‎⁨ « ملحق الفيصل الشهري العد15جانفي 2020 »⁩.pdf


Aperçu du fichier PDF ------15-2020.pdf

Page 1 2 3 4 5 6 7 8




Aperçu texte


‫الفيصل ***‪*** www.elfaycal.com‬الفيصل‪ *** www.elfaycal.com‬الفيصل ***‪*** www.elfaycal.com‬الفيصل‪ *** www.elfaycal.com‬الفيصل‬

‫ضريبة‬
‫املعرفة‬

‫ﻣﺎذا ﻟﻮ‪...‬؟‬

‫قبل ان يمالحني املداد‬
‫الوجع‪ ،‬قبل أن ألتاث‬
‫نجوى األمير ـ الجزائر‬
‫به ‪،‬كان يكفيني ‪،‬من‬
‫اليوم شروق‪.‬‬
‫يمالئني الوقت بأشياءه‬
‫البسيطة‪،‬بهمومه‬
‫‪ )....‬ماذا لو ‪...‬؟ ( ‪.....‬‬
‫البسيطة‪،‬والعالم كان‬
‫كفاف ابتسام ٍة في آخر‬
‫‪ ..‬غريب هذا التضارب في األفكار ‪..‬مزعجة حنني في األنتظار ‪!...‬‬
‫النهار‪،‬أو إغفاء ٍة بال‬
‫في‬
‫األشياء‬
‫كل‬
‫فيها‬
‫هذه الحلقة التي تدور‬
‫رغم عالمات الحُ ز ْن‬
‫أضغاث ‪.‬‬
‫إتجاه واحد ‪..‬األول يسحب الثاني و الثاني‬
‫وشحنات الحنني أنتظرك للعالم نوافذ تقض‬
‫يدفع األول و الكل يتتابع بال تفكير بال‬
‫يها البعيد ‪!..‬‬
‫مضاجع الوعي ‪ ،‬نخسر‬
‫تفكر ‪..‬كبكرات تدير بعضها بعضا ‪..‬غدا‬
‫بساطتنا ‪،‬وفتافيت‬
‫لى قارعة الطريق‪..‬‬
‫الوقوف صدمة و الخروج من الدائرة كسرا‬
‫أحالمنا أمام مداه‬
‫لى كل املفارق ‪..‬‬
‫للدائرة و اإلنفصال عنها قطيعة ‪..‬أينفع‬
‫الواسع‪،‬أمام‬
‫الشطئان‬
‫لى سواحل ُ‬
‫أحمل قنديلي على أرى عمقه‪،‬غموضه‪،‬وغوايته‪.‬‬
‫اإلستمرار ألن القوانني الفيزيائية ارادت‬
‫كانت أسئلتي فقيرة‬
‫ألن‬
‫ذلك ؟ ‪..‬أن ندور و ندور بنفس الحلقة‬
‫ارية‬
‫كأرض فالح غشيم ‪،‬يعيد‬
‫األمور هي هكذا ‪..‬ألننا خلقنا في الدائرة‬
‫اربك ‪..‬‬
‫ويكرر نفس النباتات في‬
‫نشكل‬
‫ألننا جزء من الدائرة ‪،.‬ألننا بدوراننا‬
‫ي كل مكان ‪..‬‬
‫كل املواسم ويرضى‬
‫قرص الدائرة ‪..‬أألن األفالك تدور في‬
‫بالقليل والطازج من‬
‫غم توتر العقل‬
‫و‬
‫حلقتها‬
‫مداراتها ‪..‬و الفصول تدور في‬
‫الغالل‪.‬‬
‫شرود الذهن وأنفعالي‬
‫ضريبة املعرفة ‪ ،‬قلقٌ‬
‫الدماء تدور في دورتها القلبية‪..‬و الليل و‬
‫لدائم ‪..‬‬
‫وجودي والبحث الدائم‬
‫اإلنسان‬
‫حياة‬
‫النهار يدوران متعاقبني و‬
‫عم أعترف ‪..‬‬
‫عن األسئلة ‪.‬وكلما قرأتَ‬
‫تدور من ضعف إلى قوة ثم إلى ضعف ‪..‬هل هذه هي ضريبة‬
‫أكثر ‪،‬كلما انزلقتَ في‬
‫ملزمون‬
‫نحن‬
‫هل‬
‫؟‬
‫بني الكون على الدوران‬
‫لعشق ‪..‬‬
‫ث‬
‫اللوثان‪،‬تنقيبٌ وبح ٌ‬
‫واستدراك‪.‬‬
