الوحدة 2 النشاط التكتوني والبنيات الجيولوجية المرتبةبه . 2 .pdf



Nom original: الوحدة 2 النشاط التكتوني والبنيات الجيولوجية المرتبةبه . 2 .pdf
Auteur: Admin

Ce document au format PDF 1.5 a été généré par Microsoft® Word 2016, et a été envoyé sur fichier-pdf.fr le 13/01/2020 à 17:30, depuis l'adresse IP 105.107.x.x. La présente page de téléchargement du fichier a été vue 154 fois.
Taille du document: 1.9 Mo (10 pages).
Confidentialité: fichier public


Aperçu du document


‫األستاذ محجيبة الياس‬
‫المجال التعلمي ‪ :III‬التكتونية العامة‬
‫الوحدة التعلمية ‪ :3‬النشاط التكتوني و الظواهر و البنيات الجيولوجية المرتبطة به‬
‫النشاط ‪ :2‬على مستوى مناطق الغوص (الهدم)‬

‫مذكرة تقنية رقم ‪35‬‬
‫المدة‪ 4 :‬ساعات‬
‫نوع الحصة‪ :‬نظري‬

‫وضعية اإلنطالق‪ :‬إن زيادة القشرة األرضية بين حدود الصفائح التكتونية المتباعدة على مستوى الظهرات يؤدي نظريا‬
‫إلى توسع المحيط‪ ،‬غير أن حجم الكرة األرضية ثابت نتيجة حدوث ظاهرة جيولوجية معاكسة تعمل على هدم القشرة‬
‫األرضية الزائدة في مناطق معينة تدعى مناطق الغوص (الهدم)‪ ،‬تتميز هذه األخيرة بتضاريس خاصة و نشاط زلزالي و‬
‫بركاني كبير‪.‬‬
‫اإلشكاليات‪ - :‬كيف تفسر الظواهر و التضاريس المرتبطة بمناطق الغوص (الهدم)؟‬
‫الفرضيات‪- :‬‬
‫‪ -I‬الظواهر و البنيات المرتبطة بمناطق الغوص‪:‬‬
‫أ)‪ -‬الظواهر المرتبطة بمناطق الغوص‪:‬‬
‫‪ -1‬دراسة الوثيقتان ‪ 2‬و ‪ 3‬ص ‪:303‬‬
‫تقع جبال األنديز غرب أمريكا الجنوبية‪ ،‬تبين الوثيقة ‪ 2‬توزيع المراكز السطحية للزالزل التي ضربت المنطقة سنة‬
‫‪ ،1960‬أما الوثيقة ‪ 3‬فتمثل مجسما أنجز بواسطة الكومبيوتر يبن التضاريس الناشئة على مستوى مناطق الغوص و بؤر‬
‫الزالزل في نفس المنطقة‪.‬‬

‫الوثيقة (‪)2‬‬

‫الوثيقة (‪)3‬‬

‫ تحدید توزع الزالزل‪ :‬من خالل الوثيقة (‪ )2‬يتبين أن الزالزل تتمركز على الحافة الغربية ألمريكا الجنوبية أين يوجد‬‫الخندق المحيطي‪ ،‬و تكون سطحية أو عميقة كما تتواجد في هذه المنطقة سلسلة جبلية بركانية‪.‬‬
‫ التضاریس الناشئة على مستوى مناطق الغوص‪ :‬من خالل الوثيقة (‪ )3‬نالحظ أن التضاريس الناشئة على مستوى‬‫مناطق الغوص (الهدم) هي خندق محيطي و سالسل جبلية بركانية على حواف صفيحة أمريكا الجنوبية الطافية‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ -2‬دراسة الوثائق ‪ 5 ،4‬و ‪ 6‬ص ‪:304‬‬

‫الوثيقة (‪ )5‬تمثل بركان ثائر على الحافة الغربية ألمریكا‬
‫الجنوبية‬

‫الوثيقة (‪ )4‬تمثل توزع البراكين على الحواف الغربية‬
‫ألمریكا الجنوبية‬

‫الوثيقة (‪ )6‬تمثل خریطة‬
‫الصفائح التضاریس‬
‫الجيولوجية لمنطقتي اليابان‬
‫و الفيليبين‬

