخصية‬

‫‪،‬‬

‫جزافا على‬

‫وتارة يكون‬

‫وقصة‬

‫الكتاب‬

‫دول‬

‫الاستخراب‬

‫خطرهم‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫الخلافة‬

‫‪1‬‬

‫الفتوحات‬

‫الغرض‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫المتعاقبة‬

‫وسنحاول‬

‫مخططاتهم‬

‫ومن‬
‫قصة‬

‫إمبراطورية‬

‫السرية‬

‫لندرس‬

‫والات‬

‫حكاية‬

‫بالإبحار في‬

‫لندرس‬

‫حاولت‬

‫الدول‬

‫المستقلة‬

‫الشيعة‬

‫على ذلك‬

‫حي‬

‫الخلافة الإسلامية‬

‫سنفصل‬

‫المرابطين‬

‫إلى قصة‬
‫التعذيب‬

‫"معركة‬

‫‪،‬‬

‫فالموحدين‬

‫‪،‬‬

‫المخيفة‬

‫‪،‬‬

‫بروزة الخالدة‬

‫هذا الأسطول الإسلامي‬

‫"‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫هناك قصة الهنود الحمر‪ ،‬ونذكر‬

‫عن صاحب‬

‫النبوية ‪ ،‬وحكايات‬

‫وقصة‬

‫‪،‬‬

‫وقصة‬

‫بدايتهم‬

‫تلك‬

‫‪،‬‬

‫الفتنة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الصحابة‪،‬‬

‫وقصة‬

‫وقصة‬

‫خصائصهم‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫و قصة‬

‫ثم ندرس‬

‫وقصة‬

‫التتار‪،‬‬

‫الردة‬

‫السبع‬
‫الحضارة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وقصة‬

‫عقيدتهم‪،‬‬

‫الإسلامية‪،‬‬

‫وكيفية انحدارها‪ ،‬وسنأخذ‬

‫سقوط‬

‫‪،‬‬

‫وقصة‬

‫اكبر معركة‬
‫‪،‬‬

‫أسرارًا‬

‫حتى‬

‫قصة‬

‫ممالك‬

‫في هذا الكتاب‬

‫العثماني‬

‫يكون‬

‫الخطيرة التي ألقيت‬

‫الصليبيين‬

‫مارة الإسلامية هناك ‪،‬‬

‫الطوائف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ثم نفصل‬

‫أسبابه ‪ ،‬ارهاصاته‬

‫‪،‬‬

‫مع‬

‫نتسلل‬
‫الأسطول‬

‫في‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫هناك ‪،‬‬

‫خلالها إلى أقبيتها‬
‫الإسلامي‬

‫تاريخ الإسلام‬

‫سوية إلى سواطئ‬

‫خطيرة تكشف‬

‫في‬

‫قليلًا‬

‫الانتفاضة الشعبية الكبرى‬

‫بحرية‬

‫نصل‬

‫الإً‬

‫الأندلس‬

‫التفتيش المرعبة في الأندلس‬
‫ثم نبحر‬

‫أن يكون‬

‫تاريخ الأندلس بشكل مستفيضٍ إلى حدٍ ما‪،‬‬

‫الأندلسينن بعد السقوط‬
‫محاكم‬

‫رد الشبهات‬

‫كيفية بناء الإمم‬

‫في قرطبة‬

‫نستطيع من‬

‫له ‪ ،‬فتارة‬

‫الدفاع‬

‫في هذا الكتاب دراسة قصة‬

‫علمائها‪ ،‬سندرس‬

‫‪،‬‬

‫هو‬

‫مجتهدًا‬

‫الاعتبار‬

‫المصاحب‬

‫السيرة‬

‫في القرنين الأخيرين‬

‫المستقبلية‬

‫عين‬

‫!)‪،‬‬

‫هو الهجوم على أعداء الأمة!‬

‫الإبحار‬

‫وسنحاول‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫في تاريخ‬

‫جاهدين‬

‫المسلمين‬

‫وأخيرًا نتطرَّق‬

‫‪،‬‬

‫يكون الغرض‬

‫الفتح الإسلامي في هذا البلد‪ ،‬وسنعرج‬

‫ثم على قصة‬

‫ندرس‬

‫‪ ،‬ونارة‬

‫معرفة سر‬

‫تاريخ الأندلس كمثالٍ‬

‫حال‬

‫أبدًا‪،‬‬

‫آخذًا في‬

‫لطبيعة الغرض‬

‫مناسبُا‬

‫وقصة‬

‫الأوروبي‬

‫مميزاخها‪ ،‬منجزاخها‪ ،‬أهم‬

‫سندرس‬

‫‪،‬‬

‫مرِّ‬

‫يكون غرضي‬

‫سنحاول‬

‫‪.‬‬

‫الاستعمار)‬

‫قصة‬

‫حصرهم‬

‫العصور‪،‬‬

‫منصبًا في الأساس‬

‫أخرى‬

‫الإسلام ‪ ،‬وتارة‬

‫في هذا‬

‫لا‬

‫يمكن‬

‫بكثير مما توقعت‬

‫من عام من العمل المتواصل أن أختار مائة نموذج إسلامي‬

‫اكثر‬

‫خلالهم‬

‫مصغرة‬

‫بعد انتهائي من كتابة هذا العمل أنه تاريخٌ أوسع‬

‫وبالرغم من إدراكي‬
‫على مدى‬

‫إنما‬

‫هي صورة‬

‫للتاريخ الإسلامي‬

‫العملاق‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ثم نستمر‬

‫الأمريكيتن‪،‬‬

‫لأول مرة عن تاريخهم وعن‬

‫‪04‬‬

‫‪،00‬‬

‫علاقتهم بالإسلام‬

‫وسندرس‬

‫تحرر‬

‫‪،‬‬

‫سندرس‬

‫في أمريكا الشمالية أبشع قصة‬

‫الأفارقة‬

‫قيامهم ‪،‬‬

‫وأهم معاركهم‬

‫‪،‬‬

‫التي أدت‬

‫لنرفق‬

‫بعزله‬

‫بالدولة التركية الحديثة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أهدافه‬

‫الحديثة‬

‫‪،‬‬

‫لمحة تاريخية عن‬
‫والاجتماعي‬

‫سندرس‬

‫العربية‬

‫‪،‬‬

‫قصيدة عجيبة لأعظم‬
‫اقحرر‬

‫حركات‬

‫ضد‬

‫‪،‬‬

‫التي تجمع‬

‫عظماء‬

‫سرح‬

‫تاريخهم‬

‫والثقافي‬

‫‪،‬‬

‫عليها في السنوات‬

‫تاريخ الجنس‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الأخيرة‬

‫ومصر‬

‫قصة‬

‫سنحاول‬

‫والخصائص‬

‫لا بأس‬

‫بها‬

‫عن‬

‫قصة‬

‫‪،‬‬

‫سندرس‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫سندرس‬

‫في هذا الكتاب‬

‫تكون‬

‫سنذكر‬

‫وفلسطين‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫ثلاثة أبطالٍ‬

‫‪،‬‬

‫الدولة الخمينية‬

‫‪،‬‬

‫قد أخذنا‬
‫السياسي‬

‫نظامهم‬

‫سر‬

‫اللغة‬

‫في هذا الكتاب‬

‫أيضًا‬

‫هذا الكتاب حكاية‬

‫وسنفصل‬

‫‪،‬‬

‫وسنتطرق‬

‫للتوحيد ظهروا‬

‫وتاريخ الصراع‬

‫علماء المسلمين‬

‫مفهوم الغزو التاريخي‬

‫تاريخ المسلمين‬

‫الإسلام‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫أي‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫في هذا الكتاب‬

‫العامة‬

‫‪،‬‬

‫سنحاول‬

‫أننا في نهاية‬

‫في‬

‫نجد‬

‫الإسلامي‬

‫في هذا الكتاب دراسة الخصائص‬

‫العامة التي تجمع‬

‫في‬

‫في الهند‪،‬‬

‫في هذا الكتاب‬

‫سندرس‬

‫في هذا الكتاب تاريخ فلسطين‬

‫زهرة من بستان كل زمن‬

‫قد أخذنا لمحة‬

‫الكتاب‬

‫الأوروبي في القرنين الأخيرين‬

‫بعد أن ندرس‬

‫المجوسي‬

‫قصة‬

‫الجديد لتركيا‪،‬‬

‫الإسلام‬

‫نشأتهم ‪ ،‬قبائلهم‬

‫البشري‬

‫وليبيا‬

‫‪،‬‬

‫الدَّونمة"‬

‫الإسلامي‬

‫الثاني‬

‫وعلاقتهم‬

‫العرب بالتحديد‪ ،‬بعد أن نكون‬

‫للإسلام‬

‫بنود نظرية تاريخية جديدة تحاول سرح‬

‫الكتاب قطف‬
‫سنكون‬

‫الإسلام‬

‫قصة‬

‫الصعود‬

‫‪،‬‬

‫الديني‬

‫والجزائر وتونس‬

‫الإسلامي‬

‫"يهود‬

‫إلى‬

‫فتوحاتهم‪،‬‬

‫يد الخليفة عبد الحميد‬

‫الفارسية اللآرية وحتى‬

‫الاستخراب‬

‫وموريتانيا‪ ،‬سندرس‬
‫والصراع‬

‫الحضارة‬

‫ساعرٍ في‬

‫مفهوم التوحيد بشكلٍ موسع‬

‫الصليبي‬

‫قصة‬

‫التي أدت‬

‫قد درسنا قصة‬

‫تاريخ الهند الديني والاجتماعي‬

‫المخيف‬

‫العربية‬

‫أبطال التحرر في المغرب‬

‫والحجاز‬

‫‪،‬‬

‫قصة‬

‫سنفصل‬

‫تاريخ العرب كأمة حاضنة‬

‫قبل الإسلام‬

‫وسر‬

‫الاستعباد‪،‬‬

‫بعد أن نكون‬

‫في هذا‬

‫فهم سر الحقد الدفين ضد‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في هذا الكتاب‬

‫المستقبلية القادمة‬

‫أيضًا‬

‫الهجوم‬

‫‪،‬‬

‫في هذا الكتاب‬

‫منذ بداية نشوء‬

‫سنحاول‬

‫إلى سقوطهم‬

‫سندرس‬

‫‪،‬‬

‫بعد أن نأخذ لمحة تاريخية عن‬

‫‪،‬‬

‫ثم ندرس‬

‫لنتطرق إلى الأسباب‬

‫هذا الكتاب رسالة سرية بخط‬

‫في نهاية‬

‫يبين فيها علاقة الهود‬

‫تاريخ الفّرس‬

‫الإنسانية‬

‫الإسباني البرتغالي البشع‪،‬‬

‫قصة‬

‫‪،‬‬

‫حكاية العثمانيين الأتراك بالتفصيل‬

‫والأسباب‬

‫تاريخه ‪ ،‬أبطاله‬

‫عرفتها‬

‫الإرهاب‬

‫لمحظدا‬

‫ا‬

‫السود‪ ،‬وعلاقة الإسلام بحركة التحرر تلك‪ ،‬قبل أن نرجع مرة أخرى‬

‫العالم القديم لندرس‬
‫إلى‬

‫في أمريكا الجنوبية قصة‬

‫هل‬

‫‪ 4‬اهة‬

‫لاللللاكا‬

‫سنحاول‬
‫في‬

‫هذا‬

‫هذا الكتاب‬

‫‪00‬‬

‫‪،‬‬

‫اين!‬

‫لمحلإو ا !لإلمحا التا‬

‫في هذا الكتاب‬

‫ما هي‬

‫اأالإجانجة‬

‫سنحاول‬

‫‪1‬‬

‫عن‬

‫هذه‬

‫الأدممفكة‪:‬‬

‫بنود نظرية الغزو التاريخي ؟ ومن‬

‫هم غزاة التاريخ؟‬

‫من هو الخالد الأول في أمة الإسلام ؟ ومن‬

‫ما‬

‫‪1‬‬

‫هو العدو الأول لغزاة التاريخ؟‬

‫قصة الأخوان بربروسا؟ ومن هم الفرسان الثلاثة؟‬

‫ومن هو الرجل الغامض آريوس؟‬
‫القادسية ؟ ومن‬

‫ما حكاية‬

‫ما حكاية معركة‬

‫من هو‬

‫وما قصة مجمع‬

‫هم أسودها؟‬

‫الزلاقة ؟ ومن‬

‫من هم المرابطون ؟ وكيف‬
‫الداعية‬

‫نيقية؟‬

‫الصعيدي‬

‫هو قائد معركة الأرك الخالدة ؟‬

‫ألسَّسوا‬

‫اكبر إمبراطورية في ناريخ أفريقيا؟‬

‫الذي فتح‬

‫اليابان‬

‫؟ ومن هو‬

‫النثميخ‬

‫البربري الذي فتح‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫دولة أفريقية بمفرده ؟‬

‫من هو المحارب‬

‫من هم أصحاب‬

‫الثالث عشر؟‬

‫وما حكاية‬

‫الملابس البيضاء؟‬

‫من هو نسر تونس‬

‫العملاق ؟ ومن‬

‫مغامرته في‬

‫القطب الشمالي؟‬

‫ومن هم أصحاب‬

‫الملابس السوداء؟‬

‫هو إمام الجزائر العظيم ؟ وما حكاية أسطورة‬

‫المغرب الإسلامي؟‬
‫كيف‬

‫انتشر الإسلام في أدغال أفريقيا وفي أحراش‬

‫من هو‬
‫ذلك‬

‫العالم الإسبانب‬

‫الذي اكتشف‬

‫اكبر‬

‫السر الخطير الذي يمكنه أن يغير خارطة‬
‫ما‬

‫هي حكاية غزوة بدر؟ وما هي أحداث‬

‫من هم أبطال اليمن السعيد؟ وما هي‬
‫الإسلام من أكبر خطر‬
‫ما‬

‫مرَّ‬

‫قصة رسالة رسول‬

‫على‬
‫اللّه‬

‫ما حكاية‬
‫كيف‬

‫العالم؟‬

‫غزوة تبوك ؟‬

‫حكاية أهل الشام ؟ وكيف‬

‫إلى هرقل ؟ وكيف‬

‫كان هرقل قاب‬

‫أنقذ المصريون‬

‫قوسين‬

‫أو أدنى من‬

‫العبيد في أمريكا؟‬

‫الإمبراطورية الفارسية إلى الأبد؟ ولماذا سُفَي الفرس‬

‫الإسلام لرَستم قائد‬

‫أ‬

‫ن‬

‫ذلك؟‬

‫التفتيش المرعبة ؟ وما قصة‬

‫دفَر المسلمون‬

‫الاسم ؟ وما قصة رسل‬

‫سر موجوب في الكتاب المقدس‬

‫؟ وما هو‬

‫الأمة الإسلامية؟‬

‫يسلم ؟ ولماذا امتنع في اللحظة الأخيرة عن‬
‫محاكم‬

‫الهند و في سهول‬

‫أوروبا؟‬

‫جيوش‬

‫فارس ؟‬

‫بهذا‬

‫‪42‬‬

‫‪،00‬‬

‫من هم الصفويون ؟ كيف جاءوا؟ وكيف‬
‫العثمانيون‬

‫جاءوا؟ وكيف‬

‫؟ كيف‬

‫وكيف‬

‫اختفوا؟‬

‫اختفوا؟ وكيف‬

‫هل‬
‫عادوا‬

‫اهة الإللللاكا‬

‫لحظ!ا ‪8‬‬

‫من جديد؟ ومن هم‬

‫عادوا من جديد؟‬

‫من هو الرئيس الأمريكي الذي كان مسلمًا؟ ولماذا أخفى إسلامه ؟ وهل كان الهنوفى‬
‫الحمر مسلمين قبل‬
‫من هم‬

‫التتار؟‬

‫أن تأتيهم‬

‫سفن كولومبس‬

‫من أين جاءوا؟ وكيف‬

‫وما هي الأسباب الخفية للحملات‬
‫من هو أعظم ساعر في ناريخ‬
‫القيامة‬

‫بين محمد‬

‫ماذا‬

‫انتهت إمبراطوريتهم ؟ ومن‬

‫الصليبية‬

‫هم الصليبيون ؟‬

‫على الإسلام ؟‬

‫؟ ومن هو الرجل الذي يُبعث أمة وحده‬

‫الإنسانية‬

‫يوم‬

‫وعيسى؟‬

‫من أين جاء الأنصار؟ وكيف‬

‫كتب‬

‫الصليبية؟‬

‫كان‬

‫اليهود سببًا‬

‫في إسلامهم‬

‫هارون الرسيد على ظهر رسالة نقفور؟‬

‫وماذا‬

‫السريع؟‬

‫كتب‬

‫المعتمد ابن عباد على‬

‫ظهر رسالة ألفونسو؟‬
‫من هو الأمير الأفريقي المسلم الذي أصبح‬

‫وكيف‬

‫هو(*)؟‬

‫من هي‬
‫"العابدة‬

‫تغيرت‬

‫أقوى‬

‫حياته بعد زيارته‬

‫"؟ وما حكاية‬

‫من هو قائد قوات‬
‫جيش‬

‫عبدًا‬

‫لمكة؟‬

‫امرأة في ناريخ نساء الأرض‬
‫ماسطة‬

‫في أمريكا لمدة أربعين عامًا؟ ومن‬

‫؟ ومن‬

‫المرأة التي يعني اسمها بالعبرية‬

‫هي‬

‫بنت فرعون ؟‬

‫الكوماندوز المحمدية ؟ ومن‬

‫هو البطل الإسلامي الذي نزل‬

‫كامل من الملائكة على نفس هيأته؟‬
‫من هو صاحب‬
‫ما‬

‫بشارة رسول‬

‫حكاية حروب‬

‫الردة‬

‫اللّه‬

‫؟ وكم دولة أوروبية فتح؟‬

‫؟ وما قصة حديقة الموت ؟ ومن هو الخائن الذي كان أسد‬

‫خطرًا على المسلمين من مسيلمة الكذاب نفسه؟‬
‫لماذا يُهاجم ناريخ الإسلام بكل‬
‫للإجابة‬
‫معنا أحداث‬

‫على‬
‫هذا‬

‫كل‬

‫هذه‬

‫الكتاب‬

‫التساؤلات‬
‫!‬

‫سراسة‬
‫وغيرها‬

‫في السنوات‬
‫من‬

‫الأحداث‬

‫الأخيرة بالذات ؟‬
‫المثيرة والشيقة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫تابعوا‬

‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫نحي!‪ 4‬ا‬

‫لتا‬

‫ا‬

‫اين!‬

‫‪13‬‬

‫الأول جؤ أمة الإسلام‬

‫ال!فظيم‬

‫"ويأبى‬

‫والمؤمنون‬

‫الله‬

‫إلا‬

‫بكر"‬

‫أبا‬

‫(رسول‬

‫لم يكن‬
‫ومقامهم‬
‫أسلك‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫أن أرتب‬

‫نيَّتي‬

‫هذه هي‬

‫فليست‬

‫مسلكًا في الكتابة‬

‫فارق العظمة‬
‫الخلق بدون‬
‫هذا العمل‬

‫بينهم ‪،‬‬

‫أي‬

‫ومكانةَ في الإسلام‬

‫إلّا‬

‫أن‬

‫القلم‬

‫حتى‬

‫يخجل‬

‫والمؤمنون‬

‫شعلة‬

‫الأمر عندي‬

‫صار‬

‫يأمر المسلمين‬

‫لذلك‬

‫فضلأ‬

‫على‬

‫والرسل‬

‫الأنبياء‬

‫أن‬

‫أن يراعي‬

‫الذين هم‬

‫أعظم‬

‫العظماء بما أراه مناسبا لإنجاز‬

‫العظماء المائة الذي‬

‫أصبح‬

‫رضي‬

‫لزامًا‬

‫من‬

‫يفوق‬

‫قبله فضلًا‬

‫هذا الرجل صاحب‬

‫السبق‬

‫البشر العاديين دون‬

‫الأنبياء‪.‬‬

‫وأبو بكر الصديق‬

‫تحمل‬

‫هو صاحب‬

‫عبء‬

‫رسول‬

‫من فوق سبع سماوات‬

‫أول كتابٍ من نوعه عن‬

‫عنه وأرضاه‬

‫أبو بكر هو‬

‫عليَئ أن أضع‬

‫في‬

‫نفس‬

‫الجنة من البشر بعد‬

‫الأنبياء لينير بها‬

‫في‬

‫اللّه‬

‫أن يكون‬

‫يكون أولهم هو أعظمهم‬

‫التوحيد التي تركها‬

‫الذي اختاره‬

‫حسب‬

‫والواقع أنني قررت‬

‫المكان‬

‫سيّان في ترتيب‬

‫وإن تأخر ذكر أحد‬

‫فهو أول من سيدخل‬

‫اللّه‬

‫الزمان أو فارق‬

‫قبل صاحبه أن يكون على رأس‬

‫بكر"‪،‬‬

‫هذا الكتاب بحيث‬
‫الأنبياء‪،‬‬

‫لا‬

‫غير أبي بكر الصديق‬

‫في فراسه الأخير وهو‬

‫إلا‬

‫يراعي‬

‫فارق‬

‫الإطلاق‬

‫‪،‬‬

‫فضلهم‬

‫‪.‬‬

‫أمة الإسلام مخلوقٌ‬

‫أبا‬

‫الغاية‬

‫من هذا الكتاب على‬

‫فبعد أن استثنيت من هذا الكتاب‬

‫منازع ‪،‬‬

‫الأدبي ‪،‬‬

‫أسماء العظماء المائة في أمة الإسلام‬

‫على‬

‫إلئه‬

‫كيم)‬

‫ظلام‬

‫الوقت‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ع!ي!‬

‫قائلأ‪" :‬ويأبى اللّه‬

‫في ترتيب‬

‫المائة في‬

‫بل هو الإنسان الأعظم بعد‬

‫بعد أن كان أول إنسان حمل‬

‫في مشارق‬

‫الدعوة التي‬

‫اللّه‬

‫الإمام المقدَّم‬

‫استثناءً وحيدا‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫الدنيا‬

‫‪،‬‬

‫وكأني برسول‬

‫عظماء‬

‫أوكلت‬

‫ومغاربها‪ ،‬ليكون‬

‫الأرض‬

‫لأول مرة في التاريخ إلى‬

‫!ي! قبل الإسلام وبعده‬

‫‪،‬‬

‫والإنسان‬

‫في الهجرة‬

‫‪،‬‬

‫وأبو بكر هو أول‬

‫ليصحب‬

‫رسوله‬

‫الوحيد‬

‫‪14‬‬

‫‪،00‬‬

‫رجلٍ‬

‫في التاريخ‬

‫الأرض‬

‫بعد‬

‫أسلم‬

‫يومٍ‬

‫يومن‬

‫فيه‬

‫برسالة‬

‫ليسلم على‬

‫السيدة عائشة رضي‬

‫محمد !و‪ ،‬وهو أول أعظم عشرة رجال وطأت‬

‫وأبو بكر هو الرجل الذي حمل‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫من‬