‫بإلتزام دائرتنا ‪..‬ندور كما يدور العالم و نمر قار الحُ ب وكبريائه ‪..‬‬
‫املسار‬
‫بنفس‬
‫و‬
‫النقاط‬
‫جميعا على نفس‬
‫اليرضي عقلك أي شيء‬
‫حظات قاسية أ ُعانيها‬
‫اململ املتكرر ؟ ‪...‬أألن الكل يدور علينا أن‬
‫قبل التمحيص والجدال‬
‫ن بعادك ‪..‬‬
‫والبحث‬
‫‪.‬و‬
‫الدوران‬
‫عن‬
‫نتوقف‬
‫لو‬
‫ندور ؟ ‪..‬و ماذا‬
‫من طغيانك معي في‬
‫ماذا لو نغير إتجاه دوراننا ‪..‬و ماذا لو‬
‫ختراق‬
‫العلوم خض ٌم‬
‫جلنا‬
‫لو‬
‫ماذا‬
‫‪..‬و‬
‫املعهودة‬
‫دائرتنا‬
‫خرجنا عن‬
‫متالطمٌ‪،‬كمحيط اتساعه‪،‬‬
‫سدي ‪..‬‬
‫تصب به كل األنهار ‪ ،‬من‬
‫في مسارات غير منتظمة ‪..‬غير دائرية ‪..‬ماذا دأتُ أفقد صوابي ‪..‬‬
‫أقصى الشرق إلى‬
‫لو إخترنا أين نتجه و كيف نتحرك و إن‬
‫ناعتي ‪ .‬إرادتي ‪..‬‬
‫أقصى الغرب‪،‬‬
‫نتحرك أو نمكث ؟ ‪....‬ماذا لو ‪..‬قررنا أن‬
‫تى توازني ‪!..‬‬
‫ث وثمني‪ ،‬عريق‬
‫غ ٌ‬
‫نختار مسارنا ‪..‬ماذا لو ‪..‬قررنا أن نرسم‬
‫فأنتَ وقودي الذي‬
‫ومحدث‪ ،‬متزمتٌ ومنفلت‪،‬‬
‫منحى مغايرا لنا ‪..‬ماذا لو نخالف العادة‪..‬لو شعلني‬
‫وأنت ماذا تحمل؟ ماذا‬
‫تريد؟ عن ماذا تنقب؟‬
‫نخلق حركتنا ‪..‬نخلق إطارنا ‪..‬أو نفتح فضاء د اإلتقاد ‪..‬‬
‫حرا لتجولنا ‪..‬ماذا لو ‪....‬ماذا لو ‪.‬؟؟‬
‫أسئلة تجد إيجاباتها‬
‫نتَ إرادتي ‪..‬‬
‫بكبسة زر ‪.‬‬
‫رحي وعزوتي ‪..‬‬
‫ـ نجوى األمير ـ الجزائر‬
‫مع كل املغريات لن يسقط‬
‫ل شيء أنت ‪..‬‬
‫إال من افتقر ‪،‬أو لديه‬
‫‪05/02/2020‬‬
‫شقتُ فيك كل القيود ‪..‬‬
‫نقص في فن الغوص‬
‫ــــ‬
‫غم رحيلك الدائم ‪..‬‬
‫والجهل في البحث عن‬
‫أنتَ الحب املسافر الذي اللؤلؤ املكنون ‪.‬‬
‫أحيان•ا ً أشتاق لتلك املرأة‬
‫ضع‬
‫التي ترضى بالكفاف من‬
‫ألصفاد في أوصالي ‪..‬‬
‫كل شيء وتنام قريرةً‬
‫تشعر‬
‫التي‬
‫روحي‬
‫على وسادة القناعة‪.‬‬
‫حنينك لي ‪..‬‬
‫أبلل ذاكرتي بندى‬
‫دفئك الحنون ‪..‬‬
‫الزهور ‪،‬برائحة‬
‫الطيون ‪،‬برائحة الخبز‬
‫جسدك هو ملحمتي‬
‫من تنور جدتي‪،‬‬
‫لتي أخوضها ‪..‬‬
‫بالرضى‪ ،‬بالطاعة التي‬
‫و أنتصارتي معك ‪!..‬‬
‫تُقدم دون تدليس من‬
‫و سكينتي ‪..‬‬
‫نساء قانعات‪ ،‬بأن هذه‬
‫و كل شيء ‪..‬‬
‫هي الحياة وهذا هو‬
‫أيها البعيد أين أنت ؟!‬
‫قدرهن‪.‬‬
‫لكنني اخترت الطريق‬
‫بقلم‬
‫األصعب ‪،‬ان أكون امرأةً‬
‫الكاتب‬
‫من شك‪ ،‬امرأة من توق‪،‬‬
‫أحمد القيسي‬
‫ولكل خطوة أخطوها‬
‫ثمن ‪.‬لكن هوس املعرفة‬
‫يعوض كل التعب‪.‬‬
‫ولحظة قطاف تغريك‬
‫باملزيد‪.‬‬