‫ تحدید أماكن توزع البراكين على مستوى قارة أمریكا الجنوبية ‪،‬اليابان و الفليبين و مميزاتها‪ :‬من الوثائق ‪ 5 ،4‬و ‪6‬‬‫يتبين لنا أن البراكين تتمركز على الحواف الغربية ألمريكا الجنوبية و أما في اليابان و الفليبين فتتشكل أقواسا من الجزر‬
‫البركانية (‪ ،(arcs insulaires‬كما تتميز البراكين في هذه المناطق بأنها قوية و من النمط االنفجاري‪.‬‬
‫ استنتاج أهم الظواهر المرتبطة بالغوص‪ :‬يتبين مما سبق أن مناطق الغوص تتميز بخندق محيطي‪ ،‬زالزل عنيفة و‬‫عميقة‪ ،‬بركنة انفجارية‪ ،‬قوس من الجزر البركانية مثل سلسلة جزر اليابان‪ ،‬الفليبين أو سالسل جبلية بركانية مثل جبال‬
‫األنديز في أمريكا الجنوبية‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫ب)‪ -‬البنية الجيولوجية المميزة لمناطق الغوص (تشكل موشور الترسيب)‪:‬‬
‫أثناء حدوث ظاهرة الغوص (غوص صفيحة محيطية أسفل صفيحة قارية) إلى تشكل بنية مميزة لمناطق الهدم تتمثل في‬
‫موشور الترسيب‪.‬‬

‫مقطع على مستوى منطقة البناء و منطقة الغوص (الهدم)‬

‫الوثيقة (‪ )6‬من الملحق تمثل توضع الرسوبيات على مستوى مناطق الغوص‬
‫ مصدر الرسوبيات‪ :‬مع مرور الزمن تتوضع رسوبيات بحرية فوق القشرة المحيطية مما يسمح بتشكيل طبقات رسوبية‪.‬‬‫ كيفية تشكل موشور الترسيب‪:‬‬‫*‪ -‬أثناء الغوص‪ ،‬تكون الصفيحة المحيطية الغائصة مكسوة بطبقات رسوبية‪ ،‬تعمل الصفيحة القارية الطافية على كشطها‬
‫و فصلها عن القشرة المحيطية الغائصة و بذلك تتجمع هذه الرواسب مشكلة موشور الترسيب (موشور التضخم)‪.‬‬
‫*‪ -‬تؤدي الضغوط التكتونية في مناطق الغوص إلى تكثيف التشوهات (طيات و فوالق) مما يؤدي إلى تقصير الغالف‬
‫الصخري القاري و الزيادة في سمكه‪ ،‬كما يساهم تزداد التدفقات البركانية من تضخم الغالف الصخري‪ ،‬فتتشكل تضاريس‬
‫عالية تمثل السالسل الجبلية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ -II‬اختفاء اللوح المحيطي و الظواهر المرتبطة به‪:‬‬
‫أ)‪ -‬تطور اللوح الليتوسفيري‪:‬‬
‫‪ -1‬دراسة الوثيقتان ‪ 1‬و ‪ 2‬ص ‪:307‬‬
‫تبين الوثيقتان المواليتان موقع ثالث محطات ( أ – ب – ج ) لتسجيل الموجات الزلزالية ‪ S‬حيث تقع المحطة (أ) على‬
‫مستوى محور الظهرة‪ ،‬المحطة (ب) على مسافة ‪ 50‬كلم منها‪ ،‬أما المحطة (ج) فتبعد عن محور الظهرة بـ ‪150‬كلم‪.‬‬