‫يديه خمسة‬

‫عنها وأرضاها‪،‬‬

‫اللّه‬

‫لافت‬

‫بشكل‬

‫الإسلام‬

‫‪،‬‬

‫فهو أحد‬

‫في قريش‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫اثنين فقط‬

‫قمة صرح‬

‫الرجل‬

‫‪،‬‬

‫فكان‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫فقد كان أبو بكر‬

‫على‬

‫لزامًا‬

‫من‬

‫كل‬

‫يعتبر‬

‫لا‬

‫على‬

‫يخفى‬

‫من رابع المستحيلات‬

‫للصِّديق ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫أزعم‬

‫حائلًا منيعًا أمام‬

‫بعد انقطاع الوحي‬

‫مكة‬

‫عُهد إليه أمرُ‬

‫سيئًا في مكة‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫السماوي‬

‫عليئَ‬

‫وعليك‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫ولكني‬

‫سأحاول‬

‫هو أقرب إلى‬

‫اكتب‬

‫عن‬

‫وانتهاء‬

‫يتربع‬

‫ذكر الجانب الديني لهذا‬
‫أن أذكر سبب‬

‫الحياد‬

‫صاحب‬

‫التاريخي منه‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫ع!ي!‪.‬‬

‫وعلى سائر المسلمين بل وعلى‬

‫انحدار العنصر البشري إلى ظلمات‬
‫زمن‬

‫‪،‬‬

‫ولأن‬

‫جميع‬

‫ذِكرَ‬

‫للإسلام لكفياه لكي‬

‫الأنبياء‬

‫والرسل‬

‫سائر‬

‫الجهل والتخلف‬

‫إلى الأبد‪ ،‬فلقد بعث‬

‫اللّه‬

‫بدعوة التوحيد عبر جميع العصور‪ ،‬فامن بهم من امن وكفر بهم من كفر‪ ،‬ولكن‬

‫أغلب أولئك المؤمنين وذريتهم انحرفوا عن جادة الصواب‬

‫فأسرك‬

‫قبل‬

‫فقد ارتأيت من باب الإيجاز أن‬

‫ولن أسترسل‬

‫أبدًاالحياد التام وأنا‬

‫الففل الأول لأبي بكر الصديق‬

‫رسالة‬

‫من‬

‫بعد إسلامه‬

‫رجال‬

‫أراد أن يستدين‬

‫لو لم يقدم أبو بكر سواهما‬

‫من هو خير مني عنه ومازالوا يكتبون‬

‫إلى التحيز‪ ،‬وإن كنت‬

‫الأنبياء‬

‫فيسَ!‪.‬‬

‫اللّه‬

‫خيرة‬

‫أحد من المسلمين‬

‫عظمة هذا العظيم الإسلامي من جانب إنساني بحت‬

‫البشر هو وقوفه‬

‫‪،‬‬

‫عنه وأرضاه وإن كانت قد برزت‬

‫العظماء إلى يوم يبعثون‬

‫فقد كتب‬

‫وأبو بكر هو أبو‬

‫أولًا‪.‬‬

‫أبي بكر الصديق‬

‫مظاهر عظمة هذا الرجل‬
‫أذكر فضلين‬

‫العشرة المبشرين بالجنة‬

‫وليدة اللحظة‬

‫كفالة أبي بكر الصديق‬

‫ولأن فضل‬

‫عبء‬

‫أقدامهم‬

‫عاتقه منذ أول‬

‫العشرة الذين قُسِّمت بينهم أمور مكة في جاهليتها‪ ،‬وقد‬

‫الديات والكفالات‬
‫يطلب‬

‫لم تكن‬

‫الدعوة على‬

‫وأبو بكر هو أول خليفة لرسول‬

‫والحقيقة أن عظمة أبي بكر رضي‬
‫‪ ،‬إلا أنها‬

‫هل‬

‫شلظ!ا ‪4‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫اللّه‬

‫عن‬

‫معظم‬

‫تقربهم إلى‬

‫اللّه‬

‫قصد‬
‫العرب‬
‫‪،‬‬

‫أو غير قصد‬
‫بعد موت‬

‫وعبد النصارى‬

‫العجل لمجرد غياب موسى‬

‫بعد أن ضاعت‬

‫إبراهيم‬
‫عيسى‬

‫باللّه‬

‫ءف!‬

‫بعد موت‬

‫الكتابات الأصلية لهذه الرسالات ‪،‬‬

‫الواحد واتخذوا‬
‫بعد أن رفعه‬

‫عنهم لمدة أربعين‬

‫أنبيائهم ‪،‬‬

‫فحرَّفوا‬

‫يومًا‬

‫اللّه‬

‫فقط‬

‫لأنفسهم‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫أصنامًا ظنًا‬

‫بل إن بني إسرائيل‬

‫واتخذ قوم نوح‬

‫بهم أنها‬
‫عبدوا‬

‫أولياء‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫‪00‬‬

‫لمحلإو ا !لإلمحا‬

‫الصالحين‬

‫من دون‬

‫أربابًا‬

‫فصارت‬

‫ا‬

‫المرأة تدعو‬

‫لتا‬

‫اين!‬

‫اللّه‬

‫بقصدٍ أو بدون‬

‫الأموات‬

‫‪45‬‬

‫دون‬

‫اللّه‬

‫لكي‬

‫يدْهب للميت لكي يفرج عنه الغم والكرب‬
‫قبور أنبيائهم وأولياء‬

‫حول‬

‫اللّه‬

‫كانت رسالة محمد‬

‫ولمّا‬

‫لولا أن سخّر‬

‫فعلًا‬

‫التيمي القرسي‪ ،‬وهو‬

‫الفضل‬

‫الثاني‬

‫فقد حاول‬

‫البشري‬

‫رسول‬

‫برسائلٍ تدعوهم‬

‫الرجل‬

‫الناس لكي يطوفوا‬

‫يومئذٍ أقرب‬

‫منهم‬

‫عبد‬

‫اللّه‬

‫بن عثمان‬

‫للإيمان !‬

‫ضياع هذه الرسالة‬

‫والحقيقة أن ذلك‬

‫كاد أن يحدث‬
‫بن عامر‬

‫أبي قحافة‬

‫التاريخ باسم "أبي بكر الصديق"‬

‫في‬

‫فإز!‬

‫اللّه‬

‫وحجب‬

‫!و‪ ،‬فمزق كسرى‬
‫إلى عامله‬

‫فقد حارب‬

‫الفاتحين‬

‫‪،‬‬

‫حبيب‬

‫جمطًىج!‬

‫ومن‬

‫في انتصاره على‬

‫إلى عبادة رب‬

‫بحروف‬

‫كان يعهد‬

‫فإن‬

‫جيوش‬

‫استعبادهم للناس‬

‫في اليمن باعتقال رسول‬

‫إيمانه‬

‫بصدق‬

‫قام أبو بكر الصديق‬

‫الكليات العسكرية الحديثة‬

‫صَلَاعلح!ب‬

‫نبوة محمد‬
‫جزاه‬

‫اللّه‬

‫فالمعلوم أن ثمة قاعدة عسكرية‬
‫‪ ،‬ألا‬

‫الثاني )‬

‫وهي‬

‫كل‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫"‬

‫واحد!‬

‫العالم بأسره ‪،‬‬

‫إلى ملوك‬

‫أن أولنك‬

‫الحرب‬

‫الأرض‬

‫الملوك‬
‫‪،‬‬

‫رأوا‬

‫فقاموا بقتل‬

‫على رسول‬

‫اللّه‬

‫رسالة أعظم إنسان عرفته الأرض ‪،‬‬

‫أما إمبراطور‬

‫الروم‬

‫!م!(كما سنرى‬
‫خير‬

‫يموت‬

‫في اَن‬

‫المستضعفة‬

‫‪ ،‬فأعلنوا‬

‫(أغسطس‬

‫لاحقا‬

‫في‬

‫هرقل)‬

‫خضم‬

‫بعملٍ لم يسبقه إليه أحد‬

‫ثابتة منذ قديم‬

‫"تجنب‬

‫رسله‬

‫‪ ،‬إلا‬

‫سعوبهم‬

‫رسالة الإسلام عن سعوبهم المستضعفة‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫الروم والفرس‬

‫البشر‪ ،‬فأرسل‬

‫وجبروتهم على‬

‫الفرس المتغطرس (خسرو‬

‫أللّه‬

‫حي‬

‫برسالة التوحيد إلى سعوب‬

‫السلمية في دعوة‬

‫الناس وترك‬

‫‪،‬‬

‫!)‪،‬‬

‫ليبين للمسلمين أعظم‬

‫من ذهب‪:‬‬

‫واللّه‬

‫في حياته أن يصل‬

‫الوسائل‬

‫الإسلام رغم‬

‫الكتاب )‪ ،‬لذلك‬

‫روحه ورفيق دربه‬

‫محمدًا قد مات‪،‬‬

‫الإسلام ما يتناقض مع ظلمهم‬

‫العسكري‬

‫كينونته ‪،‬‬

‫قاعدة تكتب‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫لأبي بكر يكمن‬

‫وفعلًا قام باستخدام‬

‫وأوعز‬

‫‪ ،‬فصاروا‬

‫الشطط ببعض‬

‫للكفر‬

‫نفسه الرجل الذي عُرِف‬

‫"من كان يعبد محمدًا‬

‫الرسل‬

‫‪،‬‬

‫وأسباب‬

‫هذا العملاق العظيم بعد موت‬

‫‪،‬‬

‫بل وصل‬

‫لبني الإنسان رجلًا اسمه‬

‫قاعدة عرفتها البشرية بعد‬

‫في‬

‫يرزقها‬

‫بالذرية ‪،‬‬

‫وصار‬

‫المهموم‬

‫في الدخول في الإسلام وتصديقه لحادثة الإسراء والمعراج من أول لحظة‬

‫التبكيره‬

‫فوقف‬

‫ظنا منهم أنهم يتقربون بذلك‬

‫!و هي اخر رسالة تبعث للبشر‪ ،‬أصبح‬

‫أو تحريفها ضياعًا للمستقبل‬

‫اللّه‬

‫الصالحين‬

‫قصد‪،‬‬

‫إلى اللّه‪،‬‬

‫الزمان ما زالت‬

‫فتح أكثر من‬

‫جبهة واحدة‬

‫إ"‪ ،‬فلقد انهزم (نابليون بونابرت ) عندما فتح جبهة نانية مع‬

‫"روسيا‬

‫في‬

‫هذا‬
‫تاريخ‬

‫تدرَّس في‬
‫في‬

‫القتال‬

‫القيصرية "‪،‬‬

‫‪،6‬‬

‫‪،00‬‬

‫وتمزق جيس‬
‫ولكن‬

‫أبا‬

‫(أدولف هتلر) شر ممزق عندما فكر‬

‫بكر الصديق كان هو‬

‫العسكرية بقتال جيوش‬

‫الإنسان الأول في‬

‫أكبر إمبراطوريتين‬

‫في‬

‫لمحظعا ‪ 4‬اهؤأ‬

‫فتح جبهة "ستالين غراد" الشرقية‪،‬‬

‫تاريخ الأرض‬

‫الأرض‬

‫في‬

‫الذي كسر‬
‫الوقت‬

‫نفس‬

‫‪،‬‬

‫هذه القاعدة‬

‫فبعد أن رفض‬

‫الفرس والروم السماح لدعاة الإسلام بنقل رسالة التوحيد للشعوب‬

‫أباطرة‬

‫قام أبو‬

‫بكر الصديق‬

‫فدكَّ الصِّديق‬

‫(خالد بن‬

‫كتائب‬

‫بتسيير‬

‫كسرى‬

‫حصون‬

‫النور بفرساني‬

‫وزلزل أبو بكر ديار الروم على‬

‫الوليد)‪،‬‬

‫على أعظم إمبراطوريتين عرفهما‬
‫الدولة الأولى‬

‫القاعدة العسكرية‬
‫أمة الإسلام إ)‬

‫التاريخ في‬

‫محمد‬

‫قيادة‬

‫الغربية‬

‫بن عبد الله‪،‬‬

‫البطل الأسطوري‬
‫قيادة‬

‫بجيشبى تحت‬

‫إلا سنيّاقي قليلة من إعلان أبي بكر الحرب‬

‫وقمتى متزامن حتى‬

‫أبا‬

‫بكر الصدَيق رضي‬

‫فلقد قام قادة اخرون‬

‫‪،‬‬

‫ليقف علماء‬

‫التاريخ‬

‫اللّه‬

‫عنه وأرضاه‬

‫بكسرها‬

‫العسكري‬

‫بكل‬

‫دولة الإسلام‬

‫أصبحت‬

‫بقتال إمبراطوريتين فقط‬

‫‪،‬‬

‫ا عام من موت‬

‫بل قام بقتال أعظم‬

‫فمن يكون ذلك الرجل العظيم الذي‬
‫كلها؟‬

‫لثوار العالم في الأرض‬

‫الكفاح المسلح ؟ وكيف‬
‫؟ وما حكاية‬

‫الدول العربية عام ‪4791‬‬
‫يتبع ‪..... ....‬‬

‫ثلاث‬

‫أنجبته‬

‫استلهم‬

‫اعتبره ثوار‬

‫‪... ...‬‬

‫البرقية‬

‫نجاح‬

‫من‬

‫بدون‬

‫‪،‬‬

‫إمبراطوريات‬

‫كسر‬

‫استثناء من‬

‫في‬

‫أقصى‬

‫بلاد‬

‫المغرب‬

‫ذلك‬

‫الرجل‬

‫فلم يكتف‬

‫في العالم انذاك !‬

‫أمة الإسلام والذي أصبح‬

‫اسمه رمزًا‬

‫منه ثوار اسيا وأفريقيا وأمريكا‬

‫فيتنام أستاذًا‬

‫لهم‬

‫التي كانت‬

‫اليمني؟‬

‫تلك‬

‫تلك الأحجية السحرية!‬

‫رجلٌ ظهر‬

‫السرية المشفَّرة التي وصلت‬

‫م من ميناء صنعاء‬

‫(جميعهم‬

‫أبي بكر الصديق‬

‫معركة (أنوال ) الأسطورية‬

‫الخالدة ؟ وما هو لغز تلك‬

‫‪..‬‬

‫وكيف‬

‫لم يكن آخر‬

‫عاجزين عن حل‬

‫دارت تلك الأحجية السحرية أيضا حول‬

‫الإسلامي بعد أكثر من ‪003‬‬

‫العالمية‬

‫الجبهة‬

‫المستضعفة‪،‬‬

‫في العالم بأسره ‪.‬‬

‫الجدير بالذكر أن‬

‫فلقد‬

‫جلهم من أن أصحاب‬

‫على الجبهة الشرقية بجيسٍ تحت‬

‫العملاق (أبي عبيدة عامر بن الجراح )‪ ،‬وما هي‬

‫معنى‬

‫في‬

‫هل‬

‫الإللللاكا‬

‫في معركتهم‬
‫وبلا سك‬

‫ضد‬

‫اللاتينية‬

‫الإمبريالية‬

‫يومًا من‬

‫أيام اللّه‬

‫إلى الأمين العام لجامعة‬

‫‪،00‬‬

‫لمحلإ‬

‫‪ 4‬ا‬

‫!لإد‬

‫(ايخ‬

‫التا‬

‫‪47‬‬

‫((أل!طووة‬

‫الإسلاميم‪"،‬‬

‫المغوب‬

‫الإهير‬

‫أيها الأمير‬

‫"‬

‫‪.‬‬

‫لقد أتيت‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لكي‬

‫إلى القاهرة خصيضا‬

‫الشيوعي‬

‫(إلثائ!ر‬

‫"إن هذا إلرجل‬

‫باسمه‬

‫الذي‬

‫‪ ...‬إن‬

‫المؤمنين‬

‫هذا‬

‫ينادي‬

‫الرجل‬

‫والخلافة‬

‫أهل‬

‫باسمه‬

‫الذي‬

‫الإسلامية ‪ ،‬هو‬

‫على‬

‫"دخلت‬

‫عبد‬

‫والفرنسية تقذف‬
‫يضرب‬

‫الكريم‬

‫يقاتل‬

‫الخطر‬

‫القادم على‬

‫ببندقيته الطائرات‬

‫‪،‬‬

‫كورتي‬

‫في خندق‬

‫المنطقة بحمم‬

‫الإسلام‬

‫وبعيد‬

‫إلعموم البريطاني ‪ 21‬و‬

‫أمامي ‪ ،‬والطائرات‬

‫هذه‬

‫من‬

‫امارة‬

‫متبسفا‬

‫مرخا‬

‫مقبلأ‬

‫الظاهرة البشرية الفريدة‬

‫تلك‬
‫أيام‬

‫لم يصدق‬

‫البرقية‬

‫السرية التي وصلته‬

‫عام ‪4791‬‬

‫تحمل‬

‫على‬

‫الأسطوري‬

‫م ‪:‬‬

‫(عاجل‬

‫متنها سيخَا‬
‫الذي‬

‫اختفى‬

‫غدا بميناء بورسعيد‬
‫البرقية‬

‫حتى طلب‬

‫البرقية‬

‫الخطيرة‬

‫وسري‬

‫اسيرَا‬

‫لقد نزلت‬

‫!‬

‫"‬

‫مكبلأ بالسلاسل‬

‫‪،‬‬

‫عامَا‪.‬‬

‫لذا وجب‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬والسفينة‬

‫التنبيه‬

‫التي‬

‫باسا والملك فاروق‬

‫قصر‬

‫للتو‬

‫من مضيق‬

‫إقامته ‪،‬‬

‫وما هي‬

‫بميناء عدن‬

‫مع (الملك فاروق‬

‫با! المندب‬
‫لحظات‬

‫‪،‬‬

‫وهو يقرأ‬

‫اليوم سفينة فرنسية‬
‫البطل الإسلامي‬

‫الآن إلى فرنسا‬

‫عزام‬

‫‪ 26‬و‬

‫أ‬

‫)‬

‫في اليمن في يوم من‬

‫"لو ذلك‬

‫في طريقها‬

‫إ) وما أن فرغ‬

‫إلّا‬

‫العربية عينيه ‪،‬‬

‫العرب‬

‫يشتبه أن يكون‬

‫الفور مقابلة مستعجلة‬

‫وصلته‬
‫في‬

‫من المجاهدين‬

‫للغاية ‪...‬‬

‫منذ عشرين‬

‫المصري‬

‫على‬

‫عزام باسا) أول أمين لجامعة‬
‫من مجموعة‬

‫الدول‬

‫أ‬

‫)‬

‫الإسبانية‬

‫(الثهحافي الأمريكي فانسن شون‬

‫(عبد الرحمن‬

‫‪1‬‬

‫البلاد الأوروبية"‬

‫عضمو صجلس‬

‫هائلة فوجدته‬

‫فتعجبت‬

‫تشي‬

‫جيفارا ‪ 65‬و‬

‫)‬

‫اَسيا وأفريقيا والهند‪ ،‬ويتغنون‬

‫باسم‬

‫(المنحير‬

‫أتعلم منك"‬

‫باسا من‬

‫وستمر‬

‫قراءة هذه‬

‫)‬

‫لمناقشة أمر هذه‬

‫فدار نقاش‬

‫بين عزام‬

‫حتى‬

‫صدر‬

‫سري‬

‫قرار إلى الضباط‬

‫‪48‬‬

‫‪،00‬‬

‫المصريين‬

‫السويس‬

‫في قناة‬

‫الكبير إلى القصر الملكي‬

‫ساعة أحضر‬
‫رغم‬

‫ثابتة‬

‫على‬

‫بطئها‪،‬‬

‫باعتراض طريق تلك السفينة الفرنسية وإحضار‬
‫في القاهرة لنتأكد من‬

‫تبدو من بين قسمات‬

‫لسلاسل‬

‫بعينين كعيني‬

‫)‬

‫الخطابي‬

‫لباسًا‬

‫أبيض‬

‫وأكلال‬

‫‪.‬‬

‫الصقر الجارح‬

‫اللّه‬

‫البربر‬

‫محمد‬

‫!‪،‬‬

‫يدعى‬

‫أبحرت‬

‫أربع وعشرين‬

‫فلمّا‬

‫لا‬

‫أصبح‬

‫بين يدي‬

‫هذا الشيخ‬

‫فرفع الشيخ الكبير رأسه ونظر نحو الملك‬
‫وثقة ‪( :‬أنا‬

‫الأمير محمد‬

‫الكريم‬

‫بن عبد‬

‫الغرب‬

‫القاهرة وبالتحديد‬

‫من‬

‫أ هـ‪883 /‬‬

‫تربية صالحة‬

‫ابنه‬

‫القراَن بنفسه‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫والفقه الإسلامي‬

‫أرسله‬

‫‪،‬‬

‫وما هي‬

‫القضاة في مدينة‬

‫إلى بلدة‬

‫أم‪ ،‬هناك يُرزق شيخ‬

‫"مليلية‬

‫تبركًا‬

‫إلى‬

‫على‬

‫اسم رسول‬
‫‪،‬‬

‫"القرويين‬

‫حتى‬

‫إلا سنوات‬

‫" المغربية وهو‬

‫من قبائل‬

‫قبيلة‬

‫منذ نعومة أظافره‬
‫جامعة‬

‫"أغادير"‬

‫وفعلًا قام‬
‫" في مدينة‬

‫"محمد‬

‫أصبح‬

‫ما يزال في عمر‬

‫المغرب الإسلامي أصعب‬

‫الدول الاستخرابية (الاستعمارية ) أن بلاد المغرب‬

‫تعتبر بمثابة‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫دولة‬

‫"‬

‫فعقدت‬
‫‪،‬‬

‫ولأول‬

‫فمنها خرج‬

‫الموحدين‬

‫مرة إلى أوروبا تحت‬

‫دولة أوروبية‬

‫وتظهر على‬

‫تخفى‬

‫من أن يتخيلها إنسان ‪،‬‬

‫قوات‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بخطوات‬

‫يديه وساقيه الهزيلتين‬

‫الشيخ "عبد الكريم الخطابي " مولودًا يسميه‬

‫ليقرر هذا الشيخ تربية‬

‫للأبطال عبر‬

‫الإسلامي‬

‫إلى‬

‫في هذا الوقت كانت ظروف‬

‫فلقد أدركت‬
‫مصنع‬

‫ذلك‬

‫مظاهر للعظمة والسمو‬

‫نحتًا‪،‬‬

‫سموخ‬

‫في سنة ‪103‬‬

‫ابن عبد الكريم الخطابي " قاضي‬

‫الشباب‬

‫‪،‬‬

‫ثم قال بكل‬

‫" ليتعلم هناك الحديث‬

‫‪.‬‬

‫وجهه‬

‫عن هويته‬

‫بتعليمه اللغة العربية وتحفيظه‬

‫"فاس‬

‫وبعدها‬

‫بأقل من‬

‫الشيخ‬

‫‪.‬‬

‫المغربي الإسلامي‬

‫الأمازيغ‬

‫‪،‬‬

‫الغائرة‬

‫وكأنها نُحتنظ في جلده‬

‫نُغوّر قليلًا في التاريخ ‪ ،‬ونتحول‬

‫في الريف‬

‫هويته‬

‫غاية في البساطة‬

‫الملك فاروق سأله ملك مصر‬

‫‪.‬‬

‫شلظ!ا ‪4‬‬

‫الضباط المصريون إلى الملك سيخا بلحية بيضاء كالثلج يمشى‬

‫أحد‪ ،‬يلبس‬

‫علامات‬

‫هل‬

‫اهة الإللللا!‬

‫قيادة‬

‫"‬

‫مجاهدو‬

‫دولة "المرابطين‬

‫إلى أوروبا‪ ،‬ومنها انطلقت‬

‫(طارق بن‬

‫زياد)‬

‫كتائب‬

‫الأمريكية "مبدأ مونرو" الذي ينص‬

‫كل هذه الدول اجتمعت‬

‫من أجل‬

‫على‬
‫انهاء‬

‫"‬

‫التدخل‬

‫بذلك‬

‫الأمريكي‬

‫‪،‬‬

‫ومنها‬

‫النور الإسلامية أول‬
‫إنهاء‬

‫عام ‪6091‬‬

‫مرة في التاريخ يظهر اسم "أمريكا" لتكسر‬
‫‪:‬‬

‫إلى الأندلس‬

‫فقررت تلك الدول‬

‫دول أوروبا موتمر "الجزيرة الخضراء"‬

‫"عدم‬

‫الإسلامي‬

‫هذا الخطر‬

‫م بمشاركة ‪1 2‬‬

‫الولايات المتحدة‬

‫في السياسة‬

‫هذا الكابوس الإسلامي المستمر إلى‬

‫الدولية "‪،‬‬

‫الأبد‪،‬‬

‫فكان‬

‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫لمحلإو ا‬

‫التا‬

‫ا‬

‫‪،9‬‬

‫ين!‬

‫الإسلامي!‬

‫القرار النهائي لهذا المؤتمر‪ :‬تقسيم بلاد المغرب‬

‫العجيب أن تلك الدول لم تكتفِ بتقسيم مملكة المغرب‬
‫قسمتها بطريقة خبيثة لم تعرفها‬
‫‪،‬‬