‫ﺣﻨﲔ ﰲ‬
‫اﻷﻧﺘﻈﺎر ‪!...‬‬

‫نبوءة قلبي ‪ ...‬الالم‬
‫الوتد يحاص ُر‬
‫نسمات اللهف ِة‬
‫هي ثائرةٌ في ثوبها‬
‫ائرةٌ على امتداد الوجع ‪...‬‬
‫بحث في كثافة الصدى‬
‫ن سكينة روحها‬
‫دفء الجسد ‪..‬‬
‫خبرتني آخر الحمامات‬
‫لقادمة من أبراج فينوس‬
‫أن شهيق روحها‬
‫مر من بيداء كلماتي‬
‫يختفي الب ْر ُد‬
‫ي هندسة عاملي ‪...‬‬
‫لالم أوبرا تنزف‬
‫لالم ‪...‬‬
‫لالم نهاية جنوني‬
‫وأنا املسافر منذ المية إمرؤ‬
‫لقيس‬
‫رورا ً بثورة الصعاليك‬
‫هوس جميالت بردى‬
‫سحر نزار ‪..‬‬
‫أنا املسافر عبر العواصف‬
‫أمواج اللهفة‬
‫في ظل جزر املوت ومد ِه‬
‫ميتي‬
‫مسح دموع الهوى‬
‫قطرات الندى‬
‫أنا الغارق‬
‫ي يم األحزان‬
‫أنتظر إال رحيل السقم‬
‫ن جسدينا ‪...‬‬

