Article ar .pdf



Nom original: Article-ar.pdfAuteur: DELL

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Conv2pdf.com, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 04/07/2019 à 12:46, depuis l'adresse IP 41.251.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 126 fois.
Taille du document: 229 Ko (11 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫ا صاح ا إصاح بد ن قي ث رة ث في جذري‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫"إن الم‬
‫تبين ل‬
‫ع‬

‫اأمراء العظم ء‪ ،‬الذين يريد ن سع دة الن س الذين يحكم ن ‪ ،‬ه أصدق ء ل ح ي‬
‫من قبل ال ي س ف الذ ‪ ،‬من أعم‬

‫ساح الع ل لمح رب م‬

‫ت ماته‪ ،‬يتح‬

‫بشج ع خ لي من التعص ‪ ،‬ي تصر‬

‫ا العنف الم امرا ‪ ".‬سيزار بيك ري‬

‫‪1‬‬

‫ا يحت ج اإنس ن في عصرن إل بذل ج د كبير قض ء ق‬
‫قديم ‪ ،‬كي يحصل ع‬

‫المع م‬

‫التكن ل جي‬
‫النص ص ذا‬

‫غ‬

‫اضطراب حس‬
‫تطرف الخط‬

‫المتعصبين بسب‬
‫ع‬

‫مصداقيت‬

‫ب لدين‪ ،‬الذ‬
‫في است رار‬

‫كي ي ت يه مست ى إدرا ح ي ته‪ .‬ذل د ن ن يس ط في فخ‬

‫ع يدت ‪،‬‬

‫المتدين‬

‫الشخصي الضي‬

‫بحد السيف م‬

‫الم حدين المتشددين الذين يع د ن الدين‬
‫المتدينين ح‬

‫الذ يعتمد من ج ن‬

‫يع د ن كل من رفض السير ع‬
‫مجتمع ت‬

‫ا‪ ،‬قبل ن‬

‫الث ف التي تحدد ه ي اإنس ن‪ ،‬الذ يتسب‬

‫كي م ك ن ن عه مرجعه‪ ،‬ينكر ن ع‬
‫ت ي‬

‫كل ب حث ن ي ر‬

‫م صده المنط ي ‪ ،‬خ ص إذا ك ن اأمر يتع‬

‫الذ يصدر عن الم حدا‬

‫الديني التي تم ي ع ي‬

‫البحث التي ت فره‬

‫الت اصل ؛ ب لت لي ف نه يس ل ع‬

‫يعتبر مك ن س سي من مك ن‬
‫الن س‬

‫متمكن من د ا‬

‫الص بم ض ع بحثه‪ ،‬يجت د ليت كد من صحت‬

‫يحك ع ه إدرا مع ني‬

‫ط يل‪ ،‬كم ك ن اأمر‬

‫المع رف التي يحت ج م م ك ن مج ل التخصص الذ‬

‫يبحث فيه‪ ،‬شرط ن يك ن محب ل راءة‬
‫الحديث لإعا‬

‫عندم‬

‫نج‬
‫م‬

‫في مم رس شع ئره‬
‫المتدينين اأص ليين‬

‫المتدين‬

‫ل نص ص المرجعي لدين ‪ ،‬الذين يك ر ن‬
‫يسع ن إل إق م حد الك ر ع يه‪ ،‬ي رض ن‬

‫الخ ص ل ح‬

‫الحري‬

‫ضدا ع‬

‫م‬

‫ح‬

‫اإنس ن كم هي متع رف ع ي ع لمي ‪.‬‬
‫الدين‪ ،‬كي م ك ن مرجعه ن عه‪ ،‬ساح ذ حدين‪ ،‬إذا ضع في يد ح ك مستبد ف سد‬
‫بد ن ضمير س طه ع‬

‫رق‬

‫رعيته ل رض ط عت له‪ ،‬م إذا ضع في يد ح ك ع قل‬

‫بعد به المستبدين المن ف ين عن دائرة الحك ‪ .‬إذا ج ه المتدين إل داخل عم قه‪ ،‬ص ح‬
‫ن سه اأم رة ب لس ء‪ ،‬إذا ج ه إل محيطه س ه في إفس د المجتمع‪ .‬له ظي ت ن‪ ،‬ظي‬
‫سيزار بيك ري ‪ ،‬في س ف إيط لي من عصر اأن ار يعتبر ل من انت د منظ م الع ب‬
‫الش يرة ح ل "الجرائ الع ب " )‪(1764‬‬
‫‪1‬‬

‫في اأنظم ااستبدادي‬

‫اقترح بديا ل في طر حته‬

‫مشرق تح‬
‫اإنس ن‪،‬‬

‫اأمن الر حي ل مجتمع عندم يدع إل‬
‫ظي‬

‫لتح ي جزاءا‬

‫مظ م تزرع التمييز العنصري‬
‫ذاتي دني ي‬

‫الخير لغيره ا يعير‬

‫الس‬

‫السا‬

‫احترا كرام‬

‫ال تن في المجتمع عندم يستعمل‬

‫خر ي تح ل المتدين إل شخص انت ز محض ا يح‬

‫قيم ل عاق‬

‫اإنس ني ‪.‬‬
‫في‬

‫رغ نني عتبر ن سي غير م ز ب إعان عن م ق ي من ديني أدلي بدل‬

‫الن ش العم مي ح ل عاق الدين ب ل رد المجتمع‪ ،‬ف نني قر ب نني مس ‪ ،‬لكن ليس‬
‫ب ل طرة كم يدعي ال‬
‫المجتمع الذ‬
‫الب ذي‬