‫نههائي‬

‫فأخذت‬

‫القسم الذي‬
‫الصحراء‬
‫للمغرب‬
‫هناك‬

‫‪،‬‬

‫يليه‬

‫في الشمال "الصحراء‬
‫المغرب‬

‫"الريف‬

‫الحالي‬

‫"‬

‫الجميع أنهم بذلك‬

‫وابنه‬

‫محمد‬

‫جزاهما‬

‫ابنه‬

‫الشيخ محمد‪،‬‬

‫وبطريقة أسطورية‬

‫به‬

‫لا‬

‫توصف‬

‫ووضعوه‬

‫‪ ،‬استطاع‬

‫نفسه من نافذة السجن‬

‫بالخطابي من‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫الواحدة‬

‫المجاهد‬

‫الصمّاء‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ومراسلة‬

‫الشمالي‬

‫الأبد‪ ،‬ولكن‬

‫الخليمْة العثماني في‬

‫الكريم الخطابي‬

‫في قمة جبل‬

‫الحظ‬

‫ليقفز بطلنا من‬

‫لتكسر بذلك ساقيه وُيغمى عليه من سدة‬

‫في‬

‫الساحل‬

‫في بلاد المغرب‬

‫عبد‬

‫الحبل ولسوء‬

‫قمة الجبل إلى الأرض‬

‫ثم أخذت‬

‫كل خير كان لهما رأي اَخر‪ ،‬فبدءا‬

‫أحد السجون‬

‫‪،‬‬

‫إسبانيا‬

‫ألمانيا وبريطانيا مدنا هنا وأخرى‬

‫البطل بن البطل أن يصنع‬

‫ولكن‬

‫تفككها بشكل‬

‫فرنسا إلى الشمال من‬

‫إلى الشمال أيضا‬

‫الإسلامي‬

‫راية الإسلام‬

‫في‬

‫"موريتانيا‪،،‬‬

‫ثم مرة أخرى‬

‫وذاك احتلت‬

‫الخلافة ‪ ،‬عندها قتل الإسبان الشيخ‬

‫وأسروا‬

‫ليحرر‬

‫ثم‬

‫إسبانيا‬

‫أنهوا الوجود‬

‫القبائل المتناحرة على‬

‫عاصمة‬

‫الغربية "‪،‬‬

‫المغربي "‪ ،‬وبين هذا‬

‫الشيخ عبد الكريم الخطابي‬
‫بتجميع‬

‫الأرض من قبل‪ ،‬بحيث تضمن‬

‫فرنسا القسم الجنوبي من مملكة المغرب‬

‫"وسط‬

‫وظن‬

‫سعوب‬

‫الإسلامي فحنسب‪،‬‬

‫بل‬

‫من جبال المغرب ‪،‬‬

‫الصدمة‬

‫فراسه‪،‬‬

‫بالطول الكافي ليصل‬

‫ارتفاع ساهق‬
‫‪،‬‬

‫رحمه‬

‫حبلًا من قماش‬

‫لم يكن‬

‫اللّه‪،‬‬

‫على‬

‫الصخور‬

‫قبل أن تكتشف‬

‫سلطات‬

‫السجن أمره وتعيده إلى السجن‪.‬‬
‫وبعد حين من الأسر خرج‬
‫من رجال‬

‫من فنون‬
‫"حرب‬
‫على‬

‫قبائل الريف‬
‫القتال‬

‫العصابات‬

‫الأمير‬

‫المغربي جيشا‬

‫محمد‬

‫بن عبد الكريم الخطابي من السجن‬

‫من ثلاثة اَلاف مقاتل فقط‬

‫العسكري كان هو أول من استخدمه‬
‫‪،،‬‬

‫وقد استخدم كل ثوار العالم بعد ذلك‬

‫فنون المباغتة والكر والفر‪ .‬ثم ابتكر الأمير محمد‬

‫الزعيم‬

‫الفيتنامي (هوشيمنه)‬

‫بعد ذلك بسنوات‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫هذا‬

‫أنه اقتبسه من‬

‫النظام‬

‫الأمير الخطابي‬

‫‪ ،‬مبتكرًا‬

‫تاريخ الحروب‬

‫جديذا‬

‫تحت‬

‫هذا الفن العسكري‬

‫اسم‬
‫القائم‬

‫نظاما اَخر في المقاومة اعترف‬
‫في قتال الفيتناميين للأمريكنين‬

‫هو نظام حفر الخنادق الممتدة تحت‬

‫العدو‪ ،‬وبذلك استطاع هذا البطل الإسلامي تلقين الجيش‬

‫بذلك‬

‫فنا‬

‫ليكوِّن‬

‫الأرض‬

‫حتى ثكنات‬

‫الإسباني درسا جديذا‬

‫في‬

‫كل‬

‫‪02‬‬
‫من‬

‫أيام القتال‬

‫(ألفونسو‬

‫عشر بإرسال جيسٍ كامل من مدريد تحت‬

‫والتقى الجمعان‬

‫‪ 06‬ألف جندي‬
‫فقط ‪ ،‬ولكن‬
‫سبيل‬

‫‪.‬‬

‫الثالث )‬

‫(سلفستري)‪،‬‬

‫ولما تضاعفت‬

‫مع‬

‫هذان‬

‫الأرض‬

‫خصمان‬

‫اختصموا‬

‫وقتل المسلمون ‪ 18‬ألف‬
‫والأسر‬

‫الهلاك‬

‫ما رأوا في الريف‬

‫جندي‬

‫‪006‬‬

‫الإسلامية " في سمال‬

‫المغرب‬

‫الناس الدين الإسلامي‬
‫لدول‬

‫العلمية‬

‫وكما‬

‫(وهي‬

‫هو‬

‫التي‬

‫لا‬

‫بعد‬

‫تجتمع‬

‫كل‬

‫فكانت‬

‫المفاجأة الكبرى‬

‫عبد الكريم الخطابي‬

‫صفوف‬
‫الصوفية‬

‫الغزاة ‪،‬‬

‫!‬

‫وخلال‬

‫‪،‬‬

‫صفوف‬

‫صحوة‬

‫إسلامية‬

‫مسار‬

‫‪،‬‬

‫فأصدروا‬

‫الأسلحة‬

‫الكيميائية‬

‫جيوش‬

‫تحرم‬

‫القتال مع‬

‫المتناحرة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الحربية‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫تحت‬

‫اجتمعت‬

‫دول‬

‫المغرب‬

‫‪،‬‬

‫"إمارة الريف‬

‫الإسلام‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مرة‬

‫أخرى‬

‫مليون جندي‬

‫من نصف‬

‫مجاهد‬

‫قيادة الأمير المجاهد‬

‫فقط‪،‬‬
‫ابن‬

‫محمد‬

‫فأوقعوا الخسائر تلو الخسائر في‬

‫الذي‬

‫قبل أن تقوم طائرات‬
‫المدنيين ‪ ،‬في‬

‫بتعليم‬

‫الدولة الإسلامية‬

‫ليحاربوا به ‪ 02‬ألف‬

‫تحت‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الصليب‬

‫كان‬

‫وإقامة الموالد التي لم ينزل‬

‫الخطابي‬

‫ولم يسلم من‬

‫ثم قام بإرسال البعثات‬

‫بخطر‬

‫تحالفًا‬

‫التي خاضوها‪،‬‬

‫والغازات السامة على‬

‫الأسطول الإنجليزي سواحل‬

‫بعد ذلك‬

‫راية‬

‫إ)‪ ،‬بعد أن أحست‬

‫‪،‬‬

‫الثلاثة الاف‬

‫لفزعة ‪ ،‬ليقصّوا أهوال‬

‫أوروبا المتحالفة أن تشتري ذمم بعض‬

‫والدروشة‬

‫تقاتل في‬

‫‪ 5‬أعوام من إمارته قام الخطابي‬

‫فقام هولاء الخونة بقتال الأمير الخطابي‬

‫البدع الصوفنة من الرقص‬
‫فتوى‬

‫الآلاف من‬

‫التاريخ ‪ ،‬فكوَّنوا‬

‫الجولات‬

‫بنادق بدائية‬

‫انتصر‬

‫الغزاة ‪،‬‬

‫الخالي من الشعوذة والدروسة‬
‫القبائل‬

‫من‬

‫كامل من ‪ 06‬ألف مقاتل صليبي‪،‬‬

‫الأمير الخطابي‬

‫لقد انتصر المجاهدون‬

‫في جميع‬

‫مما اضطر‬

‫المبتدعة‬

‫‪،‬‬

‫ليأسس‬

‫وطائراتهم وبوارجهم‬

‫بدباباتهم‬

‫‪،‬‬

‫وفعلأ‬

‫هربوا إلى إسبانيا كالكلاب‬

‫في قتال المسلمين‬

‫إلّا‬

‫نصر‬

‫اللّه‬

‫المومنين‬

‫على جيش‬

‫الإسلامي‬

‫الوليدة التي لو بقيت لغيرت‬
‫أوروبي‬

‫‪،‬‬

‫مكون‬

‫وأخرى‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫إسبانيا‬

‫صديقه الجنرال‬

‫إسباني منظم‬

‫فئة تقاتل في سبيل‬

‫وأسروا عشرات‬

‫ملكهم‬

‫الصحيح‬

‫العالم ‪ ،‬وتوحيد‬

‫متوقع‬

‫في ربهم ‪،‬‬

‫إسباني‬

‫المغربي على‬

‫الخالدة ‪،‬‬

‫قام ملك‬

‫قيادة‬

‫جيش‬

‫‪8‬‬

‫مقابل ‪ 3‬آلاف مجاهد مسلم يحملون‬

‫الخطّابية‬

‫إسباني‬

‫"‬

‫أنوالً‬

‫"‬

‫‪ ،‬فكان حقًا على‬

‫الأسطورة‬

‫قيادة‬

‫إلّا‬

‫في معركة‬

‫طائراتهم ودباباتهم‬

‫والصليب‬

‫مجاهد تحت‬

‫الإسبان في الريف‬

‫الإسلامي‬

‫‪7‬ا‬

‫يومٍ‬

‫‪،00‬‬
‫خسائر‬

‫هل ظظما‬

‫اهة الاللللاكا‬

‫نفس‬

‫سيوخ‬
‫يحارب‬

‫اللّه‬

‫بها من‬

‫الطرق‬
‫من‬

‫قبل‬

‫سلطان‬

‫‪،‬‬

‫فرنسا وإسبانيا بإلقاء‬

‫الوقت الذي حاصر‬

‫فقاتل الخطابي أمم الأرض‬

‫مجتمعة‬

‫فيه‬

‫من خونة‬

‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫لمحي!! ا‬

‫وصليبيين‬

‫ولم‬

‫‪،‬‬

‫يبقَ‬

‫أسلوب‬

‫ستجدونه‬

‫المائة في أمة الإسلام‬

‫‪15‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫محمد‬

‫أثححأ!‪)33‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫نكص‬

‫الصليبيون‬

‫من‬

‫(حرية‬

‫بل لعشرين‬
‫خرجوا‬

‫‪،‬‬

‫مدة عشرين‬

‫مساواة‬

‫سنة‬

‫حضارةً‬

‫‪.‬‬

‫القائمة على‬
‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫وبعد‪.‬‬

‫‪ .‬فسحقًا‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫كثيرًا‬

‫؟‬

‫النفسَ ويدمي‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فقاموا‬

‫بشعار‬

‫الثورة‬

‫إخاء)‪ ،‬فأي حرية‬

‫العظماء‬
‫مع إعطاء‬

‫العيش الكريم‬

‫على‬

‫أولنك‬

‫تحججوا‬

‫بحجة‬

‫الأميو‬

‫في مجاهل‬

‫الفرنسية‬

‫تدَّعونها‬

‫‪:‬‬

‫(‬

‫المحيط‬
‫في‬

‫‪،‬حَأ‬

‫أ‬

‫!‬

‫وأي إخاء تسخرون‬

‫سطورٍ عن‬

‫يعلقون صور‬

‫ملحمة‬

‫إسلامية‬

‫سبابنا ما سمعوا‬

‫واهية ‪ ،‬ألا‬

‫الشيوعي‬

‫الثائر‬

‫محمد‬

‫المساكين‬

‫الهندي ‪،‬‬

‫أسر دعاة حقوق‬
‫ا!!ل!‬

‫أيها المجرمون‬

‫بزهرة سبابه لرفع راية لا إله إلا‬

‫به من‬

‫عظمة‬

‫‪31‬‬

‫‪،‬حَ‬

‫ح؟ألأ‬

‫في حبس‬

‫عقول‬

‫سيخ‬

‫المغفلين‬

‫من بني البشر‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫هي‬

‫ محمد‬‫قَط ‪،‬‬

‫غاية في البطولة‬
‫رسول‬

‫على‬

‫دنيوية ومبادئ‬

‫أننا‬

‫اللّه‬

‫الرغم‬

‫من‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫فلو‬

‫سيوعية‬

‫‪،‬‬

‫لتغير رأي سبابنا في تاريخهم‬

‫صحابيًا‪ ،‬بل لم يكن‬

‫هذا البطل المغوار‪ ،‬فإن ذكره في مقدمة‬
‫منهم الاقتداء ببطولات‬

‫لسنا من جيل‬

‫‪،‬‬

‫ومما‬

‫جيفارا) أنه أتى للقاهرة ليتعلم من‬

‫فصاحبنا هذا لم يكن‬

‫الذين إذا طلبت‬

‫وهي‬

‫(تشي‬

‫خالدة‬

‫باسمه‬

‫مصالح‬

‫بن عبد الكريم الخطابي‬

‫الألف )‪،‬‬

‫مدى‬

‫الأسطورة‬

‫تلك!‬

‫الفؤاد‪ ،‬أن معظم‬

‫النظر عن‬

‫بخطف‬

‫ونفيه إلى جزيرة‬

‫ولحضارتكم‬

‫الذي نسوه أو أنسوه (بضم‬

‫ردًا‬

‫الأمير محمد‬

‫سنة متصلة قضاها هذا البطل‬

‫القذرة ؟‬

‫هذه بعض‬

‫الإسلام الأسطوري‬

‫البتة ‪،‬‬

‫في‬

‫المجاهدين وإتاحة سبل‬

‫منهم متيمون بأبطالٍ لم يحاربوا إلا من أجل‬

‫وبغض‬

‫الصلح‬

‫قصص‬

‫دماء الضعفاء من البشر؟! فإن كان قتلكم للضعفاء‬

‫عظيمِ ضحى‬

‫علم سبابنا ممن‬
‫بطل‬

‫مع‬

‫فلجئوا عندها إلى‬

‫وأي مساواة تتكلمون عنها وأنتم تقتلون نساء المسلمين‬

‫!‬

‫إذًا لكم‬

‫‪.‬كانت‬

‫لقائد إسلامي‬
‫يحزن‬

‫‪،‬‬

‫طيّات هذا الكتاب‬

‫بعهودهم‬

‫للعالم‬

‫وأطفالهم بغازاتكم السامة‬
‫بحضارتكم‬

‫يتكرر‬

‫الصليبيون من هزيمتهم‬

‫كثيرًا في‬

‫على سلامة كل‬

‫الموثقة‬

‫اثنتين ‪،‬‬

‫‪ ،‬في أسر‬

‫ضعيف‬

‫يأس‬

‫بن عبد الكريم الخطابي‬

‫لسنة أو‬

‫الإنسان‬

‫حتى‬

‫‪002‬‬

‫على‬

‫الله‬

‫الشهادة تحت‬

‫بكل حرية واستقلال ‪.‬‬

‫وكعادتهم‬

‫ليس‬

‫إلَا‬

‫مقاتل عاهدوا‬

‫لقد لجأ الصليبيون إلى طلب‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين الضمانات‬

‫المجاهد‬

‫كالأسود‬

‫النفر‬

‫قديم حديث‬

‫لأهل المغرب‬

‫التا‬

‫معه من المجاهدين‬

‫فقاتل أولنك‬

‫قيادته ‪،‬‬

‫اي!‬

‫‪،‬‬

‫‪2‬‬

‫الصحابة‬

‫‪،‬‬

‫الصحابة‬

‫الكتاب‬

‫عربيًا‬
‫يأتي‬

‫وتضحياتهم‬

‫فكان ذكر رجل‬

‫ظهر في‬

‫‪،00‬‬

‫‪22‬‬

‫القرن العشرين‬
‫أمتهم‬

‫الميلادي‬

‫المشرق‬

‫ولكن‬

‫ما‬

‫قصة أرض‬

‫الكريم الخطابي‬

‫مصر‬

‫التي‬

‫مرورًا بالملك‬

‫‪،‬‬

‫كانت أم العرب‬

‫علمته هذه‬
‫عظيمات‬

‫يتبع‬

‫العدنانيين‬

‫أمة الإسلام ؟‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫احتضنت‬

‫أبطالًا‬

‫الدين الأيوبي‬

‫الذين لم يقرءوا سيئًا عن‬

‫‪،‬‬

‫من كل الأعراق‬

‫اجداد نبي الإسلام محمد‬
‫أصبحت‬

‫في‬

‫أمة الإسلام‬

‫إلى الأمير المغربي محمد‬

‫التركي قطز قاهر التتار؟ ومن‬

‫السيدة لبني البشر؟ ولماذا‬

‫‪.‬‬

‫تاريخ‬

‫‪.‬‬

‫من السلطان الكردي صلاح‬

‫ابتداءً‬

‫التي‬

‫‪،‬‬

‫لهو خير جوابٍ‬

‫على‬

‫أولئك‬

‫هل‬

‫لمح!ظ!ا‬

‫‪4‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫هي‬

‫تلك‬

‫بن عبد‬

‫السيدة المصرية‬

‫!ب!؟ وما هو الدرس‬

‫التي‬

‫هذه السيدة العملاقة واحدة من أعظم‬

‫‪،00‬‬

‫نحلإ‬

‫‪! 14‬ب!كا‬

‫م!زَبّنًا‬

‫التا‬

‫ا!ي!‬

‫أَستكَضتُ‬

‫إِقِّ‪-‬‬

‫مِن‬

‫‪23‬‬

‫ذُرِئيئِ‬

‫بِوَإدٍ‬

‫غَيزِ‬

‫(اَله أمرك‬

‫ذِى‬

‫زَرجً‬

‫بهذا‬

‫عِندَ‬

‫أقُضًم‬

‫بَيْنِكَ‬

‫؟ فلن‬

‫يا إبراهيم‬

‫!هو‬

‫يضيعنا‬

‫اللّه‬

‫إذًا)‬

‫إالسيدة‬

‫نصيب‬

‫نساء الإسلام يفوق‬

‫أبنائهن الذين تربوا على‬

‫الإسلام دون‬
‫العرب‬

‫فعلت‬

‫عظيماته ‪،‬‬

‫عند‬

‫جمع‬

‫فأمة الإسلام‬

‫هويتهم‬

‫الفريدة‬

‫أيديهن‬

‫‪،‬‬

‫أمة ممتدة‬

‫تعرف‬

‫‪ ،‬فالعظماء في‬

‫الدين‬

‫وإسحق‬
‫من‬

‫أما غير ذلك‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫ثلاث‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫فضلًا من‬

‫صفات‬

‫أنفسهم‬

‫بهذا الاسم نسبة لفيلسوفهم‬

‫أن تعرف‬

‫أساسية سكلت‬

‫دين الإسلام‬

‫من فوق سبع سماوات‬
‫وعظيمتنا التي نحن‬

‫بصدد‬

‫وموسى‬

‫بني إسرائيل‬

‫)‪ ،‬بل لم يكلّفوا أنفسهم‬

‫)‪،‬‬

‫الحديث‬

‫!ياّله‬

‫‪،‬‬

‫وعيسى‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أما أتباع محمد‬
‫عن‬

‫فالمسلم هو كل من‬

‫أنها‬

‫بن عبد‬

‫أمة الإسلام‬

‫دينهم‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫فلم يسموا‬

‫اسم لهم‪ ،‬فلقد سمّاهم‬

‫يُسلم‬

‫هو‬

‫البوذيون‬

‫نسبوا أنفسهم‬

‫اللّه‬

‫نفسه للّه‪.‬‬

‫عنها تنتمي لهذه الأمة العظيمة‬

‫رائع كان وما زال يخَزج العديد من عظماء‬

‫فسمى‬

‫اللّه‬

‫اليهود هذا الاسم على‬

‫والمسيحيون‬

‫عناء البحث‬

‫السنين‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫فالدين عند‬

‫أديان ابتكرها البشر لأنفسهم‬

‫بن مريم ) لج!‪،‬‬

‫ب (المسلمين‬

‫‪،‬‬

‫في الهدف‬

‫بمئات‬

‫)‬

‫الدين الذي دعا إليه ادم ونوح‬

‫(غوتاما بوذا)‪ ،‬وأطلق‬

‫) أحد أسباط‬

‫الذي يعبدونه (المسيح‬
‫(المحمديين‬

‫ألا وهو‬

‫أديان فهي‬

‫الإسلام‬

‫نسبة إلى (يهوذا بن يعقوب‬

‫قد مايت‬

‫والسمو‬

‫قبل بعثة محمد‬

‫وإسرائيل ولوط‬

‫‪،‬‬

‫عنصر‬

‫حدودًا‬

‫للعنصر‬

‫أنا‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫البشري‬

‫في اللقمدة ‪ -‬والتنوع في العنصر‪-‬‬

‫العقيدة ونفس‬

‫وإبراهيم وإسماعيل‬

‫أنفسهم‬

‫معًا‪ ،‬وهكذا‬

‫أفعل‬

‫هذه الأمة تجمعهم‬

‫فعلى الرغم من أن السيدة هاجر‬

‫الرب‬

‫المائة ذِكرَ‬

‫عظيمي‬

‫وميزتهم عن باقي البشر‪:‬‬

‫(الوحدانية‬

‫تنتمي لنفس‬

‫العظماء‬

‫بأفعالهن أو أفعال‬

‫الجمع بينهم بصيغة الجمع "العظماء"‪ ،‬وهكذا‬

‫والإناث‬

‫لا‬

‫أبدًا‬

‫بكتاب‬

‫فلم أقصد‬

‫وإنما قصدت‬
‫الذكور‬

‫حدودًا لزمان أو مكان‬

‫النصف‬

‫بين عظماء‬

‫هذه‬

‫الأمة ‪ ،‬إمّا‬

‫هاجر)‬

‫‪،‬‬

‫أما عنصرها‬

‫فهو‬

‫المصري‬

‫و‬

‫إنه العنصر‬

‫أ‬

‫‪24‬‬

‫‪،00‬‬

‫القبطي ‪ ،‬ولفظة القبط تعني سكان‬

‫"؟‪++15‬ئ!"ول"‬

‫تعني مصري‬

‫التي‬

‫النصراني المصري‬

‫!‬

‫يتزوجها إبراهيم يخ!‬

‫لتنجب‬

‫(العرب الصستعربة) الذين خرج‬
‫فالمصريون‬

‫إذا‬

‫هم أخوال‬

‫المهم في القصة أن‬
‫فلسطين‬

‫يترك‬

‫وليس كما يظن‬

‫البعض‬

‫أن القبطي هو المسيحي‬

‫اللّه‬

‫بهذا؟‬

‫منهم أفضل‬

‫فقالت‬

‫وسر‬
‫أولا‬

‫باللّه‬

‫ثقة‬

‫عظمة‬

‫رْرع في الحجاز‬

‫يضيعنا‬

‫الأمر الإلهي اليسير‪:‬‬

‫إعجازي‬
‫النصر‬

‫لا‬

‫ينضب‬

‫وأن يتخيل أن‬
‫الصحراء‬

‫اللّه‬

‫كن‬

‫هذه‬

‫الهكسوس‬
‫أئا‬

‫في‬

‫الكون‬

‫‪،‬‬

‫أو‬

‫الأرض‬
‫قبل أن‬

‫‪،‬‬

‫للعرب‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫هناك‬

‫أمر‬

‫‪،‬‬

‫راجغا‪ ،‬عندها سألت‬
‫فلم يجب‬

‫بالإيجاب‬
‫في‬

‫هاجر‬

‫ورضيعها‬

‫العدنانيين‬
‫ع!يِ!‪،‬‬

‫محمد‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫زوجها‬

‫وهنا يخرج‬

‫من‬
‫اللّه‬

‫من‬

‫نبيه إبراهيم‬

‫اللّه‬

‫هاجر‬

‫جواب‬

‫ذاكرة الزمان إلى أن يرث‬

‫أ‬

‫ن‬

‫وعينيها‬

‫فسألته هاجر‪:‬‬
‫فيهِ‬

‫هذه‬

‫الأرض‬

‫السيدة‬

‫ومن‬

‫عليها‬

‫إذا!‬

‫بعد ذلك‬

‫حينها خرجت‬

‫كل قطرة من‬

‫إسماعيل‬

‫إبراهيم زوجه بشيء‪،‬‬

‫بكل‬

‫النصر‪ :‬الإيمان والعمل‬

‫ما في استطاعتها من سعي‬
‫والعطش‬

‫‪،‬‬

‫قطراتها‬

‫الصماء‬

‫!‬

‫اللّه‬

‫أن هذه‬

‫‪ -‬وعندها‬

‫من بين أقدام الطفل الذي أوسك‬
‫حكاية‬

‫في مكة‬

‫النصر والبقاء‪،‬‬

‫لتجري‬

‫إلى يومنا هذا‪ ،‬وكأن‬

‫فهاجر وثقت‬

‫بين الصفا والمروة‬

‫حينها علم‬

‫اللازمين للنصر‪ :‬الإيمان والعمل ‪ ،‬وعندها‬

‫من بين الصخور‬

‫وفي زماننا‬

‫تلك‬

‫في‬

‫خلقه‬

‫عند جبال فاران‬

‫الذي كان يئن من ألم الجوع‬

‫بتنفيذ الشرطين‬

‫عينُ ما؟‬

‫خلودها‬

‫ثم قامت‬

‫الرضيع‬

‫تحمل‬

‫مخلوق‬

‫هذه المرأة يتمثل بتطبيقها لشرطي‬

‫عز وجل‪،‬‬

‫لإنقاذ ابنها‬

‫قامت‬

‫‪:‬‬

‫فلن‬

‫ليكون فيما بعد‬

‫ومن‬

‫!‬

‫إبان عهد‬

‫أمر خليله إبراهيم أن يصطحب‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫في مصر‬