‫ﺤﻤﺪ ﻣﺠﻴﺪ ﺣﺴﲔ‪g‬‬
‫‪2020 -2 -5‬‬

‫الكــوكــب‬

‫المكافأة‪...‬‬

‫شيء عن دور املثقف املقولب!‬
‫فراس حج محمد‪ /‬فلسطني‬
‫تزداد ظاهرة "املثقفني املزيفني" بشكل‬
‫مقدير إبراهيم ـ‬
‫مقلق والفت للنظر‪ ،‬بحيث لم يعد يوجد‬
‫مثقف منت•م ٍ أو مشتبك أو عضوي‪ ،‬وكلهم‪،‬‬
‫الجزاىر‬
‫إال ما ندر‪ ،‬أصبح خارج إجابة السؤال‬
‫الثقافي‪ :‬ما هو الدور الذي يجب أن يتخذه‬
‫املثقف الفلسطيني على وجه التحديد؟‬
‫حوار من الفج حتى املنعرج‬
‫وهو يرى ما يرى من اعتداء صارخ عوملي‬
‫""""""""""""""""""""""""""‬
‫تجاه وجوده أوال وقبل كل شيء‪ ،‬ألنه ال‬
‫كانوا خماصا قد أنهكهم القر والتعب ‪،‬‬
‫وجود ملثقف خارج اندماجه بسؤال الحياة‬
‫فقد جمد الصقيع وجوها بريئة وأيد غضة ضعيفة كلَّت من النصب ‪.‬‬
‫والسياسة‪ ،‬هكذا عاش املثقفون العمالقة‬
‫على الظهور محافظ أخلتْ بال َق ِّد ‪ ،‬وربما أُبِّطتْ فأثرت في الزندِ‪ .‬وعند‬
‫بالفعل في صلب السؤال وشكلوا إجابته‬
‫ألقدام نعال بَليتْ من شدة الجهد ‪...‬‬
‫الواضحة‪ .‬أما املثقف الفلسطيني الذي‬
‫وسال من األنوف مخاطا شق على البعض مسحه ‪ ،‬إال بطرف الكُم بني انعدمت أمامه الرؤية والرؤيا مع•ا ً‪ ،‬وأصيب‬
‫بعمى البصيرة والبصر‪ ،‬وجهل الفكرة‬
‫لفينة واألخرى ‪...‬‬
‫طوات متأنية تحذر االنزالق ‪ ،‬فلرب عثرة تهوي بصاحبها أسفل الجرف ‪ .‬واألداة‪ ،‬صار ضغثا على إبّالة في ظل هذا‬
‫الذي نشاهده ونراه‪.‬‬
‫إلى‬
‫باأليدي‬
‫ليلوح‬
‫بعضهم‬
‫ويقف‬
‫‪،‬‬
‫خطوات‬
‫تارة‬
‫يمشي النفر‬
‫لقد أصبح املثقف الفلسطيني‪ ،‬إن انطبقت‬
‫املركبات ‪..‬وما من موصل إلى املدرسة والوقت قد داهم الكل في أسبوع على أحد هذه الصفة‪ ،‬مقولبا‪ ،‬ومدجنا‪،‬‬
‫وحريصا على مكتسباته الخاصة الذاتية‬
‫المتحانات ‪..‬‬
‫املتقزمة‪ ،‬والعشوائية التي لم تصنع ثقافة‬
‫رمي أصغرهم محفظته فوق كثيب من الجليد متنهدا ‪..‬‬
‫وال تسجل موقفا يخلده التاريخ للمثقف‬
‫في نبرة عتاب يصيح شقيقه ‪:‬‬
‫الفلسطيني‪ .‬ها هو املثقف الفلسطيني‬
‫ويحك ! سيبتل ما بداخلها ‪.‬‬
‫مشتبك مع خياالته وأوهامه وتجريبياته‪،‬‬
‫لقد أحنت ظهري وأتعبتني ‪.‬‬
‫وبعيد عن خط املواجهة‪ ،‬لسان حاله يقول‪:‬‬
‫نظر هذا لذاك ويحدقون مليا في وجوههم قبل أن يحبطهم أحدهم قائال ‪" :‬خليني خالك اهلل"‪ ،‬يريد أن يأكل وتمتع‬
‫أظن أن تلك الحافلة لن تمر اليوم من هنا‪.‬‬
‫ويلهيه األمل لعله يوما يفوز بجائزة!‬
‫لقد تابع كل الوسط الثقافي في فلسطني‬
‫د عليه جليسه ‪:‬‬
‫املشهود له أحيانا "بالغباء" ما حدث يوم‬
‫ما كل مرة تصلنا فيه عند املوعد ‪.‬‬
‫إعالن "صفقة القرن"‪ ،‬وشاهد ممثلي دول‬
‫ربما أعاقها الجليد املكدس ‪ ،‬هذا الصباح ‪..‬أردف آخر ‪.‬‬
‫اإلمارات والبحرين وعُمان‪ ،‬وفي ظل هذا‬
‫توقف الصبية فجأة وبدأوا في تأمل تلك املسافة التي أضنتهم في يوم "االستحمار" الذي يعيشه هذا الوسط‬
‫عبوس مكفهر ‪.‬وكل طفل راح يبتكر حيلة الحماء جسده املنهك ‪ ،‬وكفيه‬