‫ تحليل مقارن لنتائج انتشار الموجات الزلزالية (‪ )S‬المسجلة في المحطات الثالثة على مستوى اللوح المحيطي من‬‫الوثيقة (‪ :)2‬من خالل الوثيقة نالحظ أن الموجات الزلزالية (‪ )S‬في المحطة (أ) أي على مستوى الظهرة تقدر سرعتها‬
‫حوالي ‪ 4,2Km/s‬و تمر مباشرة إلى البرنس‪ ،‬بينما في المحطة (ب) أي على بعد ‪ 50km‬عن الظهرة فتبلغ سرعة‬
‫الموجات الزلزالية حوالى ‪ ،4,7 km/s‬و تبقى ثابتة إلى غاية عمق ‪ 30km‬و هو عمق القشرة المحيطية‪ .‬أما في المحطة‬
‫(ج) أي على بعد ‪150km‬عن الظهرة فتبلغ سرعة الموجات الزلزالية نفس السرعة السابقة في المحطة (ب) و تبقى ثابتة‬
‫إلى غاية عمق ‪.50 km‬‬
‫ االستنتاج‪ :‬على مستوى الظهرة يكون سمك القشرة المحيطية رفيع (منخفض)‪ ،‬ثم يزداد كلما ابتعدنا عنها‪.‬‬‫‪ -2‬دراسة الوثيقة ‪ 3‬ص ‪:308‬‬
‫تبين الوثيقة نتائج حفر آبار (‪ )Forages‬على مستوى المحطات الثالث (أ‪ ،‬ب‪ ،‬ج) من الوثيقة (‪ )1‬حيث تم الحصول‬
‫على ثالث أعمدة صخرية‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫ حساب معدل كثافة اللوح المحيطي في العمودین (أ ) و(ج)‪:‬‬‫*‪ -‬حساب معدل الكثافة في المحطة (أ)‪ :‬تعطى العالقة التالية‪:‬‬
‫معدل الكثافة=(كثافة القشرة× سمك القشرة) ‪( +‬كثافة البرنس الليتوسفيري× سمك البرنس الليتوسفيري)‪ /‬سمك الليتوسفير‬
‫‪(2,9×6)+(3,3×12)/(6+12)=3,16‬‬
‫*‪ -‬حساب معدل الكثافة في المحطة (ج)‪(2,9×6)+(3,3×60)/(6+60)=3,26 :‬‬
‫ المقارنة بين معدل الكثافة في المحطتين (أ) و (ج)‪ :‬كثافة اللوح المحيطي (ج) أكبر من كثافة البئر (أ)‪ ،‬مما يدل على‬‫أنه كلما ابتعدنا عن الظهرة زادت كثافة اللوح المحيطي‪.‬‬
‫ تفسير كيفية تغير سمك و كثافة اللوح المحيطي كلما ابتعدنا عن الظهرة و نتائج ذلك‪ :‬يتبرد اللوح المحيطي كلما ابتعدنا‬‫عن الظهرة مع تشبعه بالماء و هذا ما يفسر ارتفاع كثافته و هذا ما يسمح بغوص اللوح المحيطي في األستينوسفير‪ ،‬إذن‬
‫التباين في الكثافة بين الليتوسفير المحيطي و األستينوسفير هو أحد المحركات األساسية لعملية الغوص‪.‬‬
‫ب)‪ -‬الصخور و المعادن المميزة لمناطق الغوص‪:‬‬
‫لفهم التغيرات المعدنية التي تطرأ على الصفيحة المحيطية‪ ،‬أخذت عينات صخرية على مستوى المناطق ‪ 4 ،3 ،2 ،1‬و ‪5‬‬
‫الممثلة في الوثيقة (‪ )12‬ص ‪ ،312‬بينما الوثائق (‪ )14( ،)13‬و (‪ )15‬ص ‪ 313‬فتمثل صور بالمجهر المستقطب لهذه‬
‫العينات‪.‬‬
‫كما تمثل الوثيقة (‪ )8‬من الملحق مخطط منحنيات الحرارة المتساوية )‪ isothermes‬على مستوى مناطق الغوص‪ ،‬أما‬
‫الوثيقة (‪ )16‬ص ‪ 314‬فتمثل مخطط يبين تطور صخر الغابرو خالل غوص الصفيحة المحيطية‪ ،‬بينما الوثيقة (‪ )9‬من‬
‫الملحق تمثل التحوالت الحاصلة و التركيب المعدني للصخور الناتجة على مستوى مناطق الغوص‪.‬‬