‫إسماعيل لج!‬

‫فهز إبراهيم رأسه‬

‫العظيمة ليكون سببا‬
‫بكل‬

‫جارية‬

‫ورضيعها ليقصد هو فلسطين‬

‫!‬

‫اليونانية‬

‫من الأقباط هم أقباط مسلمون‬

‫تملوها الدهشة من قرار زوجها الغريب‬
‫أمرك‬

‫النيل ‪،‬‬

‫أَيْجبْتيوس‬

‫العرب !‬

‫إلى واب غير ذي‬

‫امرأته‬

‫وفي‬

‫تعريب‬

‫بطلتنا القبطية التي كانت‬
‫له‬

‫ا‬

‫للكلمة‬

‫العظمى‬

‫‪ ،‬فالغالبية‬

‫بالتحديد وُلدت‬

‫وادي‬

‫هل طظعا‬

‫‪8‬‬

‫هة الاسلا"‬

‫اللّه‬

‫فقط‬

‫على‬

‫المرأة‬
‫‪ -‬أقى‬

‫الهلاك‬

‫هذه العين بشكل‬
‫يقول‬

‫لنا‬

‫إن ينبوع‬

‫أبدًا!‬

‫هذا وجب‬
‫الأمة‬

‫على كل مسلم أن يتخيل نفسه‬

‫في‬

‫مكان هاجر‬

‫الإسلامية الآن هي ذلك الطفل الذي يبكي ويوسك‬

‫القاحلة التي‬

‫لا‬

‫يبدو فيها أي مظهر‬

‫من مظاهر‬

‫عليها السلام ‪،‬‬
‫على‬

‫الهلاك في‬

‫الحياة ‪ ،‬فإذا قام كل‬

‫واحد‬

‫‪00‬‬

‫ثر‬

‫لمحلإوا !ب!لمحا القا‬

‫منا بتنفيذ الشرطين‬

‫اللازمين‬

‫لا بد لها وأن تنهض‬
‫الرضيع‬

‫اي!‬

‫‪،‬‬

‫الذي يئن من‬

‫كان ما نقوم‬

‫للنصر‬

‫ثم قام كل‬

‫الألم ‪،‬‬

‫به‬

‫أسباب‬

‫تحرير‬

‫وقتها أن النصر سيكون‬
‫العبث‬

‫السيدة‬

‫هاجر‬

‫أمًا‬

‫للعرب‬

‫الشرك‬

‫أولًا‬

‫أن‬

‫والمسلمين‬

‫حرَّر‬

‫هو سر ذلك الهجوم الإعلامي الشرس‬

‫بالذات في السنوات‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الأخيرة ؟‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫في النهاية ‪،‬‬

‫أمنا هاجر‬

‫أرض‬

‫‪،‬‬

‫فيصبح‬

‫حتى‬

‫تقوم بنفس‬

‫لو‬
‫هذا‬

‫!‬

‫لزامًا‬

‫أمة الإسلام‬

‫على‬

‫الإمبراطورية الرومانية‬

‫أمنا‬

‫أولًا بأن أمتنا‬

‫الأمة التي هي‬

‫تكون من أعظم عظيمات‬

‫ثم من ظلم‬

‫فمَن هو ذلك البطل الإسلامي الذي‬
‫وما‬

‫‪،‬‬

‫فقد كانت‬

‫حليفنا‬

‫الحياة بين الصفا والمرة لسبع مرات‬

‫هذه الجارية المصرية‬
‫أمهم من رجس‬

‫"‬

‫الإيمان والعمل‬

‫لما‬

‫‪ ،‬فكنا مؤمنين‬

‫واحدٍ منا بواجبه لإنقاذ وإحياء هذه‬

‫فلا شك‬

‫من أجل ذلك استحقت‬

‫بلاد‬

‫والبقاء‬

‫يبدو للاَخرين سيئًا من‬

‫"العبث " في بحثها عن‬

‫لتصبح‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫ثانيًا!‬

‫هاجر من الاحتلال الروماني؟‬

‫الذي يتعرض‬

‫له هذا العظيم الإسلامي‬

‫‪26‬‬

‫‪،00‬‬

‫"أرطبوق‬

‫هل‬

‫اهة الإللللاكا‬

‫لحظ!ا ‪4‬‬

‫العرب "‬

‫(أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بنُ الْعَاص)‬

‫(محمدعطَيهح)‬

‫القد رمينا أرطبون‬

‫الرو! بأرطبون‬

‫)‬

‫العرب‬

‫(عمر بن الخطاب‬

‫(واللّه يا‬

‫إنك‬

‫مسيلمة‬

‫تعلم أني أعلم‬

‫تكذب‬

‫أنك‬

‫)‬

‫)‬

‫(عمروبق‪/‬لعاص‪،‬‬

‫كنت‬
‫جمرمها‬

‫رجل‬

‫يومها صبئا يافغا‬

‫وقفت‬
‫بهذه‬

‫أمام‬

‫في الصف‬

‫أستاذي وقلت‬

‫التاسع في‬

‫المناهج الدراسية بحكايات غدره‬
‫تلك‬

‫وجل‬

‫ذلك‬

‫الرجل‬

‫‪ ،‬وكَبِرْت‬

‫الذي ألهم بصيرتي‬

‫‪،‬‬

‫وأنا اقرأ‬

‫"لقد جاء الوقت‬
‫سائلأ‬

‫يجمعني‬

‫وخيانته ‪،‬‬

‫وكبرَ معي‬

‫وأفَد في‬

‫المولى‬

‫بك‬

‫من‬

‫فلقد كنت‬

‫يا‬

‫عز‬

‫في‬

‫والحقيقة أن ذلك‬
‫فراغ‬

‫لماذا نضيع‬

‫الوقت بدراسة قصة‬

‫عمري‬

‫ابن العاص‬

‫وجل‬

‫طعني‬

‫حضرة‬

‫كي‬

‫‪،‬‬

‫التاريخي " هذا الغزو ليس‬

‫الرجل‬

‫اليوم‬

‫منك‬

‫أطلب‬

‫الناس‬

‫!ي!‪ ،‬إنه‬

‫من ضحايا‬

‫ولي ذلك‬

‫رضي‬

‫ما أحب‬

‫اللّه‬

‫كتب‬

‫لتغيير‬

‫قناعاتي‬

‫غير أنني أحمد‬

‫اللّه‬

‫عز‬

‫خطيئتي تلك‬

‫‪:‬‬

‫العفو بهده الكلمات‬

‫يوم القيامة أمامك‬

‫محمد‬

‫‪،‬‬

‫أستاذي‬

‫الذي أكفر به عن‬

‫الناس وأعظم‬

‫الظن السوء بعمرو بن العاص‬

‫وقتها ضحية‬

‫كل محاولات‬

‫بذلك‬

‫حتى جاء‬

‫أن لا يخزني‬

‫صاحبك‬

‫قصة ذلك الرجل الذي طفحت‬

‫ففشلت‬

‫لاكتب عن رجل من أشرف الناس وأصدق‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫مدينة رفح‬

‫الصفات ؟!‬

‫كان قلبي يومها مشبغا بالغضب‬

‫عن‬

‫إحدى‬

‫له والغيظ يملؤني‬

‫مدارس‬

‫الفلسطينية‪،‬‬

‫يا أبا عبد‬

‫القليلة‪،‬‬
‫اللّه‪،‬‬

‫وأن‬

‫والقادر عليه"‬
‫عنه وأرضاه‬

‫لم يكن‬

‫نابغا‬

‫أن أطلق عليه نظرية "الغزو‬

‫غزؤا بالدباباءت أو الطائرات أو حتى‬

‫بالأفكار كالغزو‬

‫الثقافي‪،‬‬

‫‪00‬‬

‫بل هو أخطر من ذلك‬
‫الذي‬

‫الماضي‬
‫وجودنا‬

‫بُني‬

‫قصص‬

‫بكثير‪ ،‬فالغزو التاريخي‬

‫ساحة‬

‫تشكيك‬

‫يقوم الغزاة‬

‫قتلة‬

‫أو حتى‬
‫بينما‬

‫نهائيَا!‬

‫يتحول‬

‫(عباس‬

‫المجرم‬

‫فضلان‬

‫ويوضع‬

‫بابا)‪ ،‬فلا يتبقى‬

‫لنا‬

‫مسلمَا وأردت‬

‫بذلك‬

‫في تاريخنا‬

‫أبطالًا‬

‫أن تصبح‬

‫عالمَا‬

‫الأبرياء‪،‬‬

‫قلّما‬

‫رأت الأرض‬

‫إلّا‬

‫بطلًا‬

‫الممتد‬

‫بمصابيح‬

‫إلّا‬

‫أن تشد‬

‫إلّا‬

‫سحرية‬

‫الخطير‪،‬‬

‫فإن مفهوم‬

‫سهولة‬

‫إلّا‬

‫‪،‬‬

‫ويصبح‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بطلَا‬

‫كالبطل (أحمد بن‬

‫مثله‬

‫اسم هذا البطل من ذاكرة‬
‫الدين )‬

‫‪ ،‬أو علماء‬

‫أو حتى‬

‫مجانين‬

‫الرحال إلى قفار الصحراء‬

‫‪ .‬نسقط‬

‫يسقط من عينيك من دون‬

‫أنا وأنت‬

‫كالثمار‬

‫هو‬

‫ثاني‬

‫اكثر رجل‬

‫سُوِّهت صورته‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫تحس‬

‫(علي‬

‫أو أبطالَا‬

‫إذا كنت‬

‫القاحلة أو غياهب‬

‫ومسلمًا في ان واحد! وبعد أن يزرع فيك‬

‫القدوة‬

‫مشروع‬

‫أو بُسطٍ طائرة ! وبهذا لا يبقَ لك‬

‫خلاله فقط‪-‬‬

‫الغزاة‬

‫هذا الاعتقاد‬

‫أنت بذلك‬

‫‪،‬‬

‫وعندها‬

‫العفنة!‬

‫و عمرو بن العاص هو أحد الذين سُوِّهت صورتهم‬
‫الرجل‬

‫إلى مجرم‬

‫حرب‬

‫الحالات يعمل نفمس‬

‫أو (علاء‬

‫قادة مجرمين‬

‫إلى‬

‫جميعًا من‬

‫كتبنا الدراسية‬

‫وفي أفضل‬

‫(السندباد)‬

‫اختلاق‬

‫(اَينشتاين) صاحب‬

‫يُمَّجَد‬

‫قبل أن‬

‫في تاريخهم‬

‫المظلمة علّك تجد مصباح علاء الدين الذي من خلاله ‪ -‬ومن‬

‫يمكن لك أن تصبح‬

‫وبكل‬

‫مجنونَا بينما‬

‫مكانه اسم بطل خرافي مثل‬

‫لم يصبحوا‬

‫الكهوف‬

‫الطيران‬

‫إلى فاتح عظيم‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫ذلك‬

‫أبطالنا‬

‫الغزاة بتمجيد أبطال وهميين‬

‫تخلده‬

‫‪،‬‬

‫الأمة أو حتى‬

‫الأحوال إلى سطبهم‬

‫بن العاص ) صاحب‬
‫)‬

‫فينتج عن‬

‫عنهم بالأساس‬

‫بها‬

‫‪ -‬الذي سنأتي على ذكره في هذا الكتاب ‪ -‬ليُشطب‬

‫بطولاتنا‪،‬‬

‫وهميين‬

‫الوقت‬

‫على محو اسم بطلٍ حقيقي‬

‫الغزاة بالعمل‬

‫التي مرت‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫أسباب‬

‫الغزاة‬

‫ليقوم أولئك الخبثاء بتحويل‬

‫التي قتلت مئات الآلاف من‬

‫القنبلة النووية‬

‫)‬

‫الضعف‬

‫يقوم نفس‬

‫(نابليون بونابرت‬

‫بن فرناس ) مخترع‬

‫والطعن‬

‫مجانين وفي أحسن‬

‫فيتحول (عمرو‬

‫في ناريخنا‪،‬‬

‫لنا‬

‫برموز‬

‫يحارب‬

‫‪ ،‬هـانما‬

‫بأن يدمر‬

‫رموزنا أو التي نقلت‬

‫ناريخنا في أعيننا‪،‬‬

‫في نفس‬

‫يحارب‬

‫بالتشكيك‬

‫مراحل‬

‫إلى أسخاصٍ‬

‫وعلمائنا‬

‫ذاكرة التاريخ‬

‫وذلك‬

‫بالروايات التي نقلها‬

‫بتسليط الضوء على‬

‫لا‬

‫الواقع فقط‬

‫ونظرية الغزو التاريخي تتلخص‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫وهمية تشوه صورة‬
‫قذرين‬

‫أي!‬

‫عليه الحاضر‪،‬‬

‫أصلًا على‬

‫بالضرورة‬

‫ا‬

‫‪،‬‬

‫لمحلإو ا‬

‫!ب!د‬

‫ا‬

‫لتا‬

‫‪27‬‬

‫من قبل غزاة‬

‫عظيم اخر من عظماء أمة الإسلام سوف‬

‫أذكره‬

‫بشكل‬

‫كبير‪،‬‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫في‬

‫قلب‬

‫بل‬

‫إني‬

‫أزعم أن هذا‬

‫لم يسبقه بكنرة التشويه‬

‫هذا الكتاب‬

‫‪،‬‬

‫وسأفرد له‬

‫!‬

‫‪28‬‬
‫هي‬

‫صفحات‬
‫أمّا‬

‫تلك‬

‫الاكثر‬

‫عن سبب‬

‫مدينة عند غزاة‬

‫ابن‬

‫‪،‬‬

‫فيكمن‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫في‬

‫بين قائمة‬

‫اللّه‬

‫عنه وأرضاه بالذات لتكال له كل‬

‫كون عمرو بن العاص‬

‫قبل أن يضيف‬

‫أرض‬

‫إليها‬

‫هو الفاتح الفعلي للقدس‬
‫هذا البلد المهم الذي‬

‫مصر‪،‬‬

‫هذه الأسباب‬

‫‪،‬‬

‫تيميَّة‬

‫‪،‬‬

‫وإن كانت‬

‫الأجر‪ ،‬وطبعًا لا ننسى‬
‫في كل‬

‫وعجيب‬
‫الشيعة‬

‫الأداة‬

‫الأدوات‬

‫في‬

‫الرخيصة‬

‫التي سنراها تتكرر‬

‫بعض‬

‫الإسلام‬

‫لتاريخ هذا الرجل‪،‬‬

‫المثقفين العرب‬
‫في هذا الكتاب‬

‫مدفوعي‬

‫بشكل‬

‫لها أمة الإسلام من الأندلس‬

‫رواية التحكيم الشهيرة التي تتكرر في مناهجنا المهترئة ‪ ،‬هي‬

‫القديم في هذا البطل الإسلامي‬

‫ومعاوية بن أبي سفيان قد‬
‫الصلح ‪ ،‬فاتفق الاثنان على‬

‫خلع‬

‫كما أخلع هذا‬

‫الأول‬

‫بالحمار‪.‬‬

‫‪ .‬انتهت‬

‫‪.‬‬

‫علي‬
‫قام‬

‫فهو‬

‫القصة‬

‫‪ ،‬ناركًا‬

‫مهمة تصحيحها‬

‫خير قام بتدوين سند كل‬

‫لوط بن يحى‬
‫راقضي‬

‫‪،‬‬

‫رواية بكل‬

‫وأبو مخنف‬
‫ليس‬

‫بثقة ‪،‬‬

‫وتزعم‬

‫الأسعري‬

‫‪،‬‬

‫أقول‬

‫!‬

‫بن العاص‬

‫وعمرو‬

‫غريب‬

‫إلى الهند‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فقال أبو موسى‬

‫أنا‬

‫‪:‬‬

‫"ناريخ الطبري‬

‫"‬

‫والحقيقة‬

‫فقط‬
‫لفرسان‬

‫دقة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أن هذه‬

‫رحمه‬

‫بل قام بتدوين كل‬
‫التاريخ من‬

‫بعده ‪،‬‬

‫ورواية التحكيم تلك‬

‫هذا شيعي رافضي كذاب‬
‫وقال عنه ابن حجر‪:‬‬

‫طعن‬

‫إخباري‬

‫وقال‬

‫اللّه‬

‫كانت‬

‫إني‬

‫فقام الثاني‬
‫قد‬

‫تصح‬

‫وردت‬

‫سندًا‬

‫أكد في بداية كتابه أنه‬

‫‪،‬‬

‫الصحيحة‬

‫غير أن الطبري جزاه‬

‫بها راوٍ‬

‫لا‬

‫أثبت‬

‫الراوي الذي كتب‬

‫الروايات‬

‫به كل‬

‫تالف‬

‫‪،‬‬

‫الرواية لا‬

‫للرواة من الراوي الأول وحتى‬
‫أن الطبري‬

‫بن أبي طالب‬

‫الثاني بالكلب‬
‫الرواية وإن‬

‫إلّا‬

‫أهم‬

‫ليتباحثا في سأن‬

‫بخيانة أبي موسى‬

‫إن هذه‬

‫أسباب‬

‫أمام الناس إني أخلع عليًا‬

‫ثم قام الأول بنعت‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫هذه الرواية أن علي‬

‫عمرو بن العاص‬

‫البشري‬
‫نفسها‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ومعاوية‬

‫الرواية‬

‫في كتابه الروايات الصحيحة‬

‫والمكذوبة‬

‫موسى‬

‫للتاريخ الإسلامي‬

‫والسند هو التسلسل‬

‫الرواية ‪ ،‬أما المتن‬

‫لم يدون‬

‫العظيم‬

‫هذا الخاتم في إصبعي‬

‫بالفعل في أهم كتاب‬
‫متنًا‪،‬‬

‫أبا‬

‫وعندها‬

‫الخاتم ‪،‬‬

‫معاوية كما ألبس‬

‫عساكر‪:‬‬

‫الغالب هي‬

‫الخيانات القذرة التي تعرضت‬

‫انتدبا‬

‫بنعت‬

‫يدعو للشك‬

‫مع‬

‫الروافض!‬

‫ولعل‬
‫طعني‬

‫تبين بشكل‬

‫لا‬

‫هوية المشوهين‬

‫أهم‬

‫يُكوِّن‬

‫الشام المباركة الدعامتين الأساسيتين للإسلام عبر التاريخ كما قال سيخ‬

‫إنهم الصليبيون‬

‫ولا‬

‫‪،00‬‬

‫المائة!‬

‫عمرو بن العاص رضي‬

‫اختيار‬

‫والشبهات‬

‫التهم‬

‫أرض‬

‫على الإطلاق‬

‫هل‬

‫لحظما ‪4‬‬

‫اهآ البماللللا"‬

‫منها‬
‫كل‬

‫اللّه‬

‫يُسمى بأبي مخنف‬

‫الرواة فقال عنه ابن‬
‫يوثق‬

‫به ‪،‬‬

‫ووصفه‬

‫ابن‬

‫‪،‬‬

‫‪00‬‬
‫معين‬

‫لحلإ‬

‫بقوله‬

‫الرواية‬

‫‪:‬‬

‫‪! 14‬ب!د‬
‫ليس‬

‫فقد صيغ‬

‫ا‬

‫بشيء‬

‫لتا‬

‫ا‬

‫كذاب‬

‫‪ ،‬وإنما كان الخلاف‬

‫اللّه‬

‫عنه وأرضاه‬

‫ساقط‬

‫! إذًا فالرواية لا‬

‫الخلافة لم يكن في الحسبان‬
‫كيفية‬

‫بينهما على‬

‫الخونة في العراق‬

‫تخرج‬

‫قريبًا‬

‫‪،‬‬

‫من الحضانة‬

‫ثم إن هذه‬

‫ليعرف‬

‫بن عبد‬

‫اللّه‬

‫أحرازا)‪.‬‬

‫يرددها‬

‫باطلة ‪ ،‬وأكررها بملء‬
‫ظالمًا‬

‫يستعبد الناس‬

‫عمر بن الخطاب‬

‫‪،‬‬

‫يرى أن الوقت‬
‫أنه‬

‫رضي‬

‫لم يكن‬

‫يجب‬

‫مناسبًا‬

‫القضاء على‬

‫تحتاج لاكثر من إدراك طفل‬

‫لا‬

‫من بيت تنعدم فيه الأخلاق‬
‫من بيت أعظم‬

‫والحمار‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫يصدر‬

‫وأبو موسى‬

‫مرب‬

‫فهي‬

‫منّا‬

‫‪،‬‬

‫رواية‬

‫‪:‬‬

‫(متى استعبدتم‬

‫مفتخرًا بعدل‬

‫هذه رواية باطلة‬

‫عمر‬

‫في‬

‫الرواية‬

‫تزعم أن‬

‫ابئا‬

‫الناس‬

‫بن الخطاب‬

‫سندَا ومتنًا‪،‬‬

‫بل لأن هذه الرواية تقصد‬

‫فهذه‬

‫فشكاه ذلك المصري‬
‫وابنه معًا‬

‫كثير‬

‫فمي‬

‫‪،‬‬

‫علي‬

‫إلّا‬

‫الأسعري‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫خرجا‬

‫من‬

‫!ي!‪.‬‬

‫أما الرواية الكاذبة الأخرى‬
‫والتي‬

‫الحمقاء‬

‫الرواية‬

‫ومعاوية‬

‫لابن عم معاوية عثمان بن عفان‬

‫كان معاوية يرى‬

‫‪ ،‬بينما‬

‫بن العاص صحابيان جليلان خرجا‬

‫بيت محمد‬

‫الثأر‬

‫صراع‬

‫أساسًا في‬

‫أن سبَّ الاَخرين ونعتهم بالكلب‬

‫من أطفال قليلي الأدب خرجوا‬
‫وعمرو‬

‫أبدًا‬

‫من المنافقين الذين قتلوه غدرًا‪ ،‬فكان علي‬

‫لقتل أولئك الخونة في الحين واللحظة‬
‫جيش‬

‫تصح‬

‫من ناحية السند‪،‬‬

‫أمّا‬

‫متن‬

‫تبين حماقة واضعها‪ ،‬فمعاوية لم يكن خليفة أصلًا لكي‬

‫بطريقة غبية‬

‫يعزله عمرو! بل إن موضوع‬
‫اف!لنِهيهوَ‬

‫إبخ‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫وقد‬

‫زانًه!بَر‬

‫ليس‬

‫!‬

‫ولدتهم‬

‫هذه‬

‫لأن عمر‬

‫لعمرو ابن العاص‬

‫للخليفة عمر بن الخطاب‬

‫‪،‬‬

‫الرواية رواية‬

‫بن الخطاب‬

‫الإساءة لعمرو بن العاص‬

‫ضرب‬

‫!‬

‫أكثر من‬

‫أحد‬

‫فقام عمر بمعاقبة عمرو‬

‫ثم قال لعمرو‪ :‬متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم‬

‫أمهاتهم‬

‫ن‬

‫مدح‬

‫المصريين‪،‬‬
‫بن العاص‬

‫أمهاتهم أحرارًا؟ انتهت‬

‫هذه‬

‫الرواية الخبيثة‪.‬‬
‫أقول‬

‫أنا‪ :‬هذه‬

‫منقطعة‬

‫القصة‬

‫ذكرها ابن عبد الحكم‬
‫للمجهول‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫وهذا ما ينسف‬