‫أحيانا‪ ،‬وهذه من ضمن تلك األحيان‪ ،‬لم‬
‫للذان أوشكا على التجمد ‪.‬‬
‫يتخذ موقفا صريحا حادا قويا في رفض‬
‫ما قامت به تلك الدول الثالث‪ ،‬املوصوفة‬
‫مة أجهش أحدهم بالبكاء قائال‪:‬‬
‫بأنها عربية وتنتمي إلى "جامعة" الدول‬
‫تبا لهذه الدراسة ولتلك املدرسة اللعينة‬
‫العربية‪ .‬وإنما أخذ يناور ويحاور‬
‫دأ البقية من روعه ولم يكونوا البتة أفضل حال منه ‪.‬‬
‫ويتغابى‪ ،‬فيحمل أمريكا وإسرائيل‬
‫لم تركن إلى جوارهم أية مركبة في تلك الصبيحة الباردة ‪ ،‬وقد أيقنوا أن املسؤولية‪ .‬كأنه تفاجأ من موقف هاتني‬
‫موعد الصف قد فاتهم ‪ .‬فتأسف كل فرد منهم على طريقته ومنهم من لم الدولتني الراعيتني لإلرهاب العاملي‪ ،‬وكأن‬
‫عبأ مطلقا ‪.‬‬
‫املطلوب من دولة احتالل أن تنصفه‪ ،‬أو‬
‫يد أنه ظل يرتجف فتسمع ألسنانه طقطقة ‪.‬‬
‫ترجع له حقه‪ ،‬لقد تعامى املثقف‬
‫الفلسطيني وتغابى بشكل مقزز‪ ،‬وكأنه لم‬
‫ار جمعهم مسافة معتبرة وقبل وصول املنعرج صاح كبيرهم ‪:‬‬
‫يشاهد ولم يسمع شكر "ترامب" ملمثلي‬
‫هنا مات فالن العام الفائت ‪.‬‬
‫تلك الدول على الهواء مباشرة‪ ،‬والتصفيق‬
‫د زميله في نبرة حزن عميقة ‪.‬‬
‫املتبوع لكلمة الشكر‪ .‬فهل أصيب املثقف‬
‫بل قد قتل ‪.‬‬
‫بالعمى ساعتئذ أم أنه شعر بالخجل أم‬
‫اطعهم رابع وكان بعيدا عنهم ‪:‬‬
‫لعله كان يقف على الحياد‪ ،‬وكأن الوطن‬
‫املسلوب ليس وطنه‪ ،‬وال ذلك الجسد املقطع‬
‫بل اختطف ‪ ،‬ثم قتل ‪.‬‬
‫هو جسده‪ ،‬وال تلك الهبة املمنوحة هي‬
‫ال آخر باستغراب ‪:‬‬
‫مسكنه وملعب صباه ومبيت رأسه!‬
‫ملاذا أوهمونا أنه قد افترس ‪.‬؟‬
‫إن ذلك الصمت الرهيب الذي أصاب‬
‫اصر ذاك الصغير أخاه خائفا باكيا وقال لهم ‪:‬‬
‫الحنجرة الثقافية يضع أمام العقل‬
‫فوا ‪...‬كفوا ‪...‬لنعد إلى البيت يا أخي ‪.‬‬
‫واملنطق عدة أسئلة تواجه ذلك املثقف‬
‫مة انتاب تلك الثلة فزع كبير وعادوا أدراجهم نحو بيوتهم وجلني ناقمني ‪ .‬الخجول املقولب منزوع الهيبة والروح‬
‫موع حارة مألت مقل بعضهم وغصة خانقة جثمت على صدور غيرهم ‪ .‬والفعل والقوة‪ ،‬كأنه هو الصورة البشرية‬
‫وبصيص من أمل يحذوهم ‪ ،‬فلربما خصصت لهم حافلة نقل خاصة تشق للدولة الفلسطينية منزوعة السالح‪.‬‬
‫فاملطلوب من املثقف ليس فقط عمل ندوات‬
‫بهم تلك الوعور ‪ ،‬في زمهرير القر املجحف أو في لظى الحر املقلق‬
‫وأمسيات خائبة‪ ،‬يشبع فيها املتحدثون‬
‫املقرف ‪.‬‬
‫لطما‪ ،‬بل كان من الواجب عليه فردا‬
‫بقلم‪ :‬فريزة محمد‬
‫ومؤسسات أن يكون واضحا وواضحا جدا‬
‫‪ #‬إﺑﺮاﻫﻴﻢ _ﻣﻘﺪﻳﺮ ‪ /‬اﳉﺰاﺋﺮ‬
‫سلمان‬
‫ــــفي تحديد موقف صلب تجاه كل الدول‬
‫العربية التي دعمت وتدعم يوميا إسرائيل‬
‫وأمريكا ومواقفها السالبة والناهبة للحق‬
‫منذ أكثر من سبعني عاما‪ ،‬وليس مع صفقة‬
‫القرن فقط‪.‬‬
‫ماذا كان يخشى املثقف الفلسطيني؟‬
‫وملاذا ال يعلن املثقفون الفلسطينيون عن‬
‫مقاطعة دولة اإلمارات والبحرين وعُمان‬
‫ـ جهاد مفلد ـ سوريا‬