‫لد‬

‫ء اأص لي ن‪ ،‬إنم ب ة تشريع الد ل التي حمل جنسيت‬
‫ترعرع‬

‫الكن شي ‪ ،...‬لكن‬

‫فيه ؛ ل‬
‫ع‬

‫لد‬

‫الع ل‪ ،‬ا‬

‫إعم ل الع ل‪ 2‬في جميع م رن الدني ي‬

‫البشر الذين ل ي لد ا من ب ين مس مين ا يع م ن عن اإسا‬

‫شيئ ‪ ،‬م عدا ج ه ال بيح الذ‬

‫ير جه اإعا المع صر‪ .‬م درج اإيم ن ب لع يدة التي‬

‫يدع إلي اإسا ف نني ا سمح أ‬
‫م قف غير‬

‫الي دي‬

‫دين م ‪ .‬هذا من اأشي ء البدي ي التي ي ب‬

‫ينكره إا ج هل‪ .‬ال رآن الكري يدع ن إل‬
‫التعبدي ‪ ،‬أن م ي را‬

‫من ب ين يعتن ن المسيحي‬

‫ث ف‬

‫حد ن يتدخل في ‪ ،‬كم ا سمح لن سي ن س ل عن‬

‫من ‪ ،‬أن هذا اأمر يعتبر من اأم ر الشخصي التي ا يصح نشره في‬

‫ال ض ء الع ‪ ،‬ا يح‬

‫أ‬

‫ك ن ن يست سر غيره عن ‪ .‬اإسا ‪ ،‬حس‬

‫المت اضع ‪ ،‬دين ي ر ل م من بح الت اصل مب شرة مع خ ل ه‪ ،3‬د ن س ط ف يه‬

‫معرفتي‬
‫شيخ‬

‫إم ‪ ،‬كي م ك ن مذهبه م م عا ش نه‪ ،‬اإيم ن الصحيح اأصيل ا يحت ج بدا إل من‬
‫ي يه بمم رس شع ئر جم عي ‪ ،‬كي م ك ن ن ع ‪ ،‬ا ب لسم ع إل‬

‫عظ ف ء شي خ‬

‫ئم هذا الزمن الرد ء الذ اخت ط فيه الغث ب لسمين‪ ،‬حيث صبح الغث ق عدة السمين‬
‫استثن ء‪ ،‬نص‬
‫المع‬

‫العديد من ه اء ن س‬

‫كن ع‬

‫مع بد مظ م ‪ ،‬رغ كثرة المص بيح‬

‫بداخ ‪ ،‬ا يعبد في ه إنم اأصن الميت التي ابتدع‬

‫كذل اأصن الحي التي ا تن ع‬

‫في الدني‬

‫لن تش ع ل‬

‫ساف‬

‫في زمن غ برة‬

‫في اآخرة‪ .‬م دا اإيم ن‬

‫قبل ث رة الع الطبيعي في العصر الحديث ك ن يرجح ن ال‬
‫ه م طن الع ل في الحض را ال ديم ‪ ،‬حيث ج ء ق ل ه تع ل } ف ْ‬
‫التِي فِي الصد ِر} ]الحج‪[46 :‬‬
‫يعْ ِ ن ِب ْ آذان يسْ مع ن ِب ف ِن ا تعْ م ْاأبْص ر لكِنْ تعْ م ْال‬
‫ض فتك ن ل ْ ق‬
‫يسِ ير ا فِي ْاأرْ ِ‬
‫‪2‬‬

‫‪3‬‬
‫ل يكتف ه تع ل ‪ ،‬في كثير من آي ال رآن الكري ‪ ،‬بدع ة الم من إل الت جه إليه الت كل ع يه بشكل مب شر}م لن مِنْ ش ِفعِين‪ .‬ا صدِي‬
‫حمِي } [الشعراء ‪ ،[101-100 :‬بل نبه الرس ل محمد ص إل عد قدرته ع إهداء من ح }إِن ا ت ْ ِد منْ حْ ب ْب لكِن ه ي ْ ِد منْ يش ء{‬
‫]ال صص ‪[56 :‬‬

‫الصحيح ي ى بح‬
‫الجميل العجي‬

‫الخ ل‬

‫يدر من خال ت ما‬

‫الذ يحتضنن ‪ ،‬الذ ا يمكن لبصر ن يحده ا لع ل ن يتص ر بع ده‬

‫الامتن هي في الصغر الكبر ع‬
‫ف لم من الذ يعرف الح‬

‫حد س اء ا ن يحصي مك ن ته المن ص عن بعض ‪،‬‬

‫الشر ب طرته ا خ ف ع يه من عذا‬

‫ال بر‪ ،‬ا في اآخرة‪ ،‬أنه در ح ي‬
‫التي استعم‬

‫اإنس ن الع قل في سرار هذا الك ن‬

‫من طرف الح ك‬

‫ه في الدني ‪ ،‬ا في‬

‫ج د خ ل ه بع ه‪ ،‬ليس بتربي الترغي‬
‫حد س اء إخض عه لس طت م ‪.‬‬

‫المجتمع ع‬

‫الترهي‬

‫‪4‬‬

‫م ض ع عاق الدين اإسامي ب ل رد المجتمع يعتبر من الم اضيع الحس س جدا‪،‬‬
‫التي يراد لن ن نبتعد من الخ ض في حت ا نت‬
‫في ال ن ن الجن ئي المغربي‪،‬‬

‫بجريم "زعزع ع يدة مس " ال اردة‬

‫ب لك ر الزندق من طرف ف ء شي خ‬

‫مراء‬

‫ئم‬

‫الدين الذين يحتكر ن المج ل الديني يجع ن منه مج ا خ ص ا يج ز لغيره الخ ض‬
‫فيه حت تخ‬
‫الترهي‬