‫الرواية السابقة ‪،‬‬

‫تزر وازرة وزر أخرى‬
‫وأبنائه‬

‫في‬

‫السند‬

‫وسندها‬

‫دافتوح مصر"‬

‫‪ ،‬ويظهر‬

‫واهِ‬

‫هـ‪092‬‬

‫هذا‬

‫الانقطاع‬

‫‪:‬‬

‫(حُدثَنا)‬

‫بقوله‬

‫هذه الرواية الكاذبة نسفَا‪ ،‬ثم إن متن هذه الرواية‬

‫فمنذ متى كان عمر يأخذ الحق من والد المخطئ‬
‫؟‬

‫بالتحديد‪ ،‬وذلك‬

‫!‬

‫في السند‬

‫بصيغة‬

‫إذًا‬

‫هذه رواية باطلة قصُد‬

‫لأن‬

‫ابنًا‬

‫من‬

‫أبناء‬

‫منها تشويه‬

‫عمرو يدعى عبد‬

‫اللّه‬

‫صورة‬

‫بن عمرو‬

‫لا‬

‫حيث‬

‫المبني‬

‫يقل‬

‫غباءً‬

‫وهو يعلم أنه لا‬
‫عمرو‬

‫بن العاص‬

‫بن العاص‬

‫كان‬

‫‪ 00‬د فى عظ!ا‬

‫‪03‬‬
‫كتب‬

‫أول من‬

‫أحاديث‬

‫الروايات عن‬
‫ولكن‬
‫در‬

‫رسول‬

‫عمرو بن العاص‬

‫أبناء‬

‫الذي جعل‬

‫ما‬

‫اللّه‬

‫رسول‬

‫هذا الإيمان العميق الذي‬

‫اللّه‬

‫عل! ودؤن سنته‬
‫‪،‬‬

‫سقطت‬

‫!و‬

‫امتلأ به‬

‫هو ذلك الرجل الغامض الذي أسلم على‬
‫الرجل من أدغال‬
‫ولطو على‬

‫يتبع‬

‫أفريقيا‬

‫الرغم من أنهما لم‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫يتقابلا‬

‫أبدًا‬

‫إذًاالسنة‬

‫فإذا زرع غزاة التاريخ مثل هذه‬
‫وسقط‬

‫الإسلام بعدها!‬

‫يقول أسلم الناس واَمن عمرو بن العاص ؟ وما‬

‫قلب‬

‫لينسج خيوط‬

‫‪،‬‬

‫‪8‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫بطلنا العظيم من لحظة‬
‫يديه‬

‫إسلامه الأولى ؟ ومن‬

‫عمرو بن العاص ؟ وكيف‬

‫علاقة روحانية أشبه بالخيال بينه‬

‫وجهًا لوجه ؟!‬

‫خرج‬

‫وبين رسول‬

‫هذا‬
‫اللّه‬

‫‪،00‬‬

‫لمحيو ا‬

‫!ب!د‬

‫التا‬

‫ا‬

‫إط!‬

‫(الجند‪،‬ي‬

‫‪3،‬‬

‫المجهو!‬

‫"اخرجوا‬

‫في أمة الإسلام )‬

‫على‬

‫فَصَلّوا‬

‫أخٍ‬

‫بغير أرضكم"‬

‫لكم مات‬

‫(رسول‬

‫سيلاحظ‬

‫عظيم‬

‫من عظماء‬

‫بمحاولة‬
‫أنفيه‬

‫أن السبب‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫تموت‬

‫أبدًا‬

‫كثير من‬

‫اللّه‬

‫المضارع‬

‫أمة الإسلام المائة الوارد ذكرهم‬

‫الكاتب إضفاء‬

‫"يتبع "هو‬

‫من‬

‫القارئ‬

‫الكريم‬

‫أذني أستخدم‬

‫فعل‬

‫إثبات‬

‫حقيقة‬

‫عظيم‬

‫كل‬

‫ناريخية أصيلة‬

‫الأرض‬

‫الأحيان ‪ ،‬لدرجة‬

‫‪،‬‬

‫في هذه‬

‫الأمة‬

‫أمة متصِّلة‪ ،‬متحدة‬
‫أن يفسرها‬

‫لا يمكن‬

‫رجل‬

‫عربي‬

‫هو محاربة ذلك‬

‫النبي‬

‫البتة ‪ ،‬فيأتيه‬

‫التْه‬

‫إلّا‬

‫بشيء‬

‫كافر من نفس‬

‫وأصحابه‬

‫هذا الرجل‬

‫فهو محمد‬
‫‪ ،‬وأمّا‬

‫خير‪.‬‬

‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫يدي‬

‫جيدًا‪،‬‬

‫يسلم‬

‫ذلك‬

‫وهذا ما لا‬

‫الأدبي ‪،‬‬

‫أن أمة الإسلام أمة لا‬

‫واحد‬

‫يدعو‬

‫إلى العجب‬

‫فقط‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫أنها أمة مختارة‬

‫مدينة ذلك‬

‫!ياّله‬

‫‪ ،‬وأمّا‬

‫الملك‬

‫ويؤمن‬

‫بنبي عربي‬
‫وغرضه‬

‫ليسلم ذلك الرجل ليس على يدي‬
‫ذلك‬

‫الملك‬

‫الأفريقي‬

‫التي كان يتبع كنيستها ذلك‬

‫ذلك‬

‫ملك نصراني من ملوك أفريقيا‬

‫النبي ليزوره ‪،‬‬

‫العربي إلى بطلٍ من أبطال الإسلام‬

‫إلى مدينة الإسكندرية‬

‫كل‬

‫ألا وهي‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫يليه بالفعل المضارع‬

‫‪ ،‬مترابطة بشكل‬

‫المرء‬

‫بالتحديد‪ ،‬هذا الملك‬

‫ليل نهار في مدينته وإنما على‬

‫وأرضاه‬

‫هذا العمل‬

‫كل‬

‫الحكيم!‬

‫يتبع الكنيسة الإسكندرية‬

‫النبي‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫وقد يفسر البعض‬

‫منهم بالعظيم الذي‬

‫فتأمل معي هذه القصة العجيبة لتفهم قصدي‬

‫يتحول‬

‫في هذا العمل‬

‫جوٍ من التشويق والإثارة في طيات‬

‫الرئيسي لوصل‬

‫ما بقيت‬

‫‪" :‬يتبع " في نهاية الحديث‬

‫!ص)‬

‫‪،‬‬

‫الذي‬

‫من‬

‫النبي‬

‫تلك‬

‫الذي كان يراه‬

‫بإدخال‬

‫نفسه قبل أن يسلم‬

‫الرجل العربي فهو عمرو‬

‫الزيارة‬

‫يرَ النبي أصلًا‬

‫فيقوم بعد ذلك‬

‫الملك‬

‫الأفريقي المسلم فهو أصحمة‬

‫لم‬

‫لم يره في حياته‬

‫بن العاص‬

‫بن أبجر نجاسي‬

‫إ‬

‫إ!‬

‫إ‬

‫!‬

‫!‬

‫ثم‬

‫الإسلام‬
‫أمّا‬

‫رضي‬
‫الحبشة‬

‫ذلك‬

‫اللّه‬

‫عنه‬

‫جزاه‬

‫‪32‬‬

‫‪008‬‬
‫كنتَ قد استغربت‬

‫!ماذا‬

‫أعجب‬

‫المصطفى‬
‫الحبشة‬

‫حتى‬

‫ثم جعل‬

‫(أبجر) نجاسي‬

‫عجيب‬
‫في‬

‫أولئك‬

‫الرقيق ‪،‬‬

‫غريب‬

‫التو‬

‫العرب‬

‫يبحر إلى‬
‫أبيه‬

‫العرب‬

‫وفي إحدى‬

‫الحبشة‬

‫الممطرة خرج‬

‫‪،‬‬

‫الفوضى‬

‫‪،‬‬

‫الليالي المظلمة‬

‫يباع‬

‫قبل ‪،‬‬

‫فعرفوا أنه في متن‬

‫‪،‬‬

‫هناك‬

‫هذا‬

‫عبدًا‪ ،‬فقاموا‬

‫الغلام‬

‫لنبيه‬

‫قتل بعض‬

‫‪،‬‬

‫الحبشة إ)‪،‬‬

‫وباعوا ابن الملك المقتول لأحد‬
‫قصره‬

‫فعلموا أنها لعنة حلت‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وبشكل‬

‫فوقع قتيلًا‬

‫‪،‬‬

‫عليهم‬

‫سفينة مبحرة‬

‫من‬

‫(أصحمة‬

‫اللّه‪،‬‬

‫إلى بلاد‬
‫قبل‬

‫بتحريره ومن ثم اجلسوه على‬

‫كان يسمى‬

‫آخر‬

‫أدغال مملكة‬

‫فأدركوا السفينة قبل رحيلها‪ ،‬ليجدوا ابن الملك‬

‫عبدًا‪،‬‬

‫العرب لكي‬

‫الذي اغتصبوه من‬

‫ترتيبًا‬

‫الظروف‬

‫‪ ،‬في‬

‫الملك الجديد خارج‬

‫بلاد الحبشة‬

‫الأول ليعيدوه للحكم‬

‫سيباع هناك‬

‫بلاد‬

‫آخر على‬

‫الليالي‬

‫فسادت‬

‫ابن الملك‬

‫حيث‬

‫التي هيأت‬

‫مكة وصحراء‬

‫حاليًا)‬

‫فتأمل معي‬

‫نزلت صاعقة من السماء وهو بين جنوده فأصابته من دونهم‬

‫واللحظة‬

‫فبحنوا عن‬

‫عن‬

‫اللّه‬

‫لمحظ!ا ‪4‬‬

‫الحبشة (النجاسي لقب يُطلق على كل ملك يحكم‬

‫من‬

‫ليلة‬

‫بعيدًا‬

‫الصومال‬

‫المتاَمرون ملكًا‬

‫وفي‬
‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫المرء من خلاله يد‬

‫فهناك‬

‫وأريتريا وسمال‬

‫(أثيوبيا‬

‫المتاَمرين‬

‫تجار‬

‫من هذا الترتيب الإلهي العجيب‬

‫منه بكثير‪ ،‬والذي يستشعر‬
‫قبل ولادته‬

‫هل‬

‫اهة الاسلا!‬

‫بن أبجر) وهو نفس‬

‫أ‬

‫ن‬

‫عرش‬
‫الملك‬

‫الذي اشتهر لدى المسلمين باسم النجاسي!‬
‫وربما يكون هذا الظلم الذي وقع للنجاسي‬
‫النجاسي‬

‫استهر‬

‫بعدله بين الناس‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫الأمر الذي‬

‫دعا رسول‬

‫بالهجرة إلى الحبشة بعد أن استد إيذاء المشركين‬
‫العاص‬
‫قذف‬

‫) الذي كان صديقًا قديمًا للنجاسي‬

‫اللّه‬

‫الكرسي‬

‫تقريبًا‬

‫الإيمان في قلب‬
‫‪،‬‬

‫إنما خوفًا من‬

‫نصف‬

‫للحبشة‬
‫المشركون‬

‫النجاسي‪،‬‬
‫أن يفتك‬

‫لكي‬

‫ليخفي‬

‫طفولته هو سبب‬

‫النصارى‬

‫يستردهم‬

‫وأبقاهم‬

‫بها ‪ 5‬أ سنة‬

‫رسولَ‬

‫وصحابته‬

‫إذا ما أصابهم‬

‫مكروه‬

‫هذا التخطيط‬

‫اللّه‬

‫لكي‬

‫الكرام ‪،‬‬

‫فيكون‬

‫‪،‬‬

‫إك!و لكي‬

‫بعثت‬

‫ولكن‬

‫إسلامه عن‬

‫رسالة‬

‫‪،‬‬

‫قريش‬

‫(عمرو‬

‫قومه‬

‫‪،‬‬

‫ليس‬

‫عندما‬

‫خوفًا على‬

‫مج!ياله‬

‫للبشر في حالة‬

‫هناك من يحمل‬

‫ابن‬

‫الذين كانوا يمثلون‬

‫فقد بعثهم الرسول‬

‫الإسلام‬

‫يأمر أصحابه‬

‫المفاجأة حدثت‬

‫باللاجئين المسلمين‬

‫عدد المسلمين على وجه الكرة الأرضية‬
‫يحملوا‬

‫عندها‬

‫لهم ‪،‬‬

‫النجاسي‬

‫اللّه‬

‫مقته للظلم‬

‫‪،‬‬

‫لذلك‬

‫خصيصًا‬

‫إذا‬

‫ما قتل‬

‫راية الإسلام في الأرض‬

‫‪.‬‬

‫الإستراتيجي طويل‬

‫المدى‬

‫لرسول‬

‫الله‬

‫!ص أدركه تمام الإدراك‬

‫فلإأ‬

‫‪،00‬‬

‫النجاسي أصحمة‬

‫‪،‬‬

‫استمرارية الدعوة‬

‫مع‬

‫أبيه‬

‫الإسلامية‬
‫الحاجة‬

‫هذه‬

‫انهيار دولة‬

‫مرابطًا في‬

‫الحبشة‬

‫قبل أن يجمع‬

‫له استضافة‬

‫عن رسول‬

‫اللّه‬

‫أن‬

‫من دون‬

‫وما‬

‫هذا العظيم الإسلامي‬

‫بن أبجر رحمه‬

‫الأخيرة رجالٌ‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫المجهول‬
‫لا‬

‫إذا ما اقتضت‬

‫!‬

‫أمة‬

‫في‬

‫يعرف‬

‫ك!ياله‬

‫‪،‬‬

‫الإسلام )‬

‫على‬

‫أصلًا أنه مسلم‪،‬‬

‫أغلبنا‬

‫‪.‬‬

‫يراه ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ليعلم رسول‬
‫الغائب‬

‫قصة‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫قبل أن يكحل‬
‫بخبر موته‬

‫!ص‬

‫لتنتهي بذلك‬

‫قصة‬

‫أول ناصر لهذا الدين من‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أن النجاشي‬

‫رحمه‬

‫اللّه‬

‫كان‬

‫التابعي‬

‫لا‬

‫اللّه‬

‫هئَم لهم‬

‫البشر بعد الأنبياء؟‬

‫ومن هم الصحابة ؟ ولماذا خرج‬

‫صحابيًّا؟‬

‫في الحياة‬

‫هو سر الحملة الشرسة على أصحاب‬

‫بالإجماع أفضل‬

‫‪.‬‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫الدولة‬

‫أحد الصحابة وهو عمرو بن العاص رانًه!!‬

‫الأول من تلطيخ سمعة الصحابة وتشويه صورتهم‬

‫‪.‬‬

‫‪،3‬ن لإمكانه دعم‬

‫ع!ياّله‬

‫عليه صلاة‬

‫يؤمن برسالة محمد‬

‫يديه‬

‫لم يكن أصحمة‬

‫علينا في السنوات‬

‫الصحابة‬

‫(كما فعلوا‬

‫!‬

‫الوحيد الذي أسلم على‬

‫والعشي ؟‬

‫لرسول‬

‫اللّه‬

‫(الجندي‬

‫الصحابة ليصلي‬

‫المفارقة العجيبة في قصة‬

‫فلماذا‬

‫‪،‬‬

‫يمكن‬

‫لقب‬

‫بعيدًا‬

‫الذي اَمن به وصدقه‬

‫أول ملكٍ من ملوك الأرض‬
‫الأرض‬

‫قوي‬

‫حَنَقَهم‬

‫من النصرة السرية للمسلمين مات النجاشي رحمه‬

‫عينيه برؤية الرجل‬
‫في المدينة‬

‫‪،‬‬

‫فخشي‬

‫بهذا الدين الذي‬

‫أن يثوروا عليه ويعزلوه‬

‫ابن أبجر)‪ ،‬الملك الأفريقي الذي‬

‫وبعد سنوات‬

‫أن‬

‫المدينة‪.‬‬

‫الأسباب دعتني لإطلاق‬

‫ليبقى النجاشي‬

‫ملوك‬

‫حليف‬

‫بل في أسوأ الأحوال‬

‫النجاشي (أصحمة‬

‫وهو‬

‫عبادة المسيح‬

‫فيضيع بذلك‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬في حالة‬

‫وترك‬

‫اللّه‬

‫قبل !)‪،‬‬

‫الناسئة‬

‫فكان من الضروري على النجاسي‬

‫يكتم إسلامه حرصًا على‬

‫فلقد رأى النجاسي من بطارقة النصارى‬

‫‪،‬‬

‫يدعو إلى وحدانية‬

‫من‬

‫اي!‬

‫ا !ب!لمحا التا‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫في‬

‫إلّا‬

‫الطعن‬

‫محمد‬

‫ك!يه‬

‫بالصحابة‬

‫في الغداة‬

‫؟ ومن هو المستفيد‬

‫أذهان عامة المسلمين ؟‬

‫ولماذا‬

‫كان‬

‫‪004‬‬

‫‪34‬‬

‫!!مُّحَهـئَدزَسُولُى‬

‫"يا رسول‬

‫الله‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬والله لا نقول‬

‫لمويمى اذهب‬
‫اذهب‬

‫وَاَئَذِينَ‬

‫اَلئَه‬

‫أنت وربك‬

‫أنت‬

‫وربك‬

‫لك‬

‫منل‬

‫فقاتلا‬

‫فقاتلا‬

‫مَعَهُ‬

‫إنا‬

‫إنا‬

‫!ل‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫اهة الاللللاكا‬

‫‪!7‬‬

‫بنو إسرائيل‬

‫ما قالت‬

‫ههنا قاعدون‬

‫معكما‬

‫ولكن‬

‫‪،‬‬

‫مقاتلون‬

‫!‬

‫"‬

‫(المقدإد‬

‫ليس‬
‫خان)‬

‫غريبا‬

‫أن يظهر عظيم‬

‫في أمة المغول‬

‫وظهر‬

‫‪،‬‬

‫من العظماء‬
‫(الإسكندر‬

‫و(غاريبالدي ) في إيطاليا‪ ،‬وظهر‬
‫سعوبهم‬

‫‪،‬‬

‫فتحولوا‬

‫غيرهم‬
‫في‬

‫إلى عظماء‬

‫في‬

‫أمة من أمم الأرض‬
‫في الإغريق‬

‫اكبر)‬

‫الكثير من‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫ولو كانت‬

‫فقد ظهر (جنكيز‬

‫و(بسمارك)‬

‫والمفكرين‬

‫القادة‬

‫حتى‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بن عمرو)‬

‫في الألمان ‪،‬‬

‫الذين غيروا من حال‬

‫عظمتهم‬

‫سعوبهم‬

‫في عيون‬

‫فقط!‬

‫ولكن‬
‫لا ليغيروا‬

‫أن يظهر جيل‬

‫من حال‬

‫القيامة ‪ ،‬إننا‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬إننا‬

‫عن‬

‫والصحابي‬
‫وصفهم‬

‫عن‬

‫عظيم‬

‫‪:‬‬

‫جيل‬

‫واحد‬

‫هو كل من لقي الرسول‬

‫العظيم بوصف‬

‫حروف‬

‫اللغة العربية مجتمعة‬
‫أما عن‬

‫في تلك‬

‫(مُّحَمًدزَسُولى‬

‫الآية أنها الآية‬

‫سر تنوع الحروف‬

‫الجميلة التي وردت‬
‫اَلله‬

‫في سورة‬
‫وَاَتَذِيئَ‬

‫إننا‬

‫عن‬

‫عن‬

‫نتحدث‬

‫مَعَهُ‪،‬‬

‫!‬

‫!‬

‫مسلفا ومات‬

‫جم!ي!‬

‫قمة في الروعة‬

‫وسبب‬

‫الآية‬

‫فقط‬

‫‪ ،‬إننا‬

‫نتحدث‬

‫جيل‬

‫بمن عليها إلى يوم‬
‫فريد من‬

‫أصحاب‬

‫نوعه‬

‫محمد‬

‫‪،‬‬

‫جيل‬

‫بن عبد‬

‫الصحابة!‬

‫العجب‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بل ليغير‬

‫الإنسانية بعظمته ما بقي الدهر‪،‬‬

‫نتحدث‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫بهم حال‬

‫الأرض‬

‫أمتهم فحسب‬

‫لا نتحدث‬

‫لم ولن تعرف‬

‫كامل‬

‫من العظماء في نفس‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫وفي وقت‬

‫واحد‪،‬‬

‫دفعة واحدة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في اية قرآنية عجيبة‬