‫مثال‪ ،‬ويرفضون املشاركة في الجوائز‬
‫الثقافية التي تنظمها اإلمارات مثال‪ ،‬تلك‬
‫تضايقت من تصرفات أبيه بعد أن كبر سنه وأوشك على‬
‫الجوائز التي أضحت على ما يبدو رشوة‬
‫الخرف‪ ،‬وأصبح عالة على بيت إبنه‪ ...‬البيت الصغير املتهالك‬
‫ﻣﻦ اﻟﺮاﻓﺪﻳﻦ اﻟﻰ‬
‫على الوطن؟ لقد أصبحت تلك الجوائز‬
‫والذي ورثه عنه ولم يستطع أن يزيد عليه‪ ،‬والسبب ضيق ذات‬
‫كأنها جزء من عملية تدجني املثقف‬
‫اليد وكثرة العيال‪،‬‬
‫واﻟﻜﻞ‬
‫اﻟﺸﺎم ‪:‬ﻣﺴﺎﻓﺎت‬
‫الفلسطيني‪ ،‬على قاعدة "اطعم الفم‬
‫نعم تضايقت من تصرفاته‪ ،‬مما أوجب عليها القهرالدائم‬
‫تستحي العني" بل أكثر من ذلك‪ ،‬اطعم‬
‫ﻳﺮﻛﺾ‬
‫والغضب املستمر‪.‬‬
‫واحش الجيب بالدوالر يخرس‬
‫ِ‬
‫الفم‪،‬‬
‫البيت‬
‫هذا‬
‫في‬
‫أبيه‬
‫وبني‬
‫بينها‪،‬‬
‫زوجها‬
‫ّرت‬
‫ي‬
‫فخ‬
‫الكيل‬
‫طفح‬
‫ً‬
‫ا‬
‫وأخير‬
‫املثقف‪ .‬لقد قطعوا ألسنة املقفني بالعطايا‬
‫أصبح الرجل بني نار أبيه‪ ،‬ونكد زوجته‪ !.‬ولكنه كان يراها محقة‬
‫الى‬
‫من الرافدين‬
‫"السلطوية" التي تقدم حاليا في ظل‬
‫أحيان™ا ً كان البد له من االختيار‪.‬‬
‫العوملة على شكل جوائز‪ ،‬بعد أن كانت‬
‫الشام ‪:‬مسافات والكل‬
‫أال يتخلى عن والده‪.‬‬
‫اختار بحكم الضرورة زوجته‪ ،‬ولكنه قرر ّ‬
‫تقدم في التاريخ العربي الذي يعرفونه‬
‫يركض‬
‫استأجر له غرفة ورجالً دون علمها ليعتني به‪ ،‬وأصبح يتردد عليه‬
‫مباشرة لشراء الشاعر‪.‬‬
‫كل يوم حني يعود من عمله‪.‬‬
‫عناق وقبالت‪...‬‬
‫ملاذا لم يفكر الكتاب الفلسطينيون‬
‫شعرت زوجته بأن شيئ™ا ً ما قد تغير في حياة األسرة! كالتأخير‬
‫صالة ال تذكر‬
‫الحائزون على جوائز من دولة اإلمارات‬
‫عن البيت أثناء عودته‪ ،‬كذلك قلّل من مصروف بيته الشهري‬
‫طوابير من االجناس‬
‫بشتى جوائزها التدجينية أن يعيدوا ما‬
‫املعتاد‪ ...‬كانت تلك هي الطامة الكبرى‪.‬‬
‫أخذوه من دوالرات ودروع وتكريمات‬
‫وافدت‬
‫صاحت به‪.‬‬
‫لإلمارات احتجاجا على ما فعلته الدولة‬
‫من عراك في السماء واهلل‬
‫_ أين تمضي ساعة كل يوم؟ أين تصرف نقودك؟ على َمنّ؟‬
‫مؤخرا؟ ملاذا يص ّر املثقفون الفلسطينيون‬
‫شهد‬
‫الحقيقة‪.‬‬
‫لها‬
‫قال‬
‫ثم‬
‫البداية‪،‬‬
‫في‬
‫تلكأ‬
‫املساهمة في النشر في مطبوعات دولة‬
‫وبدأت املعركة‪!.‬‬
‫ميعهم للركح حفاتا‬
‫اإلمارات؟ أألنها تدفع بالدوالر؟ فهل كانت‬
‫_ سأترك لك البيت‪ ...‬احتفظ به‪.‬‬
‫حب"دجلة"‬
‫تلك الحفنة من الدوالرات أهم من موقف‬
‫_ لكن األوالد أليس حرام™ا ً أن تتركيهم وأنت تعلمني بظروفي‪!.‬‬
‫"الشام يبتسم‬
‫املثقف تجاه الوطن واألمة واألجيال‬
‫_ بل سآخذهم معي‪ ...‬ركبت رأسها وخرجت دون شفقة‪.‬‬
‫ن قال أنا االول‪...‬‬
‫القادمة والتاريخ؟ أم أنه ال بد من تسليع‬
‫وحني وصلت بيت أهلها سألتها أمها‬
‫األفكار وإخضاعها ملبدأ العرض والطلب‬
‫وال‬
‫يجيد‬
‫ومن سيق ال‬
‫_ل َم أنت غاضبة يا ابنتي وأين بقيةالعائلة؟‬
‫في ظل هذا التشوه الرأسمالي للقيم‬