‫ل‬

‫الس ح لاستمرار في نشر الج ل الم دس استعم ل طري‬

‫التي ي سس ن ع ي‬

‫اقر "‪ ،‬م هي ب رئ ‪ ،‬برك‬
‫اأسب‬

‫الدع‬

‫من ج‬

‫الترب‬

‫عن ء كبير ليدر‬

‫ن من ج‬

‫المبني ع‬

‫الخراف‬

‫يستعمل ك سي‬
‫في غ‬

‫الن‬

‫ربم قد يك ن الب‬

‫غيرهم من ر اة الحديث النب‬

‫ل‬

‫ااست دة‬

‫‪.‬‬

‫اأحي ن‪ ،‬كذل من‬
‫ص برة ع‬

‫ل ك ن ف س حس‬

‫‪6‬‬

‫إل الخاص من هذا ال ضع ال بيح المظ الذ يتخبط فيه الع ل‬

‫اإسامي منذ زمن ط يل قد فتح ع‬
‫المتخرجين من الج مع‬

‫تح‬

‫رعي مطيع‬

‫"حك ه"‪ ،‬الذ ترجمه رس له الكري إل تحري الخر ج عن الح ك‬
‫م ادع ه البخ ر‬

‫(المن ج) يعتبر حد‬

‫يحص ن ع يه من الن س البسط ء‬

‫الحك ‪ ،5‬الذين ي تمر ن ب مره من د ن ه يصنع ن ل‬
‫مس‬

‫"م‬

‫الغ ي تبرر ال سي في سعي ‪ ،‬فا‬

‫المت اص ‪ ،‬المت اترة عبر ال ر ن‪ ،‬من الريع الذ‬
‫السذج الذين يث ن في عظ‬

‫ح ل د ن التح‬

‫الحض رة اإنس ني المع صرة‪ ،‬الذ‬

‫الرئيسي في تخ ف الد ل اإسامي ‪ .‬م دام‬

‫يحت ج المرء إل‬

‫الذ‬

‫الترغي‬

‫مصراعيه بعد ن صح ضمير بعض الم كرين‬

‫اإسامي ك ل ر يين الزيت ن‬

‫اأزهر‪ ...‬الذين درس ا اط ع ا‬

‫‪4‬‬
‫ض ف نظر ا كيْف بد ْالخ ْ ۚ ث ه ينشِ ئ الن ْش ة ْاآخِرة ۚ إِن ه ع ٰ كل شيْ ء قدِير} ]العنكب ‪[20 :‬‬
‫ق ل ه تع ل }ق ْل سِ ير ا فِي ْاأرْ ِ‬
‫‪5‬‬
‫‪ ،‬صرح زير اأ ق ف الش ن اإسامي م البرلم ن ن زارته تن‬
‫فبراير ‪8‬‬
‫حس م رد في جريدة هسبريس اإلكتر ني لي‬
‫زيد من ‪ 14.6‬م ي ر سنتي سن ي ع اأضرح الز اي ‪ ،‬في إط ر ال ب التي ت دم إل ال ئمين ع ي ‪.‬‬
‫‪6‬‬
‫ِنْ‬
‫نْ‬
‫ِير ِه‬
‫م‬
‫م‬
‫ه‬
‫ر‬
‫ك‬
‫م‬
‫ل‪:‬‬
‫ــ‬
‫ق‬
‫س‬
‫يه‬
‫ع‬
‫ه‬
‫ْن عب س‪ ،‬ع ِن الن ِبي ص‬
‫اأح ديث الصح ح في تحري الخر ج ع الح ك سبع ‪ ،‬من بين ‪ :‬عن اب ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫شيْئ ف يصْ ِبر‪ ،‬ف ِنه منْ خرج مِن الس ط ِن شِ بْرا م مِيت جــــ ِه ِيـــــ ‪ .‬البخ ر (‪ )7053‬مس (‪.)1851‬‬

‫ع‬

‫كل م يدرس ب ذه الم سس‬
‫بين يدي‬

‫ق ب‬

‫المب د‬

‫ال ي‬

‫ليش د ا الي‬

‫العتي ‪ ،‬الذين تمرد ا ع‬
‫بص‬

‫هذا النظ التع يمي حم ا‬

‫ع لي‪ ،‬يبين ا ب لحج‬

‫التي تدرس في هذه الم سس‬

‫الدليل‪ ،‬خط رة المع رف‬

‫الديني الرسمي التي بن‬

‫ع‬

‫من هج‬

‫عم ي الن ل من ج ‪ ،‬لتردد ت دس كل م ن ل عن الس ف ل تع رض مع الع ل‪ ،‬ع‬
‫الترهي‬

‫الترغي‬

‫من ج‬

‫جع ه شخص مطيع مس م بم ي د‬

‫خرى‪ ،‬إخض ع المس‬

‫له من مع رف قصص خرافي ا ين قش ‪ ،‬م دس ل حجر البشر‪ ،‬ا يشعر ب‬
‫في س كه‪ ،‬ا يخجل بدا من ن ي بض الرش ة‬
‫يسر‬
‫ال ق‬

‫يغش ين ف‬
‫ع‬

‫ص‬

‫ي دم‬

‫حس‬

‫الظر ف‪،‬‬

‫ن يكذ‬

‫ي ذ غيره م إل ذال من اأفع ل المشين ‪ ،‬يحرص في ن س‬

‫رمض ن الس‬

‫اأ ائل من ش ال بعد عيد ال طر اإثنين الخميس من‬

‫كل سب ع‪ ،‬داء الصاة في قت ‪ ،‬يحث اآخرين‪ ،‬بل يجبر قرب ئه‪ ،‬ع‬
‫مت مص غيرة م رط ع‬
‫المتن ر ن هذه الج مع‬