‫الوحيدة في كتاب‬

‫فما من حرف‬
‫في هذه‬

‫الآية‬

‫على‬

‫من حروف‬
‫فسنحاول‬

‫اللّه‬

‫ذلك‬
‫هي‬

‫‪.‬‬

‫هولاء العظماء‬

‫غاية في العجب‪،‬‬

‫الكريم التي تجمع‬

‫في‬

‫كلماتها‬

‫لغة الضاد إلى وقد ورد في تلك‬
‫التعرف عليه بعد ذكر‬

‫هذه‬

‫الآية‬

‫الفتح‪:‬‬
‫أَشِذَآهُ‬

‫عَلَى‬

‫اَتكُفَارِرُحَمَأء‬

‫نئنَهُتم‬

‫يَرَيهُئم رُكَعا‬

‫سُخدَا‬

‫يبتَغُونَ‬

‫قَفلَا‬

‫نِنَ ألتَهِ‬

‫‪ 00‬أ‬

‫لمحي!‪14‬‬

‫وَرِضْوَنًاشِيمَاهُمْ‬

‫ئازر؟‬

‫!باد‬

‫فَأيشتَغلَ!‬

‫اَلفئَلِخَ!‬

‫مِئهُم‬

‫التا‬

‫ا(!ن!‬

‫‪5‬‬

‫وُجُو‪-‬هيرئِقأَثرَاَلئ!جُود‬

‫فِى‬

‫فَاش!نَوَى‬

‫ذَ‬

‫عَكَ سُويَهِء يغُجِبُ‬

‫وَأنج!إ عَظِيما !!‬

‫ئَغفِرَص‬

‫أ‬

‫لِكَ‬

‫مَثَلُهُئم‬

‫اَلزُرَاخَ‬

‫الفنح‬

‫‪:‬‬

‫ينبغي عليك‬

‫من‬

‫هذا التصوير‬

‫أن تتخيل‬

‫حولها نبانات مساندة‬

‫الفرعية ‪،‬‬

‫وارتفعت‬

‫ليتكون بذلك‬

‫بنيان جديد‬

‫إذا مرّوا به أعجبوا‬

‫شدة صلابته‬
‫الصحابة‬
‫هو تلك‬

‫رضوان‬

‫وش!اندوه‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫فاستغلظ‬

‫الذي قلبه هو محمد‬

‫ليتعلموا منه‬

‫أنك في خطر‬

‫و‬
‫عإلأ‪،‬‬

‫تمكن‬

‫الاَن‬

‫قوي‬

‫الجميل‬

‫!و‬

‫(وهم‬

‫على‬

‫ثابت‬

‫‪،‬‬

‫لمهاجمة‬

‫أن هناك‬

‫ع!يمّ‬

‫‪،‬‬

‫وللتوضيح‬

‫فشدت‬

‫الأصلية بتلك النباتات‬
‫‪،‬‬

‫بكل‬

‫وجدرانه‬

‫ثقة‬

‫الرائع ‪،‬‬

‫فأحاطو‬

‫محيطون‬

‫به ‪،‬‬

‫الكرام ‪ ،‬أمّا‬

‫روعته‬

‫من‬
‫في‬

‫(وهذا‬
‫وقوته‬

‫على وجوب‬

‫دليلٌ‬

‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫فإذا ما علمت‬

‫قلبك مثقال ذرة من غيظ‬

‫ينطبق عليهم قول رب‬

‫للعيان لماذا‬

‫المتين‬

‫العالمين‬

‫تشن الحملات‬

‫الذي !ط‬

‫اكثر ينبغي القول‬

‫على‬

‫أنه‬

‫البنيان‬

‫البنيان‬

‫الثابت‬

‫فلانَا‬

‫نهج الصحابة !)‪،‬‬
‫كان‬

‫صحابيَا من‬
‫‪،‬‬

‫فاعلم جيدَا‬

‫على صحابة رسول‬

‫بالقلب الأصلي ‪ -‬رسول‬
‫القوي‬

‫لياَزروه‬

‫اليغيظ بهم الكفار)!‬

‫الإعلامية‬

‫‪،‬‬

‫ع!ي!‬

‫الزرع الثابت‬

‫أحد منهم‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫الزراع الذين يريدون‬

‫اتباع‬

‫أن‬

‫اللّه‬

‫جانب‬

‫أن‬

‫يصف‬

‫رسول‬

‫من كل‬

‫فتكون‬

‫لدرجة‬

‫الأرض‬

‫فمحمد‬

‫به‬

‫‪،‬‬

‫تلك‬

‫إليه بغيظ‬

‫أي لغة من لغات‬

‫الكرام ‪،‬‬

‫الصغيرة قوية‬

‫به كافر فإنه ينظر‬

‫الإلهي‬

‫أخرجت‬

‫من صلابتها‬

‫النبتة‬

‫الأصلية‬

‫النبتة‬

‫مرَّ‬

‫في‬

‫وهم‬

‫تلك‬

‫صغيرة‬

‫المؤمنون الحقيقيون )‪ ،‬فإنهم يتأملون في ذلك‬

‫وكان‬

‫واضحا‬

‫سوقه‬

‫ءَامَنُوْا‬

‫وَعَمِلُوأ‬

‫الصحابة الكرام‬
‫نبتة‬

‫‪،‬‬

‫البنيان عاليَا‬

‫إذا‬

‫أمّا‬

‫هؤلاء الغزاة من تدمير الجدار المنيع لهذا‬
‫القلب‬

‫في‬

‫النبتة‬

‫قلبه تلك‬

‫الضلبة هم صحابته‬

‫الزراعة الصحيحة‬

‫!ا!حابة هم ا!!ار‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ليس هناك وصف‬

‫وجدرانه‬

‫كبير‪ ،‬لأنك ممن‬

‫أصبح‬

‫تخيل‬

‫وصف‬

‫الأصلية من كل جانب‬

‫به أيما إعجاب‬

‫بهم واستوى‬

‫أما الكفار فإنهم يغتاظون‬

‫صحابة رسول‬

‫الجميلة‬

‫الاَية‬

‫عليهم اكثر من هذا الوصف‬

‫فعلَا‬

‫أساس‬

‫الله‬

‫وَعَدَأدئَهُ‬

‫اَلَذِينَ‬

‫أَحثَيَ شَطهُو‬

‫‪.)92‬‬

‫الأصلية التي انبثق منها الصحابة‬

‫الزراعة الحقيقية‬

‫بِهمُ‬

‫منها‪ ،‬فارتفع ذلك‬

‫وقوته وثبايه ‪ ،‬ووالثه‬

‫النبتة‬

‫اَلكُفارَ‬

‫في السماء‪ ،‬لتتحد تلك‬

‫عاليَا‬

‫النباتات الفرعية التي انبثقت‬
‫المزارعين‬

‫فِى‬

‫وبمعونة هذه النباتات المساندة أصبحت‬

‫وساندتها وآزرتها‪،‬‬

‫متينة فاستوت‬

‫أحاطت‬

‫بالنبتة‬

‫فِى‬

‫يِغِي!‬

‫ولكي يتسنى لك الاستمتاع بمعنى هذه‬
‫الرباني‬

‫اَلؤرَيةِ وَثًلُو‬

‫اَقينجِيلِكَزَئع‬

‫‪3‬‬

‫سيصبح‬

‫لو تركنا المستشرقين‬

‫الله‬

‫ع!ي!‬

‫المجال‬
‫ومن‬

‫الثه‬

‫‪ -‬فإذا‬

‫مفتوحَا‬

‫معهم‬

‫من‬

‫‪36‬‬

‫‪،00‬‬

‫يهاجمون ويشككون‬

‫المنافقين‬

‫فالهدف‬

‫!و‪.‬‬

‫الذين نقلوا القرآن والسنة‬

‫من‬

‫بالناقل ‪ ،‬شككنا‬

‫قرآن وسنة ليس‬

‫الصحيح‬

‫‪،‬‬

‫فلو‬

‫نهاية المطاف‬

‫وواللّه‬

‫‪،‬‬

‫قبلنا‬

‫ذلك‬

‫مهما كان اسمه‬

‫إذًا‬

‫بالمنقول‬

‫صحيحًا‪،‬‬

‫بالطعن‬

‫‪،‬‬

‫أي أن الصحابة‬

‫‪،‬‬

‫لو أن أحدًا سبَّ صاحبًا لك‬
‫رسول‬

‫!؟!‬

‫اللّه‬

‫العمالقة لم يكونوا عظامًا من‬

‫النفر‬

‫بهولاء العظام‬

‫‪،‬‬

‫الإسلام‬

‫ضاع‬

‫لنا! فإذا‬

‫فإن ما نقلوه إلينا‬

‫ليس‬

‫هو الإسلام‬

‫وضعنا‬

‫معه في‬

‫أيدينا‬

‫‪،‬‬

‫هم‬

‫نحن‬

‫لقفزت‬

‫ألا‬

‫فراغ ‪،‬‬

‫بل‬

‫من مكانك‬

‫يستحقون‬

‫دفاعًا‬

‫الصحابة‬

‫كانوا نتاجًا‬

‫وصفعته‬

‫منّا‬

‫على‬

‫وجهه‬

‫يعادل دفاعهم‬

‫هو الدفاع عن‬

‫لثلاثة عوامل‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫فويحكم‬

‫صاحبهم‬

‫الإسلام نفسه‬

‫أساسية‬

‫‪،‬‬

‫فهؤلاء‬

‫كوَّنت سخصية‬

‫منهم قبل أن يتحول كل واحدٍ منهم إلى عظيم من عظماء جيل الصحابة‪:‬‬

‫أولا‪ :‬الاختيار الرباني‬

‫إلى الخلق أجمعين‬

‫له‬

‫سعوب‬

‫الأرض‬

‫‪:‬‬

‫من دون تبديل أو تحريف‬

‫يدرك‬

‫قبيلة الأزد التي‬

‫لاختيار يثرب‬

‫سد مأرب‬

‫التي‬

‫ينهار‬

‫سوف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫عمر‬

‫سلمان من الوصول إلى‬

‫تلك‬

‫اللّه‬

‫رسالة‬

‫اخر‬

‫فقد كان حقًا على‬

‫على الناس حجة‬

‫اسمًا اسمًا لكي‬

‫فالأوس والخزرج لم يكونوا أصلًا من سكان‬

‫هاجرت‬
‫يهاجر‬

‫من اليمن بعد‬

‫إليها‬

‫رسول‬

‫الثه‬

‫انهيار‬

‫بعد ذلك‬

‫فتركيا بحثَا‬

‫عن‬

‫الحقية‪ ،‬بنفسه ‪،‬‬

‫قامت مجموعة‬

‫مأرب‬

‫‪،‬‬

‫فمن‬

‫بسنوات ؟! ومن‬

‫انتقل في‬

‫الحقيقة الأزلية دون‬

‫أن‬

‫الصحابة إلى كثير من‬

‫اختار بذاته العلية الصحابة‬

‫سد‬

‫اللّه‬

‫منه‬

‫الرسالة بعد مماته إلى باقي‬

‫فلن تكون له عز وجل‬

‫من الأساس ؟ وسلمان الفارسي ظض‬

‫إلى الشام فالعراق‬

‫محدد‪،‬‬

‫ثم حمل‬

‫‪ ،‬وإلّا‬

‫البشر ليحمل‬

‫ولا يحتاج المتأمل لقصص‬

‫إليهم !‬

‫تمام الإدراك أن‬

‫من بين كل‬

‫بشرًا له‬

‫إتمام رسالته في حياته‬

‫الذي خُلقوا من أجله‬

‫بل هم من‬

‫اللّه‬

‫رسوله‬

‫ط!خو‬

‫كان هذا الرسول‬

‫الرسالة الصحيحة‬

‫الذكاء لكي‬

‫بدورهم‬

‫اختار‬

‫‪ ،‬ولمّا‬

‫من يعينوه على‬

‫في وصول‬

‫فارس‬

‫اللّه!‬

‫الذين نقلوا الدين الإسلامي‬

‫يُوجه للصحابة‬

‫الذي دافعوا عنه بأرواحهم ؟ إن الدفاع عن‬

‫يختار‬

‫هم‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫ما بالكم بأصحاب‬

‫ا!نمرد‬

‫يعرض‬

‫محمد‬

‫إلى رسول‬

‫الإسلام للخطر‪ ،‬فهؤلاء‬

‫فهذا الإسلام الذي بين‬

‫إذًا‬

‫الذي‬

‫وهو‬

‫البنيان ‪ ،‬ألا‬

‫وإذا ما قبلنا بالطعن‬

‫!‬

‫ا‬

‫فإن الهجوم لن يلبث أن يصل‬

‫الأول لهؤلاء الغزاة هو قلب‬

‫فالطعن بأي صحابي‬

‫سككنا‬

‫بالصحابة‬

‫هل !لظما ‪ 8‬هآ‬

‫ا‬

‫لاسلا!‬

‫المدينة‪،‬‬

‫الذي دفعهم‬
‫الذي جعل‬

‫مغامرة عجيبة من بلاد‬

‫أي جدوى‬

‫من ق!ع‬

‫يقوموا‬

‫طرق‬

‫‪،‬‬

‫وبعد أن عجز‬

‫باختطافه ونقله‬

‫‪،00‬‬
‫من‬

‫!ب!د‬

‫لمحي!‪14‬‬

‫أي‬

‫دون‬

‫ا‬

‫اي!‬

‫لنْا‬

‫اختيار له إلى يثرب‬

‫المحمدية‬

‫ثانيًا‪ :‬التربية‬

‫‪:‬‬

‫‪7‬‬

‫تحديدًا‬

‫مش‬

‫لعل‬

‫!‬

‫!‬

‫!‬

‫عن‬

‫أبرز ما تميز به الصحابة‬

‫العصور أنهم تعلموا مباشرةً من المعلم الأول للإنسانية محمد‬
‫تلاميذ في التاريخ لأعظم‬

‫أعظم‬

‫سائبة ‪ ،‬ووردناه نحن‬
‫بالضرورة‬

‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫الفهم الصحيح‬

‫نحن‪،‬‬

‫للدين‬

‫فسر‬

‫فإذا‬

‫أستاذ في الدنيا‪ ،‬فوَرد الصحابةُ‬

‫مختلطًا بالشوائب ‪ ،‬لذلك‬

‫أنهم عاسوا‬
‫‪،‬‬

‫كان فهمم‬

‫بالفعل مع رسول‬

‫وأصبح‬

‫لزامًا‬

‫الصحابة آية‬

‫من‬

‫اللّه‬

‫!و‪،‬‬

‫أدنى سك‬
‫وحيثيات‬

‫مضمونها‪،‬‬

‫على شكل‬

‫الاَيات‬

‫ثالثًا‪:‬‬

‫فتطبيق الصحابة‬

‫الجهاد النفسي‬

‫‪:‬‬

‫بتنا‬

‫مقولة متكررة ‪ :‬افتحوا لنا‬

‫البطولات‬

‫لفتح باب الجهاد‪ ،‬ولكن‬
‫على الإطلاق‬
‫صلاة‬

‫يصلي‬
‫سبحانه‬

‫‪،‬‬

‫الفجر‬

‫وتعالى‬

‫‪،‬‬

‫الموذن للصلاة‬

‫‪،‬‬

‫إن كان يمارس‬

‫مجرد‬

‫الإقلاع‬

‫الرغم‬

‫من صدق‬

‫!‬

‫ولا سك‬

‫إن كان‬

‫نواياهم في‬

‫الواحد منهم‬

‫بطلًا‬

‫سبابنا‬

‫ا‬

‫الكرام لم يصلوا إلى ما وصلوا‬

‫الطريف‬

‫أن‬

‫الأمر‬

‫من الجهاد الذي يطلبه سبابنا هذه‬

‫الجري‬

‫بدون‬
‫تنزيلها‬

‫للإسلام ‪.‬‬
‫الصحوة‬

‫جيل‬

‫ليس بهذه البساطة‬

‫التفكير بالقتال‬

‫إن كان‬

‫إن كان‬

‫يقوم الليل للّه‬
‫عندما يؤذن‬

‫أصلًا‪ ،‬إن كان‬

‫يستطيع‬

‫أن الكثير من الشباب ‪ -‬وعلى‬

‫أن الأمر‬
‫في‬

‫لا‬

‫يتطلب‬

‫أكثر‬

‫من حمل‬

‫بدر وأحد‪ ،‬والواقع أن درب‬

‫السلاح (وليس‬

‫أوله‬

‫من بطولة وخلود‬

‫الأيام ‪ ،‬إنه‬

‫أسباب‬

‫المباراة لفريقه الوطني‬

‫كأبطال الصحابة‬

‫إليه‬

‫هم‬

‫لا‬

‫بفهمنا‬

‫فأرادوا أن يقتدوا بهم بدعوتهم‬

‫في المسجد‪،‬‬

‫الجهاد‪ -‬يظنون‬

‫الجهاد طويل طويل لعل اخره هو حمل‬

‫أعظم‬

‫‪،‬‬

‫الرياضة أو كان يستطيع‬

‫عن التدخين قبل أن يجاهد؟!‬

‫السلاح لكي يصبح‬

‫فالصحابة‬

‫يصليها‬

‫!‬

‫والسنة هو‬

‫الصحيح‬

‫التفسير‬

‫بعض‬

‫من فهمنا‬

‫أن أولئك الشباب قد قرأوا قصص‬

‫غابت عن ذهن‬

‫أن يترك مشاهدة‬

‫طلب‬

‫‪،‬‬

‫دون‬

‫أ‬

‫ي‬

‫وفسرها أحد من‬

‫سباب‬

‫واحدٍ منا أن يسأل نفسه قبل‬

‫في وقتها ناهيك‬

‫للكتاب‬

‫نزولها وعرفر‬

‫في الآونة الأخيرة من‬

‫الحقيقة التي‬

‫إن كان يستطيع‬

‫فهمم‬

‫الصحابة هو‬

‫يقوم بها أبطال الصحابة‬

‫فالأجدر على كل‬

‫صافيًا من‬

‫للقران والسنة هو التطبيق الصحيح‬

‫باب الجهاد‬

‫العظيمة التي كان‬

‫للكتاب‬

‫‪،‬‬

‫والسنة أصح‬

‫من الأسكال‬

‫فالصحابة هم الذين عايشوا الآيات لحظة‬

‫نسمع‬

‫فاصبحوا‬

‫بذلك‬

‫!ص‬

‫النبعَ‬

‫فأصبح‬

‫بقية الخلق‬

‫في كل‬

‫علينا أن نفهم الكتاب والسنة بفهمهم‬

‫المسلمين بعدهم على نحو اخر‪ ،‬فإن تفسير جمهور‬
‫‪،‬‬

‫‪3‬‬

‫كما يظن البعض إ)‪،‬‬

‫إلّا‬

‫الجهاد النفسي‬

‫‪،‬‬

‫بعد جهاد‬
‫فالحديد‬

‫قاسٍ هو‬
‫الصلب‬

‫لا‬

‫‪004‬‬

‫‪38‬‬
‫يصبح‬

‫من‬

‫صلبًا إلا بعد خروجه‬

‫فقد كان جلد (مصعب‬

‫بوتقة النار‬

‫لم يحتاجوا‬

‫بدر‪ ،‬بينما احتاجوا د ‪ 3‬أ سنة في مكة لكي‬

‫الموت‬

‫‪،‬‬

‫الإسلامية‬

‫ولعلك‬

‫تستغرب‬

‫بل إن حمل‬

‫‪،‬‬

‫لهم مواصلة‬

‫النفسي‬

‫وإن كان الصحابة‬
‫أعظم‬

‫وبحق‬
‫الكنيبة‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لاكثر من سنة واحدة‬
‫يصنعوا‬

‫من‬

‫انفسهم‬

‫للقتال كان ممنوعًا طوال‬

‫الطويل الأمد‪.‬‬

‫هم أعظم‬

‫البشر بعد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫التي غيَّرت من وجه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫في المدينة لينتصروا في‬
‫رجالًا أقوياء‬

‫الفروض‬

‫الفترة المكية ‪،‬‬

‫في‬

‫لا‬

‫يهابون‬

‫بداية الدعوة‬

‫ذلك‬

‫لكي‬

‫يتسنى‬

‫‪.‬جهاد النفس!‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫فإن كتيبة بعينها من‬

‫كتيبة في تاريخ الإنسانية منذ أبي البشر آدم وإلى يوم‬

‫الرَّبانية‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫مكة بعد إسلامه قبل أن يستطيع حمل‬