‫الوثيقة (‪ )12‬ص ‪312‬‬
‫‪5‬‬

‫الوثائق (‪ )14( ،)13‬و (‪ )15‬ص ‪313‬‬

‫الوثيقة (‪ )8‬من الملحق‬

‫الوثيقة (‪ )16‬ص ‪314‬‬

‫الوثيقة (‪ )9‬من الملحق‬

‫‪6‬‬

‫‪ -1‬دراسة الوثيقة ‪ 8‬من الملحق‪:‬‬
‫ تحليل منحنيات التدفق الحراري‪ :‬نالحظ من خالل الوثيقة ارتفاع التدفق الحراري على مستوى مناطق التباعد و على‬‫مستوى األقواس البركانية و تنخفض على مستوى مناطق الغوص‪.‬‬
‫ سبب اختالالت درجة الحرارة في مناطق الغوص هو‪ :‬راجع إلى غوص مواد باردة في األستينوسفير‪.‬‬‫‪ -2‬دراسة الوثائق ‪ 15 ،14 ،13 ،12‬و ‪ 16‬ص ‪ 313 ،312‬و ‪ 314‬و الوثيقة (‪ )9‬من الملحق‪:‬‬
‫ شروط (عوامل) تحول صخر الغابرو إلى صخور أخرى هي‪ :‬التشبع بالماء و التبرد‪ ،‬انخفاض درجة الحرارة‪ ،‬الضغط‬‫المنخفض‪ ،‬فقدان الماء‪ ،‬زيادة الضغط و درجة الحرارة‪.‬‬
‫ شرح التغيرات البنيویة و المعدنية لصخور القشرة المحيطية أثناء ظاهرة الغوص‪ :‬أثناء االبتعاد عن الظهرة و االتجاه‬‫إلى منطقة الغوص تطرأ تغيرات على صخور اللوح المحيطي تسمى بالتحول حيث‪:‬‬
‫ تتبرد القشرة المحيطية و تتشرب بالماء خالل ماليين السنين عند ابتعادها من الظهرة و هذا يؤدي إلى زيادة كثافتها‬‫و حدوث تحول لمعادن صخر الغابرو (البيروكسين و البالجيوكالز) فتتشكل معادن أخرى من مجموعة معادن األمفيبول‬
‫(األرنوبالند) فيتشكل بذلك صخر الميتاغابرو (سحنة األمفيبوليتية)‪ ،‬و يتم هذا التحول تحت ضغط و حرارة منخفضين‬
‫وفق المعادلة التالية‪:‬‬

‫ يستمر تشرب القشرة المحيطية بالماء إلى غاية بداية الغوص كما يبقى الضغط والحرارة منخفضين ما يؤدي إلى ظهور‬‫صخر آخر هو الميتاغابرو لسحنة الشيست األخضر و الذي يتميز بتحول بعض معادن الميتاغابرو و ظهور معادن جديدة‬
‫هي الكلوريت و األكتينوت ذات اللون األخضر فتتشكل بذلك سحنة الشيست األخضر وفق المعادلة التالية‪:‬‬

‫ يسمح ارتفاع كثافة اللوح المحيطي إلى حدوث ظاهرة غوصه‪ ،‬و يرافق ذلك فقدان القشرة المحيطية للماء و تجفيفها‪،‬‬‫و هذا يدل على تغير شروط التحول و المتمثلة في تجفيف القشرة المحيطية و زيادة الضغط نتيجة الغوص لكن في درجات‬
‫الحرارة المنخفضة ما يؤدي إلى تحول معادن الشيست األخضر إلى معادن جديدة مميزة لسحنة الشيست األزرق مثل‬
‫الغلوكوفان وفق المعادلة التالية‪:‬‬

‫ في األخير مع استمرار الغوص يزداد الضغط كما ترتفع درجة الحرارة‪ ،‬و مع استمرار تجفيف القشرة المحيطية تتحول‬‫معادن الشيست األزرق لتشكل نوع آخر من المعادن هي الجادييت و الغرونا المميزة لسحنة األكلوجيت وفق المعادلة‬
‫التالية‪:‬‬