‫الدين ه الرس ل الصح ب‬
‫ب لتحريض ع‬

‫إعم له إقن ع المس مين المس م‬
‫مس م‬

‫تن قض‬

‫مس مين‪ ،‬م اطن‬

‫ع قا‬

‫مح رب‬

‫استتب‬

‫إتب ع س كه‪،‬‬

‫الس ف الص لح‪ .‬يت‬

‫الع م ء‬

‫إبع د الع ل من المج ل الديني‪ ،‬ع ض‬
‫من‬

‫ص لح‬

‫الر حي لجع ‪ ،‬قبل ن يك ن ا‬
‫م اطنين ع ق ين ص لحين‪ ،‬يحترم ن‬

‫يكره ن الكذ‬

‫اإنس ن يحب ن الخير ل جميع‪ ،‬ا ي ب ن الخراف‬

‫الغش النميم‬

‫الرش ة كل م يسيء إل مجتمع ‪ ،‬قبل ذل إل إنس نيت ‪ .‬الخط‬

‫الن‬

‫الديني الرد ء‬

‫المرسخ في جل مجتمع‬

‫الد ل اإسامي ‪ ،‬الذ تتحمل مس ليته هذه الم سس‬

‫الديني‬

‫العتي ‪ ،‬يزكي م يذه‬

‫إليه ه اء الم كر ن اأجاء الذين تمرد ا خرج ا ع‬

‫إجم ع‬

‫ال‬

‫ء‬

‫صبح ا يبذل ن قص رى ج ده لتن ير الع ل ح ل ح ي الدين الذ جع ا منه‬

‫ش ن ع م يح تن له من طرف كل من ي مس في ن سه ال درة ع‬
‫الم اضيع المتع‬

‫المس هم في من ش‬

‫به‪.‬‬

‫إذا ارت ع‬
‫عاق الدين ب لسي س‬

‫بعض اأص ا‬

‫استن ر‬

‫الراهن لمامس‬

‫بعض اأقا في ال ق‬

‫ب لحي ة ال ردي في بعض الب دان التي تعتمد دس تيره اإسا دين‬

‫رسمي ‪ ،‬ف ن جل الم كرين المث ين المغ رب ا يزال ن يخش ن ع‬
‫الخ ض في هذه الم اضيع الحس س التي جعل من‬

‫من‬

‫سامت‬

‫من‬

‫ف ء الدين ( ا ق ل ع م ء الدين)‬

‫مج ا خ ص مغ‬
‫حرم ا ع‬
‫ال اس‬

‫ل يكت ا بمنع الخ ض فيه ع‬

‫يد شي خ ‪ ،‬بل‬

‫كل من ل يتت مذ ع‬

‫من تخصص ت ه في الدين ن يخرج عن ن ج الس ف الذ قيد ال كر ك ر‬
‫ن د الدين النمطي‪ ،‬الذ‬

‫ع م ء الطبيع الذين تجر ا ع‬

‫الخاف‬

‫سسه م‬

‫اأم ي اأ ل ‪ ،‬الذين بسط ا ن ذه بحد السيف‪ ،‬ليس ب لم عظ الحسن كم يراد لن ن‬
‫اأعم ل ال مجي التي ق م‬

‫نعت د رغ ت اتر اأحداث الدم ي‬
‫اإسا ‪ ،‬شرعه بعد ذل م‬
‫في‬

‫الخاف العب سي ب ضع كت‬

‫شي ء ا تحص إل الرس ل ص ا ي ب‬

‫جن ده ب س ه‬

‫ب‬

‫السن النب ي ‪ ،‬التي نسب ا‬

‫الع ل تتع رض ك ي مع اإرادة الرب ني‬

‫الع دل ‪ ،‬فرض ه كث ني مصدر ل تشريع بعد ال رآن ؛ كذل بت ليف ت سير ال رآن السن‬
‫ف م يت اف مع طم ح ت‬

‫النب ي‬

‫س ط ا سي ف‬
‫مع رضت‬

‫رق‬

‫ع‬

‫خصب‬

‫رع ي ه‬

‫قطع ا ر س كل من تجر ع‬
‫‪ ،‬إل‬

‫ن ح ل ا باده إل‬

‫رض‬

‫صبح ا ي ل ن ع ي‬

‫الك ر‬

‫من ع ي ال‬

‫من يحيط ب‬

‫مك‬

‫من بطش رع ي ه الث ئرة ع ي ‪ ،‬ل ح ظ ع‬

‫العتي التي ا ترمز إل عظم من شيد ه ‪ ،‬إنم إل استبداده‬
‫إن الم كرين المث ين المتن رين مدع ن الي‬
‫الرع‬

‫الج ث ع‬

‫ق ب‬

‫إل‬

‫شع ب‬

‫طن‬

‫اإسامي‬

‫صبح ااقتت ل بين الجم ع‬

‫الذين يسع ن إل السيطرة ع‬
‫في زمن التط ر الرهي‬

‫السحر ع‬

‫التخ ص من‬

‫ص‬

‫الش ن الديني في‬

‫ال تن في جل‬

‫ط ن اأم‬

‫اإسام ي عم ثمين بين يد ال يبراليين الجدد‬

‫جميع ثر ا الع ل الم دي‬
‫الذ‬

‫‪.‬‬

‫يجع ن من الدين مطي استغال‬

‫الس حر فعم‬

‫تعرفه الع‬

‫تمكن اإنس ن من ال ص ل إل المع م ينم‬
‫محظ را ع‬

‫ع ل‬

‫قص ره‬

‫نظرا ل مس لي الجسيم‬

‫غض الطرف عن اانحراف الذ‬

‫الس اد اأعظ من باد المس مين التي ا يزال حك م‬
‫ن ان‬

‫تخ‬

‫الم ز‬

‫كثر من غيره إل‬

‫ل ج ر ب لح ئ التي تدرك‬

‫التي يتحم ن إزاء سك ت‬

‫معرفي بعيدا‬

‫مخ ل ت‬

‫ل يخ ا إا الدم ر التخ ف لأم اإسامي ع‬
‫ااستغال من طرف ااستعم ر اأ ر بي‬

‫يحتم ن ب‬

‫من‬

‫مر العص ر‪ ،‬ه محصنين‬

‫في قص ره مع حريم‬
‫س‬

‫السي سي الت سعي التي جع‬

‫حك م مستبدين‬

‫من يرغ‬

‫البشري ‪.‬‬

‫الطبيعي ‪ ،‬خص ص التكن ل جي التي‬
‫جد ‪ ،‬ل ع‬

‫المريخ‪ ،‬ل يعد‬

‫البحث عن المعرف ‪ .‬ع‬

‫مج ل‬

‫ض ء هذا ال ضع‬

‫الجديد‪ ،‬ك ن من اج‬
‫التي صبح‬

‫ف ئن ن يتجنب ا الخ ض في اأم ر الدني ي ل مس م‬

‫تتج ز بكثير مج ل‬

‫مج ل الدين‪ .‬ك ن ع ي‬

‫المعرفي‪،‬‬

‫المس مين‪،‬‬

‫يتجنب ا إبع د الن س من دائرة المحظ ر في‬

‫ن يكت ا بت يه ع م الن س‪ ،‬الذين ا يستطيع ن قراءة ال رآن‬

‫ف مه ف م صحيح ‪ ،‬من خال التع مل البسيط الميسر مع فرائض الدين حس‬
‫ال كر‬

‫مست اه‬

‫ذل عند نز ل ال حي‪ ،‬مصداق ل له تع ل "يريد‬

‫المعرفي كم ك ن اأمر ع‬

‫ه بك اليسر ا يريد بك العسر"‪ ،‬عما ب مر الرس ل ص "يسر ا ا تعسر ا‪،‬‬
‫بشر ا ا تن ر ا"‪ ،‬كم فعل اأم زيغ بشم ل إفري ي ‪ ،‬كثير من الشع‬
‫العربي ‪ ،‬منذ ن اعتن ا اإسا‬
‫الجم ع‬