‫أن قيام الليل كان فرضًا من‬

‫السلاح‬

‫التدريب‬

‫الملتهبة‪.‬‬

‫بن عمير) يتخشف‬

‫راية الإسلام في أحد‪ ،‬فالصحابة‬

‫هل !لظما ‪ 4‬اهة‬

‫ا‬

‫لاللللا!‬

‫القيامة‬

‫التاريخ البشري إلى أبد الاَبدين؟‬

‫الصحابة‬

‫‪.‬‬

‫فمن تكون‬

‫كانت‬
‫تلك‬

‫‪،00‬‬

‫لمحلإإا‬

‫هب!د‬

‫!اذ‬

‫"‬

‫لعل‬

‫يُوحِى‬

‫اطلع‬

‫اللّه‬

‫التا‬

‫اين!‬

‫‪93‬‬

‫رُبىكَ اِلَى اَتمَلَبهكَةِ‬

‫على‬

‫بدر فقال‬

‫أهل‬

‫أَقِى‬

‫‪:‬‬

‫مَعَخُ‬

‫اعملوا‬

‫!كو‬

‫اَنَذِيىءَامَنُواْ‬

‫فَثَنتوُاْ‬

‫ما شئتم‬

‫لكم"‬

‫فقد غفرت‬

‫(رسول‬

‫في عام ‪048‬‬
‫جرار يت!ون‬

‫قبل‬

‫الميلاد قام‬

‫من أكثر من ‪05‬‬

‫المعركة انتهت بمقتل‬
‫اليونان‬

‫‪،‬‬

‫جميع‬

‫إلا أن الإغريق‬
‫قائد هذه‬

‫اليونايدوس)‬

‫الرغم من تضخيم‬

‫لا‬

‫هه ‪ 3‬محارب‬

‫ألف‬

‫من مملكة‬

‫مقاتل فارسي‬

‫المحاربين‬

‫لاحتلال‬

‫الثلاثمائة في وادي‬

‫يزالون يحفظون‬

‫الكتيبة الفدائية‬

‫خرجوا‬

‫ولو كان عدد‬

‫الجيش‬

‫ولكن الشيء‬
‫سنةٍ‬

‫الثابت ناريخيًا‪،‬‬

‫العظمى‬

‫‪.‬‬

‫ورغم‬

‫" على‬

‫الناس‬

‫جرار من‬

‫إلاّ‬

‫أن‬

‫سواحل‬
‫‪،‬‬

‫هذا‪.‬‬

‫القديمة‬

‫الغزاة‬

‫جيش‬

‫وبات‬
‫وعلى‬

‫أنني أرى‬

‫الفرس‬

‫(حتى‬

‫فيه من الناحية التاريخية !)‪.‬‬

‫أن هناك ‪ 3 14‬رجلًا ظهروا بعد تلك‬
‫خارطة‬

‫الحادثة بألف‬

‫العالم إلى الأبد‪ ،‬ليدمروا‬

‫هذا الإمبراطورية الفارسية إلى الأبد‪ ،‬ثم تحْدحر بعدها الإمبراطورية الرومانية‬

‫بفضل‬

‫إنسانية خالدة‬

‫ذلك‬

‫الانتصار بالتحديد‪314.‬‬

‫فرَّقت بين الحق‬

‫الفرقان ‪،‬‬

‫فكانت‬

‫والأزمنة‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫الكبرى‬

‫"ثرومبلاي‬

‫بالأساطير الإغريقية‬

‫‪ ،‬لينتصروا في معركة فاصلة في ناريخ البشرية غيرت‬

‫بانتصارهم‬

‫بلاد اليونان‬

‫بطلًا قوميًا في اليونان إلى يوم‬

‫أن لهم كل الحق بتعظيم أبطالهم الذين صدّوا غزو جيش‬
‫الفارسي‬

‫بصد‬

‫لهولاء الأبطال بسالتهم وتضحيتهم‬

‫اليونان لهذه القصة ومزجها‬

‫مبالغًا‬

‫"‬

‫إسبرطة "‬

‫اليونانية‬

‫الله‬

‫كولشَص)‬

‫والباطل‬

‫هذه المعركة وبحق‬
‫هولاء‬

‫‪ ،‬التي سُمي‬

‫الفرسان‬

‫أبطالها باسم‬

‫إلى يوم القيامة ‪ ،‬سمّاها‬

‫أعظم‬

‫أعظم‬

‫معركة محدودة‬

‫في‬

‫الإمبراطورية الفارسية الساسانية‬

‫معركة عرفتها‬

‫فرسان‬

‫عرفتهم‬

‫اللّه‬

‫في كتابه الكريم‬

‫على‬

‫الإنسانية‬

‫البشرية‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إنها‬

‫بيوم‬

‫مر العصور‬
‫بدر‬

‫معركة‬

‫البدريين‪.‬‬

‫وربما يقول قائل أن هؤلاء الرجال‬
‫بقعة مجهولة‬

‫رجلًا فقط‬

‫غيَّروا‬

‫مسار التاريخ في ملحمة‬

‫في‬

‫اد‬

‫صحراء‬

‫سقطت‬

‫‪314‬‬

‫مجاهد‬

‫العرب‬

‫لا‬

‫إنما قاموا بالانتصار فقط في‬
‫تكاد ترى‬

‫بعد ذلك ب ‪02‬‬

‫عامًا‬

‫على‬

‫الخارطة‬

‫‪،‬‬

‫وأن‬

‫وبالتحديد بعد معركة‬

‫‪004‬‬

‫‪04‬‬
‫"نهاوند" في عهد‬

‫من‬

‫ثمانية‬

‫وقيصر‬

‫قرون‬

‫عثمان بن عفان‬

‫عهد محمد‬

‫في‬

‫الفاتح رحمه‬

‫لإمبراطورياتهم الضاربة الجذور‬

‫عمق‬

‫تقاعسوا‬
‫إذا‬

‫إذا‬

‫‪ 314‬رجلَا من المسلمين‬
‫محمد‬

‫يديه‬

‫!و‬

‫عاليًا‬

‫و‬

‫وأخذ‬

‫في السماء‬

‫هل عرفت‬
‫فىوفهم‬

‫الهوى‬

‫يناجي‬

‫"اللهم إن تهلك‬

‫رجل من‬

‫ستصل‬

‫إليَئ‬

‫ربَّه‬

‫هذه‬

‫قيمة هؤلاء‬

‫في أَمر‬

‫اد‬

‫الإنسانية‬

‫أسماء ‪ 00‬أ منهم‬

‫‪،‬‬

‫‪ 05‬منهم‬

‫الكتيبة البدربة‬

‫من‬

‫الآن‬

‫أهل‬

‫الإسلام‬

‫؟ هل كنت‬

‫‪ 02‬منهم ؟ هل‬

‫لا‬

‫‪،‬‬

‫سمعت‬

‫في‬

‫حياتك‬

‫الطويلة‬

‫المغنيين يعرف ؟! كم‬

‫اسمَا‬

‫من أسماء‬

‫كانت هذه مجرد سطورِ‬
‫البدريين‪،‬‬

‫فإذا‬

‫فإن ربَّ الغرب‬

‫أولئك‬

‫والشرق‬

‫البدريون‬

‫يقاتلون معهم‬
‫لشيءٍ سوى‬

‫كان الغرب‬

‫فرَّق‬

‫أنهم ساركوا‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫فأمدهم‬

‫بين‬

‫وقعت‬

‫فقد رفع‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫!و‬

‫تعرف‬

‫سيئَا‬

‫عن الإسلام من‬

‫الإنسانية‬

‫؟ هل تعرف‬

‫أسماء اد ‪ 4‬أ سهيدًا من هؤلاء‬
‫جالس!‬

‫في‬

‫بيتك ؟ هل‬
‫اسمًا‬

‫قرأت‬

‫أ‬

‫و‬

‫من أسماء‬

‫تحفظ ؟إ!‬

‫عن أعظم جيش‬

‫عرفته‬

‫الإنسانية‬

‫منذ‬

‫نشأتها‪،‬‬

‫جيش‬

‫بساطة باستخدام لفظتي !!ول" وإحول"‪،‬‬
‫بدر الكبرى‬

‫‪،‬‬

‫فرَّقها‬

‫عا في قلوبهم ‪ ،‬فأمدهم‬

‫بجيش‬

‫ملكِ هم‬

‫أعظم‬

‫بخمسير‪،‬‬

‫"‬

‫ألف‬

‫ب "يوم‬

‫من‬

‫الفرقان " !‬

‫الملائكة‬

‫مسوَّمين‬

‫ملائكةِ في التاريخ ‪ ،‬لا‬

‫البدريين في هذه المعركة الخالدة ‪.‬‬

‫ولكن هناك شي !غريبٌ‬
‫فجميع‬

‫اللاعبين‬

‫التاريخ بكل‬

‫بصدق‬

‫معركة‬

‫اسمه (معوذ بن عفراء)؟ كم‬

‫فرَّق التاريخ بمعركة‬

‫‪ ،‬علم‬

‫في المعركة‬

‫قليلة‬

‫والروم‬

‫الوجود أصلَا‬

‫تُعبد في الأرض‬

‫ستعرف‬

‫الفرسان الذين استشهدوا ليصل هذا الدين إليك وأنت‬

‫عن رجل‬

‫الفرس‬

‫تستحق‬

‫مجرد‬

‫؟ هل تحفظ أسماء هؤلاء العظماء الذين غيروا مجرى‬
‫‪،‬‬

‫من تهديد‬

‫قائلًا‪:‬‬

‫العصابة‬

‫‪314‬‬

‫جيوش‬

‫الفرس‬

‫فاستمع إلى قول الصادق الأمين‬

‫الكفار‪،‬‬

‫تلك‬

‫أن كسرى‬

‫بأكثر‬

‫هـاليك لو أن هؤلاء الرجال‬

‫تعتقد أن معركة بدر كانت‬

‫‪0001‬‬

‫ينطق عن‬

‫لا‬

‫كنت‬

‫تصور‬

‫بعدها‬

‫وما سيمثلونه بعد ذلك‬

‫عن التضحية والفداء؟ بل هل كانت‬

‫ما هُزم هؤلاء الرجال ؟‬

‫الذي‬

‫!و‬

‫معي‬

‫فهل كانت‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫ستتركهم وسأنهم ؟ هل كانت دعوة محمد‬
‫قيد أنملة‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫الفرسان ال‪،314‬‬

‫في‬

‫ه!ا لمحظيا‬

‫ا‬

‫وأن الإمبراطورية البيزنطية سقطت‬

‫زانًه!‪،‬‬

‫الروم كانا يعلمان بأمر أولئك‬

‫‪ 4‬هة‬

‫ا‬

‫لاللللا!‬

‫الملائكة بدون‬

‫في‬

‫هذه القصة!‬

‫استثناء‪ ،‬والذين نزلوا عند‬

‫ابار‬

‫بدر‪ ،‬تمثلوا على‬

‫صورة‬

‫بطلٍ‬

‫‪،00‬‬

‫لمحلإ‬

‫‪! 14‬ب!كا‬

‫واحد من الأبطال‬

‫اد‬

‫التا‬

‫‪314‬‬

‫!‬

‫اي!‬

‫‪1‬‬

‫فمن هو هذا الإنسان الذي نزل جبريل لج!‬

‫على الأرض ؟ أو قل من هو ذلك الفدائي الأسطوري‬
‫الكرام‬

‫على صورته وسكله ؟ و!ا هو سر‬
‫هذا الشرف ؟ فما هي‬

‫صاحب‬

‫حكايته في "اليرموك "؟ وما هي‬
‫في سوارع‬

‫العجيبة‬

‫فهيّا‬

‫علي‪،‬‬

‫بنا‬

‫يتبع‬

‫بنت‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫طفلٌ‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫قصة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الحواري‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بصورته ليقاتل‬

‫كامل من الملائكة‬

‫بالذات من بين كل‬

‫وما هي‬
‫وقبل‬

‫حكايته‬

‫هذا وذاك‬

‫في‬

‫‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫البشر ليكون‬

‫"أحد"؟‬

‫وما هي‬

‫ما هي‬

‫حكايته‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫صغير؟‬

‫وابن اخ خديجة‬

‫أبي بكر‪ ،‬هيا بنا لنبحر في بحار‬

‫الستار عن‬

‫‪.‬‬

‫في (بدرلما؟‬

‫حكايته في "مصر"؟‬

‫لنسبر أغوار ابن عمة محمد‪،‬‬

‫وزوج‬

‫لنكشف‬

‫لامكَّة‬

‫لما‬

‫وهو‬

‫حكايته‬

‫اختيار‬

‫اللّه‬

‫له‬

‫الذي نزل جيش‬

‫‪4‬‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫وابن أخت‬

‫العشرة‬

‫المبشرين‬

‫حمزة‬

‫‪،‬‬

‫وابن عمة‬

‫بالجنة‬

‫‪ ،‬هيّا‬

‫بنا‬

‫‪42‬‬

‫‪،00‬‬

‫رسول‬

‫(حواري‬

‫هل صدظدا ‪ 4‬ا!ة‬

‫لإدلللاه‬

‫ا‬

‫اللّه)‬

‫لِكُلِّ‬

‫"إِنَّ‬

‫وَحَوَارِيَّ‬

‫نَبِيئ حَوَارِيًّا‪،‬‬

‫الزُّبَيْرُلما‬

‫(رسول‬

‫تكون‬

‫أن‬

‫خديجة‬

‫ابن‬

‫عمة رسول‬

‫!‬

‫اللّه‬

‫فهذا‬

‫سرف‬

‫كبير‪،‬‬

‫زوجة‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫فيالك من محظوظ‬

‫وأخئا لعائشة زوجة‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫فاكرم بهذا النسب‬

‫ر!ك!ا‬

‫بالجنة‬

‫فحَيْهَلا‬

‫بك‬

‫كلهم على نفس‬

‫وبالتسعة‬

‫صورتك‬

‫علي وابن خالك‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫سيد الخلق فهذا قمة التشريف‬

‫واحد فاعلم أنك تتحدث‬
‫والفارس‬

‫الهُمام ‪،‬‬

‫والصائم‬

‫وأن تكون عمتك أخت أبيك هي‬
‫زوجتك‬

‫وأن تكون‬

‫وأن تكون‬

‫‪،‬‬

‫ما بعد ‪0‬‬

‫أحد العشرة المبشرين‬

‫وأن يكون خالك‬

‫بن العباس فأنت أسرف‬
‫والتبجيل‬

‫عن رجل‬
‫القوّام‬

‫سرف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫واحد فقط‬
‫عن‬

‫إنك تتحدث‬

‫ملك‬

‫ألف‬

‫حمزة وابن خالك‬

‫الناس نسبا‪ ،‬وأن تكون حواري‬

‫أن يجتمع‬
‫‪،‬‬

‫للصديق‬

‫بنتًا‬

‫وأن ينزل جبريل الأمين بهيأتك ومعه خمسين‬

‫فهذا سرف‬

‫الأخر عبد‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫عطيؤ)‬

‫هذا الشرف‬

‫إنك تتحدث‬

‫حواري‬

‫خير‬

‫عن‬

‫الأنام‬

‫كله‬

‫إنسان‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫البطل المقدام‬
‫‪،‬‬

‫إنك تتحدث‬

‫عن‬

‫الزبير بن العوّام !‬

‫والحواري هو ناصر‬
‫وإذا‬

‫أردت‬

‫الأولى‬

‫يرى‬

‫لماذا‬

‫كان‬

‫الزبير‬

‫‪،‬‬

‫فيتعجب‬

‫هذا الغلام يمد‬
‫بعجب‬

‫مالك‬

‫يا‬

‫لرسول‬

‫بروحك‬

‫اللّه‬

‫إلى‬

‫!‬

‫مكة‬

‫الناس‬

‫خطاه‬

‫بدهشة‬

‫في سوارع‬

‫زبير؟! فيرتشف‬

‫بالغة ‪ :‬الغلام معه‬

‫مكة‬

‫صماذ‬

‫برسول‬

‫الفتى الصغير‬

‫من‬

‫السيف‬

‫ونقي من كل‬

‫فارجع معي إلى السنوات‬
‫المكرمة‬

‫شاهرًا سيفه والشرر يقدح‬

‫الناس من أمر هذا الفتى الصغير المشهر‬

‫الأبطال ‪ ،‬فيصيح‬

‫‪:‬‬

‫حوارئا‬

‫البعثة النبوية الشريفة ‪ ،‬وانتقل‬

‫السْاس غلامًا صغيرًا يمد الخطى‬

‫مفؤس‬
‫من‬

‫من‬

‫أن‬

‫تعرف‬

‫النبي‬

‫من صفوته الذي‬

‫بالغ في‬

‫نصرة‬

‫نبيه‬

‫عيب‪.‬‬

‫سيفه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬هناك‬

‫من عينيه كأنه سبل‬

‫ليث‬

‫أمامه كأنه كتيبة كاملة‬

‫! الغلام معه‬

‫يراه في هذه‬

‫في سوارعها‬

‫السيف‬

‫الهيأة العجيبة‬

‫أنفاسه ما ينعش‬

‫به روحه‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫وبينما‬

‫فيسأله‬

‫ويقول‬

‫‪:‬‬

‫‪،00‬‬

‫لمحلإأ ا‬

‫سمعت‬

‫يا رسول‬

‫الصغيرتين‬

‫لأضرب‬

‫!لإد‬
‫الله‬

‫ويقول‬

‫له‬

‫‪:‬‬

‫ا!ين!‬

‫التا‬

‫أنك‬

‫أُخِذت وقتلت‬

‫فماذا كنت‬

‫القاحلة‬

‫فارس‬
‫"كبش‬

‫الكتيبة‬

‫ضخم‬

‫حاملَا راية المشركين‬

‫حزم‬

‫‪:‬‬

‫جيس‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫العضلات‬

‫جنت‬

‫" لشدة بأسه وضراوة‬

‫انبنق من‬

‫البرق الخاطف‬

‫قتاله ‪،‬‬

‫في يده وهو‬

‫خاله‬

‫‪ ،‬إنه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الجارح وجذب‬

‫عريض‬

‫‪.‬إنه حواري‬

‫!لمجو‬

‫ومن أجد‬

‫هناك يتعجب‬

‫وفوقه أعظم‬

‫ومن‬

‫الشمس‬

‫؟شَ!!‪4‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فرسان‬

‫‪.‬‬

‫العرب‬

‫الجمل وصاحبه‬

‫بكل‬

‫فخر‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫رجلَا منهم‬

‫طالبَا‬

‫جمل‬
‫ليبارزه‪،‬‬

‫هناك من بين شباب‬

‫‪،‬‬

‫الرماح الشامخة‬

‫مفتول‬

‫سابٌ‬

‫بن‬

‫الزبير‬

‫العوام‬

‫من صاحبها‬

‫الجمل‬

‫وبرك فوق كبش‬

‫هذا‬

‫كالفهد‬

‫الكتيبة‪،‬‬

‫جمسدَا بلا رأس‪ ،‬عندها نظر‬

‫واعتزاز‪ ،‬فرفع صوته‬

‫نصل‬

‫ليذود‬

‫! فلمّا صار‬

‫قفز الزبير فوق‬

‫نحو الأرض‬

‫وكأنه‬

‫الكتيبة‬

‫سيفه قبل عدة سنوات‬

‫‪.‬إنه البطل‬

‫من المدينة المنورة حتى‬

‫نتجه سمالًا‬

‫البشري‬

‫الملتهبة‬

‫الصغير الذي حمل‬

‫فجزها جزَا ليجعل‬

‫ونادى‬

‫‪:‬‬

‫الثه‬

‫إلى اليرموك‬

‫في‬

‫أكبر!‬

‫بلاد الشام ‪،‬‬

‫الروم من فارس ملثم يتقدم وحده بفرسه قبل بدء المعركة كالصقر‬
‫الرومان بفرسه وفي يده اليمنى سيف‬

‫بهما معَا‪ ،‬لتتطاير‬

‫الملثم هو‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫إلى ابن عمته صفية‬

‫الكاسر‪ ،‬ليخترق جيش‬
‫يحارب‬

‫ينادي في المسلمين‬

‫اللامعة ورؤوس‬

‫الغلام‬

‫بذراعيه القويتين‬

‫برأسه المخيف‬
‫اللّه‬

‫هو أعظم‬

‫راكبَا‬

‫الكتفين يمد الخطى بكل ثقة باتجاه كبس‬

‫هو هو ذلك‬

‫الضخم‬

‫فتقدم هذا الوحش‬

‫القاحلة وأسعة‬

‫بين اسنة السيوف‬

‫القامة‬

‫البطل أمام الجمل‬

‫وأمسك‬

‫مارد ضخم‬

‫سمس‬

‫الكفار اسمه (طلحة بن أبي طلحة العبدري ) والذي كان يُطلق عليه لقب‬

‫طويل‬

‫ابن‬

‫هناك عند جبل أحد‪ ،‬هناك تحت‬

‫المدينة ‪،‬‬

‫عندها برز من بين كثبان الصحراء‬

‫المنيع‬

‫الزبير بن العوام بكل‬

‫عند بدء المعركة وقبل أن يلتحم الجيشان وقف‬

‫في‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫كك! بحنان إلى عينيه‬

‫بسيفي من أخذك !‬

‫الصحراء‬

‫به عن‬

‫!‬

‫فينظر رسول‬

‫صانعَا؟! فيقول‬

‫ومن سوارع مكة إلى ضواحي‬

‫محمد‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫الزبير‬

‫الروم عن اليمين وعن‬

‫رؤوس‬

‫وفي يده اليسرى سيف‬

‫الشمال‬

‫‪،‬‬

‫اَخر‬

‫لقد كان هذا الفارس‬

‫بن العوام !‬

‫الشام إلى مصر‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لمدة سبعة أسهر عجز‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫هناذ‬

‫فيها‬

‫عندها قرر الفاروق عمر ان يحل‬

‫جيش‬

‫في قلب‬

‫مصر‬

‫تحصن‬

‫الروم‬

‫في حصن‬

‫(عمرو بن العاص ) من إحداث‬

‫هذه المشكلة‬

‫‪،‬‬

‫فارسل إلى عمرو‬

‫‪".‬بابليون "‬

‫أي اختراق فيه‪،‬‬

‫مددَا‬

‫يحتوي‬

‫على‬

‫‪،00‬‬

‫رجال المهمات الصعبة في الجيش‬
‫العوام ‪،‬‬

‫فما إن وصل‬

‫مفتول العضلات‬
‫ماردٌ‬

‫يشق‬

‫‪،‬‬

‫الزبير حصن‬
‫لم يحددوا‬

‫الأسوار شقا‬
‫فوق‬

‫الإسلامي‬

‫الإسلامي‬

‫أعلى‬

‫وما هي‬

‫في الحصن‬

‫سيفه في عنان السماء وصاح‬

‫من بينهم محمد‬
‫تفاجأ الروم‬

‫حتى‬

‫إن !ان إنسيا أم مخلوفا‬

‫بيديه ‪،‬‬

‫نقطة‬

‫بابليون ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫إلا ثوانٍ‬

‫‪ ،‬وعند‬

‫بصوت‬

‫هذه‬

‫رسول‬

‫!و‬

‫اللّه‬

‫وبعد‬
‫الزبير‬

‫‪.‬‬

‫بن‬

‫كانت‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫العوام‬

‫ويدرسوا‬

‫سيرته‬

‫أبطالهم حق‬

‫هذه السطور‬

‫‪،‬‬

‫ذكر معه فارس‬

‫الزبير‬

‫فيها الاثنان جاري‬

‫شهيدا وهو‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ما‬

‫‪.‬‬

‫انتهى زمان‬

‫التبعية‬

‫‪،‬‬

‫أصبح‬

‫ذلك‬

‫هذا‬

‫المغامر‬

‫المقدام‬

‫رفع‬

‫اللّه‬

‫اكبر!‬

‫عندها‬

‫لقد كان هذا العملاق هو نفسه‬
‫لقد كان هذا البطل هو حواري‬

‫بن العوام ‪!3‬ش‪.‬‬

‫أسطورة‬

‫حقيقية‬

‫لفارس‬

‫هذا الفارس العملاق هو البطل الذي ينبغي‬
‫فلقد‬

‫‪،‬‬

‫غيضًا من فيض‬

‫‪،‬‬

‫كأنه‬

‫واَن الأوان لشباب‬

‫حقيقي‬

‫لشبابنا‬

‫هذه‬

‫اسمه‬

‫أن يقتدوا به‬

‫الأمة أن يعرفوا‬

‫المعرفة‪.‬‬

‫وإذا ذكر‬
‫صطر‬

‫إنه البطل الإسلامي‬

‫‪،‬‬

‫العملاق‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫البنيان‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬‬

‫يزال‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫حيًا‬

‫‪.‬‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫يُرزق ؟!‬

‫اَخر ارتبط اسمه‬
‫في‬

‫الجنة ‪،‬‬

‫فمن‬

‫‪،‬‬

‫العملاق‬

‫كهزيم الرعد‪:‬‬

‫بهيأته ‪،‬‬

‫الزبير‬

‫عظيم‬

‫من عالم اَخر‪ ،‬يتسلق الحصن‬

‫اللحظة‬

‫هرع الروم من ثكناتهم من هول ذلك المنظر العجيب‬
‫ذلك الرجل الذي نزل جبريل عظيم‬

‫‪،‬‬

‫بفارسٍ‬

‫معدودةِ حتى‬

‫زلزل الأرض‬

‫الملائكة‬

‫بن مسلمة والزبير بن‬

‫ا‬

‫‪44‬‬

‫هل سلظ!ا ‪ 4‬اهة الإللللا"‬

‫ارتباطًا‬

‫هو ذلك‬

‫كليًا‬

‫الصحابي‬

‫مع‬

‫الزبير‪ ،‬إلى درجة‬
‫الجليل الذي أصبح‬

‫‪،00‬‬

‫لحلإ‬

‫‪! 14‬ب!د‬

‫التا‬

‫اين!‬

‫(تِنَ‬

‫فَمِنهُم‬

‫‪45‬‬

‫"اتمُؤمِنِينَ رِجَالٌ صَدَلُواْ‬

‫نَخبَصُ‬

‫مَّن قَفَى‬

‫وَمنهُم‬

‫عَهَدُوأ‬

‫مَا‬

‫يَننَظِرُ‬

‫مَّن‬

‫عَلَتهِ‬

‫اَللَّهَ‬

‫وَمَا‬

‫لتَديلَا‬

‫بَدَلوْا‬

‫!كا‬

‫"هذا ممن‬

‫نحبه إ"‬

‫قضى‬

‫(رصل‬

‫أهل‬

‫أحد‬

‫الشورى‬

‫رسول‬

‫الذين تو!ب رسول‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬طلحة‬

‫ثالث‬

‫‪ ،‬إنه‬

‫هذا الذي‬

‫أكبر جريمة‬

‫طلحة سهيدا يمشي‬
‫لتدع روحك‬

‫طلحة‬

‫ستعرفها‬

‫ترافق‬

‫الكفار به من كل‬

‫فلقد كان رسول‬

‫اللّه‬

‫أبطال مسلمين‬

‫سقط‬

‫سنكتشفه‬

‫منّا‬

‫‪،‬‬

‫انًه!ص‬

‫جان!‬

‫‪،‬‬

‫هناك‬

‫ناظريه‬

‫رهط‬

‫من فرسان قريش‬

‫فيتصدى‬

‫هو الذي‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫فتُرمى على‬

‫فإن صاحبه‬

‫لا‬

‫ولمعرفة‬

‫أن تتحول‬

‫كان‬

‫‪،‬‬

‫السبب‬

‫سيئا حال‬
‫جعل‬

‫من‬

‫الذي‬

‫بقلبك إلى الجزيرة العربية‪،‬‬

‫الأوان ‪،‬‬

‫غ!ي!‬

‫اللّه‬

‫سيكتشفه‬

‫وأنفاسه‬

‫ت!‪.‬اد‬

‫بكر‬

‫في أحصج‬
‫قتله ‪،‬‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫تنقطع‬

‫هذا الأسد هو نفسه‬

‫بد أن يكون‬

‫في‬

‫ساعة‬

‫ليس‬

‫عمره‬

‫في حياق‬

‫حوله‬

‫اثنان‬

‫إلاّ‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫تسعة‬

‫أحدهما‬

‫الآن !‬

‫لنا‬

‫السهام‬

‫أحد من قبل‬

‫قبل أن يفقد صديق‬

‫ليبقى بجانبه مدافعان‬
‫أبىو‬

‫الجود كما‬

‫دون‬

‫وهو يلهث راكضا كما لم يركض‬

‫رسول‬

‫سماه‬

‫عنه وأرضاه ‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫ليلمح من بعيد وهو يمد‬