‫ استنتاج تعریف لتحول الصخور‪ :‬التحول يمثل مجموع التغيرات البنيوية و المعدية لصخرة في حالتها الصلبة خضعت‬‫لظروف ضغط و حرارة تختلف عن ظروف تشكلها األصلي‪ .‬ينتج عن هذه الظاهرة تشكل صخور تسمى صخورا متحولة‬
‫(‪ .)roches métamorphiques‬قد يصيب التحول صخورا نارية أو رسوبية أو صخور متحولة سابقة الوجود‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ج)‪ -‬صخور اللوح القاري الطافي‪:‬‬
‫تؤدي ظاهرة الغوص إلى تشكل صخور أخرى و المتمثلة في األنديزيت و الغرانوديوريت‪ ،‬لتحديد شروط تكوين هذه‬
‫الصخور نقدم الدراسة التالية‪.‬‬
‫تبين الوثيقة (‪ )8‬ص ‪ 310‬منطقتين (أ) و (ب) أخذت من كل منها عينة صخرية‪ ،‬أما الوثائق (‪ )6( ،)5( ،)4‬و (‪)7‬‬
‫فتمثل صور لعينات من صخري المنطقتين (أ) و (ب) مالحظة بالعين و صور لشرائح الصخرين تحت المجهر‬
‫المستقطب‪.‬‬

‫الوثيقة (‪ )8‬ص ‪310‬‬

‫‪8‬‬

‫ المقارنة بين البنية النسيجية للغرانودیوریت و األندیزیت‪ :‬يتميز صخر الغرانوديوريت ببلورات كبيرة ترى بالعين‬‫المجردة دليل على تبرده البطيء أي في األعماق‪ ،‬هذه البلورات تتمثل في الكوارتز و البيوتيت و البالجيوكالز‪ ،‬بينما‬
‫يتميز األنديزيت ببلورات مجهرية ال ترى بالعين المجردة‪ ،‬و عجين زجاجي ما يدل التبرد السريع للماغما أي في السطح‪،‬‬
‫تتمثل هذه البلورات في البالجيوكالز و بيروكسين و زجاج بركاني و ميكروليتات‪.‬‬
‫ االستنتاج‪ :‬يختلف مكان تكون كل من الصخرين الغرانوديوريت و األنديزيت‪ ،‬حيث‪:‬‬‫*‪ -‬األنديزيت صخر بركاني سطحي ينشأ في السطح أي المنطقة (أ)‪.‬‬
‫*‪ -‬الغرانوديوريت صخر بركاني مندس ينشأ في األعماق أي في المنطقة (ب)‪.‬‬
‫د)‪ -‬مصدر الماغما المشكلة للغرانودیوریت و األندیزیت‪:‬‬
‫لتحديد مصدر الماغما المشكلة للغرانوديوريت و األنديزيت نقدم الوثيقتان التاليتان‪ ،‬حيث الوثيقة (‪ )10‬ص ‪ 311‬توضح‬
‫شروط الحرارة و الضغط لالنصهار الجزئي للبيريدوتيت محددة تجريبيا بالنسبة للبيريدوتيت الجاف و البيريدوتيت‬
‫المميه (في وجود الماء)‪ ،‬بينما الوثيقة (‪ )11‬ص ‪ 311‬فتمثل رسما تخطيطيا لمنطقة الغوص‬