‫قبل ن تس ط ع ي ‪ ،‬مع جل شع‬

‫الد ل اإسامي ‪،‬‬

‫المذه‬

‫ال ه بي المتخ ف‪،‬‬

‫اإسام ي المتطرف ‪ ،‬التي نتجت ت سير ابن تيمي‬

‫التي تك ر البشر الحجر ع‬
‫مرجعي ت‬

‫اأخرى غير‬

‫حد س اء‪ ،‬تنمط الدين من خال التركيز ع‬
‫التدخل في بسط الجزئي‬

‫المتخ ‪،‬‬

‫الحال‬

‫من حي ة المس مين‬

‫الحرا‬

‫ف‬

‫المس م‬

‫التي تصل إل حد فرض "اآدا " الخ ص ب لدخ ل إل المرح ض الخر ج‬

‫منه بمض جع النس ء بزي رة ضرح اأ لي ء الص لحين‪ ،...‬كذل‬
‫الخطيرة من ‪ ،‬إل غير ذل‬

‫ب لرقي الشرعي ‪ ،‬حت‬

‫الع ل الس ي ‪ ،‬التي فسد‬
‫اأصيل الذ‬

‫خا‬

‫التي ا ي ب‬

‫ذ ا المجتمع ع ض ن تحسن ‪ .‬هذا الدين البسيط‬

‫عتن ه‪ ،‬ه اإسا السمح كم حدده ال صل اأ ل من دست ر المم ك‬

‫المغربي ‪ ،‬الذ ي رض ع‬
‫ط ع ‪ ،‬بل رثته من الد‬
‫م ت‬

‫من اأم ر المتخ‬

‫عاج اأمراض‬

‫التي ك ن‬

‫كل إنس ن لد من‬

‫مغربي غير ي د ‪ ،‬الذ ل ختره‬

‫رضعته من مي كم رضعه جي ي اأجي ل الس ب‬

‫تتمثل في ت‬

‫المر ة البسيط الم من التي ا تعرف من العربي‬

‫ال صح ‪ ،‬التي نزل ب ال رآن‪ ،‬إا ك م ه‪ ،‬فتكت ي في صات ب ستعم ل لغت اأ‬
‫بداخ‬
‫تسجد‬

‫م معن ه "ه كيعرف فان‬
‫تج س ل تش د‬

‫اأم زيغي ) ن يغ ر ذن ب‬
‫خل‬

‫ن يح‬

‫ل ‪.‬‬

‫تس‬

‫من‬

‫تدع‬

‫فان كتعرف ه" تكبر ب ل‬

‫تردد‬

‫"ال كبر" تركع‬

‫ه‪ ،‬دائم ب ل غ الع مي (الدارج المغربي‬

‫ن ي رج عن كرب‬

‫م إل ذل من اأشي ء التي تط‬

‫من‬

‫ل ق ف عند دائرة المحظ ر التي ا يراد ل مس م‬
‫يط ع ا ع ي‬

‫الع قا‬

‫المس مين الع ق ين ن‬

‫يبحث ا في ‪ ،‬حت ا يشكك ا في صح المع رف التي ت ترسيخ في ذه ن‬

‫منذ نع م ظ فره ‪ ،‬كت ي بس ال م ض عي ح ل بعض الث اب ‪ ،‬ل جد له ج اب م نع‬
‫عند المتخصصين في ت سير ال رآن‪ ،‬مم جع ني ش في صح هذه الث اب ‪ .‬ه س ال‬
‫بسيط يتع‬

‫ببعض اأم ر التي تتع رض مع الع ل في ال رآن الكري ‪ ،‬يمكن طرحه ع‬

‫الشكل الت لي‪ :‬م الحكم الرب ني التي راده ه تع ل عندم قر في كت به الحكي م را‬
‫تتن قض مع الع ل مع كرام اإنس ن ؟ ه الذ‬
‫مر عب ده ب عم ل الع ل ل ص ل إل ح ي‬

‫حر الظ ع‬

‫ن سه كر اإنس ن‬

‫ج ده عد اإشرا به‪ .‬اأمث في هذا‬

‫المج ل عديدة ا يتسع المج ل لحصره ‪ ،‬كت ي بذكر بعض من ‪:‬‬
‫‪ -‬عط‬

‫ه مرا خ ص ب لص‬

‫في آي كريم ‪ ،‬ل تنسخ تا ة ا حكم ‪ ،‬من‬

‫الم ر ض ن يك ن ق با ل تطبي في كل زم ن كل مك ن‪ ،‬حيث ق ل ه تع ل } حِل لك ْ‬
‫ل ْي الصي ِ الرفث إِل نِس ئِك ْ هن لِب س لك ْ ْنت ْ لِب س ل ن ع ِ ه نك ْ ك ْنت ْ ت ْخت ن ن‬
‫ْن سك ْ فت ع يْك ْ ع ع ْنك ْ ف آن ب شِ ر هن ابْتغ ا م كت ه لك ْ ك ا ا ْشرب ا حت‬
‫يتبين لك ْالخيْط اأبْيض مِن ْالخيْطِ اأسْ ِد مِن ْال جْ ِر ث تِم ا الصي إِل ال ي ِْل }‪ .‬س رة‬
‫الب رة‪ .187 :‬لكن تبين بعد اكتش ف شكل ك ك‬
‫يستحيل تطبي ه في م كن عديدة ع‬
‫ال‬