‫_ أبلغت األوالدكي يعودوا من املدرسة إلى هنا‪.‬‬
‫فهم‬
‫واألفكار؟ وملاذا لم يصدر اتحاد الكتاب‬
‫وقالت‪:‬‬
‫ً‬
‫ا‬
‫™‬
‫ب‬
‫غص‬
‫العجوزلعابها‬
‫إبتلعت‬
‫‪....‬‬
‫األرض‬
‫لى‬
‫الفلسطينيني بيان استنكار ملوقف‬
‫_ ملاذا يا بنتي؟ أالتفكرين بوالدك وعمله الشاق ودخّله الذي‬
‫والتي هي‬
‫اإلمارات والبحرين وعُمان على غرار ما‬
‫اليكاد يكفي مصاريفنا‪.‬‬
‫ساط"شيرازي"‬
‫فعل مع الصني؛ فوقف إلى جانبها ضد ما‬
‫_ التخافي‪ ...‬والدهم هو من سيصرف عليهم‪.‬‬
‫قاموا األعراس واتفقوا‬
‫ادعاه في بيانه الخارج عن سياق املنطق‪،‬‬
‫_ ولكن هل تستهينني بتعب السنني؟ اصبري يا بنتي‪ .‬أليس‬
‫بأنه انحياز للصني الشعبية ضد أمريكا‬
‫باقي الجالس‪....‬‬
‫خيرا ًمن أن تتحملي وحدك تربيتهم‪.‬‬
‫زعيمة اإلمبريالية العاملية؟ أم لعل الصني‬
‫ي أعينهم نظرة‪..‬‬
‫_ وما يضيره سيتزوج أخرى‪.‬‬
‫أقرب من فلسطني‪ .‬ملاذا رفْض هؤالء‬
‫_ وماذا عن والده عمّ ي؟ البيت اليتسع له ومن سيقوم بخدمته؟‪.‬‬
‫نهم ال ولن يتحدوا‬
‫املثقفني للمواقف كرفض القحبة‬
‫تصرفاته‪!.‬‬
‫في‬
‫ً‬
‫ا‬
‫™‬
‫ن‬
‫أحيا‬
‫يظهر‬
‫الخرف‬
‫بدأ‬
‫وقد‬
‫من"الرافدين"الى"الشا‬
‫للتعريص؛ تقول )أفّيه‪ ،‬وخاطري فيه( كما‬
‫_ اصبري يا بنتي أعلم أن بيتك صغير‪ ...‬ولكن اجعلي بيت‬
‫"‬
‫يقول املثل الفلسطيني؟‬
‫عقلك أوسع من ضيق بيتك‪ ...‬الحياة ليست نزهة‪ ،‬وما أنت في‬
‫صرخةوصياح‬
‫هل سيفعل املثقفون الفلسطينيون شيئا‬
‫صدده‪ ،‬لم ال نقع نحن فيه‪ ،‬قد تتصرف زوجة أخوك الكبير‪،‬‬
‫ن"القدس"‬
‫في املستقبل؟ ال أظن أن ذلك سوف يحدث‬
‫أوالصغير‪ ...‬لقد كبرنا يا بنتي أنا ووالدك‪ ...‬ربما تكوني أنت‬
‫ترى وال تسمع‬
‫بل ستراهم يتابعون وأفواههم مفتوحة‬
‫قدوة لنساء اخوتك لتتصرفن كما أنت فعلت‪.‬‬
‫مثل أي كائن هالمي ينتظر الطعام‬
‫والسحاب من فوق‬
‫ويبدو أن رأس أبنتها الن وأقنعها كالم أمها‪...‬‬
‫والشراب والنوم في أحضان الغانيات كما‬
‫هيا يا بنتي اتصلي بزوجك كي يمر إلى هنا ليأخذكم معه إلى‬
‫لشتات‬
‫فعل سفير أحد تلك الدول‪ ،‬وستسمع‬
‫البيت‬
‫تمطر اسفا‪...‬وتارة‬
‫جعجعة ال طعم لها‪ .‬فاملسؤولية كل‬
‫جهاد مقلد‪ /‬سوريا‬
‫تحسر‬
‫املسؤولية اليوم في هذه املعركة الوجودية‬
‫ــــ‬
‫األبرياء في صراع‬
‫تقع على عاتق املثقف الفلسطيني أوال‬
‫تحت رايات صارت‬
‫وقبل السياسي‪ ،‬فالسياسي صار أوضح‬
‫من املثقف وتفوّق عليه‪ ،‬وقاده نحو زريبة‬
‫حرق‬
‫ملئية بالرطوبة‪ ،‬يتحسس جيوبه كل حني‬
‫عارات بال هوية تمزق‬
‫وانتفاخها بالدوالر‪ ،‬ويحلم بالفنادق‬
‫بني هذا وذاك خالف‬
‫الفارهة وأن يسفر بحجوزات الدرجة‬
‫الى حدود أرهقها‬
‫ك جلده‬
‫املمتازة على منت الطائرات‪ ،‬ويح ّ‬
‫الطالق‪.‬‬
‫كلما ع•نّت له فكرة تجعله أكثر تشويها‬
‫**الشاعر**‬
‫وتشويش•ا ً‪ ،‬هذا هو املثقف املقولب‬
‫الساعي لزرع رأسه في وحول التفاهة‪،‬‬
‫محمد نجيب‬
‫ففقد قيمته واعتباره ومبررات وجوده‪.‬‬
‫صوله‪/‬الجزائري‬