‫الوثيقة (‪ )10‬ص ‪311‬‬

‫الوثيقة (‪ )11‬ص ‪311‬‬
‫‪9‬‬

‫‪ -1‬دراسة الوثيقة (‪ )10‬ص‪:311‬‬
‫ المقارنة بين شروط انصهار البيریدوتيت الجاف و المميه‪ :‬إن منحنى التدرج الجيوحراري بعيد عن منحنى انصهار‬‫الجزئي للبيريدوتيت الجاف ما يدل على عدم حدوث االنصهار الجزئي لهذا الصخر‪ .‬بينــــما في حالة البيريدوتيت المميه‬
‫فنالحظ تقاطع منحنى التدرج الجيوحراري مع منحنى انصهار الجزئي للبيريدوتيت‪ ،‬أي تتشكل منطقة تتحقق فيها شروط‬
‫اال نصهار الجزئي للبيريدوتيت و هذا يدل على أن االنصهار الجزئي للبيريدوتيت المميه يتطلب درجات حرارة أقل (أقل‬
‫من ‪ 1000‬درجة مئوية) من تلك التي يتطلبها انصهار البيريدوتيت الجاف‪.‬‬
‫ استنتاج‪ :‬الماء يخفض درجة حرارة االنصهار الجزئي للبيريدوتيت‪ ،‬فهو يلعب دور مذيب‪.‬‬‫‪ -2‬دراسة الوثيقة (‪ )11‬ص ‪:311‬‬
‫ الشروط المحققة لالنصهار الجزئي للبيریدوتيت على مستوى منطقة الغوص‪ :‬نالحظ تميه برنس الصفيحة الطافية‬‫بواسطة الماء الناتج عن تجفيف الصفيحة الغائصة ما يخفض درجة حرارة االنصهار الجزئي للبيريدوتيت لتقارب ‪1000‬‬
‫درجة مئوية‪ ،‬ينتج عن هذا االنصهار ماغما غنية بالسيليس بسبب التباين في انصهار المعادن (المعادن السيليكاتية مثل‬
‫البالجيوكالز تنصهر أوال ألنها تتطلب درجات حرارة منخفضة عكس المعادن الحديدية المغنيزية مثل األليفين و‬
‫البيروكسين التي يتطلب انصهارها درجات حرارة مرتفعة)‪.‬‬
‫ مصير الماغما الناتج‪ :‬يتوغل الماغما (الناتج عن االنصهار الجزئي لبيريدوتيت البرنس في مناطق الغوص) الغني‬‫بالسيليس نحو األعلى ضمن طبقات القشرة القارية الطافية‪ ،‬فإذا تبرد ببطء في العمق تتشكل صخور اندساسية حبيبية مثل‬
‫الغرانوديوريت (الديوريت ‪ +‬الغرانيت)‪ ،‬أما إذا صعد إلى السطح فيسبب براكين انفجارية و يكون تبرده سريع تنجم عنه‬
‫صخور ذات بنية ميكروليتية مثل األنديزيت و الريوليت‪.‬‬
‫الخالصة‪:‬‬
‫ تتميز مناطق الغوص بخواص تدل عليها و تتمثل في سالسل جبلية بركانية من النوع االنفجاري‪ ،‬خنادق بحرية‪ ،‬موشور‬‫التضخم ناتج عن تشوه الصخور الرسوبية في قاع المحيط نشاط زلزالي يتزايد عمق بؤره وفق مستوى مائل (مستوى‬
‫بينيوف)‪ ،‬صخور نارية و متحولة اندساسية و سطحية‪.‬‬
‫ كلما ابتعد الليتوسفير المحيطي عن محور الظهرة زادت كثافته نتيجة تشبعه بالماء‪ ،‬و تحت ضغط حركات التقارب‬‫ينغرس هذا اللوح أسفل اللوح (قاري أو محيطي) أقل كثافة منه‪.‬‬
‫ يؤدي التقارب بين صفيحتين إلى تزايد الضغط و ارتفع في درجة الحرارة مما يسبب في تحول صخور الليتوسفير‬‫المحيطي الغائص يرافقه تحرير الماء في منطقة الغوص‪ ،‬هذا األخير (الماء) يخفض درجة انصهار البيريدوتيت ما يسمح‬
‫بانصهاره جزئيا و تشكل غرفة ماغماتية‪ .‬تصعد الصهارة نحو األعلى و تتعرض لتبرد بطيء ينتج عنه صخور اندساسية‬
‫ذات بنية حبيبية (الغرانوديوريت)‪ ،‬أما الصهارة التي تصل إلى السطح و تتدفق من البراكين االنفجارية فتتبرد بسرعة‬
‫مشكلة صخور سطحية ذات بنية ميكروليتية ( األنديزيت)‪.‬‬

‫‪10‬‬




Télécharger le fichier (PDF)

الوحدة 2 النشاط التكتوني والبنيات الجيولوجية المرتبةبه . 2 .pdf (PDF, 1.9 Mo)

Télécharger
Formats alternatifs: ZIP







Documents similaires


metamorphisme cours l3
tp4 metamorphisme ent
classif roches carte geol de france
doc taupinette
contribution au debat gaz de schiste en algerie doc no fracking france
tract1b