‫اأرض الذ‬

‫نعيش ع يه ن هذا اأمر‬

‫سطح الكرة اأرضي ‪ .‬عندم يطرح الس ال ع‬

‫ء المتخصصين في زمن اإعج ز الع مي ل رآن‪ ،‬يكت ن ب ل ت ى التي تبيح ل مس مين‬

‫في هذه اأم كن ن يص م ا ي طر ا طب لت قي‬

‫ي د ل إسامي مج رة تت فر في‬

‫شر ط تبي ن الخيط اأبيض من الخيط اأس د ح ل ال يل‪ ،‬متج زين بذال ال عدة ال ي‬
‫"ا اجت د مع النص" التي يش ر ن في جه كل من ح ل ن يجت د لت سير آي م تتضمن‬
‫حكم قطعي الدال‬

‫ي جد بش نه نص صريح قطي الدال كذل في السن النب ي ‪.‬‬

‫ حر ه الرب (ال رض ب ل ئدة) شي ء خرى‪ ،‬ك كل لح الخنزير شر الخمر‪،...‬‬‫د ن ن يحر التج رة في البشر (اإنس ن س ع تب ع تشترى في س ا النخ س )‪ ،‬حيث‬
‫ق ل ه تع ل مم ق ل في الرب } الذِين ي ْك ن الرب ا ي م ن إِا كم ي ال ِذ يتخبطه‬
‫الشيْط ن مِن ْالمس ذ ِل ِب ن ْ ق ل ا إِنم ْالبيْع م ِْثل الرب حل ه ْالبيْع حر الرب فمنْ ج ءه‬

‫ه منْ ع د ف ل ِئ صْ ح الن ِر ه ْ فِي‬
‫م ْ عِ ظ مِنْ رب ِه ف ْنت ف ه م س ف مْره إِل‬
‫ِ‬
‫خ لِد ن }‪ .‬س رة الب رة‪ .275 :‬م ب لنسب لم اليمين (العبيد الج ري ) ف د اكت ب ن‬
‫ي صي ب‬

‫خيرا يجعل من عت رقب م من ك رة عن بعض المع صي كم ج ء في ق له‬

‫} م ك ن لم من ن ي تل م من إا خط‬
‫مس م إل‬

‫من قتل م من خط فتحرير رقب م من‬

‫ه ه إا ن يصدق ا ف ن ك ن من ق‬

‫إن ك ن من ق‬

‫بينك‬

‫ميث‬

‫بين‬

‫عد لك‬

‫فدي مس م إل‬

‫دي‬

‫ه م من فتحرير رقب م من‬

‫ه ه تحرير رقب م من فمن ل يجد‬

‫فصي ش رين متت بعين ت ب من ه ك ن ه ع يم حكيم }‪ .‬س رة النس ء‪ .92 :‬ل تمنع‬
‫هذه التج رة‪ ،‬التي تحط من كرام اإنس ن‪ ،‬في باد المس مين إا بعد ن حرمت تشريع‬
‫الد ل الغربي ‪ ،‬بعد ذل‬

‫ال ن ن الد لي لح‬

‫المستعمرة (بكسر المي )‪.‬‬

‫عندم يس ل الشي خ ال‬

‫تج رة العبيد ك ن‬

‫ق‬

‫اإنس ن‪،‬‬

‫غ‬

‫ء ح ل هذا الم ض ع يجيب ن ب ن‬

‫نز ل ال حي ش ئع في كل نح ء الع ل‬

‫ب لنسب لكثير من الن س‪ ،‬ب لت لي ف نه ك ن من الصع‬
‫ال ب ئل العربي‬

‫س اق‬

‫الحك م‬

‫مصدرا س سي ل رز‬

‫جدا تحريم‬

‫د ن إث رة غض‬

‫تن يره من الدين الجديد !‬

‫‪ -‬رخص ه ل رج ل‪ ،‬بن ء ع‬

‫ال ام ااقتص دي ‪ ،‬ن ي دب ا نس ءه الاتي يخ ف ن‬

‫نش زهن‪ ،‬ل ب لضر ‪ ،‬حيث ق ل تع ل } الرج ل ق ام ن ع النس ِء ِبم فضل ه‬
‫بعْ ض ْ ع ٰ بعْ ض ِبم ن ا مِنْ مْ ا ِل ِ ْ ف لص لِح ق نِت ح فِظ ل ْغ ْي ِ ِبم ح ِظ ه‬
‫الاتِي تخ ف ن نش زهن فعِظ هن اهْ جر هن فِي ْالمض ِج ِع اضْ ِرب هن ف ِنْ طعْ نك ْ فا‬
‫تبْغ ا ع ْي ِ ن س ِبيا إِن ه ك ن ع ِي ك ِبيرا } س رة النس ء‪ .34:‬عندم يست سر الشي خ‬
‫ال‬

‫ء ح ل هذا الم ض ع يح ل بعض‬

‫جديدة لك م الضر كي يبعد ا الشب‬

‫لي عن‬

‫الك م‬

‫الرائج ح ل م‬

‫النص ص ليعط ا مع ني‬
‫العنف ضد النس ء الذ يجيزه‬

‫ال رآن في هذه اآي بنص صريح قطي الدال ل ينسخ ل ظه ا حكمه‪.‬‬
‫‪ -‬حرض ه الم منين ع‬

‫قتل الك ر المشركين إذال النص رى الي د في كثير‬

‫ّ ا ِب ْلي ْ ِ ْاآخ ِِر ا‬
‫من اآي كم ج ء في ق له تع ل } ق ِت ا الذِين ا ي ْ مِن ن ِب ِ‬
‫يحرم ن م حر ه رس له ا يدِين ن دِين ْالح مِن الذِين ت ا ْالكِت حت يعْ ط ا‬
‫ْال ِج ْزي عنْ يد ه ْ ص غِ ر ن } س رة الت ب ‪ .29 :‬من ج ن‬