‫الحق يقال ‪...‬‬

‫عبد الكريم ساورة ـ‬
‫املغرب‬

‫أسكن بصمتي‬

‫عبد الكريم ساورة‬
‫التنتظر أية مفاجأة‪ ،‬هذا إشعار صغير من كل التجارب التي تمر‬
‫فأنت‬
‫قاسية‬
‫كانت‬
‫وإن‬
‫صعبة‪،‬‬
‫تجارب‬
‫تكون‬
‫أن‬
‫األفضل‬
‫منها‪ ،‬ومن‬
‫أسكن بصمتي فالكالم‬
‫إنسان جد محظوظ‪ ،‬ألنها ستقدم لك خدمات العمر‪ ،‬وستعرف بعد‬
‫مشاع‬
‫خسرت‪.‬‬
‫مما‬
‫أكثر‬
‫ربحت‬
‫أنك‬
‫طويل‬
‫عمر‬
‫والحب في سوق الكالم‬
‫يبدو أن الكثيرين متشبتون باألمل ‪ ،‬ينتظرون الفرصة‪ ،‬وهناك من‬
‫يباع‬
‫يسميها خطأ أو جهال بفرصة العمر‪ ،‬لكن بعد مرور ردح من العمر‬
‫كن رب قلبي واإلله‬
‫يكتشف أن الفرص كثيرة للموت‪ ،‬واملرض والعداوات‪ ،‬والخصامات‪،‬‬
‫فيسأل نفسه بغباء كبير بصوت خفيت قائال ‪ :‬هل خُ•لِقْتُ في هذه‬
‫بوحدتي‬
‫الحياة من أجل هذه الفزعات وحدها ؟ أال يوجد شي آخر في ركن ما‬
‫فالرب في عمق القلوب‬
‫من هذا العالم يمكنه أن يُسكِرني ويجعلني مختلفا ومرحا ؟‬
‫يطاع‬
‫هاهو يسأل عن منطقة آمنة‪ ،‬مريحة فيها نوع من االستقرار‪ ،‬من يدري‬
‫للسر بني الخافقني مكانة‬
‫ربما يبحث عن شجرة يستظل بها من عقوبات الطبيعة‪ ،‬هل سينعم‬
‫)القاف فتح(‬
‫بهذه الفرصة التاريخية على حد فهمه الكبير؟‬
‫ما جاوز اإلثنني منه يذاغ‬
‫االستقرار الذي يبحث عنه الجميع هل يكفي ؟ يكفي في ماذا ؟ ثمة‬
‫شي خفي يظل يجرنا إلى الخلف‪ ،‬لكننا نقاوم وهذه ميزة اإلنسان‬
‫دع أسطري للغير يقرأ‬
‫الباحث عن املجد‪ ،‬إنه يكاف¨ نفسه عن األعطاب التي سيتركها وراءه‬
‫مابها‬
‫لألجيال القادمة‪.‬‬
‫سكانها ما يستطيع يراع‬
‫يالها من مفاجأة ؟ هل يمكننا وصفها أو بالتالي يمكننا الحديث‬
‫ونحن‬
‫مفرغة‬
‫حلقة‬
‫في‬
‫ندور‬
‫نظل‬
‫ألننا‬
‫الفرس‪،‬‬
‫مربط‬
‫عنها ؟ هنا‬
‫كن سيد الصمت املترجم‬
‫بعلمنا الفائق نعتقد اعتقادا راسخا أننا بلغنا الذروة‪ ،‬وفي لحظة‬
‫داخلي‬
‫الحقيقة‪،‬‬
‫إسمه‬
‫أخرى‬
‫مرة‬
‫غريبا‬
‫لنا‬
‫يبدو‬
‫وقد‬
‫جديدا‬
‫شيئا‬
‫نكتشف‬
‫كي ينتشي في عزفه‬
‫فنشعر بالغربة وقد يصل بنا الحال إلى الصمت املطبق‪ ،‬هذا الصمت‬
‫إيقاع‬
‫ماهو إال نوع من الخوف‪ ،‬الخوف من ماذا ؟ اليحتاج األمر إلى‬
‫توضيح إنه اإلحساس بالعجز‪.‬‬
‫فيجن سلطان القوافي في‬
‫ُصفَ اإلنسان بأوصاف بالغة‪ ،‬حتى بلغت به درجة صانع‬
‫لقد و ِ‬
‫يدي‬
‫املعجزات‪ ،‬ومنذ ظهوره على شكل صورة إنسان عاري من كل شيء‬
‫ويضج من لحن الهوى‬
‫تفوق‬
‫لحظة‬
‫وفي‬
‫شقا‪،‬‬
‫البحر‬
‫ويشق‬
‫ضربا‪،‬‬
‫األرض‬
‫في‬
‫يضرب‬
‫وهو‬
‫مذياع‬
‫على الطبيعة صعد إلى السماء‪ ،‬ياللمفاجأة السارة‪ ،‬العالم بأسره‬
‫وتدور راقصة الكالم‬
‫يتحدث عن انتصار اإلنسان‪ ،‬ماأروع هذا الخبر‪ ،‬لكن السؤال ‪ :‬انتصر‬
‫بغرفتي‬
‫اإلنسان عن ماذا ؟‬
‫كي ينثني في خصرها‬
‫الجواب قد يبدو بسيطا في ظاهره‪ ،‬لكن ثمة شيء ما يدعو للقلق‬
‫اإلبداع‬
‫عندما نحاول أن نقدم اإلنسان أنه مخلوق أكثر من اإلنسان‪ ،‬فهل‬
‫نستطيع ؟‬
‫وتمشط األقالم شعر‬
‫اليبدو في الوقت القريب أن اإلنسان تعلم من دروس املاضي‪ ،‬إنه في‬
‫دفاتري‬
‫كل مرة يصاب بمرض فتاك كالطاعون‪ ،‬أو يصاب بخيبة أمل في‬
‫فيموج يم او يطير شراع‪.‬‬
‫العثور عن عدو حقيقي‪ ،‬أو يعجز كل العجز عن خلق أو صناعة‬
‫إنسان يشبهه‪ ،‬إال واعتبر األمر سوء الحظ ‪ ،‬أو مجرد وقوع في‬
‫خطيئة‪ ،‬أوفي كثير من األحيان يعتبر األمر نزلة برد‪ ،‬سيخف منها‬
‫فريدة الجوهري ـ‬
‫بعد أيام قليلة‪ ،‬وأنه سيكون الفائز المحالة في املرة القادمة‪.‬‬
‫بيروت‬
‫في املرة القادمة وهو يتهيأ إلخراج خطاطة اكتشافاته العظيمة‬
‫سيباغثه املوت فجأة وستكون أعظم مكافأة في مسيرته الطويلة‪.‬‬
‫ــــ‬

‫ﺷﻲء ﻋﻦ دور اﳌﺜﻘﻒ اﳌﻘﻮﻟﺐ!‬

‫كاتب وناقد مغربي‬

‫ملحق الفيصل الشهري قابل للنسخ ـ جانفي ‪2020‬‬

‫كل مواد هذه الصفحة منشورة في موقع‪:‬‬

‫‪www.elfaycal.com‬‬

‫‪3‬‬