‫كالشبح ويقاتل كالنمر ذودأ عن‬

‫لها‪ ،‬فيتمنى أبو بكر أن يكون‬
‫في باله‬

‫في‬

‫‪ ،‬وأحد‬

‫اَخر‪ ،‬وطلحة‬

‫من الكفار وقد عزموا على‬

‫‪ ،‬والآخر‬

‫صديقه رجلأ يتحرك‬

‫‪،‬‬

‫موضع‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫منهم سبعة دفاغا عنه‬
‫الكتاب‬

‫إنه طلحة‬

‫الستة‬

‫الخير كما‬

‫لم نقرأ عنه في مناهجنا‬

‫ينبغي عليك‬

‫فقد أخذ أبو بكر يسارع الخطى‬
‫قبالة‬

‫والذي‬

‫راضيى‬

‫مسابقة الزمن قبل فوات‬

‫!ي! محاصراْ‬

‫في نهاية هذا‬

‫اللّه‬

‫رضي‬

‫الإنسانية في‬

‫بكر الصديق‬

‫متجفا إلى جبل أحد محاو‪،‬‬
‫وقد أحاط‬

‫بن عبيد‬

‫على الأرض‬
‫أبا‬

‫عنهم‬

‫الفياض كما سماه‬

‫لا يعرفه الكثير‬

‫كانت‬

‫الثمانية الذين‬

‫وهو‬

‫ع!ي!‬

‫اللّه‬

‫!و يوم أحد‪ ،‬وطلحة‬

‫سماه في موضع‬

‫وقوع‬

‫المبشرين‬

‫ف‬

‫هو‬

‫العشرة‬

‫بالجنة ‪ ،‬وأحد‬

‫سبقوا‬

‫للإسلام‬

‫الله‬

‫خمي!)‬

‫فيتلقاها‪،‬‬

‫ذلك‬

‫رسول‬

‫وترمى عليه الرماح‬

‫الذي‬

‫أمان بحراسة ذلك‬

‫اللّه‬

‫ع!ي!‬

‫أمام‬

‫في باله ‪،‬‬

‫فإذا كان‬

‫الصنديد المغوار‪،‬‬

‫‪46‬‬

‫‪،00‬‬

‫عندها‬

‫قال أبو بكر‬

‫وصدق‬

‫ظن الصديق‬

‫!‬

‫بجسده‬

‫كالنمر نحو‬
‫الكفار‬

‫‪،‬‬

‫وروحه‬

‫الرسول‬

‫يقاتل ببسالة ما عرفت‬

‫ووجدانه‬

‫وفجأة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫ينطلق سهم‬

‫هذا السهم قبل أن يصل‬

‫من كل مكان‬

‫خارق‬

‫فتلمح عين طلحة‬

‫مباسرةً ‪،‬‬

‫من أعظم‬

‫السهم وهو‬

‫إلى أعظم‬

‫الفضاء متوجهَا بنجاح نحو صدر‬
‫سرايينها‪ ،‬عندها نظر رسول‬
‫بسم‬

‫قلت‬

‫وحنان‬

‫وصل‬

‫‪،‬‬

‫الوالد وهو‬
‫عينيه‬

‫!‬

‫وستون‬

‫لرفعتك‬

‫الله‬

‫"‬

‫فلقد وجد‬

‫نجادي‬

‫أبو بكر جسد‬

‫جرحَا ما بين ضربة‬
‫تعلم‬

‫سيئَا‬

‫والزبير جاراي‬

‫نحن‬

‫يعرفون‬
‫عنهم‬

‫) بسب‬

‫طلحة‬

‫وطعنة‬

‫ناريخنا‬

‫طلحة‬

‫ليدكَّ‬

‫دولة‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الصفوفي المجوس‬
‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫في الكون‬

‫والدماء تسيل‬
‫وبينما رسول‬

‫"‬

‫دكَا‬

‫ابن‬

‫رسول‬

‫طلحة‬

‫لمقاتلة‬

‫مرة أخرى‬

‫‪،‬‬

‫ليقول‬

‫‪،‬‬

‫دفاعًا‬

‫عن‬

‫والزبير؟‬

‫تعلم‬

‫أعلمت‬
‫سيئَا‬

‫ليسبق‬

‫السهم احتضانًا في‬

‫لهما رسول‬

‫"‬

‫لمجطًيه!‬

‫له ‪:‬‬

‫"‬

‫لو‬

‫ينظر إلى تلميذه بشفقه‬
‫وو! بحنان‬

‫اللّه‬

‫عندها لم يصدق‬

‫الله‬

‫رسول‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫من عروقها ليقول‬

‫اللّه‬

‫أخاكم فقد أوجب‬

‫الآن لماذا‬

‫الصدِّيق‬

‫قديمه وبه بضع‬

‫قال رسول‬

‫عنهما من قبل فعليك‬
‫أبطالنا‬

‫اللّه‬

‫!و‪:‬‬

‫أن تعلم أن‬

‫ورموزنا الذين‬

‫م قام رئي!س دولة إيران الفارسية (أحمدي‬

‫الهواء مباسرة‬

‫الحران‬

‫إ"‬

‫وبينما السهم يخترق‬

‫طلحة تمتد لتحضن‬

‫كثر منا‪ ،‬بل يعلمون جيدًا من هم‬

‫والزبير على‬

‫إنه طلحة‬

‫فيسرع كالبرق الخاطف‬

‫ع!بيه‪.‬‬

‫عام !‪!05‬‬

‫أبي‬

‫ووكو ليقفز‬

‫نحو‬

‫ملطخَا بالدماء حتى‬

‫ورمية‬

‫الجدد؟ وما هي مخططاتهم ؟ ومن هو ذلك‬
‫حصون‬

‫نحو الرسول‬

‫أخمص‬

‫في الجنة ؟" إذا لم تكن‬

‫ففي صيف‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫عن عظمة طلحة‬

‫يكره نجادي رئيس‬

‫فلماذا‬

‫وإذ بيد‬

‫الملائكة والناس ينظرون‬

‫‪،‬‬

‫وأمي‬

‫مثلها يدافع عن‬

‫رام سهامِ عرفته العرب‬

‫وو!ص إلى يد طلحة‬

‫"‬

‫يتمناه‬

‫قبل أن يرجع‬

‫‪،‬‬

‫فداك‬

‫ا‬

‫جسده ‪.‬‬

‫إنسان خلقه‬

‫دونكم‬

‫كن‬

‫الأرض‬

‫يقاتل المشركين‬

‫الرسول‬

‫ينظر إلى ولده الحبيب‬

‫أعداء الأمة‬

‫غفلنا‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫طلحة‬

‫الذي‬

‫السهام تتطاير‬

‫أبو بكر ومعه أبو عبيدة يريدان حمايته‬

‫هل كنت‬
‫طلحة‬

‫فقد كانت‬

‫كواسر‬

‫محيطَا به ليتلقى السهام بنفسه‬

‫بسيفه والدماء تتصبب‬

‫‪.‬‬

‫فداك‬

‫‪.‬‬

‫لقد كان هذا الفدائي هو الشخص‬

‫هناك كان طلحة‬

‫!‬

‫عبيداللّه‬

‫اللّه‬

‫في نفسه‬

‫‪:‬‬

‫داكن طلحة‬

‫أبي وأمي‬

‫إ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫هل‬

‫محلظيا ‪4‬‬

‫ا!ة لاللللاه‬

‫جاري‬

‫أثناء‬

‫حملته الانتخابية!‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫في‬

‫الجنة ؟ ومن هم الصفويون‬

‫الصقر التركي الذي انطلق من جبال الأناضول‬

‫على رؤوسهم‬

‫؟ وما‬

‫هي حكايته البطولية؟‬

‫‪،00‬‬

‫هلإد‬

‫لمحلإو ا‬

‫‪47‬‬

‫(اي!‬

‫التا‬

‫الصفويين"‬

‫((امدمردولة‬

‫"وبعد‪......‬‬
‫فإن علماءنا ورجال‬

‫الصفوي‬
‫يدإفع عن‬

‫القانون قد حكموا‬

‫بصفتك‬

‫مرتدًا‬

‫وأن يحطم‬

‫دينه‬

‫عن‬

‫عليك‬

‫بالقصاص‬

‫إسماعيل‬

‫يا‬

‫الإسلام وأوجبوا على كل‬

‫الهراطقة في‬

‫أنت‬

‫شخصك‬

‫مسلم أن‬

‫وأتباعك‬

‫البلهاء‬

‫!‬

‫"‬

‫سليم أَلأول‬

‫نحن على موعدٍ جديدٍ مع فارس من نفس‬
‫يسمع‬

‫عنه‬

‫البتة‬

‫‪ ،‬والحق‬

‫أنّي‬

‫أمتنا‬

‫بسبب‬

‫من وضعوها‬

‫جهل‬

‫أغلبنا‬

‫منهم )‪ ،‬نظرا لإغفال‬

‫بهم‬

‫أو لأسباب‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أخرى‬

‫سخصيًا أرجح تلك الأسباب الأخرى !‬

‫أمّا إذا‬

‫بسيطًا على‬

‫اللّه‬

‫وللأسف‬

‫أجد بعضَا من العذر لهولاء (وقد كنت‬

‫المناهج الدراسية ذكر عظماء‬
‫وإن كنت‬

‫طينة الصحابة‬

‫‪،‬‬

‫فإن‬

‫لم‬

‫أن تعلم مدى‬

‫أردت‬
‫نفسك‬

‫لا‬

‫أسك‬

‫هذا الرجل‬

‫عظمة‬

‫بأن إجابتك‬

‫أبدَا‬

‫وما قدمه‬

‫ستكون‬

‫للمسلمين‬

‫عليه بالإيجاب‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫فاطرح‬

‫‪.‬هل‬

‫سوالَا‬
‫رسول‬

‫تحب‬

‫ع!يه ؟!‬

‫إذَا‬

‫فاعلم أن رسولك‬

‫مدينته ‪ ،‬وكان ذلك‬

‫سيتم‬

‫هذا الذي تحب‬
‫فعلَا‬

‫لولا أن سخر‬

‫العثماني سليم‬

‫الأول رحمه‬

‫بحار بطولات‬

‫سلطاننا العظيم يجب‬

‫فرع من تصوره‬

‫وهو خطر‬
‫فمن‬

‫‪ ،‬فعلينا‬

‫أولًا‬

‫كان على‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫بطل‬

‫اللّه‬

‫معركة‬
‫علينا‬

‫إدراك مدى‬

‫وسك‬

‫للإسلام‬

‫هذا الصقر‬

‫"جالديران " الخالدة‬

‫أو‪ ،‬أن نوصل‬

‫الخطر‬

‫أن يُنبش قبره بعد أن تُحتل‬

‫للمسألة‬

‫الكبير الذي تصدى‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫الكاسر‪:‬‬
‫وقبل‬

‫فالحكم‬

‫السلطان‬

‫أن نغوص‬

‫على‬

‫في‬

‫الشيء‬

‫له هذا السلطان‬

‫‪،‬‬

‫ألا‬

‫دولة الصفويين الخبيثة!‬
‫هم‬

‫الشيعة الصفويون ؟ ولماذا يحملون‬

‫والمسلمين حتى وصل‬

‫بهم‬

‫إيران الحاليين لصحابة‬

‫رسول‬

‫حدَّ‬

‫السماح بنبش‬

‫اللّه‬

‫قبر‬

‫هذا الحقد الدفين على‬

‫رسول‬

‫وزوجاته ؟ ولماذا تحتفل‬

‫اللّه‬

‫الإسلام‬

‫ع!و؟ وما سر سبِّ زعماء‬
‫إيران إلى يومنا هذا بمقتل‬

‫‪48‬‬

‫‪008‬‬

‫الفاروق عمر بن الخطاب‬
‫الفارسية ضريح‬
‫أعزف‬

‫إلاّ‬

‫أنني أقصد‬

‫سنوات‬

‫أتهم فيها‬

‫وجه‬

‫مضت‬

‫بهذه السطور‬

‫هذا‬

‫في نوايا‬

‫أنني كنت‬

‫‪ ،‬إلاّ‬

‫كا‬

‫ئنًا‬

‫النظام‬

‫أتساءل‬

‫(منوشهر‬

‫بل ونيتهم لإزالتها من‬

‫الوجود‪،‬‬

‫ولقد كنت‬

‫سخصيًّا‬

‫ما هو كائن‬

‫في ذلك‬

‫ومما‬

‫يثير‬

‫نفس‬

‫الوقت‬

‫الأقصى‬

‫الدهشة‬

‫أين‬

‫نراه يكرِّم‬

‫كثيرًا‬

‫(الإسلامية ) الإيرانية لدر‬

‫في قرارة نفسي‬

‫!و ليس‬
‫فالأقصى‬

‫ليس‬

‫القدس‬

‫موجودًا‬

‫التقرير الذي‬

‫"!!‪!3‬حأح‪+‬‬

‫‪،‬‬

‫فيه‬

‫وأنه ليس‬
‫هناك‬

‫!‬

‫مرتضى‬

‫! أمّا‬

‫الخبر‬

‫قرأته باللغة الإنجليزية‬

‫الذي‬

‫أحد المصورين عن قرب‬

‫الانتخابية‬

‫أن اسم‬

‫رئيس‬

‫عائلة‬

‫بل هو (سابورجيان) كما هو واضح‬
‫يهودية من يهود الفرس‬

‫!‬

‫إ‬

‫في‬

‫!‬

‫كل‬

‫‪1‬‬

‫صورة‬

‫دنصرة الأقصى‬

‫) اليومية‬

‫الذي أسرى‬

‫دينية ‪،‬‬

‫فلا داعي‬

‫"المسجد‬

‫إليه‬

‫إذا‬

‫وفي‬

‫اللّه‬

‫رسول‬

‫للدفاع عنها‪،‬‬

‫أتيقن أن في الأمر شيئا غامضًا‬

‫الديلي التيليغراف البريطانية (‬

‫‪9002-‬‬

‫لجواز الرئيس‬
‫إيران‬

‫كل‬

‫لسان وزير‬

‫العاملي ) لتأليفه كتاب‬

‫جعلني‬

‫في صحيفة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫يوم‬

‫احتلال أفغانستان والعراق ‪،‬‬

‫الأقصى‬

‫أي أهمية‬

‫لأأفة!) الصادرة بتاريخ ‪0-3‬‬

‫التقطها‬

‫(نجادي‬

‫أن مكان المسجد‬
‫للقدس‬

‫خة جعلفي‬

‫‪.‬لماذا نسمع‬

‫ما سمعته على‬

‫الغزاة على‬

‫لتصريحات‬

‫العالم الشيعي (جعفر‬

‫؟" والذي ينص‬

‫في‬

‫الحملات‬

‫فعلًا‬

‫‪،‬‬

‫(الذي يدافع عن قضية وطني فلسطين)‬

‫متكي ) بقيام إيران بمساعدة‬

‫هو سماعي‬

‫بعض‬

‫يتركون وسيلة إعلام إلا واكدّوا فيها‬

‫لا‬

‫عن الجمهورية‬

‫أدافع‬

‫كل من يشكك‬

‫خارجيتها‬

‫لعائلة‬

‫بعض‬

‫من الضيق لدى‬

‫يثير نوعًا‬

‫لإيران ولا نرى حربًا عليها؟ وزاد من حيرتي تلك‬

‫تهديدًا‬

‫صورة‬

‫الشيء‪ ،‬وقد‬

‫العادلة ومعاداتهم لإسرائيل‬

‫وحده‬

‫اللّه‬

‫قليلة‬

‫بالخيانة والعمالة‬

‫ذلك‬

‫سائك‬

‫م‬

‫في‬

‫مدينة "كاشان"‬

‫قاتل عمر؟‬

‫المتعاطفين مع إيراد وز؟‪.‬ماشنها الذين‬

‫لقضايا المسلمين‬

‫وحتى‬

‫ولماذا رمَّمت إيران عام !‪002‬‬

‫أبي لؤلؤة المجوسي‬

‫أن هذا الموضوع‬

‫المسلمين‬
‫نصرتهم‬

‫‪!3‬؟‬

‫!ل‬

‫صلظ!ا ‪4‬‬

‫اهة الاللللاه‬

‫م ‪،‬‬

‫ذلك‬

‫الإيراني‬

‫ليس (أحمدي‬

‫التقرير‬

‫‪+‬‬

‫ح‬

‫يبين من خلال‬

‫وهو يحمله خلال إحدى‬

‫نجادي‬

‫)‬

‫الجواز‪ ،‬وسابورجيان‬

‫هذا دفعني لكي‬

‫هو‬

‫أفتش‬

‫كما هو معروف‬
‫يا سادة هو اسم‬

‫صفحات‬

‫في‬

‫خلت‬

‫من‬

‫التاريخ علّي أجد تفسيرًا لما يدور من حولنا من ألغاز!‬

‫البداية‬

‫كانت في مدينة‬

‫"‬

‫تبريز"‬

‫(إسماعيل بن حيدر الصفوي‬

‫)‬

‫سنة ‪709‬‬

‫إلى المذهب‬

‫هـيوم أن تحول‬
‫الشيعي الرافضي‬

‫رجل‬

‫فارسي‬

‫الاثني‬

‫عشري‬

‫صوفي‬

‫اسمه‬

‫(وهنا يجدر‬

‫‪،‬‬

‫‪،00‬‬

‫لمحلإ‬

‫اين!‬
‫هم أقرب الناس إلى‬

‫بأن المتصوفة المبتدعي!ن‬

‫التنبيه‬

‫ذلك‬

‫‪! 14‬ب!د‬

‫التا‬

‫إ)‪،‬‬

‫المهم أن الصفوي‬

‫الشيعية المنحرفة‬

‫‪،‬‬

‫وقد تسنى‬

‫قام بمزج‬

‫المعتقدات المجوسية‬
‫الفرس‬

‫الذين احتل‬

‫أهل‬

‫والجماعة الذي‬

‫السنة‬

‫ذلك بعد ان‬

‫قتل اكثر‬

‫اغلب‬
‫كانوا‬

‫من مليون مسلم‬

‫احتلها (وهذا ما يفسر تشيع كثير من أهل‬

‫الوقت‬

‫وأذربيجان‬

‫الصلييبيين في تنفيذ تلك‬

‫الحقيرة‬

‫الخطة‬

‫قبر الرسول‬

‫فتحالفوا مع‬

‫الأحمر لنبش‬

‫قبر‬

‫محمد !‬

‫عن‬

‫رسول‬

‫!ر‬

‫اللّه‬

‫المضاد‪ .‬فهل تحرك‬
‫يجب‬

‫التركيز‬

‫السلطان‬

‫أولًا‬

‫كما دافع الصحابة‬

‫الأول للمسلمين‬

‫على‬

‫وفعلًا‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫فالئه‬

‫في كل‬
‫توجه‬

‫معركة‬

‫عنه حيا!أ فأسرع‬

‫البوجه نحوه‬

‫دولة‬

‫لضرب‬

‫الصليبيين في البحر‬

‫برز صقر‬
‫الموقف‬

‫هذا الصقر‬

‫عثماني كاسر‬
‫‪،‬‬

‫قرر أن يدافع‬

‫التركي بالهجوم‬

‫!‪،‬‬

‫جميغا مسلمون‬

‫وأننا‬

‫!أ‬

‫فلم يأخذ‬

‫وقتًا‬

‫؟ الحقيقة أن‬

‫طويلًا لتحديد‬

‫من‬

‫فالسلطان يذكر ما ورد في الآية الرابعة من‬

‫‪،‬‬

‫فأدرك‬

‫لم يقل "هم عدو‬

‫لاذا‬

‫عرّف‬

‫فاحذرهم‬

‫لما‬

‫الله‬

‫كدمة‬

‫العدو‬

‫ب "اد ‪ ،‬التعريف‬

‫لأن المنافقين هم الخطر‬

‫الحقيقي‬

‫زمان وإلى يوم القيامة!‬

‫السلطان‬

‫كذئا وتقية لضربه من الداخل‬
‫"جالديران‬

‫‪،‬‬

‫العثماني خطورة‬

‫أعداء الأمة الخارجيين‬

‫المنافقين ‪!( :‬اَلعَدُؤُفَأضذَز!‬

‫في وصفه‬

‫بالقدس‬

‫‪،‬‬

‫مجانا لمساعدة‬

‫الصليبي‬

‫للبرتغاليين‬

‫بقياثة‬

‫السلطان بجيشه لمحاربة الصليبيين وترك الشيعة الخونة من باب أنه‬

‫الذي يجب‬

‫للمنافقين‬

‫ومقايضته‬

‫الصفويّون‬

‫الصةهـى‬

‫سليم الأول كان قد تربى تربية قرانية خالصة‬

‫هو العدو الحقيقي‬
‫سورة‬

‫الأناضول‬

‫في اَسيا‬

‫الأول )‪ ،‬فبعد أن أدرك هذا السلطان‬
‫مئتا‬

‫الإحساء‬

‫الصليبيون‬

‫في‬

‫المدينة‪.‬‬

‫وعندها ومن بين قمم هضبة‬
‫اسمه (سليم‬

‫!ياله‬

‫البوكرك‬

‫المماليك وجرها إلى الشرق لكي يكون المجال مفتوخا‬
‫في‬

‫ومنطقة‬

‫أراد البرتغاليون‬

‫عبر التاريخ وإلى يومنا هذا‪ ،‬تطوع‬
‫‪،‬‬

‫الشيعة الروافض‪،‬‬

‫بغداد وغيرها من المناطق التي‬

‫في‬

‫(ألفونسو البوكرك) احتلال المدينة المنورة ونبش‬

‫والعرب‬

‫عليه إلى مذهب‬

‫العراق وفاربر‬

‫الجزيرة العربية إلى يوم الناس هذا !)‪ .‬في نفس‬

‫وكعادة الشيعة الروافض‬

‫الانجرار‬

‫إلى ما هو أخطر من‬
‫الفارسية بالمعتقدات‬

‫ثم قام بعدها بتغيير مذهب‬

‫مناطقهم من مذهب‬
‫له‬

‫‪934‬‬

‫" الخالدة‬

‫سرقًا نحو‬

‫‪،‬‬

‫إلفرس‬

‫شيعة‬

‫وفي يوم ‪ 2‬رجب‬
‫على‬

‫الشيعة‬

‫الصفويين‬

‫‪ 029‬هـانتصر‬

‫الصفويين‬

‫‪،‬‬

‫وقام‬

‫الذين‬

‫يدَّعون‬

‫الإسلام‬

‫السلطان سليم الأول في‬
‫رحمه‬

‫اللّه‬

‫بدك‬

‫"تبريز"‬


Documents similaires


Fichier PDF img003
Fichier PDF rib
Fichier PDF iban m benjamin fernandes 00020000903
Fichier PDF conrad


Sur le même sujet..