‫آخر يتضمن ال رآن الكري‬

‫آي عديدة تدع إل الدين الجديد ب لم عظ الحسن كم ج ء في س رة النحل } ْادع إِل ٰ‬
‫يل رب ِب ْلح ِْكم ِ ْالم ْ عِ ظ ِ ْالحسن ِ ج ِد ْل ِب لتِي هِي حْ سن إِن رب ه عْ ِبمن ضل‬
‫س ِب ِ‬
‫ين قد تبين‬
‫عن س ِبي ِ ِه ه عْ ِب ْلم ْتدِين } اآي ‪ ،125‬س رة الب رة } ا إِ ْكراه فِي الد ِ‬
‫الر ْشد مِن ْالغي فمن ي ْك رْ ِب لط غ ِ ي ْ مِن ِب ل ـ ِه ف ِد اسْ ت ْمس ِب ْلعرْ ِة ْال ْث ٰ ا ان ِص ل‬
‫لكِن ه ي ْ ِد‬

‫ال ـه سمِيع ع ِي } اآي ‪ ،256‬س رة ال صص } إِن ا ت ْ ِد منْ حْ ب ْب‬
‫منْ يش ء } اآي ‪ ،56‬أ في س رة الغ شي } فذكرْ إِنم ن مذكر لسْ ع ْي ِ ِبمصيْطِ ر}‬
‫اآيت ن ‪ ...22 21‬عندم يس ل الشي خ ال ء اأص لي ن ح ل التع رض بين اآي‬
‫التي تدع إل فرض اإسا ع‬

‫التي تدع إليه بد ن إكراه‬

‫الن س بحد السيف‪ ،‬اآي‬

‫ي سر ن ذل بتح ل ضعي الرس ل ص من ضعف إل ق ة يع ن ت سيره بك ن حك‬
‫آي‬

‫ال تل قد نسخ‬

‫الس أن نزل بعده ‪ ،‬ذل طب ل اعد ال ي المتع‬

‫حك آي‬

‫ب لن سخ المنس خ في ال رآن الكري حس نظره ‪.‬‬
‫م اأحك العديدة ال اردة في ال رآن المتن قض مع الع ل مع المب د‬
‫الداعي إل تكري اإنس ن‪ ،‬التي يسع ف ء شي خ الدين "المتس مح" من ج‬

‫اأخا‬
‫إل طمس‬

‫بجميع ال س ئل المت ح لدي ‪ ،‬ج ع ين من ال رآن نص ص ترتل ب جمل اأص ا‬
‫الديني‬

‫المن سب‬

‫تت‬

‫في الم ت‬

‫زعم‬

‫ال ب ر‪ ،‬تجنب حس‬

‫ل تن التي يمكن ن تحدث‬

‫بين المس مين ل ت الخ ض في ب عم ل الع ل‪ ،‬التي (اأحك ) يحتج ب من ج‬
‫شي خ‬

‫مراء الجم ع‬

‫المتطرف ‪ ،‬ع‬

‫ال تل قصد تبرير اأعم ل ال حشي‬

‫اختاف مذاهب‬

‫في‬
‫خرى‬

‫مرجعي ت ‪ ،‬استنب ط حك‬

‫ال مجي التي ي م ن ب ب س ه دف ع عن الدين‬

‫الصحيح الرس ل محمد ص الذ ق ل ه ق اا نسب ا إليه شي ء ا تحص تتن قض ك ي‬
‫مع المب د‬

‫ال رآني الس مي التي تكر اإنس ن‪ ،‬ا يمكن ل ع ل الس ي‬

‫"المج هد ن" الجدد الذين يضح ن بحي ت‬
‫ن‬

‫سيمتط ن البرا لحم‬

‫حي‬

‫المايين من اأبري ء ه يت هم ن‬

‫بسرع البر إل ج ار رب‬

‫في ح ر العين‪ ،‬يعتبر ن النم ذج المعبر عن رك ك‬

‫لينعم ا ب لج د اأكبر اأبد‬
‫اضمحال الع ل بسب‬

‫التع ي ال سدين المعتمدين في جل الد ل اإسامي ‪ .‬فسك‬
‫الم كرين المتن رين الذين يم ك ن ال درة ع‬

‫ن يصدق ‪.‬‬

‫ت دي ح ئ‬

‫الم كرا‬

‫التربي‬
‫المتن را‬

‫ع مي لع م الن س قصد‬

‫ع‬

‫مس عدت‬

‫الخر ج من الظا الذ‬

‫المع رف الخرافي التي رسخ‬

‫التطرف اأعم ‪ ،‬التخ ص من‬

‫دخ ا فيه بسب‬

‫) جبن م المستبدين ب لدين‪،‬‬

‫في ذه ن ‪ ،‬يعتبر (السك‬

‫ال رآن‬

‫ب لت لي يس ه بشكل كبير في ترسيخ دع ئ مجتمع المن ف ين الذين ق ل عن‬
‫بعْ ض من بعْ ض ۚ ي ْمر ن ِب ْلمنك ِر ي ْن ْ ن ع ِن ْالمعْ ر فِ ي ْ ِبض ن‬
‫} ْالمن ِف ن ْالمن ِف‬
‫ْيدِي ْ نس ا ه فنسِ ي ْ إِن ْالمن ِف ِين ه ْال سِ ن } س رة الت ب ‪.67:‬‬
‫خاص ال ل‪ ،‬إن الع ل اإسامي يتخبط في زم خ ن‬
‫التخ ص من‬
‫المس م‬

‫بد ن قي ث رة ث في جذري ‪ ،‬م سس ع‬
‫من التص لح مع دين‬
‫التي كتب‬

‫الخراف‬

‫ت ريخ‬

‫منذ قر ن ا يمكن‬

‫إعم ل الع ل‪ ،‬تمكن المس مين‬

‫الح ي ي‪ ،‬ليس الت ريخ الم سس ع‬

‫في قص ر الساطين‪ .‬قي‬

‫الر اي‬

‫هذه الث رة الث في يتط‬

‫ح ين‬

‫ضر ريين‪ ،‬حس ر يي المت اضع‪ ،‬ا يمكن ن تنجح بد ن حدهم ‪:‬‬
‫الحل اأ ل‪ ،‬ه بيد الحك ‪ :‬م دا الن ش ح ل اأشي ء الع ئدي ا يمكن بدا ن‬
‫يح‬

‫ال حدة المنش دة‪ ،‬يج‬

‫الدين عن السي س ‪،‬‬

‫ع‬

‫في‬

‫ف ء الدين المتن رين دع ة الحك إل فصل‬

‫اعتم د الع م ني كن ج ل حك‬

‫تجر ال عل الذ يت ه ف ع ه نه يدافع من خاله ع‬

‫لتدبير ش ن الد ل ‪ ،‬سن ق انين‬
‫ه رس له كل م يعتبره خدش‬

‫لمش عر المس ‪ ،‬ك لتدخل في لب س المر ة‪ ،‬ع ض غض البصر‪ ،‬ااعتداء الجسد‬
‫ال ظي ع‬

‫كل شخص مخت ف‬

‫ي طر عاني في رمض ن‪ ،‬ع ض ستر مس ‪،‬‬

‫الدين‪ ،...‬غير ذل من اأم ر التي تدخل في مج ل الحري‬
‫حري‬

‫اآخرين‪ .‬هذا سيس ل ع‬

‫الد لي ذا‬

‫الص بح‬

‫ينت د‬

‫ال ردي التي ا تعتد ع‬

‫المشرع عم ي ماءم التشريع ال طني مع ال انين‬

‫اإنس ن كم هي متع رف ع ي ع لمي ‪ .‬الجدير ب إش رة هن ن‬

‫الع م ني ل تكن بدا عد ة ل دين ا دع ة لإلح د كم شرح بعض ف ء شي خ اإسا‬
‫كم ر ج ير ج ذل دع ة التطرف التك يريين الذين ا ي من ن ب لديم راطي‬
‫بح قه الك ني منذ ن بد‬

‫بعض الجم ع‬

‫ا ب إنس ن‬

‫اإسام ي ‪ ،‬ح الي ن ي النصف اأ ل من‬

‫ال رن الم ضي‪ ،‬في التر يج اإيدي ل جي لأفك ر التي ص ت ب لصح ة اإسامي ‪ .‬لمن‬
‫ا يزال ينكر هذه الح ي‬

‫يك يه ااطاع ع‬

‫تج ر‬

‫بشكل اضح‪ ،‬ا غب ر ع يه‪ ،‬نج ح الع م ني في تح ي‬

‫ثاث د ل "إسامي " حديث تبين‬
‫التنمي الش م‬

‫لمجتمع ت‬

‫د ن‬

‫المس س بج هر الدين‪ ،‬ا يمكن ل ع ل الس ي‬
‫جم ري سنغ ف رة (التي انتخ‬
‫ا تعتمد العربي لغ رسمي‬

‫ن يج دل ح ل‬

‫شعب امر ة لتت ل‬

‫؛ هي مم ك م ليزي‬

‫م ره) جم ري تركي ‪ .‬هي د ل‬

‫ا سي ل ت اصل بين فراد شع ب ‪ ،‬ا تجعل من اإسا‬

‫مرجع ل تشريع رغ ن غ بي سك ن مس م ن ن دس تيره ت ر ب نه الدين الرسمي ل ب د‪،‬‬
‫ل تمنع اأق ي‬

‫الديني اأخرى‪ ،‬ع‬

‫اختاف مذاهب ‪ ،‬من بن ء مع بده‬

‫مم رس‬

‫شع ئره الع ئدي بكل حري ‪.‬‬
‫الحل الث ني‪ ،‬ه بيد الع م ء المس مين المتن رين‪ :‬يج‬

‫ن يتدخل ع م ء الدين‬

‫الت ريخي‬

‫اأنتر ب ل جي ‪ ،‬ليس‬

‫اإسامي‪ ،‬الذين درس ا الدين من ج انبه ال س ي‬

‫ء الذين اكت ا ف ط ب لتخصص في ال ه اإسامي العتي ‪ ،‬ن ي م ا بمراجع جذري‬

‫ال‬

‫ل سن النب ي لتخ يص من كل اأح ديث التي تتس ب ل كر الخرافي الذك ر‬
‫الذ‬

‫يتع رض مع المنط‬

‫الع ل‪ ،‬إع دة ت سير ال رآن ب عتب ره نص ت ريخي يتضمن‬

‫حك م عديدة متع رض الم صد ك ن‬

‫ص لح ثن ء سن لمع لج حداث جر‬

‫لكن ل تعد ص لح في هذا العصر الذ‬
‫ت ريخ البشري ‪ ،‬الذ‬
‫مض ‪ ،‬ع‬

‫إدرا‬

‫حص‬

‫تط ر فيه الع ل البشر‬
‫المب د‬

‫جميع ‪ ،‬بغض النظر عن ل ن‬

‫العنصر‬

‫فيه ط رة ع مي ل يسب ل‬

‫جنس‬

‫هذا قل م يمكن فع ه في ال ق‬

‫مثيل في‬

‫بشكل كبير ف صبح ق درا‪ ،‬قبل‬

‫اإنس ني الس مي ال ئم ع‬
‫عرق‬

‫في قت ‪،‬‬

‫دين‬

‫الراهن حت‬

‫العدل المس اة بين الن س‬

‫كل شك ل التمييز‪.‬‬
‫ا نرى قريب‬

‫آجا المس م‬

‫المس مين يخرج ن من دين ه ف اج كم دخ ه في زمن غ برة‪.‬‬
‫ق‬

‫ق‬

‫ق لي هذا‪ ،‬ستغ ر ه إذا كن قد خط ‪.‬‬

‫إمض ء ‪ :‬الحسن محمد عال‬


Aperçu du document Article-ar.pdf - page 1/11
 
Article-ar.pdf - page 3/11
Article-ar.pdf - page 4/11
Article-ar.pdf - page 5/11
Article-ar.pdf - page 6/11
 




Télécharger le fichier (PDF)


Article-ar.pdf (PDF, 229 Ko)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP




Sur le même sujet..




🚀  Page générée en 0.091s